مكتبة معالى ابوشريف

مذكرات المهندس خالد نجم الدين عن أحداث مساء 21 أكتوبر 1964م

خمسون عاما على ثورة أكتوبر: حلمنا الذي سيكتمل

حملة للدفاع عن كرامتنا التي اذلها المشير الراقص ووقف المصريين اسأتهم لنا.

وكذا الاسود يا مريخ , وصدق مازدا ( مباريات الكؤوس تكسب و لا تلعب ) !

احتفالات ثورة اكتوبر بالمملكة المتحدة

المنبر العام

مقالات و تحليلات ابحث

بيانات صحفية

تحديث المنتدى

المتواجدون الآن

مواقع سودانية

Latest News Press Releases

دليل الخريجين

اجتماعيات

الاخبار

أغانى سودانية الارشيف والمكتبات مواضيع توثيقية ومتميزة اغانى مختارة
مرحبا Guest [دخول]
أخر زيارة لك: 23-10-2014, 08:54 AM الرئيسية

مكتبة معالى ابوشريف (الكيك)كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
أقرا احدث/اخر مداخلة فى هذا الموضوع »
27-01-2009, 04:53 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟

    ضطراب الخطاب السياسى والاعلامى للبشير واهل الانقاذ

    يتسم الخطاب السياسى والاعلامى لاهل الانقاذ فى الايام الاخيرة باضطراب وتناقضات واهتزاز فى الفكر والمعانى ..
    ويعانى هذا الخطاب المتعدد الاتجاهات من سلطة الحزب الواحد والمجموعة المحدودة والراى والرجل الاوحد ..الذى يقول اى شىء وباى كيفية فى اى شىء ولا يخضع لاى نوع من المحاسبة على هذا الراى ..
    خطابات البشير الاخيرة انعكس عليها تاثير الاعلام واتهامات محكمة الجنايات الدولية وخاصة ما تتناوله اجهزة الاعلام العالمية ونقاشات افراد المجتمع السودانى والراى العام المحلى حول القرار المرتقب لمحكمة الجنايات الدولية بشان توقيفه واخرين بتهمة انتهاك حقوق الانسان فى دارفور ..
    امس فى مدينة الدامر عاصمة ولاية نهر النيل وامام حشد كبير من المواطنيين البسطاء تناول البشير عدة قضايا بخطاب حماسى عاد به الى خطب الانقاذ الاولى المشبعة بفكر الاخوان المسلمين وشعاراتهم والتى كانت سببا اساسيا فى اضعاف نظام حكمهم وادخلته فى نفقه المظلم الذى لن ينجلى سواده الا بعد انجلاء امر هذه المحكمة الدولية وقيام انتخابات حرة ونزيهة .. تعود بالسودان والسودانيين لاشواقهم وامالهم الوطنية ...

    قال البشير فى خطابه هذا وهو يثنى على حركة حماس اننا معهم وندعمهم بكل ما نملك ولم بذكر السلطة الفلسطينية الشرعية وتجاهلها تماما مما يعتى اعترافه بحماس فى اشارة مقصودة بهذا الاعتراف بحماس كسلطة فى غزة ..دون غيرها ..

    الا ان الانكى والامر ما قاله فى هذا الخطاب الحماسى بان تركيا عادت الينا ..تركيا رجعت لينا و هو انما يعنى بينا نحن الاخوان المسلمين بالطبع او الاسلاميين كما قال ويعتقد ..وهذا كلام خطير قد يسقط الحكومة التركية وهى حكومة تعهدت باحترام العلمانية والنظام السياسى التركى الرصين الذى اقامه كمال اتاتورك ..
    ومن حيث ا يدرى او لا يدرى بانه وفى غمرة هذا الحماس وتخديه للعالم الاوربى والامريكى اراد البشير التفاخر وهو تفاخر مضر اكثر مما هو نافع له او للحكومة التركية العائدة لاشواق الاسلاميين ..
    هناك مثال اخر لاضطراب خطاب الاسلاميين يتمثل في ما قاله المسؤول الاول عن الامن فى افادات صحفية وهو يرمى لارسال رسالة للمجتمع الدولى ومحكمة الجنايات انه قد لا يستطيع التحكم فى تفلتات شباب منفلت وغاضب اذا اتهم الرئيس ..
    مما جعل الكثير من البعثات الدبلوماسية والاجانب وبعض المستثمرين يفكرون مليا فى مثل هذه الاقوال من اعلى سلطة امنية ..
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

27-01-2009, 04:59 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    هذا هو الجزء المعنى من خطاب البشير
    اقرا



    وأكد أن الحكومة والشعب السوداني سيقفون مع الشعب الفلسطيني، معلناً عن جاهزية الشعب السوداني للدفاع عن فلسطين، ودعا الشباب للتحرك الى غزة للجهاد وقال: إننا مع المجاهدين في كل مكان ومع تحرير فلسطين ولا نقبل أن يعطى اليهود شبراً من الاراضي الفلسطينية ويجب أن تعود فلسطين من البحر الي النهر لأنها أرض مسلمة. وحيا المجاهدين في غزة ولبنان مشيراً الي أنها بداية للهزيمة، وأشار أن تهديد واستهداف السودان ليس بالامر الجديد. وزاد: لقد قاموا في بداية الثورة بفرض الحصار علينا وهددوا بمنع الدولارات والقمح وإننا لانريد دولارات ولا قمحا لان الارزاق بيد الله سبحانه وتعالى. وقال: انهم كانوا يريدون تغيير الحكومة والنظام ونقول لهم إن الملك بيد الله سبحانه وتعالى. وقال: إننا لن نركع ولن نسجد إلا لله سبحانه وتعالى. وقلل من أهمية مذكرة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية والقاضي بتوقيف رئيس الجمهورية وقال: إننا لانخاف من تهديدات أوكامبو وإننا (أهل الحارة والداير يجربنا .. والجربونا عرفونا) واضاف: اننا نجدد عهدنا للشهداء وكل الاحرار في العالم، ونحيي تركيا التي عادت لموقعها الحقيقي في العالم الاسلامي، ونحيي أحرار العالم في فنزويلا وبوليفيا واندونيسيا ووقوفهم ضد الظلم والطغيان. وأضاف: إن العالم بدأ ينتقل لمرحلة جديدة مليئة بالاحرار، مشيراً الي ان الاسلام قد أتى بالطمأنينة ولا حياة بلا إسلام، موضحاً الانهيار الذي تعرض له المعسكر الشرقي والشيوعية والرأسمالية قائلاً : ان الباقي هو الله تعالى.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

27-01-2009, 06:34 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    العدد رقم: 1152 2009-01-27

    قولوا حسناً
    السودان واحة العالم

    محجوب عروة
    كُتب في: 2009-01-27

    السودانى


    أثار حديثي عن أهمية أن يكون السودان بلداً محايداً في الصراعات العربية والأفريقية والإسلامية إهتماماً خاصاً وقد عبر لي الكثيرون عن تأييدهم لهذا النهج وأنه هو الأفضل للسودان دبلوماسياً وسياسياً كبلد له خصوصية من حيث حجم التعدد والتنوع الإجتماعي والثقافي والديني والسياسي وإعترض آخرون بقولهم أنه لابد أن يكون للسودان رأي ودور وموقف في كل ما يدور في المنطقة والعالم..
    هنا يبرز سؤال أليس الحياد موقفاً ورأياً ودوراً.. ألم يكن السودان ناجحاً حين كان محايداً في الصراعات العربية عقب حرب يونيو عام 1967م فقد كانت الخرطوم هي العاصمة العربية الوحيدة التي يمكن أن تجتمع فيها العواصم العربية لدعم الصمود وتحقيق المصالح بين القاهرة والرياض؟؟ كل السودانيين بمختلف أحزابهم وسحناتهم ومناطقهم وقفوا مع الدول العربية في حربها مع إسرائيل.. هذا بالضبط ما نريده للسودان دوراًً إيجابياً فاعلاً من خلال موقف الحياد.. فقط مطلوب من صانعي الدبلوماسية السودانية أن يقولوا إن هذا السودان هو واحة لكم جميعاً.. نحن نحترم الجميع ونحترم إختلاف وجهات نظركم ونحتفظ برأينا ولكن لا نظهره بل محايدون تماماً في صراعاتكم ومرحباً بكم جميعاً إخوةُ أشقاء وجيراناً وأعضاء في الجامعة العربية والإتحاد الأفريقي والمؤتمر الإسلامي.. إختلفوا ماشاء لكم الإختلاف فنحن كسودانيين بعيدون عن صراعاتكم وخلافاتكم التي نشأت منذ الدولة الأموية حتى الخلافة العثمانية إستقبلنا وإحتضنا وتصاهرنا مع كل من آثر السودان وأصبح محطته الأخيرة هرباً من الصراعات وتسامحنا وقَبلنا كل العناصر التي جاءت للعيش بسلام وأوقف (رماة الحدق) أي محاولة لغزونا بالقوة ولكن حين تصالحنا بإتفاقية (البقط) فتحنا قلوبنا وأراضينا للهجرات مثلما جاء من قبلهم قبل آلاف السنين من أجل الكلأ والماء والذهب والتجارة عبر كل الطرق التجارية شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً..
    نحن نحترم التاريخ الناصع للشعوب العربية والإسلامية والأفريقية بل كل شعوب العالم ولكن لدينا مشاكلنا الخاصة التي تتعلق بالبناء القومي السوداني الذي لم يكتمل بعد.. نحاول أن نداوي جراحاتنا ونبني وطناً يسع الجميع ويقوى إقتصادياً.. نحتاج لكل العالم والعالم يحتاج إلينا فلدينا مليون ميل مربع غني بالموارد والثروات والأولوية هي للبناء القومي والتوحد والإستقرار والنماء والإزدهار لشعبنا فإذا حدث ذلك فيمكن أن تمتلئ جوانحنا بالخير ثم تفيض بركةً على الآخرين وحينها نرجوا أن تنتهي الصراعات بين الأشقاء فإذا حدث ذلك وجدوا سوداناً قوياً موحداً مستقراً مزدهراً هو قوة لهم وليس عبئاً عليهم.. لنجعل من السودان واحة عربية وأفريقية وإسلامية وعالمية.. يجب ألا ندخل في صحاري الصراعات.. السودان هو سويسرا أفريقيا.. هذا موقف ودور فاعل.. وهذا يجب أن يكون موقف الدولة الرسمي مع حق جميع القوى الشعبية في التعبير عن آرائها ومساندة أحرار العالم فهذا مقتضى الحرية التي يجب ألا تكمم

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

27-01-2009, 06:48 PM

Nazar Yousif

تاريخ التسجيل: 07-05-2005
مجموع المشاركات: 12465
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    Quote: ودعا الشباب للتحرك الى غزة للجهاد

    كلام للاستهلاك ..فعلى هؤلاء الشباب أن يمروا
    أولا على حلايب بعدين نشوف غزة دى ح يصلولوها بانزال جوى!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

28-01-2009, 04:27 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: Nazar Yousif)

    الاخ نزار
    كتلوك ..ولا جوك جوك
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

28-01-2009, 04:27 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: Nazar Yousif)

    الاخ نزار
    كتلوك ..ولا جوك جوك
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

29-01-2009, 04:23 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    الخرطوم لا تستبعد استهداف بعثات اجنبية في حال صدور قرار دولي بتوقيف البشير
    الخرطوم - النور أحمد النور الحياة

    لم تستبعد الخارجية السودانية «تصاعد الغضب الشعبي» ضد بعض السفارات والبعثات الديبلوماسية في الخرطوم في حال صدور قرار من المحكمة الجنائية بتوقيف البشير، بيد انها اكدت قدرتها على السيطرة على الأمور بحسب ما تنص عليه المعاهدات الدولية التي تقضي بحماية البعثات الديبلوماسية.
    وفي السياق ذاته، قال نائب مدير عام الشرطة في السودان الفريق العادل يعقوب، إن قواته «متحسبة لأي مفاجآت او عمليات تخريب تستعد جهات مشبوهة لتنفيذها حال صدور قرار المحكمة الجنائية». وأكد ان «الجبهة الداخلية متماسكة وأن القرار مهما كان لن يؤثر على الاستقرار في السودان».
    الى ذلك، دافعت الحكومة السودانية أمس عن العمليات العسكرية التي تنفذها قواتها في مناطق عدة في ولايات دارفور، وقصف مواقع المتمردين، واعتبرتها دفاعا عن النفس لحفظ الأمن وحماية قوافل الاغاثة، رافضة اتهامات باستهداف المدنيين، في وقت انهارت التهدئة بين الخرطوم ونجامينا وتبادل البلدان مجددا الاتهامات بدعم المتمردين على جانبي الحدود.
    ورفضت الخارجية السودانية اتهامات بشأن استهداف القوات السودانية المدنيين، وقال الناطق باسمها السفير علي الصادق للصحافيين إن عملياتها تهدف الى حماية المدنيين.
    وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون دان المواجهات الجديدة التي وقعت بين القوات السودانية والمتمردين قرب الفاشر، كبرى مدن دارفور، وأعرب عن أسفه لأن هذه العمليات العسكرية التي لا تنتهي، تواصل تعريض حياة المدنيين للخطر والإساءة إلى العملية السياسية، ودعا الأطراف كافة الى وقف الأعمال الحربية فوراً واحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي.
    وقال حاكم ولاية شمال دارفور عثمان محمد يوسف ان القوات الحكومية اشتبكت أمس مع قوات «حركة العدل والمساواة» في منطقة جبل الدرة (11 كيلومترا من الفاشر)، ودمرت ما بين 4 و 6 آليات للمتمردين الذين اتهمهم بالتحرك تزامنا مع اقتراب المحكمة الجنائية الدولية من اصدار قرار بحق الرئيس عمر البشير.
    وذكر يوسف ان «حركة العدل والمساواة» بدأت المواجهات انطلاقاً من الاراضى التشادية، موضحا ان هناك دعماً للحركات المتمردة من دول اقليمية ودول كبرى لها اطماع في السودان، واعتبر ان مشكلة دارفور نتاج طموحات شخصية وتدخل اجنبي.
    وفي المقابل نفت الخرطوم بشدة اتهامات تشاد لها بخرق الاتفاق الموقع بين البلدين ودعم حركات متمردة تشادية في محاولة لتقويض نظام الحكم في نجامينا، واعتبرت ذلك «نسج خيال». وجددت وزارة الخارجية السودانية تأكيد التزام الخرطوم التهدئة والتطبيع مع تشاد، وقالت انه ليس للسودان صلة بما يحدث في شرق تشاد من قريب او بعيد.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

29-01-2009, 08:00 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    هل ينفع الجقليب!

    الفاضل عباس محمد علي



    يجوب الرئيس البشير الآفاق السودانيّة، مفتتحاً و مدشّناً و حاطباً و خاطباً في الجموع وراقصاًالصقرية ومستنفراً من أرخىالسمع من الزولات، ومهدداً الأسرة الدولية بالثبور وعظائم الأمور اذا ما أصدرت محكمة الجنايات الدولية أمراً باعتقاله ومثوله أمامها بلاهاى في النذرلاندز ؛ وليس في كل ذلك أمر غريب ،فلقد ظلت الانقاذ منذ مجيئها للسلطة عام 1989 تخاطب الجماهير بهذه الطريقة الغوغائية وتجيّشها وتشحنها بالحماس الأجوف تجاه سياساتها ومواقفها حتى لو كانت عابرة كالطيف وقابلة للمراجعة والنكوص ، ولكن الغريب هو هذه الجماهير الجاهزة للمواكب والتظاهر والرازماتاز كلما أطل عليها وافد من الخرطوم في الليل أو النهار : فمن يا ترى يذهب للمصنع والمركز والمزرعة والمدرسة ؟ هل يستأذن هؤلاء العاطلون من رؤسائهم في كل هذه المناسبات أم يتغيبون كما يشاءون؟ هل هي نفس الجماهير التي خرجت لاستقبال رموز المعارضة كذلك، أم أن ذلك هو (الفيلق الطائر)!...أتذكرونه؟...ذلك الفيلق من أنصار الاتجاه الاسلامي الذين يتم ترحيلهم بأتوبيسات خاصة (كانت تسمى التيسير) من مكان لمكان، لأغراض التصويت أو تعمير الندوات و التظاهرات! و لولا أننا شهدنا في الآونة الأخيرة صورة أخرى لتلك الجماهير ذكرتنا بالحركة الوطنية في لحظات صعودها ، مثلما حدث في استقبال الراحل جون قرنق بالساحة الخضراء ( خمسة ملايين من أولى النهى السياسية)، و استقبال السيد محمد عثمان الميرغنى و جثمان شقيقه السيد أحمد المرغني عليه رحمة الله (بأكثر من ذلك العدد)، و استقبال الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي حاتم السر علي بمنطقة البسابير و دوائر ريفي شندي الأربعة، لحسبنا أن الانقاذ نجحت في الغسيل الكامل لأدمغة الشعب و جيّرته لمصلحتها مائة بالمائة؛ (وفي الحقيقة كانت تلك الصحوة الجماهيرية الأخيرة بمثابة الكابوس الذي أقلق منام المؤتمر الوطني و جعل متنفذيه يجوبون الآفاق ليسبروا أغوار شعبيتهم.)
    و ليس غرضنا على كل حال جرد حسابات الانقاذ و تقييم تغلغلها وسط الجماهير، و لا يهمنا اذا خرجت عطبرة أو كاجبار عن بكرة أبيها لاستقبال الرئيس، اذ أن ذلك لا يقدم و لا يؤخر في القضية الماثلة و الأزمة التي تنتظر السودان خلف المنعطف القادم مباشرة، و لكن الذي يهمنا في هذه اللحظات الدقيقة هو ماذا أعددنا؟ و ما هو المخرج اذا أصدرت محكمة الجنايات الدولية أمراً بتوقيف الرئيس السوداني؟ هل سيتم اعتقاله مثل توماس لوبانقا الذي تمت كرفسته في أحراش رواندا الأسبوع الماضي؟ هل أعد الشريكان بالحكومة العدة للفراغ الدستوري الذي سيتمخض عن هذه الكارثة؟ هل ستتفجّر العدائيات في كل أصقاع الوطن كما هدد قادة المؤتمر الوطني، و هل سيتردّى السودان مسرعاً نحو المشهد الصومالي و الكنقولي؟ هل ستتقدم القوات الهجين نحو الخرطوم اذا ما ضخ حلف الناتو فيها روحاً جديدة و مدداً عسكريا و لوجستياً يمكنها من السيطرة و بسط الأمن ليس في دارفور وحدها انما في العاصمة القومية كذلك؟
    سناريوهات متعددة و متباينة تطرح نفسها و تجول بالخواطر، منها ما يناقشه الناس في العلن كما نفعل الآن، و منها ما يتم التخطيط له في أروقة النظام الحاكم و قواته الأمنية بسريّة و عقلية تآمرية، و ربما يستحيل بموجبه أصدقاء اليوم و رفاق السلاح الى سمك يأكل بعضه بعضا بلا هوادة؛ مهما يحدث فان الاحداث الأخيرة في غزة أوضحت تماما بعض الحقائق الجيوبوليتيكية التي يتوجّب علينا أن نستذكرها جيداً قبل أن تدلهم الخطوب و يدركنا الطوفان:
    - سيقف الجيران و الأخوة العرب في موقف المتفرج، أما افريقيا فان بها ما يكفيها، و ليس السودان من أولوياتها.
    - الجامعة العربية و كل المنظمات العربية و الافريقية التي قدمت الدعم للرئيس السوداني قبل صدور قرار التوقيف ستلتزم الصمت الرهيب بعد ذلك كأنها جلاميد صخر.
    - الفرق الوحيد هو أن القوة الكبرى الأساسية، أي الولايات المتحدة، ستكون قد خرجت من كساح التسليم و التسلم و سيكون أوباما و طاقمه العسكري قد استقر أمره و استقامت بوصلته، و ربما يتجه نحو السودان بكلياته.
    • كما يتعيّن علينا أن نلتفت للعوامل الداخلية و نتأمل فيها قليلا حتى لا تفاجئنا المستجدات:-
    - لقد خرجت كل القوات الشمالية من الجنوب و أصبح ذلك الجزء من الوطن في القبضة الكاملة للجيش الشعبي بقيادة سلفاكير، و قد تم تحديث سلاحه و صقل تدريبه خلال الأربع سنوات الماضية؛ و الجنوب فوق ذلك مسنود باتفاقية نيفاشا و أصدقاؤها: الولايات المتحدة و بريطانيا و ايطاليا و النرويج، بالاضافة لدول الايقاد، و يستطيع أن يخرج من السودان كما تخرج السبيبة من العجين و يعلن استقلاله و تعترف به تلك الدول، اذا انفرط عقد الأمن في الخرطوم و انطلق زبانية المؤتمر الوطني يبحثون عن كباش للفداء ينتقمون منها كرد فعل على أمر الاعتقال.
    - دارفور كذلك مهيئة للانفصال، و كل الفعاليات الحاملة للسلاح موجودة اما في ساحات المعارك الراهنة بدارفور أو بالدول المجاورة كتشاد و افريقيا الوسطى، و اذا حدث عدم استقرار بالخرطوم أو نشبت حرب أهلية شبيهة بالصومالية فان المنظمات الدارفورية قد تتحد و تصبح قوة ضاربة كبرى يدين لها ذلك الاقليم في لمح البصر و تنشأ من جديد دولة دارفورالتي كانت أصلا موجودة على الخريطة الافريقية كدولة اسلامية مستقلة حتى عام 1916م.
    - أما أهل الشرق، أي القبائل البجاوية و الزبيدية، فان السلام الذى دخلوا فيه مع نظام الخرطوم مازال أخضرا ليّن العود، و ما زالت أسلحتهم في وكناتها و شوناتها بالمرتفعات الأرترية، و كذا الأمر بالنسبة لقوات الفتح التابعة للاتحادي الديمقراطي و مليشيا التجمع لاوطني الديمقراطي، فاذا عاد نظام الخرطوم لاستعداء هذه القوى أو الغدر بزعمائها الموجودين بالعاصمة، عادوا لأسلحتهم، و النظام و الشعب الأرتري دائما في صفهم.
     و هكذا، من يزرع الريح يجني العاصفة، و ردة الفعل التي يهددنا بها قادة المؤتمر الوطني لن تفعل غير ارجاع البلاد باسرها للمربع السابق لنيفاشا و اتفاق القاهرة و اتفاقية أسمرا، و ليس بين المعنيين بهذه الاتفاقيات مسيحي واحد تصفعه على خده الأيمن فيدير لك خده الأيسر.
     اذن فليتفاكر السودانيون، أولى الألباب منهم، حول الطرق السلمية المتحضّرة التي يتصدّون بها لما يستقبلون من نازلات و حادثات؛ و ليبدأوا بتفكيك المعضلة الي عناصرها الأولية: فالعنصر الأساسي في الأزمة الراهنة هو مشكلة دارفور و ما تعرض له شعبها من تقتيل و تشريد و ما نجم بعدئذ من حرب ظلت مستعرة منذ خمس سنوات بين الفصائل الدارفورية المسلحة و الجيش السوداني، مع تدخل الأسرة الدولية الخجول حتى الآن، و الذي قد يشتد و يتصاعد بعد قدوم الادارة الأمريكية الجديدة. هل هذه المشكلة عصية على الحل السلمي من النوع الذي أتى بنيفاشا؟ الاجابة بالنفي، بدليل الاستجابة التي حدثت في أبوجا من قبل رغم خواتيمها الناقصة و المعيبة. وهنالك على كل حال قوى اقليمية و دولية تجد الاحترام لدى الفصائل الدارفورية، مثل حكومة جنوب السودان و تشاد و ليبيا و ارتريا و فرنسا، و هي تستطيع أن تلعب دورا فاعلا في صياغة سلام جديد مقبول لكل الاطراف، و لا ننسى أن المطالب الدارفورية أصلا ليس بها اشتطاط أو تطرف او يسارية طفولية، فقط ثمة تقسيم عادل للسلطة و الثروة و الحكم الذاتي الاقليمي في اطار سودان موحد.
     و بقدر جدية السودان في حل مشكلة دافور بقدر ما تخبو نيران الملاحقة القضائية التي قلقلت نظام الخرطوم و أذهبت النوم عن أجفانه، و ربما يختفي موريس اوكامبو تماما، و تتوارى محكمة الجنايات الدولية لتفسح المجال لتسوية سياسية يجد فيها الجميع ضالته... و تحقق وضعا ديمقراطيا فدراليا ذا شفافية و قضاء نزيه و حركة نقابية تضمن للجميع حقوقه و لا تحتاج أي مجموعة أن تلجأ لحمل السلاح و الخروج الى الفلاة أو الجبال او الغابات للمطالبة باستحقاقاتها و رد مظالمها.
     و خير وسيلة يتخذها السودانيون لحل مشكلة دارفور سلميا قبل أن تفرض ذلك الحل جهات عالمية أخرى هي الجلوس حول مائدة مستديرة لجميع القوى السياسية، و يا حبذا لو توسعت الأجندة بعض الشيء لتشمل أزمة الحكم برمتها، ليس بالنظر في أمر دستور جديد أو ترتيبات تخل بالمعادلات التي أفرزتها اتفاقية نيفاشا، انما انطلاقا من التوجه نحو انجاز أفضل لما تبقى من المرحلة الانتقالية السابقة للانتخابات، في اطار المحافظة على نيفاشا، و ذلك يعني التواضع على حكومة قومية تأتي برضاء جميع الاطراف، و تتم الانتخابات الرئاسية و البرلمانية تحت اشرافها، و تكون الأعنة في يديها عندما يحين موعد الاستفتاء الشعبي المنصوص عنه في الاتفاقية حول انفصال جنوب السودان أو بقائه في سودان موحد؛ أما اذا تم ذلك الاستفتاء و المؤتمر الوطني ممسك بزمام الأمور فان الجنوب سيفارق السودان فراق الطريفي لجمله، و تتبعه جبال النوبة و جنوب النيل الأزرق و دارفور.
    هنالك بالطبع من جهابذة المؤتمر الوطني من يرفض الحكومة القومية و يعتبرها أضغاث أحلام أدمنتها أحزاب المعارضة، شأنه شأن الذي أتى القوم ليساعدوه في دفن ابيه و لكنه أخفى عنهم المحافير. فليهنأ مثل هؤلاء بالسلطة لبعض حين، و يتطاولوا في البنيان كما شاءوا و ليكدسوا العملات الصعبة بمصارف الخليج و سويسرا و جنوب شرق آسيا، فكل اول له آخر، أو كما قال أبو الطيب:
    أبني أبينا نحن أهل منازل أبداً غراب البين فيها ينعق
    أين الأكاسرة الجبابرة الألى كنزوا الكنوز فما بقين و ما بقوا
    من كل من ضاق الفضاء بجيشه حتى ثوى فحواه لحد ضيق
    و ليس دون ذلك زمن طويل، و لكنه آت لا ريب فيه خلال بضع شهور اذا لم نرعو و نتسم بالتجرد و الوطنية و ننسى ذواتنا الفانية. و السلام.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

12-02-2009, 08:24 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    العدد رقم: 1168 2009-02-12

    نافع وخليل يبحثان في اجتماع مغلق إطار التفاوض

    الدوحة- الخرطوم: وكالات – السوداني

    الحكومة تنفي اتهامات العدل والمساواة بمهاجمة مواقعها
    انخرط مساعد رئيس الجمهورية د.نافع علي نافع ورئيس حركة العدل والمساواة د.خليل ابراهيم في جلسة مباحثات مغلقة، مساء أمس، برئاسة وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني والوسيط المشترك جبريل باسولي، ومن المتوقع أن تحدد الجلسة التي استمرت حتى ساعة متأخرة من مساء أمس إطار عملية التفاوض. في وقت نفت فيه الحكومة اتهامات حركة العدل والمساواة بمهاجمة مناطقها شرق جبل مرة أمس واعتبرتها عارية تماما من الصحة.
    وحض وزير الخارجية القطري الأطراف السودانية على التوصل إلى سلام، مشيرا إلى أن دور قطر سيمتد لترسيخ السلام المنتظر وتثبيته وتذليل عقباته، مطالبا الجميع بطي مرارات الماضي، قائلا: "إن الحيلة في ترك الحيل".
    ونفى وكيل وزارة الخارجية د.مطرف صديق الانباء التي تحدثت عن قيام الحكومة بقصف مواقع تابعة لحركة العدل والمساواة،
    وقال في حديث نقلته قناة الجزيرة ان حركة العدل لا تملك اي مواقع في مناطق شرق جبل مرة وانما تملك مواقع على الحدود التشادية، وتابع: "اذا كان هذا حدث فإن قوة يوناميد قادرة على التحقق من ذلك. كما اننا لم نوقع بعد على اتفاق وقف اطلاق النار".
    وابدى وكيل الخارجية تفاؤله بامكانية توصل الطرفين لاتفاق، مشيرا ان ذلك ليس بمستحيل، ورفض الربط بين الجهود السلمية الجارية لحل مشكلة دارفور وتحركات المحكمة الجنائية الدولية، واعتبر ان ذلك يمثل تخمينا وافتراء، مؤكدا مبدأ الحكومة بعدم الافلات من العقوبة.
    من جهته قال الناطق الرسمي باسم حركة العدل والمساواة أحمد حسين آدم ان حركته جاهزة لحماية مواطنيها ولا تمانع في الدفاع عن نفسها. غير انه اكد بقاء الحركة في الدوحة رغما عن ذلك لأجل الوصول للسلام. ورفض حسين الربط بين قضية المحكمة الجنائية الدولية وما يجري في الوقت الراهن في قطر، وهدد بالانسحاب حال ظهور اية مؤشرات في هذا القبيل. وتابع الناطق الرسمي: "ما زلنا نتشاور مع الحكومة عبر الوسيط المشترك للامم المتحدة والاتحاد الافريقي جبريل باسولي للوصول لحلول لجذور المشكلة". وتبرأ حسين من اية علاقة لهم بحزبي المؤتمر الوطني والشعبي.
    واعتبر رئيس حركة تحرير السودان عبدالواحد محمد نور ان المحادثات تمثل مصالحة بين الاسلاميين وتوقع لها الفشل حسب حديثه، ودعا الحكومة لوقف الانتهاكات بدارفور
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

17-03-2009, 11:06 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    لا تقبًل بين أيدينا حذاء القتلة
    11/03/2009
    شهادتى لله

    الهندى عز الدين
    اخر لحظة
    * وخرج الشيخ «الترابي» من سجن بورتسودان تماماً كما دخله، لم يبدل أو يعدّل مواقفه، ليس لأنها محترمة ومبدئية، وتستحق الموت دونها، ولكن لأن الغضب ما زال يمتلك جوانح زعيم الحركة الإسلامية القديم حتى أنه لا يجد متنفساً غير الإستمرار في التفشي من سلطة تلاميذه الذين انقلبوا عليه، أو إنقلب عليهم في نهايات العام 1999م..!

    * «الترابي» يسبح هذه المرة عكس «تسونامي» كاسح، ابتلع في طريقه كل الجزر (المعزولة)، وزلزل أركان السواحل.

    * «الترابي» يسبح غاضباً ضد التيار، لكن غضبة الشعب الحليم حطّمت متاريس الطوائف، والقبائل، والجهات، توحّدت كل المصائر، هتفت كل القلوب، عرقت كل الجباه، (جبهةً) واحدةً في سبيل الكبرياء..

    * هل سقطت - يا شيخنا - آخر جدران ا لحياء؟ لم يعد يرعبنا شيء؟ ولا يخجلنا شيء؟ هل يبست عروق الكبرياء؟.. أو كما قال «نزار»..

    * أي عدالة تلك التي جئت - بالفم المليان - تدعونا للتقاضي عندها، عدالة.. المجرمين.. والسفهاء.. الكفار.. النجوس.. والملاحدة؟! هل إنتهت كل مجاهداتك.. واجتهاداتك عبر عشرات السنين هذه النهاية المهزلة..؟!

    * هل هذا الذي يتحدث لإذاعة «البي.بي.سي» التابعة لوزارة الخارجية البريطانية، هو شيخ الحركة الإسلامية.. القائد المجدد.. والإمام المجاهد.. مرشد الإسلاميين في أقاصي المعمورة.. ورمزهم للكفاح ضد الإستعمار.. ضد الإمبريالية والصهيونية؟ هل أنت ذلك الشيخ الذي كان يقف مودعاً كتائب المجاهدين والدبابين ملوّحاً بيده اليمنى.. والنفوس يومها تهدر :(الطاغية الأمريكان.. ليكم تدربنا.. بقول الله.. وقول الرسول.. ليكم تسلحنا)..؟!

    * هل إكتشفت الآن - يا شيخنا - بعد عشرين عاماً أن الأمريكان ليسوا طغاة.. وأن الإنجليز ملائكة.. وأن الفرنسيين نبلاء.. وأن محكمتهم (الجنائية الدولية) هي آلية العدالة والمساواة؟!

    * لقد ظل الدكتور «حسن الترابي» يجاهد لنحو خمسين عاماً من الزمان من أجل تطبيق قوانين الشريعة الإسلامية في السودان، فكان أسعد الناس بقرارات الرئيس جعفر نميري في سبتمبر 1983 بتطبيق الشريعة، وارتبط برنامج حزبه الإنتخابي (الجبهة الإسلامية القومية) في العام 1986 بالشريعة.. لا بشيء سواها.. حتى إذا ما جاءت (الإنقاذ) ظل الشيخ «الترابي» يحدث العالمين عشر سنوات طويلة عن غاية «الثورة» النبيلة.. ألا وهي تطبيق الشريعة التي سقطت دونها المهج والأرواح.. فكيف يخرج علينا اليوم ليحدثنا عن (شرعية) التحاكم بغير الشريعة في محاكم اليهود والنصارى هناك.. في «لاهاي» العاهرة والمخمورة؟

    * هل نسي زعيم (حزب الشريعة) قول الله تعالى :(ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أُنزل إليك وما أُنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أُمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً) - النساء. هل يريد زعيم حزب الشريعة لرئيس دولة مسلمة أن يتنازل عن السلطة، ثم يستقل أول طائرة مسافرة إلى «لاهاي» ليتحاكم إلى الطاغوت؟! عند ثلاث نساء نجسات كافرات؟!

    * هل هذه زبدة خمسة وأربعين عاماً من التجديد والإجتهاد؟! نعم.. سقطت آخر جدران الحياء.. لم يعد يرعبنا شيء... ولا يخجلنا شيء.. فقد يبست فينا عروق الكبرياء..

    * ودخلنا في زمان الهرولة..

    ووقفنا بالطوابير كأغنام أمام المقصلة.. وركضنا.. ولهثنا..

    وتسابقنا لتقبيل حذاء القتلة..!!

    * أصفح يا شيخنا.. إصفح وكُف عن هذا النواح.. كُف عن فتق الجراح.. نحن ما زلنا نحبك.. لا تقبّل بين أيدينا حذاء القتلة
    --------------------------

    للمزيد اقرا فتنة السلطة والجاه ..الهمز واللمز بين اخوان السودان ..فى المنبر العام
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

29-01-2009, 08:30 AM

adil amin

تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 11752
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



S.O.S (Re: الكيك)

    Quote: امس فى مدينة الدامر عاصمة ولاية نهر النيل وامام حشد كبير من المواطنيين البسطاء تناول البشير عدة قضايا بخطاب حماسى عاد به الى خطب الانقاذ الاولى المشبعة بفكر الاخوان المسلمين وشعاراتهم والتى كانت سببا اساسيا فى اضعاف نظام حكمهم وادخلته فى نفقه المظلم الذى لن ينجلى سواده الا بعد انجلاء امر هذه المحكمة الدولية وقيام انتخابات حرة ونزيهة .. تعود بالسودان والسودانيين لاشواقهم وامالهم الوطنية ...


    1-الاخ العزيز الكيك نعم اقترب للناس حسابهم..لذلك اصبح الهلع هذيان ونكسة اعادتهم الي ما قبل نيفاشا..ليس على مستوى الرئيس بل المسؤل الاعلامي في حزب المؤتمر الذى حشد الناس في مؤتمر للاعلاميين الشباب ليضع معهم استراتيجية اعلامية مضادة للذين يشوهون الصورة
    ولكن السؤال
    انهم يشوهون ((الصورة))
    فمن يشوه ((الاصل))؟؟

    2- نعم التغيير على طريقة صربيا هو الحل...ولكن مع تشزرم المعارضة السودانية وتناقضاتها غير قائمة على ابعاد وطنية بل شخصية محضة(المؤتمر الشعبي وشيخه)..هل ننتظر الشعب يقرر2009 ..ام ستغرق تايتنيك قبل ذلك...
    3- البركة في الحركة الشعبية ورموزها لحدي الان ماشين صاح...
    4- اعتقد بعد هذا الشحن الشديد والمتشنج ضد المحكمة الجنائية الدولية وصاحبها اوكامبو لو جاء القرار (تاجيل) بما لتشتهي السفن حيكون قدم دعاية مجانية لحزب المؤتمر الوطني وزخم جديد وسينتشر دخان كثيف لحدت الانتخابات..ما تعرف فيه راسك من رجلينك
    5- وننتظر وننشوف وامر الله بمشي
    والتحية لك مجددا وانت الراصد المجد لخطاب الاخوان المسلمين الغوغائي ودولتهم الفاشية البائسة الميتة سريريا
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

29-01-2009, 09:09 AM

dardiri satti

تاريخ التسجيل: 14-01-2008
مجموع المشاركات: 2619
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: S.O.S (Re: adil amin)

    Quote:

    إننا مع المجاهدين في كل مكان ومع تحرير فلسطين ولا نقبل أن يعطى اليهود شبراً من‎ ‎الاراضي ‏الفلسطينية ويجب أن تعود فلسطين


    وهل تعتقد ان الفلسطينيين هؤلاء سيصدقون مثل هذا الهراء؟؟
    ""إننا مع المجاهدين في كل مكان ومع تحرير فلسطين"" ‏
    كيف يصدقون أنك مع تحرير "بلادهم" وانت لا تجرؤ
    حتى على الحديث عن تحرير بلادك ،
    ""حلايب"" ناهيك عن تحريرها
    حلايب التي يعلم كل العالم
    أنها احتلت في عهدك ،
    وكيف يصدقون
    أنك لا تقبل ""أن يعطى اليهود شبراً من‎ ‎الاراضي الفلسطينية""
    وأنت تقبل ، بل تستجدي أن يأخذ ألأجانب ملايين الأفدنة
    من بلادك ، بعد طرد جنودك مواطنيك عنها؟؟


                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

29-01-2009, 10:58 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: S.O.S (Re: dardiri satti)

    الاخوان والزملاء عادل امين
    درديرى
    اشكركما على المشاركة
    ونواصل من عين مراقب لما يحصل
    وفى الانتظار للنتيجة

    البشير: الحديث عن انقلاب داخلي أو انشقاق مجرد أمان وشائعات

    الرئيس السوداني في حوار مع «الشرق الأوسط»: المحكمة الجنائية «ناموسة في أذن فيل» * قال عن الترابي: عندما يكون هناك تآمر وتخابر مع جهات مشبوهة.. وهناك محاولات لشق الصف الوطني.. لا بد من تحريك الإجراءات القانونية

    "الشرق الأوسط"

    بثينة عبد الرحمن
    أكد الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير أن السودان على موقفه الرافض للمحكمة الجنائية، التي تتهمه بارتكاب جرائم حرب وإبادة في إقليم دارفور، مشددا أن المحكمة لا ولاية لها ضد السودان؛ لكونه ليس من أعضائها، نافيا أية محاولات لإقصائه عن الحكم أو الانقلاب عليه.

    وأكد أنه يتمتع بتأييد شعبي غير مشهود، وأن حزب المؤتمر الحاكم وشريكه الحركة الشعبية يبحران في مركب واحد، وأنهما ملتزمان بالتداول السلمي للسلطة ورد المظالم وسيادة حكم القانون، مشددا أن الدول العربية والإفريقية كافة تدعم السودان في مواقفه وتسنده، مشيدا بالمبادرة القطرية وكل المبادرات لحل مشكلة دارفور سلميا.

    جاء ذلك في حوار أجرته «الشرق الأوسط» مع الرئيس السوداني أمس في مقر إقامته بمبنى القيادة العامة للقوات المسلحة، بالعاصمة السودانية الخرطوم. وأعلن فيه ترحيب حكومته بأية تغييرات جديدة تشهدها الحكومة الأميركية، وفقا لسياسة التغيير التي أعلنها الرئيس الجديد باراك أوباما. مضيفا أن الضغوط والتهديدات لن تزيدهم إلا إصرارا، مشبها إياها بالحوافز التي تحثهم لمزيد من الاعتماد على النفس. وإلى نص الحوار :

    * السيد الرئيس، هل من جديد في الموقف الرسمي، في ظل التوقعات بأن تصدر المحكمة الجنائية قرارا بتوقيف سيادتكم في أية لحظة؟

    - هذه القضية ليست عدلية، بل قضية سياسية. والسودان يرفض المحكمة الجنائية لكوننا ليسنا أعضاء فيها، وبالتالي ليس لها ولاية على السودان، وهي في طبيعتها مكملة للقضاء الوطني، وليست بديلا عنه، لا سيما وأننا دولة ذات سيادة مستقلة لها جهاز قضائي قادر، قضاته قادرون ومشهود لهم بالخبرة والدراية والمقدرة خارج وداخل البلاد.

    من جانب آخر، ماذا عن القضايا المشهودة عالميا؟ وأولها ما يدور في غزة، وتلك قضية ليست مفبركة، العالم شاهد عليها، ومع ذلك يصرح مسؤول أن المحكمة الجنائية ليس لها دور، بحكم أن إسرائيل ليست عضوا في المحكمة.

    من جانبنا تركنا أمر هذه المحكمة وما تدعيه وراء ظهورنا، ولخصنا الأمر بعبارة واحدة، وهي أن ما يدور في هذا الشأن هو «ناموسة في أذن فيل».

    * السيد الرئيس، هناك ضغوط حتى تعلن القيادات الحزبية السياسية موقفها تجاه المحكمة. كيف يتسنى لها ذلك وهي ترى ما حدث للدكتور حسن الترابي، الذي ألقي القبض عليه ولا يزال في السجن لتصريحه بضرورة تسليمكم لأنفسكم؟

    - ليس لدينا حجر على أي شخص في إعلان موقفه من أي قضية عامة، ونحن نسير على هدى الدستور والقانون، وها هم الناس والأحزاب يعقدون ندواتهم ومؤتمراتهم، وتبث حتى في الوسائط الإعلامية الحكومية، لكن عندما يكون هناك تآمر وتخابر مع جهات مشبوهة، وهناك محاولات لشق الصف الوطني الذي اجتمع على كلمة واحدة، وهي الرفض لكل محاولات النيل من سيادة واستقلال البلاد، لا بد من تحريك الإجراءات القانونية اللازمة حيال كل من تتوفر ضده بينات معقولة، ولا كبير على القانون.

    * ألا تعتقدون أن البلاد، ومنذ ظهور أوكامبو، أضحت حكومة وشعبا وكأنها رهينة ما بين رافض للقرار أو مؤيد، وفي كل الأحوال لا حديث غيره؟

    - المتابع للشأن السوداني لا بد أن يلحظ بسهولة أن الحياة في بلادنا تسير سيرها الطبيعي، وهناك دائما المزيد من الخدمات والإنجازات والاستثمارات وإعادة الإعمار وإرساء قواعد التنمية الشاملة والمستدامة. ولعل افتتاح محطة كهرباء سد مروي التي حان وقت تشغيلها بعد عمل جبار، يدل دلالة باهرة على أننا لسنا رهائن لأي تحرك مشبوه، بل العكس هو الصحيح، فالمؤامرات لا تزيدنا إلا قوة وإصرارا على المضي قدما في توفير الأمن والرفاه لبلادنا ومواطنينا.

    * وماذا عن الحديث حول التفكير في انقلاب داخلي، وانشقاقات بسبب تفكير في عزل سيادتكم بحثا عن فرج، وما هي أسوأ السيناريوهات في نظركم؟

    - أولا الحديث عن عملية انقلاب داخل السلطة أو انشقاق في صفوف المؤتمر الوطني، هي مجرد أماني وإشاعات منظمة تبثها المعارضة. وواضح جدا رد فعل الشارع وتأييده، وذاك أمر إيجابي 100 %.

    إننا لا نتخوف من انقلاب أو انشقاق، وقد مررنا طوال عمر الإنقاذ (يونيو 1989) بظروف أسوأ وضغوط أشد، وحصار. وما زالت المحاولات متواصلة، وما زالت الحملات ضد السودان متصلة. هناك عمل منظم لمنع الاستثمار في السودان، ورغم ذلك نحن من أكثر الدول المستقبلة للاستثمار.

    إن الضغوط المتواصلة تأتينا فيما يبدو بنتائج إيجابية. لتجنب حظر بترولي استخرجنا نفطنا، وكذلك نجحنا في تصنيع أسلحتنا ومعداتنا، وذلك ما شهده العالم في الاستعراض العسكري الأول من يناير (كانون الثاني) احتفاء بذكرى يوم استقلالنا. إننا نتعايش مع الضغوط التي تصبح بمثابة حوافز لنا.

    * إلى أي مدى تعولون على التأييد الشعبي في الداخل، في ظل سوابق عالمية تؤكد أن الدعم الشعبي قد يتضعضع مع شدة الضغوط والترغيب والترهيب؟

    - التأييد فضل من الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم، فتلاحم الشعب مع قيادته هو قلادة شرف طوقنا بها الشعب الأبي. وأنا شخصيا أشعر بحب هذا الشعب الكريم بمثل ما شعرت به بعد ظهور مؤامرة من يحركون المحكمة الجنائية على سطح الأحداث، وأستطيع أن أذكر أن شعبنا وبلادنا لها ميزتها الخاصة، ولا يمكن أن تُخترق مثلما وقع في بلدان أخرى. نحن شعب واحد مؤمن ومجاهد في سبيل الحفاظ على سيادته واستقلاله، وما رئيس الجمهورية إلا رمز لهذه السيادة والاستقلال.

    * هناك الكثير من التساؤلات حول موقف شريككم في الحكم، الحركة الشعبية تجاه المحكمة الجنائية، لا سيما موقف رئيسها النائب الأول لرئيس الجمهورية السيد سلفاكير ميارديت. دع عنكم موقف السيد مني اركو مناوي، كبير مساعدي الرئيس، ورئيس حركة تحرير السودان. ما مدى إحساسكم بالأمان تجاه النائبين وجماهيريهما؟

    - الحركة الشعبية شريك أصيل، ونحن في مركب واحد، ولعل موقف الحركة ورئيسها النائب الأول واضح ومعلن، ولا يحتاج منا إلى كثير بيان، إلا محاولات الاصطياد في الماء العكر، وهذا جزء من المحاولات البائسة لتفتيت موقف بلادنا مجتمعة. إننا ملتزمون التزاما كاملا بما جاء في الدستور، وسنري العالم كيف تتقدم بلادنا ركب الحضارة بتعظيم العهود والوفاء بها، وأولها التبادل السلمي للسلطة، ورد المظالم، وسيادة حكم القانون.

    * السيد الرئيس، مهما تنافرت المواقف أو تناسقت يظل الاهتمام الأكبر بضرورة توفير حل ناجع لمشكلة دارفور والأقاليم المشابهة، خاصة وأن بعضها يشهد توترات، بل حرابة وقتال؟

    - لقد أكدنا وما زلنا نؤكد أن الحوار هو السبيل الأوحد لحل مشكلة دارفور وأي مشكلات أخرى. وقد كان ملتقى أهل السودان لحل مشكلة دارفور، والذي دعونا له كل ألوان الطيف السياسي، قد خرج بعد حوار مستفيض ومفيد بجملة توصيات، وضعنا منها مصفوفة هي قيد التنفيذ الفعلي. وهذه مناسبة لنؤكد دعمنا للمبادرة العربية الإفريقية بقيادة دولة قطر، وأي مبادرة أخرى تدعم الحل السلمي لهذه المشكلة التي لم نألُ جهدا لحلها. فكانت اتفاقية أبوجا لسلام دارفور، والعديد من المبادرات، ومنها السير قدما لتنمية الإقليم.

    إن أساس مشكلة دارفور قلة الموارد وضعف الخدمات رغم ما قدمناه، وسنمضي قدما في سبيل الحل السلمي وتوفير المزيد من الخدمات، وستدخل دارفور في الشبكة القومية للكهرباء. وهناك العديد من الأقاليم التي تعاني مثل دارفور، ولعل الشمالية التي ستمد الكهرباء لجميع السودان هي من أقل الجهات توفيرا للخدمات والتنمية.

    * السيد الرئيس، يلحظ العائد إلى البلاد بعد غيبة، المزيد من العمران والمشاريع التنموية، لكنه سرعان ما يلحظ ويسمع الكثير من الشكوى ضد الفروق الاجتماعية وتفشي الفساد، وما يتمتع به المحظوظون من حظوة وسند؟

    - النهضة العمرانية لا تكون وحدها، بل هي معيار للتقدم والتنمية، وملاك هذه الأبنية هم أبناء هذا الشعب، ولا بد أن ينسحب الثراء على ذويهم وغيرهم من العاملين، وهذه نعمة من الله على بلادنا التي ستخرج بإذن الله من دائرة الفقر بعد أن توفرت الطرق والطاقة، وسيكون سد مروي حاجزا بيننا والفقر. ثم هناك النهضة الزراعية والسكن الملائم لكل مواطن، بل الحاسوب لكل بيت، إضافة للثورة التعليمية، والتصنيع الثقيل، والتحرير الاقتصادي.

    أما الحديث عن الفساد والمحسوبية فهو كلام ممجوج، وبلادنا مفتوحة، والنظم العدلية والقضائية تتيح لأي شاكٍ أن يقدم دعواه للمحاكم. أما إطلاق الشائعات وحملة التشكيك دون أدلة فذاك ظلم وتشويه لسمعة الناس بلا بينات، وهذا ما لا يجد عندنا أذنا صاغية.

    * يعتقد البعض إن التعداد السكاني سيفرز خلافا عميقا بين شريكي الحكم. هل أنتم منزعجون لتأخير نتائجه، خاصة واقتراب موعد الانتخابات وصحة إجرائها؟

    - التعداد عملية فنية دقيقة ومعقدة، تحتاج أن تأخذ وقتها، ونحن مطمئنون لنتائجها بالمتابعة للمعايير العلمية والشفافية التي أجريت بها، وللرقابة التي فرضت على جميع مراحلها عبر منظمات إقليمية ودولية مختصة، فلا مجال للمزايدات. وبلادنا مفتوحة لكل طلاب الحقيقة للوقوف على أرض الواقع للنقل بأمانة عما يدور بالبلاد.

    * ما تعليقكم على ظهور مرشح منافس لكم في الانتخابات الرئاسية القادمة، هو الدكتور عبد الله علي إبراهيم، وما النصيحة التي تقدمونها له من واقع تجربتكم؟

    - هناك تجارب عديدة، فأنا مثلا خضت الانتخابات السابقة ونافسني فيها العديد من المرشحين، وليس هناك ما يمنع أي شخص مؤهل وحاصل على الشروط التي تضعها وتحددها لجنة الانتخابات من خوض الانتخابات الرئاسية. وللدكتور عبد الله علي إبراهيم، الناشط الأكاديمي والمفكر السياسي والكاتب المقروء، تحياتي، وهو يتقدم بكل شجاعة لخوض الانتخابات الرئاسية وللجماهير حق الاختيار.

    * هناك شكوى أن الأدوار أضحت شبه مقسمة. يخطب الرئيس مادا يده للجميع، ليأتي من بعده متشددون يمحون ما قاله في تضييق واضح لمساحة الاختلاف والتعدد في البلاد؟

    - نحن دولة مؤسسات، لا ندير مشكلاتنا عبر الأجهزة الإعلامية. لا تثريب على من يطلق تصريحا يمثل رأيه في موقف من المواقف، لكن التعويل على الرد المؤسس لكل موقف.

    * كثر الحديث أن الرئيس الأميركي الجديد هو وجه جديد لعملة قديمة. هل أنتم متفائلون بأية تغييرات قد يحدثها؟

    - لقد أعلن الرئيس أوباما عن تغييرات سياسية نرحب بها، ونحن منفتحون إزاء ما قد يدخله من تغييرات تجاه السودان، وسنتماشى معها.

    لقد ابتدر الرئيس السابق جورج بوش عهده بسياسة إيجابية تجاه السودان، وقد لعب دورا أساسيا في الوصول إلى اتفاق السلام، ثم عاد وغير نهجه. وحاضرا إذا استمر الرئيس أوباما في تغييراته الإيجابية وشعرنا بتغيير، فإننا جاهزون لكل ما سيدخله من تغييرات تجاه العالم الإسلامي وتجاهنا.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

30-01-2009, 09:49 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: S.O.S (Re: الكيك)

    فى غمرة حماسه قال البشير للمناصير انكم مواطنيين نمرة واحد وكان الافضل والصحيح ان يقول ان كل المواطنيين فى السودان سواسية او نمرة واحد لان مثل هذا القول يعنى ان بالسودان نمرة اثنين وثلاثة واربعة ..
    انه الحماس وعدم الالتزام بالخطب المكتوبة ..
    كتلوك ولا جوك جوك
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

01-02-2009, 08:09 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: S.O.S (Re: الكيك)

    بعد التهديد بسحب العضوية

    المحكمة الجنائية العد نحو الصفر!!

    تقرير: هويدا حمزة

    حالة من التفاؤل بدأت تدب في اوصال الحكومة بأن تتخذ المحكمة الجنائية قراراً ايجابياً بحق الرئيس البشير لاعتبارات سياسية مع الوضع في الاعتبار ان أي قرار تصدره الجنائية لا يعني الحكومة في شيء حسب تصريحها، ورغم ان الدولة بدأت في دراسة خياراتها التي يقع على رأسها توحيد الجبهة الداخلية باعتبارها المخرج من الازمة مما يشي بأنها »قنعت من خيراً« في المجتمع الدولي إلا ان وزير الدولة بالخارجية السماني الوسيلة كشف عن اتجاه بعض الدول للانسحاب من المحكمة الجنائية في حال اصرارها على مذكرة توقيف الرئيس البشير، وقد تقدمت هذه الدول بمذكرة سحب عضويتها احتجاجاً على قرار المحكمة، وتجئ هذه التحركات الايجابية طبقاً للوسيلة؛ لأن هذه الدول قد اقتنعت بازدواجية المعايير لمدعي المحكمة الجنائية وتوقع الوسيلة ان ترفع العديد من الدول المذكرة حتى المصادقة على المحكمة. إذن هل يمكن ان تنفذ الدول المعنية تهديدها حتى وان جاء على حساب مصالحها؟ وهل تجعل هذه التحركات المحكمة الجنائية تتجه نحو موقف ايجابي خاصة ان وضعها بات حرجاً بعد المجازر التي ارتكبتها اسرائيل في غزة؟

    نقيب المحامين فتحي خليل قال في حديث لـ»الانتباهة«: إن المحكمة في بداياتها لذلك تحرص على ان تجذب العديد من الدول للانضمام لها وبالتالي تهديد بعض الدول بالانسحاب من عضويتها يؤكد عدم مصداقيتها، وهناك دول انسحبت بالفعل مثل اليمن التي صادقت امام البرلمان ولكن عندما بدأ طلب مدعي الجنائية موريس اوكامبو قامت بسحب تصديقها فوراً اضافة لجيبوتي وجزر القمر العضوين في المحكمة الجنائية وكلتاهما لوّحتا بسحب عضويتهما لأنه قد بات واضحاً تسييس عمليات المحكمة التي أصبحت في موقف لا تحسد عليه طبقاً لفتحي لأن العالم الآن ينظر لجرائم الابادة الحقيقية وجرائم الحرب تُرتكب في غزة على الملأ، واركان هذه الجرائم لا تحتاج لاثبات؛ فالأدلة واضحة والعالم والمنظمات كلها تطالب المحكمة بالتدخل لتقديم قادة الكيان الصهيوني للمحكمة اضافة للرأي العام العالمي فقد قبلت طلبات دول ليست من الدول المؤسسة أصلاً.

    وتصديقاً لحديث نقيب المحامين دفع حقوقيون من بلدان مختلفة دعاوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ضد الحكومة الاسرائيلية وكبار القادة السياسين والعسكريين بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والابادة الجماعية التي ارتُكبت في غزة.

    وتعتبر هذه الدعوة أول ملاحقة قانونية لدى الجنائية لكبار القادة الاسرائيلين، وعلى رأس المدعى عليهم ايهود اولمرت ووزير الدفاع ايهود باراك وماتان فلنائي نائب وزير الأمن الداخلي آخي ويختر ورئيس الاركان زغابي اشنكازي اضافة لوزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي لفني التي طالب حقوقيون باعتقالها.

    هذا التحرك الجديد تقوم به منظمة »التحالف لمكافحة الافلات من القانون« المسجلة دولياً والعضو بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة مع حقوقيين ومحامين من دول عدة من بينهم ثلاثة محامين اسبان مع وفد يمثل امريكا الشمالية واوروبا والشرق الاوسط وامريكا الجنوبية، وقالت رئيسة المنظمة المحامية مي الخنساء وهي لبنانية ناشطة في مجال حقوق الإنسان ان الوفد اجتمع مع مسؤولي المحكمة الجنائية للمطالبة باصدار مذكرة توقيف بحق المدعى عليهم.

    إذن هل تدفع عصا التهديد بالانسحاب من الجنائية التي رفعتها بعض الدول اضافة للضغوط التي تمارَس عليها باعتقال قادة اسرائيل والتي وضعت المحكمة الجنائية في مأزق حرج لاتخاذ موقف ايجابي بخصوص مذكرة توقيف الرئيس البشير؟

    مدير مركز الدراسات والبحوث السودانية المختص بالمحكمة الجنائية الدكتور خالد حسين قال لي: »إذا اصرت الجنائية على اصدار قرار المذكرة فإن القرار سيكون له مآلاته السالبة على المحكمة نفسها؛ لأن كثيرًا من الدول ستتأكد ان الهدف الاساسي منها ليس تحقيق العدالة وانما لتصفية تستخدمها الدول العظمى ضد الدول الضعيفة، وكل القضايا الموضوعة على طاولة الجنائية الآن ضد دول افريقية، وترسخ هذا الاعتقاد لدى كل دول افريقيا وامريكا الجنوبية وكل دول آسيا تقريباً، وبالتالي فمن الطبيعي جداً ان تنسحب الدول الموقعة، كما ان الدول التي لم تنضم للمحكمة لن تنضم، ويؤكد د. خالد ان القرار إذا صدر فسيكون عام 2009 نهاية المحكمة الجنائية، ويردف: »هذا ليس رأيي وحدي بل رأي كثير من المتابعين والداعمين الاساسيين للمحكمة«.

    وطبقاً لدكتور خالد فإن أحداث غزة التي ارتُكبت فيها جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية لا تحتاج لأدلة لأنها ارتُكبت امام عيون العالم اجمع ولم تتحرك الجنائية بدعوى ان اسرائيل ليست عضواً في المحكمة الجنائية رغم ان السودان ايضاً ليس عضواً، كل هذه الأسباب ربما تدفع الجنائية للسير باتجاه موقف إيجابي.

    المتفائلون بأوباما قالوا ان السياسة الامريكية ستشهد في عهده مرونة في التعامل مع دول العالم المستضعَفة خاصة انه اصدر أول قرار باغلاق معتقل غوانتامو وبالتالي ربما كان ذلك أحد الأسباب التي تجعل الجنائية التي ما هي إلا خيط تديره امريكا للتراجع عن قرارها المعيب قانونياً وسياسياً وأخلاقياً.

    الانتباهة
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

01-02-2009, 08:12 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: S.O.S (Re: الكيك)

    بعد التهديد بسحب العضوية

    المحكمة الجنائية العد نحو الصفر!!

    تقرير: هويدا حمزة

    حالة من التفاؤل بدأت تدب في اوصال الحكومة بأن تتخذ المحكمة الجنائية قراراً ايجابياً بحق الرئيس البشير لاعتبارات سياسية مع الوضع في الاعتبار ان أي قرار تصدره الجنائية لا يعني الحكومة في شيء حسب تصريحها، ورغم ان الدولة بدأت في دراسة خياراتها التي يقع على رأسها توحيد الجبهة الداخلية باعتبارها المخرج من الازمة مما يشي بأنها »قنعت من خيراً« في المجتمع الدولي إلا ان وزير الدولة بالخارجية السماني الوسيلة كشف عن اتجاه بعض الدول للانسحاب من المحكمة الجنائية في حال اصرارها على مذكرة توقيف الرئيس البشير، وقد تقدمت هذه الدول بمذكرة سحب عضويتها احتجاجاً على قرار المحكمة، وتجئ هذه التحركات الايجابية طبقاً للوسيلة؛ لأن هذه الدول قد اقتنعت بازدواجية المعايير لمدعي المحكمة الجنائية وتوقع الوسيلة ان ترفع العديد من الدول المذكرة حتى المصادقة على المحكمة. إذن هل يمكن ان تنفذ الدول المعنية تهديدها حتى وان جاء على حساب مصالحها؟ وهل تجعل هذه التحركات المحكمة الجنائية تتجه نحو موقف ايجابي خاصة ان وضعها بات حرجاً بعد المجازر التي ارتكبتها اسرائيل في غزة؟

    نقيب المحامين فتحي خليل قال في حديث لـ»الانتباهة«: إن المحكمة في بداياتها لذلك تحرص على ان تجذب العديد من الدول للانضمام لها وبالتالي تهديد بعض الدول بالانسحاب من عضويتها يؤكد عدم مصداقيتها، وهناك دول انسحبت بالفعل مثل اليمن التي صادقت امام البرلمان ولكن عندما بدأ طلب مدعي الجنائية موريس اوكامبو قامت بسحب تصديقها فوراً اضافة لجيبوتي وجزر القمر العضوين في المحكمة الجنائية وكلتاهما لوّحتا بسحب عضويتهما لأنه قد بات واضحاً تسييس عمليات المحكمة التي أصبحت في موقف لا تحسد عليه طبقاً لفتحي لأن العالم الآن ينظر لجرائم الابادة الحقيقية وجرائم الحرب تُرتكب في غزة على الملأ، واركان هذه الجرائم لا تحتاج لاثبات؛ فالأدلة واضحة والعالم والمنظمات كلها تطالب المحكمة بالتدخل لتقديم قادة الكيان الصهيوني للمحكمة اضافة للرأي العام العالمي فقد قبلت طلبات دول ليست من الدول المؤسسة أصلاً.

    وتصديقاً لحديث نقيب المحامين دفع حقوقيون من بلدان مختلفة دعاوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ضد الحكومة الاسرائيلية وكبار القادة السياسين والعسكريين بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والابادة الجماعية التي ارتُكبت في غزة.

    وتعتبر هذه الدعوة أول ملاحقة قانونية لدى الجنائية لكبار القادة الاسرائيلين، وعلى رأس المدعى عليهم ايهود اولمرت ووزير الدفاع ايهود باراك وماتان فلنائي نائب وزير الأمن الداخلي آخي ويختر ورئيس الاركان زغابي اشنكازي اضافة لوزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي لفني التي طالب حقوقيون باعتقالها.

    هذا التحرك الجديد تقوم به منظمة »التحالف لمكافحة الافلات من القانون« المسجلة دولياً والعضو بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة مع حقوقيين ومحامين من دول عدة من بينهم ثلاثة محامين اسبان مع وفد يمثل امريكا الشمالية واوروبا والشرق الاوسط وامريكا الجنوبية، وقالت رئيسة المنظمة المحامية مي الخنساء وهي لبنانية ناشطة في مجال حقوق الإنسان ان الوفد اجتمع مع مسؤولي المحكمة الجنائية للمطالبة باصدار مذكرة توقيف بحق المدعى عليهم.

    إذن هل تدفع عصا التهديد بالانسحاب من الجنائية التي رفعتها بعض الدول اضافة للضغوط التي تمارَس عليها باعتقال قادة اسرائيل والتي وضعت المحكمة الجنائية في مأزق حرج لاتخاذ موقف ايجابي بخصوص مذكرة توقيف الرئيس البشير؟

    مدير مركز الدراسات والبحوث السودانية المختص بالمحكمة الجنائية الدكتور خالد حسين قال لي: »إذا اصرت الجنائية على اصدار قرار المذكرة فإن القرار سيكون له مآلاته السالبة على المحكمة نفسها؛ لأن كثيرًا من الدول ستتأكد ان الهدف الاساسي منها ليس تحقيق العدالة وانما لتصفية تستخدمها الدول العظمى ضد الدول الضعيفة، وكل القضايا الموضوعة على طاولة الجنائية الآن ضد دول افريقية، وترسخ هذا الاعتقاد لدى كل دول افريقيا وامريكا الجنوبية وكل دول آسيا تقريباً، وبالتالي فمن الطبيعي جداً ان تنسحب الدول الموقعة، كما ان الدول التي لم تنضم للمحكمة لن تنضم، ويؤكد د. خالد ان القرار إذا صدر فسيكون عام 2009 نهاية المحكمة الجنائية، ويردف: »هذا ليس رأيي وحدي بل رأي كثير من المتابعين والداعمين الاساسيين للمحكمة«.

    وطبقاً لدكتور خالد فإن أحداث غزة التي ارتُكبت فيها جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية لا تحتاج لأدلة لأنها ارتُكبت امام عيون العالم اجمع ولم تتحرك الجنائية بدعوى ان اسرائيل ليست عضواً في المحكمة الجنائية رغم ان السودان ايضاً ليس عضواً، كل هذه الأسباب ربما تدفع الجنائية للسير باتجاه موقف إيجابي.

    المتفائلون بأوباما قالوا ان السياسة الامريكية ستشهد في عهده مرونة في التعامل مع دول العالم المستضعَفة خاصة انه اصدر أول قرار باغلاق معتقل غوانتامو وبالتالي ربما كان ذلك أحد الأسباب التي تجعل الجنائية التي ما هي إلا خيط تديره امريكا للتراجع عن قرارها المعيب قانونياً وسياسياً وأخلاقياً.

    الانتباهة
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

02-02-2009, 10:38 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: S.O.S (Re: الكيك)

    أرودغان والغضبة لله تعالى
    كتب الطيب مصطفى
    Sunday, 01 February 2009




    زفرات حرى

    الطيب مصطفى

    أرودغان والغضبة لله تعالى


    طفر دمعٌ غزير من مقلتيّ وأنا أشاهد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أرودغان وهو ينسحب من منتدى دافوس الاقتصادي بعد أن تحدث بغضب منتقداً العدوان الصهيوني على غزة ومهاجماً الهمجية الصهيونية المتعطشة للدماء.. إنها وربِّ الكعبة غضبة لله تعالى خرجت بصورة عفوية لتؤكد ما ظللنا نقوله حول المفاصلة والفرز الذي أحدثته الحرب على غزة بين قوى المقاومة والصمود والجهاد وقوى التبعية والاستسلام والانبطاح.

    الآن أكثر من أي وقت مضى اتضحت الصورة تماماً وانكشف ما ظل مستوراً فقد تبين الآن أن المحرِّك الأول للانفعال بمحرقة غزة وبالقضية الفلسطينية ليس هو الانتماء العربي وإلا لكان القادة العرب أكثر انفعالاً من أردوغان أو من الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز الذي قطع العلاقات مع دولة الكيان الصهيوني بينما بقي بعض القادة العرب (صامدين كالجبال الرواسي) لا يحرِّكهم أنين الأطفال أو صراخ الثكالى من نساء غزة ولا تستفزهم مواقف فنزويلا وبوليفيا البعيدتين بعد أن تجردوا من قِيم النخوة والمروءة والحياء وقزّموا من دولهم وجعلوا منها تابعة ذليلة لأمريكا الحليف الدائم والأكبر للعدو الصهيوني.

    أرجع لأقول إن المحرِّك الأول للانفعال بمحرقة غزة ليس هو الانتماء العربي القائم على خلفية أن المشكلة الفلسطينية ظلت منذ عقود قضية عربية وإلا فقولوا لي بربكم مَن مِن الزعماء العرب كان بمقدوره أن يجهر بالقول ويثور ويغضب وينسحب من ذلك المنتدى كما غضب أردوغان غير العربي ألم تلحظوا كيف كان أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى الجالس خلال المنتدى بالقرب من بيريز صامتًا وكأن على رأسه الطير لا يحرِّك ساكنًا بل لربما كان الرجل نائمًا عندما كان بيريز يتحدث ويسيء ويتهكّم وكأن بيريز هذا كان يتحدث عن مالطا أو جزر الفوكلاند ولم يكن يتحدث عن محرقة غزة التي مارس العدو الصهيوني فيها ما لم يشهد التاريخ الحديث له مثيلاً؟!

    قارنوا بربكم بين أردوغان المنتصر لدينه المنحاز لقضية أمته الكبرى وبين بعض القيادات العربية التي اكتفت بدور الوسيط بين حماس ودولة الكيان الصهيوني بل المنحازة في حقيقة الأمر إلى ذلك الكيان فقد أراد الله أن يفضحها بين العالمين حين أخرج إلى العلن ما أسرت به للأعداء عن وجوب ألّا تخرج حماس من معركة غزة منتصرة!!

    إنه ذات المشهد يتكرر من جديد.. مشهد عبد الله بن أبي سلول الذي انحاز إلى اليهودي كعب بن الأشرف بعد أن أدار ظهره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم!!

    قارنوا بربكم بين أردوغان والعلمانيين من الأتراك الذين أنكروا عليه غضبته على الرئيس الصهيوني بيريز.. إنهم ملة واحدة هنا في السودان وفي تركيا وفي كل مكان وزمان فقد رأينا كيف أخرج بعض العلمانيين المحليين أضغانهم ومكنون صدورهم حين ألَّبوا على قيادات حماس وحرَّضوا عليها وانتقدوها!

    هذه ليست المرة الأولى التي يثور فيها أردوغان ويغضب ويتعاطف مع أطفال غزة الذين مزَّقتهم القنابل الفسفورية... ليست المرة الوحيدة التي يتداعى فيها أردوغان كما يتداعى الجسد بالسهر والحمى لشكاة أي جزء منه فهذا هو شأن المؤمن على الدوام بل هو أحد شروط الإيمان كما يقول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، فقد بلغ انفعال أردوغان قبل هذا درجة أن يحاجج الغرب بمنطق ديمقراطيته الزائفة التي يرفعها على من يشاء ويخفضها متى شاء وذلك حين طالب أردغان الغرب بالاعتراف بنتيجة الانتخابات التي جاءت بحركة حماس لكن أمريكا وأوروبا لم تعترفا بها لأنهما لا تؤمنان بديمقراطية لا تحقِّق أهدافهما الاستعمارية!!

    إن أردوغان أكد ما كان معلوماً مما طواه وغمره تلبيسٌ وخلطٌ كثيف خلال العقود الأخيرة بعد أن صدَّق الناس تلك الكذبة البلغاء بأن العرب دون غيرهم هم المعنيون بالقضية الفلسطينية وصُنِّفت القضية الفلسطينية بأنها قضية العرب المركزية ونسي الجميع في غمرة هذا الهذيان المحموم وغير الموضوعي أن الرسول الكريم ابتُعث رسولاً للإسلام كفكرة ومشروع ولم يُبعث رسولاً لعصبية العروبة الأمر الذي جعله ينبذ عمه العربي (أبا لهب) ويُدني إليه سلماناً الفارسيَّ وصهيباً الروميَّ وبلالاً الحبشيَّ كما نسي الناسُ أن المسجد الأقصى هو مسرى الرسول الكريم ومنطلق معراجه إلى السماء وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين الذي تُشد إليه رحال المسلمين وتهفو نحوه قلوبُهم وعقولُهم ويتعبَّدون تقرُّباً إلى الله تعالى بالدفاع عنه وبالجهاد في سبيل تحريره.

    لقد أعاد أردوغان بموقفه هذا سيرة العثمانيين ممن فتحوا القسطنطينية ورفضوا بيع فلسطين لليهود فقد سجل التاريخ للسلطان عبد الحميد الثاني آخر الخلفاء العثمانيين موقفًا مشرفًا حين رفض التخلي عن فلسطين لليهود بينما سلم اليهودي أتاتورك والعلمانيون العروبيون رغم طول ألسنتهم أرض الأقصى للصهانية ومهَّدوا للغزو الصليبي الذي اجتاح فيما بعد ديار الإسلام.

    إن على حماس وقد ابتدرت مشروعها لاستحداث مرجعية تلتزم بها القوى والتنظيمات الفلسطينية وتقوم على مبدأ المقاومة وتكون بديلاً لمنظمة التحرير الفلسطينية التي جردها أبو مازن وقوى التحالف الصهيوني من هدفها الأساسي المتمثل في التحرير.. إن على حركة حماس وقد تبنَّت هذا الطرح أن تضع في الحسبان المعطيات الجديدة المترتبة على محرقة غزة بما في ذلك انتصار تيار المقاومة وانحسار تيار التبعية والاستسلام وبروز الصوت المسلم وخنوس الصوت العروبي العلماني ولعل أهم ما يجب أن يوضع في الحسبان إعادة القضية الفلسطينية إلى منبتها الطبيعي وحِضنها الحقيقي المتمثل في الإسلام باعتبار أن مبدأ المقاومة بل إن اسم حماس نفسه يقوم على المرجعية الإسلامية خاصةً بعد أن انفضَّ سامر العرب وماتت منظمتُهم الكسيحة وتمزقت وحدتُهم وتفرقوا أيدي سبأ وصار بعضُ العرب من قوى التبعية أقرب إلى الصهاينة منهم إلى من يُفترض أنهم أخوانهم في العروبة فذلك مما يوسِّع من فضاءات التعاطي والتفاعل مع القضية الفلسطينية بعد أن ضُيِّقت ومما يُخرجها من طرح العصبية العاجزة إلى رحاب الإسلام بسَعَته المطلقة باعتباره المحفِّز الأكبر للتحرير.



    الانتباهة
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

03-02-2009, 09:46 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: S.O.S (Re: الكيك)

    جهلا بتبعات اعمالها تسير الحكومة التظاهرات المساندة لاردغان وهى تعلب ان اى تحرك سياسى منها تهمة وان تاييدها للزعيم التركى لا يخرج عن هذا الفهم ..
    اقرا ما يلى وانظر الى اى مدى يحرج هؤلاء الحزب الحاكم فى تركيا والذى يدعى ايمانه بالعلمانية ..

    التاريخ: الثلاثاء 3 فبراير 2009م، 8 صفر 1430هـ


    مسيرة بالخرطوم دعماً لأوردغان

    الخرطوم: الرأى العام

    أكد السفير التركي بالخرطوم دعم بلاده للقضية الفلسطينية وجدد خلال مخاطبته أمس مسيرة التأييد التي احتشدت أمام السفارة دعماً لموقف أوردغان الرئيس التركي تجاه قضية فلسطين.
    وسلم طلاب ولاية الخرطوم السفير التركي مذكرة عبروا فيها عن امتنانهم للموقف التركي، وطالبوا بمقاطعة اسرائيل سياسياً واقتصادياً وثقافياً.
    وقال زهير حامد ممثل الاتحاد الاسلامي العالمي للمنظمات الطلابية إن موقف أوردغان ليس مستغرباً وتمنى أن تتعامل كل الدول بحسم مع الكيان الصهيوني ودول الاستكبار، وأضاف أن اعتذار اسرائيل لتركيا دليل على قوتها.

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

05-02-2009, 10:41 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: S.O.S (Re: الكيك)

    اتركوا الأتراك ما تركوكم !.
    .
    الكاتب/ عبد الله الشيخ
    Wednesday, 04 February 2009

    يشكر السيد رجب طيب اردوقان على كلماته القوية أمام شمعون بيريز.. وقد أعجبت به حقاً حين قال لبيريز : (أنت تتحدث بصوت مرتفع مما يعني أنك تعرف أنك متهم)..

    أعجبتني العبارة، لأنها صالحة للاستخدام في وجه كثيرين.. على رأسهم خالد مشعل، الذي لا همّ له إلا أن يطالب إسرائيل بـ( فتح المعابر.. فتح المعابر)!..

    شكراً لاردوقان.. فإن شعوب العالم العربي والإسلامي تعاني، أكثر ما تعاني من (العوّة) و(اللعاليع) التي تطلقها كياناتهم (الرسمية)، تلك (العوّة) التي لا تحتاج أصلا ! مكبر الصوت!..

    ما قام به الطيب اردوقان عمل كبير وجليل.. لكنه لا يلغي أبداً تضحيات العرب من أجل فلسطين..

    بالأمس خرجت مظاهرة طلابية.. استقرت أمام السفارة التركية.. وبدا من ملامح الكلام، ومن سياق الهتاف، وتأكد من اسم الجهة التي نظمت المظاهرة أن المظاهرة تنتمي إلى تيارات سلفية، إخوانية، و(عثمانية)!.. التظاهرة طالبت بعودة الخلافة العثمانية! وأدانت ما أسمته بالتخاذل العربي.. وطلبت من العرب- أي من القادة- أن يحذوا حذو الطيب اردوقان..

    إن ما قام به اردوقان عمل عظيم وجليل.. فقد قال كلمة الحق الناصعة البياض.. إلا أن هذا لا يسمح لهذا السلف (الصالح) الذي يوجه كل إمكانياته التدميرية داخل المدن العربية والإسلامية الآمنة باعتقاد أن تدمير استقرار تلك المدن والاستيلاء على السلطة فيها هو الطريق إلى تحرير الأرض المحتلة.. أصوات التظاهرة السلفية حاولت بقدر ما يستطيع أن تجعل من كلمات اردوقان الصادقة مناسبة لإدانة التاريخ العربي كله!.. هؤلاء (اليوافع)!.. وتنفيذاً لرغبات التيار السلفي الجهادي في تحويل مسار القضية إلى منابع أخرى من خارج المناخ العربي ينسون تضحيات عبد الناصر، والشعب المصري، والجيوش العربية التي خاضت أكثر من سبع حروب، وينسون صدام الذي شنق وهو يهتف: عاشت فلسطين.. ونسوا أن قادة الخليج يفتحون كل يوم خزائنهم لبناء غزة والبيوت التي جرفتها إسرائيل.. ودون احترام لأرواح الشهداء الذين ضحوا من أجل إيقاف الظلم الإسرائيلي، تجد (يوافع) التيارات السلفية يتعمدون إرضاء المجاهدين الجدد على حساب التاريخ، وعلى حساب الدماء التي سالت في سيناء، وفي الجولان، وفي السويس، وفي كل مكان من أرض فلسطين، وفى لبنان.. الخ, لمجرد أن هناك توجيهاً جديداً من خالد مشعل، الذي ظهر (أمس الأول)!..

    الشاهد أن مثل هذه التظاهرات لا تخدم قضية فلسطين، لأنها لا تريد إثبات الحق لأصحابه.. فقد كان بإمكان هذه الهتافات أن تعبر عن حبها للطيب اردوقان.. فكل الشعوب، والضمائر الحية في العالم الآن تحب اردوقان وشافيز.. لكن لأن (الإخوان) بطبعهم القديم يبخسون الناس أشياءهم.. (يوافع) السلف من المتظاهرين يسيرون في ذات المنحى.. ولعل سفير تركيا لم يكن سعيدا بمثل هذا الجحود السلفي، ولا الطيب اردوقان سيكون سعيداً بهذه البراغماتية الإخوانية بدليل أنه ترك مقعده في دافوس رافضاً الجلوس بجوار البراغماتي بيريز..

    والحكمة تقول إن من يشتريك سوف يبيعك!.. لقد باع السلف كل مواقف عبد الناصر وكلماته القوية ، فمن يضمن ألا يتاجر السلف غداً في كلمة الحق التي قالها الطيب ابن الطيبين؟..
    الاخبار
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

08-02-2009, 06:47 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: S.O.S (Re: الكيك)

    الأحد 8 فبراير 2009م، 13 صفر 1430هـ العدد 5609


    مبادرة الفرصة الأخيرة

    د. الطيب زين العابدين

    تداعى نفر من الناشطين فى منظمات المجتمع المدنى والإعلام والشأن العام الى اللقاء بدار صحيفة «أجراس الحرية» فى نهاية الأسبوع الماضى لتقديم مبادرة أسموها (إقتناص الفرصة الأخيرة أو الفوضى الشاملة)، يغلب على أولئك النفر النكهة اليسارية والمعارضة لهيمنة المؤتمر الوطنى على مقاليد الأمور بالبلاد. ويحمد لهم أنهم رغم الإحباط المتكرر من القيادات السياسية، الحاكمة والمعارضة اليمينية واليسارية، يأملون خيراً من مخاطبة تلك القيادات مرة أخرى، فالمرء لا يقدم على فعل إلا إذا ظن أنه قد يأتى ببعض الخير عاجلاً أو آجلاً. ودون التمتع بقدر كبير من التفاؤل والظن الحسن لا يستطيع المرء فى السودان أن يحتمل الخوض فى وحل السياسة السودانية .
    تدعو المبادرة التى نشرتها صحيفة «أجراس الحرية» (الخميس 5 فبراير 2009م) الى عقد مؤتمر حوار عاجل ذي طبيعة عملية لمناقشة أزمة البلاد فى جذورها وبصورة شاملة، تشترك فيه القوى السياسية والمدنية الرئيسية، بجانب التمثيل الإقليمى والدولى المساهم فى قضايا السلام والعدالة والديمقراطية. يقول بيان المبادرة إن الذى دعاهم الى هذه الخطوة هو إستشعارهم الى المخاطر الجمّة التى تواجه البلاد مثل: مذكرة مدعى محكمة الجزاء الدولية ضد رئيس الجمهورية ورد فعل الحزب الحاكم عليها، مشكلة تحقيق السلام فى دارفور، عدم الوفاء بمستحقات الدستور المتعلقة بالحقوق والحريات الأساسية، عملية المصالحة الشاملة وإبراء الجراح. ويظن أصحاب المبادرة أن مؤتمر الحوار الذى يدعون إليه لن يكتفى فقط بتدارك تداعيات أزمة دارفور على السلام والإستقرار فى البلاد، ولكن يتجاوز ذلك ليفتح نافذة الأمل ويخاطب باتفاق قومى واسع جذور الأزمة الشاملة فى نهج الحكم ومؤسسات الدولة وممارسات السياسة التى قادت البلاد الى الوضع المتردى الذى تعيشه الآن.
    ويهدف المؤتمر الى تحقيق أوسع إجماع سودانى حول برنامج عمل يوطد مسيرة السلام والتحول الديمقراطى، يحل مشكلة دارفور، يعالج تركيبة الدولة حتى تستجيب لمطالب الأقاليم المهمشة، يخاطب القضايا الاجتماعية الضاغطة مثل تفشى الفقر والغلاء والبطالة والفساد، يحسن أوضاع النازحين غير الإنسانية. وسيؤدى التوافق الوطنى حول هذه القضايا الرئيسية الى إشاعة الثقة وروح التصالح ويستعيد الآمال بتعبئة الإرادة الوطنية لبناء سودان حر مسالم وديمقراطى ، موحد ومزدهر. وتشخص المبادرة بأن الأزمة الراهنة وصلت درجة من الخطورة لا يمكن الخروج منها بحلول انفرادية أو جزئية، فلا بد أن تتضافر من حولها القدرات الفكرية والسياسية والمعنوية لغالبية أهل السودان، وبمساعدة إقليمية ودولية فاعلة. وأن يتم التوافق على حكومة اتحاد وطنى تضم القوى السياسية الأساسية حتى تتمكن من معالجة التحديات والإشكاليات المزمنة، وتتفق على توزيع المناصب الرئيسية بما فيها منصب رئيس الجمهورية، وعلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة فى وقت معلوم. وتقترح المبادرة مشاركة القوى السياسية التالية فى المؤتمر: المؤتمر الوطنى، الحركة الشعبية، حزب الأمة القومى، الحزب الاتحادى الديمقراطى، حركة تحرير السودان بأجنحتها الرئيسية، حركة العدل والمساواة، الحزب الشيوعى، المؤتمر الشعبى، جبهة الشرق، مؤتمر البجا، الحزب القومى، يوساب؛ بالإضافة الى ممثلين لمنظمات المجتمع المدنى يتم التوافق عليهم داخل مجموعة المبادرين؛ وبالاضافة الى هيئات الأمم المتحدة وممثلين دوليين واقليميين وأكاديميين ومنظمات طوعية عالمية يأتون بصفة مراقبين.
    وتقترح المبادرة إجراءات تمهيدية تقوم بها الحكومة من شأنها اظهار حسن النوايا وبناء الثقة مثل: تنفيذ ما تبقى من بنود اتفاقية السلام الشامل، الالتزام بوقف اطلاق النار فى دارفور، الاسراع بعملية تعديل القوانين وفقا للدستور، العفو عن المدانين فى أحداث العاشر من مايو، قبول مبادئ العدالة الانتقالية. وأن تقدم كل جهة تصورها حول القضايا المطروحة: أزمة دارفور، التعامل مع محكمة الجزاء الدولية، اصلاح القوانين والقضاء، الاصلاح الإقتصادى، الانتخابات، اصلاح الخدمة العامة، مكافحة الفساد، جاذبية الوحدة، تشكيل حكومة الاتحاد الوطنى وبرنامجها، الضمانات لتنفيذ ما يتفق عليه. وفى كيفية تنظيم المؤتمر تقترح المبادرة اجراء مشاورات بين المبادرين والقوى المقترحة للمشاركة لتكوين اللجنة العليا التى تتولى التحضير للمؤتمر، وأن تتكون سكرتارية من المبادرين ومن عناصر مستقلة مقبولة للأطراف المعنية.
    ونبدى الملاحظات التالية على هذه المبادرة الكبيرة:
    1- تبدو المبادرة كبيرة وشاملة بقدر خطورة المشكلة التى يعانى منها البلد وما يمكن أن ينجم عنها من تداعيات وضغوط خطيرة، ولكنها أكبر بكثير من مقدرات القيادات السياسية المدعوة للاشتراك فى المؤتمر والتى ينبغى أن تصل الى اتفاق فيما بينها حول معالجة القضايا الأساسية المذكورة فى المبادرة. فهذه القيادات تعانى من ضعف فى الارادة السياسية لا تستطيع أن تتجاوز مصالحها الذاتية وترقى الى مستوى مصلحة الوطن الكبير.
    2- لا أتوقع أن تكون هناك مشكلة لقبول الفكرة من أحزاب المعارضة الرئيسة (الأمة، الاتحادى، الشعبى، الشيوعى)، ولا من التنظيمات الأخرى المذكورة فى المبادرة مثل حركة تحرير السودان الموقعة على أبوجا، جبهة الشرق، مؤتمر البجة، الحزب القومى، يوساب وغيرها ... لن تكون لدى هذه الأحزاب مشكلة فى الاستجابة لفكرة المبادرة، ولا يعنى هذا بالطبع ضمان اتفاقها على معالجة كل القضايا المعروضة للتداول، ولكن الفروق بينها لن تكون كبيرة حول معظم القضايا. ولكنى لا أتوقع أن تستجيب حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور ولا حركة العدل والمساواة تحت زعامة دكتور خليل ابراهيم لحضور هذا المؤتمر خاصة اذا عقد فى الخرطوم، وهما فصيلان أساسيان فى حل مشكلة دارفور. قد يكون من الأنسب دعوتهما أولا لحضور مؤتمر الدوحة ليصلا فيه مع الحكومة الى اتفاق مبدئى ثم يكون استكمال الحل فيما بعد داخل السودان خاصة للمسائل الداخلية بين أهل دارفور مثل الحواكير والمسارات والادارة الأهلية وغيرها.
    3- الاعتراض الأقوى على المبادرة سيأتى من المؤتمر الوطنى الذى يطلب منه أن يقدم تنازلات كبيرة لإرضاء الآخرين دون أن يعطى شيئاً يذكر، فى حين أنه يمثل الجوكر الذى يتحكم فى اللعبة السياسية ويملك الأغلبية الميكانيكية فى البرلمان وفى مجلس الوزراء ويستطيع أن يمضى الأمور بالصورة التى يريدها . وبدون مشاركة المؤتمر الوطنى لن تقوم للمبادرة قائمة مهما وجدت التأييد من الآخرين.
    الحركة الشعبية قد تقبل بفكرة المبادرة ولكن دون أن تخسر شيئاً من مكاسبها فى اتفاقية السلام الشامل، لا أظن أنها ستقبل بتقليل حصتها فى السلطة التنفيذية أو فى البرلمان على المستوى القومى أو الاقليمى من أجل افساح المجال لمشاركة الآخرين، وقد سبق أن رفضت التنازل من بعض المقاعد فى البرلمان لتؤول الى جبهة الشرق أو فصائل دارفور التى وقعت اتفاقيات سلام مع الحكومة.
    4- ولكن المبادرة تطرح منصب رئيس الجمهورية للتوافق عليه ضمن مناصب حكومة الاتحاد الوطنى فى حين أن ذلك يعتبر من المكاسب الأساسية للمؤتمر الوطنى فى اتفاقية السلام الشامل، ولا تذكر المبادرة طرح منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية للنقاش حوله مع أن الجمع بينه وبين رئيس حكومة الجنوب ليس منطقياً ولا عملياً وتسبب فى تعطيل كثير من أعمال مؤسسة الرئاسة. تقترح المبادرة الالتزام بوقف اطلاق النار فى دارفور ولكن لا تذكر أن ذلك ملزم للحكومة كما هو ملزم للفصائل المسلحة؛ وأن تعفو الحكومة عن المدانين فى أحداث العاشر من مايو ولا تطلب شيئا من حركة العدل والمساواة مقابل ذلك العفو ولو باعلان استعدادهم لحضور مؤتمر الدوحة؛ وقف استدعاء واعتقال الناشطين من المدنيين والسياسيين وكأن ذلك يتعلق بالشمال فقط فى حين أن الجيش الشعبى فى الجنوب لا يستدعى ويعتقل فحسب بل ينهب ويقتل فى رابعة النهار. ينبغى أن تكون اجراءات بناء الثقة متبادلة ومتوازنة مثلاً: أن تعلن الحركة الشعبية استعدادها لقبول نتيجة التعداد السكانى، ونتيجة التحكيم حول حدود أبيى، وترسيم الحدود بين الشمال والجنوب، ومعالجة الانفلات الأمنى فى الجنوب، وأن تتعهد بالسعى لجعل الوحدة جاذبة لأهل الجنوب، وأن تقبل بتصويت الجنوبيين فى الشمال عند الاستفتاء على تقرير المصير. وأن تعلن الفصائل المسلحة فى دارفور احترام وقف اطلاق النار، وبقاء المعسكرات فى مواقعها الحالية حسب اتفاقية انجمينا، وعدم الهجوم على المدنيين، وعدم الاستعانة بقوات دولة أخرى ضد السودان، وعدم استغلال معسكرات النازحين لنشاط عسكرى أو سياسى.
    5- أعطت المبادرة صلاحيات كبيرة للموقعين عليها: يجرون مشاورات أولية مع الجهات المشاركة تتكون على أساسها اللجنة العليا للتحضير للمؤتمر، تتكون منهم ومن بعض المستقلين سكرتارية المؤتمر التى تمارس بدورها مسئوليات هامة: توفير الدعم السياسى وتوجيه الحوار (لم أسمع من قبل بسكرتارية مؤتمر توجه الحوار داخل المؤتمر!)، الاشراف على اعداد وثائق وتلخيص توصيات المؤتمر، الاعداد للمؤتمر وتسهيل المداولات والتوسط للخروج بقرارات متفق عليها، توفير فرص التمويل للمؤتمر. أرى أن يترك أمر تكوين السكرتارية كاملا للجنة العليا من القوى السياسية، وأن تحدد اللجنة مهام السكرتارية، وتحدد أيضا من أين يكون التمويل. فاللجنة العليا ستكون بالضرورة من قيادات الأحزاب السياسية المشاركة ومن بعض الشخصيات الوطنية المستقلة ولا ينبغى لهؤلاء أن تحكم أمرهم سكرتارية من المتطوعين والمتطوعات مهما كانت ميزاتهم الفردية.
    وحتى لو أخذ أصحاب المبادرة بكل الملاحظات التى ذكرتها آنفاً أشك فى أن يقبل المؤتمر الوطنى المشاركة فى مؤتمر الحوار المقترح لأنه سيظن أن المقصود منه ليس اخراج السودان من مأزقه ولكن اخراج الإنقاذ من الهيمنة على السلطة. وذاك أمر دونه خروج الروح! ومع ذلك أرجو لأصحاب المبادرة التوفيق والنجاح فى مسعاهم النبيل، ولا شك أن لهم أجر المجتهد حتى ولو لم تنجح المبادرة.

    الصحافة
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

11-02-2009, 10:34 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: S.O.S (Re: الكيك)


    مجلس الأمن «لن يتحرّك وفق المادة 16» قبل صدور قرار قضاة المحكمة الجنائية ... ودول عربية تدرس صيغاً لـ«استضافة» الرئيس السوداني ... «شبه إجماع» في نيويورك على صدور قرار باعتقال البشير
    <
    >نيويورك - راغدة درغام الحياة - 11/02/09//


    استبعد رئيس الدول الموقعة على انشاء المحكمة الجنائية الدولية سفير لخشتنشتاين في الأمم المتحدة كريستشن ويناويزر، أن يتناول مجلس الأمن الدولي المادة 16 - التي تسمح للمجلس بالنظر في إرجاء البت في مذكرة اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير - قبل صدور قرار من قضاة المحكمة الجنائية في شأن طلب المدعي العام لويس مورينو أوكامبو اعتقال البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور. ويُتوقع صدور قرار القضاة في 20 شباط (فبراير) الجاري. وقالت مصادر مطلعة إن هناك شبه اجماع على توقع موافقة القضاة الثلاثة للمحكمة على طلب أوكامبو، ما يعني إمكان صدور الاتهام الرسمي ضد الرئيس السوداني في غضون عشرة أيام.
    وتمنح المادة 16 من قانون إنشاء المحكمة الجنائية لمجلس الأمن الحق في أن يطلب إرجاء متابعة قضية تنظر فيها المحكمة لمدة سنة. لكن ويناويزر قال لـ «الحياة»، أول من أمس، «إنني استبعد تماماً صدور قرار من مجلس الأمن وفق المادة 16 قبل صدور قرار القضاة».
    وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس: «أياً كان قرار المحكمة، فسيكون من الأهمية بمكان بالنسبة الى الرئيس البشير والحكومة السودانية التصرّف بطريقة مسؤولة جداً وضمان أمن قوات حفظ السلام الدولية وحماية حقوق الانسان بالنسبة إلى جميع السكان».
    ويحاول السودان اقناع مجلس الأمن بالتحرك لتبني قرار يطبق المادة 16، لكن المصادر الديبلوماسية أشارت إلى شبه استحالة ذلك بسبب عدم توافر الأصوات اللازمة لمثل هذا القرار، وكذلك توقع استخدام الولايات المتحدة حق النقض لاجهاض صدور مثل ذلك القرار.
    وتعارض كل من فرنسا والنمسا وكرواتيا أي تحرك على الاطلاق بموجب المادة 16 قبل صدور قرار القضاة، فيما تعارض الولايات المتحدة وبريطانيا وكوستاريكا مبدأ تطبيق المادة 16.
    ولفتت المصادر إلى أن الاتحاد الافريقي لم يتحرك في شأن المادة 16 في فترة الـ7 أشهر منذ أن تناول المجلس المسألة في تموز (يوليو) الماضي. وأمام الاستبعاد التام لتحرك مجلس الأمن قبل صدور قرار القضاة، قالت المصادر إن السيناريو المتوقع يوم 20 شباط هو أن يُصدر القضاة القرار في لاهاي، وأن يصبح قرارهم فاعلاً وملزماً للدول الموقعة على انشاء المحكمة الجنائية الدولية. أي «أن تصبح هذه الدول ملزمة قانونياً باعتقال البشير، إذا وجد على أراضيها»، بحسب مصادر قانونية أكدت أن «لا حاجة لصدور أي موقف لمجلس الأمن» بعد صدور قرار القضاة.
    وشرحت المصادر القانونية أن دولة السودان ستكون ملزمة تنفيذ قرار القضاة بدعم مذكرة المدعي العام لاعتقاله على رغم أن السودان ليس طرفاً موقعاً على انشاء المحكمة الجنائية الدولية. وقالت إن «لمجلس الأمن صلاحية قانونية على دارفور، وبالتالي فإن السودان ملزم باعتقال البشير بموجب هذه الصلاحية المنبثقة من القرار 1593». وتابعت المصادر أنه بموجب ذلك القرار فإن السودان ملزم بالتعاون مع المحكمة الجنائية وبتطبيق قراراتها وإلا «يكون السودان في حال خرق وانتهاك للقرار الذي صدر وفق الفصل السابع».
    وراقبت الأوساط الدولية موقف الصين باعتبارها «مفتاحاً» لما يمكن أن يحل، نظراً الى علاقتها الوثيقة بالسودان وحكومته. وقالت مصادر غربية «نراقب مدى حماية الصين للرئيس السوداني، وبالذات بعد صدور قرار القضاة في 20 الشهر الجاري».
    ويؤدي صدور القرار إلى صدور أوامر باعتقال الرئيس السوداني من المحكمة الجنائية في أي دولة يمكن أن يزورها.
    ويذكر ان أكثر من نصف الدول الافريقية طرف موقع على «اتفاقية روما» التي انشأت المحكمة الجنائية الدولية. وبحسب مصادر أخرى، يجري التفكير في «المسؤولية العربية» نحو السودان إزاء مثل هذا التطور، ولذلك فإن هناك دولاً تفكر في صيغ لإقناع البشير لاحقاً باستضافتها له - إذا برزت الحاجة إلى ذلك. ولفتت المصادر الى ناحية مهمة، مجهولة حتى الآن، حول ما سيرافق قرار القضاة وتتعلق في ما إذا كانوا سيوافقون على وصف الجرائم المرتكبة في دارفور بأنها جرائم «إبادة» كما طلب وصفها المدعي العام اوكامبو، عندما طلب اعتقال الرئيس السوداني طبقاً للوثائق التي يقول إنها في حوزته.


    بان يطالب البشير بـ«رد مسؤول» إذا صدر قرار بتوقيفه
    <
    >نيويورك، الخرطوم - راغدة درغام، النور أحمد النور الحياة - 11/02/09//


    في وقت بدأت في الدوحة أمس محادثات مباشرة بين الحكومة السودانية ومتمردي «حركة العدل والمساواة» يُنتظر أن تنتهي بتوقيع «اتفاق اطار» بين الطرفين يُفضي إلى إقرار سلام يشمل اقتساماً للسلطة والثروة، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه تجاوز نصيحة الإدارة القانونية بألا يجتمع خلال قمة أديس ابابا الافريقية مع الرئيس السوداني عمر البشير الذي أصدر المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية، لويس مورينو أوكامبو، قراراً ظنياً ضده بتهمة ارتكاب جرائم «إبادة» في دارفور.
    واوضح بان ان الهدف من اللقاء ضمان تعهد الرئيس السوداني حماية الموظفين الدوليين وممتلكات الأمم المتحدة في حال اندلاع عنف احتجاجاً على القرار المنتظر من قضاة المحكمة الجنائية في خصوص المصادقة على طلب المدعي العام. وقال إن رأي المستشار القانوني هو الذي سيحسم هل في وسع الأمين العام للمنظمة الدولية الاجتماع مع الرئيس السوداني في اعقاب صدور قرار قضاة المحكمة الجنائية، المتوقع حوالى 20 الشهر الجاري، داعيا البشير الى ان «يتعاون بالكامل» مع أي قرار يصدر، ومن المهم أن يكون رد الفعل «رداً مسؤولاً».
    وقال الأمين العام انه، قبل تناول مجلس الأمن للمادة 16 التي تؤجل تطبيق قرارات المحكمة الجنائية، «يجب على حكومة السودان اتخاذ اجراءات قضائية محلية»، في إشارة إلى اجراءات ضد الذين صدرت قرارات ضدهم بتهمة التورط في انتهاكات دارفور.
    وذكر انه تحدث مع البشير حول أحداث مدينة مهاجرية في دارفور التي استعادها الجيش من المتمردين الأسبوع الماضي. وأضاف أن الحكومة السودانية ساهمت في احتواء الاحداث وقصفت ضواحي مهاجرية فقط «متجنبة ضحايا مدنيين». وأكد أنه بحث مع البشير في افرازات وعواقب اصدار المحكمة الجنائية مذكرة اعتقال ضده.
    على صعيد آخر، بدأت في الدوحة أمس محادثات بين الحكومة السودانية ومتمردي «حركة العدل والمساواة» يُنتظر أن تنتهي بتوقيع «اتفاق اطار» بين الطرفين يُفضي إلى إقرار سلام يشمل اقتساماً للسلطة والثروة. وسينضم إلى المحادثات اليوم زعيم الحركة خليل ابراهيم، ودخل خبراء من الطرفين مساء في مناقشة «اتفاق إطار» أعده الوسطاء عبر محادثات غير مباشرة.
    واكد مساعد الرئيس السوداني الدكتور نافع علي نافع الذي يرأس وفد حكومته الى المفاوضات، حرص الخرطوم على السعي إلى تحقيق السلام وطي صفحة الصراع والاقتتال. وأعرب عن ثقته بأن الأزمة القائمة «لن تستعصي على الحل مهما بلغ التعقيد». ولفت إلى أن لدى الحكومة بعض الملاحظات على مسودة «الاتفاق الاطاري» التي طرحها الوسطاء.
    اما رئيس وفد «حركة العدل والمساواة» الدكتور جبريل إبراهيم فقال أن حركته جاءت الى الدوحة «بقلب مفتوح وعزم لا يلين لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم»، مؤكدا: «لن نرضى بحلول جزئية». وطالب بالمشاركة الفاعلة في مؤسسة الرئاسة والمشاركة في الحكم بحسب ثقل الاقاليم السكاني والمشاركة في حكم العاصمة الخرطوم على أعلى المستويات. وطالب أيضاً بأن تحتفظ حركته بقواتها خلال فترة انتقالية يتفق عليها.





                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

12-02-2009, 05:07 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: S.O.S (Re: الكيك)

    الحكومة: حديث مون عن تعامل السودان مع الجنائية يقدح فى استقلالية المحكمة
    الأربعاء, 11 فبراير 2009 18:47


    الخرطوم في 11/2(سونا ) أكدت الحكومة أن حديث بان كي مون الامين العام للأمم المتحدة حول ما يتوجب علي السودان عمله في حال صدور اي قرار من المحكمة الجنائية الدولية ، بأنه حديث يقدح في استقلاليتها ويؤكد ما ذهب إليها السودان منذ البداية بأن المحكمة تخضع لهوي دول بعينهاوقال السفير علي الصادق الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية في تصريحات صحفية أنه لابد من التأكيد مرة اخري أن تسليم اي مواطن سوداني للمحكمة دعك من رئيس الجمهورية أمر غير وارد مطلقا فضلا عن أن أي أدانة تصدر عن المحكمة مرفوضة جملة وتفصيلا وليس هناك سبيل للحديث عن تعاون السودان مع المحكمة قائلا إذا كانت المحكمة الجنائية مستقلة كما يقول بان كيمون فلماذا يتحدث نيابة عنها وهي لديها ناطق رسمي يعبر عن ما تنوي الإقدام عليه من أعمالوأضاف ان السودان يؤكد للأمين العام أننا لا نحتاج لنصحه فيما يتوجب علينا عمله في حال صدور اي قرار من المحكمة ونؤكد أن ما قد يصدر من المحكمة لا يغير من حقيقة كونها أداة كيد سياسي ضد السودان ولا علاقة لها بالعدالة الدوليةواعاد الناطق الرسمى للخارجية للأذهاب الخطوات التي قامت بها الحكومة من تشكيل للمحاكم تباشر اعمالها الآن وتعيين مدعي عام للتحقيق في اي اتهامات بشأن حقوق الإنسان داعيا الامين العام للمنظمة الدولية للوقوف علي سير المحاكمات وانجازات الجانب العدالي أو ارسال مبعوث للتأكد من الجهود التي تقوم بها الدولة في هذا الصددواكد الناطق الرسمي أن المحكمة الجنائية لن تحل لأهل دارفور مشكلة ومخطيء من يظن بأن اي قرار للجنائية يمكن أن يحل المشكلة قائلا إن أفضل سبيل لتجاوز الوضع الراهن هو طاولة الحوار مضيفا أن اي شخص يغيب عن المفاوضات هو غير راغب في الحلواكد أن الدولة ستستمر في جهودها لحل مشكلة دارفور في مساراتها المتعددة وأهمها الحوار السياسي ، تحسين الأوضاع الإنسانية علي الارض ومبادرة أهل السودان للحل مضيفا أن اي قرار يصدر من المحكمة لن يثني الحكومة عن المضي قدما في جهود الحل السياسي للمشكلة
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

12-02-2009, 07:47 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: S.O.S (Re: الكيك)

    مثل كتلوك ولا جوك جوك ايضا استخدمه احمد البلال الطيب فى غمرة سرده عن محكمة الجنايات وقرارها الذى صدر وكتبت عنه الصحف العالمية اليوم ..
    انظر ماذا قال وكتب


    بعد أن وصفنا أخبارها بالسارة أمس : رسالة سالبة مفاجئة من الأمين العام للأمم المتحدة تهدد بنسف مفاوضات الدوحة
    ماذا تعني مطالبة بان كي مون للحكومة السودانية بالتحلي بالمسؤولية وماذا قال مولانا وزير العدل لـ«أخبار اليوم» حول المطالبة والقرار المرتقب للمحكمة الجنائية بعد أيام؟
    الأمين العام للأمم المتحدة اجتمع صباح اليوم برئيس المحكمة الجنائية الدولية وتصريحات لمبارك حول توقيف البشير بعد لقائه بساركوزي بباريس
    لماذا لم يصل خليل ابراهيم للدوحة أمس وحوار ثالث مع الناطق بإسم حركته بعد بدء المفاوضات ؟


    ?{? ظللنا منذ أن صدرت مذكرة أوكامبو ومطالبته للمحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس البشير ننبه لخطورة هذه المذكرة والمخطط الذي يقف وراءها، وعقدنا المنابر القانونية واستضفنا القانونيين من كافة ألوان الطيف السياسي وحاورنا أوكامبو نفسه مرتين المرة الأولى عقب مؤتمره الصحفي الذي وجه فيه الاتهامات لمولانا أحمد هارون وعلي كوشيب والمرة الثانية عندما وجه اتهاماته للرئيس البشير.
    ?{? وظللنا طوال هذه الفترة نتابع هذا الملف بصورة يومية عبر هذه المساحة وصفحات الصحيفة الأخرى وأشرنا الى أن هناك تسريبات بأن قرار التوقيف سيصدر منتصف هذا الشهر وتحديدا يوم 17 الحالي وقلنا إن اوكامبو وصل لنيويورك لإخطار الأمين العام للامم المتحدة بقرار التوقيف ... ومن الواضح أنه التقاه ونقل اليه القرار بدليل أن كي مون سارع وعقد مؤتمرا صحفيا يؤكد ماذهبنا اليه ونورد تفاصيله فيما يلي :
    بان كي مون يدعو البشير الى التحلي
    بالمسؤولية في حال صدور مذكرة توقيف بحقه

    نيويورك : (ا ف ب)
    اعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الثلاثاء انه يتوقع من الرئيس السوداني عمر البشير ردا مسؤولا جدا في حال اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه بتهمة ابادة في دارفور.
    وقال بان كي مون في مؤتمر صحافي ايا كان قرار المحكمة، فسيكون من الاهمية بمكان بالنسبة الى الرئيس البشير والحكومة السودانية التصرف بمسؤولية كبيرة وضمان امن قوات حفظ السلام الدولية وحماية حقوق الانسان بالنسبة الى جميع السكان.
    ودعا الرئيس السوداني والحكومة الى تطبيق اتفاق السلام الشامل (الذي تم التوصل اليه مع المتمردين السابقين في جنوب السودان) بنية صادقة.
    وتابع بان كي مون ان على البشير ان يتعاون في شكل كامل (مع المحكمة الجنائية الدولية)، هذا الامر بالغ الاهمية واساسي.
    وقد يقرر قضاة المحكمة الجنائية الدولية هذا الشهر اصدار مذكرة توقيف بحق البشير تلبية لطلب مدعي عام المحكمة لويس مورينو-اوكامبو الذي اتهم الرئيس السوداني بارتكاب ابادة وجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور غرب السودان حيث تدور حرب اهلية منذ شباط/فبراير 2003.
    ويخشى مسؤولو الامم المتحدة رد فعل عنيفا على احتمال صدور مذكرة توقيف بحق البشير، وذلك رغم الضمانات التي تلقوها من جانب حكومة الخرطوم.
    والخميس، نبه ممثل الامم المتحدة في السودان اشرف قاضي مجلس الامن الى ان عليه ان يقوم الاخطار المحتملة لاي قرار تتخذه المحكمة الجنائية الدولية بالنسبة الى بعثة الامم المتحدة في السودان وقوة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي المشتركة في دارفور.
    وقال تلقينا ضمانات حماية وتعاون من جانب السلطات السودانية على اعلى مستوى، لكن هذه الضمانات اقترنت بتحذيرات من رد فعل شعبي غاضب.
    وكان السفير السوداني في الامم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم محمد صرح في وقت سابق للصحافيين لا يمكننا توقع الغضب الشعبي، واصفا طلب المدعي اوكامبو بانه سياسي ومجنون وخطير.
    ويحاول السودان، بدعم من الدول العربية والافريقية، اقناع مجلس الامن بتعليق اي اجراء قضائي دولي بحق البشير لعام واحد قابل للتمديد.
    واصدرت المحكمة الجنائية الدولية العام 2007 مذكرة توقيف بحق احمد هارون بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور العامين 2003 و2004 ابان توليه وزارة الداخلية.
    وتم اصدار مذكرة اخرى بحق علي كشيب، احد قادة ميليشيا الجنجويد، بتهمة قتل مدنيين في دارفور.
    لكن الحكومة السودانية التي لا تعترف بالمحكمة الجنائية الدولية لم تتخذ اي اجراء لاعتقال هذين المتهمين، علما ان هارون يتولى حاليا وزارة الشؤون الانسانية.
    انتهى
    ?{? تصريحات قوية لسفير السودان بالأمم
    المتحدة حول القرار المكشوف للمحكمة الجنائية
    ?{? ولقد ظللت طوال الثمان وأربعين ساعة الماضية أجري اتصالات هاتفية بالأستاذ عبدالمحمود عبدالحليم سفير السودان بالأمم المتحدة لاستفسره أولا عن نتائج اجتماعه المعلن مع سوزان رايس سفيرة أمريكا الجديدة بالأمم المتحدة والذي كان مقررا عقده يوم الاثنين الماضي إلا أنه أرجئ لأسباب سنعرفها في التقرير القادم.
    وفي اتصالي الأخير بالاستاذ عبدالمحمود لاحظت أن هناك تشويشا أمريكيا لهاتفه حيث انني اتصلت به وعاود هو الاتصال بي عدة مرات وكنت أسمع صوته في البداية واضحا ثم يتحول بعد ذلك لصوت غير مسموع.
    ولقد استوقفتني التصريحات القوية للسفير عبدالمحمود التي أدلى بها لوكالة الصحافة الفرنسية والتي نوردها في ما يلي :
    المندوب الدائم للسودان بالأمم المتحدة : السودان سيعمل على إحلال السلام حتى لو صدر أمر التوقيف بحق رئيس الجمهورية
    الاسوشيتدبرس : رصد وترجمة : اخباراليوم
    قال السفير عبدالمحمود عبدالحليم محمد المندوب الدائم للسودان في الامم المتحدة في مقابلة مع الاسوشيتدبرس : السودان سيعمل على إحلال السلام حتي لو صدر أمر التوقيف بحق رئيس الجمهورية من قبل المحكمة الجنائية الدولية حول مزاعمها بأن الرئيس البشير قد ارتكب أعمالاً شريرة في دارفور. وأضاف عبدالمحمود : بالتأكيد إننا سنعمل بقوة ونشاط من أجل الوصول لإصلاح بالسودان وأن يكون هناك أيضا سلام دائم بدارفور.
    وفي سياق متصل قال عبدالمحمود: إن إصدار أمر التوقيف للرئيس هو إساءة للعدالة لأنها ستكون محركة سياسيا وتهدف الي تغيير الحكومة بالسودان.
    ثم قال: إذا صدر أمر التوقيف فانه سيكون( فأراً ميتاً ذا رائحة كريهة،) وان اصدار امر التوقيف لن يهزنا وهو أمر ظالم وغير عادل علينا.
    إننا متألمون بشدة لأنه توجد محاولة لاتهام رمز السودان، الرئيس الذي يقوم بكامل سلطاته .. هذا كثيرا جدا، هذا جنون، ولهذا فإن هذا الامر لا يعني لنا شيئا.
    وفي سياق متصل قال عبدالمحمود إن الاتحاد الافريقي يقوم الآن بمباحثات مع الأمم المتحدة لأخذ دعم لمجلس الامن الدولي لاستصدار قرار من مجلس الامن الدولي بتجميد اصدار امر التوقيف لمدة عام.
    واختتم السفير عبدالمحمود عبدالحليم حديثه قائلا إنه كان من المفترض أن يقابل المندوبة الجديدة لامريكا بالامم المتحدة سوزان رايس يوم الاثنين الماضي ولكن اللقاء تم تأجيله الي وقت لاحق في هذا الاسبوع لان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون لديه خطاب بمجلس الامن الدولي.
    ـ انتهى التقرير ـ
    ?{? نقطة النظام الاولى : ولا شك أن هذه التصريحات تشكل رسالة سلبية قوية لنسف مفاوضات الدوحة والتي نقلنا عبر عددنا الصادر يوم أمس عدة اخبار سارة حولها تنبئ بحل قادم لمشكلة دارفور التي أفضت لكل التطورات الراهنة، وقد اتصلت مساء أمس للمرة الثالثة خلال 72 ساعة بالاستاذ احمد حسين آدم الناطق الرسمي بإسم حركة العدل والمساواة بالدوحة بعد نهاية الجلسة الافتتاحية ولقاء الوسطاء بوفد حركة العدل والمساواة وأوضح لي الاستاذ أحمد حسين أن بعض الاسباب اللوجستية هي التي ادت لتأخير وصول د. خليل ابراهيم للدوحة أمس على حسب ما أوضحه لي أمس الاول ونشرناه بنقطة نظام الامس، وأوضح لي بأنه قد تم ارسال طائرة خاصة لاحضار د. خليل والذي من المتوقع أن يصل في الساعات الاولى من صباح اليوم.
    ?{? وحول تقييمهم لبداية المفاوضات والجلسة الافتتاحية والكلمات التي ألقيت من أطراف التفاوض والوسطاء والمراقبين الدوليين والاقليميين .. قال الاستاذ احمد حسين آدم : لقد كان أهم ما يميز الجلسة الافتتاحية هو الحضور الدولي والاقليمي المقدر، وكان بعض الذين شاركوا لديهم ارتباطات حيث كان من المفترض أن تعقد الجلسة الافتتاحية أمس الاول إلا انهم حرصوا على تأجيل سفرهم وحضور الجلسة الافتتاحية أمس مما يؤكد أن هذه المفاوضات مدعومة دوليا واقليميا، وكذلك كانت كلمتا رئيس الوزراء القطري وتعقيبه قبل مغادرته وتولي وزير الدولة بالخارجية القطرية لرئاسة الجلسة مطمئنتين حيث أكد على مسألتين أساسيتين :
    الأولى وهي أن المسافة للوسطاء القطريين متساوية مع كل الاطراف والثانية الفهم العميق الذي أبداه لتعقيدات القضايا.
    وعموما كانت جميع الكلمات بناءة بما فيها خطابنا وخطاب الحكومة وإن كنا نأخذ عليه أنه لم يتضمن طرحاً لرؤية متكاملة ومازال يتحدث عن نظرية المؤامرة ولا أريد أن استعجل بالحكم عليه.
    ?{? قلت له : كيف كانت الروح بينكم وبين أعضاء الوفد الحكومي؟
    - الناطق بإسم حركة العدل والمساواة : نحن لم نلتق بهم وربما تصافحنا بصورة عشوائية وغير مرتبة مع بعض أعضاء الوفد الحكومي والامر يحتاج لزمن.
    ?{? قلت : وماذا حدث بعد نهاية الجلسة الافتتاحية؟
    - الناطق بإسم حركة العدل والمساواة : قبل اتصالك بي الآن - حوالي الساعة العاشرة مساء أمس- كنا في اجتماع مطول مع الوسطاء .. وزير الدولة بالخارجية القطرية وفريقه والوسيط المشترك جبريل باسولي وفريقه في المرحلة الثانية من المفاوضات كما قلت لك في اتصالك الهاتفي بي امس عن الطريقة التي ستجري المفاوضات بها .. بطريقة غير مباشرة بالاجتماع مع كل وفد على حدة من أجل تقريب وجهات النظر والتمهيد للحوار المباشر بين الاطراف.
    ?{? ولقد طرحنا في هذا اللقاء رؤيتنا لإجراءات بناء الثقة وإعلان حسن النوايا والاتفاق الاطاري المقترح ونعتقد أن ما دار كان إيجابيا واذا حدث تقدم من جانب الطرف الثاني فإن الزمن لن يشكل مشكلة ولكن ليس لدينا اي زمن نضيعه اذا لم يحدث تقدم.
    ?{? حوار منتصف الليل مع وزير العدل عقب تصريحات كي مون
    ?{? نقطة النظام الثانية : وحتى تكتمل الصورة من جانب الحكومة حول التصريحات الاخيرة لبان كي مون والتي قلت إنها بمثابة التمهيد لاعلان قرار التوقيف .. حيث أن القرار اذا لم يكن كذلك لما جاء أوكامبو اصلا لنيويورك ولما خرج لنا الامين العام للامم المتحدة بهذا التصريح الاستباقي والتمهيدي والذي يؤكد ان قرار المحكمة سيصدر خلال أيام قليلة.
    وقد اتصلت هاتفيا بعد منتصف ليلة أمس بمولانا عبدالباسط سبدرات وزير العدل واستطلعته حول هذا التطور الخطير وتصريحات الامين العام للامم المتحدة.
    - قال مولانا سبدرات وزير العدل : لا شك ان هذه رسالة سالبة من الامين العام للامم المتحدة لا سيما انها صدرت في اليوم الاول لمفاوضات الدوحة وكانت الامم المتحدة جزءا منها وكذلك الاتحاد الافريقي والجامعة العربية وشارك فيها وفد رفيع من الحكومة برئاسة مساعد رئيس الجمهورية وتحدث في الجلسة الافتتاحية الوسيط الاممي والافريقي جبريل باسولي والمفوض الافريقي وأمين الجامعة العربية ورئيس الوزراء القطري وأكدوا جميعهم أن هذه هي بداية لحل قضايا دارفور.
    ?{? وأضاف مولانا وزير العدل قائلا : عندما يرسل الامين العام للامم المتحدة بهذه الرسالة التي يطالب فيها الرئيس والحكومة بالتصرف بمسؤولية إذا صدر قرار من المحكمة الجنائية الدولية، وكان الأجدى به ان تتصرف المنظمة الدولية التي يتولى أمانتها العامة بمسؤولية وهذه هي مسؤولية الامم المتحدة التي لا يمكن ان تتجاوز كل الجهود التي بذلت وانتهت باجتماع القمة الافريقية ومطالبتها بإيقاف هذه الاجراءات بواسطة مجلس الامن الدولي .. ومطالبة الرئيس السنغالي ورئيس منظمة المؤتمر الاسلامي لجميع الدول الافريقية المنضوية تحت لواء المحكمة الجنائية الدولية ويبلغ عددها الثلاثين .. بمراجعة مواقفها من المحكمة بعد أن تحولت لمقصلة لافريقيا.. وكذلك مطالبة الرئيس الاثيوبي بتجاوز المحكمة الجنائية الدولية وانشاء المحكمة الافريقية بعد انشاء مجلس الامن والسلم الافريقي.
    ?{? وقال مولانا وزير العدل : كيف يطالب الأمين العام للامم المتحدة السودان بالتعامل بمسؤولية ولقد تعامل السودان بالفعل بمسؤولية تجاه القوات الهجين ومبادرة اهل السودان وكان الاجدى بالامين العام للامم المتحدة ان يعمل على ايقاف قرار المحكمة الجنائية ولا يرسل مثل هذه الرسالة لاجهاض مفاوضات الدوحة التي بدأت امس، ونحن كدولة مسؤولة لا نحتاج لدروس في الوطنية والمسؤولية، ورئيس السودان وحكومة السودان قادرون على التطورات المختلفة في حالة صدور قرار التوقيف.
    (انتهت تصريحات وزير العدل)
    ?{? إتصال هاتفي من سفير السودان
    بالامم المتحدة في الساعات الاولى من الصباح
    ?{? واثناء كتابتي لحديث وزير العدل حوالي الساعة الواحدة من صباح اليوم اتصل بي الاستاذ عبدالمحمود عبدالحليم سفير السودان بالامم المتحدة واستطلعته حول تصريحات الامين العام للامم المتحدة وأسباب تأجيل اجتماعه بسوزان رايس.
    - قال سفير السودان بالامم المتحدة : بالنسبة لتأجيل الاجتماع مع رايس فلقد تم بإتفاق الطرفين وسيعقد الاجتماع يوم الخميس المقبل بإذن الله نسبة لارتباطها يومها باجتماع عاجل دعا له الامين العام للامم المتحدة لمجلس الامن الدولي حول زيارته الاخيرة لافريقيا واجتماعه بالرئيس البشير بأديس ولم يتطرق الاجتماع للمحكمة الجنائية الدولية ومذكرة اوكامبو.
    - ويضيف السفير عبدالمحمود : إذا كان الامين العام للامم المتحدة يقول ان المحكمة الجنائية الدولية مستقلة فلا ينبغي ان يتحول لمتحدث بإسمها ويطلب من السودان ان يتعاون مع المحكمة .. ثم اذا كان الامين العام يطالب السودان بالتحلي بالمسؤولية اذا صدر قرار التوقيف فسؤالنا للامين العام للامم المتحدة وهو المسؤول عن الحفاظ على الامن الدولي ماذا فعل هو لحفظ السلام للسودان وشعبه ولماذا يرسل دائما الرسائل المزدوجة التي لا تساعد في تحقيق السلام بالسودان.
    ?{? قلت : وماهي الخطوات الجارية الآن بمجلس الامن الدولي بعد زيارة الوفد العربي؟
    - السفير عبدالمحمود : الوفد العربي مستمر في اتصالاته بنيويورك وتم تشكيل مجموعة اسناد عربية له وسيجتمع بالمجموعة الافريقية بالامم المتحدة والاعضاء الدائمين بمجلس الامن الدولي وبقية الدول الاعضاء.
    ـ انتهى حديث السفير عبدالمحمود ـ
    ?{? وتناولت وكالات الانباء زيارة الوفد العربي حيث رصدنا الاخبار التالية :
    موسى: الجامعة العربية تعمل
    على وقف مذكرة التوقيف بحق البشير
    القاهرة: (يو بي اي)
    قال الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى امس الثلاثاء إن الجامعة العربية تعمل على وقف مذكرة توقيف المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير.
    واوضح موسى للصحفيين أن وفدا عربيا يزور نيويورك حاليا برئاسة نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي لإجراء مشاورات مع المجموعات السياسية الاقليمية، وأعضاء في مجلس الأمن لتفعيل المادة السادسة عشرة من اتفاقية روما الخاصة بالمحكمة الجنائية.
    وكان الاتحاد الافريقي اعلن خلال قمته الثانية عشرة التي عقدت الاثنين في اديس ابابا تضامنه مع البشير في ملف المحكمة الجنائية الدولية واعلن رفضه اصدار مذكرة توقيف بحق البشير.
    وكان المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو تقدم في يوليو/تموز الماضي تقدم بطلب لتوقيف واعتقال البشير بتهمة الإبادة باقليم بدارفور.
    وقال أوكامبو أن حملة الابادة الجماعية في دارفور أسفرت عن مقتل 35 ألف شخص وتعرض 100 ألف اخرين للموت البطيء وتشرد 2.5 مليون شخص لتردي الاوضاع في الاقليم الواقع في غرب السودان.
    ومنذ ان طلب المدعي العام ملاحقة الرئيس البشير، طالبت عدة دول عربية وافريقية تطبيق المادة 16 من معاهدة روما التي نصت على تشكيل المحكمة الجنائية الدولية والتي تسمح لمجلس الامن بتعليق اي اجراء تتخذه المحكمة
    الجامعة العربية تسعى لعقد جلسة
    لمجلس الأمن لوقف تنفيذ قرار أوكامبو بحق البشير
    القاهرة : وام
    أعلن نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي أن الجامعة تسعى بالتنسيق مع المجموعات السياسية الإقليمية خاصة الإتحاد الإفريقي وحركة عدم الإنحياز والمجموعة السياسية لعقد جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي لإعمال المادة 16 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لوقف مذكرة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس أوكامبو بحق الرئيس السوداني عمر البشير لمدة عام .
    وقال بن حلي في تصريح له امس عبر الهاتف من نيويورك إن الهدف من هذا الطلب العربي هو إعطاء الفرصة الكافية للعملية السياسية في دارفور الجارية حاليا في قطر من أجل تنفيذ اتفاق ابوجا للتوصل لتسوية سلمية وسياسية في دارفور وكذلك لمعالجة النواحي السياسية والإنسانية والأمنية في الإقليم.
    وأضاف أن وفد الجامعة العربية الموجود حاليا في الأمم المتحدة ضمن الوفد المشترك مع الإتحاد الإفريقي وقطر يواصل محادثاته مع المجموعة الجيوسياسية في الأمم المتحدة حيث عقد اجتماعا مع المجموعة العربية برئاسة سلطنة عمان ومع المجموعة الإفريقية حيث قدم الوفد العربي – الإفريقي – القطري المشترك تقريرا يتضمن حصيلة للمبادرات الجارية حاليا لتسوية قضية دارفور ومنها المحادثات التي تستضيفها الدوحة حاليا بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة بهدف التوقيع علي اتفاق إطاري لوقف العدائيات في دارفور واعطاء الفرصة كاملة لتنفيذ حزمة الحل التي توافق حولها وزراء الخارجية العرب في 19 يوليو 2008 والتي تتضمن متطلبات حل الأزمة بين السودان والمحكمة الجنائية الدولية وكذلك العمل علي تنفيذ مبادرة أهل السودان التي أطلقها الرئيس عمر البشير.
    ولفت الى أن الوفد العربي – الافريقي – القطري المشترك طالب بضرورة وقف مذكرة المدعي العام لتشمل الي جانب الرئيس البشير كذلك رؤساء الحركات المسلحة في دارفور الذين صدرت بحقهم مذكرات ايقاف من قبل المحكمة الجنائية الدولية.
    وأكد أن أية تطورات سلبية في قضية المحكمة الجنائية بحق الرئيس السوداني واصدار حكم سيعقد الأمور في السودان وسيؤثر سلبا علي الجهود السياسية ليس فقط لحل أزمة دارفور بل لجهود احلال السلام بين الشمال والجنوب كما يؤثر سلبا علي الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في السودان هذا العام .
    انتهت
    قبل ان يصدر قرار المحكمة الجنائية الدولية
    وماذا قال أوكامبو بواشنطن قبل يومين؟
    ?{? نقطة النظام الاخيرة : من الواضح جدا ان المحكمة الجنائية الدولية قد اتخذت قرارها منذ منتصف ديسمبر الماضي وان ارجاء الاعلان كان بسبب قراءة ردود الفعل المتوقعة من الحكومة السودانية والقمة الافريقية والجامعة العربية على النحو الذي سردناه تحليلا خلال نقاط النظام السابقة.
    والمعلومات تفيد ان الامين العام للامم المتحدة إلتقى برئيس المحكمة الجنائية الدولية بنيويورك في الساعات الاولى من صباح اليوم وان اوكامبو قد وصل بالفعل لنيويورك وقد اشرنا بنقطة نظام سابقة قبل يومين لمشاركته في ندوة حول العدالة بدارفور بجامعة بالقرب من واشنطن وقد تحصلنا على افادات السيد اوكامبو في تلك الندوة وسننشرها كاملة بعدد الغد باذن الله ونورد فيما يلي بعض المقتطفات مما ورد فيها :
    ?{? قال اوكامبو : انها بالتأكيد لحظة هامة لنتناقش حول كيفية تطبيق القانون لايقاف الجرائم
    ?{? وواصل اوكامبو مزاعمه ومحاكمته على الهواء وخارج اروقة المحاكم ويقول ان الرئيس السوداني بالرغم من انه يحكم دولة تشهد ازدهارا كبيرا الا انه لا يعطي اي نوع من المساعدات لملايين النازحين ويعطل الجهود الدولية لتقديم المساعدات الانسانية!!!
    ?{? ويواصل مزاعمه : الرئيس السوداني هو من اصدر التعليمات للقيام بالعمليات ضد المدنيين بدارفور، وهو كان يمنح الحماية للذين يقومون بالجرائم ويستخدم الاعلام والماكينة الدبلوماسية.
    ?{? قرار المحكمة حول اعضاء المليشيات المتمردة (3 افراد) في الهجوم على حسكنيتة سيصدر قريبا.
    ?{? ويقول اوكامبو : اذا صدر قرار امر التوقيف ستكون هذه هي نهاية الحصانة للسيد البشير، ربما يأخذ سنتين او عشرين عاما ولكن لا بد ان تتحقق العدالة.
    ?{? واضاف قائلا : اوامر التوقيف السابقة لم يتم تجاهلها ولكن تم ذلك بناء على فكرة العدالة والسلام، دعونا ان لا نعيد التاريخ. حيث توجد فرصة لتدارك اخطاء الماضي
    ?{? ويقول : هذا الامر ليس لديه علاقة بتغيير النظام ولكنه عن الجرائم التي يرتكبها الافراد، على الامم المتحددة وامريكا والمنظمات الدولية التعاون مع مجلس الامن الدولي والعمل لانفاذ اوامر التوقيف.
    ـ انتهت المقتطفات من حديث اوكامبو بالجامعة الامريكية خلال اليومين الماضيين قبل وصوله لنيويورك اليوم للاجتماع بالامين العام للامم المتحدة ـ
    ?{? وبهذا تكون كل الحلقات قد اكتملت لاعلان القرار الجاهز سلفا ولو كنت مكان الحكومة لبادرت واعلنت من جانبي القرار حتى يقف هذا المسلسل الممل (وكتلوك ولا جوك) وان تعلن خططها لمواجهة القرار.
    ?{? وبعد ان وضعت القلم اثر فراغي من كتابة نقطة النظام وصلني من مترجم الصحيفة الخبر العاجل التالي حوالي الساعة الثانية من صباح اليوم :
    الرئيس المصري يحذر من اصدار امر التوقيف بحق الرئيس البشير
    الرئيس مبارك : اصدار امر التوقيف ستكون له تبعات سيئة على السودان
    باريس : وكالات : رصد وترجمة : اخبار اليوم
    حذر الرئيس المصري محمد حسني مبارك في اثناء زيارته لفرنسا كأول محطة اوربية لجولة تشمل اربع دول اوروبية، من الانهيار الذي يمكن حدوثه اذا اصدرت المحكمة الجنائية الدولية امر التوقيف بحق الرئيس عمر البشير.
    وكان ذلك في لقاء ضم الرئيس المصري مبارك والرئيس الفرنسي ساركوزي، وقد ناقش الرئيسان مشكلة دارفور، واضاف الرئيس مبارك قائلا ان اصدار امر التوقيف ستكون له تبعات سيئة على السودان.
    ـ انتهى ـ
    ?{? ومن الواضح جدا ايضا ان الرئيس الفرنسي اخبر الرئيس المصري بالقرار الذي سيصدر من المحكمة الجنائية الدولية خلال الايام المقبلة فجاءت هذه التصريحات القوية من مصر الشقيقة والتي ستكون اول المتأثرين بأية آثار سالبة تصاحب صدور هذا القرار على السودان
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

12-02-2009, 08:44 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: S.O.S (Re: الكيك)

    "الجنائية الدولية ستأمر باعتقال البشير"

    بى بى سى
    قال مسؤولون ودبلوماسيون في الامم المتحدة الاربعاء أن قضاة المحكمة الجنائية الدولية سيصدرون مذكرة اعتقال الرئيس السوداني عمر حسن البشير.

    ونقلت وكالة رويترز عن دبلوماسي في الامم المتحدة فضل عدم الكشف عن اسمه ان قضاة المحكمة الدولية "يرغبون باعتقاله".

    كما اعلن مسؤولون في الامم المتحدة ان امر الاعتقال ستصدره المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي حسب معلوماتهم وان المذكرة ستصدر في وقت لاحق من هذا الشهر.

    وقد رفض الناطق باسم المحكمة التعليق على هذه الانباء بالقول ان مثل هذا القرار هو من صلاحيات القضاة.

    ولا يعرف ان كان قرار اصدار مذكرة الاعتقال بناء على التهم العشر التي وجهها مدعي عام المحكمة والتي تشكل ارتكاب جرائم حرب وابادة جماعية ام بعض من هذه التهم.

    وكان المدعي العام للمحكمة لويس مورينو أوكامبو قد طالب في يوليو/تموز من العام الماضي بإصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني بتهم تتعلق بجرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية وحرب إبادة جماعية في إقليم دارفور.

    ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في موقعها على شبكة الإنترنت، عن محامين في المحكمة الجنائية الدولية ودبلوماسيين قولهم إن القضاة "قرروا اصدار مذكرة توقيف ضد الرئيس البشير".

    وأضافت استنادا إلى نفس المصادر أن المحكمة تستعد للإعلان عن القرار رسميا.

    وقالت الصحيفة كذلك إن مسؤولا كبيرا في الأمم المتحدة صرح بأن مستشاري الأمين العام للأمم المتحدة منكبون على صوغ سياسة تدعم جهود المحكمة الدولية دون أن تلحق الضرر بتعاون سلطات الخرطوم مع البعثات الأممية في السودان.

    "اعلان حرب"
    وقال السفير السوداني لدى الأمم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم محمد في تصريح للبي بي سي إن الخرطوم ليست على علم بأي مذكرة.

    واستبعد الدبلوماسي السوداني أي تعاون مع المحكمة الدولية فقال: "إن هذه إهانة للبلد ولصورة الأمة. إنه شيء غير مقبول، وهناك شعور بالإهانة عبر البلاد."

    وأضاف قائلا: "من يريد أن يسألنا عن هذا الأمر وأن يتأكد من أننا سنسلم رئيسنا، سنعتبر ذلك عملا معاديا وإعلانا للحرب."

    وجدد عبد الحليم وصف المحكمة بانها مسيسة مشيرا إلى أن بلاده لن تعترف بأي أمر تصدره ولن تتعاون معها.

    وردا على سؤال بي بي سي العربية بشأن الإجراء المتوقع في حالة صدور مذركة الاعتقال قال السفير" أوضحنا لهم أنكم إذا كنت تتوهمون اعتقال رئيس الجمهورية ورمز سيادة البلاد فإنه ينبغي أن تعتقلوا أربعين مليونا من السودانيين".

    وأضاف" إذا كان لهذا القرار أي فوائد فإنه قد وحد الشعب تماما خلف القيادة السودانية".

    وقد طالب الأمين العالم للأمم المتحدة بان كي مون السودان بالتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية بخصوص هذه القضية.

    وقال كي مون: " يجب على البشير التعاون مهما كان القرار الذي تتخذه المحكمة الجنائية الدولية". تأجيل

    وكان من المقرر أن يلتقي وفدان يمثلان جامعة الدول العربية والإتحاد الإفريقي بأعضاء من مجلس الأمن الدولي في مسعى لإرجاء أي إجراء قد تتخذه محكمة الجنايات الدولية بحق الرئيس السوداني.

    وجدد السودان دعوة مجلس الأمن إلى تعليق أي إجراء قانوني محتمل ضد البشير لمدة عام.

    وقال سفير السودان لدى الأمم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم الخميس في تصريحات صحفية إن على مجلس الأمن "أن يعلق أهمية على أولوية السلام والأخذ بطلب الاتحاد الإفريقي".

    وكان الاتحاد الإفريقي أعلن خلال قمته الثانية عشرة التي عقدت مؤخرا في اثيوبيا تضامنه مع البشير ورفضه إصدار مذكرة اعتقال بحقه.

    من جانبه قال سفير الجامعة العربية لدى الأمم المتحدة يحيى محمصاني "نبذل كل ما في وسعنا لمنع تدهور الوضع على الأرض والا تتأثر فرص التوصل لتسوية في دارفور بسبب القرار المحتمل للمحكمة".

    يذكر أن بإمكان مجلس الأمن تعليق أي إجراء تتخذه المحكمة لمدة عام، لكن اتخاذ مثل هذا القرار يحتاج إلى تصويت تسعة من أعضائه الخمسة عشر بما فيها الدول دائمة العضوية.

    وحسب دبلوماسيين غربيين، فإن المطالبين بتأجيل قرار المحكمة في حال صدوره لا يتمتعون بأغلبية الأصوات التسعة المطلوبة.
    بى بى سى
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

13-02-2009, 05:39 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: S.O.S (Re: الكيك)

    التاريخ: الجمعة 13 فبراير 2009م، 18 صفر 1430هـ

    د. نافع يحذر من المساس بسيادة السودان
    الخرطوم تكشف عن وثائق تثبت تحريض إسرائيل لأوكامبو.. المحكمة الجنائية:لم تصدر مذكرة توقيف بحق البشير

    الخرطوم: مريم أبشر - أميرة الحبر

    رفضت الحكومة أمس التعامل بجدية مع «الشائعات» حول استعداد المحكمة الجنائية الدولية لاصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس عمر البشير.
    شدد د. نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية بالدوحة ان اى قرار تصدره محكمة الجنايات الدولية بحق الرئيس لا يعنى السودان فى شىء، واكد ان الجنائية ليست لتحقيق العدالة ولكنها آلية سياسية اوروبية امريكية لاعادة الاستعمار الى افريقيا. وأكد نافع فى تصريحات بالدوحة امس أن السودان لا يستغرب أن يصدر قرار من ما يسمى بمحكمة الجنايات الدولية فى هذا الوقت الحرج الذى تسعى فيه الخرطوم لتحقيق السلام فى اقليم دارفور. ونبه الى أن القرار يقصد منه عرقلة هذه المساعى خاصة وان الدول الغربية لا ترجو للسودان ان يستقر. ولفت الى ان قضية دارفور ما كانت لترى مثل هذه التعقيدات لولا التدخل الغربى فيها، مؤكدا ان كل ما يصدر عن المحكمة الجنائية لن يؤثر فى السودان وفى مجريات الاحداث فيه مشدداً على أن مساعى الحكومة ستستمر وستظل تعمل بهذه المبادرة العربية الافريقية التى تقودها قطر والوسيط المشترك.وحول امكانية طرد قوات «اليونميد» من دارفور، أكد نافع بـ«ان كل شيء يقدر بقدره» ، وقال ان اى موقف ومن أية دولة كانت أو مؤسسة أو فرداً سيقدر بقدر تدخله في شؤون السودان الداخلية، وأضاف: ان من يسعى لفرض هيمنة أو استغلال وجوده، دولة كان أو فردا أو مؤسسة لن يجد من السودان إلا المعاملة بالمثل والطرد من البلاد، أما إذا ظل قرار محكمة الجنايات الدولية مجرد قرار ولزم الآخرون حدودهم وتعاونوا مع السودان كما ينبغي فسيبقى الأمر كما كان عليه. وفي السياق ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن قضاة المحكمة الجنائية في لاهاي توصلوا إلى قرار بشأن الاتهامات بحق الرئيس، الا ان لورانس بليرون المتحدثة باسم المحكمة الجنائية نفت لوكالة فرانس برس اصدار اية مذكرة بحق السودان، واضافت «ليست هناك في الوقت الحاضر مذكرة توقيف في حق البشير». واضافت (حين سيكون لدى المحكمة ما تعلنه، فسوف تفعل. اما في الوقت الحاضر، فليس لدينا ما نعلنه). من ناحيتها جددت وزارة الخارجية تأكيداتها بعدم استقلالية محكمة الجنايات الدولية واعتبرت حديث دبلوماسي أمريكي عن ما يدور في المحكمة ثبت عدم الاستقلالية متهمة جهات لم تسمها بالتبرير نيابة عنها. واعتبرت الخارجية ما أثير عن صدور مذكرة التوقيف بحق الرئيس عمر البشير استباقاً للاحداث ومحاولة لخلق البلبلة واجهاضاً للجهود الجارية حالياً الرامية لتحقيق تسوية سياسية بين الفصائل في دارفور. وقالت إنه ليس من مصلحة تلك الجهات التي تقف وراء محكمة الجنايات الدولية لتحقيق توافق بين الحكومة والحركات. وقال السفير علي الصادق الناطق باسم الخارجية: هناك حركة دؤوبة ودبلوماسية مكثفة بنيويورك عبر الوفد العربي الافريقي وجهود أخرى تقودها الصين وروسيا كمحاولة لتبصير الاسرة الدولية بخطورة الخطوة لما يترتب جراء صدور المذكرة على جهود التسوية السلمية ومساعي اكمال نشر «اليونميد» ونفى ان تكون الحكومة قد شاركت في مفاوضات الدوحة جراء تخوفها من صدور المذكرة، مشيراً الى ان المشاركة جاءت بناءً على دواعٍ وطنية وحرصاً من الحكومة للتوصل الى حل سلمي لقضية دارفور.
    وفي ذات الاتجاه وصف د. مصطفى عثمان اسماعيل مسؤول العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني المعلومات التي ترد عن المحكمة «بالتكهنات الاعلامية» واضاف ليست هناك معلومات مؤكدة لصدور القرار، وتابع «لكن قد يكون ما جاء في اجهزة الاعلام مقدمة لذلك». وقال نحن لا نستغرب لهذه التصريحات لأن اوكامبو عندما اصدر القرار سبقه تصريح صحفي من الناطق باسم البيت الابيض.
    وأكد د. كمال عبيد وزير الدولة بوزارة الإعلام للصحافيين أمس ان الحكومة تملك وثائق تثبت تورط اسرائيل ومنظمات صهيونية في قضية الجنائية، وأشار الى تزامن زيارة عبد الواحد لتل أبيب واجراءات المحكمة بغرض تقويض العملية السلمية.


    الراى العام
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

13-02-2009, 08:16 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: S.O.S (Re: الكيك)

    خليل ابراهيم "ينصح!!" البشير بتسليم نفسه بعد لقاء مغلق مع نافع !!

    زعيم حركة العدل والمساواة ينصح البشير بتسليم نفسه للعدالة الدولية
    منذ 32 دقيقة/دقائق

    الدوحة 12-2-2009 (ا ف ب) - دعا زعيم حركة العدل والمساواة المشاركة في الدوحة في محادثات سلام مع ممثلي الحكومة السودانية، الخميس الرئيس السوداني عمر البشير بتسليم نفسه الى المحكمة الجنائية الدولية.

    وتعليقا على معلومات صحافية عن اتخاذ المحكمة الجنائية الدولية قرارا باصدار مذكرة توقيف بحق البشير والتي تم نفيها في وقت لاحق، قال خليل ابراهيم "نحن نستبشر بصدور القرار وانا انصح الاخ البشير ان يذهب عن طوع نفسه الى المحكمة الجنائية الدولية".

    واضاف ابراهيم في حديث مع الصحافيين عقب لقائه مع امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني "اذا لم يسلم البشير نفسه فسنقبض عليه وسنسلمه للمحكمة الدولية بدون شك".

    ويشارك خليل ابراهيم في المحادثات التي تجريها الحركة مع ممثلي الحكومة السودانية من اجل التوصل الى وقف للعنف في الاقليم.

    وعبر ابراهيم الذي تعد حركته حركة التمرد الرئيسية في دارفور عن اعتقاده بان "صدور القرار لن يؤثر في مسار المفاوضات في الدوحة بل يدعم التفاوض ويعجل بالوصول الى سلام".

    واضاف "هذا سيساعد على تحقيق السلام والسلام ليس بديلا للعدالة ونحن نريد السلام ونريد العدالة لكل الشعب".

    وتوجه "للعالم اجمع" بالقول ان "صدور هذا القرار لا يؤثر على عملية السلام لا في دارفور ولا في السودان ولا يؤثر على استقرار السودان... لذلك اطمئن المجتمع الدولي ان البشير لا يستطيع ان يفعل شيئا".

    وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان المحكمة الجنائية الدولية قررت اصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني بتهمة ارتكاب مجزرة في دارفور، فيما نفت متحدثة باسم المحكمة في لاهاي صدور مذكرة "في الوقت الحاضر".

    الى ذلك، اعتبر ابراهيم ان "كل الادعاءات التي تقول ان لديهم (الحكومة) ارهابيين ويمكن ان يربكوا المنطقة وقوات اليوناميد، هذه كلها افتراءات كاذبة وان حركة العدل والمساواة قوية وثابتة وتستطيع ان تقاوم أي محاولة لاحداث أي خلل في المنطقة".

    واعتبر خليل ابراهيم المحكمة الجنائية الدولية "محكمة المهمشين في العالم" ورأى ان مذكرة اعتقال البشير لو صدرت "ستكون سابقة في تاريخ العالم كله لأول مرة في تاريخ العالم يتم الطلب من رئيس عامل ولديه سلطة ان يمثل امام القضاء في العالم".

    واعتبر القرار في حال صدوره "جيدا وممتازا على مستوى العالم ودرسا لكل شعوب العالم ".

    وحول لقائه مع امير قطر، قال ابراهيم "كان اجتماعا ناجحا وتبين ان سمو الامير يتفهم قضية اهل السودان في دارفور تفهما كاملا ولدى سموه خلفية كبيرة ولديه استعداد لمعالجة هذه المشكلة وكذلك لدعم التنمية في دارفور اذا تم التوصل الى السلام".

    وكان عقد مساء الاربعاء اجتماع "ايجابي" هو الاول من نوعه بين رئيس حركة العدل والمساواة ومساعد الرئيس السوداني نافع علي نافع بحضور رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني، وتقرر بنتيجته مواصلة المحادثات اليوم الخميس.

    وجرى الاجتماع في اطار محادثات السلام حول دارفور التي تستضيفها الدوحة، وترأسه كل من رئيس الوزراء القطري ووسيط الامم المتحدة جبريل باسولي، على ان يستكمل الخميس.
    ش
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

13-02-2009, 10:49 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: S.O.S (Re: الكيك)

    بعد الاتصال المباشر لمراسلنا بغرب اوربا بالمحكمة
    الاسرار والتفاصيل الكاملة لخبر الصحيفة الامريكية حول صدور قرار التوقيف ونفي المحكمة و السيناريوهات المتوقعة خلال الايام المقبلة
    اولي (بركات) تسريبات المحكمة الجنائية وتصريحات الامين العام للامم المتحدة
    تصريحات متطرفة للدكتور خليل بالدوحة حول القرار المرتقب للمحكمة حول مذكرة اوكامبو
    ?{? بنقطة نظام الامس واصلنا حديثنا المتواصل حول خطورة ما يمكن ان يترتب علي صدور قرار من المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس البشير حيث تشير كل التسريبات ان القرار في طريقه للصدور بالرغم من نفي المحكمة الجنائية الدولية بعد ان اتصل بها مراسل ( اخبار اليوم) بغرب اوربا المقيم بهولندا والموجود حاليا بالخرطوم لاكمال نصف دينه خلال الايام القليلة المقبلة الاستاذ محمد فؤاد عيد والذي حضر المؤتمرين الصحفيين لاوكامبو بلاهاي .. الاول حول مذكرته عن مولانا احمد هارون وعلي كوشيب ...والثاني حول مذكرته ومطالبته بتوقيف الرئيس البشير وقد اجري حوارين مميزين مع اوكامبو قمنا بنشرهما في حينه.
    ?{? وقد كلفناه بحكم اتصالاته كصحفي ومراسل لاخبار اليوم بمكتب المدعي الجنائي الدولي والمحكمة الجنائية الدولية بالاستعداد للسفر للاهاي لمتابعة التطورات حيث تسربت معلومات قوية ان قرار المحكمة سيصدر في الفترة من (15 ـ 20) فبراير الحالي مع تركيز علي يوم 17 الحالي ... وكانت ( النيويورك تايمز ) الامريكية المعروفة بعلاقاتها القوية بصناع القرار بالولايات المتحدة والدول الغربية والامم المتحدة ولاهاي قد نشرت امس التقرير التالي :
    نيويورك تايمز:



    قضاة المحكمة الجنائية صادقوا علي توقيف الرئيس عمر البشير
    نيويورك تايمز : رصد وترجمة : اخبار اليوم
    ?{? قال دبلوماسيون ومحامون بالمحكمة الجنائية الدولية ان المحكمة قد صادقت علي امر توقيف الرئيس عمر البشير ،وبهذا تكون المحكمة قد ضربت بالحائط كل الطلبات المقدمة لتجميد القرار حتي يكون هناك وقت اوسع لمباحثات السلام بدارفور
    وتعتبر هذه هي المرة الاولي التي يتم فيها اتهام رئيس جمهورية وهو جالس علي كرسيه ويمارس صلاحياتها كاملة ،هذا وسوف يعقد المحادثات التي تجري لحل مشكلة دارفور
    الجدير بالذكر انه ومنذ ان طلب المدعي الجنائي الدولي امر توقيف الرئيس البشير في العام الماضي قام معارضون لتوقيف الرئيس بالضغط علي مجلس الامن الدولي لاستخدام سلطاته لتجميد امر التوقيف ولكن هناك الغالبية من اعضاء مجلس الامن الدولي اعترضوا علي امر التجميد وقالوا يجب ان تستمر اجراءات امر التوقيف قائلين بان الرئيس البشير لم يفعل الكثير من اجل حقن الدماء ليستحق تجميد القرار
    وفي سياق متصل فان كثير من الدول العربية والافريقية تري ان اصدار امر التوقيف ضد الرئيس البشير سوف يشعل الحرب ويقول مسؤولون بالامم المتحدة انهم قلقين من ان امر التوقيف سوف يؤدي الي هجمات ضد المدنيين وعمال الاغاثة والالاف من قوات حفظ السلام العاملة في دارفور.
    وحتي الان فان الاتهامات التي بنت عليها المحكمة قراره الم تفصح عنها
    وقال مسؤولون بالامم المتحدة ان قرار امر التوقيف الذي اصدره القضاة تم تسليمه للامين العام للامم المتحدة والمتوقع الاعلان عنه رسميا من قبل المحكمة
    وقال مندوب السودان بالامم المتحدة السفير عبد المحمود عبد الحليم محمد ان اصدار امر التوقيف لا يساوي الحبر الذي كتب به .
    انتهي
    ?{? وكما اشرنا بعددي الامس وامس الاول للتصريحات التي ادلي بها الامين العام للامم المتحدة بصورة مفاجئة وطالب فيها الرئيس والحكومة السودانية بالتعامل بما اسماه بمسؤولية وتعقل اذا صدر قرار من المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس البشير وهي تصريحات لا تحتاج لكبير ذكاء او عناء تحليل للاشارة الي انها تمهيد لصدور القرار بعد ان تم تنوير الامين العام للامم المتحدة بتاريخ صدوره
    اخبار اليوم تتصل بالمحكمة الجنائية الدولية
    ?{? وكما اشرت فلقد قام مراسلنا بغرب اوربا بالاتصال بالمحكمة الجنائية الدولية وقد قاموا بالرد عليه عبر البريد الالكتروني وبعثوا لنا بنسختين عربية وانجليزية تتضمن نفيا من المحكمة لصدور قرار بتوقيف الرئيس البشير كما نشرت ( النيويورك تايمز) وتم تداول الخبر بجميع ارجاء العالم و تصدر جميع النشرات الاخبارية بالوكالات والقنوات الفضائية ولقد كتب مراسلنا التقرير التالي :
    المحكمة الجنائية الدولية (لاخبار اليوم ) :
    لم يصدر قرار من المحكمة بتوقيف البشير
    لاهاي : الخرطوم : محمد فؤاد عيد
    اكدت مصادر مسؤولة بمحكمة الجنايات الدولية نفيها القاطع علي كل ما اثير عن اصدار قضاة المحكمة واوامرهم بالقبض علي السيد رئيس الجمهورية عمر حسن احمد البشير وقالت المصادر التي تحدثت لاخبار اليوم بمقر المحكمة ان المعلومات التي تداولتها وسائل الاعلام الامس بشان اصدار قضاة المحكمة قرارهم لم تكن دقيقة واضافت بان قضاة الدائرة التمهيدية الاولي لم يصدروا اوامرهم بعد فيما يخص الطلب الذي تقدم به السيد لويس مورينو اوكامبو المدعي العام الدولي بتاريخ 14 يوليو 2008
    هذا وقد ارسلت ادارة الاعلام بالمحكمة رسالة الكترونية استلمت الصحيفة نسخة منها تؤكد من خلالها نفيها القاطع لما تداولته اجهزة الاعلام امس حول ما اثير باصدار القضاة اوامرهم وفيما يلي تورد الصحيفة نص الرسالة التي استلمتها عبر بريدها بمكتبها الخاص بغرب اوربا وتم نشر المسودة باللغات الثلاث العربية والانجليزية والفرنسية ( لا قرار بشان طلب اصدار امر بالقبض علي الرئيس السوداني البشير)
    لا هاي في 12 فيراير 2009م
    (ICC.CPI.2009.2 .12/ PR389-ARA)
    الحالة : السودان
    اثر المقالات الصحافية المنشورة اليوم ترغب المحكمة الجنائية الدولية بابلاغ وسائل الاعلام بان اي امر بالقبض لم يصدر ضد الرئيس السوداني عمر البشير .
    ولم يتخذ قضاة الدائرة التمهيدية الاولي حتي الان قرارا يبت في الطلب الذي قدمه المدعي العام في 14 تموز / يوليو 2008 لاصدار امر القبض هذا
    سيتم الاعلان عن قرار الدائرة التمهيدية لدي اتخاذه بالاسلوب الرسمي من خلال اصدار بيان صحفي ونشر القرار علي موقع المحكمة علي الانترنت
    انتهيٍ
    ?{? نقطة النظام : الملاحظ ان المحكمة ارادت فقط ان تنفي ما اوردته الصحيفة الامريكية .. باعتبار ان الناطق بإسم الخارجية الامريكية كان قد اشار الي ان اوكامبو سيطالب المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس السوداني وبعد (72) ساعة خرج المدعي العام الجنائي الدولي للعالم في مؤتمر صحفي من لاهاي واعلن ما سبق وان اعلنته الخارجية الامريكية.
    - ومن الثابت جدا وبالرغم من نفي المحكمة ان القرار في طريقه للصدور وهناك عدة شواهد وادلة على ذلك.. ولنطالع فقط هذه التقارير التي تابعناها طوال يوم امس وحتى الساعات الاولى من صباح اليوم :
    مسؤول امريكي كبير بإدارة اوباما : ادارة اوباما تتوقع اصدار امر التوقيف بحق الرئيس عمر البشير قبل نهاية الشهر الجاري
    وكالات : رصد وترجمة : (اخبار اليوم )
    صرح مسؤول امريكي كبير بادارة اوباما قائلا ان الادارة الامريكية الجديدة تتوقع اصدار قرار امر التوقيف بحق الرئيس عمر البشير قبل نهاية الشهر الجاري، وقد رفض المسؤول الامريكي ذكر اسمه نسبة لحساسية الوضع الدبلوماسي لهذه القضية.
    ومن ناحية اخرى وفي سياق ذي صلة، قالت الناطقة الرسمية باسم الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، ان الامين العام للامم المتحدة لم يتسلم اي قرار من المحكمة الجنائية الدولية حول الرئيس عمر البشير، واذا صدر قرار امر التوقيف فلا يوجد ما يضمن انه سيتم ارساله الى لاهاي قريبا، فالمحكمة ليست لديها شرطة والسودان لا يعترف بالمحكمة الجنائية الدولية ولايوافق تسليم المتهمين.
    ـ انتهي ـ
    مسؤول بالامم المتحدة : قضاة المحكمة الجنائية الدولية
    قرروا اصدار امر التوقيف بحق الرئيس البشير !!
    واشنطن بوست : وكالات : رصد وترجمة : اخبار اليوم
    قال مسؤول بالامم المتحدة ان قضاة المحكمة الجنائية الدولية قرروا اصدار التوقيف بحق الرئيس البشير ، وفي سياق متصل فقد رحب ناشطون بحقوق الانسان بقرار المحكمة وقالوا ان هذا القرار يعبر عن العدالة الدولية كحقيقة ظاهرة وهي ان نظام البشير هو المسؤول عن هذه الجرائم التي ترتكب في دارفور.
    وقالت منظمة انقذوا دارفور في بيان لها انه يجب حظر سفر الرئيس البشير خارج السودان وعلى الدول والمنظمات الدولية عدم التعامل مع الرئيس البشير بعد ان يتم اتهامه من قبل المحكمة الجنائية الدولية.
    ـ انتهى ـ
    الناطقة باسم الحكومة الصينية : الصين تريد استقرار السودان
    وكالات : رصد وترجمة : اخبار اليوم
    في سؤال للناطقة باسم الحكومة الصينية حول قرب اصدار امر التوقيف بحق الرئيس البشير، قالت يجب على قرارات المحكمة ان تتفق مع استقرار السودان والحكومة الصينية تريد استقرار السودان عن طريق العملية السلمية والتي تجمع الحكومة السودانية والاتحاد الافريقي والامم المتحدة.
    ـ انتهى ـ
    ?{? والمتتبع لهذه التصريحات يدرك حجم التناقضات بينها ودخول القضية لحلبة السياسة والضغوط ولنراجع تصريحات رئيس حركة العدل والمساواة حول القرار المرتقب للجنائية بتوقيف الرئيس البشير وهو الموجود حاليا للتفاوض مع وفد حكومي يترأسه مساعد الرئيس البشير وهذه واحدة من نتائج الرسائل السالبة لتصريحات الامين العام للامم المتحدة :
    المحكمة الجنائية الدولية لم تتخذ قرارا بعد بشأن البشير
    امستردام : (رويترز)
    قالت المحكمة الجنائية الدولية امس الخميس انها لم تقرر بعد ما اذا كانت ستصدر مذكرة اعتقال ضد الرئيس السوداني عمر حسن البشير وواصلت الخرطوم الجهود الدبلوماسية لارجاء اتخاذ مثل هذا القرار.
    وقال دبلوماسيون ومسؤولون في الامم المتحدة لرويترز امس الاول الاربعاء ان قضاة المحكمة الجنائية الدولية قرروا بالفعل اصدار مذكرة اعتقال ضد الرئيس عمر حسن البشيرالذي يتهمه الادعاء بارتكاب جرائم إبادة جماعية في إقليم دارفور.
    وقالت لورانس بليرون المتحدثة باسم المحكمة الجنائية الدولية يتناقش القضاة بشأن قرارهم وعندما يكون لدينا شيء نعلنه فاننا سنعلن ذلك بالطريقة المعتادة.
    والبشير هو أكبر شخصية تلاحقها المحكمة منذ تشكيلها في عام 2002 ويتوقع ان يعلن القضاة قرارهم بشأن طلب الادعاء اصدار مذكرة اعتقال هذا الشهر.
    ويرفض السودان الاتهامات التي وجهها رئيس الادعاء لويس مورينو اوكامبو في يوليو تموز الماضي ويقول ان البشير لن يسلم ابدا الى المحكمة التي يقع مقرها في لاهاي.
    وقالت وزارة الخارجية السودانية انها تنتظر اعلان المحكمة بشأن ان كان سيوجه الاتهام الى البشير. ويحاول السودان تجنب توجيه الاتهام بمساعدة دول حليفة.
    وقال علي الصادق وهو متحدث باسم وزارة الخارجية السودانية ان وفدي الاتحاد الافريقي والجامعة العربية لا يزالان يعملان وأن الصين وروسيا تعملان أيضا مع السودان. وأشار إلى أنه من المبكر للغاية الحديث عن نتائج هذا الضغط وأن السودان سيرد عند صدور القرار.
    وحذرت الصين والجامعة العربية والاتحاد الافريقي من أن إصدار لائحة اتهام بحق البشير قد يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة ويزيد من تفاقم الصراع في دارفور ويهدد اتفاق سلام هش بين شمال السودان وجنوبه الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي.
    ويتهم رئيس الادعاء مورينو اوكامبو الرئيس السوداني بأنه هو الذي دبر حملة الابادة الجماعية في اقليم دارفور بغرب السودان منذ عام 2003 . وقال اوكامبو ان هذه الحملة أسفرت عن مقتل 35 الف شخص على الفور بالاضافة الى 100 الف شخص آخرين ماتوا من الجوع والمرض.
    وترفض الخرطوم تعبير الابادة الجماعية وتقول ان عشرة الاف شخص ماتوا في الصراع.
    وقال مسؤولون بالامم المتحدة ان المحكمة الجنائية لم تخطر مكتب الامين العام بان جي مون بقرارها رغم انهم يتوقعون تلقى اخطار قبل نهاية الشهر الحالي.
    وأرسلت الامم المتحدة بعثة تابعة لها إلى السودان وقوة حفظ سلام منفصلة إلى دارفور يديرها معها الاتحاد الافريقي.
    وقال نور الدين المازني وهو متحدث باسم قوة حفظ السلام المشتركة في دارفور إن القوة لم تخطر بالامر أيضا.
    ويقول بعض المحللين ان صدور مذكرة اعتقال يمكن ان يقوض الاتفاق الذي تم التوصل اليه في عام 2005 الذي أنهى حربا استمرت عقدين في شمال وجنوب البلاد.
    وقالت الحركة الشعبية لتحرير السودان انه يتعين على الخرطوم التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية دون ان تشير الى كيفية التعاون.
    غموض بعد تسريبات عن أمر باعتقال البشير
    إذاعة هولندا العالمية :
    لم يصدر قرار باعتقال عمر البشير، فقد نفت محكمة الجنايات الدولية ما راج من إنباء حول ذلك. فهل يمكن ان يكون قرار الاعتقال قد صدر سرا ؟. عموما لم تبدر أي إشارات أو ردود أفعال يمكن ملاحظتها على تلك الأنباء في الشارع السوداني كما لم تحفل الصحف المحلية بهذا الشأن.
    ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في موقعها على الإنترنت، عن قانونيين بالمحكمة الجنائية الدولية ودبلوماسيين قولهم إن تقرر لدى قضاة المحكمة استصدار مذكرة اعتقال ضد الرئيس السوداني. مضيفة بحسب مصادرها أن القرار سيعلن رسميا
    الصحيفة ذكرت عن مسؤول رفيع بالأمم المتحدة بأن مستشاري الأمين العام للأمم المتحدة منشغلون بترتيبات سياسية لدعم مساعي المحكمة الدولية، وتجنب الإضرار بالعلاقات بين الخرطوم و المؤسسات والمنظمات الدولية لدى الخرطوم.
    واعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الثلاثاء انه يتوقع من الرئيس السوداني عمر البشير ردا مسؤولا جدا في حال اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه.
    يذكر أن بإمكان مجلس الأمن تعليق أي إجراء تتخذه المحكمة لمدة عام، لكن اتخاذ مثل هذا القرار يحتاج إلى تصويت تسعة من أعضائه الخمسة عشر بما فيها الدول دائمة العضوية. وحسب دبلوماسيين غربيين، فإن المطالبين بتأجيل قرار المحكمة في حال صدوره لا يتمتعون بأغلبية الأصوات التسعة المطلوبة.
    سوابق معمول بها
    ومن المعتاد أن تعلن المحكمة عن اصدار أية أوامر بالاعتقال، لكن يمكن للقضاة إصدارها بصورة سرية ايضا، لتحسين فرص اعتقال المطلوبين، وتجنب اختفائهم، أو لضمان سلامة الشهود والأدلة المتعلقة. وهو ما يسمى أمر اعتقال سري.
    وحدث من قبل في قضية جيش الرب الأوغندي، أن أبقى القضاة أوامر اعتقال خمسة متهمين سرا، لضمان حماية المدنيين الأبرياء في المنطقة، لكن المتهمون تمكنوا من الهرب والاختفاء بمجرد رفع السرية عن اوامر القبض، لازالوا يرتكبون ما يعد جرائما بحسب القانون الدولي.
    وفي حالة نائب الرئيس الكونغولي السابق جان بيير بيمبا ، لم يعلن عن قرار الاعتقال حتى تم القاء القبض عليه في بلجيكا.
    اما فيما يتعلق بالسودان فلم يتبع المدعي العام هذه السياسة فقد أصدر علنيا أمرا باعتقال وزير الدولة للشؤون الإنسانية السوداني احمد هارون، وعلي محمد عبد الرحمن الشهير بـ«علي كوشيب» قائد ميليشيات الجنجاويد، وطلب محاكمتهما بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور.
    وفي العام الماضي طلب لويس مورينو اوكامبو كبير ممثلي الادعاء بالمحكمة الجنائية من قضاة المحكمة توجيه اتهامات الي البشير بتهمة تنسيق ما وصفه بحملة إبادة جماعية في إقليم دارفور بغرب السودان قتل فيها 35 ألف شخص في 2003 إضافة إلى ما لا يقل عن 100 ألف آخرين توفوا نتيجة الجوع والإمراض.
    ترقب ومفاوضات على المحك
    ومع تزايد الترقب لأمر الاعتقال يخشى الكثيرون، من انهيار أحدث جولة من مفاوضات السلام بين الحكومة، ومتمردي دارفور والتي تعقد حاليا بالعاصمة القطرية الدوحة. سيما وأن المنتقدين لهذه المفاوضات قد كرروا مرارا أنها محاولة من الحكومة السودانية للالتفاف علي اتهامات المحكمة الجنائية الدولية وسعي المدعي العام للمحكمة لاستصدار أمر توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور.
    كما حذر بعض المحللين الدوليين من أن توجيه اتهامات للبشير قد يقوض اتفاقية السلام الشامل الهشة التي أبرمت عام 2005 وأنهت أكثر من عقدين من الحرب الاهلية بين شمال وجنوب السودان.
    وتتبنى حركة جيش تحرير السودان الفصيل المسيطر على الجنوب والذي انضم إلى حكومة ائتلافية مع البشير بموجب الاتفاقية موقفا غامضا حتى الآن قائلة أن الخرطوم يجب أن تتعاون مع المحكمة الدولية لكنها لم تفسر شكل هذا التعاون.
    السودان يعتبر ان الشائعات حول مذكرة
    توقيف بحق البشير تهدف الى عرقلة السلام
    الخرطوم : (ا ف ب)
    اعتبر السودان الخميس ان المعلومات حول قرار اتخذه قضاة المحكمة الجنائية الدولية باصدار مذكرة توقيف في حق الرئيس عمر البشير هي بمثابة شائعات تهدف الى عرقلة مفاوضات السلام مع متمردي دارفور.
    وقال د. مطرف صديق وكيل وزارة الخارجية لوكالة فرانس برس ان هذه الشائعات تهدف الى عرقلة مفاوضات الدوحة، لذا فاننا لا نتعامل معها بجدية.
    وقال صديق من الواضح بالنسبة الينا ان السودان لا يعترف بالمحكمة الجنائية الدولية. لا نأبه بما تصدره المحكمة الجنائية الدولية، هذا الامر لا يعنينا. واكد ان وراء هذه المحكمة دوافع سياسية لاضعاف السودان.
    تقرير لإذاعة الأمم المتحدة
    اذاعة الامم المتحدة :
    تعليقا على المقالات الصحفية المنشورة امس فيما يتعلق بطلب إصدار أمر بالقبض على الرئيس السوداني عمر البشير، أفادت المحكمة الجنائية الدولية بعدم صدور أي أمر بالقبض على الرئيس السوداني، وأن قضاة الدائرة التمهيدية الأولى لم يتخذوا قرارا حتى الآن يبت في طلب مدعي عام المحكمة لويس مورينو أوكامبو في الرابع عشر من تموز/يوليو الماضي لإصدار هذا الأمر. وأضاف المحكمة في بيان لها أنها ستعلن عن قرار الدائرة التمهيدية لدى اتخاذه، بالاسلوب الرسمي، من خلال إصدار بيان صحفي، إضافة إلى نشر القرار على موقع المحكمة على الانترنت. وفي حديث مع إذاعة الأمم المتحدة، وصفت لورنس بليرون المتحدثة باسم المحكمة الجنائية الدولية المعلومات الصحفية حول إصدار امر بالقبض على الرئيس السوداني بأنها غير صحيحة، مؤكدة أنه لم يتم التوصل إلى قرار بهذا الشأن بعد. وقالت بليرون إن القضاة مازالوا يدرسون القضية، وأنه لا يوجد أجل محدد للتوصل إلى قرار. وأضافت:
    لقد قدم المدعي العام عددا من الوثائق، التي من شأنها مساعدة القضاة على اتخاذ قرار بإصدار أمر بالتوقيف من عدمه، كما تم أيضا تقديم معلومات إضافية في الخريف الماضي، وكل هذا هو محل دراسة القضاة، وسيقدمون قرارهم في الوقت المناسب.
    وفي ردها على سؤال حول الخطوات الأولى التي سيتم اتخاذها في حال صدور قرار بالقبض على الرئيس السوداني، قالت لورنس بليرون المتحدثة باسم المحكمة الجنائية الدولية إنه لا يمكن التكهن بذلك، لأنه من غير المعروف بعد ما إذا كان مثل هذا القرار سيصدر عن المحكمة أم لا.
    باريس تؤيد الجنائية
    باريس : (كونا)
    أكد ديسانيو دعم بعثة محكمة الجرائم الدولية وجدد الدعوة للحكومة السودانية للتعاون مع المحكمة من اجل تسليم مرتكبي جرائم اقليم دارفور للعدالة الدولية.
    وكانت تقارير اعلامية ذكرت ان محكمة الجرائم الدولية قررت اصدار حكم بالقبض على الرئيس السوداني عمر البشير الا ان المحكمة نفت ذلك.
    وشدد على ان فرنسا تتوقع تغيرا جوهريا وفوريا في سياسات السلطات السودانية وقال هذا يتعلق بواقع وقف اطلاق النار ونشر وجود دولي والالتزام بحوار سياسي حقيقي.
    وطالب ديسانيو السودان باحترام التزاماتها ازاء محكمة الجرائم الدولية وعلاقاتها مع تشاد واستقرار المنطقة.
    ولفت الى ان باريس رحبت بالمناقشات التي تمت في العاشر من فبراير الجاري في الدوحة معربة عن دعمها التام لمساعي الوساطة القطرية في تسوية ملف دارفور.
    مجلس الأمن يجتمع مع دبلوماسيين عرب وأفارقة بشأن البشير
    الأمم المتحدة : (رويترز)
    قال دبلوماسيون إن الاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية حثا مجلس الأمن الدولي امس الخميس على تعليق توجيه اتهام متوقع بخصوص جرائم حرب ضد الرئيس السوداني بشأن انتهاكات في دارفور.
    وقال دبلوماسيون ومسؤولون في الامم المتحدة ان قضاة المحكمة الجنائية الدولية قرروا بالفعل اصدار مذكرة اعتقال ضد الرئيس عمر حسن البشير الذي يتهمه الادعاء بالمحكمة بتدبير جرائم إبادة جماعية في إقليم دارفور.
    وقال سفير السودان لدى الأمم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم للصحفيين سيجتمعون (دبلوماسيو الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي) مع أعضاء مجلس الأمن بعد ظهر امس وسينقلون قرار الاتحاد الافريقي خلال قمته الأخيرة في اديس ابابا بأنهم يريدون استخدام المادة 16.
    وتسمح المادة 16 من القانون الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لمجلس الأمن بتعليق اجراءاتها لمدة تصل إلى عام في المرة الواحدة.
    وأضاف عبد الحليم أن دبلوماسيي الاتحاد الافريقي والجامعة العربية اجتمعوا بالفعل مع بعض أعضاء المجلس بشكل منفرد الخميس بينهم السفيرة الأمريكية سوزان رايس. إلا أن مسؤولا أمريكيا قال إن اللقاء مع رايس لم يكن بخصوص المحكمة الجنائية الدولية.
    وقال دبلوماسيون بالمجلس إن الاجتماع سيكون سريا وغير رسمي. وقال دبلوماسي إنه ربما يؤجل إلى اليوم الجمعة ومن غير المرجح أن يسفر عن أي تحرك من جانب المجلس نظرا لأن المحكمة لم تصدر مذكرة اعتقال.
    وقال مارك مالوك براون وزير شؤون افريقيا واسيا والامم المتحدة بالحكومة البريطانية في وقت سابق من الأسبوع الحالي ان من المستبعد تماما حدوث أي شيء قد يؤدي إلى تأجيل بموجب المادة 16.
    ماذا قال الناطق الرسمي باسم الخارجية
    الأمريكية في الساعات الأولى من الصباح؟
    الخارجية الامريكية : رصد وترجمة : اخباراليوم : محمد رامز
    سُئل الناطق الرسمي بالانابة باسم الخارجية الامريكية حول الجنائية الدولية واصدار امر التوقيف بحق رئيس الجمهورية
    ?{? سؤال : هل لديكم اي تعليقات علي أنه قد قرر قضاة المحكمة الجنائية الدولية ارسال اشارة مسبقة حول توقيف البشير؟
    ?{? الناطق بالانابة : دعونا ننتظر لقد اطلعت علي التقارير فلا اعتقد ان هناك شيئا رسميا قد صدر ..ولكن ان سياستنا منذ البداية هي ان يتم توقيف كل الذين يرتكبون الجرائم ولكن كما تعلمون هذا ما يمكن قوله مبدئيا عن هذا الامر
    ?{? سؤال : دعونا نتوقع بما انكم لديكم تقريبا ـ ليس تقربيا ـ اليد الطولي علي الاقل مسافة من المحكمة الجنائية الدولية، هل تدعمون العمل الذي تقوم به المحكمة فيما يتعلق بدارفور والسودان ؟
    ?{? الناطق بالانابة : بالتاكيد كما قلت وكما تعلم فاننا نريد ان نري كل الذين يرتكبون الجرائم والمسؤلين عن ارتكاب الجرائم في اي مكان في العالم ان يتم توقيفهم
    ?{? سؤال هل تحبذون رؤية هذا ـ ان تقوم المحكمة به ـ او تحبذون ان يتم بطريقة اخري ..؟
    ?{? الناطق بالانابة : حقيقة ان المحكمة تقوم بعمل فيه تحد كبير واننا كنا نبدي بالغ القلق حول انتهاك حقوق الانسان والجرائم التي ترتكب في دارفور وكما قلت لكم انني قد قلت لكم من قبل اننا ننظر في انضمامنا للمحكمة ولكن هذا النظر لم يكتمل بعد كما قلت .
    ?{? سؤال : ان هذا البحث هو رقم 1355؟
    - الناطق بالانابة : انت الوحيد الذي يمسك بالحسابات ( ضحك)
    ?{? سؤال عندما تقولون انكم تنظرون، وكما تعلم، كيف تنضمون للمحكمة الجنائية الدولية، وماذا يعني ذلك ؟ هل تفكرون بالانضمام للمحكمة الجنائية الدولية ؟
    ?{? الناطق بالانابة : يعني علي العموم
    ?{? سؤال : هل تريدون ان تكونوا اعضاء في المحكمة او توقعون .؟
    ?{? الناطق بالانابة : سوف ننظر ما تسفر عنه عملية البحث للانضمام، انني لا استطيع ان اعطيكم جوابا قاطعا الان
    ?{? سؤال : هل تقومون بعمل شئ .. لاكون اكثر دقة .. هل امريكا تقوم بعمل شئ محدد لعمل تجهيزات بطريقة ما اذا حدث عنف ناجم عن اصدار امر التوقيف؟
    ?{? الناطق بالانابة: مرة اخري اننا نراقب الوضع لانه لم يصدر اعلان رسمي حتي الان ولكننا ندعم بشدة جهود الامم المتحدة والاتحاد الافريقي لنري ما يمكن عمله ولكن مرة اخري لا اريد ان استبق الحوادث للتحدث بالاشارة للتقارير بانه يوجد احتمال اصدار امر التوقيف ،لا اريد ان اقوم بذلك الان
    ?{? سؤال : بالحديث عن الدعم ،هل قدمتم اي ادلة للمحكمة الجنائية الدولية ؟ هل قمتم بذلك ؟
    ?{? الناطق بالانابة : ليس لدي اي علم فلم تكن لي علاقه بهذا الموضوع البتة وكل ما استطيع اقوله ان هذه الجرائم التي ترتكب في دارفور فاننا نبدي بالغ قلقنا ـ امريكا ـ طوال هذه السنين ولكن كما تعلمون فاننا لسنا اعضاء في المحكمة وانني اعلم اين يمكن ان نقوم بتقديم دعمنا
    ?{? سؤال : انت تقول دعمنا المحكمة... هل قدمتم لها معلومات كانت قد طلبتها منكم انت تلف وتدور حول هذا الموضوع؟
    ?{? لا اريد ان الف او ادور ولكنني متمسك بما قلت
    ?{? وفي الختام يبقى السؤال حول اسباب تسريبات الصحيفة الامريكية التي لا يمكن ان تغامر ابدا بمصداقيتها ونفي المحكمة الجنائية الدولية والذي يمكن ان يفسر ايضا بقاعدة (نفي النفي اثبات).
    ?{? فإما ان القرار قد صدر بالفعل وجرت التسريبات والمواعيد التي حددت لاصدار القرار لقراءة ردود الفعل الحكومية السودانية وقلناها عبر نقطة نظام اكثر من مرة ان هناك تخوفا حقيقيا بعواصم الدول الكبرى الثلاث الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة وفرنسا من عواقب هذا القرار على المنطقة كلها .... فأمريكا في عهد اوباما تريد تطويق ولملمة ما فعله بوش بالعراق وافغانستان والصومال ... وفرنسا عينها على امن وسلامة وبترول تشاد والمملكة المتحدة هي الحليفة الرئيسية للولايات المتحدة وما قلناه عن امريكا ينطبق عليها ... والخوف المشار اليه ليس من بينه الخوف على السودان او اهله بل الخوف على مصالح الدول الكبرى الثلاث ويجب ان لا نتفاءل خيرا ابدا حول مواقف هذه الدول الكبرى بعد صدور القرار وطرح تنفيذ المادة (16) من ميثاق روما والتي تجوز لمجلس الامن الدولي تجميد قرارات المحكمة الجنائية الدولية لعام قابل للتجديد.
    - واما ان القرار صدر بالفعل وارادت المحكمة ان تحتفظ به سريا (لشئ في نفس يعقوب) يتعلق بالتنفيذ!!
    - واما ان القرار جاهز للصدور وارادت الجهات الداعمة له ان يكون سيفا مسلطا على الحكومة لتقديم التنازلات والمساومات تارة المطالبة بعدم ترشيح البشير للانتخابات الرئاسية ... وتارة حديث عن امكانية ايجاد مأوى بديل له !!!! وتارة .. وتارة ويجب ان لا نندهش من اي مطلب !!!!!
    ـ ونواصل ـ

    اخبار اليوم black
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

14-02-2009, 07:33 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: S.O.S (Re: الكيك)

    السبت 14 فبراير 2009م، 19 صفر 1430هـ العدد 5615

    السودان والمحكمة الجنائية الدولية ...... الخيارات ليست سهلة


    الخرطوم - الصحافة

    ترجّح دوائر رسمية في الخرطوم أن تكون التسريبات عن صدور مذكرة من المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس عمر البشير مخططا غربيا مقصودا اما لاطلاق بالونة اختبار أو لتهيئة الرأي العام العالمي لما هو متوقع، ما يضع الحكومة أمام خيارات ليست سهلة والبلاد نحو أزمة مفتوحة.
    وعلى الرغم من أن المحكمة الجنائية أصدرت بياناً أمس الأول نفت فيه أن يكون قضاتها قرروا إصدار مذكرة بحق رئيس الجمهورية، إلا أن مصادر وثيقة الصلة بالموضوع أكدت لـ «الحياة» اللندنية في نيويورك أن القضاة الثلاثة «من غانا والبرازيل ولاتفيا» وافقوا على القرار الظني الذي أصدره المدعي العام للمحكمة الجنائية لويس مورينو أوكامبو في يوليو الماضي، وقالت هذه المصادر لكن القضاة لم يتفقوا على توجيه القرار الظني حول ارتكاب «إبادة جماعية» فأُسقطت هذه التهمة.
    وقال مسؤول حكومي رفيع المستوى لـ «الصحافة» إن حكومته تعد نفسها لأسوأ الاحتمالات، وأقرت خطة سياسية وديبلوماسية واقتصادية لمواجهة أي قرار من المحكمة الجنائية الدولية.
    وأضاف ، ان الخرطوم لا تخشى الضغوط والتهديدات وصارت لديها مناعة ضد أي أشكال من الحصار والعقوبات لأنها ظلت تجابه مثل هذه المواقف نحو 20 عاماً، مشيراً إلى أنه لا تزال في أيدي الحكم السوداني «أوراق مهمة» يمكن استخدامها، لكنه رفض الافصاح عنها.
    لكن مراقبين يتوقعون أن تستجيب الحكومة السودانية في النهاية إلى نصائح من اصدقائها وخصوصاً الصين وروسيا ودول عربية بالتعامل بحكمة مع أي قرار يصدر من المحكمة الجنائية الدولية ، لأن ذلك في اعتقادهم يساعدهم في امتصاص أي آثار سلبية يمكن أن تترتب على القرار، كما أنه سيجنّب الخرطوم مواجهة مع المجتمع الدولي.
    وكشفت مصادر ديبلوماسية في الخرطوم أن عواصم عربية تسعى إلى تعديل في صياغة قرار المحكمة الجنائية من التوقيف الى دعوة إلى المثول أمام المحكمة ، ما يمنح حكومتها فرصة شهور لتسريع عملية السلام في دارفور، واتخاذ خطوات عملية لملاحقة المتهمين بارتكاب انتهاكات في الاقليم، وتكليف محامين أو جهات للمثول أمام المحكمة بتفويض منه ، ولو بطريق غير مباشر، لدحض التهم الموجهة إليه ، رغم صعوبة تمرير هذه الخطوة قانونياً وسياسياً.
    ويرجح أن تتعامل الحكومة مع أي قرار يصدر من محكمة لاهاي بكثير من الحذر والواقعية لأنه ليس في مصلحتها استعداء المجتمع الدولي بخطوات مثل طرد البعثة الاممية أو البعثة الدولية الافريقية في دارفور، ولكنها في الوقت ذاته لن تتسامح مع أي دبلوماسيين أجانب تعتبر حكوماتهم أن صدور قرار بتوقيف البشير يمثّل انتقاصاً من شرعيته أو ترفض التعامل معه.
    وترى دوائر سياسية مطلعة أن الخرطوم وخصوصاً قيادات في حزب المؤتمر الوطني الحاكم تعتقد بانه في الامكان التوصل الى «صفقة سياسية» بكلفة أقل من خيارات يمكن أن تضع الحكومة في «مواجهة مفتوحة» مع المجتمع الدولي، الأمر الذي يعقّد الأوضاع في دارفور، ويهدد اتفاق السلام في جنوب البلاد، ويعرّض البلاد الى عقوبات دولية، وهي أمور يمكن أن تدفع السودان إلى حال من الفوضى والتمزق والانهيار، وتمتد آثار ذلك الى جيرانه مما يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
    وفى نيويورك، قالت مصادر دبلوماسية إن دبلوماسيين امريكيين وبريطانيين وفرنسيين أبلغوا مندوبي الاتحاد الافريقي والجامعة العربية أنهم يعارضون تعليق تحركات المحكمة الجنائية فى شأن اصدار قرار فى طلب أوكامبو.
    وقال جان بيير لاكروا نائب سفير فرنسا لدى الامم المتحدة «في هذه المرحلة لسنا مستعدين لتأييد مبادرة لتنفيذ المادة 16 »، مشيرا الى النظام الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية الذي يسمح لمجلس الامن الدولي بتعليق اجراءات المحكمة لفترة تصل الى عام في كل مرة على حدة.
    وكان لاكروا يتحدث بعد اجتماع مغلق بين اعضاء مجلس الامن ووفدين يمثلان الاتحاد الافريقي والجامعة العربية.
    وقال دبلوماسيون بالمجلس ان مبعوثي الولايات المتحدة وبريطانيا والنمسا وكرواتيا أبلغوا الاجتماع ايضا أنهم يعارضون تأجيل تحركات المحكمة الجنائية، وانضمت روسيا والصين إلى الافارقة والعرب في الاعراب عن التأييد للتأجيل، قائلتين ان ذلك في صالح السلام.
    وقال لاكروا ان مؤيدي التأجيل يفتقرون فيما يبدو إلى أغلبية في المجلس. ولأن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة اعضاء دائمون بالمجلس لهم حق النقض «الفيتو» فإنهم يمكنهم عرقلة اي تحركات لتنفيذ المادة 16 .
    وكما كان متوقعا فإن الاجتماع غير الرسمي لمجلس الامن لم يتخذ اجراء لكن دبلوماسيين قالوا انهم سيعودون لبحث المسألة.
    وقال مارك مالوك براون وزير شؤون افريقيا واسيا والامم المتحدة بالحكومة البريطانية في وقت سابق من الأسبوع الحالي ان «من المستبعد تماما حدوث أي شيء قد يؤدي إلى تأجيل بموجب المادة 16».
    ولكن مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى السودان، رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الفدرالية الروسي ميخائيل مارغيلوف، أعلن عن اتصالات مع الرئيس البشير.وأشار مارغيلوف إلى أن «العمل على التسوية السلمية الشاملة في جنوب السودان وحل نزاع دارفور، سيصطدمان بصعوبات إضافية بدون الرئيس السوداني الحالي». ولفت الانتباه إلى هذه الحقيقة مؤخرا، كما ذكر مارغيلوف، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى السودان أشرف قاضي، الذي قال إن إصدار محكمة الجزاء الدولية هذا القرار لن يخدم حل قضية التسوية الشاملة، وإنما يؤدى إلى «تشدد القوى المتصارعة هناك أكثر».
    وكان الوفد المشترك من الجامعة العربية والاتحاد الافريقي بالإضافة إلى دولة قطر عقد في وقت سابق اجتماعات مع كل من المندوبة الامريكية لدى مجلس الأمن السفيرة سوزان رايس بالإضافة إلى الأعضاء الأخرين من دون التوصل الى اتفاق حول هذه المسألة.
    وتنص تلك المادة على انه لا يتم القيام بتحقيقات او ملاحقات او الاستمرار فيها بموجب هذا النظام لمدة 12 شهرا في حال اصدار مجلس الامن قرارا يتبناه بموجب البند السابع من ميثاق الامم المتحدة يطلب فيه من المحكمة القيام بذلك ويمكن تجديد هذا الطلب من قبل المجلس وفقا لنفس الشروط.
    وذكرت تقارير غربية أمس أن بعض الدول التى تعارض تعليق تحركات المحكمة الجنائية فى المرحلة الحالية لكنهم لا يعارضون تعليق أى قرار يصدر بحق البشير يصدر من المحكمة لأن ذلك باعتقادهم يضع الخرطوم أمام ضغوط مما يدفعها الى الاستجابة لمطالب المجتمع الدولى فى تسوية سريعة لأزمة دارفور، وملاحقة المتهمين بارتكاب انتهاكات فى الاقليم ،وتغيير سلوك الحكومة حسب رأيهم.
    وقال السفير يحيى المحمصاني مندوب الجامعة العربية لدى الامم المتحدة ، ان وفد الجامعة ووفد الاتحاد الافريقي لا يزالان يقومان باتصالات مكثفة مع جميع أطراف مجلس الامن فى شأن موضوع المحكمة الجنائية الدولية مع السودان ،ولم تنته بعد من هذه المشاورات،موضحا ان مجلس الامن منقسم علي نفسه في هذا الموضوع. هناك قسم من اعضاء المجلس يعارضون استخدام المادة 16 وهناك اخرون يؤيدون تعليق هذه المادة نظراً لانعكاساتها علي الوضع في السودان وعلي عملية السلام والامن وعلي عملية الاستقرار في دارفور، وتابع « نستمر في جهودنا حتى نتمكن من الحصول علي ما هو المطلوب من أصوات كافية لكي يتم تعليق هذه المادة حتى بعد صدور قرار المحكمة الجنائية الدولية» ،ولفت الى ان من يعارضون تعليق تحركات المحكمة ليس لديهم تبرير مقبول و يقولون انهم يريدون سيادة القانون وعدم التدخل في شؤون المحكمة الجنائية الدولية.
    واضاف المحمصاني ان السودان قام بكل ما يتوجب عليه عملياً في الالتزام باتفاقية السلام ونشر القوات المشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي، و أخيراً لابد من الاشارة ايضاً الي آخر الاشارات الايجابية ما يجري من مفاوضات في الدوحة، ورأى أنه لو توصل وفدا الحكومة و«حركة العدل والمساواة» الى اتفاق اطاري فان ذلك يمكن ان يغير من آراء بعض الأعضاء وليس كلهم لأن بعض أعضاء مجلس الأمن لديهم مواقف سياسية، وبالتالي تسييس موضوع قرار المحكمة وهو أمرغير مقبول من الجامعة العربية والاتحاد الافريقي.

    الصحافة
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

15-02-2009, 04:55 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: S.O.S (Re: الكيك)

    العدد رقم: 1170 2009-02-14

    انقسام في مجلس الأمن حول تعليق اتهام البشير

    نيويورك – الخرطوم- بروكسل: بهاء الدين عيسى

    أبلغ دبلوماسيون غربيون مندوبي الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية بمعارضتهم تعليق مذكرة توقيف رئيس الجمهورية المشير البشير، في وقت اعتبر فيه مندوب السودان الدائم لدى الاتحاد الأوربي الصراع الدائر الآن لإجهاض تحركات مدعي محكمة الجنايات الدولية يمثل مواجهة بين الاتحاد الأفريقي والأوروبي.
    من جانبه اوضح سفير السودان لدى الامم المتحدة السفير عبدالمحمود عبدالحليم انه التقى السفيرة الامريكية بمجلس الأمن وبحث معها اهمية دفع الولايات المتحدة للعملية السلمية في السودان، مؤكدا ان قرار المحكمة الجنائية لا يعني السودان بشيء وسيولد ميتا، مبينا انه تجري اتصالات مستمرة مع اعضاء مجلس الأمن الافارقة والدول ذات العضوية غير الدائمة تهدف لشرح الاوضاع في السودان وتوضيح اولوية السلام للسودانيين.
    وقال السفير نجيب الخير عبدالوهاب في اتصال هاتفي مع (السوداني) من بروكسل ان القضية الآن اصبحت تهم القارة الافريقية بأسرها، مشيرا الى موقف الاتحاد الافريقي الرافض لأية تحركات من هذا القبيل باعتبار الآثار السالبة التي قد تنجم حال صدور القرار والذي وجد تأييدا من المجموعة الباسفيكية الكاريبية وعدد كبير من المنظومات العربية والاسلامية، بينها منظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية التي بعثت بوفد رفيع المستوى الى نيويورك يترأسه مساعد الأمين العام احمد بن حلي لمتابعة هذه التطورات.
    في ذات السياق يصل الى الخرطوم اليوم وفد مصري رفيع المستوى يضم كلاً من الوزير عمر سليمان مدير المخابرات ووزير الخارجية احمد ابوالغيط، وعلمت (السوداني) من مصادرها ان زيارة الوفد تهدف لمناقشة التطورات الراهنة بالبلاد على خلفية القرار المرتقب من محكمة الجنايات الدولية في حق رئيس الجمهورية المشير عمر البشير, كما سيتناول الوفد تطورات تحقيق السلام والاستقرار بالسودان في منطقة دارفور والجنوب. وحثت القاهرة في لقاءات سابقة طرفي اتفاق السلام الشامل على العمل بصورة جادة من اجل الوحدة الجاذبة، غير ان التصريحات الأخيرة التي اطلقها الأمين العام للحركة الشعبية باقان اموم والتي رجح فيها تصويت الجنوبيين للانفصال أثارت قلقا واسعا في مصر لانها تعتبر ان اي تجاه للانفصال يمثل مهددا لأمنها جنوب الوادي. ويحمل الوفد المصري في معيته رسالة من الرئيس حسني مبارك لرئيس الجمهورية المشير عمر البشير تتعلق بالتطورات السياسية الراهنة.
    من جهته أوضح نائب سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة جان بيير لاكروا في تصريح صحافي أنه من غير الوارد أن تؤيد كل من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة في هذه المرحلة أي قرار لتنفيذ المادة 16، في إشارة إلى البند الوارد في النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية والذي يعطي الحق لمجلس الأمن الدولي في تعليق إجراءات المحاكمة لفترة تصل إلى عام مرة واحدة قابلة للتجديد.
    وقال لاكروا إن مؤيدي التأجيل يمثلون أغلبية في المجلس الذي تتمتع فيه بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة بحق النقض الذي يمكنها من عرقلة أي توجه لتطبيق المادة 16.
    وكان لاكروا يتحدث بعد اجتماع مغلق بين أعضاء مجلس الأمن ووفدين يمثلان الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية، في حين أكد دبلوماسيون في المجلس أن مبعوثي الولايات المتحدة وبريطانيا والنمسا وكرواتيا أبلغوا الاجتماع بمعارضتهم تأجيل لائحة اتهام للمحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الجمهورية المشير البشير، وبالمقابل انضمت روسيا والصين إلى الأفارقة والعرب في الإعراب عن تأييدهما لتأجيل صدور المذكرة على أساس أن هذا التأجيل سيصب في مصلحة تحقيق السلام في إقليم دارفور.
    ولم يتخذ الاجتماع غير الرسمي لمجلس الأمن أي إجراء، لكن دبلوماسيين قالوا إنهم سيعودون لبحث المسألة مرة أخرى في وقت لاحق.
    وفي هذا السياق أشار مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالمحمود عبدالحليم إلى أن هذه الاتهامات المزعومة تبقى بنظر الخرطوم غير موجودة وبالتالي فإن أحدا لن يأبه، وأنه لا جدوى لها إلا في توحيد الشعب السوداني حول الرئيس.


    السودانى
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

15-02-2009, 05:18 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: S.O.S (Re: الكيك)

    التاريخ: السبت 14 فبراير 2009م، 19 صفر 1430هـ

    رايس تعد عبد المحمود بنقل موقف السودان للبيت الأبيض
    روسيا والصين تنضمان إلى الجهود العربية الافريقية لتعليق الجنائية... بريطانيا وأمريكا وفرنسا تهدد بالفيتو لمعارضة تجميد لاهاي

    الخرطوم: نيويورك: خالدة ابراهيم

    انضمت روسيا والصين إلى الوفد العربي والأفريقي الذي يجري مشاورات بمجلس الامن، في الإعراب عن تأييدهما لتأجيل صدور مذكرة اعتقال بحق الرئيس عمر البشير على أساس أن هذا التأجيل سيُصب فى مصلحة تحقيق السلام بإقليم دارفور. فيما أبلغ دبلوماسيون غربيون مندوبي الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية بمعارضتهم تعليق اجراءات المحكمة الجنائية الدولية. وأوضح جان بيير لاكروا نائب سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة في تصريح إعلامي أمس أنه من غير الوارد أن تؤيد كل من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة في هذه المرحلة أي قرار لتنفيذ المادة «16»، في إشارة إلى البند الوارد في النظام الأساسى للمحكمة الجنائية الدولية الذي يعطي الحق لمجلس الأمن الدولي في تعليق إجراءات المحاكمة لفترة تصل إلى عام مرة واحدة قابلة للتجديد.وقال لاكروا إن مؤيدى التأجيل يفتقرون أغلبية في المجلس الذي تتمتّع فيه بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة بحق النقض الذي يمكنها من عرقلة أي توجه لتطبيق المادة «16». وأكد دبلوماسيون في المجلس أن مبعوثي الولايات المتحدة وبريطانيا والنمسا وكرواتيا أبلغوا الاجتماع بمعارضتهم تأجيل اجراءات الجنائية.ولم يسفر الاجتماع غير الرسمى لمجلس الأمن من اتخاذ اي إجراء بشأن الأزمة، لكن دبلوماسيين قالوا إنهم سيعودون لبحث المسألة مرة أخرى في وقت لاحق.
    وقال دبلوماسيون إنّ الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية حَثَّا مجلس الأمن الدولي امس على تعليق إجراءات المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس عمر البشير.وقال عبد المحمود عبد الحليم سفير السودان لدى الامم المتحدة للصحافيين إنّ (دبلوماسيي الجامعة العربية والاتحاد الافريقي) اجتمعوا مع بعض أعضاء المجلس بشكلٍ منفرد أمس بينهم سوزان رايس السفيرة الأمريكية، إلاّ أن مسؤولاً أمريكياً قال إنّ اللقاء مع رايس لم يكن بخصوص المحكمة الجنائية الدولية.واضاف عبد المحمود إنّه التقى رايس ونقل موقف الحكومة من الجنائية الى مندوبة الولايات المتحدة لدي المنظمة الدولية. واضاف انه تلقى تأكيدات من رايس بأنها ستنقل موقفه الي المسؤولين بالبيت الأبيض لتتخذ بلادها موقفاً نهائياً حول تعليق الاتهام ضد البشير.الى ذلك جَدّدت كل من الجامعة العربية والإتحاد الأفريقي ودولة قطر مطالباتها لمجلس الأمن الدولي بتأجيل أي قرار مُتوقّع من محكمة الجنايات الدولية يقضي بتوقيف الرئيس عمر البشير. من ناحيته قال جان بيار لاكروا نائب المبعوث الفرنسي للصحافيين عقب الاجتماع غير الرسمي الذي عقد في مجلس الأمن أمس بحضور وفد الجامعة العربية والاتحاد الافريقي (إنّنا في الوقت الراهن لَسنَا على استعدادٍ لدعم أية مُبادرة من شأنها تنفيذ المادة «16»).من جانبها أعربت ليبيا التي تدعمها روسيا والصين والدول الأفريقية في مجلس الأمن عن قلقها من ألاّ يساعد قرار المحكمة الجنائية الدولية في حال إصداره وعدم تجميده من قبل مجلس الأمن استناداً الى المادة «16» عملية السلام في إقليم دارفور الجارية حالياً.ولم يتمكّن هذا التكتل حتى الآن بالحصول على تسعة أصوات اللازمة لتمرير مشروع قرار في مجلس الامن في حال لم يستخدم حق النقض (?يتو) وفي هذه القضية هناك ثلاث دول ستستخدم حق النقض وهي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا.وفى السياق قال سراج الدين حامد سفير السودان لدى روسيا الاتحادية لقناة «روسيا اليوم» إنّ مثل هذه الإشاعات تهدف الى إعاقة توصل مفاوضات الدوحة الى اتفاق لإحلال الاستقرار. وحذّر السفير المجتمع الدولي من ردة فعل الشعب حول اتخاذ قرار باعتقال.و قالت الصين إن قرار المحكمة لابد أن يساعد في تحقيق الاستقرار في السودان وايجاد حل ملائم لقضية دارفور. وقالت جيانغ يوى متحدثة وزارة الخارجية الصينية خلال مؤتمر صحفي «لا بد أن يخلق المجتمع الدولي بيئة دولية أكثر مواتاة».

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

04-03-2009, 09:51 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: S.O.S (Re: الكيك)

    لمحكمة الجنائية الدولية تصدر أمرا بالقبض على الرئيس السوداني عمر البشير PDF طباعة أرسل لصديقك
    الأربعاء, 04 مارس 2009 19:34



    لاهاي، 4 آذار/مارس 2009

    ICC-CPI-20090304-PR394_ARB

    الحالة: دارفور، بالسودان


    المحكمة الجنائية الدولية تصدر أمراً بالقبض على الرئيس السوداني عمر البشير
    لاهاي، 4 آذار/مارس 2009
    ICC-CPI-20090304-PR394_ARB

    الحالة: دارفور، بالسودان

    أصدرت الدائرة التمهيدية الأولى في المحكمة الجنائية الدولية اليوم أمراً بالقبض على الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. ويُشتبه في أن عمر البشير مسؤول جنائياً، باعتباره مرتكباً غير مباشر أو شريكا غير مباشر، عن تعمد توجيه هجمات ضد جزء كبير من السكان المدنيين في دارفور بالسودان، وعن القتل والإبادة والاغتصاب والتعذيب والنقل القسري لأعداد كبيرة من المدنيين ونهب ممتلكاتهم. وهذه هي المرة الأولى التي تصدر فيها المحكمة الجنائية الدولية أمراً بالقبض على رئيس دولة حالي.

    وأشارت الدائرة التمهيدية الأولى إلى أن منصب البشير الرسمي كرئيس دولة حالي لا يعفيه من المسؤولية الجنائية ولا يمنحه حصانة من المقاضاة أمام المحكمة الجنائية الدولية.

    ووفقا للقضاة، يُدّعى أن الجرائم المذكورة آنفا ارتكِبت أثناء حملة لمكافحة التمرد شنتها حكومة السودان على مدار خمس سنوات على حركة/جيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة وجماعات مسلحة أخرى معارضة لحكومة السودان في دارفور. ويُدعى أن هذه الحملة بدأت بُعيد الهجوم الذي شُنّ على مطار الفاشر في نيسان/أبريل 2003 بموجب خطة مشتركة جرى الاتفاق عليها على أعلى مستويات السلطة السودانية بين عمر البشير وقادة سياسيين وعسكريين سودانيين آخرين رفيعي المستوى. وقد استمرت الحملة حتى 14 تموز/يوليو على الأقل، وهو تاريخ إيداع طلب الإدعاء إصدار أمر بالقبض على عمر البشير.

    تمثل أحد العناصر الأساسية لتلك الحملة في الهجوم غير المشروع على سكان دارفور المدنيين ممن ينتمون في معظمهم إلى جماعات الفور والمساليت والزغاوة التي تعتبرها حكومة السودان مقرّبة من الجماعات المسلحة المعارضة لحكومة السودان في دارفور. فكان ينبغي أن تشن قوات حكومة السودان، بما فيها القوات المسلحة السودانية وميليشيا الجنجويد المتحالفة معها وقوات الشرطة السودانية وجهاز والمخابرات الأمن الوطني ولجنة المساعدة الإنسانية، هجمات غير مشروعة على السكان المدنيين المذكورين.

    ورأت الدائرة أن عمر البشير، بصفته فعلياً وقانونيا رئيس دولة السودان والقائد الأعلى للقوات المسلحة السودانية فعليا ، مشتبه بالقيام بتنسيق وضع خطة حملة مكافحة التمرد وتنفيذها. واستطراداً، رأت الدائرة أيضاً أن هناك أسبابا معقولة للاعتقاد بأنه كان يسيطر على جميع فروع "جهاز" الدولة السودانية وأنه سخّر هذه السيطرة لضمان تنفيذ حملة مكافحة التمرد.

    التهم

    يتضمن أمر القبض على البشير سبع تهم استنادا إلى مسؤوليته الجنائية الفردية بموجب المادة 25(3)(أ) من نظام روما الأساسي، هي التالية:

    خمس تهم متعلقة بجرائم ضد الإنسانية: القتل – المادة 7(1)(أ)؛ الإبادة – المادة 7(1)(ب) (وهي ليست جرم الإبادة الجماعية المنصوص عليها في المادة 6)؛ النقل القسري – المادة 7(1)(د)؛ التعذيب – المادة 7(1)(و) والاغتصاب – المادة 7(1)(ز)؛
    تهمتان متعلقتان بجرائم حرب: تعمد توجيه هجمات ضد سكان مدنيين بصفتهم هذه أو ضد أفراد مدنيين لا يشاركون مباشرة في الأعمال الحربية - المادة 8(2)(هـ)(1)؛ والنهب - المادة 8(2)(هـ)(5).

    الاستنتاجات المتعلقة بالإبادة الجماعية

    رأت أغلبية قضاة الدائرة، وخالفتها الرأي القاضية أنيتا أوشاسكا، أن المواد التي قدمها الإدعاء دعماً لطلبه لم توفر أسبابا معقولة للاعتقاد بأن حكومة السودان تصرفت بقصد جرمي خاص لإهلاك جماعات الفور والمساليت والزغاوة إهلاكا كليا أو جزئيا. لذا لا يتضمن أمر القبض على عمر البشير تهمة الإبادة الجماعية. مع ذلك، شدَّد القضاة على أنه إذا جمع الإدعاء أدلة إضافية، فلن يحول هذا القرار دون قيام الإدعاء بتقديم طلب لتعديل أمر القبض كي يتضمن جريمة الإبادة الجماعية.

    تعاون الدول

    أصدر القضاة توجيهات بأن يقوم مسجل المحكمة، في أقرب فرصة ممكنة، بإعداد طلب تعاون من أجل القبض على عمر البشير وتقديمه إلى المحكمة، وإحالة الطلب إلى السودان والدول الأطراف في النظام الأساسي كافة وجميع أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة غير الأطراف في النظام الأساسي وكذلك إلى أي دولة أخرى حسب الاقتضاء.
    ورأى القضاة أنه، وفقا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1593 والمادتين 25 و103 من ميثاق الأمم المتحدة، ، يجب أن يكون للالتزام الواقع على عاتق حكومة السودان بالتعاون الكامل مع المحكمة الأسبقية على أي التزام آخر ربما تكون دولة السودان قد ارتبطت به عملا بأي اتفاق دولي آخر.
    كما رأت الدائرة التمهيدية الأولى كذلك على أن حكومة السودان رفضت رفضاً منهجياً التعاون مع المحكمة منذ صدور أمرين بالقبض على وزير الشؤون الإنسانية السوداني أحمد هارون وعلى علي كوشيب، القائد المحلي لميليشيا الجنجويد، بتاريخ 2 أيار/مايو 2007. وبناء على ذلك، شدّدت الدائرة على أنه، وفقاً للمادة 87(7) من النظام الأساسي وإذا ما واصلت حكومة السودان عدم الامتثال للالتزامات المذكورة آنفا بالتعاون مع المحكمة، فللدائرة المختصة أن "تتخذ قرارا بهذا المعنى" وأن "تحيل المسألة ... إلى مجلس الأمن."
    فضلا عن ذلك، لاحظ القضاة أن منطوق قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1593 يحث جميع الدول، سواء كانت أطرافاً في نظام روما الأساسي أم لا، وكذلك المنظمات الدولية والإقليمية صراحة على أن "تتعاون تعاونا كاملا" مع المحكمة.
    Information concerning "ICC issues a warrant of arrest for Omar Al Bashir, President of Sudan"
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

15-02-2009, 06:30 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    أبو الغيط وسليمان في الخرطوم وحمد بن جاسم في الرياض
    القاهرة: جهود وقف ملاحقة البشير لم تنجح

    البشير خلال لقائه أبو الغيط وعمر سليمان في الخرطوم أمس - ا.ب


    الأحد 15 فبراير 2009 الساعة 03:37AM بتوقت الإمارات

    الرياض، الدوحة، الخرطوم - وكالات
    تسارعت التحركات الدبلوماسية امس ما بين الرياض والقاهرة والخرطوم والدوحة وطرابلس حيث قام رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني امس بزيارة خاطفة للسعودية لعرض نتائج مباحثات دارفور المنعقدة في الدوحة ، في تزامن مع زيارة مماثلة قام بها كل من وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ومدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان الى الخرطوم بهدف - حسب مراقبين - بحث تداعيات القرار المرتقب صدوره من المحكمة الجنائية الدولية بشأن اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير، حيث أعلن أبو الغيط ان الجهود لوقف صدور القرار المرتقب لم تنجح حتى الآن·

    واستغرقت زيارة وزير الخارجية القطري الى الرياض بضع ساعات سلم خلالها رسالة إلى العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز من الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر · وقالت مصادر دبلوماسية مطلعة إن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الذي كان في استقبال الوزير القطري بالمطار ، بحث معه ''الأوضاع في المنطقة خاصة الوضع في الخليج إضافة إلى تطور الأوضاع في السودان خاصة دارفور'' · وأشارت المصادر إلي أن وزير خارجية قطر ، الذي تستضيف بلاده حاليا محادثات سلام بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور ، استعرض مع نظيره السعودي النتائج التي توصلت إليها محادثات الدوحة· وكان وزير الخارجية القطري قد أعرب فجر امس عن تفاؤل حذر بشان محادثات السلام في دارفور الجارية بالدوحة والتي دخلت يومها السادس· وقال المسؤول القطري في اعقاب يوم طويل من المباحثات والجلسات المغلقة بين وفدي الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة ان ''الطرفين لديهما الاهتمام للوصول الى نتائج ايجابية وهناك نوايا طيبة وتقدم'' موضحا ان الامر ''يحتاج الى تثبيت على مسودة معينة وبصيغة معينة''·

    واضاف الشيخ حمد بن جاسم في تصريحات للصحفيين أنه سيتم على الفور استكمال المباحثات ''· وتابع الوسيط القطري قائلا إن ''الوسطاء سيقدمون الوثيقة للطرفين بشكل نهائي لمعرفة ردة فعل كل منهما بعدما استمع الوسطاء لملاحظاتهما بشأنها''·

    من جانب آخر ، اكد أبو الغيط للرئيس السوداني عمر البشير امس في الخرطوم أن مصر تدعم كل مبادرة لتحقيق ''السلام والاستقرار'' في السودان· وقال أبو الغيط للصحفيين في مطار الخرطوم عقب وصوله مع مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان ''جئنا ونحن نحمل رسالة من الرئيس حسني مبارك للرئيس السوداني البشير مفادها أنه يدعم كافة الخطوات السودانية من أجل استتباب الامن والاستقرار في كل أجزاء السودان''·

    وعقد أبو الغيط وسليمان اجتماعا مع البشير شارك فيه مدير جهاز الأمن السوداني صلاح عبدالله قوش· وقال السكرتير الصحفي للرئيس السوداني محجوب فضل للصحفيين عقب الاجتماع ''إن السودان يطرح سؤالا على الدول التى تدعم المحكمة الجنائية الدولية مفاده كيف سيتعامل سفراؤها مع الرئيس البشير في حال صدور قرار من المحكمة''· وتابع ''هل سيكون تعاملهم على أساس أنه متهم من المحكمة أم أنه رئيس كامل السيادة وعلى هذه الدول الإجابة على هذا السؤال''·

    وأضاف أن أبو الغيط أبلغ البشير موقف مصر المنطلق من عضويتها في الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية ومساندتها لجهودهما في مجلس الامن الدولي من أجل تأجيل صدور قرار المحكمة الجنائية لمدة عام· ولكنه قال إن هذه الجهود ''لم تنجح حتى الآن في إقناع اعضاء مجلس الامن بتبني المادة 61 من نظام روما لتأجيل قرار المحكمة'' مؤكدا أن ''هذه الجهود مستمرة''· وفي وقت لاحق وصل الوزيران المصريان الى طرابلس حيث نقلا الى الزعيبم الليبي معمر القذافي رسالة من مبارك تتعلق بتطورات الاوضاع خصوصا في السودان وفلسطين·

    من جانب أخر أعرب السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة العربية عن أسفه لتعنت بعض الدول الكبري في مجلس الأمن تجاه الطلب العربي - الافريقي موضحا أن ''هذه الدول لم تكن لديها إرادة لعقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي أو التجاوب مع الطرح العربي - الافريقي بهذا الشأن''·

    وأكد بن حلي أن الوفد العربي - الافريقي - القطري المشترك أبلغ اعضاء مجلس الأمن الدولي خلال جلسة استماع للوفد ، أن صدور مثل هذا القرار من المحكمة الجنائية معناه ''قلب نظام الحكم في السودان'' لأن مثل هذا القرار يمس رأس الدولة.



    جميع الحقوق محفوظة © لجريدة الاتحاد

    إغلاق
    جريدة الاتحاد
    الأحد 20 صفر 1430هـ - 15 فبراير 2009م
    www.alittihad.ae

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

17-02-2009, 08:00 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    أمر القبض ... السيناريو الخامس .. الفوضي الخلاقة ... بقلم : ثروت قاسم
    الثلاثاء, 17 فبراير 2009 09:36

    ( الحلقة السادسة )
    6 – 6
    tharwat20042004@yahoo.com هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته
    مقدمة
    في الحلقة الاولى
    من هذه المقالة استعرضنا السيناريو الاول (الطواريء) لردود فعل أمر قبض الرئيس البشير . ورأينا كيف ان هذا السيناريو يدعو للمواجهة والمصادمة باعلان حالة الطواريء , فور اعلان أمر القبض , وتكوين حكومة طواريء برئاسة الرئيس البشير لمجابهة الاخطار، الحقيقية والوهمية، المحدقة بالبلاد. ودعونا الله مع الكاتب الاسلامي أسحق احمد فضل الله ان يكضب الشينة , حتى لا يأتينا بأس اوباما بياتا ونحن نائمون.
    في الحلقة الثانية
    إستعرضنا السيناريو الثاني " سيناريو التقية " لردود الفعل المتوقعة في حالة صدور أمر قبض ضد الرئيس البشير . وحاولنا أن نوضح أن هذا السيناريو هو سينايو كسب الوقت ، سيناريو السردبة ، سيناريو حني الظهر حتى تمر العاصفة بسلام . السيناريو الثاني هو سيناريو الرضاء بقضاء الله وقدره كما قال بذلك سماحة الشيخ علي عثمان محمد طه :
    " إذا صدر أمر القبض ، سنهرب من قدر الله إلى قدر الله".
    في هذا السيناريو يتذكر قادة الإنقاذ أن محكمة الجنايات الدولية ليست لديها قوات لتنفيذ أمر قبضها ، وبمرور الزمن سوف ينسى الناس أمر قبض الرئيس البشير , كما نسوا أمر قبض هارون وكوشيب .
    أو ربما هذه امانيهم ؟؟؟؟
    في الحلقة الثالثة
    إستعرضنا السيناريو الثالث " سيناريو البيه عبدالله خليل " والذي حاولنا أن نستعرض فيه الضغوط الكثيفة التي ربما يتعرض لها الرئيس البشير بعد صدور أمر قبض ضده من محكمة الجنايات الدولية ، ضغوط على الصعيد الداخلي ، والإقليمي ، والدولي ، وبالأخص من إدارة أوباما . هكذا ضغوط ربما إضطرت الرئيس البشير إلى تسليم السلطة للجيش لكي :
    أولا ً : لكي يضمن سلامتة الشخصية .
    ثانياً : لكي يطمئن بأن مشروع السودان الاسلامى الحضاري سوف يستمر , وإن كان تحت مسمى آخر .
    ثالثاً : لكي يحرق إتفاقية نيفاشا , وإحتمال إنفصال الجنوب وتفتيت السودان في إستفتاء عام 2011 .
    رابعاً : لكي يجنب البلاد العقوبات والحصار , وربما المواجهة العسكرية في مواجهة قوى لن يستطيع الجيش السوداني الصمود أمامها طويلاً .
    في الحلقة الرابعة
    من هذا المقال ، استعرضنا السيناريو الرابع " سيناريو الحركة التصحيحية " , السيناريو الذي يفترض إحالة الرئيس البشير إلى المعاش , ويخلفه في رئاسة الجمهورية ورئاسة المؤتمر الوطني سماحة الشيخ علي عثمان محمد طه , ويخلف الأخير الفريق صلاح قوش كنائب لرئيس الجمهورية ، وتحدث بعض التعديلات الأخرى في المراكز القيادية في المؤتمر الوطني وحكومة الوفاق الوطني والقوات المسلحة وأجهزة الأمن المختلفة ، حتى يحكم سماحة الشيخ علي عثمان على قمة جهاز متجانس يدين له بالولاء المطلق .
    لإبطال مفعول أمر القبض الصادر من محكمة الجنايات الدولية ، تتم محاكمة الرئيس السابق البشير محاكمة صورية أمام محكمة هجين , سودانية/ عربية / افريقية , تحكم عليه أما بالبراءة أو حكماً مخففاً مع وقف التنفيذ . ويتم دق أول مسمار في نعش محكمة الجنايات الدولية .
    ربما كان الرئيس أوباما هو المخطط والمشرف على تنفيذ هذا السيناريو ، بمساعدة الرئيس المصري والملك السعودي .
    في الحلقة الخامسة ،
    استعرضنا الجزء الاول من السيناريو الخامس " سيناريو الفوضي الخلاقة " , الذي يحاكي موديل عراق صدام ، وذلك يعني بالعربي الدارجي السوداني قلب نظام الحكم الإنقاذي بالقوة الغاشمة , وبالتدخل العسكري الخشن المباشر ، كما حدث في أفغانستان للطالبان ، وفي العراق لنظام صدام حسين عليه رحمة الله .
    في هذه الحلقة السادسة ، نستعرض الجزء الثاني من السيناريو الخامس " سيناريو الفوضى الخلاقة " .
    المكيال الصهيوني
    بعد مجزرة غزة ، أصبحت الأولوية الأولى هي إسعاف آلاف الجرحى الذين فاضت بهم مستشفيات غزة ، وإيجاد المأوى من خيام وأسرة وبطاطين لآلاف المشردين الذين يلتحفون السماء ، ويتبرزون في العراء ، دون ماء أو أكل أو حتى ملابس وأحذية . ولكن ماذا فعل المجتمع الدولي , وماذا كانت أولويات المجتمع الدولي ، حسب المكيال الصهيوني .
    أرسلت فرنسا فرطاقة تعسكر قبالة سواحل غزة ، لكي تمنع السفن الإيرانية من تزويد حماس بالسلاح عن طريق البحر . هذه هي الأولوية الأولى لفرنسا ، بدلاً من إرسال مستشفى عائم لإسعاف جرحى غزة .
    إجتمع في أبوظبي , وعلى عجل , يوم الثلاثاء الموافق الثالث من فبراير وزراء خارجية تسع دول عربية : " مصر ، السعودية ، تونس ، المغرب ، اليمن ، البحرين ، الأردن والسلطة الفلسطينية " ، إجتمعوا ليس لدراسة تقديم عون صحي عاجل لمشردي غزة ، الذين يتبرزون في العراء ، ولكن لكي يضعوا حداً للتدخلات الإيرانية الداعمة لحماس .
    العرب يدسون المحافير من الذي يريد أن يدفن آباءهم ؟
    وهل كانت حماس سوف تطلب الدعم من إيران , لو دعمها أشقائها العرب ، الذين لا يقدمون الدعم , ويجتمعون على عجل , لكي يوقفوا دعم الغريب لحماس ولشعب غزة .
    ولكن ماذا تقول مع المكيال الصهيوني .
    إنعقد في كوبنهاجن يومي الأربعاء والخميس 4و5 فبراير إجتماع دولي للبحث في......... " إغاثة منكوبي غزة؟؟؟؟؟؟ "............ لا لا لا ثم ألف لا . وإنما للبحث في إيجاد آلية لوقف تسرب الأسلحة لحماس . وحضره مسئولون من وزارات الدفاع والخارجية والإستخبارات في الولايات المتحدة ، وبريطانيا وكندا ، وفرنسا وألمانيا وأسبانيا وهولنده والنرويج والدنمارك . وإتخذ الإجتماع قرارات ملزمة للدول المشاركة في الإجتماع للعمل وفوراً في شأن منع إيصال أي أسلحة إلى حماس , خصوصاً تعزيز الرقابة البحرية في البحر الأحمر للسفن القادمة من إيران .
    وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية بعد رجوع المبعوث الخاص الأمريكي جورج ميتشل من زيارته للشرق الأوسط ، بأن أولوية واشنطون في الوقت الحالي هي ........." إغاثة غزة؟؟؟؟؟؟؟ " ..........لا ولا ولا وألف لا . بل أولوية واشنطون هي وقف إطلاق الصواريخ بإتجاه إسرائيل , ومنع إعادة تسليح حماس .
    هذا هو المكيال الصهيوني .
    وإستمرت مصر في قفل معبر رفح , ومنع الإغاثة الدولية من الدخول إلى غزة ، تنفيذاً لإتفاق المعابر الموقع في نوفمبر 2005 بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل ، برعاية أمريكية .
    أعلاه المكيال الصهيوني الذي يستعمله المجتمع الدولي في دارفور والسودان كما سوف نبين أدناه :
    المجاهد حاج ماجد وإسرائيل :
    يقودنا التسلسل المذكور في خاتمة الحلقة الخامسة لبلاد السودان .
    فإن المتابع للمدونات الإسرائيلية ولمدونات اللوبيات اليهودية / الأفانجليية في الولايات المتحدة وبالأخص مجموعة منظمات أنقذوا دارفور , يقرأ بمزيد من التعجب قصة المجاهد حاج ماجد ، الذي نفخته مدونات هذه اللوبيات , وشيطنته على أنه أخطر على أمن وسلامة الولايات المتحدة , وإسرائيل من الشيخ أسامة بن لادن , والملأ عمر , وحسن نصر الله , وخالد مشعل , مجتمعين .
    تدعي هذه المدونات ، ولا نستطيع الحكم بصدقية هذا الإدعاء , فالكلام لا يقاس بمسطرة كما قال طيب الذكر صلاح جاهين . نعم..... تدعي هذه المدونات بأن المجاهد حاج ماجد ، أمير الدبابين وأمير الكتائب الإستراتيجية الخاصة , الذي يقود " جيوش " الدفاع الشعبي ومليشيات الجنجويد , المسلحة بأحدث ما أنتجته مصانع السلاح الروسية والصينية , بما في ذلك سرب من طائرات الميج المقاتلة . تدعي المدونات بأن الأمير حاج ماجد
    " ولا نقطع بوجود شخص بهذا الإسم في بلاد السودان "
    قاد مظاهرات عارمة خرجت من مساجد الخرطوم يوم الجمعة الثاني من يناير تندد بإسرائيل وأمريكا لمجازر غزة ، وتم قفل السفارة الأمريكية في الخرطوم يوم الخميس الموافق الثامن من يناير , خوفاً من الأمير حاج ماجد ومليشياته . وتدعي المدونات أن قوات الدفاع الشعبي التي تعتبر من أقوى وأعتى القوات المسلحة في أفريقيا والعالم العربي ، قد فتحت باب الجهاد في فلسطين للمجاهدين السودانيين لقتال الكفرة واليهود , ورفع القرح عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة .
    وفي هذا السياق تذكر مدونة تحالف مجموعة منظمات أنقذوا دارفور بأن الألمان والمجتمع الدولي قد إستخفوا بهتلر في أواسط الثلاثينيات ، ثم حدث ما حدث من أهوال ومحارق . وتدعي هذه المدونات بأن المجاهد حاج ماجد هو هتلر القرن الحادي والعشرين ، وإذا لم تعمل الولايات المتحدة وإسرائيل على تصفيته ومعه قواته الجبارة ، فإن إسرائيل والولايات المتحدة سوف يكونان في كف عفريت . وتستطرد المدونات في إدعائها بأن المجاهد حاج ماجد قد هدد بأن الذي يرش الرئيس البشير بالماء ، فسوف يرشه المجاهد حاج ماجد بالكلاش , وصواريخ القراد , وأسلحة الدمار الشامل , والإنتحاريين المفخخين النائمين بين اللا جئين السودانيين في إسرائيل والولايات المتحدة .
    الرئيس البشير وإسرائيل :
    كما تشير المدونات إلى لقاء أجراه الرئيس البشير مع قناة الجزيرة في يوم الثامن من يناير ، حين حرض الرئيس البشير في هذا اللقاء الدول العربية لمراجعة علاقاتها مع الولايات المتحدة , وحرض مصر والأردن وموريتانيا بإنهاء التطبيع مع إسرائيل .
    وذكرت المدونات الإسرائيلية بأن الرئيس البشير توعد إسرائيل بعظائم الأمور في مدينة الدامر يوم الإثنين 26يناير ، حيث أكد بأنه ضد الحلول الإستسلامية بأن لا يعطى لليهود شبراً من أرض فلسطين , وأنه إلتقى بالفصائل الفلسطينية ونقل لهم وقوف الشعب السودان معهم . وإعتبر أن معركة غزة كانت بداية النهاية إسرائيل .
    كما سافر الرئيس البشير إلى دمشق يوم السبت العاشر من يناير حيث إلتقى بخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس , وناقش معه إستمرار الدعم السوداني " سياسي وعسكري ومالي " لحماس ، خصوصاً إستمرار إرسال الصواريخ القراد إلى قطاع غزة ، وربما صواريخ أبعد مدى وأكثر دقة من القراد , كما تدعي المدونات اعلاه.
    وإعتبرت إسرائيل على لسان إحدى متنفيذها , أن ذلك يعتبر بمثابة إعلان حرب على إسرائيل . كما إصطف الرئيس البشير مع فسطاط الممانعة بقيادة سوريا , وإشترك في مؤتمر القمة العربي الذي تم عقده في الدوحة يوم الجمعة الموافق 16 يناير لمناقشة الوضع في غزة , والذي قاطعته مصر والسعودية , باوامر امريكية .
    وفي هذا السياق يمكن التذكير بأن الوزير المصري مفيد شهاب قد صرح بأنه ليس من مخرج أمام الرئيس البشير غير التعاون مع محكمة الجنايات الدولية ، مما يؤكد أن مصر قد غيرت موقفها المؤيد للرئيس البشير أمام المحكمة ، وقلبت له ظهر المجن , بعد واقعة الدوحة .
    أعلاه يفسر تسليح إسرائيل لقوات حركة العدل والمساواة أبان غزوة أمدرمان في العام المنصرم , وحالياً عبر تشاد , من خلال شركة يملكها الإسرائيلي داني ياتوم ، إبن الرئيس السابق لجهاز الموساد الإسرائيلي , كما نشرت العرب أونلاين على موقعها الإلكترونى في يوم الثلاثاء الموافق الثالث من فبراير 2009
    كما أن آفي ديختر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي الحالي أعد تقريراً في سبتمبر 2008 أوصى فيه بأن تصعد إسرائيل من دعمها للحركات الدارفورية الحاملة للسلاح لكي تغير مجرى الأوضاع في دارفور والسودان نحو التأزم والتدهور , فينشغل السودان بنفسه ودارفوره , فلا يقدم أي دعم للدول العربية التي يطلق عليها دول المواجهة مع إسرائيل .
    أختار الرئيس البشير ، وطواعية وعن قناعة ، بأن يرمي بنفسه في مياة فلسطين المليئة بأسماك القرش ، وكأنه يعطي ذريعة لإدارة أوباما لكي تفترسه كما نبحت بذلك أبان حملة أوباما الإنتخابية . وبالنسبة لأمريكا ، فإن أمن وسلامة إسرائيل ، عندما يكونان على المحك ، فإن الكلام يكون قد دخل الحوش .
    هيلري كلينتون :
    في يوم الثلاثاء الموافق الثالث عشر من يناير , صرحت وزيرة الخارجية المعينة هيلري كلينتون في جلسة إقرار تعيينها أمام مجلس الشيوخ بأن أيقاف الإبادات الجماعية في دارفور , سوف يكون من أولويات السياسة الخارجية لإدارة أوباما . وأرسلت إنذاراً قوياً لكل من يهمه الأمر في أزمة دارفور . وقالت :
    إنها أزمة إنسانية فظيعة سببها نظام فاسد وقاس جداً في الخرطوم !!!!!
    ولكن الأهم من ذلك , أن لوبيات الضغط في أمريكا قد أحاطت بمبنى مجلس الشيوخ أبان جلسة إستماع كلينتون , وهي تحمل اللافتات التي تذكر كلينتون بوعودها , ووعود الرئيس المنتخب أوباما أبان الحملة الإنتخابية , بايقاف الإبادات الجماعية في دارفور ، هذه اللوبيات تناست غزة والعراق وأفغانستان والحرب على الإرهاب وركزت ، حصرياً ، على دارفور .
    وكان الرئيس المنتخب أوباما يراقب كل ذلك بإهتمام شديد ! وعينه علي عام 2012 عندما يتم اعادة انتخابه!!!!!!!
    ولكن يظهر أن سياسة إدارة أوباما بخصوص دارفور قد تغيرت 180 درجة من السياسة الصدامية والتدخل العسكري الأمريكي المباشر في دارفور التي توعد بها أوباما نظام الخرطوم أبان حملته الإنتخابية .
    ذلك التغيير الكبير يمكن قراءته من تصريحات السفيرة سوزان رايس يوم الثلاثاء الموافق27 يناير عندما قدمت أوراق إعتمادها للأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك . فقد ركزت السفيرة رايس على محاولة حل مشكلة دارفور بالطرق الدبلوماسية , وعن طريق تقوية القوات الأممية العاملة في دارفور . وبلعت تصريحاتها النارية السابقة بخصوص التدخل العسكري الأمريكي المباشر في السودان .
    وفي هذا السياق يمكن التذكير بأن الرئيس أوباما عين في الأسبوع الأول له من الحكم ، مبعوثاً رئاسياً خاصاً للشرق الأوسط " متشيل " وآخر لأفغانستان وباكستان " هولبروك " ، ولكنه لم يعيد تعيين مبعوث رئاسي خاص لدارفور ليحل محل وليم سون ، ودان فورث من قبله . مما يبرهن أن دارفور لم تعد في سلم أولوياته . رغم أنه ذكر أكثر من مرة أبان حملته الإنتخابية أن دارفور تمثل له الشر في إطلاقه . وكان قد ذكر " راجع يوتيوب بتاريخ 30 يوليو 2007 " أنه سوف يخوض معركة هرمجدون في دارفور .
    ولمن لا يتذكر معركة هرمجدون , نقول إنها المعركة الأخيرة بين الخير والشر ، المعركة التي سوف ينتصر فيها المسيحيون الحقيقيون , والذين سوف يصعدون مع المسيح إلى السماء , في حين تهلك بقية الناس من كل الأديان في معركة هرمجدون .
    أين نحن الآن من هرمجدون ؟ بل حتى من تعيين مبعوث رئاسي خاص لدارفور ؟
    هوه الكلام بتقاس بمسطرة ؟
    الخال سلفاكير:
    النظام الأمريكي " سواء أن إدارة بوش السابقة أو إدارة أوباما الحالية " نظام مؤسسات ، وعليه فلا تغيير في الخطوط العريضة للسياسة الخارجية الأمريكية بتغيير الرئيس . والنظام الأمريكي يعرف أن الرئيس البشير على قلب رجل واحد مع حماس , وضد إسرائيل . ويعرف أن الخال سلفاكير متعاطف مع إسرائيل , لدرجة أن الحركة الشعبية رفضت إدانة إسرائيل في المجلس الوطني في منتصف يناير الماضي , بعد مجزرة غزة .
    وعليه وعند لقاء الخال , مع بوش في واشنطون , بداية يناير الماضي , شن بوش حملة مقذعة ضد حماس , وإتهمها بمهاجمة إسرائيل وقتل الأبرياء بصواريخها ، ودافع عن حق إسرائيل في الوجود الذي تهدده حماس ........ هكذا ؟
    قال بوش كل ذلك , والخال يبتسم إبتسامة عريضة , لم نعهدها منه , وهو المكشر دوماً .
    إذاً النظام الأمريكي الذي تحركه إسرائيل كما تحرك أنت إصبعك ، يعرف أن الرئيس البشير عدو لإسرائيل وبالتالي لأمريكا ولذلك :
    الله قال بقولته .
    فالس مع بشير :
    فالس مع بشير فيلم إسرائيلي نال عدة جوائز هذه السنة . وهو يحكي قصة مجزرة صبرا وشاتيلا , والتواطؤ الإسرائيلي مع الكتائب المسيحية في لبنان في إرتكاب هذه المجزرة , بحق الأطفال والنساء والشيوخ من لاجئ فلسطين ......بل الكلاب والقطط والغنم في مخيم صبرا وشاتيلا .
    ولأن رقصة الفالس لا تتم إلا بين إثنين ، فإن البشير ( زولنا وليس بشير الجميل بتاع لبنان المقصود في الفيلم ) يرقص مع الأمم المتحدة رقصة الفالس في دارفور. ويهدد الأمم المتحدة بأن هذه الرقصة لن تدوم إذا أصدرت محكمة الجنايات الدولية أمر قبض ضده . فهو في هذه الحالة سوف يوقف الرقص , ولن يجدد عقد القوات القوات الأممية في دارفور عند إنتهاء سريانه , وربما أصبحت هذه القوات هدفاً مشروعاً لهجمات السودانيين الأحرار الشرفاء الذين لن يقبلون الهوان والذل لرمز سيادتهم وعزتهم .
    وبعد فهذه القوات الأممية التي لم تبلغ بعد نصف حجمها المتوقع ، تسعة آلاف بدلاً من ستة وعشرين ألفاً ، لا تحفظ سلاماً في دارفور بل تعمل حصرياً على حفظ سلام نفسها وإدارة شئونها . فهي تجسيد للفشل الذريع بكل ما تحمل كلمة فشل من معان .
    هاك ياهذا سببا اخرا لشيطنة البشير للقضاء عليه !!!!!!!!!
    الكديسة والفار :
    وتمضي المدونات في تهديدها وإنذارها للرئيس أوباما بأن إسرائيل والولايات المتحدة , إذا لم تتغديا بالرئيس البشير والأمير حاج ماجد وقواتهم ، فإن الأمير حاج ماجد سوف يفطر بهما , على رأس قواته المدججة بأحدث أنواع أسلحة الدمار الشامل . وقد أعذر من أنذر .
    ألا تذكرك هذه القصة ، يا هذا ، بصدام حسين ؟ ألا تذكرك هذه القصة بالعجاجة التي تثيرها الفارة " المدعو الأمير حاج ماجد " ضد الكديسة " إسرائيل وأمريكا " في المركب في وسط البحر ؟
    نسيت أن أقول أن الكاتب الصهيوني دانيال بايبس قد ذكر في مدونته بأن الأمير حاج ماجد يخطط لإبادة الجنس الأمريكي والجنس اليهودي من على الوجود . نعم .... هكذا مرة واحدة .
    ثم تصور يا رعاك الله ، في هذا الجو المشحون بالحقد والكراهية وشيطنة نظام الإنقاذ في شخص الأمير حاج ماجد . في هذا الجو المشتعل يصدر أوكامبو أمر قبض ضد الرئيس البشير بجرائم إبادة جماعية في دارفور . وحسب اللوبيات أعلاه فسوف تمتد هذه الإبادات الجماعية من دارفور إلى إسرائيل والولايات المتحدة , بوجود قوات الأمير حاج ماجد التي تمتلك على أسلحة الدمار الشامل ، والإنتحاريين المفخخين بأسلحة بيولوجية وكيماوية , والمزروعين في مدن إسرائيل والولايات المتحدة بين اللاجئين السودانيين .
    الصاعق :
    أمر قبض الرئيس البشير سوف يكون بمثابة الصاعق الذي يفجر القنبلة الإسرائيلية / الأمريكية في وجه نظام الإنقاذ , وعلى رأسه الرئيس البشير والأمير حاج ماجد .
    أمر قبض الرئيس البشير دليل مادي محسوس . وسوف يعطي صدقية وشرعية لإدعاء اللوبيات الصهيونية
    أولاً : بأن الرئيس البشير وقواته قد مارسوا إبادات جماعية في دارفور .
    ثانياً : لولا قفل السفارة الأمريكية يوم الخميس الموافق الثامن من كانون ثان فإن قوات الأمير حاج ماجد كانت سوف تبيد أفراد السفارة الأمريكية إبادة جماعية وسط الخرطوم , وعلى عينك يا تاجر .
    وثالثاً : قوات الأمير حاج ماجد سوف تنقل هذه الإبادات الجماعية من دارفور والخرطوم إلى إسرائيل والولايات المتحدة . إذا لم يتم إيقافهم وفوراً ، بل في هذه اللحظة .
    القرار
    في يوم الثلاثاء الموافق الثالث من فبراير 2009 ، طلب قضاة محكمة الجنايات الدولية الممسكات بملف الرئيس البشير , مقابلة ممثلي الضحايا والشهود في قضية الرئيس البشير ، وكذلك أوكامبو ومسجلة المحكمة . أراد القضاة التأكد بأن قرارهم عندما يصدر ، سوف لن تكون له آثار سلبية على الضحايا الباقين على الحياة , وعلى الشهود , وأنهم قد إتخذوا التحوطات اللازمة لذلك .
    ماذا يعني هذا ؟
    يعني ذلك أن قرار المحكمة سوف لن يكون في صالح الرئيس البشير ، وإلا لما طلبوا من ممثلي الضحايا والشهود أخذ الحيطة اللازمة ، قبل اعلان القرار . يعني أن هكذا قرار سوف يكون أما أمر قبض ، أو إستدعاء للمثول الطوعي .... بعبارة أخرى إدانة للرئيس البشير .
    خاتمة
    والآن ما هو السيناريو المتوقع حدوثه من بين السيناريوهات الخمسة التي تم إستعراضها في هذه الحلقات وهي :
    السيناريو الأول الذي يدعو للمواجهة والمصادمة وتكوين حكومة طوارئ لمحاربة طواحين الهواء .
    السيناريو الثاني الذي يدعو للتعقل والتريث والسردبة وحني الظهر حتى تمر العاصفة , وعدم إتخاذ أي مبادرات والتصرف كأن شيئاً لم يكن .
    السيناريو الثالث الذي يدعو لتسليم السلطة للجيش لمعالجة عدم الشرعية التي يخلقها أمر القبض .
    السيناريو الرابع الذي يتوقع حدوث إنقلاب داخلي أو حركة تصحيحية بدعم خارجي ناعم للتخلص من الرئيس البشير , أما طواعية أو عنوة , وإحلال نائبه في محله .
    السيناريو الخامس يتوقع تكرار موديل عراق صدام وأفغانستان الطالبان أي إستعمال القوة الغاشمة للإطاحة بالرئيس البشير وإجتثاث نظام الإنقاذ من جذوره .
    أختار الرئيس البشير السيناريو الاول من بين السيناريوهات الخمسة المذكورة أعلاه , كما هو موضح ادناه :
    اولا : في لقائه يوم الخميس الموافق الخامس من فبراير بمتقاعدي الجيش والأمن والشرطة في القصر الجمهوري في الخرطوم ، إختزل الرئيس البشير الموقف في أربعة كلمات مفتاحية :
    أوكامبو جزاه الله خيراً !
    ثانياً : في لقاء على هامش إجتماعات قمة السلطة الأفريقية المنعقدة مؤخراً في أديس أبابا , بين الرئيس البشير والأمين العام للأمم المتحدة , طلب الأمين العام من الرئيس البشير وقف العمليات التي تخوضها القوات المسلحة السودانية للسيطرة على مدينة مهاجرية في دارفور ، خشية وقوع ضحايا مدنيين وضحايا من قوات حفظ السلام الأممية . عندها أفحم الرئيس البشير الأمين العام قائلاً :
    " سنطرد حركة العدل والمساواة من مهاجرية ونبسط سيطرتنا عليها حتى لو ذهب بان كي مون بنفسه إليها وتحصن في رئاسة قوات اليوناميد "
    اعلاه يعني بالعربي الفصيح بأن الرئيس البشير قد إختار السيناريو الأول ... سيناريو المواجهة والمصادمة وحكومة الطوارئ و" اللي عاوزنا يجينا "و " نحن ناس حارة " .
    ولكن المصيبة أن السيناريو الأول ربما يلد السيناريو الخامس أي موديل عراق صدام فتكون الطامة الكبرى على بلاد السودان وأهل السودان .
    أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم :
    " الحاقة ، ما الحاقة ، وما أدراك ما الحاقة .... فيومئذ وقعت الواقعة ، وإنشقت السماء فهي يومئذ واهية ......... يوم تكون السماء كالمهل ، وتكون الجبال كالعهن ............ كلا إنها لظى ، نزاعة للشوى ......"
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

17-02-2009, 11:25 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    التاريخ: الثلاثاء 17 فبراير 2009م، 22 صفر 1430هـ

    ما وراء الاخبار
    توقيف الرئيس... (الخطة السرية)..!

    ضياء الدين بلال
    diaabilal@hotmail.com
    حسب تصريحات وتسريبات صحفية عديدة، من المتوقع اليوم ان تقول المحكمة الجنائية الدولية كلمتها، في الطلب المقدم من مدعي المحكمة لويس مورينو أوكامبو الخاص بتوقيف الرئيس عمر البشير.. صدر القرار أو لم يصدر، من الضروري جداً إعادة تحرير هذه القضية بصورة مختصرة ومنطقية.
    باختصار ووضوح يمكن القول إن الجهات التي حركت ملف المحكمة الجنائية تجاه رئيس الجمهورية عمر البشير تهدف لتحقيق واحد من سيناريوهات ثلاثة:
    السيناريو الاول: وضع الحكومة السودانية تحت درجة عالية من الضغط يسهل معها الحصول على كل التنازلات المطلوبة. وافقادها اية مساحة للمناورة.. واسقاط كروتها التفاوضية في كل المنابر السودانية والدولية، ما عدا كرت الجنائية. وبذا يصبح على الحكومة تقديم الكثير المتعدد مقابل شئ واحد فقط، هو التجميد المتكرر لقرار التوقيف.
    السيناريو الثاني: الضغط المتواصل على المؤتمر الوطني ليمتنع عن ترشيح البشير لرئاسة الجمهورية.. وهذه هي الصفقة التي عرضها برندر قاست أكثر الضالعين في الشأن السوداني بالحزب الديمقراطي الامريكي والمسؤول الابرز بمنظمة الأزمات الدولية. عرضها بنيويورك على عبد المحمود عبد الحليم ممثل السودان بالامم المتحدة.. وقوبلت بالرفض التام.
    السيناريو الثالث: وهو اسلوب حرق طرف الخيط وتسلل الحريق، والانتظار على الرصيف لسماع دوي الانفجار.. بمعنى ان ينتج الضغط المتواصل وشد الاعصاب الى تطوير خلافات حول وجهات النظر داخل المؤتمر الوطني الى انقسامات حادة. تُفرز من خلالها أصوات لها قابلية تقديم الحد الاقصى من التنازلات. كما حدث في ليبيريا وصربيا.. أو ان يترتب على الضغط المتواصل تحفيز لبعض المغامرين للقيام بمهمة ما..!
    بحيثيات عديدة، وبالرصد والمتابعة يتضح ان الخطة (ب) السرية التي ظلت تهدد بها الحكومة الامريكية السابقة حكومة الخرطوم.. وضح اخيراً ان المقصود بها استخدام المحكمة الجنائية الدولية لتحقيق واحد من ثلاثة: وضع الخرطوم تحت أعلى درجات الضغط للحصول على أقصى التنازلات أو التصفية السياسية لبعض رموز الحكم.. أو تجهيز قبر سياسي لحزب المؤتمر الوطني لتسهيل مهام المغامرين!
    والدليل الأبرز على ذلك هو أن إعلان اسم الرئيس البشير في قائمة مدعي لاهاي في14 يوليو 2008م جاء بعد فشل زيارة شهيرة للمبعوث الامريكي ريتشارد وليامسون للخرطوم في 4 يونيو، وإعلانه المفاجئ بعد لقاء جمعه بالدكتور نافع علي نافع بالنادي الدبلوماسي تعليق التفاوض مع الحكومة السودانية.. وقال نافع وقتها للصحافيين إن الحكومة لن تجدي معها محاولات التهويش ولي الذراع!
    ومن المرجح ان تكون أمريكا وقتها قد قررت الانتقال للخطة (ب).. وكسر الذراع لا ليها فقط..!
    فكما هو معروف ان كشف طلب أوكامبو تم بنيويورك وواشنطن قبل لاهاي. فقد نشر بـ (الواشنطن بوست) وبصحيفة (نيويورك تايمز) قبل المؤتمر الصحفي لأوكامبو.. وهي ذات الصحيفة التي نشرت قبل أيام ان الامين العام لمجلس الامن قد استلم من قضاة لاهاي، قرارهم بخصوص طلب توقيف الرئيس البشير. وهو ما نفته تصريحات الناطقة باسم المحكمة.
    والدليل الواضح كذلك على الاستخدام السياسي للمحكمة عبر الخطة (ب) السرية، هو ان روبرت زوليك المشرف الامريكي على مفاوضات ابوجا في 2006 كان قد قام بتهديد مني أركو مناوي وإلحاقه بقوائم المحكمة الجنائية الدولية اذا لم يوقع على اتفاق أبوجا. وهذا ما صرح به زعيم حركة العدل والمساواة د. خليل ابراهيم في اطار انتقاداته لخطوة مناوي بالتوقيع على اتفاق سلام مع الحكومة دون بقية الحركات... فذات الكرت الذي لُوح به في وجه مناوي، أُستخدم أخيراً ضد الرئيس البشير..!

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-02-2009, 07:34 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)





    2009-02-18 00:12:38 UAE
    العرب يترقبون قرار «الجنائية» بالتفاف حول البشير



    أصبح أمام السودان ساعات للدخول في مواجهة جديدة وأكثر حدة مع اقتراب صدور قرار بإيقاف الرئيس عمر البشير من قبل المحكمة الجنائية الدولية، في الوقت الذي أكد فيه السودان رسمياً بعدم تسليم البشير، ورفض الأمر جملة وتفصيلاً، بحسب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية علي الصادق.


    وطالب السودان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالوقوف بنفسه، أو من ينوب عنه لمعرفة ما يجري في دارفور، وما يبذله السودان في هذا الصدد من جهود تقوم بها الحكومة بدلا من نصائحه التي يطلقها، ولا يحتاجها السودان.


    ومع تطورات الأحداث اعتبر المراقبون الزيارة التي قام بها رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان ووزير الخارجية المصري أبوالغيط إلى الخرطوم السبت الماضي خطوة مهمة نسبة للثقل السياسي الإقليمي والدولي الذي تتمتع به مصر، خاصة أنهما يحملان مقترحات مصرية جديدة للخروج من مأزق الجنائية الدولية، لافتين أن مصر تعمل بقوة لتجاوز الأزمة لما سيترتب على هذا القرار من انعكاسات سلبية على مستقبل السلام في دارفور، واتفاقية السلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان في الجنوب.


    وفي نفس الوقت تتسارع الخطى من قبل الجامعة العربية في الساعات المقبلة التي تعتبر الحد الفاصل للجدل المثار حول صدور قرار من عدمه، لمحاصرة القضية وإرجاء القرار لعام آخر.


    في هذا الصدد قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي إنه ومنذ المطالبة باعتقال الرئيس عمر البشير وقيادات الجامعة العربية لا يهدأ لهم بال، ويبحثون عن أفضل السبل للخروج من هذه الأزمة.


    ولذلك تم عقد أكثر من لقاء مع المسؤولين في الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، وتم الموافقة على مخاطبة المحكمة الدولية بتجميد المذكرة المقدمة إليها من أوكامبو لمدة عام إعمالاً للمادة 16 من القانون الدولي، لحين انتظار المفاوضات الجارية الآن بين العدل والمساواة، والحكومة، ومساعي الدوحة لوجود حل لهذه الأزمة، ولكن لم يتم الرد حتى الآن.


    وقال بن حلى إن هناك «احتمالات عديدة ونتوقع صدور إحداها من المحكمة الدولية وهي إما الحكم باعتقال البشير ومعاقبته كمجرم حرب، أو طلب المزيد من المعلومات، وإرجاء الحكم حتى تصلهم هذه المعلومات، أو الأخذ ببعض ما جاء في المذكرة من إدانات، ورفض بعضها، أو رفض ما جاء في المذكرة كلية، ولذلك فالجامعة تنتظر صدور القرار رسمياً لتعرف حقيقة الحكم، ومن ثم التعليق عليه، وصدور قرار رسمي سواء بالإيجاب أم السلب طبقًا للحكم الصادر».


    أما في ما يتعلق بمعاملة الرئيس السوداني، فأكد: «لن نقاطع البشير في أي حال من الأحوال بل سنقف معه في حالة إدانته، ونقدم كل المساعدات، ونستخدم جميع الوسائل المطروحة للعفو عنه، فضلاً عن ذلك المفاوضات التي يتم إجراؤها حالياً للوصول إلى حل وسط يرضي جميع الأطراف».


    لن نسلم البشير


    من جانبه، أكد نائب رئيس البعثة الدبلوماسية السودانية لدى القاهرة السفير إدريس سليمان أن بلاده لن تلتزم بأي قرار يصدر من المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس السوداني، قائلاً إنه «لا ولاية للمحكمة على السودان». وأضاف سليمان في تصريح لـ «البيان» إن هناك جهات خارجية تعمل على تحريك الملف في الهيئات الدولية للتغطية على جرائم الجيش الإسرائيلي في فلسطين، وقال إن الدبلوماسية السودانية تقوم بجهود مضاعفة من أجل خلق موقف عالمي مؤيد للخرطوم.


    وقال إدريس: «نحن الآن في انتظار صدور القرار والحكومة لديها مجموعة من الخطط لمواجهة القرار، مشيرا إلى أن بلاده بدأت بالفعل في الاتصال بالدول الصديقة للحصول على دعمها ومساندتها في موقفها الرافض لما أعلنته المحكمة الجنائية الدولية، وهناك اتصالات دبلوماسية عديدة تقوم بها الخارجية السودانية تحسبا لأي احتمالات مستقبلية، وهذه الاتصالات تتم على أكثر من صعيد منها القانوني والسياسي، لكننا في انتظار القرار النهائي حتى نحدد بشكل نهائي الإجراءات والتحركات والاتجاهات التي نسير عليها».


    وأضاف أن «هذه التحركات بدأت تؤتي ثمارها مبكرًا من خلال الزيارة التي قام بها رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان ووزير الخارجية المصري أبوالغيط، كذلك الاتحاد الإفريقي اتخذ قرارا بالإجماع بضرورة مساندة السودان، وإرسال وفد مشترك مع الجامعة العربية إلى مجلس الأمن لإجراء مباحثات مع المنظمات الدولية في هذا الشأن.. لكن الملاحظ أن هناك جهات ودوائر خارجية كثيرة تريد تحريك ملف البشير، وتدفع المحكمة الجنائية لإصدار قرار الإدانة ضده بأي شكل من الأشكال.


    وأكد إدريس ان الخرطوم والعرب سيرفضون أي قرار يصدر ضد البشير، وقال: «لن نسلم به أبدًا فقد أعلنا من قبل أن هذه المحكمة لا ولاية لها على السودان، وأي قرار سيصدر عنها لن نلتزم به لأن السودان لم يوقع على الاتفاقية الأمنية الخاصة بالمحكمة الجنائية».


    خيارات كثيرة


    وأشار إدريس إلى أن القرار ستكون له تبعات سلبية كبيرة على السلام والوضع الأمني في السودان لأن هذا القرار ستتخذه جهات متصارعة مع الحكومة ذريعة لعدم التفاوض مع المسؤولين، وسيكون سبباً مباشراً في إفشال المصالحة القائمة بين مختلف الفصائل السودانية.


    واضاف: «وحتى الذين يجلسون لعقد اتفاقات مع الحكومة سيرفضون مجرد الجلوس مع حكومة غير شرعية من وجهة نظرهم طبقًا لقرار المحكمة الجنائية الدولية، كذلك فإن قضية الجنوب التي تقوم على اتفاقية سلام موقعة من طرفين الأول المؤتمر الوطني برئاسة الرئيس عمر البشير والحركة الشعبية، من الممكن أن تتأثر بشكل كبير بأي قرار يدين البشير لأنه في تلك اللحظة سيقرر قادة الحركة الشعبية عدم الالتزام باتفاقية السلام، وسيعلنون انفصالهم من جانب واحد، وبالتالي فإن القرار سيؤثر على المعادلات السياسية في الداخل السوداني، وهي معادلات دقيقة وحساسة، ومن الممكن أن تشتعل هذه المعادلات في حالة تأييد طرف على آخر.


    وأضاف أن هناك خيارات كثيرة جدًا أمام الحكومة لأن هذا التوقيف في حد ذاته سيحرج المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية التي أمامها استحقاقات أكبر من قضية البشير، وأبلغ دليل على هذا ما حدث في غزة، وحجم الجرائم اللاأخلاقية وغير الإنسانية التي مورست ضد المدنيين الأبرياء، وقضية البشير التي يريدون محاكمته هي قضية وهمية حيث لا توجد أي وثائق تدينه، وبالرغم من كل هذا يريدون معاقبته ويغضون الطرف عن الجرائم الإسرائيلية التي شاهدها العالم كله».


    وأكد إدريس أن هناك جهات محددة تعمل بكل ما أتيت من قوة من أجل محاكمة البشير أمام المحكمة الجنائية الدولية لافتا أن اللوبي الصهيوني بالولايات المتحدة الأميركية يأتي على رأس هذه الجهات من خلال منظمة تحالف إنقاذ دارفور الخاضعة للوبي وهي أول من اجتمع وطالب بمحاكمة البشير.


    قرار المحكمة سياسي


    من جانبه أكد الخبير في الشؤون السودانية هاني رسلان على أن دور السودان معلن من قرارات المحكمة الدولية، حيث أكد المسؤولون السودانيون أكثر من مرة أنهم لا يخضعون لولاية المحكمة الجنائية الدولية، وأن السودان ليس عضوًا بهذه المحكمة، ولذلك فجميع قراراتها الصادرة لا تساوي شيئاً بالنسبة لهم سواء فيما يتعلق بالبشير أم غيره.


    فضلاً عن ذلك فالقوى السياسية الرئيسية هناك متفقة على شيء واحد وهو عدم الاعتراف بقرارات المحكمة الدولية، ولذلك يجب على المسؤولين بالسودان عند صدور قرار باعتقال البشير أن يستمروا في إستراتيجيتهم التنموية، وأن يواجهوا التداعيات التي من الممكن حدوثها في حالة إصدار مثل هذا القرار كمحاولة تمرد بعض الفصائل، أو الأحزاب غير المؤثرة، والتي يتم تمويلها من قبل جهات مشبوهة كإسرائيل وغيرها، وتبحث لها عن دور من خلال إحداث فوضى داخل البلاد.


    وأشار رسلان إلى أن صدور القرار لن يؤدي إلى نشوب حرب أهلية، وقال هذا أمر مستبعد تمامًا، ولكن الآثار السلبية تتمثل في بحث القوى الضعيفة أو خفافيش الظلام عن دور لها، فضلاً عن بعض التداعيات غير المؤثرة من البعض التي من الممكن السيطرة عليها بسهولة.


    وتابع: إن الدول المساندة تتمثل في الاتحاد الإفريقي والدول الأعضاء بجامعة الدول العربية، وهذه الدول قامت بتقديم طرح لإثناء المحكمة الدولية عن قراراتها، لكن الدول صاحبة حق الفيتو خصوصًا فرنسا رفضت هذه الفكرة، وقامت بممارسة العديد من الضغوط على المحكمة الدولية لإصدار هذا القرار، ولكن هناك من الدول المساندة لها ثقل إقليمي في المنطقة، وقادرة للضغط على الأمم المتحدة، ودول الفيتو والمحكمة الدولية لإثنائهم عن هذا القرار.


    وقال إن مصر تأتي على رأس هذه الدول، خصوصًا أنها تلعب دورا مؤثرا في المنطقة، وحدوث أي صراعات في السودان سوف يؤثر عليها بالضرورة، خصوصًا أن هناك مصالح أمنية مرتبطة بين البلدين، وما يؤثر على السودان يؤثر على الأمن القومي المصري.


    وحيال ما إذا حدث أي تقدم في حل مشكلة دارفور وإمكانية أن يساهم ذلك في تراجع المحكمة عن قرارها أو تجميد القرارات الصادرة، قال رسلان إن قرار المحكمة الدولية «سياسي أكثر منه قانوني»، واعتبر أن «حل مشكلة دارفور لن يكون ذات قيمة أمام المحكمة الدولية، ولكن سيكون له تأثير كبير على الوضع الداخلي في السودان.


    حيث سيؤدي ذلك إلى وقف العداء بين الفصائل السودانية، ووقف حدة الاحتقان، وخلق المزيد من الاستقرار، ولكن لن يستطيع حل المشكلة كلية بسبب سعي بعض الجهات الأجنبية لإشعال نيران الفتنة داخل المجتمع السوداني».، وشدد على أنه في حالة توحد الشعب من الممكن أن يؤدي ذلك إلى وقف قرار المحكمة الدولية، لأن وقتها ستصبح حججها واهية.


    القاهرة- دار الإعلام العربية



    البيان
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-02-2009, 10:44 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    خبار اليوم
    أصدرت السفارة السودانية بواشنطن البيان التالي :

    في مظاهرة قوية للخيال الحقيقي الذي يوجد داخل تحركات المدعي الجنائي الدولي ، استبق فيه امر التوقيف بحق الرئيس البشير المشكوك فيه عبر اعلانه من خلال الاعلام، فقالت صحيفة نيويورك تايمز مساء يوم الاربعاء الماضي إن بعض مسؤولي الامم المتحدة قد اكدوا للامين العام امر توقيف الرئيس البشير من قبل المحكمة الجنائية الدولية وان قضاة المحكمة الجنائية سيقومون باعلان هذا عما قريب ، واذا صدقت هذه الاخبار فان هذه الاجراءات تستوجب درجة من الحرص من قبل المدعي الجنائي الدولي.
    وقد سببت هذه الاخبار حرجا للمحكمة مما اضطرها للقيام باعلان نفي ان القضاة قد توصلوا لقرار دعك من ان يكون امر التوقيف، ولكن الصحيفة المذكورة قامت باعادة نشر هذا الخبر صباح يوم الخميس وتناقلته عدة وسائل اعلام نقلا عن النيويورك تايمز.
    ان سلوك اوكامبو يدل على انه مولع بالذكريات عندما اعلن على الملأ انه ينوي اتهام الرئيس علنا، فقام بتسريب الخبر للاعلام اولا ومن ثم بعد ذلك قام بحملة سياسية يجوب فيها المدن والبلاد من واحدة الي اخرى وهو محطم معنويا ويريد ان يرفع من اسهمه عالميا وبالطبع فان كل هذا يقوم على حساب معاناة اهلنا في دارفور والتي يجب ان يركز عليها كل العالم، ولكن ضعفت شمس اوكامبو وأزيل عنه التركيز والذي زادت تصرفاته غير المسؤولة من معاناة اهل دارفور.
    ويجب ان يكون من المعلوم ان اوكامبو ومن يحركه يعلمون جيدا مثل هذه التحركات سوف تشكل تهديدا بالغا لسلم وأمن السودان وتوضيح الحقائق لا يحتاج الي خبراء فمنذ اعلن اوكامبو اتهامه للرئيس في يوليو 2008م زادت وتيرة عمليات العنف في دارفور من قتل للمدنيين وهجوم على قوافل الاغاثة وموظفي الامم المتحدة وقتل لقوات حفظ السلام وعمليات السلب والنهب في المدن.
    وبهذا يكون اوكامبو قد حفظ للمتمردين احتقارهم من قبل المجتمع الدولي وتم اتهام الحكومة السودانية بارتكاب هذه الاحداث حتي عندما تكون تدافع عن المدنيين ومن الواضح ايضا ان اكثر الاشياء تأثيرا هو توقيت هذا التسريب فهذا وقت بالغ الاهمية بالنسبة للسودان فان الحكومة السودانية ومتمردي دارفور يجلسون في طاولة المفاوضات للوصول الي سلام وان كل امال السودانيين معلقة على هذه المفاوضات والتي وجدت دعما وترحيبا دوليين، ومن المعلوم ان المدعي الجنائي الدولي يريد القيام بهذا العمل المثير ليعيق به محادثات السلام هذه ومن المؤكد انه وبعد هذه التصريحات سيقوم متمردو دارفور بتغيير مسار المفاوضات فتسريب مثل هذه الاخبار هي بمثابة ضوء اخضر بالنسبة لهم فيقومون بعمليات اجرامية ويتركون طاولة المفاوضات الجارية هذه الايام، هذا التحرك من قبل اوكامبو في هذا الوقت هو لاعاقة هذه الجهود السلمية وان السودانيين سيحملون اوكامبو وقف هذه المباحثات في هذا الوقت الحاسم الذي ربما تنهار نسبة لتصرفات اوكامبو الطائشة.
    ومن ناحية ثانية وفي سياق ذي صلة فان السودان يرفض بشدة بعض التحركات من قبل بعض اعضاء مجلس الامن الدولي فمن الواضح ان مثل هذه التحركات تهدد الامن والاستقرار بالسودان فانهم يختارون بعض الالعاب السياسية التي تهدد حياة ملايين البشر.
    اننا ننادي كل العالم ان يرفض بشدة تحركات اوكامبو الطائشة التي تزيد الوضع سوءا لأناس اصلا يعانون ولا يريدون شيئا سوى ان يعيشوا في سلام.
    ان الاتحاد الافريقي قد حدد موقفه واضحا ولا يريد ان يكون كبش فداء للمحكمة الجنائية الدولية، جامعة الدول العربية اعلنت ايضا انها تبدي بالغ قلقها من المحكمة الجنائية الدولية عند اعلان اتهام الرئيس البشير.
    اننا ننادي على مجلس الامن الدولي ان يكون مع الغالبية العظمى من العالم التي تنادي لدفع الجهود السلمية لاقليم دارفور.
    (انتهى بيان السفارة)
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

18-02-2009, 11:31 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)


    مذكرة التوقيف الدولية وسيلة ضغط على السودان
    <
    >مايكل غيرسون الحياة - 18/02/09//


    بعد تشكيل الادارة الاميركية الجديدة، باشر فريق عمل الرئيس اوباما المسؤول عن شؤون افريقيا النظر في سياسات ادارة بوش، وتداول اسماء المرشحين الى منصب مبعوث اوباما الخاص إلى السودان ودارفور. ولكن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرة اعتقال في حق الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وتواجه إدارة أوباما معضلة هي الاولى من نوعها. فهل في وسع مجرم حرب مطلوب من العدالة الدولية أن يكون شريكاً في عملية السلام بالسودان؟
    ويوم شغلتُ منصباً في الإدارة الاميركية، طعنت في جدوى توجيه المحكمة الجنائية الدولية الى مسؤولين رسميين تهمة بارتكاب جرائم، في حال مثل حال السودان. فالاتهام هو عمل ديبلوماسي مباشر، وبعد توجيهه يكاد يكون التراجع عنه مقابل تقديم المتهم تنازلات، مستحيلاً. فالاتهام يحشر المتهم - القاتل في الزاوية. وعليه، يميل المتهم الى التشبث بمواقفه، ويعزف عن التفاوض، ويوجه ضربة قاسية الى المنظمات الانسانية والمدنيين. فالديكتاتور الذي لا يملك خيارات رجل خطير.
    ولكنني عدلت عن رأيي في قضية البشير. فسياسة العصا والجزرة التقليدية باءت بالفشل معه. وطوال عقود، برع النظام السوداني في التوسل بالتنازلات البسيطة والمماطلة والتلاعب لصرف نظر منتقديه، وهم يفتقرون الى الحكمة وقصيرو النظر، والهاء حلفائه المتعطشين للنفط، والتمكن من استكمال الإبادة الجماعية. ويسعى، اليوم، البشير إلى جولة جديدة في هذه اللعبة.
    ولا شك في أن مذكرة المحكمة الجنائية الدولية هي فرصة لتغيير قواعد اللعبة، وتحميل البشير المسؤولية عن ارتكاب الجرائم الجماعية أو عن الشروع في انتهاج إصلاحات واسعة النطاق.
    وثمة ثلاثة ردود دولية محتملة على مذكرة التوقيف هذه. وأغلب الظن أن يطالب حلفاء السودان التقليديون، أي الصين وجامعة الدول العربية وجنوب افريقيا ودول اخرى من الاتحاد الأفريقي، مجلس الامن الدولي بإرجاء تنفيذ مذكرة التوقيف. وقد تفضي المفاوضات الجارية في الدوحة بين السودان ومتمردي دارفور إلى رسم اطار واضح لمحادثات السلام. وهذا التقدم قد يتوسله حلفاء السودان ذريعةً لإنقاذ البشير، ولمنحه وقتاً لالتقاط انفاسه.
    وعلى خلاف هذا المعسكر، لن تتراجع بريطانيا وفرنسا، عن المطالبة بتنفيذ مذكرّة التوقيف بالقوة للحفاظ على صدقية المحكمة الجنائية الدولية. وقد تلتزم الولايات المتحدة منهجاً مختلفاً لأسباب أخرى، أبرزها معارضة القوة العسكرية الاميركية مبدأ تولي جنودها تنفيذ أوامر محاكم أجنبية. فالولايات المتحدة لم تصادق على معاهدة المحكمة الجنائية الدولية. وأغلب الظن ألا تصادق عليها في ولاية أوباما. وتسعى السياسة الاميركية في التفاوض على حل ملف دارفور مع الحكومة السودانية، عوض الدفاع عن صدقية المحكمة الجنائية الدولية.
    ولكن تحقيق تقدم في مسألة دارفور هو رهن تفعيل مذكرة المحكمة الجنائية الدولية، والاعلاء من شأنها. ويقوض استمهال حكومة السودان، ومنحها الوقت للنزول على التزاماتها ووعودها الفارغة، صدقية المجتمع الدولي في التعاطي مع المسألة. وإذا أراد البشير أن ينجو من المحكمة، حريّ به أن يبذل جهوداً كبيرة في سبيل تغيير الوضع بالسودان، وأن يقر طريقة للتحقق من وقف اطلاق النار بدارفور تحظى بدعم المجتمع الدولي، وتؤدي الى عودة المهجّرين، وتسديد التعويضات، ورفع القيود عن عمل الجمعيات الإنسانية، والامتثال لاتفاق السلام الشامل بين شمال السودان وجنوبه والالتزامات الدولية الأخرى.
    وإذا لم يتعاون البشير مع المجتمع الدولي، ولم يقم بمثل هذه الخطوات، فينبغي أن ينبذ دولياً. وعلى ادارة أوباما أن تحمل الصين والاتحاد الأفريقي والدول الأخرى، على ادراك أن ارجاء تنفيذ مذكرة التوقيف، قبل التزام البشير مثل هذه الخطوات، غير مقبول، وأن الاتصالات الديبلوماسية المباشرة مع البشير تقتصر على مفاوضات السلام، وأن انتقام قوات الجيش والاستخبارات السودانية من المدنيين ومنظمات الاغاثة في دارفور تترتب عليها عواقب وخيمة، منها حظر الطيران على القوات الجوية السودانية، وهذه خطوة أيدها نائب الرئيس بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في الماضي.
    وإذا لم يمتثل البشير، قد يشرّع إحكام العزلة الدولية عليه أبواب الضغوط الداخلية على نظام الحكم. والنظام هذا اقرب الى العصابة منه إلى النظام الاستبدادي.
    وإذا رأى الجيش السوداني ان البشير منبوذ دولياً، قد يستعيض عنه بشخص يدرك اكثر من البشير قواعد اللعبة الجديدة، وهذه لا تشمل الإفلات من عقاب ارتكاب الإبادة الجماعية. وهذا الحل قد يكون بعيد المنال، ولكنه المخرج الأفضل من هذه الازمة. ولن تحمل مذكرة التوقيف الدولية هذه رياح التغيير في دارفور. فالتغيير هو رهن نشوء تحالف دولي واسع لعزل البشير وتهميشه.

    (كاتب خطب الرئيس جورج بوش بين 2001 و2006 ومستشار سياسي)، عن «واشنطن بوست» الأميركية، 13/2/2009


                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

19-02-2009, 10:11 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    لعدد رقم: 1175 2009-02-19

    حديث المدينة
    خفة دم..!!

    عثمان ميرغني
    كُتب في: 2009-02-19

    osman.mirghani@yahoo.com


    نقلت صحف الأمس تصريحات للأستاذ محمد الحسن الأمين.. نائب رئيس المجلس الوطني.. وهو رجل قانوني.. قوله عن المحكمة الجنائية الدولية (القضاة ثلاثة نساوين.. لن نسمح لهم بتحديد مصير الأمة..).. حسب ما ورد في صحيفة الأحداث..
    وليس مدهشاً هنا الاتجاه الجديد الذي يريد القانوني محمد الحسن الأمين أن يقود اليه الأمة.. في هذه القضية.. بل افتراضه أنه كفى بهذه المحكمة بؤساً أن قضاتها (نساوين).. فتتحول تصريحاته الى صاروخ كروز موجه بالكمبيوتر إلى شارع الجمهورية قريباً من جامعة الخرطوم.. مقر الاتحاد العام للمرأة.. ثلاث صفعات في وجه المرأة السودانية في أقل من عشرة أيام.. وسأترك لكم تقدير الاثنتين الأخريين..
    ولو قال محمد الحسن الأمين هذه التصريحات في جلسة أنس في مناسبة اجتماعية ربما عدها الناس (خفة دم).. تستحق بعض الابتسام.. على سياق المهموس به جهراً في مجتمعات الدردشة الرجالية.. لكنه رجل قانوني يحوز على منصب رفيع تحت قبة البرلمان.. حيث يفترض أنه يمثل الشعب السوداني.. ويطلق عليهم في البلاد المتحضرة صانعو القانون Law makers .. فهل على مثل هذا الفهم تدار صناعة التشريعات في بلادنا؟
    اعلم أنه سوق وموسم يتبارى فيه الجميع لسكب العبارات التي تؤكد الولاء.. لكن أليس جديراً بهذا الوطن كليمات عقل ورشد يقمن صلبه.. ألا يستحق هذا الشعب المستنير الذي تعلم عندما كانت الدول حوله في ظلام.. وابتعث معلميه للدول الأخرى.. وخبراؤه في كل مجال هم الذين أسسوا الدول الأخرى.. ألا يستحق هذا الشعب مستوى خطاب أفضل من هذا..
    يساورني شعور أن بعض الكبار فينا.. يفترضون أن هذا الشعب قطيع من البسطاء الذين تستهويهم العبارات الخادشة للحياء السياسي.. فيطلقون الكلم على عواهنه.. وبدلاً من أن تصيب كلماتهم الجهة التي يقصدون تحقيرها.. ترتد كلماتهم كالرصاص على الضمير الوطني وتشتمه في أعز ما يملك.. نساؤه..
    نحن شعب منذ خلقه الله لم ترتفع حواجب الدهشة في وجهه لأية مكانة حازتها المرأة فيه.. حكمته المرأة وتولت منصب رئيس الجمهورية.. منذ آلاف السنوات.. وتظهر في كل المنحوتات القديمة صورة الملكة كتفاً بكتف مع الملك في العرش.. وحينما تدخل (الآن) المرأة في بعض الدول للوزارة.. نالتها المرأة السودانية منذ بداية السبعينيات.. وتولت القضاء منذ العام 1965..
    ماذا يفيد المرأة السودانية أن تنال دستورياً حق التمثيل بـ25% في الانتخابات العامة.. إذا كان هذا هو رأي المشرعين فيها..
    عزيزي محمد الحسن الأمين.. رئيس الجمهورية نفسه ولحوالي عشر سنوات تتولى منصب مستشاره القانوني امرأة.. مولانا بدرية سليمان ثم مولانا فريدة.. فلماذا تفترض أن (النسوان) برهان (الهوان)..!!


                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

21-02-2009, 08:55 PM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    خبار اليوم» تشهد تكريم أبناء الولايات الجنوبية لمدير الأمن والمخابرات
    _POSTEDON 26-2-1430 هـ _BY admin

    اخبار الاولي
    مدير جهاز الأمن والمخابرات يوجه رسالة تحذير قوية للمساندين لأي قرار يصدر من الجنائية بتوقيف رئيس الجمهورية
    الفريق أول صلاح: كنا إسلاميين متطرفين وتحولنا لمعتدلين متحضرين وإذا إضطرونا للعودة لقديمنا فلامحالة أننا عائدون
    كل من يريد أن يساند قضية الجنائية بعمل سياسي فله ذلك ومن يحاول بالقوة سنقطع يده وأوصاله ورأسه مشاهد ناطقة رصدتها (( اخبار اليوم )) من احتفال ابنا الولايات الجنوبية بترفيع مدير جهاز الامن والمخابرات الوطني لرتبة الفريق اول
    الخرطوم: كرم سعيد
    أكد الفريق اول صلاح عبدالله مدير جهاز الامن والمخابرات الوطني ان قضية المحكمة الجنائية الدولية قضية لا مساومة فيها، مشيراً الي انها كغيرها من الدعاوي التي اطلقها اللوبي اليهودي في دارفور. مؤكداً سير الدولة نحو السلام دون الالتفات لادعاءات اوكامبو. وزاد: من اراد ان يعمل قوته ويدخل يده حتي يحاول تنفيذ ذلك فسنقطع يده ورأسه وسنقطع أوصاله.
    وقال لدى مخاطبته الاحتفال الذي نظمه ابناء الجنوب بالعاصمة القومية بمناسبة ترقيته الي رتبة الفريق أول بالنادي الدبلوماسي مساء أمس، قال إنهم دعاة سلام مع السودانيين وكل من أراد ان يتعامل مع السودان كدولة ذات سيادة. واضاف: ان مؤسسة جهاز الامن الوطني تؤمن بأن يبقى السودان موحداً شريطة ان يري الجنوبيون انفسهم في مرآة الوطن، مؤكداً على أن الجهاز يعمل من اجل تأمين المواطنين الجنوبيين سواء اختاروا الوحدة او الانفصال، مبيناً ان السوادالاعظم من الجنوبين مع خيار الوحدة.

    المتحدثون في الاحتفال الذي شهده عدد من مستشاري رئيس الجمهورية والوزراء والدستوريين والقنصل المصري وأعداد كبيرة من المواطنين أكدوا رفضهم لادعاءات المحكمة الجنائية الدولية معتبرين الخطوة استهدافا للسلام واستقرار البلاد.
    مستشار رئيس الجمهورية موسي محمد احمد اعتبر الاحتفال بداية حقيقية لوحدة السودان وأبلغ رد علي ادعاءات المحكمة الجنائية. ومن جانبه اعتبر د.رياك قاي مستشار رئيس الجمهورية الاحتفال نقلة كبيرة حققت الوحدة الوجدانية بين ابناء الشعب السوداني.
    راعي التكريم الاستاذ توت قلواك مستشار حكومة ولاية نهر النيل أكد جاهزية ابناء الجنوب للانحياز لخيار الوحدة الوطنية، مشيراً الي ان هذا التكريم يجسد معاني الوحدة. ومن جانبه اشار نائب رئيس الجمهورية الاسبق الفريق جوزيف لاقو ان جهاز الامن يمثل أحد اضلاع مثلث القوة في البلاد، مبيناً أن تماسك المثلث (جهاز الامن، الجيش الوطني، الحزب الحاكم) وقوته يعني استقرار البلاد، مشدداً علي اهمية المحافظة علي السلام الذي تحقق في السودان.
    د.لام اكول قال ان احتفال المواطن بشخص مسؤول عن جهاز الامن نقلة كبيرة خاصة وان يكون المحتفلون من الجنوب. واضاف: ان هذا الامر يعكس أن الفريق اول صلاح عبدالله بوجوده علي رأس الجهاز احدث تغييرا كبيرا في مفهوم جهاز الامن لدي المواطن العادي الذي اصبح يشعر براحة وارتياح لهذا الجهاز، مشيراً الي ان الهدف من ادعاءات المحكمة الجنائية استهداف السلام، واصفاً كل من يقف مع هذه الادعاءات بأنه شخص غير مسؤول أو ذو غرض من الذين يحلمون بتغيير النظام. وزاد: كل من يظن ان النظام يمكن ان يتغير من الخارج عليه قراءة التاريخ. مشدداً علي وجوب ان تحل مشاكل البلاد من الداخل.
    ومن جانبه اكد ممثل حكومة الجنوب الاستاذ جوزف دوير رفض حكومته ادعاءات المحكمة الجنائية في حق البشير، مشيراً الي ان موقفهم الثابت هو رفض هذه الادعاءات باعتبارها استهدافا للسلام والاستقرار في السودان، كما اشار المتحدثون الي التحول الكبير الذي طرأ علي عمل الجهاز.
    كلمة الفريق أول صلاح عبدالله
    أشكر لكم هذا التكريم ولعلكم وضعتموني في موضع لا استحقه، ولكن الاقدار جعلتني في هذا المكان قيادة مؤسسة جهاز الامن والمخابرات الوطني، لايزيدنا كثيرا ولا ينقصنا كثيراً أن يكون احدنا فريقاً او نقيباً او جندياً او عريفاً، لا يزيدنا ذلك كثيراً ولا ينقصنا كثيراً، ولكن الذي يسعدنا ويفرحنا اننا نكرم رمز مؤسسة شهادة بدور هذه المؤسسة، وما شهدناه من هذا الترفيع من الدولة هو اكرام لجهود الجنود المجهولين الذين يعملون في هذه المؤسسة، مجهولون لان المهنة تفرض عليهم ان يكونوا مجهولين في شخوصهم وفي اعمالهم لانهم يؤدون ادوارا ويصرون علي اخفائها لا يبغون شكراً من أحد ولكن يبغون مرضاة الله تعالي وعزة هذا الوطن. هذا التكريم من الدولة من الاخ الرئيس هو تكريم لكل زملائي في مؤسسة الامن والمخابرات الوطني، هذا التكريم الذي هو جديد في نوعه وفي منظميه والحاضرين فيه، انبرى فيه اخوة من الجنوبين عرفتهم قديماً منذ ان بدأنا العمل العام، ولعلي اقول ان كل اخواننا من الشماليين لا يعرفون الجنوبيين ولكنني عرفتهم، الذي يؤاخي الجنوبيين ويعاشرهم ويزورهم ويزوروه في منزله ويتواصل معهم يجد نوعاً مختلفاً من البشر في وفائه حتي وإن كانوا لا دينيين، في اخلاصه، في عقائده واعرافه، لعلكم أيها الإخوة الكرام لا تعلمون ان كثيرين من ابنائنا في جنوب السودان لا يلتزمون ديناً بعينه، ولكنك اذا ذهبت الي اصقاع جنوب السودان تجد اعراف السودانين الخلص التي نعتز به نحن هنا في شمال السودان كشماليين ومسلمين، الاخوة في جنوب السودان هم نوع فريد من المواطنين والبشر عرفتهم عن قرب وآخيتهم وزرتهم وزاروني، التقت هذه المجموعة من مدينة ميوم في ولاية الوحدة التي ربطتنا بها ذكريات ايام الحرب وربطتنا ايضاً بها ذكريات ايام السلام، بإخوة من قريتنا في نوري بالشمالية وامتزجت فخرج هذا اللقاء، ولعلها ايها الاخوة الكرام هي نتاج لهذا الجهد لهذه المؤسسة التي لم يأت من فراغ ولكنه سياسة وتوجيهات قائد نلتزم بتوجيهاته هو رئيسنا وقائدنا الذي ما فتئ يذكرنا بالجنوب واخواننا في الجنوب والاحسان اليهم وانصافهم، ما فعلنا شيئاً من عند انفسنا، ولكنها توجيهات قيادة وسياسات مؤسسة.
    ما شهدتموه اليوم أيها الاخوة الكرام هي رسالة الانقاذ للسودان عامة ان السودان ملك للجميع، للشمال والجنوب، اننا مواطنون سواسية، نحن ايها الاخوة في هذه المؤسسة نؤمن بأن السودان ينبغي ان يكون واحداً وسنعمل لان يكون واحداً شريطة ان يري ابناء جنوب السودان صورتهم في هذه الدولة وفي هذه المرآة.
    نعمل بإيمان وقناعة ليست سياسة ومزايدة ولكنها قناعة حقيقية، هو الذي دفعنا بأن لا ننتظر (2011) حتي نعمل في الجنوب لنؤمن الجنوب، ولكننا نعمل في الجنوب من اجل مواطن الجنوب، اننا نرجو ان يختار الوحدة ونطمئن ان يختار الوحدة، ولكنهم اذا اختاروا الانفصال فما قدمنا لهم شيئاً غير الذي يستحقونه، علينا ان نعمل لإخواننا في الجنوب ان اختاروا الوحدة او الانفصال، إن اختاروا الوحدة فهذا مطلبنا وهذا ما نصبو اليه، وإن اختاروا أن يكونوا دولة منفصلة فهذا خيارهم وهذا حقهم علينا كإخوة كانوا لنا وكدولة مجاورة لنا وكدولة نبقى بجوارها ليتواصل العطاء والوحدة الشعورية، نحن ايها الاخوة نعلم ان الخيار لاخوتنا من الجنوب هو خيار الوحدة، ونعلم ان السواد الاعظم من ابناء الجنوب هم مع الوحدة، نحن نعرف الجنوبيين ونعرف السلاطين والقادة السياسيين، نحن الذين نعاشرهم ونكون معهم، ولذلك لا تنخدعوا بالمزايدات التي تطلق هنا وهناك بأن الجنوبين سينحازون للانفصال يقيني ان الجنوبين سينحازون الي الوحدة وكل المؤشرات في ذلك الاتجاه.
    أيها الاخوة الكرام، هذه المؤسسة التي اتشرف بأن اكون رمزاً لهذا التكريم لها هي مؤسسة لها إرادة وإلهام وعزيمة ولها روح هي روح الفداء ولها ايضاً روح هي روح العطاء كهذا النيل العظيم يفيض سلاماً وطمأنينة لاخواننا في الجنوب والشمال، هذه هي عقيدتنا التي نعمل من اجلها، نحن دعاة سلام مع السودانيين ودعاة سلام لكل من اراد ان يتعامل معنا ويحترمنا كدولة ذات سيادة، ولكننا لن ننكسر ولن ننخذل لمن أراد أن يذلنا وأن يكسرنا، ولذلك اخوتي الكرام رسالتي للذين يقفون وراء محكمة الجنايات الدولية أننا أيها الإخوة الكرام كنا اسلاميين متطرفيين فاعتدلنا وصرنا من المعتدلين المتحضرين، ومازالت هذه هي قناعتنا أننا اسلاميون معتدلون نؤمن بالسلام والحياة للجميع والتعايش للجميع، ولكنهم اذا اضطرونا أن نعود الى قديمنا فلا محالة إننا عائدون، إذا أرادونا ان نتطرف من جديد فما أيسر ذلك وما أقدرنا علي ذلك، ومعركتنا معهم نعرف كيف نديرها ونعرف كيف نصيب العدو في مقتل.
    أيها الاخوة الكرام، لا نعبأ كثيراً بمحكمة الجنايات الدولية فهي كسابقاتها من الدعاوي التي أطلقها اللوبي اليهودي في الاعلام بأن هنالك ابادة جماعية وهنالك جرائم ضد الانسانية في دارفور، لن نعبأ بذلك كثيراً، سنسير في سيرتنا لتحقيق السلام ولملمة القضية ومعالجتها دون الالتفات الي اوكامبو او للمحكمة الجنائية الدولية، وعلي كل من يريد ان يقف ويساند تلك القضية بعمل سياسي فله ذلك، ولكن من اراد ان يعمل قوته ويدخل يده حتي يحاول ان يفرض علينا لتنفيذ ذلك فسنقطع يده ورأسه وسنقطع اوصاله.
    ايها الاخوة الكرام، تلك قضية لا مساومة فيها، سنواصل جهودنا كدولة مسؤولة عن تأمين المواطنين وتأمين الاجانب وتأمين المنظمات وكل الوجود الاجنبي المحترم الذي يؤدي دوره وفقاً لنصوص الاتفاقيات التي وقعها مع الدولة لكن كل من يخالف ذلك ويحاول ان يتجاوز الحدود المعلومة فلا يلومنّ الا نفسه.
    أيها الاخوة، هذه هي رسالة الانقاذ، رسالتنا اننا نؤمن بالمواطنة والمساواة والعدالة، نؤمن بكل ذلك فهلموا الينا ايها الاخوة الكرام، اشكركم جزيلاً علي هذه الحفاوة.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

22-02-2009, 11:22 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    التاريخ: الأحد 22 فبراير 2009م، 27 صفر 1430هـ

    حاطب ليل
    ان في الأمر مأزقاً حقيقياً

    عبد اللطيف البوني
    aalbony@yahoo.com
    ستكون (حاجة غريبة) أو (مباااااالغة) بلغة بنات (الزمن دا) اذا لم تصدر محكمة الجزاء الدولية قرارها القاضي بتوقيف الرئيس البشير بناء على مذكرة اوكامبو. فكل المعطيات تقول على ان الشغلانة (منتهية) لا بل كل المخطط مفروش على بلاطة منذ ارهاصات قائمة الواحد وخمسين قبل ثلاث سنوات الى القرار بتوقيف هارون وكوشيب، وأخيراً رئيس الجمهورية، فالأمر لم يعد فيه مفاجأة، ولكن الذي يحير الناس الآن(وما يتحير الا مغير) لماذا لم يصدر هذا القرار؟ هل كان لأحداث غزة دور في تأخيره؟ هل هناك تدابير مرتبطة بالقرار يجب اتخاذها؟ هل هناك صفقات مع حكومة السودان تحت الطبخ؟ هل لأن الولايات المتحدة تريد ادراج تهمة الإبادة الجماعية التي رفضتها القاضيات كما أشيع؟ هل الضغوط الدولية لها أثر في عدم الاصدار؟ هل صعوبة التنفيذ هي السبب في التأخير؟ هل التهديد مع عدم الصدور مقصود لذاته أي الضغط على أعصاب السودان بطريقة (كتلوك ولا جوك جوك) أو (سهر الجداد ولانومو؟) .
    لننظر للأمر من زاوية ثانية هل التلويح بالقرار مع عدم اعلانه من مصلحة الداعمين للقرار أم من مصلحة السودان؟كما نقول بالدارجية (الشي اكان فات حده بينقلب لضده)، فالتهديد بالقرار قد يكون مرهقاً ومقلقاً للسودان ( حكومة وشعباً مؤيدين ومعارضين)، ولكن عندما يطول أمد التهديد فسوف يتم التطبيع معه ويصبح الاعلان غير منتج لدهشة أو صدمة أو حتى (خضة)، وسيسهم هذا في تقليل مفعول القرار ودون شك ان الواقفين خلف القرار يضعون ثقلاً كبيراً للمكون المحلي - أي - الجبهة الداخلية فأي عملية ضغوط خارجية لن تثمر اذا لم يقابلها دعم من الداخل حتى ولو كان ذلك الدعم دعماً سلبياً، عليه يمكن التكهن بأن يطوى هذا الملف لمدة تكفي صناعة الدهشة أو (الخضة) اللازمة لاعلانه.
    بعيداً عن الشكلانية ومن ناحية موضوعية بحتة يمكن القول ان اوكامبو ومجموعات الضغط التي تدفعه، وان شئت قل (حكومة العالم الخفية) قد وضعت حكومة العالم العلنية المكونة من المؤسسات الدولية والاقليمية لا بل الدول بما فيها الدولة الامريكية التي تكاد تتلاشى فيها المساحة بين الحكومة الخفية والعلنية في مأزق حقيقي لا لمزجهم العنيف بين القانون والسياسة ولا لتقديمهم دعاوى العدالة على حقائق السلام بل لعدم مراعاتهم للقوانين الدولية، وعدم احترامهم لبقايا نظرية السيادة فمهما قلنا عن تآكل السيادة الا انها ما زالت نابضة بالحياة والقدرة على المقاومة. فتوقيف رئيس دولة على سدة الحكم وتنتظره انتخابات دستورية كفيل بإيقاظ بقايا السيادة، فالمأزق يتمثل في ان عدم صدور القرار سيكون نهاية لهذه المحكمة الوليدة، وصدور القرار مع عدم ضمان التنفيذ أو فشله يعني ذات النهاية وهذه المحكمة بنيت عليها آمال عراض (لاتسألوا ممن وفي ماذا فالعينة غير معنية هنا).
    غزو امريكا لافغانستان بعد أحداث 11سبتمبر وغزوها للعراق بعد تداعيات غزو العراق للكويت وحصارها الدولي ثم فبركة اسلحة الدمار الشامل، هذه الغزوات جاءت بعد ذرائع جعلت امريكا ترفع عكازتها الطويلة وشعار من ليس معنا فهو ضدنا، فلم تستطع دولة (بت مقنعة) ان تقول (بغم) و(الحقوق في بغم محفوظة للاستاذة الكاتبة المقتدرة صاحبة القلم الدفاق منى ابوزيد) ولكن ( قرارنا) هنا ظهرت له (بغمات) كبيرة دولية واقليمية ومحلية قبل صدوره، فالخوف من استمرار هذه البغمات بعد الصدور لأنه سيفقد الحكومة الخفية اجماعاً صورياً كانت تهش به على كل غنم العالم منذ نهاية الحرب الباردة في1990م(فالطيارة فيها بوري).


    الراى العام
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

24-02-2009, 06:17 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)


    المحكمة الجنائية حددت 4 الشهر المقبل موعداً لصدور قرارها... الخرطوم: قرار توقيف البشير سيولد ميتاً
    <
    >الخرطوم - النور أحمد النور الحياة - 24/02/09//


    قللت الحكومة السودانية من اعلان الدائرة التمهيدية الأولى في المحكمة الجنائية الدولية، أمس، أنها ستصدر الأربعاء 4 آذار (مارس) المقبل قرارها في شأن طلب المدعي العام للمحكمة بتوقيف الرئيس عمر البشير بارتكاب جرائم حرب وابادة في دارفور، واكدت أن القرار «سيولد ميتاً ومعزولاً».

    واكدت رئيسة الدائرة الاولى في المحكمة القاضية أكوا كوينيهيا في بيان أمس، نشر على موقع المحكمة على الانترنت: «بما أن هناك إشاعات عديدة سرت خلال الأسابيع الماضية بشأن تاريخ ونتيجة القرار الذي ستصدره الدائرة في شأن طلب الادعاء بحق البشير؛ وبما أن الدائرة يساورها قلق بالغ إزاء مثل هذه الإشاعات، فإنها تعلن أن قرار الدائرة في شأن طلب الادعاء سيصدر في 4 آذار (مارس) وسيودع علنًا في التاريخ ذاته».

    ورجحت مصادر مطلعة في الخرطوم لـ «الحياة» أن تقبل الدائرة التمهيدية في المحكمة الجنائية معظم التهم العشر التي أوردها مدعي المحكمة لويس مورينو اوكامبو في طلبه، وتصدر قراراً بتوقيف البشير، موضحة أن الرئاسة السودانية تبلغت من اصدقائها قبل أسابيع بقرار المحكمة وعلمت بمضمونه، وأقرت خططاً لمواجهته بالتعاون مع دول أعضاء في مجلس الأمن وعواصم عربية وأفريقية تساند موقف الخرطوم وتسعى الى احتواء الآثار السلبية التي يمكن أن تترتب على القرار.

    وأكدت أن بكين وموسكو ومصر والدوحة أبلغت الخرطوم أن الدول الغربية وعدت بعدم ملاحقة البشير بعد صدور القرار، خصوصاً إذا حققت عملية السلام في دارفور اختراقاً وتوقف العنف في الاقليم، ما يعني أن مجلس الأمن لن يستخدم الفصل السابع من ميثاقه الذي يتيح له استخدام القوة لتنفيذ قراراته عندما تحيل عليه المحكمة قرارها، لافتاً إلى أن المجموعتين العربية والافريقية فشلتا في اقناع الدول الغربية في مجلس الامن بتعليق تحركات المحكمة لتوقيف البشير خلال جهود استمرت اسابيع.

    وقالت مصادر ديبلوماسية افريقية في الخرطوم لـ «الحياة» إن دوائر في المحكمة الجنائية كانت تدرس اعلان قرار المحكمة بحق البشير من العاصمة الاوغندية كمبالا، وهي عضو في المحكمة لطمأنة الافارقة الى أن المحكمة لا تستهدفهم، وذلك بعدما أعلن مجلس السلم والأمن الافريقي في وقت سابق أن الزعماء الافارقة سيعقدون قمة في حال صدر قرار بتوقيف البشير وسيقررون تعليق عضوية الدول التي صادقت على ميثاق روما المؤسس للمحكمة.

    وافادت المصادر ذاتها أن ما يترتب على قرار توقيف البشير في حال صدوره هو عدم سفره الى الدول الاعضاء فى المحكمة وعددها 108، لكن يمكن أن يكون يخلق القرار تعقيدات ديبلوماسية، ويزيد مخاوف المستثمرين من السودان، ويؤدي إلى فرز مواقف سياسية داخلية يمكن أن تؤثر على الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة هذه السنة.


                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

24-02-2009, 06:58 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    الإثنين 23 فبراير 2009م، 28 صفر 1430هـ العدد 5624

    البشير ومبارك أجريا محادثات موسعة
    فيتو صيني -روسي ضد أي قرار من مجلس الأمن بملاحقة البشير

    القاهرة: أسماء الحسيني

    اجرى الرئيس عمر البشير امس، محادثات موسعة على غداء عمل بمقر رئاسة الجمهورية المصرية بالقاهرة مع نظيره المصري حسني مبارك، عقب القمة الثنائية التي جمعت الرئيسين.
    وحذر الرئيس حسني مبارك من التداعيات الخطيرة بدارفور، جراء تزايد التعقيدات في الملف، حال صدور قرار من المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف البشير، واشارت مصر- بحسب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير سليمان عواد- الى اهمية ابتعاد المحكمة الدولية عن التسييس خاصة وانها غضت الطرف عن الانتهاكات الاسرائيلية فى غزة، وعابت على المجتمع الدولي تركيزه في ممارسة الضغوط على الحكومة، بدون اخضاع الحركات المسلحة لضغوط موازية، مما يجعل وضع تلك الفصائل امام مسؤولياتها امرا مهما لحقن دماء السودانيين، واكدت مصر سعيها لتعزيز خيار الوحدة وابعاد شبح الانفصال في السودان.
    واكد عواد للصحافيين ان الاتصالات المصرية لا تبشر حتى الآن بأي امل في اتجاه استخدام مجلس الامن للمادة 16 من ميثاق محكمة الجنايات الخاصة بتجميد اجراءات المحكمة بحق البشير، واستبعد ان يصدر مجلس الامن الدولي قرارا بتبني قرار المحكمة حال صدوره، باعتبار ان الصين وروسيا تتأهبان لاستخدام ال?يتو ضد أية خطوة من هذا القبيل، وقال: "على فرض صدور قرار بتوقيف البشير والعجز عن تفعيل المادة 16، فإن قرار المحكمة لن يكون ملزما الا لاطرافها، الا اذا اعتمد مجلس الامن قرارا يتبنى قرار المحكمة تحت الفصل السابع من الميثاق في وقت لاحق، يدعو الدول الى احترام قرار التوقيف وهذا ما لا يتوقع حدوثه؛ لان هناك ?يتو جاهز من الصين وروسيا"، مطالبا المحكمة بمراعاة الظروف السياسية والقانونية والابتعاد عن الانتقائية والتسييس.
    واعتبر عواد ان ما يتردد عن قرب صدور قرار التوقيف يمثل بالنسبة لمصر حلقة اخرى من حلقات غياب التوازن فى التعامل الدولي مع ازمة دارفور، وهي الازمة التى لم تكن لتستفحل لو ان هناك ضغوطا دولية متوازنة تمارس على حكومة الخرطوم والفصائل المتمردة، وقال "هذا يدفع الى رسوخ الاعتقاد لدى الكثيرين ومنهم مصر بأن ما يجري من البداية يهدف الى ممارسة الضغوط على حكومة السودان، منوها الى ان قضية دارفور اصبحت شديدة التعقيد والتشابك، وتقتضي من المجتمع الدولي وجيران السودان ممارسة ضغوط متوازية على الاطراف.
    وأضاف عواد ان مصر كانت تأمل فى ان تتوصل محادثات الدوحة بين الحكومة وحركة العدل والمساواة الى وقف اطلاق النار او على الأقل لاتفاق اطاري، مشيرا الى ان تعنت الحركة، رغم ما ابدته الحكومة من مرونة، أدى الى الاكتفاء بتوقيع اتفاق "اعلان نوايا" فقط.
    واكد المتحدث باسم الرئاسة المصرية ان مشاورات القمة تطرقت الى تطورات الاواضاع في دارفور والتقدم المحرز فى تنفيذ اتفاق نيفاشا، والعلاقات السودانية التشادية والعلاقات الثنائية بين الخرطوم والقاهرة، والتعامل الدولي مع الازمة فى دارفور وبصفة خاصة المحكمة الدولية.
    واكد انه فيما يتصل بالوضع فى دارفور، فإن البشير اطلع مبارك على نتائج مباحثاته مع امير قطر بالخرطوم، بجانب نتائج المبادرة القطرية لتحقيق السلام بين الحكومة وحركة العدل والمساواة، واضاف عواد ان مبارك بدوره ناقش مع البشير كل ما يتعلق بدور مصر، خاصة جولاته الاخيرة في فرنسا وايطاليا.
    ورفض عواد، الخوض في تفاصيل تتعلق بوجود ضغوط غربية خاصة من الولايات المتحدة بتنحي البشير عن الحكم.
    واشار الى ان مصر تحتفظ باتصالات مع مختلف الفصائل فى دارفور ، خاصة الفصائل التى تتمتع بوزن على الأرض، "لكننا لا نريد ان نخطو خطوة الا بعد الاطمئنان على ان المناخ موات لتحقيق اختراق للأزمة، مؤكدا ان مصر لا تسعى ابدا الى عقد اجتماعات من اجل مجرد عقد الاجتماعات"، وانما تسعى دائما الى ان تستضيف اجتماعات مدروسة تمكن من تحقيق اختراق في الازمة .
    يذكر ان المحادثات شارك فيها من الجانب السوداني وزير الرئاسة الفريق بكري حسن صالح، مدير جهاز الأمن الفريق اول صلاح قوش، وزير الدولة بالخارجية علي كرتي، وزير الدولة بالإعلام كمال عبيد والسفير السوداني بالقاهرة عبدالمنعم مبروك، بينما حضرها من الجانب المصري رئيس مجلس الوزراء أحمد نظيف، القائد العام للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع، وزير الخارجية أحمد أبو الغيط ووزير الإعلام أنس الفقي.
    وعاد مساء امس الى الخرطوم، الرئيس عمر البشير، بعد زيارة لمصر استغرقت يوما واحدا.
    وقال السكرتير الصحفي لرئيس الجمهورية، محجوب فضل بدري، ان المباحثات تركزت حول مسارالعلاقات السودانية المصرية ومسيرة اتفاقية السلام وعملية السلام في دارفور، واضاف أن الرئيسين تباحثا حول المبادرة العربية الافريقية التي ترعاها قطر وتداعيات المحكمة الجنائية الدولية، مؤكدا أن وجهات النظر تطابقت حول القضايا كافة.

    الصحافة ش
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

24-02-2009, 08:34 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    العدل والمساواة: سنطيح بالبشير إذا صدرت المذكرة

    بي. بي. سي. GMT 2:45:00 2009 الثلائاء 24 فبراير

    الخرطوم تندد باعلان المحكمة الجنائية الدولية

    دارفور: قال رئيس حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور خليل إبراهيم إنهم سيركزون جهودهم على الاطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير إذا اصدرت محكمة الجنايات الدولية مذكرة لاعتقاله. وأضاف إبراهيم في تصريحات من العاصمة التشادية انجمينا لصحيفة التايمز البريطانية "عندما تصدر هذه المذكرة، فهذه بالنسبة لنا نهاية شرعية البشير كرئيس للسودان".

    وقال إبراهيم "سنعمل بجد للاطاحة به، وإذا لم يتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية ستستعر الحرب". ويأتي حديث إبراهيم بعد أقل من 24 ساعة على إعلان المحكمة الجنائية الدولية أنها ستكشف في الرابع من مارس/ آذار المقبل إذا ما كانت ستصدر مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير أم لا. واضافت المحكمة ان قضاتها سيحددون في هذا التاريخ إذا ما كانت ستوجه للبشير تهم بارتكاب جرائم حرب وابادة جماعية وجرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور أم لا.

    وكانت حركة العدل والمساواة وقعت الثلاثاء الماضي إعلان حسن نوايا مع الحكومة السودانية برعاية قطرية يمهد لاجراء مفاوضات بين الجانبين. ويقول مراسلون إن إصدار المذكرة سيضع كل من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة المؤيدين للقرار في مواجهة مع الجامعة العربية والاتحاد الافريقي والصين الذين يقودون جهوداً لمنع إصدار المذكرة أو تأجيلها بموجب قرار من مجلس الأمن.

    ووفقاً للمادة 16 من القانون الاساسي للمحكمة الجنائية يمكن لمجلس الأمن تأجيل المذكرة لعام أو أكثر، لكن قرار التأجيل يتطلب موافقة تسعة دول من أعضاء المجلس بما فيها الدول الخمس دائمة العضوية. ويعتبر البشير اول رئيس دولة تلاحقه المحكمة الجنائية الدولية التي اسست عام 2002 اثناء وجوده في سدة الحكم. وكان مدعي عام المحكمة لويس مورينو أوكامبو قد طالب قضاتها في يوليو/ تموز الماضي بإصدار مذكرة اعتقال بحق البشير على خلفية الصراع الدائر في إقليم دارفور.

    لكن البشير ظل ينكر كل الاتهامات الموجهة إليه ويصف المحكمة الدولية بأنها جزء من مؤامرة غربية. ويأتي إعلان المحكمة بعد مباحثات حول قضية المحكمة جمعت البشير الاثنين بالرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة.

    "تداعيات خطيرة"

    وقد حذرت مصر الاثنين من أن إصدار مذكرة توقيف بحق البشير "ستكون له تداعيات خطرة على الموقف في دارفور بصفة خاصة وفي السودان بصفة عامة". واضاف الناطق باسم الرئاسة المصرية عقب محادثات البشير ومبارك، ان الرئيس مبارك طالب زعماء العالم بعدم إصدار المذكرة.

    ودعا مبارك الى اعطاء البشير مزيدا من الوقت لاستكمال المفاوضات مع فصائل المسلحة في دارفور. وتقدر الأمم المتحدة عدد ضحايا الصراع في دارفور بحوالي 300 ألف قتيلاً وأكثر من مليوني نازح، بينما تقول الحكومة السودانية إن عدد القتلى لا يزيد على 10 آلاف.


    ايلاف
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

24-02-2009, 10:37 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    المعركة ضد من؟

    الكاتب/ عبد الله الشيخ

    Tuesday, 24 February 2009

    ليت المؤتمر الوطني يسمح لنا بسؤال عن موجهات معركته ضد الجنائية الدولية، ويريحنا بتوضيحات حول العدو الذي بدأ فعلاً في منازلته .. ويحدثنا عن ميدان المعركة .. فإني أحس عند قراءة كل تصريح، وعند كل تحرك "رسمي " أن الحكومة ، والتي هي المؤتمر الوطني تستهدف عدواً داخلياً !..


    ولعل المؤتمر الوطني ..اعتداداً بذاته السنية، وطلعته البهية، لايرغب أصلاً في الاستفادة من الزخم السوداني المعروف .. فالسوداني- أي سوداني- إذا رأى ابن بلده فى موقف لايحسد عليه في أي منطقة من العالم فإنه يشمر عن ساعد المنازلة وينصر أخاه ،، ثم بعد ذلك يسأل عن"الزول " وعن حلِّتو .. هذا يحدث من كل السودانيين تقريباً ..ودونكم قصة سوداني بغداد أيام الحرب العراقية الإيرانية، الذي رمى بص الركاب بمن فيه من سكان بغداد؛ من فوق جسر الفرات؛ لأن أحد العراقيين اعتدى على سوداني داخل البص.. مات هذا السوداني دفاعاً عن "زول " لايعرفه .. والشاهد أن السوداني فى أي مكان ما من الدنيا إذا رأى أخيه السوداني في موقف لايحسد عليه، فإنه يشمر عن ساعد المنازلة، ويحارب إلى جانبه.. كل المعركة .. ثم بعد إزالة آثار العدوان يسأل الذي من شيعته عن: اسمو ، وعن حِلتو !.. هذا هو طبع السودانيين.. الغالب ..

    كيف لمثل هذا السوداني أن يعين المؤتمر الوطني على استدراك حل للأزمة الحالية.؟ في الوقت الذي يتقصّد فيه منسوبو المؤتمر بث رسائل "قصيرة "! لايفهم منها إلا أن المؤتمر الوطني يؤمن بأن المعركة ضد الجنائية معركة في الداخل وضد عبد المعين بزخمه المعروف؟!..

    إذا أرادت الحكومة منازلة الجنائية والانتصار عليها، فإن ميدان المعركة يتمثل في خشبة المسرح الذي أعده أوكامبو، والخشبة الأخرى التي نصبتها الدول كاملة العضوية في مجلس الأمن ..وللعلم، وللتذكير، فإن روسيا والصين، اللتين تهددان بالفيتو ضد قرار الجنائية قد شاركتا فى تحويل القضية من قبل إلى لاهاي ..لماذا لايحارب المؤتمر الوطني هناك.. بدلاً من بث الرسائل القصيرة! بأنه في حال صدور القرار سيطربق الدنيا على الزول السمح والقبيح ؟..

    بعض الناس في هذه البلاد، و .. "بلسانه" وغلظة قلبه يقصي الزخم السوداني المشار إليه، والذي يمكن أن يستفاد منه.. لايمكن في ظل هذا الخطاب الإنقاذي الحالي أن يتبرع أي زخم لنصرة "مزنوق".. فالزول الذي ينتظر منه زخم التأييد والنصرة والمساعدة و"التظاهر" لايسمع من أهل العوض !إلا الوعيد، والشتيمة، وكيل الاتهام.. حتى يظن المراقب للشأن السوداني، والمشمر عن ساعد النصرة .. حتى يظن المعين أن مشكلة دارفور، وأزمة الجنائية قد صنعتها أيدي الصفوة والمعارضين !..

    ولكن المؤتمر الوطني، كما نعرفه، وكما عهدناه سيظل هكذا ؛ يرمى بالعبء كله على "بني وطني".. لن يحدد ميدان المعركة، ولن يبث أية تطمينات .. حتى لمن يرغبون في مساعدته..وسيظل هكذا مفترضاً أنه يغيظ العدا، ويذبح أوكامبو بتأديب "زول الله فى بلد الله"!..ولو أدار "بعض الناس في هذه البلاد" معركة الجنائية بطريقة "بلدية" اعتماداً على الزخم والمزاج السوداني المشار اليه لخرجنا من زمان .. من زمان .. من هذه الأزمة .. ولكنهم .. لايريدون ذلك .. فماذا يريدون ؟.. أخشى القول: إنهم لايعرفون !، وهل يعرف ما يريد.. من لايعرف طبيعة العدو، وميدانه؟..

    إذا وجدنا إجابة شافية من ولاة الأمر في هذا الزمان فإن من الواجب علينا ألا نستدرك إجابتهم بسؤال آخر .. حتى لوكان السؤال الذي فى رحم الغيب يتوقف عليه مصير الدولة السودانية كلها..

    ودعونا نحسن الظن ..في أن "أهل الشأن" قد يكتبون اسماءهم فى سجل التاريخ بين الذين رموا بسهم فى حماية البلاد والعباد..

    الاخبار
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

25-02-2009, 04:21 AM

الكيك

تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 19789
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    الخرطوم.. وقشة الوساطات

    عبد الرحمن الراشد

    استقبل رئيس المخابرات السوداني الوساطة القطرية بتصريح هدد فيه المواطنين في بلاده بقطع أيدي وأرجل ورأس كل من يحاول أن يؤيد المحكمة الدولية. هل يعقل أن يصدر قول بمثل هذه «البلطجة» إلا ليوضح للعالم أن النظام السوداني متورط، حتى صار الرئيس شخصاً مطارداً ومطلوباً لمحكمة يساندها الفصل السابع، الذي يجيز استخدام القوة لتنفيذ قراراتها.

    لم يطلب مسؤول الأمن في الخرطوم دعم المواطنين لحكومتهم، بل هددهم بالقتل، معتقداً أن المواطن السوداني لا يزال يمثل الخطر عليه، غير مدرك أن الخطر أصبح دولياً. إن تسلسل قضية جرائم دارفور كلاسيكية التطور. فالتهديد برفع دعوى قوبل بالهزء والسخرية، وبعد رفعها ردت عليها الحكومة بالشتائم. وعندما اتضح لها أن القضية أكبر مما كانت تظن دارت في كل المنطقة تطلب التوسط لمنعها. أخيراً صارت واقعية إلى درجة اختصرت مطلبها في استجداء تأجيل القضية عاماً واحداً، لكن تصريح مسؤول المخابرات كان رسالة مختلفة للعالم.

    وهاهي الوساطات السياسية العربية تفشل، حيث قررت المحكمة أن تعلن عن الملاحقة في الأسبوع الأول من الشهر المقبل. فهل سيكف النظام عن ارتكاب الأخطاء، ويحاول ولو مرة واحدة أن يفهم عمق الوحل الذي هو فيه، بدل البحث عن وساطات ووعود كلها سراب.

    والسؤال المحير: لماذا عجز النظام السوداني عن رؤية الكارثة المقبلة رغم كثرة التحذيرات والرسائل التي وردت من أنحاء العالم؟ فقد امتد زمن جرائم القتل والحرق في إقليم دارفور لأكثر من سنتين انطلقت خلالها دعوات من كل مكان تطالب السلطة في الخرطوم بالتدخل لإيقاف المجازر، لكنها كانت تنكر وترفض معاً. والأكيد أنه لم يكن للسلطة السودانية مصلحة في ارتكاب تلك الجرائم البعيدة عن المركز إلا في مجال الحسابات الصغيرة الضيقة بمساندة فريق ضد آخر في الإقليم، وهو أمر كان بمقدرة النظام الابتعاد عنه. المشكلة تضاعفت بعد أن تلكأت الحكومة السودانية في البداية بالسماح لقوات دولية لحماية المدنيين. وعندما تراكمت الجثث وبلغت الجرائم أرقاماً مخيفة تجاوزت المائتي ألف قتيل صار مؤكداً أن الخرطوم ستصبح مستهدفة.

    خلال الأشهر القليلة الماضية أمضى الرئيس وأركانه جل وقتهم يبحثون في استراتيجية للخلاص من الشبكة الدولية التي وقعوا فيها، والتي ما كانوا مضطرين أصلا للتورط فيها. جولات عربية وإسلامية، ومؤتمرات، ووساطات، ووعود. إن ضحايا دارفور سودانيون مسلمون، وبالتالي لا حجة للنظام السوداني عندما يزعم أنها حملة صليبية أو غربية. وليست القوى العالمية وحدها التي تطالبه بالمثول أمام القضاء، بل طالبه أيضاً الشيخ حسن الترابي، شريكه في الحكم فكانت عقوبته الزج به في السجن.

    لذا ستفشل محاولات النظام السوداني «تعريب» و«أسلمة» قضية ملاحقة الرئيس. كما فشلت محاولة ربطها بالقضية الفلسطينية والجرائم الإسرائيلية، بدعوى أنه ليس الوحيد الذي ارتكب جرائم في المنطقة. ومع أن الوسطاء فشلوا، والوعود تبخرت، وإعلان المطاردة اقترب موعده، فإننا نخشى أن ينقل النظام معركته مرة ثانية إلى الداخل اعتقاداً منه أن ذلك سيجعل من محاكمته أمراً صعباً.

    alrashed@asharqalawsat.com

    ________________________________________
    الشرق الاوسط
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

[رد على الموضوع] صفحة 1 من 3:   <<  1 2 3  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:

كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ فى FaceBook

· دخول · أبحث · ملفك ·




الصفحة الاولى
  المنبر العام
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2013م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2013م
 مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2013م
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2013م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2012م
 مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2012
مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2012م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2011م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2011م
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2011
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2011م
 نمدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2010م
 مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2010م
أمدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2010م
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2010م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م
 مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2009م
 مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009م
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2009م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2008م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2008م
مدخل أرشيف العام (2003م
 مدخل أرشيف العام (2002م
مدخل أرشيف العام (2001م
مكتبة البروفسير على المك
 مكتبة د.جون قرنق
مكتبة الفساد
 مكتبة ضحايا التعذيب
 مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان
مكتبة دارفور
مكتبة الدراسات الجندرية
مكتبة العالم البروفسيراسامة عبد الرحمن النور
مواضيع توثيقية متميِّزة
 مكتبة قضية سد كجبار
 مكتبة حادثة يوم الاثنين الدامي
 مكتبة مجزرة اللاجئين السودانيين في القاهرة بتاريخ 30 ديسمبر 2005م
مكتبة الموسيقار هاشم مرغنى(Hashim Merghani)
مكتبة عبد الخالق محجوب
 مكتبة الشهيد محمد طه محمد احمد
مكتبة مركز الخاتم عدلان للأستنارة والتنمية البشرية
مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان
 مكتبة سودانيز أون لاين دوت كم
مكتبة تنادينا,الامل العام,نفيرنا
مكتبة الفنان الراحل مجدى النور محمد
مكتبة العلامة عبد الله الطيب
مكتبة احداث امدرمان 10 مايو 2008
 مكتبة الشهيدة سهام عبد الرحمن
منبر اليوم الحار لخريجى كلية الهندسة و المعمار بجامعة الخرطوم
مكتبة الراحل المقيم الطيب صالح
مكتبة انتهاكات شرطة النظام العام السودانية
مكتبة من اقوالهم
مكتبة الاستاذ أبوذر على الأمين ياسين
 منبر الشعبية
منبر ناس الزقازيق
مكتبة تهراقا الفن الدكتور محمد عثمان حسن صالح وردى
اخر الاخبار من السودان2004
جرائد سودانية
اجتماعيات سودانية
دليل الاصدقاء السودانى
مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان
الارشيف والمكتبات
اراء حرة و مقالات سودانية
 مواقع سودانية
 اغاني سودانية 
 مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد
دليل الخريجيين السودانيين
 الاخبار اليومية عن السودان بالعربى













|Contact us |About us | Discussion Board |Latest News & Press |Articles & Analysis |PC&Internet Forum |SudaneseOnline Links |
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها

© Copyright 2001-02
Sudanese Online
All rights reserved.

If you're looking to submit news,video,a press release or or article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de