اخبار و بيانات مقالات

News & Press

Articles & Views

المكتبات



من تاريخنا الوطني.. الذكرى المائة والثلاثون لمعركة (تماي)
مؤتمر الحركة المستقلة بواشنطن
شكرا SudaneseOnline إيقاف بيع شارع كوستي
مجزرة بانتيو: المصادر ، الحصيلة، كيف تمت .. و ما هي الدوافع ؟
وداعا عثمان على حميدة

المنتديات ابحث

اعلانات مبوبة

English Forum

تحديث المنتدى

الحضور

مكتبة الفساد البوم صور Photo Gallery Latest News مكتبة تنادينا
كيبورد عربي دليل الأصدقاء أغاني سودانية

دليل الخريجين

اجتماعيات

آخر الأخبار

دراسات ومقالات الأرشيف والمكتبات أرشيف الربع الأول8 مواضيع توثيقية قوانين ولوائح المنبر
مرحبا Guest [دخول]
أخر زيارة لك: 20-04-2014, 07:51 PM الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2008م قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « الموضوع السابق | الموضوع التالى »
أقرا احدث/اخر مداخلة فى هذا الموضوع »
23-02-2008, 07:26 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون

    المقدمة:-

    كثيرة هي الكتب التي تتحدث عن الإذاعة والتلفزيون وقليلة هي الكتب والكتابات المتخصصة في هذا المجال... وحتى هذه القليلة ليست سوى تجميعا لعدد من المراجع أو المواد المتناثرة هنا وهناك غير أنني في هذه السطور المتواضعة رأيت أن أضع بين يدي القاري ما خبرته في مسيرتي المتواضعة مع الإذاعة والتلفزيون والتي بدأت علاقتي بها منذ أن كنت طالبا بالمدرسة الثانوية ولم تنقطع بعد ذلك أبدا .
    الجديد الذي حاولته في هذه السطور أنها احتوت على خبرة خالصة ولم أرجع فيها لأي مرجع من المراجع ولا لكتابة عن الإذاعة والتلفزيون ولكنني حاولت نقل الخبرة العملية الميدانية بعد أن حباني الله تعالى بالتنقل بين مختلف الأجهزة الإعلامية معدا ثابتا أومتعاونا أو حتى مساهما فيها والعمل مع كبار وعمالقة المعدين والمخرجين العرب الذين تنقلت معهم عبر مختلف المدارس الإعدادية والإخراجية .
    وقد قررت كتابة هذه السطور بعد أن توزعت حصيلتي الإعدادية الكبيرة على مختلف المحطات التلفزيونية والإذاعية علّ القارئ الكريم يستفيد من هذه التجربة وعلّ هذه السطور تكون بداية الطريق لموهوبين نتعشم منهم إتحاف المستمع والمشاهد بالجديد المفيد من الأفكار الهادفة ذات الإعداد أو السيناريو الجيد الذي يستحق مابذلوه فيه من جهود مضنية.
    وتعتبر هذه السطور طريق البداية التي تتم عبر التزود بالمعرفة والانتهال من مختلف الثقافات فالمعد الجيد هو المعد القارئ المشاهد المستمع والمطّلع على مختلف التجارب.. ... وهو – المعد الجيد – من قرأ اللغة جيدا وامتلك حصيلة عالية من المفردات.
    وقبل ذلك امتلك أفقا واسعا ومقدرة على الحياد وسلوك خط القيم الإنسانية التي ترى الخطأ خطأ ولو عليه والصواب صوابا ولو عليه .
    والإعداد رسالة وهدف ورؤية قبل أن يكون اسما يتصدر قائمة الأسماء في مقدمات وشارات البرامج وهو القاعدة التي يبتدئ منها البناء لكل مادة تلفزيونية أو إذاعية والفرد الأساسي في كل عمل يخص الجهازين .
    أتمنى أن تصل رسالتي عبر السطور الآتية وأكون قد أفدت والله من وراء القصد


    ونواصل







                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
23-02-2008, 07:29 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    مدخل:
    يكتسب الإعداد الإذاعي والتلفزيوني أهمية خاصة باعتباره اللبنة الأولى التي يبدأ منها البناء القاعدي للمادة المسموعة أو المرئية وباعتباره الشكل الأساسي لتلك المادة والتي تنبني عليها فيما بعد كل التصورات والخاصة بخروج المادة الإذاعية أو التلفزيونية للنور فأي عمل يبدأ عادة بمعد البرنامج والذي يجب أن تتوافر فيه مجموعة من الصفات التي تميزه عن غيره من زملاء المهنة اللذين يتكاملون لإخراج العمل بشكله النهائي أمام المستمع أو المشاهد .
    فالمادة الإذاعية أو التلفزيونية هي دائما نتاج عمل تتكامل فيه الجهود الإبداعية لفريق عمل من المعدين والفنيين والمخرجين شأنه شأن التشييد العقاري ففي عالم العقار مثلا يكتمل البناء بجهود فريق تتعدد فيه التخصصات من استشاري ورسام خرائط وبناء وفنيو مصانع الأسمنت والطوب وبناء وصباغ ونجار وفني ديكور وكهربائي وحداد وعمال وسائقين و..... الخ من مختلف التخصصات التي تتكامل لإخراج المبنى بصورته النهائية التي تمكن من استخدامه لمختلف الأغراض التجارية والسكنية والصناعية والزراعية وغيرها من أوجه الاستعمال.
    وهو كالزراعة التي تحتاج جهود فنيي الحفريات والأسمدة والزراعيين وفنيو السقاية والعمال وما إلى ذلك من التخصصات .
    والمادة الإذاعية والتلفزيونية شأنها شأن أي عمل حياتي لاتكتمل إلا بتضافر جهود جماعية كل في تخصصه فمثلا المادة الإذاعية في الغالب تحتاج إلى ـ معد / مهندس صوت ـ مذيع ـ مخرج ـ منسق ـ مهندس بث ـ طابع ـ مدقق لغوي ـ لجنة رقابة ـ فني مونتاج إذاعي ـ
    وتحتاج المادة التلفزيونية في الغالب إلى ـ معد أو كاتب سيناريو ـ طابع - مصور مونتير ـ مخرج ـ مهندس إضاءة ـ مهندس صوت ـ ماكيير ـ مدير إنتاج ـ سائق ـ مسـاعد مصور ـ مساعد مخـرج ـ مخـرج منفذ ـ مساعدو إضاءة وصوت ـ فنــي جرا فيك ـ لجنة رقابة ـ موظف بدالة ـ منفذ هواء ـ مؤلف موسيقى ـ فني بث ـ مهندس وعمال ديكور- ماكيير – كوافير- متابع نص -
    هذه بعض ملامح الفريق الذي يحتاجه العمل الإذاعي والتلفزيوني والأعداد تزيد وفقا لنوع البرنامج وتقل بقدر الرسم الإنتاجي بما يعني أن الدقائق المعينة التي يستمتع بها المشاهد بالضغط على الريموت أو المستمع بالضغط على مفتاح تشغيل موجة الراديو تكون دائما نتيجة عمل جماعي كبير تبذل فيه جهودا غير عادية لإيصاله بالحالة التي يستقبلها المشاهد أو المستمع .
    الإعداد دائما هو الرقم الأساسي التي لايمكن الاستغناء عنه ولا البداية بغيره في أي عمل إذاعي أو تلفزيوني ، وحتى في آلية الإنتاج المقلوب التي ينتهجها بعض المخرجين أحيانا بتصوير مادة معينة قبل اللجوء لمعد أو كاتب سيناريو لوضع تلك الصورة في قالب تلفزيوني معين تجعل الصورة خرساء بلهاء حتى يتم وضع السيناريو أو المادة الإعدادية المصاحبة لها بواسطة المعد أو كاتب السيناريو وهي ما تعرف اصطلاحا بالتفصيل أو الترقيع لأن المعد أو كاتب السيناريو في حينها يبقى كالخياط الذي يقوم بالتفصيل حسب الطلب وللمادة التفصيلية عيوبها التي سنتعرض لها في باب آخر من هذا الكتاب .
    والآن ومع انتشار الفضائيات واختراق التلفزيون كل الأمكنة المأهولة واكتساب الإذاعة أهمية أكبر بانتشار السيارات في كل مكان وقضاء البعض معظم أوقاتهم بالسيارة وما يفترضه هذا التقدم والتطور في وسائل المشاهدة والاستماع من برامج متواصلة تغطي البث الدائم الذي لايعرف الانقطاع في تلك الأجهزة زادت أهمية وجود الكادر المعد الذي تبدأ بجهوده آلية ملء المساحات الزمنية المطلوبة وزادت الضغوط على المعدين وكتاب السيناريو باستدعاء الأفكار الجديدة غير المستنسخة أو المكررة أو المتشابهة وتلقائيا زادت الأعباء على العقل الإعدادي .


    ونواصــــــل.....
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
23-02-2008, 07:34 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    من هو المعد وكاتب السيناريو :ـ
    بغض النظر عن لصقاء المهنة فإن المعد الإذاعي والتلفزيوني وكاتب السيناريو هو شخصية يجب أن تتوافر فيها مجموعة من العوامل الصعبة التي تمكنه من امتلاك الأدوات والسيطرة عليها وتوظيفها التوظيف السليم ... فالطبيب على سبيل المثال مطلوب منه المعرفة في مجال الطب وفي معظم الأحيان في مجال تخصصه فقط كالنساء والولادة أو الجلدية أو الأطفال أو الباطنية وغيرها من التخصصات والمهندس مطلوب منه إتقان تخصص معين مدني أو كهربائي أو طرق أو مجاري أو تقنـي أو غيره من التخصصات الهندسية والمحامي مطلوب منه معرفة القانون وإتقان آلية الاستفادة منه في مذكراته ومرافعاته وعقوده وحتى المعلم الذي يوكل له إعداد الأجيال مطلوب منه المعرفة في تخصص واحد والتركيز فيه المعد التلفزيوني يجب أن تتوفر فيه معرفة كل شيء والإلمام بكل شيء والثقافة في كل شيء فهو المهندس حينما يعد برنامجا يختص بالهندسة والطبيب حينما يعد برنامجا يختص بالطب والمعلم حينما يعد برنامجا يختص بالتعليم والعامل حينما يعد برنامجا يختص بالعمال لأن المشاهد للتلفزيون والمستمع للإذاعة جمهور يحمل مختلف التخصصات والثقافات والأذواق.
    ومن أهم الصفات التي يجب توفرها في المعد الموهبة وسعة الخيال وبغيرهما يستحيل على أي إنسان كان أن يكون معدا .
    ويصنف المعدون وكتاب السيناريو حسب درجة الموهبة والخيال التي يمتلكها الفرد وهما العاملان الأساسيان اللذان يحددان إن كان المعد جيدا أم لا وبدرجتهما تتحدد درجة جودة المعد أما الأكاديمية والممارسة فليس سوى عاملان يصقلان الموهبة والخيال ويوجهانهما باتجاه القواعد السليمة للإعداد .
    ويفترض في المعد تحري المعلومة الصادقة التي لاتقبل الخطأ لأن المشاهد والمستمع يثق فيما يتلقاه من جهازي الإذاعة والتلفزيون لذلك يجب أن تتوفر في المعد المعرفة التامة بسبل تأكيد المعلومة لأن الخطأ الصغير قد يكون قاتلا وقد يفقد المؤسسة التي يعمل بها مصداقيتها لدى المشاهد وبالتالي احترامه لها ومشاهدتها أو الاستماع إليها في وقت يشتعل فيه التنافس بين المؤسسات الإعلامية على جمهور واحد ينطق لغة واحدة في معظم الأحيان ولأن معظم المؤسسات الإعلامية في هذا العصر تعتمد على المعلن الذي يؤمن بمقياس المشاهدة والصدق يبقى للمعلومة الخاطئة ثمنها الفادح .
    ومن الشروط الأساسية التي يجب أن تتوفر في شخصية المعد المقدرة على ابتكار الأفكار الجديدة الجيدة فالأفكار المتكررة أو المستنسخة أو المتشابهة قد تقود المشاهد للملل وعدم متابعة المادة خاصة وأنه يملك خيارات عديدة ويملك سهولة التنقل بينها عبر جهاز الريموت كنترول وهو يعيش وضعا تنافسيا صعبا فمئات وربما آلاف المؤسسات الإذاعية والتلفزيونية الناطقة بلغة واحدة تعمل يوميا على مدار الساعة بما يعني أن كل فكرة قد تكون مطروقة مما يضطره في معظم الأحيان لاستبعاد مئات الأفكار قبل الاستقرار على فكرة معينة .
    ومن أهم ما يميز المعد تلك الحاسة الخفية بما يحسه المجتمع وما يريده المجتمع وما يجمع مختلف أمزجته ويكون ذلك ليس باختيار المادة فحسب وإنما أيضا بالمهارة في استخدام الأدوات وتوظيفها بما يثير اهتمام المشاهد أو المستمع وفي بعض البرامج بما يستفزه إيجابا ويرغمه على المشاركة طائعا خاصة في البرامج التي تعتمد المباشرة والمشاركة الجماهيرية أو التي تعتمد الرسائل النصية القصيرة في بنائها .
    المتابعة والقراءة من الشروط التي يجب أن تحملها شخصية المعد فمتابعة الجديد من الاكتشافات العلمية والتكنولوجية والجديد في عالم الثقافة والطب والهندسة وكل مناحي الحياة إضافة للفعاليات الاجتماعية المختلفة ومتابعة الأحداث الحياتية والأنشطة الاجتماعية وكل جديد يطرأ إضافة لمتابعة البرامج التلفزيونية لزملائه المعدين تكسبه البعد التفكيري في الإتيان بالجديد فمدرب كرة القدم مثلا لو لم يتابع القوانين الجديدة التي يسنها الاتحاد ولم يتابع مباريات منافسيه ويقف على ماوصلوا إليه من قوة التدريب ومكامن ضعفهم وقوتهم لن يتمكن من وضع الخطط التي تؤهله للفوز بأية مباراة أو على الأقل تحقيق نتائج طيبة للفريق .
    ومن المهم في شخصية المعد قراءته الصحيحة لمزاج المجتمع والقضايا الأساسية التي تحظى باهتمامه وامتلاكه المهارة الفائقة في معرفة الشريحة التي يريد مخاطبتها فالطبيب يشخص حالة مريضه قبل كتابة الوصفة الدوائية وبنتيجة الفحص والتشخيص الدقيق يعرف نوع الدواء الفعال ومقدار الجرعة وأوقاتها ومضاعفاتها وكيفية الحد من تأثيرات تلك المضاعفات كذلك المعد الجيد يجب أن يحتك بكافة طبقات المجتمع ويتلمس همومها ويحس بإحساسها ليضع الوصفة الإعدادية السليمة لبرنامجه أو مادته قبل كتابتها .
    وعلى المعد أيضا أن يكون واعيا بسياسة القناة ومدركا لتوجهاتها شأنه شأن خطيب المسجد الذي يعرف خط خطبته والمفردات التي يستعملها والآيات التي يدعم بها موقفه والتوجيه الذي يعطيه لمستمعيه والخطوط الحمراء التي عليه تجنبها ويدرك كيفية الخروج عن خط الملل في حال جمود المادة المتناولة والأسلوب الذي ينتهجه في شد انتباه المتلقين .
    ومن الصفات الضرورية لشخصية المعد معرفته بنوعية المراجع التي تتطلبها كل مادة مطروحة وكيفية الحصول على تلك المراجع وأيضا إلمامه باستخدام الانترنت كوسيلة تسهل أمامه آلية الحصول على الكثير من المعلومات وعدم اعتماده التام على المعلومة التي يتلقاها من الانترنت إلا بعد تأكيدها من مختص موثوق إضافة لمعرفته التامة بقانون النشر والمطبوعات وحقوق الملكية الفكرية وكافة القوانين التي تجنبه والمؤسسة التي ينتمي إليها أو يعمل لها مشاكل محتملة
    ومن أهم مقومات المعد امتلاكه قائمة العناوين الخاصة به فهو يحتاج مجموعة هائلة في مختلف التخصصات ويستضيف مجموعات كبيرة في برامج متفرقة كضيوف أو حتى يستعين بهم كمؤكدين لمعلومات في مجال تخصصهم أو كمصدر موثوق لمعلوماته شأنه في ذلك شأن موظف العلاقات العامة الذي يملك مجموعة من العلاقات والعناوين التي تختصر أمامه الجهد والوقت وتمنحه السهولة في تنفيذ عمله
    ومن أهم مقومات المعد امتلاكه الحاسة الخاصة التي تمثل النظرة البعيدة في الطرح والمفردات والجمل.... فعلى سبيل المثال أراد أحد المعدين أن يعد تقريرا قصيرا عن مصورا فوتوغرافيا أفنى عمره في التصوير والتوثيق..... وعند ذهابه إليه أجرى معه المقابلة المعهودة وشفع الموضوع بعدد من الصور ثم عرج لغرفة تكومت بها مجموعة كبيرة من الصور تناثرت هنا وهناك حتى ضاقت بها الغرفة .... قد يكون هدف المعد هو تعريف المشاهد بالكم الهائل الذي التقطته عدسة المصور حتى ضاقت به جدران الغرفة غير أن النتيجة قد تكون سلبية حينما يرى المشاهد كومات الصور التي وضعت بإهمال وبطريقة غير مرتبة ويكون انطباعه سلبيا عن المصور المهمل الذي أفنى عمره في التقاط الصور ولكنه لم يكلف نفسه عناء تنظيمها وترتيبها احتراما للشخوص والأمكنة التي تحملها تلك الصور ... ومثال آخر لهذه الحاسة أن يحاول المعد في برنامج وطني تصوير التقدم على أن الوطن كان بائسا فقيرا يعاني الإهمال والتخطيط والسليم حتى جاء النظام الحالي فامتلك عصا موسى التي جعلت وجه الوطن الأشبه بوجه قرد يتحول لجمال أشبه بجمال وجه سيدنا يوسف عليه السلام في كل مناحي الحياة ... فيتلقى المتلقي المعلومة بغضب لأن المعد لغى ما قدمه السابقون من جهود وخطوات تدرجت عبر من عقبوهم حتى الوصول لحالة اليوم .
    مثل هذه الخطورة في عدم امتلاك الحاسة التوازنية للمعد غالبا ما تتضح جلية في البرامج الوثائقية والتوثيقية التي يقع بعض المعدين فيها تحت تأثير إرضاءات تنسيهم تلك الحاسة أو تلغيها وتجعلهم ينظرون لنصف الكوب فقط .... وهذه الحاسة تبين أيضا في استخدام الأمثال الشعوبية فمثلا في السودان وبعض الدول العربية يستخدمون المثل ـ ولد الفار يطلع حفار ـ وفي مصر وبعض الدول العربية يستخدمون ذات المعنى ويقولون ـ ابن الوز يطلع عوام ـ فلو استخدمت المثل السوداني في الخليج على سبيل المثال قد لايفهم منه تشبيه الأب بالابن في خصاله الحميدة ويقولون كيف تصف الأب بالفأر ؟؟؟
    الحاسة الاستباقية هي التي تقود المعد لانتقاء عباراته وانتقاء مادة وطريقة الطرح من خلال فهمه العميق لما تتقبله أو ترفضه الشريحة المستهدفة وتقوده الحاسة أيضا للتفكير في أبعاد كل كلمة يكتبها وكل مادة يعدها والتفكير في إسقاطاتها وتفسيراتها المحتملة والمعد الجيد هو من يبعد عن العبارات الاحتمالية فمثلا عبارة ـ عكس ثقافة المجتمع ـ من الأفضل أن تستخدم بديلا عنها عبارة ـ إبراز ثقافة المجتمع ـ لأن كلمة عكس على سبيل المثال رغم صحة وشيوع استخدامها تحتمل أكثر من معنى وقد يكون معناها الآخر مناقضا تماما للمعنى المراد بها .
    ومن الصفات الهامة في شخصية المعد أن يكون عنوانا لما يكتبه ويؤمن بما يطرحه فبعض المعدين يعدون ما لايؤمنون به ويكتبون على غير قناعاتهم فمثلا طلبت أحدى المؤسسات التلفزيونية من معدها أن يكتب ردا على قناة أخرى تحدثت عن سوق يقع في منطقة نفوذها بأنه كان في الماضي ملتقى لأصحاب الأرض وكان تاريخيا كأنه سوق عكاظ يجمع الناس ويتبادلون الشعر والبضائع فيه تحت ظل شجرة كبيرة ولكنه الآن ومع تقدم العمران وتقدم أسباب الحياة تمكنت منه الحداثة وانطفأ بريقه فأصبحت شجرته الكبيرة منطقة لقاء للعمال والطبقات الدنيا من المجتمع وما عاد يحمل ذلك البريق الذي كان عليه في الماضي ... وردا على هذا التقرير طلبت إدارة الجهاز المعني من أحد المعدين كتابة تقرير مناقض يثبت فيه أن السوق بشجرته الوارفة مازال يحتفظ بأصالته ورونقه فما كان من المعد إلا أن قام باستئجار عدد من الكومبارس لتصويرهم في ذلك الموقع وكتابة تقرير مناقض وهو يعلم تمام العمل أن لاأساس لصحة التقرير فكيف له بإقناع مشاهد بمادة لم يقتنع معدها بها .... إنها تبقى كتلك الأحداث التي سبقت سقوط النظام العراقي حينما كان وزير الإعلام يقول بأن بغداد صامدة وعلى خلفية الصورة تبين الدبابات الأمريكية متقدمة.
    المصداقية إذا مهمة جدا للمعد وهي بالتالي تعني مصداقية المؤسسة التي يعمل بها وهي أيضا تحدد ملامح العلاقة بين المشاهد وبين ما يكتبه مستقبلا.
    وتلخيصا لما ورد بإمكاننا تعريف المعد بخبير النبض الاجتماعي في كل صنوفه وتخصصاته وهو المعلم والمربي ومصدر المعلومة الصحيحة والرقيب على مصالح المجتمع الذاتية والغيرية ومعد الأجيال والمصلح الاجتماعي والنفسي والقيمي والمرآة الحقيقية للمجتمع .
    وبالتأكيد تكون للممثل أو المذيع أو حتى الوجه الاعلامي في المجتمع شهرة كبيرة لأن الناس يرونه ويعرفون ملامحه ولكن وراء كل هؤلاء بناء ماهر وصانع لما اكتسبوه من شهرة هو المعد وكاتب السيناريو .. ولولا الكتاب والمعدين ما عرفنا نجوما سينمائيين أو تلفزيونيين أو إذاعيين ولما وجد الكثيرون ما وجدوه من شهرة فالمعد هو أول وأكثر من يعطي وآخر وأقل من يشتهر أو يستفيد .

    مما تقدم نخلص إلى أن المعد شخصية يجب أن تتوفر فيها عدد من الصفات منها :-

    الموهبة :-
    وهي الأساس المتين الذي يتم صقله باكتساب المادة المعرفية الأكاديمية التي تقود لمعرفة التكنيكات والخفايا.
    الإدارة :-
    كل معد هو إداري جيد لأنه يدير المادة البرامجية ويملك القدرة على إدارة الأفكار وترتيبها وإدارة عقول المشاهدين نحو القيم الإنسانية الصادقة
    التنظيم :-
    أن يملك القدرة على تنظيم أفكاره وحبكها الحبكة المناسبة ونظمها عقدا يسهل على عقول المشاهدين هضمه كمادة برامجية
    الرسالة :-
    أن يحدد خارطة طريقه في الحياة ويسخر قلمه لرسالة معينة يبرع في استخدام أدواته لتوصيلها
    التحدي :-
    أن يملك الجرأة وروح التحدي والقدرة التي ترى الخطأ فتسميه خطأ والصواب وتسميه صواب وأن يكون هدفه من الإعداد إرضاء قناعاته لا قناعات غيره
    الإدراك :-
    ويعني المعرفة التامة بسياسة المؤسسة التي يعمل لديها والايمان بأهدافها .
    المبادأة :-
    لايجب على أي معد في الدنيا أن يعمل بعقل الموظف الذي ينتظر التوجيهات ليعمل ولا أن يعمل فقط من أجل الوظيفة ولو على حساب رسالته بل يجب عليه أن يحب مهنته في البداية وأن يبادر بطرح الأفكار التي تختصر الطريق نحو تلك الرسالة التي أسلفنا توافقها مع سياسة الجهاز او المؤسسة التي ينتمي إليها
    التطوير :-
    أن يملك ا المقدرة على تطوير نفسه وأدواته
    المتابعة:-
    أن يكون قادرا على متابعة المستجدات العلمية والثقافية والحدثية المختلفة
    الثقافة :-
    أن يكون شغفا الثقافة العامة والقراءة والاطلاع والمعرفة
    القدوة :-
    يجب عليه الحرص على أن يكون قدوة للآخرين ففاقد الشيء لايعطيه ومن لايتحلى بالقيم الاجتماعية الفاضلة لايمكنه غرسها ومن ينادم الرزيلة لايمكنه التحذير منها
    المعرفة التامة بطبيعة الثوابت اللفظية :-
    لكل مجتمع أو حتى لكل جهاز مصطلحات محددة يجب أن يعيها المعد جيدا فمثلا بعض الأجهزة الاعلامية تقول ( الكيان الصهيوني ) وبعض آخر يستخدم عبارة ( العدو الصهيوني ) وبعض ثالث يستخدم عبارة ( إسرائيل ) ولكل مصطلح دلالاته التي تحدد موقف المؤسسة الاعلامية من قضية فلسطين وأي خطا في اللفظ قد يعني الكثير ... كذلك بعض الدول تستخدم عبارة الأخ الرئيس وبعضها يستخدم عبارة السيد الرئيس وبعضها جلالة الملك وبعضها صاحب السمو أو سمو وبعضها خادم الحرمين الشريفين وبعضها العاهل وبعضها جلالة السلطان المعظم وما إلى ذلك من مصطلحات تبدأ بقمة الهرم وتنتهي بالتعاملات الرسمية وحتى الشعبية وعلى المعد أن يكون حريصا جدا لأن أي خطأ في استعمال هذه الاصطلاحات قد يكلف الكثير .
    وفي قضية العراق على سبيل المثال تستخدم بعض الأجهزة عبارة ( الاحتلال ) الأمريكي وبعضها يستخدم عبارة ( الجيش ) الأمريكي ولكل مستخدم دلالاته وموقفه ومقصده .
    هذه هي الصفات الأساسية التي يجب أن تتوفر في معد البرامج بجانب الصفات الأخرى التي ورد ذكرها
    ونواصــــــل........
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
23-02-2008, 07:37 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    الإعداد:ـ

    يبدأ الإعداد دائما بالفكرة وتحديد الهدف ... ومن المفترض أن لايبدأ المعد مباشرة بتدوين الفكرة إلا في شكل نقاط يخاف عليها الضياع والنسيان ....
    النقاط والأهداف التي يسجلها المعد في البداية عبارة عن تساؤلات منها :ـ
    ـ ما الهدف من المادة المعدة أو البرنامج ؟؟
    ـ من هي الشريحة أو الشرائح المستهدفة ؟؟؟
    ـ ماهي العوامل المساعدة المطلوبة ؟؟؟؟
    كم مدة المادة أو الحلقة وكم عدد الحلقات ؟؟؟؟؟
    ـ في أي ساعة من ساعات اليوم يتم البث والإعادة ؟؟؟
    ـ ماهي المعلومات المراد توصيلها من خلال المادة وكيف يتم توفيرها ؟؟؟
    ـ ماهي المحاذير التي تنتهجها الحلقة وكيف يتم تجنبها وتجنيب المشاهد لها ؟؟؟
    ـ من هو المخرج الذي يتولى الإخراج وماهي طريقته ؟؟؟
    ـ ماهي المصادر والمراجع المطلوبة وهل هي متيسرة وأين وكيف ؟؟؟
    ـ هل يوجد معدين مساعدين ومن هم ؟؟؟
    - ماهي الفترة الزمنية الممنوحة للمعد حتى تاريخ تسليم المادة ؟؟؟

    بعد التأكد من الإجابة على هذه التساؤلات الأساسية تكون الرؤيا قد اتضحت أمام المعد تماما وبعدها تبدأ المرحلة الثانية وهي مرحلة اختيار الشكل الأمثل للحلقة أو البرنامج .
    قد تستغرق الإجابة على هذه التساؤلات وقتا طويلا وقد لاتستغرق أكثر من دقائق معدودة ويعتمد ذلك على مدى مقدرة ومهارة وجاهزية المعد وخبرته والأهم سعة علاقاته وتنوعها خاصة في البرامج التي تحتاج استضافة أو استشارة تخصصات معينة .
    ومن الأفضل أن لايبدأ المعد مباشرة بالتدوين وإنما يعطي نفسه فرصة التفكير من خلال المناقشة مع آخرين من أفراد الفريق أو المرتبطين بمادة الطرح أو يعطي نفسه فرصة النقاش الذاتي في مكان هادئ كالجلوس على الكوفي شوب أو المشي على شاطي البحر أو الخروج للبر .... المهم في بيئة غير البيئة التي تحتويه وهو ما يمكنه من الخلود لنفسه واستدعاء عدد من الأشكال التي توسع أمامه الخيارات التي توصله لمرحلة الاستقرار على الشكل النهائي للمادة المراد إعدادها
    وبإمكان المعد في حال ضيق الوقت اللجوء إلى الخيار غير المحبذ وهو كتابة ما استدعاه الخيال مباشرة ومن ثم التنقيح المستمر حتى الوصول للشكل النهائي للمادة

    أولا الإعداد الإذاعي:ـ
    يعتبر الإعداد الإذاعي تخصصا قائما بذاته ذلك أن المعد الإذاعي يحاول قدر المستطاع عبر الكتابة التي يتلقاها المستمع صوتا أن يستعيض عن الشرح بالكلمات ويجعل المتلقي يتخيل الصورة دون أن يراها... ويعتمد الإعداد الإذاعي على المؤثرات والموسيقى أو الصوت المنغم في بعض المحطات التي لاتستخدم الموسيقى ... ويكتب المعد الإذاعي النص بمساحات جملية تستوعب المقدرات الصوتية للمقدم وذلك عبر الوقفات الجملية القصيرة المتقطعة التي لا تؤثر على تكامل سلاسة النص
    وللإعداد الإذاعي فنونه ومهاراته فالمعد الإذاعي لابد له في بداية الأمر تحديد نوع البرنامج والفئة المستهدفة به والفترة الزمنية التي يبث فيها البرنامج حتى يتمكن من انتقاء المفردات المناسبة التي لا تزعج أذن المستمع أو تشتت انتباهه.
    فالبرامج الليلية لها مواصفاتها المفرداتية التي تختلف عن برامج الصباح والظهيرة ...
    ففي الليل غالبا ما يكون المستمع مسترخي الأعصاب نوعا ما ويحتاج عبارات رخيمة تتماشى مع الحالة النفسية بعكس الفترة الصباحية التي يكون فيها المستمع قد استيقظ لتوه وجدد نشاطه بعد نوم ليل مفترض وأصبح مستعدا لسماع العبارات الحماسية والقوية التي تحفز فيه روح النشاط والحيوية أما في الظهيرة فالنفسية تختلف وقد أخذ المستمع شد أعصاب يوم عملي بدأ منذ الصباح وحرارة الجو تكون على أشدها بعكس انتعاشة جو الصباح وبرودة جو الليل وهو ما يحتاج عبارات أقدر على إراحة الأعصاب وتهدئة الانفعالات .
    أما مادة البرنامج فتخضع لنفس معايير اختيار الألفاظ والعبارات فالبرامج المباشرة التي تصلح للصباح والمساء لاتصلح للظهيرة لأن المشاهد في الفترتين الأوليتين يكون متهيئا للمشاركة بينما في فترة الظهيرة يكون في حاجة ماسة لسماع ما يهدئ فوران أعصابه .
    وحتى في المادة الواحدة على المعد اختيار الفواصل الإعدادية المناسبة فمن غير المعقول مثلا أن يكون الفاصل أغنية عاطفية تلهج بالحب في برنامج يتحدث عن ضحايا الكوارث الطبيعية ولا نشيدا وطنيا في برنامج يتحدث عن تقلبات الطقس .
    بعض المعدين يحاول السباحة عكس التيار غير أن ذلك يتطلب خبرة ومهارات عالية فمثلا عند الحديث عن الكوارث الطبيعية التي عصفت بالملايين وشردت الأسر بالإمكان في حالات تشذ عن القاعدة الإتيان بأغنية عاطفية يبررها المعد عبر النص بعودة ورائية ( فلاش باك ) لأسطورة معروفة أو أسطورة يوجدها من بنات أفكاره غير أنها تبقى مخاطرة تقود لسقطة إعدادية مريعة لو كان المعد غير متمكن بالقدر الكافي من أدواته وعلى ذلك يكون القياس .
    وبجانب انتقاء العبارات المناسبة والجمل القصيرة التي تمكن المذيع من توصيل المادة بشكل جيد وتريحه في الأداء يجب على المعد الإذاعي الابتعاد عن الإنشاء والسرد الصحفي لأن طبيعة الإعداد الإذاعي تفترض وصول المعلومة دون اللجوء للإطالة التي تبعث على الملل .
    الشد في المادة المعدة إذاعيا من أهم الأدوات التي يجب على المعد الاستعانة بها ففي التلفزيون قد تغطى الصورة بعض عيوب النص وقد يلجأ المخرج الذكي للمؤثرات غير أن المادة الإذاعية مادة سمعية بالدرجة الأولى شأنها شأن المسرح لذلك تبقى الكتابة إليها أشبه بما يسمى في اللغة الانجليزية summary وهو يعني التكثيف أو الاختصار الموجز الذي لايضيع المعنى أو الاختصار الذي يشرح كامل المعنى
    ويجب أن لاتكون المادة المعدة إذاعيا مباشرة الطرح إلا في الحالات الخاصة التي تستوجب ذلك كبرامج التوعية المباشرة أو الفلرات والمقاطع الإرشادية ... فالمعلومات المراد توصيلها في المادة الإذاعية تكون بأسلوب السهل الممتنع البعيد عن التوجيه المباشر الذي ترفضه أذواق المستمعين في الغالب الأعم.
    الفواصل غير المتباعدة والمعبرة تبقى لعبة هامة في يد معد الإذاعة ذلك إن الأذن غالبا تمل الكلام المتواصل وتحتاج وقفات في كل مرة شأنها شأن بعض أجهزة الكمبيوتر التي تحتاج لعملية حفظ بعد كل مجموعة من الأسطر التي تتم طباعتها لذلك لابد لمعد الإذاعة وفي فترات قصيرة متتابعة يضع فواصلا تعطي المستمع فرصة استيعاب وتخزين ما سمع وما وصله من معلومات حتى يكون متهيئا لاستقبال البقية مثله في ذلك مثل البالونة التي لو داومنا على نفخها بالهواء المتواصل لاتملك غير الانفجار وبالتالي تفريغ كل الهواء الذي نفخناه فيها .
    إذا إعداد النص الإذاعي يحتاج لمهارات خاصة أهمها إجادة كتابة النص السهل الممتنع الذي يغلف المعلومة بغلاف غير مباشر ويلبسها ثوب الشد من خلال طريقة التناول ونوعية الفواصل مع اختيار العبارات المناسبة والجمل القصيرة الأشبه بالحكم والأمثال في بنائها الجملوي .
    بعد ذلك يأتي دور المذيع الذي يحتاج مهارات خاصة في توصيل المادة من خلال ضبط السرعة واختيار عداد سرعة معين لكل فترة من الفترات وترخيم الصوت أو تغليظه تبعا للفترة وما إلى ذلك من مهارات المذيع ونحن لسنا بصدد مهارات المذيع في هذا الكتاب ؛ وبعده دور المخرج في اختيار الفواصل الموسيقية ودور مهندس الصوت وغير ذلك من الأدوار المتكاملة في إخراج المادة بشكلها النهائي .
    ومن العيوب الكبيرة في أي نص من النصوص الإذاعية وحتى التلفزيونية أن لا يهتم المعد بقراءة النص النهائي ولأكثر من مرة مع المذيع والمخرج مما تنتج عنه أخطاء قاتلة قد تنحرف بجوانب عديدة من النص عن معانيها ومقاصدها الحقيقية خاصة وأن اللغة العربية على سبيل المثال تضم ألفاظا متشابهة الحروف والتركيبات ولكنها مختلفة في النطق باختلاف التشكيل وبعض هذه الألفاظ خادعة قد تعطي جملا مفيدة وأقرب لسياق النص ولكنها جملا قد تكون أضعف من الجمل التي يريدها أو يقصدها المعد في النص وبالتالي تتحول بطريقة غير مباشرة لعيوب إعدادية نتيجة عدم مراجعة المعد لنصه مع المذيع والمخرج . ومثال لذلك عبارة ـ لم يخرج الجنود من غرناطة إلا بعد وفاة الملك ـ عبارة يخرج لو قرأها المذيع بفتح الياء تعطي معنى يختلف عن قراءته لها بضم الياء وهي في الحالتين لو وردت في أي نص من النصوص تعطي ذات معنى السياق غير أنها بضم الياء تعطي قوة إضافية للنص لأنها تعني أن الجنود تم إخراجهم بالقوة بينما بفتح الياء تعني أنهم خرجوا بطوعهم وعلى هذا السياق تتعدد المفردات والجمل .
    ويجب أن يكون النص المعد إذاعيا خاضعا للرقابة الصارمة من قبل المعد فالانسياق نحو اختيار العبارات المنمقة وتوليف العبارات من أجل الوصول لجمالية النص قد ينسي المعد خاصة غير المحترف تلك الحاسة الإعدادية ببعدية المعاني فلكل عبارة غير تفسيراتها اللفظية المباشرة تفسيرات غير لفظية يتم استنباطها من المعاني وهذا يرجعنا لما ورد سلفا عن المعد حينما تحدثنا عن أهمية متابعته واهتمامه بما يجري من أحداث اجتماعية أو مجتمعية ؛ فعلى سبيل المثال لو قامت مظاهرات في الدولة التي يعد فيها المعد نصه احتجاجا على غلاء المعيشة وكان المستمع لايزال تحت تأثير تلك الأحداث من الممكن أن يكتب معد هاوي وبسلامة نية نصا عاديا ترد فيه قصة مشابهة أو على أقل تقدير عبارات يفهم منها معنى التحريض مثلا ترد عبارة ـ عندما يمتلئ البالون بالهواء فإنه حتما سينفجر ـ مثل هذه العبارات وأشباهها وبسلامة نية قد تتم ترجمتها على غير مقصدها وقد تترتب عليها آثارا وخيمة .
    ومن أمثلة فقدان هذه الميزة الهامة في النص الإذاعي أن تكون حلقة من الحلقات جماهيرية أعدت للحديث عن اكتشاف عقار طبي كيميائي هام هدفت الحلقة للترويج له وفي داخل الحلقة يتحدث المعد عرضا عن أهمية الطب الشعبي الذي لايحمل مخاطر وردود أفعال ما يجعل المستمع في حيرة عن أمره وقد يفسر الأمر تحذيرا من العقار موضوع الحلقة لأنه كيميائي وقد تكون له ردود أفعال فتجيء الحلقة بنتائج عكسية .
    ومن الأمثلة على ذلك أن يتحدث المعد عن سقوط غرناطة على سبيل المثال ولم تمضي سوى أيام قلائل على محاولة انقلابية فاشلة في الدولة .
    إذا الحس الإعدادي والوعي بأبعاد الفهم وماورائيات الطرح والكلمات والجمل أساسيات ينبغي أن يحتويها النص الإذاعي حتى يبعد عن السقوط والفشل .
    ويجب أن يهتم النص الإذاعي بما يشغل بال المستمع ويقترب من القضايا التي تؤرق المجتمع ويطرح الحلول أو يترك تساؤلات تقود المستمع للحلول فالنص الإذاعي لو لم يشبع مساحة معينة في عقل ووجدان المستمع لن يحظ بالمتابعة والاهتمام فالبرامج المباشرة التي تهتم بقضايا الناس وتستجوب المسئولين وتحمل لهم مشاكل المستمعين تحظى بمتابعة تفوق البرامج الغنائية رغم حب شريحة كبيرة من المستمعين لبرامج الغناء والطرب .
    ومن البرامج التي تجد الاهتمام والمتابعة تلك البرامج التي تثير فضول المستمع وللأسف حتى المؤسسات الكبيرة درجت على إرغام معديها على توجيهها في غير طريقها الصحيح في معظم البرامج وأصبحت الإذاعات كالمجلات تتناول فضائح المشاهير والممثلات
    مما سبق يتضح بأن النص الإذاعي يجب أن يكون موجزا دقيق التوصيل للمعلومة في غير مباشرة ومتماسك وغير مستعص في عباراته وأسلوب طرحه على مختلف أنماط المستمعين وأن يراعي مسألة الشد وجذب الانتباه حتى يحظى بالمتابعة .

    ونواصل ........
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
23-02-2008, 07:41 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    الفوارق التكنيكية والنمطية

    كثير من المعدين تجدهم جيدين جدا في مؤسسة إعلامية معينة وعند انتقالهم :-إلى مؤسسة أخرى يفشلون في الحفاظ على ما اكتسبوه من شهرة وحتى من براعة ويرجع ذلك لعدة عوامل من أهمها :-
    أن يكون المعد ضعيفا بالأساس ولكنه في موقعه السابق كان يعمل ضمن فريق والعمل ضمن فريق إعدادي يغطي الكثير من العيوب الاعدادية للمعد لأن المعدين الآخرين يقومون تلقائيا بتغطيته.
    أن يكون الانتقال من قناة ذات نمط محدد إلى قناة تختلف عنها في التنميط وعلى سبيل المثال العمل فترة طويلة في قناة دينية يجعل المعد مرتبطا بأسلوب معين ومفردات خاصة ويعتاد على محددات رقابية صارمة حتى إذاانتقل لقناة منوعاتية أو غنائية أو غيرها تتشتت قدراته بين الاسلوب الأكثر إنفتاحا والأسلوب المصطلح عليه بالمتشدد أو المتزمت وما إلى ذلك من المسميات بغض النظر عن صحة تلك التسميات أو خطأها ومذيع القناة الاقتصادية عندما يتحول لقناة أطفال يواجه ذات الشيء والصعوبات تكمن من حيث الطرح وأسلوب التناول ونوع المفردات المستخدمة لذلك لاينصح المعد بالاقتصار على إعداد نوع معين من البرامج لفترات طويلة .
    أن يكون المذيع قد تعود على برنامج واحد وهو من العيوب الكبيرة لأن شكل البرنامج الطويل الأجل يؤثر على شخصية المعد ولذلك لاينصح بأن يستمر أي برنامج لمعد لأكثر من دورة أو دورتين تلفزيونيتين أو إذاعيتين ولا أن يستبدل برنامجا انتهت حلقاته ببرنامج من ذات النمط أو من نمط مشابه ولكن عليه أن يتنقل بين أنواع البرامج كل دورة وأخرى وأفضل المعدين من يقوم بإعداد أكثر من برنامج مختلف التصنيف .


    الإعداد التلفزيوني:ـ
    يمتاز الإعداد التلفزيوني عن الإذاعي بتركيزه على الصورة بجانب الكلام فالصورة عامل أساسي في توصيل المعلومة المراد توصيلها من خلال الطرح وهو بذلك يكون عكس المعد الإذاعي الذي يركز على مخاطبة الأذن لأن المعد التلفزيوني يركز على الأذن والعين معا ويركز مهاراته على توازن الطرح بين الصورة والصوت في غير خلل .
    في الماضي كان الأمر أكثر تعقيدا بالنسبة للصور غير المتوفرة والتي قد تضطر المعد لبتر أجزاء من النص المكتوب أو الاستعاضة بالظهور المتقطع لوجه المذيع أو المستضافين غير أن تكنولوجيا المعينات التلفزيونية التي تقدمت من خلال برامج الجرافيك والثري دي والأفت والفاينل كت وغيرها من البرامج التي شاع استخدامها فتحت آفاق الخيال أمام المعدين ومكنت الأفكار الصعبة من قابلية التنفيذ .
    المعد التلفزيوني يكتب الكلمات مستصحبا الصورة بين ثناياها ذلك أن الكلام يجب أن تصاحبه الصورة المناسبة والموسيقى يجب أن تصطحبها الصورة المناسبة والفاصل يجب أن تكون فيه الصورة عاملا مؤثرا.
    ومن عيوب النص التلفزيوني أن يعتمد على الكلام أكثر من الصورة في الإيصال فالصورة يجب أن تغني عن جمل من الكلام وأن يأتي الكلام مختصرا قدر المستطاع لذلك يعتمد النص التلفزيوني الجيد على تكثيف المشاهد الصورية والإقلال من الجمل التعليقية.
    ويأتي تكثيف الصورة والتقليل من الكلام بنتائج كبيرة فالتلفزيون عكس الراديو يخاطب فئات قد لايتمكن الراديو من مخاطبتها كالصم مثلا واللذين يفهمون البرنامج بالصورة لا بالكلام خاصة في حالة عدم توفر لغة الإشارة كما هو شائع في معظم المؤسسات التلفزيونية .
    والنص التلفزيوني الجيد هو النص الذي يتوخى الصورة الأفضل من بين العديد من الصور وتكون لغته رفيعة قدر المستطاع وفواصله الجملوية في النص المتماسك تعطي الفرصة للمخرج لوضع مزيد من الصور الجمالية المكملة للنص وأن لايحتوي جملا ترغم المخرج على الاستعاضة عنها بوسائل غير صورية كالكتابة أو الصور غير المناسبة ... فالنص التلفزيوني بالأساس هيكل يضعه المعد وتتم تغطيته من قبل المخرج بالصورة ؛ فالجمل الإنشائية في كثير من الأحيان تضطر المخرج لاستدعاء وسائل بصرية قد تكون غير مناسبة في التغطية.
    ولايقتصر الإعداد التلفزيوني على كتابة النص إذ لابد للمذيع الجيد من وضع ال ـrunning script ـ أو تسلسل النص الذي يمكّن المخرج من التنفيذ السهل والسليم للمادة التلفزيونية المراد تنفيذها
    بعض المعدين يكتب النص التلفزيوني كمادة إنشائية عادية ثم بعد ذلك يحاول الحذف منه والإضافة إليه حسب إمكانية توافر الصورة وهو ما يضعف النص بكل تأكيد ويجعله كالجلباب المرقع.
    وبعض آخر يكتب النص ويترك الأمر للمخرج ليحذف منه ما لاتتوفر فيه الصورة ويترك الباقي ؛ لذلك كثيرا ما نجد مواد تلفزيونية تبدأ بتسلسل معين ثم ينقطع ذلك التسلسل غالبا بصورة أو جولة سريعة على خلفية موسيقية ومن ثم يتواصل النص ولكن من غير المكان الذي انقطع عنده أو نجد نصوصا تقفز بين قطعة وأخرى بفواصل غير مبررة وذلك يأتي لعدم خبرة المعد وورطة المخرج وهو ما يعتبر في مجمله ضعفا في المادة المقدمة .
    أما البرامج المباشرة والتي تهتم بمشاركة المشاهدين فيتكون النص الواحد فيها من ثلاثة أركان إعدادية.
    أول هذه الأركان هو الربط بين الفقرات والذي يقرأه المذيع وهو المقدمة الترحيبية بالمشاهدين وتعريف الحلقة ثم التمهيد للفقرة وإنهاء الفقرة وختام الحلقة.
    الركن الثاني هو الأسئلة والحوارات التي يديرها المذيع أو عدد من المذيعين مع المتصلين من المشاهدين وأيضا الحوارات التي يتم طرحها على ضيوف الحلقة.
    الركن الثالث هو إعداد الفواصل والتقارير القصيرة التي تتخلل الفقرات .
    ويتم إعداد الثلاث أركان في نص واحد معظم الأحيان إلا في الحالات التي يوجد فيها أكثر من معد للحلقة عندها سيكون المعد الرئيسي هو الممسك بزمام تماسك النص وتوزيع أركان الإعداد للمعدين المساعدين حسب العدد والإمكانيات الذاتية لكل معد وسنأتي لاحقا على تفاصيل مهارات إعداد كل ركن من هذه الأركان .
    المهم في النص التلفزيوني أن يكون متوازنا بين الصورة والصوت مع ترجيح الصورة وأن يبعد عن الإنشاء ويكون رفيع اللغة في غير تعال على المشاهدين ومدعما بالفواصل والتقارير والريبورتاجات التي تخدم المادة وأن يبعد قدر المستطاع عن مباشرة الكلام ويعتمد تأثيرات الصورة وتعبيراتها بقدر أدق.


    وغدا بمشيئة الله تعالى نتواصل ونواصل ....
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
23-02-2008, 07:49 PM

غادة عبدالعزيز خالد

تاريخ التسجيل: 26-10-2004
مجموع المشاركات: 4806
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    الأستاذ عبدالدين سلامة

    بداية، تحياتي وشكري على هذا الموضوع الجميل
    وأصدقك القول، جاء في وقته
    فأنا بصدد إعداد حلقات للتصوير في خلال هذا العام
    وكا أن جلست لكي أبدأ حتى وجدت هذا البوست أمامي
    فلعله فاتحة خير
    أعددت حلقات من قبل وأعرف كم هو متعب هذا العمل
    ويحتاج فعلا لموهبة وتصور...
    وأضيف أن يحتاج أيضا لمعرفة بالمكان الذي سيتم تصويره
    بمعنى، أعد لحلقة في لوس أنجلوس فكانت أسهل لأنني أعرف طبيعة المكان
    وأعرف الطرقات والأماكن التي أرغب بزيارتها مع المشاهد
    لكن عندما أعد حلقة لمكان لا أعرف عن طبيعته الكثير، أجد أنني في موقع أصعب
    وأحتاج أجيانا إلى إستشارة بعض من أهل المنطقة...
    سأتابع البوست عن كثب، فهو حقيقة يهمني كثيرا، ويفيدني في حياتي
    التي لا زلت على بداياتها وأتمنى أن أجد هدى في خبرتك وتلمذته في تجربتك
    وأتمنى أن تتقبلني بصدر رحب

    خالص تقديري وإحترامي
    غادة

    (عدل بواسطة غادة عبدالعزيز خالد on 23-02-2008, 07:51 PM)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
23-02-2008, 07:57 PM

غادة عبدالعزيز خالد

تاريخ التسجيل: 26-10-2004
مجموع المشاركات: 4806
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: غادة عبدالعزيز خالد)

    Quote: وردا على هذا التقرير طلبت إدارة الجهاز المعني من أحد المعدين كتابة تقرير مناقض يثبت فيه أن السوق بشجرته الوارفة مازال يحتفظ بأصالته ورونقه فما كان من المعد إلا أن قام باستئجار عدد من الكومبارس لتصويرهم في ذلك الموقع وكتابة تقرير مناقض وهو يعلم تمام العمل أن لاأساس لصحة التقرير فكيف له بإقناع مشاهد بمادة لم يقتنع معدها بها .... إنها تبقى كتلك الأحداث التي سبقت سقوط النظام العراقي حينما كان وزير الإعلام يقول بأن بغداد صامدة وعلى خلفية الصورة تبين الدبابات الأمريكية متقدمة


    تحياتي يا أستاذ مرة أخرى

    في هذه الجزئية، كان أطلب منا الأستاذ تصوير برنامج
    له علاقة بالجو الخارجي في المدينة
    وعندما سلمنا الشرائط قام الأستاذ بإستداعاء أحد الطلبه
    وطالبه بتوضيح من أين أتي بالشريط الذي سلمه
    وأصر الطالب على أن الشريط من تصويره هو والسناريو من إعداده هو
    وأشار له الأستاذ أن في الخلفيه بعض من أوراق الشجر المتساقطة
    والتي لا تزال في عالي الشجر مختلفة ألوانها... فمنها الأصفر والأحمر
    فذلك دليل على أن التصوير تم في فصل الخريف
    بينما كنا في فصل الصيف
    وأسقط في يده

    تقديري
    غادة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
23-02-2008, 11:05 PM

العبيد الطيب عبدالقادر

تاريخ التسجيل: 14-01-2008
مجموع المشاركات: 297
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: غادة عبدالعزيز خالد)

    شكرا يا رائع علي هذا العلم الراقي




    ونتمني المزيد منه
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
24-02-2008, 07:12 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: العبيد الطيب عبدالقادر)

    ااستاذة / غادة عبدالعزيز
    ممتن لمرورك واتمنى ان أتمكن من توصيل المعلومة والافادة فيما تبقى من صفحات قادمة وأنا على استعداد لتقديم اي مساعدة تطلبينها وعنواني هو abdeldin_salama@yahoo.com
    الأستاذ / العبيد الطيب ... شكرا للدخول وأعدك بالمواصلة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
24-02-2008, 07:27 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    إعداد البرامج الوثائقية والتوثيقية :ـ
    تعتمد البرامج الوثائقية اعتمادا مباشرا على الحقائق التاريخية والثوابت والمتغيرات وتضاف لها قدرة المعد التحليلية للأمور والتي تعبر عن مدى ثقافته وبعد رؤيته وتمكنه من أدواته .
    أول ما يخطر ببال معد المادة الوثائقية أو التوثيقية هو مدى توفر المادة التاريخية والجغرافية وفي أي عصر من العصور تبحر المادة وطبيعة ذلك العصر ومدى الرخاء أو العسر الاجتماعي السائد في ذلك العصر ونوعية الحكم ومدى اهتمام المجتمع في تلك الفترة والتحولات التي شهدتها تلك الفترة والمقارنة بينها وبين نفس المجتمع قبلها وبعدها وقبل ذلك كله ما الغرض من كتابة هذه المادة ومدى الربط بينها وبين الوقت والتاريخ الذي يتم فيه بثها وهل يراد بها التحريض السلبي أم الايجابي .
    بعد أن يجمع المعد مادته التاريخية والجغرافية والاجتماعية والعلمية ويعيش لفترة بعقله في الفترة التي تدور فيها أحداث المادة الوثائقية يفضل أن يؤكد المادة بواسطة مدققين مختصين ويبدأ بعدها في فرز الحقائق الخاضعة لآراء متناقضة أو تحليلات متقاطعة فمثلا يتحدث بعض المؤرخين عن سقوط مدينة ما بسبب ضعف شخصية الملك بينما يرى آخرون أن خيانة الحاشية كانت السبب في مثل هذه الحالة لابد للمعد المحايد من العودة مرة أخرى للبحث من جديد والتركيز على تصرفات الملك وتصرفات الحاشية للوصول إلى ما يقنعه بالمعلومة التي يختارها لمادته ضمن المعلومات الأساسية .
    بعد أن يجمع المعد مادته الحقائقية ويتأكد منها تأتي مرحلة اختيار ما يريده منها لمادته التي هو بصدد إعدادها ويفضل في هذه الحالة اختيار معظم المعلومات التي يتم طرحها للمرة الأولى أو المعلومات غير شائعة الطرح بهدف تقديم الجديد للمشاهد ويشفعها بالمعلومات الثابتة .
    وحتى المعلومات التي يعرفها المشاهد من الأفضل أن يطرحها المعد بتفاصيل حقيقية غير معروفة للمشاهد أو غير متداولة للمشاهد بهدف إضافة جديد.
    بعد فرز واختيار الحقائق والمعلومات تأتي مرحلة التساؤلات عن التغطية الصورية لتلك الحقائق هل هي متوفرة ؛ ولو كانت غير ذلك ما مدى إمكانيات الجهة المنتجة في توفيرها أو الاستعاضة عنها بالتقنيات الحديثة أو بواسطة رسام أو حتى بواسطة الكتابة على الشاشة .
    المرحلة التالية لهذه المرحلة هي مرحلة تحديد الشخصيات التي يمكن الاستدلال بها كشاهد على الحدث كشاهد عيان أو مؤرخ أو خبير مطلع أو محلل أو غيره من الشخصيات المدعمة للمادة الوثائقية والتي تسد الثغرات التي يتركها عدم وجود الصورة لبعض الأحداث.
    هنا تتجمع أدوات متكاملة يتمكن المعد عبرها من إعداد النص الوثائقي وهي :ـ
    ـ المادة التاريخية أو الحقائق
    ـ الصور والرسومات والكتابة
    ـ الشخصيات المدعمة للمادة
    - مالم يتم نشره أو تداوله من قبل
    ـ الرؤية التحليلية الواضحة للأحداث
    بعد ذلك تأتي مسألة تمكّن المعد من عباراته ومفرداته اللغوية لأن المادة الوثائقية تتطلب لغة عالية جدا وجمل محددة جدا ولا يعيبها مباشرة طرح الأحداث والحقائق ولكن المباشرة تأتي في سياق تسلسل قصصي أو نصي أو تحليلي متماسك وتلقائي يعتمد على الشد وجذب الانتباه .
    والمعد الوثائقي الجيد هو من يتمكن من تنويب العوامل المتوفرة لديه وتوزيعها التوزيع الصحيح في النص كالدخول من المادة التاريخية للضيف ومنه للرسومات ثم الكتابة والتحليل وتدوير الدورة من جديد أو توزيع أدواته حسب كمية تواجدها عنده والمحاولة قدر المستطاع تكثيف المادة التاريخية الصورية والتقليل قدر المستطاع من مساحات الوجوه المستضافة التي تتكلم كلاما مباشرا .
    أما في الإذاعة فتتعدد المؤثرات الموسيقية وفي معظم الحالات تتم الاستعاضة بشخصية الراوي أو المذيع للربط والاستعاضة عن فراغ الصورة والتي يرسمها كل مشاهد في مخيلته حسب تفاعله مع النص ويبقى التناول الوثائقي الإذاعي بالأسلوب الإخباري نوعا من أنواع الطرح الذي لايمكن تعييبه.
    إذا النص الوثائقي الجيد هو النص المتماسك الحامل للوحدة الموضوعية بتنوع أدوات الطرح وبلغة بسيطة ولكنها عالية والمجسد لحقائق جديدة نوعا ما على المشاهدين.
    أما النص التوثيقي فهو غالبا ما يرتبط بمناسبة محددة وغالبا ماتكون الصورة فيه متوفرة والضيوف أيضا وقد يكون من الممكن إدخال ريبورتاجات جماهيرية سريعة لزيادة أدوات المعد .
    وتكمن صعوبة النص التوثيقي في أن ما يتم تناوله قد يكون عاديا لدى المشاهد بعكس النصوص الوثائقية التي تتحدث عن أحداث وأمكنة قد يكون المشاهد سمع عنها ولم يرها مما يتطلب من المعد جهدا إضافيا في استكشاف الزوايا الميتة التي قد تثير دهشة المشاهد وما يسمى بلامرئيات المرئي وهي النقاط والأمكنة التي لاتركز عليها العيون والعقول كثيرا رغم تكرار الرؤيا .
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
24-02-2008, 07:30 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    البرامج المباشرة:ـ
    البرامج المباشرة هي البرامج التي يتم تقديمها حية للمشاهد في التو واللحظة وتهتم في معظم الأحيان بتفاعله ومشاركته عبر الاتصال الهاتفي أو الرسائل النصية القصيرة أثناء فترة البث.
    والبرامج المباشرة عادة تكون في فترتي الصباح والمساء ومن النادر جدا أن تكون في فترة الظهيرة ذلك لأن العامل السيكولوجي للمستمع أو المشاهد يكون أكثر قابلية للمشاركة في هاتين الفترتين دون غيرهما من الفترات.
    والبرامج المباشرة غالبا ماتندرج تحت بند المنوعات أو الحلقات المرتبطة بمناسبات معينة .
    إعداد البرامج المباشرة من أكثر أنماط الإعداد إرهاقا لأن البرامج المباشرة غالبا ما تكون يومية أو على الأقل أسبوعية ما يعني عدم إراحة المعد وإعطائه فاصلا لتجديد الرتم والمفردات وحتى عدم وجود الوقت الكافي للبحث والتأكيد لذلك تعتمد البرامج المباشرة خاصة اليومية منها على معلومات الضيوف أكثر من اعتمادها على معلومات المعد .
    وتعتمد هيكلية البرنامج اليومي المباشر على خمسة أركان هي :ـ
    ـ المقدمة والترحيب
    ـ ربط الفقرات
    ـ التقارير القصيرة والفواصل والريبورتاجات
    ـ حوارات الضيوف والمشاهدين
    ـ الختام

    بعض المعدين يجزءون الإعداد بحيث يقومون بإعداد كل ركن على حدة ومن ثم يقومون بتجميع الأركان وتوزيعها على الحلقات وبعض آخر ولعامل الوقت يكتبون النص لحمة واحدة ويتركون أمر التجزئة للمخرجين .
    والحقيقة أن الإعداد عن طريق التجزئة يصلح في حالة وجود معد أساسي وعدد من المعدين المساعدين أو المشاركين حيث يتم توزيع الفقرات حسب التخصص والإمكانيات ومن ثم يقوم المعد الرئيسي بتجميع الأجزاء وربطها بنص واحد .
    والبرامج المباشرة لاتخضع لقواعد معينة وإنما يكون مقياسها في الغالب هو تكوين الفريق .
    فالفريق الذي يضم مجموعة متماسكة ومتفاهمة من المعدين قد لايحتاج لنص أو سكربت مبدئي وإنما يقوم كل معد بإعداد ما تجود به مخيلته من الفقرات حسب استيعابه لطبيعة البرنامج ومن ثم يبدأ المعد الرئيسي وفق الفقرات المعدة أو المصورة من تكوين النص عبر الربط بين الفقرات وهو أسهل الطرق لخروج البرنامج بصورته النهائية غير المختلة .
    بعض المعدين الرئيسيين يتخذون قواعد صارمة وذلك من خلال وضع ـ سكربت ـ أو خارطة للنص لايجوز الخروج عنها وإنما يكون لكل معد مساعد حصته الممنوحة له من إعداد التقارير أو الفواصل أو المواد المرادة في الفقرات .
    وغالبا ماتتثبت فقرات وترتيبة البرنامج اليومي مثلا ـ مقدمة ـ مطبخ ـ ضيف ـ عودة للمطبخ ـ مسابقة ـ اتصالات ـ ضيف ـ سياحة ـ عودة للمطبخ واتصالات ـ حل المسابقة والختام ـ
    وتكون على سبيل المثال نموذجا هيكليا أساسيا يأتي في كل يوم مع اختلاف الطرح والضيوف ثم تأتي فقرات أخرى بالإحلال والإبدال لتجديد روح البرنامج في كل فترة من الفترات.
    ومثل هذه البرامج غالبا ما تكون برامجا أساسية في كل محطة وتكون مؤطرة في الجوانب الخدمية الهادفة لبناء المجتمع حسب توجه القناة أو المحطة الإذاعية .
    ويعتمد معدوها على ربط الفقرات بالفواصل المكالماتية لأنها تعتمد أساسا على المشاركة الجماهيرية التي تقيس بها القناة جماهيريتها في معظم الأحيان وهي من البرامج التي تعتمد عليها قنوات كثيرة كمصدر من مصادر الدخل وذلك لإمكانية إدخال كل وسائل المشاركة المدفوعة كالإعلان التجاري والرعاية والرسائل النصية القصيرة ورسائل المحمول وغيرها من وسائل الدخل المادي لأجهزة الإعلام .
    وتعتمد البرامج المنوعة على مخاطبة أكبر قدر من فئات المشاهدين لذلك تتعدد الفقرات لترضي كل الأذواق والاهتمامات وغالبا ماتكون المسائل والاهتمامات الحياتية اليومية أساسا لتلك البرامج مثلا استضافة أطباء في تخصصات معينة وشيف لتعديد أصناف وطريقة طبخات متعددة ومدرب رياضة بدنية لتمارين خفيفة وخبير أو خبيرة تجميل وباحثين نفسيين واجتماعيين لضبط القواعد السلوكية وعشابين وما إلى ذلك من اهتمامات الحياة اليومية ... وتركز معظم البرامج اليومية المباشرة على مخاطبة النساء وربات البيوت لأنهن العنصر الأكثر تواجدا أمام التلفاز في أوقات البث.... لذلك تركز على الاهتمام بالبيت كالأثاث والديكور وتربية الأطفال والاهتمام باستقرار الحياة الزوجية ومنتجات التجميل والموضة والميكياج وما إلى ذلك من اهتمامات المرأة .
    الشق الثاني من البرامج المباشرة هو البرامج الحوارية التي تركز على قضايا معينة ثقافية كانت أو اجتماعية أو سياسية أو حتى دينية وغالبا ما تأتي في الجزء الثاني من المساء وهو الوقت الذي يكون فيه معظم الرجال قد آبوا لمنازلهم وتركز على الطبقات المثقفة وعلى الرجل أكثر من المرأة .
    ويعتمد إعداد هذه البرامج على اختيار القضية موضوع النقاش والضيوف المتعددة أو المتقاطعة آرائهم حول القضية موضوع النقاش وتعطي فرصا أكبر لمشاركات المشاهدين وتعتمد في إعدادها على سبعة محاور هي:ـ
    ـ المقدمة والترحيب
    ـ تقارير ومعلومات عن القضية موضوع النقاش
    ـ فواصل ونمازج متعلقة بالقضية
    ـ محاور نقاشات الضيوف والمشاركين
    ـ الريبورتاجات التدعيمية
    ـ آراء مصورة لمختصين
    ـ الختام
    وتعتبر البرامج الحوارية من أصعب البرامج إعدادا وأتعبها بحثا للمعد ذلك أن أي معلومة ترد من جانب المعد يتم تأكيدها من أكثر من طرف وذلك لطبيعة الطبقة التي تشاهد هذه البرامج والتي قد يكون معظمها أكثر تخصصا من المعد في المادة موضوع الحوار وأن أية معلومة خاطئة ستكشف ضعف المعد وعدم تمكنه من مصادر معلوماته لذلك يلجأ معظم المعدين لتحميل المسؤولية للضيوف ولقسم من المشاهدين المشاركين
    أما البرامج المباشرة الخاصة بمناسبة معينة فتعتمد في إعدادها على مواد معلوماتية كاملة عن المناسبة وتكثيف تلك المواد لإظهارها كإنجازات كبيرة مع قيادة المشاهدين للفخر بها والانتماء إليها.
    وتعتمد البرامج المناسباتية على أقوال وإنجازات مختلفة إضافة للريبورتاجات والضيوف والأغاني والأناشيد والأشعار الحماسية التي تختص بالمناسبة
    والبرامج المباشرة عموما بالإمكان أن يتم بثها من مكان واحد من داخل ستديو يتم تشييده بشكل ومواصفات معينة تتناسب مع طبيعة البرنامج وتضم عدة أمكنة جمالية أو بواسطة عربة نقل من خارج الاستديو خاصة في الاحتفالات والمناسبات الرسمية أو بواسطة كاميرا مايكرو يف خارجية تتناوب مع الاستديو في نقل الفقرات .
    ولإعداد النقل الخارجي يحتاط المعد بمواد يتم إدخالها في حالات الخلل الفني أو المتاعب المتوقعة من وجود جمهور أو عدم وجوده.
    البرامج المشتركة:ـ
    البرامج المشتركة نوع من أنواع برامج المناسبات ويكون النقل فيها متناوبا بين أكثر من قناة وفي قناتين تلفزيونيتين على الأرجح ودائما يكون مباشرا إلا في حالات الإعادة بالطبع.
    وتتطلب البرامج المشتركة وجود فريقين تلفزيونيين في المحطتين وإعداد النص بطريقة مرنة تحتاط لكل الاحتمالات المتوقعة كما تحتاج تنسيقا دقيقا بين فريقي المعدين.
    في الغالب يحتاج إعداد البرنامج المشتركة إلى:ـ
    ـ مقدمة ترحيبية
    ـ تعريف بالمناسبة وتنويه بالربط
    ـ جمل الربط بين فريقي القناتين
    ـ ضيوف في ستديو كل قناة
    ـ فقرات ربط
    ـ تقارير وريبورتاجات
    ـ وسائل تدعيميه كالأشعار والأقوال والأغاني والأناشيد
    ودائما لاتقل مدة البرنامج المشترك عن الساعة وهي من أصعب البرامج إعدادا .
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
24-02-2008, 07:33 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    برامج المسابقات :ـ

    تتفاوت برامج المسابقات بين المباشرة والمسجلة فالبرامج المسجلة تبقى أسهل من البرامج المباشرة بسبب إمكانية إخفاء الأخطاء والعيوب عن طريق المونتاج وإمكانية إعادة الفقرة التي يتم أداؤها بطريقة سيئة وسهولة السيطرة على الحلقة.
    أما البرامج المسابقاتية المباشرة فشأنها شأن كل البرامج المباشرة تشبه مخاطرة المسرح حيث يصعب التغلب على الأخطاء وإخفاء العيوب غير أن البرامج المباشرة تحمل نكهتها الخاصة من حيث المشاركات الخارجية وتفاعلات المشاهدين وتواصل المذيع مع المتلقي مما يسهم في إثراء الحلقة والارتقاء بالمتلقي من مشاهد إلى مشارك رغم خطورة ذلك الأمر على توجهات القناة وإمكانية إحراج المذيع أو على الأقل إرباكه في حال عدم تمكنه ؛ وهي اختبار حقيقي لإمكانيات وتمكن المذيع وكذلك اختبار حقيقي لقدرات المعد الذي يجب أن يملك أدواته بما فيه الكفاية لرصف الطريق أمام نوعية الآراء والمشاركات الجماهيرية وتشكيل وقاية كافية للمذيع ضد المفاجآت من خلال الطريقة التي يعد بها الحلقة .
    ومن الضروري جدا لمعد المسابقات التأكد التام من مصدر معلوماته وتجنب الأسئلة التي تحتمل أكثر من إجابة ذلك أن المذيع في الغالب يتقيد بالإجابة الوحيدة التي يضعها المعد للسؤال حتى لا يفتح بابا للتشكيك في مصداقية البرنامج والتي تقوده تلقائيا للسقوط في براثن الفشل .
    وتتعدد الأنماط الإعدادية في برامج المسابقات مابين مسابقات حركية وذهنية ومعلوماتية ، فالمسابقات الحركية تبقى أقل خطورة في السقوط في هوة التشكيك ذلك أنها تعتمد على الأداء الجسماني المشاهد شأنها شأن الرياضة .
    ويجب أن تكون كل حركة من الحركات المسابقاتية تقود إلى مدلول معين أو بالأصح إلى قيمة معينة وتكون فيها فائدة لأن برامج المسابقات ليست للإمتاع والترفيه فحسب ولكنها تؤدي أدوارا اجتماعية وصحية ونفسية كبيرة
    أما برامج الذكاء فتعتمد على الخدعة التي تنمي في المتلقي قوة الملاحظة فمثلا ( أمر أمير الأمراء بحفر بئر في الصحراء ليشرب منها الفقراء... فكم راء في ذلك ) ؟؟؟؟ بالتأكيد المشاهد غير الملاحظ أو من ليست لديه قوة ملاحظة وتركيز يبدأ بعد حرف الراء غير أن قوي الملاحظة يدرك أن المقدمة الطويلة المسجوعة للسؤال ليست سوى خدعة وأن السؤال الحقيقي يكمن في الشق الأخير ( كم راء في – ذلك - ) وبالتأكيد لاتوجد راء في كلمة ذلك .
    أما مسابقات الأسئلة والإجابات فتركز على حصيلة المعلومات عند المشاهد وفي ذات الوقت تعطي معلومات جديدة للمشاهد وتزيد من حصيلته .
    وهناك نمطا آخر من أنماط المسابقات وهو المسابقات الدعائية أو الإعلانية وتتسم بأسئلة أقرب للإجابة منها على الأسئلة ويكون الهدف منها تعريف المشاهد بالجهة المستهدفة أو منتجاتها أو أي شيء يختص بها .
    أما مسابقات الرسائل النصية القصيرة فلا تحتاج جهدا إعداديا كبيرا ذلك أنها تعتمد على الأسئلة السهلة جدا ذات الإجابات الأسهل لأن الهدف منها المشاركة ومساهمة المشاهد غير المباشرة في التكلفة أو جني الأرباح
    وهناك نمط آخر من أنماط المسابقات هو مسابقات الحظ وهذه تحتاج من المذيع لجهد الفكرة ونسجها بطريقة جاذبة وهي من المسابقات الصعبة الإعداد نوعا ما ذلك أن الأفكار الجديدة تحتاج جهدا أكبر وهذه المسابقات لاتعتمد على السؤال في بعض الأحيان بل تعتمد على الحوارات القصيرة وحتى هذه الحوارات يجب أن تكون هادفة ومثال لهذا النمط من برامج المسابقات برنامج الحظ الذي يلتقي بالناس في الشارع فيهبهم ما يغير مجرى حياتهم من جوائز مجانية أو كذلك الذي يجد سيارة قديمة فيقوم بإصلاحها وتغيير معالمها للأفضل بحيث تستعصى معرفتها على صاحبها .
    وتتعدد برامج المسابقات وتتنوع دونما قاعدة معينة لأنها تعتمد بالأساس على فكرة المعد وفيها مساحات حرة لابتكار الأنماط ... فبرنامج ( ستار أكاديمي ) فكرة مبتكرة و( من سيربح المليون ) فكرة ذات نمط آخر و( وزنك ذهب ) نمط مختلف و( المستثمر ) نمط لايشبه هذه الأنماط وغيرها وغيرها من برامج المسابقات العربية أو الأجنبية أو المستنسخة
    القاعدة الأساسية الثابتة في إعداد برامج المسابقات تبقى دائما هي الشد والمتعة الترفيهية مع المدلول والهدف.
    وتبقى برامج مسابقات الكبار أسهل إعدادا من برامج مسابقات الأطفال لأن برامج مسابقات الأطفال تكون أكثر صرامة في تأكيد المادة والهدف وأيضا في التركيز على السلامة خاصة في البرامج الحركية .
    فما يتلقاه الكبير من معلومات بإمكانه المجادلة فيه ونقده وقبوله أو رفضه أما المعلومة التي تصل للطفل فتشكل أساسا قاطعا يتم تخزينه والاستعانة به كمرجع أساسي في كل حياته . لذلك يلعب معد الأطفال دورا كبيرا في تشكيل ملامح المجتمع ليس الآني فحسب وإنما الآتي أيضا ولهذا السبب تخضع برامج الأطفال خاصة المسابقاتية منها للرقابة التلفزيونية الصارمة وهو ما يؤدي لعزوف المنتجين عنها أو الإقلال في إنتاجها .

    ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
24-02-2008, 07:36 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    برامج الرأي العام :-

    الرأي العام أو التوجيه المعنوي في بعض التسميات يعني توجيه المشاهد وتعبئته باتجاه معين وإعداد برامجه من أخطر أنواع الإعداد وأصعبها ذلك أن الإعداد أمانة يسأل الله عنها المعد عند موته وذلك أن الشيء الطبيعي أن تكون لكل معد رسالة مجتمعية أو بالأصح إنسانية سامية تفرض عليه الحياد والنظر لكل الأمور بعين مجردة من كل شيء ... عين المعد يجب أن تكون مفتوحة فقط على القيم الإنسانية الكاملة .
    برامج التعبئة العامة لها معدوها المتخصصين وهم في الغالب ينظرون بعين واحدة ويغمضون العين الأخرى في برامج التعبئة السياسية ... ومثال لذلك أن تكون هناك حالة من الاحتقان بين دولتين أو طرفين سياسيين كما يحدث على سبيل المثال دائما بين مصر والسودان أو كنموذج لذلك ما حدث بين العراق والكويت أبان الأزمة والحرب وبعدهما ...وأقرب دليل على ذلك أن جيلنا وما سبقه من أجيال تعبأت على أن اليهود هم أعداءنا وهم مغتصبو فلسطين وأن القدس هي العاصمة الأبدية لفلسطين ولما عقد الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات اتفاقية ( كامب ديفيد ) عجز المعدون المصريون رغم خبراتهم المشهودة من عكس تيار التعبئة الجماهيرية وفشلت كل محاولات من حاولوا منهم ذلك أنهم قبل الاتفاقية كانوا ينادون بعكس ما يحاولون الترويج له بعد الاتفاق وجاءت النتائج مضادة انتهت بمقتل الرئيس في حادثة الإسلامبولي الشهيرة ...
    وحتى على المستوى القومي وبعدما تغيرت الأحوال والظروف نجد معظم المعدين الكبار يحجمون عن إعداد برامج التعبئة التي تسوق للتسوية والتطبيع إما بسبب مواقفهم الثابتة أو بسبب ما أعدوه قبلا .
    على أية حال يبقى إعداد برامج التعبئة السياسية مخاطرة كبيرة للمعد .
    وتحتاج برامج التعبئة السياسية لمعد يقرأ تاريخ الطرفين جيدا ويملك المقدرة الكاملة على المقارنة والربط واستدعاء المواقف ونوعية الشخصيات التي يتم الاستشهاد بها أو الترويج لها كما يجب أن يملك حصيلة لغوية قوية من الكلمات التي تلهب الحماس وتدغدغ العواطف وتحول المستمع أو المشاهد من مجرد متلقي لمتفاعل يملك الاستعداد لحمل السلاح .
    وفي معظم الأحيان يعتمد إعداد برامج التعبئة السياسية على تفخيم طرف وتحقير الطرف الآخر ويعتمد على الصورة في التلفزيون بدرجة كبيرة .
    إعداد برامج التعبئة العسكرية :-
    برامج التعبئة العسكرية تقوم على محورين أحدهما بث روح العزيمة ورفع الروح المعنوية في طرف وفي ذات الوقت بث روح الانهزامية والإحباط في الطرف الآخر ، وتعتمد برامج التعبئة العسكرية على مقدرة المعد في اللعب بالألفاظ واستدعاء الأشعار والأغاني والأناشيد الحماسية والاختيار الدقيق للألفاظ التي تغطي الصور مع الاعتماد على الجمل القصيرة المتكاملة التي تبث الروح الوطنية وترفع وتيرة الاستعداد للقتال .
    ويقع معد برامج التعبئة العسكرية في تأثيرات الضغوط النفسية الهائلة خاصة لو كان يتبع الطرف الخاسر أو المهزوم ذلك أن إحساسه بالهزيمة والانكسار الداخلي يمثل عاملا نفسيا يؤثر في اختياره الألفاظ المناسبة التي قد يحاول بها حسب مقتضيات الضرورة مغالطة الحقائق الماثلة على الأرض إضافة لأنه يجد نفسه كالخياط الذي يقوم بتفصيل ما تمليه عليه الجهة التي يعمل لحسابها
    وتعتمد آلية إعداد مثل هذه البرامج على إخفاء الكثير من الحقائق وتفخيم الحقائق المسموح بها أو تحقيرها وهو ما يفقد المعد المصداقية حتى بينه وبين نفسه




    ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
24-02-2008, 07:52 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    برامج التعبئة الاجتماعية :-

    تعتبر برامج التعبئة الاجتماعية من أفضل البرامج التي ينصح المعدين بعدم التردد في إعدادها ذلك لأنها برامج بناء لا هدم وأن آثارها موجبة وليست سالبة .
    ومن أمثلة برامج التعبئة الاجتماعية برامج حض المزارعين على الزراعة من أجل الاكتفاء الذاتي وبرامج الحصاد والتكافل وحملات النظافة العامة وغيرها من المسائل الشبيهة .
    وتحتاج هذه البرامج من المعد خبرة في التعامل لغويا وموضوعيا مع الفئة المستهدفة زائدا على اختياره المعينات الغنائية والشعرية والاستشهاد بالمواقف والمقدرة على نسج الجمل القصيرة المعبرة والمحفزة الأشبه بالمانشيتات الصحفية وهي من البرامج التي لاتعيبها مباشرة الطرح بل تدعمها في معظم الأحيان عكس معظم البرامج التي تعتبر المباشرة فيها عيبا إعداديا يستوجب النقد .

    برامج التعبئة للحملات :-
    وهي نوعية من البرامج التي تأتي بين حين وآخر وتتطلب من المعد جهدا كبيرا في إعدادها فمثلا حملة مكافحة المخدرات وحملة مكافحة السرطان وحملة النظافة وهي أشبه ما تكون في إعدادها ببرامج المناسبات والأعياد ومعظمها يكون مباشرا .
    وتتطلب آلية إعداد هذه النوعية من البرامج تحضيرا جيدا من المعد ومعرفة تامة بالمادة التي يتم الترويج لها كما أنها عادة تمزج بين التقارير الوثائقية والريبورتاج الجماهيري والمباشرة والاستشهاد بمتخصصين وأيضا لقاءات مع القائمين على الأمر .




    برامج الكوارث :-
    قد تمنى الدولة أو المنطقة التي يعمل فيها المعد بكارثة من الكوارث الطبيعية كالفيضانات أو الهزات الأرضية أو حمم بركانية متدفقة أو حتى وباء مرضي معين
    وتكون أجهزة الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية في الغالب متفرغة لمثل هذا الحدث مما يضع ضغطا مضاعفا على المعدين لأن إعداد برامج الكوارث يحتاج لغة خاصة تنسجم مع الحالة العامة التي يعيشها المتلقي وتحتاج المادة المعدة في تكوينها لكلمات منتقاة تلعب دورا مزدوجا هو العزاء ورفع الروح المعنوية في ذات الوقت فمواساة أسر الضحايا تتطلب التسرية عنهم للتخفيف من معاناة الفقد والحديث مع المصابين يجب أن يتجاوز هم الإصابة لأمل الشفاء وفي ذات الوقت يجب تعميق آثار الكارثة لحث الجهات المستهدفة على تقديم الدعم والعون .
    ويحتاج إعداد برامج الكوارث لمعد يملك خاصية التفاعل مع كل هاتيك الأمور خاصة لو كان المعد نفسه من المصابين بفقيد أو ضرر ما .
    إذا لإعداد مادة الكوارث يجب على المعد امتلاك القدرة على تعميق وإبراز حالات الضرر وفي ذات الوقت التهوين على المتضررين وهي لعبة صعبة جدا تحتاج لامتلاك خيوط إعدادية عالية المستوى ذلك أن افتراض اللقاء مع الضحايا قد يكون موعده غير مناسب وأن يكون الشخص الذي يجب أن يلتقيه المايك أو الكاميرا غير مستعد نفسيا لذلك خاصة وأن اللقاءات في مثل هذه الأحوال غالبا لا تكون مرتبة مما يحتاج من المعد براعة في إعداد المادة الحوارية التي تجعل الملتقى به يتحدث بعفوية أو بالأصح يجدها متنفسا لما يكبته من قول ... ويجب أن تتسق المقدمة والختام مع ما تحمله المادة المعدة من أبعاد فالبرامج الكوارثية تختلف باختلاف أنواع الكوارث وأيضا باختلاف المدى الزمني للكارثة فإعداد البرامج التحذيرية قبل الكارثة تحمل لغة غير التي تحملها إعداد البرامج التي تجيء وقت الكارثة وأثناء كونها طازجة غير اللغة المستخدمة ما بعد الكارثة وبقاء آثارها .




    وغدا بمشيئة الله نتواصل ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
24-02-2008, 10:47 PM

AnwarKing

تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 11481
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    شكراً جزيلاً على نقل خبرتك التي لا شك ستفيد الكثيرين....أتمنى لك التوفيق

    أنور
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
24-02-2008, 10:59 PM

محمد سنى دفع الله

تاريخ التسجيل: 10-12-2005
مجموع المشاركات: 10896
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: AnwarKing)

    عبد الدين سلامة
    التحية والتقدير
    جهد خرافي وراقي
    وفيهو فايدة عامة
    تشكر عليها
    اتمنى ان تنوع في المصادر
    قديمة وحديثة
    لنستفيد من تجارب مختلفة
    يعني طرق واساليب من
    بيتر سليد الى مارتن اسلن
    واهم شئ
    ان ترصد لنا تجربتك الخاصة
    ومدى اكتشافك لعولم جديدة
    عارف طبعا ان العمل اليومي في هذا المجال
    فيهو متغيرات تستدعي الإيتكار والإبداع
    والإرتجال ..
    اتمنى لك النجاح والتوفيق
    ومتعك الرحمن بالصحة والعافية
    واصل هذا الألق
    دام صفانا
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 08:05 AM

سميح جمال

تاريخ التسجيل: 27-11-2007
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: محمد سنى دفع الله)

    شكرا لهذا الفضل.
    فتحت بوست مشابه من حيث الفكره ومتواضع من حيث المقارنه بعنوان محطات تلفزيونيه جديده غير متجدده. داخلنى فيه القليلين وحاولت المواصله ولكن دخولك يجعلنى الان من القراء لك. وهذا للفائده.
    شكرا مجددا.
    ان تمكنت من المرور عليه من اجل الراى.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 08:11 AM

سميح جمال

تاريخ التسجيل: 27-11-2007
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: سميح جمال)

    فوق
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 08:54 AM

سميح جمال

تاريخ التسجيل: 27-11-2007
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: سميح جمال)

    فوق
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 12:27 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: سميح جمال)

    أساتذتي الأفاضل / أنور / محمد السني / سميح
    سعادة بالغة غمرتني وأنا أحس بأن قامات تتابع ما كتبت وأتمنى أن تضيفوا بأقلامكم ما يفوت علي وتصححوني فيما أخطيء فيه .... تحياتي وشكري الجزيل وامتناني لكم وسأواصل .
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 09:49 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    برامج الحداد العام :-
    الحداد العام يأتي بموت جماعي كسقوط طائرة أو غرق سفينة أوعبارة أو اصطدام قطارين أو حتى تدهور حافلة ركاب وغيرها من الحوادث التي تتميز بالفناء الجماعي ... وهناك شق آخر من حالات الحداد العام كموت علم من أعلام الدولة والمجتمع .
    إعداد برامج الحداد العام يحتاج من المعد تعميق حالة الفقد وقيادة المتلقي باتجاه التأثّر به والتفاعل معه خاصة وأن معظم المشاهدين قد لايهمهم الفقد بالدرجة الأولى وأن البرنامج قد يأتي بديلا لمادة محببة ينتظرها المتلقي كمسلسل أو برنامج مسابقات أو غيره من البرامج الجماهيرية ....
    مهمة المعد في هذه الحالة أن يجعل المادة التعويضية مادة جاذبة ....
    ويخطئ الكثيرون باعتقادهم أن المادة الحزينة لا يمكن أن تكون جاذبة ... على العكس فالمادة الحزينة قد تكون جاذبة أكثر من المواد غير الحزينة في كثير من الأحيان لو أحسن المعد نسج خيوطها لأن المادة الجاذبة هي المادة التي تلفت الانتباه ...
    والمعد الجيد هو من يستشهد بشواهد قد تكون خافية على الجمهور ويستدعي المواقف التاريخية للحدث فمثلا في حالة احتراق طائرة بركابها ... قد يكون الحدث عاديا بعض الشيء ويهم بالدرجة الأولى أسر الضحايا وأقاربهم ومعارفهم .. غير أنه من الممكن أن يكون جاذبا في حال ولوج المعد بإعداده حوادث مماثلة حدثت في نفس المنطقة والأسباب المفترضة للحادث والصندوق الأسود وكيفية البحث عنه وهل تم العثور عليه أم لا وماهو الصندوق الأسود ولماذا لايحترق مع الطائرة وماذا دار في اللحظات الأخيرة للمأساة في تسجيل الصندوق وتاريخ كوارث الشركة التي تنتمي لها الطائرة المنكوبة وما إلى ذلك من مواد تجعل من الخبر الصغير الذي هو سقوط طائرة بركابها مادة برامجية تملك كل خواص الشد والمتابعة .

    ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 09:56 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    على كل فان إعداد برامج الرأي العام على اختلافها يحتاج لعدة عوامل منها :-

    1- المعرفة الجيدة للتاريخ
    2- التأكد من صحة المعلومة
    3- امتلاك الناصية اللغوية ذات الألفاظ الخاصة
    4- المعرفة التامة بمزاج الشريحة المستهدفة
    5- اختيار الضيوف المناسبين
    6- اختيار المادة الحوارية المناسبة للقاءات والريبورتاج
    7- التدعيم بالتقارير القصيرة
    8- المقدرة على نسج الجمل القصيرة المتكاملة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 10:05 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    التحرير الإذاعي والتلفزيوني :-

    يقع التحرير الإذاعي والتلفزيوني في عدة أوجه منها :-
    1- تحرير الأخبار
    2- تحرير التقارير الإخبارية
    3- تحرير المجلات المسموعة أو المصورة
    4- تحرير الشريط التلفزيوني
    5- عناوين الإخبار
    6- التحرير التحليلي للخبر
    7- وضع أسئلة الضيوف
    8- تحرير المادة الاستطلاعية

    تحرير الأخبار :-
    يحتاج محرر الأخبار إلى معرفة اللغة الخاصة بالأخبار وهي في الغالب قوالب ثابتة تنتهج المباشرة في الإعداد وتتقيد بألفاظ محددة وجمل محفوظة تختلف فيها فقط الأسماء ومسميات الأحداث ولكن القالب واحد .
    واللغة الإخبارية التي يستخدمها المعد تعتمد على الكلمات الجافة والبعيدة عن التنميق .
    ويختلف تحرير البرامج التلفزيونية والإذاعية عن التحرير الإخباري في الصحف رغم توحد اللغة والكلمات المستخدمة لأن المحرر الصحفي يملك حرية أكبر في الكتابة أما المحرر الإذاعي والتلفزيوني فتقيده إما الصورة في حالة التلفزيوني أو مساحات القراءة والتنفس والوقفات المفترضة للمذيع في حالتي الإذاعة والتلفزيون .
    ومعظم محررو الأخبار يبدءون حياتهم بالتحرير الصحفي ولكنها ليست قاعدة فكثيرون نجحوا وقد بدأوا حياتهم مباشرة بالإعداد الإذاعي أو التلفزيوني .
    وفي الغالب لايحتاج محرر الأخبار جهدا خارقا فالأخبار يجدها جاهزة من وكالات الأنباء والصور أيضا .

    ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 10:13 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    تحرير التقارير الإخبارية :-

    التقارير الإخبارية ليست بعيدة بمسافات كبيرة عن التحرير الإخباري من ناحية اللغة الجافة ولكنها تتطلب من المعد بجانب الأخبار الجاهزة معرفة بخلفيات الأحداث حيث أن التحرير الخبري في الأخبار هو نقل مجرد للخبر دون أية إضافات غير أن التقرير الإخباري يحتاج من المعد استدعاء المواقف والأحداث السابقة المرتبطة بمادة التقرير إضافة لرأيه الخاص الذي يمثل قراءة لماهو قادم حتى ولو في صورة تساؤلات مبهمة وهو أشبه بالمواد الوثائقية القصيرة في الإعداد ومن الممكن أن يحتوي التقرير الإخباري على ضيوف أو متحدثين داعمين للحدث غير أنه في الغالب لايحتوي غير سرد للحقائق السابقة التي تهدف لربط الحدث ماضيه بحاضره بقراءته للمستقبل


    ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 10:20 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    تحرير المجلات المسموعة أو المصورة:-

    تحتاج المجلات المسموعة والمصورة إلى معد متمكن ذلك أنها في إعدادها تكون أشبه بإعداد برامج المنوعات غير أنها في الغالب تتخصص في الأخبار وتحتوي على العديد من الفقرات التي هي في معظمها ترويجية أو تذكيرية فمثلا أين تذهب هذا المساء ومفكرة الصباح وحالة الطقس وإضاءة على حدث وغير ذلك من مواد المجلة الإخبارية المصورة والتي تروج لأنشطة المجتمع المختلفة وتغطيها وتسلط الضوء عليها .
    والمجلات الإخبارية المصورة تستخدم لغة أقل صرامة من لغة الأخبار وتستخدم فواصلا أقل حدة من فواصل الأخبار وتكون في الغالب محتوية على أخبار قصيرة وفي بعضها متخصصين أو محللين أو حتى مرتبطين ببعض الأحداث التي تتناولها .
    وتتناول المجلة الإخبارية عدة أخبار متفرقة غير أنها تركز دائما على حدث معين يتم تسليط الضوء عليه بكافة وسائل الطرح الإخباري من نقل لمجريات الحدث وتقرير توثيقي عنه وضيف تتم مناقشته وتحليل للحدث .
    ويخضع اختيار الحدث من بين الأحداث التي تخبر عنها المجلة الإخبارية لمعايير عديدة منها مدى أهميته ومن الحاضر فيه وسياسة المؤسسة الناقلة وما إلى ذلك من أمور تحتم صدارته بقية الأخبار .


    ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 10:22 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    الشريط التلفزيوني :-

    تحرير الشريط التلفزيوني يحتاج مهارة إعدادية فائقة ذلك أن الحدث كاملا يتم اختزاله في جملة واحدة تتكون من عدة كلمات ويراعى في تلك الجملة عدة عوامل منها :-
    1- سياسة المحطة وزاوية نظرتها للحدث
    2- أهمية ورود اسم في الحدث من عدمه
    3- ترتيب الحدث بين الأحداث
    4- أثر الحدث على المشاهد
    5- طريقة تلخيص الحدث

    ويلعب معدو الشريط التلفزيوني دورا كبيرا في توصيل الخبر للرأي العام بالطريقة التي يودونها فعلى سبيل المثال من الممكن أن يرد خبرا يقول ( الحكومة السودانية تعلق مفاوضاتها مع شريك السلام ) وذات الخبر قد يرد ( الرئيس السوداني يعلن عدم جدية الشريك وتوقف المفاوضات ) ومن الممكن أن يرد ( خلاف بين الحومة السودانية وشركائها والحكومة تعلن أن لاتفاوض )
    وهكذا يكون كل خبر مختلفا في زاوية الرؤية عن نقل آخر لذات الخبر.
    ويحتاج تحرير الشريط الإخباري لكاتب مانشيتات ماهر جدا في الاختزال وتوصيل المعلومة .
    والشريط التلفزيوني قد يرد في شكل خبر عاجل بألوان حمراء وخطوط كبيرة أو خبر رئيسي بخطوط كبيرة دون الألوان الحمراء وقد يأتي في أسفل الشاشة كشريط متحرك أو متقطع ...
    وأهمية إعداد الشريط التلفزيوني تكمن في إلمام المعد بكل أحداث اليوم ذلك أنه وفي فترة وجيزة جدا من المفترض أن يكون الشريط الإخباري قد أوجز للمشاهد كل أحداث اليوم وسيتابع المشاهد تفاصيل الخبر الذي يهمه في سياق النشرات المختلفة ... فالمعد معني فقط في إعداد الشريط بتعريف المشاهد بحدوث حدث دون إمعان في التفاصيل لأن ما يرد في الشريط ليس سوى مادة ترويجية لما تورده الأخبار

    ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 10:28 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    عناوين الأخبار :-
    عناوين الأخبار كعناوين المقالات والكتب والبرامج وغيرها تحتاج لغة خاصة وتوليفة قوية بين الكلمات فالكاتب لاتعجزه كتابة مئات الصفحات التي يحتويها كتابه بقدرما يعجزه العنوان والصحفي والمعد يقعان في ذات المطب .
    وينبغي أن تكون العناوين واضحة كالسهل الممتنع تشوّق ولاتعطي الكامل ... تسقي ولا تروي حتى تتمكن تفاصيل الأخبار من أداء دورها في الشرح والتفصيل .
    التحرير التحليلي للخبر :-
    وهو مادة وثائقية يعدها المعد لتكميل جوانب الخبر ويستعين فيها بخبراء ومحللين يعد لهم مادة معينة في سياق الخبر لتشكيل إضاءات حوله وتغطيته من كل الجوانب


    ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 10:30 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    وضع أسئلة الضيوف :-

    درج معظم المعدين على الترتيب المسبق مع الضيوف حول ما يتناولونه من أسئلة بل أن كثير من المعدين يعتمدون على الأسئلة التي يكتبها الضيف وهذا خطأ إعدادي كبير .
    فالأسئلة الموجهة للضيف ليست لملء وقت شاغر كما يفعل معظم المعدين ولكنها حاجة لإيضاح جوانب معتمة من المادة المقدمة لذلك نجد خبراء المعدين وكبارهم يعدون المادة متكاملة بأسئلتها ثم بعد ذلك يتم اختيار الضيف ولا تحدث في الأسئلة سوى تغييرات طفيفة .
    في حالة وجود ضيفين متعاكسين في البرنامج تكمن خطورة الترتيب المسبق للأسئلة وقد إنفضحت عدة برامج إخبارية شهيرة بسبب الترتيب المسبق والمتعجل والمفبرك .
    ومن أسوأ أنماط المعدين ذلك الذي يؤطر أسئلته فقط في حدود حصيلته وما يعرف .. من المفترض أن يأتي الضيف بإضافة جديدة وبحديث جديد وبتحليل أكثر منطقية ومن المفترض في معد الأسئلة الإخبارية أن يكون قارئا جيدا لتاريخ الشخص المستضاف وآراءه أو كتاباته السابقة حول الموضوع وأن يكون شرسا في الطرح حال تناقض آراء الضيف حسب قراءته المسبقة للضيف وأن تكون الأسئلة قوية مختصرة وأن لايأتي بسؤال مركب ذلك أن السؤال المركب أقرب لإهمال جزء منه .


    ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 10:32 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    تحرير المادة الاستطلاعية :-

    المادة الاستطلاعية أو الريبورتاج الجماهيري ليس مجرد أسئلة عادية ولكنها في بعض الأحيان تشكل سياسة تنفسيّة في حالات الكبت والاحتقان وتمثل رسالة ما لجهة ما في بعض الحالات الأخرى وتمثل أيضا خطا معينا كما أنها في كثير من الأحيان تعتمد على ذكاء المعد .. فالمعد هو الشخص المحاسب على كل رأي يرد في برنامجه والمؤسسة التي يعمل لها تحمل تبعات ذلك الرأي وأحيانا تكون هناك آراء يؤمن بها المعد وتؤمن بها المؤسسة ولكنها تقع تحت طائلة المسؤولية في حال تبنيها وقولها مباشرة فتأتي الريبورتاجات الجماهيرية التي يستخدم فيها المعد ذكاءه ليجعل الشخص المستطلع يقول ما يريد وبذلك يكون الرأي رأيا جماهيريا وتكون المؤسسة قد قالته بلسان آخر حر لا يخضع للمحاسبة والمساءلة وبطريقة غير مباشرة .
    وهناك نمط آخر من الريبورتاجات الجماهيرية وهي توجيه الرأي العام أو إبراز أن هذا الرأي هو رأي عام وتأكيده عبر مختلف ألسن المستطلعين .
    المهم في المادة الاستطلاعية أنها تحمل هدفا جوهريا غير معلن حتى لو كان هذا الهدف خاليا من قيادة المستطلعين نحو رأي معين وأن يكون فقط هو معرفة آرائهم وإبراز تنوعها .
    وبحسب صياغة المادة الاستطلاعية يستطيع المعد الوصول لما يريده من نتائج فالصياغة الموجهة في الاستطلاعات تعمد غالبا للطرق الاستفزازية المضمونة النتائج مثلا ( هل تتوقع توصل العرب لرأي موحد يلزم إسرائيل بعدم الاعتداء على الفلسطينيين ؟؟ ) سؤال استفزازي الصياغة ومضمونة فيه نتائج الإجابة بعكس صياغته ( هل تتوقع أن يناقش العرب في اجتماعهم الوسائل التي توقف الاعتداء الإسرائيلي على الفلسطينيين ) حينها ورغم ترجيح كفة إلا أن نتائج الفوارق بين اللا والنعم قد لا تكون كبيرة بقدر الصياغة الأولى للاستطلاع

    ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 10:34 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    إعداد الخدع والمفاجآت :-

    يعتبر إعداد الخدع البصرية من أصعب أنواع الإعداد على الإطلاق ذلك أنه يعتمد بالأساس على أفكار مغرقة في الخيال الواسع جدا وتحتاج تفاهما كبيرا جدا بين المعد والمخرج وفني المونتاج أو الجرافيك والمصور في اللقطات التي تحتاج تصوير ... وتحتاج كل حركة في الفكرة لجلسة حوار ونقاش كبيرة بين المعد والمخرج ذلك أن مثل هذه الأفكار تنشأ كفكرة أولية في ذهن المعد ثم بعد ذلك يبدأ المعد تنقيحها وتشذيبها حتى تكون قابلة للتنفيذ التلفزيوني وفق الشروط المهنية المتعارف عليها وبعد ذلك عليه إيصال الفكرة بكل تعقيداتها للمخرج حتى يتم تنفيذها بالمقاس أو بالمسطرة كما جرى التعبير .
    وغالبا لايتم تنفيذ هذه الأفكار مائة بالمائة بذات القدر الذي تنبت به في ذهن المعد بل تعتبر الستين أو السبعين بالمائة من تنفيذها نجاحا هائلا .
    ومن أمثلة هذه الأفكار التنويهات القصيرة والفواصل البرامجية وفواصل الشعارات ومقدمات البرامج المبنية على أفكار متداخلة ومعقدة ومثال لذلك سيارة بها شخص تسقط من أعلا الجسر في الماء وترتطم قبل سقوطها في الماء بسلك كهربائي فتحترق ويقفز منها الشخص الذي يفقد أحد ساعديه ويسقط الساعد أشلاء مبعثرة في الهواء ويرتطم الشخص بالماء قبل ارتطام السيارة أو يتعلق بقارب في الماء جاء مسرعا عن طريق المصادفة وفجأة وعند إمساكه بالقارب تأتي سمكة مسرعة فلتقمه وتهرب به إلى القاع وترمي به على الشاطي حتى لايؤثر عليه ارتطام السيارة ..
    فكرة معقدة متداخلة ولكنها ممكنة التنفيذ مع تقنيات الجرافيك ولكنها تحتاج جهدا في تنظيمها وإعدادها الإعداد الصحيح وترميزها الترميز الملائم
    وقد يتم تنفيذ الفكرة عن طريق سيارة من سيارات لعب الأطفال الصغيرة مشابهة لسيارة طبيعية يركب عليها الشخص المؤدي وباستخدام ( الكر وما ) وهي الخلفية التي غالبا ما تكون زرقاء أو سوداء لسهولة تفريغ الصورة في المونتاج وبخدعة للبصر وحسب خبرة وخيال المخرج يتم التركيب .
    وأيضا من ذلك في المسائل الصوتية يتم تركيب المؤثرات بخيالات إعدادية خاصة ينفذها المخرج فمثلا صوت الماء بالإمكان أن يكون هناك ماءا في وعاء ويتم تحريكه بالأيدي فيحدث صوتا أشبه بصوت البحر يتم تسجيله فينخدع المستمع ويخاله صوت بحر حقيقي .
    المخرجون في الغالب يمارسون سلطة المعد في ابتكار بعض الخدع غير أن المعد الجيد هو من يخترع كافة البدائل لأن الإعداد بالأساس هو تأليف الأساس وبداية الفكرة التي يضيف لها المخرج المخرجات الجمالية التي تظهرها بالصورة المطلوبة بالضبط كالمصمم الذي يقوم بالتصميم والرسم ويترك للمهندس وبقية الفريق آلية تنفيذ ذلك الرسم .

    ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 10:36 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    الإعلانات :-

    تنقسم الإعلانات إلى إعلانات تجارية وإعلانات خدمية وللإعلانات معدوها الخاصين المتخصصين فيها وإعداد الإعلان ليس بالأمر السهل فالتقنيات الحديثة التي طالت المجال الإذاعي والتلفزيوني أسهمت كثيرا في تطوير الإعلان والقفز به من التقليدية العادية إلى ما يقارب الخدع المبتكرة ...
    والإعلان يعتمد بالأساس على الفكرة وقد تكون الفكرة في ظاهرها بعيدة كل البعد عن موضوع الإعلان ولكن معد الإعلان يعود لأساسيات الفكرة بربطة قصيرة في نهايته .
    فمثلا شاهدت في أحدى وسائل الإعلان إعلانا يقول :-
    لابد للسيارة من طريق تسير عليه
    ولابد للقمر من سماء يظهر عليه
    ولابد للمرء من رئة يتنفس بها
    ولابد لحياتنا من حليب إل......
    الجملة الأخيرة هي أساس الإعلان لأن الإعلان عن الحليب ولو لاحظنا شكليا لاتوجد صلة بين السيارة والقمر والحليب ولكن ذكاء المعلن ربط بينهما في وصلة النهاية ببساطة متناهية .
    وبالتأكيد الإعلان وبالذات التلفزيوني لايعتمد على العبارات فحسب إذ لابد له من سيناريو مذهل لايقل روعة عن الكلمات بل من المفترض أن ينافسها ويتفوق عليها في الإبهار والإدهاش .
    وتكمن صعوبة الإعلان في أنك تريد أن تختصر كل ما تفكر فيه وكل ماتريد قوله وأن تختصر الفكرة كاملة في ثواني معدودة تتراوح غالبا بين الخمس والخمسة عشر ثانية ونادرا ما يتجاوز الإعلان هذه الفترة بسبب تكلفة البث أو بسبب التعطيش الذي هو الأساس الجيد المتين لأي إعلان .
    فمن غير المحبب أن تعطي كل شيء بل الأفضل أن تترك لعنصر التشويق مكانته التي تؤثر إيجابا في مردود الإعلان على المعلن .
    إذا الإعلان يحتاج معدا يملك خيوط أسلوب السهل الممتنع ويملك خاصية ابتكار الفكرة الجيدة .
    وهناك شق آخر من الإعلانات يعتمد مائة بالمائة على السيناريو ويتركب فقط من الصورة والخلفية تكون إما موسيقى أو مؤثرات صوتية وهو إعلان صعب الإعداد وبعض المعدين يكمله بكتابة على الشاشة .
    ونموذج لذلك إعلانات الشركات الكبرى كالبيبسي والسفن أب والثريا وغيرها من الإعلانات التي تعتمد فقط على الصورة التي تشرح بلا كلام أو تعليق ... ومنها على سبيل المثال إعلان لجسر يمتد على البحر ويخترقه إلى الصحراء ومن الصحراء تنبت مدينة ويختتم الإعلان باسم المدينة مكتوبا .
    ومن الأفضل لوصول الفكرة كاملة للمشاهد أن يساهم المعد مع المخرج في اختيار المؤثرات الصوتية أو الموسيقى المناسبة للإعلان ذلك أن الشكل الحقيقي للإعلان في صورته التي لاتصل بالضرورة كاملة للمشاهد موجود في عقل المعد لأنه المؤلف الحقيقي للفكرة .
    البرامج الإعلانية :-

    البرامج الإعلانية كالإعلان التحريري في الصحف ... والبرامج الإعلانية في الإذاعة والتلفزيون هي الإعلان التجاري أو غير التجاري الطويل الذي لايكتفي بتنويه خفيف كالإعلان السريع الذي تحدثنا عنه سلفا .
    ومن الممكن أن تكون البرامج الإعلانية مباشرة وهذا ما يحدث في الغالب وهي من البرامج التي لايجد المعد المحترف صعوبة في إعدادها لأنه يعتمد بالأساس على المعلومات التي توفرها الجهات المعلنة ولا تحتاج منه سوى وضعها في القالب الإعدادي المناسب .
    وأحيانا يعمد المخرج إلى التصوير المسبق ليجعل المعد يعد البرنامج على الصورة وهو أمر غير محبب ويفتقر للمهنية ولا يأتي متكاملا بأي حال من الأحوال
    والبرنامج الإعلاني غالبا ما يكون عن شركة أو مؤسسة أو منتج أو حدث وغالبا ما تدخل فيه عمليات إرضائية عديدة منها مقابلات مع المسئولين وأصحاب القرار في المادة المعلنة كما يحتوي على قدر كبير من المبالغة الإعلانية التي تكون في الغالب أكبر من الوجه الحقيقي لمادة الإعلان ويركز على الصورة القريبة المكبرة ( كلوز ) في معظمه .
    وبجانب الصورة يعتمد البرنامج الإعلاني على جمالية النص بتعقيداته أو تبسيطه حسب نوع الإعلان ويكون النص فيه بطلا حقيقيا لذلك غالبا ما يبرز الإعلان التجاري قوة وقدرات المعد كما أن المخرج غالبا يحاول إخراج البرنامج الإعلاني بأكبر قدر من الحرفية .
    وعلى المعد للبرنامج الإعلاني أن يحدد أولا الغرض من الإعلان والشريحة المستهدفة به ليختار كلمات النص بالعناية المطلوبة .
    ويبرع المعدون في إعداد البرامج الإعلانية لما توفره من عوائد مادية مجزية ولأنها في معظم الأحيان لاتعتمد على التكرار في البث الإذاعي والتلفزيوني فحسب ولكنها تتعداهما لتصل إلى الجمهور عبر وسائط إعلامية مختلفة وفعالة كالكاسيت وال (cd ) أو إل (DVD ) أو مواقع الشبكة العنكبوتية ( الانترنت ) وغيرها من الوسائط المختلفة .


    ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 10:37 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    الكاميرا الخفية :-
    تعتمد الكاميرا الخفية في إعدادها على قراءة المعد الجيدة لطبيعة المجتمع لأنها تعتمد بالأساس في فكرتها على ردة الفعل وانفعالات الوجه والجسم والوصول بالمستهدف في التصوير إلى حالة الخروج عن الطور أو التصرف غير الطبيعي أو ردة الفعل التي تخلفها المفاجأة أو الخوف .
    وتحتاج الكاميرا الخفية من المعد أن يتخيل المواقف التي تخرج المستهدف من طوره الطبيعي وفي ذات الوقت تشكل مشهدا تسلويا إمتاعا للمشاهد .
    وتنقسم الكاميرا الخفية إلى قسمين :-
    1- الكاميرا الخفية المعتمدة على المواقف الحوارية
    2- الكاميرا الخفية الصامتة أو غير الحوارية
    والكاميرا الخفية الحوارية تعتمد على حوار مؤديها مع الصيد المستهدف وإيصاله لحالة من الانفعال حسب قوة الموقف وينتهي الانفعال بتهدئته عبر إعلامه أن ما حدث ليس سوى مقلب تم تمثيله معه
    أما الكاميرا الخفية الصامتة فتعتمد على أشياء يتعامل معها المستهدف ويخرج منها الموقف بصورة غير طبيعية ينتج عنها رد الفعل مثلا يضع الدرهم في ثلاجة البيبسي وعندما يحاول أخذ العلبة تجذبه يد إلى الداخل ... أو ماء يرش عليه أثناء سيره وما إلى ذلك من مواقف لا تحتاج حوارا مباشرا بينه وبين المؤدي سوى ذلك الحوار الذي يهدف لإعلامه بأنه وقع في فخ مقالب الكاميرا الخفية .
    ومن المفترض في معد الكاميرا الخفية مراعاة الذوق العام وعدم إحراج المستهدف بما يخدش حياءه أو ما يخلف له نقدا اجتماعيا أو ما يشكل انتقاصا أو استفزازا له لأن الغاية من الكاميرا الخفية مواقف لطيفة لا تؤثر على هيبة الشخص المستهدف بل على العكس تحاول صنع البسمة له ولغيره لإخراجه من جو الضغوط الحياتية اليومية وإراحة أعصابه لاخلق توتر جديد في حياته .
    لذلك شددت قوانين حماية الملكية الفكرية والقوانين الخاصة بالبث في التصديق على مواقف الكاميرا الخفية وراعت الكثير من النقاط التي شكلت سلبيات اجتماعية كبيرة في العديد من برامج الكاميرا الخفية وأصبح البث في معظم الأحيان يخضع لرأي من تم معه المقلب ومن حقه اللجوء للقضاء لو تم البث دون علمه وكان يحمل تجريحا له أو يلحق به أي ضرر.
    ومن المفترض لا لمعد الكاميرا الخفية فحسب بل لكل معد أن يكون ملما إلماما كاملا بقوانين النشر وحماية الملكية الفكرية وكافة القوانين الإعلامية والتشريعات الخاصة بالإعلام وأن يعرف دهاليزها ومقتضياتها وثغراتها حتى لا يقع سهوا في خطأ قد يكلفه الكثير بما في ذلك حياته المهنية .


    ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 10:39 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    الرسوم المتحركة اوالأنترآكتف:-

    تحتاج الرسوم المتحركة إلى مؤلف ومعد وغالبا ما يكون المؤلف هو المعد ولن نتحدث في هذا الموضع عن سيناريو الرسوم المتحركة والانترآكتف لأن الحديث عن ذلك سيرد في سطور لاحقة تتحدث عن كتابة السيناريو .
    ويعتمد إعداد الرسوم المتحركة على الحس التربوي العالي واللغة العربية السليمة أو اللهجة المتقنة التي تشكل أداة حاسمة للمعد كما تعتمد على التشويق والخيال المقترن بالمواقف التربوية والتي تراعى فيها الأبعاد الكاملة لكل موقف من المواقف لأن الرسوم مرتبطة غالبا بالطفل والتعامل مع الطفل يحتاج انتباهه شديدة وتحليل لكل جملة ترد في النص ذلك أن عقل الطفل يكون في طور التكوين وهو الطور المليء بالتساؤلات والتحليلات والخيال الخصب ومحاولة المعرفة ولأن الطفل يتلقى كل ما يتلقاه ويعتبره من المسلمات التي لا تقبل الجدل وأنه مقلد جيد خاصة للشخصيات التي تشد انتباهه وتنال إعجابه .
    لذلك يعتمد إعداد الرسوم المتحركة على بناء شخصية الطفل من خلال تجسيد ما يراد له في صورة وشخصية البطل وما يراد له الابتعاد عنه يتجسد في شخصية الشرير أو الأشرار والخطر في ذلك أن أي جملة يلفظها البطل الذي يفترض أن يمثل سلوك الخير ويمثل القيم لدى الطفل يجب أن يتم انتقاؤها بعناية فائقة والحرص على أن لاتفلت أية عبارة أو تصرف غير مقبول إلا لتبرير مقنع لعقل الطفل وكذلك الحال بالنسبة لشخصية النقيض .
    والمعادلة الخطرة تكمن في المتشابهات التي لو لم يتم التعامل معها باقتدار تشتت عقلية الطفل وتجعله في حيرة من أمره ومثال ذلك أن يفعل الشرير فعل خير ليخدع به البطل ... ومثال لذلك وفي غير المجال التلفزيوني والإذاعي قصيدة الديك والثعلب التي تقول
    برز الثعلب يوما في ثياب الواعظينا
    فمشى في الأرض يهدي ويسب الماكر ينا
    ويقول الحمد لله إله العالمينا
    ياعباد الله توبوا فهو كهف التائبينا
    وازهدوا في العيش إن العيش عيش لزاهدينا
    واطلبوا الديك يؤذّن لصلاة الصبح فينا
    قد أتى الديك رسولا من إمام الناسكينا
    عرض الأمر عليه وهو يرجو أن يلينا
    فأجاب الديك : عذرا يا أضلّ المهتدينا
    بلّغ الثعلب عنّي عن جدودي الصالحينا
    من ذوي التيجان ممن دخل البطن اللعينة
    إنهم قالوا وخير القول قول العارفينا
    مخطي ء من ظن يوما أنّ للثعلب دينا

    هذه القصيدة رغم مرور عقود عليها وأنا لازلت أحفظها عن ظهر قلب من المرحلة الابتدائية ذلك أنها وضعتني موضع شك في كثير من الأمور لأن من يفعل خيرا كالثعلب الذي ارتدى أفضل الثياب وتظاهر بالتدين والورع كان في باطنه يريد خداع الديك ليؤمه للصلاة لا لأنه يريد أن يصلي ولكن ليتمكن من أكله وغيره من القصص المشابهة كالثعلب و( أبومركوب ) وغيره من القصص .
    نفسها تنطلي على ما نتحدث عنه في إعداد الرسوم لأن الطفل يكون دائما في تساؤل مع من يفعل معه الخير وفي تشكك دائم حتى التيقن هل يفعل الخير من أجل الخير أم يفعله لشيء في نفس يعقوب .
    هذا الجانب الخطر في التربية يجب على المعد أو مؤلف الرسوم المتحركة التعامل معه بحرص شديد وحنكة عالية جدا ومعالجته المعالجة السليمة التي لاتؤدي لتشتيت عقل الطفل .
    لذلك لايمكن لأي معد أن يعد رسوم متحركة ولكن المعد المثقف ثقافة تربوية عالية هو الوحيد الذي يستطيع إعداد الرسوم إعدادا جيدا وقد نتجت عن أخطاء معدي الرسوم المتحركة ظواهر اجتماعية عظيمة منها العنف لدى الأطفال ومنها العقوق ومنها الخطر على حياتهم فهناك عدد من الأطفال ماتوا وهم يحاولون القفز من الأماكن العالية تقليدا لإحدى الشخصيات الكرتونية وهناك أحداثا ارتكبوا جرائم قتل تقليدا لإحدى الشخصيات الكرتونية وحتى في عهود سابقة ساهمت روايات أرسين لوبين ( اللص الظريف ) الذي يسرق الأغنياء لإعطاء الفقراء في تخريج أجيال من اللصوص وغير ذلك من الأمثلة كثير .
    ومن الأخطاء الفادحة جدا التي يقع فيها مؤلفو ومعدو برامج الرسوم المتحركة هو خلق وتجسيد شخصيات الرعب ومنحها القوة الخفية الخارقة وهو ما حذر منه الباحثون والمهتمون إذ أن الآثار السالبة التي تخلفها هذه الشخصيات في البنية الآنية والمستقبلية لشخصية الطفل تبقى عظيمة الأثر وصعبة العلاج وهي في معظم الأحيان تهز شخصيته وتجعله في المستقبل فريسة سهلة للوساوس والأمراض النفسية المتعددة وتؤثر في سلوكياته وقد تقوده للإيمان بمساوئ الدجل والشعوذة وما إلى ذلك من الآثار المختلفة .
    وحتى التعاطي مع الموروث الشعبي من قصص الخيال التربوية التي تتشابه وتختلف بين مجتمع وآخر يجب أن يضع عليه المعد بصمته الأكاديمية التي تراعي الاختلافات الكبيرة بين الأمس واليوم ويحاول الاستفادة بصورة تربوية من أدوات العصر الحالي كالتقنيات بصورة لا تفرغ الموروث الشعبي من مضمونه الحقيقي ويحاول في ذات الوقت قدر المستطاع إقناع الطفل بمدى الفروق القائمة بين الخيال والواقع .


    ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 10:40 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    إذا يجب على معد الرسوم المتحركة مراعاة :-
    1- الجانب التربوي والأخلاقي
    2- تجسيد الشخصية الفاضلة
    3- إدخال معلومات عامة بطريقة غير مباشرة في النص والجمل
    4- معالجة نقاط الخلط والتشكيك معالجة لاتقود لتشتيت عقلية الطفل وإرباكها
    5- التأكد التام من أبعاد كل كلمة أو جملة ترد في الحوار
    6- تحديد الهدف أو الأهداف المرجوة من القصة وتناولها بطريقة متقنة
    7- امتلاك ناصية اللغة فالكلمات التي ترد في الرسوم هي كلمات وجمل تضاف للحصيلة اللغوية للطفل
    8- عدم التطويل الذي يقود للملل
    9- عدم زحم القصة بشخصيات أساسية كثيرة
    10- افترض التساؤلات الموجودة في أذهان الفئة المستهدفة من الأطفال والإجابة عليها بصورة تراعي مدى استيعاب هذه الشريحة للمعالجة .





    ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 10:42 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    برامج ذوي الاحتياجات الخاصة :-

    ليس سهلا على أي معد أن يعد برنامجا لذوي الاحتياجات الخاصة سواء كان هذا البرنامج خبريا أو قصصيا أو حتى منوعاتيا أو متخصصا في جزئية من جزئياتهم فالتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة يحتاج مهارة كبيرة وتوازنا فائقا ذلك أن فئاتهم تبقى فئات حساسة خاصة وأن معظم معدو برامج ذوي الاحتياجات الخاصة هم أشخاص أسوياء أي أنهم لاينتمون ظاهريا لأي فئة من هذه الفئات بما يجعل تعامل تلك الفئات معهم محاطة بالكثير من الحذر لأن المعد قبل ن يشرع في كتابة البرنامج لابد له من الإيمان بقضيتهم والاختلاط معهم ومحاورتهم ومعرفة مشاكلهم وما ينقصهم وما يحتاجونه وما يسعدهم وما يغضبهم وما إلى ذلك من أمور ولابد له أن يعيش حالتهم قبل وأثناء الكتابة .
    ومن الأخطاء الكبيرة التي سقطت فيها المواد الإعلامية التي تناولتهم هي الترضية السالبة ففي بعض الأفلام ومثال عليها ( أحدب نوتردام ) الذي يعتبر من أشهر الأفلام التي تناولت ذوي الاحتياجات الخاصة حاول مؤلف الفيلم وكاتب السيناريو زرع الإحساس بالقوة في شخصية المعاق فوقع دون قصد في تصويره بالشخصية الشريرة التي تأتي على سياق المثل القائل ( كل ذو عاهة جبار ) وهو ما يعد نقطة سلبية في برامجهم .
    وفي ذات الوقت صورت بعض الأعمال المعاق على أنه شخصية ضعيفة عاجزة تستحق الشفقة والإحسان وهذا ما يرفضه المعاق نفسه .
    التوازن إذا يجب أن يكون في حدود المعاق الذي يتحدى بإرادته تلك الإعاقة ويتعاطى مع الحياة بعادية مطلقة شأنه في ذلك شأن الأسوياء فتدليل المعاق في المادة الإعلامية مفسدة للمعاق والقسوة عليه غير مقبولة اجتماعيا ونفسيا وأيضا تحقيره مرفوض في كل الأعراف والمعتقدات لذلك تبقى عملية التوازن في التناول مسألة صعبة ومعقدة وتحتاج مهارات خاصة .
    والعمل في إعداد برامج ذوي الاحتياجات الخاصة يحتاج الكثير من المهارة والكثير من الصبر والكثير من الوعي وأيضا يحتاج اللغة الخاصة والمفردات الخاصة .
    ويخطئ الكثير من معدي هذه البرنامج في اتجاه المخاطبة إذ أنهم لايميزون الفئة المستهدفة لذلك تأتي أغلب البرامج الخاصة بالمعاقين لتخاطب الأسوياء وتحدثهم عن المعاقين بدلا من توجيه خطابها المباشر لذوي الاحتياجات الخاصة.
    ويخطئ العديد من معدي الإعلانات والتنويهات التلفزيونية والذين لايحسبون حساباتهم على مشاهديهم من بعض فئات ذوي الاحتياجات الخاصة ففي كثير من الأحيان نجد إعلانات البرامج التلفزيونية تنتهي عملية التعليق فيها بعبارة ( برنامج .... يأتيكم في الأوقات التالية ) وبعد ذلك يسكت المعلق وتتم كتابة التوقيت على الشريط دون تعليق وهذا بالتالي يفقد ذوي الإعاقة البصرية على سبيل المثال من متابعة البرنامج أو معرفة توقيته حتى لوكان يهمهم ولا تستغربوا فقد أثبتت الدراسات أن المكفوفين يتابعون البرامج التلفزيونية بشغف خاصة البرامج الحوارية التي يصدق فيها قول الشاعر :-
    ( الأذن تبصر قبل العين أحيانا ) . لو جاز لنا استبدال كلمة تعشق بكلمة تبصر .
    وبكل أسف ورغم مايمثله ذوو الاحتياجات الخاصة من أرقام كبيرة ضمن أرقام مشاهدي التلفزيون إلا أن لغة الإشارة تنتشر على استحياء بل أن معظم الأجهزة الإعلامية لم تفكر بعد في إدخالها على برامجها والسبب في ذلك أن المعدين لا يعبأون بتنبيه الإدارات خاصة التلفزيونية بمدى تعاظم هذه الشريحة ومدى أهمية إدخال لغة الإشارة عليها .


    ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 10:49 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    البرامج التعليمية :-
    تعتبر البرامج التعليمية من أكثر البرامج إرهاقا للمعد لأنها تحتاج الكثير من العناء والبحث والتغصّي والفرز وتأكيد المعلومات والاطلاع الدائم كما أن تحويل المادة التعليمية الجامدة إلى مادة مسموعة أو مرئية يحتاج منه تفكيك المفردات إضافة لتبسيط المصطلحات المعقدة .
    وتعتمد البرامج التعليمية اعتمادا مباشرا على مهارة وحرفية المعد ذلك أنه يحاول استخدام ذات اللغة المستخدمة بها الحقائق العلمية ولكن بمفردات غير المفردات المستخدمة وبشكل سهل القراءة في البرامج المسموعة وخاضع للصورة أو الوسائط البصرية الأخرى كالكتابة على الشاشة وغيرها في البرامج المرئية .
    ويجب على معد البرامج التعليمية الابتعاد تماما عن أية حقائق أو نظريات تخضع للتأويل والمغالطات والاحتمالات إلا إذا قصد الإشارة لذلك لأن المعلومة الخاطئة أو القابلة للتأويل تضع البرنامج في حالة حرجة للغاية .
    ومن النادر جدا أن تأتي البرامج التعليمية في صورة مباشرة ولكنها في أغلب الأحيان تكون برامج تسجيلية وتخضع للرقابة التلفزيونية الصارمة حتى لو وجد بها مصحح أو مدقق للمعلومات .
    وغالبا ما يستعين المعد بشخص أو أشخاص متخصصين يتحملون مسؤولية ما يرد في النص من حقائق أو نظريات .
    ويعتمد المعد في إعداد الكثير من البرامج التعليمية على معينات صورية ثابتة وأخرى خيالية إضافة للرسومات التوضيحية والخرائط والكتابة على الشريط والرسومات البيانية وغيرها من المعينات المتعددة التي تشكل مهربا آمنا في السيناريو من ندرة الصورة المعبرة عن مجرى النص في كثير من الأحيان .
    وغالبا تكون البرامج التعليمية قصيرة بسبب الوقت الطويل الذي تستغرقه من المعد .
    ويعمد بعض المعدين إلى تطويل النص عبر المط الإنشائي والصوري الطويل مع توزيع الحقائق العلمية بتقتير على النص وهو عيب يحسه المشاهد أو الناقد ويقود المادة البرامجية للملل والرتابة .
    وبعض آخر من المعدين غير المحترفين ينقلون الحقائق من مصادرها بذات اللغة التي وردت بها وهو ما يقود المخرج إلى حذف البعض وعدم إتقان البعض الآخر .


    ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 10:53 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    سيناريو الانشاد الديني والمدائح النبوية :-
    للانشاد الديني والمدائح النبوية وكافة البرامج الدينية لونية خاصة في كتابة السيناريو أو حوار الصورة كما يسميه البعض ويتم تناولها بعدة أشكال منها :-
    1- الوجوه :-
    وهو التركيز على وجه المؤدي وفي بعض الأحيان وجوه الكومبارس معه وهو السيناريو المباشر الذي يترك للمخرج حرية تناول زوايا اللقطات للوجه أو الوجوه وهنا يركز كاتب السيناريو على الخلفيات وفي معظم الأحيان يتم التصوير عن طريق الكروما بحيث يسهل تفريغ الخلفيات الجمالية المختلفة .
    2- الطباعة :-
    3- وتكون غالبا عبر الجرافيك وتكون طباعة مقروءة بالكلمات ولا تظهر فيها الصورة ويكون التركيز على الفريم أو الاطار الذي تتم فيه الكتابة ونوعية الخط والافيكتات التي يلعب فيها المونتاج دورا رئيسيا في توصيل خيال كاتب السيناريو
    4- مناظر طبيعية :-
    كالنجوم والكواكب وأعماق البحار وغيرها مما يرتبط بروعة الخلق وقدرة الخالق جل وعلا
    5- مخلوقات :-
    كالحيوانات ومشاهد عيشها والأسماك داخل البحار والأحياء المائية والحشرات ومنظر الجنين في رحم الأم وما شابه ذلك من مشاهد
    6- أداء شعائر :-
    كأداء شعائر الحج والعمرة من طواف وسعي ووقوف بالأماكن المقدسة وصلاة وإفطار صوم ونحر وما إلى ذلك من المشاهد المهيبة التي تبعث الرهبة والجلال في نفس المشاهد
    7- رموز دينية :-
    كالمساجد والكنائس ودور العبادة وحلقات الذكر ودور تحفيظ القرآن وغيرها .

    8- طبيعة :-

    لارتباط مثل هذه البرامج بالطبيعة من حيث الرهبة والجمال غالبا تتم الاستعانة بالمشاهد واللقطات المأخوذة عن الطبيعة كالبحار والأنهار والجبال والبراكين والزلازل والأشجار

    ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 10:56 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    الأفلام المؤسساتية :-
    وغالبا ماتكون في شكل أفلام وثائقية أو توثيقية قصيرة يتم إنتاجها في مناسبات محددة ويتم إعدادها بحيث يغطي المعد نشاط الدائرة أو المؤسسة المعنية بشكل سريع ويكون ممسكا بزمام خيط الهدف الرئيسي من إنتاج البرنامج الذي تم من أجله إنشاء المادة الفيلمية

    10- الربط :-
    الربط بين فقرات البرنامج الواحد من الوسائل الاعدادية الشائعة والتي يواجهها كل معدو الاذاعة والتلفزيون .. ويلعب بعضهم على وتر اللغة من حيث استعمال الكلمات الفخمة والاسلوب الرائع والتركيب اللغوي الجميل بينما يحاول بعضهم الاكتفاء بأسلوب التبسيط غير أن السهل الممتنع في الكتابة هو أفضل سبل


    وغدا بمشيئة الله نواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 11:15 PM

Raja

تاريخ التسجيل: 19-05-2002
مجموع المشاركات: 16024
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    الأستاذ العزيز عبدالدين سلامة..

    تحية وتقدير

    شكرا كثيرا على هذا البوست القيًم والمفيد..

    مارست الصحافة المكتوبة لمدة 9 أعوام. وعندما بدأت العمل الإذاعي فوجئت بعالم أرحب..
    حيث تمثل الخبرة الصحفية جزءا من الإعداد..
    عملت كـ Producer وهو كما تعلم الشخص الذي يعد ويجمع ويعمل المونتاج ويقدم البرنامج..
    بالرغم من تجاوزي والزملاء للكثير من المصاعب المهنية. إلا أنني كنت على يقين أنه علينا إكتساب المزيد من المعرفة المهنية المحترفة..

    شكرا مرة أخرى على إشراكنا خلاصة تجربتك

    تحاياي
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 11:37 PM

لقمان حسن همام

تاريخ التسجيل: 23-04-2004
مجموع المشاركات: 702
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: ABDELDIN SALAMA)

    أستاذ سلامة

    مادة كهذه ينبغي أن تصدرها في كتاب ..

    المكتبة العربية ـ كما ذكرتَ ـ تفتقر لمثل هذه الكتب ..


    أنا بصدد إصدار كتاب عن ( فن الأداء الإذاعي والتلفزيوني) بتمويل من قناة الجزيرة الفضائية ..

    وهي مادة أقدمها لطلاب الإعلام بجامعة قطر، والإعلاميين العرب المنتسبين لمركز الجزيرة الإعلامي

    للتدريب والتطوير ..


    أرجو أن نتواصل لنستفيد منك أكثر ..


    تقديري ..


    لقمان همام
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 11:49 PM

لقمان حسن همام

تاريخ التسجيل: 23-04-2004
مجموع المشاركات: 702
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: لقمان حسن همام)

    تعلم أستاذ سلامة؛ أن هناك فرقا بين المعد وكاتب السيناريو ..

    أرجو أن توضح لنا بشيء من التفصيل، كيفية كتابة سيناريو الأفلام الوثائقية للتلفزيون..

    حبذا لو بينتَ لنا نموذجا لسيناريو مختصر من فقرة واحدة ..



                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
25-02-2008, 11:57 PM

لقمان حسن همام

تاريخ التسجيل: 23-04-2004
مجموع المشاركات: 702
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: لقمان حسن همام)

    Quote: عملت كـ Producer وهو كما تعلم الشخص الذي يعد ويجمع ويعمل المونتاج ويقدم البرنامج..


    تحياتي أستاذة رجاء ..

    الـ Producer أو المنتج، لا علاقة له بمجمل ما جاء سابقا ..
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
26-02-2008, 10:07 AM

badr alkalika

تاريخ التسجيل: 25-02-2007
مجموع المشاركات: 970
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: لقمان حسن همام)

    تحياتي استاذ سلامة

    اقوم حاليا بعمل بحث في رسالة الماجستير عن المونتاج التلفزيوني
    المكتبة العربية تفتقر جدا للعمل الفني للاذاعة او التلفزيون على السواء


    الا كتاب لمنى الصبان
    وبعض الكتب مضاف للاخراج


    وما كتبته ياستاذ ينبغي ان تلملم هذه الاوراق في كتب فهو مفيد جدا

    تحياتي
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
26-02-2008, 05:38 PM

Raja

تاريخ التسجيل: 19-05-2002
مجموع المشاركات: 16024
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: لقمان حسن همام)

    الأستاذ لقمان..

    سلام وتحية..

    لم افهم ما عنيت..
    أعرف أن المنتج لا علاقة له بما سبق.
    ولكنني حينما عملت كمنتج قمت بعمل المعد والمخرج والمذيع..
    كان ذلك إسم الوظيفة التي إحتوت على الباقي..


    إنتظر شرحك..

    مع الشكر
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع
26-02-2008, 07:05 PM

ABDELDIN SALAMA

تاريخ التسجيل: 09-09-2005
مجموع المشاركات: 1438
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
أضغط هنا للتسجيل فى الموقع
Re: قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون (Re: Raja)

    الأستاذ العلم / لقمان
    إمتناني وفخري واعتزازي الدائم بك .
    أسعدتني متابعتك وشرفتني حقا ودفعتني أكثر للمواصلة وقد شجعتني على النظر في أمر إصدار كتاب بهذا الشأن وهو ما كنت مترددا جدا فيه . وعلى أحر من الجمر في انتظار كتابك وأرجو أن لاتنس نسختي فقد حجزتها من الآن لو من الله علينا بالعمر .
    الأستاذة رجاء
    لك تحياتي وتمنياتي بالنجاح فأفضل المعدين من بدأوا كصحفيين والأمثلة كثيرة .... الطريق ممتع وشاق وقد بدأتيه .... تحياتي وشكري الجزيل لك
    الأستاذ /بدر
    تحياتي الصادقة ومودتي
    لقد أضفت للوقود الذي بدأه الأستاذ لقمان بعدا جديدا وأعدك بالتفكير في إصدار كتاب بهذا الشأن
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

صفحة سودانيزاونلاين فى الفيس بوك فى حالة توقف الموقع

[رد على الموضوع] صفحة 1 من 2:   <<  1 2  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:

قواعد الإعداد وكتابة السيناريو للإذاعة والتلفزيون فى FaceBook

· دخول · أبحث · ملفك ·

Home الصفحة الاولى | المنبر العام | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2012م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2012 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2011م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2011م |
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2011 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2011م | نمدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2010م |أمدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2009م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2008م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2008م |
مدخل أرشيف العام (2003م) | مدخل أرشيف العام (2002م) | مدخل أرشيف العام (2001م) | مكتبة الاستاذ محمود محمد طه |مكتبة البروفسير على المك | مكتبة د.جون قرنق | مكتبة الفساد| مكتبة ضحايا التعذيب | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة دارفور |مكتبة الدراسات الجندرية | مكتبة العالم البروفسيراسامة عبد الرحمن النور |
مواضيع توثيقية متميِّزة | مكتبة قضية سد كجبار | مكتبة حادثة يوم الاثنين الدامي | مكتبة مجزرة اللاجئين السودانيين في القاهرة بتاريخ 30 ديسمبر 2005م |مكتبة الموسيقار هاشم مرغنى(Hashim Merghani) | مكتبة عبد الخالق محجوب | مكتبة الشهيد محمد طه محمد احمد |مكتبة مركز الخاتم عدلان للأستنارة والتنمية البشرية | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة سودانيز أون لاين دوت كم |مكتبة تنادينا,الامل العام,نفيرنا | مكتبة الفنان الراحل مجدى النور محمد |
مكتبة العلامة عبد الله الطيب | مكتبة احداث امدرمان 10 مايو 2008 | مكتبة الشهيدة سهام عبد الرحمن | منبر اليوم الحار لخريجى كلية الهندسة و المعمار بجامعة الخرطوم |مكتبة الراحل المقيم الطيب صالح | مكتبة انتهاكات شرطة النظام العام السودانية | مكتبة من اقوالهم |مكتبة الاستاذ أبوذر على الأمين ياسين | منبر الشعبية | منبر ناس الزقازيق |مكتبة تهراقا الفن الدكتور محمد عثمان حسن صالح وردى | اخر الاخبار من السودان2004 |
اراء حرة و مقالات سودانية | مواقع سودانية | اغاني سودانية | مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد | دليل الخريجيين السودانيين | الاخبار اليومية عن السودان بالعربى|
جرائد سودانية |اجتماعيات سودانية |دليل الاصدقاء السودانى |مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان |الارشيف والمكتبات |
Discussion Board |Latest News & Press |Articles & Analysis |PC&Internet Forum |SudaneseOnline Links |

للكتابة بالعربي في المنتدى

للرجوع للصفحة الرئيسية اراء حرة و مقالات
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
اضغط هنا لكي تجعل المنتدى السودانى للحوار صفحتك الرئيسية لمتصفحك
يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع بشرط وضع "نقلا عن سودانيز اون لاين"و الاشارة الى عنواننا WWW.SUDANESEONLINE.COM
الاخبار اليومية Contact Us اتصل بنا أجتماعيات

© Copyright 2001-02
Sudan IT Inc.
All rights reserved.

If you're looking to submit news,video,a press release or or article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de