مظاهرة نيويورك الهادرة ضد إغتصابات تابت - تغطية كاملة (فيديوهات و صور و تقارير)

منظمة المرأة السودانية الأمريكية واتحاد الصحفيين يستضيفان أمل هباني فى واشنطون

فوز الدكتورة ناهد محمد الحسن بجائزة كمال للبحث العلمي للأطباء النفسيين الشبان

إنعقاد الجمعية العمومية لبورداب وبوردابيات الرياض

حكايّةَ الضوّة بِت عَجبِين وطيّارةَ الرماد

عندما هرع الرفاق إلى الديار الرأسمالية

المنبر العام ابحث

اغانى مختارة

English Forum

تحديث المنتدى

الحضور

تحميل الصور تحميل الفيديو والأغاني أغاني مختارة الصور المختارة التبرع للموقع
كيبورد عربي دليل الأصدقاء أغاني سودانية

دليل الخريجين

اجتماعيات

آخر الأخبار

دراسات ومقالات الأرشيف والمكتبات أرشيف الربع الثالث2007م مواضيع توثيقية قوانين ولوائح المنبر
مرحبا Guest [دخول]
أخر زيارة لك: 28-11-2014, 06:02 PM الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الأول للعام 2007مالسيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
أقرا احدث/اخر مداخلة فى هذا الموضوع »
03-03-2007, 07:46 PM

خالد تاج السر

تاريخ التسجيل: 23-09-2006
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز

    هي محاولة لمعرفة وتوثيق رموز في حياتنا السودانية
    وحقوق الفكرة محفوظة لعسل صافي عضو منتديات عكس الريح
    ونرجو من الجميع المشاركة
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

03-03-2007, 07:53 PM

خالد تاج السر

تاريخ التسجيل: 23-09-2006
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)






    الشاعر محمد الفيتورى.


    ولد محمد الفيتورى سنة 1932 بالسودان.

    - درس في الأزهر .

    - ونشأ في مدينة الإسكندرية، وفيها حفظ القرآن الكريم.

    - درس بالمعهد الديني بالاسكندرية ثم انتقل إلى القاهرة .

    - أكمل تعليمه بالأزهر كلية العلوم .

    - عمل محررا ً أديبا ًبالصحف المصرية والسودانية .

    - وعين خبيرا ً إعلاميا ً بالجامعة العربية1968- 1970.

    عمل مستشارا ً ثقافيا ً في السفارة الليبية بإيطاليا.

    شغل منصب مستشارا ً وسفيرا ً بالسفارة الليبية ببيروت.

    ثم مستشارا ًسياسيا ً وإعلاميا ً بسفارة ليبيا بالمغرب.

    يعتبر الفيتوري جزءا ً من الحركة الأدبية السودانية .

    - عمل بالصحافة في القاهرة والخرطوم وبيروت .

    - أصدر عدة دواوين، أهمها:

    1- أغاني أفريقيا.

    2- واذكريني يا أفريقيا .

    3- معزوفة لدرويش متجول.

    4- عاشق من افريقيا .

    5- البطل والثورة والمشنقة.

    6- شرق الشمس..

    7-غرب القمر .

    8 - سولارا (مسرحية شعرية) 1970

    9 - عصفورة الدم- شعر- 1983وغيرهم......

    ومن الكتب المترجمة له :


    - نحو فهم المستقبلية- دراسة- دمشق 1983.

    - التعليم في بريطانيا.

    - تعليم الكبار في الدول النامية.


    - حصل على جائزة الوسام الرفيع - وسام الفاتح- 1988.

    - وجائزة الوسام الذهبي للعلوم والفنون والآداب في السودان




                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

03-03-2007, 08:03 PM

خالد تاج السر

تاريخ التسجيل: 23-09-2006
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)



    الدكتور عبد الله الطيب


    (2يونيو1921 - 19 يونيو 2003م)

    والداه الطيب عبد الله الطيب و عائشة جلال الدين

    وهو إبن محمد بن أحمد بن محمد المجذوب.


    تعلم بمدرسة كسلا والدامر وبربر وكلية غردون

    التذكارية بالخرطوم والمدارس العليا ومعهد التربية

    ببخت الرضا وجامعة لندن بكلية التربية

    ومعهد الدراسات الشرقية والأفريقية.

    نال الدكتوراة من جامعة لندن (SOAS) سنة 1950م.

    عمل بالتدريس بأمدرمان الأهلية وكلية غردون

    وبخت الرضا وكلية الخرطوم

    الجامعية وجامعة الخرطوم وغيرها.

    تولى عمادة كلية الآداب بجامعة الخرطوم (1961-1974م)

    كان مديراً لجامعة الخرطوم (1974-1975م).أول

    مدير لجامعة جوبا (1975-1976م).

    أسس كلية بايرو بكانو "نيجيريا" ,

    وهى الآن جامعة مكتملة.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

03-03-2007, 08:08 PM

خالد تاج السر

تاريخ التسجيل: 23-09-2006
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)



    اسماعيل الازهري

    ولد بامدرمان في 20 أكتوبر 1900 .


    إسماعيل الأزهري (1900-1969م)

    رئيس وزراء السودان في الفترة 1954 - 1956 م

    ورئيس مجلس السيادة في الفترة 1965 - 1969 م

    رافع علم استقلال السودان.


    ولد في بيت علم ودين، تعهده جده لأبيه

    السيد إسماعيل الأزهري. تلقى تعليمه الأوسط

    بواد مدني، كان نابهاً متفوقاً، التحق بكلية غردون عام 1917م

    ولم يكمل تعليمه بها. عمل بالتدريس في مدرسة

    عطبرة الوسطي وأم درمان، ثم ابتعث للدراسة

    بالجامعة الأمريكية ببيروت وعاد منها عام 1930م.

    عين بكلية غردون وأسس بها جمعية الآداب والمناظرة.

    كان ضمن الوفد الذي ذهب إلى بريطانيا عام 1919 م

    ليهنئها على انتصارها في الحرب العالمية الأولى.

    وعندما تكون مؤتمر الخريجين انتخب أميناً عاماً له في 1937 م.

    تزعم حزب الأشقاء الذي كان يدعو للاتحاد مع مصر

    في مواجهة الدعوة لاستقلال السودان التي ينادي

    بها حزب الأمة. عارض تكوين المجلس الاستشاري

    لشمال السودان والجمعية التشريعية. تولى رئاسة

    الحزب الوطني الاتحادي عندما توحدت الأحزاب ا

    لاتحادية تحته. في عام 1954م. انتخب رئيساً للوزراء

    من داخل البرلمان وتحت تأثير الشعور المتنامي بضرورة

    استقلال السودان أولا وقبل مناقشة الاتحاد مع مصر،

    وبمساندة الحركة الاستقلالية تقدم باقتراح إعلان

    الاستقلال من داخل البرلمان فكان ذلك بالإجماع.

    تولى منصب رئاسة مجلس السيادة بعد قيام


    ثورة أكتوبر 1964 م إبان الديمقراطية الثانية.

    اعتقل عند قيام انقلاب مايو 1969 م بسجن كوبر

    وعند اشتداد مرضه نقل إلى المستشفى إلى أن توفي بها.

    في 26 أغسطس 1969م
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

03-03-2007, 08:14 PM

خالد تاج السر

تاريخ التسجيل: 23-09-2006
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)



    مصطفي سيد احمد المقبول

    من قرية ود سلفاب ـ الجزيرة ـ عام 1953 م.


    ---- قدم جده الأمين سلفاب من شمال السودان ،

    منطقة الشايقية وأستقر

    جنوب غرب الحصاحيصا على بعد 7 كيلومتر منها ،

    وغرب أربجى بحوالي

    13 كيلومتر " أربجى القديمة "

    والتي تقع آثارها على النيل مباشرة ، ثم

    تأسست أربجى الحديثة بحيث تكون القديمة

    بينها وبين النيل ، وكان قدوم

    الأمين ود سلفاب للمنطقة حوالي عام 1700 م.

    وأستقر في مكان قرية ود سلفاب الحالية

    والتي كانت أصلاً قرية للدينكا

    أبادهم وباء الجدرى وما زالت هياكلهم

    العظمية ترقد تحت تراب القرية

    إلاّ إذا أخرجها حفر المطامير أو أساسات المبانى

    العميقة المعاصرة فتخرج

    مع حفنات من السكسك والخرز .

    عمل سكان ود سلفاب بالزراعة المطرية

    لبعدهم عن النيل ولوفرة الأمطار وكان

    ذلك قبل*مشروع الجزيرة ، وبعد قيام

    المشروع توفر الرى الصناعى والموروث

    من المعرفة بالزراعة القادمة معهم من

    شمال السودان لذلك كان والده فلاحاً

    بالفطرة ، إحتقنت دماؤه بعاطفة الأرض والزراعة

    فكان محصلة لها بمصطلحاتها

    النوبية القديمة فيعتقد فى إرتباط الحياة فى

    الأرض بالنجوم وحركاتها وبالرغم

    من أنه كان يتمرد كثيراً على التعاليم الرسمية

    والجدولة الزمنية التى كان مفتشو

    الغيط يطلبون تطبيقها ، إلاّ أنه كان دائماً وقت

    الحصاد يكون من أوفر الناس إنتاجاً ..

    ولكن كان إعتقاده دائماً أن ذلك يتم فى إطار قاموس الطبيعة

    .. وتكملة لهذا القاموس

    وإلتزاماً به كليةً كان ينفق فائض الإنتاج على

    المحتاجين حتى لا يتبقى منه ما يقابل

    إنتاج العام الجديد .. لم يتخرج فى كلية غردون

    التذكارية بل كان أمياً ولكنه علمنا

    ما لا نجده فى دور العلم .

    ويقول مصطفى : بل أحمل فى داخلى منه الزاد

    الذى لا ينفذ فى كل مراحل عمرى ..

    ويقول : لدى سبع شقيقات وأخ شقيق واحد

    توفى فى عام 1970 م ، وكان عمره

    سبعة وعشرين عاماً وكان يكتب الشعر ويغنى

    وتنبأ منذ وقت مبكر بأنى سأكتب

    الشعر أيضاً وأغنى أفضل مما كان يغنى ..

    وكان صوته جميلاً ..

    ---- وفى حوالى عام 1965 وفى مناسبة

    زواج أحد أبناء القرية من فتاة فى قرية

    " العيكورة " وفى الحفل الذى أقيم فى هذا الزواج*

    سمعت مغنياً من*القرية شارك

    فى الحفل يشدو بأغنية شعبية ميزت

    منها فى ذلك الوقت " الفريق أصبح خلا .. جانى

    الخبر جانى البلا .." وملامح اللحن كانت مشحونة بالعاطفة .


    . وفى لحظة صفا ذكرت

    لشقيقى المقبول ملامح اللحن والمعانى

    التى تدور حولها القصيدة وأخبرته أن هناك

    إحساساً قوياً يهزنى فى هذا اللحن وهذه المعانى

    وقد وافق ذلك فيه ظرفاً نفسياً

    خاصاً فكتب نص أغنية " السمحة قالو مرحّلة ".

    ---- أثبت هذه المعلومة إحقاقاً للحق وتوضيح

    اً للغموض الذى قد يحسه من لهم صلة

    بالأغنية القديمة عندما فاجأتهم الأغنية الجديدة ..

    كانت أول كتاباتى بعد أن توفى

    شقيقى " المقبول " وأول قصيدة مكتملة كانت فى رثائه
    .
    ---- درس الأولية والمتوسطة* " المدارس الصناعية "

    وكان مبرزاً حيث جاء* ثانى السودان

    على مستوى الشهادة الفنية ...

    لم يواصل فى المدارس الفنية حيث إلتحق بمدرسة

    " بورتسودان الثانوية " ومنها لمعهد إعداد المعلمين* بأم درمان ،

    حيث تخرج فيه

    وأصبح مدرساً بالمدارس الثانوية العامة .

    إلى جانب ما أشتهر عنه من ممارسته لهواية الغناء ،

    أيام دراسته بمدينة بورتسودان

    كان موهوباً فى مجال الرسم وفنون التشكيل ...

    عندما لم يسمح له أثناء عمله بالتدريس

    بالإلتحاق بمعهد الموسيقى والمسرح قدم

    إستقالته وعمل فترة مصمماً للأقمشة بمصنع

    النسيج ببحرى .

    إلتحق بمعهد الموسيقى والمسرح وأكمل خمس سنوات

    بقسم الموسيقى " قسم الصوت

    " إلاّ أنه لم ينتظر حتى ينال شهادته الأكاديمية .

    ---- متزوج وله طفلان " سامر وسيد أحمد

    " له من الأخوات سبع وشقيق توفى عام 1970 م

    " المقبول " وهو شاعر غنى له مصطفى .

    ---- عانى من المرض كثيراً فقد لازمه الفشل

    الكلوى مدة طويلة " 15 عاماً" أجرى خلالها

    عملية زراعة كلى بروسيا أواخر الثمانينات

    إلاّ أنه تعرض لإنتكاسة جديدة بداية عام 1993

    بالقاهرة وإنتقل منها للعلاج بالدوحة حيث ظل هناك

    يباشر عملية الغسيل الكلوى ثلاث

    مرات فى الإسبوع إلى أن توفاه الله مساء الأربعاء 17 يناير 1996م.

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

03-03-2007, 08:18 PM

خالد تاج السر

تاريخ التسجيل: 23-09-2006
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)



    محمد عثمان وردي

    أستاذ وفنان وسياسي بارع. لا يزال يعطي

    ويقدم للسودان فناً سامياً نفاخر به كل الأمم العربية والافريقية

    . بدأ رحلته الفنية مدرساً، ونال لقب فنان افريقيا الأول

    عاش مع زملائه الشعراء اسماعيل حسن وعمر الطيب

    الدوش ومحجوب شريف وصلاح أحمد إبراهيم، والجيلي

    عبدالمنعم وعلي عبدالقيّوم. فكانت الروائع وكان

    الإبداع الحقيقي، إنه الدكتور محمد عثمان وردي

    الذي يقول إنه ابن هذا الشعب السوداني

    ينتمي إليه ويغني له في أفراحه وأتراحه ويشاركه

    في جميع مواجعه وكل الظروف التي مرت به مرت

    عليه، فوردي جزء من هذا الشعب.

    كان ميلاد وردي في 19 يوليو 1932م

    بمركز وادي حلفا عمودية صواردة وهذه هي نفس

    السنة التي توفي فيها الفنان السوداني خليل

    فرح والفنانان أبناء عمومة ومن قرية واحدة.




    ودرس وردي المراحل الأولية في عبري والوسطى في وادي حلفا

    ثم التحق بمعهد التربية بشندي حيث تخرج معلماً

    وعمل بمدارس حلفا وشندي وعطبرة والخرطوم

    وكانت مدرسة الديوم الشرقية بالخرطوم آخر مدرسة

    عمل فيها وردي معلماً قبل تقديم استقالته

    من التدريس في عام 1959م. وعن ذلك يقول

    وردي «التدريس كان بالنسبة لي الرغبة الثانية

    بعد الغناء ولكن إذا خيرت بين التدريس والغنا

    ء لفضلت الغناء وإذا خيرت بين التدريس وأي

    عمل آخر لفضلت التدريس واعتقد أن الفن

    يعتبر أيضاً تدريساً». خاصة وأن موهبة الغناء مو في كل

    الأسرة فوالدة وردي واخوانها وأولاد

    عمومتها كلهم كانوا معروفين بالغناء.





    وحول أولى تجاربه مع الإذاعة يقول وردي:

    «عندما ظهر برنامج (في ربوع السودان) وقتها كنت

    في كورس بشندي وبعد انتهاء الكورس قررت

    الذهاب للخرطوم لتسجيل بعض الأغاني

    بالرطانة وكان ذلك في عام 1957 وأذكر عندما

    دخلت الإذاعة كان ذلك يوماً من أيام شهر رمضان

    والتقيت بكبار المذيعين مثل متولي عيد والخانجي

    وخاطر وعلي شمو وحلمي إبراهيم وأبو عاقلة ي

    وسف فكل هؤلاء شهدوا الاختبار الذي أجري لي

    فغنيت أربع ساعات وعندما فرغت سألوني لماذا تود

    التسجيل لربوع السودان؟ ولماذا لا تبقى في الخرطوم؟

    فأجبتهم بأنني معلم ولا يمكن أن انتقل من مركز

    عملي فردوا علي قائلين هذه بسيطة فإن محمد

    نور الدين قريبك وهو وزير الحكومات المحلية ويمكنه

    نقلك إلى أي منطقة. فأخبروه بأن هناك موهبة

    فنية ونود أن تحل له المشكلة فطلب أوراقي وخلال

    أسبوع التقى حسن نجيلة مسؤول التعليم

    بالخرطوم وقال له نود مدرسة لهذا المعلم فرد عليه

    لا توجد حانة شاغرة بالمدارس فإذا أردت أن ننقله

    للاقاليم يمكن لكن ليس لدينا مدرسة هنا.

    فرد عليه محمد نور الدين قائلاً بسيطة يا حسن ا

    فتح له مدرسة جديدة وفعلا فتح لي فصل سنة أولى

    جديد بمدرسة الديوم الشرقية والتي عملت

    بها لمدة عامين ومن ثم استقلت من التعليم».

    وعن أول مبلغ تقاضاه من الغناء يقول وردي كان

    15 جنيهاً وكانت أول حفلة أغني فيها

    بدار الحزب الوطني الاتحادي بالسجانة،

    وعن لقائه بالشاعر اسماعيل حسن يقول وردي

    ان اللقاء باسماعيل حسن كان صدفة فكان كل

    واحد يبحث عن الآخر عندما جئت الإذاعة اختاروا

    لي اسماعيل حسن كشاعر وخليل أحمد كملحن

    فالتقينا الثلاثة فقدم لي اسماعيل حسن ثلاث أغنيات

    «يا طير يا طائر» و«سلام منك انا آه» و«الليلة يا سمرة»

    ولحنها خليل أحمد وهذه كانت بداية اللقاء. واسماعيل

    حسن ليس بالشاعر السهل وكانت لي معه تجربة

    جميلة استمرت لسنوات طويلة فكل ما كتبه اسماعيل

    في أغان كان ناجحاً وهو رجل غزير ورومانسي ويمكن

    أن تعطيه الفكرة فقط وتجده فجأة تقمصك ويلبس

    مشاعرك أكثر منك بمعنى إذا تحدثت معه عن قصة

    حب لك تجده أحب محبوبتك أكثر منك مما

    يجعله يعيش التجربة وجدانياً ليخرج لنا درراً.




    واسماعيل حسن كان رومانسياً وعندما ظهر

    شعراء الواقع عمر الطيب الدوش ومحجوب شريف

    وصلاح أحمد إبراهيم والجيلي عبدالمنعم عندما

    ظهر أولئك حاول اسماعيل أن يقلدهم فعندما

    كتب الدوش «بناديها» حاول اسماعيل ان يجاريه

    ولكنها لم تشبه اسماعيل ومن هنا اختلفنا

    واستمرت القطيعة بيننا حتى أواخر الستينات

    حتي عام 1973 والتقينا بعد ذلك في أغنية

    «أسفاي» ولكن رغم القطيعة لم

    تنقطع علاقتنا الاجتماعية والأسرية».

    وعن أغنية «بناديها» والرائع عمر الدوش

    وحكاية الضل الوقف ما زاد وفك الشفرة

    والرمزية، يقول وردي لوقمت بفك الشفرة

    تصبح غير رمزية لكن أقول ان زمنها كان لابد

    من الرمز في هجمات الرئيس السابق

    جعفر محمد نميري ضد القوى التقدمية كلها بينما

    جاء باسمهم إلى السلطة، ولجأ الشعراء

    المتمكنون آنذاك للشعر الرمزي






    وعن رأيه في الأغنية السودانية في الوقت الراهن

    يقول وردي «إن الذوق لم يتراجع ولكن تراجع الفن

    بمعنى أن الفن كان يسير في خط تصاعدي ولكن

    في عقد العشر السنوات الأخيرة هبط هبوطاً كبيرا

    غير مسنود حتى بالخلفية التي كانت موجودة

    بمعنى أن هناك غناء طائرا في الهواء ولا يوجد

    تواصل أجيال وليس له قيمة وفي رأيي أن هناك

    عوامل كثيرة تدخلت منها العوامل الاقتصادية

    بمعنى أنه إذا كان هناك مناسبة فرح يستعين

    أهل المناسبة بأربعة فنانين بقيمة الفنان الكبير

    ليظلوا يتغنون لهم طوال الليل، كما أصبحت

    شركات الإنتاج واحدة من عوامل هبوط الفن

    حيث تجد المنتج أصله جزار أو صاحب محل «

    صاعود» ولا علاقة له أصلاً بالفن فشركات

    الانتاج هذه تشتري ساقط الكلم واللحن و

    اصبحت تحل حوجة بعض الفنانين للمال ب

    شراء غناء بعض الفنانين مثلاً غناء محمد احمد عوض

    ليعطوه لمحمود عبدالعزيز ويشترون غناء البلابل ليعطوه

    لجمال فرفور يعني عملية كمقايضة الترمس والتمباك

    وهذا سقوط وهذه من الاسباب التي جعلت الذوق العام

    يتراجع لكن مع مجيء الديمقراطية وحرية النقد والكلمة

    والسلام والاستقرار فأنا اتوقع ازدهار الفن من جديد»

    وعن آخر أعماله الفنية يقول وردي «نختلف او نتفق»

    هي آخر أعمالي الفنية من كلمات الشاعر

    سعد الدين إبراهيم ومن ألحاني.. أما الجديد فسيأتي

    وحده والسلام خصصنا له أشياء كثيرة سترى

    النور قريباً حيث أقوم حالياً بعمل كبير يحتوي

    على عدة أعمال فنية خمس أو ست أغنيات

    جديدة أقوم باجراء البروفات لها لعدد من الشعراء

    وستكون مفاجأة في الفترة القادمة بما فيها أغنيات السلام».
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

03-03-2007, 08:21 PM

خالد تاج السر

تاريخ التسجيل: 23-09-2006
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)



    الاستاذ والشاعر سيد احمد الحردلو

    ولد عام 1940 في قرية ناوا بالولاية الشمالية- السودان.

    حاصل على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها 1965,

    ودبلوم اللغة الفرنسية 1975/ 74.

    عمل مدرساً, ثم انتقل إلى السلك

    الدبلوماسي فعمل مستشارًا

    بسفارة السودان في كنشاسا 1975,

    1976 فوزيراً مفوضاً 1977- 1979,

    فسفيراً 1980, فسفيراً فوق العادة 1987-

    1989 وتقاعد عام 1989.

    عمل محرراً ومراسلاً لبعض الصحف السودانية والعربية.

    شارك في العديد من المؤتمرات الرسمية,

    واللقاءات والمهرجانات الثقافية.

    دواوينه الشعرية:
    غدا نلتقي 1960- مقدمات 1970-

    كتاب مفتوح إلى حضرة الإمام 1985-

    بكائية على بحر القلزم 1985-

    خربشات على دفتر الوطن 1997-

    الخرطوم... ياحبيبتي 1999-

    أنتم الناس أيها اليمانون 1999,

    إلى جانب الكثير من الأشعار بالعامية السودانية.

    أعماله الإبداعية الأخرى:

    ملعون أبوكي بلد (مجموعة قصصية)-

    مسرحية شعرية بالعامية السودانية.

    ممن درسوا شعره أو كتبوا عنه

    : مصطفى السحرتي- تاج السرالحسن

    - عزالدين إسماعيل- محمود أمين العالم أحمد رشدي صالح-

    جيلي عبدالرحمن- غادة السمان.

    عنوانه: منزل رقم 396- مربع 61- أركويت- الخرطوم- السودان.
    .
    من قصائده : نحن من علم الغرام الغراما
    .



    عاتبتني حبيبتي وأدارت وجهها الحلو... ثم فاضت خصاما

    وتهاوى الياسمين من مقلتيها وتداعى... وراح يروي كلاما

    كيف - بالله - هان عندك قلبي كيف صار الهوى لديك اتهاما

    وأنا كنت من سمائك شمسا ونخيلا ونرجسا وخزامى

    وأنا كنت فوق رأسك تاجا وأنا كنت للحقول غماما

    كيف- بالله - يا أنيس حياتي- صار حبي الكبير... صار حطاما!


    (2)



    نحن كنا.. ومانزال لأنا نحن من علم الغرام... الغراما

    نحن جئنا به وكان يتيما وسقيناه نحن عشق اليتامى

    نحن شلناه في البلاد رسولا وبعثناه للعباد... إماما

    نحن من أيقظ المشاعر في الأر ض... ومن قبل... كانت نياما

    وسنمضي إلى النهاية إنا نحن من صير الحياة.. هياما


    (3)



    اعذريني إن كنت أغلظت شوقي فهو شوق المتيمين القدامى

    أَوتدرين كيف يعتمل الحب حين تمضي الأيام عاما.. فعاما

    إنه صرخة المشاعر في النا سِ, وصوت المعذبين اليتامى


                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

03-03-2007, 08:25 PM

خالد تاج السر

تاريخ التسجيل: 23-09-2006
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)



    الشيخ عبدالرحيم الشيخ محمد وقيع الله البرعى

    ...

    ...



    الشيخ عبدالرحيم الشيخ محمد وقيع الله البرعى

    أحد علماء السودان ، وشيوخها الافذاذ الذين

    اسهموا فى الحياة الدينية والإجتماعية بل

    وإسهامه فى الحياة السياسية من خلال

    وساطاته فى حل كثير من القضايا القبلية ،

    وقضايا السودان حيث شارك أخيراً ضمن الوفود

    التى شهدت على إتفاق السلام الذى وقع فى

    الفترة الماضية .. ويعتبر الشيخ البرعى زعيماً

    روحياً أرسى بنهجه الإسلامى الكثير من التقاليد

    السمحة ، سواء عبر ندواته ، أو أشعاره الصوفية ،

    اومؤلفاته ، وخطبه الدينية ...

    ورحل الشيخ البرعى بعد صراع مع المرض

    ظل خلاله يتلقى العلاج داخل السودان ...

    ولد الشيخ عبدالرحيم الشيخ محمد وقيع الله البرعى

    بقرية الزريبة فى العام 1923م من اب ينتمى لقبيلة

    الكواهلة القاطنة فى ضواحى المناقل بقرية الشيخ عبود النصيح .

    وامه من قبيلة الجعليين تنحدر من سلالة الشيخ

    سلمان العوضى بضواحى شندى . قرأ القران على

    يد الشيخ ميرغنى عبدالله من ابناء الجعليين .




    بعدها جلس لدراسة العلم على يد والده الشيخ

    محمد وقيع الله . كان والده عالماً بارعاً حفظ القران

    وقرأ على يد كبار علماء عصره وكانت

    تاتيه امهات الكتب من كبرى دور النشر بالقاهرة

    وبيروت ودمشق وكان وقتها يطبع اسم الشخص

    المرسل اليه الكتاب على ظهره بماء الذهب .

    بعد وفاة والده فى العام 1944م ،

    ولى الخلافة وعمره احدى وعشرون عاماً .

    فى الستينات انشأ المعهد العلمى بالاضافة الى لخلوة القران .

    وفى العام 1970م افتتح المعهد العلمى

    بالزريبة رسمياً وبدأ فى تدريس الطلبة .

    واشتهر الشيخ البرعى بعرضه الشعر فى

    شتى ابوابه وفنونه ، وشعره فى مدح الرسول (ص)

    و الوعظ والارشاد ومحاربة نزوح الشباب

    الى المدن وشتى نواحى الحياة .

    اول دواوينه بهجة الليالى والايام فى مدح خير الانام ،

    ثم ديوانه الثانى رياض الجنة نور الدجنة الذى صدرت

    منه الطبعة الاولى عام 1967م وصدر الجزء الثانى 1991م .

    وللشيخ الراحل كتاب اخر منظوم بعنوان بعنوان

    هداية المجيد فى علوم الفقه والتوحيد .

    اقام اول زواج جماعى بالزريبة فى عام 1963م

    بواقع 163 زيجة ، وكان المهر وقتها

    عشرة جنيهات للبكر وخمسة للثيب .

    نال الشيخ البرعى الدكتوراه الفخرية من جامعة الجزيرة ،

    ومن جامعة امدرمان الاسلامية عام 1992م

    وله مشاركات خارجية على المستوى

    العربى او العالم فى المؤتمرات والمناسبات

    الدينية واقام مجتمعاً فى قرية الزريبة التى تقع

    على بعد (مائة كيلو متر) في الجزء الشمالي

    الشرقي لمدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان ،

    وغالب سكان هذه المنطقة من قبيلة (الجوامعة)

    ورغم أن أهل الزريبة من آل وقيع الله ليسوا من

    هذه القبيلة إلا أنهم يمتلكون أراضي زراعية وسكنية

    شاسعة منبسطة في رقعة كبيرة جداً وتحيط

    بها قبيلة الجوامعة مع بعض القبائل الأخرى

    ، ولا أدري متى استقر بهم المقام في هذه

    المنطقة رغم أن تاريخهم القريب يعود إلى

    أيام السلطنة الزرقاء (1504 – 1820م)

    لكني أعتقد أن استيطانهم بهذا المكان يعود إلى

    الهجرات العربية الأولى التي وفدت إلى شمال

    كردفان واستقرت بها باعتبار أن هنالك كثيراً من

    القبائل العربية قد وفدت إلى كردفان ثم غادرتها

    إلى بعض مناطق وسط السودان .


    وتعتبر الزريبة مركز اشعاع دينى وروحى

    فى السودان ، وقبلة لجميع السودانيين .

    وفي هذا المكان تم دفن عدد من موتى الأسرة


    من بينهم الجد وقيع الله ولم يزل أثر هذا المكان ظاهراً إلى الآن.

    وتعتبرالزريبة مدينة متكاملة ، ويوجد بها معهد

    لحفظة القران سماه الشيخ المعهد العلمى

    ، وقد اسسه عام 1970م ، ويؤمه العديد من

    طلاب العلم من السودان والدول المجاورة .

    وتحتشد الزريبة بمريدى وزوار الشيخ على مدى العام .

    لمكانة الزريبة الرفيعة فى قلوب السودانيين وغير السودانيين ،

    وفقد قام بزيارة الزريبة معظم روساء السودان ،

    وقد زارها الرئيس نميرى مرتان فى العام 1978م

    وفى العام 1983 ، وصاحبت زيارته الاخيرة القصة

    المشهورة عن الطائرة المتعطلة .

    قام الشيخ البرعى بانشاء العديد من الخلاوى

    والمساجد ، ويعتبر الرمزى الروحى

    لاهل الذكر فى السودان قاطبة.

    توفى صباح الأحد 20 من فبراير 2005 بالخرطوم .
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

03-03-2007, 08:29 PM

خالد تاج السر

تاريخ التسجيل: 23-09-2006
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)



    الفنان المسرحى الفاضل سعيد



    نشأ الرائد المسرحى الفاضل سعيد فى بيئة دينية

    وتاريخية لها أبعادها الحضارية، وهى منطقة دنقلا

    الغدار بشمال السودان . والده سعيد ضرار

    سلنتوت، ووالدته فاطمة محمد سلنتوت و»سلنتوت

    « تعنى الصالح ، او ابن صالح ، فوالده لا يعرف

    اللغة العربية يرطن فقط . والوالدة لا تعرف الرطانة

    ولكنها تجيد اللغة العربية. ازاء هذا التباين وجد الفاضل سعيد

    نفسه فى إطار تركيبة منحته ثراء ذهنياً وتربوياً ..

    وتشاء الظروف ان يتربي عند " جدته " ا

    حدى نساء ام درمان القدامى بكل ثقافة ام درمان

    وحي بيت المال. والأسرة فيها من جاء مع المهدي

    الى ام درمان. ومنها من استشهد في معركة شيكان.

    وهذا المكون لم يمض دون ترك آثار على مجرى حياته .

    المناخات التي عاشها كانت حريَّة بأن تجذبه وتشده

    حيث لم يكتشف ملكة التمثيل الاّ عندما أتيحت له الفرصة

    عند انتقال الأسرة من حي بيت المال الى

    ود نوباوي بأم درمان . و ألتحاقه بالكشافة وهى

    نشاط أهلي كان له الفضل في إظهار موهبته .

    وكانت فرقة الكشافة يرعاها السيد الامام عبد الرحمن المهدي

    . وأتاحت له فرصة المشاركة بالتمثيل كأصغر عضو فيها.

    وأول ما قدم كان ترجمة قانون الكشافة وتحويله الى دراما.

    بمشاركة بقية الصبية في ارتجال التمثيل ليخرج في

    النهاية المدلول عبارة عن قانون الكشافة. وهى

    الخطوة الاولى نحو بداية التأليف والتمثيل معاً. وخلال

    الاستراحة اثناء النشاط كان يعد ويحضر للفواصل ا

    لأخرى، مما مكنه من التمرس على الجانب الارتجالي.

    فى المدرسة الاولية وجد أمامه الأستاذ خالد ابو الروس

    الذي كان يدرسه مادة الحساب. فشاهده مع فرقة السودان للتمثيل ..

    وتمني الفاضل أن يصبح مثله. ولكنه وقف في طريقه

    وهو يقدم مع الطلاب بالمدرسة مسرح الملايات ،

    حيث قال له : يا ابني لا أريدك أن تمثل الآن..

    ولو مثلت الآن فلن تتعلم، ونحن في حاجة للممثل المتعلم .

    بعد التحاقه بالمدرسة الثانوية المصرية »مدارس البعثة التعليمية

    « كان الاساتذة ينقلون مسرحيات نجيب الريحاني

    وبعد الانتباه للامر ، توصل لقناعة بان المسرح امر عظيم

    ومسئولية كبيرة. ومن خلال القراءات لذلك

    المسرح قرر ان يكون مسرحياً . وبعد إكماله للثانوي

    التحق بجامعة الخرطوم لدراسة الآداب، لكن شغفه

    بالمسرح جعله يقدم اوراقه للالتحاق بمعهد الموسيقى

    العالي بالقاهرة، لكن اساتذته نصحوه بالا يضيع اربعة

    أعوام دون فائدة، لأن الحقل الذي يمكن أن يعمل به

    غير موجود في السودان. توكل على الله واختار طريق

    المسرح واختبر نفسه وسط جمهور من خارج اطار الطلبة،

    حيث جاء جمهور الخرطوم لأول مرة لمشاهدة الاحتفالات

    الضخمة التي تقيمها المدارس المصرية بنهاية العام.

    وتشمل الموسيقى والرياضة والتمثيل. وبدأ يمثل لجمهور

    يرى ويتكلم، مما منحه الثقة للتمثيل. وشرع في تكوين

    فرقة الشباب للتمثيل الكوميدي في عام 1955م.

    وضمت هذه الفرقة محمود سراج »ابو قبورة«

    الذي جاء في مرحلة لاحقة، وعثمان أحمد حمد

    »أبودليبة« والراحل عثمان اسكندراني، اضافة الى

    مجموعة من الفتيات. وتم تسجيل الفرقة في مجلس

    بلدي ام درمان. وكان مقرها بنادي العمال. ولعله يدين

    بالفضل لهذا النادي الأم درماني الذي احتضن الفرقة

    التي خرج بها من جمهور الفرجة واطار الكشافة

    والنشاط المدرسي الى فرقة تقدم عروضها المسرحية ..

    بعدها احس الفاضل سعيد إن مرحلة الثانوي قد

    انتهت، وليس امامه فرص دراسية أخرى، أو شخص

    يمكن أن يستفيد منه باعتباره أول شخص بدأ الكوميديا

    بشكلها الأرسطي، أوبشكلها الحديث، فبدأ في

    التفكير لإيجاد منابع لاسيما وأن هذا القدر أصبح مصيراً

    ومعاشاً. فوجد الحاجة الماسة للقراءة التي بدأها

    عبر الإطلاع، وقراءة المسرح العالمى والشعر .

    تأصلت التجربة الى الانتشار الذي دفع به للانتقال

    بمسرحه الى الاقاليم التي كان التحرك لها بهذه

    الفرق الصغيرة، احساساً منه ان جمهور العاصمة

    هو جمهور الاقاليم الذي إذا خاطبته بلغة واصلة ي

    مكن الوصول الى هدف اساسي.. الدخول الى الإذاعة

    السودانية كان صعباً جداً.. ولم يدخلها عن طريق

    تمثيل الكوميديا التي كانت غير معروفة ولا مرغوبة

    وغير مطلوبة ، فسلك طريق آخر بتقديم التمثيليات

    الصغيرة والجادة عبر برامج ركن المرأة ، وركن الاطفال،

    وركن المزارع، وهذا اتاح للاسم الفني ان ينتشر عبر اكثر

    من برنامج.. بعدها اتيحت له الظروف بعد مسرح البراميل

    الذي اصبح مسرح الاذاعة ، وتحول للمسرح القومي،

    ليتم الاعتراف من الاذاعة والالتحاق بها..

    من اشهر الاعمال التى قدمها الفاضل سعيد للمسرح السودانى ،

    مسرحية أكل عيش التى كانت عام 1967م وهي

    مرحلة الانتقال الى المسرحيات ذات الفصول . و

    مع بداية الانتشار وذيوع الاسم على مستوى القطر

    سافر فى جولات عربية كان من ابرزها زيارته

    للقاهرة لتقديم مسرحية (أكل عيش)

    كأول مسرحية عربية غير مصرية تصور وتبث من التلفزيون المصري..

    وبعد (15) عاماً سجلها التلفزيون السوداني . وغيرها




    من المسرحيات " " و" الكسكتة "

    و بعدها توالت الاعمال المسرحية مثل

    ( مسرحية الفي راسو ريش ) و ( مسرحية الناس في شنو )

    و الكثير من الاعمال التلفزيونية مثل سلسة ( رمضانيات )

    و مسلسل ( موت الضان ) إضافة للشخصيات

    الراسخة فى ذهنية الجمهور " العجب

    أمو " و " بت قضيم " و " كرتوب " ..

    وقد اشتهر الفاضل سعيد كما زكر أعلاه بعدد من

    الشخصيات التي شكلت حضوراً طاغياً على

    المسرح السوداني اشهرها شخصية (بت قضيم)

    الحبوبة الكبيرة سليطة اللسان الناقدة بذكاء لكثير من

    المظاهر والظواهر الاجتماعية الى جانب شخصية (العجب)

    وشخصية (الحاج كرتوب) وهى جميعها

    نماذج كاريكاتيرية حية بالمواقف الناقدة الساخرة

    وقد شق طريقه بعناء وصبر ومصابرة حتى

    اصبح رقماً لا يمكن تجاوزه في تاريخ المسرح

    السوداني، وكان من اوائل الذين خرجوا بالمسرح

    من العاصمة والمجموعات الصفوية القادرة على

    ارتياد المسرح الى الأقاليم المختلفة حتى

    جذب اليه هذا الجمهور الذي اصبح يدعوه وينتظره ويتفاعل

    معه بحب وبعفوية وتقدير متزايد.

    * صحيح انه تأثر بالمسرح المصري خاصة ايام

    دراسته بمدارس البعثة المصرية حيث التقى

    بالممثل الكوميدي الاشهر امين الهنيدي،

    ونجم الكوميديا المعروف محمد احمد المصري

    الشهير بـ (ابو لمعة الاصلي) اللذين اثرا في دفع موهبته

    في التمثيل، ولكنه استطاع الخروج من عباءتهما

    وهو يقدم هذه الانماط السودانية المتفردة

    وان ظلت بعض حركاته الجسمانية تحمل هذا

    الاثر وهذا لا يقلل من خصوصية موهبته وتميزها.


    * ونحن نعلم مدى المعاناة التي ظل يبدع الفاضل سعيد

    تحت ضغوطها وآلامها إلا أنه كان من اوائل المؤسسين

    لفرقة الشباب للتمثيل الكوميدي وظل يحلم

    حتى آخر ايامه بمسرح الفاضل سعيد وكان طوال

    هذه المرحلة الفنية لصيق الصلة بجمهوره في الاقاليم

    الذي شاءت ارادة المولى ان يختم حياته الفنية

    في مدينة عزيزة عليه هى حورية البحر الاحمر بورتسودان الحبيبة

    بدا مسيرته الفنية وكان في الثامنة عشرة وكان

    النجم في مئات المسرحيات الكوميدية التي قدمها

    فوق مسارح الخرطوم والمدن السودانية الاخرى.

    توفي الفاضل سعيد امس الجمعة في مدينة بور سودان

    على البحر الاحمر حيث كان يقدم اخر مسرحياته.

    وقد عبر الرئيس السوداني ووزيرا الثقافة والاعلام

    ومسؤولو المسرح الوطني ومحطتا الاذاعة والتفلزيون

    عن حزنهم لفقدان الفنان الذي شكل

    علامة فارقة في الفن السوداني.

    و قد منحت الدكتوراه الفخرية للممثل

    الراحل الفاضل بعد رحيله بمدة قليلة

    الفاضل سعيد اسم لا يمكن ان يتخطاه أي

    مطلع على مسيرة المسرح السوداني، فهو بحق

    من استطاع الصمود على خشبة المسرح السوداني

    طوال خمسين عاما من الابداع المتواصل، بم

    ا يمكن ان يؤسس تيارا مسرحيا، بل يمكن ان

    نقول هو التيار المسرحي الوحيد في السودان

    ، اذ ظل محافظاً ومحتفظاً بنمطه المسرحي

    الذي ظل مفتوحاً على كافة التحولات الاجتماعية و

    السياسية التي مرت على السودان طوال الخمسين

    عاما الماضية وغرس خلالها هذا الرجل راية فن المسرح

    وتعهدها بالرعاية والاهتمام. وكان من جراء هذا ان

    قدم العديد من الاعمال المسرحية السودانية، اثرى

    بها الساحة ومشاركا بها في صناعة وجدان درامي

    لانسان السودان.. مما يؤهل هذا الفنان الكبير الى

    ان يُقال عنه انه صاحب تيار مسرحي متميز. ولم

    يكتف الفاضل سعيد بان طاف على كل مدن السودان

    وقراه ودساكره، بل لاحق الانسان العربي بأن طاف على

    بعض الدول العربية وقدم على مسارحها فنه الراقي.


    خمسون عاماً هى رحلة العطاء التي خاض

    غمارها الرائد المسرحي الفاضل سعيد فى

    المسرح السودانى . ويحسب له إيمانه برسالته

    التي ما بخل عليها بالجهد والفكر. ولم يكن زاد الرحلة

    الا صبر طويل ورهق خلاق جعله ينتقل من نجاح الى نجاح.

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

03-03-2007, 08:43 PM

خالد تاج السر

تاريخ التسجيل: 23-09-2006
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)



    الدكتور معز عمر بخيت من مواليد امدرمان سكن الخرطوم شرق
    ودرس الابتدائية ببحري ثم بحري الاميريةثم الخرطوم الثانوية
    ثم كلية الطب جامعة الخرطوم حيث تخرج عام 1985 تخصص في امراض المخ والجهاز العصبي يالسويدنال الدكتوارة في الطب ودرجة برفيسور مشارك
    اصدر ثمانية دوواين شعرية تم جمعها مؤخرا في مجموعتين
    المجموعة الاولي السراب والملتقي والبعد الثالث واوراق للحب والسياسة
    وضمت الثانية البحر ومدخلي اليك والشمس تشرق مرتين ومرافء الظما وشذي وظلال
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

03-03-2007, 08:51 PM

خالد تاج السر

تاريخ التسجيل: 23-09-2006
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)



    عبد الرحمن سوار الذهب






    المشير عبدالرحمن محمد حسن سوار الذهب -

    من مواليد السودان عام 1935 و الرئيس السابق

    للجمهورية السودانية، ورئيس مجلس أمناء منظمة

    الدعوة الاسلامية. استولى على السلطة بالسودان

    في ابريل 1985 ثم قام بعمل غير مسبوق في

    العالم العربي إذ قام بتسليم السلطة للحكومة المنتخبة



    في العام التالي. إعتزل العمل السياسي وعكف على

    عمل الدعوة الاسلامية. كان يشغل منصب رئيس

    هيئه اركان الجيش السودانى ، ثم وزير الدفاع وذلك

    فى عهد الرئيس الاسبق جعفر نميرى ، رفض تسليم

    حاميه مدينه الابيض العسكريه عندما كان قائدا للحاميه

    عند انقلاب الرائد / هم العطا عام 1971، حتى استعاد

    النميرى مقاليد الحكومه بعد ثلاثه ايام.

    - نشأته

    تلقى المشير سوار الذهب تعليمه العسكري

    في الكلية الحربية في السودان وتخرج منها عام 1955.

    تقلد عدّة مناصب في الجيش السوداني

    حتى وصل به المطاف الى وزارة الدفاع كوزير معين.

    وفي ابريل من عام 1985، قاد المشير ا

    نقلابا عسكريا في السودان وتقلد رئاسة المجلس

    الانتقالي الى حين قيام حكومة منتخبة. وفي

    بادرة لم يعهدها التاريخ العربي المعاصر،

    سلم المشير سوار الذهب مقاليد السلطة للحكومة

    الجديدة المنتخبة واعتزل العمل السياسي

    ليتفرغ لأعمال الدعوة الإسلامية

    - انجازاته

    يشغل حاليا منصب رئيس مجلس أمناء منظمة

    الدعوة الاسلامية في السودان، ويعود الفضل

    الى تلك المؤسسة في تشييد المساجد،

    المستشفيات، ملاجئ الإيتام ومراكز رعاية الطفولة.

    حاز على جائزة الملك فيصل لخدمة الاسلام عام 2004.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

03-03-2007, 09:16 PM

Muna Khugali

تاريخ التسجيل: 27-11-2004
مجموع المشاركات: 21903
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)

    معلومات ممتازة ..
    شـكرا علي المجهود الكبير والمفيد

    تحياتي لك
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

03-03-2007, 09:36 PM

خالد تاج السر

تاريخ التسجيل: 23-09-2006
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)



    أحمد فرح شادول

    المهنة: طبيب اطفال

    مستشار منظمة الصحة العالمية لصحة الاطفال

    الباكستان

    المراحل الدراسية:

    المرحلة الاولية: أرقو المدينة الاولية

    المرحلة الوسطى: أرقو الاميرية

    المرحلة الثانوية: دنقلا الثانوية

    المرحلة الجامعية: كلية الطب جامعة الخرطوم

    السودان

    الدراسات العليا: كلية الطب جامعة ليفربول انجلترا

    الدراسات العلياك مجابهة ودرء وادارة الكوارث

    (جامعة بروكسيل) بلجيكا

    الحالة الاجتماعية: متزوج واب لاربعة ابناء

    (فينوس / ومضة/ محمد و محمود)

    تاريخ ومكان الميلاد:

    المديرية الشمالية

    ارقو المدينة

    منزل رقم 41

    الاحد 26/12/1954

    الساعة الواحدة والنصف ظهرا

    و:



    كتب عن ميلاده فقال

    الشمس تنتصف السماء

    و مؤذنُ يدعو العباد

    إلى العبادة و الصفاء

    و أتى المخاض ..


    و علا ..

    صياح الأم يعلو فى الفضاء

    و تهافت الأحباب

    نحو ديارها لبّوا النداء

    متضرعين إلى الإله

    رفعوا الأكف إلى السماء

    " يا رب تحلها بالسلام "

    و تناقلوا هذا الدعاء
    ..
    و علا صياح الأم

    ثانيةً يجلجل في الفناء

    و تنهدت ..

    و كأن من أحشائها

    قد أنزلت للتوّ داء ..

    الصمت يكتنف المكان

    و تأهبت للسبق أفواه النساء

    و علا ..

    صراخ الطفل يهدر فى إباء

    و كأنه ..

    لم ترضه الدنيا ملاذاً

    أو مقراً للبقاء

    و كأنه.. بالحس أدرك

    أن هذا العالم المجنون

    يلتحف الرياء

    و تدافعت نحو الفراش

    حريصة ثلل النساء

    لا يأبهون

    و يزغردون

    " جابت ولد .."

    " فى عزكم يربى الولد "

    " عقبال نفيسة و بت حمد "

    و يزغردون

    و تسابقت نحو الأب المسرور

    جمهرة الرجال يهنئون

    و على الوجوه

    بشائر الأفراح تبدو فى العيون

    يتدافعون إليه فى فرحٍ

    و هم يتصايحون

    " مبروك عليك "

    " تحيا و تعرس للولد "

    و يصافحون ..

    ..
    هذا أنا .. هذا أنا ..

    من هم عليه يهنئون

    لكنهم .. لا يدركون

    أنى سألتحف الشقاء

    و قد أكون .. و قد أكون .. وقد اكون"
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

03-03-2007, 09:43 PM

خالد تاج السر

تاريخ التسجيل: 23-09-2006
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)





    البروفسور عون الشريف قاسم العالم المعروف احد الذين خدموا الاسلام والسودان بجلائل الاعمال وطيبات صنائع الفكر والعلوم وله سيرة حافلة . حيث توفى عصر الخميس 19 ذو الحجة 1426هـ الموافق 19 يناير 2006م الي رحمة مولاه ودفن في مقابر مدينته الحلفاية التي أحبها وأحبته.
    ولد في حلفاية الملوك عام 1933م ودرس بمدرسة حلفاية الملوك الأولية ومدرسة الخرطوم بحري الابتدائية ومدرسة وادي سيدنا الثانوية .
    نال بكالوريوس الآداب من جامعة الخرطوم عام 1975م و نال الماجستير في الآداب من جامع لندن عام 1960م.
    نال الدكتوراه في الفلسفة من جامعة ادنبره عام 1967م.عمل محاضراً بمدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن من عام 1959- 1961م وعمل محاضراً لشعبة اللغة العربية كلية الآداب جامعة الخرطوم من عام 1961 وحتى 1964م وعمل محاضرا أول بجامعة الخرطوم 1969 ، عمل مدير قسم الترجمة من 1969 وحتى عام 1970م و عين وزيراً للأوقاف والشئون الدينية عام 1973م
    راس الفقيد المجلس الأعلى للشئون الدينية عام 1980م وعمل أستاذ الأدب العربي بجامعة الخرطوم عام 1982م عمل الفقيد رئيسا لتحرير مجلة الدراسات السودانية 1968-1982م
    رئيس مجلس جامعة ام درمان الإسلامية 1976-1982م وراس مجلس إدارة دار الصحافة للطباعة والنشر 1977-1982م كما عمل رئيسا لتحرير مجلة الوادي (عن دار الصحافة وروزاليوسف) 1979م-1982م
    منح وسام العلم والآداب والفنون عام 1979م وعمل مدير معهد الخرطوم الدولي للغة العربية عام 1988م كما عمل رئيسا لمجلس جامعة الخرطوم 1990-1994م.
    و منحته جمهورية مصر العربية وسام العلم من الدرجة الأولى 1993م كما عملمدير جامعة أم درمان الأهلية 1996م.
    كان للفقيد اسهامات مقدرة بكتب عديدة في الجانب الأدبي والديني نذكر منها:-
    خواطر إسلامية صدر عام 1978م
    الدين في حياتنا 1975م
    التراث الروحي والبعث القومي 1976م
    دبلوماسية محمد –دراسة لنشأة الدولة الإسلامية في ضوء رسائل النبي صلى الله عليه وسلم ومعاهداته عام 1971م
    شعر البصرة في العهد الأموي - دراسة في السياسة والاجتماع عام 1972م
    العامية في السودان (نسختان)
    حلفاية الملوك التاريخ والبشر عام 1988م
    في الثورة الحضارية عام 1977م
    في صحبة القرآن عام 1979م
    في معركة التراث عام 1972م
    قاموس اللهجة العامية في السودان الطبعة الأولى عام1972
    قاموس اللهجة العامية في السودان الطبعة الثانية عام 1977م
    المرتكزات الفكرية لبعث رسالة المسجد عام 1975م
    من قضايا البعث الحضاري 1971م
    موسوعة الثقافة الإسلامية عام 1975م
    كتب المطالعة في المدارس الأولية في السودان – نقد وتحليل عام 1969م
    لمحات من مقاييس النقد الشعري نظرات في كتاب الله عام 1979
    موسوعة القبائل والأنساب في السودان تتكون هذه الموسوعة من ستة أجزاء





    في عام 1944م أقيم احتفال كبير في بخت الرضا بمناسبة مرور عشرة أعوام على قيام المعهد العتيد الذي أسس في عام 1934م، وحضر ذاك الحفل المشهود خريجو المعهد من معلمي المدارس الأولية كافة، الذين كانوا كالشموع المضيئة في قرى وأصقاع السودان المختلفة متنادين من شتى الأنحاء، وأم الحفل سكان الدويم ومواطنوا النيل الأبيض، وكان يتقدم الحاضرين جميعاً مستر قريفث، عميد المعهد، ونائبه معلم الأجيال الأستاذ عبد الرحمن علي طه، واعتلى المنصة الأستاذ ادريس جماع، المعلم وقتئذ بالمدارس الأولية وهو من خريجي المعهد، وألقى قصيدته الشهيرة التي حفرت على جدار الزمان المديد وظل الجيل بعد الجيل يرويها، وقد قاطع أبياتها الطلبة والخريجون والحاضرون كافة بالتصفيق الداوي وسارت بذكر القصيدة الركبان، وذاع صيت العبقري جماع الذي سافر بعد سنوات لمصر والتحق بدار العلوم بجامعة الملك فؤاد بالقاهرة. وكانت كل المدارس الأولية تطمح في ان يعمل فيها جماع الذي ظفرت به مدرسة حلفاية الملوك الأولية، حيث مسقط رأسه. والتقى في رحاب تلك المدرسة في عام 1944م نابغان هما ادريس جماع، المعلم بالمدرسة، وعون الشريف قاسم، التلميذ بالصف الرابع، وكان جماع معجبا بقريبه وتلميذه النابغة عون الشريف، الذي تفتحت مواهبه وملكاته منذ طفولته الباكرة ودراسته بالمرحلة الأولية، ولا غرو في ذلك فقد نشأ في بيت علم ودين وشرف؛ فوالده الشريف قاسم عرف بالورع والعلم والفقه، وقريبه الآخر هو الشاعر الناقد المعروف الأستاذ محمد محمد علي.



    ارتبط بروفيسور عون بحلفاية الملوك ارتباطاً وثيقاً وأحبها حباً عميقاً لدرجة العشق والهيام، كحب قيس وليلى وحب جميل وبثينة وحب تاجوج والمحلق وحب عنترة وعبلة وحب الراحل العظيم محمد ابراهيم ابو سليم ودار الوثائق القومية وحب عون الشريف وحلفاية الملوك. وقد ارتبطت الحلفاية دائماً في اذهاننا بالككر والطاقية ام قرينات ومملكة العبدلاب والفقيه محمد النور ود ضيف الله، صاحب (الطبقات)، واربتطت الحلفاية في اذهاننا بالأصالة السودانية والإرث والتاريخ النضر والذكرى العطرة والحاضر المجيد.



    درس بروفيسور عون الشريف بحلفاية الملوك الأولية، وبعد اتمامه للمرحلة الوسطى التحق بمدرسة وادي سيدنا الثانوية، وعرف طوال سنوات دراسته بالنبوغ والتفوق وحصل على شهادة كيمبريدج بامتياز في المواد العلمية والأدبية، وكانت شهادته تؤهله لدخول كلية الطب بجامعة الخرطوم، كما يحكي.. وفي اليوم المخصص للكشف الطبي للذين قبلوا حضر من الحلفاية وتأخر البص في الطريق واضطر ليجري مسافة طويلة، وعندما دخل للكشف الطبي كانت ضربات قلبه شديدة بسبب الإجهاد والجري ولم يجتز المعاينة، ورفض ان ينتظر عاماً كاملا ليقدم مرة اخرى ويجتاز الكشف الطبي، وآثر التحول الى كلية الآداب..



    وسيرة عون العطرة كناب مفتوح للجميع، فقد أكمل دراسته الجامعية بتفوق في عام 1957م وقبل معيداً بكلية الآداب، ودرس وأعد الماجستير في جامعة لندن، ودرس وأعد الدكتوراة في جامعة إدنبرة ببريطانيا، وعمل محاضراً لمدة عام بجامعة لندن، وعمل بعد ذلك محاضراً بجامعة الخرطوم، ثم اختير اول وزير للشؤون الدينية والأوقاف، وأمضى في موقعه هذا زهاء عقد كامل من الزمان أبلى فيه بلاءً حسناً، ثم عاد للعمل بجامعة الخرطوم (بروفيسورا)، وأخير بعد ذلك مديراً لمعهد اللغة العربية للناطقين بغيرها، التابع لجامعة الدول العربية، وظل بعد دورته الإدارية خبيراً وأستاذاً بالمعهد، وعهد اليه بإدارة جامعة ام درمان الأهلية لفترة انتقالية قصيرة، وتقلد مواقع كثيرة منها على سبيل المثال انه كان رئيسا لمجلس ادارة دار الصحافة للطباعة والنشر، ورئيسا لمجلس ادارة جامعة الخرطوم. وعندما كان يعمل بجامعة الخرطوم في مرحلته الأولى كان يتولى رئاسة تحرير مجلة (الدراسات السودانية)، وكان رئيسا لاتحاد أدباء السودان. وحضر اثناء حياته العامرة بالعطاء مؤتمرات محلية وإقليمية ودولية لا حصر لها قدم فيها اوارق عمل علمية ناضجة.



    ومسيرة بروفيسور عون الشريف تحتاج لكتاب كامل، ولكني اكتفي بالوقوف عند ثلاث محطات.. عند عودة بروفيسور عون من بريطانيا وحصوله على الدكتوراة كان يعمل ويحاضر بجامعة الخرطوم ويتعاون مع غيرها من الجامعات، ولم يعتبر ان شهادة الدكتوراة الرفيعة والسامية القدر هي نهاية المطاف وسدرة المنتهى في مسيرته العلمية، بل اعتبر ان مسيرته الحقيقية في طلب العلم قد بدأت بعد ذلك وأن رسالته وأطروحته العلمية هي نقطة الانطلاق والبداية للقراءة المتصلة وسهر الليالي والاطلاع المستمر والبحث والتنقيب والكتابة والتأليف، ولذلك كنت التقيه دائما في المكتبات ومعارض الكتب وهو يشتري عدداً وافراً من الكتب ويضعها في أكياس ويحملها بيديه. وكان منفتحاً على المجتمع ويكثر من إلقاء المحاضرات في المنتديات العامة، أي انه كان يقدم علمه لطلبته في الدراسات العليا ولطلبته في الجامعات ولقواعد الشعب السوداني بمختلف مستوياتها. وكان إسلامياً في سلوكه وتعامله ومنهجه، ولكنه كان مستقلا ويعبر بحرية عن آرائه. وفي أوائل عهد مايو توجس الكثيرون من وجود ارهاب فكري وكسر البعض حاجز الخوف وكتب الصحفي الراحل الأستاذ بشير محمد سعيد مقاله الشهير بعنوان (نعم نحن ثورة مضادة.. ولكن ضد الشيوعيين).. وكتب البروفيسور علي شمو مقالاً ضد الإرهاب الفكري وضد رفع شعار التطهير لتصفية الحسابات، وكان الأستاذ شمو قد ابعد من موقعه مديرا للتلفزيون لاتهام بعض الشيوعيين له بأنه كان وثيق الصلة بالرئيس إسماعيل الأزهري وبالشريف حسين الهندي، وفي محاولة لتهميشه عين مساعداً لوكيل الوزارة بلا سلطات تذكر. اما البروفيسور عون الشريف قاسم فقد دخل، او بالأحرى، اشتبك في مساجلات قلمية مع بعض الشيوعيين وكتب عدة مقالات بجريدة (الصحافة) عن ضرورة ارساء دعائم الوحدة الوطنية والقضاء على الهيمنة الأحادية والوصاية الفكرية. وأخذ بعد ذلك يكتب مقالاً اسبوعياً راتبا بجريدة (الأيام) عن الفكر الإسلامي وهوية الأمة، وكان يعنى بأمهات المسائل والقضايا الإستراتيجية. وذكر الأستاذ الفاتح التجاني، رحمه الله، ان بروفيسور عون رفض بإباء وشمم ان يتقاضى اجراً، وذكر ان راتبه الذي يتقاضاه يكفيه وأن مساهماته خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى وللوطن، وفيها رد لدَين الشعب عليه.



    وفي النصف الأول من سبعينيات القرن العشرين المنصرم تم تعيين دكتور عون الشريف قاسم وزيراً للشؤون الدينية والأوقاف، وقد آن الآوان ان تكتب القصة الكاملة لمايو بكل حياد وأمانة وتجرد، فهي تجربة سودانية وإنسانية اضحت ملكيتها عامة وفيها دروس وعبر كثيرة (ويجب تقليب صفحاتها بكل ايجابياتها وسلبياتها وبياضها وسوادها واحمرارها).. وقد ادى بروفيسور عون دوراً كبيراً مشرفاً وترك بصمات وصفحات بيضاء وإنجازات باهرة. وإذا عاد معاصرو تلك المرحلة بذاكراتهم ثلاثين عاما للوراء، او رجع شباب اليوم ممن لم يعاصروا تلك الفترة للوثائق والأضابير واستعانوا بمن هم اكبر منهم في تقصي الحقائق والوقوف على المعلومات لأدركوا ان عدد المساجد كان قليلاً في السودان، وعلى قلتها كان التركيز فيها على صلاة الجمعة فقط، اما في بقية الصلوات فكانت اعداد الذين يصلونها في المساجد ضئيلة. وفي ذلك الوقت لم يكن جل النساء؛ صغارهن وكبارهن، يؤدين الصلاة ولكنهن كن يصمن فقط، وتختلف دوافعهن فمنهن من يفعلن ذلك أداءً للفريضة ولأن الصوم من أركان الإسلام الخمسة، ومنهن من لا يصلين ولكنهن يصمن لأن الإفطار بلا عذر في رمضان عيب في العرف الاجتماعي في نظرهن. اما اذا وقفنا عند التاريخ الاجتماعي والبنية التحتية للمجتمع السوداني، فيكفينا على سبيل المثال كتاب (الأنداية) لمؤلفه شيخ الأدب الشعبي استاذنا الطيب محمد الطيب (شفاه الله وعافاه وأطال عمره)، أو نقف على ما ورد عن الخمور في السودان بعدة أعداد من مجلة (التضامن) لصاحبها ورئيس تحريرها الأستاذ فؤاد مطر في الثمانينات من القرن الماضي، اضف لذلك كثيراً من الحقائق والمعلومات الموثقة. والمؤسف ان المجالس الريفية والمجالس البلدية كانت ايراداتها تتضمن بنداً عن امدادات الأنادي والبارات.. اما الرذيلة فكانت لها بيوت مرخصة ترخيصا رسميا، وهناك الدعارة المعلنة والسرية بالإضافة للقمار وكان يقال عن يوم الخميس (صفقة ورقيص)، وعندما تولى دكتور عون الوزارة كان يدرك كل هذه الحقائق مع ادراكه للتباين الإثني وتعدد الديانات، فكان يدرك ان للمسلمين أغلبية مع وجود مسيحيين ولا دينيين وغيرهم. وبحكم ان بروفيسور عون مربي في المقام الأول ويتمتع ببصيرة نافذة ولم يكن في يوم من الأيام سياسياً ديماجوجياً مهرجاً وليست له اجندة ذاتية او حزبية وبحكم انه مزج في ثقافته بين التراث والمعاصرة وتمتع بثقافة موسوعية فقد كان يتمثل بقول أحمد شوقي في همزيته التي مدح فيها حبيبنا وشفيعنا خير البشر اجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (داويت متئداً وداووا طفرة وأخف من بعض الدواء الداء)..



    وكان دكتور عون يؤمن بالإصلاح التربوي للمجتمع، وبالعمل الهادئ والإنجاز الصامت بلا ضجة وصخب اعلامي.. لكن بعض الذين لم يكونوا يؤمنون بحقوق الآخرين الدينية سخروا منه وسموه وزير الديانتين؛ اي الدين الإسلامي والدين المسيحي.. ووضع بروفيسور عون خطة واضحة وأخذ تفويضا كاملا من الرئيس الأسبق جعفر نميري، وكان الاحترام بينهما متبادلاً وكانت ثمرة ذاك الجهد تشجيع بناء المساجد على اوسع نطاق والاهتمام بهندستها وشكلها الجمالي مع الاهتمام بالجانب الدعوي التربوي. وأخذت المساجد تمتليء بالمصلين حتى اكتظت، واهتم بروفيسور عون بالمؤذنين وأئمة المساجد بإقامة دورات دراسية وتدريبية لهم، وحدثت ثورة حقيقية وسط المرأة السودانية المسلمة وصحوة دينية وسط النساء بمختلف اعمارهن. واتبع دكتور عون سياسة الخطوة خطوة بترشيد المجتمع وتزكيته بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. ولاعتدال بروفسير عون ووسطيته استطاع ان يحفظ التوازن بين كافة المشارب والمدارس والطوائف والفئات الإسلامية المختلفة. كمالاأبدى اهتماماً فائقاً بخلاوي تعليم القرآن الكريم وكافة البقع المباركة، وكانت توزع ملايين المصاحف وأقيم مهرجان سنوي للقرآن الكريم مع زيادة الاهتمام بالتعليم الديني، وقد أعيد قيام معهد ام درمان العلمي العالي الذي تطور الآن لجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، واهتم بتسهيل اجراءات الحج والعمرة، فكثر عدد الحجاج والمعتمرين.. واهتم كذلك بشعيرة الزكاة وساهم في وضع التصور لقيام ديوان الزكاة قبل اعفائه من موقعه الوزاري.



    وبروفيسور عون انسان منكسر لله سبحانه وتعالى، وهو بعيد كل البعد ومعافى من أمراض الذاتية النرجسية لذلك لم ينسب اي انجاز لنفسه، بل كان ينسبه للجماعة ويكثر من قول (نحن) ولا يقول (انا فعلت كذا وكيت). وقد اختلف مع الرئيس الأسبق نميري وأعفى من موقعه الوزاري واتجه للعمل الأكاديمي والإنتاج الفكري الذي لم ينقطع طيلة توليه للوزارة، ولم يقطع صلته بالآخرين ولم ينفصم عن المسيرة من منطلق اخلاقي رغم اختلافه معهم في بعض القضايا.. وبعد انطواء صفحة ذاك النظام ظل وفيا لزملائه القدامى وظل حبل الود ممتداً بنيه وبين الرئيس الأسبق النميري وفاء للود القديم واحتراماً للتفويض الذي وجده لتنفيذ برنامجه، وكان هو من الداعمين لبرنامج القيادة الرشيدة. وطيلة سنوات الإنقاذ ظل بروفيسور عون يؤدي بكل همة واقتدار ونفس طيبة اي مهمة توكل اليه من خلال عمله في اللجان المختصة وهدفه خدمة الدين والوطن، ولم يكن يهمه وضعه البروتوكولي يمكن ان يجلس في آخر الصفوف.



    ان الهرج والمرج واختلاط الحابل بالنابل والانفلات الحادث الآن في الشارع يحتاج للمنهج التربوي الذي حل محله التهريج والجعجعة الفارغة التي لن تصمد امام العولمة الثقافية ما لم يحدث اصلاح وإعادة تقييم للمسيرة. إن دكتور عون بحكم انه كان وزيرا للشؤون الدينية والأوقاف كان عضواً بمجلس الوزراء وهذه العضوية كانت تتيح له ابداء آرائه في كافة القضايا التي تطرح في المجلس، ويشهد كل الموظفين العاملين بالسكرتارية والرصد وكل زملائه الوزراء انه كان اكثرهم شجاعة وجرأة، وكان يجاهد بآرائه بوضوح ومباشرة دون تأخذه في الحق لومة لائم، وكان يتحدث عن قضايا وهموم المواطنين ويدافع عن الشرائح الضعيفة، وقد عرف بأنه واسع الصدر والأفق ولكنه كان يغضب احيانا ويثور في الحق ويعود بعد ذلك لطبيعته السمحة بسرعة لسماحة نفسه وطيبة قلبه.. وحدثني الصديق الصحفي المعروف الأستاذ عبد القادر عباس، صاحب (يوميات سائق تاكسي) وهو ابن خالة بروفيسور عون من الصق المقربين له منذ عهد الطفولة بالحلفايا، ان دكتور عون انسان فاضل ودود شهم كريم، وقد عمل في معهد اللغة العربية للناطقين بغيرها وكان يتقاضى راتباً كبيراً بالعملة الحرة (الدولار) وعمل في مجالات كثيرة وبكد يمينه وعرق جبينه كان يمكن ان يكون بما اكتسبه من مال حلال من اثرى اثرياء السودان، وكان بإمكانه ان يقتني عمارات وعقارات كثيرة ويرتاح ويعيش من ريعها.. ولكن استاذ عبد القادر يشهد بان ابن خالته بروفيسور عون ظل يتصدق وينفق على الفقراء والمساكين والمحتاجين انفاق من لا يخشى الفقر وليس في قلبه مكان لحب المال والدنيا ولسان حاله يردد (انفق ما في الجيب يأتيك ما في الغيب)، ولذلك يمكن ان يحسب في طبقة الفقراء، والعزاء الوحيد انه ربى ابناءه وبناته على خلق ودين وأحسن تربيتهم وتعليمهم.. حفظهم الله.



    اما علاقة بروفيسور عون بتلاميذه وطلبته فهي علاقة متميزة وقد تتلمذ عليه اثنان من اشقائي في مرحلة الدراسات العليا بمعهد اللغة العربية للناطقين بغيرها، وظلا هم وبقية اصدقائهم وزملائهم يحيطون استاذهم العالم الفاضل بحب غامر وكان لهم نعم الصديق وقد اتصل بي شقيقي من اندونيسيا فور سماعه بالخبر الأليم وهو في حالة حزن شديد لفقده استاذه وشيخه، وذكر لي انهم ظلوا يتبادلون رسائل العزاء والحزن ويصلون ويتلون القرآن الكريم على روح استاذهم ويبتهلون الى الله سبحانه وتعالى ان ينزل شيخهم وأستاذهم الفردوس الأعلى، وطلب مني تبليغ اسرته الكريمة تعازيهم الحارة.



    وبرغم الجهد الخارق الذي بذله بروفيسور عون في المجالات آنفة الذكر مع تواصله الاجتماعي الممتد، الا ان اعطاءه الفكري الثر يحتاج لمقال منفصل فقد قدم انتاجاً وفيراً غزيراً ممتازاً، وقام بجهد فردي خرافي لا يمكن ان تضطلع به الا مؤسسة كاملة.. وأذكر من مؤلفاته على سبيل المثال فقط لا الحصر (معجم العامية في السودان، دبلوماسية محمد، شعراء البصرة في العهد الأموي، الإسلام والثورة الحضارية، الدين في حياتنا، في معركة التراث، صحبة الإسلام والقرآن، نشأة الدولة الإسلامية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم).. اما عمله الضخم (موسوعة القبائل والإنساب في السودان) فهو مجهود خارق قام به فرد واحد (والفرد العزيم يمثل الأغلبية) والأمة السودانية مدينة لهذا العالم الفذ وستخلد اعماله ذكراه، فقد ترك كنوزاً من المعرفة للأجيال القادمة.



    وبروفيسور عون انسان فاضل طيب النفس دمث الأخلاق يتمتع بدرجة عالية من الصفاء والنقاء والتواضع الجم، وأعتبر نفسي من تلاميذ تلاميذه، ولكنه ظل يغمرني بمشاعر فياضة من الود والرقة في كل محفل يجمعنا ويلتقي بي هاشا باشا مع ضحكته العميقة الصافية، وظل يخجل تواضعي بكلماته العذبة الرقيقة ويثني على مساهماتي وفي هذا قمة التواضع، لأن مساهماتي لا تساوي الا موجة صغيرة عابرة في بحره الزاخر بالجواهر واللآلي، وقد شرفني بكتابة مقدمة اعتز بها لكتابي (القبائل السودانية والتمازج القومي)، وقد دعاني مرة لزيارته في حلفاية الملوك حيث قضينا ساعات لطيفة من الأنس الجميل وأهداني مشكوراً ثلاثة كتب. وأنا مدين للأهرامات الثلاثة لتقديرهم وتشجيعهم ودفعهم المعنوي لي وهم البروفيسور الراحل المقيم محمد ابراهيم ابو سليم والبروفيسور الراحل المقيم عون الشريف قاسم والبروفيسور يوسف فضل حسن، اطال الله عمره ومتعه بالصحة وموفور العافية.



    وليكن في ذلك درس وعبرة للجميع لاستثمار الزمن في العمل النافع والسعي بجد لاستثمار الوقت في القراءة والكتابة والبحث وإعداد وتجويد اكبر عدد ممكن من الدراسات والبحوث وغيرها من الأعمال النافعة. رحم الله العارف بالله العالم العابد الزاهد المتواضع المنكسر لله البرفيسور عون الشريف قاسم وأمطر قبره شآبيب رحمته وأنزله الفردوس الأعلى
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

03-03-2007, 09:50 PM

خالد تاج السر

تاريخ التسجيل: 23-09-2006
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)



    الموسيقار الفاتح حسين



    موالد مدينة ودمدني 1958م

    - دبلوم المعهد العالي للموسيقى والمسرح 1983م

    - الفترة من 1990م وحتى 1997م تلقى دراسات عليا

    بأكاديمية روسيا للموسيقى في جمهورية روسيا

    - نال درجة الماجستير من أكاديمية روسيا الموسيقية 1995م

    - نال درجة الدكتوراة من أكاديمية روسيا 1997م

    - عضو مؤسس لفرقة تريو السودانيين 1983م

    - مؤسس فرقة السمندل الموسيقية 1986م

    - مدير عام ومؤسس الفرقة القومية القومية

    للموسيقى السودانية 1998م - 2002م

    - عضو باللجنة الوطنية لليونسكو

    - نال العديد من شهادات التكريم في السودان

    وخارجه آخرها في آغسطس 2002م

    حيث تم تكريمه وفرقته الموسيقة من دار الأوبرا المصرية

    ضمن 7 فرق مميزة من مجموع 70 فرقة مشاركة.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

04-03-2007, 05:29 AM

عبدالله عثمان

تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 10536
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)


    الاستاذ محمود محمد طه
    ==========
    ولد الاستاذ محمود محمد طه فى مدينة رفاعة بوسط السودان فى العام 1909م ، لوالد تعود جذوره الى شمال السودان ، وأم من رفاعة . توفيت والدته – فاطمة بنت محمود - وهو لماّ يزل فى بواكير طفولته وذلك فى العام 1915م ، فعاش الاستاذ محمود وأخوته الثلاثة تحت رعاية والدهم ، وعملوا معه بالزراعة ، فى قرية الهجيليج بالقرب من رفاعة، غير أن والده لمّا يلبث أن التحق بوالدته فى العام 1920م ، فانتقل الاستاذ محمود وأخوانه للعيش بمنزل عمتهم برفاعة .
    ● بدأ الاستاذ محمود تعليمه بالدراسة بالخلوة ، وهى ضرب من التعليم الأهلى ، كما كان يفعل سائر السودانيين فى ذلك الزمان ، حيث يدرس الاطفال شيئا من القرآن ، ويتعلمون بعضًا من قواعد اللغة العربية ، غير أن عمته كانت حريصة على الحاقه وأخوانه بالمدارس النظامية ، فتلقى الاستاذ محمود تعليمه الاوّلى والمتوسط برفاعة . ومنذ سنى طفولته الباكرة هذه أظهر الاستاذ محمود كثيرا من ملامح التميز والاختلاف عن أقران الطفولة والدراسة ، من حيث التعلق المبكر بمكارم الاخلاق والقيم الرفيعة ، الأمر الذى لفت اليه أنظار كثير ممن عاش حوله.



    كلية غردون ودراسة الهندسة

    ● بعد اتمامه لدراسته الوسطى برفاعة أنتقل الاستاذ محمود الى عاصمة السودان ، الواقع حينها تحت الاستعمار البريطانى ، وذلك لكى يتسنّى له الالتحاق بكلية غُردون التذكارية ، وقد كانت تقبل الصفوة من الطلاب السودانيين الذين أتّموا تعليمهم المتوسط ليدرسوا في القسم الثانوي فأكمله الأستاذ محمود بتفوق ومن ثم دخل قسم الهندسة بكلية غردون في عام 1932 ، ودرس هندسة المساحة . كان تأثيره فى الكلية على محيطه من زملائه الطلبة قويا ، وقد عبر أحد كبار الأدباء السودانيين عن ذلك التأثير بقوله : ((كان الاستاذ محمود كثير التأمل لدرجة تجعلك تثق فى كل كلمة يقولها !)).



    السكك الحديدية والنضال السياسى

    ● تخرج الاستاذ محمود فى العام 1936م وعمل بعد تخرجه مهندسًا بمصلحة السكك الحديدية ، والتى كانت رئاستها بمدينة عطبرة الواقعة عند ملتقى نهر النيل بنهر عطبرة ، وعندما عمل الاستاذ محمود بمدينة عطبرة أظهر انحيازًا الى الطبقة الكادحة من العمال وصغار الموظفين ، رغم كونه من كبار الموظفين ، كما أثرى الحركة الثقافية والسياسية بالمدينة من خلال نشاط نادى الخريجين ، فضاقت السلطات الاستعمارية بنشاطه ذرعًا ، وأوعزت الى مصلحة السكة حديد بنقله ، فتم نقله الى مدينة كسلا فى شرق السودان فى العام 1941م ، غير أنّ الاستاذ محمود تقدم باستقالته من العمل ، وأختار أن يعمل فى قطاع العمل الحر كمهندس ومقاول ، بعيدا عن العمل تحت امرة السلطة الاستعمارية.
    ● كان الاستاذ محمود فى تلك الفترة المحتشدة من تأريخ السودان ، وفى شحوب غروب شمس الاستعمار عن أفريقيا ، علما بارزا فى النضال السياسى والثقافى ضد الاستعمار ، من خلال كتاباته فى الصحف ، ومن خلال جهره بالرأى فى منابر الرأى، غير أنّه كان مناضلا من طراز مختلف عن مألوف السياسيين ،حيث كان يمتاز بشجاعة لافتة ، لا تقيدها تحسبات السياسة وتقلباتها ، وقد أدرك الانجليز منذ وقت مبكر ما يمثله هذا النموذج الجديد من خطورة على سلطتهم الاستعمارية ، فظلت عيونهم مفتوحة على مراقبة نشاطه.



    نشأة الحزب الجمهورى

    ● فى يوم الجمعة 26 أكتوبر 1945م أنشأ الاستاذ محمود وثلة من رفاقه حزبًا سياسيًا أسموه (الحزب الجمهورى) ، اشارة لمطالبتهم بقيام جمهورية سودانية مستقلة عن دولتى الحكم الثنائى ، وقد كان هذا الحزب هو الحزب السياسى الوحيد وقتها فى المطالبة بالحكم الجمهورى ، وفى المطالبة بالاستقلال التام ، فى الوقت الذى كانت فيه الحركة الوطنية السودانية ، بقسميها الذين يقودهما حزبا الاتحادى والامة لا يناديان الا بالاتحاد مع مصر (الاتحاديون) أو بالاستقلال فى تحالف مع التاج البريطانى (الامة). وقد عبر هذا الموقف التأريخى من مصير السودان ، أصدق تعبير ، عن الرؤية الثاقبة ، والبصيرة المسددة التى ستكون لاحقا سمة الحركة الجمهورية التى أنشأها ورعاها الاستاذ محمود محمد طه .



    أول سجين سياسى فى الحركة الوطنية!

    ● نشأ الحزب الجمهورى أول ما نشأ على المصادمة المباشرة للاستعمار ، دون أن تقعده الرهبة ، أو يصرفه اليأس ، فحفظ تأريخ السودان للأستاذ محمود صورًا ناصعة من الاخلاص المتجرد من الخوف والطمع ، فى مواجهات مكشوفة مع الاستعمار ، ومع الطائفية السياسية التى كانت تحرك الشعب لمصلحة قادتها. ورغم أن الحزب الوليد اتخذ من الاسلام مذهبيةً له ، غير أنه فى تلك الفترة لم يكن يملك من تفاصيل تلك المذهبية ما يمكن أن يقدمه للشعب ، فأنصرف أفراده الى ما أسماه الاستاذ محمود (ملء فراغ الحماس) ، فضرب رجال الحزب الجمهورى وعلى رأسهم الاستاذ محمود الأمثال فى شجاعة المواجهة ، حيث كان الحزب يطبع المنشورات المناهضة للاستعمار والتى يقوم أفراده بتوقيع أسماءهم عليها ، ثم توزيعها، فى عمل فريد من أعمال المواجهة العلنية ، اضافة الى قيامهم بالخطابة فى الاماكن العامة ، حتى استشعرت السلطات الاستعمارية الخطر ، فتم اعتقال الاستاذ محمود فى يونيو من عام 1946م وتم تقديمه الى المحاكمة ، حيث خُيّر بين السجن لمدة عام ، أو امضاء تعهد بعدم ممارسة العمل السياسى فأختار السجن دون تردد. كان الاستاذ محمود بذلك أول سجين سياسى فى تأريخ الحركة الوطنية السودانية. وحتى فى السجن فقد واصل مقاومته للمستعمر بعدم تنفيذ أوامر السجن ، فى حين واصل رفقاؤه فى الحزب مقاومتهم خارج السجن ، فأضطُرت سلطات الاستعمار الى اطلاق سراحه بعد خمسين يوم من سجنه. وقد أدى نبأ اطلاق سراحه ، تماما كنبأ سجنه ، الى تجاوب واسع من قطاعات الشعب ، أظهرته برقيات التأييد التى انهمرت على الحزب من كافة محافظات السودان.



    ثورة رفاعة

    ● بعد اطلاق سراح الاستاذ محمود واصل الحزب الجمهورى نضاله ضد الانجليز ، حتى حانت فى سبتمبر 1946م فرصة أخرى لتصعيد المقاومة ، اذ قامت سلطات الاستعمار بتفعيل قانون منع الخفاض الفرعونى والذى كان قد صدر فى ديسمبر من عام 1945م ، حين قامت السلطات فى رفاعة بسجن ام سودانية خفضت بنتها خفاضا فرعونيا ، فنهض الاستاذ محمود الى التصدى لحادثة الاعتقال هذه ، معتبرا أنّ الاستعمار بتفعيله القانون فى مواجهة عادة متأصلة لا يمكن محاربتها بالقوانين ، انما يرمى الى اضفاء الشرعية على حكمه عن طريق اظهار نفسه محاربا لعادات الشعب السيئة من ناحية ، واظهار السودانيين كشعب غير متحضر مستحق للوصاية من ناحية ثانية.
    ● خطب الاستاذ محمود خطبة قوية فى مسجد رفاعة مستنهضا الشعب للدفاع عن المرأة التى نزعت من بيتها الى ظلمات السجن. فتوحدت المدينة بأكملها خلفه فى ثورةٍ عارمة تصاعدت الى اقتحام السجن ، وأطلاق سراح المرأة ، رغم المواجهة العنيفة التى ووجهت بها من قبل السلطات والتى وصلت لحد أطلاق النار على الشعب . وقد تجلت فى ثورة رفاعة جسارة الاستاذ محمود فى مواجهة المستعمر والتزامه جانب المستضعفين من شعبه ، مما خلب ألباب الأحرار ، حيث عبّر أحد شعراء السودان عن ذلك فى مقدمة قصيدة له فى تمجيد ثورة رفاعة بقوله : ((من المنبر فى مسجد رفاعة انبعثت الصيحة ، وخرج المسلمون - كالمسلمين الأوائل - فى لحظة الهية يندفعون الى الكافر ، ولقيهم هذا خلف صف من العساكر ، وأنطلق الرصاص ، وتقدم الرجال يمشون على خطى محمود !))
    ● تمخضت ثورة رفاعة عن سجن الاستاذ محمود لمدة سنتين ، حيث ُسجن فى سجن ودمدنى لبعض الوقت ، ثم أتم باقى مدة السجن فى سجن كوبر الشهير بمدينة الخرطوم بحرى.



    السجن، والخلوة، والمذهبية الجديدة

    ● فى السجن الثانى للاستاذ محمود بدأت تتضح له تفاصيل المذهبية الاسلامية التى وقف حياته للدعوة اليها ، حيث أخذ نفسه بالعبادة ، وبخاصة الصيام الصمدى ، والصلاة ، فتهيأ لأداء المهمة التى أدرك أن الله انما يعده لها.
    ● بعد اتمامه لمدة سجنه فى العام 1948م خرج الاستاذ محمود الى مدينة رفاعة حيث اعتكف لمدة ثلاث سنوات فى خلوة عن الناس ، حيث أتم ما كان قد بدأه فى سجنه من تهيؤ لدعوته الاسلامية. كانت أيام خلوته واعتكافه عامرة بالاشراقات الروحية ، والسمو النفسى ، وقد بدا واضحا أن الاستاذ محمود قد أقبل على موضوع كبير وخطير ، وكان الحزب الجمهورى طوال فترة اعتكافه قد توقف نشاطه ، فى حين كان أفراده ينتظرون خروج قائدهم من اعتكافه.



    الحزب الجمهورى يخرج من جديد

    ● خرج الاستاذ محمود من اعتكافه فى اكتوبر 1951م ودعا الحزب الجمهورى الى اجتماع عام عقد فى 30 اكتوبر 1951م . فى هذا الاجتماع طرح الاستاذ محمود المذهبية الاسلامية الجديدة ، والتى تقوم على الحرية الفردية المطلقة ، والعدالة الاجتماعية الشاملة ، ليتجه الحزب الجمهورى من ملء فراغ الحماس الى ملء فراغ الفكر.



    حركة الحوار والنشر

    ● فى عام 1952م صدر كتاب ((قل هذه سبيلى)) ، وبدأت به حركة واسعة لتأليف الكتب التى تتولى شرح فكرة الدعوة الاسلامية الجديدة وتفصيل مذهبيتها. فصدر كتاب ((أسس دستور السودان)) فى ديسمبر 1955م ليشرح أسس الدستور الذى دعا له الجمهوريون ، ثم توالى اصدار الكتب حيث صدر كتاب ((الاسلام)) فى عام 1960م ، ثم كتابا ((رسالة الصلاة)) و ((طريق محمد)) فى عام 1966م. وتوجت حركة البعث الاسلامى هذه فى يناير 1967م بكتاب ((الرسالة الثانية من الاسلام)) والذى ُيعد الكتاب الأم للفكرة الجمهورية. وقد توالى بعد ذلك ، وعلى مدى زمنى يمتد الى قرابة العشرين عاما، صدور الكتب التى تتولى تنزيل دقائق العلم بالدعوة الى الاسلام فى مستوى الرسالة الثانية ، وذلك فى كافة مناحى المعرفة ، فصدر فى ذلك جملةً ما يقارب الثلاثين كتاباً ، هذا فضلا عن الكتيبات والمنشورات التى كانت تواكب مستجدات الأحداث برأى فكرى وسياسى سمته الدقة ، والاخلاص ، وقد صدر فى هذا الباب ما زاد على المئتى كتيب ومنشور.



    الدعوة لطريق محمد وتطوير التشريع

    ● دعا الاستاذ محمود الى تقليد النبى محمد صلى الله عليه وسلم كمنهاج للسلوك الدينى بهدف توحيد القوى المودعة فى الانسان ، من قلب وعقل وجسد ، والتى وزعها الخوف الموروث والمكتسب ، ثم الى تطوير التشريع الاسلامى بالانتقال من الآيات المدنية التى قامت عليها بعض صور الشريعة ، الى الآيات المكية التى نسخت فى ذلك الوقت لعدم تهيؤ المجتمع لها ، حيث الدعوة الى الديمقراطية والاشتركية والمساواة الاجتماعية ، المدخرة فى أصول الدين ، وقد بسط الاستاذ محمود فكرته فى آفاقها الدينية والسياسية والمعرفية بعلمٍ واسعٍ ، وحجةٍ ناصعةٍ ، وصبرٍ على سوء الفهم وسوء التخريج وسوء القصد الذى قوبلت به فكرته من معارضيها ، حتى ذهب يقينه بفكرته واخلاصه لها ، والتزامه ايّاها فى اجمال حياته وتفصيلها، مثلا فريداً فى الدعاة والدعوات.



    المساواة الاجتماعية وحقوق النساء

    ● كان موضوع المرأة من اهم المواضيع التى عالجها الاستاذ محمود فى فكرته ، حيث دعا الى تطوير التشريع فيما يختص بشريعة الأحوال الشخصية ، والى وضع المرأة من حيث التشريع فى موضعها الصحيح ، بعد أن تعلمت وتسنمت الوظائف الرفيعة ، متجاوزا بذلك القصور الفكرى الذى ظل ملازما للفكر الاسلامى السلفى تجاه وضع المرأة فى التشريع الدينى ، ومتجاوزا دعوات تحرير المرأة التى هدفت لمحاكاة الغرب، ومقدما فهما جديدا مستمداً من اصول الدين ، يقوم على مساواة الرجال والنساء أمام القانون وفى النظام الاجتماعى ، انطلاقا من فكرة تطوير التشريع الاسلامى ، واستلهاماً أكبر لغرض الدين فى الحياة الحرة الكريمة للنساء والرجال على قدم المساواة. وقد كان أكبر تجسيد لدعوة الاستاذ محمود الى تطوير وضع المرأة الدينى هو المرأة الجمهورية نفسها ، فقد دخلت تلميذات الاستاذ محمود من الجمهوريات التاريخ كأول طليعة من النساء تخرج للدعوة الى الدين بصورة جماعية ومنظمة ، فى ظاهرة فريدة ظللتها قوة الفكر وسداد السيرة وسمو الخلق.



    الثورة الثقافية ولا اله الا الله

    ● أسس الاستاذ محمود بحركة التأليف ، والنشر ، ومنابر الحوار التى تقام فى الطرقات العامة والميادين والحدائق ودور العلم والاحياء ، ثورةً فكريةً لم ُيعرف لها ضريب فى تأريخ الأديان والافكار! ، حيث حمل هو وتلاميذه الفكرة الجمهورية الى كل صقع ناءٍ من أصقاع السودان يذهبون الى الشعب حيث يعيش ، يحدثونه عن الاسلام ، ويحاورونه وينقلون له النموذج الحى للاسلام المعاش الذى يمشى على قدمين! وقد كان شعار ثورة التغيير هذه هو الكلمة (لا اله الا الله) ، بعد أن رفعها الاستاذ محمود فى دعوته الجديدة الى مستوً من التحقيق جعلها لصيقة بتغيير النفوس. وقد قامت هذه الحركة الشاملة فى مداها ، و المنضبطة فى أدائها ، والفاعلة فى تأثيرها ، على موارد الجمهوريين الذاتية ، والتى يقتطعونها من دخولهم الشخصية ، وعلى العمل التطوعى الذى يقتطع له الاعضاء من اجازاتهم وأوقات راحتهم ، وعلى ريع الكتب التى يوزعونها بعد أن يقوموا بطباعتها يدويا ً، فكانت بذلك ثورة شاملة فى معناها ومبناها ، وارهاصا كبيرا بالثورة الثقافية المنتظرة.

    المجتمع الجمهورى

    ● حرص الاستاذ محمود على تربية تلاميذه على معيشة ما يدعون اليه من قيم الدين ، وكان نهج الفرد الجمهورى فى ذلك هو المعيشة فى(الهنا والآن) ، فى اللحظة الحاضرة ، مشتغلا بتجويد أداء الواجب المباشر جهد الطاقة ، ثم الرضا بالنتيجة أيا كانت ، اذ أنها من الله ، على قاعدة من المراقبة والمحاسبة للنفس ، تنقية وترقية لها نحو معالى المعرفة . وقد كانت حركة الجمهوريين اليومية فى الدعوة الى فكرتهم تتم تحت أعين الاستاذ محمود ووفقا لارشاده المتصل ، فى حركة يومية لا تفتر من الجلسات الصباحية والمسائية التى تعقد لتدارس المعانى السلوكية و العرفانية ، ومن حلقات الانشاد العرفانى ، والذكر والقرآن ، ومن الندوات التى تعقد فى منازل الاخوان الجمهوريين ، فضلا عن حركتهم الخارجية المتمثلة فى حلقات النقاش وحملة توزيع الكتب ، والمقابلات الخاصة لرجال الدين والمفكرين والسياسيين.




    المؤامرة!

    ● لم تتوقف محاولات القوى الدينية التقليدية التى استشعرت الخطر من تنامى تأثير الحركة الجمهورية وسط الشعب السودانى عن الكيد لها بمختلف السبل ، وقد كان القاسم المشترك لكل مؤامرات قوى الهوس الدينى هو محاولة استغلال السلطة لتصفية الحركة الجمهورية واسكات صوتها ، فسعت لدى قادة انقلاب 1959م لايقاف نشاط الاستاذ محمود ، فكان أن استجابت السلطة بقرار ايقاف الاستاذ عن القاء المحاضرات فى الاندية ، غير أن الحركة استمرت فى شكل ندوات مصغرة تعقد فى المنازل ، ويؤمها جمهور كثير ، حتى الغت السلطة القرار لاحقا ، وعاد الاستاذ محمود الى المحاضرات العامة.




    محكمة الرّدة !

    ● بعد ثورة اكتوبر 1964 م وعودة القوى الطائفية الى السلطة ، تجددت محاولات قوى الهوس الدينى لضرب الحركة الجمهورية ، حيث دبرت مهزلة محكمة الردة فى نوفمبر 1968م ، والتى حكمت على الاستاذ محمود بالردة بعد محاكمة صورية سريعة استغرقت نصف الساعة ! ، ولم يمثل الاستاذ أمامها ، ولم يستأنف حكمها ، تأكيدا لعدم اعترافه بشرعية المحكمة المزعومة ، غير أنه استثمر المحاكمة كفرصة جديدة لمزيد من حملات التوعية عن خطر الهوس الدينى على حرية الشعب ، وعلى حياته أيضاً.



    اصطلحوا مع اسرائيل

    ● دعا الاستاذ محمود محمد طه ، وفى قمة فوران المد القومى العربى الذى قاده الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ، الى الصلح مع اسرائيل على أساس الاعتراف المتبادل ، وحل قضية فلسطين عبر التفاوض ! ، مذكرا العرب بأن قضيتهم ليست اسرائيل ، وانما هى اقامتهم على قشور من الدين وقشور من حضارة الغرب ، مما جلب عليهم الخسران المبين. وقد كان هذا الرأى غريبا على كل العرب! اذ أنه قد انبنى على قراءة دقيقةٍ للتاريخ وبصيرةٍ ثاقبةٍ بالمستقبل ، جعلت صاحبه وكأنه آت للعرب من مستقبلهم الذى هم عن رؤيته قاصرون ، غير أن الأحداث قد أيدت رأيه ، وأبانت صدق بصيرته لكل من يرى!

    حادثة الاعتداء على الاستاذ محمود

    فى الثانى والعشرين من مايو 1969م وبمدينة الابيض بغرب السودان ، وبينما كان الاستاذ محمود يحاضر عن الصلاة فى أحد الاندية كدأبه فى حركته المتصلة وسط شعبه ، قام أحد المغرر بهم من المهوسين بالاعتداء عليه بضربه فى رأسه بعصاة كان يحملها ، وقد نقل الاستاذ محمود على اثر الضربة الى المستشفى لتلقى العلاج ، وكان فى هذا الاعتداء دلالة جديدة على النهج الذى اختارته قوى الظلام من أجل النيل من الاستاذ محمود وفكرته ، ويجدر بالذكر أن الاستاذ محمود قد عفا عن الشخص الذى قام بهذا الاعتداء عليه.



    الدستور الاسلامى المزيف وقيام مايو

    ● فى 25 مايو 1969م قامت حركة مايو المعروفة ، فى لحظة تاريخية دقيقة كانت الاحزاب الطائفية وقوى الهوس الدينى تتهيأ فيها لفرض دستور يسمى "الدستور الإسلامي" ، ويهدف لتمكين تلك الاحزاب من فرض حكم شمولى يتلفح برداء الاسلام ، ليصادر حرية الشعب ويهدد وحدته الوطنية ، فأعلن الجمهوريون تأييدهم لحركة مايو باعتبارها قد حالت بين الشعب وبين فتنة كبرى كانت لتودى باستقرار الوطن والشعب ، رغم ادراك الاستاذ محمود للطبيعة المرحلية لمايو ، ولقصورها عن شأو الحكم الصالح الذى ظل يدعو له طوال حياته. وقد ظل تأييده لمايو ملتزما بهذه المرجعية التى تاسست عند قيامها ، لم ينحرف منه الى الدخول فى أجهزة مايو ، او مشاركتها فى تقلباتها السياسية.
    ● لم تتوقف محاولات الكيد للاستاذ محمود بقيام حركة مايو ، بل ظلت تجرى فى الخفاء ، ففى عام 1975م أصدر مجلس الأمن القومى لنظام مايو قرارا بمنع الاستاذ محمود من القاء المحاضرات العامة، وان ظل تلاميذه الجمهوريون يقدمون المحاضرات وأركان النقاش فى كل مكان دون توقف.



    السجن مرة أخرى!

    ● فى ديسمبر 1976م واثر اصدار الاخوان الجمهوريون لكتاب ((اسمهم الوهابية ، وليس اسمهم أنصار السنّة)) والذى أثار غضب السلطات الدينية السعودية ، قامت سلطة مايو باعتقال الاستاذ محمود وعددٍ من قادة الأخوان الجمهوريين ، وقامت بايداعهم سجن كوبر ، وكانت تلك هى المرة الأولى التى يسجن فيها الاستاذ محمود فى عهد حكم وطنى بعد سجون الاستعمار.

    المصالحة الوطنية وسقوط مايو!

    ● بدأت سلطة مايو تتجه شيئاً فشيئاً الى أحضان القوى الدينية التقليدية .. وبعد دخولها فى المصالحة الوطنية فى العام 1977م اجتاحت القوى الطائفية وحركة الاخوان المسلمين عددًا من أجهزة الحكم المايوى ، وقد أيّد الاستاذ محمود المصالحة باعتبارها حقناً لدماء السودانيين بعد اقتتال ، رغما عن ادراكه للطبيعة الجديدة لمايو بعد دخول قوى الهوس الدينى ، فقد قال عقب المصالحة ((بالمصالحة الوطنية انتهت المرحلة الاولى من مايو ، وبدأت المرحلة الثانية والاخيرة)).

    حل مشكلة الجنوب فى حل مشكلة الشمال!

    كانت مشكلة جنوب السودان من أهم القضايا التى اهتم بها الاستاذ محمود فى فكره السياسى ، اذ كانت مشكلة الجنوب احدى قضيتين أخرج من أجلهما الحزب الجمهورى منشوراته التى واجهت الانجليز فى عام 1946 م ، والتى على اثرها تم سجن الاستاذ سجنه الأوّل ، ثم كانت مشكلة الجنوب أيضا هى أحدى القضايا التى من أجلها أخرج الجمهوريون منشورهم الشهير(هذا أو الطوفان) والذى واجه سلطة الهوس الدينى المايوى ، والذى تصاعد الى محاكمة الاستاذ محمود فى يناير من العام 1985م ، وقد ذهبت كلمة الاستاذ محمود الشهيرة (حل مشكلة الجنوب فى حل مشكلة الشمال) مثلا على استواء البصيرة السياسية على جادة الحكمة التى تزن الأمور بميزان التوحيد ، وذلك بالاشارة الصائبة الى أن مشكلة الجنوب انما هى بنت افتقار القوى السياسية السودانية الى المذهبية الفكرية الرشيدة ، وركونها الى الفساد السياسى والمكايدة الحزبية ، وهى عين مشكلة الشمال ، ولم ينفك الجنوب عن التأرجح تحت عجلة الاتفاقات التى لا تعقد الا لتنقض بيد القصور السياسى والتخبط الحزبى ، فى تأكيد متصل على مقولة الاستاذ محمود سالفة الذكر.



    الهوس الدينى يثير الفتنة ليصل الى السلطة!

    ● فى مايو 1983م أصدر الأخوان الجمهوريون كتاب ((الهوس الدينى يثير الفتنة ليصل الى السلطة)) والذى واجه النائب الأول لرئيس الجمهورية ورئيس جهاز الأمن عمر محمد الطيب بنقد قوى لقيامه بالسماح لجماعات مهووسة ، ودعاة مشبوهين من خارج القطر ، باستغلال مسجد يتبع له ، وباستغلال أجهزة الاعلام ، فى القيام بحملة رأى الجمهوريون أنها تفتح الباب أمام فتنة دينية لا تبقى ولا تذر ، فقامت السلطة باعتقال الأستاذ محمود، وعددٍ من الجمهوريين من غير أن توجه لهم تهمة، وظلوا فى المعتقل حتى صدرت قوانين سبتمبر 1983م ، والتى نسبت زورا الى الشريعة الاسلامية ، فعارضها الاستاذ محمود وتلاميذه من داخل المعتقل ، ومن خارجه ، ثم تصاعدت وتيرة الأحداث الى اعلان حالة الطوارئ واقامة المحاكم الايجازية العشوائية فى أبريل 1984م لتطبيق تلك القوانين السيئة الاخراج والقصد .



    المؤامرة من جديد !

    ● فى تدبير مبّيت ومكشوف قامت السلطة باطلاق سراح الاستاذ محمود وتلاميذه فى ديسمبر من عام 1984م ، فى مقدمة لتدبير مؤامرة ضدهم ، ورغم علم الاستاذ محمود بالمؤامرة وحديثه عنها ، الا أنه لم يتردد فى 25 ديسمبر 1984م وبعد اسبوع فقط من مغادرته للمعتقل ، فى اصدار منشوره الشهير (هذا! أو الطوفان!) والذى طالب فيه بالغاء قوانين سبتمبر 1983 م تنقيةً للدين من التشويه الذى ألحقته به ، ودرءاَ للفتنة الدينية ، وطالب السلطة ومعارضيها فى الجنوب الى التفاوض لحل مشكلة الجنوب ، والى ايقاف الاقتتال ، صونا لوحدة الوطن ، وحقنا لدماء أبنائه .. ولم يفت على الاستاذ محمود أن السلطة انما كانت تتربص به ، وتنتظر فرصة كهذه لتقديمه لمحاكمها الجائرة ، غير أن الأمر عنده قد كان ، كما كان طوال سيرته ، امر دين لا مساومة فيه .. و لما كان الدين عنده هو نصرة المستضعفين من شعبه ، فقد نهض الى واجبه الدينى دون التفات للحسابات السياسية ، او الاعتبارات الدنيوية.
    ● فى يناير من العام 1985م أقام الجمهوريون مؤتمر الاستقلال بدار الاستاذ محمود بأم درمان ، وفى ختامه مساء 4 يناير تحدث الاستاذ محمود عن ضرورة أن يفدى الجمهوريون الشعب السودانى حتى يرفعوا عن كاهله اصر الظلم الذى وقع عليه ، مقدما نماذج من تأريخ التصوف لصور من فداء كبار المتصوفة لشعبهم.



    الكيد السياسى والمحكمة المهزلة

    ● فى صباح الخامس من يناير 1985م اعتقلت سلطات النظام المايوى الاستاذ محمود محمد طه بعد أن كانت قد اعتقلت عددا من الجمهوريين قبله ، ليتم بذلك تنفيذ التدبير المعد سلفاً لمحاكمة الاستاذ محمود والجمهوريين أمام المحاكم التى شكلها النظام من خصوم الجمهوريين من قوى الهوس الدينى.
    ● فى يوم الاثنين 7 يناير 1985م قُدّم الاستاذ محمود وأربعة من تلاميذه للمحاكمة أمام محكمة الطوارئ ، برئأسة حسن ابراهيم المهلاوى ، فأعلن الاستاذ محمود محمد طه رفضه التعاون مع المحكمة ، بعبارات خلّدها التأريخ فى سجل الشرف ، واضعا المحكمة ، والقانون الذى تحاكم به ، والسلطة التى تأتمر بأمرها فى موضعها الصحيح من أنها مجرد أدوات لقمع الشعب وأسكات صوت الأحرار من أبنائه.
    ● فى يوم الثلاثاء 8 يناير 1985م أصدرت المحكمة المهزلة حكمها المعد سلفا بالاعدام على الاستاذ محمود وتلاميذه الأربعة ، لتغطى سماء البلاد موجة من الحزن والذهول.
    ● فى يوم 15 يناير 1985م أصدرت محكمة الاستئناف المزعومة برئاسة المكاشفى طه الكبّاشى حكمها المتوقع بتأييد حكم المحكمة المهزلة ، بعد أن قامت بتحويل الحكم من معارضة للسلطة واثارة للكراهية ضدها ، الى اتهام بالردة ، لتتضح ملامح المؤامرة أكثر .
    ● فى يوم الخميس 17 يناير 1985م صادق الرئيس جعفر نميرى على حكم الاعدام ، بعد أن أوسع الفكرة الجمهورية تشويهاً ، ونصب نفسه قاضيا على أفكارها ، فاتجهت الانظار الى سجن كوبر بالخرطوم بحرى فى انتظار تنفيذ الحكم.



    ابتسامة على حبل المشنقة!

    ● عند الساعة العاشرة من صباح يوم الجمعة الثامن عشر من يناير 1985م ، الموافق للسادس والعشرين من ربيع الآخرة من عام 1405ه ، صعد الاستاذ محمود درجات السلم الى المشنقة تحت سمع وبصر الآلاف من الناس ، وعند ما نزع الغطاء الذى كان يغطى رأسه قبيل التنفيذ، انكشف وجهه عن ابتسامة وضاءة لفتت الأنظار، فانفتحت بموقفه الاسطورى هذا ، وبابتسامة الرضا تلك ، دورة جديدة من دورات انتصار الانسانية على عوامل الشر فى داخلها وفى الآفاق.
    ● فى السادس من أبريل 1985م سقطت سلطة مايو أمام انتفاضة الشعب السودانى ، وفى 18 نوفمبر 1986م أصدرت المحكمة العليا السودانية حكمها بابطال أحكام المحكمة المهزلة ومحكمة الاستئناف المزعومة بحق الاستاذ محمود. وقد أعلنت منظمة حقوق الإنسان فيما بعد يوم 18 يناير يوما لحقوق الإنسان العربي ..

    www.alfikra.org

    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D...5%D8%AF_%D8%B7%D9%87

    (عدل بواسطة عبدالله عثمان on 04-03-2007, 09:55 PM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

04-03-2007, 06:01 AM

wesamm

تاريخ التسجيل: 02-05-2006
مجموع المشاركات: 5128
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: عبدالله عثمان)

    ماتنسي هولاء العظام من الرجال والنساء

    جون قرنق
    جوزبف قرنق
    التجاني يوسف بشير
    التجاني الماحي
    التجاني عامر
    عبدالله عشري الصديق
    مبارك زروق
    محمود الفضلي
    يحيي الفضلي
    الدرديري محمد عثمان
    عمر اسحق
    بابكر بدري
    يوسف بدري
    السيد عبدالرحمن المهدي
    عبد الخالق محجوب
    علي المك
    منصور خالد
    عبدالعزيز محمد داؤود
    برعي محمد دفع الله
    نصرالدين عباس جكسا
    الموسيقار محمد الامين
    الموسيقار بشير عباس
    البلابل
    عائشة الفلاتية
    تحية زروق
    فاطمة احمد ابراهيم
    الفاضل سانتو
    برعي احمد البشير
    العم شاخور
    علي قاقرين
    عزالدين الدحيش
    مصطفي النقر
    امين ذكي
    ابراهيم عوض
    عبد الرحمن الريح
    فرقة عقد الجلاد
    فرقة السمندل
    الحاج محمد احمد سرور
    كرومة
    وكل شعراء ومطربي الحقيبة

    والبقية تأتي

    (عدل بواسطة wesamm on 04-03-2007, 06:05 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

04-03-2007, 07:10 AM

essam&amal

تاريخ التسجيل: 15-11-2003
مجموع المشاركات: 2579
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)

    رائع يا خالد
    لك التحايا
    ولى عودة
    ام وضاح
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

04-03-2007, 02:15 PM

essam&amal

تاريخ التسجيل: 15-11-2003
مجموع المشاركات: 2579
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)

    الدكتور العلامة
    التجانى الماحى


    مولده ووفاته
    ولد بقرية الكوة في منطقة النيل الأبيض في أبريل 1911 م.
    توفي في الساعات الأولى من صباح الخميس 8 يناير 1970 م.
    التعليم
    تخرج من مدرسة كتشنر الطبية في 1935، التابعة لكلية غردون آنذاك، جامعة الخرطوم الآن.
    حصل على دبلوم عالي في الطب النفسي من انجلترا في يوليو 1949 م، كأول سوداني وأول أفريقي يتخصص في الطب النفسي.

    الحياة العملية
    انضم للخدمة الطبية السودانية وعمل في أم درمان، الخرطوم، وادي حلفا وكوستي.
    بعد عودته أنشأ عيادة للأمراض العصبية بالخرطوم بحري. إضافة لذلك فقد اهتم بالخدمات الريفية.
    عمل في الفترة ما بين 1959 إلى 1969 كمستشار إقليمي في منظمة الصحة العالمية حول الصحة النفسية.
    بعد ثورة 21 أكتوبر 1964م أختير كعضو ورئيس بالتناوب في مجلس رأس الدولة. شغل منصب رئيس المجلس وبالتالي رأس الدولة في 1965 م.
    في عام 1969م تقلد منصب رئيس قسم الطب النفسي في كلية الطب بجامعة الخرطوم، وقد شغل ذلك المنصب حتى وفاته.
    عن التجاني الماحي
    كان هنالك اتجاه من بعض قيادات جبهة الهيئات التي شكلت وزارة ثورة أكتوبر الانتقالية بتأجيل الانتخابات العامة، ولكنه لعب دورا هاما في التأكيد على إجراء الانتخابات في وقتها المحدد وتسليم السلطة للقوى المدنية المنتخبة.
    التجاني من مؤسسي جمعية الطب النفسي الأفريقية. ويعتبر أبو الطب النفسي الأفريقي. وله دراسات رائدة حول السحر والزار وغيرها وعلاقتها بالصحة النفسية. وفي بحوثه حول الثقافة الأفريقية كان يدرس الآثار والحضارات الأفريقية القديمة وله معرفة باللغة الهيروغليفية.
    وكان يعزف البيانو وله اهتمام بالفنون بأشكالهاالمختلفة.
    كان موسوعة في العلوم والثقافة، وله مقالات متعمقة حول الطب النفسي والثقافة. وقد عبرت ملكة إنجلترا الزائرة للسودان إبان رئاسته للدولة "الملكة إليزابث الثانية" عام 1965م عن ذهولها بحصيلته الثقافية والمعرفية. نفس الشيء أشار له صديقه وزميله في الطب النفسي الدكتور طه بعشر، إذ ذكر أن الدكتور بروك تشيشولم قدم التجاني لدى انعقاد الاجتماع حول "أفريقيا: التغيير الاجتماعي والصحة العقلية" في نيو يورك عام 1959، قدم الدكتور التجاني الماحي بقوله: "دكتور التجاني طبيب نفسي مميز. لقد رأيته في مناسبات عديدة مختلفة، وسط جماعات مختلفة من الناس المؤهلين في جوانب تقنية متعددة. وفي كل حالة كان دكتور التجاني الماحي مدهشا، سواء أكان في اجتماع يناقش قضايا افريقية أو حتى البلاد الأخرى ايضا. إن خبرته عريضة ولكن كيف جعلها مركزة ومتعمقة في ذات الآن بحيث تكون بهذا القدر شاملة فهو الشيء الذي لم يمكنني فهمه بعد. ربما أن عقله الباحث، ودافعه الاستثنائي، واهتمامه اللامحدود بالسلوك الإنساني وشجاعته واخلاصه هي الشياء التي خلقت شخصية التجاني الفريدة".
    بعد وفاته خلف مكتبة ضخمة هي الآن جزء من مكتبة جامعة الخرطوم، لتستفيد منها الأجيال من بعده.
    وقد أطلق اسمه على أول مستشفى ينشأ للصحة النفسية والعصبية في السودان وقد أقيم بأم درمان: "مستشفى التجاني الماحي".
    يعد التجاني الماحي علما في الطب النفسي، وفي الثقافة في السودان، كما أنه كان رجل دولة نزيه.

    مراجع

    WHO EMRO - WORLD HEALTH DAY 2001
    Ahmed El Safi and Taha Basher (Eds) Selected Essays: Tigani El Mahi- Silver Jubilee 1956- 1981- University of Khartoum

    [موقع مكتبة جامعة الخرطومhttp://www.uofk.edu/library/about/about.htm ]

    الصادق المهدي "ضحكنا في ظروف حزينة". 1991م.

    تمّ الاسترجاع من "http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D...85%D8%A7%D8%AD%D9%8A"

    ام وضاح
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

05-03-2007, 08:27 AM

خالد تاج السر

تاريخ التسجيل: 23-09-2006
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)


    نصر الدين عباس جكسا

    نجم السودان الذى عرفته الميادين مهاجما فذا وبارعا عرفته الملاعب المحلية والأفريقية والعربية والعالمية ، نجم عشق الهلال منذ نعومة أظافره وحقق حلمه بأن يلعب للهلال.
    نجم السودان وكابتن نادي الهلال السابق اللاعب الفذ والمدرب.
    الفرق التي لعب لها: فريق المجاهد في روابط الناشئين ثم انتقل إلى فريق الربيع درجة ثانية ولعب لمنتخب الخرطوم ثم انتقل إلى فريق الهلال ولعب للفريق القومي وفريق دفاع السودان.
    الوظيفة: ساعد هجوم أيسر
    إنتقل لنادي الهلال بسبب حبيه للهلال بالرغم من إنه تدربت مع فريق المريخ أكثر من مرة وكان ذلك قبل بناء إستاد المريخ الحالي وجاءت مشاركتي في تدريبات المريخ إرضاء للمريخاب بنادي الربيع الذي لعب له قبل إنتقاله لفريق الهلال.
    تسجيله للهلال عندما كان عمره سبعة عشر عاما أتصل به كابتن الهلال الكبير صديق منزول وكابتن عبدالخير صالح رحمها الله و الأشخاص الذين حضروا التسجيل فقد كانوا يوسف الفكي ومصطفى كيشو وعبدالرحمن عطرون والطيب عبدالله وحسن يحيى الكوارتي .حافز التسجيل كان عبارة عن أربعمائة جنيه سوداني .
    قام مع الكابتن السابق عثمان الديم بتكوين مجلس أمناء لنادي الهلال .
    ترك التدريب برغم إنه حاصل على أعلى درجة للتدريب بألمانيا في عام 1986 .
    عمل بوظيفة في شركة موبيل أويل لمدة ثلاثين سنة مما ساعده كلاعب كرة قدم غير محترف .
    من اهدافه المهمة الهدف الذي أحرزته للسودان في دورة ميونيخ الأولمبية في مباراتنا مع الفريق الروسي والتي إنتهت لصالح روسيا 2/1 ولولا صافرة الحكم لحققنا الفوز على روسيا .
    أما عن أهدافه مع الهلال فالهدف في شباك فريق المريخ في مباراة ليلة المولد الشهيرة يعتبر هدفا تاريخيا لأن هذا الهدف أسعد الملايين من مشجعى الهلال.
    لم ينال اى إنذارا طوال مسيرته مع الكرة
    قال عنه صلاح حبيب:
    سجل اسمه مع الخالدين ونحت اسمه في لوحات الشرف واعطي اللون الازرق طعما حينما يجوب الميادين داخليا وخارجيا وحقق للسودان مكاسب وشهرة عالمية حينما نال كأس بطول الامم الافريقية 1970م ...زاهد في الحياة و متواضع شيمته شيمة العلماء والراسخين يعرفه الجميع من خلال انجازاته المسجلة في لوحات الشرف بنادي الهلال
    من مواليد مدينة ام درمان حي البوستة في 13/8/1944م نزح جده لامه ادريس السائر مع الامام المهدي لام درمان وكان احد المقربين اليه وعند فتح الخرطوم كان المشرف علي سجن ام درمان الحالي الي ان اطلق عليه اسم سجن السائر ومدينة ام درمان واحدة من اعرق مدن السودان اذ تمتاز بشخصيتها المتفردة والمتنوعة وعدد سكانها آنذاك لم يتجاوز وا الـ100 الف نسمة وحي البوستة يتوسط منطقة ام درمان المكون من السوق وسوق القش وسوق الموية وزريبة الفحم ونادي الهلال ومن اعرق سكان المنطقة حسن عوض الله ومبارك زروق وعبدالنور والمشرف والجندي وابو العلا وعلي احمد طه
    بدا حياته التعليمية بالخلوة ثم مدرسة الكتيابي ثم حي العرب الاولية و والعباسية الوسطي ثم الفلاح ونظرا لانشغاله بالعمل الرياضي لم يستطع اكمال دراسته اذ وجد فرصة لدراسة الطب ببلغاريا والمانيا الشرقية ونال دراسات بمعهد الدراسات الاضافية جامعة الخرطوم
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

05-03-2007, 08:33 AM

خالد تاج السر

تاريخ التسجيل: 23-09-2006
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)



    عبد الخالق محجوب

    بقلم : عادل عبد العاطي عضو المنبر العام

    ولد عبد الخالق محجوب في حي المكي بمدينة أمدرمان السودانية. إحدى مدن العاصمة السودانية المسماة بالمثلثة (الخرطوم والخرطوم بحري وأمدرمان)، والعاصمة الوطنية لدولة المهدية، واحد معاقل الحركة الوطنية والثقافية، في 23 سبتمبر عام 1927، في أسرة كبيرة ترجع بأصولها إلى قبيلة الشايقية، التي انطلقت عناصر واسر كثيرة منها، من مركزها بالمديرية الشمالية في أقصى شمال السودان، لتنتشر وتستقر في العديد من مدن ومناطق السودان.

    وقد اسماه والده، محجوب عثمان، باسم عبد الخالق تيمنا بأحد المآمير المصريين، عبد الخالق حسن حسين. وقد كان هذا المأمور عاملا بالسودان في تلك الفترة، وكان متعاطفا ومتضامنا مع الحركة الوطنية السودانية الناهضة قبلها، والتي وجدت التمثيل الأكثر وضوحا لها في ثورة 1924 بقيادة جمعية اللواء الأبيض.

    ولد عبد الخالق في فترة شهدت فيها الحركة الوطنية انكفاءة كبيرة، وذلك بعد هزيمة ثورة 1924م، واعتقال واستشهاد قادتها، وتحطيم تنظيمها الأساسي، حركة اللواء الأبيض، واتجاه الإدارة الإنجليزية للتعاون مع الفئات الطائفية والقيادات القبلية، وفي نفس الوقت التضييق على المثقفين والطبقة الوسطى، وقد حكي عبد الخالق جزءا من ذلك، في الجزء الأول من كتاب لمحات من تاريخ الحزب الشيوعي السوداني.

    بنفس القدر فقد ازدهرت وقتها الحركة الأدبية والثقافية، حيث شهدت تلك الفترة اسهامات حمزة الملك طمبل الشعرية والتنظيرية، كما أشعار التيجاني يوسف بشير الرومانسية، وكتابات معاوية محمد نور النقدية، وتكللت ببروز مجلة (الفجر) التجديدية القومية لعرفات محمد عبد الله في منتصف الثلاثينات، والتي اقتبس منها عبد الخالق فيما بعد اسم مجلة (الفجر الجديد) التي كان يصدرها ويرأس تحريرها في الخمسينات والستينات.

    نشأ عبد الخالق في منزل وطني ومدينة وطنية، حيث كان والده من مؤيدي ثورة عام 1924، وقد انخرط معظم أشقائه في النشاط السياسي، وكان من بينهم شقيقه الأكبر عثمان، الذي كان من النشطين في التنظيم الشيوعي السوداني حتى انقسام عام 1952، وتأييده لجناح عوض عبد الرازق، ثم اعتزاله العمل السياسي فيما بعد.

    كما كان شقيقاه الأصغر علي ومحمد من النشطين في الحزب الشيوعي، وكان محمد الذي انضم للقوات المسلحة من المساهمين في عدة انقلابات عسكرية، كان أولها في عام 1959، وقد وصل محمد محجوب إلى موقع عضو اللجنة المركزية بالحزب الشيوعي السوداني.

    كما احتفظ عبد الخالق بعلاقات طيبة وتقدمية مع أخواته والعناصر النسائية من الأسرة، تشهد عليها مراسلات له ومخاطبات عديدة، وقد يكون جزء من تقدمية عبد الخالق في المسألة الاجتماعية غير توجهه الفكري اللاحق، علاقته القريبة بجدته آمنة بت علي التي كانت تسكن حي العرب بامدرمان التي كان عبد الخالق يقضي جل نهاية الأسبوع معها.

    لا ريب أن ولادة عبد الخالق محجوب وترعرعه في مدينة ام درمان، بما فيها من تراث مهدوي أنصاري من جهة، وما فيها من تراث حركة اللواء الأبيض وثورة 1924 من جهة ثانية، قد كان له دور كبير في إشعال روحه الوطنية منذ الصبا المبكر، هذه الروح التي ستقوده في ما بعد إلى خياراته الفكرية والسياسية التي اختارها.

    درس عبد الخالق أول مراحله التعليمية، كأغلب الأطفال في حيه، في خلوة إسماعيل الولي التابعة للطريقة الإسماعيلية، حيث حفظ بعض القرآن وتعلم مبادئ اللغة العربية. وكان إضافة لتجربة الخلوة، من التجارب الروحية والاجتماعية للطفل عبد الخالق، هناك حلقات الذكر الاسبوعية لرجال الطائفة الإسماعيلية التي كانت تقام كل خميس، بما فيها من طبول وإيقاعات وصور روحية، تتضخم في الاحتفال السنوي بحولية إسماعيل الولي.

    كما كانت هناك احتفالات المولد النبوي بجامع الخليفة عبد الله، القائد الثاني للثورة المهدية، وهي الثورة التي ترك ارثها ولا يزال يترك، ظلاله الثقيلة على مدينة أم درمان. وقد خلَّد عبد الخالق سيرة خليفتها عبد الله في مقال له بمجلة (الفجر الجديد).. كان مخالفا لأغلب رموز المدرسة اليسارية والعلمانية في تقييمها للرجل، والذي اعتبره عبد الخالق قائدا وطنيا وثوريا، في المحصلة النهائية.

    تحول الطفل عبد الخالق بعد تجربة الخلوة إلى التعليم النظامي، حيث درس المرحلة الأساسية في مدرسة الهداية الأولية، وهي من مدارس التعليم الأهلي المنتشر حينها التي أسسها الشيخ طاهر الشبلي، ثم درس المرحلة الوسطى بمدرسة أمدرمان الوسطى المعروفة باسم المدرسة الأميرية.

    إن هناك العديد من الروايات، حول تفوق عبد الخالق محجوب في الدراسة والتحصيل منذ بداية مسيرته التعليمية. وقد تلاحظ تأثير مرحلة الخلوة والتراث الديني عموما، في لغة عبد الخالق الأدبية، والتي تزخر بالكثير من الاقتباسات والتعبيرات ذات الصلة بالتراث الإسلامي، كما هناك شهادات على تفوقه في مختلف العلوم التي حصلها في تلك المراحل، والتي نذكر منها الشهادتين التاليتين:

    الشهادة الأولى نجدها في تعليق أُستاذه لمادة الإنشاء، في العام 1941، وعمره حينها 14 عاما، حيث تنبأ له بمستقبل أدبي كبير، وبدور عظيم في حياة البلاد. تجلى هذا في احتفاظ هذا الأُستاذ بكراسة الإنشاء للتلميذ عبد الخالق لسنين طويلة حتى أظهرها للعلن أثناء التحضير للاحتفالات بالعيد الأربعين للحزب الشيوعي السوداني في الأعوام 1986 -1988م.

    أما الشهادة الثانية فقد سجلها أستاذ الأدب واللغة الإنجليزية كرايتون، الذي أعلن في المرحلة الثانوية لدراسة عبد الخالق، إن عبد الخالق قد تمكن من الإحاطة بالأدب الإنجليزي واللغة الإنجليزية بالشكل الذي يؤهله لتدريسهما. وقد سأل كرايتون فيما بعد عن عبد الخالق، وانفعل كثيرا عندما سمع بنبأ إعدامه، وكان مما قال حسب الرواية: «ألم يكن من الأجدر الإبقاء على حياة رجل في قامة عبد الخالق وعلمه و فكره الثاقب لدفع عجلة التطوير فى بلدكم»؟

    ويبدو ان عبد الخالق كان له تأثير مدهش على من حوله، ومن ذلك ذكر أساتذته له بالخير والتقريظ، ومن بينهم من تم ذكرهم أعلاه، ويذكر محمد محجوب في شهادته كذلك الأساتذة أحمد محمد صالح و بشير عبادي وخالد موسى و أمين زيدان والطيب شبيكة و الصائم محمد إبراهيم، وكذلك أستاذ ومؤلف كتب التاريخ عن السودان هولت.

    ويلخص محمد محجوب عثمان بعضا من الشهادات عن تفوق عبد الخالق الدراسي حيث يقول: «وعلى ذكر تفوقه الأكاديمي وسعة اطلاعه، لا بأس من الإشارة الى أن عبد الخالق بعد إكمال المرحلة الثانوية، جلس لامتحان شهادة كمبردج فى سنة 1945 وأحرز درجة الامتياز في كل المواد التي أداها وهى اللغة العربية والرياضيات واللغة الإنجليزية والكيمياء والفيزياء والأحياء والجغرافيا والتاريخ»
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

05-03-2007, 08:48 AM

خالد تاج السر

تاريخ التسجيل: 23-09-2006
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)


    والي الدين محمد عبد الله

    الاسم والى الدين محمد عبد الله

    الميلاد 1974 - الحوش ولاية الجزيرة

    الوظيفة داخل الملعب مهاجم من الطراز الفريد


    مسيرة الوالىالرياضية


    بدا الوالى حياته الرياضية ومسيرته العامـــرة فى ملاعب كرة القـدم

    كلاعب هاو بروابط الناشئين وفرق الاحياء بمنطقة الحـــوش بـــولاية

    الجزيرة وفى 24مـا يو من العـــام 1990 انتقل للعب بنادى النــــيل

    سناركأول يلعب له وهو نادى الدرجة الثالثة وقـد برز نجما يشار اليه

    بالبنان لينتقل الى نــــادى النيل ود مدنــى فى 2يونيو1992 وهو احــد

    اندية الدرجة الاولى ليحافظ على مـــستواه ويصعد الى سمـــــاوات

    الابداع وبعد اربع مباريات مع النيل مدنى تتهافت عليه الاندية الكبيرة

    لينتقل فى الموسم التالى الى نـــــــادى النجوم بالقضارف حيث لعب

    للنادى مبــــــاراة واحــدة فقــط حيث بدات معانــاتـه مع الاصـابات

    ليجى انتقاله لنادى الــهلال احــد اكبر اندية الســودان على الاطــلاق

    وتم ذلك فى24 يوليو1993 حيث اطــل فـــجر جديد من الابـــــداع

    ليدخل اسمه كل بيــت سودانى ويعرفه الكبــــار والصغار حيث اطل

    فجر جديـد من الابداع يصول ويجول فى ملاعب الكرة فى السودان

    والوطن العربى وافريقيا ...

    وفى ديسمبر 1998 تم شطـبه من الـــنادى لاسباب غير فنية بالطــبع

    ولكنه عاد بـــسرعة البرق للــــــنادى فى ينـاير1999حتى جاء موعد

    احــترافه واعـــير الى نــــادى لــنادى قطر القــطرى فى الـفترة من

    24 من يناير2000 وحتى 19 من مارس من نفس العـــام حيث لعب

    لنــاديه الجديد ســبع مباريات احـرز فيها هدفين ليعود بعدها الى بيته

    الهلالى وبسبب خطورته المفرطة وترصدالمدافعين له تعرض لاكثر

    من مرة للاصابة مما اثر على مســيرته العامــرة فى المـلاعب الا ان

    جاء اليوم المشؤوم12 مايو2001 ليقوم فيه باجراء عملية جـــراحية

    لنزع المساميرالتى وضعــت فى قدمه جــرّاء اصــابة قديمة ليصاب

    العمليات متاثرا بجرعات التخدير الزائدة حتى فارقت روحه الطـاهرة

    بنوبة قلبية داخل غرفة جسده الطاهرليعم الحزن جميع ارجاء الوطن

    وتبكيه الخرطــــوم كما لم تبك من قبل حــيث كان نهار 15 من مـــايو

    2001 نهارا لــم ترالخرطوم مثله
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

05-03-2007, 08:55 AM

خالد تاج السر

تاريخ التسجيل: 23-09-2006
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)

    محمد احمد المحجوب

    ولد بمدينة الدويم (17 مايو 1908)، ونشأ في كنف خاله محمد عبدالحليم، وكان جده لامه عبدالحليم مساعد، الساعد الايمن لاحد ابرز قواد الحركة المهدية عبدالرحمن النجومي.. وقد استشهدا معا في واقعة توشكي.

    دخل الخلوة فالكتاب بالدويم ثم تدرج منها الى مدرسة أم درمان الوسطي واكمل تعليمه بكلية غردون التذكارية حيث تخرج منها مهندسا (1929م) ولم يكن ينقطع عن القرية طوال سني دراسته، ويفلح الارض.. ويجهد نفسه في ذلك حتى لا يسخر منه اقرانه الريفيون كما اورد في كتابه «موت دنيا».

    التحق بمصلحة الاشغال مهندساً عقب تخرجه مباشرة براتب قدره 13 جنيها شهرياً وعمل بمدينة الخرطوم، وهو وان اوضح ملف خدمته مهارته ودقته في العمل وثناء رؤسائه عليه كمهندس، الا انه لم يشعر انه كان يحقق ذاته في هذا المجال، وملاحاته «لابن خاله عبدالحليم محمد» كطبيب تنبئ ان استعداده الفطري كان يشده للدراسات الانسانية وللجانب الادبي منها على وجه ادق. فقد برز كشاعر وكاتب ثم سياسي بعد ذلك.

    دفعه هاجس الدراسات الانسانية الى تغيير مسار حياته العملية عندما التحق بكلية القانون عند انشائها (1936م) وتخرج منها وزملاؤه الاقلاء كأول دفعة (1938).. والتحق بالقضاء وظل به الى عام (1946) وتركه للمحاماة حتى يستطيع ان يعمل في حرية اوسع بالسياسة التي هي الركيزة الثانية في حياة المحجوب.

    حثه علي ترك القضاء انعطافه للتبشير باراء «مؤتمر الخريجين» التي كانت لا تنى تطالب الانجليز بالحقوق الاساسية للسودانيين وكانت تجربته كقاض في شندي 1943م ثم عطبرة والابيض تنم عن عسير المزاوجة بين القضاء ورفع لواء «المؤتمر» فانحاز للمؤتمر.

    نصع المحجوب كسياسي في فترة الاستقلال (زعيم معارضة، ووزير خارجية ثم رئيسا للوزراء عن حزب الامة) غير انه يبدو ان الحقبة الممتدة من (1927 الى 1937).. كانت من أهم فترات حياته اذ تبلورت فيها شخصيته الادبية والفكرية وتحددت فيها معالم آرائه السياسية وشهدت هذه الفترة كتاباته الثرة في شتيت ضروب الادب، والاجتماع والجمال والسياسة.

    بدأ الكتابة في «حضارة السودان».. (1927) وتوالى هذا في مجلة «النهضة» عام (1931م) ثم صارت كتاباته اكثر نضوجاً وتنوعا في مجلة الفجر (32 ـ 1937) والنظرة العجلى لهذه المقالات توضح ان جلها كان يحتقب: الادب، علم الجمال، الاجتماع فالسياسة، ومعظم هذه المقالات ظهرت في شكل كتب في فترة لاحقة..

    قد تتباين آراء الاجيال المتلاحقة في تقويم تلك المقالات، لكن لامراء انها تضعه في طليعة كتاب عصره، تقرنه بمذهب العقاد التجديدي في الادب وتشهد له بالنظرة المستقبلية الثاقبة.. أهم من ذلك انها تظهر اعتداده المبكر بالنفس واستقلاله بالرأى، ولعل جنوحه السياسي لاستقلال السودان (بازاء فكرة الاتحاد مع مصر) يرجع جزئيا لاستقلاله هو بالرأى في هذه الفترة من حياته.

    لايبدو ان منصب وزير الخارجية الذي تقلده لاول مرة (1956) كان غريبا على المحجوب، ولا هو يغريب علي الباحث في سيرته، فقد كان في وفد الجبهة الاستقلاقية الذي اتجه للامم المتحدة (1946) يدعو لاستقلال السودان.. ثم هو بعد ذلك في لندن يكون «رابطة عصبة الشعوب الملونة» (46 ـ 1947) مع كوامي نكروما وجومو كنياتا، ولفيف من الملونين من جنوب افريقيا وجزر الهند الغربية.

    حياة المحجوب السياسية مثيرة للجدل، على كل حال، وذلك لحدة المواضيع التي كانت تطرأ علي الخارطة السياسية للسودان، ولالتباس المحجوب كسياس بتلك الموضوعات قبل أو بعد استقلال السودان. سواء تمثل ذلك في دخوله الجمعية التشريعية ثم استقالته منها (1950) عندما رأى عدم جدواها، أو التباسه بالمواضيع الملتهبة التي كانت تنتسج السودان ومن ثم البرلمانات التي تعاقبت بعد الاستقلال كقضية الجنوب، ثورة اكتوبر 1964م، اشكال طرد نواب الحزب الشيوعي، الدستور الاسلامي، انشقاق حزب الأمة، وخلاف ذلك مما اورث التوتر الذي تتباين حوله الآراء لكن لا مشاحة ان له ادواره السياسية التي سترتبط باسمه الى ان يفني الزمن كمخاطبته الامم المتحدة بتكليف من العرب قاطبة بعد عدواني (1956 ـ 1967) وانعقاد مؤتمر القمة العربي صاحب اللاءات الثلاث بالخرطوم ابان توليه رئاسة الوزراء.. (1967م) واجتماع الملك فيصل والرئيس جمال عبدالناصر في منزله (اغسطس 1967م).. وما تمخض عن ذلك من حل مشكلة اليمن الشمالي، ومسعاه البين عند اندلاع الحرب الاهلية النيجيرية والتي انتهت باعادة توحيد نيجيريا كما كان يأمل.. وقد شهدت له أروقة الامم المتحدة ومنظمة الدول الافريقية في هذا وذاك بارع الدبلوماسية، والاجادة المذهلة للغتين العربية والانجليزية..

    ما ذكر آنفاً عن الاعتلاق السياسي، لا ينبغي ان يطغي على الذات الشاعرة في المحجوب الذي استهواه الجمال، فوهب الجمال دواوينه «قلب وتجارب». مسبحتي ودني «الفردوس المفقود» والديوان الاخير الذي اثارت فيه ذكريات الاندلس كامن اشجانه، عندما زار اسبانيا يبرز المنهاج الذي كان عليه المحجوب طيلة عمره التيار الاسلامي العربي الذي كانت تنبثق عنه جميع اعماله ومواقفه.

    وقد كان يرتاد آفاق المستقبل بحس شعرى ثاقب بلغ مداه في بيته.

    هذا زمانك يامهازل فامرحي

    قد عد كلب الصيد في الفرسان

    اذ بلغت المهازل قمة مرحها عندما اعتقلته كلاب الصيد وسجن في فترة الدكتاتورية الاولى (58 ـ 1964) وعاودته كلاب الصيد في فترة الدكتاتورية الثانية (69 ـ 1985).. وحددت اقامته في منزله تحديدا منع معه من تشييع جثمان صديقه وغريمه السياسي الرئيس اسماعيل الازهري.. اكره علي المنفي في انجلترا.. ورجعت النفس المطمئنة الى بارئها (الثلاثاء 22/6/1976م).

    اعماله الفكرية والادبية:

    قدم عنه الباحث «كمال الدين محمد».. رسالة ما جستير بعنوان «محمد أحمد محجوب، اديباَ» اجازتها جامعه الازهر (1982م).. وكذلك «محمد عمر موسى علي» رسالة دبلوم بعنوان «محمد أحمد محجوب: لمحات من حياته السياسية» معهد الدراسات الافريقية، جامعة الخرطوم (ابريل 1983م» غير ان انتاجه الفكري والادبي مازال بحاجة للدراسة المتأنية الشاملة.

    اما اعماله التي صدرت:

    أ) الاعمال الفكرية:

    1/ الحركة الفكرية في السودان الى اين تتجه؟.... الخرطوم 1941م.

    2/ الحكومة المحلية في السودان.. القاهرة 1945م.

    3/ موت دنيا (بالاشتراك مع عبدالحليم محمد)... القاهرة 1946م.

    4/ نحو الغد.... الخرطوم 1970م.

    5/ وظهرت له باللغة الانجليزية: DEMOCRACY ON TRIAL

    (الديمقراطية تحت المحاكمة) لندن 1974م.

    ب) دواوين شعر:

    1/ قصة قلب .... بيروت 1961م.

    2/ (قلب وتجارب)... بيروت 1964م.

    3/ (الفردوس المفقود)... بيروت 1969م.

    4/ مسبحتي ودني.... القاهرة 1972م.

    ج) هذا عدا المقالات والخطب المتعددة داخل البرلمانات السودانية المتعاقبة أو في اروقة الامم المتحدة ومنظمة الدول الافريقية..
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-03-2007, 11:53 AM

خالد تاج السر

تاريخ التسجيل: 23-09-2006
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)



    سامي عز الدين

    برز نجم اللاعب الفذ سامي عز الدين من خلال الدورة المدرسية موسم 76/1977م وكان ذلك بعد عودة الاندية من الرياضة الجماهيرية والتي شهدت فترتها هجرة عدد من نجوم الاندية إلى الخارج واعتزال البعض للكرة.

    نادي المريخ رصد الفقيد من خلال الدورة المدرسية وكان وقتئذ لاعباً في فريق جزيرة الفيل بود مدني ثم انتقل منه للمريخ واستطاع من خلاله ان يشق طريقه إلى سماوات المجد والشهرة.

    في دوري عام 1977م أول أهداف سامي أمام فريق ود نوباوي

    في دوري عام 1977م وفي نفس العام الذي انتقل فيه للمريخ - افتتح سامي رحلة اهدافه الطويلة في الداخل والخارج امام فريق ود نوباوي وكان ذلك بتاريخ 5/5/1977م وانتهت المباراة لصالح المريخ 5/صفر احرز اهداف المريخ في تلك المباراة كل من سامي عز الدين -والجيو وسالم وحموري وكمال عبد الوهاب.

    سامي نجماً بارزاً في سماء دوري السودان في عام انتقاله للمريخ

    في عام 1977م نفسه وفي مشوار كأس السودان برز سامي بروزاً مشرفاً واستطاع ان يحسم عددا من المباريات هدافا لها بجانب صناعته لعدد من الاهداف في تلك المباريات نذكر من تلك المباريات - المريخ - امام مريخ الفاشر يوم 25/5/1977م بمدينة الفاشر وانتهت المباراة 2/صفر وكان الهدفان من نصيب سامي عز الدين وفي الفاشر نفسها التقى بهلال الفاشر يوم 28/5/1977م وانتهت المباراة لصالح المريخ 5/صفر وجاءت الاهداف على نحو «2» زيكو وهدف لكل من كمال عبد الوهاب وسامي وسالم والاخير انتقل من مريخ الابيض للمريخ في نفس العام.

    وفي نيالا - لعب المريخ امام مريخها في دوري السودان وواصل سامي رحلة تألقه الأولى مع المريخ وكان ذلك يوم 19/5/1977م وفاز المريخ 3/صفر واحرز الاهداف كل من سامي وسالم وبشارة.

    وانتقل المريخ إلى كوستي ليلاقي هلالها وينتصر عليه «7»صفر وكان ذلك يوم 4/6/1977م واحرز الاهداف كل من حموري «3» اهداف وسامي هدفين ولعبده الشيخ هدفين.

    أول هدف لسامي امام الموردة

    فريق الموردة احد اضلاع المثلث التاريخي - مريخ - هلال - موردة- وكانت افتتاحية اهداف سامي - امام الموردة يوم 24/8/1977م لصالح المريخ 2/1 وكان الهدفين من نصيب سامي وحموري وكان ذلك في كأس رمضان وفي نفس المنافسة التقى المريخ بالاهلي يوم 8/9/1977م واحرز هدفي المريخ سامي.

    أول اهداف سامي في شباك الهلال (جوبا مالك علي(

    بمناسبة افتتاح جامعة «جوبا» اقيمت مباراة بين المريخ والهلال بمدينة جوبا يوم 6/10/1977م- وكان الهلال وقتئذ في اوج سطوعه ويضم عددا من النجوم البارزين في الساحة السودانية الدحيش وعلي قاقارين ومحمد حسين كسلا وغيرهم بينما كان المريخ في طور التجريب لعدد من نجومه الجدد واولهم سامي عز الدين وكانت كل التكهنات تتجه لفوز الهلال.

    قاد الامبراطور الراحل حسن ابو العائلة بعثة المريخ إلى جوبا بحنكته الإدارية المعروفة بجانب الاديب الاريب الشاعر د.عمر محمود خالد والذي تخرج في كلية الطب في نفس العام وكان طبيباً مرافقاً لبعثة المريخ - الاول «ابو العائلة» بصرامته في حسم الامور ووضعها في نصابها الصحيح والثاني- برقته وشفافيته وشاعريته التي كانت تطغى في الساحة الجامعية على انداده الشعراء وفي ذلك الوقت اشتهر برائعته «يا سيدة لا» ولا ننسي ايضا ان د. الفاتح عز الدين - عضو مجلس إدارة المريخ السابق مرافقا لبعثة المريخ كما انه مؤخرا رافق المريخ في رحلة عودته ببطولة «مانديلا» - بجانب عدد من الإداريين.

    لعب المريخ امام الهلال في جوبا كما لم يلعب من قبل وانتصر عليه بهدف سامي الشهير- والذي تغنى له الادباء والشعراء وعلى رأسهم د.عمر محمود خالد والاديب المريخي الراحل صالح بانقا صالح «ابن البان» والاخير كتب لهذه المناسبة مقالا بعنوان - «الكأس والانناس يا ناس» كان له دويا هائلا في الوسط المريخي ومن هذه المباراة انطلقت شهرة اللاعب الفذ سامي عز الدين وكان اسمه إلى يوم رحيله انشودة عذبة في شفاه المريخاب.. وبالتالي فان افتتاحية المريخ بالهلال في رحلة كأساته المحمولة جوا كان فالاً حسناً له في احراز البطولات الخارجية التي لم يحظى غيره بها في البلاد.

    جماهير المريخ اتخذت اغنية - جوبا مالك علي - شعارا لهتافاتها في المباريات كلما كان الهلال طرفا فيها كما انها اي الاغنية اكتسبت صدى واسعا في الاواسط الرياضية بجانب الفنية بعد هذه المباراة التاريخية.

    سامي نجم كل الرحلات الخارجية

    شارك فقيد المريخ وكابتنه الراحل في عدد كبير من المباريات التي خاضها المريخ خارج ارضه وكالعادة كان سامي ساميا في العطاء وشديدا في اصابة الشباك بالاهداف التي لا تنسي وتحدث جميعها عن تاريخ ناصع لا ينساه الناس كل الناس .

    وفي ما يلي تفاصيل المباريات التي خاضها المريخ وسجل سامي حضورا بارزا فيها :

    السكة حديد مصر - انتصر عليه المريخ 2/صفر يوم 31/5/1979م - وهدف لكل من سامي عز الدين وحموري.

    الافريقي التونسي - تعادل مع المريخ 2/2 في اليوبيل الذهبي - احرز للمريخ - سامي وسليمان عبد القادر تاريخ اللقاء يوم 7/3/1978م.

    الشباب التنزاني - انتصر عليه المريخ 4/2 بضربات من نقطة الجزاء في نهائيات سيكافا 1986م بدار السلام يوم 25/1/1986م - الاهداف جمال ابوعنجة + سامي عز الدين + عادل امين + عاطف القوز وعاد بكأس البطولة.

    كانون الكاميروني :- انتصر عليه المريخ 2/1 يوم 28/5/1978م وهدف لكل من سامي وحموري.

    وقد الصومالي :- انتصر عليه المريخ 5/1 في منافسات سيكافا 86- بموانزا - الاهداف كل من :- عادل امين + ابوعنجة + سليمان مكين+ سامي عز الدين + ابراهومة المسعودية.

    الخفافيش اليوغندي :- انتصر عليه المريخ بكمبالا - 2/صفر - سامي عز الدين وعصام الدحيش.

    بطلا ملاوي :- انتصر عليه المريخ 4/صفر يوم 16/4/1978م الاهداف كمال عبد الوهاب + حموري + سامي + عمار

    رحلة الوداد الشهيرة

    في عام 1978م سجل المريخ زيارة إلى دولة المغرب ولعب المريخ امام كل من الوداد المغربي والمولودية - كانت الاولي امام المولودية وانتصر فيها المريخ 2/1 واحرز للمريخ كل من سامي عز الدين ودكتور الكرة السودانية كمال عبد الوهاب وكان المريخ قد قدم عرضا مذهلا اخذ بالباب الاخوة المغاربة كما ان اللاعب الفذ سامي كان حديث الجماهير فما ترتب على ذلك تدفق الجالية السودانية من الطلاب الذين جاءوا خصيصا لمشاهدة المريخ امام الوداد المغربي ذائع الصيت والذي يضم في صفوفه عددا من المحترفين ولعب المريخ مباراة «مودع» امام فطاحلة الوداد والدول المجاورة واستطاع ان يهز الارض بالطول والعرض وكانت هذه المباراة بتاريخ 29/8/1978م وانتصر المريخ 3/2.

    افتتح سامي الاهداف الثلاثة واحرز عبده الشيخ وعمارهدفا لكل منهما.

    سوشو الفرنسي + اهلي دبي + الاهلي اليمني + النصر الليبي وسامي عز الدين!!

    الاول سوشو الفرنسي وقد انتصر عليه المريخ 6/صفر بتاريخ 18/1/1981م واحرز سامي عز الدين في شباكه ثلاثة اهداف بينما احرز عطا ابو القسم هدفين وهدف لفتحي فرج الله.

    الثاني - اهلي دبي وانتصر عليه المريخ 3/1 يوم 29/10/1980م احرز الاهداف سامي عز الدين - عمار وعطا ابو القسم.

    والثالث الاهلي اليمني - «باليمن» - وانتصر عليه المريخ 3/صفر واحرز الاهداف سيكا وسامي عز الدين وعادل امين.

    والرابع :- النصر الليبي وانتصر عليه المريخ 3/صفر يوم 5/6/1978م ولسامي هدفين وهدف لعبده الشيخ.

    الباقي دقيقة سامي بجيبا!! واو... يا جوبا!!

    اروع اهداف سامي عزالدين والذي أخذ شهرة داوية - هدفه في شباك - اسلافا التشكي في اليوبيل الذهبي للمريخ في المباراة التي جمعت الضيوف بالمريخ يوم 15/1/1978م - وكانت هذه المباراة الثانية للضيوف امام المريخ في نفس المناسبة حيث انتهت الأولى لصالح المريخ 2/1 وكانت المباراة الثانية بمثابة تحدي للضيوف الذين كانوا قد التقوا بفريق ليفربول الشهير قبل حضورهم لمشاركة المريخ في يوبيله الذهبي وانتصر عليهم 2/صفر وحز في نفوسهم ان يخسروا امام المريخ مباراتهم الأولى فطلبوا امامه مباراة ثأرية- وكان المريخ هو الاخر امام تحدٍ كبير هو ان لا يخسر مباراته في اليوبيل الذهبي واستطاع ان يحافظ على ذلك - مما اكسب المباراة روح الحماس والتحدي فكان اللقاء الذي جمع بينهما - استطاع الضيوف ان يفرضوا سيطرتهم الكاملة في الشوط الاول وبرزوا بروزا اذهل الحضور حتى ان احد الاصدقاء قد اسر لي ونحن نشاهد هذه المباراة بأنه ماكان يتمنى ان يعيش ليشاهد المريخ في هذا الوضع الحرج في يوبيله الذهبي.

    استطاع الضيوف ان يعززوا سيطرتهم بهدف جميل زاد من هلع جماهير المريخ الذين كانوا يلزمون الصمت «كأن علي رؤوسهم الطير»- وبينما الجميع في هذا الصمت الرهيب تقدم احد المهاجمين من فريق اسلافا وسدد كرة مرت بقليل جدا في الجهة الشمالية وهناك تخيل احد الاخوة الهلالاب ان الكرة في طريقها للشباك فصاح بأعلي صوته «واو» فاجابه صديقي المريخابي المزنوق «واو يا جوبا!!» انتهى الشوط الاول واحدث المريخ بعض التغييرات في صفوفه ولعب «سامي» في المقدمة واستطاع المريخ ان يبادل الضيوف العرض والسيطرة حتى تبقت للمباراة دقيقة واحدة من نهايتها والنتيجة لصالح الضيوف بهدف وهنا من كرة معكوسة ووسط كماشة من دفاع الضيوف - انخرط سامي واودع الكرة في الشباك براسية ايقظت نشوة جماهير المريخ التي بدأت تصيح بهستيريا وهتاف تلقائي - الباقي دقيقة وسامي بجيبا- واستطاع المريخ ان يحافظ على يوبيله الذهبي دون هزيمة على الرغم من الفرق الخارجية القوية التي شاركت المريخ في تلك المناسبة العظيمة وهي فرق الوداد المغربي - الافريقي التونسي- والزمالك والسكة حديد من مصر- وعدد كبير من الفرق المحلية.

    هدف غال في شباك الاهلي السعودي

    في ارضه 2/1 وسامي يحرز هدف الفوز

    في مباراة تاريخية التقى المريخ بالاهلي السعودي في عقر داره واستطاع ان يلحق به الهزيمة 2/1 - كان ذلك بتاريخ 1/9/1983م - وقد منعت السلطات السعودية من دخول مدرب المريخ الاجنبي إلى الاراضي السعودية ليشرف على المباراة مساعد المدرب محمد عثمان «دقنو» ويحقق ذلك الانتصار التاريخي وقد تمكن مدفعجي المريخ «عاطف القوز» ان يحرز الهدف الاول بينما رجح كفة المريخ بالهدف الثاني اللاعب الاسطوري سامي عز الدين وقد سعدت الجالية السودانية بالعرض الرائع والنتيجة التي خرج بها المريخ في هذه المباراة والفوز الباهر الذي حققه على احد اعمدة الكرة السعودية كما ان نتيجة هذه المباراة كانت سببا في هروب الاندية السعودية من لقاء المريخ في تلك الزيارة - ولم يجد المريخ بدا من ان يسافر إلى حائل ويهزم فريق «الجبلين» 2/صفر وكان الهدفان من نصيب سامي وسانتو.

    رقم قياسي من الاهداف لسامي

    بلغت جملة الاهداف التي احرزها اللاعب الاسطورة سامي عز الدين في كل مبارياته التي خاضها مع المريخ داخليا وخارجيا - تنافسيا- ووديا «85» هدفا وقد بدأت رحلة الاهداف من ود نوباوي وانتهت بالموردة.

    وهذا الرقم القياسي من الاهداف جاء من لاعب وسط صانع العاب له الفضل الكبير في كل الاهداف التي احرزها زملاؤه والتي هي بعدد النجوم لا تحصى ولا تعد!!

    وداع جميل للسنة الاولى مع المريخ

    ودع كابتن سامي عز الدين عام تسجيله للمريخ والذي كان 1977م - وهو في اوج المجد وقمة الشهرة - وبلغ عدد اهدافه في مباريات المريخ «11» هدفا - بجانب صناعته لعدد من الاهداف كصانع اهداف بارع لا يشق له غبار وكان آخر اهدافه في هذا العام امام فريق العامل في مباراته امام المريخ في اليوبيل الذهبي وانتهت المباراة لصالح المريـــخ 3/1 باستاده يوم 27/11/1977م حــــيث افتتح الاهداف الثلاثة بينما احرز عبده الشــيخ وسالم هدف لكل منهما.

    اخر اهداف سامي قبل اعتزاله في شباك الموردة باستاد الخرطوم

    رحلة سامي مع الاهداف اختتمت بشباك الموردة يوم 19/8/1990م وكان المريخ قد انتصر في هذه المباراة 1/صفر ونال الهدف سامي عز الدين
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-03-2007, 12:30 PM

nour tawir

تاريخ التسجيل: 16-08-2004
مجموع المشاركات: 11205
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)

    الاخ المحترم خالد تاج السر




    فكرة مدهشة..

    وهذا البوست من أجمل ما يكتب فى المنبر هذه الايام..

    يضاف اليه بوست

    رآئدات الحركة النسوية السودانية..

    لان من حق الرأى العام أن يعرف..

    ومن حق التاريخ ان يسجل..

    ومن حقهم علينا أن نعرفهم..

    ..

    جزاك الله ألف خير..
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-03-2007, 02:39 PM

wesamm

تاريخ التسجيل: 02-05-2006
مجموع المشاركات: 5128
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: nour tawir)


    عائشة الفلاتية

    في شهر فبراير 1974 رحلت الفنانة عائشة الفلاتية التي كانت تعتبر بحق الفنانة الأولى في السودان واسمها الحقيقي عائشة موسى أحمد.
    اشتهرت عائشة الفلاتية في مجال الغناء وزاد لمعانا مع مرور الأيام فقد كانت ذات طابع خاص وأسلوب معين وطريقة مستحبة في الأداء والتنغيم والتعبير أيضا
    والفنانة عائشة الفلاتية كانت تكرر دائما بأنها لم تفكر في يوم الأيام الاشتغال بالفن فقد كانت تغني بعد أن ظهرت موهبتها في بساطة وتفيض حيوية وعذوبة وأسلوب بسيط وصوت رنان جذب حوله الكثير من المعجبين ولهذا فقد جرفها تيار الفن إلى دنيا الاحتراف لتجد مكانها الطبيعي في دنيا الغناء والطرب
    ولدت في امدرمان عام 1922 وكان والدها قد حضر إلى السودان وهو صغير مع أقاربه من نيجيريا بغرض التجارة واستقر فيه وتزوج فيه وانجب بنتين وعائشة واستقر في السودان
    وكانت عائشة مولعة منذ الصغر بالغناء وقد استلهمت من الغناء الخفيف المصادر الأولى لفنها الذي كان يعرف بالتمتم فحفظت عدة أغنيات تجلت في أدائها
    وابتداء اسمها يلمع وصوتها ينتشر بسرعة وكانت في ذلك الوقت حريصة علي أن تغني للأهل والأصدقاء في المناسبات الخاصة فكان من الطبيعي أن تحوز علي إعجاب كل من استمع إليها
    وكانت تستمع للاغاني الفنان احمد المصطفي وحسن عطية وسرور من الراديو وتمنت من صميم قلبها أن تكون مثلهم وتغني في الإذاعة وإذا بحلم الفتاة يتحقق فقد سمع عنها الأستاذ حسين طه زكي مراقب الإذاعة في ذلك الوقت فاثني عليها ووافق علي تقديمها للمستمعين ليستمتعوا بهذا الصوت وهكذا غنت عائشة لأول مرة في الإذاعة أغنية البلال تزورني
    وبعد النجاح الهائل والرسائل التي انهالت علي الإذاعة من المستمعين اطمأنت عائشة لمستقبلها الفني كفنانة وزادت معنوياتها وشقت طريقها بثقة وكانت سعيدة جدا عندما تقاضت مبلغ خمسة جنيهات كأجر لها من الإذاعة ففرحت واشترت خروفا وأقامت حفلا لأقاربها وأصدقائها ابتهاجا بهذه المناسبة
    تزوجت عائشة في بداية حياتها من شاب وعاشا معا فترة طويلة وأنجبت ولدا إلا أن زواجها لم يكتب له النجاح وعاشت مزعزعه وقلقة في تلك الفترة ولكن سرعان ما استعادة الأمل واستمرت في الانطلاق نحو رسالتها الفنية
    وعادت تغني وقفزت للقمة عندما غنت للجنود البواسل بالميدان تسال الله أن يعيدهم منتصرين وهكذا لاقت أغنية يجوا عايدين نجاحا منقطع النظير ولا تزال هذه الأغنية تحتل مكانة كبيرة في نفوسنا
    وبعد ذلك واصلت نشاطها وازدادت محبة وإعجاب لدي المستمعين وخاصة عندما غنت الأغاني القديمة التي تتجلى فيها الروح السودانية الأصيلة وكان من الطبيعي أن يهتم بها الشعراء والملحنون
    وهكذا غنت للشاعر عبدالرحمن الريح وللشاعر علي محمود وعبدالمنعم عبد الحي ولفت صوت عائشة المطرب احمد عبدالرازق حيث أحس في صوت عائشة تعبيرات مؤثرة أوحت إليه بإمكانية استغلال هذا الصوت في عمل فني مشترك وهكذا تعاون معها في وضع لحنين لأغنيتين شاركا فيهما بالأداء وكانتا بلا شك من الأعمال الجيدة لفتت أنظار المعجبين إليهما كانت الأغنية الأولى الريدة والثانية يا جافي حرام
    وهكذا تألق نجم الفنانة عائشة الفلاتية وابتسمت لها الحياة وتغلغل فنها في نفوس المستمعين
    وفي مجال المناسبات الموسمية كانت لا تمر مناسبة تحتفل بها الدولة إلا وكانت في مقدمة المشاركين وفي مناسبات رسمية كثيرة كانت ضمن البعثات
    وفي احتفال نيجيريا بعيدها القومي وجهت لها دعوة شخصية عن طريق وزارة الإعلام نظرا للمكانة الكبيرة التي تحتلها في نفوس الشعب النيجيري وكانت تحفظ بعض الأغاني بلهجة قبائل نيجيريا وتغنيها لهم علي طريقة الألحان السودانية فلاقت استحسانا وقبولا كبيرا
    ولعائشة الفلاتية الآن ما يقارب ستين أغنية كما لها بعض التسجيلات في إذاعة ام درمان ولندن والكويت والسعودية وأثيوبيا والصومال وقد سجل بريد المستمعين اكثرا من مرة رقما كبيرا لأغانيها الناجحة ومن اشهرها المودة ـ سافر حبيب الروح ـ البرتقال ـ الممنوع وصاله
    ولم يقتصر نشاطها علي الأغنية العاطفية فغنت للعيد ورمضان وأنشدت الأغاني الدينية ولم تترك مناسبة وطنية إلا وشاركت فيها بحماس ومن بينها نشيد يا بلادي وشعب السودان يا بطل وأغنية بلادي حلوة
    عائشة الفلاتية تربعت عن جدارة علي عرش الغناء في السودان طيلة ما يقرب ثلاثين عاما وتركت وراءها ثروة فنية لا يستهان بها تؤكد أصالتها الفنية وإخلاصها لفنها.

    المصدر:http://www.mugran.com/omdur/board//archive/index.php/t-8016
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-03-2007, 02:47 PM

wesamm

تاريخ التسجيل: 02-05-2006
مجموع المشاركات: 5128
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: wesamm)



    عبد الكريم عبد الله مختار(كرومة)


    إسم ثلاثى قطعا لا يعرفه معظم الناس

    هذا الإنسان، وحيد زمانه، ووحيد أبويه، هو من صاغ ألحان ربما تسعين بالمائة من الأعمال الغنائية مما يطلقون عليه "غناء الحقيبة" فى فترة قياسية إن بحساب الزمن أو مقدار الجهد العبقرى، إبتداء من عشرينيات القرن العشرين حتى العام السابع والأربعين منه، لم يغلب الكم على الكيف، بل كان كل عمل يأتى أشد تجويدا من سابقه

    ولكن حين يسمع الناس إسم "كرومة" حالا ما تحلق أطيار الطرب فى سماء الغناء السودانى، إختصر الناس ذلك الإسم الثلاثى ليصبح "كرومة"، وأعتقد أن اللقب ربما كان مقصودا به "كرومر" ذلك المعتمد البريطانى ذائع الصيت فى بداية القرن العشرين فى مصر والسودان، أو ربما يكون قد أتى تحببا أو "إسم دلع" كما يقال. وحين يقال "كرومة" تخضر ساحات الفن وتأخذ أبعادها اللامرئية، هذا الإنسان البسيط والذى لم يتلق درسا واحدا فى الموسيقى والتأليف الموسيقى بكل شعابه ودواخله، لكنه صاغ عبقريات ليست كغيرها، كانت مطيته لذلك، حسه الفطرى ووموهبته الفذة فى صياغة الألحان وعشقه للفن والغناء

    وقد ذكر أنه حين تخير الموسيقيون الكوريون فى معهد الموسيقى رائعة مصطفى بطران "دمعة الشوق" أن الدهشة قد إعتلت عقولهم وهم يجدون ذلك اللحن بقالبه ذلك، يجدونه وكأنه قد أعد وفقا لأعلى معايير التلحين، وكان أن تم توزيعه بكل سهولة ويسر،

    إرتبط "كرومة" روحيا وفنيا ومكانيا، بالمجموعة التى كان يتزعمها أبو صلاح، والتى ضمت عمر البنا وبطران وعتيق وآخرين، فى فترة ما عرف لاحقا "بالمضاربات" وكان فى الجانب الآخر، المبدع الشامخ "الحاج محمد أحمد سرور أورو" وقد إلتفت حوله المجموعة الأخرى التى ضمت العبادى ومحمد ود الرضى إضافة لسيد عبد العزيز وعبيد عبد الرحمن وآخرين ايضا

    غنى كرومة لكل شعراء مجموعته الفنية، ولحن معظم اشعارهم سواء لنفسه أو لمغنيين آخرين

    تبنت أسرة رجل الإقتصاد السودانى "عبد المنعم محمد"، تبنت هذا المبدع فنيا وإجتماعيا ربما يكون ذلك لصلة لا أملك عنها كثير معلومات، ولكن هذا ما سمعته من أحاديث الوالد عن كرومة، وأيضا أتمنى أن يحيطنا من لهم معلومات أوثق عن هذا الموضوع

    كان كرومة مشهورا ايضا بأناقته العالية اللافتة فى هيئته وملبسه، بل حتى فى طريقة مشيه وتعامله مع الناس، وهكذا هو حال الفنان دائما وما يجب أن يكون عليه، كان مضرب مثل فى "القيافة" ويحكى عنه المطرب صاحب الصوت العجيب "عوض شمبات" والذى زامله فى فترة من الفترات وكونا معا ثنائى جميل، يحكى أن كرومة كان لا يلبس الزى الواحد لأكثر من مشوار واحد، وحتى اثنا الغناء فى الحفلات، كان يرتدى زيا مغايرا لكل وصلة أو فاصل غنائى، هنا تذكرت سفيرة النجوم "فيروز" فى حفلاتها، والتى إبتدعت فيها ذات الطريقة فى الظهور بزى مغاير لما قبله

    أحب صوت وأداء هذا الإنسان بشكل لا يطاله أحد سواه، وأكثر ما يشد المتذوق لفنه، هى تلك الألحان العبقرية التى تدل على حس موسيقى وفهم للنص لا يصل اليه إلا ما وهبهم الخالق مثل تلك الموهبة، وليتأمل المستمع مثلا لأغنية "كل ما اتأملت حسنك يا جميل، ألقى آية تضاهى أية" وهى من كلمات الشاعر عذب المعانى محمد البشير عتيق، صديق ورفيق كرومة، ففى هذه الأغنية، جاء كرومة بطريقة تلحين لم تكن مألوفة وقتذاك ويشى إحساس المستمع العادى حتى، أنه من الممكن أن يمتلئ هذا اللحن بموسيقى هائلة ومتنوعة فى وبعد كل مقطع منها، والعديد العديد من ألحان هذا المتفرد، وكل واحد منها يبز الآخر

    لحن كرومة كل أشعار صالح عبد السيد أبو صلاح، عمر البنا، عتيق وأظن، من غير تأكيد، أنه قد صاغ لحن أغنية عبد الرحمن الريح الشهيرة والجميلة "فى رونق الصبح البديعمن مواليد ام در مان..(حي مكي ود عروسه)..تلقي تعليمه في مدرسة الهجره الأوليه.. وقبل ذلك خلوة الشيخ/الطيب المجاوره لمنزلهم
    تربي تحت كنف والدته..مستوره بنت عرضو...لم يواصل تعليمه لظروفه
    فعمل (اسكافيا) ثم نجار... اسمه الحقيقي(عبد الكريم عبدالله مختار
    كتنت والدته تتمني ان يكون مثل ..اللورد (كرومر)واهذا كانت تناديه بهذا الأسم الذي تحول الي (كرومه) .
    ..رفيع القامه..اقرب الي القصر..وسيم الطلعه..علي خديه (شلوخ)
    ..انيق جدااا في ملبسه..يحمل في يده عصا جميله من (الكريز)
    تكماه للأناقه..يهش بها علي قوافي الابداع...

    العام 1925..استمع الي كرومه الشاعر المغني ..عمر البنا.ففتن بصوته
    فقدم اليه اغنية (زيدني في هجراني)..وسرعان ما اصبح مدرسه متفرده في الغناء والتلحين واحدث نقله من الغناء البطيء الي الغناء المتحرك
    سافر الي مصر في عام 1929 لتسجيل اسطوانات تحت سم (كرروان السودان كرومه)...وحقق نجاحا فنيا كبيرا وذاع صيته في كل انحاء السودان..ووصلت شهرته الي اثيوبيا وارتريا ومصر واصبحت تقام له اللياليعلي المسارح في كل انحاء السودان وكان يتقاضي علي الليله الواحده علي المسرح مبلغ عشره جنيهات...واصبح الفنان الأول في السودان لأحياء ليالي الأعراس فصار مليكها المتوج
    وكان شديد الاناقه وكانت صورته توضع علي قوارير العطر واواني الشاي
    وقد قال الشاعر الكبير/خالد ابو الروس..ان كرومهقام بتلحين ثمانين بالمائه من اغاني الحقيبه....ومنها........

    زيدني في هجراني...نعيم الدنيا.. بدور القلعه...وصف الخنتيله..ياليل ابقالي شاهد...قسم بي محيك البدري..ضامر قوامك لان...خلي العيش حرام..غير شادن الآرام..الرشيم الأخضر...يا ناعس الأجفان...مسو نوركم
    انت حكمه...دمعة الشوق...جاني طيفه طايف
    لم يكن لكرومه اخوه او زوجه...عاش راهبا متبتلا في محراب الفن حتي...السادس من يناير من عام 1947..وبعد وعكه قصيره ..رحل كرومه....وصمت كروان السوداااااان .
    المصدر:http://www.mugran.com/omdur/board//archive/index.php/t-8016
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-03-2007, 02:52 PM

wesamm

تاريخ التسجيل: 02-05-2006
مجموع المشاركات: 5128
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: wesamm)


    مقال رائع عن امدرمان بقلم الاخ حسن احمد الحسن





    أمدرمان بوابة التاريخ ...... حكاية ناس وسيرة أحداث (2)

    حسن احمد الحسن/واشنطن
    elhassanmedia@yahoo.com

    لا أحب الخروج من مدينتي وبيتي خوفا من أن تعكر بشاعة العالم مزاجي)

    محمد الماغوط

    في حقبة ما قبل الاستقلال وبعده أصبحت ام درمان وطنا للمطربين والشعراء والمنشدين فانتشرت اغنية الحقيبة والأغنية الحديثة وتباري الشعراء بالقصائد والكلمات فأثروا الساحة الفنية والثقافية وبرز شعراء شعبيون شكلت كلماتهم وابداعاتهم وجدان قطاع كبير من أهل السودان

    وكان لشعراء الحقيبة القدح المعلي فأصبحت ا م درمان بؤرة للنشاط الفني وتقاطر مبدعو الحقيبة من كل أنحاء السودان إلي المدينة التي شكلت أحيائها مسرح الهام ومكمن عشق لكثير من الشعراء والمطربين فسطع نجم كوكبة منهم ، على رأسهم شيخ شعراء الحقيبة محمد ود الرضي ابن العيلفون الذي وظف ترحاله بين اقاليم السودان في أعماله الشعرية ومن ثم تراه قادرا على تسمية الأماكن وود الرضي كان من اوائل الشعراء الذي كتبوا مايسمي ( بالرميات ) في الغناء والرمية هي مقدمة الأغنية الشعرية من هذه الرميات : الجرحو نوسر بي غوّر في الضمير

    في قلبي طبق الكي

    ياناس الله لي

    وملوك أمدر ( ام درمان)

    والتي مطلعها : الليلة كيف أمسيتو

    ياملوك امدر يبقي لينا نسيتو

    جلسن شوف ياحلاتن

    فزر في ناصلاتن

    الناعسات كاحلاتن

    وسطع نجم الشاعر ابراهيم العبادي وهوالمع شعراء فن الدوبيت في السودان ولقب بأمير شعراء الشعر الغنائي وكان العبادي أحد الشعراء الذين قام على أكتافهم مسرح الشعر القومي السوداني وقد كتب مسرحية المك نمر التي قدمها المسرح القومي في أول مواسمه الثقافية بعد افتتاحه وهو من مواليد عصر المهدية شارك مع صديقه الفنان محمد احمد سرور في تأسيس حقيبة الفن من أشهر أغنياته

    جدي العزاز الجيدو قزاز

    ياعزاز أنا نومي خزاز

    ومن أغنياته أيضا ( برضي ليك المولي الموالي ) (ومتي مزاري ) وهي من الأغنيات التي قام بتلحينها وأدائها المطرب محمد احمد سرور وكتب العبادي أكثر الأغنيات صيتا حتي يومنا هذا ( عازة الفراق بي طال وسال سيل الدمع هطال)

    وغني له سرور أيضا (ياسائق الفيات قوم بينا خد سندة بالدرب التحت قصاد ربوع هندّ )

    من هذه الكوكبة أيضا محمد احمد سرور الذي كان من عمالقة الطرب في عصره صدح بصوته العذب في أحياء امدرمان وكان له طقوس في الغناء وله معجبات وحبيبات لايكتمل رونق الحفل إلا بحضورهن طاف محمد احمد سرور البلدان العربية وسجل بعض أسطواناته واصبح علما في المجتمع زار اليونان وغني للجنود السودانيين في الميدان وتعقبهم حتي أسمرا وهناك كانت خاتمة مطافه حيث توفي هناك .

    كان من اجمل اغنياته (يا أنة المجروح) وهي الأغنية التي نالت استحسان الوفد الزراعي المصري في حفل اقيم بالفندق الكبير للبعثة التجارية الاقتصادية المصرية عام 1935 والتي من أبياتها (مصرية في السودان بحبي ليك أبوح ) غني سرور لمعظم شعراء الحقيبة أبو صلاح – ومصطفي بطران – وود الرضي .اتصل بخليل فرح ومحمد على فرح وحسب الله سلطان العاشقين .

    ويأتي صالح عبد السيد أبو صلاح كواحد من أبناء أم درمان وكنتاج مميز لديناميكية الإبداع الإنساني حين يزدهر في ظل التسامح وكرائد من ألمع شعرائها ولد بحي المسالمة واعتصم بالإسلام ونبغ في الشعر والفن والإبداع قربه إليه الشيخ الطيب السراج ورعاه تحت جناحه الإمام عبد الرحمن المهدي حفظ الكثير من شعر العرب وتباري مع الشعراء الأقدمين في أوزانه وأبحره قال عنه الشيخ عبد الله محمد عمر البنا لو نظم الشعر بالفصحي لفاقنا جميعا .

    انشد في في افتتاح مسجد الهجرة بودنوباوي قصيدته التي مدح فيها الإمام عبد الرحمن المهدي :

    بيك يا نور الهدي المهدي * نتنور والقلوب تنسر
    وبنجلك عبد الرحمن * اللينا بي فضله الإله يسر
    عجبا بالماء يتوضأ هو من ماء معين أطهر
    عجبا تظلو غرف هو من شمس الضحى أظهر

    ويمضي فيقول

    تكاد ليه الجبال تسعي * لولا بالقدرة تتصبر
    وتتطلع ليه الثريا تكاد * تتدلي و تنتصب منبر


    وأبو صلاح ابن حي المسالمة كان له مع كل قصيدة قصة ومناسبة ومنها أغنية (بدور القلعة )

    والقلعة أحد أحياء مدينة أم درمان العريقة الذي يزدان بحسانه في مناسبات الأفراح حيث كانت حفلات التي يحييها المطربون كالحاج محمد سرور وكرومة ويرافقهم فيها الشعراء كثيرا ما تتحول إلي مناطق إلهام للشعراء حيث يحرك جمال الفتيات في الشعراء زخات الإلهام وعجلة الإبداع . وتقول قصة الأغنية (بدور القلعة)

    أن إحدى الحسناوات علقت على شكل الشاعر أبو صلاح وشكل عينيه بطريقة أظهرت أنها لم يعجبها شكله وكان شاعرنا منتبها للفتاة وتعليقاتها فسرح بخياله يستجمع كلماته ويستدعي ابداعاته ونظم قصيدته الشهيرة (بدور القلعة) نسبة لحي القلعة والتي يقول مطلعها :

    العيون النوركن بجهرا

    غير جمالكن مين الساهرة

    يابدور القلعة وجوهرة



    يقول الكاتب محجوب عمر باشري يعتبر ابوصلاح على رأس المدرسة التشكيلية في الشعر الغنائي السوداني فتجريده للأشياء هو اضافة للحقائق وكل حسناء وصفها دلت بحسنها عن نفسها . ولايفتن ابوصلاح بتكرار الألفاظ فمعجمه واسع وكأنه ينسي اللغة فهو أقرب إلي شكسبير الذي لا يكرر ألفاظه لذا يقولون عن شكسبير أنه أشخاصا كثيرين لأنه لا يكرر رواياته ولكل رواية لغتها الخاصة وهكذا كانت أغنيات وقصائد أبو صلاح .

    ويذكر أيضا أحد ملوك الطرب عبد الكريم كرومة ارتبط كثيرا بالحاج سرور فبعد أن كان ملحنا فقط شجعه سرور على الغناء وبرع كرومة في تنويع الغناء السوداني فأدخل التخت والإيقاع المرتبط برقص الفتيات في الحفلات برع كرومة في حسن الأداء حتى أن صوته قد جعل الشيخ الصوفي الجليل العارف بالله الشيخ قريب الله يهتز من النشوة وتقول القصة أن الشيخ كان على مصلاته في الثلث الأخير من الليل في مسجده بودنوباوي وكان كرومة يشدو في احدي الحفلات بأغنية:

    يا ليل أبقالي شاهد على نار شوقي وجنوني

    فما كان من الشيخ إلا أن صاح في نشوة الصوفي الله الله . وسأل حوارييه من هذا الذي يشدو فقيل له إنه مطرب يسمي كرومة فقال هل أخبرتموه ليقابلني ، وعندما زاره كرومة قال العارف بالله الشيخ قريب الله هلا أسمعتني ما كنت تنشده تلك الليلة فأنشده كرومة

    ياليل ابقالي شاهد على نار شوقي وجنوني

    ياليل صار ليك معاهد طرفي اللي منامي زاهد

    دنالي سهرك واشاهد فوق لي نجمك ظنوني



    فتأوه الشيخ من فرط وجده رحم الله الشيخ الجليل قريب الله من عاش ألقه الصوفي في ألحان كرومة دون مذمة للإبداع والطرب ورحم الله كرومة الذي جسّر صوته العذب المسافة بين المادة والروح .



    انجبت أم درمان الشاعر عمر البنا في عام 1900 وبدا كتابة الشعر منذ عام 1916 وحتي نهاية منتصف الثمانينات كان والده شاعر المهدية محمد عمر البنا الذي انشد

    الموت صبر واللقاء ثبات .. والموت في شأن الإله حياة

    وشقيقه الشاعر الكبير عبد الله البنا أشهر شعراء السودان وأستاذ الجيل في كل غوردون .

    من اغنيات عمر البنا التي كانت تجد مجالها في جلسات الشعر والأدب التي تجمع بين فحول الشعراء ابراهيم العبادي وأبوصلاح ويوسف حسب الله سلطان العاشقين:

    -أغنية زدني في هجراني وفي هواك يا جميل العذاب سراني

    طرفي قصدو يراك وما قصدت تراني وما بسيب حبك حتى لو ضراني –

    وغني عمر البنا كثيرا لأم درمان منها :

    (إمتي أرجع لأ مدر واعودا

    أشوف نعيم دنيتي وسعودا)

    وأغنية (في الليل الهاجع غرد يا سا جع أذكر أحبابي وهيج أشجاني)

    التي يؤديها الفنان عوض الكريم عبد الله . وغيرها من الروائع .

    أما الشاعر والمطرب خليل فرح فقد كان رفيقا لسرور وكرومة وقد تأثر الخليل بالحركة السياسية والاجتماعية وأحدث في الأغنية تغييرا واضحا بإدخال آلة العود وعرف الغناء على عهده ما يعرف بغناء الصالونات للنخبة فكانت قضايا أغنياته وطنية واجتماعية فغنى من الأغنيات الخالدة :

    - (عازه في هواك)

    -( وفي الضواحي وطرف المدائن يا لا ننظر شفق الصباح ).

    ويذكر أن أغنية

    (بين جنائن الشاطئ وبين قصور الروم

    حيى زهرة روما وأبكي يا مغروم ) نظمها وأداها في ابنة جوهري أرمني في منشية البكري عندما كان يقيم مع خاله هناك وقد شاءت الأقدار ان يقابل الفتاة مرة أخرى وعندما ذاعت القصيدة وترجمت للانجليزية اطلع عليها الخواجة ارمان والد ماري صاحبة القصيدة وأصر على تقديم هدية مالية قدرها خمسون جنيها من الذهب للخليل الذي رفض تلك الهبة .

    ويتصل العقد ببزوغ نجم آخر من نجوم البقعة وهو الشاعر عبيد عبد الرحمن نشأ في حي العرب بهذه المدينة العامرة كان من الشعراء الذين تعمر بهم مجالس الإمام عبد الرحمن الذي كان يرعي اهل الشعر والفن والأدب والرياضة نشأ في فترة ازدهر فيها شعر ود الرضي ، وابراهيم العبادي، وحدباي ، وسيد عبد العزيز ومحمد بشير عتيق ،والمساح ، وأبو صلاح وقد تأثر هؤلاء الشعراء ببعضهم البعض رغم تفرد أساليبهم . من أغنيات عبيد عبد الرحمن :

    (أفكر فيه وأتأمل .. أراه تجلى واتجمل .. هلالي الهلّ واتكمل )

    ويأتي في سلسلة العقد الفريد الشاعر سيد عبد العزيز الذي كان رفيقا لعبيد عبد الرحمن وصديق له يقول عنه محجوب باشري إن سيد عبد العزيز أم درماني نشأ في اسرة من أصول مصرية كان والده أحد شيوخ الطريقة القادرية وقد نشأت والدته في بيت عز وجاه في كنف الخليفة عبد الله التعايشي باني ام درمان ومؤسس بواكير نهضتها . ويعتبر سيد عبد العزيز من الجيل الثاني لشعراء الغناء الشعبي حيث كان الجيل الأول يتكون من أبراهيم العبادي ويوسف حسب الله سلطان العاشقين ومحمد ود الرضي وعمر البنا وابوعثمان جقود ، ومصطفي بطران وخليل فرح ومحمد عبد الرحيم العمري ولحق بهم سيد عبد العزيز ومحمد على عبد الله وعلى المساح .

    من أغنياته الخالدة :

    (يا قائد الأسطول تخضع لك الفرسان .. ياذو الفخار والطول

    أرحم بني الإنسان)

    وأغنية (الغصن الرطيب) وهو يصور حسناء تداعب بيدها غصن ورد يقول مطلعها

    يا مداعب الغصن الرطيب

    ببنانك ازدهت الزهور زادت جمال ونضار وطيب

    يا ألمنظرك للعين يطيب

    تبدل الظلمات بنور وتبدل الأحزان سرور

    لو شا فك المرضان يطيب.

    أما الشاعر عبد الرحمن الريح فقد نزع شعره إلي الرومانسية التي تنكر الواقع عزف على وتر الجمال في غمرة النضال الوطني والسياسي ضد الاستعمار وقد مثلت أغنيات عبد الرحمن الريح لحمة وسدي أغنيات المطرب إبراهيم عوض وقد جمعهما حي واحد هو حي العرب في أم درمان . من أغنياته :

    (جاني طيفه طائف لحاظه كالقذائف وأنا من عيونه خائف )

    وشعراء مبدعون جمعتهم مدينة أم درمان رغم ارتباطهم بالمدن الأخرى

    في مقدمتهم الشاعر محمد بشير عتيق الذي من أروع أغنياته

    ( جسمي المنحول براه جفاك يا مليح الزى ) وأغنية (هل تدري يا نعسان أنا طرفي ساهر ) وأغنية

    (صباح النور عليك يا زهور صباحك يوم يقاس بدهور ) والتي يبدع عندما يقول في ختامها

    ياصاحب الطرف المكسور .. كسرت قلب شجاع وجسور

    تتجاهلني وأنا بيك مأسور .. حسابي معاك بقي كلو كسور



    ويتصل العقد بجيل جديد ومجدد محمود فلاح - ومحمد على أبوقطاطي - والسر دوليب – وسيف الدين الدسوقي – وصلاح احمد ابراهيم ممن ولدوا ونشئوا في امدرمان وممن استوطن فيها .

    ومن السابقين في مجال التطريب والأغنية الشعبية والذين أعطوا أغنية الحقيبة نكهة خاصة بألحانهم وأصواتهم وأدائهم المميز– زنقار - وأولاد الموردة عطا كوكو ومحمود عبد الكريم – وميرغني المامون وأحمد حسن جمعة – وأولاد شمبات - وعوض الجاك – والأمين برهان _ وخلف الله حمد – واحمد عمر الرباطابي – وبابكر ود السافل – ومحمود فلاح - ورفد مسيرتهم جيل جديد من مطربي فن الغناء الشعبي محمد احمد عوض وأولاد البنا وطائفة اخرى ضمتهم دار فن الغناء الشعبي ودار فرقة فلاح في امدرمان ولعل وجود مثل هذه الدور بالإضافة لمقر الإذاعة قبل إنشاء التليفزيون قد شكل عنصر جذب للعديد من الشعراء والمطربين للإقامة في امدرمان وإثراء أنشطتها . ومع انتشار الإرسال الإذاعي وإنشاء التيلفزيون والمسرح وظهور ملوك الفن الحديث محمد وردي وابراهيم عوض وابن البادية والكابلي وسيد خليفة وعثمان حسين واساتذة المدرسة الغنائية الحديثة

    ابراهيم الكاشف وعثمان الشفيع وحسن عطية وعبيد الطيب ابن الفتيحاب – والتاج مصطفي – وعبد الدافع عثمان –– وصلاح محمد عيسي – وصلاح مصطفي – ثم احمد الجابري وزيدان ابراهيم والعشرات من المبدعين في مجال الموسيقي والغناء أضافوا نكهة خاصة للأحياء التي يقطنوها ويتساوي في ذلك العطاء جميع أبناء أمدرمان ممن ولدوا في أحيائها العتيقة أو من وفدوا إليها وأقاموا فيها .

    ومع الإسهام المتميز الذي أسهم فيه حي العرب بما قدمه من شعراء ومطربين برز في مجال الفن الحديث الفنان ابراهيم عوض الذي وآفته المنية في مايو 2006 والذي غني لعبد الرحمن الريح أجمل أغنياته " .

    ورد في كتاب الدكتور عبد اللطيف البوني والاستاذ طارق شريف

    " ابراهيم عوض .. خمسون عاما من الغناء العذب " عن ظهور

    ظهور الفنان ابراهيم عوض ارتبط بحركة التحديث التي انتظمت

    المؤسسات في السودان مع نيل السودان استقلاله ، ولم يكن ابراهيم عوض معزولا عن هذا المناخ بل كان مشاركا أصيلا فيه ومتفاعلا معه ، وبذلك اصبح ابراهيم عوض رمزا لأشواق تطلعات جيل ما بعد الاستقلال، ويعبر عن معاني الحرية والانعتاق . ، غني للوطن من كلمات سيف الدين الدسوقي
    (اعز مكان وطني السودان لأن حسانو اعف حسان وطيرو صوادح وروضو جنان)
    وأشار الكتاب إلي التأثيرات التي احدثها ابراهيم عوض مجتمعيا فأصبحت بادية للعيان وملموسة فقد اثر علي مستوى الموضة الازياء وطريقة تصفيف الشعر واختيار الألوان، كما ان تأثيره علي مستوى نجومية الفنان وصورته في الصحافة كانت ملموسة من حيث الأدبيات العديدة على المنتجة على مستوى الصفحات الفنية.

    تغنى ابراهيم عوض في بواكير نشأته الفنية لعدد من رواد المدرسة الوترية الاولي كالفنان احمد المصطفى ، والفنان حسن عطية ، ولكنه لم يجرؤ علي المجاهرة بموهبته الا في دائرة المقربين حيث كانت التقاليد ترفض اختيار الفن وتقاومه ،وما أن سافر والده الي أسوان حتى وجد الفرصة لتعلم العزف على آلة العود خلال هذه الفترة بمساعدة ابن اخت الشاعر عبدا لرحمن الريح والذي يعود اليه الفضل في رسم الخطوات الأولى لإبراهيم عوض الذي رعى موهبته وقدم له ثلاث اغنيات كانت بمثابة الاساس الذي وضعه في بداية الطريق وهي اغنية (هيجتني الذكرى) واغنية (عيونك فيها من سحر الجمال اسرار) واغنية) علمتني الحب و اختفت عني كيف انساها ملهمة فني)
    والثلاث من كلمات والحان عبدالرحمن الريح .

    ومن الشعراء والأدباء الذين ازدهت بهم أمدرمان من تركوا بصمات وآضحة في صفحات الإبداع السوداني من ابناء أم درمان مثالا وليس حصرا من مختلف الأجيال من فحول شعراء الفصحى والعامية الشاعر محمد عمر البنا – والشاعر يوسف مصطفي التني والشاعر أحمد محمد صالح- والشاعر عبد الله البنا كنماذج ولهم دواوين ساهمت في اسراء ساحة الشعر والمكتبة السودانية وكان يوسف مصطفي التني أول رئيس تحرير لصحيفة صوت الأمة في سنوات اصدارها الأولي .

    ولم تتوقف امدرمان عن انجاب المبدعين من الشعراء فأنجبت الشاعر السفير صلاح احمد ابراهيم الذي ولد في امدرمان عام 1935 وتوفي في باريس عام 1996 من دواوينه الشعرية – غابة الأبنوس – غضبة الهبباي ومن أروع قصائده الطير المهاجر التي صور فيها مشاعر الحنين إلي الوطن والحبيبة وهي الأغنية التي خلدها الفنان محمد وردي بعذب الحانه الخالدة :

    وان جيت بلاد تلقي فيها النيل بيلمع في الظلام

    ذي سيف مرصع بالنجوم من غير نظام

    بالله ياطير قبل ما تشرب تمر

    على بيت صغير من بابو من شباكو

    بيلمع ألف نور

    تلقى الحبيبة بتشتغل منديل حرير

    لحبيب بعيد

    تقيف لديها

    وتقول إليها

    وتحمل رسالة ليها بحبي الكبير



    وقصيدته (مرية) التي صور فيها قصة الصراع بين الحب والكبرياء في بلاد الغربة والتي وضع ألحانها وخلدها بصوته الفنان حمد الريح والتي من أجمل مقاطعها :



    يا مــــريّــــه:
    ليت لي إزميلَ «فدياسَ» وروحاً عبقريّه
    وأمامي تلُّ مرمرْ،
    لنحتُّ الفتنةَ الهوجاء في نفس مقاييسكِ -
    تمثالاً مُكبَّرْ
    وجعلتُ الشَّعرَ كالشلاّلِ بعضٌ يلزم الكتفَ وبعض يتبعثرْ
    وعلى الأهداب ليلاً يتعثّرْ
    وعلى الأجفان لغزاً لا يُفسَّرْ
    وعلى الخدّين نوراً يتكسّرْ
    وعلى الأسنان سُكَّرْ
    وفماً - كالأسد الجوعان - زَمجرْ
    يُرسل الهمسَ به لحناً مُعطَّرْ
    وينادي شفةً عطشى وأخرى تتحسّرْ
    وعلى الصدر نوافيرُ جحيمٍ تتفجّرْ
    وحزاماً في مضيقٍ، كلما قلتُ قصيرٌ هُوَ،
    كان الخصرُ أصغرْ
    ليت لي إزميلَ (فدياسَ) وروحاً عبقريّه
    كنتُ أبدعتـكِ يا ربّةَ حُسني بيديَّهْ
    يا مــــريّــــه:
    ليتني في قمّة «الأولمبِ» جالسْ
    وحواليَّ العرائسْ
    وأنا في ذورةِ الإلهام بين الملهماتْ
    أحتسي خمرةَ (باخوسَ) النقيّه
    فإذا ما سَرَتِ النشوةُ فِيَّهْ
    أتداعى، وأنادي: يا بناتْ
    نَقّروا القيثارَ في رفقٍ وهاتوا الأغنياتْ
    لمريّهْ

    source:http://www.sudan.net
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-03-2007, 03:00 PM

محمد الأمين موسى

تاريخ التسجيل: 30-10-2005
مجموع المشاركات: 2879
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: wesamm)

    فاطمة أحمد إبراهيم


    من يأتيني بنبذة عنها وله الشكر؟

    (عدل بواسطة محمد الأمين موسى on 08-03-2007, 08:39 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-03-2007, 03:02 PM

wesamm

تاريخ التسجيل: 02-05-2006
مجموع المشاركات: 5128
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: wesamm)


    الموسيقار محمد الأمبن (الباشكاتب)

    لبداية في ودمدني00تلك المدينة التي ظلت دوماً تعطي و لكنها لا تقبض00لم تستلم مطلقاً ، ربما لأن الله تعالي قد وهبها خاصية العطاء، وياله من عطاء ، حيث كان ولا يزال عطاءً يسع كل شيء ، السياسة والفكر،الطب والهندسة، الرياضة والفنون بمختلف ضروبها، وأهل الطرق الصوفية وإنشادهم اللامتناهي000فكان الكاشف وعلي المساح ، ثم عمر أحمد الذي رحل سريعاً في عمر الصبا بعد ان ترك لنا تلك الخالدة(كان بدري عليك000تودعني وأنا مشتاق ليك)، وصاحب حنتوب الجميلة الراحل الخير عثمان ،والبقية كثرٌ، ولم تتوقف ودمدني 00فكان أبو الأمين 00هدية ودمدني لكل أهل الإبداع في السودان00وكان فضل الله محمد الذي رافق بجديد مفردات أشعاره ميلاد هذا الفنان الذي دخل الساحة وقد كان عملاقاً متسلحاً بما تحتاجه المنافسة من أعمال كانت مبهرة بحق0لذلك إعتلي القمة ولم يتزحزح عنها قيد أنملة000 حتي الآن 0 الفنان محمد الأمين حمد النيل الإزيرق، أو كما يحلو لأهل ودمدني أن يطلقوا عليه كلمة (وداللمين) ومعجبيه أيضاً يقولون (أبو اللمين) ، نشأ منذ صغره متعلقاً بالفن والموسيقي في تحركات طفولته مابين أهله ودار أبيه وأعمامه في ودمدني تارة وفي (ود النعيم) ضاحية ودمدني حيث الجذور الأولي مرات أُخر كثيرات0 كان أعمامه من قادة العمل الوطني في رئاسة إتحاد مزارعي الجزيرة لعدة دورات قبل عقود طويلة من الزمان0 قال لنا صديق عمره الراحل المرحوم (حسن الباشا) مؤسس إتحاد فناني الجزيرة والذي إنتقل إلي رحمة مولاه في مايو 1997م ، أن محمد الأمين ومنذ في فترة صباه كان يهوي العزف علي آلة (المزمار) قبل إنتقاله إلي آلة العود ، حيث أصبح فيما بعد من أهم عباقرة العزف عليه بتفوق شديد0 وقد كان لمحمد الأمين خال يعمل رئيس حسابات بالإدارة المركزية للمياه بودمدني وهو الأستاذ(بله يوسف الإزيرق) أطال الله في عمره، وكان محمد يزور خاله هذا من وقت لآخر في العمل و قد بدأ الغناء وقتذاك وبدأ نجمه يلمع في المدينة حيث إشتهر بأغنية الحقيبة التي وضع كلماتها الشاعر الراحل صالح عبدالسيد(أبو صلاح) وهي أغنية (بدور القلعه وجوهرا) والتي ظلت مرتبطة بمحمد الأمين عندما وضع لها موسيقي راقية 0 وذات مرة وجد عند خاله هذا بالمكتب الشاعر المراجع(محمد علي جباره) الذي كان يأتي من الخرطوم لمراجعة حسابات هيئة المياه بودمدني وقد علم بموهبة محمد الأمين ، فما كان منه إلاّ وأن أهدي له قصيدة كانت بمثابة جواز مرور عند سفره للخرطوم لإجازة صوته للتسجيل للإذاعة بأم درمان ، وكانت الأغنية هي ( وحياة إبتسامتك) والتي وضع لها محمد الأمين لحناً جميلاً000 وتقول بعض كلماتها: قبل ما أشوفك 000كنت فاكر الريد مستحيل كنت تايه في طريق خالي وطويل ليلي دون الناس كلو 00هات كلو من يوم ماشفتك00قلبي للدنيا إبتسم أشرقت دنياي 00فارق ليلي هم رحت أرعاك في خيالي00وبيك أحلم فكانت مفردات تلك الأغنية فعلاً جديدة ، وفيها إنتقاليه من النمط الشعري الذي كان يسود الساحة الغنائية وقتذاك، لذلك كانت تلك البداية موفقة جداً للفنان محمد الأمين ، وهو بمقدرته اللحنية إستطاع أن يخلق لها ذلك اللحن الذي أثني عليه الجمهور والنقاد والمطربون أيضاً ثناءً جميلاً ، لأن اللحن كان في غاية الهدوء 00مما أتاح لمعاني الكلمات أن تبرز بوضوح للمستمع ويتضح جمالها0ولاننسي هنا (الصولة) بالعود التي صاحبت ذلك اللحن حيث أنها قد أعطت الإشارة للناس أن هذا الفنان يمتلك خاصية العزف المميز لتلك الآلة مما قاده إلي إستعمال عزف منفرد في عدة (صولات) لمجموعة من أعماله الغنائية التي ظهرت فيما بعد0 كان إنتقال محمد الأمين للخرطوم في عام 1962 م حيث كان المرحوم اللواء محمد طلعت فريد وقتها وزيراً للإستعلامات والعمل( الإعلام حالياً) وقد أشرف الوزير علي قيام مهرجان مسابقات فنون المديريات التسع المعروفة آنذاك بمناسبة إفتتاح المسرح القومي بأم درمان لكي تتنافس فرق المديريات في إبراز أعمالها علي المسرح ،وقد شاركت كل مديرية بأحسن مبدعيها في مجال الفنون والرقصات الشعبية ، حيث ظهرت رقصات الكمبلا ورقصات الجنوبيين وظهر العديد من المطربين كالفنان الطيب عبدالله من المديرية الشماليه مثلاً، فكان محمد الأمين من ضمن فرقة مديرية النيل الأزرق بودمدني المشاركة في المهرجان ، حيث كانت تلك المديرية محافظة كبيرة تضم الولايات الثلاثة الحالية وهي (الجزيرة والنيل الابيض والنيل الأزرق )0 وفيما بعد عُرفت بالأقليم الأوسط0 وبعد إنتهاء ذلك المهرجان إستقر محمد الأمين بالعاصمة0000و كان يسكن بأم درمان ومعه أيضاً الفنان أبو عركي البخيت الذي إشتهر بأغنية عمر أحمد في البداية(كان بدري عليك) المذكورة سابقاً، ولم يكن الطريق إلي الشهرة ممهداً أمام ود الأمين ، فصبر صبراً شديداً وإجتهد إجتهاداً كبيراً في تقديم أعمال تقنع الجمهور وترسِّخ أقدامه في ميدان الفن حيث كانت الساحة تعج بالعمالقة وقتها وكانت المنافسة ساخنة والأجهزة محدودة والمردود المادي لا يكفي حتي للقمة العيش0وعنذاك ظهرت أعماله الأولي (أنا وحبيبي) والمشهورة بإسم يا حاسدين غرامنا ، وما أجملك ، والأغنية المختفية(مسيحيه) وبالطبع وحياة إبتسامتك وبدور القلعه0 أما شاعرنا الأستاذ فضل الله محمد فقد ظل إسمه مرتبطاً منذ وقت مبكر بتأليف الأعمال االغنائية للفنان أبو الأمين وهو لايزال طالباً ، حيث كانت فترة إنتقال محمد الأمين إلي العاصمة متقاربة مع فترة إنتقال الأستاذ فضل الله محمد من ودمدني الثانوية إلي كلية الحقوق بجامعة الخرطوم في عام 1963م ، وقد كان إنتاج فضل الله كثيفاً ومتتابعاً ، وقد شهدت حقبة الستينات كذلك إنتقال أعداد من عازفي الموسيقي من ودمدني إلي الخرطوم ، كعازف الكمان الراحل حسين عبداللهِ، ومن قبله بدر التهامي ، وبدر أنجلو، وإسماعيل يحيي (مندكورو) والحبر سليم ، وعازف الإيقاع عبدالله حبه وعلي أكرت0 كانت من أهم ملامح تلك الفترة الخصيبة هي أعمال تمجيد إنتفاضة أكتوبر الشعبية التي كان فضل الله محمد معايشاً لها كطالب نشط بالجامعة حيث كان للشعرالوطني مكانته في تلك السنوات من حقبة الستينيات ، وكانت الجامعة تذخر بالشباب من الشعراء ، كفضل الله وسبدرات وعلي عبد القيوم وصديق محيسي ومحمد المكي إبراهيم وكامل عبد الماجد ومحمد عبدالحي ، حيث تنوعت أعمالهم الشعرية الغنائية والوطنية أيضاً 0ووقتها تباري الشعراء والفنانون في الأناشيد الأكتوبرية ، فظهر نشيد محمد الأمين الذي صاغ كلماته فضل الله محمد وهو بالجامعة طالباً والذي رافق أداؤه مجموعات من الكورال الجميل ، كانت مقدمته تقول: أكتوبر واحد وعشرين00ياصحو الشعب الجبار يالهب الثوره العملاقه00يا مشعل غضب الأحرار وهنا نجد أن الشاعر يصف تلك الصحوة التي إنتظمت الشعب وما رافق ذلك من أحداث إلي أن يصل بنا إلي حادثة إطلاق الشرطة للرصاص لفض ندوة الطلاب الشهيرة حول مشكلة الجنوب داخل ساحات داخليات (البركس) بجامعة الخرطوم ، والتي علي إثرها أستشهد طالب العلوم أحمد القرشي طه من قرية (القراصة) بالجزيرة ، كأول شهيد في تلك الأحداث في يوم 21 أكتوبر 1964م 0وهنا يتألق الشاعر في وصف هذا الحدث في المقطع التالي: من دم القرشي وأخوانه00في الجامعه أرضنا مرويه من وهج الطلقه الناريه00أشعل نيران الحريه بارك وحدتنا القوميه00وأعمل من أجل العمران وهذا العمل الغنائي قد أسهم في رفع إسم محمد الأمين عالياً كعمل مميز وسريع جداً يتناسب مع تلك الفترة التي كانت نشوة الإنتصار تطغي فيهاعلي مشاعر الجماهير ، وقد بدأ وقتذاك أيضاً نجم الشاعر فضل الله محمد يصعد إلي عنان السماء وسط الطلاب وفي الشارع السوداني العريض ، كما أننا في ودمدني وقد كنا وقتها في نهاية المرحلة المتوسطة هناك و عشنا أحداث الإنتفاضة في شوارع المدينة ، قد تملكنا الفخر والإبتهاج لأن محمد الأمين وفضل الله قد إمتلكا أحاسيسنا وإزدادت فرحتنا بهما كنتاج طبيعي (للإنحيازالجهوي) لمدينتـنا0 بعد ذلك العمل أصبح الفنان محمد الأمين رقماً في ساحة الغناء العاطفي والوطني لايمكن تجاوزه بسهولة ، وهنا جاءت تلك الأغنية الخالدة حتي اليوم والتي أسماها شاعرها فضل الله محمد (الحب والظروف) وقد إشتهرت شعبياً تحت إسم (قلنا ما ممكن تسافر) فكانت بداية كبيرة جداً في تلك السن المبكرة للشاعر،ووضع لها محمد الأمين ذلك اللحن الهاديء أيضاً الذي إبتدره بمقدمة موسيقية وبمعالجة وإستخدام واضح لآلة العود ، وقد ابرز فيها آلة الكمان أيضاً في (صوله) رائعة، وحتي إيقاع الأغنية كان أيضاً مميزاً، وقد كان الشاعر يخاطب فيها (الجانب الآخر) بطريقة هادئة تشعرنا وكأنه يناقشه (بكل هدوء ورقة شاعرية) لإثنائه عن قراره في السفر حيث تقول المقدمة: قلنا ما ممكن تسافر00نحن حالفين بالمشاعر لسه ماصدقنا إنك00بجلالك جيتنا زائر السفر ملحوق00ولازم إنت تجبر بالخواطر لو تسافر دون رضانا00بنشقي نحن الدهر كلو مابنضوق في
    AL_SAUDI
    يتبع محمد الامين


    لو تسافر دون رضانا00بنشقي نحن الدهر كلو مابنضوق في الدنيا متعه00وكل زول غيرك نمِلـّو ولقد تعمدنا هنا أن نلقي ضؤءاً كثيفاً علي أغنية ( الحب والظروف) هذه لأنها وبكل مقاييس الإبداع الفني والموسيقي تعتبر إضافة كبيرة وموفقة جداً في أعمال محمد الأمين الغنائية ، فساعدت علي تثبيت أقدامه أكثر في الساحة الفنية في منصف الستينيات0000 وتأتي الذكري الثانية لإنتفاضة أكتوبر ، وكان يجب علي محمد الأمين أن يواصل إنجازاته في مجال الأغنية الوطنية بعد نجاح نشيده الأول الذي ذكرناه سابقاً، وكان علي الشاعر فضل الله محمد أن يقوم بتأليف إسهام جديد في تلك الفترة ، فأتي نشيد (الإنطلاقه) 000ذلك النشيد الذي كانت حماسة كلماته تجبر محمد الأمين أن يواكب لحنياً قوة تلك الكلمات ، فأخرجها في طابع لحني كان قوياً يلهب المشاعر ، وبإيقاع موسيقي يأخذ شكل المارشات العسكرية ، فكانت الكلمات بالفصحي تقول: المجد للآلاف000تهدر في الشوارع كالسيول يدك زاحفها00قلاع الكبت والظلم الطويل المجد للشهداء00المجد للشرفاء ثم تتواصل كلمات النشيد بنفس وتيرة الحماس ذاك ، إلي أن يأتي المقطع الذي يتحمل فيه الكورال الشبابي أداء الأبيات التاليه مع الفنان في قوة شديدة أعطت للعمل نكهة حماسية أكثر سخونة عندما يقول:- الثورة إنطلقت00شعاراتِِ ترددها القلوب الثورة الحرية الحمراءُ00شمسُُ لا تغيب الثورة التحريرُ تـُرجـِعُ00هيبة الحكم السليب الثورة التحريرُ للثوارِ00في كلِّ الشعوب الثورةُ الإيمانُ 00قاد الشعبُ في اليوم الرهيب0 ثم تلتها أيضاً أنشودة (شهر عشره حبابو عشره) في الذكري التاليه للإنتفاضه ، وبعدها إلتقي محمد الأمين في عام 1967م بذلك العمل الإنتقائي الطويل الضخم الذي أخذ جهداً طويلاً في التلحين والإخراج ، وهو قصة ثورة أو (الملحمه) التي قام بتأليفها الشاعر الفذ (هاشم صديق ) وقد سبق لنا في هذا المجال أن تناولناها عند إستعراضنا لأعمال الشاعر هاشم الشعرية من قبل ، غير انها تبقي محطة هامة جداً من محطات إنجازات الفنان محمد الأمين 0 أما إذا عدنا إلي الغناء العاطفي مرة أخري ، فقد أصبح الفنان محمد الأمين يجد الإقبال من عدة شعراء في الساحة الفنية مع نهاية الستينيات حيث رسخت أقدامه بالعاصمة تماماً ، يغني في إحتفالات الجامعات والمعاهد العليا، وأصبح نجم نجوم الحفلات الخاصة والعامة ، يطوف مدن السودان لينشررسالة الفن الراقي والجميل تلبية لرغبة الجمهور في الحفلات المسرحية العامة0 وهنا تأتي مرحلة الشاعر الراحل (خليفه الصادق) الذي وضع أعذب الكلمات ، فظهرت أغنية أسمر ياساحر المنظر ، وتأتي أغنية من شوفتو طوّ لنا، ويردفها الشاعر خليفه الصادق بثالثه وهي ،بعد الشر عليك0 فعند إلتقاء الفنان محمد الأمين بذلك الشاعر ، إستطاع أن يواصل معه في ثنائية أخري ، فكانت أشعار خليفه ذات نكهة خاصة أيضاً ، ووجدت إستجابة سريعة من جمهور المستمعين ، فتوالت الأغاني تملأ الساحة الفنية ، وكانت مفردات أغنية (بعد الشر) قد لاقت قبولاً كبيراً لإختلاف موضوعها في ذلك الوقت ، حيث كانت بعض مقاطعها تشارك الطرف الآخر مأساة المرض والتوعك وتتمني عاجل الشفاء ، وتقول كلماتها: قالوا متألم شويه00ياخي بُعد الشر عليك النضاره الفي شبابك00والطفوله الفلي عينيك والقلوب الحايمه حولك00ياحلو بتتمني ليك بكره تشفي وبكره تبرا00ياحبيبي العمر ليك ياخي 00بـُعد الشر عليك لم يهمل الفنان محمد الأمين أغاني التراث ، فهاهو قد أتي بأغنية (عيال أب جويلي) ، وهي أغنية تراثية في الفخر وقد رأيناها تمجد (سالم الأرباب ) الذي إستحق الإسم00 وأصبح ركـّازه للمرقاب0 ولكن تظل أشعار الراحل المقيم خليفه الصادق لها بصماتها الواضحة في عدة أعمال للفنان محمد الأمين 0 فإذا أخذنا مثلاً كلمات ولحن أغنية (أسمر )، نجد أن فيها تنويع جميل في المفردات وفي اللحن الذي خرج رشيقاً بالرغم من أنه ذا وتيرة إيقاعية ولحنية واحدة ومكررة ولكن فيها تطريب جميل عندما يقول فيها: عيونو نعسانه00فتاكه فتانه سهامو آسرانا00ولونو ده الأسمر في صوتو أحلي نغم00يشجيك إذا إتكلم والحكمه لو يبسم00يشجي الوجود يسحر أسمر000يا ساحر المنظر فأشعار خليفه الصادق أضافت إلي محمد الأمين نكهة جديدة في أعماله، لأنها كانت تمتاز برقة شاعرية محببة وجدت قبولاً سريعاً من الجمهور 0000 كنت أقول دائماً ولا أتعب من القول في كل مرة ، أن شعراؤنا في السودان لديهم قدرات إبداعية هائله في نسج الشعر ، ويمتلكون خيالاً خصباً، ولكننا نواجه دائماً مشكلة المحلية في أعمالنا وإنسداد وسائل النشر أمام إنتاجنا ، حيث يقف هذا الحاجز حائلاً في طريق الإنتشار الإقليمي لتلك الأعمال علي مستوي المنطقة العربية علي الأقل إن لم يكن علي المستوي العالمي0وإذا أخذنا أي شاعر عربي سواء كان شعره غنائي أم شعر عام بفصيح اللغه أو بدارجيتها وأجرينا مقارنه مهنية متخصصة له بأشعار مبدعينا السودانيين، لوجدنا التفوق عندنا واضحاً ولا يقلُّ جودة عن الأعمال المنتشرة عربياً حالياً وسابقاً إن لم يكن أحسن درجةً ، وربما كان عدم الإستقرار السياسي الذي ظللنا نعانيه منذ الإستقلال وإلي الآن كان له الأثر الواضح في عدم وجود آليات نشر مهنية مؤثرة وقوية ومنتظمه لتسهم في نقل التجربه الشعريه السودانية إلي المصاف العربي أو العالمي0 لم يبتعد فضل الله محمد عن الساحة الشعرية تماماً بعد تخرجه من الجامعة ، إذ ظل بين الحين والآخر تطل أشعاره ، فهاهنا نجده يهدي لمحمد الأمين تلك الأغنية ذات الموضوع الجديد ، فظهرت (أربع سنين) وقد كانت أغنية الشباب المحببه ، لكي –تتحكر- في قلب الساحة الغنائية وتتوسط أعمال محمد الأمين وهي التي تقول كلماتها: أربعه سنين00شافم الحب الليله عيد ميلادو00ياقلب أربعه سنين00تجربه وزاد مهرجانات حُب000وأعياد إشتياقات00قلبي ريّاد إنفعالات00ليها أبعاد وتمر الأيام سراعاً ، لنجد محمد الأمين يفاجيء الوسط الفني بتجربه أخري من تأليف فضل الله محمد ، ولكنها هذه المره تأتي في إيقاع لحني مميز وهاديء ، وهي تتميز بمفردات أيضاً لم تُستخدم من قبل ،وهي هنا لا تصف المحبوب ، بل تتساءل في دهشه حين تقول كلماتها: سارحه مالك ياحبيبه؟؟00ساهيه وأفكارك بعيده بقرأ في عيونك حياتي00وإنتِ مشغوله بجريده بتقري في إيه كلميني00ياسلام مهتمه عامله يعني لازم تقري حسه00مقال بحالو أو قصه كامله كم شهور مرت علينا00فيها بُعد وفـُرقه شامله وأمري لله00000، وحسناً فعل فضل الله أن فوّض أمره لله حين إنعدمت به الحيله ولم يفلح في إثناء الطرف الآخر عن قراءة الجريدة ، مما يُعتبر تهميشاً له ( أو تقله عليه)0وهذا بالطبع نوع جديد في لغة التخاطب الشعرية لم يألفه المستمع السوداني من قبل ، وكانت مقدرة أبو الأمين فائقه في وضع لحن لتلك الكلمات بالرغم من صعوبة تلحينها وكان عنوانها(الجريده)0 ثم تأتي بعدها أغنية (الموعد) لكي يخترق بها فضل الله (حاجز صوت) الفنان محمد الأمين بحلو كلماتها وجديد موسيقاها الراقصة ، حيث كانت فرصة أخري لكي يبدع أبو الأمين في توظيف آلة العود التي يعشقها في وضع موسيقي المقدمه لتلك الأغنية بخربشات رائعه علي العود 0 وكانت كلمات الأغنية تقول: أشوفك بكره في الموعد00تصور روعة المشهد وعدتك قبل كده مرات00ولسه في رؤويتك بحلم مشاغل الدنيا تجبرني00أخالف وعدي وأتلوّم ولو تعرفني كم بتعب00بعيد عنـّك وبتألم إلي ان يصل بنا فضل الله لقمة التفاؤل 00مودعاً ظلام الهم000 ويصرخ هنا محمد الأمين بصوت عالي مختتماً الأغنية :- وداعاً يا ظلام الهم 000علي أبوابنا ماتعتـِّب000ومرحب ياصباح الحب 00تعال ما تبتعد قرِّب0 للشاعر المهاجر (إسحق الحلنقي) أغنية جميلة لا يزال محمد الأمين يترنم بها في كل حفل 00وهي(شال النوار) 00وهي من الأغاني التي تمتاز بكلمات جميله ولحن فرائحي تماماً ياريت من أول000 وريتنا إنك
    AL_SAUDI
    يتبع0000محمد الامين



    وريتنا إنك يكمن00 تتأخر يوم كان غائب00أطمنّا شويه وبحرك ياليل00ماشفنا نجوم بيقولوا الغائب00عذرو معاه في غيابك ياما00نشيل اللوم العيد الجاب الناس000لينا ما جابك يعني نسيتنا خلاص مع إنك إنت الخليتنا نغني الحب00ذكري وإخلاص ولازالت الذاكرة تتسع لسرد المزيد من هذه الأعمال الخالدة000 وهنا تستحضرني قصة طريفة حول أغنية( شال النوار) التي تغني بها أبو الأمين من كلمات إسحق الحلنقي كما ذكرنا سابقاً ، والقصة هي أننا كنا مجموعة أصدقاء من الطلاب بجامعة القاهرة بالخرطوم في بداية السبعينات نستأجر منزلاً بأم درمان(حي بيت المال) وقد كنا نعمل وقتذاك بالتدريس نهاراً ونذهب للدراسة بجامعة القاهرة مساءً كشأن الطلاب في ذلك الزمان ، وذات يوم كنا نترنم بالعود في المنزل بأغاني محمد الأمين ، فطلب مني صديقي عباس بابكر أحمد دبوره وقد كان طالباً بالحقوق ، وهو حالياً (قاضي إستئناف) بمدينة عطبره ، بأن أغني له أغنية محددة لمحمد الأمين ، وكان كعادته لايحفظ أسماء الأغاني، وكان يسكن معنا أيضاً الصديق العزيز الراحل العميد حقوقي عبدالرحمن عبداللطيف زيادة والذي توفي إلي رحمة مولاه في بداية عام 1999 م وكان وقتها طالب بكلية الحقوق، واخذ يعدد للأخ عباس أسماء أغاني محمد الأمين لكي نغني له طلبه ، ففشلنا جميعنا في معرفة مقصد ألأخ عباس الذي لم يعرف إسم الأغنية ، وأخيراً طلبنا منه أن يذكر لنا أي مقطع (كوبليه) من الأغنية لكي نتعرف عليها فكان رده:-والله أنا معارف فيها شيء غير أنو محمد الأمين يقول فيها(الناس كلهم جونا في العيد00إلاّ إنت ماجيت معاهم) 00فضحكنا طويلاً لهذه اللخبطة في حفظه للأغاني، وقد عرفنا مقصده00 فهو كان يقصد (العيد الجاب الناس 000لينا ماجابك) وظل الراحل مولانا عبدالرحمن زياده يتناول هذه الطرفة كثيراً حتي وفاته(طيب الله ثراه)0 ومن أعمال أبو الأمين الشهيرة ، لا ننسي تلك الأغنية التي فازت بالمرتبة الأولي في مسابقة الإذاعة السودانية بإستفتاء المستمعين في عام 1979م وهي ( بتتعلم من الأيام) وقد إستخدم فيها أبو الأمين أيضاً آلة العود إستخداماً فيه مهارة فائقة في المقطع الأخير من الأغنية000وقد كانت تحتوي علي مفردات فيها الكثير من أسلوب الملامة الرقيق حين تقول بعض أبياتها: وتعرف كيف 00يكون الريد وكيف الناس00 بتتألم وتتعلم وراء البسمات 00كتمت دموع بكيت 00من غير تحس بيّا ومصيرك بكره000تتعلم ثم تمر الأيام والسنين000ليلتقي محمد الأمين مرة أخري بهاشم صديق 00شاعر الملحمه ذاك 000وقد كان هاشم خارجاً منتشياً بعد نجاح أعماله الدرامية الفذة في منتصف السبعينات 00نبته حبيبتي 00خطوبة سهير00لكي يجد الطريق أمامه ممهداً فيلقي علي مسامعنا بكلمات أغنية محمد الأمين000ويدخل بها أبو الأمين تجربة الغناء بمرافقة آلة (الأورج) فقط 00حيث كان يعزف معه الموسيقار بدرالدين عجاج بدون أوركسترا00ولا حتي إيقاع00فكانت (حروف إسمك) هي فعلاً حروف تستحق أن نقف عندها لنري ماذا تقول : حروف إسمك000جمال الفال وراحة البال00 وهجعة زول 00بعد ترحال وتنية حلوة00للشبال وغنيتنا00مشاوير في كلمات00حلوات00 تتقال يذهب هنا الشاعر أكثر لكي يعكس صورة الفرح كتقليد إجتماعي متوارث في الزواج السوداني حين يقول : أساور 00في إيدين طفله بتحفظ في كتاب الدين زفاف عاشقين00بعد فرقه00 بين إتنين00العديل والزين وسط باقات00دعاء الطيبيبن والليله العديل00ساهله ليك بيضاء ثم تأتي الأغنيات الجديده بعدها 000وقد ظهرت (زورق الألحان) كإضافة لأعمال محمد الأمين في تجربة الغناء بالأورج فقط00ولكن000 لم تستمر التجربه
    AL_SAUDI
    محمد الامين


    طويلاً 00حيث قام محمد الأمين بتكوين فرقة موسيقية مستديمه وكانت تتكون في معظمها من شباب معهد الموسيقي كالفاتح حسين وفايز مليجي من مدني ويرافقهم من المخضرمين الحبر سليم ومحمد آدم المنصوري قائد الأوركسترا وآخرون00 نصل الآن مع الفنان محمد الأمين إلي (حفلة لندن) الشهيرة في عام 1981 حيث كان ذلك الحفل الضخم قد أقيم في مسرح (لوقال هول) والذي حضره معظم السودانيين من شتي أنحاء المملكة المتحدة، وقد تم طبعه علي أشرطة فيديو وكاسيت وتم توزيعها في كل دول المهجر التي يتواجد بها السودانيون وبداخل السودان ، وأذكر أن الفنان محمد الأمين قد إبتدر ذلك الحفل بأغنية فضل الله محمد الشهيرة والتي تم تأليفها منذ نهاية الستينيات ولكن محمد الأمين قام بإخفائها لمدة عشرين عاماً حتي الثمانينات لكي تظهر وتطغي علي الساحة الفنية ، وقد إمتازت بلحن تطريبي هاديء جداً لا ضجيج فيه ، وهي من النوع الذي يطلق عليه أغنية إستماع مثل أغنيات بتتعلم من الأيام ، والحب والظروف000فكانت تلك الأغنية هي (ذات الشجون)00000حيث تقول مقدمتها: ماهو باين 00في العيون وين حنهرب منو 00وين؟؟ الهوي 00البعث الليالي الحالمه00في ذات الشجون وأذكر هنا أن إبن ود سلفاب العازف الماهر (سعد الطيب) قد تفنن في اللعب علي الأورج في عدة صولات وجولات فيها الكثير من الإبداع خلال موسيقي أغنية ذات الشجون0 وقد تغني في حفل لندن ذاك بالأغنية الجديدة وقتها (عويناتك) وهي ذات مفردات رشيقه ، وقد أعجبني منها المقطع التالي: أقول ليها00عيونك 00 زي سواد قدري00 مكحِّـله00عمري من بدري ولو أقدر أسافر00 في بريق لحظك00وما أرجع تقول لي 000خايفاك بكره تتوجّع آه 000تتوجع0 هذا (الكوبيله) نري أن أبو الأمين قد أدّاهُ بإحساس عالي جداً وتشعر بأنه يتحرّق حين ينطق بذلك اللحن وبتلك الكلمات000 وميزة محمد الأمين أن لديه إحساساً شفيفاً قد خصّه الله به 00وهو يعرف كيف ومتي يظهر ذلك الإحساس الشفيف للناس00وكيف يترجمه إلي عمل موسيقي متكامل0 فالفنان إذا لم يحس بمعني مفردات القصيدة فإنه مهما كان لحنها جميلاً وصوته أجمل ، لا يستطيع أن يقنع المستمع بالعمل0 وهنا000 لايفوتنا ان نشير إلي إنضمام الشاعر الرقيق الدكتور عمر محمود خالد إلي سجل الأعمال الغنائية الخالدة حين أهدي إلي محمد الأمين أجمل الأغنيات ، وفي مقدمتها تلك التي عاد بها محمد الأمين إلي غناء (السنين ) مرة أخري 00فكانت (خمسه سنين) والتي يكثر الفنان من ترديدها في معظم حفلاته ، فهي لها معزة خاصة عنده: خمسه سنين معاك00يازينة الأيام ويانوارة الحلوين00مرّت حلوه زي أنسام وزي أحلام صبيه صغيره زي ياسمين ثم نأتي إلي السنة الأخيرة من نهاية القرن العشرين حيث قامت شركة(سودانيز ساوند) الشهيرة بالخرطوم بتنظيم إستفتاء في عام 1999م حيث اعلنت فوز ألبوم محمد الأمين (ودمدني واحد) بالجائزة الأولي في التوزيع الجماهيري 00وقد كانت مقدمة الشريط بصوت المذيعة التلفزيونية اللامعة (منال محمد سعيد) حيث قالت فيها (هذا الفنان00 أتي من تلك المدينة الرائعه ، من قلب الجزيرة، تلك التي تتوسط السودان الحبيب 000 محمد الأمين ،هذا الفنان الرائع والشامخ، كشموخ وطننا الجميل000 محمد الأمين ، هذا الإنسان، هذا الفنان، أحب ودمدني 00حتي الوله)0وللعلم فإن أغنية( ودمدني ) قد صاغها شعراً الراحل خليل فرح عام 1930م وهو في طريقه بالقطار من الخرطوم إلي ودمدني للمشاركة في زواج الراحل الفنان الحاج محمد أحمد (سرور) الذي توفي ودفن في أسمرا في أربعينات القرن العشرين، وقد كان سرور هذا من مواطني قرية (فداسي -وودالمجذوب) بجوار ودمدني ، ووضع محمد الأمين للقصيدة لحناً هادئاً جميلاً ومحبباً كثيراً إلي النفس ، وقام بالتوزيع الموسيقي إبن ودمدني أيضاً الموسيقار دكتور الفاتح حسين مدير الفرقة القومية للموسيقي وعازف الرزم جيتار الشهير00وتقول: مالو أعياه النضال بدني00روحي ليه مشتهيه ودمدني كنت أزور أبويا ودمدني00 وأشكي ليهو الحضري والمدني دار أبويا ومتعتي وعجني00يا سعادتي ومنيتي وشجني ليت حظي يسمح ويسعدني000طوفه فد يوم في ربوع مدني وختاماً نقول000ستمر السنون، وتتجدد الأجيال، وتتبدل الأحوال، وربما تظهر فنون أخري من نتاج أجيال أخري 00ولكن 0 00ستبقي الأعمال الغنائية لهذا الفنان الموهوب والجاد جداً (ابو الأمين) تراثاً إبداعياً متقدماً ومتميزاً ، تتناقله الساحة الفنية لفترة طويلة من الزمان ، لأن تلك الأعمال الموسيقية بمضامين كلماتها وألحانها الشجية ومفردات أشعار مبدعيها : فضل الله محمد والراحل خليفه الصادق والحلنقي ود0 محمود خالد وهاشم صديق وكل كواكب الشعراء الذين كتبوا من أجل أبو الأمين عبر مختلف الحقب طوال مسيرته الفنية ، ستصمد في الزمن القادم0 00والذي لا علم لنا بظروف مكوناته الإبداعية 0000وإلي اللقاء00والسلام0 منقول
    http://www.mugran.com/omdur/board//archive/index.php/t-8016
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-03-2007, 03:06 PM

wesamm

تاريخ التسجيل: 02-05-2006
مجموع المشاركات: 5128
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: wesamm)


    الخليل (خليا فرح)
    ولد خليل فرح بقرية دبروسة مركز حلفا وكان عام 1894م نشأ وترعرع فيها وكانت حلفا معبرا لدخول العلماء والمهندسين وجميع المهن المختلفة وكان يقف على مدخلها آنذاك خليل فرح يشاهد بعيني رأسه تلك الحشود الوافدة من المثقفين فنال من كل نبع قطرة وأخذ من الثقافات المختلفة التي كانت بمثابة الخميرة .

    هاجر خليل فرح إلى أمدرمان حيث أسرة أبيه فدخل كلية غردون التذكارية قسم البرادة الميكانيكية فوجد صفوة من الطليعة القادمين من الأقاليم الذين التحقوا بالكليات المختلفة فاختلط بهم وتعرف على ثقافاتهم فكانت له إضافات جديدة ثم واصل خليل إطلاعه في الأدب الجاهلي ووعى إبداعات أدباء مصر أمثال طه حسين – العقاد – حسن أحمد الزيات وقرأ مجلاتهم وصحفهم وحفظ من عيون الشعر العربي الكثير ومما لفت نظره قصيدة عمر بن أبى ربيعه ( أعبدة ما ينسى ) التي لحنها وسجلها مع قصيدة (عزة في هواك ) في مصر في أواخر أيامه بصوته فكان حدثا هام في ذلك الوقت الذي كانت الأغاني فيه ممجوجة فأدخل اللحن المميز والموسيقى والمقدمة التي نسمعها الآن في (عزة ) ولا أبالغ لو قلت أنها كانت قليلة في تلك الفترة فترة الثلاثينيات حتى في الدول العربية المجاورة.

    أشتهر خليل فرح داخل الكلية بعمل الشعر فعلم به شعراء أمدرمان مما حدا بحضور الشاعر محمد على عثمان بدري ابن عمه وسلطان العاشقين يوسف حسب الله ومعهم المبتدئ (مركز ) ليختبرا خليل فرح في هذا المجال.

    بدأ المبتدئ مركز والحكمان يراقبان الموقف بدأ ببيت شعر فرد عليه خليل فرح ثم كانت الثانية والثالثة والرابعة حتى أقتنع الحكمان فأوقفا المعركة واعترفا له بالشاعرية ومنحاه الشهادة بذلك . ومنذ ذلك الوقت سمى بشاعر الحديقة نسبة للميدان المنجل نمرة واحد الذي يقع في الجزء الشرقي من الجامعة إلى الآن . وصار خليل فرح يواصلهم ويجتمع بهم حتى استفاد منهم الكثير.

    توسع خليل فرح في علاقاته مع الأدباء والشعراء وتمكن من ارتياد المنتديات ، كمنتدى أبي روف ومنتدى الهاشماب ومنتدى الموردة ثم منتدى (دارفور) لتخرج جل أناشيده وأغانيه الوطنية منها تباعا ، وجاءت من ثم جمعية اتحاد الأدباء التي تكونت لجنتها من دار خليل فرح بالخرطوم . وفى بداية العشرينات اشتد ساعد المناضلين والتحم الشعب بهم وظهرت الأناشيد تغنى في كل موقع. ثم كانت المظاهرات العنيفة ومن ثم جاءت جمعية اللواء الأبيض بكوادرها المدنية والعسكرية ومؤسسها وصانع اسمها الباشمهندس محي الدين جمال أبو سيف وصحبه.

    قامت ثورة 1924 م وخرجت الكلية الحربية بمظاهرة قوية ثم تبعها الثوار بقيادة المناضل الباشمهندس محمد سر الختم الملقب ( بالصائغ ) وهو من أولاد حلفا وهو أول ثائر يدخل السجن . طالبت الجماهير بوحدة وادي النيل وعلى رأسهم خليل فرح الذي تغنى وقال

    من تبينا قمـنــا ربينــا ** ما اتفاسلنا قط في قليل
    دا ود عمى ودا ضريب دمى ** إنت شنو طفيلي دخيل

    وقد واجه خليل المستعمر والقصيدة طويلة : ((نحن ونحن الشرف البازخ)) وأردفها ماك غلطان دا هوى الأوطان ثم انفرط زمام الأمن وانزعج له المسؤولون فبثوا عيونهم بالجواسيس خلف خليل فرح

    عاش خليل فرح فترة وجيزة لا تزيد عن التسع عشرة سنة منذ تخرجه عام 1913 م من الكلية إلى وفاته في 30/يونيو 1932 م عاش عيشة الكفاف لا يملك في هذه الدنيا إلا شبرا واحدا فقط في مقابر أحمد شرفي ولكنه وجد الكثير من هذا الشعب الوفي وهو من الأوائل الذين كرموا حينما أقاموا له حفل تأبين بنادي الخريجين والمستعمر قابع بكل قوته وجبروته وعلى رأسهم إسماعيل الأزهري ، وقد طبع ابن عمه الأستاذ / حسن عثمان بدري كتيبا جمع فيه كل الكلمات والمقالات والأشعار التي قيلت في تلك الليلة ، وما زال التكريم مستمرا . وقد جاء تكريم جامعة الخرطوم وطلبة جامعة القاهرة في عهد الرئيس نميري كرم بنيشان العلم الذهبي وأيضا مع ثوار 1924 م وقد كرم نفسه بنفسه حين قال

    من فتيح للخور للمغالق ** ومن علايل ابروف للمزالق
    قدلة يا مولاي حافي حالق ** في الطريق الشاقي الترام

    وهذا يدل دلالة واضحة على حبه لأمدرمان فتغنى بها في كثير من المواقع الشعرية ، وكان خليل فرح يعشق أماكن منتديات الأدب ولا يتحدث إلا نادرا وكان صبورا وهو يعانى من مرض الدرن ولم يكن منزعجا وكان على يقين إن وفاته قريبة جدا وقال عن الجلد وعن الصبر:-

    جنّ ليلى وشاب رأسي فما
    كلت ركابي وهمتي للصعود
    أنا والدهر توأمان كما
    أشكو يشكو تجلدي وصمودي

    وخرج ديوان لخليل فرح بتحقيق البروفيسور على المك بعد جهد جهيد لعدم وجود مصادر فأخذنا الأشعار من أفواه الشعراء والحادبين لإخراج أدبه للوجود ورغم كل ذلك نحن ما زلنا نحاول جمع ما ضاع للطبعة القادمة ولا بد في هذه العجالة أن أترحم على البروفيسور على المك والله يسكنه فسيح جناته فلولا مجهوداته لما رأى ديوان خليل فرح النور علما بأنه طبع بعد وفاة الشاعر بكثير ، كما أود أن أوضح هنا الأسباب التي دعتني لكتابة السيرة الذاتية لخليل فرح وهى شعوري بأن معظم المعجبين يستفسرون عن كيفية نبوغه وبلاغته ومعرفته للفصاحة بهذه المقدرة وهو الآتي من شمال السودان ، من بلاد العجم ويقيني أنهم سوف يدركون المعنى بعد ما عرفوا مراحل حياته حيث دخل كلية غردون ثم اتصاله بشعراء أمدرمان وأدباء المنتديات والكم الهائل من السياسيين المتأدبين أمثال يوسف مصطفى التني ومحمد أحمد محجوب وكل ذلك إضافة لاختلاطه بالأدباء والعلماء ومكتشفي الآثار حينما كان متواجدا بالبوابة الشمالية بحلفا حين قدوم الوفود تباعا لداخل السودان من مصر
    http://www.mugran.com/omdur/board//archive/index.php/t-8016
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-03-2007, 03:12 PM

wesamm

تاريخ التسجيل: 02-05-2006
مجموع المشاركات: 5128
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: wesamm)


    عبد العزيز محمد داؤود
    ولد عبد العزيز محمد داؤود في مدينة بربر في عام 1930 وتلقي تعليمه في احدي خلاوي بربر.
    ثم انتقل الي المدارس الاولية , توفي والده وتركه صغيرا فعمل بالتجارة ولكن كان الغناء يجري في دمائه منذ نعومة أظافره, فقد كان صاحب صوت جميل عذب صقلته تلاوة القرآن فزادته حلاوة وقد لاحظ ذلك شيخه في الخلوة فعلق علي صوته بأنه جميل وسوف يكون له شأن كبير. غني في ذلك الوقت في ختان احد اصدقائه وعندما سمع شيخه بذلك فصله من الخلوة فكانت تلك بدايته حيث انه اتجه الي مجال الفن , كان يستمع الي كبار الفنانيين آنذاك مثل كرومة وسرور والامين برهان وزنقار حتي تأثر بهم .

    اثري الفنان عبد العزيز محمد داؤود الحياة الفنية بروائع اغاني الحقيبة و اغانيه الخاصة وعشقه الكثيرون من ذوي الذوق الرفيع , بني عبد العزيز محمد داؤود مجده الغنائي, وهو بعد متين, علي قصائد انشأهن عوض حسن احمد مثل (فينوس) ثم جأت (صغيرتي) ثم (هل انت معي ) للشاعر المصري محمد علي احمد واسهم عبد المنعم عبد الحي في ذلك العقد المتلالي بقصيدة ( لحن العذاري) . وبازرعة ( صبابة) وحسين عثمان منصور (اجراس المعبد) ولا بد اننا نؤمن اليوم ان عبد العزيز داؤود قد اجاد الغناء بالعامية و الفصحي كليهما .

    تعامل عبد العزيز مع الكثير من الملحنين و الشعراء الا ان اكثر من ارتبط اسم عبد العزيز به كان الاستاذ المرحوم برعي محمد دفع الله و الاستاذ بشير عباس عازفي العود المجيدين.

    رحل ابوداؤود ولم يترك غير هذا التراث الضخم وهذه السيرة العطرة وما تزال قفشات ابوداؤود ونكاته تثير البهجة في نفوس كل السودانيين ومازال ابوداؤود يطرب كل من عشق وعرف معني التطريب و ما برحنا نسمعه يقول (مناي في الدنيا قبل الرحيل اخلي العالم طربا يميل) ...

    غني ابوداؤود للعديد من عمالقة الشعراء السودانيين نذكر منهم علي سبيل المثال لا الحصر : محمد البشير عتيق ..ود الرضي ..محمد علي احمد ...محمد احمد سرور ...صالح عبد السيد (ابو صلاح) .. كرومة ..عمر البنا ...ابراهيم العبادي ...محمد محمد علي ..خليل فرح ..بازرعة ..علي المساح ..عبد المنعم عبد الحي ..سيد عبد العزيز ..عبيد عبد الرحمن ..عوض حسن احمد .. احمد محمد اسماعيل ..حسين عثمان منصور ..احمد فلاح ..عبد الرحمن الريح .. الطاهر محمد عثمان .. عبد القادر ابراهيم تلودي .. محمد يوسف موسي .. عثمان محمد داؤود ..علي ابراهيم .. مكي السيد .. محمد الزبير رشيد .. الزين عباس عمارة .. فضل الله محمد .. اسحق الحلنقي .. الصادق الياس .. نعمان علي الله .. ايوب صديق .. موسي حسن .. حسن محمد حسن .. اسماعيل حسن .. عوض احمد خليفة .. مبارك المغربي .. حسن التني .. احمد عبد المنطلب (حدباي ) .. احمد ابراهيم الطاش عبد الله النجيب ..

    حسب احصائية اذاعة امدرمان يبلغ عدد الاغاني المسجلة رسميا بمكتبه الاذاعة 186 اغنية, منها 31 اغنية من اغاني الحقيبة و 45 لحن للموسيقار برعي محمد دفع الله ثم عدد من التسجيلات و الاناشيد و المدائح النبوية و الابتهالات وعددها اكثر من 49 عمل و في مجال الاناشيد الوطنية فله اكثر من 35 نشيدا وطنيا و ايضا له اكثر من 20 مقابلة ولقاء اذاعيا مختلفا هذا بالاضافة الي عدة تسجيلات في ترتيل القران الكريم .. اكثر شاعر تغني له الراحل هو الشاعر الطاهر محمد عثمان شاعر عطبرة وهي مسقط رأس عبد العزيز محمد داؤود.

    غني أول اعماله للراحل محمد علي عبد الله (الامي) و ألحان الراحل برعي محمد دفع الله رائعة (أحلام الحب) (زرعوك في قلبي)
    http://www.mugran.com/omdur/board//archive/index.php/t-8016
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-03-2007, 03:15 PM

wesamm

تاريخ التسجيل: 02-05-2006
مجموع المشاركات: 5128
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: wesamm)


    سرور...عميد الفن



    اشتهر سرور..بدماثة خلقه..ورقة طباعه وكان بحق وحقيقه..عميدا للفن السوداني بسلوكه وفنه...ولقب عميد الفن السوداني اطلقه عليه/الأمير عمر طومسون عند زيارته للسودان...في عام 1934.......

    سافر الحاج/ محمد أحمد سرور الي مصر..وسجل عددا من الأسطوانات لشركة (ميشان) بصحبة الرق والصاجات ووالمثلث...و القربه والكمان..
    وفي مسارح القاهره غني سرور..انة المجروح.-صفوة جمالك-قائد الأسطول...افكر فيه واتأمل .... زمن الربيع ....من حور الجنان- وذلك بمصاحبة الكمان فقط... وبمصاحبة القربة...غني سرور....زمن الربيع - الفي دلالو - اطرد الأحلام....ويعود الفضل في في ذلك الي السيد/ ديمتري البازار..الذي كان له القدح المعلي في توثيق الغناء .

    في العام 1931 سافر سرور الي السعودية..ورجع الي مهنة الصبا وعمل سائقاً مع الملك/ فيصل بن عبد العزيز...لمدة ثلاث سنوات...وفي هذه الأثناء أنطلقت الأشاعات بموته..ليعود الي السودان ويدحض هذه الشائعات...وقابله الشاعر الكبير/ ود الرضي بقصيدة.....

    ليالي العوده نعيم وسرور.........الحج مبروك يا سرور
    وبعد هذا هو سرور مدرسة فنية قائمة بذاتها ..وخلد اسمه في كتاب الفن السوداني ..ووضع بصماته في تجديد وأبتداع المدرسه الفنيه الأولي.فكان قائدها ورائدها وسفيرها خارج الحدود.......

    ...وقد غادر السودان الذي عشقه حزيناً علي بعض الأشياء...حتي انتقل الي رحمة مولاه في منتصف 1946 ...بمدينة (حرقيقو) بارتريا بعد عملية زائدة ...وحمل جثمانه الي اسمرا التي دفن بها.....ونقشت علي قبره ابيات من الشعر من نظم شاعرنا ..محمد عبدالقادر كرف. تقول




    سبحت اول ما صدحـت مغـرداًباسم الديار وكنت اروع من شـدا

    ولك الروائع مـن أغانيـك التـيمازال يسري في النفوس لها صدي

    ياباعـث الفـن التليـد تحـيـةمن شاطئ النيلين يغمرها النـدي

    تغشي ثـراك وتستهـل غمامـةتهمي وتسقـي بالدمـوع المرقـدا





    احرف من نور تحكي عظمة سرور ..وستظل باقيه علي مر الدهور ...
    والاجيال....ورحم الله الحاج /محمد أحمد سرور...بقدر ما قدم للفن السوداني من الروائع الخالده الني نتغني بها حتي اليوم...والتي ستظل باقيه ما بقيت الحياة 0عميد الفن..الحاج/ محمد أحمد سرور..كان وطنيا من الطراز الاول..وقد عبر عن ذلك في اغنياته الوطنيه التي الهبت المشاعر وساهمت في جلاء المستعمر ومن تلك النماذج.....

    ياام ضفائر قودي الرسن... في الفؤد ترعاه العناية....

    وفي العام 1940 ..عند قيام الأذاعه في ميدان البوستة ..عبر مكبرات الصوت ..وقع الأختيار علي سرور لتقديم بعض الاغنيات الوطنية..وقد قدم سرور أغنية ( المتطوعات) وهي من كلمات الشاعر عبيد عبد الرحمن
    وتحدث عن الفتاة السودانية التي تطوعت لمعالجة جرحي الحرب. وتقول......

    المتطوعات زي الزهور متنوعات ..عجبني

    في ديسمبر 1943 سافر الحاج/ محمد أحمد سرور الي القاهرة ثم شمال افريقيا للترفيه عن الجنود وذلك بطلب من المستر/ هارفي...مدير ادارة الجيش...وكان معه الفنان احمد المصطفي و بدر التهامي.....
    وقد وصلوا الي القاهره ثم الي (طبرق)
    وقد حققوا نجاحا منقطع النظير وهم يرتدون الزي العسكري ..

    هذا هو الفنان...العميد ..الكيان والوجدان...الحاج محمد احمد سرور
    في دفاتر الوطن يكتب اسمه هناك...يغني في الحيشان..وللبنات ..وللعلم...وكعادة رجال تلك المرحلة...يغني للحماسة ......وللوطن


    http://www.mugran.com/omdur/board//archive/index.php/t-8016
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-03-2007, 05:34 PM

ahmed babikir

تاريخ التسجيل: 22-08-2003
مجموع المشاركات: 1183
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: wesamm)

    والله بوست رائع ...
    لكن ناس محمود محمد طه ديل كان مفروض ينتظروا الي ان يقوم احد المشاركين بطرحه علينا بوصفه من الشخصيات السودانيه لا ان يفرضه اتباعه اينما ذهبنا!؟؟
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-03-2007, 06:28 PM

wesamm

تاريخ التسجيل: 02-05-2006
مجموع المشاركات: 5128
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: wesamm)


    رمضان حسن- البلبل الصداح


    ولد رمضان حسن في مدينة ود مدني عام 1929م وتوفى بالخرطوم في 23/8/1978م ... في وقفة عيد الأضحى المبارك. والده من قبيلة الزاندى .. درس الخلوة بقرية أم بلال ثم دخل المدرسة الأولية ولكنه لم يستمر في المدرسة النظامية بسبب ولعه وحبه الشديد للفن والغناء والموسيقى ..

    كان يغني ويردد أغاني الحقيبة مستخدما آلة الرق ورغم معارضة والده الشديدة ألا أنه استطاع أن يستمر في هذا الاتجاه ونصحه أصدقاؤه أن يسافر إلى الخرطوم ...

    رمضان حسن متعدد المواهب .. كان يجيد لعب كرة القدم ولعب بفريق الأهلي مدني وأيضا كان يهوى رياضة رفع الأثقال . .. وتعلم العزف على آلة العود بود مدني ..

    انتقل إلى العاصمة في الأربعينات وسكن الديوم القديمة وبالتحديد ديم سلك الذي كان يعمل معظم سكانه بالسلكية والتلغراف ومن هنا جاء الاسم .

    ومن أشهر سكان هذا الحي جمعة باب الله والد الموسيقار محمد جمعة الذي لازم رمضان فترة طويلة من الزمن وكان يعزف آلة الكمان مع رمضان في الحفلات الخاصة والعامة.

    كان رمضان حسن يمتهن مهنة الجزارة ثم انتقل للعمل بورشة الشاعر الغنائي عبد الرحمن الريح التي كانت تعمل في مجال المصنوعات الجلدية وتزوج رمضان بديم سلك ورزق بطفلين هما افتنان وعصام عازف باص بمركز شباب السجانة حاليا .

    وعندما استمع عبد الرحمن لصوت رمضان احتضنه وتبناه فنيا وبدأ يؤلف له الأغاني.


    إسهامات رمضان حسن في الموسيقى السودانية

    عند إضراب الفنانين الأول عام 1951م بقيادة أحمد المصطفى وإبراهيم الكاشف وجد مراقب الإذاعة نفسه في موقف حرج فاتصل برابطة الأدب القومي ورشحت له ثلاثة فنانين كان من بينهم رمضان حسن وغنى الزهور صاحية وأنت نائم من كلمات عبد الرحمن الريح وكانت إضافة حقيقية للأغنية السودانية .

    وكانت أغنية افتنان الزهور صاحية الأغنية الأولى في برنامج ما يطلبه المستمعون أطلق رمضان اسم الأغنية على ابنته الكبرى .

    ذكر الموسيقار العربي محمد عبد الوهاب في أحد لقاءاته الإذاعية أن من اجمل أصوت في السودان هو صوت الفنان الذي يغني الأمان .

    غنى رمضان حسن للوطن فكانت أغنية بلادي من كلمات سيد عبدالعزيز ورسم خارطة جغرافية حية للوطن متحسسا كل ملامح التطور والازدهار فيه .

    سجل رمضان حسن عددا ممن الأغنيات وأول لحن أتى به للإذاعة كان يا غرامي الأول كلمات محمد دسوقي عندما كانت الإذاعة في بيت الأمانة .

    سيدة الغناء العربي أم كلثوم كانت معجبة بصوت رمضان خاصة في لحن الكروان .

    وأشاد الموسيقار برعي محمد دفع الله بالفنان رمضان خاصة في أغنية دقات قلبي

    ردد معظم الفنانون السودانيون معظم أغاني رمضان حسن والتي اتسمت ببساطة الجمل الموسيقية ورشاقتها وقوة وحلاوة الميلودية ونصوصها ذات المفردات القوية المعبرة وعلى سبيل المثال:

    أنا سلمتو قلبي الفنان محمد الأمين .

    الأمان كلمات محمد بشير عتيق يرددها الفنان الراحل مصطفي سيد أحمد .

    حبي الرزين يرددها الفنان الخالدي .

    الزهور صاحية وانت نائم يرددها إبراهيم ود المقرن .. وعبد الرحمن الريح قدم هذه الأغنية لود المقرن قبل رمضان حسن ونسبة لسفر ود المقرن وانشغاله في برتسودان قدمها عبد الرحمن لرمضان الذي وفق تماما في تلحينها .

    وأيضا الفنان الشاب الجمري حامد يردد هذه الأغنية ومعظم أغاني رمضان حسن بصورة جميلة وشيقة .

    ترك رمضان ثروة فنية ورصيدا على مر الأيام والسنين ووضع بصماته في ساحة الفن السوداني بصوته الجميل العذب الذي يصنف علميا من قبيلة Tendor بل يعتبر من التينور الأول ومات البلبل الصداح من برد الأسى والتناسي هذا الفنان الذي أفنى زهرة حياته على مشوار إثراء حياتنا الفنية ..

    مات في صمت مثل ما عاش الأيام الأخيرة من حياته في صمت ... فما استشرفت مكتبة التلفزيون بأي تسجيل للراحل رمضان حسن
    AL_SAUDI





    http://www.mugran.com/omdur/board//archive/index.php/t-8016
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-03-2007, 06:34 PM

wesamm

تاريخ التسجيل: 02-05-2006
مجموع المشاركات: 5128
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: wesamm)



    أبوعركي البخيت

    لم تزل ودمدني... مدينة الإبداع والمبدعين تلك.. تواصل عطاءها للسودان دون مَنٍ أو أذى...فها هو ذاك الفتي... أبوعركي البخيت يتحرك من تلك المدينة بالقطار في بداية ستينيات القرن الماضي صوب الخرطوم ،وقد كان مصمماً أن يصمد وألا يتراجع عن الدرب الذي اختاره. ليبدأ من هناك الرحلة..رحلة العطاء في عالم الفنون والموسيقي ، فلم ينتبه له أحد في سنواته الأولي بالعاصمة إلا أهله ..أهل ودمدني الأوفياء الذين ظلوا يتابعون خطاه عبر المذياع وعبر القليل من الأخبار بالصحف التي كانت قليلة العدد وعبر المجلة الأسبوعية الوحيدة (هنا أم درمان) التي كانت تصدرها وزارة الاستعلامات والعمل ، ثم تحول اسم المجلة إلي مجلة الإذاعة والتلفزيون بعد افتتاح التلفزيون...ولكنه ظلّ مصمماً علي تحقيق النجاح، فكان نتاج ذلك التصميم نجاحات متعددة يتزايد معدلها عاماً بعد عام. كانت البداية صعبة... وكانت أغنياته الأولي طريق الماضي..ورائعة عمر أحمد (كان بدري عليك)...ثم إبداعه في إحياء عزة الخليل (عزة في هواك) التي أضاف لها بعداً موسيقياً ولحنياً عالي الرقة..فساعد في انتشارها بعد أن كادت تندثر ، وهاهو يكتب له ذلك الشاعر الرائع فضل الله محمد وهو لا يزال طالباً بعد بالحقوق بجامعة الخرطوم في منتصف الستينيات أغنية (وعد) والتي كانت تقول: بوعدك يا ذاتي ..يا أقرب قريبه بكره أهديك ..دبلة الحب والخطوبة *********** وعد.. من قلبي وارداتي ومن ضميري ما في زول شاورني ما شاورت غيري كل كلمه..أقولا بتعذب ضميري هي البريده.. وهي حتواجه مصيري ******** ولقد أحسن الجمهور استقبال تلك الأغنية بمفردات لغتها التي كانت جديدة آنذاك والتي كانت بمثابة مؤشر للمقدرات اللحنية وتميز هذا الصوت الجديد الذي لا يشبه إلا نفسه ، ولا ينافس في الساحة الفنية إلا نفسه ، وقد ظل كذلك حتى اللحظة . وعند افتتاح المعهد العالي للموسيقي والمسرح لم يتردد أبوعركي البخيت في الالتحاق به ، لا لشيء إلا لإيمان هذا الفنان الواعد بأن موهبته تلك ، يجب صقلها بالعلم ..والعلم وحده ، فكان له ما أراد..فوجد التأهيل الأكاديمي من المعهد ، ووجد أيضاً شريكة دربه في ذات المعهد ، تلك السيدة ذات الصبر الشديد والشفافية العالية والإرادة الحديدية والثقافة الرفيعة العالية والطموح المشروع (دكتورة عفاف الصادق)..والتي كان لها فيما بعد عدة أعمال شعرية وجدت هوي عند الزوج الفنان فغرد بها لجمهوره. وفي أثناء دراسته بالمعهد بدأت مواهبه وإمكانياته المختفية تظهر أكثر فأكثر في شكل أعمال بدأت تعطي ثمارها ، فجاءت : الجميل السادة..وضاح المحيّا ابتسم يوم شفتو..ما قبلان تحية من دلالو..واللا مالو؟؟؟ كانت موسيقي الأغنية تنساب بكل هدوء ، فطرب له الجمهور ، فتحمس عركي فأردفها بتلك الأغنية الأجمل والتي ظلت تسأل وتلح في طلب الإجابة: جسمي انتحل..كيف العمل؟؟؟ هو إنت الطبيب..عندك شفاي وأشرب براي..منك شفاي أشرب براي ...عسل النحل *********** حن يا طبيب ..وأعطف علي وريني ..ما سبب الألم أعطف علي..وأرحم عيني قالوا الشفاء..دونك عدم فكانت هاتين الأغنيتين بمثابة بدايات يتلمس بها فناننا طريق النجاح . وذات مره فاجأ أبوعركي كل الجمهور الفني بعمل مميز كان من تأليف عملاقنا الأستاذ عبدالكريم الكابلي نصاً ولحناً ، فأضاف له أبو عركي من نكهته المعروفة ألقاً زائداً ، فانتقل بذلك العمل الغنائي الجديد إلي آفاق أكثر رحابة من قبل ، فكانت أغنية (جبل مرّة) هي النقلة النوعية في (باقة ورود ) أبو عركي بكل ما تحكيه مفردات الأغنية عن روعة طبيعة سلسلة جبل مرّه البديعة في جنوب غرب بلادنا الحبيبة ، فكانت تلك الأغنية التي كم كنا نرددها ونحن لا زلنا طلاباً بالخرطوم آنذاك في بداية السبعينيات من القرن العشرين:_ مرسال الشوق.. يا الكلك ذوق أغشي الحبان ..في كل مكان قول ليهم شفنا..جبل مَره وعشنا اللحظات..حب ومسرّه بين غيمه تغازل.. كل زهره وخيال رمانه..علي المجري ********** لوحة فنان..تمحي الأحزان صُفره وخـُضره..زرِقه وحُمره حلوه ونضِره..وزفة ألوان بين غيمه تغازل..كل زهره وخيال رمانه..علي المجري مرسال الشوق ************* ثم تتوالى الأوصاف في تلك الأغنية الضخمة جداً وتحكي في وصفها عن طبيعة الجبل وجمال الطبيعة وسحرها ، وللينابيع التي تتفجر من بين ثنايا تلك السلسلة ، فهنا يأتيك ماء عذب لذة للشاربين ، وهناك ماء مالح ما بين صخرة وأخري، وتقابلك أشجار الفواكه التي تنمو طبيعياً وتشرئب بأغصان ثمارها لتصبح قطوفها دانية ، فكانت وستظل قدرة الخالق جلّ وعلا بائنة في تلك المناطق البكر التي تمتلئ بكل ألوان النبات والطيور الموسمية . وتتواصل إشراقات مفردات الأغنية مع ترانيم أبوعركي الذي أكسبها هدوءاً رائعاً يأتي منسجماً مع الوصف: وزهر ناير..نادي وبسّام بالحيل داير..ريشة رسام جيرانو جداول..هيمانه وصنوبره..نادية وريانه كزمرده..في صورة بانة ورتنا العزيزة..العاجبانا الدرنا تكون..هسه معانا وتشوف بعيونا..النعسانة وتتم الصورة ...الفنانة ثم يختتم تلك الرائعة بالشكر لله تعالي لهذا الإبداع الرباني الساحر والآسر حيث يرتفع صوت أبوعركي بالدعاء لروعة هذا المشهد الذي يصور به الكابلي جمال الطبيعة في جبل مره:_ ونقول يا ربنا ..يا قادر يا واهب كل شيء..نادر يا اللي الفنان...أمرك صادر تجمعنا كمان..مره..ومره بين الحبان ..في جبل مره بين غيمه تغازل..كل زهره وخيال رمانه..علي المجري مرسال الشوق ...وبعد تلك التحفة الفنية نصاً ولحناً وأداءً وتطريباً ، أصبح للفنان أبوعركي مكانة خاصة وعالية المقام في قلوب وعقول الجمهور المحب للفنون والأدب والموسيقي في بلادنا المبدعة في كل شيء فخاطب بها قلوب الشباب وطلاب الجامعات ، مما زاد من مسؤولية الفنان تجاه جمهوره وتجاه حركة الفنون في مجملها ، وكان لابد لهذا الفنان أن يكون قدر التحدي ..لا تراجع للوراء..لا تكاسل بعد تحقيق تلك النجاحات ..لا انقطاع عن مواصلة الإبداع والابتكار الجاد. ونحن عندما نكتب عن الفنان أبوعركي فإننا نعرف أنه جاداً ومسؤولاً ومجتهداً ..نعرف تفاصل ذلك لأن أبوعركي تربطنا به أجمل الذكريات وأقوي وأرقي نوع من أنواع العلاقات العائلية التاريخية التي تعود لأربعين عاماً إلي الوراء لا يمكن أن تنمحي من الذاكرة ، فهو قد كان صديقاً وأخاً وفياً لأخي الراحل الفنان الإنسان حسن الباشا ، ولن ننسي كيف أسرع بالحضور من الخرطوم إلي بركات فور سماعه برحيل صديق عمره حسن الباشا في مايو من عام 1997م ، أتي أبوعركي وفي رفقته الأخ الوفي عازف الكمان الماهر عذ الدين فضل الله وكانت الدموع تنهمر من مآقيهما لتقديم واجب العزاء في رفيق دربهما الراحل المقيم، مما كان له وقع جميل في أوساط كل أهل ودمدني وبركات واتحاد الفنانين بالجزيرة الذي أسسه الفقيد الراحل.لذلك نحن نكتب عن أبوعركي لأننا نعرف جيداً حجمه الاجتماعي ووفائه لأصدقائه وحبه وإخلاصه لدوره الإبداعي ، مما أستدعى العديد من معجبي فنه أن يؤسسوا في زمان مضي (جمعية أصدقاء ومعجبي الفنان أبوعركي البخيت) . ثم أتى أبوعركي برائعتين ، كان أن قد ظهر بهما في عام 1972م في سهرة تلفزيونية كان يقدمها وقتذاك المذيع اللامع الذي هاجر إلي أمريكا (متوكل كمال) صاحب برنامج (أمسيات) التاريخي ، فكانت بمثابة تحول ضخم في مسيرته




    http://www.mugran.com/omdur/board//archive/index.php/t-8016
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-03-2007, 06:37 PM

Deng

تاريخ التسجيل: 28-11-2002
مجموع المشاركات: 36961
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)

    الاخ خالد .

    شايف البوست يتحدث عن الشمالين فقط, كده خليني أمشي أجيب أهلي الجنوبين الحقوقهم ضايعة ديل.

    دينق.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-03-2007, 06:40 PM

wesamm

تاريخ التسجيل: 02-05-2006
مجموع المشاركات: 5128
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: Deng)


    البروفسير على المك
    السيرة الذاتية
    للكاتب الكبير على محمدعلى المك

    الميلاد: 12/فبراير 1937
    مكان الميلاد:امدرمان
    الحق بكتاب ود المصطفى ولم يبلغ السادسة من عمره نقل الى مدرسة ارقو الاولية مقر عمل والده الذى كان يعمل بالقضاء الشرعى
    تم تحويله الى مدرسة الفاشر الاولية حيث نقل والده للعمل بمحكمتها الشرعية
    بعد اكماله الصف الثالث اختير ليكون ضمن تلاميذ المدرسة الوسطى غير ان والدته عارضت الفكره ونقل لصف الرابع انتقل
    بعد ذلك ليستقر بمنزل الاسرة بام درمان بعد ان نقل والده للعمل
    بمحكمة مروى الشرعية فالحق بمدرسة السالمة الاولية حيث اكمل الصف
    الرابع وقبل بمدرسة ام درمان الاميرية عام 47 بدأ اهتمامة بالعلم والقراْءة منذ الصغر وشجعتة على ذلك مكتبة ابية التى كانت تحوى ألوانا من كتب الفقة والشريعة الاسلامية
    اولى محاولاته فى التأليف كانت بمدينة مروى ففى عطلة الصيف وهو
    طالب بالمدرسة الوسطى كان يحرر مجلة نصف شهرية بخط يده اسماها {قسمتى كده}
    بدأ اهتمامه بالموسيقى منذ سن مبكرة فكان يستمع الى اسطوانات
    سرور وكرومة وعبدألله الماحى ويحفظ الاغانى من فنغراف
    التحق بمدرسة وادى سيدنا الثانوية عام 1951 والتحق بجامعة الخرطوم عام 1955 وتخرج من كلية الاداب بمرتبة الشرف
    الدرجات العلمية :
    1-بكالريوس {شرف} كلية الاداب جامعة الخرطوم 1961
    2- ماجستير الادارةالعامة جامعة كاليفورنيا الجنوبية1966
    الخبرة العملية:
    1- ضابط شؤون الافراد ديوان شؤون الخدمة -وزارة المالية والاقتصاد
    1961-1970
    2- رئيس مجلس الادارة والمدير العام ‘مؤسسة الدولة للسينما
    1970 -1971
    3- محاضر بمعهد الادارة العامة بالخرطوم 1972-1973
    4- مدير ومحررعام دار جامعة الخرطوم للنشر 1973-1983
    5-أستاذ {برفسور} بوحدة الترجمة والتعريب ‘كلية الأداب جامعة الخرطوم 1983-حتى وفاته
    6- حائز على منحة مؤسسة فولبرايت الامريكية 1988 امضى بجامعة نيومكسيكوفى البوكيركى وكانت أبحاثه تهدف الى ترجمة مختارات
    من اساطير الهنود الامريكيين الى اللغة العربية
    7- أشرف على أكثر من عشرين أطروحة جامعية مما يقدم الطلاب كجزء مكمل لدرجة الماجستير فى الترجمة
    الؤتمرات:
    1- مؤتمر الشعر العالمى العاشر فى مدينة استروقا بيوغسلافيا عام 1971
    2- مهرجان السنما الدولى السابع فى مدينة موسكو 1971
    3- مهرجان تكريم الادباء السعوديين حمد الجاسر أحمد السباعى عبد الله بن خميس مدينة الريض عام 1983
    4- سمنار الكتاب العالمى ‘جامعة كامبردج بانجلترا 1990
    الاقطار التى زارها:
    مصر -الدنمارك-فرنسا -المانيا -هولندا -الاردن -السعودية السويد -المملكة المتحدة الولايات المتحدة - روسيا - يوغوسلافيا
    الجان والمجالس :
    1- عضو المجلس القومي لرعاية الآداب والفنون 1974-1974 ورئيس لجنتى السنما والقصةو الروية
    2-رئيس المجلس الوطنى للمسيقى بالسودان أحد روافد اليونسكو 1974-1985
    3- عضو مجلس أساتذة جامعة الخرطوم {اعلى هيئات الجامعة الاكاديمية}1983 وحتى وفاته
    4- عضو مجلس معهد جامعة الدول العربية للترجمة بالجزائر
    5-رئيس تحرير مجلة آداب وهى المجلة العلمية التى تصدرها كلية الآداب فى جامعة الخرطوم
    6- رئيس اللجنة الفنية للعلوم الانسانية لقسم النثر بكلية الدراسات العليا فى جامعة الخرطوم
    7-رئيس اتحاد الكتاب السودانيين 1986 - وحتى وفاته
    8- عضو مجلس كلية الآداب وعضو مجلس أبحاث كلية الآداب
    9-عضو مجلس الابحاث المركزية بجامعة الخرطوم


    المؤلفات
    1- البرجوازية الصغيرة قصص قصيرة مع صلاح احمد ابراهيم عام 1958

    2-فى القرية قصص قصيرة

    3-القمر جالس فى فناء داره قصص قصيرة 1973

    4- وهل ابصر أعمى المعرة مقالات 1974

    5- مختارات من الادب السودانى 1974/1982/1990

    6-مدينة من تراب نثر شعرى 1974

    7-ديوان الشاعر عبدالله البنا {تحقيق} 1976

    8-ديوان الشاعر خليل فرح {تحقيق} 1978

    9- الصعود الى أسفل المدينة قصص قصيرة 1988

    10- مقالات كثيرة متنوعة نشرت فى مجلات الدوحة وروزاليوسف وصباح الخير والفيصل والصحف السودانية

    11- حمى الدريس قصص قصيرة 1989

    12-برامج اذاعية وتليفزيونية كثيرة


    المنشورات باللغة الانجليزية

    1-مدينة من تراب ترجمة الفاتح محجوب

    2-{القضية}قصة قصيرة نشرت بالعدد رقم 49 من مجلة القصة العالمية التى تنشر بامريكا

    3-{احد واربعون مئذنة} قصة قصيرة نشرت بالعدد رقم 62 من مجلة القصة القصيرة التى تنشر فى أمريكا

    4-{كرسى القماش} قصة قصيرة نشرت بالعدد 88 من مجلة القصة العالمية التى تنشر فى امريكا


    ترجمات الى اللغة العربية

    1- نماذج من الادب الذنجى الامريكى 1971

    2-{الارض الاثمة } لباترك فان رنزبرج ترجمة بالاشتراك مع صلاح احمد ابراهيم 1972

    3-{المختارات من أساطير الهنود الامركيين وحكاياتهم } ظهرت اجزاء منه فى الصحف


    الفيلم

    كتب وسجل التعليق على فيلم {طرائق الايمان } وهو الفيلم السادس من حلقات المسلسل التليفزيونى [العرب]الذى ظهر فى القناة
    الرابعة بالتليفزيون البريطانى 1983 و ماذال يعرض وقد عرضته قناة الكيبل الخاصة بجامعة مدينة نيو يورك عام 1988-1989

    الاعمال المترجمة

    أ- نماذج من الادب الزنجى :
    قصص اشعار ومقالات مع مقدمة تعريفية وافية تشمل المختارات
    اعمالا ادبية بداية بعام 1890 وحتى 1960

    ب-قصص قصيرة

    1- طريق الخلاص الطويل من تأليف ف-سكوت فيتز جرالد
    نشرت بالعدد 94 من مجلة الفيصل يناير 1985

    2-{أسطورة} لروبرت فوكس
    3-{ الجلوس } ه فرانسيس

    4- {استبيان الى رودلف غوردون }جاك ماثيوز

    5- { الربوة الصخرية } شارلس باكستر

    6- {من حكايات ألصين القديمة} خمس حكم فى حمس قصص
    قصيرات جدا

    7- {من حكايات الصين القديمة} حكاية البقرة والخنزير والديك الرومى

    8- {زينب السكر الاحمر } جمال محمد احمد


    ج/ الشعر


    1- خمس قصائد لقارثيا لوركا

    2-اسطر من الشعر المقدونى

    -من اساطير الهنود الامريكيين

    4-الجدرى هدية الرجل الابيض

    5- كيف جاء الموت الى العالم

    6-بين الجاموس والانسان اسطورة

    7- عبور البحر

    8-ربة الارض


    9- ام لكل الناس

    10-برج بابل

    11- الثعلب

    12-قوم الارض الصفراء

    13-الصخرة الملتهبة

    14-اسطورتان عن خلق العالم

    15-وجبة عشاءغريبة

    16-ملكة القبيلة


    17-كيوتى واكتومى والجبل

    18-كيوتى والتاجر الابيض

    19-الجاموس فى عالمنا

    20 -كيف وجد الباعوض فى عالمنا

    21- أنثى السنجاب

    22-واسطورة ثالثة من قبيلة التيوا
    ود باب السنط


    مرثية محجوب شريف للراحل البروفيسر علي المك


    ود باب السنط والدكة والنفاج

    والحوش الوسيع للساكنين افواج

    واللمة التى ربت جنا المحتاج

    والنار الدغش

    والريكة جنب الصاج

    والسكسك المنضوم

    حول الجبينة نجوم

    والفنجرية تقوم

    تقهوج الحجاج

    طق طرق يا بن

    القهوه كيف ومزاج

    طق طرق يا بن

    خلي النعدل الراس

    ونحصل الترماى


    *


    (عدل بواسطة wesamm on 07-03-2007, 10:30 PM)
    (عدل بواسطة wesamm on 07-03-2007, 10:32 PM)
    (عدل بواسطة wesamm on 08-03-2007, 03:33 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-03-2007, 06:43 PM

wesamm

تاريخ التسجيل: 02-05-2006
مجموع المشاركات: 5128
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: wesamm)


    الروائي العالمي الطيب صالح
    السيرة الذاتية للطيب صالح

    ولد الطيب محمد صالح أحمد في مركز مروى ، المديرية الشمالية السودان عام 1929.

    تلقى تعليمه في وادي سيدنا وفي كلية العلوم في الخرطوم.

    * مارس التدريس ثم عمل في الإذاعة البريطانية في لندن .

    * نال شهادة في الشؤون الدولية في إنكلترا ، وشغل منصب ممثل اليونسكو في دول الخليج ومقره قطر في الفترة 1984 - 1989 .

    * صدر حوله مؤلف بعنوان " الطيب صالح عبقري الرواية العربية " لمجموعة من الباحثين في بيروت عام 1976 . تناول لغته وعالمه الروائي بأبعاده وإشكالاته .

    * كان صدور روايته الثانية " موسم الهجرة إلى الشمال " والنجاح الذي حققته سببا مباشرا في التعريف به وجعله في متناول القارئ العربي في كل مكان .

    * تمتاز هذه الرواية بتجسيد ثنائية التقاليد الشرقية والغربية واعتماد صورة البطل الإشكالي الملتبس على خلاف صورته الواضحة ، سلبًا أو إيجابًا ، الشائعة في أعمال روائية كثيرة قبله .

    * يمتاز الفن الروائي للطيب صالح بالالتصاق بالأجواء والمشاهد المحلية ورفعها إلى مستوى العالمية من خلال لغة تلامس الواقع خالية من الرتوش والاستعارات ، منجزًا في هذا مساهمة جدية في تطور بناء الرواية العربية ودفعها إلى آفاق جديدة.

    مؤلفات الطيب صالح


    عرس الزين رواية ( 1962 )

    * موسم الهجرة إلى الشمال رواية ( 1971 )

    * مريود رواية .

    * نخلة على الجدول

    * دومة ود حامد رواية .
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-03-2007, 06:42 PM

Deng

تاريخ التسجيل: 28-11-2002
مجموع المشاركات: 36961
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)



    Francis Deng
    Director of the Center for Displacement Studies


    Expertise by Geographic Area:
    AFRICA

    Expertise by Issue:
    Anthropology; Conflict Resolution and Negotiation; Human Rights; Humanitarian Crises and Relief Efforts; Internal Displacement; Refugee and Immigration Policy; United Nations

    Background and Education:
    Nonresident senior fellow at the Brookings Institution; former representative of the U.N. Secretary-General on internally displaced persons and former co-director of the Brookings-SAIS Project on Internal Displacement; was minister of state for Foreign Affairs of the Sudan and Ambassador of Sudan to the United States, Canada and the Scandinavian countries; has been acting chairman of the Africa Leadership Forum; distinguished professor of political science at the Graduate City University New York; adjunct professor of legal anthropology at New York University; visiting lecturer at Yale University Law School; lecturer on African law at Columbia University Law School; previously visiting scholar and then senior research associate at the Woodrow Wilson International Center for Scholars, distinguished fellow of the Rockefeller Brothers’ Fund and Jennings Randolph Distinguished Fellow and later senior fellow of the U.S. Institute of Peace; recipient of the 2005 University of Louisville Grawemeyer Award for Ideas Improving World Order; J.S.D., Yale University

    Languages:
    Arabic; Dinka

    Publications:
    Tradition and Modernization: A Challenge for Law Among the Dinka of the Sudan (2004, third edition); A Strategic Vision for Africa, co-author (2002); African Reckoning: A Quest for Good Governance, co-author (1998); Masses in Flight: The Global Crisis of Internal Displacement, co-author (1998); Partners for Peace: An Initiative on Sudan, co-author (1998); The Forsaken People: Case Studies of the Internally Displaced, co-author (1998); Sovereignty as Responsibility: Conflict Management in Africa, co-author (1996); War of Visions: Conflict of Identities in the Sudan (1995); Protecting the Dispossessed: A Challenge for the International Community (1993); The Challenges of Famine Relief: Emergency Operations in the Sudan, co-author (1992); Conflict Resolution in Africa, co-author (1991); Human Rights in Africa: Cross-Cultural Perspectives, co-editor (1990); The Man Called Deng Majok: A Biography of Power, Polygyny and Change (1986)





    Brookings Scholar Francis Deng Awarded Rome's Peace and Humanitarian Prize

    --------------------------------------------------------------------------------

    FOR IMMEDIATE RELEASE


    Contact: Derek Roseman , Media Relations Officer, Office of Communications, 202/797-6310




    Brookings Resources
    on Internal Displacement


    Washington (December 12, 2000) — Francis M. Deng, a senior fellow in Foreign Policy Studies at the Brookings Institution, is being awarded the "Rome for Peace and Humanitarian Action" prize, sponsored by the city of Rome, Italy, for his work on internal displacement.
    The prizewinner, chosen annually by Rome's mayor, is given about $25,000 to spend on the activity for which he or she is recognized. Deng was chosen because of his "great contribution toward raising the consciousness of and mobilizing the international community with regard to over 20 million internally displaced persons all over the world," according to a statement from the city council.

    Deng, who also serves as the United Nations Secretary-General's representative on internally displaced persons, has been with Brookings since 1988. He is Sudan's former Minister of State for Foreign Affairs, has served as the Sudanese ambassador to the United States, Scandinavia, and Canada, and was the human rights officer at the U.N. Secretariat's Division of Human Rights.

    Deng is also the author of several books, including Masses in Flight: The Global Crisis of Internal Displacement, with Brookings scholar Roberta Cohen (Brookings, 1998), and co-directs, with Cohen, the Brookings Project on Internal Displacement.

    "We have long understood the importance and influence of Francis Deng's work," said Michael H. Armacost, president of the Brookings Institution. "The Rome prize confirms the critical value of his writing and its relevance to the world's future."

    Deng is being honored for his work on internally displaced persons, who are forced from their homes as a result of armed conflict, internal strife, and systematic violations of human rights, but remain within the borders of their own countries. According to the Project on Internal Displacement, refugees who cross national borders can take advantage of a system of international protection and assistance, but those who are displaced internally suffer from a lack of legal or institutional protection and assistance from the international community.

    Richard N. Haass, vice president and director of Foreign Policy Studies at the Brookings Institution, said, "Francis Deng has made a difference twice over: in his writings on the idea of sovereignty as responsibility' and through his active promotion of the rights of displaced persons. Those awarding the Rome prize ought to be commended for recognizing an individual who has so effectively put his ideas into practice."

    The award is being presented to Deng by the mayor of Rome in a December 14th ceremony in Italy. Previous winners include Pope John Paul II (1994) and the humanitarian group Doctors Without Borders (1996).

    For more information on Francis Deng's work, you can go to the website for the Brookings Institution's Project on Internal Displacement.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-03-2007, 06:50 PM

Deng

تاريخ التسجيل: 28-11-2002
مجموع المشاركات: 36961
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)



    Manute Bol


    Manute Bol (born October 16, 1962) is a Sudanese-born basketball player and activist. Until the debut of Gheorghe Mureşan (who was supposedly a few millimeters taller), Bol was undisputedly the tallest player ever to appear in the National Basketball Association. Bol is believed to have been born on October 16, 1962 in either Turalie or Gogrial, Sudan. He is the son of a Dinka tribal chief, who gave him the name "Manute," which means "special blessing."

    Contents [hide]
    1 Height
    2 Basketball career
    2.1 Breakdown of NBA stints and highlights
    2.1.1 Washington Bullets
    2.1.2 Golden State Warriors
    2.1.3 Philadelphia 76ers
    2.1.4 Miami Heat
    2.1.5 Washington Bullets (an encore)
    2.1.6 Philadelphia 76ers (an encore)
    2.1.7 Golden State Warriors (an encore)
    3 Career after basketball
    4 Trivia
    5 Notes
    6 See also
    7 External links



    [edit] Height
    Bol is 7 ft 7 in (2.31 m) and 200 lb (90.7 kg).[1] His paternal grandfather was said to have been 7 ft 10 in (2.39 m) tall, and he claims to have a younger sister who is 6 ft 10 in (2.08 m). Conversely, his father is said to be a modest 5 ft 10 in (1.78 m) and his mother only 5 ft 7 in (1.70 m). According to Manute, both his mother and father are over 6 ft tall.


    [edit] Basketball career
    Bol moved to the United States at age 18 after being recruited by representatives of Fairleigh Dickinson University. He later attended Cleveland State University despite not having a strong command of written English.

    He was first drafted by the San Diego Clippers in the 5th round of the 1983 NBA Draft, but the league declared the pick invalid and ruled that Bol had not been eligible for the draft. Bol played college basketball at the University of Bridgeport during the 1984-1985 season, and in 1985 he was drafted in the second round by the Washington Bullets.

    Due to his height and extremely long limbs, Bol was one of the league's most imposing defensive presences, blocking shots at a nearly unprecedented rate. He blocked 397 shots during the 1985-1986 season, a rookie record. He also holds the all time NBA record for most blocked shots per minute, (.176). However, his other basketball skills were very limited, and his rail-thin physique made it difficult for him to establish position against the league's physical centers and power forwards. The sight of the tall, gangly Bol spotting up for a three-pointer during blow-outs became a fan favorite. [citation needed] Off the court, Manute established a reputation as a practical joker; Charles Barkley, a frequent victim of his pranks, attested to Bol's sense of humor. [citation needed] Bol also developed a close friendship with teammate Chris Mullin.

    Over the course of his career, Bol averaged 2.6 points, 4.2 rebounds, 0.3 assists and 3.3 blocks per game while only playing an average of 18.7 minutes per game. He played in the NBA for ten years, from 1985-86 to 1994-95, spending parts of four seasons with the Bullets, parts of three with the Golden State Warriors, parts of four with the Philadelphia 76ers and part of one season with the Miami Heat. After the end of his NBA career, Bol played 22 games for the Florida Beach Dogs of the Continental Basketball Association during the 1995-96 season. He also played one season, 1996, for the Portland (Maine) Mountaincats of the United States Basketball League. He then played professionally in Italy and Qatar before rheumatism forced him to retire permanently.


    [edit] Breakdown of NBA stints and highlights

    [edit] Washington Bullets
    Bol's first tenure with the Bullets lasted for three seasons from 1985 to 1988. In his rookie season, Bol appeared in 80 games and recorded a career-high 5.0 blocks per game.


    [edit] Golden State Warriors
    Bol's first tenure with the Golden State Warriors lasted for two seasons from 1988 to 1990. It was his first season in Golden State that Bol first attempted to shoot three pointers with regularity. In that season, he shot a career-high 91 three pointers and made 20 of them.


    [edit] Philadelphia 76ers
    Bol's first tenure with the Philadelphia 76ers lasted for three seasons from 1990 to 1993. Although he played in a career-high 82 games in his first season in with the 76ers, it was also in Philadelphia that Bol's production as a player began to decline (in terms of both games played and per game statistics). After playing in all 82 games in 1990-91, he played in 71 games the next season, and in 58 (a career low at the time) games the following season.


    [edit] Miami Heat
    Bol played in eight games in the 1993-94 season with the Miami Heat. The Heat were Bol’s only team that he never appeared in the starting lineup with. He scored only a two-point field goal with the team and blocked 6 shots in 61 total minutes.


    [edit] Washington Bullets (an encore)
    Bol's second stint with the Bullets lasted only two games in the 1993-94 season. There, he was signed not to play in games, but instead to help with the development of fellow 7 ft 7 in teammate Gheorghe Mureşan.


    [edit] Philadelphia 76ers (an encore)
    Bol's second stint with the 76ers lasted for four games near the end of the 1993-94 season. There, he helped to mentor 7 ft 6 in teammate Shawn Bradley. In only 49 minutes, he played more aggressive than he did earlier in the season with Miami and Washington. He scored 6 points, grabbed 6 rebounds, and blocked 9 shots.


    [edit] Golden State Warriors (an encore)
    Bol's final NBA stop, was with the 1994-95 Warriors. Bol made the season opening roster and played in what would be his five final NBA games. On a memorable night in the middle of November, Bol finally made his home debut, coming off of the bench to play 29 minutes against the Minnesota Timberwolves. He intimidated and blocked his usual shots and grabbed his usual rebounds. That night, however, served as a "blast from the past" as Bol was back to shooting three pointers like he did in the late-1980s. In that game, Bol connected on all three of the three pointers that he took (each was shot several steps beyond the three point line). The crowd, in disbelief, cheered louder and louder with each shot he took. Seven nights later in Charlotte, on a game that was nationally televised by TNT, Bol was in the starting line-up again. By this time, two weeks into the season, Bol's career seemed to be rejuvenated under head coach Don Nelson in Golden State—he was again a defensive force, making threes, and contributing as a starter to create match-up problems. Unfortunately, after playing in only ten minutes against the Hornets, Bol suffered what proved to be a career ending injury and never played in the NBA again. Before he left his final game, he recorded a block and two points. Of course, he fittingly managed to unload a three point attempt in the limited minutes.


    [edit] Career after basketball
    Bol was very active in charitable causes throughout his career. He frequently visited Sudanese refugee camps, where he was treated like royalty. In 2001, however, he was held against his will by the ruling Islamic government because of his support of the Dinka-led Christian rebels, the Sudan People's Liberation Army. The Sudanese government refused to grant him an exit visa. Through intervention by friends in the United States, including Connecticut Senator Joseph Lieberman, Bol was finally able to return to the United States.

    He established the Ring True Foundation in order to continue fundraising for Sudanese refugees. He has given most of his fortune (an estimated $3.5 million) to their cause. In 2002, Fox TV agreed to broadcast the telephone number of his Ring True Foundation in exchange for Bol's agreement to appear on their Celebrity Boxing show. He scored a third-round victory over former football player William "The Refrigerator" Perry. Later that year, Bol signed a one-day contract with the Indianapolis Ice of the Central Hockey League to raise money for the Sudanese, and also had a brief stint as a horse jockey for similar reasons. His hockey publicity stunt, during which he never actually got on the ice, was ranked No. 92 overall in the book "Glow Pucks & 10-Cent Beer: The 101 Worst Ideas in Sports History" by author Greg Wyshynski. (Taylor Trade 2006)

    On June 30, 2004 he was seriously injured when a taxi he was riding in flipped and crashed in Connecticut, killing the driver. It was later determined that the taxi driver had been driving under the influence. Bol was thrown from the taxi and suffered major injuries, the most severe of which were three broken vertebrae in his neck. However, after a grueling rehabilitation and with support from several friends and former teammates, he is now able to walk without a cane. He appeared for a ceremonial tip-off at a Chicago Bulls game in April 2005.

    More recently, Bol has been involved in the Sudan Freedom Walk, a three-week march from the United Nations building in New York to the U.S. Capitol in Washington, D.C.. The event was organized by Simon Deng, a former Sudanese swimming champion (currently a lifeguard at Coney Island) who is a longtime friend of Bol. Deng, who was a slave for three years from the age of nine, is from another tribe in Southern Sudan. His Sudan Freedom Walk is especially aimed at finding a solution to the genocide in Darfur (western Sudan), but it also seeks to raise awareness of the modern day slavery and human rights abuses throughout Sudan. Though unable to participate in the bulk of the walking, Bol spoke in New York at the start of the Walk, and in Philadelphia at a rally organized by former hunger striker Nathan Kleinman.

    Bol currently lives in West Hartford, Connecticut.[2]


    [edit] Trivia
    At 15, the Dinka herdsman killed a lion with his spear while it lay sleeping — a feat his agent noted during his contract negotiations.
    He chipped a tooth on the rim of the basket when he tried to slam dunk for the first time.
    In 1987, the Washington Bullets drafted the 5 ft 3 in (1.60 m) point guard Muggsy Bogues, pairing the tallest and shortest players in league history on the court for one season.
    In a game against the Orlando Magic, he blocked four consecutive shots within a single possession.[3]
    Bol is tied for the NBA record for the most blocked shots in one half (eleven) and in one quarter (eight, twice).[4]
    During his time in Egypt, Bol ran a basketball school in Cairo. One of his pupils was fellow Sudanese refugee and current Chicago Bulls player Luol Deng, the son of a former Sudanese cabinet minister. Deng's family eventually received political asylum in the United Kingdom. Luol later moved to the United States to further his basketball career, continuing a close relationship with Bol.
    Bol speaks several languages fluently.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-03-2007, 07:08 PM

Deng

تاريخ التسجيل: 28-11-2002
مجموع المشاركات: 36961
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)







    Biography of the Late Dr. John Garang de-Mabior
    June 23, 1945 – July 30, 2005


    --------------------------------------------------------------------------------


    Date of Birth: June 23, 1945 (One of the 7 (Seven) siblings {5 brothers and 2 sisters} and Dr. Garang was the child # 6.
    Place of Birth: Ajakgiet (Wagkulei Village) Jongley.

    Parents of Dr. John Garang:
    - Father: Mabior Atem Aroy
    - Mother: Gag Maluwal Kwal: (From Knogor)

    Education:
    - 1952 Tonj Primary School.
    - 1956 Buseri Intermediate School (Wau).
    - 1960 Rumbek Senior Secondary School (Did not complete)
    - 1962 Left for Uganda then Tanzania and sat for overseas
    examination, after that he was granted a scholarship at Grinnell College in Iowa (USA) where he received a B. A. in economics in 1968. He was well known there for his bookishness. John Garang was offered another scholarship to pursue graduate studies at University of California at Barkley but chose to return to Tanzania and studied “East African Agricultural Economics” in Dar El-Salaam University were he met the current president of Uganda (Yoweri Kaguta Museveni) and became close friends.

    - 1968 / 1969 Joined the Anya Nya One rebel movement which was led by General Joseph Lagu Yanga.

    - 1972 After the Addis Ababa agreement, John Garang was absorbed in the Sudanese Army as a junior officer (Rank of Captain).

    - 1973 John Garang went back to Tanzania and then to USA where he pursued his studies at the Iowa State University and received a master’s degree in Agricultural Economics.

    - 1976 John Garang was married to his lovely wife Madam Rebecca Nyandeng in Juba, Sudan, but traditionally the marriage arrangements were done in their village.

    - 1978 John Garang and his wife Madam Rebbeca Nyandeng came to the United States and John Garang continued with further studies and received a Ph. D. in economics in 1980 at Iowa State University, Iowa.

    - 1980 Dr. John Garang went to Sudan and was a lecturer at the University of Khartoum, Faculty of Agriculture in "Shambat" (Khartoum), by then was also a colonel in the Sudanese Armed Forces.

    - 1983 Dr. John Garang was sent by field marshal president Jafaar Mohammed Nimeri to crash a mutiny in Bor (His Home Town) of 500 southern Sudanese government soldiers known as Anya Nya Two, but he decided to join his colleagues (Samuel Gai Tut, William Nyuon and Keribino Kuanyin Bol) and then the name Anya Nya Two was changed to Sudan People’s Liberation Movement (SPLM) “Political Wing” and Sudan People’s Liberation Army (SPLA) “Military Wing” and that was in May 16, 1983 in Bilpaam. Dr. John Garang was welcomed and selected to lead the movement and became it’s chairman of SPLM and commander in chief of SPLA.

    - May 16, 1983 to January 8, 2005 Dr. John Garang waged a successful war against the Islamic Government of Sudan for almost 22 Years.

    - January 9, 2005 SPLM/A, And National Congress Party permanently signed Comprehensive Peace Agreement ending 21 years of war.
    - July 9, 2005 Dr. John Garang was sworn in as the First southerner to hold the position of the first Vice President of the Republic of Sudan and at the same time the President of the government of southern Sudan (Dr. John Garang was appointed to these two positions by president Omer Hassan Ahmed El-Beshir according to the Comprehensive Peace Agreement “CPA”).

    - July 30, 2005 Dr. John Garang passed away in a helicopter crash at the mountains ranch of Imatong in a place called Himan south of Lotukei in “Eastern Equaoria”.
    Late Dr. Garang is survived with six children (2 Boys and 4 Girls).

    Southern Sudan and indeed the whole of Sudan have lost its beloved son, Dr John Garang De Mabior. The First Vice President of the Republic of Sudan and the President of South Sudan was on official visit to Uganda during the period 29th - 30th July 2005 when the helicopter he was traveling in crashed near New Kush on his return last Saturday


                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-03-2007, 07:37 PM

Muna Khugali

تاريخ التسجيل: 27-11-2004
مجموع المشاركات: 21903
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: Deng)

    وبعـد عـدد كبير من الشخصيات السودانية والرموز تم اضار سيرة ذاتية لشخصية
    نسائية واحـدة..
    لكن امكن تظهر سير ذاتية لشخصيات نسائية غـدا '8 مارس' في عيـد المرأة ..
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-03-2007, 07:53 PM

sari_alail

تاريخ التسجيل: 19-10-2002
مجموع المشاركات: 1506
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)

    أستاذ خالد تاج السر ...
    أتمنى لو تكتب عم الأديب الدبلوماسي الراحل الأستاذ جمال محمد أحمد
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-03-2007, 07:53 PM

sari_alail

تاريخ التسجيل: 19-10-2002
مجموع المشاركات: 1506
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز (Re: خالد تاج السر)

    أستاذ خالد تاج السر ...
    أتمنى لو تكتب عن الأديب الدبلوماسي الراحل الأستاذ جمال محمد أحمد

    (عدل بواسطة sari_alail on 07-03-2007, 07:56 PM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

[رد على الموضوع] صفحة 1 من 2:   <<  1 2  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:

السيرة الذاتية السودانية شخصيات ورموز فى FaceBook

· دخول · أبحث · ملفك ·




الصفحة الاولى
  المنبر العام
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2013م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2013م
 مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2013م
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2013م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2012م
 مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2012
مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2012م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2011م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2011م
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2011
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2011م
 نمدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2010م
 مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2010م
أمدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2010م
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2010م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م
 مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2009م
 مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009م
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2009م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2008م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2008م
مدخل أرشيف العام (2003م
 مدخل أرشيف العام (2002م
مدخل أرشيف العام (2001م
مكتبة البروفسير على المك
 مكتبة د.جون قرنق
مكتبة الفساد
 مكتبة ضحايا التعذيب
 مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان
مكتبة دارفور
مكتبة الدراسات الجندرية
مكتبة العالم البروفسيراسامة عبد الرحمن النور
مواضيع توثيقية متميِّزة
 مكتبة قضية سد كجبار
 مكتبة حادثة يوم الاثنين الدامي
 مكتبة مجزرة اللاجئين السودانيين في القاهرة بتاريخ 30 ديسمبر 2005م
مكتبة الموسيقار هاشم مرغنى(Hashim Merghani)
مكتبة عبد الخالق محجوب
 مكتبة الشهيد محمد طه محمد احمد
مكتبة مركز الخاتم عدلان للأستنارة والتنمية البشرية
مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان
 مكتبة سودانيز أون لاين دوت كم
مكتبة تنادينا,الامل العام,نفيرنا
مكتبة الفنان الراحل مجدى النور محمد
مكتبة العلامة عبد الله الطيب
مكتبة احداث امدرمان 10 مايو 2008
 مكتبة الشهيدة سهام عبد الرحمن
منبر اليوم الحار لخريجى كلية الهندسة و المعمار بجامعة الخرطوم
مكتبة الراحل المقيم الطيب صالح
مكتبة انتهاكات شرطة النظام العام السودانية
مكتبة من اقوالهم
مكتبة الاستاذ أبوذر على الأمين ياسين
 منبر الشعبية
منبر ناس الزقازيق
مكتبة تهراقا الفن الدكتور محمد عثمان حسن صالح وردى
اخر الاخبار من السودان2004
جرائد سودانية
اجتماعيات سودانية
دليل الاصدقاء السودانى
مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان
الارشيف والمكتبات
اراء حرة و مقالات سودانية
 مواقع سودانية
 اغاني سودانية 
 مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد
دليل الخريجيين السودانيين
 الاخبار اليومية عن السودان بالعربى













|Contact us |About us | Discussion Board |Latest News & Press |Articles & Analysis |PC&Internet Forum |SudaneseOnline Links |

للكتابة بالعربي في المنتدى

للرجوع للصفحة الرئيسية اراء حرة و مقالات
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
اضغط هنا لكي تجعل المنتدى السودانى للحوار صفحتك الرئيسية لمتصفحك
يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع بشرط وضع "نقلا عن سودانيز اون لاين"و الاشارة الى عنواننا WWW.SUDANESEONLINE.COM
الاخبار اليومية مواقع سودانية تحميل الصور أجتماعيات

© Copyright 2001-02
Sudan IT Inc.
All rights reserved.

If you're looking to submit news,video,a press release or or article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de