مرحبا بكل الاراء و المقالات in English لهذه الصفحة
مرحبا Guest []
أخر زيارة لك: 25-05-2013, 07:40 PM الرئيسية
|
|
 
|
| 05-05-2006, 10:58 PM |

bayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417
|
|
نداء الى محبي صلاح احمد ابراهيم
|
يصادف 17 مايو ذكرى رحيل الشاعر صلاح احمد ابراهيم
عليه الرحمة.. وعليه نتمنى ان نحي ذكرى هذا الرجل الوطني الشجاع
لنعرفه بالاجيال الجديدة. فلا يعقل ان يندثر عصفور ام درمان المغرد..من ذاكرة الشعب السوداني الذي احبه حتى النخاع..يقولون لا احد يحب السودان مثل صلاح..
الذي اشتهر برفع كشعار مقولة اميرسون "رجل واحد شجاع يساوي اغلبية"
"وتبقى خالدة أفكار وأشعار صلاح في وجدان شعبه وستتوارثها الأجيال جيلا بعد جيل وكأني الآن أسمع صلاح يردد بصوته الرخيم والعميق أبيات ناظم حكمت: " في أرجائك يا بلدتنا لم نستمتع بالضحكات لكنا قدمنا ما نملك كي نمنحك الفرحة."*
من رسالة ارسلها لي رجل يحب صلاح. له المودة والود..
تنشيبة
"اذا وصلك ماسنجر يقول لك هذا احتفال كيزان لا تشارك به اعلم ان من ارسله كوز"
|
|
   
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 05-05-2006, 11:45 PM |

عبد الناصر الخطيب
تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 4892
|
|
Re: نداء الى محبي صلاح احمد ابراهيم (Re: bayan)
|
د. بيان
أسعدتي صباحا ,,,,,,,,,
=======================
في حضرة الرجل الجميل صلاح أحمد ابراهيم
لا تسعنا سوي الاستجابة ,,,,
***
ولك خالص الاحترام والتقدير
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 05-05-2006, 11:51 PM |

عبد الناصر الخطيب
تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 4892
|
|
|
|
| 06-05-2006, 00:16 AM |

bayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417
|
|
|
|
| 06-05-2006, 05:40 PM |

waleed500
تاريخ التسجيل: 13-02-2002
مجموع المشاركات: 6653
|
|
|
|
| 06-05-2006, 10:48 PM |

Kamel mohamad
تاريخ التسجيل: 27-01-2005
مجموع المشاركات: 3181
|
|
Re: نداء الى محبي صلاح احمد ابراهيم (Re: waleed500)
|
العمة د. بيان :
لك التحية والتقدير والإحترام
أشكرك علي المبادرة الكريمة بإحياء ذكري المفكر والأديب و الشاعر الكبير الراحل صلاح أحمد إبراهيم وبإذن الله سوف أشارك في هذه المناسبة وسأنشر المزيد من القصائد الشعرية والأعمال الأدبية لصلاح أحمد إبراهيم
ولدي رجاء خاص وهو إرسال إيميل إلي الأخ بكري أبوبكر لمناشدته برفع بوست إحياء ذكري الشاعر الكبير
الراحل صلاح أحمد إبراهيم يوم 17 مايو وتثبيته بأعلي الصفحة
ولك الشكر مجددآ
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 07-05-2006, 10:35 AM |

Kamel mohamad
تاريخ التسجيل: 27-01-2005
مجموع المشاركات: 3181
|
|
|
|
| 07-05-2006, 11:27 AM |

نادية عثمان
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 13808
|
|
|
|
|
|
Re: نداء الى محبي صلاح احمد ابراهيم (Re: نادية عثمان)
|
دكتورتنا العزيزة بيان
كل الشكر لكي عزيزتي بفتحك هذا البوست احتفاءا بشاعرنا الكبير صلاح اخمد ابراهيم اسمحي لي ان اسكن في هذا البوست واتيك بالجميل مما كت شاعرناولكي كل السعد واجمل الامنيات
صلاح احمد ابراهيم ولد الشاعر صلاح أحمد إبراهيم في 27 ديسمبر عام 1933م بمدينة أم درمان- وتعلم في مدارسها. • التحق بجامعة الخرطوم في عام 1954م وتخرج في كلية الآداب00 أصدر مجموعته الشعرية الأولى (غابة الأبنوس) في عام 1959م00. وكتابات نقدية ومقالات أدبية وسياسية وقصص نشرت في معظم الصحف والمجلات السودانية والعربية. • له ترجمات أخرى منها كتاب (النقد الأدبي)..كما اشترك في ترجمة كتاب (الأرض الآثمة) تأليف باتريك فان رنزبيرج. • اشترك مع رفيق دربه د.علي المك في اصدار مجموعه قصصيه بعنوان (البرجوازية الصغيرة) • أصدر مجموعته الشعرية الثانية (غضبة الهباباي ) في عام 1965م وله بالعاميه السودانية ديوان (محاكمة الشاعر للسلطان الجائر) صدرت في عام 1985م • عمل بتدريس اللغة العربية بجامعة أكرا في غانا إبان حكم الرئيس كوامي نكروما. • عمل بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية السودانية وانتدب للعمل في بعثة الأمم المتحدة بنيويورك • تقلد منصب سفير السودان لدى الجزائر وترك المنصب مستقبلا احتجاجا على سياسة نظام جعفر النميري • انتقل الى باريس وكتب لعدة صحف ومجلات تصدر بفرنسا. • عمل خبيراً مستشاراً لدى سفارة دولة قطر بباريس حتى وفاته في 17 مايو 1993م • كان مناضلاً شرساً من أجل الحقيقة وقضايا التحرر الوطني والديمقراطية في أفريقيا والعالم. مدافعاً مستميتاً عن شعب السودان ضد دكتاتورية جعفر النميري • وهو شقيق الأستاذة فاطمة أحمد اٍبراهيم 00
| |
    
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
|
|
Re: نداء الى محبي صلاح احمد ابراهيم (Re: عبدالله وداعه الامين)
|
مريّه يامريّه: ليت لي ازْميل فدياس وروحاً عبقرية وأمامى تل ُ مرمر لنحتُ الفتنة الهوجاء في نفس مقاييسك تمثالاً مُكبر وجعلت الشعر كالشلال : بعضُُ يلزم الكتف وبعض يتبعثر وعلى الأهداب ليلاً لا يُفسر وعلى الخدين نوراً يتكسر وعلى الأسنان سُكر وفماً كالأسد الجوعان زمجر يرسل الهمس به لحنا معطر وينادى شفة عطشى وأخرى تتحسر وعلى الصدر نوافير جحيم تتفجر وحزاماً في مضيقٍ ، كلما قلتُ قصيرُُ هو، كان الخصر أصغر يا مريه ليت لي إزميل فدياس وروحاً عبقرية كنت أبدعتك يا ربة حسنى بيديَّ يا مريه ليتني في قمَّةِ الأولمب جالس وحواليَّ العرائيس وأنا في ذُروة الإلهام بين المُلهماتْ أحتسي خمرةَ باخُوس النقيَّة فإذا ما سرتْ النّشْوةُ فيَّ أتداعى ، وأُنادى : يا بنات نقٍّّروا القيثار في رفقٍ وهاتوا الأغنياتْ لمريه يا مريه ما لعشرينين باتت في سعير تتقلب ترتدى ثوب عزوف وهي في الخفية ترغب وبصدرينا بروميثيوس في الصخرة مشدوداً يعذب فبجسم الف نار وبجسم الف عقرب أنتِ يا هيلينُ يا من عبرت تلقاءها بحر عروقي ألفُ مركبْ يا عيوناً كالينابيعِ صفاءْ...ونداوة وشفاهاً كالعناقيدِ امتلاءْ...وحلاوة وخُدوداً مثل أحلامي ضِياءْ ....وجمالا وقواماً يتثنّى كبرياءْ...واخْتيِالا ودَماً ضجَّتْ به كلُّ الشرايينِ اشتهاءْ..يا صبيَّة تَصْطلي منهُ صباحاً ومساءْ....غجريَّة يا مريّه أنا من إفريقيا صحرائها الكبرى وخطِّ الإستواءْ شحنتْني بالحراراتِ الشُموسْ وشوتني كالقرابينِ على نارِ المجُوسْ لفحتني فأنا منها كعودِ الأبنوسْ و أنا منْجمُ كبْريت سريعِ الإشتعالْ يتلظَّى كلًّما اشتمّ على بُعدٍ :تعالى يا مريه: أنا من إفريقيا جوْعانُ كالطِّفلِ الصَّغيرْ و أنا أهْفو إلى تُفاحة حمراء من يقربها يصبح مذنب فهلُمي ودعي الآلهةَ الحمقاءَ تغضبْ وانْبئيها أنها لم تحترم رغبة نفسٍ بشرية أيُّ فردوسٍ بغيرِ الحبِّ كالصَّحراءِ مُجدبْ يا مريه وغداً تنفخُ في أشرِعتي أنفاسُ فُرْقة و أنا أزدادُ نأياً مثْل يوليوس وفي الأعماق حرقة رُبما لا نلتقي ثانيةً يا ....مريه فتعالى وقّعي أسمك بالنار هُنا في شفتي ووداعاً يا مريه
| |
    
