مسؤول ملف التسول فى مفوضية الانتخابات !! زهير السراج
ويتجدد اللقاء بورداب الخارج في ضيافة بورداب الخرطوم الجمعة 22 اغسطس
نحن بنغرق ليه؟؟سامى عبد المطلب

دورة الاتحاد السوداني الأمريكي لكرة القدم (S.A.S.F)الكبرى فيلادلفيا ، عطلة عيد العمل 30-31 أغسطس
مرحبا Guest [دخول]
أخر زيارة لك: 20-08-2014, 11:41 AM الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2011مقريتي تتهدم .........مراجعات في كتاب فكري ابو القاسم (الحلفاوي)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « الموضوع السابق | الموضوع التالى »
أقرا احدث/اخر مداخلة فى هذا الموضوع »
14-12-2011, 08:49 AM

مازن قرافي

تاريخ التسجيل: 22-09-2010
مجموع المشاركات: 102
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

قريتي تتهدم .........مراجعات في كتاب فكري ابو القاسم (الحلفاوي)

    مقدمة
    قريتي تتهدم ........كتاب توثيقي رائع للاستاذ فكري ابو القاسم يعكس فيه بوضوح تجليات هجرة النوبيين والظلم الذي حاق بهم...يستعرض الكاتب في جملة كتابه ماساة تهجير النوبيين في حلقا ....والعقلية المصرية الانتهازية وتلاعبها بالمصالح السودانية واستمرار ذات النهج في مخطط سد دال وكجبار...الكتاب يتكون من 223 صفحة من القطع المتوسط (جيد الطباعة) وواضح المعاني والاهداف له لغة رفيعة في التعبير والسرد مع بعض التكرار للافكار والدلائل والبراهين.....تتبع فيه الكاتب سير واراء المحليين المُهجرين واراء الصحافة المحلية وعكس بشكل واضح عقليات الحكومات المتعاقبة(الديكتاتورية) ونظراتها الغير ثاقبة فيما يخص التنمية ,وحاول ايجاد بعض الجزور التاريخية لهذا الصراع صراع النوبة والعرب ,وهو كما وصفهم بتعبيره الاسلاميين المستعربين,كما انه في وصف المزاج النوبي بانه مزاج يساري معتدل او مؤطر العنيفة او يساري متفلسف,وبرر بهذا الهجمة العنيفة التي واجهها النوبيين او بالاحري (اللجنة القومية لمناهضة سد كجبار) فيما يخص العنف الذي واجهه هؤلاء الشباب الذين دفعوا بارواحهم مهرا للحفاظ علي الارث والتاريخ ,والتضييق الذي وجدته اللجنة في نشر وثائقها والدفاع عن فكرتها وكشف بهذا تامر الصحافة الوطنية في اخفاء الحقائق والخوف من الرقيب الامني
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

14-12-2011, 08:57 AM

فيصل محمد خليل

تاريخ التسجيل: 15-12-2005
مجموع المشاركات: 22267
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: قريتي تتهدم .........مراجعات في كتاب فكري ابو القاسم (الحلفاوي) (Re: مازن قرافي)

    Quote: قريتي تتهدم .


    معاَ و سوياَ كي لا تتهدم
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

14-12-2011, 09:18 AM

مازن قرافي

تاريخ التسجيل: 22-09-2010
مجموع المشاركات: 102
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: قريتي تتهدم .........مراجعات في كتاب فكري ابو القاسم (الحلفاوي) (Re: فيصل محمد خليل)

    واليكم بعض المقتطفات مما كتب الاستاذ فكري أبو القاسم.....
    ص31-33
    في هذه الاثناء (اي فترة تهجير النوبيين) كان النوبيون يغطون في نوم عميق والزعماء المستنيرين منهم كانوا بين عدم المسؤولية والانبهار بحضارة التنمية والعمالة, واضاف برسالة رقيقة وجهها الي نساء كجبار مواقف (نبرة النوباوية) وخطيبها (فضلون) في مسرحية الفها الاستاذ كمال عبد الحليم ,فنبرة هذه من مناضلات النوبة رفضت ان تاخذ تعويضات التهجير وقالت:-
    لا ياعمدة
    الراي راي الناس كلها
    ناوين نغرق هنا ياعمدة
    ياناس هوي
    اتسمعوا وسواس العمدة........وسواس خناس
    بينما خطيبها فضلون وهو من مثقفي الطبقات الوسطي هائما بالخرطوم غير مكترثا بنداء اهله وغارقا في ملذات المدينة ,الا انه استيقظ اخيرا وخاطب نفسه
    حايم وحدك في طرقات الخرطوم
    من قهوة لبار
    تسكر وحدك
    تبكي وحدك
    ده مصيرك ياترهاقا القرن العشرين
    تلعن في الزمن الغدار
    قاومت نبرة النوباوية اغراءات الحكومة فلم تستجيب لضغط العمدة والعملاء ,ولكنها في النهاية لم ترضي الظلم وتوفت ولم يستطيع فضلون دفع مهرها) انتهي
    يلاحظ من هذا العمل المسرحي الماخوذ من واقع التهجير ان الانثي النوبية بشكل عام اكثر تصميما علي الحفاظ علي الارث والتاريخ رغم فطرية تعليمها وثقافتها ولكنها تدرك معني الاشياء بوضوح,بينما نري غباشة الرؤيا للمثقف النوبي الذي قد تصطدم احلامه وتطلعاته مع واقعه فيخضع للحل الاكثر يسرة وهو الهرب من الواقع...بينما انني اري ان التثقف في حد ذاته مسؤولية والمعرفة كذلك وكلا الامرين بامكانهما ان يوقدا الثورة الداخلية الا اذا كانت الثقافة من اجل الثقافة وهذا علي وزن (الفن من اجل الفن) اي فقط للاستهلاك والتفاخر الاجتماعي وفي هذا الرهان سقط الكثير من المثقفين ليسوا فقط علي المستوي النوبي ولكن علي مستوي عموم السودان فالمثقف السوداني يسقط حينما تصطدم افكاره مع مصالحه ةلانه بطبعه مستنير فيلجأ عاده الي فلسفة الهروب باعاده صياغة المفردات الانيقة وايهام الاخرين بفلسفته الانهذامية مع الاخذ بالاعتبار ان هذا الحديث ليس معمماً.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

