مكتبة معالى ابوشريف

أضخم حدث لفعالية سودانية أمريكية في منطقة واشنطن
صور لصلاة العيد للسودانيين حول العالم.....و عيد سعيد
اتحاد الصحافيين بواشنطن يعلن عن تأجيل ندوة نعمات مالك الي السبت القادم
دورة الاتحاد السوداني الأمريكي لكرة القدم ساسف الكبرى بفرجينيا، عطلة عيد العمل، 30-31 أغسطس
يومَ طُرِدَ "الإنقاذيون" من مكتبة الكونجرس الأمريكى شرّ طردة
خاب وخسيء من سعى لإلغاء حفل تكريم الروائي الطيب صالح

المنبر العام

مقالات و تحليلات ابحث

بيانات صحفية

تحديث المنتدى

المتواجدون الآن

مواقع سودانية

Latest News Press Releases

دليل الخريجين

اجتماعيات

الاخبار

أغانى سودانية الارشيف والمكتبات مواضيع توثيقية ومتميزة اغانى مختارة
مرحبا Guest [دخول]
أخر زيارة لك: 01-08-2014, 02:40 AM الرئيسية

مكتبة معالى ابوشريف (الكيك)الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى ..
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « الموضوع السابق | الموضوع التالى »
أقرا احدث/اخر مداخلة فى هذا الموضوع »
28-10-2011, 12:46 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19501
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: Abdlaziz Eisa)

    .

    (عدل بواسطة الكيك on 28-10-2011, 12:54 PM)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

30-10-2011, 08:16 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19501
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: الكيك)

    شطب بلاغ قيادية بالحركة الشعبية ضد «الإنتباهة» .
    الأحد, 30 تشرين1/أكتوير 2011

    .أصدرت المحكمة القومية العليا بإجماع الدائرة الجنائية قرارها بتأييد قرار محكمة الموضوع برئاسة القاضي مولانا مدثر الرشيد، بشطب الدعوى الجنائية الشاكية فيها ازدهار جمعة القيادية بالحركة الشعبية في مواجهة صحيفة «الإنتباهة»، وكانت الصحيفة قد نشرت عدة مقالات بقلم الفريق ركن إبراهيم الرشيد،

    وجاء قرار شطب الدعوى الجنائية إثر الطعن الذي تقدم به المحامي د. سعد الدين حمدان في مواجهة قرار محكمة الاستئناف التي كانت قد أعادت الدعوى لمحكمة الموضوع، حيث جاء قرار المحكمة العليا بأن محكمة الاستئناف تدخلت في الحكم دون مسوغ قانوني، مما يستوجب إلغاء قضاء محكمة الاستئناف واستعادة حكم الموضوع القاضي بشطب الدعوى الجنائية.


    شطب بلاغ ضابط شرطة ضد «الإنتباهة»

    أصدرت المحكمة القومية العليا بإجماع الدائرة الجنائية قرارها بتأييد قرار محكمة الموضوع برئاسة القاضي مولانا مدثر الرشيد، بشطب الدعوى الجنائية الشاكي فيها أحد ضباط الشرطة «جمال عز الدين» في مواجهة صحيفة «الإنتباهة» والمهندسة إكرام التي كانت قد نشرت مشكلتها مع الضابط المذكور بخصوص استحقاقات مالية.وقد جاء قرار شطب الدعوى الجنائية إثر الطعن الذي تقدم به المحامي سعد الدين حمدان في مواجهة قرار محكمة الاستئناف التي كانت قد أعادت الدعوى لمحكمة الموضوع.حيث جاء قرار المحكمة العليا منتقداً قرار محكمة الاستئناف لتدخله غير القانوني في السلطة التقديرية لمحكمة الموضوع، وتم تأييد قرار محكمة الموضوع بشطب الدعوى الجنائية.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

31-10-2011, 08:04 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19501
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: الكيك)

    الإرهابيون.. والتكفيريون.. والصورة المقلوبة .
    الإثنين, 31 تشرين1/أكتوير 2011 07:59 .الانتباهة
    سعد احمد سعد

    إذا أردت أن ترهب عدوك وتخيفه وتقطع عليه الطريق فما عليك إلا أن تصفه بأنه إرهابي.. قل له إنه إرهابي ولا تخشَ شيئاً.. حتى لو لم يكن إرهابياً.. وكان من الذين يقومون الليل ويصومون النهار.. فلن يصدقه أحد.
    في زماننا هذا يكفي لتدمير شخص أو جماعة أو دولة أن يصفها شخص واحد بالإرهاب.. هذه واحدة.. وإذا أردت أن تمنع شخصاً أو مؤسسة أو جماعة دعوية من الدفاع عن الدين والذبّ عن حرماته في وجه الزنادقة والعصاة والروافض فصف هذا الشخص وهذه الجماعة أو هذه المؤسسة بأنهم تكفيريون.بعد ذلك لن يقبل منهم الإعلام ولا المجتمع الدولي ولا الدنيا بأسرها صرفاً ولا عدلاً.


    ولا يهم من الذي وصفهم.. بوش الأب أو الابن أو كلنتون أو بلير أو أوباما.. أو أي واحد أو أي واحدة ممن إذا ذُكروا كان أهلنا في الماضي القريب يقولون: الله يكرم السامعين.. أما نحن فنقول الله يكرم القراء ولن نذكر اسماً واحداً إكراماً لقرائنا واعتماداً على حصافتهم واطلاعهم ولقد تدلى علينا من حيث لا ندري كاتب ينتسب إلى الأردن اسمه يحيى القيسي.. يحاول أن يمارس معنا ذات اللعبة وهي محاولة إرباك صفوفنا باتهامنا بأننا تكفيريون حتى لا نستطيع بعد ذلك أن نحرك ساكناً في وجه أي إنسان مهما صدر منه من أفعال كفرية أو أقوال شركية خوفاً من أن نُتهم بأننا تكفيريون.
    والأخ يحيى القيسي يكيل لنا الاتهامات دون أن يكلف نفسه مؤونة أو مشقة اقتباس عبارة واحدة من مقالنا الذي نبهنا فيه إلى خطر النيل أبوقرون.. وقبل أن نلج في خضم الرد على الترهيبي والإكفاري يحيى القيسي نريد أن نبين له خطأه وخطأ منهجه في الحوار.
    الحقيقة الأولى التي تجاوزها الأستاذ يحيى هي أن النيل أبو قرون سبق له أن اُستُتيب بواسطة المجمع الفقهي السوداني وهو مؤسسة علمية سلطانية تقريراتها ملزمة للدولة.
    ولا يمكن أن يكون هذا الأمر خافياً على يحيى القيسي لأننا ذكرناه في مطلع مقالنا بكلمات واضحة حيث قلنا ـ أطلّت على الساحة للمرة الثانية فتنة اسمها النيل أبو قرون.. والنيل أبو قرون فيما يبدو لم يكتف بالاستتابة بل يسعى جاهداً لإقامة الحد عليه!!
    والقيسي يرمينا بعدم الاطلاع، ويقول «وياريت لو أن مقارعة الحجة تكون بالحجة أو حتى عن معرفة وبينة بما يحاجج به بل إن الوصفة للتهم جاهزة.. وأبرزها التشيع، وهي تهمة أصبحت مكررة ومجترة وعفا عليها الزمن.
    وطبعاً هذا كلام لا يساوي شيئاً ولا يحتاج منا إلى رد بل لا يحتاج من أحد إلى أكثر من أن يقرأه مرة واحدة ليدرك حقيقة القول وحقيقة القائل.. ولا أفهم معنى أن التهمة أصبحت مكررة ومجترة وعفا عليها الزمن!! هل معنى ذلك أن التهمة بالتشيُّع قبل قرون أصبحت الآن غير صالحة للتداول حتى وإن ظهر شيعة روافض يطعنون في الصحابة وفي أمهات المؤمنين؟!
    ما هذا؟ هل هذا حوار فكري؟ هل هذا علم؟ هل هذا فقه؟ ما هذا بالله عليكم؟!
    هل هناك عبثية أكثر من هذه؟
    وبالله عليكم دلوني على ما فهمتموه من العبارة التالية التي وردت في مقال هذا الكاتب الذي يصف نفسه بأنه روائي وصحفي وأمين عام رابطة «القلم» الدولي بالأردن، دلوني منها على فهم أعتمده وأحاور القائل على أساسه فأنا والله لم أفهم هل يتزندق أم يدافع عن الزندقة.. قال الأستاذ القيسي :«إن من يعيد قراءة البخاري ومسلم أو ينتقد صحابياً أساء للنبي الكريم صلى الله وبارك عليه وآله يصبح شيعياً مدعوماً من إيران أو كافراً مارقاً من الدين ينبغي أن يُقام عليه حد الردة ويطلب الاستتابة!
    ما معنى «يعيد قراءة البخاري ومسلم» يعني يعيد فهمهما على غير ما فهمه السلف الصالح واجمعت عليه الأمة؟ أم أن مجرد إعادة القراءة فيما يدّعيه القيسي تعبر عن خصومهه «الذين هم نخن» تعتبر زندقة.
    وما معنى قوله «ينتقد صحابياً» ما هو هذا الانتقاد؟ وكيف يكون؟ أهو فيما يجوز فيه النقد أم فيما أثبته لهم الكتاب المحكم والسنة المطهرة؟ أم هو الإزراء عليهم ولعنهم وتكفيرهم واتهامهم بالمنكرات من قتل وفسق وفجور وشذوذ؟
    وماذا يعني بقوله «من ينتقد صحابياً أساء للنبي؟» هل يعني أن نقد الصحابي يعتبر إساءة إلى النبي وهو يظن خلاف ذلك أي أن نقد الصحابي لا يعد إساءة للنبي صلى الله عليه وسلم.. وهو فتح للباب على مصراعيه للنيل من نَقَلَة الوحي وحَمَلَة السنة وسادة الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم؟
    أم لعله يقصد أن صحابياً أساء إلى النبي وأن من نقده «يعد شيعياً مدعوماً من إيران» وهل أساء صحابي قط إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا فيما ورد عن الشيعة الذين يغالون في حب آل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ليتجاوزوا بهم مرتبة النبوة ومرتبة الملائكة؟


    إن العبارة غير متماسكة من حيث البناء اللغوي ولكن الشنشنة الشيعية واضحة في عدم الترضي على الصحابة وكذلك في الاستهانة بالتعرض للصحابة بالنقد وإن ذلك لا يعد إساءة للنبي صلى الله عليه وسلم أو في الاحتمال الآخر بأن هناك من الصحابة من أساء للرسول صلى الله عليه وسلم وأن الشيعة هم الذين غضبوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا في الصحابة ما قالوا.. حتى كفروهم جميعاً إلا ثلاثة أو أربعة منهم.
    إن الذي لا شك فيه أن الأستاذ يحيى القيسي قد سقط في شر أعماله لما تعرض لـ«الانتباهة» ولكتابها أولاً، ثم أردف ذلك بالثناء العاطر على النيل أبو قرون ووصفه «بالمفكر السوداني والمجدد المجتهد ولا سيما بعد صدور كتابيه الأخيرين «نبي من بلاد السودان» و«الإسلام والدولة» ولقد تجرأ الأستاذ يحيى القيسي ونعت كتاب الإنتباهة بأنهم «مرتزقة»


    ولا تكاد سقطات الأستاذ يحيى القيسي تقف عند حد حتى أنك تشعر بأن الرجل يحاول جاهداً أن يدلك على مقاتله ويكشف لك عن «كعب أخيل» حتى لكأن القيسي كله كعب وفي كل موضع منه مقتل.
    اسمعوا له يقول إنه قرأ «كل كتبه واطلعت على أفكاره من قريب فلم أجد فيها إلا ما يدعو إلى المحبة وللتفكر بإعادة قراءة الدين الإسلامي وتنقيته مما ألصق به عبر القرون الطويلة من إساءات».
    إذا كان هذا هو أسلوب ونمط كتابة رئيس رابطة القلم الدولي في الأردن فعلى الرابطة أن تنصب صيواناً للعزاء وتتلقى فيه التعازي في طيب الذكر القلم الأردني الذي طالما أتحف الدنيا بروائعه وإشراقاته وعليها تعداد مآثره وإن لم تستطع فنحن لها..
    وإن لم يكن الأمر كذلك.. ولا أظنه كذلك ـ فلتحتسب هذا المجترئ على الله المدعو يحيى القيسي لأنه وبعد الانتهاء من ردنا عليه فلن يبقى منه شيء.. ولا في النيل أبو قرون.

    والله المستعان ـ يتبع

    ----------------


    وقيع الله حمودة شطة
    تسجيل الحركة الشعبية يسقط النظام
    الخميس, 27 تشرين1/أكتوير 2011


    الانتباهة


    .وا عجباً!! وسبحان الله!! مَن مِن أهل السودان ومن من أبناء هذه الأمة المجاهدة لا يدرك أن مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان »من الإسلام والثقافة العربية« مشروع إلحاد وكفر بائن.. قام على أيدلوجية تقدس العرق والجهة واللون على حساب الدين واحترام رأي الأغلبية؟ وأن الهالك قرنق - لعنة الله عليه - حيث أسس هذه الحركة العنصرية الإقصائية كان قد امتلأ حقداً وكراهية لكل ما هو إسلامي وعربي.. ولذلك كتب في دستور الحركة الشعبية وهو يعرف الهدف من مشروع السودان، قف تأمل أيها القارئ العزيز.. هو »التدمير الشامل للنموذج الإسلامي والعربي في السودان».. وقرنق هذا هو تلميذ القائد الجنوبي الشهير «بوث ديو» الذي قال «لو كنت شمالياً لانتحرت» وقرنق هذا حضر وشاهد مجازر التطهير العرقي التي جرت للمسلمين والعرب في إمارة زنجبار في وسط وشرق إفريقيا سنة 1964م أيام كان يدرس في المرحلة الثانوية في تنزانيا قبل أن تمنحه أمريكا منحة دراسية للماجستير والدكتوراه في جامعة »أيوا« بالولايات المتحدة الأمريكية.. وقرنق هذا استخدمه مجلس الكنائس العالمية كأداة من أدوات الاحتلال الجديد ومدخل من مداخل التنصير في إفريقيا بالرغم من أنه لم يكن متديناً وإنما كان شيوعياً ملحداً.. وعلمانياً يكره الدين والتدين باطلاً كان أو حقاً.


    ومن من أهل السودان، أو دارسي التاريخ السياسي للحركة الشعبية ينكر هذه الحقائق؟ إلا أن يكون شيوعياً خبيثاً.. أو علمانياً فاسقاً.. أو عميلاً أمريكياً مأجوراً.. أو جاهلاً مغموراً متمحوراً.. أو طابوراً خامساً معلوماً.. أو سفيهاً متخاذلاً.. أو أبله معتوهاً.. أو مجنوناً معذوراً.. ودون ذلك لا أحد من أهل السودان وأبناء هذه الأمة لا يدرك خطر الحركة الشعبية على مستقبل الإسلام والعروبة في السودان وهو مشروع احتلال جديد تقف وراءه الحركة الصهيونية العنصرية والجماعة الماسونية والطاغوت الأمريكي وتنزله إلى واقع التطبيق الحركة الشعبية بالوكالة التي هي الأخرى تستخدم أدوات خبيثة وأيدي ملطخة بدماء العمالة كجماعة قوى الإجماع الوطني التي يقودها الزنادقة وفجرة العلمانيين وحثالة شيوعيين.. وحفنة من »الضكور« الاباحيين.. ومجموعة مجرمة من انتهازيين منافقين يدعون زوراً وكذباً بإسلاميين وهم في الواقع عبدة الطاغوت الأمريكي يحجون إلى البيت الأبيض في واشنطون ومحافل ماسونية في أوروبا وفيهم سياسيون ودبلوماسيون وأخبثهم إعلاميون كبار جُندوا من قبل الـ CIA والموساد لتمييع قيم الإسلام ونشر الفوضى والإباحية وسط الشباب والنساء من خلال منظمات وجمعيات انسانية وحقوقية في صورة سافرة ثم الاتكاءة على قانون المنظمة الدولية الطاغوتية التي صارت قوانينها تطبق في مجال حقوق الإنسان أكثر من نصوص القرآن وكليات الإسلام وتلك جريمة نكراء «الحكم بغير ما أنزل الله» والله تعالى يقول: «إن الحكم إلا الله» ويقول: «فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا» وهنا نطرح الأسئلة التالية..



    يا أهل الإنقاذ الوطني.. يا أصحاب المشروع الحضاري الإسلامي.. لماذا ذهب هؤلاء الشهداء الشهيد إبراهيم شمس الدين، الشهيد الزبير محمد صالح، الشهيد عبد السلام سليمان، الشهداء علي عبد الفتاح، هيكل، المعز عبادي، عبد المنعم شطة، محمد أحمد الكلس، محمد عبد الله خلف الله، يوسف سيد، ابو دجانة، و... و... أليس العهد كان معهم حيث بعثوا الدفاع عن حياض الأمة وسيادة الوطن وقهر العدو ورفع راية الجهاد وحماية العقيدة والدين؟ ثم ثمة سؤال آخر على ماذا قاتلتنا الحركة الشعبية؟ أليس باسم تحرير الأرض وبعقيدة عسكرية قائمة على العداء للشمال المسلم وثقافته العربية.. ألم توقف الحركة الشعبية بعد مجيئها إلى حكم الجنوب عقب اتفاقية نيفاشا تدريس التربية الإسلامية واللغة العربية؟.


    وبعد انفصال جنوب السودان ويوم إعلان الدولة الجديدة قال سلفا كير إنه لن ينسى دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وهذا ما حدث وما قصة دخول إبراهيم الماز ناحية دارفور إلا خير شاهد وإشعال الحلو للأوضاع في جنوب كردفان وعقار في النيل الأزرق لم يتم إلا بدعم من قيادة الأركان بالجيش الشعبي في دولة جنوب السودان.. كما أن قوى إجماع جوبا ليس لها قوة إلا بدعم من دولة الجنوب وهذا يضعها في قائمة العمالة والخيانة الوطنية بالرغم من أن الحكومة لم ترفع رأساً في هذا الأمر. واليوم القضايا الأكثر إلحاحاً هي إصرار قادة الحركة الشعبية على البقاء في شمال السودان بعد أن اختار شعبهم الانفصال بإرادته وذلك من خلال التحدث عن مشروع السودان الجديد وإطلاق دعوى زائفة أن الحركة الشعبية فكرة أممية فليحدثنا هؤلاء المجرمون أين يوجد موضع قدم لهذه الحركة خارج السودان حتى تقارن بالحركات الإسلامية بين مصر والسودان مثلاً أو التيارات القومية الأخرى على ضلالها هي الأخرى.



    إن تلكؤ حكومة المؤتمر الوطني عن إصدار قرار واضح بحظر نشاط الحركة الشعبية ومنع تسجيلها ضمن قائمة قوى الأحزاب السودانية سوف يجلب لها مزيداً من الضعف حتى وسط جماهيرها دع عنك مجموعة ضغط فعّالة مثل منبر السلام العادل.. بل إن هذا التعامي عن هذه الجريمة النكراء سوف يجلب ربيعاً عربياً سودانياً من داخل النظام نفسه.. والطريق الخاطئ الذي يسير فيه المجلس الوطني الذي أذعن للجهاز التنفيذي والسياسي لحكومة المؤتمر الوطني يقود البلاد إلى كارثة وفراغ دستوري ولا نعرف عقباه.
    فالمجلس الوطني رغم بيان مجلس شؤون الأحزاب الذي أكد عدم قانونية تسجيل حزب الحركة الشعبية لا يزال خالداً الى الأرض منبطحاً في صورة يندى لها الجبين والذي كان يأمل فيه أن يكون حارساً لحمى الشعب الذي اختاره وليس أشواق حكومة المؤتمر الوطني.


    إن حزب الحركة الشعبية الذي أودع أوراقه لدى مجلس شؤون الأحزاب غير مؤهل للتسجيل بنص قانون المجلس نفسه ومثال المادة »14« ح التي تقول »لا تنطوي وسائله لتحقيق أهدافه على إقامة تشكيلات عسكرية سرية أو علنية سواء بداخله أو بداخل القوات المسلحة أو أي من القوات النظامية الأخرى» وهذه المادة تدين الحزب الجديد.. فمن الذي يقاتل القوات المسلحة والمجاهدين في جنوب كردفان والنيل الأزرق ومن هم قادة المتمردين ومن أين يأتيهم الدعم والمادة »14« نفسها الفقرة ي تقول «لا يكون فرعاً لأي حزب سياسي خارج السودان» السؤال الأهم لماذا وردت كلمة تحرير السودان في النظام الأساسي للحزب الجديد.. ومِن مَن يتحرر السودان الشمالي الإسلامي بعد انفصال جنوب السودان؟ أليس هذا هو شعار الحركة الشعبية الأم التي قادها الهالك قرنق؟ أليس هذه أيدولوجيتها القديمة نفسها «مشروع السودان الجديد»..


    إن أي تهاون من الحكومة أو مجلس شؤون الأحزاب في حسم ملف هذا الحزب يقود الى كارثة أمنية وسياسية، وعلى الحكومة أن تستعد لعقباها.. وليس هناك إلا خيار واحد وهو منع تسجيل هذا الحزب وقبول الطعن المقدم من جهات عديدة، في مقدمتها منبر السلام العادل.. وهذه الجهات عبارة عن أفراد ومنهم أعضاء كُتبت أسماؤهم في سجل الحزب الجديد وهم أكدوا عدم علمهم بذلك.. وهذا يعني أن حالة تزوير قد وقعت في كشف حزب العملاء والطابور الخامس وبقايا التمرد الآثم. وهنا من الأهمية القصوى على جميع الأئمة والدعاة وطلاب العلم الشرعي والعلماء أن يهبّوا لإشعال منابر الجمعة وتحريك الرأي العام المسلم نحو هذا التصعيد الخطر في ملف تسجيل الحركة الشعبية في شمال السودان.. والحزب عميل لدولة أجنبية ويتلقّى الدعم المالي والعسكري من هناك.. فضلاً عن ذلك يحرض على الإباحية وإهانة شعائر الإسلام وحدوده وأحكامه.
    وعلى جماهير وعموم الشعب أن يستعد لتصعيد هذه المواجهة فإما لا حركة شعبية في شمال السودان أو الطوفان لحكومة الإنقاذ التي تخلّت عن مبادئ الإنقاذ وعهد المجاهدين الذين مضوا في طريق هذه المبادئ.


                   |Articles |News |مقالات |اخبار

31-10-2011, 08:21 AM

ناصر الاحيمر

تاريخ التسجيل: 18-04-2008
مجموع المشاركات: 1187
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: الكيك)

    جمهورية جبال النوبة 4

    ناصر الاحيمر بيتر جانو
    naserjano@gmail.com

    النجمة او الهجمة كلمتان مليئتان بالثقة لايدرك مغذاهما الاالعظماء لانهم يدركون ماذا يريد شعبهم ,عندما اقول ان عبدالعزيز ادم الحلو ملهم الشعب لم يفهمونني الاعراب, وفي هذة المقال ساشرح لهم مغذي كلمتا النجمة او الهجمة من خلالة سيدركون عظمة هذا الرجل الملهم لشعب الهامش, ان النجمة كان يدرك تماما انة سيكسح المجرم هارون في الانتخابات , وكان يدرك ان المؤتمر الوطني سيرفض ذالك الفوز الكاسح ,ومن ذالك الرفض ستكون هجمة وانة واثق سينتصر في ذالك الهجمة لانة يدرك ماذا يريد شعبة , لماذا هذة الثقة المفرطة نسبة ان قسوة التاريخ العربي مع النوبة قد علمهم ان للاعراب سياسة قذرة يصعب تغيرها وان ايجاد صيغة مثلي للتعايش السلمي امرا عسيرا بل انما مستحيلا في كل التقديرات قد تجاوزة التقديس الديني نسبة ماحصل في دارفور خير دليل علي ذالك الاستحالة ان الجنجويد اعراب مسلمين وان الدارفورين افارقة مسلمين ان التنكيل والاطهاد المدروس المتجذر في نفوس الاعراب بمصطلحاتهم المريضة , اولاد جعل, اولاد عرب ,انا حر , كانما هم خلقهم اللة والافارقة السود خلقهم الشيطان , هناك الكثير وراء تلك الانفجارات البركانية ولكن الجرثومة الاساسية هو اوهام النزعة العربية وهي وراء تلك الكوارث المصتعصية وقد فشلوا ساسة الاعراب المتواليين علي السلطة في تكوين هوية سودانية يرضي العربي والافريقي ان لم يفيقوا من غيبوبتهم الدينية العربية سيؤدي ذالك الي طوفان السود الافارقة , وبعد ذالك سيجدوا انفسهم خارج ذالك الوطن الاسود رغم سواد بشرتهم ان الاعراب قد اذل الشعب الافريقي, ان ذلها فاق ظلمها وقسوتها وجبروتها وانانيتها الصفة الانسانية , انني اساءلكم اي ثمن ستقدموا لاهلنا في دارفور لاعيفاعكم, باي شئ نسيان المرارة التي صنعتمؤها لهم بكيدكم التي تتنصل لة كل الديانات السماوية والاعراف الانسانية قد ازقتم شعب دارفور اقسي انواع التنكيل والتذليل ومازلتم تتبجحون بناطقكم الفاسد الطيب مصطفي , اتعتغدون لم يوجد امثال الطيب مصطفي عند الهامش لكشف اسراركم اتعتقدون ان الهامش لم يدرك خبائثكم وحقدكم هناك مليون الطيب مصفي وعشرة مليون مثقف عند الهامش يدرك افكاركم العوجاء المسمؤمة حينما يحين ساعة الصفر سينغضون عليكم داخل ابراجكم التي بنيتمؤها من ارق جبينهم وفوق جثثهم انتم طبقتم المقولة الخبيثة التي تقول من اجل الوصول الي القمة امشي فوق جثث الابرياء

    حقا يضحكني امركم العجيب الم تتعلموا لعبة الشطرنج مازلتم موهوسون بصنع انتصارات , احتفظوا بدنانيركم الي يومكم الاسود قريبا لاتضيعوها بشراء الذمم من الخونة ابناء النوبة الذين باعوا ثقافتهم المسطر التليد قبل سبع الف سنةلم تنجحوا ايها الاعراب , ان الحرب في الجبال هو حرب الهوية والارض ليس حرب السلطة والجاة اقسم انكم ستفشلون , لاتعتقدوا ان من باع اهلة وحضارتة سينفعكم , ان شعب نوبة علي كبرياء حضارتهم مغرورون لاينهزمون منذ تاربخهم التليد , اما الخونة من ابناء النوبة سندوسهم بارجلنا وسنطرححم علي الارض عاريين وسيحلل اجسامهم تاريخنا التليد ان انتصارات النوبة المجلجلة لم تاتي من فراغ بل سخطهم لسياسات الاعراب الرعناء قد توحد خطابهم الاعلامي في الداخل والخارج قد التفوا جميعا خلف قيادتهم الرشيدة في الاراضي المحررة عاصمتها مدينة كودا الصمود , اود ان اوضح لكم الحقائق التي ترفض اذانكم من سماؤها وان سمعتموها عنوة ترفض عقولكم استيعابها , ان لحظة تغير النظام الفاشل مقبل , لماذا لاتعترفون بفشلكم الواضح لايمكن ان يكون ثمة نقاش سياسي وطني بلامس القريب ان رئيسكم الراقص رفض اتفاقية اديس ورفض الاعتراف بالحركة الشعبية قطاع الشمال , واليوم بكل وقاحة بعد الهزيمة المدوية وبعد مبايعة الهامش لقائد الملهم عبدالعزيز وذالك المباركة من قادة التحرر في السودان صاحب المبادي القوية الاستاذ عبدالواحد احمد نور وقائد المحنك الفذ البطل مني اركو مناي والداهي الماكر لسياستهم الدكتور خليل ابراهيم بكل تاكيد العقلية العربية لم يصدقوا التغيير المقبل هؤلاء الطغمة الانقاذيين المشاغبيين لسياسة الدةلية قد حان الاون لقطع راسها واسكات فمها الثرثارة هرجلت كثيرا علي الشعب السوداني بكلمات قوقائية عنصرية استفزازية لم يكن مالوفا في مجتمعنا من قبل كلمات قد انتجتها كيانهم العنصري البغيض مثل لحس الكوع, وتحت جزمتي, من يريد السلطة ويحمل السلاح انهم شلة عمياء ادخلوا الوطن في ليل دائم قد اوصلوا الوطن الي سن الشيخوخة نقل الشعب السوداني الي الياس الجماعي ان هذة الحكومة يرجعني لقصيدة لشاعر هنري ميشو بيت شعر يقول

    soirs soirs que de soirs pour un seul matin امسيات امسيات كم مساء لصباح واحد , هذا الصباح الواحد مقبل ستكون صباح الامل لامل والتغيير صباح افريقية عربية صباح العدالة الانسانية ان هذة الثورة التي انطلقت في الجبال هي ثورة الالهام من الملهم ليس تغير النظام فحسب هي ثورة تغير علاقة الزمن بالوطن واعادتة كتابة التاريخ الجديد الملهم بالبطولات هذة الثورة ثورة التغيير الاهداف ليعلم الطغاء مامعني التسامح والاخاء مامعني الارض لكل انسان في الحياء والحق علي من سكن هذة الثورة المقبلة لتغيير الاحاسيس المريضة التي كانت تملاها الحقد ستتغير ملامح الانتماء المتطرف ان يفهم النظام ان خطابة الديني وخداعة الروحاني قد انتهي قد يدركوا ان امبراطوريتهم الاسلامية الكاذبة المزورة قد انتهي.
    نشر بتاريخ 12-08-2011
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

31-10-2011, 08:26 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19501
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: ناصر الاحيمر)

    نحو ثورة شعب لطرد أجانب جنوب السودان .
    الخميس, 13 تشرين1/أكتوير 2011 07:30


    وقيع الله حمودة

    .الانتباهة

    الربيع العربي في السودان حان أوانه بقيام ثورة شعبية شاملة وتضامن كامل لطرد أجانب جمهورية جنوب السودان بعد أن اختاروا بأنفسهم الانفصال.. لقد رأى الناس وتابعوا مجيء وفد جمهورية السودان الذي قاده سلفا كير لعقد مباحثات مع حكومة بلادنا في مجال التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري وتعزيز التعاون في قضايا الحدود والبترول.. وهذا يعني أيضاً فتح سفارة لجنوب السودان في الخرطوم ومثلها لجمهورية السودان الشمالي الإسلامي في جوبا وهو أمر يضع حدًا لخرافات الواهمين بعودة الوحدة التي قتلتنا ودمرت مواردنا ورمّلت نساءنا ويتمت أطفالنا واستباحت حرمة بلادنا وأورثتنا التخلف والفقر والمرض والجهل، وعلى الذين عبدوا الوحدة وقدسوا التاريخ المزور، وركنوا إلى حنين الجغرافيا وتناسوا دلائل الهجرة في المفهوم الإسلامي أن يفيقوا إلى رشدهم وأن يعلموا أن الانفصال هو الحل والحقيقة التي غابت عن معمل العقل السياسي السوداني خمسين عامًا.. وعلى الذين يشككون في ذلك مطلوب منهم أن يقدموا أدلة عملية وواقعية ماثلة تؤكد وجود رابط مشترك بين شعبي جنوب السودان وشمال السودان.. لن يفعلوا.. ولن يستطيعوا ولو فعلوا جاءوا بأحاديث العواطف والشجون فحسب لا العقل..
    وهذا يؤكد أن شعب السودان الشمالي عليه أن يتجاوز الحديث عن الوحدة والانفصال إلى الحديث عن مطلوبات الانفصال وقطف ثمار محاسنه في دولة خلت هويتها من التنازع والصراع وصارت سلماً للإسلام أرضاً وشعباً ونظام حكم، وتطهر لسانها من الشوائب لتبدأ مرحلة التحرير والاستقلال الحقيقي.. وعلى عموم الشعب أن يفهم أن الانفصال ينبغي أن يكون انفصالاً حقيقياً يؤكد أولاً على سيادة كل دولة في الشمال والجنوب على أرضها وموارد شعبها.. ثانياً اعتبار الشمالي شمالي والجنوبي جنوبي وأن يعامل كل واحد منهما بأنه أجنبي إن حل في غير دولته وهو المدخل الصحيح لعلاج الأزمات الاقتصادية والسياسية والأمنية والاجتماعية.



    إن وجود أجانب جنوب السودان في بلادنا بعد الانفصال خطر يداهمنا وتفريط يضر بمصالحنا وغفلة تستدعي النقاش العاجل والقرار الحاسم وهو أمر يلي الحكومة التي دفنت رأسها في رمال الغفلة والسهو والتناسي ولم تبدأ بخطوات راسخة نحو حسم ملف أجانب جنوب السودان.. لقد ضاق بهم الشعب ذرعاً.. وأن الشارع العام كله يتساءل عن سر بقاء أبناء جنوب السودان في بلادنا بطريقة غير قانونية.. الأمر الذي يهدد أمننا الاقتصادي فهنا أزمة دولار وارتفاع تكاليف المعيشة وضعف الأجور وتضخم سوق العمالة وارتفاع وتيرة الأعمال الهامشية.. ويهدد أمننا السياسي والأمني بوجود خلايا نائمة من متمردي الجنوب وأتباع الحركة الشعبية يخططون للتخريب والفوضى وإثارة الاضطرابات ونقل المعلومات إلى الأعداء.. إن وجود أجانب جنوب السودان بين ظهرانينا يمثل سيارة مفخخة توشك أن تنفجر لتدمير خطوات نهضتنا.. الأمر الذي يستدعي أهمية قيام ثورة شعبية تلازمها حملة تعبئة سياسية وإعلامية وتكييف قانوني للتخلص من الداء السام وهي حملة ينبغي أن تطول أيضاً بعضاً من رموز الحكومة المنبطحين الذين أخلدوا إلى الأرض ويخشون أن تصيبهم دائرة.. والذين سوف يهبّون لحراسة مصالحهم الخاصة على حساب المصلحة الوطنية العليا.. وهم الآن لا يهمهم ارتفاع تكاليف المعيشة والغلاء وجنون الدواء والدراسة والوقود والعقارت فهم وعيالهم وأسرهم في أوضاع آمنة بينما المواطن تطحنه رحى غلاء المعيشة وضعف الخدمات، لحقت بهذه المعاناة أزمة حادة في وسائل المواصلات بدأت أمس بوادرها بمظاهرات على شارع الغابة ومدخل جسر الإنقاذ الجديد وهذه الأزمة في بحري أشد.


    حدثنا أحد الاقتصاديين أن الوجود الأجنبي الجنوبي يستهلك أكثر من 15 خمسة عشر ألف قطعة خبز في اليوم وهذه ليست أزمة فحسب بل الأزمة في اتساع دائرة الجريمة.. وأحداث احتفال أجانب جنوب السودان بذكر القس «دانيال كمبوني» التي تحولت إلى مظاهرات وفوضى في وسط الخرطوم أدت إلى إصابات بعض المواطنين الشماليين في عقر دارهم وتهشيم زجاج السيارات ونهب يثبت بجلاء الأخطاء الفادحة التي ترتكبها الحكومة في حق رعاياها وذلك بعدم سن القوانين التي تقضي بطرد هؤلاء المخربين والمتمردين وعصابات ال(.........)ز وهو أمر رفع حالة الغضب والغليان الشعبي بسبب التهاون الحكومي يقابل ذلك صدمة حقيقية داخل برلمان الشعب «المجلس الوطني» الذي صارلا صوت يعلو فيه فوق صوت أحمد الطاهر وهجو قسم السيد وسامية أحمد محمد الذين يقودون الآن المجلس الوطني نحو الهاوية والخراب وذلك من خلال الأداء الضعيف في قضايا حسم جريمة قطاع الشمال والوجود الجنوبي وسن قوانين صارمة للهجرة.. وصار المجلس الوطني مجرد أداة ودمية يحركها الجهاز التنفيذي لحكومة المؤتمر الوطني التي تحاور الآن أحزاب الشتات والبيوتات الطائفية التي قعدت بالسودان لأجل اقتسام جديد للسلطة فيما يعرف بالحكومة العريضة والشعب يعاني.. ويعاني..


    فقد انتهت شراكة القسمة الضيزى مع الحركة الشعبية وبدأت مرحلة جديدة لقسمة جديدة مع أحزاب الأسرة الواحدة والزعامات الدينية المزعومة التي تعاني الخرف السياسي والانقسام الحاد في صفوفها.. ومن أسف بدلاً من أن تُجري الحكومة إصلاحات سياسية حقيقية وأولها تشكيل حكومة قوية تذب عن حمى الوطن ومكتسبات الأمة يبدو واضحاً أنها الآن تسير نحو الاتجاه الخطأ وما يبرز من تسريبات لا يبشر بحكومة قوية في ظل وجود معارضة متهالكة ومجلس وطني ينحصر دوره في تمرير مطالب الجهاز التنفيذي الأمر الذي يشير بوضوح لوجود شبه شلل في أداء أجهزة الحكم والتشريع وهذه حالة مشابهة لما كان يجري في دول عربية أخرى شهدت ربيعاً عربياً حرر إرادتها الوطنية وقاد إلى إصلاح سياسي ملموس في المنطقة العربية والإسلامية.



    إن وجود أجانب جنوب السودان الذين طاب مقامهم في بلادنا لدرجة صاروا معها يقيمون معرضاً للكتاب المقدس المحرف الباطل والأمر بوضوح يعني نشر الكفر والتنصير والتبشير بالكفر وعقيدة الثالوث الباطلة في ديار الإسلام ووسط أبناء المسلمين، والمجلس الوطني الذي ارتكب خطيئة كبرى وأضاع أمانة الشعب حين بصم على اتفاقية نيفاشا دون قراءة ونقاش ها هو اليوم يضيع أمانة الشعب ويقف أصم وأبكم أمام مطالب شعبية ملحة منها إنهاء فوضى قطاع الشمال وإنهاء وجود أجانب جنوب السودان وطرد ممثلي الحركة الشعبية من قبة البرلمان، فحتى بعد انفصال الجنوب وتكوين دولته المستقلة يبقى ممثلون لحكومة جنوب السودان وهي دولة أجنبية وربما معادية بعد ذلك يبقى ممثلون لها داخل قبة مجلس الشعب السوداني الشمالي المسلم.. اتقِ الله يا أحمد إبراهيم الطاهر ومن ينوب عنك وجميع ممثلي الشعب في المجلس.. وعليكم أن تدركوا أن الشعب يريد الاستقلال الحقيقي في عهد الجمهورية الثانية وإلاّ فالربيع العربي قادم ولن تجدي سيارات الشرطة والقوات المسلحة سوف تنحاز للشعب.. وعليه لابد من ثورة شعب لطرد أجانب جنوب السودان.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

31-10-2011, 09:03 AM

عبد الحي علي موسى

تاريخ التسجيل: 19-07-2006
مجموع المشاركات: 2180
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: الكيك)

    Quote: والواجب على من بسط الله يده من رئيس ووال ومسؤول أن يمنع هذا المنكر ويحول دون هذا الباطل، وإلا كان خائناً لله ورسوله ولجماعة المسلمين،

    يعني البشير خائن لله ورسوله.
    طيب يا (عالم) يا عبد الحي:
    اطلع الشارع واهتف:
    يسقط ...يسقط الخائن عمر البشير.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

31-10-2011, 10:47 AM

أحمد أمين

تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 3366
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: عبد الحي علي موسى)

    Quote: وقيع الله حمودة شطة


    الزول المسكين ده شايله تقيله كده مالوا مع الحركة الشعبية؟؟؟
    حااة من الهذيان تدعو للدهشة (البنج بتاعه شكله تقبل (اصحي يابولاد) ولا متصنع انك مغيب لحفنة دناننير

    (عدل بواسطة أحمد أمين on 31-10-2011, 10:54 AM)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

31-10-2011, 04:23 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19501
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: أحمد أمين)

    وقال وقيع الله وهو يشتم الجميع

    ومن من أهل السودان، أو دارسي التاريخ السياسي للحركة الشعبية ينكر هذه الحقائق؟ إلا أن يكون شيوعياً خبيثاً.. أو علمانياً فاسقاً.. أو عميلاً أمريكياً مأجوراً.. أو جاهلاً مغموراً متمحوراً.. أو طابوراً خامساً معلوماً.. أو سفيهاً متخاذلاً.. أو أبله معتوهاً.. أو مجنوناً معذوراً.. ودون ذلك لا أحد من أهل السودان وأبناء هذه الأمة لا يدرك خطر الحركة الشعبية على مستقبل الإسلام والعروبة في السودان وهو مشروع احتلال جديد تقف وراءه الحركة الصهيونية العنصرية والجماعة الماسونية والطاغوت الأمريكي وتنزله إلى واقع التطبيق الحركة الشعبية بالوكالة التي هي الأخرى تستخدم أدوات خبيثة وأيدي ملطخة بدماء العمالة كجماعة قوى الإجماع الوطني التي يقودها الزنادقة وفجرة العلمانيين وحثالة شيوعيين.. وحفنة من »الضكور« الاباحيين.. ومجموعة مجرمة من انتهازيين منافقين يدعون زوراً وكذباً بإسلاميين وهم في الواقع عبدة الطاغوت الأمريكي يحجون إلى البيت الأبيض في واشنطون ومحافل ماسونية في أوروبا وفيهم سياسيون ودبلوماسيون وأخبثهم إعلاميون كبار جُندوا من قبل الـ CIA والموساد لتمييع قيم الإسلام ونشر الفوضى والإباحية وسط الشباب والنساء من خلال منظمات وجمعيات انسانية وحقوقية في صورة سافرة ثم الاتكاءة على قانون المنظمة الدولية الطاغوتية التي صارت قوانينها تطبق في مجال حقوق الإنسان أكثر من نصوص القرآن وكليات الإسلام وتلك جريمة نكراء «الحكم بغير ما أنزل الله» والله تعالى يقول: «إن الحكم إلا الله» ويقول: «فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا» وهنا نطرح الأسئلة التالية..
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

31-10-2011, 07:44 PM

Motawakil Ali

تاريخ التسجيل: 26-03-2008
مجموع المشاركات: 2846
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: الكيك)


    جرأة و"قوة عين" شيعي سوداني !! .. بقلم: د. عارف عوض الركابي

    نشر بصحيفة الانتباهة يوم الثلاثاء 11شعبان 1432هـ الموافق 12يوليو 2011م



    قرأنا وتعلمنا وسمعنا بل ورأينا مكانة الكذب المسمى بـ (التقية ) عند الشيعة .. وأن من أهميتها عندهم أنهم يعتقدون أن "مؤمناً بلا تقية كرأسٍ بلا جسد" !! ولطالما وقفنا على (تقيتهم) التي يمارسونها في جوانب (عديدة) في خلافهم المستمر مع سائر المسلمين في القرآن الكريم والصحابة الكرام وأمهات المؤمنين زوجات النبي الكريم وغير ذلك .
    لكن أن تصل الجرأة ببعضهم للكذب الصريح على مجتمعات بأكملها ، وليِّ عنق الحقائق الثابتة المرئية والمشاهدة .. والافتراء على تلك المجتمعات بأن يُنْسَبَ لها ما ليس فيها خدمة لمذهب الرفض !! هذا مما لم نتوقع أن (تقوى عليه العين) !! ويكتب بمداد ويسود وينشر في الآفاق ، بل ويُصَرُّ على نشره بأعلى المستويات !!
    في كتاب منشور بكثرة في مواقع (رافضية) .. ومواقع سودانية اسمه (ودخلنا الباب سجداً) لــ (مستبصر) شيعي سوداني نقرأ قوله التالي :
    (في البدء لم نجد الأهل يعرفون من الصحابة إلا آل بيت النبي ثم يأتي غيرهم في المرتبة الثانية ، وفي المدارس لم نجد ذكراً لهم بينما تربع آخرون على عرش التاريخ ، ولذلك لم نعرف عن علي الذي لا يعرف أهلنا من الصحابة غيره ، إلا نتفاً من سيرته الذاخرة بالمواقف والبطولات والقيم ، وعرفنا عن غيره من الخلفاء والأصحاب ما يصح وما لا يصح ، حقاً وباطلاً).
    في هذا النقل من الكتاب نقرأ ادِّعاءَ الكاتب أن أهله الذين نشأ بينهم لا يعرفون غير علي من الصحابة كما أنهم لا يعرفون من الصحابة إلا آل البيت !! وفي مناقشة (إسفيرية) لنا معه في منتدى (سودانيز اون لاين) معه قال ما يلي :
    (نحن نشأنا صغارا في مجتمع سني ووجدنا أهلنا يستنكرون إطلاق أسماء الصحابة من الأمويين على أولادهم ووجدناهم لا يقدمون على الإمام علي صحابيا)!!
    يخبر عن مجتمعه ويدلي بهذه الشهادة !! وأن المجتمع لا يقدم على علي رضي الله عنه صحابياً آخر !! فلا يُقَدّم ــ على زعمه ــ في هذا المجتمع على علي أحدٌ ... لا الصديق ولا الفاروق ولا عثمان رضي الله عنهم جميعاً !!
    وبذات الموضع والمناقشة في ذلك المنتدى قال : (في مجتمعي الذي نشأت فيه لا يوجد اسم أبو سفيان ولا مروان ولا معاوية ولا يزيد ...) !!!
    فبعد أن ادعى بأعلى صوته أن مجتمعه لا يقدم على علي غيره من الصحابة الكرام ، فإنه قد ادعى ادعاءً آخر حيث قال إنهم لا يتسمون بأسماء الأمويين من الصحابة .. وعدّد بعض الأسماء .. وقد أفادنا بعض وجهاء أهل قرية هذا الشيعي (الجريء) ونشروا بذات الموقع بياناً وضحوا فيه أنهم كغيرهم من أهل السنة في أي مكان يترضون على جميع الصحابة الكرام ويحبونهم ويحبون أهل البيت ، ويعتقدون أن أفضل الصحابة الكرام : أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ، وأفادوا في بيانهم أن أكثر الأسماء في قريتهم هو اسم (عثمان) وذكروا بعض الأسماء الأخرى كأبي سفيان ومروان ويزيد وغيره .. وأكذبوا هذا المفتري عليهم .. وتعجبوا بشدة من هذا الافتراء الجريء عليهم وعلى مجتمعهم .. وقد أخبرني بعض أهل تلك القرية وهي إحدى قرى شمال السودان (جنوب دنقلا) أنهم قد سموا مقابر قريتهم باسم (مقابر الصحابة) .. إظهاراً لولاء أهل المنطقة للصحابة الكرام ومحبتهم وقبول تزكية القرآن الكريم لهم وسنة النبي عليه الصلاة والسلام ولما قدموه لهذا الدين العظيم.
    فهل وجدت أخي القارئ الكريم استغراباً مثل الذي وجدتُه من هذه الجرأة البالغة و(قوة العين) منقطعة النظير ..التي جاءت في كلام هذا الرافضي السوداني؟!
    فإنه قد اتجه في (افترائه) هذا إلى نوع (جديد) من الطعن في الصحابة الكرام ..!! لا أدري ما الذي ألجأه إليه ؟! وهو الذي يشتم وينتقص الصحابة الكرام بعبارات صريحة وواضحة وينشرها في المنتديات بعد أن نشرها في كتابه المذكور..ويستغل أي مجال وبمناسبة وبدون مناسبة يتجه للطعن في الخلفاء الثلاثة وبقية الصحابة الكرام .. اللهم إلا أن يكون ذلك الكذب الجريء والافتراء على الأمم والمجتمعات يعدونه (أكثر أجراً وثواباً) .. فالأجر ربما لديهم بحسب نوع الافتراء والكذب وحجمه !! طالما أن (التقية) عندهم من الإيمان وشُعَبِهِ بذلك المكان الجليل وتلك المرتبة السامية المرموقة النبيلة !!
    وأما إن أردت أن أذكر أمثلة من طعنه الصريح في الصحابة الكرام وأمهاتنا زوجات النبي الكريم .. فإن مما كتبه في كتابه (ودخلنا الباب سجداً) ما يلي :
    قال : (ولم يأْلُ علماء اليهود والنصارى الذين ادعوا الإسلام جهداً في دس الأكاذيب والخرافات التي عرفت بالإسرائيليات، وساعدهم على ذلك تلاميذهم من الصحابة والتابعين).
    فالصحابة الكرام الذين نقلوا لنا القرآن الكريم وكتبوا الوحي ونقلوا سنة النبي عليه الصلاة والسلام وأثنى عليهم الله تعالى بيّن أنه قد رضي عنهم .. وأخبر عنهم النبي الكريم عليه الصلاة والسلام أنهم خير الناس في قوله : (خير الناس قرني ) ... يصنفهم هذا (الشيعي الرافضي السوداني) بأنهم (تلاميذ) اليهود والنصارى الذين (ساعدوهم) لهدم الإسلام بنشر الأكاذيب ..والخرافات !!
    وقال : (بناء على ما تقدم نستطيع القول إن الصحابة بشر اعتياديون خصهم الله بصحبة نبيه الأكرم ، فمنهم : من أحسن الصحبة وأخلص الولاء ، ومنهم من أضاع الفرصة منذ البداية ، ومنهم من نكث غزله من بعد قوة أنكاثاً. وبالتالي : ليس غريباَ أن يكون (المخلصون) هم (الأقلون عدداً) ، وأن تنقلب (الأكثرية) على الأعقاب وتتجاهل وصية النبي أو تقوم بتأويلها بما يتفق مع مصالحها وأهوائها ثم تزعم أنها ما أرادت بما فعلت إلا إصلاحاً).
    وهذا الرافضي بأقواله هذه هو مقلد لأئمته الذين فُتِنَ بهم .. وردَّد ترهاتهم .. وأباطيلهم .. فادعى ظلماً وجهلاً وعدواناً أن (أكثر) الصحابة الكرام قد ارتدوا عن دينهم .. ولم ينجو منهم إلا (القليل)!!
    وقال أيضاً : (وبالمقابل تمددت السيرة الذاتية لبعض نساء النبي وتضخمت حتى كدنا نظن أنهن أنبياء أو أنصاف أنبياء ، ذلك أن التاريخ إنما كتبه أعداء أهل البيت وفي عهود ساد فيها أعداؤهم من الأمويين والعباسيين).
    إن الأحاديث التي وردت في الصحيحين وغيرهما من كتب السنن والتي تضمنت فضائل أمهات المؤمنين زوجات النبي الكريم ينظر إليها هذا الرافضي (الجريئ) على أنها من (تأليف) أعداء أهل البيت من الأمويين والعباسيين ..!! ولا يخفى أن الشيعة الاثني عشرية لا تعترف بالصحاح ولا السنن ولا المسانيد التي عند أهل السنة والجماعة بل هذه الفِرقَة تقول بتحريف كتاب رب الأرباب.. القرآن الكريم ..فما بالنا بكتب الحديث ؟!!
    وعن الخليفة الراشد ذي النورين عثمان بن عفان يقول هذا الشيعي (السوداني)!! : (تفهم كيف أن الأمويين عاثوا في الأرض الفساد في ظل دولة ابن عمهم عثمان، دون أي ردع من جانبه ، وهو الخليفة الراشد، وذو النورين ، و..و.. الخ قائمة الألقاب والأوسمة التي قلدها إياه المؤرخون؟).!!
    وفضائل ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه أشهر من أن تذكر ، وقد قالها فيه النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام .. والتي منها قول النبي الكريم: (ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم ) ومنها مبايعته عنه عليه الصلاة والسلام في بيعة الرضوان ، ومنها الشهادة له بدخول الجنة على ابتلاء يصيبه ... وغير ذلك من الشهادات النبوية العظيمة لثالث الخلفاء من تستحي منه ملائكة الرحمن عليه الرضوان .. ويعبر عن ذلك وغيره هذا الرافضي (المفتري) بأنها (أوسمة) قلدها له (المؤرخون)!!فيا له من أفّاكٍ مفتون !!
    ويضلل هذا الرافضي السوداني (الأمة الإسلامية) جميعاً ويرى أنهم في (ضلال) الآن قد استمر من يوم سقيفة بني ساعدة !! وأن الدين قد حرف وأن الطابع الغالب عليه هو (الطابع الأموي) وليس (الطابع النبوي) !!! حيث يقول : (ومما يزعزع الثقة بالتراث ويجعل الاطمئنان إليه أمراً ساذجاً، أن القرون الأربعة عشر التي تلت رحيل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كانت حافلة بالفتن والمؤامرات التي استهدفت الإسلام فكراً ونظاماً، وأن التفسير والحديث والتاريخ، كل ذلك كان خاضعاً لأهواء السلاطين الذين انتحلوا الإمامة وإمرة المؤمنين تجاوزاً وعدواناً، ووجدوا من العلماء من يعمل لخدمة مصالحهم بالتزييف والتحريف فلم يسلم من التراث شيء، وعبر هذه القرون الطويلة وصل الدين إلينا مثقلاً بالغث والثمين، فاقداً لأصالته ونقائه، يغلب الطابع الأموي فيه على النبوي).
    فهو يضلل الأمة جميعاً إلا من كان على مذهب الرافضة ولذلك فإنه قد حث في مقدمة كتابه هذا (ودخلنا الباب سجداً) حثّ الشيعة لأن يجتهدوا ويضاعفوا الجهد لنشر مذهبهم الذي يقوم على الطعن في الصحابة الكرام والتشكيك في مصادر التلقي عند المسلمين !! حيث يقول : (أما القارئ الشيعي فهو الآخر معني بما نكتب، وإن كانت الرسالة الأولى التي تُوجَّه إليه هي رسالة عتاب، خاصة للعلماء منهم، هذه الرسالة توجد لدى كل مستبصر عرف أهل البيت من بعد طول احتجاب عنهم، وفحواها: لو أنكم تضاعفون الجهد حتى يتبين أمر الولاية لأهل البيت، لما لبثنا أنضر أيام شبابنا لا نكاد نعرف عنهم شيئا، فهلا اتخذتم من التبليغ رسالة تؤدون بها الشكر لله تعالى أن من عليكم بنعمة الولاية؟ وباطلاعكم على هذا النوع من الكتب التي تحوي تجارب الاستبصار، تعرفون كيف أن التبليغ هو من أجلّ الأعمال التي يعبرِّ بها الموالي عن حقيقة انتمائه وصدق ولائه).
    وإن كان أمر هذا الشيعي لا يستحق أن تسود فيه صفحات ولا أن يُضيّع به وقت القارئ الكريم حيث إن مجتمعه الذي يعيش فيه وهو على تشيعه ورفضه هذا لسنوات طويلة قد رفضه ذلك المجتمع الكريم ، وعزله ولم يستطع أن يؤثر فيما نعلم في طفل صغير فضلاً عن غيره ، ولم يستطع نشر هذا المذهب المفضوح .. إلا أنني وقد تابعت قبل أيام وقرأت بعض ما كتب بشأن النيل أبو قرون ..وبراءة كثير من آل أبو قرون منه ومن مذهبه القبيح ومنهجه السيء ، فتذكرت هذا الرافضي المفتون .. كما أنني اطلعت على بعض أنواع (التقية الحديثة) فأردت أن يقف القارئ الكريم على نموذج لنوع آخر من الكذب على الأمم والشعوب والمجتمعات بــ (قوة عينٍ منقطعة النظير) ..
    والثقة متوفرة وكبيرة في مجتمعنا الكريم الذي رُبِّيَ على حب الصحابة والقرابة جميعاً ، وعلى قبول تزكية القرآن لهم ، والتسليم لما أخبرت به عنهم سنة ولد عدنان عليه أفضل الصلاة والسلام .. فالثقة كبيرة ولله الحمد .. والواقع خير وأكبر دليل مشاهد في رفض المجتمع للعقائد التي روّج لها ابن سبأ والتي تتخذ من الحرب على الصحابة الكرام وأمهاتنا زوجات النبي وتجعل ذلك لديها أهم المهمات وأولى الأولويات ، لأنه بإسقاط الناقل يسقط المنقول !! والمنقول هو الكتاب والسنة .. كما أخبر بذلك إمام دار الهجرة وإمام مذهب بلادنا مالك بن أنس إمام دار الهجرة رحمه الله..حيث قال : (إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي - صلى الله عليه وسلم- فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء و لو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين).
    وقديماً صرح بذلك أحد الزنادقة فيما رواه الخطيب البغدادي في تاريخه .. عن أبى داود السجستانى قال : "لماء جاء الرشيد بشاكر - رأس الزنادقة ليضرب عنقه - قال : أخبرنى ، لم تعلِّمون المتعلم منكم أول ما تعلمونه الرفض - أي الطعن في الصحابة - ؟! قال: إنا نريد الطعن على الناقلة ، فإذا بطلت الناقلة ؛ أوشك أن نبطل المنقول"
    ورحم الله القحطاني الأندلسي الذي قال في نونيته معبّراً عن جميع أهل السنة في كل زمان ومكان :
    حُبُّ الصحابة والقرابة سنةٌ **** ألقى بها ربي إذا أحياني
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

02-11-2011, 11:07 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19501
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: Motawakil Ali)

    الإرهابيون والتكفيريون.. والصورة المقلوبة «2» .
    الثلاثاء, 01 تشرين2/نوفمبر 2011 08:29

    الانتباهة
    سعد احمد سعد

    تدلى علينا من سماء لا نعرفها شخص اسمه يحيى القيسي بأقوال وأحكام ما أنزل الله بها من سلطان.. ورأينا قلمه يطيش فوق الصفحة لا يعرف حقاً ولا باطلاً.. ولا يرعى حرمة.. ولا يأنف أن يصيب نفسه بما يكره وبما يقيم عليه الحجة.. رغم أنه ينسب نفسه إلى رابطة القلم الدولي في الأردن ويصرِّح بأنه أمينها العام..
    قلنا بالأمس إنه زعم أنه قرأ كل كتب النيل أبو قرون فلم يجد فيها «إلا ما يدعو إلى المحبة والتفكير بإعادة قراءة الدين الإسلامي... إلى آخر مقالته البائرة..
    والمعنى المدسوس في «إعادة قراءة الدين الإسلامي» هو إعادة النظر في أحكامه البشرية قبل ألف وخمسمائة عام إلا قليلاً.. وتلقته بالقبول.. ويأتي هذا الوبر المسمى النيل أبو قرون ليعيد قراءة الدين الإسلامي اليوم..
    ونسأل الأستاذ يحيى القيسي الذي يقول إنه قرأ كل كتب النيل أبو قرون.. هل قرأت كتابة «رسائل إلى أحبابي»؟ إذا كنت قد قرأته فلماذا تخالف فيه رأي ثلة من أهل العلم وأهل الدعوة وأهل الفكر وأهل الحكم من أهل السودان؟
    نحن نقول لك إننا قد قرأنا هذا الكتاب.. ولكننا لم نقرأ حتى الآن كتابيه «نبي من بلاد السودان» و«الإسلام والدولة».
    لأنهما ممنوعان في السودان ولم يحصل لهما صاحبهما على رقم إيداع يأذن بدخولهما إلى السودان..
    أما في كتاب رسائل إلى أحبابي.. فهل تدري من تخالف بقولك هذا؟
    استعد لقراءة هذه الأسماء وتيقن أن هؤلاء لا يجتمعون على باطل.. ولا عرف عن واحد منهم يوماً أنه يقف مع الباطل أو يتلجلج في الوقوف مع الحق.. وهم:
    1/ أ.د أحمد علي الإمام ـ مستشار رئيس الجمهورية للتأصيل.
    2/ د. عصام أحمد البشير ـ وزير الإرشاد والأوقاف
    3/ الشيخ محمد علي الطريفي
    4/
    5/ د. أحمد إسماعيل البيلي
    6/ الشيخ حسن أحمد حامد
    7/ مولانا حافظ الشيخ الزاكي
    8/ د. أحمد خالد بابكر
    9/ د. خضر عبدالرحيم
    10/د. عبد الحي يوسف
    11/ الشيخ محمد إبراهيم حسن
    لعلك يا أستاذ يحيى القيسي تعجب أولاً لماذا تركت مكان التوقيع الرابع خلوًا ولم أذكر صاحبه!!
    ولعلك ثانياً تعجب على أي شيء وقع هؤلاء السادة الجلة من العلماء؟!!
    إقرأ بتمهل هذه الوثيقة الصادرة من مستشارية رئيس الجمهورية لشؤون التأصيل لتجد الإجابة عن السؤالين أعلاه.. واستعد بعد ذلك لتحل محل النيل أبو قرون على السفود.
    فها أنت أيها المتحامل على الإسلام وأهله تدافع عن النيل أبو قرون في أمور وخطايا قد اعترف بها هو نفسه وأقر بذنبه فيها وأعلن التوبة منها وهي موجودة في كتابه «رسائل إلى أحبابي».
    وقد أقر كل ذلك بكلماته هو لا بكلمات أُمليت عليه ولا أُجبر على الاعتراف بها.
    والنيل أبو قرون يعترف أيها المتعامي ويتوب عن:
    ـ إنني أعلن البراءة من الوقيعة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهاك حرمتهم وإساءة الأدب معهم خاصة أبي بكر وعمر وطلحة وعائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنهم أجمعين.
    ـ وإنني زكيت من هو أهل لأن يكون في الدرك الأسفل من النار
    ـ خالفت الحق في تفسير قوله تعالى «عبس وتولى» وإنها نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم .
    ـ وإني أستغفر الله وأتوب إليه من هذا القول والفعل والاعتقاد وأشهد إني أحب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعاً لا سيما أبا بكر وعمر وطلحة رضي الله عنهم هذا كله مسطور أمامك ولكنني أزيدك غمًا بتكراره وإرغاماً لأنفك.. وأزيدك غماً بأن الشخص الذي قرأت كتبه ولم تجد فيها إلا المحبة والتفكير في إعادة قراءة دين الإسلام نفس ذات الشخص يقول محذرًا أمثالك من البسطاء .
    ـ كما أخذر إخواني المسلمين مما في هذه الرسائل وأنبههم لخطورة ما فيها ومنع تداولها وأحذرهم من كل عقيدة فاسدة تدعو إلى الخروج عن معتقد أهل السنة والجماعة.. وأؤكد التزامي بهذا المنهج وعدم الخروج عليه.
    أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الطائعين والطائعات والذاكرين الله كثيراً والذاكرات.
    وأختم هذه الحلقة وإذا بقي فيك بعدها بقية فإلى الحلقة القادمة بإذن الله.



    -------------

    الإرهابيون والتكفيريون.. والصورة المقلوبة «3» .
    الأربعاء, 02 تشرين2/نوفمبر 2011 08:14

    .سعد احمد سعد
    الانتباهة

    الأستاذ يحيى القيسي روائي وصحفي وأمين عام رابطة «القلم» الدولي في الأردن قُبض عليه متلبِّساً بالتسكُّع والتلصُّص في أحراش التأصيل الفكري التي ظلّ يسمع كثيراً عن بعض أسمائها أو مسمياتها لكنه لم يرتد أبداً حيًا من أحيائها ولا سلك طريقاً من طرقها.. ويبدو أنه ظن أنها تماماً مثل الرواية يمكن أن تكذب فيها كما تشاء وتختلق من الأشخاص والأحداث بقدر ما تسمح لك نفسك.
    ومن عينة تسكُّعه وتلصُّصه في دروب التأصيل الفكري وكيف ضلّ في تلك الدروب مع أنها معبّدة ومضاءة وممهّدة للسالكين.. من ذلك سخريته بمصطلح السلف الصالح اسمعوا لهذا المتأتّي على الجلة من سلف الأمة كيف يسخر من سادته وقادته وأولياء نعمته..
    يقول يحيى القيسي:
    وأصبح الفكر السلفي الإقصائي متسيداً المشهد، لا يقبل الاختلاف ولا التفكر، بل القبول بأن يُحكم المسلمون في القرن الحادي والعشرين من القبور، فكلام ما يسمى «بالسلف الصالح» عندهم لا يأتيه الباطل ولا يقبل النقض وكأنهم أنبياء جدد.. وهذا ما قاد في النهاية إلى أن يصبح الإسلام اليوم تهمة في شتى أنحاء العالم بدعوته إلى قتل الآخرين، وعدم التعايش مع الحضارات والرسالات السماوية الأخرى، ولا يعدم الغرب اليوم الكثير من الأمثلة على هذا الأمر مما تزخر به كتب المسلمين أنفسهم»
    لقد قلت في المقال السابق إنني سأعود إلى الأستاذ يحيى القيسي إذا بقيت فيه بقية بعد نشر توبة «النيل أبو قرون» التي صاغها على لسان نفسه ووقّع عليها مع من وقَّع من الشهود.
    وكل الكلام الذي دبّجه يحيى القيسي دفاعاً عن النيل أبو قرون إنما يأتي من باب المكابرة ومن باب الشنشنة الرافضية فالقيسي يقيم الحجة على نفسه.
    ومن العجيب أن أمين عام رابطة القلم الدولي في الأردن يسخر من مصطلح السلف والسلف الصالح.. وقطعاً هو رجل معذور وعذره البين جهله بأن السلف مصطلح نبوي ورد على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم مرات.
    ومفردة السلف وردت في كتب الحديث والمدوَّنات الحديثة وفي المتون 835 مرة بالمعنيين:
    المعنى الأول ما تقدم من آباء الرجل وقرابته وقياداته الدينية والفكرية.
    والمعنى الثاني الدَّين بفتح الدال المهملة وسكون الياء المثناة التحتية.
    والقيسي يقول «وأصبح الفكر السلفي الإقصائي متسيداً». والقيسي يطلق القول على عواهنه ولا يورد شاهداً واحداً على ما يقول بل يُصدر الأحكام النهائية على أهل العلم وأهل الفكر ويظن أنه يقدم شيئاً يعتد به أو يؤبه له ولكن أقواله وتحريفاته لا تزيد على أن تكون عواءً في الخلاء:
    وإن يعوِ ذئبٌ في الخلا ونهشل.. فملأ الخلا من كل عاد ونابح
    وحتى لا نكون مثل القيسي نورد له الشواهد، ولو اتسع المجال لزدناه حتى يمقت اليوم الذي سولت له فيه الأمارة بأن يهيج ساكن هذا القلم أو يهيج أهل «الإنتباهة» أو يمس علماء السودان بأدنى أذاة من قلمه ولسانه.
    جاء في البخاري: «قالت «أي السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها» «ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره فلما توفي قلت لها عزمت عليك بما لي عليك من الحق لما أخبرتني..
    قالت أما الآن فنعم.. فأخبرتني فقالت: أما حين سارّني في الأمر الأول فإنه أخبرني أن جبريل كان يعارضه بالقرآن كل سنة مرة وأنه قد عارضني به العام مرتين، ولا أرى الأجل إلا قد اقترب فاتقي الله واصبري فإني لك نعم السلف» الرقم في البخاري 6286
    وجاء في صحيح مسلم بالرقم «35» على لسان عبد الله المبارك إمام خراسان وهو يقول على رؤوس الأشهاد: دعوا حديث عمر بن ثابت فإنه كان يسبّ السلف.


    وجاء في مسند الإمام أحمد بن حنبل عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: صلى عمر على أبي بكر في المسجد وصلى صهيب على عمر بالمسجد بمحضر كبار الصحابة وصدر السلف بلا نكير».
    وقال ابن نجيم المصري في «البحر الرائق شرح كنز الدقائق» في باب بحث عدم قبول شهادة من يُظهر سب السلف قال: السب الشتم والسلف كما في النهاية الصحابة والتابعون، وزاد في فتح القدير: وكذا العلماء أي هم من السلف، قال: والفرق بين السلف والخلف أن السلف الصالح هم الصدر الأول من الصحابة والتابعين.. والخلَف من بعدهم في الخير، وبالسكون «أي الخلْف» في الشر.
    والعلماء مُطبقون على أن كلمة السلف عندما ترد إنما يقصد بها الصحابة والتابعون ومن تبعهم بإحسان.. وترد كلمة السلف كثيراً في أقوال العلماء ولا يختلف في قبول معناه اثنان.. وهي عندهم من المسلّمات.
    قال النووي في شرح مسلم: قال بعض السلف بجواز الجمع في الحضر في غير مطر كما تراه في شرح مسلم للنووي.


    وفي صحيح ابن خزيمة في باب الرخصة في الجمع بين الصلاتين في الحضر وفي صحيح ابن حبان أيضاً ـ واختلف السلف في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه.. قلت وهو المشهور في الخلاف بين عائشة رضي الله عنها وابن مسعود وابن عباس وغيرهم من الصحابة.
    ووردت مفردة السلف الصالح اثنتي عشرة مرة في متون الحديث ومنها ما ورد على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم في ترجمة عثمان بن مظعون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبّل خده وصلى عليه وسمّاه السلف الصالح.
    وذكر ابن بطة أن شمول القدر الإلهي لجمع أفعال العباد وأن ما قدره لابد من تحققه ونفاذه هو مذهب السلف الصالح الثابت بالكتاب والسنة.
    إن القيسي لا يدافع عن النيل أبو قرون وهو في أغلب الظن لم يقرأ شيئاً من كتب النيل أو قرأها ولم يفهمها أو قرأها وفهمها وأعجبته على ما فيها من كفريات


    ونقول لهذا المتأتي على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الذي نضعه على السفود هو أقوال الرجل لا أطرافه، أما الرجل نفسه فيُستتاب فإن تاب كما فعل النيل وقرأته بالأمس وإلا فالحد ولا ينفعه عمامته السوداء ولا ضفائره ولا أعوانه وحواريوه ليس لهم في الأمر شكاية ولا بالعلم والفقه دراية.
    إننا من هذا الباب ندعو النيل أبو قرون أن يتوب إلى الله وأن يعلن تمسكه بتوبته تلك المسجلة بالصوت والصورة وأن يحذِّر المواطنين من كتبه تلك التي سبّ فيها الصحابة والسيدة عائشة الصديقة بنت الصديق وأن يوجّه خطاباً بالتكذيب إلى يحيى القيسي ويقول له إنك تفتري على الله بتمسكك بأقوال قد تُبنا منها واستغفرنا الله فيها ورجونا ثواب التوبة وحذرنا الناس عما فيها من المنكرات والكفريات.


    ونقول ليحيى القيسي أمين عام رابطة القلم الدولي في الأردن انفض عن قلبك هذا الران وتحرر من ربقة الألقاب والمنصب وتُب إلى الله وتعال إلى السودان تزيدك هيئة علماء السودان و المجمع الفقهي والرابطة الشرعية وتنزل علينا ضيفاً مكرماً معززاً.. أما وقد دعوناك لزيارتنا فإني أستحي والله أن أقوم بغير الدعاء لك: اللهم اهدِ يحيى واغفر له وائتِ به إلى السودان.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

02-11-2011, 09:45 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19501
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: الكيك)

    وقال سعد موجها حديثه نحو القيسى ويستدر عطف القارىء لعله يغيب عقله قائلا


    إن القيسي لا يدافع عن النيل أبو قرون وهو في أغلب الظن لم يقرأ شيئاً من كتب النيل أو قرأها ولم يفهمها أو قرأها وفهمها وأعجبته على ما فيها من كفريات

    (عدل بواسطة الكيك on 03-11-2011, 11:16 AM)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

03-11-2011, 10:26 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19501
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: الكيك)

    .شــكـــرًا قــطـــــر .
    الخميس, 03 تشرين2/نوفمبر 2011 07:46

    الطيب مصطفى

    الانتباهة

    ما من دولة استطاعت أن تُسقط وتحطِّم مقولة أن الدول لا تنال الاحترام وتحظى بالتقدير وتزاحم على الرِّيادة والزَّعامة وتبلغ المكانة الدولية المرموقة ما لم تتوافر لها المساحة الجغرافية الكبيرة أو حجم السكان الملياري أو القوة العسكرية الضاربة أو الوزن الاقتصادي والصناعي الذي يضعُها في مصاف الدول العظمى.. أقول ما من دولة استطاعت أن تزاحم الكبار بدون أيٍّ من هذه المؤهلات غير قطر!!
    كانت قبل سنوات قليلة دُويلة صغيرة لا يأبه لها أو يعلم عن موقعها الجغرافي في خريطة العالم إلا حفنة قليلة من الناس لكنها أضحت اليوم دولة ذات شأن تناطح الكبار وتجلس إلى جوارهم كتفًا بكتف في المحافل الدولية بل وتتقدم عليهم وتصارعهم بمبادراتها المدهشة وتصرعهم!!
    لم يكن ذلك محض صدفة إذ متى كانت الصدفة تبني صروح المجد التي لا تقوم إلا على لبِنات التخطيط السليم والعمل الدؤوب؟!


    أكتبُ هذا بين يدي العُرسين العظيمين اللذين أقامتهما دولة قطر في شرق السودان وغربه في وقت واحد ففي حين كان أمير قطر سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يفتتح مع الرئيسين البشير وأفورقي ذلك الطريق القاري الذي يربط بين السودان وإريتريا والذي أقامه على نفقة بلاده كان وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية الشيخ أحمد بن عبد الله آل محمود يحتفل مع أهل دارفور باتفاق الدوحة الذي أبرمته قطر قبل أن يُبرمه طرفا الاتفاقية وهل أبلغ من أن ترعى قطر المفاوضات لعدة سنوات وتصبر على عشرات الحركات الدارفورية التي كانت تتناسل كالفطر من خلف أجهزة اللاب توب وهل أعظم من أن تتعهد قطر بمليارَي دولار مهرت بهما ذلك الاتفاق تقديراً منها وإدراكاً للبُعد المالي والتنموي في قضية دارفور التي فعلت بالسودان وشعبه الأفاعيل وعطّلت من مسيرته وجعلته أحاديثَ تلوكُها الألسن وتسير بأخبارها ركبان الفضائيات ووكالات الأنباء؟!


    في نفس الوقت الذي كان فيه أمير قطر يجوب شرق السودان كان رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري النشط الشيخ حمد بن جاسم يتحرك لحل الأزمة السورية مترئسًا وفداً من وزراء الخارجية العرب ولن ينسى العرب والمسلمون الدور القطري في الأزمة اللبنانية واليمنية والدور الريادي في مؤازرة الثورة الليبية التي لولا قطر التي صال وزير خارجيتها وجال في أوروبا وأمريكا دعماً ومساندة لها لكان حال ليبيا غير الحال ولكان فرعون ليبيا لا يزال جاثماً على أنفاس شعبها تقتيلاً وتدميراً.
    ثم يأتي دور قناة الجزيرة وما أدراك ما قناة الجزيرة.. تلك القناة الإعلامية التي لا يملك إلا مكابر أن ينفي أنها أسهمت ولا تزال بنصيب وافر في الثورات التي اجتاحت العالم العربي وهل ننسى دورها في حرب العراق وأفغانستان وهي التي فضحت وعرّت أكاذيب الغرب الذي سقط سقوطًا مُدوِّياً في امتحان الصبر على قناة الجزيرة وفشل فشلاً ذريعاً في إثبات صدقية شعارات حقوق الإنسان وحرية الصحافة والتي لطالما تشدق بها وحاكم بها العالم الثالث ######َّر منظماته الأممية لمعاقبة الخارجين عليها وعلى قِيمه ومبادئه التي فرضها على العالم.


    لقد أتت قناة الجزيرة بما لم تستطعه الأوائل ومنحت قطر من المكاسب ما لا يمكن وصفُه وحصرُه بالأرقام وهل أدلّ على ذلك من أن يتهافت الزعماء والساسة الغربيون للإطلال على العالم العربي من خلال قناة الجزيرة وهل أكبر من أن يقصفها حلف الناتو في أفغانستان والعراق وهل أعظم من أن يصفها رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي في عهد بوش الابن، بعد أن ضاق ذرعاً بحرية التعبير.. أن يصفها بالقناة الشريرة Vicious channel؟! لقد ملأت «الجزيرة» الدنيا وشغلت الناس وغيَّرت من شكل العالم العربي وما من قناة تلفزيونية أو وسيط إعلامي غير «الجزيرة» قدَّم ما يثبت أن الإعلام سلاح فتّاك قد يكون في بعض الأحيان أشد خطراً وأكثر تأثيراً في تغيير التاريخ من أسلحة الدمار الشامل.
    ما استفضتُ في الحديث عن قناة الجزيرة إلا لأربط بينها وبين العبقرية التي أنتجت فكرتها وهي بالتأكيد ذات العبقرية التي أنتجت المبادرات التي صنعتها دولة قطر وأعادت بها رسم خريطة المنطقة وأبدعت السياسة التي تخوض بها دولة قطر غمار التحدّيات التي تواجه المنطقة العربية التي نصّبت قطر زعيماً عليها يحلُّ مشكلاتها على المستوى الفري والجماعي أي داخل كل دولة على حدة كما فعلت في أزمة دارفور ولبنان وفلسطين أو الجماعي كما تفعل اليوم في مساندة الثورات العربية مثل سوريا واليمن وليبيا وتونس ومصر.


    تأملوا بربكم في الكيفية التي خاضت بها قطر غمار الحصول على استضافة كأس العالم لعام 2022م بعد أن صرعت دولاً منافسة في وزن بريطانيا بالرغم من معوِّقات كبرى ينبغي أن تجعل مجرد التفكير في هذا أكثر استحالة من دخول الجمل في سم الخياط!! إنها دولة كبرى يقودها كبار.
    أستطيع أن أحكي الكثير عن قطر كدولة تصنع المستحيل وتحتل مكاناً كبيراً تحت الشمس... دولة رفعت من شأن أمتها ودفعت بها إلى الأمام بل نحو المجد والسؤدد وإن أنسَ فإنني لن أنسى البتة كيف كان أقزام مصر في عهدها البائد يكيدون للسودان استجابةً لتعليمات أمريكا وكيف كان حسام زكي الناطق باسم الخارجية المصرية يقول مبرراً غيرته من الدور القطري في حل أزمة دارفور «إن مصر لن تسمح بدخول السودان إلا عبر البوابة المصرية»... هذا المسكين الناطق باسم من قزّموا مصر وعطّلوا دورها التاريخي كان يسير مع سادته ضد منطق التاريخ ونحمد الله أن أزاحه وزعماءه وألقى بهم في مزبلة التاريخ.
    إنها كلمات يسيرة أكتبها عرفاناً وتقديراً لقطر ولأميرها ورئيس وزرائها وشعبها بعد أن قدَّموا للسودان ما لا يملك غيرُهم أن يقدِّموه والله إن أقل ما ينبغي أن يفعله خليل إبراهيم وغيره من متمردي دارفور أن يستحوا وينزووا ويعتزلوا السياسة بعد أن سحبت قطر البساط من تحت أرجلهم ولم يعد لهم عذر في أن ينخرطوا في ركب السلام بعد أن تحقَّق لدارفور كل ما يحلم به شعبُها الكريم.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

03-11-2011, 11:00 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19501
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: الكيك)

    وهذا ما قاله الطيب اليوم عن قناة الجزيرة

    ثم يأتي دور قناة الجزيرة وما أدراك ما قناة الجزيرة.. تلك القناة الإعلامية التي لا يملك إلا مكابر أن ينفي أنها أسهمت ولا تزال بنصيب وافر في الثورات التي اجتاحت العالم العربي وهل ننسى دورها في حرب العراق وأفغانستان وهي التي فضحت وعرّت أكاذيب الغرب الذي سقط سقوطًا مُدوِّياً في امتحان الصبر على قناة الجزيرة وفشل فشلاً ذريعاً في إثبات صدقية شعارات حقوق الإنسان وحرية الصحافة والتي لطالما تشدق بها وحاكم بها العالم الثالث ######َّر منظماته الأممية لمعاقبة الخارجين عليها وعلى قِيمه ومبادئه التي فرضها على العالم.


    لقد أتت قناة الجزيرة بما لم تستطعه الأوائل ومنحت قطر من المكاسب ما لا يمكن وصفُه وحصرُه بالأرقام وهل أدلّ على ذلك من أن يتهافت الزعماء والساسة الغربيون للإطلال على العالم العربي من خلال قناة الجزيرة وهل أكبر من أن يقصفها حلف الناتو في أفغانستان والعراق وهل أعظم من أن يصفها رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي في عهد بوش الابن، بعد أن ضاق ذرعاً بحرية التعبير.. أن يصفها بالقناة الشريرة Vicious channel؟! لقد ملأت «الجزيرة» الدنيا وشغلت الناس وغيَّرت من شكل العالم العربي وما من قناة تلفزيونية أو وسيط إعلامي غير «الجزيرة» قدَّم ما يثبت أن الإعلام سلاح فتّاك قد يكون في بعض الأحيان أشد خطراً وأكثر تأثيراً في تغيير التاريخ من أسلحة الدمار الشامل.
    ما استفضتُ في الحديث عن قناة الجزيرة إلا لأربط بينها وبين العبقرية التي أنتجت فكرتها وهي بالتأكيد ذات العبقرية التي أنتجت المبادرات التي صنعتها دولة قطر وأعادت بها رسم خريطة المنطقة وأبدعت السياسة التي تخوض بها دولة قطر غمار التحدّيات التي تواجه المنطقة العربية التي نصّبت قطر زعيماً عليها يحلُّ مشكلاتها على المستوى الفري والجماعي أي داخل كل دولة على حدة كما فعلت في أزمة دارفور ولبنان وفلسطين أو الجماعي كما تفعل اليوم في مساندة الثورات العربية مثل سوريا واليمن وليبيا وتونس ومصر.[/
    B]




    وهنا تجد ما قاله عن القناة بالامس عندما قال بانها تقوم بدور قذر



    انقر على الرابط

    الطيب مصطفى ..ينقلب على قناة الجزيرة ...ويقول ان ي... سوسة المحادثات ..!!
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

17-11-2011, 08:18 PM

Motawakil Ali

تاريخ التسجيل: 26-03-2008
مجموع المشاركات: 2846
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: الكيك)

    الرعاة العرب بين إبل نجاد وخنازير أوباما !! "1-2"

    الكاتب: علي يس
    الانتباهة:الأحد, 13 تشرين2/نوفمبر 2011


    Quote:

    - برغم أن الخلاف بين السنة والشيعة عُمرُهُ أكثر من ألف عام، وبرغم أن أتباع المذهبين طوال التاريخ، وعلى ما بينهما من خلافٍ يتعاورُهُ مدٌّ وجزرٌ تُسهمُ مجريات السياسة فيه بقسطٍ لا تخطئهُ العين، لم يصل الأمرُ بينهما أبداً إلى حدِّ القطيعة الكاملة، وظلاَّ على ما بينهما من خلافٍ يداً واحدةً على العدو المشترك الذي يهدد أمن دولتهم التي ظلت واحدة في معظم فترات التاريخ، سواءً أكان هذا العدُومن اليهود أم من النصارى أم من غيرهم، إلا أن الأمر بدأ ينحو نحواً جديداً منذ الغزو الأمريكي للعراق، وبعد أن ألجأت الخسائر المادية والبشرية للأمريكان وحلفائهم، في أفغانستان وفي العراق، ألجأتهم إلى اتخاذ تدابير جديدة يتعاظمُ فيها دور أجهزة المخابرات التي تعملُ غالباً تحت رايات مدنية، علمية أو بحثية أو فكرية، عُرفت تلك التدابير لاحقاً باسم سياسة الفوضى البناءة، فكان واحداً من أخطر أدوار تلك السياسة العملُ الدؤوب على تسعير الخلاف بين السنة والشيعة، وهُو أمرٌ لا تخفَى ثمراتُهُ الكبيرة والرخيصة، حيث لا يُضطرُّ الأمريكان إلى المغامرة بجيوشهم ولا بأسلحتهم، بل يُحوِّلُون عدُوَّهُم المُشترك إلى «ديكَين» يتصارعان، ثم يتخذون مقاعد «المشجعين» وهُم على يقينٍ أن أحد الديكين سوف يُجهِزُ على الآخر، وأن الفائز منهما سوف يكون منهكاً بحيث لا يحتاجُ الإجهازُ عليه إلى كبير عناء..
    - فبالإضافة إلى جهود الدبلوماسية الأمريكية المكشوفة في تخويف العرب من المشروع النووي الإيراني، وهي جهودٌ مع أهميتها لا تستطيع ضمان ألاَّ تُفلح إيران في تطمين جيرانها العرب إلى حُسن نواياها تجاههم، خصوصاً وأن الدبلوماسية الإيرانية أفلحت في تحقيق الكثير من النجاحات في بعض الدول العربية والإفريقية، فإن الأمريكان وحلفاءهم عمدُوا إلى استثمار الحماس الديني لدى العناصر المتطرفة من الجانبين السنة والشيعة وذلك من خلال أنشطةٍ تبدو بريئةً في ظاهرها، مثل «حلقات علمية، سمنارات، أوراق عمل، محاضرات» تبحثُ جذور الخلاف بين السنة والشيعة أو تبحث بعض تجليات ذلك الخلاف، تُنظمُ كلها بتشجيعٍ مباشرٍ، وتمويل أحياناً، من مؤسسات «علمية» أمريكية أوغربية، يُدعَى إلى المشاركة والإسهام فيها دائماً بعض قصار النظر ممن يتم وصفهم بأنهم علماء أوفقهاء أوباحثون، من السنة أو من الشيعة، وغالباً ما تخرج نتائج تلك الأنشطة «العلمية»، إن كان تنظيمها في منطقةٍ سنية، نذيراً بخطر التمدد الشيعي وإيصاءً بالتدابير الملائمة للحد من ذلك الخطر، وإن تم تنظيم تلك الفاعليات في مناطق شيعية، تُثمرُ بدورها عن نذيرٍ بخطر التآمُر السنِّي.
    - اهتداء الأمريكان إلى نجاعة العزف على أوتار الفتنة الدينية عوضاً عن «الفتنة السياسية»، شكَّلَ بالنسبة إليهم فتحاً عبقرياً، حيث السياسة في تحوُّلٍ دائمٍ، ولا ضمان لاستقرار أيِّ موقفٍ سياسي، تحالفاً كان أوتدابراً، ما دامت المصالح هي الحكم الأعلى صوتاً، والمصالح لا تستقرُّ على حالٍ، بينما الدِّينُ في الشرق خصوصاً ثابتٌ لا يتحوَّلُ، ومِيزانٌ لا يُوزن، فالعداءُ المبنيُّ على موقفٍ دينيٍّ إذاً هُو عِداءٌ يزيدُ ولا ينقص، وهُو فوق ذلك عداءٌ يُمكِنُ إلباسُهُ رداء القداسة، فيتحولُ إلى «جهادٍ» وحربٍ مقدسة، ولكن.. ماذا عن الموقف الديني للمسلمين تجاه اليهود؟ وماذا عن موقفهم تجاه النصارى؟
    - ها هُنا مُشكِلٌ لا بُدَّ من القفزُ فوقَهُ بذكاءٍ توصَّل إليه مفكرو «الفوضى البناءة»: فالمسلمون جميعاً، سنةٌ وشيعة، ينظرون إلى اليهود إسرائيل باعتبارهم العدُو الأعظم والأول لهم، وهؤلاءِ المسلمون أنفسهم ينظرون إلى الغرب النصراني باعتباره حامي إسرائيل الأول، أي شريكها في العداوة والكيد، فكيف يمكنُ، إذاً، تحويلُ كل هذا العداء المبدئي إلى عداءٍ بين السنة والشيعة؟؟، ومن ثم «تحييد» الطائفتين، ولو تكتيكياً، تجاه اليهود والنصارى باعتبارهما المغتصب الحقيقي لأرض المسلمين والمغاير الديني الحقيقي لهم؟؟
    - ليس من السهل حشدُ المسلمين عبر قادتهم الدينيين التقليديين في هذا الاتجاه المزدوج: اتجاه تحويل العداء الديني لدى كل من الطائفتين تجاه الأخرى، وفي الوقت ذاته تحييد الطائفتين أوإحداهُما تجاه اليهود والنصارى واعتبار معاداتهما أمراً يمكنُهُ الانتظار.. ليس من السهل إقناع علماء المسلمين المعتدلين في الطائفتين، والذين يشكلون أغلبية، بشحن الطائفتين إلى حد الحرب بينما العدو الحقيقي لهُما آمنٌ وربما حليف لإحدى الطائفتين أو كليهما!!
    - ماذا يفعلون تجاه هذا الإشكال؟؟ أو بالأحرى ماذا فعلوا؟؟
    - هذا نناقشه غداً بمشيئة الله.






    الرعاة العرب: بين إبل نجاد وخنازير أبوباما (2من2)


    الكاتب: علي يس
    الانتباهة:الأحد, 14تشرين2/نوفمبر 2011


    Quote:

    تساءلنا، أمس، عمَّا تعيَّن على الأمريكان بقيادة الصهاينة أن يفعلوه، حتى يتجاوزوا إشكالية اتفاق الطائفتين السنية والشيعية على عداء اليهود ومشايعيهم، وحتى يحوِّلُوا هذا العداء الإسلامي المبدئي تجاه أشد الناس عداوةً للذين آمنوا، إلى عداوة مذهبية فاجرة بين الطائفتين المسلمتين، تكفيهم مؤونة الدفاع عن دولة إسرائيل اللقيطة، بتحويل أسلحة المسلمين إلى صدور إخوانهم، وتحييد الفريقين من المسلمين أو أحدهما، تجاه مغتصبي الأقصى..
    الحلُّ لمثل هذا الإشكال جاء توليفةً من عدة عناصر:
    أولاً : لا بُدَّ من «إسالة دماء» بين الطائفتين، يبتدر سلسلة من الثأرات، التي يشحنها ويُذكيها الازدراءُ الديني والتكفير، وهذا تمثل بوضوحٍ في سلسلة عمليات «انتحارية» مجهولة المنشأ، في العراق خصوصاً، ظل الإعلام الغربي يرجِّحُ بحيادٍ مصطنع أنها من تدبير القاعدة «في حال كون الضحايا أومعظمهم من الشيعة أو إذا استهدفت العملية دار عبادةٍ شيعي»، كما ظل ذات الإعلام الغربي يرجِّحُ نسبة العمليات المشابهة التي تستهدف دور عبادة أوتجمعات سنية إلى «انتحاري شيعي».. وجود عناصر المخابرات الأمريكية والموساد بالعراق في أعقاب احتلال العراق أطلق أيديهم في تدابير متنوعة تُنتج ما يبدُو «عمليات انتحارية»، يكفي، مثلاً، تفخيخ سيارة يقودها سني، ومتابعة مسارها، أوربما حتى بتوجيه سائقها بالسير بطريقٍ بعينها لدواعٍ أمنية «حيث كان الجنود الأمريكان ينصبون نقاط التفتيش في كل طرقات العراق»، ومن ثم متابعة مسارها ثم تفجيرها عن بُعدٍ حين تُحاذي موقعاً أوتجمعاً شيعياً، ثم .. ها هُو ذا انتحاري سني يقوم بتفجير حسينية شيعية، وقل مثل ذلك عن العمليات التي تستهدف السنة!!، هذا مثالٌ من آلاف الأمثلة التي ظلت المخابرات الأمريكية والموساد تُذكي بها فتيل العداوة بين الشيعة والسنة، فتوغِرُ صدور الطائفتين إحداهما تجاه الأُخرى، فيجتهدُ قصار النظر من القادة الدينيين في الطائفتين في استدعاءِ الخلاف الديني وتكفير «العدُو» أولاً، حتى يُمكنُ إباحة دمه، خصوصاً والدماءُ لم تجف!!
    ثانياً: التركيز على العناصر المتطرفة، متواضعة الفقه، لدى الطائفتين، مع التركيز أكثر على أمثال هؤلاء لدى الطائفة السنية الأكبر حجماً والأقوى، والعمل على تقديم أفرادها إعلامياً «كعلماء» وفقهاء، والسماح لهم بالتمدد الإعلامي «وكمثال على ذلك، أعرفُ شخصاً مغموراً ممن يكتبون في بعض الصحف العربية، أفرد سلسلة مقالات هتافية في التحذير من تمدد الخطر الشيعي في الدولة التي ينتمي إليها، واجتهد اجتهاداً كبيراً في ما سمّاه «فضح فساد عقائد الروافض» والإزراء بهم، تلقى اتصالاً عقب سلسلة كتاباته تلك من فضائية أمريكية شهيرة، تنطلق من دولة عربية محتلة، تطلب استضافته في برنامج يناقش محتوى مقالاته تلك، فشلتُ حين استشارني في الأمر في إقناعِهِ بأن للفضائية تلك أجندة تختلف عن أجندته الشخصية». فأمثال هؤلاء، برغم أنهم لا يمثلون التوجه الفقهي العام لدى الطائفة التي ينتمون إليها، وليسُوا بذوي وزنٍ في مضمار العلم أو الفقه أو القيادة الدينية، إلا أن التكريس الإعلامي المتعمد لهم يُمكنُ أن يُسفر عن تسويقهم كعلماء حقيقيين، يفلحون على التأثير خصوصاً في أوساط الشباب الذين يسهُلُ إبهارُهُم إعلامياً.. وتفلحُ دائماً حساسية قضية الخلاف السني الشيعي، في إحراج الكثيرين من علماء المذهب السني الحقيقيين وذوي الفقه، حيث يكونُ أي حديثٍ لهم عن حقيقة المخطَّط اليهودي الأمريكي في إثارة الفتنة بين المذهبين، حديثاً قابلاً للتأويل بـ«تعاطف» صاحبه مع «الروافض»، وربما اتهامه بالتشيُّع، هذا من قبل المتنطعين في المؤسسة الدينية السنية، بينما يكونُ الرجُلُ عُرضةً من جانبٍ آخر إلى «ارتياب» المؤسسة السياسية في بلده، حيث تدخُّل علماء الدين في السياسة تجاوزٌ خطير!!.. وهكذا يلوذُ معظم العلماء الذين كان ينبغي لهم مواجهة هذا المخطط الخبيث، بالصمت إيثاراً للسلامة، ويقيناً بأن لا تأثير لصوته بين آلاف الأصوات المهرجة المهتاجة..
    ثالثاً: عبر تدابير دبلوماسية سياسية مباشرة، منها كما ذكرنا العمل المتواصل على تخويف جيران إيران من العرب من المشروع النووي الإيراني وتصويره كأداة مستقبلية لإيران على قهر جيرانها من العرب واحتلال أراضيهم، ومنها أيضاً التخويف مما يسمَّى بالمد الشيعي أو تصدير الثورة الإيرانية إلى الدول المجاورة، وبرغم أن الكثير من القيادات العربية لا يشغلها كثيراً أمر «الدين»، ولكن تهديد «الكراسي» واردٌ بشدة حيثما دار حديث عن «تصدير الثورة»..
    الخطابُ الأمريكي الرسمي لا يكف لحظةً عن تخويف العرب من إيران، برغم أن إسرائيل هي الأجدرُ بأن يخافها العرب، لا إيران، كما أن إسرائيل في ذات الوقت هي الأجدرُ بالخوف من المشروع النووي الإيراني لا العرب، وهي خائفةٌ بالفعل، ولكنها مباشرةً أو عبر الأمريكان تُريد أن تجعل العرب شُركاءَ لها في هذا الخوف، وشُركاء لها في عداوة إيران، بل أتباعاً لها في الحقيقة، والتبعية هي مقامٌ دون الشراكة بكثير، وبرغم أننا لا نقلل من شأن الخلافات السياسية ما بين العرب وإيران، ولا من خطر الخلافات المذهبية بين السنة والشيعة الذين تنهضُ إيران ممثلاً لهم باعتبارها الدولة الشيعية الوحيدة على الأرض، برغم هذا، إلا أننا نرى أن من واجب القيادات الفكرية والفقهية والسياسية العربية أن تميز بدقةٍ بين العدُو الإستراتيجي للعرب وللمسلمين، الذي هُو بلا خلافٍ ولا شك إسرائيل ثم حلفاؤها، وبين العدُو المرحلي «لبعض العرب وليس كلهم» والذي يُمكنُ في أية لحظة قادمة أن يُصبح صديقاً، الذي هُو إيران.. هذه الرؤية الإستراتيجية هي التي عبَّرَ عنها الملك الأندلُسي البصير، المعتمد بن عبَّاد، يوم أن خُيِّرَ بين أن يكونَ تابعاً ذليلاً لملك قشتالة «الفونسو» يركعُ بين يديه لقاء أن يحتفظ بكرسيه، وبين أن يستنجد بملكٍ مسلمٍ هُو يوسف بن تاشفين ملك المرابطين، والذي كان خصماً يهابُهُ ويخشى أطماعهُ بممالكهم ملوك الطوائف الأندلسيون.. فاختار المعتمدُ ما أشار به عليه قاضي القضاة «ابن أدهم» معبِّراً عن حكمة اختياره ذاك بالكلمة التي ظلت، على مدى أكثر من نصف قرنٍ، شاهداً على «إستراتيجية» تفكير الرجُل : «لأن أرعى إبل ابن تاشفين في مراكش، خيرٌ لي من أن أرعَى خنازير الفونسو في قشتالة.»..
    إن أفضل ما يُمكنُ أن يظفرَ به العرب إن هُم نصرُوا الأمريكان في حربهم ضد إيران، هُو أن يرعَوا خنازير أوباما في واشنطن «وربما خنازير نتنياهُو في تل أبيب»، في حين أن أسوأ ما يُمكنُ أن يتعرضُوا لهُ إن هُم نصرُوا إيران في حربها ضد أمريكا وإسرائيل، هُو أن يرعَوا إبل نجاد، في طهران، فأي الأمرين، يا تُرى، كان المعتمد بن عباد يختار، إن هُم خيَّرُوه؟


                   |Articles |News |مقالات |اخبار

28-11-2011, 10:07 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19501
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: Motawakil Ali)

    شكرا
    متوكل على الاضافة
    وهنا اورد مقال للطيب مصطفى يسىء فيه الى مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى ويتهمه بالرشوة للمشاركة فى السلطة وما اغنى مولانا عن حديث السفهاء لو سمع نصيحة اصفيائه من السياسيين امثال اخونا حاتم السر وعلى محمود حسنين
    اقرا حديث الطيب


    بين «سلِّم تسلم» والفَتّة الباردة!! .
    الإثنين, 28 تشرين2/نوفمبر 2011 06:22

    .الانتباهة

    الطيب مصطفى


    أكثر ما يُثير حنقي ويعكِّر صفوي أن يصدر عن زعامات وقيادات سياسية ما تعلم يقيناً بل ما يوقن الناس ـ كل الناس ـ أنه ليس الحقيقة.. إنما هو مجرد حديث سياسة للاستهلاك المحلي وتجميل الوجه وإزالة الحرج ترسيخاً لمقولة: «السياسة لعبة قذرة».. (Dirty game)!!

    أقول هذا بين يدي ما قاله السيد محمد عثمان الميرغني لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية مما أبرزته صحافتنا المحلية بالمانشيتات العريضة فقد أرجع الميرغني قرار المشاركة في الحكومة إلى ما سمّاها: «اعتبارات المسؤولية الوطنية لمواجهة المخاطر والمهددات التي تواجه السودان» مضيفاً أن من تلك المخاطر: «مواجهة الاضطرابات في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق»!!


    بالله عليكم هل أملى على الميرغني أن يشارك في الحكومة اعتبارات المسؤولية الوطنية لمواجهة المخاطر والمهدِّدات التي تواجه السودان أم المكاسب التي يهدِّد فقدانها المصالح والجيوب المتعطِّشة للمال؟! أي مخاطر تلك التي يتحدثون عنها وهم يجلسون الساعات الطوال والأشهر ذات العدد من أجل زيادة الحصة في كيكة السلطة والثروة؟!
    ثمة أمر آخر: أين تلك الغيرة الوطنية حين كانت الأخطار متعاظمة وحين كان عقار يجلس في منصب والي ولاية النيل الأزرق الشمالية ويهدِّد ويتوعَّد بأن المعركة القادمة ستكون في الخرطوم بل في القصر الجمهوري؟! أين كان ذلك الشعور بالمسؤولية الوطنية حين كان عبد العزيز الحلو يروِّع كادوقلي قبل أن يُردع ويتلقّى الهزيمة النكراء من قِبل القوات المسلحة؟! أين كان ذلك الحرص على مواجهة الأخطار التي تهدِّد البلاد حين كان باقان وعرمان يبرطعان في الخرطوم ويقودان المعارضة من داخل مجلس الوزراء والبرلمان على الحكومة التي كانا يشاركان فيها بالنصيب الأوفر والأكبر؟!

    الآن بعد أن تحررت الكرمك والنيل الأزرق وجنوب كردفان إلا من بعض الجيوب الصغيرة... الآن بعد أن خرج عقار والحلو وعرمان من السودان وأصبحوا لا يشكِّلون خطراً على البلاد... الآن بعد أن أصبحت حكومة الحركة الشعبية في جوبا تستغيث وهي تواجه ثوار جيش تحرير جنوب السودان... الآن بعد أن «بردت الفتة» يحلو التهامها كما يحلو الحديث عن التصدي للمسؤولية الوطنية ومواجهة المهدِّدات!!
    في تلك الأيام النحِسات عندما كان قرنق يشنُّ الحرب على همشكوريب عاصمة القرآن الكريم ويحتلها ويطفئ نيران القرآن بغطاء سياسي من الميرغني رئيس التجمُّع الوطني الديمقراطي وزعيم طائفة الختمية كان الشعار المرفوع من الميرغني آنئذٍ للرئيس البشير: «سلِّم تسلم» أما اليوم فما أحلى الفتّة الباردة!!

    بـين قـنـاة الجـزيــرة
    وتحـــالف كــاودا العنصــري



    قناة الجزيرة الفضائية.. لا يملك المرء إلا أن يثمِّن دورها العظيم في إشعال الثورات العربية ولا يساورني أدنى شك في أن العالم العربي ما كان سيكون بهذه الحال لو كانت «الجزيرة» غائبة عن الساحة الإعلامية وأستطيع أن أجزم أنها لعبت دوراً حاسماً في إلهاب الربيع العربي وإحداث التغيير الهائل الذي أوشك أن يعم بلاد العرب.
    دعونا نسأل: هل «الجزيرة» محايدة ولا تحكمها غير المهنية؟!
    لا وألف لا، وليس مطلوباً منها أن تصبح محايدة خاصة وأنه قد ثبت أنه لا يوجد إعلام محايد في عالمنا هذا ودونكم إعلام الغرب المفتون بشعارات المهنية فقد ركلت قنواتُه الفضائية وصحافتُه وإذاعاتُه ذلك الشعار وانحازت في معارك دولها بصورة سافرة.
    لقد ثبت أنه لا حياد في هذه الدنيا أما في إسلامنا فإنه لا حياد في معركة الحق والباطل والخير والشر وقد ذمّ القرآن الكريم الحياد السلبي «مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء» واعتبره شأن المنافقين الذين «إِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ».
    أقول هذا بين يدي مواقف قناة الجزيرة تجاه السودان وأزمة دارفور بعد أن شاهدت مقابلات أُجريت مع ممثل لحركة خليل إبراهيم الدارفورية ومع المتمرد مالك عقار وغيرهما بالرغم من أن دولة قطر صاحبة قناة الجزيرة هي الراعية لاتفاق الدوحة وأكبر الضامنين لنجاحه بعد أن تعهدت بتوفير الدعم المالي اللازم الذي يُعتبر أهم مطلوبات نجاح ذلك الاتفاق.
    أذكر أنني حرصتُ في آخر زيارة لي لدولة قطر قبل نحو عام على مقابلة مدير شبكة الجزيرة وقتها الأستاذ وضاح خنفر في حضور الأخ محمد حامد تبيدي حيث أطلعتُه على مخطَّط مشروع السودان الجديد وما تُضمره الحركة الشعبية للسودان وهُويته من خلال استعراض محاضرات ومقولات قرنق وابتدرتُ لقائي به بسؤال: «هل أنتم محايدون في قضية فلسطين؟! قال: لا ثم سألته: لماذا إذن أصبح عرمان ولد قرنق مذيعاً لديكم؟!
    أقول إن على الحكومة أن توضِّح للقيادة القطرية ما ينطوي عليه مشروع «الجبهة الثورية السودانية» بقيادة عرمان ممثلاً لحكومة جنوب السودان والحركة الشعبية وعضوية متمردي دارفور «خليل وعبد الواحد ومناوي» الذين يشكِّلون أكبر مهدِّد لاتفاق الدوحة الذي لا أشك لحظة في أن حكومة الشقيقة قطر توليه اهتماماً كبيراً فقد بذلت ولا تزال الكثير في سبيل إنجاحه وهي بالقطع تعتبره أحد إنجازاتها الباهرات على صعيد السياسة الدولية التي باتت قطر تناطح فيها الكبار وتصارعهم وتصرعهم.
    أرى أن تعجّل الحكومة بتوضيح الأمر إلى القيادة القطرية ووالله إني لأعتبر الموضوع مستحقاً لتدخل الرئيس شخصياً لتوضيح حقيقة أن تحالف كاودا العنصري أو الجبهة الثورية المزعومة الجديدة يشكِّلان خطراً على الأمن القومي القطري إذا استخدمنا التعبير المجازي باعتبار أن تهديد الإنجازات القطرية يعتبر تهديداً لأمن قطر القومي ولسمعتها ومكانتها الدولية وهل من تهديد أكبر من أن يتحالف عقار والحلو وعرمان مع خليل وعبد الواحد ومناوي في إطار مشروع السودان الجديد الذي لا يزال عرمان يهذي به ويهرف وهل من خطر أكبر من أن تضم الحركة ممثلة في رئيسها سلفا كير ـ أن تضم دارفور إلى ما سمَّوه بالجنوب الجديد الذي يشمل جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور وأبيي؟! طبعاً لا أظن الدبلوماسية السودانية تنسى علاوة على التنبيه لدور قناة الجزيرة التي لا ينبغي أن تُجهِض اتفاق الدوحة.. لا أظنها تنسى الطلب إلى قطر استخدام نفوذها ومكانتها الدولية لفرض اتفاق الدوحة على المجتمع الدولي.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

28-11-2011, 07:39 PM

Motawakil Ali

تاريخ التسجيل: 26-03-2008
مجموع المشاركات: 2846
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: الكيك)

    Quote: أم المكاسب التي يهدِّد فقدانها المصالح والجيوب المتعطِّشة للمال؟!

    وهل هذا اعتراف بأن النظام يلوذ به الطامعون في ملء جيوبهم المتعطشة ويلجأ إليه ذوي المطامع الشخصية
    هذا الرجل لا يدري أين تقع سهامه الطائشة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

01-12-2011, 02:31 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19501
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: Motawakil Ali)

    قل موتوا بغيظكم!! .
    الخميس, 01 كانون1/ديسمبر 2011 06:45

    الطيب مصطفى
    الانتباهة
    .

    الشيوعي حيدر المكاشفي أبدى اندهاشه أن أكتب منتقداً أوضاع الحريات العامة في السودان بما في ذلك حرية التعبير والرأي!!
    طبعاً أتوقع أن ينبري الرجل وينكر أنه شيوعي كما فعل من قبل عملاً بنصيحة أو حكمة «الشينة» منكورة، فالحمد لله الذي جعل الشيوعية أمراً «شيناً» ومنكوراً بعد أن كان معتنقوها ذات يوم يتباهَون بها ويتفاخرون بل ويخرجون في الشوارع ويبرطعون ويصيحون «يا يمين يا ######## اليسار في الميدان»!! في قلة حياء تستعصي على الحديث الشريف «إذا بُليتم فاستتروا»!! لكن أليس غريباً أن يأتي زمان يحتكر فيه الشيوعيون حقّ الحديث عن الحريات العامة ويُنكرون على الآخرين ذلك الحق وهم الذين ارتكبوا أبشع المجازر في تاريخ السودان بل وفي العالم أجمع وهل ما فعلوه في مجزرة بيت الضيافة عام 1971م في أعقاب انقلابهم المشؤوم إلا مثال على وحشيتهم وهل كانت مجازر الجزيرة أبا وود نوباوي عندما كانوا يسيطرون على حكومة نميري إلا ترجمة فعلية لدمويتهم وهل يملك أناس قامت نظريتهم على مبدأ الصراع والحقد الطبقي غير أن ينفثوا أحقادهم على بني الإنسان؟! وهل كانت سيرة الرويبضة صديق ورفيق حيدر المكاشفي إلا مثالاً لما ترتكبه الشيوعية في حق أتباعها؟


    استنكر حيدر المكاشفي عليَّ أن أكتب عن الحريات وقال إن الذي دفعني إلى ذلك هو سبب شخصي بعد أن حُجبتْ عني الدعوة إلى المؤتمر التنشيطي للمؤتمر الوطني وهو خُلُق راتب عند الرفاق الذين يشخصنون الأمور ولا يصدِّقون أن أحداً من البشر يمكن أن يصدر عن مبدأ أو فكر وأعجب ما في الأمر أن الرجل يعلم تماماً أن نقدي لأوضاع الحريات العامة كان سابقاً للمؤتمر التنشيطي وصدر في مقال بعنوان «هل يطيق المؤتمر الوطني التداول السلمي للسلطة» كتبتُه تعليقاً على حديث الرئيس البشير في المؤتمر التنشيطي لولاية الخرطوم والذي كنتُ أحد شهود جلسته الافتتاحية التي تحدَّث فيها رئيس المؤتمر الوطني ورئيس الجمهورية.
    لم ينسَ المكاشفي أن يقول إن لي سهماً فيما أشكو منه اليوم وهنا ذكر الوظائف الإدارية التي تقلدتُها في مجال الإعلام وينسى الرجل أن الإنقاذ كان ينبغي أن تقوم لأنها إن لم تفعل لجاء غيرها ولشهدنا تكراراً لما تتعرض له سوريا اليوم من تسلُّط أو ما تعرَّض له الاتحاد السوفيتي السابق وغيرُه من أنظمة القهر الشيوعي ذلك أن ثلاثة انقلابات كانت تتسابق لترث حكومة الصادق المهدي التي كانت تعاني من سكرات الموت وهي تُحتضر في انتظار من يخلفها وكان البعثيون والشيوعيون والإسلاميون جميعاً يقفون على الباب لحمل الجنازة إلى مثواها الأخير ولذلك لم أندم ولن أندم البتة على قيام الإنقاذ لترث الصادق المهدي خاصةً بعد مذكرة الجيش التي كانت بمثابة إعلان الوفاة المبكِّر لحكومته المريضة.


    الرفيق حيدر المكاشفي يعلم أن تحولاً كبيراً في مسيرة الإنقاذ قد حدث وأن القبضة الحديدية الشمولية قد خفّت بإرادة الإسلاميين الذين انتهجوا التدرج في مسيرتهم السياسية وكنا جزءاً من تلك المسيرة ولا أظنه يعلم أن التدرُّج سُنة إسلامية اتُّبعت في تنزيل الكثير من الشرائع وما تحريم الخمر بالتدرج إلا مثالاً صارخاً على ما أقول، أما الحريات فلعله يجهل أو يتجاهل أنا كتبنا مراراً عنها وطالبنا بتوسيعها وكنتُ على المستوى الشخصي من أكثر من عانوا من التضييق على رأيي حين صدعتُ برؤية الانفصال وخرجتُ من المؤتمر الوطني حين ضاق ذرعاً بمقالاتي وخيَّرني بين البقاء في صفوفه في مقابل الكفّ عن تناول الانفصال في الصحف وحتى عندما أصدرنا الإنتباهة بعد تكوين منبر السلام العادل كانت من أكثر الصحف تعرضاً للتضييق والمراقبة والسنسرة ولا أحتاج إلى التذكير بتعرُّضنا لفرعون ليبيا الذي أُوقفنا بسببه لفترة قاربت الثلاثة أشهر ولطالما كتبنا عن الحريات وكنت أُكثر في مقالاتي من عبارة إن القرآن خلّد الرأى الآخر بآيات يُتعبَّد بها إلى يوم القيامة ومن ذلك آيات «قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ»، «وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ...».


    لذلك لا يحق للشيوعيين تحديداً والذين كانوا يردِّدون مع وردي في تمجيد مايو بعبارات بشعة من شاكلة «نشق أعدانا عرض وطول».. لا يحق لهم أن يزايدوا علينا في مناداتنا بالحريات التي نوقن أنها ستأتي بالإسلام وهل من دليل أبلغ من ثورات الربيع العربي التي جاءت بالإسلام على أنقاض الأنظمة العلمانية القهرية!!
    أعلم يقيناً مقدار الحنق والغيظ الذي جعل حيدر المكاشفي يسمِّي منبر السلام العادل بمنبر الانفصال فالرجل لا يزال يبكي، مثل رفاقه وأصدقائه عرمان والحلو وعقار وبقية بني علمان، على وحدة الدماء والدموع ولا يزال ينتحب حزناً على تحرير النيل الأزرق وجنوب كردفان وخروج عرمان وعقار والحلو المخزي من السودان وانهيار مشروعهم العلماني.


    أقول لحيدر المكاشفي إن الانفصال الذي تعيِّرنا به رغم أنه أصبح واقعاً برغبة أهل الجنوب الذين اختاروه بالإجماع تقريبًا رغم بكائكم ونحيبكم وعويلكم ورغم المناحة التي لا تزالون تقيمونها.. إن الانفصال الذي تعيِّرنا به هو ممّا نفخر به ونباهي ونعرض ونهزّ بعد أن أسهمنا في تحرير بلادنا من مسيرة الانتحار البطيء الذي أراده لها أعداؤها حتى يدمروها ويطمسوا هُويتها ونصيحة لوجه الله أقدِّمها لحيدر المكاشفي.. وهي أن تلحق قبل أن يدهمكم الموت الذي يتخطّف رفاقك بين الفينة والأخرى وهم في غفلة ساهون وفي محراب الهالك ماركس يتعبّدون!!

    تعليق
    ------------


    الطيب مصطفى بعد ان اتهم السيد محمد عثمان الميرغنى بالرشوة وحب المال وهو انما يشارك لانه يحب مال الدنيا يهاجم هنا الزميل حيدر المكاشفى ويصنفه كسياسى لا كصحفى من حقه ان يكتب وينتقد ...وتعجب للحصانة التى يتمتع بها وحده هنا
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

02-12-2011, 02:19 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19501
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: الكيك)

    إن كان هذا من ملقد أمرنا.. وليبك محتسب على سودانه .
    الجمعة, 02 كانون1/ديسمبر 2011 07:36
    .الانتباهة

    سعد احمد سعد



    قل يا سيدي الرئيس إنهم يكذبون علينا أو إنهم مخطئون.. قل لنا بربك يا سيدي الرئيس.. إن الصحافة تكذب.. وإنها صحافة إثارة.. وإن شيئاً من هذا كله لم يحصل ولن يحصل.. وإن عدداً منها تعرض للمساءلة.. قل لنا يا سيدي الرئيس إننا لم نجعل مؤهلات الحسب والنسب حاكمة وقاضية وتقدِّمه على مؤهلات العلم والخبرة والجهاد والسابقة.. قل لنا يا سيدي الرئيس إن الميرغني والمهدي لم يعيّنا مساعدين لرئيس الجمهورية .. بلا مؤهلات ولا مواهب ولا خبرة ولا سابقة ولا سن لا فرق بين أن يكون الميرغني هو محمد عثمان أو جعفر الصادق ولا فرق بين أن يكون المهدي هو الصادق أو عبد الرحمن.. سيدي معذرة إلى الله لا إليك.. فأنا في مقام النصيحة المحضة وهو أشرف مقام.. فالمعذرة إلى الله.
    سيدي الرئيس..
    إن شرف القائم من شرف المقام.. فإذا كان الأمر كله في سبيل الله فقد شرف القائم والمقام..
    لقد كنا يا سيدي الرئيس ننتظر حكومة البرنامج الإسلامي.. بعد انتهاء نيفاشا.. وبعد الاستفتاء.. والانفصال وبعد الانتخابات. وبعد أن خلص الأمر كله للإنقاذ وبعد أن قدم لك الشعب من النصرة والمؤازرة والحب والود والمساندة في الانتخابات ما تعدى شخصك إلى أشخاص لم يكونوا ليحلموا بالفوز في الانتخابات لولا أنهم استظلوا بظل الشجرة التي كانت هي رمز مرشح رئاسة الجمهورية. إنهم لم يصوتوا لحزب الأمة.. ولم يصوتوا للاتحادي الديمقراطي.. وهم يرون أن الساحة السياسية قد فرغت من المهدي والميرغني.. وقد تطهرت من أكاذيب الحسب والنسب.. وإن الوطن كله قد توجه لله وارتضى قيادتك ومحضوك حباً خالصاً لا تشوبه شائبة. وما زلت أذكر يوم أعلن المجرم أوكامبو قرار المحكمة الجنائية الأهوج الأرعن.. وكيف خرجت الجماهير تحييك على طول الطريق وأنت قادم من الكلية الحربية وقد اصطفت مئات الآلاف من الرجال والنساء والشيب والشباب.. لم يخرجهم أحد.. ولم يستحثهم أحد..


