لا اكتب كثيرا فى الرياضة الا فى مثل هذه الاحداث الكبرى التى نشاهدها هذه الايام بطريقة داحس والغبراء التى استنهضها الاعلام المصرى او بعضه فى الحقيقة وطغى على الجميع وتاثر به الجزائريون واستفادوا منه بالنصر اخيرا وهم اهل صحراء وجبال تستفزهم ابسط الكلمات وتخلق منهم اسودا كاسرة .. الخطا الاول فى هذه المعركة الجاهلية التى ارجعنا مرجعيتها الى داحس والغبراء يعود فى المقام الاول الى اخطاء واضحة ارتكبها الاعلام المصرى والذى حاول ان يخلق من لاعبيه اسودا ونمورا وافبالا كاسرة يفترس بهم اخوانه الجزائريين باستنهاضه للتاريخ والسياسة والدين والفن ولادب والثقافة وبدلا من حصد نتيجة ايجابية كما اعتقد كانت النتيجة سلبية ومحبطة بالطبع للشعب والجماهير المنقادة التى اعتقدت وصدقت اعتقادها ان كل ما خلا مصر باطل .. الشخصية المصرية شخصية جادة تحب النجاح ووتكره الفشل وتخاف منه... وخوفها من الفشل دائما ما يسبب لها الفشل نفسه وهذا ما حدث اليوم فى مباراة مصر الجزائر التى تحنط فيها الفريق المصرى وشدت اعصابه بالشحن الزائد الذى كانت نتيجته عدم التحرك بالصورة الايجابية التى اعتاد عليها الناس منهم فالخوف من الهزيمة اتى بالهزيمة بسهولة وهذه هى الشخصية المصرية التى نعرفها ويجهلها كثير من اولئك الذين وجهوا الاعلام نحو الفريق بهذه الصورة التفاخرية التى كانت تزاود على الجزائرين بالتخلف والتصرفات الهوجاء ..
فى الجانب الاخر للشخصية الجزائرية الصحراوية الجبيلية الجادة والشجاعة ... وهم اصحاب مهارات جسمانية وفنية عالية مقابل القوة الجسمانية للمصريين والتى تعتمد على اللياقة والتعاون داخل الملعب ..
اهل الصحراء من البدو كعادتهم لا يحبون التفاخر والحديث عن النفس ويعتبرونه عيبا اضافة للتربية الصوفية والادب الصوفى الجزائرى الذى تربوا عليه ..كانت كل كلمة تخرج عن اجهزة الاعلام المصرية بمثابة نبض شحن ايجابى لهمم الجزائريين الذين يكرهون بطبعهم حديث التهويل والمبالغات فى القول والعمل فكان استثمارهم الوحيد لهذا الخطا المصرى هو عنصر النصر الاول .. لهذا شىء طبيعى ان يجد الفريق الجزائرى تشجيعا من اغلب السودانيين لقرب الطبائع التى وجدت التعاطف من اغلبهم ... لهذا تجد اغلب المثقفين السودانيين هم مع الجزائر بل قل المثقفين العرب حتى المصريين منهم ملوا الطريقة التى وجه بها الاعلام المصرى بها رسالته فى هذه المعركة وهو الاعلام القوى والرائد فى المنطقة .. وهكذا تحولت كرة القدم الى جانب عنصرى عندما يتم تكرار كلمة العرب وممثل العرب الى اخر الكلمات التى تنطلق خطا فالرياضة لا تعرف العنصرية وهى معيار للعطاء.... فادخال الدين والعنصرية الجنسية ضد مبادئها بلا شك لهذا لانرضى ان تكون منطلقات اعلامنا الرياضى وممارساتنا لها بذهنية داحس والغبراء التى رايناها بالامس فى القرن الواحد وعشرين مبروك للفريق الجزائرى وهاردلك للفريق المصرى والرياضة اصلها غالب ومغلوب وهذه قاعدتها وهى سلوك اجتماعى وحضارى راقى لا ديماجوجية اعلامية وجماهيرية فارغة ..
تلكس صـلاح دهـــــب [email protected] ..من الميدان ?{? كنت حريصا ان اكون في استقبال بعثتي الاخوة الاشقاء المنتخب المصري والمنتخب الجزائري في مطار الخرطوم امس وقدمت المنتخب المصري على الجزائري رغم ان الثاني هو من حضر باكرا لاني وبمنتهى الامانة لن اخفي انحيازي للمنتخب المصري رغم ما احمله من مشاعر الود والتقدير للاخوة في بلد المليون شهيد وكان الاستقبال كبيرا للغاية حيث توافدت مجاميع من الشباب لاستقبال المنتخب الجزائري الذي تفاعل لاعبوه مع الاستقبال الحار الذي وجدوه وكذا الحال للبعثة المصرية التي وجدت استقبالا لا يقل حرارة عن استقبال المنتخب الجزائري وقصدت ايضا ان اسجل زيارة للاتحاد السوداني لكرة القدم ووجدته عبارة عن خلية نحل تموج عملا وحركة بصورة استثنائية ولافتة استعدادا لهذه المباراة الكبيرة ولم تكن شعلة
النشاط اقل منها في استاد المريخ الذي شهد بالامس نشاطا يفوق حد الوصف خاصة حول الاستاد الذي سيشهد الموقعة الكروية الكبرى ولم اكتف بجولتي الميدانية اذ انني قمت باجراء مكالمة هاتفية مع الاخ الوزير هاشم هارون لاستطلعه حول الحدث الكبير بحكم مسؤوليته عن الرياضة في الولاية التي ستحتضن لقاء الاشقاء ووجدت حديثه عقلانيا وموزونا ومسؤولا اكد فيه انهم سيعملون جهدهم لتهيئة الظروف واخراج هذا الحدث على أكمل وجه والقارئ سيجد تفاصيل حديث الوزير على صدر هذه الصفحة ، اقول انني قصدت من هذا العرض والاستقصاء للحقائق ان اضع الصورة واضحة امام القارئ الكريم حتى يقف على التطورات حتى مساء الامس لحظة بلحظة. ?{? اعود لأقول انه شرف كبير لنا ان تستقبل بلادنا هذا الحدث الكبير وشرف كبير لنا ان تكون خرطوم الصمود هي المكان الذي سيعبر منه احد الاشقاء نحو جنوب افريقيا ونتمنى ان يخرج اللقاء بصورة رائعة وجميلة وان يضرب الجمهور السوداني المثل في التشجيع الراقي النظيف
ذهنية داحس والغبراء استنهضت ايضا الاخوان المسلمين الذين ظهروا هذه المرة برؤية المصلحين استغلالا للسوق الكروى التى وفرها حيث وفرت قناة الجزيرة للقرضاوى وعباس مدتى فرصة للادلاء برايهم وكانما الشعبين المصرى والجزائرى من جمهور الاخوان المسلمين ولكن لايرضيان ان تمر هذه المناسبة د ون ان يكون لهما الراى طارحين انفسهما هنا كبديل .. لقد ادخل الاخوان المسلمين الدين فى السياسة وهنا يريدون الانطلاق لداخل ملاعب الكرة ايضا وراينا منذ فترة نرى الركوع داخل الميدان والاخوة المصريين مثلما اتوا لنا بهذا التنظيم المدمر والذى بانت معالمه بعد ان حكم فى السودان وفى غزة يريدون تخريب كرة القدم ايضا بهذه الشكليات الدينية وادخال الدين ايضا فى الرياضة ..وحاول اخوان مصر ايضا تبنى ابوتريكة المهاجم المصرى والايحاء بان نجاح هذا اللاعب الحريف انما تم لانتمائه للجماعة ..شوفوا بالله الاستكراد واللعب على الدقون وصل لحدى وين ؟ ..
وكنت كتبت هنا عن محاولات الاخوان المسلمين فى السودان بعد الانقلاب عندما انشاوا وزارة التخطيط الاجتماعى وادعوا حينها انهم يريدون صياغة الانسان السودانى فصدرت الاوامر بان تكون كل النشاطات فى السودان مؤصلة بالدين حتى المناشط الرياضية وكتبت عن ذلك الاجتماع الشهير الذى عقده نائب والى الخرطوم وفتها برؤساء الاندية بالخرطوم والذى شرح فيه كيفية تاصيل الرياضة .. ومن ضمنها ان اللاعب عندما يحرز هدفا لابد ان يركع ركعتين شكرا لله بدلا عن الرقص ... فتصدى له احد الحاضرين متسائلا ولو شاط الكرة وطلعت اوت يسب الدين يعنى ..؟ فاحم صاحبنا ذو العقلية الانقاذية الاتجاه واحد ولم يستطع الرد .. هذه مظاهر من مظاهر ادخال الدين فى السياسة واتمنى ان يبتعد الاخوة المصريين عن هذا الاتجاه الخطر الذى لا علاقة له بالرياضة
عنتر يلدغ منتخب مصر بهدف قاتل والجزائر تمثل العرب في المونديال...
محاربو الصحراء أطاحوا بأحفاد الفراعنة وتأهلوا لكأس العالم
السودانى
الأخبار - الأخبار الرياضية الخميس, 19 نوفمبر 2009 07:27 الخرطوم: متابعة ورصد: عادل كرار
أكمل المنتخب الجزائري عقد الفرق الأفريقية المتأهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا اثر تغلبه على شقيقه المصري 1/صفر امس الأربعاء بهدف قاتل سجله عنتر يحيي في المباراة الفاصلة التي جرت بينهما على استاد "المريخ" في مدينة أم درمان بالسودان في ختام التصفيات الأفريقية المؤهلة. وأصبح المنتخب الجزائري (الخضر) او محاربو الصحراء خامس المنتخبات الأفريقية التي تحجز مكانها في النهائيات عن طريق التصفيات بعد منتخبات غانا وكوت ديفوار ونيجيريا والكاميرون وينضم إليها منتخب جنوب أفريقيا الذي يشارك في النهائيات دون خوض التصفيات بصفته ممثل الدولة المضيفة. كما أصبح المنتخب الجزائري هو الفريق العربي الوحيد المشارك في النهائيات بعد خروج جميع المنتخبات العربية من آسيا وأفريقيا صفر اليدين من التصفيات تباعا. وهذه هي المرة الثالثة التي يشارك فيها المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم بعدما شارك في بطولتي 1982 و1986 . وثأر المنتخب الجزائري (محاربو الصحراء) من نظيره المصري الذي أطاح به سابقا من التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 1990 بإيطاليا عندما تعادل معه سلبيا في الجزائر وفاز عليه 1/صفر في القاهرة. وسجل عنتر يحيى الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة 40 ليمنح تأشيرة التأهل إلى المنتخب الجزائري الذي أصبح الفريق رقم 27 الذي يصل للنهائيات بما في ذلك منتخب جنوب أفريقيا. ولجأ الفريقان إلى خوض هذه المباراة الفاصلة بعدما تساويا في كل شيء في المجموعة الثالثة بالتصفيات اثر فوز المنتخب المصري على نظيره الجزائري 2/صفر يوم السبت الماضي في القاهرة وذلك في الجولة السادسة من مباريات المجموعة. وقدم الفريقان عرضا سريعا في الشوط الأول اعتمد فيه المنتخب الجزائري على الدفاع المتكتل والهجوم المرتد السريع وساعده على ذلك عشوائية الهجوم المصري الذي افتقد للدقة والنظام في ظل غياب حسني عبد ربه الذي يمثل نقطة ارتكاز مهمة في خط وسط المنتخب المصري. كما ظهر أبو تريكة نجم الفريق وصانع ألعابه بأقل من مستواه المعهود في معظم الأوقات. ولم يختلف الحال كثيرا في الشوط الثاني بعدما بدا التوتر واضحا على لاعبي المنتخب المصري نظرا لتخلفهم بهدف في الشوط الأول. وبدأت المباراة بنشاط هجومي ملحوظ من المنتخب المصري ولم تمض سوى ثوان قليلة حتى كانت الهجمة الأولى لأحفاد الفراعنة وانتهت بتسديدة ضعيفة من عماد متعب تحت ضغط من الدفاع الجزائري ليمسك بها الحارس الجزائري فوزي شاوشي. وأظهر المنتخب الجزائري خشونة مبكرا فنال نذير بلحاج إنذارا في الدقيقة الأولى من المباراة اثر عرقلة لأحمد المحمدي نجم المنتخب المصري. وحاول المنتخب الجزائري الرد على البداية الهجومية النشطة لمنافسه فشن هجمة سريعة انتهت بضربة رأس من عبد القادر غزال في يد عصام الحضري حارس مرمى المنتخب المصري في الدقيقة الثانية. وتوترت أعصاب لاعبي الفريقين في الدقيقة الرابعة بسبب الخشونة مع أحمد حسن ولكن الحكم إيدي ماييه الذي أدار المباراة فض الاشتباك بين اللاعبين سريعا واستأنف اللعب. وشهدت الدقيقة الخامسة أول فرصة خطيرة حقيقية في المباراة وكانت من نصيب المنتخب المصري اثر ضربة ركنية لعبها محمد أبو تريكة وقابلها زميله المدافع المتقدم عبد الظاهر السقا بضربة رأس رائعة أمسكها شاوشي ببراعة. هدأ أداء الفريقين في الدقائق التالية وانحصر اللعب بوسط الملعب قبل أن يشن المنتخب الجزائري هجمة أخرى خطيرة في الدقيقة 15 وسط ارتباك غير مبرر من الدفاع المصري ولكن وائل جمعة العائد لدفاع الفريق بعد انتهاء الإيقاف أطاح بالكرة بعيدا ليبعد الخطورة عن منطقة جزاء فريقه. وأشهر الحكم بطاقة صفراء أخرى في وجه الجزائري عبد القادر غزال في الدقيقة 21 الذي وجه لكمة قوية إلى رأس الحضري. وشهدت الدقيقة 23 هجمة أخرى خطيرة للمنتخب المصري اثر عرضية لعبها سيد معوض من الناحية اليسرى وأخرجها الدفاع إلى ضربة ركنية لم تستغل. ودفعت هذه الهجمة المنتخب المصري لتكثيف هجومه لكن التكتل الدفاعي الجزائري حال دون تشكيل أي خطورة على مرمى شاوشي. تغاضى الحكم عن إنذار نذير بلحاج لاعتدائه على المحمدي بدون كرة ثم أشهر البطاقة الصفراء في وجه المدافع المصري وائل جمعة عندما حاول تهدئة الصراع بين لاعبي الفريقين. وفي الدقيقة 29 ، أنقذ الحضري فريقه من هجمة خطيرة اثر ضربة حرة لعبها غزال وأخرجها الحضري ببراعة إلى ضربة ركنية لم تستغل. ورد أبو تريكة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء مرت بحوار القائم على يمين شاوشي. وتصدى شاوشي لهدف مصري مؤكد في الدقيقة 34 اثر تسديدة ماكرة من المحمدي بعد تمريرة من أبو تريكة. وتغاضى الحكم مجددا عن إنذار بلحاج اثر خشونة مع أحمد حسن في الدقيقة 39 . استغل المنتخب الجزائري الخلل والارتباك الواضح في الدفاع المصري وسجل عنتر يحيى هدف التقدم في الدقيقة 40 بتسديدة قوية في سقف الشباك. كثف المنتخب المصري من هجومه بعد الهدف بغية تحقيق التعادل قبل نهاية الشوط ولكن بسالة دفاع المنتخب الجزائري حالت دون ذلك. ولعب أحمد المحمدي كرة عرضية نموذجية في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع قابلها أبو تريكة بضربة راس مرت بجوار القائم ثم أطلق الحكم صفارته بعد ذلك معلنا انتهاء الشوط الأول بتقدم المنتخب الجزائري. مع بداية الشوط الثاني أجرى حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري تغييرين دفعة واحدة بنزول حسني عبد ربه ومحمد زيدان بدلا من أحمد فتحي وعمرو زكي على الترتيب. وأنذر الحكم اللاعب الجزائري كريم زياني في الدقيقة 49 للخشونة مع أبو تريكة. وفرض المنتخب المصري سيطرته على مجريات اللعب فكان الأكثر استحواذا على المرمى وحاصر منافسه في نصف ملعبه بينما لجأ المنتخب الجزائري للتكتل الدفاعي والخشونة أحيانا لإيقاف خطورة أحفاد الفراعنة. ونال رفيق صايفي قائد المنتخب الجزائري إنذارا في الدقيقة 53 للخشونة مع هاني سعيد. وشهدت الدقيقة 54 ضربة رأس أخرى من عبد الظاهر السقا مرت فوق المرمى الجزائري. وأجرى رابح سعدان المدير الفني للمنتخب الجزائري تغييره الأول في الدقيقة 58 بنزول كريم مطمور بدلا من مراد مغني. وأنقذ الحضري فريقه من هدف مؤكد في الدقيقة 61 اثر ضربة رأس لعبها غزال. ورد المنتخب المصري بهجمة خطيرة في الدقيقة 62 حيث راوغ زيدان الدفاع الجزائري ومرر الكرة إلى متعب الذي راوغ المدافع الأخير وسدد من على بعد خطوات قليلة ولكن شاوشي كان لها بالمرصاد. ونال عبد ربه إنذارا في الدقيقة 63 للخشونة. وواصل المنتخب المصري هجومه فغابت الخطورة الحقيقية على المرمى الجزائري بينما واصل الفريق الجزائري (الخضر) اعتماده على الهجوم المرتد السريع. وشهدت الدقيقة 72 فرصة خطيرة ضائعة من المنتخب المصري اثر تمريرة من هاني سعيد إلى أبو تريكة الذي حاول التسديد ولكنها ارتدت من الحارس والدفاع إلى زميله عبد ربه الذي سدد أيضا فتصدى لها الحارس ثم ارتدت الكرة إلى زيدان الذي سددها قوية ولكن في أقدام الدفاع لتضيع الفرصة الخطيرة ويسقط شازشي مدعيا الإصابة ليتلقى العلاج قبل استئناف اللعب. ودفع شحاتة بلاعبه أحمد عيد عبد الملك في الدقيقة 76 بدلا من عبد الظاهر السقا في آخر محاولة لتدعيم خط الوسط بحثا عن تحقيق التعادل. ودفع سعدان بلاعبه محمد قصيري في الدقيقة 84 بدلا من صايفي. وكثف المنتخب المصري من هجومه في الدقائق الأخيرة ولكن التوتر الذي بدا واضحا على لاعبيه والإجهاد حالا دون تسجيل هدف التعادل لينتهي اللقاء بفوز الخضر وتأهلهم إلى النهائيات.
يستضيف استاذ المريخ في الساعة الثامنة من مساء اليوم المبارة الفاصلة بين الفريقين - المصري والجزائرى- لتحديد الفريق الصاعد لنهائيات كأس العالم المقرر اجراءها في العام القادم في جنوب إفريقيا. ولأول مرة يجد السودان نفسه في قلب الإعلام الدولي والاقليمي بصورة غير سلبية بعد فترة طويلة من الارتباط بالأزمات السياسية، خاصة تطورات الصراع في دارفور وهذا الأمر يفسر سر الإهتمام السوداني الرسمي بهذه المباراة، باعتبارها فرصة جاءت على طبق من ذهب لتسويق شكل السودان وإعادة تشكيل الرأي العام مجدداً بشكل ايجابي عن السودان. أما شعبياً فمصدر الاهتمام بالمبارة لكونها حدثاً نادراً الوقوع على أرض ملتقى النيلين لتحديد هوية المنتخب الصاعد لنهائيات كأس العالم بالفصل ين فريقين، فصحيح أن الميادين السودانية شهدت في تصفيات كأس العالم 2006م بألمانيا صعود منتخب ساحل العاج لأول مرة لنهائيات كأس العالم ويومها ابتهج السودانيون واحتفلوا مع العاجيين على ارضية استاد المريخ رغماً عن تجرع الفريق السوداني يومها لهزيمة ثقيلة من الايفوريين بثلاث اهداف مقابل هدف، لكنها الروح السودانية التي تعشق (الجمال والفن) وتستعين على الهموم بالافراح حيث لم تمنعهم المنافسة من الاستمتاع بأداء نجوم ساحل العاج وحمل اولئك النجوم الذي اذاقوهم مر الهزيمة في استاد المريخ بثلاثية نارية على اعناقهم والاحتفال معهم بمناسبة صعودهم للمرة الأولى لنهائيات كأس العالم. توجيهات الفيفا واصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بياناً مقتضباً يوم امس على موقعه الرسمي عن الأحداث التي شهدتها مباراة مصر والجزائر يوم السبت الماضي بقوله"نحن الآن نعيد مراجعة كل التقارير التي تتعلق بمباراة مصر والجزائر, وحتى إنتهاء هذه العملية لن تكون "الفيفا" قادرة على الإدلاء بأية تعليقات أو الإفصاح عن تفاصيل جديدة متعلقة بالأمر .. إننا نحتاج إلى بناء صورة كاملة للأمور المتعلقة بالموقف". وأضاف البيان أنه لحين البت في الأحداث التي سبقت المباراة وأعقبتها أيضاً، وطالب الجماهير وكل أسرة كرة القدم وتحديداً التي ستذهب لمشاهدة المبارة اليوم لإظهار روح اللعب النظيف وإثبات إنهم على قدر المسئولية من أجل تفادي وقوع أية حوادث جديدة. تحوطات مشدّدة وتعكس التحوطات الأمنية التي وضعتها السلطات الأمنية والشرطية السودانية بالدفع بـ(15) ألفاً من افراد الشرطة السودانية لتأمين المبارة، الاجواء الاستثنائية للمبارة، حيث اطلع والي ولاية الخرطوم د.عبدالرحمن الخضر أمس بعثتى منتخبي مصر والجزائر على الترتيبات التى تمت لتأمين وسلامة لاعبى ومشجعى الفريقين. وأوضح أن الولاية إتخذت تدابير أمنيه مشددة للفصل بين جمهور الفريقين فى مقر الاقامة وداخل الاستاد وتدابير مرورية تسهل الوصول الى الإستاد كما قررت الولاية أن ينصرف العاملون بالولاية من أماكن عملهم عند الساعة الواحدة ظهراً حتى يتم تفريغ الشوارع من حركة المارة.واشراف الفيفا على إجراءات تذاكر دخول الإستاد. ومن بين الاجراءات التي تم اتخاذها تحديد مدخل خاص لمشجعي الفريق المصري وآخر لمشجعي الفريق الجزائرى، مع الفصل بين الجمهورين بواسطة الجمهور السوداني والشرطة السودانية للحيلولة دون وقوع أيما احتكاكات قبل أو اثناء المبارة بين انصار الفريقين. ونهار امس ترددت انباء عن وقوع اشتباكات بين مشجعين للفريقين في وسط الخرطوم، وجّهت اتهامات لمشجعين من البلدين بالاعتداء على سودانيين بسبب ارتدائهم أو حملهم للعلم المصري أو الجزائري، لكن الامر المثير للقلق هو الحديث عن شراء مشجعين لاسلحة بيضاء من الاسواق المحلية بالخرطوم، وهو الأمر الذي يستدعى قيام الاجهزة الامنية والشرطية بالتفتيش الشخصي للمشجعين الداخلين للاستاذ ومصادرة أي مواد خطرة يمكنها استخدامها في ايذاء الاخرين. (مش كورة) في ما نشرت صحيفة (الهدف) الجزائرية الصادرة امس بياناً رسمياً لوزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعى الجزائري طيب لوح أكد من خلاله إلغاء رخص عمل كل شخص يحمل الجنسية المصرية بالجزائر، بالإضافة إلى رفض الطلبات المقدمة للحصول على هذه الرخص، ووفقاً للصحيفة فإن القرار يعتبر نهائيًا لا رجعة فيه، بسبب ما نقلته الصحف الجزائرية عن اعتداءات على الفريق الجزائري ومشجعيهم في القاهرة يوم السبت الماضي، وينتظر القرار تصديق الجهات المعنية عليه خلال الأيام القليلة المُقبلة. إلا أن اول تعليق رسمي مصري على هذا الخبر المنسوب لوزيرة القوى العاملة والهجرة المصرية عائشة عبد الهادى، لم يخرج من الاجواء المرتبطة بالمبارة لـ(اليوم السابع) حينما اشارت لعدم تلقى اخطار رسمي بهذا الأمر، وقالت:"وماله تلاقيه بيهدى الجزائريين بعد خسارتهم أمام مصر"، وأكدت الوزيرة الموجودة فى ليبيا لبحث أوضاع العمالة المصرية هناك، عدم وجود أية إصابات بين العاملين المصريين فى الجزائر بعد انتهاء مباراة التأهل لمونديال 2010 السبت الماضى، مشيرة إلى أن الجزائريين خير مضيف للأشقاء المصريين، ووصفت العلاقة بين البلدين بأنها علاقة أشقاء ولا عيوب فيها. البحث عن الاسباب لكن دعونا ننظر للأمر من زاوية ثانية حيث يوجد قاسم مشترك يفسر سر الاهتمام السوداني والمصري والجزائري الرسمي والشعبي بهذه المبارة، فالقضية الاساسية ليست مجرد ترفيه، وانما هي محاولة للتنفيس والخروج من الازمات والضغوط السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بالبلدان الثلاثة، فتلك الشعوب والجماهير انما تضع تلك الازمات خلف ظهرها والتي ربما باتت تحس بالعجز تجاه تجاوزها وتخطيها، وقررت اختزالها في مبارة كرة القدم لتنفيس كل تلك الاحتقانات، فبلوغ كأس العالم أمر سبق تكراره من قبل المصريين والجزائريين، لكن الأمر حالياً في ظل الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية الداخلية لها خلال هذه الفترة سيكون أمراً مختلفاً بشكل كبير. أما مسلك القيادات السياسية الظاهر في الانغماس في هذا الأمر فهو للاشتراك مع الشعوب في همومها الثانوية بالالتحام معها لابعادهما من قضيتهما الرئيسية المتمثلة في تراجع حقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية جراء ممارسة النخب الحاكمة التي ادت لتفاقمها وتدهورها .. لذلك فهي ليست مجرد مبارة كرة قدم وانما هي اكبر من ذلك وهو ما يفسر لنا سر الانفعال في حال الخسارة أو الفرحة الهستيرية عند الفوز ....
[red]دعا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي إلى تهدئة التوتر بين البلدين، منتقدا التصعيد غير المنطقي لهذه القضية خصوصا من جانب الإعلام ومطالبا بدور أكبر للحكماء والعلماء. وجاءت دعوة القرضاوي من خلال بيان أصدره تحت عنوان "نداء إلى الإخوة في مصر والجزائر" قبل ساعات من انطلاق المباراة الفاصلة. وفي هذا البيان، تساءل القرضاوي عن الروح العربية والإسلامية بل والروح الرياضية التي غابت عن الأجواء في الفترة الماضية، مؤكدا أن الإسلام يبرأ من هذه العصبية العمياء. إطفاء النار ودعا القرضاوي إلى إطفاء النار "التي أوقدها الشيطان" قبل أن تحرق الجميع، مؤكدا أنه دهش لما رآه من تصعيد إعلامي للموضوع شابه التهويل واستباحة الكذب، مما أحيا العصبية الجاهلية التي محتها عقيدة الإسلام. وأضاف أنه سمع أن المصريين في الجزائر غير آمنين على أنفسهم ولا أهليهم وأولادهم، مشيرا إلى أنه يستبعد على أبناء الشهداء وأحفاد الأمير عبد القادر وتلاميذ ابن باديس والبشير الإبراهيمي أن يعتدوا على ضيوف في بلدهم، هم في الحقيقة إخوان لهم، وبعضهم لا يعير لعبة الكرة أي اهتمام.
** لقد صدق الأخ خالد حسن .. نعم ، لوكان الوعي عربيا أو إفريقيا لتبرأ من بني جلدته وهرب منهم بجلده ، ولكنه - لحسن حظه - ليس بعربي ولا إفريقي..خالد حسن ، شاب عربي ، يكتب باصدارة عربية اسمها : العصر ..هذا الشاب يقف حائرا منذ شهر ونصف مع الفئة القليلة الحائرة ، محدقا عما حدث ويحدث بين إعلاميي « مصر والجزائر» بسبب : لعبة رياضية ..حرائق ، شتائم ، جرحى و.. حالات طوارئ في ثلاث عواصم أفروعربية ..تلك اللعبة كانت ولاتزال وستظل لحين إشعار آخر هي : القضية .. بل أم القضايا ، ليست في البلدين فقط ، بل من المحيط إلي الخليج ..يا لهذا التخلف ، ويا لهذا البؤس .. فلنقرأ تحليل خالد حسن للمباراة ، نقلته بتصرف ، فهو لسان حال الفئة القليلة التي لاحيلة لها ولاقوة إلا الصبر الجميل .. خالد يغرد خارج السرب الأفروعربي ، أو بالأصح خارج القطيع ، تحت عنوان : وا أسفاه لمصر والجزائر ...فلنقرأ .. ** « فجأة عُبئ أقوام بوطنية زائفة ، وأُشربوا قضية «مصيرية»: من يكسب المباراة للتأهل لكأس العالم، مصر أم الجزائر..؟؟.. ألا ما أتفه الشعوب المستعبدة ..؟؟ وما أحط وأحقر معاركها الوهمية ..!! ..وما أرخص دمائها التي تراق إعلاء لراية عمية هي من بقايا الجاهلية المقيتة ..!! ** أقوام يعيشون بلا قضية ولا هم ..وحكام يسوقونهم إلى مهاوي السقوط الأخلاقي، ويقنعونهم أنه حتى بين المقموعين والمضطهدين، يوجد منتصرون وخاسرون ، أو هكذا أًريد لهم ..إجراءات «صارمة» وتدابير استثنائية في الجزائر ومصر والسودان لا تُتخذ إلا في حالات طوارئ حرب .. من أجل من ولماذا ..؟؟ **جماهير بلا قيادة مؤثرة موجهة بصيرة وبلا قضية ولا هدف ، تائهة ، يعبث بعقولها وقلوبها صناع الخراب والفساد ومهندسو الحرب والفقر والهجرة والنزوح ..صدمت كما صُدم غيري ، على ماذا نتشاحن ونتباغض ونثير الأحقاد ونمعن في تحطيم الماضي والحاضر والمستقبل..كل منا يتربص بالآخر ويعمل على الإطاحة به ، بل وإهانته وإذلاله ، لنصنع أمجادا تافهة على أشلاء المضطهدين ..!! ** نهتف لمن ولماذا..؟؟.. أظن أن شعوبنا منفية داخل أوطانها، وظيفتها الهتاف والصراخ العبثي، وهو آخر ما تبقى لها من «حق إنساني» .. والنفي واحد من المصائر الأكثر حزنا وأسى، والنفي هنا يعني الإبعاد القسري من قضاياها.. جماهير تموج وتتمايل على إيقاع رغبات وأهواء حكامها، فشلوا في إدارة الأزمات على جبهاتهم الداخلية الملتهبة، فنقلوا المعارك إلى الملاعب ، علهم يظفرون بهدنة داخلية.. !! ** يحجرون على شعوبهم في أوطانهم، ويسجنونهم في مربعات مغلقة ، ثم يشعلون لهم حروبا «دونكشوتيه»، ليمكنونهم من التنفيس بها عن مشاعر الإحباط والكبت النفسي التي تطاردهم في كل مراحل حياتهم، وفي لحظة خاطفة، يتحول مركب النقص إلى عقدة تفوق ..!! ** وهكذا تهب الجماهير المصرية والجزائرية وتزحف نحو السودان ، ليتم التلاعب بمشاعرها وخداعها.. وينسب لها الدور الأسطوري الذي ألصقه أشد متعصبي الجنس السلافي بالسلاف ، فهم «حرروا» البلقان من هيمنة العبوديين، وأنقذوا بيزنطة من الانحطاط بمنحها قادة ذوي عزيمة وجنودا لا يهزمون..والجماهير مدعوة لتعبر عن «إرادتها الحرة» في الملاعب والطرقات، و»تدافع» عن سيادتها المنتهكة، في مشهد مثير للحسرة والأسى..!! ** أي اعتبار يبقى للوطنية والسيادة والجماهير حين يُتلاعب بها وكأنها دمى لا حياة فيها..؟؟.. لم يبق ثمة شيء في بلداننا لم يُخضعه الحاكم لأهوائه ..!!» ** من إليكم ..شكرا خالد ، وليس بعيدا عن قضية العرب ، اتحادنا العام لكرة القدم يعلن بأنه لم يتلق أي دعم من الفيفا لتنظيم مباراة البارحة ..وطبعا لن يتلقى ، لأنه لم ولن يطالب به ، ربما ليعكس للفيفا بأننا شعب كريم ..وإيه يعني دعم ؟ ما كلها شوية ملايين وصرفناها في التنظيم و ما خسارة على الإخوة !.. وفعلا ، نحن لانصلح لغير إهدار حقوقنا تحت بند الكرم ..الكرم ، أو هكذا نسمي ما يسمى عند الآخر بال « سذاجة » ..!!
دعا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي إلى تهدئة التوتر بين البلدين، منتقدا التصعيد غير المنطقي لهذه القضية خصوصا من جانب الإعلام ومطالبا بدور أكبر للحكماء والعلماء. وجاءت دعوة القرضاوي من خلال بيان أصدره تحت عنوان "نداء إلى الإخوة في مصر والجزائر" قبل ساعات من انطلاق المباراة الفاصلة. وفي هذا البيان، تساءل القرضاوي عن الروح العربية والإسلامية بل والروح الرياضية التي غابت عن الأجواء في الفترة الماضية، مؤكدا أن الإسلام يبرأ من هذه العصبية العمياء. إطفاء النار ودعا القرضاوي إلى إطفاء النار "التي أوقدها الشيطان" قبل أن تحرق الجميع، مؤكدا أنه دهش لما رآه من تصعيد إعلامي للموضوع شابه التهويل واستباحة الكذب، مما أحيا العصبية الجاهلية التي محتها عقيدة الإسلام. وأضاف أنه سمع أن المصريين في الجزائر غير آمنين على أنفسهم ولا أهليهم وأولادهم، مشيرا إلى أنه يستبعد على أبناء الشهداء وأحفاد الأمير عبد القادر وتلاميذ ابن باديس والبشير الإبراهيمي أن يعتدوا على ضيوف في بلدهم، هم في الحقيقة إخوان لهم، وبعضهم لا يعير لعبة الكرة أي اهتمام.
بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر الخميس, 19 نوفمبر 2009 09:59
حينما انتهت مباراة مصر والجزائر بالتعادل في كل شيء في القاهرة ، تقرر إقامة مباراة فاصلة بينهما في السودان ، وتم ذلك بعد أن أجرى الفيفا قرعة كروية حول مكان إقامة المباراة التاريخية وعندها اختارت مصر السودان بينما اختارت الجزائر تونس ومن ثم شاءت قرعة الفيفا أن يكون السودان موقعاً للمعركة الكروية الفاصلة بين العملاقين الكرويين العربيين الإفريقيين! ولعل الأجواء التي سبقت المباراة كانت في غاية الغرابة ، فقد اختلط حابل الدين بنابل الرياضة وصدرت فتاوى دينية كروية مصرية تضع المتعصب الكروي في مصاف المحارب أو قاطع الطريق بينما نافستها فتاوى دينية كروية سودانية تحرم على السودانيين تشجيع الفريق المصري أو الجزائري باعتبار أنه لا يجوز شرعاً للمضيف أن ينحاز إلى أحد ضيفيه بأي حال من الأحوال! كذلك تسارعت وتيرة الحرب الإعلامية الغوغائية وتصاعدت مناوشات التصريحات العدائية من قبيل (سيكون استاد القاهرة مقبرة للجزائريين) وتعقد الموقف الأمني إلى أقصى درجة إثر اعتداء أشخاص مجهولين على حافلة اللاعبين الجزائريين في القاهرة واعتداء المشجعين الجزائريين الغاضبين على مقر إحدى الشركات المصرية في الجزائر، ولعل محاولة السودانيين إشاعة الروح الرياضية بين الفريقين المتنافسين قد تلقت لطمة كبرى حينما رفض رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم مصافحة أحد المسئولين الرياضيين المصريين! ولعل التسيس الرياضي لهذه المباراة قد بلغ منتهاه حينما نشر أحد الإعلاميين الرياضيين الجزائريين مقالاً مفاده أن الجزائر تحترم سيادة السودان على كافة أراضيه ولا تقبل الاعتداء عليها بأي حال من الأحوال وهي إشارة جزائرية للبيب السوداني مفادها: لا تشجع مصر لأنها تحتل حلايب السودانية! بل أن التاريخ قد تداخل مع الرياضة بصورة مريبة فقد تطير أحد أصدقائي المصريين من حكم جزيرة سيشل وراح يلعن سنسفيل الحظ الذي يأبى اختيار الحكم من خمسة وأربعين دولة أفريقية كبرى بينما يقع اختياره على حكم جزيرة سيشل تلك الجزيرة التي لا ترى بالعين المجردة ، وحينما سألته عن سر تحامله على جزيرة سيشل المسكينة قال لي: ألا تذكر أن الانجليز قد نفوا إليها قائد الثورة المصرية سعد زغلول! ولهذا لم يكن يوم 18/11/2009 يوماً عادياً بأي حال من الأحوال ، لا بالنسبة للمصريين ولا الجزائريين ولا السودانيين ، فقد اتجهت أنظار الفيفا وكل العرب وكل الأفارقة نحو استاد المريخ بأمدرمان لمشاهدة الموقعة الحربية الكروية الحاسمة المؤهلة لمونديال جنوب أفريقيا لعام 2010 بين الفراعنة وثعالب الصحراء! قبيل المباراة ، قدم تلفزيون جمهورية السودان أغنية رياضية للفنانة ندى القلعة التي توشحت بألوان العلمين المصري والجزائري بغرض كسب ود الضيفين الكرويين وتلطيف حدة مشجعيهما فكان ذلك تداخلاً عجيباً بين الفن والرياضة! ثم تناقلت كل الفضائيات العربية خبر سوداني عاجل مفاده أن حكومة السودان قد قامت بتكليف خمسة عشر ألف شرطي لحفظ الأمن الكروي في امدرمان خوفاً من اندلاع حرب رياضية بين مشجعي الفريقين! أما المباراة نفسها فالحديث عنها ذو شجون رياضية ، ولعل كل من شاهد المباراة بعيون محايدة يخرج بتحليل رياضي مفادة أن المباراة كانت مباراة الحسابات المعقدة بإمتياز بل ثبت من خلال مجرياتها أنها كانت مباراة حراس مرمى في المقام الأول فقد تواجه الحارسان العملاقان الحضري وفوزي واستبسل الأسدان في الدفاع عن عرينيهما إلا أن قذيفة المدافع الجزائري عنتر يحى التي لا ترد قد جعلت من استاد المريخ السوداني مقبرة لأحلام المصريين في التأهل لمونديال جنوب أفريقيا ، وفي نهاية المطاف لا يملك أنصاف العقلاء إلا أن يقولوا لمجانين كرة القدم إنها مجرد مباراة من تسعين دقيقة ولا بد أن تنتهي بفائز وخاسر فهاردلك للفراعنة ومبروك لثعالب الصحراء التي انتزعت بمكرها الكروي بطاقة التأهل المونديالي من المصريين وحرمتهم من الفوز في الميدان السوداني الذي كانوا يعتقدون لأسباب جغرافية بحتة أنه حديقتهم الخلفية الآمنة التي لا يُمكن أن يُهزموا فيها بأي حال من الأحوال!
أن المباراة كانت مباراة الحسابات المعقدة بإمتياز بل ثبت من خلال مجرياتها أنها كانت مباراة حراس مرمى في المقام الأول فقد تواجه الحارسان العملاقان الحضري وفوزي واستبسل الأسدان في الدفاع عن عرينيهما إلا أن قذيفة المدافع الجزائري عنتر يحى التي لا ترد قد جعلت من استاد المريخ السوداني مقبرة لأحلام المصريين في التأهل لمونديال جنوب أفريقيا ، وفي نهاية المطاف لا يملك أنصاف العقلاء إلا أن يقولوا لمجانين كرة القدم إنها مجرد مباراة من تسعين دقيقة ولا بد أن تنتهي بفائز وخاسر فهاردلك للفراعنة ومبروك لثعالب الصحراء التي انتزعت بمكرها الكروي بطاقة التأهل المونديالي من المصريين وحرمتهم من الفوز في الميدان السوداني الذي كانوا يعتقدون لأسباب جغرافية بحتة أنه حديقتهم الخلفية الآمنة التي لا يُمكن أن يُهزموا فيها بأي حال من الأحوال!
في الوقت الذي اشتعلت فيه الحرب بين مصر والجزائر.. حرب أسوأ ما فيها أنها نزلت لأدنى مستوى في الشعبين.. بسبب كرة القدم.. وتفرج العالم كله – بما فيه إسرائيل – على "الحميمية" العربية.. في مثل هذا الوقت.. وبالتحديد قبل أيام قليلة نُشر تقرير أُطلق عليه "تقرير شنغهاي".. هو تقرير دولي يحظى باحترام وصدقية كبيرة.. يقيس القيمة العلمية للجامعات في كل العالم.. التقرير يرصد أفضل (500) جامعة على نطاق العالم أجمع.. في كل الأعوام الماضية لم تدخل جامعة عربية واحدة في التقرير.. في هذا العام دخلت جامعة واحدة هي جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية ( رقم 402).. أتعرفون كم جامعة إسرائيلية دخلت في التقرير.. في قائمة أفضل (500) جامعة في العالم .. ست جامعات عداً نقداً.. 6 جامعات إسرائيلية تحتل الترتيب 65 ، 115 ، 116 ، 152 ، 303 ، 304 في القائمة الدولية. أكثر من (300) مليون عربي.. في مقابل (6) ملايين إسرائيلي.. (22) دولة عربية.. في مقابل نصف دولة إسرائيلية.. (400) جامعة عربية لا ترتقي لمستوى جامعات العالم.. بينما (8) جامعات هي كل جامعات اسرائيل تدخل منها (6) قي قائمة أفضل الجامعات في العالم.. وفي الشط المقابل.. تموت الشعوب العربية في مباريات كرة القدم.. وتحترق العلاقات الثنائية.. وتتشنج الأوصال الشعبية العربية حتى النخاع.. بسبب الرياضة.. لا جدال مثل هذا الواقع العربي – الواقع أرضاً – يفرز في النهاية هذه الصورة المأساوية.. التي نشهدها في فلسطين.. فبينما تتصارع الجماهير العربية في كرة القدم.. تلقي السلطة الفلسطينية في رام الله بآخر يأس لديها.. وتقول على استحياء أنها ستطلب من الأمم المتحدة الموافقة على دولة فلسطينية من جانب واحد.. ولا انتظار لموافقة إسرائيل.. وترد عليها إسرائيل.. بأن أي خطوة أحادية فلسطينية.. سترد عليها بخطوة أحادية إسرائيلية.. واللبيب بالإشارة يفهم، بل و(يُفحم).. عبارة تقصد أن تقول للسلطة الفلسطينية "أنظر حولك" لتعرف من أين تتلقى مرتبات موظفيك.. وبترولك وماءك الذي تشربه وطعامك الذي تأكله.. بل والدواء الذي تتعالج به.. قبل أن تفكر في إعلان دولة.. واقع ولا أوقع منه أرضاً .. الرياضة في وطننا العربي صارت بديلاً منطقياً لحالة الـ(لا) تعبير، التي تخيم على الضمير العربي.. إحراق للطاقة الكامنة في الإنسان العربي الذي أدرك أن صوته لا يجب أن يرتفع إلا في جنبات الاستاد.. تثور الشعوب وتفتك ببعضها. . الشعب الجزائري ضد المصري.. وغداً السعودي ضد الكويتي .. ثم اللبناني ضد السوري.. وتتصعد المنتخبات العربية للمونديال على جثة النخوة العربية، ثم لتخرج من الجولة الأولى في المونديال.. ألم يئن جرد حساب العالم العربي.. وتصحيح المسار؟ ألم يئن أن ندرك أننا نسير في الاتجاه الخطأ.. وأنه لو قامت القيامة بعد مليون عام فستجدنا لم نقم بعد من مقامنا السفلي.. التيار 19/11/2009
مثل هذه المباريات لا ينفع فيها الا التكتيك السليم الذى يؤدى الى نتيجة ايجابية وهذلا ما فعله الفريق الجزائرى الذى نجح فيه وحصد النتيجة الايجابية .. الشحن الزائد للاعلام المصرى الى جمهوره الذى اشعره وكانه منتصر دون التحسب للنتيجة الاخرى الهخزيمة هى سبب ردة فعل الاعلام المصرى الان ..لان من الصعب عليهم تقبل نتيجة لم يتهياوا لها او يهيئون جماهيرهم بشانها انها كرة القدم المستديرة كرة العطاء تعطى من يملك زمام المباراة بتكتيكها ولعبها وظروفها ومناخها العام .. نتواصل[/green]
ذهنية داحس والغبراء استنهضت ايضا الاخوان المسلمين الذين ظهروا هذه المرة برؤية المصلحين استغلالا للسوق الكروى التى وفرها حيث وفرت قناة الجزيرة للقرضاوى وعباس مدتى فرصة للادلاء برايهم وكانما الشعبين المصرى والجزائرى من جمهور الاخوان المسلمين ولكن لايرضيان ان تمر هذه المناسبة د ون ان يكون لهما الراى طارحين انفسهما هنا كبديل .. لقد ادخل الاخوان المسلمين الدين فى السياسة وهنا يريدون الانطلاق لداخل ملاعب الكرة ايضا وراينا منذ فترة نرى الركوع داخل الميدان والاخوة المصريين مثلما اتوا لنا بهذا التنظيم المدمر والذى بانت معالمه بعد ان حكم فى السودان وفى غزة يريدون تخريب كرة القدم ايضا بهذه الشكليات الدينية وادخال الدين ايضا فى الرياضة ..وحاول اخوان مصر ايضا تبنى ابوتريكة المهاجم المصرى والايحاء بان نجاح هذا اللاعب الحريف انما تم لانتمائه للجماعة ..شوفوا بالله الاستكراد واللعب على الدقون وصل لحدى وين ؟ ..
وكنت كتبت هنا عن محاولات الاخوان المسلمين فى السودان بعد الانقلاب عندما انشاوا وزارة التخطيط الاجتماعى وادعوا حينها انهم يريدون صياغة الانسان السودانى فصدرت الاوامر بان تكون كل النشاطات فى السودان مؤصلة بالدين حتى المناشط الرياضية وكتبت عن ذلك الاجتماع الشهير الذى عقده نائب والى الخرطوم وفتها برؤساء الاندية بالخرطوم والذى شرح فيه كيفية تاصيل الرياضة .. ومن ضمنها ان اللاعب عندما يحرز هدفا لابد ان يركع ركعتين شكرا لله بدلا عن الرقص ... فتصدى له احد الحاضرين متسائلا ولو شاط الكرة وطلعت اوت يسب الدين يعنى ..؟ فاحم صاحبنا ذو العقلية الانقاذية الاتجاه واحد ولم يستطع الرد .. هذه مظاهر من مظاهر ادخال الدين فى السياسة واتمنى ان يبتعد الاخوة المصريين عن هذا الاتجاه الخطر الذى لا علاقة له بالرياضة[/red]
التاريخ: الجمعة 20 نوفمبر 2009م، 3 ذو الحجة 1430هـ
هزيمة مصر تتسبب في أزمة دبلوماسية الخرطوم تطالب القاهرة بتصحيح ما ورد من إساءة في حق السودان .. الشرطة: «3» بلاغات أذى بسيط وإجراءات ضد متهمين جزائريين
الخرطوم: مريم أبشر-عبد الرؤوف عوض
أدت تداعيات مباراة مصر والجزائر أمس الأول في تصفيات نهائيات كأس العالم لأزمة دبلوماسية بين السودان ومصر من جانب، والجزائر ومصر من جانب آخر. ففي الخرطوم استدعت وزارة الخارجية السفير المصري عفيفي عبد الوهاب وأبلغته احتجاجاً رسمياً بشأن اتهامات بعض وسائل الإعلام المصرية للسودان بالتقصير في حماية المشجعين الذين آزروا منتخب بلادهم في مباراته الفاصلة أمس الأول مع الجزائر فيما اعتذر وزير الاعلام المصري رسمياً عما ورد في بعض اجهزة الاعلام المصرية في حق السودان . وأبلغ كرتي السفير المصري، رفض السودان القاطع لهذا المسلك، وأشار الى أنهم كان عليهم عكس التجهيزات الكبيرة التي قام بها والخطة الأمنية التي نفذتها الحكومة لوسائل الإعلام المصرية. وأضاف أن أجهزة الإعلام اتخذت حادثة فردية ومعزولة ذريعة للإساءة للسودان.وقال علي كرتي «ان الأجهزة الأمنية بذلت جهداً مقدراً في تأمين المباراة بشهادة الجميع حتى وصلت إلى بر الأمان ومن المجحف أن نسمع مثل تلك الاتهامات عن حدوث تقصير». وطالب كرتي عفيفي بضرورة تصحيح الوضع. وقال له ان ذلك يمثل إساءة للشعب السوداني. خطة محكمة وأشاد مجلس الوزراء في اجتماعه الدوري أمس برئاسة المشير عمر البشير بالحكومة القومية وولاية الخرطوم والأجهزة الأمنية التي نفذت خطة مباراة منتخبى مصر والجزائر مما أوصلها لبر الأمان. وقال عمر محمد صالح الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء، وأبان أن الأجهزة الأمنية استطاعت أن تنفذ خطة أمنية محكمة، وأضاف أن كل التصريحات التي أدلى بها المسؤولون المصريون حتى لحظة مغادرتهم البلاد فجر أمس كانت إيجابية، وأشادت بالحكومة وجدية الأجهزة الأمنية في أداء عملها، من ناحيته اشاد مسؤول الأمن بالاتحاد الدولى لكرة القدم (فيفا) بالتنظيم الذي صاحب المباراة. ثلاثة بلاغات من ناحيته أعْلن الفريق محمد عبد المجيد الطيب الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة، نجاح الخطة الأمنية التي وُضعت للمباراة دون خسائر في الأرواح أو بلاغات أذى جسيم ما عدا ثلاثة بلاغات أذى بسيط حدثت بسبب عدم التزام بعض المشجعين المصريين بطرق السير الموضوع لهم، معبراً عن أسفه للتصريحات السالبة للمصريين في القنوات المصرية الذين اتهموا فيها الشرطة السودانية بعدم المقدرة على توفير الحماية.وقال في مؤتمر صحفي أمس، إن تأمين الفريقين بالرغم من قصر الفترة الزمنية وجد اهتماماً كبيراً من المسؤولين بالدولة، مما يؤكد قدرة وقوة الشرطة في التخطيط والتنفيذ وذلك بمعاونة أجهزة الأمن والمخابرات والقوات المسلحة دون احتكاك جمهور الفريقين.وأكد الفريق محمد الحافظ حسن عطية، جاهزية وخبرة الشرطة السودانية في إنجاح أية مهمة توكل لها وقد أثبتت ذلك من خلال تأمينها للقمم التي عقدت بالخرطوم الشيء الذي جعلها تنجح في تأمين أكثر من (40) ألف متفرج شهدوا المباراة، وقال إنه تم القبض على متهمين جزائريين واتخذت ضدهم الإجراءات القانونية. اعتراف مصري وأجرى أنس الفقي وزير الإعلام المصري اتصالاً هاتفياً بالزهاوي إبراهيم مالك وزير الإعلام والاتصالات، اعتذر من خلاله عن أداء بعض أجهزة الإعلام المصرية واتهامها للسلطات في الخرطوم بعدم الحياد في تأمين الجماهير المصيرية. وأشاد الفقي بدور الأجهزة الأمنية في حماية البعثة بالخرطوم. من جهته أكد معتز مصطفى القنصل المصري في الخرطوم أن العلاقات السودانية المصرية أكثر عمقاً ومتانةً من أن تتأثر بأي حادث أو حديث، وشدد على الدور الإيجابي الذي اضطلعت به أجهزة الدولة السودانية كافة في الإعداد لمباراة مصر والجزائر وتأمينها، وأكد القنصل لـ «الرأي العام» على دور جهازي الأمن والشرطة، إلى جانب لجنة تأمين المباراة التي أحاطت السفارة المصرية بعملها، ووصف الخطة الأمنية التي نفذتها السلطات السودانية بالناجحة، وأضاف أنه لا توجد في العالم كله إجراءات مماثلة لناحية الكفاءة. المصريون سالمون إلى ذلك كلف الرئيس المصري حسنى مبارك، أحمد أبو الغيط وزير خارجيته، باستدعاء سفير الجزائر بالقاهرة كى ينقل له مطالبة مصر للجزائر بأن تتحمل مسؤولياتها فى حماية المواطنين المصريين الموجودين على أراضيها ومختلف المنشآت والمصالح المصرية بالجزائر.وقال بيان من الرئاسة المصرية أمس، إن مبارك عقد صباح أمس اجتماعاً موسعاً تابع خلاله تأمين عودة المواطنين المصريين وبعثة منتخب مصر القومي من السودان.وأضاف البيان أن مبارك اطمأن على عودة المواطنين المصريين دون أية خسائر فى الأرواح، وتلقى خلال الاجتماع تقارير الأجهزة المصرية حول ما تم من تنسيق مع السلطات السودانية ، الذين قال انهم بذلوا ما فى وسعهم من جهد مشكور للتصدى لأعمال العنف عقب المباراة.وقال البيان إن التقارير التى عرضت خلال الاجتماع اكدت عودة غالبية مواطني مصر سالمين. المخابرات تُشيد وأجرى اللواء عمر سليمان مدير المخابرات العامة المصرية اتصالاً هاتفياً مع الفريق مهندس محمد عطا المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني أمس، نقل من خلاله خالص شكره وتقديره للإجراءات الكاملة التي اتخذتها السلطات الأمنية السودانية إزاء مباراة المنتخبين المصري والجزائري.وأكد سليمان في اتصاله عن عميق شكره للجهود التي وصفها بالجبّارة، التي قامت بها الأجهزة الأمنية بتوفير الحماية لبعثتي مصر والجزائر، ناقلاً تحايا وتقدير الرئيس مبارك للبشير للاهتمام الذي أولاه لأمن وسلامة البعثتين وتشريف البعثتين باللقاء بهما، وأكد سليمان عمق التعاون الوثيق بين الجهازين في المجالات كافة.من ناحيته أكد د. حاتم الجبلى وزير الصحة المصري، أن اصابات المشجعين المصريين فى السودان بسيطة وطفيفة، مشيراً إلى أنه أجرى اتصالاً بالمستشار الطبي لمصر فى السودان لمتابعة أحوال المشجعين المصريين بالسودان.
---------------------------------------------- مباراة الجزائر ومصر.. المطار آخر الضحـــايـــا
الخرطوم: كشه - سارة
تلف بالمطار كشفت السلطات الإدارية بمطار الخرطوم عن تلفٍ كاملٍ لبعض صالات المطار من بينها الحج والعمرة، إثر تعدي مشجعي فريقي الجزائر ومصر. ونفت السلطات بالمطار ما أشُيع بوسائل الإعلام المصرية حول تعدي السلطات السودانية على البعثة المصرية، وطالبت السلطات بمكتوب رسمي من المسؤولين المصريين عن إخفاقات السلطات السودانية في عدم حماية المشجعين المصريين. وكشفت السلطات الإدارية بالمطار عن رفع تقرير متكامل للسلطات العليا بالدولة لاتخاذ القرار فيما حدث من تخريب البعثتين لصالات المطار. وأكد الفريق يوسف ابراهيم مدير الادارة العامة لمطار الخرطوم، أن صالة الحج والعمرة تم إتلافها تماماً، وزاد: جميع الأجهزة العاملة بالصالة تمت إبادتها تماماً، وأشار لوصول جماهير الفريق الجزائري إلى مدرج الطيران الرئيسي بعد تهشيم البوابة الرئيسية المؤدية الى داخل المطار، وأشار إلى ان المشجعين الجزائريين اشتبكوا في المطار مع الجماهير المصرية عند محاولة الصعود الى الطائرة، بجانب محاولتهم ضرب عمال النظافة. استثناء الإجراءات وقال إبراهيم للصحافيين أمس بالمطار، إن خطة العودة كانت بالاتفاق مع بعثة مصر، على أن يتم نقل مشجعيهم من الاستاد الى الطائرة مُباشرةً دون أي عراقيل، وأضاف: تفادياً لأي حوادث استثنينا الجميع من أي إجراءات رسمية في الدخول والخروج لتصل الى ختم الجوازات أمام سلّم الطائرة، وزاد: في بعض الأوقات نتجاوز ذلك لتفادي الإشكالات التي تنجم عن الزحام. وقال ان الجانب الجزائري تردد في قبول الخطة ما اضطرنا لتحويل البعثة الجزائرية الى صالة الحج والعمرة. والمصرية الى صالة السفريات الداخلية بناءً على عدد المصريين مقارنة ببعثة الجزائر. تأجيل الرحلات وكشف إبراهيم عن هبوط ما يزيد عن (100) طائرة خلال يومي المباراة، منها (64) للجزائر تحمل (8.500) من المشجعين و(34) لجماهير مصر تحمل (3.500) مشجع، وقال: يستحيل ان تقلع كل الطائرات في زمن واحد، وأشار الى ان هنالك العديد من الرحلات الدولية من بينها (دبي، البحرين، العربية والتركية) اضطررنا الى تأجيلها، والبعض الآخر بتوجيهها الى الهبوط في مطارات أخرى كـ (جدة)، تفادياً للزحام والمشاكل، وتابع: هنالك العديد من الخطوط الدولية طلبت منا التزود بالوقود، الا انه قال رفضنا ذلك لازدحام المطار ولتسهيل سفر البعثتين، وقال ما حدث من إشكالات جاء لتأخر وتداخل الرحلات المصرية مع العالمية المجدولة. وقال انه كان من المفترض ان تغادر الرحلات المصرية بعد انتهاء المباراة مباشرة بداية من الساعة (12 الى 2) صباحاً في ذات يوم المباراة بحوالي (10) طائرات مصرية، واستطرد: رفضت البعثة المصرية الخُطة الموضوعة دون إجراءات مما أدى الى تكدس الجماهير المصرية وتداخل الرحلات العالمية مع المصرية، وأشار إلى ان المطار يكون في الساعات الأولى من الصباح في حالة زحام كبير حتى في الأيام العادية، وزاد: في تلك الاثناء عملنا من أجل إبعاد جماهير الفريقين من بعضهما، وتم تحويل المصرية الى صالة السفريات الداخلية، والجزائرية بالحج والعمرة. وأكد إبراهيم، عودة البعثة المصرية الى بلادها ما عدا وفد الحزب الوطني، وزاد ان الجزائريين غادر أكثر من نصفهم، وما زال البعض ينتظر بأرض المعسكرات، ومعرض الخرطوم في انتظار الطيران، وشكا ابراهيم من عدم مساعدة البعثة الجزائرية لهم، وقال انها الى الآن لم تشارك في حل الأزمة ولم تلتق بمنسوبيها ولا حتى سلطات المطار. خسائر كبيرة وفي السياق قال أزهري عبد المجيد مدير إدارة النقل الجوي بالهيئة العامة للطيران المدني، إن تأخر الطيران وتأجيل بعض الرحلات إدى الى خسائر كبيرة تكبدتها الشركات والمواطنون الذين لهم مصالح في رحلاتهم، وقال: من اجل تسهيل الرحلات اضطررنا الى قفل المدرج الرئيسي بالطائرات حتى لا نسمح للتي طلبت الوقود. وفي اطار التصديقات الممنوحة لهبوط الطائرات قال إنهم صدقوا اي طلب قدم لهم في برج المراقبة لتفادي الاتهام بالمحاباة للفريقين، وقال إن العاملين بالمطار يعملون خلال الـ (24) ساعة الماضية من أجل تخفيف الضغط، ووصف حديث المصريين عن إساءة معاملة السلطات لهم بأنه لا يعبر إلا عن الفشل في نتيجة المباراة التي خاضوها مع الجزائر، وقال إن السلطات السودانية لم تتدخل في الرحلات المصرية لوجود طاقم برئاسة نائب الطيران المدني المصري.
-------------------------------------
تداعيات مباراة مصر والجزائر .. الحقائق بلسان الشرطة
تقرير:رقية الزاكي
على نحو مفاجئ ومباغت انتحت تداعيات لقاء مصر والجزائر في تصفيات افريقيا المؤهلة لمونديال جنوب والذي إستضافه ملعب استاد المريخ بأم درمان علي نحو يوحي بحدوث أزمة دبلوماسية بين مصر والسودان رغم الترتيبات التي قام بها الاخير لانجاح اللقاء وخروجه بصورة وجدت التقدير في كل المستويات خاصة التأمينية والتنظيمية منها في ظل التوترات والحساسيةالتى كانت سائدة بين الفريقين وذلك بعد التصريحات التي خرجت من مسؤلين مصريين وتناقلتها القنوات الفضائية المصرية بإعتزام مصر إرسال قوات مصرية لإخراج رعاياها من الخرطوم بسبب اعتداءات قالوا انهم تعرضوا لها من جزائريين عقب خسارة المنتخب المصري من نظيره الجزائري ------------------------------------------------------------------- ورغم استقبال العاصمة الخرطوم للفراعنة والخضر بالاحضان وبخطة تأمينية اكدت الشرطة علي انفاذها بالشكل الامثل الا ان ماتناقله الاعلام المصري جعل قوات الشرطة تتساءل عن الهدف من تحرك بعض المصريين خارج اطار الخطة التأمينية حتي يتعرضوا لأحداث حتي وان كانت بسيطة بالقول (هل يريدون فقط ان يتهمونا بالتقصير وعدم استتباب الامن ) الاتهامات المصرية دحضتها الشرطة السودانية في مؤتمر صحفي عقدته امس بالادلة والبراهين كما ردت شفاهة علي بعض الأجهزة الاعلامية المصرية التي اوردت تلك الاتهامات وتحدثت عن خطتها المحكمة التي واجهت بها الحدث الرياضي المهم والحساس في ذات الوقت وقال الفريق محمد عبد المجيد الطيب الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة ان الاهتمام بالحدث وتأمينه تم علي مستوي رئيس الجمهورية الذي وجه بتأمينها وتسخير كل الامكانيات لمواجهة الحدث واخراجه بالصورة التي تليق بالسودان، واهتمام من نائب رئيس الجمهورية ووزير الداخلية ووالي الخرطوم ولفت الفريق الي الفترة الزمنية التي لاتتعدي ال3 ايام والتي فصلت بين مباراة الفريقين في القاهرة والخرطوم لكنه قال ان ال3 ايام تمكنت فيها قواته بالتنسيق مع الاجهزة الامنية الاخري من انجاز المهمة وقال ان الخطة تتضمن عدة محاور تشمل قبل المباراة وتأمين الوصول والاقامة والتحركات وذهب الي انه خلال تلك المحاور لم تحدث اية تجاوزات ولم تقع اية احداث وتابع اثناء المباراة اشادت كل الاجهزة بالترتيبات الامنية التي تمت بتنفيذ عال وكفاءة كبيرة والخطة تضمنت الخروج من الاستاد علي نحو يمنع اي احتاك بين جمهور الفريقين خاصة وان الحشود من جانب الجزائريين والمصريين كانت كبيرة مما ادي الي الخروج حسب الخطة وبنجاح مرسوم ومخطط له من ثم الشروع في مسألة التفويج، تفويج الفريق وتفويج المشجعين حيث تم تفويج المصريين عن طريق كبري ام درمان والجزائريين بكبري شمبات والانقاذ وهو امر قال ان المراعاة تمت فيه بحسب اماكن الاقامة المتفق عليها بين السفارات والجهات الرسمية الفريق عبد المجيد بعد سرده للوقائع ذهب بقوله لكن تفاجأنا بعد منتصف الليل بإتهامات من قناة نايل اسبورت المصرية تشير الي فشل السودان في تأمين المصريين ووصفوه بعدم الآمن وتساءل ( لو لم يكن آمناً لما تم اختياره ولما اقام الضيوف 3ايام قبل المباراة آمنين ) واكد ان الشرطة كانت علي دراية حسب معلومات الامن والمباحث بان عدداً من الجزائريين قاموا بشراء اسلحة بيضاء واكد ضبط كل بائعيها الذين قال انهم يبيعوها بأعتبارها تراثاً وليس لشئ اخر وتكثيف عمليات التفتيش في الدخول للاستاد. الفريق محمد الحافظ مدير شرطة ولاية الخرطوم قبل ان يخوض بالحديث في تداعيات المباراة وتأمينها ذكر بأن شرطة الخرطوم تقوم بتأمين اكثر من 6ملايين مواطن وهي شرطة عمرها اكثر من مائة عام وشهدت احداثاً كبيرة ومهمة وفعاليات كالقمة العربية والافريقية وقال ان المباراة شهدها اكثر من 40ألف متفرج واشار الي التأمين تم حتي لمصالح الطرفين في السودان وللشخصيات المهمة و اكد عدم حدوث اي عمل معاد للطرفين واشار لزيارات تفقدية للمسؤولين بالسفارتين ابدوا من خلالها اعجابهم بمستوي التأمين وذهب الفريق حافظ بقوله (حتي صباح اليوم (امس) جاءتنا اشادات مكتوبة وعبر الهاتف وقال داخل استاد المريخ كان هناك 5 آلاف شرطي وخطة تأمينية محكمة في الخارج واشار الي ان خطة الشرطة تشمل العودة التي تجري الان قائلاً ان هناك جزائريين موجودين حتي الان بسبب الطيران قدرهم ب 3 آلاف جزائري وقال ان التفويج بدأ بالفريق المصري وهو مؤمن تماماً لكنه قال ان بعضهم خرج عن الخط المرسوم للتأمين لكنه اشار الي وجود 240 عربة نجدة متحسبة لهذا الخروج الذي اعتبره السبب وراء مخاوف البعض واكد ان الشرطة استطاعت في 3 دقائق ان تصل الموقع الذي بلغ عنه الفنان المصري محمد فؤاد بوجود جزائريين يحيطون بهم الا ان قال ان الشرطة لم تجد اي شخص تعرض الي اذي ولم تجد جزائريين واكد الفريق عدم وقوع اذي جسيم او قتل واشار الي وجود 4 بلاغات اذي بسيط وقال اي شئ بدر نتيجة عن الخروج عن الخطة وحول تساؤلات الفضائية المصرية بوقوع اعتداءات في مطار الخرطوم علي مصريين قال ان ماحصل من مصريين وجزائريين اتي علي متن طائرة واحدة من الخليج وتم الفصل فيها دون احداث اثر واكد ان المطار في الاصل فصل بين الاثنين واعرب عبد الدافع الخطيب الامين العام لوزارة الاعلام عن اسفه عن ماتناوله الاعلام المصري قائلاً (لانريد ان ننحو نحو حرب اعلامية اوشكت ان تفسد علينا فرحتنا ) وقصد الفرحة بنجاح التنظيم والتأمين للمباراة حيث كشف تشجيعه للمنتخب المصري وشدد بقوله لم يبدر من اي سوداني ما يفسد المباراة واكد ان الاخوة من الطرفين في حماية الشعب قبل الشرطة واستبعد الخطيب ان تكون قد صدرت تصريحات رسمية من مصر بالشكل الذي يردده الاعلام ووصفه بانه مستوي تعامل لايمكن ان يصدر من مصر وقال انه كلام مشجعين واكد تأمين اي مصري وذهب الخطيب الي ان الذي غير المباراة التشجيع لافتاً الي ان المشجعين الجزائريين 9آلاف بينما المصريين 4الاف رغم قرب المصريين من السودان قائلاً هذا ما غير مناخ المباراة وليس السودان ادارة الجوازات بدورها اشارت الي ما قامت به من تسهيل الاجراءات للطرفين وذكر اللواء عطا المنان مدير الادارة العامة للجوازات ان اعداد المصريين الذين دخلوا لحضور المباراة (3626) علي متن (14) طائرة والجزائريين (9626) علي متن (48) طائرة الشرطة كشفت في المؤتمر الصحفي عن احصائيات وقالت ان البلاغات التي تمت 9 بلاغات 3 منها (نشل ) تم امام السفاره المصرية تعرض له اعلامي اماراتي واخر مصري في مدخل الاستاد وسوداني تعرض لنصب من جزائريين وبلاغين اذي بسيط تعرض مصري لاعتداء من جزائري، وجزائريين فيما بينهم وبلاغ احتيال تعرض له سوداني من جزائريين اعطوه جوازاً جزائرياً تتحري الشرطة من هويته واخذوا منه كاميرا واختفوا المؤتمر الصحفي حضره عدد من ممثلي الاجهزة الاعلامية المصرية وبدورها تبادلت الاتهامات مع الشرطة واشارت الي وجود اعتداءات علي مصريين من قبل جزائريين وردت الشرطة علي الاتهامات وذكرت انها قامت بالتأمين كاملاً.
-------------------------------------------- الراي العام : على الإنترنت.. مصر والجزائر...اتهامات (وخناقات)..!!
الخرطوم:مجاهد بشير-تصوير: اسحق إدريس
تهمة لطيفة حاول بعض قراء (الرأى العام) إلصاقها برئيس التحرير الأستاذ كمال حسن بخيت، على خلفية مقاله في افتتاحية (صباح الخير) يوم الإثنين الماضي بعنوان (السودان ومصر والجزائر حتة واحدة)، وحاول ايضاً البعض وبوضوح اكبر إلصاقها بمدير التحرير محمد عبد القادر من خلال تعليقاتهم في موقع الصحيفة الإلكتروني على استراحته قبل الأخيرة (أحب الجزائر وأتمناها مصرية) التي تحدث فيها عن مباراة مصر والجزائر،تهمة كانت من النوع الذي لو قدر لهما الإجابة عليها لربما أتت الإجابة على طريقة السيد الصادق المهدى الشهيرة (هذه تهمة لا ننفيها وشرف لا ندعيه)...فمن بين عشرات التعليقات على الافتتاحية والاستراحة ذهب البعض بعبارات صريحة أو في ثنايا السطور إلى اتهام صاحب الاستراحة بـ(التطبيل) للمنتخب المصري لكرة القدم ومحاباته على حساب شقيقه الجزائرى، وحمل تعليق أحد السودانيين المقيمين بالسعودية رائحة التحدى، وتميز بأنه كان عبارة عن إعادة تحرير لعنوان الإستراحة أعلاه الذي حاول صاحبه جاهداً على ما يبدو الموازنة بين الجانبين، موازنة لم يتقيد بها التعليق المتحرر من قيود المهنية لممارس الصحافة، إذ يقول صاحب التعليق بلا مواربة (نحب الجزائر ونتمناها جزائرية). أما مروان الذي يتابع افتتاحيات رئيس التحرير من الولايات المتحدة فلم يجد حرجاً كبيراً في اتهامه بمحاولة الدعوة ضمناً لتشجيع المنتخب المصرى، على الرغم من أن (حتة وحدة) توسطت عنوان الافتتاحية، وأكمل آخره (نريدها مباراة نظيفة وليست معركة) مضمونها، ما دفع إحدى السيدات الجزائريات وتدعى هاجر إلى شكره على الافتتاحية والاستضافة الجميلة التي تزيد من احترام الجزائريين لأشقائهم السودانيين. تفاعل قراء (الرأى العام) في نسختيها الورقية والإلكترونية ومن مختلف بقاع العالم مع المواضيع التي تتناولها في موادها التحريرية أو مقالاتها ليس جديداً في حد ذاته، لكن الجديد هذه المرة كان الطرافة أو الحدة المبالغ فيها التي لازمت تعقيبات بعض القراء الأعزاء، وربما كان مرد ذلك إلى طبيعة الموضوع الذي دارت حوله المقالات وتفاعل القراء، تنافس منتخبي مصر والجزائر على بطاقة التأهل الأفريقية الخامسة لنهائيات كأس العالم المقبلة لكرة القدم، والمباراة الفاصلة على ملعب نادى المريخ التي حسمت التأهل لصالح الجزائر، موضوع يرى فيه البعض جوانب طريفة، فيما يراه آخرون مثيراً لأشد الانفعالات حدة، وقليلون يعتبرونه مجرد لقاء كرة قدم. فالأجواء الممتلئة بالزخم والأعلام الملونة والهتافات، وحتى المشاجرات، انتقلت إلى موقع الصحيفة الإلكتروني بعد أن ملأت فضاءات عديدة في مصر والجزائر، قبل أن تحط رحالها في العاصمة الخرطوم، التي كان العديد من شوارعها مسرحاً لهتافات المشجعين المصريين والجزائريين الوافدين لمؤازرة منتخبيهما، و(خناقاتهما) خاصة بعد المباراة حيث شكا بعض المصريين من محاولات إعتداء تعرضوا لها من بعض الجماهير الجزائرية المسلحة بالعصى والسكاكين، بينما حلت أعلام البلدين ضيفاً على سيارات كثيرة، يرفع أصحابها هذا العلم أو ذاك. أجواء الأيام القليلة السابقة للمباراة، التي عكستها تعليقات قراء «الرأى العام» على الانترنت، كشفت تباين المواقف والتوقعات بشأن الحدث، سوداني مقيم في عمان، عرف نفسه بأنه (عم إشراقة) - الطالبة الجامعية التي أثار مصرعها على يد زميلها موجة حزن كبير - كان أيضاً ممن رأوا في الاستراحة انحيازاً صريحاً لمصر، ما دعاه للإطلاق تحذير: لا نود أن تأخذ الجزائر فكرة غير سليمة عنا، أما مصر فلن تغير رأيها فينا مهما فعلنا. التعليقات، على طرافة معظمها، لم تخل من مضامين حادة استمدت الحدة من بعض الأجواء المشحونة بالتوتر هنا هناك، وأطرف ما ورد في هذا الإطار كان تعليق أحد السودانيين (لا أحد يهتم بنا..لذلك يجب ألا نهتم نحن بدورنا)...وعلى ما في التعليق من سلبية قد يراها البعض، لكنه يعكس وجهة نظر غير المكترثين بكأس العالم نفسه، ناهيك عن تصفياته، وهذا الصنف من القراء ليس في السودان وحده، بل في مصر والجزائر وغيرها من البلدان. كثير من التعليقات المصرية انهالت بالثناء على الاستراحة وكاتبها، ثناء تعدى لغزل صريح في الكاتب، وفي بلده السودان، وفي الماضى المشترك، أما التعليقات الجزائرية على قلتها، فمضت في اتجاهين، أحدهما هاديء يذكر بمواقف بلاده الإيجابية إزاء السودان، ويطالب بالحياد، والاتجاه الآخر منفلت نوعاً ما ويفتح النار في أكثر من اتجاه. الجزائريون إخوتنا رغماً عن أنوفنا وأنوفهم، ذلك كان التعليق الفريد من نوعه، فهو هاديء ويتجنب الخلط بين المنافسة في كرة القدم، والعلاقات الطبيعية بين العرب، وصاحبته (علا من مصر أم الدنيا) تقول أنها لن تغضب إذا شجع السودانيون الجزائريين، فهؤلاء اخوتها، وأولئك أهلها إذ أن اصولها نوبية، وعلا، ربما كانت الفائزة بلقب التعليق (النظيف)، أسوة بجائزة اللعب النظيف التي يمنحها الفيفا للاعبي كرة القدم بغرض تحفيز الروح الرياضية، وإبعاد شبح الأساليب غير (النظيفة) في اللعب، وربما التشجيع في حالة علا. قصيدة آسيا وأفريقيا التي نظمها الشاعر تاج السر الحسن، التي مدح فيها مصر والجزائر، الأولى بقوله مصر يا اخت بلادي يا شقيقة / يا رياضاً عذبة النبع وريقة، والجزائر بقوله وأنا في قلب أفريقيا فدائي / يا صحابي وعلى وهران يمشى أصدقائي كانت عبارة عن تعبير سوداني عن محبة البلدين سبق المباراة بسنوات طويلة كما يقول أحمد من السعودية، ويرى أن المباراة فرصة للسودان لعرض حسن الضيافة والتشجيع الحيادي وعشق كرة القدم، قصيدة تاج السر التي استدعاها أحمد لم تكن التعليق الوحيد على مقال (مصر والجزائر منكم نتعلم) للأستاذ راشد عبد الرحيم في عموده إشارات يوم الإثنين الماضي، الذي قامت فكرته على ملاحظة قوة انتماء مواطني كلا البلدين لوطنيهما، لكن التعليق الذي كان طريفاً ولطيفاً أكثر من غيره كان لعمر من الجزائر، الذي يقول (نحن لا نريد أن نقدم درساً لأحد بل جئنا نتعلم منكم الكرم والجود والتمسك بالشريعة الإسلامية)، أما معظم التعليقات الأخرى فكانت عائدة لسودانيين قدموا مقترحات عديدة حول كيفية تطوير لعبة كرة القدم.
------------------------------------------
مـداد مباراة « اللعب بالنار» اسماعيل ادم
نتيجة المباراة صارت جزائرية. ألف مبروك للاشقاء في الجزائر، وقد رمت النتيجة على عاتقهم مسؤولية كبرى، وحملاً ثقيلاً: تمثيل الدول العربية في نهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا. وبالصوت العالي، نقول للاشقاء في مصر«هارد لك»، فقد أدى الكل في مصر شعباً وحكومة ولاعبين وحسن شحاتة دوره، ولكننا في كنف لعبة ها هي قوانينها وشروطها: إما غالب أو مغلوب. وليس هناك أبلغ مما يقال في مثل هذه المواقف من المثل السوداني:«الجايات اكتر من الرايحات». ولكن هناك فساداً في التشجيع ساد البلدين: مصر والجزائر، ما يرتب على المسؤولين في البلدين، مهمة كبرى، في مقبل الايام، تعنى باعادة الماء المسكوب الى الجرة، مرة اخرى. حق مشروع ان تكون بين مصر والجزائر خصومة كروية، تستمد طاقتها من غريزة المنافسة الشريفة، وفي اطار قوانين وشروط اللعب المدورة. بدون تلك الخصومة المشروعة تصبح اللعبة «مسيخة»، في احيان كثيرة. ولكن تلك الخصومة خرجت من اللعب بالكرة المدورة، وتسللت بعيداً، وداخل حدود «اللعب بالنار».شتان بين الاثنين. بين مصر والجزائر من خصومة في ميدان اللعبة المدورة، قدم نوعا جديداً من الخصومة بين الدول، بدلاً من ان تطال تداعياتها السفارات والدبلوماسيين والمسؤولين في البلدين، من ملاحقات طرد واستدعاء، وممارسات من هذا القبيل، الضالع في الشأن الرسمي، قدمت لنا خصومة خطيرة بين الشعبين..بل «فظيعة».مسؤولون في البلدين، حكوميين ورياضيين هم سبب «الوجع»، أو هم أول الأسباب في تطور الأمور بين الشعبين الشقيقين، الى هذه الدرجة من السوء الشعبي، وليس الرسمي. هناك من يحمل الاعلام المسؤولية، وهذا حديث ينطوي على كثير من الوجاهة،كان بعض الاعلام «محطات وقود»، تمد الساحة بين الدولتين بلوجستيات الاشتعال، ولكن الاعلام كان، في الغالب، ينضح بما يبوح به هؤلاء المسؤولون من أحاديث وأقوال، وتلويحات واشارات. المسؤولون في البلدين ظلوا، وحتى ما بعد المباراة،يدلقون الزيت على الارض الساخنة، عبر تصريحات مبطنة، تشير بأن الحكاية، في الأصل، «حرب»،من يقتل فيها شهيد،أو عبر أفعال موحية بأن الحكاية«قلع بالضراع»، وليس لعباً، لابد ان تنتهي جولاته مهما طالت، بغالب أو مغلوب،أو مثل الحياة دول! مجموعة من الاخوة المصريين يحملون الاعلام المصرية، ويهتفون بحياة مصر وفريق مصر، من مسار في الشارع بالخرطوم، وعلى المسار الآخر مجموعة من الاخوة الجزائريين يحملون الاعلام،ويرسلون هتافات تمجد بلد المليون شهيد، وترفع فريقها الوطني عنان السماء، ويحدث اللقاء على الهواء الطلق،وكان ذلك اللقاء العابر، فقط، كفيلاً بخروج أي طرف من مساره والدخول في المسار الآخر، لتندلع «حرب البسوس» بين الطرفين، لكم وعكم وحصب. للاسف. ويسألك مصري في شوارع الخرطوم:هل انت جزائري، وبمجرد ان تقول نعم، فالويل لك.وجزائري يسأل المصري: هل انت مصري، وقبل ان تكمل جملتك بنعم، تكون قد رأيت «نجوم القايلة»، أي نجوم منتصف النهار، بأم عينيك. للأسف. مجرد اعلانك عن جنسيتك، فأنت عرضة لكل نيران«العدو»، وكل أسلحته، غير ان الدولة السودانية، بمكوناتها المختلفة،استطاعت ان تدير الأمور بكفاءة ومسؤولية عالية، وعدالة متزنة، ابطلت البارود المعبأ،في القاهرة والجزائر، وأعادت المارد الى قمقمه، والسيف الى غمده. فقد دخل الطرفان، المشحونان، مسبقاً،لخوض «حرب البسوس» في استاد المريخ،دخلا الاستاد بسلام، وحضرا المباراة بسلام، وخرجا بسلام،وعادا الى بلديهما بسلام، وهذا يكفي. أما الشرطة السودانية، فقد نالت الفوز، هي الرابح الاكبر..
----------------------------------------------
استراحه (رداحات القنوات المصرية).. وكربلاء الخرطوم!! ضياء الدين بلال
أصدِّقكم القول، كنت من المتحمّسين جداً للفريق المصري، وهو يُواجه الجزائر باستاد المريخ بأم درمان - لا داعي لذكر الأسباب فهي كثيرة - وكنت أستاء جداً من سماع أو قراءة ما أشتم فيه مزاجاً معادياً للمصريين.. إن كان ذلك داخل السودان أو خارجه.. ولكن من الأمس إلى اليوم، عرفت كيف يسهم بعض الإعلاميين المصريين، من طالبي الشهرة عبر معابر الإثارة الرخيصة، والبطولات الزجاجية، في كسب وجر كثيرٍ من الكراهية والعداء لشعبٍ يستحق كل الود ووافر الاحترام. الطريقة التي تعاملت بها (قناة النيل المصرية) ومقدم برنامج (تحت الضوء) إبراهيم حجازي مع مباراة الخرطوم التي جمعت الفريقين المصري والجزائري وانتهت بانتصار الأخير.. تُعد من أفضل النماذج المهنية في حقل الإعلام.. من حيث احتوائها على كل الأخطاء والخطايا التي يُمكن أن تقدّم لطلاب الإعلام، كدروسٍ وقائية، تحصن ممارستهم الإعلامية من بعض أمراض المهنة..! هذا الممثل الفاشل (حجازي) ظل لمدة أكثر من أربع ساعات في تلفزيون رسمي يُروِّج لأكاذيب مختلة الحبك، ضعيفة المضمون.. ترد فيها معلومات مُتناقضة.. كل معلومة تفترس الأخرى.. والمقدم ثقيل الظل، ضعيف الإحساس يحاول أن يسند تلك الأكاذيب بشهادات ركيكة السرد من ممثلات (نصف كم)، وبعفوية مُتكلِّفة، في مرة يشاغل فريق البرنامج بعبارات طائشة، وفي أخرى يرسل إيحاءً بفدائيته في الصبر كل هذه الساعات، دون أكلٍ أو شربٍ.. فيقوم بحركة درامية أمام الكاميرا، حيث يتناول على الهواء مُباشرةً قطعاً من البسكويت، ويروي بطولاته الشخصية في حرب أكتوبر..! كل ذلك لا يعنينا فيالهزيمة التي لحقت بالفريق المصري - الذي كنا من المتعاطفي شئٍ. ولكن أن يبلغ به (الابتذال) حد الاستخفاف بالشعب السوداني، فذلك ما يستحق عليه الزجر..! ن معه - هزيمة عادية، يسهل التعامل معها بمنطق الرياضة القائم في الأساس على جدلية الغالب والمغلوب.. ولكن لأن المباراة حملت حسابات خارج المستطيل الأخضر، ورحلت إليها فواتير لا علاقة لها بكرة قدم، لذا تم التعامل مع الخسارة فيها بدرجة عالية من الحساسية، جعلت أمثال حجازي (ومين أديب؟) يسرفوا في استخدام الألعاب النارية وصراخ الرداحات، لتمر هذه الهزيمة بكل ما تحمل من «أجندة مجهضة» دون أي فحص أو مراجعة. لكل فرد أن يعتقد في نفسه وفي دولته ما يشاء من العظمة.. ولكن يجب ألاّ يتم ذلك باستصغار الآخرين.. لا أحد يجادل في عظمة مصر ولا في تاريخها.. ولكن في المقابل لا يوجد شخص سليم الوطنية والوجدان يرضي - لمثل حجازي هذا - أن يضع سُمعة شعب كالشعب السوداني في صناديق القمامة..! الذي يستمع لبرنامج الرجل يظن أن ما حدث بعد نهاية المباراة كربلاء ثانية لم ينجو منها أحد.. وليس تعرض عربة أو اثنتين خرجتا من خط السير المحدد لهما دون إخطار الجهات المختصة وتعرضهما لقذف بالحجارة..! السلوك مُدان بكل المقاييس، ويجب على (فيفا) أن تُحاسب عليه الفريق الجزائري، ولكن ذلك لا يبرر ما قيل في حق الجهات المنظمة، التي لم تدخر جهداً في حماية البعثتين اللتين كانت ترتيبات مأكلهما ومشربهما ومسكنهما وأمنهما تتم من داخل مجلس الوزراء..! بإمكانك ان تسيئ لفرد.. ومن حقه أن يصفح عنك.. لاعتبارات تخصه.. ومن حقك أن تهاجم حكومةً ما.. ومن حقها أن تهمل ذلك لمصالح ترتجيها.. ولكن أن تسيئ لشعبٍ فذلك لا يُغتفر. لأنّ للشعوب ذاكرة مضادة للنسيان..!
--------------------------
ما وراء الاخبار الفقي وعفيفي.. باي باي محمد عبد السيد
الفقي وعفيفي.. باي باي نسبت صحيفة الجمهورية القاهرية الصادرة أمس الى وزير الإعلام المصري تأكيدات بأن «الرئيس محمد حسني مبارك مهتم شخصياً بإنهاء أزمة إعتداء الجماهير الجزائرية على المصريين في السودان». وأضافت الى هذه الفقرة مباشرة قوله أي الوزير: إذا لم تكن السلطات السودانية قادرة على حماية المصريين في الخرطوم فإنها سترسل لهم من يحميهم هناك.ومضت الصحيفة شبه الرسمية التي يُعِّين رئيس تحريرها «محمد علي إبراهيم» مجلس الشورى الى القول: «وكانت سلطات المطار قد رفضت دخول المصريين الى المطار بحجة عدم وجود طائرات لإعادتهم لمصر، وقد اعتدى رجال الأمن في المطار على عدد من المصريين الذين حاولوا دخول المطار فأصبحوا بذلك بين فكي الرحى، أمن المطار والجماهير الجزائرية». انتهى الإقتباس.واضح الركاكة في الصياغة ولا تعليق. ولكن بالعودة الى الإفادات المنسوبة للفقي فهي إما أن تكون غير صحيحة وهذه مصيبة مهنية أو أنها صحيحة فتصبح كارثة سياسية ودبلوماسية تدمر عملاً دؤوباً أشرف عليه الرئيس حسني مبارك شخصياً.. فسواء كان الفقي أو الصحفي المجهول الذي أعد هذه الإفادات فإنهما بجهل فاضح يضعان الرئيس مبارك في وضع حرج وينسفون في ذات الوقت جهوده الشخصية للإنتقال بالعلاقات بين البلدين الى وضع طبيعي على الأقل. وباعتبار أن الفقي قد أدلى بهذه التصريحات التي لم تجد تكذيباً صريحاً فإن هذا التهديد «سنرسل لهم من يحميهم هناك» يدل على افتقاد الإتزان السياسي الذي اشتهر به المسؤولون المصريون، وعلى ان الرجل لا يعرف شيئاً عن استراتيجيات بلاده التي أرساها الرئيس الراحل محمد أنور السادات «لن يحارب جندي مصري واحد خارج أرض مصر». ويؤكد انه لا صلة له بالملف السوداني ولا استشار قبل ان ينزلق الى هذا الحديث غير المسؤول خبيراً في الشؤون السودانية، ومن الواضح ان «الفقي» أراد التغطية على عدم تمكن الفريق المصري لكرة القدم في الحصول على بطاقة التأهل لكأس العالم بصرف الأنظار نحو قضية وهمية، فبدا كمن خرج من حفرة ليقع في حفرة بئر. ويبدو أنها عميقة لن يخرج منها الرجل الذي حاول الإيحاء ان الرئيس نفسه يقف وراء خطرفاته. ويبدو أن المسؤولين عن الصحيفة لا يقلون عنه غفلة في معرفة المنحنى الذي وصلت اليه العلاقات بين البلدين ففي وقت أحجمت فيه الأهرام عن نقل أقوال الرجل غير المسؤولة أفردت له هذه الصحيفة التي ترأس تحريرها في يوم من الأيام رجل أصبح رئيساً لجمهورية مصر حيزاً في صفحتها الأولى.إن أية تبريرات أو إعتذارات لن تزيل حالة الغضب التي اجتاحت عدداً كبيراً من السودانيين الذين أكد عددا منهم أنه سمع هذا الفقي بأذانه من احدى الفضائيات وهو يطلق ترهاته هذه. بالضرورة فإن هذه التصريحات حشرت حلفاء مصر السياسيين الطبيعيين والجدد في زاوية ضيقة.وإذا كنا اعتبرنا تصريحات الفقي كارثة، فالكارثة الأكبر ما نسبته صحيفة اليوم السابع لسفير مصر في الخرطوم عفيفي عبدالوهاب الذي قال: «جارٍ إرسال قوات خاصة الى السودان لتأمين خروج الجماهير المصرية من العاصمة السودانية بعدما تعرضوا لإعتداءات من قبل الجماهير الجزائرية عقب إنتهاء المباراة».وقال السفير المصري لإذاعة الشباب والرياضة إن المشجعين المصريين تعرضوا لإعتداءات من جانب الجماهير الجزائرية بشارع الجمهورية، مضيفاً أن هناك بعض الإصابات بين الجماهير المصرية.وأكد السفير أنه على إتصال دائم بالجهات المعنية كافة في الحكومة السودانية لحين وصول القوات الخاصة المصرية بعد إتصالات الرئيس مبارك والدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان الجمهورية لإبلاغ الرئاسة السودانية لسرعة التحرك للسيطرة على الموقف المحتدم.ما هذا يا رجل.. قوات خاصة؟!هل البلدان في حالة حرب؟ أم هو تهديد أجوف من شخص لا يقدر حجم مسؤولياته الدبلوماسية ولا ينظر الى مدى رذاذه.. وهل ما تعرض له المشجعون المصريون أسوأ مما تعرض له العاملون المصريون في الجزائر على خلفية هذه المباراة؟ أشرف لك ان تغادر هذه البلاد وتعتزل العمل الدبلوماسي فأنت لا تصلح له أبداً وأنا شخصياً لا أستبعد ان تستدعيك الخارجية المصرية قبل السودانية سفيرها «المحترم» في الخرطوم لإستفساره عن خطرفاته، ولكن ليبقى في منزله.أما السيد الفقي الذي أساء الى الرئيس مبارك قبل ان يسيىء الى السودان فمصيره معروف، وسيغادر موقعه في التعديل الوزاري المرتقب.لا يدرك الرجلان حتى الآن حجم السلاح الذي ملكاه بكل بساطة للساعين بالعودة بالعلاقات بين البلدين الى تسعينات القرن الماضي وليتهما نزلا الى شوارع الخرطوم حيث لا يستطيع أي شخص مهما أوتي من الشجاعة ان يذكر اسم مصر بالخير.إن أسفي الشخصي هو ان مصر أصبح يتولى المسؤوليات المهمة فيها أشخاص يفتقدون الى الكياسة وإلى البصيرة النافذة من أمثال الفقي وعفيفي ومحمد علي إبراهيم.. ابن مين محمد علي إبراهيم؟العزاء على استحياء طبعاً أن الفقي قد يحتل المركز الثالث بين المتحدثين الرسميين في مصر «رئاسة الجمهورية، الخارجية» أما ناقلو الكفر فهم في ذيل قائمة التوزيع والمشاهدة..
الخارجية تستدعى السفير المصري و مجلس الوزاء يشيد بالأجهزة الأمنية... الشرطة: ما تعرض له الفوج المصري ناتج عن مخالفته للإجراءات الأمنية السودانى
الأخبار - الأخبار المحلية الجمعة, 20 نوفمبر 2009 07:23
الخرطوم: بهاء الدين عيسي- ماهر ابوجوخ – طارق عثمان
أثارت الإنتقادات التي وجهتها فضائيات مصرية تابعة للحكومة والهجمات اللاذعة على السودان حالة من الغضب الرسمي والشعبي السوداني، واستدعت وزارة الخارجية ظهر امس سفير جمهورية مصر لدى الخرطوم عفيفي عبد الوهاب وأبلغته احتجاج السودان ورفضه للنهج الذي اتبعته عدد من اجهزة الاعلام المصرية للإساءة للسودان والنيل منه بطريقة غير مقبولة عقب مباراة مصر والجزائر التي جرت على ارض السودان. في وقت حمّلت فيه الشرطة الفوج المصري المكوّن من (3) عربات تعرضت للحصب من قبل مشجعين جزائريين فجر امس عقب انتهاء المبارة المسؤولية بسبب مخالفتها للتوجيهات الأمنية، فيما انتقدت الهيئة العامة للطيران المدني المعلومات التي أوردتها وسائل الاعلام حول عجز السلطات عن اكمال عمليات ترحيل المشجعين لمبارة الجزائر ومصر التي اقيمت امس الاول. وأشاد مجلس الوزراء في اجتماعه امس برئاسة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير بالحكومة القومية وحكومة ولاية الخرطوم والأجهزة الأمنية المختلفة التى نفذت خطة تأمين مباراة الجزائر ومصر ووصول المباراة إلى بر الأمان. استدعاء السفير واستدعت الخارجية السودانية امس السفير المصري للاحتجاج على الاتهامات التي ساقتها بعض اجهزة الإعلام المصرية، وأبلغ وزير الدولة بوزارة الخارجية علي كرتي- حسب الناطق الرسمي بإسم وزارة الخارجية المستشار معاوية خالد - السفير المصري رفض السودان القاطع لهذا المسلك إذ أنه بدلاً من ان يحمد الاعلام المصري للسودان التحضيرات الكبيرة التي قامت بها الأجهزة الأمنية والتي قادت الحدث الرياضي الى نهاية سلمية , اتخذت أجهزة الاعلام المصرية من حادثة فردية ومعزولة ذريعة للإساءة للسودان وشعبه. وطالبت وزارة الخارجية السفير المصري لتصحيح هذا الوضع الشائه. استبعاد سوداني من جانبه استبعد الامين العام لوزارة الإعلام عبد الدافع الخطيب- في المؤتمر الصحفي الذي عقده الناطق الرسمي باسم الشرطة الفريق محمد عبد المجيد الطيب ومدير شرطة ولاية الخرطوم الفريق شرطة محمد يحيى الطيب نهار أمس برئاسة شرطة ولاية الخرطوم حول مبارة الجزائر ومصر مساء أمس الأول- أن الحكومة السودانية لم تتلق رسمياً من القاهرة اعتزامها ارسال قوات للسودان لحماية مشجعي الفريق المصرى واضاف:"استبعد هذا الأمر، فهم على قدر من الحكمة وليس بين البلدين ما يستوجب هذا الأمر". تطمين وتأكيد وبعث الخطيب بتطمينات قوية لأسر المصريين والجزائريين المتواجدين حالياً بالبلاد وقال:"كلهم تحت حماية الشعب السوداني قبل أن يكونوا محميين بالشرطة، لان شعبنا يتعامل مع هذه الاحداث على أساس أن الامن مسؤولية كل الأفراد"، وأضاف:"أطمئن الجميع بأن كل ابنائكم الموجودين سيمضون إلى بلادهم في أمن وامان"، وأردف:"نحن لسنا الجهة المسؤولة عن تفوق الجزائريين على المصريين في المدرجات، فهم –أي المصريون- اوفدوا حوالي 3 آلاف مشجع أما الجزائر فبعثت بأكثر من 9 آلاف مشجع، وبكل تأكيد هذا ليس قصورنا، والحكومة السودانية ليست مسؤولة عن تحديد خيارات مواطنيها في تشجيع الفرق في مباريات كرة القدم". تنسيق كامل واستنكر الناطق الرسمي باسم الشرطة الفريق شرطة محمد عبد المجيد الطيب - في المؤتمر الصحفي - الاساءات التي وجهت من قبل بعض اجهزة الإعلام المصرية بعدم توفر الامن في السودان وقال:"لو كان السودان غير آمن لما تواجد فيه مشجعو الفريقين طوال ثلاثة ايام في امن وسلام"، وابدى اندهاشه واستغرابه لتلك الاتهامات. 72 ساعة فقط وكشف عن وجود تنسيق كامل بين الشرطة والسفارة والقنصلية المصرية والاستجابة لكل طلباتهم واحتياجاتهم الامنية، واعتبر استدلال بعض مؤسسات الاعلام المصرية بعدم منح المشجعين المصريين تأشيرات خروج، بأنه "أمر متعارف عليه ولا غضاضة فيه"، مبيناً أن معلومات توفرت تفيد بشراء اسلحة بيضاء ولذلك قامت باعتقال باعة الاسلحة البيضاء في عدة مناطق واتخذت اجراءات احترازية بالتفتيش الدقيق قبل الدخول للاستاد وأضاف:"رغم هذا الأمر فلم تسجل أيما اصابة طعناً بالسكين". واوضح الطيب أن الفترة الزمنية للاجهزة المختصة للإعداد للمبارة كانت (72) ساعة، حيث تم وضع خطة أمنية مكونة من عدة مراحل شملت تأمين وصول المشجعين والفريقين وأمكنة اقامتهم، مرحلة المبارة وما بعدها، مبيناً أن أكبر التخوفات والتحديات تمثلت في تفادي وقوع احتكاكات بين جمهوري الفريقين عقب المبارة وهو الامر الذي لم يقع. وقائع القصة وحمل مدير شرطة ولاية الخرطوم الفريق محمد الحافظ الفوج المصري الذي تعرضت سياراته للحصب والذي كان المطربان محمد فؤاد ومحمد شاكر ضمن المتواجدين فيها مسؤولية ما تعرضوا له بسبب مخالفتهم للمسار المحدد لمشجعي الفريق المصري وقال:"حينما تلقينا اتصالهم وصلت إليهم سيارات النجدة بقيادة العميد شرطة عادل بشائر بعد 5 دقائق من تلقيهم الاتصال، وحضروا للموقع بقوة كبيرة باعتبار أن به حشوداً جزائرية وعربات اسعاف لاسعاف المصابين، لكن عندما وصلوا لم يجدوا حشوداً جزائرية أو مصابين لإسعافهم" وأردف بقوله:"هذا ما حدث والله رب العالمين يسألنا عن هذا الأمر". 9 بلاغات وكشفت الشرطة في مؤتمرها الصحفي امس أن عدد المشجعين المصريين الذين وصلوا السودان كان (3626) مشجعاً على متن (14) رحلة جوية في مقابل (9626) جزائرياً وصلوا للسودان على متن (48) رحلة جوية. أما جملة البلاغات التي فتحت فكانت (9) بلاغات من بينها بلاغا نشل فتحهما اعلامي اماراتي ومصري امام استاد المريخ وبلاغ لسوداني استولى الجزائريون على بضاعته من الاعلام دون سداد أثمانها. اما بلاغات الأذى البسيط فكانت بلاغين تقدم بهما مصري ضد جزائري تم القاء القبض عليه والافراج عنه بالضمان توطئة لمحاكمته وبلاغاً ثانياً طرفاه جزائريان اختلفا في جهاز موبايل تم شطبه بعد تنازل الشاكي، بالاضافة لحادث الاعتداء على البصات الثلاثة فجر امس عقب انتهاء المباراة وبلاغ في طور الاجراءات تقدم به سوداني في مواجهة جزائريين، فيما لم يسجل الجزائريون ايما بلاغ ضد المصريين. هيئة الطيران ومن جهته قال الناطق الرسمي بإسم الهيئة د.عبدالحافظ عبدالرحيم - في تصريح لـ (السوداني ) - ان كل طائرة تابعة للدولتين حطت في مطار الخرطوم غادرت فورا وتابع :"لا توجد اي طائرة الآن بمطار الخرطوم " مبدياً استغرابه للحديث الذي ينحو باللوم على الجهات المختصة التي قال انها قامت بدورها وفقاً للخطة المعدة " ,وأوضح ان الايام الماضية شهدت وصول (98) طائرة من مشجعي الدولتين المتنافستين. ونوّه الى ان الرجوع يتم وفقاً لجدولة الرحلات المبرمجة من محطة القدوم ونوّه الى ان الطائرة تصل من الجزائر الى الخرطوم خلال خمس ساعات بينما مصر ساعتان وحمل الناطق الرسمي لهيئة الطيران الدول المعنية بمهمة توفير الطائرات لرعاياها وقال : لسنا مسئولين عن ترحيل المشجعين غير اننا نبذل قصارى جهدنا لراحة الزوار كما اننا شكلنا غرفة لهذه المهمة بجانب الرحلات الداخلية وتفويج الحجاج والسفريات الخارجية الاخرى. وتفيد متابعات السوداني الى ان هيئة الطيران المدني حددت (11) موقفاً للطائرات المصرية لتغادر منها فور وصولها فضلا عن تخصص صالات كبار الزوار لنجوم الفن وبعثة المنتخب المصري. اقرار مصري وتقدمت الحكومة المصرية بوافر شكرها الى السودان لما قدمه من اجراءت ادارية وأمنية كفلت النجاح المطلق لاقامة المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر. وأجرى مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان اتصالا هاتفيا مع المدير العام لجهاز الامن الوطني والمخابرات الفريق مهندس محمد عطا نقل من خلاله شكره وتقديره للاجراءت الكاملة التي اتخذتها السلطات السودانية ازاء مباراة المنتخبين. واكد سليمان عن عميق شكره للجهود الجبارة التي قامت بها الأجهزة الأمنية السودانية بتوفير الحماية للبعثات الرياضية من مصر والجزائر ناقلا تحايا وتقدير الرئيس حسني مبارك للمشير عمر البشير للإهتمام الذي اولاه للمباراة ولأمن وسلامة البعثتين وتشريف البعثتين باللقاء بهما مؤكداً عمق التعاون الوثيق بين الجهازين في المجالات كافة اخبار مغلوطة ونفى المستشار بوزارة الاعلام د.ربيع عبد العاطي - في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" - وقوع ضحايا أو إصابات خطيرة بين صفوف مشجعي الفريقين، وقال "الأخبار التي تتحدث عن مواجهات وضحايا كلها أخبار عارية عن الصحة تماما، فالأمن في الخرطوم مستتب ولا أثر لكل هذه الافتراءات التي ترددها بعض القنوات العربية للأسف، فهذه إشاعات لا علاقة لها بالحقيقة، وهي جزء من تصعيد التنافس الرياضي الذي يلجأ له البعض للتنفيس من نتائج المباراة، خصوصا في مباريات مفصلية من هذا النوع". وأضاف "لا توجد خسائر بالمعنى المفهوم للخسائر، ولا وجود لأيما ضحايا، ولكن كل ما جرى هو من قبيل المناوشات، وهي مسائل عادية تحصل في أي مباراة كرة قدم، لكن الأمن في الخرطوم مستتب، ويسير بشكل اعتيادي، والجزائريون والمصريون والسودانيون جميعا بخير". وأكد عبد العاطي أن الجماهير السودانية تحمست للمباراة وانقسمت كما هي عادة الجماهير بين مشجع للفريق المصري وآخر مشجع للفريق المصري، وقال "ليس صحيحا أن السودانيين شجعوا الفريق الجزائري فقط، فهناك من رفع الأعلام المصرية وتحمس للمصريين وهناك من رفع الأعلام الجزائرية وشجع الجزائريين، وهذه مسائل عادية تماما في أي بلد في العالم"، على حد تعبيره. استدعاء السفير الجزائري وفي القاهرة اعلن الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكى أنّه استدعاء سفير الجزائر في القاهرة عبد القادر حجار إلى الوزارة لإبلاغه "استياء مصر البالغ" إزاء ما قام به مواطنون جزائريون من اعتداءات على مصريين عقب مباراة كرة القدم بين المنتخبين في الخرطوم الليلة الماضية. ونقلت "وكالة أنباء الشرق الأوسط" المصرية عن زكي قوله: إنه "سيتم كذلك إبلاغ السفير رسالة قوية حول التواجد المصري في الجزائر سواء الجالية أو المصالح أو الممتلكات". وأضاف: إن طلب مصر الذي تكرّر أكثر من مرة في الأيام الماضية بحماية وتأمين التواجد المصري بكافة مكوناته "إنّما هو مسئولية الحكومة الجزائرية في المقام الأول والأخير". اعتراف مصري ومن جانبه أكد وزير الصحة المصري د. حاتم الجبلى أن اصابات المشجعين المصريين فى السودان بسيطة وطفيفة مشيرا إلى أنه أجرى اتصالا بالمستشار الطبي لمصر فى السودان لمتابعة أحوال المشجعين المصريين فى السودان.وأضاف الجبلى - فى مداخلة له مع برنامج القاهرة بقناة "أوربت" - أن هناك مجموعة من الاطباء المصريين موجودون بمطار الخرطوم تحسبا لأية أحداث وتم تزويدهم بكافة المستلزمات الطبية اللازمة لاسعاف المصابين. وطلب منهم التوجه لاسعاف أيما مصابين وصلوا مطار الخرطوم.كما طالب المصابين بالتوجه الى مستشفى الاطباء بجوار السفارة المصرية بالخرطوم لتلقى الاسعافات اللازمة.وأوضح بأنه إذا كان هناك حالات أو اصابات حرجة ستجرى عملية إخلاء طبي جوى لنقلهم الى مستشفيات اسوان والاقصر. وكانت قنوات فضائية مصرية قد وجهت انتقادات شديدة للسودان وقللت من قدراته في استضافة مبارة منتخبها مع نظيره الجزائرى وسخرت من قدرات السلطات الامنية خاصة في جانب حماية مشجعيها في الخرطوم كما اتهمت السودان بالتواطؤ مع مشجعي منتخب الجزائر.
---------------------------------------- الصحف الجزائرية تشيد بتأهل منتخب بلادها الى النهائيات
الأخبار - الأخبار الرياضية الجمعة, 20 نوفمبر 2009 06:40
اشادت الصحف الجزائرية الصادرة امس الخميس بتأهل منتخب بلادها الى نهائيات المونديال للمرة الاولى منذ 1986 والثالثة في تاريخه بعد فوزه على نظيره المصري 1-صفر في المباراة الفاصلة التي اقيمت في الخرطوم، معتبرة بأنه انتصار للشعب الجزائري بأكمله.ولجأ المنتخبان الى هذه المباراة الفاصلة بعدما تعادلا نقاطا واهدافا وبفارق الاهداف ايضا مع نهاية الدور الحاسم من التصفيات الافريقي، فلعبا مباراة فاصلة اختار الاتحاد الدولي العاصمة السودانية الخرطوم مسرحا لها. وهي المرة الثالثة التي تبلغ فيها الجزائر النهائيات بعد عامي 1982 في اسبانيا و1986 في المكسيك، في حين فشلت مصر في ذلك بعد مشاركتين عامي 1934 و1990 كلتاهما في ايطاليا. وبات المنتخب الجزائري ممثل العرب الوحيد في النهائيات بعد فشل عرب آسيا في بلوغ النهائيات وكان آخرهم المنتخب البحريني بخسارته الملحق الآسيوي-الاوقياني امام نيوزيلندا، وتونس التي سقطت في الجولة الأخيرة من التصفيات الأفريقية امام موزامبيق. اما بالنسبة لردود فعل الصحف المحلية فعنونت "المساء": "لقنوا المعلم وتلاميذه درسا في الكرة الحديثة"، مضيفة "فض بملعب أم درمان في السودان الاشتباك الأصعب في تاريخ كرة القدم الافريقية والعربية بين الجزائر ومصر. تحقق حلم الشعب بالعودة إلى مصاف عمالقة الرياضة الأكثر شعبية في العالم بعد غياب طويل دام 23 عاما". اما "الخبر" فكتبت بدورها: "الجزائريون يقضون ليلة بيضاء احتفالا بالتأهل للمونديال"، مضيفة "تعالت الزغاريد والأغاني والأهازيج ربوع الوطن، في مشهد أقل ما يقال عنه بأنه انتصار آخر للشعب الجزائري. خرجوا كبارا وصغارا... وأقاموا الأفراح وتعالت الزغاريد... لم تكن فرحة عادية بل أكبر من أي تعبير يعجز القلم عن وصفه". وتابعت "لا يبقى اليوم إلا التأكيد على أن الفرحة التي أثلجت صدر الكبير قبل الصغير لن تضاهي بعد اليوم أية فرحة أخرى، خصوصا وأنها كانت منتظرة بعد كل ما عاشته الجزائر. وإن كانت التحية والتقدير سترفع لكل لاعب من لاعبي المنتخب الوطني كل باسمه، فإنها أيضا مستحقة لأكثر من 35 مليون جزائري ساندوا فريقهم وآمنوا بقدراته منذ المباريات الأولى في التصفيات التي خاضها مع مصر ورواندا وزامبيا.. واليوم فرحة وغدا فرحة وبعده أفراح وأفراح...". وبدورها عنونت "الوطن" الصادرة باللغة الفرنسية: "تحيا الجزائروتابعت "تحقق أخيرا حلم بلد بأكمله بفضل فوز الخضر على مصر في مباراة فاصلة خطفت انفاس البلاد". اما "لا تريبون" فعنونت "اذرفي دموعا يا مصر، الجزائر في بلاد مانديلا"، مضيفة "رائع! مذهل! الجزائر في نهائيات مونديال 2010. الخضر أكدوا دون ادنى شك تفوقهم امام ابطال افريقيا".
السودانى
---------------------------------
الخطيب: الإعلام المصري الرسمي لم يسيء للسودان حافظ انقابو
ثلاثة آلاف مشجع مصري وتسعة آلاف جزائري حضروا المباراة فيما كشفت عن عدم وجود خسائر في الأرواح أعلنت الشرطة عن تسجيل أربع بلاغات فقط أثناء مباراة مصر والجزائر ثلاثة منها من قبل مصريين، وتمّ القبض على بعض الجزائريين، وكذلك بلاغ من مواطن سوداني تعرّض لعملية احتيال من قبل جزائريين، وقال الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة الفريق شرطة محمد نجيب الطيّب في المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر أمس أنّ الخطة الأمنية التي أعدت في ظرف (72) ساعة كانت مُحكمة، ونُفّذت على الوجه الأكمل، وأنّ ما يتناوله الإعلام المصري غير الرسمي يجافي الحقيقة، مبيناً أنّ السودان دولة محايدة بالنسبة للدولتين الشقيقتين. * ما في زول جدع حجر داخل الإستاد ويبدو أنّ حديث بعض أجهزة الإعلام المصرية عن تساهل الشرطة السودانية في ردع تحرشات الجمهور الجزائري بالمشجعين المصريين أثار حفيظة مدير شرطة ولاية الخرطوم الفريق محمد الحافظ عطية علي، الذي ردّ على ذلك بقوله: (مافي زول جدع حجر داخل الإستاد)، مؤكداً أنّ شرطة ولاية الخرطوم ظلّت في حالة استعداد (100%) بمن فيهم المدير العام. وقال الفريق شرطة محمد الحافظ إنهم على تنسيق تام مع القنصليتين المصرية والجزائرية. وأنّ الشرطة لم تتقاعس عن الإستجابة لأي طلب صدر من القنصليتين. * ثلاثة آلاف مشجع مصري وتسعة آلاف مشجع جزائري: من جانبها كشفت الإدارة العامة للجوزات عن وصول (3626) مشجعاً مصرياً على متن (14) طائرة و (9626) مشجعاً جزائرياً على متن (48) طائرة، وقال مدير الجوازات و السجل المدني اللواء أحمد عطا المنان أنّ وزير الداخلية وجّه بتسهيل الإجراءات للطرفين بتجاوز العديد منها وضمنها التأشيرات، مؤكداً أنّ تأخير البعثات يعود إلى عدم توفر الطائرات. * ألف إعلامي أجنبي غطوا المباراة وحذّر الأمين العام لوزارة الإعلام د.عبد الدافع الخطيب من نشوب حرب إعلامية بين السودان ومصر، وأكّد أن الإعلام المصري الذي يسيء إلى السودان غير رسمي، وأنّ الحكومة المصرية لا دخل لها في ذلك، كاشفاً عن أن عدد الإعلاميين الذين جاءوا لتغطية الحدث يتجاوز عددهم (1000) إعلامي، وقال الخطيب إنّ البعثتين رفضتا دعوة رئيس الجمهورية للاحتفال بهما في مكان واحد بداوعي عدم حدوث احتكاك بينهما. وطالب الإعلاميون السودانيون بالمؤتمر الدولة بتوضيح الصورة الحقيقية للسودان التي خدشها الإعلام المصري، محملين التلفزيون القومي والقنوات الفضائية السودانية المسئولية.
-----------------------
حديث المدينة
أشعرُ بالخجل.. نيابةً عن مصر..!! عثمان ميرغنى
والله العظيم .. أكتب هذه الكلمات بمنتهى الحسرة والحزن.. لأننا ومنذ أول يومٍ كتبنا فيه عن مباراة مصر والجزائر.. وطلبنا من شعبنا أن يشجِّع مصر.. كنَّا نفترض أنّ أقصى ما يمكن أن نخسره .. هو نتيجة المباراة.. وتمنينا أن تفرح بنا مصر عندما تتوَّجه لكأس العالم من بلدنا.. لكن المفاجأة الأكبر.. أن مصر لم تخسر نتيجة المباراة فحسب.. بل فقدت شعب السودان .. بكلِّ أسى.. ما هذا الذي فعلته قناة "النيل الرياضية"؟ وهي قناة حكومية مصرية.. هل كانت تتصوَّر أن شعب السودان سينزل إلى الملعب ليحرز الأهداف في مرمى الجزائر نيابةً عن أبو تريكة وعمرو زكي ومحمد زيدان؟.. كانت مهمتنا أن نكون شعباً وفياً لشعبٍ عزيزٍ علينا.. فنفرح بإختياره لنا ميداناً لمعركته ضد الجزائر.. ونفرح أكثر بتوافد عشرات الآلاف من المصريين المقيمين في السودان والقادمين من القاهرة للمباراة.. ونحفظ الأمن بقوات الشرطة والأمن الوطني.. وتقوم شركة زين للإتصالات بتقديم وجبة طعام فاخرة لجمهورنا المصري والجزائري معاً.. لكن ما أن تنطلق صافرة الحكم وتبدأ المباراة تنتهي مهمتنا وتبدأ مهمة حسن شحاتة ولعيبته الأفاضل..لم يكن في إمكاننا أن نلعب أو نهزم الجزائر نيابةً عن منختب مصر. أسوأ ما كان يمكن أن يحدث.. قد حدث.. لم يكن مهمَّاً أن تخسر أو تكسب مصر أو الجزائر.. لكن الذي لم نكن أبداً على استعداد أو حتى مجرَّد تصوُّر خسارته.. هو وجدان السودان نحو مصر.. مباراة لكرة القدم.. السودان ليس طرفاً فيها .. وليس له ناقة أو جمل في تحمُّل أوزار ما صنعه إعلام البلدين المتنافسين فيها.. ومع ذلك حطَّت كالقدر على شعب السودان.. وفرحنا في البداية .. لأننا سنستقبل شعبين شقيقين.. ونحظى بضيافتهما.. وفرحنا أكثر لما رأينا عشرات الآلاف من الشعبين الشقيقين يشرفوننا بزيارتنا في بلدنا.. وأطلقت بعض الجهات السودانية النداء لشعب السودان أن يفتح الأبواب لإستقبال الضيوف ويستقبلهم في بيوته.. وفعل ذلك كثيرون .. استقبلوا مشجعي الفريقين في بيوتهم.. وذهب البعض الى المطار ووزَّع على القادمين الآلاف من زجاجات الماء البارد.. وقامت قوات الشرطة والأمن بنشر (15) ألف جندي وضابط.. وأُعلنت حالة الطوارئ.. وظلَّت هذه القوات لأكثر من ثلاثة أيام تسهر الليل وتثابر النهار لأنَّها تدرك أن شرارة واحدة ستشعل حريقاً يصبح حديث العالم أجمع.. ونائب الرئيس الأستاذ على عثمان يطلب من وزير المالية ضخ مزيد من أموال الشعب السوداني لصالح ضيوف الشعب.. فإذا بالإعلام المصري يحوِّل كل ذلك الى مناحة وعويل .. ويرمي كل أوزار ما فعله المنتخب المصري في رقبة الشعب السوداني.. لماذا ؟؟ لقد غرس الإعلام المصري خِنجراً حاداً في قلب كل سوداني.. ولم تفقد مصر مباراة في كرة القدم.. بل شعباً كان يظن أنه عزيز بين جنبي الوادي .. حتى أدرك أن (رأسمال) حبه لمصر.. تسعون دقيقة من اللعب.. تصوَّروا .. بُخس ثمننا.. في إعلام مصر..!!
إرسال : 0 طباعة : 2 قراءة : 121
تعليقات حول الموضوع : عدد التعليقات : (2) Hafiz | 2009/11/20 | UK
الأخ عثمان، سمعنا ما قاله إعلام مصر، و سمعنا ما قاله وزير إعلامها و سفيرها عن القوات المصرية التي ستهبط جوا و برا وبحرا لإنقاذ محمد فؤاد و هالة صدقي من براثن الوحوش الكاسرة بأدغال الخرطوم! كما سمعنا بتصريحات نسبت لعلاء مبارك عن شراء الجزائريين لذمم مشجعي الأخضر من أبناء السودان (لا يمكنني أن أجد أي عبارة غير خارجة لوصف مثل هذا التصريح!). بصراحة تأكد لنا الآن أن مجرد قبول ترشيحنا كموقع محتمل لتلك المباراة كان و بلاشك غلطة... كنت أتمنى أن أجد تصريحا أحد و أقوى همة يا أستاذ!
ذي مابقول المصريين جات الحزينة تفرح ماليقتلهاش مطرح.وده الكسبناه من استضافة مباراة لاناقة لنا فيها فكان ان عضانا الجمل.ونستاهل لاننا نبحث عن امجادفي زيول الاخرين وكان ان من اشفق علينا فائلا(ياخونا علي قدامكانياتهم).ولكن مافي حد بيتعلم ببلاش واهوالم(بالمصري)يصحي اتحاد الكرة والمهتمين بها علي العمل لتحقيق نجاحات حقيقية وليست اعلامية .وماكان في داعي اصلالحشر انفسنا في هذا السجال .
'أولاد الخضرا' يمهدون الطريق لنجاحات مستقبلية للجزائر ابوعاقلة محمد اماسا
صحيفة الشعب الجزائرية اوردت تقرير موسع حول المباراة وقالت :يفتح تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010 آفاقا جديدة للكرة والرياضة الجزائرية التي عرفت في السنوات الأخيرة تعثرات عديدة ،ويعتبر تأهل المنتخب الوطني ثمار لتظافر جهود الجميع عملاقة؟ولكن يجب أن نشرع في العمل من جديد من أجل الحفاظ على تواجدنا في القمة. وتنقل زالشعبس بعض جوانب المقابلة وبعض اللقطات التي أحاطت بتأهل المنتخب الوطني الخاصة بالمجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لتؤكد الرياضة بأنها سلطة يمكن أن تتجاوز السلطة السياسية والتشريعية والقضائية الجمهور الجزائري (1) الإعلام المصري (0) فاز الجمهور الجزائري على الإعلام المصري بهدف لصفر ولقن الجمهور الجزائري بطريقة حضرية الإعلام المصري درسا في كرة القدم والوطنية وحب الوطن . فالإعلام المصري المتحضر والمحافظ على أخلاقيات المهنة والمحب لشعب مصر من أفخم الاستوديوهات وأحسن الأرائك والمستعمل لآخر صيحات التكنولوجية الرقمية وغير الرقمية والذي دعا شعب مصر للتوجه إلى السودان وبقي هو في مقر القنوات المزينة والمزركشة لم يكن يدري بأن كلامه كان بالمقابل تعبا وإرهاقا وسفرا للجمهور الجزائري الذي فعل ولم يتحدث وقام بإنزال جوي بالسودان بدعم من رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع حيث نزل المغاوير خلف خطوط الإعلام المصري وقاموا بمحاصرة نهر النيل وقطعوا الإمداد على أشبال شحاتة الذي تمت دحرجته من معلم الى تلميذ لسعدان الذي وجد عروس النيل قبل شحاتة وطار بها للجزائر وترك المصريين الذين يجيدون التنقيب على الحفريات يبحثون عن ما وعد به إعلامهم عن شيء اسمه بوابة المونديال. وعلى الإعلام المصري الذي كذب على شعب مصر أن يعتذر للشعب المصري عن الدعاية الكاذبة والهدامة التي زادت من محن الشعب المصري فوسائل الإعلام من دريم الى الحياة الى النيل لم تكتف بإقصاء المنتخب المصري الذي هرم وكبر وانطبقت مقولة يأتي وقت يتفوق فيه التلميذ على الأستاذ وهو ما حصل مع أشبال المنتخب الجزائري الذين لا يتجاوز سنهم 23 سنة أين قهروا كهولا فاق معدل عمرهم 30 سنة. ولقن الجمهور الجزائري الذي يعتبر من عامة الناس النخبة المثقفة المصرية المتكونة من الإعلاميين درسا في كيفية حب الوطن وترسيخ الروح الرياضية ولكن هيهات أن يتعلم الإعلام المصري الذي نختصر دوره في أنه أراد أن يلعب مكان اللاعبين المصريين لكن مغاوير الجمهور الجزائري صنعت الفارق مكان اللاعبين الجزائريين. الجزائر العاصمة أصبحت خرطوما ثانيا شاءت الأقدار أن وجد السودان العربي الإفريقي المسلم خرطومه الثاني وهو الجزائر العاصمة وعليه فالسودان لن يكون وحيدا اليوم وما سيمسه سيمس الجزائر وعلى أوكمبوا والمتربصين بالوحدة السودانية أن يحذروا من اليوم فصاعدا من المساس بالسودان لأنه لن يكون بخرطوم واحد بل بخرطومين وما أدراك ما الخرطومين ومن دون شك سيغير تأهل المنتخب الجزائري لكرة القدم الى المونديال 2010 النظرة الدولية للسودان الذي سيلعب رفقة الجزائر لأنه يملك حقوق تأليف ملحمة تأهل الخضرامس الاول الى المونديال ولن ترضى الجزائر بغير السودان رفيقا وإلا سنترك مصر تذهب مكاننا. ويكون رئيس السودان السيد عمر حسن البشير شعبا ثانيا يحبه ويقدره ولن ينسى ما فعله معه وان اقتضى الأمر سنهاجر الى أرض النيلين ونعيش مع السودانين ونقتسم معهم الحلو والمر فالسودان العظيم الذي قهر معنا فرنسا والحلف الأطلسي يؤكد بأن الجزائر خرطومه الثاني وقد يكون الكرم السوداني هو المتأهل . نهدي التأهل لمصر فقط؟ وكجزائريون معرفون بحسن الخلق وعدم الشماتة نهدي تأهلنا لجمهورية مصر العربية ونؤكد لها بأننا إن أرادت سنمنح لها ورقة التأهل لكن شريطة أن يتوب المتعصبين المصريين ويعترفون بأن الجزائر شبحهم الأسود لكل الأوقات. وندعو مصر قيادة وشعبا الى تقاسم الأفراح معنا وترك الهموم والأحزان جانبا لأننا أمة واحدة مسلمة ولا يجب أن تتسبب كرة قدم في إفساد مزاج الشعوب. المونديال الثالث للجزائر بتغلبه على قنوات دريم والحياة والنيل يعتبر تأهل منتخبنا الثالث للمونديال جنوب افريقيا 2010 بعد مونديال اسبانيا 1982 و مونديال مكسيكو .1986 وبالتأهل يكون رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة قد قلص الفارق عن الرئيس السابق الشاذلي بن جديد الذي تأهلنا مرتين في وقته غير أن تأهل الجزائر في ذلك الوقت كان امتدادا لخدمة الجبار للرئيس الرحل هواري بومدين الذي يكون قد ساهم في تأهل منتخبنا. التأهل ملحمة من صنع القيادة والشعب لم يسبق وأن صنعت دولة تأهلا من طراز الجزائر حيث ساهمت فيه القيادة العليا للبلاد التي استدركت كبوة القاهرة في ظرف وجيز بعد القرارات الشجاعة والحاسمة للقيادة الجزائرية التي أمرت يتجنيد الأسطول الجوي المدني والعسكري لنقل المغاوير الجزائريين الى الخرطوم العاصمة السودانية لمساندة ما قام به اللاعبين الذين وصلوا الى البئر أو الحنفية وأصيبوا بكبوة ليأتي الشعب الجزائري ويشرب منها آخر قطرة وترك المصريين عطشى ينتظرون السبع السمان بعد السبع العجاف. وكم كانت الصور رائعة والجيش الوطني الشعبي يستجيب للنداء ويصخر طائرات زالليوشينس الروسية الصنع لنقل زأولاد الخضراس الى بلدهم الثاني. ويعتبر مشوار الجزائر ومن دون مبالغة أحسن تأهل لدورة 2010 باعتراف ميسي أحسن لاعب في العالم وعليه ترتيبنا في التصنيف الشهري للفيفا سوف لن يكون أكثر من 20 عالميا وهي المرتبة التي لم يسبق وأن احتلتها الجزائر. الجزائر تجني ثمار وقوفها تجاه القضايا العادلة ويمكن أن نصنف تأهل الجزائر الذي ساهمت فيه القيادة السودانية بقيادة عمر البشير والشعب السوداني الذي اعتبر وقفته ردا للجميل مع وقوف الجزائر معه في كل محنه فمن التنديد بمحاول استغلال دارفور والجنوب لتقسيم السودان الى مذكرة اعتقال الرئيس عمر حسن البشير بالإضافة الى الصراع على منطقة حلايب مع مصر دون أن ننسى اتهامات السودان بمحاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في إثيوبيا ؟فالسودان مر بمواقف حرجة وكانت الجزائر دائما سندها . وستكون جنوب افريقيا على موعدا مع الجزائر شانها شان السودان فالبافانا بافانا ينتظرون الجزائر بجنوب افريقيا بشغف كبير لرد جميل تضحيات وجهاد الجزائر ضد الأبريتايد ونظام التمييز العنصري وها هي تنتظر رد الجميل من جماهير جنوب افريقيا التي تعد الجزائر بمناصرتها مناصرة كبيرة جدا وبالتالي تطابق المثل الشعبي دير الخير وأنساه ودير الشر؟؟ التأهل سيؤكد مكانة الجزائر الدولية سيؤكد تأهل منتخبنا لمونديال جنوب افريقيا عودة الجزائر على مختلف الجبهات السياسية والاقتصادية على المستوى الإقليمي والدولي وسيجعل العالم بأسره يقف في طوابير طويلة ويصفق للجزائر وسيتأكد الجميع بأن الجزائر بلد للحياة والتطور والقدرة على صنع المعجزات في الحاضر والمستقبل تضاف لتاريخنا الذي ظل الجميع يعتقد بأن الجزائر لا يمكنها أن تصنع النجاح من جديد. وسيمكن النجاح الباهر لمنتخبنا من تسوية المشاكل الاجتماعية والاقتصادية للشعب الجزائري الذي يستحق حياة أفضل وكم كانت أجواء ما قبل مقابلة مصر رائعة حيث التحم الجزائريين كرجل واحد وتناسوا جميع مشاكلهم واختلافاتهم وعقدوا العزم على أن تحيا الجزائر وهو ما حدث فعلا وهي الصور التي غابت عن بلادنا مطولا بسبب الإرهاب المقيت وتواطؤ الدول العدوة التي تخاف من صحة الجزائر وشعبها وها نحن نعود من الباب الواسع والمرحلة الدموية لبلادنا لم تمنحنا إلا قوة وهاهو الرد اليوم. دعاوي الخير حاضرة والعقوبة للإنزال في فلسطين سيمكن تأهل الجزائر العديد من الدول العربية من الاحتفال معنا حيث وبعد إقصاء منتخبات تونس والمغرب وليبيا سيجد هولاء الذين وقفوا مع الجزائر وقفة رجل واحد من يمثلهم وباستحقاق وعلينا أن نقسم مع إخواننا الفرحة بالتساوي والنصيب الأكبر سيكون لغزة الحرة المحاصرة التي احتفلت لأيام طويلة للجزائر وتمنوا لها النصر مثلما انتصروا ضد العدوان الإسرائيلي. وتكون إسرائيل قد أعلنت حالة الطوارئ أمس تحسبا للإنزال القادم الذي سيقوم به الجمهور الجزائري في فلسطين من أجل استرجاع حق العرب والملمين المهضوم عن قريب وعلى إسرائيل التي حاولت تعكير العلاقات الجزائرية المصرية أن تترقب مستقبلا إنزالا عاصفا ولها في الجسر الجزائر السوداني عبرة لقوة العرب والمسلمين عندما يتحدوا. زغاريد الاستقلال تعود شاركت حرائر الجزائر في احتفالات المنتخب الوطني بقوة بالزغاريد وهي زغاريد الاستقلال التي لم يحضر لها معظم شباب اليوم وعليه يكون الشباب الجزائري قد استرجع نشوة الاستقلال أمس. ولفت انتباه الشعب صورة مؤثرة جدا حيث شاهد مجاهدي حرب التحرير اللقاء مع جيل الاستقلال في صورة رائعة جدا تعكس التواصل والتوحد لبناء نجاح الجزائر،وقد ظرف قدماء المجاهدين الدموع وهم يرون جيل الاستقلال يحقق النجاحات التي تمنوا أن تكون بادرة وبوابة لنجاحات أخرى. طوارئ في البرازيل وألمانيا والأرجنتين يتأهل المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم أعلنت انجلترا والبرازيل والأرجنتين وألمانيا حالة الطوارئ تخوفا من المنتخب الجزائري الذي سيذهب الى جنوب افريقيا لفوز بكأس العالم خاصة وأن الحديث على جسور جوية نحو أنغولا لنهائيات كأس افريقيا 2010 بأنغولا وجنوب افريقيا ممكنة. ومن دون شك ستصاب المنتخبات الكبيرة برعب محاربي الصحراء الذين يزحفون نحو جنوب افريقيا بسلام وعلى آثار النيل. وتكون الجزائر قد أقصت دبابير روندا،وتماسيح زامبيا،وفراعنة مصر ليؤكد الفنك بأن ابن الصحراء. الخطوط الجوية الجزائرية تقتني 7 طائرات جديدة تحسبا لجسر جوي نحو جنوب افريقيا من حسن الصدف أن الخطوط الجوية الجزائرية قد اقتنت في معرض دبي الدولي 7 طائرات جديدة ستعزز الجسر الجوي نحو جنوب افريقيا وأنغولا في 2010 ،وعليه فالرئيس المدير العام للجوية الجزائرية لن ينام حتى جوان 2010 ومن دون شك سيفكر في كيفية نقل 35 مليون جزائري الى جنوب افريقيا. عنتر بن شداد ولد في الخرطوم ستسفيد الأمة العربية من عودة عنتر بن شداد الذي يكون قد ولد بالخرطوم وسيعم خيره إنشاء الله جميع الأمة العربية فعنتر يحيي ابن مدينة سدراتة يعد العرب والمسلمين والمقهورين في العالم بإنصافهم والدفاع معهم ضد الفقر والابتزاز غيرها من الآفات التي تتسبب فيها القوى المتجبرة .
العلاقات السودانية المصرية أرسلت في 3-12-1430 هـ بواسطة admin
ازلية وباقية ولا تهزها مثل هذه الصرخات اليائسة
اخبار اليوم
20/11/2009
لا .. لهذه الاصوات الاعلامية المصرية المشروخة : فالسودان ليس بهذه الصورة البائسة التي حاولوا ان يرسموها والسودانيون ليسوا بهذه الاخلاق البائسة التي حاولوا ان يختلقوها ! نحن من جيل صحفي متعاطف مع مصر للحد الذي تم اتهامنا فيه في بعض المرات بالعمالة لمصر ... وقلناها ونكرر اننا نعتز باننا عملاء لوطن وبلد واحد هو السودان ... وانا واحد من المؤمنين والمنادين بوحدة وادي النيل وقناعتي كانت وما زالت وستظل بان العلاقات بين البلدين والشعبين ازلية وباقية ولا تهزها ابدا الخلافات بين الانظمة او الحكومات او الاحداث والمواقف العارضة .
وكنت قد شرعت حتي الساعات الاولي من صباح امس في كتابة نقطة نظام الامس وكما كتبت في نهايتها انني بعد ان وضعت القلم فوجئت بالحملة الشعواء والغريبة من قناتين مصريتين فضائيتين – الاولي( النيل – الرياضية ) وتحديدا من ناقد رياضي مصري اسمه ( ابراهيم حجازي ) ركب موجة (السب والاساءة والتهكم للسودان ولشعب السودان نتيجة لمعلومات مغلوطة) ... والثانية ( اليوم ) ضمن مجموعة اوربت وتحديدا من احد الاعلاميين الادعياء واسمه (عمرو اديب ) والذي سار علي طريق ( ابراهيم حجازي ) والذي حاول ان يتنصل بصورة غريبة من كل الزوبعة التي اثارها في برنامجه المتشنج (دائرة الضوء) وقد تلقيت العشرات من الاتصالات الهاتفية من سودانيين غيورين داخل وخارج الوطن يحتجون فيه علي تشنجات واساءات وبذاءات و(غمزات) و(طعنات) ابراهيم حجازي للسودان والسودانيين بلا ذنب جنوه والذين استضافهم عبر الهاتف من الخرطوم... والتنصل كان مكشوفا وكشفه هو بنفسه عندما قال ان هناك خبرا عاجلا قد وصلهم حيث ان التلفزيون المصري الرسمي قطع برامجه بعد منتصف ليلة امس وبث خبرا عاجلا فحواه ان الرئيس المصري محمد حسني مبارك سيستقبل اليوم سعادة السفير السوداني بمصر الفريق اول عبد الرحمن سر الختم ليقدم له شكر وتقدير مصر رئيسا وحكومة وشعبا للسودان رئيسا وحكومة وشعبا علي حسن تأمينهم واستضافتهم لمباراة مصر والجزائر . وحتي تكتمل الصورة اعيد مرة اخري نقطة نظام الامس : انتهت المعركة بسلام : السودان فاز بالتنظيم والتأمين والجزائر صعدت بالتكتيك ومصر خرجت بالتفريط تعظيم سلام للحكومة والأجهزة الأمنية والشرطية السودانية والشعب المصري المتحضر وإشادة بالشعب الجزائري وتهنئة للجزائر بالفوز .. وتحية خاصة لجمال الوالي وحذاري ثم حذاري من الفتنة. ??{?? بنقطة نظام الثلاثاء الماضي والتي خصصتها للمباراة الفاصلة بين الجزائر ومصر والتي انتهت أمس بفوز الجزائر فوزاً مستحقاً على مصر بهدف وصعودها كممثلة للعرب والأفارقة بمونديال جنوب أفريقيا العام المقبل.. ومن باب التذكير وربط الموضوع ببعضه البعض أعيد نشر نقطة نظام الثلاثاء : نقطة نظام سياسية ورياضية قومية عربية : قبل ان يطلق الحكم صافرة البداية باستاد المريخ بام درمان غدا لمباراة الشقيقين الفاصلة ! بعيدا عن كرة القدم والمباراة الفاصلة والمصيرية للمنتخبين القوميين المصري والجزائري ومن الذي سيفوز بها ويصعد لمونديال جنوب افريقيا (2010) ... لا بد ان نؤكد علي عدة حقائق وشواهد تؤكد عظمة السودان شعبا وارضا . اولا : ان اقامة المباراة بالسودان باقتراح مصري قابله اقتراح جزائري بدولة شقيقة من دول المغرب العربي وحسم قرعة الفيفا للامر (سودانيا ) ... فان هذا الاختيار اعاد للسودان دوره الطبيعي والطليعي وكلنا نذكر قمة اللاءات الثلاث العربية بالخرطوم عام 1967م عقب النكسة والشحنة العربية المعنوية القوية لمصر الجريحة يومها وللزعيم الخالد الراحل جمال عبد الناصر بالرغم من الفارق الشاسع بين الحدثين (قمة الخرطوم السياسية ... والقمة الكروية العربية بين مصر والجزائر لكي يمثل ايهما الامة العربية في كأس العالم المقبل . ثانيا : ان وصول المنتخبين الشقيقين لارضنا المضيافة وشعبنا العظيم واقامة الجسرين الجويين بين كل من القاهرة والخرطوم من جانب .. وبين الجزائر والخرطوم من جانب اخر لنقل قرابة العشرين الف من ابناء البلدين الشقيقين لحضور المباراة الفاصلة تؤكد ان السودان كان وما زال وسيظل هو بلد الامن والامان وفي ذلك رد قاطع للذين يتحدثون زورا وبهتانا عن ارهابية وطننا المسالم وشعبنا المتحضر ... ويكفي ان نشير لبيان هيئة علماء السودان والذي ذكر اهل السودان بالعاصمة بامر لم ولن يغيب عنهم وهو استضافتهم لاشقائهم المصريين والجزائريين القادمين لحضور المباراة بهذه الاعداد المهولة بمنازلهم اذا ضاقت بهم فنادق العاصمة المثلثة علي كثرتها وتنوعها ... وهؤلاء هم اهل السودان كرم لا ينقطع واستعداد دائم لاستقبال والاحتفاء بالضيوف . ثالثا : بالرغم من الاجواء المشحونة ... وهو امر طبيعي حيث ان كل شعب من حقه ان ينحاز لفريقه القومي وشعاره الوطني وتطلعه لان يصل لكأس العالم ... وبالرغم من الخلفيات والتخوفات والاحداث العارضة سواء في الجزائر او بمصر او بعض الدول الاوروبية وامتد امس بشكل طفيف بالخرطوم ... الا انني لم اشارك الكثيرين تخوفاتهم حول امكانية ان تحدث كارثة داخل استاد المريخ بام درمان بين مشجعي الفريقين القوميين الشقيقين فليست هذه المباراة نهاية للدنيا او لكرة القدم بل هي مجرد منافسة ينبغي ان تكون شريفة وان يبذل كل طرف اقصي ما عنده للفوز بنتيجة المباراة ثم الشروع فورا للاستعداد للمونديال وتكسير قاعدة ان ممثلي الكرة العربية دائما هم اوائل المغادرين للمنافسات الكروية العالمية فليست القضية يجب ان تتركز في الفريق الذي سيفوز وانما ثم ماذا بعد الفوز ؟!. رابعا : كرة القدم معروف عنها انها شبيهة بالمعارك الحربية بل يتم استخدام ذات المفردات العسكرية : صواريخ .. اهداف .. دك حصون .. دفاع .. هجوم .. معركة .. قذيفة ... الخ ) لهذا يجب ان لا ننزعج ابدا لما نسمعه ونشاهده ونقرأه حول معركة الغد بين الاشقاء والذين يقاتل كل واحد منهم وهذا من حقه للفوز بنتيجة المباراة . خامسا : من خلال عملنا الصحفي الطويل الذي تجاوز الثلاثة عقود والمامنا بالكثير من المعلومات الرسمية وغير الرسمية فاننا نؤكد ان السودان سيؤكد فعلا لا قولا انه بلد الامن والامان واكرام الضيف وحمايته .. وستمر المباراة بسلام مهما كانت نتيجتها... والمطلوب من جميع الاشقاء المصريين والجزائريين والاخو السودانيين المتعاطفين مع هذا او ذاك ان يؤكدوا للعالم كله ان ابناء الامة العربية يتنافسون بشرف من اجل تمثيل الامة في المنافسات العالمية وليس لخلق المعارك الجانبية التي تنعكس اثارها علي العلاقات بين الدول ثم علي الشعوب ... ونحن واثقون ان ما بين مصر الشقيقة والجزائر الشقيقة اكبر بكثير من ان تؤثر فيه نتيجة مباراة قدم . والله من وراء القصد (إنتهت) وكما ذكرت في نقطة نظام سابقة ان متابعتي لمباريات كرة القدم من داخل دور الرياضة انتهت منذ 1973م عندما قام الرئيس الراحل نميري بحل الأندية وإبدالها بما أسماه بالرياضة الجماهيرية .. كما ان متابعاتي للكرة المحلية عبر القنوات الفضائية تكاد تكون معدومة اما المباريات الاقليمية والدولية فإنها متقطعة ومتباعدة ولا تتجاوز بضع دقائق للمباراة الواحد. ??{?? ولكنني حرصت وبعد غيب طويلة على مشاهدة مباراة الأمس الفاصلة عبر شاشة القناة الفضائية المصرية المتألقة والمبهرة (النيل – رياضة) وتابعت التحليل العميق لعمالقة الكرة المصرية السابقين ونجومها الذهبيين فاروق جعفر وأبوجريشة والشاذلي عبر برنامج (أستاد النيل) قبل وبعد المباراة ولم أتردد أبداً عند اختياري مساء أمس للعنوان الرئيسي لصحيفة (الدار) اليومية الاجتماعية والرياضية وعنواناً لمادة اليوم مايلي : (انتهت المعركة بسلام : السودان فاز بالتنظيم والتأمين والجزائر صعدت بالتكتيك ومصر خرجت بالتفريط).. وأحسب أن هذا العنوان يلخص ما حدث بالأمس حيث ان المدرب الجزائري نجح بإمتياز في وضع خطة تكتيكية تعتمد على الكرات الثابتة والهجمات المرتدة واحراز هدف ثم تكثيف الدفاع وإجراء عدة محاولات ناجحة عبر الهجمات المرتدة لتعزيز الهدف الأول وكاد أن ينجح في ذلك مرتين لولا براعة الحارس المصري ويقظة المدافعين المصريين وايضاً مال التكتيك الجزائري لممارسة الكثير من اللعب الخشن والعنف المشروع وغير المشروع في بداية المباراة بنرفزة اللاعبين المصريين وقد نجحوا في ذلك. ??{?? اما المدرب المصري فلقد فرط حقيقة في تحقيق نصر مبكر مستغلاً الاضطراب الواضح في صفوف الفريق الجزائري في بداية المباراة حيث انهم لم يستعيدوا السيطرة على أنفسهم إلا بعد احراز الهدف الاول .. وأيضا لاحظنا عدم التركيز وترابط خطوط الفريق المصري قبل إحراز الهدف الجزائري والشفقة والربكة والعجلة في هجماتهم بعد احراز الهدف كما ان المدرب لم يكن موفقاً في التشكيلة التي بدأ بها المباراة والتغييرات التي أجراها كما ان النجوم المصريين دخلوا المباراة وكأنهم يضمنون النتيجة في جيوبهم .. وحتى بعد إحراز الهدف الجزائري في الشوط الاول فلقد تلاحظ ايضا أنهم كانوا شبه متيقنين من إمكانية احراز هدف التعادل على الأقل حتى لو كان ذلك في الثواني الأخيرة للمباراة. ??{?? ولابد أن نشيد بالأسلوب المتحضر للأشقاء المصريين وتقبلهم بروح رياضية عالية وأخلاق رفيعة وسامية للهزيمة القاسية ولم تبدر منهم أية تصرفات غير مسؤولة .. وهذا يؤكد عظمة الشعب المصري المسالم فمصر كانت ومازالت وستظل هي أم الدنيا والأم الروؤم للعرب والأفارقة والشقيقة الكبرى .. حيث أننا قلنا بنقطة نظام الثلاثاء أن هذه مجرد مباراة كرة قدم والفائز فيها يفوز لتمثيل كل العرب والأفارقة وأن ما بين البلدين والشعبين الشقيقين أكبر من ان تؤثر فيه نتيجة مباراة هزيمة او انتصاراً وقلت كثيراً واكرر ان الذي لا يتحمل الهزيمة لا يمكن ان يتحمل الانتصار. ??{?? كما اننا لاحظنا حماسة الاخوة الجزائريين وتمسكهم وانفعالاتهم حباً لبلادهم وشعارهم وعلمهم بلونه الاخضر الزاهي وتدافعهم زرافات ووحدانا من بلادهم عبر الجسر الجوي للسودان وحرصهم على الطواف بجميع شوارع المدن الثلاث قبل المباراة ونثرهم ونشرهم لاعلام بلادهم في ربوع العاصمة المثلثة ونهنئهم بهذا النصر الكروي الكبير وإن كنا نأخذ على بعضهم بعض التفلتات. ??{?? وبعد نهاية هذه المباراة الفاصلة هناك الكثير من الدروس والعبر المستفادة والاشراقات هنا (السودان) وهناك (الجزائر) وهناك مصر : أولاً : لابد من تحية وإشادة وقولة حق للحكومة السودانية بداية من السيد رئيس الجمهورية الذي حرص أن يستقبل الوزيرين الجزائري والمصري والبعثتين الاداريتين بمقر اقامته واستطاع بكلماته القوية والصادقة ان يمهد الاجواء لمباراة بين اشقاء وليس اعداء .. اضافة لتوجيهاته الصارمة لجميع اجهزة الدولة لتأمين المباراة واكرام الضيوف والاشقاء من ابناء الشعبين الشقيقين المصري والجزائري .. وتحية للسيد نائب رئيس الجمهورية الذي عقد اجتماعاً ضم وزراء المالية والداخلية والعدل والاعلام ورئاسة مجلس الوزراء والشباب والرياضة ومدير الشرطة واصدر توجيهاته الكريمة بتهيئة كافة الاسباب لتأمين المباراة واستقبال ضيوف البلاد ووداعهم معززين مكرمين. وتحية خاصة لوالي ولاية الخرطوم ولمدير جهاز الأمن والمخابرات ومدير عام الشرطة على هذه الخطة الأمنية الرائعة التي أكدت قدرة القوات النظامية السودانية على حفظ الأمن بكفاءة عالية ويقظة لافتة ومرونة رائعة وهو ليس بالأمر المستغرب على شعب السودان والقوات النظامية منه وله .. والتحية ايضا للاجهزة الصحية على الاجراءات التحوطية والاحترازية بالمطار والطرق والفنادق والاستاد.. وتحية خاصة للاتحاد العام لكرة القدم السودانية. ??{?? ولابد من تحية خاصة للصديق العزيز والاخ الكريم الذي تحمل ويتحمل الكثير من (الأذى) حتى من أقرب الناس إليه... الشاب المثابر والوطني الغيور والرياضي الأصيل السيد جمال الوالي رئيس نادي المريخ والذي استطاع بخياله الطموح وقراراته الشجاعة وهمته العالية أن يشيد هذا الاستاد العظيم استاد المريخ والذي شرفنا كثيراً في مباراة الأمس والذي ساهم في انفاذ الخطة الأمنية الرائعة داخل وخارج الأستاد رغم حساسية المباراة والتخوفات التي سبقتها. ثانياً : لقد هزني كثيراً هذا الحب الجارف لأبناء مصر الشقيقة والجزائر الشقيقة لبلادهم وشعارهم وفريقهم القومي ولقد شاهدنا بالمقصورة الرئيسية نجلا الرئيس المصري جمال وعلاء وهم يقفون على أرجلهم لتشجيع فريقهم طوال المباراة وشاهدت عبر شاشة التلفزيون كبار الفنانين والفنانات والنجوم السينمائيين المصريين وهم يقفون مع مواطنيهم بالمدرجات المخصصة بالأستاد للأشقاء المصريين.. كما هزني كثيراً الولاء الكبير والتشجيع الهادر والحب الجارف للأشقاء الجزائريين لبلادهم وشعارهم وفريقهم القومي وهو درس يجب ان نتقبله كسودانيين فنحن ايضا نحب بلادنا ومستعدون ان نفديها بالمهج والأروح كما فعل الأجداد والآباء ونحن جاهزون لتلبية النداء في أي مكان وزمان ولكن من باب النقد الذاتي لابد ان نشير الى ان الولاء التعصبي لأنديتنا عامة والكبرى خاصة والهلال والمريخ بصورة اكثر خصوصية يفوق الولاء لفريقنا القومي الذي لايجد منا المساندة والمعاضدة وهذا امر يجعله دائما في مؤخرة الصفوف وأول المغادرين للمنافسات الاقليمية والدولية في منافساتها الأولية. والله من وراء القصد ??{?? نقطة نظام إضافية: بعض أن فرغت من كتابة «نقطة النظام» حوالي الساعة الواحدة صباحا وأودعنا الصحيفة للطباعة بدأت بعض القنوات المصرية تبث بعض المعلومات المفزعة والتي نرى أنها لاتصب في مصلحة الشعبين الشقيقين، وسنعود لهذه التطورات بـ«نقطة نظام» الغد. - انتهت - وعلي غير ما يشتهي النقاد المصريين المتشنجين فلقد جاء رد الفعل المصري الرسمي مختلفا تماما مما ذهبوا اليه وخلق اجواء من الفوضي والرعب في اوساط السودانيين بمصر والمصريين بالسودان وكان يمكن ان تحدث كوارث حقيقية بسبب هذا التسرع الاعلامي غير المسؤول ونحن لا نقر ابدا ما وقع من بعض المشجعين الجزائريين تجاه بعض المشجعين المصريين قبل وبعد نهاية المباراة ولكن ما اسفنا له وانزعجنا منه محاولة اقحام السودان الرسمي والشعبي في الخلافات المؤسفة بين البلدين والشعبين الشقيقين بمصر والجزائر وتصوير الامر وكأن السودان حكومة وشعبا قد ساند الجزائر في المعركة الكروية او شجعا بعض الجزائريين للقيام بما قاموا به من تفلتات مرفوضة وتأسفنا لبعض الممثلين والممثلات المصريات الذين زاروا الخرطوم واحسن ابناء السودان استقبالهم وقد فوجئت تماما بافادات بعضهم الهاتفية للحلقة المتشنجة والظالمة للسودان والسودانيين ببرنامج دائرة الضوء في تلك الحلقة السوداء والتي كادت ان تعصف بازالية العلاقات لولا التصرف المسؤول من الحكومة المصرية المسؤولة حيث تتالت الاخبار السارة من مصر الشقيقة واوردت (smc) التقرير التالي : مدير المخابرات المصري يجري اتصالا هاتفياً بالمدير العام لجهاز الأمن الخرطوم(smc) تقدمت الحكومة المصرية بوافر شكرها وتقديرها للحكومة السودانية لما قدمته من إجراءات إدارية وأمنية كفلت النجاح المطلق لإقامة المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر. وأجرى اللواء عمر سليمان مدير المخابرات العامة المصرية اتصالاً هاتفياً مع الفريق مهندس محمد عطا المولى عباس المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني امس نقل من خلاله خالص شكره وتقديره للإجراءات الكاملة التي اتخذتها السلطات الأمنية السودانية إزاء مباراة المنتخبين المصري والجزائري. وأكد سليمان في اتصاله الهاتفي عن عميق شكره للجهود الجبارة التي قامت بها الأجهزة الأمنية بتوفير الحماية للبعثات الرياضية من مصر والجزائر ناقلاً تحايا وتقدير الرئيس محمد حسني مبارك للمشير عمر حسن أحمد البشير للاهتمام الذي أولاه لأمن وسلامة البعثتين وتشريف البعثتين باللقاء بهما مؤكدة عمق التعاون الوثيق بين الجهازين في كافة المجالات. انتهى واجريت اتصالا هاتفيا مع د. كمال عبيد وزير الدولة بوزارة الاعلام والاتصالات حول الاتصال الهاتفي الذي اجراه وزير الاعلام المصري مع رصيفه السوداني وافادني د. كمال عبيد بان الوزير المصري شكر السودان حكومة وشعبا وعبر عن اسفه حول ما دار في بعض الاجهزة الاعلامية المصرية حول السودان والسودانيين . وقال د. كمال عبيد ان السيد الزهاوي ابراهيم مالك نقل للوزير المصري انزعاج السودانيين من الحديث الذي نسب اليه حول امكانية التدخل المصري لحماية المصريين الذين ذهبوا لحضور المباراة في حالة ما اسماه بعدم قدرة الاجهزة الامنية السودانية علي حمايتهم وقال د. كمال عبيد ان الوزير المصري عبر عن اسفه لان تصريحه اسيء فهمه وانه لم يقصده بالصورة التي خرج بها . وكما ذكرت في الاسطر اعلاه فان قمة سمو الموقف المصري الرسمي الرفيع قد تجلت في قطع التلفزيون المصري لبرامجه في وقت متأخر من ليلة امس واعلانه ان الرئيس المصري سيلتقي اليوم بالسفير السوداني بمصر لكي يقدم اليه شكر حكومة وشعب مصر لحكومة وشعب السودان علي ما قاموا به تجاه بعثة الفريق القومي المصري والمصريين الذين حرصوا علي حصور المباراة بالسودان ... وبهذا يكون الرئيس المصري قد وضع حدا فاصلا لاي تطور سالب او احتقانات هنا – بالسودان – او هناك – بمصر – وكانت وزارة الخارجية قد استدعت سفير مصر بالسودان والذي قدم اعتذارا حول ما بدر من بعض اجهزة الاعلام المصرية : -انتهي – ولقد سعدت كثيرا بردود الفعل الغاضبة من كتاب وصحفيين سودانيين بالخارج واخترت هاتين المقالتين من النت : صور بائسة للإعلام المصري: إبراهيم حجازي وعمرو أديب كومبارس التهريج والإساءة .. بقلم: حسن الحسن/واشنطن الخميس, 19 نوفمبر 2009 هذا البريد كانت سعادتنا غامرة باستضافة السودان للمباراة الفاصلة بين الشقيقتين مصر والجزائر وبالصور التي عبر من خلالها أهلنا من كرم وسماحة وحسن استقبال رغم انشغالهم بهمومهم المتعددة الألوان والأوجه . كان اختبارا حقيقيا لقدرة الأجهزة السودانية على الإدارة والخدمات وبسط الأمن ورغم الاختلالات التي ربما تكون قد حدثت هنا أو هناك وهو أمر متوقع كتمكن بعض الفوضويين من الجزائريين رشق بعض الأتوبيسات بالحجارة التي تقل عدد من المشجعين المصريين بعد انتهاء المباراة إلا أن التقارير والحقائق التي تكشفت بعد ذلك قد أثبتت بما لا يدع مجالا للشك ان كل ماردده المغامران ابراهيم حجازي وعمرو اديب على قناة القاهرة اليوم لم يكن إلا افتراءا بينا على السودان واستخفافا بأهله الذين يحبون مصر ويحترمون أهلها .حيث لم يكن هناك تفريط متعمد من قبل سلطات الأمن ولم يقتل احد ولم يصب آخر بإصابات بالغة وهو ما أكده وزير الصحة المصري ومستشار السفارة الطبي في السفارة المصرية بالخرطوم وحيث لم تكن هناك فوضى ضاربة لتستدعي استجلاب قوات مصرية من خارج السودان لإعادة الأمن وحماية المشجعين المصريين . بل ان ما تعرض له أحد الأوتوبيسات من رشق بالحجارة لأن سائقه لم يسير عبر الطريق المحدد وسار عبر طريق مختصرة لتفادي الزحام ولم يتقيد بالتعليمات الأمنية. أما موجة الاستخفاف غير المبررة تجاه السودان من بعض وسائل الإعلام المصرية فهي تجسيد للصور البائسة عن السودان وأهله التي تعلق في مخيلة بعض الإعلاميين المصريين النرجسيين عن السودان الدولة والشعب من أؤلئك الذين لم يتسنى لهم تثقيف أنفسهم وتنمية معلوماتهم وزيادة معارفهم عن السودان كدولة جارة وشقيقة تمثل عمق مصر الاستراتيجي كما يردد الإعلامي المصري في المناسبات العابرة . لقد حاول المزوران عمرو اديب وزميله المتحمس ابراهيم حجازي أن يستخفا بالسودان وأهله وهما يصوران بخيالهما دراما كوميدية سوداء عن السودان وكأن الخرطوم غابة وأهلها من الفلاحين البسطاء وهما يدعوان باستخفاف منقطع النظير إلى إيقاظ الرئيس السوداني من النوم والبحث عن مفتاح بوابة المطار ليتسنى إدخال المغادرين المصريين إلى باحة المطار وكأن الرئيس السوداني يضع قبل ان ينام مفتاح المطار تحت مخدته وكأن هذا المطار «وكالة» متواضعة . ثم يناشدان وزير الطيران المصري لايجاد مخرج لأن المطار ليس به ممرات وأنه يعاني من الظلام ولا توجد به آليات لارشاد الطائرات وتحريكها الخ . ثم يدعوان إلى مرة أخرى إلى إرسال قوات مصرية لحماية المشجعين لعدم قدرة الأمن السوداني على بسط السيطرة على الأمن الخ . وهذه صور نمطية في مخيلة بعض الإعلاميين والمثقفين من الأشقاء المصريين الذين لم يحظوا بتوسيع مداركهم وزيادة حصة معلوماتهم إلا أن خطورتها تكمن في تشويه الحقائق وتوسيع دائرة الاستخفاف لدى البعض من شاكلتهم وهو أداء يضر بالعلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين وهي العلاقات التي يسعى الخلصاء من الجانبين السوداني والمصري لتطويرها ورعايتها وتنميتها وزرع قيم المحبة والتواصل على جوانبها. وهو مايضع على عاتق السفير المصري في الخرطوم دورا إضافيا لتصحيح الصورة ووضع المور في نصابها وهو الأعلم بكل جوانب الحياة في السودان والأحرص على تنميتها . وونحن كمحبين لمصر لا نجد حتما العذر لبعض المتأثرين من خسارة المنتخب المصري الشقيق الذي كنا نأمل ان يتأهل لكأس العالم من ارض سودانية إلقاء اللوم على السودان ورميه بالقصور والتواطؤ مع الجزائريين « لبهدلة المصريين» للتخفيف من أثر الحزن بسبب الهزيمة أو شغل الرأي العام المصري وشحنه مرة اخرى بقصص غير حقيقية فـهي قطعا تهم لا يستحقها السودان وشعبه من اعلام مصري يؤثر في الشارع ويضلل مشاهديه ومستمعيه مهما كانت المبررات . ولم يعد سرا ان ما تردد من قبل بعض الإعلاميين في بعض وسائل الإعلام المصرية الحكومية أو الخاصة من إساءات مباشرة وغير مباشرة أمر لا يقبله السودانيون رغم حبهم لمصر وأهلها وهو أمر يستدعي الوقوف عنده من جانب العقلاء في مصر موقفا واضحا يحافظ على كرامة السودانيين في وجه الاستخفاف الذي يطلقه تجاه السودان مثلما يطالب المصريين بالحفاظ على كرامته مواطنيهم في الجزائر حيث أن الكرامة لا تتجزا . فقد تبرا الكدمات والجراحات السطحية ولكن جراحات النفوس تتطلب كثيرا من الوقت حتى تمحى. شكرا لكل الأشقاء المصريين الذين أنصفوا الشعب السوداني وعكسوا الصورة الحقيقة لما حدث من موقع الحدث وهو ما لم يعجب المهرجين والمزورين والمستخفين ومن هؤلاء الأشقاء والمسئولين المصريين وزير الإعلام المصري، أنس الفقي الذي أكد أن أجهزة الأمن السودانية منتشرة بكثافة في شوارع الخرطوم وأنها تقوم بواجبها على أكمل وجه،ووزير الصحة المصري، الدكتور حاتم الجبلي الذي أكد أن الإصابات بين المشجعين المصريين لا تتعدى «الخدوش» !! والمستشار الطبي للسفارة المصرية في الخرطوم الدكتور ممدوح الذي أكد أنه ذهب إلى المطار وطاف بكل المستشفيات في الخرطوم، ولم يجد مصريا واحدا هناك، وأن الموقف ليس كما يزعمون. وشكرا للمخرج المميز خالد يوسف الذي أكد قال «ربما ما سأقوله لن يعجب الكثيرين، الموقف ليس بالخطورة وبالسوء الذي يتم التحدث عنه. ونقيب الفنانين المصريين أشرف زكي الذي اتصل من الخرطوم مؤكدا أنه في مطار الخرطوم وأن الأمور هادئة جدا هناك وهم في طريقهم، هو ومجموعة من الفنانين، إلى الطائرة. كفى يا عمرو أديب تطاولا على السودان ... بقلم: خالد عويس الخميس, 19 نوفمبر 2009 22:50 خالد عويس .. إعلامي سوداني مقيم في واشنطن قبل دقائق من انطلاق مباراة الجزائر ومصر بملعب المريخ في أم درمان، كنت أتحدث هاتفيا مع الصديقة أسماء الحسيني في القاهرة، وكان محور الحديث، إلى جانب المباراة، الدور الذي يُفترض أن يلعبه مثقفو وإعلاميو البلدين في مراجعة العلاقات السودانية – المصرية، وتصحيحها.ولأسماء الحسيني، كما للصديقتين أميرة ومنى الطحاوي وغيرهما في مصر، كما لعدد من المثقفين السودانيين أدوار كبيرة، ليس في مسح الجوخ و»الطبطة» ووادي النيل وما إلى ذلك من الكلام العاطفي السمج والساذج، وإنما في فتح ملف العلاقات المصرية – السودانية وتحليلها وتشريحها بكل أبعادها وتعقيداتها التاريخية والسياسية والاجتماعية بشكل يؤدي فعلا لتأسيسها على نحو جديد. لكن، مجهودات كهذه تغيب أو تُغيّب وسط التهريج الذي يمارسه محسوبون على الإعلام في مصر، مثل إبراهيم حجازي ومثل عمرو أديب ومجموعة المهرجين الذين كانوا معه في الاستديو بعد انتهاء مباراة مصر والجزائر، الذين كالوا للسودان وشعب السودان إساءات بالغة، وبالغوا في نقل صورة مأساوية عن الأوضاع في الخرطوم مفادها أن المصريين في السودان يتعرضون للذبح على أيدي الجزائريين، وأن أجهزة الأمن السودانية وقفت مكتوفة الأيدي – هذا إن لم تكن متواطئة -، وتحولت الحلقة بقدرة قادر إلى فاصل طويل من «الردح» والسخرية بالسودان وأجهزته الأمنية وتنظيمه ومطاره و..شعبه! المؤسف حقا أن بعض المصريين الذين اتصلوا هاتفيا من الخرطوم، أو من مطار القاهرة – بعد وصولهم سالمين – كالصديق مصطفى بكري، انضموا إلى حفلة الردح هذه.مصطفى اتهم على الهواء مباشرة السودانيين بأنهم اصطفوا مع الجزائريين وحملوا أعلامهم و»حاصروا» المصريين!! السودانيون «أحرار» يا مصطفى بكري في أن يشجعوا أي فريق، وما من وصي عليهم، لكن لم يحاصروا مصريا واحدا !! مصطفى بكري اتهم السلطات السودانية بأنها لم تفعل شيئا لحماية المصريين، مطالبا الدولة المصرية بالتدخل فورا، بل ومذكرا بالعروبة و بـ»تضحيات مصر» !! الفنان المصري محمد فؤاد أيضا لم يفوّت الفرصة، وهاتف مجموعة المهرجين من الخرطوم ليذكر أنه تعرض للضرب وأنه، مع مجموعة من المصريين، في حالة حصار في الغريب أن وزير الإعلام المصري، أنس الفقي تدخل – هاتفيا – مؤكدا أن أجهزة الأمن السودانية منتشرة بكثافة في شوارع الخرطوم وأنها تقوم بواجبها على أكمل وجه، وزير الصحة المصري، الدكتور حاتم الجبلي بدوره تدخل – هاتفيا – وأكد أن الإصابات بين المشجعين المصريين لا تتعدى «الخدوش» !! وتحدث أيضا المستشار الطبي للسفارة المصرية في الخرطوم الدكتور ممدوح علي مؤكدا لهم أنه ذهب إلى المطار وطاف بكل المستشفيات في الخرطوم، ولم يجد مصريا واحدا هناك، وأن الموقف ليس كما يزعمون، لكن، لا حياة لمن تنادي !! المخرج خالد يوسف اتصل بمجموعة المهرجين وقال بالحرف الواحد: «ربما ما سأقوله لن يعجب الكثيرين، الموقف ليس بالخطورة وبالسوء الذي يتم التحدث عنه، هاتفت مجموعة من أصدقائي السودانيين في الخرطوم وأكدوا لي ذلك، الذعر الحادث في مطار الخرطوم سببه الزحام والتدافع، ليست هناك حرب، وليست هناك إصابات خطيرة تستدعي كل هذا الخوف». لكن المهرجين قاطعوه ولم يسمحوا له باكمال حديثه خاصة حين انتقل للكلام عن محبة الجزائريين للمصريين !! الفنان أشرف زكي اتصل مباشرة من الخرطوم بعد خالد يوسف مؤكدا أنه في مطار الخرطوم وأن الأمور هادئة جدا هناك وهم في طريقهم، هو ومجموعة من الفنانين، إلى الطائرة!! لكن حفلة الردح ضد السودان استمرت، وعمرو أديب والمهرجون الذين معه في الاستديو تطاولوا على المتحدث باسم الشرطة السودانية، الفريق محمد عبدالمجيد، الذي ألومه على عدم إغلاق الهاتف في وجوههم!! وبعد أن كان السودانيون في نظر هؤلاء قبل ساعات، أشقاء فتحوا بيوتهم للمصريين والجزائريين على حد سواء بعد أن امتلأت فنادق الخرطوم، تحولوا بقدرة قادر، هم وأجهزتهم الأمنية، إلى «مسخرة» !! ولم يقم بحماية المصريين في الخرطوم سوى «بعض الجهات المصرية في السودان»، وهذا يعني أن الأجهزة الأمنية السودانية كانت تغط في النوم !! وتُرى، هل فات على هؤلاء العباقرة في الاستديو في القاهرة أن يقولوا لنا كم هو عدد «بعض الجهات المصرية في السودان» لتقوم بحماية الآلاف في الخرطوم؟ هل هذا هو جزاء المعروف؟ السودان ترك جراحات حروبه مفتوحة وتسامى على مشكلاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية ليرحب بالأشقاء، ونجح بظرف 48 ساعة فقط في تنظيم واحدة من أصعب المباريات، وخرجت المباراة في أزهى وأبهى صورة ممكنة، وسهرت قوات الأمن السودانية على حماية وراحة الضيوف طيلة 72 ساعة، وبذل السودانيون جهدا خرافيا في الضيافة، لكن النتيجة كان صفرا كبيرا لمداراة هزيمة مصر في الميدان !! الكاتب بلال فضل دعا بلاده إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الجزائر والسودان !! ولماذا ضد السودان؟ لأن عمرو أديب و»شلة» المهرجين الذين معه تحدثوا صراحة عن «مستوى» أجهزة الأمن السودانية، وسخروا من تجهيزاتها واستعدادتها !! لأن عمرو أديب و»شلة» المهرجين الذين معه تحدثوا صراحة عن أمور لم تجر إلا في خيالاتهم بيان الداخلية السودانية كذّب كل هذا التهريج، حيث أكّد أن الشرطة السودانية لم تسجل أي بلاغ قتل، ولا أذى جسيم، أما بلاغات الأذى البسط، فقد كانت حالة واحدة (فقط) لمصري ضد جزائري، وأخرى لجزائري ضد جزائري، أما البلاغات الأخرى فقد كانت بلاغات سرقة واحتيال !! بعض الجزائريين في الخرطوم سلكوا سلوكا سيئا جدا ومعيبا بحق مضيّفيهم السودانيين قبل أن يعتدوا على المصريين.وبعض وسائل الإعلام المصرية مارست استخفافا بحق السودان والسودانيين غير مقبول. والسبب في كل ما جرى، في القاهرة وفي الخرطوم سببه بعض وسائل الإعلام المصرية – كعمرو أديب – وبعض وسائل الإعلام الجزائرية – كجريدة الشروق -، التي خرجت تماما عن الروح الرياضية وصوّرت الأمر على أنه حرب بين الدولتين، والآن بعد فرغ عمرو أديب من الجزائر تحوّل إلى السودان ليوسعه سبّا واستخفافا، وهذا غير مقبول أبدا، لا من عمرو أديب ولا من غيره، وعلى حكومة السودان، طالما أن التنظيم كان رائعا بشهادة العالم، والإجراءات الأمنية كانت ممتازة، على حكومة الخرطوم أن توقف «قلة الأدب» والمتطاولين على السودان عبر إجراءات دبلوماسية، فكل شيء، كل شيء يهون في سبيل كرامة هذا الوطن ومواطنيه -انتهي
?{? اندهشت واصابني الدوار وانا استمع لبعض التقارير المبالغة والمهولة لبعض الاعلاميين من الاخوة المصريين الذين حاولوا وللاسف ان يحولوا المناسبة العظيمة التي استضافها السودان بكل اريحية وكرم الى ازمة توقع بين البلدين الشقيقين السودان ومصر وتابعت ايضا البرامج الرياضية التي بثتها بعض القنوات المصرية والتي ارادت ان تحول وزر الخسارة للشعب السوداني ولقواتنا التي ضربت طوقا امنيا لم نشهده من قبل والمؤلم ان الاخوة من الاعلاميين الذين نقلوا هذه الصورة المشوهة نسوا او تناسوا ان الجمهور السوداني وقف معهم كما وقف ايضا مع المنتخب الجزائري وهذا وضع طبيعي لا يستطيع ان zمستوى الدوريات المحلية ولو فرضنا ان هذا التصرف بدر من شخص او حتى من عشرة فهل هذا يلقي كل الجهد الذي قام به السودان لاخراج المناسبة كما ينبغي لها ان تكون .. ومجرد سؤال اوجهه للاعلاميين الذين
وجدوا السودان شماعة ليعلقوا عليها خروج المنتخب المصري ماذا لو ان القرعة كانت قد جعلت تونس الاقرب جغرافيا الى الجزائر مكانا للمباراة؟ هل كانوا سيجدون الامان اكثر مما وجدوه في السودان. ?{? اعود لاقول ان ما نقله بعض الاعلاميين من الاشقاء اتمنى ان تكون زعلة عابرة لان ما يربط السودان بمصر اكبر من مجرد مباراة كرة قدم السودان اصلا ليس طرفا فيها. ?{? لذلك ارجو ان يتعامل الجميع بحكمة حتى لا يأخذ الامر طريقا آخر لان الاعلام كان هو المسبب الاساسي في التوتر بين الجمهور المصري والجزائري ونؤكد للاخوة في مصر اننا نملك قوات امنية باسلة تعرف كيف تحمي ضيوفها ومن هم في طرفها بالغالي والنفيس ونحن شعب يكرم ضيفه ويحفظ حقه ويراعي اواصر الاخوة والجوار. ..جمر وتمر ?{? بعد زمن مستقطع تابعنا فيه مباراة مصر والجزائر وما سبقها وما تلاها من احداث نعود لمنافسة الدوري الممتاز التي تستأنف عملية الدوران اليوم بلقائين الاول يجمع الهلال والموردة والثاني المريخ والميرغني بكسلا وكلا المباراتين هامتين رغم انهما لن تؤثرا في مسيرة الدوري الذي حسمه الهلال لكن اتوقع ان يؤمهما جمهور عريض يبحث عن المتعة والمفاجأة. ?{? قالت الممثلة هالة صدقي ان مطارالخرطوم ليس فيه سور والحديث كان فيه نوع من الاستهزاء لكن يبدو ان بنت صدقي التي اكرمتها السلطات وأوصلتها من بوابة الـVIP كانت ملخومة برواية الاخبار الكاذبة فلم تلاحظ ان كان لمطار الخرطوم سورا ام لا. ?{? اعجبني خالد الغندور اللاعب السابق ومقدم البرامج على فضائية دريم وهو يقول ان معظم من ذهب للخرطوم من اصحاب البدل ذهبوا من اجل الوجاهات لان معظمهم لم يشاهد المباراة السابقة من داخل استاد القاهرة والذهاب للخرطوم كان فقط على حد قوله من اجل قطعة التورتة والتباهي في لعب دور الوصول للمونديال!! ?{? المنتخب المصري في حاجة الى اعادة نظر خاصة وان اعمار لاعبيه لا اظنها تؤهلهم للعب في مونديال 2014م. ?{? حسن شحاتة ارتكب ولأول مرة اخطاء قاتلة بدءا بالتشكيلة ثم طريقة اللعب حتى التبديل الذي اجراه واصراره على استمرار ابو تريكة ثم الخروج المفاجئ لعمرو زكي..
شاهدت داعية القومية العربية المهرج الاكبر مصطفى بكرى بقناة مصرية اليوم وهو يهرج وينشر فى الاكاذيب عبر برنامج اعد خصيصا للاساءة العربية العربية او علاقة مصر بالعرب وكان مصطفى بكرى داعية القومية ونصير صدام هو ضيفه الرئيسى الذى يطالب الرئيس باخذ حق مصر واذا لم لم ياخذ لهم الرئيس بحقهم سوف ياخذونه بايديهم ... لغة البلطجة
هذه هى لغته التى كان يتحدث بها اليوم .. ولا اعتقد انه كان صادقا فى يوم من الايام سواء كان فى دعوته للقومية العربية او وهو يهرج عبر القنوات فى برامج مختلفة اعتاد ان يظهر فيها وتستصيفه قنوات لها اهدافها .. والقوميون الشرفاء بلا شك يرفضونه لانه غريب عليهم وعلى دعوتهم .. يقول انهم كمصريين اهينوا فى بلادهم وفى السودان من العرب ومن الجزائريين ومن السودانيين بايحاءات مختلفة ..وكانت اكاذيبه للتحريض ولتغطية هزيمة ساحقة ماحقة لكل علاقاتهم بالاخر نتيجة عدم الروح الرياصية والايمان بمبادىء الرياضة السامية .. ولم يسال نفسه لماذا يهانون فى بلادهم والبلاد الاخرى لو كان حديثه فعلا صحيحا او قريب منه فى انهم اهينوا .. البرنامج كان يتحدث عن تواطؤ للامن السودانى مع الجماهير الجزائرية الذين تسلحوا بالعصى والسكاكين والامواس وهم مجموعة من المجرمين الذين ارسلتهم الحكومة الجزائرية لتاديب المصريين .. وحاولوا توصيل رسالة للجماهير المصرية بانهم مستهدفون لهذا تكالبت عليهم الامم لنهزمهم بالارهاب الجزائرى والسودانى معا .. ولا اعتقد ان الجماهير المصرية ساذجة للدرجة التى تصدق بها على اكاذيب مصطفى بكرى وامثاله من المهرجين ومحبى الظهورمن البلطجية ... فى مثل هذه المناسبات .. واعتفد ان هناك خللا فى ادارة الثقافة والاعلام جعل من المهرجين والبلطجية قادة رساله تبث فى غيبة اهل الاعلام المحترفين والمثقفين الذين تعج بهم القاهرة ومدن مصر المختلفة ..
نجل مبارك يعلن 'نهاية العروبة' ويصف جمهور الجزائر بـ'المرتزقة' Nov 20, 2009, 23:23
سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com
'الحقد والغيرة على مصر نابعة من ريادتنا'
نجل مبارك يعلن 'نهاية العروبة' ويصف جمهور الجزائر بـ'المرتزقة'
تدهور سريع في العلاقات المصرية الجزائرية، وعلاء مبارك يتعهد بتقديم احتجاج قوي لدى الفيفا.
ميدل ايست اونلاين
القاهرة - تسارعت وتيرة التدهور في العلاقات المصرية الجزائرية بشكل خطير، على خلفية الأحداث التي وقعت مباراة المنتخب الوطني المصري ونظيره الجزائري في السودان، وما جرى من تداوله من أخبار مصرية عن إعتداءات على الجمهور المصري.
وقال نجل الرئيس المصري علاء مبارك، إن الجمهور الجزائري، الذي حضر مباراة مصر والجزائر في السودان "ليس جمهور كرة قدم على الإطلاق، وإنما هم عبارة عن مجموعة من المرتزقة وشوية صيع ولم يكونوا مشغولين بالنتيجة، وإنما كان اهتمامهم الأكبر هو الاعتداء على الجماهير المصرية"، حسب وصفه.
وأضاف نجل مبارك في مداخلة هاتفية لقناة "نايل سبورت" المصرية، "أي كلام عن العروبة بعد الآن؟ وكيف يمكن لنا تشجيع الجزائر! مضيفا "أن هناك حالة من الحقد والغل الشديدين تجاه المصريين حتى إن لاعبي الجزائر حاولوا استفزاز (اللاعب) عماد متعب وبعض زملائه عقب المباراة، إلا أن لاعبي مصر لم يهتموا وأسرعوا إلى حجرة تغيير الملابس، وأثناء تواجده في حجرة تغيير الملابس تعرض اللاعبون والجهاز الفني لسب وقذف من الجماهير الجزائرية"، حسب روايته.
وأضاف علاء مبارك "الحقد والغيرة على مصر نابعة من ريادتنا، فهناك حالة إثارة كبيرة للجماهير الجزائرية نحو مصر، وفى النهاية يشيدون بالتصرف المثالي للجماهير الجزائرية عقب المباراة! ، جميعنا شاهد التجاوزات والإرهاب الجزائري فهؤلاء مرتزقة وليس جمهور الكرة الجزائري ، وسنتقدم باحتجاج قوى لدى الفيفا وسيكون لنا وقفة وسنبرز الإرهاب الذي تعرض له الجماهير واللاعبين " .
وأضاف "كفاية .. الكرامة المصرية خطوط حمراء ومن يقترب منها سيعاقب، ولن تكون هناك طبطبة، فالجزائريين مش ماسكين علينا ذلة، علاقتنا مع كل الدول رائعة ولكن ليس معنى ذلك أن نواجه دائما عنف من الجماهير الجزائري، وتواجه منتخباتنا وأنديتنا إرهاب في كل مرة يواجهون فيها الجزائر".
وعقد الرئيس محمد حسنى مبارك اجتماعاً موسعاً الخميس بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، بعدد كبير من قيادات الحكومة، حضره رئيس الحكومة أحمد نظيف، ورئيس مجلس الشعب فتحي سرور، ورئيس مجلس الشورى، صفوت الشريف، لمناقشة ما وصفوها بـ"أعمال العنف الجزائرية ضد المصريين في الجزائر والسودان".
واستدعت وزارة الخارجية، سفير الجزائر بالقاهرة عبدالقادر حجار، بتكليف مباشر من الرئيس مبارك، لإبلاغه استياء مصر البالغ إزاء ما قام به المواطنون الجزائريون من اعتداءات على المصريين عقب مباراة كرة القدم بين منتخبي البلدين في الخرطوم، حسب روايتهم.
واحدة من المشاركات فى الاستطلاع قالت ان حسن شحاتة اخطا ثلاث مرات فى التشكيلة وعندما اختار الدولة الثالثة لاجراء المباراة اى ان السودان لم يكن المكان المناسب الغريب بعد كل الذى قيل فى التلفزيون المصرى فى حق السودانيين ارسلت قناة النيل المصرية اعتذارا للصحفيين السودانيين عن ما بدر منها من اساءات ... وصلتنى الرسالة من صديق وسوف انزلها بالكامل هنا واعلق عليها ..
نتواصل
(عدل بواسطة الكيك on 21-11-2009, 05:01 AM) (عدل بواسطة الكيك on 21-11-2009, 05:02 AM)
قبل دقائق من انطلاق مباراة الجزائر ومصر بملعب المريخ في أم درمان، كنت أتحدث هاتفيا مع الصديقة أسماء الحسيني في القاهرة، وكان محور الحديث، إلى جانب المباراة، الدور الذي يُفترض أن يلعبه مثقفو وإعلاميو البلدين في مراجعة العلاقات السودانية – المصرية، وتصحيحها.ولأسماء الحسيني، كما للصديقتين أميرة ومنى الطحاوي وغيرهما في مصر، كما لعدد من المثقفين السودانيين أدوار كبيرة، ليس في مسح الجوخ و"الطبطة" ووادي النيل وما إلى ذلك من الكلام العاطفي السمج والساذج، وإنما في فتح ملف العلاقات المصرية – السودانية وتحليلها وتشريحها بكل أبعادها وتعقيداتها التاريخية والسياسية والاجتماعية بشكل يؤدي فعلا لتأسيسها على نحو جديد.
لكن، مجهودات كهذه تغيب أو تُغيّب وسط التهريج الذي يمارسه محسوبون على الإعلام في مصر، مثل إبراهيم حجازي ومثل عمرو أديب ومجموعة المهرجين الذين كانوا معه في الاستديو بعد انتهاء مباراة مصر والجزائر، الذين كالوا للسودان وشعب السودان إساءات بالغة، وبالغوا في نقل صورة مأساوية عن الأوضاع في الخرطوم مفادها أن المصريين في السودان يتعرضون للذبح على أيدي الجزائريين، وأن أجهزة الأمن السودانية وقفت مكتوفة الأيدي – هذا إن لم تكن متواطئة -، وتحولت الحلقة بقدرة قادر إلى فاصل طويل من "الردح" والسخرية بالسودان وأجهزته الأمنية وتنظيمه ومطاره و..شعبه!
المؤسف حقا أن بعض المصريين الذين اتصلوا هاتفيا من الخرطوم، أو من مطار القاهرة – بعد وصولهم سالمين – كالصديق مصطفى بكري، انضموا إلى حفلة الردح هذه.مصطفى اتهم على الهواء مباشرة السودانيين بأنهم اصطفوا مع الجزائريين وحملوا أعلامهم و"حاصروا" المصريين!!
السودانيون "أحرار" يا مصطفى بكري في أن يشجعوا أي فريق، وما من وصي عليهم، لكن لم يحاصروا مصريا واحدا !!
مصطفى بكري اتهم السلطات السودانية بأنها لم تفعل شيئا لحماية المصريين، مطالبا الدولة المصرية بالتدخل فورا، بل ومذكرا بالعروبة و بـ"تضحيات مصر" !!
الفنان المصري محمد فؤاد أيضا لم يفوّت الفرصة، وهاتف مجموعة المهرجين من الخرطوم ليذكر أنه تعرض للضرب وأنه، مع مجموعة من المصريين، في حالة حصار في
الغريب أن وزير الإعلام المصري، أنس الفقي تدخل – هاتفيا – مؤكدا أن أجهزة الأمن السودانية منتشرة بكثافة في شوارع الخرطوم وأنها تقوم بواجبها على أكمل وجه، وزير الصحة المصري، الدكتور حاتم الجبلي بدوره تدخل – هاتفيا – وأكد أن الإصابات بين المشجعين المصريين لا تتعدى "الخدوش" !!
وتحدث أيضا المستشار الطبي للسفارة المصرية في الخرطوم الدكتور ممدوح علي مؤكدا لهم أنه ذهب إلى المطار وطاف بكل المستشفيات في الخرطوم، ولم يجد مصريا واحدا هناك، وأن الموقف ليس كما يزعمون، لكن، لا حياة لمن تنادي !!
المخرج خالد يوسف اتصل بمجموعة المهرجين وقال بالحرف الواحد: "ربما ما سأقوله لن يعجب الكثيرين، الموقف ليس بالخطورة وبالسوء الذي يتم التحدث عنه، هاتفت مجموعة من أصدقائي السودانيين في الخرطوم وأكدوا لي ذلك، الذعر الحادث في مطار الخرطوم سببه الزحام والتدافع، ليست هناك حرب، وليست هناك إصابات خطيرة تستدعي كل هذا الخوف".
لكن المهرجين قاطعوه ولم يسمحوا له باكمال حديثه خاصة حين انتقل للكلام عن محبة الجزائريين للمصريين !!
الفنان أشرف زكي اتصل مباشرة من الخرطوم بعد خالد يوسف مؤكدا أنه في مطار الخرطوم وأن الأمور هادئة جدا هناك وهم في طريقهم، هو ومجموعة من الفنانين، إلى الطائرة!!
لكن حفلة الردح ضد السودان استمرت، وعمرو أديب والمهرجون الذين معه في الاستديو تطاولوا على المتحدث باسم الشرطة السودانية، الفريق محمد عبدالمجيد، الذي ألومه على عدم إغلاق الهاتف في وجوههم!!
وبعد أن كان السودانيون في نظر هؤلاء قبل ساعات، أشقاء فتحوا بيوتهم للمصريين والجزائريين على حد سواء بعد أن امتلأت فنادق الخرطوم، تحولوا بقدرة قادر، هم وأجهزتهم الأمنية، إلى "مسخرة" !!
ولم يقم بحماية المصريين في الخرطوم سوى "بعض الجهات المصرية في السودان"، وهذا يعني أن الأجهزة الأمنية السودانية كانت تغط في النوم !! وتُرى، هل فات على هؤلاء العباقرة في الاستديو في القاهرة أن يقولوا لنا كم هو عدد "بعض الجهات المصرية في السودان" لتقوم بحماية الآلاف في الخرطوم؟
هل هذا هو جزاء المعروف؟
السودان ترك جراحات حروبه مفتوحة وتسامى على مشكلاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية ليرحب بالأشقاء، ونجح بظرف 48 ساعة فقط في تنظيم واحدة من أصعب المباريات، وخرجت المباراة في أزهى وأبهى صورة ممكنة، وسهرت قوات الأمن السودانية على حماية وراحة الضيوف طيلة 72 ساعة، وبذل السودانيون جهدا خرافيا في الضيافة، لكن النتيجة كان صفرا كبيرا لمداراة هزيمة مصر في الميدان !!
الكاتب بلال فضل دعا بلاده إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الجزائر والسودان !! ولماذا ضد السودان؟
لأن عمرو أديب و"شلة" المهرجين الذين معه تحدثوا صراحة عن "مستوى" أجهزة الأمن السودانية، وسخروا من تجهيزاتها واستعدادتها !!
لأن عمرو أديب و"شلة" المهرجين الذين معه تحدثوا صراحة عن أمور لم تجر إلا في خيالاتهم !!
بيان الداخلية السودانية كذّب كل هذا التهريج، حيث أكّد أن الشرطة السودانية لم تسجل أي بلاغ قتل، ولا أذى جسيم، أما بلاغات الأذى البسط، فقد كانت حالة واحدة (فقط) لمصري ضد جزائري، وأخرى لجزائري ضد جزائري، أما البلاغات الأخرى فقد كانت بلاغات سرقة واحتيال !!
بعض الجزائريين في الخرطوم سلكوا سلوكا سيئا جدا ومعيبا بحق مضيّفيهم السودانيين قبل أن يعتدوا على المصريين.وبعض وسائل الإعلام المصرية مارست استخفافا بحق السودان والسودانيين غير مقبول.
والسبب في كل ما جرى، في القاهرة وفي الخرطوم سببه بعض وسائل الإعلام المصرية – كعمرو أديب – وبعض وسائل الإعلام الجزائرية – كجريدة الشروق -، التي خرجت تماما عن الروح الرياضية وصوّرت الأمر على أنه حرب بين الدولتين، والآن بعد فرغ عمرو أديب من الجزائر تحوّل إلى السودان ليوسعه سبّا واستخفافا، وهذا غير مقبول أبدا، لا من عمرو أديب ولا من غيره، وعلى حكومة السودان، طالما أن التنظيم كان رائعا بشهادة العالم، والإجراءات الأمنية كانت ممتازة، على حكومة الخرطوم أن توقف "قلة الأدب" والمتطاولين على السودان عبر إجراءات دبلوماسية، فكل شيء، كل شيء يهون في سبيل كرامة هذا الوطن ومواطنيه.
بعثت قناة «نايل سبورت» المصرية برسالة اعتذار لجمال الوالي رئيس نادي المريخ، عن ما بدر من إساءة في بعض وسائل الإعلام المصرية بحق السودان.وشكرت الرسالة السودان عن كرم الضيافة، وقالت: نعتذر عن أي تجاوز في الإعلام المصري وأضافت الرسالة أحياناً يحدث الخطأ أثناء الفزع.