14-12-2011, 09:19 AM

ولياب

تاريخ التسجيل: 14-02-2002
مجموع المشاركات: 2950
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: قريتي تتهدم .........مراجعات في كتاب فكري ابو القاسم (الحلفاوي) (Re: فيصل محمد خليل)

    د. فكري أبوالقاسم من سره غرب ( سرنتنو) القرية 2 حلفا الجديدة ، يحمل هموم النوبيين في كتاباته ومعاناتهم من الهجرة القسرية وله بعض المؤلفات منها - حلفا الجديدة الخطيئة والقربان ، ونقلاً من منتدى وادي حلفا أتيت بالتالي :-

    فكري أبو القاسم""حلفا الجديدة الخطيئة والقربان "الذي يتكون من مقدمة خمس أبواب وتسع فصول في 186 صفحة .
    الهدف من الكتاب
    يقول الكاتب "ان الهدف من الكتاب فتح شهية الأجيال للبحث والتقصي والمحاكمة ومحاولة لصياغة الوجدان الممزق للحاضرين وبعثرة دفا تر قد يمة فيها كشف حساب في قري كجبار بأرض المحس".
    ويضيف المؤلف والمفكر في تقديمه لكتابه" بان المطروح في مجمله وجدانيات موثقة تصف مأساة امة من النوبة تم تشريدها في أقصي قاع لبطانة ،مقدما للأجيا ل القادمة ،لفتح شهيتها للبحث والتقصي والمحاكمة ومن لا يتذكر لا يستطيع أن يتصور المستقبل ،أن يقنا لهم حقائق التاريخ ما فعلنا للرصد، ولا لنعطيهم ما ينبغي أن يعرفوا وتلك مهمة المؤرخين، ولكن ليحسوا ولتكن المعرفة بعد ذلك معينة علي السلوك، وهذه القيمة أن وجدت فقد غلبوا آباءهم ولا يهمنا بعد ذلك حراس التاريخ الذين يقدسون التاريخ وحقا ئقه.
    في هذا الكتاب قراءات متنوعة لاختلاف مظاهر ألازمة وإذا كانت اللغة فيها بوح وعشق للأرض والثقافة وأحيانا للإنسان فما ذلك إلا لإبراز حجم الخسارة.
    وهذه الأبواب والفصول أردنا بها أن تكون مرافعة تتوخي ذلك الحياد المستحيل فالحيا د بمفهومه العادي والمتوقع غير ممكن وخاصة إذا كنا لا نكتب تاريخا، وربما سبب أخر هون أوان الحكم واستخلاص العبر لم يأت بعد ولم يأت رجاله.
    ألازمة ألان ما زالت لها ذيول باقية وما زالت جموع الغربان لم تغادر سماء النوبة في ارض البطانة وإذا كانت تلك الغربان تنبأ بها مؤلف كتاب الغربان في سماء النوبة في الخمسينات باعتبارها نذير شؤم فنحن الأن بعد خمسين عاما نؤكد أنها ما زالت فوق الأشلاء .
    لماذا إذن نتوقع الحكم من جيل لم يكتوي بنار ألازمة ؟ الجواب ببسا طة لان الحيثيات ستكون مكتملة أمام تلك الأجيال وربما نحن منفعلون بالأزمة لغتنا أقرب إلي الصرخة منها إلي الحقيقة .
    ولكن نؤمن بان الهجرة العكسية التي بدأت ألان لابد أنها ستكتمل بين يدي جيل أو جيلين وعندها ستصبح خشم القربة مجرد تاريخ سيرتها ستدرس للأجيال والتي ستعيش بين ضفتي البحيرة ومن ترسبات الطمي ستمتد جزر وهو أمر متوقع منذ الدراسات الأولي لمشروع السد العالي حتي ذلك الحين سنبقي ألان واليوم بعده مع الجيل الضحية ولا نملك سوي حيثيات ألازمة والعذر كل العذر اذاحملت الأصوات نبرات التوجع.
    اللغة في هذا الكتاب ملونة تماما كتفاصيل الظواهر التي نطاردها سهلة في بعضها؛.لغة تجريدية غامضة في بعضها الأخر الثقافة النوبية التي أنا محسوب عليها ليست فقط تهبط علي الإنسان من فوق رأسه غير مكترئةلتفصيل الذكورة والأنوثة ،بل هي نظام خاص يضبط التعامل اللغوي للنوبي حتي وهو لحظات التعاطي مع اللغات الاخري؛ ومن عملية الضبط هذه تظهر الخصوصية التي نقصدها وهي استهلاك المفردات وحلب رحيقها وربما الإفراط أحيانا في هذا الاتجاه لا تبقي الزهرة جافة، وقد سئل الأستاذ جمال محمد احمد عن سبب غموض كتابا ته فقال الكلمة لها عندي قدسيةوانا امقت التكرار ومسالة الكتابة للجماهير العريضة أضرت كثيرا بطريقة الكتابة نفسها وان أؤمن بنظرة العقاد في أن يرتفع الكاتب بمستوي القراء وليس المطلوب أن يهبط الكاتب .
    في الباب الأول حاولت أن ألاحق الخسائر الغير منظورة من خلال إبراز مكامن النبض في المزاج النوبي وكيف انه كن منتجا في تقلباته وذلك من خلال ذكر إسهامات تلك العينات المذكورة من الشخصيات ولا مجال هنا بالطبع بالفخر والعنصرية بل هو ابرازلقيمة العناصر المتروكة هناك تحت الأنقاض في مستنقعات البطانة والأمر هنا يشير بطريقة أخري إلي الخسائر الإضافية التي تحملها الشعب السوداني من جراء سياسات حكومة عبود وقد تحملت الخزينة السودانية اغلب تكاليف الهجرة أما بقية الشخصيات إبراهيم احمد وجمال محمد احمد وداود عبد اللطيف ومصطفي محمد طاهر فقد اخترناها نماذج مختلفة للمزاج النوبي .
    الباب الثاني بفصوله المختلفة تركنا أمره لوصف ألازمة بمستوياتها المختلفة الروحية والجسدية والأزمة في المستوي الأخير ظاهرة وواضحة وبينة وقد لا تحتاج لزيارة المنطقة أن أردت أن تقف عليها فيكفي إحصائية عدد الأسر المهاجرة في السنة الأخيرة لضواحي الخرطوم هربا من الفقر والملا ريا والمسكين والتلوث ويكفي فحص غير دقيق لسجلا ت المواليد والوفيات أن وجدت.
    الباب الثالث تحليل سياسي وهو برمته للإجابة علي السؤال من المسئول عن تشريد هؤلاء في خشم القربة ؟ هل هم وكلاء النوبة الذين بهم تمييع القضية أم حكومة الأزهري التي قبلت بفكرة السد العالي ؟أم حكومة عبود التي علي يديها اكتملت فصول المأساة؟ أم كانت المسئولية الكبرى من نصيب الجماهير التي انساقت للمصير ؟أم لعنة الإثم عضت بلاد النوبة ؟
    أما الباب الاخير فقسم بين الفن النوبي الذي حاول أن يتجاوز ألازمة بالتبرير والكلمة الملحنة والقسم الأخر للصور والتعليق ."
    يقول الدكتور ابوسليم في تقديمه للكتاب" قرأت هذا الكتاب أي الصرخة النوبية الصادرة عن وجدان من استوعب مأساة ألنوبيين أرضا وبشرا / حالا ومستقبلا وكل من يقرأ الكتاب سوف يعيش المأساة الني يعيشها النوبيون في حلفا الجديدة وفي ظهرهم بحلفا القديمة ، ويري كيف أغفل أهل السودان عن الأرض والتاريخ وكيف ضل النوبيون وكيف خدر السياسيون وأصبحت النوبة الصحية.وهو كتاب موثق فيه الحوادث العامة والصراعات والشخصيات وسجل للأخطاء وفيه كيف يواجه النوبيون في موطنهم الجديد خشم القربة أرضا ليست أرضهم وبيئة ليست بيئتهم وكيف ساكنون جيرانهم علي اختلاف العادات والأمزجة ووباء المسكيت ووباء الأمراض وكيف فشل المشروع الزراعي وكيف أصبح النوبيون في موطنهم الجديد بغير هدف وغرقي في الحيرة .
    والكتاب يبدأ النوبة في أرضهم وكيف جاء السد ثم يأخذ رموز النوبة إبراهيم احمد وداود عبد اللطيف وخليل فرح ومصطفي محمد طاهر وجما محمد احمد ثم يدخل في الحال إلي خشم القربة مجسما المأساة ثم يحصد الإخاء ويعري الشخصيات بالصدق دون مواربة .
    انه كتاب جيد وينبغي أن يطالعه كل سوداني ليري ماذا حل بهذا لقوم دون ذنب أتوه واني أتوقع له انتشارا بين النوبيين وبين المثقفين عموما ولغة الكتاب الرائعة والأسلوب ألشاعري مما يغري القارئ أيا كان لونه وهو وثيقة مهمة تبين كيف نتعامل سياسيا واجتماعيا مع القضايا العامة كأننا مخدرون".
    ويقول الأستاذ فكري في إهدائه للكتاب(إلي مشكيلة احدي قري كجبار وعلي لسان ارقين نقدم كشف الحساب ونلقي في حضرتها دفاترنا القديمة لعلها تنجو من المأساة .
    إلي أرواح شهداء الرفاص تلك الأسر التي ابتلعهتا مياه السد ومن بقي منهم في البر الغربي يصارع الرمال والصخر والماء الآسن.
    إلي الحلفجية الحيارى الذين أرادت بهم الدراسات أن يكونوا النموذج الرائع ود القبائل هجين البطانة نواة الهوية أدروب صالح أبوسن والذي لا ندري كيف نخاطبه وبآي لغة ؟؟
    إلي كل هؤلاء واولئك وفي حضرة صمتهم البليغ لبوح بهذا الكتاب الذي لا يكاد يبين )
    والكاتب في المقدمة يقوم بالتعريفات التالية :_
    حلفا الجد يدةا
    ألوطن البديل للمهجرين سكان وادي حلفا حتي دال جنوبا.وتقع شرق السودان في منطقة خشم القربة مستنقعات قديمة في قاع المنطقة المنخفضة في سهل ألبطانة

