كلمات: الجيلي محمد صالح رحت في حالك نسيتني واعتبرت الماضي فات لم انت خلاص جفيتني ليه بتحكي الذكريات لم تحكي ذكرياتنا كنت تحكيها بأمانة كيف بدت كيف انتهت واتبددت قبال أوانا وكيف امانينا الجميلة حلت الأهات مكانا كفاية اشوفك بي خيالي واستعيد احلى الليالي وأبكي أيامي الخوالي وكل ماضي الذكريات ذكرياتنا مهما كانت برضو ترديدا بيألم ليه تردد ذكرياتنا ويوم ألاقيك ما بتسلم ليه بديت انته الفراق وانت عارفو كيف بيألم رميتني في نيران صدودك تاني ما بصدق عهودك أنا بحاول أنسى ريدك وأنسى ماضي الذكريات كنت دايما بعذرك باقي ليل حرمان شبابي كنت راضي تدللك برايا بتحمل صعابي إلا ما برضى التجاهل لي شعوري لي عذابي تعال وبادلني الوداد ولا قاسمني السهاد أنته لو راضي البعاد ليه بتحكي الذكريات
(عدل بواسطة Rakoba on 28-11-2005, 08:47 AM) (عدل بواسطة Rakoba on 28-11-2005, 08:49 AM) (عدل بواسطة Rakoba on 28-11-2005, 08:50 AM) (عدل بواسطة Rakoba on 04-12-2005, 08:57 AM)
راكوبة يديك العافية ، وبالله لو سمحت يا راكوبة من هنا وقدام نزلّ لينا الأغاني بالmedia player بدل الreal player عشان نحن عندنا اشكاليات فنية مع الريل بلير
استاذنا ملاسي تحياتي الذكريات والتاريخ الجميل الحمد لله كله باسم المريخ وحده
الأخ صديق موضوع الريل بلاير والميديا بلاير ده جننا نحنا زاتنا، ناس بفضلوا الريل لانو مريح في التحميل وناس تانية وأنا منهم بفضلو الميديا بلاير، إنشاء الله نلقى حل للموضوع ده وانا ما ناقصني أي حاجة عشان كده مريخابي
فعلا نغم حقيقي وجميل، وهي كما ذكر الفنان عثمان مصطفى من أوائل أعماله الفنية، وكان الشاعر الجيلي متخوف من إعطاء هذه الكلمات لفنان جديد على الساحة ، لكنه أبدع فيها بقدر إبداع عمنا الجيلي محمد صالح. ومع امتلاء الساحة بالغث، فهناك دوماً السمين المفيد المعتق، الذي يملئ وجداننا ليرمم بعض ما اعتراها من صدأ وحزن وأشياء أخرى.. كامل الود..
حبيبنا أبوالجعافر تحيات رغم بعد المسافات واختلاف الأزمان ، وإنشاء الله أيامك كلها سعادة، ولتحويلها إلى سي دي ، اعتقد لازم تحولها إلى صيغة mp3 أو أي صيغة أخرى متوافقة مع الجهاز الذي تود تشغيل عليه الأغاني إذا كان غير الكمبيوتر. تحويل ---- حفظ ---- تشغيل
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء
مستعارة
لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها