SudaneseOnline App for iPhone and iPad
مرحبا Guest []
أخر زيارة لك: 22-05-2013, 11:45 PM الرئيسية
|
|
 
|
| 22-11-2009, 03:58 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
موقعة الخرطوم حديث الجميع: مبارك لاينام والصحف تنشر انباء متناقضة وعيسى يتهم النظام بتحريض الجماهير
القاهرة 'القدس العربي' - من حسام أبوطالب: كانت الأخبار والموضوعات التي نشرتها الصحف المصرية الجمعة تدور في فلك تداعيات ما جرى في الخرطوم عقب مباراة مصر والجزائر والإعتداءات التي وقعت على الجماهير المصرية هناك تصدرت الصفحات الأولى مناشيتات تعيد للأجواء زمن الحرب: المانشيت الرئيسي لـ'الأهرام' و'الأخبار' و'الجمهورية' عن اجتماع حاشد لمبارك مع كبار مسؤولي الدولة لمناقشة أحداث الخرطوم بينما اختارت 'المصري اليوم' (مبارك يعقد مجلس أمن قومي لمناقشة الإعتداءات الجزائرية). واستخدم عدد من الصحف نيران مدفعيتها تجاه السودان الذي لا ناقة له ولا جمل في القضية. كما حفلت بعض الصحف بالأخطاء التي وقعت فيها بسبب رغبتها في الإثارة فبينما قالت 'المصري اليوم' و'الدستور' إن عدد الجرحى في السودان يصل إلى 21 مصاباً قالت 'الشروق' إن الجرحى يتجاوز عددهم مائتي مواطن. مبارك لا ينام والضغوط الشعبية تحثه على التصعيد، ومن أخبار أمس التي حفلت بها صحف 'الأهرام' و'الجمهورية' و'الأخبار' و'المسائية' اجتماع المشير طنطاوي مع وزير الدفاع الوطني التركي وجدي جونول بمقر وزارة الدفاع في انقرة حيث تم بحث علاقات التعاون العسكري بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها . وتم خلال اللقاء التأكيد علي عمق العلاقات بين مصر وتركيا والتي تشهد تطورا كبيرا في مختلف المجالات لخدمة شعبي البلدين . واستعرض المشير طنطاوي مع وزير الدفاع التركي سبل دعم وتوثيق علاقات التعاون العسكري بين البلدين .
'الاهرام': مبارك يبحث الوضع مع قيادات الدولة
نبدأ مع 'الأهرام' التي خصصت صدر صفحتها الأولى شأن باقي الصحف القومية عن لقاء الرئيس بكبار قيادات الدولة ورئيسي مجلسي الشعب والشورى وأشارت إلى أن الرئيس حسني مبارك لم ينم ليلة أمس إلا بعدما اطمأن على سلامة المشجعين المصريين بالسودان عقب مباراتنا الفاصلة مع الجزائر، كما توضح أن السيد جمال مبارك أمين سياسات الحزب الوطني والمهندس أحمد عز أمين التنظيم كانا آخر من غادر من الخرطوم بعدما اطمأنا على سلامة جميع المشجعين المصريين. ولأن العنف أصبح سمة تميز المشجعين الجزائريين أشارت صحيفة 'الجمهورية' إلى أن السلطات الفرنسية إعتقلت عددا كبيرا منهم بلغ 63 في العاصمة الفرنسية باريس بعد إثارتهم أعمال شغب وعنف إثر تأهل منتخبهم إلى كأس العالم. وتشير نفس الصحيفة إلى أن الرئيس حسني مبارك كلف وزير الخارجية أحمد أبوالغيط، باستدعاء سفير الجزائر في القاهرة، لكي ينقل لبلاده مطالبة مصر بتحمل مسؤولياتها في حماية المصريين على أراضيها، وحماية مختلف المنشآت والمصالح المصرية في الجزائر، وقد تم استدعاء السفير الجزائري، وابلاغه باستياء مصر البالغ من الاعتداءات التي تعرض لها المصريون على أيدي مشجعين جزائريين في السودان، كما قررت مصر استدعاء سفيرنا لدى الجزائر أمس للتشاور. وفي رد فعل سريع استدعت الخارجية الجزائرية السفير المصري لديها لبحث الموقف. بعيداً عن المباراة يلقي الرئيس مبارك غداً، السبت، خطاباً سياسياً وصفته 'الجمهورية' بالمهم خلال الجلسة المشتركة لمجلسي الشعب والشورى في افتتاح الفصل التشريعي الجديد. ومن مكة المكرمة يؤكد مراسلو الصحيفة اكتمال وصول حجاج القرعة بحراً إلى ميناء جدة الإسلامي على أن يصل آخر فوج طيران غداً.
'الجمهورية': هناك مؤامرة بدأت تتضح
وإلى الكتاب الذين تباروا في محاولة فك لغز ما جرى للمصريين عقب مباراة المنتخب الأخيرة. محمد علي إبراهيم رئيس تحرير 'الجمهورية' يذهب إلى أن ما جرى لم يكن بمحض الصدفة وإنما هو تدبير مخطط تقف وراءه مؤامرة كبرى. في البداية يتساءل ما هذا الذي حدث؟ لا يمكن أن تنقلب فرحة الجزائريين بفوزهم إلى إصرار على ذبح وقتل المصريين! كيف وجدنا أنفسنا وسط أتون معركة كما لو كان الجزائريون يطاردون المستعمر الفرنسي الذي أجلوه عن بلادهم. لقد تساءلت كثيراً وأنا أشاهد الشحن الإعلامي الجزائري ضدنا قبل بداية المباراة الأولى بالقاهرة، هل هذه روح رياضية ومنافسة؟ أم أنها إعلان بالكراهية وكفر بالعروبة وتدمير للقومية؟ أليس هؤلاء إخوتنا الذين كنا نهرب لهم السلاح عام 1956 وعاقبتنا فرنسا بتدبير العدوان الثلاثي علينا؟ أهذه هي جزائر بن بيلا وهواري بومدين المحفورة في قلوب وعقول المصريين؟ ما الذي جرى لشعبين كانا شقيقين ولهما تاريخ نضالي مشترك ضد الاستعمار! ويواصل إبراهيم تفنيده للمؤامرة التي يتحدث عنها: لقد سمعت تفسيرات كثيرة لما جرى من المشجعين الجزائريين فمن قال إنهم خارجون عن القانون تم توجيههم للسودان لمعاقبة المشجعين المصريين على فوزهم بالمباراة التي اقيمت بالقاهرة ومن ثم كان هدفهم الحصول على كل الأسلحة البيضاء بالخرطوم. وتابع إبراهيم: إذا قبضت السلطات الجزائرية على مثيري الشغب ضد المصريين في مختلف المدن بالجزائر فان نظرية المؤامرة ستسقط ولن يؤمن بها أحد.. لو رأينا إجراءات تطبق وسرعة في التأمين والحماية فإن الأثر السيىء الذي خلفته هذه المباراة في النفوس سيزول. ويبقى الذين تحدثوا عن ضرورة سحب الاستثمارات المصرية من هناك. فدعوني أقول إن وجودها قوة لمصر وقدرة على المساهمة في إنعاش اقتصاد دولة عربية وصمام أمان للأمن القومي العربي بدلا من أن يمسك بمقدراته الاجانب فقط.. الاستثمارات المصرية بالجزائر تأكيد على اننا نساعد ونتبادل الفوائد والمنافع مع اشقاء عرب.. لا نمن على أحد ومن ثم فمن حقنا أن يحظى المصريون بمعاملة كريمة ولائقة في الأماكن التي نستثمر فيها.
'الوفد': صدمنا الاشقاء الجزائريون
أما 'الوفد' فوصفت المذبحة التي وقعت من جانب الجماهير الجزائرية الأربعاء الماضي بالسودان على الجماهير المصرية بعد فوز منتخب الأولى على نظيره المصري وتأهله إلى نهائيات كأس العالم بـ 'الصدمة' وقالت، إن حالة الفوضى التي كانت عليها مدينة الخرطوم، والتي تسببت، حسب الوفد، في تهديد الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية بخطف طائرة الشركة المصرية الخاصة للطيران التي تقل العائدين من نواب مجلسي الشعب والشورى واللجنة المصرية الأولمبية وقيادات الحزب الوطني ولجنة السياسات، وكشفت الجريدة عن تجديد اتحاد الكرة المصري الثقة في الجهاز الفني بقيادة حسن شحاتة، رغم الهزيمة من الجزائر. وأشارت'الوفد' إلى مسؤولية الحكومة في حماية أرواح وأملاك المتواجدين على أرضها، وتساءلت عن وجود تقصير من الحكومة المصرية في حماية اللاعبين والمشجعين أثناء تواجدهم بالقاهرة أثناء مباراة 14 تشرين الثاني (نوفمبر).
'الشروق' تحصي عدد المصابين المصريين
من جانبها إهتمت 'الشروق' من خلال ما تنسبه لمصادرها الخاصة بعمل إحصاء حول عدد المصابين المصريين جراء أحداث الشغب التي وقعت عقب انتهاء مباراة مصر والجزائر بالخرطوم وأشارت إلى أن تعدادهم أكثر من 200 مصاب، وذلك بحسب مصادرها الأمنية، فيما أعلنت وزارة الصحة المصرية أن عدد المصابين وصل إلى 21 شخصاً فقط تم توزيعهم على مستشفيات الزيتون ومعهد ناصر ومستشفى مصر للطيران، وكشفت الجريدة عن اتجاه سيادي باستدعاء السفير المصري من الجزائر، إضافة إلى أن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى يجري اتصالات بالجزائر والسودان ومصر لضمان التعامل السريع مع الأزمة الحادثة ومعاقبة كل من قام بالاعتداءات. وكشفت ان عدداً من الصحافيين والكتاب السودانيين قد بدأوا في تكوين رابطة للرد على الهجوم الإعلامي المصري على السودان، قاموا من خلالها بكتابة مذكرة لتقديمها إلى اتحاد الصحافيين السودانيين، طالبوا فيها بطرد كل ممثلي أجهزة الإعلام المصرية في السودان رداً على ما قيل بحق السودان من قبل الإعلام المصري.
شباب الفيس بوك يلجأون للفيفا
واهتمت'المصري اليوم' أيضاً بالاجتماع الطارئ، الذي عقده الرئيس مبارك أمس مع عدد من الوزراء لبحث أزمة العنف الجزائري ضد المشجعين المصريين بالسودان، ووصفته بأنه 'مجلس أمن قومي' أسفر عن استدعاء السفير المصري بالجزائر كإجراء احتجاجي، في الوقت ذاته انتشرت العشرات من سيارات الأمن المركزي في منطقة الزمالك أمام سفارة الجزائر خشية هجوم العشرات من المصريين الغاضبين عليها. وقالت الصحيفة إنه رغم هزيمة منتخب مصر أمام الجزائر وانتهاء حلم المونديال، إلا أن مجلس اتحاد كرة القدم قرر تجديد الثقة في الكابتن حسن شحاتة كمدير فني للمنتخب خلال كأس الأمم الأفريقية 2010، في المقابل تشير مصادر إلى نية 'المعلم' تقديم استقالته لرفع الحرج عن أعضاء الاتحاد. وأضافت ان حمى الخوف من العنف الجزائري انتقلت إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، إذ حذرت وزارة الخارجية هناك مواطنيها من السفر إلى الجزائر تحسباً لوقوع أعمال عنف وإرهاب فيها.
'الدستور' تدعو للهدوء والحذر
'الدستور' بالرغم من هجوم رئيس تحريرها على النظام إلا إنها حرصت على عدم التهويل فجاء المانشيت الرئيسي كالتالي: لا يوجد قتلى بين مشجعي المنتخب في الخرطوم.. مبارك يرفض قطع العلاقات مع الجزائر ويصدر بياناً رئاسياً هادئاً ووقوراً. وقالت إن وزارة الصحة المصرية نفت تسجيل أي حالات وفاة بين الجماهير المصرية جراء أحداث الشغب التي وقعت بمدينة الخرطوم، فيما قالت الجريدة إن عدداً من الشباب المصريين على المنتديات والفيس بوك قد قاموا بإطلاق حملة لإرسال شكاوى إلى الفيفا بما حدث لمشجعي مصر من اعتداءات الخرطوم عقب انتهاء مباراة المنتخب مع نظيره الجزائري.
ماذا جرى عقب المباراة وحجم الكراهية؟
هذا تساؤل لا يليق إلا بالحديث عن علاقة الإسرائيليين بالعرب غير أنه يستخدم الآن على نطاق واسع على ألسنة العوام والنخبويين على حد سواء في القاهرة، فقد استدعت الأحداث المؤلمة التي تلت المباراة اكثر من كاتب للبحث عن سؤال مفاده (لماذا يكرهوننا) وبالرغم من ان السؤال خاص بعلاقة المصريين بالجزائريين إلا ان البعض طرح السؤال بالنسبة لعلاقة المصريين بالعرب عموما، فهل اصبح المصري منبوذا! سعى للاجابة على السؤال الكاتب عادل حمودة رئيس تحرير 'الفجر' والذي كتب تحت عنوان (كل هذه الكراهية.. لماذا؟) لقد قال الرئيس الراحل هواري بومدين الذي تعلم في الأزهر إنه كان يشعر بأن النبيذ الذي يشربه المحتل الفرنسي من كروم وهران يختلط بدماء الجزائريين الذين قتلوا وهم يزرعونه ويعصرونه ويخمرونه ويعبئونه في زجاجات.. وقال لي الرئيس بوضياف يجب أن تستوعبوا ما جرى لنا قبل أن تحكموا على غلاظة أخلاقنا لقد دربنا الفرنسيون على القسوة.. حرقوا جلودنا.. ونزعوا أظافرنا.. وقتلوا شيوخنا.. واغتصبوا نساءنا فلم يعد العنف غريباً عنا أصبح جزءاً من طبيعتنا وملامحنا وسلوكنا هل هناك دليل على ذلك أكثر من المليون ونصف مليون شهيد قدمناهم للثورة الجزائرية دون تردد! وبعد أن ساق حمودة شهادة رئيسين جزائريين يتحدث عن الرئيس الحالي بوتفليقة وكيف أنه واجه حياة شديدة القسوة منذ سنوات عمره الأولى وفي صباه وشبابه للحد الذي كاد أن يلقى حتفه رمياً بالرصاص لذا فإن الصلابه والعنف من نسيج مكوناته قسوة من العدو وصرامة من الصديق.
عبد الفتاح: مصر ليست حسني مبارك
وتحت نفس العنوان هل ستبقى الكراهية؟ كتب وائل عبد الفتاح في عموده 'مفترق طرق' بـ 'الدستور' يقول: من المفروض وحسب المنطق أن ينتهي كل شيء مع صافرة الحكم هذه هي الرياضة لكن هنا وفي شعوب تعيش على التخلف وتربت على الفاشية يتحول اللعب إلى حرب. عكس شعوب الدنيا التي تريد تحويل الحرب إلى لعب. الشعوب التي ذاقت مرارة الحرب العالمية الثانية ترفض أن يقودها الحكام إلى كوارث أخرى.. وترفض أن تتحول الشعوب إلى أدوات في لعب النار. هل هُزمت مصر أم الفريق المصري؟ لا بد من الفصل بين مصر ذلك الكيان الرمزي ونظام حكمه والمصريين. وهذا ما لم تستوعبه ميليشيات البلطجية الجزائريين، ليس كل الجزائريين من حملة السيوف والخناجر والسكاكين والمصريون لا يستحقون هذه الكراهية لا يجب أن يدفع المصريون فاتورة سياسة نظامهم ..المصريون ليسوا حسني مبارك. كما أن الجزائريين ليسوا كلهم هذا الشباب المتعطش للدماء..المدافع بجلافة عن فريقه.
'الاسبوع': بوتفليقة وراء ما حدث!
أما مصطفى بكري رئيس تحرير 'الأسبوع' والنائب بالبرلمان فتحت نفس العنوان أيضاً (لماذا يكرهوننا) قطع الطريق على الجميع ليخرج باتهام مفاده أن ما جرى في الخرطوم بفعل فاعل والفاعل هو الحكومة الجزائرية وفي القلب منها الرئيس بوتفليقة. يقول بكري: لا أكاد أصدق ما رأيت، آلاف الجزائريين، يقطعون الطرق في شوارع الخرطوم، يمسكون بالأسلحة البيضاء ويبحثون عن الباصات والسيارات التي تقل المصريين إلى المطار. خطة محكمة، تقف وراءها دولة وليس مجموعة أفراد دفعوا بالكثير من البلطجية وخريجي السجون إلى السودان، الرئيس 'بوتفليقة' يأمر بنفسه بإرسال ثلاثة آلاف من القوات الجزائرية الخاصة لترافق هؤلاء وتعد لهم الخطط، وتشاركهم في الاعتداء على المصريين. منذ البداية، أطلقوا حناجرهم، سبوا مصر والمصريين، هتفوا بكلمات يعف اللسان عن ذكرها، جاءوا بحركات وأفعال صدمت السودانيين قبل المصريين، حولوا الاستاد إلى ميدان حرب تطلق فيه الألعاب النارية ويلقون فيه بالزجاجات الفارغة على رؤوس المصريين، خاصة في المقصورة المجاورة. وبعد الفوز ظن الكثيرون أن كل شيء قد انتهى وأن أشقاءنا الجزائريين سوف يكتفون بما حدث، ويوقفون تنفيذ المخطط الذي استهدف إقامة مذبحة للمصريين في العاصمة السودانية الخرطوم وبتعليمات حكومية مباشرة. كانت الحكومة الجزائرية قبل ذلك، قد أخضعت أكثر من 15 ألفاً من العاملين المصريين بالجزائر للإقامة الإجبارية في المساكن والمعسكرات، وضعوهم رهائن لحين انتهاء المباراة مع مصر قالوا لهم إذا لم نفز فسيكون مصيركم الموت. كانت الصرخات تأتينا عبر الهاتف، عشرات المصريين يطلبون النجدة، لقد منعوا عنهم الغذاء والدواء، مارسوا عليهم الإرهاب والتخويف، احتجزوهم بالمطارات، رفضوا السماح للطائرات المصرية بإعادة الراغبين منهم إلى البلاد ورفضوا الاستجابة لكل النداءات.
إبراهيم عيسى: النظام لم يهتم إلا بحماية جمال وعلاء مبارك
أما الكاتب إبراهيم عيسى رئيس تحرير 'الدستور' فقد رفض السير في ركاب رؤساء تحرير 'الجمهورية' وباقي الصحف القومية وألقى بالإتهام على الحكومة. يقول عيسى تحت عنوان الكرامة المهدورة: النظام المصري هو المسؤول عن كل لحظة توتر وليس فقط ذعر أو رعب أو إهانة أو إصابة مر بها أي مشجع مصري في الخرطوم، وذلك لأنه الذي شحن آلاف المصريين إلى هناك متفاخرا بأنه سيقيم جسرًا جويا، وكأننا نذهب للحرب وليس لمباراة، ثم تبارى منافقون كثيرون في الحشد والتعبئة وانساق الآلاف من الذين تصوروا أنهم ذاهبون لمهمة وطنية، فإذا بالنظام المصري لا يهمه إلا تأمين جمال مبارك وأحمد عز وليذهب الجميع إلى الجحيم (وقد ذهبوا إليه فعلا).. منتهى الفوضي والإهمال والعبث وغياب التنسيق والعشوائية وكأن هذا النظام ومسؤوليه شخصيات مغيبة وبلا حول ولا قوة ويتعاملون مع المواطن المصري باسترخاص لقيمته وإهانة لقدره ويتحرق أو يولع، فلا أحد يرعاه ولا يطمئن عليه ولا يتابعه ولا يصونه أو يحميه، ما يهمهم هو السيد النجل والسادة المسؤولون، لكن فين فرق الأمن التي ادعوا أنها ذاهبة لحماية الجماهير؟! فين القوى الأمنية التي قيل إنها ذاهبة لتحصين وتأمين المواطنين المصريين في الخرطوم؟! أين جهازنا الأمني في أهم عاصمة عربية بالنسبة إلينا حين تنهال شائعات عن طبيعة خاصة لبعض الجماهير الجزائرية فكيف لم يحصل على معلومات دقيقة وحقيقية؟!
'الاخبار': مصر أكبر منهم
أما الكاتب الساخر أحمد رجب فيضمد من جراح الغاضبين في المدن والقرى المصريه ويسعى لأن يقلل من حجم ما جرى، فيقول فى زاويته الشهيرة نصف كلمة بصحيفة 'الأخبار' مصر أرقى وأكبر وأعظم من أن يمس كبرياءها غياب التوفيق في مباراة كرة.. ولا يصح حتى مجرد الأسف على كرة تنتقل من جزمة إلى جزمة ولا تعمل إلا بالجزمة ولا تشبع من ضرب الجزمة.. ويرفض رجب بأي حال من الأحوال فكرة التصعيد والدخول في مواجهات من أي نوع مشدداً على أن تاريخ مصر وشعبها أكبر من أن تؤثر فيه مباراة كرة قدم حتى ولو كانت النتيجة الخروج من المونديال.
فنانو مصر يحاصرون الجزائر
وشهدت القاهرة خلال يوم أمس إعلان تجمع يضم عددا كبيرا من الفنانين الذين أعلنوا محاصرة الجزائر ومقاطعة فنانيها. من جانبه قرر المطرب المصري عمرو دياب تأجيل حفل جامعة المستقبل، الذي كان من المقرر إقامته مساء امس الجمعة، وذلك مراعاة لمشاعر الشعب المصري وما حدث للمصريين في السودان يوم الأربعاء الماضي عقب انتهاء مباراة كرة القدم بين المنتخب الوطني المصري ونظيره الجزائري، في استاد أم درمان بالخرطوم. واختار 'دياب' تأجيل الحفل إلى الرابع من شهر كانون الأول (ديسمبر) المقبل، ويرى دياب أنه لا يجب على أي مصري أن يفرح أو يحتفل قبل رد كرامة الشعب المصري، والرد على الإهانة الكبيرة التي وجهها الجزائريون إلى المصريين، مطالبا بألا ندعها 'تمر مرور الكرام'، ولا بد من وقفة قوية وحازمة في مواجهة كل ما حدث من الشعب الجزائري.
محمد فؤاد: شفت الموت بعينيه
وعلى نفس الدرب قرر المطرب محمد فؤاد مقاطعة الشعب الجزائري وعدم إحياء أي حفلات هناك واستنجد المطرب محمد فؤاد وفق تصريحاته لأكثر من صحيفة منها 'اليوم السابع' و'المساء' بأنه لجأ لبرنامج يقدمه التليفزيون المصري عبر الهاتف، قائلاً إنه يتعرض للموت على أيدي جزائريين بشكل مباغت، وأنه شخصياً لم يجد مهربا من المطاردات قبل أن يختبئ مع عدد من زملائه الفنانين، بينما قال عقب وصوله القاهرة لقناة 'نايل سبورت' إنهم اختبأوا في مكتب وكالة طارق نور للإعلان.. ويؤكد فؤاد أنه شاهد الموت بعينيه في الخرطوم وكأنه في ساحة حرب.
وقفة إحتجاجية لفناني مصر
من جانبها اصدرت سهير عبد القادر مدير مهرجان القاهرة بياناً إنفردت به 'اليوم السابع' قالت خلاله إن الفنانين المصريين سينظمون وقفة احتجاجية على السجادة الحمراء في ختام فعاليات الدورة الـ 33 للمهرجان مساء امس الجمعة بدار الأوبرا المصرية، حيث سيعبر الفنانون عن غضبهم الشديد مما حدث من تجاوزات للشعب الجزائري ضد المصريين عقب مباراة منتخبي البلدين لكرة القدم في السودان، وسينقل الفنانون وجهة نظرهم عبر القنوات الفضائية المختلفة ووكالات الأنباء العالمية التي ستغطي الحدث. وقررت إدارة المهرجان إلغاء المراسم الاحتفالية بحفل الختام، والتكريمات المختلفة، والاكتفاء فقط بإعلان وتوزيع الجوائز. وقد عقد حفل الختام، وسط حالة من الإحباط تسيطر على الحضور بسبب الأحداث الدامية التي تعرض لها الجمهور المصري أمس الأول في السودان.
إسعاد يونس: لن يشاهدوا أفلامنا بعد اليوم
ونقلاً عن صحيفة 'المساء' اليومية شبه الرسمية فإن الفنانة إسعاد يونس أصدرت بياناً باسم الشركة العربية للإنتاج والتوزيع والتي ترأس إدارتها يؤكد مقاطعتها للمهرجانات الجزائرية ردا على كل ما جرى للمصريين في السودان على أيدي جزائريين كما يجهز اتحاد النقابات الفنية المصري حاليا لبيان مماثل في حين استنكر مهرجان القاهرة السينمائي الأحداث. وقال بيان الشركة المصرية الأكبر في مجال الإنتاج والتوزيع السينمائي إن الشركة العربية تعلن مقاطعتها كافة المهرجانات السينمائية والفنية وأي تظاهرات ثقافية جزائرية تضامنا مع المصريين الذين تعرضوا للضرب والتهديد والاعتداء. وأضاف البيان 'بعد كل ما جرى من تجاوز لكل المبادئ والقواعد والحدود الأخلاقية والإنسانية وهذا الخروج السافر المصحوب بالتعدي وتعمد الإيذاء والإهانة الذي قام به الجمهور الجزائري ضد المصريين الذين سافروا مع منتخبهم الكروي إلى السودان وفي ظل صمت مهين وعاجز وفاضح من جانب كل السياسيين والمسؤولين والمثقفين والسينمائيين والإعلاميين الجزائريين، تبدي الشركة العربية للسينما استياءها واستهجانها لكل ما جرى من الجزائريين بشأن الجمهور المصري في السودان واحتجاجها على صمت قادة الثقافة والإعلام الجزائري بشأن تلك التجاوزات وتعلن الشركة العربية من الآن تضامنا مع المصريين مقاطعة كافة المهرجانات السينمائية والفنية وأي تظاهرات ثقافية جزائرية'. وتابع :'إذا كانت الشركة العربية للسينما قامت في الماضي بدعم هذه المهرجانات بأفلامها وإبداعاتها ونجومها فكان ذلك حرصا على التواصل العربي وإيمانا من كافة مسؤوليها بأن الثقافة والفن والسينما قادرة على الإبقاء على الحوار والتقارب العربي لكن بعد ما جرى في السودان تشعر الشركة أن مسؤولي الجزائر ومثقفيها وفنانيها خذلوها وانتقصوا من دور الثقافة والفن'. من جانبه عقد ممدوح الليثي رئيس الاتحادات الفنية المصرية اجتماعا للنقباء ضم أشرف زكي نقيب الممثلين ومنير الوسيمي نقيب الموسيقيين وقرر وقف كافة أشكال التعامل مع المؤسسات الفنية والثقافية الجزائرية بما في ذلك المهرجانات الفنية لحين صدور اعتذار رسمي صريح من الحكومة الجزائرية عن كل ما جرى للجمهور المصري والإساءات التي طالت المصريين. في الإطار نفسه أكدت سهير عبد القادر مديرة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي على أن ما حدث يمثل إهانة كبيرة مشيرة إلى أن الأمر يتخذ إطارا سياسيا لا علاقة للمهرجان به.
رغم الهزيمة: تجديد الثقة في شحاته
كما اهتمت صحف 'الأهرام' و'المصري اليوم' و'الدستور' و'الجمهورية' بقرار تجديد الثقة في مدرب المنتخب حسن شحاته بالرغم من الهزيمة. وأشارت 'الأهرام' و'المصري اليوم' إلى أن الاتحاد المصري لكرة القدم أعد ملفاً كاملاً بالتجاوزات الجزائرية، التي وقعت ضد مشجعي مصر في السودان، تمهيداً لإرساله إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال ساعات. ويشمل الملف أدلة تثبت كل الانتهاكات والاعتداءات التي حدثت سواء في مصر أو الخرطوم أو الجزائر، كما اتصل سمير زاهر، رئيس الاتحاد، بنظيره السوداني، مطالباً إياه بإرسال تقرير عما جرى للفيفا. وجدد مجلس إدارة اتحاد الكرة الثقة في الجهاز الفني للمنتخب بقيادة حسن شحاتة. وقال زاهر في تصريح لـ'المصري اليوم': 'الجهاز الفني واللاعبون بذلوا كل ما في وسعهم ولم يقصروا، ويكفي هذا الجيل ما حققوه من إنجازات ومنافستهم على الصعود حتى النفس الأخير'. وأضاف أن الهزيمة صعبة وقاسية، لكن الجهاز الفني أمامه مسؤوليات كثيرة أهمها بطولة الأمم الأفريقية المقبلة في أنغولا، مما جعل مجلس الإدارة بالإجماع يقرر تجديد الثقة في حسن شحاتة. في الوقت نفسه، كشفت مصادر أن حسن شحاتة يفكر في التقدم باستقالته لرفع الحرج عن اتحاد الكرة. وكشفت الصحيفة أن الرئيس مبارك إتصل هاتفياً بالمدير الفني خلال الجلسة نفسها ، وطالبه بفتح ميكروفون الهاتف، ليصل كلامه إلى اللاعبين، وقال لهم إن الفريق شرف مصر بأدائه، وأن اللاعبين والجهاز غير مسؤولين عن سوء الحظ الذي صادفهم. وتابع مبارك: 'من المهم أن ينهض الفريق من هذه الكبوة سريعاً ليعوض الشعب المصري بلقب الأمم الأفريقية المقبلة في أنغولا'، مشيراً إلى أن الفريق واجه نفس الموقف بعد تصفيات مونديال 2006، وتناست الجماهير كل شيء بعد الفوز بكأس الأمم الأفريقية بالقاهرة.
مصريون يتظاهرون أمام السفارة الجزائرية
واهتمت 'المساء' الصادرة عن دار التحرير و'اليوم السابع' في صفحتها الأولى بتغطية مستجدات الأزمة بين مصر والجزائر ونقلت أنباء المظاهرة التي قام بها مواطنون غاضبون أمام السفارة الجزائرية بالقاهرة احتجاجا علي اعتداءات الجزائريين ضد الجماهير والمصالح المصرية، ورفع المتظاهرون الاعلام المصرية ولافتات تعبر عن غضب الجماهير من هذا السلوك العدواني، وهتفوا باسم مصر والرئيس حسني مبارك مطالبين بالقصاص من المعتدين على المصريين في الجزائر والسودان، وقد أغلقت قوات الأمن الشوارع المؤدية إلى السفارة بمنطقة الزمالك أمام السيارات والمارة مساء أمس، وأحاطت بمبنى السفارة في مواجهة المظاهرة التي اتسمت بالطابع السلمي والحضاري، كما تظاهرت مجموعات أخرى من الشباب مساء أمس بميدان طلعت حرب وبعض شوارع وسط القاهرة وطالبوا بموقف قوي من الاعتداءات الجزائرية، وضرورة معاقبة كل من يمس كرامة المصريين.
حكايات الضحايا: جزائري يحاول ذبح مصري
ونقلاً عن 'المصري اليوم' حول حكايات يرويها بعض المصابين الذين تم نقلهم أمس الأول إلى معهد ناصر لتلقي العلاج ووفقاً لتقرير أجرته فاطمة أبو شنب في 'المصري اليوم' فقد جاءت بعض الشهادات تكشف حجم الهلع الذي عاشته الجماهير المصرية في الخرطوم: استقبل مستشفى معهد ناصر، صباح أمس، 3 مصريين مصابين بكسور في عظام الوجه، تم نقلهم من السودان في طائرات خاصة أرسلتها الحكومة المصرية، بعد اعتداء الجماهير الجزائرية عليهم بالضرب بالحجارة والزجاجات الفارغة والأسلحة البيضاء عقب انتهاء المباراة وخروجهم من استاد المريخ متجهين إلى المطار. أكد المصابون أنهم شاهدوا 3 جزائريين يحاولون ذبح مصري كان يرتدي 'تي شيرت' عليه علم مصر. المصابون هم: فرج محمود علي، '37 سنة'، أمين الوحدة في الحزب الوطني بالإسماعيلية، مصاب بكسر في عظمة الجبهة اليمنى، محمد إبراهيم علي، '33 سنة'، مصاب باشتباه بكسر في الفك السفلي، ونبيل السيد إبراهيم علي، مصاب بكدمات بالصدر، وتم وضعهم تحت الملاحظة لمدة 24 ساعة.
'المصري اليوم': قصص المصابين والجرحى
التقت 'المصري اليوم' المصابين داخل مستشفى المعهد بالطابق السابع، وقال فرج علي إنه نجا من الموت بأعجوبة، ولا يعلم ماذا حدث لباقي المصريين الموجودين بالسودان، واتهم الحكومة السودانية بالتقصير في حمايتهم من الاعتداء عليهم بالضرب عقب الخروج من الاستاد، بدعوى أنها دولة محايدة وتأمينها مقتصر داخل الاستاد فقط وليس بالخارج. أضاف فرج: 'سافرت مع الحزب الوطني، ووصلت الطائرة في السادسة مساء يوم المباراة، وتم استقبالنا في مطار الخرطوم، ونقلنا بأتوبيسات إلى الاستاد، وفوجئنا برفض الأمن إدخالنا لمشاهدة المباراة بدعوى أن الاستاد مكتمل العدد ودارت مشاورات استمرت 20 دقيقة إلى أن سمح لنا بالدخول'. وأشار إلى أن الحكومة السودانية نبهت عليهم بأن الفريق الفائز سيظل بجمهوره في أرض الملعب 3 ساعات لحين سفر الفريق الآخر لبلده، حتى لا تحدث احتكاكات، لكنهم لم ينفذوا ما قالوه، وخرج الجمهور الجزائري من الاستاد عقب المباراة بأسلحتهم البيضاء والزجاجات الفارغة والحجارة وقاموا بمطاردة الأتوبيسات وبها الجماهير المصرية وتحطيمها تماماً وإصابة بعض الجماهير بجروح قطعية.
