مكتبة معالى ابوشريف

صور لصلاة العيد للسودانيين حول العالم.....و عيد سعيد
جالية NYC تدعوكم لحفل عيد الفطر والفنانة سامية العسل وعروض خاصة بالاطفال-الثلاثاء 7/29
دورة الاتحاد السوداني الأمريكي لكرة القدم ساسف الكبرى بفرجينيا، عطلة عيد العمل، 30-31 أغسطس
مكتبة الكونغرس تنظم برنامج لتكريم الراحل الطيب صالح في يوم 4 أغسطس

المنبر العام

مقالات و تحليلات ابحث

بيانات صحفية

تحديث المنتدى

المتواجدون الآن

مواقع سودانية

Latest News Press Releases

دليل الخريجين

اجتماعيات

الاخبار

أغانى سودانية الارشيف والمكتبات مواضيع توثيقية ومتميزة اغانى مختارة
مرحبا Guest [دخول]
أخر زيارة لك: 25-07-2014, 11:38 AM الرئيسية

مكتبة معالى ابوشريف (الكيك)يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة ..
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « الموضوع السابق | الموضوع التالى »
أقرا احدث/اخر مداخلة فى هذا الموضوع »
03-08-2009, 06:23 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة ..



    اصبحت قضية الزميلة لبنى قضية عالمية يحتفل بها العالم كبداية لنهاية قوانين سيئة السمعة فى انظمة بالية تعيش فى قرونها الوسطى فى عصر السرعة وتكنولجيا الاتصالات وما عندنا فى السودان خير مثال لتلك لقوانيين سيئة السمعة مثلما فى البلاد المتخلفة الاخرى ...
    ووهى قوانين يجب محاربتها والوقوف فى وجهها مثلها مثل قضايا الخفاض الفرعونى والزار والشعوذة والسحر وكل ما هو ضار بالمجتمع ..
    تبارت اجهزة الاعلام العالمية والكتاب العرب هذه المرة بعد انتهائهم من حكاية محكمة الجنايات واتهام الرئيس نفسه التى شغلت الاعلام فترة من الزمان الى قوانين الرئيس المتهم التى يحكم بها بلاده ..وهؤلاء الكتاب وتلك الاجهزة الاعلامية العالمية التى تناولت قضية لبنى ..ما كانت تعلم او لها ادنى معرفة بما يدور داخل المجتمع السودانى الذى يعانى اليوم من فوضى القوانيين وتفسيرها وضبطها فى بلد عرف عنه ان له علماء فى كل التخصصات ودائما يسالون عن التردى الذى يصيب السودان ويسمعون عنه كل يوم وان السودانيين معروفون فى كل مكان بالادب والثقافة العالية والعلم الغزير ..
    دائما ما اواجه بهذا السؤال مع الاستغراب مما يحصل فى بلادنا العزيزة ..مالكم يا سودانيين ايه الحاصل عندكم ...؟
    بنت لابسة بنطلون تجلدوها كمان ...ولا اعرف من اين ابدا له القصة والحكاية والرواية التى تشاهدونها منذ عشرين عاما .. وهم بالطبع لم يسمعوا بقصص وقصص اخرى اكثر غرابة واضحاكا ... عن اشخاص طولبوا باثبات الزواج من زوجاتهم من عسكرى لا يفقه شىء فى الدين والعلاقات الاجتماعية فى مجنمع مختلط كله سماحة ... كان والى وقت قريب لا يعتقد ان نهدى او فخذى المراة عورة ولاينظر الى ذلك بهذا المنظار الجنسى الضيق وانما بنظرة الاخ وحامى حمى العروض التى كانوا يفتخرون بها ..
    اقول لهم ان لبنى تحاكمهم بقوانينهم وتكشف مدى تفكيرهم وسوف تنتصر وينهزمون ويحاولون بقدر الامكان الان الابتعاد عن هذه المحاكمة التى تكشفهم وعقليتهم كل يوم امام المجتمع المحلى المستنكر والعالمى المستغرب ..
    ولبنى بشجاعتها تصر على اتمامها الى اخرها لتحقق هدفها فى الانتصار النهائى بموقف يدهشهم ويسحق افكارهم البالية ..
    اليوم يوم لبنى ويوم النساء فى السودان فى تحديد حد فاصل بينهن ونظام الاخوان المسلمين الذى فشل فى اول تجربة لهم بالسلطة بدولة عربية جاؤوا اليها عقب انقلاب عسكرى على سلطة ديموقراطية كانوا مشاركين فيها ..


    نتواصل




    ----------------------------------

    لبنى احمد حسين لـ 'القدس العربي':


    لا أريد عفوا رئاسيا بل تغيير القانون الذي يجلد النساء




    ffلبنى احمد حسين لـ 'القدس العربي': لا أريد عفوا رئاسيا بل تغيير القانون الذي يجلد النساء fff




    الخرطوم ـ 'القدس العربي': لبنى أحمد حسين صحافية سودانية تعمل في مكتب الاعلام ببعثة الامم المتحدة في الخرطوم ملأت الدنيا وشغلت الناس بعد اعتقالها من قبل شرطة النظام العام السودانية في حفل عام بحجة ان ملابسها تخدش الحياء العام، وتصاعدت قصتها ورفضت كافة التسويات التي عرضت عليها من قبل اتحاد الصحافيين السودانيين، وعندما اتضح لها ان حصانتها التي تتمتع بها بموجب عملها في الامم المتحدة تمنع محاكمتها رفضت وقدمت استقالتها لتواجه قرار جلدها.
    لبنى تواجه عقوبة الجلد امام المحكمة وقد اثارت قضيتها اهتمام الكثير من المنظمات العالمية والصحف والقنوات الفضائية والاذاعات العالمية وتحولت ساحة المحكمة في الجلسة الاولى التي خصصت لمحاكمتها الى تجمع كبير ضم عددا من الصحافيين ومراسلي وكالات الانباء العالمية والمحلية وعددا كبيرا من السياسيين. وتقول لبنى في حديثها مع 'القدس العربي' انها تريد الغاء المادة التي تحاكم النساء بالجلد، ولكن هذا ليس كل ما يحدد معالم شخصيتها ومواقفها. معها كان لنا هذا الحوار التالي:
    من هي لبنى احمد حسين؟
    ـ سودانية من مواليد امدرمان. ان كنت مصرا على تاريخ الميلاد فقل في الثلاثينات من عمرها، درست الاقتصاد الزراعي بجامعة الجزيرة والاعلام بجامعة السودان، ودراسات عليا في الاعلام بجامعة الخرطوم، عملت بالصحافة منذ العام 1997، وما كنت اخطط لدراسة الاعلام والعمل فيه لكن اتجهت لذلك بعد فصلي ضمن آخرين من جامعة الجزيرة عام 1994 وانا بالسنة الاولى بسبب احداث طلابية وكانت تهمتي فيها (كتابة مقالات على الصحف الحائطية محرضة ضد الدولة)!! المهم.. بحثت عن بديل بعد فصلي فوقع الاختيار على الاعلام بجامعة السودان وبعد نهاية السنة الاولى تم ارجاعنا الى جامعة الجزيرة بعد تعهدي لجهاز الأمن بمدينة ود مدني بعدم الكتابة على الصحف الحائطية بالجامعة وان فعلت فإنني سأفصل مرة اخرى .. تعهدت .. واصلت الجامعتين معا .. التزمت بهذا التعهد على مضض حتى السنة الاخيرة في الجامعة .. لكن قبل عدة اشهر فقط من تخرجي حدث اغتيال الطالب محمد عبد السلام على يد جهاز الامن وكان من مدينة ود مدني .. لم استطع الصمت والالتزام بتعهدي كتبت مقالات على حائط الجامعة وكانت مدينة ود مدني وجامعة الجزيرة مشتعلتان بمظاهرات طلابية تدين اغتيال هذا الطالب .. لم يتم اعتقالي حينها لكن مسؤولا كبيرا بالجهاز هددني واقسم انني ان لم اغادر الجامعة والمدينة كلها خلال ساعة واحدة فإن مصيري سيكون مثل الطالب القتيل .. غادرت بلا حقيبة وتركت الجامعة وبعد اقل من اسبوعين انتقلت كتاباتي من على حوائط الجامعة الى الصحف المطبوعة ومنذ ذلك الحين وانا اتفاءل بأن المحن التي تواجهني فيها خير .. حيث جئت الى الاستاذ كمال حسن بخيت رئيس تحرير صحيفة 'الرأي الآخر' وقتها وكان له الفضل في دخولي عالم الصحافة وللاستاذ عبد الله رزق وكل الزملاء الذين سبقوني في هذا المجال والذين اخذوا بيدي وأنا أخطو أولى عتبات الصحافة.
    انتمي الى هذا الوطن وأنا اقرب الى الحزب الاتحادي الديمقراطي بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني وهو حزب الاستقلال وحزب الوسط.
    ما هي قصة اعتقالك من الألف الى الياء؟
    ـ كنت في مكان عام، صالة ومطعم به حوالي 300 - 400 شخص نساء ورجال واطفال وشابات وشبان من مختلف قطاعات المجتمع .. كان هناك حفل فني يقيمه فنان مصري يغني لفنانين مصريين وعرب وسودانيين ايضا .. كذلك يغني من التراث العربي وتحديدا كانت الاغنية (دبكة) من التراث الشامي .. لحظتها دخل رجال شرطة وأوقفوا الحفل، انتشروا بالمكان واخذوا يبحثون عن الفتيات اللائي يرتدين البناطيل (السراويل) في المكان. كان هناك العشرات من النسوة يرتدين الثياب السودانية لم يتعرضوا لهن لكن من ترتدي تنورة يأمرها الشرطي بالوقوف اذا تشكك .. كنت ارتدي بنطالا واسعا ولعل الشرطي لم يعرف هل هو بنطال أم تنورة طويلة امرني بالوقوف فوقفت .. امرني ان اتحرك خطوتين، فعلت .. عرف انني البس بنطالا فأمرني بالذهاب معه .. كانت حصيلته حوالي 15 فتاة يرتدين بناطين ..
    في قسم الشرطة جرت عملية فرز أخرى حيث تمت عملية استعراض أزيائنا حسب الاوامر.. بعدها تم اطلاق سراح ست من الفتيات، ودونت بلاغات ضد 9 انا منهن بتهمة (ملابس تسبب مضايقة للشعور العام) حسب المادة 152 من القانون الجنائي لسنة 1991 .. كانت هنالك واحدة ترتدي بنطالا وبلوزة طويلة جدا تم فرزها مع من سيطلق سراحهن لكن شرطيا قال ان تهمتها ليست الملابس انما تدخين الشيشة (النارجيلة)، هذه الفتاة قالت لي ان امها وجدتها وعمتها وخالتها يدخن الشيشة وهي عندهم في البيت كالقهوة، هي من قبيلة سودانية عندها الشيشة امر عادي، ودستور السودان لعام 2005 يجعل العاصمة القومية الخرطوم متعددة الثقافات والاعراق والأديان، بل ويشترط تدريب شرطة العاصمة لفهم هذا التعدد الثقافي. نحن التسعة وجدنا اربع فتيات اخريات مسيحيات من جنوب السودان ثلاث منهن تحت عمر الثمانية عشر عاما فاصبح عددنا الكلي ثلاث عشرة، نواجه تهمة واحدة هي الزي الفاضح الذي يضايق الشعور العام.
    هل انت مستهدفة من قبل الحكومة؟
    ـ لا استبعد ان اكون مستهدفة .. لكن لا ارجح .. انا متوقفة عن الكتابة بسبب رقابة جهاز الامن على الصحف .. لم اكتب الا بعض الموضوعات على الانترنت .. آخرها ذكرت ان الحكومة وشركاتها الحكومية تصنع الكحول وتصدره.. هذه حقيقة .. اذا كان كلامي خطأ لماذا لم يستدعوني للتحقيق؟
    لقد خيرني القاضي ما بين التمسك بالحصانة وشطب الدعوى أم المحاكمة فقررت الاستقالة والمحاكمة .. حاولت البعثة الدفاع عني مشكورة وحمايتي بالحصانة .. وحتى بعد تقديمي لاستقالتي قالوا لي انه من الممكن الاستمرار في المحاكمة والاستمرار في القضية بطلب رفع الحصانة من نيويورك غير انني خشيت ان تتأخر هذه الاجراءات ومن جانب آخر لشعبي الذي وقف بجانبي في قضيتي دين علي .. كيف ارده اذا لم ارجع للكتابة وأقف بجانب الشعب في قضاياه التي هي قضاياي ايضا؟
    ما صحة الانباء حول صدور عفو رئاسي عنك والمجموعة التي معك؟
    ـ قرات في الصحف المحلية عن ذلك .. كما ان احد اقرباء الرئيس ابلغني بذلك بطريقة غير رسمية .. غير انني لم ارحب .. اذا كان الرئيس يعفو عن مجموعة لان بها صحافية صرخت وأسمعت كل العالم فهناك عشرات الآلاف جلدن ولم يعف عنهن لانه لم يسمع بهن .. ومن الممكن ان تجلد أيضا عشرات الآلاف طالما نص هذا القانون موجود..
    اعلم ان من سلطات الرئيس العفو في غير الحدود الشرعية .. الدستور يخول له ذلك .. لكن انا لا اريد حل قضيتي الشخصية .. والا لتمسكت بالحصانة دون الحاجة لعفو الرئيس.. ولقبلت تسوية دكتور تيتاوي رئيس اتحاد الصحافيين السودانيين .. نريد قانونا يطبق على الجميع ولا يستثني احدا الا بقانون حيث قلت لرئيس الاتحاد انني لست فوق القانون.
    الى ماذا تهدفين باصرارك على المحاكمة؟
    ـ بمحاكمتي الآن امام محكمة جنائية عادية وليس محكمة نظام عام ايجازية 'محكمة تفتيش 'استطيع ان اقول انني كسبت نصف المعركة .. سواء انتهى الحكم بالإدانة او البراءة .. ذلك لان الذي يتم في السابق ان العسكري الذي القى القبض على الفتاة هو هيئة الاتهام وهو الشاكي وهو الشهود .. اما المتهمة 'الضحية' فلا دفاع لها .. وينطق القاضي بالحكم وينفذ الجلد على الفور .. انا اقدم لمحاكمة عادية ايا كان رأيي فيها فهي محكمة عادية وهذا هو الوضع الطبيعي .. لكن للأسف لا اظنه حدث خلال العشرين سنة الماضية .. لهذا اسأل هل ستقدم النساء الاخريات لاحقا لمحاكم تفتيش ام محكمة عادية؟
    الجزء الثاني من هدفي هو الغاء هذه المادة 152 من القانون الجنائي التي لا تتناسب مع الدستور ولا مع الشريعة ولا مع حقوق الانسان .. لا تتناسب مع الدستور لان السودان متعدد الثقافات والاعراق وبعض النساء في السودان يرتدين النقاب على وجوههن وفي نفس اللحظة يكشفن عن صدورهن .. بمعنى ان المرأة ترى من العيب الكشف عن وجهها وفي ذات الوقت صدرها عار .. كما ان الثوب السوداني نفسه قد يكون حجابا وقد يكون كاسيات عاريات هذا جانب .. الجانب الآخر اسم المادة التي تتحدث عن الملابس 'افعال فاضحة' ولهذه العبارة مدلول واحد في المجتمع السوداني هو الدعارة، فالبنت التي تعاقب بتهمة بنطلون لها سابقة بأفعال فاضحة .. فيقع المجتمع كله في رمي المحصنات وقذفهن بالباطل .. لا اخاف .. سينتصر الحق وليس القوة .. ان لم يكن اليوم ففي نهاية الطريق ..
    ما هي توقعاتك لقرار المحكمة؟
    ـ كل التوقعات مفتوحة قد اجد مصير مروة الشربيني كما هددوني ..وقد يقسم الشهود زورا .. وقد يشطب الاتهام .. وربما تؤجل المحكمة .. على اي حال سأواصل القضية قانونيا حتى المحكمة الدستورية اذا تمت ادانتي حتى لو كان الحكم غرامة .. واذا تمت تبرئتي فسوف أواصل القضية اعلاميا لتغيير هذا القانون .. فقط اخشى ان ينفض الاعلام العالمي والعربي من حول القضية ومعركة تغيير القوانين اذا حصلت البراءة .. اما الاعلام السوداني فتكبله الرقابة.
    خلاصة الامر هدفي هو تغيير القوانين الظالمة ووضع قوانين عادلة تطبق على الجميع ومثول جميع المتهمين امام محاكم عادية وليس استلاب حق المتهم الضعيف في الدفاع بمحاكم التفتيش .
    من يقف معك من القوى السياسية؟ وهل هيئة الدفاع متطوعة؟
    ـ اذا سألتني من 'لا' يقف معي ساقول لك بعض أهل المؤتمر الوطني 'الحزب الحاكم' وبعض الاجهزة الامنية والشرطية واغلب السلفيين .. هؤلاء هم استثنائي الذي لا يقف معي.
    نعم هيئة الدفاع متطوعة وتمثل مختلف الاتجاهات الفكرية في السودان على رأسها الاستاذ نبيل اديب لانه هادئ جدا جدا، انا شرسة .. وحتى يحدث التوازن .. ولا يسقط سقف المحكمة على رؤوسنا.
    لماذا توقفت عن الكتابة الصحافية؟
    ـ .. رقابة جهاز الامن على الصحف كانت تمنع أغلب الاقلام الموضوعية والمتعاطفة معي في الصحافة المحلية .. فيما تسمح للاكاذيب والتضليل ..
    اقول لمن قالوا ان المكان الذي قبضت به محل شيشة انه يقدمها كما يقدم العصائر والسندوتشات والقهوة والعشاء .. لكن اذا كانت الشيشة محرمة عليهم ان ينصحوا حكومتهم ان لا تتقاضى رسوما مقابل التصديق بمحل شيشة .. واذا كانت الحفلات حرام عليهم نصح حكومة الشريعة ان تكف عن تحصيل رسوم الحفلات التي تقام حتى الفجر في رمضان بعد أخذ السلطات لعمولتها رسميا واستخراج الإذن .. ثم ان حادثة القاء القبض عليّ تمت وكان مسؤول الاعلام الخارجي الحكومي موجودا ويرتاد نفس المكان .. وأنا حضرت ربما لنفس مهمة المسؤول الحكومي لأننا صحافيان .. اما الحفل الفني الذي قبضت فيه فإنه مستمر حتى الآن بعد دفع الرسم الحكومية لماذا لم تلغ اذا كان مخالفا للشريعة ولماذا قبضوا على البنات المرتديات للبناطين فقط .. هل البنطلون حلال قبل الحادية عشرة مساء وحرام بعد ذلك؟!
    ما هو الجديد .. أي هل هناك تداعيات جديدة؟
    ـ انا بصدد فتح بلاغ ضد احد ائمة المساجد بالخرطوم الذي اتهمني بالفجور في خطبة صلاة الجمعة والمصلين شهود .. سأرى اذا كان هناك شريعة حقا فإن عقوبة مثل هذا الامام هي الجلد بحد القذف .. ولكن ليس هناك في الشريعة الاسلامية جلد للنساء بسبب الملابس.
    نعم تلقيت تهديدا وتحذيرا بأنني سأجد مصير مروة الشربيني بالمحكمة ودونت برفقة محامي البعثة ومسؤول الامن بلاغا لدى قسم شرطة الخرطوم شمال.
    qar
    0 القدس العربى

    3/8/2009

    (عدل بواسطة الكيك on 03-08-2009, 06:40 AM)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

03-08-2009, 06:29 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    إجراءات محاكمة صحافية "البنطال" تستأنف اليوم
    لبنى حسين: رفضت التسوية والعفو والحصانة لأسجل موقفاً
    الاثنين ,03/08/2009


    الخرطوم - عماد حسن:





    تحولت قضية الصحافية السودانية لبنى أحمد حسين المهددة بالجلد 40 سوطا بتهمة ارتداء البنطال، الذي رأت فيه شرطة النظام العام (أمن المجتمع) لباساً فاضحاً، إلى قضية رأي عام محلياً واقليمياً ودولياً، وتمسكت الصحافية المعارضة بحقها في أن ترتدي ما تراه مناسباً من دون وصاية، والحرية في الكلام للتعبير عن آرائها من دون خوف أو خضوع لابتزاز . وفي حديث إلى “الخليج” قالت لبنى إنها رفضت التسوية بكتابة تعهد للشرطة بعدم ارتداء البنطال مرة أخرى، ورفضت تدخل اتحاد الصحافيين الذي تنتمي اليه، واعتذرت عن قبول عفو رئاسي، كما رفضت التمسك بالحصانة التي يسبغها عليها عملها في الأمم المتحدة باعتبارها موظفة في المكتب الاعلامي للمنظمة الدولية بالخرطوم . وأكدت الصحافية أنها قررت المضي قدما في اجراءات محاكمتها التي ستستأنف اليوم الاثنين في محكمة الخرطوم، لأن الفرصة باتت مواتية للدفاع عن بنات جنسها اللائي يتعرضن، في ظل قانون النظام العام، للمهانة والجلد والتشهير والابتزاز، ما وصفته بالمنغصات الأمنية والاجتماعية . وشددت على أنها ستصعد القضية على المستويات كافة حتى المحكمة الدستورية العليا باتجاه أن يتواءم القانون الجنائي لسنة 1991 مع دستور 2005 .وفيما يلي نص الحديث:



    صعدت القضية دفاعاً عن المرأة ضد الجلد والابتزاز والإهانة



    *لنبدأ من أصل الحكاية؟



    - أصل الحكابة أن هناك مادة في القانون (المادة 152)، تخول السلطات القبض على النساء بتهة خدش الحياء العام، من دون تحديد معايير وأوصاف، سوى أن يقع الفعل - التهمة في مكان عام .



    وتهمتي حسب النيابة وحديث مدير الشرطة لأجهزة الاعلام هي ارتداء بنظال ضيق وبلوزة شفافة وقصيرة .



    *ما المكان العام الذي ألقي فيه القبض عليك؟



    - هو ناد يتكون من مطعم وصالة، درجت ادارته على أن تقيم حفلاً أسبوعياً كل يوم جمعة يحييه مطرب يؤدي أغنيات لفنانين عرب وسودانيين، بالاضافة إلى الدبكة السورية .



    *هناك حديث يفيد أن النادي هو أيضاً مكان لتدخين الشيشة؟



    - نعم الشيشة أحد الخيارات التي تقدم حسب الطلب . وبالطبع المكان مرخص له رسمياً بتقديم الشيشة، مثله مثل المحلات الأخرى في ولاية الخرطوم .



    *هل تدخنين الشيشة؟



    - أنا لا أدخن الشيشة، لكن من بين النساء اللائي كن موجودات ساعة إلقاء القبض عليّ واثنتي عشرة امرأة اخرى، كانت هناك واحدة تدخن الشيشة، باعتبار أن الأمر عادي ضمن نطاق أسرتها مثل شرب الشاي والقهوة، ولم يلق القبض عليها، لأنها كانت تضع خماراً يغطي رأسها، وترتدي بلوزة طويلة مع البنطلون .



    *هل أنت مستعدة نفسياً وبدنياً لتنفيذ عقوبة الجلد إذا حددت؟



    - حتى الآن لم يصدر حكم، ومن بين 13 فتاة قدمن للقاضي نفذ الحكم على 10 منهن بالجلد عشر جلدات والغرامة 250 جنيها (385 درهماً إماراتياً)، أما أنا واثنتان أخريان فقد أو كلنا محامين، فأحال القاضي الأوراق إلى النيابة . ورغبتي هي المضي حتى النهاية في هذه القضية .



    *هل هناك أي مؤشرات لتخفيف الحكم أو التسوية؟



    - كانت هناك محاولة تسوية بأن أتعهد كتابيا بعدم ارتداء البنطال مقابل شطب الدعوى الجنائية، لكني رفضت كتابة أي تعهد، كما ورفضت شطب الدعوى .



    *هل تدخل اتحاد الصحافيين في القضية؟



    - نعم . اتصل بي الدكتور محيي الدين تيتاوي باعتباره رئيس الاتحاد وأنا عضو فيه، وطلب مني تدخل الاتحاد في بداية الموضوع، وقلت له “لا أستطيع أن أملي عليك ما تفعل، وأنا لست فوق القانون ولا أي صحافي آخر، بل إن رسالتنا هي أن نكون سندا للقانون العادل، وإذا كان هناك قانون ظالم يجب تعديله” . أيضا سمعت حديثا حول عفو رئاسي لمجموعة النساء ال،13 لكني لم أرحب بهذا العفو، واتقدم بالشكر للرئيس، فأنا “لساني طويل” واستفدت من وسائل الاعلام لأنني صحافية، لكن ماذا تفعل الأخريات اللاتي لا يملكن منابر عامة تسمع اصواتهن من خلالها . هل سيسمع الرئيس بمن سيجلدن مستقبلاً؟



    *يبدو الأمر من جانبك كأنه تصعيد للقضية؟



    - نعم . يمكن أن تقول ذلك، فقد كان من الممكن أن أطفئ الموضوع في الليلة نفسها التي اعتقلت فيها، فضلا عن تمتعي بحصانة دولية لأنني اعمل في الأمم المتحدة، وحكومة السودان وقعت على اتفاق بحصانات العاملين في المنظمة الدولية في السودان . ورفضي ليس تصعيداً للامر فحسب، بل فرصة للدفاع عن بنات جنسي اللاتي يجلدن، ويتعرضن لمنغصات أمنية وسياسية واجتماعية، أنا أتعرض لها الآن، لكنهن يفضلن الجلد على إثارة الأمر والمشاكل التي تليها .



    *هل وجدت مساندة من اتحادات صحافيين خارج السودان؟



    - نعم وصلتني مساندات، وقرأت عن كثيرين يقفون مع قضيتي . وفي نيويورك أثار الاتحاد العالمي للصحافيين القضية، بل إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تحدث حول سلامة موظفيه في السودان وأبدى أسفه للقضية، وطالب الحكومة السودانية بالالتزام بالقوانين والمعاهدات الدولية .



    *هل ترين أن الأمر اتخذ جانباً سياسياً ليتحول إلى قضية رأي عام أكثر من كونه محاكمة مواطنة؟



    - أنا بالفعل مواطنة ومؤيدة بشدة لاتفاقية السلام بين الشمال والجنوب، ولا زلت أقدر دستور ،2005 ولا أذيع سراً إذا قلت إنني سعيت للعمل في الأمم المتحدة لدعم هذه الاتفاقية وتطبيق الدستور الذي أرى أنه المخرج الوحيد لأزمات البلاد كافة، إذا تم تنفيذه من قبل الذين اقسموا على ذلك .



    *هل يمكن القول إنك استغليت القضية بذكاء لتحقيق مآرب؟



    - إذا كان هناك تصعيد فهو في اتجاه أن يتواءم القانون الجنائي لعام 1991 مع دستور السودان لعام ،2005 وأن تتواءم مواد الدستور مع الشريعة الاسلامية . أيا كان رأيي فأنا التزم بالدستور واتفاقية السلام التي تنص على أن تطبيق التشريعات في الولايات الشمالية مستمد من الشريعة الاسلامية، وأنا التزم بذلك وبشدة فالدستور هو قانون البلاد الأعلى .



    *ما الأكثر حشمة في نظرك، الثوب السوداني التقليدي أم الاسكيرت والبلوزة أم البنطال؟



    - دولاب ملابسي مثل أية فتاة مليء بكل هذه الانواع بكل اشكالها ومن مختلف الخامات مثل البوليستر والحرير والتوتال . وكلها خيارات، وأنا من أقرر ماذا ألبس ومتى ألبس . فلا يعقل ان ألبس ثوب حرير مزركشا وأنا ذاهبة إلى بيت عزاء، ولا يمكن ان ألبس فستان سهرة وأنا أذهب إلى مؤتمر صحافي . أنا ألبس حسب الزمان والمكان . ويحق لي التساؤل هل انتهت مشاكل السودان كلها من دارفور والجنوب وأبيي ولم تبق إلا قضية ماذا تلبس المرأة؟



    *ما فوائد إثارة القضية على هذا النحو؟



    - هناك حسنات يجب الاشارة إليها . فحاكم الخرطوم (الوالي عبدالرحمن الخضر) أدلى بتصريح يدعو إلى تعديل قانون النظام العام بسبب هذه القضية . وهو تصريح يجب الاشادة به حتى لو كان للاستهلاك المحلي فقط .



    وادعو كل الاحزاب السياسية والجماعات القانونية للمشاركة في تعديل هذا الوضع، ثانياً من الحسنات ان العفو الرئاسي الذي رفضته ودعوت أن يتجه إلى من يحتاجونه بالفعل نفذ واستفاد منه نحو ألفي سجين اطلق سراحهم، والثالثة ان قضيتي تنظر الآن في محكمة عادية وليست محاكم النظام العام التي تشبه محاكم التفتيش أو المحاكم الايجازية، وهذا اتجاه جيد وأظن انه لن تقدم بعدي فتاة أو امرأة لمحكمة نظام عام .



    ودعني أختم باسئلة مهمة أوجهها للمسؤولين وخاصة وزيري العدل والداخلية .



    فالقانون يحظر إلقاء القبض على رجل خلال أيام الخميس والجمعة والسبت (أيام العطلات الاسبوعية) إلا إذا صدر قرار من النيابة، بينما يمكن إلقاء القبض على امرأة في ذات أيام العطلة الاسبوعية .



    والسؤال هل يمكن لأي عسكري ان يلقي القبض على امرأة أيام العطلة لتبيت ليلة أو ليلتين في حراسة مراكز الشرطة قبل تقديمها للنيابة بعد انتهاء العطلة؟ على سبيل المثال اعتقلت يوم الجمعة وخرجت نهار السبت . وسؤال آخر أن المادة 152 وردت في القانون الجنائي لعام 1991 لأول مرة في تاريخ القانون السوداني فهل لم يكن قبل ذلك ما يستدعي اقرارها؟

    الخليج
    3/8/2009
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

07-08-2009, 11:16 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    أشهر بنطلونين في تاريخ السودان! ..
    بقلم:
    فيصل علي سليمان الدابي

    الجمعة, 07 أغسطس 2009 14:15




    حينما كنا طلبة في سنة أولى قانون بجامعة الخرطوم، كنا مجبرين على ارتداء البناطلين وتوابعها من أقمصة وجوارب وأحذية مدببة تضيق بها الأقدام المفلطحة التي اعتادت على لبس المراكيب، أما أنا فقد كنت من أعدى أعداء البنطلون وتوابعه وخصوصاً حينما يحل موعد الغسيل الأسبوعي في داخلية الجامعة ولذلك فقد قمت بكتابة قصيدة حلمنتيشية عصماء بعنوان (البنطلون) هجوت فيها البنطلون هجاءاً مراً وقد جاء أحد مقاطعها على النحو الآتي:

    البنطلون البنطلون

    ساب لونو الأصلي

    وراح لاطشلو لون

    بنطلون زي ام فتفت

    أغسل فيهو وافتفت

    بنطلون ما بتمصمص وما بتماص

    في الطبقة الأولى تراب

    في التانية دقيق

    وتحت في الكفات القى الحصحاص

    بنطلون مليان هيم مليان قراص

    بنطلون لا بشرطو الخنجر

    لا بقدو الرصاص

    ادعك فيهو وابكى

    واجري واجيهو راجع

    يثير فيني الجنون

    يثير فيني المواجع

    متلاعب ليس إلا

    ما موضوع نضافة

    غسيل غسيل وغسيل غسيل

    أنا أقرب أجن عديل!

    ***

    وأذكر جيداً أن البنطلون المذكور أعلاه قد صار أشهر بنطلون في جامعة الخرطوم آنذاك فليس هناك رحلة أو حفلة جامعية لم أردد فيها قصيدة البنطلون بناء على طلبات حارة من جماهير الطلاب والطالبات!

    لكن في الأيام القليلة الماضية تفجرت في السودان قضية بنطلون الصحفية لبنى الذي يقبع في قفص اتهام محكمة جنايات الخرطوم شمال باعتباره زياً فاضحاً ، هذا البنطلون النسائي خطف كل الأضواء من سائر البنطالين الرجالية التاريخية المشهورة وأصبح علم على رأسه نار كما يقولون، فقد تحولت قضية بنطلون حواء السودانية من قضية قانونية صغيرة إلى قضية سياسية دولية كبرى يتابعها كل العالم بين مصدق ومكذب وتُقدم بشأنها حصانات من الأمم المتحدة نفسها التي لا ترتدي نسائها سوى البنطالين أو ما دون ذلك من الثياب! فمن المؤكد أن هذه القضية العجيبة قد نوقشت مراراً وتكراراً على سبيل التندر داخل البيت الأبيض وفي الكرملين وفي عشرة داون ستريت بل من المؤكد أن الأمين العام للأمم المتحدة بانكي مون شخصياً قد انشغل بهذه القضية لأن الصحفية لبني هي إحدى رعاياه لأنها تعمل بإحدى منظمات الأمم المتحدة!

    ولعل التوقيت الغريب الذي تفجرت فيه قضية بنطلون حواء السودانية يثير قدراً كبيراً من الاستغراب، ففي الوقت الذي نادى فيه المبعوث الأمريكي برفع الحصار عن السودان واسقاط إسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب، تصدرت هذه القضية عناوين الصحف والاخبار وانتشرت على صفحات الانترنت بصورة جعلت كبار الفلاسفة السياسيين من الأمريكان والانجليز لا يكفون عن التساؤل الفلسفي الذي مفاده: البنطلون البنطلون يكون أو لا يكون تلك هي المسألة!

    لقد اختلط حابل القانون بنابل السياسة وأصبح كل من هبّ ودبّ في أنحاء الكرة الأرضية يفتى ويشرع ويصدر الأحكام في قضية بنطلون حواء السودانية الذي لا يختلف البتة عن كافة البناطلين التي ترتديها النساء في جميع أنحاء العالم ، فهناك من يؤكد أن الدعوى الجنائية سوف تُشطب لتمتع المتهمة بحصانة دولية وهناك من يجزم بأن الحكم سيصدر بالإدانة مع وقف التنفيذ على سبيل مسك العصاة من منتصفها ، وهناك من يقسم برأس أبيه بأن الحكم سيصدر بالإدانة والعقوبة وبين أؤلئك وهؤلاء يحتدم جدل المتجادلين البيزنطيين حول ضرورة تكريم البنطلون أو واجب حرقه بالنار وذر رماده في نهر النيل!

    وبعيداً عن التناقضات الغريبة التي يثيرها اتهام بنطلون حواء السودانية بالزي الفاضح ومنها على سبيل المثال لا الحصر أن البنطلون شخصياً لا العباءة هو زي الطالبات والنساء العاملات في السودان بل هو زي ضابطات الشرطة السودانية على وجه التحديد، فإن الشعب السوداني كله وكل شعوب العالم سوف لن تنسى أبداُ قضية بنطلون حواء السودانية الذي أصبح أشهر من قضية دارفور ومن قضية الاقتتال القبلي في جنوب السودان بل من المؤكد أن قضية بنطلون حواء السودانية قد ازعجت تنظيم القاعدة نفسه لأنها سرقت الأضواء من قضية المعارك اليومية التي يدور رحاها بين طالبان افغانستان وقوات حلف الناتو ولا يملك بنطلون حواء السودانية إلا أن يتساءل وهو يقف مندهشاً داخل قفص الاتهام : الناس في شنو والحسانية في شنو!



