اقتراحاتكم ....كيفية تخليد ذكرى انتفاضة(هبة) سبتمبر و شهدائها الابرار
التحالف الديمقراطى بيان حول ازمه جالية واشنطن
الفنان محمد ادروب..يحى حفل الجالية السودانية بانتاريو تورونتو ..السبت 30/8/4014.
مرحبا د. ارباب ابراهيم ارباب فأنت فخر لنا نباهي بك العالم
الفنان طارق أبوعبيدة "يرمي لينا مطار" بمركز البيئة مساء الجمعة 29 أغسطس
مرحبا Guest [دخول]
أخر زيارة لك: 29-08-2014, 05:03 PM الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2010مالمياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
أقرا احدث/اخر مداخلة فى هذا الموضوع »
13-05-2010, 06:05 PM

abubakr

تاريخ التسجيل: 22-04-2002
مجموع المشاركات: 16044
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

المياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer

    قبل اكثر من خمس سنوات ثار موضوع بيع حكومة السودان ملايين الافدنه في المنطقة النوبية الي مصر وذلك لتزرعها مصر مستغلة مخزون المياه الجوفية في جزء من الحوض النوبي الذي يقع في السودان وتاتي بمن يزرعها من مصر وبالتالي حرمان المنطقة النوبية وسكانها والسودان عموما من ارض ومخزون مياه استراتيجي وحينها كانت احتجاجات سودانية نوبية ومنها عريضة التماس نشرت اسفيريا وخاطبت جهات عالمية .. ومما ذكر في الالتماس والموجود هنا في هذا الرابط :
    http://www.petitiononline.com/nubian/petition.html

    Quote: Instead of helping Nubian people, by rebuilding Wadi Halfa and supporting Argin projects, the government decided to sell 6.1 million feddans( 1.6 m announced to fake reality) of the Nubian land to Egypt for irrigation with waters extracted from the Nubian Aquifer . All this took place in full exclusion of the Nubians who have in the past built a civilization which is still echoing its flavour and pride all over the world

    سكتت الاصوات بعدها وكان الامر قد وقف عند ذلك بينما كانت الانقاذ مستمرة في في نهجها فارضة واقعا علي شعوب السودان وفق مزاج قادتها وحكامها ووفق مصالح جهوية .. ففي الالتماس المشار اليه اعلاه كنا قد طلبنا الاتي للمنفعة السودانية وسكان المنطقة النوبية:
    http://www.petitiononline.com/nubian/petition.html
    Quote: We appeal to the free and concerned world to address the Government of Sudan to:
    1. to develop a legal document which conserves the common property rights of the Nubian People to the water and land resources in this area
    2. To speed up the formation of the Land Authority in the Northern State . The Authority should be given legal jurisdictions for any investment in the area
    3. Provide enough water for the agricultural schemes in the Nubian Lands from Wadi Halfa to Dongola
    4. To establish Authority for the development of all Agricultural Schemes in the Northern States. This authority should be the only legal body with jurisdiction over any future use of land and water resources in Nubian Land. The authority should have the power to oversee and provide governance to all investment and development issues related to irrigation, cropping and natural resource management. All private and public investors should get permission to undertake any development activities from this agency

    والمطالب باختصار هي :
    1- خلق سجل قانوني لحقوق الملكية النوبية لمصضادر المياه والارض في المنطقة
    2-الاسراع في تكويين سلطة اراضي في الولاية الشمالية وتعطي سلطات قانونية في كل ما يختص بالاستثمار في المنطقة
    3-توفيير مياه كافية للزراعة في المنطقة بين دنقلا ووادي حلفا
    4- انشاء هيئة لتنمية جميع المشاريع الزراعية في الولايه الشمالية. وينبغي لهذه السلطة أن تكون الهيئة الوحيدة ذات الاختصاص القانوني على أي استخدام في المستقبل من الأراضي والموارد المائية في الأراضي النوبية. وتكون للسلطة القدرة على الإشراف وتوفير الإدارة لجميع قضايا الاستثمار والتنمية المتصلة بالري ، والزراعة وإدارة الموارد الطبيعية. وينبغي لجميع المستثمرين من القطاع الخاص والعام الحصول على إذن للقيام بأي أنشطة من هذه الهيئة
    ولكن حكومة الانقاذ كانت لديها تدابير تخصها وجهويتها فلذا استمرت في مشروع بيعها لللارض والسماح لمصر باقمة مشاريع زراعية تستغل فيها مياه الحوض النوبي وبالتالي تكون الخسارة للسودان والنوبيين مزدوجة : اهدار لمخزون استراتيجي من المياه وبيع لارض سودانية وحرمان اصحاب الارض من الاستفادة وحتي معرفة ما يجري من خلفهم ....وحيث ان الانقاذ تعشق العمل في الخفاء ودون علم الشعوب السودانية فربما سذاجة صحفي او انبهاره دون علم بما يجري اوصلتنا الي حقيقة ما يجري وكان هذا المقال والذي نشره العزيز مدحت عثمان في :
    مرافق يفضح عبد الرحيم محمد حسين في رحلة للشمال بعد ما ا...راضي النوبية المحتلة
    وحيث الامر يتجاوز اهل منطقة محددة الي سياسة عامة ذات اثر مباشر علي حاضر اجيال ومستقبلها فسحاول ان استعيين بما كتبه عارفون ومتخصصون عن "الحوض النوبي" ل للفائدة العامة ....


    ونواصل باذن الله
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

13-05-2010, 06:16 PM

abubakr

تاريخ التسجيل: 22-04-2002
مجموع المشاركات: 16044
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: المياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer (Re: abubakr)

    ونتابع تعريفا عن الحوض النوبي ونستعيين بما نقله المنبر النوبي العالمي من مقال للسيد السفير أجانق موييك أجانق
    http://www.nubian-forum.com/vb/showthread.php?t=2102[/B]

    حوض الحجر الرملي النوبي رؤية سودانية
    اجانق موييك أجانق
    بيروت – لبنان
    Email : sadeek2002@hotmail.com

    مقدمة
    لما كان موضوع المياه هو الذى سيواجهه العالم فى هذا القرن يشير العلماء والباحثون الضليعون فى هذا المجال , بأنه سيكون سببا مباشرا من أسباب الحروب فى هذا القرن أو بعده, لأن كمية مياه الشرب الصالحة لا تفى العدد المتزايد من سكان العالم و لذا إخترت من الأسباب المتعددة الآتية:-
    أهمية الموارد الطبيعية فى زمان إذدادت الحاجة إليها و تنامت بتنامى عدد السكان و الحاجة إلى التنمية مم يتطلب معه طبيعة الحصر الشامل والدقيق لكل توريد متاح نحو الإستغلال الأمثل .
    والمناقب الإستراتيجية والأمنية المتعلقة بهذه الموارد بحسبانها أما مصدر طمع من القوى الأخرى تسعى إلى السيطرة على منابعها أو الشراكة فى تقاسم عائدها.
    والأهداف التى نتوخاها فى هذا البحث على الرغم من قصرها:-
    التعريف والتنوير بصدر طبيعى ومورد هام من الموارد الحيوية التى يتوجب صيانتها والحفاظ عليها وتنميتها.
    طرح وتعميم المقترحات بآليات العمل والتنفيذ.
    وضع المسألة برمتها فى سياق الإستراتيجية الهامة والإستفادة القصوى من السوانح لجعلها بطاقة أفضلية وفيرة فى التفاوض المستقبلى.

    تعريف الجيل القادم بأن المستقبل يتطلب إهتماما بتعميق وطرق أسباب البحث العلمى والتسلح بالعلم والإيمان.
    الفصل الأول

    إدارة مشروع حوض الحجر الرملى النوبى والهيئة المشتركة لدراسة وتنمية خزان الحجر الرملى:-

    حوض الحجر الرملى النوبى هو عبارة عن خزان جوفى للمياه تبلغ مساحته تقريبا مليونى كيلو متر مربع , وتقع هذه المساحة المتصلة داخل حدود أربعة دول , هى السودان ,جمهورية مصر العربية ,الجماهرية العربية الليبية ,جمهورية تشاد.

