SudaneseOnline App for iPhone and iPad
مرحبا Guest []
أخر زيارة لك: 19-05-2013, 03:13 AM الرئيسية
|
|
 
|
| 03-08-2009, 05:23 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17587
|
|
|
|
| 03-08-2009, 05:29 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17587
|
|
Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)
|
إجراءات محاكمة صحافية "البنطال" تستأنف اليوم لبنى حسين: رفضت التسوية والعفو والحصانة لأسجل موقفاً الاثنين ,03/08/2009 الخرطوم - عماد حسن:
تحولت قضية الصحافية السودانية لبنى أحمد حسين المهددة بالجلد 40 سوطا بتهمة ارتداء البنطال، الذي رأت فيه شرطة النظام العام (أمن المجتمع) لباساً فاضحاً، إلى قضية رأي عام محلياً واقليمياً ودولياً، وتمسكت الصحافية المعارضة بحقها في أن ترتدي ما تراه مناسباً من دون وصاية، والحرية في الكلام للتعبير عن آرائها من دون خوف أو خضوع لابتزاز . وفي حديث إلى “الخليج” قالت لبنى إنها رفضت التسوية بكتابة تعهد للشرطة بعدم ارتداء البنطال مرة أخرى، ورفضت تدخل اتحاد الصحافيين الذي تنتمي اليه، واعتذرت عن قبول عفو رئاسي، كما رفضت التمسك بالحصانة التي يسبغها عليها عملها في الأمم المتحدة باعتبارها موظفة في المكتب الاعلامي للمنظمة الدولية بالخرطوم . وأكدت الصحافية أنها قررت المضي قدما في اجراءات محاكمتها التي ستستأنف اليوم الاثنين في محكمة الخرطوم، لأن الفرصة باتت مواتية للدفاع عن بنات جنسها اللائي يتعرضن، في ظل قانون النظام العام، للمهانة والجلد والتشهير والابتزاز، ما وصفته بالمنغصات الأمنية والاجتماعية . وشددت على أنها ستصعد القضية على المستويات كافة حتى المحكمة الدستورية العليا باتجاه أن يتواءم القانون الجنائي لسنة 1991 مع دستور 2005 .وفيما يلي نص الحديث:
صعدت القضية دفاعاً عن المرأة ضد الجلد والابتزاز والإهانة
*لنبدأ من أصل الحكاية؟
- أصل الحكابة أن هناك مادة في القانون (المادة 152)، تخول السلطات القبض على النساء بتهة خدش الحياء العام، من دون تحديد معايير وأوصاف، سوى أن يقع الفعل - التهمة في مكان عام .
وتهمتي حسب النيابة وحديث مدير الشرطة لأجهزة الاعلام هي ارتداء بنظال ضيق وبلوزة شفافة وقصيرة .
*ما المكان العام الذي ألقي فيه القبض عليك؟
- هو ناد يتكون من مطعم وصالة، درجت ادارته على أن تقيم حفلاً أسبوعياً كل يوم جمعة يحييه مطرب يؤدي أغنيات لفنانين عرب وسودانيين، بالاضافة إلى الدبكة السورية .
*هناك حديث يفيد أن النادي هو أيضاً مكان لتدخين الشيشة؟
- نعم الشيشة أحد الخيارات التي تقدم حسب الطلب . وبالطبع المكان مرخص له رسمياً بتقديم الشيشة، مثله مثل المحلات الأخرى في ولاية الخرطوم .
*هل تدخنين الشيشة؟
- أنا لا أدخن الشيشة، لكن من بين النساء اللائي كن موجودات ساعة إلقاء القبض عليّ واثنتي عشرة امرأة اخرى، كانت هناك واحدة تدخن الشيشة، باعتبار أن الأمر عادي ضمن نطاق أسرتها مثل شرب الشاي والقهوة، ولم يلق القبض عليها، لأنها كانت تضع خماراً يغطي رأسها، وترتدي بلوزة طويلة مع البنطلون .
*هل أنت مستعدة نفسياً وبدنياً لتنفيذ عقوبة الجلد إذا حددت؟
- حتى الآن لم يصدر حكم، ومن بين 13 فتاة قدمن للقاضي نفذ الحكم على 10 منهن بالجلد عشر جلدات والغرامة 250 جنيها (385 درهماً إماراتياً)، أما أنا واثنتان أخريان فقد أو كلنا محامين، فأحال القاضي الأوراق إلى النيابة . ورغبتي هي المضي حتى النهاية في هذه القضية .
*هل هناك أي مؤشرات لتخفيف الحكم أو التسوية؟
- كانت هناك محاولة تسوية بأن أتعهد كتابيا بعدم ارتداء البنطال مقابل شطب الدعوى الجنائية، لكني رفضت كتابة أي تعهد، كما ورفضت شطب الدعوى .
*هل تدخل اتحاد الصحافيين في القضية؟
- نعم . اتصل بي الدكتور محيي الدين تيتاوي باعتباره رئيس الاتحاد وأنا عضو فيه، وطلب مني تدخل الاتحاد في بداية الموضوع، وقلت له “لا أستطيع أن أملي عليك ما تفعل، وأنا لست فوق القانون ولا أي صحافي آخر، بل إن رسالتنا هي أن نكون سندا للقانون العادل، وإذا كان هناك قانون ظالم يجب تعديله” . أيضا سمعت حديثا حول عفو رئاسي لمجموعة النساء ال،13 لكني لم أرحب بهذا العفو، واتقدم بالشكر للرئيس، فأنا “لساني طويل” واستفدت من وسائل الاعلام لأنني صحافية، لكن ماذا تفعل الأخريات اللاتي لا يملكن منابر عامة تسمع اصواتهن من خلالها . هل سيسمع الرئيس بمن سيجلدن مستقبلاً؟
*يبدو الأمر من جانبك كأنه تصعيد للقضية؟
- نعم . يمكن أن تقول ذلك، فقد كان من الممكن أن أطفئ الموضوع في الليلة نفسها التي اعتقلت فيها، فضلا عن تمتعي بحصانة دولية لأنني اعمل في الأمم المتحدة، وحكومة السودان وقعت على اتفاق بحصانات العاملين في المنظمة الدولية في السودان . ورفضي ليس تصعيداً للامر فحسب، بل فرصة للدفاع عن بنات جنسي اللاتي يجلدن، ويتعرضن لمنغصات أمنية وسياسية واجتماعية، أنا أتعرض لها الآن، لكنهن يفضلن الجلد على إثارة الأمر والمشاكل التي تليها .
*هل وجدت مساندة من اتحادات صحافيين خارج السودان؟
- نعم وصلتني مساندات، وقرأت عن كثيرين يقفون مع قضيتي . وفي نيويورك أثار الاتحاد العالمي للصحافيين القضية، بل إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تحدث حول سلامة موظفيه في السودان وأبدى أسفه للقضية، وطالب الحكومة السودانية بالالتزام بالقوانين والمعاهدات الدولية .
*هل ترين أن الأمر اتخذ جانباً سياسياً ليتحول إلى قضية رأي عام أكثر من كونه محاكمة مواطنة؟
- أنا بالفعل مواطنة ومؤيدة بشدة لاتفاقية السلام بين الشمال والجنوب، ولا زلت أقدر دستور ،2005 ولا أذيع سراً إذا قلت إنني سعيت للعمل في الأمم المتحدة لدعم هذه الاتفاقية وتطبيق الدستور الذي أرى أنه المخرج الوحيد لأزمات البلاد كافة، إذا تم تنفيذه من قبل الذين اقسموا على ذلك .
*هل يمكن القول إنك استغليت القضية بذكاء لتحقيق مآرب؟
- إذا كان هناك تصعيد فهو في اتجاه أن يتواءم القانون الجنائي لعام 1991 مع دستور السودان لعام ،2005 وأن تتواءم مواد الدستور مع الشريعة الاسلامية . أيا كان رأيي فأنا التزم بالدستور واتفاقية السلام التي تنص على أن تطبيق التشريعات في الولايات الشمالية مستمد من الشريعة الاسلامية، وأنا التزم بذلك وبشدة فالدستور هو قانون البلاد الأعلى .
*ما الأكثر حشمة في نظرك، الثوب السوداني التقليدي أم الاسكيرت والبلوزة أم البنطال؟
- دولاب ملابسي مثل أية فتاة مليء بكل هذه الانواع بكل اشكالها ومن مختلف الخامات مثل البوليستر والحرير والتوتال . وكلها خيارات، وأنا من أقرر ماذا ألبس ومتى ألبس . فلا يعقل ان ألبس ثوب حرير مزركشا وأنا ذاهبة إلى بيت عزاء، ولا يمكن ان ألبس فستان سهرة وأنا أذهب إلى مؤتمر صحافي . أنا ألبس حسب الزمان والمكان . ويحق لي التساؤل هل انتهت مشاكل السودان كلها من دارفور والجنوب وأبيي ولم تبق إلا قضية ماذا تلبس المرأة؟
*ما فوائد إثارة القضية على هذا النحو؟
- هناك حسنات يجب الاشارة إليها . فحاكم الخرطوم (الوالي عبدالرحمن الخضر) أدلى بتصريح يدعو إلى تعديل قانون النظام العام بسبب هذه القضية . وهو تصريح يجب الاشادة به حتى لو كان للاستهلاك المحلي فقط .
وادعو كل الاحزاب السياسية والجماعات القانونية للمشاركة في تعديل هذا الوضع، ثانياً من الحسنات ان العفو الرئاسي الذي رفضته ودعوت أن يتجه إلى من يحتاجونه بالفعل نفذ واستفاد منه نحو ألفي سجين اطلق سراحهم، والثالثة ان قضيتي تنظر الآن في محكمة عادية وليست محاكم النظام العام التي تشبه محاكم التفتيش أو المحاكم الايجازية، وهذا اتجاه جيد وأظن انه لن تقدم بعدي فتاة أو امرأة لمحكمة نظام عام .
ودعني أختم باسئلة مهمة أوجهها للمسؤولين وخاصة وزيري العدل والداخلية .
فالقانون يحظر إلقاء القبض على رجل خلال أيام الخميس والجمعة والسبت (أيام العطلات الاسبوعية) إلا إذا صدر قرار من النيابة، بينما يمكن إلقاء القبض على امرأة في ذات أيام العطلة الاسبوعية .
والسؤال هل يمكن لأي عسكري ان يلقي القبض على امرأة أيام العطلة لتبيت ليلة أو ليلتين في حراسة مراكز الشرطة قبل تقديمها للنيابة بعد انتهاء العطلة؟ على سبيل المثال اعتقلت يوم الجمعة وخرجت نهار السبت . وسؤال آخر أن المادة 152 وردت في القانون الجنائي لعام 1991 لأول مرة في تاريخ القانون السوداني فهل لم يكن قبل ذلك ما يستدعي اقرارها؟ الخليج 3/8/2009
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 07-08-2009, 10:16 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17587
|
|
Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)
|
أشهر بنطلونين في تاريخ السودان! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي الجمعة, 07 أغسطس 2009 14:15
حينما كنا طلبة في سنة أولى قانون بجامعة الخرطوم، كنا مجبرين على ارتداء البناطلين وتوابعها من أقمصة وجوارب وأحذية مدببة تضيق بها الأقدام المفلطحة التي اعتادت على لبس المراكيب، أما أنا فقد كنت من أعدى أعداء البنطلون وتوابعه وخصوصاً حينما يحل موعد الغسيل الأسبوعي في داخلية الجامعة ولذلك فقد قمت بكتابة قصيدة حلمنتيشية عصماء بعنوان (البنطلون) هجوت فيها البنطلون هجاءاً مراً وقد جاء أحد مقاطعها على النحو الآتي:
البنطلون البنطلون
ساب لونو الأصلي
وراح لاطشلو لون
بنطلون زي ام فتفت
أغسل فيهو وافتفت
بنطلون ما بتمصمص وما بتماص
في الطبقة الأولى تراب
في التانية دقيق
وتحت في الكفات القى الحصحاص
بنطلون مليان هيم مليان قراص
بنطلون لا بشرطو الخنجر
لا بقدو الرصاص
ادعك فيهو وابكى
واجري واجيهو راجع
يثير فيني الجنون
يثير فيني المواجع
متلاعب ليس إلا
ما موضوع نضافة
غسيل غسيل وغسيل غسيل
أنا أقرب أجن عديل!
***
وأذكر جيداً أن البنطلون المذكور أعلاه قد صار أشهر بنطلون في جامعة الخرطوم آنذاك فليس هناك رحلة أو حفلة جامعية لم أردد فيها قصيدة البنطلون بناء على طلبات حارة من جماهير الطلاب والطالبات!
لكن في الأيام القليلة الماضية تفجرت في السودان قضية بنطلون الصحفية لبنى الذي يقبع في قفص اتهام محكمة جنايات الخرطوم شمال باعتباره زياً فاضحاً ، هذا البنطلون النسائي خطف كل الأضواء من سائر البنطالين الرجالية التاريخية المشهورة وأصبح علم على رأسه نار كما يقولون، فقد تحولت قضية بنطلون حواء السودانية من قضية قانونية صغيرة إلى قضية سياسية دولية كبرى يتابعها كل العالم بين مصدق ومكذب وتُقدم بشأنها حصانات من الأمم المتحدة نفسها التي لا ترتدي نسائها سوى البنطالين أو ما دون ذلك من الثياب! فمن المؤكد أن هذه القضية العجيبة قد نوقشت مراراً وتكراراً على سبيل التندر داخل البيت الأبيض وفي الكرملين وفي عشرة داون ستريت بل من المؤكد أن الأمين العام للأمم المتحدة بانكي مون شخصياً قد انشغل بهذه القضية لأن الصحفية لبني هي إحدى رعاياه لأنها تعمل بإحدى منظمات الأمم المتحدة!
ولعل التوقيت الغريب الذي تفجرت فيه قضية بنطلون حواء السودانية يثير قدراً كبيراً من الاستغراب، ففي الوقت الذي نادى فيه المبعوث الأمريكي برفع الحصار عن السودان واسقاط إسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب، تصدرت هذه القضية عناوين الصحف والاخبار وانتشرت على صفحات الانترنت بصورة جعلت كبار الفلاسفة السياسيين من الأمريكان والانجليز لا يكفون عن التساؤل الفلسفي الذي مفاده: البنطلون البنطلون يكون أو لا يكون تلك هي المسألة!
لقد اختلط حابل القانون بنابل السياسة وأصبح كل من هبّ ودبّ في أنحاء الكرة الأرضية يفتى ويشرع ويصدر الأحكام في قضية بنطلون حواء السودانية الذي لا يختلف البتة عن كافة البناطلين التي ترتديها النساء في جميع أنحاء العالم ، فهناك من يؤكد أن الدعوى الجنائية سوف تُشطب لتمتع المتهمة بحصانة دولية وهناك من يجزم بأن الحكم سيصدر بالإدانة مع وقف التنفيذ على سبيل مسك العصاة من منتصفها ، وهناك من يقسم برأس أبيه بأن الحكم سيصدر بالإدانة والعقوبة وبين أؤلئك وهؤلاء يحتدم جدل المتجادلين البيزنطيين حول ضرورة تكريم البنطلون أو واجب حرقه بالنار وذر رماده في نهر النيل!
وبعيداً عن التناقضات الغريبة التي يثيرها اتهام بنطلون حواء السودانية بالزي الفاضح ومنها على سبيل المثال لا الحصر أن البنطلون شخصياً لا العباءة هو زي الطالبات والنساء العاملات في السودان بل هو زي ضابطات الشرطة السودانية على وجه التحديد، فإن الشعب السوداني كله وكل شعوب العالم سوف لن تنسى أبداُ قضية بنطلون حواء السودانية الذي أصبح أشهر من قضية دارفور ومن قضية الاقتتال القبلي في جنوب السودان بل من المؤكد أن قضية بنطلون حواء السودانية قد ازعجت تنظيم القاعدة نفسه لأنها سرقت الأضواء من قضية المعارك اليومية التي يدور رحاها بين طالبان افغانستان وقوات حلف الناتو ولا يملك بنطلون حواء السودانية إلا أن يتساءل وهو يقف مندهشاً داخل قفص الاتهام : الناس في شنو والحسانية في شنو!
فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر
fsuliman1@gmail.com ش
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 03-08-2009, 05:32 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17587
|
|
Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)
|
خيبة في بنطلون ffخيبة في بنطلونfff
عزت القمحاوي
الثلاثاء القادم هو الموعد الذي حددته محكمة الخرطوم لمعاودة نظر قضية الصحافية السودانية لُبنى أحمد الحسين بتهمة ارتداء ملابس (فاضحة) وهذا هو التوصيف الجنائي، ولا نعرف هل نضحك أم نبكي عندما نعرف أن الملابس الفاضحة هي البنطلون! وقد ضربت الزميلة الصحافية مثلاً للفعل الثقافي والسياسي عندما اختارت الطريق الأصعب من ثلاثة طرق كان بوسعها السير فيها، منذ اللحظة التي اقتحمت فيها شرطة النظام في الثالث من الشهر المنصرم قاعة احتفال بالخرطوم واقتادتها مع اثنتي عشرة فتاة أخرى إلى قسم الشرطة لارتدائهن السراويل. وكان من الممكن أن تتقبل لبنى الجلد كغيرها وتعود إلى بيتها في صمت، وكان بوسعها أن تتحصن بوظيفتها في بعثة الأمم المتحدة لتنجو بسروالها، مثل سراويل كثيرة مستثناة وبينها سراويل ضابطات الشرطة كما صرحت هي في المحكمة الأربعاء الماضي. لكنها رفضت الخيارين، واختارت أن تمضي في طريق محاكمة قضائية بوصفها مواطنة سودانية، وأن تجعل من قضيتها مناسبة لفضح قانون العقوبات السوداني، الفضفاض بدرجة تغني النظام عن ملاحقة كاتبة سياسياً طالما بالإمكان تشويهها اجتماعياً. لكن فضفضة القوانين التي يحيكها (ترزية) محترفون في الأنظمة الهزلية لا تصلح لإخفاء عري هذه الأنظمة. مضحك أن يكون هناك في الألفية الثالثة من يعتبر البنطلون، ذلك الزي العملي، لباساً فاضحاً، والأكثر إضحاكاً أن يكون هذا في القارة السودانية متعددة الأعراق والديانات والعادات الاجتماعية. منذ الاستقلال عام 1956 لم تعرف الحكومات في السودان ما يتطلبه حكم بلد على هذه الدرجة من التنوع الخلاق؛ فسارت الأمور من سيئ إلى أسوأ على أيدي الدكتاتوريات والديمقراطيات القبلية على السواء، حتى وصل البلد اليوم إلى مفترق طرق خطير بعد واحد وعشرين عاماً من استنزاف قدراته في ظل نظام متخم بالعجائب وأعجب ما فيه هو البقاء كل هذه المدة في حكم شعب مولع بالحرية اجتماعياً وسياسياً، مولع بالتغيير. ولم يكن للنظام أن يحقق هذا الرقم القياسي في البقاء إلا بتعاون الضابط والفقيه، أو بمعنى أصح إلا برفع المصاحف على مدافع الدبابات، وقمع المسلمين باسم دينهم وقمع المسيحيين وأصحاب الديانات المحلية المتعددة باسم دين لا يدينون به! لكن القمع الذي يمارسه النظام السوداني ليس من شاكلة القمع الذي يمارسه ملالي إيران، وليس لدى النظام مشروعه الوطني الذي يتحدى به العالم. مشروعه الوحيد هو البقاء، وقد عاش حتى الآن بثمن باهظ، حيث يتقوت من لحم السودان ودمه، ملتهماً الأرض السودانية التي تتآكل إقليماً بعد إقليم. وهناك استحقاق انتخابي كان من المفترض أن يتم هذه الأيام، وتم إرجاؤه إلى نيسان/ أبريل المقبل وسط تنديدات المعارضة التي تتهم النظام بعدم الشرعية لانتهاء أجله، ووسط شك الغالبية العظمى في إمكانية إقامة انتخابات برلمانية ورئاسية في الموعد المقترح، بسبب الاحتقان والاحتراب في غرب وشرق وجنوب السودان. وبعد عام واحد من الانتخابات المشكوك في إمكانية إجرائها من الأساس (وماذا عن الشك بالنتائج إذا جرت؟!) هناك التحدي الأخطر في تاريخ السودان وهو استفتاء الجنوبيين الذي سيحدد مصير السودان، استمراراً في الوحدة أو تقسيماً، طبقاً لاتفاق عام 2005 ، ولا تبشر سنوات الاختبار بخير قد يأتي به الاستفتاء، ليس فقط بسبب عدم تحسين الخدمات في الجنوب أو بسبب الاضرابات التي لم يمنعها الاتفاق وأخطرها معارك ابيي التي شردت نحو خمسين ألف شخص في العام الماضي، ولكن أيضاً بسبب ما رآه الجنوبيون من إدارة الأزمة في دارفور. وليس هذا التآكل الداخلي ببعيد عن تململ دول حوض النيل السبع غير العربيات بشأن حصة مصر والسودان من مياه النيل، بحجة أن الاتفاق القائم تم في زمن الاستعمار وأنه لم يعد ملزماً لدول المنبع (إثيوبيا، رواندا، تنزانيا، بوروندي، كينيا، والكونغو). والصحيح أن محاولة دول المنبع تعديل الاتفاق ليست إلا صدى لتراجع دور مصر الافريقي والفراغ السياسي السوداني. وقد يكون لإقالة وزير الري المصري وعالم المياه د.محمود أبو زيد في آذار/ مارس الماضي علاقة بتعثر هذا الملف، لكن إقالته لم تغير في الوضع شيئاً، لأن المفاوضات تعتمد على موازين القوى لا على زيد أو عبيد. وقد انتهت جولة مفاوضات بالإسكندرية الأسبوع الماضي إلى طريق مسدود، وأرجئت ستة أشهر. وبين انتخابات مؤجلة ومفاوضات مؤجلة لا يبدو أن النظام السوداني مهتماً بإحكام زناره، أو تدعيم شرعية وجوده، لأنه مشغول بشرعية بنطلون لبنى! qla القدس العربى 31/7/2009
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 03-08-2009, 05:35 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17587
|
|
Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)
|
تحول محاكمتها إلى محاكمة للقوانين المهينة للمرأة فى بلادها:
لبنى أحمد حسين الصحفية السودانية التى تواجه عقوبة الجلدبسبب إرتدائها بنطلون لـ الاهرام :
لن يرهبنى التهديد بمواجهة مصير مروة الشربينى فى المحكمة ولن أقبل عفوا رئاسيا إلا بعد إلغاء القوانين المسيئة
قدمت إستقالتى من الأمم المتحدة لأحاكم كمواطنة سودانية ولست وحيدة فى معركتى من أجل نساء بلدى
الشريعة الإسلامية لاتتحدث عن جلد النساء بسبب ثيابهن وتعاقب من يرميهن بالسوء بثمانين جلدة
أجرت الحوار
أسماء الحسينى
طفت على سطح الأحداث فى السودان مؤخرا قضية الصحفية السودانية الشابة لبنى أحمد حسين التى تواجه عقوبة الجلد بسبب إرتدائها بنطلونا إعتبره قائد الشرطة الذى القى القبض عليها وأخريات أنه يقع تحت بند أفعال فاضحة ،وتصاعدت القضية بمثول لبنى أمام القضاء يوم أمس الأول أمام القضاء ،وبإصرارها بالتخلى عن الحصانة الممنوحة لها بموجب عملها فى بعثة الأمم المتحدة بالخرطوم لتتم محاكمتها كمواطنة سودانية .
وفى حوارها معها عبر الهاتف من الخرطوم بدت لبنى مصرة على المضى قدما من أجل تحويل محاكمتها إلى محاكمة لقوانين وصفتها بأنها مهينة لكرامة المرأة فى السودان ،وقالت صاحبة عمود "كلام رجال "الشهير التى كانت تطرح الكثير من الآراء الشجاعة أنها ستستقيل من عملها لتحاكم كمواطنة سودانية ،وأضافت أنها لاتشعر أنها وحيدة فى معركتها وتشعر أن الشعب السودانى كله معها ضد هذه المواد المخالفة للشريعة والدستور وإتفاق السلام السودانى .
وقالت لبنى وهى أرملة الصحفى الراحل عبد الرحمن مختار مؤسس جريدة الصحافة السودانية وأحد رواد الصحافة بالسودان أنها تلقت تهديدا بالقتل من مجهول حذرها من أنها ستلقى فى المحكمة مصير الشهيدة مروة الشربينى ،ولكنها أكدت أنها لاتخشى شيئا لأن الأعمار بيد الله،وأنها لن تقبل عفوا رئاسيا تردد الحديث عن صدوره إلا إذا تزامن مع إلغاء القوانين المهينة للمرأة ،لأن القضية بالنسبة لها ليست قضية شخصية وإلا كانت قد أستخدمت الحصانة أو أسلوب آخرلمعالجتها ،وإنما القضية بالنسبة لها هى وقف القوانين التى تتحرك بموجبها الحملات الجائرة التى قدتطول فى المستقبل آلاف النساء والفتيات فيجلدن دون ذنب أو جريرة سوى إرتداء ثياب قد لاترضى البعض ،كما حدث ألاف المرات فى السابق دون أن يكون بينهن صحفية لتفجر الموضوع ،وليظل الجلد وصمة عار بعد ذلك على جبينهن فى مجتمع لايعرف معنى للفعل الفاضح إلا ممارسة الفاحشة.
إلى أين وصلت قضيتك أمام القضاء ؟
= بدأ النظر فى القضية بالفعل أمس الأول ،وحضر معى محام من بعثة الأمم المتحدة بالخرطوم ومحامين آخرين تطوعوا للدفاع عنى من مختلف التوجهات السياسية ،وقد طلب محامى الأمم المتحدة من المحكمة تطبيق الإتفاق بين الأمم المتحدة والسودان والذى يقضى بألا يخضع أى موظف يتبع الأمم المتحدة سواء من السودان أوخارجه للمحاكمة إلا وفقا لإجراءات معينة ،وقد احتج مدعى الإتهام على ذلك إحتجاجا شكليا ،أما أنا ومحاميى الآخرين فقد طلبنا من المحكمة أن تمهلنى فترة زمنية لرفع الحصانة أو الإستقالة ،فطلب قاضى المحكمة عشر دقائق للنظر فى الأمر،وبعدها قرر أن يمنحنى حق الإختيار مابين التحصن بالحصانة وبالتالى عدم المثول أمام المحكمة أ و مواصلة المحاكمة ،فاخترت تقديم إستقالتى لمواصلة المحاكمة .
-وهل ستستقيلين بالفعل من وظيفتك الإعلامية بمكتب الناطق الرسمى بإسم الإمم المتحدة فى السودان ؟
=تقدمت بإستقالتى بالفعل إلى السيد أشرف قاضى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بالسودان ،ولكنه إقترح على أن يمضى الأمران معا ،رفع الحصاتة والمحاكمة ،وأخبرنى أن أمر رفع الحصانة أمر لايستطيع أن يبت به ،وأنه لابد ان تقره الأمم المتحدة من نيويورك .
-وإلى أى الخيارين تميلين ،إلى الإستمرار فى وظيفتك مع رفع الحصانة للمحاكمة أم إلى الإستقالة ؟
=بعد الموقف المشرف من قطاعات الشعب السودانى لمساندتى فى قضيتى ووقوفهم معى وجدت أنه لزاما على الوقوف معهم فى قضاياهم ،ووجدت أن ذلك لايتم إلا عبر قلمى ،وقد قررت الإستقالة التى لم يبت فيها حتى الآن حتى أعود للصحافة الى إنقطعت عنها منذ حوالى عامين ،بسبب إلتحاقى بالعمل فى الأمم المتحدة منذ مارس عام 2008،وقبلها ببضعة أشهر لعدة أسباب أبرزها رقابة الأجهزة الأمنية على الصحف السودانية.
-وماالذى تغير الآن ؟
=رغم أن الرقابة مستمرة ،فهناك فرص أخرى ...فى الصحف العربية وغيرها .
-صرت الآن مشهورة بعد القضية ...هل قدمت لك عروضا فعلية للعمل بالصحف العربية ؟
=نعم ،ولكن لم أبت بها بعد .
-هل كان هناك تداعيات أخرى للقضية عليك غير التعاطف الذى أشرت إليه ؟
=تلقيت تهديدا من مجهول حذرنى بأننى سألقى فى المحكمة مصير مروة الشربينى المصرية التى لقت حتفها على يد متطرف ألمانى فى إحدى المحاكم ،وقد تقدمت ببلاغ إلى الشرطة .
-وهل ستواصلين تصعيد القضية رغم ذلك ؟
=نعم سأواصل معركتى أمام القضاء ،ليس فقط من أجل الحصول على البراءة ،وإنما من أجل إلغاء المادة 152 من القانون الجنائى لعام 1991 ،لأنها لاتتوافق مع دستور عام 2005 ،ولاتتناسب مع وثيقة الحقوق والحريات فى إتفاق السلام الشامل ،كما لا تتوافق ايضا مع الشريعة الإسلامية .
-كيف ؟
= لأنها تتحدث عن ملابس ،وإسمها أفعال فاضحة ،ووفى المجتمع السودانى مضمون واحد لمصطلح أفعال فاضحة وهو الرذيلة ،وبالتالى فإن إستمرار وجود مثل هذه المادة من شأنه أن يقود المجتمع بأكمله ،وهو ماحدث بالفعل إلى رمى المحصنات وقذفهن ،وهذه جريمة تستوجب معاقبة مرتكبها وفقا للشريعة الإسلامية بالجلد ثمانين جلدة ،أما جلد البنات كعقاب على مايلبسون فليس من الشريعة فى شىء ،ومن يقول بغير ذلك فعليه أن يقدم لنا الدليل من الشريعة والسنة النبوية ،وانا كمواطنة سودانية ألتزم بدستور السودان وبإتفاقية السلام التى أسفرت عن تطبيق قوانين فى شمال السودان مستمدة من الشريعة الإسلامية ،ايا كان رأيى فى ذلك .
-ماذا أردت أن تقولى بإصرارك على المحاكمة حتى آخر المدى ؟
=أردت أن أقول أن هذه الواقعة التى ألقى القبض على فيها ضمن فتيات أخريات ،عرفت لأن صحفية هى أنا كنت من بينهن ،لكن هناك عشرات الآلاف من الفتيات تم جلدهن من قبل ولم يسمع بهن أحد ،وإستمرار وجود المادة 152 فى القانون من شأنها أن تدفع إلى مزيد من الحملات ،التى ستطول مزيدا من النساء والفتيات ،وربما لاتكون بينهن صحفية .
-هناك حديث عن عفو رئاسى قد يصدر بشأنك ..هل تقبلينه ؟
= أقبله إذا تزامن مع إلغاء أو إتجاه لإلغاء القوانين والمواد المهينة والمحطة لكرامة المرأة .
-وهل ترين ذلك ممكنا فى وقت قريب ؟.
=هناك تصريح جيد لوالى الخرطوم الدكتور عبد الرحمن الخضر يدعو لتعديل قانون النظام العام ،وهو إتجاه جيد أشيد به ،وعلى منظمات المجتمع المدنى والأحزاب السياسية والجهات القانونية تقديم مقترحاتها لولاية الخرطوم ،التى يطبق عليها وحدها قانون النظام العام ،أما بالنسبة للقانون الجنائى لعام 1991،والذى صاغه الدكتور حسن الترابى وصحبه ،فإننى أطالب وأتوجه للرئيس بأن يصدر مرسوما أويبتدر مشروع قانون جنائى بديل ،وهذا من حقه ،من أجل ألغاء المواد المهينة للمرأة والمحطة لكرامتها ،والتى تقود كل المجتمع لرمى المحصنات فتشيع الفاحشة ،وهذا ليس من مقاصد الشريعة .
-هناك من يرى أنك تسعين لتصعيد القضية ولاتقبلين الحلول والتسويات التى قدمت؟
=إذا كنت أنظر لها كقضية شخصية ل"فتحت حقيبتى" وقت القبض على وإنتهى الأمر ،لكننى أرى الموضوع أكبر من ذلك بكثير ،هو موضوع حريات وحقوق المرأة والمجتمع بأكمله ،ولذا رفضت أى حل فردى ،وكان يمكن بحصانة الأمم المتحدة التى أتمتع بها أن ينتهى الأمر .
-هل حاول أحد من المسئولين الكبار فى الدولة الإتصال بك والتفاهم معك على طى القضية ؟
=نعم كثيرين بدون ذكر أسماء ،حدث ذلك لأننى صحفية مشهورة ،لكن من للنساء الضعيفات غير القادرات على الشكوى ،واللواتى لايستطعن مواجهة المجتمع بعد جلدهن ،والذىن يصبح بعد ذلك الجلد وصمة عار على جبينهن ،لأن المجتمع لايتخيل انهن جلدن لمجرد إرتدائهن ملابس صنفها البعض تبعا لاهوائهم .
-البعض قال إنك تسعين للشهرة وإلى إحداث فرقعة إعلامية ؟
=لم ألق القبض على نفسى ....كنت فى حفلة ولم أكن فى ندوة أو ورشة عمل ،كنت فى مكان عام يرتاده عدد كبير من الناس العاديين والأسر .
-يقال أنه يقف خلفك ناشطين وأحزاب معارضة دفعتك لتحويل قضية عادية إلى محاولة للتعريض بالمؤتمر الوطنى الحاكم ومشروعه الإسلامى ؟
= كان على من يقول بذلك أن يسأل قائد الحملة الذى قام بإعتقالى هل دفعته جهات للقبض على .
-هل كان أمر القبض عليك عملا عشوائيا أم مقصودا من وجهة نظرك ؟ =لا أستبعد تما أن يكون مقصودا ،ولاأرجحه تماما ،لكن هناك إستهداف لكل النساء .
-كيف مرت عليك لحظات إلقاء القبض عليك ؟
=كل ما كان مايشغلنى وقتها هو تهدئة البنات الأخريات اللاتى قبض عليهن معى ،وبعضهن كن صغيرات السن،وكن فى حالة سيئة ،وقد عقوبن بالجلد،وأنت تعرفين القيود فى المجتمع الشرقى،وأكثر ما أزعجنى فى هذه القضية أن إحدى الفتيات التى تم القبض عليها وهى فتاة صغيرة وقدجاءت لمكان الحفل العام مع أخواتها لكن لأنها الوحيدة التى كانت ترتدى بنطالا ألقوا القبض عليها تركها خطيبها لما علم بالأمر لأنه لم يكن قادرا على فهم حقيقة ماجرى ،لكن ما أسعدنى فى وقت لاحق أنه إتصل بى بعد تصعيد القضية وقال لى أنه فهم الأن ماحدث وأنه يشعر انه أخطأ فى حق خطيبته وعادت المياه لمجاريها بينهما .
-هل كنت ترتدين ذات الزى الذى تظهرين فيه دائما فى المحكمة ووسائل الإعلام ؟
=نعم هو هذا الزى،ولا أراه بالطبع زيا فاضحا،فهو زى محتشم .
-ولماذا وجهت كروت دعوة لحضور محاكمتك وجلدك ؟
=لوكنت فى أوضاع عادية لكتبت مقالا عما حدث ونشرته ،لكن الرقابة القبلية على الصحف تحول دون ذلك ،وخشيت ألا ينشر الموضوع ففكرت فى بديل ،ولم تكن هناك خيارات ،ففكرت فى كروت الدعوة التى وجدتها أسهل وأسرع وسيلة لنقل ماحدث ،وقمت بتوجيهها إلى الصحفيين وعلقتها على مداخل الصحف ،كما وجهتها إلى وسائل الإعلام والمراسلين الاجانب بالخرطوم ومنظمات المجتمع المدنى ،فتلقفت منتديات الإنترنت التى ليس عليها رقابة الدعوة ،وفوجئت بعد يوم بهيئة الإذاعة البريطانية تجرى معى حوارا حول القضية على الهواء مباشرة ،ومن وقتها أصبحت قضية رأى عام عالمى ،ووجدت تضامن كبير جدا من مختلف أنحاء العالم وفى العالم العربى والسودان ،وقد سعدت جدا بهذا التضامن لأنه يجدد الثقة فى الإنسانية .
-وهل تشعرين أنك قادرة على مواجهة السلطات والمضى فى تحديها ؟
=أنا لا أقاوم أى شخصا بعينه أو سلطة بعينها ،وإنما أقاوم موادا جائرة فى القانون،وقناعتى أن الحق سينتصر فى النهاية وليس القوة ،وأنا لاأعتبر اى شىء تقدمه الدولة من أجل التصحيح تنازلا ،وليست القضية من كسب ومن خسر ،وإنما المهم هو المصلحة العامة ،كما لاأشعر اننى وحيدة فى هذا الأمر فأنا اشعر أن كل الشعب السودانى يقف معى .
-لكن ألاترين أن الأمور ليست بمثل هذا السوء بالسودان ،وأن هناك تحولا وإنفتاحا حدث بالسودان ؟
=نعم هناك تحولا كما ذكرت ،لكن هناك إزدواجية فى المعايير وكيل بمكيالين ،وهناك نوعين من الشرطة فى الخرطوم ،شرطة النظام العام الذى يبطش ويضرب السودانيين العاديين ،وفى الوقت نفسه توجد شرطة آخرى تقوم بحماية كبار الناس الذين لايتعرض لهم أحد ولايسأل أحدهم مع من يمشى ،وأن أقول إذا كان مايطبق هو الشريعة فلماذا لاتطبق على الجميع .
-وكيف ترين سيناريوهات المستقبل بالنسبة للقضية ؟
=كل الإحتمالات مفتوحة ،وأستعد لها جميعا ،بما فيها التهديد الذى تلقيته بالقتل ،وأؤمن بالطبع أن الأعمار بيد الله .
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 03-08-2009, 07:36 AM |

wadalzain
تاريخ التسجيل: 16-06-2002
مجموع المشاركات: 3475
|
|
Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)
|
أسمح لى ايها الكيك أن اضيف لتوثيقك هذا المقال المنشور فى جريدة الوقت البحرينية
لبنى بلا قيس حافظ البرغوثي تفحصت السروال ''البنطلون'' الذي كانت ترتديه الصحافية السودانية لبنى حسين في المحكمة التي كانت تنظر في حكم صدر بحقها بالجلد 40 جلدة بسبب عدم الاحتشام، فوجدته سروالا فضفاضا لا يخدش الحياء ولا يثير الإغراء ولبنى تضع منديلا على رأسها وترتدي قميصا طويلا فضفاضا فأين الإغراء وقلة الاحتشام؟ لم أقرأ في تاريخنا ما يشير إلى وجود محاكم أو أحكام بهذا الشكل فكلها من بدع أنظمة وأحزاب قمعية تستبيح المرأة باسم الشرع ولا هم لها سوى إيجاد مبررات للنيل من المرأة. ولعل قضية الصحافية لبنى تشبه إلى حد بعيد قضية الصحافية أسماء الغول التي ضبطت متلبسة بالضحك على بحر غزة. وصودر حاسوبها واعتقل أصدقاؤها بسبب الضحك في مكان عام لأن الضحك في الزمن الضنك محرم شرعا طالبانيا. وكانت حركة حماس تدعي حتى وقت قريب أنها لا تتدخل في الشؤون الشخصية للأفراد والفردات ''مؤنث فرد إن أجيز لنا التصرف'' لكنها بدأت بفرض زي على المحاميات ونشرت شرطتها المدنية في الشوارع لتراقب أنفاس البشر وملابسهم وكان السودان شهد أيام جعفر النميري الذي ادعى أنه أمير المؤمنين وقبض نقدا من الوكالة اليهودية لقاء تهريب عشرات الآلاف من الإثيوبيين إلى إسرائيل بحجة أنهم من الفلاشا وما هم بفلاشا، فرض ما يسميه قانون الشريعة وتبين أنه بعد أن فقد شرعيته على الأرض حاول أن يجدها في السماء ولكن عبثا.. وأذكر هنا أن أحد القضاة في عهده اشتهر بأحكامه الصارمة في جلد شاربي الخمرة وضبط في حالة سكر بائن لاحقا مثله مثل قائد شرطة طهران الذي اشتهر بقمعه بيوت الدعارة وضبط متشلحا مع ست مومسات. فالأصل أن الأدوات المنفذة للشريعة ليست ذات مقاصد شرعية وإنما قمعية. ولعل التجاوزات الكثيرة التي أبرزتها الصحف السعودية أخيرا لعناصر من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تؤكد ذلك، فالاحتشام حالة شخصية أخلاقية وليس الحجاب يضيف خلقا مثله مثل النقاب. ولو طبق المفهوم القمعي السائد لدى بعض الأنظمة والأحزاب الآن لما تعرف قيس على لبنى ولا قيس على ليلى ولعلنا نصاب بالدهشة من بعض الأحزاب التي تسمي نفسها بالإسلامية لأنها ما أن تتحكم بمقاليد الأمور تبدأ في قمع المرأة.. ولست أبالغ عندما أقول إن العبد الفقير لله ما استمع إلى خطبة في مسجد حتى لو كانت عن مرض أنفلونزا الطيور أو الخنازير حتى يعرج الخطيب إلى المرأة وحيضها ونفاسها وتبرجها واحتشامها وكأنها لازمة في أي خطبة. فحركة طالبان في أفغانستان أخضعت المرأة لشتى صنوف القيود ومنها الحرمان من التعليم.. واقتدت بها حركة طالبان باكستان التي دمرت مدارس البنات وحظرت العلم على الإناث.. وفي الصومال ما إن سيطرت المحاكم الإسلامية على بعض المدن حتى بدأت التنكيل بالمرأة بدلا من رعايتها وإطعامها وكسوها.. في بلد تنخره الحروب والجوع والعري. وعندما ظهرت حركة الشباب الإسلامي اقتدت بها ولم تتعظ من سقوط المحاكم. وحاليا فإن حركة حماس تقتدي بهؤلاء بعد أن قررت تكريس الانقسام بين الضفة وغزة وإقامة إمارتها في غزة فلا شغل شاغل لأمراء الأنفاق سوى المرأة وتعدد الزوجات. من حيث توزيع أرامل الشهداء كزوجات إضافيات في أعراس جماعية وكأنهن سبايا ولسن رفيقات شهداء وملاحقة النساء على الشاطئ وفي الأسواق وكأن النساء جوار لهم. فرفقا بالقوارير أيها الخناشير.
- رئيس تحرير صحيفة ''الحياة الجديدة'' الفلسطينية - رام الله
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 03-08-2009, 09:00 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17587
|
|
|
|
| 03-08-2009, 09:03 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17587
|
|
Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: wadalzain)
|
شكرا يا ود الزين
على المقال الرائع ...وخليك معاى الى الاخر لو لقيت حاجة لقطة ... لكن ونحن نوثق لابد ان نشوف ناس الحكومة وكتابها برضه علشان نكون موثقين عدلين ونوريك عينة كمان من الراى الاخر والذى لم يحد غير الكذب والخداع كمثال لهذا المقال الذى وجدته فى صحيفة اخر لحظة ..بدون اسم ونحن نوثق للاجيال القادمة عن نوعية وتنوع الافكار واراء بعض الناس وهم يغمطون الحقيقة ويوردون الكذب ...
اقرا هنا ..وشوف جنس دا
العدد رقم: 1075 2009-08-02
محاكمة لبنى أم الشريعة؟.. دعوة لرفع فساتين الفتيات باسم النضال والدفاع عن الحريات
في خدمتها الأخبارية «العالم هذا الصباح» يوم الأربعاء الماضي خصصت هيئة الإذاعة البريطانية خدمة خاصة للمحاكمة التي تشهدها العاصمة السودانية الخرطوم للصحافية لبنى أحمد حسين، وقالت الاذاعة إن محاكمة الصحافيين تمثل انتهاكاً لحقوق التعبير وحرية تداول المعلومات وتناهض الدساتير العالمية والمنظمات الطوعية والحقوقية بتضييق الحكومات على الصحافيين وملاحقتهم في ما يُنشر ويُبث ويُذاع من أخبار وتعليقات وآراء. وتغاضت هيئة الإذاعة البريطانية عن ذكر الأسباب التي بموجبها تتم محاكمة الصحافية. بيد أن الإذاعة تحدثت عن حرية المرأة وعقوبة الجلد التي يعتبرها الغرب تمثل إذلالاً مهيناً للإنسان، بينما تنص عليها الشريعة الإسلامية لدرء المفاسد وحماية قيم المجتمع. إتجهتُ لمباني محكمة الخرطوم شمال لثلاثة أسباب، أولها مسؤوليتي الأخلاقية تجاه الصحافيين الذين انتخبوني ممثلاً لهم مع اخوتي الآخرين في الاتحاد العام للصحافيين السودانيين. ثانياً لمتابعتي قضايا الزملاء في المحاكم ومخافر الشرطة واهتمامي بحرية التعبير ثالثاً للحصول على المعلومات من مصادرها بعيداً عن اجهزة الإعلام التي يجمِّل بعضها القبيح ويقبِّح الجميل كما يروق لها وتوجهاتها الفكرية والثقافية.. في فناء محكمة الخرطوم شمال كان الحشد النسائي والشبابي طاغياً عليه من لا صلة لهم بالإعلام والصحافة .. كثّفت الحركة الشعبية، الشريك الثاني في الحكومة، من وجودها، وبطبيعة الحال وخلافاً للمألوف كانت الحركة الشعبية تقف في ضفة مواجهة للحكومة.. ياسر سعيد عرمان والأستاذ عبد الله تيّه نائب رئيس المجلس التشريعي بولاية الخرطوم ودينق كوج. وقبل دخول المحكمة كانت السيدة د. مريم الصادق المهدي معتكفةً داخل سيارة فخيمة تصدر صوتاً أقرب للأنين وهي تبعث الهواء الرطب لمن بداخلها والسموم الحارقة في وجه جنود الشرطة المرابطين في فناء المحكمة... كانت السيدة سارة نقد الله ومولانا كمال عمر، الناطق باسم المؤتمر الشعبي، وحشد من المحامين وعدد قليل من الصحافيين .. فائز السليك، خالد عبد العزيز ومحمد الاسباط .. وشكل رؤساء التحرير غياباً جماعياً عن (محكمة القرن) وحدث الساعة، حيث وقفت الصحافية لبنى أحمد حسين في قفص الاتهام وجلس القاضي بأبهة العدل وراء المنصة التي يحترمها الشاكي والمتهم.. القضية المعروضة أمام المحكمة لا علاقة بينها وحرية التعبير ولا مهام الصحافي، وتندرج تحت سقف قضايا أمن المجتمع والنظام العام (المسكوت عنها في الغالب) لاعتبارات اجتماعية وأخلاقية، فالمتهمة في القضية (لبنى أحمد حسين) لم يُقبض عليها في قضية نشر أو حق في التعبير أو نشاط سياسي مناهض للدولة، كانت في نادٍ أو مقهى يغني فيه المطربون وتتداول جمهرته (الشيشة) وساء شرطة النظام العام مظهر فساتين الفتيات و(البناطلين) وبيد شرطة النظام العام لائحة تمت إجازتها في نوافذ التشريع بولاية الخرطوم بحظر تمدُّد الحفلات الليليّة بعد الساعة الحادية عشرة مساءً.. تم القبض على الفتيات وأُُخذن لمقر الشرطة وبنصوص اللائحة والقانون تم جلد كل المخالفات للنظام العام، لم تحتج إحداهن ربما لتجاربهن السابقة .. خذي نصيبك من (السيطان) فذاك أخف من كشف الحال والإساءة للأسرة، لكن لبنى أحمد حسين رفضت الجلد لأنها صحافية وتعمل في بعثة الأمم المتحدة (اليونميس) أو (اليونميد) كلاهما (عند العرب صابون) .. أما حصانة الصحافي فقد تم تقييدها في ما يتصل بأداء واجبه المهني، فالصحافي الذي يقتل نفساً بحق أو بغير حق يتم القبض عليه كقاتل، والصحافي الذي يعالج اليأس طول الليل بالراح - كما قال د. محمد الواثق في أم درمانه التي تحتضر - يتم القبض عليه ويودع في المخفر حتى بزوغ الفجر ويُجلد مع السكارى كمواطن... والصحافية التي تمتهن بيع الشاي عليها تحمل تبعات (الكشة)، ومن ترتاد المقاهي الليليّة لا حصانة لها ولا تُعتبر تؤدي واجباً له علاقة بصنعة الإعلام، ولكن إذا نفّذت شرطة النظام العام حملة في الأحياء الطرفية نهاراً أو الأحياء الراقية ليلاً ووجدت صحافياً بيده كاميرا وأوراق وجهاز تسجيل فإننا نقف مع الصحافي الزميل لأنه يؤدي واجبه المهني، فهل كانت لبنى أحمد حسين عندما تم إلقاء القبض عليها تحمل كاميرا وأوراق وجهاز تسجيل وهي تحقق في النادي الليلي عن دواعي خروج الفتيات في هجعة الليل لتزجية الفراغ في تلك الأندية؟ وقفت السيدة لبنى أمام القاضي وقالت إنها محصنة من القبض والمحاكمة باتفاقية خاصة بوجود قوات الأمم المتحدة في السودان وهي موظفة في (اليونميس أو اليونميد) .. لينهض سؤال عن مغزى الحصانات التي تُضفى على الأجانب والعاملين في المؤسسات الأجنبية من سفارات وبعثات ومنظمات؟ ما هي حدود تلك الحصانات؟ وماذا عن حالات القتل والمشاجرة والسُكْر والإزعاج العام في دولة إسلاميّة اختارت أغلبيتها تطبيق قوانين الشريعة الإسلامية، وأمام الرافضين لخيار الأغلبية خيارات يصعب تعدادها هنا. قالت السيد لبنى إنها ستتقدم باستقالتها من وظيفتها في الأمم المتحدة لتواجه عقوبتها المنصوص عليها في القانون، ورفع القاضي الجلسة إلى الإثنين (بعد غد) لمواصلة السير في القضية التي لبست عباءة سياسيّة صارخة وأخذت نصيبها من الترويج (التضليلي)، فالقضية لا علاقة لها بالصحافة وحرية التعبير ولا النضال السياسي أو حقوق المرأة (الكانت ضايعة) !! أو محاربة الحكومة، ولكن القضية تأخذ ثلاثة أبعاد: - أولها البُعد القيمي .. المناهضون للقبض على فتيات الشيشة والأندية لهم دوافعهم لدمغ النظام بما يسمى (الطالبانيّة) والسعي لإثبات تهم الغرب عليه بالتضييق على الحريات الشخصيّة ومحاولة الإلتفاف على الحقائق والنيل من التوجه الإسلامي لإثبات صحة وواقعيّة المطالبين بعلمانيّة الدولة وإلغاء الشريعة حتى تسهر العاصمة حتى الصباح وهي تحتسي الفودكا والجعة البلدية (المريسة)، ولهؤلاء الحق في النضال من أجل ما يبتغون!!. البعد الثاني سياسي، فالحركة الشعبية ظلت تناضل من أجل حقوق المهمشين والأطراف ومن أجل سودان ديمقراطي تعددي .. ولكن أن تدافع الحركة الشعبيّة عن (اسكيرتات) الفتيات وتنصب نفسها حامي (الشيشنيات) فتلك قصة (جديدة لنج) لأن النضال الذي يبدأ بالقضايا الكبيرة وينتهي بالفساتين (وحجر الشيشة) .. وما بين (الحجر) و(المعسِّل) أشياء وأشياء، وتلك تجربة جديدة في النضال لم نسمع بها من قبل .. وأن يصبح كمال عمر، القيادي البارز في المؤتمر الشعبي، منافحاً عن سيدة قُبضت في منتصف الليل بنادٍ أو مقهى .. فللأستاذ كمال عمر الشكر والتقدير وهو يتواضع بمستوى مرافعاته من الطعون الدستورية إلى الطعون في لوائح النظام العام وقوانينه.. وأن تصبح السيدة المربية سارة نقد الله مسانداً لقضية لبنى أحمد حسين .. فتاريخ الأنصاريات لم يشهد بهذا، ولكن لكل مرحلة نساءها.. كان البُعد الخارجي في قضية لبنى أحمد حسين حاضراً وعشرات الدبلوماسيين ومنسوبو الأمم المتحدة قد هبّوا لمقر المحكمة ليشهدوا ماذا تفعل طالبان أفريقيا بامرأة تعمل لصالح الأمم المتحدة أو موظفة في إحدى وكالاتها.. وهل ما يحدث في المحكمة من كثافة الوجود الأجنبي يندرج تحت بند مراقبة القضاء الوطني .. أم متابعة قضية من اهتمامات وأسباب وجود قوات اليونميس في الخرطوم؟ هل ما يجري في محكمة الخرطوم شمال محاولة لمحاكمة الشريعة الإسلامية ومحاكمة الإنقاذ والحركة الإسلامية وقد رُفعت أمام المحكمة لافتة تقول: (لا لجلد النساء) والشعارات الاعتراضية هنا موجهة للقائل (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ)، ومن نصوص القرآن في القضايا الحديّة استنبط العلماء تشريعات الجلد في القضايا المخلّة بالآداب العامة، حيث يمثل اللبس الخليع وتعاطي (الشيشة) للفتيات مظهراً ينم عن الانحطاط الأخلاقي... غاب اتحاد عام المرأة السودانية وغابت منظمات المجتمع المدني من غير دعاة (...) وحضرت كل طوائف المعارضة السياسيّة والاجتماعية والنصف الثاني من الحكومة لإرهاب دعاة الشريعة (باليونميد) وبالإعلام والقناع الدولي، لكن ممثلي شرطة النظام العام كانوا ثباتاً أكثر من الذين تداعوا للمحكمة من كل فج عميق في محاولة لرفع فساتين الفتيات باسم النضال والدفاع عن الحريات حتى تسقط حكومة هزمت حملة الأمطار الغزيرة وهزمت التحالف الثلاثي وشرب قاضي لاهاي من ماء نصفه كدر وطين .. ونصفه الآخر يصعب علينا وصفه .. لكن تبقى قضية لبنى أحمد حسين نزاعاً محدوداً بين شرطة أمن المجتمع المعنيّة بالحفاظ على القيم الاجتماعية وحماية الأسر، ومن يناهضون مشروعات الاصلاح الاجتماعي من قوى أغلبها ترفع شعارات الإصلاح السياسي قبل الإصلاح الاجتماعي، وما تشهده المحاكمة من حشود لمنظمات مجتمع مدني أمام طاولة مولانا مدثر الرشيد ما هي إلا حالة من مظهريات الصائدين الكثر، كلٌ يبتغي هدفه من خلال (لبنى أحمد حسين) التي ظهرت أمام المحكمة ببنطال وبلوزة ساترة لا تثير الآخرين. لكن شرطة أمن المجتمع لها أسبابها وحيثياتها والتي أصبح مطلوباً منها الإجابة على السؤال ماذا يجري في مقاهي الشيشة وحفلات الليل؟ السيدة لبنى أحمد حسين وفريق الدفاع عنها وأبواق الإعلام الخارجي تردد أنها مهددة بالجلد (40) سوطاً لكن مثل هذه القضايا حينما تعرض أمام القضاء عقوبتها الغرامة وحسن السير والسلوك، وهي عقوبة أكثر قسوة من الجلد لتجاوزها حيِّز المسكوت عنه لإشاعة النبأ للعامة وفي ذلك ضرر بالغ بالفتيات والسيدات أخف منه عقوبة الجلد التي نُفذت بحق صُويحبات لبنى عشية القبض عليهن ليلاً بالخرطوم.
اخر لحظة
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 03-08-2009, 01:25 PM |

