اخبار و بيانات مقالات

News & Press

Articles & Views

المكتبات



مؤتمر الحركة المستقلة بواشنطن
جمهورية (حاو) الديمقراطية العظمى، وأخريات ..!
عسكوري متحدثا فى ندوة يقيمها اتحاد الصحافيين السودانيين في الولايات المتحدة الأمريكية
شكرا SudaneseOnline إيقاف بيع شارع كوستي
القانونيون السودانيون بالدوحة يقدمون دكتور سلمان فى ندوة عن اتفاقية عنتيبى وسد النهضة
مجزرة بانتيو: المصادر ، الحصيلة، كيف تمت .. و ما هي الدوافع ؟
وداعا عثمان على حميدة

المنتديات ابحث

اعلانات مبوبة

English Forum

تحديث المنتدى

الحضور

مكتبة الفساد البوم صور Photo Gallery Latest News مكتبة تنادينا
كيبورد عربي دليل الأصدقاء أغاني سودانية

دليل الخريجين

اجتماعيات

آخر الأخبار

دراسات ومقالات الأرشيف والمكتبات أرشيف الربع الأول8 مواضيع توثيقية قوانين ولوائح المنبر
مرحبا Guest [دخول]
أخر زيارة لك: 19-04-2014, 03:50 PM الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2008م النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية ...
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « الموضوع السابق | الموضوع التالى »
أقرا احدث/اخر مداخلة فى هذا الموضوع »
07-03-2008, 05:25 AM

Mannan

تاريخ التسجيل: 29-05-2002
مجموع المشاركات: 5311
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية ...

    يعلم المسؤولون واهلنا بحلفا الجديدة (خشم القربة) وقراها الستة وعشرين ان المنازل اسقفها من مادة الاسبستوس الخطرة والممنوعة عالميا وكانت شركة تيرف الايطالية وبعض الشركات السودانية هى التى قامت ببناء هذه البيوت واستعملت مادة الاسبستوس الخطرة فى اسقف المنازل ومواسير تهوية المراحيض والمعروف عالميا ان هذه المادة تسبب سرطان الرئة(Mesothelioma) من استنشاق غبار الاسبستوس المتساقط بمرور الزمن وقد تحدث الاصابات بعد سنوات طويلة .. اننا ندق ناقوس الخطر ونطالب المسؤولين بالاسراع بالتدخل لتدارك هذا الموقف الخطير والطلب من منظمة الصحة العالمية ان تتدخل لحماية النوبيين المهجرين وندعو الله ان يقيهم من كل شر.. كما ان من حق النوبيين اذا حدث اى مكروه - لا قدر الله - ان يتقدموا بشكوى ضد الحكومة السودانية والشركات التى نفذت مشروع اسكان النوبيين والمطالبة بالتعويض وبناء مساكن جديدة لهم خالية من مادة الاسبستوس...

    ونحن فى المنظمة الدولية لإنقاذ النوبة سنسعى بكل ما لدينا من جهد وطاقة للاطمئنان على صحة النوبيين والمساعدة على توفير سبل الحماية والرعاية الصحية لهم والوقوف مع حقوقهم المشروعة..

    نورالدين منان
    المتحدث الرسمى باسم اللجنة الدولية لإنقاذ النوبة
    السكرتير العام للجنة إنقاذ النوبة - فرع امريكا.

    ادناه معلومات اساسية عن مخاطر الاسبستوس ... قد نجد معلومات اوفى من المختصين من القراء..
    نرجو من المختصين التعليق والنصح..

    Mesothelioma and Exposure to Asbestos

    For decades, people were being subjected to asbestos exposure without realizing the impact it would have on their lives. Asbestos exposure is linked to deadly diseases including mesothelioma, lung cancer and asbestosis. As a result, asbestos related litigation has been one of the largest challenges to address. Congress has tried to address asbestos exposure lawsuits for the last several years, but has been unable to reach compromise between opposing sides.

    Many have criticized asbestos exposure lawsuits, questioning how people continue to suffer asbestos-related illnesses when asbestos use was largely phased out in the 1970s, but there is a long latency period between asbestos exposure and disease onset in many cases. In addition, the use of asbestos was widespread, affecting a high number of workers and their families unknowingly when they brought the asbestos dust home. Entire communities suffered asbestos exposure from mining the naturally occurring mineral fiber.

    Mesothelioma is a form of lung cancer almost always caused by asbestos exposure. Within a year or so of becoming diagnosed, a patient can die from the incurable disease. The 15 to 50 year latency period from asbestos exposure to onset has meant the number of people that will continue being diagnosed with the illness is expected to rise over the next couple decades.

    Symptoms

    Individuals who have been exposed (or suspect they have been exposed) to asbestos fibers on the job, through the environment, or at home via a family contact should inform their doctor of their exposure history, whether or not they experience any symptoms. The symptoms of asbestos-related diseases may not become apparent for many decades after exposure. It is particularly important to check with a doctor if any of the following symptoms develop:

    Shortness of breath, wheezing, or hoarseness
    A persistent cough that gets worse over time
    Blood in the sputum (fluid) coughed up
    Pain or tightening in the chest
    Difficulty swallowing
    Swelling of the neck or face
    Loss of appetite
    Weight loss
    Fatigue or anemia
    Fever, night sweat

    Malignant mesothelioma (pronounced "mez-o-theel-e-oh-ma"), also known as "asbestos cancer," is a rare form of cancer found in the lining of the chest, lungs, or abdomen.

    This lining is called the mesothelium and is where mesothelioma gets its name.

    Because tumors of the mesothelium are rarely benign (noncancerous), malignant (cancerous) mesothelioma is usually referred to as simply the shortened "mesothelioma" or, in casual terms, simply "meso."

    The mesothelium covers various organs in the body protecting them and allowing organs to move against each other as the lungs expand and contract or the heart beats. The mesothelium surrounding the lungs and lining the chest cavity is called the pleura, so mesothelioma affecting the cells lining the sacs surrounding the chest or lungs is referred to as pleural mesothelioma. When the cancer affects the abdominal lining, or peritoneum, that is peritoneal mesothelioma.

    Mesothelioma occurs when cells within the mesothelium become abnormal and divide uncontrollably. If not caught early enough, the cancer may metastasize, spreading to other organs of the body. Mesothelioma is a very aggressive form of cancer, but several treatment options are available.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
07-03-2008, 05:54 AM

على عمر على

تاريخ التسجيل: 13-12-2003
مجموع المشاركات: 2336
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)

    التحية مرة اخرى الى لجنة انقاذ النوبة..
    كما ارجوا ان تتم الاستفادة من الجهود العلمية والجبارة
    التى انجزتها الجمعية السودانية لحماية البئية..
    حول خطورة (الاسبستوس).
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
07-03-2008, 03:26 PM

Mannan

تاريخ التسجيل: 29-05-2002
مجموع المشاركات: 5311
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)

    Quote:
    التحية مرة اخرى الى لجنة انقاذ النوبة..
    كما ارجوا ان تتم الاستفادة من الجهود العلمية والجبارة
    التى انجزتها الجمعية السودانية لحماية البئية..
    حول خطورة (الاسبستوس).


    شكرا اخى عمر
    هذا امر خطير للغاية ولكنه لم يلفت انتباه الكثيرين .. لو كان الموضوع عن اغنية لندى القلعة او حمادة بت لاندفع القراء نحوه بالالاف ... يا لضياع السودان الذى يتسرب من ايدينا كل يوم..

    يا ناس الجمعية السودانية لحماية البيئة ادركوا اهلنا فى حلفا الجديدة (خشم القربة) ... تم ترحيل 50000 نوبى من منطقة وادى حلفا فى ستينات القرن الماضى ولا شك ان عددهم قد فاق الربع مليون على اقل تقدير فى خلال الاربعين سنة الماضية ... منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر...اننا فى انتظار مساهمتكم ومساهمة منظمات حقوق الانسان والمعنيين بمثل هذه الامور قبل ان تصبح المسألة كارثة قومية قد تؤدى الى انقراض مجموعة بشرية من المجموعات الاصلية Indeginous people اين تقع المسؤولية وما هى الحلول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    نورالدين منان
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 06:51 PM

على عمر على

تاريخ التسجيل: 13-12-2003
مجموع المشاركات: 2336
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)

    Quote: يا ناس الجمعية السودانية لحماية البيئة ادركوا اهلنا فى حلفا الجديدة (خشم القربة) ...
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 06:57 PM

mayada kamal

تاريخ التسجيل: 31-08-2007
مجموع المشاركات: 7824
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: على عمر على)

    يا سعادة السفير
    يا قريب مسكاقنا
    انا واحدة من ناس حلفا
    شكرا على طرحك للموضوع
    ونحن جاهزون لاي تحرك
    ميادة كمال الدين
    حلفا الجديدة القرية 13
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 08:59 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: mayada kamal)

    الإمارات تحظر استيراد ألواح الإسبستوس






    عماد سعد، أبوظبي

    وافقت حكومة الإمارات على حظر استيراد ألواح الاسبستوس بصورة نهائية وذلك لتسببها في أضرار صحية وبيئية بناء على مذكرة مقدمة من وزارة البيئة والمياه بالدولة. جاء ذلك عقب اجتماع عقده المجلس الوزاري للخدمات بقصر الرئاسة بأبوظبي يوم 28 أكتوبر 2006 برئاسة معالي محمد عبد الله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء نائب رئيس المجلس الوزاري للخدمات.

    إلى ذلك يعتبر الاسبستوس من المواد الخام التي تدخل في صناعة أنابيب مياه الشرب، الملابس الواقية من الحريق وكوابح السيارات وأغلفة الأبواب المقاومة للحريق والخزائن الفولاذية. يذكر أن ألياف الاسبستوس تستخرج من مناجم خاصة وهي مواد غير عضوية تحتوي على العديد من المعادن الطبيعية التي يدخل في تركيبها أملاح السيليكات إلا أنها تختلف عن بعضها في التركيب الكيميائي والخواص الطبيعية لاختلاف كميات الماغنسيوم والحديد والصوديوم والأوكسجين والهيدروجين فيها. وهناك نوعان رئيسيان من ألياف الاسبستوس هما الامفيبوليات التي تشمل خمسة أنواع فرعية وتتميز باللون الأزرق أو البني أو الرمادي وهي شديدة الخطورة على صحة الإنسان لذا حظر استخدامها عالمياً، أما النوع الثاني من الألياف فهي السربنتينات وتشمل الاسبستوس المستخدم في الوقت الحالي في العالم وهو الاسبستوس الأبيض أو الكريسوتايل.

    ويقول الدكتور سالم مسري الظاهري مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة إن ألياف الاسبستوس تتميز بمقاومتها العالية لدرجات الحرارة العالية وللمد والالتواء وبأنها غير قابلة للاحتراق، كما تتميز بمقاومتها للبكتيريا والتعفن ورداءة توصيلها الحراري والكهربائي ما يجعل استخداماتها الصناعية واسعة جدا. ويستخدم الاسبستوس في مجال البناء وتسقيف المنازل والعوازل الداخلية والخارجية وأنابيب تصريف المياه والأدخنة والتهوية، وتعتبر صناعة الاسمنت الاسبستوسي من أكثر الصناعات استهلاكاً للكريساوتايل إذ تصل نسبتها إلى 85%.

    وتدخل ألياف الاسبستوس في صناعة أغلفة الأبواب المقاومة للحريق والخزائن الفولاذية، كما تستخدم في صناعة الملابس الواقية من الحريق وكوابح السيارات وبعض أجزاء مكائن السيارات وكذلك كمادة عازلة للكابلات والأسلاك واللوحات الكهربائية.

    ويُنتج الاسبستوس في 25 دولة من أهمها كندا واستراليا وجنوب إفريقيا ودول الاتحاد السوفييتي السابق، ووصل إنتاجه في منتصف السبعينات إلى 5 ملايين طن إلا انه انخفض إلى نحو 3 ملايين طن مع نهاية التسعينات على المستوى العالمي، وتصنع منتجات الاسبستوس في نحو 100 دولة في طليعتها اليابان.

    التأثيرات الصحية

    ويضيف الدكتور سالم إن خطورة الاسبستوس تكمن في نوع المواد المعدنية الموجودة فيه وتعتمد تأثيراته الصحية على المدة الزمنية التي يتعرض لها الإنسان وكذلك على عدد الألياف وطولها ومتانتها، وتبين وجود علاقة وثيقة بين المدة الزمنية للتعرض لألياف الاسبستوس وشدة التعرض وبين التأثيرات السلبية على صحة الإنسان، إذ تظهر أعراض المرض بعد التعرض المزمن لألياف الاسبستوس الذي قد يصل إلى أكثر من 20 سنة. أما بالنسبة للتعرض الحاد فلا توجد دراسات تظهر تأثيراته على الإنسان.

    وهناك وسيلتان رئيسيتان يمكن من خلالهما التعرض لألياف الاسبستوس الأولى وهي التعرض عن طريق الهواء، أو الاستنشاق خاصة في أماكن العمل، وبناء على المعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية يجب ألا تتجاوز ألياف الاسبستوس في الهواء في أماكن العمل عن 0،5 ليفة لكل سنتيمتر مكعب، وصنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان وهي تابعة لمنظمة الصحة العالمية الاسبستوس كمادة مسرطنة وذلك عن طريق الاستنشاق.

    والثانية عن طريق مياه الشرب، إذ دلت الدراسات الوبائية التي قامت بها منظمة الصحة العالمية على أن الأمراض السرطانية لا تزداد عند ابتلاع ألياف الاسبستوس في مياه الشرب، ولا يوجد دليل قاطع حتى الآن على أن وجود ألياف الاسبستوس في أنابيب مياه الشرب يشكل خطورة على صحة الإنسان، كما أن المنظمة وهي الجهة المعتمدة عالميا لوضع المعايير الخاصة بمياه الشرب لم تضمن الاسبستوس في قائمة المواد التي يمكن أن تشكل خطورة على صحة الإنسان خاصة إذا ما وجد بنسب مقبولة. أما الوكالة الأمريكية لحماية البيئة في أمريكا فتعتقد أن التعرض لألياف الاسبستوس عن طريق مياه الشرب قد يصيب الإنسان بأمراض سرطانية في الجهاز الهضمي، إلا أن الدليل على ذلك ليس قاطعاً.

    كما ينتج عن تعرض العاملين في إنتاج أو صناعة الاسبستوس بعض الأمراض من أخطرها الاسبستوس وسرطان الرئة والميزوثيليوما. والاسبستوس مرض رئوي مزمن يصيب الرئتين نتيجة استنشاق ألياف الاسبستوس التي تتميز بدقتها الشديدة، ويؤدي إلى خفض كفاءة الرئتين والجهاز التنفسي بشكل عام.

    ويؤدي استنشاق ألياف الاسبستوس إلى حدوث اتصال مباشر بين الألياف والخلايا في الرئة ما يؤدي إلى تحول خبيث لهذه الخلايا، وبالتالي ينتج عن ذلك سرطان الرئة. ولوحظ أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض الذي تمكن خطورته في أن أعراضه تظهر بعد مرور 15 إلى 20 سنة.

    الإجراءات الإقليمية

    وتطرق الدكتور سالم مسري إلى الإجراءات التي اتخذت في دول المنطقة في شأن مادة الاسبستوس، ففي الإمارات يوجد مصنعان لمنتجات الاسبستوس الأسمنتي ينتجان أنابيب المياه والألواح، ولا توجد قرارات على المستويين المحلي أو الاتحادي بحظر استيراد واستخدام هذه المادة. وفي قطر حظر استيراد مادة الاسبستوس سواء كانت خاما أو مصنعة على أن يجوز الاستثناء في حالات الضرورة القصوى التي لا يتوافر فيها بديل للمادة المذكورة والسماح باستيراد الاسبستوس المصنع ويراعى عندئذ عدم جواز الإفراج عنه جمركيا قبل الحصول على موافقة بذلك من وزارة الصحة العامة. وفي الكويت حظر استيراد مادة الاسبستوس وأنابيب وألوح الاسبستوس وجميع المواد الأخرى التي تدخل فيها المادة.

    وألغيت التراخيص التي كانت صدرت للمنشآت التي تصنّع المنتجات المحتوية على مادة الاسبستوس أما في البحرين فحظر استيراد وتصنيع وتداول مادة الاسبستوس والمنتجات التي تحتوي عليها باستثناء أنابيب مياه الشرب والمجاري والمنتجات الأخرى التي تحتوي على هذه المادة إذا كانت مصنوعة بتقنية خاصة لا تسمح بتطاير الاسبستوس منها على أن تصدر باستيرادها أو تصنيفها أو تداولها موافقة من لجنة حماية البيئة.

    وفي السعودية حظر استيراد مادة الاسبستوس والسلع والمواد التي تحتوي عليها، أما في سلطنة عمان فحظر تداول أو استخدام أو استيراد أو تصدير أو إنتاج الاسبستوس الأزرق والبني ولم يشمل القرار الاسبستوس الأبيض المستخدم حاليا في معظم الدول منها الإمارات.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 07:21 PM

Sayed Bekab

تاريخ التسجيل: 21-09-2006
مجموع المشاركات: 1459
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)

    Quote: نرجو من المختصين التعليق والنصح.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 07:35 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)

    Health Risks of Asbestos


    Asbestos was a popular material used widely in construction and many other industries. If asbestos fibres are enclosed or tightly bound in a product, for example in asbestos siding or asbestos floor tiles, there are no significant health risks. Asbestos poses health risks only when fibres are present in the air that people breathe


    Asbestos poses health risks only when fibres are present in the air that people breathe. How exposure to asbestos can affect you depends on:

    the concentration of asbestos fibres in the air;
    how long the exposure lasted;
    how often you were exposed;
    the size of the asbestos fibres inhaled; or
    the amount of time since the initial exposure.
    When inhaled in significant quantities, asbestos fibres can cause asbestosis (a scarring of the lungs which makes breathing difficult), mesothelioma (a rare cancer of the lining of the chest or abdominal cavity) and lung cancer. The link between exposure to asbestos and other types of cancers is less clear

    Smoking, combined with inhaled asbestos, greatly increases the risk of lung cance



    http://www.hc-sc.gc.ca/iyh-vsv/environ/asbestos-amiante_e.html
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 09:33 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mohamed Omer)

