SudaneseOnline App for iPhone and iPad
مرحبا Guest []
أخر زيارة لك: 25-05-2013, 06:25 AM الرئيسية
|
|
 
|
| 16-01-2011, 06:58 PM |

احمد الامين احمد
تاريخ التسجيل: 06-08-2006
مجموع المشاركات: 3160
|
|
Re: جيلي عبد الرحمن شاعر متوهج بالأحزان والأمل (Re: عبد القادر الرفاعي)
|
تحية للمزيد من الإحالات: 1- دراسة عن شعر جيلى عبدالرحمن كتبها الشاعر محمد عبدالحى ومنشورة بمجلة كلية الاداب -جامعة الخرطوم... 2- مقال عن جيلى عبدالرحمن كتبه الدكتور عبدالسلام نور الدين. 3- قصيدة فى رثاء جيلى عبدالرحمن كتب شاعر واكاديمى عراقى عمل مع جيلى فترة بجامعة جزائرية والقصيدة منشورة فى ديوان لهذا الشاعر وهو مقيم بلندن ويعمل بالملحقية الثقافية السعودية هناك... 4- كتاب " جيلى عبدالرحمن شاعر الوقت فى سياق أخر-- مجموعة مقالات ودراسات - تحرير الشاعر إلياس فتح الرحمن صدر عن مركز الدراسات السودانية بالقاهرة فى التسعينات ...
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 16-01-2011, 07:06 PM |

فيصل محمد خليل
تاريخ التسجيل: 15-12-2005
مجموع المشاركات: 20643
|
|
|
|
| 16-01-2011, 07:20 PM |

عاطف مكاوى
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 17582
|
|
|
|
| 16-01-2011, 07:21 PM |

فيصل محمد خليل
تاريخ التسجيل: 15-12-2005
مجموع المشاركات: 20643
|
|
Re: جيلي عبد الرحمن شاعر متوهج بالأحزان والأمل (Re: فيصل محمد خليل)
|

بقلم: الحسن هاشم
في الوقت الذي يحتفل فيه الحزب الشيوعي بميلاده في السادس عشر من أغسطس من عام 1946م، لا ينسى ذكرى رحيل الشاعر جيلي عبد الرحمن الذي رحل عام 1990م في أغسطس فيه بمصر، لا في وطنه الذي أحبَّه وأنشد فيه أروع قصائده منذ أن كان شاباً يافعاً عام 1953م، حين نظم قصيدته عن مدينته التي رأى فيها النور (عبري). ولد شاعرنا الراحل بجزيرة صاي بمنطقة عبري عام 1931م، ورحل لمصر وعمره تسع مع والدته حيث كان يعمل والده، ودرس هناك وتخرج من الازهر الشريف. للراحل ديوانين هما (قصائد من السودان) الذي طبع بالقاهرة عام 1956م بالإشتراك مع صديقه الشاعر تاج السر الحسن، ثم ديوان (الجواد والسيف المكسور) الذي يقول فيه:
ماعاد فاسك المعلَّق فوق صهوات الجياد
وكأنَّه تلٌّ من النيران تركض في الوهاد
مستصرخاً تاجوج ياقمريتي
فتردد الأصداء جوج
والارض كانت في هجير الجدب تسهد بالمروج
وسيوفهم كالصخر غطته الثلوج
قام راحلنا بترجمة الكثير عن الادب الروسي وله دراسة عن الاديب السوداني الراحل الطيب صالح، حيث كان جيلي ناقداً بارعاً أيضاً. وغنى جيلي بهموم القارة الافريقية وشبَّه مأساة إنسانها بمأساة ضحايا هيروشيما، حين قال:
هيروشيما على صدر أفريقيا
قد لاحت أضواء المرفأ
لم يبق سوى بعض صخور
سيق الأطفال الى سجن أورندي
رقصت نار في أكواخ الزاندي
يا أفريقيا..
وغنى جيلي غارسيا لوركا الاسباني وذكرى إستشهاده على يد الجلاد فرانكو، كما غنى للأمل والمستقبل، وغنى لبيئته الاولى في (قصائد من السودان):
وساقية مرتجة تجرجرها قوى الثور
وتجثم خلفها الأخرى وتشكو قسوة الهجر
أجل قد ماتت الأبقار والمحصول لا يغري
ونجري نحن أغراراً ونلقى الطوب في البئر
ونبني كوخنا المختار بالطين وبالصخر
فمأدبة بلا خبز وزيجات بلا مهر
حمل راحلنا السودان في كل المرافيء التي حط فيها فيها من روسيا شمالاً واليمن جنوباً والجزائر غرباً ومصر وسطاً، وكل هذه الدول وغيرها لم تنسه يوم أقعده المرض بمستشفى (ناصر للكلى) بمصر، ويومها رفع جيلي وسادته وأخرج عشرات الخطابات والشيكات قائلاً لي: “يا إبني أنا في هذه اللحظة أبحث عن وطني وعن شعبي الذي قدمت بإسمه ما قدمت لكل الشعوب” وكان خطابه لرئيس الوزراء بواسطة إتحاد الكتاب السودانيين عام 1987م، تقريباً.
جريدة الميدان
| |
   
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 17-01-2011, 06:04 PM |

فيصل محمد خليل
تاريخ التسجيل: 15-12-2005
مجموع المشاركات: 20643
|
|
Re: جيلي عبد الرحمن شاعر متوهج بالأحزان والأمل (Re: عبد القادر الرفاعي)
|
Quote: كان جيلي شاهداً على عصرنا مما جعله نموذجاً للبطل الذي يعي قسوة الحياة وفسادها مثل إدراكه لبهائها وجمالها وآمالها العراض. وفى هذا كان شأنه شأن الشعراء والأدباء عامة في عصره، إذ كان الشاعر الذي يعيش الصدمة ويحياها..صدمة فجيعته في أهله ووطنه الذي تصور أو أوحت له أفكاره بذلك بأن الأبرياء والمناضلين الذين تاقوا لحياة تليق بالإنسان قد واجهوا العسف والتعذيب والعزلة. هكذا كان جيلي عبد الرحمن سباقاً في النبوءة والمعرفة والصمود في زمن لا تكفيه حكمة الشعر ولا صمود الشاعر.
|
التحيه والاجلاال للاجيال التى حملت الرايه وحافظت عليها مرفوعه وسط كل الظروف والازمان التحيه لك دكتور عبد القادر
| |
   
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
|
|
Re: جيلي عبد الرحمن شاعر متوهج بالأحزان والأمل (Re: عبد القادر الرفاعي)
|

