جعفر محمد النميري ولد في أم درمان عام 1930.وتخرج في الكلية الحربية، حصل على الماجستير في العلوم العسكرية من الولايات المتحدة الأميركية. عمل ضابطا في الجيش السوداني قبل أن يصبح رئيس مجلس ثورة مايو 1969 وتقلد خلال الفترة رئاسته للحكومة عدداً من الحقائب الوزارية منها:وزارة الخارجية (1970 – 1971م) ، ثم وزارة التخطيط (1971 – 1972). انتخب رئيساً للجمهورية في أكتوبر 1971، استمر في الحكم إلى أبريل/ نيسان 1985. رأس حزب الاتحاد الاشتراكي الحاكم.وبعد الانتفاضة الشعبية في ابريل(رجب) 1985، لجأ سياسياً إلى مصر من 1985 إلى 2000 حيث عاد إلى السودان.
قام النميري عام 1983 بتقسيم الجنوب الذي كان ولاية واحدة إلى ثلاث ولايات (أعالي النيل وبحر الغزال والاستوائية) تلبية لرغبة بعض الجنوبيين خاصة جوزيف لاغو الذي كان يخشى من سيطرة قبيلة الدينكا على مقاليد الأمور في الجنوب، وكان أبيل ألير نائب الرئيس النميري من قبيلة الدينكا، وكان مسيطرا على جميع أمور الجنوب. ويذكر أن اتفاقية أديس أبابا تنص على جعل الجنوب ولاية واحدة، ولهذا اعتبر البعض تصرف النميري بمثابة إلغاء لاتفاقية أديس أبابا.
في محاولت التوثيق لرجل قد لايجد هنا من يحاول أن يوثق له الرجل في رحاب الله وليس بالسلطة ليستقطب عدد لا باس به من المنافقين للتوثيق لاقوله ولم يكن زعيم طائفي ليوثق له مريديه وليس له حزب مؤثر يمكن ان يزيف له تاريخ نضالى
لكنه رغم كل ذلك يظل رحمه الله من الرجال الذين كان لهم أثر بتاريخ السودان الحديث 1969 - 1985 م
(نميرى جاء الى حنتوب محولاً في السنة الثانية وكان قليل القراءة لانه يشارك في أكثر من نشاط رياضي لكنه لم يكن بليداً وما أشيع عن انه كان(طيش حنتوب) مكايدة سياسية ليس الاّ والدليل على ذلك تفوقه في الكلية الحربية ونيله للماجستير في العلوم العسكرية من بريطانيا. نميري تولى رئاسة داخلية ابو عنجة وكان يسكن في (الغرفة العامة) وهي غرفة منفصلة عن الداخلية أو العنبر وتخصص للطلبة المشاغبين قليلي القراءة وبها من ادوات الترفيه والاستماع ما يجعل منها نادياً للداخلية وكان يسكن معه محمد إبراهيم نقد، صاحب الصوت الجميل والنكتة الحاضرة وبرير محمد حامد وبشير محمد يوسف الملقب بــ (ابو ظريفة) (6) في العام 1973م طلبت لجنة الاحتفال باليوبل الفضي لحنتوب من جميع خريجى المدرسة ان يأتوا للمدرسة، فحضر نميري وقتها كان رئيساً للجمهورية وعندما دخل الى (الغرفة العامة) لداخلية ابو عنجة التى كان يسكن فيها، طلب منه أحد زملائه ان يعطي الامان لـ (نقد) الذي كان في واحدة من نوبات إختفاءه، فأعطاه نميري الامان ليأتي ويحتفل. خرج الاستاذ محمد ابراهيم نقد من مخبأه وحضر الاحتفال وشارك في ادارة المباراة الرئيسية كمساعد اول لحكم المبارة التى شارك فيها نميري. ومن طرائف ذلك اليوم المشهود، انه وعند استلام نميري الكرة بصدره وقبل ان يسجل هدفه، كان نقد يرفع رايته ولكن الحكم لم ينتبه له حتى احرز نميري الهدف، فحضر حكم المبارة اليه فقال له نقد: الراجل دا سارق..! فلم يأخذ الحكم برأيه واحتسب الهدف، فالتفت نقد الى جمهور المسطبة الشرقية قائلاً في سخرية لا تخلو من المكر السياسي: ــ اصلو حكام الزمن دا ما بسمعوا الكلام ..! (7) في واحدة من زيارات نميري الى لندن قدمت له الملكة اليزابيث الدعوة ليتناول معها وجبة الغداء وسمحت له بدعوة مواطنين انجليز، فدعى نميري المستر براون،ناظر مدرسة حنتوب الذي حين جاء ودخل على الملكة في حضور نميري، بكى وقال: لم أصدق قط ان ادخل الى ملكة بريطانيا واتناول معها الغداء، وانا الذي كنت حين اسمع ان الملكة ستطل على الجماهير من فوق بلكونتها اقف منذ الصباح حتى يتسنّى لى رؤيتها. حضرة الناظر براون كان يعتبر الدعوة بمثابة وفاء، من تلميذ يعرف معنى الوفاء.
