وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال العام

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-24-2024, 07:40 AM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2013م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
01-26-2013, 05:41 PM

معاوية عبيد الصائم
<aمعاوية عبيد الصائم
تاريخ التسجيل: 06-09-2010
مجموع المشاركات: 22458

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا (Re: نايف محمد حامد)

    من الارشيــــــــــــــــــــف


    شهادة من داخل الحركة الإسلامية : الكل يعلم أن البشير وزوجته هما رأس الفساد في الدولة
    مزاهر نجم الدين -


    تنبيه:- يخاطب هذا المقال فئه سياسية معينة (من أخواتي) جمعني بهن العمل الإسلامي في الماضي وسبب الخطاب أنهن لا زلن تحت تخدير "المشروع الذي يسمي إسلامي" الذي خدعنا به حكام السودان، ولا جديد في هذا المقال المتواضع لقراء و كتاب الراكوبة الفطاحل و الملمين بكل قضايا ووثائق الفساد في السودان إنما يخاطب تحديدا" أخوات لي كنت أقضي ساعات طويلة ومضنية معهن كي أقنعهن بعدم جدوي التفاؤل بشعارات حكومة الأنقاذ و إدعاءتها الأسلامية الفارغة وكنت أبني ذلك علي شواهد كثيرة أقلاها صور من فساد الإنقاذ في بداية عهدها، وهي -وإن بدأت بسيطة (مقارنة بما يحدث الآن) إلا أنها كانت تعني الكثير عندي في ذلك الوقت و- سوف لن أكذب هنا و- أدعي أنني فارقت عندها الإنقاذ جملة واحدة(خاصة وأنني كنت أري أناس أثق بهم )- لهم رأي آخر ، وكذلك كنت أظن أنها أخطاء أفراد وليس فسادا" منظما" أما الآن و- الحمد لله - إتضحت الرؤية وزال الرمد عن عيني ووقف عني تأثير البنج (الموضعي) في حالتي. والآن وقد مضت 23 عاما" ذبح خلالها هذا النظام قيم الدين ذبحا وبما أننا جميعا" قد هجرنا أوطاننا منذ زمن طويل و تعذر اللقاء رأيت أن أفتح صفحة حوار علي النت ، خاصة وأنني أعلم سلفا" أن بعضكن تكتفي بقرأة وسماع الإعلام الحكومي - حتي وهن خارج السودان - في معرفة ما يدور في البلاد!!.

    وبالطبع سوف أسمع الكثير المر من بعض قراء الركوبة من شاكلة ( شافو السفينة غرقت قالو أحسن نتلب)..... والله شفت الغرق من زمان بس ما كانت في "راكوبة زي دي الزمن داك عشان الواحد يتلب فيها - المهم لم يراني أحد منهم في أي نشاط لهم منذ عام 1996 ، و هي الفترة التي تحول فيها (البنج) من عقلي من جرعة كاملة "فل دوز" في المرحلة الجامعية إلي موضعي- بعد سنوات قليلة من الإنقاذ "فالعافية درجات ". (أهلا" بيكم علي كل حال ) قولوها وقولو كل اللي عايزينو صدقوني مهما تقولو سوف لن (توجعوني) أكثر من وجع "المشروع التخديري" الذي غيب أذهاننا مدة من الزمن ولكن لي صديقات -كما قلت- يحاولن عبثا" التحصن ضد عملية ( كيمياء التخدير) الفكري هذه فلهن أسطر هذه الكلمات إيمانا" بواجب التبصيير، الإخاء السابق ولا يعني هذا أنني في
    غني عن آراء (غير المخدرين) من الحكماء ، وأذكر هنا ما قاله لي والدي رحمه الله -وكنا يومها في زيارة لمنزل السادة الأدارسة في الموردة- "كان أحسن ليك دول من جماعتك" ولكنها الأقدار .


    أود إن ابدأ مقالي هذا بأنني بدأت حياتي الجامعيه كأخت مسلمه (كما كنا نسمي انذاك ) بجامعة امدرمان الإسلاميه في مطلع الثمانينات وبالطبع كنا في أوج حماسنا للإتجاه الاسلامي فانخرطنا فيه بكل قوة الشباب المتعطش للانضمام لحزب ينادي لتطبيق تعاليم الاسلام الحنيف. كانت قوانين الجامعه انذاك لا تسمح باي نشاط لليسار خاصة الحزب الشيوعي فكنا نمارس انشطتنا بحرية تامة عبر إتحادات الجامعة والتي عملت في لجنته التنفيذية لدورتين علي التوالي في الثمانينات كما وكنا أيضاً في جمعيات كثيرة كانت تتبع للحركة الاسلامية انذاك مما أتاح لنا فرصة اللقاء بمعظم قيادات الحركة آنذاك وجلهم الآن متنفذين في هذا النظام ثم أتت فترة الديمقراطية لتجد شخصي الضعيف لازال موالياً كغيري من الأخوات و بقناعة شديدة بأننا رواد تطبيق الاسلام في وسط كم هائل من "العلمانيين أهل الكفر والضلال" -كما كنا نعتقد آنذاك . تعمدت إن اسوق هذه المقدمة كي يفهم القاريء خلفيتي السياسية، التي ربما تؤهلني أو- لأ تؤهلني- (حقيقة لأ أعلم) - الأدلاء برأي، كنت اقرأ كتب حسن البنا وأنا طالبة بجامعة امدرمان الأسلامية فكانت السبب في إنضمامي لتنظيم الأخوان المسلمين الذي كنا نظن أنه يحقق حلمنا في حكم

    إسلامي رشيد. لا أخفي أنني كنت في فترة الجامعة ضيقة الصدر بالرأي المخالف تماما" كأهل الإنقاذ الآن" ولا اكاد أطيق الحديث مع الآخرين ولا إتحاد يفوز به آخرون ، معذرة ولكنها الحقيقة التي أريد من الأجيال الجديدة معرفتها والوقوف عندها وعند كل من لديه الوقت لكتابة كلمات كل أملي و غايتي منها أن تضيء الدرب للآخرين وخاصة شباب الجامعات والذين غالبا" ما يقعون فريسة ووقودا" للإنتهازيين .