    فيصل علي سليمان الدابي/المحامي/الدوحة/قطر

    fsuliman1@gmail.com ش

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

03-08-2009, 06:32 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    خيبة في بنطلون
    ffخيبة في بنطلونfff

    عزت القمحاوي


    الثلاثاء القادم هو الموعد الذي حددته محكمة الخرطوم لمعاودة نظر قضية الصحافية السودانية لُبنى أحمد الحسين بتهمة ارتداء ملابس (فاضحة) وهذا هو التوصيف الجنائي، ولا نعرف هل نضحك أم نبكي عندما نعرف أن الملابس الفاضحة هي البنطلون!
    وقد ضربت الزميلة الصحافية مثلاً للفعل الثقافي والسياسي عندما اختارت الطريق الأصعب من ثلاثة طرق كان بوسعها السير فيها، منذ اللحظة التي اقتحمت فيها شرطة النظام في الثالث من الشهر المنصرم قاعة احتفال بالخرطوم واقتادتها مع اثنتي عشرة فتاة أخرى إلى قسم الشرطة لارتدائهن السراويل.
    وكان من الممكن أن تتقبل لبنى الجلد كغيرها وتعود إلى بيتها في صمت، وكان بوسعها أن تتحصن بوظيفتها في بعثة الأمم المتحدة لتنجو بسروالها، مثل سراويل كثيرة مستثناة وبينها سراويل ضابطات الشرطة كما صرحت هي في المحكمة الأربعاء الماضي. لكنها رفضت الخيارين، واختارت أن تمضي في طريق محاكمة قضائية بوصفها مواطنة سودانية، وأن تجعل من قضيتها مناسبة لفضح قانون العقوبات السوداني، الفضفاض بدرجة تغني النظام عن ملاحقة كاتبة سياسياً طالما بالإمكان تشويهها اجتماعياً.
    لكن فضفضة القوانين التي يحيكها (ترزية) محترفون في الأنظمة الهزلية لا تصلح لإخفاء عري هذه الأنظمة.
    مضحك أن يكون هناك في الألفية الثالثة من يعتبر البنطلون، ذلك الزي العملي، لباساً فاضحاً، والأكثر إضحاكاً أن يكون هذا في القارة السودانية متعددة الأعراق والديانات والعادات الاجتماعية.
    منذ الاستقلال عام 1956 لم تعرف الحكومات في السودان ما يتطلبه حكم بلد على هذه الدرجة من التنوع الخلاق؛ فسارت الأمور من سيئ إلى أسوأ على أيدي الدكتاتوريات والديمقراطيات القبلية على السواء، حتى وصل البلد اليوم إلى مفترق طرق خطير بعد واحد وعشرين عاماً من استنزاف قدراته في ظل نظام متخم بالعجائب وأعجب ما فيه هو البقاء كل هذه المدة في حكم شعب مولع بالحرية اجتماعياً وسياسياً، مولع بالتغيير.
    ولم يكن للنظام أن يحقق هذا الرقم القياسي في البقاء إلا بتعاون الضابط والفقيه، أو بمعنى أصح إلا برفع المصاحف على مدافع الدبابات، وقمع المسلمين باسم دينهم وقمع المسيحيين وأصحاب الديانات المحلية المتعددة باسم دين لا يدينون به!
    لكن القمع الذي يمارسه النظام السوداني ليس من شاكلة القمع الذي يمارسه ملالي إيران، وليس لدى النظام مشروعه الوطني الذي يتحدى به العالم.
    مشروعه الوحيد هو البقاء، وقد عاش حتى الآن بثمن باهظ، حيث يتقوت من لحم السودان ودمه، ملتهماً الأرض السودانية التي تتآكل إقليماً بعد إقليم.
    وهناك استحقاق انتخابي كان من المفترض أن يتم هذه الأيام، وتم إرجاؤه إلى نيسان/ أبريل المقبل وسط تنديدات المعارضة التي تتهم النظام بعدم الشرعية لانتهاء أجله، ووسط شك الغالبية العظمى في إمكانية إقامة انتخابات برلمانية ورئاسية في الموعد المقترح، بسبب الاحتقان والاحتراب في غرب وشرق وجنوب السودان.
    وبعد عام واحد من الانتخابات المشكوك في إمكانية إجرائها من الأساس (وماذا عن الشك بالنتائج إذا جرت؟!) هناك التحدي الأخطر في تاريخ السودان وهو استفتاء الجنوبيين الذي سيحدد مصير السودان، استمراراً في الوحدة أو تقسيماً، طبقاً لاتفاق عام 2005 ، ولا تبشر سنوات الاختبار بخير قد يأتي به الاستفتاء، ليس فقط بسبب عدم تحسين الخدمات في الجنوب أو بسبب الاضرابات التي لم يمنعها الاتفاق وأخطرها معارك ابيي التي شردت نحو خمسين ألف شخص في العام الماضي، ولكن أيضاً بسبب ما رآه الجنوبيون من إدارة الأزمة في دارفور.
    وليس هذا التآكل الداخلي ببعيد عن تململ دول حوض النيل السبع غير العربيات بشأن حصة مصر والسودان من مياه النيل، بحجة أن الاتفاق القائم تم في زمن الاستعمار وأنه لم يعد ملزماً لدول المنبع (إثيوبيا، رواندا، تنزانيا، بوروندي، كينيا، والكونغو).
    والصحيح أن محاولة دول المنبع تعديل الاتفاق ليست إلا صدى لتراجع دور مصر الافريقي والفراغ السياسي السوداني. وقد يكون لإقالة وزير الري المصري وعالم المياه د.محمود أبو زيد في آذار/ مارس الماضي علاقة بتعثر هذا الملف، لكن إقالته لم تغير في الوضع شيئاً، لأن المفاوضات تعتمد على موازين القوى لا على زيد أو عبيد. وقد انتهت جولة مفاوضات بالإسكندرية الأسبوع الماضي إلى طريق مسدود، وأرجئت ستة أشهر.
    وبين انتخابات مؤجلة ومفاوضات مؤجلة لا يبدو أن النظام السوداني مهتماً بإحكام زناره، أو تدعيم شرعية وجوده، لأنه مشغول بشرعية بنطلون لبنى!
    qla
    القدس العربى

    31/7/2009
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

03-08-2009, 06:35 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    تحول محاكمتها إلى محاكمة للقوانين المهينة للمرأة فى بلادها:

    لبنى أحمد حسين الصحفية السودانية التى تواجه عقوبة الجلدبسبب إرتدائها بنطلون لـ الاهرام :

    لن يرهبنى التهديد بمواجهة مصير مروة الشربينى فى المحكمة ولن أقبل عفوا رئاسيا إلا بعد إلغاء القوانين المسيئة

    قدمت إستقالتى من الأمم المتحدة لأحاكم كمواطنة سودانية ولست وحيدة فى معركتى من أجل نساء بلدى


    الشريعة الإسلامية لاتتحدث عن جلد النساء بسبب ثيابهن وتعاقب من يرميهن بالسوء بثمانين جلدة


    أجرت الحوار

    أسماء الحسينى



    طفت على سطح الأحداث فى السودان مؤخرا قضية الصحفية السودانية الشابة لبنى أحمد حسين التى تواجه عقوبة الجلد بسبب إرتدائها بنطلونا إعتبره قائد الشرطة الذى القى القبض عليها وأخريات أنه يقع تحت بند أفعال فاضحة ،وتصاعدت القضية بمثول لبنى أمام القضاء يوم أمس الأول أمام القضاء ،وبإصرارها بالتخلى عن الحصانة الممنوحة لها بموجب عملها فى بعثة الأمم المتحدة بالخرطوم لتتم محاكمتها كمواطنة سودانية .

    وفى حوارها معها عبر الهاتف من الخرطوم بدت لبنى مصرة على المضى قدما من أجل تحويل محاكمتها إلى محاكمة لقوانين وصفتها بأنها مهينة لكرامة المرأة فى السودان ،وقالت صاحبة عمود "كلام رجال "الشهير التى كانت تطرح الكثير من الآراء الشجاعة أنها ستستقيل من عملها لتحاكم كمواطنة سودانية ،وأضافت أنها لاتشعر أنها وحيدة فى معركتها وتشعر أن الشعب السودانى كله معها ضد هذه المواد المخالفة للشريعة والدستور وإتفاق السلام السودانى .

    وقالت لبنى وهى أرملة الصحفى الراحل عبد الرحمن مختار مؤسس جريدة الصحافة السودانية وأحد رواد الصحافة بالسودان أنها تلقت تهديدا بالقتل من مجهول حذرها من أنها ستلقى فى المحكمة مصير الشهيدة مروة الشربينى ،ولكنها أكدت أنها لاتخشى شيئا لأن الأعمار بيد الله،وأنها لن تقبل عفوا رئاسيا تردد الحديث عن صدوره إلا إذا تزامن مع إلغاء القوانين المهينة للمرأة ،لأن القضية بالنسبة لها ليست قضية شخصية وإلا كانت قد أستخدمت الحصانة أو أسلوب آخرلمعالجتها ،وإنما القضية بالنسبة لها هى وقف القوانين التى تتحرك بموجبها الحملات الجائرة التى قدتطول فى المستقبل آلاف النساء والفتيات فيجلدن دون ذنب أو جريرة سوى إرتداء ثياب قد لاترضى البعض ،كما حدث ألاف المرات فى السابق دون أن يكون بينهن صحفية لتفجر الموضوع ،وليظل الجلد وصمة عار بعد ذلك على جبينهن فى مجتمع لايعرف معنى للفعل الفاضح إلا ممارسة الفاحشة.


    إلى أين وصلت قضيتك أمام القضاء ؟

    = بدأ النظر فى القضية بالفعل أمس الأول ،وحضر معى محام من بعثة الأمم المتحدة بالخرطوم ومحامين آخرين تطوعوا للدفاع عنى من مختلف التوجهات السياسية ،وقد طلب محامى الأمم المتحدة من المحكمة تطبيق الإتفاق بين الأمم المتحدة والسودان والذى يقضى بألا يخضع أى موظف يتبع الأمم المتحدة سواء من السودان أوخارجه للمحاكمة إلا وفقا لإجراءات معينة ،وقد احتج مدعى الإتهام على ذلك إحتجاجا شكليا ،أما أنا ومحاميى الآخرين فقد طلبنا من المحكمة أن تمهلنى فترة زمنية لرفع الحصانة أو الإستقالة ،فطلب قاضى المحكمة عشر دقائق للنظر فى الأمر،وبعدها قرر أن يمنحنى حق الإختيار مابين التحصن بالحصانة وبالتالى عدم المثول أمام المحكمة أ و مواصلة المحاكمة ،فاخترت تقديم إستقالتى لمواصلة المحاكمة .

    -وهل ستستقيلين بالفعل من وظيفتك الإعلامية بمكتب الناطق الرسمى بإسم الإمم المتحدة فى السودان ؟

    =تقدمت بإستقالتى بالفعل إلى السيد أشرف قاضى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بالسودان ،ولكنه إقترح على أن يمضى الأمران معا ،رفع الحصاتة والمحاكمة ،وأخبرنى أن أمر رفع الحصانة أمر لايستطيع أن يبت به ،وأنه لابد ان تقره الأمم المتحدة من نيويورك .

    -وإلى أى الخيارين تميلين ،إلى الإستمرار فى وظيفتك مع رفع الحصانة للمحاكمة أم إلى الإستقالة ؟

    =بعد الموقف المشرف من قطاعات الشعب السودانى لمساندتى فى قضيتى ووقوفهم معى وجدت أنه لزاما على الوقوف معهم فى قضاياهم ،ووجدت أن ذلك لايتم إلا عبر قلمى ،وقد قررت الإستقالة التى لم يبت فيها حتى الآن حتى أعود للصحافة الى إنقطعت عنها منذ حوالى عامين ،بسبب إلتحاقى بالعمل فى الأمم المتحدة منذ مارس عام 2008،وقبلها ببضعة أشهر لعدة أسباب أبرزها رقابة الأجهزة الأمنية على الصحف السودانية.

    -وماالذى تغير الآن ؟

    =رغم أن الرقابة مستمرة ،فهناك فرص أخرى ...فى الصحف العربية وغيرها .

    -صرت الآن مشهورة بعد القضية ...هل قدمت لك عروضا فعلية للعمل بالصحف العربية ؟

    =نعم ،ولكن لم أبت بها بعد .

    -هل كان هناك تداعيات أخرى للقضية عليك غير التعاطف الذى أشرت إليه ؟

    =تلقيت تهديدا من مجهول حذرنى بأننى سألقى فى المحكمة مصير مروة الشربينى المصرية التى لقت حتفها على يد متطرف ألمانى فى إحدى المحاكم ،وقد تقدمت ببلاغ إلى الشرطة .

    -وهل ستواصلين تصعيد القضية رغم ذلك ؟

    =نعم سأواصل معركتى أمام القضاء ،ليس فقط من أجل الحصول على البراءة ،وإنما من أجل إلغاء المادة 152 من القانون الجنائى لعام 1991 ،لأنها لاتتوافق مع دستور عام 2005 ،ولاتتناسب مع وثيقة الحقوق والحريات فى إتفاق السلام الشامل ،كما لا تتوافق ايضا مع الشريعة الإسلامية .

    -كيف ؟

    = لأنها تتحدث عن ملابس ،وإسمها أفعال فاضحة ،ووفى المجتمع السودانى مضمون واحد لمصطلح أفعال فاضحة وهو الرذيلة ،وبالتالى فإن إستمرار وجود مثل هذه المادة من شأنه أن يقود المجتمع بأكمله ،وهو ماحدث بالفعل إلى رمى المحصنات وقذفهن ،وهذه جريمة تستوجب معاقبة مرتكبها وفقا للشريعة الإسلامية بالجلد ثمانين جلدة ،أما جلد البنات كعقاب على مايلبسون فليس من الشريعة فى شىء ،ومن يقول بغير ذلك فعليه أن يقدم لنا الدليل من الشريعة والسنة النبوية ،وانا كمواطنة سودانية ألتزم بدستور السودان وبإتفاقية السلام التى أسفرت عن تطبيق قوانين فى شمال السودان مستمدة من الشريعة الإسلامية ،ايا كان رأيى فى ذلك .

    -ماذا أردت أن تقولى بإصرارك على المحاكمة حتى آخر المدى ؟

    =أردت أن أقول أن هذه الواقعة التى ألقى القبض على فيها ضمن فتيات أخريات ،عرفت لأن صحفية هى أنا كنت من بينهن ،لكن هناك عشرات الآلاف من الفتيات تم جلدهن من قبل ولم يسمع بهن أحد ،وإستمرار وجود المادة 152 فى القانون من شأنها أن تدفع إلى مزيد من الحملات ،التى ستطول مزيدا من النساء والفتيات ،وربما لاتكون بينهن صحفية .

    -هناك حديث عن عفو رئاسى قد يصدر بشأنك ..هل تقبلينه ؟

    = أقبله إذا تزامن مع إلغاء أو إتجاه لإلغاء القوانين والمواد المهينة والمحطة لكرامة المرأة .

    -وهل ترين ذلك ممكنا فى وقت قريب ؟.

    =هناك تصريح جيد لوالى الخرطوم الدكتور عبد الرحمن الخضر يدعو لتعديل قانون النظام العام ،وهو إتجاه جيد أشيد به ،وعلى منظمات المجتمع المدنى والأحزاب السياسية والجهات القانونية تقديم مقترحاتها لولاية الخرطوم ،التى يطبق عليها وحدها قانون النظام العام ،أما بالنسبة للقانون الجنائى لعام 1991،والذى صاغه الدكتور حسن الترابى وصحبه ،فإننى أطالب وأتوجه للرئيس بأن يصدر مرسوما أويبتدر مشروع قانون جنائى بديل ،وهذا من حقه ،من أجل ألغاء المواد المهينة للمرأة والمحطة لكرامتها ،والتى تقود كل المجتمع لرمى المحصنات فتشيع الفاحشة ،وهذا ليس من مقاصد الشريعة .

    -هناك من يرى أنك تسعين لتصعيد القضية ولاتقبلين الحلول والتسويات التى قدمت؟

    =إذا كنت أنظر لها كقضية شخصية ل"فتحت حقيبتى" وقت القبض على وإنتهى الأمر ،لكننى أرى الموضوع أكبر من ذلك بكثير ،هو موضوع حريات وحقوق المرأة والمجتمع بأكمله ،ولذا رفضت أى حل فردى ،وكان يمكن بحصانة الأمم المتحدة التى أتمتع بها أن ينتهى الأمر .

    -هل حاول أحد من المسئولين الكبار فى الدولة الإتصال بك والتفاهم معك على طى القضية ؟

    =نعم كثيرين بدون ذكر أسماء ،حدث ذلك لأننى صحفية مشهورة ،لكن من للنساء الضعيفات غير القادرات على الشكوى ،واللواتى لايستطعن مواجهة المجتمع بعد جلدهن ،والذىن يصبح بعد ذلك الجلد وصمة عار على جبينهن ،لأن المجتمع لايتخيل انهن جلدن لمجرد إرتدائهن ملابس صنفها البعض تبعا لاهوائهم .

    -البعض قال إنك تسعين للشهرة وإلى إحداث فرقعة إعلامية ؟

    =لم ألق القبض على نفسى ....كنت فى حفلة ولم أكن فى ندوة أو ورشة عمل ،كنت فى مكان عام يرتاده عدد كبير من الناس العاديين والأسر .

    -يقال أنه يقف خلفك ناشطين وأحزاب معارضة دفعتك لتحويل قضية عادية إلى محاولة للتعريض بالمؤتمر الوطنى الحاكم ومشروعه الإسلامى ؟

    = كان على من يقول بذلك أن يسأل قائد الحملة الذى قام بإعتقالى هل دفعته جهات للقبض على .

    -هل كان أمر القبض عليك عملا عشوائيا أم مقصودا من وجهة نظرك ؟
    =لا أستبعد تما أن يكون مقصودا ،ولاأرجحه تماما ،لكن هناك إستهداف لكل النساء .

    -كيف مرت عليك لحظات إلقاء القبض عليك ؟

    =كل ما كان مايشغلنى وقتها هو تهدئة البنات الأخريات اللاتى قبض عليهن معى ،وبعضهن كن صغيرات السن،وكن فى حالة سيئة ،وقد عقوبن بالجلد،وأنت تعرفين القيود فى المجتمع الشرقى،وأكثر ما أزعجنى فى هذه القضية أن إحدى الفتيات التى تم القبض عليها وهى فتاة صغيرة وقدجاءت لمكان الحفل العام مع أخواتها لكن لأنها الوحيدة التى كانت ترتدى بنطالا ألقوا القبض عليها تركها خطيبها لما علم بالأمر لأنه لم يكن قادرا على فهم حقيقة ماجرى ،لكن ما أسعدنى فى وقت لاحق أنه إتصل بى بعد تصعيد القضية وقال لى أنه فهم الأن ماحدث وأنه يشعر انه أخطأ فى حق خطيبته وعادت المياه لمجاريها بينهما .

    -هل كنت ترتدين ذات الزى الذى تظهرين فيه دائما فى المحكمة ووسائل الإعلام ؟

    =نعم هو هذا الزى،ولا أراه بالطبع زيا فاضحا،فهو زى محتشم .

    -ولماذا وجهت كروت دعوة لحضور محاكمتك وجلدك ؟

    =لوكنت فى أوضاع عادية لكتبت مقالا عما حدث ونشرته ،لكن الرقابة القبلية على الصحف تحول دون ذلك ،وخشيت ألا ينشر الموضوع ففكرت فى بديل ،ولم تكن هناك خيارات ،ففكرت فى كروت الدعوة التى وجدتها أسهل وأسرع وسيلة لنقل ماحدث ،وقمت بتوجيهها إلى الصحفيين وعلقتها على مداخل الصحف ،كما وجهتها إلى وسائل الإعلام والمراسلين الاجانب بالخرطوم ومنظمات المجتمع المدنى ،فتلقفت منتديات الإنترنت التى ليس عليها رقابة الدعوة ،وفوجئت بعد يوم بهيئة الإذاعة البريطانية تجرى معى حوارا حول القضية على الهواء مباشرة ،ومن وقتها أصبحت قضية رأى عام عالمى ،ووجدت تضامن كبير جدا من مختلف أنحاء العالم وفى العالم العربى والسودان ،وقد سعدت جدا بهذا التضامن لأنه يجدد الثقة فى الإنسانية .

    -وهل تشعرين أنك قادرة على مواجهة السلطات والمضى فى تحديها ؟

    =أنا لا أقاوم أى شخصا بعينه أو سلطة بعينها ،وإنما أقاوم موادا جائرة فى القانون،وقناعتى أن الحق سينتصر فى النهاية وليس القوة ،وأنا لاأعتبر اى شىء تقدمه الدولة من أجل التصحيح تنازلا ،وليست القضية من كسب ومن خسر ،وإنما المهم هو المصلحة العامة ،كما لاأشعر اننى وحيدة فى هذا الأمر فأنا اشعر أن كل الشعب السودانى يقف معى .

    -لكن ألاترين أن الأمور ليست بمثل هذا السوء بالسودان ،وأن هناك تحولا وإنفتاحا حدث بالسودان ؟

    =نعم هناك تحولا كما ذكرت ،لكن هناك إزدواجية فى المعايير وكيل بمكيالين ،وهناك نوعين من الشرطة فى الخرطوم ،شرطة النظام العام الذى يبطش ويضرب السودانيين العاديين ،وفى الوقت نفسه توجد شرطة آخرى تقوم بحماية كبار الناس الذين لايتعرض لهم أحد ولايسأل أحدهم مع من يمشى ،وأن أقول إذا كان مايطبق هو الشريعة فلماذا لاتطبق على الجميع .

    -وكيف ترين سيناريوهات المستقبل بالنسبة للقضية ؟

    =كل الإحتمالات مفتوحة ،وأستعد لها جميعا ،بما فيها التهديد الذى تلقيته بالقتل ،وأؤمن بالطبع أن الأعمار بيد الله .
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

03-08-2009, 08:36 AM

wadalzain

تاريخ التسجيل: 16-06-2002
مجموع المشاركات: 3768
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    أسمح لى ايها الكيك أن اضيف لتوثيقك هذا المقال المنشور فى جريدة الوقت البحرينية



    لبنى بلا قيس
    حافظ البرغوثي
    تفحصت السروال ''البنطلون'' الذي كانت ترتديه الصحافية السودانية لبنى حسين في المحكمة التي كانت تنظر في حكم صدر بحقها بالجلد 40 جلدة بسبب عدم الاحتشام، فوجدته سروالا فضفاضا لا يخدش الحياء ولا يثير الإغراء ولبنى تضع منديلا على رأسها وترتدي قميصا طويلا فضفاضا فأين الإغراء وقلة الاحتشام؟
    لم أقرأ في تاريخنا ما يشير إلى وجود محاكم أو أحكام بهذا الشكل فكلها من بدع أنظمة وأحزاب قمعية تستبيح المرأة باسم الشرع ولا هم لها سوى إيجاد مبررات للنيل من المرأة. ولعل قضية الصحافية لبنى تشبه إلى حد بعيد قضية الصحافية أسماء الغول التي ضبطت متلبسة بالضحك على بحر غزة. وصودر حاسوبها واعتقل أصدقاؤها بسبب الضحك في مكان عام لأن الضحك في الزمن الضنك محرم شرعا طالبانيا. وكانت حركة حماس تدعي حتى وقت قريب أنها لا تتدخل في الشؤون الشخصية للأفراد والفردات ''مؤنث فرد إن أجيز لنا التصرف'' لكنها بدأت بفرض زي على المحاميات ونشرت شرطتها المدنية في الشوارع لتراقب أنفاس البشر وملابسهم وكان السودان شهد أيام جعفر النميري الذي ادعى أنه أمير المؤمنين وقبض نقدا من الوكالة اليهودية لقاء تهريب عشرات الآلاف من الإثيوبيين إلى إسرائيل بحجة أنهم من الفلاشا وما هم بفلاشا، فرض ما يسميه قانون الشريعة وتبين أنه بعد أن فقد شرعيته على الأرض حاول أن يجدها في السماء ولكن عبثا.. وأذكر هنا أن أحد القضاة في عهده اشتهر بأحكامه الصارمة في جلد شاربي الخمرة وضبط في حالة سكر بائن لاحقا مثله مثل قائد شرطة طهران الذي اشتهر بقمعه بيوت الدعارة وضبط متشلحا مع ست مومسات. فالأصل أن الأدوات المنفذة للشريعة ليست ذات مقاصد شرعية وإنما قمعية. ولعل التجاوزات الكثيرة التي أبرزتها الصحف السعودية أخيرا لعناصر من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تؤكد ذلك، فالاحتشام حالة شخصية أخلاقية وليس الحجاب يضيف خلقا مثله مثل النقاب. ولو طبق المفهوم القمعي السائد لدى بعض الأنظمة والأحزاب الآن لما تعرف قيس على لبنى ولا قيس على ليلى ولعلنا نصاب بالدهشة من بعض الأحزاب التي تسمي نفسها بالإسلامية لأنها ما أن تتحكم بمقاليد الأمور تبدأ في قمع المرأة.. ولست أبالغ عندما أقول إن العبد الفقير لله ما استمع إلى خطبة في مسجد حتى لو كانت عن مرض أنفلونزا الطيور أو الخنازير حتى يعرج الخطيب إلى المرأة وحيضها ونفاسها وتبرجها واحتشامها وكأنها لازمة في أي خطبة. فحركة طالبان في أفغانستان أخضعت المرأة لشتى صنوف القيود ومنها الحرمان من التعليم.. واقتدت بها حركة طالبان باكستان التي دمرت مدارس البنات وحظرت العلم على الإناث.. وفي الصومال ما إن سيطرت المحاكم الإسلامية على بعض المدن حتى بدأت التنكيل بالمرأة بدلا من رعايتها وإطعامها وكسوها..
    في بلد تنخره الحروب والجوع والعري. وعندما ظهرت حركة الشباب الإسلامي اقتدت بها ولم تتعظ من سقوط المحاكم. وحاليا فإن حركة حماس تقتدي بهؤلاء بعد أن قررت تكريس الانقسام بين الضفة وغزة وإقامة إمارتها في غزة فلا شغل شاغل لأمراء الأنفاق سوى المرأة وتعدد الزوجات. من حيث توزيع أرامل الشهداء كزوجات إضافيات في أعراس جماعية وكأنهن سبايا ولسن رفيقات شهداء وملاحقة النساء على الشاطئ وفي الأسواق وكأن النساء جوار لهم. فرفقا بالقوارير أيها الخناشير.

    - رئيس تحرير صحيفة ''الحياة الجديدة'' الفلسطينية - رام الله
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

03-08-2009, 10:00 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: wadalzain)

    (عدل بواسطة الكيك on 03-08-2009, 10:05 AM)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

03-08-2009, 10:03 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: wadalzain)

    شكرا يا ود الزين

    على المقال الرائع ...وخليك معاى الى الاخر لو لقيت حاجة لقطة ...
    لكن ونحن نوثق لابد ان نشوف ناس الحكومة وكتابها برضه علشان نكون موثقين عدلين
    ونوريك عينة كمان من الراى الاخر والذى لم يحد غير الكذب والخداع كمثال لهذا المقال الذى وجدته فى صحيفة اخر لحظة ..بدون اسم
    ونحن نوثق للاجيال القادمة عن نوعية وتنوع الافكار واراء بعض الناس وهم يغمطون الحقيقة ويوردون الكذب ...

    اقرا هنا ..وشوف جنس دا

    العدد رقم: 1075 2009-08-02


    محاكمة لبنى أم الشريعة؟..
    دعوة لرفع فساتين الفتيات باسم النضال والدفاع عن الحريات


    في خدمتها الأخبارية «العالم هذا الصباح» يوم الأربعاء الماضي خصصت هيئة الإذاعة البريطانية خدمة خاصة للمحاكمة التي تشهدها العاصمة السودانية الخرطوم للصحافية لبنى أحمد حسين، وقالت الاذاعة إن محاكمة الصحافيين تمثل انتهاكاً لحقوق التعبير وحرية تداول المعلومات وتناهض الدساتير العالمية والمنظمات الطوعية والحقوقية بتضييق الحكومات على الصحافيين وملاحقتهم في ما يُنشر ويُبث ويُذاع من أخبار وتعليقات وآراء. وتغاضت هيئة الإذاعة البريطانية عن ذكر الأسباب التي بموجبها تتم محاكمة الصحافية. بيد أن الإذاعة تحدثت عن حرية المرأة وعقوبة الجلد التي يعتبرها الغرب تمثل إذلالاً مهيناً للإنسان، بينما تنص عليها الشريعة الإسلامية لدرء المفاسد وحماية قيم المجتمع. إتجهتُ لمباني محكمة الخرطوم شمال لثلاثة أسباب، أولها مسؤوليتي الأخلاقية تجاه الصحافيين الذين انتخبوني ممثلاً لهم مع اخوتي الآخرين في الاتحاد العام للصحافيين السودانيين. ثانياً لمتابعتي قضايا الزملاء في المحاكم ومخافر الشرطة واهتمامي بحرية التعبير ثالثاً للحصول على المعلومات من مصادرها بعيداً عن اجهزة الإعلام التي يجمِّل بعضها القبيح ويقبِّح الجميل كما يروق لها وتوجهاتها الفكرية والثقافية.. في فناء محكمة الخرطوم شمال كان الحشد النسائي والشبابي طاغياً عليه من لا صلة لهم بالإعلام والصحافة .. كثّفت الحركة الشعبية، الشريك الثاني في الحكومة، من وجودها، وبطبيعة الحال وخلافاً للمألوف كانت الحركة الشعبية تقف في ضفة مواجهة للحكومة.. ياسر سعيد عرمان والأستاذ عبد الله تيّه نائب رئيس المجلس التشريعي بولاية الخرطوم ودينق كوج. وقبل دخول المحكمة كانت السيدة د. مريم الصادق المهدي معتكفةً داخل سيارة فخيمة تصدر صوتاً أقرب للأنين وهي تبعث الهواء الرطب لمن بداخلها والسموم الحارقة في وجه جنود الشرطة المرابطين في فناء المحكمة... كانت السيدة سارة نقد الله ومولانا كمال عمر، الناطق باسم المؤتمر الشعبي، وحشد من المحامين وعدد قليل من الصحافيين .. فائز السليك، خالد عبد العزيز ومحمد الاسباط .. وشكل رؤساء التحرير غياباً جماعياً عن (محكمة القرن) وحدث الساعة، حيث وقفت الصحافية لبنى أحمد حسين في قفص الاتهام وجلس القاضي بأبهة العدل وراء المنصة التي يحترمها الشاكي والمتهم.. القضية المعروضة أمام المحكمة لا علاقة بينها وحرية التعبير ولا مهام الصحافي، وتندرج تحت سقف قضايا أمن المجتمع والنظام العام (المسكوت عنها في الغالب) لاعتبارات اجتماعية وأخلاقية، فالمتهمة في القضية (لبنى أحمد حسين) لم يُقبض عليها في قضية نشر أو حق في التعبير أو نشاط سياسي مناهض للدولة، كانت في نادٍ أو مقهى يغني فيه المطربون وتتداول جمهرته (الشيشة) وساء شرطة النظام العام مظهر فساتين الفتيات و(البناطلين) وبيد شرطة النظام العام لائحة تمت إجازتها في نوافذ التشريع بولاية الخرطوم بحظر تمدُّد الحفلات الليليّة بعد الساعة الحادية عشرة مساءً.. تم القبض على الفتيات وأُُخذن لمقر الشرطة وبنصوص اللائحة والقانون تم جلد كل المخالفات للنظام العام، لم تحتج إحداهن ربما لتجاربهن السابقة .. خذي نصيبك من (السيطان) فذاك أخف من كشف الحال والإساءة للأسرة، لكن لبنى أحمد حسين رفضت الجلد لأنها صحافية وتعمل في بعثة الأمم المتحدة (اليونميس) أو (اليونميد) كلاهما (عند العرب صابون) .. أما حصانة الصحافي فقد تم تقييدها في ما يتصل بأداء واجبه المهني، فالصحافي الذي يقتل نفساً بحق أو بغير حق يتم القبض عليه كقاتل، والصحافي الذي يعالج اليأس طول الليل بالراح - كما قال د. محمد الواثق في أم درمانه التي تحتضر - يتم القبض عليه ويودع في المخفر حتى بزوغ الفجر ويُجلد مع السكارى كمواطن... والصحافية التي تمتهن بيع الشاي عليها تحمل تبعات (الكشة)، ومن ترتاد المقاهي الليليّة لا حصانة لها ولا تُعتبر تؤدي واجباً له علاقة بصنعة الإعلام، ولكن إذا نفّذت شرطة النظام العام حملة في الأحياء الطرفية نهاراً أو الأحياء الراقية ليلاً ووجدت صحافياً بيده كاميرا وأوراق وجهاز تسجيل فإننا نقف مع الصحافي الزميل لأنه يؤدي واجبه المهني، فهل كانت لبنى أحمد حسين عندما تم إلقاء القبض عليها تحمل كاميرا وأوراق وجهاز تسجيل وهي تحقق في النادي الليلي عن دواعي خروج الفتيات في هجعة الليل لتزجية الفراغ في تلك الأندية؟ وقفت السيدة لبنى أمام القاضي وقالت إنها محصنة من القبض والمحاكمة باتفاقية خاصة بوجود قوات الأمم المتحدة في السودان وهي موظفة في (اليونميس أو اليونميد) .. لينهض سؤال عن مغزى الحصانات التي تُضفى على الأجانب والعاملين في المؤسسات الأجنبية من سفارات وبعثات ومنظمات؟ ما هي حدود تلك الحصانات؟ وماذا عن حالات القتل والمشاجرة والسُكْر والإزعاج العام في دولة إسلاميّة اختارت أغلبيتها تطبيق قوانين الشريعة الإسلامية، وأمام الرافضين لخيار الأغلبية خيارات يصعب تعدادها هنا. قالت السيد لبنى إنها ستتقدم باستقالتها من وظيفتها في الأمم المتحدة لتواجه عقوبتها المنصوص عليها في القانون، ورفع القاضي الجلسة إلى الإثنين (بعد غد) لمواصلة السير في القضية التي لبست عباءة سياسيّة صارخة وأخذت نصيبها من الترويج (التضليلي)، فالقضية لا علاقة لها بالصحافة وحرية التعبير ولا النضال السياسي أو حقوق المرأة (الكانت ضايعة) !! أو محاربة الحكومة، ولكن القضية تأخذ ثلاثة أبعاد: - أولها البُعد القيمي .. المناهضون للقبض على فتيات الشيشة والأندية لهم دوافعهم لدمغ النظام بما يسمى (الطالبانيّة) والسعي لإثبات تهم الغرب عليه بالتضييق على الحريات الشخصيّة ومحاولة الإلتفاف على الحقائق والنيل من التوجه الإسلامي لإثبات صحة وواقعيّة المطالبين بعلمانيّة الدولة وإلغاء الشريعة حتى تسهر العاصمة حتى الصباح وهي تحتسي الفودكا والجعة البلدية (المريسة)، ولهؤلاء الحق في النضال من أجل ما يبتغون!!. البعد الثاني سياسي، فالحركة الشعبية ظلت تناضل من أجل حقوق المهمشين والأطراف ومن أجل سودان ديمقراطي تعددي .. ولكن أن تدافع الحركة الشعبيّة عن (اسكيرتات) الفتيات وتنصب نفسها حامي (الشيشنيات) فتلك قصة (جديدة لنج) لأن النضال الذي يبدأ بالقضايا الكبيرة وينتهي بالفساتين (وحجر الشيشة) .. وما بين (الحجر) و(المعسِّل) أشياء وأشياء، وتلك تجربة جديدة في النضال لم نسمع بها من قبل .. وأن يصبح كمال عمر، القيادي البارز في المؤتمر الشعبي، منافحاً عن سيدة قُبضت في منتصف الليل بنادٍ أو مقهى .. فللأستاذ كمال عمر الشكر والتقدير وهو يتواضع بمستوى مرافعاته من الطعون الدستورية إلى الطعون في لوائح النظام العام وقوانينه.. وأن تصبح السيدة المربية سارة نقد الله مسانداً لقضية لبنى أحمد حسين .. فتاريخ الأنصاريات لم يشهد بهذا، ولكن لكل مرحلة نساءها.. كان البُعد الخارجي في قضية لبنى أحمد حسين حاضراً وعشرات الدبلوماسيين ومنسوبو الأمم المتحدة قد هبّوا لمقر المحكمة ليشهدوا ماذا تفعل طالبان أفريقيا بامرأة تعمل لصالح الأمم المتحدة أو موظفة في إحدى وكالاتها.. وهل ما يحدث في المحكمة من كثافة الوجود الأجنبي يندرج تحت بند مراقبة القضاء الوطني .. أم متابعة قضية من اهتمامات وأسباب وجود قوات اليونميس في الخرطوم؟ هل ما يجري في محكمة الخرطوم شمال محاولة لمحاكمة الشريعة الإسلامية ومحاكمة الإنقاذ والحركة الإسلامية وقد رُفعت أمام المحكمة لافتة تقول: (لا لجلد النساء) والشعارات الاعتراضية هنا موجهة للقائل (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ)، ومن نصوص القرآن في القضايا الحديّة استنبط العلماء تشريعات الجلد في القضايا المخلّة بالآداب العامة، حيث يمثل اللبس الخليع وتعاطي (الشيشة) للفتيات مظهراً ينم عن الانحطاط الأخلاقي... غاب اتحاد عام المرأة السودانية وغابت منظمات المجتمع المدني من غير دعاة (...) وحضرت كل طوائف المعارضة السياسيّة والاجتماعية والنصف الثاني من الحكومة لإرهاب دعاة الشريعة (باليونميد) وبالإعلام والقناع الدولي، لكن ممثلي شرطة النظام العام كانوا ثباتاً أكثر من الذين تداعوا للمحكمة من كل فج عميق في محاولة لرفع فساتين الفتيات باسم النضال والدفاع عن الحريات حتى تسقط حكومة هزمت حملة الأمطار الغزيرة وهزمت التحالف الثلاثي وشرب قاضي لاهاي من ماء نصفه كدر وطين .. ونصفه الآخر يصعب علينا وصفه .. لكن تبقى قضية لبنى أحمد حسين نزاعاً محدوداً بين شرطة أمن المجتمع المعنيّة بالحفاظ على القيم الاجتماعية وحماية الأسر، ومن يناهضون مشروعات الاصلاح الاجتماعي من قوى أغلبها ترفع شعارات الإصلاح السياسي قبل الإصلاح الاجتماعي، وما تشهده المحاكمة من حشود لمنظمات مجتمع مدني أمام طاولة مولانا مدثر الرشيد ما هي إلا حالة من مظهريات الصائدين الكثر، كلٌ يبتغي هدفه من خلال (لبنى أحمد حسين) التي ظهرت أمام المحكمة ببنطال وبلوزة ساترة لا تثير الآخرين. لكن شرطة أمن المجتمع لها أسبابها وحيثياتها والتي أصبح مطلوباً منها الإجابة على السؤال ماذا يجري في مقاهي الشيشة وحفلات الليل؟ السيدة لبنى أحمد حسين وفريق الدفاع عنها وأبواق الإعلام الخارجي تردد أنها مهددة بالجلد (40) سوطاً لكن مثل هذه القضايا حينما تعرض أمام القضاء عقوبتها الغرامة وحسن السير والسلوك، وهي عقوبة أكثر قسوة من الجلد لتجاوزها حيِّز المسكوت عنه لإشاعة النبأ للعامة وفي ذلك ضرر بالغ بالفتيات والسيدات أخف منه عقوبة الجلد التي نُفذت بحق صُويحبات لبنى عشية القبض عليهن ليلاً بالخرطوم.


    اخر لحظة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

03-08-2009, 02:25 PM

wadalzain

تاريخ التسجيل: 16-06-2002
مجموع المشاركات: 3768
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)







    موكب نسائي بالخرطوم غدا تضامنا
    مع الصحفية لبني خلال محاكمتها
    حزب المؤتمر الحاكم يؤكد أن القضية عادية وتم تسييسها
    كتبت ـ أسماء الحسيني‏:‏

    لبنى احمد حسين
    دعت الفعاليات والأحزاب السياسية ومنظمات حقوق الانسان والمنظمات النسائية بالسودان نساء السودان إلي المشاركة في موكب نسائي حاشد الساعة التاسعة صباح غد أمام المحكمة التي تحاكم فيها الصحفية السودانية لبني أحمد حسين المعرضة لعقوبة الجلد بسبب ارتدائها بنطلونا رأي فيه قائد الشرطة التي قبض عليها وأخريات فعلا فاضحا‏.‏

    وقالت الصحفية أمل هباني منسق عام الحملة التي جعلت شعارها ضد قهر النساء في تصريحات لـ الأهرام ان كل الفعاليات التي تؤمن بالتحول الديمقراطي ستشارك في الموكب النسائي الذي سيكون صامتا‏,‏ وأوضحت أنه ستشارك فيه أيضا المتضررات اللاتي طالتهن القوانين المهينة للمرأة من قبل‏,‏ وأوضحت أن الحملة ستتواصل ولن تقف بادانة لبنة أو تبرئتها لأن هدفها الغاء القوانين المسيئة‏,‏ وثمنت هباني الموقف الايجابي الذي أعرب عنه بيان اتحاد الصحفيين العرب في بيانه أمس الذي تضامن مع لبني ونساء السودان‏.‏ بينما قال كمال حسن علي القيادي البارز بحزب المؤتمر الوطني‏:‏ ان لبني حولت قضية عادية منظورة أمام القضاء‏,‏ الذي كان يمكن أن يبرئها أو يدينها إلي قضية سياسية تدين السودان وتشوه صورته‏.‏ وأضاف ان الأوضاع في السودان قطعا ليست بالصورة التي قدمتها لبني عبر قضيتها‏,‏ أما تطبيق الشريعة فنحن لانخجل منه مهما جلب لنا من ادانات‏.‏

    أما الكاتب والمفكر السوداني الدكتور الواثق كمير قد حيا موقف لبني الذي وصفه بالشجاع‏,‏ وقال ان القضية لن تنتهي إلا بالغاء القانون النظام العام المبني علي مفهوم مشوه للاسلام‏,‏ فالاسلام ليس هو الرجم والجلد والقطع فقط‏,‏ ودعا إلي تغيير القوانين لتصبح قوانين مدنية‏,‏ لأن ذلك أدعي للوحدة المهددة بالسودان‏,‏ الذي يحكم شماله الآن بالشريعة الاسلامية وجنوبه بغير ذلك‏.‏






                   |Articles |News |مقالات |اخبار

03-08-2009, 02:31 PM

wadalzain

تاريخ التسجيل: 16-06-2002
مجموع المشاركات: 3768
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: wadalzain)

    جريدة الاهرام


    أحوال عربية
    بقلم : عبد المعطي أحمد
    محاكمة صحفية

    في السودان قانون يطلقون عليه قانون أمن المجتمع ــ صدر عام‏1996,‏ وله شرطة تقوم بتنفيذه اسمها شرطة النظام العام‏.‏

    تأسست مع قيام حكومة الرئيس عمر البشير عام‏1989,‏ وتتعرض من وقت لآخر إلي هجوم عنيف من قبل جمعيات حقوق الإنسان والمرأة باعتبار أنها تنتهك الحقوق الأساسية للمجتمع‏,‏ وتمارس التجسس عليه‏.‏

    وعمل هذه الشرطة يبدأ بعد أن تتلقي بلاغا بشأن ممارسة ما‏,‏ مخلة بأمن المجتمع‏,‏ وتتمثل في‏:‏ جرائم الزنا‏,‏ والتعامل مع الخمور‏,‏ واللواط‏,‏ والافعال المخلة بالآداب‏,‏ والأفعال الفاحشة مثل الزي الفاضح‏,‏ وصور الفيديو كليب الفاضحة وغيرها‏.‏

    وبموجب هذا القانون‏,‏ تم إلقاء القبض علي الصحفية السودانية لبني أحمد حسين‏,‏ ومعها نحو عشر فتيات وسيدات بتهمة ارتداء ملابس فاضحة تحرض علي الفجور‏,‏ بعد أن تلقت الشرطة بلاغا بأن هناك حفلا في أحد النوادي بحي الرياض الراقي بالخرطوم تخطي الساعة الحادية عشرة ليلا‏,‏ وهو الوقت غير المسموح به‏.‏

    الشرطة لديها منشور يحدد معيار الزي الفاضح وهوالزي الضيق‏,‏ والشفاف‏,‏ والمثير للشهوة الجنسية‏!‏

    فهل كانت الصحفية ومن ألقي القبض عليهن معها يرتدين مثل هذا الزي؟
    الصور التي نشرت للصحفية تكشف بوضوح أن سروالها فضفاض‏,‏ ووشاحها التقليدي يخفي معظم ملابسها‏,‏ إذن ما هي الأسباب الحقيقية؟

    المعارضون في السودان يربطون بين القبض عليها ومقال نشرته في موقع الكتروني عارضت فيه قيام الرئيس السوداني بافتتاح أول مصنع للايثانول في ضاحية كنانة معقل انتاج السكر في السودان‏,‏ ووصفت المصنع بــ الخمارة‏,‏ كما أنها اشتهرت بانتقاداتها اللاذعة للحكومة السودانية وسياساتها وللمتشددين الاسلاميين أيضا من خلال عمودها المعروف بــكلام رجال في جريدة الصحافة اليسارية‏.‏

    وأيا ما كان السبب‏,‏ فنحن امام قانون غريب يحاكم النساء بالجلد والغرامة‏,‏ ويجب تعديله أو إلغاؤه تماما‏,‏ لأنه لا يتوافق مع الدستور السوداني‏,‏ ولا مع وثيقة الحقوق والحريات في اتفاق السلام الشامل‏,‏ ولا مع الشريعة الإسلامية‏.‏

    وهذا هو الهدف الأساسي من إصرار الصحفية السودانية علي مواصلة المحاكمة‏,‏ ورفضها الحصانة التي تمنحها لها الأمم المتحدة‏,‏ وتمسكها بأن تتم محاكمتها كمواطنة سودانية فقط‏.‏






                   |Articles |News |مقالات |اخبار

03-08-2009, 02:47 PM

wadalzain

تاريخ التسجيل: 16-06-2002
مجموع المشاركات: 3768
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: wadalzain)

    جريدة المدى العراقية


    الجلد بسبب البنطلون
    التاريخ: Saturday, August 01
    اسم الصفحة: الحدث العربي والعالم


    حازم مبيضين

    أغبط الصحفية السودانية لبنى أحمد الحسين، التي تواجه عقوبة الجلد بسبب ارتدائها بنطلوناً، على مواقفها الشجاعة ، برفضها الإستفادة من الحصانة الدولية باعتبارها موظفة بالأمم المتحدة، وإصرارها على محاكمتها كأي مواطنة عادية، ولبنى كما قد لايعرف البعض اعتقلت مع 18 فتاة أخرى، بداية الشهرالماضي، أثناء تواجدها في مطعم، والتهمة العجيبة التي تواجهها هي ارتداء زي ترى السلطات السودانية في ارتدائه مخالفة للنظام العام والآداب، موجبةً للجلد، وللتعبير عن رفضها المبدئي للفكرة حضرت إلى قاعة المحكمة مرتدية نفس الملابس التي ضبطتها الشرطة بها، وهي عبارة عن بنطلون فضفاض، ووشاح تقليدي يخفي معظم ملابسها، لتؤكد أنها ليست مذنبة، وتعتبر ملابسها لائقة.

    أغبطها لانها قامت بطباعة آلاف الدعوات وأرسلتها إلى نشطاء وحقوقيين دوليين وسودانيين لحضور محاكمتها، بموجب قانون النظام العام الذي شرع لاضطهاد وإذلال وتقييد حرية المرأة، ومنعها من المشاركة في الحياة العامة بطريقة تكشف عن ذهن بوليسي متخلف، وإن كان يتستر بالاسلام البعيد كلياً عن هكذا أفكار مغرقة في الجهل والتخلف، ولسنا هنا بصدد الدفاع عن لبنى باعتبارها صحفية وإنما باعتبارها إنسانا يجب أن تتمتع بكافة الحقوق التي منحها لها خالقها، ثم جاء المتخلفون ليمنعوها، وإن كان من حظ النساء السودانيات أنها تعمل بهذه المهنة ليعرف العالم أن هناك مناطق في العالم ما زالت أسيرة لافكار لاتصلح لبدايات الكون ولكنها تطبق في القرن الحادي والعشرين وفي عصر الانترنت وارتياد الفضاء.
    واضح أن اللواتي قبلن بالجلد في مخفر الشرطة فعلن ذلك خشية الخضوع للمحاكمة لأن المجتمع لا يرحم، والناس لن تصدق أنهن يحاكمن بسبب ارتداء ثياب عادية، وفعلت لبنى خيراً حين رفضت ذلك، لأنها أرادت أن يعرف الناس ما جرى، ومؤكد أن اللواتي جلدن عدن إلى بيوتهن ليداوين جراحهن النفسية والجسدية، وأن لبنى إن جلدت سترى في آثار ذلك على جسدها أوسمة تفخر بها، وتشكر لبنى لأنها أثارت قضية آلاف الفتيات اللواتي يجلدن في محاكم النظام العام بسبب الملابس، ثم يخرجن مطأطآت الرؤوس لأن المجتمع لا يصدق ولن يصدق أنهن جلدن لمجرد ارتداء شكل معين من الملابس..
    مؤكد أن القاضي سيحكم بجلد لبنى إذا التزم بحرفية القانون، لكنني أشك بأنه سيقوم بذلك بضمير مرتاح، ومؤكد أن ملايين السودانيين والسودانيات يتضامنون مع لبنى في محنتها، ومؤكد أن السودان لم يكن بحاجة إلى زيادة أزماته التي تتوالد كالفطر بأزمة حرية المرأة، والواضح أن على المجتمع السوداني بكل فئاته، وأولها تلك المتمسكة باهداب الدين أن يقف ضد استمرار هذا القانون الجائر، وأن يعمل على هدم كل بنيانه من الأساس، لأن الأصل في حياة الانسان هو حريته، التي لاتتعدى على حريات المجتمع، وواضح أن ارتداء المرأة للبنطلون ليس اعتداءً على أحد ولا على أي قيم أصيلة.








    هذا الخبر من موقع جريدة المدى
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

04-08-2009, 04:14 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: wadalzain)

    ما قصرت تب يا ود الزين
    مشكور
    دا عمل كبير

    واضيف للتوثيق ..


    أوقفوا القوانين القمعية التي تستهدف النساء
    الجمعة, 31 يوليو 2009 16:31




    الخرطوم 28-7-2000



    في العاشر من شهر يوليو 2009م تم اعتقال ثلاثة عشر امرأة بواسطة قوات الشرطة في إحدى المطاعم في العاصمة السودانية الخرطوم بدعوى مخالفتهن لقانون النظام العام ، ارتداء ملابس خادشة للحياء والشعور العام والتي تصل عقوبتها إلى 40 جلدة.



    هذا الاعتقال تم عقب اقتحام قوات الشرطة مباني المطعم وإلقاء القبض على النساء بحجة أن ارتداء مثل هذه الملابس(البنطلون) يعتبر فعلاً فاضحا. تمت محاكمة النساء وبعضهن من جنوب السودان و تم توجيه اتهام إليهن تحت المادة 152(أعمال فاضحة) من القانون الجنائي لعام 1991م. عشرة من هؤلاء النساء استسلمن للاتهام الذي وجه إليهن تأثرا بجو الخوف والذعر الذي عادة ما يصاحب مثل تلك الإعمال (أثنين منهن أقل من 16 سنة) وتمت تنفيذ العقوبة فوراً حيث تم جلدهن 10 جلدات بالإضافة إلى 250 جنيه غرامة.



    لأكثر من عشرين عاماً تتم إهانة النساء السودانيات والحط من قدرهن والإساءة إليهن والمساس بكرامتهن بلا استثناء وباختلاف أعراقهن ومعتقداتهن أو أعمارهن وذلك وفقاً لقانون النظام العام الصادر في العام 1996م والذي تم تعديله كقانون أمن المجتمع للعام 2009م . وخوفاً من سياط هذا القانون ظلت النساء والفقيرات منهن وبالتحديد، الطالبات والبائعات في الطرقات معرضات إلى الاعتقال، التعذيب والضرب.دون أي مبرر سوى تواجدهن بالطرقات للبحث عن سبل العيش الكريم. كما أن غالبية النساء لدى اعتقالهن لم يسمح لهن بالاستعانة بمحامى/ محامية للدفاع عنهن، وتمت محاكمتهن بالجلد أو السجن.



    تمثل النساء السودانيات أكثر من نصف عدد السكان ويساهمن بنسبة عالية في الدخل القومي وفى تطوير تنمية البلاد، حيث تساهم النساء البائعات بالطرقات، المعلمات، العاملات والمزارعات في إعالة الأسر ودعم المجتمعات المحلية في مختلف أنحاء السودان.



    إن الدولة في السودان يجب عليها أن تلتزم بحفظ كرامة النساء وتوفير الحماية لهن وضمان حقوقهن في أى مرحلة من التقاضي وعند التعامل مع الأجهزة القانونية والعدلية وذلك وفقا لدستور السودان والتزاماته الدولية الاقليمية. إن مواصلة امتهان كرامة النساء والفتيات والحط من قدرهن من خلال القوانين التمييزية وما يتعرضن له أثناء مراحل التقاضي يؤثر سلبا على مجتمعاتنا رجالا ونساء ويفقدها ما تميزت به من عادات وتقاليد متنوعة ومتعددة تحترم وتوقر النساء والفتيات . تلك التقاليد الطيبة التي نريد لها البقاء والنماء.



    إن المواد التمييزية في القانون الجنائي والقوانين الأخرى والتي تستهدف النساء بصورة خاصة تتعارض مع التزامات السودان والتي تتمثل في اتفاقية السلام الشامل 2005 م ، دستور السودان الانتقالي 2005 ، العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والذي صادق عليه السودان عام 1986م ، هذا العهد نص في المادة (7)على عدم جواز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة القاسية أو الاإنسانية أو التي تحط من كرامة الإنسان كالضرب ، كما ينص العهد الدولي في المادة (3)على حماية النساء وعدم تعرضهن لأي شكل من أشكال التمييز المبنى على أساس الجنس . تم التوقيع عليه من قبل السودان في 30 يونيو 2008 يشدد على احترام حقوق النساء وعلى تعديل القوانين التمييزية لضمان ترقية وحماية حقوق النساء. وأيضاً اتفاقية حقوق الطفل والتي صادق السودان عليها والتي نصت على أن " تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير التشريعية والإدارية والاجتماعية والتعليمية الملائمة لحماية الطفل من كافة أشكال التمييز أو العقوبة المبنية على وضعه ، أنشطته أفكاره أو معتقداته"



    نحن ---الموقعات أدناه نطالب الحكومة السودانية بالآتي:



    إيقاف العمل بكل العقوبات المهينة والغير إنسانية و التي تميز ضد النساء والفتيات بما فى ذلك قانون النظام العام.

    ضمان توفير المساعدات القانونية للنساء من خلال النظام العدلي السوداني

    ضمان حماية واحترام حقوق الإنسان والنساء والحريات الأساسية في كل نطاق السودان وفقاً للدستور الإنتقالى والمعايير الدولية والإقليمية لحقوق الإنسان

    الالتزام بالحفاظ على التقاليد والعادات السودانية الجيدة التي تحترم النساء وتعميق ذلك عبر سن قوانين وسياسيات تتماشى مع دستور السودان الانتقالي و التزاماته الإقليمية والدولية الخاصة بحقوق الإنسان .

    دعم وتوفير سبل الوصول للعدالة للنساء وحفظ كرامتهن وذلك بتدريب وتعليم منفذي القانون والعاملين بالأجهزة القضائية والعدلية بحقوق الإنسان بشكل عام وحقوق النساء بصفة خاصة.









    التوقيعات



    الاسم
    الوظيفة

    حواء عبد الرسول
    نازحة

    د.صديقة اوشى
    أستاذة جامعية وناشطة فى مجالات حقوق النساء

    عفاف محمد حامد
    ناشطة فى مجالات حقوق المرأة

    حاجة زينب محمد النيل
    جدة وربة منزل

    مشاعر ادم عبدالقادر
    موظفة

    نوال الهادى حامد
    موظفة

    بنت وهب محمد احمد
    محامية

    امل الفاتح
    محامية

    رباب بلدو
    ناشطة فى مجال حقوق النساء

    عفاف محمد حامد
    ناشطة فى مجال حقوق النساء

    محبوبة عبد الرحمن
    معلمة

    ابتسام سليمان عبداللة
    معلمة

    فاطمة عيسى
    معلمة

    ايمان ابراهيم
    محامية

    هيبات عبد الرحيم
    ناشطة فى مجال حقوق النساء

    منال اللة جابو
    ناشطة فى مجال حقوق النساء

    اميمة عبد العزيز حمدتو
    ناشطة

    ايمان الهدى
    ناشطة فى مجال حقوق النساء

    نجاة الزين
    علوم الاتصال وناشطة

    عديلة الزيبق –عبد الرحمن
    عضو الاتحاد النسائى

    سمية اسحاق
    عضو الاتحاد النسائى

    فوزية عيسى
    محامية

    سارة نقدالله
    رئيس المكتب السياسى لحزب الامة

    رشيدة نقد الله
    حزب الامة

    نعيمة عجبنا
    ناشطة فى مجال حقوق النساء

    انصاف جادالله
    حزب الامة وناشطة

    سارة اسامة
    طالبة

    نجاة بشرى
    ناشطة فى مجال حقوق النساء

    هالة الكارب
    ناشطة فى مجال حقوق النساء

    لمياء الجيلى
    صحفية

    31. رشا عوض

    صحفية

    زحل الطيب
    صحفية

    سامية ابراهيم
    صحفية

    فاطمة جقد
    صحفية

    قاتا ويلو
    صحفية

    لبنى عبدالله
    صحفية

    كراك مايوك
    ناشطة

    دولى اونوق
    ناشطة

    نور حسن
    محامية فى مجال حقوق النساء

    احلام ناصر
    ناشطة فى مجال حقوق النساء

    نجلاء الفكى
    محامية

    حميدة على
    بائعة شاى

    اشول دوت
    ناشطة

    نهى محمد
    بائعة شاى

    عائشة خليل الكارب
    ناشطة فى مجال حقوق النساء

    عواطف عبد الرحمن
    نازحة

    منى عبد الرحيم
    مخرجة وممثلة مسرحية



    التومة ادريس
    بائعة شاى

    السرة عبد العزيز
    بائعة شاى

    سوسن سلك
    بائعة شاى

    فاطمة بدر الدين
    ربة منزل

    صفية عزالدين
    معلمة

    سعاد ابراهيم احمد
    ناشطة فى مجالات المرأة والحقوق

    نعمات مالك
    ناشطة وقيادية

    نفيسة عز الدين
    معلمة روضة

    فاطمة الاحمدى
    ربة منزل

    نجلا الماحى
    محامية



                   |Articles |News |مقالات |اخبار

04-08-2009, 06:49 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    افتتاحية صحيفة القدس اليوم 4/8/2009

    اقرا راى القدس العربى


    جلد الصحافية السودانية ومخاطره
    ffجلد الصحافية السودانية ومخاطرهfff

    رأي القدس

    تتصرف بعض الحكومات العربية وكأنها تعيش في زمن غير زماننا، وتقدم على تصرفات تستعصي على الفهم لغرابتها، وتناقضها كلياً مع منطق الأمور، واصدار الحكومة السودانية قرارا بجلد صحافية لأنها ارتدت البنطال، هو أحد الأمثلة الأبرز في هذا الصدد.
    لا نعرف المعايير التي تستند اليها الشرطة السودانية في تصنيفها للباس الصحافية لبنى احمد حسين بأنه 'فاضح' تستحق عليه الجلد، فجميع الصور التي نشرت لها تؤكد انها اكثر حشمة من ملابس ترتديها سيدات في دول اسلامية عديدة، تطبق بعضها الشريعة الاسلامية.
    السودان مستهدف، ويتعرض للكثير من المؤامرات التي تريد تمزيقه وتفجير حروب أهلية تدمر نسيجه الاجتماعي، والمنطق يقول بضرورة الابتعاد عن أي تصرفات يمكن ان توفر الذرائع لمن يريدون شراً لهذا البلد.
    الحكومة السودانية تورطت قبل اشهر في قضية مماثلة عندما أمرت باعتقال ومحاكمة مدرسة بريطانية أطلقت على دمية اسماً اسلامياً، واعتبرت ذلك اساءة للاسلام والمسلمين، لتعود بعد ذلك عن قرارها، رضوخاً لحملات اعلامية شرسة في الصحافة البريطانية.
    اليوم، وبالأسلوب الغريب نفسه، تقع الحكومة السودانية في مصيدة جديدة لا تعرف كيف تخرج منها، فالصحافية السودانية تحولت الى بطلة في الاعلام الغربي، يلهث الصحافيون لاجراء مقابلات معها، وصورها تتصدر صدر الصفحات الأولى للصحف ونشرات الأخبار التلفزيونية والاذاعية.
    ومن المفارقة ان الرئيس السوداني عمر البشير محاط بمجموعة من المسؤولين الذين يحملون درجات علمية عالية، ويعرفون جيداً الخريطتين السياسية والاعلامية في العالم، وكان الأحرى بهؤلاء الذين عاشوا في الغرب لسنوات طويلة ان يتدخلوا لوقف هذا المسلسل في بداياته تقليصاً للضرر، ولكنهم لم يفعلوا للأسف الشديد.
    نشعر بحزن شديد ونحن نتابع كيفية توظيف هذه المسألة الثانوية من قبل أجهزة اعلام غربية للاساءة للاسلام اولاً قبل الاساءة للسودان وشعبه الطيب المعروف بتسامحه وانفتاحه الثقافي والاجتماعي. وما يحزننا أكثر ان الحكومة السودانية مصرة على الاستمرار في الخطأ، ولا يلوح في الأفق أي بادرة بالتراجع عنه بالسرعة المطلوبة.
    نتعاطف مع الحكومة السودانية في وجه الحملة الغربية الظالمة ضدها التي تريد تقويض وحدة البلاد من الداخل، وتوفير الذرائع لاعتقال الرئيس عمر البشير بسبب مواقفه الوطنية الرافضة لحروب الهيمنة الامريكية في العراق وافغانستان، والداعمة للمقاومة العربية في فلسطين، ولكننا نتعاطف في الوقت نفسه مع السيدة لبنى في رفضها لقوانين جلد المرأة لأنها اختارت لباساً يرى البعض انه فاضح، بينما يعتقد البعض الآخر انه قمة الحشمة.
    نتمنى ان يتعلم الاسلاميون العرب من ذكاء وحكمة زملائهم في ماليزيا او تركيا ومفهومهم العصري للاسلام وتفهمهم للمعادلات السياسية الدولية، ونشير هنا الى حكام الخرطوم على وجه الخصوص.
    قرار جلد السيدة لبنى خطأ بل خطيئة يجب الغاؤه فوراً، حرصاً على السودان والاسلام معاً.
    qra
    qca
    qpt99
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

04-08-2009, 03:52 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    التحية لكل نساء السودان
    ضد القهر وقوانين سيئة السمعة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

04-08-2009, 04:04 PM

شادية عبد المنعم

تاريخ التسجيل: 24-08-2005
مجموع المشاركات: 1298
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    الأخ الكيك التحية لك وأنت ترصد هذه القضية والتي ظن المؤتمر الوطني
    أنها سوف تمر كسائر جرائمه التي أرتكبها طوال مسيرته المخزية
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

04-08-2009, 04:04 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    تم تاجيل المحاكمة الى الشهر القادم فى اليوم السابع منه
    التاجل تم بحجة التاكد من وجود حصانة من عدمه مع ان هذا الموضوع انتهى والمعنية لبنى قدمت استقالتها ولكنه التردد بين المسؤولين يتعكس على القضاء ..
    الضغط النسائى شغل اهتمام العالم ووكالات الانباء العالمية ..والسلطة تتردد ..
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

04-08-2009, 04:10 PM

Adil Isaac

تاريخ التسجيل: 02-12-2003
مجموع المشاركات: 3711
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    ألأخ الكيك, شكراً لهذا التوثيق و سآتي ببعض من ما نشر في الصحافة العالمية: و نبدأ بصحفة ياهوو للأخبار اليوم.

    Sudan trouser woman 'ready for 40,000 lashes

    '


    Sudanese journalist Lubna Ahmed al-Hussein poses in Khartoum on June 13. Al-Hussein, who writes for the … .Sun Aug 2, 9:34 pm ET
    KHARTOUM (AFP) – A Sudanese journalist facing 40 lashes for wearing "indecent" trousers vowed on the eve of her judgment that she is ready to be whipped 40,000 times in her bid to change the country's harsh laws.

    Lubna Ahmed al-Hussein, who works for the media department of the United Nations Mission in Sudan, is to be judged on Tuesday after waiving the immunity granted to UN workers.

    She is to be judged under Article 152 of Sudanese law, which promises 40 lashes for anyone "who commits an indecent act which violates public morality or wears indecent clothing."

    Hussein, who is in her 30s and whose husband died of kidney failure, told AFP in a telephone interview: "I'm ready for anything to happen. I'm absolutely not afraid of the verdict."

    Police arrested Hussein and 12 other women wearing trousers at a Khartoum restaurant on July 3. Two days later 10 of the women accepted a punishment of 10 lashes, but Hussein is appealing in a bid to eliminate such rough justice.

    The other two women are also facing charges.

    "If I'm sentenced to be whipped, or to anything else, I will appeal. I will see it through to the end, to the constitutional court if necessary," Hussein said.

    "And if the constitutional court says the law is constitutional, I'm ready to be whipped not 40 but 40,000 times."

    Hussein invited scores of journalists to her first court hearing on Wednesday, when she made a point of wearing the same clothes she wore when she was arrested -- moss-green slacks with a loose floral top and green headscarf.

    Hordes of people, many of them female supporters and some also wearing trousers out of solidarity, crammed into the courthouse for the hearing.

    "My main objective is to get rid of Article 152," Hussein said. "This article is against both the constitution and sharia," the Islamic law ruling northern Sudan.

    Adding insult to injury, some of the women whipped in July were from animist and Christian south Sudan where sharia law does not apply.

    "If some people refer to the sharia to justify flagellating women because of what they wear, then let them show me which Koranic verses or hadith (sayings of the Prophet Mohammed) say so. I haven't found them."

    Unlike many other Arab countries, particularly in the Gulf, women have a prominent place in Sudanese public life. Nevertheless, human rights organisations say some of the country's laws discriminate against women.

    "Tens of thousands of women and girls have been whipped for their clothes these last 20 years. It's not rare in Sudan," Hussein said.

    "It's just that none of them would dare complain, because who would believe that they were whipped just for wearing trousers? They're afraid of scandal, of raising doubts about their morals.

    "I want people to know. I want these women's voices to be heard."

    By bringing the practice into the public eye "I've already won half the battle," she said, vowing to wear the same "indecent" clothes to her judgment on Tuesday.

    .
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

04-08-2009, 04:12 PM

Adil Isaac

تاريخ التسجيل: 02-12-2003
مجموع المشاركات: 3711
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: Adil Isaac)

    التايمز ون لاين:

    Protests outside court as Lubna Hussein faces lashes over trousersTristan McConnell in Nairobi

    8 Comments
    Recommend? (18)
    (Mohamed Nureldin Abdallh/Reuters)
    Lubna Hussein
    Scores of women today protested outside court in support of a woman journalist who faces flogging for wearing trousers in Sudan.

    Lubna Hussein, a widow in her thirties, challenged the authorities on the eve of her trial, saying that she is willing to take thousands of lashes if it advances the rights of the country’s women.

    Ululating women carried banners and headbands with the message, “No return to the dark ages,” and shouted slogans against laws which ban dress deemed indecent. Riot police armed with batons moved in to clear the streets around the protesters.

    “We are against this law. It is against women, against Islam and against human rights,” said Zainab Badradin, one of the women in the crowd.

    Related Links
    UN worker risks flogging over trousers
    Teacher in jail for teddy bear named Muhammad
    Ms Hussein has taken a stand against Sudan’s stringent public order laws, hoping that her case will trigger their abolition. She faces up to 40 lashes if found guilty today of dressing “indecently” by wearing trousers. “I’m ready to be whipped not 40 but 40,000 times,” she said.

    “Tens of thousands of women and girls have been whipped for their clothes these past 20 years. It’s not rare in Sudan. I want these women’s voices to be heard.”

    Ms Hussein hopes to change Sudanese laws by fighting the case in the courts and in the media. Her defiance has turned her into a cause célèbre in a country where women more often take their punishment quietly.

    “Her main argument is that her clothes are decent and that she did not break the law,” defence lawyer Nabil Adib Abdalla said.

    “Failing that, we will ask for a stay of the proceedings to challenge the trial in the constitutional court ... We are saying the law is so widely drafted that it contravenes her basic right, her right to a fair trial,” he added.

    Women’s groups have complained that the law gives no clear definition of indecent dress, leaving the decision of whether to arrest a women up to the judgement of individual police officers.

    Ms Hussein has publicised her arrest and trial, sending out 500 invitations to the flogging. She first appeared in a court last week in Khartoum, the capital, accused of contravening Sudan’s draconian public decency laws.

    Wearing the same outfit that she had been arrested in, Ms Hussein told the courtroom packed with well-wishers, journalists, diplomats and human rights activists that, in order to fight the allegation, she would waive her right to immunity as an employee of the UN mission in Sudan, where she works as a public information officer.

    She was arrested on July 3 along with a dozen other women at a restaurant in an upmarket neighbourhood in the capital.

    A squad of police officers burst into the restaurant and inspected the women’s dress, then led away all those wearing trousers and charged them with indecency. Ten of those arrested admitted their guilt and were given a summary ten lashes each as punishment.

    Ms Hussein chose to take her case to trial. She said that she would appeal if the judge ruled against her.

    Article 152 of the country’s penal code states that up to 40 lashes and a fine can be handed down to anyone who “violates public morality or wears indecent clothing”. There is no description of what constitutes “indecent clothing”.

    Ms Hussein said: “My main objective is to get rid of Article 152. This article is against both the Constitution and Sharia,” referring to the Islamic law that prevails in the north of the country. She described as “my battle” her attempt to annul the article of law.

    Ban Ki Moon, the UN Secretary-General, said last week that he was “deeply concerned” at the prospect of an employee suffering a flogging. “The UN will take every effort to ensure that the rights of its staff members are protected,” he said.

    Ms Hussein said that she was making a stand on behalf of all Sudanese women against the country’s discriminatory laws, which she believes are a corruption of Islam. “If some people refer to the Sharia to justify flagellating women because of what they wear, then let them show me which Koranic verses say so. I haven’t found them,” she said.

    http://www.timesonline.co.uk/tol/news/world/africa/article6738355.ece
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

04-08-2009, 04:14 PM

Adil Isaac

تاريخ التسجيل: 02-12-2003
مجموع المشاركات: 3711
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: Adil Isaac)

    الغارديان اللندنية:

    Sudan police beat protesters as woman goes on trial for wearing trousersCase against former UN worker Lubna Hussein, who faces 40 lashes for 'indecent dressing', is adjourned
    Comments (56)
    Buzz up!
    Digg it
    Xan Rice in Nairobi and agencies guardian.co.uk, Tuesday 4 August 2009 11.31 BST Article history
    Lubna Hussein is greeted by supporters outside the court in Khartoum. Photograph: Ashraf Shazly/AFP/Getty Images

    Police fired teargas and beat supporters of a Sudanese woman facing 40 lashes for wearing trousers in public shortly before her trial was adjourned this morning.

    Police in Khartoum moved in swiftly and dispersed about 50 protesters, mostly women, who were supporting Lubna Hussein, a former UN worker charged with "indecent dressing" in violation of the country's Islamic laws.

    Some of the women demonstrators wore trousers in solidarity with Hussein. "We are here to protest against this law that oppresses women and debases them," said Amal Habani, a female columnist for the daily newspaper Ajraa al-Hurria (Bells of Freedom).

    Hussein's trial was later adjourned until September by a judge to seek clarification from Sudan's foreign ministry over her status.

    At the time of her arrest, Hussein was working for the media department of the UN mission in Sudan, which gives her immunity from prosecution. She submitted her resignation after her trial began last week because she wanted to go on trial to challenge the dress code law.

    A defence lawyer, Jalal al-Sayed, said the judge wanted to know whether Hussein still had immunity because her employers were still to accept her resignation.


    The trial is seen as a test case of Sudan's harsh indecency laws.

    Hussein, a widow in her 30s, was arrested with a dozen other trouser-wearing women at a restaurant on 3 July. Ten of the women accepted the punishment of 10 lashes, but Hussein and two others did not.


    She sent out hundreds of cards inviting people to her trial and has used her case to campaign against the strict dress codes that exist despite the large cultural differences between northern Muslims and mainly Christian southerners.

    Hussein, who is a Muslim, says the decency laws are not consistent with Islam. Her case has drawn support from some women's groups in Sudan, and dozens of women attended last week's hearing.

    Hussein, who wore the same trousers to court as on the day of her arrest, said she was resigning from her job to have the chance to prove her innocence.

    Public order cases usually involve quick summary trials with sentences delivered shortly afterwards.

    "I am ready for what may come," Hussein said earlier. She said the protesters showed that "Sudanese women from different political parties and groupings stand with us".
    http://www.guardian.co.uk/world/2009/aug/04/sudan-woman-trousers-court
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

04-08-2009, 04:14 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: Adil Isaac)
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

04-08-2009, 04:17 PM

Adil Isaac

تاريخ التسجيل: 02-12-2003
مجموع المشاركات: 3711
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    البي بي سي, و يوجد فديو أيضاً في هذا اللنك من مسيرة اليوم:http://news.bbc.co.uk/1/hi/world/africa/8182658.stm

    Protests at Sudan woman's trial

    Lubna Ahmed Hussein joins protesters in Khartoum

    Police have fired tear gas at supporters of a Sudanese woman charged with wearing "indecent clothing", shortly after her trial was postponed.

    Lubna Ahmed Hussein says she was arrested for wearing trousers.

    She has adopted a defiant attitude, urging authorities to try her although she faces up to 40 lashes in public.

    Earlier, she told the BBC she was not afraid, saying: "Flogging is not pain, flogging is an insult to humans, women and religions."

    Ms Hussein has resigned from a UN job that would have given her immunity to take on the case - indicating she wants it to become a test case for women's rights in Sudan.

    "If the court's decision is that I be flogged, I want this flogging in public," she told the BBC's Today programme.


    FROM THE TODAY PROGRAMME


    More from Today programme
    But Ms Hussein's trial in the capital, Khartoum, was delayed for a month after the judge said he needed to verify if she was immune from prosecution because of her former position at the UN.

    After her hearing was adjourned, Ms Hussein said the authorities wanted to delay her trial until the fuss around it went away.

    Scores of women protested outside the court, some holding up banners saying "No return to the dark ages".

    Then the riot police drove them away, reports the BBC's James Copnall in Sudan.

    First they marched up the road, banging their batons against their plastic shields, and later they fired tear gas and charged the protesters.

    'My message'

    Ms Hussein was arrested in a restaurant in the capital with other women earlier this month for wearing clothing deemed "indecent" under Khartoum's Sharia law.


    ANALYSIS

    James Copnall, BBC News, Khartoum
    In theory Khartoum is governed by a relatively strict interpretation of Islamic law.

    But the law is not meant to apply to non-Muslims, following a 2005 peace deal between the largely Muslim north and the essentially non-Muslim south.

    Although Lubna Hussein says she is facing prosecution for "indecent clothing" for wearing trousers, it is not unusual to see women wearing them.

    Southern girls wear tight blue jeans and no headscarves in shopping malls; Muslim women too can be seen in trousers, though usually only in the sort of cafe frequented by the elite and foreigners. From time to time southerners are arrested for producing illegal alcohol.

    She said 10 of the women arrested with her, including non-Muslims, each received 10 lashes and a fine.

    "Before police caught me, there are maybe 20,000 girls and women getting flogged for dress reasons," she said.

    If this could happen in a restaurant in Khartoum, imagine what the situation must be for women in Darfur, Ms Hussein said.

    "This is my message."

    Ms Hussein and two other women asked for a lawyer, delaying their trials.

    Under a 2005 peace deal between the mainly Muslim north and the largely Christian and animist south, Sharia law is not supposed to be applied to non-Muslims living in the capital.

    Our correspondent says it is not that unusual to see women - both Muslim and non-Muslim - wearing trousers in the city.

    Ms Hussein says she has done nothing wrong under Sharia law, but could fall foul of a paragraph in Sudanese criminal law which forbids indecent clothing.


    (عدل بواسطة Adil Isaac on 04-08-2009, 04:18 PM)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

04-08-2009, 04:24 PM

Adil Isaac

تاريخ التسجيل: 02-12-2003
مجموع المشاركات: 3711
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: Adil Isaac)

    لو بحثنا في قوقل بإستعمال كلمات مثل : Gubna, and trouser, and lashes...etc سنكتشف ان كل الصحافة الهامة في العالم كتبت عن الظلم الذى يلحق بلبنى , واخواتها وهذة إدانة فظيعة جداً لنظام ال"بني كجة" الذي يبدع يومياً في الإساءة إلى نفسه من فرط الغباء. شئ مؤسف:

    http://news.google.co.uk/news?sourceid=navclient&hl=en&...up&ct=title&resnum=1
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

04-08-2009, 04:32 PM

Adil Isaac

تاريخ التسجيل: 02-12-2003
مجموع المشاركات: 3711
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: Adil Isaac)

    و لا يزال العالم-حتى العربي!-يضحك على حكومة البني كجة:

    الثلاثـاء 13 شعبـان 1430 هـ 4 اغسطس 2009 العدد 11207 الصفحة الرئيسية

    علي إبراهيم

    التهمة.. ارتداء بنطلون!

    يحتار المرء في اسلوب التفكير هذا الذي يتعامل مع الناس البالغين وكأنهم أطفال في الروضة، لا يدركون مصلحتهم، ويحتاجون الى اشخاص يدعون الحكمة وامتلاك وجهة النظر الصحيحة، ليفرضوا عليهم كيف يتصرفون في حياتهم الخاصة، وكيف يلبسون ويأكلون ويتصرفون. وبدلا من تحفيز المجتمع على اطلاق طاقاته وابداعاته يصبح الهم الاساسي هو تحويله الى مجتمع من الخائفين المنهزمين في لعبة السلالم الدولية.
    في السودان، وككل مجتمع له ثقافته وعرفه الاجتماعي، فإن السلوك العام في الملبس محافظ، سواء للرجال او النساء. كانت غريبة القضية التي لا تزال تتفاعل عن الصحافية التي اتهمت مع اخرين بارتداء «زي فاضح». وعندما ظهرت الصور والتفاصيل من التقارير الاخبارية زاد الاستغراب، حيث اكتشف ان كل ما فعلته الصحافية لبنى احمد الحسين انها ارتدت بنطلونا في غاية الاحتشام، مع قميص طويل وطرحة على رأسها، وكتفيها.
    وتحولت القصة الى قضية سياسية بعدما رفضت الصحافية التي حكم عليها بالجلد مع اخريات، التنازل او الاستعانة بحصانتها كموظفة لدى قسم الاعلام في الأمم المتحدة. وذلك بهدف تسليط الضوء على مادة في القانون السوداني تعاقب من يخل بالآداب العامة، وبسببها جلدت عشرات النساء بلا ذنب، لمجرد ان رجال الشرطة المعنية بمراقبة سلوك الناس لا بد ان يبرروا مرتباتهم بشيء ما. فلم نسمع انهم امسكوا من قبل بأحد يتمشي في الخرطوم بثياب البحر مثلا.
    والشرطة هنا مجرد اداة. والذين ينفذون الاوامر هم في النهاية ناس بسطاء. لكن من يقف خلف الصورة لا بد ان تكون لديه فلسفة او هدف سياسي. ووسط التساؤلات عن هذا الهدف تطفو على السطح فورا اهداف من نوع اشغال الناس في مسائل ثانوية بعيدا عن الصورة العامة الحقيقية. او ارضاء حلفاء لديهم افكار متشددة يريدون تطبيقها على المجتمع لاستخدامهم في قضايا اخرى اكبر حقيقية.
    مبررات التساؤل والحيرة هي ان ارتداء البنطلون ليس تهمة وليس فيه بأي مقياس عدم حشمة او مخالفة للاداب. هذا في الجانب البسيط المباشر للقضية.. اما في الجانب الأعمق فإن التحول الى شرطة اداب بينما تعصف الازمات السياسية شمالا وجنوبا وغربا لتصل الى تهديد حقيقي بتفكك الدولة، يعكس حالة هروب من الازمات الحقيقية، والاستفراد بالناس لتأكيد السلطة، بدلا من بذل جهد حقيقي حتى لو كان مضنيا في حل مشاكل المجتمع، وتحقيق تنمية حقيقية ترتقي بمستوى معيشة الفرد خدمات وتعليما ودخلا.
    لقد وقفت الصحافية السودانية موقفا شجاعا باصرارها على تحويل قضيتها الى قضية رأي عام، ولتسليط الضوء على بعض الممارسات التي تعاني منها المرأة هناك. وهي تحتاج من كل المؤسسات والمنظمات والجمعيات والقوى المدنية في المنطقة التي تقول انها مهتمة بحقوق الانسان والقضايا الحقوقية، ان تقف الى جانب هذه الصحافية بالدعم والدعاية. فهذه قضية حقيقية تتعلق بحياة الناس والمجتمع، فلا تدفنوا رؤوسكم في الرمال.

    الشرق الأوسط

    (عدل بواسطة Adil Isaac on 04-08-2009, 04:37 PM)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

04-08-2009, 08:24 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: Adil Isaac)

    شكرا يا عادل

    ما قصرت القنوات الفضائية العربية ايضا تناقلت الخبر مع الوكالات العالمية طيعا الشروق والشاشة المتوضئة وصحفيوها لم يسمعوا بالحدث حتى الان ..

    (عدل بواسطة الكيك on 04-08-2009, 10:19 PM)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

04-08-2009, 09:57 PM

سالم أحمد سالم

تاريخ التسجيل: 19-11-2007
مجموع المشاركات: 2698
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)



    Quote:
    محاكمة لبنى أم الشريعة؟..
    دعوة لرفع فساتين الفتيات باسم النضال والدفاع عن الحريات


    الاستاذ الكيك

    من الضروري جدا أن تنشر اسم المخلوق الذي كتب هذا الشيء
    في جريدة آخر لحظة

    تحياتي
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

04-08-2009, 10:15 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: سالم أحمد سالم)

    استاذنا الكبير سالم
    تحياتى
    والله وجدته فى موقع الصحيفة بدون اسم

    لكن من سطحية الفكرة والاسلوب وركاكة الصياغة والثقافة اللقاطة باين من كتبه ..ودا محتاج لتفكير

    يا معلم
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

05-08-2009, 01:51 AM

Elbagir Osman

تاريخ التسجيل: 22-07-2003
مجموع المشاركات: 16171
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    في أوتاو ا كندا

    شاهدت اليوم في عدة قنوات تلفزيونية

    خبر المحاكمة مع فيديوهات تصور المتظاهرات

    وقمع رجال الشرطة

    وحوارات مع بعضهن

    وتصريحات للبنى


    الباقر موسى
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

05-08-2009, 08:20 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: Elbagir Osman)


    متظاهرة تحتضن لبنى الحسين وسط حشد المتضامنين معها في الخرطوم أمس





    الأربعاء 05 أغسطس 2009 الساعة 01:36AM بتوقت الإمارات

    الخرطوم
    وكالات:
    احتشد عشرات من النشطاء، معظمهم نساء، أمام محكمة في وسط الخرطوم أمس تأييداً للصحفية السودانية لبنى أحمد الحسين المتهمة بارتداء «زي فاضح» تواجه لبنى الحكم عليها بالضرب 40 جلدة لارتدائها بنطالاً في قضية أصبحت تحدياً علنياً لشرعية «قانون النظام العام» في السودان. ووصلت قوات شرطة مكافحة الشغب المسلحة بهراوات لإخلاء الشوارع من المحتجين.

    وقالت لبنى الحسين بعد جلسة الاستماع إن القاضي أرجأ القضية حتى السابع من شهر سبتمبر المقبل. وأضافت «يريدون أن يراجعوا مع الأمم المتحدة ما إذا كانت لدي حصانة من المقاضاة. لا أعرف لماذا يفعلون ذلك لأنني استقلت بالفعل من الأمم المتحدة وأعتقد أنهم يريدون فقط تأجيل القضية». وقال محامي الدفاع عنها نبيل أديب عبد الله إن حجتها الأساسية هي أن ملابسها محتشمة وأنها لم تخرق القانون. وأضاف انهم اذا فشلوا في ذلك فسيطلبون إيقاف الاجراءات للطعن على المحاكمة امام المحكمة الدستورية على اساس ان القانون شديد التعميم مما يجعله يتعارض مع حقوقها الاساسية وحقها في الحصول على محاكمة عادلة. وشكت جماعات نسائية من أن «قانون النظام العام» لا يحدد بشكل واضح الملابس الفاضحة ليترك قرار القبض على امرأة وفقاً لتقدير رجال الشرطة، كل على حدة. وحمل المحتجون لافتات مكتوب عليها «لا عودة لعصور الظلام» وشعارات سياسية ورددوا هتافات ضد القانون المذكور. ورفعوا الأيدي بعلامة النصر خلال تظاهرة قصيرة وتلقوا دعما من ابواق السيارات المارة. وتقدمت شرطة مكافحة الشغب نحو الحشد وهي تضرب دروعها بعصيها وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع في الهواء مما ارغمهم على التفرق. وقالت إحدى المشاركات في الحشد، معرِّفة نفسها باسم زينب بدر الدين، إنهن يعارضن هذا القانون فهو ضد النساء وضد الإسلام وضد حقوق الإنسان. وتقدمت شرطة مكافحة الشغب صوب الحشد في محاولة لتفريقه. وذكرت شابة اسمها نسيبة عبدالمحمود أنها ارتدت بنطال الجينز لتبعث برسالة الى الحكومة لوقف مضايقة النساء. وقالت «هذا ما أريد ان ارتديه انه شيء طبيعي». وقضايا الإتيان بفعل فاضح شائعة في السودان ولكن لبنى الحسين جذبت الانتباه بنشر قضيتها إعلامياً حيث سمحت بالتقاط صور لها ببنطالها الأخضر الفضفاض ودعت الصحفيين إلى شن حملة ضد القوانين المقيدة للحريات العامة التي تفرضها السلطات السودانية بين الحين والآخر، خصوصاً في محافظة الخرطوم العاصمة. ولاقت قضيتها تأييداً واسعاً بين الجماعات النسائية السودانية وانتظر عدد من النساء أيضاً خارج المحكمة الواقعة في وسط الخرطوم قبل بدء إجراءات المحاكمة أمس الثلاثاء.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

05-08-2009, 04:00 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    إرجاء محاكمة الصحفية لبنى أحمد حسين
    الخرطوم - ابتسام عبد الرحمن

    أرجأت محكمة جنايات الخرطوم شمال أمس برئاسة القاضي مدثر الرشيد جلسة قضية الصحفية لبنى أحمد حسين للسابع من الشهر الجاري.وأمرت المحكمة بمخاطبة وزارة الخارجية للتأكد من الحصانة التي أدعت أنها تتمتع بها. وعلى صعيد آخر وفي الندوة التي اقامتها تزكية المجتمع بقاعة الشارقة بعنوان: «المظهر العام» تحدث فيها عدد كبير من نشطاء قضايا المجتمع. وتساءل الأستاذ عبد الجليل النذير الكاروري عن الكيفية التي تدخل بها الملابس مكان الاعتراض للبلاد، وتساءل حول دور المواصفات في مثل هذه الملابس المعترض عليها قانوناً، أو التي يشكل لبسها مخالفة لنظام أمن المجتمع ويوقع من ترتديها تحت طائلة القانون.

    الوطن
    5/8/2009
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2009, 07:32 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    الصحفية السودانية المهددة بالجلد لارتدائها بنطالاً:
    سأواصل المعركة ضد القوانين الجائرة برأتني المحكمة أو أدانتني


    الخميس 06 أغسطس 2009

    القاهرة
    د ب أ:
    أكدت الصحفية السودانية لبنى أحمد حسين المهددة بالجلد لارتدائها ملابس وصفت بأنها غير لائقة ، أمس، أن قضيتها الأساسية تتمثل في المطالبة بتعديل قوانين غير متسقة مع الدستور السوداني واتفاقية السلام وستمضي فيها سواء برأتها المحكمة أو أدانتها ، مشيرة إلى أن كل الاحتمالات مفتوحة ومتوقعة فيما يتعلق بالحكم عليها في الجلسة القادمة لمحاكمتها في السابع من سبتمبر المقبل.وكشفت الصحفية السودانية أن 20 ألف بنت سودانية جرى تقديمهن للمحاكمة وجلدن بالفعل.

    وقالت حسين في لقاء هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية في القاهرة (د.ب.أ): «أنا أطالب بتعديل القانون فالقضية لم تعد قضية شخصية تخص لبنى حسين وإلا كنت احتميت بالحصانة لكوني موظفة في بعثة الأمم المتحدة في الخرطوم وهي الوظيفة التي تخليت عنها مع بدء هذه القضية ولكن قضيتي هي المطالبة بتعديل قوانين غير متسقة مع الدستور واتفاقية السلام». وقد تلقت عشر من النساء الأخريات اللاتي اعتقلن مع حسين 10 جلدات بعد اتهامهن بانتهاك تعاليم الشريعة الإسلامية ، بيد أن حسين طلبت محاميا في خطوة قالت إنها لجذب الانتباه إلى حقوق المرأة في السودان.ونفت حسين ما قيل هؤلاء الفتيات قد أقررن بالذنب أو أخترن تقبل العقوبة وأوضحت حسين أن تحويل قضيتها إلى القضاء العادي وليس لنفس المحكمة التي مثلن أمامها هؤلاء الفتيات هو أمر تسأل عنه السلطات السودانية، مرجحة أن يكون هذا التحول بسبب كونها موظفة في مكتب بعثة الأمم المتحدة بالسودان». وردا على سؤال حول سبب استقالتها من موقعها كموظفة بالأمم المتحدة قالت حسين «لقد خيرني القاضي بين التمتع بالحصانة النابعة من موقعي كموظفة في الأمم المتحدة مما يعنى إنهاء أي متابعة قضائية ضدي وبين المحاكمة وأنا أصررت على المحاكمة وقلت إنني سأستميت حتى أحاكم وقد حصل وقدمت محاكمتي للقضاء العادي وهذا هو المطلوب». أما فيما يتعلق بكيفية تنفيذ العقوبة أوضحت حسين «أن تنفيذ عقوبة الجلد لا يتطلب ملابس خاصة و بنفس الملابس التي كان المتهم يرتديها خلال القبض عليه وبالطبع الحكم ينفذ بواسطة عساكر السلطة الذين يمسكون بالمتهم خلال عملية التنفيذ ليثبتوا وضعه حتى لا يتحرك». وحول شعور من تجلد بالإهانة أمام جنود رجال ، خاصة أن الملابس قد تتمزق في حضور هؤلاء قالت حسين «يمكن طبعا والموضوع كله مهين فعقوبة الجلد نفسها مهينة سواء كان الضرب مبرحا أو غير مبرح فالألم الجسدي قد يأتي من حادث عادي ولكن الجلد هو ألم نفسى وإهانة». وفيما يتعلق بردود فعل الأحزاب المعارضة للنظام تجاهها قالت حسين «جميع الأحزاب ساندتني حتى الحركة الشعبية فرغم أنها شريك للحكومة إلا أنها ساندتني بقوة وغيرها من الأحزاب بلا استثناء عدا طبعا بعض الأحزاب السلفية وحزب المؤتمر الحاكم.. وللأمانة هناك بعض الكتاب الصحفيين كانوا في موقف مؤيد لي ولكن البعض الآخر كانوا بالطبع في موقف معارض وبعضهم يحاول تشويه صورتي». وحول رد فعلها في حال حصلت على البراءة قالت لبنى «والله سأعتبر ذلك بمثابة رد اعتبار لعشرات الآلاف من السودانيات ممن تم جلدهن لأنني الآن كسبت نصف المعركة حيث قدمت لمحكمة عادية فيها هيئة اتهام. واتهام محدد وفيها شهود وفيها دفاع وفيها شهود دفاع وغيرهم ولكن الذين تم جلدهن بالسابق لم يحصلن على محاكمة أمام القضاء العادي كما هو وضعي الآن».وأضافت: «في حال حصولي على البراءة سأستمر وأستثمر المناخ الإعلامي لمواصلة قضيتي بتعديل القوانين بمساندة قطاعات الشعب السوداني أما في حال الإدانة فسأواصل المعركة من جانبين جانب قانوني وجانب إعلامي». وتابعت حسين: «قبل عام 1991 وقبل وجود حكومة الإنقاذ في عام 1989 لم يكن هناك إطلاقا في القوانين السودانية مادة تتحدث عن الملابس ولكن، هل هذا يعنى أن السودانيين كانوا يمشون عراة في الشوارع؟ بالطبع لا».أما فيما يتعلق بوجود فارق في المعاملة عند إلقاء القبض على امرأة تحمل جنسية غير سودانية قالت «هناك غير سودانيات وغير مسلمات وليس لهن حصانة يستطعن أن يمشين في الشوارع بما يروق لهن من ملبس ولا يتم اعتقالهن ولكن يتم إلقاء القبض على اللاجئات الضعيفات إثيوبيات وإريتريات ، فالأمر يتحدد حسب قوة السفير في الدولة فإذا كان سفير دولة غربية بالتأكيد لا أحد يقترب لأن الموضوع ليس خوفا من الله بل من قوة بعض سفراء الدول»





    الاتحاد
    6/8/2009
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2009, 05:20 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    وأضافت: «في حال حصولي على البراءة سأستمر وأستثمر المناخ الإعلامي لمواصلة قضيتي بتعديل القوانين بمساندة قطاعات الشعب السوداني أما في حال الإدانة فسأواصل المعركة من جانبين جانب قانوني وجانب إعلامي». وتابعت حسين: «قبل عام 1991 وقبل وجود حكومة الإنقاذ في عام 1989 لم يكن هناك إطلاقا في القوانين السودانية مادة تتحدث عن الملابس ولكن، هل هذا يعنى أن السودانيين كانوا يمشون عراة في الشوارع؟ بالطبع لا».أما فيما يتعلق بوجود فارق في المعاملة عند إلقاء القبض على امرأة تحمل جنسية غير سودانية قالت «هناك غير سودانيات وغير مسلمات وليس لهن حصانة يستطعن أن يمشين في الشوارع بما يروق لهن من ملبس ولا يتم اعتقالهن ولكن يتم إلقاء القبض على اللاجئات الضعيفات إثيوبيات وإريتريات ، فالأمر يتحدد حسب قوة السفير في الدولة فإذا كان سفير دولة غربية بالتأكيد لا أحد يقترب لأن الموضوع ليس خوفا من الله بل من قوة بعض سفراء الدول»
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

07-08-2009, 08:27 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    راى غازى الاشتر هنا

    اقراه وتحسر على هذا المستوى


    العدد رقم: 1080 2009-08-07


    غازي سليمان : ما نُســــب إلى عـــرمان (رأي نشاز)


    وصف الأستاذ غازي سليمان المحامي القيادي بالحركة الشعبية ، ما نُسب إلى الأستاذ ياسر عرمان بحق شرطة أمن المجتمع بأنه (رأي نشاز) وقول شائن ولا يُعبّر عن موقف الحركة.(وإنما حالة فردية)، مؤكداً أن الحركة تراهن على التحول الديمقراطي والذي تأتي على رأس قائمته سيادة حكم القانون (مما يعني عدم إفلات أي شخص من العقاب) وأنه لا كبير على القانون، كما يقول عرمان نفسه. وذكر الأستاذ غازي في مقال تنشره (آخر لحظة) بعد غدٍ الأحد، أن ما نُسب للأستاذ ياسر لا يشكل جريمة خطيرة تستوجب رفع الحصانة، بل تستدعي أخذ الإذن بمحاكمته من رئيس المجلس الوطني إعمالاً لنص المادة 91 (1) من الدستور مقروءة مع الفقرة 26 (2) من لائحة تنظيم أعمال المجلس الوطني لسنة 2005م. وتقدّم الأستاذ باعتذاره للشرطة وقال (أرجو ان تمسح لنا الشرطة قيادة وأفراداً هذا الخطأ)، مشيراً الى أن الشرطة ظلت منذ الاستقلال حريصة ولازالت على تجويد أداء أفرادها.


    اخر لحظة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

07-08-2009, 11:42 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    ق بعيد

    مديح الظل العالي

    فيصل محمد صالح

    يتجه كثير من الناس لقراءة ومعرفة ردود الفعل على حدث ما، ومساءلة هذه الردود ومحاسبتها وتجريمها أحيانا، دون أن يراجعوا الأفعال نفسها ويقيسوها بمقاييس العالم ليعرفوا حقيقة حجمها وما إذا كانت تستحق ردود الفعل هذه أم لا؟
    وفي قضية الزميلة الصحفية لبنى أحمد حسين فعل البعض هذا، ورغما أن فيهم من لا يعجبه العجب، وهو لا يتخذ مواقف أصلا إلا مع اتجاه الريح، ولا تهمه الإجابات بقدر ما يهمه إثارة الغبار والأسئلة، إلا أن بعض من كتب وتساءل يستحق الرد. وكان مجمل تساؤلهم هو لماذا الاهتمام بهذه القضية؟
    بدأت الحادثة بفعل رجال جهة شرطية معينة، يتصرفون على أساس أنهم ينفذون فانون ساري في البلد، وكان ضحية هذا التصرف 13 امرأة شابة من بينهن الصحفية لبنى أحمد حسين. قبلت بعض الفتيات بالحكم الإيجازي الصادر بجلدهن، لأسباب متعددة لكنها معروفة، بينما رفضت لبنى هذا الحكم وقبلت بالاحتكام للقضاء للفصل في القضية.
    دفوعات لبنى تقوم على أساسين قويين، الأول إنها حقيقة كانت ترتدي ملابس عادية بكل المقاييس، وتشابه ملابس ترتديها نساء كثيرات في بلادنا وفي بلاد الدنيا الأخرى، ولا يمكن وصفها بالزي الفاضح، الشئ الثاني أنها تعتقد، ويشاركها في ذلك كثيرون، إن المادة 152 من القانون الجنائي السوداني تتناقض مع الدستور في كثير من مواده.
    مجرد وجود امرأة أو فتاة سودانية في قضية مثل هذه إشكالية كبيرة، خاصة ونحن ما زلنا في مرحلة المجتمع التقليدي بكل صفاته. وليس غريبا أن بعض الفتيات قبلن بالجلد المصاحب للصمت والسكوت عن التشهير الاجتماعي، لأنه بالنسبة لهن اخف من مواجهة أسرة ومجتمع قد لا تقبل ارتباط الفتاة بمثل هذه القضايا. وغالبا لا يتسع صدر وفهم هذه الأسر ومجتمعها لتفاصيل ما حدث، بل سيتم اختصار الموضوع اجتماعيا في عبارة بغيضة سيئة السمعة "كشة". تشتري البنت صمت المجتمع عنها بأربعين جلدة على جسدها، تبتلع المهانة والشعور بالذل وقلة الحيلة، ثم تذهب لمنزلها كسيرة ومشوهة الدواخل.
    ولان لكل زمان ناسه ورجاله ونساؤه، يقيض الله كل مرة شخص ما يقرران يتحمل أعباء العمل العام على كاهله، أن يدفع ضريبة ما يؤمن به أو بحتمية تغييره، مهما كان هذا الثمن. وقد كانت لبنى احمد حسين هي من قبل ان يتحمل تبعات هذتا الدور، صحيح أنها صحفية معروفة ومشهورة، ولكن هل في هذا ما يعيبها ..أم أنه يحمد لها. ثم أنها تجاوزت شخصها وما لحق به، وقد كان من الممكن أن تقبل الحلول الوسط، وحولتها لقضية رأي عام وللدفاع عن حق المرأة وكرامتها وإنسانيتها التي تهدرها بعض الممارسات والقوانين، فأين العيب في هذا.
    أما اغرب الأشياء فهو التساؤل :لم هذه الضجة؟ والغرابة، كما قلت لصحفي نابه من الزميلة "الأحداث" استطلعني في الأمر قبل يومين " إنهم بعد أن صادروا أشياء كثيرة يريدون مصادرة حق الدهشة"! هل المطلوب أن نرى كل هذا يحدث أمامنا ولا نندهش حتى؟!
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

08-08-2009, 12:08 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    صحيفة أجراس الحرية
    http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=4952
    --------------------------------------------------------------------------------
    الكاتب : admino || بتاريخ : الإثنين 27-07-2009
    : قانون النظام العام في عيون غير المسلمين
    :


    إن القانون أيا كان ما دام ساري المفعول سيظل يحكم الحياة العامة، وإن كانت هناك قوانين معيبة وناقصة فيجب العمل على تغييرها بالوسائل الدستورية وبالضغط السياسي المنظم، ولكن إلى أن يتم ذلك تبقى القوانين المعيبة سارية ولكن من المشاكل المتعلقة بقانون النظام العام فضلا عن عيوب القانون نفسه هو طريقة التنفيذ التي اشتكى منها كثير من المواطنين والمواطنات في هذا الاستطلاع وقالوا إن فيها عنف وقسوة،تغطية: آدم أبكر علي
    (أجراس الحرية) تناولت هذا الموضوع خلال جولة مع المواطنين السودانيين من غير المسلمين وخرجت بالافادات التالية:
    الخوف من تشرد الأطفال:
    ربيكا انجلو – قالت ان (شرطة النظام دائماً ما تطاردهم وتقبض عليهم، وحينما سألتها عن الأسباب قالت انها تعول اطفالها من خلال عملها في بيع الخمور البلدية.. وقالت انها ليست لديها أي مهنة أخرى تمكنها من الانفاق على اطفالها.. واضافت في حالة القبض علي يتشرد اطفالي لأنني سوف ابقى في السجن لمدة ربما تكون شهرا او ثلاثة اشهر – وقالت المشكلة قد تضر بالاطفال الذين لا ذنب لهم، وطالبت الجهات المسؤولة ان تراعي هذا الجانب الانساني تجنباً للضرر الذي يتأثر به الآخرون.
    النظام الضرب والاهانة:
    بينما تقول اليسا وهي أيضا فتاة من جنوب السودان ان شرطة النظام العام احياناً تمارس الضرب والاهانة للنساء خاصة بائعات الخمور وقالت انها تعرضت للسجن لأنها تم القاء القبض عليها وبحوزتها زجاجة خمر، لكنها تعرضت الى الركل والدفع حيث استنكرت تعامل رجال الشرطة معها بهذه الطريقة غير اللائقة.. وطالبت بضرورة المعاملة الكريمة..
    اما بيتر وهو مواطن من الجنوب قال قانون النظام العام حث على ضرورة التعامل مع غير المسلمين بشكل يختلف عن المسلمين لكن الى الآن لم نلاحظ أي تغيير في هذا الخصوص اذ يتم القاء القبض على غير المسلمين ويحاكمون وفقاً لهذا القانون.. صحيح ان الذي يشرب الخمر ويتعدى على حقوق الآخرين أنا لا أؤيد هذا السلوك.. لكن انا مع احترام معاملة الانسان لأخيه الانسان مهما كان دينه..
    أين يكمن الخطأ؟
    مواطنة أخرى فضلت عدم ذكر اسمها قالت ان شرطة النظام العام تتعامل مع المواطنين غير المسلمين على حد سواء دون اعطاء اي ميزة للآخرين والذين هم غير المسلمين ولا اعرف اين يكمن الخطأ هل في القانون أم في التنفيذ الذي لا يميز بين المسلم وغير المسلم.. وقالت نتمنى ان يكون لغير المسلمين خصوصية تضمن لهم عدم الملاحقة اليومية..
    نعاني من بعض التصرفات:
    ميري أجاك قالت (إننا نعاني من بعض التصرفات التي يقوم بها بعض من شرطة النظام العام في تعاملهم معنا كنساء، لأنهم يقومون بدفع النساء ويضعوهم بشكل غير لائق وهذا اهانة للانسان اولاً بغض النظر عن الدين الذي ينتمي اليه.. واشارت الى وجود ممارسات بحق غير المسلمين لكنها قد لا تصل الى الجهات ذات الاختصاص ولا الى المسؤولين عن قيادة شرطة النظام العام.. وأكيد لو عرفت قيادة الشرطة بوجود هذه الممارسات سوف تقف عليها وتحول دون حدوثها.. وفي سؤال لفتاة اخرى سألتها هل تعرضت من قبل شرطة النظام العام للمساءلة حول الزي الذي ترتديه قالت مونيكا الآن وبعد اتفاقية السلام قلت هذه المساءلات من قبل شرطة النظام العام في الزي اذا عرفوا بأنك من غير المسلمين وقالت لم اتعرض لأي مساءلة لكنها قالت ان النساء اللائي يعملن في مجال صناعة الخمور البلدية هن عرضة للملاحقة من قبل شرطة النظام العام..
    العنف مع النساء:
    وأنا على الصعيد الشخصي أرى ان الشرطة تنفذ واجبها لمنع انتشار تجارة الخمور لكن لا اتفق مع اسلوبهم في تنفيذ عملهم، من خلال استخدام العنف مع النساء. واضافت تنفيذ القوانين بهذه الطريقة يمكن ان يؤدي الى خروقات تؤدي في نهاية المطاف الى الاذى الجسيم.. امرأة اخرى عجوز قالت انها لا تريد ذكر اسمها حتى تخرج بالصحف الا انها قالت الظروف المعييشة الصعبة هي التي دفعت بها للعمل في مجال صناعة الخمور.. من اجل ان تعيش فقط ولا تريد ان تشتري عربية او تأثيث منزل.. وقالت لو وجدت عملاً آخر لما اشتغلت في هذا العمل الذي يجعل الانسان خائفاً طوال يومه من دخول النظام العام الى بيته.. واشارت الى ان الانسان لا يريد الزج بنفسه الى التهكلة.. لكن الجوع الحاجة هي المشكلة.. وقالت يا ابني للضرورة احكام لكن شرطة النظام العام لا تفرق في هذا الموضوع بين الانسان الذي يعمل من اجل العيش وبين الآخرين الذين هدفهم الاتجار. ويقول يول دينق اتفاقية السلام حددت لغير المسلمين وضعاً خاصاً خلال وجودهم في العاصمة القومية وأنا الآن اشاهد في شوارع الخرطوم فتيات من غير المسلمات يلبسن زياً قصيراً دون ان يتعرض لهن احد من شرطة النظام العام وهذا فيه نوع من التقدم.
    برغم ما جاء في الاتفاقية فالاشياء لا يمكن لها ان تنتهي في يوم واحد او في دفعة واحدة.. وقال الملاحقات التي تلاحق بائعات الخمور هي التي تفرض على شرطة النظام العام العمل العنيف تجاه هؤلاء وقال انا لا ارى اي ضرر للمواطنين من هذا التعامل لأن شرطة النظام العام لا تسأل المواطنين والمواطنين الآخرين على مختلف دياناتهم..
    تلك هي حصيلة لقاءات صحيفة (اجراس الحرية) مع عدد من المواطنين السودانيين من غير المسلمين ورأيهم حول قانون النظام العام والتأثيرات السالبة التي تركز حول حديث اغلب الذين تحدثت معهم من ان المعاملة في جزء منها غير انسانية بينما يرى الآخرون ان الامر لا يعدو على ان يكون اخطاء بسيطة تصاحب التنفيذ في اي عمل يقوم به الانسان..
    الجانب الآخر في الموضوع ان جزءاً من الذين تحدثت معهم نفوا وجود أية مضايقات لغير المسلمين فيما يخص اللبس ودللوا على ان شوارع الخرطوم مليئة بهذه النماذج دون ان يكون هناك اية مضايقات والا لما ظهرت امام الجميع صور فتيات في ازياء مختلفة ما بين القصير والطويل، المشكلة قد لا تكمن في اللبس او الخمور وانما من خلال هذه الاحاديث يتضح جلياً ان اسلوب التنفيذ من قبل شرطة النظام العام فيه نوع من القسوة وطلبنا من الجهات المسؤولة اتباع اسلوب الارشاد والتعامل المرن مع النساء..

    ---------------------------

    صحيفة أجراس الحرية
    http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=4951
    --------------------------------------------------------------------------------
    الكاتب : admino || بتاريخ : الإثنين 27-07-2009
    : قانون النظام العام بنظر حقوقيين

    : تقرير زحل الطيب


    صالح محمود"كلمة النظام العام كلمة فضفاضة تفتح الباب للتقديرات الجزافية
    مديحة عبد الله "هذا القانون من القوانيين المقيدة للحريات
    بعد التوقيع على اتفاقية السلام الشامل والدستور الانتقالي أصبح الدستور هو القانون الأعلى في البلاد وبنص الدستور نفسه لا بد من تعديل كل القوانين التي تتعارض ولكن هناك عدة قوانين مازالت سارية المفعول ويرى كثير من الحقوقيين ونشطاء حقوق الإنسان أنها تتعارض مع وثيقة الحقوق في الدستور الانتقالي وهي الوثيقة التي تجعل كل الاتفاقيات والمواثيق الدولية جزء لا يتجزء من دستور السودان ومن القوانين التي تثير كثيرا من الجدل قانون النظام العام من حيث نصوص القانون ومن حيث طريقة تنفيذه التي لا تتقيد في كثير من الأحيان بضوابط حقوق الانسان،ولذلك يرى قانونيون وحقوقيون سودانيون أنه لابد من تعديل قانون النظام العام في السودان الذي اعتبروا أن فيه إنتهاك للحريات الأساسية وخاصة بالنسبة بالمرأة السودانية، حيث يتم القبض على النساء بتهمة ارتداء أزياء فاضحة أو خادشة للشعور العام، دون تحديد معايير لما هو الزي الفاضح أو الخادش للشعور العام، ومسألة الزي من الحريات الشخصية إضافة إلى أن في البلاد مجموعات مختلفة دينيا وثقافيا كما أن ذلك لا يتفق مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وعليه يطالب الحقوقيون بتعديل قانون النظام العام في السودان بما يكفل الحريات المدنية للمواطنين. وتعتقد الأوساط الحقوقية والمعنيون بشأن المرأة في العالم أن فى تنفيذ عقوبة الجلد التى تنص عليها المادة 152 من القانون الجنائي السوداني او الغرامة او السجن على النساء في تهم الزي عقوبة غير عادلة ولا تتماشى مع الحقوق الاساسية للمواطن . وهذا الأمر يتعارض مع اختيار الإنسان لملبسه كجزء من الخصوصية، الى ذلك دعى والي ولاية الخرطوم د. عبد الرحمن الخضر الى مراجعة قانون النظام العام , وأقر بان هناك بعض القضايا تحتاج الى موازنات حتى لا يتم التدخل في الحياة الخاصة

    هنالك كثير من القوانين السودانية تحتاج الى اصلاح قانونى هذا ما بدأ به الاستاذ صالح محمود الناشط الحقوقى وعضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعى حديثه ويرى محمود طالما يوجد دستور ووثيقة حقوق بموجب الاتفاقية لابد من تنفيذ الدستور والاتفاقية وكذلك الاتفاقيات الدولية التى وقع عليها السودان ووافقت عليها وثيقة الحقوق ويرى ان القوانيين الوطنية بها خلل كبير لذلك لا بد من معالجة باعجل ما يكون وهنالك اجراءت واصلاحات قانونية بالنسبة لكثير من القوانين المختلفة وهذه التعديلات ضرورية لتنسجم مع الاتفاقيات الدولية ولا بد من استقلال الهيئة القضائية والتأكد من سيادة حكم القوانين وحماية الحقوق الاساسية للمواطنين السودانين وغيرهم بدون هذه الاصلاحات سيكون هنالك تعارض حقيقى والخطورة فى هذا الامر هو ان هذا الامر فى الاصلاح متروك للاجهزة التنفيذية ويعتقد محمود ان كلمة النظام العام كلمة فضفاضة تفتح الباب للتقديرات الجزافية خاصة ان الكثيرين الذين يعاملوا به يفتقرون الى الالمام حتى على مستوى الحد الادنى من ثقافة حقوق الانسان، لا بد من تدريب هذه الكوادر على ثقافة النظام العام والتعرف على طبيعة ومضمون الحريات لاهمية مراعاة القوانين حتى يتلقى المواطن حقوقه كاملة والى ان يتم ذلك لايكف الراى العام العالمى عن الحديث عن وجود انتهاكات يتعرض لها الشعب السودانى نتيجة للممارسات الغير راشدة ويعيب محمود تبرير النظام لهذه الانتهاكات بالحرص على المظهر العام وهو يفترض ان المظهر العام للسودان بخير وعافية ويرى محمود ان تتفرغ أجهزة الدولة المختلفة للدفاع عن مصالح المواطنين الحقيقية بمحاربة الفساد والبحث عن المجرمين وهذه القضايا اكثر اهمية قضايا النظام العام واعتبر محمود ان كل هذه القضايا انصرافية لاغير وأضاف أن في هذا القانون تدخل سافر فى خصوصيات الاسر بدون معايير اساسية وهذا القانون يعطى فرصة كبيرة للابنزاز ومضايقة الاسر التى لاهم لها غير جلب قوتها ويسهم فى عدم استقرار كثير من الاسر ويؤدى الى مهازل تعطى وقع مزعج لهذه الاسر ودعى محمود فى ختام حديثة دعا الدولة لترك مثل هذه القضايا الانصرافية والالتفات لى مهام حقيقية يحتاج اليها المجتمع السودانى وتقدح فى مصلحته الحقيقية. وتقول الاستاذة مديحة عبد اللة الناشطة الحقوقية والكاتبة الصحفية بصحيفة الايام ومنسق مركز الق للتدريب انها ضد قانون النظام العام وتعتبر ان هذا القانون من القوانيين المقيدة للحريات ويفترض ان يوضع هذا القانون ضمن القوانين المقيدة للحريات ولا بد من العمل الدؤوب لالغائيه وترى مديحة ان الدولة غير وصية على المواطن فى حريته الخاصة وخاصة على المرأة التى يفترض ان تكون حرة فى اختيار ما تراه مناسبا لشخصيتها وهى تعتبر الممارسات التى يقوم بها النظام العام تجاه المرأة انتهاك لحقها وعنف ضدها وتدخل سافر فى حقها فى الحياة الحرة واساءة بالغة لها وترفض مديحة النقاش حول مشكلة النظام العام بتقسيم البلاد إلى الشمال المسلم والجنوب المسيحى بل تعتبر ان يكون المعيار على اساس المواطنة، وضرورة تماشي القوانين مع المواثيق الدولية
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

09-08-2009, 04:52 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    التاريخ: الأحد 9 أغسطس 2009م، 18 شعبان 1430هـ

    الأمين العام لهيئة تزكية المجتمع حول المظهر العام:
    الشيخ ميرغني: القانون لن يجدي في إلتزام النساء بالحشمة والحجاب

    حوار: مالك طه.تصوير: شالكا

    بين شارعي الجامعة والجمهورية تقع مكاتب هيئة تزكية المجتمع الاتحادية. لا ادري ما هي دلالة الوجود الجغرافي للهيئة مقارنة بعملها، ولكن راقت لي فكرة ان دور الهيئة يشبه تماما وضعها المكاني بين المجتمع (الجامعة) والدولة (الجمهورية)، رغم ان البعض لا يرى في الهيئة الا ذراعا من اذرعة الحكومة خاصة اذا تعلق الامر بالمظهر العام ولبس النساء الذي يصر الشيخ ميرغني محمد عثمان ـ الامين العام للهيئة ـ على انه جزء بسيط من عملهم.
    قضية المظهر العام طفت الى السطح بقوة من خلال قضية الزميلة لبنى، ومن خلال الورشة التي نظمتها الهيئة حول ذات العنوان، وجرّت القضية معها الى ساحة التناول الاعلامي شرطة النظام العام، وهيئة تزكية المجتمع. (الرأي العام) تناولت مع الشيخ ميرغني الامين العام للهيئة هذه المحاور.
    -------
    ? اخيراً وبعد غفوة طويلة عادت هيئة تزكية المجتمع الى السطح عبر ندوة عن المظهر العام على خلفية تصاعد قضية الصحفية لبنى احمد حسين بشأن المظهر العام؟
    - قد يكون الناس شعروا بنشاطنا بعد اثارة القضية التي ذكرتها، ولكن الصحيح هو ان انشطتنا قائمة وموجودة، والندوة التي عقدناها بشأن المظهر العام هي الثالثة خلال الفترة الاخيرة..المشكلة هو انكم لم تنتبهوا الى نشاطنا الا من خلال قضية زميلتكم لبنى.
    ? بهذه المناسبة ما هو مفهومكم للمظهر العام؟
    - في تقديري ان المظهر العام هو اوسع من ان يتم ربطه بلبس النساء فقط، فكل ما يمكن ان يرى او يسمع او يتعامل معه الناس في الشارع العام هو من قبيل المظهر العام (الالفاظ، اللبس، الصور..الخ).. انا اعتبر ان العبارات المكتوبة اذا كانت فيها خطأ املائي فهذا يتعلق بالمظهر العام.
    ? لا.. انا اقصد مفهومكم للبس النساء ومواءمته او مخالفته للمظهر العام؟.
    - موضوع اتساق لبس النساء والمظهر العام لا يقاس بالمتر والسنتمتر، حتى يكون محل جدل.
    ? وما هو دوركم بشأن اللبس المخالف للمظهر العام؟
    - نحن دورنا دعوي ارشادي وليس لنا علاقة بالقانون، انشطتنا تتناول اقامة الندوات ونشر الكتب والانشطة المشابهة.
    ? وما هي علاقتكم بشرطة النظام العام؟
    - لا تتعدى ان نعرف منهم ماذا يدور في المجتمع، هم يملكوننا الحقائق، ولكن لا نحرضهم على القيام بدور معين، لأنهم ادرى بعملهم (ضحك).
    ? هل تعتقد انهم يقومون بهذا الدور بصورة جيدة؟
    - هذه المسألة يمكن ان يختلف الناس حولها، وعلى وجه العموم نحن بحاجة الى القانون. ولكن اعتقد ان هذه الاجهزة اكثر وعيا ومرونة من السابق، وكلما مارست هذه الاجهزة عملها المنوط بها صار لديها خبرة تراكمية وبالتالى ترقى تعاملها مع الناس ويمكن ان تقارن بين عملها حالياً وفي السابق.
    ? هل انتم مطمئنون الى المظهر العام الآن (فيما يتعلق بلبس النساء)؟
    - ما نراه الآن في الشارع العام، هو في تقديري المسار الطبيعي للمجتمع..هناك مؤثرات خارجية كثيرة على المجتمع بفعل تكنولوجيا الاتصالات والوسائط الاعلامية، ولكن لا يجب ان نقول ان هذا الوضع يروق لنا او لا يروق. وانما علينا ان نقوم بدورنا الايجابي لدعوة الناس الى النموذج الذي نريد..انا افضل العمل من اجل التغيير وليس التقييم فقط..لكنني شخصياً لست منزعجاً ابداً للمظهر العام.
    ? يعني انه مرض لكم؟
    - لا اقصد ذلك، ولكن أرى انه وضع طبيعي يمكن ان يترقى نحو الكمال.
    ? كيف؟
    - انا ارى ان هذه المسألة تأتي من الداخل ويلتزم فيها المجتمع بما يستطيع، ولكن كلمة ما يستطيع لا تعني الاكتفاء بالحالة التي عليها، ولكن نشجعه نحو الكمال والحشمة، وانا اظن انه في اشد المجتمعات تحررا هناك سقوف لا يسمح بتجاوزها..انا لا اتصور انه يمكن لأي مجتمع ان يسمح للمرأة ان تأتي كاشفة صدرها في مكاتب حكومية او عارية في مكان عام.
    ? هل تؤيد عقوبة الجلد اذا خالفت المرأة المظهر العام؟
    - طبعا لكل مجتمع قوانينه، فكما ان تلك المجتمعات المتحررة تمنع بالقانون ظهور المرأة مبتذلة- مع تسليمي بأن كلمة مبتذلة نسبية-، لكن الشاهد هو ان القانون يتدخل، وكل مجتمع له سقوفه الاخلاقية وسقوفه في المظهر العام، لذلك لا ارى داعيا لأن يتدخل الناس من الخارج فيما نختاره نحن.
    ? لم تجبني على السؤال.. هل تؤيد عقوبة الجلد؟
    - انا اسألك هل هذا الجلد منصوص عليه في القانون. ام انه يطبق كمسألة مزاجية؟ اذا كان منصوصاً عليه في القانون، فمن الافضل السؤال عن القانون نفسه. ومن الذي اجازه! وكيف اجازه اذا لم يكن مناسبا! وهل الجهات التشريعية التي اجازته تمثل الشعب ام لا؟..النظر في عقوبة الجلد ينبغي ان يتجه الى القانون هل جاء عبر ارادة شعبية ام كان قانوناً اعتباطياً.
    ? من ناحية شرعية هل يجوز معاقبة المرأة اذا لم ترتد الحجاب؟
    - والله من وجهة نظري ارى ان القانون يجب ان يتدخل في حدود ضيقة جدا في هذه المسألة.. لأن القانون قد يخضع رقاب الناس ولكنه لن يخضع قلوبهم، بالاضافة الى ان القانون يمكن الاحتيال عليه، والقانون قد يمنع التردي الخلقي لكنه لا يقود الى الترقي، لذلك انا ارى ان الاعتماد على القانون في المسائل الاخلاقية قضية غير مجدية.. لكن اذا خرجت المسألة الى درجة استفزت المجتمع فلا بأس من ذلك.
    ? هل ما تقوم به شرطة النظام العام الآن في هذا الخصوص يساعدكم في مهمتكم؟
    - انا ارى ان الحاجة الى تدخل القانون بالعقوبة- سواء أكانت جلداً او غيره- لا ينبغي ان تحدث الا اذا تجاوزت المسألة الحد المقبول.. اما مسألة حدود المقبول من غيره فيما يتعلق بعمل شرطة النظام العام فهذه مسألة تعنيهم هم.
    ? هل يتأثر عمل الهيئة الدعوي بأسلوب شرطة النظام العام العقابي؟
    - انا اجبتك عن هذا السؤال بصورة او اخرى.. غير انه لا بأس من ان اقول ان الاكثار او المبالغة في استخدام الوسائل الرادعة هو امر مضر خاصة في المجتمع السوداني الذي يمكن ان ينقاد بالرفق لا بالسوط..ولكن اذا تجاوزت المسائل الحد فلا مناص من العقوبة.
    ? اين تقع قضية الصحفية لبنى من حديثك؟
    اجابني برفق :
    - (وريني الحاصل شنو بالضبط في القضية عشان اجاوبك).
    ? قضية لبنى شيء معروف وتم تناولها غبر معظم وسائل الاعلام؟
    - الحكم على هذه الاشياء لا يكون بالسماع..حتى وسائل الاعلام نفسها اختلف سردها للموضوع البعض ذكر ان السبب هو تجاوز الحفل للزمن المحدد، واحيانا تكلموا عن انها كانت ترتدي البنطلون، وفي بعض الاحيان قالوا إن عملية القبض عليها كانت انتقائية.. لذلك من الافضل ان ننتظر كلمة القضاء.
    ? البعض يقول انه ليس هناك ما يمنع البنت من إرتداء البنطلون؟
    - الدين الاسلامي لم يأت بزي محدد، ولكن هناك مواصفات معينة للزي، متى ما استوفتها المرأة فهي ملتزمة.. ومتى ما اردنا الزام المرأة بزي معين فيمكنها ان تحتال عليه بسهولة، لذلك ما لم يكن هناك دافع ذاتي فإن المسألة لن تؤتي اكلها.
    ? هل توافق من يرى ان الشارع العام في عهد دولة الانقاذ صاحبة المشروع الاسلامي تدهور الى اسوأ مما كان عليه الامر قبلها؟
    - هذا الحديث صحيح.. وانا ذهبت الى مصر قريبا ورأيت ان الشارع هناك محتشم رغم عدم وجود معينات من قبل الدولة، وكذلك الحال في تركيا مع ان القانون هناك ضد الحجاب.
    ? وما هو السبب؟
    - تفسيري لذلك هو ان المجتمع في السودان ترك دوره، واصبح يعتمد على الدولة، وصار الناس ينظرون الى مسألة الاحتشام على انها اوامر قانونية لا يستجيبون لها..انا اظن انه كلما قل الدور السلطوي وباشر المجتمع عمله اكثر كانت الاستجابة اكبر.
    ? هل تعني ان انشاء آليات حكومية لضبط زي النساء اضر بالمظهر العام؟
    - الضرر لم يأت لأن هذه الآليات ضارة لذاتها، ولكن لأن المجتمع ترك دوره وصار يعول على هذه الآليات.. وانا اعتقد ان الترقي في الاحتشام يكون بدوافع الوجدان لا بأوامر السلطان.
    ? بعض الاسلاميين يرون ان اتفاقية نيفاشا ووضعية العاصمة القومية أسهمت في الحد من حركتكم؟.
    - انا شخصياً مع اتفاقية نيفاشا رغم الثغرات التي بها. والسبب هو انها قللت مساحة القانون وفتحت لنا الباب لنؤسس الالتزام على الاختيار والاقتناع، فالصحيح اذن هو ان اتفاقية نيفاشا وضعتنا في تحدي بشأن موضوع المظهر العام.
    ? هم يقولون ان الاتفاقية اتاحت المجال واسعا لظهور ازياء ترتديها بعض الفتيات غير المسلمات، وكانت هذه الازياء تدرج في السابق في خانة (الفاضحة)؟.
    - هذه المسألة معروفة لنا جدا، والحقيقة هي اننا صرنا نتكلم عن الاحتشام من منظور طقوسي ديني وليس اجتماعياً، وبالتالي اصبحت النساء غير المسلمات يشعرن انهن غير معنيات بموضوع الاحتشام فيلبسن ما يلبسن.
    ? يعني ان المشكلة في الطرح؟
    - نعم. طرح الموضوع بهذه الصيغة فقط يمنح غير المسلمين شعورًا انهم خارج اطار القضية.
    ? وما هو الحل؟
    - نحن نتجه الى اشراك القساوسة ورجال الدين المسيحي للمساهمة في الدعوة للالتزام بالفضيلة في اللباس وغير اللباس، وهذا يدخل في باب تعاون اهل الاديان في ترقية المظهر العام.
    ? الى أي مدى يمكن ان يغنيكم هذا من اللجوء الى القانون؟
    - انا قلت لك انني لا احبذ اللجوء الى القانون الا في المسائل الشاذة..القانون لن يجدي في التزام النساء بالحشمة والحجاب..انظر الى النساء في ايران كيف يتحايلن عليه..يمكن القانون ان يأمر النساء بالتستر ولكنه سيقف عاجزًا امام بعض السلوك كالخضوع بالقول والضرب بالارجل والمشي في تهتك..الاكثار من القانون يا اخي يقود الناس الى النفاق لا الى الايمان.
    ? كيف تمارس هيئة تزكية المجتمع عملها؟ هل انتم مثل جمعية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية؟
    - نحن ندعو الناس الى الفضيلة ونحاول توجيههم الى السلوك القويم،وهذه الدعوة لا تقترن عندنا بالقانون، ولكن تتم بصورة تحفيزية بعيداً عن الصورة الطقوسية التقليدية. انظر الى برنامج دكتور (فيل) في قناة (mbc 4) تجده يعالج قضايا الفضائل بصورة عقلية مقنعة.
    ? اذا تجاوزنا البشر الى الصور، هل ترى الهيئة ان هناك صوراً لا تتواءم مع المظهر العام؟
    - نعم هناك صور في اللوحات الاعلانية بها ما يتنافى مع المظهر العام، وقد نبهنا الجهات المسؤولة.
    ? وهل هناك استجابة؟
    - نعم هناك استجابة، واذكر انه تم سحب محتوى احد الاعلانات.
    ? ذكرت انك غير قلق على المظهر العام، وفي ذات الوقت اعترفت بأنه تراجع في الانقاذ عما كان في السابق، كيف تستقيم هذه المعادلة؟
    - انا لا احقر الواقع ولا استحقر المجتمع ولكني في ذات الوقت احرص على التعامل معه كيفما كان الامر، ولا احلم ان المجتمع سيتغير بين يوم وليلة، وحتى في ظل تفشي عدم الالتزام بالمظهر العام فإنني متفائل ان يخرج المجتمع من هذه الوهدة كما( يخرج من بين فرث ودم لبن خالصا سائغ للشاربين).
    ? هل توفر الهيئة ملابس للزي على سبيل الدعوة الى الالتزام بالمظهر العام؟
    - كان لدينا مشغل خياطة ولكنه الآن تعطل، ولكننا نتعاون مع جهات اخرى لتوفير اللبس.
    ? ما هي علاقتكم بوزارة الارشاد والاوقاف، هل تتبعون لها؟
    - نحن نتبع لوزير الارشاد والاوقاف، وليس للوزارة.
    ? هل توجد فروع لكم في الولايات؟
    - لدينا وجود في اربع عشرة ولاية شمالية.
    ? وفي الجنوب؟
    - ليس لدينا وجود هناك.
    ? ما هو السبب.؟
    أجاب باقتضاب.
    - الفهم القاصر لنيفاشا هو السبب.

    الراى العام
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

09-08-2009, 09:28 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    د. حيدر إبراهيم:
    جلد النساء بين القانون وفوبيا الفتنة
    ،


    د. حيدر ابراهيم علي

    ssc_sudan @yahoo.com



    تمثل قضية الصحافية السودانية، الاستاذة لبني احمد حسين، تجليات لواقع سياسي واجتماعي مركب وشديد التعقيد يجمع عددا من الظواهر،مثل:- توظيف الدين لتكريس الاستبداد واذلال الانسان السوداني؛ ومحاولة إخفاء عقد الكبت والحرمان في تشريعات وقوانين تدعي الاخلاقية والنقاء والتطهر الدينيين؛ اختزال الاخلاق والشرف في جسد المرأة والتغاضي عن مظاهر فساد الذمم وتجاوز الامانة والصدق ممايتجسد في نهب المال العام والترف في بلد معدم وفقير يعتمد علي منظمات الاغاثة "الكافرة". وتكشف القضية عن تحديات تواجه نظام اسلامي يأتي في القرن الحادي والعشرين.فكيف يمكن له التعامل مع تزايد الحريات وعالمية حقوق الانسان الاساسية والتي اصبحت حضارة بشرية شاملة لكل الناس. وهذا اختبار حقيقي لقدرته علي الاجتهاد والتجديد وفهم قضايا جديدة في ظروف متغيرة ومعقدة.فقد طرحت قضية لبني سؤالا مباشرا عن موقف الاسلامويين الاصيل من قضية حقوق المرأة واحترام كرامتها وتكليفها الديني.فالنظام الاسلاموي منفصم تماما، فهو يعين وزيرات ونائبات برلمانيات وقاضيات وفي نفس الوقت يحكم بجلد اخريات في مكان عام بدعوي خدش الحياء!

    وتقع القضية ضمن مخطط متكامل لايديولوجية نظام اسلاموي قمعي يكبت كل اشكال المعارضة والاختلاف بآليات تجمع بين الصيغ الفاشية والدينية. فمن المبادئ التي ارتكز عليها نظام الانقاذ منذ البداية ‘العمل علي اذلال الانسان بقصد كسر أي روح للمقاومة والصمود نهائيا.وكانت أول انجازاتهم بيوت الاشباح،وحازوا علي عار مبادرة أول من أدخل التعذيب النفسي والبدني الممنهج في تاريخ العمل السياسي السوداني الحديث. كما شهد السودان بعد الانقلاب أطول نظام حظر تجول، ومازالت الحفلات والنشاطات الليلية – وبعد عشرين عاما – ممنوعة بعد الساعة الحادية عشر ليلا.ودشن الاسلامويون عهدهم الجديد بحملات تخويف وترويع قصدوا ان تترك أثرها علي أكبر عدد من المواطنين ولاطول فترة.وهذا اسلوب فاشي:المبالغة في العقوبة لكي يطال أثرها الكل.وفي هذا الجو، تم اعدام اثنين من المواطنين بتهمة حيازة عملة اجنبية، وبعد فترة قصيرة كانت الصرافات الخاصة تملأ البلاد وتتاجر علنا في العملة.فالمسألة ليست سياسة اقتصادية ولكنها اساليب للارهاب والترويع،ولقد نجحوا فيها.وفي ابريل 1990 تم اعدام 28 ضابطا بتهمة القيام بانقلاب.وكان الحكم والتنفيذ سريعا،وبرر احد اعضاء النظام بأنهم قصدوا استباق الوساطات والتدخل! وبعد ذلك كان اعلان الجهاد في الجنوب وما تبعه من هوس،وموت الآف الشباب وتزويجهم لبنات الحور في الجنة. وعاش السودانيون لفترة اجواء اقرب الي روايات الواقعية السحرية.واكتملت خلالها عملية الاذلال والاهانة المستمرة، وخلط ذلك بتطبيق الشريعة.وكانت محاولة لقدسنة وتديين القمع والعسف من جهة ،واشعار الآخر بالذنب والعار لانه يقف ضد الاسلام.وهذه حيلة لتبرئة الذمة والكذب علي الله.وفي سياق هذه العملية الكبري والشاملة، كانت المرأة هي الاولوية والهدف الاستراتيجي للقهر والاذلال.

    ظلت المرأة تمثل هاجسا وعقدة في عقل ونفس المتدين التقليدي والمحافظ. وهذه الوضعية هي امتداد لفكرة الخطئية الاولي،والتي اضاف اليها الفقهاء المسلمون المحافظون تراثا ضخما استند عليه الاسلامويون السودانيون وهو الذي شكل كامل نظرتهم للمرأة،وموقفهم العملي.ونجد الكثير من الاحاديث والمرويات والقصص، الذي يسند الصراع الاساس والمستمر بين المرأة والرجل في التاريخ الاسلامي . ويتكرر الاستشهاد بمثل هذه الاحاديث التي تحذر من النساء:"إتقوا الله واتقوا النساء فإن أول فتنة بني اسرائيل كانت من النساء."(صحيح مسلم،ج4،ص2098).وحديث آخر:-" ما يئس الشيطان من ولي قط الا أتاه من قبل المرأة".ويروي حديث:-"أكثر أهل جهنم من النساء". أو :-" ما تركت من بعدي فتنة أضر من النساء". وهكذا تكون تراث ضخم من الاحاديث المماثلة والشروحات والفتاوي،أصبح الاساس لثقافة فقه المرأة.واتسع هذا الفقه ليشمل كل المخالفين والمعارضين ،أو من يمثلون خطرا علي النظام السائد والأمر الواقع.واستطاعت النظم والاسر الحاكمة المتعاقبة توظيف فقه القمع في صراعاتها السياسية.ولكن لم تنجح تماما في المجال الاجتماعي وبالذات في التعامل مع المرأة.فقد ظلت المرأة- العدو المراوغ مبثوثة في ثنايا وتلافيف المجتمع والحياة:- في الأسرة،والسرير،والشارع ،والحمامات العامة،والقصور،والحريم،والآن في المكاتب،والجامعات والمدارس،ومناسبات الافراح والاحزان،وف الاوزون وعفراءوحي مايو وسوق ليبيا. فالمرأة لا تمثل حزبا أوفرقة دينية أوجماعة أو مذهب يمكن مواجهته وسحقه كما حدث لكثير من الجماعات والفئات المثيرة للقلق وعدم الاستقرار.ويصعب تحديدها ومعرفتها كحقيقة وكيان ملموس يمكن التعامل معه بحسم نهائي.ومن هنا تنامت فكرة أبلسة وشيطنة المرأة، والتي تحمل وزر كل الازمات والخيبات والهزائم باشكالها.وهي تحمل مسؤولية كل شئ سالب،وصارت جزءا من المؤامرة الغامضة التي لم يقطع حول مكوناتها.لذلك، لم يكن غريبا أن تحتل مسائل وشؤون ومشكلات المرأة كل هذا الحيز الغالب في الفقه الاسلامي ،وفي الفتاوي،واجهزة الاعلام المستقبلة للأسئلة،وفي الندوات والمؤتمرات والملتقيات الدينية، ومجالات الوعظ والدروس الدينية. وحين نقارن كثافة فقه المرأة مع ميادين المعاملات والعبادات الاخري، نلاحظ بسهولة أهمية اشكالية ومشكلات المرأة في العقل والحياة الاسلاميين.

    يأتي جلد النساء، ومن بين ذلك احتمال جلد لبني، في قلب الصراع التاريخي الطويل والمعارك المستمرة بين الرجل المسلم الخائف والمتوجس وغير الواثق من نفسه ومن المرأة.ولاحظ ان المتدين هو الاكثر خوفا وقلقا من "كيد النساء العظيم"،وبالتالي يجد في البحث عن الوسائل الناجعة لتحصين نفسه ضد هذا المخلوق العجيب والاستثنائي.ويصل الي العنف والاذلال من الوسائل الناجعة،ولذلك سكب كثيرا من المداد في النقاش حول طريقة الضرب الذي أمر بها الاسلام! وقد استغل الرجال الخائفون موضوع النشوز كمدخل لممارسة العنف في اطار المنزل اولا حتي اتي اجتهاد النظام العام الآن.ومن الآيات التي أثارت نقاشا مستفيضا واسئلة غير منقطعة الآية:-" فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا.(سورة النساء:34).

    فالمتدين مازال يري في المرأة في الشيطان الاكبر،رغم نسبة الصفة الي الولايات المتحدة الامريكية، وبالذات المرأة المتحررة. لذلك، قد يكون البنطال سلاح أمضي وأشد فتكا من صواريخ كروز،في عقل المتدين المتعصب، لأنه يهدد حصون العقيدة والاخلاق. والمتدين المتعصب،غالبا ما يجد نفسه في حالة استعداد،حسب المعني العسكري، توقعا لاختراقات المرأة المفاجئة للقيم وسنن الحياة والاهم من لذلك تهديدها لنظام الكون والطبيعة والذي وزع الادوار والوظائف بين المرأة والرجل.ويحصن المتدين نفسه بترسانه من القوانين والاعراف وثقافة اضهاد وتفرقة تزيد – دون توقف – من ضعف وهشاشة المرأة.ويوظف اباحة الدين لضرب المرأة،رغم التقييد والشروط، لتمرير عنف الرجل ضد المرأة وجعله عاديا لأنه شرعي.وهذه تبريرات شديدة الخطورة تهدف لتطبيع العنف ضد المرأة كسلوك عادي.وقد يعتبر ضمنا جزءا من "عاداتنا وتقليدنا، والتي يخلط فيها الدين.

    هدد تعليم المرأة وخروجها الي العمل،ومشاكتها السياسية وفي الحياة العامة،ومنافستها للرجل كما يظهر في نتائج الشهادة وفي الجامعات؛مبدأ " القوامة" لفقدان مبرراتها الاقتصادية والاجتماعية .والموقف من اتفاقية "سيداو"مصدره هذا التهديد المتزايد، رغم المبررات والحذلقات الدينية.وفي محاولة لاثبات استمرار القوامة،يبتكر الرجال عموما والمتدين علي وجه الخصوص،وسائل عنف يظنها دليل قوة واسترجاع لمكانة مفقودة.وما الضجة التي يثيرها قانون النظام العام حاليا الا احدي تجليات خوف الفقد وتراجع المكانة.ولابد لنا من أن نفرق بين العنف والقوة،فالمتعصب المتدين ليس قويا ولكن يستخدم العنف كآلية دفاع عن الذات وهذا موقف ضعف يبادر فيه الشخص بالاعتداء لحماية النفس.والعنف يختلف عن القوة لعدم التكافؤ والتساوي بين الاطراف.اذ يحرم الطرف المضطهد والممارس عليه العنف من كل ادوات المقاومة والرد.وعندما المتدين المتعصب في السلطة،فهو يوظف البؤس النفسي للجموع المحرومة من الملذات أو حتي ضرورات الحياة الاساسية؛ ويمزجه مع العواطف الدينية، ويجيّش هذه الجماهير البائسة لتسانده في عنفه.