    الخطيئة.
    يكمن إبعادها أدناه أخطاء جسيمة في قبول فكرة السد العالي أولا، والثمن البخس ثانيا ،والتهجير بالقوة ثالثا، والرضوخ بدون مقاومة رابعا وأخيرا، وكان المطلوب قبول الاقتراح المصري بقيام مدينه حول البحيرة والمطالبة بنصيب من مال خدمات السد العالي .
    ]القربان
    هم الضحايا الذين دفعوا ثمن الأخطاء والتهاون
    خلاصة الكتاب
    قصة اللقاء التعيس بين الأرض والإنسان .
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

14-12-2011, 09:25 AM

مازن قرافي

تاريخ التسجيل: 22-09-2010
مجموع المشاركات: 102
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: قريتي تتهدم .........مراجعات في كتاب فكري ابو القاسم (الحلفاوي) (Re: ولياب)

    ص39
    (ذكر الكاتب ان الاسلام السياسي الذي يرفض الثقافة النوبية ويعتبرها وثنيات ويطالب بالغاء القانون القديم موجود منذ زمن بعيد ووزير الثقافة اعلن ان المتاحف بيوت اوثان بالرغم من انه كان وزيرا بالحكم الديمقراطي). انتهي
    الحديث اعلاه به الكثير من الموضوعية في التحليل الخلل الذي لازم الاسلام السياسي هو ربطه بين عنصرين اساسسين هو الاسلام والعروبة ولكن هذا في اعتقادي عجز فكري لايضاهيه عجز فالذي يدرك كنه مفهومية الاية التي تقول(وماارسلناك الا كافة للعالمين) فهي توضح بجلاء ان الاسلام رسالة وليس عنصرا عرقيا وهو مجموعة من القيم الانسانية والعدلية الرفيعة التي يمكن ان تصل الي الاخرين بدون هذا التعصب الاعمي للعنصر العربي ,الخطا الذي وقع فيه دعاة الاسلام السياسي هو الوقوع في هذا الفخ فخ العروبة والاسلام وربطهما بخيط واحد وهنا مكمن الخلل.كما انني اود ان اشير ان الذين رفعوا راية الاسلام عالية ليسوا من الاعراب وانما كانوا من فقرا الاعراب والكادحين والفرس وهم الذي اكتوا بنار الدعوة.اما قصة الوزير الذي كان موجودا بالحكم الديمقراطي ثم سن هذه القوانين في الحكم الشمولي هذه النقطة تحديدا تُجسد فهم الاسلاميين للسياسة وهي الميكافيلية فهم يضعون المساحيق والكريمات ليظهرون وكانهم يرتضون الديمقراطية والراي الاخر ولكن في اول ماتتاح لهم فرصة تسقط تلك المساحيق ويظهرون علي هيئتهم الحقيقية وهي الهيئة السلفية المتاخرة بنظرتها للدين ,وقريبا سيري المصريين والتونسيين ذلك وهم ابتلوا بصعود اسلامييهم علي دفة الحكم .
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

14-12-2011, 09:26 AM

مازن قرافي

تاريخ التسجيل: 22-09-2010
مجموع المشاركات: 102
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: قريتي تتهدم .........مراجعات في كتاب فكري ابو القاسم (الحلفاوي) (Re: ولياب)

    ص39
    (ذكر الكاتب ان الاسلام السياسي الذي يرفض الثقافة النوبية ويعتبرها وثنيات ويطالب بالغاء القانون القديم موجود منذ زمن بعيد ووزير الثقافة اعلن ان المتاحف بيوت اوثان بالرغم من انه كان وزيرا بالحكم الديمقراطي). انتهي
    الحديث اعلاه به الكثير من الموضوعية في التحليل الخلل الذي لازم الاسلام السياسي هو ربطه بين عنصرين اساسسين هو الاسلام والعروبة ولكن هذا في اعتقادي عجز فكري لايضاهيه عجز فالذي يدرك كنه مفهومية الاية التي تقول(وماارسلناك الا كافة للعالمين) فهي توضح بجلاء ان الاسلام رسالة وليس عنصرا عرقيا وهو مجموعة من القيم الانسانية والعدلية الرفيعة التي يمكن ان تصل الي الاخرين بدون هذا التعصب الاعمي للعنصر العربي ,الخطا الذي وقع فيه دعاة الاسلام السياسي هو الوقوع في هذا الفخ فخ العروبة والاسلام وربطهما بخيط واحد وهنا مكمن الخلل.كما انني اود ان اشير ان الذين رفعوا راية الاسلام عالية ليسوا من الاعراب وانما كانوا من فقرا الاعراب والكادحين والفرس وهم الذي اكتوا بنار الدعوة.اما قصة الوزير الذي كان موجودا بالحكم الديمقراطي ثم سن هذه القوانين في الحكم الشمولي هذه النقطة تحديدا تُجسد فهم الاسلاميين للسياسة وهي الميكافيلية فهم يضعون المساحيق والكريمات ليظهرون وكانهم يرتضون الديمقراطية والراي الاخر ولكن في اول ماتتاح لهم فرصة تسقط تلك المساحيق ويظهرون علي هيئتهم الحقيقية وهي الهيئة السلفية المتاخرة بنظرتها للدين ,وقريبا سيري المصريين والتونسيين ذلك وهم ابتلوا بصعود اسلامييهم علي دفة الحكم .
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

14-12-2011, 09:44 AM

مازن قرافي

تاريخ التسجيل: 22-09-2010
مجموع المشاركات: 102
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: قريتي تتهدم .........مراجعات في كتاب فكري ابو القاسم (الحلفاوي) (Re: ولياب)

    الاخ الفاضل\ ولياب
    تحية عطرة قضية النوبيون قضية عادلة لم تتوفر لها الفرص الجيدة لكي تدافع عن نفسها بل وقد وجهت بالقمع وفكري صاحب مجهود مقدر في هذا الشان
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

14-12-2011, 09:34 AM

مازن قرافي

تاريخ التسجيل: 22-09-2010
مجموع المشاركات: 102
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: قريتي تتهدم .........مراجعات في كتاب فكري ابو القاسم (الحلفاوي) (Re: فيصل محمد خليل)

    الاخ الكريم/ فيصل
    ماكتبه الاستاذ فكري هي محاولة جيدة لتسليط الضؤ علي القضية النوبية فلنتابع مقتطفات ماكتبه.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

14-12-2011, 09:39 AM

مازن قرافي

تاريخ التسجيل: 22-09-2010
مجموع المشاركات: 102
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: قريتي تتهدم .........مراجعات في كتاب فكري ابو القاسم (الحلفاوي) (Re: مازن قرافي)

    ص51
    تحدث الكاتب عن السلام النوبي و`كر قصصا رمزية لذلك السلام وهي ان عمدة حلفا ذكر ان سجن حلفا عند ماساة التهجيثر لم يكن به الا مسجون واحد وقد كانت جريمته ان تخطي الحدود مع المهربين ,وذكر ايضاً ان الجنود النوبيين كانوا يستخدمون مؤخرة البندقية لطهي الطعام,هاتين الفصتين توضح ان النوبة بطبعهم مسالمين لايجنحون الي العنف,حتي ان صدقي باشا رئيس الوزراء في الثلاثينيات تهكم من النوبيين عندما طالبوا بحقوقهم فقال (من الذي سيعمل في بيوتنا اذا اغتني النوبيون) اما اللواء طلعت فريد في حكومة عبود يعتبر ان المطالبة بالحقوق والكلام عن الحضارة النوبية نوع من (البكاء علي الاطلال) انتهي.
    المثالين اعلاه يحللان لنا كيف تفكر العقلية المصرية والعقلية السودانية المستنيرة وان وصفناهم (بالتكنوقراط) فصدقي مثلا امتداد لعقلية حكم السودان تحت التاج المصري وهو يري النوبيون بانهم مجرد رعايا للقيام بالاعمال الهامشية في المجتمع المصري,وقد عاني السودان كثيرا في هذا الاتجاه فمصر لاتنظر جنوبا الا حينما تضيق ارضها خيرا وهذا المسلك نجده من ايام المماليك فلم يدخل عرب مصر السودان الا بعد الضيق وكذلك لانسمع مثل عبارات نحن شعب واحد وعبارات ياابن النيل وشعب وادي النيل الا حينما تكون هنالك مصلحة للمصري عند السوداني,وفي اعتقادي المصريون هم انفسهم من هذموا هذه الفكرة بتراخيهم امام ثورة اللواء الابيض,فمن اسباب إندثار هذه الثورة عام 24 هي خيابة الضابط أحمد رفعت وجنوده الذي رأي السودانيين يموتون بانفسهم في معركة ضارية بجوار كبري النيل الازرق إستشهد علي اثرها عبدالفضيل الماظ بينما القوات المصرية تنظر لذلك الحدث من إتجاه مدينة بحري ولم تحرك ساكناً مع العلم ان السودانيين كانوا يحاربون ضد قرار الملكة بترحيل القوات المصرية من السودان....ومن هنا تبلورت فكرة السودان للسودانيين فرجل كعرفات محمد عبدالله كان الامين العام لحركة اللواء الابيض وجده الجميع في مطلع الثلاثينيات ينادي باستقلال السودان في منابر ابوروف الادبية,ايحدث ذلك صدفة؟ لا اعتقد
    ص52
    كتب الاستاذ جمال محمد احمد الي الامين المقبول..وجمال كان دبلوماسيا في حكومة عبود ,كما ان مقبول ايضا احد قادة حكومة عبود حيث قال(ياخذ الناس علي الحكومة انها لاتوضح لهم ماتقوم به من اجراءات كان علي الحكومة ان تعلن للناس انها تميل الي خيار خشم القربة موطنا لاهالي حلفا ,ولكنها لاتمانع من ان تسمع مايدلون به من اراء مخالفة فان هذا الطريق الذي سلكته الحكومة لن يقود الي النزاع والجدال غير المثمرين) انتهي
    جمال محمد احمد الاديب والمثقف رجل بقامة وطن ماكتبه يمثل الضمير الحي لصوت المثقف الامين وبالرغم من انه من موظفي حكومة عبود الا انه تجرأ وكتب ماكتب, جمال هذا مات ولم يستطيع الكثيرون سماع وفاته حتي ان الكاتبة المصرية (ليلي الحر)ارسلت الي ابنه عارف رسالة مفادها ان
    (بئس الامة التي تضج بال########ين من ابنائها) فهي لم تسمع وفاته الا بعد مرور اربعين يوماً.

    ص54
    ذكر الكاتب ( عندما اتي وفد الحكومة الي وادي حلفا ونزل بالفندق حاصرتهم الجماهير وهنا تدخل اللواء طلعت فريد طالبا من عبود تدخل الجيش لسحق الجماهير الا ان عبود قال( يافريد لو كنت مكانهم لفعلت مثلهم)) انتهي
    إن اختلفنا مع نظام عبود اوقبلناه ولكن يمكننا ان نقول أن الديكتاتورية الاولي كانت ارأف من الديمقراطية الثالثة ,وهذا يدعم صحة الاحاديث القائلة بان الديكاتورية الثانية تطورت من الاولي وكذلك الثالثة من الثانية فالدكتاتوريات في السودات تطورت ونقحت نفسها جيدا ,بينما فسدت الديمقراطيات وعاثت فساداً ولم تتطور قد يري بعض المحللين أن عمارها كذلك في زيادة اعمارها من 6 الي 16 الي 22لحظة كتابتي هذه,ولكن بلا شك تسليم عبود للسلطة اعتقد انه درس من الماضي لم يستفاد منه فعبود سلم السلطة لكرام المواطنين ولم يتحدي الجماهير كما فعل النميري وكما يفعل النظام الحالي وكما فعل حسني مبارك والقذافي الرسالة مفادها ان رغبة الجماهير يجب ان تسود وستود طال الزمن او قصر.
    ص 73
    نظرية مجري النيل
    ذكر الكاتب (في يناير 1954 القي السيد موريس المستشار الانجليزي لوزارة الري السودانية امام المجلس الهندسي مزكرة ناقش فيها مستقبل مياه النيل في القطاع الممتد بين الخرطوم ووادي حلفا واليكم تلخيص الزكرة:-
    1- ان مشاريع التنمية التيعلي النهر يجب ان تعتمد علي مبداين:-
    - اعتبار مصلحة البلاد التي يمر بها النيل
    - عدم الاضرار بمصلحة المواطنين الذين عاشوا كاسلافهم علي الضفاف
    2- النيل الرئيسي لايصلح لحفظ الموارد المائية وتخزينها طويلاً زانات
    3- البدء بمشروع ضخم علي النيل الرئيسي غير حكيم من الناحية الهيدرولوجية وان البحيرات العظمي في منطقة المنابع هي انسب مكان لتخزين المياه لمصلحة عمليات الري في مصر)انتهي
    يتضح من هذا راي المستشار الانجليزي في مسالة الخزانات والسدود وهي نظرية فاشلة علي نهر النيل لان المياه تحمل طميها ومهما كانت السعات التخزينية للسدود الا انها تتناقص مع تقدم الزمن وتقل اي بمعني قد يكون الخزان صالح لمائة عام او ماتي عام مع تناقص تام في سعته التحويلية ولكن الخراب الذي يقابل هذا هو ضياع الارث التاريخي والهوية والتشتت الاجتماعي.
    ص95
    تحدث الكاتب عند فوائد السلام النوبي وزكر( ان نتاج ذلك السلام كان العمدة المنتخب,المراة العاملة ,ونسبة التعليم ,الاشتراكية العلمية,والريفي المتفوق) انتهي
    في اعتقادي من لامس حياة النوبة عن قُرب يجد تلك الصفات اصيلة في النوبيون وقد صدق الكاتب حينما وصف المزاج النوبي بانه يساري معتدل او يساري متأطر وهو في هذا قد جانب الصواب فعملية الزراعة في بلاد النوبة استمرت لفترات طويلة تحمل في داخلها قيم اشتراكية حميمة وكانت عصارتها هذا السلام النوبي وأنني شخصيا لم اشاهد الساقية ولكن علمت ان نظام الزراعة نظام تعاوني تشترك فيه كل الاسرة كل يقوم بدوره في الانتاج هذا النظام فيه تقسيم لوسائل الانتاج وادواتها وكان العرف السائد في الزراعة قانونا غير مكتوب مجتمع بهذا التنظيم يجب النحناء له وليس جعله علي هامش الحياة السياسية بل وإمتد ذلك لافظع الافعال هو اطلاق الرصاص الحي علي نفر من شبابه.

