SudaneseOnline App for iPhone and iPad
مرحبا Guest []
أخر زيارة لك: 25-05-2013, 00:14 AM الرئيسية
|
|
 
|
| 12-05-2010, 08:02 PM |

الهادي هباني
تاريخ التسجيل: 17-06-2008
مجموع المشاركات: 2684
|
|
فقاعة صكوك الإستثمار الحكومية (شهامة و ما نحوها) ،،، مواسير ضخمة؟؟؟
|
الحلقة (1)
لا غرابة إن قلنا أن هنالك تشابها كبيرا بين ما تم التعارف عليه مؤخرا بسوق المواسير و بين سوق صكوك الإستثمار الحكومية التي تصدرها وزارة المالية و الإقتصاد الوطني و المتمثلة في (شهادات شهامة، شمم، صرح، شهاب ... إلخ) و تدار من خلال شركة السودان للخدمات المالية المملوكة لبنك السودان المركزي و وزارة المالية و الإقتصاد الوطني بنسبة 99% لبنك السودان و 1% للوزارة و يتم تداولها في سوق الخرطوم للأوراق المالية ،،، و الفرق الجوهري الوحيد بين الإثنين أن الأول (أي سوق المواسير): يكتنفه الغموض (لدي الكثير من الناس) في علاقته الحتمية بالدولة و سياساتها و منهجها في إدارة الإقتصاد و مساعيها الجادة لنفي كل علاقة مباشرة أو غير مباشرة به و محاولاتها لإتخاذ قرارات و خطوات و إجراءات تهدف من ورائها إلي إزالة كل الخيوط التي تربطها به و الظهور في القضية برمتها تارة كشاهد ما شافش حاجة، و تارة أخري كضحية، و تصوير الضحايا الفعليين (أصحاب الوجعة) كجناة و متمردين مرتبطين بأجندة خارجية. و تجند و تحرك في ذلك السيد الوالي كبر و طيب الذكر سبدرات و هم مدعومين بجهاز الدولة الإعلامي الموجه و المتخصص في تضليل و تزييف الوعي، و بآلة القمع و البطش في تخويف المواطنين العزل و نهب أموالهم و تبديد مدخراتهم و إفقارهم عيانا جهارا، و عدم التورع في ضربهم و قتلهم علي رؤؤس الأشهاد و إذلالهم و إهانة كرامتهم و محاولة إقناع الرأي العام المحلي و الخارجي بمنطق سرحان عبد البصير في مسرحية شاهد ما شافش حاجة و هو يشكو للقاضي (و قد ضرب الراجل بالكف "القلم" علي خده الأيسر) " ده ضربني بوشو علي إيدي يا بيه". أما الثاني (أي سوق صكوك الإستثمار الحكومية): فهو سوق مقنن له قوانينه و قواعده و يدار من قبل الدولة ممثلة في أهم أجهزتها (وزارة المالية، بنك السودان، شركة السودان للخدمات المالية، سوق الخرطوم للأوراق المالية) و يحظي بتأييد و إهتمام واسع بين تجار المؤتمر الوطني و مؤيديهم، و من قبل كل القطاع المالي تقريبا من مصارف علي إختلاف تخصصاتها، شركات إستثمار و استشارات مالية، شركات وساطة، محال صرافة، و سماسرة غير معتمدين من بعض كبار العاملين في تلك الأجهزة الحكومية المشار إليها دون إستثناء (من الوزير إلي الغفير) بجانب بعض موظفي المصارف السودانية و الأجنبية. أما أوجه الشبه بين الإثنين فهي كثيرة و متعددة نلخص أهمها فيما يلي: أولا: أن محل التداول في السوقين هو بعض أشكال أدوات الدين، ففي سوق المواسير يتم شراء أصول بأعلي من قيمتها مقابل شيكات و إيصالات أمانة. و علي الرغم من أن الشيكات من الناحية المحاسبية و القانونية تعتبر أداة وفاء، و قد جري العرف في بلادنا علي إعتبار إيصالات الأمانة كأداة وفاء أيضا، و أنهما أي (الشيك و إيصال الأمانة) لا يعتبران من الناحية العلمية كأحد أدوات الدين المتعارف عليها في صناعة الإستثمارات المالية إلا أنها في مضمونها و محتواها و حسب معطيات سوق المواسير يجوز إعتبارها أدوات دين لأنها تمثل الورقة التي تثبت حق الدائن علي المدين و التي تمثل الضمانة الوحيدة لإسترداد الدين (بغض النظر عن مدي قوتها كضمان و مدي قابليتها للتحصيل). و كذلك فإن سوق صكوك الإستثمار الحكومية (و هي تمثل التكييف الشرعي و الإسلامي لسندات الخزانة أو السندات الحكومية و التي تصدرها الحكومات عادة لتوفير سيولة لتمويل مشاريعها و أوجه إنفاقها) و التي هي في الأساس أداة دين تثبت حق الدائن (حامل السند أو الصك) علي الحكومة (الجهة المصدرة للسند أو الصك أو المدين). ثانيا: أن الهدف الرئيسي من إصدار أدوات الدين هو الحصول علي سيولة نقدية ففي سوق المواسير يتم شراء الأصول من سيارات، بضائع، و غيرها من المواطنين بأسعار أعلي من قيمتها السوقية الحقيقية مقابل شيكات آجلة و إيصالات أمانة، و يتم بيعها بعد إنتقال ملكيتها للمشتري في نفس الوقت أو في وقت لاحق لمشتري آخر بأسعار أقل من سعر شرائها بفارق كبير في سبيل الحصول علي سيولة نقدية حاضرة يستطيع معها صاحب السوق الوفاء بإلتزامات أخري متباينة مفتوحة علي كل الإحتمالات (سيتم التطرق لها لاحقا في حلقات هذا الموضوع). و كذلك الحال في سوق صكوك الإستثمار الحكومية حيث تصدرها الحكومة في سبيل الحصول علي سيولة نقدية حاضرة لتمويل مشاريعها و أوجه إنفاقها أو للوفاء بإلتزامات أخري متعددة و متباينة مفتوحة علي كل الإحتمالات (و سيتم أيضا التطرق لها لاحقا في حلقات هذا الموضوع). ثالثا: ضخامة العائد علي الإستثمار في السوقين بمعدلات مبالغ فيها تجاوزت ال 40% في سوق المواسير. و و صلت إلي ما يزيد عن ال 25% أحيانا في سوق صكوك الإستثمار الحكومية فعلي سبيل المثال بلغ معدل الأرباح التي تم توزيعها علي شهادات شهامة "في المتوسط" (حسبما هو منشور علي موقع شركة السودان للخدمات المالية خلال الفترة الممتدة من 1/01/2003م حتي 1/07/2005م حوالي 19% تقريبا (و هذا هو متوسط الأرباح فقط) أما الأرباح الفعلية التي تم تحقيقها حسبما هو منشور تراوحت بين 25,5% عام 2003م إلي 18,8% عام 2005م و هي معدلات مبالغ فيها تتجاوز حدود العوائد المتعارف عليها و مجربة تاريخيا في كل أسواق رأس المال المشروعة في العالم (و هي غير قابلة للتحقق إلا في أسواق تبييض الأموال و تمويل الإرهاب و غيرها من أسواق السلع و الخدمات غير المشروعة). الأمر الذي يغري الناس و يشعل فيهم حمي الرغبة العارمة في التربح و الكسب السريع دون مبالاة بمصادر هذه الأرباح و حقيقتها و الآلية التي تتحقق بموجبها خاصة و أن الجهات التي يتعاملون معها في السوقين لها علاقة وطيدة بالسلطة ففي سوق صكوك الإستثمار الحكومية العلاقة واضحة لا لبس فيها و في سوق المواسير فإن العلاقة و برغم غموضها و عدم وضوح حلقاتها بالنسبة للمتعاملين مع السوق إلا أن وجود بعض رموز المؤتمر الوطني و قياداته النافذة بالفاشر علي قمة هذا السوق يجعلهم علي قناعة تامة بأن الأمر برمته له علاقة بالحكومة و السلطة. و ما حدث من مظاهرات و إحتجاجات و مواجهات مع أجهزة السلطة علي أثر إنهيار سوق المواسير يؤكد قناعة الناس الداخلية بعلاقة السوق بالسلطة الحاكمة. ثم تأتي المواجهة العنيفة من قبل السلطة بكل أجهزتها القمعية بالفاشر لضرب المظاهرات بالذخيرة الحية لتعزز قناعة الناس بعلاقة السوق بالمؤتمر الوطني و السلطة الحاكمة و بأهم أجهزتها السياسية و الإدارية و الإقتصادية و الأمنية. رابعا: عدم توافر شرط المعرفة التامة النافية للجهالة بالنسبة لقسم كبير من المتعاملين في هذين السوقين. فكل ما يعلمه الناس بالفاشر عن سوق المواسير و يتداولونه في مجالسهم هو أن العائد علي الإستثمار في هذا السوق أعلي بكثير من العوائد الضئيلة جدا التي يحققونها من أنشطتهم الإقتصادية العادية و التي تكون نتائجها في كثير من الأحيان خسارة مؤكدة نتيجة للكساد العام الذي تعيشه كل الأسواق السودانية و للضرائب و الزكاة و الرسوم و الأتوات التي لا تحصي و لا تعد و لا تنقطع و التي يدفعونها للدولة. أما عن ماهية النشاط الرئيسي لمشغلي السوق و التي تجعلهم (بكل هذه البساطة) قادرين علي منح جمهور المستثمرين عوائداً مبالغ فيها تزيد عن 40%، و عن مدي شرعية هذه الأنشطة، و المخاطر التي تكتنفها فهي معارف و معلومات هامة و ضرورية لكل مستثمر لكنها للأسف الشديد غير متوافرة لكل الناس الذين خسروا مدخراتهم في هذا السوق. و في سوق صكوك الإستثمار الحكومية أيضا لا تتوافر للمستثمرين معلومات كافية عن مفهوم هذه الصكوك و آلية عملها و البيانات المالية و غير المالية الكافية عن الشركات و المؤسسات و غيرها من الأصول التي يتم فيها إستثمار مدخراتهم. كما لا تلتزم إدارة سوق الخرطوم للأوراق المالية (و التي يتم فيها تداول هذه الصكوك) بالأسس المتعارف عليها للإفصاح و الشفافية، حيث لا تقوم بنشر البيانات المالية لتلك المؤسسات و الأصول التي يتم فيها إستثمار مدخرات المستثمرين في هذه الصكوك و هو ما سبق و تطرق له تقرير المراجع العام الشهير عن موازنة عام 2005م، و كذلك تم التطرق له في منتدى الأوراق المالية الذي نظمته شركة (بسنت) بتاريخ 15 يوليو 2009م بفندق السلام روتانا و الذي تم تلخيص أهم نتائجه في صحيفة الوسط الإقتصادي بتاريخ الخميس الموافق 16 يوليو 2009م و الذي هاجم فيه خبراء ماليين و ممثلون لبعض شركات الوساطة بسوق الخرطوم للأوراق المالية شهادات شهامة الحكومية و طالبوا بالكشف عن ميزانيات المؤسسات الحكومية و الصناديق المشاركة في شهادات شهامة و غيرها من الشهادات الحكومية التي يتم فيها إستثمار مدخرات الناس للوقوف علي حقيقة المراكز المالية لهذه المؤسسات و علي جدارتها الإئتمانية. خامسا: عدم كفاية القيمة المتبقية للأصول محل الإستثمار لتغطية مستحقات جمهور المستثمرين. أو ما يمكن التعبير عنه بصياغة أخري علمية ضعف (نسبة التغطية) أو ال (Recovery Ratio) و هي تمثل أحد أهم النسب التي يحسبها المستثمر أو الممول قبل الدخول في أي إستثمار علي إعتبار أن العائد و المخاطرة وجهان لعملة واحدة فبنفس القدر الذي يحسب فيه المستثمر العائد علي الإستثمار يجب عليه أيضا أن يحسب درجة المخاطرة و التحوط لها بضمانات كافية أو بنسبة تغطية تتراوح ما بين 100% إلي 150% من قيمة الأصل المراد الإستثمار فيه حسب الوزن الترجيحي لمخاطر هذا الأصل الذي تفرضه ظروف أخري محيطة بعملية الإستثمار من أهمها ظروف السوق، مناخ الإستثمار، الإستقرار الإقتصادي، مدي قابلية الأصل محل الإستثمار للتسييل الفوري ... إلخ. و قد ثبت بما لا يدع مجالا للشك أن قيمة الأصول المتبقية في سوق المواسير بحوزة صانعي السوق و مشغليه حسب التقارير الرسمية للدولة أنها لا تغطي مستحقات الناس. أما في سوق صكوك الإستثمار فليس هنالك ما يثبت أو يبين أن قيمة المؤسسات الحكومية و الصناديق أو أصولها التي يتم فيها توظيف إيرادات هذه الصكوك تغطي إجمالي حجم الإكتتابات في هذه الصكوك من قبل المستثمرين خاصة و أن حجم هذه الإكتتابات ضخم جدا، فضلا عن طرحها أربعة مرات خلال السنة الواحدة، و يتجاوز عدد شركات الوساطة التي تروج لها في سوق الخرطوم للأوراق المالية ال 27 شركة وساطة (بخلاف البنوك) و هو ما يفوق عدد شركات الوساطة المعتمدة في أضخم بورصات العالم و علي رأسها بورصة نيويورك بجلالة قدرها. هذا بجانب السماسرة و المروجين غير المعتمدين كما أسلفنا من موظفي الدولة و البنوك و مختلف وحدات القطاع المالي التي تربطها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بسوق الخرطوم للأوراق المالية أو بصكوك الإستثمار الحكومية علي وجه الخصوص. ما ورد في تقرير المراجع العام المشار إليه سابقا في صفحة 36 عن موازنة 2005م من عدم إدراج إيرادات شهادات شهامة و صكوك الإستثمار المختلفة ضمن مصادر إيرادات الموازنة العامة المقدرة بحوالي 71 مليار دينار، و غياب البيانات المالية اللازمة عن الشركات و الصناديق التي يتم فيها إستثمار هذه الإيرادات الضخمة، و جهل غالبية المستثمرين بطبيعة هذه الصكوك و مدي شرعيتها و حجم المخاطر التي تحيط بها و تتهددها، يفتح الباب علي مصراعيه للنظر لهذه الصكوك بعين الشك و الريبة و يجعلها واحدة من أضخم الفقاعات التي تشهدها بلادنا و القابلة للإنفجار في أي لحظة. و إذا كانت سوق المواسير في الفاشر تمثل ظاهرة عامة منتشرة في كل مدن السودان و أسواقه الرئيسية منذ السنوات الأولي لسلطة الإنقاذ (و التي سعت منذ تربعها علي السلطة بتشريع سياسات نقدية خاطئة هدفت إلي تجفيف السيولة و تركيزها في يد الحكومة و البنوك و تجار سلطة الإنقاذ و تحويل النقود علي عكس ما ينص عليه فقه المعاملات الإسلامية إلي سلعة يتم شرائها و بيعها مما فتح أبواب ظاهرة الكسر و شجع الناس عليها و جعل السودان واحدا من المتربعين بجدارة علي قائمة أكثر البلدان رواجا في غسيل الأموال و تجارة السلاح و تمويل الإرهاب). نقول أنه إذا كانت سوق المواسير هكذا بهذه الخصائص و السمات فإن سوق صكوك الإستثمار الحكومية يمكن وصمها بجدارة بأنها أكبر و أضخم سوق مواسير في بلادنا. لذلك فإننا في هذا الموضوع و من خلال عدة حلقات أسبوعية نتناول هذه الصكوك بالدراسة و الشرح و النقد البناء بهدف توضيح أوجه قصورها من النواحي الشرعية و القانونية و الإقتصادية و الأسباب الرئيسية التي أدت إلي لجوء الدولة لها و المخاطر التي تتهددها و الآثار السلبية التي تنعكس عنها علي جمهور المستثمرين من الأفراد و علي الإقتصاد ككل ،،، فتابعونا.
|
|
 
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 16-05-2010, 02:44 PM |

الهادي هباني
تاريخ التسجيل: 17-06-2008
مجموع المشاركات: 2684
|
|
Re: فقاعة صكوك الإستثمار الحكومية (شهامة و ما نحوها) ،،، مواسير ضخمة؟؟؟ (Re: الهادي هباني)
|
فيما يلي مداخلة قيمة تصب في نفس إتجاه الموضوع وصلتني بالإيميل من الأخ الكريم فاروق إمام من المملكة و هو محلل مالي و شخص متخصص في صناعة الإستثمار و يسرنا أن ننشرها هنا بهدف إثراء النقاش حول هذه القضية الهامة ،،،
Quote: عزيزى الاخ /الهادى هبانى تحية طيبة و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ,,, فى البدء اعرفك بنفسى ...فاروق امام ..محلل مالى اعمل بالمملكة العربية ...ثانيا اشكرك على مقالك الرائع الذى حاولت ان تضع فيه النقاط على الحروف ....بالنسبة لسوق الاوراق المالية بالسودان ...ومع العلم باننى بعيد منه ... و لكن اعتقد بانه بعيد كل البعد من المعايير الدولية التى تحكم الاسواق المالية و كما ذكرت اخى الكريم فحالة انعدام الشفافية و عدم الافصاح الموروثة فى السوق تزيد من مخاطرهذا السوق ...و لكن لابد من ايجاد طرق لجعل تلك السوق حيادية و تعمل لمصلحة الاقتصاد السودانى و ليس لمصلحة حكومة من الحكومات ...و هذا يتطلب منا الكثير و الا ستكون الكارثة الكبرى ...و راى الشخصى ...ان ما حدث لسوق المواسير مرتبط ارتباط تاما بسوق الاوراق المالية فى السودان .... ان القائمون على هذا السوق قد انشاوء سوق المواسير لاختبار مدى تجاوب العامة و صغار المستثمرين مع عوائدهم المبالغ فيها و التى لا تحكمها قانون و لا معيار .... و اهم ما تم رصده هو جهل المستثمر السودانى باهم قواعد الاستثمار و عدم مبالاته فى اى الادوات يتم استثمار ماله ...و النقطة الثانية هى رصد ردة فعل المستثمرين فى حال فرقعة فقاعة المواسير و الطرق التى يستحسن اتباعها لامتصاص رد الفعل المتوقع . باختصار ما حدث فى المواسير شى متوقع من قبل الحكومة السودانية و هو مثال مصغر لما سيحدث لسوق الاوراق المالية و هو ما نطلق عليه فى التحليل Real Option . و هذا ما فعلته الحكومة السودانية اخى الهادى لا ادرى ان كان تحليلى هذا يوافق المنطق ام اننى تجاوزته ...ولكن كل ما اعرفه هو قرب انفجار فقاعة السوق المالية بالسودان ...كيف و متى ...فهى فى علم الغيب ... و تاثيرها على الاقتصاد السودانى سوف يحتاج لعقود طويلة لاسترجاع الثقة التى ستفقد بين المستثمر و هذة السوق . و فى الختام السلام عليكم و رحمة الله و بركاته فاروق محمد امام |
نشكر الأخ الكريم فاروق و ندعوه لمتابعة الحلقات و إثراء الحوار حول هذا الموضوع الهام بمداخلاته المتخصصة
و لكل الذين يودون المشاركة من غير الأعضاء يمكنهم إرسال مداخلاتهم عبر الإيميل alhadihabbani@hotmail.com و سنقوم بنشرها بكل ترحاب
| |
 
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 22-05-2010, 09:25 PM |

الهادي هباني
تاريخ التسجيل: 17-06-2008
مجموع المشاركات: 2684
|
|
|
|
| 22-05-2010, 09:46 PM |

Omer Abdalla
تاريخ التسجيل: 02-01-2003
مجموع المشاركات: 3076
|
|
|
|
| 23-05-2010, 06:24 PM |

الهادي هباني
تاريخ التسجيل: 17-06-2008
مجموع المشاركات: 2684
|
|
|
|
| 23-05-2010, 06:28 PM |

الهادي هباني
تاريخ التسجيل: 17-06-2008
مجموع المشاركات: 2684
|
|
|
|
| 23-05-2010, 06:46 PM |

د.محمد حسن
تاريخ التسجيل: 05-09-2006
مجموع المشاركات: 10159
|
|
|
|
| 23-05-2010, 07:40 PM |

الهادي هباني
تاريخ التسجيل: 17-06-2008
مجموع المشاركات: 2684
|
|
|
|
| 23-05-2010, 08:20 PM |

الهادي هباني
تاريخ التسجيل: 17-06-2008
مجموع المشاركات: 2684
|
|
Re: فقاعة صكوك الإستثمار الحكومية (شهامة و ما نحوها) ،،، مواسير ضخمة؟؟؟ (Re: الهادي هباني)
|
تواجه هذه الحلقات عقبات في النشر بموقع سودانايل فالحلقة الأولي حجبت من الصفحة الأولي الرئيسية بعد أن تم نشرها و لم نتلقي رد من إدارة جريدة سودانايل عن رسالتنا بالتساؤل عن أسباب هذا الحجب و يبدو أن هنالك ضغط علي إدارة الجريدة ،،، أرسلنا الحلقة الثانية و لم تنشر حتي هذه اللحظة و لا ندري لماذا لم تنشر حتي الآن ،،، حاولنا الإتصال بإدارة سودانايل هاتفيا و لكن لا رد ،،، أرسلنا قبل قليل إيميل و نأمل أن يصلنا رد مقنع أو أن يتم النشر ،،،،، في كل الأحوال نكن كل التقدير لإدارة سودانايل و نقدر ظروفهم و المعاناة التي يواجهونها ،،، و الحلقات سيتم نشرها من خلال هذا الفضاء الحر منبر كل السودانيين علي إختلاف توجهاتهم و انتماءاتهم و ألوانهم السياسية منبر سودانيزأونلاين هذا الإسفير المدهش و المحير و الذي يسع بلادنا علي إتساعها ،،، كما ستنشر الحلقات أيضا من خلال بعض الصحف اليومية
| |
 
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 24-05-2010, 10:39 AM |

الهادي هباني
تاريخ التسجيل: 17-06-2008
مجموع المشاركات: 2684
|
|
|
|
| 24-05-2010, 06:56 PM |

الهادي هباني
تاريخ التسجيل: 17-06-2008
مجموع المشاركات: 2684
|
|
Re: فقاعة صكوك الإستثمار الحكومية (شهامة و ما نحوها) ،،، مواسير ضخمة؟؟؟ (Re: الهادي هباني)
|
فيما يلي رسالة وصلتني من إبن أختي الباسل إدريس خليفة علم الهدي عضو المنبر و برغم أنه كعضو يمكنه التداخل مباشرة في البوست إلا أنني أنقل إليكم رسالته التي تصب في صلب موضوع البوست بشكل مباشر و صريح و التي أرسلها لي في إطار الحوار المستمر بيني و بينه و أعتقد أنها مساهمة تسهم في إثراء الحوار و تتناول بشكل مبكر بعض خلاصات المقال التي يصبو لها ،،،
Quote: في اعتقادي الشخصي ان مثل هذه الشركات و اسواق المال والاسهم ماهي الا آلية لصناعة الاموال الوهمية فالارقام الفلكية المتداولة في هذه الشركات واسواق المال والاسهم لاوجود لها في الا شاشات التداول واجهزة كمبيوتر تلك الشركات (يعني اموال رقمية) لاوجود لتغطية حقيقية لها مما يعني عدم تحملها لاي صدمة وسرعة انهيارها (سحب كبار المستثمرين لاموالهم من هذه الشركات والاسواق يؤدي انهيارها ة)لانها اموال غير حقيقية ولاوجود لها في الواقع ولاتوجد تغطية حقيقية لها وما شركة الريان المصرية وسوق الاسهم السعودية الا دليل علي ذلك . |
الشكر كل الشكر للأخ إدريس و لا زلنا ننتظر منه الكثير
| |
 
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 26-05-2010, 08:27 AM |

الهادي هباني
تاريخ التسجيل: 17-06-2008
مجموع المشاركات: 2684
|
|
Re: فقاعة صكوك الإستثمار الحكومية (شهامة و ما نحوها) ،،، مواسير ضخمة؟؟؟ (Re: ادريس خليفة علم الهدي)
|
Quote: أتساءل أين دور الرقابة المصرفية ؟؟ أليس من حق البنك معرفة نشاط عميله ؟؟؟ |
أزمة النظام المصرفي في السودان في الأساس هي أزمة السلطة الرقابية علي المصارف و المؤسسات المالية و شركات الإستثمار و محال الصرافة نفسها و إصلاح النظام المصرفي لا بد له أن يبدأ بإصلاح السلطة الرقابية أو البنك المركزي ،،، علي سبيل المثال شركة السودان للخدمات المالية التي تقوم بإصدار و إدارة كافة صكوك الإستثمار الحكومية مملوكة بنسبة 99% للبنك المركزي + 1% لوزارة المالية بمعني أنها بشكل واضح مملوكة لبنك السودان أي أنها نفسها بنك السودان !!! فكيف تستطيع سلطة رقابية القيام بالرقابة علي نفسها؟؟؟؟ و هذا ما لن نجد له إجابة في كل قواعد و أسس و أصول الحوكمة و لا في تاريخها و تجاربها و لا حتي تحت الشمس أو وراءها!!!
| |
 
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 01-06-2010, 05:55 PM |

الهادي هباني
تاريخ التسجيل: 17-06-2008
مجموع المشاركات: 2684
|
|
|
|
| 01-06-2010, 06:23 PM |

فتحي الصديق
تاريخ التسجيل: 17-06-2003
مجموع المشاركات: 5443
|
|
Re: فقاعة صكوك الإستثمار الحكومية (شهامة و ما نحوها) ،،، مواسير ضخمة؟؟؟ (Re: الهادي هباني)
|
Quote: ما ورد في تقرير المراجع العام المشار إليه سابقا في صفحة 36 عن موازنة 2005م من عدم إدراج إيرادات شهادات شهامة و صكوك الإستثمار المختلفة ضمن مصادر إيرادات الموازنة العامة المقدرة بحوالي 71 مليار دينار، و غياب البيانات المالية اللازمة عن الشركات و الصناديق التي يتم فيها إستثمار هذه الإيرادات الضخمة، و جهل غالبية المستثمرين بطبيعة هذه الصكوك و مدي شرعيتها و حجم المخاطر التي تحيط بها و تتهددها، يفتح الباب علي مصراعيه للنظر لهذه الصكوك بعين الشك و الريبة و يجعلها واحدة من أضخم الفقاعات التي تشهدها بلادنا و القابلة للإنفجار في أي لحظة.
|
حضور ومتابعة ..
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 02-06-2010, 10:25 AM |

الهادي هباني
تاريخ التسجيل: 17-06-2008
مجموع المشاركات: 2684
|
|
|
|
| 02-06-2010, 10:29 AM |

الهادي هباني
تاريخ التسجيل: 17-06-2008
مجموع المشاركات: 2684
|
|
Re: فقاعة صكوك الإستثمار الحكومية (شهامة و ما نحوها) ،،، مواسير ضخمة؟؟؟ (Re: الهادي هباني)
|
رأيانا من المصلحة تجزئة الحلقات لتسهل قراءتها ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، تابع الحلقة 3 تعريف السندات:
و إستنادا لما تقدم فيمكن تعريف السندات بأنها أدوات دين أو صكوك دين يتم إصدارها (لتمويل الأصول) في شكل أوراق مالية بقيمة مالية معينة تثبت أن حامل السند أو (مالكه) دائن بقيمة هذا السند للجهة المصدرة للسند، سواء حكومة أو شركة أو مؤسسة عامة، خاصة، أو مختلطة يتعهد فيها المصدر بأن يدفع لحامل السند فائدة أو كوبون محدد مسبقاً بالإضافة للقيمة الإسمية للسند و ذلك وفقا لنوع السندات المصدرة نفسها و التي سيرد ذكرها لاحقا في هذه الحلقة. و بالتالي فهي أداة دين أو وفاء بالنسبة لمصدرها و في نفس الوقت هي أداة إستثمار بالنسبة لحاملها يقوم بشرائها بهدف تنمية مدخراته و تحقيق أرباح مجزية و مقبولة بالنسبة له. وعادة تطرح هذه السندات في سوق رأس المال من قبل القطاع الخاص أو المختلط للحصول علي مبلغ معين لتمويل أصوله الجارية أو الثابتة و مشاريعه الخاصة أو لأغراض التوسع، و تطرح أيضا من قبل الحكومات لتمويل نفقات الدولة علي القطاعات المختلفة وفقا لخطة التنمية المعلنة كما بينا في الحلقة السابقة. و بما أن الإصدارات الأولية تمثل سوقاً لرأس المال طويل الأجل فإن السندات بطبيعتها كإصدار أولي تعتبر أحد أهم مصادر التمويل طويل الأجل خاصة و أن مشاريع الدولة دائما تتميز بأنها مشاريع يتوقع لها أن تدر دخلا علي المدي الطويل. و بما أن أحد أهم القواعد المتعارف عليها عالميا في الإئتمان و التمويل تنص علي (أن الأصول طويلة الأجل تمول تمويلاً طويل الأجل و أن الأصول قصيرة الأجل تمول تمويلاً قصير الأجل فإن تمويل المشاريع الحكومية باستخدام التمويل قصير الأجل (وهو ما يحدث في شهادات شهامة كما سنبين في الحلقات القادمة) سيؤدي علي المدي المتوسط و الطويل إلي عجز دائم في قدرة الحكومة علي مواجهة إلتزاماتها قصيرة، و طويلة الأجل علي إعتبار أنها تقترض أموال تقوم بضخها علي مشاريع ستدر دخلاً علي المدي الطويل بينما تسدد هذه القروض بفوائدها للجهة الدائنة علي المدي القصير و من إيرادات أصول أخري و هو ما يخلق فجوة كبيرة لديها بين متوسط فترة سداد القروض و متوسط فترة تحصيل الإيرادات مما يدخلها حتما علي المدي الطويل فيما يعرف ب (العجز الدائم أو العجز الهيكلي) أو (Permanent Budget Deficit) أو (Structural Budget Deficit). هذا و تنقسم السندات إلي عدة أقسام تصنف حسب الجهة المصدرة، المدة، شكل الإصدار، الضمان، العائد، و كذلك من حيث قابليتها للاستدعاء و فيما يلي تعريف بأهم أنواع السندات.
| |
 
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 02-06-2010, 10:32 AM |

الهادي هباني
تاريخ التسجيل: 17-06-2008
مجموع المشاركات: 2684
|
|
Re: فقاعة صكوك الإستثمار الحكومية (شهامة و ما نحوها) ،،، مواسير ضخمة؟؟؟ (Re: الهادي هباني)
|
تابع الحلقة 3
أنواع السندات: أولا: من حيث جهة الإصدار: 1- السندات الحكومية: هي السندات التي تطرحها الحكومة، و تعتبر أكثر أنواع السندات أماناً و لذلك تسمّى (السندات المذهبة أو الذهبية)، وبالتالي فإن العائد عليها يكون أقل من العائد على السندات الأهلية لانخفاض هامش المخاطرة علي إعتبار أن العائد و المخاطرة وجهان لعملة واحدة و أن العلاقة بينهما طردية (فكلما زادت المخاطر كلما زاد العائد و كلما قلت المخاطر كلما قل العائد). إلا أن عدم الأمان هذا أمر غير مطلق فهو نسبي و يعتمد علي درجة التصنيف الإئتماني للدولة المصدرة للسندات الذي يضع في إعتباره أوزان ترجيحية للمخاطر تستند علي عدد من المعايير المتعلقة بمدي متانة إقتصاد الدولة و إستقراره و تعدد موارده و مدي قوة العملة المحلية للدولة و مدي قدرتها علي سداد ديونها المحلية و الخارجية. فلا يستوي مثلاً المساواة في درجة المخاطر بين شهادات شهامة التي تصدرها حكومة السودان و السندات الحكومية القطرية برغم أن الاثنان يعتبران سندات حكومية. 2- السندات الأهلية: و هي السندات التي تطرحها الشركات الخاصة إما لتحسين مراكزها المالية أو للتوسع في أنشطتها أو للاستحواذ على شركات أخرى. و تتميز بأنها ذات عائد أعلى وقيمة أقل قد تصل في بعض الأحيان إلى دولار واحد. ثانيا: من حيث شكل الإصدار: 1- السندات لحاملها (Bearer’s Bonds): و هي السندات التي تصدر خالية من إسم المشتري أو المستثمر و لا توجد لها شهادة أو وثيقة ملكية لدى جهة الإصدار و تنتقل ملكية السند بطريق الاستلام ويكون لحاملها الحق في الحصول على الفائدة عند استحقاقها وتحصل بمجرد نزع الكوبون المرفق بالسند وتقديمه للبنك. كما يجوز لحامل السند أيضا إستلام القيمة الإسمية للسند عند حلول أجل إستحقاق السند. 2- السندات الإسمية أو المسجلة (Nominal or Registered Bonds): و هي التي تصدر مسجلا عليها إسم صاحبها و يوجد لها سجل خاص بملكية السندات لدى الجهة المصدرة. و يمكن أن تكون مسجلة بالكامل و يشمل التسجيل هنا كلاً من القيمة الإسمية و الفائدة. كما يمكن أن تكون مسجلة تسجيلاً جزئياً ويقتصر التسجيل هنا على أصل الدين (القيمة الإسمية) فقط أما الفائدة فتأخذ كما هو الحال في السندات لحاملها شكل كوبونات ترفق بالسند وتنزع منه بمجرد استحقاقها لتحصيلها من البنك مباشرة.
| |
 
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 02-06-2010, 10:35 AM |

الهادي هباني
تاريخ التسجيل: 17-06-2008
مجموع المشاركات: 2684
|
|
Re: فقاعة صكوك الإستثمار الحكومية (شهامة و ما نحوها) ،،، مواسير ضخمة؟؟؟ (Re: الهادي هباني)
|
تابع الحلقة 3
ثالثا: من حيث الأجل: 1- السندات قصيرة الأجل (Short-term Bonds): وهي السندات التي لا تتجاوز فترة إستحقاقها ثلاثة سنوات كحد أقصي و التي تستخدم عادة في تمويل لمشاريع تدر دخلا خلال ثلاثة سنوات كحد أقصي. و تكون معدلات الفائدة عليها منخفضة لا تزيد في الغالب عن 2.5% و من أمثلتها سندات الخزانة التي تتراوح مدتها بين 90 يوماً و سنة كاملة (و تمثل شهادات شهامة التكييف الشرعي لها). هذا و تتعارض السندات قصيرة الأجل التي لا تتجاوز فترتها 12 شهراً مع طبيعة السندات التي تنتمي (بحكم أنها إصداراً أولياً) إلي سوق رأس المال طويل الأجل، كما لا يوجد غطاء حقيقي لها، و أن حصيلتها بالتأكيد تستخدم لتغطية إلتزامات أو ديون و مطلوبات الحكومة علي المدي القصير و بالتالي فهي تخل بقاعدة التوازن أو المقابلة في المحاسبة عموما و يمكن أن تخلق عجزا دائما في موازنة الدولة بالذات في البلدان التي تعاني مشاكل ضعف و تراجع في الناتج المحلي الإجمالي و تدهور في الإقتصاد ككل و ترهل في جهاز الدولة و إسراف في الإنفاق عليه و علي الأمن و الدفاع و الدعاية و الترويج للسلطة (كما يحدث في بلادنا و يجعلنا في حيرة "كيف بلغت نسبة الأرباح علي شهادات شهامة 19% في المتوسط بينما يبلغ سعر الفائدة علي سندات الخزانة الأمريكية (الأكثر رواجا في أسواق العالم) حاليا صفر% تقريبا أو 0.050%؟؟). و علي سبيل المثال فإن سندات الخزانة الأمريكية الأكثر تداولاً في أسواق العالم تستخدمها الحكومة الأمريكية لسداد مستحقات الدول التي تستورد منها السلع و البضائع المختلفة بشكل يكاد يكون يومي و التي تربطها بها بروتوكولات تجارية تنص علي ذلك مثل الصين و الهند و كوريا الجنوبية و الفلبين و غيرها، و بموجب هذا البروتوكول التجاري تكون تلك الدول مجبرة على استلام عوائد صادراتها بهذه السندات، وهو نوع من الاستثمار الإجباري لهذه الدول و معظمها يعاني منه لأن الفائدة عليه تكون في كثير من الأحيان صفرية و لكنها لا تستطيع التخارج منه لعدة أسباب لا مجال للتطرق لها هنا. 2- السندات متوسطة الأجل (Medium-term Bonds): وهي السندات التي تتراوح فترة إستحقاقها من 5 سنوات إلي 10 سنوات وتعتبر أداة تمويل متوسطة الأجل وتكون معدلات الفائدة عليها أعلى من تلك التي على السندات قصيرة الأجل و تتراوح عادة بين 3.5% إلي 7%. فعلي سبيل المثال وصلت أسعار الفائدة علي السندات البريطانية و الأمريكية في منتصف 2009م إلي أعلي مستويات لها لما يزيد عن 4% و 3.8% في البلدين علي التوالي. كما أن الفائدة علي السندات القطرية إستحقاق خمسة سنوات كانت 5% بالنسبة للإصدار الخامس إستحقاق 2009م بمليار ريال قطري و الإصدار السادس بقيمة 2 مليار ريال قطري، و 5.5% إلي 7% بالنسبة للإصدار السابع إستحقاق عام 2010 بقيمة 2 مليار ريال قطري أيضا.
3- السندات طويلة الأجل (Long-term Bonds):
و هي السندات التي يزيد أجلها عن 10 سنوات وتعتبر أداة تمويل طويلة الأجل و تصدر بمعدلات فائدة أعلى من تلك التي على السندات قصيرة الأجل أو متوسطة الأجل ومن الأمثلة عليها السندات العقارية و السندات الحكومية طويلة الأجل. و هي من أفضل أدوات تمويل نفقات الموازنة العامة علي مشاريع التنمية لأنها متوافقة مع طبيعة هذه المشاريع طويلة الأجل و التي يتوقع لها أن تصبح مشاريع مدرة للدخل علي المدي الطويل و هي بذلك تمنح الحكومات براحا و لا تشكل عنصر ضغط علي تدفقاتها النقدية علي المدي القصير.
| |
 
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 02-06-2010, 10:37 AM |

الهادي هباني
تاريخ التسجيل: 17-06-2008
مجموع المشاركات: 2684
|
|
Re: فقاعة صكوك الإستثمار الحكومية (شهامة و ما نحوها) ،،، مواسير ضخمة؟؟؟ (Re: الهادي هباني)
|
تابع الحلقة 3
رابعا: من حيث الضمان: 1- السندات المضمونة: و هي تنحصر في الغالب علي السندات الأهلية التي تطرحها الشركات الخاصة و التي تقدم ضمان مقابلها حتي تتمكن من تسويقها. و تختلف أنواع الضمانات المقدمة مقابلها إلا أن الضمانات الشائعة فتتمثل في نوعان هما: • ضمان برهن حيازي: و يتمثل في تقديم رهن عقاري أو أصل ثابت أو حصص محددة فيهما مقابل السند. • ضمان كلي: أي أن الشركة تجعل جميع أصولها مرهونة مقابل هذه السندات، بحيث يتم تصفية الأصول في حال تعثر الشركة عن السداد لتغطية قيمة السندات. 2- السندات غير المضمونة: و تتمثل في السندات التي يتم إصدارها بدون ضمانات ملموسة و تنحصر في السندات الحكومية التي تصدر عادة من غير ضمانات و تعتمد علي قوة الدولة و سيادتها، أما فيما يتعلق بالسندات الأهلية فإنها تنحصر علي الشركات العريقة التي تتمتع بسمعة ممتازة و تحظي بتصنيف إئتماني ممتاز. خامسا: من حيث القابلية للإستدعاء: 1- السندات غير القابلة للإستدعاء (Non Callable Bonds): وهي السندات التي يكون لصاحبها الحق في الاحتفاظ بها لحين إنتهاء أجلها ولا يجوز للجهة المصدرة استدعاء السند للإطفاء لأي سبب من الأسباب إلا إذا نص على خلاف ذلك صراحة في عقد الإصدار. 2- السندات القابلة للإستدعاء (Callable Bonds): و هي السندات التي يمكن استدعائها و ينص عقد إصدارها علي ذلك و تتم عادة عندما لا يكون للسند مدة محددة أو تكون مدته طويلة و ترغب الجهة المصدرة للاحتفاظ بحقها في سداد قيمة السند قبل نهاية المدة المعلنة. و عادة تصدر مثل هذه السندات بعلاوة استدعاء تشجيعاً للمستثمر على شرائها لأن شرط الاستدعاء يمكن استغلاله من قبل الجهة المصدرة ضد مصلحة المستثمر فيما لو ارتفعت أسعار السندات في السوق المالية أو في وقت تكون أسعار الفائدة الثابتة عليه أعلى من تلك السائدة في السوق. وهذه السندات القابلة للاستدعاء تختلف من حيث المدة المسموح خلالها بالاستدعاء فمنها سندات تكون مطلقةFreely Callable بمعني أن تكون للجهة المصدرة الحرية في استدعاء السند في أي وقت بعد إصداره وعلى حامل السند الالتزام بتقديم سنده للإطفاء في الموعد الذي تحدده جهة الإصدار وإلا فإنه يفقد حقه في علاوة الاستدعاء، و منها أيضا السندات ذات الاستدعاء المؤجل والتي يسمح باستدعائها بعد مضي مدة زمنية محددة تتراوح بين خمسة إلي عشرة سنوات من تاريخ إصدارها و بالتالي لا يجوز للجهة المصدرة استدعاءها قبل مضي هذه المدة. و تجدر الإشارة إلي أن مثل هذه السندات القابلة للاستدعاء بشكل عام تصدر بمعدلات فائدة أعلى من تلك التي تصدر بها السندات غير القابلة للاستدعاء.
| |
 
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 02-06-2010, 10:40 AM |

الهادي هباني
تاريخ التسجيل: 17-06-2008
مجموع المشاركات: 2684
|
|
Re: فقاعة صكوك الإستثمار الحكومية (شهامة و ما نحوها) ،،، مواسير ضخمة؟؟؟ (Re: الهادي هباني)
|
تابع الحلقة 3
سادسا: من حيث العائد: 1- السندات ذات العائد الثابت (Fixed-rate Bonds): و تتمثل في نوعين من السندات هما: • السندات محددة الأجل: و هي التي تتعهد فيها الجهة المصدرة بدفع فائدة أو كوبون محدد مسبقا لحامل السند طوال مدة السند بجانب حقه في استرداد القيمة الاسمية للسند في تاريخ استحقاقه. • السندات المستديمة: و تتمثل في السندات التي ليس لها فترة سداد محددة، حيث تتعهد فيها الجهة المصدرة بدفع فائدة أو كوبون محدد مسبقا لحامل السند إلى مالا نهاية أو إلي أجل غير مسمي في عقد الإصدار، فمثل هذه السندات لا تنتهي إلا إذا قامت الجهة المُصدرة بشرائه أو استدعائه مجدداً. 2- السندات صفرية الكوبون (Zero-coupon Bonds): و هو نوع من السندات له فترة محددة، لكنها تباع بخصم عن قيمتها الإسمية حيث يسترد حامل السند القيمة الاسمية بالكامل عند تاريخ الإستحقاق بمعني أن تكون القيمة الإسمية 1000 دولار مثلا لكن يدفع المستثمر 950 دولار فقط لشرائها و عند الإستحقاق يقبض 1000 دولار و يمثل الفرق بين القيمة الإسمية و المبلغ المدفوع الفائدة أو العلاوة التي يحصل عليها المستثمر. كما يمكن لحامل السند بيعها في السوق بالسعر السائد، وذلك إذا رغب في التخلص منها قبل تاريخ الاستحقاق، ويمثل الفرق بين القيمة الإسمية وبين القيمة المدفوعة لشراء السند (سعر البيع) مقدار الفائدة أو العلاوة التي يحصل عليها حامل السند. 3- السندات ذات معدل الفائدة المتحرك (Floating-rate Bonds): و تتمثل في سندات لها فترة محددة و يحدد لها سعر فائدة مبدئي يستمر به لمدة 6 أشهر مثلا، على أن يعاد النظر في السعر بشكل دوري كل نصف سنة مثلا بهدف تعديله ليتلاءم مع أسعار الفائدة السائدة. 4- سندات الدخل (Income Bonds): و هي سندات لها فترة إستحقاق محددة سلفا بينما تعتمد الفائدة عليها على الأرباح السنوية التي تحققها الجهة المصدرة لذلك في عقد الإصدار يتم التأكيد علي بعض البنود من أهمها: • لا يجوز لحاملي مثل هذه السندات مطالبة جهة الإصدار بفوائد في السنوات التي لم يتحقق فيها أرباح. • ضرورة قيام المنشأة باحتجاز جزء من الأرباح لسداد قيمة السندات عند تاريخ الإستحقاق. • أن يكون لحامل السند الحق في تحويلها إلى أسهم في الشركة المصدرة نفسها. سابعا: السندات الرديئة أو منخفضة الجودة: و هي سندات لها أجل محدد تستخدم عادةً لتمويل عمليات الاستحواذ على منشأة ما، وذلك بشراء حصة كبيرة من أسهمها بحصيلة إصدار هذه السندات و قروض بنكية أخري يتم الحصول عليها لذلك الغرض، مما يترتب عنه زيادة كبيرة في الرافعة المالية أي نسبة الأموال المقترضة إلى الأموال المملوكة (((و التي يجب ألا تزيد عن (2 : 1) حسب المعايير المتعارف عليها دوليا (أي ألا تقترض الجهة المصدرة أكثر من 2 دولار مقابل كل دولار تدفعه من رأسمالها الخاص))) نتيجة لإحلال القروض في هيكل رأس المال محل الأسهم التي تم شرائها بشكل يجعل الاستثمار في تلك السندات محفوفاً بالمخاطر و من أمثلتها سندات الرهن العقاري التي أدت للأزمة المالية العالمية و التي كانت تروج لها بنوك الإستثمار الأمريكية و الدليل علي عدم جودتها هو أن الرافعة المالية لبنك ليمان برذر لحظة انهياره كانت (40 : 1) أي أنه مقابل كل دولار دفعه من رأسماله الخاص اقترض 40 دولار!!!). ثامنا: سندات المشاركة: و هي أيضا سندات لها أجل محدد، و لكنها سندات ذات غرض مزدوج، حيث تعطي الحق للمستثمر في الفوائد الدورية و القيمة الإسمية، و كذلك في جزء من أرباح المنشاة.
| |
 
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 02-06-2010, 10:44 AM |

الهادي هباني
تاريخ التسجيل: 17-06-2008
مجموع المشاركات: 2684
|
|
|
|
| 04-06-2010, 08:34 AM |

الزوول
تاريخ التسجيل: 14-05-2003
مجموع المشاركات: 2463
|
|
|
|
| 05-06-2010, 05:23 PM |

الهادي هباني
تاريخ التسجيل: 17-06-2008
مجموع المشاركات: 2684
|
|
Re: فقاعة صكوك الإستثمار الحكومية (شهامة و ما نحوها) ،،، مواسير ضخمة؟؟؟ (Re: الزوول)
|
شكرا أيها الزوول الأسيوطي الجميل تابعت في سودانيات عن كثب إجتهادات الأسايطة و مساجلاتهم الجميلة بحثا و إستقصاءا في سبيل معرفة هوية الزوول و بيني و بينك أتفق مع أولئك الذين أفادوا بأن الزوول هو الرجل المفرح أمين فريجون ،،، لا أريد أن أخرج عن موضوع البوست لكن تسعدني دائما مداخلاتك فأرجو أن تظل متابعا و متداخلا باستمرار و بالفعل شهادات شهامة و غيرها هي فقاعة كبري قابلة للإنفجار في أي لحظة و ستكون عواقبها وخيمة علي الناس التي دفعت بمدخراتها فيها و يوما ما ستعجز الدولة عجزا كاملا عن سداد مستحقاتهم و حينها لن تغنيهم الأصول الوهمية التي توهمهم الدولة بأنهم شركاء أو ملاك فيها عن جوع أو إفلاس خاصة بعد أن يجدوا بأنهم لا يقبضون في أيديهم مستند يثبت حقوقهم علي الدولة و أن الدولة مجرد مضارب و أن المضارب حسب الشرع لا يتحمل الخسارة بل يتحملها أصحاب رأس المال الذين وفقا لعقد المضاربة يتمثلون في هؤلاء الناس أنفسهم الذين إشتروا تلك الصكوك أو الشهادات و بالتالي فإن أي مطالبة بحقوقهم و مستحقاتهم تعتبر حرام شرعا و قانونا ،،،،
| |
 
