منبر ناس الزقازيق
SudaneseOnline App for iPhone and iPad

مرحبا Guest []
أخر زيارة لك: 18-05-2013, 10:41 PM الرئيسية

منبر ناس الزقازيق نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « الموضوع السابق | الموضوع التالى »
أقرا احدث/اخر مداخلة فى هذا الموضوع »
17-12-2009, 04:10 AM

عفاف علي ميرغني

تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر

    الرَّعشةُ السَّمْرَاء

    يا امرأةً
    حَفَرَتْ وطناً من أنهار الحب
    جئتُ الآن
    أُغازلُ أمطارَ أنوثَتِكِ الكبرى
    أشربُ ماءَ الكلمات
    تسطعُ من محبرتي
    كلماتٌ أخرى
    تتلاشى ذرَّاتٍ .. ذرَّاتٍ في ماعونِ المطرِ النّاعم
    تحت لُهاثِ الشوقِ النَّازفِ
    كنتُ أُداعِبُ حرْفاً ظلَّ يُرَتِّلُ رعشتَهُ السَّمراء
    لامرأة خرجت من شبق الأنهار
    وماءِ النيلين
    ذهبتْ لبلادٍ أخرى
    تتسكعُ في رمل ساخن
    هناك على أطراف خليجِ العربِ المالح
    شرختْ صمت الصحراء.

    امرأةٌ عاريةٌ
    تتْبَعُهَا أقواسُ اللَّونِ
    وفرشاةٌ عذراء
    أخذَتْهَا من نبعِ طُفُولتِها
    لِتَنَالَ الحبَّ نقيَّاًً يسطعُ من لوحاتِ الزيت.

    امرأةٌ من مطرِ الليل
    فتح الضوءُ خِزَانَتَهَا لحروفٍ ظلّت تُبحرُ في أعشاب النيل
    يرْعَى شهوةَ بِذْرَتِهَا ولدٌ يُشْبِهُنِي
    أوْ
    كنتُ أنا
    أصطَادُ هناكَ الطَّميَ
    لأَبْنِي بيتاً
    لامرأةٍ تُشْبِهُنِي
    رأيتُ سحابَ محبَّتِها
    يمشي كالطيف الأزرق في جسدِ الأنثى
    تلكَ المرأةُ شاهدة الحبِّ على أبوابِ الزمن الأخضر
    تحت ظهيرةِ سبتمبر
    نسجَتْ قوساً لبداياتِ المطر النازلِ من خيطِ كتابَتِها
    من لَذَّةِ نجمتِها كتبتْ في صمت الليل
    أناشيدَ عُذُوبَتِهَا بين خطوط الأرض
    زرعتْ حقلاً من أحلامِ النهرِ على شرفاتِ الحبر
    لينْزِلَ مطرٌ
    كنَّا خبَّأناهُ على أطيافِ صراخِ الرَّعدِ
    يهزُّ سرير الخوفِ وليلَ العادات
    يَنَالُ امرأةً ظلَّت ترسمُ لوحتَها تحت رياحِ الجسد الماهر
    تَدْفِقُ شهوَتَها كالمطر الهاطل تحت بكاء البرق
    تبلِّلُ شجرَ الغابات
    وتفتحُ شُرْفتَها لعشيقٍ ظلَّ يُناجي الليل
    في صمتٍ يحفرُ شهوتَهُ كلماتٍ تُزْهِرُ بين دُروبِ العشاق

    امرأةٌ تحت ظلال الحب المجنون
    ظلّتْ تفتح قوس الكلمات
    تتشهَّى تلك الأيام
    تحيا لحظات كانت تقْطُرُ ماءً من جسدِ العذراء
    وأنا كنت هناك على أكواخِ الطَّمي الأخضر
    انتظرُ
    محبَّتها تنساب كنهرِ النيل على أطرافِ الخرطوم.
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

17-12-2009, 06:53 AM

عفاف علي ميرغني

تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)

    الاستاذ نصار الحاج 000 صاحب الحرف الانيق 00 والكلمة الشعرية الخلابة 00

    والخيال السادر في عوالم لاحدود لها000

    وقفت عند الرعشة السمراء 00 وانا اتامل في ((عبور)) لانها مفتاح للغة شعرية عالية

    نصار الحاج000 من مواليد قرية مبروكة جزيرة ام جر بالنيل الابيض

    مقيم في مهجره في الرياض 1995

    له ديوان ((يسقطون وراء الغبار))

    ((وتحت لهاة الشمس))/شعريات سودانية

    وانطلوجيا قصص سودانية((غابة صغيرة))

    وديوان ((بيت المشاغبات))

    والكثير من النصوص الشعرية والاعمال النثرية 00


    الاستاذ نصار الحاج من الناشطين والفاعلين في المشهد الثقافي السوداني في الرياض

    ومن القلائل الذين يحملون هم ثقافة الوطن 000

    احبابي مبدعينا في المهجر ورغم الغربة يهدوننا الجمال

    فهنا احببت ان اوقد سر قناديل حروف الاستاذ نصار الحاج

    (عدل بواسطة عفاف علي ميرغني on 17-12-2009, 06:57 AM)

                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

17-12-2009, 07:45 AM

عفاف علي ميرغني

تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)

    عبور

    تَعَالَيْ
    نَرْسِمُ قُبَّعَةً في شَارِعِ حَارَتِنَا الْمُظْلِمْ
    يَسْكُنُهَا أطْفَالُ الرِّيحْ
    لِتَحْمِلَ أشْوَاقَ اللَّهْوِ بَعيدًا
    حَيْثُ قِيَامَاتِ الْكَوْنِ الآخَرْ
    تُشْعِلُ قَنديلَ الْمَاءِ
    وَتَفْتَحُ عَيْنَ النَّبْعِ لِتَمْشِيَ
    حَتَّى تَسْكُنَ خَلْفَ سَحَابِ الزَّمَنِ الْقَادِمْ

    تَعَالَيْ
    نَرْسِمُ قُبَّعَةً
    تُشْبِهُ خطواتِ مَسَرَّتِنَا
    كَالأطْفَالِ نُفَاجِيءُ ذَاكِرَةَ الْكَوْنِ
    بَأشْجَارِ الْقَادِمِ مِنْ أحلامِ الطَّيْرْ
    نَشُدُّ سَرَابَ الْخَوْفِ لِنَعْبُرَ خَيْطَ الْعَتْمَةِ
    نَمْشِي مِثْلَ رِيَاحٍ تَفْتَحُ أشْرِعَةَ الْحُبِّ
    عَلَى أرْوَاحِ الْحَجَرِ الْكَائنِ تَحْتَ رَصيفِ الْقَمَرِ الطَّيِّبْ

    الطَّيْرُ الشَّارِدُ يُبْحِرُ في سِـرِّ الأشْيَاءْ
    لِيَنْسِجَ دَرْبًا آخَـرَ
    تَحْتَ نَعيمِ الشَّجَرِ الْمُثْمِـرِ
    يَعْبُرُ مَفْتُونًا لِصَبَاحِ الْعُمْرِ الأخْضَرِ
    كَيْ يُنْجِبَ أطْفَالَ الضَّوء الْمَنْذُورينَ لِسِرِّ الْكَوْنْ.

    تَعَالَيْ
    يَا حَاضِنَةَ الْفَرَحِ الْمَنْقُوعِ بِزَيْتِ الْلَّيْلْ
    تَعَالَيْ
    نَفْتَحُ رَحِمَ الأسْرَارِ وَمَاءَ الشَّهوَاتِ
    نُسَافِرُ دَوْمًا
    نَسْكُنُ شُرفَاتِ الْعَالَمِ
    مِثْلَ سَحَابٍ لا يَهْدَأُ
    حَتَّى يُطْرِبَ أجْسَادَ الأرْضِ بِمَاءِ الله.

    الْبَحْرُ يُسَافِرُ تَحْتَ الأرْضِ
    يُرَبِّي شَيْئًا مِنْ غَابَاتِ السِّحْـرِ
    كَأنَّ الْمَاءَ سُهُولٌ بِكْرٌ قَدْ حَرَثَتْهَا تِلْكَ الأُنْثَى
    وَهْيَ تُغَادِرُ كَهْفَ الْبَيْتِ
    لِتَزْرَعَ فَاكِهَةً
    في مَطَرِ الأحْلامِ الْكُبْرَى
    تَنْمُو
    تَكْبُرُ
    تُطْعِمُ كُلَّ عُصَاةِ النَّوْمِ الْكَائنِ خَلْفَ غُيُومِ الطَّاعَة.

    تَعَالَيْ
    يَا امْرَأةً مِنْ ذُرْوَةِ هَذَا الْعَالَمْ
    يَا امْرَأةً قَالَتْهَا امْرَأةٌ أُولَى
    خَرَجَتْ مِنْ نَفَقِ الْفَاكِهَةِ الضَّيِّقْ ـ مِنْ خَيْطِ النُّورِ
    لِتَحْصِدَ أشْجَارَ الْكَوْنِ
    كَأنَّ الأرْضَ سَريرٌ
    يَأوِي بَرْقَ الْلَّذَّةِ خَلْفَ رُكَامِ الرِّيحْ .



    06/04/2009
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

17-12-2009, 07:53 AM

عفاف علي ميرغني

تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)

    كلما اقرا ((عبور)))000

    اقرر الرحيل الى ازمنة وامكنة وهمية تشبهني000

    في عبور الشاعر نصار الحاج حول الكتابة الى ينبوع وفضاء مشرع00

    وحالة انسانية مفرطة في جمالها 00

    صعد الى اعالي الحروف وجردها من تشوهاتها وجعلها مشعة 000 اليفة
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

17-12-2009, 10:32 AM

أبوبكر حامد الأمين

تاريخ التسجيل: 03-04-2006
مجموع المشاركات: 762

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)

    Quote: يَا حَاضِنَةَ الْفَرَحِ الْمَنْقُوعِ بِزَيْتِ الْلَّيْلْ


    وأنت يافافى حاضنة الفرح المنقوع بماء المزن فى أزمان الجدب الثقافى والمعرفى واللهث وراء سبل المعاش وأمنيات لاتحد لأجل جيفارات الغد الناضر ، لك ولنصّار الحاج الحب والسلام والتحية.
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

17-12-2009, 12:22 PM

عفاف علي ميرغني

تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: أبوبكر حامد الأمين)

    Quote: تَعَالَيْ
    نَرْسِمُ قُبَّعَةً في شَارِعِ حَارَتِنَا الْمُظْلِمْ
    يَسْكُنُهَا أطْفَالُ الرِّيحْ
    لِتَحْمِلَ أشْوَاقَ اللَّهْوِ بَعيدًا
    حَيْثُ قِيَامَاتِ الْكَوْنِ الآخَرْ
    تُشْعِلُ قَنديلَ الْمَاءِ
    وَتَفْتَحُ عَيْنَ النَّبْعِ لِتَمْشِيَ
    حَتَّى تَسْكُنَ خَلْفَ سَحَابِ الزَّمَنِ الْقَادِمْ


    ابوبكر 000

    نصوص الشاعر نصار الحاج فيها فن التعبير عن الافكار والعواطف00

    يعني الرمزية لديه غير مشروحة متصلة بالجانب الانساني

    اذن نصار الحاج 00 كتابة 0000 تفكير 000 نظر للحياة 00

    كنتُ أُداعِبُ حرْفاً ظلَّ يُرَتِّلُ رعشتَهُ السَّمراء
    لامرأة خرجت من شبق الأنهار
    وماءِ النيلين
    ذهبتْ لبلادٍ أخرى
    تتسكعُ في رمل ساخن
    هناك على أطراف خليجِ العربِ المالح
    شرختْ صمت الصحراء.
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

17-12-2009, 01:02 PM

الرشيد بابكر

تاريخ التسجيل: 24-01-2009
مجموع المشاركات: 4920

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)

    فافي حياك و بياك

    طريقتي في التعاطي مع الشعر مثلما يتعامل الفرنسيون مع الطعام...فانهم لا يأكلون كميات كبيرة من الطعام و لكنهم يستمتعون بالأكل...يأخذون قطعة صغيرة ثم يمضغونها طويلا متلذذين بها...و أنا كذلك مع الشعر آخذ القصيدة و أمضغها طويلا متلذذا بها ثم آتي بعد ذلك الى القطعة التالية...و أقصد هنا الشعر الذي أقرأه لأول مرة....
    ما زلت أمضغ في قصائد نصار الحاج باستمتاع متلذذا بها...و سأعود اليك بانطباعي يا فافي...
    أشكرك على تقديم نصار الحاج لنا...
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

18-12-2009, 08:28 AM

عفاف علي ميرغني

تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: الرشيد بابكر)

    رشيد القوم 00 اكيد طلتك بهية ودسمة00


    Quote: طريقتي في التعاطي مع الشعر مثلما يتعامل الفرنسيون مع الطعام...فانهم لا يأكلون كميات كبيرة من الطعام و لكنهم يستمتعون بالأكل


    وما اجمل رفقة قصائد نصار الحاج استمتاعا 00

    فهنيئا لك يا رشا 0000

    يا رشيد القوم 000

    Quote: أشكرك على تقديم نصار الحاج لنا...




    داخلي اعتقاد ان اي مبدع في غربة 000 (وخاصة لما تكون بظروف الوطن الطاردة)بتكون جرعة الابدع عنده زايدة درجة توهج طبعا بشرط توفر افق واسع 000

    الاستاذ نصار الحاج 00 يعمل في صمت 00 لاتقابله الافي الانشطة الثقافية الجادة00 فهو مبدع حسم خياراته

    واهدافه00 وسوف يظل يدهشنا كل مرة00

    هو عضو فاعل في حزب (تكريب) الابداع الادبي 00 كمايسميه صديقنا محمد عبد الجليل
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

18-12-2009, 11:37 AM

عبد القادر بابكر

تاريخ التسجيل: 07-11-2009
مجموع المشاركات: 454

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)

    بتنا فافي ...
    جمعة سعيدة ..
    وكل سنة وانتو طيبين ..

    Quote: الْبَحْرُ يُسَافِرُ تَحْتَ الأرْضِ
    يُرَبِّي شَيْئًا مِنْ غَابَاتِ السِّحْـرِ
    كَأنَّ الْمَاءَ سُهُولٌ بِكْرٌ قَدْ حَرَثَتْهَا تِلْكَ الأُنْثَى
    وَهْيَ تُغَادِرُ كَهْفَ الْبَيْتِ
    لِتَزْرَعَ فَاكِهَةً
    في مَطَرِ الأحْلامِ الْكُبْرَى
    تَنْمُو
    تَكْبُرُ
    تُطْعِمُ كُلَّ عُصَاةِ النَّوْمِ الْكَائنِ خَلْفَ غُيُومِ الطَّاعَة.


    كلاااام والله يابتنا ..

    كما تعودناك دائما
    تجوبين عوالم الإبداع جيئة وذهابا ..
    ولك في مدارج الجمال
    حضور وانتباه ..

    هي قرائتي الأولى للشاعر نصار الحاج ولا أخفي عليك
    فقد أعجبتني تلك اللوحات الرائعة التي أكاد ألمس فيها
    رطوبة الألوان ودفئها وتمايزها ..

    التحية لك وللشاعر الجميل نصار الحاج
    كل التقدير والاحترام ..
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

19-12-2009, 04:21 AM

عفاف علي ميرغني

تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عبد القادر بابكر)

    قدورة العجوز 000 قلب الشباب

    صباحات ندية000

    لعل غياب الدور الاعلامي في السودان الذي يحمل مهمة التعريف بالمبدع

    والتسويق المناسب له000 وعدم الاهتمام بالمثقفين وانتاجهم الادبي00

    ناهيك عن ازمة دور النشر والتوزيع 000

    كل ذلك كان لها دور في عدم معرفتنا بكثير من مبدعينا000


    Quote: هي قرائتي الأولى للشاعر نصار الحاج ولا أخفي عليك
    فقد أعجبتني تلك اللوحات الرائعة التي أكاد ألمس فيها
    رطوبة الألوان ودفئها وتمايزها ..


    امام هذا الشاعر لاتملك وانت تستمتع بقصائده الا وان تتخيل لوحة تشكيلية

    تتابع فيها وهو ينتقل بين خطوطها ليرسم بالوان زاهية ابعادا وقيما مدهشة

    تظهر فيها حيوية اللغة والصورة والايقاع00
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

19-12-2009, 04:27 AM

عفاف علي ميرغني

تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)

    هنا ما خطه الكاتب والشاعر الفلسطيني يونس عطاري

    عندما لمح الشاعر نصار الحاج لاول مرة وهو شاهق من بذرة0

    Quote:

    الشاعر السوداني
    نصار الحاج

    الشاهق من بذرةٍ
    1
    حينما تنام في الليل اشباح العزلة
    يكسر الفانوس سروال الضوء
    و يمشي بهدوء العاصفة
    يقضم الفاكهة بالطاعة نفسها
    لأسرار النجاة.

    2
    رائحة الليل
    تغادر العتمة بثوب عابر شرفة النار
    في الماعون المؤجل تحت الاناشيد
    لم يعد من مهمةٍ لهذا المكوث الطويل
    موتى في الطريق
    ينهضون من حيلة النعش
    لتعبر الاشواق من هنا
    صوت اعشاب تحبل باوراق الشجر
    و الطمي الماهجر من بحيرة في قمة الاماتونج
    نهر يشرق مثل حالة الطمث
    و شهيق الغرباء في محطة قطار

    3
    الشاهق من بذرة تحت ركام العزلة
    ينجو من سقف العناية بصوت القابع هناك في رحم الآلهة
    يهندم الارواح بشوق رصين للطاعة
    كلما أيقن العابرون ان التربة انجبت ما لديها من يرقات العشب و سكان الآخرة

    4
    مقبرة في الداخل ترعى سماد الكائنات
    و القرابين التي علّقها رعاة المحبة
    للشاهق من موعظة غائبة في بوابة الضريح
    يعبر الى نفق ساهر في البحر
    يطبخ مزامير الدخان تحت علبة الموت
    و اشواق الهاربين من عقاب محتمل

    5

    الشريك في الرغبة ينظف تاذاكرة من مواقد الرضا
    يراقب المصابيح ترش النهار على تعب العزلة
    يمنح الخصوبة لامرأة تكنس الدم
    للمرة الاولى من تخوم نجمتها


    6

    الواقف على شرفة الليل
    يحرس باب الآلهة
    سرّب الاقوال للكاهن في صومعة الريح
    و صبيان الخروج الماهرين
    تحت سترته
    يكتبون الاحاديث
    و سرقة الطمأنينة من قلوب العراة
    هي النجاة من شبق السطو
    على خزائن العذراء في عزلتها
    و غربلة الصباح من مخالب النذور الخابة

    نزفمبر 2003
    نصار الحاج

    نصار الحاج:
    ساخن يلف حولي خيوط الشعر الراقي
    الشعر البعيد / الضرير المبصر
    شعرك يرشفه الملتاع فتترقرق الروح و تمور النمور حول الظباء / ايها الشاعر الحق
    شعرك لي
    وحين ارمي سهام العين على البياض الصقيل، اقوم اليك عليك شاهرا حرفا او حرفين من نونٍ و دال /
    نون النار النور النهار النحل النمل النوم النهر .................................. و نون
    و دال الدلال الدهر الدمامل الديجور الدراهم الدرب الدروب فتشتعل باقي الحروف حواليك دائرة من الدلالات العميقة العريقة الفريدة / فاقف عن النداء عليك حتى اراك قريبا وجها لوجه شاردا ماردا خفيف الجسد الروح الهطيل اني
    اقرأ قصائدك من وقت طويل جلبها لي اول مرة صديق ارهقته الجماليات فكان شاعرا بلا حروف نازفة، بل يرقد جدولُ الشعر لديه قليلا من الوقت فينهض الجمال الخلاق فيوزع علي شعرا سودانيا رائق و رقيق انه الصديق عمر التوم
    يونس عطاري
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

19-12-2009, 07:06 AM

كمال الشادي

تاريخ التسجيل: 15-10-2002
مجموع المشاركات: 1587

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)

    الاخت الغالية عفاف
    التحية والتجلة والاحترام
    أعيش منذ فترة ليست بالقصيرة منذ أن شرفتونا بالزيارة في العيد أنت ومحمد
    أعيش حالة اوصفها إختصاراً بعدم الاستقرار
    الذي ينتج عنه عدم الابداع في كافة المجالات
    هذه الحالة أتعامل معها عادة بالتقوقع في دائرة ضيقة جداً
    أقصد ألا انقل عدواي إلى من أحب لذا ( أقطع أخباري ) عن الكل
    لا يخرجني من هذه الحالة في كل مرة إلا ( الشديد القوي )
    أخرجني من حالتي تلك هذه المرة نصال الحاج وعفاف عثمان.
    في رحلة سابقة مع الشعر في مكان ما من هذا الموقع سودانيز اونلاين
    كتبت على طريقتك ديوان الاخ الكريم عبد القادر الكتيابي ( رقصة الهياج )
    أيامها توقفت عندي بوصلة البحث عن الجديد والجميل في الشعر
    كنت أيامها ولا زلت أجتر الشعر القديم
    وعندما تتملكني حالة البحث عن المعاني الشاردة بين الكلمات
    ابحث عن الدواوين القديمة التي خبأتها من زمن الزقازيق أو قبل ذلك بقليل أو بعد ذلك بقليل
    فاجأتني يا عفاف بهذا المسمى نصار الحاج
    للوهلة الاولى ظننت أن الشاعر غير سوداني
    ولكن بقراءة بسيطة أولية في القصيدة الاولى التي نشرتها
    وجدته يتغني شعراً يقطر حباً وحناناً عن النيلين
    وكانت دهشتي أكبر عندما عرفت أنه من أهل الغربة
    يا عفاف أصعب ما في الغربة الابداع الفني
    كذب المنجمون عندما قالو أن الغربة تولد الفن والابداع
    وصدق عبد الكريم الكابلي عندما قال بعد عودته من غربته في السعودية
    أن الغربة تقتل الفنان
    الفنان يقتات من بيئته أياً كانت
    الفنان يعيش على حس أهله ومن حوله
    الغربة تظل غربة
    ليس فيها أهل
    وليس فيها ( من حولي )
    في ظل كل ذلك عندما أجد مثل نصار الحاج تولده ظروف الغربة وتحديداً ظروف الرياض التي أعيشها وتعيشينها يا عفاف\
    فإن هذا الرجل جدير بالاحترام والتحية ، جدير بأن أقف له وقفة ( تعظيم سلام ) .
    انا اتعاطى الشعر مثل الفرنسيين ومثل بابكر الرشيد
    أتلذذ به
    وما أحب من الاكل أعيده مرات ومرات وابني معه علاقة إنتماء لا تنتهي
    لا زلت حتى الان أحب طعم الفاصوليا البيضاء التي تطهيها أمي اطال الله في عمرها بالصحة والعافية
    لا زلت أصر على زوجتي حسناء أن تطهيها كما أمي
    لا زلت منذ قرأت النصوص التي نشرتيها عفاف اتلذذ بها حيناً وحيناً
    يا الله عليك
    يا الله عليك
    يا الله عليك
    كمال الشادي
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

19-12-2009, 08:39 PM

عفاف علي ميرغني

تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: كمال الشادي)

    الشادي الرائع 00 مساءات الخير

    وعذرا للرد المتاخر

    ولكن يوم السبت هذا تشرق لي فيه كل الشموس

    وبالتالي حركة وتمدد في كل الاتجاهات 000

    الشادي الكمال 000 ادب المهجر مصطلح قديم ومتجدد

    وكثير من المبدعين يكتبون ويصيغون ابداعهم في المهجر

    اما اذا تحدثنا عن المعاناة فليس بالضرورة ان يرتبط الابداع بالمعاناة وليس مطلوب من المبدع ان يعاني كي يبدع 00 لان هذا ايضا يقتل الابداع000

    حتى الرفاهية فيهاملل ورتابة00


    لك ود كتيير ياشادي فوجودك هنا ذو نكهة لها طعم المبدعين الاستثنائي

    وللحسناء الحسناء كثير الود فابتسامتها تكفي00


    تخريمة000 عيدية00
    وما زلت اخاف القطة

    فالقط قط ولو كان سيامي الجنسية
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

19-12-2009, 08:52 PM

عفاف علي ميرغني

تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)

    وهنا يجدف بنا نصار الحاج في قارب الشوق 000

    Quote: شعر
    نصار الحاج


    قَارِبُ الشَّوْقْ
    كُنَّـا سُكَّانَ الشَّجَرِ الْيَابِسِ في حَارَاتِ الْقَلْبْ
    لَكِنَّ اللَّحْظَةَ كَانَتْ
    أشْهَى مِنْ حُوريَّاتِ الْبَحْرِ
    قَادَتْنِي مَذْعُورًا
    مِنْ ضُوءٍ كَانَ يَشِعُّ هُنَاكَ عَلَى أوْرَاقِ النَّهْـرْ .
    النَّهْرُ سَليلُ الأُنْثَى حَارِسَةِ الْلَّيْلْ.
    الْلَّيْلُ الأزْرَقُ سُرْوَالُ الْبِنْتِ الْعَذْرَاءْ.
    أحْلامٌ جَامِحَةٌ فِي الصَّدْرِ تُلامِسُ عَيْنَيِّ الْعَالَمْ
    الْعَالَمُ مَشْغُولٌ بِخَرَائطِ أُنْثَى طَازِجَةٍ
    تَعْبُرُ شَبْقَ الْعَادَاتِ الْمَبْذُولَ
    كَأوْرَاقِ التَّبْغِ عَلَى طُرُقَاتِ الْمَقْهَى
    تَمْشِى كَالْمُهْرِ الْيَانِعِ نَحْوَ مَلاذِ الْعَاشِقْ

    الْعَاشِقُ فِي الْمَنْفَى
    يُحْصِي نَيْرَانَ الْبِنْتِ عَلَى أوْرَاقِ الْغُرْبَة .

    كُنْتُ غَريبًا
    أبْحَثُ عَنْ ذَاتِ الأُنْثَى
    أُنْثَى قَالَتْهَا الأرْوَاحُ عَلَى مَرْكِبِ أشْوَاقِ الْبَحْرْ
    نَادَتْني بِجُمُوحِ الْمَطَرِ الأخْضَرِ
    سَاقَتْنَي لِنَخيلٍ دَفَّاقٍ في جَسَدِ الأُنْثَى
    قَالَتْ يَا هَذَا الْغَائبُ تَحْتَ صَهيلِ الْوَرَقِ النَّادِرْ
    يَا هَذَا السَّاهِرُ بَيْنَ حَوَائطِ صَمْتِ الْعَالَمْ
    يَا مَنْذُورًا للرِّيحِ
    تَعَالَى
    تَعَالَى سَريعًا
    نَرْكُضُ في ذَاكِرَةٍ
    خَبَّأْنَا أزْهَارَ مَغَارَتِهَا تَحْتَ شَهيقِ الأطْفَالِ
    بَيْنَ عَرَاءِ الرُّوحِ
    سَفَحْنَا أنْهَارَ الْفَجْرِ
    الطَّالِعِ مِنْ سَافَنَّا الْلَّيْلِ
    كَتَبْنَا أُغْنِيَةً للأرْضِِ تُبَارِكُ رَكْعَتَنَا في الْبَيْتِ

    الْبَيْتُ بَعيدٌ جِدًّا عَنْ أكْوَاخِ الْغُرَبَاءْ .

    الْلَّيْلَةَ
    يَا هَذِي الإشراقُ
    كُنْتُ أُرَتِّبُ أوْرَاقَ الْكَوْنِ عَلَى ضَحَكَاتِ الأُنْثَى
    أكْتُبُهَا الأشْوَاقَ
    عَلَى أرْواحِ الصَّوْتِ الدَّافِيء
    أُغْنِيَةً تَشْرِقُ مِنْ تَحْتِ سَمَاءِ الأحْلامِ الزَّرْقَاءْ .

    اِمْرَأةٌ وَاحِدةٌ تَحْتَ رخَامِ الْمَاءِ
    جَاءَتْ مِنْ ذَاكِرةٍ أُخْرَى في الْغَيْمِ
    قَالَتْ للرِّيحِ تَعَالَيْ
    فَالأُنْثَى بَاهِظَةُ الأحْلامِ
    تَرْقُصُ فِي بَيْتِ الْمَلِكَاتِ النُّوبيَّاتْ
    تَرْصِفُ لَيْلَ الْعَاشِقِ بالضَّوء السَّائلِ مِنْ نَجْمِ الرُّوحْ

    صِرْتُ قَريبًا جِدًّا
    أعْبُرُ جِسْرَ الأحْزَانِ
    بأُغنيَةٍ قَالَتْهَا الأُنْثَى رَاهِبَةُ الأشْوَاقْ .

    يَا هَذَا الصَّوْتُ الْمُورِقُ في أنْهَارِ الْقَلْبِ السَّاطِعْ
    يَا هَذَا الْوَجْهُ
    الْعَابِرُ أكْوَانَ الأرْضِ الْغَجَرِيَّة
    يَا مَجْدَ الرُّوحِ الأخْضَرِ مِنْ أوْطَانِ الطَّيْرِ
    فِيمَ يَعيشُ الْعَالَمُ مَجْنُونًا
    وَالنَّهْرُ يُبَجِّلُ أُنْثَاهُ فِي أقْصَى حَارَاتِ الْمَاءِ
    يَمْشي كَالطِّينِ الزَّاخِرِ بِالْمَعْنَى
    يَبْني كَائنَةً في الْوَتَرِ السَّاحِرِ مِنْ أشْجَارِ الْقَلْبْ .
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

20-12-2009, 10:23 AM

منصور عبد الرازق

تاريخ التسجيل: 03-05-2009
مجموع المشاركات: 2245

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)

    ياعفاف على
    يا اخية الفرح الآتى
    وشقيقة النعم القادمات
    انا احتفى بك ايما احتفاء
    وانت تقدمين لنا هذا البذخ الملون
    نصار الحاج
    ساذكر دوما اننى (اول ما قرأته)
    قرأته فيك
    اذ تعرفت
    على
    (حارات القلب )
    ومسالكه المتفرعات
    تدنو عند الأوردة حينا
    وتسمو شرايينا (مرات )
    اما خريطة الأنثى
    المرسومة بألوان الجمال هنا
    فهى ترف زمانى
    لا شرقه شرق
    ولا غربه غرب
    ولكننا نسترشد ببوصلته
    طائعين مختارين
    وطامعين
    فى كون شماله شمال
    وان ينحو بوجه الفتنة البادية فيه
    شطر الجنوب
    شكرا لأهدائنا هذا الجمال
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

20-12-2009, 10:30 PM

عفاف علي ميرغني

تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: منصور عبد الرازق)

    منصور الابنوسي 000

    في هذه القصائد عمق له بعد واحد 000 نقاء


    اما خريطة الانثى 000 مدهشة 000

    الانثى في شعر نصار الحاج ازدهرت في عروقها الحياة

    فملات القصيدة000

    الانثى 00الام 00 بانطباعات طفولية 00 مغلفة بالرمزية المحببة

    #النهر سليل الانثى حارسة الليل #

    ##يا امراة من ذروة هذا العالم
    يا امراة قالتها امراة اولى 00
    خرجت من نفق الفاكهة الضيق000
    من خيط النور00 ##



    الانثى العاشقة00
    وهذه تجرد معها في العشق
    وعزفها سيمفونية بمقاطع مختلفة00

    ##العالم مشغول بخرائط انثى طازجة
    تعبر شبق العادات المبذول00
    ##


    ##رايت ماء عشقها يسيل
    من اماكن الحنين كانها
    نوافذ الخريف
    ##

    العاشق

    يتوضا في قلب نهايات الليل
    يقف الان وحيدا
    تسكنه نار
    وصبايا ينزعن خمار الشهوة
    عن اوراق مدينته
    مذهول
    يحصي انوار الانثى
    في شجر الجنة




    فالشاعر نصار الحاج يهدينا من انوثة المراة 00
    انوثة الكلمات 00
    فاصبحت الانثى في رحم القصيدة00

    Quote:
    ::: حرائق القصيدة :::



    ربما كانت القصيدة أنثى
    أوقدت نجمة بيضاء ، راقصة بالعرش
    وطفلة تلهو بأقواس الحروف
    تبيع المحاصيل المضيئة
    والبروق الصادقة
    خيمة للضوء تمشي في تضاريس الكتابة
    غواية للمصابيح
    كي تكشف عن وجهها في ضاحية الليل
    دونما
    ثقاب كبريت يثير شهوتها لتأويل الظلام
    خارجاً من قنينة المساء، تعتريه الدكنة والرماد
    مفردة تهجر عشب اللغة الأصفر
    ثائرة في الشارع تبني هيكل أغنية
    في الهرم الكائن صوب بنايات الورق الأبيض

                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

21-12-2009, 08:17 AM

عبد الدائم سيد أحمد

تاريخ التسجيل: 28-10-2006
مجموع المشاركات: 4133

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)

    ام الجيفارات ازيك
    انتى كنتى فى زراعة وشايلة معاك مادة من اداب ولا ايه

    قطعنا فيك وانا وزهرة ابوعلى بالتلفون قطيعة شديدة بس كلها بالخير
    وهى تهديك كل الاشواق ، ربما تشاركنا الباسورد عما قريب .
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

21-12-2009, 08:58 PM

عفاف علي ميرغني

تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عبد الدائم سيد أحمد)

    عبد الدائم النضيف 00 مساء الورد

    بلغة زراعية بحتة00

    عارف يا ديدو في زراعة الوردة كنا بنتعامل معاها بصورة علمية جدا

    تشريح ومكونات وما الى ذلك 000

    يعنى داخل السكشن وردة البنفسج ذي القرنفل زي اللوتس كله زي بعضه في تعاملنا معها


    ولكن يا ديدو 000

    في قصائد الشاعر نصار الحاج

    تحولت الوردة والمطر والسحاب والارض والسماء والبحر الى ارواح

    تغازل وتعانق وتعشق وتغني بل وتتشهى ايضا


    من قصيدة اشارات00 مقطع البيت

    الكون
    الذي يشتهي بيتا واحدا
    على شارع
    تمر عبره كائنات الاشارات
    صفف الحزن
    وانتظر
    كسحاب ازرق يغازل الضوء





    ومن قصيدة ايها الاصدقاء

    السماء التي ثقبنا وردتها
    بثمالة الجنون
    فرشت لنا الطريق بازهار الصبايا اليانعات
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

21-12-2009, 09:40 PM

عفاف علي ميرغني

تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)

    Quote: في نصّ (قطرة) التالي نقرأ:

    القطرةُ
    حواءُ المياهِ العارية
    تأكلُ الفاكهةَ
    في بيت الأرضِ
    والقُبّرةُ في شجر المكانِ
    خارج الجنّة
    تغرّدُ بصوت مشروخ
    لكنه غارقٌ يفتحُ نهرَ الحريةِ في ليلِ الجهات.

    فما جاء تأمل فريد وتأويل لقطرة مياه عارية تَسقط .. حيث حواء تأكل الفاكهة في بيت الأرض؛ فدلالة المضارع تنصرف لمعاصرة الخطيئة التي تُمارس في الأرض علي كائناتها، حيث القبّرة في شجر المكان / خارج الجنة / تغرد بصوت مشروخ ..، إن القبرة إحدى كائنات الأرض، وهي تنفرد بطبيعتها برمز الحرية، غير أنها في هذا المشهد خارج طبيعتها، الجنةِ، تغرّدُ بصوت مشروخ . كذلك نلاحظ احتشاداً لمفردات مؤنّثة متواشجة ومتعاضدة فيما بينها وهي: (القطرة، حواء، المياه، العارية، القبرة ، الجنة، الحرية، الجهات) وثمة، أيضاً، ملاحظة، جديرة بالانتباه، بارقة في تعداد صيغ وظرفيّات المكان في النصّ: (في بيت الأرض، في شجر المكان، القفص، خارج الجنة ).. تعالوا نمارس لعبة القراءة، والمعادلات:

    القطرة = حواء المياه العارية (في بيت الأرض) تأكل الفاكهة.
    الشاعر = غارقٌ، في ليل الجهات، يفتح نهر الحرية.
    القطرة = كينونة مائية = حياة.
    القطرة تسقط . الحياة تسقط.
    القطرة = حواء المياه.
    القطرة = حواء = الحياة تسقط.
    القطرة العارية = حواء المياه العارية تأكل الفاكهة .
    القطرة = المياه العارية = حواء العارية= الحياة العارية.
    لحظةُ العري لحواء = خطيئة.
    فعل العري = تأكل الفاكهة .

    وفي السطر الأخير من النص : لكنه غارق يفتح نهر الحرية في ليل الجهات ، قوة استدراك تدفع به خارج الواقع وحيداً في الركن المعتم من خلوة العراء ، بشوك متناثر من وبر الخراف/ يخيط جلباباً يسع الشتاء . وهذا نص بعنوان خيول ، فيه:

    العرين مكتظ بحيواناتٍ
    غسلتها السماء وهي تئنّ بين أقفاصٍ خانقةٍ
    صنعها حدّادون برفات السّيخ
    الذي خلّفه الانجليز تحت طوب السرايات
    كائنات يركبها طلاب كلية الشرطة منتصف النهار
    لذلك تبدو كارهةً لهذه الياقة الخضراء
    بين أقواس الإسطبل
    تجوع
    تعطش
    تصهل
    يزجرها الخفير بلعنة بارزة الشتيمة
    لكنها نكاية بهؤلاء جميعاً
    تقذف مخلفاتها خارج القفص.

    في هذا النصّ ، أيضاً ، نقفُ لغايةٍ في نفس كائنات الشاعر . ذلك أنّ ثمة تعدّدا لصيغ وظرفيات المكان كما نرصدها في النصّ (بين الأقفاص، تحت طوب السريات، منتصف النهار، بين أقواس الإسطبل ، خارج القفص )، والـ(خيول) ـ كما (القبرة) في نصّ (حواء) ـ كائناتٌ مُنطلقة جامحة بطبيعتها ـ وهي رمز طبيعي ملموس لرمزٍ معنوي مفقود؛ هو الحرية . هذه الـ (كائنات) يركبها طلاب كلية الشرطة ، منتصف النهار ، إذ الأخير مُحدَّد ظرفي غائي يضمر الاستنكار، ويصرح بالحقيقة الجارية والعارية كوضوح منتصف النهار ؛ وهو الظرف الذي يمارس = يركبُ فيه [طلاب كلية الشرطة = أدوات ـ عصا النظام ) الـ(كائنات) المحكومة بحريتها، الكارهة، التي ترزح، الآن، بين أقواس الإسطبل، تجوع، تعطش، وتصهل بصوت مشروخ ـ كما هي حال (القبّرة): تغرّد بصوت مشروخ ـ ويزجرها الخفير بلعنة الشتيمة!(القمع). لكنها..، والترجمة النحوية والمعنوية لـ: لكنّها هي أنّ: لكن حرف استدراك خارج بقوة الإرادة، والهاء ضمير متصل، محال علي جماعة الكائنات. قوة الاستدراك هذه تنم عن وعي بضرورة الخروج والتحرر من صيغ وظرفيات المكان التي صنعها حدّادون برفات السيخ (الشرق) الذي خلفه الانكليز (الغرب). وعلي هذا النحو تتجلي ثلاثُ خطابات وتطبيقاتها؛ وهذا هو خطاب الشاعر المعاصر للإجراء المعمول به بمقتضي مقولة (لاشيء خارج النصّ) ـ نصّ الشرق، الذي يُفسّره ويضعُ تمثيلاتٍ له الغربُ. ونصّ الكائنات، الذي يُخضعه النظام المحلي بأدواته ويقمعه. ونصّ المُعاصرَة الذي يعيش الشاعر زمانه ومكانه، ويقرأ فيه: نصَّ الشرق الذي يفسره ويضع تمثيلاتٍ له الغرب، ونصّ الكائنات الذي يخضعه النظام المحلي وبأدواته يركبه ويقمعه



    مقتطف من مقال للكاتب الفلسطيني نصر جميل شعث

    بعنوان00

    الشاعر السوداني
    نصار الحاج:((في وحدته المتعالية))
    غارق يفتح نهر الحرية وليل الجهات
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

22-12-2009, 07:00 AM

ميسرة سيد أحمد

تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 3069

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)

    Quote: الرَّعشةُ السَّمْرَاء

    يا امرأةً
    حَفَرَتْ وطناً من أنهار الحب
    جئتُ الآن
    أُغازلُ أمطارَ أنوثَتِكِ الكبرى


    والله يا فافي استمتع جداً

    بالدخول هنا وقراءة هذه الدرر

    الجميلة والمتابعة المتواصلة لما يدور

    عندكم ،،،

    إختيارك جميل وبوست موفق بحد الكمال،،،

    واصلي ونحن لكي مدينون.
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

22-12-2009, 11:58 AM

عفاف علي ميرغني

تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: ميسرة سيد أحمد)

    Quote: والله يا فافي استمتع جداً

    بالدخول هنا وقراءة هذه الدرر



    سيدي الرئيس000
    اجمل مافيك ابوتك الحانية 000

    كلما وجدت قلمك في حوش اعرف ان هذا الحوش قد شملته رعايتكم الكريمة00
    ما اجمل قلبك وهو ينثر درر المحبة الزقازيقية 00

    تحيات معظمات لرفيقتي منى000 وامبراطورية ميم الرائعة
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

22-12-2009, 12:18 PM

عفاف علي ميرغني

تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)

    سوف اتوقف عند كلما

    قصيدة من اكثر من مائة مقطع 00

    لها شهقة استثنائية00

    الرشيد والشادي (جمع اسميكم حروف الالف 0
    اللام 0 الشين الياء 0 الدال)
    وذوقكم الرائع في التلذذ بالقصائد استمتاعا 00
    متمنيةان تجد كلما عزفا داخلكم
    لاني احسها قصيدة انيقة 00



    كلَّما في السرِّ أطفأنا القناديل

    نصار الحاج
    السودان

    مدخل:

    " عبر منفذ صغير
    دخلتُ عالمه الرحب
    استغرقتني كنوزه
    ضاعت مني بوابة الخروج / ...
    كاتبة مجهولة "

    أشتهِي محبةً تليقُ بالبنات

    كلَّما
    فتحتُ بيتاً للشياطين
    أيقظتْ قناديل خوفها
    ومشتْ تفتحُ بوابات الهروب.

    كلَّما
    رأيت الفضاء يتسع
    وقف السقف منخفضاً جداً
    تتساقط تحته الشهوات.

    كلَّما
    رأيتها
    كأبهى إلهٍ تُدير الحنان في بيوت الأحلام
    نزل المطر
    ومشى
    كالنهر يحفر الأرض
    مثل لذة الجسد
    يُضئ شرفةً لوقتنا الذي ينامُ في البعيد.

    كلَّما
    غازلتها
    هربت تفتِّشُ عن معاول
    في القواميس التي قالتها بئر العائلة
    لكنها
    يوماً
    ستخرج من كهوف الصمت نافرةً
    تفضّ بكارة السنوات.

    كلَّما
    كلمتها في البيت
    أو طريق الحافلات
    سال من بريق صوتها
    صهيل شهوة مقدسة .

    كلَّما
    رأيتها
    مثل وردة الخريف
    في تلال بيتها
    رأيت ضوءها
    يطل من بوابة الصباح
    ينتشي على تخوم
    سيرة تلامس الشبق.

    كلَّما
    لامست صوتها
    لامست نجمة
    تصلي في محراب طاعةٍ
    تخص روحها النبيلة.

    كلَّما
    صحوت باكراً ناديتُها
    ناديت جنة البنات
    طفلة البراري
    إذ تعيش في دمي
    لنمشي عالياً
    نحطمُ السقوف كلَّها
    نكون مثلما رأينا وعدنا
    يجئ من سحاب البوح تحت خيمة المطر.

    كلَّما
    أشتهيتها
    فتحت شارعاً لصرخة الجسد
    رأيت قادم الأيام يحتسي
    مياه حبنا على شوارع المدينة
    رأيت وردة بيضاء تشتهي قيامة الجسد.

    كلَّما
    شاغبتها
    تركت حقائبها
    وجاءت.
    عن سرير الغيم نحكي
    عن رحيل ماهر في نشوة الأرواح نحكي
    عن صديقتنا الوحيدة في بحار الليل نحكي
    عن نداء القبلة الأخرى
    نكلِّمُ طائر الليل الأنيق.

    كلَّما
    داعبتها على رصيف الأمنيات
    كنا ساحرين
    ساحرين . . . ساحرين
    نشتهي مدينة تخصنا
    بشهوةٍ طويلةٍ
    ورغبةٍ جموحةٍ
    تُزيحُ حشمة الأيام عن سلالم المطر .

    كلَّما
    خبَّأتُ صورتها
    رأيتُ علامةً للسحر
    تخرج من تفاصيل المكان
    إشارة للنجم
    تملؤها منازل من أساطير الجمال.

    كلَّما
    رأيتها
    تزرعُ بيتاً في غاباتِ النوم
    بخبايا وحكايات
    تُشْبِهُ أسرار الأطفال
    أتْبَعُهَا بهدوءِ سحاب أبيض
    ألمحُ خيطاً
    يفتحُ باباً للكون
    كالشجرِ الباسق
    أعلُو
    أتسلَّقُ دَرَجَ المجهول
    أتناولُ كأساً من أوراقِ الحُبِّ بعرشِ الرِّيح
    أقطفُ ثمراً أشهى من فتيات إبليس المجنونات.

    كلَّما
    صافحت خيط نبعها
    أرسلَتْ كنوز مائها
    لبؤرة السماء
    وكنت وحدي
    في حدائق التراب
    أشتهي نزول نهرها
    يصبّ في مراقد الشجر.

    كلَّما
    وجدتها في سهل غرفتها
    كراهبةٍ مهذَّبةٍ تُصَلِّي،
    هرَبنا مرَّةً أخرى
    نعلِّقُ رغبةً في الجِّسْرِ
    تحت صفائح الإسمنت
    نفتحها براكين الجسد.

    كلَّما
    تركتها في الباب
    تمسحُ قبلةَ الليل الأخير
    تنسجُ معبراً للبيت
    تسكنها مخاوف من حصون العائلة
    هزَّتْ يدي
    قالت
    كآخر لهفةٍ في شارع الكلَّمات
    حتماً
    سيفتحنا الوداع
    لسيرة اللُّقيَا
    ويرسمنا خرائط في المدى.

    كلَّما
    عُدتُ للوراء
    خلف البدايات
    قبل أن يلدَ التاريخ
    فتاة أيامي
    التي غسلتْها امطار فبراير
    كانت سيقان الأشجار عالية
    تُلوِّحُ بفاكهةٍ خضراء
    غرَستْهَا مشيئة البنت
    التي زرعت أيامي
    دماً يمشي بين آلهة الحب
    يُضئ المشاوير
    لأنجال الحياة القادمين.

    كلَّما
    غادرتُ أرضها
    أتيتُ لاهثاً
    أعيشُ في رحاب نورها
    سيرة الرحيل شاهقاً
    على شعاب قلبها الأمين.

    كلَّما
    أنتهيت من كتابةٍ
    طيَّرْتُ حبرَها بسرعة البروق
    للتي على سريرِ قلبها
    تنامُ شَفْرَةُ الغريزة
    للتي على بساط نهدِها
    قرأتُ طالع القصيدة
    للتي سميتها أنيسة الحياة والكتابة.

    كلَّما
    أقتربت من منالِها
    وجدتها تنير دربها
    تسير في الطريق
    مثلما عرفتها
    صديقةً
    وعاشقة
    ونجمةً تكلِّمُ السماء عن نبوءة الرِّفاق
    في سهول وعدها
    أحببتها وسرت في ثياب بحرها
    أعيش لذّة الحياة .

    كلّما
    راوغتُ أشواك الغياب
    زارتني رائحةُ الحبيبة في مدار النوم
    ساقتني
    هُناك
    إلى تخوم الروح
    نبدأ رحلةً أخرى لذاكرةِ الحُضور.

    كلّما
    سافرتُ
    غادرتُ المدينة نحو أسوار الغياب
    ظللتُ منسياًً على قاع الرُّطوبة
    حافياً أبكي مواقيت السهر
    تلك التي
    كنّا نُسمِّيها
    مراسيلَ الأحبّة في قواميس الأمل.

    بيتٌ من نهاياتِ المطر

    كلَّما
    ضحكتْ بنكهة صوتها
    ضحكتْ مدائن روحي العطشى
    وسارت كالرسول
    ترتِّبُ شرفةً
    في بيتها النّائي على جبلٍ وحيدْ.

    كلَّما
    غادرت إلى بيوت الأقرباء
    تبعثرت أوقاتنا
    التي ربيناها
    في النهارات السعيدة ..

    كلَّما
    رحلت لبيتٍ عابرٍ
    ظلَّ الكلام معلَّقاً في مشجبِ الريح
    ينتظر الحبيبة في مدار الصمت
    قد تأتي
    ببيتٍ من نهايات المطر.

    كلَّما
    هاتفتني
    من ربوة المدينة
    تسكعنا طويلاً
    صادقنا الشوارع والأمكنة
    والمقاهي التي ارتدناها كثيراً
    وحدها القبلات
    ظلّت معلقة في سقف الأمنيات.

    كلّما
    سهرنا في سماء الشوق
    راودنا ذاكرة الطفولة وهي تحكي
    سيرةَ الأفلام في جسد البنات
    تحت أسوار الوسائد
    في شريط الذكريات
    نصنعها مشاهد من فراديس الملذات
    نسردها كأطيافٍ من الأحداث
    نرغبها على وحل الظلام
    خلف موج الليل
    وردٌ من الاحلام
    يدخل هادئاً
    لملاءةِ البنت التي نامتْ
    وهي تنظرُ خلف وجهِ الرِّيح
    في أحلى المسافة
    عاشق نزقٌ
    ينامُ على أريكةِ بيتهِ
    في الليل
    يُشرِعُ صَدْرَهُ
    لصديقةٍ في الحلم تمسح نهدها
    كتميمةٍ تحيا على صدرِ العشيق
    مودةً لوديعةِ العمر الطويل.

    كلَّما
    انتهينا من ممرات
    عبرناها لساعات
    بدأنا
    لهفةً اخرى
    لأمكنةٍ نُبادلها
    طيوف الحب في عرش المنال.

    فبراير – يوليو 2008
    الرياض – دبي
    نصار الحاج – شاعر من السودان
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

22-12-2009, 02:04 PM

الرشيد بابكر

تاريخ التسجيل: 24-01-2009
مجموع المشاركات: 4920

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)

    Quote: كلَّما
    ضحكتْ بنكهة صوتها
    ضحكتْ مدائن روحي العطشى
    وسارت كالرسول
    ترتِّبُ شرفةً
    في بيتها النّائي على جبلٍ وحيدْ


    فافي ...سماع صوتك عبرالهاتف ظهر اليوم كان من أسعد الأحداث في هذا اليوم...ثم أهديتيني و حبيبنا كمال الشادي هذه القصيدة الرائعة...أبصم بالعشرة انك و الفسالة خطان متوازيان لايلتقيان....ان صديقي العجوز الركز بلوري الدواخل و قلبه من لؤلؤ...لا عجب أنك نصفه الحلو...الطيبات للطيبين...
    فافي...أشكرك شكرا يليق بمقامك الكبير...
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

23-12-2009, 02:05 PM

جمال فارح

تاريخ التسجيل: 18-12-2009
مجموع المشاركات: 47

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: الرشيد بابكر)

    فافى ....ما كل هذا الجمال ....والله أنت تضئين الوجود ..وأغصان الورد ..
    هذا البوست خارج عن المألوف ..بوست ينقط عسل ...وينز كرنفالات وأعراس وأحتفاء ...
    يا بت يا مدهشة ...من أين لك كل هذه النصاعة ...والفصاحة والبيان ..وأين التقيت تلك القامة السامقة (نصار الحاج) آى الدروب اليه سلكت ..لنسكنها ...لمثل هؤلاء خلقت الأغنيات والانبهار والتودد والرجاء ...(لى عودة ...الى حين تفك سكرة نصار الحاج أم كاسا طويل طويل دى ..)....لك ولمحمد عثمان ..محبتى ...شكرا لاتصالك ....ودمتى ..
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

24-12-2009, 10:30 AM

عفاف علي ميرغني

تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: جمال فارح)

    ((لى عودة ...الى حين تفك سكرة نصار الحاج أم كاسا طويل طويل دى ..)...))


    الجمال الفارح بدا بارتشاف هذا الكاس 00 اذن نحن موعودين بقراءات

    لنصار الحاج 00 تشع القا000

    لا انسى ابدا يا جمال هديتك لي وانا برلومة عدد من الكرمل التي لازمتني كثيرا

    قفد اهديتني بوابة الغوص في منهل الابداع 00

    (...من أين لك كل هذه النصاعة ...والفصاحة والبيان )

    ومن الكرمل بدات الاجابة000
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

24-12-2009, 11:10 AM

عفاف علي ميرغني

تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)

    الشاعر نصار الحاج دائما ما يصدح بحنجرته في اظهار عوالمه الشعرية000

    والتعريف بتقاسيم الوجه الشعري السوداني 00 في كثير

    من المشاهد الثقافية السودانية والسعودية00

    وكان من اجملها تلك الامسية التي اقيمت في النادي الادبي بالرياض في شهر يونيو الماضي والتي استمرت ا

    اكثر من ساعتين وادارها الدكتور عبد الله الوشمي نائب رئيس النادي الادبي والناقدة دكتورة ميساء خواجة

    ولاقت هذه الامسية صدى واسع في الصحافة السعودية00 وصدح فيها بجانب الشاعر نصار كل من الشاعر محمد

    مدني 00ومحمد جميل00 والشاعرة نجاة عثمان00

    والشاعر نصار الحاج عهدناه كنحلة في حالة حركة دائمة يهدينا شهد الابداع00

    فقد صدر له انطلوجيا ((تحت لهاة الشمس))شعريات سودانية00 باشراف جمعية البيت للثقافة والفنون في

    الجزائر عام2005

    Quote: صدر ضمن تظاهرة الجزائر عاصمة للثقافة العربية 2005م وبايجاز من وزارة الثقافة الجزائرية، عن دار منشورات البيت، انطولوجيا (مختارات) للشعر السوداني بمسمى: (تحت لهاة الشمس). وهي من انجاز الشاعر نصار الحاج. وهي الرديف لانطولوجيا القصة القصيرة السودانية التي صدرت بعنوان: (غابة صغيرة)، على رياح نفس المناسبة، ومن انجازه ايضاً، هذا الناشط الثقافي الشاب البادي الحيوية، الصامتة شأن كل الحيويات الفعلية. ولو كانت الاشياء تحتل اماكنها في بلاد (ما تحت لهاة الشمس)، لكان جديرا بنا ان نكسر طوق موانع النشر المحيطة بابداعنا عربيا وعالمياً على يد امثاله التي صكت من نزاهة وخيال.
    ولي مع نصار الحاج تجربة خاصة، تؤكد هذا المعنى، جرت في اواخر التسعينيات، ولم تكن قد اتيحت لنا فرصة التعارف المباشر، على الاقل. فانا دائب وقتها في تذويب بياتي عن الكتابة عقب عودتي من الخليج وهو في مهجره بالسعودية، إلا ان ذلك يم يمنعه من ارسال نصين لي من هناك، وقع عليهما مصادفة، الى مجلة (كتابات سودانية) بالقاهرة التي نشرت النصين تحت الاسمين. محجوب كبلو ومحجوب بشير في عدد واحد من اصداراتها الغراء. وهذا يقينا من الافعال النادرة.
    (تحت لهاة الشمس)، اسم موفق تماماً، ومطابق للمناخات التي انتجت فيها جل النصوص المختارة سواء على المستوى الطبيعي أو المستويات الانسانية الاخرى، فلقد غطت الاربعين عاماً الاخيرة يوبيل التحولات: (ربما لم تزل تلكم الارض وتسكن صورتها الفلكية، لكن شيئاً على سطحها قد تسكر). كما يقول الفيتوري.
    وبهذا اعلنت المختارات انحيازها لهذه الفترة وايضاً داخلها من خلال ديباجتها: (من هنا تأتي هذه الانطولوجيا في افق واسع ونماذج وخيارات متعددة من الكتابة تتحرك في فترة زمنية تقارب الاربعة عقود أو تزيد وهو انحياز لهذه العقود الاخيرة بما تمثله من حاضر ووعي بالمستقبل واحتفاء مطلق بالكتابة كأداة تعبير خلاقة وفاعلة لا تقبل خياراً سوى الحرية الابدية لمجابهة وهزيمة الخراب الذي يسعى للعودة بالانسان الى بدائية الحياة ومحدوديتها).
    وقد رافق هذا الانحياز الراهن الى اعتراف ضروري وفي غاية التهذيب بريادة التحقيبات السالفة واهميتها المنطقية في تكوين الحاضر:
    (انحياز هذا الكتاب للعقود الاخيرة من عمر الكتابة ومنجزاتها في السودان لا يعني تجاوز أو الغاء التجارب المهمة والناصعة للكثير من الاسماء الشعرية التي شكلت محطات وعلامات بارزة منذ البدايات الاولى وحتى التاريخ القريب، تلك النماذج التي احدثت تحولاً نوعياً وقدمت مقترحات واضافات لما هو سائد من انماط الكتابة وانشغالاتها وموضوعاتها ولغتها ومصادرها في تلك المرحلة من عمر الكتابة).
    ثم يحصي علامات مرحلة التأسيس من محمد سعيد العباسي الى عبدالله الشيخ البشير. ثم رواد الشعر الحديث من جيلي عبدالرحمن الى عبدالله شابو.
    هذا الانحياز الايجابي قابله انحياز غير محدد الدوافع للذين غطتهم المختارات داخل اطارها الزمني والذين لم يطلوا من خلالها في حدود ذات الاطار بعد الاشارة اليهم بانهم ذوي اسماء مهمة وتجارب كذلك. مما جعل الموقف منهم يبدو كما لو كان راشحاً من الناحية العملية، اذ يستحيل ان تشمل الانطولوجيا جميع الاسماء المهمة. ولكن يبدو ان هذا التبرير هشاً لدرجة ما اذا كان يمكن تلافي ذلك بازاحة بعض مسهبات المختارات التي ازدوجت احياناً في كثير من الاعمال، ولكن في نهاية الامر ان النطولوجيا تحمل اسماء ستة وثلاثين شاعراً وشاعرة لما لا يمكن التزيد حوله أو الاخذ عليه بعدم الاحاطة والشمول.
    اود ان اخلص من هنا الى استدارات توصيفية حول الكتاب:
    اجذت المختارات العنوان (الحارق) من مقطع للشاعر حافظ خير من قصيدة بعنوان تحت سماء الله: (تحت عيون النسر المتعبة، تحت المزن البيضاء، تحت لهاة الشمس الحارقة المحترقة، تركض آلاف الارواح تجاه مصائرها). ويبدو ان لوحة الغلاف التي تجهد نحو تأويل المجموعة هي لوحة لشروق ياباني لشمس بيضاء واشجار حريرية. تمنيت لو كانت اللوحة لشروق شمس سودانية أو غروبها. كما لفت نظري تجنيس المختارات تحت عنوان (شعريات سودانية) رغم الدلالة الواسعة لمفهوم الشعريات فقد كان الاكثر دقة ان يكون التجنيس: اشعار سودانية، او شعر سوداني، لا فرق ،كما تجدر الاشارة الى ان الشاعرات قد اخذن السدس من مساحة المختارات الى جانب واحد وثلاثين شاعراً. وهذه النسبة اعلى من مراعاة الجندر بكثير واستثناءاته الايجابية. كما لفت نظري ان المختارات صادرة من جمعية البيت للثقافة والفنون واعجبتني كثيراً مفردة (البيت) وكأنني اسمعها لاول مرة.

    بقلم محجوب كبلو
                       SudaneseOnline App for iPhone and iPad

    English Forum

24-12-2009, 11:12 AM

عفاف علي ميرغني

تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)

    تضم (تحت لهاة الشمس)، أنطلوجيا شعراء السودان، كل من: (الصادق الرضي، رندا محجوب، عادل عبد

    الرحمن، محمد الصادق الحاج، حافظ خير، أنس مصطفى، أسامة الخواض، مأمون التلب، عصام عيسى رجب، عفيف

    إسماعيل عبد الرزاق، طارق الطيب، عاطف خيري، فتحي البحيري، محمد جميل أحمد، عالم عباس، عاصم علي

    عبد اللطيف، فاروق تاج السر، حسن يعقوب، عادل إبراهيم عبد الله، فضيلي جمّاع عبد الله، محجوب كبلو،

    خالد ماسا، أحمد النشادر، مصعب الرمادي، إيمان أحمد، مصطفى عبدالله عثمان، عبد الرحيم حسن حمد

    النيل، خالد حسن عثمان، إبراهيم جعفر، لنا مهدي، ناجي البدوي، نجاة عثمان، هاشم ميرغني، أسامة علي

    محمد، نجلاء عثمان التوم، أمير شمعون، نصار الحاج
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

26-12-2009, 07:06 AM

عفاف علي ميرغني

تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)

    والان وقفة مع (غابة صغيرة) انطلوجيا قصص سودانية انجاز الاستاذ نصار الحاج

    Quote: «غابة صغيرة» من القصص السودانية
    الثلاثاء, 08 سبتمبر 2009
    الخرطوم - عصام أبو القاسم
    تشهد القصة القصيرة في السودان انتعاشاً في هذه الفترة، فقد نشط نادي القصة على مدار الشهور الماضية وعقد ندوات ناقشت تقنيات كتابتها واستحضرت تجارب عدد من الأسماء القصصية الرائدة وترافق ذلك مع مسابقات عدة أقامتها جهات مثل وزارة الثقافة ومركز عبدالكريم ميرغني الثقافي، أيضاً ينتظر ان تصدر دار ماجلان انطولوجيا القصة القصيرة السودانية باللغة الفرنسية من إعداد وترجمة اكزافييه لوفان وتضم نصوصاً لعبدالعزيز بركة ساكن، رانيا مأمون، وأحمد حمد الملك، ستيلا قايتنيو، شوقي بدري، عبدالغني كرم الله وغيرهم، وهي المرة الثانية التي تُترجم فيها مختارات من القصة القصيرة السودانية الى اللغة الفرنسية، فقد اصدر مركز فريدرك كايو الفرنسي في الخرطوم بالتعاون مع اللجنة الوطنية لليونسكو كتاب «التواصل الثقافي» وضمّ 10 نصوص قصصية سودانية في وقت سابق.

    كما شهدت الفترة الماضية صدور مجموعات قصصية عدة، منها «قصص بشرى الفاضل» عن دار الحضارة للقاص بشرى الفاضل، كما أصدر القاص عثمان شنقر باكورة انتاجه «ثلاثتهم دهاقنة حروبات لدنة خضراء»، وأضاف عبدالماجد عليش مجموعة ثالثة لسيرته القصصية بإصداره «المجالس» عن الدار العالمية للنشر. فيما فازت القاصة رانيا مأمون بمنحة النشر الخاصة بمؤسسة المورد الثقافي التي أصدرت لها مجموعتها القصصية الأولى «13 شهراً من إشراق الشمس»!

    ويبدو كل هذا كمؤشر على حيوية لطالما افتقرها المشهد القصصي السوداني نظراً لما ظل يعانيه من غياب للمنابر وضعف في حركة النشر، على رغم أنه كان سبّاقاً في الستينات من القرن الماضي، إذ أصدر أول مجلة عربية متخصصة في القصة القصيرة وقد وقف على تأسيسها وذيوعها الرائد عثمان علي نور.

    وما يبدو تتويجاً لهذا الحراك الفعّال الذي أسهمت به «الانترنت» ربما بدرجة أكبر، صدور انطولوجيا / مختارات، تضم نصوصاً لـ31 كاتباً قصصياً سودانياً في إطار مهرجان الثقافة الأفريقية الثاني الذي أقامته الجزائر أخيراً، وجاءت بعنوان «غابة صغيرة» وقد أعدها وقدم لها الكاتب نصّار الصادق الحاج.

    وهذه الأنطولوجيا التي تقع في 423 صفحة من القطع المتوسط تلفت بصدورها خارج السودان، من الجزائر التي كانت أعطت الشعر السوداني فرصة سابقة في العام 2007 حينما أصدرت مختارات أعدها الكاتب ذاته بعنوان «تحت لهاة الشمس»، بالتالي يمكن القول إنها أول بادرة عربية في الاهتمام بالأدب السوداني الذي ظلّ لوقت طويل على هامش المراكز الثقافية العربية وكل أسمائه الابداعية مُختزلة في الفيتوري والراحل الطيب صالح!

    وقد ركز نصار الحاج في اختياراته على الأسماء القصصية التي برزت في العقود الاخيرة ولم يتوقف عند تجارب عدة سابقة وإن كان أشار الى بعض الاسماء مثل معاوية نور، خليل عبدالله الحاج، ملكة الدار محمد، الزبير علي، أبو بكر خالد، عثمان علي نور، الطيب صالح، خوجلي شكرالله، مصطفى مبارك، محمود محمد مدني، عثمان الحوري، علي المك، مختار عجوبة.

    ولعل السبب وراء ذلك ان غالبية هذه الاسماء الكلاسيكية نُشرت أعمالها في مختارات من القصة السودانية كانت صدرت ضمن «كتاب في جريدة» لليونسكو في العام 2008 من إعداد محمد المهدي بشرى، كما ان غالبيتها متوافرة على عناوين في المكتبة السودانية.

    وباستثناء إبراهيم اسحاق، عيسى الحلو، بشرى الفاضل، يحيى فضل الله، وصلاح الزين، فأكثر الكتّاب في «غابة صغيرة» من جيل الثمانينات، وفي معظمهم لم تصدر لهم مجاميع قصصيّة على رغم حضورهم على مستوى ملاحق الثقافة في الصحف وفي المجلات والدوريات العربية ورقية كانت أم إلكترونية.

    ولم يهتم نصار الحاج بالترتيب الهرمي للتجارب، الأقدم فالأحدث. لم يعتمد فكرة «الجيل» أو ان ذلك لم يتضح في الكتاب، على الأقل كما هو ملحوظ في مختارات سابقة، ويرى نصار الحاج في مقدمته، ان من الصعوبة، في هذا الوقت، الحديث عن كتابة «اجيال»، فتجارب الكتّاب صارت أكثر تواصلاً وأكثر تحولاً وأكثر عبوراً وقابلية لتبَصُّرِ المعطيات الجديدة!

    لكنه يقر بأنه لم يكن محايداً في اختياراته، وانه تحيّز لتجارب العقود الاربعة الأخيرة، وفي هذا الإطار جاء تبويب الكتاب مقدماً للنماذج الأكثر جرأة في انفتاحها على التحديثات التي حصلت في مجال الفن القصير، كما يلفت في الكتاب تمثيله لتجارب بعض الكتّاب بنصين ولبعضهم الآخر بثلاثة نصوص أو أكثر.

    ومطالعة الكتاب توقفك على التطورات التقنية التي أحرزتها القصة القصيرة السودانية في العقود الأخيرة. ولئن ظل المشهد النقدي يتحدث لوقت طويل عن تأثر القصة السودانية بالتجارب المصرية في الخمسينات والستينات من القرن الماضي، بل حتى في بعض التجارب الحديثة، فإن هذه المختارات تكشف ان ثمة خصوصية لافتة بدأت تبرز في القصة السودانية بخاصة في تجارب ابراهيم اسحاق وعيسى الحلو مروراً بمنصور الصويم وستيلا قايتنيو وبركة ساكن ومحمد خلف الله وعلي عيسى وسواهم، ويقاس ذلك بالطبع بانشغالاتها المضمونية حيث انفتحت في معظمها على معطيات الحياة السودانية، في العقود الأخيرة، في المدينة والريف، وشُغلت على نحو خاص بالحروب التي شهدها السودان، خصوصاً حرب الجنوب، وإفرازاتها كالهجرة والنزوح والجوع والتشرد، ولعل ثمة مطابقة للعنوان «غابة صغيرة» مع الطقس الأفريقي الذي يطبع بعض النصوص، خصوصاً التي لآرثر غبريال ياك وستيلا قايتنيو، وهما من جنوب السودان.

    لكن، إن قرأنا في دلالة «الغابة» ما يفيد التداخل والتشابك ما بين مكوناتها، فإننا نجد ان أكثر النصوص استفادت مما يزخر به هذا البـلد الوسيــع من تــعدد وتـداخـل ثـقـافي ما بين قبائله العربــيــة والافريــقيـــة، ويبــرز هذا التعدد بالنصوص في ما تقاربه من عادات وتقاليد وفضاءات مكانية وفي استثمارها للاساطير والمحكيات الشعبية، هنا وهناك، وفي تطعيمها اللغة العـــربـــية بـــبــلاغة «عـــاميـات» هذه البيئة المتميـزة بمزاوجـتها بين العروبة والأفريقانية.
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

26-12-2009, 07:36 PM

كمال الشادي

تاريخ التسجيل: 15-10-2002
مجموع المشاركات: 1587

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)

    زمان يا عفاف
    كنت افرد اذرعتي بعرض الافق ، احاول أن اجمع شيئا قليلا من كل ألوان الفنون كنت اتحسس الجمال في كل ما حولي
    عندما إكتشفت موهبة تذوق الموسيقى درستها
    وانا في الثانوية ، وكانت كفرا في تلك الايام ، درستها بعيدا عن رقابة والدي رحمة الله عليه
    أوجدت لنفسي ثنائية اعتقدت انها عظيمة الغناء الفطري ودراسة الموسيقى
    أكملت ذلك الثالوث بإقحام نفسي في عالم يموج روعة ويمتليء بأناس عجيبة ومبدعة

    عندما داعبت الكلمات منابع الفن والجمال في نفسي
    تصورت نفسي شاعرا
    حفظت عن ظهر قلب
    أجمل ما كتب المتنبيء
    وأروع ما أبدع الجاحظ
    وأحفادهم من محمود درويش إلى مصطفي سند
    مرورا بالرائعة غادة السمان وشقيقها نزار قباني
    كنت في تلك الايام ومعي رفيق الدروب الرائعة منصور عبد الرازق
    فارسان

    هل تصدقي يا عفاف كنا أشهر فارسين في برنامج ( فرسان في الميدان )
    الذي كان يقدمه حمدي بدر الدين
    كنا نبدع في فقرة المطارحة الشعرية

    عندما انشغلت بإكتشاف مغاور النفس الفنية في ناحية الغناء والموسيقى
    نسيت قراءة الشعر
    كان جمال فارح زميل تلك الفترة
    يهز كتفي من فترة لاخرى ليوقظني بألحانه التي يصوغها شعرا ونثرا كما رأيتي في بوستي عنه
    أو يهديني كتاب ما

    ( على فكرة - أغلب أو قولي كل ما نشرت هو عن وقائع وشخوص حقيقيين !! ) وخليهو ينكر اكان راجل !!


    أعتقد منذ مفارقتي لفارح
    ادمنت الابحار في اعماق الموسيقى
    أدمنت كاظم الساهر وماجده الرومي وتهيم بي ام كلثوم إلى عوالم غريبة
    اعشق عقد الجلاد وحزين لما هم فيه الان
    يأخذني غصبا عني يوسف الموصلى الى ما وراء التصور والخيال

    زاد من الطين بله محاولاتي الدؤوبة لتعلم الالات الموسيقية
    فأجدت اكثر من واحدة
    حاليا احاول تعلم ( تكنيك ) العزف على البيانو
    على فكرة الاورج شيء والبيانو شيء آخر خالص

    البيانو هو السحر
    هو العطر
    هو الياسمين
    اخالني اصدق ان العاشق الذي يعزف لحبيبته لحنا مبدعا على البيانو قد اعطاها حقها واكثر !!!!!

    بعد طول غياب تجديني اتفاجأ ببعد الهوة بيني وبين الكلمة والابداع فيها
    يسحرني منصور عبد الرازق بطريقة كتابته وأخبرته بذلك
    ويسحرني جمال فارح بأي شيء يكتبه

    وأفتح فاهي متعجبا لرصة هذه الكلمات وتأثيرها في
    كيف استطاع هذا ال نصار الحاج فعل ما فعل
    لك المودة والشكر
    على ماتسويقنه لنا من ابداع
                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

30-12-2009, 09:29 AM

عفاف علي ميرغني

تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769

ضع اعلانك مجانا هنا

منتدى الباحثين والطلاب



Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: كمال الشادي)

    شادي الكمال والجمال 00

    صباحاتك مفعمة 00 امنيات انيقة مع مشارف 2010


    الشاعر ياروسلاف سايفرت الحائز على نوبل 1984

    قال في قصيدته كن شاعرا

    (علمتني الحياة منذ عهد بعيد

    ان الموسيقى والشعر

    هما اجمل ما يمكن ان تعطينا الحياة

    في هذه الدنيا

    باستثناء الحب ،طبعا00 )

    ودا الكلام السمح000

    اذن اللغة هي التي تميزنا كانسان فطوع

    لها لحن جاء لخدمة الكلمة

    التي هي داخل بنية شعرية بضوابط موسيقية 000

    اللحن يحركنا 00

    ولكن اذاننا تظل على الكلمة الجميلة000

    هذه الكلمات لنصار الحاج غنية بخيال شاعري

    ياخذ شكل حكايات الحوريات 00 متميزة وبصفاء الروح النادرة

    اذن ودعني اقول تاخذنا لافق مقامات موسيقية تسكن الدواخل 00

    Quote: البيانو هو السحر


    هذه الالة كلما ياتي ذكرها 00 اندهش لهذا البتهوفن000

    بعد ان اكتمل صممه ضرب على نفسه عزلة تامة ولم يجد

    رفيقا الا الة البيانو يرتجل عليها افكاره ومشاعره الحبيسة 00

    وفي النهاية تجليات موسيقية غاية في العمق والسمو 00


    الشادي ما اروعك وانت تتجلى في انا والاشواق

    فانت تهدي الفرح 00 اذن انت مبدع شادي

    (عدل بواسطة عفاف علي ميرغني on 30-12-2009, 09:34 AM)
    (عدل بواسطة عفاف علي ميرغني on 30-12-2009, 09:37 AM)

                   SudaneseOnline App for iPhone and iPad

English Forum

[] صفحة 1 من 2:   <<  1 2  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:

نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر فى FaceBook

· · أبحث · ملفك ·

الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها

© Copyright 2001-02
Sudanese Online
All rights reserved.

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de