    بإلطبع -و كما هو متوقع أيدنا الإنقاذ و- (لا أذكر إطلاقاً إن أحداً من الذين كنت علي صلة بهم قد تأسف علي طبيعتها الانقلابية) ومرت الأيام ولكن حدثت أشياء هنا وهنالك جعلتني أرفع (علامة الخطر ) كما يقولون أو "الرد فلاق" فقد طفحت بعض أنواع الفساد في فترة مبكرة وكان يكتب عنها المرحوم محمد طه محمد أحمد من حين لآخر ،في ظل دكتاتورية فريدة، لا أدري كيف كان محمد طه يخترقها أحيانا"و لكن وللأمانة إذا جاز لنا القول أن أحدا" قال (بغم) في الفترة ما بين قيام الإنقاذ وحتي لسنوات بعدها -وفقا" لمتابعتي القليلة طبعا" بحكم مشغولياتي (كربة منزل) -، فهم محمد طه ود. عبد الوهاب الأفندي ود. الطيب زين العابدين- وإذا طعن البعض في شهادتي هذه بإن المرحوم طه ظل مواليا" لهم حتي رغما" عن ذلك فلهم العذر أيضا"، فأنا أكتب من ذاكرتي وقد تكون هنالك جوانب أخري لا أعرفها عنه.


    من أمثلة الفساد في فترة الإنقاذ الأولي و التي كتب عنها المرحوم محمد طه محمد أحمد علي صفحات جريدته آنذاك و- التي أذكر منها صفحة "لله وللحريه" قصة عن مستشفي مدني وأدوية الملاريا التي بقيت بميناء بورتسودان حتي إنتهاء مدة صلاحيتها فمات حينها بعض الأطفال في مدني بسب تأخر الدواء - علي ما أظن- وكتب كذلك عن نقص مواد التعقيم بالمستشفي ذاته فتوفيت بعض النساء في غرفة الولادة !! وكان المرحوم يتساءل كثيرا عن أسباب رحلات المسؤوليين المكوكية الكثيرة لخارج البلاد ونساؤنا تموت في الولادة بسبب نقص مواد التعقيم ؟ كان يرأس لجنة الحسبة في البرلمان في تلك الحقبة الأخ أمين بناني الرئيس السابق لإتحاد جامعة الخرطوم وطرح أمين موضوع الدواء الفاسد مع تجاوزات أخري كثيرة لا أذكرها بالتفصيل ولم أنسي إلي اليوم كيف تفاني الأخ أمين في عرضه لخطورة الأمر في البرلمان ووعد أن يواصل مناقشة قضية الدواء بعد إنتهاء فترة العيد ، ولكن لما انتهت فترة العيد فؤجنا بازاحة أمين بناني من رئاسة اللجنة وتعيين آخر (جوكر ) بدلا" عنه فماتت القضايا وماتت معها ما كانت تسمي همساً في تلك الأيام "بقضية شركة بدر" والتي -كانت تتبع لأحد كبار الرأسماليين الأسلاميين آنذاك- وهذه أيضا شركة للأدوية لها قصتها في التجاوزات المخفية غير أننا سمعنا في تبرير نجاتها من المساءلة في ذلك الوقت ذات السبب الذي لم يحاكم من أجله ذلك الوالي المعروف "بالنحيلة" فقيل لنا هذه المرة "أن الشركة محل الأتهام من "ممولي حكومة الإنقاذ!! " حدث كل هذا في وقت كان د. الترابي في أوج عظمته، ينهي ويأمر ما يشاء لذلك لست من أنصار الذين يظنون أن الحال كان سيكون أفضل و كانت ستحقق عدالة الاسلام لو كان د.الترابي موجودا" بينهم اليوم !! آسفة والله يا أخواتي في الشعبي أقولها لكم بصراحة وأتمني أن يصل حديثي هذا "للشعبيات الصغيرات" المتحمسات من الشباب لا فرق عندي بينهما أبداً كلها إنتهازية ودجل وعدم صدق، هذا هو الذي توصلت إليه بعد عمر طويل معهم. المهم أقول في معرض حديثي عن شبهات الفساد في المرحلتين بأنني - وبطبيعة الحال لا أملك وثائق في يدي (وليس fy مقالي شيء خطير أو حتي غير خطير فيما أسرده هنا يستدعي وثيقة) فالأخطر من ذلك عن الفساد معروف اليوم لكل الناس و علي صفحات الراكوبة نفسها كل ما أعفعلي هنا أعنني عقنقل تجربتي للاجيال الجديدة للعظه و الإعتبار

    - .مشهد آخر لفساد الإنقاذ وهو لا يزال طفلا":- ( معليش طبعا" "فطيت سطر في موضوع الإنقلاب وما دخلتو في خانة الفساد) فأنا الآن أتحدث بلسان قديم عند السرد التاريخي وآخر جديد عند التحليل. ذكرت قبل قليل قصة رجل في بداية هذا العهد كان إسمه النحيلة (والذي كان -علي ما أذكر والياً علي سنار ) أو نحو ذلك وكان الرجل قد حامت حوله شبهات أنه (اختلس مبلغاً من المال) ؟....ولكن كانت احاديث المدينة انذاك تقول أن صاحب الفساد المالي الحقيقي هو الرجل الذي (كان والياً لأحدي ولايات غرب السودان ) والذي لا تستطيع الإنقاذ مساءلته حسب ما روي لي أحدهم لأنه -وحسب ما سمعنا عنه في ذاك الزمن -كان قد (ساعد في إنقلاب الإنقاذ!!)- مما حدا بالحكومة أن تضحي بآخر أقل خطورة أو أهمية منه و هو (النحيلة) والذي -ربما كان مفسداً هو الآخر - والله أعلم- ولكن قطعا" ليس أفسدهم تماما" كما يفعلون بقصة فساد شركة القطن اليوم.

    فكتبوا عنه في صحيفتهم الناطقة بإسمهم انذاك وأقالوه من منصبه و بشعوا به وبقي الفاسد الأصلي في منصبه "واليا" لكردفان !! حتي نفد الغرض الذي جاء من أجله فرموه بعدها مما يدلل علي - سياسة (كبش الفداء ) التي تتستر علي المفسدين الأصليين الكبار ". أما الآن و بعد التمكين التام لأفرادهم سياسياً ومادياً لهم ولأبنائهم فلم نعد نري (اكباشاً) كثيرة، يدوشون بها أنفسهم و "(.........)" فيكم " والراجل يسألنا" . تذكرت كل ذلك وأنا أقرأ ما كتبه الدكتور بشري الفاضل منسوباً للأخ أمين عن فساد حكام الأنقاذ والذي قرأت عنه علي صفحات الراكوبة مطلع هذا الشهر . . يقول الدكتور بشري الفاضل نقلاً عن الأستاذ أمين:-
    "أمين بناني رئيس حزب العدالة يكتب عن الفساد في ظل الإنقاذ فقال (الفساد كان في أطراف النظام لكن بدأ يتحرك حتى وصل إلى المركز أو قريباً منه. وكان في السفح، سفح الهرم ولكن بدأ يصعد إلى أعلى وبالتالي بدأ المركز يشعر بالفساد ويشتم رائحته. الحديث عن الفساد الآن يخرج من داخل المؤسسة الحاكمة والمذكرة نفسها" .. و- اضاف السيد أمين أن المذكرة تعني "أن الحزب الحكيم عنده ضمير ونفس لوامة أتمني -والحديث لا زال لأمين - أن تنتصر النفس اللوامة للنفس الأخري " إنتهي حديث الأخ أمين بناني .

    لو كان الذي نقل عنه الدكتور بشري الفاضل مسؤولاً حكومياً في الحكومة لما كلف المرء نفسه بالرد عليه أصلا" ولكن جاء وصف فساد الإنقاذ هذه المرة من الأخ الأستاذ أمين والذي أكن له كل إحترام -وأعرف أنه إذا أراد وسعي للبقاء في مناصب هذه الحكومة لفعل و بجدارة - إلأ انني ورغماً عن ذلك اختلف مع الأخ أمين في وصفته لدرجة فساد الأنقاذ و بأن القوم "لديهم ضمير"، في اشارة لما يسمي "بمذكرة الألف مجاهد" والتي يشك فيها أقرب الناس بهم والتي لا شك عندي أن كاتبها هو ما يسمي بالطيب مصطفى رائد العنصرية التي أبغضها الإسلام والتي قال عنها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (دعوها فإنها نتنه) الطيب مصطفي في محاولة يائسة ومكشوفة كشفاً فاضحاً لحماية نظام الإنقاذ الذي يدرك القوم كله أنه قد أوشك علي السقوط يزعم أن حزب إبن أخته قد شاخ؟ لماذا لم يقل أن حزب البشير و حزبه قد فسدوا و الكل يعلم أن البشير وزوجته هما رأس الفساد في الدولة وأن كل الذين يفسدون يفعلون ذلك تحت سمعه و بصره ؟ فلعمري لم اري في حياتي "ضحكا" علي عقول الناس علي نحو ما يفعله هؤولاء القوم. الفساد غير مخفي عن الرئيس حتي "يشمه" شما" يا أستاذ أمين فالفساد قد تم طبخه في مطبخ الحسناء وداد بابكر وأكل منه رئيس البلاد حتي شبع وأكل أولاد وداد وإمتلكوا العقارات بإسمهم وهم لا زالوا "شفع" أسال أخوانك "القدام" ناس التصنيع الحربي ، أسال علي حسن البشير "تيك" قول ليه "دخل كم في حساب وداد من جهاز أمن التصنيع الحربي"؟ "شم" شنو يا أمين؟

    ، تصريحات الطيب مصطفي الأخيرة للصحف وطرحه لنفسه بديلا"!!؟

    تحدث الطيب مصطفي بعد طبخ ما يسمي "بمذكرة الألف مجاهد" مباشرة لأحدي الصحف طارحا" منبره بديلاً لحكم البلاد!! ، وذكر فيما معناه أنه يريد تطبييق الإسلام لأنه وربما (والأخيرة من عندي) لم يتمكن من تطبيقه في السابق ؟ لماذا الله أعلم ؟ أنظروا إلي القاعدة الفكرية التي يستند إليها الطيب مصطفي في شأن الإنفصال "نظرية الغابة" حسب ما فهمت عنها - تقول بإن الحيوانات المتنافرة لا تستطيع العيش في إنسجام لذلك يجب فصلها عن بعض!! ) ولأني لا أتابع ما يكتب في الصحف كثيراً لا أدري إن كان المفكر الطيب قد أضاف إليها بنوداً أخري أو قام بتطويرها أم لم يفعل. ولكنها كانت من الأشياء التي ببرر بها وجوب إنفصال جنوب السودان!! فالرجل يجهل حتي حكمة المولي عز وجل في إختلاف مخلوقاته ونسي الرجل أن الغابة التي يبرر بها دعوته لإنفصال الجنوب يعيش فيها كل الحيوانات بإنسجام يأكلون ويشربون ويتكاثرون فيها !!يا آسفاي علي بلد يحكمه مثل هؤلاء ووالله لو كان في البلاد "علماء إسلام " بحق لكانوا قد أتوا برأي ديني في شأن هذا الرجل (بدلاً عن فتاويهم المنحطة عن تحريم سفر الرئيس) هذا الرجل لذى لم يكتفي بذلك فحسب بل خرج من مكتبه ليعلن للملأ أنه ذبح ثورا كبيراً فرحا" برحيل أهلنا إلي الجنوب، بل ذهب أبعد من ذلك ليبين للناس أن الثور الذي ذبحه كان أسود اللون!!!!! بئس المسؤول أنت وخابت دولتك، و خاب الذي ولاك أمر البلاد و- العباد لقد ضيعت الأمانة و جرحت مشاعر أهل السودان وسودت وجوه من كانوا يظنون بكم وبحزبكم خيراً، و ضربتم بعقيدة المصطفي صلي الله عليه وسلم -التي يقول فيها "لا فرق بين أسود ولا أبييض إلا بإلتقوي" - ضربتم به عرض حائط قصوركم التي تعيشون فيها و نكسمت رؤوسنا أمام إخوة لنا من الجنوب يسألوننا هنا عما تكتبون فلا نجد ما نقوله لهم. قبحكم المولي أينما حللتم و سود وجوهكم يوم البعث و - نسأل المولي الكريم أن يخلص الوطن الحبيب منكم wa من أمثالكم آمين .
    ما هي السيرة الذاتية لهذا الرجل؟


