مكتبة انتفاضة (هبة) سبتمبر 2013
فى الذكرى الأولى لانتفاضة سبتمبر 2013: نحو إستراتيجية أشمل للحراك الطلابى فى السودان
قصيدة بمنـاسبة ثورة 23سبتمبر الطُـلابية
في ذكري (( الكوكبة السبتمبرية .... الشهداء )) قصائد .. صور .. فيديوهات
منتدى حتى نعود الغنائية/ استراليا يدعوكم لحضورالذكرى الأولى لـ هَبّة سبتمبر
اوفيت بالعهد الشهيد صلاح سنهوري
يا سبتمبر الممهور بالدم قائمة الشهداء تطول
في ذكرى شهداء سبتمبر: سيُسألون!
مرحبا Guest [دخول]
أخر زيارة لك: 16-09-2014, 12:26 PM الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009مرقص العروس: يا أوكامبو يا غدار..رئيسنا سافر.والمعارضة ترد: يا السائق البوباي..طوالي لاهاي !.
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
أقرا احدث/اخر مداخلة فى هذا الموضوع »
20-04-2009, 12:55 PM

شهاب الفاتح عثمان

تاريخ التسجيل: 28-08-2006
مجموع المشاركات: 11553
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

رقص العروس: يا أوكامبو يا غدار..رئيسنا سافر.والمعارضة ترد: يا السائق البوباي..طوالي لاهاي !.







    هذا شعب سياسي وغارق فيها بطبقاته المختلفه !!,
    مقال في الشرق الاوسط عن فننا الشعبي في مواكبه الاحداث , وتاليف الاغاني !.
    والتميز في ذلك حتى في رقص العروس و اغاني البنات ( كما نصفها ).

    مقال جوله ومواكبه للجديد في هذا المجال لمن كان غائبا عن الوطن,
    او داخله وغير متابع !, الي المقال وهو لاستاذه بثينه عبد الرحمن.

    ___________________________________________________________

    ليتهم يعلمون ان عمر اللحظـه في بعـدك يا خـرطـوم سنين طـوال.
    د شهـاب الفاتح ـ كـوالالمبور
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

20-04-2009, 01:02 PM

شهاب الفاتح عثمان

تاريخ التسجيل: 28-08-2006
مجموع المشاركات: 11553
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: رقص العروس: يا أوكامبو يا غدار..رئيسنا سافر.والمعارضة ترد: يا السائق البوباي..طوالي لاهاي ! (Re: شهاب الفاتح عثمان)

    Quote:
    السودانيون يغنون سياسة
    العروس السودانية ترقص على أنغام: يا أوكامبو يا غدار.. رئيسنا سافر.. ورئيسنا زار.. والمعارضة ترد: يا السائق البوباي..
    لا لفة جاي.. ولا جاي.. سوق عديل لاهاي
    الجمعـة 21 ربيـع الثانـى 1430 هـ 17 ابريل 2009 العدد 11098
    جريدة الشرق الاوسط
    الصفحة: حصاد الأسبوع
    بثينة عبد الرحمن
    يشتهر الشارع السوداني، بكونه شارعا مسيسا. ظل هذا دأبه في كل الأوقات. أوقات الديمقراطية أو الديكتاتورية. لا يفوته حدث
    مهم محلي أو عالمي، إلا تابعه، وكثيرا ما تفاعل معه. والسودانيون، عموما، مغرمون بمتابعة نشرات الأخبار، وتحليلها والتعليق
    عليها، ما أمكنهم ذلك، في مجالس أفراحهم وأتراحهم. ساعدهم على ذلك، كثرة انتشار الصحف اليومية، والبرامج الإخبارية. منذ قديم
    الزمان يوم كان راديو وتلفزيون أم درمان، هما الوحيدان، مع عدد محدود جدا من الإذاعات العالمية العريقة، دع عنك الآن وقد تعددت
    الوسائط الإعلامية، شكلا وموضوعا. في هذا السياق، بديهي ألا يشغل السودانيين هذه الأيام شاغل، أكثر من قرار المحكمة الدولية الذي
    أصدره المدعي العام لويس مورينو أوكامبو، بتوقيف الرئيس عمر البشير، بتهم ارتكاب جرائم حرب في دارفور.

    في السياق ذاته كذلك، لن يفوت المتابع أن يلحظ كيف تعكس الأغاني السودانية قضايا سياسية، وكيف يتغنى السودانيون بالقضايا
    السياسية، جنبا إلى جنب، مع الموضوعات التقليدية كالغزل والحب والغرام والهجران واللوع. لهذا نجد أن من بين أشهر الأغاني
    وأكثرها تداولا وشعبية الأغاني السياسية التي تشيد بالثورة المهدية والاستقلال ورموزه وبالحرية والعهود الديمقراطية والانتفاضات
    الشعبية ضد الظلم والحكم الديكتاتوري، بل هناك أغان لمشاهير الفنانين، عن حركة عدم الانحياز ومؤتمر «باندونق» ونضال القارة
    الأفريقية وشعوب آسيا. وهناك أغان تمجد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والعاهل السعودي الراحل الملك فيصل بن
    عبد العزيز ونكروما ونيسلون مانديلا، بالإضافة لأغان عن الثورة الجزائرية والمليون شهيد. أما فلسطين ومعركتها فذلك موضوع
    دائم ومتجدد. في المسار ذاته لم تنصرف عن هذا الاهتمام الأغاني المعروفة بأغاني البنات. وهي أغان يعتبرها كثير من علماء
    الاجتماع وعلم النفس وعلوم الاتصال، بمثابة «ترمومتر» دقيق يكشف عن اهتمامات المجتمع والقضايا التي تشغل الرأي العام،
    بصورة جلية، سواء إيجابا أو سلبا لكونها عفوية وطازجة ومواكبة، كما أنها سهلة التداول، لا سيما وأنها خفيفة اللحن بسيطة الكلمات،
    حتى تتناسب وجلسات الأنس وليالي الأفراح، خاصة «رقصة العروس». ومعلوم أن تقليد رقص العروس السودانية يعتبر جزءا مكملا،
    بل رئيسيا لمراسم حفل الزواج السوداني التقليدي. منذ قديم الزمان، وحتى اليوم والغد، ورقصة العروس تقليد منتشر في معظم أنحاء
    السودان، بين معظم العوائل والأوساط والطبقات، سواء كانت العروس غير متعلمة أو نصف متعلمة، بل حتى ولو كانت تعمل كقاضية
    أو دبلوماسية أو طبيبة أو شرطية. بشرط ألا يعترض العريس، وطالما تم تدريب العروس تدريبا جادا وحاذقا لتتمكن من أداء أكثر من
    رقصة وفقا لحركات رشيقة متناسقة تتناغم مع لحن وكلمات ووصفات الأغاني التي تقدمها مغنية محترفة بمساعدة الحضور الذي يقتصر
    على النساء والعريس فقط، ثم، وفي لحظات أخرى من الاحتفال بالزواج خاصة عند مراسم طقوس «الجرتق» (الزينة التقليدية للعروس
    في السودان وهناك يوم من أيام الفرح مخصص لهذه الطقوس)، تنبعث الأصوات جميلة وهي تترنم ببعض المدحات والأغاني الخالدة
    المتوارثة الزاخرة بقصص البطولة والمواقف السياسية جنبا إلى جنب تلك التي تتضمن الدعوات والأمنيات بحياة سعيدة وبالمال
    والصحة والعيال. من جانب آخر، تطورت مسيرة أغاني البنات بتطور المجتمع وانفتاحه، مسايرة بالكامل لظروفه الاقتصادية
    والاجتماعية والسياسية والثقافية. والمتتبع يجد أن البنات قد غنين أيام الحرب العالمية الثانية ضد هتلر وموسليني
    «هتلر يا جاموسة/ وموسوليني يا ناموسة». كما غنين للجنود السودانيين البواسل ممن شاركوا في الحرب «يجوا عايدين/ جنودنا منتصرين».

    ليس ذلك فحسب، بل عبرن الحدود مغنيات للثورة الكورية «يا شباب كورية/ الله لكورية/ يا السائقين عجلاتكم/ واللابسين ساعاتكم/
    مواعيد الدرس فاتكم/ والتعليم ده حياتكم». هذا كما لحّنّ مشيدات بالقوات السودانية المسلحة وجيش البلاد «يا زول يا جميل/
    انت وين ماشي/ ماشي الجيش/ ابقى جياشي». وعلى الرغم من الود للجياشي (الرجل الذي يخدم في الجيش)، لم يغفلن في الوقت
    ذاته التنديد بالانقلابات العسكرية، مطالبات ببقاء العسكر في ثكناتهم حتى يجنبوا البلاد الدورة السياسية المهلكة (حكم ديمقراطي
    منتخب ينقض عليه انقلاب عسكري( فرددن مخاطبات الجياشة: «يا عسكري/ ما تزدري/ الشعب قال عايز الأزهري». والأزهري
    هو الزعيم إسماعيل الأزهري رافع علم الاستقلال ومؤسس الحزب الوطني الاتحادي في السودان. وكما هو متوقع، في ظل الحرية
    السياسية والانفتاح، فإن الفتيات يغنين كغيرهن من الفنانين، لأحزابهن السياسية وزعمائهن المفضلين. وفي فترة الديمقراطية السابقة
    ترنمت فتيات حزب الأمة إبان الحملة الانتخابية الأخيرة حين كانت المعركة محتدمة بين رئيس الوزراء الأسبق الصادق المهدي
    زعيم الحزب ضد صهره الدكتور حسن الترابي زعيم الجبهة الإسلامية آنذاك مغنيات «الصادق المهدي صوتي ليك أهديه/
    ما بعطيه للجبهة/ إن شاء الله ما تفوز بيه». ولم تسكت فتيات التيار الإسلامي فصدحن «يا الله يا رحمن فوّزت علي عثمان/
    لا بعثي لا شيطان / شيطان نقد وأنا مالي/ السمار مرق لو داري». وعلي عثمان المذكور هو النائب الحالي للرئيس البشير
    وكان نائبا للترابي قبل انشقاق الإسلاميين وزعيما للمعارضة.

    أما «نقد» فهو محمد إبراهيم نقد رئيس الحزب الشيوعي السوداني الذي زامل علي عثمان في المعارضة داخل قبة البرلمان،
    ولا يزال معارضا منذ كان مختفيا تحت الأرض، والآن هو ينعم بنسائم الحرية والفرج في التعبير والنشاط السياسي وفق منظور
    حكومة الإنقاذ. أما السمار هنا فهو إشارة للون الأسمر رمز جمال المرأة السودانية، حيث لا يعتبر السودانيون البياض سببا للجمال،
    ومن أشهر أمثالهم «الحمرة التي رفضها المهدي» لهذه الموضوعات، ولمواضيع أخرى كثر، غنت البنات ورقصن إلى أن ظهر
    «أوكامبو والقرار» فخرجت أغنيات ترفض قرار التوقيف جملة وتفصيلا، تؤيد البشير الذي صور في الأغنيات كرجل سوداني
    لا يقبل الهوان ويرفض الاستكبار. ومن تلك الأغاني واحدة تقول كلماتها:

    تابع ..
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

20-04-2009, 01:07 PM

Abdlaziz Eisa

تاريخ التسجيل: 03-02-2007
مجموع المشاركات: 20775
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: رقص العروس: يا أوكامبو يا غدار..رئيسنا سافر.والمعارضة ترد: يا السائق البوباي..طوالي لاهاي ! (Re: شهاب الفاتح عثمان)



    د. شهاب

    سلام
    هذه لفتة صحفية شيقة من الصحيفة..

    ياريت لو يكون هنالك بوست خاص بأغاني البنات السياسية..



    تحياتي
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

20-04-2009, 01:20 PM

شهاب الفاتح عثمان

تاريخ التسجيل: 28-08-2006
مجموع المشاركات: 11553
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: رقص العروس: يا أوكامبو يا غدار..رئيسنا سافر.والمعارضة ترد: يا السائق البوباي..طوالي لاهاي ! (Re: شهاب الفاتح عثمان)





    Quote: «سمعنا كلام جابوه ناس الحلة/ تعال من فوق تعال ادلا (انزل)/ يا أوكامبو شيل قرارك يلا/ نحن عز العز/ نحن لن ننذلا/
    لن ننذل ولن نهان/ لن نطيع الأمريكان/ لن نهادن بالسودان». فيما تقول كلمات أغنية أخري: «بسم الله وجلال الله/ رئيسنا حزم أداه
    قسم/ ما بننحني وما بننضم/ ما بنسلم سوداني نحن برانا نحاكم الجاني/ رئيسنا سافر ورئيسنا زار/ رئيسنا ما بنضار/ غنيلو يا النعمة
    زغرديلو يا انتصار/ يا أوكامبو يا غدار أرعى بقيدك كفاك هزار/ البشير سوداني حر ما بخاف النار». هذا الانتشار العلني لأغاني
    ضد أوكامبو وضد قرار المحكمة الجنائية لا يعني بالضرورة، عدم ظهور أغان مع القرار. أحسب أن البعض يرددها سرا، خاصة
    بعد أن هدد رئيس جهاز الأمن القومي علنا بتكسير وتهشيم ضلوع وعظام كل من يدعم القرار. مما قيل، بعيدا عن مسامع رجال الرئيس،
    تأييدا للقرار بين جماعات تؤمن أن البلاد تسير في اتجاه ضيق، وأن تجاهل القرار وعدم التعامل مع المحكمة لن يزيد الأمور إلا سوءا
    وتعقيدا. ومن بين هذه الأغاني: «من شهرين ونومي غفا راجي الفيتو من شنغهاي/ آخر مارش يوم جلسوا الخمستاشر/ وفتحوا ملفات
    دارفورنا والفاشر/ جمعت قيادة الكادر الجياشي والتاجر/ وزولنا الثعلب الماكر وسمسار توم وترزي هدوم/ معانا كمان حكيم أسنان
    بحضر في هجوم سافر/ ومن باب فقه الضرورة/ فتحنا قناة المستكبر الكافر/ وجا التصويت/ حنعمل فيتو من الصين/ يلا يا وانق
    إيدك فوق وكلك ذوق/ بشارتك عقود تنقيب من الكرفاب لي مرزوق/ هديتك ربع ثرواتنا من تحت التحت ومن الفوق/ وانتهى
    التصويت/ أوه ماي قود نو فيتو/ نهيتوا الجلسة يا استكبار/ بدون فيتو/ وتتبسم كمان يا وانق/ حتى الصين مع دارفور».

    ومقاطع أخرى تقول: «أسوي شنو/ من أفريقيا من بوليفيا من كنساس ومن مدراس/ وصلني اللوم جفاني النوم/ ندهت الفقرا من
    سنار وللسقاي/ ينجوني ويغطوني ويلغوا السفرة للاهاي/ يا تو زعيم بحب لاهاي/ والله العظيم وحرّم ما بزورها وحدي براي/
    بدور 50 يسافروا معاي/ نسيب السلطة واسفاي/ عرس الشهيد والعرضة يا مولاي».

    «يا زولنا يا مارشالنا يا حاكمنا/ والله الليلة كان ترقص الفلامنغو/ وكان تطلب اللجوء في الكونغو/ لا بد من لاهاي/ يا سائق البوباي/
    لا لفة جاي ولا جاي ودي الزعيم عديل لاهاي».