    قسمة دول الحوض من المياه:-

    أولا/ السودان:

    المساحة المقدرة والواقعة داخل حدود السودان حوالى(750) سبعمائة وخمسون ألف كيلو مترا مربعا , أى حوالى 37,5 % من مساحة الحوض الكلية ألا وهى تضم ولايات شمال دارفور , شمال كردفان , والشمالية على الحدود المصرية مع السودان . وهى أشد مناطق السودان تعرضاً لجفاف منذ عام 1985م ,والجهود والبحث مستمرة من الجانب السودانى لزراعة الأحزمة الشجرية , وتعمير هذه المناطق .
    تعتبر تنمية حوض الحجر الرملى النوبى حجر الزاوية للبرامج التى قد تؤدى الى تحقيق الأمن الغذائى وإصلاح مشاريع القمح بالشمالية فى المستقبل ,وذلك بوقف الزحف الصحراوى برى هذه المناطق وزراعتها , بالرغم من أنه لم يتم دراسة هذا الخزان الجوفى دراسة علمية مكثفة لتحديد المخزون المائى فيه , وطريقة وكمية التغذية السنوية وبالذات تحديدا على الجزء الذى يلى السودان , إلا أن هناك دراسات متناثرة تشير إلى وجود مخزون كبير يمكن الإستفادة منه وتنمية حقيقية مستدامة أو نوعية للمياه المتوفرة فيه وتعتبر صالحة للإستخدامات المختلفة وإن معظم التغذية السنوية له تأتى من النظام النيلى فى السودان وترسيب مياه الأمطار.
    ثانيا:قسمة دولة تشاد:-
    يغطى الحوض شمال تشاد فى مساحة (200000) مائتين ألف كيلو متر مربعا.

    ثالثا:ما تلى جمهورية مصر العربية:
    يغطى الحوض فى أراضى مصر مساحة 650.000 كيلو متر مربعاً فى الصحراء الغربية بما فيه الواحات الجديدة (البحرية – القرقرة - دهلا – الخارجة – واحات سيوا شرق العوينات بمنطقة أسوان كجزء من الصحراء الشرقية ثم سيناء ) وأحد الأهداف المصرية هو الإستفادة من حوض الحجر الرملى النوبى فى تنمية وإستقرار المواطن فى هذه المنطقة , وبالتالى تخفيف العبء على الواحات المكتظة بالسكان وتوفير فرص عمل فى الأماكن المعمرة.
    تجرى حفريات فى مناطق تقدر كمية المياه فيها بخمسمائة وسبعون مليون متر مكعباً فى العام قد تصل فى المستقبل لإلى ثلاثة آلاف وخمسمائة ألف (3500) مليون متر مكعبا فى العام , يمكن أن يستفاد من مساحة خمسمائة ألف (500000) فدان فى المناطق الصحراوية.
    رابعا:الجانب الذى يلى الجماهيرية الليبية:-
    يقع حوض الحجر الرملى النوبى فى ليبيا فى مساحة حوالى أربعمائة ألف (400000) كيلو متر مربعا جنوب غرب وجنوب شرق ليبيا فى منطقة مرزوق – الكفرة – حوض سارير, حيث أثبتت الدراسات الأولية العشرين عام الماضية أنه يمكن تحويل كميات من المياه المتوفره هنا والتى تبلغ حوالى مليونى متر مكعباً من الحوض الجوفى الواقع جنوب ليبيا إلى تجاه الشمال.
    بالرغم أن هناك دراسات أخرى مغايرة متوفرة تشير إلى عدم إرتباط الجزء السودانى من الحوض بالأجزاء الأخرى فى كل من مصر وليبيا وتشاد إلا إذا قامت إحدى هذه الدول بعمل إنشائات قرب الحدود السودانية حيث يستتغرق تأثير ذلك على السحب فى الحوض السودانى بعد آلاف من السنين , إلا أن الباحثين السودانين لا يعولون على هذه الدراسة كثيراً لأن هذه الدراسات أنجز بها باحثون مصريون وليبيون دون أن تطلع السودان وتشاد , لذا فان دراسات تعمير الصحراء مستمرة . أما ليبيا فقد إستطاعت ان تحقق حلم النهر العظيم منذ عام1983 بهدف الإستفادة من مياهها الجوفية ذلك على خمسة مراحل من المفترض إن تكون قد إنتهت عام2000 وذلك للأغراض الزراعية وتنمية منطقة الصحراء , أيضاً إستفادة من الكتل الجليدية التى كانت قد إنغمرت داخل حدودها فى زمان سابق.
    إن الحاجة لمزيد من كميات وافرة من المياه قد زاد , لذا جرى ويجرى البحث عن مصادر مياه جوفية , لأن المياه المستخدمة للأغراض الزراعية الآن هى المسؤلة عن الحاجة الملحة للبحث عن كميات إضافية تزيد عن 85% من المياه الجوفية لديها , فمثلا قدرت المساحات المروية فى ليبيا عام1990 ب (470.000) أربعمائة وسبعون ألف هكتار, بلغت إستخدامات المياه لأغراض الزراعة فى المجالات المختلفة حوالى(4275)
    أربعمائة ألف ومائتين وخمس وسبعون بليون متر مكعبا فى العام . بالمقارنة بالنسبة لسودان وتشاد فلم تستغلا مياهها الجوفية عموما وهاتان الدولتان تشتركان فى (منطقة الحزام السودانى) فى أن جملتها صحراوية جافة وشبه جافة يحترف قاطنوها الرعى والزراعة المحدودة , خاصة المناطق التى تلى السودان مصر و ليبيا وتشاد , والتى تتشابه فيها أيضاً المشكلات السياسية والظروف الإجتماعية والصحية من حيث الحاجة الى التنمية مع زيادة الحاجات العاجلة للإنسان فيها , مما يحتم إتباع سياسات تنموية رشيدة مما تطلبها قضايا التنمية لتحقيق الإستقرار الإجتماعى والإقتصادى . أما السياسات غير الرشيدة فى هذه المناطق فتنتهى من حيث المبدأ إلى أجندة غير منتهية لقضايا العصر قد تؤدى فى المستقبل إلى نزاعات سياسية داخلية و إقليمية . بيد أن هذه الدول التى تقع مساحات شاسعة منها فى المناطق الجافة وشبه الجافة قد أطلعت على هذه المشكلات فحاولت أن تركز فى مقابلة التحديات الملحة التى أملتها الحاجة لتنمية مناطقها على نحو ما فعلت مصر وليبيا اللتان أنشأتا الهيئة المشتركة لدراسة وتنمية خزان الحجر الرملى النوبى.

    الفصل الثانى

    ادارة الهيئة المشتركة لدراسة وتنمية حوض الحجر الرملي النوبي
    في تعاون مشترك أنشأت كل من جمهورية مصر العربية والجماهيرية العربية الليبيه هيئة مشتركة لدراسة وتنمية حوض الحجر الرملي النوبي ووقعتا علي المحضر في 6/8/1992 وأصبح المحضر ساي المفعول في 7/10/1992.

    تقرر في هذا التعاون , إنشاء هيئة لدراسة و إستثمار مياه حوض الحجر الرملي النوبي لصالح الدول المشتركة في هذا الخزان , كما أجازتا أحقية إنضمام أي دولة من دول الحوض لهذه الهيئة وإتخزت ليبيا المقر الرئيسي لها. كما أنشأ فرع له في مدينة القاهرة , مع جواز أن تنشأ مكاتب في الدول الأعضاء الأخري. قدر أن تمرحل المشروع علي ثلاثة مراحل , حيث قدرت المرحلة الاولي والثانية بمبلغ (2.5) مليوني ونصف دولاًر أما المرحلة الثالثة فقدرة بحوالي (1.5) مليون دولار ذلك في عام 1992.