'اليوم السابع': حكم المباراة ضعيف المستوى
واهتمت 'اليوم السابع' بتقييم حكم مباراة مصر مع الجزائر واستعانت في ذلك بمحمد حسام رئيس لجنة الحكام باتحاد الكرة الذي قال ان الحكم السيشلي ايدي ماييه لم يكن موفقا في معظم قراراته موضحا ان مستواه اقل بكثير من تلك المباراة والتي استحوذت على اهتمام الجميع بعد المهاترات الاعلامية التي شهدتها المباراة واحداث الشغب بين الجماهير وحالة التوتر الشديدة التي سيطرت على اجواء المباراة الفاصلة بعد انتهاء مباراة السبت الماضي، موضحا ان حساسية المباراة وصعوبتها والاجواء التي شهدتها كانت تتطلب حكما ذا مواصفات خاصة حيث لا يتأثر بهذه الاجواء والاحداث واعمال الشغب والعنف .. وأوضح حسام ان ايدي ماييه ظهر في الموسم الماضي بمستوى متذبذب وانه كان مراقبا له في احدى المباريات في تونس منذ 3 شهور وظهر خلالها بمستوى ضعيف . أضاف حسام بأن الحكم تغاضى عن احتساب العديد من الاخطاء ومعاقبة اللاعبين حيث كانت هناك كرات مشتركة تستوجب انذار اللاعب وهو كان بمثابة انذار ثان وطرده مثلما حدث في حالة اللاعب نذير لاعب المنتخب الجزائري الذي ارتكب خطأ في اول دقائق المباراة مع المحمدي، وانذره الحكم وبعدها استمر في ارتكابه للعديد من الاخطاء والتي تستوجب الكارت الثاني له الا انه تغاضى عن ذلك واكتفى بالتحذيرات الشفوية .. واشار رئيس لجنة الحكام إلى انه لم يحالفه التوفيق في احتساب الوقت بدل الضائع في الشوطين الاول والثاني.
القدس العربى
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 22-11-2009, 04:22 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
أمجاد يا عرب: الدرس «المونديالي» الأحد, 22 نوفمبر 2009 محمد صلاحيفخر العرب كثيراً بالعوامل المشتركة التي تجمعهم في الجغرافيا والتاريخ ويؤكدون دائماً أن تلك العوامل خلفت عادات وتقاليد تميزهم عن غيرهم من باقي الأمم! يصل الأمر في بعض الأحيان إلى أن الأمم الأخرى تنعت العرب بـ «الشوفينية» التي تعني التحزب للمجموعة التي ينتمي إليها الفرد وكراهية أي طرف منافس. وإذا بحثت في تفاصيل المشهد العربي ستجد أن كل قطر عربي يتهم بدوره قطراً أو أكثر بـ «الشوفينية»، بمعنى التعصب القومي والاعتقاد أن بلده ليس فقط أفضل البلدان الأخرى وإنما يشعر بالكره تجاه البلدان الأخرى. ويظهر ذلك عند كل احتكاك أو تنافس بين طرفين عربيين. لا يتوقف الأمر عند مباراة كرة قدم كما الحال الآن بين مصر والجزائر قبل وأثناء وبعد المباراة الفاصلة في تصفيات مونديال كرة القدم التي أجريت في السودان الأربعاء الماضي.
الفارق هنا أن كرة القدم لعبة جماهيرية تجد فيها شعوب عربية ملاذاً من معضلاتها ومجالاً يبقي الأمل في الفوز قائماً بعد أن يئست هذه الشعوب من تحقيق الفوز في أي مجال تنافسي آخر إلا نادراً. وإذا كان العرب انقسموا إلى دول تقدمية أو ثورية وأخرى رجعية، ثم إلى دول صمود وتصد ودول انهزامية، فإنهم منقسمون الآن ما بين محوري الاعتدال والممانعة. وبين السياسة والرياضة هناك عشرات النماذج التي تعكس اتجاهات عربية كارهة وحاقدة ورافضة أي نصر أو فوز أو حتى تميز يحققه طرف عربي في مسابقة سينمائية أو تلفزيونية أو علمية. وصار أمراً طبيعياً أن تبدأ حملات التشكيك والاتهام بالعمالة أو دفع الرشى لكل شخص أو بلد عربي نال جائزة أو حقق فوزاً في منافسة إقليمية أو دولية. كما بقيت في الذاكرة محاولات أطراف عربية لإقصاء أشخاص أو أطراف عربية اخرى عن تحقيق فوز أو نصر دولي.
قد يرى بعضنا تهويلاً في توصيف السجال المصري - الجزائري وما وصلت إليه العلاقة بين الطرفين، وقد يعتقد آخرون أن الأمر لا يتعدى مباراة في كرة القدم فاز فيها طرف عربي وخسر الآخر، وأن ردود الفعل ستنتهي قريباً. وقد يعتقد البعض أن مشجعي الكرة حتى في الدول المتقدمة يمارسون أعمالاً تخريبية أحياناً إذا خسر فريقهم ويشجعون فرقهم بأساليب تحمل من العنف الكثير. وقد يرى بعضنا أن العرب يملكون رصيداً واسعاً من النسيان وأن المصريين والجزائريين سيتجاوزون محنة تصفيات المونديال وسينشغلون بأول سجال عربي مقبل. إلا أن الدرس «المونديالي» كشف أن العرب تميزوا بخلط الأمور وإدخال السياسة في الرياضة والإرهاب في المنافسة ومعايرة بعضهم بعضاً مع أن «الهم» طالهم جميعاً. هكذا بدت مشاهد حرق العلم المصري من قبل مشجعين جزائريين في الجزائر والسودان صادمة لمصريين عروبيين ظلوا يسعون لسنوات لحث باقي المصريين على التمسك بعروبتهم. كما بدت مشاهد حرق ونهب الشركات المصرية في الجزائر فاضحة للنظام العربي الذي لم تعد المسكنات نافعة للإبقاء عليه ميتاً موتاً إكلينيكياً وعدم الإعلان رسمياً عن وفاته. أما أصوات المصريين المقيمين في الجزائر وهم يصرخون ويستنجدون برامج الفضائيات لإنقاذهم من هجمات الجزائريين فتكشف إلى أي حد لم يعد للعربي أمان في بلد عربي آخر يرى الرياضيون والسياسيون فيه أن بلوغ كأس العالم أهم من العروبة، وأن التنكيل بمواطني الفريق الخاسر محل فخر.
ما بين قيام الجماهير الجزائرية بتصوير هجماتها ضد «الأهداف» المصرية في المدن الجزائرية وبثها إلى العالم عبر مواقع على شبكة الإنترنت، ومشاهد أخرى في ملعب رياضي وحوله سكاكين وسيوف مرفوعة «بفخر» أمام الكاميرات، تبقى حال العرب مرهونة بمباراة في كرة القدم أو منافسة في مهرجان سينمائي أو حتى مهرجان للشعر يتنافس فيه الشعراء بأبيات مفادها: «أمجاد يا عرب أمجاد»، بينما تدور في عقول الحضور أبيات نزار قباني: ما عدت أفتخر بالنسب.. لا ليس لي أخوة... فأنا بريء... فأنا بريء منكم... وأنا الذي أعلنت... من قلب الدماء... ولسوف أعلن مرة أخرى هنا... موت العرب...
تبقى هذه الأبيات في العقول ويبدو أن الأوان اقترب للإعلان عنها رسمي -----------------------------------------------------------------
أخوة الملاعب و... الجبهات الجمعة, 20 نوفمبر 2009
حازم صاغيّة في 1969 تنافس فريقا كرة قدم، واحد سلفادوريّ وآخر من هندوراس، كانا يحاولان التأهّل لدورة العام التالي في بطولة أميركا اللاتينيّة. لكنّ الشغب الذي أسفر عنه لعبهما، والسلوك العنيف لحضور المباراة، قادا إلى حرب دامت أربعة أيّام.
لم تكن كرة القدم غير ذريعة لنزاع أساسه الهجرة السلفادوريّة المتدفّقة على هندوراس. فعنف الرياضة رمزيّ كما يُفترض، وبديلٌ، كما يُفتَرض أيضاً، عن العنف الفعليّ.
لكنّ ما حصل كان كافياً لوقف التذكير بسيمون بوليفار وبدعوته إلى وحدة أميركا اللاتينيّة. ذاك أن توطّد الدول والوطنيّات يُستحسَن أن يكون إيجابيّاً، متنُه الإنجازات، لا سلبيّاً قوامه الكراهية لدولة ووطنيّة أخريين. والتذكير ببوليفار لا يفعل، فيما الدول تترسّخ، غير استحضار الخوف عند أصغرها من أكبرها، ورفع نسبة السلبيّ في تشكّلها الوطنيّ.
وفعلاً خفتت الرطانة الوحدويّة، حتّى اضمحلت، لتعود وتنبعث على شكل كاريكاتوريّ مع الرئيس الفنزويليّ شافيز، المعادل الأميركيّ اللاتينيّ للعقيد الليبيّ معمّر القذّافي.
وهذا درس فجعتنا به الحرب «الرياضيّة» الأخيرة بين مصر والجزائر حيث لم يبق مقدّس عند أحد الطرفين إلاّ هتكه الآخر، ولم يبق استعداد باطن للكره والعنصريّة إلاّ أُحضر إلى الساحة. هكذا برهن أحد الطرفين أن تاريخ الآخر كذبة، فيما برهن الطرفان أنّ كلّ عالمنا وأفعالنا مجرّد صفر.
ولم يكن مستشرق لئيم من فبرك الشرق فرسمنا على هذا النحو تبعاً لأهواء عنده نحن منها براء. ذاك أنّنا نحن من فعل هذا، وهذا ما نفعله. وإذا كان الإعلام قد مارس الإسفاف والبذاءة العنصريّة، وهو قد فعل حقّاً، فهذا لا يغيّر في صورة المواجهة، بل يجعلها أشدّ عضويّة، دافعاً الإعلامين إلى صبّ جهودهما في «المعركة» إلى جانب «الجهود الوطنيّة» الأخرى. أمّا دعوات الداعين إلى التركيز على «الأعداء الحقيقيّين» فبدت مضحكة بقدر ما دعت إلى الشفقة، إذ ملايين المصريّين والجزائريّين كانوا، بملء إرادتهم، يختارون، في تلك اللحظة، «عدوّهم الحقيقيّ».
وهذا كلّه لا يحتاج إلى حدود مشتركة كي يتفجّر. وهو، كذلك، أكثر من «حقد» الجزائرييّن الأمازيغ على المدرّسين المصريّين، أو «حقد» الجزائريّين كلّهم على «دور مصر المركزيّ». وهو، بالمعنى ذاته، يتجاوز «حسد» المصريّين من «ثورة المليون شهيد». ما حصل في الملاعب والشوارع، في الأوطان والمهاجر، امتداد، ملهويّ ومأسويّ، للوعي السلبيّ لدينا، والذي يريد للمعاني والولاءات أن تتشكّل «ضدّ» طرف ما: ضدّ المستشرقين وضدّ الإعلام وضدّ أميركا وإسرائيل. وهي محطّة تقاطُع عريض بين الأنظمة وبين معارضاتها من على جانبيها «القوميّ» أو الإسلاميّ. فالهروب المتواصل مما ينبغي إنجازه يجعلنا غاضبين باحثين عن أعداء لا نلتقي بهم وجهاً لوجه إلاّ حين نلتقي بـ «الأخوة»، في ملعب أو في مواجهة على حدود مشتركة. يسمح هذا بالافتراض أن مواجهة بين جارين أقرب إلى بعضهما مما يفصل الجزائر عن مصر، كانت لتكون أشرس بكثير: فلنفكّر في فريقين سوريّ ولبنانيّ، أو ليبيّ ومصريّ، أو جزائريّ ومغربيّ!.
إنّ كميّة الغضب المكبوت والمزوّر (حتّى حدود تصديق الكذب) هي التي استعرضت نفسها في كرة القدم. وكلّما زاد الاقتراب، في ظلّ هذا الوعي السلبيّ، زاد العداء. ولماذا يُستغرَب هذا؟. فـ «قضيّة العرب المشتركة» لم تعد مشتركة كثيراً، على ما يدلّ قدر لا حصر له من البراهين. ذاك أن العالم الإسلاميّ غدا، في هذا الصدد، مشطوراً بين طرف يوظّف هذه القضيّة لصالحه، وطرف يُجَرّ إليها غصباً عنه، بالابتزاز والحروب الأهليّة، فضلاً عن التخوين والتكفير. والطرف الأوّل لا يقتصر على «جماهير» تماماً كما أن الطرف الثاني لا يقتصر على «حكّام». وما يصحّ في العالم الإسلاميّ الواسع يصحّ في الفلسطينييّن أنفسهم، وهم أيضاً فقدوا اشتراكهم في القضيّة المشتركة.
ما الذي يبقى؟ تبقى الحروب الحدوديّة والحروب الأهليّة ضمن مساحة البلد الواحد، الرمزيّ منها (وهو لم يعد رمزيّاً) تشهده الملاعب، والفعليّ تسجّله الجبهات الساخنة.
لقد آن، ربّما، أوان مصارحة الذات الجمعيّة (إذا وجدت)، والانتباه إلى ضرورة التقدّم من أنفسنا ومن الكون العريض بشيء واحد إيجابيّ ومنتج. فالترجمة العمليّة الوحيدة لـ «المستشرق» و «اليهوديّ» و «الأميركيّ» هي الجزائريّ عند المصريّ والمصريّ عند الجزائريّ والشيعيّ عند السنّيّ والسنّي عند الشيعيّ... إلى أن يفني «الأخوة» واحدهم الآخر وهم غاضبون على أميركا وإسرائيل
الحياة اً
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 22-11-2009, 05:16 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
عنف الكرة وعنف السياسة السبت, 21 نوفمبر 2009
عبدالله اسكندر لنفترض ان ما حدث في مبارة التأهيل لكأس العالم لكرة القدم بين منتخبي ارلندا وفرنسا حصل خلال المباراة المماثلة بين منتخبي الجزائر ومصر اللذين لعبا في الخرطوم في اليوم نفسه، يمكننا ان نتخيّل ان مدى العنف بين انصار المنتخبين العربيين قد يصل الى حدود الحرب بين البلدين، وربما بين احدهما وبين بلد حكم المباراة.
اللعب بين الجزائر ومصر كان نظيفاً. وسجل المصريون اهدافاً نظيفة في المبارة الأولى في القاهرة. وسجل الجزائريون هدفاً نظيفاً في المبارة الثانية في الخرطوم أهلهم لكأس العالم. اذا كان الأمر كذلك وحصل ما حصل بين انصار الفريقين، فماذا كان يمكن ان يحصل لو ان نتيجة المباراة حسمها خطأ أحد اللاعبين، كما فعل تييري هنري بيده لينتزع التأهيل لبلده؟ علماً ان "الفيفا" ترفض اعادة اللعب في مثل هذه الحال.
احتج الإرلنديون على النتيجة المرتبطة بخطأ في اللعب، ورفض الفرنسيون اعادة المباراة وأيدتهم "الفيفا" في ذلك. ولم يُلاحظ اي نفير اعلامي واستدعاء ديبلوماسي ولا تكسير ولا هجمات على السفارات. واستمرت العلاقات الفرنسية - الإرلندية، الرسمية والشعبية، كما كانت عليه قبل المباراة الفاصلة. ومثل هذا الأمر يُلاحظ ايضاً في كل مباراة دولية، بما فيها تلك التي يكون منتخب عربي منافساً فيها. كما لم تتحول اي بطولة عربية لكرة القدم حرباً ضروساً بين البلدان المشاركة فيها.
ما حصل بين الجزائر ومصر، اذن، لا علاقة له بلعبة كرة القدم. كما ان لا علاقة له بمجرد كون المنتخبين عربيان. اللوم لا يقع على اللعبة التي تتحول، لمناسبة كأس العالم، اوسع ساحة للتلاقي والتعارف بين شعوب الأرض قاطبة. ولا يقع على العرب لمجرد العنف الذي صاحب المباراة الجزائرية - المصرية.
لقد تبرع "عقلاء" عرب بالتنديد باللعبة وبنعي القومية العربية، وراحوا يستنكرون ممارسات لا تمت بصلة الى المعارك القومية الكبرى التي يخوضها العرب. وراحوا يلقون الدروس في السياسة الوحدوية. وكأن ثمة اعلاناً صريحاً ورسمياً من دولتي مصر والجزائر بالتخلي عن الانتماء العربي والمصالح العربية المشتركة المفترضة. اي كأن تغييراً سياسياً كبيراً طرأ في البلدين بفعل هذه المباراة. وذهب احد هؤلاء "العقلاء" الى الدعوة الى "نزع فتيل الفتنة" الذي هو في هذه الحال لعبة كرة القدم. بما يوازي الدعوة الى منع مباراة كرة القدم بين البلدان العربية! ناهيك عن فتاوى، استصدرتها فضائيات، تكاد تلعن لاعبها وناقلها ومشاهدها ايضاً!
اذا كان مستوى العنف الذي رافق المباراة المصرية - الجزائرية غير مسبوق لجهة تحوله الى مشكلة بين بلدين، فإن ملاعب كرة القدم لا تخلو من هذا العنف الذي ينبغي التفتيش عن دوافعه في غير السياسة والعزة القومية (ثمة دراسات كثيرة توضح معنى هذا العنف في ملاعب كرة القدم تشدد كلها على عوامل نفسية وشخصية لمرتكبيه). وكأي عنف كروي لا يخرج ما حصل في القاهرة ومن ثم في الخرطوم، بين مشجعي المنتخبين وأنصارهما، عن هذه الدوافع. قبل ان تتحول المناسبة حدثاً وطنياً يتعلق بالعزة والكرامة السياسيتين، وحملة سياسية متبادلة تطاول الدولة ونظامها السياسي.
فما حصل من حملات سياسية متبادلة ينبغي التفتيش عنه في الوضع السياسي الداخلي في كل من البلدين، وليس في كرة القدم وعنف المشجعين. اذ تظهر الأمور وكأنه في لحظة سياسية معينة، في كل من مصر والجزائر، ثمة حاجة الى قيادة معركة سياسية صاخبة تجد جمهوراً شعبياً واسعاً مستعداً للانخراط فيها. فيُضاف عنف الملاعب الى عنف السياسة الداخلية. وتنفجر الأمور على النحو الذي شاهدناه في القاهرة والجزائر.
ويمكن الجزم ان شيئاً من كل ذلك لم يكن ليحصل لو ان المباراة كانت بين الجزائر وأي بلد عربي آخر غير مصر، او انها كانت بين مصر وأي بلد عربي آخر غير الجزائر. لقد حصل ما حصل لأن المباراة أجريت بين البلدين المعنيين في لحظة سياسية محددة بالنسبة الى كل منهما. وليس لأن كرة القدم تحض على العنف او ان العرب يلجأون الى العنف من اجل تفريغ احباط قومي ما مُفترض.
الحياة ----------------------------------------------
استدعاء السفراء .. لعنة مباراة مصر والجزائر
محيط - جهان مصطفى
أعمال شغب للجمهور الجزائرى بعد ساعات من انتهاء المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر وما أعقبها من اعتداءات على مشجعين مصريين في السودان ، كشفت وسائل الإعلام المصرية أن القاهرة قامت يوم الخميس الموافق 19 نوفمبر / تشرين الثاني باستدعاء سفيرها في الجزائر للتشاور .
وجاء التحرك السابق بعد ساعات من قيام وزارة الخارجية المصرية باستدعاء السفير الجزائري بالقاهرة للاحتجاج على الاعتداءات التي نفذها مشجعون جزائريون على عشرات المصريين في الخرطوم بعد فوز المنتخب الجزائري على نظيره المصري بهدف مقابل لا شيء في المباراة الفاصلة في أم درمان في 18 نوفمبر / تشرين الثاني وتأهله على إثر ذلك لكأس العالم 2010 .
وكان السفير حسام زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أعلن في بيان له في وقت سابق الخميس الموافق 19 نوفمبر عن استدعاء سفير الجزائر بالقاهرة إلي وزارة الخارجية المصرية لإبلاغه استياء القاهرة البالغ تجاه ما قام به المواطنون الجزائريون من اعتداءات علي المصريين عقب المباراة الفاصلة بالخرطوم .
واتهم البيان ما وصفه بـ "الإعلام المأجور" بالمسئولية عن الأحداث المؤسفة التى أعقبت مباراة مصر والجزائر وإخراج الرياضة فى العالم العربى عن الروح الرياضية إلى روح النرجسية ، داعيا الحكماء فى مصر والجزائر لتضميد الجراح التى ألمت بمشاعر شعبين وتشخيص "داء العداء" لمصر فى الجزائر ورد فعله الذى يبدو طبيعيا فى القاهرة ووضع وصفة لعلاجه واستئصال جذوره من فكر ووجدان الشعبين .
ونبه بيان الخارجية المصرية إلى أن "الفائز" في المباراة الفاصلة هو من واصل هجومه على "المهزوم" بالألفاظ النابية وهمجية الممارسة فأضاف إلى مرارة الهزيمة ذكريات أليمة قد لايجدى فيها دواء إلا الزمن الذى ينبغى أن يضاف إلى فعله وأثره ومفعوله قدرات خاصة للحكماء وإصرار أكيد على "ميثاق رياضى عربى" يضع الأمور فى نصابها إداركا ووعيا بقيمة الرياضة فى تهذيب المشاعر وأثرها فى التوحيد وليس فى التصعيد وفى الربط وليس فى عداء بين الشعبين بسبب "مباراة فى كرة القدم".
وتابع " المباراة كان ينبغى لها أن تكون فى أجواء عرس عربى إسلامى ، وعرس إفريقى إلا أنه تم إحالتها إلى تنافس غير شريف وإلى بوق يبث سما زعافا وتفوح منه رائحة الكراهية والحقد الدفين ليس بين شعبين وإنما بين أجهزة إعلامية هنا وهناك ، التهييج والإثارة هاجسها ولغة الشحن الإعلامى المريض دينها ، وحولت كلمة مصرى إلى اتهام فى الجزائر ولفظة جزائرى إلى مجرم فى القاهرة والأصل فى الأمر أنها مباراة كرة قدم فيها الخاسر والفائز وفيها فائز دائم هو تمثيل عربى إفريقى مشرف فى محفل دولى وتظاهرة عالمية وحدث كونى يتكرر كل أربعة أعوام".
واتهم البيان قناة "الجزيرة" بتأجيج المشاعر بين جماهير البلدين حتى تضيف زيتا إلى النار ، قائلا :" قامت ببث فيلما وثائقيا عن تاريخ الخلافات المصرية-الجزائرية وكأننا بصدد الإعداد لموقعة حربية بين البلدين وكأن القاهرة تعد جيشا جرارا لغزو الجزائر أو العكس ".
البيان السابق جاء في أعقاب نداءات استغاثة أطلقها المشجعون المصريون في السودان بعد اعتداءات لمشجعين جزائريين على الاتوبيسات التى حملتهم وهم في طريقهم إلى مطار الخرطوم مما أدى إلى إصابتهم بإصابات مختلفة جراء تطاير زجاج الاتوبيسات.
وما أن نشرت وسائل الإعلام المصرية نداءات الاستغاثة السابقة إلا وبعث الرئيس مبارك برسالة عاجلة للسلطات السودانية مفادها أنهم إذا عجزوا عن حماية المصريين فسيرسل من يحميهم ، بالإضافة لإصداره أوامر بتسيير جسر جوي بين القاهرة والخرطوم للإسراع بإعادة بعثة المنتخب المصري وآلاف المشجعين المصاحبين لها .
شهود عيان
مباراة مصر والجزائر وبالفعل توالى وصول الطائرات المصرية التى تحمل المشجعين المصريين العائدين من الخرطوم ، وأكد العائدون أن ما حدث بعد المباراة لا يمكن وصفه حيث تربص بهم الجمهور الجزائرى بصورة همجية ، وأشاروا إلى أن العديد من المصريين هربوا من الشوارع إلى منازل مواطنين سودانيين خوفا من الاعتداءات إلى أن تمكنوا من الوصول إلى مطار الخرطوم للعودة إلى القاهرة ، مؤكدين أنهم نجوا بأعجوبة من مجزرة دبرها لهم الجمهور الجزائري الذي كان يبيت النية لقتل المواطنين المصريين .
وفي هذا الصدد ، شدد الوفد البرلماني المصري العائد من السودان والذي ضم كلا من محمد أبو العينين وعبد الأحد جمال الدين ومصطفي بكري وأحمد شوبير وسيد جوهر على أن ما حدث من الجمهور الجزائري في الخرطوم عقب انتهاء مباراة مصر والجزائر يسيء إلى كل جزائري .
وقال محمد أبوالعينين إن موكب الوفد تعرض لاعتراض من العديد من الجمهور الجزائري حيث قاموا برشق السيارات بالحجارة والتجمهر حولها وضربها بالشوم والبصق علي السيارات ومحاولة إحداث أضرار في الركاب ، وأكد أن الوفد حافظ علي هدوئه ، مشيرا إلي أنه سيتم تناول الحادث مع البرلمانيين الجزائريين.
وأضاف أبو العينين في تصريحات لصحيفة "الأسبوع" المصرية المستقلة أن السلطات السودانية قامت بدور عظيم جدا في الاستاد رغم العدد الكبير، موضحا أن الخطة كانت خروج الفريق المغلوب ثم يعقبه الفريق الفائز بعد ساعتين ، إلا أن ماحدث أن الجميع خرج في وقت واحد ، مما أدى إلي ازدحام الشوارع حيث استغل الجمهور الجزائري الموقف واعتدى علي الجماهير المصرية ، ودعا الشرطة السوادنية إلى محاكمة من قاموا بالاعتداءات ، قائلا :"إن للصبر حدود وسنقدم احتجاجا رسميا في الأورومتوسطي".
وفي السياق ذاته ، أكد النائب مصطفي بكري أن الوفد البرلماني المصري نجا بأعجوبة من التعرض لإصابات حيث وصل الوفد المطار بصعوبة بالغة بعد أن تم محاصرة السيارة التي كان بها وضربت بالحجارة بالإضافة إلي الإهانات ، مشيرا إلى أن نحو 500 مشجع جزائري استخدموا العصي ضد المصريين.
كما اعتبر النائب أحمد شوبير أن الإعلام الجزائري لعب لعبة سيئة أدت إلى هذه المهزلة رغم المحاولات الجادة من جانب بعض الأصوات الهادئة في مصر لتهدئة الموقف ، وقال إن الجمهور المصري تعرض لهتافات بذيئة طوال المباراة بالإضافة إلي إشعال "الشماريخ " والجرائد" ، وأشار إلى أنه علي الرغم من خروجهم من الملعب مبكرا فور انتهاء المباراة إلا أنهم تعرضوا لاحتكاكات ، معربا عن حزنه وأسفه لما حدث.
وتتوالى الشهادات ، حيث وصف المطرب المصري محمد فؤاد هجوم الجزائريين على أتوبيسات المصريين بأنه كان هجوما إجراميا استخدم خلاله الجزائريون السكاكين والسنج والحجارة وهشموا زجاج الاتوبيسات تماما ، مما أدى إلى حدوث إصابات مختلفة.
وأضاف في تصريحات للتليفزيون المصرى لدى عودته إلى مطار القاهرة الدولى " لقد اختبأت أنا وحوالى 130 من المشجعين المصريين فى مقر الوكالة الإعلامية للفنان المصرى طارق نور بالخرطوم هربا من جحيم الجزائريين الذين أثاروا حالة من الفوضى والإرهاب فى شوارع الخرطوم بعد انتهاء المباراة ، لو اكتشف الجزائريون مكاننا لقتلونا جميعا".
وكشف المطرب المصري في هذا الصدد أن الرئيس حسنى مبارك اتصل بهم وهم فى مخبأهم وأكد لهم أن الجميع سيعودون سالمين إلى مصر وأن كافة الإجراءات ستتخذ على أعلى مستوى لتأمين عودتهم ، وتابع " ما فعله الجزائريون ضد المصريين لا يمكن أن يحدث فى أى مكان فى العالم لأن المسألة فى النهاية كانت مباراة فى كرة القدم وعلى الرغم من فوز منتخب الجزائر وتحيتنا لهم فى الاستاد عقب المباراة إلا أننا فوجئنا بالاعتداءات الإجرامية من المشجعين الجزائريين ".
واختتم بالإشارة إلى أن الاتوبيس الذى كان يستقله مع عدد من المشجعين المصريين كان بداخله ثلاثة من الشرطة السودانية بأسلحتهم لكنهم لم يحركوا ساكنا في مواجهة اعتداءات المشجعين الجزائريين.
وفي اتصال مع التليفزيون المصرى أيضا ، وصف المطرب إيهاب توفيق الذى كان يتحدث من داخل إحدى الطائرات المصرية الموقف بأنه كان صعبا للغاية وأنه لم يشاهد مثل هذه الظروف فى حياته.
وأضاف أن الأمن السودانى لم يتمكن من السيطرة على الموقف سواء فى شوارع الخرطوم التى انتشر فيها الجزائريون أو فى مطار الخرطوم حيث قام المشجعون الجزائريون بقذف كل الاتوبيسات التى تقل المشجعين المصريين وانتشروا فى الشوارع بحثا عن أى مصرى.
وتابع أن سلطان الأمن السودانية بالمطار لم تفتح أبواب المطار أمام المصريين إلا بعد احتشاد أعداد كبيرة منهم وحدوث حالة من الفوضى ، واختتم قائلا :" وحتى بعد دخولنا ووصولنا إلى الطائرات لم يتمكنوا من تسهيل إقلاع الطائرات لساعات طويلة".
غضب سوداني
مبارك وبوتفليقة الشهادات السابقة تؤكد أن بعض وسائل الإعلام غير المسئولة نجحت في زرع الفتنة بين الأشقاء ، فالأمر لم يقتصر على قيام مصر باستدعاء سفيرها في الجزائر ، وإنما قامت وزارة الخارجية السودانية أيضا باستدعاء السفير المصري في الخرطوم لإبلاغه استياء السودان الشديد من إساءة وسائل الإعلام المصرية له عقب انتهاء المباراة الفاصلة .
وكانت بعض وسائل الإعلام المصرية وصفت الإجراءات الأمنية التي قامت بها السلطات السودانية بأنها كانت غير كافية ، وركزت في هذا الصدد على استغلال آلاف المشجعين الجزائريين فرصة سماح السلطات السودانية لهم بدخول السودان بدون تأشيرة مثل المصريين وتمكن عدد كبير من مثيرى الشغب الجزائريين من دخول الخرطوم ، هذا بالإضافة إلى قيام المشجعين الجزائريين منذ أن وطأت اقدامهم الخرطوم بشراء العديد من السكاكين والمطاوى والسنج والسيوف من الأسواق السودانية استعدادا للاعتداء على المشجعين المصريين وهو الأمر الذي كان يتطلب من وجهة النظر المصرية قيام السودان بتكثيف إجراءات الحماية للمصريين واعتقال مثيري الشغب .
ويبدو أن الانتقادات السابقة أثارت بشدة غضب السودان الذي شدد على قيامه باعتقال عدد من مثيري الشغب الجزائريين ، بالإضافة إلى قيامه بتأمين المشجعين المصريين والجزائريين .
الغضب السوداني ينطلق من حقيقة مفادها أنه وضع خطة كانت تقضي بخروج الفريق المغلوب ثم يعقبه الفريق الفائز بعد ساعتين ، إلا أن ماحدث أن الجميع خرج في وقت واحد ، وهو ما جاء عكس توقعات الجانب السوداني أي أنه لم يقصد تعريض حياة المصريين للخطر .
ورغم أن البعض يلوم الحكومة المصرية في هذا الصدد لعدم إرسالها قوات أمنية بملابس مدنية ضمن المشجعين لحمايتهم ، إلا أن تلك النقطة تحديدا تؤكد ثقة القاهرة في أشقائها السودانيين كما تؤكد حسن النية من جانبها في المباراة الفاصلة وعدم تصور قيام مشجعين جزائريين بالاعتداء على مصريين حتى بعد فوزهم .
ومن هنا ، يجب التحرك دبلوماسيا على أعلى المستويات لاحتواء تداعيات ما حدث وعدم إعطاء الفرصة للمعتصبين والمندسين لإفساد علاقات الأخوة والخطوة الأولى في هذا الصدد يجب أن تخرج من الجزائر لأن التعصب الذي ظهر عليه مشجعوها خلال مباراتي 14 18 نوفمبر والذي ترجم في أعمال شغب بفرنسا واعتداءات بالسودان رغم تهنئة المصريين لهم بالفوز هو أمر يسيء لبلد المليون الشهيد ويهدد بتوتير علاقاتها مع الآخرين ، هذا بالإضافة إلى أن بعض وسائل الإعلام الجزائرية بنشرها أخبارا زائفة لا تساعد في رقي وتطور الجزائر وإنما تصب المزيد من الزيت على نار التعصب الذي يحتاج لوقفة من علماء النفس والاجتماع الجزائريين للوقوف على أسبابه قبل أن يستفحل ويسيء لكفاح ونضال الشعب الجزائري على مدى التاريخ وحتى لو حدث تصرف أحمق من قبل أحد مشجعى المنتخب المصري في مباراة 14 نوفمبر فإن الأمر كان يمكن معالجته من خلال القنوات الدبلوماسية وليس عبر التضخيم في بعض وسائل الإعلام الجزائرية والحديث عن سقوط قتلى وإثارة المشجعين الجزائريين أكثر وأكثر ضد كل ما هو مصري وخاصة العمال المصريين في بلادهم .
وبالنسبة لمصر ، فإن الأحداث التي وقعت في الخرطوم تؤكد ضرورة محاسبة بعض وسائل الإعلام المصرية التي تسيء لشعب مصر العظيم عبر الشحن الإعلامي غير الواقعي وتنظيم الاحتفالات قبل وقوع الحدث بالإضافة إلى الدخول في مهاترات مع وسائل إعلام غير مسئولة وأخذ انطباع عنها أنها تقلل من شأن العرب الآخرين .
ولا مناص هنا من قيام الحكومة المصرية بمراجعة سياستها الداخلية والخارجية ومعرفة أسباب تطاول البعض على مواطنيها بعد أن كان ينظر لهم في الماضي على أنهم المثل الأعلى ويعمل لهم ألف حساب في كل مكان .