لو أن بلدا غير السودان لا يشعر السوداني فيه بالغربة أبدا فهو اليمن وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في أيامها على وجه الخصوص.. ولو أنني لاحظت على جيلي في أخريات عام 1981 إحساسا شديدا بالاغتراب، فلربما كان ذلك الإحساس جزءا من كيانه ووجوده، وأحد أهم أسباب إبداعه الشعري ومع أنني لست من جنس الشعراء ولم يكن لدى ما اشتكى منه باليمن ألا انحنى كنت أحس وقتها إحساسا مماثلا باغتراب ألجأني إلى ديواني جيلي أعب من إشعارهما وأحفظ منهما عن ظهر قلب ...كانا بلسما شافيا بدد شعوري بالاغتراب تماما..
احتفينا في الجالية السودانية بتكريم جيلي في الاحتفال بعيد الاستقلال في مطلع عام 1982م. وقد صادف الاحتفاء هوى في نفوس الجميع . ألقيت قصيدة عبري من الذاكرة.. قرأ مبارك حسن الخليفة عددا كبيرا من قصائده.. كان الاحتفال مشهودا، وقامت إذاعة عدن بتسجيله وإذاعته.. ترك ذلك أثرا كبيرا في نفس جيلي.
احتفلنا بجيلي في نفس المساء احتفالا خاصا حضره عدد من أصدقائه السودانيين واليمنيين.. كان الاحتفال في منتجع (الشاليهات ) في جزيرة كان أسمها (جزيرة العبيد) قبل الثورة صارت بعدها (جزيرة العمال).. انتهزت الفرصة مستعرضا فألقيت عدة قصائد من الذاكرة منها "شاطئ الذكريات" و"شجرة اللالوب" و"هجرة من الجزيرة صاي ".
قاطعني جيلي حينما وصلت إلى نهاية الهجرة المأساوية من صاي إلى القاهرة بأبيات لم تكن مثبتة في ديوان " قصائد من السودان" ولا في مختارات شعره الأخرى كمختارات على المك جاء فيها :
وقالوا جاء النوبي ضعوا بيده مكنسة
روى جيلي أن صلاح سالم ،وزير شؤون السودان حينئذ أمر بحذف هذه الأبيات ضمن القصيدة في احتفال بالنادي النوبي بالقاهرة سنة 1953م، لأنها كانت تعكس واقعا (يسئ) إلى العلاقة المصرية السودانية في عام اتفاقية القاهرة والاستفتاء المزمع حول وحدة وادي النيل في السودان .
اشتد المرض على جيلي – القلب والسكر والكلى والنقرس.. قضى وقتا طويلا بالمستشفى العسكري ،أولته الحكومة اليمنية والجالية السودانية وزملاؤه من كل الجنسيات اهتماما كبيرا يليق بشخصه. لكن جيلي لم يكن يكترث كثيرا بالمرض ولم يكن يحفل كثيرا بنصائح الأطباء والأصدقاء فيما يخص الشخصي...
غير انه أكثر من الرثائيات في أخريات أيامه ، ثم غادرنا إلى الجزائر ليعاود العمل بجامعتها لأن مناخها كان يناسبه أكثر، واحتفى الجميع بوداعه، والتقيت به في الخرطوم مرارا بعد الانتفاضة في ابريل سنة 1985، حينما عدنا جمعيا إلى السودان. كان يتوق إلى الاستقرار والعمل بالسودان ، في جامعة الخرطوم أو أي موقع آخر تؤهله له ثقافته وخبرته ومكانته .. كان مجرد وجوده في السودان كسبا ومفخرة للسودان والسودانيين.. لكن حالته الصحية المتأخرة لم تمهله الوقت الكافي.
ترى هل كان جيلي يطيق البقاء في الخرطوم لو سمحت له حالته الصحية بذلك؟ لو واتت حالة البلاد السياسية ؟ بالطبع لم يكن صديقي الأديب الصومالي عبد السلام إلا هازلا في حديثه عن هوية أولئك الشعراء. ومع أن جيلي كان يتوق إلى الاستقرار في وطنه السودان، لكنه كان أيضا من تلك الطيور المهاجرة التي لا يقر لها قرار إلا في الترحال بحثا عن هوية إنسانية أرحب وأوسع أهله لها إنتاجه الشعري.. وكذلك كان الفيتوري ... وربما كان ذلك هو ما عناه صديقي المرحوم عبد السلام الذي كان يحس في قرارة نفسه بانتمائه إليهم وانتمائهم إليه.
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 18-01-2011, 02:19 AM |

sharnobi
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 4210
|
|
Re: جيلي عبد الرحمن شاعر متوهج بالأحزان والأمل (Re: عبد القادر الرفاعي)
|
الصديق الجميل الرفاعى عليك بخير واحمد وعزة
لا اجد مساحة فى ما تكتب بينى وبينك مساحة خضراء وبعض من مزن
لك وحشة قدر تلك التى تهيم حول الترهل من من حول ضخامة اسمك وجسدك المرتع لكل العذابات والصمود لك ايها الجميل بعض من التحايا العجلى فى هذا الزمن الذى لا تجد فيه اوارق الخريف التساقط بمهل على الرمال المتحركةبتهافت لتبتلع المساحات الخضراء من هذا العمر الكئيب عنوانا ومعنى
الحديث عن جيلى ابن جتتى النوبى الثائر
حديث ذا شجون
وحين جيلى كان خليل فرح سابقا ومحمد صالح ابراهيم ثم فاروق كدودة
وصديقك اللدود محمد وردى وقصص خرافية عن علاقات انسانية لها حفر عميق فى الذاكرة
وللك فى لحظة التمدد القسرى فى المساحات الضيقة بعض كم ذكريات جميلة فى دروب النضال الشاق
صديقك ص ش
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 18-01-2011, 09:18 AM |

عبدالأله زمراوي
تاريخ التسجيل: 22-05-2003
مجموع المشاركات: 400
|
|
[center]Re: جيلي عبد الرحمن شاعر متوهج بالأحزان والأمل (Re: محمد الكامل عبد الحليم)
|
شكرا الدكتور عبد القادر الرفاعي فقد عهدنا فيك أقصى درجات الوفاء لأصدقائك، وهاانت تؤرخ الآن لصديقك الشاعر الكبير جيلي عبد الرحمن الذي كان رقما مهما في عالم الشعر العربي رغم نوبيته.
ألتقيتُ بالمرحوم جيلي عبد الرحمن مرة واحدة بمنزل الأستاذ محمد وردي بالكلاكلة وكان ذلك اليوم يوما مشهودا بالنسبة لي حيث كانت الدهشة والفرحة والسرور تغمر جوانحي من لقاء هذا الهرم الكبير...
رحل شاعرنا سريعا متوهجا أحزانه وأماله الكبرى بعد أن خلَّد أسمه في سفر الخالدين بأشعاره الباذخة....
وقد أحببتُ جل قصائده خاصة قصيدته في الشهيد عبدالخالق محجوب.
1 رؤيَّة وأراكم عبر هامات الليالى والمهانات، المسافات الطوال تنحتون الجدر الحدباء ... فى صمت الظلال صرختى أزَّت على الجير... شيوعى، شيوعى وأنا أعلم دجل العمق، وعمق الدجل كلمات نيئات فى الخوان الثمل وضمير السادة النقاد، ألوان المونيكير... الربيعى لا رتوش الآن، فالحرف مقاصل - سيداتى، سادتى يبصق الجلاد فى وجه المقاتل شاهدى الزور، وأشباه الرجال قد نسيت الهمس، والإيحاء أشكال الفواصل فلتنوحوا فى المواخير... على الفن الرفيع
2 المنحنى ايه يا طلق المحيا... والحجى ها أنا أرسف فى قاع السلاسل والأفاعى مثل أنياب الدجى تنفث السم على وجه السنابل هل مضى الصيف؟ وقد لقنته قصة الموت الذى قام يقاتل! وخريف العمر... يصفر على همهمات الريح... فى الحور الذوابل عاود الروح أساها، أطبقت فى جدار الصمت، آلام المفاصل ايه هل عدت الينا... كالسنى حين أرعبت أراجيح المقاصل الجماهير اشرأبت والقنا يستبيها الصوت والميدان حافل - يا صياح الخير كم أوحشتنا! يا مساء الخير تشجيك المنازل
* * *
لم يعد للنبع غير المنحنى أرهف القلب على نبض المناجل ما المنايا؟ انها أقدارنا وامتداد البحر... أحضان السواحل لا ألوم الدمع إن هامت به وحشة النخل، وأحلام البلابل لا ألوم الليل، والنجم هوى يعتلى الفجر، المتاريس، الجنادل أيها الشاعر ضوأت المشاعل فانبثق ثأراً وصخراً، وجداول
3 من الطارق؟ عبدالخالق! يا أيادى الله... قالوا ضعت من غير سرادق أين أطفوا زهرة الليمون والعطر حدائق؟ نصبوا للشمس أعواد المشانق! - يا حبيبى - تدلف الفرحة من سجن الشرانق ورأيت القتلة مثل فئران الخنادق وهدير المقصلة مثل أفراح البيارق كانت الخرطوم شعراً.. يشعل الليل حرائق
| |
 
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 18-01-2011, 09:56 AM |

هواري نمر
تاريخ التسجيل: 29-04-2009
مجموع المشاركات: 1833
|
|
Re: [center]Re: جيلي عبد الرحمن شاعر متوهج بالأحزان والأمل (Re: عبدالأله زمراوي)
|
Quote: قرأت أن جيلي نام ليلة مع صديق له كانت ليلة باردة ولكن صديقه احضر له بطانية سميكة فنام شاعرنا غرير العين علم في الصباح اليوم التالي أن والدة صديقه هي صاحبة البطانية .. ولما رأت هزاله وضعف جسمه آثرنه علي نفسها .. ولم يستحمل قلبه الرقيق ذلك العطف أن تنام سيدة عجوز ليلة واحدة دون غطاء كاف فأجهش القلب الكبير بالبكاء، وكأني بلسان حاله يقول : وا خيبتاه .. أهذا هو نضالي من اجل الفقراء أن اسرق غطاء سيدة عجوز في ليلة بردها قارس يعض العظام. حساسية الرجل المفرطة تحسها كثيرا في شعره . وفي بعض المرات – يخيل لنا – أن شاعرنا يساوره شعور بذنب لم يغترفه وحتى عمق مأساة بلاده يتحمل وزرها الأكبر .. فلو قاوم أكثر وناضل أكثر لما استمر القبح معشعشا. وهو لا يعطي من يحب شيئا له قيمة، وكل ما قام به لم يستطع أن يوفر قطعة خبز |
إنسان ...إنسان جميل و مرهف الإحساس.
_ متــــــــــابعة عن قرب. فوق حتي يقرأ الناس أجمعين
عاطر تحياتي وإحترامي أستاذنا الرفاعي.
| |
 
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
|
|
Re: جيلي عبد الرحمن شاعر متوهج بالأحزان والأمل (Re: محمد الكامل عبد الحليم)
|
احن إليك يا جيلي ! هذه مساهمة متواضعة جدا لملف الراحل المقيم الأستاذ الشاعر العبقري جيلي عبد الرحمن الذي أتحفنا يوما برائعته: (احن إليك يا عبري حنيناً ماج في صدري) وقالوا إنها عبقرية المكان وقال علي المك: بل دلالة المكان.. ولكن أقول إنها عبقرية جيلي عبد الرحمن.
**********
احن إليك يا جيلي
شعر: محمد تاج السر

د. جيلي عبد الرحمن
**** احن إليك يا جيلي
حنينا ماج في عقلي
فما جيلي وجيلك يا
حبيب الروح
غير الصدق في
القول
فلا آسيا ولا إفريقيا
العذراء
صارت مثلما كنا نود
وكان (تاج السر)
يهتف في دجى
الليل
ولا الخرطوم وأمدرمان مددتا
ظلال الأنس للإنسان والنيل
وما زرعت بنات العز
زهر الشوق
والآتي
ولا القسمات في وجه الشباب
الحر مدت ناظريها نحو الشمس
غد كريم الأصل
والذات
ولا السلطان ساق
العدل
والتحنان للفقراء
في كرم العشيات
ولا جرح المريض
الصابر
المنهوك لاقى
جرعة تشفي
غليل القلب في طول الجراحات
احن إليك يا جيلي
حنين الماء للنيل
(أبو ذكري)
تداهمه
الوفاة بقرب سهول
سيبريا
وقد يبكي عليك النيل والشعراء
في وطن تخدره الحكومات
وفي شعب حبيب لم يزل
يرنو تؤرقه العذابات
وتسحقه الصراعات
تؤلمه النزاعات
وللحرية الحمراء مهر صار اغلى
كلما مرت ليالي الشعر والشعراء
في صبر وفي مهل
احن إليك يا جيلي
وأرنو نحو هذا النخل
ذي العظمات والنبل
ونحو الشمس والنيل
فأين يسوقنا الترحال
والتسآل والذكرى ؟
أنحو سحابة هطالة
التسكاب؟
أم نحو عتمور تحرق
في لظاها نشوة الترحاب؟
فنرجع مرة أخرى
نفتش عنك يا جيلي
********
حاشية: *تاج السر الحسن شاعر (آسيا وإفريقيا) رائعة الكابلي.
*عبد الرحمن أبو ذكري عبقري الشعر في الستينيات.. توفي بالاتحاد السوفيتي (سابقا) .. شقيق الشاعر الصديق الوفي عثمان عبد الرحيم.
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 18-01-2011, 09:56 AM |

فيصل محمد خليل
تاريخ التسجيل: 15-12-2005
مجموع المشاركات: 20643
|
|
Re: جيلي عبد الرحمن شاعر متوهج بالأحزان والأمل (Re: عبد القادر الرفاعي)
|
Quote: حاشية: *تاج السر الحسن شاعر (آسيا وإفريقيا) رائعة الكابلي.
|
عندما أعزف ُ ياقلبي .. الأناشيد القديمة ويطل الفجر في قلبي .. علي أجنح غيمة سأغني .. آخر المقطع للأرض الحميمة للظلال الزُرق .. في غابات كينيا والملايو لرفاقي .. في البلاد الآسيوية للملايو .. ولباندونق الفتية لليالي الفرح الخضراء في الصين الجديدة والتي أعزف في قلبي لها ألف قصيدة *** يارفاقي ... صانعي المجد لشعبي ياشموساً .. ضؤها الأخضرُ قلبي وعلي باندونق ... تمتد سمائي وأنا في قلب أفريقيا ... فدائي والقنال الحر يجري... في دمائي وعلي وهران يمشي .. أصدقائي
| |
   
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 18-01-2011, 11:56 PM |

Mubarak kunna
تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 444
|
|
|
|
| 19-01-2011, 06:57 PM |

فيصل محمد خليل
تاريخ التسجيل: 15-12-2005
مجموع المشاركات: 20643
|
|
|
|
|
|
Re: جيلي عبد الرحمن شاعر متوهج بالأحزان والأمل (Re: عبد القادر الرفاعي)
|
الأصدقاء الأعزاء:
أحمد الأمين أحمد فيصل محمد خليل عاطف مكاوي صلاح شريف محمد الكامل عبد الحليم عبد الإله زمراوي هواري نمر مبارك كنة
لكم جميعاً المحبة والإعزاز والتقدير على ما تفضلتم به من كلمات ودودة عن شخصي (الضعيف!) .. ولما عبرتم عنه من إعجاب وثناء على مبادرة التوثيق لشاعرنا المبدع المرهف، والإنسان الوطني المتجرد جيلي عبد الرحمن.
كما أشكركم شكرا جزيلاً على الإسهامات والإضافات الثرية.. وبشكل خاص يوتيوب قصيدة عبري الذي زودنا به الأخ فيصل، والدراسات والمقالات والقصائد عن الشاعر جيلي التي أشار إليها الأخ أحمد الأمين ( والتي سوف أحرص على الحصول عليها وضمها إلى هذا الملف في مرحلة لاحقة).. والشكر الخاص موصول لمولانا الشاعر عبد الإله زمراوي على إثراء الملف بقصيدة جيلي عن الشهيد عبد الخالق محجوب.
شكري وتقديري مجدداً
عبد القادر
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 19-01-2011, 07:50 PM |

فيصل محمد خليل
تاريخ التسجيل: 15-12-2005
مجموع المشاركات: 20643
|
|
|
|
|
[]
|
صفحة 1 من 3: << 1 2 3 >>
|
|
|
© Copyright 2001-12
Sudanonline.com All rights
reserved.
| |