    أهداف الهيئة هي:
    دراسة وتنمية وإستثمار الموارد المائية بحوض الحجر الرملي النوبي وحمايتها والمحافظة عليها بالإضافة إلى ترشيد إستخدام مياهها لخدمة التنمية الاقتصادية والإجتماعية الشاملة في الدول المشتركة في الحوض (السودان – تشاد – مصر – ليبيا).
    إعداد وتنفيذ الدراسات التكميلية المطلوبة لتحديد المعالم الشاملة لهذا الحوض من الناحيتين الكمية والنوعية.
    وضع برامج ومخططات إستغلال المياه وتقبل إقتراحات السياسات المشتركة في مجال تنمية وإستغلال الموارد المائية علي المستويين المحلي والإقليمي في تنفيذ السياسة المشتركة للموارد المائية ووضع الخطط والبرامج والاطراف اللازمة لتفيذها .
    إتفق علي أن تبنى الإدارة المائية لهذا الحوض على أسس علمية.
    العمل علي تحقيق التعاون في مجال التدريب والتأهيل المتعلق بالموارد المائية .
    العمل علي ترشيد إستهلاك مياه حوض الحجر الرملي النوبي.
    دراسة النواحي البيئية لتنمية الخزانات الجوفية ومقاومة التصحر والجفاف وإستخدامات الطاقة الجديدة والمتجدده.
    عقد الندوات ونشر المعلومات ذات الصلة بهذا الحوض مع توثيق الصلات بالمنظمات والهيئات الاقليمية والدولية ذات الصلة .
    تطلب الهيئة المعلومات من الأجهزه الفنية المختصة في كل دولة وينبغي أن تزودها هذه الأجهزة بالبيانات المتعلقة بمهامها.
    يتكون الهيكل الادارى من ثلاثة أعضاء غير متفرقين يمثلون دولهم كرئاسة الهيئة لها فى ليبيا أمين اللجنة الشعبية , ووزير الأشغال العامة والموارد المائية بجمهورية مصر العربية وكذلك نظرائهم فى الدول المشتركة .
    ** مصادر تمويل الهيئة ونظامها المالى:
    ** تتحمل الدول المشاركة فى ميزانية الهيئة بنسب متساوية لكل منها .
    تمنح هذه الدول الهيئة الإستقلالية والصلاحيات المالية للقيام بمسؤولياتها كاملة .
    تعد إدارة الهيئة مشروع ميزانية سنوية تقدمها لمجلس إدارة الهيئة قبل ثلاثة أشهر للإعتماد النهائى.
    يبدأ العام المالى للهيئة مع بداية العام المالى لدولة المقر(ليبيا) .
    تحدد مجلس الإدارة المصارف التى سوف تودع فيها الإعتمادات المالية للهيئة طبقا لبنود الميزانية المعدة كما تعد الهيئة حسابا ختاميا فى كل سنة .
    دعوة السودان وتشاد للإشتراك فى الهيئة المشتركة لدراسة وتنمية حوض الحجر الرملى النوبى:
    فى ندوة الساحل والصحراء (sso ) المنعقدة بالقاهرة عام1993 إلتقى فنيون من السودان وتشاد برصفائهم من مصر وليبيا وإقترحوا بضرورة حث بلديهما لمخاطبة الهيئة للإنضمام لها .
    وفى إجتماع دعى إليه السودان فى نوفمبر عام1993 تمكنت الأطراف المعنية من تعديل اللائحة التنظيمية ليصبح السودان عضواً مؤسساً فى الهيئة وعليه تقرر أن تتصل دولة المقر بالسودان لتطلب منه الإنضمام ومن ثم ترشيح ممثليها فى عضوبة الهيئة .
    ذكرت الصحف اليومية السودانية تكوين لجنة وزارية فى هذا الخصوص بوزارة الرى لرفع توصيات محدودة حول إشتراك السودان فى الهيئة المشتركة لدراسة وتنمية حوض الحجر الرملى النوبى إلا أنه لم تذكر التفاصيل , إلا أنه من المؤكد من واقع الحال أن هناك مزايا وفوائد عملية فى إنضمام السودان فى الهيئة إفترضها الباحث من واق طلاعه لبعض الدراسات المشابهة قد تكون من هذه المزايا :
    الحصول على معلومات إضافية حول الحوض , وكذلك الإطلاع على الدراسات التى قد تكون قد أعدتها الهيئة لإستقلال مياه الحوض , والسعى لتدريب الكوادر السودانية على برامج التنمية للإستفادة من المياة الجوفية .
    حفظ حق السودان من هذه المياه غير المتجددة لمواجهة الإلتزامات المستقباية لا سيما أن المساحات التى تقع فى منطقة الحوض غير مأهولة بالسكان لأنها جافة أغلب الأحيان .
    الإستفادة من مياه الحوض لتنفيذ الإستراتيجية القومية الشاملة التى نصت على ضرورة إنتهاج برامج التنمية المكثفة بولايات السودان المختلفة , وكذلك بإستقلال موارد المياه السطحية والجوفية معاً .
    الحفاظ على التوازن البيئى فى منطقة الصحراء وشبه الصحراء , وضمان عدم إستنزاف مياه الحوض بطريقة لا تخدم أغراض التنمية والتوازن البيئى.


    يتبع .....
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

13-05-2010, 06:20 PM

abubakr

تاريخ التسجيل: 22-04-2002
مجموع المشاركات: 16044
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: المياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer (Re: abubakr)

    ونواصل ....حوض الحجر الرملي النوبي رؤية سودانية

    وضع أسس متينة لتعاون الفنى فى مجال الموارد المائية بين الدول المشتركة , وبالتالى تخفيف حدة التراعات التى قد تنشأ فى المستقبل بسب شح المياه مع التناسب العكسى بين تزايد الطلب على المياه لقلتها والإنفجار السكانى الذى قد يطرأ فى المستقبل فى المنطقة , ونعتفد بأن التعاون فى هذا المجال سيعمق روابط الوحدة السياسية بين هذه الدول مجتمعة .
    ولتكملة الصورة رأينا بأن نثبت وجهات نظر علمية فنية غير رسمية لها آراء تختلف عما ذكرنا وبنظرهم للكيفية التى يرونا بها الهيئة المشتركة لدراسة وتنمية حوض الحجر الرملى النوبى ومن بين ما ذكروا :
    1 . أن الهيئة تتولى وظائف ومسؤوليات خصماً على سيادة الدول الأعضاء وهى الإنفراد بالإدارة المائية للحوض وترشيد إستهلاك الدول لمياه الحوض .
    2. أن الأثر الذى يلحقه هذا التقييد على السيادة ليست متساوية بالنسبة للأعضاء الذين يتوقع أن تشكل منهم الهيئة . فبينما تؤثر هذه القيود على حرية السودان وتشاد المستقبلية فى التصرف على الأجزاء التى تقع ضمن إقليمها من الحوض لن تتضرر مصر وليبيا بذلك .
    فمصر وليبيا مثلا قد يكونا قد خططا إقامة مشاريع أساسية لازمة للإستفادة من الحوض , بينما لم تبدأ أى من السودان وتشاد فى إنشاء مشاريع للإستفادة من الحوض , وقد أنشأت كل من مصر وليبيا هذه الهيئة لتضمنا إستمرار تغذية الأجزاء الواقعة من الحوض فى إقليمها , وذلك من خلال وضع الإدارة المائية للحوض على يد هيئة مشتركة بينهما , وترشيد إستهلاك السودان وتشاد ومن بعد ذلك إشراك هاتين الدولتين فى التخطيط لكيفة إستغلال مخذونهما من قيام الهيئة بوضع البرامج والخطط والسياسات المشتركة لإستغلال مياه الحوض .
    أن من المعروف أن تنازل أى بلد عن جزء من حقوقه السيادية لا يتم إلا نتيجة دافع قوى أو مقابل مجز , فما هو المقابل الذى سيحصل عليه السودان نظير تنازله عن جزء من حقوقه السيادية بإنضمامه لهذه الهيئة ؟
    هل يعتبر الود بالحصول على التمويل من بعض المنظمات الدولية لمشاريع الهيئة هو المقابل ؟
    وما هى هذه المشاريع التى ستقام ؟ وكم منها ستقام داخل السودان ؟ وما هو حجم التمويل المتوقع لهذه المشاريع ؟ وإذا كان الهدف هو تغذية الحوض هل يمثل ذلك مصلحة حقيقية تدفعنا لتنازل عن بعض حقوقنا السيادية فى وقت لم يستغل فيه أصلا أى جزء من منخزوننا ؟ أم إن سبب إنضمامنا هو تخوفنا من أن يكون بإمكان مصر (من الناحية الفنية) السحب من مخزوننا دون أن يكون بإمكاننا بمطالبتها بالتوقف عن ممثل هذا النشاط ؟
    ذكر هؤلاء بأن علينا أن نحصل عن اجابات صريحة من خبرائنا فى هذا المجال على هذه الأسئلة حتى نكون فى وضع يسمح لنا أن نوازن بين ما سنفقده من حقوق سيادية وما سنكسبه من منافع .
    كما ينبغى أن نتسائل عن السبب الذى دفع بمصر إنشاء هذه الهيئة فى هذا الموقف بالذات بعد أن فرغت من تخطيط ما يليها من مشاريع خاصه للإستفادة من مياه الحوض ؟ بل ينبغى أن نتسائل أيضا عما إذا كان لهذا الامر أى علاقة بالمجهودات التى تبذل بشان مستقبل المياه فى الشرق الأوسط , والمساعى التى تتواصل لوضع نظم دولية ومواثيق لتنظيم إستغلال المياه فى هذه المنطقة الجافة من العالم؟
    ويشيرون بشكل خاص الى المعاهدة الدولية للمجارى المائية للأغراض غير الملاحية التى أجازتها الجمعية العامة للأمم المتحدة والتى شملت المياه الجوفية . بل علينا لنسعى لمعرفة السبب الذى دفع مصر لترحيب بإشراك السودان فى هذه الهيئة بينما لم يشرك السودان فى إجراءات التاسيس ؟
    بما أن مصالح السودان تتفق فى هذا الأمر مع مصالح تشاد أكثر من إتفاقها مع مصالح مصر وليبيا , فإنه من الأفضل أن يبادر السودان الإتصال بتشاد لتنسيق جهود هذين البلدين لإجراء دراسة مشتركة للموضوع ليقررا بعدها الإنضمام للهيئة , ومن ثم المطالبة بإعداد التعديلات المناسبة فى ميثاق الهيئة مراعاة لظروفهم المختلفة عن ظروف هاتين الدولتين المؤسستين ويقوى من موقف السودان وتشاد كون إنضمامهم لهذه المنظمة أمر ضرورى لإتجاهها ما دام الأطر الحقيقى لعملها يوجد ضمن إقليمى هذين الدولتين واذا لم يحدث مثل هذا التنسيق فمن المرجح أن تمنح مصر صفة العضو المؤسس لكل منهما دون أن تكونا قد شاركتا فعلا فى التأسيس وإعداد الهيئة وصياغتها بكيفية تعبرا فيها عن مصالحها ونتكون بذلك قد فوتا على نفسيهما فرصة تعديل الميثاق أو الحاق أى تحفظات عليه بعد أن فات عليهما فرصة المشاركة الفعلية فى التأسيس .
    إن التوقيع على ميثاق هذه الهيئة لا يقل فى أثره عن التوقيع على إتفاقية مياه النيل لأن هذا الميثاق سيمثل الوثيقة الرئيسية التى تحكم العلاقة بين دول الحوض الأربعة لعقود وربما لأجيال قادمة.
    عليه مادام السودان يحتفظ داخل إقليمه بأكثر من ثلث مياه الحوض ومادامت تغذية هذا الحوض تتم أصلاً من النظام النيلى بالسودان , فإنه ينبغى أن نتريث كثيرا قبل أن نتخذ خطوة من شأها التاثير على هذا الموقف للسودان بالإضافة لوجه النظر آنفة الذكر هناك وجهات نظر أخرى حول الهيئة نلخصها فى الآتى:-
    أن الحوض لم يخضع لدراسة مكثفة تقنع الأطراف الأخرى.
    أن مصر وليبيا شرعتا فى إستغلال المخزون قبل تكوين الهيئة نفسها ولم تخطر حينها بقية الدول التى يقع الحوض ضمن حدودها وهى السودان وتشاد.
    لم يؤخذ رأى كل من السودان وتشاد فى موضوع مقر الهيئة وأفرعها .
    من الناحية الإجرائية يستوجب إتخاذ القرارات باغلبية ثلثى الأعضاء بينما نجد قرارات أساسية مثل النظام الأساسى ومقر الهيئة قد إتخذتا فى غياب تشاد والسودان .
    هناك عدم وضوح فى نظم ولوائح ميزانية الهيئة ومصادرتمويلها . طريقة أجازتها لا يوجد معيار موضوعى للتساوى فى الحقوق والواجبات بين أعضاء الهيئة خاصة ما يتعلق باختيار المدير التنفيذى للهيئة.
    خلو النظام الأساسى للهيئة من اى أسس تعالج حق الإنسحاب منها.
    إلا إن تلك المخططات تم تجاوزها جميعها بعد الإجتماع الوزارى المنعقد بتاريخ 8/3/1998 ذلك بإعلان السودان إنضمامه للهيئة ومخاطبة كل من مصر وليبيا بذلك .ردت جمهورية مصر العربية بالموافقة فى 8/10/1997 إلا أن الجماهيرية الليبية لم ترد على خطاب السودان حتى ابريل1999م اللهم إلا إذا أعتبر خطاب أمين اللجنة الشعبية العامة للزراعة والثروة الحيوانية الذى قيل أنه عنونه للسيد/وزير الرى السودانى بتاريخ 30/4/1999م والذى فسر فيما بعد بأنها موافقة.
    ضرورةإستغلال نصيب السودان من مخزون مياه حوض الحجر الرملى النوبى:-
    إن التنمية الإجتماعية والإقتصادية أمرواجب وحيوى لتحسين نوعية الحياة وتلبية الحاجيات الاساسية للمواطن فى هذه المناطق الجافة اشبه الجافة فى تلك البقعة من السودان , ولن تحقق التنمية والاستمرار فيها الا اذا راعت برامج التنمية وخططها ,تلك العلاقات ا########دة المتبادلة بين مكونات اربعة وشان السودان فى ذلك كغيره من الدول التى تعمها ظاهرة التصحر وهذه المكونات هى :-
    ما تحويه النظم البيئية المختلفة من مصادر الثروة الطبيعية .
    حماية البيئة ز
    ترتيب أعداد السكان فى هذه المنطقة وانشطتها واحتياجاتها .
    اعداد حاجيات برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتحقيق الاحتيجات.
    المتابعة السياسية والادارية الدقيقة واللصيقة ,
    ظاهرة تدهورالأرضى فى هذه المنطقة:-

    تنتشر ظاهرة تدهور الارض وما يترتب على ذلك من انخفاض انتاجيتها وتحولها بالتدريج الى ارض شبه صحراوية (وهو ما يعرف بالتصهر) , وتغطى هذه الظاهرة المنطقة الغربية للسودان أى من غرب أمدرمان الى المناطق الجافة التى تشملها مناطق الحجر الرملى النوبى . ونتج هذا التدهور والتصحر من تفاعل الظروف البيئية الطبيعية مع سوء استخدام الانسان للارض واشتداد الضغط على الموارد الطبيعية المتجددة . ومن المفترض ان تهدف البرامج المعدة الى الحد من تدهور الارض وانتشار التصهر فى هذه المناطق الجافة وشبه الجافة , توفير المياه اللازمة وذلك بالاستفادة من كمية المياه الجوفية فى هذه المناطق واتقلال حصة السودان كاملة فى المستقبل من مياه الحجر الرملى النوبى.


    يتبع
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

13-05-2010, 06:23 PM

abubakr

تاريخ التسجيل: 22-04-2002
مجموع المشاركات: 16044
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: المياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer (Re: abubakr)

    ونواصل ....حوض الحجر الرملي النوبي رؤية سودانية

    ويمكن أن ننجز ذلك باعداد خطة طموحة تسخر لها الامكانات المادية والبشرية وكل ما هو ممكن فى سبيل دعم أنشطة التنمية بهذه المناطق , وبتوزيع مصادر عيش السكان والأهالى من خارج القطاعات الزراعية والرعوية علما بأن هناك مجهودات مقدرة قامت بها بعض الجهات فى السودان لمعالجة ذلك على قرار برنامج الرواكيب بشمال أمدرمان الا أن مثل ذهه المشاريع وغيرها تعثرت نتيجة لعدم كفاية الدعم المادى والبشرى والسياسى . عليه يمكن الاستفادة من كل اخفاقات الماضى , وتسخيرها ضمن برامج الحجر الرملى النوبى من الاستفادة من مياهها لتنمية المناطق الجافة وشبه الجافة حولها . ونعتقد أن الانشطة الرئيسية للبرامج يمكن أن تتركز فى التالى:-

    دراسة جيولجية وديناميكية للكثبان الرملية لتحديد أفضل الوسائل لتثبيتها والحد من زحفها على الأراضى الزراعية والمستوطنات البشرية.نذكر أن الباحث كان قد أقنع منظمة ايطاليا التى قبلت على استصلاح المنطقة الصحراوية الممتدة من غرب أمدرمان الى مناطق بارة الا التعقيدات فى الموجودة فى 1984م وقفت حجر عثرة دون تنفيذ هذا المشروع الحيوى بحجة عدم توفير المشروع لعائد مباشر للسودان.

    دراسة أنماط العيش المحلية وكيفية توفير مصادر العيش لتلبية حاجات الناس.

    دراسة الأحزمة الخضراء كأحزمة وقائية لحماية الأراضى الزراعية وايجاد الخطط والطرق الارشادية الاستمرار استغلالها .

    تحديد المناطق المعرضة للانجراف والتعرية الشديدة وايجاد السبل لحمايتها وذلك بوضع برامج ومشروعات مضبوطة للتنمية المندمجة اعتماد على الخصائص الطبيعية والبشرية لكل منطقة والعمل على تطبيقها وتنفيذها .

    دراسة تطوير وسائل الرى واستخدام التقنيات الحديثة للحد من تمليح وتشبعها الزائد بالمياه .

    دراسة أفضل الوسائل لادارة واستخدام الأراضى طبقا للظروف الاجتماعية .

    ايجاد طرق التعاون بين تشاد والسودان فى هذا المجال وتسخيرها للمساعدة فى جلب العون من الدول الفرانكفونية .

    دعوة الدول الإفريقية ذات الإمكانات المتوسطة مثل نيجيريا وجنوب أفريقيا بإعتبار الجفاف سسبا مباشراً لتراعات وتبادل الخبرات والمعلومات فى المجالات المتعلقة بالحد من تدهور الأرض والتصحر.

    تدريب الكوادر الفنية والادارية فى مجال مكافحة التصحر عن طريق اعداد دورات تدريبية فى مراكز وطنية .

    انشاء مصارف اقليمية لبذور النباتات والأشجار المستخدمة فى تثبيت و تشجير الكثبان الرملية .

    التشجيع على اجراء التجارب الحقلية فى الدول المعنية لمكافحة التصحر وتقيم نتائج هذه التجارب لاختيار أفضلها .

    المسح الشامل لنباتات الصحراوية والحفاظ على تنوعها البيولوجى واستخدام سلالتها فى الأحزمة الخضراء .

    زيادة توعية المواطنين بأهمية زيادة الرقعة الخضراء والحفاظ عليها.

    زيادة توعية المزارعين ومستغلى الأراضى الزراعية والرعوية بأهمية حماية الأرض من التدهور بالأساليب المثلى لاستخدامها وإدارتها .

    يجدر بالذكر أن أهداف هذا البرنامج تتفق ونشاطات معظم ما جاء فى الفصل رقم(12) من أجندة (21) التى أقرها مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة والتنمية عام1992 وخاصة الفقرات 12أ و12ب و 12ف .

    ولعله من نافلة القول أن نذكر هنا أن بعض الأمراض التى تلحق بالإنسان والحيوان فى المناطق الجافة وشبه الجافة كثيرة جدا إلا أننا سنذكر بعضها للتذكير بالمعاناة فى هذه المناطق .

    الآثار السالبة:-

    لقد تدنى منسوب المياه فى معظم هذه المناطق بسبب تدهور البيئة مما جعل الآبار والحفائر والخزانات تجف قبل الموعد المحدد له.

    وسبب فى نقص حاد فى المياه؟؟؟ أثر على مستوى المعيشة وبالتالى الصحة والإستقرار للإنسان والحيوان . فمثلا فى منطقة شمال كردفان محافظة بارا فى أم سيالة والبولاد , هجر المعلمون المدارس لعدم إستقرار أبناء المواطنين الذين يرحلون لظروف أهلهم التى تضطرهم إلى الرحيل من وإلى بحثا عن سبل العيش الكريم .

    أدى تدهور الخدمات البيئية إلى تدهور فى الصحة العامة فإنتشرت أمراض الثدى لدى النساء, وبروز ظاهرة التعسر فى الولادة بشكل ملفت(الكلبش) إذ يبلغ عدد الوفيات بسبب هذه الظروف مابين 10-14 فى العام , كم أن هناك أمراض العمى الليلى والصمم.

    يجدر بالإشارة بأن معلومات هذا البحث مشتقاة من معلومات لمقابلات شخصية من العديد من الشخصيات الضالعين فى مجال البيئة والمياه , وإطلاعات الباحثين من قصاصات من مجلات وصحف متعددة وكتب وهواتف مع بعض الدبلوماسين بين دول مختلفة ومنشورات , لذا لم تثبت مراجع للبحث بعينها .


    الباحث/ أجانق موييك أجانق

    بيروت – لبنان

    25/4/2007م

    Email : sadeek2002@hotmail.com

    منقول من سودانايل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

14-05-2010, 08:32 AM

abubakr

تاريخ التسجيل: 22-04-2002
مجموع المشاركات: 16044
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: المياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer (Re: abubakr)

    العدد رقم: الاربعاء 9170 2008-07-29
    Quote: النوبيون وحق البقاء
    عرفت بلاد النوبة عراقة ضاربة الجذور امتدت حدودها داخل مصر عند الشلال الاول وحتى تخوم ممالك اكسوم في الجنوب الشرقي والغابات الاستوائية جنوبا وممالك الغرب الافريقي.
    الحضارة النوبية حضارة متميزة ذات ثقافة ولغة وتراث استمرت الاف السنين اثرت في الحضارة الانسانية روحيا ودينيا وتنظيميا كما في مجالات الفنون والمعمار والزراعة والصناعة واستخراج المعادن والذهب.
    وكل ذلك اثر في شخصية الانسان النوبي الذي ظل يقدم التضحيات والمثل في التعامل السلمي والتعايش مع كافة القبائل التي حلت بارضهم سواء كانت عربية او غير عربية وقد ادى ذلك إلى اندماج الكثيرين من القبائل غير النوبية في المجتمعات النوبية واستقروا بها.
    وبالرغم من المواقف السلمية للنوبيين تجاه الشعوب الاخرى عبر العصور الا ان ارض النوبة بثرائها وثرواتها المتمثلة في انسانها الراقي القوي الطموح واراضيها الخصبة المنبسطة ومياهها العذبة الغزيرة ومعادنها النفيسة كالذهب هذا اضافة لكونها مستودع اثارات الدولة السودانية، كل ذلك قاد إلى الاستهداف والتربص فكان النيل شريان حياة النوبيين وهو نفسه الذي استخدم كمصدر لتعاستهم وذلك بحجة منح الامان الغذائي والمائي للشقيقة مصر فبدأ مشوار اغراق النوبة الاول 1902، والثاني 1912 والثالث 1933 و الرابع 1964، ادى ذلك إلى اغراق 150 كيلومتراً جنوب وادي حلفا وترتب عليه تشريد الاف الاسر النوبية الاصليين إلى سهول البطانة وذلك دون اعتبار لبيئتهم وتقاليدهم وعاداتهم وخيارهم في الموطن البديل المشابه للذي اغرق فكان الشتات وكانت القرى المرقمة كبديل للقرى التي تحمل مسميات تدل على ثقافة اهلها وكان الظلم في التعويضات عن الممتلكات الزراعية والعينية والاراضي والمساكن التي لم تراع للاجيال القادمة واللاحقة وكانت لعنات النوبيين التي شيعت من خططوا ونفذوا لهذه المأساة فلم يهنأوا بالحكم الا عاما وبعض عام ثم إلى مزبلة التاريخ.
    وحتى لا يفوت اهل الانقاذ لعنة النوبيين فقد خططوا إلى عملية اغراق خامسة للمنطقة النوبية ببناء سد كجبار عند الشلال الثالث من النوبة الوسطى وحتى جزيرة بدين وباغراق جديد يطال ثلاثة عشر قرية نوبية وكانت الفكرة منذ 1992، مما عطل مشاريع التنمية وبناء البنيات التحتية المنعدمة اصلا بالمنطقة وتدهورت الخدمات الصحية فصارت المنطقة مستوطنا لامراض الفشل الكلوي والسل والسرطانات بانواعها، وتدهورت الخدمات التعليمية وصارت المدارس طاردة للتلاميذ وهجر السكان المنطقة وعطلت الحكومة بناء الطرق المعبدة والمطارات ومد الكهرباء والمياه النقية، وزاد الطين بلة بناء خزان مروي وما يترتب عليه من اثار بيئية تتمثل في زيادة وتائر الهدام واغراق بعض الجزر واضمحلال منسوب المياه مما يؤثر على المساحات المزروعة وعلى اشجار النخيل، الثروة الرئيسية للاهالي.
    مثلث الحوض النوبي:
    كنتيجة مباشرة لقيام السد العالي ظهر مثلث ما بين العوينات ووادي حلفا ودنقلا يحتوي على خزان يعرف بخزان الحوض النوبي المقدر احتوائه على ملايين الامتار المكعبة من المياه الصالحة للشرب والزراعة على مسافات قريبة من سطح الارض وهذه المياه تتجدد باستمرار من النيل النوبي ونهر عطبرة وتحتوي على ملايين الافدنة من الاراضي عالية الخصوبة الصالحة للزراعة وهي تمثل الضمانة للاجيال النوبية القادمة، هذه الارض النوبية المتجددة كانت ايضا هدفاً جديداً للاستهداف والتربص فكانت اتفاقية الحريات الاربع بين الحكومة المصرية والسودانية تهدف إلى منحها للمصريين للتوسع الزراعي فيها وذلك دون اي اعتبار لرأي النوبيين وتنظيماتهم وخبراتهم العالية في مجالات الزراعة المختلفة.
    ما جاء اعلاه يوضح كيف ان الحكومات المتعاقبة منذ الاستقلال لم تدخر وسعا لايذاء النوبيين الا دعمته وزادت عليه.
    هذا رغم كل الدساتير المتعاقبة منذ الاستقلال تدعم حقوق مثل هذه الاقليات واخرها دستور السودان الانتقالي للعام 2005م، في المادة (1) ينص على: (ان تكون جمهورية السودان دولة مستقلة ذات سيادة وهي دولة ديمقراطية لا مركزية تتعدد فيها الثقافات واللغات والاعراف والاديان)، كما ان التنوع الثقافي والاجتماعي لشعب السودان هو اساس التماسك القومي ولا يجوز استغلاله لاحداث الفرقة. المادة 8-1 تنص على ان: جميع اللغات الاصلية السودانية لغات قومية يجب احترامها وتطويرها وترقيتها.
    اذن حسب الدستور: السودان دولة تحترم تعدد الثقافات واللغات وان التنوع الثقافي والاجتماعي هو اساس التماسك القومي للدولة. وهذا يحتم على الحكومة ان تدعم ذلك وان تبدأ التقوية من الاطراف حتى يحدث التماسك لا ان تزيد الهامش تهميشا على تهميش.
    ما جاء اعلاه يدعم النوبيين في السلطة والثروة والارض وقد اكدته المواثيق الدولية ومواثيق حقوق الانسان باعتبار ان الشعب النوبي من الشعوب ذات الاصول القديمة والعريقة والمتجددة لكل ذلك نجمل حق النوبيين في الاتي:
    - قيام اقليم نوبي ذو خصوصية بالمنطقة الجغرافية المحددة بوادي حلفا شمالا حتى مدينة الغدار جنوبا وهي المنطقة التي يقطنها النوبيون حاليا وفي ذلك نؤكد ان النوبيين بمدن السودان المختلفة وبالمهاجر لا زالوا يواصلون اهليهم ويزرعون البلح ودونكم ومواسم الحصاد واعداد اللواري التي تذهب وتأتي محملة باطايب ارض النوبة فالانسان النوبي من اكثر المتمسكين بارضه ومواصلة لصلة الرحم.
    - حق النوبيين في الثروة والسلطة فاتفاقيات نيفاشا والدستور الانتقالي اعطت الولايات الحق في ممارسة السلطة ونصيب من الثروات الموجودة بمناطقهم ويصبح بذلك من العدل ان يمنح النوبيون الحق في ممارسة السلطة والحق في نصيبهم من ثروات مناطقهم بعد تطويرها واستخراجها بواسطة الحكومة القومية كما هو الحال في بقية الولايات.
    - حق النوبيين في الاحتفاظ بلغتهم وتدريسها رسميا داخل الاقليم وممارسة فنونهم وعاداتهم وتقاليدهم بالطريقة التي يرونها وهذا كما اوضحنا سابقا يتطابق مع نصوص الدستور الانتقالي للعام 2005م، ويتطابق مع كافة المؤتمرات التي عقدتها الانقاذ في مجالات التعليم والثقافات والفنون والتي نادت باحتفاظ كل قومية بلغاتها وثقافاتها بل وتطويرها ولا يغيب عن نظر القارئ ان النوبيين لا زالوا يحتفظون بلغاتهم الاصلية كلغة تخاطب وكلغة فنون حتى ان بعض الاغنيات النوبية صارت ضمن الاغاني الشائعة والتي تلقى رواجا بين غير النوبيين.
    - يعتبر النوبيون ان مثلث الحوض النوبي هو التعويض البيئي للتضحيات التي قدمها النوبيون في سبيل تنمية الدولة السودانية والدولة المصرية وبالتالي فلديهم الحق الكامل في استشارتهم في كيفية الاستثمار في ذلك المثلث بما يحفظ حقوقهم التاريخية في الاراضي والمياه.
    - اتفاقية الحريات الاربع التي ابرمت مع المصريين (حرية العمل والتنقل والتملك والاقامة) لدى النوبيين يقين كامل من خلال تصريحات بعض المتنفذين بالدولة من ان الغرض منها استهداف المنطقة النوبية وهذا الامر يتطلب اعادة النظر من الحكومة ومشاورة اولي الامر قبل البدء في التنفيذ.
    - المنطقة النوبية هي المنطقة الوحيدة في السودان التي لا يوجد بها طريق واحد معبد او مصنع او منجم او بئر بترول او متحف رغم ثراء المنطقة بالاثارات او مستشفى تخصصي فهل يعقل ان يكون ذلك كذلك بالصدفة المحضة.
    - وقف اي خطط انية او مستقبلية لبناء خزانات او سدود على مجرى النيل في جزئه النوبي فبدائل استخراج الطاقة صارت متاحة وبتكلفة اقتصادية واجتماعية اقل كما يجب الغاء القرار الجمهوري رقم 2006م، والقاضي بنزع ارض بالولاية الشمالية وضمها إلى ادارة سد مروي.
    اخيرا لقد ظل النوبيون على امتداد تاريخ السودان رسل علم وحضارة ودين ولم يكونوا يوما دعاة للتشرذم والتفرقة كما انهم لم يلجأوا يوما لاستخدام العنف ليس عن ضعف فصاحب العلم والحضارة لا تعجزه الوسيلة لاستخدامها في نيل مطالبه بأي وسيلة اخرى اذا حس بأن ظهره صار على الحائط وانه لا مفر من ان يدافع عن مستقبله ومستقبل ابنائه اخيرا لقد ظل النوبيون على امتداد تاريخ السودان رسل علم وحضارة ودين ولم يكونوا يوما دعاة للتشرذم والتفرقة كما انهم لم يلجأووا يوما لاستخدام العنف ليس عن ضعف فصاحب العلم والحضارة لا تعجزه الوسيلة لاستخدامها في نيل مطالبه بأي وسيلة اخرى اذا حس بأن ظهره صار على الحائط وانه لا مفر من ان يدافع عن مستقبله ومستقبل ابنائه.
    فهلا استمعنا،،،


    ::: جميع الحقوق © 2008 محفوظة لصحيفة الايام اليومية :::
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

14-05-2010, 08:47 AM

abubakr

تاريخ التسجيل: 22-04-2002
مجموع المشاركات: 16044
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: المياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer (Re: abubakr)

    Quote: خزون المياه الجوفية يقدر بحوالي 9000 مليار متر مكعب تتوزع بين حوضين جوفيين رئيسيين هما الحوض النوبي الرسوبي في شمال غرب السودان وحوض تكوينات أم روابة في جنوب وسط السودان. أما تكوينات الصخور الصلبة والتي تتركز في الشرق وغرب الوسط وجنوب غرب البلاد فأنها تمثل حوضاً جوفياً فقيراً. يستغل السودان حاليا حوالي 2 مليار متر مكعب من المياه الجوفية لأغراض الري والاستخدامات المدنية. التغذية السنوية للمياه الجوفية تقدر بحوالي 4.5 مليار متر مكعب.

    http://www.esudany.com/hogo.html[/B][/QUOTE]
                       |Articles |News |مقالات |اخبار

14-05-2010, 09:02 AM

abubakr

تاريخ التسجيل: 22-04-2002
مجموع المشاركات: 16044
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: المياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer (Re: abubakr)

    الحوض النوبي ومياه الحوض النوبي التي تعود الي ملايين السنيين محط اهتمام دولي وبالتالي فان وكالة الطاقة النووية الدولية تهتم كثيرا بها وافردت للحوض قسما خاصا في موقعحخا الاليكتروني وفي نشاطات الوكالة وهنا في هذا الرابط معلومات وتقارير للمهتميين (وارجو ان يكون الجميع مهتما فالامر يستحق اهتماما اكثر من مباراةكرة القدم والشعر والاغاني وصراعات السياسة الفجة والمجاملات وتلميع الذات الفانية .. بلادنا تواجهها معضلات كثيرة واهمها المياه):-

    وكلة الطاقة النووية الدولية
    International Atomic Energy Agency
    مشروع الحوض النوبي
    The Nubian Aquifer Project
    http://www-naweb.iaea.org/napc/ih/IHS_projects_nubian.html
    Nubian Aquifer, Nubian Project
    The Nubian Sandstone Aquifer System (NSAS) is the world´s largest 'fossil' water aquifer system meaning that the water is ancient and non-renewable, much like the mineral resources on which countries rely for their prosperity. Lying beneath the four African countries of Chad, Egypt, Libyan Arab Jamahiriya (Libya), and Sudan, it covers some two million square kilometers. Groundwater has been identified as the biggest future source of water to meet growing demands and development goals in each country. But can the NSAS meet such demand? Over-abstraction has already started, at times leading to desertification. Other major human pressures include agricultural irrigation and climate change.

    For many years, the IAEA has been working with NSAS countries through national, and regional projects to try and understand the complexities of the aquifer. However, there remains a gap in understanding how the NSAS works. Improving the information base is thus the key first step. In response, the ‘IAEA/UNDP/GEF Nubian Project’ is ground-breaking, cutting-edge and challenging. Most likely, it´s also a new frontier for the world. Project partners include UNDP/GEF, IAEA, UNESCO and the four NSAS countries. Its long-term goal is to establish a rational and equitable management of the NSAS for sustainable socio-economic development and the protection of biodiversity and land resources.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

14-05-2010, 09:12 AM

abubakr

تاريخ التسجيل: 22-04-2002
مجموع المشاركات: 16044
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: المياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer (Re: abubakr)

    المياه الجوفية في القانون الدولي

    الحوض النوبي

    http://www.fao.org/docrep/008/y5739e/y5739e05.htm
    II. GROUNDWATER AGREEMENTS


    Chad - Egypt - Libya - Sudan
    1. Programme for the Development of a Regional Strategy for the Utilisation of the Nubian Sandstone Aquifer System (NSAS) - Terms of Reference For the Monitoring and Exchange of Groundwater Information of the Nubian Sandstone Aquifer System [Tripoli, 5 October 2000][1]
    For sustainable utilisation of the Nubian Sandstone Aquifer System, consolidation of the existing data and information in such a usable accessible manner and the continuous update of knowledge in the Aquifer Systems should be maintained. In order to accomplish this objective and to assure the exchange and flow of information between the four countries sharing the NSAS. It is herewith, the four countries namely, Chad, Egypt, Libya and Sudan represented by their National Coordinators formulated and signed the following agreements;

    Agreement No. 1 - Terms of Reference for the Monitoring and Exchange of Groundwater Information of the Nubian Sandstone Aquifer System [Tripoli, 5 October 2000][2]

    Consolidated data throughout the implementation of the "Programme for the Development of a Regional Strategy for the utilisation of the Nubian Sandstone Aquifer System" was achieved through a Regional Information System called the Nubian Aquifer Regional Information System (NARIS). This integrated Information System is conceived to fulfill the following tasks:

    - Storing and documenting the different data, covering all fields relevant to the Nubian Sandstone Aquifer System.