تعليق على الاعتذار اقول ان الاعتذار الحقيقى يتم عبر القناة على الهواء بنفس الطريقة التى وجهت بها الاساءات سواء كان للشعب الجزائرى الشقيق او الشعب السودانى الذى اسىء اليه بدون وجه حق اما الاعتذار بواسطة الرسائل النصية على شتائم بالعلن فلن يفبله احد بالطبع ...
اقرا هنا
السبت 21 نوفمبر 2009م، 4 ذو الحجة 1430هـ العدد 5894
الصورة لاتكذب يافراعنة تلوين الإخفاق والكذب ليس جسراً للمونديال
كتب:عباس محمد ابراهيم
دهشة عارمة هى التى اجتاحتنى امس بعد ان تلقيت اتصالا هاتفيا من احد الاصدقاء طالبا منى متابعة بعض القنوات والمواقع المصرية على الانترنت ، حتى اقف على حجم الكذب والتلفيق الذى تقوم به الفضائيات المصرية ليخفوا تلك الحقيقة التى تابعها العالم خلال 90 دقيقة بامدرمان كان نصفها كافيا لوصول محاربي الصحراء الى مونديال 2010م بجنوب افريقيا ، ويجدوا لانفسهم حائطا ليبكوا عليه ، خيبات املهم وعدم مقدرة لاعبيهم علي تحقيق حلم عاشوه فى خيالهم وعمل الطرف الاخر لتجسيده واقعا بات معاشا من عشية امس الاول يتغنى به كل من هو جزائرى كان صبيا اواطفلا او شيخا . لم انتظر استعادة توقعاتى التى توسدتها قبل ان اغمض جفنى قرير العين هانيها ، بعد ان عبرت ملحمة الفصل بامان بفضل هذا الشعب المعلم، فهو الفائز الذى يستحق التكريم لتعاونه وعقله الكبير فى اللحظات التى تحتاج الجميع ، بجانب الشرطة لاجتيازها ذلك الامتحان الصعب ، الا ان الخاسرين حاولوا ان يلونوا الواقع ويصورونه الى شكل اخر موغل فى الجحود ونكران الجميل، وبصقا داخل اناء طعموا منه ، وفى محاولة منهم لاخفاء اخفاقاتهم لابحارهم فى حلم انهم الشعب المعلم وخلودهم فوق تل من الاوهام يصورون فيه انفسهم انهم الاوائل ، ملأوا الفضاء ضجيجا وكذبا و طوال الساعات الماضية يستنطقون العائدين من الخرطوم داخل مطار القاهرة ، وهم يمثلون باحترافية عالية امام الكاميرات ، ولاعجب فهى الصنعة التى سيطروا بها على السينما العربية طوال السنوات الماضية وحتى الان ، يصرخون ويدلقون دموع الزيف والمكر يصورون الخرطوم بانها غابة خالية من الامن والحياة ويصورون السودانيين بانسان العصر الحجرى و ويبالغ احدهم فى الكذب ويقول انه رأى الجزائريين يذبحون مصريا امام الملعب دون ان تتدخل الشرطة ، الامر الذى شدنى وجعلنى اكثر تركيزا مع حديث الرجل لقناة النيل المصرية ، لما فيه من ترويج مضر ويمكن ان يهدد امن اى بلد فى العالم فيها جاليتان من مصر والجزائر ويعرضهم للخطر ، فى تلك اللحظة تبينت ملامحه هو ذات الرجل الذى التقطت له صورة داخل استاد المريخ امس الاول، لوحدها تستطيع ان تحكى مقدار الامن والسيطرة وحسن التنظيم الذى قام به السودان ونجحت فيه الشرطة برغم سلبياتها التى ظهرت فى تعاملها مع المواطنين السودانيين، ذات الرجل متوشحا علم بلاده كان بعد المباراة يجوب وسط الجزائريين يقبلهم ويهنئهم بالفوز دون ان تحدث اشتباكات امام وجود شرطى كثيف، وذكر لنا ان السودان هو الفائز الاول والصورة اكثر صدقا يا شعب ام الدنيا .
----------------------------------------------
السبت 21 نوفمبر 2009م، 4 ذو الحجة 1430هـ العدد 5894
صور بائسة للإعلام المصري
حسن أحمد الحسن - واشنطن
إبراهيم حجازي وعمرو أديب كومبارس التهريج والإساءة كانت سعادتنا غامرة باستضافة السودان للمباراة الفاصلة بين الشقيقتين مصر والجزائر وبالصور التي عبر من خلالها أهلنا من كرم وسماحة وحسن استقبال رغم انشغالهم بهمومهم المتعددة الألوان والأوجه . كان اختبارا حقيقيا لقدرة الأجهزة السودانية على الإدارة والخدمات وبسط الأمن ورغم الاختلالات التي ربما تكون قد حدثت هنا أو هناك وهو أمر متوقع كتمكن بعض الفوضويين من الجزائريين رشق بعض الأتوبيسات بالحجارة التي تقل عدداً من المشجعين المصريين بعد انتهاء المباراة إلا أن التقارير والحقائق التي تكشفت بعد ذلك قد أثبتت بما لا يدع مجالا للشك ان كل ماردده المغامران ابراهيم حجازي وعمرو اديب على قناة القاهرة اليوم لم يكن إلا افتراءا بينا على السودان واستخفافا بأهله الذين يحبون مصر ويحترمون أهلها ، حيث لم يكن هناك تفريط متعمد من قبل سلطات الأمن ولم يقتل احد ولم يصب آخر بإصابات بالغة وهو ما أكده وزير الصحة المصري ومستشار السفارة الطبي في السفارة المصرية بالخرطوم وحيث لم تكن هناك فوضى ضاربة لتستدعي استجلاب قوات مصرية من خارج السودان لإعادة الأمن وحماية المشجعين المصريين . بل ان ما تعرض له أحد الأوتوبيسات من رشق بالحجارة لأن سائقه لم يسير عبر الطريق المحدد وسار عبر طريق مختصرة لتفادي الزحام ولم يتقيد بالتعليمات الأمنية. أما موجة الاستخفاف غير المبررة تجاه السودان من بعض وسائل الإعلام المصرية فهي تجسيد للصور البائسة عن السودان وأهله التي تعلق في مخيلة بعض الإعلاميين المصريين النرجسيين عن السودان الدولة والشعب من أولئك الذين لم يتسنَ لهم تثقيف أنفسهم وتنمية معلوماتهم وزيادة معارفهم عن السودان كدولة جارة وشقيقة تمثل عمق مصر الاستراتيجي كما يردد الإعلامي المصري في المناسبات العابرة . لقد حاول المزوران عمرو اديب وزميله المتحمس ابراهيم حجازي أن يستخفا بالسودان وأهله وهما يصوران بخيالهما دراما كوميدية سوداء عن السودان وكأن الخرطوم غابة وأهلها من الفلاحين البسطاء وهما يدعوان باستخفاف منقطع النظير إلى إيقاظ الرئيس السوداني من النوم والبحث عن مفتاح بوابة المطار ليتسنى إدخال المغادرين المصريين إلى باحة المطار وكأن الرئيس السوداني يضع قبل ان ينام مفتاح المطار تحت مخدته وكأن هذا المطار «وكالة» متواضعة . ثم يناشدان وزير الطيران المصري لايجاد مخرج لأن المطار ليس به ممرات وأنه يعاني من الظلام ولا توجد به آليات لارشاد الطائرات وتحريكها الخ . ثم يدعوان مرة أخرى إلى إرسال قوات مصرية لحماية المشجعين لعدم قدرة الأمن السوداني على بسط السيطرة على الأمن الخ . وهذه صور نمطية في مخيلة بعض الإعلاميين والمثقفين من الأشقاء المصريين الذين لم يحظوا بتوسيع مداركهم وزيادة حصة معلوماتهم إلا أن خطورتها تكمن في تشويه الحقائق وتوسيع دائرة الاستخفاف لدى البعض من شاكلتهم وهو أداء يضر بالعلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين وهي العلاقات التي يسعى الخلصاء من الجانبين السوداني والمصري لتطويرها ورعايتها وتنميتها وزرع قيم المحبة والتواصل على جوانبها. وهو مايضع على عاتق السفير المصري في الخرطوم دورا إضافيا لتصحيح الصورة ووضع الأمور في نصابها وهو الأعلم بكل جوانب الحياة في السودان والأحرص على تنميتها . ونحن كمحبين لمصر لا نجد حتما العذر لبعض المتأثرين من خسارة المنتخب المصري الشقيق الذي كنا نأمل ان يتأهل لكأس العالم من ارض سودانية إلقاء اللوم على السودان ورميه بالقصور والتواطؤ مع الجزائريين « لبهدلة المصريين» للتخفيف من أثر الحزن بسبب الهزيمة أو شغل الرأي العام المصري وشحنه مرة اخرى بقصص غير حقيقية فـهي قطعا تهم لا يستحقها السودان وشعبه من اعلام مصري يؤثر في الشارع ويضلل مشاهديه ومستمعيه مهما كانت المبررات . ولم يعد سرا ان ما تردد من قبل بعض الإعلاميين في بعض وسائل الإعلام المصرية الحكومية أو الخاصة من إساءات مباشرة وغير مباشرة أمر لا يقبله السودانيون رغم حبهم لمصر وأهلها وهو أمر يستدعي الوقوف عنده من جانب العقلاء في مصر موقفا واضحا يحافظ على كرامة السودانيين في وجه الاستخفاف الذي يطلقه تجاه السودان مثلما يطالب المصريين بالحفاظ على كرامة مواطنيهم في الجزائر حيث أن الكرامة لا تتجزأ . فقد تبرأ الكدمات والجراحات السطحية ولكن جراحات النفوس تتطلب كثيرا من الوقت حتى تمحى. شكرا لكل الأشقاء المصريين الذين أنصفوا الشعب السوداني وعكسوا الصورة الحقيقية لما حدث من موقع الحدث وهو ما لم يعجب المهرجين والمزورين والمستخفين ومن هؤلاء الأشقاء والمسئولين المصريين وزير الإعلام المصري، أنس الفقي الذي أكد أن أجهزة الأمن السودانية منتشرة بكثافة في شوارع الخرطوم وأنها تقوم بواجبها على أكمل وجه،ووزير الصحة المصري، الدكتور حاتم الجبلي الذي أكد أن الإصابات بين المشجعين المصريين لا تتعدى «الخدوش» !! والمستشار الطبي للسفارة المصرية في الخرطوم الدكتور ممدوح الذي أكد أنه ذهب إلى المطار وطاف بكل المستشفيات في الخرطوم، ولم يجد مصريا واحدا هناك، وأن الموقف ليس كما يزعمون. وشكرا للمخرج المميز خالد يوسف الذي أكد وقال «ربما ما سأقوله لن يعجب الكثيرين، الموقف ليس بالخطورة وبالسوء الذي يتم التحدث عنه. ونقيب الفنانين المصريين أشرف زكي الذي اتصل من الخرطوم مؤكدا أنه في مطار الخرطوم وأن الأمور هادئة جدا هناك وهم في طريقهم، هو ومجموعة من الفنانين، إلى الطائرة.
---------------------------
السبت 21 نوفمبر 2009م، 4 ذو الحجة 1430هـ العدد 5894
اليكم لأبواق التضليل ..« هكذا الحقيقة »..!!
الطاهر ساتي [email protected] ** أكتب من القاهرة منذ أسبوع ، ومن يرى الأشياء ليس كمن يسمع بها أو يقرأ عنها..ليست كرة القدم كما تترآى للناس ، ولكن وسائل الإعلام غير المسؤولة هي التي تخرب بيوت الشعوب وتفسد ما بينها من ود واحترام..وللأسف ، تلك الوسائل الجاهلة والكذوبة هي التي تصدرت قائمة الإعلام في دولتي الجزائر ومصر ، وبسياستها التحريرية الرعناء تحولت مباراة كرة قدم بين منتخبي البلدين إلي معركة حطين بين شعبيهما..والله أعلم متى وكيف يصلح نظاما الحكم و دبلوماسيتهما وحكماؤها - في مصر والجزائر - ما أفسده إعلامهم الجاهل ، وليس المنتخبان ..؟ ** ثم بذات الجهل ، تصدرت وسائل الإعلام غير المسؤولة قائمة إعلام الدولة المصرية منذ أن أعلن الحكم نهاية المبارة بفوز الجزائر وخسارة مصر .. فالحقيقة التي ليست بحاجة إلي عبقرية هي : تأهل منتخب الجزائر إلي نهائيات كأس العالم بعد هزيمته لمنتخب مصر باستاد المريخ ..تلك هي الحقيقة التي كان يجب على إعلام مصر الذكي تحليلها ونقدها واستيعاب درسها ، ولكن غاب قمر ذاك الإعلام في تلك الليلة الظلماء ، فتقدم صف النعيق بلا فهم عمرو أديب وإبراهيم حجازي وبعض أبواق الإفك التي سخرتهم الأقدار لتضليل الشعوب وتغييب عقولها ..!! ** أحدهما ، عمرو أديب ، لم ينتظر حتى خروج اللاعبين والجمهور من الإستاد ، بل سبقهم إلي الشارع والمطار ليتوهم مجازر هنا وفظائع هناك بطريقة درامية لا أجد لها وصفا غير : الحماقة التي أعيت من يداويها .. اتصل بالسفير المصري لتأكيد أوهامه ، فنفى السفير تلك الأوهام وقال بالنص : أنا دلوقتي لي ساعة لافي بعربيتي ومعايا فريق طبي ، ما فيش مصاب ولا حاجة ..وقبل أن يسترسل سفير بلده في توضيح الحقيقة التي لم تعجب عمرو أديب ، قطع عمرو خط الهاتف ، ليتصل بمطرب ، وهذا لم يخيب ظنه ، بحيث أكد توهماته ونقل له وصفا لما كان يحدث في كابول يوم الغزو باعتبار أنه مايحدث في الخرطوم يوم هزيمة منتخب مصر ، وظل عمرو منتشيا بحديث المطرب أكثر من نصف الساعة ..وهكذا الإعلامي عندما يكون رخيصا وغبيا ، يتجاهل الحقيقة التي حرص عليها سفير بلده لينشر الأكاذيب و ثقافة الكراهية في الشعوب عبر حديث « مطرب » ..وليس في الأمر عجب ، إذ أبواق العصر قد نجحت في أن تكون أقوال وأفعال المطربين والمطربات أقوى تأثيرا في الشارع العربي من دبلوماسية السفراء وعلوم العلماء ..!! **والآخر ، إبراهيم حجازي ..بخبرة نصف قرن في تضليل الرأي العام ، ساهر بالشعب المصري ، وظل يبث لهم إفك الحدث والحديث حتى مطلع الفجر ، ساعده في ذلك فريق الممثلين والممثلات اللائي اختارت لهن الأقدار شرف تمثيل مصر في حدث كهذا ، بحيث ذكرت إحداهن بأن كل الجماهير المصرية بالسودان صارت رهينة ومحاصرة من قبل الجمهور الجزائري ..هكذا قالت تلك الجاهلة التي لاتعرف بأن حديثها هذا بمثابة إساءة للجالية المصرية في السودان قبل أن تكون إساءة للشرطة السودانية ، إذ كيف تحاصر فئة زائرة - قوامها 6 آلاف جزائري - جالية عريضة ومقيمة كما جالية الأشقاء المصريين ..؟.. ورغم خطل حديثها ، ظل حجازي يحتفي بهذا النوع من الحديث حتى الفجر ، متجاهلا تصريحات الناطق الرسمي باسم شرطة السودان ، وهي التصريحات التي سبقت برنامجه بساعة ، حيث ظل يردد بأن الحدث بالخرطوم يختلف عما تتحدثون ..لكن الإعلامي عندما يكون ساذجا ورخيصا ، كما حجازي ، أيضا يتجاهل الحقيقة التي ترد على لسان شرطة البلد المضيف لينشر النفاق وثقافة الإثارة الرخيصة في الشعوب عبر حديث « الممثلة الراقصة »..وهذا أيضا ليس بمدهش ، إذ نجحت أبواق التضليل - التي من شاكلة عمرو وحجازي - في أن يكون الراقص والراقصة أقوى تأثيرا في الرأي العام العربي من الشرطة والجيش ..!! ** وأخيرا .. الحقيقة غير المخبوءة عن أنظار الشعب المصري وكل شعوب العالم هي : تلك المباراة انتهت بفوز المنتخب الجزائري على المنتخب المصري باستاد المريخ السوداني ..ولم تكن هناك مجازر ولا إصابات ولا إغماءات ، كالتي حدثت في ميدان مصطفى محمود عندما اعتصم بعض بني جلدتي .. هكذا الحقيقة التي لن يقترب منها عمرو أديب وإبراهيم حجازي ، لأن النزاهة الإعلامية - كما نتائج المباريات - قسمة ونصيب ..!!
--------------------------------------------
السبت 21 نوفمبر 2009م، 4 ذو الحجة 1430هـ العدد 5894
بشفافية اجيبوهم بطابقٍ آخر
حيدر المكاشفي [email protected] كان أكثر ما أهمّني واهتممت به منذ لحظة إحراز المهاجم المصري عماد متعب لهدفه الرأسي في آخر دقيقة من الزمن المحتسب بدل الضائع في مباراة مصر والجزائر التي جرت بالقاهرة مطلع الأسبوع الماضي، هو ما رتبه هذا الهدف علينا في السودان من واجب كبير وثقيل وتحدٍ رياضي لم تواجه بلادنا مثله من قبل، إذ كان ذلك الهدف يعني عملياً أن الطرفين سينتقلان بكل ما سبق ورافق وأعقب مباراتهم الاخيرة من مشادات وشغب ووعيد وتوعد وتهديد متبادل غذّته واججته تراكمات مستبطنة عبر سنين طويلة من الحساسية والتدابر بين الفرقتين المصرية والجزائرية في مجالات التنافس الرياضي كافة وبالاخص كرة القدم، وكان مما زاد طين هذا التوتر والتدابر بلة، هو أن مباراة السودان فاصلة وحاسمة ونهائية لا تقبل سوى نتيجة واحدة هي الفوز الذي سيصعد بمن يناله إلى المونديال العالمي بكل زخمه، بينما سيفقد الخاسر كل هذا البريق ويعود إلى إطاره المحلي المحدود، ولكن ورغم كل هذه الأجواء التي ترعد وتبرق وتنذر بحدوث ما يمكن ان لا تحمد عقباه وافق السودان طائعا مختارا وبكل اريحية وارتياح علي استضافة هذا الحدث الملغوم وهو الذي كان بإمكانه ان يرفض ويعتذر عن ان يكون احد البلدان المختارة لاجراء هذه المباراة «المفخخة» على أراضيه، ولكن بحمد الله كان أهل السودان ليس فقط على قدر هذا التحدي الكبير بل كانوا أكبر منه ووفوا وأكفوا ما كان مطلوبا منهم بل وزادوا عليه كيل بعير في الاشراف والتنظيم والتأمين والحفاوة والكرم وحسن الضيافة بصورة نعلم ونجزم انها لم تكن لتتم في اي بلد آخر بذات الاريحية والكرم الذي تمت به في السودان، فأى بلد غيره يمكن ان يسمح لطوفان بشري هائل أن يهبط علي ارضه في غضون اثنتين وسبعين ساعة كما يهبط الجراد على الزرع، وأي بلد غيره هذا الذي تتجاوز سلطات مطاره كل اجراءات الطيران المعروفة عالميا والتي تتشدد فيها كل المطارات فيسمح بكل سماحة لعشرات الطائرات ان تهبط على أرضه تباعا كما فعلنا مع نحو مائة طائرة، واي بلد غيره هذا الذي يترك اهله كل همومهم ويتعالون على آلامهم ويتناسون خلافاتهم وتشاكساتهم ليلتقوا على قلب رجل واحد من اجل توفير كل سبل الراحة والحماية لنحو عشرة آلاف ضيف طارئ حلوا عليهم في زمن طارئ، وأي وأي وأي من مظاهر الكرم والحلم والسماحة مما يترفع عن ذكره السودانيون ويعدون الحديث فيه من المعايب المنقصة لقدر الرجولة. والآن وبعد ان ثار ما ثار وطفح ما طفح من هراء و«خرخرة» على بعض اجهزة الاعلام المصرية التي حاولت عبثا الانتقاص من قيمة ما أبرزه السودانيون من قدرات تنظيمية وتأمينية عالية لحدث عالي الحساسية بحيلة مخادعة تتخذ من أسلوب لي عنق الحقائق وسيلة رخيصة ومكشوفة لإلقاء نقائصها علينا، لم أهتم كثيرا لهذا اللغو الذي نعرف سببه والخطرفات التي ندرك مغزاها، وإنما انصرف اهتمامي لأمر آخر أهم بكثير جدا من الانجرار وراء السخافات والهرطقات و«الفرفرات» التي عادة ما تصدر عن كل «ذبيح»، فقد تذكرت في خضم هذه «الجقلبة والسكلبة» على نصر كان بين يدي الاشقاء المصريين فاضاعوه وتلك قصة أخرى مخزية ومحزنة، تذكرت في هذا الخضم المدينة الرياضية هذه اليتيمة التي لا بواكي لها والتي شكت من إهمالها حتى أوشكت ان تصبح أطلالاً دارسة، وهذا أحد الدروس المهمة التي يجب ان نتعلمها من الحدث الرياضي الكبير الذي استضافته البلاد، صحيح اننا تجاوزناه بحنكة وحكمة واقتدار ولكن الاصح انه كشف لنا مدى حاجتنا للمدينة الرياضية. دعونا من «ورجقة» حجازي ومن لفّ لفه ولتتداعوا إلى بناء مدينتكم الرياضية يرحمكم الله.. اجيبوهم بمدينة وطابقٍ آخر على طريقة ابو الوطنية الزعيم الخالد الازهري.
علاء مبارك: المصريون تعرَّضوا لإهانة فى السودان والجزائريون (صُيَّع) و(مرتزقة) محمد جلال
محمد جمال عرفة في اتصالٍ هاتفي أجراه مع برنامج رياضي بثته مساء الخميس 19-11-2009 فضائية "دريم" الخاصة، إنتقد علاء مبارك بشدة الجمهور والمسؤولين الجزائريين، على خلفية ما حدث من توترات خلال مباراة مصر والجزائر الأخيرة بالخرطوم في تصفيات كأس العالم لكرة القدم والتي حضرها مع شقيقه، داعياً لـ"وقفة حازمة" ورافعاً شعار "كفاية" رداً على "الإهانات والإعتداءات" التي تعرَّضت لها الجماهير المصرية في الخرطوم على أيدي مشجعي منتخب الجزائر. تصريحات نجل الرئيس الحادة و"الانفعالية" -كما وصفها قيادي بحزب معارض- وحديثه بمرارة عن الإهانات التي تعرَّض لها المصريون في الخرطوم، ودعوته الضمنية للرد على هذه الإعتداءات.. كل هذا وجد تأييداً شعبياً على الإنترنت صفحات الانترنت وجاء في ظل أجواء ومشاعر غضب غذتها ما كشفته عدة فضائيات مصرية - بالصور والفيديو – من تفاصيل إعتداءات مشجعين جزائريين على المصريين في الخرطوم، ومن نقل القوات الجوية الجزائرية لهؤلاء المشجعين، ما دفع مئات المصريين للتظاهر مساء الخميس وصباح الجمعة 20-11-2009 أمام سفارة الجزائر بالقاهرة لمطالبة حكومتها بالإعتذار أو بقطع العلاقات معهم. علاء مبارك وصف الجمهور الجزائري، الذي حضر المباراة في ملعب أم درمان بأنه ليس جمهور كرة قدم على الإطلاق، وإنما هم عبارة عن "مجموعة من المرتزقة" و"شوية صيَّع" لم يكونوا مشغولين بالنتيجة، وإنما كانوا "يمارسون نوعاً من الإرهاب" ومكلفين بالإعتداء على الجماهير المصرية، و"الحمد لله أننا لم نفز حتى لا تحدث مجازر". وأوضح أن المشجعين كانوا قادمين على متن طائرات عسكرية جزائرية حطت في مطار الخرطوم وأن انطباعه أنهم كانوا "عساكر (جنودا(. وأضاف مستغرباً أنه كان من الممكن "ألاّ نرسل فنانينا وأهالينا للسودان مادام الأمر هكذا، ونرسل طائرات سي 130 مثلهم، بها مشجعون من الذين يلبسون تي شيرتات (في إشارة للعسكريين) ويأكلوهم هناك"! وتساءل قائلاً: "أي كلام عن العروبة بعد الآن؟ وكيف يمكن لنا تشجيع الجزائر!"، وأضاف منفعلاً: "اللي يهينا (من يهيننا) يأخذ على دماغه"، و"تحترمني أحترمك". ورأى أن هناك حالة من "الحقد والغل" الشديدين تجاه مصر من الجزائريين، مضيفاً: "كفاية.. لن نظل طول عمرنا نحترم هؤلاء الجزائريين، هناك شيء غريب في تركيبتهم، ولن نطبطب عليهم، نحن في مهانة ولن نصمت على ما حدث، هذه مصر ولا يصح أن يتم ضرب مواطن مصري، ومن يخطئ في حق مصر لابد أن يُحاسب". وبلهجة غاضبة، دعا علاء مبارك بشكل ضمني إلى اتخاذ إجراءات تصعيدية بحق الجزائر، قائلا: "كل مصري سافر إلى السودان لتشجيع منتخب بلاده واجه مشاكل ومهانة وذلاً (من الجزائريين)، لذلك، لابد أن تكون هناك وقفة حازمة".
بعد أن خسرت مصر معركتها الكروية مع الجزائر فى استاذ المريخ يوم الأربعاء الماضي ..كانت قناة فضائية مصرية تستجوب إعلامياً سودانياً ..الإعلامي المصري يردح فى ذمَّنا .. والزول السوداني فى حالة دفاع .. يحدث أهل مصر بما تريد أذنهم أن تسمع .. وبعد نهاية القرة المثيرة ..تستعرض القناة الرسمية أحوال الطقس فى الجمهورية .. ولا تنسى مذيعة الأحوال الجوية أن تخبرنا بدرجة الحرارة فى (حلايب) . مصر أخت بلادي ترتكب خطأً عظيماً فى تعاملها مع أعلى النهر .. والمشكلة ليست أن تخطىء مصر فى حساباتها مع السودان ..بل المصيبة أن تصر القاهرة على تطبيق إستراتيجة أثبت الواقع والتاريخ عدم دقَّتها. عندما دخل إسماعيل باشا السودان فى القرن الماضي..ممدِّداً نفوذ مصر الى جنوب الوادي ..وجد الباشا ترحيباً من بعض أهل السودان ..وبنى على هذا الترحيب المحدود إستراتيجية للتعامل مع أهل السودان ..سوء التقدير إنتهى بالخديوي اسماعيل الى هشيم تزروه الرياح . مصر الثورة بعد 1952 ..تبعث بالصاغ صلاح سالم ليرقص رقصة الوحدة مع القبائل النيلية .. والقاهرة كانت تفترض أن من يعترض على وحدة وادي النيل هم أهل الجنوب .. ثم تتفاجأ مصر الرسمية والشعبية ..أن الذي يقترح الإنفصال عن مصر وإعلان السودان دولة مستقلة ..هو حليف مصر الأول الاتحادي الكبير اسماعيل الازهري . عندما حدث إنقلاب يونيو 1989 .. مستخدماً ساتر مذكرة القوات المسلحة الشهيرة ..كان السفير المصري الأشهر الشربيني.. يضحك ملأ شدقيه وهو يخبر القيادة المصرية " دول أولادنا " .. وأولاد الشربيني يفعلون بمصر ونفوذها ما لم يفعله أحد من قبل .. تغلق مصر جامعاتها فى السودان .. وتتأزم العلاقة الثنائية حتى تصل الى مدارج مجلس الأمن الدولي بنيويورك . اخيراً ..بعد أن فشل المنتخب المصري فى حسم جولة التأهل لنهائيات كأس العلم فى القاهرة ..نثرت مصر كنانتها ..وفاضلت بين الدول والمدن .. ولم تجد غير السودان وأمدرمان ..وحسب أهل مصر أن السودان سيكون معهم على قلب رجل واحد .. وأن امدرمان ستكون دائرة مغلقة للفراعنة . أن تكون مصر والسودان حتة واحدة ..هدف سامي .. ورغبة طيبة تجد ما يسندها من الوقائع ..ولكن مصر لم تجتهد لتحقيق ذلك الهدف .. ولم تعمل بجد لتجسيد هذه الرغبة على أرض الواقع ..تكتفي بأميال محدودة فى حلايب ..لتخسر مليون ميل فى جنوب الوادي..تستورد الخراف من أمريكا وأستراليا ..ولحم الضأن السوداني يعبر مياه مصر ليمضي لأهل الأردن . تألمتُ وأنا أقرأ تصريحات وزير الإعلام المصري لا (الدفاع)..الذي يبشِّر جاليته العابرة ..بأن قوات مصرية خاصة قادمة لنجدتهم فى أمدرمان التي دخلوها بسلام وبلا تأشيرات دخول. إستراتيجية (دول أولادنا) تحتاج الى تصويب ..وعلاقة القاهرة بالخرطوم تحتاج الى إعادة جدولة ..العلاقات الأزلية تبنى على المصالح والإحترام
(1 ) الكل يعلم أن المنافسة الرياضية بين مصر والجزائر لم تعد في كرة القدم إنما تعدتها الى السياسة والأمن والدبلوماسية، وتحوَّلت من الصحفات والبرامج الرياضية الى الصفحات الأولى في الصحف، والى عناوين نشراتٍ للأخبار الرئيسية، لماذا حدث هذا ؟ إسألوا الواقع العربي الإفريقي والعالم الثالث المخزي والمتخلِّف . ما علينا.. لكن رغم ذلك (دقَّ السودان صدره) وأعلن ترحيبه بالمعركة الفاصلة بين قوة البلدين، رغم ضيق الفترة بين هدف عماد متعب وأول طائرة جزائرية تنزل في مطار الخرطوم، رحَّب الإتحاد السوداني والإعلام السوداني والحكومة السودانية بأن تكون العاصمة مسرحاً للمعركة الفاصلة، مراهنةً على الشعب السوداني الذي يعرف واجب الضيافة . كان يمكن أن يطالب السودان بأن تكون المباراة بدون جمهور كان يمكن أن يتلكأ السودان في منح تأشيرات دخول للقادمين من مصر والجزائر بحيث لا يتجاوز عددهم العشرات أو المئات، ولكن السودان لم يفعل بل فتح بوابات المطار للمصرين عملاً بإتفاقية الحريات الاربع التي لم تنفِّذها مصر، وفعل نفس الشيء للجزائريين، فنزل الكل من الطائرات الى البصات، وكأنَّهم رؤساء جمهوريات لم يُختم لهم على جواز لم تفتتشَ حقائبهم لم يسألهم أحدٌ من الأموال التي معهم.. فمنهم من جاء (أبيضاً) فأكل وشرب ونام وتفرَّج على المباراة ورجع. (2 ) إمتلأ استاد المريخ عن آخره وكان الأمن السوداني، مهيباً وتم الفصل بين جمهور البلدين وجرت المباراة عادية مثلها مثل أي مباراة سجل عنتر يحيى هدف المباراة الوحيد فصعدت الجزائر الى مونديال جنوب إفريقيا، خرج الجميع من الإستاد في أمن وسلام، ونامت الخرطوم نوماً هادياً لم تعكِّره إحتفالات الجزائريين بنصرهم ولا دموع المصرين فمن السودانيين من رقص مع الجزائرين، ومنهم من بكى مع المصريين، كل القنوات المصرية الرياضية أمضت الليلة في تحليل نتيجة المباراة ولم تتكلم عن أي شئ خارج مستطيل استاد المريخ الأخضر، هناك شبه إجماع بأن مباراة الرد في مصر والتي إنتصرت فيها هي التي استنزفت طاقة اللاعيبن المصريين، فكانوا كمن وصل جنوب إفريقيا. داخل الملعب لم يوفق حسن شحاتة في التشكيلة ولا في التكتيك ولا في الإستبدال، فما كان أن يخرج عمرو ذكي لأن خروجه أراح الدفاع الجزائري.. كان يبنغي ألاّ يلعب عماد متعب من أول المباراة .. حسني عبده ربُّه كان مصاباً، وما كان أن يشرك كان يجب أن يلعب بمهاجمين صريحين، إذ كان ينبغي أن يتقدَّم أبوتريكة، وهكذا أمضى الخبراء الرياضيين المصريين ليلتهم (يفلفلون) أسباب الهزيمة. (3 ) أصبح الصبح فوجدنا ان الفضائيات المصرية تقول كلاماً يجعل كلّ من كان في العاصمة السودانية يتحسس رأسه.. هل موجود في مكانه أم أن الإعلام المصري كان صادقاً ؟ العشرة آلاف جزائري الذين جاءوا للسودان قوات خاصة ومدرَّبة على أعمال الصاعقة وبعضهم أُخذ من السجن الى المطار، وأن السفارة الجزائرية في الخرطوم قامت بتوزيع مائة ألف علم جزائري ومعها أموال ضخمة على السودانيين.. وسكاكين ومطاوي وخناجر على الجزائرين، وأن قوات الأمن السودانية متواطئة مع المجرمين الجزائرين فتم إرهاب اللعيبة أثناء المباراة وتمَّ الفتك بالجمهور المصري بعد المباراة وأن مصر الرسمية هدَّدت بإرسال قوات خاصة لإنقاذ مواطنيها المحاصرين في الخرطوم وأن (الدماء المصرية مش مية) . (4 ) لو أمضت جهةٍ ما ألف سنة لتوحيد قلوب السودانيين ومشاعرهم لما فعلت ما فعله الإعلام المصري في 12 ساعة.
تعليق 4
تعليقات حول الموضوع : عدد التعليقات : (1) المصباحي | 2009/11/21 | السعودية - الرياض
نعم د. البوني .. رب ضارة نافعة ... احب هنا ان اشير الى الاعلام السوداني الذي كان شبه مصرياً قبل المباراة ... واقول ربما لم يمارسوا عملهم بمهنية واحترافية بل طغت عليه العاطفة والميول الشخصي ... لعلهم راءوا مدى تاثير الاعلام في ادارة الشارع العام وتاثيره .. ولعلهم عرفوا قدر المسئولية الملقاة على عاتقهم كونهم واجهة بلدهم وشعبهم ... ليتهم يعوا عظم المسئولية الملقاة على عاتقهم وكفى بالتجربة خير دليل ... نتمنى ان ترتقي صحافتنا بقدر المسئولية وان تعكس روح السوداني المسلم العربي المحب للجميع بدون اي تمييز او وضع اعتبارات سياسية او شخصية وانما القلب السوداني بطيبته يسع الجميع ويحترمهم وقدرهم وليسوا بافضل منه .. وليتم بعد ذلك ان يعترفوا ببعض الجميل
--------------------------------------------
زمان مثل هذا
الخديويون الجُدد
الصادق الشريف
* مباراة مصر والجزائر كانت حُلماً جميلاً ... ما لبث أن تحول الى كابوسٍ مريرٍ... ومرعبٍ. * ظننا بحُسن نية أنّ استضافتنا لأهلنا العرب الذين طالما تنطعنا بالإنتساب اليهم، ظننا – جاهلين - بإننا نُحسن صنعاً، ونقدِّمُ لآل يعرب نموذجاً في الضيافة وحسن الإستقبال... ونموذجاً في الكرم السوداني الذي يصل الى حدِّ الإستعباد... حين يصبح السوداني عبداً لضيفه...عشا البايتات. * لكن بعض المصريين ممن أحبطهم الخروج من كأس الدنيا، وأذهبت عقلهم هزيمة الجزائريين لهم، بعضهم قذفنا بأقذع وأنبأ الألفاظ ( السودانيين شعب زبالة).. ولا ندري كيف نردُ على من يصفنا بمثلِ هذا الوصف غير أن نصمت ترفُّعاً. * ورغم هذا الوصف الأشتر ، إلاّ انّ هناك ما نستطيع الرد عليه، لمن تشدق و قال – نكتم اسمه كرماً من عندنا – انّه قد طالب الجيش المصري للتدخل بالإنزال الجوي في السودان لحماية المشجعين المصريين. * ولا شك انّ قائل العبارة هو من أحفاد محمد علي باشا، أو ابناء الخديوي اسماعيل، الذين لم يروا في السودان سوي المال والرجال، الذهب والعبيد. * والواقع على الأرض يكذبهم ... ايُّما تكذيب. * فقد هبطت بمطار الخرطوم 14 طائرة تحمل ما يزيد عن 3600 من المشجعين المصريين، في ذات الليالي التي هبطت فيها 48 طائرة تحمل ما يزيد عن 9600 مشجعاً جزائرياً. والعدد الكلي كان 13500 وافداً. * ومن الأرقام أعلاه فانّ الجزائريين كانوا يمثلون ثلاث أرباع الوافدين... بينما مثّل المصريون ربعهم فقط... ونظراً لشراسة الجزائريين المعروفة فانّ هذا الأمر كان يحتاج الى ترتيبات خاصة ... وقد كان. * عناصر التأمين كانت تتكون من 15000 شرطي ورجل أمن، وفي اللحظات الأخيرة تمت زيادتهم الى ثمانية عشر ألف عنصر...مدججين بالعُدة والعتاد. * ولو لم يكن هناك هذا العدد الكبير من عناصر الأمن والشرطة لسالت دماءُ المصريين على طول هذا النيل العظيم. * وقد نجحت الخطوة التأمينية بدليل أنّ محاضر الشرطة لم تُسجل سوى أربعة بلاغات فقط ومن النوع الذي يصنفونه ( الأذى البسيط = يعني خربشة أظافر وحبة شلاليت، وبلنجات ، وأم دلدوم)... وللقرَّاء في الانترنت ولأغراض الترجمة نرجو الإتصال بأقرب سوداني. * هذا ما نستطيع ان نقوله بكل صدقٍ لمن إتهم السودان بالتقصير، و بأنه قد وضع المصريين تحت رحمة الجزائريين، فما رويناه كان يمثل السجلات الرسمية. * أما السجلات الشعبية فلا أجمل منها ولا أنضر، حيث أنّ بعضاً من السودانيين استضافوا مصريين في بيوتهم، وآخرين من أهل المطاعم والكافتريات كانوا يوزِّعون الوجبات والساندوتشات كرماً وافراً من عند أنفسهم، وجوداً خالصاً من جيوبهم. * ومن غضب من أهل مصر لوقوف بعض السودانيين مشجعين للجزائر، فليعلموا أنّ أهل الجُزر أيضاً ضيوفٌ لدينا، لهم مثلما لكل ضيف، حقُ الإكرام والنُصرة... ولماذا لم نَسُبْ ونلعنْ حينما وقف المصريون مع الفريق التشادي ضد السودان في القاهرة... أحرامٌ على بلابله الدوحُ ؟؟؟ * هذا ما كان ... ونتيجة المباراة لم تكن في أيدينا ولا بإرادتنا، وليس لنا درهمٌ ولا دينار إذا فازت الجزائر أو مصر... * لقد أخذنا من كبارنا وجدودنا أنْ لا نشتم الضيف ولا نسبُ من سبنا... لانّنا لسنا شعباً – زبالة – يسبُ ويشتم كيفما إتفق. * وال... فيك بَدِرْبُو.
التاريخ: الجمعة 20 نوفمبر 2009م، 3 ذو الحجة 1430هـ
إبراهيم حجازي لايعرف السودان حروف كروية عبد المجيد عبد الرازق
لم أندهش للمسرحية التي قدمتها قناة النيل للرياضة التي لم تلتزم بالأخلاق الرياضية وهي تسئ للسودان وللشعب السوداني وتسخر منه دون ان تذكر الحقائق بعد ان قدم لها الفنان محمد فؤاد واحد من المشاهد السينمائية التي يقدمها واثبت بالفعل انه ممثل بارع . لم اندهش ان يصدق الاستاذ الكبير ابراهيم حجازي الذي جلس علي كرسي الاستديو واعطي نفسه حق شتم الناس والاساءة اليهم وكانه ملك الدنيا وحاكم كل العالم من خلال برنامجه دائرة الضوالذي تحول الي دائرة الشتم وهو معذور لانه لايعرف السودان ولم تطأ قدمه أرض السودان وقد قال لنا ذلك ومعي اربعة عشر صحفياً من السودان علي رأسهم الزملاء رمضان احمد السيد وعبد المولي الصديق ومجذوب حميدة كنا في دورة تدريبية بمعهد الاهرام للصحافة العام 1995 وكان هو المشرف عليها باعتباره رئيس الرابطة العربية للصحافة الرياضية وقد قاطعت كل الدول العربية تلك الدورة عدا السودان واليمن لخلاف الروابط العربية علي شخصه. في تلك الدورة قدم لنا الاستاذ ابراهيم الشكر لاننا انقذنا الدورة من الفشل وشتم بقية الروابط العربية وقال ان الدولة العربية الوحيدة التي لم يزرها هي السودان ووجهنا له الدعوة ولكنه لم يستجب ولم نره مع كل الفرق والمنتخبات المصرية التي زارت السودان وبالتالي لايعرف السودان ولااخلاق الشعب السوداني وهو ليس بالشخص المؤهل ليقيم السودان وشعب السودان. العلاقات بين مصر والسودان لاتحتاج لمن يتحدث عنها لانها علاقة رحم ودم وكما يقول الاشقاء في مصر (عمر الدم مايبقي ميه) ولو تعرض اي مواطن مصري لاي اعتداء فان السوداني يتقدم لحمايته حتي وان لم تكن بينهم معرفة واقول له إن الخرطوم التي استقبلت الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عقب نكسة 67 استقبال الفاتحين وقال قولته الشهيرة ان ماوجدته من استقبال يشعرني وكانني قد كسبت الحرب وحرصت قيادة السودان في ذلك المؤتمر العربي الذي لن يتكرر وهو مؤتمر اللاءت الثلاث ومؤتمرات العرب الان لاتقول لا واحدة ناهيك عن ثلاث حرصت قيادة السودان علي اعادة الوحدة العربية وجمعت كل العرب علي قلب رجل واحد فكانت المصالحة بين الملك فيصل والرئيس جمال عبد الناصر في منزل السيد محمد احمد محجوب يرحمهم الله جميعاً واكرر في منزل المحجوب لافي فندق ولاقصر لتأكيد ان كل بيوت السودان مفتوحة للأشقاء . واتبع رئيس الجمهورية المشير عمر البشير نفس النهج وهو يستقبل قيادة بعثتي مصر والجزائر في بيته لإنهاء الخلافات التي حدثت في مباراة القاهرة واكد للجانبين ان كرة القدم تجمع ولاتفرق بين الاشقاء وارجو ان يذكر لنا الاستاذ ابراهيم رئيس في اي دولة عربية اهتم واستقطع من وقته الغالي لاستقبال بعثة رياضية . الاستاذ ابراهيم وفي نفس القناة ونفس البرنامج انتقد القنوات الفضائية والاعلام الذي كبر كما قال الاحداث التي صاحبت وصول بعثة المنتخب الجزائري لمطار القاهرة بعد ان تعرضت لرشق بالحجارة وقال انها لاتستحق هذه (الهيصة) وقال اتقوا الله ولكنه وقع امس الاول في نفس مانهي عنه كدليل علي انه رجل متناقض . كل الدلائل تدحض حديث ابراهيم حجازي ومحمد فؤاد وحتي الفتاة التي كانت تتحدث في البرنامج وتتدعي انها تعرضت للاعتداء المضحك قالت إنها تقف امام بوتيك وفي الشارع ووحدها وهذا دليل علي انها تمثيلية . الشعب السوداني يااستاذ استقبل البعثة المصرية احسن استقبال بنجومها ومشجعيها ومسئوليها وحملهم في العيون لانه شعب تميز بالكرم وحسن الضيافة لدرجة ان فتحت ابواب المنازل لمن لم يجد مسكناً ولدرجة ان رجل اعمال يملك شققاً فندقية استضاف كل الجمهور الذي وصل علي حسابه الخاص وارجو ان تسأل السيد سمير زاهر رئيس الاتحاد المصري عن ماوجدته البعثة من اهتمام . وارجو ان تشاهد شريط المباراة ان لم تتابعها لتري محمد فؤاد واحمد بدير وفردوس عبد الحميد وهيثم شاكر واحمد عبد الوارث ونهال عنبر وهم يجلسون في وسط الجمهور والفنان سعد الصغير في المدرجات الشعبية يقود التشجيع في مشهد لااظن انه يمكن ان يحدث في اي بلد مطمئنين دخلوا للاستاد وخرجوا دون ان يمس احد بل كان الجميع يحييهم ويصفق لهم ونعلم جيداً ان هؤلاء النجوم لايخرجون في اي بلد حتي في مصر الا بحرس خاص وان كانت هناك اساءات او اشتباكات صغيرة فهذا امر عادي يحدث في اي بلد في العالم يحدث حتي علي المستوي المحلي بين جمهور الاهلي والزمالك والاهلي والاسماعيلي والهلال والمريخ بل تعرضت بعثاتنا التي زارت مصر لمحاولات اعتداء من الجمهور المصري ولكننا لم نهتم بها لانه امر عادي . ان كنت لم تزرالسودان فأسأل مصطفي يونس ومحمود سعد واحمد ساري والسويركي واحسان الشحات الذين عملوا كمدربين في السودان عن الشعب السوداني والجمهور السوداني والامن السوداني . وان كان الاستاذ ابراهيم حجازي والذين اساءوا للسودان وقعوا تحت تأثير الهزيمة فان غالبية الشعب السوداني شعروا بالحزن ايضا لانهم كانوا يتمنون فوز منتخب مصر ويبدو انهم يحاولون ايجاد شماعة ليعلقوا عليها الهزيمة . نأسف لحال الاعلام المصري وحتي الدكتور علاء صادق الذي زار السودان كثيراً سخر من اختيار السودان لاقامة المباراة وتمناها كما قال في اوروبا وقال احدهم انه لاتوجد في الملعب غير سيارة اسعاف واحدة والحقيقة كانت هناك اكثر من خمسين سيارة اسعاف ولي عودة. حروف خاصة تكفينا فقط شهادة برنامج صدى الملاعب عبر كلمات الاستاذ عمار علي الذي كان متواجداً في موقع الحدث وكلمات الاستاذ مصطفى الاغا مقدم البرنامج وشهادة مراسلي قناة الجزيرة من داخل الاستاد.
تحتل اربع دول عربية المراتب الاولى على قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم، اضافة الى افغانستان، حسب منظمة الشفافية الدولية، ولكن لم يخطر في بالنا مطلقا، ان تستخدم انظمتنا الرياضة من اجل تحويل الانظار عن فسادها ودكتاتوريتها القمعية، وبذر بذور الكراهية بين ابناء الأمة الواحدة، مثلما شاهدنا في الايام العشرة السوداء الاخيرة، التي بدأت وانتهت بمباراتي فريقي مصر والجزائر، في تصفيات نهائي كأس العالم الصيف المقبل في جنوب افريقيا. هذا المخزون الكبير من الكراهية الذي انعكس في تصرفات النخب السياسية والاعلامية في البلدين جاء مفاجئا بالنسبة الينا، وربما لمعظم العرب الآخرين، بحيث يدفعنا لاعادة النظر في الكثير من المقولات حول الاخوة والروابط المشتركة، والانتماء الواحد للعرق والعقيدة. نحن امام حرب حقيقية، وعمليات تجييش اعلامي ودبلوماسي لم يسبق لها مثيل، وكل هذا من اجل الفوز في مباراة كرة قدم بين فريقي دولتين وشعبين شقيقين، من المفترض ان الفائز من بينهما سيمثل العرب جميعا في هذه المسابقة الكروية الدولية. عندما قرأت انباء عقد الرئيس حسني مبارك اجتماعا طارئا لاركان دولته، ابتداء من مجلس الوزراء ومرورا بقائد جهاز المخابرات، وانتهاء برئيس هيئة اركان الجيش المصري، تبادر الى ذهني ان مصر على ابواب مواجهة مصيرية مع اعداء الأمة والعقيدة، ولم اصدق ان هذا الاجتماع غير المسبوق منذ الاعداد لحرب العاشر من رمضان اكتوبر المجيدة عام 1973، هو لبحث كيفية الرد على العدوان الجزائري المزعوم في الخرطوم، الذي اسفر عن اصابة عشرين مشجعا مصريا. هذه ليست مصر الكبيرة العظيمة، حاضنة الامة ورافعتها، وفخر العرب جميعا بتضحياتها وابداعاتها في الميادين كافة. هذه مصر اخرى لا نعرفها، وفوجئنا بها، وبعض سلوكيات اهل الحكم فيها، وحوارييهم خاصة، في وسائل الاعلام المقروءة والمرئية. ' ' ' الحكومة المصرية لم تسحب سفيرها في تل ابيب عندما اعتدت اسرائيل على لبنان مرتين، الاولى عام 1982، والثانية في عام 2006، ولم تطرد السفير الاسرائيلي وتغلق سفارته في القاهرة، عندما اجتاحت قواتها قطاع غزة، واستخدمت الفوسفور الابيض لحرق اجساد الاطفال والنساء، رغم ان هذا القطاع يخضع حتى هذه اللحظة للادارة المصرية قانونيا، وثلاثة ارباع ابنائه يرتبطون بروابط الدم او النسب مع اشقائهم في مصر. ان يعتدي جزائريون على اشقائهم المصريين العاملين في عاصمة بلادهم، فهذا امر مستهجن ومدان وغير اخلاقي، وان يقذف مشجعون مصريون حافلة الفريق الجزائري وهو في طريقه من مطار القاهرة الى مقر اقامته، فهو امر معيب ايضا، ولكن لا هؤلاء، ولا اولئك يمثلون الغالبية الساحقة من ابناء الشعبين المصري والجزائري، وانما قلة منحرفة موتورة حاقدة. الشغب الكروي امر عادي يتكرر اسبوعيا في مختلف انحاء العالم، بما في ذلك اوروبا 'المتحضرة'، وهناك امثلة لا حصر لها عن اشتباكات بين مشجعين انكليز وفرنسيين او المان وروس، بل وبين مشجعي فريقين من المدينة الواحدة، يسقط فيها عشرات القتلى والجرحى، ولكن لا تتدخل الحكومات ولا تسحب سفراءها، وتترك الامور في نطاقها الكروي. في اليوم نفسه الذي كانت تدور فيه احداث الحرب الكروية المصرية الجزائرية على ارض ام درمان السودانية، تقابل منتخبا فرنسا وايرلندا، وفاز الاول بهدف من جراء لمسة يد من احد مهاجميه (تيري هنري) اظهرتها عدسات التلفزة بكل وضوح، واعيدت اللقطة مئات المرات على شاشات التلفزة العالمية، بل واعترف اللاعب نفسه انه مارس الغش ولمس الكرة متعمدا، ولكن لم نر التلفزيونات الايرلندية تستضيف الكتاب والشعراء والفنانين والرياضيين الايرلنديين لتوجيه اقذع انواع السباب الى الشعب الفرنسي او حكومته، او حتى للاتحاد الدولي لكرة القدم الذي رفض طلبا باعادة المباراة تقدم به رئيس وزراء ايرلندا. ' ' ' الحكومتان الجزائرية والمصرية تعمدتا صب الزيت على نار الاحقاد، وانخرطتا في عمليات تعبئة وتجييش لمشجعي شعبيهما ضد بعضهما البعض، لاسباب سياسية مريضة وغير اخلاقية. الحكومة المصرية كانت تريد فوزا يشغل الشعب المصري عن الظروف المعيشية المزرية التي يعيشها، جراء الفساد والبطالة، وبما يسهل عملية التوريث التي واجهت حملات شرسة عرقلت مسيرتها بعد دخول مدفعيات ثقيلة في المعركة ضدها، مثل السادة محمد حسنين هيكل، والدكتور محمد البرادعي، والسيد عمرو موسى. الحكومة الجزائرية ارادت تحويل انظار الشعب الجزائري عن النهب المنظم لثرواته، وتفاقم معاناته، وركوب ابنائه قوارب الموت بحثا عن لقمة عيش على الساحل الاوروبي من البحر المتوسط، بسبب استفحال البطالة في بلد يعتبر الاغنى في محيطه، لثرواته الهائلة من النفط والغاز والزراعة والصناعة. كان القاسم المشترك بين النظامين المصري والجزائري واضحا في استاد المريخ في ام درمان، حيث تصدر ابنا الرئيس مبارك جمال وعلاء منصة الشرف، جنبا الى جنب مع شقيقي الرئيس الجزائري اللذين مثلاه في المباراة. اليس هذا دليلا اضافيا على المحسوبية، والتوجه نحو التوريث، والضرب عرض الحائط بالدساتير، وتقاليد الانظمة الجمهورية المتبعة في العالم بأسره؟ وما نستغربه اكثر هو حال الغضب المصري الرسمي، وربما الشعبي ايضا، تجاه السودان الشقيق، الذي ليس له في هذه الحرب ناقة او جمل، ولم يستشر فيها، وانما جرى فرضها عليه من قبل اشقائه الشماليين ايمانا منهم بوحدة وادي النيل، الذين اختاروا الخرطوم كأرض اهلها اقرب اليهم لاستضافة المعركة الحاسمة. ' ' ' الحكومة السودانية يجب ان تتلقى كل الشكر، لا اللوم، من قبل نظيرتها المصرية، لانها نجحت، رغم امكانياتها القليلة، في توفير اجواء امنية طيبة، وسيطرت على حوالى اربعين الف مشجع من البلدين وانصارهما، ولم تحدث اي خروقات امنية داخل الملعب او خارجه، باستثناء اشتباكات محدودة ادت الى اصابة بعض المشجعين بجروح طفيفة، عولجت في حينها، ولم يمكث اي من المصابين ساعة واحدة في المستشفى. وحتى لو اصيب عشرون مشجعا مصريا نتيجة اعتداءات مشجعين جزائريين، وسكاكينهم، فإن هذا الرقم لا يذكر بالمقارنة مع مشاعر الكراهية المتأججة في اوساط الجانبين. كان من المفترض ان تقدر الحكومتان المصرية والجزائرية الادارة المتميزة لنظيرتهما السودانية للأزمة، ونجاحها في منع مذابح حقيقية على ارضها، لا ان تقدم الحكومة المصرية على استدعاء السفير السوداني لابلاغه احتجاجا على تقصير حكومته في حماية المشجعين المصريين بالشكل الكافي. ختاما نقول إننا شعرنا بالخجل، بل والعار، كأعلاميين ونحن نتابع الإسفاف الذي انحدرت اليه وسائل اعلام في البلدين، لم نتصور مطلقا ان يهبط مستوى بعض الزملاء الى هذه المستويات الدنيا، من الردح والتحريض ضد الطرف الآخر وحكومته وشعبه. انها سابقة خطيرة، يندى لها الجبين، نعترف فيها بان نظامي البلدين صدّرا ازماتهما مع شعوبهما من نافذة مباراة كرة قدم، بايقاع اقرب شعبين الى بعضهما البعض في مصيدة الكراهية والاحقاد. لقد نجح النظامان بامتياز في مكرهما هذا، بينما يدفع الشعبان الطيبان، والامة العربية ثمنه غاليا.
-------------------------------------------------------------------------------- عبدوا الجزائر - كم انت عظيم يا عبد البارئ و الله دائمكا تحط يدك على الجرح و تفسره على حقيقته
-------------------------------------------------------------------------------- بن هويدي - مباراة عكست ضمور العلاقة !!!! تاريخ العلاقات المصرية الجزائرية يتفاعل سلبا مع مخرجات المباراة .. إعلام الجانبين أجج الشحن النفسي لدى العامة من الشعبين الشقيقين !! أين عقلاء الطرفين أليس هناك مسئول من القطاع الرياضي يظهر للعامة ليطفيء حنقهم تجاه ما جرى بتلك المباراة؟؟ إن زيارة واحده من أحد المسئولين للبلد الأخر ورفع العتب هو مفتاح تغيير مسار هؤلاء العامة من الغانطين العاطفيين ..!! شرار العاطفة لا لهيب لها و دخانها لا ضير منه ...
-------------------------------------------------------------------------------- اباء.تونس - شكرا على مقالك أستاذ عبد الباري لا حول و لا قوة الا بالله هل لنا أن نتكلم بعد
-------------------------------------------------------------------------------- دكتـور أســامـة الشــربـاصي رئيـس مـركـز الجـاليــة العـربيــة بأمـريــكا (2) - التعـليـق عـلى مقـال اذن فهنـاك مشـكلـة كبيـرة قـد تحـولـت مـن مجـرد مبـاراة كـرة قـدم تنـافسـية للـتأهــل الى مـونـديـال 2010 بيـن شـعبيـن عـربيين شـقيقين همـاالشـعب المصـرى والشـعب الجـزائـري الى مشكلـة سـياسـيـة بين قيـادات البـلـديـن وفى الاجتمـاع الاسـبـوعـى يوم الجمعـة عـرضـت هـذه المشـكلـة على باقي الـزملاء وهـم مـن الخبراء الأمريكيين الـذيـن يعملون معنا فى شـركـة معـروفـة لـلعلاقـات العـامـة بواشـنطن حيث أعمـل فيهـا مستشـارا اسـتراتيجيا لشـؤون الشـرق الأوسـط فبـدأنـا فى مشـاهـدة بعـض أشـرطـة الفيـديـو لمبـاراة الجـزائـر ومصـر فى القـاهـرة والمبـاراة الأخيـرة فى السـودان والتصـرفـات العفـويـة للمشـجعين مـن البـلـديـن وعينات مـن بعـض مـا نشـرته وسـائل الاعـلام والصحـافة فى الجـزائـر ومصـر والسـودان !؟ دكتـور أسـامـة الشـرباصي [email protected]
-------------------------------------------------------------------------------- brahim - مرحبا بك سيد عبدالباري عطوان، أنا جزائري أقسم بالله العلي العظيم كلما أراك في أي قناة سواءا كانت الجزيرة أو الحوار أوغيرها أفخر كثيرا لتشريف المقاومة أو أمة العربية وإسلامية المقاومة الشجاعة، لو كانت أمة العربية مثلك تماما والله لسحقنا المشروع الصهيوني والخونة والعملاء العرب الصهاينة من زمان، وأنا أمازيغي أدافع عن الأمة العربية الشريفة اللتي تقاوم الإحتلال وزمرته
-------------------------------------------------------------------------------- ابو سهيل - لاوجه للمقارنة شكرا للأخ عبد الباري على مقالته الرائعة كما عودناولكن ما يجب ان يقال هو ان من يتخمل وزر هذا التردي و السقوط هو الإعلام المصري
-------------------------------------------------------------------------------- محمد الجمال - المصريين لم يحزنوا لخسارة المباراه لكن حزنوا لما حدث بعد المباراه سيدى عبد البارى عطوان الساده محررى الموقع رجاء سعة صدركم ونشر التعليق واحترام فهمى للامور اولا المصريين لم يحزنوا لخسارتهم المباراه بل العكس حمدوا الله على تلك الخساره التى فالفوز كان يعنى حدوث مجزره فالاهانه عندما تأتى من الشقيق تكون اشد الما من العدو فالعدو نتوقع منه الغدر اما الشقيق فلا لا لا لا- وهذا مبعث ثورة الاحتجاج المصرى شعبا ومن ثم استجابت الحكومه المصريين لا يردوا كأس العالم واى مواجهه مع الجزائر على اى مجال واخيرا لا مجال لاقحام علاء وجمال مبارك فى غير محله وللعلم انا من اشد المعارضين لتولى احدهم الحكم ولكن مؤيد لتدخلهم فى هذا الموضوع سيدى الكاتب الجزائر غفرت لمن قتلت مليون شهيدولم تغفر لمن قذف طوبه على اتوبيس (مع ذكر انه غير مدبر
-------------------------------------------------------------------------------- عبدالله الراصد المغرب - انها ام المهازل ان اجواء التوتر التي تسببت فيها مبارة في كرة القدم، تظهر بالملوس المستوى الهزيل للحكام العرب الذين جثموا على صدور الشعوب، واذاقوهم الويلات والويلات. السيت ام المهازل ان ندخل شعبين شقيقين في معارك وهمية؟ اليست ام المهازل ان نغرس بذور العصبية المقيتة بين الاخوة الاشقاء؟ لكنها حتما السياسة الماكرة تفنن فيها نظاما مصر الجزائر وازلامها للتغطية عن المشاكل الحقيقية التي يعاني منهاخصوصا نتيجة التعادل المهينةالتي حازتها الدولتان في مبارتهمافي سلم الشفافية الرتبة 111، فليس لهما من سبيل سوى التغطية عن عجزهما محاربة في بلديهما بدغدعة عواطف الشعبين والتلاعب بمشاعرهما ولايهم ما يقع بعد ذلك فهم يقولون : ط نحن وبعدنا الطوفان.
-------------------------------------------------------------------------------- مغربي - لا تكرموا أحدا بعد اليوم أستاذ عبد الباري الآن فقط فهمت ما تعرض له الفلسطنيون وكذلك قناة الجزيرة من طرف هذا الاعلام المصري
-------------------------------------------------------------------------------- ايهاب سالم - مصرى - لا يا سيدى اختلف معك اخى الكاتب جملة وتفصيلا... نحن اولا لم نحطم الحافلة الجزائرية .لسبب بسيط الا و هو انى كنت متواحد فى المطار حيث كنت عائد من السفر مصادفة .الحادثة مفتعله .. اقولها و اؤكدها لكم و لكل الشعوب العربية ..الحادثة مفتعلة لانى شاهد عيااان ... هذا اولا . ثاني.. هل طالعت الصحافة الجزايرية؟؟؟؟ نحن اتخذنا جانب رد الفعل و ليس الفعل .. و كانت الردود المصرية فى حدود على عكس الاهانات الجزايرية التى خرجت عن كل الحدود
-------------------------------------------------------------------------------- مهاجر - تَسييس الكرة لالهاء الجماهير البائسة! هذا عيب! كنت آمل ان ينسحب احد الفريقين لصالح الاخر تعبيرا عن الانتماء الواحد! اعود واحمد الله انه ليس بينهما حدودا مشتركة والا حشدت الجيوش. نحن على قناعة بانه ليست هناك نهضه كروية في اي من البلدين وما هو الا مشوار الطريق وحفل الافتتاح وخفي حُنين!
-------------------------------------------------------------------------------- دكتـور أســامـة الشــربـاصي رئيـس مـركـز الجـاليــة العـربيــة بأمـريــكا (3) - التعـليـق عـلى مقـال وأخـذ كل شـخص يسـجـل المـلاحظـات مـن زاويـة عـلـم النفـس السـياسي وسـيكولـوجيـة الاعـلام الـرياضي ونـوعيـة الاعتـداءات الـلفظيـة وغيـرهـا وأنماط الشخصية المصـرية والجـزائرية والسـودانيـة المعـروفة واثارتهـا باسـتخـدام مصـادر القـوة والضعـف فى كل شـخصية فشـخصنا هـذه الظـاهـرة التى تحـدث ولأول مـرة بين شـعبين عـربيين شـقيقين المصـرى والجـزائرى وكيف أنها وصـلت الى حـد الانفجـار؟ فـكان المسـؤول الأول :القيـادة السـياسـية فى البلدين والثاني :الاعـلام وبعـض الاعـلاميين الذين قد اسـتثمروا فى تـرديـد مـا تثير كل شـخصية لأغـراض متعـددة !؟ والثـالـث : هـو المشجعـين مـن الشعـبين المصـرى والجـزائـرى فـكانت نتيجـة هـذا البحـث التحـليلى أن هـذه الأحـداث المـؤسـفة نتيجـة الكبـت السـياسـي لـدى الشـعبين !؟ دكتـور أسـامـة الشـرباصي [email protected]
-------------------------------------------------------------------------------- ابو بلال - اعلام المرتزقة ختاما نقول إننا شعرنا بالخجل، بل والعار، كأعلاميين ونحن نتابع الإسفاف الذي انحدرت اليه وسائل اعلام في البلدين، لم نتصور مطلقا ان يهبط مستوى بعض الزملاء الى هذه المستويات الدنيا، من الردح والتحريض ضد الطرف الآخر وحكومته وشعبه. اصالب بالحاح بالتشهير بكل اعلامى مصري انخرط في هذه الحملة الدنيئة المقرفة
-------------------------------------------------------------------------------- مراقب الغويريه - يسلم قلمك كفيت و وفيت قليل عليهم هذا النقد الجارح
-------------------------------------------------------------------------------- ماجد - الكرة مثل ما كتبه عبدالبارى صحيح العلاقة بينهم متوترة على الكرة على هذا الحد انا عائش باوروبا حتى فريقين من نفس الدولة بعملوا مشاكل كثيرة جدا فلسطينى مغترب
-------------------------------------------------------------------------------- ابن النيل - قول الحق افول للاح عبدالبارى لافودفوك وكثرالله من امتالك ودمت انت وجريدتك لسان حف وضمير الامة الحى
-------------------------------------------------------------------------------- oraby - مباراه فرنسا جماهير فرنسا لم تعتدي علي جماهير ايرلندا
-------------------------------------------------------------------------------- تونسي - الله ينورك يا عبد الباري محاولاتهم لن تنجح لأن الشعوب ستستفيق
-------------------------------------------------------------------------------- محمد سين _ المغرب - الى السيد رئيس التحرير الحرب الاعلامية بين مصر والجزائر هي وجه اخر لازمة الهوية بمجتمعاتنا. نحن اليوم لسنا امام صراع طائفي او عرقي اوديني تزكيه قوى خارجية لها امتدادات بحركات او نخب او دول بالمنطقة بل امام نوع جديد من الصراعات العشوائية والفجائية يحركها الاعلام الماجور لحساب الانظمة المتسلطة. حرب لاشعوزية تثير الغرائز التي سحقها الكبت الرسمي والتهميش الاجتماعي للجماهير العربية. ستاتي على الاخضر واليابس ومن هنا تكمن خطورة هدا النوع من الصراعات لانها بدون عنوان وبلا برنامج اللهم البرنامج الخفي للحاكمين.تغطية لسياساتهم اللا شعبية ولفسادهم الدي فاق كل الحدود.لقد اعطت الانظمة الحاكمة في كلا البلدين باعلامها ونخبها المثقفة واحزابهاو نقاباتها ومجتمعها المدني الدليل الساطع على مدى تازم هوية المجتمع العربي وسير دوله نحو الانقراض...
-------------------------------------------------------------------------------- دكتـور أســامـة الشــربـاصي رئيـس مـركـز الجـاليــة العـربيــة بأمـريــكا (4) - التعـليـق عـلى مقـال فحتى فى أمريـكا بـلـد الحـريـة والديمقراطية والمظـاهـرات الضـاغطـة عـلى صنـاع القـرار الأمريكى فهى مقننـة فـلا تعطى 100% للشـعب الأمريكى ولكن الحـرية والتظـاهـرة الرياضية التى كانت فى مباراة الفريقين الجـزائرى والمصـرى فى القاهـرة والسـودان أعطيـت 100% لمشـجعى البـلدين الذين يعـانينـا مـن الكبـت السـيـاسـي أصـلا بـدون حـدود قانـونيـة أو تنظيمية أو أخـلاقيـة فحـدث الانفجـار كـرد فعـل طبيعـى ، وخـرج عـن سـيطـرة قـوات الأمـن السـودانيـة التى بـذلـت مجهـودا خـارقـا لـلعـادة فـوق طـاقـاتهـا حتى انتهـت المبـاراة والتى تسـتحـق أن يـوجـه لهـا الشـكر !؟ ثـم لقـاء المشـجعين فى مطـار الخـرطـوم، فمـا حـدث قـد حـدث وعـلى القيـادة السـياسـية فى البـلديـن الشقيقين تهـدئة الخـواطـر اسـتعداد لـلمصـالحـة دكتـور أسـامـة الشـرباصي [email protected]
-------------------------------------------------------------------------------- الدرياقي - لا فظ فوك أصبت كبد الحقيقة
-------------------------------------------------------------------------------- ايمان - ومن غيرك يتقن معالجة القضايا سيدي عبد الباري عطوان كنت اتمنى طلاقتك والمامك بالموضوع هذا تحديدا وبسائر امور الامة عامة لكي اعرف ان اواجه تساؤلات اليهود وصحفهم استهزائهم منا . كنت اسمعهم كيف يهزئون منا ومن انشغالنا بامور تافه. سألني احدهم اليست الحكومات وراء كل هذه الضجة الاعلامية لكي يخفوا شيئأ ما؟؟!! ، وسألني اخر ، الم يعد امور اخرى يهتموا بها؟؟؟ وأسئلة اخرى كثيرة لم اعرف ان شجيب اجابة تامة تفسر السر من وراء ما حدث
-------------------------------------------------------------------------------- حسن - كلما تفكر فيهم ما ترى منهم ما يبشر بالخير..... من اي جانب تنظر الى الانظمة العربية والاصح المتحكمين المستبدين الجالسين على كرسي الحكم في البلدان العربية تراهم اشرار بكل معنى الكلمة....... اي خير جابوا به لشعوب تلك البلدان؟......فما جابوا الا الشر وكل انواع الشر.......فوق كل هذا افسدوا التفكير واللوك لدى العرب كما نرى ما حدث في مجال الرياضة التي يجب ان يستغل للمودة والصداقة
-------------------------------------------------------------------------------- محمد بعلوشة - صدقت القول فعلا استاذ عبد الباري صدقت القول فيما كتبت ولعل هذا المقال ابسط مثال على استخفاف الانظمة العربية بعقول شعوبهم والهائهم عن الاوضاع المزرية التي يعيشونها في هذه البلاد. لو كان جمال عبدالناصر وانور السادات اوهوار بن مدين الذي حول عائدات الجزائر كلها لمصر في السبعينيات من القرن الماضي عندما رفض الاتحاد السوفيتي بيع السلاح لمصر , ولمن لا يرمن بما كتبت يعود للتاريخ لعله يفصل له ما ذكرت ولو انه نقطة من بحر لدعم الشعبين لبعذهما البعض. من المفترض ان تصلح الرياضة ما افسدته السياسه , ودعونا ننظر لتركيا وارمينيا التي بدأت العلاقات بينهما تتصلح من خلال الرياضة. اختم بقول ان الشعبين المصري والجزائري عظيمان وحرروا عقولكم من الجهالة التي اصابتكم لعل الاجيال القادمة تحاول ان تغفر لكم ما فعلتم
-------------------------------------------------------------------------------- ابوحضرم - بسوس ثانية هل نتوقع حرب بسوس ثانية حين تخارب العرب 40 سنة بسبب ناقه (جمل)ولا يستبع ان نتقاتل الآن من قطعة جلد منفوخة هواء الا ما اغبانا.
-------------------------------------------------------------------------------- ماهر ابو خضر - بلاد العرب اوطاني نا عتبي على الفنانين المصريين اللذين اعتدنا على حبهم - لانهم انجرفو وراء هذه المهزلة . الفنان المصري هو في الاصل فنان عربي . يجب ان يساهم في توحيد الامة - وليس تكريس عقلية القبلية .
-------------------------------------------------------------------------------- سالم - أخذت أكثر من حقها وحجمها!!!! أنا معك سيد عبد البارئ أين كانت هذه النخوة العربية ايم حرب تموز وحرب غزة؟ ولكننا للاسف " بأسنا بيننا شديد" والعياذ بالله. انها مجرد مباراة كرة قدم ولكن نتيجتها كانت قاسية على اخواننا المصريين فلم يتحملوها. واعطوها اكثر مما تستحق
-------------------------------------------------------------------------------- أحمد ابراهيم - أوافق ولكن كل ما قلته لا غبار عليه ونعرفه جميعا فى مصر ..ولكن نحن المصريين لا ناقة لنا ولا جمل فى أن يتم الاعتداء علينا بشكل منظم ومجهز ومعد مسبقا وبشكل مهين من جانب الدولة أكرر الدولة الجزائرية ولكن سيظل شعب الجزائر شقيق لنا إلى الابد.
-------------------------------------------------------------------------------- dr.thaer jamous - كلام رائع وزد على ذلك والله كلام رائع ياسيد عبدالباري فأين كانت خارجية مصر من قتل بعض المصريين على يدالقوات الجوية الاسرائيلية في رفح المصرية اثناء حرب غزة فالفلسطينين جيران ولا نريد الدفاع عنهم لكن مصريين رفح استشهدوا في سبيل فلسطين فهم ارهابيين يعيشون بجوار رفح الفلسطينة اماهؤلاءالذين جرحوا في السودان فكانو يجاهدون في سبيل جمال وعلاء وحسني ومصر مبارك كما ان الاخوة الجزائريون لم يشنو الحملات الاعلامية الا بعد التهجم على اللاعبين وحافلتهم وتعرض الجزائريين للاعتداء بالقاهرة على يد المصريين وبكل الاحوال هي مبارة كرة قدم ونرى كيف الاوربييون يلعبون ويخسرون ويضربون ويسبون بعضهم ولكن القنوات الحكوميةلا تتدخل فمباراة فرنسا حضرها ساركوزي فهل اشار على تيري هنري بلعب الكرة باليد ومباراة روسيا حضرها مدفيديف في سلوفيينا وخسرت روسياوخرجت ولم نسمع ازمة بين البلدين
-------------------------------------------------------------------------------- فلسطيني - مهزلة جزائرية مصرية نصيحه السيد حسني مبارك اذا اراد ان يورث ابنه الحكم فاليفعل الان فالفرصه سانحه
-------------------------------------------------------------------------------- ali - libya بسم الله الرحمن الرحيم ..... قال الرسول عليه الصلاة والسلام المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ،وقال ليس المؤمن بطعان ولا لعان ولافاحش القول .. ما ريناه ونراه يحدث بين مصر والجزائر ما كان ليحث لولا الاعلام الذي اعطى للموضوع ابعادا اخرى وهمانات السياسة الذين ارادوا اشغال الشارع العربي عن كل ما يدور حوله .. فهذه المغرب تستقبل ليفني التي قتلت وشردت الالف في قطاع غزة وحتى المعارضون على هذه الزيارة لم يتعدوا العشرات بينما في مصر والجزائر قتل العشرات من جراء حوادث السير وجرح المئات .. هذا الوضع هو الذي تريده الدولة العبرية ويريده الساسة في اروقة الحكم ... ان المواطن البسيط الذي لايجد قوت يومه يجب ان يزج به في مثل هذه الثرهات حتى لايفكر في الثورة (ثورة الجياع) ضد الحكومات المورثة الفاسدة.. وللحديث بقية
-------------------------------------------------------------------------------- babylon - القومية لزال العرب كما كانو في الجاهلية,و اني ارى ان حرب البسوس,تطل علينا
-------------------------------------------------------------------------------- Gamal - Egypt Me dispiace MR Abd el Barey, I am European of origin Egyptians, alive close of you from 25 years in Italy, this not if draft of soccer and politics or Arabs (because they do not interest me as all the people of Egypt, here speaks about the pride Egyptian, creed that arrived the moment to say enough, to all the Arabs that make, wrong use of these languages mistaken, that we are the country (such of such), enough Arabic Egypt has helped all the country all in various occasion (and this and the acknowledgment) we respects respects that us of the Arabic countries and enough,
-------------------------------------------------------------------------------- ميرفت - نداء نداء الى كل من الشعبين الجزائري و المصري نداء من اخوانكم العرب الرجاء عدم الانجراف وراء حكومات فاسده تريد بكم الانشغال عن التقصير الحقيقي الدي يمارسونه ضدكم نرجوكم العوده الى عقولكم نحن بحاجه الى عرب واحده
-------------------------------------------------------------------------------- nadjiba - الأخوة العربية؟؟؟ مقال رائع سيد عبد الباري لكن فقط أنوه أننا في الجزائر لا نملك سوى قناة واحدة هي التلفزيون الجزائري الرسمي، عكس الترسانة الاعلامية المصرية التي بدأت في هدا الشحن الاعلامي عبر بعض المنشطين الدين تطاولوا على الوطن والشهداء في الجزائر لترد عليهم بعض الصحف الجزائرية، وكان يمكن يلملم كل شيء لو أن مصر قدمت اعتدارا عن ضرب اللعبين الجزائريين ولم تتهمهم بالتمثيل، فتأجج الوضع أكثر خاصة بعد تعرض المشجعين الجزائريين للاعتداء في مصرفتقول يحدث حتى بين الأهلي والزمالك وفي الخرطوم لا لأان المصريين هم من أصيبوا ،ارجوا القاء نظرة على قنوات المصرية لتروا كيف تهان الجزائرعلى أفواه من يسمون بالنخبة في الشقيقة الكبرى
-------------------------------------------------------------------------------- صالح امين عبد المعز - مهزلة جزائرية مصرية ـ عبد الباري عطوان بداية اتفق مع ذهب إليه السيد عبدالباري عطوان، فهذه مباراة كرة قدم وليست موقعة حربية بين جيشين متحاربين، ثم أن الفريقين عرب، وأي من هما سوف يمثل العرب في كأس العالم، سواء الجزائر أو مصر، كما اتفق معه في سوء استخدام الصحافة والإعلام في كلا الدولتين للاحداث في المبارتين الأولى والثانية ومحاولة كلا الطرفين حشد المشجعين على الاستعداد للانتقام من الطرف الاخر المعتدي، لماذا كل هذا ولمصلحة من، المصريين والجزائريين ابناء وطن عربي واحد كلاهما لم يضن بمد يد العون لأخيه في محنته والتاريخ شاهد على ذلك منذ الثورة الجزائرية ومرورا بحرب اكتوبر 73 ، وانتهاءا بتنازل المرشح الجزائري للدكتور فاروق حسني وزير الثقافة المصري في الانتخابات الاخير ومؤازرته له إيمانا منه بالقومية العربية.وأناأرى أن هناك أيدي خفية وراء هذا التصعيد الغريب لمباراة كرة لمصلحة طرف ثالث.
-------------------------------------------------------------------------------- عامر خويص فلسطين - بوصلة الشرفاء كنت ولا زلت دومامثالي ومعلمي الاول اذا ما اختلط لدي الرأي في اي امر مبهم أما ما يخص هاذا المقال وبالرغم من وضوحه للعيان فأنه خفي على ملايين العرب من المجوفين مما جعل مباراة كرة القدم اكسيرا للحياه ووصفة سحرية لبقائهم او توريثهم السلطه وصدق رسول الله( كما تكونوا يولى عيكم)والسلام
-------------------------------------------------------------------------------- نور - شكر شكرا السيد رئيس التحرير المحترم . يا ليت كل الإعلاميين مثلك في الموضوعية كم أحب أن أقرأ ولتحليلاتك. أخوك ومحبك جزائري من باريس.
-------------------------------------------------------------------------------- ابو انس - يجب قول الحق وفقط السلام عليكم الأستاذ عبد الباري كلام جميل و رائع يعبر بصدق عمه يختلج في صدورنالاكن سيدي يجب ان نؤكد حقيفة يشهد لها العدو قبل الصديق ان الاعلام المصزي كان هو السبا ق في اشعال نار الفتنة و تحديدا الاعلام الخاص حينما تجرء بكل وقاحة علي قاداسة هدا البلد وفي المقابل سكت الاعلام الجزائري ولم يتكلم الا بعد حين من الزمن حيث كان ره يصب في رد فعل ليس الا بعد حادثة البهص و الي شهدها العلم باسره و تصور سيدي ان هده الحادثة لم يسمع بها الشعب الجزائري الا من خلال الانترنت في حين غطي عليها الاعلام الجزائري و راح يبالغ في حفاوة الاستقبال المزعووومة التي حظي بها منتخبنا الوطني خاصة و ان الجزائر لا تمتلك قنوات فضائية ولله الحمد وادكرك سيدي بعدم حضور شقيقي الرئيس في السودان واخيرا اقول فخواننا في مصر لماذا استخسرتم فينا هذه الفرحة التي لم ندق طعمها
-------------------------------------------------------------------------------- محمد البدري - صوره صوره صوره يستحيل الكلام عن ازمة الكرة المفتعلة بدون الكلام عن الفساد فان السياسة الحالية تجري علي طريقة كيف نخفيه والتمويه بانه ليس موجودا والا فالحديث عنه بالتفصيل يصبح ما لا يمكن التهرب منه. فكم من الاخفاءات تمت في حياه الشعب المصري مرة بالخطب الرنانة او التورط فيما لا علم له به ثم الادعاء بالمؤامرة وكذلك التمويه بالفن والاعلام المكثف. الان الكرة هي اهم ما يريد النظام تكثيفة للهروب من مواجهه حقائق الواقع الفاسد. فياتري ماذا لو ان العندليب الاسمر غني وقال ما غناه زمن الستينات حيث قال: صوره صوره صوره ... كلنا كدا عايزين صوره. صوره للشعب الغلبان تحت الكورة المنفوخة. فما هي الصورة المصرية الان وليس الكرة او الفن او التعليم او الصحة ... او او او حتي الكرة نفسها. الله يرحمك يا عبد الحليم يا عندليب.
-------------------------------------------------------------------------------- khaled - شكر انا من الجزائر و اؤيدك في كل كلمة كتبتها. وما جرى لا يمثل كل الشعب الجزائري . و نرجو من الله ان تعود المياه الى الى مجاريها.
-------------------------------------------------------------------------------- الدكتور سعد الحيالي - لعن الله الفتنة توظيف الكرة لاغراض سياسية للتوريث بقيادة بطل التحرير القومي جمال مبارك، الصراع بين مقامري السياسة ومقامرين الملاعب.
-------------------------------------------------------------------------------- محمد حكم - يا امة ضحكت من جهلها الأمم شعب مصر شعب عظيم . ولكنه ابتلي بنظام فا سد ليس لديه ادني شهامه
-------------------------------------------------------------------------------- جزائري - نقطة نظام بسم الله الرحمن الرحيم اتفق معك في كثير من الراي وانا انبذ التعصب والمصريين اشقاءنا رغم انفنا لكن انا جزائري كنت متقلق من اعلامنا الرسمي الذي لم يرد على مساس كرامة الجزائري من قبل الاعلام الرسمي المصري..........لكن فيما بعد قلت الحمد لله ان اعلامنا الرسمي لم يرد....... لا تساوي اخي بين اعلام البلدين واقصد الاعلام الرسمي المكتوب والمرئي واتحداحد سمع او راى منه كلمة تسيء او تطعن في تاريخ مصر او عروبة مصراو.......
-------------------------------------------------------------------------------- رضا السيسى - مصر العربية . - عفوا سيد عطوان . شكر لك ياسيد عطوان مواقف كثيرة فى سبيل العروبة والاسلام........ولكن سيدى الفاضل يجب ان تكون منصفا للحق اولا واخيرا ....لسنا ضد العروبة والاسلام حتى يطارد ابناونا واطفالنا وشيوخنا
-------------------------------------------------------------------------------- نبيل العلي - مفارقات أصبحت العلاقة بين الشعوب مرهونة لأهواء الحكام
-------------------------------------------------------------------------------- www.yassir2b.tk - morocco - و من غير أعداء سيكون المستفيد؟؟؟ صراحة من خلال ماشاهدت من الفيديوهات وما قرأت حول أمر المباراة أمر لااا يصدق بتاتا!!! لماذا لم تكن تلك الألوف التي ذهبت تشاهد المباراة متجهة نحو فلسطين! و الأولى بها فعل !! ذلك فهو ما يلزمنا وإن ماتت فهي بذلك شهيدة.لكن العجب كل العجاااااب!!!
-------------------------------------------------------------------------------- عربي شريف - مهزلة جزائرية مصرية فعلا مهزلة فهي تغطية على البلايير من الدولارات اذا لم يحصل التغيير بعد مدة فالرئيسين سيتقابلا لانهم اعراب
-------------------------------------------------------------------------------- شايب - الجزائر - رد شكرا لكم السيد عبد الباري عطوات على الغيرة العربية والاسلامية،لكن أسمحلي أذكركم بالمثل العربي القائل: الخير بالخير والبادئ أكرم والشر بالشر والبادئ أظلم. شكرا
-------------------------------------------------------------------------------- yassir_khartoum_ sudan - الهزيمة القاسية درج بعض مقدمى البرامج الرياضية فى مصر فى تبرير الهزيمة القاسية التى نالها المنتخب المصرى.فى صرف المغلوبين على أمرهم بأن هناك مؤامرة حدثت فى الخرطوم ضد المنتخب المصرى وأنصاره وأنهم محاصرين وتم ضربهم وروايات لايصدقها أحد ربما فقط بعض (المصريين).أود ان أخص بالذكر هنا فى هذا المنبر الذى بفضله أستطيع أن أوجه رسالة إلى المدعو إبراهيم حجازى الذى تطاول وروى فى برنامجه دائرة الضوء ( بأن البلد دى ويقصد السودان ليس فيها عربة مطافئ ) أود أن أقول له نعم ليس فيها عربة مطافئ ولكن فيها عربات تم توزيعها لأى لاعب فى المنتخب المصرى ولكل جهازه الفنى وللسيد سمير زاهر ومن حضر معه يوم أن تم تكريم المنتخب المصرى من قبل الحكومة السودانية ورئيسها.بعد أن نال بطولة أمم إفريقيا 2008 ذلك كان جزاء الشعب السودانى المضياف من ناكرى الجميل والفضل والإحسان.
-------------------------------------------------------------------------------- الحسوني عمر ـ باريس - أم المهازل أولا وقبل كل شيء أود أن أقدم إحترامي و شكري للأستاذ عبد الباري عطوان، للمجهود الجبار الذي يكون قد بذله للإستعاب الموقف أولا و إيجاد المفردات ثانيا للتعليق على هذا الإسفاف و الإنحطاط العربي المنقطع النظير، و الذي يجعل مجرد الخوض فيه ،شيء حقيقة ،يندى له الجبين. لي رجاء واحد أوجه لإعلام مصر: رفقا بمصر،أوقفوا هذه المهزلة
-------------------------------------------------------------------------------- Yassine - شكرا شكرا أخ عبد الباري على الإهتمام بهذا الموضوع والتحليل العقلاني والموضوعي للأشياء. دمت ذخرا للكلمة الحرّة.
-------------------------------------------------------------------------------- الشيخ البلاندي - الف شكر للدكتور باري عطوان الف شكر للدكتور باري عطوان...كلامك الماس و الله...و الله يا استاذنا لقد كرهنا في الجزائر الحديث عن كرة القدم كلعبة لاننا و الله تدحرجنا من لعبة الى "تاغنانت" يعني مكابرة و معزة و لو طارت...لكننا اكتشفنا اننا لا نتحدث لغة واحدة و السبب ان المصريين هداهم الله لا يعترفون بالسبب الاول و هو ظرب لاعبينا في القاهرة بالحجارة...انهم مقتنعون ان لاعبينا ظربوا انفسهم بالحجارة لكي لا نربح المقابلة مع ان جل لاعبينا محترفين في اوروبا و مستواهم عالي و كنا سنفوز لو خسرنا بهدف و كنا في المرتبة الاولى في الترتيب...
-------------------------------------------------------------------------------- simon - مهزومون من الداخل هؤلاء حكام مهزومون من الداخل ويبحثون عن أي نصر وهمي حتى لو كان في ملاعب كرة القدم.
-------------------------------------------------------------------------------- عماد الخالدي القدس - اصبت كبد الحقيقه استاذ عبد الباري فعلا انها مهزله ولكن البادىء فيها كان النظام انا فلسطيني من القدس لا ناقه لي ولا جمل لكني فعلا اقدر غاليا الموقف الجزائري المساند للفلسطينين للاسف الشديد عكس النظام المصري الذي حاصر الفلسطينيين ويمد اسرائيل بالغاز
-------------------------------------------------------------------------------- مغربي من بريطانيا - العار نعم لقد استغلوا سداجة الشعبين اللذان انساقا الى التحريض الذي قام به الاعلاميين المحسوبينشئ يندى له الجبين.
-------------------------------------------------------------------------------- جزائري - أتفق مع الأخ عبد الباري في أن كرة القدم عندنا و في جميع الدول العربية ما هي إلا وسيلة لإلهاء الشعوب عن قضاياها الحقيقية.لكن هده المرة أنا أوجه أصبع الإتهام مباشرة إلى النظام المصري الدي سخر كل إعلام البلد من أجل شحن المصريين ضد الجزائريين.
-------------------------------------------------------------------------------- محمد يوسف - الانصاف استاذي الفاضل انا لست من هواة التعليق على الموضوعات المنشورة ، ومن قراءك واحترم اراءك ، ولكن .... عندما نتناول موضوع يجب ان نتحلى باالانصاف ونحدد من المخطأ، فلا يعقل ان تطلب من الشعب المصري ان يبقى يتلقى الاهانة من العرب ثم ان يضحى من اجلهم، اذا اردتم العروبة فتمسكوا باخلاقها، من اخطأ نقول له اخطأت بعدل وانصاف، واذا قلتم الاخت الكبري ووو ما يقول من قبيل ذلك الكلام فاقول له ومن متى من اخلاق العرب ان يهين الصغير الكبير. يا استاذ كن عادل والف بين القلوب للاخوة من الشعوب (الحكام حبايب والله وخارج نطاق التغطية ويضحكوا من داخلهم على ما يحدث)، يا استاذ العدل والانصاف حتى يبقي للكلمة احترامها وللكاتب تقديره الكبير.
-------------------------------------------------------------------------------- ياسر موسى_الخرطوم - جزاء سنمـــــار جزاء سنمار ذلك مافعله الإعلام المصرى مع الشعب السودانى بعد هزيمة المنتخب المصرى بجدارة من نظيره الجزائرى الذى إستحق الفوز ولو تمت إعادة المباراة مليون مرة لفاز فى كل المرات.كنا نتابع الفضائيات المصرية وللأسف الشديد المسرحية المعروضة فى كل القنوات متشابة أكاذيب وإتهامات باطلة فى حق السودان وحكومته التى فرضت سيطرتها على الوضع منذ أن تم أختيار السودان لتلك المباراة والحق يقال وأنا ليس من مناصرى السلطة الحاكمة.الخرطوم أصبحت تقريب مثل الثكنةالعسكرية.منذ الاَحداث التى صاحبت رحيل الدكتور جون قرن وبعدها محاولة أقتحام الخرطوم من قبل حركة العدل والمساواة.تابعنا القنوات الفضائية المصرية لم نكن ننتظر صوت شكر أوعرفان وللأسف كانت الأكاذيب تلفق والسخرية مننا.مرة بلدنا ليس فيها عربة إطفاء ومرة دى بلد ماتقدرش تنظم حفلة عيد ميلاد تلك أمثلة لسمرحية سخيفة جدا.
-------------------------------------------------------------------------------- محمد - البادء اظلم اشكر الصحفي على مقاله انا مواطن جزائري رأيي من رأي الأخ الصحفي ما كنا نريد دماء لاي من الشعبين و لكن من زاد من خطورة العلاقات المستقبلية بين الشعبين هو الاعلام الكاذب و بعض الصحفيين سامحهم الله قبل مبارة الاولى التي لعبت في مصر باشهر, و بصفتي جزائري تأثرت بما حدث للفريق الوطني عند وصوله مصر و الاعراس التي اقيمت في الليلة الاخيرة من المباراة بجوار اقامة الوفد الجزائري و الانتهاكات التي عاشها المناصرون الجزائريون في القاهرة التي لن يتحدث الاعلام في مصر كانت الشرارة الاولى , من مبدأ العين بالعين و السن بالسن و البادء أظلم فعل ما فعل من المناصرين في السودان رغم انني لا أئيد الفعلة في الاخير ارجو عودة العلاقات الاخوية بين الشعبين .
-------------------------------------------------------------------------------- راغب - مقال ممتاز صدقت والله يا استاذ عبد الباري هي مهزلة بكل ما في الكلمة من معنى فساد وفقر وتخلف وجهل وامية وكل ما يخطر في البال ولا يخطر في البال. وبرغم ذلك نغضب فقط من اجل كرة جلدية منفوخة عجبي
-------------------------------------------------------------------------------- Hassan - المبارة الفتنة للاسف تبين جليا أن مصر لم تتقبل أن تنهزم في مباراة لكرة القدم ضد الجزائر كما تبين للأسف الأعلام المصري و نظرته الشوفينية للأمور ...كلمه أخيرة الناس لا يرون سوى الفضائيات المصريه و للاسف تعطي انطباعا سيئا عنها.. لان الناس يرون ما تفعل هي فقط لا يقرؤن الصحف الجزائريه.. و هنا الجزائر تسجل نقطه اخرى لصالحها .. (طبعا أدا نظرنا للأمور بمنظوركم) !!!
-------------------------------------------------------------------------------- سالم - أخذت أكثر من حقها وحجمها!!!! أنا معك سيد عبد البارئ أين كانت هذه النخوة العربية ايم حرب تموز وحرب غزة؟ ولكننا للاسف " بأسنا بيننا شديد" والعياذ بالله. انها مجرد مباراة كرة قدم ولكن نتيجتها كانت قاسية على اخواننا المصريين فلم يتحملوها. واعطوها اكثر مما تستحق
-------------------------------------------------------------------------------- الدكتور إحسان - غريب المتابع للقنوات المصرية يجد أنها مجندة باوامر صارمة وبحالة استفار حربي على موجة ثابتة لبث الكراهية والتحريض مع أن المباراة انتهت منذ يومين .
-------------------------------------------------------------------------------- سعيد جسار - تأجيج وتسعير تحية طيبة للأستاذ عبد الباري عطوان ..لقد عبرت أصدق تعبير عما يدور في ضمائر المخلصين من أبناء الأمة العربية. فقد نجح النظامان بتسعير رياح الكراهيةالبغيضة ، وتأجيج لظى العنصرية المقيتة في النفوس الضعيفة . وأدهشنا جر السودان الشقيق ـ بدلا من شكره ـ إلى اتون هذا الردح الأهوج على كره منه ، وهو الذي بذل جهودا حيادية جبارة في تنظيم المباراة ، وجعلها تجري بصورة آمنة وهادئة .إن ما جرى وما زال يجرى من حرب إعلامية وشعبية ـ وقودها الغوغاء بين الطرفين ـ أمر يندى له الجبين ، لأنه منفلت من عقال أدنى أدبيات الحكمة السياسية وأساسيات قواعدالتوازن الأخلاقي .. فعمليات التجييش والحشد التي قام بها البعض لم نرها على صعيد العمل الوطني ـ لا العربي الفلسطيني ـ في أشد المواجهات مع الأعداء . يؤلمنا ونحن ننظر إلى خارطة الفعل السياسي موقع مصر العظيمة من أندادهاسابقا
-------------------------------------------------------------------------------- Aljaffary - ليس معقول اتمنى ان تكون فقط تبادر خواطر , لقد ارسلت يوم امس تعليق على الاحتقان الذي نراه بين مصر والجزائر
-------------------------------------------------------------------------------- Manar - la Ilah ila Allah and Mohhamed is rasoul Allah Mr Atwan: I can't thank you enough for this article. It really explained what is really happening in our Arab countries. Thank you again
-------------------------------------------------------------------------------- joe - eygept the goverment in eygept must change,
-------------------------------------------------------------------------------- رشيد - أرض الاسلام يا سبحان الله, حينما كانت غزة تذبح لم يسمح للمتظاهرين أن يخرجوا إلى الشوارع والآن وصلوا إلى سفارة الجزائر الشقيقه.
-------------------------------------------------------------------------------- fiala - انت محق تماما يا عبد الباري عطوان احسنت فعلا و هذه مقالة رائعة جدا الله يحفظك وعملك ممتاز اتمنئ لك استمرار و شكرا من فريال من الجزائر
-------------------------------------------------------------------------------- أبو شاهين -تونس - الكرة في ملعب الكبار عرت القابلة ما كان مستورا ويمكن ملاحظة مدى التعويل الكبيرجداجدا على هذه المقابلةمن الجميع لجعلها مخدرا ينوم بها البسطاء.إننا لا نستحق أن نلعب مع الكبار لأننا مازلنا صغارا في أعيننا
-------------------------------------------------------------------------------- مارون - مصر اولا من اهم المبادئ التى اخرت البلاد العربية هو خلطهم الدائم و المستمر بين مختلف الموضوعات يعنى الصحيفة الجزائرية دائمة التهجم على الشعب المصرى اولا و ليس الحكومة المصرية و انا اتابعها بشكل منفرد حتى قبل المباراة الاولى و مع ذلك لم يستنكر صحفى عربى اى من تلك الافعال المسيئة للمصريين و الطعن فى شرف شعب بأكمله و كل ما يرددونه هو ان الصحافة المصرية ايضا منفلتة بالعكس الصحافة المصرية قد تكون متعصبة كرويا فقط و لم تتهم الجزائر فى عرضهم حتى عند الاستهزاء على المليون ونصف شهيد هى ان صحفى مصرى لا يعرف التاريخ الجزائرى قال انهم ملون فقط فردت الصحف الجزائرية باستنكار على انها مليون و نصف فشخر المصرى و اجد له عذرا ما دخل الشهداء و عددهم بالكرة فأرجو من الاخوة عدم التذكير الدائم لمصر بتاريخها فنحن اعلم به ما هى علاقة الحروب و اسرائيل بكرة القدم
-------------------------------------------------------------------------------- douina - مجرد لعبة أنا جزائري أقر بحبي لمصر كثيرا ولكن للاسف الشديد هده الحملة الشرسة من اخواننا المصرين تزيد طين بلةو صب الزيت على الناروخاصةمن العقلاء الذين أكنت أحبهم
-------------------------------------------------------------------------------- ali - libya بسم الله الرحمن الرحيم ..... قال الرسول عليه الصلاة والسلام المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ،وقال ليس المؤمن بطعان ولا لعان ولافاحش القول .. ما ريناه ونراه يحدث بين مصر والجزائر ما كان ليحث لولا الاعلام الذي اعطى للموضوع ابعادا اخرى وهمانات السياسة الذين ارادوا اشغال الشارع العربي عن كل ما يدور حوله .. فهذه المغرب تستقبل ليفني التي قتلت وشردت الالف في قطاع غزة وحتى المعارضون على هذه الزيارة لم يتعدوا العشرات بينما في مصر والجزائر قتل العشرات من جراء حوادث السير وجرح المئات .. هذا الوضع هو الذي تريده الدولة العبرية ويريده الساسة في اروقة الحكم ... ان المواطن البسيط الذي لايجد قوت يومه يجب ان يزج به في مثل هذه الثرهات حتى لايفكر في الثورة (ثورة الجياع) ضد الحكومات المورثة الفاسدة.. وللحديث بقية
-------------------------------------------------------------------------------- alaa - what a shame? You made my day, excellent article.
-------------------------------------------------------------------------------- اسامة حسن النفيسي - كل في قفصه راض هكذا والله رأيت أشقائنافي مصر والجزائر،مجموعات من نفس الأصول وذات اللغة والأهم العقيدة الواحدة كل داخل قفصه الذي صنعه له الاستعمار يهتف بعصبية لا معنى لها ولا تفسير اللهم إلا إذا رضينا بتفسيرات العنصرية النازية التي تقول بتفوق الجنس البشري الذي أتى من القفص س على ذاك الآتي من القفص ص. نفهم أسباب تقسيم الاستعمار المنكفئ للدول وعلى رأسها دولة الخلافة الاسلاميةفي القرن الماضي ولكن يعجز العقل عن فهم سبب قبول أهل هذه الديار للفرقة .ولكن هذه الفرقة مرة اخرى من صنع صنائع الاستعمار هذه الانظمة الخائبة الفاشلة الفاسدة التي لا تجد وسيلة لمزيد من إحكام السيطرة على الأوطان إلا بتصدير أزماتها وفشلها باتجاه خارج القفص ،ليس باتجاه العدو الواحد إسرائيل المتربصة،بل باتجاه الشقيق
-------------------------------------------------------------------------------- العربي مسلم - نجحت المخابرات المصرية بامتياز من يعرف الشعب المصري الصبور يعرف ان الشعب يكابد حتى يعيش ويوفر لاطفالة قوت يومه وفي حالة خسارة منتخب مصري كان خوف الدولة المصرية ان تكون هناك بداية انفجار على الخبزلقاهرة ولما وقعت الخسارة وهي طبيعية في كرةالقدم تمكنت المخابرات المصرية من تحويل الغضبة ضد الفريق والخسارة الى كره الجزائريين
-------------------------------------------------------------------------------- جمال ابو الفتوح - المتسبب النظام واعلامه الرسمي هذه الانظمه افلست لم يعد عندها قضيه,كشف امرها فشلت في كل برامجها من محو الاميه الى مكافحه الفقر والجهل والامراض.بل ان هذه الانظمه ساهمت في افقار مواطنيها وتخلفهم. ما حدث بين جماهير كره القدم في مصر والجزائر,يحدث اكثر من ذلك في كثير من دول العالم. المشكله هي في الاستغلال الاعلامي الرخيص ومحاولة حرف الامور عن مسارها وافتعال قضيه من لا شي. ودليلنا على ذلك ان التجييش الاعلامي ومحاولة خلق قضيه ومشكله كانت قبل ان تقع اي المشكله.. راجعو ما كان يكتب في الصحف وما كان يعرض في الفضائيات من مواد تحريضيه وعنصريه وزرع فتن قبل المباريات ,
-------------------------------------------------------------------------------- ALI Miami - يا امه ضحكت من جهلها الامم انه لمن دواعى الحزن والاسي ان يشاهد الانسان العربى هدا الان الانحطاط اللدى وصل اليه الانسان العربى فى مستوى التصرف المسيس من قبل حكومات وضيعه الوجود تعمل لاسقاط عروبه الانسان العربى وتعزيز كيان العدو لقد وصل الانحطاط الى ميدان المنافسه الشريفه هنا اود ان اسال كلا الطرفين لون ان لاعب اسرائيلى دهب الى احدى الدول العربيه ليلعب منافسه ما هل سيجرؤ احد المساس بهدا الاعب وان حصل سوف تقوم الدوله المضيفه باعتفال نصف شعبها مع الاعتدار عن التصرف بشكل مهين
-------------------------------------------------------------------------------- أبو خالد - حرب كروية لا فض فوك أخ عبد الباري على ما سطرت
-------------------------------------------------------------------------------- مصعب السوداني - لا فض فوك أستاذنا الكبير عبد الباريي عطوان فلقد رددت علي الإسفاف الفكري والهطل الأخلاقي
-------------------------------------------------------------------------------- علي عزالدين رمضان - مياه النيل و التقسيم وكرة القدم مصر والجزائر علاقات تاريخية مصر عبدالناصر ساندت ثورة الجزائر و إنطلق النضال الجزائري من القاهرة بقيادة هواري بومدين و إسألوا صوت العرب وساعت مصر في تعريب الجزائر وكان لتعليم مدرسي مصر و الشيخ الغزالي والجامعة الإسلامية خير شاهد علي العلاقات الأخوية بين الشعبين ولكن مصر مبارك عجباوفي ظل الفساد المستشري و إتخاذ الرياضة ساحة للتغطية تحشد إمكاناتها الهائلة لمباراه وحشد الجماهير المصرية أمام السفارة فقط بسبب خسارة الفريق المصري و كذا الجزائر تشهد شغب ضد المصريين بسبب تصرفات المصريين و المطلوب أن يكون الناس عند المستوي اللائق أن يهتموا بعظائم الأمور و أن يترفعوا عن التوافه وهذا يتزامن مع المطالبة بفصل الجنوب السوداني بتحريض لإسرائيلي و مساندة الموساد فياليت مصر و ليبيا تهتم بوادي النيل و مياه السد العالي قبل أن نهلك ولن تنفع الكرة حينها
-------------------------------------------------------------------------------- ابو علاء - انحدار مريب لا تحتاج المسألة الى الكثير من التحليل والتأويل استاذي العزيز، اعلاميون وفضائيات استغلوا المسألة لتحقيق اهداف ابعد ما تكون عن كرة القدم ؛ مستغلين شغف الجماهير بهذه اللعبة ، التعبئة الاعلامية خاصة في مصر قبل المبارتين، تجعل اكثر الناس غفلة يدرك ان وراء الأكمة ما وراءها، كل شخص يتحيز لبلده في موقف كهذا، لكنها لحظة حماس وتنتهي، ويشرب المغلوب كأس مرارة الواقع بعد لحظة، ويلجا الفريق المغلوب في العادة الى التبريرات وآخرها لوم هذا المدرب اواللاعب او ذاك وربماالحكم احيانا، ما حدث يمثل اقبح حالة استغباء للشعوب العربية جمعاء، وكان الهدف اضافة حافز جديد لإذكاء
-------------------------------------------------------------------------------- احمد حامد - لن نركع ابدا لن نركع يعتبر مشجعو الكرة البريطانيين من أكثر الناس إثارة للشغب بعد مباريات الكرة التي يشاركون فيها؛ أيا كانت النتائج ؛ غالبين او مغلوبين، وتتحسب الكثير من الدول التي يزورها مشجعون بريطانيون من اعمال العنف التي تعقب المباريات، حتى لقد اطلق اسم ( الهوليجانز) على االمشجعين البريطانيين، ولا يمكن لأي شخص ان يصف السلوك البريطاني بالحضاري، ومع ذلك تمضي الامور بعد ذلك وبوقت قصير في تجاوز المسألة وعودة الابتسامات الى الوجوه ولا يتم التهديد بالويل والثبور وعظائم الامور، لكن يبدو اننا من عالم آخر ... فنحن لا نرضى الهزيمة... ابدا شعوبنا العربية لا ترضى الهزيمة، ولا حكامنا ايضا: لا في فلسطين ولا لبنان ولا في سوريا ولا في أي مكان .. انتصاراتنا في القرن العشرين والذي تلاه تسجل لنا المجد ممهور بارفع الاوسمة.. فما بالكم بهزائم كرة القدم؟
-------------------------------------------------------------------------------- مسلم - هذا حرام لك كل الشكر على مقالك هذا ياسيد عبد الباري لعله شخص جل المشكلة لكن ألا ترى أن الإعلام المصري لايزال ليل نهار يسب وايشتم في الجزائر ورموزها لقدكانت المشكلة منحصرة في الإعلام الخاص فقط ثم فوجإنا بدخول الإعلام الحكومي في هذه العملية مع الاخذ بعين الإعتبار ثقل الإعلام المصري وقوته حقيقة لا أجك منصفا في المساوات بين الطرفين مع إحترامي الشيد لك ولحبك للشعبين الجزائري والمصري
-------------------------------------------------------------------------------- الحاج احمد عبدالسلام حبيب - الكارثه اعتقد ان هذة الكارثه تفكرنا بهزيمه يونيه1967 مع اسرائيل هذا حيث اننا متوقعين بماحدث ومتاكدين بان يحدث اكثر من ذلك لو فازت مصر على الجزائر ولكن لااحد يفكر ولا احد يحاول منع الكارثه اى الهزيمه تحن نفكر بعد الكارثه وليس قبل الكارثه
-------------------------------------------------------------------------------- رجائي الخطيب - لا عدمنا امثالك زادنا الله من أمثالك أستاذ عبد الباري وثبتك على الحق وانار بصيرتك
-------------------------------------------------------------------------------- محمد علوان خوجة - التعليق سيدي الكريم ، - الذي حدث مؤسف للغاية واختصار مصير شعبين في مقابلة كرة قدم زمنها 90 دقيقة هو ضرب من ضروب الجنون يمثل بحقيقة المستوى العام الذي تريد الأنظمة الوصول إليه أو عدم الخروج منه. - صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن لم تستح فافعل ما شئت " . انهم لا يستحون ويفعلون ما يشاءون ... يا للعار
-------------------------------------------------------------------------------- عمر التونسي - خير الكلام إلى السيد عبد الباري: لا فضّ فوك، ولا انطوى لك منبر، يا متعة الآذان والأحداق
-------------------------------------------------------------------------------- fatima from Algeria - i blame the lack of education I just cant believe that a football match caused all this between the 2 countries . i had wished Algeria and Egypt got together to discuss the judaization of AL quds and the constant destruction of Arab Homes in East Al quds and what to do about the settlements instead they start this silly war of words and destruction . do we really need this at this time . another exuse to keep the masses busy from the real issues that is hunger lack of jobs and poverty such a shame . i was so sad to see egyptians on facebook urging for the death of every Algerian in egypt allah Yahdee al muslimeen
-------------------------------------------------------------------------------- محمد العمر - مهزلة جزائرية مصرية تحياتي يا استاذ عبد الباري كنت اتمنى من السياسيين والاعلاميين المصريين اصحاب القنوات الفضائية الصفراء ان يرحمو الشعب المصري ويعالجو مشاكله الاقتصادية في شتى المجالات بدل ان يفتحو نارهم الاعلامية على الجزائربسبب كرة مدورة ولكنك ذكرت الاسباب الحقيقية وهي فرصةالعمر للنظام الحاكم لتسويق بضاعة فاسدة
-------------------------------------------------------------------------------- ا.عبدالرزاق طوطاوى.كاتب وباحث - اصبت عين الحقيقة اصبت عين الحقيقة ياخ عيد البارى .فاصحابالقرار فى الدولتين هم من فبرك وهندس لهده المهزلة من اجل الهاء الشعبين الشقيقين عن التطلع للمشاكل الحقيقية .وكل من ساعد على هدا التا جيج من اعلاميين وفنانين وغيرهم يتحمل تبعات ماسيكون.هزلت. يفترض ان الطبقة المثقفة تفضح مكر الحكام وتوجه الجماهير للمطالبةبتقرير مصيرهالاان تساهم فى تجييشه من اجل انتصارات وهمية
-------------------------------------------------------------------------------- د. خالد بلخشر -- حضرموت - المباراة وتداعياتها أستاذي الرائع عبدالباري لقد أصبت في كل ماذهبت اليه. عندي مقترح للفيفا فيما يخص المباريات العربية (المهازل السياسية) ان تسمح بفوز الفربقبن في آن واحد حتى لا يحصل ماحصل. والله مهزلة مابعدها مهزلة. الامة العربية
-------------------------------------------------------------------------------- كمال الطرابلسي - تونس - الجهوية و التعصب من بوابة كرة القدم أنا كتونسي يؤسفني كثيرا ما حدث في مباراة مصر و الجزائر . و المخلفات كبيرة و المسؤولية يتحملها السياسيون الذين زادوا بتدخلهم في تأجيج نار الفتنة فكل دولة دفعت بآلاف مؤلفة من الجماهير في إتجاه السودان و كانهم في حرب . نعم الأجواء لم تكن رياضة وقد زاد التصريحات الناريةمن هذا الطرف و ذاك الطين بلة . و في ظل كا حصل يجب على الجامعة العربية أن تتحمل مسؤوليتها و تتدخل لتهديئة الخواطر بين البلدية مصر و الجزائر . و نحن كعرب لا بد أن نكون صفا واحدا وراء المنتخب الجزائري الممثل الشرعي و الوحيد لكرة القدم العربي في كأس العالم بجنوب إفريقيا سنة 2010.
-------------------------------------------------------------------------------- AHMED MO'MEN - مصري نحن امام حرب حقيقية، وعمليات تجييش اعلامي ودبلوماسي لم يسبق لها مثيل، وكل هذا من اجل الفوز في مباراة كرة قدم بين فريقي دولتين وشعبين شقيقين، من المفترض ان الفائز من بينهما سيمثل العرب جميعا في هذه المسابقة الكروية الدولية أليس من حق الاعلام المصري ان يرد على اهانة الشعب المصري ؟؟ اما بالنسبة للحرب فالجزائر هي من دبرت كمينا للجمهور المصري في السودان و الصور موجودة ولم اصدق ان هذا الاجتماع غير المسبوق منذ الاعداد لحرب العاشر من رمضان اكتوبر المجيدة عام 1973، هو لبحث كيفية الرد على العدوان الجزائري المزعوم في الخرطوم، الذي اسفر عن اصابة عشرين مشجعا مصريا. أليس من حق القيادة السياسية المصرية ان تبحث عن حل للرد على اهانة الشعب المصري ؟؟؟؟ و هل انت متأكد ان العدوان الجزائرى مزعوما وهل المصابين المصريين عشرين فقط ؟؟
-------------------------------------------------------------------------------- سيف دمشق المانيا - الاعلامي المصري الرسمي والجزائري تحية للفضائيه المصريه واعلامي السلطة من السياسيين والمثقفين والفنانين بنجاح تلبيس الشعب المصري العداء للجزائر والسكوت عن الفساد السياسي والمالي والاجتماعي وهل نجح التوريث في مصر
-------------------------------------------------------------------------------- salembaha - مجرد شكر شكرا على هدا التعليق انكم جد منطقي في تحليلكم يعطيك الصحة و الهناء ان شاء الله
-------------------------------------------------------------------------------- جمال الجرمي - يا ريت كل العرب بفكرو مثلك يا استاذ عبد الباري كفانا ذلا من اجل كرة الموضوع ابعد من ذل يا ريت كل العرب بفكرو مثلك يا استاذ عبد الباري كفانا ذلا من اجل كرة الموضوع ابعد من ذلك
-------------------------------------------------------------------------------- أمال - لانستسلم للأعداء السلام عليكم ورحمةالله وبركاتهأ أمابعد. يشرفني أن أفتخر بأطهر قلم للأمة الإسلامية والعربية فأنا لاأزكي على الله أحد ولكن الحقيقة تريد أن تخرج من بين أحشاء الظلم, نسوا قضياهم و ألام أمتهم فالكل يعترف بأن الخطأصدر من أبناءالأمة الواحدة فهذاأكبر عار لأمة محمد صلى الله عليه وسلم,من مجرد لعبة كرة إلى حرب كلامية وسياسية في نفس الوقت فأنكر الثوة الجزائرية و التي كان وراءها رجال حقيقيون فترك التاريخ يتكلم عن الأحوة التي جمعت بين رجلين عظيمين جمال عبدالناصرو بومدين رحمهما الله برغم عيوبهما فكان لهماصوتا عليا في العالم الغربي فلماكلهذا نتناسى فساد وظلم الحكم وقهرهم لشعوبهم و قمع حرياتهم ورصدي حركات الحريةفلن نستسلم لأعداء . وشكرا سيدي الكريم والمحترم أطال الله في عمرك لحدمة أمتك....
-------------------------------------------------------------------------------- osama - cairo - كن عادلا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قبل أن تحكم على أمر أستاذى عبدالبارى يجب أن تدرسه جيدا وتتحق من كل جوانب الأمر من الطرفين جيدا ثم بعد ذلك تحكم وتقول رأيك ، فأنت سيدى لم تكن منصفالأن المصريين كانوا فى موقف المدافع فقط ، ولماذا سيدى لم تذكر الطائرات الجوية الجزائرية التى جاءت بالمحاربين (وليس المشجعين) إلى السودان لتحارب المصريين والسلاح الأبيض الذى كان فى المدرجات
-------------------------------------------------------------------------------- يوسف احمد - الصراع العربي العربي منذ ان مات النداء الى امة عربية واحدة بموت رائدها وزعيمها واصبحنا على احسن التقديرات شعوبا شقيقة تربطنا روابط تاريخية الا انها اصبحت جزء من التاريخ ولم تعد حاضرة واصبحنا نيف وعشرون شعبا وامة نتصارع ونتعارك فيما بيننا وبأسنا بيننا شديد وكل عراكاتنا ليست لخدمة اي من شعوبنا المتعددة بل لخدمة العدو المشترك للشعوب المزعومة المتعددة وكل عذا بدعم ممن فرضوا على هذه الشعوب من زعامات خدمة لاسيادهم وتشبثا بكراسيهم ظنا منهم ان اكرسي هو الضامن الوحيد لعدم محاسبتهم من شعوبهم ما دام الحال كذالك لا استغرب ان تؤجج النزاعات ليس فقط بسبب كرة القدم ولا استغرب ان يقوم نزاع اكبر حول حق ملكية اغنية السح الدح امبو الواد طالع لأبوه خاصة وان الواد يستعد لوراثة ابيه
-------------------------------------------------------------------------------- خضر خليل - الحق يجب أن يقال ليس صب للزيت على النار، إنما الحق يجب أن يقال ألا وهو أن مصر بقيادة مبارك،تحاول في كل الأوقات لكي تجيش الشعب المصري البطل ضد إخوانه من الشعوب العربية الاخرى ، وذلك لغاية في نفس الحاكم وسياسته التطبعية مع الكيان الصهيوني. وقد رأينا هذا في مراحل كثيرة حتى أن أحد الوزراء المصريين صرّح في وقت سابق أنه سيكسر أرجل الفلسطينيين الذين سيعبرون من غزة إلى مصر! كما أننا رأينا كيف جيشت مصر شعبها ضد حزب الله ولم تترك أي لفظة معيبة وشتيمة إلا وساقتها ضد المقاومة واتهمتها بمحاولة أعمال إرهابية في مصر! الحق يقال بأن شعب الجزائر فرض عليه الرد بالمثل، ولكن لم يكن يرغب في الوصول بهذه الازمة إلى ماوصلت إليه. وفي الحقيقة أن للجزائر مواقف جيدة في الوقوف مع الشعب العربي ومقاومته، ولا يقيم أي علاقة مع الكيان الصهيوني، وذلك على عكس الحكومة المصرية.
-------------------------------------------------------------------------------- ناصر فاخوري-عاشق الرياضة - الاردن - تيتي تيتي زي ما روحتي جيتي والله لو كانو الفريقين لهم تاريخ رائع ونتائج كبيرة في بطولات كأس العالم ما بنزعل بس اي من الفريقين راح يخسر كل مبارياته وراح يكون ملطشة المجموعة التي يلعب فيهاممكن اي واحد منهم يجمع نقطة حفظ ماء الوجهووالله عيب هل حكي ارجعو للماضي وشوفو مباراة جوفنتس الايطالي وليفربول الانجليزي في نهائي ابطال أوروباشوفو شو كان رد الحكومات الايطالية ولأنجليزية والبلجكية صاحبة الارض شوف وتعلم مش عملوها زيكم حرب عالمية ثالثة
-------------------------------------------------------------------------------- الفكي احمد _ سوداني مقيم بالخرطوم - رب ضارة نافعة الأستاذ عبدالبارئ عطوان : شكراً لك على المقال الممعن في العقلانية، ولكن في قلب كل سوداني مخزون هائل من الأسية والحزن خلفته المواقف غير المسؤولة من قبل الإعلام المصري ، فهذا ما لم نكن نود أن ينحدر إليه المصريون، نعم سوف يعتذرون ولكن ما يعبر عنه الإنسان عند الصدمة الأولى يظل هو المكنون الحقيقي لما في نفسه .... أتمنى أن يتحسس الشعب السوداني موقعه عند الاخرين، وأتمنى أن يسعي السودان إلي تعزيز موقعه أفريقيا
-------------------------------------------------------------------------------- عبد الله العربي - اول كلمة لها معنى من بن هويدي السلام عليكم. اخرج قليلا عن النص واقول اول مرة يكتب بن هويدي كلام له معنى وطعم يعني زي العالم والناس.مبروك
-------------------------------------------------------------------------------- هناء بن يحي - الجزائر - مصر "مباراة الفتنة" شكرا لك سيدي على هذا المقال الرائع! أنا و عائلتي حضرنا مبارتي الجزائر و مصر التي أجريت في مصر و السودان مع عائلة مصرية، كلانا كان يشجع فريق بلده بحماسة و لكن ضلت الأجواء أخوية و هنأ كل واحد منا الثاني عندما تفوق فريقه. هكذا هم الجزائريون والمصريون، لولا الحكام و تمادي الصحفيين لما حصل ما نراه. أقول للشعبين و للشباب بالخصوص: سخروا طاقاتكم في خدمة أوطانكم و أنهضو بالعلوم و التكنولوجيا، لأن تقدم الأمم يقاس بمدى تطورها تكنلوجيا، إقتصاديا و ثقافيا ليس كرويا. الله المستعان!
-------------------------------------------------------------------------------- د.محمد زيدان - توضيح لاصحاء العقول ارجو اولا ان تكونوامحايدين ومنصفين ولا تتجاهلوا التعليق....اتفق مع سيادتك في التحليل ولكن هل مصر التي بدأت؟هل من ادعت وجود قتلى وعددهم 17 قتيلا؟انجرفت الصحافة الجزائرية وراء اكاذيب وكذبت وكذيت حتى صدقتها وبالطبع ذلك كان بدعم من الحكومة الجزائرية لتغطية فشلها والهاء الشعب الشقيق الحبيب عن مشاكله الحقيقية.. الهزيمة في المباراة مع الجزائر او غيرها ليست نهاية العالم وصفق الجمهور المصري للاعبية وخرج في سلام ولكن المخطط كان من الحكومة الجزائرية نحن نعشق الشعب الجزائري المناضل الحر ونكره الاساليب الهمجية التي اتبعت بعد المباراه
-------------------------------------------------------------------------------- أبو منال -الجزائر - توتر العلاقات بين مصر والجزائر لايصلح حال هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
-------------------------------------------------------------------------------- نجيم كملي - مباراة كرة القدم بين مصر و الجزائر ان ما آل اليه الأمر فيما يخص هذه المباراة يدل على أن حكامنا يريدون عمدا خلق العداوة و الحقد بين الاخوة الأشقاء في عموم الوطن العربي انظر مثلا الخلاف المغربي الجزائري و الآن المصري الجزائري و الشعوب العربية ليس فيها حقد أو كره بين الأخ و الأخ و انما الحكام يريدون صنعه صنعا و نحن نقول ان العداوة بين الحكام أما نحن الشعوب لا عداوة بيننا فنحن اخوة.
-------------------------------------------------------------------------------- ابو المند ماء السماء - لقد هزلت ورب الكعبة؟ شكرا اخونا عبد البارى كما عهدنا الاعلامى الدى يكتب ما بنفوس الشعوب العربية السياسون الفاسدين ظهرو على حقيقتهم الشعب المصرى العظيم والجزائر ارض المليون شهيد لايمثلها لاالحكام ولا حفنة رعاع فى ملاعب الكرة ولو كان اللعب على النهائية على من يحمل كاس العالم الى عاصمتة ربما كلكان هناك بعض التفهم الفرق العربية حسب تقافتى الكروية لم يصلو الدور التمانى قط؟؟؟؟؟ ان ارى جعجة ولا ارى طحينا فالفقراء لازالو جوعى فى كلا البلدين فاللعنة كل اللعنة لهؤلاء الفاسدين أمين وشر البلية ما يضحك
-------------------------------------------------------------------------------- محمد نبيل - كاتب المقال يسعى للتهدئة .. ولو صح حتى ما قاله .. فأقسم بالله العظيم أن مشاعر العرب جميعا وليست (الجزائر وحدها) قد تجلت
-------------------------------------------------------------------------------- عبدالحميد شريعى - تصفية النفوس على العرب جميعا من المغرب ومورتنايا والجزائر وتونس وليبيا ومصر والصومالوالسودان وجيبوتى وجزر القمر والسعودية وعمان والاردن وفلسلطين ولبنان وسوريا والعراق والكويت وقطر والبحرين والامارات اليمن ان يقوموا بتصفية النفوس والغل فيما بينهم مع احترامى للجميع لايوجد الان زعيم عربى والكل يريد ان يكون زعيم لكم الله ياشعوب العرب نحن اصبحنا لست دول عالم ثالث وانما عاشر اين القومية العربية هل لو اتحدت كان سيكون هذا حالا هل يوجد مخترع عربى يقيم فى الوطن العربى او طبيب او ..اقولها بكل صراحه لايـــوجد زعيم عربى الان والدليل الخلافات اليمنية اليمنيه كم دخلت السعودية طرفا الخلافات المغربيه والصحراء سوريا ومد يدها الى ايران بعد ان سحبتها من العرب كفانا استحلفكم بالله واخيراً الخلافات المصرية وقد تتطور وتكون حرب بين البلدين وبذلك تكون الضربة القاضية للعرب
-------------------------------------------------------------------------------- الواحة213 - لم أشاهد أخوي الرئيس في الملعب تحية أستاذ عبد الباري. أنا شخصيا لم اشاهد أخوي الرئيس بوتفليقة في ملعب المريخ؟؟؟ والرجاء من الإخوة تأكيد ذلك أونفيه.
-------------------------------------------------------------------------------- عبدالله العاقل - اليمن - مقال رئيس التحرير حول مبأراه مصر والجزائر اود أن اطرح رأي أخر فالمصريين قبل سفرهم الي السودان كانوا واثقين تماما من الفوز وأعتبروا ذهابهم الي الخرطوم فسحه للاحتفال بتأهل الفريق المصري لمنديال جنوب افريقيا صيف2010 م - ولكن كان أداء الفريق المصري للاسف الشديد مخيب للأمال حيث ارتضي المهاجمون المصريين الارتماء في احضان المدافعين الجزائريين فكانت النتيجه الخساره ، مما حذا بالمسئولين المصريين للبحث عن ذريعه لهذه الهزيمه فكانت قصه اختلاق الأعتدائات الجزائريه علي المشجعين المصريين .
-------------------------------------------------------------------------------- IBn Hamad - Game or declarion of war السيد عبد البارى بعد التحية ما يسعنا الأن أن نحمد المولى عز وجل على أن مصر والجزائر ليست لهما حدود مشتركة. هل تستطيع أن تتخيل ما قد يحدث لو ان لأهما حدود مشتركة بعد كل هذا الشحن الأعلامى ووصول مستوى الكراهية الى هذا المستوى بسب مبارة فى كرة القدم بين ما يسمى بشعبين عربيين شققبن.
-------------------------------------------------------------------------------- هشام - المهزلة الجزائرية المصرية الى الاستاذ عبد الباري عطوان ماذ ا اقول كنت ككل الجزائرين اتمنى الفوز للجزائر شاني في هذا شان كل الاخوة المصرين وهذاامر لا يختلف فيه اثنان حيث وكما يعلم الجميع ما تحمله الداربيات المحلية بين الفريقين من اثارة وفرجة ولكن وللاسف الشديد اخذت مبارات مصر الجزائر في القاهرةمنحنيات خطيرة من خلال الاعتداء الجبان من قبل المتعصبين منمشجعي الفريق المصري وهذا طبعا بايعاز من .... هنا بدات الماساة تاخذ شكل كرة الثلج فكانت مباراة الفصل بارص ام درمان الحبيبة حفصهاورغم الاجراءات اللتى اتخذتها السلطات الس
-------------------------------------------------------------------------------- أحمــد - باريــــس - شكــرا و ألف شكــر لاخواننـــــــا في الســـــودان قرات تعليق الأخ علي من السودان و اود بالمناسبة أن اقدم لاخواننا في السودان شعبا و حكومة و نيابة عن اخواني في الجزائر و الذين لم يتوانوا لفعل ذلك بالطبع، اسمى عبارات الشكر و العرفان لما قاموا من جميل و حفاوة و حسن استقبال لاخوانهم الجزائريين الذين حلوا عليهم ضيوفا من دون سابق اشعار. شكرا و ألف شكر لاخواننا السودانيين الذين فتحوا لنا قلوبهم قبل ان يفتحوا لنا بيوتهم و حفونا باستقبال حار، استقبال الاخوة الكرماء الابرار. ءاننا لن ننسى لسوداننا الحبيب و لاخواننا في السودان ذلك الجميل ما حيينا و لهم منا جزيل الشكر و العرفان.
-------------------------------------------------------------------------------- محمد - تونس - كرة الأحقاد صراحة لقد أعجبني مقالك يا أستاذ, لقد انساق الطرفان المصري والجزائري وراء مصالحهما الضيقة وتعمدوا الهاء شعبيهما بمقابلة بسيطة في كرة القدم واعتبروها مقابلة مصيرية ومقابلة الكرامة والعبور والتحدي وغيرها من الألفاظ التي ساهم اعلام الطرفين مشكورا في تأجيج روح الكراهية والتعصب وذلك فصد التعتيم عن الواقع المر الذي نعيشه جميعا نحن العرب. والسؤال الذي يطرح بنفسه بشدة بعد هذه الاحداث هو كيف يمكننا رأب الصدع الذي حدث في علاقة البلدين العربيين المسلمين ومن هةو المستفيد من وراء كل ذلك... أفيقوا يا عرب يرحمكم الله.....
-------------------------------------------------------------------------------- أيمن - الفتنة هي الفتنة بعينها ونعل الله من أيقضها ولكن هناك نقطة أريد توضيحها و هي ان السبب الرئيسي هو الإعلام تصوروا سمعت قي قناة مصرية صحفي ماذا قال : يجب أن توجيه ضربة خاطفة كما فعلها السادات مع دولة عربية تطاولت على مصر.......أفيقوا ياإعلاميوا مصر لأن العالم يضحك عليكم..
-------------------------------------------------------------------------------- أسامة إبراهيم - حقيقة المرآة ؟ هذه مرآة الحقيقة التي تعكس بشكل لا يرقى إليه الشك الوجه القبيح للإنسان العربي ، هذه الصورة التي تحسن تسويقها إسرائيل فلا يستغرب أحد من دعم الغرب لها ، كحمل وديع وسط جهالة عربية غارقة في بدائيتها ، تفصل الإنسان العربي سنوات ضوئية عن التحضر . إني بريء من هذه الهمجية العربية وأبحث في حامضي النووي علي أجد أصلا أفتخر به .
-------------------------------------------------------------------------------- ع الحق - ولي العهد رقم2 مشاغبو كرة القدم موجودون في كل مكان . أم يحدث في القنوات النكرة ومن الصحافيين النكرة فهو بأوامر من الذين أعدوا المسرحية ليخرج ولي عهد مصر بصفة محببة للقلوب ولا تهم الاساءة للشعب الجزائري الذي لايزال مندهشا مما يحدث .النظام المصري لا تعجبه سوريا ولا قطر ولا نصر الله ولا حماس ولا ايران ...والبقية ستأتي . المسألة برمتها يا أستاذ ع الباري لاتعني الشعب الجزائري لأن القضية مفبركة منذ قذف اللاعبين المحترفين بالحجارة وعدم التقيد بالحد الأدنى من الاعراف الدولية التي توجب تقديم الحماية للضيف بغض النظر عن طبيعة الزيارة . والآن على الأحزاب المصرية أن تستعد للتعامل مع المرشح الجديد السيد علاء مبارك لأنه من غير المقبول رفض كل آل مبارك وأرجو أن يفيدنا المختصون في الشأن المصري بالمزيد من التحليل لأن الأمر لا يتعلق بمباراة كرة قدم تافهة
-------------------------------------------------------------------------------- داودى - العمري--فرنسا - ما العمل...l شكراأستاذاصبت ووفيت . و لكن يجب التفكير ايها الاحرار في مخرج لنا من هذه الاوضاع الرديئة الى اوضاع احسن تخدم مصلحة الشعب العربي و تصون كرامته وتلحقه بالركب الحضاري و هذا هو الاهم.
-------------------------------------------------------------------------------- محمد الجزائري - تعليق حر شكرا للاخ عبد الباري عطوان على التحليل المنطقي والمتوازن فكى البلدين حاولا تعليق فشلهما السياسي على مشجب الللعبة الاكثر جماهرية وكلاهما فشل الشعب الجزائري والمصري سيستفيقان ويتحرران من كمائن السياسة والاعلام القذر عاشت مصر الشقيقة حرة وعاشت الاخوة الجزائرية المصرية
-------------------------------------------------------------------------------- سليم الجزائري - الى الجزائر ومصر العظيمتان تحية أخوة سلام الحار الى اخوتي في الجزائر وسلامي الحار لأهلي في مصر هاته كرة قدم فقط ، لا نجعلها حربا اعلامية وفنية وسياسية. يجب التقل لأن الجزائر عظيمة بشعبها وحضارتها النوميدية والعربية والاسلامية ، وثورة نوفمبر شاهدة . ومصر العظيمة بتاريخها وحضارتها. الكل يحمع بأن هناك طرف خارجي واحد معروف هو المستفيد من هاتهى الأحداث ، الجزائر و مصر ثقلان اقتصاديان وسياسيان و حضارييان في الوطن العربي ، ولهذا يستهدف اثارة التقرفة بيتهم شكرا للسودان الشقيق على استضافة الاشقاء وحسن الضيافة. الجزائر + مصر +السودان +فلسطسن +....يساوةس أمة عربية واسلامية قوية شكرا جزيلا لك أستاذي عبدالباري عطوان على مقالك الهادف والبناء سليم الجزائري - الجزائر -
-------------------------------------------------------------------------------- العطار الاردن - يا العار يالعار والله من الؤسف ان تصل الدولتين الهذا المستوى نتيجة لمبارة كرة قدم ان دل على شي يدل على الفراغ الثقافي والديني والسياسي والتعصب الذي صنعه الاستعمار في بلادكم وللاسف هم تخلو عنه ونحن نتمسك به والله مصيبة اذا ضاعت امة في مباراة كرة قدم ثقافة دين وعقيدة تاريخ وحاضر ومستقبل وعادات وتقاليد الله يرحمنا برحمته
-------------------------------------------------------------------------------- رضا الجزائري - عرب و مسلمون شدوا الهمم هذه نار الفتنه السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته جعلكم الله ذخرا للامة الاسلامية و للوحدة العربية على الرغم من كل هذا فلا نقول الا تحيا الوحدة العربية ’’ يمكرون ويمكرون الله والله خير الماكرين’’ حيث نصر الجمهور الجزائرى بفوز مصر في القاهرة و نصر الجمهور المصري بفوز الجزائر في الخرطوم العزيزة و حسبنا الله و نعم الوكيل
-------------------------------------------------------------------------------- محمد سعيد الجزائر - مهزلة لة مصرية جزائرية مقالك يا أستادنا أصاب الصميم فهده الملهاة أخرجتها ثلة من المستفيدين والعاجزين عن تحقيق أي إنجاز فلجؤؤا إلى أقدام اللاعبين تيصنعوا انتصارات وهمية يكتوي بنارها الملايين في البلدين الشقيقين ولا يستطيع محو آثارها الوخيمة الآلاف من الطرفين.أضم صوتي إلى صوت الدكتور الشرباصي في ندائه ‘لى الشعبين الشقيقين.
-------------------------------------------------------------------------------- ابن لليمن الجنوبي - قلم حرفي دياجيرالظلام ايا قلم الحرية ونبراس الحرف الذي يبدد دياجير ظلمة حكام العروش كنت ومازلت فينا ذلك الصوت الهادر الذي يقظ مضاجع حكام المهازل العربية ( لقد صاغت اناملك بقلمك الشامخ الحر المحايداروع تشخيص لما كان يهدف اليه حاكمي البلدين الموقرين وماساقا اليه شعبيهما وبلديهما جراء تفاهة كروية لاتسمو الى مابين البدين من روابط الدم والعروبةخدمة لمارب في نفسيهما جعلا منها جسراللوصول الى قاعدة التوريث ونهب ثروات الشعبين المغلوبين على امرهماواقحامهما في متاهة ينسون جراءاهامطالبهما وحقوقهما المشروعة والمعاناة اليوميه المستمرة ...فالى الامام اعجوبة الزمان ....
-------------------------------------------------------------------------------- عبدو الجزائري - لا نقبل نشكر الأخ الكريم عبد الباري عطوان على مقاله الرائع والموضوعى في الطرح وهو كما عودنا دائما.ولكن نقول له شيئا واحدا هل بلغت السفالة و الوقاحة بالاعلام المصري سواء العام والذي يفترض فيه ان يعبر عن المواقف الرسمية للدولة المصرية.والخاص والذي هوالأخر أظهر صورته الحقيقية وكم كانت بشعة وحاقدة. انما ما حزى في نفسي ليس كجزائري فقط ولكن كعربي ومسلم ان يسب ويشتم شعب كالشعب الجزائري وأنتم تعرفون من هو هذا الشعب
-------------------------------------------------------------------------------- حمادي زيان - عار و عيب يا امة ضحكت من جهلهاالامماان مايقوم به الاعلام المصري يندى له الجبين لام الدنيا وقد اسقط في لعبته المفضوحة حتى الفنانين بدموع التماسيحء
-------------------------------------------------------------------------------- مسلم - شكرا عبد البارئ كلامك عين العقل يا سيد عطوان
-------------------------------------------------------------------------------- ياسر الحاج - قطر - القوة الناعمة كل الشكر على المقال الرائع أستاذ عبد الباري.. انا تابعت الموضوع منذ البداية وأستطيع القول بأن مصر والاعلام المصري هم من بدئوا المهزلة بأعلامهم القوي والقوي جدا فمنذ مايزيد عن شهر كانت الحرب قد شنت من قبل مصر وبدون سبب ولا مبرر وخلطوا السياسة بالرياضة وبالتاريخ وبالجغرافية أيضا نأسف كلنا على الوضع المزري الذي وصلت له مصر وشعبها وحكامها لقد نوه الاستاذ محمد حسنين هيكل إلى أن مصر قد فقدت قوتها الناعمة وهي القوة التي كان تجعل جميع الشعوب العربية تحترم مصر والسبب أن مصر ابتعدت كثيرا عن الخط القومي واعتزت بفرعون وانتسبت له فالأخ الصغير لايحترم الأخ الكبير عندما يغادر الكبير البيت ويعمل مع أعداء العائلة
-------------------------------------------------------------------------------- محمد سعيد . - صحف الحقد والكراهيه لا تمنعوها, ولكن, قاطعوها يا عرب !!!. كمواطن عربي لا افرق بين مصري وجزانري لان الجميع اخوتي , شعرت بالصدمة والذهول حينما قرأت في جريدة( روزاليوسف) المصريه وبقلم رنيس مجلس ادارتها ما يلي:( كرامة مصر اولا, كرامة مصر وشعبهاقبل كل شئ, ولتذهب العلاقات التأريخيه والروابط الاخويه الى متحف التأريخ لانها مجرد مسكنات لا تجدي ولا تنفع, لا تحزنوا هذه ليست رياضه وانما حرب وهذه ليست كرة قدم وانما قذانف لهب’ نيران خرجت من الملاعب الخضراء الى الجماهير المصريه, خصوصا, ابناء مصر في الجزانر.)’ماذا يمكن للانسان ان يقول امام هذا الاسلوب المتهور الملئ بالحقد والكراهيه والمستغل لمشاعر البسطاء من الناس مصورا لهم ان مصر اصبحت مهدده وان هذا التهديد باتي من الاخوة الجزانريين؟ لا شئ ولذلك اترك الامر لكل اخ عربي تباع جريدة روزاليوسف في بلاده ان يبين رفضه لهذا الاسلوب المشبوه في التعاطي مع الامور .
-------------------------------------------------------------------------------- عبد الباري عطوان الجزائري.- خليك منهم كعادتك يا عبد البارئ...اصبت كبد الحقيقة.انا جزائري و اقول لك...هناك تيار فرنكفوني في الجزائر هو ضد كل ماهوعربي....حادثة مصر مجرد البداية. هذا التيار يريد جذب الجزائر بنايها و حكومتها و مثقفيها وحتى طيورها واشجارها نحو اوروبا..
-------------------------------------------------------------------------------- عبدالمنعم عمر - لاهداف اخرى كل ما جرى كان من صنع النظامين واجزم انه لغض النظر عن الخطوات المتسارعه لتوريث الابن والاخ وما خلقت هذه الفتنه الا لتكون ستار بين اعيننا وبين التوريث بس لا ينطلي على احد هذا الدي يحدث بالنسبه لوسائل الاعلام التي خصصت كل وقتها لبت الفرقه وشحن الاجواء المشحونه ما هي الا وسائل اعلام تخدم مصلحة الحاكم ليس الا وهناك من اكل الطعم بدون لا يدري بس هذا لا يعفيه من وصمة عار على جبينه ومن الخلف الى الخلف ايتها الامه المتخلفه
-------------------------------------------------------------------------------- د محمد عمر الانصاري زيد - لا فض فوك يا عبد الباري كلامك صحيح وتحليلك صائب كالعادة لكن أضيف لك أن صافرة علاء مبارك عبر فضائية دريم أعطت الضوء الاخضر لاعلام التوك شو التابع للجنة السياسات لتبني ثقافة خروج مصر من العباءة العربية والاسلامية والترويج لفكر ( لا شأن لنا بالعرب لانهم يكرهوننا ويحقدون علينا .. ) كل ذلك تمهيدا للقادم في غزة وفي اليمن وفي لبنان .. فحين تضرب غزة ولبنان مجددا تكون أرضية الشعب المصري مهيأة للتنصل بل وللمشاركة في العدوان .. تكتيك استراتيجي خبيث لابد من كشفه وفضحه وابطال مفاعيله عبر الاعم العروبي والقومي ومواقع النت لابد من فضح القتلة والسارقين والمتآمرين على عروبة مصر وكرامة مصر وتاريخ مصر
-------------------------------------------------------------------------------- Raid Soubhie - كل العرب فرحوا . كل العرب فرحوا لخروج مصر ( ليس حباً بالجزائر لكن كرهاً بمصر ) ، لعدة أسباب منها : 1- لو غضب الشعب المصري بملايينه الـ(85) لما تفعله الحكومة المصرية من حصار لغزة ، كما غضبوا لمباراة يتقاذف فيها الاللاعبون ( كرة من البلاستيك ) لاستطاعوا فتح معبر رفح منذ زمن و لأنقذوا آلاف الأرواح . 2- ما فعله المصيرون في القاهرة لا يفعله إلا شعب همجي ، فقد تمنينا أن يضرب المصريون السواح الاسرائيليين الذين يسرحون و يمرحون في مصر بدلاً من ضرب أشقائهم الذين استقبلوهم بالترحاب في مباراة الجزائر . ... و من هنا إلى أن يصبح المصريون بشراً و لديهم إحساس بمعاناة غزة جراء حصارهم هم ( و ليس اسرائيل ) فأنا أدعو الجميع إلى تشجيع أي فريق يلعب ضد مصر حتى و لو كان جزر واق الواق
-------------------------------------------------------------------------------- tarekus - تخيل لو أحد المنتخبين كان بلدك. لم افهم حتى الآن لماذا هاته الحملة الشرسة من الاعلاميين الذين صخرو كل ما لديهم لقول كل ما يخطر على بالهم، وان كان هذا يمثل رأيهم الشخصي، انا أقول لهذا الإعلامي تخيل لو أن أحد المنتخبين كان يمثل بلدك هل كنت حقيقة ستقف عنذ قول ما قلت او تفسره بمعنى آخر، بدلا أن تبتعد قليلا عن السياسة وتفرح على الأقل بفوز منتخب واحد عربي واسلامي يمثل العرب والمسلمين صرت تسمي هذا بالمهزلة، وأي مهزلة ونخن فيها من هذه التصريحات العشوائية التي لا تخدم أي احد يدعي العروبة ويدعي الاسلام واعداءنا يتفرجون عنا ويضحكون علينا حتى في إيجاد الحلول والوقت المناسب لسرد مثل هاته الافكار.
-------------------------------------------------------------------------------- حسام بدر - لعبة كرة قدم كشفت مدى هشاشة القومية العربية ! وهكذا لعب الحكام في مصر والجزائر لعبة في بث عوامل الفرقة والانقسام بين الشعبين، وفي إثارة مشاعر الكراهية والحقد بين أعضاء جسم الأمة الإسلامية الواحد. فتركيز الإعلام المصري على سبيل المثال على عظمة مصر وتاريخها وفرعونيتها وجاهليتها يثير عند الجزائريين وغيرهم من الشعوب العربية والمسلمة الأخرى مشاعر الغيرة والعصبية للدفاع عن هويتها. وهذا هو حال الوطنية والقومية دائماً، وهذا هو ديدنها فهي سلاح يفتك أول ما يفتك بالشعوب المتمسكة به، ولا يصلح أبداً لتوحيد الأمة ضد أعدائها الحقيقيين. إنها العصبية الجاهلية بكل تجلياتها وأهدافها قد تجسّدت تماماً من خلال حدث رياضي عابر، وتحوّلت إلى عنصرية واضحة، وحقد أعمى، حوّل - وبكل بساطة - علاقة الاخوة والعقيدة إلى علاقة العداوة والبغضاء.
-------------------------------------------------------------------------------- أحمــــد - باريــس - من كان بيته من زجاج فلا يرمي الآخرين بالحجر نهم لم يهظموا الهزيمة التي مني بها فريقهم في مقابلة كرة القدم ضد الجزائر و أقاموا الدنيا و لم يقعدوها على المباشر و عبر فضائياتهم بكلام بذيئ و سباب و اهانة عن الجزائر و شعبها لا لشيئ سوى لان فريقهم خسر بهدف نظيف لشيئ و في بلد محايد؟؟؟ و ءان كان لي من كلام اوجهه لاخواننا في مصر أن تعقلوا و عودوا ءالى رشدكم و كفوا عن اعتبار انفسكم الام و باقي العرب ابناء لها فنحن ءاخوة و لا احد ابن احد، فلم تكن سوى مباراة في الكرة لا اكثر و لا أقل و عودوا بذاكرتكم ءالى مقابلة الذهاب و كيف ان ءاخوانكم في الجزائر استقبلوكم بحفاوة و تعاملوا معكم معاملة الاخوة الاشقاء و لم يسجل خلالها تصرف مشين لا منكم و لا منا ءاستحق اللوم و العتاب. ءان هذا التجريح الخطير لن يسيئ لنا بقدر ما هو ءاساءة لقائليه و فاعليه فحافظوا على سمعة بلدكم الطيب و لا تسيؤوا لاشقائكم
-------------------------------------------------------------------------------- السنوسي - مقال الاستاذ المحترم عبدالباري عطوان عن المباراة ان لنا قيادات سياسية آخر اهتماماتهاالمواطن والوطن
-------------------------------------------------------------------------------- عبدالرحمن الصباغ - الجزائر عربية تنامي الشعور الوطني لشعب دولة هو أمر محمود بحد ذاته اذا كان فعلا مرتكزا على أسس متينة والا كان انهياره أسرع مما يتخيله الحكام وتتضح هزالته خلال أيام كما نراه اليوم على شاشات البؤس الأعلامي، فتراهم يتراشقون ويتبارزون من خلال مفردات وأدوات واجترارات تثير الشفقة أحيانا أكثر من الأحترام كترديد عبارة نحن بلد المليون شهيد أو الجزائري مستحيل أن يهزم أو التظاهر بمظهر الأوربي المتعالي أمام الشرقي المصري ..فيرد عليه الأخير بما لقن به طيلة سنوات طفولته وشبابه ؛ مصر أم الدنيا ,نحن شعب حضاري ,أهرام ,سينما ,فن. ونسى الأثنين أن مايجمعهم فعلا هو أكثر ما يفرقهم وفيما عدا العرق والدين والتاريخ ,ملايين العاطلين والأميين الذين سيفيقون غدا من غفلتهم ولا شيئ تغير .
-------------------------------------------------------------------------------- محمد سعيد الجزائر - مهزلة جزائرية مصرية لا نقاش في ما ورد مقالك يا أستاد عبدالباري ولكن وللأسف قلة في البلدين يدركون دلك فقلة من السفهاء هي من أشعلت نار هده الفتنة التي يكتوي بنارها الملايين في البلدين ولا يمكن لآلاف العقلاء من الجانبين رأب الصدع ومحو آثارها السلبية. وأضم صوتي إلى صوت الدكتور أسامة الشرباصي في ندائه الموجه إلى شعبي البلدين حفاظا عل ما يربط البلدين من تاريخ مشترك وأواصر الانتماء ووحدة المصير وأدعو كل المتصفحين العرب وخاصة الجزائريين والمصريين إلى هدا اتنداء
-------------------------------------------------------------------------------- محمد السوداني - التمهيد للتوريث استغلت السلطات المصرية المياراة لخلق شعبية لجمال مبارك (الرئيس القادم لمصر) ونجحت في ذلك .
-------------------------------------------------------------------------------- ياسين يحى صلاح - التصعيد انا مصرى واعتز بمصريتى وعروبتى وقبلهما اسلامى واقول بكل صدق .. نعم اخطأ الجزائريون لانهم صعدوا الموقف وهو لا يستحق التصعيد لان ما فعلوه اعطى الفرصه لهواة الردح والاسفاف والكذب على الجانب المصرى ليقللوا من اهميه عدم صعود ووصول فريقهم لكأس العالم عن طريق التهليل والهياج والثورة ضد ما حدث عقب المباراة التى كانوا يعلقون عليها الامال الكبيرة والتى من خلالها كان سيحدث الكثير .. على سبيل المثال الهاء الشعب والجماهير بوصول فريقهم لكأس العالم والحديث عن الانجازات الكبيرة فى العهد الميمون ومن ثم الاستعداد لفرض التوريث والشعب فى حاله نشوة وهى زائفه لان الكورة لا تفتح بيوت ولا تحل مشكلات ولا تقوى اقتصاد ولكنها افيون الشعوب واختراع اليهود ... لذلك كنت اتمنى ان لا تعطى الجزائر هذه الفرصه للانتهازيين لان من حكمنا ثلاثون عاما يستطيع تطويع الوضع لمصلحته ..
-------------------------------------------------------------------------------- محمد بن إدريس - إنما هو اقتتال بين ... فساق وجهلاء والمفسدين والمفسدات من أمة محمد صلى الله عليه وسلم في كلا البلدين والذين بأمثالهم تخلفت الأمة وتأخرت حتى أصبح كل جاهل في العالم يضحك علينا.يتقاتلان على أمر تافه كهذا ولكن الطواغيت يعلمون جنودهم: إنهم أصحاب العقول المسجونة في كرة يقذفونها كيف يشاؤون ومتى يشاؤون لخدمة مصالحهم وللضرر بالأمة أكثر فأكثر والله المستعان.
-------------------------------------------------------------------------------- محمد جوى - احقاق الحق اولا الشكر والتقدير لاستاذنا الكبير عطوان الذى احتفظ بكل مقالاته باكثر من عشرون عاما اشكره على انصافه للسودان وسط هذا الغيوم المسموم وانا قرات قبل مبارات امدرمان فى احدى الصحف السوداتبة وهى صحيفة الراى العام المشهورة انك اتصلت احد الكتاب فى الصحيفة مشفقا على السودان لا يستطيع التنظيم وقلت فى نفسى لربما الاستاذ لم يزور السودان فى الاونة الاخيرة ولكن انصافك جدد الثقة فى فيك وشكرا
-------------------------------------------------------------------------------- امينة من الجزائر - نعم سيد عطوان ولكن نعم سيد عطوان لكني أؤكد لك,كوني جزائرية جزء من المجتمع لجزائري أن الأمور كانت هادئة قبل المباراة في الجزائر بل معظم الجزائريين كانوا مطمئنين ومتأكدين أن الجزائر ستتأهل في مباراة يوم السبت نظرا لفارق النقاط بين المنتخبين ولذلك لم يعطوا للامور اهمية ولكن بمجرد رشق حافلة الاعبين بالقاهرة واصابتهم ومن ثم اقامة الأعراس عند الفندق الذي كان يقيم فيه الاعبين الجزائريين للتشويش عليهم وكل شيء وثقه الصحافي الفرنسي لقناة فرانس 2 وكانال بلاس السؤال هنا هو لما لم يسمع العالم العربي كل هذاحينما لعب المنتخب المصري في الجزائر ؟؟؟
-------------------------------------------------------------------------------- abdalla mohamed - 100000000شكر بصراحة افضل مقال كتب عن هذه المباراة وهذا ما عودنا عليه الكاتب مليون شكر يا عبد الباري
-------------------------------------------------------------------------------- The Dr - مهزله الامه يا ريت لو وجدنا اناس مهتمين بالموضوع عندما هتكت اعراض الفلسطينين واللبنانيين واعراقيين .. كله مباره ولا تستحق كل هذا.. للاسف ها نحن نتبارى في التعليق .. ولا احد يذكر حلا واحدا.. زياره من كلا الرئيسن او لعبه وديه بين كبار لاعبي الكره المصريه والجزائريه او اي دولتين عربيتين اخرى في الجزائر وفي مصر لا داعي لكل هذا.. ولن اعلق على صلب الموضوع في مقال الاستاذ عبد الباري.. لانه 100 % صحيح وبعدين انا هلا نفسي الفريق المصري ياعب في مصر مع فريق اسرائيل ولو ينغلبو .. ياه حترجع فلسطين !!!!
-------------------------------------------------------------------------------- مصعب - المباراة ماذكر عن السودان ليس له علاقة بالحقيقة وغضبة المصريين هذه ليتها كانت لفلسطين
-------------------------------------------------------------------------------- nabil algeria - تحريم كره القدم السلام عليكم اني اطلب من علماء الدين فتوي لتحريم كره القدم التي اؤصلتنا الي هدا العار
-------------------------------------------------------------------------------- المصطفى المغرب - العروبة في خطر لاعجب أن يقع ماوقع لكن من الضحية؟ الشعوب منساقة وراء رؤسائها ككباش عيد الأضحى نحو المندبحة، وحتى الإعلاميين الذين حسبناهم انتهضوا ووضعوا الأصابع على الاعطاب سخروا أقبلامهم طمعا في غلاف مالي
-------------------------------------------------------------------------------- سامح محى - ليست هذة الحقيقة يا أستاذ عبد البارى أتفق مع بعض ماذكرتة ولكن ماقلتة ليست بالحقيقة فما أحزن المصريين ليست الخسارة فى مباراة كرةالقدم كما ذكرت فمصر خسرت كثيرا ولم تذهب إلى كأس العالم غير مرتين فقط ولكن ماأحزننا نحن المصريين هو مافعلتة حكومة الجزائر للوصول لكأس العالم بطرق شرعيةوغير شرعية!فما قامت بة الجزائر من شكوى للفيفا قبل وصول بعثةالجزائر للقاهرة ثم التمثيلية المضحكة من رشق أتوبيس لاعبى الجزائر وتناثر الزجاج خارج الاتوبيس وليس بداخلة ثم نقل مجموعة بلطجية ومرتزقةبالطائرات العسكرية للسودان لارهاب المصريين!
-------------------------------------------------------------------------------- علي محمدي - الجزائر- - واقعنا مريض ومستقبلنا ... تحية خالصة للسيد عبد الباري عطوان الذي عودنا دائما على مواقفه الكبيرة والصادقة وما يتميز به من تشريح ومعرفة لهموم الأمة وتحدياتها. صحيح ان ما حدث بين الشعبين الجزائري والمصري بسبب كرة القدم شيء مؤسف وخطير، لكني ألوم عقلاءالعرب خاصة منذ بداية الأزمة، حيث أنهم لم تتعاملوا مع الحدث بمسؤولية، وكان بالامكان اسكات الظالم وتوقيفه عند حده، ولكن تبعية العرب وتوهمهم بأن مصر وكما قال عبد الباري عطوان نفسه أنها كبيرة وعظيمة وحاضنة الأمة ورافعتها وفخر العرب
-------------------------------------------------------------------------------- GUIDA - مهزلة جزائرية مصرية شكرا عبد الباري عطوان انا احبك كتيرا وما احبه فيك هو وجهاة نضرك المتميزة في مقالاتك او مشاركاتك في القنوات المرئية. يالية كل الصحفين العرب ان ينضجوا في ارائهم متلك او ان يعاد تعليمهم وان يتتلمدوا على يدك يا استادي العزيز. فهم اما لا يعلمون و لا يفقهون ما يقولون او باعو صمائرهم.
-------------------------------------------------------------------------------- عمر .الجلفة . الجزائر - هل من متدخل لصالح هذه الامة المريضة? ايها الاخوة الاشقاء .نلاحظ ان هناك من يدافع عن الحكومة المصرية واخر من يدافع عن الحكومة الجزائرية وكل ينظر الى ما استوجب ان تفعله تلك او تلك الحكومة او ان تلك محقة. اقول كليهما مدان وعليهما الرجوع الى الشرعية الشعبية .... اتقوا الله في هذه الامةلاننا نتطلع الى رغيف الخبز بعيدا عن هذا التنابز
-------------------------------------------------------------------------------- Raid - اصبت عين الحقيقة شكرا للأخ عبد الباري على مقالته الرائعة.
-------------------------------------------------------------------------------- محمد - مباراة كرة قدم اليوم هددالرئيس حسني ايران من مغبة ( التدخل في الشأن العربي ),وانتفض لكرامة المواطن المصري وقال انه لن يتهاون بهذا الشأن, وانا اريد ان اساله من يهدر ويهين ويذل هذا المواطن المصري ياسيادة الرئيس ؟
-------------------------------------------------------------------------------- متعطش للحرية - نحن فى زمن النفوس المريضة السلام على امت نبينا محمدعليه افضل الصلاة والسلام. ان ما يحدت هنا وهناك يدل على شئ واحد لا اكتر هو جهل حقيقى ومتعمد لشعوبناالعربية والاسلامية والا ما معنى ان تجيش الجيوش وكل امكانيات الدولة، من اجل ماذا؟؟؟ من اجل كرة القدم!! والتى وصفها احد الحكماء بانها بيضة ابليس عليه اللعن.
-------------------------------------------------------------------------------- محمد المصري - مالكم تحملون علينا اري الجميع يتهجمون ويتهكمون علينا كمصريين ولا احد يكلف نفسه بالنظر جلياً في الامر اولاً نحن كمصريين نحب الشعب السوداني جداً ولا اذيع سراً اذا قلت انه اقرب الشعوب العربية الي قلوبنا وانا اعتذر لبني وطني في السودان عن اي كلمة او اشارة تكون قد جرحت مشاعرهم . الجزائريون وكل الشعوب العربية يريدون منا كمصريين ان نتحمل اهانتهم لنا تحت ذريعة الشقيقة الكبري وينسون ان لذلك حدود . اذا كان الاعلام المصري قد سقط فان الاعلام الجزائري قد هوي.
-------------------------------------------------------------------------------- Reader - Football Wars Thank you sir for this article. I agree with you about what happened between Algiers and Egypt. It's a shameful act and every arab should be ashamed about what happened between these brothers. What happened to our faith, language, and unity?? Why are we destroying all our ties and friendship. I'm sad about what happened. You're right about saying that Egypt is not the same anymore
-------------------------------------------------------------------------------- محمد المسدي صفاقس اعزها الله تونس - مهزلة مقابتة مصر و ا لجزائر اسد علي وفي الحروب نعامة.هذا ما وصلنا اليه من هوان و تردي وما خفي اعظم.اني اول من احملهم المسؤولية هم انتم يا مثقفوا الامة
-------------------------------------------------------------------------------- الحاج الجزائري - جنون حسني لتوريث جمال وزيادة على ذلك الأخ عبد الباري فإن حقيقة الإجتماع الأمني المصغر الذي عقده الريس وعدم النوم اللذان تحدثت عنهما الصحافة الرعونية كان بسبب هاجس الخسارة الذي يمكن للجماهير المصرية أن تحوله إلى مظاهرات عارمة ليس ضد توريث جمال ولكن ضد مبرر بقاء حسني في سدة الحكم وهذا جد وارد لتجربة الرئيس المصري مع شعبه الذي فرض عليه فرضا عقب إغتيال السادات ومحاولات الإغتيال التي تعرض لها مبارك .لكن الشرفاء من أبناء مصر لم ينساقوا للفخ الذي وضعه لهم آل مبارك وكشفوا الخطة في كلتا الحالتين النجاح أو الخسارة وهي أستغلال واقع الحال لصالح توريث جمال الحكم وإن واقع الخسارة أسوءحيث صعب من تنفيذ المخطط لكتن شراء مصر قالوها بالصوت العالي : لا للتوريث يا عالم.. ابحثوا لكم عن مناسبة أخرى أو بالأحرى عن مبارة أخرى
-------------------------------------------------------------------------------- لبنى - تعليق شكرا جزيلا لك ااستاذ عبد الباري لكن اود توضيح نقطةالا و هي ان من حق الشعب الجزائري ان يدافع عن كرامته اذا اهينت وان العين بالعين و السن بالسن و البادئ اظلم
-------------------------------------------------------------------------------- mohamed hydra - underdevelopment Dear ABDELBARI. as an Algerian i would like just to tell you that the events which occured before and after the football match between Algeria and Egypt are just the result of nearly HALF a century of underdevelopment dictatorship human rights violations persecussions and decays of state emergency in both countries and in the whole arab world in general.i am not really surprised and even more maybe the worst is coming.Meanwhile zionists are DANCING in the verge of destroying AL AQSA MOSQ. i would like to inform you dear ABDELBARI that the IRELAND army is on alert yo invade FRANCE JUST because Thiery HENRRY has scored a qualifying goal with his hand imagine dear ABDELBARI if that was the case between algeria and egyp
-------------------------------------------------------------------------------- محي الدين - البلبلة العربية بين الاخفاق والتستر عن عيبها اتجاه شعوبها بسم الله الرحمان الرحيم ....نحن امة عربيةمتحدة في اللغة وفقط لا غير، فلا وجود للعروبة او مفهومهاوذلك يتضح جليا من خلال مبارة لكرة القدم تمت بين دولتين عربيتين يفترض انهما شقيقتين ، تقاسمتا فيما بينهما مأسي الاستعمر و الححكومات الجائرة اذا صح القول ..... .. لكن مانستمع اليه الان من خلافات بين الشعبين وتبادل للشتائم والمساس بتاريخ الشعبين وقيمه الذي ذهب من اجلهاالملاين من الشهداء عبر التاريخ للبلدين(والتاريخ يسجل ذلك)ماهوالا مهزلةعربية تضاف الى تاريخ الصراع العربي العربي.... و في الاخير نرجوا من الشعبين العربيين التعقل والرجوع الحكمةفلا ديننا ولا قيمناتقبل بمثل هذه الافعال اخوكم محي الدين من الجزائر وشكرا
-------------------------------------------------------------------------------- مصطفى - الافتراءات ـ أرجو من الرأي العام المتتبع للأزمة المصرية الجزائرية، أن يسمعوا لشهادة مواطن مصري، و شهد شاهد من أهلها، يفند كل إدعاءات القنوات المصرية عنوان الرابط هو : http://www.youtube.com/watch?v=p-0Q0otgCrw&feature=player_embedded
-------------------------------------------------------------------------------- ابو حيدر العراقي--من هولندا - الى ...السيد عبد الباري عطوان شكرا على المقال والذي كالعادة اصبت فيه عين الحقيقة لقدكنتُ يا استاذ عطوان وما زلت تاسر قلوب الافراد والشعوب من خلال1- وقوفك الى جانب الشعوب التي هي غالبا ما تكون مع الحق 2- وقوفك مع المقاومة ومع العدل والحق وضدالظلم.....والمقامة هي الاساس ارجوا منك واتمنى من الله ان تتوفق للاستمرار على منهجك وطريقك هذا
-------------------------------------------------------------------------------- وافية - لاتصبوا خطاياكم على الشعوب اوقفو الهجوم الاعلامي سيدي عبد الباري عطوان الشكر جزيل الشكل على موضوعيتك في طرح الموضوع،غير أني اريد إضافة ان المهزلة حاصلة وستتبقى مستمرة مادام الإعلام هو السيد في هذه القضيةوالأمر بين المناصرين ليس سوى فعل ورد فعل على اعتداءات القاهرة،اما بالنسبة للإعلام فالقضية اصبحت قضية شحن للشعوب واستخامه لأغراض خفية وذلك قصد تناسي القضايا الأهم في شتى المجالات، صحيح ان كلا من الإعلامين أذنبا في رفع نسبة الشحن لدى الشعبين لكن ماهو خطير هو ان مصر جندت وسائل اعلامها الثقيلة ودعمتها بقادة الرأي من فنانين وسياسيين ومسؤولين مقابل الصحف الجزائرية التي تعد على الأصابع والتي ليست لها الفاعلية التي تملكها وسائل الإعلام المصرية والسؤال المطروح هو:أهؤلاء هم العقلاء؟ ما الذي يرمون اليه من نشر الكره بين هذين الشعبين العريقين؟ ومتى ستقول السلطات كلمتها؟
-------------------------------------------------------------------------------- abu amjad - تعليق على مقالة السيد عبد البارى عطوان تحية لك استاذنا ولتحليلك الرائع وخاصة تحمل النظامين المصرى والجزائرى المسؤولية الكاملة لما الت له هذه التداعيات المخزية ولكن اسمح لى ببعض الملاحظات التى يجب ان تؤخذ فى الحسبان 1- لا يمكن المقارنة اطلاقا بين حجم الاعلام فى البلدين فالجزائر لا تملك الا تلفزيونا واحدا حكوميا وصحافة محلية وفى المقابل فهناك فى مصر عشرات القنوات الفضائية حكومية ومستقلة تجندت جميعها لشن اقذر حملة اعلامية مليئة بالردح والشتائم على مدى اسابيع ولحتى الان 2- لقد اصبحنا نرى المظاهرات وهى تخرج بمئات الالوف فى شوارع القاهرة لتحاصر سفارة عربية بسبب اصابة بعض المشجعين المصريين وفى المقابل لم نرى اى مظاهرة جدية فى الشارع المصرى احتجاجا على ذبح الشعب الفلسطينى الجار العربى الاقرب من قبل العدو الصهيونى ولا احتجاجا على الحصار القاتل
-------------------------------------------------------------------------------- عبد المجيد - هذه عين الحقيقة ما قلته سيد عبد الباري هو عين الحقيقة التي يقتنع بها كل مواطن عربي واع ، فما حدث من إستنفار إعلامي وسياسي بين البلدين يعكس المقولة العربية المشهورة " أسد علي وفي الحروب نعامة "
-------------------------------------------------------------------------------- أحمــد - باريــــس - لا يا سيدى اختلف معك اخى الكاتب جملة وتفصيلا... نحن اولا لم نحطم الحافلة الجزائرية .لسبب بسيط الا و هو انى كنت متواحد فى المطار حيث كنت عائد من السفر مصادفة .الحادثة مفتعله .. اقولها و اؤكدها لكم و لكل الشعوب العربية ..الحادثة مفتعلة لانى شاهد عيان محمد زيدان - توضيح لاصحاء العقول: انجرفت الصحافة الجزائرية وراء اكاذيب وكذبت وكذيت حتى صدقتها وبالطبع ذلك كان بدعم من الحكومة الجزائرية لتغطية فشلها والهاء الشعب الشقيق الحبيب عن مشاكله الحقيقية.. AHMED MO'MEN - مصري : أليس من حق الاعلام المصري ان يرد على اهانة الشعب المصري ؟؟اما بالنسبة للحرب فالجزائر هي من دبرت كمينا للجمهور المصري في السودان
-------------------------------------------------------------------------------- أحمــد - باريــــس - أشقائنا في مصر من كان بيته من زجاج فلا يرمي الآخرين بالحجر وان كان لي من كلام اوجهه لاخواننا في مصر هوأن تتعقلوا و تعودوا ءالى رشدكم و تكفوا عن اعتبار انفسكم الام و باقي العرب ابناء لها فنحن ءاخوة و لا احدابن احد،فلم تكن سوى مباراة في الكرة لا اكثر و لا أقل و ان تتذكروا مقابلة الذهاب و كيف ان اخوانكم في الجزائر استقبلوكم بحفاوة و تعاملوا معكم معاملة الاخوة الاشقاء و لم يسجل خلالها تصرف مشين لا منكم و لا منا ءاستحق اللوم والعتاب. ان هذا التجريح الخطير لن يسيئ لنا بقدر ما هو اساءة لقائليه و فاعليه فحافظوا على سمعة بلدكم الطيب و لا تسيؤوا لاشقائكم.
-------------------------------------------------------------------------------- دكتور محمد - مقال الاستاذ عبدالباري عطوان اتفق معك استاذعبدالباري فكلا الدولتين لديهما من المشاكل الكثيرة من الفساد ومحاربة الديمقراطيه، وكانت هذه المبارة فرصه لتصدير هذه المشاكل والهاء الشعوب عنها، فالجزائر بلد بترولي من المفترض ان يكون مستقبل لهجرة العمال ولكن هو مصدر للهجرة،ناهيك عن الفساد والنهب المنظم لثروته، وتدخله في شئون الغير، ومصر ليست افضل حالا من الجزائر فهي مليئة بالمشاكل بءا بالبطاله والفساد وغيرهما، ولكن النظامين المصري والجزائري اتفقوا علي محاربة الديمقراطية والاسلاميين والفساد وانتهاك حقوق الانسان فلا يظن احد ان النظامين المصري والجزائري غير متفقين لا هما متفقان علي تصدير مشاكل النظامين لمباراة كرة قدم سخرت كل دوله كل امكانياتها لها، ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا علي شعوبنا العربية لمحزنون، انني ادعو عقلاء الشعبين الي التوعية بالمشاكل الحقيقيه،ومواجهةالانظمة
-------------------------------------------------------------------------------- أحمد عبد الشكور الطويل - مهزلة العرب يطحنني شعور بالعار .. حسبا الله ونعمة الوكيل .. سلمت أخي الحبيب عبدالباري فلسطيني مغترب من أجل الدراسة
-------------------------------------------------------------------------------- هواري - تعليق شكرالكبير الصحفيين مصر أم الدنيا و أكبر دولة عربية نسيت بأن الدول العربية الاخرى كبرت و لم تعد صغيرة. نحن نحب مصر و لا ننسى فضلها علينا جميعا لكن هده مجرد مقابلة كرة قدم . الفوز للاحسن و كفى. والله عيب ما صدر من اعلاميين مصريين من سب و شتم رموز الجزائر بل رموز الامة العربية. ما أحزنني هو دخول رجال دين كنا نحترمهم في هده الحرب الاعلامية ضد الجزائر. نقول للجزائر ألف مبروك و نقول لمصر هناك اخوة في غزة بحاجة اليكم أنصروهم ينصركم الله. عاشت الجزائر و عاشت كل الدول العربية و الاسلامية. باي باي ياأم الدنياموعدنا في جنوب افريقيا 2010. شكرا عبد الباري و النصر يا رب لفلسطين.
-------------------------------------------------------------------------------- عربي حر - تحيز واضح الاخ الفاضل رئيس التحرير مقالك يمثل صرخه للعالم العربي وما صرنا اليه من حقد وغل سيدي الكاتب انا لست مصري او جزائري ولكني لاحظت التحيز الواضح ضد مصر في كل الاراء الاخوه الجزائريون يتغنون الان بالعروبه وفلسطين عندي سؤال لهم ماذا فعلتم وستفعلوا لفلسطين ؟
-------------------------------------------------------------------------------- الشاوي - اتفق معك اتفق معك سيد عطوان لقد حددت المشكله . شكرا
-------------------------------------------------------------------------------- عادل - بإ ختصار... من أجل الكرسي كل شيئ مباح. تخدير الشعوب و إلهائها عن مآ سيها الحقيقية. حرب إستنزاف كل العرب فيها خاسرون.
-------------------------------------------------------------------------------- رابح الجزائر - لا للغرور ولاللعنف نعم احي عبد الباري لوتعلق الامر باعتداء اسرائيلي فاننا لا نرد عليه بل نلومو انفسنا ونبحث عن الاعذار ولكن فيما بيننا فسرعان ما نشهر السيوف ونشحن الهمم و... فالاسباب واضحه وهي الغرور والاعجاب بلنفس وننا شعب لايغلب واننا نحن الاقوى وانتم الاقل شانا واوابواق عملاقه لهامصالح تسمي الدخان نارا والماء دما وهكذا حقيقة ان الرياضة اصبح لها جانب اقتصادي مهم لكن لايمكن ان يكون الفوز بوسائل غير لائقة وغير شريفه وان حدثت الخساره قليراجع الخاسر نفسه بعقلانيه ويستدرك الاخطاءولايجعلها هزيمه نفسيه فيسلط غضبه على خصمه بشتى الطرق وكانها نهاية العلم ونقول لاخواننا في مصر هي خساره رياضيه وليست هزيمه فان الجزائر لن تهزم مصر وان مصر لن تهزم الجزائر ولكن هزيمتنا المشتركه هي ممن اغتصب القدس وقتل ابناءنا هناك فافيقوا فانهضوا
-------------------------------------------------------------------------------- أحمــد - باريــــس - تخلفنا الذهني حاد و مزمن و املنا في تجاوزه بصيص ءان لم يكن منعدم شكرا للاخ عبد الباري على هذا المقال الرائع المشرح و المحلل لحال الامة المؤسف و المزري. ءان المتامل في واقع الامة من خلال فقط ازمة المواجهة الكروية التي دارت بين الفريقين الشقيقين و ما تبعها للاسف من تراشق في الكلام و تجريح و سباب و ءاهانة على المباشر عبر فضائيات أشقائنا في مصر بكلام يندى له الجبين موجه للجزائر و لشعبها و الذي يسيئ اكثر ما يسيئ لسمعة قائليه و لمصر و للشعب المصري الشقيق الذي نكن له كل الاحترام و التقدير، يصطدم للاسف بواقع مر و حقيقة مؤلمة توحي بالتاكيد باننا نحن عربا و مسلمين بصفة عامة لا زلنا في الحضيض نعاني من قصر فادح في النضج على مستوى الارتقاء الذهني و أن خروجنا من النفق للاسف ليس بالقريب كوننا عاجزين كل العجز عن بناء مشروع حضاري موحد سياسيا و احتماعيا و اقتصاديا و حتى ثقافيا على الرغم من كل ما يجمعنا و يقربنا ببعض.
-------------------------------------------------------------------------------- مصري فى بريطانيا - العار هنيئا للمنتخب الجزائري على التأهل للمونديال... لكن ما قام به مواطنون جزائريون من اعتداءات على المشجعين المصريين عقب المباراة في الخرطوم، وكذلك على مصر و على الجالية المصرية بالجزائر سبب يذكره التاريخ لتفريق الامة العربية -حتى و إن لم تكون موحدة.
-------------------------------------------------------------------------------- mouloud - little subjective Most of your articlce is true. But you I don't see specifics when you talk about the official reaction of the Algerian government. we all khnow the Algerians hide the truth about the death of fans after the match in cairo, to avoid a political desaster between the two countries. nobody specially the arabian medias reported the violence in cairo after the match on the 11/14th, now about brothers in Soudan the official Algerian thanked and appreciated the soudanese for the job well done, whereas Moubarek threatned to send forces to this sovereign country. YOU SHOULD BE SPECIFIC ON THE REACTIONS OF BOTH SIDES, YOU LEFT A LOT OF DOUBT ABOUT THE ALGERIAN OFFICIALS AND WE DO NO APPRECIATE IT, SPECIALLY IF YOU MENTION THE ARABIAN BROTHERHOOD
-------------------------------------------------------------------------------- محمد الخطيب - كرة القدم اقول لفلسطين الحبيبه ... لك الله لان العرب والمسلمين ما زالوا مشغولين بالكرة ويسب احدهم الاخر اشي بخزي ...فلسطيني
-------------------------------------------------------------------------------- فاطمة - أفرح يا نتناياهو يا فرحة اليهود فينا ، وحلاوة خبتنا
-------------------------------------------------------------------------------- بو زايد - سلمتم ودمتم بو زايد .. سلمتم ودمتم .. بو زايد .. سلمتم ودمتم.. ابا خالد .. اوضحت وابدعت .. واما المؤلم اننا نتباكى على الاخوه الهدف والمصير الواحد والمحبه العربيه نحن قساه على بعضنا البعض ..نحذر ونهدد وكاننا على ابواب معركه حقيقيه .. هذا الذي يصعب علينا تصديقه .. اما لعبة كرة القدم .. تخفي ورائها الفساد والتوريث .. وحسابات السياسه والسيايين تصاحبها حملة اعلاميه بلبوس جديد ..اتهامات متبادله تخفي خلفها اشارات لغايات اخرى .. ام هي فعلا مكيده احتاجت المده المناسبه لاعدادها .. ضحيتها الشعبين الشقيقين ..
-------------------------------------------------------------------------------- خالد - لا تساوي بين أطراف التوتر!!! مقال فيه كثير من الموضوعية لكن لا يجب أن يساوى بين أفعال الحكومتين في هده المهزلة حتى وإن كانت تتقاسم عامل مشترك وهو الفساد لكن في هده المعضلة بالدات كان البادئ في الأحداث الدامية اتي شهدها كل العالم في القاهرة أين نجى رياضيون من مكيدين تربصوا بهم الحكومة الجزائرية قبلت أن تبقي على المقابلة رغم أن كل الشعب الجزائري كان يريد أن تلغى لحجم الصدمة ثم أتم الإعلام المصري الإيداء برموزنا وثورتنا المبجلة الحكومة الجزائرية تحت ظغط الجماهير وجدت نفسها مجبرة أن تحمل مسؤوليتها في حماية مواطنيها حيث دخلت في الخط بتوفير الطائرات حتى تنقل الجماهير ولا يحس الخضر أنهم يمثلون إلا أنفسهم إدا الفق واسع
-------------------------------------------------------------------------------- kamo - توضيح للأخ عطوان شكرا للأخ الكريمعطوان على هذا المقال لكن أرجو أن تكون أكثر إيحاء لما يحدث عليك أن تطلع على الأحداث وتسايرها من بدايتها أولا نحن الجزائريون لا نملك أي عداء تجاه المصريين فلا علاقة حدود تجمعنا ولا علاقات تاريخية مسيئة تجمعنا أيضا فقد كنا دوما شعبين شقيقين متآزرين وقت المحنة والتاريخ يشهد على ذلك. كل ما في الأمر أن السلطات المصرية حبكت هذه المآمرة لعدة أسباب أنت تطرقت إليها ولم يكن لنا ضلع في ذلك والدليل على ما أقول هوأن تشاهد كيف استقبلنا الفريق المصري بالجزائر فكانت وردة لكل مصري حضر إلينا والعكس تماما لذلك أنت لاحضت أنهم رجموا لاعبينا بالحجارة بدل الزهور .
-------------------------------------------------------------------------------- محمد الجراري - مهزلة جزائرية مصرية نشكر السيدعبدالباري عطوان على مقاله المحايد نسبيا الداعي إلى وجوب لـم شمل الأشقاء العرب وهذامايجب ان تعمل به الحكومة المصرية وكذاإعلامها الذي ساهم مساهمة بالغة في صب الزيت على النار مذ نهايةمبارة يوم14 وهذا لإخفاء الأحداث الاليمة التي تعرض لها الفريق الجزائري في القاهرة ومحاولة تعتيم مجراياتها على الصحف العالمية والتستر على مجريات نقل الرئاسة على الشعب العربي المصري المحترم المغلوب على امره الذي يعيش في أزمات ومشاكل لاحد لها.وكان من الاجدر ان يقوم هذاالإعلام في البلدين إلى كشف ومعالجة مشاكل الشعبين العربيين الشقيقين وناهيك عن تهدئة وتلطيف أجواء المبارة لأهميتها للطرفين وحتى لايحدث ما حدث ويحدث في أروبا و أمريكا من شغب يصل إلى حد سقوط ضحايا
-------------------------------------------------------------------------------- العاتي - الفتنة اشد من القتل كل من يثير الفتنة رايح يدفع الثمن
-------------------------------------------------------------------------------- riskability - USA - مدرسة المشاغبين التعويم القومي والاسلامي للقضايا العربية بما فيها الرياضة ذو مردود سلبي فهو اداة طبقة الفساد في الحكم والمعارضة للاستثمار بالشعار وتصدير الازمات للخارج , ما قام به الاعلام الرسمي والخاص في البلدين واحتفالية مشجعي الطرفين كان فرصة لتعميق الانتماء للمجتمع الحي والمتحرك ولكل عمل نهايات وهوامش سلبية طبيعية (العنف والفوضى) ومرتكبي هذه الاعمال منا وليسوا متآمرين او مندسين : فاحداث مرسيليا التي ادت الى اعتقال 8 من اصل جزائري لم يكن طرف مصري على الطرف الآخر فيها فهي انعكاس لانتقاص متواتر لحقوق هؤلاء في العيش , فكروا بالتاريخ المتواتر لمشجعي (الاهلي والزمالك) في مصر فلا يمكن وضع حد للحماسة واشعار ممارسها بالذنب .. كلنا يتقدمنا الجمهور المصري سنقف خلف الفريق الجزائري كعشاق للحياة والحركة وليس كأدوات موجهة ومبرمجة
-------------------------------------------------------------------------------- عبد اللطيف البوزيدي - أعراض "متلازمة أطفال الدولاب"! اندلعت"الأعمال العدائية"قبيل"معركةالقاهرة"،فتساءلت عن سبب عدم ظهوركل تلك السواعدالمفتولةإبان الحرب على غزة،واعتقدت أن ذلك راجع إلى أن العرب"لدودين"في حبهم لبعضهم أوأن حبهم كحب الصبيةبعضهم لبعض،لايعبرون عنه إلابالعنف أحيانا،والواقع أنه عنف صبياني يحدث بعض الخدوش،على قدالصبيةتماما ولايرقى إلى العنف والعنفوان اللازمين لخوض معارك حقيقية،وبالتالي فهي سواعد"عالفاضي"تصلح لصالات عرض الأزياءأكثرمنهالساحات المعارك الطاحنة.لكن موقعة"أم درمان"الفاصلة بعد أربعة أيام(ربمالتبقى الدماءعلى سخونتها)صورت الأمروكأنه لايتعلق بشعبين وإنمابصبيين وضعا في دولاب لعشرات السنين فلم ينضج منهما إلاالجسد حتى تضخم
-------------------------------------------------------------------------------- جزائرية - الفوز العظيم و التاريخي تحيا الجزائر دائما فزنا بالحرب لا تنسوا 1 نوفمبر اندلاع الثورة الجزائرية لفرنسا سنة 1954 والان 18 نوفمبر اندلاع الثورة الكروية للعرب والعالم النجاح ان شاء الله بسبب الظلم الذي تعرضنا له
-------------------------------------------------------------------------------- واحد من فلسطين - عمان كل الشكر للكاتب الفلسطيني العربي المسلم والصحفي الكبير السيد عبد الباري عطوان الذي دائما ملاحظاته في مكانها وهو يضع الأصبع على الجرح
-------------------------------------------------------------------------------- سالم ابو الغيث - اغرب تعليق قرأته قرأت تعليقا غي احدالمواقع الالكترونية يزعم فيه كاتبه (انه لولم يذهب اولادالسيدالريئس للسودان لماحدث شيء وتم معالجة القضية عبر القنوات الرسمية)مواصلا زعمه بالقول (ولكن لانهم كانواهناك وحدثت تلك المناوشات فانهم ربما شعرواباهتزازامام المصرين وبالتالي كيف يعيدون تصحيح صورتهم التي اهتزت؟خاصة وان احدهم مرشح للخلافة ...لم يكن هناك سوى افتعال المعارك الاعلاميةوتوجيه الخطاب نحو الجزائرلكنه في العمق موجه للمصريين لاعادة تماسك صورة النجلين ويضيف صدقوني سترتدهذه القضية في نهاية المطاف على من افتعلها وسترون كيف سيتغير التفكير عندما تهدأ الزوبعة لتقويم ماحصل)انا شخصيالااصدق هذاالزعم واكن احترام كبير لاولادالريئس ولاداعي لاهانات الشعوب والرموز الوطنية فمصر ستظل كبيرةولانقبل الاهانة لهااولشعبهاالعظيم المتحضر المتمدن باي حال من الاحوال ونرفض ذلك جملةوتفصيلا
-------------------------------------------------------------------------------- ابوالقاسم - الكرامة أخى عبد البارى عطوان أشكرك على المقال .اصبت الحقيقة ولكن أسأل أليس فيهم رجل رشيد ؟أقصد المصريين والجزائريين والعرب جميعا. ( من مصر )
-------------------------------------------------------------------------------- حمدي - قلت كلمة حق استادي السلام عليكم اشكرك سيدي الفلسطنيين يموتون جوعا في غزة وراء الحصار المسلط عليهم من طرف الصهاينة ونحن نجري وراء جلد منفوخ ياريت الأمة العربية تتحد
-------------------------------------------------------------------------------- Abu Sammy - Football game This proves that the Arab Nation is not yet ready to Govern itself. How stupid. If only a minority of the people were involved , wasn't the majority sitting at home watching the match.
-------------------------------------------------------------------------------- naoufal - الغورور والجهل صيفتا الامة العربية كان الاجدر للمصرين و الجزائرين ان يوجهوا غضبهم لحكوماتهم و يطلبوا حقوقهم المسلوبة منهم
-------------------------------------------------------------------------------- حكمت / السويد - خير أمة اخرجت للناس هذا تأكيد لتعليق سابق على أننا ،وللاسف الشديد وبسبب حكوماتنا المستبدة ، لن نستطيع ان نقنع العالم ماكتب الله لنا من اننا خير امة اخرجت للناس. فالشر مستشري فينا حتى النخاع ! فلن يغيير الله من قوما حتى يغّيروا ما بأنفسهم. فلا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم من قوما لا يعقلون.
-------------------------------------------------------------------------------- essam moustafa - ,الى الاخوة السودانيين الى كل العقلاء فى البلدين اطفئوا نار الفتنة ولا تخدعكم اللعبة السياسية واعلموا اننا اخوة فى الدين وليفعل الساسة ما يفعلون ولتبقى الشعوب واعية الى الاخوة السودانيين الاشقاء اخواننا فى الجنوب نعتذر عن كل من مسكم بسوء فى الشاشات الموتورة
-------------------------------------------------------------------------------- عمر الجزائري - لست عادلا في مقالك يا عبده لما تقف في الوسط و تكون حياديا لا يعني انك عادل في مقالك يجب عليك ان تذكر المتسبب في كل هاذا و كلنا نعرف ان الباديء اظلم ابحث و انت تعرف جيدا من بدا الاعتداء لقد استقبلناهم احسن استقبال في الجزائر قابلوه بضرب لاعبينا بالحجارة و كل ذالك بواسطة اتحادهم الكروي و عناصر الامن ... ضرب جماهيرنا في مصر و عدم تدخل الامن و حتى قتلى و سوف ناكد ذالك لما تصل الجماهير من مصر لما لا تجد الاسر ابناءها ضمن العائدين في الوفود من السودان لان معظم الجماهير التي سافرت لمصر انتقلت الى السودان مباشرة ... انت لست عادل لانه في بعض الاحيان يجب ان تكشف الظالم الاول و ليس هذه الامور و احيي رئيسنا عبد العزيز بوتفليقة في كل شيء فعله لقد مللنا التعتيم الاعلامي ..يجب كشفهم امام كل العرب و تحيا الجزائر و غزة
-------------------------------------------------------------------------------- تونسي عربي - هدية للجزائر ومصر ورد في سيرة النبي وهو في المدينة ، أن جاهلياً في المدينة المنورة وهو من اليهود غاظه ما رأى من ألفة المسلمين ، بعد الذي كان بينهم من عداوة وبغضاء في الجاهلية . أمر شاباً على شاكلته أن يجلس مع الأوس والخزرج ، وأن يذكرهم بيوم بُعاث ، يوم اقتتالهم ، وما كان قبله ، وأنشدهم بعض ما كانوا تقاولوه فيه من أشعار ، فتفاخر القوم نزوة جاهلية ، ثم تنازعوا ، الأوس والخزرج ، ثم تواثب رجلان من الحيين ، وتقاولا ، فقال أحدهما : إن شئتم رددناها الآن جذعة ، أي حامية ، وغضب الفريقان ، وكادت تقع الفتنة ، بلغ بذلك رسول الله ، فخرج إليهم غاضباً فيمن معه من المهاجرين ، حتى جاءهم فقال : (( يا معشر المسلمين ، اللهَ الله ، أبدعوى الجاهلية ، وأنا بين أظهركم ؟ أبعد أن هداكم الله إلى الإسلام ، وأكرمكم به ، وقطع به عنكم دعوى الجاهلية
-------------------------------------------------------------------------------- نور المصريه - منذ متى يا عبد البارى؟ عبد البارى عطوان /انت ابعد ما تكون عن كونك اعلامى تلم الشمل --- انت ابعد ما تكون عن كلمة الحق --- انت اقرب ما تكون للهجوم والتجنى وخاصة إذا كان الامر متعلق بمصر ومثلك الكثير طالما مصر طرف ---فهى المخطئه وان ظُُلمت وهى الجانيه وان كانت ضحيه وهى المذنبه وإن كانت بريئه-- والله انه لعجبا لامركم-ماذا تريدون منا-- اخبرونا؟ لماذا كل هذا الغل ؟ لماذا كل هذا السواد بداخلكم؟ ولكن لندع النار تأكل نفسها!!! ولن تخدعنا بعض كلمات الاطراء على شعبنا فى مقالك فهى عادة مقدمه للأسوء-- اما الفساد المستشرى فلسنا بصدده الان-- لكن ارجو ان تخبر مركز الشفافيه هذا ان لا شفافيه بالعالم أجمع وقد سقطت بلادهم وكشفت عن وجهها القبيح وحال بلاد الاسلام جميعها خير شاهد فلا تهددنا باحصائياتهم ولا بمراكزهم قد فقدوا مصداقيتهم جميعا -- حتى وإن صدقوا!!!
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء
مستعارة
لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها