اخبار و بيانات مقالات

News & Press

Articles & Views

المكتبات



قصص من واقعنا الأليم
اتحاد الصحافيين السودانيين يقدم عائشة البصري المتحدثة السابقة باسم يوناميد في ندوة بواشنطن
أنباء عن كشف أثرى ضخم منذ اكتوبر 2013 وسرقة الآثاروتعدين الذهب ومخاطره وغياب الإعلام
في ذكرى إستشهاد د.علي فضل...لن ننسى ولن نغفر لجلاديه
إمرأةٌ من أهلِ البحر..حكاية شعبية اسكتلندية ترجَمْتُها
مرحبا Guest [دخول]
أخر زيارة لك: 23-04-2014, 07:53 AM الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012ممقال : قومية التقري وسياسات الإقصاء بشرق السودان ــ نقلا عن الصحافة
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « الموضوع السابق | الموضوع التالى »
أقرا احدث/اخر مداخلة فى هذا الموضوع »
11-12-2012, 04:25 PM

محمد جميل أحمد

تاريخ التسجيل: 21-03-2007
مجموع المشاركات: 1022
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
مقال : قومية التقري وسياسات الإقصاء بشرق السودان ــ نقلا عن الصحافة

    قومية التقري وسياسات الإقصاء بشرق السودان

    محمد جميل أحمد
    من يتابع مجريات الأحداث بشرق السودان ، ويرصد الطريقة التي يتم من خلالها التعبير عن السياسات القومية لولاية البحر الأحمر ، سواء في بعض الفعاليات الترفيهية والسياحية مثل مهرجان السياحة والتسوق الذي تنظمه سنويا ولاية البحر الأحمر ، أو من خلال آراء بعض الباحثين ، وحتى الإشارات المضمنة في الموقع الرسمي على الانترنت لولاية البحر الأحمر ، يتجلى له بوضوح أن ثمة من يعمل على إقصاء قومية التقري حتى من النسيج الرمزي للولاية .
    ولاشك أن تضافر عدة حيثيات دالة على ذلك التجاهل والإقصاء لا يمكن أن تأتي هكذا عفو الخاطر ، أو دون رصد حقيقي لمن يبثون تلك الإشارات الإقصائية والانعزالية هنا وهناك .
    فحين تأتي عبارة : (اللغات الرئيسية للولاية هي اللغة العربية ، والبداويت) على الموقع الرسمي لمهرجان ولاية البحر الأحمر دون أي إشارة إلى لغة (التقري) التي تتحدث بها قومية التقري ، وهي قومية من أكبر قوميات الإقليم الشرقي قوامها قبائل (بني عامر والحباب) ، وحين يتم حذف كلمة (أكوبام) التي هي المرادف الرمزي لكلمة (دبايوا) من شعار مهرجان الولاية ، وحين يتحدث بعض " الباحثين " بقناة تلفزيون البحر الأحمر : أن اللغة السائدة في الولاية إلى جوار العربية هي لغة البداويت (التي يتحدث بها قبائل الهدندوة والأتمن وغيرهم) في تجاهل واضح ومتعمد إلى لغة التقري ، سنجد أنفسنا أمام سياسة واضحة لمحاولة طمس وإقصاء الوجود الرمزي لقومية التقري عبر عدم ذكر لغتهم في مختلف المناسبات التي أشرنا إليها .
    والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا يتم تمرير هذه الرسائل ولمن ؟
    هل يحسب القائمون على أمر المهرجان أنهم بمثل هذه السياسات الانعزالية قادرين على تهميش قومية ناشطة في الحراك المجتمعي والمدني بمدن الشرق الثلاث بورسودان وكسلا والقضارف ؟
    أم أنهم يحسبون أن هذه القومية ، ولأنها ذات امتداد حدودي في إرتريا فهي بالتالي قد تبدو في وعيهم الانعزالي قومية دخيلة ووجودها فائض عن الوطن ؟
    أيا كان منطلق تلك السياسات الاقصائية فعلى القائمين عليها أن يدركوا تماما أن مثل تلك الرسائل لا تجدي نفعا ، ولا يمكن أن تعكس إلا ردود أفعال سلبية على مستقبل التعايش بين مكونات الإقليم الشرقي .
    كما أنهم بسياساتهم تلك يعكسون رؤية انعزالية ونقيضة لمفهوم المواطنة والحقوق الدستورية لكافة أقوام السودان ، سواء تلك التي داخل الحدود السودانية أم تلك التي يمتد وجودها إلى ماوراء الحدود .
    إن مثل هذه السياسات التي تدل على عقليات اقصائية لا ترى إلا حدودها الضيقة جدا هي إحدى أشكال الوعي في السودان القديم ، وبمثل هذه السياسات التي تفترض حقا متوهما لفئة واحدة في المواطنة على نقيض حقوق الآخرين لازال السودان يتعثر في مشكلاته وأزماته التي كانت في الأساس نتيجة رؤى انعزالية للمواطنة تؤدي في النهاية إلى فرز وتهميش ستكون له ردود فعل أشبه بالقنابل الزمنية .
    إن قومية (التقري) هي إحدى قوميات الهامش التي ستقف اليوم بكل ما تملك لمواجهة مثل هذه النزعات الانعزالية في وجه القائمين على مثل هذه المهرجانات ، وإذا كانت البعض يراهن على سياسة الإدارة الأهلية التي ينتهجها في تفتيت كيان هذه القومية ، وإعاقة طاقتها الخام من التمثل في قوى وطنية فاعلة فإن مثل تلك السياسة لن تجدي نفعا في المستقبل القريب لأن كل أشكال الوصاية على المواطنين من خلال الالتفاف على قبائلهم للتحكم بإراداتهم الحرة لن تؤثر على تلك الطاقة إلا مؤقتا . لهذا حين نلفت إلى مثل هذه السياسات التي تشتغل بطريقة رمزية لتمرير قناعات العقل الباطن لأصحابها ، متوهمين أنهم يمارسون تهميشا ، إنما نريد أن نقول لهم : أنتم تعيدون انتاج التهميش الذي وقع عليكم من طرف المركز لسنوات طويلة عبر هذا الفرز الخفي الذي تمارسونه مع قومية التقري .
    لقد مضى ذلك الزمن الذي أغرى بمثل هذه الممارسات ، لأن أول متضرر من مثل هذه السياسات الإقصائية إنما هو النسيج الوطني والتعايش السلمي والحقوق المشروعة للمجموعات السودانية المتنوعة .
    من جهة أخرى هذه الممارسات تعكس حالة من حالات غياب الاندماج في الهوية البجاوية . فحين نجد القائمين على رأس الولاية يمررون مثل هذه الإشارات وهم يعرفون تماما أن ذلك عمل مخالف لحقوق المواطنة لا سيما تجاه قومية تشاركهم العيش والانتماء لإقليم البجا عبر آلاف السنين فإن ذلك بطبيعة الحال هو تفتيت للهوية البجاوية وممارسة من ممارسات العزل القومي في تلك الهوية .
    ندرك تماما أن الاندماج في الهوية البجاوية بطرفيها (البداويت والتقري) هو الغائب الأكبر لأسباب جيوسياسية وقعت على هذه المنطقة وكانت أكبر من قدرات التحدي لشعب البجا الذي عاش سنوات طويلة في عزلة الجهل والتهميش والقبائلية بما جعل تلك الشروط القاسية في فضاءه الجغرافي والتاريخي سببا لتهميشه من قوى المركز وإذا لم يدرك البجا هذه الهوة التي تعيق اندماجهم ، والتي تستغلها جهات عديدة ، فإن مثل هذه السياسات ستظل هي احدى الظواهر السلبية الدالة على غياب ذلك الاندماج .
    لا نذيع سرا حين نقول أن ما يتم تمريره من رسائل عبر هذه السياسات الإقصائية هو شكل من عدم القدرة على استيعاب فكرة المواطنة بوصفها قيمة حقوقية عابرة للأقوام والأعراق في الدولة الوطنية الواحدة . وأن مثل هذه السياسات لا تجدي في التقليل من تلك القيمة بالطبع ، ولا تعبر إلا عن توجه ضيق وغير ناضج .
    إن الاحساس الذي يتوهمه البعض في التشكيك باستحقاق المواطنة لقومية التقري بسبب امتدادها الحدودي مع إرتريا هو ضرب من التشكيك في قيمة المواطنة ذاتها ونوع من استعادة متوهمة للنزعات غير الوطنية التي سادت أيام دكتاتورية جعفر نميري حيال قوميات السودان المهمشة كالهوسا وغيرهم . بالإضافة إلى أن تلك السياسات تعبر عن ضيق أفق بالرؤية الاستراتيجية للأمن القومي بشرق السودان . فقومية التقري بما لها من امتداد متجانس عابر للحدود ، وبما تتميز به من روح التعايش السلمي والقابلية الفائقة للتحضر والاندماج في كل من السودان وإرتريا هي أكبر ضمانة للتعايش الاستراتيجي بين السودان وإرتريا .
    هكذا يمكننا فهم التناقض الذي يقع فيه بعض مثقفي البداويت حين يخضعون لبعض الأوهام الشعبوية الضالة في تمرير ذلك الفرز الذي يتوهمون من خلاله قيمة مضافة في استحقاق المواطنة على قومية التقري ، بناء على فكرة الحيازة التاريخية للأرض المحلية دون أن يدركوا أن الجغرافيا السياسية هي ملك سيادي للدولة ضمن حدودها في خريطة العالم ، وأن المواطنة لكل فرد في تلك الدولة تصبح حقا طبيعيا له ولو كان له شبر واحد فقط في أرض تلك الدولة .
    وحين نقرأ مثل هذه المعلومات على موقع مهرجان البحر الأحمر للسياحة ( ولاية البحر الأحمر تنقسم إلى 10 محليات منها طوكر وعقيق) ؛ ثم نعرف أن سكان جنوب طوكر إلى حدود قرورة ، وسكان محلية عقيق هم غالبية مطلقة من قومية التقري التي تتحدث بلغة التقرايت ؛ عندها سندرك الوهم والرؤية الانعزالية التي وقع فيها منظمو مهرجان ولاية البحر الأحمر للسياحة بحذف كلمة (أكوبام) التي تعني (السلام) بلغة التقري من شعار مهرجان ولاية البحر الأحمر ، وكذلك حذف لغة التقري من لغات السكان المحليين بتلك الولاية .
    أما الأخطر من ذلك فهو غياب مركز لدراسات لغة التقري ، أسوة بدراسات اللغة البجاوية في جامعة البحر الأحمر.
    تملك قومية التقري اليوم في الاقليم الشرقي حراكا اجتماعيا نشطا ، وتتوسط النسيج الاجتماعي لمكونات المدن الثلاث في كل من بورسودان ــ كسلا ــ القضارف . ولأنها إحدى قوميات الهامش التي عانت عقودا من التهميش مع إخوانهم البداويت فإن أي محاولة للاستقطاب والفرز على الهوية الذي يجري ضمن سياسات الأمر الواقع في السودان كردود فعل لفشل السلطة في تحقيق شروط المواطنة الحقة بين جميع مواطنيها ؛ سيؤدي على المدى البعيد إلى اهتزازات خطيرة للتعايش السلمي .
    لن يكون هناك مخرج للسودان الذي انقسم بفعل الفرز على الهوية، وربما لازال مرشحا للانقسام، إلا في الاعتراف الحقيقي بشروط المواطنة بوصفها قيمة يشترك فيها جميع مكونات شعوب وأقوام السودان على مستوى واحد من الحقوق والواجبات . وإن مواجهة وفضح وإدانة تلك السياسات الانعزالية القائمة على الفرز والتهميش الرمزي لقومية التقري من بعض متنفذي ولاية البحر الأحمر هي من أهم الواجبات الأخلاقية لمثقفي البجا والمستنيرين منهم ؛ فمن عرف التهميش والإهمال والإقصاء لابد أن يعرف الطريق إلى الخروج من ذلك النفق ، وبوعي جديد قائم على النضال من أجل حقوق المواطنة الشاملة في دولة ديمقراطية تكون دولة لجميع مواطنيها، بحيث يستمتع من له شبر فيها بكل شبر فيها .
    طال الزمن أم قصر سيدرك مثقفو البجا والمخلصون من أبناء هذه القومية بشقيها (البداويت والتقري) أن الاندماج هو التحدي الأكبر الذي سيطرح عليهم رهانات قاسية لتخطي أزمة الثقة من أجل مواجهة إشكالاتهم التاريخية المركبة كأمة يربط بينها مصير مشترك مهما توهم الانعزاليون ــ من الطرفين ــ خلاف ذلك .
    إن أولى الواجبات التي يفرضها الوعي النظري العميق لبنية مجتمع البجا وتحدياته المستقبلية هي في الاستجابة للنضال المدني الحقيقي من أجل المواطنة والحقوق الثقافية وتكافوء الفرص واحترام التعايش والاندماج من خلال سياسات بينية لعمل مدني منظم يجعل من الحقوق المشروعة في المواطنة سقفا لمطالبه في العيش الكريم والحرية والعدالة .
    وكل من لايدرك تلك الاستحقاقات العادلة لشعب البجا بشقيه ، أو لا يرى فيها خلاصا حقيقيا ؛ فعليه أن ينظر فيما حوله اليوم من أوضاع مأساوية راكمتها عقود طويلة من التهميش والإهمال والجهل والفقر والمرض حتى أصبحت بيئة سائبة لمفاعيل السياسات الجهوية والانعزالية التي تحالفت على هذه الأمة .
    تلك الأوضاع المأساوية التي يعيشها البجا اليوم هي الجواب المفحم لكل انعزالي موهوم بالحدود الضيقة لهويته القبلية ، أو لجماعته الخاصة ، دون أن يدرك أن هذا الواقع المزري للبجا هو نتيجة حصرية لتفرقهم وجهلهم وعصبياتهم الضيقة .
    وصدق من قال : (عندما لا تستطيع أن تحدد اهدافك فأنت تخدم أهداف الآخرين)

    * نقلا عن صحيفة الصحافة السودانية
    http://www.alsahafa.sd/details.php?articleid=53695
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
11-12-2012, 05:37 PM

Abureesh

تاريخ التسجيل: 22-09-2003
مجموع المشاركات: 13829
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: مقال : قومية التقري وسياسات الإقصاء بشرق السودان ــ نقلا عن الصحا (Re: محمد جميل أحمد)

    شكـرا يا محمد لنقل المقال

    هناك من يعطى احداث معينة اهمية اكبر من حجمها.. والشخص الذى كتب اللافتة اخطأ وكان يمكن معالجة الامر فى لحظته.. أما ما ذهب اليه الكاتب المحترم فليس دقيقا..
    والهدندوة والحدارب الذين يتحدثون تبداوية موجودون فى إرتريا ايضا.. كما هناك قبائل من البجا فى الشمال لا تتحدث التبداوية..
    بعدين مافى قومية تتفتت عشان ما كتبوا اسمها فى لافتة.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
12-12-2012, 10:08 AM

محمد جميل أحمد

تاريخ التسجيل: 21-03-2007
مجموع المشاركات: 1022
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: مقال : قومية التقري وسياسات الإقصاء بشرق السودان ــ نقلا عن الصحا (Re: Abureesh)

    شكرا أبو الريش على المداخلة .
    . يبدو أنك لم تنبته إلى أنني صاحب المقال .
    طبعا مافي قومية تتفتت بغياب اسمها عن اللافتة . لكني في المقال لم أعني تفتت قومية التقري ؛ بل عنيت تفتت الهوية البجاوية عبر تلك النزعات الانعزالية التي يمارسها بعض متنفذي البداويت في الولاية ضد مكون آخر للهوية البجاوية من خلال إغفاله. ثم إن الأمر لايتعلق فقط بشعار المهرجان هناك أكثر من إشارة لهذا الإقصاء ذكرتها في المقال .بالإضافة إلى أن هذا المهرجان هو المهرجان السادس ، يعني أن هذا الإقصاء الرمزي يتم منذ 6 سنوات .
    معك حق هناك الحدارب في إرتريا وهم من البداويت . لكن حجمهم قليل جدا في إرتريا. بينما يوجد الأكثرية الساحقة منهم في السودان ، فلهذا لا ينشا الإشكال ، بينما التقري يوجدون بكثافة في كل من إرتريا والسودان ؛ هنا يكمن الفرق .
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
12-12-2012, 12:53 PM

بريمة محمد

تاريخ التسجيل: 30-04-2009
مجموع المشاركات: 11805
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: مقال : قومية التقري وسياسات الإقصاء بشرق السودان ــ نقلا عن الصحا (Re: محمد جميل أحمد)

    مقال رائع

    ألف شكر .. وسوف أعيد قراءته

    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
18-12-2012, 02:52 PM

محمد جميل أحمد

تاريخ التسجيل: 21-03-2007
مجموع المشاركات: 1022
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: مقال : قومية التقري وسياسات الإقصاء بشرق السودان ــ نقلا عن الصحا (Re: بريمة محمد)

    أهلا بريمة ، شكرا على القراءة والتعليق
    تحياتي
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع

[رد على الموضوع] صفحة 1 من 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:

مقال : قومية التقري وسياسات الإقصاء بشرق السودان ــ نقلا عن الصحافة فى FaceBook

· دخول · أبحث · ملفك ·

Home الصفحة الاولى | المنبر العام | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2012م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2012 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2011م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2011م |
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2011 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2011م | نمدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2010م |أمدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2009م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2008م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2008م |
مدخل أرشيف العام (2003م) | مدخل أرشيف العام (2002م) | مدخل أرشيف العام (2001م) | مكتبة الاستاذ محمود محمد طه |مكتبة البروفسير على المك | مكتبة د.جون قرنق | مكتبة الفساد| مكتبة ضحايا التعذيب | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة دارفور |مكتبة الدراسات الجندرية | مكتبة العالم البروفسيراسامة عبد الرحمن النور |
مواضيع توثيقية متميِّزة | مكتبة قضية سد كجبار | مكتبة حادثة يوم الاثنين الدامي | مكتبة مجزرة اللاجئين السودانيين في القاهرة بتاريخ 30 ديسمبر 2005م |مكتبة الموسيقار هاشم مرغنى(Hashim Merghani) | مكتبة عبد الخالق محجوب | مكتبة الشهيد محمد طه محمد احمد |مكتبة مركز الخاتم عدلان للأستنارة والتنمية البشرية | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة سودانيز أون لاين دوت كم |مكتبة تنادينا,الامل العام,نفيرنا | مكتبة الفنان الراحل مجدى النور محمد |
مكتبة العلامة عبد الله الطيب | مكتبة احداث امدرمان 10 مايو 2008 | مكتبة الشهيدة سهام عبد الرحمن | منبر اليوم الحار لخريجى كلية الهندسة و المعمار بجامعة الخرطوم |مكتبة الراحل المقيم الطيب صالح | مكتبة انتهاكات شرطة النظام العام السودانية | مكتبة من اقوالهم |مكتبة الاستاذ أبوذر على الأمين ياسين | منبر الشعبية | منبر ناس الزقازيق |مكتبة تهراقا الفن الدكتور محمد عثمان حسن صالح وردى | اخر الاخبار من السودان2004 |
اراء حرة و مقالات سودانية | مواقع سودانية | اغاني سودانية | مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد | دليل الخريجيين السودانيين | الاخبار اليومية عن السودان بالعربى|
جرائد سودانية |اجتماعيات سودانية |دليل الاصدقاء السودانى |مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان |الارشيف والمكتبات |
Discussion Board |Latest News & Press |Articles & Analysis |PC&Internet Forum |SudaneseOnline Links |

للكتابة بالعربي في المنتدى

للرجوع للصفحة الرئيسية اراء حرة و مقالات
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
اضغط هنا لكي تجعل المنتدى السودانى للحوار صفحتك الرئيسية لمتصفحك
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة bakriabubakr@cox.net
الاخبار اليومية Contact Us اتصل بنا أجتماعيات

© Copyright 2001-02
SudaneseOnline.Com
All rights reserved.

If you're looking to submit news,video,a press release or or article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de