وبدلا من تبادل استدعاء السفراء ، كلنا أمل في عقد قمة جزائرية - مصرية سريعة بل وعربية أيضا لوضع استراتيجية جديدة للتعامل فيما بين الأشقاء بعيدا عن أجواء التعصب والتشنج لأن الأخطار التي تتهدد العرب أكبر بكثير من مباراة في كرة القدم .
وتبقى حقيقة هامة وهى أن مصر كانت وستظل الشقيقة الكبرى التي تسارع لنجدة إخوتها في العروبة والإسلام ، ورغم ردود الأفعال الغاضبة التي ظهرت تجاه أحداث المباراة الفاصلة ، لا يتوقع أحد أن تعامل مصر الآخرين بالمثل ، وهذا ما سيظهر بالتأكيد في كأس العالم 2010 ، حيث سيحتشد المصريون خلف تشجيع منتخب الجزائر باعتباره ممثل العرب الوحيد وحينها سنقول وداعا لشياطين التعصب الذين يقدمون هدية مجانية لإسرائيل
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 22-11-2009, 08:40 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
|
|
| 22-11-2009, 09:15 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
ساخر سبيل يطلعلو أسد
الفاتح جبرا الراى العام 22/11/2009
لم أشاهد فى حياتى وجهاً تبدو عليه علامات الخوف والفزع كتلك التى رسمت على وجه الإعلامى المصرى إبراهيم حجازى فى برنامجه (دائرة الضوء) بقناة النيل إسبورت وهو يتحدث (خمس ساعات نهارية متواصلة) ثم (خمس ساعات مسائية متواصلة ) بعد مباراة مصر والجزائر عن (معارك) (بالسيوف) والأسلحة البيضاء تدور رحاها فى شوارع الخرطوم و(حصار) للمصريين داخل أماكن إقامتهم فى ظل غياب كامل للأمن (كما يعتقد ويصور للمشاهدين) ، صارخاً فى هستيريا مطالباً أن (هاتو لى ) رقم هاتف أى (مسئول أمنى) سودانى (علشان يكلمو) ... هاتو لى الوالى .. هاتولى أيه مش عارف .. بل بلغ به الإستخفاف وهو فى قمة (تهريجه) هذا أن طلب إرسال قوات مصرية لحماية المشجعين لعدم قدرة الأمن السوداني على بسط سيطرته . فى إعتقادى أن هذه المسرحية سيئة التمثيل والإخراج هى محاولة لمداراة (الخيبة) وشغل الشارع المصرى عن الهزيمة التى تعرض لها المنتخب المصرى الذى صور له (إعلام حجازى) أن الفوز (مضمون) فجاء إلى الخرطوم وهو (شايل النتيجة فى جيبو) ! وعندما حدثت الهزيمة وأعقبتها (الصدمة) كان لابد من وجود شماعة (يعلق) عليها (إعلام حجازى) أسباب (الهزيمة) ذلك الإعلام الذى عبأ الجماهير والشارع المصرى وصور لهم أن منتخبهم منتصر لا محالة فكان التهريج و(الردحى) وتلفيق تلك الأكاذيب لتمرير الهزيمة (المرة) وإلهاء الشارع المصرى بمسرحية الأعتداء علي الجماهير المصرية وتقصير السودان في توفير الأمن لها حيث أصبح الشارع المصري يتحدث عن الاعتداءات المفبركة وتناسوا تماماً أمر المباراة وأمر الهزيمة وأسبابها و(الخروج) من (المنافسة) وإنطلت عليه (المسرحية) الساذجه التى يتقنها الإعلام المصرى ممثلاً فى إبراهيم حجازى وأمثاله (بس مش علينا) ! يوما بعد يوم يتأكد لى عدم معرفة الإخوة المصريين لنا حتى على مستوى الإعلامى (إبراهيم حجازى) أو نجوم غناء (العنب العنب) أو ممثلى (المسلسلات) الذين أشادوا بحفاوة الإستقبال وتوفير الأمن والحماية لهم ولكن (بلعوا كلامهم) وشاركوا فى هذه المسرحية سيئة الحبكة بمجرد دخول ذلك الهدف الذى نجح الكاراكتيرست الفنان (نزيه) فى التعبير عنه وهو يصور (الكرة فى الشباك) بينما اللاعب الذى أحرزه يخاطب حارس المرمى قائلاً : كمان ده قول نجيب ليك ليهو (بوليس يقبضو) ! إن الكذب والإفتراء و(التريقه) التى مارسها (إبراهيم حجازى) فى برنامجه (دائرة الضوء) فى حق السودان ومؤسساته ومواطنيه هو ثمن بخس (للزوغان) من عار الهزيمة ومن النصر الذى إستحقه الجزائريون الذين لعبوا داخل المستطيل الأخضر ولم يلعبوا من داخل إستديوهات التهريج الفضائى ليكيلوا لشعبنا الكريم المضياف (الشتائم) وعبارات (التحقير) وما كنت لأندهش لو أن (حجازى) قد طلب من (الكنترول) بان (يوصلو) بأحد المشجعين المتواجدين فى (غابه الخرطوم) والذى يحاصره أحد (الأسود) : - يابنى كلمنى إنت فين دلوقتى ! - (فى خوف) : ده أنا مش آدر إتكلم أحسن الأسد اللى بره يسمعنى ! - طب فين الأمن السودانى ؟ - (فى همس خائف) : أمن مين يا عم دول سلمو كل مشجع جزائرى أسد .. ديا الأسود دلوأتى بتهجم علينا من كل حته - متخافوش أنا أهو بطلب من سعاده الريس يبعتلكو قوة من حرس الصيد علشان تنقذكم - والنبى بسرعة ! - طيب لو سمحت يابنى سمعنى صوت الأسد علشان الناس بس تعرف !! - تيت تيت تيت - يبدو إنو المحادثة إنأطعت بس ورحمة أبويا العيل ده لو جرالو حاقه السودان كلو ح يدفع (اللحم) أأصد (التمن) غالى ... حد جالكو يشجع ماتش يا سودانين يطلعلو أسد !! كسرة : يا عمى روح بلا خيبه !
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 22-11-2009, 09:46 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
الأحد 22 نوفمبر 2009م، 5 ذو الحجة 1430هـ العدد 5895 القادة العرب والمعارك الصغيرة د. الطيب زين العابدين فجأة أصبحت مباراة كرة القدم بين الجزائر ومصر للفوز بالمشاركة في مونديال كأس العالم بجنوب إفريقيا العام القادم هي معركة القادة العرب الكبرى في مصر والجزائر والسودان، تضاءلت معها قضايا توقف عملية السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وتهويد القدس والاعتداء على المسجد الأقصى وحصار غزة ومشكلات السنة والشيعة والأكراد في العراق ومعارك الحوثيين ضد الجيش اليمني والجيش السعودي. لقد استنفرت الحكومات العربية المجيدة الثلاث أجهزتها الإعلامية وأتباعها وشعبها لمناصرة فريقها الرياضي بالنسبة لمصر والجزائر ولاستضافة مشجعي البلدين وحسن استقبالهم والذين وفدوا بأعداد ضخمة إلى الخرطوم بالنسبة إلى السودان. وألهب الإعلام المصري والجزائري جموع المواطنين أن يقفوا صفاً مرصوصاً في مساندة فريقهم الوطني الذي يقود معركة الشرف الكبرى ضد «الخصم اللئيم»، وذهب السودان ضحية «طيبته» المفرطة رغم كل ما بذله فلم يحصد سوى الإساءة الجارحة من الإعلام المصري المتمرس في «الردح» والتشنيع ضد الآخرين، والتخريب لمنشآته في المطار من المشجعين الجزائريين. ولم يكن الإعلام (الخاص والرسمي) الذي أجج المشاعر إلى درجة التوتر والغليان في كلا البلدين المتنافسين بريئاً من المصلحة الذاتية العاجلة، فقد تدفقت عليه الإعلانات عالية الأجرة من كل صوب خلال فقراته الرياضية المكثفة والفجة قبيل مبارتي القاهرة وأمدرمان. لقد تولت حكومات البلاد الثلاث إدارة الاستعداد والتعبئة والاستنفار على مستوى القيادة العليا، فإن لم يجد القادة العرب معركة كبيرة يخوضونها فلا بأس من معركة صغيرة ضد عدو صغير يمكن الفوز بها وتعود عليهم بالحمد والثناء من شعب لا زالت مشاكله الأساسية مستعصية على الحل. فقد سهلت حكومة الجزائر إرسال حوالي عشرة آلاف مشجع بتذاكر مخفضة يقودهم شقيق الرئيس بوتفليقة وعدد من المسئولين الحكوميين، وكذلك فعلت القاهرة بإرسال آلاف المشجعين على رأسهم ابن الرئيس حسني مبارك ووريثه على العرش جمال مبارك وأخيه علاء وزمرة من الفنانين المعروفين. ودخلت على الخط المؤسسات الدينية في مصر والسودان والدوحة لتنصح مشجعي الكرة بأن يلتزموا الهدوء ويبتعدوا عن العدوان والتخريب لأن ذلك مما يحرمه الدين، فقد أصدر كل من مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر وهيئة علماء السودان في الخرطوم والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في الدوحة فتاوى متشابهة في هذا المعنى. وكانت نتيجة المعركة الحامية في استاد المريخ بأمدرمان التي هزم فيها الفريق المصري بهدف دون مقابل، أن اتهمت وزارة الصحة المصرية المشجعين الجزائريين بارتكاب 21 إصابة ضد المشجعين المصريين (أقل بكثير مما يقع كل يوم في حوادث المرور بين القاهرة والإسكندرية) وقد وقع تعدٍ بالفعل عقب نهاية المباراة من بعض الجزائريين على بعض حافلات الجمهور المصري التي فارقت الخط المرسوم لها في السير تفادياً للصدام، واستدعت الخارجية المصرية السفير الجزائري في القاهرة للمرة الثانية لتحتج على اعتداء الجزائريين ضد المصريين بل واستدعت السفير المصري لدى الجزائر «للتشاور» (لم تحتج القاهرة يوماً على كل القتل والقصف الذي يرتكبه جيش الاحتلال الإسرائيلي على حدودها ضد أهل غزة اليتامى)، وتجمع عشرات من الشباب المصريين فجر الخميس أمام مقر السفارة الجزائرية بالزمالك منددين بالاعتداء على الجمهور المصري مطالبين بطرد السفير الجزائري والثأر من الجزائريين المقيمين في مصر، وسارعت الجزائر دون تحقق بنفي اعتداء جزائريين على مصريين في الخرطوم، واستدعت الخرطوم بدورها سفير مصر لتبلغه احتجاجها على إساءة الإعلام المصري للسودان عقب المباراة. وربما خفف على الحكومة السودانية اعتذار (أو شبه اعتذار) كل من وزير الإعلام المصري أنس الفقي ورئيس المخابرات اللواء عمر سليمان عن الهجوم الإعلامي الذي أصابها من بعض وسائل الإعلام المصرية والذي لا يد للحكومة فيه. والسؤال الذي يحتاج إلى إجابة هو: لماذا هذا الحماس الجماهيري المسموم بين الجزائر ومصر والذي ما كان سيحدث لو كانت المباراة بين السعودية ومصر؟ ولماذا التصعيد الانفعالي بين حكومتي البلدين إزاء مباراة في كرة القدم لا تقدم ولا تؤخر في عمل الحكومات؟ لقد كانت كل من مصر والجزائر في عهد مضى تتنافسان على قيادة الأمة العربية والإفريقية، وعلى محاربة الاستعمار ودعم حركات التحرير، وعلى مساندة القضية الفلسطينية، وعلى رفع شعارات العدالة الاشتراكية في الإنتاج والتوزيع. وتمتع كلا البلدين باحترام دول العالم الثالث وبشرعية ثورية لنظام الحكم داخل القطر وخارجه بسبب تلك السياسات المناهضة للاستعمار. أما وقد انقضى ذلك العهد الثوري الزاخر بالنشاط والأمل والذي قاده الرؤساء عبد الناصر وبن بيلا وبومدين، وجاء من بعدهم خلف تنكروا لتلك السياسات الثورية التحررية لكنهم أبقوا على تراث القمع ومصادرة الحريات والانتخابات المغشوشة والفساد المالي، وزادوا عليها رفع يد الدولة عن دعم الفقراء والانحياز لهم. فأصبحت تلك الأنظمة بلا شرعية ثورية ولا بمصداقية سياسية في وقت يتجه فيه كل العالم نحو الديمقراطية ورعاية حقوق الإنسان، ولا بتبعية شعبية أو احترام داخل القطر أو خارجه. ماذا بقي لهم إذن سوى تصيد المعارك الصغيرة لعلها تكسبهم قدراً من تنفيس الاحتقان الشعبي ضد سياسات التبعية التي ينتهجونها منذ فترة من الزمان وربما تعطيهم أمداً أطول في البقاء على كرسي الحكم الذي يمكنهم من إثراء حاشيتهم وتوريث أبنائهم. وصدق الكاتب الحاذق عثمان ميرغني في تعليقه على تداعيات المباراة في عموده بالتيار يوم 19/11 حين قال: الرياضة في الوطن العربي صارت بديلاً لحالة اللا تعبير التي تخيم على الضمير العربي .. إحراق للطاقة الكامنة في الإنسان الذي يجب أن لا يرتفع صوته إلا في جنبات الاستاد، تثور فيه الشعوب لتفتك ببعضها البعض حتى تصعد المنتخبات العربية للمونديال على جثة النخوة العربية ثم لتخرج منه في الجولة الأولى! ألم يأن الوقت لجرد حساب العالم العربي وتصحيح المسار؟ ألم يئن أن ندرك أننا نسير في الاتجاه الخطأ؟ الصحافة
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 22-11-2009, 01:21 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
إلاعلام المصرى أى كلام فاضى معقول ..
بقلم: منى البشير الأحد, 22 نوفمبر 2009 14:18
لعل فكرة العنوان مستوحاة من برنامج مصرى يعرض على قناة النيل الكوميدية المصرية بهذا العنوان (أى كلام فاضى معقول ) وهو أن تقول أى كلام فاضى ولكن شرطه ان تقنع المشاهدين بتصديقه وهو مايبن قدرة وكفاءة الاعلام المصرى فى تلفيق الاكاذيب وأقناع الشعب المصرى المسكين بها وهو ذات ما أنتهجته هذه الوسائل فى تعميق أزمة هزيمة منتخبها المصرى وخروجه من مونديال كأس العالم صفر اليدين ، وفى مقام عدم القدرة للتعايش مع واقع الهزيمة المؤلم طفق الاعلام المصرى بالاجتهاد لإيجاد شماعة وحائط قصير ليعلق عليها قصور منتخبه فى خطف بطاقة المونديال ولم تكن هذه الشماعة سوى السودان الذى لم يألو جهدا فى التنظيم والسهر على راحة الفريقين وفتح مطاره على وسعه لاستقبال أفواج المشجعين من البلدين الى هنا وكل شى يمضى على مايرام وسمعنا تصريحات من طاقم الفريقين تشيد بحسن الضيافة وحسن التنظيم وفى أستطلاعات أجراها التلفزيون السودانى مع بعض المشجعين أكدوا فيها أنهم فى بلدهم الثانى السودان فماذا حدث أذن ؟
ماحدث ببساطة أن المنتخب المصرى خذل جمهوره فى أستاد المريخ وأطاح بأحلامه فى الوصول الى كأس العالم فى جنوب أفريقيا وحتى يصرف الاعلام المصرى شعبه عن أجواء الهزيمة أختلق له أجواء المذبحة التي كان مسرحها الخرطوم كما أدعوا ، الخرطوم التى كان كل ذنبها الحفاوة بمن لايستحقها ولايحترم بلدا أستضافت على مدى ثلاثة ايام كاملة منتخبا بكامل هيكله الفنى ومشجيعه فكان جزاءه جزاء سنمار . فما أن عاد الجمهور الى أرضه ومن مطار القاهرة حتى بدأ فى صب اللعنات على السودان وأمنه وبدأوا يتحدثون عن سوء التنظيم وسوء الاستقبال وهذا كله كان ببراعة المصريين المعروفة فى حبكة التمثيل والدراما والأنكأ أن الامر أمتد لطبقة كنا نظنها صفوة وأرقى من أن تنزل لمنزلة الكذب الرخيص وهم الاعلاميين والفنانين المصريين الذين وجدوا الفرصة مناسبة لممارسة مهنتهم فى التمثيل اليسوا ممثلين ؟
وفى هذا المقال أحب أن أرد على بعض الاحاديث التى جاءت على لسان بعض هؤلاء ألاعلاميين والفنانين من الدرجة الثالثة :-
من الذى أختار السودان :-
الاستاذ وائل الابراشى مقدم برنامج ( الحقيقة ) بقناة دريم المصرية كان أول الكاذبين وهو ينسى أو يتناسى أن بالسودان الآن مايقارب من مليون مصرى يعيشون فى كافة أرجاء السودان لم يتصلو به فى برنامجه يشتكون من أنعدام الامن أو الامان أو أن هنالك سودانيا واحدا يسىء معاملتهم ليأتى الابراشى وبكل جرأة ليقول : ( أحسست وكأنى فى الصومال ) أذن فليسأل الابراشى مواطنيه فى السودان وهم ينتشرون فى الاسواق والمقاهى عن هذه الصوملة التى يدعيها وعن أنعدام الامن . ولماذا نذهب بعيدا لماذا لا يسأل الابراشى وهو أعلامى معروف صحيفة الحوادث المصريه التى تصدر فى بلده وتنشر أخبار جرائم بلده وأهله المتفرده من حيث الكم والنوع من أين تأتى بهذه الاخبار من السودان أم من الصومال أم من مصر الآمنه جدا !!!!
كما على الابراشى الذى أحس أنه فى الصومال أن يسأل نفسه لماذا يتخذ كل الفنانين ورجال الاعمال فى مصر بودى قاردات مسلحين فأذا كانت بلاده آمنه فلماذا البودى قارد ؟ وهذا السؤال موجه أيضا للفنانين من الدرجة الثالثة الذين جاءوا ليشجعوا منتخبهم فخرجوا مهزومين ويسيئون للسودان وأهله ويقولون أن هذه أسوأ رحلة لهم فى حياتهم على الاطلاق والمدهش أن بعضهم زار السودان ووجد ترحيبا منقطع النظير ولكن من يكرم اللئام فهذا جزاءه منهم .
ثم يمضى الابراشى لا يلوى على شىء ليقول : ( أطالب بمحاكمة الغبى الذى أختار السودان لأجراء هذه المباراة ) وكأنه كان مفروضا على السودان أن يزيفِ نتيجة المباراة أمام كاميرات العالم ليفوز منتخبه الذى كان يلعب بلياقة معدومة وروح معنوية هابطة وكان أهلا لهزيمة أستحقها عن جدارة , واذا كان هنالك ذكى مصرى واحد فهو الذى أختار السودان ليكون مسرحا لهذه المباراة لأنه كان يعرف تماما أن ذلك سينعكس أيجابا على معنويات الفريق الذى لن يشعر أنه خارج بلده بل وسط أهله وجمهوره ولكن من يزيل الغشاوه عن عيون أعمتها صدمة الهزيمة عن رؤية الحقيقة أيها الابراشى .
الامكانيات :-
بعض المصريين الذى خرجوا من عندنا معززين مكرمين كما دخلوا ومن بينهم للأسف نقيب الفنانين المصريين أشرف ذكى يتحدثون عن أمكانيات السودان الامنية والماديه القليلة وأن هذه قدرته وأن السودانيين لاحول لهم ولا قوة ولا يستطيعون تنظيم عيد ميلاد ناهيك عن مباراة بهذه الضخامة نقول لهم جميعا أن أمكانيات السودان لا يعرفها أمثالكم ولو كانت الجهات المصرية الاعلى شأنا وقدرا تعلم وتثق تمام الثقه أن السودان لا يمتلك الكثير لما أختارته دونا عن كل الدول العربية والافريقية ويكفى أن حسن التنظيم وكرم الضيافة شهد به ملوك ورؤساء العالمين العربى والافريقى الذين أستضافتهم الخرطوم فى قمتين رئاسيتين متتاليتين، فعن أى أمكانيات يتحدث هؤلاء ربما أمكانيات الكذب والتدليس وتلوين الحقائق أذا كانت هذه هى الامكانيات المقصوده فبالفعل السودان فقير جدا .
أما بالنسبة لنقيب الفنانين الاستاذ أشرف ذكى فالمعروف عنه دائما أن الهزيمة تفقده المنطق وليس ببعيد عن الاذهان قراره بعدم السماح للفنانين العرب والسوريين بالتحديد للعمل فى الدراما المصرية خاصة بعد أن بدأت الدراما السورية تأخذ مكانا متقدما فى القنوات العربية وتسحب البساط من تحت أقدام الدراما المصرية التى شاخت وأقتربت من الموت فشعر أن واجبه عدم السماح للدراما السورية الانطلاق على الاقل من مصر فهذه حدود أمكانياته فمؤكد أنه لن يستطيع أن يغلق فى وجهها الفضاء العربى الفسيح ولا قلب المتلقى العربى الذى تخلى عن مشاهدة القصص المصرية المتكررة والممجوجة بعناوين مختلفة وأتجه للدراما السورية المتجددة وهذا بشهادة كبار الكتاب فى مصر نفسها ولذلك لم يستطع أشرف تحمل هزيمة منتخبه وأخذ يعلقها على أمكانيات بلد وشعب هو لايعرف عنهم شيئا .
ولتكتمل الملهاة يأتى أحد الرياضيين لاأذكر أسمه ليقول أن السودانيين لم يخطرونا قبل مجيئنا بأن مشجعى الجزائر يحملون أسلحة بيضاء حتى نتخذ التدابير اللازمة .... أولا للرد على هذا نقول : أنتم خبرتم المشجعين الجزائريين قبل أن يختبرهم السودان لأنهم لعبوا مع منتخبكم فى أرضكم ودخلوا مع مشجيعكم أبان المباراة فى القاهرة فى عنف متبادل بالاسلحة البيضاء ذاتها سقط فيه جرحى من الجانبين ويقينا كنتم تعلمون أنكم ستلتقون بذات المشجع وليس بمشجع من كوكب آخر أم كنتم تريدون من السودانيين أن يخوضوا حربا بالوكالة عن مشجعيكم الناعمين المرفهين الذين يقولون( مامى وبابى) حتى نكون قد أدينا واجبنا تجاهكم ولكن نسى هذا الرياضى الذى نسيت اسمه أن السودانيين لا يميزون أحد على أحد فى كرم الوفادة فالجزائر ومصر كانتا ضيفتين على السودان ولن نحابى ضيف على ضيف وأذا كانوا يأخذون على السودانيين أن جلهم شجع الجزائر فهم أحرار لا أحد يملى عليهم مواقف التشجيع ثم أنهم كانوا يعلمون أن المصريون أذا فازوا لن يشكرونا وأذا انهزموا فستصلنا أساءتهم وقد صدق حدسى وحدسهم .
أما بالنسبة لمقدم برنامج دائرة الضوء الذى أخذ يردح طوال ليل الاربعاء ويوم الخميس فأنا من هنا أشهد الجميع بأنى أطالب له بجائزة فى الكذب الصريح وفى تلوين الواقع وتبديله وفى اقناع المشاهدين بالكلام الفاضى غير المعقول وحتى أثبت هذا الترشيح فأعلمكم أنى نفسى وأنا على مرمى حجر من أستاد المريخ أقتربت من تصديق صراخه رغم أنى أعلم يقينا أن لاشىء ممايقوله حدث أو يمكن أن يحدث بهذه الصورة المخيفة التى نثرها على مشاهديه هذا الرجل ناجح ويمكن تنصيبه عميدا للفضائيات المغرضة والكاذبة واذا كان مدفوعا من جهة ما ليصور للمجتمع الدولى أنعدام الامن حتى فى الخرطوم فكان فى أمكانه أتباع طريقة معقولة يمكن تصديقها لأن عدم وجود ضحايا أصاب مخططه فى مقتل فمستشفيات الخرطوم لم تسجل دخول مصرى واحد مصاب بجرح طفيف ناهيك عن وجود قتلى ولكن كان ذلك فى مخيلته وحدها فهنيئا له بهذه المخيلة الواسعة ولكنها للأسف لن تصلح كمستند تقدمه مصر للفيفا فى شكواها ضد الجزائر، وأن كانت هناك بعض الاصوات المشروخة فى مصر قد عابت على المشجعين عدم تقديم بلاغات أو أحضار روشتات علاج حتى تصلح كمستندات تدعم موقفهم ضد الجزائر فالسؤال من أين يأتى مشجع سليم لم يحدث له مكروه بمحضر شرطة دون أن يدون بلاغ ضده بالكذب وازعاج السلطات كما أنه لن يقتل نفسه من أجل أن يجد أتحاد الكرة المصرى مستندا ضد الجزائر .
ما أعلمه يقينا أن الشعب السودانى بكامله قد أصيب فى مقتل جراء الاساءات التى وصلته فى مكانه دون ذنب جناه باستثناء طيبه زائدة بدأ التعامل معها يأخذ جوانب التعدى والاساءة وكأن السودانيين ماهم الا حفنة من الطيبين السذج ولولا ذلك ماتطاول علينا وعلى بلادنا وهى (الاعز) أدعياء الاعلام المصرى وفنانيه ببجاحة وفوقية وجب الوقوف عندها والحد منها ، فأذا كانت أريحيتنا وكرمنا لوفادة الجيران والاشقاء مآلاتها أن نتلقى الاساءات فيجب مراجعة كل هذا وبعمق وروية لأننا لسنا بالهينيين ولا القليلين لينال من كرامة بلادنا وسيادتها وأمنها راقصات شارع الهرم وممثلات وممثلى الدرجة الثالثة وفنانى (الهشك بشك) والفاقد والتربوى للاعلام المصرى الذى ترك له الحبل على القارب ولم تتخذ ضده أى أجراءات الى الآن ولا توجيها بعدم الخوض فى مثل هذا الحديث لأنه يؤثر على علاقة الجوار والاخوة التى حرصنا عليها أيما حرص ولا زلنا ورغم ذلك لازالت هذه القنوات تردح وتنفث بسمومها على آذاننا ومن هنا أقول أن أى شخص وطنى حقيقى من حقه أن يحب بلاده ويدافع عنها ولكن بالحق وليس على حساب الاخرين فالمصريين وجدوا أوجاع الهزيمة مناسبة طيبة للتجنى على كل العالم العربى وليس السودان فحسب وذلك بالمن على الدور الذى قامت به مصر تجاه كل العالم العربى وأن العرب يكرهون مصر وحضارتها وثقافتها وهذا الحديث ليس صحيحا على الاطلاق فلا أحد يستطيع أن ينكر دور مصر فى العالمين العربى والاسلامى ولا على الصعيد الثقافى ولكن يبدو أن أوجاع الهزيمة أخرجت أبناء مصر عن طورهم فأصبحوا يطلقون الكلام على عواهنه دون تدبر أو حساب لنتائج مثل هذه التصريحات التى ستخلق الفتنة بين الاشقاء وتساهم فى مزيد من التفتيت للعالم العربى والاسلامى ويقينا هو ليس ناقصا أن تأتى الفرقة والتشتت من لعبه لكرة قدم وليس من مواقف أخرى أكثر عمقا وعقلانية والخلاف حولها وأن كان حادا ولكنه يبدو محترما .
نخلص الى تقديم نصيحة لأبناء شمال الوادى والذين يبدو أنهم الى الآن لم ينتبهوا الى أنهم لم يجلسوا ليحللوا مباراتهم مع الجزائر ننصحهم بأن يتعايشوا مع واقع الهزيمة والاستعداد لانتصارات قادمة فى محافل كروية أخرى منها كأس العالم القادم أنشاءالله والذى نتمنى أن يكون منتخبنا السودانى على رأس الفرق المشاركة فيه ، وعلى القنوات الرياضية المصرية أن تترك الفتن السياسية والوقيعة بين بلدين وشعبين وأن تتفرغ منذ الآن لدراسة أسباب الهزيمة وخروج المنتخب المصرى من المونديال وعليها أن تجد المذنب الحقيقى فى الهزيمة بدلا عن ذر الرماد فى العيون وصرف الانظار عن الحقيقة وأيجاد بدائل للخروج من واقع كروى مصرى مأزوم السودان ليس سببا فيه بأى حال .
ونصيحة للأعلام المصرى الرياضى ( قول أى كلام فاضى بس يكون معقول)
تحياتى
السبت 21/11/2009
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 22-11-2009, 01:27 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
واقعة ام درمان .. . بقلم: ثروت قاسم السبت, 21 نوفمبر 2009 22:02
مقدمة :
تداعيات مباراة مصر _ الجزائر في ام درمان يوم الاربعاء 18 نوفمبر 2009م تستدعي الملاحظات الاتية :
اولاً :
نقول روح رياضية , ونعني روح تتسامي فوق الصغائر ، روح تسامحية ، روح تقبل الاخر , وتتعامل معه بودية واحترام . روح تهذب النفوس .
ولكن الجماهير المصرية , ووسائط الاعلام المصرية , وحتي النظام المصري استولد تعريفاً جديداً للروح الرياضية , فجعلها مرادفة للروح العدوانية ، الروح التسلطية ، الروح الانانية ، الروح الاستعلانية والروح الفوقية .
وابئس به من تعريف مصري للروح الرياضية .
الروح الرياضية تعني قبول الهزيمة بصدر رحب . ولكن الروح المصرية اعتدت , بعد الهزيمة , علي المشجعين الجزائريين في ام درمان يوم الاربعاء 18 نوفمبر وعلي السفارة الجزائرية في القاهرة يوم السبت 20 نوفمبر . كما تطاول الاعلام المصري والنظام المصري علي الجزائر والسودان بعد الهزيمة .
الروح الرياضية تعني الاحتفال بالانتصار دون استفزاز . ولكن الروح المصرية احتفلت بالانتصار في القاهرة بعد مباراة يوم السبت 14 نوفمبر 2009م بالاعتداء علي الفريق الجزائري . وحتي قبل مباراة السبت , رجمت الجماهير المصرية البص الذي أقل الفريق الجزائري من مطار القاهرة الي مقر اقامته وسط القاهرة . وتناقلت الفضائيات صور اللاعبين الجزائريين , والدم يسيل علي جباههم .
هذه هي الروح المصرية وليست الروح الرياضية ؟
ثانياً :
عرفنا دبلوماسية البنج بونج عندما كانت فرق البونج بونج الصينية تتباري في ود ومودة مع الفرق الامريكية ابان الحرب الباردة بين الصين وامريكا . كانت العلاقات الدبلوماسية وغيرها من علاقات مقطوعة بين البلدين قطعاً تاماً . ولكن دبلوماسية الرياضة افلحت في اذابة الجليد بين البلدين . وادت الي التطبيع والتصافي بينهما . وحتي في ذروة الحرب العراقية _ الايرانية ، كانت فرق كرة القدم بين البلدين تتنافس في روح رياضية . وليست روح مصرية .
قلب المصريون دبلوماسية الرياضة الي حروب الرياضة .
ثالثاً :
النظام في مصر نظام بوليسي , غير ديمقراطي . وكذلك النظام في الجزائر . ولا يسمح النظامان للشعب بالتظاهر للتعبير عن ارائهم السياسية , ومطالبهم الاجتماعية والاقتصادية . بل يتم قمع هكذا مظاهرات بالقوة العسكرية الخشنة . ولكن النظام المصري , وكذلك النظام الجزائري , يسمح بل يشجع المظاهرات الغوغائية الرياضية ، خصوصاً اذا كانت ضد فريق رياضي اجنبي , لكي ينفس عن الاحتقانات والضغوط التي يعاني منها الشباب . ولان هكذا مظاهرات رياضية لا تمس سلامة وامن النظام السياسي , بل علي العكس تدعمه وتؤيده وان كان بطريقة غير مباشرة .
رابعاً :
الشباب في مصر ، وكذلك في الجزائر , يعاني من بطالة خانقة , ومن فراغ مدمر , يدفعه لعبور البحر وملاقاة الموت في سبيل ايجاد فرص عمل في دول اروبا ! هذا الاحباط القاتل يجد متنفساً له في تصوير الفريق المنافس كعدو ومسبب لهكذا احباطات . يحتاج الشباب في البلدين لعدو لكي يصب عليه جام غضبه . ويجد العدو في الفريق الرياضي المنافس . فتقع المظاهرات الغوغائية ضد العدو الخيالي لغير ما سبب جناه . ويشجع النظام المصري (وكذلك النظام الجزائري ) هكذا غوغائيات لانها لا تمس أمنه , بل تدعمه بخلق عدو مشترك اجنبي ؟
الالاف الذين تم شحنهم من مصر والجزائر من الشباب الذين لا عمل لهم . شباب من العطالي المحبطين , الذين لا يمكن ان يكون لهم اعمال , والا لما تركوها في ايام الثلاثاء الي الخميس , وهي ايام عمل.
لم يحضر هؤلاء الشباب المحبطين لمشاهدة وتشجيع مباراة في كرة القدم ! وانما مباراة في استعمال القدم في الشلوت والتعفيص وتكسير محتويات مطار الخرطوم المسكين ؟ مباراة في الحقد والغل والكراهية وفي الانانية والغوغائية .
في هذا السياق , قال احد الشباب المصريين :
لقد أحزننى فائض الطاقة المبددة الموجودة بهذا الكم المهول ، مع الكيف المتردى ، بين شبابنا . هذه العقول والأيدى خلقت لتعمل ، فإن لم تجد فى الطاعة عملا وجدت فى المعصية أعمالا ، كما قال ابن الخطاب رضى الله عنه. وهكذا فإن هذا الفائض من الطاقة بين شبابنا إن لم يجد فيما يفيد سبيلا كان له فيما يضر سُبلا .
صدقت يا هذا !
خامساً :
بعكس الثقافة السودانية المتسامحة الطيبة ، فان الثقافة المصرية ( وكذلك الجزائرية ) ثقافة عدوانية . اخذت من الثقافة الغربية القريبة لكليهما جغرافياً وتاريخياً , بعضاً من سؤاتها : كحب الذات , والانانية , وحب التفوق علي حساب الاخر , بل استغلال الاخر حتي بالطرق غير المشروعة .
سائق التاكسي في القاهرة يجسد هذه الثقافة ( ابو تلاتة ورقات ) تجسيداً واضحاً فاضحاً للزائر الاجنبي ؟ وانسخ ثقافة سائق التاكسي القاهري علي باقي قطاعات المجتمع المصري التي لا يتسني للزائر العابر الاحتكاك بها احتكاكه بسائق التاكسي . هذه الثقافة العدوانية الانانية تطفح للسطح عند اول مناسبة , مثلا عند مباراة لكرة القدم ضد فريق اجنبي .
سادساً :
في البلاد الاوروبية تجد بعض العنف من الشباب في مباريات كرة القدم . ولكن اظهرت الدراسات ان هكذا تفلتات امنية كلها تقريباً من شباب واقع تحت تأثير الخمر الذي يكثر الشباب من تعاطيه اثناء المباراة .
والاهم ان هذه التفلتات الأمنية ليست لها تداعيات سياسية او اعلامية , وتنتهي في ساعتها . ولكن لحسن الحظ لم يكن هناك خمر يمكننا التعلل به في مباراة مصر والجزائر في ام درمان . ورغم ذلك طلب الاعلام المصري , في صفاقة مابعدها صفاقة , من الرئيس البشير ان يصحي من نومه , ويعاكز الجزائريين , دفاعأ عن سادته المصريين ؟
ولكن نظام الانقاذ الضعيف يغري النظام المصري والاعلام المصري لكي يتطاول عليه جوراً وبهتاناً .
سابعاً :
مشاركة جمال مبارك ، ملك مصر ( والسودان ؟ ) القادم , في المباراة , كانت بغرض تلميعه وسط الجماهير المصرية . وكانت السبب الحصري لنباح النظام المصري , والاعلام المصري ضد نظام الانقاذ الذي لم يسحق المتظاهرين الجزائريين ارضاء لخاطر وعيون جمال ملك مصر ( والسودان ؟ ) القادم . والذي تطاول علي مقامه الرفيع المتظاهرون الجزائريون .
ثامناً :
النظام المصري كان بحاجة الي انتصار ، اي انتصار , لكي يدعم به مشروعيته وشرعيته في الشارع المصري . ولكن اتت الرياح بما لا تشتهي سفنه . ومن ثم غضبه غير المبرر ضد نظام الانقاذ , وضد الجزائريين ونظام الجزائر الحاكم .
تاسعاً :
تداعيات مباراة ام درمان اظهرت لنا بوضوح اننا حين نقارن افقياً نظام الانقاذ البائس مع غيره من الانظمة العربية والافريقية ، نجده دوماً البرنجي في السماحة والتسامح بل الديمقراطية النسبية .
فقط يقع نظام الانقاذ في خانة الطيش عندما نقارنه راسياً بما يجب ان يكون عليه حسب الثقافة السودانية , والتراث السوداني الذي زرعه الاباء الاوائل . ثقافة الديمقراطية الحقة , واحترام الاخر , والتسامح والسماحة السودانية الاصيلة .
نعم.... اذا نظرت افقياً لرايت ثم رايت عجباً كثيراً . لرايت ابناء الرئيس مبارك جمال وعلاء يمثلان الرئيس مبارك والدولة المصرية في المباراة . الدولة المصرية المفروض ان تكون ام الدنيا , ودولة الدستور والمؤسسات والاعراف الجمهورية . ( المعمول بها في كل الجمهوريات الصاحية ) ! ولكن بدلاً من ذلك نجد دولة المحسوبية ودولة العائلة ودولة التوريث ! والشئ نفسه ينطبق علي الجزائر اذ ان شقيقي الرئيس الجزائري قد مثلاه في المباراة.
نحمد الله ان هكذا مساخر لا تحدث عندنا في بلاد السودان ؟
عاشراً :
في يوم الجمعة 20 نوفمبر 2009م نظم النظام المصري مظاهرات من البلطجية , وعناصر الامن لاجتياح وتدمير سفارة الجزائر في القاهرة . واستدعي الرئيس مبارك السفير السوداني لاعطائه بعض الدروس . كما عقد الرئيس المصري اجتماعاً موسعاً مع مجلس حربه , واجهزة مخابراته , ومجلس وزرائه , وكبار مستشاريه , وكانه يخطط لحرب عظمي ضد عدو خارجي . ودارت المناقشات حول واقعة امدرمان ؟
ثم خاطب الرئيس مبارك مجلسي الشوري و الشعب في أجتماع مشترك يوم السبت 21 نوفمبر 2009 . وصرف كلامأ ( كبار كبار ) , وسط التصفيق الداوي , عن سيادة مصر وسيادة مواطني مصر اللتين لن يسمح بأنتهاكهما؟
الحبة بقت الف قبة ؟؟؟
فعلا الحي يعيش ويشوف ؟
نفخ النظام المصري في مظاهرات ام درمان , التي لم يصب فيها اكثر من عشرين مشجعأ مصريأ باصابات جد طفيفة , وأكثر من سبعين مشجعأ جزائريأ , باصابات أكثر خطورة ؟ وجعل منها حدثأ حربيأ بامتياز ؟
صدق او لاتصدق ؟
اختزل النظام المصري معاركه مع العدو الخارجي في معركته المفتعلة مع الجزائر والسودان (وبعدين السودان ذنبو شنو يا اولاد بمبة ؟ ) في محاولة لحشد التأييد الشعبي , الذي ظل يفتقده طيلة العقود الماضية .
كما بحث النظام المصري عن كبش فداء , ومشجب يعلق عليه اخفاقاته الداخلية مع شعبه , فلم يجد الا الجزائر , وبصورة اقل بلاد السودان ( الحيطة القصيرة ؟ ) .
حتي علاء الابن الاكبر للرئيس مبارك والذي لا يتعاطي شيئاً غير البزنيس بدأ ينبح ضد الجزائر , ويتهمها بانها ارسلت عناصر عسكرية في ثياب مدنية لتشجيع الفريق الجزائري ( ظاهرياً ) والتهجم علي المشجعين المصريين ( فعلياً ) ؟
وغدا سوف نسمع الوزير ( صوت سيده ) مفيد شهاب يصرح بانه لا مناص للرئيس البشير من الامتثال للشرعية الدولية الممثلة في محكمة الجنايات الدولية ؟؟؟
احد عشرا :
المظاهرات في مصر نوعان:
عفوية ... ومضروبة ( منظمة من السلطة) ؟
مظاهرات الخبز في 1977 و2008م كانت عفوية وحقيقية . ولكن مظاهرات يوم الجمعة 20 نوفمبر 2009م في القاهرة ضد السفارة الجزائرية كانت مظاهرات ( مضروبة ) وبتحريض من النظام المصري , ليلهي الشباب عن احباطاته الناتجة عن البطالة والفراغ وانعدام الامل في مستقبل مشرق .
اثنا عشر:
اسم الفراعنة الذي يطلقه المصريون علي فريقهم القومي لم يتم اطلاقه من فراغ . فمصر دولة الفرعون بامتياز ! وكل هذه المهزلة العبثية لم تكن تحدث لولا ( زعل ) الفرعون , الذي عقد مجلس حربه بكل قضه وقضيضه لمواجهتها .
واستدعي السفير السوداني المغلوب علي امره لاعطائه درساً في الاخلاق الكروية علي النهج المصري . خصوصاً والسفير كروي وكان رئيساً لنادي الهلال بالتعيين .
ولا نستغرب هذه الافعال من فرعون مصر !
إلم يقفل معبر رفح ويسجن سكان غزة المساكين ارضاء لاسرائيل وامريكا ؟
إلم يرفض مقابلة قادة حماس وقابل نتن ياهو اكثر من مرة ؟
إلم يعتبر ايران العدو الاوحد والحصري بدلاً من اسرائيل ؟
ثم ماذا فعل مع اللاجئيين السودانيين الفارين من مصر الي اسرائيل ؟ ومعهم ايضأ في ميدان مصطفي محمود ؟
إلم يطلق كلابه لتنبح تحت شجرة الرئيس البشير كلما اتي الرئيس البشير عملأ ( منكراً ؟ ) ... كمشاركته في قمة الدوحة المشهورة او مؤازرته لحماس ؟
فعلاً اسم الفريق القومي المصري اسم علي مسمي.
ثالث عشر :
في يوم الاربعاء الذي وقعت فيه موقعه ام درمان تقابل منتخبا فرنسا وايرلندا في نفس تصفيات كاس العالم . وفازت فرنسا بهدف مغشوش ومضروب . ولكن مع ذلك لم يعقد رئيس ايرلنده اجتماع حرب يضم اركان جيشه ومخابراته ووزرائه ومستشاريه كما فعل الرئيس مبارك.
تقبلت ايرلنده الهزيمة بروح رياضية ، روح ايرلندية وليست روح مصرية .
وانتهي الشغب الكلامي بين الغوغايين من فرنسا وايرلنده في داخل الاستاد .
في مصر قامت الدنيا ولم تقعد ! فقط , وفقط , لان الفرعون قد اهتم بالموضوع ونفخ فيه :
أولا : ليشغل الشعب المصري عن الظروف البائسة التي يعيش فيها , خصوصاً الشباب , من جراء البطالة والفراغ . وينفس عنه احباطاته ؟
ثانيأ : ليقنع الشعب المصري بقبول توريث جمال خلفاً له ... جمال الذي مثل مصر وشعبها خير تمثيل في واقعة ام درمان , ودافع عن شرف مصر وعزتها وكرامتها ؟
ولكن ماذا تقول مع امور التلات ورقات المصرية ؟
اربعة عشر :
عبثية واقعة ام درمان نصل اخر من النصال التي تكسرت علي النصال في جسم جمل الشيل ( بلاد السودان ) . وجمل الشيل ساكت لا يشكو .
فالشكية لله حسب مفهومه .
خمسة عشر :
تراقب اسرائيل ما يجري بين مصر من جهة , والجزائر والسودان من جهة اخري , بانتشاء شديد . وهي تفرك في اياديها في شماتة ما بعدها شماتة .
وبعد اقول قولي هذا معتذرا لنظام الانقاذ الذي كنا نعتبره نظامأ مسحورأ ؟ فاكتشفناه نظاما مبرورأ ... بالمقارنة الافقية ...
ومرحبأ بالحزن الانقاذى ؟
اعلاه دروس وعبر لقوم يتفكرون.
sudanile
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 22-11-2009, 02:07 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
الاعتذار الرسمى أو المهانة !!
زهير السراج
ا - مناظير
الأحد, 22 نوفمبر 2009 06:24
* كل من لديه مشكلة من اعلاميي مصر حتى لو كانت مع زوجته، انتهز فرصة الشغب المحدود جدا الذى تعرضت له حافلة الفنانين المصريين فى الخرطوم، لتصفية مشاكله او اكتساب شهرة زائفة على حساب كرامة السودان وشعبه !! * الحقيقة التى يعرفها الجميع ان الحافلة التى كانت تقل الفنانين المصريين خرجت من الخط المرسوم لها تحت ضغط الفنانين لزيارة صديقهم الفنان المصرى صاحب شركة الاعلانات والمقيم بالخرطوم (طارق نور)، وتبعتها بالخطأ حافلتان تقل بعض المواطنين المصريين من منسوبى الحزب الوطنى المصرى .. فالتقت الحافلات فى طريقها ببعض الشباب الجزائريين المنتشين بالنصر الذين ألقوا عليها بعض الحجارة وهربوا، وانكسر الزجاج الجانبى لحافلتين بدون ان يصاب أحد الركاب بأذى وسرعان ما حضرت الشرطة وسيطرت على الموقف، إلا أن بعض الفنانين المذعورين الذين خرجوا من الحافلات ولجأوا الى بعض المنازل المجاورة اتصلوا بمقدمى بعض البرامج الحوارية مثل ابراهيم حجازى فى (النيل اسبورت) وعمرو أديب فى (القاهرة والناس) ونقلوا صورة غير حقيقية للموقف، فانتهز الأول الفرصة للحصول على سبق اعلامى، والثانى لتصفية مشاكله مع الجماهير المصرية التى لم تعد تثق به بعد واقعة اتهامه للاعبى المنتخب المصرى بممارسة البغاء اثناء وجودهم فى جنوب افريقيا قبل بضعة اشهر للمشاركة فى بطولة كأس القارات وثبوت عدم صحة التهمة فيما بعد مما أدى لقطيعة كاملة بينه وبين المنتخب والجمهور المصرى .. فكان ما كان من الزعيق والصراخ والاساءات لشعب السودان والتعريض حتى برئيسه بشكل يجافى كل أنواع الأدب فى مخاطبة رئيس دولة عدو .. دعك من دولة شقيقة وجارة قبلت بكل طيبة وكرم ورحابة صدر طلب الاشقاء المصريين باستضافة المباراة الحساسة وآلاف المشجعين المتحمسين لبلديهما وسخرت امكانيات ضخمة لتخرج المناسبة الى بر الأمان ونجحت نجاحاً كبيراً فى ذلك!!
* لا تزال ترن فى اذنى صرخات وكلمات هذا الأفاك الأشر وهو يصرخ بأعلى صوته ويقول بعنجهية وغرور شديدين ..(فين الرئيس السودانى .. صحوا الرئيس السودانى عشان يكلم المسؤولين يفتحوا البوابة) وكأن رئيس السودان مراسلة لديه !!
* وحتى بعد أن اتضحت الصورة وتبين له خطأ موقفه، فانه لا يزال مصرا على الاساءة للشعب السودانى .. (هم السودانيين كانوا هيعملوا ايه؟ ديل عملوا كل البيقدروا عليه ..) !! * ثم يأتى بعض المصريين بعد كل اساءات الاعلام المصرى لنا (ليطبطبوا) على كتوفنا كصديقنا الصحفى القدير(هانئ رسلان) بغرض الاعتذار ويريدون منا أن نقبل (طبطبتهم هذه) وكأننا (هوامل) أو كما يقول المثل السودانى .. (الأضينة دقو واتعضرلو) .. أى اضرب الذى لا كرامة له ثم اعتذر له .. هكذا !! * نحن لا نقبل الا باعتذار رسمى على رؤوس الاشهاد .. وإلا فاننا نستحق كل ما يحدث لنا من تجريح واساءات !! السودانى
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 22-11-2009, 02:14 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
حديث المدينة عثمان ميرغنى 22/11/20099 تصحيح مفاهيم ..العلاقات المصرسودانية!! إنتهت الحملة الإعلامية في القنوات الرياضية المصرية.. بما يشبه الإعتذار للسودان عن ما لحق به من أذىً جسيم بسبب "رعونة" بعض مقدمي البرامج في بعض الفضائيات المصرية.. الذين ينطبق عليهم المثل الدارج (عدوٌ عاقل.. خير من صديقٍ جاهل).. إذ تعاملوا مع الحدث بكثير من العاطفة "السطحية" .. وبقليل من المهنية .. فأحرقوا كثيراً من المشاعر المتبادلة بين شعبي وادي النيل.. ورغم إعتذار بعض مقدمي هذه البرامج الرياضية... إلاّ أنه في تقديري الأمر لا يكفي.. لأن الذي نثروه في الأثير لم يعد قابلاً للإسترجاع بصك الإعتذار.. فإشانة سمعة السودان لدى مشاهدي هذه القنوات لا تغسله عبارات الإعتذار على إستحياء.. خاصة وأن القنوات الفضائيات حقَّقت ما كانت أصلا تريده من جذب المشاهدة والإعلانات والصيت والصدى.. لكن مع ذلك دعونا نسير في إتجاه آخر أكثر إيجابية.. لننظر بعينٍ بصيرةٍ إلى العلاقات المصرية السودانية، ونجتهد في صياغة مفاهيم جديدة لا تسمح لمثل هذه الحوادث أن تؤثِّر فيها أو تصفعها.. بحسابٍ مجرَّدٍ من العاطفة.. مصر هي الدولة الأكبر والأوفر ثقلاً دولياً وإقليمياً على جانبي وادي النيل.. ونحن – السودان – قياساً بمصر، دولة صغيرة خفيفة الوزن دولياً وإقليمياً.. وما يُحسب على مصر.. بثقلها وحجمها.. لا يُحسب على السودان بحجمه وثقله.. فإذا كانت علاقات السودان بمصر، بعد أكثر من خمسين عاماً من الإستقلال هي بمثل مستواها اليوم.. فإنَّ مصر مسوؤلة – بحكم الحجم والثقل- عن عشرة أضعاف مسؤولية السودان عنها.. أنظر حولك في كل إتجاه.. لا تزال علاقة مصر بالسودان محكومة بعوامل (محاسن الصدف).. رياحٌ تصعد بها.. وريحٌ تهوِي بها.. ورغم كل المعسول الحريري من القول في المحافل الدبلوماسية والسياسية، فإنَّ علاقة السودان بالصين في آخر الدنيا أقوى مائة مرة من العلاقة مع مصر الجارة (الحيطة بالحيطة).. لماذا ؟؟ الإجابة سهلة جداً في تقديري.. لأن مصر حتى اللحظة لا تعرف كيف تدير ملف السودان .. بالعقل والمنطق.. باللغة والدين وبالجغرافيا وبالتاريخ .. مصر أقرب دولة للسودان.. بل وبالعاطفة والوجدان أيضاً.. لكن كل ذلك لا يكفي لصنع ضمير مشترك مستقر وثابت على الثوابت.. والبرهان على ذلك.. أن أوروبا الغربية يجمعها نفس ما يجمع السودان بمصر.. لكن أنظروا جيداً كيف أدارت أوروبا عناصر إلتقائها.. منذ أن كانت منظومة وسوق أوروبية مشتركة إلى أن وصلت طور الإتحاد الأوروبي بعملة واحدة .. وتحولت قبل أيام إلى مرحلة رئيس واحد.. ووزارة خارجية واحدة.. ماهي إستراتيجية العلاقة بين دولتي وادي النيل؟؟ أتحدَّى من يقدِّم حيثيات متماسكة أبعد من حكاية "العلاقات الأزلية" التي شتمها ولعن "سنسفيل" جدودها مقدم برنامج قناة "نايل اسبورت".. مطلوب تصميم المفاهيم التي تقوم عليها علاقات وادي النيل.. حتى تنصع صورة المستقبل
-------------------------------------------------
حاطب ليل قبل طي الملف عبد اللطيف البونى قدمت مصر اعتذاراً رسمياً للسودان ولكنه في تقديري اعتذار ناقص، فقول السيد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أنّ السودانيين بذلوا أقصى ما لديهم من جهد، فمع احترامنا لسيادة الوزير، فإنّ العبارة تبدو لنا أنّ لها ظلال سالبة، وليت سيادته قال إنّ السودانيين قاموا بالواجب، ولو أضاف كلمة زيادة يكون فضلاً منه. ويمكننا أنّ نتحفظ على كلمة أقصى، إنْ كان المقصود منها أنّ الدولة السودانية تركت كل أعمالها وتفرغت للمباراة. فولاية الخرطوم وضعت خطة أمنية قوامها خمسة عشر ألف شرطي فقط، فكم يساوي هؤلاء من مجمل شرطة السودان. ستكون كلمة أقصى مقبولة إذا كان المقصود بها أنّ السلطات السودانية تجاوزت عن الكثير من الإجراءات، وسمحت لجماهير البلدين (مصر والجزائر) بركوب البصات من الطائرة مباشرة، مروراً بالصالة الرئاسية دون وضع أي ختم في أي ورقة ثبوتية. هل هذا يمكن أنْ يحدث في أي بلد في العالم؟ لقد هيّأتْ السلطات السودانية والمجتمع السوداني كل سبل الإقامة المريحة للقادمين من مصر والجزائر. عبارة أنّ السودانيين بذلوا أقصى ما لديهم من جهد، ناقصة نقصاً بيّناً، وكان يجب أنْ تكمل بفعل الماضي و(نجحوا). نعم لقد نجحوا في حماية كل الذين قدموا للسودان والحوادث الطفيفة الناجمة من احتكاكات الجماهير، كانت في الخرطوم أقل من تلك التي حدثت في الجزائر، عندما أقيمت المباراة الأولى، وأقل من تلك التي حدثت في القاهرة، عندما أقيمت المباراة الثانية. والعالم كله شهد الدماء التي نزفت في البلدين. إنّ المأزق الذي وقع فيه الإعلام المصري، أنه أراد أنْ يصرف مواطنيه عن نتيجة المباراة وما سببته من إحباط، وهذا أمر مشروع، ولكنه قام بتجريم الجمهور الجزائري ووصفه بالبربري والهمجمي، وأنّ دولته تقف وراءه فيما صدر عنه من أفعال(متوهمة) ولكن هذا يعني أنّ الأمن السوداني قد فشل في حماية المصريين من بطش البرابرة الجزائريين. وللتخفيف على السودانيين ولحصر المعركة مع الجزائر، كان لابد من أنْ يقال أنّ الإخوة السودانيين بذلوا أقصى ما لديهم من جهد، ولكنهم لم يوفقوا في حماية المصريين و(لا يكلف الله نفساً إلا وسعها). بهذا الفهم تكون الدبلوماسية المصرية قد أصابت السودان في مقتل، لأنّ دافع السودان الأساسي من قبوله لهذه المباراة هو إثبات أنّ الأمن فيه مستتب، وأنّ الخرطوم مثلها مثل عواصم الدنيا الأخرى، آمنة ومطمئنة، وبالفعل هذا ما ثبت. ولكن ماذا نعمل مع إبراهيم حجازي؟ نحن نقول هنا وبالفم المليان وبالصدق كله- لأننا شهود عيان- أنّ الجزائريين الذين قدموا للسودان لم يفعلوا بالمصريين ما قاله إعلام مصر ولا دبلوماسيتها، ولا يعني هذا أنّ الجزائريين كانوا ملائكة، ولا يعني أنهم كانوا غير معبأين، ولايعني هذا أنّ هناك تفلتات فردية، بل يعني أنهم احترموا البلاد التي استضافتهم، وأنّ الشارع السوداني ومن بعده الأمن السوداني، ما كان سيسمح لهم بأي اعتداء على أي مصري. وشاهِدُنا على ذلك الإخوة المصريون المقيمون في السودان، إذْ لم يقل أحد منهم أنه تعرّض لأي اعتداء قبل المباراة أو بعدها. لنترك تحامل الإعلام المصري ودفاع الإعلام السوداني جانباً، فكل القنوات العربية الأخرى والعالمية لم تقل ما قاله الإعلام المصري، ولكن تبقى المشكلة في أنّ الإعلام المصري قام بعملية غسيل دماغ خطيرة للشعب المصري، وصور السودان بما ليس فيه، ونحن يهمنا جداً الشعب المصري الجدير بالاحترام والتقدير، فهو على الأقل شعب جار ولايوجد عاقل يمكن أنْ يستغنى عن جاره. والضرر الآخر أنّ الإعلام المصري أصاب كل السودانيين بالغُبن والإحساس بالظلم. إنّ الذي فعلته القنوات المصرية في 17 ساعة يحتاج إلى 70 سنة لإصلاحه. فالحكاية محتاجة لمفاكرة ياعقلاء البلدين.
التيار 2/11/2009
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 22-11-2009, 03:06 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
زووم ابوعاقلة اماسا لم يستوعبوا الدرس بعد..! إنتهت مباراة مصر والجزائر بخيرها وشرِّها، ونلنا نصيبنا من الإساءات والشتائم في وسائل الإعلام المصرية كرد فعل على الخسارة التي نالها المنتخب هنا بالخرطوم، وليس للأمر علاقة بحسن الإستقبال والمعاملة، ولو أن المباراة انتهت بعكس ما انتهت عليه الآن لما سلَّمنا كشعب من مشاغبات الجزائريين، ويكفي القول أنه بالجزائر نفسها راح 14 شخصاً ضحية (الإحتفالات) بالتأهل للنهائيات.. وهذا يعني أن العدد كان سيصل إلى الآلاف من الأطراف الثلاثة في حال حدث العكس.. ولكن هذا بالنسبة لنا لم يعد هو المهم لأن الحدث انتهى والحديث عنه سيكون في إطار تجميل وقائع حدثت وانتهت، ولكن الأهم هو ما حدث في المؤتمر الصحافي الذي عقدته اللجنة المنظمة بإتحاد كرة القدم ظهر أمس وتحدثت فيه أطراف ذات صلة بالنواحي التنظيمية وخُصص من الزمن المحدد للمؤتمر أكثر من ثلثيه للإشادة والإطناب فيها لقوات الأمن وما حدث من إنجاز، مع أن ذلك كان من صميم عمل الأجهزة الأمنية ولم يكن في الحدث عبء إضافي يستحق الإطناب. في مثل هذه الأحداث يتوجب علينا أن نركِّز على السلبيات للإستفادة منها في تنظيم الأحداث القادمة، خاصة وأننا مقبلون على تنظيم نهائيات الأمم الإفريقية للمنتخبات المحلية وإحتمال أن توقع القرعة المنتخبين المصري والجزائري في مجموعة واحدة تتطلب المزيد من الحذر، أو يحدث ما يستدعي توافد عدد يزيد عن العشرين ألفاً التي أقلقت مضاجعنا الآن ليشهدوا هذا الحدث الذي تبقت له أقل من عامين من الآن، وهو ما يتطلب النظر إلى مباراة مصر والجزائر من زاوية أنها إختبارٌ حقيقيٌ لقدراتنا، ويجب علينا الإستفادة من ذلك بسد الثغرات. ما ذكره الدكتور معتصم جعفر سرالختم حول التنظيم وتذاكر المباراة غير مقنع ويجافي الكثير من الحقائق ومنطق الأشياء في استاد خبرناه جيداً ونعرف تفاصيل التفاصيل عن سعته وما تحتمله المدرجات الوسطى والجانبية من متفرجين، ونعرف أن السعة الكلية للإستاد لا تزيد عن 32 ألف متفرج (مع المبالغة).. وإذا كان الإتحاد قد طبع 31 ألف تذكرة في المجموع فإن الذي دخلوا استاد المريخ في تلك المباراة يفوق السعة الكلية (40) ألف بما لا يقل عن 25 ألفاً، إضافة إلى أن هنالك من كان يحمل تذاكر خاصة بالمباراة من الإخوة المصريين ولكنهم لم يتمكنوا من الدخول، ومع ذلك يؤكِّد الدكتور معتصم وأمين الصندوق صلاح حسن سعيد أنهم لم يطبعوا أكثر من 31 ألف تذكرة، وقد سألتهم والمؤتمر الصحافي منقول على الهواء مباشرة عن تذاكر الدوري الممتاز التي دخل بها البعض وقاموا بشراءها من مقر الإتحاد بالخرطوم (2) فقاطعني الدكتور معتصم بنوع من الإنزعاج وردة الفعل المرفوضة ليجيب فيما بعد بأنهم استعانوا بتذاكر الدوري الممتاز لأن مطبعة سك العملة لم تستطع طباعة هذا العدد اليسير في 72 ساعة.. وهذا المبرر مردود، لأن المطابع التي تقوم بطباعة الصحف تطبع مائة ألف نسخة من الصدى في ساعتين أو ثلاثة، فكيف لها أن تفشل في طباعة ثلاثين ألف تذكرة في ثلاثة أيام؟ وقال المنظِّمون أيضاً أنهم خصصوا تسعة آلاف تذكرة للمصريين ومثلها للجزائريين، وهذه الأرقام مجافية للحقائق لأنها لو كانت صحيحة لجلس كل من الضيوف على مقعده آمناً مطمئناً دون أن يتعرض لأي نوع من الزحام الذي رأيناه، مع الإشارة إلى أن المقصورة الجنوبية التي لا تسع لأكثر من ألفي مقعد وفي هذه المباراة وسعت بقدرة قادر إلى أكثر من سبعة آلاف لم يجلس واحد منهم على مقعد، وقد قال الدكتور معتصم ومن حضر المؤتمر الصحافي من مسؤولي أمن وغيره أن الأبواب أغلقت من الساعة السادسة هو حديث مجافي للحقيقة لأن هذه الأبواب التي نتحدث عنها ورأيناها بأم أعيننا ومعي من الزملاء عبده فزع وهيثم كابو وأيمن حسب الرسول والأستاذ الكبير علم الدين هاشم، جميعنا رأينا أن هذه الأبواب كسرت واستوعبت المقصورة الجنوبية عدداً لا تسع بعده لموضع قدم، بينما أجبر رجال الشرطة المصريين الذين أرادوا الدخول من بوابة طابق شاخور على التراجع بالقوة فيما دخل البعض من غير حملة التذاكر.. أريد القول أن النواحي التنظيمية كانت بها خلل كبير تسبب في ضرب بعض المصريين على الناحية الجنوبية ووقوف بعض الفنانين والإعلاميين هناك على أقدامهم في مساحات ضيقة بمعدل عشرة في كل متر، والجميع قد شاهد بعض المشجعين يتسلقون أماكن لم نشهد حتى الطيور تتسلقها منذ أن تمت التحديثات الجديدة بالإستاد.. والأهم في كل ذلك أن اللجنة المنظمة قد أخطأت في التقديرات ولم تدرس الأمر، كما هو على الواقع وكادت أن تتسبب في الكارثة، لأن المقاعد الموجودة بإستاد المريخ بطابق شاخوره لا تزيد عن 19500 مقعد، تضاف إليها أقل من ألف مقعد في المقصورة الرئيسية، وفي هذه المباراة تحديداً خصصت المساطب الشعبية التي لا كراسي عليها كمنطقة وجود أمني ومحايد يفصل بين الجزائريين والمصريين، فكيف تطبع 31 ألف تذكرة ومن الذي قال للجنة المنظمة أن سعة ستاد المريخ هي 24 ألفاً؟. أكرر أن سعة استاد المريخ لا تزيد عن 32 ألف متفرج، وأكتب هذه الأرقام وأعلن مسؤوليتي عنها لأن عدد المقاعد لا تزيد عن 23 ألفاً مع المبالغة وتبقى منطقة المساطب الوسطى التي لا تسع لتسعة آلاف متفرج وإن حشروا كأعواد الكبريت.. فكيف يقولون أن سعته 42 ألفاً؟
التيار 22/11/2009
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 22-11-2009, 06:56 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
رئيس نادي المريخ السوداني: علاء وجمال مبارك تعاملا بتواضع ورفضا الصعود للطائرة إلا بصحبة الفريق أطالب الإعلام المصري بالتهدئة الفورية حرصا علي حياة الرعايا المصريين بأوروبا والجزائر
حوار: علي بركة علاء وجمال حرصا على الوجود بين الجماهير وعدم مغادرة السودان قبل الاطمئنان على الفريق والبعثة بقلب حزين مليء بالشجن والضيق علي السواء.. تكلم جمال الوالي رئيس نادي المريخ السوداني الذي استضاف مباراة مصر والجزائر.. وتحدث هذه المرة من زاوية انه كان شاهد عيان علي ماحدث في الخرطوم..
وبدأ كلامه بالاشادة بالسيدين علاء وجمال مبارك اللذين رفضا مع الدكتور زكريا عزمي والمهندس حسن صقر مغادرة الخرطوم إلا بعد التوجيه للفندق وأصطحاب اللاعبين والتأكد من خروج المشجعين بأقل قدر من الاضرار..
وقال الوالي ان السيدين علاء وجمال مبارك ظلا علي اتصال مع السلطات السودانية حتي اطمأنا علي مغادرة آخر طائرة تقل المشجعين من مطار الخرطوم.
وأضاف انها كانت المرة الأولي التي يتعامل معهما عن قرب غير انه وجد فيهما التواضع للدرجة التي لم يتوقعها ابدا, وكذلك جميع المسئولين المصريين الذين رافقوا الفريق.
وأدلي جمال الوالي بشهادته للتاريخ كشاهد عيان علي ماحدث, وقد اختار كلماته جيدا, فقال ان المباراة جرت في ظل توتر وانفعال من الجانب الجزائري وكان يقابله هدوء من الجانب المصري.. وأنه شخصيا لم يتوقع ان تقع كل هذه الاحداث بعد المباراة رغم العصبية الشديدة التي رأتها الجماهير السودانية قبلها, اذ كانت هناك بوادر غضب من جماهير الجزائر طالت الجماهير السودانية الحاملة للاعلام المصرية قبل اللقاء مشيرا إلي ان ماحدث لم يكن مباراة في كرة القدم انما كانت معركة وصراعا بين شعبين.
وعلي استحياء شديد يقول رئيس نادي المريخ انه واثق من ان تغيير النتيجة وفوز مصر كان سيؤدي حتما إلي ازهاق للأرواح, وان لطف الله وحده هو الذي جعل النتيجة تنتهي لصالح الفريق الجزائري.
وأضاف ان الرياضيين السودانيين ـ وهو منهم ـ قد بذلوا اقصي جهد لديهم من أجل التهدئة قبل المباراة ولكن يبدو ان الامور كانت قد خرجت عن السيطرة وان السلطات السودانية بذلت جهودا إعجازية من أجل تأمين سلامة جميع المشجعين سواء اكانوا مصريين أم جزائريين أو حتي سودانيين وقد نجحت في ذلك تماما والدليل عدم وقوع ضحايا في الارواح.
وعلي استحياء اشد.. قال جمال الوالي ان التفكير الوحيد الذي دار في ذهن السلطات السودانية حول عدم دخول الجماهير الجزائرية للاستاد لمتابعة المباراة علي الطبيعة وتواجدها بالخارج هو ان كل الذين وصلوا متأخرين للمباراة من مصريين وجزائريين لم يستطيعوا مشاهدة اللقاء بسبب امتلاء المقاعد بالجماهير, ولم يخطر ببالنا ـ والكلام لايزال علي لسانه ـ ان النية كانت مبيتة لأمور اخري.
وحول الخسائر التي مني بها استاد نادي المريخ من جراء استضافته للمباراة قال جمال الوالي انها ضخمة ولم يتم بعد حصرها وتحديد التلفيات التي منيت بها المدرجات لكنه يعتبرها فداء للمباراة ولسلامة المواطنين المصريين والجزائريين علي السواء.
ويعتب رئيس نادي المريخ بشدة علي بعض القلة الذين تحدثوا عن السودان بصورة غير لائقة في الاعلام المصري.
وناشد جمال الوالي الإعلام المصري الالتزام بالتهدئة في الفترة الحالية حرصا علي الرعايا المصريين الموجوديين بأوروبا والجزائر.. واختتم شاهد العيان علي ماجري يوم18 نوفمبر بالخرطوم تصريحاته موجها رسالة لجماهير مصر مؤداها ان الشعب السوداني تألم لخروج المنتخب المصري مثلما تألم المصريون تماما وعليهم الايحزنوا لان هذه الهزيمة هي التي اخرجت الفريق والجماهير سالمين. الاهرام 22/11/2009
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 22-11-2009, 07:02 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
|
|
| 22-11-2009, 07:06 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
انظروا الى خوف المصريين من وقوع عقوبات عليها وحرصها على ادانة الجزائر باى طريقة ولو عن طريق السودان .. ان لم يعاقب الاتحاد الدولى مصر وسلوك بعض جماهير الطرفين بصبح غير عادل فى حكمه .. اقراوا
زاهر يطلب من الجانب السوداني كشف الحقائق والمحامي الايطالي في الطريق للقاهرة كتب ـ محمد أبوالخير: صرح الكابتن سمير زاهر رئيس الإتحاد المصري لكرة القدم بأن إتحاد الكرة قد طلب من السودان كشف الحقائق في الأحداث التي حدثت في أم درمان وأن هناك اتصالات مع الجانب السوداني خلال الفترة الماضية لتوضيح ما حدث هناك.
وأكد زاهر أن المحامي الإيطالي مونتيرو سيحضر إلي القاهرة اليوم وغدا علي أقصي تقدير للاطلاع علي الملف الذي تم إرساله للفيفا أمس حيث نسعي إلي استكماله ببعض الصور والفيديو والوثائق حتي يكتمل لكشف الأحداث المؤسفة التي حدثت في السودان. وأشار زاهر إلي أن إتحاد الكرة يهتم بالقضية إلي أقصي درجة,
وتابع' أعتقد لو كان المنتخب المصري قد حقق الفوز علي الجزائر لكانت هناك أحداث دموية ستقع في السودان ضد الجماهير المصرية ولاعبي المنتخب وجهازهم الفني'.
وأوضح زاهر أن المتابع للأحداث سيري أن اللقاء لم يكن مباراة في كرة القدم ولكنها كانت معركة حربية, قائلا إن السفير المصري بالسودان لم يقصر وكانت عليه أعباء كثيرة بسبب التوافد الجماهيري الكبير لمشاهدة المباراة.
وأكد زاهر أن إتحاد الكرة قد وصله أشياء كثيرة تدين الطرف الآخر لأقصي درجة, معربا عن ثقته الكبيرة في إعادة المباراة حتي يحصل المنتخب المصري علي حقوقه بعد الإرهاب الذي تعرض له في السودان
وكان زاهر قد عقد اجتماعا مع المهندس حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة بحضور هاني أبوريدة نائب رئيس الاتحاد وقد تم الاتفاق خلال الاجتماع علي أن يكون إتحاد الكرة المصري هو الجهة التي سوف تتلقي وتجهز كافة الوثائق التي تضم صورا وفيديو تظهر خلالها التجاوزات والاعتداءات من الجمهور الجزائري قبل وأثناء وبعد المباراة.
كما تقرر أن يتلقي الإتحاد المصري لكرة القدم هذه الصور والوثائق التي لدي الأفراد والجهات والقنوات التليفزيونية في موعد يبدأ من العاشرة صباح الغد حتي الثالثة عصرا, وسوف يقوم الإتحاد بإعداد الملف المقدم للفيفا مع الاستعانة بكافة الجهات بالدولة والخبراء والمتخصصين علي أن يتم الانتهاء من الملف كاملا في موعد غايته الأربعاء القادم لإرساله للفيفا.
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 23-11-2009, 03:24 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
لابد لى من قول بعض الحقائق بعد كل هذه الاراء التى قيلت وكتبت ونشرت هنا اولا كان من المفترض ان لا يتعدى كل ما حصل حدود كرة القدم واهلها والمتخصصين فيها من الاعلاميين وا نلا ينزلق الجميع الى قضايا شعبية وسياسية لدرجة خلق ازمة سياسية .. فالكل هنا اخطا السياسيون المصريون والاخوة الجزائرين فى قيادة البلدين ولكن للاعلام المصرى قصب السبق لانه الاكثر انتشارا وقوة ونفوذا يتحمل اكثر هذه التبعات مقارنة بالجزائر التى لا تملك اعلاما يوازى الاعلام المصرى المنتشر على مختلف الصعد .. الجماهير الجزائرية او بعضها على اصح التقديرات اخطا فى بعض تصرفاته التى لا ينبغى على الاعلام المصرى اخراجها من سياق التنافس التقليدى بينهما .. الاعلام المصرى صور مصر وشعبها بانه مضطهد من بقية العرب وان على الرئيس المصرى الحفاظ على كرامة مصر وهذا غير صحيح لا احد يرضى لا من الجزائريين او السودانيين او الخليجيين اهانة اى مصرى او دولة مصر فمصر عزيزة وهى دولة محترمة ولكن غير المحترمين فى اعلامها هم من يعتقد ذلك لان احساس الدونية يتملكه وهو غير جدير بقيادة الراى العام المصرى من خلال الوسائط التى اتيحت لهم ..
محاولة الاخوة فى مصر من الاعلاميين اياهم الاساءة للاخرين وللشعوب العربية اضرت بسمعة مصر اضافة للهزيمة اكثر مما يدرك هؤلاء الجهلاء عن مغزى حملتهم البليدة والتى لن تبرر للمواطن الذكى اسباب الهزيمة التى كان عليهم تقبلها بروح رياضية بعيدا عن اى تاثيرات اخرى... ولكن ماذا نعمل مع الجهل ..واهله .. كنت اتوقع من علاء مبارك وهو الابن الكبير للرئيس ان يحاول بقدر الامكان ان يكون منضبطا فى تصريحاته وان لا يعتقد ان هناك من يقصد اهانة شعب مصر الشقيقوان لا يخرج الامر بعيدا عن سياق تنافس كرة القدم وبالتالى فلا يحق وصف الاخرين باوصاف غير مقبولة بالشعب المصرى .. فالجزائريون والسودانيون اخوة للشعب المصرى مصيرهم مشترك وعلاقتهم اخوية وازلية .. نتواصل
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 23-11-2009, 03:37 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
كرامة مصر المهدورة كرامة مصر المهدورة عبد الباري عطوان
شعرنا بحالة من الصدمة والإحباط ونحن نتابع خطاب الرئيس المصري حسني مبارك في الاجتماع الطارئ لمجلسي الشعب والشورى، خاصة عندما قال انه لن يسمح مطلقا بأي مساس بكرامة مصر ومواطنيها، في إشارة مباشرة الى الجزائر، في أعقاب أحداث الشغب التي وقعت في الخرطوم، وأصيب فيها بعض المشجعين المصريين إثر اعتداءات تعرضوا لها من قبل نظرائهم الجزائريين. الصدمة أولا لأن الرئيس المصري اختصر كرامة مصر في مباراة كرة قدم وتداعياتها، وثانيا لأننا توقعنا خطابا تصالحيا مدروسا ومهدئا من رأس الدولة في مصر، يرتقي إلى مكانتها الاقليمية والدولية، ويضمّد الجراح، ويهدئ العواطف، ويكبح جماح مجموعة من الذئاب الإعلامية الضالة، ويؤكد على روابط الدم والاخوة، ويفرّق بين انفعال الشارع ومسؤولية الدولة والقيادة، ويكظم الغيظ، ولكن هذا لم يحدث للأسف. عمليات التحريض والتجييش المستمرة، حتى كتابة هذه السطور، في البلدين، تؤكد ما حذرنا منه دائما من وجود معسكرين يغذيان هذه الكراهية العنصرية المريضة والمدمرة، البعيدة عن قيمنا وأخلاقنا، بل ومصالحنا، عن عمد، ووفق تخطيط مسبق ،الأول 'فرعوني' في مصر يكره العرب والمسلمين، ويريد إعادة البلاد سبعة آلاف سنة الى الوراء، زمن تحتمس واخناتون، ومينا موحد القطرين، والثاني 'فرانكفوني' جزائري يريد سلخ بلاده عن محيطها العربي المسلم، بل والافريقي، والاتجاه شمالا الى أوروبا. صحيح انه لا توجد في الجزائر غير قناة تلفزيونية حكومية واحدة، وليس هناك أي محطات خاصة، بقرار رسمي يمنعها، ولكن هذه 'الفرانكفونية' جرى التعبير عنها، وفي أبشع صورها، من خلال بعض الصحف، وبأقلام أشخاص تعمدوا تصعيد حملات الكراهية والعداء ضد الشعب المصري الطيب الشقيق، مما أسفر عن تعرض مصالح وعمال مصريين في الجزائر لأبشع أنواع الترهيب والاعتداءات. ' ' ' نعترف بأن الإعلام المصري، والخاص منه على وجه الخصوص، كان في معظمه إعلاما تحريضيا تكريهيا، يعمل وفق أجندات انعزالية، تريد قطع أواصر مصر عن محيطها العربي، والإسلامي ايضا، وبتعليمات من جهات نافذة من صلب النظام الحاكم. هذه القنوات التلفزيونية الخاصة التي جعلت من الجزائر، والجزائريين، ومن ثم العرب والمسلمين من بعدهم، الاعداء التاريخيين لمصر الذين يجب استئصالهم، مملوكة في غالبيتها لرجال أعمال يشكلون النواة الاساسية لنظام الحكم، ولي نعمتهم، ويكنّون في معظمهم العداء للعرب والمسلمين، ولهذا وظفوا قنواتهم هذه لتصعيد الكراهية، وإحياء العنصرية المصرية في أبشع صورها، وتجاوز كل الخطوط الحمراء الوطنية أو المهنية، وبطرق سوقية هابطة. بحثنا في جميع الصحف ووكالات الأنباء العربية والأجنبية، بل والمصرية نفسها، عن الضحايا الذين سقطوا في الخرطوم على أيدي 'البلطجية' الجزائريين، وسكاكينهم التي تحدث عنها الفنانون المصريون بإسهاب في محطات التلفزة بطريقة استفزازية، فلم نجد الا ثلاثا فقط، أرسلت لهم السلطات طائرة خاصة، لنقلهم الى مصر، وسط زفة اعلامية، وكانت جروحهم بسيطة، غادروا المستشفى في اليوم نفسه بعد علاجهم. متى كانت السلطات المصرية ترسل طائرات خاصة لنقل مصابيها داخل مصر أو خارجها؟ هل أرسلت هذه الطائرات الى الصعيد لنقل العشرات الذين سقطوا قتلى وجرحى في اشتباكات بين مسلمين وأقباط، وهل أرسلت هذه الطائرات لنقل ضحايا العبّارة الغارقة في البحر الأحمر، أو ضحايا تصادم القطارات بقرية 'العياط' في جنوب مصر؟. لسنا ضد هذه الخطوة، أي ارسال الطائرات الخاصة التي تكشف في ظاهرها لمسة حضارية للعناية بالمواطن كما اننا ندين اي اعتداء على اي مشجع مصري بأقسى الكلمات، ولكننا ضد توظيفها في حملة اعلامية مسعورة، تخدم اهدافا مريبة، تريد لمصر هوية أخرى، يحاول رسم ملامحها أناس قادوا البلاد الى الحال المؤسف الذي تعيشه حاليا، من فساد وبطالة وفقر وأكوام قمامة، وكأن هذا الخراب لا يكفيهم ويريدون المزيد منه. السيد علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الثاني، تهجم بشكل غير مسبوق على القومية العربية، والانتماء المصري العربي، وقال ما معناه ان هذا الانتماء جرى دفنه مع صاحبه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. السيد علاء مبارك لم يصدر أي فتوى سياسية من قبل، ولم نسمع به الا بعد وفاة ابنه المغفور له، وتعاطفنا مع مأساته، فهو رجل مشغول في 'البيزنس'، وهذا حقه، ولا عيب في ذلك، ولكن ان يأتي خروجه الاول على شاشات التلفزة للتطاول على العرب والانتماء القومي لمصر، وبسبب أحداث شغب كروية فهذا أمر يثير الاستغراب. وما يثير الاستغراب أكثر الترحيب المبالغ به بتصريحاته هذه من قبل بعض الحاقدين على العرب والمسلمين في القنوات المصرية نفسها. ' ' ' هذه النعرة المعادية للاسلام والعروبة، ولمصلحة 'الفرعونية' الانعزالية، تأتي في زمن التكتلات الاقتصادية والسياسية العالمية، وفي وقت تختار فيه 27 دولة أوروبية، رئيسا واحدا، ووزير خارجية يمثل سياساتها في مختلف دول العالم. نذهب الى ما هو أبعد من ذلك ونقول ان رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا، يتحدث بافتخار عن الامبراطورية الاسلامية العثمانية، ويتباهى بأنه أحد أحفادها، ويتصالح مع جميع جيران بلاده، ويذهب رئيس بلاده عبد الله غول الى أرمينيا لحضور مباراة كرة قدم، ويبادله الرئيس الأرميني بحضور أخرى في تركيا، رغم وجود كراهية متأججة مبنية على تراث من مجازر راح ضحيتها ملايين الابرياء في البلدين. هذه التوجهات المصرية الرسمية قصيرة النظر، قزّمت مكانة مصر، ودورها للأسف، ووترت علاقاتها مع محيطها الطبيعي الحاضن لها، المؤمن بقيادتها وريادتها. فالعلاقات المصرية السورية مقطوعة، وفي طريقها الى القطيعة مع الجزائر، وفاترة مع تونس، ومتوترة مع السودان، وخجولة مع المملكة العربية السعودية، وسيئة مع جميع الحركات والاحزاب الاسلامية وحركات التحرر في العالم مثل 'حماس' و'حزب الله' وغيرهما. ' ' ' القاهرة الرسمية، وللأسف الشديد، تفرش السجاد الأحمر لشمعون بيريس رئيس اسرائيل وايهود باراك وزير دفاعها، المسؤول الاول عن جرائم الحرب في قطاع غزة، ومشغولة في الوقت نفسه في تأجيج الفتنة والاحقاد ضد العدو الجديد لمصر، وهو الجزائر وشعبها، وربما معظم العرب الآخرين. نفهم ان تكره هذه القلة المهيمنة على الاعلام، والنافخة في نيران التفرقة والاحقاد، روابط مصر العربية والقومية، لو أن الجيوش المصرية تحارب دفاعا عن الامة وكرامتها وعقيدتها، أو حتى مصالح مصر، مثلما تفعل جيوش أمريكا وبريطانيا والسويد وفرنسا، في أفغانستان والعراق دفاعا عن المصالح الغربية، وتتلقى عواصمها يوميا نعوش القتلى ومئات الجرحى، ولكن الجيوش المصرية لا تحارب نيابة عن هذه الأمة حاليا، وآخر حرب خاضتها كانت قبل ستة وثلاثين عاما (1973) وحققت فيها نصرا رفع رأس الأمة. الانتماء العربي القومي مفيد لمصر، لأنه مربح، يخدم مصالحها، فهناك أكثر من سبعة ملايين مصري يعملون في الخليج والسعودية وليبيا والاردن ولبنان، يساهمون بأكثر من خمسة مليارات دولار للخزينة المصرية. ونحن هنا لا نتحدث عن حجم الصادرات المصرية للعرب. وهذه الصادرات يمكن ان تتضاعف لو كان هناك نظام يسهر على مصالح مواطنيه، ويحقق تنمية حقيقية توفر الوظائف والرخاء. وتكفي الاشارة الى أن صادرات تركيا للمشرق العربي ومغربه بلغت 30 مليار دولار، ومرشحة للزيادة بمقدار الضعف في غضون ثلاثة أعوام. لا نبالغ اذا قلنا ان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ما كان سيسمح بهذه المهزلة ان تحدث، ولو حدثت لما تردد بإصدار الأوامر لفريق بلاده للانسحاب أمام الجزائر وإهداء التأهيل لكأس العالم للشعب الجزائري. ولا نتردد في التأكيد أيضا ان الرئيس هواري بومدين كان سيفعل الشيء نفسه، لأن علاقات الاخوة وروابط الدم أسمى كثيرا بالنسبة الى هذين الرئيسين من الفوز في مباراة كرة قدم. كرة القدم ومنافساتها هي المتعة الوحيدة التي بقيت متنفسا للجماهير العربية المسحوقة، في ظل أنظمة القمع والديكتاتورية والفساد والتوريث.. ومن المؤلم أنه حتى هذه المتعة البريئة أفسدوها، لا سامحهم الله.
القدس العربى
23/11/2009
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 23-11-2009, 06:52 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
الطيب مصطفى صاحب الانتباهة وداعية الانفصال المعروف كتب بطريقته ردا على الاعلام المصرى وتناوله للاشخاص والسودانيين عموما ولكن قبل ان انزل ما كتب انوه الى انه ينتهج نفس اسلوب ابراهيم حجازى الجنازى المصرى الذيشتمه هنا مع شخصيات سياسية سودانية محترمة من امثال باقان اموم وياسر عرمان ودينق الور ومن قبل انزلت مقاله هنا الذى شتم فيه قناة الجزيرة وقال انها تقوم بدور قذر لمجرد انها اتصلت بعبد الواحد وخليل .. ما يرفضه الطيب مصطفى هنا يفعله كل ما سنحت له الفرصة بالداخل مع ابناء شعبه وغيرهم
اقرا مقال الطيب مصطفى[/B
] بين مصر والجزائر والإعلام الفاجر(1 ـ 2)!! .. بقلم: الطيب مصطفى الأحد, 22 نوفمبر 2009 20:19
زفرات حرى eltayebmstf@yahoo.com هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته عندما تبلغ الصفاقة وقلة الأدب بأحد مذيعي قنوات (الردحي) والانحطاط الأخلاقي في مصر درجة أن يقول متحدثاً عن الرئيس السوداني: «وين الرئيس؟! صحوه من النوم.. هو نائم على إيه؟؟». وعندما يقول وزير إعلامهم ويكرر ذلك في عدد من قنواتهم الفضائية الفاجرة بأنه: (إذا لم تكن السلطات السودانية قادرة على حماية المصريين في الخرطوم فإنها ستُرسل لهم من يحميهم هناك) ويقول المذيع (إبراهيم حجازي) معلقاً «إنه بعد صدور ذلك الحديث (التهديد) من الوزير سارعت السلطات السودانية بإرسال قوات إلى داخل مطار الخرطوم لإنقاذ المصريين». وعندما يقول السفير المصري في الخرطوم عفيفي عبدالوهاب وفقاً لما أوردته صحيفة (اليوم السابع) المصرية: «جارٍ إرسال قوات خاصة إلى السودان لتأمين خروج الجماهير المصرية من العاصمة السودانية بعد الاعتداءات التي تعرضوا لها من قِبل الجماهير الجزائرية..»!! وعندما يسخر بعض السفَلَة من خلال القنوات الفضائية من كل شيء في السودان بما في ذلك أجهزة الأمن والشرطة وإستاد المريخ والشوارع ومطار الخرطوم الذي قالوا إنه (أوضتين وصالة) وإن إمكاناته الفنية لا تتيح إقلاع أية طائرة إلا بعد إقلاع سابقتها بخمسٍ وأربعين دقيقة بل ويسخرون من الشعب السوداني الذي آواهم وفتياتهم حينما هرب منهم (الرجالة) وتركوهم في العراء!! وعندما يكرر كبار الإعلاميين والصحفيين أنه من الخطأ اختيار الخرطوم لاستضافة المباراة بالرغم من الكرم الذي غُمر به الضيوف والمشجعون والخسائر التي تكبدها السودان مما أتعفف عن ذكره!! وعندما يتداول الدهماء ممن تحدثوا للفضائيات المصرية فرية أن المشجعين الجزائريين اشتروا كل السكاكين والخناجر في أسواق الخرطوم!! وعندما يبلغ انحطاط الخطاب الإعلامي درجة أن يلغ في هذا الهتر حتى مصطفى بكري رئيس تحرير صحيفة (الأسبوع) والمحبوب لدى قطاع عريض من السودانيين!! وعندما وعندما وعندما... عندما يحدث ذلك كله فإن اللغة العربية التي وسعت كلام الله تعالى ربما تعجز عن التعبير عن عمق الجرح الغائر الذي غاص في قلوب السودانيين الذين لا أظن أن غضبهم على مصر والمصريين قد بلغ ما بلغه خلال ليلة تلك المباراة المأساوية فقد والله وجّه الإعلام طعنة نجلاء لعلاقة الشعبين السوداني والمصري بل ولعلاقات البلدين لا أظن الاعتذارات وتطييب الخواطر الذي تلا مداخلة الأخوين جمال الوالي وكمال حامد سينزعها من قلوب أبناء السودان. تخيلوا أن كل ذلك الهجوم والتهكُّم والسخرية من كل شيء في السودان حدث بدون أن يُقتل شخص واحد بل ولم يحدث حتى أذى جسيم لأي فرد من المشجعين المصريين فكيف بربكم إذا سقط بعضُ القتلى في تلك الليلة الحزينة على السودان وشعبه؟ لقد كان مستوى خطاب ذلك الرجل مبتذلاً وسوقياً وكانت قدراته التعبيرية محدودة للغاية وأفكاره ضحلة فكيف بربكم تم اختيار هذا الرجل (السطحي) دون غيره من مثقفي مصر الذين يملأون المكتبة العربية والعالمية بعميق الفكر والثقافة؟! كان الأولى أن يتم اختيار المتحدثين من بين القادمين من السودان من مشجعي الفريق المصري ويُضبط خطابهم أو يُمنتج قبل أن يُدفع به إلى الإستديو بدلاً من أن يُسمح لهؤلاء الدهماء بأن يهرفوا بساقط القول وغثائه وأن يُتاح لكل من هبّ ودبّ من الجَهَلَة والكذابين لكي يغرسوا ذلك النصل الحاد في علاقة الشعب المصري بكل من الشعبين السوداني والجزائري، لكن هل كان ضيوف البرنامج مختلفين عن المذيع إبراهيم حجازي؟! أعجب أن يبلغ الجهل والصفاقة بإبراهيم حجازي درجة أن يقول إن المشجعين الجزائريين عبارة عن مجرمين ومعتادي إجرام تم إخراجهم من السجون وأن يصفهم علاء مبارك بالمرتزقة وأعجب أكثر أن تُتهم الحكومة الجزائرية وتهاجَم من قِبل مذيعي القنوات المصرية التي صورت الشعب الجزائري في كل مكان بما في ذلك مدينة مارسيليا الفرنسية بأنهم إرهابيون وقَتَلَة!! واستخدم من اُستُضيفوا في تلك القنوات عبارات تصم كل الشعب الجزائري بأبشع الصفات ولم يستخدموا حتى التبعيض والاستثناء بل رموا كل الشعب بتلك الصفات!! لمصلحة من يحدث كل ذلك ثم بالله عليكم ألا يحق لإسرائيل أن تضحك ملء فيها على شعارات الوحدة العربية وهل يحق لمصر أن تستضيف الجامعة العربية وأن يكون أمين عام الجامعة العربية مصرياً؟! هل تعلمون أن إسرائيل طالبت على سبيل التهكُّم والسخرية مصر والجزائر بضبط النفس... بربكم هل يجوز أن نصدِّق هذا الذي يحدث؟! بلغ الكذب والسذاجة درجة أن يقول أحد المشجعين على الهواء مباشرة عبارة: «ذبحوني بسكين وأشار إلى رقبته» بدون أن نرى دماً أو جرحاً أو شريطاً طبياً حول رقبة (المجنى عليه) الذي كان صوته بين المشجعين في مطار القاهرة أعلى وأقوى من صوت المذيع!! أقولها بصدق إن خسارة مصر من إعلامها الجاهل كانت أكبر من خسارتها المباراة فقد مرَّغت كرامة الرجل المصري في التراب وانقطعت علاقة الشعب السوداني بمصر ربما إلى الأبد!! بربكم ألم (يبهدل) هؤلاء الجهلة من شخصية الرجل المصري ويشهِّروا به حين صوروه إنساناً جباناً مرتعداً يختبئ ويجري من (الشياطين) الجزائريين الذين يُفترض أنهم رجال عاديون مثله؟! هل هؤلاء هم أحفاد جنود صلاح الدين الأيوبي قاهر الصليبيين وق(.........) قاهر التتار أم أن على قدر أهل العزم تأتي العزائم كما قال المتنبي أو (كيفما تكونوا يُولّى عليكم) فمثلما كان جنود صلاح الدين وق(.........) على قدر شجاعتهما فإن شجاعة المرتعدين اليوم الفارين من بطش الجزائريين...!! أحد المتحدثين لقناة العقارية المصرية قال: (إن من أُرسلوا من المشجعين كانوا ناس آيس كريم)!! قالوا تبريراً لجبنهم الذي جعلهم يستنجدون بقناة إبراهيم حجازي وبالسفير عفيفي بل بوزير إعلامهم الذي هدد وتوعد بإرسال من يحمون أبناء جلدته في الخرطوم بالرغم من أنه لم يفعل ولم يهدد بإرسال من يدافع عن من تعرضوا ولا يزالون للتحرش في الجزائر أو لحماية المصالح المصرية التي قالوا إنها تعرضت للاعتداء... قالوا إن بأيدي (الإرهابيين) الجزائريين سكاكين ومطاوي وبالرغم من اعتقادي بأن هذا لا يعدو أن يكون مجرد ادعاءات فارغة لكن أما كان الأولى بدلاً من هذه الفضائح المدوية أن يشتروا سكاكين أسوة بالجزائريين للدفاع عن أنفسهم وعن الممثلات وعن الفتاة ندى ذات الثمانية عشر عاماً والتي لا أدري كيف يُسمح لها بأن تسافر إلى بلد آخر بدون أب أو أخ ليس للحج إلى بيت الله الحرام وإنما إلى الخرطوم لتشجيع فريقها الوطني؟! هل تابعتم مسرحية ندى التي لم تجد من يحميها غير أسرة سودانية كانت من ضمن من تعرضوا للإساءة. بربكم هل كانت التغطية الإعلامية المصرية ستكون هكذا لو كان الفريق المصري هو المنتصر أم أن القوم كانوا يبحثون عن كبش فداء ومبرِّرات لهزيمتهم؟! هل يستحق الأمر كل هذه الضجة أم أن الغضب من الهزيمة ومحاولة امتصاص خيبة الأمل لدى الشعب المصري كان هو المحرِّك الأساسي لكل هذا (الردحي) ولطم الخدود وشق الجيوب؟! بالله عليكم اقرأوا هذا الخبر فقد أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه يعتزم اتخاذ إجراءات ضد اتحاد الكرة المصري بسبب أحداث مباراة مصر والجزائر التي جرت في القاهرة أثناء توجه بعثة الجزائر من مطار القاهرة إلى مقر إقامتهم بعد أن سجل إصابة ثلاثة لاعبين جزائريين في حادثة الاعتداء على حافلة المنتخب الجزائري مساء الخميس قبل الماضي؟! أواصل غداً إن شاء الله رصد أكبر الخسائر المصرية جراء الهياج الإعلامي الذي صدق مقولة (عدو عاقل خيرٌ من صديق جاهل) وذلك عندما ينصب أمثال إبراهيم حجازي وبعض الصبية السُّذج في بعض القنوات المصرية لكي يُسيئوا إلى بلادهم ويُلحقوا بها من الأذى ما لن تصلحه المليارات من الدولارات ولا العشرات من السنين.
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 23-11-2009, 07:10 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
كرة القدم والوقوع في مصيدة التفاهة غازي صلاح الدين العتباني الاثنيـن 06 ذو الحجـة 1430 هـ 23 نوفمبر 2009 العدد 11318 جريدة الشرق الاوسط
كان عمي سليمان العتباني، رحمه الله، من لاعبي نادي المريخ السوداني ومؤسسيه وثاني رئيس له في عشرينات القرن الماضي، فكان منطقيا أن كل جيله في أسرتنا، بمن فيهم والدي، كانوا من المتعصبين لنادي المريخ.
ما لم يكن منطقيا هو أن معظم الجيل التالي في الأسرة، أبناء ذلك الجيل المؤسس لنادي المريخ، أصبحوا من غلاة مشجعي نادي الهلال، الخصم التقليدي لفريق المريخ. والآن يبدو، لمزيد من العجب، أن أبناء الأسرة من الجيل الثالث الراهن قرروا العودة إلى الجذور المريخية.
لم تشغلني هذه المعضلة كثيرا فقد حررتني التجارب ـ وقبل ذلك المبادئ ـ من العصبيات الصغيرة، لكنني من باب التفكه الفكري ظللت أحاول العثور على تفسير منطقي لظاهرة العصبية الكروية، كيف تنشأ، وكيف تتوارث ـ أو لا تتوارث حين ينبغي أن تتوارث ـ وكيف تطبق تجلياتها على بعض الناس وتملي عليهم حياتهم، حتى أنها قد تؤدي بعض أحيان إلى حروب بين الدول. ولم يهدني تفكري إلى إجابات منطقية، فزهدت في البحث، وزهدت في متابعة مباريات كرة القدم، حتى كانت الأربعاء الماضية ليلة المباراة الأخيرة بين مصر والجزائر في الخرطوم. وما شدني يومئذ إلى الحدث وألزمني منزلي رغم مشاغلي هو أن المباراة بملابساتها الكثيرة جاوزت أن تكون حدثا رياضيا محضا إلى أن تصبح حدثا سياسيا من الطراز الأول، ومهددا لكل الأسس التي بنى عليها الحالمون من أسلافنا نظرية الأمن القومي العربي.
ومن أراد أن يشخص بعض أدواء الحياة العامة في البلاد العربية من خلال متابعة تلك المباراة سيكتشف متلازمة ثلاثية علاماتها: «الإلغاء» و«الاختزال» و«التعويض»، وهي علامات مشهورة في أدواء السيكولوجي الفردي أو الجمعي. وما ينبغي التنبيه له هو أن هذه الأدواء لا علاقة لها بكرة القدم من حيث هي رياضة محترمة، لكنها ذات علاقة بالكيفية التي تعبر بها المجتمعات عن أزماتها.
أما الإلغاء فقد تمثل في أن عمليات التعبئة التي صاحبت المباراة قد مسحت، أثناء المباراة على الأقل، تاريخ أمة عظيمة كمصر من ذاكرة النظارة أمثالنا؛ ففي لحظة لاوعي غاب عن عقول المتحمسين لنصرة فريقهم بأي ثمن المصلحون والساسة من الإمام محمد عبده على سبيل المثال لا الحصر، إلى سعد زغلول، ومن حسن البنا إلى عبد الناصر. أما علماء مصر الذين زحموا التاريخ بمناكبهم أمثال الليث بن سعد وابن منظور وجلال الدين السيوطي وطه حسين ومن في حكمهم من الأفذاذ فقد انزووا في أجواء المباراة إلى ركن قصي.
وبالمقابل غابت من نواظر المتحمسين من الطرف الآخر إسهامات الجزائريين في التاريخ وشدة بأسهم في مجالدة المستعمرين التي ألهمت الشعوب المستضعفة وقدمت لها ملحمة عظيمة من ملاحم الجهاد ضد المستعمر. هكذا غاب، أو غيب، الأمير عبد القادر الجزائري، وابن باديس، والمجاهدة فاطمة نسومر، والمجاهدة جميلة بوحريد. وبالطبع اختفى عن ناظرينا تماما علماء ومفكرون كمالك بن نبي. أما المليون شهيد فلم يعودوا أكثر من إحصائية في مكتب سجلات الوفاة. ولم يسعف العلاقات المصرية ـ الجزائرية أن قلعة بني سلامة التي كتب فيها ابن خلدون مقدمته ثم هاجر ليستقر بالقاهرة ويتولى القضاء المالكي بها ثم ليتوفى بها، هي في ولاية تيارت غرب العاصمة الجزائرية.
هكذا من خلال عملية الإلغاء المرضي غاب كل ما يجب أن يكون حاضرا في العلاقة المصرية ـ الجزائرية وحضر كل ما يجب أن يكون غائبا.
وباجتياز مرحلة «الإلغاء» بنجاح أصبحنا مهيئين للعملية التالية وهي «الاختزال». والاختزال كما في رواية جورج أورويل (1984) حيلة يلجأ إليها «الأخ الأكبر»* من أجل برمجة أعضاء المجتمع ومغنطتهم حتى يفقدوا الإرادة والقدرة على التفكير والاختيار الحر. وهذه البرمجة التي تقوم بها «وزارة الحقيقة» في دولة «أوشينيا» تعتمد في جانب منها على إلغاء المفردات اللغوية والاكتفاء بمفردة واحدة ما أمكن، حتى تختفي الظلال الدقيقة للمعاني وتتبسط المضامين إلى درجة الابتذال. وفي مباراة مصر والجزائر جرت عملية برمجة اختزلت الدولتين إلى لونين أحدهما أحمر والآخر أخضر. فمصر، بغض النظر عن رمزيتها وإسهامها، هي محض لون أحمر، والجزائر، لا يهم تفردها التاريخي وامتيازها، هي فقط لون أخضر. والأمر باختصار أمر حرب، والحرب في صميمها بين طائفتين مختزلتين في لونين، وأنت بالخيار، ويا لضخامة الخيار، بين أن تؤيد الأخضر أو الأحمر. أما وقد اخترت، فالمعركة كما في ألعاب الحاسوب معركة كسر عظم ولا مخالفات فيها.
الضلع الثالث من المتلازمة المرضية هو «التعويض» الذي يصفه علماء السيكولوجي بأنه استراتيجية يتبعها الفرد أو الجماعة من أجل مغالبة عقدة نقص ناجمة عن فشل في الوفاء بالمهمة الأصلية التي ينبغي أداؤها. فالطالب الذي يفشل باستمرار في دروسه قد يلجأ إلى استراتيجية عدوانية منظمة ضد أقرانه لإبراز تميزه العضلي. وما من شك في أن عمليات الشحن والتفريغ التي لازمت المباراة وصاحبتها قبلا وبعدا واشتركت فيها الأمة العربية، إن لم يكن مباشرة فمن منازلهم، كانت استراتيجية تعويض عن فشل سياسي كبير. فتعبئة كالتي جرت، وجرّت إليها عشرات الملايين من المشاهدين من كل عاصمة وقرية عربية، إضافة إلى عواصم وقرى أوروبية وآسيوية وأفريقية، هي تعبئة كانت تصلح لمواجهة حربية كبرى أو لقفزة حضارية عظمى.
إن الذي جرى لم يكن مشكلة تخص الحكومات وحدها، لكنه عبر عن أزمة شعوب ومجتمعات لا تدري ما أولوياتها ولا ترتيبها، دعك من أن تعي رسالتها العظيمة التي اختصت بها. وهي أزمة كان لبعض وسائل الإعلام غير المسؤول القدح المعلى في إثارتها وتزكيتها، وهي التي لعبت فيها دور «الأخ الأكبر» بامتياز.
بعض العزاء هو أن التجربة أثبتت لنا أنه على الأقل توجد طاقات جبارة في مجتمعاتنا قابلة للاستثارة، ولو أنها وجهت إلى الوجهة الصحيحة فقد تحقق النهضة المرجوة، نهضة شاملة لكل وجوه الحياة تحتل فيها الرياضة مكانها الرفيع ولا تختزل في حماسة غوغائية هي في حقيقتها تعبئة تعويضية عن نكسات الأمة. ومن أجل أن ننجز تلك النهضة علينا أن نجتنب الوقوع في مصيدة التفاهة والغيبوبة الجماعية، تماما كما نجتنب في لعبة الكرة أن نقع في مصيدة التسلل. وهذه ليست مهمة الحكومات وحدها، بل هي في المقام الأول مهمة المجتمعات والحركات السياسية والإصلاحية بداخلها.
* «الأخ الأكبر» في رواية أورويل هو كناية عن دكتاتورية شاملة وعريضة يمارسها المجتمع والدولة وأجهزة عديدة مترابطة تتحكم في أفكار الناس ومعتقداتهم وتعبيراتهم.. وهي اليوم أشبه عندي بما تمارسه بعض أجهزة الإعلام
* مستشار الرئيس السوداني ومسؤول ملف دارفور في الحكومة السودانية
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 23-11-2009, 07:54 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
مصر: فنانون ومحامون يطالبون بمحاكمة بوتفليقة أمام محكمة العدل الدولية
23/11/2009
القاهرة ـ 'القدس العربي' من حسام أبوطالب:
لا تزال أصداء الأزمة بين مصر والجزائر في تصاعد حيث ناشد أمس رموز في نقابتي المحامين والفنانين، الرئيس مبارك باتخاذ القرار الذي يريده شعبه والمتمثل في قطع العلاقات الدبلوماسية مع الجزائر، وطرد السفير الجزائري. ووصف فنانون ومحامون ما مقام به السفير الجزائري في مصر بانه جريمة وأنه خان مبادئ القومية العربية، وأشعل الفتنة بين البلدين، ولا يشرف مصر وجوده، وكذلك استدعاء السفير المصري من الجزائر لعدم احترامهم القومية العربية ومبادئ الأخوة. وطالب المشاركون في المؤتمر العام الذي نظمته نقابة المحامين الأمن السوداني بتقديم التقرير الأمني عن المباراة لرفعه إلى الفيفا، معلنين عن إعداد مذكرة قانونية ضد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لتقديمها إلى المحكمة الجنائية الدولية باعتباره مسؤولاً عما حدث، واستغلال مباراة مصر والجزائر كذريعة ومكسب سياسي وورقة للعب بها ضد خصومه. وقال حمدي خليفة نقيب المحامين ورئيس اتحاد المحامين العرب، إن مجلس النقابة في حال انعقاد دائم، ويدعو الحكومة المصرية للتحرك الجاد والسريع لإعادة كرامة وحقوق المصريين، معتبراً أن تراجع الحكومة سيكون مؤشراً سيئاً لأنه سيكون أول من ينتقل ويعارض أي تخاذل في هذا، داعياً المؤسسات الحقوقية للتصدي لما وصفه بـ 'إرهاب دولة منظم ضد الشعب المصري'، ومتعهداً عن المصريين الذين تم الاعتداء عليهم سواء في السودان أو في الجزائر من خلال لجنة قانونية. وأعلن د. إبراهيم إلياس عضو مجلس النقابة تقديم مذكرة قانونية لزوريخ ضد المنتخب الجزائري يوم الخميس المقبل، وكذلك تشكيل لجنة قانونية من أعضاء اتحاد المحامين العرب بمجلس النقابة لدراسة الانتهاكات والاعتداءات ضد الجمهور المصري. وطالب طارق علام الإعلامي، المنظمات الشعبية ومنظمات المجتمع المدني، بمقاطعة أي نشاط شعبي بالجزائر والمؤسسات الجزائرية، داعيا نقابة المحامين لاتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضد الحكومة الجزائرية باعتبارها المحرض والشريك لما حدث. ومن جانبه أشاد عبد الرحمن سر الخدم سفير السودان بالقاهرة بأخلاق الجمهور والمنتخب الوطني المصري، مشدداً على بذلهم كل الجهد لتأمين المباراة، وإخراجها في صورة مشرفة، معلنا تجاوز الأزمة وتفويت أي فرصة للوقيعة بين الشعبين المصري والسوداني، نافياً وجود أي توتر في العلاقات الدبلوماسية أو الإعلامية بين مصر والسودان. من جانبه ندد سفير الجزائر لدى القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية عبد القادر حجار بقيام مجموعة من المحامين المصريين بحرق العلم الجزائري أمس في الشوارع أثناء احتجاجهم، لافتا إلى أن هذا التصرف لا يليق بمحامين مصريين مثقفين قائلا 'إن الأمر لم يعد احتجاج مجموعة شباب متعصبين غاضبين، وإنما يبدو أنه توجه أكبر من ذلك، ومن المؤسف أن يصدر هذا التصرف من مثقفي مصر'. ونفى وجود أي نية لدى مسؤولي بلاده للاعتذار عما بدر من المشجعين الجزائريين تجاه الجالية المصرية في الجزائر والمشجعين المصريين في السودان، عقب المباراة التي جمعت منتخبي البلدين في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010. وأشار إلى 'أن على المصريين أن ينتظروا للنهاية ثم لن يحصلوا على أي اعتذار من المسؤولين الجزائريين'. وقال حجار إنه لم يسمع قط بوساطة الجامعة العربية بين مصر والجزائر لتطويق الأزمة التي نشبت بينهما مؤخرا على خلفية أحداث الشغب والاعتداءات التي مارستها الجماهير الجزائرية ضد المصريين في الخرطوم الأربعاء الماضي بعد انتهاء المباراة الفاصلة بينهما. ونفى حجار الأنباء التي تحدثت عن لقاء جمعه مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ولم يتحدث معه مطلقا في هذا الشأن. كما نفى وجود اتصالات بين المسؤولين الجزائريين والمصريين مباشرة، لافتا إلى أن أي وساطة كان لابد أن تمر من خلاله بصفته مندوب الجزائر في الجامعة. وقال حجار إنه لم يعد هناك مجال لاي وساطة لحل الخلاف بين البلدين، حيث ان الأوضاع تتأزم بسرعة شديدة. وأشار حجار إلى أن الوضع في الجزائر قد هدأ، ولا توجد أي احتجاجات ولا تظاهرات وان المصريين هناك آمنون. وشدد على أن بلاده من جانبها لن تعمل على تصعيد الموقف وتتحمل مسؤولية حماية المصريين، وهو ما يفسر صمت المسؤولين الجزائريين حيال الأزمة، إلا أنه توقع أن ينعكس موقف المحامين المصريين من حرق العلم الجزائري سلبا على الموقف، خاصة إذا استمر التوجه بالتصعيد. وكشف عن مفاجأة مفادها أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي لم يتحدث عن الأزمة بعد بأن المؤشرات تفيد بأنه لن يقوم بتقديم أي تنازلات كما أنه لن يبادر هو أو غيره من المسؤولين في الجزائر بتوجيه اعتذار رسمي لمصر. وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية قد صرح أمس أن هناك اتصالات مع مصر والجزائر والسودان للإحاطة بالفتنة الناجمة عن مباراة مصر والجزائر، لافتا إلى أنه لابد من تطبيق القانون على الجميع في البلدان الثلاثة. وأوضح موسى أن الجامعة العربية تتصل بكل الأطراف المعنية. وذكر أنه أجرى اتصالات عديدة خلال اليومين الماضيين مع كبار المسؤولين في مصر والجزائر والسودان، مشددا على أن الجامعة سوف تواصل اتصالاتها للإحاطة بهذا الموضوع الخطير. وفي سياق متصل طالب حسين مجاور رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر منظمة العمل الدولية ومنظمة العمل العربية بالتدخل الفوري لدى الحكومة الجزائرية لحماية العمال المصريين في الجزائر الذين يتعرضون لممارسات غير إنسانية. جاء ذلك في رسالة بعث بها مجاور إلى كل من خوان سومافيا المدير العام لمنظمة العمل الدولية، وأحمد لقمان المدير العام لمنظمة العمل العربية طالب فيها بتطبيق ميثاق العمل الدولي بشأن حماية حقوق العمال المصريين في الجزائر. ودعا مجاور المنظمتين إلى مخاطبة الحكومة الجزائرية لوقف هذه الممارسات التي تتنافى مع اتفاقيات العمل الدولية والعربية واتخاذ الإجراءات التي تحفظ حقوق وممتلكات العمال المصريين. من جانبها، ناقشت لجنة حقوق الإنسان في اتحاد العمال برئاسة إبراهيم الأزهري الأمين العام أحداث الاعتداءات التي قام بها الجزائريون ضد العمال المصريين بالجزائر والذين يسهمون بجهدهم في مشروعات التنمية بها. ووصف أعضاء اللجنة الاعتداءات الجزائرية على العمال المصريين 'بالهمجية' ولا تمت للعروبة بصلة، وطالبوا بتطبيق ميثاق الاتحاد الدولي للعمال العرب حول رعاية وحماية حقوق العمال العرب. وكان العديد من العمال المصريين في الجزائر قد تعرضوا لاعتداءات من قبل مواطنين جزائريين عقب فوز المنتخب المصري على نظيره الجزائري بهدفين مقابل لا شيء بالقاهرة يوم 14 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري في التصفيات المؤهلة لكأس العالم. وفي سياق الإحتجاجات اليومية التي تشهدها القاهرة ضد الجزائر نظم اتحاد الطلاب بكلية الهندسة بجامعة القاهرة مسيرة احتجاجية بداخل كلية الهندسة جامعة القاهرة احتجوا فيها على الاعتداءات الجزائرية التي حدثت ضد المصريين. وطالب عشرات الطلاب بطرد السفير الجزائري، كما ناشدوا الرئيس مبارك باستعادة الكرامة المصرية. وردد الطلاب شعارات 'دم ولادنا في رقبتنا يا ريس عايزين كرامتنا' و'مش عايزين المونديال عايزين كرامتنا م العيال' و'رد كرامة الجماهير لازم نطرد السفير' و'دم كل مصري فاير اطردوا شعب الجزاير'، و'لا للعروبة المختلطة بالدماء'، كما حملوا لافتات 'إحنا عايزين حقنا تجيبوه لينا لنجيبه بنفسنا'، ورددوا نشيد بلادي وهم يحملون علم مصر الذي طافوا به أنحاء الجامعة. وناشد محامون وفنانون الحكومة المصرية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الجزائر، وطرد السفير الجزائري لأنه خان مبادئ القومية العربية، وأشعل الفتنة بين البلدين، ولا يشرف مصر وجوده، وكذلك استدعاء السفير المصري من الجزائر لعدم احترامهم القومية العربية ومبادئ الأخوة. القدس العربى 23/11/2009
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 23-11-2009, 09:45 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
الإثنين 23 نوفمبر 2009م، 6 ذو الحجة 1430هـ العدد 5896 الخرطوم تتوسط بين مصر والجزائر الخرطوم: نهى عمر الشيخ كشفت الحكومة عن وساطة ستقودها بين مصر والجزائر لاحتواء الازمة الراهنة بينهما بسبب تداعيات المباراة التي جمعت بين البلدين في الخرطوم نهاية الاسبوع الماضي. ووجه الرئيس عمر البشير، مستشاره للشؤون الخارجية الدكتور مصطفى عثمان اساعيل امس بإجراء اتصالات بين البلدين لازالة حالة التوتر ودعوتهما لقفل الباب امام وسائل الإعلام حتى لا تسهم في تأجيج القضية. وقال اسماعيل، الصحافيين امس، عقب اجتماعه الى البشير انه تلقى توجيها رئاسيا بإجراء اتصالات مع كل من مصر والجزائر لاحتواء الموقف المتصاعد بينهما ودعوة الجانبين الي التركيز على ما بعد المباراة وعدم ترك العنان لأجهزة الاعلام لتأجيج علاقات الشعبين. واعلن اسماعيل انه سيشرع بشكل فوري في اتصالاته بالجانبين لمعالجة الامر وايقاف ما وصفه بالانحدار الاعلامي حتى لا يأخذ مسارا سلبيا في علاقات البلدين، ودعا الى مساندة الفريق الجزائري بوصفه فريقا عربيا تأهل للمونديال، باعتبار الامر انتصارا للعرب جميعا، ونادى بجمع شمل الامة للوقوف بجانبه، مؤكدا ان السودان نجح بشكل كبير في استضافة المباراة الفاصلة للفريقين بالخرطوم في كافة الترتيبات داخل الملعب وخارجه. الصحافة
تعليق
الوساطة من حيث هى خطا ...السودان اصبح طرف مساء اليه من قبل واحدة من الدول ولم يتم الاعتذار بالصورة المطلوبة ... الاساءة لم تكن لاهل الحكم فقط وانما للشعب باكمله فاذا قبلت اهل الحكم الاعتذار بهذه الصورة التى قدمها طرف فان ذلك يعد تفريطا فى حق عام .. السودان الان غير مهيا للوساطة ولو فى وساطة اتمنى ان تكون بين الوطنى والحركة وقوى المعارضة حول ما يجرى الان عمل انتخابى مكان شك الجميع ويكاد بعود بنا الى المربع الاول لسنا مؤهلين لوساطة خارجية وداخل بيتنا مخرب بسبب سياسات خرقاء ..
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 23-11-2009, 09:48 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
الإثنين 23 نوفمبر 2009م، 6 ذو الحجة 1430هـ العدد 5896 فاصلة المونديال.. اعتذار وتوضيح للأشقاء وشكر مستحق للسودان (1) هانئ رسلان hhrasland@yahoo.com منذ ان أُعلن عن إقامة المبارة الفاصلة بين مصر والجزائر فى الخرطوم، وأنا أضع يدى على قلبى، إشفاقا من تأثير هذه المباراة وما سوف يكتنفها من أحداث على العلاقات المصرية السودانية التى- رغم كل عمقها التاريخى والوجدانى لا تنقصها الحساسيات .. وقد زاد من قلقى هذا مقال للدكتور زهير السراج كان قد أشار فيه إلى أن قسما من أبناء السودان لا يتمنون فوز الفريق المصرى حتى لو كان يلعب ضد دولة افريقية.. ورغم أن ما أشار إليه الكاتب أمر طبيعى ولا غبار عليه، إلا أن مبعث قلقى كان أن مصر كما يعرف الجميع حينما أرادت ان تختار، اتجهت على الفور عقلا ووجدانا إلى السودان، بشعور الواثق انه سيلقى الُنصرة والمؤازة لدى الاخ والشقيق.. فى نفس هذا السياق وفى صباح اليوم التالى للمباراة التى جرت فى القاهرة هاتفنى الدكتور إسامة الغزالى حرب، وعبر لى عن نفس المخاوف وعن قلقه من أن تخرج المباراة عن مسارها، وقال لى انه فوجئ بان ابنته من ضمن المسافرين الى الخرطوم لتشجيع الفريق المصرى مع مجموعة من صديقاتها ، وانها تفكر ان تبقى ثلاثة أيام بعد المباراة لكى تشاهد الخرطوم ومعالم السودان المختلفة وانه شجعها على ذلك، واختتم المكالمة بأن طلب منى الاسراع بكتابة مقال فى الاهرام للتنبيه الى الظروف الدقيقة المحيطة باقامة المبارة فى ام درمان ، ولكنى لم اتمكن للاسف حيث كنت خارج القاهرة ولم اعد الا صبيحة يوم المباراة نفسها. ورغم ان هذه مجرد مباراة فى كرة القدم إلا أن الشحن الإعلامى والتوتر الجزائرى المصرى قد وضعها فى نهاية المطاف فى غير إطارها، وترتبت عليها تداعيات وسلوكيات فى الاتجاه الخاطئ الذى يهدم ولايبنى.. ويخّرب ولا يعّمر ، تاركة وراءها آثارا سلبية فى علاقات بين اشقاء سبق أن تم مهرها بالدم على الجانبين، وضاعت فى الزحام والتصرفات السوقية مواقف مصر الشامخة على كل الصعد مع ثورة الجزائر، ومشاركة فرنسا فى العدوان الثلاثى على مصر عام 1956 حقدا وانتقاما من مصر لمواقفها مع ثورة المليون شهيد، كما تناسى الكثير من الجهلاء الجدد من مقدمى البرامج الرياضية وغيرها فى مصر مواقف البطل هوارى بومدين ومن خلفه شعب الجزائر العظيم مع مصر فى حربى الاستنزاف واكتوير، وتقديمهما الغالى والنفيس وقوفا مع مصر وشعبها ضد عدونا الواحد المشترك. أعود إلى موضوعنا الأصلى وهو وقفة السودان مع مصر ، وهى وقفة الاخ مع أخيه بحق، بمحبة قلبية وبإدراك تلقائى للوشائج العميقة التى تربط بيننا، وأقول دون مبالغة أننى تلقيت الكثير من الاتصالات ورسائل ال اس ام اس، قبل واثناء مباراتى القاهرة وام درمان ..الغالبية العظمى منها كانت من اصدقاء واخوان سودانيين سواء كانوا مقيمين فى مصر او من داخل السودان، تتحدث جميعها بلسان مشترك وتقول اننا «سنفوز» ان شاءالله. كان هذا يسعدنى كثيرا واهتم له أكثر من المباراة نفسها .. وكنت أردد دائما نحن فى رحاب كرمكم الدافق الفياض، وواثقون من نصرتكم وتأييدكم . وقد حظي الفريق المصرى والمشجعون الذين توافدوا بكل ما توقعوه من محبة ودعم، بل وما يزيد عما توقعوه، بعد أن بذل السودان حكومة وشعبا ورجال أمن وقيادة كل ما فى وسعهم ، ولم يدخروا جهدا فى الترحيب والاكرام وإحسان الوفادة والترحيب ، بخلاف الجهود الجبارة التى بذلت فى اعداد الملعب والتجهيزات وكل الترتيبات لهذا الحدث غير العادى.. فى وقت وجيز للغاية لم يتعد 72 ساعة، الأمر الذى اظهر امكانيات السودان وقدراته بالصورة المشرفة التى نعرفها عنه، والتى قد تغيب عن الكثيرين بفعل إلحاح الصورة التى دأب الاعلام العالمى على بثها عن الازمات والخلافات. حدثنى العديد من شهود العيان ممن سافروا لحضور المباراة كيف كان يلقاهم الاشقاء من المواطنين العاديين وينقلونهم بسياراتهم الخاصة ويعاملونهم بحب ومودة خالصة وغير ذلك الكثير من السلوكيات والصور الزاهية التى تعبر عن اخلاق وشمائل السودان وأهله.. وكنت أقول لمن يحدثنى هذا هو المعدن الاصيل لكل سودانى، المتمثل فى البذل والعطاء والمحبة والكرم، والوقوف عند الشدة وفى الملمات مواقف الشرف والكرامه دون انتظار لجزاء او شكر .. وهذا غيض من فيض ، فقد سبق ان وقف معنا اخوتنا حينما انعقد مؤتمر القمة العربى الشهير فى الخرطوم، وحينما استقبلوا جمال عبدالناصر بما نفخ فيه روحا جديدة، وزاد من عزيمته على الصمود والقتال والثقة فى النصر.. وحينما وفروا المأوى لما بقى من قواتنا الجوية بعد هزيمة 67 واستقبلوا الكلية الحربية، ثم وقفوا معنا على خط النار فى حربى الاستنزاف واكتوبر.. هذا وغيره كثير، مكتوب بحروف من ذهب فى سجلات المجد والبطولة، وفى سجلات العزة والفخار التى يذخر بها تاريخ السودان. المثير للأسى هنا انه انتهاء المباراة بسلام، وقد قام السودان باكثر مما هو منتظر منه فى انجاح المباراة.. جاء التقصير منا نحن ، جاء من الجانب المصرى .. بعد أن وقع الهجوم الجزائرى على عدد محدود من الحافلات التى خرجت عن الطريق المرسوم لها. جاء التقصير عبر انفعال طائش لاعلام لم ينتظر لكى يفهم ويحقق ويدقق ، بل اندفع فى ظل حمأة الانفعال يضرب فى كل اتجاه .. ولسوء الطالع كانت الحافلة التى تقل بعض الفنانين من بين تلك التى تعرضت للهجوم مما اجبرهم ومعهم عدد من النساء والاطفال للجوء الى احدى البنايات للاحتماء بها فى اجواء من الخوف والذعر من هياج بعض مشجعى الجزائر.. وفى اجواء الخوف والقلق هذه توالت الاتصالات بالاستغاثة .. وجاءت التصريحات الاولى بعد الوصول الى القاهرة فجرا محملة بآثار هذه اللحظات، وبسبب الانجذاب المعروف لوسائل الاعلام تجاه الفنانين والمشاهير بشكل عام، تلونت الاخبار فى معظم يوم الخميس التالى للمباراة بأجواء هذه الحادثة المعزولة وكأنها كل ما جرى فى السودان، وقد اختزلت الجهود والترتيبات والمشاعر الطيبة كلها فى هذه الحادثة. الصحافة
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 23-11-2009, 09:57 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
الإثنين 23 نوفمبر 2009م، 6 ذو الحجة 1430هـ العدد 5896 «قام اتعزز الليمون عشان بالغنا في ريدو» حسن احمد الحسن
حول صورة السودان في بعض وسائل الإعلام المصرية «2» صور سالبة عن السودان وإنسانه في مخيلة بعض الإعلاميين والمثقفين المصريين لم تفلح عقود من نيرفانا الحب لمصر وأهلها في تغييرها مما يؤشر على وجود «حالة» من الارتباك المعنوي لدى هؤلاء الإخوة تجاه السودان والشخصية السودانية، وهو ارتباك يصنف في مربع الاستعلاء والفوقية التي تجاوزها الزمن بكل متغيراته الرأسية والأفقية الا من عقول انقطع عنها تيار المعرفة والإدراك. هي صور إذن تعبر عن نفسها بوضوح في مناسبات مختلفة تختل فيها الأمزجة وتزاح فيها ستائر المجاملات الموسمية. ولأننا نحترم دور مصر ونحب الشعب المصري الذي يحبنا، نرفع أصواتنا في وجه هذه الحالات الجاهلة والمعتلة بحق الإخاء والجوار الذي يوجب الاحترام المتبادل. وما كشفت عنه تداعيات أحداث مباراة مصر والجزائر في الخرطوم، وما حملته من مضامين هذه الصور، يعبر في مجمله عن هذه الحالة من الارتباك المعنوي من قبل بعض الإعلاميين المصريين الذين أوسعونا استخفافا في عدد من القنوات المصرية، وكل ذنب أهل السودان بوجهيهم الرسمى والشعبي أنهم حاولوا أن يكونوا عند حسن الظن بهم، وأنهم تطاولوا حين استجابوا لاستضافة هذا الحدث الذي هو أكبر من قدراتهم الأمنية والسياحية وإمكاناتهم الأمنية والفنية على حد تعبيرهم. فيما اعتبر بعض السودانيين أن مبعث تلك الضربات الاستخفافية التي تلقوها نتيجة حبهم لمصر، لا يعبر عنها في الواقع إلا مقطع أغنية سودانية شعبية تقول «قام اتعزز الليمون عشان بالغنا في ريدو» ورغم المعالجات المتدافعة التي حاولت من خلالها مصر الرسمية تطييب خواطر السودانيين المجروحة من استخفاف قنوات «المعددين» وإزجاء الشكر لحكومة وشعب السودان، باعتبار ان ماقاموا به قدر طاقاتهم المتواضعة التي لا ترقى لمستوى الحدث، إلا أن من المفيد الإشارة إلى بعض العلامات والإفادات الدالة على «صور المخيلة» في أذهان بعض هؤلاء الإعلاميين. صحافي كبير في إحدى القنوات يتساءل ويحمل مسؤولية ما حدث لمن اختار أصلا السودان لهذا الحدث الذي هو أكبر منه، بل يطالب بمساءلته ومحاسبته. ويتحدث باستعلاء المثقف النرجسي عن غبار السودان وفقره وضيق شوارعه وغباره واليوم الأسود الذي حمله إلى هناك. وآخر يتناول ضعف أجهزة الأمن السودانية، وأخرى تتناول سوء الخدمات وعشوائية المسؤولين، ولا ينسى آخر أيضا ان يذكر بان السودان كدولة غير مؤهل لاستضافة مثل هذا الحدث، وليست له قدرات مادية او إدارية او تنظيمية أو تجارب لمثل هذه الفعاليات. يتحدث البعض منهم عن أن اختيار السودان جريمة لا تغتفر بصور من العبارات المستفزة والتهكمية التي لا ترقى لمستوى ما ينبغي ان يكون عليه مستوى العلاقة بين البلدين. ولعل هذا ما أثار حفيظة حكومتنا ووسائل إعلامنا المشغولة بشغل فقرات برامجها بالمدائح الصوفية المتتالية لدرجة الملل، بينما تتبارى القنوات الأخرى في تحليل الحدث سلبا وإيجابا. وتنفسنا الصعداء عندما قامت الخارجية باستدعاء السفير المصري، وبالطبع لم تتعرض أية من وسائل الإعلام المصرية إلى استدعاء الخارجية السودانية للسفير المصري في الخرطوم «المغلوب على أمره» للتعبير عن استياء كل السودانيين على هذا النهج الذي ترك فيه الحبل على الغارب لهؤلاء الإعلاميين النرجسيين، وذلك وفقا لذات العقلية التي تعتبر أن مجرد استدعاء السفير يعتبر تطاولا لا ينبغي إظهاره. ولعل هذا وبدفع من حرص ورؤية العقلاء في مصر الرسمية ما حمل الرئيس مبارك إلى تدراك ما حدث وإرسال إشارات لا رضاء المسؤولين السودانيين، رغم عمق الاستياء باستقبال السفير السوداني، سيما ان السودانيين شعب «طيب» يرضى بالقليل من بضع عبارات في ما لا ينفك البعض يسلقنا بألسنة شداد حداد، ولا ينسى بعد استنفاد تهكمه أن يؤكد على طيبة الشعب السوداني الذي هو امتداد طبيعي لمصر. وما من شك إننا في حاجة ماسة إلى حوار صريح بين الإعلاميين والمثقفين السودانيين والمصريين معا، سيما أن من بينهم من يحب السودان بصدق، ويدرك أبعاد الشخصية السودانية حرصا على وئام حقيقي وصادق يساهم في تعزيز الإدراك المشترك بين الشعبين، وصدا لأبواب الاستهتار الذي يتسم بجهالة لا تليق بقادة الرأي العام. حوار يتيح الفرصة لوسائل الإعلام في البلدين للاسهام في تقديم صور حقيقية عن واقع الشعبين والقدرات الحقيقية رأسيا وأفقيا يساعد في إنتاج تقييم حقيقي يعزز فرص التواصل المشترك بين البلدين، على أسس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. - واشنطن الصحافة
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 23-11-2009, 04:23 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
لابد لى من قول بعض الحقائق بعد كل هذه الاراء التى قيلت وكتبت ونشرت هنا اولا كان من المفترض ان لا يتعدى كل ما حصل حدود كرة القدم واهلها والمتخصصين فيها من الاعلاميين وا نلا ينزلق الجميع الى قضايا شعبية وسياسية لدرجة خلق ازمة سياسية .. فالكل هنا اخطا السياسيون المصريون والاخوة الجزائرين فى قيادة البلدين ولكن للاعلام المصرى قصب السبق لانه الاكثر انتشارا وقوة ونفوذا يتحمل اكثر هذه التبعات مقارنة بالجزائر التى لا تملك اعلاما يوازى الاعلام المصرى المنتشر على مختلف الصعد .. الجماهير الجزائرية او بعضها على اصح التقديرات اخطا فى بعض تصرفاته التى لا ينبغى على الاعلام المصرى اخراجها من سياق التنافس التقليدى بينهما .. الاعلام المصرى صور مصر وشعبها بانه مضطهد من بقية العرب وان على الرئيس المصرى الحفاظ على كرامة مصر وهذا غير صحيح لا احد يرضى لا من الجزائريين او السودانيين او الخليجيين اهانة اى مصرى او دولة مصر فمصر عزيزة وهى دولة محترمة ولكن غير المحترمين فى اعلامها هم من يعتقد ذلك لان احساس الدونية يتملكه وهو غير جدير بقيادة الراى العام المصرى من خلال الوسائط التى اتيحت لهم ..
محاولة الاخوة فى مصر من الاعلاميين اياهم الاساءة للاخرين وللشعوب العربية اضرت بسمعة مصر اضافة للهزيمة اكثر مما يدرك هؤلاء الجهلاء عن مغزى حملتهم البليدة والتى لن تبرر للمواطن الذكى اسباب الهزيمة التى كان عليهم تقبلها بروح رياضية بعيدا عن اى تاثيرات اخرى... ولكن ماذا نعمل مع الجهل ..واهله .. كنت اتوقع من علاء مبارك وهو الابن الكبير للرئيس ان يحاول بقدر الامكان ان يكون منضبطا فى تصريحاته وان لا يعتقد ان هناك من يقصد اهانة شعب مصر الشقيقوان لا يخرج الامر بعيدا عن سياق تنافس كرة القدم وبالتالى فلا يحق وصف الاخرين باوصاف غير مقبولة بالشعب المصرى .. فالجزائريون والسودانيون اخوة للشعب المصرى مصيرهم مشترك وعلاقتهم اخوية وازلية .. نتواصل
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 23-11-2009, 04:39 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
صحيفة أجراس الحرية http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=6795 -------------------------------------------------------------------------------- || بتاريخ : الإثنين 23-11-2009 : ما بين السودان ومصر! فايز السليك
: بعد انتهاء مباراة مصر والجزائر في كرة القدم المثيرة؛ مساء الأربعاء ، فأنا بالمناسبة شجعت المنتخب المصري حتى آخر لحظة، وكنت قد كتبت في هذه المساحة قبيل المباراة عموداً تحت عنوان (حلوة يامصر)، وعند النهاية حزنت ، لكن عزائي كان في أداء المنتخب الجميل، وتابعت بعد ذلك ثورة الغضب الفضائية والتي وظفت لها قنوات مصر نجوم الفن هناك، ويبدو أن خيال بعضهم لم يقف في حدود الواقع، فانطلق في الفضاء ينسج قصصاً، ولا في ( مدينة الانتاج الاعلامي)، مثل ذلك الفنان ولعله ايهاب توفيق، يتحدث عن محاصرة عشرة ألف جزائري للبصات المصرية في الشوارع، أو ذلك الذي سقط على الأرض ومشى الناس فوق ظهره، دون أن يتسخ قميصه!.ولا أدري ان كان من يطلق مثل هذه التهويمات يستخدم عقله؟. أو يعتقد أن للناس عقول تحلل وتسنتج مثلاً؛ مآلات حصار (أوتوبيس) بعشرة ألف شخص يحملون السيوف والسكاكين والمطاوي ! ولم يقف الأمر هنا بل وجه النجوم السباب لشعب كامل مثل الشعب الجزائري، وهو شعب مثله مثل باقي الشعوب؛ يضم المفكرين والمبدعبن مثل احلام مستغانمي وواسيني الأعرج، وفدائيين في قامة جميلة بوحريد؛ مثلما يضم قطاع الطرق، فما كان للاعلام المصري الخوض في حملة بطريقة غير منظمة وبدون تخطيط، لأن ذلك سيفقده احترام كثيرين، مثلما يفقد هؤلاء النجوم شعبيتهم. نعم ان مصر دولة عريقة يتجاوز عمرها الخمسة آلاف سنة، وهي دولة لها سجلها المشرف في معظم المجالات ، ويكفي أن خمسة مصريين مثل السادات، وزويل، ومحفوظ فازوا بجوائز نوبل للسلام والآداب، والكيمياء، كما أن المنتخب المصري لا يزال هو الأول افريقياً، ولا أظن أن فراعنة القاهرة كانوا في حاجة لكم البكاء( والتمثيل) لمجرد خسارة مباراة كرة قدم، وهو أمر طبيعي؛ فالكرة غالب ومغلوب، لكن الأشقاء هربوا من الخسارة الكروية الى ذر الرماد في العيون، وبدلاً عن تناول فنيات المباراة , فكانت النتيجة خسارتان. كان يمكن أن تكون الخسارة مشرفة لو قبلها المصريون، وبحثوا في أسبابها لأن المنتخب لعب وأدى مباراة كبيرة، ومع اتفاقنا أن كثيرين من مشجعي الجزائر مارسوا فوضى، ونقلوا صورةً مشينة لبلد المليون شهيد، الا أن ذلك ليس مبرراً لحالة هستيريا الاعلام المصري. وليت الأخوة في شمال الوادي يعلمون أن كثيراً من السودانيين يحبونهم، ويقدرونهم ، بقدرما هناك أيضاً من يقفون ضدهم، وهذا لتراكمات تاريخية وثقافية، وأبرز تلك الاعتبارات الصورة النمطية لانسان السودان في الاعلام المصري( طيب وابن نيل)، أو طريقة النخب المصرية في تبسيط الشأن السوداني،)؛ وليتنا نخرج من مثل هذه العبارات المفخخة، وهي عبارات عند البعض تحوي تعالياً، لذا ندعو الى حوار عميق، وشفاف بين شطري الوادي، وليبدأ على مستوى قادة الرأي والمفكرين ، ويقيني؛ فسوف يدرك المثقفون المصريون أن بعض المواقف لها ما يبررها؛ وأن المواقف السالبة التي ظهرت ايام المبارة يمكن أن تكون هي ما يطفح من جبل الجليد، فالقاهرة في ذاكرة السودانيين؛ هي أول من دعم انقلاب النظام الشمولي والأصولي، وسوقته الى بقية العالم ، لكن سرعان ما انكشف المستور، وعرف المصريون أن رئيسهم ليس في مأمن من التطرف الذي تفرخه الخرطوم، ورغم ذلك وقفوا بين بين مثلما هو في حالة دارفور وتقرير مصير الجنوب، وما بين هذا وذاك من تفاصيل بعضها تراجيدي؛ حتى الخلاف حول حلايب، وقله دعم النميري والنظم الاستبدادية. رغم ذلك فاننا ، ولو دخلنا في حوار، لوصلنا الى علاقات متوازنة تقوم على ضرورة التكافؤ في العلاقات لا علاقات المركز والهامش، وعلى الاحترام قبل المحبة؛ وماذا ستجني مصر من استفزاز عدد من الدول وهي المواجهة بانفجار سكاني يتطلب التعاون المثمر، ويستوعب الكم الكبير من العمالة الفاضة في احترام، فمصر والسودان في خاتمة المطاف روحان في جسد واحد، شريانه نهر النيل العظيم، وعمره عمر الاهرامات العظئمة من البجراوية حتى الجيزة، فكل دولة هي العمق للأخرى، وكل واحدة هي المكمل لشقيقيتها عبر وادي النيل.
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 23-11-2009, 04:57 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
لعدد رقم: 2324 2009-11-23 الوطن @alwatansudan.info السفير المصري بالخرطوم في حوار الصراحة
دعكم من الهنات الإعلامية فالعلاقة بيننا أكبر من ذلك..!
الخارجية لم تستدعيني.. وإنما كانت دعوة من الأخ علي كرتي
السلطات قامت بدورها كاملاً.. والحكم تحامل على المنتخب المصري..!
رصد/ محمد أحمد الكباشي
على خلفية الأحداث التى صاحبت مباراة مصر والجزائر الأخيرة، والتي شهدها إستاد المريخ بأمدرمان إنبرت بعض أجهزة الإعلام المصرية وأخذت تكيل في السباب والشتائم للشعب السوداني، متهمة الأجهزة الرسمية بالتقصير في حماية الجماهير المصرية واللاعبين، وصورت تلك الأجهزة الموضوع على كونه مقصوداً للإعتداء على المصريين .. لكن الواقع يخالف كل هذه الاتهامات خاصة بعد أن برأت القيادة المصرية الحكومة السودانية مشيدة بدورها في تأمين وحماية كل الاطراف.. ولإلقاء المزيد من الإيضاحات اجري عادل سيد احمد حواراً بعد ان توجهت (الوطن) الى منزل السفير المصرى عفيفي عبدالوهاب وطرحت عليه الاسئلة حول أحداث المباراة : ٭ أولاً سعادة السفير يبدو أن لقاء الجزائر يشير إلى دلالات تشبه الخلاف السياسي بين مصر والجزائر وما صاحب تداعيات اللقاء كان أشبه بالمعركة العربية، فما هي الحقيقة؟!. ـ في البدء أُحيِّ الشعب السوداني قاطبة والمواطنين السودانيين المتواجدين بجمهورية مصر العربية وأقول لهم إن الذي بيننا وبين الإخوة في الجزائر هو كل الخير ومثل ما هو بيننا وبين كافة الدول العربية الأخرى وعلاقاتنا مع الجزائر علاقات طيبة، وكذا العلاقات الرسمية بين البلدين، فمصر كانت سنداً كبيراً أبان الثورة الجزائرية، والتي ساهمت مساهمة كبيرة وبعد ذلك نقول إن العلاقات بين البلدين قوامها الود والمحبة وإن كانت هناك خلافات في وجهات النظر، فالعلاقات بين الشعبين تبقى متميزة . ولكن للأسف الشديد وفيما يتعلق بالاحداث الاخيرة التى وقعت هنا أو هناك خلال مباراة الصعود لكأس العالم كان هناك شحن زائد، ونوع من التعصب الشديد ربما ليس من كل الجماهير أو مشجعي كرة القدم على الجانبين، وبالتالى هذا ما أفسد العلاقات الودية بين الشعبين، حيث وقعت احداث مؤسفة بعد أن انتهت المباراة وغادر جمهور الفريقين وبعيداً عن أعين الجهات الأمنية التي بذلت جهوداً مقدرة في تأمين الاستاد وتأمين الشوارع وتأمين المطار، حدثت احتكاكات على الجانب الآخر ووقعت بعض الاصابات حتى وإن كانت طفيفة، كما تعرضت بعض البصات التى تقل الجمهور المصرى لاعتداءات مما أدى لتهشيم زجاجها، وأيضاً تعرضت بعض المنشآت السودانية للاعتداءات وبعض الممتلكات من بينها صالة الحجاج بمطار الخرطوم، هذا الشحن هو الذي صور أن المواجهة ليست في كرة القدم.. ولكنها مواجهة بين دولتين تربطهما علاقات وطيدة ونحن نأسف للذي حدث وكان لابدّ من صعود أحد الفريقين وكلاهما يستحق الصعود.. ولكن كان الحظ مع الجانب الآخر ونخن تقبلنا ذلك ولم يحدث من الجمهور المصري أية تجاوزات، فاحترم كل القواعد والنظم . ٭ لكن بعد الهزيمة بدأت بعض دوائر الإعلام ترمي باللائمة على الجانب السوداني؟!. ـ دعنى أتحدث عن مدى استعدادية المنتخب المصرى وأقول بكل صراحة الوقت كان محدوداً، ورغم ذلك أعد الفريق اعداداً جيداً بما يليق وعظمة الحدث، وكان حلمنا أن يصعد المنتخب المصري لكأس العالم، فاللاعبون أدوا ما عليهم وضاعت لهم فرص عديدة ولم يحالفهم الحظ، وكان هناك تشجيع من الجمهور المصري.. ولكن هذه هى كرة القدم وقد حالف الحظ والتوفيق الفريق الجزائري. ٭ الإعداد والإستعداد كان منظماً من قبل الجزائريين وحتى الجمهور الجزائري حضروا كمشجعين بأعداد كبيرة ووزعوا آلاف الأعلام، بعكس الجمهور المصري حيث اهتم بالجانب النوعي من ممثلين وفنانين؟!. ـ الحقيقة عقب انتهاء مباراة القاهرة وعلى الفور اتصلت بالاتحاد المصري لكرة القدم للإطلاع على طلب احتياجات معينة فيما يتعلق بالتجهيزات وتم تشكيل مجموعات عمل داخل السفارة للترتيب للجماهير التى ستأتي لتشجيع الفريق واستقبالها من المطار والى الاستاد وتم تجهيز السكن بكل وسائل الراحة، وتم الترتيب لوفد المقدمة وبعض الجهات المنظمة من مصر، وتوافد الجمهور في البداية كان قليلاً وتم استئجار قاعات كبيرة واستئجار بصات لنقل الجمهور من وإلى الاستاد قبل وبعد المباراة، وظلت السفارة مفتوحة على مدى الـ 24 ساعة، والإعداد كان جيداً وتم الاتصال مع الجهات المعنية، وتم اجتماع تنسيقي مع اتحاد كرة القدم منذ البداية وتوزيع تذاكر الدخول، وتمت لقاءات مع الشرطة السودانية للإطلاع على آخر الاستعدادات والترتيبات الأمنية، ونقول التشجيع المصري كان موجوداً وربما كان صوتهم منخفضاً قليلاً، حيث أكد بعض المعلقين أن الجمهور المصري أجهد نفسه في التشجيع قبل المباراة. ٭ ألم يكن هنالك إحتجاج على نتيجة المباراة؟!. ـ مصر لم تحتج على نتيجة المباراة بقدر ما كان الاحتجاج على تصرفات وتفلتات بعض المشجعين الجزائرين، والاعتداءات التي تعرض لها الجمهور المصري من ضرب وغيره قبل المباراة، ولذلك كان لنا اتصالات مع الاشقاء وعرضنا عليهم تخوفنا لمثل هذه التفلتات، وأن يتم اتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر ليس داخل الملعب وإنما أيضاً في الشوارع. ٭ هل كان هنالك مقترح لتأجيل المباراة أو أن تلعب المباراة بلا جمهور؟! ـ الحقيقة طرح هذا الأمر من قبل البعض.. لكن رأى البعض أن تسير على هذا النحو الذي سارت عليه باعتقاد أن المباراة ستخرج بشكل رائع، وأن الأمن السوداني سيوفر درجة من الأمن، ونشكر بالفعل القوات النظامية كافة لكل الاجراءات التي أتخذت، ونحن كنا على إطلاع عليها دائماً نشكرهم على جهدهم المخلص وتوفيرهم لوسائل التأمين الممكنة وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية وعلى رأسها سعادة المشير عمر البشير رئيس الجمهورية. ومنذ البداية طالبنا بأن تكون المباراة على أرض السودان فهو إمتداد طبيعي للشعب السوداني والعلاقات الأزلية التى تربط بين الشعبين الشقيقين، لذا يشعر اللاعب المصري كأنه يلعب في أرضه. لا أظن أن ما تردد وما قيل يعبر عن رأي عام مصري.. لكنه يعبر عن رؤى شخصية، وربما يعبر عن نوع من الغضب الفردي. ٭ وماذا بشأن التفلتات الإعلامية التي حدثت من قبل بعض الجهات الإعلامية تجاه السودان وشعبه، وماذا حول إستدعائكم من قبل وزارة الخارجية؟!. ـ أحب أن اوضح أن ما تم لا يصل شكل الاستدعاء بل كانت دعوة من وزير الدولة علي كرتي، وهو بالمناسبة أخ وصديق عزيز ونتبادل الإخوة والمودة والآراء بصراحة بما يتوافق مع تطلعات بلدينا، والاستدعاء يدل على أن هناك شيئاً كبيراً قد حدث وهذا ما لم يحدث، فقط طلب مني الأخ الوزير التدخل مع الجهات المعينة لمنع ما اسميته تفلتات إعلامية، والذي حدث في بعض الإجهزة الإعلامية ربما نوع نوع من غضب فردي، لم يكن له أي سند رسمي وأنتم تعلمون مساحة الحرية في مصر. ٭ لقاء الوزير بالسفير السوداني بمصر سعادة الفريق عبدالرحمن سرالختم وتقديم الشكر والتقدير بكل الذى تم من قبل القيادة السودانية والاجراءات التى يرى البعض أن تشجيع بعض السودانيين للمنتخب الجزائري جاء كرد فعل لتشجيع المصريين للمنتخب التشادي قبل عامين، ما تعليقك؟!. ـ هذا كلام غير صحيح ومن حق بعض الجماهير أن تؤازر من تريد، فهذه هى كرة القدم.. لكنني أتصور أن الغالبية العظمى من جماهير الشعب السوداني ساندت المنتخب المصري.. «فالمنتخبان عربيان». ٭ هل كانت هناك أية لقاءات سياسية بين البلدين مع جمال وعلاء مبارك؟!. ـ على هامش المباراة لم تتح الفرصة لمثل هذه اللقاءات الرسمية، واتيحت فرصة فقط مع الوزير محمد يوسف عبدالله والفريق صلاح قوش لدى استقبالهما لبعثة المنتخب المصري . ٭ ما رأيكم في تحكيم المباراة؟!. ـ ترى الغالبية العظمى أن حكم اللقاء أغفل عن بعض الاشياء ولصالح مصر واتخذ قرارات دون المستوى، وصرف ضربة جزاء صحيحة حينما تمت عرقلة محمد زيدان داخل الخط وكان ذلك واضحاً، والحديث عن هذا يخالف القواعد وهذا ليس رأي رسمي وبالتالي لا تعليق على أداء الحكم، وربما الاتحاد المصري بصدد التقدم بشكوى للفيفا والكاف حول أحداث المباراة والوقائع التى حدثت. ٭ ماذا تقول للشعب السوداني؟!. ـ أقول لهم الشعب المصرى يكن لكم المودة والمحبة والتقدير في كل ما قدمتموه للمصريين، وأن المشجعين السودانين فتحوا أبوابهم للمصريين ورحبوا بهم، وما حدث من تفلتات إعلامية عبارة عن هنات لن تؤثر في العلاقات الأزلية والتاريخية، وأقول لهم دعكم من هذه الهنات .
الوطن
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 24-11-2009, 03:25 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
الإثنين 23 نوفمبر 2009م، 6 ذو الحجة 1430هـ العدد 5896
الخرطوم تتوسط بين مصر والجزائر
الخرطوم: نهى عمر الشيخ
كشفت الحكومة عن وساطة ستقودها بين مصر والجزائر لاحتواء الازمة الراهنة بينهما بسبب تداعيات المباراة التي جمعت بين البلدين في الخرطوم نهاية الاسبوع الماضي. ووجه الرئيس عمر البشير، مستشاره للشؤون الخارجية الدكتور مصطفى عثمان اساعيل امس بإجراء اتصالات بين البلدين لازالة حالة التوتر ودعوتهما لقفل الباب امام وسائل الإعلام حتى لا تسهم في تأجيج القضية. وقال اسماعيل، الصحافيين امس، عقب اجتماعه الى البشير انه تلقى توجيها رئاسيا بإجراء اتصالات مع كل من مصر والجزائر لاحتواء الموقف المتصاعد بينهما ودعوة الجانبين الي التركيز على ما بعد المباراة وعدم ترك العنان لأجهزة الاعلام لتأجيج علاقات الشعبين. واعلن اسماعيل انه سيشرع بشكل فوري في اتصالاته بالجانبين لمعالجة الامر وايقاف ما وصفه بالانحدار الاعلامي حتى لا يأخذ مسارا سلبيا في علاقات البلدين، ودعا الى مساندة الفريق الجزائري بوصفه فريقا عربيا تأهل للمونديال، باعتبار الامر انتصارا للعرب جميعا، ونادى بجمع شمل الامة للوقوف بجانبه، مؤكدا ان السودان نجح بشكل كبير في استضافة المباراة الفاصلة للفريقين بالخرطوم في كافة الترتيبات داخل الملعب وخارجه.
الصحافة
تعليق
الوساطة من حيث هى خطا ...السودان اصبح طرف مساء اليه من قبل واحدة من الدول ولم يتم الاعتذار بالصورة المطلوبة ... الاساءة لم تكن لاهل الحكم فقط وانما للشعب باكمله فاذا قبلت اهل الحكم الاعتذار بهذه الصورة التى قدمها طرف فان ذلك يعد تفريطا فى حق عام .. السودان الان غير مهيا للوساطة ولو فى وساطة اتمنى ان تكون بين الوطنى والحركة وقوى المعارضة حول ما يجرى الان عمل انتخابى مكان شك الجميع ويكاد بعود بنا الى المربع الاول لسنا مؤهلين لوساطة خارجية وداخل بيتنا مخرب بسبب سياسات خرقاء .. رجاء و نداء لجميع ا
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 24-11-2009, 04:03 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
بين مصر والجزائر والإعلام الفاجر(2 ـ 3)!! .
. بقلم: الطيب مصطفى الاثنين, 23 نوفمبر 2009 16:12
زفرات حرى ختمت مقالي بالأمس بقولي إن الخسارة التي لحقت بمصر جرّاء إعلامها الجاهل أكبر من خسارتها للمونديال وقلت إن مصر بإعلامها الفاجر فقدت الجزائر وشعبها العظيم إلى الأبد كما فقدت السودان وشعبه بما في ذلك أكثر المتعاطفين معها. كتبتُ قبل المباراة بأني مع مصر وقلت ما يلي: (سألني ابني قبل مباراة مصر والجزائر.. من تساند؟ فقلت بدون تفكير: أساند مصر، ذلك أنني أفرِّق بين مصر الرسمية ومصر الأرض والشعب والتاريخ والمستقبل... ذلك لأن من خطفوا دورها التاريخي وصادروه وزوَّروا حاضرها وشوَّهوا سمعتها وقزَّموها بعد كبر وأذلُّوها بعد عزّ، لن يؤثروا على قناعاتي الإستراتيجية) ثم أضفت: (أن السبب الثاني لتأييدي مصر هو اللاعب أبوتريكة فعندما أرى هذا الرجل الموقف أشعر بسعادة بالغة، ذلك أنه يمثل الشعب المصري العظيم بكل ما قدَّمه للإسلام عبر التاريخ) ثم تحدثت عن قصة قميص أبوتريكة وهو يحمل مأساة غزة عبر الفضائيات إلى أرجاء الدنيا واستفضتُ في ذلك. لكن هل تُراني أقف ذات الموقف لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ؟ لا وألف لا، فقد تحولت قلوبُ كل محبي مصر إلى خصمها الجزائر بل إلى خصومها في بطولة الأمم الإفريقية التي ستجري في أنجولا وقد رصدتُ عدداً ممن كتبوا مؤازرين لمصر ولا أعلم أن أياً منهم لم يُشح بولائه عنها بعدما سمعوه وشاهدوه من ساقط القول وتافه التعبير ومن إساءات لحقت بالسودان وشعبه لا لسبب غير الهزيمة التي حاقت بمصر وليت الصحافة المصرية ترصد مقدار الشماتة والسخرية التي طفحت بها الكاريكاتيرات في الصحف السودانية بعد المهاترات والإساءات وقلة الأدب التي امتلأت بها فضائيات مصر وصحافتها الإلكترونية وغيرها حتى تدرك مقدار الخسارة التي جنتها مصر على نفسها من خلال تصرُّفات وتخرصات بعض السّذَّج والجَهَلَة ممَّن وُسِّد الأمر إليهم وهم ليسوا أهله أو جديرين به وما أصدق الحكمة (عدوٌّ عاقل خيرٌ من صديق جاهل) فالقنوات المصرية التي تنصب أمثال إبراهيم حجازي وغيره تُلحق من الأذى بمصر ما لا يمكن إزالة تأثيره لزمان طويل. أحد المتحدثين في تلك القنوات احتجّ بحرقة وجهل فاضح أنه لم تستنكر أية دولة عربية ما حدث لمصر وشعبها من إهانة!! نسي هذا الأحمق أن (الفهلوة والبلطجة) التي أراد الإعلام المصري أن يزوِّر بها الحقيقة ويغطي سوءة هزيمتها وإقصائها ويمتص بها خيبة أمل شعبها ويُحيل الحديث عن الهزيمة إلى ميدان آخر غير ميدان كرة القدم.. نسي أن كل ذلك لن ينطلي على أحد كما نسي أن تقرير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الذي لا يمكن لأفّاكي الإعلام المصري أن يتهموه بالتحامل على مصر أثبت أن ثلاثة من لاعبي الجزائر أُصيبوا في حادثة الاعتداء على حافلة المنتخب الجزائري أثناء توجهها من مطار القاهرة إلى مقر إقامتهم وأن (الفيفا) سيتخذ إجراءات ضد مصر خلال اجتماع اللجنة المنظمة للمونديال في ديسمبر القادم!! شاهدتُ ليلة مباراة أم درمان من قناة أبوظبي الرياضية الأولى مدرب الجزائر رابح سعدان يتحدث خلال لقاء جمع لاعب مصر السابق حسام حسن عمّا لحق باللاعبين الجزائريين من أذى في القاهرة وكان حديث الرجل مقنعاً ومؤثراً ولذلك لا غرو في أن تستخف القنوات العربية جميعها تقريباً بالهياج المصري. إن مصر لم تفقد السودان والجزائر بإعلامها البليد والفاجر وإنما فقدت الكثير من الشعوب العربية ورغم ذلك ظنّ هؤلاء الجَهَلَة أن التهريج والعويل يمكن أن يُخفي الحقيقة ويُحيل المعتدي إلى ضحية. لا أدافع بحديثي هذا عن المعتدين وأدين بقوة الاعتداءات التي حدثت للاستثمارات المصرية في الجزائر لكني أريد فقط أن أقول الحقيقة بدون تشويش أو تضليل لا يقوم على ساقين وأقول إن اللاعبين المصريين لم يتعرضوا لأذى في المباراة الأولى في الجزائر كما لم يتعرضوا لأذى في مباراة أم درمان بينما أُصيب لاعبو الجزائر بل إن أحداث أم درمان لم تشهد مقتل أيٍّ من المشجعين المصريين ولا حتى أذى جسيم وقد عادوا إلى بلادهم سالمين فلماذا بربكم هذا التهويل وهذه الضجة؟! عندما كتبتُ مؤيداً مصر قبل المباراة وجدتُ من احتجَّ داخل أسرتي بقوله إن المصريين كانوا قد شجعوا تشاد في مباراتها مع السودان في القاهرة فضحكتُ من الأسى وتعجبتُ من طول لسان الإعلام المصري لكن رغم ذلك أشهد أن معظم كُتاب الأعمدة والمقالات قبل المباراة كانوا مساندين لمصر بالرغم من مرارات حلايب والموقف المصري الحالي من قضايا الأمة العربية وموقفها من العدوان والحصار على غزة لكن النصل الحاد الذي غرسه هؤلاء السُّذّج في جسد العلاقة بين الشعبين السوداني والمصري يحتاج إلى زمن طويل ومعالجات وجراحات لكي يُنزع حتى تتعافى العلاقة وتعود إلى ما كانت عليه قبل الحريق الأخير. صحيح أن أكبر مكسب تحقق بالنسبة لمصر أن معظم المصريين سِيقوا من قِبل إعلامهم وحُشدوا في وحدة وطنية مصنوعة تماماً كما حدث بالنسبة للسودانيين الذين جمعهم الاستفزاز الذي تعرضوا له والشعور بالإهانة التي لحقت بهم جرّاء هذا الظلم الفادح ونكران الجميل بعد أن بذلوا وخسروا في سبيل توفير سبل الراحة لضيوفهم كما أن الإعلام المصري وبعض القنوات ركبت موجة الانعطاف الجماهيري لمعرفة ما حدث وكسبت نسبة مشاهدة عالية جعلت حتى قناة (العقارية) تلحق بركب (الردّاحين) هذا فضلاً عن بعض الإعلاميين الذين حققوا نسبة مشاهدة ونجومية عالية مثل إبراهيم حجازي على حساب الحقيقة بل على حساب الأخلاق. إن الإعلام المصري كله تقريباً شارك في حملة التضليل ونشر أحاديث الإفك ولعل من أكبر فضائح المهزلة ومسرح العبث الذي شارك فيه ممثلون كانوا من بين المشجعين ويبدو أن اختيارهم كان مُعدَّاً له سلفاً حتى يمارسوا مهنتهم في حالة الهزيمة... أقول إن من أكبر تلك المهازل (دبلجة) بعض الصور مثل تلك الصورة التي تُظهر تجمُّعاً كبيراً يحمل كثيرٌ من أفراده سكاكين ومطاوي وقد بلغ الغباء والسذاجة بهؤلاء الأفّاكين أن يغفلوا عن حبك الخُدعة وظهرت الغيوم والسحب في سماء الخرطوم الصافية كما ظهرت الأشجار (الربيعية) وأراد الله أن يفضحهم كما فضحهم حين عرضوا عدداً من الصور الأخرى يُظهر بعضُها جزائرياً مُمسكاً بخناق مصري ويبدو أن تلك الصورة أُخذت من أحد الأفلام!! لكن نسي هؤلاء أن يسألوا أنفسهم ولماذا لا يكون الجزائري هو المخنوق؟! أكثر ما أدهشني أن حملة (الردح) هذه لم تستثنِ حتى فهمي هويدي المفكر المصري الكبير الذي رغم أنه طالب بالتحقيق فإنه كال اللوم لما سمّاها بـ(المؤسسات المسؤولة عن حماية اللاعبين والمذيعين)!! كما صبَّ جام غضبه على الجزائريين بصورة لا تليق بالرجل الكبير
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 24-11-2009, 04:11 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
مسرحية العدوان الثلاثي (2009) : فى مخيلة الإعلام الرياضي المصري !! ..
بقلم: ابراهيم الكرسني
الاثنين, 23 نوفمبر 2009 16:14
] تابعت، كغيرى من عشاق كرة القدم، "مسرحية" التأهل الى مونديال جنوب أفريقيا بين المنتخبين المصرى و الجزائرى، و بالأخص المباراتين الأخيرتين اللتان أقيمتا على أستادي القاهرة و المريخ. و هي بالفعل "مسرحية"، لأنها قد خرجت بنا من الواقع الحقيقي الى عالم "الفانتازيا"، لكنها "مسرحية" سيئة الإعداد و الإخراج من "ألفها" الى "يائها" !! فبدلا من أن تستمع جماهير كرة القدم و عشاقها، فى البلدان الثلاثة، بأداء شيق و ممتع من الفريقين، و هو الشئ المتوقع من أى تنافس شريف بين أى فريقين، غض النظر عن مستوى التنافس، سواء كان ذلك كأس العالم أو الدرجات الأول الوطنية، أو حتى مستويات "الليق"، فى جميع البلدان. عوضا عن كل ذلك، أراد لنا مخرج المسرحية أن نتابع ما يشبه كرة القدم، ولكن برسالة مختلفة أبعد من أن تكون رسالة المحبة و الإحترام و الإخوة، بين الشعوب، التى هى بالفعل رسالة جميع الأنشطة الرياضية، بصورة عامة، و كرة القدم على وجه الخصوص، بإعتبارها الأكثر شعبية من بين جميع الأنشطة الرياضية. تتضح هذه الرسالة السامية، و بصورة جلية وواضحة، حينما تشاهد أى مباراة لكرة القدم فى البلدان التى تقدر تلك الرسالة، حيث ترى أعضاء الفريق المنهزم يبادرون بتهنئة الفريق الفائز، ليس بالمصافحة فقط، و إنما ب"الأحضان" فى بعض الأحيان. ليس هذا فحسب، بل تذهب روح المحبة بين لاعبى الفريقين الى أبعد من ذلك، حيث يتبادولن "فنائل" بعضهم البعض، كنوع من الذكرى للمباراة المعينة. يتم كل ذلك فى إطار الرسالة السامية للرياضة التى يفهمها الجميع، من أكبر راس فى الدولة، الى أصغر رأس فيها، دون إستثناء. و فى حال حدوث خطأ ما، و ما أكثرها فى كرة القدم، و مهما كان كبيرا و فادحا، فيتم معالجته فى إطار القوانين و اللوائح و القواعد التى تحكم اللعبة، و لا تجيش لها الجيوش، أو تقام لها الجسور الجوية. و لنا فى خروج جمهورية آيرلندا من منافسات كأس العالم، و بتلك الصورة الظالمة، دروس و عبر، آمل أن يستنبطها المسئولون، فى مصر و الجزائر، و لكن فى مصر بصورة أخص، علها تنفعهم فى "معاركهم" المستقبلية، على الرغم من تصويرهم لمباراتهم الفاصلة مع الفريق الجزائرى فى الخرطوم، على أنها "أم المعارك" الكروية !! لقد أقر "هنرى"، كابتن الفريق الفرنسي، على الملأ، بأنه قد لمس الكرة بيده، قبل تمريرها الى زميله "قالاس" ليسددها فى شباك المنتخب الآيرلندى، ليتعادل عندها المنتخب الفرنسى، و بالتالى يتأهل، فى ذات الوقت، الى نهائيات كأس العالم. لم يكتف هنرى بذلك فقط، بل أصدر بيانا رسميا يعتذر فيه للآيرلنديين، مشيدا بمستواهم الفنى، و بأنها خسارة كبرى لكرة القدم العالمية أن لا يكون هذا الفريق ضمن الفرق المشاركة فى مونديال 2010 فى جنوب أفريقيا. ليس هذا فحسب، بل ذهب هنرى الى أبعد من ذلك و طالب رسميا بإعادة المباراة، حتى تتأهل فرنسا بشرف، و عن جدارة و إستحقاق، و ليس عن طرق الغش و التدليس، رغم إقراره بأنه لم يتعمد لمسة اليد تلك !! طالب الإتحاد الآيرلندي لكرة القدم بإعادة المباراة،بعد إقرار هنرى، لكن "الفيفا" رفض ذلك بزعم أن قوانين و لوائح الإتحاد الدولى لكرة القدم لا تجيز مثل هذه الإعادة، و أن قرار الحكم يعتبر نهائيا فى مثل هذه الحالات. ماذا كانت ردة فعل آيرلندا جراء هذا القرار الظالم. لم تجيش جيوشها ضد فرنسا، أو توجه أجهزة إعلامها لشن حرب إعلامية شعواء ضد الشعب الفرنسي للإسائة اليه و تحقيره و إهانة "كرامته الوطنية". لا، لم يحدث شيئا من ذلك. بل على العكس تماما، فقد قام "روبى كين"، كابتن المنتخب الآيرلندى بإصدار بيان رسمى حول الحادثة. لم يحمل ذلك البيان كلمة سوء واحدة ضد "هنري"، أو نصا لإهانته أو إذلاله، أو حتى التشكيك فى مصداقيته. بل لقد أشاد "كين" فى ذلك البيان بشجاعة كابتن المنتخب الفرنسى، و أسف كثيرا لقرار "الفيفا"... فتأمل !!؟؟ هذا ما عنيناه برسالة الرياضة ، و بالأخلاق الرياضية، التى يجب أن يتحلى بها كل من له علاقة بأنشطتها، سواء كان إداريا، أو لاعبا، أو إعلاميا. أوردنا هذه القصة بالتفصيل لنقيس عليها موقف الإعلام المصرى من مباراتهم الأخيرة مع المنتخب الجزائرى. سأتحدث هنا عن موقفه قبل "المعركة" بيوم و بعدها بيوم واحد لا أكثر، لأننا لا نود أن ندخل فى "مسلسل" آخر لتغيير المواقف، من نفس الأجهزة الإعلامية و شخوصها، بمائة و ثمانين درجة، فى حالة إنفصام للشخصية، لا يقدر على معالجتها سوى الأكفاء من إختصاصيي الطب النفسي فى "الوطن العربي"!!
أولا، وقبل بداية المبارة، كان إختيار السودان هو الأول من قبل مصر، إن لم يكن الوحيد. ثانيا،تم إتخاذ ذلك القرار، كما جاء على لسان مسئوليهم، على إعتبار كأنهم يلعبون فى القاهرة تماما، من حيث الأرض و الجمهور. ثالثا، قام المسئولون المصريون بتفقد ملعب المريخ قبل المباراة، و لم يقدموا أى شكوى حول عدم مواءمته لإجراء المباراة. رابعا، قام مسئولو "الفيفا" كذلك بتفقد الميدان و أقروا بصلاحيته و جاهزيته تماما لإجراء المبارة. خامسا، قامت السلطات المختصة المصرية بمناقشة الخطة الأمنية، التى أعدتها و إعتمدتها السلطات السودانية، لتوفير الحماية لأفراد البعثة الرسمية و الجماهير المصرية منذ دخولها مطار الخرطوم و الى حين مغادرتها، ووافقت عليها و أقرتها. ليس هذا فحسب، بل لقد صرح بعض المسئولين المصريين بأنهم قد تفاءلوا تماما بإختيار حكم المباراة، القادم من جزر السيشيل، بإعتبار أنه قد حكم ثلاثة مباريات سابقة لهم، و قد فازوا فيها جميعا !!؟ لقد أقر جميع المسئولين المصريين، و فقا لهذه المعطيات، بأن مسألة تأهيلهم لكأس العالم ، ما هى سوى مسألة و قت، ليس إلا !! عندها قاموا بتعبئة أجهزهتهم الإعلامية، بأقصى ما عندها من طاقة، ل"تبليغ" الرسالة، و حشد الجماهير و تأيهتها للإحتفال بالنصر المؤزر، الذى أعدوا له كل أدوات نجاح آخر فصوله، مع إهمال تام لبقية الفصول الأكثر أهمية،، بدءا من مقابلة "الريس"، مرورا بإستلام دروع "التميز"، و إنتهاءا بقضاء فترة الراحة و الإستجمام فى أجمل الشواطئ و المنتجعات، أكثر من إستعدادهم لهزيمة الفريق المنافس، و كسب المباراة !! و لكن ماذا فعلوا فى اليوم الأول بعد أن وقعت الواقعة. لم يفكر أيا من هؤلاء المسئولين عن الكيفية التى يمكن من خلالها دراسة أسباب إخفاقهم، و إستخلاص الدروس التى يمكن أن يستفاد منها فى "معاركهم" القادمة، و خصوصا منافسة كأس الإتحاد الأفريقي فى يناير القادم. بدلا من ذلك كان الهم الأول لهؤلاء المسئولين هو الكيفية التى سيتم بها مقابلة "الريس"، و هم يجرجرون أذيال الهزيمة، "منكسفين، خائبين" !!؟ لقد تفتح ذهنهم العبقرى عن أسهل الطرق لتفادى هذا الحرج ، و بلوغ هدفهم المنشود، وهو "إرضاء الريس"، و خرجوا لنا بمسرحية " العدوان الثلاثي" ، سيئة الصيت ، بكل المقاييس !! لقد حاول الإعلام الرياضى المصرى جاهدا بأن يصور لنا، من جانب، و يقنع "الريس"، من جانب آخر، بأن هزيمة فريقهم لم تكن بسبب السلبيات التي صاحبت إعداد الفريق لهذه المباراة، فى كل المراحل، و على جميع المستويات، أو فى سوء أدائه داخل أرض الملعب. و إنما سبب الهزيمة الأول و الأخير، يكمن فى مؤامرة "دنيئة"، ثلاثية الأبعاد، تمثلت أطرافها فى "صعاليك" الجزائر، و "الأوباش" من المسئولين السودانيين و الجماهير السودانية. أما الطرف الثالث فهو الحكم " المسكين" الذى لم يكن له حول ولا قوة فى مواجهة أولائك "الصعاليك". يتعجب المرء كيف أمكن لمثل هذا الحكم أن "يحقق" لهم الفوز فى تلك المباريات الثلاث، حتى جعلهم يفرطون فى تفاؤلهم به، لدرجة أدخلتهم فى غيبوبة، إداريين و لاعبين على حد سواء، لم يفيقوا منها إلا بعد أن تجرعوا كأس الهزيمة !! إذن هذا هو كبش الفداء، الذى يتوجب عليهم تقديمه "قربانا" لإسترضاء "الريس"، و تفادى غضبته المضرية، و طلب الصفح و العفو منه. لقد ظل المصريون طيلة اليوم الأول بعد المباراة‘ ينفخون فى أجهزة إعلامهم، بكل ما أوتو من قوة، و "فهلوة"، و "هرجلة"، مستخدمين فى ذلك جميع أنواع الفنون "الهابطة"، و تسخيرها لتوجيه الإساءات البالغة للشعوب "الأخوية"، و إهانة كرامتها، و تحقيرها، و إذلالها، حتى يمن لهم تحقيق رضاء " الريس"، آملين أن "يغفر" لهم ، بعد كل هذا التهريج. و بما أنهم موقنون بأنهم كلما أكثروا من هذا الإسفاف، كلما أصبحوا أكثر قربا من تحقيق هدفهم بإرضاء "الريس"، فقد تمادوا فى غيهم ، حتى وصلوا الى "أسفل سافلين"!! لم يصدهم عن هذا الطريق الخاطئ و الخطير ، لا روابط "العروبة"، أو "الأخوة"، أو "الدين"، أو حتى مهنية الأداء الإعلامى، التى يفترض أن يلتزم بها حتى من كان بالسنة الأولى فى مدارس الإعلام. لقد أعمتهم تلك الرسالة السامة عن رؤية الواقع كما هو، بل عكست لهم أجهزة إعلامهم "الحوصاء" صورة مغايرة له تماما. المصيبة الكبرى تتمثل فى أنهم قد صدقوا تلك الصورة المعكوسة. يبقى السؤال ،إذن، هل تكمن المشكلة فى الواقع الموضوعى، الذى أشاد به الجميع، أم فى "حول" أعين أجهزة الإعلام المصرية ؟؟!! إذا كان هذا هو مستوى، و نوعية العقلية، التى تشرف على فرق الرياضة المصرية ، و تدير أجهزة إعلامها الرياضي، التى تقدم إرضاء "الريس" على التخطيط و التدريب و كفاءة الأداء المهني، تبقى مصر مرشحة للهبوط الى أسفل درجات السلم الرياضي على جميع المستويات، الوطني، و الإقليمي، و الدولي. و الحق يقال، بأن هذه التجربة قد أوضحت لى لماذا أرسل المولى، عز و جل ، الرسل الى مختلف الأقوام لتهديهم الى سواء السبيل، إلا رسوله الى مصر. حينما أرسل الله سبحانه و تعالى سيدنا موسى ، عليه السلام، الى مصر، لم يرسله الى المصريين، و إنما أمره بالذهاب الى "فرعون"، لأنه طغي ... فالمصريين على دين ملوكهم، إن آمن "فرعون" آمنوا، و إن كفر " فرعون" كفروا... ولله فى خلقه شئون !! كما أتمنى أن يعى المسئولون المصريون درس هذه التجربة المريرة ليعرفوا لماذا إلتف الشعب العربى بأجمعه، من المحيط الى الخليج، خلف مصر و قادتها إبان العدوان الثلاثي عليها فى العام 1956، و لماذا إنفضوا من حولها بعد "مسرحية" العدوان الثلاثي 2009، سيئة الصيت !!؟؟
ابراهيم الكرسني 23/11/2009
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 24-11-2009, 04:19 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
مصر أم الدنيا .. بقلم:
عبد الجبار محمود دوسه الاثنين, 23 نوفمبر 2009 16:01
مباراة مصر والجزائر التي أقيمت في الخرطوم والتي انتهت بفوز الجزائر بهدف وتأهلت بموجبه إلى نهائيات كأس العالم التي ستقام في جنوب افريقيا العام القادم، شغلت الرأي العام في كل مكان قبل وبعد المباراة، ونحن في السودان بشكل خاص كانت تكفينا مشاكلنا الكبيره، والتي يأتي تخلّف السودان الكروي أحد أفرازاتها، ويكفي أن ترتيبنا في قائمة الدول 91 رغم أننا من مؤسسي الإتحاد الافريقي لكرة القدم ضمن أول ثلاثه دول، وأن أول دوره لكأس الأمم الافريقية تم تنظيمها في الخرطوم في العام 1957، ولأن هذه المشاكل التي تتصدرها مشكلة دارفور كانت كفيلة بأن يعتذر السودان عن استضافة المباراة، لا سيما وأن كل العوامل تقود إلى حقيقة أن أي دوله تستضيف تلك المباراة الفاصلة لا شك ستكون مطالبة بالتعامل مع تلك العوامل الحساسة في هذا الزمن القياسي، وانها اي الدولة المنظمة لا بد أن تتعرض لإفرازاتها إلا أننا نبارك الجهد الذي تم من الإتحاد السوداني لكرة القدم والأجهزة المساندة، وفي هذا الإطار نقسّم تلك العوامل إلى مجموعتين، المجموعة الأولى تتعلق بعوامل رياضية ممثلة في الفارق الزماني الضيّق بين المباراة التي أقيمت في القاهرة والتي فاز فيها المنتخب المصري والذي لا يتجاوز ثلاثة أيام، والطموح الذي يطغىَ على أنصار الفريقين حيث مضى على آخر تأهل لأي منهما لنهائيات كأس العالم ما يقارب خمسة وعشرين عاماً تقريباً، كما أن النهائيات القادمة تنظّم لأول مرة في القارة الافريقية، والتسابق بين الفريقين في عدد مرات التأهل حيث سبق لكل منهم التأهل مرتين من قبل، ومباراة لا تقبل إلا أن يخرج أحدهما من الخرطوم مهزوماً. والمجموعة الثانية وهي مزيج من العوامل السياسية والإجتماعية ربما اراد بعض المسئولين في الدولتين توظيفها لاغراض سياسية، رغم عدم درايتي بالأجندة خلف ذلك من مباراة في كرة القدم، ولكن ليس هذا مجال تفصيلها برغم أنها القت بظلالها وشكّلت وهيأت مخرجات ما بعد المباراة وكان حظ السودان أن يكون مسرحاً لها. هذه العوامل زادت من الضغوط على السودان المستضيف والذي وضع نفسه أمام امتحان قاسٍ في أن يتعامل معها برشد وهو يستقبل أطقم الفريقين والحكام والمسئولين والصحفيين وعشرات الآلاف من مناصري الفريقين خلال ثلاثة ايام ليتعامل معهم من واقع الحيادية في كل شيء، ولكم أن تسبحوا في بحر كلمة (كل شيء) هذه لتدركوا عِظم الموقف الذي وضع السودان نفسه فيه والذي كما ينطبق عليه عبارة (موقف لا يحسد عليه). ومع كل هذه الوقائع فمن الطبيعي أن لا يتصور اكثر المتفائلين بأن تخرج المباراة نظيفة وإلا اُعتُبِرت عجيبة وأضيفت إلى عجائب الدنيا، خاصة عندما نستعيد قراءة الأخبار التي نقلت تعرّض حافلة الفريق الجزائري للرجم بالحجارة وهم في طريقهم من مطار القاهرة إلى الفندق حيث تقول الاخبار أن عدداً من اللاعبين قد أصيب وأن الإتحاد الدولي (الفيفا) يحقق في الحادثة. هذه هي صورة مختصرة للموقف الذي كان عليه حال السودان الذي لم يجد بداً من القبول بترشيحه كمكان لإقامة المباراة، وهو في حال نجاحه لا بد أن يرفع من رصيده في الثقة الذاتية أولاً وفي منظور الإتحاد الافريقي لكرة القدم ثانياً وفي سجل الإتحاد الدولي ( الفيفا) ثالثاً وبشكل عام في نظر كل المراقبين الذين تابعوا الشحن السالب الذي رافق مسيرة الفريقين منذ مرحلة التصفيات الأولية. إذاً السودان برغم حاجة مواطنيه لتلك الإمكانيات التي سخّرت لإنجاح الحدث فقد نجح في إخراج المباراة نظيفة، وأن السجل الأمني منذ وصول الفريقين والمسئولين والصحفيين وعشرات الآلاف من أنصارهم المشحونين وحتى نهاية المباراة ومغادرة الجميع لاستاد المريخ كان سجلاً مشرّفاً لكل سوداني، بل حتى بعد مغادرة كل من حضر لحضور المباراة ارض السودان. يدور الحديث حول بعض الإحتكاكات التي يقال أن بعض أنصار الفريق الجزائري قام بها وأدت إلى بعض الإصابات التي لم تكن خطيرة في صفوف أنصار الفريق المصري. ونحن باي شكل من الاشكال ضد كل أنواع الشغب وضد الذي حدث حتى وإن لم يُصب أحد، وأن جماهير الفريقين يفترض فيهم التحلّي بالروح الرياضية ولكن بغض النظر عن الشعارات التي نؤمن بها فإن الواقع الذي حدث لم يخرج بها عن كونها مباراة في كرة القدم برغم خصوصيتها وظروفها فوق العادية، وبالتالي من الطبيعي أن يخرج بعض المشجعين أياً كان من طوره ويحدث ما حدث كما هو في كل بلاد العالم، وهي أيضاً في النهاية لا تلغي الشعارات الفاضلة التي تتضمنها وثائق الفيفا ووثائق أي إتحاد قاري أو وطنى أو حتى أي فريق حول التسامح الرياضي، ولكن تظل تلك غايات لا بد من بلوغها من بعض العثرات التي نشهدها في كل ملاعب العالم والتي تتطلب جهوداً ذات خصوصية لتقليلها، حيث لا يمكن القضاء عليها لانها عروة لا تنفصم من فطرة المشاعر البشرية، وبالتالي يجب ان ندرك بأننا أمام واقع ينبغي أن نتعامل معه بحقيقته، وأن هذه الحقيقة نعلمها جميعاً، وأن شغب الملاعب أمر شائع في كل مكان، بل ويحدث في كل ملاعب العالم سواء في افريقيا التي تعتبر عالماً ثالثاً او في أمريكا التي تعتبر عالماً أولاً. في عالمنا اليوم لم تعد الذاكرة مجرّد صفحات نعود إليها، وإنما اصبحت ذاكرة بالصوت والصورة، وحيث أن الآلاف التي حضرت لمناصرة الفريقين لا يلبسون شعاراً واحداً ولا يرددون تلبية واحدة كما هو حال الحجاج مثلاً رغم فارق الأعداد، ولكن برغم الإحرام الواحد والتلبية الواحدة والخشوع الذي يظلل الجميع والإمكانيات الكبيرة التي توفرها المملكة السعودية للحج والحجيج، تحدث بعض الحوادث، وفي تقديرنا أنها حوادث عادية وبسيطة فما بالنا بحدث عارض. كم كنت أتمنى أن تكون الشرطة السودانية أو الإتحاد السوداني لكرة القدم قد صوّروا تفويج أنصار الفريقين منذ دخولهم للسودان قبل المباراة وعند مغادرتهم استاد المريخ بعد المباراة وعودتهم حتى تقطع قول كل خطيب، واقول ذلك لأن الحدث في حد ذاته وبخصوصيته ربما لا يتكرر وبالتالي توثيقه بالتفصيل كان أمراً ضرورياً. حتى نعيش بعضاً من حقيقة الواقعية دعونا نضع أمامكم بعض الأمثلة عن شغب الملاعب في مصر وغيرها واقوال محللين مصريين وغيرهم. في تقرير منشور كتب (حسين التلاوي) قائلاً " بلطجة، شغب، ضرب، إصابات، هراوات. صورة ممجوجة، ولكنها للأسف باتت مألوفةً في ملاعبنا المصرية، التي لم تَعُد استثناءً مما يحدث في ملاعب العالم، رغم أن مجتمعنا له قيمه وأخلاقياته، التي تقوم على أساس الفطرة التي تقول إن الرياضة فوز وهزيمة، وعناء ونتيجة، ولكن ثقافة "الهوليجانز" باتت هي السائدة في ملاعب العالم، وملاعبنا. وكانت الملاعب المصرية في الآونة الأخيرة مع واقعةٍ غير أخلاقية فتحت هذا الملف بقوة، وتورط فيها رئيس أحد الأندية الرياضية- التي من المفترض أنها تلعب دورًا اجتماعيًّا وأخلاقيًّا في المجتمع- حيث تعدَّى رئيس نادي الزمالك "الموقوف" مرتضى منصور على ضيوف المقصورة الرئيسية خلال مباراة نهائي بطولة كأس مصر لكرة القدم لموسم العام 2005م/2006م، لمجرد أن فريقه خسر المباراة " هذا من تقرير (التلاوي). الجماهير السودانية قسّمت انفعالاتها الرياضية على الفريقين، وليس لنا أن نفرض على أحد أن يشجّع فريقاً بعينه، لأننا بذلك نتجاوز حريتنا ونتدخل في حريته. إذا كان السودان قد تحمّل كل هذه الضغوط وأخرج المباراة بسلام فلماذا قامت الدنيا ولم تقعد في مصر التي يحلو لأهلها أن يلقبوها بأم الدنيا ضد السودان، علماً بأن الأم كما يقولون دائماً ينبغي أن تكون حنونة!؟. نحن ربما نجد العذر للمصريين هجومهم على الجزائر باعتبار أنها خطفت بطاقة التأهل منهم وباعتبار ما حدث من بعض مشجعيها بغض النظر عن التفاصيل، ولكن لا نجد مبرراً للهجوم على السودان ومحاولة التقليل من جهده ونجاحه والتهكّم في مطار الخرطوم يدفعنا إلى تكرار الدعوة بتوجّيه الإمكانيات لبناء مطارات تليق بحجم السودان بدلاً من شراء طائرات حربية لضرب أهالي دارفور، لا أجد تفسيراً لهجوم الإعلام المصري إلا إذا كان المقصود منه تشويه نجاح السودان في التنظيم. الخرطوم ليست عِزبة، فهي مدينه يتحرك داخلها عشرة ملايين نسمه، والخرطوم التي لا تقل مساحتها عن ثمانية آلاف كيلومتر مربع هي كانت مسرح اللقاء الفاصل للتشاحن المصري الجزائري المستمر على مدى عام كامل منذ بدء التصفيات المؤهلة للمونديال، وكان مطلوباً من الشعب السوداني المغلوب على أمره من نواحي كثيرة وبإمكانياته الكبيرة ولكنها مبعثرة أن يمتصّ هذه الشحنة وقد فعلها، ولكنه ليس مطلوباً منه أن يخرج الجميع فرحين من هناك من نتيجة المباراة التي صُمّمت ليخرج فيها فائز وخاسر، لكن بلا شك يجب أن يكون الجميع قد خرج فرحاً من الضيافة بمترادفاتها. من أمثلة الشغب في الملاعب المصرية نتذكر الأحداث التي صاحبت نهائي بطولة كرة اليد في مصر بين فريقي الأهلي والزمالك في موسم 2005، والذي شهد أحداثًا مؤسفةً، شارك فيها بعض أعضاء مجلس إدارة أحد الناديين. يمكن أيضاً من خلال هذا الرابط http://www.egy5stars.com/vb/t5687.html مشاهدة مثال آخر للشغب بين جمهور النادي الأسماعيلي والنادي الاهلي في إحدى مباريات الدوري المصري والتي اتخذ فيها الإتحاد المصري قرارات عقابية في حق الناديين. كما يمكنكم أن تتذكروا الشغب الذي حدث في مبارة نهائي كأس مصر للسلة للموسم 2008/2009 بين النادي الأهلي ونادي الإتحاد ويُذكر أن النائب العام أفرج عن المحبوسين على ذمة الشغب بعد إلتماسات. أما فيما سمّيت ب (واقعة الطوبه) أتذكرون أن المباراة المؤهّلة لنهائيات كأس العالم لعام 94 والتي أقيمت بين منتخب مصر ومنتخب زمبابوي في القاهرة حيث اُلقيت طوبة من المدرجات أصابت مدرب منتخب زمبابوي بشج في رأسه وعلى إثرها أعاد الإتحاد الدولي المباراة في فرنسا رغم أن الفريق المصري يوم الحادثة كان فائزاً. وتذكرون أن وسائل الإعلام قد نقلت لنا أيضاً أحداث مباراة شبيبة بجاية الجزائري ونادي المصري البورسعيدي في الدور قبل النهائي للأندية ابطال الكأس لدول شمال افريقيا عام 2008 والتي شهدت أعمال عنف من ابراهيم حسن، مدير الكرة بالنادي المصري، ونجم منتخب مصر الأسبق، حينما اعتدى على الحكم الرابع. شاهد عبر هذا الرابط http://www.filgoal.com/Arabic/viewvideo.asp?AudioVideoId=792 أما في مباراة النادي الاهلي المصري ونادي الإسماعيلية المصري في استاد الإسماعيلية في يناير 2009 ونتيجة للشغب بين جمهور الفريقين تم تحطيم الكراسي وتم حبس فريق النادي الأهلي لأكثر من ستة ساعات داخل الإستاد إلى أن تمكن الامن في الإسماعيلية من إحضار سيارات مدرعة ومصفّحة لإخراج لاعبي النادي الأهلي وجهازهم الفني. عالمياً نتذكر في صقلّيه في إيطاليا عام 2007 وقعت أحداث عنف مؤسفة أثناء لقاء قطبي جزيرة صقلية كاتانيا وباليرمو في الدوري الإيطالي، والتي أودت بحياة شرطي وأدت إلى إصابة مئة شخص بينهم شرطي آخر بين الحياة والموت. ضمن تصفيات نهائيات كأس الامم الأوروبية عام 2008 بين ألمانيا وسلوفاكيا اعتقلت الشرطة الإلمانية أكثر من اربعين شخصاً خلال اشتباكات لمجموعة من المشجعين الالمان مع رجال الشرطة. أما في الأرجنتين فتقول التقارير أن الجماهير حوّلت الملاعب إلى ساحات للقتال والإشتباك، فلا يكاد يمر اسبوع من الدوري الأرجنتيني دون أن يتوقف أو تلغى مبارياته بسبب اجتياح الجماهير لأرض الملعب او الإشتباك في المدرجات أو بسبب اشتباك اللاعبين مع بعضهم البعض. تقول التقارير أيضاً أنه في البرازيل قد خصص المسؤولون بالاتحاد البرازيلي لكرة القدم إدارة مستقلة في كل نادي مهمتها الأساسية هي تسجيل الجماهير الراغبين في حضور المباريات، وذلك بعد الكشف على أسمائهم في سجلات الشرطة والتأكد من أنهم ليسوا من مثيري الشغب أو أصحاب تاريخ سيئ في الملاعب، وبعد تسجيل المشجعين يتم إعطاء بطاقة خاصة لهم يستطيعوا بموجبها شراء تذاكر حضور المباريات. ثم لا ننسى (أم الشغب) في لقاء نهائي دوري أبطال أوروبا بين فريقي ليفربول الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي بإستاد هيسلي ببلجيكا في العام 1985م عندما اشتبك الجمهور الإنجليزي مع الجمهور الإيطالي، الشيء الذي نتج عنه مصرع 39 شخصًا، وهي تعتبر من أكثر أحداث الشغب مأسويةً في تاريخ كرة القدم العالمية، مما حدى بإتخاذ قرارات قاسية ضد فريق ليفربول وحرمانه من اللعب في البطولات الأوروبية لفترة طويلة للغاية. عندما أورد بعض هذه الامثلة القليلة التي تعتبر نقطة في بحر شغب الملاعب في العالم، لا أعني بالطبع تبرير أي أعمال شغب سواء من لاعبين أو مشجعين أو غيرهم، ولكنني فقط اذكّر الإعلاميين المصريين والفنانين والممثلين وغيرهم الذي صبوا جام غضبهم على السودان وذهبوا بعيداً في التقليل من شأنه تنظيماً ووطناً وشعباً باقوال لا تليق وتحدثوا عن حضارة مصر 7 الف سنة التي أهينت على مرأى من السودانيين وكأن الذي انتصر على تلك الحضارة في المستطيل الأخضر هو السودان، علماً بأن السودان هو الآخر له حضاره ربما تزيد على 7 الف سنه ولكن ليس هذا هو المهم، وليس كل ذلك محل تباهي، المهم ماذا فعلنا جميعاً بعد هذه الحضارات سواء في مصر أو السودان، وأين نقف الآن بين الشعوب، فأمريكا التي أرسلت روادها إلى القمر وتخطط لإرسالهم إلى المريخ وتبحث في العيش هناك ( ليس استاد المريخ العظيم طبعاً) أمريكا هذه عمرها ثلاثمائة سنة فقط. لقد اراد الإعلام المصري أن يظهر الشعب المصري وكأنه كله من ملائكه، لهم أن يفعلوا ذلك ولكن دون تحقير الآخرين، رغم علمنا أن الشعب المصري هو في الحقيقة مثله مثل كل الشعوب فيه الصالح وفيه الطالح، هذا إن لم يكن متقدماً على الكثيرين في ميادين شغب الملاعب الرياضية وتوابعه. وإذا كانت هذه الأمثلة القليلة التي اوردتها للتذكير كافية فلماذا إذاً كان كل ذلك الهجوم على السودان، هل تشويهاً لنجاحه في التنظيم، ألا يصّب نجاح السودان في التنظيم في تقدير الآخرين لخيار مصر الصائب يوم اختارت السودان. لقد قالت السلطات المصرية بأنها سترسل جيشها لحماية جمهورها الذي تعرض في شغب متبادل بين عشرات أو مئات لإصابات أكدت الحقيقة أنها قليلة وليست خطيرة. إذا كانت واقعة استاد (هيسلي) الشهيرة في بلجيكا التي سقط فيها 39 قتيل وقرابة ستمائة جريح لم تتعدى تداعياتها مكاتب الإتحاد الأوروبي لكرة القدم والإتحاد الدولي الفيفا واتحادات الكرة في إنجلترا وإيطاليا، تُرى كيف كان سيكون الحال لا قدّر الله لو مات أحد المشجعين المصريين أو الجزائريين لأي سبب، ربما كنا اليوم نشهد حرباً لا تذر على الأرض السودانية، بدلاً من أن يتقاذف فيها الأطراف الكرة، يتقاذفون فيها الصواريخ وتدوم كما دامت حرب داحس والغبراء. حسناً استعادت بعض الألسن والأقلام صوابها بعد أن داست على المثل القائل ( لسنك حصانك إن صنته صانك، وإن أطلقته أهانك) وكذا ينطبق المثل على القلم. نأمل ان لا تتجاوز الأحداث الرياضية كونها تنافساً رياضياً مهما عظمت تداعياتها، وأن تبقى حبيسة الإتحادات الرياضية ونقول للجزائر مبروك ولمصر حظاً اوفر في اللقاءات القادمة ولوطننا الجريج تهنئة بالنجاح في التنظيم رغم نقول للسلطة في السودان بأن نازحينا في دارفور كانوا أولى بما صُرف، وعشمي أن ننجح فيما هو أكثر إلحاحاً لإستقرار الوطن. 23/11/2009
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 24-11-2009, 06:55 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17605
|
|
Re: الاعلام الكروى يستنهض ذكرى داحس والغبراء ...مبروك لفريق الجزائر ... وهارد لك الفريق المصرى (Re: الكيك)
|
جمال مبارك: ما حدث ضد جماهير مصر في الخرطوم لن يمر مرور الكرام الإثنين, 23 نوفمبر 2009
القاهرة - أحمد رحيم ، الجزائر - «الحياة»
Related Nodes: يصطادان في نهر النيل امام عمارات يتم تشييدها في القاهرة. (رويترز) [1]
هدأت موجة التصعيد المصري ضد الجزائر نسبياً، لكن تصريحات المسؤولين ونبرة الإعلام لم تخل مطلقاً من تصعيد، على خلفية الأحداث التي شهدتها شوارع الخرطوم عقب مباراة منتخبي مصر والجزائر لكرة القدم يوم الأربعاء الماضي، واتهام القاهرة لجماهير الجزائر بالاعتداء على مشجعي المنتخب المصري، إذ أكد الأمين العام المساعد أمين السياسات في الحزب الوطني الديموقراطي جمال مبارك أن «ما حدث ضد المتفرج المصري في الخرطوم موجه ضد مصر بشكل عام ولن يمر مرور الكرام».
واشترطت وزارة الخارجية المصرية «زوال أسباب» استدعاء السفير المصري من الجزائر لإعادته مرة أخرى. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية حسام زكي إن قرار إعادة السفير «يخضع للتقدير السياسي». وتواصلت عودة المصريين العاملين في الجزائر ليتخطى عدد العائدين منذ هذا «الإشكال الكروي» الذي تحول «خلافاً سياسياً» الألف مصري.
وكان الرئيس حسني مبارك استقبل أمس في مقر رئاسة الجمهورية أعضاء المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، في سابقة من نوعها أن يستقبل الرئيس فريقاً خسر التأهل لبطولة دولية. وهنأ الرئيس اللاعبين على «أدائهم الرجولي». وأقام الرئيس مأدبة إفطار تكريماً لأعضاء المنتخب الوطني. وحضر المقابلة رئيس المجلس القومي للرياضة حسن صقر الذي قال إن الرئيس مبارك أكد أن «سلامة المواطن المصري أكثر أهمية من الحصول على أي بطولة. وأكد ضرورة مراعاة البعد الأمني قبل البعد الرياضي في أية مباراة أو فاعلية رياضية تنظم في داخل أو خارج مصر مستقبلاً». وأضاف صقر أن الرئيس مبارك قدم الشكر للاعبين وأعضاء الجهاز الفني والإداري لمنتخب مصر على الجهد الذي بذلوه وللرجولة التي أبدوها خلال مباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم خصوصاً في حدود الإجراءات الأمنية المتاحة. وأوضح أن هناك اتصالات مع الجانب السوداني على أعلى مستوى لجمع الأدلة والوثائق والأدلاء بشهادتهم عما حدث. وأشار إلى أنه تقرر عدم المشاركة في أي أنشطة رياضية ثنائية تجري مع الجزائر سوى داخل مصر أو في الجزائر «أما في ما يتعلق بالبطولات الأخرى التي ستجرى خارج البلدين وتلتقى فيها مصر مع الجزائر في دولة ثالثة فإن القرارات الخاصة بها ستدرس في حينها».
من جانبه، قال جمال مبارك في تصريح إلى التلفزيون المصري إن «ما حدث ضد المتفرج المصري في الخرطوم عقب مباراة منتخبي مصر والجزائر موجه ضد مصر بشكل عام ولن يمر مرور الكرام». وأضاف: «من اعتقد أن مثل هذا الحدث سيمر مرور الكرام، أخطأ خطأ كبيراً وعليه أن يتحمل تبعات الغضب المصري... مصر دولة كبيرة لا يستهان بها وكبيرة ليس فقط بحكومتها ولكن بمجتمعها وبتنوع هذا المجتمع وبتأثير هذا المجتمع في المنطقة والعالم».
وشدد جمال مبارك على أن «حق الشعب المصري في هذا الأمر لن يذهب سدى... الذي خطط أو ساعد أو سهل أو حرض على أعمال العنف ضد المشجعين المصريين في الخرطوم، ومن اعتقد أن الموضوع سيمر كمباراة كرة قدم ومناوشات عادية تحدث في أي مبارة وتهدأ الأمور وكأن شيئاً لم يكن، اعتقد أنه ارتكب خطأ كبيراً وعليه أن يتحمل لأنه ارتكب هذا الخطأ مع دولة كبيرة مثل مصر، وعليه أن يتحمل تبعات الغضب المصري». وأضاف: «عندما نتحدث عن الغضب المصري وتبعاته لا نتحدث فقط عن الدولة، إذ إن الدولة لها آلياتها وتحركها وموقفها، لكن عليه أن يتحمل تبعات غضب المجتمع بشكل عام... تصوري الواضح أن الموضوع لن يقف عند مجرد التعبير عن الغضب ولكن سنجد تحركاً وتنسيقاً على جميع الأصعدة».
وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية حسام زكي بأن عودة سفير مصر لدى الجزائر عبد العزيز سيف النصر - الذي استدعته القاهرة للتشاور - «مسألة تخضع للتقدير السياسي... فترة استدعاء السفير ستنتهي بزوال الأسباب التي أدت إلى الاستدعاء». وقال زكي للتلفزيون المصري: «إن استدعاء السفير للتشاور مسألة مفتوحة المدة، والمدة قد تستمر أياماً عدة أو تطول إلى أسابيع عدة أو أشهر، وانتهاء الاستدعاء ينتهي بزوال أسبابه». وأضاف: «أن انتهاء الاستدعاء يعتمد على التقدير السياسي لإمكانية عودة السفير، وبالتالي المسألة سوف تأخذ وقتها، وسيظهر في الأفق الوضع الذي سندخل فيه خلال الفترة المقبلة». وحول أوضاع المصريين في الجزائر، قال زكي: «الأيام الماضية شهدت شكلاً من أشكال الاستقرار في التعامل، والسفارة لم ترصد شكاوى من جانب المصريين تزيد على الشكاوى التي تلت المرحلة الأولى التي أعقبت مباراة السبت قبل مواجهة الخرطوم، وبالتالي في ما يتعلق بالمصريين الوضع مستقر، لكن لا نستطيع أن نقول إنه أفضل بكثير أو نقول إنه تدهور». وأضاف: «أن شكوى المصريين في الجزائر لم تعد من نوع أن هناك أشخاصاً محاصرون في أماكن معينة أو جموع كبيرة تقتحم أماكن معيشة المصريين، لكن الشكوى بشكل أساسي من أن المعاملة انقلبت تماماً، وبعدما كانت فيها مودة وصداقة قبل المباريات اختلفت الأمور، وهناك عداوة وسباب وشتائم وأوضاع ليست مريحة».
وفي الجزائر، حمّلت الحكومة الجزائرية نظيرتها المصرية مسؤولية عدم التجاوب مع طلب قدمته الأولى «للتنسيق بين المصالح المعنية» خلال مباراة القاهرة بين منتخبي البلدين والتي تقول الجزائر إنها شهدت «إعتداء» على الوفد الجزائري والحافلة التي تقل المنتخب قبل المباراة واعتداء آخر على المناصرين بعد نهاية اللقاء الذي فازت فيه مصر 2 - صفر. وأضافت الحكومة الجزائرية إنها ترفض التعليق على ما سمّته «التصعيد الإعلامي» المصري حول ما تسميه القاهرة «إعتداءات» طاولت مشجعيها.
وجاء كلام وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني في شكل مباشر حول مباراة القاهرة التي جرت في 14 الشهر الجاري، ولمّح إلى عدم تسجيل أحداث في الخرطوم بالطريقة التي يصوّرها الإعلام المصري مؤكداً «نجاح التنسيق الجزائري مع الحكومة السودانية».
واستدعى زرهوني ليلة أول من أمس بعض أعضاء طاقم الفريق الجزائري والمدرّب رابح سعدان وعدداً من المسؤولين الحكوميين الذي سهروا على نقل وتنظيم المناصرين إلى الخرطوم، في حفلة كبيرة شدد في نهايتها على أن الجزائر عرضت على الحكومة المصرية قبل مباراة القاهرة اقتراحاً بالتعاون لتفادي حدوث تجاوزات قبل المباراة وبعدها ولكن «للأسف لم نجد (تعاطياً إيجابياً) ولا الاستعداد نفسه من طرف المصريين كالذي لمسناه لدى السودان».
وزاد زرهوني أن السلطات الجزائرية طلبت من نظيرتها المصرية قبل انطلاق المباراة أن تعملا معاً «في ظل التعاون المتبادل لتفادي وقوع ما لا تحمد عقباه»، ولكن المصريين لم يتجاوبوا مع هذا المطلب. واعتبر أن «ما حدث في القاهرة خطير جداً لأن الفريق الوطني تعرض للإعتداء في وقت كان من دون حماية».
وقال زرهوني، أحد أقوى وجوه الحكومة الجزائرية، إنه علاوة على كرم الشعب السوداني المضياف فإن «الهيئات السودانية في الخرطوم أبدت تعاوناً مع أعواننا من الحماية المدنية والأمن وكل العاملين الذين تنقلوا إلى الخرطوم لحضور وتأطير المناصرين الجزائريين في السودان». وبعدما أبرز «حسن الاستقبال» الذي حظي به الفريق الوطني والمناصرون من قبل سلطات السودان وشعبه، أكد زرهوني أنه لم يتم تسجيل «أي حادثة تذكر» في الخرطوم.
لكن الديبلوماسية الجزائرية لم تصدر أي تعليق على «التصعيد الإعلامي» في مصر، عدا الإحتجاج عليه في ثاني يوم بعد المباراة من خلال استدعاء السفير المصري في الجزائر من قبل وزير الخارجية الجزائرية.
وأبلغت الجزائر التلفزيون والإذاعة والصحف الحكومية بضرورة تفادي أي «إساءة أو إشارة بالإساءة لمصر»، وهو موقف رسمي، في حين تواصل صحف مستقلة الرد على «بعض الفضائيات المصرية». وشوهدت إجراءات أمنية مشددة حول السفارة المصرية في العاصمة الجزائرية تمثلت في إغلاق الشارع المحاذي لها، كما وضعت دوريات شرطة ثابتة عند مقرات شركة « أوراسكوم» و «مصر للطيران» في شارع ديدوش مراد في قلب العاصمة.
الحياة
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
|
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء
مستعارة
لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
|
© Copyright 2001-02
Sudanese
Online All rights
reserved.
| |