أضخم حدث لفعالية سودانية أمريكية في منطقة واشنطن
صور لصلاة العيد للسودانيين حول العالم.....و عيد سعيد
اتحاد الصحافيين بواشنطن يعلن عن تأجيل ندوة نعمات مالك الي السبت القادم

مرحبا Guest [دخول]
أخر زيارة لك: 01-08-2014, 11:29 PM الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2009م كتاب الكترونى: من الديكتاتورية إلى الديمقراطية: إطار تصّوري للتحرر
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « الموضوع السابق | الموضوع التالى »
أقرا احدث/اخر مداخلة فى هذا الموضوع »
06-08-2009, 11:03 AM

أحمد أمين

تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 3366
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

كتاب الكترونى: من الديكتاتورية إلى الديمقراطية: إطار تصّوري للتحرر


    ثقافية: الحرّية لا تأتي مجاناً! ...(من الديكتاتوريّة الى الديمقراطيّة) لـ(جين شارب)




    بيروت - عبدالله أحمد
    صدر حديثاً عن (الدار العربية للعلوم- ناشرون) كتاب (من الديكتاتورية إلى الديمقراطية: إطار تصّوري للتحرر) للكاتب والباحث الأميركي جين شارب (ترجمة خالد عمر وتقديم رضوان زيادة). يركّز هذا العمل على مشكلة عامة وهي كيفية القضاء على النظام الديكتاتوري ومنع قيام آخر جديد، إذ جاء هذا التركيز من منطلق الضرورة والخيار المعتمد.


    التقى المؤلف في العقود الأخيرة أشخاصاً من بلدان تحكمها أنظمة ديكتاتورية، منها: بنما وبولندا وتشيلي والتبت وبورما. والتقى الذين حاربوا العدوان الشيوعي الصيني في التبت، والروس الذين هزموا الانقلاب المتشدد الذي حصل في أغسطس (آب) عام 1991، والتايلنديين الذين منعوا العودة إلى الحكم العسكري باستخدام النضال اللاعنيف. كذلك، زار أماكن مختلفة من العالم، منها: برج التلفزيون ومقبرة فيلنيس في ليتوانيا والحديقة العامة في ريغا (لاتفيا) حيث أطلقت الأعيرة النارية على الناس مباشرة لتقتلهم، ومركز فراري في شمال إيطاليا حيث قتل الفاشيون المقاومين، والمقبرة المتواضعة في مانربلو الممتلئة بأجساد رجال سقطوا وهم في مقتبل العمر.

    يؤكد شارب أن السنوات الأخيرة شهدت انهيار كثير من الأنطمة الديكتاتورية المختلفة، سواء أكانت هذه الأنظمة ذات أصل داخلي أم خارجي، عند مواجهتها لتحدي الشعوب المنتظم، وأثبتت عدم قدرتها على تحدي الشعوب السياسي والاقتصادي والاجتماعي المشترك، على الرغم من أنه كان يُنظر إليها على أنها أنظمة منيعة. فمنذ عام 1980 استطاع تحدّي الشعوب، الذي تميز في الغالب باللاعنف، إسقاط الأنظمة الديكتاتورية في أستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا وألمانيا الشرقية وتشيكوسلوفاكيا وسلوفينيا ومدغشقر ومالي وبوليفيا والفيليبين. كذلك، عملت المقاومة اللاعنيفة على ترسيخ التوجّه نحو الديمقراطية في نيبال وزامبيا وكوريا الجنوبية وتشيلي والأرجنتين وهاييتي والبرازيل والأورغواي وملاوي وتايلند وبلغاريا وهنغاريا وزائير ونيجيريا وأجزاء مختلفة من الاتحاد السوفياتي السابق. هذا بالإضافة إلى التحدي السياسي العارم في الصين وبورما والتبت، وعلى رغم أن هذا النضال لم يقضِ على الأنظمة الديكتاتورية القائمة إلا أنه كشف عن طبيعة هذه الأنظمة القمعية الوحشية أمام المجتمعات الدولية، وقدّم للشعوب خبرة قيّمة عن هذا الشكل من النضال.