wadalzain
تاريخ التسجيل: 16-06-2002
مجموع المشاركات: 3475
|
|
Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)
|
موكب نسائي بالخرطوم غدا تضامنا مع الصحفية لبني خلال محاكمتها حزب المؤتمر الحاكم يؤكد أن القضية عادية وتم تسييسها كتبت ـ أسماء الحسيني: لبنى احمد حسين دعت الفعاليات والأحزاب السياسية ومنظمات حقوق الانسان والمنظمات النسائية بالسودان نساء السودان إلي المشاركة في موكب نسائي حاشد الساعة التاسعة صباح غد أمام المحكمة التي تحاكم فيها الصحفية السودانية لبني أحمد حسين المعرضة لعقوبة الجلد بسبب ارتدائها بنطلونا رأي فيه قائد الشرطة التي قبض عليها وأخريات فعلا فاضحا.
وقالت الصحفية أمل هباني منسق عام الحملة التي جعلت شعارها ضد قهر النساء في تصريحات لـ الأهرام ان كل الفعاليات التي تؤمن بالتحول الديمقراطي ستشارك في الموكب النسائي الذي سيكون صامتا, وأوضحت أنه ستشارك فيه أيضا المتضررات اللاتي طالتهن القوانين المهينة للمرأة من قبل, وأوضحت أن الحملة ستتواصل ولن تقف بادانة لبنة أو تبرئتها لأن هدفها الغاء القوانين المسيئة, وثمنت هباني الموقف الايجابي الذي أعرب عنه بيان اتحاد الصحفيين العرب في بيانه أمس الذي تضامن مع لبني ونساء السودان. بينما قال كمال حسن علي القيادي البارز بحزب المؤتمر الوطني: ان لبني حولت قضية عادية منظورة أمام القضاء, الذي كان يمكن أن يبرئها أو يدينها إلي قضية سياسية تدين السودان وتشوه صورته. وأضاف ان الأوضاع في السودان قطعا ليست بالصورة التي قدمتها لبني عبر قضيتها, أما تطبيق الشريعة فنحن لانخجل منه مهما جلب لنا من ادانات.
أما الكاتب والمفكر السوداني الدكتور الواثق كمير قد حيا موقف لبني الذي وصفه بالشجاع, وقال ان القضية لن تنتهي إلا بالغاء القانون النظام العام المبني علي مفهوم مشوه للاسلام, فالاسلام ليس هو الرجم والجلد والقطع فقط, ودعا إلي تغيير القوانين لتصبح قوانين مدنية, لأن ذلك أدعي للوحدة المهددة بالسودان, الذي يحكم شماله الآن بالشريعة الاسلامية وجنوبه بغير ذلك.
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 03-08-2009, 01:31 PM |

wadalzain
تاريخ التسجيل: 16-06-2002
مجموع المشاركات: 3475
|
|
Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: wadalzain)
|
جريدة الاهرام
أحوال عربية بقلم : عبد المعطي أحمد محاكمة صحفية في السودان قانون يطلقون عليه قانون أمن المجتمع ــ صدر عام1996, وله شرطة تقوم بتنفيذه اسمها شرطة النظام العام.
تأسست مع قيام حكومة الرئيس عمر البشير عام1989, وتتعرض من وقت لآخر إلي هجوم عنيف من قبل جمعيات حقوق الإنسان والمرأة باعتبار أنها تنتهك الحقوق الأساسية للمجتمع, وتمارس التجسس عليه.
وعمل هذه الشرطة يبدأ بعد أن تتلقي بلاغا بشأن ممارسة ما, مخلة بأمن المجتمع, وتتمثل في: جرائم الزنا, والتعامل مع الخمور, واللواط, والافعال المخلة بالآداب, والأفعال الفاحشة مثل الزي الفاضح, وصور الفيديو كليب الفاضحة وغيرها.
وبموجب هذا القانون, تم إلقاء القبض علي الصحفية السودانية لبني أحمد حسين, ومعها نحو عشر فتيات وسيدات بتهمة ارتداء ملابس فاضحة تحرض علي الفجور, بعد أن تلقت الشرطة بلاغا بأن هناك حفلا في أحد النوادي بحي الرياض الراقي بالخرطوم تخطي الساعة الحادية عشرة ليلا, وهو الوقت غير المسموح به.
الشرطة لديها منشور يحدد معيار الزي الفاضح وهوالزي الضيق, والشفاف, والمثير للشهوة الجنسية!
فهل كانت الصحفية ومن ألقي القبض عليهن معها يرتدين مثل هذا الزي؟ الصور التي نشرت للصحفية تكشف بوضوح أن سروالها فضفاض, ووشاحها التقليدي يخفي معظم ملابسها, إذن ما هي الأسباب الحقيقية؟
المعارضون في السودان يربطون بين القبض عليها ومقال نشرته في موقع الكتروني عارضت فيه قيام الرئيس السوداني بافتتاح أول مصنع للايثانول في ضاحية كنانة معقل انتاج السكر في السودان, ووصفت المصنع بــ الخمارة, كما أنها اشتهرت بانتقاداتها اللاذعة للحكومة السودانية وسياساتها وللمتشددين الاسلاميين أيضا من خلال عمودها المعروف بــكلام رجال في جريدة الصحافة اليسارية.
وأيا ما كان السبب, فنحن امام قانون غريب يحاكم النساء بالجلد والغرامة, ويجب تعديله أو إلغاؤه تماما, لأنه لا يتوافق مع الدستور السوداني, ولا مع وثيقة الحقوق والحريات في اتفاق السلام الشامل, ولا مع الشريعة الإسلامية.
وهذا هو الهدف الأساسي من إصرار الصحفية السودانية علي مواصلة المحاكمة, ورفضها الحصانة التي تمنحها لها الأمم المتحدة, وتمسكها بأن تتم محاكمتها كمواطنة سودانية فقط.
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 03-08-2009, 01:47 PM |

wadalzain
تاريخ التسجيل: 16-06-2002
مجموع المشاركات: 3475
|
|
Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: wadalzain)
|
جريدة المدى العراقية
الجلد بسبب البنطلون التاريخ: Saturday, August 01 اسم الصفحة: الحدث العربي والعالم
حازم مبيضين
أغبط الصحفية السودانية لبنى أحمد الحسين، التي تواجه عقوبة الجلد بسبب ارتدائها بنطلوناً، على مواقفها الشجاعة ، برفضها الإستفادة من الحصانة الدولية باعتبارها موظفة بالأمم المتحدة، وإصرارها على محاكمتها كأي مواطنة عادية، ولبنى كما قد لايعرف البعض اعتقلت مع 18 فتاة أخرى، بداية الشهرالماضي، أثناء تواجدها في مطعم، والتهمة العجيبة التي تواجهها هي ارتداء زي ترى السلطات السودانية في ارتدائه مخالفة للنظام العام والآداب، موجبةً للجلد، وللتعبير عن رفضها المبدئي للفكرة حضرت إلى قاعة المحكمة مرتدية نفس الملابس التي ضبطتها الشرطة بها، وهي عبارة عن بنطلون فضفاض، ووشاح تقليدي يخفي معظم ملابسها، لتؤكد أنها ليست مذنبة، وتعتبر ملابسها لائقة.
أغبطها لانها قامت بطباعة آلاف الدعوات وأرسلتها إلى نشطاء وحقوقيين دوليين وسودانيين لحضور محاكمتها، بموجب قانون النظام العام الذي شرع لاضطهاد وإذلال وتقييد حرية المرأة، ومنعها من المشاركة في الحياة العامة بطريقة تكشف عن ذهن بوليسي متخلف، وإن كان يتستر بالاسلام البعيد كلياً عن هكذا أفكار مغرقة في الجهل والتخلف، ولسنا هنا بصدد الدفاع عن لبنى باعتبارها صحفية وإنما باعتبارها إنسانا يجب أن تتمتع بكافة الحقوق التي منحها لها خالقها، ثم جاء المتخلفون ليمنعوها، وإن كان من حظ النساء السودانيات أنها تعمل بهذه المهنة ليعرف العالم أن هناك مناطق في العالم ما زالت أسيرة لافكار لاتصلح لبدايات الكون ولكنها تطبق في القرن الحادي والعشرين وفي عصر الانترنت وارتياد الفضاء. واضح أن اللواتي قبلن بالجلد في مخفر الشرطة فعلن ذلك خشية الخضوع للمحاكمة لأن المجتمع لا يرحم، والناس لن تصدق أنهن يحاكمن بسبب ارتداء ثياب عادية، وفعلت لبنى خيراً حين رفضت ذلك، لأنها أرادت أن يعرف الناس ما جرى، ومؤكد أن اللواتي جلدن عدن إلى بيوتهن ليداوين جراحهن النفسية والجسدية، وأن لبنى إن جلدت سترى في آثار ذلك على جسدها أوسمة تفخر بها، وتشكر لبنى لأنها أثارت قضية آلاف الفتيات اللواتي يجلدن في محاكم النظام العام بسبب الملابس، ثم يخرجن مطأطآت الرؤوس لأن المجتمع لا يصدق ولن يصدق أنهن جلدن لمجرد ارتداء شكل معين من الملابس.. مؤكد أن القاضي سيحكم بجلد لبنى إذا التزم بحرفية القانون، لكنني أشك بأنه سيقوم بذلك بضمير مرتاح، ومؤكد أن ملايين السودانيين والسودانيات يتضامنون مع لبنى في محنتها، ومؤكد أن السودان لم يكن بحاجة إلى زيادة أزماته التي تتوالد كالفطر بأزمة حرية المرأة، والواضح أن على المجتمع السوداني بكل فئاته، وأولها تلك المتمسكة باهداب الدين أن يقف ضد استمرار هذا القانون الجائر، وأن يعمل على هدم كل بنيانه من الأساس، لأن الأصل في حياة الانسان هو حريته، التي لاتتعدى على حريات المجتمع، وواضح أن ارتداء المرأة للبنطلون ليس اعتداءً على أحد ولا على أي قيم أصيلة.
هذا الخبر من موقع جريدة المدى
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 04-08-2009, 03:14 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17587
|
|
Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: wadalzain)
|
ما قصرت تب يا ود الزين مشكور دا عمل كبير
واضيف للتوثيق ..
أوقفوا القوانين القمعية التي تستهدف النساء الجمعة, 31 يوليو 2009 16:31
الخرطوم 28-7-2000
في العاشر من شهر يوليو 2009م تم اعتقال ثلاثة عشر امرأة بواسطة قوات الشرطة في إحدى المطاعم في العاصمة السودانية الخرطوم بدعوى مخالفتهن لقانون النظام العام ، ارتداء ملابس خادشة للحياء والشعور العام والتي تصل عقوبتها إلى 40 جلدة.
هذا الاعتقال تم عقب اقتحام قوات الشرطة مباني المطعم وإلقاء القبض على النساء بحجة أن ارتداء مثل هذه الملابس(البنطلون) يعتبر فعلاً فاضحا. تمت محاكمة النساء وبعضهن من جنوب السودان و تم توجيه اتهام إليهن تحت المادة 152(أعمال فاضحة) من القانون الجنائي لعام 1991م. عشرة من هؤلاء النساء استسلمن للاتهام الذي وجه إليهن تأثرا بجو الخوف والذعر الذي عادة ما يصاحب مثل تلك الإعمال (أثنين منهن أقل من 16 سنة) وتمت تنفيذ العقوبة فوراً حيث تم جلدهن 10 جلدات بالإضافة إلى 250 جنيه غرامة.
لأكثر من عشرين عاماً تتم إهانة النساء السودانيات والحط من قدرهن والإساءة إليهن والمساس بكرامتهن بلا استثناء وباختلاف أعراقهن ومعتقداتهن أو أعمارهن وذلك وفقاً لقانون النظام العام الصادر في العام 1996م والذي تم تعديله كقانون أمن المجتمع للعام 2009م . وخوفاً من سياط هذا القانون ظلت النساء والفقيرات منهن وبالتحديد، الطالبات والبائعات في الطرقات معرضات إلى الاعتقال، التعذيب والضرب.دون أي مبرر سوى تواجدهن بالطرقات للبحث عن سبل العيش الكريم. كما أن غالبية النساء لدى اعتقالهن لم يسمح لهن بالاستعانة بمحامى/ محامية للدفاع عنهن، وتمت محاكمتهن بالجلد أو السجن.
تمثل النساء السودانيات أكثر من نصف عدد السكان ويساهمن بنسبة عالية في الدخل القومي وفى تطوير تنمية البلاد، حيث تساهم النساء البائعات بالطرقات، المعلمات، العاملات والمزارعات في إعالة الأسر ودعم المجتمعات المحلية في مختلف أنحاء السودان.
إن الدولة في السودان يجب عليها أن تلتزم بحفظ كرامة النساء وتوفير الحماية لهن وضمان حقوقهن في أى مرحلة من التقاضي وعند التعامل مع الأجهزة القانونية والعدلية وذلك وفقا لدستور السودان والتزاماته الدولية الاقليمية. إن مواصلة امتهان كرامة النساء والفتيات والحط من قدرهن من خلال القوانين التمييزية وما يتعرضن له أثناء مراحل التقاضي يؤثر سلبا على مجتمعاتنا رجالا ونساء ويفقدها ما تميزت به من عادات وتقاليد متنوعة ومتعددة تحترم وتوقر النساء والفتيات . تلك التقاليد الطيبة التي نريد لها البقاء والنماء.
إن المواد التمييزية في القانون الجنائي والقوانين الأخرى والتي تستهدف النساء بصورة خاصة تتعارض مع التزامات السودان والتي تتمثل في اتفاقية السلام الشامل 2005 م ، دستور السودان الانتقالي 2005 ، العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والذي صادق عليه السودان عام 1986م ، هذا العهد نص في المادة (7)على عدم جواز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة القاسية أو الاإنسانية أو التي تحط من كرامة الإنسان كالضرب ، كما ينص العهد الدولي في المادة (3)على حماية النساء وعدم تعرضهن لأي شكل من أشكال التمييز المبنى على أساس الجنس . تم التوقيع عليه من قبل السودان في 30 يونيو 2008 يشدد على احترام حقوق النساء وعلى تعديل القوانين التمييزية لضمان ترقية وحماية حقوق النساء. وأيضاً اتفاقية حقوق الطفل والتي صادق السودان عليها والتي نصت على أن " تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير التشريعية والإدارية والاجتماعية والتعليمية الملائمة لحماية الطفل من كافة أشكال التمييز أو العقوبة المبنية على وضعه ، أنشطته أفكاره أو معتقداته"
نحن ---الموقعات أدناه نطالب الحكومة السودانية بالآتي:
إيقاف العمل بكل العقوبات المهينة والغير إنسانية و التي تميز ضد النساء والفتيات بما فى ذلك قانون النظام العام.
ضمان توفير المساعدات القانونية للنساء من خلال النظام العدلي السوداني
ضمان حماية واحترام حقوق الإنسان والنساء والحريات الأساسية في كل نطاق السودان وفقاً للدستور الإنتقالى والمعايير الدولية والإقليمية لحقوق الإنسان
الالتزام بالحفاظ على التقاليد والعادات السودانية الجيدة التي تحترم النساء وتعميق ذلك عبر سن قوانين وسياسيات تتماشى مع دستور السودان الانتقالي و التزاماته الإقليمية والدولية الخاصة بحقوق الإنسان .
دعم وتوفير سبل الوصول للعدالة للنساء وحفظ كرامتهن وذلك بتدريب وتعليم منفذي القانون والعاملين بالأجهزة القضائية والعدلية بحقوق الإنسان بشكل عام وحقوق النساء بصفة خاصة.
التوقيعات
الاسم الوظيفة حواء عبد الرسول نازحة د.صديقة اوشى أستاذة جامعية وناشطة فى مجالات حقوق النساء عفاف محمد حامد ناشطة فى مجالات حقوق المرأة حاجة زينب محمد النيل جدة وربة منزل مشاعر ادم عبدالقادر موظفة نوال الهادى حامد موظفة بنت وهب محمد احمد محامية امل الفاتح محامية رباب بلدو ناشطة فى مجال حقوق النساء عفاف محمد حامد ناشطة فى مجال حقوق النساء محبوبة عبد الرحمن معلمة ابتسام سليمان عبداللة معلمة فاطمة عيسى معلمة ايمان ابراهيم محامية هيبات عبد الرحيم ناشطة فى مجال حقوق النساء منال اللة جابو ناشطة فى مجال حقوق النساء اميمة عبد العزيز حمدتو ناشطة ايمان الهدى ناشطة فى مجال حقوق النساء نجاة الزين علوم الاتصال وناشطة عديلة الزيبق –عبد الرحمن عضو الاتحاد النسائى سمية اسحاق عضو الاتحاد النسائى فوزية عيسى محامية سارة نقدالله رئيس المكتب السياسى لحزب الامة رشيدة نقد الله حزب الامة نعيمة عجبنا ناشطة فى مجال حقوق النساء انصاف جادالله حزب الامة وناشطة سارة اسامة طالبة نجاة بشرى ناشطة فى مجال حقوق النساء هالة الكارب ناشطة فى مجال حقوق النساء لمياء الجيلى صحفية 31. رشا عوض صحفية زحل الطيب صحفية سامية ابراهيم صحفية فاطمة جقد صحفية قاتا ويلو صحفية لبنى عبدالله صحفية كراك مايوك ناشطة دولى اونوق ناشطة نور حسن محامية فى مجال حقوق النساء احلام ناصر ناشطة فى مجال حقوق النساء نجلاء الفكى محامية حميدة على بائعة شاى اشول دوت ناشطة نهى محمد بائعة شاى عائشة خليل الكارب ناشطة فى مجال حقوق النساء عواطف عبد الرحمن نازحة منى عبد الرحيم مخرجة وممثلة مسرحية
التومة ادريس بائعة شاى السرة عبد العزيز بائعة شاى سوسن سلك بائعة شاى فاطمة بدر الدين ربة منزل صفية عزالدين معلمة سعاد ابراهيم احمد ناشطة فى مجالات المرأة والحقوق نعمات مالك ناشطة وقيادية نفيسة عز الدين معلمة روضة فاطمة الاحمدى ربة منزل نجلا الماحى محامية
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 04-08-2009, 05:49 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17587
|
|
Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)
|
افتتاحية صحيفة القدس اليوم 4/8/2009
اقرا راى القدس العربى
جلد الصحافية السودانية ومخاطره ffجلد الصحافية السودانية ومخاطرهfff
رأي القدس
تتصرف بعض الحكومات العربية وكأنها تعيش في زمن غير زماننا، وتقدم على تصرفات تستعصي على الفهم لغرابتها، وتناقضها كلياً مع منطق الأمور، واصدار الحكومة السودانية قرارا بجلد صحافية لأنها ارتدت البنطال، هو أحد الأمثلة الأبرز في هذا الصدد. لا نعرف المعايير التي تستند اليها الشرطة السودانية في تصنيفها للباس الصحافية لبنى احمد حسين بأنه 'فاضح' تستحق عليه الجلد، فجميع الصور التي نشرت لها تؤكد انها اكثر حشمة من ملابس ترتديها سيدات في دول اسلامية عديدة، تطبق بعضها الشريعة الاسلامية. السودان مستهدف، ويتعرض للكثير من المؤامرات التي تريد تمزيقه وتفجير حروب أهلية تدمر نسيجه الاجتماعي، والمنطق يقول بضرورة الابتعاد عن أي تصرفات يمكن ان توفر الذرائع لمن يريدون شراً لهذا البلد. الحكومة السودانية تورطت قبل اشهر في قضية مماثلة عندما أمرت باعتقال ومحاكمة مدرسة بريطانية أطلقت على دمية اسماً اسلامياً، واعتبرت ذلك اساءة للاسلام والمسلمين، لتعود بعد ذلك عن قرارها، رضوخاً لحملات اعلامية شرسة في الصحافة البريطانية. اليوم، وبالأسلوب الغريب نفسه، تقع الحكومة السودانية في مصيدة جديدة لا تعرف كيف تخرج منها، فالصحافية السودانية تحولت الى بطلة في الاعلام الغربي، يلهث الصحافيون لاجراء مقابلات معها، وصورها تتصدر صدر الصفحات الأولى للصحف ونشرات الأخبار التلفزيونية والاذاعية. ومن المفارقة ان الرئيس السوداني عمر البشير محاط بمجموعة من المسؤولين الذين يحملون درجات علمية عالية، ويعرفون جيداً الخريطتين السياسية والاعلامية في العالم، وكان الأحرى بهؤلاء الذين عاشوا في الغرب لسنوات طويلة ان يتدخلوا لوقف هذا المسلسل في بداياته تقليصاً للضرر، ولكنهم لم يفعلوا للأسف الشديد. نشعر بحزن شديد ونحن نتابع كيفية توظيف هذه المسألة الثانوية من قبل أجهزة اعلام غربية للاساءة للاسلام اولاً قبل الاساءة للسودان وشعبه الطيب المعروف بتسامحه وانفتاحه الثقافي والاجتماعي. وما يحزننا أكثر ان الحكومة السودانية مصرة على الاستمرار في الخطأ، ولا يلوح في الأفق أي بادرة بالتراجع عنه بالسرعة المطلوبة. نتعاطف مع الحكومة السودانية في وجه الحملة الغربية الظالمة ضدها التي تريد تقويض وحدة البلاد من الداخل، وتوفير الذرائع لاعتقال الرئيس عمر البشير بسبب مواقفه الوطنية الرافضة لحروب الهيمنة الامريكية في العراق وافغانستان، والداعمة للمقاومة العربية في فلسطين، ولكننا نتعاطف في الوقت نفسه مع السيدة لبنى في رفضها لقوانين جلد المرأة لأنها اختارت لباساً يرى البعض انه فاضح، بينما يعتقد البعض الآخر انه قمة الحشمة. نتمنى ان يتعلم الاسلاميون العرب من ذكاء وحكمة زملائهم في ماليزيا او تركيا ومفهومهم العصري للاسلام وتفهمهم للمعادلات السياسية الدولية، ونشير هنا الى حكام الخرطوم على وجه الخصوص. قرار جلد السيدة لبنى خطأ بل خطيئة يجب الغاؤه فوراً، حرصاً على السودان والاسلام معاً. qra qca qpt99
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 04-08-2009, 02:52 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17587
|
|
|
|
| 04-08-2009, 03:04 PM |

شادية عبد المنعم
تاريخ التسجيل: 24-08-2005
مجموع المشاركات: 1298
|
|
|
|
| 04-08-2009, 03:04 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17587
|
|
|
|
| 04-08-2009, 03:10 PM |

Adil Isaac
تاريخ التسجيل: 02-12-2003
مجموع المشاركات: 3318
|
|
Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)
|
ألأخ الكيك, شكراً لهذا التوثيق و سآتي ببعض من ما نشر في الصحافة العالمية: و نبدأ بصحفة ياهوو للأخبار اليوم.
Sudan trouser woman 'ready for 40,000 lashes
'
Sudanese journalist Lubna Ahmed al-Hussein poses in Khartoum on June 13. Al-Hussein, who writes for the … .Sun Aug 2, 9:34 pm ET KHARTOUM (AFP) – A Sudanese journalist facing 40 lashes for wearing "indecent" trousers vowed on the eve of her judgment that she is ready to be whipped 40,000 times in her bid to change the country's harsh laws.
Lubna Ahmed al-Hussein, who works for the media department of the United Nations Mission in Sudan, is to be judged on Tuesday after waiving the immunity granted to UN workers.
She is to be judged under Article 152 of Sudanese law, which promises 40 lashes for anyone "who commits an indecent act which violates public morality or wears indecent clothing."
Hussein, who is in her 30s and whose husband died of kidney failure, told AFP in a telephone interview: "I'm ready for anything to happen. I'm absolutely not afraid of the verdict."
Police arrested Hussein and 12 other women wearing trousers at a Khartoum restaurant on July 3. Two days later 10 of the women accepted a punishment of 10 lashes, but Hussein is appealing in a bid to eliminate such rough justice.
The other two women are also facing charges.
"If I'm sentenced to be whipped, or to anything else, I will appeal. I will see it through to the end, to the constitutional court if necessary," Hussein said.
"And if the constitutional court says the law is constitutional, I'm ready to be whipped not 40 but 40,000 times."
Hussein invited scores of journalists to her first court hearing on Wednesday, when she made a point of wearing the same clothes she wore when she was arrested -- moss-green slacks with a loose floral top and green headscarf.
Hordes of people, many of them female supporters and some also wearing trousers out of solidarity, crammed into the courthouse for the hearing.
"My main objective is to get rid of Article 152," Hussein said. "This article is against both the constitution and sharia," the Islamic law ruling northern Sudan.
Adding insult to injury, some of the women whipped in July were from animist and Christian south Sudan where sharia law does not apply.
"If some people refer to the sharia to justify flagellating women because of what they wear, then let them show me which Koranic verses or hadith (sayings of the Prophet Mohammed) say so. I haven't found them."
Unlike many other Arab countries, particularly in the Gulf, women have a prominent place in Sudanese public life. Nevertheless, human rights organisations say some of the country's laws discriminate against women.
"Tens of thousands of women and girls have been whipped for their clothes these last 20 years. It's not rare in Sudan," Hussein said.
"It's just that none of them would dare complain, because who would believe that they were whipped just for wearing trousers? They're afraid of scandal, of raising doubts about their morals.
"I want people to know. I want these women's voices to be heard."
By bringing the practice into the public eye "I've already won half the battle," she said, vowing to wear the same "indecent" clothes to her judgment on Tuesday.
.
| |
 
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 04-08-2009, 03:12 PM |

Adil Isaac
تاريخ التسجيل: 02-12-2003
مجموع المشاركات: 3318
|
|
Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: Adil Isaac)
|
التايمز ون لاين:
Protests outside court as Lubna Hussein faces lashes over trousersTristan McConnell in Nairobi
8 Comments Recommend? (18) (Mohamed Nureldin Abdallh/Reuters) Lubna Hussein Scores of women today protested outside court in support of a woman journalist who faces flogging for wearing trousers in Sudan.
Lubna Hussein, a widow in her thirties, challenged the authorities on the eve of her trial, saying that she is willing to take thousands of lashes if it advances the rights of the country’s women.
Ululating women carried banners and headbands with the message, “No return to the dark ages,” and shouted slogans against laws which ban dress deemed indecent. Riot police armed with batons moved in to clear the streets around the protesters.
“We are against this law. It is against women, against Islam and against human rights,” said Zainab Badradin, one of the women in the crowd.
Related Links UN worker risks flogging over trousers Teacher in jail for teddy bear named Muhammad Ms Hussein has taken a stand against Sudan’s stringent public order laws, hoping that her case will trigger their abolition. She faces up to 40 lashes if found guilty today of dressing “indecently” by wearing trousers. “I’m ready to be whipped not 40 but 40,000 times,” she said.
“Tens of thousands of women and girls have been whipped for their clothes these past 20 years. It’s not rare in Sudan. I want these women’s voices to be heard.”
Ms Hussein hopes to change Sudanese laws by fighting the case in the courts and in the media. Her defiance has turned her into a cause célèbre in a country where women more often take their punishment quietly.
“Her main argument is that her clothes are decent and that she did not break the law,” defence lawyer Nabil Adib Abdalla said.
“Failing that, we will ask for a stay of the proceedings to challenge the trial in the constitutional court ... We are saying the law is so widely drafted that it contravenes her basic right, her right to a fair trial,” he added.
Women’s groups have complained that the law gives no clear definition of indecent dress, leaving the decision of whether to arrest a women up to the judgement of individual police officers.
Ms Hussein has publicised her arrest and trial, sending out 500 invitations to the flogging. She first appeared in a court last week in Khartoum, the capital, accused of contravening Sudan’s draconian public decency laws.
Wearing the same outfit that she had been arrested in, Ms Hussein told the courtroom packed with well-wishers, journalists, diplomats and human rights activists that, in order to fight the allegation, she would waive her right to immunity as an employee of the UN mission in Sudan, where she works as a public information officer.
She was arrested on July 3 along with a dozen other women at a restaurant in an upmarket neighbourhood in the capital.
A squad of police officers burst into the restaurant and inspected the women’s dress, then led away all those wearing trousers and charged them with indecency. Ten of those arrested admitted their guilt and were given a summary ten lashes each as punishment.
Ms Hussein chose to take her case to trial. She said that she would appeal if the judge ruled against her.
Article 152 of the country’s penal code states that up to 40 lashes and a fine can be handed down to anyone who “violates public morality or wears indecent clothing”. There is no description of what constitutes “indecent clothing”.
Ms Hussein said: “My main objective is to get rid of Article 152. This article is against both the Constitution and Sharia,” referring to the Islamic law that prevails in the north of the country. She described as “my battle” her attempt to annul the article of law.
Ban Ki Moon, the UN Secretary-General, said last week that he was “deeply concerned” at the prospect of an employee suffering a flogging. “The UN will take every effort to ensure that the rights of its staff members are protected,” he said.
Ms Hussein said that she was making a stand on behalf of all Sudanese women against the country’s discriminatory laws, which she believes are a corruption of Islam. “If some people refer to the Sharia to justify flagellating women because of what they wear, then let them show me which Koranic verses say so. I haven’t found them,” she said.
http://www.timesonline.co.uk/tol/news/world/africa/article6738355.ece
| |
 
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 04-08-2009, 03:14 PM |

Adil Isaac
تاريخ التسجيل: 02-12-2003
مجموع المشاركات: 3318
|
|
Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: Adil Isaac)
|
الغارديان اللندنية:
Sudan police beat protesters as woman goes on trial for wearing trousersCase against former UN worker Lubna Hussein, who faces 40 lashes for 'indecent dressing', is adjourned Comments (56) Buzz up! Digg it Xan Rice in Nairobi and agencies guardian.co.uk, Tuesday 4 August 2009 11.31 BST Article history Lubna Hussein is greeted by supporters outside the court in Khartoum. Photograph: Ashraf Shazly/AFP/Getty Images
Police fired teargas and beat supporters of a Sudanese woman facing 40 lashes for wearing trousers in public shortly before her trial was adjourned this morning.
Police in Khartoum moved in swiftly and dispersed about 50 protesters, mostly women, who were supporting Lubna Hussein, a former UN worker charged with "indecent dressing" in violation of the country's Islamic laws.
Some of the women demonstrators wore trousers in solidarity with Hussein. "We are here to protest against this law that oppresses women and debases them," said Amal Habani, a female columnist for the daily newspaper Ajraa al-Hurria (Bells of Freedom).
Hussein's trial was later adjourned until September by a judge to seek clarification from Sudan's foreign ministry over her status.
At the time of her arrest, Hussein was working for the media department of the UN mission in Sudan, which gives her immunity from prosecution. She submitted her resignation after her trial began last week because she wanted to go on trial to challenge the dress code law.
A defence lawyer, Jalal al-Sayed, said the judge wanted to know whether Hussein still had immunity because her employers were still to accept her resignation.
The trial is seen as a test case of Sudan's harsh indecency laws.
Hussein, a widow in her 30s, was arrested with a dozen other trouser-wearing women at a restaurant on 3 July. Ten of the women accepted the punishment of 10 lashes, but Hussein and two others did not.
She sent out hundreds of cards inviting people to her trial and has used her case to campaign against the strict dress codes that exist despite the large cultural differences between northern Muslims and mainly Christian southerners.
Hussein, who is a Muslim, says the decency laws are not consistent with Islam. Her case has drawn support from some women's groups in Sudan, and dozens of women attended last week's hearing.
Hussein, who wore the same trousers to court as on the day of her arrest, said she was resigning from her job to have the chance to prove her innocence.
Public order cases usually involve quick summary trials with sentences delivered shortly afterwards.
"I am ready for what may come," Hussein said earlier. She said the protesters showed that "Sudanese women from different political parties and groupings stand with us". http://www.guardian.co.uk/world/2009/aug/04/sudan-woman-trousers-court
| |
 
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 04-08-2009, 03:14 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17587
|
|
|
|
| 04-08-2009, 03:17 PM |

Adil Isaac
تاريخ التسجيل: 02-12-2003
مجموع المشاركات: 3318
|
|
|
|
| 04-08-2009, 03:24 PM |

Adil Isaac
تاريخ التسجيل: 02-12-2003
مجموع المشاركات: 3318
|
|
|
|
| 04-08-2009, 03:32 PM |

Adil Isaac
تاريخ التسجيل: 02-12-2003
مجموع المشاركات: 3318
|
|
|
|
| 04-08-2009, 07:24 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17587
|
|
|
|
| 04-08-2009, 08:57 PM |

سالم أحمد سالم
تاريخ التسجيل: 19-11-2007
مجموع المشاركات: 2698
|
|
|
|
| 04-08-2009, 09:15 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17587
|
|
|
|
| 05-08-2009, 00:51 AM |

Elbagir Osman
تاريخ التسجيل: 22-07-2003
مجموع المشاركات: 13407
|
|
|
|
| 05-08-2009, 07:20 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17587
|
|
Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: Elbagir Osman)
|
متظاهرة تحتضن لبنى الحسين وسط حشد المتضامنين معها في الخرطوم أمس
الأربعاء 05 أغسطس 2009 الساعة 01:36AM بتوقت الإمارات
الخرطوم وكالات: احتشد عشرات من النشطاء، معظمهم نساء، أمام محكمة في وسط الخرطوم أمس تأييداً للصحفية السودانية لبنى أحمد الحسين المتهمة بارتداء «زي فاضح» تواجه لبنى الحكم عليها بالضرب 40 جلدة لارتدائها بنطالاً في قضية أصبحت تحدياً علنياً لشرعية «قانون النظام العام» في السودان. ووصلت قوات شرطة مكافحة الشغب المسلحة بهراوات لإخلاء الشوارع من المحتجين.
وقالت لبنى الحسين بعد جلسة الاستماع إن القاضي أرجأ القضية حتى السابع من شهر سبتمبر المقبل. وأضافت «يريدون أن يراجعوا مع الأمم المتحدة ما إذا كانت لدي حصانة من المقاضاة. لا أعرف لماذا يفعلون ذلك لأنني استقلت بالفعل من الأمم المتحدة وأعتقد أنهم يريدون فقط تأجيل القضية». وقال محامي الدفاع عنها نبيل أديب عبد الله إن حجتها الأساسية هي أن ملابسها محتشمة وأنها لم تخرق القانون. وأضاف انهم اذا فشلوا في ذلك فسيطلبون إيقاف الاجراءات للطعن على المحاكمة امام المحكمة الدستورية على اساس ان القانون شديد التعميم مما يجعله يتعارض مع حقوقها الاساسية وحقها في الحصول على محاكمة عادلة. وشكت جماعات نسائية من أن «قانون النظام العام» لا يحدد بشكل واضح الملابس الفاضحة ليترك قرار القبض على امرأة وفقاً لتقدير رجال الشرطة، كل على حدة. وحمل المحتجون لافتات مكتوب عليها «لا عودة لعصور الظلام» وشعارات سياسية ورددوا هتافات ضد القانون المذكور. ورفعوا الأيدي بعلامة النصر خلال تظاهرة قصيرة وتلقوا دعما من ابواق السيارات المارة. وتقدمت شرطة مكافحة الشغب نحو الحشد وهي تضرب دروعها بعصيها وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع في الهواء مما ارغمهم على التفرق. وقالت إحدى المشاركات في الحشد، معرِّفة نفسها باسم زينب بدر الدين، إنهن يعارضن هذا القانون فهو ضد النساء وضد الإسلام وضد حقوق الإنسان. وتقدمت شرطة مكافحة الشغب صوب الحشد في محاولة لتفريقه. وذكرت شابة اسمها نسيبة عبدالمحمود أنها ارتدت بنطال الجينز لتبعث برسالة الى الحكومة لوقف مضايقة النساء. وقالت «هذا ما أريد ان ارتديه انه شيء طبيعي». وقضايا الإتيان بفعل فاضح شائعة في السودان ولكن لبنى الحسين جذبت الانتباه بنشر قضيتها إعلامياً حيث سمحت بالتقاط صور لها ببنطالها الأخضر الفضفاض ودعت الصحفيين إلى شن حملة ضد القوانين المقيدة للحريات العامة التي تفرضها السلطات السودانية بين الحين والآخر، خصوصاً في محافظة الخرطوم العاصمة. ولاقت قضيتها تأييداً واسعاً بين الجماعات النسائية السودانية وانتظر عدد من النساء أيضاً خارج المحكمة الواقعة في وسط الخرطوم قبل بدء إجراءات المحاكمة أمس الثلاثاء.
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 05-08-2009, 03:00 PM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17587
|
|
Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)
|
إرجاء محاكمة الصحفية لبنى أحمد حسين الخرطوم - ابتسام عبد الرحمن
أرجأت محكمة جنايات الخرطوم شمال أمس برئاسة القاضي مدثر الرشيد جلسة قضية الصحفية لبنى أحمد حسين للسابع من الشهر الجاري.وأمرت المحكمة بمخاطبة وزارة الخارجية للتأكد من الحصانة التي أدعت أنها تتمتع بها. وعلى صعيد آخر وفي الندوة التي اقامتها تزكية المجتمع بقاعة الشارقة بعنوان: «المظهر العام» تحدث فيها عدد كبير من نشطاء قضايا المجتمع. وتساءل الأستاذ عبد الجليل النذير الكاروري عن الكيفية التي تدخل بها الملابس مكان الاعتراض للبلاد، وتساءل حول دور المواصفات في مثل هذه الملابس المعترض عليها قانوناً، أو التي يشكل لبسها مخالفة لنظام أمن المجتمع ويوقع من ترتديها تحت طائلة القانون.
الوطن 5/8/2009
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
| 06-08-2009, 06:32 AM |

الكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 17587
|
|
Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)
|
الصحفية السودانية المهددة بالجلد لارتدائها بنطالاً: سأواصل المعركة ضد القوانين الجائرة برأتني المحكمة أو أدانتني
الخميس 06 أغسطس 2009
القاهرة د ب أ: أكدت الصحفية السودانية لبنى أحمد حسين المهددة بالجلد لارتدائها ملابس وصفت بأنها غير لائقة ، أمس، أن قضيتها الأساسية تتمثل في المطالبة بتعديل قوانين غير متسقة مع الدستور السوداني واتفاقية السلام وستمضي فيها سواء برأتها المحكمة أو أدانتها ، مشيرة إلى أن كل الاحتمالات مفتوحة ومتوقعة فيما يتعلق بالحكم عليها في الجلسة القادمة لمحاكمتها في السابع من سبتمبر المقبل.وكشفت الصحفية السودانية أن 20 ألف بنت سودانية جرى تقديمهن للمحاكمة وجلدن بالفعل.
وقالت حسين في لقاء هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية في القاهرة (د.ب.أ): «أنا أطالب بتعديل القانون فالقضية لم تعد قضية شخصية تخص لبنى حسين وإلا كنت احتميت بالحصانة لكوني موظفة في بعثة الأمم المتحدة في الخرطوم وهي الوظيفة التي تخليت عنها مع بدء هذه القضية ولكن قضيتي هي المطالبة بتعديل قوانين غير متسقة مع الدستور واتفاقية السلام». وقد تلقت عشر من النساء الأخريات اللاتي اعتقلن مع حسين 10 جلدات بعد اتهامهن بانتهاك تعاليم الشريعة الإسلامية ، بيد أن حسين طلبت محاميا في خطوة قالت إنها لجذب الانتباه إلى حقوق المرأة في السودان.ونفت حسين ما قيل هؤلاء الفتيات قد أقررن بالذنب أو أخترن تقبل العقوبة وأوضحت حسين أن تحويل قضيتها إلى القضاء العادي وليس لنفس المحكمة التي مثلن أمامها هؤلاء الفتيات هو أمر تسأل عنه السلطات السودانية، مرجحة أن يكون هذا التحول بسبب كونها موظفة في مكتب بعثة الأمم المتحدة بالسودان». وردا على سؤال حول سبب استقالتها من موقعها كموظفة بالأمم المتحدة قالت حسين «لقد خيرني القاضي بين التمتع بالحصانة النابعة من موقعي كموظفة في الأمم المتحدة مما يعنى إنهاء أي متابعة قضائية ضدي وبين المحاكمة وأنا أصررت على المحاكمة وقلت إنني سأستميت حتى أحاكم وقد حصل وقدمت محاكمتي للقضاء العادي وهذا هو المطلوب». أما فيما يتعلق بكيفية تنفيذ العقوبة أوضحت حسين «أن تنفيذ عقوبة الجلد لا يتطلب ملابس خاصة و بنفس الملابس التي كان المتهم يرتديها خلال القبض عليه وبالطبع الحكم ينفذ بواسطة عساكر السلطة الذين يمسكون بالمتهم خلال عملية التنفيذ ليثبتوا وضعه حتى لا يتحرك». وحول شعور من تجلد بالإهانة أمام جنود رجال ، خاصة أن الملابس قد تتمزق في حضور هؤلاء قالت حسين «يمكن طبعا والموضوع كله مهين فعقوبة الجلد نفسها مهينة سواء كان الضرب مبرحا أو غير مبرح فالألم الجسدي قد يأتي من حادث عادي ولكن الجلد هو ألم نفسى وإهانة». وفيما يتعلق بردود فعل الأحزاب المعارضة للنظام تجاهها قالت حسين «جميع الأحزاب ساندتني حتى الحركة الشعبية فرغم أنها شريك للحكومة إلا أنها ساندتني بقوة وغيرها من الأحزاب بلا استثناء عدا طبعا بعض الأحزاب السلفية وحزب المؤتمر الحاكم.. وللأمانة هناك بعض الكتاب الصحفيين كانوا في موقف مؤيد لي ولكن البعض الآخر كانوا بالطبع في موقف معارض وبعضهم يحاول تشويه صورتي». وحول رد فعلها في حال حصلت على البراءة قالت لبنى «والله سأعتبر ذلك بمثابة رد اعتبار لعشرات الآلاف من السودانيات ممن تم جلدهن لأنني الآن كسبت نصف المعركة حيث قدمت لمحكمة عادية فيها هيئة اتهام. واتهام محدد وفيها شهود وفيها دفاع وفيها شهود دفاع وغيرهم ولكن الذين تم جلدهن بالسابق لم يحصلن على محاكمة أمام القضاء العادي كما هو وضعي الآن».وأضافت: «في حال حصولي على البراءة سأستمر وأستثمر المناخ الإعلامي لمواصلة قضيتي بتعديل القوانين بمساندة قطاعات الشعب السوداني أما في حال الإدانة فسأواصل المعركة من جانبين جانب قانوني وجانب إعلامي». وتابعت حسين: «قبل عام 1991 وقبل وجود حكومة الإنقاذ في عام 1989 لم يكن هناك إطلاقا في القوانين السودانية مادة تتحدث عن الملابس ولكن، هل هذا يعنى أن السودانيين كانوا يمشون عراة في الشوارع؟ بالطبع لا».أما فيما يتعلق بوجود فارق في المعاملة عند إلقاء القبض على امرأة تحمل جنسية غير سودانية قالت «هناك غير سودانيات وغير مسلمات وليس لهن حصانة يستطعن أن يمشين في الشوارع بما يروق لهن من ملبس ولا يتم اعتقالهن ولكن يتم إلقاء القبض على اللاجئات الضعيفات إثيوبيات وإريتريات ، فالأمر يتحدد حسب قوة السفير في الدولة فإذا كان سفير دولة غربية بالتأكيد لا أحد يقترب لأن الموضوع ليس خوفا من الله بل من قوة بعض سفراء الدول»
الاتحاد 6/8/2009
| |
  
SudaneseOnline App for iPhone and iPad
|
|
|
|
|
[]
|
صفحة 1 من 4: << 1 2 3 4 >>
|
|
|
|
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء
مستعارة
لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
|
© Copyright 2001-02
Sudanese
Online All rights
reserved.
| |