    يلاحظ – تاريخيا – وجود علاقة طردية بين انحطاط الدولة والمجتمع من جهة، وبين ازدياد العنف والقمع ضد المرأة.فعلي سبيل المثال،نجد أنه بعد سقوط الخلافة العباسية،وغلبة الترك والديلم والتتار، ظهر نظام الحريم،ونجد السلطان الذي يصدر منشورا،بأن كل إمرأة تسير كاشفة وجهها في الطريق بغير نقاب،يقص شعرها بالموس زتمتطي حمارا بالمقلوب ،وتعرض في الاسواق العامة بين تصفيق الصبية وصياح المتفرجين(جمال البنا كتاب الحجاب،ص 126)

    ظل الرجل عموما خائفا من المرأة رغم الحديث عن ضعفها،ولان الرجل المتدين المتعصب هو الاكثر خوفا وهلعا فقد انشغل بالبحث عن آليات تغييب ومحو وشطب المرأة رغم وجودها المادي – الفيزيقي.وادخل هذا الأمر المتعصبين في معادلة خطيرة وغير اسلامية،اذ اختزلوا المرأة في جسد فاتن وجامح،دون روح وبالتالي عقل يضبطه وينظمه.رغم تأكيد الاسلام بأن الانسان(وهذا يعني الرجل والمرأة علي حد السواء)روح وجسد.ولذلك حرم الرهبانية في الاسلام.ولكنهم لم يعترفوا بروح المرأة،وبقي خوفهم وهوسهم تجاه جسد المرأة.وتوصل المتدينون الي فكرة العورة( تعور العين) لوصف المرأة واحيانا حتي صوتها،مع أن العورة لغة هي سوءة الانسان وكل ما يستحيا منه.وركز المتدينون كل جهدهم علي محاربة هذا الجسد الملعون،فكان الحجاب والنقاب للاخفاء والغاء الوجود المميز للشخصية الفردية،ثم الختان لتشويه الجسد وانقاص الشهوة أو بترها مثل العضو الذي يظنون أنه المسبب لها.وفي بعض الحضارات القديمة كان حزام العفة.ويدخل الحرمان من العلم والمعرفة ضمن آليات الغاء الروح.وضمن هذه الاستراتيجية،كان الحديث عن زنا العين أو العين الزانية.ولذلك،انشغل العقل المتدين بموضوع الملبس والزي.ورغم خصوصية الأمر،وثانويتة ضمن مشاغل الحياة والوجود الاخري،الا ان المتدينين انشغلوا كثيرا وشغلوا الجميع بهذه القضية الهامشيةوجعلوا أهم من مشكلات الفقر والتخلف والسلام والديمقراطية. وجعلوا من الحجاب معركتهم المقدسة الكبري.

    قصد المتدينون والمتعصبون من خلال فرض الحجاب تحقيق هدف تشيؤ المرأة أي جعلها شيئا،باساليب عديدة من بينها:- تنميط المرأة من خلال الغاء ومنع الاختلاف والتنوع بدءا من الملبس.لذلك، تبدو لنا كل النساء المحجبات والمنقبات شيئا واحدا.وهذا التنميط لا يتعلق بالشكل فقط،فالحرمان من حق حرية اختيار الملبس المختلف،يعني بالضرورة سحب حق الاختيار في كل المجالات: الحكم،الساسة،الاسرة، المجتمع ... الخ.ولكن من يتابع التاريخ،يلاحظ أن المرأة ادركت هذا المخطط الذكوري.ولم تكن سلبية أو خاضعة في هذه المعركة بل كانت متحدية ومستفزة بسبب ادراكها لعقدة المتدين.فهناك ثأر قديم وخالد لم يحسم،توضحه كثير من الاسئلة المحيرة للرجل مثل :- كيف نجحت حواء الضعيفة في تضليل أو اقناع آدم لارتكاب المعصية؟وكيف أدخلت إمرأة العزيز ،النبي يوسف السجن؟وقد يفسر هذا الصراع سبب الانتقام والتشدد في الغاء ومحو المرأة.لذلك،اعتبر الكثيرون منهم أن جميع بدن الحرة عورة ولايجوز للرجل أن ينظر الي شئ منه الا الوجه والكفين لأنها تحتاج الي كشفها لاجل البيع والشراء والاخذ والعطاء.ويؤكد ابن تيمية ان الحرة كلها عورة الا وجهها وكفها،وعورة الأمة ما لا يظهر غالبا كالبطن والظهر والساقين.ولابد من ملاحظة هذه التفرقة بين الحرة والأمة،فالاخيرة تعتبر تماما شيئا أو متاعا وليس انسانا. ويرد في الأثر :-" أن للمرأة في عمرها ثلاث خرجات:خرجة لبيت زوجها حين تهدي اليه،وخرجة لموت أبيها،وخرجة لقبرها".

    ومن اشكال المقاومة المضادة،استخدام المرأة للغة الجسد التي ترعب الرجل، وبالذات المتدين،من خلال اهتمام المرأة المسلمة"الحرة" بالزينة وابراز محاسنها. وفي التاريخ تراث ضخم لهذه المعركة،وهو ملئ بالدروس والعبر التاريخية لهذه العلاقة المعقدة والملتبسة.وتورد كتب التراث كثيرا من مواقف النساء المسلمات،نورد بعضها علي سبيل المثال.ففي العصر الاموي زاد اهتمام النساء العربيات ومولياتهن بملبسهن واشكالهن من خلال التزين في الثياب والهندام والهيئة، ورغبن في اقتناء الحجارة الكريمة واللآلي وأنواع الحلي.ويكتب أحد المؤرخين:-"وبلغ ببعضهن ابتدعت موضة خاصة، فقد كانت سكينة بنت الحسين تصفف شعرها بشكل جميل خاص عرف فيما بعد بالجمة السكينية،وقد شاعت هذه الموضة.واخذت النساء في هذا العصر يلبسن القمصان الاسكندرانية الرقيقة والثياب الرقيقة والثياب القوهية المصفرة تكاد تكشف عن اجسادهن، وأخذن يضعن علي وجوههن الحجب أو الخمر الرقيقة".(عمر كحالة:المرأة في عالمي العرب والاسلام.دمشق،دار الرسالة،1979،ج2 ،ص160).

    وظهرت في التاريخ الاسلامي الكثيرات من المتمردات،ومن اواسط أكبر الأسر والرائدة في الاسلام،رفضن بطرائقهن الهيمنة والحجب،باستخدام نفس آليات الرجال،بصورة مقلوبة.فاستخدمت بعض النساء لغة سلاح الجسد للمقاومة بتصعيد خوف الرجل وكشف ضعفه، من خلال الاغراء والتمنع. فقد جاءنا في الرواية عن عائشة بنت طلحة بن عبيد الله وأمها أم كلثوم بنت ابي بكر،أنها:"من أندر نساء عصرها حسنا وجمالا وهيئة ومتانة وعفة وأدبا.وكانت لا تحتجب من الرجال فتجلس وتأذن لهم بالدخول عليها".وعن ابن اسحاق عن ابيه،فقال:-" دخلت علي عائشة بنت طلحة، وكانت لا تحتجب من الرجل،وتأذن كما يأذن الرجل ، فعاتبها مصعب بن الزبير في ذلك،فقالت:إن الله تبارك وتعالي وسمني بميسم جمال أحببت أن يراه الناس ويعرفوا فضلي عليهم فما كنت والله لاستره والله ما في وصمة يقدر أن يذكرني بها".وفي رواية اخري:-"قال أنس بن مالك لعائشة بنت طلحة:إن القوم يريدون أن يدخلوا عليك فينظروا الي حسنك؛فقالت:أفلا قلت لي فالبس ثيابي؟(أي أن تتزين)وكانت من أحسن النساء وجها في زمانها". ومن تحدياتهن للرجل في معركة الفتنة والاغواء،لباس النساء الغلاميات للسراويل في العهد العباسي(ولم يجلدن!).

    وفي بعض الاحيان قلبت المرأة مصدر الفتنة والاغراء،وحاولت تحويل الرجل الي شئ جميل فقط .فقد جاء في العقد الفريد لابن عبد ربه:-"نفي عمر بن الخطاب،نصر بن عجاج الذي تقول المصادر أنه احسن الناس وجها وشَعرا،وقد فتن نساء المدينة بجماله ،حتي ترنمت بحسنه إمرأة بشعر:- ألا سبيل الي خمر فأشربها أم هل سبيل الي نصر بن حجاج.

    ************************

    ظل الصراع الجنسي ممثلا في فتنة المرأة، في المجتمع الاسلامي،يغلب علي الصراعات الاجيماعية الاخري،حتي الطبقية والاثنية .وفي السنوات الاولي ومع التحول الجديد الذي أحدثه الاسلام،برزت قضايا وضعية المرأة وكيفية التعامل معها،الي صدارة اهتمام المسلمين.وحتي السنة الثامنة لم يحدد موقفا واضحا،حتي فرض الحجاب في هذا العام،ليبدأ جدل جديد لم يتوقف حتي اليوم.وللمفارقة،في مطلع القرن الماضي،وفي مفتتح حوار الاصلاح،قفزت قضية الحجاب والسفور لتكون اولوية ومتقدمة علي القضايا السياسية والاجتماعية الاخري.والآن عادت قضية الحجاب مجددا بعد قرن من الزمان،حين وجد المسلمون أنفسهم يواجهون تحدي العولمة وهم عزل من أي رصيد حضاري حديثزوكالعادة اعتبر أغلب المسلمين أن أهم حصونهم هو المرأة مستودع الشرف والقيم والاخلاق،وبالتالي فهي الهاجس والخوف الاول والاصيل.ونقل المسلمون قضية الحجاب الي العالم الغربي،وشغلوهم بها.وفي الداخل،يأخذ الجدل حول منع أو إباحة الحجاب،جهدا ووقتا أكثر من نقاشات الديمقراطية وحقوق الانسان مثلا. ولم تعد الدول التي فرضت تطبيق الشريعة هي الوحيدة المتحمسة والمتعصبة،ولكن تنافسها جماعات دينية كثيرة ذات أثر اجتماعي وثقافي أقوي احيانا من السلطة السياسية.فالمرأة لم تعد محاصرة في ايران والسودان والسعودية وقطاع غزة فقط،بل في كل المجتمعات التي تنتشر فيها جماعات التعصب والهوس الديني.وفي حالات تمتع المتدينين بشرعية استخدام العنف أي كونهم سلطة سياسية،فقد سنوا قوانين للقمع والاضطهاد وعلي رأسها فرض الحجاب.ومثلما يأخذون علي فرنسا منع الحجاب،فهم يفرضون الحجاب أي ليس اختيارا حرا؛من خلال قوانين واجراءات ادارية والاقصاء عن العمل وحق الحركة،وكل حقوق المواطنة العادية التي قد تتطلب الاختلاط مع الرجال.وهنا تقف السلطة السياسية مع الرجل لصد الفتنة والغواية والاثارة والاغراء عنه.

    وفي الحالة السودانية،استخدمت السلطة الاسلاموية آليات مقتبسة من النازية،مع فارق التطور الاجتماعي والتاريخي في الحالتين.أقصد بذلك،فكرة اعادة صياغة الانسان السوداني والتي هي في الاصل غير مسبوقة غير في المانيا الهتلرية.وكانت وزارة التخطيط الاجتماعي ياشراف علي عثمان محمد طه،قد انشءت بكل تفريعاتها وترهلها الاداري لكي تقوم بعملية ضبط وتوجيه كل مناحي حياة الفرد السوداني.وعلينا الاننسي ان حكومة الانقاذ قد وصلت حد مواعيد النوم والاستيقاظ(البكور).وضمن هذا التوجه جاء قانون النظام العام - حقيقة - ضد كل السودانيين وليس ضد المرأة فقط،كما قال أحد المسؤولين مبررا قضية لبني،دون ان يقصد عمومية الضرر طبعا.ولكن المرأة السودانية كانت مستهدفة،حيث حاصرها قانون النظام العام وشرطة أمن المجتمع والشرطة الشعبية بالاضافة لبعض المعتوهين الذين يقفون بسياطهم ،في مواقف المركبات العامة ،لترويع الفتيات.ويساند كل هذا،جهاز إعلامي موجه دينيا يبث الفتاوي والدروس الدينية يقدمها رجال ونساء يحملون صفة الدعاة.ويكاد موضوع المرأة يغطي كل زمن البث.ثم يكمل النظام التعليمي خطة تشيؤ المرأة ومحو الانسان فيها.فالفتيات فرض عليهن زي مدرسي شبه عسكري ،أقرب الي ملابس فرق الصاعقة.يضاف الي ذلك،مناهج تعليمية مليئة بمقررات تكرس دونية المرأة،وتعيد انتاج فكر سلفي معاد للمساواة وتكريم النساء.ومن الواضح أن نظام الاسلامويين السياسي في السودان قد انحاز للفهم المحافظ والمتخلف للدين مدعيا أن هذا هو صحيح الدين.ومن البدهيات أن انتشار هذا الفهم أو التأيل بين قطاعات واسعة من السودانيين،جاء من قهر السلطة،وليس من صحة واقناع الاجتهاد وحسن التأويل. وهكذا اكتملت ايديولوجية الاذلال الخاص بالمرأة ضمن الاذلال العام للانسان السوداني، بتركيز ومتابعة تتحسب لأي حراك أو تحرر نسوي تهدد منظومة قيم الرجل المتدين الخائف من المرأة الانسان.وغاية هذه الايديولوجية أن تبقي النساء مصدر الشهوة والاغراء والفتنة المسيطر عليها،وليس شقائق الرجال.

    يختلط في سلوك وفكر المتدين المتعصب،تجاه المرأة،السياسي والقانوني مع النفسي والاجتماعي والثقافي.فهناك داعمات نفسية لاواعية تقبع خلف السلوك المتقنع بحماية الدولة والدين معا.ولكن حين نذهب أبعد من القشرة والاقنعة،تنكشف دوافع ومحفزات أخري.إذ يمكن القول،أنه قد تصدي لقضايا المرأة والمجتمع أناس لا تخلو سيرهم الذاتية من محطات للكبت الجنسي والخيبة العاطفية والحرمان،وما ينجم عن ذلك من عقد نفسية ذات اصول جنسية ونسائية.فالمجتمع السوداني – عموما – ذكوريا يفصل وظائف واهتمامات المرأة عن الرجل.وهذا يجعل العلاقات الطبيعية بين الجنسين،حتي علي المستوي البرئ والعادي،صعبة إن لم تكن غير ممكنة.وقد ساء هذا الوضع في السنوات الاخيرة مع تصاعد التزمت الديني والذي يصل قمته لدي بعض الشباب الذي يرفض النساء حتي ولو كن في عمر امهاتهم.وفي مثل هذا المجتمع الاحادي الجنس والذي يجعل مدخلين منفصلين للجنسين في أعرق الجامعات،لابد أن يسود التوتر في الشارع علاقة الجنسين.ورؤية الانثي الغريبة يصعّد كل عقد العمر،ولا يتم التعامل مع المرأة خارج البيت كوضع طبيعي.ورغم ضرورات الحياة وتطور المجتمع مما اقتضي زيادة وجود النساء في الشارع؛الا أن ذلك أثار كثيرا من العقد الكامنة والظاهرة،والتي تجلت في تنامي الدعوات للحجاب وتقليص وجود المرأة في الحياة العامة أي المحو والاخفاء.

    لم يقلل إنتشار الحجاب والنقاب في الشارع والحياة عموما من خوف وفزع المتعصبين دينيا.فهم يشكون دوما من الانحلال والتفسخ،وان كل ذلك لم يؤد الي قتل الفتنة والشهوة والاغواء. فقد استمرت المعركة الازلية،اذ كان الرجل العصابي المتدين يظن القدرة علي لملة المرأة – الجسد داخل العباءة أوالزي الاسلامي ،كما يسمونه.ولكن حتي المرأة المحجبة أو النقبة استمرت في توظيف لغة الجسد واللبس في معركتها لهزيمة الرجل نفسيا واجتماعيا.فقد جعلت المرأة من الحجاب موضةفهناك حجاب لندن مثلا،وظهور انواع الطرح الشفافة والملابس المطرزة بالخرز اللماع الجاذب للانتباهزثم تضاف الي ذلك العطور النفّاذة المثيرة للخيال والميقظة للرغبات.كما تستخدم العين،المسموح باظهاها،وتجعل منها مهاجما مركزيا في الصراع،وهنا يلعب الكحل والعناية بالاهداب دورا استراتيجيا رغم تغطية كل بقية الجسد.كما لا يستطيع الرجل التحكم وتقييد طريقة المشية والحركة.وقد كان الحجاب لدي المتدينين آخر العلاج.

    جرب المتعصب المسكين العاجز كل الوسائل العنيفة واللطيفة ولكنه لم يشعر ابدا بالامان والثقة.ومن هنا يمكن أن نعتبر سن قانون النظام محاولة اخيرة ،يفترض أن تكون ناجعة،لكي يتم سد ثغرات تحقيق المحو الكامل للمرأة الانسان بكل ممكناتها خاصة الشريرة.وقد يحقق هذا القانون من خلال الجلد والاهانة والاذلال عملية التشيؤ وافراغ المرأة من انسانيتها،خاصة حين ترقد علي الارض وتتلوي من الألم ويتفرج ويضحك عليها العامة.ويبقي قانون النظام معلقا علي رؤوس الجميع،ويسقط عليهم حين تريد شرطة أمن المجتمع ومن خلفها المنظرون والايديولوجيون والسياسيون من سدنة المشروع الحضاري الذين يخشون انهياره الكامل والنهائي.ويبقي القانون كشبح يلاحق "المنفلتات" وغير الملتزمات بالزي الاسلامي؛باعتبارهن قنبلة موقوتة تهدد المشروع الحضاري من خلال تشجيع الخروج عن نمط المرأة التي يريدها المشروع،كما يخربن خطة اعادة صياغة الانسان السوداني.

    ورغم التعويل علي قانون النظام في الردع والانضباط،وهذا ما اعطاه سلطات واسعة وناجزة؛الا أن القانون لم يستطع وقف نسبة الاصابة بالايدز ولا انقاص عدد الاطفال اللقطاء في دار المايقوما،ولا تجفيف تدفق المخدرات علي المدن ولا في الجامعات والمعاهد التعليمية.والاهم من ذلك،أننا ما زلنا نتسائل هل يندرج الفساد المالي والاداري وسرقة المال العام،وأكل اموال اليتامي والمشردين واللاجئين والنازحين في مواد قانون النظام العام؟الا تخدش سرقة الاموال العامة المكشوفة والمعلنة في تقارير مراجعهم العام،الحياء الوطني والنخوة الدينية؟ولم نسمع مطلقا – طوال عمر النظام الاسلاموي – بجلد أي سارق لاموال الشعب رغم حواادث الاختلاسات وخداع البنوك الراتبة.ومن الواضح أن قانون النظام العام يساهم في اختزال الشرف والاخلاق في بضع سنتيمترات من القماش ترتديها فتاة؛ ويتجاهل كثيرا من القيم والسلوكيات والاتجاهات التي تشكل منظومة الاخلاق للمجتمعات الراقية والمتدينة حقيقة.والحركة الاسلاموية السودانية لانها قاصرة وعاجزة في ميدان الاجتهاد الديني،فهي تأخذ أقصر الطرق لاعادة صياغة الانسان السوداني:طريق القانون والاجراءات التعسفية والقمعية،واستعمال السوط بدلا عن العقل والمنطق والاقناع.فهي تري ان السوط اصدق إنباءا من الفكر لأنها فقيرة ومجدبة فكريا ودينيا وثقافيا.

    كشفت ممارسات قمع النساء خلال سنوات حكم الاسلامويين عن سلوك أقرب الي المرض النفسي والعصاب منه الي تطهير المجتمع.ويظل جلد طالبات جامعة الاحفاد بام درمان،يمثل عارا مقيما لأهل النظام،يلاحقهم لمسلمين وسودانييين.فالسوداني الذي كان يفتخر بأنه مقنع الكاشفات،اصبح يجلد النساء في مكان عام بقصد التشهير والتخويف وباسم الدين.ولكن ذلك التصرف لم يكن دافعه دينيا ولا قانونيا ،بل "تلبد" خلفه عقد نفسية ومشاعر بالتفاوت الاجتماعي،كانا هما الدافع الحقيقي الخفي في تلافيف العقل الباطن.فمن المعلوم أن طالبات الاحفاد – عموما – يمثلن واقعيا أوتصورا،في المخيال السوداني،البورجوازية الاقتصادية – الاجتماعية والبرجوازية الجمالية،ان صح استعارة المصطلح .وهذا التميز والامتياز يمثل في الضفة الاخري،قدرا من الحقد والغبن والشعور بالحرمان.اذ نجد أن عناصرها - في الغالب- ومن بينهم جنود وضباط،آتين من الريف والضهاري،وينتمون الي فئات اجتماعية فقيرة ومحرومة من أبسط الحاجات الاساسية اللازمة للبقاء.وجاءت بهم ظروف الهجرة والعمل الي العاصمة،والي مهنة تمكنهم من مشاهدة كل تفاصيل المجتمع.وعند مرورهم الرسمي اليومي،كانوا يرون كرنفالات الملابس،ويستنشقون العطور الباريسية التي تخترق غبار العرضة وعوادم بصات امبدة.وفي احدي المرات،اختلطت الغيرة الدينية مع الرغبات المكبوتةمع مشاعر الحرمان الاجتماعي،مع حقيقة "جميلة ومستحيلة".واعقب الصبر الطويل،الترصد حتي تم الظفر بالطالبات في حالة هجوم بكل اسلحة الفتنة والغواية والاغراء ضد المتعصب العنيف الخائف.واشهر عليهن سلاح رسمي: خدش الحياء العام أو استفزاز المشاعر الدينية.وهي تهمة ضعيفة تدل علي المسكنة والعجز والخوف لدي المتدين،والذي يستنجد بقانون النظام العام الذي اخترعه لمثل هذا اليوم.وقد تم اذلال الفتيات واهانة بشريتهن،بينما كان يتلذذ بالمنظر الجلادون والمتفرجون.

    تقود النقطة السابقة الي العلاقة بين الألم واللذة ،وقد ترددت الفكرة كثيرا عند فرويد وعلماء التحليل النفسي اللاحقين.لذلك،فإن عملية الجلد التي تمارس في السودان،وتحت كل المسميات ووفق أي مرجعية،مثقلة بتداخل الألم واللذة في العقل الباطن للمتدين العصابي والعنيف.فهو يجد في ألم الضحية لذة قد تقارب ممارسة الجنس مع المضروب،في خياله.ونحن امام نمط سلوكي يجمع بامتياز بين السادية والماسوشية(أو المازوخية)،يلتذ بتسبيب الألم،وهذا يجعله في نفس الوقت مثل القابل لالمه الذاتي بلذة.وقد يمثل الجلد وسيلة لامتلاك جسد المرأة وحق التصرف فيه دون ارادة صاحبته،وهو سلوك أقرب الي الاغتصاب.ولكنه وجه لفكرة التمكين الاسلاموية علي مستوي آخر في السلطة المطلقة علي كل مقدرات المواطن أو المواطنة .وهناك وسيلة آخري للامتلاك ينشط فيها الاسلامويون وهي تعدد الزوجات رغم كل تشديد الدين في مسألة العدل بين النساء.ولكنها ممارسة مزدوجة لتشيؤ المرأة.فالزوجة القدية انتهت صلاحيتها،والجديدة يتم شراؤها بالمال دائما لأنه ليس في الرجال الكهول ما يغري غير أموالهم وممتلكاتهم.والغريب في مسألة التشيؤ من خلال التعدد الزوجي ،هو استبطان وقبول النساء الاسلامويات لفكرة الامتلاك والتشيؤ.

    لابد لنا من أن نتساءل عن حكمة مشروعية اختيار الجلد كعقوبة مع امكانية التعزير من خلال الغرامة أو السجن‘خاصة وان عقوبة الملبس ليست من الحدود القاطعةاعود مرة اخري ،لتأكيد اننا امام عقد نفسية وجنسية تدفع اصحابها للاستمتاع بجلد المرأة ومتابعة طريقة تألمها بشبق ولذة.وذلك لان المشرعين والمنفذين لا يستندون علي نص شرعي قاطع بوجوب الجلد.ولا توجد بينات،لأنهم لا يستطيعون تحديد ما هو الزي الفاضح الذي يستوجب العقوبة؟ويقول احد مسؤولي شرطة أمن المجتمع مفسرا:-" الزي الفاضح هو الزي الضيق والشفاف والمثير للشهوة الجنسية".فالضيق والشفاف نسبي تماما،وهل توصلت الشرطة لتيروميتر خاص لقياس ارتفاع أو انخفاض الشهوة الجنسية؟فهذه بدورها مسألة نسبية تعتمد علي ثقافة الشخص ونظرته للمرأة المثيرة وغير المثيرة.ومن ناحية اخري،يقر كل المجتهدين المحدثين امثال الشيخ محمد الغزالي وجمال البنا ومحمود شلتوت وحتي يوسف القرضاوي ،عدم وجود ما يسمي بالزي الاسلامي.وأن الاسلام لم يضع قواعد محددة للملابس الشرعية،وان كل ما ورد في القرآن الكريم من اوامر في هذا الخصوص هو ستر المرأة لجسمها.وفي حديث قريب للشيخ نصر فريد واصل،مفتي الديار المصرية الاسبق،يقول:-"...كل ما يستر جسم المرأة ولا يظهر شيئا من مفاتنها ولا يفصل أعضاء جسمها، فهو مباح". ومن كل ما تقدم ،تنفضح دينية النظام في السودان،المزيفة،فهو يسعي الي التمكين باسم الدين ،ولا يسعي الي نشر الفضيلة وتطهير المجتمع.ولا لترك مهمة فهم وتفسير الدين للفقهاء والمفكرين وليس للشرطة.

    إن قضية الصحفية لبني احمد حسين،هي قمة توظيف الدين في اذلال وإهانة الانسان السوداني، وليس المرأة فقط.ولكن المرأة السودانية تجسد فوبيا الفتنة والغواية،لذا تحتاج لعنف اكبر للدفاع عن الذات الخائفة.وفي النهاية،تبقي المحاكمة وسيلة تكريس للنظام الثيوقراطي الذي غادر كهوف العصور الوسطي ليبتلي به السودان في نهاية القرن العشرين.فالحاكمون لم يعدوا يهتمون بأي مرجعية دينية حقيقية وأصيلة،ويكتفي منظروهم في الاعلام بترديد شعار أننا نطبق الشريعة،وهذ خصوصيتناولا يحق للآخرين التدخل في شؤوننا.فمتي أصبح جلد النساء في ذكري مرور اربعين عاما علي نزول الانسان علي سطح القمر،خصوصية سودانية؟إنهم يؤكدون الفوات التاريخي الذي نعيشه،ويقدمون سودانا خارج التاريخ الفعلي للبشرية.ونحن كسودانيين نعيش مأزق الدولة الدينية التي تمارس الابتزاز علي مواطنيها،لأنهم حين يعارضونها يتهمون بمعصية الله ورسوله.وهذه خطورة الدولة الدينية التي لم نستطع تجنب قيام وحين قامت تقاعسنا عن تغييرها،وبالتالي أضعنا سنوات حاسمة من عمر الوطن.

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

10-08-2009, 05:18 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    صحيفة أجراس الحرية
    http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=5201
    --------------------------------------------------------------------------------
    بتاريخ : الأحد 09-08-2009
    عنوان النص : وزيرة فرنسية تتصل بالصحفية لبنى وتدعوها للإقامة بباريس
    : أجراس الحرية:


    قدّمت وزيرة شئون المرأة الفرنسية دعوةً رسميةً للصحفية لبنى أحمد حسين التي تواجه عقوبة الجلد بسبب ارتدائها للبنطال للإقامة بباريس بشكل دائم في وقت أكد فيه الرئيس ساركوزي دعمه للصحفية التي وصفها بالشجاعة.
    وعلمت (الوطن ) أنّ وزيرة شئون المرأة الفرنسية أجرت يوم أمس اتصالاً هاتفياً بالصحفية لبنى نقلت خلاله تضامن حكومتها مع قضية الصحفية التي ستقدم للمحاكمة في شهر سبتمبر المقبل بتهمة (الزي الفاضح في مكان عام ومضايقة المشاعر العامة بعد أن قبضتها شرطة أمن المجتمع ضمن أخريات في مقهى بالخرطوم.
    وكان ساركوزي قد أكّد دعمه للصحفية التي وصفها بالشجاعة و وجه سفارته بالخرطوم بتقديم الدعوة للإقامة بباريس، وقالت لبنى( قدمت لي الوزيرة الدعوة وأكدت أنها سوف تستقبلني في مطار باريس مع زميلاتها الوزيرات والناشطات في حقوق الإنسان في فرنسا) وحول قبولها الدعوة أجابت (أشكر فرنسا ورئيسها ساركوزي لكنني الآن في وضع لا يسمح لي بتحديد موقفي القاطع فأنا لا أكشف للكثيرين أين أقيم بعد أن تركت منزلي، وتركت التنقل في الخرطوم بسيارتي الخاصة،وفي ذات الوقت لن أغادر الخرطوم قبل النطق بالحكم في القضية التي ستواصل السلطات القضائية جلساتها في السابع من شهر سبتمبر المقبل، لكني في كل الأحوال ممتنة لفرنسا وموقفها الداعم لي).
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

10-08-2009, 06:21 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)



    هل هذا السودان أم طالبان؟

    GMT 6:45:00 2009 الخميس 16 يوليو

    أحمد أبو مطر



    --------------------------------------------------------------------------------


    أصبح صعود التيارات الدينية المتطرفة يهدد كافة أوجه الحياة المدنية في غالبية الأقطار العربية، باسم حماية الأخلاق العامة، وتحت هذه التسمية ترتكب من الجرائم ما لا يمكن قبوله في الإسلام الصحيح الذي يقول دعاته المتنورين أنه صالح لكل زمان ومكان. ولا يمكن أن تتوقف هذه الجرائم طالما هناك أفراد أو جماعات أو أنظمة تعتقد أنها وكيلة الله في الأرض، فتحرف النصوص كما تتطلب مصالحها الشخصية. أما بعض الأنظمة العربية فهي تأخذ من الدين ستارا لتعمية عقول الناس وتخدير ضمائرهم بعيدا عن ظلمهم وفسادهم، خاصة أن كل ما يتعلق بالدين من التابوات والمحرمات غير القابلة للنقاش.

    الحجاب و البنطلون

    ليس هنا محله أو وقته مناقشة هل هناك نصوص قرآنية أو من السيرة النبوية تثبت وجود الحجاب على رأس المرأة، خاصة أن هذا النقاش لا يفيد بعد أن أصبح موضوع حجاب المرأة محسوما لدي الغالبية العظمى من المسلمين فقهاء ودعاة وجماهير. ولكن ما يستحق النقاش هو: هل هناك مواصفات لملابس المرأة بعد أن تكون قد تحجبت فعلا حسب الأصول المتعارف عليها عند هذه الأغلبية، بحيث ما عاد يظهر للعيان سوى دائرة صغيرة من وجهها؟. هل هناك قواعد دينية متعارف عليها بعد ذلك مثل أن تلبس جلابية أو عباءة أو بنطلونا؟ هكذا هو الحجاب في غالبية الدول العربية والإسلامية من مصر إلى إندونيسيا وما بينهما وحولهما، فغالبية النساء ترتدي البنطلون وغالبا ما تلبس فوقه أيضا ما يستر البنطلون سواء سميّته عباءة أم جلابية أم شالا؟ وبهذا اللباس الذي لا يكشف من المرأة سوى دائرة صغيرة من وجهها تسير مطمئنة آمنة في أعتى الدول سلفية.

    ما عدا سودان البشير،

    حيث القائمين على حماية الأخلاق العامة أكثر حرصا على ذلك من شيوخ الأزهر وفقهاء إيران، بدليل ما تعرضت له الصحفية السودانية (لبنى أحمد الحسين) التي كانت تلبس الحجاب كاملا حسب الأوصاف السابقة، ولكنها تعرضت حسب روايتها: (في الثالث من يوليو الحالي كنت في مطعم حين دخل شرطيون، وطلبوا من الفتيات اللواتي ترتدين سراويل مرافقتهم إلى مفوضية الشرطة)، و أضافت لبنى وهي محجبة بشكل كامل: (لقد اصطحبوني و 12 فتاة أخرى من بينهن جنوبيات، وبعد يومين تمت دعوة عشرة منهن إلى مفوضة وسط الخرطوم لتتلقى كل واحدة منهن 10 جلدات). ووجه إلى الثلاثة الباقيات ومن بينهن لبنى أحمد الحسين التهمة بموجب الفصل 152 من القانون الجنائي السوداني، وينص هذا الفصل على عقوبة 40 جلدة لكل من يرتدي لباسا غير لائق. وفي حالة الصحفية لبنى الحسين ومن معها من الفتيات، فاللباس غير اللائق رغم أنهن محجبات هو ارتداء البنطلون. وفعلا من شاهد صورتها عند اصطحاب الشرطة لها لم يرى سور تلك الدائرة الصغيرة من وجهها، وتلبس بنطلونا وفوقه ما يشبه العباءة التي تستر كافة جسدها.

    هل هذه السودان أم طالبان؟

    وهو سؤال منطقي حيث لم يعد أحد يعرف ما هي مواصفات الأخلاق العامة واللباس الذي يحفظ هذه الأخلاق، طالما بين المليار وربع المليار مسلم، مئات الملايين الذين نصّبوا أنفسهم حماة للأخلاق العامة، وكل واحد منهم يستخدم الآيات والأحاديث التي يريد لتبرير أفعاله دينيا، وبالتالي حسب منظوره لا يمكن مناقشته أو الطعن في قراراته. فالغالبية من المسلمات المحجبات في مصر وإيران تحديدا وغالبية الدول الإسلامية يرتدين البنطلون،فهل هذه الملايين المسلمة لا بد من جلدها حسب مفاهيم طالبان السودان؟. وهذه ليس أول خطوة منافية للأخلاق العامة يقوم بها دعاة حماية هذه الأخلاق، فقد سبق لأشقائهم الطالبانيين في أفغانستان أن حرّموا التماثيل، وقاموا بتفجير تماثيل تاريخية تعود لألآف السنين، مما حدا بالشيخ الدكتور يوسف القرضاوي لترأس وفد من علماء ومشايخ المسلمين لزيارة كابول طالبان لإقناعهم بالتوقف عن هدم التماثيل الذي لا أساس له في الإسلام، و إلا لطالب الإخوان المسلمون والأزهر الشريف في مصر بتهديم التماثيل الأثرية الفرعونية وغيرها وفي مقدمتها الأهرام، خاصة أن في مصر ما يزيد عن ثلثي الآثار في العالم. فهل كل علماء وشيوخ مصر والأزهر الشريف لا يفقهون الإسلام، ومن يفقهه هم ظلاميو طالبان بشأن التماثيل في أفغانستان؟. وأشقاؤهم في السودان بشأن البنطلون للمحجبات؟.

    التضامن مع لبنى بعد قراءة رسالتها

    من المهم قراءة رسالة الصحفية السودانية (لبنى أحمد ألحسين) التي وجهتها للأصدقاء والصديقات وكل من تهمه العدالة:


    سلام عليكم أيها الصديقات و الأصدقاء

    أشكركم كثيرا وأود أن أعرب عن سعادتي عن هذا التضامن، الذي أرجو أن يسلط الضوء على المادة 152 من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991م، ذلك أن قضيتي في بدايتها ليست قضية استهداف شخصي لي أنا ككاتبة... ولا هي تفلت عرضي من بعض أفراد شرطة النظام العام.. كلا.. رغم أنها يمكن أن تتحول أو حولت بالفعل لتكون هكذا بعد أن اتخذت القضية منحى آخر هو دعوة الناس والعالمين ليكونوا شهودا على هذه الفضيحة " فضيحتي أم فضيحتهم " ذلك ما ستحددونه أنتم بعد سماع أقوال الاتهام وشهوده وليس أقوالي أنا.

    قضيتي هي قضية البنات العشرة اللواتي جلدن في ذات اليوم....وهى قضية عشرات بل مئات بل ألاف الفتيات اللواتي يجلدن يوميا و شهريا وسنويا في محاكم النظام العام بسبب الملابس.. ثم يخرجن مطأطأت الرأس لان المجتمع لا يصدق ولن يصدق أن هذه البنت جلدت في مجرد ملابس.. والنتيجة الحكم بالإعدام الإجتماعي لأسرة الفتاة و صدمة السكري أو الضغط أو السكتة القلبية لوالدها وأمها.. و الحالة النفسية التي يمكن أن تصاب بها الفتاة ووصمة العار التي ستلحقها طوال عمرها كل هذا في بنطلون..والقائمة تطول، لان المجتمع لا يصدق أنه من الممكن أن تجلد فتاة أو إمراة في "هدوم ".

    ولهذا طبعت 500 كرت دعوة ليحضر الناس والعالمون المتضامنون والأصدقاء والأخوان والشامتون أيضا.. إنها دعوة عامة.. وكما ترون أنني لم أسرد حتى الآن تفاصيل ما جرى.. تعمدت ذلك.. وحتى يسمع الناس بآذانهم ويروا بأعينهم من أقوال الاتهام وشهوده.. وليس منى أنا.
    و إذا كانت هناك ثمة أسئلة تدور حول لماذا يقبض على البعض ويترك البعض الآخر؟ فإن هذا سؤال وجيه يمكن أن يطرح على الشرطة أو النيابة..ولنرى ماذا يحكم الناس.. ولنرى ما هي الأفعال الفاضحة ما ألبسه أنا ولبسته البنات اللواتي جلدن؟ أم هذه المهزلة التي قاموا بها و تتكرر يوميا دون أن تجرؤ واحدة على الشكوى خوف الصدمة على والديها من الفضيحة.. إذن القضية هي المادة 152 التي تعاقب بالجلد 40 جلدة أو الغرامة أو العقوبتين معا... في موضوع الملابس الفاضحة دون أن تحدد ما هي مواصفات هذا الزىّ الفاضح؟.

    وفوق ذلك اسم المادة في القانون: أفعال فاضحة.. تخيلوا ماذا يمكن أن يتبادر إلى الذهن حين تسمع أن فلانة بنت علان جلدت في النظام العام بسبب أفعال فاضحة؟.هذا ما أردت أن أشهد الناس عليه.. وليسمعوا من الاتهام وشهوده.. أما أنا فلن أقول يوم المحكمة سوى " نعم " " هكذا صحيح " ولنرى ما هي الجريمة.. جريمتي التي ارتكبت؟

    لبنى أحمد حسين

    الخرطوم - السودان

    11 يوليو 2009

    إن رسالة الصحفية السودانية لبنى الحسين هي أبلغ عرض لقضيتها، وهي تحمل اتهامات واضحة لدعاة الأخلاق في شرطة البشير الذين لم تحركهم جثث مئات ألاف القتلى في إقليم دارفور، لأن هؤلاء القتلى على يد خصومهم من عصابات الجنجويد بأمر وتخطيط وتحريض البشير وحكومته، لا يسيء قتلهم للأخلاق العامة، وفي منظورهم الرجعي المتخلف ينسجم مع تعاليم الإسلام التي يدّعي البشير أنه يحكم باسمه بدليل سجنه ومطاردته لزميله السابق حسن الترابي!!. من هذه الاتهامات في رسالة لبنى هو سؤالها: لماذا يلقى القبض على البعض ويترك البعض الآخر؟ الجواب هو استعمال هذه المادة الغامضة من القانون لملاحقة من يريدون خاصة من يتعرض بالنقد للبشير وحكومته. وهنا نتذكر أن الصحفية لبنى الحسين هي من أجرأ الصحفيين السودانيين، وتكتب مقالا أسبوعيا بعنوان (كلام رجال)، غالبا ما تنتقد فيه ممارسات حكومة البشير والمتشددين السلفيين باسم الإسلام.

    إن التضامن مع الصحفية السودانية لبنى أحمد الحسين هو تضامن مع الوجه المشرق للحياة، هذا الوجه الذي يحافظ على الأخلاق العامة التي ينتهكها هؤلاء الظلمة. و إلا فانشروا تفاصيل فهمكم للأخلاق العامة ثم نرى هل تتقيدون أنتم بها في كافة مناحي حياتكم ومع الجميع، أم فقط مع من تريدون تصفية حسابات معهن ومعهم.
    ahmad64@hotmail.com

    عن ايلاف

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

10-08-2009, 06:21 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)



    هل هذا السودان أم طالبان؟

    GMT 6:45:00 2009 الخميس 16 يوليو

    أحمد أبو مطر



    --------------------------------------------------------------------------------


    أصبح صعود التيارات الدينية المتطرفة يهدد كافة أوجه الحياة المدنية في غالبية الأقطار العربية، باسم حماية الأخلاق العامة، وتحت هذه التسمية ترتكب من الجرائم ما لا يمكن قبوله في الإسلام الصحيح الذي يقول دعاته المتنورين أنه صالح لكل زمان ومكان. ولا يمكن أن تتوقف هذه الجرائم طالما هناك أفراد أو جماعات أو أنظمة تعتقد أنها وكيلة الله في الأرض، فتحرف النصوص كما تتطلب مصالحها الشخصية. أما بعض الأنظمة العربية فهي تأخذ من الدين ستارا لتعمية عقول الناس وتخدير ضمائرهم بعيدا عن ظلمهم وفسادهم، خاصة أن كل ما يتعلق بالدين من التابوات والمحرمات غير القابلة للنقاش.

    الحجاب و البنطلون

    ليس هنا محله أو وقته مناقشة هل هناك نصوص قرآنية أو من السيرة النبوية تثبت وجود الحجاب على رأس المرأة، خاصة أن هذا النقاش لا يفيد بعد أن أصبح موضوع حجاب المرأة محسوما لدي الغالبية العظمى من المسلمين فقهاء ودعاة وجماهير. ولكن ما يستحق النقاش هو: هل هناك مواصفات لملابس المرأة بعد أن تكون قد تحجبت فعلا حسب الأصول المتعارف عليها عند هذه الأغلبية، بحيث ما عاد يظهر للعيان سوى دائرة صغيرة من وجهها؟. هل هناك قواعد دينية متعارف عليها بعد ذلك مثل أن تلبس جلابية أو عباءة أو بنطلونا؟ هكذا هو الحجاب في غالبية الدول العربية والإسلامية من مصر إلى إندونيسيا وما بينهما وحولهما، فغالبية النساء ترتدي البنطلون وغالبا ما تلبس فوقه أيضا ما يستر البنطلون سواء سميّته عباءة أم جلابية أم شالا؟ وبهذا اللباس الذي لا يكشف من المرأة سوى دائرة صغيرة من وجهها تسير مطمئنة آمنة في أعتى الدول سلفية.

    ما عدا سودان البشير،

    حيث القائمين على حماية الأخلاق العامة أكثر حرصا على ذلك من شيوخ الأزهر وفقهاء إيران، بدليل ما تعرضت له الصحفية السودانية (لبنى أحمد الحسين) التي كانت تلبس الحجاب كاملا حسب الأوصاف السابقة، ولكنها تعرضت حسب روايتها: (في الثالث من يوليو الحالي كنت في مطعم حين دخل شرطيون، وطلبوا من الفتيات اللواتي ترتدين سراويل مرافقتهم إلى مفوضية الشرطة)، و أضافت لبنى وهي محجبة بشكل كامل: (لقد اصطحبوني و 12 فتاة أخرى من بينهن جنوبيات، وبعد يومين تمت دعوة عشرة منهن إلى مفوضة وسط الخرطوم لتتلقى كل واحدة منهن 10 جلدات). ووجه إلى الثلاثة الباقيات ومن بينهن لبنى أحمد الحسين التهمة بموجب الفصل 152 من القانون الجنائي السوداني، وينص هذا الفصل على عقوبة 40 جلدة لكل من يرتدي لباسا غير لائق. وفي حالة الصحفية لبنى الحسين ومن معها من الفتيات، فاللباس غير اللائق رغم أنهن محجبات هو ارتداء البنطلون. وفعلا من شاهد صورتها عند اصطحاب الشرطة لها لم يرى سور تلك الدائرة الصغيرة من وجهها، وتلبس بنطلونا وفوقه ما يشبه العباءة التي تستر كافة جسدها.

    هل هذه السودان أم طالبان؟

    وهو سؤال منطقي حيث لم يعد أحد يعرف ما هي مواصفات الأخلاق العامة واللباس الذي يحفظ هذه الأخلاق، طالما بين المليار وربع المليار مسلم، مئات الملايين الذين نصّبوا أنفسهم حماة للأخلاق العامة، وكل واحد منهم يستخدم الآيات والأحاديث التي يريد لتبرير أفعاله دينيا، وبالتالي حسب منظوره لا يمكن مناقشته أو الطعن في قراراته. فالغالبية من المسلمات المحجبات في مصر وإيران تحديدا وغالبية الدول الإسلامية يرتدين البنطلون،فهل هذه الملايين المسلمة لا بد من جلدها حسب مفاهيم طالبان السودان؟. وهذه ليس أول خطوة منافية للأخلاق العامة يقوم بها دعاة حماية هذه الأخلاق، فقد سبق لأشقائهم الطالبانيين في أفغانستان أن حرّموا التماثيل، وقاموا بتفجير تماثيل تاريخية تعود لألآف السنين، مما حدا بالشيخ الدكتور يوسف القرضاوي لترأس وفد من علماء ومشايخ المسلمين لزيارة كابول طالبان لإقناعهم بالتوقف عن هدم التماثيل الذي لا أساس له في الإسلام، و إلا لطالب الإخوان المسلمون والأزهر الشريف في مصر بتهديم التماثيل الأثرية الفرعونية وغيرها وفي مقدمتها الأهرام، خاصة أن في مصر ما يزيد عن ثلثي الآثار في العالم. فهل كل علماء وشيوخ مصر والأزهر الشريف لا يفقهون الإسلام، ومن يفقهه هم ظلاميو طالبان بشأن التماثيل في أفغانستان؟. وأشقاؤهم في السودان بشأن البنطلون للمحجبات؟.

    التضامن مع لبنى بعد قراءة رسالتها

    من المهم قراءة رسالة الصحفية السودانية (لبنى أحمد ألحسين) التي وجهتها للأصدقاء والصديقات وكل من تهمه العدالة:


    سلام عليكم أيها الصديقات و الأصدقاء

    أشكركم كثيرا وأود أن أعرب عن سعادتي عن هذا التضامن، الذي أرجو أن يسلط الضوء على المادة 152 من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991م، ذلك أن قضيتي في بدايتها ليست قضية استهداف شخصي لي أنا ككاتبة... ولا هي تفلت عرضي من بعض أفراد شرطة النظام العام.. كلا.. رغم أنها يمكن أن تتحول أو حولت بالفعل لتكون هكذا بعد أن اتخذت القضية منحى آخر هو دعوة الناس والعالمين ليكونوا شهودا على هذه الفضيحة " فضيحتي أم فضيحتهم " ذلك ما ستحددونه أنتم بعد سماع أقوال الاتهام وشهوده وليس أقوالي أنا.

    قضيتي هي قضية البنات العشرة اللواتي جلدن في ذات اليوم....وهى قضية عشرات بل مئات بل ألاف الفتيات اللواتي يجلدن يوميا و شهريا وسنويا في محاكم النظام العام بسبب الملابس.. ثم يخرجن مطأطأت الرأس لان المجتمع لا يصدق ولن يصدق أن هذه البنت جلدت في مجرد ملابس.. والنتيجة الحكم بالإعدام الإجتماعي لأسرة الفتاة و صدمة السكري أو الضغط أو السكتة القلبية لوالدها وأمها.. و الحالة النفسية التي يمكن أن تصاب بها الفتاة ووصمة العار التي ستلحقها طوال عمرها كل هذا في بنطلون..والقائمة تطول، لان المجتمع لا يصدق أنه من الممكن أن تجلد فتاة أو إمراة في "هدوم ".

    ولهذا طبعت 500 كرت دعوة ليحضر الناس والعالمون المتضامنون والأصدقاء والأخوان والشامتون أيضا.. إنها دعوة عامة.. وكما ترون أنني لم أسرد حتى الآن تفاصيل ما جرى.. تعمدت ذلك.. وحتى يسمع الناس بآذانهم ويروا بأعينهم من أقوال الاتهام وشهوده.. وليس منى أنا.
    و إذا كانت هناك ثمة أسئلة تدور حول لماذا يقبض على البعض ويترك البعض الآخر؟ فإن هذا سؤال وجيه يمكن أن يطرح على الشرطة أو النيابة..ولنرى ماذا يحكم الناس.. ولنرى ما هي الأفعال الفاضحة ما ألبسه أنا ولبسته البنات اللواتي جلدن؟ أم هذه المهزلة التي قاموا بها و تتكرر يوميا دون أن تجرؤ واحدة على الشكوى خوف الصدمة على والديها من الفضيحة.. إذن القضية هي المادة 152 التي تعاقب بالجلد 40 جلدة أو الغرامة أو العقوبتين معا... في موضوع الملابس الفاضحة دون أن تحدد ما هي مواصفات هذا الزىّ الفاضح؟.

    وفوق ذلك اسم المادة في القانون: أفعال فاضحة.. تخيلوا ماذا يمكن أن يتبادر إلى الذهن حين تسمع أن فلانة بنت علان جلدت في النظام العام بسبب أفعال فاضحة؟.هذا ما أردت أن أشهد الناس عليه.. وليسمعوا من الاتهام وشهوده.. أما أنا فلن أقول يوم المحكمة سوى " نعم " " هكذا صحيح " ولنرى ما هي الجريمة.. جريمتي التي ارتكبت؟

    لبنى أحمد حسين

    الخرطوم - السودان

    11 يوليو 2009

    إن رسالة الصحفية السودانية لبنى الحسين هي أبلغ عرض لقضيتها، وهي تحمل اتهامات واضحة لدعاة الأخلاق في شرطة البشير الذين لم تحركهم جثث مئات ألاف القتلى في إقليم دارفور، لأن هؤلاء القتلى على يد خصومهم من عصابات الجنجويد بأمر وتخطيط وتحريض البشير وحكومته، لا يسيء قتلهم للأخلاق العامة، وفي منظورهم الرجعي المتخلف ينسجم مع تعاليم الإسلام التي يدّعي البشير أنه يحكم باسمه بدليل سجنه ومطاردته لزميله السابق حسن الترابي!!. من هذه الاتهامات في رسالة لبنى هو سؤالها: لماذا يلقى القبض على البعض ويترك البعض الآخر؟ الجواب هو استعمال هذه المادة الغامضة من القانون لملاحقة من يريدون خاصة من يتعرض بالنقد للبشير وحكومته. وهنا نتذكر أن الصحفية لبنى الحسين هي من أجرأ الصحفيين السودانيين، وتكتب مقالا أسبوعيا بعنوان (كلام رجال)، غالبا ما تنتقد فيه ممارسات حكومة البشير والمتشددين السلفيين باسم الإسلام.

    إن التضامن مع الصحفية السودانية لبنى أحمد الحسين هو تضامن مع الوجه المشرق للحياة، هذا الوجه الذي يحافظ على الأخلاق العامة التي ينتهكها هؤلاء الظلمة. و إلا فانشروا تفاصيل فهمكم للأخلاق العامة ثم نرى هل تتقيدون أنتم بها في كافة مناحي حياتكم ومع الجميع، أم فقط مع من تريدون تصفية حسابات معهن ومعهم.
    ahmad64@hotmail.com

    عن ايلاف

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

10-08-2009, 10:03 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    الصحافية لبنى: غيرت مقر إقامتي بعد أن تلقيت تهديدا بالقتل
    الصحافية لبنى: غيرت مقر إقامتي بعد أن تلقيت تهديدا بالقتل
    الاثنين, 10 أغسطس 2009 09:18
    تلقت اتصالا من وزيرة حقوق الإنسان الفرنسية
    أمستردام: الشرق الاوسط


    كشفت الصحافية لبنى أحمد حسين التي تواجه حكما بالجلد 40 جلدة لارتدائها بنطلونا اعتبرته الشرطة، زيا فاضحا، أنها تلقت اتصالا هاتفيا من وزيرة حقوق الإنسان الفرنسية، أطلعتها فيه على تفاصيل قضيتها، وقالت لـ«الشرق الأوسط»، إنها تلقت تهديدا بالقتل دفعها لتغيير مقر إقامتها بوسط الخرطوم. وشكرت لبنى الوزيرة الفرنسية على دعوة الرئيس الفرنسي لها بالإقامة في باريس، فيما قررت رفع طعن إلى المحكمة الدستورية ضد قانون النظام العام والقانون الجنائي لمخالفتهما الدستور. وقالت لبنى في حديث لـ«الشرق الأوسط» إنها أبلغت الوزيرة أن قضيتها ضد «القوانين المخالفة للدستور وضد إجراءات محاكم النظام العام التي يكون الشرطي فيها هو الشاكي وهو الذي ينفذ أوامر القبض وهو الشاهد من دون إعطاء المتهم حق الاستئناف أو توكيل محام للدفاع عنه». وقالت إن «قرار المحكمة ينفذ فورا من دون إعطاء المتهم مكتوبا يفيد بتوقيع العقوبة»، واعتبرت لبنى أن محاكم النظام العام تخالف الدستور ونصوص الشريعة الإسلامية التي لا يوجد فيها نص يفيد بإيقاع عقوبة الجلد على المرأة بسبب الزي. وشددت لبنى على احترامها للدستور، مشيرة إلى أن معركتها القادمة ستكون في المحكمة الدستورية ضد هذه القوانين، واعتبرت أن الطعن الذي ستتقدم به للمحكمة يمثل اختبارا لها، معربة عن أملها أن لا يلقى طعنها مصير طعن اتحاد المرأة ضد قرار والي الخرطوم الأسبق المرحوم د. مجذوب الخليفة بمنع المرأة من العمل بالكافتيريات وطلمبات البنزين، الذي لم يفصل فيه على الرغم من مرور أكثر من 9 أعوام، وطالبت بضرورة تكوين مفوضية حقوق الإنسان باعتبارها الجهة التي ستحفظ حقوق الجميع. وكشفت لبنى النقاب عن تلقيها لتهديد بالقتل مما دفعها إلى رفع بلاغ جنائي يوم 23 يوليو (تموز) الماضي، مشيرة إلى أنها غادرت منزلها بوسط الخرطوم إلى جهة رفضت الكشف عنها كإجراء احترازي. إلى ذلك، شن نائب الأمين العام للحركة الشعبية رئيس كتلتها في البرلمان ياسر عرمان هجوما عنيفا على شرطة وقانون النظام العام، وكشف عن أن حركته كانت قد أثارت ذلك مع المبعوث الأميركي إلى السودان سكوت غريشن في الاجتماع المشترك بين الحركة والمؤتمر الوطني وبحضور غريشن، وشدد على أنه ليس «من الرجال الذين يبتلعون كلماتهم ويديرون ظهورهم لتاريخهم».

    ----------------------------


    ليلة القبض علي لبني ...

    ثروت قاسم

    الاثنين, 10 أغسطس 2009 00:22


    Tharwat20042004@yahoo.com


    مقدمة

    صدقت العرب في قولها ( رب ضارة نافعة ) . محنة لبني ضارة لشخصها , جد نافعة لبلاد السودان ولأهل بلاد السودان , كما سوف نري رأي العين أدناه .

    ليلة القبض علي لبني كانت ليلة حالكة الظلام في تاريخ السودان . وقطعاً سوف يكون لها ما بعدها ولن تنتهي احداثها , ولن يكتب آخر فصل فيها يوم اعلان الحكم ضد لبني , في محكمة جنايات الخرطوم شمال صباح الاثنين الموافق السابع من سبتمبر . من المتوقع ان يصدر نظام الانقاذ تعليماته للسيد القاضي المسؤول ( الذي هو جزء لا يتجزأ من السلطة التنفيذية ) ببراءة لبني , واطلاق صراحها , دون اي عقوبة , حتي مع وقف التنفيذ . ولكن حتي في هذا الخيار ( البراءة ) , فان المشكلة لن تنتهي بل سوف تبدأ . ذلك ان لبني مصممة علي مواصلة الكفاح , حتي يتم شطب المادة 152 من القانون الجنائي لعام 1991م والمواد المتعلقة من قانون امن المجتمع لعام 1996م , والتي تشكل وصمة سوداء في جبين الشعب السوداني .

    ليلة القبض علي لبني ، انطلق الجني من الزجاجة ؟ لم يدري العسكري الذي القي القبض علي لبني ولن يدري ، كما لم يدري ولن يدري رؤساؤوه , حتي رأس الهرم ، بانهم فجروا سلسلة من التفاعلات الكيماوية , سوف تؤثر علي بلاد السودان وعلي اهل بلاد السودان تأثيراً مباشراً للسنوات القادمة .

    ويمكن اختزال هذه التفاعلات والتداعيات في الأتي:

    الأستراتيجية الأمريكية

    اولاً :
    الدكتورة سمانتا باورز بصدد وضع اللمسات النهائية للاستراتيجية والسياسة الامريكية في السودان للسنوات الاربعة القادمة . وسوف تعمل ادارة اوباما علي تنفيذ هذه الاستراتيجية الملزمة لجميع العاملين في الأدارة , وتضع بذلك حداً للتضارب في التصريحات بين المسؤولين الامريكيين . كما لاحظنا مؤخراً في التناغض بين تصريحات الجنرال غرايشن التصالحية ( والتي بلعها فيما بعد ) , وتصريحات الوزيرة هيلاري المتشددة . الدكتورة سمانتا باورز المستشارة في مجلس الامن القومي الامريكي ، من الحمائم في ادارة اوباما . ولكن قضية لبني قد اثرت فيها كثيرأ , وهي المرأة العاملة في مجال حقوق المرأة طيلة حياتها المهنية.

    تقول سمانتا : اذا كان نظام الانقاذ يمتهن كرامة المرأة بالقانون في وضح النهار وتحت سمع وبصر الاعلام العالمي في الخرطوم , فقطعاً ان ما حدث ويحدث في دارفور من اغتصاب وتعذيب وقتل للمرأة وبعيداً عن اضواء الاعلام العالمي يشيب لهوله الولدان . وعليه فان قضية لبني سوف تشدد شيئاً من الموقف التصالحي الحبي الذي كانت تنتهجه سمانتا . وقطعأ سوف ينعكس ذلك في الأستراتيجية الأمريكية , التي سوف تكون أكثر تشددأ , والتي من المتوقع الأنتهاء من أعدادها بحلول اكتوبر القادم . وقد ظهر ذلك التغيير التشددي جلياً وسريعأ في موقف ربيبها ( سمانتا ) الجنرال غرايشن الذي بدأ في بلع تصريحاته التصالحية التي ادلي بها امام مجلس الشيوخ الامريكي في يوم الاربعاء 29 يوليو الماضي.

    قضية لبني التي فجرها نظام الأنقاذ , اضعفت معسكر الحمائم في امريكا وقوت من معسكر الصقور . وسوف ينعكس ذلك سلبأ علي نظام الأنقاذ مستقبلأ وينعكس تشددأ في الأستراتجية الامريكية في السودان للأربعة سنوات المقبلة . كما رأينا يوم االسبت الثامن من أغسطس في ( حربوية ) الجنرال قريشن .

    بري يا يمة

    ثانياً:

    ( هذا نظام ...." تقصد الانقاذ " ..... فاسد وشديد القسوة ! )

    طشت الوزيرة هيلاري كيلنتون هذه الكلمات وهي تغادر واشنطون يوم الاربعاء الموافق الخامس من اغسطس في رحلة لسبعة دول افريقية جنوب الصحراء ولغاية 16 اغسطس . هيلري ( خاتاهو قرض ) مع جلاوزة الانقاذ , وعندما اقترح عليها مساعدها جوني كارسون ادخال السودان ضمن الزيارات , ردت بحدة :

    ( بري يا يمة .... امشي عشان يجلدوني زي لبني ؟؟؟ ) ؟؟؟

    هذه المزحة التي اوردها الكاتب كريستوف في مدونته في جريدة النيويورك تايمز وتصريحاتها اعلاه , يوضحان موقف الوزيرة هيلاري المتعنت والمتصلب ضد نظام الانقاذ . وقد عارضت وناغضت الوزيرة هيلاري طلب الجنرال غرايشون امام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الامريكي برفع نظام الانقاذ من اللائحة الامريكية السوداء , ورفع العقوبات عنه . وطلبت الوزيرة هيلاري من الجنرال توضيح ( بلع ) تصريحاته , حتي لا يسئ نظام الأنقاذ فهم سياسة ادارة أوباما تجاه نظام الأنقاذ . وأمتثل بعدها الجنرال لأوامر رئيسته .

    وفهم نظام الأنقاذ الكلام !

    تفجير نظام الأنقاذ لقضية لبني وضعت الجنرال في مواعينه !

    امر القبض

    ثالثاً :

    الرأي العام المنعكس في المدونات في امريكا ودول اوروبا وبقية دول العالم الصاحية ( الديمقراطيات التي تحترم فيها أرادة الشعوب وكرامة المواطنين ومن ثم يعمل للرأي العام الف حساب لأن شرعية السلطة مستمدة من أرضائه ) , المدونات ربطت بين قضية لبني وملف امر قبض الرئيس البشير ربطاً محكماً . طالبت المدونات حكوماتها , خصوصاً الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا , بعدم الموافقة علي تمرير اي قرار في مجلس الامن يدعو لتجميد او شطب او سحب امر قبض الرئيس البشير . بل طالبت المدونات حكوماتها بالعمل علي تنفيذ وتفعيل امر القبض , بكل الوسائل المتاحة بما في ذلك قرصنة طائرة الرئيس البشير.
    المدونات في البلاد الصاحية تعكس الرأي العام في كل بلد وتوجهاته . وطبعاً الحكومات ، وخصوصاً الرؤساء في تلك البلاد من الساسة الذين يأتون للحكم عبر صناديق الاقتراع .
    وبالتالي لايمكن ان يعصون للراي العام في بلادهم امراً والإ فقدوا مواقعهم في اول انتخابات قادمة .

    تفجير نظام الانقاذ لقضية لبني قد ارجع ملف الرئيس البشير للمربع الاول . مما حدي بوزير خارجية كينيا وفي مؤتمر صحفي مع الوزيرة الامريكية هيلاري في نيروبي يوم الخميس الموافق 6 اغسطس ان يصرح علي روؤس الاشهاد بان الاتحاد الافريقي لم يبرئ الرئيس البشير من التهم الواردة ضده في ملف أمر القبض , وانما فقط طلب تجميد الاجراءات القانونية لمدة عام . وشرح الوزير الكيني بان طلب التجميد يؤكد قبول امر القبض من حيث المبدأ , والاقرار بالتهمة , ولكن يطلب تجميد الاجراءات فقط , وليس شطب او سحب امر القبض . وقد صرحت الوزيرة هيلاري في نفس المؤتمر الصحفي بان ادارة اوباما تؤيد محكمة الجنايات الدولية في ملف امر قبض الرئيس البشير , وسوف لن تقبل بتجميد هكذا امر قبض . وزايدت الوزيرة هيلاري بانها تأسفت بان بلادها ليست عضواً في المحكمة واكدت ان ادارة اوباما سوف تعمل للانضمام الي المحكمة في القريب العاجل

    تفجير نظام الانقاذ لقضية لبني سلط الضوء وركزه علي ملف امر قبض الرئيس البشير , وحرق كل المواقف التي اتخذها الاتحاد الافريقي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي ومنظمة دول عدم الانحياز بخصوص تجميد امر القبض , كما ظهر جلياً في تصريحات الوزيرة هيلاري وزميلها الكيني في نيروبي يوم الخميس الموافق 6 اغسطس .

    تفجير نظام الانقاذ لقضية لبني هدم كل ما بناه معالي الدكتور قطبي المهدي ومعالي الدكتور نافع علي نافع في زيارتيهما التاريخيتين لبيروت وحشدهما لدعم لبنان المهول , خصوصاً دعم دولة الرئيس السنيورة ومعالي وليد بيك جنبلاط لتجميد أمر قبض الرئيس البشير . كل ذلك الصرح الهائل من الدعم السنيوري والجنبلاطي اصبح قاعاً صفصفاً الان .


    الاغتصاب
    رابعاً :

    تفجير نظام الانقاذ لقضية لبني تزامن مع مناقشة مجلس الامن لاليات اغتصاب النساء كوسيلة من وسائل الحرب في الدول النايمة , بما في ذلك دارفور . واعطي هذا التوافق الزمني زخما متزيدا لقضية لبني المتمثلة في شطب المادة 152 من القانون الجنائي السوداني لعام 1991م والمواد الاخري المتعلقة في قانون امن المجتمع لعام 1996م , مما دعي الامين العام للامم المتحدة لكي يصرح بقلقه علي سير محاكمة لبني .

    الدول الاعضاء في مجلس الامن اخذت علماً وتنورت بتفجير نظام الانقاذ لقضية لبني كما اخذت علماً بالمادة 152 والمواد التعسفية الاخري وضرورة شطب هكذا مواد من القانون الجنائي السوداني .

    مجلس الأمن قد وضع مجهره فوق نظام الأنقاذ الذي يهين نسائه في الخرطوم , ويغتصبهم في دارفور .

    التبرعات

    خامساً :

    تفجير نظام الانقاذ لقضية لبني احدث زلزالاً في امريكا والدول الاوربية وباقي الدول الصاحية , مما دفع الرأي العام في هذه الدول للتعاطف مع المرأة السودانية المقهورة بقوانين بلدها . وكان من نتيجة ذلك ازدياد التبرعات للمنظمات الطوعية الانسانية العاملة في دارفور , خصوصاً في محاربة الاغتصاب , وتعذيب وقتل الدارفوريات . كما زادت الحكومات الممولة من دعمها المادي والعيني لمنظماتها الطوعية الانسانية العاملة في دارفور.

    اذاً نظام الانقاذ ساعد , من حيث لا يعرف ولا يريد , في تقوية ودعم المنظمات الطوعية العاملة في دارفور والذي طرد معظمها في 5 مارس الماضي .

    وكان نظام الانقاذ ينغض غزله من بعد قوة انكاثا .

    اوكامبو

    سادساً :

    تفجير نظام الانقاذ لقضية لبني اعاد الحياة لأوكامبو ومحكمته بعد ان نسيها الرأي العام العالمي . وابدت المدونات العالمية اهتماماً باستئناف اوكامبو لتهمة الابادة الجماعية ، خصوصاً ضد الدارفوريات , والتي يطالب اوكامبو المحكمة بتضمينها في ملف امر قبض الرئيس البشير . واذا قبلت المحكمة استئناف اوكامبو , فان ملف امر قبض الرئيس البشير بل ملف نظام الانقاذ , سوف يدخل منطقة عواصف لا تبقي ولا تذر.

    المحكمة المكونة للنظر في إستئناف اوكامبو كلها من النساء اللائي كن يعملن في مجال حقوق المرأة قبل التحاقهن بالمحكمة . وتفجير نظام الانقاذ لقضية لبني سوف يكون له تأثيره عليهن وهن ينظرن في إستئناف اوكامبو بخصوص الابادات الجماعية في دارفور , خصوصاً للدارفوريات . نظام الأنقاذ اراد أن يكحلها فعماها . وأدخل نفسه في جحر ضب !

    عشان تاني تقرب من لبني ؟

    طالبان السودان

    سابعاً:

    تفجير نظام الانقاذ لقضية لبني ذكر المجتمع الدولي بانه : بالاضافة الي طالبان افغانستان وطالبان باكستان , ظهر الوجه الحقيقي لطالبان السودان .

    تفجير نظام الأنقاذ لقضية لبني فضح وعري القوانين المهينة للمرأة وكرامتها في القانون الجنائي السوداني . وكشف الحاجة لمقاومة الطالبانية السودانية كما يقاوم المجتمع الدولي الطالبانية الافغانية والباكستانية .

    وكأن نظام الأنقاذ يتوسل قوات التحالف للنزول في شوارع الخرطوم ؟

    رمضان

    ثامنأ

    صرح الاستاذ محجوب حسين الناطق ( باسمه ) بان الفصائل الثمانية المتحدة سوف تجتمع في الدوحة بعد شهر رمضان - لماذا بعد وليس قبل او خلال رمضان ؟ العمل من العبادة في الاسلام . وشهر رمضان شهر العبادة اي شهر العمل , وليس شهر الخمول والنوم .
    ثم اذا كانت الفصائل الثمانية ( ثمانية اشخاص ) تستطيع الانتظار لما بعد رمضان ، فان الدارفوريات في مخيمات اللجؤ والنزوح لا يستطعن الانتظار ؟ من ناحية لبني تقلب كل حجر لدعم الدارفوريات وبدون أن تدري , ومن الناحية الاخري يأتي الاستاذ محجوب حسين لكي يبوظ ويؤجل ويؤخر ويجمد اعمال لبني لما بعد شهر رمضان .
    لبني تبني للدارفوريات ومحجوب يهدم ... لبني تفتل في غزل الدارفوريات ومحجوب حسين ينغض في هذا الغزل .
    لك الله يالبني , ولكن الله يا الدارفوريات المعذبات علي ايادي جلاوزة الانقاذ وجنجويده !

    التضحية

    كل اعلامي واعلامية في بلاد السودان , وخارج بلاد السودان , يحلم بان يعمل في الامم المتحدة ، خصوصاً لو كان مكان عمله في وطنه بين اهله واصدقائه . فوائد العمل في الامم المتحدة متعددة منها :
    العائد المادي المريح , والمكانة الاجتماعية المميزة , والضمان الصحي , ومشاركة المنظمة في تعليم الابناء تعليماً راقياً , والمشاركة مع زملاء دوليين في بناء مجتمع دولي معافي يحيطه السلم والامن والرفاهية ، ضمن فوائد اخري كثيرة .

    لبني ضحت بوظيفتها الاممية ومستقبلها المهني المضمون ومكانتها الدولية السامقة . ضحت بكل هذه النعم في سبيل مبادئها ومثلها وقيمها . قدمت لبني استقالتها من وظيفتها الرفيعة في الامم المتحدة لكي تكون طليقة اليدين في متابعة كفاحها النبيل لشطب المادة 152 من قانون النظام العام . المادة التعسفية التي تبيح استعباد واذلال المرأة وهدر كرامتها في القرن الحادي والعشرين , ولاسباب ومسوغات لا تقف علي قدمين .
    المادة التي تقذف بالمجتمع السوداني الي ظلمات القرون الوسطي وتخالف تعاليم المولي عز وجل الذي كرم بني آدم.

    والمدهش في الموضوع ان لبني تقدم كل هذه التضحيات الجسام , ولا يرمش لها طرف عين ولا تشعر انها تصنع التاريخ . تماماً مثل السيدة سميث السوداء التي رفضت ان تقوم من مقعدها في البص لرجل ابيض في ولاية الباما الامريكية في يوم ممطر من ايام نوفمبر 1948م . ولم تدري السيده سميث وقتها انها وضعت اول صامولة في القاطرة التي اتت باوباما الي البيت الابيض ، ستين سنة شمسية بعد تحديها لقانون التفرقة العنصرية .

    هكذا يصنع الناس البسطاء العاديون التاريخ .

    وبعد ستين سنة شمسية من اليوم , سوف يتذكر السودانيون الاحرار لبني التي وضعت اول صامولة في القاطرة التي سوف تخرج بلاد السودان من النفق المظلم وجحر الضب الذي حشره فيه طالبان السودان !

    ارفع طاقيتك يا هذا اكراما واجلالاً وفخراً واعتزازاً بلبني !

    الكافرة ورحمة الله

    من المتوقع النطق بالحكم ضد لبني في صباح يوم الاثنين الموافق السابع من سبتمبر في قاعة محكمة جنايات الخرطوم شمال جوار ميدان جاكسون في الخرطوم . اراك تستعد وتجهز نفسك ، يا هذا ، لتكون موجوداً في المحكمة ساعة النطق بالحكم . ولن تكون لوحدك ! اذا التفت يمينك سوف تري الكافرة وهي تتجول ببصرها الحاد حول , ومن فوق الحاضرين وهي تحاكي الصقر المفترس . هل عرفتها؟

    انها ايان هرسي علي الهولندية / الصومالية.

    قال عنها كاتب هولندي مرموق : عندما تدخل ايان الحجرة , يدخل الرجال البيض في غيبوبة من اللذة والمتعة والانبهار ! أيان شحنة الكترومغنطيسية عالية التركيز تكهرب كل من يقترب من محيطها.
    طويلة , نحيفة , شديدة السواد , جميلة الوجه وغاية في الاناقة , ذات حضور وكازرمية بلا حدود . متعددة المواهب والقدرات ... تتكلم بطلاقة الصومالية والهولندية والانجليزية والعربية والفرنسية والالمانية وهي بعد لم تبلغ سن الاربعين .... فتأمل ؟

    كتابها الاخير "الكافرة" باللغة الانجليزية قفز في اول اسبوع من ظهوره الى المرتبة السابعة في لستة جريدة النيويورك تايمز لـ الكتب الاكثر مباعا ودر عليها بضع ملايين من الدولارات ......

    كتبت سيناريو فيلم تسجيلي وثائقي في سنة 2004 عن الاسلام واخرجه المخرج الهولندي ثيو فان جوخ , فقام مهوس ديني هولندي من اصل مغربي بقتل المخرج جوخ بذبحه كالشاة وغرس ورقة في صدره يتوعد فيها بذبح ايان المرة القادمة مما دعى الحكومة الهولندية لفرض حماية بوليسية مستمرة عليها .

    وتجلس بجانب الكافرة الوزيرة الفرنسية رحمة الله ياد والتي وصلت الخرطوم في زيارة خاصة لمساندة لبني حسب طلب حزبها الفرنسي لها .
    الوزيرة الفرنسية رحمة الله ياد , وزيرة الرياضة وقبلها وزيرة الدولة للشئون الخارجية وشئون حقوق الانسان , اصغر وزيرة سنا في مجلس الوزراء الفرنسي , وهي الوزيرة السوداء الوحيدة . وقد نقاها ( نقاوة ) رئيس الجمهورية ساركوزي بنفسه لهذا المنصب الرفيع رغم صغر سنها ( 1976) , ودينها الاسلامي واصولها الافريقية السوداء وجندرها النسائي . ولكن قدراتها العقلية والفكرية والتنظيمية خصوصا ابان عملها في الحزب الديجولي الذي كان يرأسه السيد ساركوزي , وهو بعد وزيرا للداخلية وقبل انتخابه رئيسا للجمهورية , هذه القدرات المتمكنة والمتنوعة هي التي اوصلتها الى الكرسي الوزاري الرفيع.

    رأت البنت رحمة الله النور في وطنها الاصلي , السنغال , في 1976 ووصلت الى فرنسا وعمرها 9 سنوات . وفي خلال العشرين سنة ونيف الماضية التي امضتها البنت رحمة الله في فرنسا , تمكنت من القفز بعمود ذري من كرسي المدرسة الابتدائية وعمرها 9 سنوات الى كرسي الوزارة وعمرها ثلاثون سنة.

    فكيف تم ذلك؟

    وكيف تمكنت هذه البنت الصغيرة وهي مكبلة بأغلال وجنازير لونها الاسود ودينها الاسلامي وجندرها النسائي وسنها الصغيرة وقلة تجربتها الحياتية والسياسية والمهنية ...... كيف تمكنت من تحقيق الحلم الفرنسي وبأمتياز؟
    وفي بلد استعماري عنصري استعمر معظم بلاد غرب افريقيا بما في ذلك السنغال موطن رحمة الله الاصلي؟

    حقا انها لمعجزة ان تستطيع هذه البنت الصغيرة , ولوحدها ودون مساعدة من عائلة او قبيلة او طائفة او بلد , ان تحطم الاغلال وتكسر الجنازير الفرنسية الثقيلة , وتتحرر وتنطلق وتصعد كالنجم الثاقب من اوحال وبؤر العنصرية والاضطهاد الديني والتمييز الجنسي الى مراقي واعالي كراسي مجلس الوزراء الفرنسي.

    حقا انها معجزة جديرة بالدراسة والاستقصاء والتحليل . فلم نعرف عن فرنسا انها بلد الاحلام مثل امريكا بلد الهجرات والفرص؟

    اتمني ان لا يصيب عساكر النظام العام هاتين السيدتين باذي خصوصاً اذا كان الحكم سالباً وادي الي مظاهرات.

    الكلاب


    الطامة الكبري سوف تكون عند إعلان النطق بالحكم ضد لبني .
    دعنا نري ردة فعل الكلاب في بلد صاحي ( فرنسا كمثال ) عند سماعها لهذا الاعلان .

    اذا نطق القاضي ببراءة لبني ، وهذا هو المتوقع , فان الكلاب سوف تهز ذيلها وتهر هريراً خافتاً . وسوف تجري كلاب فرنسا وراء لبني لتعرف ماهي فاعلة بخصوص شطب المادة 152 من القانون الجنائي لعام 1991 والمواد المتعلقة من قانون امن المجتمع لعام 1996م . وسوف تكون كلاب فرنسا ( وباقي كلاب العالم ) رهن إشارة لبني.

    اما اذا نطق القاضي بالجلد علي لبني فسوف تقوم العجاجة . سوف تبدأ الكلاب في النباح والخربشة والعض . وسوف تحيط الكلاب باسوار قصر الاليزية . ولن يستطيع الرئيس ساركوزي الخروج . سوف لن تهدأ هذه الكلاب حتي يفعل الرئيس ساركوزي شيئاً , والإ فسوف تمزقه ارباً ارباً .
    اما كلاب واشنطون فهي اشد شراسة ! ولن يستطيع الرئيس اوباما مغادرة البيت الابيض . سوف يملأ نباح الكلاب الشرسة سماء واشنطون . اما الجنرال اسكوت غرايشن فسوف يهرب بجلده , ويمتطي اول طائرة الي الخرطوم مرتمياً في احضان اصدقائه الانقاذيين ، فاراً من كلاب واشنطون . اما الوزيرة هيلاري كلينتون والسفيرة سوزان رايس ورامبو فسوف يبدأون في النباح مع الكلاب وكذلك الخربشة والعض .

    وسوف لن تهدأ الكلاب الا اذا عمل الرئيس اوباما علي تفعيل أمر قبض الرئيس البشير , وعلي شطب المادة 152 من القانون الجنائي السوداني , وعلي إعتذار نظام الانقاذ الي المسكينة لبني؟

    تابع الكلاب الفرنسية , يا هذا ,
    وسوف تعرف مدي وضخامة الاذي الذي سببته شرطة النظام العام لنظام الانقاذ ليلة ان القت القبض علي لبني ؟
    خاتمة

    اتصل زميل من المنتفعين بمحنة لبني بها , عارضاً تعاونه معها حسبما تري هي ! فردت في ادب جم بانها مستكفية والحمد لله ! فاقترحت أنت , يا هذا , علي الزميل معاودة الاتصال فربما افترضت أنه ( يكشكر ساكت ) . ولكنها وفي آباء وكبرياء شكرت الزميل وكررت رفضها لأي تعاون .

    ماأروعك يا لبني !

    عن سودانايل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

11-08-2009, 10:26 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    العدد رقم: 1082 2009-08-09



    شهادتي لله
    الرئيس ساركوزي والدكتور كمال..!!

    الهندي عز الدين
    كُتب في: بريد إلكتروني: elhiniizz@yahoo.com



    نقلت وكالة الانباء الفرنسية ( الكذوبة ) عن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تصريحات تؤكد دعمه اللامحدود للزميلة الصحفية لبنى أحمد حسين في قضيتها مع شرطة أمن المجتمع معتبراً ان معركتها : ( هي معركة كل إمرأة ) .. !! ورغم أنني قد أوضحت رأيي في هذه القضية وانتقدت معالجة الشرطة والنيابة للمسألة ، وأعبر الآن عن دهشتي من تطويل المحاكمة ليخسر السودان مع كل يوم تأجيل ، فقد صارت القضية موضوعاً رئيساً للصحافة العربية والغربية شأنها شأن الانتخابات في ايران والاوضاع في فلسطين وعدد القتلى في العراق . . !! ومن ( لندن ) - حيث أقيم هذه الأيام - أطالع الصحف العربية والبريطانية الصادرة هنا فأتعجب لحجم المساحات على الصفحات الأولى المخصصة لأخبار المحاكمة والمقالات الإفتتاحية الموجهة ضد السودان والرئيس البشير تعاطفاً مع ( لبنى ) واستنكاراً للإجراءات بحقها . واتعجب مرة ثانية ، فأين معالجات إعلام الدكتور كمال عبيد، وأين حكمة السادة ساسة إطفاء الحرائق في بلادي ؟! لكن حديث الرئيس الفرنسي أزعجني واستفزني وأهاج عليً قولوني العصبي رغم تمتعي بالحياة في عاصمة المال والجمال ، فالسيد ساركوزي هو أكبر منتهك لحقوق المرأة بين رؤساء العالم فكيف يدعي مناصرته للزميلة ( لبنى ) ويزعم أن معركتها هي معركة كل إمرأة، وهو الذي انفرد من دون كل الرؤساء الغربيين بقرار منع الحجاب للطالبات الفرنسيات في المدارس والجامعات ؟!! ساركوزي اللعين هو الذي تولى كبر الحملة على الحجاب - وليس النقاب - في فرنسا ، منتهكاً بذلك حقوق المرأة الفرنسية المسلمة ..!!بينما أعلن الرئيس الأمريكي ( المجدد ) باراك أوباما في خطابه للعالم الاسلامي من القاهرة في الرابع من يونيو أن أمريكا لن تمنع الحجاب . وكررها في مؤتمر صحفي مشترك في باريس مع الفاجر ساركوزي بل أعاب على مضيفه هذا المسلك الشائن . إذن كيف يتشدق ساركوزي بمناصرة المراة السودانية المسلمة بينما يصادر أبسط حقوق المرأة الفرنسية المسلمة ؟!! اما وكالة الأنباء الفرنسية فقد كان الأولى بها ألا تدلس وتزعم صدور الحكم على ( لبنى ) باربعين جلدة بينما يعرف الجميع أن الحكم لم يصدر بعد !! في ما يلي نص الخبر : اكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس الخميس ان فرنسا 'ستساعد' الصحافية الشابة لبنى احمد الحسين، التي حكم عليها بالجلد 40 جلدة في بلدها بسبب ارتدائها البنطلون، 'في معركتها'. وقال ساركوزي في رسالة الى الامين العام للحزب الشيوعي الفرنسي ماري جورج بوفي التي نبهته للقضية 'استطيع ان اؤكد لكم ان فرنسا ستستمر في جهودها الى جانب هذه الشابة السودانية الشجاعة. سنواصل العمل معها لمساعدتها في معركتها التي تشرفها والتي تعتبر معركة كل امرأة'. واكد ساركوزي في رسالته التي اصدرها الاليزيه انه يشاطر النائبة الشيوعية 'مشاعرها' و'قلقها الكبير' حيال 'ما يشكله هجوم غير متسامح على حقوق المرأة'. وقال 'انا مثلكم، لا استطيع الا ان انحني امام شجاعة الشابة لبنى وتصميمها. ان معركتها قضية عادلة'. واشار الرئيس الفرنسي الى ان 'فرنسا تقف الى جانب' الصحافية 'منذ بداية هذه القضية'، واضاف 'لقد طلبت في 13 يوليو من وزير الخارجية برنار كوشنير ان يندد علنا بهذه الاحكام بالجلد على لبنى وتسع شابات سودانيات وان يطلب من السلطات في هذا البلد وقف الملاحقات بحقهن'. وكان ساركوزي قد طلب ايضا من سفير بلاده في السودان 'دعوة' الصحافية الشابة الى الاقامة في فرنسا. وذكر بحضور ممثلين للاتحاد الاوروبي وفرنسا جلسات المحكمة تعبيرا عن الدعم. وقد ارجئت محاكمة الصحافية الى 7 / سبتمبر. انتهى خبر الوكالة الكذوبة ومازال الدكتور كمال عبيد غائباً ونلتمس له العذر فربما يظن أن تصريحاته على الفضائية السودانية وقناة الشروق سيسمعها العالم ويتردد صداها بين المشارق والمغارب !!!



    اخر لحظة ش
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

11-08-2009, 10:34 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    AM

    منع الصحفية السودانية في قضية السروال من السفر
    Aug 11, 2009 - 10نلاين.كوم Sudaneseonline.com





    منع الصحفية السودانية في قضية السروال من السفر



    الخرطوم (رويترز) -


    قالت لبنى حسين المرأة التي تواجه عقوبة 40 جلدة لارتدائها سروالا بما يتعارض مع قوانين الاحتشام يوم الثلاثاء انها منعت من السفر الى الخارج.

    وأضافت انها حاولت المغادرة الى لبنان يوم الثلاثاء بعد أن طلبت منها محطة تلفزيونية الظهور في برنامج.

    وقالت لرويترز انها عندما حاولت الحصول على تأشيرة خروج اتضح ان اسمها في القائمة السوداء وانه لا توجد طريقة تسمح بخروجها من السودان.

    وكانت حسين قد اعتقلت في حفل في شهر يوليو تموز الماضي مع 12 امرأة اخرى بتهمة ارتداء ملابس غير محتشمة. ونشرت حسين الصحفية السابقة قضيتها ووقفت للتصوير وهي ترتدي بنطالا واسعا ودعت الصحفيين الى مساندتها.

    وشكت جماعات الدفاع عن حقوق المرأة والمتظاهرون الذين ايدوا حسين في جلسة المحاكمة في الاسبوع الماضي من ان القوانين لا تقدم تحديدا واضحا لمعنى عدم الاحتشام وتعطي لضباط الشرطة سلطة تقرير ما اذا كانت المرأة ترتدي زيا غير محتشم.

    وقال محامي الدفاع نبيل اديب عبد الله لرويترز ان حسين التي اطلق سراحها بكفالة ينبغي ان تكون حرة في السفر. وقال انه لكي تمنع من السفر فانه ينبغي صدور أمر قضائي خاص من احدى المحاكم ويكون من حق حسين استئنافه.

    واضاف ان الجرائم الخطيرة وحدها هي التي تمنع الاشخاص من الخروج من البلاد.

    وقالت حسين ان مسؤولا في المطار قال ان اسمها اضيف الى القائمة السوداء يوم الجمعة وانه نفس اليوم الذي ذكرت فيه وسائل اعلام سودانية ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي دعاها لزيارة باريس.

    وكان عبد الله قال ان القانون الخاص بالملابس المحتشمة فضفاض الى درجة انه يتعارض مع حق حسين في محاكمة عادلة. وترفض حسين الاتهام وتقول ان ملابسها محترمة ولاتنتهك القانون.

    وقالت حسين من قبل ان عشر نساء اخريات القي القبض عليهن معها اقررن بالذنب وتم جلدهن.

    وتأجلت محاكمة حسين الى يوم السابع من سبتمبر ايلول. وقال القاضي ان هذا للتحقيق في كونها تحمل حصانة بسبب عملها كمسؤول صحفي لدى الامم المتحدة وقت اعتقالها.

    وقالت حسين انها استقالت من عملها لدى الامم المتحدة قبل الجلسة لكي تتخلص من اية حصانة وتستمر في القضية لتثبت براءتها وتتحدى قوانين الاحتشام.

    وابلغ مسؤولون بالامم المتحدة السودان بان حسين لديها حصانة ضد الاجراءات القضائية لانها كانت موظفة بالمنظمة الدولية وقت حدوث الجريمة المزعومة.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

11-08-2009, 10:40 PM

باسط المكي

تاريخ التسجيل: 14-01-2009
مجموع المشاركات: 4398
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    Quote: .صعدت القضية دفاعاً عن المرأة ضد الجلد والابتزاز والإهانة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

12-08-2009, 05:30 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: باسط المكي)



    ثوب أوكامبو ، بنطال لبنى ، الموضة تتحدى حكومة الإنقاذ

    بقلم: سارة عيسى

    قبل عام من الآن تمكن زوج متوحش من حرق وجه زوجته بالأسيد ، فحرمها من الجمال والشعر ونعمة البصر ، فلا يعذب بالنار إلا رب النار ، لكن عدالة الإنقاذ حرمت تلك السيدة من حقوقها القانونية فنجا الزوج المجرم من فعلته بعد أن برّاته تلك المحاكم ، وآخر متابعة لي لهذا الشأن أن زوجها يعمل في إحدى المؤسسات التابعة لحكومة الإنقاذ مما أعطاه حصانة تكفل له عدم الوقوع تحت طائلة القانون ، فقد تكفل أهل الخير بعلاج تلك السيدة المكلومة بينما صمت الإعلام الحكومي عن تناول تلك المأساة المحزنة لأن الطرف المتضرر هو إمراة ضعيفة الصوت ، و في دارفور تم إستخدام العنف ضد المرأة كنوع من الحرب النفسية لكن الجناة لم يُحاكموا لأن طالب الحق هو أيضاً إمراة، فدائماً ما تكون المرأة هي المستهدفة بمشروع الإنقاذ الحضاري ، فالشعب السوداني ليس " مُتطلبن " كما حدث في أفغانستان وقطاع غزة في فلسطين ، ففي قطاع غزة أقامت شرطة حماس دعوى على صحفية بسبب أنها ضحكت بصوت عال أمام الجميع ، كما قامت الشرطة بسحب جواز سفرها وطلبت منها الحضور إلى مخفر الشرطة لقياس صوت الضحكة ولمعرفة السبب لماذا لم تكن عابسة الوجه ، وبينما تمارس حركة حماس فرض الحشمة القسرية على نساء غزة تقوم إسرائيل بالسيطرة على الأملاك العقارية للمهجرين الفلسطينيين في مدينة القدس وتسلمها للمستوطنين اليهود ،و نفس السيناريو يتكرر في السودان حيث يخفق القضاء السوداني في وضع حد للجرائم التي وقعت في دارفور بينما تُعقد المحاكم لمحاكمة سيدة بتهمة إرتداء البنطال ، أنه العجب العجاب ، لكن حكومة الإنقاذ وهي تصفي حساباتها مع نجوم المجتمع المدني وقعت في خطأ فادح هذه المرة ، أنها أختارت خصم شجاع وشديد البأس ، الخصم كان إمرأة وهي السيدة/لبنى أحمد حسين والتي تستحق لقب عروس ميرامار السودان ، السيناريو المتوقع كان أن تنسحب الأستاذة/لبنى من العمل المدني بمجرد التلويح بتهمة الجلد ، لكن الأستاذة لبنى مضت إلى الإمام ونشرت الواقعة أمام الملأ ، وفي خطورة نادرة الحدوث دعت الأستاذة الكريمة لبنى مؤسسات المجتمع المدني والأصدقاء إلي حضور حفلة الجلد المقامة على شرف إحياء المشروع الحضاري الذي مات بعد إتفاقية نيفاشا ، حضرت لبنى في كل المحطات الفضائية وعكست الوجه المشرق لشجاعة المرأة السودانية في زمن يحتمي فيه الرجال بمصائر الشعوب من أجل الفرار من المحاكم ، شاهدتها في تلفزيون البي.بي.سي وهي ترد بثبات على أنصار المشروع الحضاري في غزة والذين قال عنهم محمود درويش :رأيت اسرى بلباس عسكرى يسوقون اسرى عراة فيا لنا من ضحايا فى زى جلادين.

    حاولت حكومة الإنقاذ أن تخرج من هذه الورطة أيضاً من باب الحصانة ، فأدعت أنها لم تكن تعلم أن الأستاذة/لبنى تعمل موظفة بالأمم المتحدة لأنها لم تبرز بطاقتها في ساعة وقوع جريمة إرتداء البنطلون ، كان هذا مخرجاً للهروب من الأزمة وقفل باب القضية التي تضع الآن تصميم مشروع الإنقاذ الحضاري على مفترق الطرق ، كان الحجاج يتمنى أن لا تقبض شرطته على سعيد بن جبير لأنه يتوقع طبيعة الحكم الذي يصدر ، فإن قتله تحمل وزره إلى يوم القيامة وإن عفا عنه فقد هيبته بين الناس فأختار الحجاج وزر يوم القيامة على فقدان الهيبة فقتل هذا العالم والذي دعا على الحجاج ساعة تنفيذ الحكم : اللهم لا تسلطه على أحد من بعدي ، والآن وقعت حكومة الإنقاذ في نفس الورطة بعدما نزعت الأخت لبنى حجاب الحصانة الأممية وتمسكت بحقها كسودانية أصيلة تنتمي لهذا الوطن الكبير الذي تعيش نساؤه تحت أيادي الجلاد ، الحصانة هي للجبناء الذين يملأون الدنيا ضجيجاً وهم يتحدثون عن الشجاعة ويتخطفهم الطير عندما تلقط اذانهم لفظتي عدالة أومحكمة ، لكن الشجاعة يا قوم عند سيدة سودانية بسيطة لا تملك سلاحاً غير القلم ، أنها صوت الضمير الحي في غياهب ظلامات الجهل والتخلف ، أنها التي قالت لا في وجه الذين قالوا نعم ، فقد أجلت الإنقاذ جلسة محاكمتها إلى الغد وإن الغد لناظره قريب ، فمتى يحين شهر سبتمبر لنعيش ضرباً من ضروب الشجاعة والإنتصار للحرية.فقد اذابت المناضلة لبنى جبل الجليد وتخطت أسوار الخوف وتحولت إلى ظاهرة عامة تجذب وسائل الإعلام والناس ، بل حتى بنطالها أصبح موضة مثل ثوب أوكامبو الذي صادرته الأجهزة الأمنية وعرقلت دخوله إلى البلاد عن طريق فرض الجمارك الباهظة.

    سارة عيسى




                   |Articles |News |مقالات |اخبار

12-08-2009, 10:38 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19483
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. (Re: الكيك)

    ثورة الصحفية ( لُبنىَ) ...
    بقلم: عبد الجبار محمود دوسه
    الثلاثاء, 11 أغسطس 2009 19:39



    Abdul Jabbar Dosa [ jabdosa@yahoo.com

    عرفت المرأة السودانية حقوقها المدنية منذ وقت مبكر داخل المجتمع السوداني قبل أن يتشكل السودان بحدوده الحالية، وكان للمرأة دورها الإجتماعي والإقتصادي والسياسي وإن تفاوت حجم ذلك الدور بتداول الأيام، وظل ذلك الدور يزداد اتساعاً ليس على حساب انقباض دور الرجل ولكن على حساب انحسار المساحة المظلمه التي بدأت تغطيها المفاهيم المنطقية والواقعية مدعومة بإرث حقوقها الواردة والمسنودة بالعرف والشرع والمؤصّلة عصرياً في الدستور. ولسنا في حاجة إلى ذكر الأمثلة، فهي حاضرة في مخيلة كل مؤرّخ وقاريء، وسهلة المنال لكل مُنقّب داخل الكتب والمخطوطات في كل العهود مِن سلطنات وممالك وجمهوريات. لكننا بما انشغل به الرأي العام من أمر الصحفية (لبنى أحمد الحسين) وأُخريات ولبس البنطلون ولا سيما ذلك الذي نُشرت صورتها وهي ترتديه، وتعامل الأجهزة المعنية في السودان، نتساءل ببراءة، هل انتقلنا خطوة معولمة في التعامل مع قضايا المرأة في السودان بفهم الإنقاذ، أم عُدنا خطوة إلى الوراء في ذلك وبفهم العصر، وحيث أنه ليس للرأي الآخر مساحه للتفاعل فإن الإنقاذ بمشاريعها الحضارية وآرائها المدارية تصبح هي المرجعية، والأكثر تعاسة في كل ذلك في أنها تعود وتناقض مرجعيتها في نفسها ومع نفسها وفق مقتضيات الظرف، وهذه بلا شك مرحلة متقدمة على ما يُسمّىَ بفقه الضرورة.

    جاءت الإنقاذ وكان الثوب السوداني عنواناً لعفاف المرأة وسترتها من البحلقة الغريزية المحضة، وهو فوق ذلك كان لوحة من الجمال البريء، يستهويك بخصوصيته ويستميلك بأناقته، حتى كسب الثوب اسمه مقروناً بكلمة السوداني ليس في بلاد السودان فحسب ولكن حتى في البلاد التي تصنعه، رغم أن ثمة نساء كُثر في دول أخرىَ يلبسنه، بيد أن تفرّد الإسم والمضمون في انطباع كل رأئي لامرأة ترتدي ثوباً، يقوده إلى الإشارة إلى كونها إمرأة من السودان حتى يثبت العكس، وهو بذلك أضحىَ من مقام التعريف للائي يلبسنه كما هو مقام البراءة لكل متهم حتى تثبت إدانته في القاعدة القانونية، رغم أن الأخيرة هي الأخرى قد انقلبت في ظل الإنقاذ حيث أصبح الكل مُدان حتى يثبتوا براءتهم.

    جاءتنا الإنقاذ بشعار ( نلبس مما نصنع) وهو شعار ببساطة مفرداته ينطوي على معاني كبيره للمخضرمين في علم الإستقطاب، وقد لاكته ألسن قيادات الإنقاذ وغاوونها كما يلاك (العلك) ثم يُرمىَ، ولما كان الثوب البسيط (الزراك) بلونه الأزرق والذي كان هو لباس أغلب نساء السودان اللائي يعجزن مادياً عن الحصول على ثياب أرفع نسجاً قبل قدوم الإنقاذ بانقلابها، ذلك ( الزراك) كان يُصنع في السودان، وبالتالي فلم يكن المجتمع في حاجه إلى استبداله بما أتت به الإنقاذ من زي تحت أي ذريعه، لأنه كان ثوباً ساتراً ورخيصاً وفي متناول الجميع ومما نصنع أيضاً. حتى ثوب ( الكِرب) و(البفته) و(الساكوبيس) و(الدموريه) بعض هذه المجموعة من الثياب كانت تصنع في السودان أيضاً، وجميعها كانت ألبسة للطالبات في المدارس المتوسطة والثانوية والجامعة والموظفات في القطاع العام كن او في الخاص، وأيضاً لباس التعازي لدىَ جميع النساء حتى وإن ذهب بعض الفقهاء في مجّ رمزيته التعزوية من الناحية الشرعية. علماً بأن الشعب السوداني باسره كان طبقة وسطىَ، وإن أدنى حد في الدخل كان كفيلاً بتأمين ضروريات الحياة لكل أسرة ويفيض. ولم تكن القلة الغنية بجهدها آنذاك مُغترّة وساعية بما اكتسبت في دروب الفساد والإفساد، فقد صقلتها اخلاق المجتمع فصانته وصانها. ولا نذهب بهذا القول إلى حرمان الناس من شد الرحال مع الطموح نحو الكسب الحلال، فهو مشروع بضوابطه، ونشجعه وفق تلك الضوابط.

    نقل الإعلام أن قوة من الشرطة داهمت مطعماً كانت تتواجد فيه الصحفية (لُبنى) وأخريات وتم اقتيادهن تحت ذريعة ارتداء ملابس خادشه للحياء العام كما نقلت جميع وسائل الإعلام، وهي لم تكن حملة منظّمة تُغطي كل بلاد السودان، فقد جاءت مداهمة خبط عشواء، وكم مدحوا حسن حظهم أن تكون الصحفية (لبنى) هناك في بلد تُحصي أجهزة الأمن فيه كل عبرة من العبرات وكل خفقة من خفقات القلوب. وقيل أن تلك الملابس ما هي إلا بنطلون وقميص أو بلوزه وطرحه فوق الشعر، وحيث أن العالم أجمع قد شاهد صورة الصحفية (لُبنى) بالزي محل التجريم، من الضرورة بمكان أن نهمس بصوت خافت في أُذن القابضين على ضرورة محاكمتها بحجة ارتدائها (بنطلون) أو سروال أو كيفما يسمى ذلك الذي تلبسه، ونقول لهم أن السيده تابيتا بطرس وزيرة الصحة الإتحادية، ترتدي البنطلون وبلوزه وشعر مكشوف وتجلس بمعية وزير الأوقاف والفارضين ولايتهم على العباد في قاعة مجلس الوزراء وحول نفس الطاوله، بل ترافق السيد رئيس الجمهورية في كثير من المناسبات، بل أن الإنقاذ قد فرضت على 350 الف طالبة في المرحلة الثانوية ومليون طالبة أخرى في الصفوف من السادس وحتى الثامن ممن بلغن بايلوجياً وسِنّاً في مرحلة الاساس أن يرتدين (البناطلين) بعد أن كُنّ في عهود الشهامة يرتدين الثوب السوداني، بل حتى ضابطات القوات النظامية الأخرى والعاملات في حقل التمريض وغيرهن اجازت لهم الإنقاذ لبس البنطلون، فإذا صدّقنا ببراءه تُخالف ملابسات الرغبة في معاقبة الصحفية (لبنى) لكونها معارضة للنظام، من باب أولىَ أن يتم معاقبة هذه الجحافل التي ترتدي البنطلون أو السروال، والبالغة أعدادها بالملايين! ولكن قبل معاقبتهن تقتضي العدالة معاقبة مَنْ فرض عليهن ذلك الزي، وكله بمفهوم الجلادين، وإلا فَعَلىَ فقهاء الأمّة أن يفتوننا في ذلك، لكن سأظل عند القول في أن عند الإنقاذ يصبح ما تفعله اليوم إذا كان متّسقاً مع رغبتها فهو يجُبّ القانون والعرف حتى وإن كانت مرجعيتهما (إنقاذيه).

    الجميع يشاهد عبر شاشات التلفاز في احتفالات الإنقاذ الكثيرة قيادات الدولة وهم جلوس على كراسي وثيره في قاعات المسارح وعلى خشباتها حِسان يتراقصن متدليات الشعر ويبدين زينتهن في كل حركة، بينما تلمس في وجوه الجالسين النشوة والغبطة والسرور، بل أن البعض ليعبّر عن ذلك بالصعود إلى خشبة المسرح لأخذ (شبّال) من الشعر والخُصل المتدلّية على الخدود المكشوفة. هذه أمثلة بسيطة من تناقض الحال مع ما يقال، ولعل ذاكرة الشعب المغلوب على أمره قادرة بالإستذكار إلى استدعاء شريط لا نهائي من أعاجيب الإنقاذ التي بدأت عهدها منقّبة والآن في طريقها إلى أن تنتهي عارية. المجتمع السوداني (الرجل) بكل رصيده من السماحة ومخزونه من البراءة وإرثه من الشهامة تم تصويره في لحظة نفاق إنقاذية إلى ذئب تقوده غرائزه، أما المرأة فقد كانت وما زالت في نظر الإنقاذ كتلة من خطيئة. لست هنا لتنزيه الشعب السوداني من كل الشوائب، فهو مجتمع من بشر وليس من ملائكه، ولكن لا ينبغي أن تنحط الشهامة في التعامل مع الأحداث اليومية إلى هذا الدرك مهما بلغ إغترار السلطة من تماجن في ذاته. لا شك أن الجميع حريص على صون المجتمع إذا انحرف ولكن صون يقوم على صفاء نفوس ونقاء سريره قبل إعمال القانون لا سيما عندما يكون في غير موضعه كما هو الحال في إرتداء البنطلون وحالة الصحفية (لبنىَ).

    إذا كانت الصحفية ( لُبنى) وهي تمارس حقّها الدستوري في إبداء رأيها وكان هذا الرأي مِن ذاك الذي يغضب الإنقاذ لأنه رأي يجانبها وعجزت كما هو حالها في مقارعتة بالحُجّة، كان من باب أولىَ أن تقارعها كعهدها كما تفعل دائماً مع الرأي الآخر بالحجبة، وإذا عجزت عن ذلك أيضاً لعدم قدرتها على الوصول إلى المنابر المفتوحة فلربما كان أولى لها الصمّه، فما تسببت به لا يزيدها إلا احتقاراً وعُزلة تزداد بينها والشعب يوماً بعد آخر، وقد تلهب شرارة الصحفية (لبنى) ثورة في 2009 لم يلهبها الطالب (مجدي) عندما أُعدم في 1989 فيما عُرف بقضية العمله.

    عبد الجبار محمود دوسه
    3/8/2009 م
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

[رد على الموضوع] صفحة 1 من 3:   <<  1 2 3  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:

يوم لبنى ...يوم نساء السودان فى تحدى و قهر.. قوانين سيئة السمعة .. فى FaceBook

· دخول · أبحث · ملفك ·

Home الصفحة الاولى | المنبر العام | | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2014م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2012م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2012 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2011م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2011م |
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2011 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2011م | نمدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2010م |أمدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2009م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2008م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2008م |
مدخل أرشيف العام (2003م) | مدخل أرشيف العام (2002م) | مدخل أرشيف العام (2001م) | مكتبة الاستاذ محمود محمد طه |مكتبة البروفسير على المك | مكتبة د.جون قرنق | مكتبة الفساد| مكتبة ضحايا التعذيب | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة دارفور |مكتبة الدراسات الجندرية | مكتبة العالم البروفسيراسامة عبد الرحمن النور |
مواضيع توثيقية متميِّزة | مكتبة قضية سد كجبار | مكتبة حادثة يوم الاثنين الدامي | مكتبة مجزرة اللاجئين السودانيين في القاهرة بتاريخ 30 ديسمبر 2005م |مكتبة الموسيقار هاشم مرغنى(Hashim Merghani) | مكتبة عبد الخالق محجوب | مكتبة الشهيد محمد طه محمد احمد |مكتبة مركز الخاتم عدلان للأستنارة والتنمية البشرية | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة سودانيز أون لاين دوت كم |مكتبة تنادينا,الامل العام,نفيرنا | مكتبة الفنان الراحل مجدى النور محمد |
مكتبة العلامة عبد الله الطيب | مكتبة احداث امدرمان 10 مايو 2008 | مكتبة الشهيدة سهام عبد الرحمن | منبر اليوم الحار لخريجى كلية الهندسة و المعمار بجامعة الخرطوم |مكتبة الراحل المقيم الطيب صالح | مكتبة انتهاكات شرطة النظام العام السودانية | مكتبة من اقوالهم |مكتبة الاستاذ أبوذر على الأمين ياسين | منبر الشعبية | منبر ناس الزقازيق |مكتبة تهراقا الفن الدكتور محمد عثمان حسن صالح وردى | اخر الاخبار من السودان2004 |
اراء حرة و مقالات سودانية | مواقع سودانية | اغاني سودانية | مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد | دليل الخريجيين السودانيين | الاخبار اليومية عن السودان بالعربى|
جرائد سودانية |اجتماعيات سودانية |دليل الاصدقاء السودانى |مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان |الارشيف والمكتبات |
Discussion Board |Latest News & Press |Articles & Analysis |PC&Internet Forum |SudaneseOnline Links |
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها

© Copyright 2001-02
Sudanese Online
All rights reserved.

If you're looking to submit news,video,a press release or or article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de