    المهجرون النوبة يدفعون ثمن الأخطاء والتهاون«المــوت البطئ ... تحـــت ظـلال الاسبــستــــوس» نبوية سر الختم صالحازدادت في السنوات الاخيرة نسب ومعدلات الاصابة بالسرطنات في الجيل الثاني من المهجرين النوبيين بحلفا الجديدة، والتي وصفها الاستاذ فكري ابو القاسم «بالمستنقع الأغبر» نسبة لانخفاضها في مستواها عن الهضبة الاثيوبية، باعتبارها امتدادا لها. والمعروف ان الاوبئة والامراض لا تتوالد الا في المناطق المنخفضة المكتومة الهواء، وهذا يظهر في المشورة التي قدمها سيدنا عمر لقائد جيشه عمر بن العاص عندما هلك جيش الصحابة بالشام بوباء «الطاعون» فأمره ان يتخير الاماكن العالية. وبالنسبة لمدى صحة هذه المعلومة وتطبيقها في منطقة حلفا الجديدة، فإن التقرير الصحي للجنة التوطين اقر بوجود بعض الامراض تتوقف على وضع المواطنين الاقتصادي ومستواهم الاجتماعي. وبحسب تقرير صدر عن منظمة الصحة العالمية أخيراً عن العوامل التي تقف وراء انتشار معدلات الاصابة بالسرطان، فإن كلا من عوامل البيئة ونمط الحياة يلعبان الدور الاساسي في حدوث 80% الى 90% من السرطانات، ويدخل الاسبستوس كملوث بيئى ومصدر رئيسي لرفع معدلات الاصابة بنسبة 5 ــ 15% من النسبة الكلية، بجانب مصادر وملوثات اخرى. ونستطيع في هذه السانحة ان نقرأ مدى فداحة الاخطاء التي ارتكبت في حق هؤلاء المهجرين، خصوصاً ان هذه المنطقة كانت مرفوضة من قبلهم بنسبة أصوات وصلت الى 93%، فارتفاع معدلات الاصابة وبهذا الشكل يجعل هنالك ضرورة لالقاء الضوء عليها، وان تعددت اسبابها ما بين نمط الحياة وعوامل البيئة، الا اننا نضع خطاً أحمر تحت (الاسبستوس) باعتباره المتهم الوحيد الذي نملك دليلاً على إدانته، وذلك بعد دراسة متأنية حول هذا الملوث تبين لنا صلته القوية مع مصادر أخرى بانتشار معدلات الإصابة بين المهجرين «النوبة».والجدير بالذكر أن هذه المادة استخدمت ومازالت في سقف منازل التوطين، وذلك منذ عام 1964م «بداية التهجير» وحتى الآن، ولكن حتى نستطيع ان نحكم على ما ذكرنا ونثبت الدعوى بالدليل، يجب ان نعرف ما هي مادة الاسبستوس ومدى خطورتها وانواع السرطانات التي تسببها وغيرها من الاشياء.. يقول دكتور فضل عبيد محمد علي مدير ادارة صحة البيئة ورقابة الاغذية بوزارة الصحة الاتحادية عن هذه المادة، انها مادة معروفة على نطاق واسع، وتستخدم بصورة اساسية في سقف المباني وبعض الصناعات. ويعزى ذلك الى امتلاك الياف الاسبستوس ميزات مثل مقاومتها للرطوبة وعزلها للحرارة جعلتها المفضلة من بين مواد اخرى. وتأتي خطورة هذه المادة في أنها تحتوي على ألياف خفيفة جداً سهلة التطاير، وفي ذلك يقول دكتور زاهر المدير الطبي لمستشفي الذرة «ان اخطر انواع هذه الالياف هي التي لا ترى بالعين المجردة، ويصل قطرها الى 3 ميكرو مليمتر وطولها ما بين 60 - 200 مكيرو/ مليمتر، وتكمن خطورتها في سهولة استنشاقها وترسبها داخل الرئة. ويصنف كل من دكتور زاهر ودكتور فضل الاسبستوس الى صنفين، هما «سربنتين كروسيد ولايد» و «أمفوبال»، فعن الصنف الأول يقول دكتور زاهر الكروسيد ولايد او الاسبستوس الابيض نسبة الى لونه، يتكون من سلكات المغنسيوم المائية، حيث تتميز اليافه بالنعومة، وهو من اكثر الانواع انتشارا في الصناعة مثل صناعة الغزل والنسيج .. وصناعة الملابس الواقية لرجال الاطفاء، وهو اقل خطورة على الصحة مقارنة بالانواع الاخرى، اما الصنف الثاني فتحدث عنه دكتور فضل بقوله «الامفوبال او الاسبستوس الازرق» يتكون من سلكات الصوديوم الحديدية، واليافه اكثر نعومة من الاسبستوس الابيض، وهو الافضل في ميزاته من حيث مقاومة الرطوبة. والحرارة، ولكن هو اكثر واشد خطورة على الصحة، ولكنه محدود الاستعمال، فلا يتم استخدامه الا تحت درجة كبيرة من معدات السلامة. ويضيف دكتور فضل الا انه لا تكون هناك خطورة من استخدام هذه المادة اذا كانت معزولة بمادة لا تسمح بتطاير اليافها (الفايبر) إذ أن الخطورة حسب قوله تكمن في استنشاقه وتراكمه لفترة طويلة في الرئة. ويرى أن هذه الخطورة تعتمد على درجة تركزه في الهواء وفترة التعرض وحجم «الفايبر» الذي دخل الجسم، علماً بأن التركيز المسموح به حسب قوله من قبل منظمة الصحة العالمية هو ألا يزيد عن او فايبر مليلتر. ويضيف الفايبر الذي عرضه أقل من مايكرون وطوله اقل من 5 مايكرون هو الاكثر خطورة في احداث الامراض. وعن تلك الامراض اشار بقوله: «يعتبر طريق الاستنشاق هو الطريق الرئيسي لوصول الاسبستوس للجسم، وينتج عن عوامل طبيعية مثل التعرية او من مناطق التخلص من النفايات الخطرة او من تكسير مادة الاسبستوس وكذلك تحللها». واضاف ان الدراسات اوضحت ان التركيز المطلوب لاحداث الامراض ما بين 25 -30 لفترة زمنية لمدة قد تصل الى عشرين عاما من التعرض الذي يتراوح ما بين 5 - 10 فايبر / مليمتر. وحصر الامراض في سرطان الرئة وسرطان المعدة. وهذا حسب قوله مثبت في كل الدراسات. واضاف ان ظهور هذه الامراض يعتمد على زمن التعرض والعمر وقت التعرض والتدخين ونوع الفايبر وحجمه، وللتوضيح اكثر حول هذه الامراض يقول دكتور زاهر ان احتمال اصابة الفرد المتعرض لالياف الاسبستوس بمرض تليف الرئة كبير جدا، وكذلك احتمال اصابته بسرطان القصبة الهوائية وسرطان غشاء الجنب او الغشاء المصلي المبطن للتجويف البطني «البريتون». ويرى ان الاصابة لا تحدث حسب قوله الا بعد مرور سنين طويلة على التعرض، وقد تزيد حسب قوله عن العشر سنوات. واضاف ان هنالك احتمال الاصابة بما يسمى «مسمار الجلد» وهو عبارة عن تصلب موضعي في البشرة. ويرى زاهر أن خطورة هذه المادة ليست فقط بالنسبة للعاملين في مجال صناعتها، وانما عموم الناس اذا لم تتم السيطرة على الاجواء التي توجد بها بمنع تسرب اليافها الى الهواء، وذلك بعدم التخلص السليم من الالواح المتكسرة. وفي ذات الاتجاه نشر موقع حابي للدراسات البيئية على موقعه بالانترنت، بيانات إعلامية يعرض فيها العديد من البحوث المحلية والدولية التي اثبتت ان مادة الاسبستوس شديدة الخطورة وتسبب الامراض السرطانية في كل اجزاء الجسم، خاصة الجهاز التنفسي. وقد عرض هذا الموقع النتائج التي توصلت اليها الوكالة الدولية لابحاث السرطان بعد اجراء العديد من الابحاث والدراسات العلمية. وقد شددت الوكالة الدولية على ضرورة حظر استخدامها والتعامل بحذر عند ازالتها او التخلص منها، وقد عرض في هذا الموقع تعريفا بهذه الامراض واعراضها وما تؤدي اليه في نهاية المطاف. وبعد معرفتنا لكل ما سبق يجب علينا ان نلفت النظر الى خطورة أن يستمر استخدام هذه المادة في سقف مساكن المستوطين بحلفا الجديدة، فلا بد من استبدالها بمواد اخرى غير خطرة. وهذا في نظري ليس بصعب. واجراء المزيد من الدراسات حول هذا الموضوع، وذلك من اجل انقاذ من تبقى. وان كانت معدلات تعرضهم بسنواتها قد تؤهلهم في مقبل السنوات للاصابة، خصوصا ان هذه الالياف التي تنطلق من تحلل الالواح المسقوف بها تملأ الغرف المغلقة والاجواء الخارجية، باعتبار انهيار عدد كبير من المنازل، مع عدم القدرة على البناء والصيانة لهشاشة البنيات الاقتصادية للمواطنين. والمعروف ان تكسر الواح هذه المادة والذي يحدثه كل هذا، يدعونا للمرة الثانية نكرر ضرورة الدراسة الجادة لهذا الوضع الذي لم يبت مهدداً لسكان تلك المنازل، بل للذين يسكنون معهم من القبائل الاخرى، او من سكنوا بهذه المنازل منهم بعد ان هجرها اهلها. Source Al-sahafa march 19, 2007
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 07:40 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)

    " target="_blank"><...l />


    Doctor Explains Mesothelioma Symptoms, Diagnosis & Treatment


    Mesothelioma is the type of cancer caused by Asbestos
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 09:02 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mohamed Omer)

    السيد الأستاذ الدكتور/ رئيس مجلس الوزراء
    السيد الأستاذ الدكتور/ وزير الصحة
    السيد الأستاذ الدكتور/ وزير التجارة والتموين
    السيد الأستاذ المهندس/ وزير الصناعة
    السيد الأستاذ/ وزير الدولة لشئون البيئة

    تحية طيبة.. وبعد
    مقدمه لسيادتكم الموقعين أدناه
    نتشرف بعرض الآتي :-
    أثبتت العديد من البحوث العلمية محليا ودوليا أن مادة الاسبستوس شديدة الخطورة وتسبب الأمراض السرطانية في كل أجزاء الجسم وبخاصة الجهاز التنفسي وهذا ما أكدته الوكالة الدولية لبحوث السرطان بعد إجراء العديد من الأبحاث والدراسات العلمية والتي أكدت علي خطورة هذه المادة ليس فقط علي العمال في مجال صناعتها وإنما أيضا علي كل من يتداولها وكذلك علي البيئة والسكان المحيطين بأماكن تصنيعها وقد شددت الوكالة الدولية لبحوث السرطان علي ضرورة حظر استخدامها والتعامل بحذر عند إزالتها أو التخلص منها حيث يتطاير من هذه المادة ألياف صغيره جدا " ألياف الاسبستوس" عند استنشاقها تسبب مرض التحجر الرئوي وهو ما يعرف بمرض الاسبستوس.

    وقد أصدرت منظمة العمل الدولية الاتفاقية رقم 162 لسنة 1986 في دورتها رقم 92 التي تعرف باسم" الحرير الصخري " وتضمنت حظر استخدام هذه المادة بجميع أشكالها والاستعاضة عنها بمواد أخري ومنتجات أخري عديمة الضرر أو أقل ضررا كما و ضعت هذه الاتفاقية استثناءات من الحظر في حالات معينة حددتها بشروط اتخاذ إجراءات وتدابير صارمة تضمن عدم تعرض العمال للخطر .

    وقد أثبتت العديد من تقارير لجان السلامة والصحة المهنية بوزارة القوى العاملة وكذلك الدراسات والأبحاث التي قام بها أساتذة طب الصناعات علي بيئة المصانع التي تتعامل مع هذه المادة عن غياب هذه التدابير مما يعني تعرض العمال والسكان المحيطين والمتعاملين مع هذه المادة بالأمراض السرطانية .

    وإذا كانت معظم دول العالم قد اتجهت إلي الاستعاضة عن مادة الاسبستوس بمواد أخري مثل ( الصوف الزجاجي ) كما نصت في قوانينها على منع استخدام هذه المادة 0

    وقد استجابت الجهات المختصة واستوعبت ضرورة إيقاف استيراد هذه المادة فقامت الأستاذة نادية مكرم عبيد وزيرة الدولة لشؤون البيئة سابقا بإصدار توصية تضمنها الكتاب رقم 3157 لسنة 1998 بمنع استيراد مادة الاسبستوس وبناء علي هذه التوصية قامت وزارة التجارة والتموين بإصدار القرار رقم 657 لسنة98 بتاريخ 26/12/1998والذى قرر في مادته الأولى ما يأتي :-
    "وقف استيراد مادة الاسبستوس بكافة أنواعها واعتبارها من المواد المحظور دخولها إلى مصر".

    و بتاريخ 20/2/1999 صدر قرار ملحق بالقرار السابق برقم 97 لسنة 1999 والذي أضاف للمادة الأولي من القرار السابق ما يلي " ويجوز لوزير التجارة والتموين بعد أخذ رأى وزير الصناعة الموافقة علي استيراد احتياجات المشروعات الإنتاجية من مادة الاسبستوس لحين توفيق أوضاعها علي أن يتم الاستيراد باسمها ولحسابها وفي حدود احتياجاتها الفعلية " .

    ومن الواضح أن القرار الوزاري الأول والخاص بمنع استيراد مادة الاسبستوس هو الأصل وهو ما يتفق مع الحقوق الصحية والبيئية للمواطنين وأن الفقرة التي أضيفت إلي المادة الأولي بالسماح علي استيراد هذه المادة كان مشروطا حتى توفق المشروعات الإنتاجية أوضاعها بما يعني استبدال مادة الاسبستوس بمواد أخري أقل خطورة علي البيئة والمواطنين .

    السادة المسئولين :-
    إن هناك العديد من المشروعات الصناعية والتجارية التي تتعامل مع مادة الاسبستوس سواء بشكل مباشر مثل مصنع العاشر من رمضان ومصنع حلوان وبعضها يتعامل بشكل غير مباشر مثل صناعة البلاستيك وهي تنتشر بالإسكندرية ببرج العرب وغيرها و كذلك شركات الاستيراد .
    و حرصا علي حياة المواطنين ومنهم العمال من مخاطر مادة الاسبستوس 0

    فإننا نطالب سيادتكم باتخاذ الإجراءات الآتية :

    أولا: الوقف الفوري لاستيراد مادة الاسبستوس بتفعيل قرار وزارة التجارة والتموين رقم 657 لسنة 1998 بوقف استيراد مادة الاسبستوس بكافة أنواعها باعتبارها من المواد المحظور دخولها إلى مصر 0
    ثانيا: إلغاء قرار وزارة التجارة والتموين رقم 97 لسنه 1999 والملحق بالقرار السابق .
    ثالثا : تحديد مدة زمنية لا تزيد عن عام لكل المشروعات الإنتاجية المتعاملة مع مادة الاسبستوس لاستبدالها بمواد أخري أكثر أماننا واقل ضررا.
    رابعا :إ لزام المشروعات الإنتاجية التي تتعامل مع هذه المادة بتعويض المتضررين تعويضا منصفا.
    أغسطس2004











                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 07:42 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 07:44 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 07:47 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 09:08 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mohamed Omer)

    ! حَذارِ من الأسبستوس


    د.سحر طلعت









    في الرابع من يوليو الحالي نشرت وكالة أنباء رويتر على صفحات موقعها على شبكة الإنترنت تقريرًا إخباريًّا من بريطانيا، يشير إلى الحجم الكبير لضحايا الأسبستوس في بريطانيا الذي وصل إلى أربعة آلاف شخص في العام، ومن ثَمَّ صار يمثل القاتل الأكبر للرجال البريطانيين الأقل من 66 عامًا، وذلك في خلال العشرين عامًا الماضية، ومن الجدير بالذكر أن الاتحاد الأوروبي كان قد أوصى في يوليو من العام الماضي بحظر كل الاستخدامات الحالية للأسبستوس، وأعطى الدول الأعضاء فرصة حتى عام 2005م لإتمام ذلك.

    وإضافة إلى ذلك فقد نشرت صفحة البيئة بجريدة الأهرام خبرًا في 27 يونيو الماضي مفاده أن هناك 45 شخصًا من العاملين بإحدى شركات قطاع الأعمال في مصر - التي تصنع العديد من المنتجات من مادة الأسبستوس - قد أصابهم سرطان الغشاء البلوري والبريتوني بسبب كيماويات الأسبستوس التي يتم استنشاقها، وقد أدى الانتشار الكبير للإصابات الناتجة عن الأسبستوس إلى إقامة العديد من دعاوى التعويض القانونية ونشأة حركة للمؤسسات الأهلية تدافع عن حقوق هؤلاء الضحايا لدى الشركات، وتنادي بحظر استخدام تلك المادة المدمرة لرئة الإنسان، ومن ثَمَّ كان هذا المقال من أجل أن نعرف ما هو الأسبستوس واستخداماته وأثاره الصحية:

    1 - ما هو الأسبستوس؟

    هو مجموعة طبيعية من المعادن المكونة من بلُّورات متميعة من أملاح السليكا (CRYSTALLINE HYDRTATED SILICATES)، وهي عبارة عن ألياف صغيرة جدًّا لا ترى بالعين المجردة وتحتاج إلى ميكروسكوب؛ لنتمكن من رؤيتها.

    وتتميز ألياف الأسبستوس تلك بأنها قوية وشديدة الاحتمال ومقاومة للحرارة وللاحتراق، ومقاومة كذلك للأحماض وللاحتكاك.

    وتوجد عائلتان من ألياف الأسبستوس تختلفان في خواصهما تمامًا:

    أ - عائلة الحلزونيات أو اللولبيات (serpsntine family): وتتميز ألياف هذه العائلة بأنها مموجة ومرنة، وهذه الألياف أوسع انتشارًا في المنتجات الصناعية، ولحسن الحظ أن هذه العائلة أقل خطورة، ومن هذه العائلة النوع المسمى (الكريسوتايل CHRYSOTILE)، وأليافه بيضاء مموجة، وتمثل حوالي 90% من الأسبستوس الموجود في المنتجات الصناعية.

    ب - عائلة (amphibole family): وألياف هذه العائلة تتميز بأنها مستقيمة ويابسة وهشة، وهذه الألياف أقل انتشارًا في المنتجات الصناعية وأكثر خطورة، ومن أنواعها ألياف (الأموسيت amosite)، التي تكون إما بنية اللون أو رمادية، وألياف (الكروكيدوليت crocidolie) وأليافه زرقاء اللون.

    2 - فيما يستخدم الأسبستوس ؟

    لخواص ألياف الأسبستوس السابقة تمَّ دمجه مع مواد أخرى في الصناعات الآتية:

    - العوازل: مثل الأنابيب المعزولة والطوب العازل وأسمنت الأسبستوس

    - بناء السفن.

    - وحدات الطاقة ومعامل التكرير.

    - شركات البناء والتشييد لإنتاج مواد بناء مقاومة للحرائق وعازلة للصوت وللحرارة ومواد الترميم ومواد الأسطح.

    - صناعات النسيج مثل: صناعة القفازات والبطاطين.

    - في فرامل وتروس السيارات.

    - الأسلاك الكهربائية.

    - مجففات الشعر.

    - أفران الخبز المنزلية (toasters).

    كيف يسبب الأسبستوس المرض؟

    تحدث الآثار الضارة لألياف الأسبستوس إذا تمَّ استنشاقها أو ابتلاعها، وهذا لا يحدث إذا كانت ألياف الأسبستوس متحدة جيدًا مع المواد الأخرى بحيث تمنع هذه المواد انتشار هذه الألياف في الجو، وتكمن الخطورة عندما تتعرض هذه المواد للتشققات أو للسقوط، وتتصاعد ألياف الأسبستوس في الهواء؛ حيث تستنشق أو تبتلع بدون أن يشعر الشخص؛ وذلك لصغر حجم الألياف، ولقد كان التعرض لألياف الأسبستوس في الماضي يحدث فقط في المصانع، أما الآن فيحدث التعرض لهذه الألياف الخطيرة في المدارس والمنازل والمباني العامة مثل المستشفيات، حيث استخدمت كميات كبيرة من المواد التي تحتوي على الأسبستوس في بناء المدارس في الفترة من سنة 1946م إلى سنة 1972م في الولايات المتحدة، وتشقق هذه المادة يؤدي إلى انتشار ألياف الأسبستوس في الهواء بنسب عالية جدًّا وخطيرة، مما يؤثر على صحة أطفال المدارس والعاملين بها، وبعد الاطلاع على دراسات عديدة أكد الكونجرس الأمريكي أنه لا يوجد حَدٌّ آمن مسموح به للتعرض لألياف الأسبستوس؛ لأنها ألياف شديدة الخطورة، وبالذات على صحة الأطفال.

    ولقد وجد أن شدة الإصابة تعتمد على تركيز ألياف الأسبستوس في الجو ومدة التعرض للألياف واستجابة الشخص نفسه، كما يختلف التأثر باختلاف حجم وشكل الألياف ودرجة ذوبانها، فألياف عائلة الحلزونيات (serpentine family) تتميز بأنها مرنة ومموجة؛ لذا يتم احتجازها في الممرات التنفسية العليا (الأنف والبلعوم الأنفي والحنجرة والقصبة الهوائية)، ويتم طردها عن طريق الأهداب المخاطية، وإذا وصلت أليافها إلى الرئة يسهل إزالتها لأنها أكثر ذوبانًا؛ لذا لا يسبب هذا النوع أورام الغشاء البلوري الخبيثة، أما الألياف المستقيمة المتيبسة لعائلة (amphibole family)، فإنها تصطف في اتجاه الهواء لتصل إلى أعماق الرئة وبذلك تسبب أورام الغشاء البلوري الخبيثة، والألياف الطويلة أكثر من 8 مم، والرفيعة أقل من 0.5 مم تكون أكثر خطورة، ومن الجدير بالذكر أن ألياف العائلتين تسببان تليف الرئة.

    ويعمل الأسبستوس - بعكس كل الأتربة غير العضوية الأخرى التي تسبب تليُّفات في الرئة - كمنشئ للأورام (tumor initiator)، وكذلك مُحَفِّز للأورام (tumor promoter)، إلى جانب أن تدامج ألياف الأسبستوس مع الكيماويات السامة المسرطنة (مثل الموجودة في دخان السجائر) يؤدي إلى زيادة معدل حدوث أورام الرئة الخبيثة، وفي إحدى الدراسات وُجِدَ أن التعرض لألياف الأسبستوس فقط يؤدي إلى زيادة 5 مرات في نسبة حدوث سرطانات الرئة، أما التعرض للأسبستوس مع دخان السجائر فيؤدي إلى زيادة معدل الحدوث 55 مرة.

    4 - ما هي الأمراض التي يسببها استنشاق الأسبستوس؟






    تليف الغشاء البلوري المحدود (Localized Fibrous Plaques)، ونادرًا ما يحدث تليف عام في الغشاء البلوري (Diffuse Fibrosis).

    - استسقاء في البلورا Pleural Effusion.

    - تليف الرئة المنتشر (Asbestosis) الذي يؤدي إلى هبوط في الجهد اليمني من القلب بسبب ارتفاع الضغط في الدورة الدموية الرئوية.

    - أورام الأغشية المصلية الخبيثة (Mesothelioma) التي تحدث في الغشاء البلوري أو البريتوني، وهذا الورم نادر الحدوث في الأشخاص الذين لا يتعرضون لألياف الأسبستوس ويزيد معدل الحدوث عند التعرض إلى 1000 مرة.

    - أورام الرئة الخبيثة (Bronchogenic Carcinona) ويزيد المعدل خمس مرات عن الشخص الطبيعي.

    - أورام خارج الرئة مثل أورام الحنجرة والمعدة والأمعاء والمستقيم.

    5 - ما هي الأعراض المرضية؟

    عادة لا تبدأ هذه الأعراض في الظهور قبل 10 سنوات من التعرض، ويمكن أن تظهر بعد 40 سنة أو أكثر؛ لأن الألياف الضارة تظل موجودة في الرئة مدى الحياة، والأعراض تشمل الآتي:

    1- ضيق في التنفس ويبدأ عادة مع المجهود ثم يصبح موجودًا أثناء الراحة.

    2- سعال مع بصاق

    3- إجهاد مزمن

    4- فشل الجزء الأيمن من عضلة القلب (Right Sided Heart Failure) نتيجة ارتفاع ضغط الدورة الدموية الرئوية كنتيجة لتليف الرئة، الذي يؤدي إلى تورم الجسم (Oedema) مع استسقاء في الغشاء البريتوني Ascitis.

    ويبقى السؤال الأخير وهو ما الحل لهذه المشكلة؟
    يكمن الحل في منع استخدام الأسبستوس في الصناعات المختلفة، ولقد تم منع استخدامه في عدة صناعات ومنها عوازل الأنابيب ومواد البناء، وحتى يتم منعه في جميع الصناعات، فإن الكشف الدوري على عمال المصانع يصبح هو المخرج الوحيد لإنقاذ هؤلاء العمال من أمراض لا علاج لها.

    أما بالنسبة لمن يعيشون في أماكن استخدام الأسبستوس في تشييدها، فإن الخطورة تكمن عند حدوث تشققات في هذه المواد أو عند محاولة إزالتها، وهنا يجب أن يعرض الشخص نفسه على الأماكن الصحية المتخصصة لإجراء التحاليل اللازمة للتأكد من وجود ألياف الأسبستوس في الرئة، وهنا يكون الحل بوضع طبقة عازلة أو تغطية هذه الحوائط لمنع انتشار ألياف الأسبستوس، ويُحَذَّر – تمامًا - من محاولة إزالة هذه المواد؛ لأن الإزالة قد تسبب خطورة أشد على صحة الإنسان


    http://www.islamonline.net/iol-arabic/dowalia/scince-23/scince2.asp
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 07:53 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 07:56 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)




    Asbestos fibers lodged in the lungs. Asbestos-related conditions affect the lungs and surrounding tissues
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 09:27 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mohamed Omer)

    شريعة الغاب وحكم القانون
    نجيب صعب الحياة 2004/09/7

    حملت الصحف حول العالم أخيراً, بما فيها صحف عربية, اعلاناً تحذيرياً أخاف كثيرين من القراء, مع ان معظمهم لم يفهم المقصود منه. جاء في الاعلان ما حرفيته: "اذا كنت قد تعرضتَ للأسبستوس أو منتجات تحتوي على الأسبستوس صُنعت أو وُزّعت أو بيعت أو امتُلكت من قبل شركة فيديرال موغول... التي هي قيد إجراءات اعادة التنظيم والافلاس في الولايات المتحدة وبريطانيا, فقد يكون لك حق المشاركة في تلك الاجراءات".

    النص يشرح أن الشركة المصنّعة لمادة الأسبستوس (الأميانت) التمست من المحاكم الأميركية والبريطانية الموافقة على طلبها إنشاء صندوق تعويضات للمتضررين المحتملين من منتوجاتها. ويطلب الاعلان من أي شخص, في أي مكان في العالم, لديه ادعاء ضد الشركة "يتعلق بالتعرض للاسبستوس أو منتجات تحتوي عليه مصنّعة من قبل الشركة أو وكلائها, التصويت لقبول خطة التعويض أو رفضها". ويحدد الاعلان كيفية الحصول على التفاصيل والتصويت "قبل انعقاد جلسة المحكمة لاتخاذ القرار في 9 كانون الأول (ديسمبر) 2004".

    يحمل هذا الاعلان في طياته كثيراً من الدلالات. فهو يؤكد, مرة أخرى, على خطورة مادة الأسبستوس, التي كان استعمالها حتى وقت قريب شائعاً في الدول العربية. وحين أطلقت "البيئة والتنمية" حملة واسعة ضد الأسبستوس عام 1997, اتهمتنا شركات مصنّعة في لبنان والسعودية والامارات بالتحيّز. ومن الحجج التي ساقها المدافعون عن الأسبستوس أن "لا اثبات على أنه يضر بالصحة إذا دخل الجسم مع الماء, لأن ضرره الأكيد هو على الجهاز التنفسي لا الهضمي". وقد استخدمت تلك الحجة الواهية لتبرير استخدام أنابيب الأسبستوس في شبكات المياه. ومن المفارقات أن وزارة البيئة اللبنانية أيدت هذا الموقف في ذلك الوقت, فنشرنا صوراً لأطفال يلعبون فوق قطع من أنابيب الأسبستوس المحطمة والمرمية على جوانب الطرقات في مواقع العمل, وقلنا انه حين يتطاير غبارها في الهواء لا نستطيع أن نطلب من الناس تذويبها في الماء بدلاً من تنفسها مع الهواء, لأنها غير منظورة. ومن المفارقات أيضاً أن سماسرة الأسبستوس استندوا في حينه إلى تقارير مجتزأة من منظمة الصحة العالمية, من دون أن تصحح المنظمة معلوماتهم.

    من حسن الحظ أن الأسبستوس أصبح خارج الاستعمال الآن في معظم الدول العربية, بقانون أو بدونه, لأن حملات التوعية أدت الى رفضه من قبل الناس والمسؤولين على السواء. غير أن بعض مصانعه التي توقفت, ومنها مصنع الأسبستوس في شمال لبنان, ما زالت تخزّن القطع المصنّعة التي أصابها الكساد, وفضلات المواد الأولية, في الهواء الطلق, مما يشكل خطراً جسيماً على الناس. وفي حين تحتاج إزالة متر مربع واحد من ألواح أو جدران الأسبستوس المستعملة في أبنية قديمة في أوروبا إلى تصريح مسبق, قبل أن يُسمح لشركات متخصصة مرخّصة القيام بالعمل ودفن الفضلات كنفايات سامة, ما زال التعاطي مع بقايا الأسبستوس في بلداننا حرّاً بلا قيود.

    وقد تكون أبرز دلالة في الاعلان الذي بدأنا مقالنا بمقتطفات منه هي إعطاء الناس حق الاطلاع والمشاركة في القرار. فقبل أن تقبل المحاكم بتحرير الشركات من مسؤولية المطالبات بأضرار محتملة من الأسبستوس, فرضت على هذه الشركات نشر اعلان حول العالم لمنح أي متضرر حق الاعتراض والتعويض. وهي أعطت الجمهور مدة طويلة تسمح له بتقديم الاعتراض, باجراءات بسيطة غير معقّدة, بدل "تهريب" القضية من التداول. وهذا يتناقض كلياً مع ما تمارسه معظم بلداننا, حيث تبقى تقارير الأثر البيئي للمشاريع, إذا وجدت أصلاً, مخفية في الأدراج لا يُسمح للناس المتضررين بالاطلاع عليها, بحجة أنها من أسرار الدولة. ان الصناعات الملوثة في عالمنا العربي تعيش اليوم مرحلة الوقت الضائع, بين شريعة الغاب وحكم القانون. لكنها لن تستطيع الاستمرار إلى ما لا نهاية في التهرب من مسؤولياتها.

    * رئيس تحرير "البيئة والتنمية".


    http://www.daralhayat.com/science_tech/environment/09-2...17-02.txt/story.html
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 08:04 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)

    Mesothelioma: Questions and Answers



    The following document was provided by the U.S. Government's National Cancer Institute





    Mesothelioma is a rare form of cancer in which malignant (cancerous) cells are found in the mesothelium, a protective sac that covers most of the body's internal organs. Most people who develop mesothelioma have worked on jobs where they inhaled asbestos particles.



    1. What is the mesothelium?



    The mesothelium is a membrane that covers and protects most of the internal organs of the body. It is composed of two layers of cells: One layer immediately surrounds the organ; the other forms a sac around it. The mesothelium produces a lubricating fluid that is released between these layers, allowing moving organs (such as the beating heart and the expanding and contracting lungs) to glide easily against adjacent structures



    The mesothelium has different names, depending on its location in the body. The peritoneum is the mesothelial tissue that covers most of the organs in the abdominal cavity. The pleura is the membrane that surrounds the lungs and lines the wall of the chest cavity. The pericardium covers and protects the heart. The mesothelial tissue surrounding the male internal reproductive organs is called the tunica vaginalis testis. The tunica serosa uteri covers the internal reproductive organs in women



    2. What is mesothelioma?



    Mesothelioma (cancer of the mesothelium) is a disease in which cells of the mesothelium become abnormal and divide without control or order. They can invade and damage nearby tissues and organs. Cancer cells can also metastasize (spread) from their original site to other parts of the body. Most cases of mesothelioma begin in the pleura or peritoneum.



    3. How common is mesothelioma?



    Although reported incidence rates have increased in the past 20 years, mesothelioma is still a relatively rare cancer. About 2,000 new cases of mesothelioma are diagnosed in the United States each year. Mesothelioma occurs more often in men than in women and risk increases with age, but this disease can appear in either men or women at any age



    4. What are the risk factors for mesothelioma?



    Working with asbestos is the major risk factor for mesothelioma. A history of asbestos exposure at work is reported in about 70 percent to 80 percent of all cases. However, mesothelioma has been reported in some individuals without any known exposure to asbestos

    Asbestos is the name of a group of minerals that occur naturally as masses of strong, flexible fibers that can be separated into thin threads and woven. Asbestos has been widely used in many industrial products, including cement, brake linings, roof shingles, flooring products, textiles, and insulation. If tiny asbestos particles float in the air, especially during the manufacturing process, they may be inhaled or swallowed, and can cause serious health problems. In addition to mesothelioma, exposure to asbestos increases the risk of lung cancer, asbestosis (a noncancerous, chronic lung ailment), and other cancers, such as those of the larynx and kidney

    Smoking does not appear to increase the risk of mesothelioma. However, the combination of smoking and asbestos exposure significantly increases a person's risk of developing cancer of the air passageways in the lung



    5. Who is at increased risk for developing mesothelioma?



    Asbestos has been mined and used commercially since the late 1800s. Its use greatly increased during World War II. Since the early 1940s, millions of American workers have been exposed to asbestos dust. Initially, the risks associated with asbestos exposure were not known. However, an increased risk of developing mesothelioma was later found among shipyard workers, people who work in asbestos mines and mills, producers of asbestos products, workers in the heating and construction industries, and other tradespeople. Today, the U.S. Occupational Safety and Health Administration (OSHA) sets limits for acceptable levels of asbestos exposure in the workplace. People who work with asbestos wear personal protective equipment to lower their risk of exposure

    The risk of asbestos-related disease increases with heavier exposure to asbestos and longer exposure time. However, some individuals with only brief exposures have developed mesothelioma. On the other hand, not all workers who are heavily exposed develop asbestos-related diseases

    There is some evidence that family members and others living with asbestos workers have an increased risk of developing mesothelioma, and possibly other asbestos-related diseases. This risk may be the result of exposure to asbestos dust brought home on the clothing and hair of asbestos workers. To reduce the chance of exposing family members to asbestos fibers, asbestos workers are usually required to shower and change their clothing before leaving the workplace



    6. What are the symptoms of mesothelioma?



    Symptoms of mesothelioma may not appear until 30 to 50 years after exposure to asbestos. Shortness of breath and pain in the chest due to an accumulation of fluid in the pleura are often symptoms of pleural mesothelioma. Symptoms of peritoneal mesothelioma include weight loss and abdominal pain and swelling due to a buildup of fluid in the abdomen. Other symptoms of peritoneal mesothelioma may include bowel obstruction, blood clotting abnormalities, anemia, and fever. If the cancer has spread beyond the mesothelium to other parts of the body, symptoms may include pain, trouble swallowing, or swelling of the neck or face

    These symptoms may be caused by mesothelioma or by other, less serious conditions. It is important to see a doctor about any of these symptoms. Only a doctor can make a diagnosis



    7. How is mesothelioma diagnosed?



    Diagnosing mesothelioma is often difficult, because the symptoms are similar to those of a number of other conditions. Diagnosis begins with a review of the patient's medical history, including any history of asbestos exposure. A complete physical examination may be performed, including x-rays of the chest or abdomen and lung function tests. A CT (or CAT) scan or an MRI may also be useful. A CT scan is a series of detailed pictures of areas inside the body created by a computer linked to an x-ray machine. In an MRI, a powerful magnet linked to a computer is used to make detailed pictures of areas inside the body. These pictures are viewed on a monitor and can also be printed

    A biopsy is needed to confirm a diagnosis of mesothelioma. In a biopsy, a surgeon or a medical oncologist (a doctor who specializes in diagnosing and treating cancer) removes a sample of tissue for examination under a microscope by a pathologist. A biopsy may be done in different ways, depending on where the abnormal area is located. If the cancer is in the chest, the doctor may perform a thoracoscopy. In this procedure, the doctor makes a small cut through the chest wall and puts a thin, lighted tube called a thoracoscope into the chest between two ribs. Thoracoscopy allows the doctor to look inside the chest and obtain tissue samples. If the cancer is in the abdomen, the doctor may perform a peritoneoscopy. To obtain tissue for examination, the doctor makes a small opening in the abdomen and inserts a special instrument called a peritoneoscope into the abdominal cavity. If these procedures do not yield enough tissue, more extensive diagnostic surgery may be necessary

    If the diagnosis is mesothelioma, the doctor will want to learn the stage (or extent) of the disease. Staging involves more tests in a careful attempt to find out whether the cancer has spread and, if so, to which parts of the body. Knowing the stage of the disease helps the doctor plan treatment

    Mesothelioma is described as localized if the cancer is found only on the membrane surface where it originated. It is classified as advanced if it has spread beyond the original membrane surface to other parts of the body, such as the lymph nodes, lungs, chest wall, or abdominal organs



    8. How is mesothelioma treated?


    Treatment for mesothelioma depends on the location of the cancer, the stage of the disease, and the patient's age and general health. Standard treatment options include surgery, radiation therapy, and chemotherapy. Sometimes, these treatments are combined

    Surgery is a common treatment for mesothelioma. The doctor may remove part of the lining of the chest or abdomen and some of the tissue around it. For cancer of the pleura (pleural mesothelioma), a lung may be removed in an operation called a pneumonectomy. Sometimes part of the diaphragm, the muscle below the lungs that helps with breathing, is also removed.
    Radiation therapy, also called radiotherapy, involves the use of high-energy rays to kill cancer cells and shrink tumors. Radiation therapy affects the cancer cells only in the treated area. The radiation may come from a machine (external radiation) or from putting materials that produce radiation through thin plastic tubes into the area where the cancer cells are found (internal radiation therapy)
    Chemotherapy is the use of anticancer drugs to kill cancer cells throughout the body. Most drugs used to treat mesothelioma are given by injection into a vein (intravenous, or IV). Doctors are also studying the effectiveness of putting chemotherapy directly into the chest or abdomen (intracavitary chemotherapy).
    To relieve symptoms and control pain, the doctor may use a needle or a thin tube to drain fluid that has built up in the chest or abdomen. The procedure for removing fluid from the chest is called thoracentesis. Removal of fluid from the abdomen is called paracentesis. Drugs may be given through a tube in the chest to prevent more fluid from accumulating. Radiation therapy and surgery may also be helpful in relieving symptoms



    9. Are new treatments for mesothelioma being studied?



    Yes. Because mesothelioma is very hard to control, the National Cancer Institute (NCI) is sponsoring clinical trials (research studies with people) that are designed to find new treatments and better ways to use current treatments. Before any new treatment can be recommended for general use, doctors conduct clinical trials to find out whether the treatment is safe for patients and effective against the disease. Participation in clinical trials is an important treatment option for many patients with mesothelioma
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 08:08 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 09:11 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mohamed Omer)

    100.000 شخص يتعرض للوفاة سنوياً بسبب الاسبستوس – رئيس الإتحاد الدولي للبناء والأخشاب يطالب بأن يكون الاسبستوس على جدول أعمال كل الحكومات


    اجتمع في فيينا ثمانون مندوباً من 33 بلداً لمناقشة كيفية التوصل الى فرض حظر عالمي على استخدام الكريسوتيل.وقد شدد رئيس الإتحاد الدولي للبناء والأخشاب كلاوس ويزهاغل في كلمته على أن "الاسبستوس ينبغي ان يكون على جدول اعمال جميع الحكومات لأن النتائج الناجمة عن التعرض للاسبستوس ستكون اخطر بكثير مما كنا نظن قبل سنوات قليلة."

    فوفقاً لكلاوس ويزهاغل، هناك مشكلة كبرى ناجمة عن السلوك العدائي الذي يقوم به لوبي صناعة الاسبستوس في العالم والتي تركز بصورة متزايدة على البلدان النامة خاصة وأن الاسبستوس محظر تماماً في اكثر من 40 بلداً. أما في البلدان النامية ، لا تزال هناك زيادة في الواردات من مادة الكريسوتيل من روسيا وكازاخستان وكندا والبرازيل.

    وقد نظمت تظاهرة موازية في نفس المكان من قبل "نقابات العمال" التي تدعمها صناعة الاسبستوس أعتبرها الاتحاد الدولي للبناء والأخشاب بأنها "استفزاز واضح". وقد قال ويزهاغل للمندوبين المشاركين في الندوة "هؤلاء الناس يبحثون عن المواجهة ونحن لن نرضى استفزازاتهم ، وسياستنا واضحة وضوح الشمس".

    أما يوهان هولبر ، رئيس نقابة عمال البناء والأخشاب (GHB) العضو في الإتحاد الدولي فقد أعتبر " أن وجود التظاهرة يثبت نجاح حملة الإتحاد الدولي العالمية لفرض حظر عالمي ووجودهم هنا يدل على خشيتهم منها. مؤكداً مواصلة العمل وصولاً الى فرض حظر عالمي!"

    إن صناعة الأسبستوس تريد اقناع الجمهور بأن مادة الاسبستوس ليست خطيرة الى هذه الدرجة. أما بالنسبة إلى إيغور فيدوتوف من منظمة العمل الدولية في جنيف : " إن آراء جميع العلماء الجديون معارضة لهذا الرأي. الافضل هو فرض حظر عالمي لمادة الأسبستوس!"