    يضيف المؤلف أن انهيار الأنظمة الديكتاتورية في هذه البلدان لم يمنعِ جميع المشاكل الأخرى التي تعاني منها تلك المجتمعات، فالفقر والجريمة وعدم الفاعلية البيروقراطية وتخريب البيئة كلها أمور تخلِّفها الأنظمة القمعية. لكن لسقوط الأخيرة الحد الأدنى من تخفيف معاناة ضحايا القمع، وفتح الطريق أمام إعادة بناء المجتمعات من خلال وجود حريات سياسية وديمقراطية وشخصية، وعدالة اجتماعية.
    يحذِّر شارب من مخاطر التدخلات الأجنبية لتغيير نظام ديكتاتوري في بلد معين، ويورد بعض الحقائق المرّة المتعلقة في هذا المجال ويلخّصها في أربعة بنود: استعداد الدول الأجنبية لبيع الشعوب المضطهدة بدلاً من الحفاظ على وعودها لها بالمساندة والتحرّر مقابل هدف آخر. اتخاذها خطوات ضد الأنظمة الديكتاتورية للحصول على مكاسب اقتصادية وسياسية وسيطرة عسكرية على البلاد فحسب. تحرُّكها لمساعدة المقاومة الداخلية عندما تكون الأخيرة بدأت بهزّ النظام الديكتاتوري وحوّلت تركيز العالم إلى طبيعته الهمجية. مساعدة تلك الدول الأنظمة الديكتاتورية للحفاظ على مصالحها الاقتصادية والسياسية.
    شعوب
    يعتبر شارب أنه إذا أردنا إسقاط نظام ديكتاتوري بفاعلية وبأقل التكاليف علينا القيام بالأمور التالية: تعزيز تصميم الشعوب المضطهدة وعزيمتها وثقتها بنفسها، ومهارات المقاومة، وتعزيز مؤسسات تلك الشعوب الاجتماعية المستقلة، وخلق قوة مقاومة داخلية قوية، ووضع خطة تحرر استراتيجية حكيمة وكبيرة وتنفيذها بمهارة.

    يرى المؤلف أنه عادة ما يُنظر إلى الأنظمة الديكتاتورية على أنها ثابتة لا يمكن المساس بها، فهي تشكّل سيطرة الفئة القوية، التي تتحكم بالمخابرات والجيش والشرطة والسجون ومراكز الاعتقال وفرق الإعدام، وبأموال البلاد ومصادرها الطبيعية الإنتاجية وتستغلها تعسفياً لتحقيق إرادتها. في المقابل، تظهر قوى المعارضة الديمقراطية في مظهر الواهن عديم التأثير الذي لا حول له ولا قوة، وهذا ما يجعل من وجود معارضة فاعلة أمراً مستبعداً، غير أن القصة لا تنتهي هنا. فللأنظمة الديكتاتورية نقاط ضعف تشمل ما يلي: بالإمكان تحديد أو سحب التعاون القائم بين الناس عموماً والمجموعات والمؤسسات والذي هو ضروري لتشغيل النظام. قد تتآكل الأيديولوجيا، وتتزعزع أساطير الحكام ورموز النظام. تعيق النزاعات المؤسساتية الداخلية والتنافس بين الأشخاص والتشاحن، إدارة النظام الديكتاتوري الحاكم وتضرّ بها. عمل بعض أقسام الشرطة والجيش على تحقيق أهدافه الخاصة حتى لو كانت ضد الحكام الديكتاتوريين كالانقلابات العسكرية مثلاً. تآكل أدوات االقوة المركزية في الأنظمة الديكتاتورية عندما تقرّر تجنّب هذه الأخطار عن طريق اللامركزية في السيطرة واتخاذ القرار.

    يلفت شارب إلى أن النضال اللاعنيف أكثر تعقيداً من ذلك المسلَّح لأنه يستخدم أساليب أكثر تنويعاً مقارنة بالعنف، إذ إنه يستعمل أسلحة المواطنين ومؤسسات المجتمع، النفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية. ويطلق على هذه الأساليب أسماء عدة، منها الاحتجاجات والإضرابات واللاتعاون وسحب الولاء وسلطة الشعب. وبعكس الأساليب العسكرية، نستطيع تركيز أساليب النضال اللاعنفي بشكل مباشر على القضايا التي هي على المحك. مثلاً، إذا كانت قضية الأنظمة الديكتاتورية سياسية في الأساس، تصبح أشكال النضال اللاعنفي السياسية أكثر حيوية، إذ تشمل هذه الأشكال إنكار شرعية الحكام الديكتاتوريين وعدم التعاون مع أنظمتهم، ومواجهة سياساتهم من خلال الإعاقة والمماطلة بهدوء وسرية وممارسة العصيان والمظاهرات الجماهيرية والإضرابات.