سمعت به من العساكر الذين جاءوا لاعتقالى من بيتي ونقلت الى القصر الجمهوري في عربة بجلابية وكنت حافي القدمين لحظتها تعجبت كيف يقوم رفقاء السلاح بانقلاب ضد زميل لهم هو الذي جمعهم ونظم صفوفهم ومكنهم من ان يلعبوا دورهم التاريخي في خدمة وطنهم ...تم اعتقالي بالقصر الجمهوري وجاءني صديقى العزيز المرحوم هاشم العطا واخذ يلوح بسلاحه في وجهي وانا اعزل قلت له : هل تريد تخويفي قال : لا: قلت له اذن لماذا التلويح يا هاشم انا لا اخاف واذا اراد الله ان اموت بمسدس او مدفع او اى اله اخرى فانا مستعد للقاء الله بقوة الرجال الصابرين وايمان الصادقين ومسدسك هذا لايخيف الا انصاف الرجال وانا لست منهم ، قضيت يومين بالقصر الجمهوري فيها من التناقضات الكثير هناك من الحرس من كان معي ودبرت معهم وسيلة افشال الانقلاب وطريقة خروجنا من المعتقل خلال الفرص القليلة التي اتيحت لي وهناك من حرموا علينا حتي شرب الماء وصبرنا وانتهت الامور الي ما انتهت الية وتسألوني الان ماهو شعوري لما حدث اقول لكم صادقا انني حزين لان ما فقدوا هنا وهناك معنا او ضدنا كانوا اصدقاء لي ومازلت احمل لهم كل معاني الود والتقدير رحمهم الله جميعا
يا جماعة الزول البيمسح ليهو في العرق دا سوداني ........
الحبيب ود الباوقة ده الله قدرك عليه --------------------------------------------------------------------------------- على أى حال ده زمن مختلف ورجال مختلفين ومسح العرق ده كان بعد أيام حمره ما بين 19 / يوليو - 21 / يوليو 1971 م يوم العودة السمو عليهوا حي العودة امدرمان الهسة بقت المهندسين
هسه لو جيتك بهناك وختيت ليك من اقوالهم حديث البشير الشهير بتاع هسه الغرابية دي وكت لقت ليها ................ الخ تقول على زول متزمزق
Quote: لكنه رغم كل ذلك يظل رحمه الله من الرجال الذين كان لهم أثر بتاريخ السودان الحديث 1969 - 1985 م
- أطول هدنه حرب بين الشمال والجنوب كانت أثناء حكمه . - علاقات السودان الخارجية مع معظم دول العالم كانت مستقرة ويسافر المواطن السوداني عزيز مكرم بدون مشقة وخوف إلي أغلب دول العالم . - شعار الدولة (صقر الجديان) والعلم الحالي كان في عهده . الحكومة الديمقراطية بعد مايو إحتفظت بالشعار والعلم !
- بالطبع الكثير من السلبيات كانت في عهد حكم نميري (رحمه الله) لا يختلف عليها .
بعد مبايعته إماماً وخليفة للمسلمين، كان يلقي خاطاباً (بطبيعة الحال يعد الخطاب مكتب الرئيس)، وفي فقرة من الخطاب، كان هناك استشهاد بالحديث الشريف (لا تجسسوا ولا تحسسوا)، بعد أن قرأها، أزاح الأوراق من أمامه وأشار بيده قائلاً: ((نحن بنتلّب الحيط ... وبنفتش البيوت)) ...... في إشارة لما تقوم به قوات أمنه.
«اتذكر قساوة الحياة التي عشناها. وأتذكر في الوقت نفسه كيف ان مرتب والدي عندما احيل إلى المعاش لم يتجاوز تسعة جنيهات. وبسبب ضآلة هذا المرتب حرص والدي على ان يعلمنا. عشنا قساوة الحياة، ولكي يؤمن لي والدي فرصة الدراسة الكاملة فانه طلب من اخي الاكبر ان تتوقف دراسته عند المرحلة المتوسطة ويبدأ العمل».