    الأرقام مخيفة : يموت ما لا يقل عن 100000 شخص من امراض الاسبستوس كل سنة ، وفقاً لتقديرات دولية.أما بالنسبة لفيونا موراي ، مديرة برنامج الإتحاد الدولي للصحة والسلامة فإن "الرقم الحقيقي هو بالتأكيد أعلى من ذلك ، فليس هناك تسجيل دقيق للحالات الطبية في العديد من البلدان. يضاف إلى ذلك أن العديد من الضحايا لا يعرفون انهم تعرضوا للاسبستوس، بسبب طول الفترة الزمنية الفاصلة بين التعرض للمادة وظهور الاعراض ، بالتأكيد من المهم أن يكون تشخيص المرض والعلاج والتعويض دقيقاً لكن يبقى الاهم من ذلك منعها ".

    http://www.bwint.org/default.asp?Index=1394&Language=AR
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 08:11 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 08:17 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 09:16 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mohamed Omer)

    الأردن: استبدال بيوت اللاجئين المصنوعة من الإسبستوس بوحدات من الإسمنت





    عمان، 13/ديسمبر/2007

    تعتزم الحكومة الأردنية بناء وحدات سكنية من الإسمنت العام المقبل لخمسمائة من الأسر اللاجئة التي تعيش في بيوت مصنوعة من الإسبستوس، وذلك بكلفة قد تصل إلى 5 ملايين دولار، وفقاً لوجيه عزايزة، مدير دائرة الشؤون الفلسطينية.

    ويوجد في الأردن 13 مخيماً للاجئين الفلسطينيين موزعة حول العاصمة عمان ومدن أخرى مثل الزرقاء وإربد وجرش ومادبا.

    وصرح عزايزة أن "بناء الوحدات السكنية الإسمنتية سيمكن آلاف اللاجئين من العيش في بيوت ملائمة ويضع حداً لسنين معاناتهم".

    ومعظم اللاجئين الذين يعيشون في هذه البيوت هم من الأرامل وكبار السن الذين يعتمدون على المساعدات التي تقدمها لهم الحكومة الأردنية أو وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). وسيحصل المستفيدون من هذا المشروع على وحدة سكنية مكونة من غرفة واحدة ومطبخ صغير وحمام.

    وأوضح عزايزة أنه مع نهاية المشروع أواخر عام 2008 لن يبقى في كل مخيمات اللاجئين سوى 1,500 كوخ تقريباً.

    وعادة ما يشتكي اللاجئون الفلسطينيون من إهمال الحكومة الأردنية والأونروا لهم عند تنفيذهما لمشاريع التنمية.

    مخيم البقعة

    وتعكس البيوت القديمة بمخيم البقعة، الذي يبعد مسافة 30 كيلومتراً عن عمان، وشوارعه الضيقة وغير المعبدة ستة عقود من الحرمان التي عاشها الفلسطينيون في المخيم. ويقول السكان أن المدارس والعيادات التي تديرها الأونروا تعاني من ازدحام شديد، وأن الشوارع غير معبدة في حين يبقى مستقبل شبكات الصرف الصحي ومياه الشرب مبهماً.

    كما سيتم إما بناء أو تجديد 500 بيت إضافي على الأقل خلال عام 2008 بتكلفة تصل إلى 1.2 مليون يورو بتمويل من الاتحاد الأوروبي، حسب عزايزة.

    ووفقاً لإحصاءات الحكومة، يحتضن الأردن حوالي 1.8 مليون لاجئ، يعيش 400,000 منهم في 13 مخيماً للاجئين معترف بها رسمياً من قبل الأونروا.


    http://arabic.irinnews.org/ReportArabic.aspx?SID=483
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 08:23 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)



    Cement Asbestos Roofing
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 08:56 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)

    اﻷسبستوس

    تستخرج ألياف اﻷسبستوس من مناجم خاصة وهي مواد غير عضوية تحتوي على العديد من المعادن الطبيعية التي يدخل في تركيبها أملاح السيليكات إلا أنها تختلف عن بعضها في التركيب الكيميائي والخواص الطبيعية لإختلاف كميات الماغنسيوم والحديد والصوديوم والأوكسجين والهيدروجين فيها.


    الأسبستوس الأبيض
    كريسوتايل ،CAS رقم 12001-29-5 ،يتم الحصول عليه من صخور السِّرْبِنتين. والكريسوتايل من أكثر الأنواع استخداما في الصناعة. وهناك دليل على أن هذا النوع من الأسبستوس ضار، ربما ليس ضارّا بالدرجة كباقي الأنواع الأخرى. صيغته الكيميائيّة Mg3(Si2O5)(OH)4.

    الأسبستوس البني
    أموسايت ، CAS رقم 12172-73-5 ، الإسم التجاري للأمفيبوليات ، يأتي من مناجم شمال أفريقيا ، ويسمى أكرونيوم. صيغته الكيميائية Fe7Si8O22(OH)2.

    الأسبستوس الأزرق
    ريبيكايت ، CAS رقم 12001-28-4 أمفيبولي من أفريقيا وأستراليا. هو التكوين الليفي للريبيكايت أمفوليبي. ويعتقد بأن الأسبستوس الأزرق هو أخطر الأنواع على الإطلاق. صيغته الكيميائيّة Na2Fe2+3Fe3+2Si8O22(OH)2.

    ملا حظات : عموما ما يكون الكريسوتايل أليافاً ليّنة هشّة. والأمفيبوليات ربما أيضا ماتكون أليافا ليّنة هشّة ، لكن ليست كل الأمفيبوليات فهناك الأموسايت أليافه أكثر إستقامة. وهناك أنواع أخرى من معادن الأسبستوس المنتظمة والتي قليلا ما تستخدم في الصناعة ، لكن يبقى وجودها في تركيبات المواد بصور مختلفة ، وفي المواد العازلة.


    يستخدم الأسبستوس في مجال البناء وتسقيف المنازل والعوازل الداخلية والخارجية وأنابيب صرف المياه والأدخنة والتهوية، وتعتبر صناعة الأسمنت الأسبستوسي من أكثر الصناعات استهلاكاً للكريسوتايل إذ تصل نسبتها إلى 85%. وتدخل ألياف الأسبستوس في صناعة أغلفة الأبواب المقاومة للحريق والخزائن الفولاذية، كما تستخدم في صناعة الملابس الواقية من الحريق وكوابح السيارات وبعض أجزاء السيارات وكذلك كمادة عازلة للكابلات والأسلاك واللوحات الكهربائية.


    التأثيرات الصحية

    خطورة الأسبستوس تكمن في نوع المواد المعدنية الموجودة فيه وتعتمد تأثيراته الصحية على المدة الزمنية التي يتعرض لها الإنسان وكذلك على عدد الألياف وطولها ومتانتها، وتبين وجود علاقة وثيقة بين المدة الزمنية للتعرض لألياف اﻷسبستوس وشدة التعرض وبين التأثيرات السلبية على صحة الإنسان، إذ تظهر أعراض المرض بعد التعرض المزمن لألياف اﻷسبستوس الذي قد يصل إلى أكثر من 20 سنة. أما بالنسبة للتعرض الحاد فلا توجد دراسات تظهر تأثيراته على الإنسان. وهناك وسيلتان رئيسيتان يمكن من خلالهما التعرض لألياف اﻷسبستوس :

    الأولى: التعرض عن طريق الهواء، أو الإستنشاق خاصة في أماكن العمل، وبناء على المعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية يجب ألا تتجاوز ألياف الأسبستوس في الهواء في أماكن العمل عن0.5 ليفة لكل سنتيمتر مكعب، وصنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان وهي تابعة لمنظمة الصحة العالمية الأسبستوس كمادة مسرطنة وذلك عن طريق الإستنشاق.
    الثانية :عن طريق مياه الشرب، إذ دلت الدراسات الوبائية التي قامت بها منظمة الصحة العالمية على أن الأمراض السرطانية لا تزداد عند ابتلاع ألياف الأسبستوس في مياه الشرب، ولا يوجد دليل قاطع حتى الآن على أن وجود ألياف الأسبستوس في أنابيب مياه الشرب يشكل خطورة على صحة الإنسان، كما أن المنظمة وهي الجهة المعتمدة عالميا لوضع المعايير الخاصة بمياه الشرب لم تضمن الأسبستوس في قائمة المواد التي يمكن أن تشكل خطورة على صحة الإنسان خاصة إذا ما وجد بنسب مقبولة. أما الوكالة الأمريكية لحماية البيئة في أمريكا فتعتقد أن التعرض لألياف اﻷسبستوس عن طريق مياه الشرب قد يصيب الإنسان بأمراض سرطانية في الجهاز الهضمي، إلا أن الدليل على ذلك ليس قاطعاً.
    كما يَنتج عن تعرض العاملين في إنتاج أو صناعة الأسبستوس بعض الأمراض من أخطرها الأسبستوس وسرطان الرئة والميزوثيليوما.

    واﻷسبستوس مرض رئوي مزمن يصيب الرئتين نتيجة استنشاق ألياف الأسبستوس التي تتميز بدقتها الشديدة، والتي تعمل على خفض كفاءة الرئتين والجهاز التنفسي بشكل عام حيث يحدث اتصال مباشر بين الألياف والخلايا في الرئة ما يؤدي إلى تحول خبيث لهذه الخلايا، وبالتالي ينتج عن ذلك سرطان الرئة، ولوحظ أن المدخنين أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض الذي تمكن خطورته في أن أعراضه تظهر بعد مرور 15 إلى 20 سنة.

    وقد أصدرت منظمة العمل الدولية الإتفاقية رقم 162 لسنة 1986 في دورتها رقم 92 التي تعرف باسم" الحرير الصخري " وتضمنت حظر استخدام هذه المادة بجميع أشكالها والإستعاضة عنها بمواد أخري ومنتجات أخري عديمة الضرر أو أقل ضررا كما و ضعت هذه الإتفاقية استثناءات من الحظر في حالات معينة حددتها بشروط اتخاذ إجراءات وتدابير صارمة تضمن عدم تعرض العمال للخطر.


    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 09:22 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)

    توصيات بتشكيل لجنة وطنية لإدارة مادة الأسبستوس وتثقيف المجتمع بخطرها





    علي آل جبريل من الرياض - 20/01/1429هـ
    أوصى المشاركون في ندوة "أضرار مادة الأسبستوس والتخلص الآمن منها" أمس بتشكيل لجنة وطنية لإدارة مادة الأسبستوس، تقوم بإعداد خطة عمل وطنية لتنظيم أعمال وإجراءات إدارة الأسبستوس والتحكم فيها والتخلص الآمن منها.
    وطالب متخصص عقب طرح التوصيات الأولية بأن تكون اللجنة بقرار من المقام السامي، لإضفاء نوع من التفعيل والقوة عليها لتنفيذ كافة التوصيات.
    في حين تتكون اللجنة الوطنية من ممثلين من عشر جهات حكومية ذات العلاقة، منها وزارات الدفاع والطيران والمفتشية العامة – الأشغال العسكرية، المالية، الشؤون البلدية والقروية، الصحة، الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، جامعة الملك سعود، هيئة المهندسين، مجلس الغرف السعودية التجارية الصناعية، هيئة المواصفات والمقاييس، التأمينات الصناعية، ووزارة العمل.
    ولفت مسؤول عسكري من وزارة الدفاع والطيران، إلى أهمية تشكيل لجنة لحصر المواقع التي توجد فيها مادة الأسبستوس، مشيرا إلى أنه خلال تجربته في حرب الخليج الثانية أكد وجود الكثير من المواقع التي تنتشر فيها هذه المادة.
    وعاب الندوة خلو أوراق أعمال المشاركين من الإحصائيات المحلية لإصابات الأسبستوس في المملكة، ليطالب الدكتور فهد الخضيري رئيس وحدة المسرطنات في مستشفى الملك فيصل التخصصي العمل على دراسات توضح عدد المصابين والأخطار الناجمة من المادة.
    وخلصت الندوة، بالتأكيد على عدم تضمن مواصفات المشاريع الجديدة في القطاعين الحكومي والخاص أي مواد تستخدم فيها مادة الأسبستوس.
    وطالبت الندوة وجوب دراسة الوضع الراهن لإجراءات وطرق إدارة الأسبستوس في المملكة بهدف تشخيص الوضع، ووضع خطة عمل تتلاءم مع الاحتياجات الفعلية، إلى جانب التعرف على التجارب والخبرات العالمية والأنظمة والقوانين المطبقة في مجال إدارة الأسبستوس.
    وأكد المشاركون على توصية تتمثل في زيادة التوعية بالأخطار الصحية لمادة الأسبستوس وتنفيذ برامج تثقيفية للمجتمع تهدف إلى التعريف بالمادة وبأضرارها وبطريق تفاديها بالتعاون مع الجهات الإعلامية.
    وطالبت الندوة مراجعة اللوائح والأنظمة المعنية بهدف تحسينها وتوحيدها لدى جميع المنشآت في القطاعين الحكومي والخاص وإدراج فصل خاص عن إدارة الأسبستوس في كود البناء السعودي لأعمال الترميم والمنشآت الجديدة.
    كما طالبت بوضع آليات للتدريب ومعايير لاعتماد برامج التدريب في مجال إدارة الأسبستوس، إضافة إلى تحديد معايير لتأهيل العاملين في مجال إدارة الأسبستوس، وتحديد أسس ومعايير لتأهيل المقاولين والاستشاريين في مجال إدارة الأسبستوس.
    وهنا، شدد المشاركون على الاهتمام بتطوير مختبر الأسبستوس الموجود في جامعة الملك سعود، والمطالبة بإنشاء مختبرات أخرى في كافة جامعات المملكة، لتتم الاستفادة منها في الدراسات التي قامت بها وزارة الدفاع والطيران لتصبح مختبرات وطنية معتمدة لدراسات مادة الأسبستوس والمواد الخطيرة.


    http://www.aleqt.com/news.php?do=show&id=113377
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
10-03-2008, 09:31 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)

    السرطان فى شربة ماء .. والمتهم " مواسير الإسبستوس "


    اثر اصدار منظمة الصحة العالمية تحذيراً عن خطورة إستخدام المواسير المصنعة من مادة الاسبستوس فى مد شبكات المياه على صحة الإنسان سارعت المجالس الشعبية المحلية فى محافظات الغربية والشرقية والأسكندرية والفيوم والبحر الأحمر إلى إصدار توصيات منذ فترة تمتد لاكثر من عامين بضرورة تغيير مواسير الاسبستوس لما تسببه من شبكات مياه الشرب بها لما تسببه من امراض اخرها السرطان حيث تستطيع جزئيات مادة الاسبستوس بعد تحللها من المياه أن تنفذ من جدار المعدة والامعاء الى الانسجة مما يجعل التنفس صعباً وتؤدى الى تليف رئوى فيما يعرف بداء الاسين كما أكدت الوكالة الدولية لبحوث السرطان بعد اجراء العديد من الابحاث والدراسات العلمية على مادة الاسبستوس ان اضرارها لاتظهر إلا بعد فترة زمنية طويلة تمت لأكثرمن 20 عاما فهل نجحت الاجهزة التنفيذية فى المحافظات فى التخلص منها فى السطور التالية :-
    الإجابة عن هذا السؤال
    فى الغربية اصدار المجلس المحلى للمحافظة فراراً فى شهر يناير الماضى بعدم استخدام مواسير الاسبستوس فى مد خطوط المياه واستبدالها بأخرى ونجحت المحافظة فى التخلص من نسبة 60% من خطوط توصيل المياه النقية بواسطة هذه المواسير بعد أن ثبت ضررها على الصحة العامة .
    •مصطفى هلال عضو مجلس محلى المحافظة قال ان مواسير الاسبستوس تسببت فى اصابة نسبة كبيرة من المواطنين بالأمراض المزمنة والفيروسات وامراض الجهاز الهضمى وتليف الكبد والكلى وذلك بسبب تفاعل الكلور مع الاسبستوس كما يؤكد الاطباء لكل مريض يذهب للمستشفى ان هذا التفاعل يؤدى الى تكوين المواد المسرطنة فى مياه الشرب .
    •واضاف الدكتور ابراهيم عبد البر مدير مركز الاورام بطنطا ان الشكوك ازدادت فى السنوات الاخيرة فى تسبب مواسير الاسبستوس فى اصابة المواطنين بالامراض السرطانية مشيراً الى ان المركز استقبل حالات كثيرة من المصابين بالمرض نتيجة اختلاط المياه النقية بمادة الاسبستوس مطالباً الاجهزة التنفيذية بالمحافظة بسرعة الانتهاء من استبدال هذه المواسير الخطرة بشكل كامل .
    •أما المهندس الشافعى الدكرورى محافظ الغربية فأكد أن المحافظة بدأت فى شهر فبراير الماضى بعمل خطة لاستبدال مواسير الاسبستوس بأخرى من الزهر والبلاستيك بتكلفة بلغت 167 مليون جنيه بالإضافة ألى مد العديد من خطوط المياه النقية إلى القرى والعزب المحرومة بالمحافظة بمواصفات قياسية .
    •فيما أشار المهندس محمد بشته رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحى بالغربية إلى أنه ثبت علمياً أن الأضرار الناتجة من مواسير الأسبستوس صادرة عن عيوب فى التصنيع وليس فى استخدام الاسبتوس نفسه فضلاً عن عدم إستخدامها حالياً فى شبكات مياه الشرب التى يستخدم فى مدها مواسير الزهر والبلاستيك المطابقة للمواصفات بصفة نهائية .
    •وأوضح عبد الفتاح الشوربجى وكيل المجلس الشعبى المحلى لمحافظة الشرقية أن المجلس ناقش مشكلة إستخدام مواسير الإسبستوس فى شبكات مياه الشرب سنة 2004 وطالب بإستبدالها بمواسير أخرى من البلاستيك حماية للصحة العامة .
    •وقال حسن نوفل رئيس لجنة المرافق بمجلس محلى الشرقية إن عمليات الإحلال والتجديد لهذه المواسير تتم حالياً بمواسير بلاستيكية بناء على التوصية التى أصدرها المجلس واللجنة على استعداد لتلقى أى شكاوى من المواطنين بوجود مواسير أسبستوس لاثارتها فى المجلس والعمل على تغييرها فوراً مشيراً إلى أن المستشار يحيى عبد المجيد محافظ الشرقية كان قد أتخذ قراراً بإيقاف تركيب هذه المواسير بعد أن اصدر المجلس المحلى توصيته منذ سنة 2004 .
    •وفى محافظة البحر الأحمر أعلن المحافظ أبو بكر الرشيدى تخصيص 25 مليون جنيه لإستبدال مواسير خط مياه قنا سفاجا حيث تبين انها مصنوعة من مادة الاسبستوس وتسبب ضرراً بالغاُ على الصحة العامة وكان المجلس الشعبى المحلى للمحافظة قد أصدر توصية منذ أكثر من عام بتغيير كل مواسير خطوط المساه المصنوعة من مادة الاسبستوس فى المحافظة .
    •ولفت محمد عبده حمدان عضوا المجلس المحلى الى ان خط سفاجا قنا الاول تم إنشاؤها عام 1964 والخ الثانى أنشئ فى 1984 وتم تشغيله رسمياً عام 1985 ومواسيره مصنعه من مادة الاسبستوس بخلاف الشبكات الداخلية للمياه فى مدينتى سفاجا والقصير .
    •وأوضح المنشاوى اللبودى رئيس مدينة القصير أنه تم إعتماد 5ر2 مليون جنيه لتطوير الشبكة الداخلية للمياه حيث أن مواسيرها مصنعه مادة " GRT " والمواطنين فى المدينة فى انتظار تغييرها ولكن الحكومة يومها بسنة " كما يقول المثل الشعب " .
    •وفى الإسكندرية طالب الدكتور طارق القيعى رئيس المجلس الشعبى المحلى للمحافظة بمنع إستخدامها مواسير الأسبستوس فى مشروعات المياه نظراً لخطورتها على الصحة العامة وأثرها المسرطن على مستخدميها لفترات طويله لافتاً إلى ضرورة تدخل اللواء عادل لبيب محافظ الاسكندرية لدى شركة مياه الشرب بالمحافظة لمنع استخدام أى مواسير مصنعه من مادة الاسبستوس وضرورة العمل على إحلال وتجديد الخطوط الحالية .
    •ويحذر احمد العشماوى رئيس لجنة المرافق بالمجلس المحلى من تعرض مواطنى المحافظة للإصابة بالسرطان نتيجة الاستمرار فى استخدام الاسبستوس مطالباً بضرورة وقف مشروع مياه الشرب بحى العامرية وبرج العرب لحين تغيير مواسير هذه المادة المسرطنة واتخاذ الاجراءات اللازمة التى تحول دون استخدامها حرصاً على صحة وسلامة المواطنين .
    •واشارت ننادية القيعى رئيس لجنة البيئة بمحلى الاسكندرية إلى أن تفاعل الكلور مع الاسبستوس يؤدى الى تكوين مواد مسرطنة تنقل للمواطنين فى مياه الشرب متسائلة عن الإجراءات الحكومية المتخذة لمنع تصنيع الاسبستوس خاصة ان عمر هذه المواسير الافتراضى انتهى منذ عام 1990 .
    •ويكشف ايمن راتب " محام " بالفيوم ان خطوط مياه الشرب التى تصل بين عزبتى احمد اغا والكاشف تسببت فى اصابة العديد من المواطنين فى هذه المناطق بامراض سرطانية خطيرة بسبب استخدام مواسير الاسبستوس فى شبكات المياه .
    •ويضيف مصطفى على محمود محاسب أن خط المياه الرئيسى الممتد من قرية " ثلاث " حتى مدينة الفيوم تم مده من مواسير الاسبستوس فى اوائل ثمانينيات القرن الماضى ولم يتم تغييرها حتى الان لذلك يظهر جلياً تزايد اعداد المرضى بالامراض الصدرية والمعوية .
    •من جانبه يعترف المهندس محمود مسعود رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى بالفيوم بوجود العديد من خطوط مياه الشرب من مواسير الاسبستوس ويتم حالياً استبدالها بمواسير من الزهر والبولى اسلين الأمنة التى لاتشكل خطورة على صحة الانسان مشيراً الى اعتماد 60 مليون جنيه من الخطة العاجلة هذا العام لاحلال مواسير المياه المصنعهة من الاسبستوس ومن المنتظر انتهاء عملية الاحلال خلال العام الجارى .


    http://www.housing-utility.gov.eg/newsdetail.asp?id='156'
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
11-03-2008, 00:18 AM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)

    Asbestos pipes










                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
11-03-2008, 00:21 AM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)




    شركة قطاع عام تطرح 100 ألف متر أسبستوس.. بيع السموم في مـــزاد علني



    22 يناير 2006


    م يهدأ الحديث عن حاملة الطائرات الفرنسية كليمنصو وما كانت تحمله من مادة الأسبستوس. حتي فوجئنا أمس بإحدي شركات القطاع العام تطرح مزايدة علنية لبيع مواد من بينها100 ألف متر من مادة الأسبستوس, مما أثار العديد من علامات الاستفهام أهمها: هل صارت السموم تباع في مزاد علني؟ وأين الرقابة؟ ولماذا لم يحظر القانون بيع هذه المادة السامة؟ ولصالح من تعمل هذه الشركات؟

    بداية.. الإعلان طرحته شركة الجيزة العامة للمقاولات والإستثمار العقاري وأعلنت فيه عن بيع بالمزايدة العلنية بالمظاريف المغلقة في جلسة الاثنين30 يناير الحالي بمصنع الشركة بالقطامية وطرحت فيه بيع هيكل مصنع المساكن الجاهزة وجاء من بينها مائة ألف متر ألواح اسبستوس وذلك ضمن مبيعات أخري من الحديد.

    ولأن مادة الاسبستوس أثارت طوال السنوات الماضية جدلا كبيرا حول الأضرار البيئية والصحية الناتجة عن استخدامها فقد استوقف الإعلان العديد من المراقبين والمتخصصين.

    في هذا التحقيق حاولنا أن نكشف جرأة هذا الإعلان, وكيفية طرح المواد السامة في مزادات علنية

    المهندس أنطون متري رئيس قطاعات التنفيذ بالشركة صاحبة الإعلان أكد أنه لم يتم حسم ما إذا كانت مادة الأسبوستس تتضمن مواد سامة أم لا, وأن ما أثير طوال الفترات الماضية مجرد كلام فقط لكن لم يتوصل أحد إلي حقيقة تضمنها لمواد سامة, وأضاف أن الأسبوستس آمن مادام لم يتم نشره أو قطعه فالغبار الناتج عنه هو الذي يسبب السموم لكن في حالة استخدام .الالواح لتجهيز المساكن أو الأسقف دون إجراء أية تعديلات عليها فلا تسبب أية أضرار

    وأكد رئيس قطاعات التنفيذ بالشركة أنه لا يوجد قانون يحظر تداول أو بيع هذه المادة خاصة أنها تستخدم في العديد من المرافق وأهمها مواسير المياه التي نشرب منها فكيف نخشي من استخدامها في تجهيز المساكن أو المكاتب أو مؤسسات العمل.

    في الوقت نفسه أكد محمد الخولي مدير مكتب الخبير المثمن لهذا المزاد أن المكتب ليس لديه أية إثباتات بأن مادة الأسبوستس تحتوي علي مواد سامة, وأن هذا المزاد يمثل له الهدف التجاري لا أكثر, وأن الشركة هي التي تتحمل المسئولية وليس للمكتب أية مسئولية خاصة أن المكتب يعمل في مزادات أخري عديدة.

    مادة مسرطنة
    أما محمد الناظر المستشار السابق لوزارة البيئة فيؤكد خطورة وأضرار طرح مادة الأسبستوس, وأنها مادة مسرطنة وسامة وتشكل خطرا كبيرا في استخدامها في أسطح المنازل ومواسير المياه, فهذه المادة تظل بصفة مستمرة تنشر ما بها من أخطار, وأضاف: أطالب الدولة والمسئولين بتقديم حصر بعدد المصانع الموجودة داخل مصر وتقديم بيان بعدد العمالة التي لحقتها الأضرار من جراء العمل في هذه المصانع.

    وأكد الناظر أن الحكومة تعيش ورطة الإفصاح عن حقيقة أخطار مادة الأسبستوس لأنها تعلم جيدا أن هناك المئات يطالبون بالتعويض بسبب ما أصابهم من أمراض الأسبستوس, مثل مرض التحجر الرئوي والسرطان لكن إذا أفصح المسئولون عن حقيقة هذه المخاطر فسيكونون مطالبين بإغلاق هذه المصانع وتسريح آلاف العمال وتقديم مبالغ ضخمة كتعويضات لهم.

    في الوقت نفسه أكد الناظر أن القانون رقم4 لعام1994 يحظر تصنيع أو استيراد أية مادة مسرطنة وتساءل: ألا يوجد بديل للأسبستوس؟ ثم رد: توجد أنواع عديدة يمكن استخدامها وخالية تماما من أية مواد مسرطنة أو سامة لكن بيزنس الشركات تفوق علي أرواح البشر ومصائرهم, ولذلك يجب أن تتحرك الجمعيات الأهلية ووسائل الإعلام لإثارة هذه القضية من جديد وبشكل جاد لوقف نزيف الخداع في السوق علي حساب الناس.

    محظور بيعه
    في السياق ذاته قال محمد خليل رئيس جهاز شئون البيئة إن مادة الأسبستوس سامة ولها أضرار عديدة لكنه أكد أن الشركة المعلنة لم تبلغ جهاز شئون البيئة, وستتوجه لجنة اليوم إلي الشركة لفحص ألواح الأسبستوس التي أعلنوا عن بيعها في مزاد علني والوقوف علي شرعية طرحها.

    وأضاف رئيس جهاز شئون البيئة أن الأسبستوس مصنف نفاية خطرة وبالتالي يحظر بيعه وتداوله, كما أن القانون يعطي الحق لدفنه في مدافن آمنة خشية تسربه وانتشار أضراره وتأثيرها علي المواطنين.

    المصدر: جريدة الأهرام المصرية
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
11-03-2008, 00:29 AM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)

    الإسبستوس القاتل!
    يصيب البشر بالسرطان.. ويقتل الحيوانات والنباتات.. والمنظمات البيئية تحذر من خطورته







    تحقيق: سمير بحيري
    جريمة بكل المقاييس ترتكبها الحكومة ضد المصريين، وتدفعهم للموت البطئ، يسبقه صراع طويل مع المرض. والقاتل في هذه الجريمة، هو مادة »الاسبستوس« التي تدخل في العديد من المشروعات الصناعية والتجارية، سواء بشكل مباشر، مثل مصنع العاشر من رمضان أو مصنع حلوان، أو بشكل غير مباشر، مثل صناعة البلاستيك في برج العرب بالاسكندرية. وكذلك شركات الاستيراد.. ففي الوقت الذي أوقف العالم تعامله مع مادة الاسبستوس، مازالت مصر تتعامل معها، رغم عشرات القرارات التي صدرت بوقف التعامل فيها..
    فهناك ثمانية عمال من شركة »آروا« بالعاشر من رمضان، ماتوا العام الماضي، بسبب السرطان الرئوي، الناتج عن الاصابة بالاسبستوس، وأقامت عائلاتهم دعاوي قضائية ضد أصحاب المصنع، بعد أن ثبت أن الوفاة نتيجة أمراض سرطانية..
    ففي منطقتي حلوان والعاشر من رمضان، يلاحظ تلون المنازل وحتي الشركات العاملة فيها، بلون تراب الاسمنت غبار المصانع، وخلال ساعات العمل تغطي سحب الغبار سماء المنطقة، فتقل الرؤية، ويصعب التنفس.. فضلاً عن جفاف الاشجار وتساقط أوراقها فإذا كان الحال هكذا.. فما هو مصير سكان هذه المناطق؟
    الوقائع التالية تؤكد، أن دول العالم تقريباً، رفضت التعامل مع مادة الاسبستوس والبعض الآخر أوقف التعامل بها نهائياً في الصناعات والكثير من المواطنين في دول العالم الذين عملوا في الشركات والمصانع، وأصيبوا بأمراض عديدة بسبب مادة الاسبستوس، أقاموا دعاوي تعويض في المحاكم، وحصلوا علي مبالغ طائلة من هذه الشركات.
    ففي الولايات المتحدة الأمريكية، تنظر محكمة »شارلتون« في غرب ولاية فيرجينيا الأمريكية قضية هي الأحدث وربما الأضخم من نوعها، ضمن سلسلة قضايا التعويضات، إذ تتضمن ادعاءات من 8 آلاف، ضد 250 شركة كانت تنتج مادة الاسبستوس المسببة للسرطان، وعدد من الأمراض التنفسية، ويطالب المدعون بتعويضات تبلغ في مجملها ما يقرب من 200 مليار دولار، وقد شاع استخدام تلك المادة في القرن العشرين، في عدد كبير من المنتجات الصناعية، من ضمنها المنسوجات، وبمرور الأعوام، أفلست عشرات الشركات بما فيها بعض أكبر شركات أمريكا، بسبب التعويضات التي اضطرت أن تدفعها وقد ظهرت قضية الاسبستوس للمرة الأولي منذ 30 عاماً حين سقط عدد من العمال مرضي بسبب استنشاقهم للألياف الصناعية الدقيقة التي كانت تتطاير في الهواء.. وتلك المادة كانت قد جمعت من الأسواق الأمريكية في أوائل السبعينيات، ولكن شبحها ظل باقياً يهدد كبريات الشركات الأمريكية، إذ بقيت آثارها لزمن طويل، والأمر الذي دعا المصابين إلي رفع دعاوي جديدة، بعد 30 أو 40 عاماً، حينما ظهرت عليهم علامات المرض.
    مليار دولار.. تعويضاً
    وفي دولة الامارات العربية المتحدة أعلنت شركة »مني ويل انترناشيونال« المحدودة العاملة في قطاعات صناعية متنوعة تكبدها خسارة صافية عن الربع الأخير من العام الماضي، بعد أن تحملت رسوما مالية قيمتها مليار دولار، لتسوية دعاوي قضائية بشأن الاسبستوس »الحرير الصخري«، ولتخفيض القيمة الدفترية لأصول استثمارية واغلاقها المصانع، كما تكبدت تلك الشركة التي تعمل في تصنيع قطع غيار الطائرات وأجهزة تنظيم درجات الحرارة والمواد المضادة للتجمد، لخصارة صافية قيمتها 1.46 مليار دولار، أي ما يعادل 78،1 دولار للسهم الواحد، مقارنة مع ربح صاف قدره 118 مليون دولار، أي ما يعادل 14 سنتاً للسهم الواحد في نفس الفترة من سنة 2001.
    ممنوع في تركيا
    كانت تركيا قد قررت منع حاملة الطائرات الفرنسية »كليمنصو« من دخول مياهها الاقليمية، بسبب احتوائها علي مادة الاسبستوس المحظورة دولياً لخطورتها البالغة، باعتبار أن دخول النفايات التي تحتوي علي مادة الاسبستوس، ضمن النفايات الخطرة في تركيا هو أمر محظور بمقتضي اتفاقية »بازل« للمراقبة والسيطرة علي نقل النفايات الخطرة والتخلص منها، وأن تركيا تمنع بالتعاون مع المنظمات الدولية المعنية دخول مثل هذه السفن، التي تأتي بغرض تفكيك محتوياتها من الاسبستوس أو النفايات الخطرة المشابهة، ولأن حاملة الطائرات الفرنسية »كليمنصو« تدخل في هذا الاطار، لذلك اتخذت السلطات التركية المعنية الاجراءات لمنع دخولها إلي تركيا.
    أيضا كان عمال الشركة المصرية الاسبانية لمنتجات الاسبستوس. »أورا« مصر بالعاشر من رمضان، بدأوا اعتصاماً مفتوحاً بمقر الشركة منذ أيام احتجاجاً علي عدم صرف راتب شهرين للعمال القدامي بالشركة، وذلك عقاباً لهم علي الدفاع عن أنفسهم، ونجحوا في استصدار قرار منذ شهرين يقضي بغلق الشركة، حتي يتم توفير وسائل السلامة الصحية، مع الالتزام بصرف رواتب العمال لإصرار ادارتها علي استخدام مادة الاسبستوس شديدة الخطورة علي حياة وصحة العمال، وذلك بعد أن نظموا حملة اعلامية وقانونية واحتجاجية نجحت في ايصال مطالبهم إلي لجنة الصحة بمجلس الشعب، والتي أوصت بضرورة غلق جميع شركات الاسبستوس، وطلبت من الحكومة حظر استيراد هذه المادة الخطيرة، وجاء ذلك اثر المخالفات الجسيمة بالشركة، التي أدت إلي اصابة 46 عاملاً بسرطان الاسبستوس، ولكن صاحب الشركة عبر نفوذه وعلاقاته مع كبار المسئولين، استطاع استصدار قرار باعادة التشغيل، دونا أن يفي بشروط السلامة والصحة المهنية.


    أمراض سرطانية
    وتؤكد الدراسات العلمية أن التعرض لمادة الاسبستوس يؤدي إلي الاصابة بمختلف أنواع السرطان، سرطان الرئة وسرطان الجهاز الهضمي، وسرطان الحنجزة، بالاضافة إلي الاصابة بتحجر الرئة، وتليف غشائها، والخطير أن استنشاق الهواء الملوث بالاسبستوس، يؤدي إلي الاصابة بأمراض الجهاز الهضمي، ومكمن الخطورة الحقيقية للاسبستوس، أن الأمراض السرطانية التي يتسبب فيها تظهر بعد أمد من الاصابة به، وبعد أن يتمكن جسم الانسان، حيث يصبح من الصعب جداً معالجته. وقد نجحت الضغوط الدولية في كافة أنحاء العالم، في استصدار قرار من الدول الصناعية، بوقف استخدام أي منتج يحتوي علي مادة الاسبستوس في 1979.
    وفي عام 1998 قرر وزير التموين ـ حينذاك ـ الدكتور أحمد جويلي حظر استيراد مادة الاسبستوس، إلا أنه عاد وبعد شهرين ونصف الشهر فقط من صدور القرار، وفتح الباب أمام استيراده، وذلك لاحتياجات المشروعات الانتاجية من مادة الاسبستوس، إلي حين توفيق أوضاعها، دون أن يحدد الأوضاع التي يجب استمرارها، ولا المدي الزمني المطلوب لتوفيق الأوضاع.


    الاصابة بالاسبستوس
    الدكتور أحمد الغراب، استاذ الكيمياء بالمركز القومي للبحوث، طالب بتفعيل جميع الاجراءات التي تقضي بحظر استيراد مادة الاسبستوس والسلع والمواد التي تحتوي علي هذه المادة، مع التأكيد علي المصانع التي تستخدمها، بايقاف استخدام مادة الاسبستوس والتخلص منها، وسحب جميع المشاريع المعدة الخاصة بمادة الاسبستوس، أو أي سلع تحتوي علي هذه المادة، ووضع البرنامج الأمثل للتخلص من الاسبستوس في المصانع التي تتوفر لديها سلع أو مواد تحتوي علي مادة الاسبستوس، مثل معدن الأمفيبول أو مجموعة الامفيبول، مثل معدن الكريزوتيل، أو علي معادن السليكات الليفية من مجموعتي السرينيتين، وتطلق كلمة اسبستوس علي معادن الانتوفيليت والزيموليت والاكتينوليت والأموزيت، ويحتوي الاسبستس علي 40% إلي 50% سيلكا، اضافة إلي أكاسيد الحديد والمغنيسيوم وغيرهما، وتتراوح كثافة الكروسيدوليت الاسبستوس فيما بين 2.2 ـ 4.3 كيلو جرام لكل سنتيمتر مكعب، وتصل درجة ذوبانه إلي حوالي 1530 درجة مئوية، ويكون سمك خيوط ليف الاسبستوس الواحدة حوالي 0002.2 ملي متر، ويتعرض الانسان لألياف الاسبستوس إما عند استنشاق الغبار والأتربة المحتوية علي ألياف الاسبستوس، أو عن طريق مياه الشرب أو الطعام، والأطعمة المعرضة لجسيمات الأتربة والغبار عرضة لوصول الاسبستوس إليها، كما قد تصلها هذه الألياف عن طريق المياه أو بعض المواد المضافة للأطعمة مثل السيليكات المعدنية، وقد استخدم الاسبستوس كمادة مساعدة لترشيح وترويق بعض المشروبات، وتستطيع الياف الاسبستوس عبور جدران المعدة والأمعاء والنفاذ إلي أنسجة الجسم، ويؤدي استنشاق ألياف الاسبستوس إلي ترسب هذه الألياف في المجاري التنفسية، وتجعل التنفس صعباً وتسبب التليف الرئوي، أو ما يعرف بداء الاسبستيس، كما تسبب ايضاً سرطان الرئة والأورام السرطانية وأمراضاً مزمنة، ويبقي ما يمتصه جسم الانسان من مادة الاسبستوس مخزناً لمدة طويلة، وقد لا تظهر اضراره إلا بعد مضي 20 إلي 40 سنة، وقد وضع تركيز 2.0 ليفة في السنتيمتر مكعب من الهواء كحد أعلي لوجود ألياف الاسبستوس كتركيز متوسط لمدة 8 ساعات وتركيز أعلي ليفة واحدة في السنتيمتر مكعب لمدة 30 دقيقة.
    ونظراً لخاصية العزل الجيدة لمادة الاسبستوس فقد استعمل الاسبستوس كمادة عازلة للحرارة، وللتوصيل الكهربي أيضا ويكثر استعماله في جدران المباني والاسقف كما يستعمل في مكابح السيارات وفي أنابيب المياه، فيما يعرف باسم أنابيب اسبست ـ سمنت وهو خليط متجانس من ألياف الاسبستوس ومادة لاحمة غير عضوية، وقد وجد أن استعمال أنابيب اسبتس ـ سميت، اسمنت الاسبستوس المحتوية علي 170 جراماً منه في الكيلو جرام، ذات تركيز 80% كريزوتيل و20% كروسيدوليت تسهم في ارتفاع محتواه في مياه الشرب في اللتر، ويتراوح تركيزه في مياه الشرب بين 1 إلي 3 ملايين ليفة في اللتر، وحوالي 95% من هذه الألياف في الانهار والبحيرات الطبيعية إلي حوالي مليون ليفة، تركيز 1.7 مليون ليفة في اللتر كحد أعلي لوجود الاسبستوس في مياه الشرب، ذات أطوال أقل من ميكرون، كما حددت وكالة حماية البيئة الأمريكية.
    وتشير الدلائل إلي امكانية حدوث سرطان المعدة والأمعاء، نتيجة شرب مياه ذات تركيز مرتفع من الاسبستوس، غير أنه لا يمكن القطع بأن أنابيب أسمنت الاسبستوس تمثل خطراً علي الصحة، رغم مساهمتها الواضحة في رفع تركيز الاسبستوس في مياه الشرب، وقد يكون ذلك عائداً إلي طول الفترة بين التعرض للاسبستوس، وظهور أعراض الأمراض، التي يتسبب فيها التركيز لأكثر من عشر سنوات، ويجري منذ الثمانينيات استبدال هذه الأنابيب، واستعمال أنابيب أخري لا تحتوي علي مادة الاسبستوس.


    خطر الموت
    ولعل ما نشر ببريد الأهرام، منذ أيام، دليل آخر علي خطورة هذه المادة القاتلة، حيث دخل أحد الأشخاص إلي موقع جامعة ولاية أوكلاهوما الأمريكية علي الانترنت، وكشف عن أن صادرات كندا من الاسبستوس تضر الدول النامية، وتصيب من يتعرض لاستنشاقه أو ابتلاعه، بأمراض منها تيبس الجهاز التنفسي وسرطان الرئة، مسبباً أكبر نسبة من الوفاة، أما أقل نسبة فهي من ورم خبيث اسمه Mesotheiloma يصل إلي الرئتين، ويقتل 200 شخص سنوياً في الولايات المتحدة وحدها، وخطورة هذه المادة شديدة لأنها تمتد إلي أطفال عمال المصانع التي تستخدمه، ويصابون بواحد أو أكثر من الأمراض القاتلة، بسبب الغبار العالق بملابس آبائهم.
    وقد منعت استراليا استخدامه عام ،1988 وسنت تشريعاً تم تنفيذه فوراً بنزع اسقف كل المنازل التي يدخل في تبيطينها من الداخل، في الوقت الذي تستخدم فيه مواسير الاسبستوس في نقل مياه الشرب للمواطنين بمصر.
    سرطان الرئة
    الدكتور توحيد الزهيري، طبيب بشري، يؤكد أن العديد من الدراسات العلمية أكدت خطورة مادة الاسبستوس، حيث تتسبب في حدوث مشاكل صحية خطيرة للانسان لتدخلها في الوظائف الطبيعية للرئتين، فهي تحدث هياجاً في الشعب الهوائية، كما تتسبب في حدوث تليف وتصخر، غير أن اصابتها للرئة ينتج عنه صعوبة في التنفس، يعرف بمرض الاسبستوس، ومن الأمراض الخطيرة التي تنتج عن الاسبستوس ألياف الاسبست، التي لا تري بالعين المجردة أمراض سرطانية للرئة منها سرطان الحنجرة وسرطان البرشيمي وتغير الرئة، وتليف غشاء الرئة.
    ويشير الدكتور توحيد الزهيري إلي أن العلماء السويسريين نجحوا في التوصل إلي معرفة البروتين الذي يتسبب في موت الخلايا العادية في اطار عملية التجديد المتواصل للخلايا الطبيعية في الجسم، ومن خلال حقن هذا البروتين في الخلايا السرطانية المرضية فإنه يعجل بالتخلص منها في شكل طبيعي، وفي وقت قصير قبل انتشار الخلايا المريضة في شكل واسع، كأنه يدفعها للانتحار، ونجح بالفعل علي نوعين من الأورام الخبيثة، وهي سرطان خلايا المبيض والسرطان الناجم عن التعرض لمادة الاسبستوس.
    وخطورة الاسبستوس أنه لا يصيب الانسان فقط، ولكنه يصيب جميع أنواع الحيوانات بنفس الأمراض، وكذلك يؤدي إلي موت النباتات.


    حظر الاستخدام
    وأثبت العديد من البحوث العلمية محلياً ودولياً، أن مادة الاسبستوس شديدة الخطورة وتسبب الأمراض السرطانية في كل أجزاء الجسم، وبخاصة الجهاز التنفسي، وهذا ما أكدته الوكالة الدولية لبحوث السرطان بعد اجراء العديد من الأبحاث والدراسات العلمية، والتي أكدت أن خطورة هذه المادة ليست فقط علي العمال في مجال صناعتها وإنما ايضاً علي كل من يتداولها، وكذلك علي البيئة والسكان المحيطين بأماكن تصنيعها، وقد شددت الوكالة الدولية لبحوث السرطان علي ضرورة حظر استخدامها والتعامل بحذر عند ازالتها أو التخلص منها، حيث يتطاير من هذه المادة ألياف صغيرة جداً »ألياف الاسبستوس«، عند استنشاقها تسبب مرض التحجر الرئوي، وهو ما يعرف بمرض الاسبستوس.
    وقد أصدرت منظمة العمل الدولية الاتفاقية رقم 162 لسنة ،1986 في دورتها رقم 92 التي تعرف باسم »الحرير الصخري« وتضمنت حظر استخدام هذه المادة بجميع أشكالها والاستعاضة عنها بمواد أخري ومنتجات أخري عديمة الضرر أو اقل ضرراً كما وضعت هذه الاتفاقية استثناءات من الحظر في حالات معينة حددتها بشروط اتخاذ اجراءات وتدابير صارمة تضمن عدم تعرض العمال للخطر.
    وقد اثبت العديد من تقارير لجان السلامة والصحة المهنية بوزارة القوي العاملة، وكذلك الدراسات والابحاث التي قام بها اساتذة طب الصناعات علي بيئة المصانع التي تتعامل مع هذه المادة عن غياب هذه التدابير، مما يعني تعرض العمال والسكان المحيطين والمتعاملين مع هذه المادة بالأمراض السرطانية.
    وإذا كانت معظم دول العالم قد اتجهت الي الاستعاضة عن مادة الاسبستوس بمواد أخري مثل »الصوف الزجاجي«، كما نصت في قوانينها علي منع استخدام هذه المادة.
    وقد استجابت الجهات المختصة واستوعبت ضرورة ايقاف استيراد هذه المادة فقامت نادية مكرم عبيد، وزيرة الدولة لشئون البيئة الأسبق باصدار توصية تضمنها الكتاب رقم 3157 لسنة 1998 يمنع استيراد مادة الاسبستوس، وبناء علي هذه التوصية قامت وزارة التجارة والتموين، باصدار القرار رقم 657 لسنة ،98 بتاريخ 26/12/،1998 والذي قرر في مادته الأولي وقف استيراد مادة الاسبستوس بكافة أنواعها واعتبارها من المواد المحظور دخولها إلي مصر.
    وبتاريخ 20/12/1999 صدر قرار ملحق بالقرار السابق، برقم 97 لسنة 1999 والذي اضاف للمادة الأولي من القرار السابق أنه يجوز لوزير التجارة والتموين بعد أخذ رأي وزير الصناعة الموافقة علي استيراد احتياجات المشروعات الانتاجية من مادة الاسبستوس، لحين توفيق أوضاعها، علي أن يتم الاستيراد باسمها ولحسابها وفي حدود احتياجاتها الفعلية.
    ومن الواضح أن القرار الوزاري الأول والخاص بمنع استيراد مادة الاسبستوس هو الأصل وهو ما يتفق مع الحقوق الصحية والبيئية للمواطنين، وأن الفقرة التي اضيفت إلي المادة الأولي بالسماح باستيراد هذه المادة، كان مشروطاً حتي توفق المشروعات الانتاجية أوضاعها، بما يعني استبدال مادة الاسبستوس بمواد أخري أقل خطورة علي البيئة والمواطنين.



    http://www.alwafd.org/front/detail.php?id=1301&cat=inve...2124b0a6d1224fae3c52
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
11-03-2008, 05:04 AM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)

    نقل مخلفات الاسبستوس
    الخرطوم :أخبار اليوم
    وقف السيد د. الصادق الهادي المهدي وزير الصحة بولاية الخرطوم على ترحيل مخلفات مادة الاسبستوس المسرطنة من مصنع الشجرة للاسبستوس . وكان المصنع افتتح في العام 1974م وظل لعدة عقود يعمل في إنتاج مواسير وسقوف الاسبستوس مخلفاً أطناناً من النفايات علماً بأن المصنع توقف عن العمل لعدة سنوات وقد قامت وزارة الصحة ممثلة في إدارة صحة البيئة بالتعاون مع آلية نظافة ولاية الخرطوم ومحلية الخرطوم بالإشراف على عملية تعبئة وترحيل مخلفات الاسبستوس التي تقدر بحوالي 3000 طن إلى موقع النفايات الخطرة بالولاية ويتم دفنها وفق الأسس والضوابط العلمية ، ويمثل ذلك ترحيل آخر كمية مرصودة لمادة الاسبستوس بولاية الخرطوم
    يذكر أن مخلفات الاسبستوس تعتبر من المواد المسببة للسرطان .


    http://www.akhbaralyoumsd.net/modules.php?name=News&file=print&sid=2690
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
11-03-2008, 05:07 AM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)

    العالم الجيلوجي الدكتور ابوالقاسم الجرافى من العلماء الافذاذ والمشهود لهم بالكفائة والخبرة فى مجال الطاقة حيث تقلد عدة مناصب رفيعة حيث كان يعمل خبير فى منظمة اليونسكو التابعة للامم المتحدة فى باريس و مستشار لوزير الطاقة بعد انتفاضة ابريل.
    كتب الدكتور ابوالقاسم مقال فى صحيفة الايام تناول فيه نقاط مهمة تتعلق بحماية البيئة والجدل الذى دار اخيرآ حول وجود نفايات نووية فى السودان.


    خبير جيولوجى وبيئي سابق بالامم المتحدة يكتب لـ(الايام)
    ماهو اخطر من التلوث النووي !




    بقلم : د. ابوالقاسم الجرافي


    لقد عبر الاستاذ وراق بصدق عن الموقف المخجل الذى اقحمت فيه وزارة الخارجية نفسها ومراكز المعرفة السودانية كافة بتصرفها المتسرع الذى دلل عن غياب تام لاولويات المعرفة العلمية عن الحياة في السودان وعن غياب التنسيق بين اجهزة الدولة وتقهقر الاداء الدبلوماسى والحقيقة هى ان الولايات المتحدة الامريكية ليست مسئولة عن انتشار وباء السرطان في السودان اذ اننا لا نستطيع ان نرصد للولايات المتحدة في العقدين الاخيرين غير تصرفين لم يتسببا في انتشار مرض السرطان الذى استشرى بطريقة خطيرة في الاونة الاخيرة على الاخص في الاقليم الشمالى وفي العاصمة وهما :
    1- نشر في الثمانينيات ان الولايات المتحدة تقدمت باعتذار لحكومة السودان لان غباراً ذرياً قد مر بسماء السودان وان الرصد والتقصى برهن انه لا يسبب اي اضرار للسودان.
    اما قضية انتشار السرطان في السودان وعلى الاخص في شمال السودان تتطلب منا اهتماماً بالغاً لخطورتها من عدة نواحى :
    - اولاً : على حسب علمى ان احصائيات مستشفى الذرة في الخرطوم تتحدث بالاضافة الى حالات السرطان المختلفة عن حالات سرطان كسرطان الحلق تعرف بانها تنتج عن الاشعاع الذرى.
    - ثانياً : ان دراسة بيئية قدمها اثناء فترة الديمقراطية الثالثة 86/89 قائد السلاح الجوى للاكاديمية العسكرية الفريق على يوسف للحصول على دبلوم الاكاديمية العسكرية والتى قدمت ما استطاع الفريق على يوسف الحصول عليه من معلومات بالرغم من رتبته العسكرية حول دفن النفايات.
    - وان هذه الدراسة تشكك في الكثير من المعلومات التى قدمت وعن تكتم العديد من الجهات الرسمية وتجنبها تقديم المعلومات المطلوبة خاصة الاتفاق الذى تم بين جعفر نميرى واحدى الشركات الالمانية المتخصصة في النفايات لدفن نفايات باثنين مليار دولار في السودان.
    - وقد قيل ان الانتفاضة قد قوضت هذا المشروع قبل قيامه وقدم سمسارته للمحكمة ايام محاكمات مايو ـ الا ان تفاصيل هذه المحاولة وحقيقة احباطها ومقدرة الاجهزة السودانية على كشف مثل هذه الانشطة امر لا يمكن الفصل فيه في بلد استشسرى فيها الفساد بالمستوى المعروف وغابت عنه الشفافية خمسة عشر عاماً حتى الان.
    من منا يستطيع ان يستبعد دخول نفايات خطرة في براميل مكتوب عليها بالخارج انها تحمل اي محاليل كيمائية معملية (عادية) وتصدق عليها سلطات الجمارك التى لا تملك المعرفة العلمية لكشف النفايات الضارة ومن ثم تنقل الى الشمالية او غرب ام درمان وتدفن دونما رقابة الى ان تظهر اضرارها في وباء سرطانى.
    ولا غرو اذا كنا لا نحرك ساكنأً ازاء المواد المسرطنة التى تقع امام اعنيينا ومعروفة لدينا كل المعرفة :
    فمادة الاسبستوس مثلا المكومة في المصنع السابق لصناعة مواسير الاسبستوس الاسمنتية في الشجرة/الخرطوم والتى تقدر بعشرة الف متر مكعب وتلك الكومة في مصنع الاسبستوس في المنطقة الصناعية بالخرطوم بحرى والتى قدرناها بمائة الف متر مكعب ما زالت معرضة لتنقلها الرياح وتستقر في رئة المواطن يوميا.
    ونتيجة لنظام الرياح في منطقة الخرطوم لابد ان يتعرض لها كل المواطنين بدور فرز ـ بل تسببت بالفعل في العديد من حالات سرطان الرئة (Asbestoses) وادت الى حالات وفاة وقد حاول المتضررون رفع قضايا في المحاكم دون جدوى وتقدموا بشكواهم للصحافة التى لم تستطع ان تحرك ساكناً.
    والغريب ان سلطات البيئة قد استطاعت منع تصنيع الاسبستوس واوقفت المصانع ولكنها عجزت عن ان تفهم ان ترك الاف الامتار المكعبة في فناء المصانع تنقلها الرياح داخل المنازل يشكل خطراً اكبر من التصنيع اذ ان التصنيع يربط الياف الاسبستوس ويقلل من قدرة هذه الالياف على الدخول الى الرئة اما تركها في العراء كما هى عليه الان يسهل نقلها الى الرئة وكذلك لا يفيد دفنها في فناء المصنع كما نقل الى عن مصنع المنطقة الصناعية بالخرطوم بحرى لان ذلك لا يغنى عن معالجة خام الاسبستوس وتجنب آثاره الصحية الخطرة بطريقة علمية وينقله الى دائرة المياه.
    وثمة سبب آخر للسرطان يقع امام اعيننا وكأنه مقصود وهو عبارة عن الحفر الضخمة المكشوفة التى يرمى فيها مصفى الجيلى بقايا الكيماويات والفلاتر والتى بدورها تنتقل بواسطة الرياح الى جميع مواقع السكن في العاصمة الامر الذى يعكس قمة الاستهتار بحياة المواطنين اذ لا يوجد في العالم قاطبة مصفى يرمى ملوثاته بهذه الطريقية المستهترة ويتسبب في العديد من امراض الرئة والسرطان فقد درجت كل المصافى على بناء مكب علمى قبل تشغيل المصفى وعلى كل ليس غريباً ان تتصرف ادارة المصفى هكذا اذ ان المصفى نفسه قد بنى دون دراسة اثر بيئي EIA بل دراسة الاثر البيئي في السودان غير معروفة ولا تدرس في الجامعات حتى الان بالرغم من اهميتها القصوى، اما عن اصابات السرطان التى تسببها المبيدات والاسمدة والحشريات التى تدخل البلاد بلا رقابة كافية وتستعمل بدون تفتيش من قبل الصحة والارشاد الزراعى فحدث بلا حرج.
    (من سمع منا يوماً ان اي سلطة صحية حكومية جمعت نماذج خضروات من السوق وقامت بفحصها لمعرفة تركيز الكيماويات الضارة بها ؟؟)
    اضف الى كل ذلك المورد الكبير للمواد المسرطنة وهى المناطق الصناعية في المدن وعلى رأسها العاصمة القومية ـ اين تذهب المواد الخطرة التى تفرزها هذه المناطق الصناعية ؟
    انها تذهب الى العراء والى النيل والى المياه الجوفية هل يعقل ان توجد عاصمة ليس بها مكتب علمى للمواد الخطرة ؟ وهل توجد عاصمة في الدنيا بدون نظام علمى دقيق لتجميع النفايات الطبية والتخلص منها بالحرق التام.
    فبدلاً من ان ننسج الاوهام ونلوم غيرنا، علينا ان نبدأ فوراً بمعالجة الموقف وذلك بالاتى :
    1- انشاء مكتب علمى للمواد الخطرة ووضع نظام ادارة بيئية لاستلام هذه المواد من المصانع والورش ونقلها والتخلص منها بطريقة علمية.
    2- التخلص اليوم قبل الغد من الآثار الضارة بايقاف انتشار الاسبستوس فوراً وذلك بتغطيته اليوم قبل الغد بمشمع بطريقة محكمة وبالعمل على التخلص منه بطريقة علمية باقرب فرصه والبدء بعد ذلك بتجميع كل مواد البناء المصنعة من الاسبستوس خاصة تلك التى تستعمل في سقف بيوت العمال في السودان وعلى الاخص في بورتسودان ومواقع منازل السكة حديد والكشف عن مئات الالاف من الاطنان التى قيل انها دفنت في فناء المصنع الآخر في المنطقة الصناعية ببحرى ومنعها من الاضرار بالبيئة.
    3- مطالبة ادارة المصفى اليوم قبل الغد بجمع نفاياته المتروكة في العراء الحفر امام المصفى والاحتفاظ بها في حاويات داخل المصفى الى ان يبنى المصفى مكتب علمى لنفاياته.
    4- القيام بمسح علمى في الشمالية بواسطة الجامعات وبمساعدة هيئة الصحة العالمية وهيئة الطاقة الذرية وبرنامج الامم المتحدة البيئي التى ستتحمس للمساهمة لتحديد اسباب هذا الوباء وللتأكيد من ان المنطقة خالية من النفاليات الذرية ولمواجهة الموقف.
    ارجو ان اؤكد بان اللوم في هذا التردى البيئي المريع المخجل لا يقع على وزير البيئة بعد ان وقف في المجلس الوطنى ورفض تقديم بيان عن انشطة وزارته بحجة انه لم يستلم حتى نهاية العام غير 10% من ميزانية الوزارة في الوقت الذى تساوى فيه هذه الميزانية المصدقة اقل من 10% من استحقاقات البيئة :
    ولكن اللوم وكل اللوم يقع على المواطنين وعلى الاخص الاكاديميين الذين لا يحركون ساكناً للتعبير عن رفضهم لهذه الفوضى وهذا التجهيل والفساد الذى اقعد اجهزة الدولة عن القيام بمسئوليتها والذى يسئ للسودان وحوله الى موضوع تندر وسخرية.
    ان هذا الخنوع وهذه الاستكانة تشكل خطراً اكبر من تلوث نووى امريكى حقيقى.

    Saifeldin Gibreel


    دكتور ابوالقاسم الجرافى الخبير الجيولوجى والبيئي السابق...ة يخرج من صمته ويكتب
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
11-03-2008, 05:13 AM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)

    وكيل وزارة البيئة والتنمية العمرانية مع (الصحافة)
    المجمّعات السكنية والأبراج تستخدم في أوربا لسكن الفقراء
    الاسبستوس كمادة تستخدم لأغراض البناء لا تشكّل خطورة صحية إلا...
    حاورته: نبوية سرالختم صالح
    قضايا العمران والبناء قليل التكاليف والتوسع الرأسي والأفقي للمدن، والكثير الذي يدخل في مجال البيئة ويتعلّق بالملوثات المختلفة والتغيير المناخي، قضايا كثيراً ما أثيرت على مختلف الأصعدة بطريقة ما، حاولنا أن نعيد فتحها من جديد في حوار قصير مع وكيل وزارة البيئة والتنمية العمرانية دكتور الفاضل على آدم فكانت البداية:
    * حدثنا عن فكرة البناء قليل التكاليف؟
    = البناء قليل التكاليف بدأ في الثلاثينيات من القرن الماضي، وانحصر في التفكير في ايجاد بدائل لمباني الطين والقش التقليدية بمواصفات أخرى تستطيع بفعلها الأبنية أن تقاوم الأمطار والرياح خصوصاً في الشمال والتي كانت تتعرّض الأبنية فيها للتآكل بفعل هذه العوامل.
    * ما هي الجهة التي سبقت غيرها بالتفكير في هذا الأمر؟
    = أول من بدأ هذا الأمر هم ناس الإسكان، حين جاءوا بنماذج لمواد بناء قليلة التكاليف كانت عبارة عن طوب في شكل (بلكات) مصنوعة من التراب والأسمنت وأنشأوا بها بيوتاً.
    * هذه المنازل النماذج أين تم تنفيذها؟
    = أول المنازل التي أنشئت كانت ما بين عامي 1949-1952 في حي الزهور، وكانت عبارة عن (200) منزل بيعت للموظفين بطريقة البيع الإيجاري.
    * كيف كانت طريقة البيع؟
    = كان البيع يتم بدفع أقساط تمتد من ست إلى سبع سنوات حتى تكتمل فاتورة البيع، وحي الزهور الآن في وسط العاصمة.
    * مراكز أبحاث البناء ماذا قدمت لدعم وتطوير هذا النوع من البناء؟
    = مراكز الأبحاث بعد الاستقلال بدأت في عمل دراسات جادة لتثبيت الطين كمادة للبناء، وتم تنفيذ أأعمال جيدة بالتراب المضغوط، وكان ذلك في الستينيات من القرن الماضي تحت إشراف مدير ومؤسس معهد البناء والطرق بجامعة الخرطوم البروفيسر أحمد عبد الرحمن العاقب.
    * أعطينا مثالاً لهذه النماذج؟
    = النماذج التي نفذت شملت منازل البنك العقاري وعدة انشاءات في المركز القومي للبحوث ومعهد البناء والطرق وداخلية جامعة ام درمان الإسلامية.. وفي السبعينيات تتطورت المسألة.
    * كيف؟
    = كانت الفكرة في تطوير التراب نفسه، وذلك بمزجة بعدد من المواد وصبه في شكل قوالب ليعطي شكلاً مجوفاً، وقد لقي ذلك رواجاً كبيراً.
    * ألم يتم الإستعانة بخبرات أجنبية في مسألة التطوير هذه؟
    = نعم في السبعينيات كان هنالك مشروع مشترك بين المجلس القومي للبحوث ومؤسسة أبحاث البناء بالمملكة المتحدة، وهذا المشروع كنت من ضمن المشاركين في الإشراف عليه.
    * وماذا عن النتائج التي خرج بها هذا المشروع المشترك؟
    = جمعنا عينات من التربة (الرقيطة) وهي تربة لمن لا يعرفها حمراء اللون، وعينة من التربة شبه الرملية وتم إجراء التجارب بالمملكة المتحدة وبعد إضافة مقادير معيّنة من الجير والجبص والأسمنت استطعنا أن ننتج نماذج ممتازة، وتم تصنيع ماكينات لأغراض هذه التجربة.
    * هل تم نقل تقنية التصنيع هذه إلى السودان؟
    = نعم تحصلنا على عشر ماكينات من الخارج واستطعنا أن نصنعها لاحقاً في داخل السودان وتكاليف صناعتها بسيطة في حدود (2) إلى (3) آلاف جنيه.
    * أين تم تنفيذ نتائج هذه الأبحاث في السودان؟
    = تم تنفيذ تجربة المرحلة الأولى من المشروع في خمس مدن رئيسية هي الخرطوم، ومدني، وعطبرة، وبورتسودان، والأبيض، واستندنا في ذلك على توفر مناخات وأشكال مواد بناء مختلفة في هذه البيئات وبالفعل نفّذت الفكرة بعد تدريب الناس على تقانة الصناعة الجديدة.
    * وماذا تم بالتنسيق مع المؤسسات الأخرى بشأن تعميم الفكرة وامتلاك هذه التقنية بالنسبة لإجزاء السودان المختلفة؟
    = لدينا تنسيق مع مؤسسة جياد لإنتاج كميات كبيرة من هذه الآليات يمكن بعد ذلك تملكيها لأطراف السودان المختلفة لأغراض الإعمار، وذلك عبر النفير أو العون الذاتي، يعني كل قرية حسب حجمها تمتلك عدداً من الماكينات يتم تدريب الناس فيها على طريقة الإنتاج وأسلوب البناء.
    * ما هي ميزة البناء بهذا النوع من الطوب؟
    = هذا النوع من الطوب لا يستخدم فقط في بناء الحوائط بل يفي بكل أغراض البناء من أساس وحوائط وسقوفات وأرضيات وحيث يمكن أن تصنع منه بلاطاً بطريقة معيّنة تصمم منه الأرضيات، والبناء بهذ الشكل قليل التكالف خصوصاً أنه يصنع من مواد محلية ومتوفرة في كل البيئات السودانية.
    * والفوائد البيئية ماذا عنها؟
    = له فوائد بيئة حيث أنه لا ينتج عنه اي تلوث، مثل الذى يحدثه حرق الأخشاب لأغراض الكمائن، كما له أثر آخر في تطوير البيئة السكنية وفوائد جمالية وأثر صحي، وذلك لأن الجالوص به شقوق تتوالد فيها الحشرات المؤذية للإنسان.
    * هل هنالك جهات أخرى خارجية غير مؤسسة أبحاث البناء بالمملكة المتحدة أسهمت بالدراسة أو التنفيذ في تطوير الجهود السابقة؟
    = هنالك دراسة كبيرة أجريت بالإشتراك مع مؤسسة التنمية الفرنسية، هذه المؤسسة جاءت بخبراء لغرض الدراسة، كما قامت بتمويلها وقد خرجت الدراسة بثلاثة مجلدات الأول عن التصميم المعماري لهذه المنازل، والثاني عن مواد البناء، والثالث عن أسلوب التمويل، ولأسباب لم يتم تنفيذ هذه الدراسة في ذلك الوقت.
    * وهل نفّذت بعد ذلك؟
    = نعم نفذت في الثمانينيات.
    * كيف؟
    = منظمة اليونسكو في الثمانينيات كان لديها برنامج بناء نماذج لمدارس في عدد من الدول العربية من ضمنها السودان، ونحن الدولة الوحيدة التي نفّذت هذه المشاريع فوراً لأن الدراسة كانت جاهزة والتمويل قامت بتوفيره اليونسكو، وتم توقيع عقد بذلك بين اليونسكو والمجلس القومي للبحوث ومعهد بحوث البناء.
    * النموذج الذي نفّذ أين كان؟
    = تم تنفيذ مدرسة نموذجية في الحاج يوسف، وتم فيها تطبيق كل العمل البحثي على مدى الخمسين عاماً الماضية وحوت (8) فصول دراسية وإدارة وفصول لمحو الأمية ومكتبة وأنيرت بالطاقة الشمسية، وكانت المنطقة تعاني من ندرة المياة تم حفر بئر تم تشغيله أيضاً بالطاقة الشمسية وكانت تجربة ناجحة نفّذت بعد ذلك في مناطق مختلفة مثل دنقلا.
    * كيف كانت تجربة دنقلا؟
    = بعد انهيار مدينة دنقلا في خريف 1998 تم بناء نماذج في سوق المدينة وعلى بعد (18) كيلومتراً من السوق تم تشييد (8) بيوت للأساتذة وبيت تجريبي لإدارة الإسكان بالمدينة حتى تعمم الفكرة.
    * التجارب في المناطق الأخرى؟
    = توسعت الفكرة بتشييد قرى نموذجية في البجراوية وقرية سياحية في الدندر ونماذج أخرى في الخرطوم وكسلا ونيالا والفاشر، وكانت أكثر التطبيقات في الفاشر ونيالا في السقوفات والبناء بهذه التقنية، وتوسع حتى شمل مدن الجنوب، ولدينا نماذج في كبويتا ونيوسايد.
    * هنالك اتجاه قد تحدثتم عنه في وقت سابق عن ايجاد بدائل للبناء باستخدام (المخلفات البترولية) وبالأخص مادة الأسفلت ألا يشكل ذلك خطورة بيئية؟
    = لا يشكل استخدامهاأي خطورة والمخلفات التي تتحدثين عنها والتي يمكن أن تستخدم غير موجودة في السودان لأننا لا نملك صناعة البتروكيماويات.
    * كيف يتم استخدامها لأغراض البناء إذا وجدت؟
    = أصلاً هذه التقنية أميركية وهي مستخدمة في الجنوب والغرب الأميركي كل المباني من الأسفلت وليس المقصود هنا أسفلت الطرق بل أسفلت بمواصفات ولزوجة معينة يضاف إلى التربة ويصنع منه الطوب، والميزة الأساسية فيه أنه عازل للحرارة والرطوبة بالتالي يساعد في التقليل من الطاقة المستخدمة في التبريد والتكييف، كما أنه عازل للحشرات الضارة وليس لدية أضرار صحية على الإنسان، وهنالك تجارب كثيرة أجريت للتأكد من ذلك.
    * وماذا بالنسبة لنا نحن في السودان؟
    = إذا توفرت لنا صناعة البتروكيماويات يمكننا أن ننتج المزيد من الأصناف، خصوصاً وأن العالم يتجه الآن لاستخدام الطين بعد أن أصبح يوفر المزيد من الطاقة، وقد وفر لنا مركز الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في السابق ماكينة ضخمة تكلفتها مليوني دولار تعمل بالأسفلت تنتج (23) مليون طوبة في العام، لكنها لم تنجح لعدم توفر الأسفلت وأنشأنا (20) منزلاً كنماذج بالحاج يوسف، ونتمنى أن يستأنف المشروع من جديد.
    * حدثنا عن مدى توفر المدخلات الأخرى بجانب الأسفلت في السودان؟
    = هنالك مواد أخرى كيميائية تدخل في الصناعة مثل الجبص والجير المحروق والأسمنت، الميزة في كل هذه المدخلات أنها تتعامل مع التربة الرملية (السفاية)، أكثر نوع مناسب لها هو تربة شمال السودان وهي تتناسب كذلك مع الأسفلت.
    * وماذا عن التربة الطينية؟
    = هنالك مواد تتناسب مع التربة الطينية مثل الجير والجبص والأسفلت والذي عند خلطه بالتربة الطينية يكون عازلاً للحرارة والرطوبة وتكون المادة الناتجة غير قابلة للفوران.. ونحمد الله أننا نمتلك كل هذه الأصناف التي تستخدم في اغراض البناء.
    * ألم يتم حصر هذه المواد؟
    = في الثمانينيات من القرن الماضي تم عمل خارطة لحصر هذه المواد بتمويل أوربي لتتم تطوير ومعرفة مستوياتها وكمياتها في عدد من المناطق منها نيالا والفاشر وعطبرة وسنار والبحر الأحمر.
    *أهمية هذه الخارطة؟
    هذه الخارطة لها أهمية خاصة أنها تسهّل عملية تطوير مواد البناء وتقلل تكلفتها إذ تمثل تكلفة المواد من (64) إلى (67%) من تكلفة البناء بالتالي وفرتها ستنعكس ايجاباً على تكلفة البناء، لهذا نأمل في تطوير هذا النمط وإشاعة استخدامه حتى نقلل من استخدام الأسمنت.
    * هل من الأفضل أن يكون التوسع بالنسبة للمدن والعواصم رأسيا أم أفقيا؟
    = فى سبعينيات القرن الماضي أجرى مركز أبحاث البناء دراسة عن هذا الموضوع ووجد أن البناء الأفقي أرخص من البناء الرأسي، كما أن البناء الرأسي يخلق الكثير من المشاكل الاجتماعية والأمنية ويستهلك الموارد ويحتاج إلى تغيير في نمط الثقافة السائدة إلى ثقافة تستطيع التعامل مع تلك النماذج السكنية.
    * الكثير من دول العالم المتطورة تستخدم المجمعات السكنية والأبراج؟
    = لو شاهدت في السنوات الأخيرة كل المباني التي تم تشييدها في انجلترا في الخمسينيات حتى السبعينيات هدمت لسبب بسيط، المشاكل الاجتماعية والجرائم الكبيرة التي خلفها هذا النوع من البناء، والآن هذا النوع من المجمعات السكنية يستخدم في أوربا للفقراء.
    * إذاً، صف لنا نوعية السكن التي تتناسب مع وضعنا وامكاناتنا؟
    التوسع الرأسي لا يتناسب معنا نحن نحتاج أن نوزّع السكان على كافة الرقعة الموجودة لأن تركزهم على شريط النيل سيخلق كارثة إذا لم يخطط لذلك، فالأفضل عبر التخطيط أن نقيم مجمعات سكنية انتاجية حول المدن، ولدينا استراتيجية بهذا الفهم نعمل عليها الآن حتى نقدّم خارطة للتنمية العمرانية في السودان تخلق مدناً متخصصة تستوعب العمالة الجديدة.
    * الاضرار البيئية من اكثر الاضرار التي يحدثها الانسان بجهل ويتعدى اثر ذلك الشخص المتسبب لكل البيئة المحيطة، لذلك تعتبر مسألة التوعية من الامور المهمة لانجاز مهامكم؟
    = التوعية هي بالفعل اساس عملنا، حيث نعمل على وضع مواصفات معينة لهذه المخاطر، ندرب الناس على كيفية التعامل معها وهذه تكون في شكل ارشادات عامة تضطلع بها كل جهة تنفيذية في كل ولاية خصوصاً أنه في السنوات العشر الأخيرة ظهرت الكثير من القضايا الكبيرة التي تهم كل العالم وتسهم دول العالم في التوعية بمخاطرها والأثر الذي من الممكن أن تحدثه مثل قضايا تغيير المناخ.
    * مدى تفاعل وزارتكم مع النتائج التي من الممكن أن يحدثها التغيير المناخي خصوصاً ان آثارها ظهرت في خريف هذا العام؟
    = قضية تغيّر المناخ ناتجة عن الخلل الذي احدثه إنبعاث مواد معينة ناتجة عن النشطة الصناعية المختلفة وما ينتج عن هذا الإختلال كما هو معروف هطول أمطار بكميات كبيرة وحدوث جفاف ومظاهر اختلال بيئي أخرى.. وضعنا استراتيجية عبر المجلس الأعلى للبيئة لنستطيع بموجبها ان نتكيّف مع التغيّرات التي من الممكن ان تحدث، ويشمل ذلك تغيير نمط النشاط الاقتصادي، وقد بدأ المجلس بإنشاء مشاريع زراعية في مناطق مناخية مختلفة منها نهر النيل شمال وجنوب كردفان والدندر وجنوب النيل الأزرق والاستوائية ومناطق الوسط.
    * دور مراكز الأبحاث في مقابلة ذلك وهل تجد دعما من الدولة؟
    = دور مراكز الأبحاث في الفترة القادمة ومن الآن كبير لا بد أن تقابل المزيد من الضغط لإيجاد نوعية جديدة من المحاصيل لمقابلة التغيّرات المناخية التي من الممكن ان تحدث، أما ما يتعلق بدعم الدولة لهذه الجهود البحثية، أعتقد أنه مقدّر وهذا يظهر في الاستراتيجية الخمسية حيث خصصت نسبة من الدخل القومي لمقابلة نفقات البحث العلمي، وهذا يشجع الباحثين لاجراء بحوث قوية تحل القضايا الملحة المرتبطة بحياة الناس.
    * الاسبستوس كمادة جيدة ورخيصة للبناء وكما هو معروف يتم استخدامها بصورة واسعة في سقف المباني والتوصيلات المختلفة، ثبتت مخاطرها الصحية وتسببها في انتشار معدلات الإصابة بالسرطان؟
    = الاسبستوس ضار في مراحل معينة وهي مرحلة التعدين والتصنيع والإزالة وهذه تتبع فيها طرق سلامة معينة وهي لا تشكل أي خطورة في حال استخداماتها العادية إلا إذا تكسّرت تسبب ضررا لصغر الجزئيات التي تتكون منها وتوجد كمادة خام في منطقة النيل الأزرق.. في الماضى كان التعامل معها يتم بعشوائية لكن مع زيادة التوعية أصبحت هنالك طرق سلامة متبعة في كل المراحل.


    http://www.alsahafa.info/index.php?type=3&id=2147512339
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
11-03-2008, 05:18 AM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)





    أحيا الشاعر السوداني محجوب شريف مؤخراً أمسية شعرية وغنائية بمدينة أوترخت، حيث تأتي الأمسية ضمن جولة أوروبية تحت اسم (مشروع رد الجميل). بدأت الجولة من داخل السودان، ثم العاصمة القطرية الدوحة في مارس الماضي، وتشمل الجولة الحالية، مدينة مالمو في السويد، فمدينة أوترخت في هولندا، ثم النرويج، وأخيرا لندن، قبل أن يعود الشاعر مع زوجته، وابنته مي التي تجيد غناء القصائد التي كتبها والدها.
    بدأت فكرة (مشروع رد الجميل) بعد تماثل الشاعر للشفاء من مرض خطير ألم به، وكان عليه أن يذهب للاستشفاء في لندن، ولم يكن مع أكبر شعراء العامية السودانية، الذي عرفته الزنازين والسجون، ما يكفي لعلاج تليف الرئة الذي أصابه بسبب مادة (الإسبستوس) التي تغلف بها أسقف الزنازين والسجون في السودان حتى الآن

    http://mushahid.maktoobblog.com/595522/%D8%A8%D8%B9%D8%...82%D8%A7%D8%AF%D9%85
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
11-03-2008, 05:27 AM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)

    النفايات الصناعية الخطر البيئي القادم ..


    (24114) مــــنــشـــــــأة صـــــنـــاعـــيــــة في الــســــــــــودان 60% مــنــــهـــا بــالخـــــــــــرطـــوم

    رشــــــــــــــا مهدي / بـشـــــــــائر نــــــــــمر


    قالت الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس في إصدارتها (التقييس) التي تعرض من خلالها ثقافة التقييس والمواصفة لمختلف المنتجات والصناعات، لضمان سلامتها وسلامة استخدامها ومستخدميها بعد أن تعذرت إجابتهم على ما طرحناه لهم عبر عدد من المحاور، قالت إن السودان توجد به أكثر من (24114) منشأة صناعية أكثر من 60% بولاية الخرطوم، حسب آخر إحصائية.. طواحين الحبوب تمثل أكثر من 64%، وأن (279) مصنعاً تعالج مخلفاتها داخل المصانع و(594) تعالجها خارج المصانع و (79) منها تعالج مخلفاتها في شبكة المجاري، أما (1075) فتعالجها بطرق أخرى. فيما أثبتت الدراسات أن صبغة (AZO) التي تستخدم في صناعة الجلود والنسيج تسبب السرطان ومنعت بعض الدول استيرادها.. ومن خلال ما سبق يتضح أن هناك مخلفات كبيرة لهذه المصانع أضرت بالبيئة، وبصحة الإنسان التي تعرضت في الآونة الأخيرة لعدد من الأمراض الخطيرة، خاصة مرض السرطان الذي ازدادت نسبة الإصابة به بصورة مخيفة.

    (آخر لحظة) استقصت حول الموضوع من الجهات ذات الاختصاص وعلى وجه الخصوص التي لها علاقة بصحة البيئة والإنسان، وسعت لمعرفة مدى اهتمامها بهذا الجانب الحيوي.

    وبما أن الدولة متمثلة في وزارة للصناعة وهي المسؤولة عن هذا القطاع الذي يسمى الاقتصاد، كان لابد من معرفة دورها تجاه مخلفات المصانع، وهل هناك لجنة تفتيش من الوزارة تداوم على تفتيش المصانع لتتأكد من صحة الطريقة التي تسلكها في التخلص من مخلفاتها..؟ وقد طالبونا بخطاب رسمي من الصحيفة وعلى ضوئه تم تحويلنا إلى إدارة تسمى إدارة الجودة والبيئة والمواصفات، وعندما التقينا بالمسؤولة بالإدارة وطرحنا عليها بعض المحاور حول للموضوع قالت: إن كل ما تستطيع تقديمه هو دراسة قامت بها الوزارة في العام 2003م تخص المنطقة الصناعية بحري، وعن الخرطوم وأمدرمان لا توجد لديها معلومة، وقالت إنها لا تتحدث مع الصحافيين، وعندما ألححنا عليها طلبت منا الذهاب إلى إدارة الإنتاج الصناعي، ولكن إدارة الإنتاج الصناعي أكدت أن هذه المحاور لا يرد عليها إلاّ المسؤول الفني وهو مسؤول إدارة الجودة والبيئة والمواصفات بالوزارة والناطق باسم الوزارة أيضا.. حُوِّلنا إلى نفس الإدارة (الجودة والبيئة)، وترددنا عليهم لخمسة عشر يوما إلا أننا تفاجأنا بأن المسؤولة ذهبت إلى الحج دون أن ترد على الأسئلة.. وفيما يلي نورد ما جاء في الدراسة التي أجريت في منطقة بحري.

    ü تقول الدراسة إن نفايات الغزل والنسيج والجلود من أكثر الصناعات استخداما وتضخ كميات كبيرة من المخلفات الصلبة والمذابة، والتي تحتوي على العديد من المركبات الكيميائية الضارة مثل المعادن الثقيلة، وتنبعث منها روائح كريهة وبعض المواد العضوية التي تسبب مشاكل في المجاري لعدم تحللها، وبعضها ذات سميات عالية.. وتضخ المصانع العامة حوالي 000،55 لتر من المخلفات السائلة يوميا ولا توجد أي معالجات أولية للمخلفات قبل تصريفها في مجاري الصرف الصحي.. وتقول الدراسة إن مخلفات صناعة مواد البناء والحراريات تشمل الأسمنت، الجبص، الاسبستوس، الأسمنت والطوب الحراري، يصدر هذا القطاع الكثير من الانبعاثات الغازية من عمليات الاحتراق، كما أن عملية التكسير والطحن والكبس من أكبر مصادر الجُسيمات العالقة والغبار.

    وتضيف الدراسة أن إدارة الجودة والبيئة أجرت مسحاً للمنطقة الصناعية بحري باعتبار أنها أكبر منطقة في السودان، ويشمل المسح لقاءات مع مسؤولي مشروع نظافة بحري وشرق النيل قطاع المنطقة الصناعية، والمسؤول حاليا عن جمع وحفظ والتخلص من نفايات المنطقة، التي تم تصنيفها إلى مسرطنة تنتج عن صناعة الاسبستوس، وسامة وتنتج عن المبيدات الحشرية، البطاريات، المنظمات، النسيج.. إلخ.. وأخرى ضارة تنتج عنها غازات تلوث الهواء والمياه والتربة، وصناعة الأغذية والمشروبات التي تنتج جراء سوء التعامل معها توالد وتكاثر ناقلات المرض حتى تصبح بؤراً لتكاثر مسببات الأمراض، من بكتريا وفيروسات وفطريات وديدان. وكل أنواع هذه النفايات والإفرازات الصناعية نجدها الآن تتراكم وتتصاعد حتى أصبحت مخاطرها ماثلة للعيان وخاصة بمنطقة بحري.

    إدارة صحة البيئة بوزارة الصحة ولاية الخرطوم ترى أن الملوثات الموجودة سواء كانت ذاتية أو عالقة وعضوية وغير عضوية قابلة للاكسدة أو معقدة التركيب، وبالتالي لا تستطيع الأحياء الدقيقة تمثيلها.. وتعد المخلفات الصلبة إحدى أهم نواتج العمليات الصناعية، وهي مواد معقدة التركيب ويتم التخلص منها باعتبارها مخلفات للإنتاج واعتبارها منتجات صناعية ثانوية.. وفي حال وجود وسائل تقنية لتحويلها لمواد خام يمكن استخدامها حيث تعتبر هذه المخلفات مورداً يضاف للمواد الخام المستخدمة في عمليات الإنتاج.

    والمخلفات الصناعية قد تكون خطرة أو غير خطرة ويعتبر النشاط الصناعي أهم ملوثات البيئة.. والتلوث البيئي ظاهرة عالمية والدول النامية تعاني من التلوث نتيجة لسوء إدارة الأنظمة البيئية وإغفال عنصر البيئة عند وضع خُطط التنمية.. وبذلك أصبح الخطر يهدد الجميع، فالتلوث لا يعرف الحدود الجغرافية ولا يمكن إعطاء مواصفات عامة لجميع أنواع الصناعات، إذ أن لكل صناعة خصائصها ومكوناتها والتخلص يختلف حسب نوعية الصناعة وحسب التصنيف، فالغازية يتم التخلص منها بطرق مختلفة عن السائلة وعن الصلبة. وداخل المصنع لا بد من القيام بعدة إجراءات، منها استخدام مواد خام لا تؤدي إلى زيادة العبء على المخلَّف، وعلى سبيل المثال استخدام مواد سيلوزية ليس لها عبء عضوي بدلا عن النشأ الذي كان يستخدم في النسيج.. وكذلك حسن استخدام المواد الخام في كل صناعة وعدم إلغاء المخلفات على أرض المصنع واستخلاص نواتج مفيده من المخلفات (إعادة تدوير المخلفات)، وفصل المخلفات داخل المصنع والتخلص من سميتها مثل السيانيد وتجميع مخلفات الأقسام المختلفة ومعالجتها، مثل التخلص منها في النفايات الصلبة. ويمكن استخدام تقنية التدوير لتقليل المخلفات الناتجة والحد من آثارها الضارة، ويمكن أن يكون التخلص في مكبات مشتركة أو خاصة بصناعات معينة اعتمادا على خطورة المنتج (ردم، حرق، دفن). أما الغازية فتُقلل سميتها باستخدام المرشحات أما السائلة فلا بد من توافر وحدات معالجة أولية داخل المصنع قبل التخلص منها وذلك بفصل الرواسب عن السوائل، ويتم عن طريق المصافي وأحواض كشط الزيوت والمواد الدهنية والدماء والمواد غير العضوية، الترسيب الابتدائي، الترسيب الكيميائي، ثم معالجة السوائل بعد فصل الجزء الأكبر من الرواسب عنها.

    أماكن التخلص من مخلفات الصناعة السائلة هي نفسها أماكن التخلص من المياه المنزلية، وأي موقع للتخلص لابد من توافر شروط محددة فيه حتى يتم التخلص من مياه الصرف الصناعي بها.

    المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية باعتباره المسؤول عن البيئة سألناه عن الاتفاقيات الدولية الخاصة بمخلفات الصناعة، وما يدور داخل المناطق الصناعية من تلوث للبيئة، أين هذا المجلس منها وتأثير مخلفات الصناعة على البيئة.. فظللنا نتردد عليهم قرابة العشرة أيام وفي كل مرة كانت الحجة أن الأمين العام غائب ولم يرد على الخطاب الذي انتهى به المطاف إلى الضياع.

    وأوضح سيد حاج النور نائب مدير الإدارة العامة للبيئة بوزارة البيئة أن مسؤوليات الوزارة تتمثل في وضع التشريعات والسياسات، وبذلك أصبحت كل ولاية مسؤولة عن مراقبة العمل البيئي والمخلفات مسؤولية الولاية والمحلية، ونحن كمركز تنسيق مع الولايات نتدخل إذا حدث خلل، كما حدث بمصنع ربك من تلوث للبيئة.. وقال فيما يخص المخلفات في ولاية الخرطوم أنها تتعدد أنواعها، وأخطرها الكيميائية ومخلفات الجلود لوجود الكروم، وتزداد خطورتها بضررها المباشر على صحة الإنسان بالإضافة للمصانع التي ينفذ منها دخان مما يساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري، والمشكلة الكبرى تتمثل في المخلفات السائلة في مناطق الخرطوم وسوبا وبحري التي توجد بها شبكة صرف للمعالجة غير مكتملة في منطقة ود دفيعه، ولقد انعقدت ورش وخرجت بتوصيات لحل هذه المشكلة ولكنها لم تنفذ.. وهناك اتجاه من ولاية الخرطوم لنقل الشبكة خارج منطقة الحاج يوسف وتم اعتماد المشروع ولم ينفذ أيضا.. والمخلفات بصورة عامة لا يتم التخلص منها بصورة جيدة وخاصة السائلة منها، وقد تلقينا عدة شكاوي من المدابغ لرميها لمخلفاتها بالقرب من المناطق السكنية وتحتوي على مواد خطرة، كان ينبغي أن تعالج حتي لا يتأذى منها المواطن والحيوان، خاصة عندما تذهب مع مياه الأمطار. وكذلك الصلبة فقد اشتكى عدد من أصحاب المصانع من تأخر شركة النفايات في المجيء لأخذها حتى تتكون وتسبب مشاكل.

    وأبان النور أن مخلفات المصانع بصورة عامة تحتاج لرقابة وذلك من خلال شبكة بيئية (شبكة الرصد البيئي)، وقد وضعنا الخطة منذ أربع سنوات ولكن واجهتنا مشكلة التمويل، وتبلغ تكلفتها (35.61) ألف جنيه على حسب الخطة الخمسية، وكذلك تكلفة المعمل البيئي التي تبلغ (1352) ألف جنيه، بالإضافة لتدريب العاملين والتعامل مع مراكز البحوث بالجامعات ومجلس استشاري لمساعدة التخطيط.. مشيراً إلى وجود إشكالية أخرى تتمثل في التوزيع العشوائي للمصانع، فالملوثة تقع بالقرب من الغذائية ومن المفترض عند التوزيع وجود ممثلين للبيئة.. عموما يجب تصحيح الأوضاع بإبعاد الملوثة عن الغذائية والمؤذية عن السكنية.

    طرقنا باب الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس باعتبارها هيئة علمية رقابية وقائية تتخذ من حماية المستهلك والاقتصاد الوطني وترقية الإنتاج والخدمات أهم أهدافها، وتنتهج عدداً من السياسات لتتماشى مع مسيرة التنمية في البلاد وترفع شعار (المواصفات بوابة السودان لهذا العصر)، سألنا عن دورها في مخلفات المصانع وهل لها مواصفة خاصة للمصانع، وماهي الكيفية المثلى للتخلص من مخلفاتها وهل هنالك لجنة تفتيش تداوم على متابعة المصانع للتأكد من أنها لا تخالف المواصفات في التخلص من مخلفاتها.. ولكن لم نجد الرد على ذلك، فالجهة ذات الاختصاص بالموضوع طلبت منا الرجوع لمكتب الإعلام وطالبنا موظف الإعلام بوضع المحاور بهدف الرد عليها، ولأكثر من شهر لم نجد الرد، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على عدم الاهتمام.

    http://www.akhirlahza.net/News_view.aspx?id=16338
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
11-03-2008, 03:54 PM

Mannan

تاريخ التسجيل: 29-05-2002
مجموع المشاركات: 5311
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)

    شكرا استاذ محمد عمر
    لقد القيت الكثير من الضوء على ما يحدث فى السودان والتعامل مع مادة الاسبستوس الخطرة على صحة الانسان.. ارجو من خبرائنا الادلاء بارائهم فى هذا الموضوع الخطير قبل ان يصبح طاعونا يفتك بالجملة...
    وارجو ان نفكر فى كتابة التماس للمنظمات الدولية للقيام بحملة عاجلة لإنقاذ الانسان السودانى من خطر مادة الاسبستوس والنفايات الكيماوية الخطرة وايقاف سماسرة الموت من استجلاب المواد الخطرة الى السودان وتقديمهم لمحكمة الجرائم الدولية ومازلنا نذكر قصة استيراد النقايات المسرطنة من اليونان..
    نورالدين منان
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
11-03-2008, 04:11 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)

    الخرطوم ترحل مخلفات «الاسبستوس» المسرطنة

    الخرطوم : نوال شنان
    رحلت وزارة الصحة ولاية الخرطوم اخر دفعة من مخلفات الاسبستوس المسرطنة الناتجة من مصنع الاسبستوس بمنطقة الشجرة، والذي ينتج المواسير والسقوف والبالغة 3 آلاف طن الي موقع النفايات الخطرة بالولاية وفقا للضوابط والاسس العلمية ، و وقف وزير الصحة الدكتور الصادق المهدي علي عملية الترحيل .
    وعمدت الوزارة ممثلة في صحة البيئة بالتعاون مع الية نظافة الخرطوم ومحلية الخرطوم علي تعبئة وترحيل المخلفات والتي تمثل اخر كمية من المادة المرصودة بالولاية ، ويذكر ان المصنع افتتح في العام 1974م وظل ينتج المواسير والسقوف لعدة سنوات، مخلفا وراءة اطنانا من النفايات علما بأن المصنع متوقف حاليا .

    http://www.alsahafa.info/index.php?type=3&id=2147504078
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
11-03-2008, 04:17 PM

Mohamed Omer

تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)

    نمريات

    اخلاص نمر
    كُتب في: 2006-02-08




    مـا هــذا؟؟

    * غريب أمر هذا البلد.. مرة نفايات بشرية في طريقها من اليونان لتستقر آمنة مطمئنة في داخل السودان.. تكتب الصحف وتتناولها بالتحليل والتفصيل و(الصد) ولكن لم نسمع أو نقرأ الكلام المفيد الذي يؤكد عدم دخولها السودان في المستقبل... وما سمعناه هو ان الباخرة دخلت قناة السويس في طريقها لعاصمتنا الجميلة عاصمة السنط والفلل الرئاسية واليخت الذي نحتار في أمره الآن وامر مهندسه كذلك..
    * لم نقلب الصفحة بعد حتى نقرأ ان نفايات من نوع آخر قد دفنت قبل خمسة أعوام في ولاية النيل الأزرق.. المصدر مصنع الاسبستوس.. (الدافن) كذلك مصنع الاسبستوس (سراً) طالب المواطنون بفتح القضية ثانية بعد إختفاء ملفها الأول في ظروف غامضة ومريبة..
    * ماذا نسمي ذلك... هل أصبحت كل أراضي السودان (مرتعاً) للنفايات السامة؟ واذا كانت الأرض لا تشتكي فهل تستحق منا كل ذلك؟
    والآن فرضت القضية نفسها وعلى مستوى آخر وبرؤية أخرى هي صوت إستغاثة صحية من مواطني (باو) الذين بدأت تظهر عليهم بعض الأمراض الغريبة على المنطقة فعزا المواطنون ذلك لآثار تلك (المدفونات) والتي إستصدر القائمون على امر دفنها أمرهم (عند دفنها) (بدفن) ملابس العتالة معها.. ماذا يعني هذا؟ (فسروه لنا)..
    * لماذا ظهرت الأعراض الغريبة على العتالة بصورة واضحة حسب إفادات شاهد العيان والحضور؟
    * لماذا رفض والي النيل الأزرق حينها مقابلة (العتالي) الذي أتى إليه بقدميه حسب رواية منسي؟ اذا كان هذا يحدث، وفي داخل السودان يتم ترحيل النفايات السامة ودفنها من ولاية إلى أخرى فلماذا اذن نلوم اليونان التي تنوي دفن نفاياتها البشرية في السودان؟
    * يتضح من ذلك انه بات (أمراً عادياً في بلدنا) أن ندفن (ما نملك) ونساعد في دفن (ما يملكون)..
    * اذا كان المواطن (بسيطاً) ولم يدر حينها ما يدور.. فانه الآن قد إنتبه وإستشعر الخطر ورفع صوته عالياً وتحدث بصراحة للصحفي المميز التاج عثمان وتمسك بنبش القضية ونبش (الأرضية) وعينه على وزارة الصحة التي تحاصرها المشاكل الآن وترد إليها من مختلف الولايات والتي تحدثت قبل يومين فقط عن مشاكل نهر النيل ودرن كسلا في ذات الزاوية.. يجب على الوزارة ان تسرع الخطى وتتهيأ لزيارة المنطقة بكامل عدتها وعتادها وان يكون في معيتها مسؤولو صحة البيئة التي هي ركن مهم في (العافية) التي يتمناها أهل (باو).
    * وزارة الصحة الإتحادية وفي تقرير سابق قد حملت الجهة (الدافنة) المسؤولية- لأنها لم تستشر الوزارة في (الدفن) وبذلك (نفضت الوزارة يدها)- حسب تصريحات ممثل المنطقة.
    اذن يد مَنْ التي ستمتد لتنتشل هؤلاء؟ بل ستمتد لتنتشل السودان بأكمله من الباخرة اليونانية التي تشق عباب السويس؟

    * همسة:
    أعادني صوتك.. لنقطة البداية..
    فكم فرحت.. كطفلة صغيرة..
    تضم بقايا عرائسها الملونة..
    وتجري خلف الفراشات...
    جزلى..


    http://www.alwatansudan.com/index.php?type=6&issue_id=38&col_id=13
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
12-03-2008, 06:07 PM

Mannan

تاريخ التسجيل: 29-05-2002
مجموع المشاركات: 5311
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)

    ليرفع هذا الملف عاليا وليكن ملفا عن النفايات المسرطنة فى السودان وكشف الحقائق للشعب السودانى ومحاكمة المجرمين الذين يتلاعبون بارواح الشعب...
    شكرا للمتداخلين ومعذرة للنائمين فى العسل وهم لا يدرون ان الخطر الداهم قادم عليهم وعلى ذويهم...
    عجيب امر السودانيين !!! لا يهتمون بمثل هذه الامور الخطرة ويندفعون بكل ما لديهم من قوة وسطحية وسذاجة للمواضيع الهايفة ... قبح الله الانسان اللامبالى وقديما قيل: اذا لم تكن جزءا من الحل فانت جزء من المشكلة..

    شـــكرا....

    نورالدين منان
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
12-03-2008, 10:52 PM

الطيب شيقوق

تاريخ التسجيل: 31-01-2005
مجموع المشاركات: 27442
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية .. (Re: Mannan)

    ده شنو سعادتك

    يا اخي طيب نحن مش كنا طلاب في المدارس الوسطى والداخليات ملقمة بالاسبتوس؟

    وطلاب في العالي والداخليات ملقمة بالاسبتوس ؟

    ومش في جامعة الخرطوم والداخليات ملقمة بالاسبتوس ؟

    يا اخي ده كلام يحير عدييييييييييييييييييييل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع

[رد على الموضوع] صفحة 1 من 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:

النوبيون فى حلفا الجديدة (خشم القربة) وخطر سرطان الاسبستوس... نداء لمنظمة الصحة العالمية ... فى FaceBook

· دخول · أبحث · ملفك ·

Home الصفحة الاولى | المنبر العام | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2012م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2012 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2011م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2011م |
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2011 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2011م | نمدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2010م |أمدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2009م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2008م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2008م |
مدخل أرشيف العام (2003م) | مدخل أرشيف العام (2002م) | مدخل أرشيف العام (2001م) | مكتبة الاستاذ محمود محمد طه |مكتبة البروفسير على المك | مكتبة د.جون قرنق | مكتبة الفساد| مكتبة ضحايا التعذيب | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة دارفور |مكتبة الدراسات الجندرية | مكتبة العالم البروفسيراسامة عبد الرحمن النور |
مواضيع توثيقية متميِّزة | مكتبة قضية سد كجبار | مكتبة حادثة يوم الاثنين الدامي | مكتبة مجزرة اللاجئين السودانيين في القاهرة بتاريخ 30 ديسمبر 2005م |مكتبة الموسيقار هاشم مرغنى(Hashim Merghani) | مكتبة عبد الخالق محجوب | مكتبة الشهيد محمد طه محمد احمد |مكتبة مركز الخاتم عدلان للأستنارة والتنمية البشرية | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة سودانيز أون لاين دوت كم |مكتبة تنادينا,الامل العام,نفيرنا | مكتبة الفنان الراحل مجدى النور محمد |
مكتبة العلامة عبد الله الطيب | مكتبة احداث امدرمان 10 مايو 2008 | مكتبة الشهيدة سهام عبد الرحمن | منبر اليوم الحار لخريجى كلية الهندسة و المعمار بجامعة الخرطوم |مكتبة الراحل المقيم الطيب صالح | مكتبة انتهاكات شرطة النظام العام السودانية | مكتبة من اقوالهم |مكتبة الاستاذ أبوذر على الأمين ياسين | منبر الشعبية | منبر ناس الزقازيق |مكتبة تهراقا الفن الدكتور محمد عثمان حسن صالح وردى | اخر الاخبار من السودان2004 |
اراء حرة و مقالات سودانية | مواقع سودانية | اغاني سودانية | مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد | دليل الخريجيين السودانيين | الاخبار اليومية عن السودان بالعربى|
جرائد سودانية |اجتماعيات سودانية |دليل الاصدقاء السودانى |مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان |الارشيف والمكتبات |
Discussion Board |Latest News & Press |Articles & Analysis |PC&Internet Forum |SudaneseOnline Links |

للكتابة بالعربي في المنتدى

للرجوع للصفحة الرئيسية اراء حرة و مقالات
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
اضغط هنا لكي تجعل المنتدى السودانى للحوار صفحتك الرئيسية لمتصفحك
يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع بشرط وضع "نقلا عن سودانيز اون لاين"و الاشارة الى عنواننا WWW.SUDANESEONLINE.COM
الاخبار اليومية Contact Us اتصل بنا أجتماعيات

© Copyright 2001-02
Sudan IT Inc.
All rights reserved.

If you're looking to submit news,video,a press release or or article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de