SudaneseOnline App for iPhone and iPad
مرحبا Guest []
أخر زيارة لك: 24-05-2013, 04:39 AM الرئيسية
|
|
 
|
| 19-11-2008, 09:18 PM |

HAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 8998
|
|
|
|
| 19-11-2008, 09:21 PM |

Al-Shaygi
تاريخ التسجيل: 16-11-2002
مجموع المشاركات: 7614
|
|
|
|
| 19-11-2008, 09:49 PM |

HAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 8998
|
|
|
|
| 19-11-2008, 10:17 PM |

عبد المنعم سليمان
تاريخ التسجيل: 02-09-2006
مجموع المشاركات: 12158
|
|
|
|
| 19-11-2008, 10:30 PM |

HAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 8998
|
|
|
|
| 19-11-2008, 10:31 PM |

Marouf Sanad
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 4818
|
|
Re: حبل الغسيل... وحق الرجال الإجتماعي فى تعليق سراويلهم ... دون النساء!!! (Re: عبد المنعم سليمان)
|
يا استاذ حيدر
سلام
Quote: مع علمه أن المنزل خال من بقية سكانه، إلا أنه واظب بُعيد منتصف ذلك النهار على ممارسة عادته السرية بتكتم شديد، فإذا مضت دقائق تناهت إليه خلالها زغاريد عرس ابن الجيران، عابرة أثير الشارع الصغير المترب، كان يغالب للمرة الثانية حرقة الصابون تسري في تجويف عضوه المنتصب دون تأوه.
لم يغادره إحساس النشوة بعد،حين رآه على ضوء الشمس المتسرب من خصاص الباب،يميل ببطء مترنحاً مثل رجل ثمل يسير علي سطح أملس غمرته مياه الغسيل الرغوية ، ينكمش نحو منبت الساقين ، ينزلق دافئاً متقافزاً على فخذه الأيسر المنبسط فوق أرضية الحمّام الأسمنتية الرطبة، بينما لا يزال غناء البنات يهب من الخارج ، شاكياً جفاء الحبيب تارة ، و مُبدياً مخاوف من غيابه المحتمل دون وداع تارة أخرى :
الليلة ْ... مُسافِرْ ..... أنا أنا ..... ما جَبَرَ الخَاطِرْ ..... ..... دي كم سنة ؟!.
لا ريب أن جَدّه أورثه "فراغ العين"، ذلك تعبير تناهى إليه لأول مرة من حكايات عمّته "الأرملة العاقر"، التي ظلت تشاركه الحجرة منذ أن مات زوجها الثالث " بين أحضانها " كما يشاع داخل الأسرة في الخفاء قبل ثلاثة أعوام ونيف ، "رحمه الله... يا ولدي"، أربع كن في عصمته على الدوام، الخامسة تحل بسلاسة في مكان الأولى أو الراحلة، لكأن سحراً كان يدفعهن لقبول مصيرهن اللائى كن يعلمنه مسبقاً دون تذمر، فتلك كانت " يا ولدي " عادته، يرمي يمين الطلاق ثلاثاً، ثم يقودها في موكب الهدايا الطويل إلى أهلها محملة بالمال، قبل أن يطرق باب بيت آخر يعرف كنوزه المخبوءة وتعرفه جيداً، فإذا أشرف على الموت ذات ليلة شتائية دامسة أكثر من الدعاء ، طالباً من الله بمقلة باكية أن يورثه في الجنّة من بنات الحور العين ما لذَّ وطاب ، كذلك تضحك عمّته التي تركها جده حين غادر العالم رضيعة ، و هي تسافر مرة أخرى ، في ثنايا ذلك " الماضي الجميل " ، قائلة : " رحمه الله … يا ولدي لقد كان فارساً .. يقتلع الشجرة من جذوعها دون معونة من فأس أو أحد ......... لم يكن من رجال هذا الزمان .. وما فعله كان برضاهن وفي الحلال " .
كان كالطفل في بستان المانجو ، بالكاد يتذوق ثمرة ، يده اليسرى تضغط على أخرى ذات قوام ناعم لدن ، وعيناه لا تنفكان من قضم صدور الأفرع البعيدة " الناهدة " ، يا لها من فحولة، بددتْ الثروة ، ولم تـُنجب ، على مدى أعوامها التسعين ، سوى والده وعمّته عند الزيجة الحادية عشرة والأخيرة .
لكنه على خلاف جدّه، لا يدري على وجه الدقة، كم طيف امرأة من معارفه ونجمات السينما، جأر باللذة فوق سرير خياله منذ أن بلغ الحلم قبل عام أو يزيد، ما إن يتوغل في ثنايا دهليز ضيق يتوسط ملتقى ساقين بيضاوين يُشبه مدخله المُشعر بقعة العسل تكاد تغوص في كوب الحليب الطازج، أو يشد إليه عجيزة خلاسية أبصرها ذات نهار قائظ تروي ظمأ العيون على امتداد شارع تحف جانبيه واجهات المحلات الزجاجية، حتى يدفن رأسه في صدر أبنوسية غادرت الأدغال للتو .
يظل على هذا المنوال من ضروب الشراهة، لا يلوي على شيء ، إلى أن يقذف ماء الحمام في رحم البالوعة بآخر دفقاته، عندئذ فقط يداهمه إحساس بالذنب لا يطاق، ومع أنه استعاذ بالله في سره من همزات الشياطين آلاف المرات، إلا أنه ما برح يراوده فور أن يخلع سرواله ويشتم رائحة الصابون، الصفيرُ يطلقه فم الراعي حين يرفع البعير عنقه ناظراً إلى حوض الماء في حذر، أو أنين الأنثى ساعة يلهث في خصومة ساقيها طالباً المزيد من الرواء.