وثيقة تكشف تأييد النميري لـ«الإنقاذ» بعد يومين من تسلمها السلطة
كشف عضو المكتب القيادي، رئيس المؤتمر الوطني السابق لولاية شمال كردفان، محمد احمد الطاهر ابو كلابيش، في مؤتمر صحفي عقده بداره بجبرة امس عن وثيقة وهي عبارة عن رسالة تأييد «لانقلاب الانقاذ» بعث بها الرئيس الاسبق جعفر نميري الى مجلس قيادة الثورة في الثاني من يوليو 1989،بعد يومين من تسلمهم السلطة،وقال ابو كلابيش انه سلم الرسالة لعضو مجلس القيادة ابراهيم نايل ايدام، بعد ان فشل في الوصول الى البشير وعلي عثمان محمد طه آنذاك وفيما يلي نص الرسالة: بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى في محكم تنزيله: «ان ينصركم الله فلا غالب لكم» الاخ العميد أ.ح عمر حسن أحمد البشير رئيس مجلس قيادة ثورة الانقاذ الوطني الاخوة أعضاء مجلس قيادة ثورة الانقاذ الموقر الاخوة رفقاء الدرب والسلاح أحييكم بتحية الثوار الشرفاء وأحيي عبركم الشعب السوداني العبقري العملاق الاخوة المناضلون الشرفاء لقد أسرني نبأ تصديكم الجسور والوطني الغيور لقوى الرجعية والطائفية والحزبية التي مزقت جسد الامة وجزأت السودان وشتت شمل اهله واضاعت هيبته بين الامم، ورهنت بالعمالة عزته وكرامته ونهبت منابع الخير فيه بالفساد والمحسوبية ،الأمر الذي اثقل كاهل المواطن وزاد في شقائه وعنائه. ان تصديكم الشجاع لم يكن غريبا على القوات المسلحة لأنها هي رحم الامة الحاني الذي لا ينضب معين عطائه في الدفاع عن الوطن تربا وتراباً وذلك بحكم تكوينها القومي ورسالتها السامية في حماية الوطن وأهله وحدوده وموروثه الاجتماعي والاخلاقي فهي الصخرة التي تتحطم عندها كل آلات التآمر والخيانة . أخوتي ثوار الانقاذ، إني إذ أعلن تأييدي المطلق لخطواتكم الجريئة في إطار الالتزام لا الوصاية.. الالتزام الشامل بكل قضايا السودان الوطنية والعمل على وحدته وتوحده، والالتزام بالقوات المسلحة السودانية والايمان بوحدتها وتماسكها وبدورها الرائد والقائد للثورة في السودان.. الالتزام بالثورة والايمان بأن طريق نماء السودان وخيره هو طريق الثورة.. الثورة على كل اشكال الطائفية والحزبية التي مزقت السودان شيعا وطرائق ـ تعز من تشاء وتذل من تشاء.. الثورة على الحزبية التي أذكت نار الحرب الاهلية واحيت النعرات القبلية والعنصرية في السودان، وغرست بذور الفتنة والكراهية والبغضاء بين أبناء الشعب الواحد من أجل أن تسود على أمة متفرقة . لقد فرضت الاحزاب نفسها وصية على السودان دون وصاية فتحكمت في موارده واضاعت خيراته ووزعت ما تبقى من ثماره على المحاسيب وأهل الحظوة، فعاش اهل السودان الضنك، ففوضوا امرهم الى الله وعلقوا آمالهم على قواتهم المسلحة التي اعتادوا ان يأتيهم الفرج من بابها كلما اغلقت في وجوههم الأبواب . اخوتي المناضلون الشرفاء.. إن قوى الحزبية والرجعية والعمالة والطائفية لن تتنازل عما حققته من مكاسب بعرق الشعب، وانها ستعمل كشأنها دائما للتآمر على الثورة والانتكاس بها . ولن يجهض هذه الأحلام الشريرة ويقضي عليها في مهدها الا وحدتكم وتماسككم، وتأمينكم الشامل لكل المنافذ التي يمكن ان تتسرب منها ريح الخيانة والتآمر وانه لن يقضي على جيوب الارتزاق والعمالة سوى حزمكم وعزمكم.. سيروا وفقكم الله وسدد خطاكم.. وعاش السودان حراً مستقلا ـ وطناً واحداً وموحداً.. وعاشت القوات المسلحة السودانية رمزاً لثورته ودرعاً للوطن. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اخوكم المشير جعفر محمد نميري القاهرة 28ذو القعدة 1409هـ الموافق 2 يوليو 1989
بيان رقم «1»..خطـــاب نميـــري .. والعنقــــريب «الهديــــة» * جعفر نميري ولد في ام درمان 1930 حصل على الماجستير في العلوم العسكرية من الولايات المتحدة الأميركية، عمل ضابطاً بالجيش السوداني قبل ان يصبح رئيس مجلس ثورة مايو 1969م، استمر في الحكم الى ابريل 1985م، رأس الاتحاد الاشتراكي لجأ الى مصر من 1985م وكانت عودته في 2000م.. عهد نميري دام 16 سنة نتمنى له دوام العافية والصحة.. جزء من البيان رقم «1» * إن قيادة الثورة تطلب من المواطنين الكرام ان ينصرفوا الى اعمالهم كالمعتاد متيقظين في نفس الوقت الى اعمال المخربين من قادة الاحزاب واعوانهم من المنتفعين بالعهد البائد وليعلم كل مواطن ان الثورة ستضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الوقوف امام تيار التغيير الجارف وانطلاقة الشعب الباسلة وحتمية التاريخ الذي لا يحابي وفي نفس الوقت فإننا نطمئن نزلاءنا من الأجانب أن الثورة ساهرة على أرواحهم ومصالحهم وممتلكاتهم وأموالهم وانها ستنزل أشد العقوبة على من يحاول العبث بأمن هؤلاء النزلاء واستفزازهم. اللواء أ.ح جعفر محمد النميري رئيس مجلس قيادة الثورة ووزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة خطاب الرئيس للجزلي * خطاب الرئيس السابق جعفر محمد نميري الى المذيع عمر الجزلي هل يعتبر وثيقة يمكن ان نخرج بها ببعض الملامح من شخصية الرئيس السابق جعفر نميري، خاصة وأن الخطاب جاء بعد ثورة رجب ابريل؟ على العموم يبقى الرئيس السابق متواصلاً بصورة أو أخرى مع الوسائط الإبداعية.. إن كان هو داخل الحكم أو خارجه. مع الذكر أن الرئيس نميري يتميز خط يده بمسحة فنية جميلة. خطاب الرئيس الرئيس المشير جعفر محمد نميري الأخ الكريم عمر الجزلي سلام الله عليكم ورحمته وبركاته علها المرة الاولى التي أخاطب فيها شخصكم الكريم كتابة، وذلك لما علمت واسفت له من حديث منشور الى شخصي تجاهكم. تعلمون ايها الاخ الكريم انني منذ ان توليت الامور في السودان وقبل ذلك، لم اصرح بانني احب هذا او اكره ذاك، لعلمي ويقيني ان القائد * اي قائد* إذا أفصح عن مكنون حبه وكرهه، فسوف يكون أسير من يزينون له ما يحبه ويستقبحون له ما يكره، ولذلك حرصت دائماً، وحتى عندما اعفي بعض الوزراء من مناصبهم لأخطاء ارتكبوها او لعهد لم يوفوه أو لعجز عن مقدرة، فإنني لعلمي ويقيني بطبائع أهلنا في السودان لا أذكر لهم الأسباب التي ادت الى اعفائه بل اخط له خطاب شكر ممهور بتوقيعي لما قدمه مقدراً له ما اخفق فيه، بل وآمر بنشر رسالة الشكر في الصحف. اتدري لماذا لا أذيع الأسباب التي ادت الى اعفائه..؟ ليعيش وسط اهله واخوانه بشرف اللقب السابق، وحتى لا يشمت فيه الشامتون ولا تلسعه ألسنة الناقمين ولا حسد الحاسدين.. ومع ذلك فبعضهم يدعي بطولات وهمية بأنه تم اعفاؤه حينما عارض قرار الرئيس أو يوم أن قال للرئيس نميري لا.. وما زلت احتفظ لهم بسرهم. ما بالك أيها الاخ الكريم وهذه هي مبادئ، اتظن بعد ذلك استقبح صوتكم وفي صحيفة.. لا والله. فأنا ومنذ زمن بعيد كنت افاخر بكم وبعض زملائكم لجهودكم الجبارة في مجال الاعلام المرئي. بامكانات تكاد تكون معدومة، فكنت أنت.. وأنت بالذات.. وأنا أتابعك مفتتحاً لبرامج التلفزيون وخاتماً لها، مذيعاً للربط، ومذيعاً لنشرة الاخبار الرئيسية، تقدم برنامجا للسهرة شد إليه كثيراً من المعجبين يكون موضوع حديث في اليوم التالي. كنت أنت أيها الاخ الكريم.. وما زلت لم تغرك محطات التلفاز الخارجية بتكنولوجيتها المتطوّرة ولا بدراهمها المتعددة، على ترك السودان وتلفزيون السودان وإعلام السودان. كان في مقدورك يوم أن سبقوك.. بعض الزملاء الذين تعرف منهم الكثير، بل فيهم اصدقاء لكم حميمون.. كان في مقدورك ولم تنقصك الخبرة ولم تخذلك الكفاءة ان تلحق بهم او تسبقهم. استضفت وحاورت في برامج كنت تقدمها، الشعراء والمغنيين، الساسة والاقتصاديين، وعلماء تخصصوا في مجالات متعددة حتى العلوم الدينية، فكنت المقدم اللبق، والمحاور العميق والثقافي غزير المعلومات.. قارعت فحول الشعراء وفطاحل العلماء. كل البرامج التي تقدمها قد اكتسبت جماهيرية تحسب أوقات بثها، تلتف حول جهاز التلفاز في صورة عائلية بهيجة، وآخرها اعجاباً «أسماء في حياتنا» فهو برنامج توثيقي في تقديري. ما زلت اذكر ايها الاخ العزيز، كيف يكون سروركم الذي لا تستطيع ابتسامتكم المرسومة على وجهكم على اخفائه، يوم يشدو صوتكم الجهور فرحاً بتقديمي للمشاهدين في خطابات كثيرة ولقاءات شهرية عبر شاشة التلفاز، وما زلت اذكر كيف كان صوتك يتهدج متسنفراً جماهير مايو للدفاع عن مايو. وما زلت اذكر كيف كنت تشدو وتصدح مترنماً في أعيادنا القومية معدداً انجازاتنا. الاخ الكريم عمر الجزلي: قد عمر بكم اعلامنا المرئي بجزيل أعمالكم وتفانيكم في خدمة الرسالة الاعلامية وتمسككم وثباتكم على روح قيمنا السودانية الأصيلة.. فالإعلام الذي يدخل ديار أهلنا من غير استئذان يكون خطيراً اذا لم يلجمه أمثالكم بفكرهم ووعيهم وقيمهم.الاخ عمر سر فيما آمنت به وعرفناك عليه، فقد عرفناك فخيم العبارة، رخيم الصوت، دقيق الألفاظ، أنيق المظهر، حسن المنظر، كل ذلك في غير تكلّف او تصنع. لكم في قلوبنا من المودة ما لا يحتاج إلى تجديد ولا مزيد، ولا أجد ما أختم به خطابي إلا قول الشاعر الذي قال: إنا لقوم أبت أخلاقنا شرفاً ان تبتدي بالأذى من ليس يؤذينا بل وأقول حتى ولو آذونا.. حتى ولو آذونا اخوكم الرئيس المشير جعفر محمد نميري القاهرة في 9/2/1998مجرائم: حادث ود نوباوي يوم 29 مارس 1971م، ضرب جامع السيد عبد الرحمن. أحداث الجزيرة أبا. هدايا: عنقريب هدية أحضره النميري من مسجد الترعة بدنقلا للحيران، توضع عليه ألواح القرآن، موجود الآن بمتحف بيت الخليفة. http://www.alsahafa.info/index.php?type=3&id=2147508660
هذا الحوار سبق نشره قبل أكثر من ثلاثة اعوام مع الرئيس السابق جعفر محمد نميري في ذكرى انقلاب 25 مايو..وقد تضمن اجابات صريحة ومعلومات جديدة وآراء مثيرة نعيد نشره هذه المرة بمناسبة رحيل الرجل الى الدار الاخرة ..و قد كانت بداية الحوار هذه المقدمة: هل هي المناسبة ام الشخص ..الذي يجعل هذا الحوار بطعم مختلف ...مايو التي بلغت الستة عشر عاماً تنتقل من اليسار الى اليمين ثم تقف في الوسط لتأخذ من الاتجاهين بقدر رغبتها في البقاء... من الصعب طي صفحاتها لتوضع في الأرشيف فهي الفترة التي لاتزال آثارها وبصماتها بائنة على كل شيء في الاقتصاد، والسياسة، وفي الرجال الذين اختلفوا معها أو حالفوها ..ولاتزال اغلب أسئلتها عذراء لم يطمثها إنس ولاجان!! دخلت مباني حزب قوى التحالف العاملة الذي يترأسه جعفر محمد نميري كانت مراسم الاحتفال قد بدأت، كراسٍ هنا وهناك مجموعات صغيرة في المكاتب وعلى مدخل المبنى الداخلي توجد سكرتيرة وموظف آخر وعدد من الزوار ..دخلت على نميري في مكتبه القليل الاثاث تربيزة ومكتبة ومقاعد جلوس «قال انه اخذها من مكتب السيد مالك حسين» ..الذي حضر جزءاً من الحوار.. كان نميري منكباً على ورق امامه... وبفضول الصحفي تطلعت لما في الورق ..ورقة بها رسمة فتاة ذات ملامح ذكورية كان بقلم أحمر يظلل بعض اجزاء الرسمة.
..سألته هل رسمتها أنت سيدي الرئيس اجاب :لا!! وفي الورقة الاخرى كان مكتوب عليها وبخط واضح ذي أحرف سميكة «لا إله الا الله» بعد البسملة ..قلت له هل هذا خطاب ..قال لا. أريد أن أكتب أسماء الله الحسنى..!! كان الحوار مفتوحاً يقفز من هنا الى هنالك حسب رياح الاجابات التي تأتي عاصفة أحياناً وهادئة في مرات. كانت بداية الحوار من الترويسة التي كانت على الباب. --- اللافتة المكتوبة على الباب تحمل كلمة واحدة فقط (الرئيس) هل المقصود رئيس الجمهورية بإعتبار ما كان.. أم رئيس قوى التحالف؟!!. «الرئيس» المقصود هنا.. رئيس التحالف ولكن الرئيس السابق بصفتنا عسكريين فأية رتبة ينالها الشخص «بتكون حقتو تاني ما بزح منها» ولذلك حينما يقال لي «الرئيس» في الشارع احترم من يقول ذلك وأقدره باعتبارها مثل المشير لأنني وصلت في الرتب العسكرية الى رتبة المشير.. وفي الرتب السياسية وصلت الى منصب الرئيس!!. في مقدمة دار التحالف مكتوب على الحائط )سنعيده وطناً عزيزاً سيداً).. هل هذا يعني أن بابتعادكم عن الرئاسة.. فقد الوطن عزته وسيادته؟!!. - الوطن منهار..!! منذ 15 عاماً كنا قد وضعنا خطة لأن يصبح السودان أمريكا افريقيا لأننا نملك الأرض والناس والإمكانات ولنا علاقات دولية واسعة..!! إذا لم تأت 6 أبريل هل كان يمكن أن تحكم السودان الى اليوم.. بنفس طريقتك القديمة؟!!. - لا..!! نميري كان يحكم وكل يوم هو متقدم للأمام.... فهو لا يجمد على ما كان!!. هل كان يمكن أن تتطور مايو لنظام تعددي ديمقراطي؟!. - مايو كانت أكثر حكومة ديمقراطية أتت للسودان.. كان يمكن تزيد الديمقراطية فيها..!! تقصد ديمقراطية حزبية؟!! - كان لا يمكن أن تكون حزبية مثل حزب الأمة والحزب الاتحادي «وزي الحزب بتاع الجبهة دا».. كلهم جربوا حكم هذا البلد ولم يأتوا بجديد!!. إذاً أنت ضد الحزبية لماذا كونت حزباً وسجلته في مكتب التنظيمات وفتحت له داراً؟!!. - نحن سجلنا للديمقراطية وحتى نكون ديمقراطيين مع الآخرين..!! اختيار هذا المبنى لحزبكم هل له أية دلالة بالنسبة لك؟!!. - اخترناه لأن الحكومة رفضت منحنا أي مكان - وللأسف الشديد «الداعي ولا الواعي ولا الوالي خشانا وما أدانا مكان»..!! لماذا تعطيكم الحكومة مكاناً وأنت حزب مستقل؟!!. - المكان الذي فيه وزارة الخارجية هو ملك لنا والآن الخارجية أهم من الحزب قلنا لهم خذوه..!! هل ملكك شخصياً أم ملك الحزب؟!!. - ملكنا كحزب وكتنظيم سياسي..!!. متى كان ذلك- اشتريناه من الانجليز.. وأعطينا الانجليز مكاناً آخر..!! متى كان ذلك في فترة حكمكم؟!!. - في أيام مايو..!! - أنتم كنتم دولة في ذلك الوقت ولستم حزباً؟!. - كنا تنظيماً سياسياً.. ولم نكن حزباً.. والى الآن نحن لسنا حزباً نحن تنظيم سياسي..!!. هل دخلت في هذا المبنى أثناء فترة حكمك؟!. - المبنى دا أداني ليهو صديقي.. هذه التربيزة وهذا الدولاب.. أخذتهم من مكتب الراجل القاعد قدامك دا..!! «وأشار الى مالك حسين» = هل لكم أموال ادخرتموها في مايو تديرون بها حزبكم الآن؟!!. - حينما حضرنا لم نكن نملك أموالاً ولكن لنا أصحاب.. حتى احتفال هذا العام تكفل به أحد أصحابنا..!! طيب.. من بقي معك من رفقاء الأمس؟!!. - أغلبية السودانيين.. الأغلبية الساحقة والتي انتخبتني لكي أصبح رئيساً..!! نحن نقصد من القيادات؟!!. - كلهم معي.. كل الذين بدأوا معي في أول الثورة ..!!. لكن المعروف عنك أنك تخلصت من كل حلفائك أفراداً أو تنظيمات؟!!. - تخلصت من السيئين..!! تخلصت من كل أعضاء مجلس الثورة؟!!. - لا .. أبداً..!! قول لي واحداً تم الاستغناء عنه.. منو مثلاً؟!!. قتلت.. منذ البداية بابكر النور وهاشم العطا وفاروق حمدناالله و...!!. = مقاطعة = - «هل تسمي ما حدث استغناء؟!! استغناء بالقتل؟!! - ماذا تقصد بالقتل «نحن قتلناهم ولا حاكمناهم.. خلوا عندكم ضمير يا صحافيين.. لقد قدمناهم الى محاكمة والمحكمة حكمت عليهم بالقتل»..!! هل اذا عاد بك التاريخ ستقر تلك الإعدامات؟!. - «افتكر أي زول يقوم بعمل ضد قانون البلد يقدم الى محاكمة وهي التي تقضي في أمره بالاعدام أو غيره». أنت قمت بانقلاب ضد دستور وقانون البلد.. قمت به ضد حكم ديمقراطي منتخب؟!. - كنت منتظراً اذا قبضوا عليِّ يقدمونني لمحاكمة.. فقد حوكمت عدة مرات..!! هل تعتذر عن أفعال أو أخطاء ارتكبتها في السنوات الستة عشرة التي حكمت فيها؟. - مايو لم تخطئ أبداً.. فقد أخطأ الناس.. الذين تسابقوا لمقاعد الحكم وعلى رأسهم الترابي!! لماذا الترابي تحديداً؟. - لأنه كان قائد الأخوان المسلمين ويعمل بالسر.. والترابي كنت رئيسه ثلاث مرات.. رأسته في المدرسة الوسطى وفي الثانوي وحينما أصبحت رئيساً..!!. هل هذا يعني أن الترابي كان يحمل نوايا سيئة تجاهك؟!!. - ظهر ذلك.. هو كشخص أقدره جداً عشت معه بالسنين منذ الداخلية في حنتوب.. نعم هو نبيه وذو أخلاق «سلوكه