    - Processing, analysis and display of basic data.

    - Preparing the input parameters which are needed for the modeling at different scales and calibration of the groundwater model and comparison of the results of modeling with other data for planning and decision making.

    - Provide an easy link between the participating countries through a system ensuring the exchange and flow of information.

    Therefore it is herewith agreed that the four countries namely; Chad, Egypt, Libya and Sudan share the data that was consolidated throughout the implementation of the Programme mentioned above and included in the Nubian Aquifer Regional Information System (NARIS) in addition to information on developmental aspects including socio-economic data, management of harsh environment, drilling experiences, meteorological data,.. etc. and also agreed to update this system as specified in the Agreement on Terms of Reference for Monitoring and Data Sharing.

    The sharing of this information will be accomplished according to the setup specified below;

    Internet Environment - Server and access through internet.

    In this protocol the data will be stored on a server and accessed through internet by the four countries through web-based Oracle. A level of security is maintained in this technique, so that access is enabled only to the four countries.

    Agreement No. 2 - Terms of Reference for Monitoring and Data Sharing [Tripoli, 5 October 2000][3]

    For sustainable development and proper management of the Nubian Sandstone Aquifer System, continuous monitoring of the aquifer should be maintained. In order to observe the regional behaviour of the NSAS, monitored parameters of the aquifer should be shared between the concerned countries.

    Hence, it is herewith agreed between the four countries sharing the Nubian Sandstone Aquifer System, namely Chad, Egypt, Libya and Sudan, represented by their National Coordinators to monitor and share among them the following information:

    - Yearly extraction in every extraction site, specifying geographical location and number of producing wells and springs in every site.

    - Representative Electrical Conductivity measurements (EC), taken once a year in each extraction site, followed by a complete chemical analysis if drastic changes in salinity is [sic] observed.

    - Water level measurements taken twice a year in the locations shown in the attached maps and tables. The proposed monitoring network is subject to changes upon the feedback of the National Coordinators of the concerned countries.

    These measurements should be undertaken within the Nubian Aquifer System and the Post Nubian Aquifer System.

    ...


    [Omitted: Proposed regional well monitoring network, Regional monitoring network in the Nubian Aquifer, Regional monitoring network in the Post Nubian Aquifer]
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

14-05-2010, 09:21 AM

abubakr

تاريخ التسجيل: 22-04-2002
مجموع المشاركات: 16044
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: المياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer (Re: abubakr)

    المياه الجوفية عموما مخزون استراتيجي ومخزون مياه الحوض النوبي في جزءه الخاص بالسودان هو اهم مخزون للمياه العذبة وبالتالي معرفة حجمه وكيفية الاستفادة منه دون هدره في مشاريع خاصة وفردية لا تنفع الا اصحابها والالتزام بكشف اوجه صرف ما يسحب من هذا المخزون الاستراتيجي فائق الاهمية..اهدار المصادر الطبيعية من نفط وبترول وارض لاسباب جهوية وسلطوية امر بالغ الخطورة .. هذه الفوضي باسم السلطة والشعوب وما هي الا طمع وفساد يجب ان توقف ....الامر يتجاوز جهوية وحزبية وكيد سياسي .... ان ساسة و حكام السودان منذ الاستقلال بمختلف توجهاتهم لم يفلحو الا في الاضرار بالمصالح العليا للبلاد قصدا او جهلا او طمعا ....
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

14-05-2010, 09:58 AM

abubakr

تاريخ التسجيل: 22-04-2002
مجموع المشاركات: 16044
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: المياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer (Re: abubakr)

    قانونية استعمال المياه الجوفية في الحوض النوبي

    ورقة بالانجليزية بعنوان : هل من المقبول او المنطقي استعمال غير مستدام لمياه الحوض النوبي الجوفية تحت القانون الدولي

    IS IT REASONABLE TO USE THE NUBIAN SANDSTONE AQUIFER SYSTEM UNSUSTAINABLY UNDER INTERNATIONAL LAW?
    www.dundee.ac.uk/cepmlp/car/html/CAR9_ARTICLE28.pdf[/B]
    Quote: However, water is not considered to be an economic commodity by most experts, but a basic human necessity that cannot be subjected to profit-based operations.82 Many influential organizations, such as the UN Committee on Economic, Social and Cultural Rights, the Food and Agricultural Organization, the World Health Organization and the Friends of the Earth consider water to be a fundamental human right.83 If water is regarded as a human right, States are significantly restricted from permitting profit-oriented exploitation of their non-renewable groundwater reservoirs.84 Exploitation of non-renewable groundwater would be driven by States’ requirement to provide for its citizens rather than for profit-based motives.85


    المقتبس اعلاه ضروري للذين يسمحون يروجون لاستعمال تجاري خاص غير مستدام لمياه الحوض النوبي ....

    اخشي ان الذي يحدث الان غرب النيل في المنطقة النوبية من مشاريع خاصة تجارية غير قانونية وفق القانون الدولي ....
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

14-05-2010, 11:29 AM

أحمد الشايقي

تاريخ التسجيل: 08-08-2004
مجموع المشاركات: 11223
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: المياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer (Re: abubakr)


    Quote: ولكن حكومة الانقاذ كانت لديها تدابير تخصها وجهويتها فلذا استمرت في مشروع بيعها لللارض والسماح لمصر باقمة مشاريع زراعية تستغل فيها مياه الحوض النوبي وبالتالي تكون الخسارة للسودان والنوبيين مزدوجة : اهدار لمخزون استراتيجي من المياه وبيع لارض سودانية وحرمان اصحاب الارض من الاستفادة وحتي معرفة ما يجري من خلفهم ....وحيث ان الانقاذ تعشق العمل في الخفاء ودون علم الشعوب السودانية فربما سذاجة صحفي او انبهاره دون علم بما يجري اوصلتنا الي حقيقة ما يجري وكان هذا المقال والذي نشره العزيز مدحت عثمان في :
    مرافق يفضح عبد الرحيم محمد حسين في رحلة للشمال بعد ما ا...راضي النوبية المحتلة


    يا باشمهندس الشكوى لله

    طريقة إدارة هؤلاء للموارد والأرض والمقدرات السودانية غريبـة غرابـة أطوارهـم ...


    أحمد الشايقي
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

14-05-2010, 01:23 PM

abubakr

تاريخ التسجيل: 22-04-2002
مجموع المشاركات: 16044
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: المياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer (Re: أحمد الشايقي)

    ياعزيزي احمد

    Quote: طريقة إدارة هؤلاء للموارد والأرض والمقدرات السودانية غريبـة غرابـة أطوارهـم ...



    موارد ناضبةfinite و لايمكن تعويضها او تجديدهاnon-renewable ليست ملك لجيل او اخر انها ملك لكل الاجيال القادمة والحالية وبالتالي التصرف فيها في بلاد فيها الانسان هو محور الحياة والازدهار وليس فساد وجهوية كما هو الحال في بلادنا يكون بحذر شديد وحرص لا يمكن لفرد حاكم او خلافه ان يتجاوزه ....
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

14-05-2010, 04:06 PM

Hani Arabi Mohamed

تاريخ التسجيل: 25-06-2005
مجموع المشاركات: 4755
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: المياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer (Re: abubakr)

    هؤلاء يعلمون أنهم زائلون ... فلذا تجدهم يحملون حقداً كبيراً على الشعب السوداني ويسعون بكل الطرق الممكنة لاستغلال كل ثرواته ونهبها وإهدارها ..... ليتركوه فقيراً محطماً بعد أن يذهبوا هم.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

14-05-2010, 07:03 PM

نبيل عبد الرحيم

تاريخ التسجيل: 27-11-2007
مجموع المشاركات: 3566
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: المياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer (Re: Hani Arabi Mohamed)

    يعنى مش كفاية أثارنا النوبية وبلدنا غرقت تحت مياه السد فى حلفا.
    ومن باع حلايب من قبل على إستعداد أن يبيع الأراضى النوبية المتبقية فى سبيل جلوسه فى السلطة.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

14-05-2010, 07:11 PM

abubakr

تاريخ التسجيل: 22-04-2002
مجموع المشاركات: 16044
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: المياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer (Re: نبيل عبد الرحيم)

    يا قريبي

    Quote: ومن باع حلايب من قبل على إستعداد أن يبيع الأراضى النوبية المتبقية فى سبيل جلوسه فى السلطة.


    الارض لا تنضب ويمكن استعادتها لكن المياه تنضب ولا تتجدد والعالم مقبل علي ندرة في المياه بعد سنوات تصحر واحتباس حراري ....
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

14-05-2010, 07:08 PM

abubakr

تاريخ التسجيل: 22-04-2002
مجموع المشاركات: 16044
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: المياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer (Re: Hani Arabi Mohamed)

    يا هاني

    Quote: هؤلاء يعلمون أنهم زائلون ... فلذا تجدهم يحملون حقداً كبيراً على الشعب السوداني ويسعون بكل الطرق الممكنة لاستغلال كل ثرواته ونهبها وإهدارها ..... ليتركوه فقيراً محطماً بعد أن يذهبوا هم.



    الحقد الذي عمي قلوبهم وبصائرهم بحيث نسو ان لهم نسلا خاصا بهم سوف لا تكفيه ما اكتنزوه من مال ما ينفك ان يزول ويبقو جزءا من الكم المفتقر مثله مثل الاخريين .. ما ياتي من حرام يذهب سريعا
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

14-05-2010, 07:51 PM

Nazik Eltayeb

تاريخ التسجيل: 27-11-2007
مجموع المشاركات: 2357
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: المياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer (Re: abubakr)

    موضوع في غاية الاهمية
    تسجيل متابعة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

15-05-2010, 06:32 AM

abubakr

تاريخ التسجيل: 22-04-2002
مجموع المشاركات: 16044
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: المياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer (Re: Nazik Eltayeb)

    Quote: موضوع في غاية الاهمية


    شكرا نازك .. للاسف مثل هذه المواضيع التي تؤثر في حياة اجيال حاضرة و قادمة صارت وسط شريحة المحظوظين (نسبة 3.2% هم جملة المحظوظين في الشرق الاوسط والسودان بضع اعشار مئوية ) الذين لهم مدخل للانترنيت ووسائط الاتصال والتلاقي اي وسطنا هذا لا تجد قبولا متعذريين بان التواجد "فش خلق" كما يقول الشوام او لاجتماعيات جانبية ...امر المياه الجوفية عموما في السودان مسالة حياة او موت فغالب السكان هم بعيدين عن مجري النيل وفي مناطق عرفت بالعطش والتصحر ....

    (عدل بواسطة abubakr on 15-05-2010, 06:32 AM)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

15-05-2010, 07:44 AM

abubakr

تاريخ التسجيل: 22-04-2002
مجموع المشاركات: 16044
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: المياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer (Re: abubakr)
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

15-05-2010, 08:02 AM

EMU إيمو

تاريخ التسجيل: 16-02-2002
مجموع المشاركات: 2898
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: المياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer (Re: abubakr)

    شكراً أبوبكر
    تسلّيطك الضوء على المياه الجوفية في السودان .
    حيث لا توجد دراسة دقيقة عن التكوين الجوفي السوداني ، وهنا أعني دراسة هيدرولوجية وهيدروليكية
    وهي تحتاج لإمكانيات مالية وفنية ضخمة لا إعتقد إن السودان قادر على عملها في القريب المنظور.
    وهو عمل ضروري لابد منه‘ وأذكر كنت قد إطلعت على العديد من ملفات الآبار التي حفرت بواسطة شركة
    جيوتهنيكا في عهد الرئيس نميري وكانت معظم الأعماق مابين 500 - 800 قدم وهي آبار التكوين المكشوف
    (تكوين أم روابة والتكوين النوبي).
    وبسبب الممارسات من الشركات الزراعية التي نقلت أعمالها من دول الجوار ، بعد حين سوف تصل أعماق
    الآبار إلى 5000 قدم، كما هو الحال في المملكة العربية السعودية جفت التكوينات السطحية بسبب السحب للزراعة
    وأعماق الآبار وصلت إلى العمق أسفل 7000 قدم لإستخراج مياه غير صالحة الشرب تحت درجة حرارة قد تصل إلى 75 درجة مئوية
    فضلاً عن نزول مستوى الماء الساكن إلى أسفل 1000 قدم .

    يعني تكلفة إنتاج الماء من الآبار المنجورية قد تصل إلى ستة مليون ريال سعودي للبئر الواحدة.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

15-05-2010, 09:05 AM

abubakr

تاريخ التسجيل: 22-04-2002
مجموع المشاركات: 16044
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: المياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer (Re: EMU إيمو)

    عزيزي ايمو

    Quote: يعني تكلفة إنتاج الماء من الآبار المنجورية قد تصل إلى ستة مليون ريال سعودي للبئر الواحدة.


    جهات عالمية ساهمت وتساهم في تحديد المياه الجوفية منها الفاو والايفاد والطاقة النووية والبنك الدولي وناسا والامم المتحدة ولقد بدءت مصر في الاستفادة من ذلك ولها ادارات ومشاريع في الجزء السوداني من الحوض النوبي وهو الذي اشرت اليه اعلاه...
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

16-05-2010, 04:33 PM

abubakr

تاريخ التسجيل: 22-04-2002
مجموع المشاركات: 16044
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: المياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer (Re: abubakr)

    حدثني احد اصدقائي واقربائي العائد توا من وسط ارض النوبة بعد اجازة قصيرة ان للمصريين ثلاث مشاريع صغيرة حددت لهم بواسطة الاستشعار من بعد فالمياه الجوفية التي في حوض النوبة تمتد الي مصر وبالتالي المعينات التقنية تساعد في تحديد المواقع في الصحراء حيث تكون المياه قريبة من سطح الارض .. وبقيت لهم ثلاث مشاريع حددت كذلك مواقعها وهكذا مشاريع صغيرة غير مستدامة لا يستفيد منها سكان المنطقة ولكنها تمتص من هذا المخزون الاستراتيجي ..... طالما ان الامر صار مستباحالغير السودانيين فالقادريين من جمعيات سودانية وشركات سودانية اولي و هي التي يجب ان تعطي اولوية مطلقة وبمحاذيير وشروط تجعلها تساهم اولا في تنمية المنطقة النوبية .....
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

[رد على الموضوع] صفحة 1 من 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:

المياه الجوفية السودانية : الحوض النوبي Nubian Aquifer فى FaceBook

· دخول · أبحث · ملفك ·

Home الصفحة الاولى | المنبر العام | | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2014م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2012م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2012 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2011م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2011م |
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2011 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2011م | نمدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2010م |أمدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2009م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2008م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2008م |
مدخل أرشيف العام (2003م) | مدخل أرشيف العام (2002م) | مدخل أرشيف العام (2001م) | مكتبة الاستاذ محمود محمد طه |مكتبة البروفسير على المك | مكتبة د.جون قرنق | مكتبة الفساد| مكتبة ضحايا التعذيب | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة دارفور |مكتبة الدراسات الجندرية | مكتبة العالم البروفسيراسامة عبد الرحمن النور |
مواضيع توثيقية متميِّزة | مكتبة قضية سد كجبار | مكتبة حادثة يوم الاثنين الدامي | مكتبة مجزرة اللاجئين السودانيين في القاهرة بتاريخ 30 ديسمبر 2005م |مكتبة الموسيقار هاشم مرغنى(Hashim Merghani) | مكتبة عبد الخالق محجوب | مكتبة الشهيد محمد طه محمد احمد |مكتبة مركز الخاتم عدلان للأستنارة والتنمية البشرية | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة سودانيز أون لاين دوت كم |مكتبة تنادينا,الامل العام,نفيرنا | مكتبة الفنان الراحل مجدى النور محمد |
مكتبة العلامة عبد الله الطيب | مكتبة احداث امدرمان 10 مايو 2008 | مكتبة الشهيدة سهام عبد الرحمن | منبر اليوم الحار لخريجى كلية الهندسة و المعمار بجامعة الخرطوم |مكتبة الراحل المقيم الطيب صالح | مكتبة انتهاكات شرطة النظام العام السودانية | مكتبة من اقوالهم |مكتبة الاستاذ أبوذر على الأمين ياسين | منبر الشعبية | منبر ناس الزقازيق |مكتبة تهراقا الفن الدكتور محمد عثمان حسن صالح وردى | اخر الاخبار من السودان2004 |
اراء حرة و مقالات سودانية | مواقع سودانية | اغاني سودانية | مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد | دليل الخريجيين السودانيين | الاخبار اليومية عن السودان بالعربى|
جرائد سودانية |اجتماعيات سودانية |دليل الاصدقاء السودانى |مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان |الارشيف والمكتبات |
|Contact us |About us | Discussion Board |Latest News & Press |Articles & Analysis |PC&Internet Forum |SudaneseOnline Links |

للكتابة بالعربي في المنتدى

للرجوع للصفحة الرئيسية اراء حرة و مقالات
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها

اضغط هنا لكي تجعل المنتدى السودانى للحوار صفحتك الرئيسية لمتصفحك
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة bakriabubakr@cox.net
الاخبار اليومية Contact Us اتصل بنا أجتماعيات

© Copyright 2001-02
Sudan IT Inc.
All rights reserved.

If you're looking to submit news,video,a press release or or article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de