    في المقابل، إذا كان النظام الديكتاتوري عرضة للضغوط الاقتصادية، وغالبية الضغوط الشعبية ضد النظام اقتصادية، تصبح الأساليب الاقتصادية مثل المقاطعات والإضرابات، ملائمة للمقاومة، ونستطيع مواجهة جهود الحكام الديكتاتوريين في تسخير النظام الاقتصادي بإضرابات عامة محدودة كالإضراب التباطؤي ورفض (أو اختفاء) الخبراء الذين لا يمكن الاستغناء عن تعاونهم مع النظام. وبالإمكان أيضاً تطبيق أنواع اختيارية مختلفة من الإضرابات في المرافق الحيوية مثل المصانع ووسائل المواصلات وأماكن تزويد المواد الخام وفي أماكن توزيع المنتجات.
    فرح

    يشير شارب إلى أن تفكّك نظام ديكتاتوري وانهياره هو سبب للفرح ولاحتفالات عظيمة، ومدعاة للفخر بالنفس. ولكن لسوء الحظ، هذا لا يعني أنه حان الوقت للتخفيف من الحذر، فحتى بعد النجاح في تفكيك النظام الديكتاتوري من خلال استخدام التحدي السياسي، لا بد من اتخاذ إجراءات وقائية حذرة وذلك لمنع ظهور نظام قمع جديد تولِّده حالة الفوضى التي تلي مرحلة القضاء على النظام القمعي القديم. وعلى قادة القوى التي تدعم الديمقراطية أن يكونوا مستعدين مسبقاً للتحوُّل المنظَّم إلى الديمقراطية. ثم ينبغي تفكيك الهيكلية الديكتاتورية، وبناء الأسس الدستورية والقانونية ومعايير السلوك الديمقراطي. وعلينا ألا نعتقد بأن مجتمعاً مثالياً سيظهر فور سقوط نظام الحكم الديكتاتوري، فهذا السقوط هو بمنزلة نقطة البداية التي تحتاج الى ظروف أفضل تتيح المجال لبذل جهود طويلة الأمد لتطوير المجتمع وتلبية حاجاته الإنسانية بشكل أفضل. كذلك، ستستمر المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية لسنوات طويلة، ما يتطلب تعاوناً بين أطياف المجتمع كافة. وينبغي على النظام السياسي الجديد أن يوفر فرصاً للناس على رغم اختلاف آرائهم ليكملوا العمل البناء والتطوير السياسي لمعالجة المشاكل في المستقبل.

    يختم المؤلف كتابه بخلاصات مهمة عدة أبرزها، أن التحرر من الأنظمة الديكتاتورية أمر ممكن، والحصول عليه يتطلب عناية تامة في التفكير والتخطيط، وعملاً دؤوباً ونضالاً منضبطاً يكون أحياناً باهظ الثمن.
    يستنتج الكاتب أيضاً صحّة القول الشائع (الحرية لا تأتي مجاناً) ، فلا وجود لقوة خارجية تمنح الشعوب المضطهدة الحرية التي تطمح إليها، وعلى الناس أن يتعلموا كيف يحصلون على تلك الحرية بأنفسهم، وهذا لن يكون سهلاً. ومعرفتهم لما هو مطلوب منهم لنيل الحرية يمكِّنهم من وضع خطط عمل تقودهم إلى الهدف المنشود على الرغم من العناء الطويل، ومن خلال المثابرة، يبنون نظاماً ديمقراطياً جديداً، ويجهزون أنفسهم للدفاع عنه. فالحرية التي تأتي من خلال النضال ستبقى، ويكون الحفاظ عليها من خلال التلاحم الجماهيري لحمايتها وتدعيمها.

    نسخة الكترونية من الكتاب:
    http://www.aeinstein.org/organizations/org/FDTD_Arabic-2.pdf
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2009, 12:33 PM

أحمد أمين

تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 3366
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: كتاب الكترونى: من الديكتاتورية إلى الديمقراطية: إطار تصّوري للتحرر (Re: أحمد أمين)

    اى سلطة هى فى الاساس مبينة على طاعة الاوامر، القادة لا توجد لديهم سلطه إذا لم تطع اوامرهم وهنا
    يذكر جين شارب المؤلف أسطورة سيد القرود وهي حكاية صينية من القرن الرابع عشر عن رجل عجوز كان يعيش في ولاية تشو الإقطاعية.

    ولقد استطاع هذا العجوز أن يبقى على قيد الحياة من خلال استغلاله لمجموعة من القرود حيث كان يأمرهم كل صباح بالذهاب إلى الغابة وجمع الفاكهة على أن يقدم له كل قرد عشر ما جمعه من الفاكهة وكان يعاقب كل قرد لا يلتزم بذلك بالضرب الشديد ودون رحمة، ورغم معاناة القرود الشديدة فإنهم لم يستطيعوا الشكوى أو التمرد على ذلك.
    وفي يوم من الأيام سأل قرد صغير باقي القردة هل زرع هذا العجوز كل هذه الأشجار؟ فأجابوه بلا، ثم سألهم ثانية لماذا إذن نعتمد على هذا الرجل ونخشاه ولماذا لا نعتمد على أنفسنا؟ وهنا أدركت القردة ما يعنيه القرد الصغير ونفذوا خطة بسيطة خلصتهم من العجوز المستبد حيث كسروا قضبانهم واستولوا على الفاكهة التي خزنها العجوز ثم هربوا وعندما استيقظ العجوز من نومه ولم يجد القرود ولا الفاكهة كان بالفعل قد فقد مصدر قوته ووجوده فانتهت حياته.