كان غناء الصبايا المصاحب لإيقاع "الدلوكة" لا يزال ينساب فوق لغط المحتفلين أسفل السرادق الضخم الذي أقيم منذ الصباح الباكر أمام بيت الجيران، والصقور تحلق في قبة السماء الصافية التماساً للبرد أو احتماء من شواظ الشمس التي بدت في ميلانها المحدود نحو الغرب وكأنها غاضبة من أفراح البشر الصغيرة، عندما خرج أخيراً من الحمَّام متجهاً عبر أرض الحوش الترابية الحارقة إلى حجرة شقيقاته الثلاث، حيث درج في غيابهن منذ مدة على تصفيف شعره الماعزي قبالة " تسريحة الخشب العتيقة "، تلك القطعة من الأثاث ذات المرآة المصقولة والنقوش الذهبية الباهتة التي صاغتها بعناية أيدي الحرفيين خلال الربع الأول من القرن العشرين في روما، كانت الأثر المادي الوحيد الذي دلَّ الأحفاد فيما يبدو على وجود ثروة الجدّ الآفلة.
وكعادته في مثل هذه الأوقات التي يكون فيها وحيداً ، شرع يتخيل بنوع من الفخر نساء جدّه ، وهن يتعاقبن على الجلوس أمام المرآة نفسها، وحين انتهى تماماً من تنظيف المشط من خصلات شعر الشقيقات العالقة بأسفله ، وكان عليه حسب أوامر والدته أن يشارك الجيران أفراحهم منذ وقت مبكر ، توقف قلبه وجمد كتمثال من الفرحة، حتى أن دوي البنادق الذي مازج الزغاريد في الخارج فجأة لم يُحرِّك فيه خلجة واحدة ، و لو أن أحداً من الناس سئل عن معنى السعادة وأبصره على تلك الهيئة لأشار إليه دونما تردد، حدث ذلك عندما رآه هناك، كان يطل من جوف المرآة نصف المُترب على استحياء، شارب خفيف نابت، لا تكاد تلحظ وجوده عينا خاطبة " شَبـِمه "، لكنه بدا له في تلك اللحظة ولسبب ما أكبر حجماً من شارب جدّه القابع في وضع الأبد بين برواز الخشب الباهت المعلق على جدار الديوان منذ أن تفتحت أزهار وعيه الغضة على الحياة.
هكذا في ظرف أقل من ثانية أخذت حجرة الشقيقات تشهد ما يُشبه طقوس الاحتفال العفوي الحار ، إذ فرد ذراعيه كطائر ، ودار حول نفسه بحركة لا شعورية ، ثم قرَّب وجهه من سطح المرآة أكثر فأكثر ، رفع يده محاولاً كتم أنفاسه اللاهثة متحسساً متلمساً جاذباً برفق الزغب الخفيف المتقوس أسفل منخريه ، قبل أن تنهار وتغرق جبال أفراحه كما طفت في بحر عواطفه المتلاطم دفعة واحدة ، لكأن طلقة من بنادق المحتفلين ضلت طريقها في الفضاء إلى قلبه ، إذ خُيل إليه على حين غرة أن بعض ثياب شقيقاته الداخلية يمد لسانه ساخراً من فرحة دخوله " المباغتة " إلى "عالم الرجال" ، ما يثير حنقه ، ما يحرق شغاف نفسه ، ما يتلف أعصابه حقاً ، هو عدم اكتراثهن أحياناً بإخفاء مثل هذه الملابس " في مكان حصين لا تطاله عين الغرباء " .
يمكن تخيل أبعاد الفجيعة جيداً ، "لا قدر الله ذلك البلاء" ، لو نشب خلاف وصل إلى حد الاحتراب بينه وبين أحد أصدقائه ممن يزورونه في البيت من وقت لآخر ، لا شك أن الأمر لن يتوقف عند حدود اللكم والرفس وتبادل القذف بالأحجار الصغيرة ، بل سيقف على قارعة الطريق، ويسبه أمام الملأ بأعلى صوته قائلاً : " يا شقيق ذات اللباس الأخضر "، وعندئذ هل يوجد صاحب ضمير من بين أولئك المارة أو الجيران يمكنه أن يتحرّى الدقة عن حق لمعرفة متى وأين وكيف رأى الصديق ذلك اللباس "اللعين"؟!.
واصل التحديق في الشارب على مضض ، متظاهراً كأن شيئاً لم يكن من "سفاهة النساء"، وقد عقد العزم على أن يلقنهن درساً آخر في "مبادئ الحشمة"، على الرغم من أنهن يكبرنه بسنوات متفاوتة، على أن ذلك سيكون في الغد لا محالة ، عقب انتهاء آخر مراسم عرس ابن الجيران مباشرة، أما الآن، الآن الآن، فلاشيء يمكنه أن يفسد عليه فرحة دخوله "المباركة" إلى عالم الرجال.
للأسف، ومع سبق الإصرار والترصد هذه المرة، أخرج اللباس الأسود القاتم لسانه من جوف المرآة، ذلك المستلقي على ظهره فوق صدر السرير وراءه، ما لبث أن باعد مابين ساقيه السمراوين متسائلاً: "ما الذي تفعله الآن في حجرة النساء أيها الصبي"، لكأن قطعة من الحديد هوت على رأسه، فقبل أن يستوعب كم "الوقاحة"، فطن إلى ثرثرة اللباس الأحمر القاني، الذي ظل بدوره يحرك لسانه القرمزي يمنة ويسرة، مقتحماً في غارات متتالية أقصى حدود الجانب الأيسر من مجاله البصري، مطلقاً مثل طائرة "أف 16" قذائف تساؤلاته الموجهة نحوه بلا رحمة أو شفقة: "عجباً عجباً، يا ذا الشارب، لماذا لا تريد أن تذكر لنا كم عام مضى على يوم ختانك القريب".
"الدم... الدم الدم"، "الصمت أضعف الإيمان"، "القضاء على سفاهة النساء"، هكذا أيقظ شعارات حربه "المقدسة"، وهو يُشير بحزم إلى "حامل لواء الفضيلة" الذي أخذ وضع الاستعداد في أعماقه السحيقة أن "سِر إلى الأمام قدماً"، كانت طبول المعركة الوشيكة تشق فضاء صدره المستعر بآلاف الضربات الرعدية، والعروق تدفع إمدادات المؤن والذخيرة صوب جموع كتائب الشرف المتأهبة داخل رأسه، عندما استدار بقوة لم يعهدها في نفسه من قبل، ساحباً ملاءة السرير على الأسود، واضعاً وسادتين فوق بجاحة الأحمر القاني، عائداً مثل فيلق إلى حيث استأنف منذ ثوان ثورته التصحيحية "الدائمة".