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 05-06-2010, 06:34 PM |

سيف عبد العزيز
تاريخ التسجيل: 04-11-2009
مجموع المشاركات: 490
|
|
Re: فقاعة صكوك الإستثمار الحكومية (شهامة و ما نحوها) ،،، مواسير ضخمة؟؟؟ (Re: الهادي هباني)
|
أخى وصديقى العزيز/ الهادى هبانى
كالعاده تتأنى فى تناول المواضيع ذات الشأن العام التى لها من التداعيات مايمكنه أن يطال الكثيرين ويؤثر على معاش العباد وينتحى بل يؤثر سلبا على مستقبل الاجيال.
لدسامة ماتناولت ولعدم المامى بكل تفاصيل وخبايا تلك الهيلمانه حول سوق المواسير وخلافه لتواجدنا ببلدا طيرها عجمى ولكن ساحاول النفوذ الى بعض ماذهبت اليه مجزءا بغرض اثراء الحوار.
فى قراءه سريعه للمنحى الاستثمارى فى السودان والدول الناميه عموما تبذل الجهات المناط بها تنظيم تلك العمليه جهدا كبيرا فى استصدار القوانين المقيده من الناحيه العمليه (لتنظيم) العمليه الاستثماريه فى محاوله للتحكم والسيطره على ضبط الارباح لضمان العائد الضريبى وتنسى تماما أن العكس ماهو مطلوب وهو افساح المجال للاستثمار بقليل من القيود للدخول ولكن التركيز على الشفافيه وتمليك المعلومه كامله للمستثمر والجهاز التشريعى المتمثل فى البرلمان.
ما اعترى الساحه الاستثماريه من مواسير وخلافه الكثير من الاخفاقات والتجاوزات ولكنهاأهمها فى تقديرى هو غياب الشفافيه التى تعمل جنبا الى جنب مع التشريعات المنظمه التى تحكم وتمنع مثل تلك التجاوزات.
صحيح أن بعض التجاوزات تحدث وفى كل الاسواق والاستثمارات ولكن وجود آليات المراجعه التى تكشفهاو الشفافيه التى تحيط المستثمر علما بالحد الادنى من الحقائق تساعد على تخفيف الاذى على المستثمر.
سأواصل قراءة ماطرحت يا أستاذى العزيز وسآتيك باضافاتى انشاء الله ولك ودى وتقديرى.
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 05-06-2010, 07:52 PM |

محمد الأمين موسى
تاريخ التسجيل: 30-10-2005
مجموع المشاركات: 2713
|
|
|
|
| 06-06-2010, 07:30 AM |

الهادي هباني
تاريخ التسجيل: 17-06-2008
مجموع المشاركات: 2684
|
|
|
|
| 06-06-2010, 08:18 AM |

الهادي هباني
تاريخ التسجيل: 17-06-2008
مجموع المشاركات: 2684
|
|
Re: فقاعة صكوك الإستثمار الحكومية (شهامة و ما نحوها) ،،، مواسير ضخمة؟؟؟ (Re: الهادي هباني)
|
Quote: أخي الفاضل الأستاذ الهادي... شكرا لك على تثقيفنا وتعليمنا لوجه الله تعالى... أهلنا قالوا: قلة الشغلة بتعلم المشاط! أسه بيني وبينك قروش الصين الكبتها في السندات الأمريكية دي حترجع ليها ولا حتتلحس؟ لأنه الـ13 تريليون دي شكلها ما حتسدد.اعتقد أن فقاعة شهامة سوف لن تنفقع قريبا طالما أنها أصبحت الملاذ لمعظم المستثمرين الذين يفضلون إعادة تدوير أرباحههم منها لقلة المواعين الاستثمارية الأخرى... وعليك الله لمن تجيب أجل شهادات شهامة قبل لينا على فقاعة العقارات السودانية. |
شكرا أخي محمد الأمين موسي علي المداخلة و الإضافة التي تثري الحوار بالتأكيد ،،، الغرض من التحدث عن الموازنة العامة و السندات و تعريف الصكوك الإسلامية في هذا البوست كان الهدف منه خلق أرضية مشتركة للقراء و المتابعين و المتداخلين و خاصة غير المتخصصين منهم في عالم المال و الإستثمار بحكم أن أدوات الإستثمار الحديثة و من ضمنها الصكوك الإسلامية هي منتجات جديدة لا يلم معظم الناس بتفاصيل وافية عنها و عادة ما يقدمون للإستثمار فيها برغم عدم الإلمام بها و الحديث عن مخاطرها و عواقبها دون أن نشرح للناس ماهيتها يصبح ترفا ،،، و نحن نهدف من وراء هذه الحلقات أن نبين للناس مخاطرها و عواقبها التي ستكون كارثية عليهم و علي مدخراتهم و علي الإقتصاد ككل ،،، لا أعتقد بأن سندات الحكومة الأمريكية ستنهار بسهولة لأسباب كثيرة جدا تحتاج لبوست لوحدها و لكن ألخص لك أهمها في الآتي: * السندات الأمريكية تصدر بالدولار الأمريكي و الدولار الأمريكي هو عملة الإحتياط العالمي بعد إنهيار إتفاقية بريتونوودز في 15 آب 1971 فيما عرف باتفاقية (سيمو ثو نيان) و التي أنهت قاعدة الذهب ،،، و التي أصبحت بموجبها كل العملات مرتبطة بالدولار دون الحاجة لغطاء مقابل لها من الذهب ،،، * الصين و اليابان و معظم دول العالم الكبري لن تسمح بإنهيار الدولار أو بإنهيار الإقتصاد الأمريكي حفاظا علي إستثماراتها الضخمة في السندات الأمريكية و كذلك إستثماراتها الأخري بالدولار الأمريكي ،،، و تأكيدا لذلك فإن الدور الذي لعبته الصين في دعمها للإقتصاد الأمريكي و قبولها لسداد مستحقاتها من عائد صادراتها لأمريكا بسندات الخزانة الأمريكية صفرية الفائدة و إحتفاظها بأرصدتها النقدية بالدولار ساعد بشكل كبير جدا في إستعادة الدولار لعافيته بعد إنهياره إثر الأزمة الإقتصادية العالمية و ذلك لأن الصين ببساطة شديدة جدا تعلم أن إبقاء الإقتصاد الأمريكي معافي و قوي هو الضمان الوحيد لإستثماراتها الضخمة في السندات الأمريكية ،،، فالعالم الرأسمالي هو شبكة قوية من الحلقات التي تشد بعضها البعض و هي لا زالت في تقديري شبكة قوية جدا و تحتاج لوقت و لعملية معقدة من تراكم الأزمات المالية و التناقضات لتضعف و تتفكك ،،، (و حكاية أن الصين دولة إشتراكية فهذه في تقديري أكذوبة كبري) ،،، لا فرق بين فقاعة صكوك الإستثمار الحكومية و فقاعة سوق العقارات السودانية و عند إنهيار تلك الصناديق ستنكشف فقاعة هذه العقارات تلقائيا و هذا واحد من أهم الجوانب التي سيكشفها هذا البوست للقراء ،،،
مع فائق شكري و تقديري
| |
 
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
|
[]
|
صفحة 1 من 2: << 1 2 >>
|
|
|
© Copyright 2001-02
Sudan IT Inc. All rights
reserved.
| |