زي العجب» لكن حينما دخل معي في الحكومة بدأت سيئاته تظهر..!! قيل إنك كنت تنوي ضرب الاسلاميين مثلما فعلت مع الشيوعيين.. بعد عودتك من الزيارة الأخيرة التي قمت بها لأمريكا قبل الانتفاضة؟!!. - «شوف كلمة الاسلاميين دي ما داخلة لي في راسي.. إسلاميين يعني شنو..!!! نقصد الأخوان المسلمين؟!!. - قول لي حزب الاخوان المسلمين.. لي فيه كثير من الأصدقاء الذين درسوا معي في المدارس..!! من الذي أسقط مايو؟!!. - لا.. أعرف..!! قيل إن الامريكان لعبوا دوراً في إقصائك لأنك أصبحت تتبنى الأطروحات الاسلامية؟!!. - هذا غير صحيح.. الى اليوم أطالب بأن تكون للسودان علاقة جيدة بأمريكا.. وأن تصبح صديقة أولى بالنسبة له..!!. هل ما زلت تحتفظ بعلاقتك بالأمريكان؟!!. - جداً.. ولا أرى أي شيء ضدهم.. وافتكر أنهم من أحسن الدول في العالم..!! ما رأيك في مصير صدام؟!. - يستحق هذا المصير..!! هل كانت لك علاقة شخصية به؟!. = أبدا..!! كنت أعرفه في المؤتمرات.. وهو من الذين كانوا يتآمرون على السودان.. لأن الطائرة التي أسقطت في جدة والتي كانت تريد مناصرة مجموعة هاشم العطا أرسلت من قبله..!!. في يوليو 1971م صدام لم يكن حاكماً على العراق؟!!. - كان نائباً للرئيس.. وكان هو المسؤول..!! لقد ساندته في حربه ضد إيران؟!. - لقد ساندت العراق وليس صداماً..!! هل فكرت في أية لحظة من اللحظات بعد 6 أبريل أن تعود للحكم عبر طريقة ثورية قريبة لحركة 25 مايو؟!!. - 6 أبريل دي شنو؟!!. أقصد الانتفاضة؟!!. - «ياتو انتفاضة؟!!». طيب.. الحركة التي أقصتك عن الحكم؟!!. - لم أحاول ذلك لأنني كنت أعلم أنهم سيصلون لما وصلوا اليه الآن..!!. أنت تحتفل الآن بـ (25 مايو).. حينما يأتي يوم 6 أبريل كيف تتعامل معه؟!!. = صمت فترة = - ثم قال: «أرجو أن تعفيني من هذا السؤال»؟. كيف وضعك المادي.. على ماذا تحتكم؟!!. - لي معاشي الشهري..!! هل تكتفي بالمعاش فقط!!!. - «معاش رئيس الجمهورية معاش كويس ما بطال بأكلني أنا وزوجتي»..!! أليس من المبالغة ألا ترى في ستة عشر عاماً خطأ وقعت فيه؟!!. - لم أعمل شيئاً فردياً.. لقد كنت أحكم حكماً جماعياً كنت أحكم في جماعة..!! ماذا تقصد (بجماعة)!!. - حكومة مايو..!! أنت كنت الحاكم الوحيد تغير ولا تتغير؟!. - هذا كلام كاذب.. كنت أتخذ قراراتي بشكل جماعي ومؤسس!!. لقد غيرت كل الحكومات منذ أول شهر للحكومة؟!!. - كلهم أخطأوا..!! أنت ألم تخطئ؟!!. = بشيء من الغضب = - أخطأت في ماذا؟!!. لقد أعدمت عدداً كبيراً من السياسيين السودانيين؟!!. - هؤلاء ارتكبوا أخطاء وقدموا للمحاكمة تقول لي إعدامك كأنو أنا قاتل.. هل أنا قاتل شلت سكين قتلت الناس.. أنا وقفت ضد ضرب عبدالخالق وقرنق بالرصاص لأن هذا شرف للعسكري..!! لماذا أعدمتم الشفيع وهو لم يشارك في الانقلاب؟!. - «أمشوا أسألوا ناس المحكمة التي حكمت بإعدامهم»!!.. أنت كنت تراجع المحاكمات.. وتوصي بالإعدام؟!. - كنت أراجعها عبر مستشارين قانونيين.. هم الذين ينصحونني بالاحكام المناسبة!!. هل إعدامهم كان بنصيحة من المستشارين؟!!. - طبعاً.. المحكمة والمستشارون.. وهناك أنواع من المحاكم لا تحتاج لمستشارين.. وحتى رئيس الدولة لا يستطيع إيقافها..!!. هل المواجهة التي تعرضت لها من قبل فاطمة أحمد إبراهيم زوجة الشفيع و نعمات مالك زوجة عبدالخالق.. هل تركت في نفسك أي أثر؟!. - «أنا لا شفت فاطمة و لا نعمات ولا أعرفهما.. فاطمة في حياتي لم أرها ولا نعمات مالك.. شفتهما في الصور..!! هل لك حراسة خاصة؟!!. - لي حراسة من الدولة مش حراسة لكن متابعة.. ولقد رفضت ذلك عدة مرات ولكنهم أصروا عليها..!! ألا تخشى أعداءك؟!!. - أنا ليس لي أعداء.. بالأمس القريب كنت أذكر في المولد في أوساط أعداد كبيرة جداً..!!. قيل إنك حينما كنت تحاكم ضباط 19 يوليو كنت مخموراً هل هذا صحيح؟!. - لقد كنت مقبوضاً في القصر كذا يوم.. خرجت من القصر الى الشجرة