    ليس عندي الكثير عنه لأني لم أره قبل الإنقاذ وليس هذا هو المهم لأنني وبإلطبع لا أعرف كل الناس ولكنني كنت حريصة أن أعرف عن سيرة هذا الرجل الذي ملأ الدنيا صياحا" فسألت آخرين كانوا قبلي في الحزب سنين و كانوا في مجلس شوري الحزب فذكروا لي أنه كان مهاجرا" بدولة الإمارات العربية ربما طيلة سنوات ما قبل الحكومة و أنهم أيضا" لا يعرفونه كثيرا"، إذا" نفهم من ذلك أن الرجل جاء مع الإنقاذ و بإلتالي لم يتم تعيينه قطعا" لكفاءته العلمية أو بسبب "حكمة ما" يستطيع أن يسعفنا بها في "ساعة الحارة" أو الباردة حتي. ولكن ليس هذا هو المهم الأن ، السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو ما هي الملابسات والظروف والأسباب التي جعلت الرجل "يحكمنا" طيلة هذه المدة طرة مديرا" الأكبر جهاز إعلامي و تارة أخري مديرا" لما يسمي منبر السلام - و- يفتي" في أمور ذات أبعاد خطيرة كأمر الإنفصال والوحدة علما" بأن الرجل مثلا" لا يملك تأهيلا" اكاديميا" يسعفه للحديث عن أمور في غاية الأهمية تؤدي لحسم مصير أمة بإكمالها خاصة وأن مثل هذه الأمور كمشاكل الأقليات و- التنوع العرقي وفض النزاعات كلها قضايا حساسة و ذات طابع إجتماعي و وسياسي تتطلب من صاحبها دراية بأشياء كثيرة أقلها معرفة ثقافة هذه الأقليات وجغرافية هذه المناطق وثقافتها ، والإلمام بإلأساب التي أدت إلي نشوء الصراع لا أكاد أري واحدة منها تنطبق علي الطيب مصطفي فما هو السر في إختيار هذا الرجل ووضعه في هذا المكان ؟؟

    الذي أود أن أقوله هنا -والله أعلم - أن الطيب مصطفي كان يلعب دوراً مرسوماً له من "مجموعية الإنفصاليين" في هذا النظام فالواضح الآن أن جناحا" من المجموعة الحاكمة (البشير و مجموعته ) كانوا يقفون مع إنفصال الجنوب منذ زمن بعيد فأوكلوا هذا الدور لهذا لرجل العنصري و- صنعوا له "حريدة " ينشر من خلالها ثقافة العنصرية المتدثرة بثياب الدين (دين القوم) وليس الدين الذي يعرفه الجميع، (الم يستخدم الرجل آيات من كتاب الله في محاولة لإقناع الناس بالإنفصال؟) رجعوا إرشيف "صحيفته" للتأكد علي ما أقول ولأن السيد الرئيس نفسه عنصري (ولا أشك إطلاقا" في رواية د. الترابي عن عنصرية عمر البشير) علي الرغم من الأسباب والدواعي التي ينطلق منها الترابي في صراعه من أجل السلطة. صدقت رواية الترابي لأنني سمعت أخري مشابه لها في أيام حرب الجنوب في الماضي حينما وصلته الأخبار فجأه بإن إحدي المدن قد سقطت في يد جون قرنق نقل عن البشير أنه قال حينها ( "العبيد" ديل جننونا) !! حدث هذا قبل رواية الترابي بسنين عديدة، لذلك لم "أصدم" عند حديث الترابي كما وأني والحمد لله قد تخلصت -كما ذكرت لكم في بداية حديثي - من "الجرعة" التي كانت تصدم المرء في السابق.

    خلاصة الأمر أن القوم قد قرروا فصل الجنوب و-"مكنوا" لهذا الشخص وجعلوه "ينفخ" في هذا الموضوع في "جريدته التي كان يغذيها جهاز لأمن -و لا زال.." حتي تم لهم ذلك. وطالما أن العقلية السائدة هي عقلية "العبيد" فسوف نري مزيداً من البتر لأماكن تواجد فلول "العبيد" في سوداننا ولا تنسوا "مثلث حمدي" و-"رخصة" إغتصاب صفية فنحن في يد قوم لا خلاق لهم ولا عهد ولا ذمة.


    وداد بابكر والتسوق الرئاسي في مول دبي:-


    أما فيما يخص الشق الآخر من حديث بناني فهو يقول فيه أن "الفساد بدأ يتحرك حتي وصل إلي المركز " أو قريباً منه"إنتهي حديث أمين.
    أقول للأخ الكريم - مع ايماني التام بأن أمين أعلم مني كثيرا" -بفساد الحكومة وشرائها لذمم الخلق - أقول وبالصوت العالي وللمرة الألف أن الفساد لم يصل للرأس فحسب بل وصله وفات الرأس غادي إلي ما ورائه، الفساد يا أخي -كما تعلم قد طال و منذ مدة - رئيس الجمهوريه وأخوانه وحرمه وحتي عشيرة حرم الرئيس. و (تحضرني هنا أحاديث السودانيين حوالي ثلاثة أعوام مضت في دولة الإمارات العربية كيف أن حرم رئيس الجمهورية -والتي وصلت هناك خصيصاً لشراء (شيلة)و كانت في ضيافة إحدي عائلات السفاره السودانية - كانت تخرج بنفسها وهي منقبة (حتي لا يتعرف عليها احد من السودانيين في إحدي متاجر دبي) كانت تقضي يومها ذهاباً و إياباً من الموول إلي بيت السفارة وبالعكس- ولكن لسوء حظها وقعت في أناس يبدو أنهم لا يؤمنون "بفقه الستره" فإنتشر الخبر وكان ال "shopping" الرئاسي ذاك حديث المدينة في ذلك الوقت ، نعم أعلم بأنها "بسيطة" و ما خفي أعظم ولكنني سقتها علي سبيل واقعه أعرف رواتها وأثق بهم و لا داعي لذكر تفاصيلها هنا - وأود أن أقول هنا أن التعامل بفقه السترة مع هؤلاء و ءاعتقاد أن المجاهرة بعورات هذا النظام تفرح الأعداء - لهو تفكير ساذج ،وبليد وهو ذات الرأي الذي (خدرنا) في السابق ، وما زال البعض يؤمن بها حتي هذه اللحظة -أقول لكن ليس هنالك أعداء يا أخواتي غير عداوة هذا النظام نفسه للإسلام و معاداته للنصيحة وسماع كلمة الحق (أنظري معي يا أختي معاقبة الأمن للمهندس المؤهل (العاطل!) البوشي الذي واجه نافع بكلمات كلها صواب ومع ذلك إقتاده الأمن من عقر داره وسجنه دون أي ذنب غير كلمة حق يسمعها نافع لأول مرة في مدة حكمه ولا أدري ما هي أخبار الدكتور عمر القراي؟ والذي يحاكم لأنه ساند الأخت صفية إسحاق في مأساتها أرجو من القراء المتابعين لهذا الموضوع إفادتي علي العنوان أعلاه ولكم الشكر .


    مواصلة لموضوع الفساد أقول لو سمحت لنا ما تسمي "بلجنة مكافحة الفساد" أو بالأحري قامت بتفعييل حركتها بأثر رجعي وقررت فتح ملفات المذكورين في هذا المقال و- ملف سوداتل و- التصنيع الحربي و سودانير ، و- عمولات خصخصة البنوك و- ميزانية السد .و ... ذكروني .. إذا فعلت ذلك -دعك من أن تفعل إذا قالت " هوي أنا لجنتي قامت ليها 23 سنة بس عايزة تباشر عملها من تاريخ الليلة ونريد كشفاً بممتلكات وأموال كل من تقلد منصباً عاماً في الدولة من تاريخ 1989 وحتي تاريخ اليوم، ودعونا نبدأ برأس النظام ؟ ...........



    ثراء حكام الإنقاذ :- كم من الأسلاميين أثري في ظل هذا النظام ؟ ( كل واحد هنا له زملاء كانوا معه في الجامعة صحيح؟)، ناهيك عن الذين يعرفونهم عشرات من معارفي (أكثر أهميةً مني) وليس صحيحاً ما روجه بعض الأسلاميين أن ذاك الطبيب -والذي شغل والياً- وشغل العباد بكنزه للمال أكثر من اشتغاله بشؤون ولايته - أنه كان ثرياً قبل الأنقاذ هذه فريه سازجه من بعض الذين لا يزالون في طور الغيبوبة التامة لما يدور حولهم من جرائم لا زالت ترتكب للأسف بأسمهم، ..
    -
    وحقيقة لا أدري كيف تسمح حكومة تدعي الأسلام لمسؤوليها ممارسة التجارة بان "يخرج الواحد من مكتب الحكومة ليدخل مكتبه الخاص" الزي يقع بجوار مكتبه الرسمي كما ذكر لي احد المحبطين؟، لقد شاهدنا في بلاد الغرب التي ننعل "علمانيتها" ليلاً ونهاراً - (زرزرة) الأعلام الأمريكي لزوجة الرئيس اوباما لقيامها بمجرد (أو نقول حتة زياره ) لهولندا مع بنتيها في إجازتها الصيفية واجبرها الاعلام أن تكشف للشعب الذي صوت لها أبراز ميزانية الرحلة كاملة ففعلت مشيل اوباما ذلك بكل سرور وذهلنا جميعاً بتفاهة المبلغ الذي أثار ضجة إعلامية في أمريكا !! "

    حكي لي من أثق في روايته أن سفارة السودان بإلأردن كانت في فترة من الفترات كانت مرتعاً لمسؤولي الدولة الذين يأتون إما بحجة العلاج أو مجرد "التشييك" !! قال أن موظف السفارة وصف نفسه بإنه شغال "مراسلة" لضيوف السفارة من مسؤولي الحكومة الذين تستضيفهم السفارة علي نفقتها!! و يظل هذا الموظف "إستاند باي" حتي يرجع المسؤول للسودان !!- شيء غريب حقا" أمر هذا البلد !!


    لماذا لم تطبق هذه الحكومة المبدأ الإسلامي المعروف "من أين لك هذا؟" أليس هذا دليلاً قاطعاً علي أنها قصدت بل عملت علي تثبيت سياسة "التمكين" لمؤيدي النظام قصداً؟ ماذا يعني أن يملك احد الولاة مستشفًا بأكمله وأن يذهب الناس ليشاهدوا عمارة الوزير التي تهدمت بفعل فساد عبد الرحيم محمد حسين وما معني أن يقفل ملف خطير كهذا بجملة وحده " إستراحة محارب" لماذا تنصل السيد رئس الجمهورية من مسؤليته في هذه القضية؟ ما معني أن تمتلك زوجة الرئيس قصراً في كافوري ويذهب المغترب عن البلاد بصحبة أحد الأقرباء كي يتفرج عليه؟
    -
    ما معني أن يأخذ مسؤول في الدولة "commission" بملايين الدولارات نظير "خصخصة " الدولة لبعض البنوك بسبب أنه أحضر المستثمر الذي إشتري البنك؟ من الذي إستفاد وأخذ ال-commission بالكامل في قصة "حديقة الحيوان||؟ لماذا لم يحاسب الوزير الذي تحدثت عنه الصحف والذي بدد مبلغ 30,000$ في علاج ابنه بأمريكا وقامت سفارة السودان في واشنطن بسداد المبلغ في شيء كان بإمكان أطباء السودان فعله؟ هل يعني هذا أن يفعل "مالكي الفايلات" مايريدون؟ ثم ما هي قصة هذه الفايلات التي يفعل مالكوها ما يريدون؟ أليس يحق لنا نحن الشعب صاحب الشأن الأصلي أن نعرف ما يدور في من حولنا في هذا البلد ؟ وقصة "الفايلات" التي يهدددون بها بعضهم البعض؟
    لماذا يسافر مسؤولو الدولة للعلاج بالخارج ،الا تستدعي شهامة الرجال ناهيك عن إي شيء آخر -أن يذهب المسؤول لمستشفي حكومي علي الأقل لمعرفة ما يدور في هذه المرافق- طالما أن الأمر لا يجتاج للسفر للخارج أليس هذه مفارقة مضحكة؟
    -
    ما معني أن يجيب السيد وزير الخارجية علي سؤال جريدة الشرق الأوسط عن أمواله "بأن الثراء نعمة لا انكرها وأني أسأل الله أن يزيدني؟ " نعم نسأل الله أن يزيدك يا سيادة الوزير -ولكننا أيضاً نريد معرفة مصادرها ؟، وبهذه المناسبة هل يحق لنا أن نسأل خاصة بعد أن خرجت علينا "لجنة مكافحة الفساد" المؤقرة باكتشافها الخطير و-"الأول" من نوعه في التاريخ السياسي الأسلامي!! "بأن "إستغلال النفوذ يدخل في باب الفساد" وبما اننا نملك رخصة الحديث الآن -بعد صدور هذه الفتوي والتي في حقيقتها محاولة من أجهزة أمن الرئس- في إعتقادي المتواضع لإحتواء الإنتفاضة القادمة -لا محالة- هل يمكننا أن نتساءل من أين حصل هؤلاء علي كل هذه الأموال التي يشترون بها الفنادق الفخمة في الداخل و فلل الجميرا و شاطيء الراحة في الخارج و ما خفي أعظم ؟ مجرد سؤال من مواطنة عادية تريد معرفة الحاصل؟ ولو ظلوا في أماكنهم الطبيعية التي كانوا فيها بسوق السجانة و لزم آخرون طبهم الذي درسوه لما سألهم أحد حتي لو نافست أموالهم ثروة الملياردير الأمريكي بيل قيت صاحب المايكروسوفت الشهير أما وهم يتولون أمورنا العامة - بل ويتخندقون فيها- حق لكل سوداني الآن أن يسأل تطبيقاً للمبدأ الأسلامي الشهير "من أين لك هذا؟" خاصة و نحن نعيش في السودان -هذا البلد الذي ازداد فقراً رغم بتروله الذي فرح به الناس ، في هذا البلد ياسيدي الذي ذكرت فيه وزيرة -(ماتسمونه بالرعاية الأجتماعية ) - أن أطفال المايقوما في تزايد يومي مستمر في ظل "المشروع الأسلامي"؟؟ و قبل مغادرتي لموضوع الملجأ هذا نريد أن نعرف ما هي قصة أطفال المايقوما التي تداولتها صحف النت، أشياء غرائب وعجائب تدور في البلاد ولا أحد يجيبك؟؟ حان الوقت بل فات كي نعرف ما يدور خلف الكواليس في بلادنا سوف لن نسكت ولماذا نسكت البلد حقة أبواتكم؟؟؟؟؟؟/

    لقد استوقفني حديث للسيدة زوجة (معالي) وزير الخارجية "الثانية" في مقابلة أجرتها معها احدي الصحف السودانية العام الماضي -علي ما أذكر- سألها الصحفي في إحدي الجرائد السودانية عن شائعات "حوض السباحة" التي تحدث الناس عنها في منزل الوزير فأجابت المدام "بأن حوض السباحة شيء عادي " ولا ينبغي أن يكون مادة للحديث (iو نحو ذلك) ثم درجت توصف في تعليق آخر - أو ربما سألها الصحفي -لا أذكر تفاصيل المقابلة قالت أن زوجها متدين وأنه كثيراً ما يدعوها بأن "تتصدق علي المساكين بثيابها الفائضة!" !! لا إعتراض لنا علي التبرع في حد ذاته ولكن هل ستحل عملية تقديم الملابس التي استغنت عنها زوجته مشكلة حواء الفقيرة التي تسكن في أطراف الخرطوم وبقية اطراف ومدن السودان؟ !!! أين الرؤية الأسلامية الكلية لمشكلة الفقر؟؟ فحواء الفقيرة يا معالي الوزير تحتاج للدواء والمسكن ولقيمات تسد الرمق، لا حاجة لحواء الفقيرة يا علي كرتي لثياب التوتال السويسري، ولا لثياب الحرير الإيطالي التي إستغنت عنها مدام كرتي "الديبلوماسية" بوزارة الخارجية- فقيرات بلدي - سيدي الوزير- مشكلتهن أكبر و أعقد من وصفتك هذه بكثير انها مشكلة المأوي والطعام وليس ثياب الحرير . . فلا عجب إذا" يا سادتي إذا كانت هذه نظرتهم "للتدين" أن يكون في قلب عاصمة "المشروع الحضاري" مكان اسمه دار المايقوما يتزايد سكانه في كل مرة بإلمئات و تبحث إحدي طالبات جامعة الخرطوم عن وجبة إفطار لها في القمامة!! و يتجمد بإلبرد شيخ عجوز قرب جامع في قلب الخرطوم ..وتطول قائمة ضحايا مشروعنا "الخرابي" ليقضي علي كل شيء ، فلتستحي كل "سيدات الإنقاذ" المصنوعات الأوليات منهن و-"الثانيات" و ليتحدثن عن موضوع يليق بالمقام في "دعاياتهن" الصحفية القادمة.

    إنتخابات الحكومة وتحصيل الحاصل:- لم أكلف نفسي عناء "النقاش الممل" مع أخواتي السابقات في عدم جدوي الذهاب للتصويت لعمر البشير في الإنتخابات الماضية لأني أعرف النتيجة مسبقا" و سألت إحدي الأخوات في دول المهجر لماذا تذهب وتصوت وهي تعلم تماما" بإن البشير سوف "يكتسحها||||؟ فقالت لي " يعني لازم نضمن سقوط البشير عشان نمشي نصوت"؟ قلت لها لا "مش لازم تضمني سقوط البشير بس لازم تضمني إنها فعلا" إنتخابات" و أن البشير يمكن يفوز فيها أو ما يفوز". فذهبت أختي الوفية لسفارة السودان وصوتت افي الإنتخابات ولم يخيب عمر البشير ظنها كما تعلمون باقي القصة.


    عثمان الهادي والشهادة الناقصة:- ذكر لي أحدهم أن المدعو عثمان الهادي إجتمع بهم قبل الإنتخابات "للتنوير" وقال لهم في نهاية الجلسة "أسمعوا كويس أولاً شهادة لا إله إلا الله بعدها طوالي الإنتخابات!!!!!!!!! أريد أن أسمع رأي "شيوخ علماء |||| السودان أها أخوكم كفر وللا لسع؟ تخيلوا معي مثلا" أن علي محمود حسنين خاطب المستمعين وتلفظ بمثل هذه الكلمات؟ ما الذي كان سيحدث؟ سيجتمع علماء السلطان ويصدروا صكوك الكفر ويقومون حتي بطرده من البرلمان "إن كان قد فاز" لأن أحدهم كان سوف يبلغ الجهات المختصة بعد إنتهاء الإجتماع مباشرة، أما وأن الذي تجرأ علي شهادتي التوحيد هو عثمان الهادي فلا ضير لأنه "أخو" طبعا" والمشكلة يعني كده بسيطه، يعني ... علي العموم مافي مشكلة. ملاحظة :- تم تعيين عوض الجاز مباشرة قبل الإنتخابات لمنصب وزير المالية؟

    الإتحاد العام للمرأة السودانية ماذا يفعل وما هو دوره؟ السيدة رجاء حسن خليفة مستشارة لرئيس الجمهورية في وقت يشتكي فيه حتي غازي صلاح الدين في مجالسه الخاصة جدا" "إنه قاعد في القصر ساكت" وما عنده اي شغل وما في زول بستشيرو" طيب يا غازي السرور قاعد مستشار ليه طالما ما في زول بيشاورك هو أصلا" يشاوروكم في شنو؟ و ما تغور قاعد بتسو شنو؟ ؟ وكذلك رجاء و-....كل الشلة يقبعون في القصر وهم يعلمون علم اليقين أن السيد الرئيس شغال مع الأمن وهو المستشار الوحيد الحقيقي في البلاد ، والله يا سادتي ومع إني ما "مفتية " ولكني أقول لكم أيها المستشارون "غير المستشارين" إن ما تقبضونه من مرتب وسيارات وسواقين ومنازل حكومية وبدلات سفر .. و .. حرام وسحت يدخل عليكم من مال المساكين وحق توظيف البوشي المهندس العاطل وملايين المغلوبين علي أمرهم .. ملحوظة:-لا تنسوا أن البعض يدخر غازي "للإنقاذ 2 " والله لا خيراً في هذا ولا ذاك.

    عثمان مرغني وإستعارة "الوكليكس" لم أتابع الراكوبة طيلة الأيام السابقة لإنشغالي بهذا المقال لذلك لا أدري ما تمخضت عنه مقالات ما يسمي "بفساد "شركة القطن" ولكني أود أن أقول لعثمان أن من السهل إستعارة اي صفة جميلة وإطلاقها علي صحيفتك ولكن هنالك حقيقة يجيب أن تعلمها يا عثمان وهي أن "الوكليكس سيدها رب العالمين" وهي لا تأتمر بإمر أحد من خلف الكواليس ولا أجندة لها و لا تخشي -مثلا" من إنتفاضة شعبية في بلد من البلدان "تودي تجارتها ومصالحها في 60 داهية " -- لذلك "فالوكليكس" حرة-- ولأنني لا أود إتهامك من غير مبرر أقول لك إذا كنا رأينا صحيفتك قد بدأت حملتها بفساد أهل القصر والنسيب أسامه و- ما يدور خلف الكواليس في التصنيع الحربي و- التجاوز "الجديد لنج بتاع الغاز"اللي من أجله "علي كرتي ضرب تلفون لوزير المالية والآخر إنزعج ولكن جاتو تعليمات من القصر أن ينفذ تعليمات السيد كرتي و-...و-... إلي آخر القائمة. عندها والله يا عثمان سوف نقدم طلب بإسم شعب السودان لحبيبتنا "وكليكس" ونقترح لها أن تفتح صفحة لجريدتكم "التيار" داخل الوكيلكس وببسايت جميل؟ و- لكننا و حتي ذلك الحين -وللأسف- سوف تظل شكوكنا قائمة بإن الذي تقوم به يا عثمان ما هو إلا إتفاق مع بعض الجهات و- جهد شاق جدا" وغير مجدي لإمتصاص غضب الجماهير والطوفان القادم -لا سيما يا عثمان وأنكم "خائفين شوية " من الشعب ومن أي "خلخلة" وبالواضح كده ما عايزين الحكاية دي تنتهي.!!



    الإنقاذ وثقافة الغنيمة-



    هل لاحظتم معي أن كل من يعارض هذا النظام إما أن يشتروه بالمال أو يتهموه بإنه يريد منصباً وأنه "يتباكي" لأن والوزاره فاتته؟؟ إنها لعمري ثقافة الإنحطاط وقلة العقل والتخلف، إنها سيياسة الإسكات وللأسف نراها قد إنتقلت لكثير من الناس ، هذه من إفرازات هذا العهد فأحذروه.

    خطاب أهل الإنقاذ ومسيرة الحجاج إبن يوسف :-


    لقد خاطب علي عثمان جماهير ولاية الجزيرة وو وعدهم بإن الرؤوس ستتطاير إذا "حد قال بغم" للسيد الرئيس، ويتحدي رئيس الجمهورية معارضي نظامه صباح كل يوم قائلا" لهم أنه جاء بالقوة ولا يفل الحديد إلا الحديد فأي عنف أكثر من ذلك يمكن أن يزرعه هذا النظام ؟ و ألان يتحدثون عن وجود تنظيم للقاعدة في البلاد في كذب فاضح ليشغلوا بها الناس ويوقدوا الحرب لأنه نظام لا يعيش إلا في جو الحرب، أنتم الذين بدأتم نشر ثقافة العنف يا سيادة الرئيس بالقول والفعل، من الذي سفك الدماء في دارفور وكردفان الآن؟ أين أنتم و ديننا يعلمنا أن من قتل نفسا" وأحدة بغير حق كأنما قتل الناس جميعا"؟ ماذا ستقول ألسنتكم وأيديكم التي ستشهد عليكم وما ذا سيكون جوابكم في سفك الدماء وتشريد آلاف الناس في دارفور ومدن السودان الأخري يوم تلقون ربكم؟ وبهذه المناسبة هل تؤمنون حقا" بيوم البعث؟ والله هذا سؤال جاد لا مبالغة فيه؟



    ليس بالخمر و الحشيش وحدهما يتخدر الإنسان يا مساعد رئيس الجمهورية:-

    :
    خاطب نافع علي نافع مواطني بندة في بابنوسة ووصف في خطابه معارضي نظامه "بالمخمورين والسكاري" !! وبغض النظر من أن لساناً مثل هذا لا يمكن أن يكون قد تهذب بقراءة كتاب الله فإنني يا نافع أهدي لك بحثي هذا والذي توصلت فيه بعد أكثر من 20 عاما" في تنظيمكم "أن ليس بالخمر والحشيش وحدهما يغيب وعي الإنسان" فهناك يا سيدي محلول كيميائي أشد فتكا" وهي التركيبة التي تسمونها "حماية دولة التوجه الحضاري وحكم الإسلام " والذي تصنفون به كل من يخالفكم بانه مارق أو متمرد علي الشريعة. لماذا لم تعترضي يا نافع علي الطالب الذي قال عنك في ندوة "الإتجاه الإسلامي بجامعة الخرطوم " "نقدم لكم الرجل الذي إذا سار تهتز له الأرض!!" وأنت تعلم بأنك ليس نبي الله الخضر؟ لماذا لم تعلق علي هذا الطالب المسكين" المخدر" وتخبره بأن مثل هذا الوصف لا يجوز أن يطلق علي بشر؟ حتي ولو من باب التجمل المصنوع و إظهار التواضع أمام الناس؟ سكوتك يعني عندي أنك موافق علي هذا الإفتراء ويعني عندي أنكم تربون الأجيال علي الزندقة والتطبيل وهذا لا يتناسب والمكان الذي كنت تتحدث منه.



    الإنقاذ في ثياب جديدة:-من والوضح عندي -والذي لا يحتاج لدرس "عصر"- أن القوم يبحثون عن أداور جديدة لهم الآن وملابس أخري وأدوات "مكياج" من النوع ال"تقيل" لتجميل وجوههم وما الحديث عن "القاعدة التي تريد أن تصفينا" ، وتحسيين الخدمة المدنية، و-"السماح لبعض الكوادر" بالحديث عن الفساد بل السماح الأمني بتسريح الوثائق عن المفسدين "الأقل أهمية" .....كلها تعني الإستعداد للمرحلة المقبلة ، و حصوله من عدمه يتوقف علي مدي إستعداد الجماهير علي الخروج للشارع، فاللأسف تلكؤ المعارضة في صالح النظام وهم يعلمون ذلك ويعولون عليه بل ويندهشون أحياناً من صبر هذا الشعب عليهم ولا ثقة عندي فيما يسمي " بالشعبي" فكلهم "في الزندقة وحب السلطه والمال سواء.الحل الوحيد الذي امامنا هو سبيل الإنتفاضة وهي الوحيدة القادرة علي "كنس" كل هذه القمامة ولا يجدي "التلتيق" و نداء "ترك الجمل بما حمل" الذي أطلقه الأفندي. وإذا كان هذا الشعب قد إنتفض في الماضي علي نميري الذي مات بمنزل الأسرة في ود نوباوي فما الذي يجعلنا نترك جمل أناس نهبوا ملايين الدولارات "وزير سيادي واحد بس" دافع مبلغ 80 مليون دولار كقسط أول لشراء فندق قصر الصداقة ود. الأفندي يريدنا أن نترك هذا الجمل المحمل "تقيل" بما حمل؟؟؟؟ لا يا أخي حرام "بس إن شاء الله أكون فهمتك غلط"





    .رب ضارة نافعة:- في الختام لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر لحكومة ثورة الإنقاذ الوطني التي علمتني دروسا" سوف لن أنساها ما دمت حية فلولا وجودي الطويل بينكم لما عرفت الفرق بين الحق والباطل الذي يمثل أمام عينيك و لما تعلمت -لولا وجودي معكم -أن الكلمة قد تعني أحياناً عكسها، و هنا أخص بالشكر:-



    -السيد رئيس الجمهورية وأسرته الكريمة فقد تعلمت منكم يا سيدي الرئيس مغزي حديث المصطفي صلي الله عليه وسلم " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته " - كما أخص بالشكر الجزيل الأوفي السيد نافع علي نافع والذي يجعلني كل يوم في حالة تأمل وذهول في حكمة حديث النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام "ليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء"-



    السيد عبد الحليم المتعافي الذي لولاه ما تعلمنا قانون التولي الشهير "من أين لك هذا" كما وأرجو من الأخوة الباقيين والذين سقطت أسماؤهم من اللستة أن يعذروني لضيق وقتي وطول اللستة ولكي لا أكون قد "فرزت بينكم " سأختم شكري لكم جميعا" علي عملكم بالحديث النبوي الشريف " والله لايؤمن من بات شبعاناً وجاره جائع"



    تعالوا نفكر معا" في الهواء الطلق:-



    ثم إني أجلس في الهواء الطلق الآن يا أخواتي - لقد ذقت حلاوة الإنعتاق من التفكير في داخل البئر إلي الخروج والجري في الهواء !!!لا شيء يعدل الحرية في التفكير من غير إملاء ولا "تنوير" كاذب، ولا مقابلة صحفية أعدت أسئلتها مسبقا".... فأنا الآن يا شادية ويا سلمي أدخل الراكوبة وأقرأء لخضر عطا المنان "رد الله غربته"، والبرقاوي ، وأستمتع بردود الأستاذ علي محمود حسنين لأهل النظام وأتعاطف مع الدكتور عمر القراي في محنته وأود الآن يا أخواتي أن أهاتف والدة إبن السودان الشجاع المهندس البوشي و- أقول ليها "تسلم بطنك"، ولا يهمني يا أخواتي ما هي المدرسة الفكرية التي ينتمي إليها كل وحد منهم !!نعم لا يهم ، إنه الهواء الطلق الذي أشتمه لأول مرة و الذي أخرجني من بئر الإستعلاء وإزدراء الآخرين إلي النور الذي يشع الآن بيننا والذي سوف نعمل كلنا من أجله اليوم. غايتنا جميعا" اليوم يا أخوات الأمس إرجاع وطن كان يسمي السودان، لقد إنتهت مدة صلاحية المادة التي كانت تخدر عقولنا - أنظزروا إلي تاريخ إنتاج الزجاجة التي بين أيديكم ، إقرأوها جيدا" إنها منتهية فهل أنتم منتهون؟؟؟؟؟؟
                  

العنوان الكاتب Date
وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال العام معاوية عبيد الصائم01-26-13, 04:44 PM
  Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا ود الباوقة01-26-13, 04:47 PM
    Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا امجد الجميعابى01-26-13, 05:01 PM
      Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا امجد الجميعابى01-26-13, 05:07 PM
        Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا ود الباوقة01-26-13, 05:08 PM
          Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا امجد الجميعابى01-26-13, 05:12 PM
            Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا صديق الموج01-26-13, 05:22 PM
            Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا صديق الموج01-26-13, 05:22 PM
            Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا نايف محمد حامد01-26-13, 05:24 PM
              Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا Amani Al Ajab01-26-13, 05:39 PM
              Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا معاوية عبيد الصائم01-26-13, 05:41 PM
                Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا معاوية عبيد الصائم01-26-13, 07:07 PM
                  Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا معاوية عبيد الصائم01-26-13, 07:30 PM
                    Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا امجد الجميعابى01-26-13, 09:48 PM
                      Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا Nagat Sid Ahmed Elshiekh01-26-13, 09:59 PM
                      Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا ABUHUSSEIN01-26-13, 10:47 PM
      Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا المكاشفي الخضر الطاهر01-27-13, 07:26 AM
  Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا اسامة عثمان السيد01-26-13, 11:40 PM
    Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا ود الباوقة01-27-13, 05:23 AM
      Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا ABUHUSSEIN01-27-13, 05:43 AM
        Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا الدومة ادريس حنظل01-27-13, 09:22 AM
      Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا Haytham Ghaly01-27-13, 05:54 AM
        Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا ABUHUSSEIN01-27-13, 05:57 AM
          Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا ود الباوقة01-27-13, 06:04 AM
            Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا Haytham Ghaly01-27-13, 07:23 AM
              Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا ABUHUSSEIN01-27-13, 10:09 AM
                Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا صديق الموج01-27-13, 02:13 PM
                  Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا ABUHUSSEIN01-27-13, 02:46 PM
                    Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا عباس الدسيس01-27-13, 03:10 PM
                      Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا ABUHUSSEIN01-27-13, 03:20 PM
                        Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا ABUHUSSEIN01-28-13, 05:49 AM
                          Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا ABUHUSSEIN01-28-13, 06:07 AM
                            Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا ABUHUSSEIN01-28-13, 06:11 AM
                              Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا ناصر المحسى01-28-13, 07:44 AM
                                Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا ABUHUSSEIN01-28-13, 10:21 AM
                                Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا DKEEN01-28-13, 10:28 AM
                                  Re: وداد زوجة المشير عمر البشير تنهب حوالى (80) مليون دولار من المال ا ABUHUSSEIN02-07-13, 05:52 AM


1 صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de