    ص127
    حاول الكاتب في هذه الصفحات ان يبين خُبث الادارة المصرية ممثلة في حكومتها فقد حملت السطور الاتي:-
    اثناء الشد والجذب اندلعت ثورة يوليو عام 1952 ولم يعد مطلوبا الوصايا علي السودان بل اصبح الماء هدفا استراتيجيا للمفاوض المصري لم ينتظر عبدالناصر طويلا فقد كانت الدراسات جاهزة منذ بداية الاربعينات لامكانية قيام سد في منطقة اسوان في جنوب مصر وهي منطقة اعتبرت مثالية لانها تقع في بداية المنطقة المروية في القطر المصري وفي اخر قطاع قاحل فيه ولكن المشكلة امام تنفيذ هذه الخطوة كانت هي اغراق مدينة وادي حلفا ومعها مساحة تقدر بمائة وسبعين كيلومتراً من الاراضي السودانية ) كما ذكر (استعانت الحكومة المصرية بالزعيم النوبي السيد محمد نور الدين واستغلت عشقه التاريخي لمصر من خلال هذه الشخصية جمعت الحكومة المصرية كل رموز المجتمع النوبي في لجنة تمت تسميتها بوكلاء النوبة ,انعقدت هذه اللجنة في في ياناير 1953 ومن خلالها انجزت مصر اخطر هدفين:-
    1-اقناع المراكز المؤثرة في بلاد النوبة بالمطالب المصرية
    2- اضعاف الجانب القانوني واحراج المعارضة التي قاتلت بضراوة ؛المحجوب بالبرلمان ومرغني حمزة في مفاوضات مياه النيل , وفي ذلك اطلق محمد احمد المحجوب سخرية داوية كيف يدافع عن اناس وكيلهم يعمل ضده ثم خضر احمد ايضا استمات في الدفاع عن الحقوق السودانية,وعندما استحالت المفاوضات اصبحت مصر تطالب بحقوق تاريخية في مدينة حلايب وحلفا واستعملت القوة العسكرية ولكنها فشلت بينما نجحت في تمرير اجندتها مع ضعف الحكومة العسكرية الاولي وتركت امر المهجرين لها فقد دفعت مصر خمسة عشر مليوناً من الجنيهات بينما استدانت حكومة عبود حتي تتم اجرءات التهجيرمرة في تاريخ الحكومة السودانية) انتهي
    كنت اسائل نفسي لماذا هنالك حساسية سودانية تجاه المصريين فقد شاهدت ذلك في المباريات التي تجمع الهلال او المريخ مع اي فريق مصري فغالبا ماتكون مشحونة بالكثير من اللغط,ولكن الملاحظ ان هذه الحساسية هي وليدة الانانية المصرية تلك التي تنظر الي الخلف حينما تكون باحتياج وبالرغم من افئدة السودانيين الكثيرة التي تحب مصروخاصة ابناء الشمال وذلك لاسباب كثيرة منها هجرتهم اليها وتربيتهم بها وقد كانت نصر مفتوحة لهم الا ان الحكومة المصرية لم تدفع من اموالها لايوائهم بل لقد عمل النوبيون باشغال منها الهامشية ومنها المنتظمة حتي تمكنوا بالفعل من سد فجوات الجفاف التي ضربت صحراء الشمال ,بلا شك العلاقات علاقات ازلية الا ان السياسات الاستعمارية نجحت الي حد كبير فك الارتباط الوجداني بين مصر والسودان,وبالرغم ان كثير من السودانيين كانوا معجبين من نموزج عبدالناصر كرجل قيادي الا انني اري الكاتب يرفض نظام السبيكة الواحدة الا وهو تذويب القوميات االمختلفة في قومية واحدة وهي القومية العربية.,وهي بلا شك نقطة يمكن ان نقف عندها وبامكاننا ان نرجع الي الوراء قليلاً لنري بوضوح ماهي مكونات القومية المصرية ؟ الدلائل تقول ان العنصر العربي في مصر ليس كبيرا فقد تعرضت مصر لاستباحات الجيوش باعتبارها كانت مركزاً اقتصاديا هاما فقد تمت الهجرات لها من الارمن والمماليك والاقباط واليهود والعرب والفرس والروم وغيرهم محصلة هذه الاجناس اوجدت شعب واحد ذو خصائص مشتركة وهذا ايضا يدفع ذهننا بسؤال اخر لماذ تتبني مصر(لحم الراس) شعار (القومية العربية ) والعربية جزء من مكوناتها ؟ والاجابة علي هذا السؤال ايضا تتطلب بعض الدقة والامانة فالانتماء للفكر القومي العربي ليس بالنتماء الجهوي العرقي انما هو انتماء سياسي جغرافي تحده المصالح والجغرافيا والتاريخ المشترك وهذا ماجعل الكثيرين من غير العرب يعتنقون القومية العربية بمسمياتها المختلفة ,ففي السودان وفي مناطق جبال النوبة ذات السحنة واللغات الافريقية كان حزب البعث موجودا وكان هنالك عُشاق للناصرية ,فما يقوله الكاتب علي نظام السبيكة الواحدة في اعتقادي من اكبر الاخطاء,نظام السبيكة الواحدة لاينفي الاقلييات ولا يمحي الخصوصية الثقافية انما الذي يمحيها هو التعصب الاعمي لعرق محدد القوميات المفتوحة هي انعتاق وانفتاح للعالم الخارجي بينما القبلية والتعصب هو الانغلاق نحو الداخل والاخيرة لم تكن يوما من ادوات التطور التي عرفناها...الحضارات تتطور عندما تتلاقي والثقافات كذلك.
    ماذكرناه بشكل عام لاينفي ماارتكبه عبدالناصر ورفاقه من خطأ في حق النوبيون واغراقهم وهي خطيئة كبري شتت النوبة وزوبتهم في بيئات لم يتعودوا عليها كما انها اغرقت تاريخهم وهذه الفكرة في داخلها تحديدا تحمل تصورا في انتهاك لخصوصية هذه القوميات. اما الناتج من هذا ان نفس هذه السدود لايمكنها ان تتعدي المائتين عام من الانتاج وتتناقص سعتها التخزينية مع مرور السنين

    (عدل بواسطة مازن قرافي on 14-12-2011, 10:13 AM)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

14-12-2011, 10:02 AM

مازن قرافي

تاريخ التسجيل: 22-09-2010
مجموع المشاركات: 102
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: قريتي تتهدم .........مراجعات في كتاب فكري ابو القاسم (الحلفاوي) (Re: مازن قرافي)

    ص141
    ذكر الكاتب (من اسباب ضعف المقاومة هو ضعف النوبيون اانفسهم ,النوبيون من حلفا حتي الغدار من يتامل حالهم سيجد نوعاً من السيولة الداخلية وهذه السيولة دائما تاتي بعد تداعي الكيانات فهم تقريبا انكمشوا من امبراطورية الي ممالك ثم ال كيان ظل ثابتا حوالي عصر المماليك في القرن العاشر والحادي عشربعد عصر المماليك بدات بقايا الكيان تستحيل الي سيولة ثم هم الان في مرحلة الاندثار الاخيرة وهي المجموعة الثقافية) انتهي
    الكاتب هنا رغم صلابته ومواقفه القوية فيما يخص النوبيين واستماتته في الدفاع عن قضاياها نري الضعف الواضح من خلال ماخطته يداه بائناً وهو صادق الي حد كبير فهذا هو ديدن الاشياء كما قال هيجل (تبدو صغيرة ثم تنمو ثم تشيخ ) وهي في اعتبار الكاتب في مرحلة الشيخوخة ولكن هذا لايعني اندثارها فالحضارات فعلا تسقط ولكن تستفيد الحضارات القادمة من الحضارات المشائخة كما يتعلم الانسان الشاب من اسلافه الاوائل فنظرية الاندثار نظرية غير حقيقية ولكن بامكاننا ان نقول انها تم تذويبها في كيانات اخري وهو بشكل عام ليست بالخسارة الكبيرة لان التنقيح نفسه يدفع الافكار الجيدة لان تتقدم.
    ص 156
    قصة شاب مثقف من ابناء عكاشة
    ذكر الكاتب( ان الشاب النوبي وهو من قرية عكاشة جنوب وادي حلفا كان يعمل بمدينة عطبرة مدينة المعارضة العمالية في الستينات كان هذا الشاب مولعا بحلفا تلك المدينة الساحرة التي تربي بها كانت نافذته الوحيدة للحضارة فقد عمل هذا الشاب باعمال كثيرة ةعندما بدات الاخبار تاتي عن التهجير لم يتعامل مع الموضوع بجدية الا انه تيقن حينما اتتهم الاوامر بالسكة حديد بجدولة الرحلات من حلفا الي خشم القربة ظل توجسه المستمر الي ان خرج الي الشارع ووجد عساكر عبود يحصون انفاس التجمعات وشعب ميت يروح ويغدو فما (يحكي رجل البوليس الذي رافقه الي التجاني الماحي في امدرمان ان الشاب انتظر حتي خروج العمال ثم اخرج ساطورا كان يحمله وقطع به يده اليسري ثم بدا يلوح ويهتف بها ضد قطارات الهجرة) انتهي
    قصة حزينة تجسد واقع المعاناة التي عاشها النوبيون حين اغرق مدينتهم والقصص كثيرة في هذا المنحي وفي اعتقادي مثل هذه القصص تعبير سلبي لروح المقاومة فهذا الاحساس القاتم لدي الشاب كان يمكن ان يتطور لافعال ايجابية تدعم الرفض بدلا من هذا الانسحاب الدموي ولكن هذا الحادث يقف في حد ذاته شاهدا الي هذه الماساة,وهو يزكرني ايضا بقصة الجندي الذي ضرب راسه بالرصاص تحديا لحكومة الصادق حينما عاتبتهم علي تقدم قوات الحركة الشعبية شمالاً فقد وصفهم الصادق المهدي بالجُبن ,فما كان منه الا ان انفجر ساخطا ان مايعانيه الجيش من سوء الدعم والتعيينات هو من اسباب الهزيمة (واذا كان الموضوع رجالة فانا بوريكم ليها هسع) فاخرج سلاحة وصوبه الي راسه حتي ومات عندها هذه الحادثة اثرت جدا ولكنها لم تدعم رؤية ماكان يراه المنتحر ووصفه التاريخ بانه (جندي مجهول) وهذا الشاب النوبي ايضا وصفه الكاتب بانه شاب مجهول (فلازال السودانيون يرون أن بالانتحار او قطع اليد فيه من الحياء الاجتماعي والعيب لذلك لم يلجا الباحثون عادة حول اكتشاف من هم هؤلاء الشخصيات).
    اخيراً اري في هذا العمل (قريتي تتهدم) اجتهاد بحثي انيق وفيه الكثير من الخبايا التي لازمت عملية التهجير وامتداد نفس تلك السياسات الرعناء في مجابهة قضيايا التنمية (كجبار والشريق) و(فكري) وان حاول في كتابه هذا تسليط الضو علي قضيايا التهجير والسدود الا انه فشل في تقديم صورة واضحة لموقف الاحزاب السياسية ومدي تبنيها لهذه القضايا وإن كنت اشتم من بين سطوره تعنيف لهذه الاحزاب ,واحباطه العام من القيام بدورها المطلوب تجاه رعاياها...ولكن للاحزاب ايضا نظرة والاحزاب لم تنمو نمو شيطاني انما نموها لحوجات الجماهير لافكارها فمعادلة حل القضايا بدون الاحزاب السياسية معادلة غير موزونة ,واخاف ان يكون الكاتب من اولئك الذين يعرفون السياسة بانها لعبة قذرة.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

19-12-2011, 08:18 AM

مازن قرافي

تاريخ التسجيل: 22-09-2010
مجموع المشاركات: 102
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: قريتي تتهدم .........مراجعات في كتاب فكري ابو القاسم (الحلفاوي) (Re: مازن قرافي)

    ماذكره مستشار وزارة الري الانجليزي
    (عدم جدوي اقامة السدود علي مجري النيل الرئيسي وان افضل منظقة لتخزين المياه هي بحيرات المنبع)





    مازن
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

22-12-2011, 08:36 AM

عمار عبدالله عبدالرحمن

تاريخ التسجيل: 26-02-2005
مجموع المشاركات: 7725
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: قريتي تتهدم .........مراجعات في كتاب فكري ابو القاسم (الحلفاوي) (Re: مازن قرافي)

    فوق ,,

    لانه كتاب جدير بالمتابعة والتمحيص ,,

    تسلم مازن قرافي ,,
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

22-12-2011, 09:43 AM

محمد عيسي محمد

تاريخ التسجيل: 19-02-2010
مجموع المشاركات: 166
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: قريتي تتهدم .........مراجعات في كتاب فكري ابو القاسم (الحلفاوي) (Re: عمار عبدالله عبدالرحمن)

    تسلم أخي مازن علي هذا العرض لهذا الكتاب القيم وعبرك أهني الأخ العزيز الكاتب والصحفي فكري أبوالقاسم بهذه الإصدارة التي تدل علي عمق إهتمامة بالشأن النوبي ..لقد جمعتي ولازالت علاقة أخوية صادقة وتلازم بالأخ فكري ربما إنقطع الأن بحكم تركي للسودان ولكن كنت قريب له بمايكفي ليجعلني علي إدراك بعمق إهتمامه وتسخير نفسه وقدراته وطاقاته لتناول قضايا الشأن النوبي وعكس الجوانب التراثية وإبراز إنعكاسات التهجير علي تمزيق النسيج النوبي وتشتيت وتغريب إنسانه , له العديد من الإصدارات في هذا الجانب أضافة الي كتابين عن الفنان محمد وردي , لقد كان فكري ولازال نموذجا لإنسان السودان البسيط في تعامله وتعففه وصدقه وطيبته , كان ولازال يكابد ومن العدم لأجل أن يري إبداعه النور إيمانا منه بالقضية التي سخر نفسه لها, ومن هذا المنطلق فإنني أدعو كافة معارف فكري ومحبيه علي التنادي جميعا لأجل تكريمه وتقديره للجهود الفكرية والصحفية والإبداعية التي قام بها, وإيجاد قنوات نشر وتوزيع فعالة لإعادة طبع وتوزيع إنتاجه الغزير لغرض أن يصل ذلك الإنتاج الي كافة الناس حيثماكانوا ولأجل أن ينال فكري بعض من المال من عائدات توزيع ذلك الإنتاج الذي كان يستفيد بعض الناس من توزيع كتبه ويأخذون جل العائدات بينما كان هو ينال الكفاف ولعفته وطهره كان يتقاضي عن المطالبه بحقوقه ...فكري يحتاج من الجميع أن يهيئو له الظروف التي تعينه علي إظهار إنتاجه الفكري والتوثيقي والأدبي حيث أنه و بحكم قدرته العالية علي التحليل والإستلهام وحرصه المستمر علي الإنتاج والإبداع قادر علي رفد المكتبة النوبية والسودانية بالمزيد من الإصدارت , أقول قولي هذا رغم أنني غير حلفاوي

    (عدل بواسطة محمد عيسي محمد on 22-12-2011, 09:49 AM)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

[رد على الموضوع] صفحة 1 من 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:

قريتي تتهدم .........مراجعات في كتاب فكري ابو القاسم (الحلفاوي) فى FaceBook

· دخول · أبحث · ملفك ·

Home الصفحة الاولى | المنبر العام | | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2014م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2012م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2012 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2011م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2011م |
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2011 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2011م | نمدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2010م |أمدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2009م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2008م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2008م |
مدخل أرشيف العام (2003م) | مدخل أرشيف العام (2002م) | مدخل أرشيف العام (2001م) | مكتبة الاستاذ محمود محمد طه |مكتبة البروفسير على المك | مكتبة د.جون قرنق | مكتبة الفساد| مكتبة ضحايا التعذيب | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة دارفور |مكتبة الدراسات الجندرية | مكتبة العالم البروفسيراسامة عبد الرحمن النور |
مواضيع توثيقية متميِّزة | مكتبة قضية سد كجبار | مكتبة حادثة يوم الاثنين الدامي | مكتبة مجزرة اللاجئين السودانيين في القاهرة بتاريخ 30 ديسمبر 2005م |مكتبة الموسيقار هاشم مرغنى(Hashim Merghani) | مكتبة عبد الخالق محجوب | مكتبة الشهيد محمد طه محمد احمد |مكتبة مركز الخاتم عدلان للأستنارة والتنمية البشرية | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة سودانيز أون لاين دوت كم |مكتبة تنادينا,الامل العام,نفيرنا | مكتبة الفنان الراحل مجدى النور محمد |
مكتبة العلامة عبد الله الطيب | مكتبة احداث امدرمان 10 مايو 2008 | مكتبة الشهيدة سهام عبد الرحمن | منبر اليوم الحار لخريجى كلية الهندسة و المعمار بجامعة الخرطوم |مكتبة الراحل المقيم الطيب صالح | مكتبة انتهاكات شرطة النظام العام السودانية | مكتبة من اقوالهم |مكتبة الاستاذ أبوذر على الأمين ياسين | منبر الشعبية | منبر ناس الزقازيق |مكتبة تهراقا الفن الدكتور محمد عثمان حسن صالح وردى | اخر الاخبار من السودان2004 |
اراء حرة و مقالات سودانية | مواقع سودانية | اغاني سودانية | مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد | دليل الخريجيين السودانيين | الاخبار اليومية عن السودان بالعربى|
جرائد سودانية |اجتماعيات سودانية |دليل الاصدقاء السودانى |مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان |الارشيف والمكتبات |
|Contact us |About us | Discussion Board |Latest News & Press |Articles & Analysis |PC&Internet Forum |SudaneseOnline Links |

للكتابة بالعربي في المنتدى

للرجوع للصفحة الرئيسية اراء حرة و مقالات
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
اضغط هنا لكي تجعل المنتدى السودانى للحوار صفحتك الرئيسية لمتصفحك
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة bakriabubakr@cox.net
الاخبار اليومية Contact Us اتصل بنا أجتماعيات

© Copyright 2001-02
SudaneseOnline.Com
All rights reserved.

If you're looking to submit news,video,a press release or or article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de