أم دورين هي اكبر القري الواقعة في الطريق بين مدينتي كادقلي العاصمة الحالية لولاية جنوب كردفان وتالودي العاصمة التاريخية لمدرية جبال النوبة. أم دورين قرية في غاية الجمال ومحاطة بجبال ضخمة تزين اسافلها اشجار الدوم الجميلة. ام دورين تسكنها قبائل المورو المعروفة بفن الدواس والمبارزة بالعصي. لم يكن هناك وجود للحكومة في ام دروين قبل اتفاقية سويسرا 2003 وبعد اتفاقية السلام الشامل 2005 وضعت فيها القوات المشتركة وهي المنطقة الاولي التي حاولت فيها حكومة المؤتمر تجريد القوات التابعة للحركة ضمن القوة المشتركة من السلاح بالقوة وبمخالفة واضحة للاتفاقية. النتيحة رفضت قوات الحركة الشعبية ودحرت القوة الحكومة المنفذه واستولت علي الحامية. هذه علي ما يبدوا بداية لاحداث ضخمة ستتوالي علي جبال النوبة وتمتد تبعاتها وتتعقد. بعد أم دورين تواردت أنباء عن حدوث اشتباكات اليوم بتالودي والآن في هذه اللحظة وبعد الترقب والتوجس حدث تدهور داخل مدينة كادقلي ويسمع الآن دوي الرصاص والمدفعية داخل مدينة كادقلي ويتركز الضرب في جهة السوق وحي الموظفين الغربي.
لم يتبين حتي الآن هوية الجهات المتراشقة ولكن يحدث هذا علي خلفية الانتخابات التي قامت الحكومة بالتلاعب بها ثم إصرارها علي تنصيب الوالي هارون وفي تجاهل تام وتحدي استفزازي للأغلبية بالمنطقة ثم إصرارها علي تجريد الحركة (القوات المشتركة) من السلاح دون الالتزام بنصوص اتفاقية السلام الشامل.
قامت الحكومة يوم أمس باستقدام اعداد كبيرة من الأليات المدرعة الي داخل المدينة مما ادخل الرعب في نفوس المواطنين وضطراهم الي اغلاق المتاجر والمكاتب والمحلات التجارية والتوجه الي منازلهم. وبلغ عدد المدرعات التي تم جلبها الي المنطقة اكثر من 50 آلية.
توجد قوات مراقبة للأمم المتحدة في مدينة كادقلي وهي قوات مصرية. ولا يتوقع ان يكون أداؤها بأفضل من رصيفتها الزامبية والتي كانت متواجدة في أبيي اثناء هجوم واستيلاء القوات الحكومية وطرد الاخيرة المدنين من سكان المنطقة مما أدي الي لوجوءهم الي الغابات الأحراش مما إدي الي كارثة إنسانية يعاني منها الآن حوالي 80 ألف من سكان أبيي من المدنين. اثار الأداء المتواضع للقوات الزامبية ادبان الاحداث السخط والإدانة علي مستوي الهيئات الدولية مما وادي الي تراجع الثقة في المنظمة الدولية والأضرار بسمعتها. قام عبد العزيز الحلو بالاتصال بالقوات المصرية محذرا اياهم من نوايا الحكومة ومخالفتها لنصوص اتفاقية السلام الشامل وتعنيها تصعيد الامور ولجوئها وعجلتها في استعراض القوة غير المبرر . الا ان العسكرين لم يستجيبوا للأمر بإيجابية وها هي الأوضاع تصل الي ما وصلت اليه اليوم.
الدكتور مصطفي محمود أدري انك لم تعد تتواجد في المنبر بالصورة التي يتمناها كل الشرفاء من المتابعين وذلك لظروف خاصة نتمني ان تزول سريعا حتي تعود شوكة حوت. ادري لولا استشعارك لاهمية الحدث وخطورته لما دخلت. هذا يادكتور مستوي اخر ودرك اسفل ينحدر به أهل المؤتر بالبلاد. الأن لمن اعتقد انه بابتعاد الجنوب سيسود السلام وينعم به اهل ما تبقي من السودان ، فليعود من يجرؤ علي التفكير في مثل هذا ان يعيد النظر في طريقة تفكيره. ها هي اسابيع معدودات بقيت لانفصال السودان وحتي قبل ان يتجزأ السودان نشبت حربان الان فيما تبقي هنه. ولو بقي من السودان اوضة وبرندة فقط سوف لن ينعم بالسلام طالما بقي في سدة حكمة هؤلاء الحمقي السراق. لك التحية يا دكتور ونأمل في عودتك القريية
Quote: KHARTOUM, June 6 | Mon Jun 6, 2011 12:24pm EDT
KHARTOUM, June 6 (Reuters) - Shooting broke out on Monday in Kadugli, the capital of Sudan's South Kordofan state, a spokesman for the United Nations Mission in Sudan (UNMIS) said.
"There is shooting. This is confirmed," UNMIS spokesman Kouider Zerrouk said, adding that no details were available. A resident in Kadugli also told Reuters there was fighting in the town.
The state, run by the north, is seen as a potential flashpoint region because it is home to armed groups allied with the south that fought against Khartoum during the civil war. (Reporting by Alex Dziadosz and Khaled Abdelaziz, editing by Tim Pearce)
ارتفعت وتيرة القذف صباح اليوم خاصة في حوالي الساعة الثانية صباحا اضطر مواطنو احياء الرديف وحي الموظفين الغربي الي مغادرة منازلهم والالتجاء الي مناطق اخري داخل وخارج المدينة. اكتظت مستشفي كادقلي بالجرحي والقتلي. أصيب عدد من المدنيين ويقال ان ابراهيم بلندية عضو المؤتمر أصيب بعيار طائش في ساقه. وهناك أنباء عن وفاة الفاضل من ابناء تافيري وكبي غزال. يشاهد عدد من المسلحين داخل احياء الملكية والرديف وحجر النار بالاضافة الي تواجدهم الدائم في أعالي الجبال وخاصة جبل الرديف وجبال كليمو.
Quote: من جانبه، قال رئيس الحركة بجنوب كردفان الفريق عبدالعزيز الحلو في حديث لـ»الصحافة» ان قوات الجيش الشعبي ليست طرفاً فيما يدور في ام دورين واضاف ما حدث في كادوقلي هي محاولة القوات المسلحة نزع سلاح الجيش الشعبي مما أدي إلى اشتباكات بينهما .
اليوم الثامن من يونيو شهد انهيار تام للأوضاع الأمنية بكل من وتالودي وكادقلي والدلنج والأخيرتين هما اكبر مدن الولاية واكثرها اكتظاظا بالسكان. فقد انقطعت خدمات ألمياه والكهرباء ونزح السكان الي القري المجاورة وخارج الولاية. عجز تام وشلل من جانب الحكومة لتوفير الأمن للمواطن وليس ذلك وحسب بل عجزت حتي عن ضمان وحدة وتماسك قواتها.
ضرب بالمدفعية الثقيلة.. لقرى حول مدينة الدلنج.. و دوي الرصاص طوال الليلة الماضية..و فجر اليوم.. اغتيال احد قادة الحركة الشعبية بمدينة الدلنج..و هو من الأسباب التي ادت للتوتر..
الآلاف من مواطني كادقلي يلجأون الي معسكر الامم المتحدة الي الشمال من المدينة وقضوا اللية نيام علي الارض علي طول الطريق الي منطقة الشعير والكويك. وبعد تفجر الأوضاع في الدلنج تعرض بعض الفارين من مواطني كادقلي ممن اتجهوا الي الدلنج لتحرشات مسلحة من قبل مجهولين. احياء الرديف وحي الموظفين وزندية واللكية والبانجديد وحجر النار تم اخلاؤها تماماً من المواطنين. والمواطنون الفارون من الاحياء الجنوبية الي جهة ام بطاح رفضت لهم القوات الحكومية المتمركزة في تلك الجهات الإخلاء جنوبا مما يعرضهم لخطر اكبر.
نشاط الطيران الحكومي يتكثف في سماء كادقلي الآن الساعة 10:30 دون مشاركته في العمليات القتالية في المدينة حتي الآن. احد الأسباب التي دفعت بالمواطنين الي الفرار خارج المدينة هي خوفهم من القذف العشوائي للطيران علي النحو الذي حدث بأبيي. في حال إقدام القوات الحكومية علي اشراك الطيران بصورة عشوائية علي النحو الذي حدث في ابيي ودارفور ، يجب علينا وعلي كل النشطاء التحرك الفوري لتفعيل الفصل السابع وحث المجتمع الدولي بفرض حظر للطيران بالمنطقة حماية للمدنيين علي النحو الذي تم في ليبيا. ويمكن إنفاذ المشروع عن طريق حصر الوحدات والضباط المشتركين في قتل المدنيين والاتصال بهم بإبلاغهم بمخالفتهم للقانون الدولي وإمكانية توجيه التهم لهم وقادتهم لاحقا. وهذه العملية سهلة من خلال مراقبة الاتصالات كما حدث بدارفور وهذه الاتصالات موجودة لدي الادعاء بلاهاي ومستخدمة ضمن الأدلة المقدمة ضد البشير دليلا علي مشاركته الشخصية في إدارة حرب الإبادة في دارفور.
شوهدت ظهيرة اليوم اعداد ضخمة من الاليات المدرعة والقوات الحكومية فيما يبدو انها تعزيزات مرسلة الي كادقلي. عبرت التعزيزات منطقة الدلنج وعبرت منطقة السماسم متجهة جنوبا في تحرك بطي حذر. اكتظ الطريق المؤدي الي الدلنج شمالا باعداد هائلة من المواطنين الفارين من كادقلي في حين بدأ مواطنو الدلنج بدورهم في اخلاء المدنية.
عودة الجيش الي نفس المماراسات السابقة تعرض عدد من الشباب في السن القتالية لعمليات توقيف ومساءلة وتحقيقات علي اساس الهوية والمظهر. وذلك إبان إصطحابهم لذويهم الفارين من جحيم القتال بكادقلي. وهذا يعيد الي الأذهان الممارسات السابقة التي ادت الي تقتيل وتعذيب وسجن الآلاف من ابناء النوبة علي الهوية. يجب ان تتوقف نقاط التفتيش المنتشرة علي طول طريق الدبيبات الدلنج كادقلي عن هذه الممارسات اللانظامية المخالفة للقانون المحلي والدولي وعلي الضباط المسؤلين تحمل المسؤولية وعلي مراقبين وراصدي حقوق الانسان علي الارض رصد هذه الحالات والحصول علي اسماء الضباط المسؤولين.
في فترة التسعينات كانت الاستخبارات العسكرية قد حصدت العشرات من ابناء النوبة من القيادات الوسطي للمجتمع من النشطاء اجتماعيا من الفعاليات المجتمعية علي مستوي الجبال ككل وكادقلي خاصة ونذكر منهم علي سبيل المثال لا الحصر: 1. عصمت حسن خير السيد 2. أحمد يوسف (موظف) 3. أحمد لقاوة (موظف) 4. رمضان عجبنا (مدرب فريف الشبيبة)
العشرات تم حصدهم وتعريضهم للتعذيب الوحشي باستخدام اسلوب ما سمي بالطيارة قامت اي ربط الأيدي والأرجل الي نقطة واحدة خلف الانسان حتي يماثل شكله الطائرة المقلعة. وكان رمضان عجبنا وهو فني بمصلحة الأشغال ومدرب فريق الشبيبة بكادقلي كان قد تم بتر عضوه أثناء التعذيب وهي الهيئة التي استلم عليها ذووه جثمانه. بتلك الممارسات هدفت الاستخبارات العسكرية الي كسر شوكة المجتمع وتفتيت كيانه باستهداف العناصر الفاعلة فيه. واحدة من الأخطاء الرئيسة التي وقعت فيها اتفاقية السلام انها لم تفرد بنود محددة لتعريض مرتكبي هذه الأفعال الوحشية للمساءلة القانونية وبعضهم لا يزال يمشي علي ظهر البسيطة وكأن شيئا لم يحدث. هذا الكابوس يطل بوجهه الكالح الآن مع تدهور الأوضاع الأمنية بجبال النوبة وعودة الجيش الي المساءلات والتوقيفات العشوائية المستندة علي المظهر والهوية. لا بد من وقفة قوية من الجميع للكشف عن هذه الممارسات وزجرها وحث الجيش والحكومة ومحاصرتهم لمنعها.
الأخت تراجي الاسماء معروفة ومدونة والافادات تم تسجيلها كثير من الشهود لا يزالون احياء يرزقون. ولكن واحدة من الاخطاء التي وقعت فيها اتفاقية السلام انها اغفلت المحاسبة لمن ارتكبوا هذه الاعمال الوحشية. جاء السلام النسبي منذ العام 2005 ولم يسأل احد ولا حتي تكوين لجان لكشف الحقائق واعطاء الفرصة للاقارب لمعرفة حقيقة ما تم لبنيهم. كان يجب ان يكون هناك شكل من اشكال المكاشفة ولو محدودة ولا حتي لجان مصالحة ولا حتي حصر للضحايا. كان طبيعا ان تطل نفس الاعمال عند او سانحة وهذا هو ما يحدث الآن.
عمل جميل يرفع الروح في هذه اللحظات احسست ببعض التلامس بين نوبيا وعمل آخر مسرحي وكان بمثابة اخراج مسرحي لكتاب مندي ناصر وهي شابة من جبال تم اختطافها بواسطة ميليشيات الحكومة التي نشطت في جبال النوبة ايام الجهاد في اوائل التسعينات وانتهي بها المقام مسترقة بيعت الي ان احضرت الي لندن لتعمل خادمة مع اسرة الدبلوماس حينها الاسلامي عبد المحمود الكرنكي. هربت في لندن ودونت تجربتها في كتاب ثم اخرج الكتاب هذا في شكل عمل مسرحي واليك بالرابط الذي يعرض جزءا منه: http://feelgoodtheatre.co.uk/index.php?/produ...question_of_freedom/ لك التحية يا بشاشا
Sudan: Risks to civilians increasing in Southern Kordofan 10 June 2011
A humanitarian emergency is unfolding in the Sudanese state of Southern Kordofan, as forces from the North and South continue to launch attacks in civilian areas, Amnesty International warned today.
Tens of thousands of people are fleeing their homes as fighting continues between the Sudanese Armed Forces (SAF) and elements of the Sudan People’s Liberation Army (SPLA) of South Sudan, which broke out on 5 June across the state.
Amnesty International has received reports from residents of the besieged towns of Kadugli and Dilling that the SAF, as well as Sudanese security forces in plain clothes, have been searching streets and houses, arresting and killing people suspected of supporting the SPLA. Amnesty International condemns these reported unlawful killings.
“[Soldiers] were rushing out of everywhere onto the main road, asking ‘are you SPLA?’ They checked our things to see if they could find any documents which they consider link us to the SPLA. [If they do] they will capture you,” said a Kadugli resident.
One person who fled Kadugli to Khartoum told Amnesty International, “On the way [out of Kadugli] I saw thousands of people walking towards the UN compound. They don’t have food or water.”
A number of the attacks are indiscriminate, including aerial bombardments and artillery fire by the SAF. Bombings have been reported in five villages south of the state capital Kadugli, and in Talodi, Heiban, Kaudo, and other towns.
“The Sudanese government must urgently put a stop to these indiscriminate attacks, and in particular must stop the bombing of areas populated by civilians and allow humanitarian agencies access to deliver assistance to the civilian population,” said Erwin van der Borght, Africa Programme Director for Amnesty International,
Access to the population by humanitarian agencies is severely restricted in the region. The majority of international NGO staff have been evacuated, and there are severe shortages of food, water, and medical supplies.
The UN has estimated that between 30,000 and 40,000 people have fled Kadugli out of an original population of 60,000. Dilling town and a number of villages surrounding Kadugli are also reportedly deserted.
#####ng and destruction of property have been widespread. Civilian homes and NGO offices have been raided.
“Fierce fighting has been impeding international agencies from delivering humanitarian assistance to the civilian population,” said Erwin van der Borght. “Both parties need to take necessary precautions to avoid civilian casualties. The UN peacekeepers of the UN Mission in Sudan (UNMIS) must take action to protect civilians and ensure the security and freedom of movement of UN personnel and of humanitarian workers.”
الحركة الشعبية:ملف ( أحداث جنوب كردفان) في طريقه الي لاهاي
وصفت الحركة الشعبية بولاية جنوب كردفان أوضاع المواطنين بـ (كارثية) وطالبت بمحاكمة أحمد هارون وعشرة من منسوبي حزب المؤتمر الوطني لإرتكابهم جرائم حرب وإبادة خلال الايام الماضية بالولاية،وأكدت الحركة الشعبية سيطرتها علي ثلثي مناطق الولاية، ######رت من صحف الخرطوم وأكدت وجود القائد عبد العزيز الحلو وكافة مساعديه بالولاية للدفاع عن مكتسبات الاتفاقية وحقوق المواطنين. وقال مستشار رئيس الحركة الشعبية قمر دلمان في تصريحات صحفية اليوم الجمعة أن الجيش الشعبي سيطر علي ثلاثي مناطق الولاية ووصف أوضاع المواطنين الانسانية بكارثية،وأكد أن نظام الخرطوم أستخدم طائرات الأنتنوف ضد المواطنين الابرياء في (8) مناطق وأن أكثر من (50) ألف نزوحوا من مناطقهم أغلبهم من النساء والاطفال جراء القصف الجوي وأن أوضاعهم الانسانية حرجة،وأشار الي أن مليشيات المؤتمر الوطني وبتوجيه من أحمد هارون قامت بإغتيال عدد من أبناء النوبة المتعلمين بما فيهم بعض منسوبي المؤتمر الوطني،وأكد أن المنظمات الحقوقية تعمل الان في أعداد ملف توثيقي للجرائم التي إرتكبت خلال اليومين الماضين توطئة الي تقديمه للمحكمة الدولية،وقال دلمان أن أحمد هارون وعشرة من قيادات المؤتمر الوطني متورطين في هذه الجرائم بحسب ما رصدته المنظمات الحقوقية وإفادات شهود عيان ######ر دلمان من الاخبار التي تناولتها صحف الخرطوم، وقال أن القائد عبد العزيز الحلو يدير شئون الولاية بأعتباره والياً منتخبا من الجماهير وأن كافة مساعديه متواجدين معه بالولاية للدفاع عن مكتسبات الاتفاقية وحقوق كافة القبائل،وطالب جماهير الشعب السوداني وأبناء الولاية بالخروج الي الشوارع في كافة مدن الشمال وعواصم العالم لتنديد بالجرائم التي ارتكبها نظام المؤتمر الوطني.
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء
مستعارة
لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها