SudaneseOnline App for iPhone and iPad
مرحبا Guest []
أخر زيارة لك: 18-05-2013, 10:41 PM الرئيسية
|
|
 
 
|
| 17-12-2009, 04:10 AM |

عفاف علي ميرغني
تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769
|
|
نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر
|
الرَّعشةُ السَّمْرَاء
يا امرأةً حَفَرَتْ وطناً من أنهار الحب جئتُ الآن أُغازلُ أمطارَ أنوثَتِكِ الكبرى أشربُ ماءَ الكلمات تسطعُ من محبرتي كلماتٌ أخرى تتلاشى ذرَّاتٍ .. ذرَّاتٍ في ماعونِ المطرِ النّاعم تحت لُهاثِ الشوقِ النَّازفِ كنتُ أُداعِبُ حرْفاً ظلَّ يُرَتِّلُ رعشتَهُ السَّمراء لامرأة خرجت من شبق الأنهار وماءِ النيلين ذهبتْ لبلادٍ أخرى تتسكعُ في رمل ساخن هناك على أطراف خليجِ العربِ المالح شرختْ صمت الصحراء.
امرأةٌ عاريةٌ تتْبَعُهَا أقواسُ اللَّونِ وفرشاةٌ عذراء أخذَتْهَا من نبعِ طُفُولتِها لِتَنَالَ الحبَّ نقيَّاًً يسطعُ من لوحاتِ الزيت.
امرأةٌ من مطرِ الليل فتح الضوءُ خِزَانَتَهَا لحروفٍ ظلّت تُبحرُ في أعشاب النيل يرْعَى شهوةَ بِذْرَتِهَا ولدٌ يُشْبِهُنِي أوْ كنتُ أنا أصطَادُ هناكَ الطَّميَ لأَبْنِي بيتاً لامرأةٍ تُشْبِهُنِي رأيتُ سحابَ محبَّتِها يمشي كالطيف الأزرق في جسدِ الأنثى تلكَ المرأةُ شاهدة الحبِّ على أبوابِ الزمن الأخضر تحت ظهيرةِ سبتمبر نسجَتْ قوساً لبداياتِ المطر النازلِ من خيطِ كتابَتِها من لَذَّةِ نجمتِها كتبتْ في صمت الليل أناشيدَ عُذُوبَتِهَا بين خطوط الأرض زرعتْ حقلاً من أحلامِ النهرِ على شرفاتِ الحبر لينْزِلَ مطرٌ كنَّا خبَّأناهُ على أطيافِ صراخِ الرَّعدِ يهزُّ سرير الخوفِ وليلَ العادات يَنَالُ امرأةً ظلَّت ترسمُ لوحتَها تحت رياحِ الجسد الماهر تَدْفِقُ شهوَتَها كالمطر الهاطل تحت بكاء البرق تبلِّلُ شجرَ الغابات وتفتحُ شُرْفتَها لعشيقٍ ظلَّ يُناجي الليل في صمتٍ يحفرُ شهوتَهُ كلماتٍ تُزْهِرُ بين دُروبِ العشاق
امرأةٌ تحت ظلال الحب المجنون ظلّتْ تفتح قوس الكلمات تتشهَّى تلك الأيام تحيا لحظات كانت تقْطُرُ ماءً من جسدِ العذراء وأنا كنت هناك على أكواخِ الطَّمي الأخضر انتظرُ محبَّتها تنساب كنهرِ النيل على أطرافِ الخرطوم.
|
|
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 17-12-2009, 06:53 AM |

عفاف علي ميرغني
تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769
|
|
|
|
| 17-12-2009, 07:45 AM |

عفاف علي ميرغني
تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769
|
|
Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)
|
عبور
تَعَالَيْ نَرْسِمُ قُبَّعَةً في شَارِعِ حَارَتِنَا الْمُظْلِمْ يَسْكُنُهَا أطْفَالُ الرِّيحْ لِتَحْمِلَ أشْوَاقَ اللَّهْوِ بَعيدًا حَيْثُ قِيَامَاتِ الْكَوْنِ الآخَرْ تُشْعِلُ قَنديلَ الْمَاءِ وَتَفْتَحُ عَيْنَ النَّبْعِ لِتَمْشِيَ حَتَّى تَسْكُنَ خَلْفَ سَحَابِ الزَّمَنِ الْقَادِمْ
تَعَالَيْ نَرْسِمُ قُبَّعَةً تُشْبِهُ خطواتِ مَسَرَّتِنَا كَالأطْفَالِ نُفَاجِيءُ ذَاكِرَةَ الْكَوْنِ بَأشْجَارِ الْقَادِمِ مِنْ أحلامِ الطَّيْرْ نَشُدُّ سَرَابَ الْخَوْفِ لِنَعْبُرَ خَيْطَ الْعَتْمَةِ نَمْشِي مِثْلَ رِيَاحٍ تَفْتَحُ أشْرِعَةَ الْحُبِّ عَلَى أرْوَاحِ الْحَجَرِ الْكَائنِ تَحْتَ رَصيفِ الْقَمَرِ الطَّيِّبْ
الطَّيْرُ الشَّارِدُ يُبْحِرُ في سِـرِّ الأشْيَاءْ لِيَنْسِجَ دَرْبًا آخَـرَ تَحْتَ نَعيمِ الشَّجَرِ الْمُثْمِـرِ يَعْبُرُ مَفْتُونًا لِصَبَاحِ الْعُمْرِ الأخْضَرِ كَيْ يُنْجِبَ أطْفَالَ الضَّوء الْمَنْذُورينَ لِسِرِّ الْكَوْنْ.
تَعَالَيْ يَا حَاضِنَةَ الْفَرَحِ الْمَنْقُوعِ بِزَيْتِ الْلَّيْلْ تَعَالَيْ نَفْتَحُ رَحِمَ الأسْرَارِ وَمَاءَ الشَّهوَاتِ نُسَافِرُ دَوْمًا نَسْكُنُ شُرفَاتِ الْعَالَمِ مِثْلَ سَحَابٍ لا يَهْدَأُ حَتَّى يُطْرِبَ أجْسَادَ الأرْضِ بِمَاءِ الله.
الْبَحْرُ يُسَافِرُ تَحْتَ الأرْضِ يُرَبِّي شَيْئًا مِنْ غَابَاتِ السِّحْـرِ كَأنَّ الْمَاءَ سُهُولٌ بِكْرٌ قَدْ حَرَثَتْهَا تِلْكَ الأُنْثَى وَهْيَ تُغَادِرُ كَهْفَ الْبَيْتِ لِتَزْرَعَ فَاكِهَةً في مَطَرِ الأحْلامِ الْكُبْرَى تَنْمُو تَكْبُرُ تُطْعِمُ كُلَّ عُصَاةِ النَّوْمِ الْكَائنِ خَلْفَ غُيُومِ الطَّاعَة.
تَعَالَيْ يَا امْرَأةً مِنْ ذُرْوَةِ هَذَا الْعَالَمْ يَا امْرَأةً قَالَتْهَا امْرَأةٌ أُولَى خَرَجَتْ مِنْ نَفَقِ الْفَاكِهَةِ الضَّيِّقْ ـ مِنْ خَيْطِ النُّورِ لِتَحْصِدَ أشْجَارَ الْكَوْنِ كَأنَّ الأرْضَ سَريرٌ يَأوِي بَرْقَ الْلَّذَّةِ خَلْفَ رُكَامِ الرِّيحْ .
06/04/2009
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 17-12-2009, 07:53 AM |

عفاف علي ميرغني
تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769
|
|
|
|
| 17-12-2009, 12:22 PM |

عفاف علي ميرغني
تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769
|
|
Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: أبوبكر حامد الأمين)
|
Quote: تَعَالَيْ نَرْسِمُ قُبَّعَةً في شَارِعِ حَارَتِنَا الْمُظْلِمْ يَسْكُنُهَا أطْفَالُ الرِّيحْ لِتَحْمِلَ أشْوَاقَ اللَّهْوِ بَعيدًا حَيْثُ قِيَامَاتِ الْكَوْنِ الآخَرْ تُشْعِلُ قَنديلَ الْمَاءِ وَتَفْتَحُ عَيْنَ النَّبْعِ لِتَمْشِيَ حَتَّى تَسْكُنَ خَلْفَ سَحَابِ الزَّمَنِ الْقَادِمْ |
ابوبكر 000
نصوص الشاعر نصار الحاج فيها فن التعبير عن الافكار والعواطف00
يعني الرمزية لديه غير مشروحة متصلة بالجانب الانساني
اذن نصار الحاج 00 كتابة 0000 تفكير 000 نظر للحياة 00
كنتُ أُداعِبُ حرْفاً ظلَّ يُرَتِّلُ رعشتَهُ السَّمراء لامرأة خرجت من شبق الأنهار وماءِ النيلين ذهبتْ لبلادٍ أخرى تتسكعُ في رمل ساخن هناك على أطراف خليجِ العربِ المالح شرختْ صمت الصحراء.
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 17-12-2009, 01:02 PM |

الرشيد بابكر
تاريخ التسجيل: 24-01-2009
مجموع المشاركات: 4920
|
|
Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)
|
فافي حياك و بياك
طريقتي في التعاطي مع الشعر مثلما يتعامل الفرنسيون مع الطعام...فانهم لا يأكلون كميات كبيرة من الطعام و لكنهم يستمتعون بالأكل...يأخذون قطعة صغيرة ثم يمضغونها طويلا متلذذين بها...و أنا كذلك مع الشعر آخذ القصيدة و أمضغها طويلا متلذذا بها ثم آتي بعد ذلك الى القطعة التالية...و أقصد هنا الشعر الذي أقرأه لأول مرة.... ما زلت أمضغ في قصائد نصار الحاج باستمتاع متلذذا بها...و سأعود اليك بانطباعي يا فافي... أشكرك على تقديم نصار الحاج لنا...
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 18-12-2009, 08:28 AM |

عفاف علي ميرغني
تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769
|
|
Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: الرشيد بابكر)
|
رشيد القوم 00 اكيد طلتك بهية ودسمة00
| Quote: طريقتي في التعاطي مع الشعر مثلما يتعامل الفرنسيون مع الطعام...فانهم لا يأكلون كميات كبيرة من الطعام و لكنهم يستمتعون بالأكل |
وما اجمل رفقة قصائد نصار الحاج استمتاعا 00
فهنيئا لك يا رشا 0000
يا رشيد القوم 000
Quote: أشكرك على تقديم نصار الحاج لنا...
|
داخلي اعتقاد ان اي مبدع في غربة 000 (وخاصة لما تكون بظروف الوطن الطاردة)بتكون جرعة الابدع عنده زايدة درجة توهج طبعا بشرط توفر افق واسع 000
الاستاذ نصار الحاج 00 يعمل في صمت 00 لاتقابله الافي الانشطة الثقافية الجادة00 فهو مبدع حسم خياراته
واهدافه00 وسوف يظل يدهشنا كل مرة00
هو عضو فاعل في حزب (تكريب) الابداع الادبي 00 كمايسميه صديقنا محمد عبد الجليل
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 18-12-2009, 11:37 AM |

عبد القادر بابكر
تاريخ التسجيل: 07-11-2009
مجموع المشاركات: 454
|
|
Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)
|
بتنا فافي ... جمعة سعيدة .. وكل سنة وانتو طيبين ..
Quote: الْبَحْرُ يُسَافِرُ تَحْتَ الأرْضِ يُرَبِّي شَيْئًا مِنْ غَابَاتِ السِّحْـرِ كَأنَّ الْمَاءَ سُهُولٌ بِكْرٌ قَدْ حَرَثَتْهَا تِلْكَ الأُنْثَى وَهْيَ تُغَادِرُ كَهْفَ الْبَيْتِ لِتَزْرَعَ فَاكِهَةً في مَطَرِ الأحْلامِ الْكُبْرَى تَنْمُو تَكْبُرُ تُطْعِمُ كُلَّ عُصَاةِ النَّوْمِ الْكَائنِ خَلْفَ غُيُومِ الطَّاعَة.
|
كلاااام والله يابتنا ..
كما تعودناك دائما تجوبين عوالم الإبداع جيئة وذهابا .. ولك في مدارج الجمال حضور وانتباه ..
هي قرائتي الأولى للشاعر نصار الحاج ولا أخفي عليك فقد أعجبتني تلك اللوحات الرائعة التي أكاد ألمس فيها رطوبة الألوان ودفئها وتمايزها ..
التحية لك وللشاعر الجميل نصار الحاج كل التقدير والاحترام ..
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 19-12-2009, 04:21 AM |

عفاف علي ميرغني
تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769
|
|
Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عبد القادر بابكر)
|
قدورة العجوز 000 قلب الشباب
صباحات ندية000
لعل غياب الدور الاعلامي في السودان الذي يحمل مهمة التعريف بالمبدع
والتسويق المناسب له000 وعدم الاهتمام بالمثقفين وانتاجهم الادبي00
ناهيك عن ازمة دور النشر والتوزيع 000
كل ذلك كان لها دور في عدم معرفتنا بكثير من مبدعينا000
Quote: هي قرائتي الأولى للشاعر نصار الحاج ولا أخفي عليك فقد أعجبتني تلك اللوحات الرائعة التي أكاد ألمس فيها رطوبة الألوان ودفئها وتمايزها ..
|
امام هذا الشاعر لاتملك وانت تستمتع بقصائده الا وان تتخيل لوحة تشكيلية
تتابع فيها وهو ينتقل بين خطوطها ليرسم بالوان زاهية ابعادا وقيما مدهشة
تظهر فيها حيوية اللغة والصورة والايقاع00
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 19-12-2009, 04:27 AM |

عفاف علي ميرغني
تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769
|
|
Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)
|
هنا ما خطه الكاتب والشاعر الفلسطيني يونس عطاري
عندما لمح الشاعر نصار الحاج لاول مرة وهو شاهق من بذرة0
Quote:
الشاعر السوداني نصار الحاج
الشاهق من بذرةٍ 1 حينما تنام في الليل اشباح العزلة يكسر الفانوس سروال الضوء و يمشي بهدوء العاصفة يقضم الفاكهة بالطاعة نفسها لأسرار النجاة.
2 رائحة الليل تغادر العتمة بثوب عابر شرفة النار في الماعون المؤجل تحت الاناشيد لم يعد من مهمةٍ لهذا المكوث الطويل موتى في الطريق ينهضون من حيلة النعش لتعبر الاشواق من هنا صوت اعشاب تحبل باوراق الشجر و الطمي الماهجر من بحيرة في قمة الاماتونج نهر يشرق مثل حالة الطمث و شهيق الغرباء في محطة قطار
3 الشاهق من بذرة تحت ركام العزلة ينجو من سقف العناية بصوت القابع هناك في رحم الآلهة يهندم الارواح بشوق رصين للطاعة كلما أيقن العابرون ان التربة انجبت ما لديها من يرقات العشب و سكان الآخرة
4 مقبرة في الداخل ترعى سماد الكائنات و القرابين التي علّقها رعاة المحبة للشاهق من موعظة غائبة في بوابة الضريح يعبر الى نفق ساهر في البحر يطبخ مزامير الدخان تحت علبة الموت و اشواق الهاربين من عقاب محتمل
5
الشريك في الرغبة ينظف تاذاكرة من مواقد الرضا يراقب المصابيح ترش النهار على تعب العزلة يمنح الخصوبة لامرأة تكنس الدم للمرة الاولى من تخوم نجمتها
6
الواقف على شرفة الليل يحرس باب الآلهة سرّب الاقوال للكاهن في صومعة الريح و صبيان الخروج الماهرين تحت سترته يكتبون الاحاديث و سرقة الطمأنينة من قلوب العراة هي النجاة من شبق السطو على خزائن العذراء في عزلتها و غربلة الصباح من مخالب النذور الخابة
نزفمبر 2003 نصار الحاج
نصار الحاج: ساخن يلف حولي خيوط الشعر الراقي الشعر البعيد / الضرير المبصر شعرك يرشفه الملتاع فتترقرق الروح و تمور النمور حول الظباء / ايها الشاعر الحق شعرك لي وحين ارمي سهام العين على البياض الصقيل، اقوم اليك عليك شاهرا حرفا او حرفين من نونٍ و دال / نون النار النور النهار النحل النمل النوم النهر .................................. و نون و دال الدلال الدهر الدمامل الديجور الدراهم الدرب الدروب فتشتعل باقي الحروف حواليك دائرة من الدلالات العميقة العريقة الفريدة / فاقف عن النداء عليك حتى اراك قريبا وجها لوجه شاردا ماردا خفيف الجسد الروح الهطيل اني اقرأ قصائدك من وقت طويل جلبها لي اول مرة صديق ارهقته الجماليات فكان شاعرا بلا حروف نازفة، بل يرقد جدولُ الشعر لديه قليلا من الوقت فينهض الجمال الخلاق فيوزع علي شعرا سودانيا رائق و رقيق انه الصديق عمر التوم يونس عطاري |
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 19-12-2009, 07:06 AM |

كمال الشادي
تاريخ التسجيل: 15-10-2002
مجموع المشاركات: 1587
|
|
Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)
|
الاخت الغالية عفاف التحية والتجلة والاحترام أعيش منذ فترة ليست بالقصيرة منذ أن شرفتونا بالزيارة في العيد أنت ومحمد أعيش حالة اوصفها إختصاراً بعدم الاستقرار الذي ينتج عنه عدم الابداع في كافة المجالات هذه الحالة أتعامل معها عادة بالتقوقع في دائرة ضيقة جداً أقصد ألا انقل عدواي إلى من أحب لذا ( أقطع أخباري ) عن الكل لا يخرجني من هذه الحالة في كل مرة إلا ( الشديد القوي ) أخرجني من حالتي تلك هذه المرة نصال الحاج وعفاف عثمان. في رحلة سابقة مع الشعر في مكان ما من هذا الموقع سودانيز اونلاين كتبت على طريقتك ديوان الاخ الكريم عبد القادر الكتيابي ( رقصة الهياج ) أيامها توقفت عندي بوصلة البحث عن الجديد والجميل في الشعر كنت أيامها ولا زلت أجتر الشعر القديم وعندما تتملكني حالة البحث عن المعاني الشاردة بين الكلمات ابحث عن الدواوين القديمة التي خبأتها من زمن الزقازيق أو قبل ذلك بقليل أو بعد ذلك بقليل فاجأتني يا عفاف بهذا المسمى نصار الحاج للوهلة الاولى ظننت أن الشاعر غير سوداني ولكن بقراءة بسيطة أولية في القصيدة الاولى التي نشرتها وجدته يتغني شعراً يقطر حباً وحناناً عن النيلين وكانت دهشتي أكبر عندما عرفت أنه من أهل الغربة يا عفاف أصعب ما في الغربة الابداع الفني كذب المنجمون عندما قالو أن الغربة تولد الفن والابداع وصدق عبد الكريم الكابلي عندما قال بعد عودته من غربته في السعودية أن الغربة تقتل الفنان الفنان يقتات من بيئته أياً كانت الفنان يعيش على حس أهله ومن حوله الغربة تظل غربة ليس فيها أهل وليس فيها ( من حولي ) في ظل كل ذلك عندما أجد مثل نصار الحاج تولده ظروف الغربة وتحديداً ظروف الرياض التي أعيشها وتعيشينها يا عفاف\ فإن هذا الرجل جدير بالاحترام والتحية ، جدير بأن أقف له وقفة ( تعظيم سلام ) . انا اتعاطى الشعر مثل الفرنسيين ومثل بابكر الرشيد أتلذذ به وما أحب من الاكل أعيده مرات ومرات وابني معه علاقة إنتماء لا تنتهي لا زلت حتى الان أحب طعم الفاصوليا البيضاء التي تطهيها أمي اطال الله في عمرها بالصحة والعافية لا زلت أصر على زوجتي حسناء أن تطهيها كما أمي لا زلت منذ قرأت النصوص التي نشرتيها عفاف اتلذذ بها حيناً وحيناً يا الله عليك يا الله عليك يا الله عليك كمال الشادي
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 19-12-2009, 08:39 PM |

عفاف علي ميرغني
تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769
|
|
Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: كمال الشادي)
|
الشادي الرائع 00 مساءات الخير
وعذرا للرد المتاخر
ولكن يوم السبت هذا تشرق لي فيه كل الشموس
وبالتالي حركة وتمدد في كل الاتجاهات 000
الشادي الكمال 000 ادب المهجر مصطلح قديم ومتجدد
وكثير من المبدعين يكتبون ويصيغون ابداعهم في المهجر
اما اذا تحدثنا عن المعاناة فليس بالضرورة ان يرتبط الابداع بالمعاناة وليس مطلوب من المبدع ان يعاني كي يبدع 00 لان هذا ايضا يقتل الابداع000
حتى الرفاهية فيهاملل ورتابة00
لك ود كتيير ياشادي فوجودك هنا ذو نكهة لها طعم المبدعين الاستثنائي
وللحسناء الحسناء كثير الود فابتسامتها تكفي00
تخريمة000 عيدية00 وما زلت اخاف القطة
فالقط قط ولو كان سيامي الجنسية
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 19-12-2009, 08:52 PM |

عفاف علي ميرغني
تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769
|
|
Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)
|
وهنا يجدف بنا نصار الحاج في قارب الشوق 000
Quote: شعر نصار الحاج
قَارِبُ الشَّوْقْ كُنَّـا سُكَّانَ الشَّجَرِ الْيَابِسِ في حَارَاتِ الْقَلْبْ لَكِنَّ اللَّحْظَةَ كَانَتْ أشْهَى مِنْ حُوريَّاتِ الْبَحْرِ قَادَتْنِي مَذْعُورًا مِنْ ضُوءٍ كَانَ يَشِعُّ هُنَاكَ عَلَى أوْرَاقِ النَّهْـرْ . النَّهْرُ سَليلُ الأُنْثَى حَارِسَةِ الْلَّيْلْ. الْلَّيْلُ الأزْرَقُ سُرْوَالُ الْبِنْتِ الْعَذْرَاءْ. أحْلامٌ جَامِحَةٌ فِي الصَّدْرِ تُلامِسُ عَيْنَيِّ الْعَالَمْ الْعَالَمُ مَشْغُولٌ بِخَرَائطِ أُنْثَى طَازِجَةٍ تَعْبُرُ شَبْقَ الْعَادَاتِ الْمَبْذُولَ كَأوْرَاقِ التَّبْغِ عَلَى طُرُقَاتِ الْمَقْهَى تَمْشِى كَالْمُهْرِ الْيَانِعِ نَحْوَ مَلاذِ الْعَاشِقْ
الْعَاشِقُ فِي الْمَنْفَى يُحْصِي نَيْرَانَ الْبِنْتِ عَلَى أوْرَاقِ الْغُرْبَة .
كُنْتُ غَريبًا أبْحَثُ عَنْ ذَاتِ الأُنْثَى أُنْثَى قَالَتْهَا الأرْوَاحُ عَلَى مَرْكِبِ أشْوَاقِ الْبَحْرْ نَادَتْني بِجُمُوحِ الْمَطَرِ الأخْضَرِ سَاقَتْنَي لِنَخيلٍ دَفَّاقٍ في جَسَدِ الأُنْثَى قَالَتْ يَا هَذَا الْغَائبُ تَحْتَ صَهيلِ الْوَرَقِ النَّادِرْ يَا هَذَا السَّاهِرُ بَيْنَ حَوَائطِ صَمْتِ الْعَالَمْ يَا مَنْذُورًا للرِّيحِ تَعَالَى تَعَالَى سَريعًا نَرْكُضُ في ذَاكِرَةٍ خَبَّأْنَا أزْهَارَ مَغَارَتِهَا تَحْتَ شَهيقِ الأطْفَالِ بَيْنَ عَرَاءِ الرُّوحِ سَفَحْنَا أنْهَارَ الْفَجْرِ الطَّالِعِ مِنْ سَافَنَّا الْلَّيْلِ كَتَبْنَا أُغْنِيَةً للأرْضِِ تُبَارِكُ رَكْعَتَنَا في الْبَيْتِ
الْبَيْتُ بَعيدٌ جِدًّا عَنْ أكْوَاخِ الْغُرَبَاءْ .
الْلَّيْلَةَ يَا هَذِي الإشراقُ كُنْتُ أُرَتِّبُ أوْرَاقَ الْكَوْنِ عَلَى ضَحَكَاتِ الأُنْثَى أكْتُبُهَا الأشْوَاقَ عَلَى أرْواحِ الصَّوْتِ الدَّافِيء أُغْنِيَةً تَشْرِقُ مِنْ تَحْتِ سَمَاءِ الأحْلامِ الزَّرْقَاءْ .
اِمْرَأةٌ وَاحِدةٌ تَحْتَ رخَامِ الْمَاءِ جَاءَتْ مِنْ ذَاكِرةٍ أُخْرَى في الْغَيْمِ قَالَتْ للرِّيحِ تَعَالَيْ فَالأُنْثَى بَاهِظَةُ الأحْلامِ تَرْقُصُ فِي بَيْتِ الْمَلِكَاتِ النُّوبيَّاتْ تَرْصِفُ لَيْلَ الْعَاشِقِ بالضَّوء السَّائلِ مِنْ نَجْمِ الرُّوحْ
صِرْتُ قَريبًا جِدًّا أعْبُرُ جِسْرَ الأحْزَانِ بأُغنيَةٍ قَالَتْهَا الأُنْثَى رَاهِبَةُ الأشْوَاقْ .
يَا هَذَا الصَّوْتُ الْمُورِقُ في أنْهَارِ الْقَلْبِ السَّاطِعْ يَا هَذَا الْوَجْهُ الْعَابِرُ أكْوَانَ الأرْضِ الْغَجَرِيَّة يَا مَجْدَ الرُّوحِ الأخْضَرِ مِنْ أوْطَانِ الطَّيْرِ فِيمَ يَعيشُ الْعَالَمُ مَجْنُونًا وَالنَّهْرُ يُبَجِّلُ أُنْثَاهُ فِي أقْصَى حَارَاتِ الْمَاءِ يَمْشي كَالطِّينِ الزَّاخِرِ بِالْمَعْنَى يَبْني كَائنَةً في الْوَتَرِ السَّاحِرِ مِنْ أشْجَارِ الْقَلْبْ .
|
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 20-12-2009, 10:23 AM |

منصور عبد الرازق
تاريخ التسجيل: 03-05-2009
مجموع المشاركات: 2245
|
|
Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)
|
ياعفاف على يا اخية الفرح الآتى وشقيقة النعم القادمات انا احتفى بك ايما احتفاء وانت تقدمين لنا هذا البذخ الملون نصار الحاج ساذكر دوما اننى (اول ما قرأته) قرأته فيك اذ تعرفت على (حارات القلب ) ومسالكه المتفرعات تدنو عند الأوردة حينا وتسمو شرايينا (مرات ) اما خريطة الأنثى المرسومة بألوان الجمال هنا فهى ترف زمانى لا شرقه شرق ولا غربه غرب ولكننا نسترشد ببوصلته طائعين مختارين وطامعين فى كون شماله شمال وان ينحو بوجه الفتنة البادية فيه شطر الجنوب شكرا لأهدائنا هذا الجمال
| |
   
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 20-12-2009, 10:30 PM |

عفاف علي ميرغني
تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769
|
|
Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: منصور عبد الرازق)
|
منصور الابنوسي 000
في هذه القصائد عمق له بعد واحد 000 نقاء
اما خريطة الانثى 000 مدهشة 000
الانثى في شعر نصار الحاج ازدهرت في عروقها الحياة
فملات القصيدة000
الانثى 00الام 00 بانطباعات طفولية 00 مغلفة بالرمزية المحببة
#النهر سليل الانثى حارسة الليل #
##يا امراة من ذروة هذا العالم يا امراة قالتها امراة اولى 00 خرجت من نفق الفاكهة الضيق000 من خيط النور00 ##
الانثى العاشقة00 وهذه تجرد معها في العشق وعزفها سيمفونية بمقاطع مختلفة00
##العالم مشغول بخرائط انثى طازجة تعبر شبق العادات المبذول00 ##
##رايت ماء عشقها يسيل من اماكن الحنين كانها نوافذ الخريف ##
العاشق
يتوضا في قلب نهايات الليل يقف الان وحيدا تسكنه نار وصبايا ينزعن خمار الشهوة عن اوراق مدينته مذهول يحصي انوار الانثى في شجر الجنة
فالشاعر نصار الحاج يهدينا من انوثة المراة 00 انوثة الكلمات 00 فاصبحت الانثى في رحم القصيدة00
Quote: ::: حرائق القصيدة :::
ربما كانت القصيدة أنثى أوقدت نجمة بيضاء ، راقصة بالعرش وطفلة تلهو بأقواس الحروف تبيع المحاصيل المضيئة والبروق الصادقة خيمة للضوء تمشي في تضاريس الكتابة غواية للمصابيح كي تكشف عن وجهها في ضاحية الليل دونما ثقاب كبريت يثير شهوتها لتأويل الظلام خارجاً من قنينة المساء، تعتريه الدكنة والرماد مفردة تهجر عشب اللغة الأصفر ثائرة في الشارع تبني هيكل أغنية في الهرم الكائن صوب بنايات الورق الأبيض
|
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 21-12-2009, 08:58 PM |

عفاف علي ميرغني
تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769
|
|
Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عبد الدائم سيد أحمد)
|
عبد الدائم النضيف 00 مساء الورد
بلغة زراعية بحتة00
عارف يا ديدو في زراعة الوردة كنا بنتعامل معاها بصورة علمية جدا
تشريح ومكونات وما الى ذلك 000
يعنى داخل السكشن وردة البنفسج ذي القرنفل زي اللوتس كله زي بعضه في تعاملنا معها
ولكن يا ديدو 000
في قصائد الشاعر نصار الحاج
تحولت الوردة والمطر والسحاب والارض والسماء والبحر الى ارواح
تغازل وتعانق وتعشق وتغني بل وتتشهى ايضا
من قصيدة اشارات00 مقطع البيت
الكون الذي يشتهي بيتا واحدا على شارع تمر عبره كائنات الاشارات صفف الحزن وانتظر كسحاب ازرق يغازل الضوء
ومن قصيدة ايها الاصدقاء
السماء التي ثقبنا وردتها بثمالة الجنون فرشت لنا الطريق بازهار الصبايا اليانعات
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 21-12-2009, 09:40 PM |

عفاف علي ميرغني
تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769
|
|
Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)
|
Quote: في نصّ (قطرة) التالي نقرأ:
القطرةُ حواءُ المياهِ العارية تأكلُ الفاكهةَ في بيت الأرضِ والقُبّرةُ في شجر المكانِ خارج الجنّة تغرّدُ بصوت مشروخ لكنه غارقٌ يفتحُ نهرَ الحريةِ في ليلِ الجهات.
فما جاء تأمل فريد وتأويل لقطرة مياه عارية تَسقط .. حيث حواء تأكل الفاكهة في بيت الأرض؛ فدلالة المضارع تنصرف لمعاصرة الخطيئة التي تُمارس في الأرض علي كائناتها، حيث القبّرة في شجر المكان / خارج الجنة / تغرد بصوت مشروخ ..، إن القبرة إحدى كائنات الأرض، وهي تنفرد بطبيعتها برمز الحرية، غير أنها في هذا المشهد خارج طبيعتها، الجنةِ، تغرّدُ بصوت مشروخ . كذلك نلاحظ احتشاداً لمفردات مؤنّثة متواشجة ومتعاضدة فيما بينها وهي: (القطرة، حواء، المياه، العارية، القبرة ، الجنة، الحرية، الجهات) وثمة، أيضاً، ملاحظة، جديرة بالانتباه، بارقة في تعداد صيغ وظرفيّات المكان في النصّ: (في بيت الأرض، في شجر المكان، القفص، خارج الجنة ).. تعالوا نمارس لعبة القراءة، والمعادلات:
القطرة = حواء المياه العارية (في بيت الأرض) تأكل الفاكهة. الشاعر = غارقٌ، في ليل الجهات، يفتح نهر الحرية. القطرة = كينونة مائية = حياة. القطرة تسقط . الحياة تسقط. القطرة = حواء المياه. القطرة = حواء = الحياة تسقط. القطرة العارية = حواء المياه العارية تأكل الفاكهة . القطرة = المياه العارية = حواء العارية= الحياة العارية. لحظةُ العري لحواء = خطيئة. فعل العري = تأكل الفاكهة .
وفي السطر الأخير من النص : لكنه غارق يفتح نهر الحرية في ليل الجهات ، قوة استدراك تدفع به خارج الواقع وحيداً في الركن المعتم من خلوة العراء ، بشوك متناثر من وبر الخراف/ يخيط جلباباً يسع الشتاء . وهذا نص بعنوان خيول ، فيه:
العرين مكتظ بحيواناتٍ غسلتها السماء وهي تئنّ بين أقفاصٍ خانقةٍ صنعها حدّادون برفات السّيخ الذي خلّفه الانجليز تحت طوب السرايات كائنات يركبها طلاب كلية الشرطة منتصف النهار لذلك تبدو كارهةً لهذه الياقة الخضراء بين أقواس الإسطبل تجوع تعطش تصهل يزجرها الخفير بلعنة بارزة الشتيمة لكنها نكاية بهؤلاء جميعاً تقذف مخلفاتها خارج القفص.
في هذا النصّ ، أيضاً ، نقفُ لغايةٍ في نفس كائنات الشاعر . ذلك أنّ ثمة تعدّدا لصيغ وظرفيات المكان كما نرصدها في النصّ (بين الأقفاص، تحت طوب السريات، منتصف النهار، بين أقواس الإسطبل ، خارج القفص )، والـ(خيول) ـ كما (القبرة) في نصّ (حواء) ـ كائناتٌ مُنطلقة جامحة بطبيعتها ـ وهي رمز طبيعي ملموس لرمزٍ معنوي مفقود؛ هو الحرية . هذه الـ (كائنات) يركبها طلاب كلية الشرطة ، منتصف النهار ، إذ الأخير مُحدَّد ظرفي غائي يضمر الاستنكار، ويصرح بالحقيقة الجارية والعارية كوضوح منتصف النهار ؛ وهو الظرف الذي يمارس = يركبُ فيه [طلاب كلية الشرطة = أدوات ـ عصا النظام ) الـ(كائنات) المحكومة بحريتها، الكارهة، التي ترزح، الآن، بين أقواس الإسطبل، تجوع، تعطش، وتصهل بصوت مشروخ ـ كما هي حال (القبّرة): تغرّد بصوت مشروخ ـ ويزجرها الخفير بلعنة الشتيمة!(القمع). لكنها..، والترجمة النحوية والمعنوية لـ: لكنّها هي أنّ: لكن حرف استدراك خارج بقوة الإرادة، والهاء ضمير متصل، محال علي جماعة الكائنات. قوة الاستدراك هذه تنم عن وعي بضرورة الخروج والتحرر من صيغ وظرفيات المكان التي صنعها حدّادون برفات السيخ (الشرق) الذي خلفه الانكليز (الغرب). وعلي هذا النحو تتجلي ثلاثُ خطابات وتطبيقاتها؛ وهذا هو خطاب الشاعر المعاصر للإجراء المعمول به بمقتضي مقولة (لاشيء خارج النصّ) ـ نصّ الشرق، الذي يُفسّره ويضعُ تمثيلاتٍ له الغربُ. ونصّ الكائنات، الذي يُخضعه النظام المحلي بأدواته ويقمعه. ونصّ المُعاصرَة الذي يعيش الشاعر زمانه ومكانه، ويقرأ فيه: نصَّ الشرق الذي يفسره ويضع تمثيلاتٍ له الغرب، ونصّ الكائنات الذي يخضعه النظام المحلي وبأدواته يركبه ويقمعه
|
مقتطف من مقال للكاتب الفلسطيني نصر جميل شعث
بعنوان00
الشاعر السوداني نصار الحاج:((في وحدته المتعالية)) غارق يفتح نهر الحرية وليل الجهات
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 22-12-2009, 07:00 AM |

ميسرة سيد أحمد
تاريخ التسجيل: 13-09-2008
مجموع المشاركات: 3069
|
|
|
|
| 22-12-2009, 11:58 AM |

عفاف علي ميرغني
تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769
|
|
|
|
| 22-12-2009, 12:18 PM |

عفاف علي ميرغني
تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769
|
|
Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)
|
سوف اتوقف عند كلما
قصيدة من اكثر من مائة مقطع 00
لها شهقة استثنائية00
الرشيد والشادي (جمع اسميكم حروف الالف 0 اللام 0 الشين الياء 0 الدال) وذوقكم الرائع في التلذذ بالقصائد استمتاعا 00 متمنيةان تجد كلما عزفا داخلكم لاني احسها قصيدة انيقة 00
كلَّما في السرِّ أطفأنا القناديل
نصار الحاج السودان
مدخل:
" عبر منفذ صغير دخلتُ عالمه الرحب استغرقتني كنوزه ضاعت مني بوابة الخروج / ... كاتبة مجهولة "
أشتهِي محبةً تليقُ بالبنات
كلَّما فتحتُ بيتاً للشياطين أيقظتْ قناديل خوفها ومشتْ تفتحُ بوابات الهروب.
كلَّما رأيت الفضاء يتسع وقف السقف منخفضاً جداً تتساقط تحته الشهوات.
كلَّما رأيتها كأبهى إلهٍ تُدير الحنان في بيوت الأحلام نزل المطر ومشى كالنهر يحفر الأرض مثل لذة الجسد يُضئ شرفةً لوقتنا الذي ينامُ في البعيد.
كلَّما غازلتها هربت تفتِّشُ عن معاول في القواميس التي قالتها بئر العائلة لكنها يوماً ستخرج من كهوف الصمت نافرةً تفضّ بكارة السنوات.
كلَّما كلمتها في البيت أو طريق الحافلات سال من بريق صوتها صهيل شهوة مقدسة .
كلَّما رأيتها مثل وردة الخريف في تلال بيتها رأيت ضوءها يطل من بوابة الصباح ينتشي على تخوم سيرة تلامس الشبق.
كلَّما لامست صوتها لامست نجمة تصلي في محراب طاعةٍ تخص روحها النبيلة.
كلَّما صحوت باكراً ناديتُها ناديت جنة البنات طفلة البراري إذ تعيش في دمي لنمشي عالياً نحطمُ السقوف كلَّها نكون مثلما رأينا وعدنا يجئ من سحاب البوح تحت خيمة المطر.
كلَّما أشتهيتها فتحت شارعاً لصرخة الجسد رأيت قادم الأيام يحتسي مياه حبنا على شوارع المدينة رأيت وردة بيضاء تشتهي قيامة الجسد.
كلَّما شاغبتها تركت حقائبها وجاءت. عن سرير الغيم نحكي عن رحيل ماهر في نشوة الأرواح نحكي عن صديقتنا الوحيدة في بحار الليل نحكي عن نداء القبلة الأخرى نكلِّمُ طائر الليل الأنيق.
كلَّما داعبتها على رصيف الأمنيات كنا ساحرين ساحرين . . . ساحرين نشتهي مدينة تخصنا بشهوةٍ طويلةٍ ورغبةٍ جموحةٍ تُزيحُ حشمة الأيام عن سلالم المطر .
كلَّما خبَّأتُ صورتها رأيتُ علامةً للسحر تخرج من تفاصيل المكان إشارة للنجم تملؤها منازل من أساطير الجمال.
كلَّما رأيتها تزرعُ بيتاً في غاباتِ النوم بخبايا وحكايات تُشْبِهُ أسرار الأطفال أتْبَعُهَا بهدوءِ سحاب أبيض ألمحُ خيطاً يفتحُ باباً للكون كالشجرِ الباسق أعلُو أتسلَّقُ دَرَجَ المجهول أتناولُ كأساً من أوراقِ الحُبِّ بعرشِ الرِّيح أقطفُ ثمراً أشهى من فتيات إبليس المجنونات.
كلَّما صافحت خيط نبعها أرسلَتْ كنوز مائها لبؤرة السماء وكنت وحدي في حدائق التراب أشتهي نزول نهرها يصبّ في مراقد الشجر.
كلَّما وجدتها في سهل غرفتها كراهبةٍ مهذَّبةٍ تُصَلِّي، هرَبنا مرَّةً أخرى نعلِّقُ رغبةً في الجِّسْرِ تحت صفائح الإسمنت نفتحها براكين الجسد.
كلَّما تركتها في الباب تمسحُ قبلةَ الليل الأخير تنسجُ معبراً للبيت تسكنها مخاوف من حصون العائلة هزَّتْ يدي قالت كآخر لهفةٍ في شارع الكلَّمات حتماً سيفتحنا الوداع لسيرة اللُّقيَا ويرسمنا خرائط في المدى.
كلَّما عُدتُ للوراء خلف البدايات قبل أن يلدَ التاريخ فتاة أيامي التي غسلتْها امطار فبراير كانت سيقان الأشجار عالية تُلوِّحُ بفاكهةٍ خضراء غرَستْهَا مشيئة البنت التي زرعت أيامي دماً يمشي بين آلهة الحب يُضئ المشاوير لأنجال الحياة القادمين.
كلَّما غادرتُ أرضها أتيتُ لاهثاً أعيشُ في رحاب نورها سيرة الرحيل شاهقاً على شعاب قلبها الأمين.
كلَّما أنتهيت من كتابةٍ طيَّرْتُ حبرَها بسرعة البروق للتي على سريرِ قلبها تنامُ شَفْرَةُ الغريزة للتي على بساط نهدِها قرأتُ طالع القصيدة للتي سميتها أنيسة الحياة والكتابة.
كلَّما أقتربت من منالِها وجدتها تنير دربها تسير في الطريق مثلما عرفتها صديقةً وعاشقة ونجمةً تكلِّمُ السماء عن نبوءة الرِّفاق في سهول وعدها أحببتها وسرت في ثياب بحرها أعيش لذّة الحياة .
كلّما راوغتُ أشواك الغياب زارتني رائحةُ الحبيبة في مدار النوم ساقتني هُناك إلى تخوم الروح نبدأ رحلةً أخرى لذاكرةِ الحُضور.
كلّما سافرتُ غادرتُ المدينة نحو أسوار الغياب ظللتُ منسياًً على قاع الرُّطوبة حافياً أبكي مواقيت السهر تلك التي كنّا نُسمِّيها مراسيلَ الأحبّة في قواميس الأمل.
بيتٌ من نهاياتِ المطر
كلَّما ضحكتْ بنكهة صوتها ضحكتْ مدائن روحي العطشى وسارت كالرسول ترتِّبُ شرفةً في بيتها النّائي على جبلٍ وحيدْ.
كلَّما غادرت إلى بيوت الأقرباء تبعثرت أوقاتنا التي ربيناها في النهارات السعيدة ..
كلَّما رحلت لبيتٍ عابرٍ ظلَّ الكلام معلَّقاً في مشجبِ الريح ينتظر الحبيبة في مدار الصمت قد تأتي ببيتٍ من نهايات المطر.
كلَّما هاتفتني من ربوة المدينة تسكعنا طويلاً صادقنا الشوارع والأمكنة والمقاهي التي ارتدناها كثيراً وحدها القبلات ظلّت معلقة في سقف الأمنيات.
كلّما سهرنا في سماء الشوق راودنا ذاكرة الطفولة وهي تحكي سيرةَ الأفلام في جسد البنات تحت أسوار الوسائد في شريط الذكريات نصنعها مشاهد من فراديس الملذات نسردها كأطيافٍ من الأحداث نرغبها على وحل الظلام خلف موج الليل وردٌ من الاحلام يدخل هادئاً لملاءةِ البنت التي نامتْ وهي تنظرُ خلف وجهِ الرِّيح في أحلى المسافة عاشق نزقٌ ينامُ على أريكةِ بيتهِ في الليل يُشرِعُ صَدْرَهُ لصديقةٍ في الحلم تمسح نهدها كتميمةٍ تحيا على صدرِ العشيق مودةً لوديعةِ العمر الطويل.
كلَّما انتهينا من ممرات عبرناها لساعات بدأنا لهفةً اخرى لأمكنةٍ نُبادلها طيوف الحب في عرش المنال.
فبراير – يوليو 2008 الرياض – دبي نصار الحاج – شاعر من السودان
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 22-12-2009, 02:04 PM |

الرشيد بابكر
تاريخ التسجيل: 24-01-2009
مجموع المشاركات: 4920
|
|
Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: عفاف علي ميرغني)
|
Quote: كلَّما ضحكتْ بنكهة صوتها ضحكتْ مدائن روحي العطشى وسارت كالرسول ترتِّبُ شرفةً في بيتها النّائي على جبلٍ وحيدْ |
فافي ...سماع صوتك عبرالهاتف ظهر اليوم كان من أسعد الأحداث في هذا اليوم...ثم أهديتيني و حبيبنا كمال الشادي هذه القصيدة الرائعة...أبصم بالعشرة انك و الفسالة خطان متوازيان لايلتقيان....ان صديقي العجوز الركز بلوري الدواخل و قلبه من لؤلؤ...لا عجب أنك نصفه الحلو...الطيبات للطيبين... فافي...أشكرك شكرا يليق بمقامك الكبير...
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 23-12-2009, 02:05 PM |

جمال فارح
تاريخ التسجيل: 18-12-2009
مجموع المشاركات: 47
|
|
Re: نصار الحاج 000 يضئ روح العشب وسيقان الشجر (Re: الرشيد بابكر)
|
فافى ....ما كل هذا الجمال ....والله أنت تضئين الوجود ..وأغصان الورد .. هذا البوست خارج عن المألوف ..بوست ينقط عسل ...وينز كرنفالات وأعراس وأحتفاء ... يا بت يا مدهشة ...من أين لك كل هذه النصاعة ...والفصاحة والبيان ..وأين التقيت تلك القامة السامقة (نصار الحاج) آى الدروب اليه سلكت ..لنسكنها ...لمثل هؤلاء خلقت الأغنيات والانبهار والتودد والرجاء ...(لى عودة ...الى حين تفك سكرة نصار الحاج أم كاسا طويل طويل دى ..)....لك ولمحمد عثمان ..محبتى ...شكرا لاتصالك ....ودمتى ..
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 24-12-2009, 10:30 AM |

عفاف علي ميرغني
تاريخ التسجيل: 10-09-2009
مجموع المشاركات: 769
|
|
|
|
| |