منذ ساعة ، قبل أن يشتم رائحة الصابون داخل الحمّام، كان قد تفقد لأمر ما المطبخ والديوان وحجرة والدته ناظرة المدرسة الابتدائية وتلك في صدر الحوش يتقاسمها وعمّته "الأرملة العاقر"، أثناء ذلك تغاضى عن رؤية لباس أمه الحائل وهو يتدلى من إحدى زوايا سرير الخشب العريض في هدوء ، هو في واقع الأمر لا يكره والدته وشقيقاته الثلاث ، بل يحب عمّته مثل امرأة " تراعي التقاليد، وتحفظ ذكرى الزوج الراحل ، وفوق هذا وذاك ، لا تضع ملابسها الداخلية في مكان يمكن أن تطاله عين الغرباء " .
أخيراً أتم تصفيف شعره الماعزي، كان إذ ذاك يرخي أذنيه باحثاً عن أصوات الجوقة النسائية التي توقفت منذ مدة ، عندما مرر إصبعه في شرود على حواف "تسريحة الخشب العتيقة" ، و أخذ يتطلع في أنحاء الحجرة بحزن و وجوم غامضين ، وما إن فعل ، حتى كادت أن تسقطه أرضاً، فوهة ُ لباس أزرق واسعة الغور، ذلك "اللعين... اللعين اللعين"، بينما هواء خفيف يؤرجحه على مقبض إحدى النوافذ ذات اليمين وذات اليسار، أخذ يُبادل وميض الغضب الصادر من عينيه بنظرة سافرة استقرت عند شاربه الوليد على وجه الخصوص، لكأنه يتساءل مثل سابقيه الأسود والأحمر القاني: "هل لي بدرس آخر في مبادئ الحشمة أيها القائد".
كن مستغرقات في النوم أسفل نور الظهيرة الأبيض الكثيف المتدفق عبر النوافذ الخشبية المشرعة، ساعة اقتحم الحجرة عليهن مثل إعصار، مقتلعاً شجر الأحلام الذي نما في أعقاب حفل العرس الساهر، وما تبقى من طمأنينة الأسرَّة الثلاثة كانت ركائزه تتهاوى في قاع بئر من الفزع الأخرس الذي ارتسم بدرجات متفاوتة على وجوههن الجميلة المجهدة التي أخذت تطلّع إليه من رقدتها الخامدة في ذهول.
لم يستغرق الأمر سوى لحظات، حتى أدركن من هيجانه غير المبرر على الدوام مغزى "الدرس القديم الجديد"، دمعت عينا ذات الأزرق الغامق ، وهي عادة تصاحب عندها كبت ضحكة لا سبيل إلى حبسها طويلاً ، أما ذات الأسود، التي تلقت منه لكمة قبل أيام، وكانت صغراهن، فقد ظلت لائذة بالصمت، وقد اعتدلت جالسة قبالة وقفته المتوعدة أمام "تسريحة الخشب العتيقة" بوجه خال تماماً من آثار النوم الهاربة فيما بدا بلا عودة ، بينما دفع الغيظ ذات الأحمر القاني إلى أن تغرس أصابعها في لحم الوسادة دون أن تسحب الفستان الذي انحسر أثناء النوم إلى أعلى فخذيها.. حتى! .
كان يتحدث بصوت مبحوح أغلب الوقت، مرسلاً إصبعه في وضع مستقيم تارة، ضارباً قبضته اليمنى على باطن يده اليسرى تارة أخرى، مشعلاً النار داخل عينيه الضيقتين تارة ثالثة، إلى أن شرع يتساءل مثل ثائر أعياه إصلاح الخطأ بين الجماهير : "وهذه عمّتكم.. يالها من قدوة صالحة... فمنذ استقرت معنا في هذا البيت..... هل رأيتن أبداً كيف تحرص على إخفاء مثل تلك الملابس".
هكذا كمن حبته الأقدار قدراً من التجارب في وقت وجيز أنهى خطبته ، ثم همّ بالخروج ، وقد بدا له أنه قد أدى واجبه على خير وجه ، وإن لم يبرح الشعور بالامتعاض صفحة وجهه بعد ،عندما لاحقه صوت ذات الأحمر القاني، ناشباً لسانه في عنقه المحنية إلى الأمام ، قائلاً بكل ذلك البرود القاتل :" ذلك لأن عمّتي لا ترتدي الملابس الداخلية أصلاً ".
لو قيل له في تلك اللحظة إن الشمس أشرقت من مغربها لما أثار الأمر دهشته ، و في وقفته تلك، قدم داخل الحجرة وقدم خارجها، وقد أُسقط في يده مثال القدوة الصالحة دفعة واحدة ، لم يكن يدري أي الطرق الحكيمة يسلك : أ يعود أدراجه صافعاً أكاذيبها، أم يمضي كمن لم يطرق أذنه شيء من "سفاهة النساء" قطُّ ؟!.
أكثر منه، لا أحد يمكنه أن يتنبأ بما يمكن أن تذهب إليه ذات الأحمر القاني، فإذا ما دخل معها في مغالطات من أي نوع، لأحكمتْ يدها حول معصمه، و قادته إلى العمّة رأساً، في محاولة عملية لإثبات دعواها …..
أخيراً تطارده ضحكاتهن الصاخبة ، اقتلع قدمه ، سار عبر الحوش دون هدى منصتاً بألم وعجز بالغين لدوي قنابل الحنق الحبيسة وهي تتفجر بداخله ، ثم جلس بصعوبة تامة في ظل الديوان القصير كقائد مضى على أوراق استسلامه وتم تجريده من أكثر أسلحته دماراً وفتكاً ومضاء ، ومن هناك رأى عمّته وهي تخرج من حجرتهما في طريقها إلى المرحاض ، كان الوقت كافياً ليُدير وجهه إلى الناحية الأخرى ، ويواصل التفكير بعمق في هذه " المصيبة الجديدة " ، وقد أدرك على نحو شديد الغموض أن من العبث استمرار المرء وحده في "حرب متعددة الجبهات ". |
من صفحات الروائي عبدالحميد البرنس هذه القصة القصيرة بعنوان "خليفة" والتي نشرها ضمن مجموعته القصصية "تداعيات في بلاد بعيدة" Re: التحية للبرنس
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 19-11-2008, 10:35 PM |