    ولا أدري كيف علموا أنك قادم في هذه الساعة من حيث قدمت.. فأنثالوا وتدافعوا. وكانت لوحة رائعة يا سيدي الرئيس.. ولكن .. الآن.. وبعد كل هذه الملاحم والمواقف.. يفاجأ هؤلاء الميامين.. هؤلاء الصناديد.. بأنك وضعت يدك في يد الذين نفضنا أايدينا منهم.. وتبرأنا وتطهرنا من أكاذيبهم وأوهامهم وأباطيلهم سيدي الرئيس.. ألست أنت الذي بشّرتنا في القضارف بانتهاء عهد الدغمسة؟! ألست أنت الذي بشرتنا بشريعة خالية من الدخن.. خالية من العيوب ومن الندوب!! سيدي الرئيس إن وجود جعفر الصادق وعبدالرحمن المهدي في سدة الحكم هو أكبر عملية دغمسة تشهدها سنوات الإنقاذ الطوال.. وأوشك أن أقول العجاف.. سيدي الرئيس .. إن هؤلاء النفر ليس لهم رصيد وليس لهم جماهير وليس لهم خبرات ولا معارف ولا تجارب.. ولا مآثر .. ولا مجاهدات.. ولا حتى «كان أبي» كيف يكون «جعفر الصادق» مساعداً لرئيس الجمهورية وهو لم يتعد الرابعة والثلاثين قضاها كلها في الحسب والنسب والشرف.. ونحن على علم كيف ينشأ ابن الحسب والنسب والشرف.. في البيتين سيدي الرئيس.. وفي كل بيوت الحسب والنسب والشرف!!


    أنا أعرف يا سيدي الرئيس ما حدث لعثمان.. أحد أقاربي الذي جيء به من بين أهله وذويه وأترابه في نهر النيل .. جيء به لغرض واحد.. ليحمل للسيد أشياءه: شنطة الكتب واحتياجاته الأخرى!! حتى يبلغ به باب المدرسة ثم يرجع ليأتي في آخر اليوم.. ليؤدي ذات الوظيفة في الإياب مع أنه في عمر السيد الحسيب النسيب ابن الأشراف ويحتاج إلى العلم والفقه والتربية والقرآن والسيرة كما يحتاج إليها الحسيب النسيب.. بل وأكثر منه ؟! لقد تعلم ابن الحسب والنسب وترقى في مدارج العلم ومراحله حتى تخرج في أرقى جامعات اوربا.. أما «عثمان» فقد عاد إلى قريته ولم يفك الخط.. ولعله لا يحفظ من القرآن إلا سورة او سورتين.. وعاد تربالاً في ساقية أهله.. وتربه أصبح رئيساً للوزراء. وهل سمعت الدنيا بمدرسة الأشراف؟
    المدرسة التي لا يدخلها إلا حسيب أو نسيب وذو شرف؟ لا يدخلها الدهماء ولا الرجرجة ولا العوام؟!
    دخلها أخونا «عبدالله» ليحظى يشرف مرافقة السيد في حجرات الدراسة.. وكان الاختيار قد وقع عليه بعد تمحيص .. وتنقيب.. واختبار.. وكله من أجل خاطر الحسيب النسيب وقس بقية تجارب أهل الحسب والنسب والشرف على سنوات الدراسة هذه.
    لا غرو أن العرب يسمون أمثال هؤلاء الذين يتوافد الأتباع إلى نسبهم والمريدون والخدم والحشم يقفون على خدمتهم وحلم المؤونة عنهم والإسراع إلى إجابة رغباتهم وطلباتهم ونزواتهم.. يسمون الواحد منهم «الأخرق» ولا يظننّ أحد أن ذلك يقال بقصد الذم بل يقال في معرض المدح الصرف.. ليعرف أنه سيد وابن سيد وأن الخدم والحشم يكفونه مؤونة كل شيء.. لذلك يشب وهو لا يحسن شيئاً.. فإذا كانت أمرأة لم يجدوا في مدحها أفضل من أن يصفوها بأنها «خرقاء».. قال ذو الرمة في وصف صاحبته «خرقاء» تمام الحج أن تقف المطايا على خرقاء واضعة اللثام
    سماها خرقاء لأنها لا تحسن شيئاً من عمل البيت لما كفاها الخادم والجواري من المؤونة..
    فماذا يحسن هؤلاء من أمور الحكم؟
    وما الذي يمكن أن يقدمه هؤلاء لبرنامج الإنقاذ؟
    اللهم إلا أن تكون الإنقاذ قد تخلت عن برنامجها جملة وتفصيلاً.. لأن الشريعة ليست برنامج حزب الأمة ولا برنامج الوطني الاتحادي..
    والإتيان بأبناء السيدين وهم بلا خبرة ولا تجربة ولا سابقة ولا التزام معروف أو مقدر ببرنامج الشريعة يعد تنكراً لأمانة التكليف.. وتنكراً للشريعة ذاتها.
    إن تاريخ البيتين هو تاريخ التنكر للتراث والميراث إلا ميراث الجباية والأتاوات.. وهو ملف لو فتح لأصاب الدنيا بالحيرة والذهول.. وربما ظنوا أنه من نسج الخيال. إن تاريخ البيتين هو تاريخ المكر والدهاء والمين والخلف والتأرجح في المواقف.. إلا مواقف الجباية وأكل أموال المستضعفين والمخدوعين من الأتباح والحواريين.. ولعلنا قد نفتح هذا الملف قريباً.
    لقد جعلتنا الإنقاذ نتوهم ـ بل نصدق ـ أن ملف الطائفية قد أغلق فالطائفية لا تخدم أتباعها لا في دين ولا في دنيا.. ولا تنشغل إلا باستنزاف دمائهم وعرقهم وتسخير طاقاتهم وطاقات أبنائهم.. وقد يصل ذلك إلى قريب من الاسترقاق.. لقد حق لأهل الحركة الإسلامية في هذا المنعطف الخطير أن يصيحوا .. ويعولوا ويندبوا.. بأعلى أصواتهم.. واإنقاذاه.. واإسلاماه.. واذلاه..
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

18-12-2011, 07:30 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19501
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: الكيك)

    د.محمد علي الجزولي
    أيُّها الليبراليون، ماذا لو اختار الشعب قطع الأيادي وجلد الظهور؟!!


    الأحد, 18 كانون1/ديسمبر 2011 06:51


    .الليبراليون بقصد وسبق إصرار وترصُّد يعمدون إلى اختزال الإسلام في العقوبات الجنائية وعندما يريدون تكريه الناس في الإسلام كنظام للحكم يقولون إن نظام الحكم الإسلامي يعني ضرب الرقاب وقطع الإيادي وجلد الظهور.. والليبراليون هؤلاء يزعمون أنهم يؤمنون بالديمقراطية ويحترمون حكم الشعب ويخضعون لاختيار الصندوق لكنهم ينقلبون عليه إن هو أتى بخصومهم من الإسلاميين إلى سُدة الحكم وقد خرج ليبراليو تونس يقولون «نحترمك أيُّها الصندوق لكننا لا نحترم ما أفرزته» في إشارة لفوز حزب النهضة بالانتخابات في تونس وفي ظل هذا التهويش العلماني يبقى خطاب الليبرالية«الملتحية» التي انخرطت في العملية الديمقراطية خجولاً وهو يقف في موقف الدفاع عن البرنامج وقد ضاق صدره بأحكام لا يستطيع الدفاع عنها بل يعلن تبرؤه من السعي لتطبيقها، فيصرخ مدافعاً عن نفسه نحن لن نفرض الحجاب... نحن لن نغلق الخمارات... نحن لن نفرض نظاماً مصرفياً إسلامياً...


    نحن لن نمنع السياحة... نحن نطمئن الرأي العام أن شيئاً من هذا لن يحدث!!، ولا أدري هذه الليبرالية «الملتحية» من تخاطب؟! هل تخاطب قواعدها التي انتخبتها أم تخاطب قواعد وشواغل خصومها الذين لم ينتخبوها ولن ينتخبوها؟! إن هذا الصعيدي أو الفلاح المسكين الذي أرهقته الأنظمة الرأسمالية جباية وتحللاً من أي مسؤولية رعاية تجاهه بخصختها لأغلب مرافق الدولة الخدمية هذه الرأسمالية القائمة على الإفقار المنظم للشعوب وإلهائها باللهث وراء لقمة العيش عن التفكير في قضايا الأمة وآلامها،


    إن هذا المواطن البسيط عندما ذهب ينتخب الإسلاميين هو يمني نفسه بحكم عادل وضبط للأخلاق يحافظ له على مستقبل أبنائه وتحريم للمعاملات المالية المحرمة التي تستغل عوز أهل الفقر، هو يبحث عن الأمن الذي لا يعني الترهيب وكتم الأنفاس وسوء الاستغلال وهو يبحث عن كرامة تحفظ هويته وتحمي سيادة بلده هو بالتأكيد لم يذهب ينتخب الإسلاميين لتبقى المصارف على ربويتها التي ترهق كاهل المدينين بالأرباح المضاعفة ويبقى الإعلام على فساده يجرف أبناءه إلى ميادين المخدرات والرذيلة ويبقى التعليم بعيدًا عن قيم دينه ينشئ جيلاً على أسس التغريب والتنكر للأمة ودينها وتاريخها ومع ذلك كله من انتخبهم عندما يقعدون على كراسي الحكم يبدأون في مخاطبة شواغل الغرب وخصومهم لا شواغل ناخبيهم وهكذا يقضي مخرجو هذه الدراما السياسية الكبيرة على بريق الخطاب الإسلامي ووعوده العريضة عندما يتم توحيله في وحل السلطة ويظل ممثلوه في سعي دؤوب لاستخراج شهادة حسن سير وسلوك ديمقراطي من المجتمع الدولي وحلفائه المحليين!! والناطق الرسمي باسم البيت الأبيض يقول « ليس مهماً اسم الحكومة أو الحزب الذي سيتولى السلطة وإنما المهم هل سيحافظ على الدولة المدنية ومبادئ الديمقراطية أم لا؟!» بمعنى فليسموها حكومة إسلامية وليتولى الحكم حزب إسلامي المهم هو الحفاظ على الدولة المدنية ومبادئ الديمقراطية وهو يعني بالتأكيد الدولة المدنية بمفهومه هو لا مفهوم الشيخ محمد حسان أو شيخ الأزهر ومبادئ الديمقراطية كما يعرفها هو لا كما يقوم بتذويقها دعاة الاعتدال،

    إن الديمقراطية تحمل في بنيتها المعرفية مبادئ فوق دستورية وشروطاً محددة للعمل وليست إناء فارغاً تملؤه كما تريد ولذلك إما أن تقبلها جملة وإما أن ترفضها جملة اللهم فاشهد إني أرفضها جملة وإني أؤمن بمنحوت لفظي إسلامي التكوين والبنية المعرفية هو الشورى التي تعنى حق الأمة في اختيار حكامها لا أحكامها «وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخِيرة من أمرهم»، ولم يفتح الله على أحدهم وهو يواجه بالأسئلة الصعبة على شاشات الفضائيات أنتم ستفرضون كذا.. وتمنعون كذا... ليقول لمحاوره وماذا لو اختار الشعب قطع الأيادي وجلد الظهور إذا كان حقاً برنامجي هو هذا فقط فاختاره الشعب فماذا أنتم فاعلون؟!


    ولماذا تدعون الوصاية على رأي الشعب الذي رددتم إليه الحاكمية في الديمقراطية فقلتم الديمقراطية هي حكم الشعب للشعب فإذا اختار الشعب الإسلام انقلبتم عليها عسكرياً كما حدث في الجزائر أو حاصرتموها سياسياً واقتصادياً كما حدث في غزة هذه هي الديمقراطية ألعوبة كذوبة وخدعة كبيرة من دخل نفقها أكلت من عقيدته وأكلت من خطابه وأكلت من مبادئه وأكلت من ثوابته وأكلت من دينه حتى يصبح مسخاً مشوهاً!!، كتب أحد الكُتّاب الساخرين من بني علمان بعد فوز الأحزاب الإسلامية الثلاثة في مصر «الحرية والنور والوسط» بما يساوي 67% من مقاعد المرحلة الأولى

    «إن مصر الآن بين التكفير والهجرة والتفكير في الهجرة» زاعماً أن الإسلاميين سيكفرون كل من خالفهم وسيسلون سيوفهم لقطع رقاب الزنادقة ـ على حد تعبيره ـ من الكُتّاب والصحفيين لمجرد مخالفتهم لهم في الرأي وسيطاردون المتبرجات في الشوارع بالمطاوي والسياط والسكاكين والسواطير!! هكذا يصوِّر الخطاب العلماني المشهد في سذاجة منقطعة النظير وبحسب الكاتب عادل حمودة في صحيفة الفجر العلمانية بمصر دول أوربية تعرض على المصريين الحصول على جنسيتها مقابل شراء عقار بتلك الدولة و12500 مصري يحصلون في ستة أشهر على الجنسية الأمريكية ـ هكذا يزعم ـ بأحكام قضائية طبقاً لقانون الحريات الدينية بأمريكا هرباً مما أسماه جنة الخلافة الديمقراطية.. ومندوبو بنوك سويسرية يعرضون على رجال أعمال مصريين فتح حسابات لهم بالبنوك السويسرية لنقل أموالهم إلى الخارج خوفاً من وصول الإسلاميين إلى الحكم!!


    إن الديمقراطية ما هي إلا لعبة كبيرة لسلخ الأمة عن دينها والعلمانيون أكثر راديكالية في التعامل معها إن لم تفرز ما ينشدون من وصول أحزابهم إلى السلطة بينما يعملون على تقويضها بمثل هذه الهرطقات إن أتت رياحها بما لا تشتهي سفنهم ويتوعدون الناس بالفقر المدقع بسبب إذا منعت السياحة إن المنطق الإسلامي الذي يعلي من قيمة رضوان الله على أي قيمة ويجعل من رضوان الله مدخلاً لسعادة الدنيا والآخرة ويجعل مفهوم السعادة الدنيوية ليس بالضرورة يعني الرفاهية لكنه يعني الطمأنينة وراحة البال وهدوء الأعصاب ورضاء الضمير هذا المنطق يأمر المسلمين الجدد بعد فتح مكة بمنع المشركين من دخول المسجد الحرام «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» وبمثلها قل في السياحة الفاجرة وكل مورد حرام للدولة


    الانتباهة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

18-12-2011, 07:39 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19501
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: الكيك)

    .د. وقيع الله حمودة شطة
    جندرة الدستور.. سقوط جامعة الخرطوم..
    وغفلة مجلس الأحزاب!! «1»





    الأحد, 18 كانون1/ديسمبر 2011 06:48



    .لم أجد مدخلاً مناسباً للحديث والكتابة عن تلك الجريمة النكراء سوى قول ربنا تعالى من سورة إبراهيم حين قال: «وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَ لَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ لِيَجْزِي اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ هَذَا بَلاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ» الآيات «42-52» سورة إبراهيم..



    وقوله لا تحسبن الله غافلاً عّما يعملُ الضالمون هذا تهديد وتوعد من قاهر غالب.. ولا يرتد إليهم طرفهم معناه لا تغمض عيونهم من شدة الفزع والخوف.. وأفئدتهم هواء يعني قلوبهم خالية من العقل.. نجب دعوتك ونتبع الرسل يعني نوحدك ونتبع شرائعك التي جاء بها رسلك، والجبال التي وردت هنا كما جاء في بعض التفاسير يراد بها شرائع الإسلام وأحكامه وإنما شبهت بالجبال لصفتي القرار والثبات.. والله تعالى ما أنزل الشرائع والأحكام والحدود إلاّ لتكون خالدة باقية تحكم حياة الناس تجلب المصالح كلها وتدفع المضار والمفاسد كلها ولذلك شريعة الله كلها خير وسعادة وسواها شقاء وتعاسة.



    ووردت في الآيات أيضاً ألفاظ وجمل شديدة مخيفة.. إن الله عزيز ذو انتقام.. الواحد القهار.. إله واحد.. وعند الله مكرهم أي يعلم به.. وجاء فيها العذاب وأدواته.. يوم يأتيهم العذاب.. مقرنين في الأصفاد.. سرابيلهم من قطران.. النار.. كل هذا الوعيد والانتقام لا محالة نازل بالكافرين والملحدين والمشركين وأشد الكفر والشرك كفر بتوحيد الله، ومن لوازم توحيد الله القَبول ـ بفتح القاف ـ بما أنزل الله من أحكام وشرائع والحكم بها سياسة الدنيا والدّين بمقتضاها وكفر بالطاغوت وكل دستور صنعه أو صاغه طاغوت.


    كتبت هذه المقدمة من هذا المقال وهي مهداة أولاً إلى الحكومة المريضة التي تكونت مؤخراً بقيادة الأخ المشير عمر البشير ومهداة أيضاً إلى المجلس الوطني ومجلس الولايات اللذين يمثلان شعب دولة السودان المسلم الذي يجب أن يحكم بشريعة الله لا بسواها ومهداة من بعد إلى العلماء والدعاة والأئمة الذين يناط بهم البيان والنصح والإرشاد ولعموم أهل السودان الذين يعبدون الله ويحبون رسول الله اللذين من حبهما وطاعتهما الحكم بما أنزل الله والانقياد بالرضى إلى حكمها «إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأؤلئك هم المفلحون».


    وهنا يجسِّد لنا القرآن الكريم حال الطواغيت الذين يحكمون بغير ما أنزل الله ويرسم سورة شاخصة لهم وهم بارزون من قبورهم رافعين رؤوسهم إلى السماء من هول المشهد مقرنين ومشدودين مع شياطينهم في الأصفاد وهي القيود والأغلال ويقادون بسلاسل من جهنم تأخذهم من النواصي والأقدام.. مع الصورة القاتمة لهؤلاء الفجار الطغاة تأتي البشارة بنصر الرسل والمؤمنين أتباع الرسل في الحكم والسياسة والدين وإقامة العدل ونصر الحق.


    كنت يوم الخميس الماضي الموافق 8 ديسمبر 2011 شاهد عيان لمدة ساعات من الضحى أمتدت حتى الظهيرة بقاعة الشارقة بجامعة الخرطوم حين سقطت جامعة الخرطوم وأظلمت قاعة الشارقة.. حيث كانت هذه الساعات كلها عبث وهوى شرفتها الشياطين وعزفت أوتارها العفاريت وعمها جمع غفير من بنات «سيداو» العوانس اليائسات.. وأشباه الرجال من سدنة العلمانية وعبدة الطاغوت.. شهدنا هذه المسخرة والملهاة التي بارزت الله بالمعاصي وهي تنادي على رؤوس الأشهاد الذين تفاجأ بعضهم بإزالة شرع الله وتنحية الشريعة من الدستور القادم.


    ووددت يا ليت شعري لو أني ما كنت هناك.. والفائدة الوحيدة أني سأكشف من خلال هذه المقالات جانباً يسيراً عما دار هناك خلال هذا التجمع الشيطاني والتنادي الخبيث الذي دعا إليه مجلس شؤون الأحزاب بالتنسيق مع جامعة الخرطوم ومنظمة الأمم المتحدة. حين قدمت الدعوة تحت هذا العنوان


    «بسم الله الرحمن الرحيم ـ مجلس شؤون الأحزاب ـ رئاسة الجمهورية مع معهد البحوث والدراسات الإنمائية ومعهد أبحاث السلام، جامعة الخرطوم ـ بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة لدعم المرأة.. ورشة عمل قضايا المرأة والنوع «المرأة والدستور المرتقب، مناصرة الأحزاب السياسية السودانية 8 ديسمبر 2011 قاعة الشارقة جامعة الخرطوم» هذا العنوان أخذته من برنامج الورشة الذي حمل شعار مجلس شؤون الأحزاب، وشعار جامعة الخرطوم وفي داخل القاعة كتب على خلفية الورشة العنوان التالي «مناصرة الأحزاب السودانية لقضايا المرأة والدستور»..


    ذهبت إلى هذه الدعوة ممثلاً لمنبر السلام العادل بوصفي نائب الرئيس بعد أن تلقينا دعوة رسمية من الإخوة في مجلس شؤون الأحزاب السودانية ونحن نشكرهم على هذه الدعوة.. ولبينا هذه الدعوة برغبة لأننا كنا نعلم كيف تدار وماذا يجري فيها خاصة بعد أن تسلمنا كتيبين ومطبقة.. الأول هذا عنوانه.. «جامعة الخرطوم معهد الدراسات والبحوث الإنمائية ـ وحدة النوع والتنمية بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة ـ المرأة السودانية وقضايا ما بعد الاستفتاء ـ سلسلة المرأة السودانية والدستور ـ مشروع وثيقة دستور يراعي منظور النوع الاجتماعي «الجندر» أغسطس 2011م». والثاني عنوانه «وضع المرأة في الدستور المقبل النوع وقضايا الحكم الراشد» وهو صادر من الجهة ذاتها أي التي أصدرت الأول.. أما المطبقة فعنوانها «قضايا المرأة السودانية في الدستور الانتقالي 2005م وصادر أيضاً من حيث صدور الأول والثاني.



    بدأت الجلسة الافتتاحية متأخرة عن وقتها الذي حدد ـ وحرصنا على الحضور مبكراً منذ قبل التاسعة صباحاً ـ واعتذر المقدم في بداية حديثه عن التأخير وقال الغرض من هذه الورشة هو النقاش حول دستور يناصر المرأة والنوع، وإنصافها في الدستور وأشاد بدور «مجموعة منتدى جندر الدستور» وطبعاً هي عبارة عن مجموعة تتكون من عشرين علمانياً وعلمانية من مناصري «سيداو» الخبيثة الإباحية ومنهم بروفسيرات ويل للبلاد والعباد من علمهم الفاسد.. ثم قدم محمد محجوب هارون وكعادته قدم كلمة مقتضبة أول ما قال فيها طالب بضم عضوات إلى مجلس شؤون الأحزاب وقال نريد أن نجعل الدستور لأجل مناصفة المرأة ـ هكذا قال ـ وليس مناصرة فحسب ـ ثم قال وأن يكون ذا حساسية عالية نحو المرأة وقال الجامعة يقصد جامعة الخرطوم مستعدة لأن تقدم دعماً لإنجاز الدستور وخاصة موضوع جندرة الدستور.. ثم قال رباب بلدو ظلت راهبة في محراب الأمم المتحدة لدعم قضايا المرأة.. أما رباب بلدو ممثلة مكتب الأمم المتحدة فقد حق عليها وصف صاحبها الذي تحدثت قبله ببعض كلمات شائحات شائنات مشوهات مبتورات لم تسم فيهن الله ولم تصلِّ على نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ

    ثم وختمت الجلسة بكلمة مقتضبة أيضاً قدمها مولانا عثمان محمد موسى رئيس مجلس الأحزاب السودانية الذي اضطر في أول حديثه أن يدافع عن مجلسه رداً على اتهام د. محمد محجوب هارون مدير معهد أبحاث السلام بجامعة الخرطوم بأن المرأة مضمنة في مجلسه.. ثم قال نثمن التعاون بين مجلس شؤون الأحزاب ومعهد الدراسات والبحوث الإنمائية بجامعة الخرطوم قبل أن يغادرنا وتنقلب القاعة من بعده إلى مسخرة وملهاة جوفاء ملأها زفير ونهيق بنات «سيداو» وأشباه الرجال الداعمين لهن. وهناك ملاحظة خطيرة جداً وهي أن أحد الكتيبات التي قدمت والذي بعنوان مشروع وثيقة دستور يراعي منظور النوع الاجتماعي «الجندر» حوى في الصفحات التالية «3،5،7،9،13،15» شعار الصليب !! لماذا هذه الصفحات الفردية حملت شعار الصليب هذا ما نبينه في المقال اللاحق ونستعرض كلاماً خطيراً لمقدمات الأوراق وكلاماً أخطر لمداخلات الأحزاب خاصة ممثل المؤتمر الشعبي الذي قال كلاماً خطيراً جداً سننقله إضافة إلى تحليل كيف سقطت جامعة الخرطوم خلال هذه الورشة وكيف غفل مجلس شؤون الأحزاب حين قدم الدعوة إلى الأحزاب وموقف بدرية سليمان ممثلة المؤتمر الوطني وكلاماً أشد خطورة من مداخلات ومشاركات أخرى، بماذا طالبوا وبماذا هتفوا وكيف رد ممثلو منبر السلام العادل على هذه السقطات والسفساف الذي صدرت من أؤلئك العلمانيين الحمقى.

    الانتباهة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

19-12-2011, 10:34 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19501
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: الكيك)

    img2.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

21-12-2011, 06:06 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19501
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: الكيك)

    من هو عدوُّنا الإستراتيجي؟! .
    الأربعاء, 21 كانون1/ديسمبر 2011 06:46

    . الطيب مصطفى

    الانتباهة

    لم أستغرب رفض حكومة الجنوب الحوار المباشر مع الحكومة السودانية واشتراطها وجود «وسيط دولي» فقد ظلَّ هذا دَأَبَهَا منذ أن فرضت علينا وسطاء نيفاشا (بإيقادهم) وخواجاتهم الأمريكان والأوربيين الذين ورّطونا في الأزمة التي لا نزال نتلظّى في هجيرها فحكومة الجنوب والحركة الشعبية تعلم أن الوسطاء كانوا على الدوام خصماً علينا نصراء لها وهل أبلغ من اتفاق أديس أبابا الإطاري الذي لولا لطف الله بنا لأوردنا موارد الهلاك؟!


    أقول هذا محذِّراً من الاستجابة لضغوط الحركة وحكومة الجنوب التي تعاني من سكرات الموت فالجوع يهدِّدها والتمردات تُمسك بخناقها والفشل يحيط بها من كل مكان.
    اقرأوا هذا الخبر الذي ورد من شاهد من أهلها فقد أعلن برنامج الغذاء العالمي أن ما يقارب الثلاثة ملايين شخص في جنوب السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية بحلول عام 2012م، أي بعد أيام قليلة فنحن في نهاية شهر ديسمبر الآن، وأضاف المتحدث باسم البرنامج في شرق ووسط وجنوب إفريقيا كايس ماكدونو أن ضعف إنتاج المحاصيل وإغلاق الحدود بين الشمال والجنوب قد أثرا بشكل كبير على المنطقة وتوقَّع أن يشهد العام المقبل معاناة كبيرة في جنوب السودان وتحدَّث عن الصراعات وانعدام الأمن الذي عرقل عمل البرنامج في الجنوب!!


    قصدت بالاستفاضة في إيراد هذا الخبر أن أبيِّن أن الجنوب الآن بحكومته العاجزة أضعف من أن يشترط فقد جاء رئيسه إلى الخرطوم جاثياً على ركبتيه متوسِّلاً أن يحلّ السودان الشمالي مشكلة الجوع الذي يُطبق على أنفاسه في الوقت الذي كانت فيه قواتُه تهدِّد أمن الشمال في النيل الأزرق وجنوب كردفان ولا أشك لحظة في أن سلفا كير الذي حطّ رحاله أمس في إسرائل قادمًا من أمريكا التي ذهب إليها مستنجداً طالباً الدعم لم ينسَ ما اعتاده على الدوام وما أدمنه رفاقه وعملاؤه باقان وعرمان ولوكا من بثّ الشكوى من السودان الشمالي الذي ظلوا يكيدون له ويتآمرون عليه حتى بعد أن ذهبوا بدولتهم وجنتهم الموعودة التي تمخّضت فولدت شقاء وتعاسة.


    إن الحكومة ما عادت في وضع يضطرها إلى الانبطاح الذي صار في تلك الأيام النحِسات جزءاً من سلوكها فهي اليوم، رغم الضائقة المعيشية، في أفضل حالاتها فالجنوب يعاني والجيش الشعبي يتلقّى الصفعات من الثوار وعملاؤه في النيل الأزرق وجنوب كردفان هُزموا وهربوا إلى خارج الحدود السودانية وأمريكا في أسوأ حالاتها بعد أن بدأ العدّ التنازلي نحو انهيارها الذي نراه رأي العين وما عادت تملك أن تأمر وتنهى مع تصاعد للدور الصيني والربيع العربي أو بالأحرى الإسلامي الذي أمّن حدود السودان حيث أصبح الشمال «المصري» والشمال الغربي «الليبي» حليفين إستراتيجيين بعد أن كانا عدوين لدودين وأستطيع أن أجزم أن السودان في تاريخه الطويل لم ينعم بمناخ مواتٍ أفضل من الحالي خاصة وأن دارفور تشهد استقراراً غير مسبوق منذ بداية الإنقاذ الأمر الذي يحتِّم على الحكومة أن تبذل غاية ما تستطيع في إنفاذ اتفاق أبوجا حتى تغلق الباب أمام أي توترات جديدة.
    أقول إن الجنوب تحت حكم الحركة الشعبية يعاني من سكرات الموت والأيام كفيلة بإسقاط حكم الحركة الشعبية الأمر الذي يحتِّم على الحكومة أن تزيد من ضغوطها على حكومة الجنوب حتى تعجِّل برحيلها ولا يشك إلا مجنون أن عداء الحركة الشعبية للشمال عداء إستراتيجي لا يتبدَّل ولا يتغيَّر فقد انبنى الولاء للحركة على هذه المرجعية التي لا تتزحزح ولا تتبدل وما من خطأ يُرتكب أكبر من أن تحسن الظن بعدوِّك الإستراتيجي وتتعامل معه كصديق.


    القرآن الكريم كان واضحاً حين حدَّد للمسلمين عدوَّهم الإستراتيجي على مرّ العصور والأزمان بقوله تعالى (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ ...) وبالتالي فإن القرآن سهّل على المؤمنين مهمة رسم إستراتيجيتهم الأبدية «العداء لليهود» وبنفس المنطق فإن عداء الحركة الشعبية «لتحرير السودان» ثابت ثابت من خلال أدبياتها ودستورها وخطابها ومشروعها السياسي «السودان الجديد» وما من دليل أكبر من احتفاظها باسمها «الحركة الشعبية لتحرير السودان» حتى بعد أن انفصل الجنوب فهل هناك سودان غير بلادنا هذه تخطِّط لتحريره وهل من دليل آخر أكبر من احتفاظها باسم جنوب السودان حتى يصبح جزءاً من السودان «المحرَّر» عندما تحكمه؟!


    إذن فإن الأمر يصبح واضحاً جلياً فعدونا الإستراتيجي هو الحركة الشعبية وليس جنوب السودان أو شعب جنوب السودان ويكفي الاسم والكيد الذي بدأ في يوم مولد الدولة الجديدة التي بدلاً من أن تشكر من تفضّل عليهم «بالاستقلال» أعلن رئيسُها بدون أدنى مجاملة للبشير أنه لن ينسى النيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور وأبيي!! إنها ليست عدم مجاملة إنما وقاحة أراد الله أن يكشف بها مكر هؤلاء الأعداء.


    لم يمر وقتٌ طويل حتى تفجّرت النيل الأزرق وقبلها جنوب كردفان وبتنا نصبح ونُمسي بالمغرور عقار يهدِّدنا ويتوعَّدنا بدخول القصر الجمهوري ثم كوَّنوا في جوبا ما يسمّى بالجبهة الثورية السودانية من حركات دارفور والحركة الشعبية لتحرير السودان!!
    أُحذِّر من الرضوخ لمطالب الحركة التي ما عادت تملك أن تهدِّد بعد أن أخذت تحتضر على فراش الموت والأولى أن تكون الحكومة هي التي تشترط على الحركة وما من سبيل إلا القضاء على حكم الحركة وأرجو أن تتخيلوا جنوباً محكوماً بحلفاء للشمال أو بأناس يدعمون إقامة جوار سلس مع السودان الشمالي تسود فيه مشاعر الصداقة والاحترام المتبادل والتعاون على البر.. جوار يعلن فيه الجنوب الحرب على أعداء الشمال ومتمرديه في تحالف الجبهة الثورية السودانية بمن فيهم عرمان وعقار والحلو وعبد الواحد وخليل كما يعلن فيه الشمال الحرب على أعداء الجنوب.. عندها سيكون السودان الشمالي قد أغلق ملف الجنوب الذي ظل يقضُّ مضجعه طوال الستين عاماً الماضية فهلاّ شمّرنا عن ساعد الجد لاقتلاع الحركة الشعبية من جوبا؟!


    -------------------
    وردا على الشاعر الكبير محمد الحسن حميد بالقاء السلاح من خبلال قصسدته الرصينة ارضا سلاح هاهو تيتاوى يعارض القاء السلاح وبدعو للحرب هنا
    اقرا



    د.محي الدين تيتاوي
    لا بل كتفاً سلاح!!


    الإثنين, 19 كانون1/ديسمبر 2011 07:10


    .شهدت صبيحة الأربعاء الماضي في قناة فضائية سودانية حفلاً ضخماً وبرعاية ضخمة من إحدى الشركات.. وبحضور مميز وكثيف ومتجاوب للشاعر السوداني «حميد» تكريماً له وتدشيناً لديوانه الذي شهدت غلافه وعليه بندقية.. استمعت إلى الشاعر يلقي ديوانه المشحون بالمعاني والرمزية المليء بالعبارات حمّالة الأوجه ذات الأبعاد السياسية.. وحقيقة أنا لم أشاهد حميد وإنما سمعت احتفاليات عديدة في الإذاعات والمنتديات بالعديد من أشعاره الموغلة في المحلية وذات الدلالات الشعبية العميقة... ولكن هذه الاحتفالية تختلف تماماً عن الاحتفاليات التي درجنا على أن نشهدها من خلال مشاركات أروقة، وزارة الثقافة وبعض مراكز الدراسات والمنتديات.. ولكن هذه الاحتفالية بهذا الديوان في رأيي تختلف كثيراً عن كل الاحتفاليات والمناسبات والقصيدة تحمل في طياتها بيانات سياسية وإشارات ورموز وإيحاءات سياسية.. لا أقول أن ذلك حرام أو لا ينبغي أن يكون إذا كنا في ظروف عادية..


    نحن نواجه مخاطر حربية خطيرة تهدد أمننا وسيادتنا ونواجه تحالفاً شيطانياً بين ألد أعدائنا وبعض فئات الشعب السوداني لا يصب لصالح الشعب السوداني الذي يعرف جيداً صليحه من عدوه كما جاء في قصيدة المرحوم المبدع إسماعيل حسن « ضيعوك.. ودروك.. إنت ما بتعرف صليحك من عدوك».. القصيدة تطالب بإلقاء السلاح لمن... ما المطلوب من إلقاء السلاح.. ولماذا في هذا الوقت الذي تستهدف فيه قوى الشر قواتنا المسلحة التي ظلت تمسك على الزناد كتفاً سلاح طيلة نصف قرن من الزمان لماذا ارضاً سلاح في وقت كان الواجب أن يتغنى شعراؤنا بسلام سلاح.. لماذا أرضاً سلاح في ذكرى احتفالات الدفاع الشعبي ربيع الأمة وصمام الأمان ومركز القوة لجماهير شعبنا..
    في تقديري أن القصيدة أو الديوان أو الملحمة صدرت في الوقت غير المناسب بالنسبة لنا.. وربما يكون الوقت مناسباً لآخرين على سبيل تحقيق أجندتهم.. ولكن التوقيت غير ملائم إن كان الهدف من الاحتفالية تشجيع الشعب على الصمود في وجه العدوان الصريح في جبال النوبة والنيل الأزرق.. وتدخلات إسرائيلية وامريكا ودعم لوجستي يقدَّم لحكومة الجنوب والحركات المسلحة وبعض فصائل المعارضة السياسية السودانية المتحالفة مع الحركة الشعبية.. نحن لسنا دعاة حروب دائماً صناع سلام وطلابه.. ولكننا لا نقول أرضاً سلاح وأرمي قدام ورا مؤمن.. ونقول ما ينوم.. ولا مجال لـ«ارضاً سلاح» في ظل كل هذا الاستهداف وكل ذلك التربص وكل تلك المطامع والطامعين الذين يتحلقون حولنا.. نعم نحن دعاة سلام وصدق وجدية.. حققنا السلام ونفذنا بنوده بكل الصدق وحسن النوايا والجدية..أما إذا كان هناك خونة ومندسون وعملاء يريدون سرقة دماء شهداء السلام الذين افتدوا أمننا واستقرارنا بدمائهم ومهجهم وأرواحهم فإن الواجب يفرض علينا ألا نخون العهد.. ولا نسفه تلك التضحيات لأجلنا ولأجل الوطن ولذا فالواجب يفرض علينا أن نقول كتفاً سلاح بملء الفم ونضع أصابعنا على الزناد حراسة لأرضنا وعرضنا وعقيدتنا.. ولا مجال في ذلك لأي دعوات تخذيلية أو تراجعية


    الانتباهة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

21-12-2011, 07:06 PM

jini

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 29296
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: الكيك)

    Quote: كان الظن أن هذه المظاهر التي أقضت مضاجع المسلمين طوال سنين خلت ستزول عقب الانفصال ولكن هيهات هيهات بعدما مرد بعض الناس على إعطاء الدنية في دينهم

    باقي ليك تفصل جبال النوبة والانقسنا كمان عسى ولعل!
    جني

    (عدل بواسطة jini on 22-12-2011, 07:27 AM)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

21-12-2011, 07:15 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19501
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: jini)

    الاخ جنى
    اشكرك على التعليق
    ما استغرب له حتى الان ان الطيب مصطفى لم يرد على قول الصادق المهدى عن ما ينشر بصحيفة الانتباهة بانه زفارة ..
    وما نوهت اليه انت هنا ...هو ما يعنيه الصادق المهدى فى قوله ...
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

22-12-2011, 07:35 AM

jini

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 29296
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: الكيك)

    Quote: صوت، وقد كان الظن أن هذه المظاهر التي أقضت مضاجع المسلمين طوال سنين خلت ستزول عقب الانفصال ولكن هيهات هيهات بعدما مرد بعض الناس على إعطاء الدنية في دينهم، والمداهنة على حساب معتقدهم، وها هنا لا بد من بيان جملة من الحقائق خلاصتها

    هذا المعتوه لا يعرف التاريخ الاسلامية ولا يعرف متى قيلت " لماذا نعطي الدنية فى ديننا" ومن قالها ولمن قيلت وفى إذ وضع!
    هذا رجل جاهل كان الله فى عون السودان وشعبه وجامعة الخرطوم وطلابها اذا كان هذا الجهلول رئيس قسم الثقافة الاسلامية
    جني
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

22-12-2011, 02:54 PM

jini

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 29296
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: jini)

    Quote: القرآن الكريم الحديث الشريف العقيدة الإسلامية السيرة النبوية أخلاق وتزكية تاريخ و حضارة للشباب فقط دعوة وإعلام الأسرة الرحمة المهداة فلسطين .. الجرح النازفاقرأ في إسلام ويبثقافة وفكرحواراتمشاركات الزوار
    اشترك بالقائمة البريدية
    من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

    تصويت
    صعود التيار الإسلامي بعد الثورات العربية هل هو بسبب :
    التعطش للمشروع الإسلامي
    الخدمات الاجتماعية
    استبداد و فساد النظم السابقة
    نتائج
    موقع المقالات > السيرة النبوية > من بدر إلى الحديبية >
    صلح الحديبية وشروطه
    15/04/2002
    لم تخمد مشاعر المسلمين في المدينة شوقاً إلى مكة ، التي حيل بينهم وبينها ظلماً وعدواناً ، وما برحوا ينتظرون اليوم الذي تُتاح لهم فيه فرصة العودة إليها والطواف ببيتها العتيق ، إلى أن..


    أرسل لصديق   طباعة  
    قراءة : 10851 | طباعة : 140 |  إرسال لصديق : 3 |  عدد المقيمين : 25
    لم تخمد مشاعر المسلمين في المدينة شوقاً إلى مكة ، التي حيل بينهم وبينها ظلماً وعدواناً ، وما برحوا ينتظرون اليوم الذي تُتاح لهم فيه فرصة العودة إليها والطواف ببيتها العتيق ، إلى أن جاء ذلك اليوم الذي برز فيه النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه ليخبرهم برؤياه التي رأى فيها دخوله لمكة وطوافه بالبيت ، فاستبشر المسلمون بهذه الرؤيا لعلمهم أن رؤيا الأنبياء حق ، وتهيّؤوا لهذه الرحلة العظيمة .

     وفي يوم الإثنين خرج الرسول صلى الله عليه وسلم ، يريد العمرة ومعه ألف وأربعمائة من الصحابة ، وليس معهم إلا سلاح السفر ، فأحرموا بالعمرة من ذي الحليفة ، فلما اقتربوا من مكة بلغهم أن قريشاً جمعت الجموع لمقاتلتهم وصدهم عن البيت .

       فلما نزل الرسول بالحديبية أرسل عثمان رضي الله عنه إلى قريش وقال له : أخبرهم أنا لم نأت لقتال ، وإنما جئنا عماراً ، وادعهم إلى الإسلام ، وأَمَرَه أن يأتي رجالاً بمكة مؤمنين ونساء مؤمنات ، فيبشرهم بالفتح ، وأن الله عز وجل مظهر دينه بمكة ، حتى لا يستخفى فيها بالإيمان . فانطلق عثمان ، فمر على قريش ، فقالوا : إلى أين ؟ فقال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أدعوكم إلى الله وإلى الإسلام ، ويخبركم : أنه لم يأت لقتال ، وإنما جئنا عماراً . قالوا : قد سمعنا ما تقول ، فانفذ إلى حاجتك .

    ولكن عثمان احتبسته قريش فتأخر في الرجوع إلى المسلمين ، فخاف الرسول صلى الله عليه وسلم عليه ، وخاصة بعد أن شاع أنه قد قتل ، فدعا إلى البيعه ، فتبادروا إليه ، وهو تحت الشجرة ، فبايعوه على أن لا يفروا ، وهذه هي بيعة الرضوان التي أنزل الله فيها قوله : { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة } (سورة الفتح 18) .

    وأرسلت قريش عروة بن مسعود إلى المسلمين فرجع إلى أصحابه ، فقال : أي قوم ، والله لقد وفدت على الملوك -كسرى ، وقيصر والنجاشي- والله ما رأيت ملكاً يعظمه أصحابه كما يعظم أصحاب محمد محمداً . والله ما انتخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم ، فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمر ابتدروا أمره ، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه ، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم ، وما يحدون إليه النظر تعظيماً له ، ثم قال : وقد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها .

      ثم أسرعت قريش في إرسال سهيل بن عمرو لعقد الصلح ، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال : قد سهل لكم أمركم ، أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل ، فتكلم سهيل طويلاً ثم اتفقا على قواعد الصلح ، وهي :

    الأولى : رجوع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه من عامه وعدم دخول مكة ، وإذا كان العام القادم دخلها المسلمون بسلاح الراكب ، فأقاموا بها ثلاثاً .
    الثانية : وضع الحرب بين الطرفين عشر سنين ، يأمن فيها الناس .
    الثالثة : من أحب أن يدخل في عقد مع محمد وعهده دخل فيه ، ومن أحب أن يدخل في عقد مع قريش وعهدهم دخل فيه .
    الرابعة : من أتى محمداً من قريش من غير إذن وليه رده إليهم ، ومن جاء قريشاً ممن مع محمد لم يرد إليه .

        ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم : هات اكتب بيننا وبينك كتاباً ، فدعا الكاتب -وهو علي بن أبي طالب - فقال : اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم، فقال سهيل : أما الرحمن ، فما أدري ما هو ؟ ولكن اكتب : باسمك اللهم كما كنت تكتب . فقال المسلمون : والله لا نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال صلى الله عليه وسلم : اكتب : باسمك اللهم ، ثم قال : اكتب : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، فقال سهيل : والله لو نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن  البيت ، ولكن اكتب محمد بن عبد الله، فقال : إني رسول الله ، وإن كذبتموني اكتب محمد بن عبد الله، ثم تمت كتابة الصحيفة ، ودخلت قبيلة خزاعة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودخلت بنو بكر في عهد قريش .

       فبينما هم كذلك إذ جاء أبو جندل بن سهيل ، وقد خرج من أسفل مكة يرسف-يمشي مقيداً- في قيوده ، حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين ، فقال سهيل : هذا يا محمد! أول ما أقاضيك عليه أن ترده إلي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنا لم نقض الكتاب بعد، فقال : إذاً والله لا أصالحك على شئ أبداً. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فأجزه لي، قال : ما أنا بمجيزه لك . قال : بلى، فافعل، قال : ما أنا بفاعل . قال أبو جندل : يا معشر  المسلمين ! كيف أرد إلى المشركين وقد جئت مسلماً؟ ألا ترون ما لقيت ؟ -وكان قد عذب في الله عذاباً شديداً- قال عمر بن الخطاب : والله ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ . فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول الله ! ألست نبي الله ؟ قال : بلى، قلت : ألسنا على الحق ، وعدونا على الباطل ؟ قال : بلى . قلت : علام نعطى الدنية في ديننا ؟ ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبين أعدائنا ؟ فقال : إني رسول الله ، وهو ناصري ، ولست أعصيه . قلت : ألست كنت تحدثنا : أنا نأتي البيت ، ونطوف به . قال : بلى ، أفاخبرتك أنك تأتيه العام ؟ قلت : لا، قال : فإنك آتيه ومطوف به . قال : فأتيت أبا بكر ، فقلت له مثلما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورد علي كما رد علي رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء ، وزاد : فاستمسك بغرزه حتى تموت، فوالله إنه لعلى الحق .

        فلما فرغ من قضية الكتاب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : قوموا فانحروا، ثم احلقوا، وما قام منهم رجل ، حتى قالها ثلاث مرات . فلما لم يقم منهم أحد ، قام ولم يكلم أحداً منهم حتى نحر بدنه ودعا حالقه . فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا ، وجعل بعضهم يحلق بعضاً، حتى كاد بعضهم يقتل بعضاً . ثم جاء نسوة مؤمنات ، فأنزل الله : {يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن} (سورة الممتحنة 10) . وفي مرجعه صلى الله عليه وسلم : أنزل الله سورة الفتح : {إنا فتحنا لك فتحا مبينا * ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر } الآية ، فقال عمر : أو فتح هو يا رسول الله ؟ قال : نعم ، قال الصحابة : هذا لك يا رسول الله ، فما لنا ؟ فأنزل الله : { هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم} الآيتين إلى قوله : {فوزا عظيما} (سورة الفتح 1-5) .

       ولما رجع إلى المدينة جاءه أبو بصير -رجل من قريش- مسلماً ، فأرسلوا في طلبه رجلين ، وقالوا : العهد الذي بيننا وبينك ، فدفعه إلى الرجلين ، فخرجا به ، حتى بلغا ذا الحليفة . فنزلوا يأكلون من تمر لهم . فقال أبو بصير لأحدهما: إني أرى سيفك هذا جيداً. فقال: أجل ، والله إنه لجيد ، لقد جربت به ثم جربت ، فقال : أرني أنظر إليه ، فقتله بسيفه ، ورجع أبو بصير إلى المدينة ، فقال : يا نبي الله ! قد أوفى الله ذمتك، قد رددتني إليهم فأنجاني الله منهم ، فقال صلى الله عليه وسلم : ويل أمه مسعر حرب ، لو كان له أحد . فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم ، فخرج حتى أتى سيف البحر، وتفلت منهم أبو جندل ، فلحق بأبي بصير ، فلا يخرج من قريش رجل -قد أسلم- إلا لحق به ، حتى اجتمعت منهم عصابة . فما سمعوا بعير لقريش خرجت إلى الشام إلا اعترضوا لها ، فقاتلوهم وأخذوا أموالهم ، فأرسلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم تناشده الله والرحم أن أتاه منهم فهو آمن .

        وكان هذا الصلح فتحاً عظيماً ، ونصراً مبيناً للمسلمين ، وذلك لما ترتب عليه من منافع عظيمة ؛ حيث اعترفت قريش بالمسلمين ، وقوتهم ، وتنازلت عن صدارتها الدنيوية وزعامتها الدينية ، فلا عجب إذاً أن يسمّيه الله تعالى فتحا مبينا .

     
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

22-12-2011, 03:02 PM

jini

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 29296
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: jini)

    Quote:

      ثم أسرعت قريش في إرسال سهيل بن عمرو لعقد الصلح ، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال : قد سهل لكم أمركم ، أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل ، فتكلم سهيل طويلاً ثم اتفقا على قواعد الصلح ، وهي :

    الأولى : رجوع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه من عامه وعدم دخول مكة ، وإذا كان العام القادم دخلها المسلمون بسلاح الراكب ، فأقاموا بها ثلاثاً .
    الثانية : وضع الحرب بين الطرفين عشر سنين ، يأمن فيها الناس .
    الثالثة : من أحب أن يدخل في عقد مع محمد وعهده دخل فيه ، ومن أحب أن يدخل في عقد مع قريش وعهدهم دخل فيه .
    الرابعة : من أتى محمداً من قريش من غير إذن وليه رده إليهم ، ومن جاء قريشاً ممن مع محمد لم يرد إليه .

        ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم : هات اكتب بيننا وبينك كتاباً ، فدعا الكاتب -وهو علي بن أبي طالب - فقال : اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم، فقال سهيل : أما الرحمن ، فما أدري ما هو ؟ ولكن اكتب : باسمك اللهم كما كنت تكتب . فقال المسلمون : والله لا نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال صلى الله عليه وسلم : اكتب : باسمك اللهم ، ثم قال : اكتب : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، فقال سهيل : والله لو نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن  البيت ، ولكن اكتب محمد بن عبد الله، فقال : إني رسول الله ، وإن كذبتموني اكتب محمد بن عبد الله، ثم تمت كتابة الصحيفة ، ودخلت قبيلة خزاعة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودخلت بنو بكر في عهد قريش .

       فبينما هم كذلك إذ جاء أبو جندل بن سهيل ، وقد خرج من أسفل مكة يرسف-يمشي مقيداً- في قيوده ، حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين ، فقال سهيل : هذا يا محمد! أول ما أقاضيك عليه أن ترده إلي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنا لم نقض الكتاب بعد، فقال : إذاً والله لا أصالحك على شئ أبداً. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فأجزه لي، قال : ما أنا بمجيزه لك . قال : بلى، فافعل، قال : ما أنا بفاعل . قال أبو جندل : يا معشر  المسلمين ! كيف أرد إلى المشركين وقد جئت مسلماً؟ ألا ترون ما لقيت ؟ -وكان قد عذب في الله عذاباً شديداً- قال عمر بن الخطاب : والله ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ . فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول الله ! ألست نبي الله ؟ قال : بلى، قلت : ألسنا على الحق ، وعدونا على الباطل ؟ قال : بلى . قلت : علام نعطى الدنية في ديننا ؟ ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبين أعدائنا ؟ فقال : إني رسول الله ، وهو ناصري ، ولست أعصيه . قلت : ألست كنت تحدثنا : أنا نأتي البيت ، ونطوف به . قال : بلى ، أفاخبرتك أنك تأتيه العام ؟ قلت : لا، قال : فإنك آتيه ومطوف به . قال : فأتيت أبا بكر ، فقلت له مثلما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورد علي كما رد علي رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء ، وزاد : فاستمسك بغرزه حتى تموت، فوالله إنه لعلى الحق .

        فلما فرغ من قضية الكتاب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : قوموا فانحروا، ثم احلقوا، وما قام منهم رجل ، حتى قالها ثلاث مرات . فلما لم يقم منهم أحد ، قام ولم يكلم أحداً منهم حتى نحر بدنه ودعا حالقه . فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا ، وجعل بعضهم يحلق بعضاً، حتى كاد بعضهم يقتل بعضاً . ثم جاء نسوة مؤمنات ، فأنزل الله : {يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن} (سورة الممتحنة 10) . وفي مرجعه صلى الله عليه وسلم : أنزل الله سورة الفتح : {إنا فتحنا لك فتحا مبينا * ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر } الآية ، فقال عمر : أو فتح هو يا رسول الله ؟ قال : نعم ، قال الصحابة : هذا لك يا رسول الله ، فما لنا ؟ فأنزل الله : { هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم} الآيتين إلى قوله : {فوزا عظيما} (سورة الفتح 1-5) .

       ولما رجع إلى المدينة جاءه أبو بصير -رجل من قريش- مسلماً ، فأرسلوا في طلبه رجلين ، وقالوا : العهد الذي بيننا وبينك ، فدفعه إلى الرجلين ، فخرجا به ، حتى بلغا ذا الحليفة . فنزلوا يأكلون من تمر لهم . فقال أبو بصير لأحدهما: إني أرى سيفك هذا جيداً. فقال: أجل ، والله إنه لجيد ، لقد جربت به ثم جربت ، فقال : أرني أنظر إليه ، فقتله بسيفه ، ورجع أبو بصير إلى المدينة ، فقال : يا نبي الله ! قد أوفى الله ذمتك، قد رددتني إليهم فأنجاني الله منهم ، فقال صلى الله عليه وسلم : ويل أمه مسعر حرب ، لو كان له أحد . فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم ، فخرج حتى أتى سيف البحر، وتفلت منهم أبو جندل ، فلحق بأبي بصير ، فلا يخرج من قريش رجل -قد أسلم- إلا لحق به ، حتى اجتمعت منهم عصابة . فما سمعوا بعير لقريش خرجت إلى الشام إلا اعترضوا لها ، فقاتلوهم وأخذوا أموالهم ، فأرسلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم تناشده الله والرحم أن أتاه منهم فهو آمن .

        وكان هذا الصلح فتحاً عظيماً ، ونصراً مبيناً للمسلمين ، وذلك لما ترتب عليه من منافع عظيمة ؛ حيث اعترفت قريش بالمسلمين ، وقوتهم ، وتنازلت عن صدارتها الدنيوية وزعامتها الدينية ، فلا عجب إذاً أن يسمّيه الله تعالى فتحا مبينا .

    صلح الحديبية
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

27-12-2011, 04:14 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19501
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: jini)

    شكرا
    جنى
    على المشاركة
    تحياتى الخاصة لك
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

27-12-2011, 09:02 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19501
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: الكيك)




    د.محمد وقيع الله
    لكل طاغية نهاية!


    , 26 كانون1/ديسمبر 2011 06:


    .الاندفاع إلى حد الطغيان ميزة شامت الراحل خليل إبراهيم وأصبح بأثرها أداة مثلى اتخذها حسن الترابي للتنفيس عن أحقاده ولتحطيم مشروع الإنقاذ الذي تولاه عشرية كاملة ثم قضى عشرية أخرى يحاول تحطيمه.
    وقد لهج الترابي في غضون العشرية الأولى بشعار التجديد وفي العشرية الثانية أخذ يلهج بشعار التبديد.
    وبذكائه الإبليسي الذي لا يبارى اتخذ عُدده من كل صوب وصعي
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

27-12-2011, 09:02 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19501
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. (Re: الكيك)




    د.محمد وقيع الله
    لكل طاغية نهاية!


    , 26 كانون1/ديسمبر 2011 06:


    .الاندفاع إلى حد الطغيان ميزة شامت الراحل خليل إبراهيم وأصبح بأثرها أداة مثلى اتخذها حسن الترابي للتنفيس عن أحقاده ولتحطيم مشروع الإنقاذ الذي تولاه عشرية كاملة ثم قضى عشرية أخرى يحاول تحطيمه.
    وقد لهج الترابي في غضون العشرية الأولى بشعار التجديد وفي العشرية الثانية أخذ يلهج بشعار التبديد.
    وبذكائه الإبليسي الذي لا يبارى اتخذ عُدده من كل صوب وصعيد.
    ابتداءً بقواعد المشبوهين من أفراد الفاقد التربوي الحركي، الذين ظلوا يستبطنون المشاعر العنصرية، وانتهاء بخصوم المشروع الإسلامي الصرحاء، وخصوم الإسلام نفسه، في جنوب السودان، ويوغندا، وليبيا القذافي!
    وقد كان مما أفصح عنه المتحدثون باسم حزب المؤتمر الشعبي «وهم قوم تعوزهم الحكمة والحنكة والخبرة السياسية» أن زعيمهم الترابي كان على وشك أن يسدي زيارة لليبيا بعد زيارته لمصر، أي قبل حين قصير من تهاوي طاغوتها الذي كان يحمي خليلاً وفلولاً من أتباعه.
    ويعلم الله تعالى ويعلم أمنيو المؤتمر الشعبي ماذا كان سر تلك الخطوة المريبة، وماذا كانوا على وشك أن يصنعوا بتلك الزيارة التي حال دون إنجازها تسارع أحداث الثورة الليبية العظمى.
    ولكن ربما كان زعماء المؤتمر الشعبي يأملون أن يسعفوا القذافي بخطط ماكرة تنجيه مما حاق به من مصير، فهم أدعياء المعرفة والخبرة المعهودون، الذين يتطوعون في كل مِحفل ومَجلىً ببذل النصح الرخيص إلى الآخرين.
    وربما كانوا يأملون بالإضافة إلى ذلك أن يتمكنوا من خداع الزعيم الليبي، وإيهامه بقدرتهم على حمايته من شعبه، مستخدمين عصابات الشر المسماة بجماعة العدل والمساواة.
    وربما أملّوا أن يمكنهم ذلك من سرقة عتاد وسلاح يعودون به إلى السودان ليواصلوا تنفيذ مخططهم الشامل في التخريب.
    ومهما يكن فقد كان توفيق الله تعالى لهم في الخذلان ـ كما يقول الجاحظ ـ
    يُطرد ويتوالى.
    فمنذ أن طرد خليل من تشاد، ولجأ إلى راعيه الأصلي القذافي، أخذت الصفحات الأخيرة في تاريخ عصابات العدل والمساواة والمؤتمر الشعبي تتوالى.
    حيث أخذت أصوات الثورة في بنغازي وعموم الديار الليبية تنتشر وتتعالى.
    وحقاً فقد كان لجوء خليل إلى طرابلس شؤماً على نظام القذافي، حيث امتدت إليه ذراع الإنقاذ الطويلة، فنالت ناحية الكفرة، ثم نالت طرابلس التي فر منها القذافي وفر منها خليل.
    حيث تخطفت الأول أيدي الثوار الليبيين الأبرار، ونالت الثاني رماح الجيش السوداني الباسل.
    وكما حطم القذافي بلاده وهو يوالي الفرار، فقد أراد خليل أن يحطم السودان وهو يلج في الاندحار.
    ولذلك نزح من ديار عشيرته بدار فور، إلى عشائر معادية له بحكم السليقة والبديهة بكردفان، فأعمل فيهم آلات البطش والإبادة والدمار، ونهب تجاراتهم، وأسر المئات من أبنائهم، بغية تجنيدهم في فلول جيشه الباغي، الذي تحطم أخيرًا على صَلابة وجِلادة أهلنا البواسل في حواضر وبوادي كردفان.
    ولم يكن غريباً أن يتلفظ المتحدثون باسم هذه الجماعة الإرهابية المتطرفة بدعاوى الكذب البارد، والمغالطات التي لا يسيغها عقل راشد، حيث ادعوا أن عصاباتهم الإجرامية انحدرت إلى كردفان لتحمي أهلها وتحررهم من سلطة نظام الإنقاذ.
    ثم ادعو أنهم على وشك أن يزحفوا من كردفان إلى أم درمان ليكرروا غزوهم الذي استهدف عاصمة السودان.
    ولكن بعد يوم واحد من صدور هذه الدعاوى المنكرة كان زعيمهم يسقط صريعاً ومعه ثلة من رؤوس الإثم والعدوان.
    وكانت أعظم لطمة يتلقاها حزب المؤتمر الشعبي المارق، منذ أن قرر قادته الاستثمار في العامل العنصري، ومفارقة الهدي الإسلامي الإنساني القويم.
    ومنذ أن اختاروا موقف الخصومة الفاجرة، ليس مع خصومهم الإنقاذيين وحسب، وإنما مع عموم أفراد الشعب السوداني، الذي لا يعنيه تخاصم شراذم الحركة الإسلامية في شيء، وإنما يعنيه أمن الوطن العزيز، الذي لا يجوز العبث به، من أجل صراع حزبي طاغٍ على كراسي الحكم، التي هي في الأصل كراسي وزر وجرم.
    وهي خصومة فاجرة لن تنتهي كما قلت قبل سنوات حتى تخمد آخر الأنفاس.
    ولن يرعوي أرباب المؤتمر الشعبي رغم أنهم في عام يفتنون مرة أو مرتين.
    «ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ».
    وإلا فانظر إليهم كيف يتمادون في غوايتهم ويستمرئون ضلالهم وعدوانهم ولا يهتدون سبيلاً.
    «وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً».
    وقد هلك قائدهم خليل وهو يشق السبيل إلى ملجأ وبيل بجنوب السودان ليستذري بقياداته الماركسية الصليبية المتأمركة التي ترعاها حُثالات المحافظين الجدد.
    فهذا هو خط الحلف الذميم الذي اختطوه واعتمدوه بعد أن فقدوا ليبيا وقبل ذلك تشاد.
    وهذه هي مفاصل علاقتهم المحورية بمحور الشر الجديد المتمثل في دويلة جنوب السودان.
    وهل يا ترى كان نائب زعيم المؤتمر الشعبي الذي عاد إلى الخرطوم الأسبوع الماضي من جوبا يتهيأ ليهيئ لخليل مثوى هناك؟!
    أم أنها صدفة ومحض صدفة «ويا ما أحلى الصدف!» كما تقول الأغنية العدنية الشهيرة؟!
    أم أنها يا ترى كانت زيارة ودٍّ أخوية خالصة «في الله ولله!» أسداها «الشيخ» إبراهيم السنوسي إلى زعماء دويلة جنوب السودان!

    الانتباهة

    --------------------

    ملاطفات.. لوجه الله .
    الثلاثاء, 27 كانون1/ديسمبر 2011 06:40

    الانتباهة

    سعد احمد سعد
    الحبيب بن الحبيب

    شهدت واستمعت إلى السيد مساعد رئيس الجمهورية العقيد عبد الرحمن الصادق المهدي.. وهو يتكلم عن تجربته مع الحركة الشعبية التي جاءت بعد عملية «تهتدون».. وأظن والله أعلم أنه تكلم عنها بوله شديد مما يدل على أنه لا يعتبرها شيئاً ينبغي أن يتوب عنه.. ولا شيئاً لا ينبغي أن يُذكر بهذه الكيفية احتراماً للعلاقة الجديدة التي نشأت مع الإنقاذ.. وكان الصمت مخرجاً لسعادة العقيد المساعد لرئيس الجمهورية.. وكان الصمت يسعفني أيضاً ـ رغم الذي ذكرته ـ لولا أن الابن العقيد عبد الرحمن ترحم على جون قرنق عدة مرات قائلاً: «الله يرحمه». وأود أن ألفت نظر سعادة العقيد مساعد رئيس الجمهورية والإنقاذ والأخ أحمد البلاد مقدم البرنامج الذي لم ينبس ببنت شفة أن الله سبحانه وتعالى يقول في محكم تنزيله: «ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم. وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها أباه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم.
    وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون.
    لا يجوز الاستغفار عمن مات على غير ملة الإسلام.. ولم يستغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب لأنه لم يسمع منه كلمة الإسلام رغم أنه كان قريباً منه وكان يقول له قل كلمة أحاجج بها عنك يوم القيامة إلا أن الشيخ أنف أن يفارق ملة آبائه وأجداده. والعتاب موجه إلى سعادة العقيد وإلى الأخ أحمد البلال الطيب وإلى الأخ مدير الإذاعة والتلفزيون وإلى الإنقاذ عامة بحكوماتها المختلفة.. أن يراقبوا مثل هذه الأشياء التي قد تبدو صغيرة.. ولكنها في واقع الأمر من كبائر الذنوب.
    التبشير في دولة الشريعة:

    حملت الأنباء خبر معرض الكتاب المقدس الذي أقيم من قبل في كمبوني وكانت لافتاته وإعلاناته بل ومنشوراته على قارعة شارع القصر وكانت المعروضات تحتوي الإنجيل.. وبالأمس حملت الصحف خبراً مفاده أن شباباً من الجنوبيين يقومون بالتبشير للنصرانية في بعض أطراف الخرطوم.. وبدون تمييز وقد استهدفوا أحد المارة من أبناء الشمال ممن لا يخفى على أحد أنه من أهل الإسلام ورغم ذلك بادروا بتقديم الدعوة له وأعطوه الإنجيل، ومعلوم أن هذا من الأمور الممنوعة بل والمحظورة على أي أحد أن يمارسها في دولة الإسلام.. وسمّاها القرآن الفتنة. قال تعالى: «وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين». وقال تعالى: «والفتنة أشد من القتل». وفتنة المسلم عن دينه ومحاولة تنصيره أو تهديده مما يبطل عقد الذمة وعقد الأمان وعقد الجوار ويبطل كل عهد وعقد بين دولة المسلمين ومن يسعى لفتنة مسلم عن دينه. ويبطل أيضاً هذا العهد والعقد إذا أصاب الكافر الذمي مسلمة «بزنا أو باسم نكاح».. حتى ولو كانت الزانية راضية ومطاوعة له.. ولم يقل النص الذي أورده الإمام الماوردي «بعقد نكاح» بل قال باسم نكاح لأن كل نكاح بين مسلمة وكافر فهو نكاح باطل لا أثر له وحكمه حكم الزنا.


    خليل إبراهيم والعدل والمساواة

    حملت الأنباء مقتل خليل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة التي حملت السلاح في وجه الحكومة منذ قبل عام 5002م الى يومنا هذا.. وقد ظل خليل في مواجهة مستمرة مع الحكومة حتى كانت حادثة غزوه لأم درمان قبل سنتين من الآن.. والتي أوشكت أن تؤتي ثمارها المُرة لولا لطف الله.
    وقد ظل المواطنون في دارفور وكردفان يجأرون بالشكوى من الحركات المسلحة المتمردة ومن بينها حركة العدل والمساواة.. فقد كانت تنهب أموالهم ومحاصيلهم وتجند أبناءهم قسراً.. وجاءت أحداث الثورة الليبية المباركة ودار لغط شديد حول مشاركة العدل والمساواة فيها إلى جانب قوات العقيد القذافي.. وكانت هناك شائعات بأن رئيس العدل والمساواة قد قُتل هناك.. وجاءت قصة ود بندة ويبدو أن خليل أُصيب مع مجموعة من قياداته وحاول اللجوء إلى الجنوب ولم يتمكن فقضى نحبه ومعه مجموعة من القيادات.. إنه من غير المتعارف عليه أن يسمي التلفزيون «الذي يمثل الدولة» أو يطلق لقب الشهيد على شخص متمرد كان يحمل السلاح على الدولة.. ولكن من الجائز شرعاً أن يستغفر له من شاء إذا كان قد مات على كلمة الإسلام .. وليس هناك ما يدل على غير ذلك بالنسبة إلى خليل.
    «إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك».
    الحج والعمرة والرسوم
    ماذا تفعل الحج والعمرة مع حجاج وعمار بيت الله الحرام؟ غداً إن شاء الله.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

[رد على الموضوع] صفحة 2 من 2:   <<  1 2  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:

الانتباهة تعمل على اثارة الفتنة الدينية ...بفتوى من عبد الحى .. فى FaceBook

· دخول · أبحث · ملفك ·

Home الصفحة الاولى | المنبر العام | | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2014م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2012م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2012 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2011م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2011م |
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2011 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2011م | نمدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2010م |أمدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2009م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2008م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2008م |
مدخل أرشيف العام (2003م) | مدخل أرشيف العام (2002م) | مدخل أرشيف العام (2001م) | مكتبة الاستاذ محمود محمد طه |مكتبة البروفسير على المك | مكتبة د.جون قرنق | مكتبة الفساد| مكتبة ضحايا التعذيب | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة دارفور |مكتبة الدراسات الجندرية | مكتبة العالم البروفسيراسامة عبد الرحمن النور |
مواضيع توثيقية متميِّزة | مكتبة قضية سد كجبار | مكتبة حادثة يوم الاثنين الدامي | مكتبة مجزرة اللاجئين السودانيين في القاهرة بتاريخ 30 ديسمبر 2005م |مكتبة الموسيقار هاشم مرغنى(Hashim Merghani) | مكتبة عبد الخالق محجوب | مكتبة الشهيد محمد طه محمد احمد |مكتبة مركز الخاتم عدلان للأستنارة والتنمية البشرية | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة سودانيز أون لاين دوت كم |مكتبة تنادينا,الامل العام,نفيرنا | مكتبة الفنان الراحل مجدى النور محمد |
مكتبة العلامة عبد الله الطيب | مكتبة احداث امدرمان 10 مايو 2008 | مكتبة الشهيدة سهام عبد الرحمن | منبر اليوم الحار لخريجى كلية الهندسة و المعمار بجامعة الخرطوم |مكتبة الراحل المقيم الطيب صالح | مكتبة انتهاكات شرطة النظام العام السودانية | مكتبة من اقوالهم |مكتبة الاستاذ أبوذر على الأمين ياسين | منبر الشعبية | منبر ناس الزقازيق |مكتبة تهراقا الفن الدكتور محمد عثمان حسن صالح وردى | اخر الاخبار من السودان2004 |
اراء حرة و مقالات سودانية | مواقع سودانية | اغاني سودانية | مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد | دليل الخريجيين السودانيين | الاخبار اليومية عن السودان بالعربى|
جرائد سودانية |اجتماعيات سودانية |دليل الاصدقاء السودانى |مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان |الارشيف والمكتبات |
Discussion Board |Latest News & Press |Articles & Analysis |PC&Internet Forum |SudaneseOnline Links |
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها

© Copyright 2001-02
Sudanese Online
All rights reserved.

If you're looking to submit news,video,a press release or or article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de