    حكاية من جنوب السودان

    يحكى ان احد سلاطين قبيلة فى جنوب السودان اصبح جائرا وكان يعامل افراد قبيلته بطريقة بشعة، اجتمع افراد القبيلة يوما ما وقرروا أن يرحلوا ويتركوا له القرية بأكملها. أى انه سحبوا منه سلطته التى يستمدها منهم. فأصبح زعيما بدون شعب.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

07-08-2009, 09:41 AM

Amin Elsayed

تاريخ التسجيل: 05-09-2003
مجموع المشاركات: 1202
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: كتاب الكترونى: من الديكتاتورية إلى الديمقراطية: إطار تصّوري للتحرر (Re: أحمد أمين)

    .
    Many thanks Ahmed
    After finishing from this book, I will come back with high lighting the key areas
    See u soon


    Amin

    .
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

[رد على الموضوع] صفحة 1 من 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:

كتاب الكترونى: من الديكتاتورية إلى الديمقراطية: إطار تصّوري للتحرر فى FaceBook

· دخول · أبحث · ملفك ·

Home الصفحة الاولى | المنبر العام | | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2014م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2012م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2012 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2011م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2011م |
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2011 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2011م | نمدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2010م |أمدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2009م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2008م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2008م |
مدخل أرشيف العام (2003م) | مدخل أرشيف العام (2002م) | مدخل أرشيف العام (2001م) | مكتبة الاستاذ محمود محمد طه |مكتبة البروفسير على المك | مكتبة د.جون قرنق | مكتبة الفساد| مكتبة ضحايا التعذيب | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة دارفور |مكتبة الدراسات الجندرية | مكتبة العالم البروفسيراسامة عبد الرحمن النور |
مواضيع توثيقية متميِّزة | مكتبة قضية سد كجبار | مكتبة حادثة يوم الاثنين الدامي | مكتبة مجزرة اللاجئين السودانيين في القاهرة بتاريخ 30 ديسمبر 2005م |مكتبة الموسيقار هاشم مرغنى(Hashim Merghani) | مكتبة عبد الخالق محجوب | مكتبة الشهيد محمد طه محمد احمد |مكتبة مركز الخاتم عدلان للأستنارة والتنمية البشرية | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة سودانيز أون لاين دوت كم |مكتبة تنادينا,الامل العام,نفيرنا | مكتبة الفنان الراحل مجدى النور محمد |
مكتبة العلامة عبد الله الطيب | مكتبة احداث امدرمان 10 مايو 2008 | مكتبة الشهيدة سهام عبد الرحمن | منبر اليوم الحار لخريجى كلية الهندسة و المعمار بجامعة الخرطوم |مكتبة الراحل المقيم الطيب صالح | مكتبة انتهاكات شرطة النظام العام السودانية | مكتبة من اقوالهم |مكتبة الاستاذ أبوذر على الأمين ياسين | منبر الشعبية | منبر ناس الزقازيق |مكتبة تهراقا الفن الدكتور محمد عثمان حسن صالح وردى | اخر الاخبار من السودان2004 |
اراء حرة و مقالات سودانية | مواقع سودانية | اغاني سودانية | مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد | دليل الخريجيين السودانيين | الاخبار اليومية عن السودان بالعربى|
جرائد سودانية |اجتماعيات سودانية |دليل الاصدقاء السودانى |مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان |الارشيف والمكتبات |
Discussion Board |Latest News & Press |Articles & Analysis |PC&Internet Forum |SudaneseOnline Links |

للكتابة بالعربي في المنتدى

للرجوع للصفحة الرئيسية اراء حرة و مقالات
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
اضغط هنا لكي تجعل المنتدى السودانى للحوار صفحتك الرئيسية لمتصفحك
يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع بشرط وضع "نقلا عن سودانيز اون لاين"و الاشارة الى عنواننا WWW.SUDANESEONLINE.COM
الاخبار اليومية Contact Us اتصل بنا أجتماعيات

© Copyright 2001-02
Sudan IT Inc.
All rights reserved.

If you're looking to submit news,video,a press release or or article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de