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
|
|
Re: نداء الى محبي صلاح احمد ابراهيم (Re: عبدالله وداعه الامين)
|
قصة من أم درمان
و رميت رأسي في يدي ما تنفع الشكوى ، وشعرك جف بالشعر الخيال و كأن راسي في يدي روحي مشقشقة بها عطش شديد للجمال وعلى الشفاه الملح واللعنات و الألم المحنط بالهزال وكان رأسي في يدي ساقاي ترتجفان من جوع ومن عطش ومن فرط الكلال وأنا أفتش عن ينابيع الجمال وحدي بصحراء المحال بسراب صحراء المحال بسموم صحراء المحال أنا والتعاسة والملال وكان رأسي في يدي والمركبات تهزني ذات اليمين أو الشمال والمركبات تغص بالنسوان واللغط الشديد وبالرجال وكان رأسي في يدي مازال يقذفني اللعين كأنه الغربال من أقصى اليمين إلى الشمال وبقلبي الأمل المهشم والحنين إلى الجمال والوحشة الغرَّاء والنور المكفن بالطلال وخلو أيامي ورأسي في يدي
ورفعت رأسي من جحور كآبتي وأدرت عيني في المكان وكنت أنت قبالتي عيناك نحوي تنظران عيناك ... وأخضر المكان وتسمرت عيناي في عينيك ماعاد المكان أو الزمان !! عيناك بسْ ومسكت قوس كمانتي عيناك إذ تتألقان عيناك من عسل المفاتن جرتان عيناك من سور المحاسن آيتان عيناك مثل صبيتين عيناك أروع ماستين ( هذا قليل ) عيناك أصدق كلمتين عيناك أسعد لحظتين ( هذا أقل ) عيناك أنضر روضتين عيناك أجمل واحتين ( ما قلت شئ ) عيناك أطهر بركتين من ، البراءه نزل الضياء ليستحم بها فألقى عند ضفتها رداءه الفتنة العسلية السمراء والعسل المصفى والهناء وهناك أغرق نفسه ( عجز الخيال ) عيناك فوق تخيلي فوق إنطلاق يراعتي فوق إنفعال براعتي عيناك فوق تأملي
ومضيت مأخوذاً وكنت قد اختفيت من أنت ؟ ما اسمك يا جميل ؟ وكنت من أي الكواكب قد أتيت وقد اختفيت
مازلت تملأ خاطري مثل الأريج كصدى أهازيج الرعاة تلمه خضر المروج كبقية الحلم الذي ينداح عن صبح بهيج ومضيت مأخوذاً وكنت قد اختفيت ومضت ليال كالشهور فما ظهرت ولا أتيت وأنا أسائل عنك في الليل القمر وأنا أفتش في ابتسامات الرضا ... لك عن أثر في كل ركن سعادة لك عن أثر في كل نجم خافق في كل عطر عابق في كل نور دافق لك عن أثر
حتى لقيتك أنت تذكر في ضحى من غير ميعاد وغير تعمد ولمحت وجهك فجأة وظللت مشدوهاً بهول المشهد وتزلزلت روحي ونطَّ القلب يهتف صائحاً هو نفسه ... هو نفسه وتفتَّح وكأن ليلاً أصبح ووقفت في أدب وفي فرط إحتشام ومددت كفي بالسلام لكن كفك في الطريق ترددت وتعثرت وامتد في عينيك ظل توجس وكأنما كفي حرام وكأنما قتلت حسيناً ، أو رمت بالمنجنيق قداسة البيت الحرام لكنني لم أنبس وخنقت في صدري كلام وحبست في حلقي ملام ومضيت مغتاظاً أضمد مهجتي ألم من فوق التراب كرامتي وأسب يوماً كنت تجلس أنت فيه قبالتي
ولكم دعوتك .. كم دعوتك بيد أنك لم تلبي مازلت تخشى أن ترى نوري وتغرق نورك الوضاح في أرجاء قلبي وتخاف لمس أناملي وتخاف قلبك أن يجيب ، تخاف من خطوات حبي لك ماتشاء !! .. فلسوف أغلق جنتي ولسوف أطفئ نورك الخابي وأوقد شمعتي ولسوف أطرد طيفك المغرور أنفيه لأقصى بقعة ولسوف أتركه لتنهشه مخالب غضبتي والمُّ من فوق التراب كرامتي وأسب يوماً كنت تجلس أنت فيه قبالتي
حتى لقيتك أنت تذكر من جديد في ذلك الركن القصي بذلك البلد البعيد إذ جئت تخطر نحونا وكان وجهك يوماً عيد ماذا يريد ؟ وهفا الفؤاد ... هفا ؟ فقمت نهرته وهتفت ماشأني به وزجرته وذكرت أنك طالما عذبته وأهنته ولويت رأسك يا عنيد وأتيت مبتسماً وفي عينيك ألوان الحنان مذا هناك ؟ ومددت كفك بالسلام لا لم تعد تلقي يداه الإتهام وتقول كفاه بأن يدي حرام لا لم يعد ودفنت في أرجاء كفك راحتي وضممتها ... وضممتها ورميت قلبي في ذراعي بهجة وحمدتُ يوماً كنت تجلس أنت فيه قبالتي
| |
    
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
|
|
Re: نداء الى محبي صلاح احمد ابراهيم (Re: عبدالله وداعه الامين)
|
ياقلبي دق لكن بشيش
من ديم مدينة ... وديم عرب ... وديم اب حشيش
للمينا... لي رامونا... او من اربعات لتراب هدل
ومن انقوياي ميل جاي وشيل عند الاصيل لمصفى شل
بالله هل...
شفت الورد في باقة ماشي وفي شفافيو بيندي طل
او لمحة من شباك اطل
شباكو شيش
ياقلبي دق لكن بشيش
لا ينفضح للناس هواك
قول ليه ناشدك من هناك
شايلني ليك براق شلع عبادي
شققني الاراك
دوخ شذاه الفجري من الاتبراوي
لحد جبيت
وقفني فوق جبل اركويت
قال لي دير عينيك تحت
شوف السما النزلت
وعامت في البحر
خذ ليك نفس املأ
شعاب رئتيك بشر
واسجد وطوف من بيت لبيت
تلقى الامل بالفرحة قوم ليهو ريش
اهدي الجواهر والحرير
بنت الامير
شقيانة في الحر لابسة خيش
نقرش قليبك بس بشيش
كم فيهو قاطع ليك وتر
قل للملاك وقتين سفر
سيد مهجتي الما ساد سواك
جاييك اموت مرتاح حداك
سميهو حب، سميهو جن ، سميهو طيش
اموت وتسلم لينا يا غالي وتعيش
اموت لبسمة تضوي في الثغر الجميل
زي نيل تبهرج بالقمر
الرملة والقيف والشدر
ليلك طويل بالغربة جاريها السهر
مانسيت مواثيقنا القبيل
اصدح بفرحتنا القلوب تصدح معاك
واموت وفي شفتي غناك
قرقورة لاصقة على الحجر
عصفورة ضاميها الوكر
مطمورة فضت ليها عيش
شبورة نازلة على الاراك
شبورة نازلة على الحشيش
وياقلبي دق لكن بشيش
| |
    
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 08-05-2006, 05:23 AM |

bayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417
|
|
|
|
| 08-05-2006, 05:17 AM |

bayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417
|
|
|
|
| 08-05-2006, 05:13 AM |

bayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417
|
|
|
|
| 08-05-2006, 01:33 PM |

Kamel mohamad
تاريخ التسجيل: 27-01-2005
مجموع المشاركات: 3181
|
|
|
|
| 08-05-2006, 05:10 AM |

bayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417
|
|
|
|
|
|
Re: نداء الى محبي صلاح احمد ابراهيم (Re: bayan)
|
فى الغربة
هل يوماً ذقت هوان اللون
ورأيت الناس إليك يشيرون، وينادون:
العبدُ الأسود؟
هل يوماً رحت تراقب لعب الصبية فى لهفة
وحنان
فاذا أوشكت تصيح بقلب ممتلئ رأفة
ما أبدع عفرتة الصبيان!
رأوك فهبوا خلفك بالزفة:
عبد أسود
عبد أسود
عبد أسود..؟
هل يوماً ذقت الجوع مع الغربة
والنوم على الأرض الرطبة
الأرض العارية الصلبة
تتوسد ثنى الساعد فى البرد الملعون
أنّى طوفت تثير شكوك عيون
تتسمع همس القوم، ترى غمز النسوان
وبحد بنان
يتغور جرحك فى القلب المطعون
تتحمل لون إهاب ناب كالسبّه
تتلوى فى جنبيك أحاسيس الإنسان
تصيح بقلب مختنق غصان:
وا ذل الأسود فى الغربة
فى بلد مقياس الناس به الألوان!
* * *
أسبوع مرَّ وأسبوعان
وأنا جوعان
جوعان ولا قلب يأبه
عطشان وضنوا بالشُربة
والنيل بعيد
النيل بعيد
الناس عليهم كل جديد
وأنا وحدى...
منكسر الخاطر يوم العيد
تستهزئ بى أنوار الزينة والضوضاء
تستهزئ بى أفكارى المضطربة
وأنا وحدى..
فى عزلة منبوذ هندى
أ تمثل أمى، اخوانى،
والتالى نصف الليل طوال القرآن
فى بلدى
فى بلد اصيحابى النائى
الأعصم خلف البحر وخلف الصحراء
فى بلدى
حيث يعزُ غريب الدار، يُحب الضيف
ويخص بآخر جرعة ماء عز الصيف
بعشا الأطفال
ببليل البشر والإيناس إذا ما رقّ الحال[1]
وأخذت أغنى فى شجو، ألمى ظاهر
يا طير الهجرة..يا طائر
يا طيراً وجهته بلادى
خذنى بالله أنا والله على أهبة
قصت أقدار أجنحتى
وأنا فى زاوية أتوسد أمتعتى
ينحسر الظلُ فأمضى للظل الآخر
* * *
لكن الطير مضى عنى
لم يفهم ما كنت أغنى.
| |
    
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
|
|
Re: نداء الى محبي صلاح احمد ابراهيم (Re: عبدالله وداعه الامين)
|
أخى قابيــــــل
على قلبى - تسيل كأنها نار- دِما قلبى
وماء العين ملءُ العينْ
وفي الأحشاء سكّينُ وفي الجنبين
على قلبي
دِما قلبي
تسيل كأنها من عينْ
وتخنقُني أحاسيسي ، تدقُّ عليّ بالرجلينْ
غِشاواتُ
غِشاوات
غشاواتُ
وأنيابُ تمزقنى ، وأصوات
فيا أحزانُ هِدّى الصبر ، يا أحزان
خذي غرفة دمع وأغسلي بالملح نزف القلب والشريان
ولا تستكثري الّوم ، فلا لّم عليك الآن
أنا ((هابيل))
طريحُ الأرض يلكزني بنعليه أخي ((قابيل))
ويمسح ما بكفّيه على شعري دماً قاني
دمي القاني...
ينقّط من سلاح أخى على شفتي وأجفاني
وفي شفتي دمُ وتراب
وجسمي تحته الأحجارُ مُلقى في الطريق العام
تُكشر حوله طمعاً وُحوش الغاب
ويسخرُ من غرابة وضعه الأغراب
يرقُّ إلى أخيه غُرابْ
وذاك أخي
ينُطُّ الجمرُ من عينيه يرشح قلبه بالسم
يُطوّح في الهوا((الشلموخ)) يلعقُ من أصابعه بقايا الدم
ويمضي وهو لا يهتم
كأن ما ضمّنا يوماً ظلامُ الرِّحْم إذ كُنا جنينين
كأن ما ضمّنا الإثنين
وما قرّبنا يوماً
كجروين صغيرين:
حنانُ الصدر والثديين
وحجر الام اذ صرنا فطيمين
نقًرُّ العين
فيا قلبي تمزق باكيا واصرخ
وقل رباه كيف تُحجرُ الأغراضُ قلب الأخ
وكيف تُبلدُ الإحساس
فتغدو المثل العليا،
وكل مُقدس أشياء تحت مداسه تنداس
ويعرفه جميع الناس
ب(أنفورتاس)
لهذا فابك يا قلبي،
***
على قلبي-تسيل كأنها نارُ- دِما قلبي
وماءُ العينِ ملءُ العينْ
وفي الأحشاء سكّينُ وفي الجنبين
على قلبي- دِما قلبي تسيلُ كأنها من عَينْ
| |
    
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
|
|
Re: نداء الى محبي صلاح احمد ابراهيم (Re: عبدالله وداعه الامين)
|
Quote: " في أرجائك يا بلدتنا
لم نستمتع بالضحكات
لكنا قدمنا ما نملك
كي نمنحك الفرحة."* |
الأستاذ بيان .. شكرا على هذا البوست
وقاتل الله عدم التركيز في زمان الزلزلة.. لم أر هذا البوست إلا اليوم على كثرة تطوافي بالبورد .. وحبي لأشعار الراحل المقيم صلاح أحمد إبراهيم .. ومن الذاكرة المثقوبة .. إليكم من قصيدة "يا أمرأة الروم" لصلاح أحمد إبراهيم .. ومن لديه إضافة أو تصحيحاً فاليفعل مشكوراً:
لا تهزئي بي يا أمرأة الروم لا تهزئي بي حذارك ولا تنكري سحنة لوحتها الشموس ولا شعراً عفرته المعارك ولا شفقاً في عيوني أعتكر
ألم تر عينك قبلي نسراً مهيض الُقدامى بغير وكر تقافز يعرج منظره مضحك من شفا حفرة لشفير حجر تدامى يخلف أين ترامى أثر تشاغله بالظلال مصعدة في الأعالي البغاث فإن تحقريني يا أمرأة الروم كم من غدا محتقر وإن تهزئي بهواني عليكم لقد خفت منه الهوان الأمر دروعي في بلد ما إليه سبيل وثأري أقرب للمستحيل همومي كثر وما لي قليل وجسمي عليل
.......... .......... .......... أبيات كثيرة أسقطتها الخطوب .. (ولقد تذكر الخطوب وتنسي) معذرة
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 08-05-2006, 09:08 AM |

bayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417
|
|
|
|
| 08-05-2006, 09:12 AM |

bayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417
|
|
|
|
| 08-05-2006, 09:20 AM |

معتصم دفع الله
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 12420
|
|
Re: نداء الى محبي صلاح احمد ابراهيم (Re: bayan)
|
شكراً دكتورة بيان وأنت تحيين ذكرى الشاعر الراحل المقيم صلاح أحمد إبراهيم .. وتفردين له هذه المساحة من الحب والوفاء .. وسبق أن أنزلت له قصيدة يا قلبي دق لكن بشيش في بوست سابق ..
هجليجة الحي ..
أو تنساني وإسمي ظلّ محفورا عميقا في لحاها بلل الله ثراها هذه هجليجة الحيّ التي يقصدها((السّنبرُ)) إبان الخريف بعد تسفار مُخيف لبستى ثوب غبار ... عبقريّ النّسج ريفي جذرها فى الارض راسخ رأسها في الشمس شامخ وهي تحيا بالكفاف وبما دون الكفاف تحتها أضغاثُ شوك ، ونوى ناقفهُ مات ، وما عادت ثمار ونثير من حجار ظل يلُقيها الصِّغار ظلّلت حاجبها بالكفِّ تستفسرُ في همهمةٍ: من ذا اقترب فى عجب بعد ما شح المزار وراى المُبغضُ للخُضرة أن يقتطعوها.. ويبيعوها حطب حدست من ذا أتاها عرفت فيّ فتاها فأنا قلبي محفورُُ عميقا في لِحاها وعليه أحرفي: ((صادها)) عطشى جوار ((الألف)) منذ ان كنت صبيا في الجوار عرفتنى من بعيد دمعت حين راتني مقبلا فى لهف ورمت لي في سخاء ثمرات خبّاتُها في مكان غامض منها خفي أفما ظلت تُعيدْ للسواقي ... أنني آت إليها من جديد قبل أن يلحقها فأس ونار حينما يفرضُ ذاك المبغضُ الخضرة بالقوة تنفيذ القرار كيف أنساها وتنساني، وإسمي ظلّ محفوراً عميقاً في لِحاها فأنا أيضاً جناها وأنا الملحُ الذي تقتاتهُ، والماءُ، والحامي حِماها هذه هِجْليجةُ الحيّ ..
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 08-05-2006, 09:54 AM |

bayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417
|
|
|
|
| 08-05-2006, 09:30 AM |

معتصم دفع الله
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 12420
|
|
Re: نداء الى محبي صلاح احمد ابراهيم (Re: bayan)
|
أحـــبك أحبك حبا أذل فؤادى واعمى البصيرة أحبك حب الذى يشتهيك بعين بصيرة وأيد قصيرة أحبك حب المشرد في حبه دون مأوى وزاد وحب الذى في سبيل رسالته قبل الأضطهاد وحب الذى حرمته المقادير من كل شيء سواك ((أحبك حبين، حب الهوى وحباً لانك أهلُ لذاك)) وحباً لو أنت طلبت عيونى اقتلعتهما ومشيت كفيفا أنقر بأسمك أوتار عودى ، لانى أحبك حباً عنيفا إذا احتملت بعضه الراسيات ارتمت جاثيات وحبا اذا مس قلب الفيافى تفجر بالأنهر الجاريات كما يتفجر قلبى قوافي أحبك حبا عظيما ...أليما ..مقيما ..فريدا اعيش به طول عمرى سعيدا فإن فؤادي الحزين الحزين إذا ما أحب أحب شديدا وإن مات مفترشاً جمره والجراحات، مات شهيدا *** غداً يا حبيبى ستمضى بعيدا ستسلب منا الليالى هوانا، وتترك لي من شذاك القصيدا فإما عبرت البحار العراض وصرت فريدة عقد اللدات هناك بممتنع لا يُواتى يُسهيك عنى الملهيك ، مستدرجا غفلات الصبا فيك يغريك : خذ من لذيذ وهات وإما استلنت لأضغاث حُلمك غاف، ومستسلماً لسُباتِ أفيق، وتذكر على البُعد واف ، رنا يرتجيك يحدق في الأفق المدلهم وراء الدياجي يناجي سناك، ويسمو إليك قواف قوافٍ يمجد ذاك الذي لا يُنال ولا يمحى أو يُزال ولا سيتبدُّ به الإبْتِذالْ ويرصدُ نجمك حتى الممات يرددُ إسمك في لهف - لإبتهالْ حبيبي قُل لي متى أنت آت أحبك حباً يرجُ كياني ويجتاح ذاتى حبيبي،.. حبيبي،.. حبيبي،.. تعالْ
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 08-05-2006, 09:39 AM |

معتصم دفع الله
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 12420
|
|
Re: نداء الى محبي صلاح احمد ابراهيم (Re: bayan)
|
عشرون دستة
عشرون دستة لو أنّهم.... حزمةُ جرجير يُعدُّ كيْ يُباعْ لخدم اإفرنج في المدينة الكبيرة ما سلختْ بشرتهم أشعةُ الظَّهيرة وبان فيها الاصفرارُ والذبول بل وُضعِوا بحذرٍ في الظلِّ في حصيرة وبلَّلتْ شفاههُمْ رشَّاشَةُ صغيرة وقبّلتْ خدودهم رُطوبةُ الإنْداءْ والبهجةُ النَّضيرة **** لو أنَّهُم فراخ تصنع من اوراكها الحساء لنُزلاء ((الفندق الكبير)) لوُضعوا في قفص لا يمنعُ الهواء وقُدم الحب لهم والماء لو أنهم ... ما تركوا ظماء ما تركوا يصادمون بعضهم لنفس الهواء وهم يُجرجرون فوق جثث الصحاب الخطوة العشواء والعرق المنتن والصراخ والاعياء ما تركوا جياع ثلاثة تباع في كتمة الأنفاس في مرارة الأوجاع لو أنهم لكنهم رعاع من ((الرزيقات)) من ((الحسينات)) من ((المساليت)) نعم ... رعاع من الحُثالات التي في القاع من الذين انغرست في قلبهم براثن الإقطاع وسلمت عيونهم مرواد الخداع حتى اذا ناداهم حقهم المضاع عند الذين حولوا لهاثهم ضياع وبادلوا آمالهم عداء وسددوا ديونهم شقاء واستلموا مجهودهم قطنا وسلموه داء حتى إذا ناداهم حقهم المضاع النار ...والرشوةُ ...والدخان والكاتب المأجور...والوزير جميعهم وصاحب المشروع بحلفهم يحارب الزراع يحارب الأطفال والنساء وينثُر الموت على الأرجاء ويفتح الرصاص على الصدور ويخنق الهتاف في الأعماق ويفتح السجون حيث يُحشد الإنسانُ كالقطيع ويحكم العساكر الوحوش فيحرمون الآدمي لُقمة في الجوعْ ويحرمون الآدمى جُرعة من ماء ويغُلقون كل كوة تُمرر الهواء وفي المساء بينما الحُكام في القصف وفي السكر وفي انهماك بين غانيات البيض ينعمون بالسمر كانت هناك...عشرون دستة من البشر تموتُ بالإرهاقْ تموتُ باختناق لو أنهم.... لكنهم
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 08-05-2006, 10:02 AM |

حيدر حسن ميرغني
تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 15624
|
|
|
|
| 08-05-2006, 11:17 AM |

Emad Abdulla
تاريخ التسجيل: 18-09-2005
مجموع المشاركات: 6739
|
|
Re: نداء الى محبي صلاح احمد ابراهيم (Re: حيدر حسن ميرغني)
|
بيان .. لك التحايا العاليات .
مسافة من زجاج , منذ رحل .. و حتانا . أرهقت الصعقة كلنا .. فصمتنا من رهبة , رهبة أن : أفيقدر على الرحيل من كان صلاحا ؟ رحل .. فأخذتنا الصاخة . أعلانا صمتا - و إجهاشا - كان شيخنا الطيب صالح . قرأته تماما بعد رحيل صلاح .. قرأت ( عصرته لبرش صلاح ) التي أسماها : صلاح أخو فاطنة . مقال يتيم في يوم اليتم الأكبر .. حين صلاح رحل . قال الشيخ : أن صلاحا كان يحل كأغنية عذراء على مضارب الغربة السودانية في باريس ( بعد أن لعن كافورا ) .. وكفر بالنظم و فتافيت الخطابات الدواوينية و.. عرجة في الروح من جحود ذوي القربى . كانت تدفئه الكلمات , يحيط منفاه ( الوليدات الخضر ) و البنيات الحريرة . قال الشيخ : و حين ترتفع حمى العشق في مساءات البرد الأوروبي المصفد , و ترفل رائحة الوطن قدالة .. و حين يشد وتر القلب حنينه للبلد .. و حين صلاح ( حالة ) من الوجد .. و عنصر فيزياؤه السيولة حد البخر . فقط حينها يترنم صلاحا فيما يشبه صرير دولاب الساقية الكبير طرف الحلة .. فيخرج الصوت ( من بين دمع و دم ) ترانيم خالصة .. سائغة للسامعين . كان يجهش بالبكاء وهو يغني :
كان طلعت القمره أخير يا عشانا تودينا لأهلنا بيسألوك مننا.
يفعل ذلك صلاح .. يفعل به ذلك غناء الوطن .. غناء يدفع صلاحنا دفعا ليتقدس في طينة النيل عند منحناه - الراكع - قبالة ( بري ) . فيتقدس .. و يبكينا .. في وحدته المعتمة البعيدة . يا صلاحا .. حيثما كنت ليرحمنا - من بعدكم - الله .
شكرا بيان . مودتي
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
|
[]
|
صفحة 1 من 2: << 1 2 >>
|
|
|
© Copyright 2001-02
Sudan IT Inc. All rights
reserved.
| |