سناء عبد السيد
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 2032
|
|
|
|
| 19-11-2008, 10:42 PM |

أيزابيلا
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 2384
|
|
|
|
| 19-11-2008, 10:56 PM |

HAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 8998
|
|
Re: حبل الغسيل... وحق الرجال الإجتماعي فى تعليق سراويلهم ... دون النساء!!! (Re: سناء عبد السيد)
|
الأخ معروف سند ... كيفنك قرأت قصة عبدالحميد البرنس, حتى وجدت { صلتها } بالموضوع, فتوقفت عن قراية بقية القصة, ... وجاييها طبعا بي رواقة. قال البرنس:Quote: بإخفاء مثل هذه الملابس " في مكان حصين لا تطاله عين الغرباء " .
يمكن تخيل أبعاد الفجيعة جيداً ، "لا قدر الله ذلك البلاء" ، لو نشب خلاف وصل إلى حد الاحتراب بينه وبين أحد أصدقائه ممن يزورونه في البيت من وقت لآخر ، لا شك أن الأمر لن يتوقف عند حدود اللكم والرفس وتبادل القذف بالأحجار الصغيرة ، بل سيقف على قارعة الطريق، ويسبه أمام الملأ بأعلى صوته قائلاً : " يا شقيق ذات اللباس الأخضر "، وعندئذ هل يوجد صاحب ضمير من بين أولئك المارة أو الجيران يمكنه أن يتحرّى الدقة عن حق لمعرفة متى وأين وكيف رأى الصديق ذلك اللباس "اللعين"؟!.
|
أو من هنا يمتد عصب الفكرة, ويتداعي على البنات والأولاد.
... تسلم عزيزي
| |
   
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 19-11-2008, 11:14 PM |

Marouf Sanad
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 4818
|
|
|
|
| 19-11-2008, 11:22 PM |

HAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 8998
|
|
Re: حبل الغسيل... وحق الرجال الإجتماعي فى تعليق سراويلهم ... دون النساء!!! (Re: Marouf Sanad)
|
سناء عبدالسيد ... تسلمي
Quote: حيدر سلامات
المجتمع السوداني درج على محاسبة المرأة في كل صغيرة و كبيرة - عدم نشر متعلقات المرأة الخاصة مثالا - بينما اتاح للرجل مساحة كبيرة من الحريات - امكانية نشر متعلقاته الخاصة مثالاً و النساء هن من يقمن بغسل و نشر متعلقاته |
هناك الكثير الذي يمكن إضافته لقائمة إمتيازات الرجل على المرأة ... خاصة فى الشرق { بمدلوله الثقافي } ... وبموجب تراكم هذا التاريخ على مر الأزمان وعلى مختلف ولاياته الثقافية, فلست بصدد مواجهة حاسمة وناجزة فى الأمر, بقدرما كفالة التفكير بصوت مسموع وكخطوة أولي لإعادة تأهيل مشروعنا الثقافي الراهن, فهو لا يحتمل إحتباسات غير موضوعية وغير متسايرة مع سمات العصر وقيمه الثقافية ... والعافية درجات.
... مع تقديري
| |
   
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 20-11-2008, 01:36 AM |

HAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 8998
|
|
|
|
| 20-11-2008, 02:17 AM |

HAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 8998
|
|
|
|
| 20-11-2008, 04:28 AM |

HAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 8998
|
|
|
|
| 20-11-2008, 04:51 AM |

Marouf Sanad
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 4818
|
|
|
|
| 20-11-2008, 07:42 AM |

Ishraga Mustafa
تاريخ التسجيل: 05-09-2002
مجموع المشاركات: 11380
|
|
|
|
| 21-11-2008, 00:30 AM |

خليفة موسى حمدان
تاريخ التسجيل: 15-09-2008
مجموع المشاركات: 346
|
|
|
|
| 20-11-2008, 08:33 AM |

تيسير عووضة
تاريخ التسجيل: 20-12-2005
مجموع المشاركات: 6876
|
|
|
|
| 20-11-2008, 09:15 AM |

عمر التاج
تاريخ التسجيل: 08-02-2008
مجموع المشاركات: 2404
|
|
|
|
| 20-11-2008, 11:08 AM |

على تاج الدين على
تاريخ التسجيل: 25-10-2008
مجموع المشاركات: 1681
|
|
Re: حبل الغسيل... وحق الرجال الإجتماعي فى تعليق سراويلهم ... دون النساء!!! (Re: عمر التاج)
|
Quote: من ناحية ثانية للموضوع : طبيعة الرجل السوداني تميل نحو المرأة المستورة والمرأة السودانية تميل للرجل الذي يفضلها مستورة.
المجتمع السوداني قد يقبل عرض قضايا المرأة ورفع سقف حقوقها ولكن المرأة الأصيلة تستحي من عرض لبسها وما تحته لأنظار الرجال . والحمد |
فى تقديرى ان الامر ينبغى قراءته فى اطار المساواة بين الرجل والمراة فى الحقوق والحريات العامة و مبدا المساواة هذا محل اتفاق الجميع ولكن الخلاف بين مفهوم المجتمع الغربى ومفهوم المجتمع الاسلامى للمساواة....ظل الغربيون يطرحون عدد من القضايا التى يعتبرونها مخلة بالمساواة بين الرجل والمراة فى المجتمع الاسلامى ...من شاكلة زواج المسلمة من غير المسلم*النصيب الاقل للمراة فى الميراث*تعدد الزوجات*قوامةالرجل على المراة شهادة امراتين مقابل شهادة رجل واحد*حق المراة فى الولاية العامة...ولن نركز حديثنا على هذه الاحكام الجزئية فى المفهوم الغربى الذى جعل من المراة او بمعنى اصح جسد المراة رمز رخيص لترويج الاعلان التجارى وسلعة لها صلاحية انتاج وصلاحية نفاد رغم كل ادعاءات المساواة واحراز المراة الاوربية مركز متقدم فى مجال الحقوق السياسية والمدنية والثقافية على نظيراتها فى بقية فضاءات الثقافات الاخرى.....اما المبدا العام والكلى فى الاسلام فى هذه المسالة هو مبدا المساواة بين الرجل والمراة ..لان حقوق الانسان فى الاسلام يتم البحث عنها كما يقول(دكتور محمد عابد الجابرى)فى الكليات و المبادى العامة اما الجزئيات فاحكامها قابلة دوما للا جتهاد لانها تطبيقات والتطبيق يختلف من زمن لاخر ومن ظهور وجه للمصلحة الى ظهور وجه اخر,.....ويرى سيد قطب ان الاسلام قد كفل للمراة مساواة تامة مع الرجل من حيث الجنس والحقوق الانسانية ولم يقرر التفاضل الا فى بعض الملابسات المتعلقة بالاستعداد او الدربة او التبعة مما لا يؤثر على حقيقة الوضع الانسانى للجنسين فحيثما تساوى الاستعداد والدربة والتبعة تساويا وحيثما اختلف شئ من ذلك كان التفاوت بحسبه فمن الناحية الدينية والروحية يتساويان(ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا)...(من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ماكانوا يعملون)....ومن ناحية الاهلية للملك والتصرف الاقتصادى يتساويان.... (للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والاقربون) (للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن)....مما سبق نخلص الى ان المساواة التامة بين الرجل والمراة فى الاسلام هى القاعدة الاساسية والاتجاه العام اما الاحكام الجزئية التى تخالف هذا الاتجاه او تبدو انها تخالفه فلا بد من البحث عن معقوليتها فى المقاصد واسباب النزول ويرى السيد (محمد حسين فضل الله)ان دراسة الواقع الانسانى للمراة كما هو الواقع الانسانى للرجل هى السبيل الافضل للوصول للنتائج المتوازنة...وترى ان هذه الدراسة هى التى سوف تساعد على التعرف على طبيعة الظروف التى تحركت النصوص فيها والنظرة التى انطلقت منها فلعلنا نجد بعض القرائن التى تصرف النص عن ظاهره ليكون له تفسير لا يختلف عن الواقع الخارجى والواقع الخارجى فى راى السيد فضل الله لايعكس اى تمييز بين الرجل والمراة فلو وضعا فى ظروف ثقافية واجتماعية وسياسية متشابهة فان من الصعب ان تميز بينهما ...اذ ليس من الضرورى ان يكون وعى الرجل للمسالة الثقافية والاجتماعية والسياسية اكثر من وعى المراة لها....ولكن فى ذاتية المراة وكنهها وبحسب تركيبها البيولوجى والفيزيولوجى هناك تصور متعالى تقرره نزعات الرجل السوى تجاه المراة وبما استودعها الله من اسرار اللطافة والجذب ....تجعل من الحياء والخجل والحشمة عوامل جذب وانتباه وتمييز من الجنس الاخر ....الامر الذى ان افقدها هذه الخصال بفعل يخدش الحياء والحشمة والخجل اصبحت فى حكم الامتهان لخاصية الانوثة التى احاطها العرف وما جرت عليه العادة بكل هذه الحلل والهالة من التقديس لمعانى التميز والتفضيل!!!!!!!!!!
تحياتى على
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 20-11-2008, 04:55 PM |

ibrahim kojan
تاريخ التسجيل: 29-03-2007
مجموع المشاركات: 1420
|
|
|
|
| 20-11-2008, 06:36 PM |

HAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 8998
|
|
Re: حبل الغسيل... وحق الرجال الإجتماعي فى تعليق سراويلهم ... دون النساء!!! (Re: ibrahim kojan)
|
Quote: يا سلااااااااااام يا حيدر كلام يبدأ بيهو اى زول يومو وهو مطمئن على سلامة روحو من اى خدو متابعة بامتاع ذهنى مطلق لاجل جمال السيرورة الانسانية |
شكرا ... إشراقة ... زينة البنات فالوعي الإجتماعي يبدأ من حيث تتراكم الأجندة المحركة للكينونة الآدمية, ولست بصدد شئ غير { إصحاح } الأوضاع التاريخية المقيضة بأحكام الثبات, وكأنها أمر مفروغ منه ... فكلا ... كل شئ يتحرك وكل زمن يلقي بملامحه على الأشياء, وكل وعي يضيف وينتقص أو هكذا طبيعة الحياة والبشر... ضد السكون. فمقصدي هو تحرير جزئية خفيضة من محملنا الإجتماعي وتعريضها لدائرة الضوء ... وفيما تقتضيه أحاسيسنا الجمعية وحساسيتنا تجاه العدل... كجيل عصراني ومهموم بالإتساق.
... مع مودتي
| |
   
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 20-11-2008, 06:57 PM |

HAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 8998
|
|
Re: حبل الغسيل... وحق الرجال الإجتماعي فى تعليق سراويلهم ... دون النساء!!! (Re: HAYDER GASIM)
|
Quote: لو قبلت المرأة أن تعطى "الحق الإجتماعي" في تعليق سروالها* فلتفعل !!
Quote: ما هو يا { إشروا } الإتنين يا إمتنعوا الإتنين ... كذلك. أنا طبعاً من رأيي يمتنعوا الإتنين حفاظاً على المصلحة العامة
ــــــــــ * سروالها = ليس فقط السروال و لكن تشمل كل ما يتعيّن على المرأة عدم تعليقه (حياءً) وليس لأي سبب آخر ! |
شكرا عاليا ... تيسير عووضة فلمجرد طرح هذا الموضوع للنقاش العام, أظن أننا سوف نستقبل على الطرف الآخر من المعادلة نتائج جديدة, مهما صغر حجمها وضعف تأثيرها... فقط يهمني المحاولات الذكورية البالغة التجريد, لإخراج المرأة من سياقها الإنساني والبيولوجي والكيميائي, فالمرأة بنت آدم زيها وزي الراجل, فيما أنانية هذا الرجل وتخثر محيطه المخصص للمرأة, يجعلانه يفكر دوما فى وضع المرأة فى الخانة التي يريد, وهي خانة المتعة والجمال والأناقة وموطئ الغريزة العالي ... بل تغوص هذه الفرضية { الشرقية فى الأعم } لتحيل الحصائل البيو/كيمائية للمرأة إلى خانة الإسثناء والخصوصية التي تستجوب المعالجة السرية ... لهذا مطلوب منها أن تغسل سراويلها سرا وتجففها سرا, وتنتظر كل الوقت حتى { تجف } كراع الرجال ... لتنسرب من بعد بهدوء وخجل وتخفي إلى الحمام لتقضي حاجتها الإنسانية ... فهنا عبء إجتماعي غير ضروري ... لأنه وهم وتحلق لا يقترن حتى بأبجديات الكينونة الإنسانية.
... مع تقديري
| |
   
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 20-11-2008, 07:10 PM |

HAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 8998
|
|
Re: حبل الغسيل... وحق الرجال الإجتماعي فى تعليق سراويلهم ... دون النساء!!! (Re: HAYDER GASIM)
|
Quote: من ناحية ثانية للموضوع : طبيعة الرجل السوداني تميل نحو المرأة المستورة والمرأة السودانية تميل للرجل الذي يفضلها مستورة.
المجتمع السوداني قد يقبل عرض قضايا المرأة ورفع سقف حقوقها ولكن المرأة الأصيلة تستحي من عرض لبسها وما تحته لأنظار الرجال . والحمد لله |
شكرا موفورا ... عمر التاج ليس من مقصد لخلع رداء الحياء ونزع حجب المرأة, بس لو كان وراء القيم أعلاه إهدار لكرامتها وأثقال على أكتافها وتخفيض أو تزوير لإنسانيتها, فهذا ما يستحق منا الإعتبار... ثم ما قيمة تصور يربط موقفه من المرأة بلباسها؟ وكأنه مكون جوهري فى تركيبها الإنساني, علما بأن التزيوء فى حد ذاته, من نتاج تطور الإنسان إجتماعيا, وليست أصلا فى حد ذاته ولا يمثل مركزا غريزيا كالأكل والشرب والهواء والجنس وما يتصل... وهذا فقط لتحديد طبيعة الخاصية موضع البحث , وليس للرجوع بالتاريخ الإنساني لمرحلة جمع الثمار.
مع تقديري
| |
   
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 20-11-2008, 07:36 PM |

HAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 8998
|
|
Re: حبل الغسيل... وحق الرجال الإجتماعي فى تعليق سراويلهم ... دون النساء!!! (Re: HAYDER GASIM)
|
Quote: فى تقديرى ان الامر ينبغى قراءته فى اطار المساواة بين الرجل والمراة فى الحقوق والحريات العامة و مبدا المساواة هذا محل اتفاق الجميع ولكن الخلاف بين مفهوم المجتمع الغربى ومفهوم المجتمع الاسلامى للمساواة....ظل الغربيون يطرحون عدد من القضايا التى يعتبرونها مخلة بالمساواة بين الرجل والمراة فى المجتمع الاسلامى ...من شاكلة زواج المسلمة من غير المسلم*النصيب الاقل للمراة فى الميراث*تعدد الزوجات*قوامةالرجل على المراة شهادة امراتين مقابل شهادة رجل واحد*حق المراة فى الولاية العامة...ولن نركز حديثنا على هذه الاحكام الجزئية فى المفهوم الغربى الذى جعل من المراة او بمعنى اصح جسد المراة رمز رخيص لترويج الاعلان التجارى وسلعة لها صلاحية انتاج وصلاحية نفاد رغم كل ادعاءات المساواة واحراز المراة الاوربية مركز متقدم فى مجال الحقوق السياسية والمدنية والثقافية على نظيراتها فى بقية فضاءات الثقافات الاخرى.....اما المبدا العام والكلى فى الاسلام فى هذه المسالة هو مبدا المساواة بين الرجل والمراة ..لان حقوق الانسان فى الاسلام يتم البحث عنها كما يقول(دكتور محمد عابد الجابرى)فى الكليات و المبادى العامة اما الجزئيات فاحكامها قابلة دوما للا جتهاد لانها تطبيقات والتطبيق يختلف من زمن لاخر ومن ظهور وجه للمصلحة الى ظهور وجه اخر,.....ويرى سيد قطب ان الاسلام قد كفل للمراة مساواة تامة مع الرجل من حيث الجنس والحقوق الانسانية ولم يقرر التفاضل الا فى بعض الملابسات المتعلقة بالاستعداد او الدربة او التبعة مما لا يؤثر على حقيقة الوضع الانسانى للجنسين فحيثما تساوى الاستعداد والدربة والتبعة تساويا وحيثما اختلف شئ من ذلك كان التفاوت بحسبه فمن الناحية الدينية والروحية يتساويان(ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا)...(من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ماكانوا يعملون)....ومن ناحية الاهلية للملك والتصرف الاقتصادى يتساويان.... (للرجال نصيب مما ترك الوالدان والاقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والاقربون) (للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن)....مما سبق نخلص الى ان المساواة التامة بين الرجل والمراة فى الاسلام هى القاعدة الاساسية والاتجاه العام اما الاحكام الجزئية التى تخالف هذا الاتجاه او تبدو انها تخالفه فلا بد من البحث عن معقوليتها فى المقاصد واسباب النزول ويرى السيد (محمد حسين فضل الله)ان دراسة الواقع الانسانى للمراة كما هو الواقع الانسانى للرجل هى السبيل الافضل للوصول للنتائج المتوازنة...وترى ان هذه الدراسة هى التى سوف تساعد على التعرف على طبيعة الظروف التى تحركت النصوص فيها والنظرة التى انطلقت منها فلعلنا نجد بعض القرائن التى تصرف النص عن ظاهره ليكون له تفسير لا يختلف عن الواقع الخارجى والواقع الخارجى فى راى السيد فضل الله لايعكس اى تمييز بين الرجل والمراة فلو وضعا فى ظروف ثقافية واجتماعية وسياسية متشابهة فان من الصعب ان تميز بينهما ...اذ ليس من الضرورى ان يكون وعى الرجل للمسالة الثقافية والاجتماعية والسياسية اكثر من وعى المراة لها....ولكن فى ذاتية المراة وكنهها وبحسب تركيبها البيولوجى والفيزيولوجى هناك تصور متعالى تقرره نزعات الرجل السوى تجاه المراة وبما استودعها الله من اسرار اللطافة والجذب ....تجعل من الحياء والخجل والحشمة عوامل جذب وانتباه وتمييز من الجنس الاخر ....الامر الذى ان افقدها هذه الخصال بفعل يخدش الحياء والحشمة والخجل اصبحت فى حكم الامتهان لخاصية الانوثة التى احاطها العرف وما جرت عليه العادة بكل هذه الحلل والهالة من التقديس لمعانى التميز والتفضيل!!!!!!!!!!
تحياتى على |
الأخ ... على تاج الدين على ... تسلم.
ربما لا تعلم مبلغ فرحي بمداخلتك أعلاه, لأنها تعكس رؤيا لتيار عريض فى مجتمعي السوداني, يعتمد فى تفسير خواصه وطبائعه وبشكل جوهري على الدين الإسلامي. أي هي رسالة من قلب المجتمع ... بل ما يزيد من قبطتي هو إختيارك لأفضل ما أدلى به رموز وقيادات الحركة الإسلامية ... وأخالهم وفق ما حكيت عنهم, يعكسون مفهوما تقدميا عن المرأة ويتهاودن لمعرض مساواتها والرجل عبر نصوص ومواقف وأقوال تجد مني كامل التقدير. لكن التفاسير ذات الصلة بالمرجعية الدينية لا تقف على قادة بعينهم ولا تعمتد صوتا متحد الطرق والصدأ, إنما تتفاوت الرؤى لحسب المرتكز وقيد الإجتهاد, ولهذا لم أعد أستغرب لتفاوت عريض بين من يحترم حقوق المرأة, وبين من يصر على خلودها فى فقة الجاهلية الأولى.
أقدر أجتهادك فى كل الأحوال, وأرجو أن أكرر أن ليس في تقريري هنا دعوة للسفور, فقط لرفع الأعباء الغير ضرورية على المرأة, بإعتماد تكوينها المادي والروحي وكما خلقه رب العالمين ... وحينما تقرن ذلك ببعض التفاصيل التي أدليت بها فى هذا البوست, فسوف يتضح لك أن منتهى رغبتي هو المزيد من الإكرام والتسهيل للمرأة ... وبالطبع من باب الإحترام وفي سياق العصر مظهرا وجوهرا.
... مع تقديري
| |
   
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 20-11-2008, 07:57 PM |

HAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 8998
|
|
Re: حبل الغسيل... وحق الرجال الإجتماعي فى تعليق سراويلهم ... دون النساء!!! (Re: HAYDER GASIM)
|
Quote: حيدر ود حلتنا مرحلة حبل الغسيل دى مرحلة تانية ، الاول نشوف ليهم النساء لما يشتروا الملابس الداخلية بشتروها بالدس ، وليه فى شيلة العروس بختوها كلها فى كيس واحد وبقولو عليها كمونية وبعدين حكاية عليق الملابس بتجر ... يعنى ممكن يودوها المكوجى وتلقاها ترفرف فى طرف الشارع ... عندنا جارتنا زمان كان بتودى ثيابها وفساتينها المكوجى اها الحلة كلها كان عارف الفستان المعلق داك حق ..... |
أبو السيد ... كيفنك. تعرف الناس كانوا بعرفوا الفساتين المشرورة عند المكوجي لسببين, قلة المعروض النسائي في دكاكين المكوجية, والثاني الفاقة وعدم الشغلة اللي إنت عارفم. قلت لي سموها { كمونية } ... ضحكتني لامن بديت أتذكرت يا ربي شيلتي كان فيها كمونية ول لا ... لكن المتأكد منو إنو خرفان العزيومة كان فيها كمونية ... إستغفرتك يا مالك روحي.
... ومودتي
| |
   
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 20-11-2008, 08:14 PM |

HAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 8998
|
|
Re: حبل الغسيل... وحق الرجال الإجتماعي فى تعليق سراويلهم ... دون النساء!!! (Re: HAYDER GASIM)
|
Quote: تبدأمثل هذه المواضيع بكلمات بسيطه سراويل ..ملابس داخليه.. ثم عميق الحديث في الانسان نعم الانسان وحق ان يكون بكل انسانيته(دون تمييز) جديرا بالحياه... لولا بسيط الكلام ومعانيه الضاربه في العمق لما أصبحنا جديرين بالحياه.. او بعضها..... اتفق معك يا حيدر (الصديق الاسفيري) ان كلمه عوره يجب ان تمحي من قاموس اليوم.. اتفق مع د. اشراقه البنت الكمنجه علي ذلك الاقتباس الذي مس مني عصب الحروف .. فتلعثمت .. اواصلكم في القراءة هذا ما استطيعه لحين.. .. |
الحبيب ... ابراهيم كوجان ... تطيب. ياخي أولا ده مناسبة أطلب فيها تطوير علاقتنا { الشخصية } لما فوق السقف الإسفيري. فأنت ممن تتحراهم القلوب بشوق طبيعي وفرح مبذول. نعم ... تبدأ الأشياء صغيرة ثم تتوالى مع محيطها الإجتماعي والفكري, ثم تتسلق درجات السلم الذي يخصها فى الثقافة ... وهكذا. فيما تحرير المرأة السودانية من { سرية } غسيل وتجفيف ملابسها الداخلية, هو معروض يتسق مع مشروع { النظافة } فى تمام تعلقه بالحضارة الإنسانية المعاصرة, لأن التجفيف الرطب أحفظ للبكتريا من العرضة الهوائية والشمسية بالذات ... ثم ألا تزال ثقافة أن فلان الذي كل ما إشوف ليهو طرف توب يتحول إلى مارد جنسي ... ألا تزال مثل هذه الحكاوي تسيطر على واقعنا الإجتماعي وتحمي نساءنا من من الإلتحاق بطبيعة الأشياء ... ناهيك عن خواص البشر؟
ابراهيم ... ياخ ما تقرا وبس ... اكتب كمان.
مع فرحي بك
| |
   
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 20-11-2008, 08:18 PM |

taha
تاريخ التسجيل: 24-07-2002
مجموع المشاركات: 0
|
|
|
|
| 20-11-2008, 08:34 PM |

HAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 8998
|
|
|
|
|
[]
|
صفحة 1 من 3: << 1 2 3 >>
|
|
|
|
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء
مستعارة
لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
|
© Copyright 2001-02
Sudanese
Online All rights
reserved.
| |