    هذا فيما تنتشر هذه الأيام أغنية تحمل مضمونا يشير للحل الأنجع لكل مشكلات السودان، من دون تدخل خارجي آو قرار دولي
    وتدخل أممي، يطرح السؤال أيهما أولا: العدل أم السلام؟. الأغنية ترمز إلى أن الحكومة يحق لها أن ترد على أوكامبو وغيره عبر
    مشاريعها التنموية، باعتبار أن التنمية هي الطريق للسلام. وتقول الأغنية: «الرد حيكون بالسد/ الرد حيكون يا ريس حار/ من شعب
    عنيد لا يهاب النار/ الموت في شغفه هوى الأحرار/ يا ضمير العالم اصحى واشهد/ أقرا السيرة وشوف المشهد/ دي مكاسب أمة محال
    تتبدد/ مهما أوكامبو توعد وهدد».

    السد المشار إليه هو «سد مروي» العملاق والمفخرة للسودان. وقد استخدم كرمز لتقدير الشعب لصرف ثروات البلاد ومالها في
    مشاريع تنموية تولد الكهرباء وتشيد الطرق وتوفر المواصلات وتبني المدارس والمستشفيات والمصانع في كل إقليم على قدم المساواة،
    من الجنينة أقصى دارفور غربا إلى الكرمك وجبال التاكا شرقا، ومن نمولي (أقصى بلدة في جنوب السودان) وياي جنوبا حتى حلايب
    وحلفا شمالا. وبعدها لن يتمرد سوداني ولن يرفع سلاحه في وجه حكومة تمثله ديمقراطيا. وعندها سيغني الكل الأغنية الخالدة
    «سوداني الجوه وجداني بريده (بحبه)».
    انتهى.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

20-04-2009, 03:02 PM

شهاب الفاتح عثمان

تاريخ التسجيل: 28-08-2006
مجموع المشاركات: 11553
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: رقص العروس: يا أوكامبو يا غدار..رئيسنا سافر.والمعارضة ترد: يا السائق البوباي..طوالي لاهاي ! (Re: شهاب الفاتح عثمان)

    Quote: سلام
    هذه لفتة صحفية شيقة من الصحيفة..

    ياريت لو يكون هنالك بوست خاص بأغاني البنات السياسية...


    حباب يا غالي,
    شعب سياسي في اكثر تصرفاته,
    وشعب فاهم ولاذع,

    اغاني البنات عملت فيها دراسات كثيره, وهي تستحق واكثر<
    فيها عنوان ونافذه لمجتمعنا وتطوراته,
    السياسي من هذه الاغاني يستحق الاضاءه,

    والمقال مفيد وطريف. حبابك.
    وشكرا للصحيفه.

    ___________________________________________________________

    ليتهم يعلمون ان عمر اللحظـه في بعـدك يا خـرطـوم سنين طـوال.
    د شهـاب الفاتح ـ كـوالالمبور
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

20-04-2009, 04:50 PM

mekki

تاريخ التسجيل: 15-06-2003
مجموع المشاركات: 3054
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: رقص العروس: يا أوكامبو يا غدار..رئيسنا سافر.والمعارضة ترد: يا السائق البوباي..طوالي لاهاي ! (Re: شهاب الفاتح عثمان)

    يا سلااااااام ياخى ده أجمل موضوع أقرأه فى الفترة الأخيرة
    التحية لك يا دكتور
    والتحية للصحفية الحاذقة من قبل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

21-04-2009, 01:26 AM

شهاب الفاتح عثمان

تاريخ التسجيل: 28-08-2006
مجموع المشاركات: 11553
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: رقص العروس: يا أوكامبو يا غدار..رئيسنا سافر.والمعارضة ترد: يا السائق البوباي..طوالي لاهاي ! (Re: mekki)

    Quote: يا سلااااااام ياخى ده أجمل موضوع أقرأه فى الفترة الأخيرة
    التحية لك يا دكتور
    والتحية للصحفية الحاذقة من قبل


    طقوس الزواج السوداني عامه مدهشه,
    ورقص العروس عند سكان الوسط والشمال طقس افريقي حار ,
    ولاثبات العفاف, واستعراض جاه وطقس تراثي ,
    واغنيه البنات نبض مجتمع متفاعل مع الاحداث وان صاحبتها الركاكه
    احيانا, شكرا لك اخي مكي ومعك نحي الصحفيه,

    ___________________________________________________________

    ليتهم يعلمون ان عمر اللحظـه في بعـدك يا خـرطـوم سنين طـوال.
    د شهـاب الفاتح ـ كـوالالمبور
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

[رد على الموضوع] صفحة 1 من 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:

رقص العروس: يا أوكامبو يا غدار..رئيسنا سافر.والمعارضة ترد: يا السائق البوباي..طوالي لاهاي !. فى FaceBook

· دخول · أبحث · ملفك ·

Home الصفحة الاولى | المنبر العام | | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2014م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2012م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2012 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2011م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2011م |
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2011 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2011م | نمدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2010م |أمدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2009م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2008م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2008م |
مدخل أرشيف العام (2003م) | مدخل أرشيف العام (2002م) | مدخل أرشيف العام (2001م) | مكتبة الاستاذ محمود محمد طه |مكتبة البروفسير على المك | مكتبة د.جون قرنق | مكتبة الفساد| مكتبة ضحايا التعذيب | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة دارفور |مكتبة الدراسات الجندرية | مكتبة العالم البروفسيراسامة عبد الرحمن النور |
مواضيع توثيقية متميِّزة | مكتبة قضية سد كجبار | مكتبة حادثة يوم الاثنين الدامي | مكتبة مجزرة اللاجئين السودانيين في القاهرة بتاريخ 30 ديسمبر 2005م |مكتبة الموسيقار هاشم مرغنى(Hashim Merghani) | مكتبة عبد الخالق محجوب | مكتبة الشهيد محمد طه محمد احمد |مكتبة مركز الخاتم عدلان للأستنارة والتنمية البشرية | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة سودانيز أون لاين دوت كم |مكتبة تنادينا,الامل العام,نفيرنا | مكتبة الفنان الراحل مجدى النور محمد |
مكتبة العلامة عبد الله الطيب | مكتبة احداث امدرمان 10 مايو 2008 | مكتبة الشهيدة سهام عبد الرحمن | منبر اليوم الحار لخريجى كلية الهندسة و المعمار بجامعة الخرطوم |مكتبة الراحل المقيم الطيب صالح | مكتبة انتهاكات شرطة النظام العام السودانية | مكتبة من اقوالهم |مكتبة الاستاذ أبوذر على الأمين ياسين | منبر الشعبية | منبر ناس الزقازيق |مكتبة تهراقا الفن الدكتور محمد عثمان حسن صالح وردى | اخر الاخبار من السودان2004 |
اراء حرة و مقالات سودانية | مواقع سودانية | اغاني سودانية | مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد | دليل الخريجيين السودانيين | الاخبار اليومية عن السودان بالعربى|
جرائد سودانية |اجتماعيات سودانية |دليل الاصدقاء السودانى |مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان |الارشيف والمكتبات |
|Contact us |About us | Discussion Board |Latest News & Press |Articles & Analysis |PC&Internet Forum |SudaneseOnline Links |

للكتابة بالعربي في المنتدى

للرجوع للصفحة الرئيسية اراء حرة و مقالات
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
اضغط هنا لكي تجعل المنتدى السودانى للحوار صفحتك الرئيسية لمتصفحك
يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع بشرط وضع "نقلا عن سودانيز اون لاين"و الاشارة الى عنواننا WWW.SUDANESEONLINE.COM
الاخبار اليومية Contact Us اتصل بنا أجتماعيات

© Copyright 2001-02
Sudan IT Inc.
All rights reserved.

If you're looking to submit news,video,a press release or or article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de