لتنظيم القوات طيب منو الخواجة الجاب لي الشراب.. ولا أرسلتو لي انتو.. هل تشرب؟!!». - قلت: لا!! - قال لم يكن هنالك وقت للشراب.. هذه فرية وكذبة كبرى لا أساس لها من الصحة..!!. بمناسبة العصاة التي أمامك.. قيل إنك كنت تضرب بها وزراءك.. هل هذا صحيح؟!. = ساخراً = - قال: أضربهم بالعصا أم باليد؟!!.. كنت أحاسبهم على أخطائهم دون أن احتاج لاستخدام العصاة أو اليد.. هذه شائعات ليس أكثر..!! في فترة استعنت بمنصور خالد.. كيف تقيم أداءه معك؟!. - كان كويس جداً لكن عندو أمور بعملها وأنا وقفتو فيها وغيرته من وزارة الى أخرى بسببها..! أمور مثل ماذا؟!. = صمت = - ثم قال: اذا ذهب في مأمورية الى لندن من هنالك ودون علمنا يذهب الى الهند لأسباب خاصة به..!! قيل إن هنالك تآمراً كان داخل القصر على منصور قاده دكتور بهاء الدين أحمد إدريس!!. - لم يكن هنالك من يطمع في القيام بالأعمال التي كان يقوم بها منصور.. فمنصور كان وزير خارجية.. هل كان يمكن أن يشغل بهاء الدين هذا المنصب؟!. هنالك حديث كثير عن بهاء الدين.. ويقال إنه كان يمثل مركز قوة داخل القصر؟!. = بهاء الدين لا مركز قوة ولا حاجة.. هو مثله مثل أي محاسب..!! هل كنت على علم بنشاطه؟!. - لا...!! - لكنه كان يعمل داخل القصر في مكان حساس.. واذا عمل أي شيء هل كان يفترض ذلك أن أعين له من يراقبه؟!!. هل كنت تراقب وزراءك؟. - كنت أتركهم يراقبون أنفسهم بأنفسهم!!. هل هذا يعني أن الملفات الخاصة ببهاء الدين وأدين بها كانت غائبة عنك تماماً؟!. - لا علم لي بهذه الملفات.. وهي تلفيقات ليس أكثر.. لهذا أطلق سراحه..!! حكومة الانقاذ هي التي أطلقت سراحه؟!.. - لم يثبت على بهاء الدين ما يدينه.. كما قلت لك تلك تلفيقات ليس أكثر..!!. - هل أنت راضٍ عن بهاء الدين؟!. = بحماس = - قال: خالص..!! هل كنت على علم بترتيبات نقل الفلاشا الى فلسطين؟!! - المسؤول الأمريكي طلب مني السماح بنقل الفلاشا الى إسرائيل.. رفضت ذلك لأننا ملتزمون بالمقاطعة... وقلت له شيل الفلاشا ديل ووديهم اي محل وبعد 24 ساعة يمكن ان ترحلهم الى هنالك. هذا يعني انك كنت على علم بأنهم ذاهبون الى اسرائيل؟ = قال: هم اصلهم اسرائيليون !! لكنهم سيستقرون في الاراضي الفلسطينية المحتلة ؟!! = «ما يمشوا يا اخي هم راجعين بلدهم» . هل فلسطين ملك لليهود والاسرائيليين؟ = «انت مابتقول كدا .. اذن انت بليد ..دي حقتم»..! هذا الموقف يتعارض مع مواقفك السابقة المناصرة للقضية الفلسطينية وعلاقتك بعبدالناصر والقومية العربية؟ = انا كنت واقف مع الفلسطينيين واخرجت ياسر عرفات من الاردن ...الرسل اغلبهم من بني اسرائيل مافي رسول عربي واحد عاش هنالك ..الرسل الذين عاشوا في فلسطين كلهم يهود حتى عيسى..! في مكان الاستقبال هنالك أجندة فيها العملة التي كانت تحمل صورتك ..هل قرار وضع الصورة صدر منك ام من آخرين ؟! = هنالك لجان فنية بوزارة المالية هي التي ترتب مثل هذه الاجراءات ! قيل إنك لم تدخل قلوب الجماهير فاردت ان تدخل جيوبهم ؟ = الاستقبالات التي قابلتني في العودة تقول إنني دخلت أغلبية قلوب الشعب السوداني ...! أريدك أن تتحدث عن بعض الشخصيات في سطور: أولاً: المقدم بابكر النور = شيوعي ...!! عبدالخالق ؟! = شيوعي ..رئيس الشيوعيين ولم يتعامل معي ولا اعرفه جيداً. نقد ؟! = صديق وهو شيوعي. هل كان يمكن ان تعدمه إذا القي القبض عليه ؟ = هذا على حسب احكام قضاة المحاكم التي عقدت وقتها ...! الصادق المهدي؟ = متهور ولايعرف في السياسة شيئاً..! الشفيع ؟! = «مابعرفو» !! اخيراً هل يمكن ان تعود مايو مرة اخرى؟ = تعود بصدقها وقدرتها على قيادة هذا البلد بنفس سلوكها الحميد الذي لاتظلم فيه احد وتعامل الجميع كسودانيين..! صحيفة الراي العام
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء
مستعارة
لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها