ابوظبى تكرم ...على ابوزيد ...نخلة العطاء السامقة

(العرس) ... (خفة بنات ) .. و(شطارة أمهات )... (فقه الضرورة)

إذا لم تتفق المعارضة على مرشح موحد ساتقدم للترشح في مواجهة البشير

مظاهرة الغضب الكبرى لنصرة تابت الثلاثاء 25 نوفمبر بنيويورك

عادل القصاص والحصه تاريخ//محمد خلف الله عبدالله.......

صدور كتاب (نخلة لاتنبت والأبنوس) ,,, تاج السر الملك

حيثيات الواقع الإقتصادى – الإجتماعى فى السودان، وآفاق التغيير السياسى

بيان من القوي السياسية السودانية المعارضة والناشطون بكالقيري/ كندا

المنتديات ابحث

اعلانات مبوبة

English Forum

تحديث المنتدى

الحضور

مكتبة الفساد البوم صور Photo Gallery Latest News مكتبة تنادينا
كيبورد عربي دليل الأصدقاء أغاني سودانية

دليل الخريجين

اجتماعيات

آخر الأخبار

دراسات ومقالات الأرشيف والمكتبات أرشيف الربع الأول8 مواضيع توثيقية قوانين ولوائح المنبر
مرحبا Guest [دخول]
أخر زيارة لك: 22-11-2014, 09:15 PM الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2008م شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية !
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
أقرا احدث/اخر مداخلة فى هذا الموضوع »
06-08-2007, 02:11 AM

Agab Alfaya

تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية !

    ضيعتني مريم الاخرى في انتظار المجدلية "
    شمو- م.س .ا

    " سألتك بالذي ركز الأرض معبد وسوى الفأس عليها مقام "
    حميد - م.س .ا


    صدرت رواية ( شفرة دافنشي ) للكاتب الامريكي دان بروان سنة 2003 ووصفت بانها الرواية الأكثر مبيعا في تاريخ الرواية وزادت مبيعاتها بعد تحولها الى فيلم سنة 2006 .

    واذا كان البعض يصف الرواية كونها مغارمة جريئة في إعادة الاعتبار لمكانة المراة الروحية في الديانة المسيحية ، واحياء لمركزها القيادي في الديانات القديمة . فانني اري فيها تعبيرا فنيا فريدا في تصوير رحلة الإنسان التراجيدية وصراعه البائس بحثا عن سر الوجود وطمعا في امتلاك الحقيقة المطلقة.

    الفكرة او الثيمة الظاهرة ، التي تدور حولها رواية دان بروان ، هي كشف سر مريم المجدلية في حياة المسيح والتاثير الذي يمكن ان يحدثه انكشاف هذا السر في قلب تاريخ ونظام الكنيسة . فمريم المجدلية - حسب الرواية - ليست تلك المومس التائبة كما اشاعت الكنيسة على مدي الف وخمسمائة ستة تقريبا ، وانما هي احب تلاميذ المسيح اليه وامين سره العارفة بكل شيء ، بل (وزوجته ) له منها سلالة ، ولها انجيل باسمها .
    الا ان اباء الكنسية المؤسسيين تأمروا عليها وعملوا على تزوير واخفاء هذه الحقيقة . فهم لم يستوعبوا كيف لامراة ان تكون وريثة للمسيح وزعيمة لكنيسته . فالمراة في الكتاب المقدس ، هي اصل الخطئية الاولى التي طرد بسببها الجنس البشرى من الجنة حينما اكلت حواء من تفاحة المعرفة واغوت ادم بالاكل منها. وما صلب المسيح الا تكفيرا عن هذه الخطيئة وتخليصا للبشر منها .

    وكانت الاناجيل المعتمدة لدي الكنيسة لم تزد ان ذكرت مريم المجدلية كامراة عادية وليست كتلميذة للمسيح . فقد ورد ان المسيح قام بعلاجها واخرج منها سبعة شياطين . وانها مكثت هي ، واخريات قليلات ، بجوار المسيح حين المحاكمة والصلب بعد فرار الحواريين . وانها شاهدت قيامة المسيح من قبره بعد ثلاث ايام وتحدث اليها فذهبت واخبرت الحواريين بذلك .
    والجدير بالذكر ان الانجيل لم يربطها صراحة بحادثة الزنا ولكن اباء الكنيسة الاوائل فسروا لاحقا ان تلك المراة الزانية التي جيء بها الى المسيح ، هي مريم المجدلية نفسها . وظل هذا الاعتقاد راسخا عند المسيحين الى ان اصدر الفاتيكان قرارا في الستينات يقضي بان يقترن ذكر المجدلية في المواعظ فقط بزف بشارة قيامة المسيح الى التلاميذ .

    وقد استعان دان براون في معالجة اعادة رسم صورة مريم المجدلية روائيا على ثلاث مصادر :

    -الاناجيل (الغنوصية ) التي تم اكتشافها في النصف الاول من القرن العشرين
    -اسطورة الكاس المقدسة وهي الكاس التي استعملها المسيح العشاء الاخير
    -اعادة قراءة لوحة العشاء الاخير للرسام الشهير ليوراندو دافنشي .

    الاناجيل المفقودة : Gnostic Gospels

    المعروف ان الاناجيل التي يتكون منها (العهد الجديد) من الكتاب المقدس هي للوقا ومتي ومرقص ويوحنا . وفي سنة 1948 عثر فلاح مصري بارياف نجع حماد بصعيد مصر على اثر تاريخي عبارة عن وثاق مدفونة في جرة تم التعرف عليها من قبل علماء الاثار والمختصين بانها اناجيل مفقودة منسوبة لتلاميذ المسيح فيليب وتوماس ومريم المجدلية . وقد عثر على وثائق مماثلة بمغارة لدي البحر الميت سنة 1950 . *
    وقد كشفت هذه الاناجيل عن جانب من الحقيقة الغائبة عن مريم المجدلية وعلاقتها بالسيد المسيح .
    جاء في الانجيل المنسوب الى فيليب : " ورفيقة المخلص هي مريم المجدلية احبها المسيح اكثر من كل الحواريين " .

    وجاء في الإنجيل المنسوب الى توماس : " وطلب بطرس من المخلص ان يأمر المجدلية ان تتركنا .. فالنساء لسن جديرات بالحياة الابدية " .

    اما الانجيل المنسوب الى مريم المجدلية فجاء فيه :
    " قال بطرس : هل قام المخلص فعلا بالتحدث مع امراة دون علمنا ؟ هل سينصرف عنا وهل سنضطر جميعا للانصياع لامرها ؟ هل فضلها علينا . "
    فرد عليه ليفي قائلا : " بطرس ! لقد كنت دائما حاد الطبع وارى الان انك تعارضها وكانك خصمها . اذا كان المخلص قد جعلها شخصا مهما ، فمن انت لترفضها ؟ من المؤكد ان المخلص يعرفها حق المعرفة لذلك هو يحبها اكثر منا . "

    هذه اهم الاشارات التي وردت في الاناجيل المكتشفة عن علاقة المجدلية بالمسيح لكنها لم تشر بصريح العبارة الى علاقة زواج .

    قصة الكاس المقدسة : Holy Grail

    أما الكاس المقدسة ،هي الكأس التي استعملها المسيح في العشاء الأخير ليلة القبض عليه . ويقال بينما كان المسيح معلقا على الصليب طعنه احد الجنود برمح على جنبه فاخذ يوسف احد اقرباء المسيح ، تلك الكاس وجمع فيها بعض الدماء التي تساقطت من الجرح واحتفظ بها . ثم يقال انها نقلت الى فرنسا ثم الى بريطانيا حيث ظلت لدي احد الملوك الى ان اختفت فيما بعد ، وصار البحث عنها والعثور عليها يمثل بحثا عن وعثورا على سر الحياة الأبدية . وقد ألهمت قصة البحث عن الكاس، كتاب قصص الرومانس البطولية في العصور الوسطي بأوربا ، وهم الشعراء الفرسان الذين عرفوا " بالتروبادور" .

    ولكن دان براون يرى ان الكاس ما هي رمز للمراة ! انها رمز لمريم المجدلية زوجة المسيح والدماء التي حفظت فيها هي سلالة المسيح .
    جاء في الرواية : " الكأس يشبه القدح او الإناء والاهم من ذلك انه يشبه رحم المرأة حيث يمثل هذا الرمز الأنوثة والخصوبة .. ان وصف الكاس كقدح هو في الحقيقة مصطلح مجازي للتعبير عن شيء أكثر أهمية من الكأس بكثير . انه رمز للمرأة !
    " ان قصة الكاس المقدسة هي قصة الدماء الملكية فعندما تتحدث القصة عن الكاس الذي حمل دم المسيح ، تكون في الحقيقة تتحدث عن مريم المجدلية الرحم التي حملت سلالة المسيح الملكية " .
    " كانت المجدلية الوعاء المقدس القدح الذي حمل سلالة المسيح الملكية والرحم الذي حمل سلالة ورثة المسيحية والكرمة التي انتجت الثمرة المقدسة " .

    لوحة العشاء الاخير : The last Supper

    العشاء الاخير ، لوحة رسمها دافنشي للمسيح تصور المسيح ومعه الاثني عشر حواريا جالسون الى المائدة ستة على يمينه وستة على يساره ، يتناولون العشاء الاخير المكون من الخبز والنبيذ . وكان المسيح قد تنبا في تلك الجلسة ان احد تلاميذه سيخونه الليلة . والمعروف ان يهوذا هو الذي وشي به الى السلطات الحاكمة حيث تم القبض عليه .
    كان يعتقد ان " الحوار " الجالس الى يمين المسيح هو بطرس كبير الحواريين ، ولكن دان بروان يفاجيء الجميع ويقول ان الجالس الى يمين المسيح هي امراة وليس رجل !!

    " كان ذلك الشخص ذو شعر احمر كثيف ويدان ناعمتان مطوتين وصدر صغير .. انها صبية صغيرة في السن ويبدو عليها الورع وذات وجه يتسم بالرزانة والحشمة .." (انظر اللوحة أدناه ).
    انها مريم المجدلية ، الكاس المقدسة التي حملت سلالة المسيح !!!
    اذن كان دافنشى - فنان عصر النهضة الاوربية ، على علم بحقيقة المجدلية كما تقول الراوية ، وانه كان من أعضاء جمعية (سيون ) الذين حملوا سر المجدلية وعبروا عنه في فنهم.
    ( علما أن جمعية أو أخوية سيون تأسست بفرنسا سنة 1956 وليس في سنة 1099 م كما ذكر دان براون في مقدمة الرواية . وقد اعترف مؤسسها الفرنسي بيير بلانتارد إمام المحكمة إن الوثائق التي تتحدث عن السلالة الملكية للمسيح التي حكمت فرنسا في القرن الثامن الميلادي ، هي وثائق مزورة ، تم تزويرها من قبل الجمعية ). *



    لوحة العشاء الاخير للرسام ليوراندو دافنشي
    السيد المسيح يجلس في الوسط وعلى يمينه - حسب دان بروان - مريم المجدلية وبطرس يهمس في اذنها بامر ما .

    يتبع ..،،،
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 02:30 AM

Agab Alfaya

تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: حبكة الرواية (Re: Agab Alfaya)

    حبكة الرواية :

    اختار براون حبكة بوليسة شديدة الاحكام والتشويق في معالجة هذا الموضوع الديني الفلسفي المعقد . حيث يدور الصراع في الرواية بين طرفين على لغز او سر . طرف يجاهد للاحتفاظ بسر اللغز وطرف الثاني يجاهد لكشف السر والوصول اليه لابطال مفعوله قبل الاوان.
    الطرف الاول تمثله جمعية سرية يطلق عليها Sion" سيون " ، تنظر الى المسيح كنبي بشر وليس كاله وتؤمن بعقيدة الانثى المقدسة وان التوازن في الحياة لا يتم الا بالاتحاد بين المرأة والرجل لذلك تعتقد في زواج المسيح من مريم المجدلية وبالسلالة الملكية للمخلص ، وبالوثائق التي تثبت هذه السلالة والموجودة في مكان ما لا يعلمه الا اعضاء هذه الجمعية السرية .
    الطرف الآخر تمثله جماعة مسيحية كاثوليكية متشددة تسمى ( أبوس داي ) تؤمن بإلوهية المسيح وبالامتهان الجسدي والألم كطريق للتقرب من الرب . وتشعر هذه الجماعة بخطر سر مريم المجدلية على الكنيسة وعلى عقيدتها ، فيشتد الصراع بين الجماعتين مع اقتراب الألف الثانية لميلاد المسيح فتقرر الجماعة المسيحية القضاء على قادة جمعية سيون الذين لم يتبقى منهم سوى اربعة وذلك بهدف الوصول الى مكان الكأس المقدس حيث الوثائق السرية التي يعتقد ان " سيون" سوف تكشف عنها مع " نهاية الأيام " أي نهاية الألفية الثانية .

    تبدأ الرواية بجريمة قتل يروح ضحيتها مدير متحف اللوفر بباريس ، وهو آخر من تبقى من جمعية سيون السرية وذلك على يد احد اعضاء جماعة " اوبوس داي" وقبل ان تفيض روحه يتمدد على ظهره ويرسم بدمه على بطنه العارية نجمة كبيرة ويكتب على الأرض بعض الرموز واسم عالم أمريكي متخصص في الرموز الدينية القديمة . و كأنه يريد بذلك ان ينقل السر الى احد ما قبل ان يفارق الحياة .

    وبالطبع ان أول ما بدأت به الشرطة تحقيقاتها هو استدعاء العالم الامريكي الذي كتب القتيل اسمه على الأرض والذي تصادف ان كان تلك الليلة يحاضر بالجامعة الامريكية بباريس عن رموز الانثى المقدسة في الديانات القديمة.فيتم التعامل معه كمتهم ومساعد في عملية التحقيق بحكم خبرته لفك شفرات الرموز التي تركها القتيل . ويتمكن العالم بمساعدة حفيدة القتيل التي كانت شرطية بقسم فك الشفرات من الهروب من الشرطة ليعملان سويا لفك شفرات الرموز ويتوصلان الى ان الغرض من الرموز هو تحديد مكان الكأس المقدسة والوثائق السرية للسلالة الملكية . ولكن كل حل لغز كان يقودهما الى لغز آخر وتستمر رحالة البحث عن مكان الكأس ويستمر الصراع مع جماعة (اوبوس داي ) التي تطاردهما في سباق محموم حتى لا تتمكن من الحصول على الكاس .

    وتنقلهما رحلة البحث عن الكاس من فرنسا الى بريطانيا ، الى كنيسة (روزلاين ) حيث قبر اسحاق نيوتن احد قادة جمعية سيون ، وفجأة تكتشف حفيدة القتيل ان جدتها ، زوجة جدها القتيل تسكن البيت المجاور للكنيسة مباشرة والتي كانت هي الأخرى عضو بجمعية سيون واختفت في هذا البيت باتفاق مع زوجها لاسباب امنية . كانت الحفيدة تعتقد – على حسب ما وراه لها جدها ان زوجته ماتت في حادث سيارة.
    وفي الوقت الذي يشعران فيه بان حلمها بالحصول على الكاس قد تحقق اخيرا بتعرفهما على الجدة تفاجهما الجدة بما لم يكن في حسبانهما وفتتحول في لحظة كل تلك الاحلام الى سراب .
    وهنا يدور هذا الحوار في خواتيم الرواية الذي أرى انه ، يجسد خلاصة مغزى الرواية والرسالة التي تريد ايصالها للقاريء :

    يسال عالم الرموز الامريكي الجدة ، ماري شفيل : " هل كانت الكنيسة تمارس ضغوطات على زوجك كيلا ينشر وثائق السلالة الملكية في نهاية الايام ؟ "

    " بالطبع لا . فما نهاية الايام ، الا اسطورة خلقتها عقول مريضة . فليس هنالك اي شيء في مذهب الاخوية يعرف على انه تاريخ محدد يتم فيه الكشف عن الكاس . بل الحقيقة هي ان الاخوية قد اكدت دوما على ان الكاس يجب الا تكشف ابدا " .

    " ابدا ؟ " . ذهل لانغدون.

    " ان الغموض والسرية التي تلف الكاس هي التي تغني ارواحنا ، لا الكاس بذاتها . وجمال الكاس يكمن في طبيعتها السحرية .. ان الكاس بالنسبة للبعض هي قدح سيمنحهم الحياة الابدية ، وللبعض الآخر ، هي بحث عن وثائق ضائعة وتاريخ سري . اما بالنسبة لمعظم الناس ، فهي باعتقادي مجرد فكرة عظيمة ،، وكنز رائع لا يمكن الوصول اليه والذي يمكنه بطريقة ما ان يبث فينا الحياة حتى في هذا العالم الذي تملؤه الفوضى "
    " لكن اذا ظلت وثائق السلالة الملكية طي الكتمان فستضيع قصة مريم المجدلية الى الابد " قال لانغدون .
    " أتظن انها ستضيع حقا ؟ انظر حولك . ان تروي في الفن والموسيقى والكتب . ويزداد ذكرها كل يوم اكثر من قبل .. لقد قلت انك بصدد تأليف كتاب عن رموز الانثى المقدسة ، أليس كذلك ؟ "
    هذا صحيح "
    " اذن أكمل كتابك سيد لانغدون . ترنم باغنيتها فالعالم بحاجة لتروبادوريين معاصرين " .

    * *
    وبعد ،ماذا تريد ان تقول الرواية بهذا المشهد الحاسم في رحلة البحث عن الكأس المقدسة ؟
    هل تريد ان تقول ان لا معني ولا سر في هذه الحياة وان الفن والمخيلة الإنسانية هي الوسائل الوحيدة القادرة على إنتاج معنى لهذه الحياة يمنح العالم شيئا من التماسك ؟؟؟!!!.

    مصادر :

    1- دان براون شفرة دافنشي – ترجمة سمة محمد عبد ربه – الدار العربية للعلوم – طبعة اولى 2004

    Dan Burstein , Secrets of Mary Magdalene, London 2007

    Dan Brown , The Da Venci Code, Crogi Book 2004

    Jessie Weston, From Ritual to Romance,Princeton university Press1993

    James Frazer,The Golden Bough, Oxford Press,1993

    http://en.wikipedia.org/wiki/Gnostic_Gospels

    http://en.wikipedia.org/wiki/Mary_Magdalene

    http://en.wikipedia.org/wiki/Priory_of_Sion

    يتبع ..،،
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 02:50 AM

Agab Alfaya

تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: الوردة الالهية ،، (Re: Agab Alfaya)

    كتب استاذنا كمال الجزولي برزنامة الاسبوع كمال الجزولي الثلاثاء 18/7/ 2007م:

    " في الأبيات الأخيرة من (سماء الخيال) ، السوناتة الرابعة من قصيدة (الشيخ اسماعيل في منازل الشمس والقمر) ، ينشد عبد الحي: "الجَّسَدُ قلبُ الفَرَاغ/ الجَّسَدُ مِرآة الكَواكِب/ الوَردَة الالهيَّة تتفتَّحُ في رَحِم العَذرَاء"!

    وعندما صدرت ، عام 1984م ، الطبعة الأولى من مجموعة (حديقة الورد الأخيرة) ، التي تشمل هذه القصيدة ، لم يكن دان براون قد أنجز ، بعد ، نشر روايته الأشهر (شفرة دافنشي) التي صدرت بعد ذلك التاريخ بما يناهز العشرين سنة.

    قبل (شفرة دافنشي) لم تكن (الوردة الالهيَّة) ، أو (الزنبقة) ذات البتلات الخمس ، رائجة في الثقافة الغربيَّة ، شعراً أو نثراً ، وإن كانت ، حسب براون ، كثيرة الورود في الآثار المسيحيَّة ، رامزة لـ (الكأس المقدَّسة) التي ترمز ، بدورها ، لأخطر سرٍّ مقدَّس في المسيحيَّة ظلَّ يتوارث حراسته قادة جمعيَّة سيون السريَّة ، كليوناردو دافنشي وإسحق نيوتن وفيكتور هوغو ، وتلك أخطر افتراضات براون حول سلالة ما للسيِّد المسيح ، مِمَّا عرَّضه لغضب الكنيسة.

    وفي أحد حوارات الرواية وردت إشارات إلى الكأس المقدَّسة (كشخص) ، بل (كامرأة) ، وإلى رمزي الذكر والانثى ، والافتراض الخطأ بأن رمز الأنثى (مرآة) تعكس جمالها ، بينما أصل هذين الرمزين يعود إلى علم الفلك ، حيث أن رمز الذكر هو رمز (الكوكب الإله) مارس ـ المريخ ، ورمز الأنثى هو رمز (الكوكب الإلهة) فينوس ـ (الزهرة) ، ويسمَّى شاليس أو الكأس ، ويشبه القدح أو الاناء ، والأهم ُّ .. يشبه (رحم) المرأة!

    نعود إلى سوناتة عبد الحي وإشاراتها المحيِّرة إلى (مرآة الكواكب) و(الوردة الالهيَّة) التي تتفتح في (رحم العذراء) ، ونستحث النقاد أن يفتضوا لنا هذه المغاليق ، حتى لا تذهب بنا الظنون إلى أن عبد الحي كان ، أيضاً ، أحد قادة جمعيَّة سيون! "

    ------

    * كمال الجزولي (الفقرة الأخيرة من روزنامة الأسبوع - الثلاثاء 18/7/ 2007م)

    ** الخطوط من عندنا .

    يتبع ..،،
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 03:04 AM

Agab Alfaya

تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: الشيخ اسماعيل وتهجة ، (Re: Agab Alfaya)

    Quote: نعود إلى سوناتة عبد الحي وإشاراتها المحيِّرة إلى (مرآة الكواكب) و(الوردة الالهيَّة) التي تتفتح في (رحم العذراء) ، ونستحث النقاد أن يفتضوا لنا هذه المغاليق ، حتى لا تذهب بنا الظنون إلى أن عبد الحي كان ، أيضاً ، أحد قادة جمعيَّة سيون! "

    استجابة لنداء استاذنا وشاعرنا الكاتب المجيد كمال الجزولي أقول :

    * *
    بالرغم من ان ، دان بروان ذكر ، في مقدمة للرواية ، ان جمعية سيون منظمة اوربية حقيقية سرية تكونت عام 1099 الا ان المصادر تقول ان ذلك غير صحيح * . فجمعية أو أخوية سيون تأسست بفرنسا سنة 1956. وكان لها نفوذ واسع في الحياة الفرنسية . وقد قبض على مؤسس الجمعية بيير بلانتارد سنة 1993 واعترف لدي قاضي التحقيق وعلى اليمين انه قام بتزوير كل الوثائق التي تتحدث عن سلالة للمسيح حكمت فرنسا ، وقد تعهد بالتخلي عن دعوى أحقيته للعرش الملكي الفرنسي و كل نشاطات الجمعية ثم أطلق سراحه وظل يعيش في عزلة إلى أن توفي سنة 2000 . وواضح ان دان بروان وظف افكار جمعية سيون لخدمة رؤيته الروائية .

    ومهما يكن من امر ، فان رمزية النجمة /الوردة ارث انساني عام ، تم استخدامها على نطاق واسع لدي الشعوب القديمة و لا يزال يتم استخدمهما في الاداب والفنون ومختلف مناشط الحياة . وان اتخاذ تلك الجمعية السرية لهذه الرموز في الدلالة على مريم المجدلية ، لا يجعل هذه الرموز ملك خاص بها ، بحيث ان من يستخدمها لا بد ان يكون عضوا في تلك الجمعية . فالمعاني ملك مشاع ، كما يقول الحاحظ .

    ولعله نافلة ، القول ان النجوم والكواكب والورود اكثر الرموز الشعرية دورانا في لغة القصيد . وعلاقة الانسان بالنجوم والكواكب علاقة ازلية فعلم الفلك والتنجيم اقدم العلوم التي عرفها الانسان . فقد عبد الانسان الشمس والقمر والكواكب و تكاد تكون كل الشعوب قد مرت بهذه التجربة البشرية . وقد أقرت رواية (شفرة دافنشي ) نفسها ان هذه الرموز أقدم من جمعية (سيون ) .

    يقول لانغدون عالم رموز الاديان القديمة واحد شخصيات الرواية في تفسير دلالة النجمة التي رسمها قائد الجمعية القتيل بدمه على جسده : " انها النجمة الخماسية ، أحد اقدم الرموز على وجه الارض وقد استخدمت منذ اربعة آلاف سنة قبل ميلاد المسيح .. انها ترمز في أدق تفسير لها الى فينوس الهة الجمال والحب الانثوي الجنسي.. وكانت تعرف باسماء عدة ، فينوس والنجمة الشرقية وعشتار وعشتاروت ، وكلها مفاهيم انثوية قوية ترتبط بالطبيعة والارض والام . "

    وترتبط النجمة /الزهرة ، بالوردة التي ترمز في الديانات القديمة الى خصوبة الانثي والى الولادة والتكاثر . " و كانت البتلات الخمس تمثل في حياة الانثى : الولادة ، والحيض ، والامومة ، والياس ، ثم الموت . وفي العصور الحديثة فقد تطور رمز الورد المتفتحة كرمز للانوثة ... فالزهرة المتفتحة تشبه في الحقيقة عضو المراة التناسلي ، التفتح الاعظم الذي يخرج منه كل بني آدم ليدخلوا منه الى العالم ."
    والمعروف ان الاله المصري حورس ابن الالهة ايزيس يصور احيانا في النقوش في صورة طفل طالع من وردة . كما انه ورد الرواية ، ان بوذا انبثق من زهرة اللوتس . كل ذلك يؤكد ان دلالة الوردة على الانثي والحياة والخصوبة قديمة قدم الانسان . وقد عرف عرب الجاهلية عبادة النجم /الزهرة . وهي منات اوعنات ، وهي العزي (راجع القمني : الاسطورة والتراث).

    وكان عالم الانثربولوجيا ، جميس فريرز ، قد ارجع جذور أسطورة الكاس المقدسة الى الشعوب البدائية الوثنية وذلك في مؤلفه الفائق القيمة (الغصن الذهبي )1871 . ويقول فريزر ان الاسطورة تمثل طقوس الخصوبة التي كانت تمارسها تلك الشعوب. وقد اوجد فريزر وشائج بين الكاس المقدسة واساطير الاغريق والشرق الادني مثل افروديت وعشتر وتموز (ادونيس ) وازيريس وايزيس.وبذلك يدلل على العلاقة بين الأديان وهذه الطقوس .

    كما توفرت جيسي وستن ، على دراسة طقوس الخصوبة عند الشعوب القديمة وعلاقتها باسطورة الكاس المقدسة في كتابها ( من الطقوس الى ادب الرومانس ) 1921 . وخلصت وستن ، ان الأسطورة ذات دلالات جنسية تكاثرية ، لاستمرار دورة الحياة في الانسان والحيوان النبات . وتقول ان الكأس إشارة الى رحم المرأة ، والرمح الذي يحمله الفارس الذي يخرج بحثا عن الكاس يشير الى عضو الرجل .
    واستنادا الى فريز ، وجيسي وستن ، وظف الشاعر تي اس اليوت دلالات الخصوبة في اسطورة الكاس المقدسة في قصيدته الشهيرة " الأرض الخراب " 1922 كما تأثر بالاسطورة أدباء وشعراء اخرين مثل يتس وجيمس جويس في روايته الشهيرة "يوليسس " 1922.
    وبالرغم من ان الرواية لا تشير الي اي من كتاب " الغصن الذهبي " او " من الطقوس الى ادب الرومانس " الا ان كل من له معرفة بهذين المصدرين يلمس اثرهما على مؤلف الرواية .

    اما مصادر الهام عبد الحي ، صوفية منفتحة على الميثلوجيا والارث الانساني المشترك . وقد اوجد عبد الحي شخصية صوفية إسلامية تلتقي عندها جميع هذه المصادر الشعرية وهي شخصية الشيخ الصوفي السناري ، اسماعيل صاحب الربابة الوارد ذكره في كتاب طبقات ود ضيف الله . ومن محاسن الصدف الان القصيدة محل الحديث ، عنوانها : ( الشيخ اسماعيل في منازل الشمس والقمر) .
    ديوان (حديقة الوردة الاخيرة ) يتكون من عدة اقسام ، القسم الاخير من الديوان يحمل عنوان : " حياة وموت الشيخ اسماء صاحب الربابة " ويتالف من قصائد طويلة كل قصيدة تتالف من قصائد قصيرة او سوناتات . القصيدة الاولى : " الشيخ اسماعيل يشهد بدء الخليقة " والقصيدة الثانية : " الشيخ اسماعيل في منازل الشمس والقمر " والتي تتكون من عدد من السوناتات منها : سماء الجسد ، وسماء الخيال ، وسماء الكلام .

    ويضع الشاعر في مقدمة هذه القصائد نبذة تعريفية نثرية عن الشيخ اسماعيل عن وظيفته الرمزية في شعره تقول :
    " الشيخ اسماعيل صاحب الربابة ذات الانغام السحرية التي يفيق لها المجنون ، وتذهل منها العقول ، وتطرب لها الحيوانات والجمادات . عاش في سنار القديمة . ولعله النموذج الاسطوري الاول للشاعر السوداني، النموذج المتجدد عبر العصور : تاريخه ومستقبله في ذاته ، ارضه سماؤه ، اسماؤه افعاله . تتحدد طفولته بطفولة الكون ميلاد الحضارة ، التي يشهد حيويتها وشيخوختها وتجددها ، ويعيش نظامها الكوني الهائل في وجدانه الشاعر، المتحد بصورته ، وثقافته بداءة . ذلك المركز الذي يجمع في نفسه دائرة التاريخ الزماني والروحاني للانسان . "

    وما يميز نصوص محمد عبد الحي الشعرية كونها ، مترابطة ، متواشجة وينتظمها خيط شعري وفكري واحد او يكاد . لذلك افضل طريقة لقراءة شعر ه هو ان نقرأه كوحدة عضوية متكاملة تفسر بعضها بعضا. وهذا ما عبر عنه محمد عبد الحي نفسه ، في كتابه ( الرؤيا والكلمات ) بقوله : " علينا أن ننظر لشعر الشاعر في مجموعه ونقرأه في تكامله نحو نظام لغوى جمالي ، وكأننا نقرأ قصيدة واحدة متصلة ، ليست فروعها إلا مراحل في طريق الكشف . ومهمة الناقد أن يستخلص العناصر التي تتكون منها وحدة الرؤيا " (1)
    ولعل هذه الفرضية النقدية لا تنطبق على شعر شاعر مثلما تنطبق على شعر محمد عبد الحى ذاته . فوحدة الرؤيا المبثوثة في دواوينه الشعرية تجعلنا نحس ونحن نقرأ قصائده وكأننا نقرأ قصيدة واحدة متصلة الحلقات .

    يقول عبد الحي في مقطوعة : " سماء الخيال " التي توقف عندها الاستاذ كمال الجزولي :

    الجسد لغة أولى.
    الجسد حنجرة اللاشيء
    الجسد قلب الفراغ
    الجسد مرآة الكواكب

    الوردة الالهية تتفتح في رحم العذراء
    قيثارة الله تغني في اللغة العربية .


    قول عبد الحي : " الجسد مرآة الكواكب " ،مستمد من عنوان القصيدة " الشيخ اسماعيل في منازل الشمس والقمر " . فالكواكب عند الصوفية ، منازل او مقامات عرفانية و معارج تترقى فيها الذات في العوالم. والتعبير ، فيه استدعاء لقول احد الصوفية مخاطبا الإنسان : " وتزعم انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر " . اي ان الانسان يظن انه مجرد كائن صغير ولكن في حقيقته مستودع انطوت فيه اسرار جميع الكواكب والكائنات والمعارف . كأنما الإنسان هو المرآة التي تعكس أسرار الوجود .
    وهو ما عبر عنه محمد عبد الحي في المقدمة التعريفية بالشيخ اسماعيل : " ..المركز الذي يجمع في نفسه دائرة التاريخ الزماني والروحاني للانسان ."
    وفي الحديث القدسي " كنت كنزا مخفيا فأحببت ان اعرف فخلقت الخلق فبي عرفوني " . كأنما الخليقة مرآة الخالق .

    اما قول الشاعر :


    الوردة الالهية تتفتح في رحم العذراء
    قيثارة الله تغني في اللغة العربية .


    اشارة الى الشيخ اسماعيل الذي " تتحدد طفولته بطفولة الكون ، ميلاد الحضارة ، التي يشهد حيويتها وشيخوختها وتجددها ، ويعيش نظامها الكوني الهائل في وجدانه الشاعر، المتحد بصورته " كما جاء بمقدمة القصيدة . السطر الثاني يؤكد هذه الاشارة الى الشيخ اسماعيل . فقد كانت له قيثارة/ربابة يغنى عليها كما استبدت به الحال والنشوة . كذلك جاء في سيرته بكتاب الطبقات، انه تكلم في المهد . فهو هنا يتماهي مع المسيح .
    والعذراء هنا ليست بالضرورة إشارة الى عذراء بعينها ، وإنما رمز عام الى سر الحياة الذي أودعه الله في المرأة /الأرض.
    في السوناتا التي تسبق " سماء الخيال " مباشرة واسمها "سماء الجسد " يقول:

    الأفعى المتوجة تبكي بدمعها اللؤلؤي وهي ترقص أمام النار .
    ايزيس ،وعبلة وبرسفوني ،
    عشتار ،تهجة ، وليلى
    مريم ،وعائشة ،وغلواء .
    منقارها يقطر حليبا .



    تهجة هي معشوقة الشيخ اسماعيل او هي الرمز الانثوي الذي وظفه في الاشارة الى مواجده الصوفية . والاشارة الى مريم التي " يقطر منقارها حليبا " يستدعي قول القرآن الكريم مخاطبا مريم : " يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح " . وكلمة الله فعل وخلق . وهذا معنى قول الشاعر : " الجسد لغة اولى ". اي انه كلمة الله التي ألقاها الروح القدس الى مريم العذراء . بهذا المعنى المسيح/ الكلمة ، هو الوردة التي تتفتح في رحم العذراء . وقد جاء في الإنجيل انه عند ولادة المسيح ظهرت النجمة الشرقية (الزهرة ) كعلامة على ساعة مولده كما هو مذكور في الكتب السابقة له . وهنا تتماهي الوردة بالنجمة (الزهرة ) . اذن الوردة هنا تشير في هذا ، السياق التاويلي ، إلى المسيح ، لا إلى امرأة تطلع من نسله هو نفسه ، كما تزعم جمعية سيون .

    والوردة كذلك رمز صوفي يشير الى الذات الالهية المطلقة . والاشارة الى الذات المطلقة باسماء مؤنثة مثل ليلي وسعاد ، معروفة في المواجد الصوفية . وعن رمزية الوردة يقول محمد عبد الحي في كتابه الرؤيا والكلمات : " في الأدب الصوفي لم تزل قصة الوردة التي يسقيها البلبل ، عاشقها من دمه رمزا من رموز الحب وقوة الجمال ، أنها قصة فناء الروح ، العندليب العاشق في وردة المحبوب – كاحتراق فراشة الروح في نار الجمال الجوهري " .

    ويجسد عبد الحي ، ذلك شعرا ، في قصيدة " في الحلم رأيت سعدى وحا فظ " من ديوان (حديقة الورد ) :

    النار وطن العشاق
    يتفتح في قلب الظلمة
    في شجيرة الليل
    حيث السمندل والفراشة
    شئ واحد
    زهرة نارية
    في الليل الأبدي ..


    واحتراق السمندل أو فناء العندليب العاشق في نار الجمال الجوهري إشارة إلى فناء الروح أو الذات الشاعرة في عشق أصلها الإلهي الذي انفصلت عنه بالسقوط في الزمن بالتجربة ، وحلمها باستعادة الاتصال والاتحاد بعالمها الفردوسي الأول .
    وقوله : " الزهرة النارية في الليلي الأبدي " فيها ظلال من قوله: " الوردة الإلهية تفتح في رحم العذراء " فالليل الابدي اشارة الى رحم الحياة واصل الوجود .
    والنار ترمز في الأدب الصوفي إلى تجلى الذات الإلهية : " فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله ، أنس من جانب الطور نارا، قال لأهله امكثوا أني أنست نارا لعلى آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون فلما أتاها نودى من جانب الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة المباركة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين " القصـص 29 – 30 " .انتهي .

    * http://en.wikipedia.org/wiki/Priory_of_Sion

    عبد المنعم عجب الفيا .
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 04:06 AM

تيسير عووضة

تاريخ التسجيل: 20-12-2005
مجموع المشاركات: 7096
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: Agab Alfaya)

    أستاذي عجب الفيا ..

    قبل أقل من 24 ساعة من الآن تابعت في مكتبة الأخت مريم بنت الحسين
    بوست بنفس المضمون
    فتح شهيتي للنقاش فيه مرة أخرى
    أفتح المنبر هذا الصباح لأجد هذا البوست المهم ..


    شكراً لك كثيراً !



    *متابعة دائمة لكل ما تكتب ..
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 06:29 AM

Agab Alfaya

تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: تيسير عووضة)

    اختي العزيزة /تيسير عووضة

    تشرفنا بهذه الاطلالة الصباحية المشرقة

    وانا سعيد بمتابعتك واعجابك بما اكتب

    فلك مني جزيل الشكر وعميق التقدير


    مع كل الود
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 06:36 AM

تيسير عووضة

تاريخ التسجيل: 20-12-2005
مجموع المشاركات: 7096
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: Agab Alfaya)

    Quote: ولكن دان براون يرى ان الكاس ما هي رمز للمراة ! انها رمز لمريم المجدلية زوجة المسيح والدماء التي حفظت فيها هي سلالة المسيح .

    بالنسبة لأسطورة للكأس المقدسة فإن دان براون إعتمد بصورة أساسية في تمرير هذه الفكرة على مجهود من سبقوه
    وكانوا أول من أشار لهذه الفكرة (فكرة أن الكأس المقدسة ترمز للمرأة أو الأنثى)
    في الكتاب الذي أثار ضجة كبرى في حينها (كأس مقدسة , دم مقدس) أو
    (Holy Grail .. Holy Blood) للمؤلفين :
    هنري لينكولن , مايكل بيجينت و ريتشرد ليق والذين قاموا بالكشف عما تم التعتيم عنه عبر التاريخ حول حقيقة السيد المسيح .


    Quote: جاء في الرواية : " الكأس يشبه القدح او الإناء والاهم من ذلك انه يشبه رحم المرأة حيث يمثل هذا الرمز الأنوثة والخصوبة .. ان وصف الكاس كقدح هو في الحقيقة مصطلح مجازي للتعبير عن شيء أكثر أهمية من الكأس بكثير . انه رمز للمرأة !
    " ان قصة الكاس المقدسة هي قصة الدماء الملكية فعندما تتحدث القصة عن الكاس الذي حمل دم المسيح ، تكون في الحقيقة تتحدث عن مريم المجدلية الرحم التي حملت سلالة المسيح الملكية " .
    " كانت المجدلية الوعاء المقدس القدح الذي حمل سلالة المسيح الملكية والرحم الذي حمل سلالة ورثة المسيحية والكرمة التي انتجت الثمرة المقدسة " .

    وفي لوحة العشاء الإخير كما تفضلت أنت بالتوضيح حول وجود ميري ماجدولين إلى جانب السيد المسيح
    أود أن أضيف أيضاً أن شكل الكأس المقدسة يظهر بوضوح في المسافة بين السيد المسيح
    وميري ماجدولين كما أوضح براون في الرواية على لسان السير لي تيبينق
    (والتي لا يمكن أن يكون دافنشي قد أوجدها بالصدفة) كما يظهر هنا في الصورة ..




    * قمت بإضافة المثلث باللون الأحمر في اللوحة لغرض التوضيح ..
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 06:56 AM

Agab Alfaya

تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: تيسير عووضة)

    شكرا تيسير على هذه الاضافات القيمة
    التي تدل على قراءة متعمقة متبصرة للرواية
    تمام الفجوة بين المسح ومريم في اللوحة تمثل الحرف V
    وهو رمز الكاس
    كذلك ايضا يقول بروان في الرواية ان جسدي المسيح والمجدلية في اللوحة
    يشكلان معا الحرف M ويرمز حسب الرواية الى زواجهما ،
    Quote: وكانوا أول من أشار لهذه الفكرة (فكرة أن الكأس المقدسة ترمز للمرأة أو الأنثى)
    في الكتاب الذي أثار ضجة كبرى في حينها (كأس مقدسة , دم مقدس) أو
    (Holy Grail .. Holy Blood) للمؤلفين :

    هذا صحيح كتاب Holy Grail .. Holy Blood صدر سنة 1984 لكنه اعتمد على الوثائق التي اعترف مؤسس جمعية سيون امام القضاء سنة 1993 انها مزيفة ،
    ولكن اول من تحدث عن رمزية الكاس هو جميس فريزر في كتابه " الغصن الذهبي "
    وجسي وستن في كتابها " من الطقوس الى ادب الرومانس " 1922 .

    عميق التقدير
    وفي انتظار المزيد من اضاءاتك

    (عدل بواسطة Agab Alfaya on 06-08-2007, 07:00 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-08-2007, 05:39 AM

تيسير عووضة

تاريخ التسجيل: 20-12-2005
مجموع المشاركات: 7096
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: Agab Alfaya)

    أستاذي عجب الفيا
    سلام مرة أخرى

    دائماً تفتح لنا آفاق المعرفة
    ألف شكر على مجهودك المقدر ..
    المقاربات التي تعقدها بين القراءات المتعددة
    جديرة بالإنتباه والإعجاب ..
    أتمنى أن اقرأ لك دراسة نقدية لمحمد عبد الحي إن لم تكن قد أعددتها بالفعل

    ولك المودة ..

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    لي هنا ملاحظة بسيطة
    قلت ..
    Quote: هذا صحيح كتاب Holy Grail .. Holy Blood صدر سنة 1984 لكنه
    اعتمد على الوثائق التي اعترف مؤسس جمعية سيون امام القضاء سنة 1993 انها مزيفة

    سيون برايري جمعية دينية سرية تأسست عام 1099 أي قبل 908 سنة من الآن
    ومؤسسها هو [قودفيري بويون] فكيف يكون قد إعترف بتزويرها ؟
    هل مثل أمام القضاء وعمره 894 سنة ؟
    أظنك تقصد رئيس الجمعية في ذلك الوقت (1993) هو من إعترف يالتزوير
    وإن كان إعترافه غير مقنع (بالنسبة لي ) لعدة أسباب ..
    - الإعتراف أتى متأخراً جداً وقد يكون قد تم تحت ضغوط قضائية
    وكنسية كبيرة (كما حدث مع جاليلو الذي إضطر لتغيير اقواله أمام الكنيسة
    بأن الأرض كروية فقط لتحاشي الإعدام حرقاً) فمن يضمن صحة هذا الإعتراف؟
    - قام علماء الآثار في فرنسا بالكشف عن بعض المخطوطات أو الوثائق السرية
    لسيون برايري ولا توجد إشارة منهم إلى إمكانية تزوير هذه المخطوطات
    وهم الأقدر على إكتشاف التزوير إن وجد
    (في هذه الحالة نأخذ بكلام علماء الآثار وليس كلام رجال الدين) ..




    * التعديل للمحافظة على الدايمنشنز بتاعة البوست ..

    (عدل بواسطة تيسير عووضة on 07-08-2007, 06:15 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 07:50 AM

ابوبكر على

تاريخ التسجيل: 15-02-2007
مجموع المشاركات: 735
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: تيسير عووضة)

    اعزائى
    عجب الفيا
    تيسير عووضة

    تحية طيبة
    كرس دان براون كل جهوده فى ابراز قيمة عقيدة الانثى المقدسة فى تعاليم اخوية سيون و استمد جل افكاره قطعا من الفنان دافنشى الذى كان يحشر بعض الرموز داخل لوحاته المسيحية. و لعل اصدق دليل على ذلك هى رائعته (الموناليزا)الذى اكد بعض الخبراء انها اتحاد فطرى بين الذكر و الانثى, لانه اذا امعن المرء النظر جيدا لربما شاهد وجه دافنشى نفسه.

    هذه الايام ازمع فى عقد مناقشة اتمنى ان تكون جيدة مع فتاة رومانية عبر المسنجر فى تناول فكرة الكاس المقدسة و الدم الملكى لكنها من البداية اخبرتنى انها رواية سيئة.
    وفى سيق اخر اهتممت كثيرا بايضاحاته عن الثالوث المقدس holly trinity الشئ الذى سيفتح الشهية للنقاش اكثر و اكثر

    سيدى عجب الفيا
    لقد اوردت بعض نصوص محمد عبدالحى التى كنت اجهلها تمام مما اسعدنى كثيرا لكننى لا اعتقد انه كان من الاخوية.

    خالص الشكر
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 08:30 AM

Agab Alfaya

تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: ابوبكر على)

    اهلا وسهلا بالاخ الاستاذ /ابو بكر على

    شكرا على المساهمة معنا في هذا الموضوع ،

    وما ذكرته عن اعتماد براون على اعمال دافنشي صحيح رغم ان المتخصصين في اعمال هذا الفنان لا يشاطرون جمعية "سيون " فيما ذهبت اليه من تاويل لاعمال دافنشي .
    Quote: هذه الايام ازمع فى عقد مناقشة اتمنى ان تكون جيدة مع فتاة رومانية عبر المسنجر فى تناول فكرة الكاس المقدسة و الدم الملكى لكنها من البداية اخبرتنى انها رواية سيئة.

    السيء هو الفليم، وليس الرواية.
    لذلك انصح بعدم مشاهدة الفيلم قبل قراءة الرواية ،
    الرواية من ناحية فنية بغض النظر عن الموضوع ممتازة جدا
    ويمكن القول ان دان بروان يتمتع بموهبة روائية هائلة .


    تقديري واحترامي
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 10:26 AM

تيسير عووضة

تاريخ التسجيل: 20-12-2005
مجموع المشاركات: 7096
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: Agab Alfaya)

    Quote: اما الانجيل المنسوب الى مريم المجدلية فجاء فيه :
    " قال بطرس : هل قام المخلص فعلا بالتحدث مع امراة دون علمنا ؟ هل سينصرف عنا وهل سنضطر جميعا للانصياع لامرها ؟ هل فضلها علينا . "
    فرد عليه ليفي قائلا : " بطرس ! لقد كنت دائما حاد الطبع وارى الان انك تعارضها وكانك خصمها . اذا كان المخلص قد جعلها شخصا مهما ، فمن انت لترفضها ؟ من المؤكد ان المخلص يعرفها حق المعرفة لذلك هو يحبها اكثر منا . "

    الأناجيل المفقودة وتحديداً إنجيل ميري ماجدولين والذي إكتُشف عام 1950 كما ذكرت أستاذ عجب الفيا
    يؤكد ماذهب إليه ديفينشي قبلها بمئات السنين حول التآمر على ميري ماجدولين
    ومحاولة التخلص منها لكونها تشكل خطراً على المؤسسةالدينية بأكملها
    بإعتبارها المقربة جداً للسيد المسيح والأجدر بالقيام بدور مابعده وهذا ما لايحق لها كأنثى (حسب مفاهيمهم) ..

    ليوناردو ديفينشي في نفس اللوحة (العشاء الأخير) يرسم السيدة مريم المجدلية
    وبجانبها سانت بيترس أو القديس بطرس وهو يضع يده على عنقها كناية عن الذبح أو القتل !
    كما هو موضح في الصورة اسفله ..









    السؤال هو:
    هل قرأ ديفينشي هذا الإنجيل وعليه قام برسم اللوحة ؟؟
    ولو كان قد قرأه فإن هذا يعني أنهم خبأوا هذا الإنجيل بعد إطلاعه عليه
    والتعبير عما جاء فيه على شكل رسوم !!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 12:57 PM

جدو

تاريخ التسجيل: 19-03-2003
مجموع المشاركات: 730
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: تيسير عووضة)

    الأخ عجب الفيا
    تحية واحترام
    كل الإعجاب والتقدير على هذا النقد والتشريح الدقيق والعرض الممنهج
    للرواية الضجة شفرة دافنشي..وهي رواية ناجحة بكل المقاييس وفيها كما أسلفت
    حبكة بوليسية وروائية لا تضاهى,إضافة على مضمونها الذي قلب كل الموازين في عالم
    الكنيسة...
    الأخت تيسير
    ورد في الرواية تعبير الكأس المقدسة ولكن بتغيير الفاصل بين الحروف تصبح الدماء الملكيةباللغة اللاتينية..San Grail = Sang Rail

    سوف أعود لكم بعد قراءة متأنية

    تحياتي
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 01:58 PM

ابوبكر على

تاريخ التسجيل: 15-02-2007
مجموع المشاركات: 735
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: جدو)

    قصيدة إلى الأنثى المقدسة
    محمد الناصح


    في اغترابك عني .....اغترابي
    فلتكتشف حجرالرجوع الي
    من كونك الذهبي
    مطوطمة حروفه
    على جسد قديم لفارس نبيل
    حروف لكنها ليست حروف
    فلتنحت بكفك وجهك
    صخر الوجوه تورمت عيناه

    ***

    اجعلها تأتي
    .......تعالي
    ضاجعيني في قيلولة المساء
    فامرأة لم تضاجعني قط
    ليست الا عذراء
    لا تذكري لي الآخرين
    لأنهم سيدتي صغار جدا....... يصغرون بفعل الزمن
    ينافسون براءة الجراء
    ما زالت شفاههم-من أثداء أمهاتهم- متوهجة.... حمراء
    لأنني لن أقرأك كالآخرين
    سوف أداعب فيك ما فوق الجسد .......
    ........
    و تحت الروح

    ****

    أيتها الأنثى الطهور المقدسة
    قومي من أرض الموتي
    لتسقطي عن
    كأسك المعكوس
    .......
    أكذوبة القساوسة
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 02:09 PM

ابوبكر على

تاريخ التسجيل: 15-02-2007
مجموع المشاركات: 735
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: ابوبكر على)

    الشئ المحير انه ليست الوردة فقط هى الرمز الوحيد لعبادة الانثى المقدسة فهناك التفاحة
    فامر هذه التفاحة عجيب. فالمعروف ان حواء قدمت التفاحة لادم و هى ذات التفاحة التى سقطت على راس اسحق نيوتن فاكتشف عبرها اهم قانون فى الكون
    و اسحق نيوتن هو احد ابرز اعضاء الاخوية

    فعلا شئ محير

    لكننى لقد قرات سابقا مايدلل على اهمية الزمان الذى ظهرت فيه هذه الرواية. فبعد مرور وقت طويل على الثورة الفرنسية و تمكن النساء من قطع اشواط طويلة فى المساواة ارتفعت عدة اصوات بالشكوى من هذه الهيمنة التى قد تعيدينا الى الحديث عن ذكورية المجتمع و لكن الشئ الملاحظ با الحرية للانثى كانت خصما عليها و ليست منفعة فنسمع الان عن single mother و عن الشذوذ و زواج المثليين و تفكك الاسر . اذا كان لابد لكتاب مثل دان ان ينفخوا الرماد حتى لا نعود الى طبيعتنا . كل الذى استطيع ان اقوله لايمكن للرجل ان يحل مكان المراءة و لاالمراة تستطيع ان تفعل . و اننى اعلم علم اليقين انهم هناك فى تلك الباردة لو اختبروا مسيرتهم من القرن السابع عشر و حتى الان سيعلمون انهما سحقوا الاسرة تماما.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 02:34 PM

ابوبكر على

تاريخ التسجيل: 15-02-2007
مجموع المشاركات: 735
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: ابوبكر على)

    عفوا اذا انحرفت عن السياق
    و لكن الثيمة الاساسية للرواية هى الانثى
    و عبادة الانثى المقدسة و ما الى ذلك
    و هناك فيلم اسبانى اخر اخطر من الرواية يمجد الانثى
    و يوضح محاربة الكنيسة الذكورية لها
    فالشئ الملاحظ ان هذه الايام تظهر بوادر كثيرة تذكر بالانثى و دورها و مقامها
    هل سينقلب الذكر
    فعلى الافق لا يلوح شيئا جديا
    و لكن التذمر و الحنق فى امريكا التى تبيح زواج المثليين وصل حدا لا يمكن السكوت له
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 07:18 PM

Agab Alfaya

تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: ابوبكر على)

    Quote: عفوا اذا انحرفت عن السياق
    و لكن الثيمة الاساسية للرواية هى الانثى
    و عبادة الانثى المقدسة و ما الى ذلك
    و هناك فيلم اسبانى اخر اخطر من الرواية يمجد الانثى

    عفوا اخ ابو بكر
    انت لم تنحرف بالنقاش في حديثك عن الانثي المقدسة كمحور للرواية ،
    فهذا صحيح ،
    ولكن لا اظن ان الحديث عن الانثى المقدسة بمنظور جمعية سيون كما وظفته الرواية فيه دعوة الى المثلية الجنسية ،
    بل على العكس من ذلك ، والدليل على ذلك اصرار الجمعية على زواج المسيح من مريم المجدلية ،
    لانها ترى في هذا الزواج اتحاد مقدس بين الذكر بالانثي في اسمى مستوياته
    فهي تؤمن انه بدون الاتحاد الزوجي ، بين الذكر والانثى لا توجد حياة كاملة متوازنة ،
    لذلك تصر على زواج المسيح ، بعكس الكنيسة التي ترفض فكرة الزواج والاتحاد بالمراة لانها ترى فيها رمز الشر والخطيئة التي اخرجت الانسان من الجنة .

    الامر الاخر المهم هو ان دان بروان لا يتبنى تعاليم سيون المتمثلة في الانثى المقدسة
    او الكاس المقدسة وانما في النهاية يريد ان يقول : لا شيء هنالك ،

    لا كاس ، ولا انثى مقدسة ، ولا قيامة " نهاية الايام " !!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 05:16 PM

Agab Alfaya

تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: ابوبكر على)

    الاخ ابو بكر على ، نرحب بك مجددا
    جاء في مداخلتك :
    Quote: الشئ المحير انه ليست الوردة فقط هى الرمز الوحيد لعبادة الانثى المقدسة فهناك التفاحة
    فامر هذه التفاحة عجيب. فالمعروف ان حواء قدمت التفاحة لادم و هى ذات التفاحة التى سقطت على راس اسحق نيوتن فاكتشف عبرها اهم قانون فى الكون
    و اسحق نيوتن هو احد ابرز اعضاء الاخوية

    صحيح ان الربط بين نيوتن والتفاحة وجمعية سيون امر عجيب ،

    ولكن ثبت ان جمعية سيون قد اوجدت لاول مرة سنة 1956

    الامر الذي يجعل انتماء نيوتن لها هو من تدبير من مؤسس الجمعية لقصته مع التفاحة .

    اما التفاحة في الكتاب المقدس ، فترمز الى الخطيئة ،

    فهي ليست رمزا للانثي المقدسة وانما رمزا للانثي الشيطان .

    فحواء امرت ادم بان باكل من التفاحة لذلك سميت الحنجرة في الثقافة الاسلامية بتفاحة ادم .

    ساعود للحديث عن دلالة الانثي المقدسة في رواية دان بروان و في الاديان القديمة ،
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 04:59 PM

Agab Alfaya

تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: جدو)

    العزيز جدو
    يااهلا وسهلا
    وجزيل الشكر على ثنائك الوافر على البوست وكلنا شوق و في انتظار عودتك
    ملاحظتك عن كتابة كلمة سان / غريل ملاحظة طريفة ،
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 04:54 PM

Agab Alfaya

تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: تيسير عووضة)

    العزيزة تيسير
    الشكر مجددا تقولين :
    Quote: الأناجيل المفقودة وتحديداً إنجيل ميري ماجدولين والذي إكتُشف عام 1950 كما ذكرت أستاذ عجب الفيا
    يؤكد ماذهب إليه ديفينشي قبلها بمئات السنين حول التآمر على ميري ماجدولين
    ومحاولة التخلص منها لكونها تشكل خطراً على المؤسسةالدينية بأكملها
    بإعتبارها المقربة جداً للسيد المسيح والأجدر بالقيام بدور مابعده وهذا ما لايحق لها كأنثى (حسب مفاهيمهم) ..

    اتفهم موقفك من الرواية وهو انك ترين انها انصفت المراة في شخص مريم المجدلية
    استنادا الى الاناجيل التي يقال انها اكتشفت مؤخرا وهذا صحيح ، وربما يكون دافنشي اطلع على هذه الاناجيل اذا افترضنا ان تفسير سيون للوحة العشاء الاخير صحيحا ولكن ذلك وحده لا يجعل منه عضوا في جمعية سيون .
    فمحل الخلاف بين من يعتقدون في صحة هذه الاناجيل وبين جمعية سيون هو ان الاخيرة
    تزعم ان المسيح تزوج من مريم وانجب منها بنت اسمها سارة وانها هربت بها الى ان وصلت الى فرنسا وخرجت منها اسرة تولت العرش فرنسا في القرن الثامن . وقد ثبت ان دافع مؤسس جمعية ستون وهو استرداد عرش فرنسا بزعم انه ينتمي الى تلك الاسرة المنحدرة من المسيح و مريم المجدلية. وقد ثبت ان وثائق هذه السلالة ووثائق عضوية الجمعية مزورة بما في ذلك تاريخ انشاء الجمعية .وبالتالي فان الحديث عن عضوية دافنشي او نيوتن او هيجو هو من وحي خيال مؤسس الجمعية التي تسجلت رسميا في فرنسا سنة 1956 .

    وفي انتظار المزيد من اضاءاتك
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 03:40 PM

عدلان أحمد عبدالعزيز

تاريخ التسجيل: 02-02-2004
مجموع المشاركات: 2119
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: Agab Alfaya)

    عزيزي الأستاذ عبدالمنعم عجب الفيا، ما زلنا نستطعم نقدك في: الاستشراق : في نقد اطروحة ادوارد سعيد ، فها أنت تتحفنا مرة أخرى..

    بالطريقة دي غايتو "بتشرق" ليك زول! ياخ دي مقاربات نقدية ما أنزل الله بها من سلطان، زِد في إمتاعنا.

    Quote: وتنقلهما رحلة البحث عن الكاس من فرنسا الى بريطانيا ، الى كنيسة (روزلاين ) حيث قبر اسحاق نيوتن احد قادة جمعية سيون
    أرجو أن أصحح، أنه وبحسب دان براون فإن رحلة فك رموز عبارة "في لندن يرقد فارس دفنه بابا.." قادت لانغدون -عالم الرموز الأمريكي-، وصوفيا –حفيدة مدير متحف اللوفر القتيل- إلى قبر اسحاق نيوتن في كنيسة (وستمنستر) وليس كنيسة (روزلاين) وفي الواقع يرقد ضريح نيوتن في كنيسة (Westminster Abbey) في لندن.

    كتبت عن حبكة الرواية أن:
    Quote: اختار براون حبكة بوليسة شديدة الاحكام والتشويق
    وأتفق معك في أنها شديدة التشويق، لكن لا أعتقد أنها شديدة الإحكام. إذ لا أجد تفسيراً منطقياً مقنعاً لإستمرار دور الراهب (سيلاس) بعد وصول لانغدون وصوفيا لقصر "لاي تيبينغ"! فقد كان في وسع المعلم "لاي تيبينغ" إيقاف "سيلاس" ليواصل هو بنفسه –كما فعل في الرواية- رحلة البحث.

    أثمن عرضك الجيد وربطك المدهش لعناصر الرواية ومفاهيمها بعبدالحي وأحوال الصوفيين، دلالة سعة الإطِّلاع الحاذق.

    لك عميق تقديري وصادق مودتي.

    عدلان.

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 05:31 PM

Agab Alfaya

تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: عدلان أحمد عبدالعزيز)

    Quote:
    بالطريقة دي غايتو "بتشرق" ليك زول! ياخ دي مقاربات نقدية ما أنزل الله بها من سلطان، زِد في إمتاعنا.


    عزيزي الاستاذ عدلان عبد العزيز ،

    صلى على النبي يا راجل ، عينك باردة ،

    بالطريقة دي راسي بقع !!!

    * *

    طبعا لا املك الا ان اقول لك انني عاجز عن الشكر لهذا التشجيع السخي ،

    والمتابعة والاهتمام ،

    وتصحيحك لكنيسة اسحاق نيوتن صحيح واعتذر للقاريء الكريم لهذا الخطا

    كما ان ملاحظة النقدية حقا عن ضرورة توقف دور القس سيلاش في تلك النقطة في محلها تماما

    واتفق معك فيها ،

    عميق تقديري ومودتي
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 04:22 PM

امل احمد عمر

تاريخ التسجيل: 21-03-2007
مجموع المشاركات: 291
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: Agab Alfaya)

    أستاذي عجب الفيا ..

    تحية وتقدير ..

    أشكرك على اتحاة الفرصة للاطلاع على هذا التحليل للرواية العجيبة (شفرة دافنشي)..

    قرأتها فبل شهرين تقريباً .. ووجدت براعة الراوي وحبكته البوليسية وكمية من المعلومات

    الكثيفة والغزيرة داخل الرواية .. وبالإضافة الى الاشارات المحيرة ..

    الوردة .. الكأس المقدسة وكنهها .. النسبة المقدسة .. الخط الوردي ..

    وهل هناك سلالة مقدسة .. وعندما تمنيت نهاية بعينها وجدت غيرها

    والمنطق الفلسفي لجدة صوفي لشرح سبب عدم الكشف عن الكأس المقدسة او قبر المجدلية..

    أعجبت بفكرة الربط بين اسحق نيوتن وسر اكتشافه للجاذبية .. والثمرة المقدسة (التفاحة)

    شكري للمعلومة بخصوص نصوص محمد عبد الحي وما وراءها ..

    تقديري ..
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 05:43 PM

Agab Alfaya

تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: لا شيء هنالك ! (Re: امل احمد عمر)

    العزيزة امل احمد عمر

    شرفت ونورت البوست بهذه الطلة الباهية ،

    وشاكرين لك مساهمتك معنا وكلماتك الحلوة ،

    تقولين :
    Quote: وعندما تمنيت نهاية بعينها وجدت غيرها

    والمنطق الفلسفي لجدة صوفي لشرح سبب عدم الكشف عن الكأس المقدسة او قبر المجدلية..

    انت بذلك تضعين يدك على المغزي الحقيقي للرواية ،

    وهو انه لا توجد ، كاس مقدسة ، ولا انثى مقدسة ،

    ولا" نهاية ايام " ،

    ومن ذلك يتضح ان دان بروان لم يتبى تعاليم جمعية سيون او عبادة الانثى المقدسة وانما وظف

    هذه التعاليم في الصراع بين الكنيسة واعدائها ليقول لنا في النهاية انه لا شيء هنالك .
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 06:09 PM

Abubaker Ahmed

تاريخ التسجيل: 14-06-2007
مجموع المشاركات: 1825
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: لا شيء هنالك ! (Re: Agab Alfaya)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 06:14 PM

Abubaker Ahmed

تاريخ التسجيل: 14-06-2007
مجموع المشاركات: 1825
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: لا شيء هنالك ! (Re: Abubaker Ahmed)

    سلام عبد المنعم عجب الفيا
    في الكتاب جزء يتحدث ايضا عن ان المسيح عليه السلام ليس اله و لا حتي شخص غير عادٍ
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 07:26 PM

Agab Alfaya

تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: لا شيء هنالك ! (Re: Abubaker Ahmed)

    اهلا وسهلا بالدكتور احمد ابو بكر
    لكني لا ادري ما هو الجزء الذي تشير اليه ،
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 08:35 PM

عمار عبدالله عبدالرحمن

تاريخ التسجيل: 26-02-2005
مجموع المشاركات: 7917
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: لا شيء هنالك ! (Re: Agab Alfaya)
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

08-08-2007, 01:17 AM

Agab Alfaya

تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: لا شيء هنالك ! (Re: عمار عبدالله عبدالرحمن)

    اخي العزيز / عمار عبد الله

    سعدنا باطلالتك وشكرا على الرابط

    ودوما نشوفك فوق ،
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 09:24 PM

Abubaker Ahmed

تاريخ التسجيل: 14-06-2007
مجموع المشاركات: 1825
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: لا شيء هنالك ! (Re: Agab Alfaya)

    Quote: اهلا وسهلا بالدكتور احمد ابو بكر
    لكني لا ادري ما هو الجزء الذي تشير اليه


    شكرا علي هذا الترحيب الحار ا استاذ عبد المنعم
    ودعني اغتنم هذه الفرصة لابداء اعجابي الشديد بما تكتب و بما تحمله من ثقافه
    تخريمه
    انت لما تنزل بوست انا بجري المطبخ بعمل لي كوبايه شاي كبييييييييرة و بجي بتابع باستمتاع

    سوف اتكلم لك عن هذا الجزء في الكتاب لاني قمت بقراءته فور صدوره، لكن دعني فقط اخلي مسؤليتي عن ما سأقوله هنا اذ انني فقط سانقل ما قالهDan Brown
    فقط وهو حقائق تاريخية ، وذلك ربما يثير حفيظه نفوس بعض الاخوة المسحيين في البورد
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

08-08-2007, 01:51 AM

Agab Alfaya

تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: لا شيء هنالك ! (Re: Abubaker Ahmed)

    الاخ الدكتور احمد ابو بكر

    شاكر لك هذه الكلمات الطيبة وهذا الثناء الطيب

    ونسال الله ان يوفق الجميع لما فيه الخير ،

    الحقيقة الحديث عن علاقة الكنيسة بالامبراطورية الرومانية لا غبار عليه ،

    صحيح ان الامبراطور قسطنطين هو الذي فرض المسيحية دينا لروما ونشرها في اوربا ودول حوض

    المتوسط في ذلك الوقت ووضع نظام الكنيسة والمراسيم والطقوس الدينية والاعياد الخ..

    وربما مزجت الرواية بعض حقائق التاريخ بالخيال كلازمة من لوازم الشغل الروائي .


    اجدد شكري وتقديري

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 08:57 PM

Yasir Elsharif

تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 16358
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: Agab Alfaya)

    سلامات يا عزيزي منعم،

    وشكرا على هذا البوست الشيق.. في الحقيقة لم أقرأ الرواية ولم أشاهد الفيلم، ولكني قرأت كثيرا عن الموضوع..

    في هذه الوصلة كتاب في الرد على كتاب شيفرة دافينشي من وجهة نظر مسيحية قبطية، أعتقد أنه يستحق القراءة..

    http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBo...-Hoax-000-index.html

    ربما أعود لو كان في الوقت متسع..

    ياسر

    (عدل بواسطة Yasir Elsharif on 06-08-2007, 09:41 PM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

08-08-2007, 01:32 AM

Agab Alfaya

تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: Yasir Elsharif)

    اخي العزيز /ياسر الشريف

    تشرفنا باطلالتك السعيدة ومشاركتك لنا في النقاش

    وشكرا على رابط الكنيسة القبطية ، وبالمناسبة نسيت اقول ان الاناجيل التي عثر عليها بصعيد مصر والتي نسبت الى بعض تلاميذ المسيح ، وجدت مكتوبة باللغة القبطية .

    وفي انتظار مساهماتك ووارداتك العرفانية ،
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

06-08-2007, 10:51 PM

Abubaker Ahmed

تاريخ التسجيل: 14-06-2007
مجموع المشاركات: 1825
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: Agab Alfaya)

    الكلام تم ذكره في الاجزاء من 52-57 من الكتاب في النقاش الذي تم بين Sir Leigh Teabing و professor Robert Langdon و Sophie Neveu في منزل الاول ،

    عندما قال :"The bible is a product of man not God"
    وتكلم عن the pagan Roman emperor Constantine the Great المعروف و انه من جمع الانجيل بصورته الحاليه (New Testament) و انه في زمن Constantine كان الرومان يعبدون الشمس و كان هو the head priest وبعدها تكاثرت اعداد المسيحين و حذر Constantine من اندلاع صراع بين الديانتين مما سوف يهدد الامبراطورية الرومانية ، عندها و في سنه 325 AD تحديدا قام Constantine بتوحيد الرومان تحت ديانة واحده.


    وحتي يتمكن من تقويه هذا التوحيد قام هو في The Council of Nicaea "بالتصويت" -ركز جيدا علي كلمة تصويت هذه- علي اشياء كثيره منها
    1.Date of Easter
    2. The role of the bishops
    3. The administration of sacrament
    4. وهي الاهم The divinity of Jesus
    وقبل هذا الزمن لم يكن التابعين للمسيح يعتبرونه ربا

    اذا الوهية المسيح فيthe New Testament كانت عباره عن تصويت فقط


    و اعود غدا انشاء الله مع مزيد من الادلة بعد وقت الدوام
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-08-2007, 05:09 AM

DKEEN

تاريخ التسجيل: 30-11-2002
مجموع المشاركات: 6701
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: Agab Alfaya)

    استاذ عجب الفيا
    تحية طيبة

    المجدلية في فلم (الآم المسيح) وبرضوالفلم ماخوذ من رويايات الاناجيل..
    ظهرت فيهو المجدلية كادمية يرفع عنها المسيح الظلم (بان يحوش عنها الراجمين) بقوله من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر ..
    وان كان قد كتبها في الفلم على الارض بأرامية واضحة ولم يقلها شفاهةً..

    لوحة العشا الاخير لدافنشي اقرب الى الخيال
    ومنالمؤكد انه ليس ثمة صحة فيها سوى الشخوص وعددهم
    فالاجواء التي عاش فيها السيد المسيح في العشاء الاخير ليست كثيفة الالوان باهرة الاضاءة ..
    فالمسيح عاني من مطاردات تجعل من الصعب مجرد تخيله في اجواء مثل التي رسمها دافنشي..



    اعتقد انو دراستك دي لو حضرتا ليها الام المسيح حتضيف اليها الكثيرالمفيد..
    الفلم بصراحة اجمل من شفرة دفنشي بي مراحل..
    انا مدمن افلام بصراحة ويومي كلو رايح فيها ..بس بصراحة زي الاخراج والتصوير والاضاءة والحبكة الدرامية في فلم آلام المسيح مالاقاني..
    لدرجة (غيبسون) جا صور جزء من الفلم الفلم في صحراء الاردن وكانت لغة الفلم كلها اللغة الارامية التي يعتقد انها كانت لغة ذلك الزمان..
    وهي بالمناسبة جزء مقدر منها مفردات عربية..
    الفلم في مجملة عبارة عن ماساة المسيح ...فقط تشمل الساعات الاخيرة من حياة المسيح
    آلامه وتعذيبة من قبل الرومان بايعاز من المعبد اليهودي..
    في مشاهدة المؤثرة استصحب الفلم المقولات الشهيرة عن السيد المسيح على طريقةالفلاش باك..
    (مقولته لاحد تلاميذه ستنكرني قبل ان يصيح الصيك)
    مقولته لجلاديه(اغفر لهم يارب فانهم لايعلمون)
    مشاهد حمايته للمجلدية..

    المشهد كما جاء في الفلم
    ايضا قصة الكاس دي
    اوردالفلم مشاهد من العشاء وفيها بناول السيدالمسيح كاس لي التلاميذ للشراب امرا لهم بشربها قائلا :This is my blood of the new covenant....


    Quote: ويقال بينما كان المسيح معلقا على الصليب طعنه احد الجنود برمح على جنبه فاخذ يوسف احد اقرباء المسيح

    فعلا الفلم فيهو مشهداحد الجنود الرومان وهو يطعن السيد المسيح للتاكد من موته..
    (هنافي صورة لهذا المشهد بس ابى يترفع لي تلاتة مرات مما جعلني ان في الامر إشارة الهية وقمتا سبتا قصة رفع مشهدالمسيح..ناسف..)
    بس المجلية في ذلك الوقت كانت توأزر السيدة مريم وتلازمها على مسافة من الصليب مع احدالتلاميذ..


    دمتا رايق استاذ عجب



    ــــــــــــــــــــــــــــــــ

    خاص
    تيسير


    انتي تعالي هنا
    طربيذة العشا الاخير دي ليه مختوتة بالعرض مع انوالصالة طولية..
    السؤال ده طوالي بنطلي لامن اشوف لوحة العشا الاخير دي..
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-08-2007, 06:38 AM

Muhib

تاريخ التسجيل: 12-11-2003
مجموع المشاركات: 3373
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: DKEEN)

    The book is anti Christ and there are at least 10 books out there responding to it. By the way, there are no hidden, lost Gospels. There had been people who wrote books and claimed to be Gospels. I can write a book and say, it’s the Gospel according to me! The word Gospel means the Good news of Jesus Christ. The Holy Spirit moved 4 people to put and to “story tell” the ministry of Jesus Christ on earth in the first 4 books in the NT. The same Holy Spirit moved the apostles OF Jesus Christ to write the rest of the New Testament and to tell us what they did. Jesus has done many things that are not listed in all 4 Gospels. Check the end of the Gospels of John.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-08-2007, 12:17 PM

Abubaker Ahmed

تاريخ التسجيل: 14-06-2007
مجموع المشاركات: 1825
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: Muhib)

    ازيك يا محب
    Quote: The book is anti Christ

    وهنالك ايضا كتب معادية للاسلام و للرسول الكريم محمد(ص) اعتقد انك فهمت ماذا اقصد

    Quote: there are no hidden, lost Gospels.


    ابدا يا سيدي الكريم هنالك Gospels ضائعة و مخفاه !

    عندما قام Constantine كتابه ال(New Testament) -بعد التحول من عبادة الشمس- اختار اربعه اشخاص
    1. Matthew
    2. Mark
    3. Luke
    4. John
    و الاخير هو الشخص الذي نصحت القراء بالرجوع اليه لاثبات كلامك ،

    بعد ذلك قام باتلاف كل الGospels القديمة و التي تخلو من ذكر ان المسيح اله و الي نجت من الاتلاف سميت heretics وهي كلمه لاتينيه تعني Choice ،

    وتعلم ايضا ان الDead Sea Scrolls الذي وجد سنه 1950 في كهف بالقرب من Qumran هو حدي هذه ال Gospels التي نجت من قبضة Constantine .


    اما قولك
    Quote: I can write a book and say, it’s the Gospel according to me!


    اذا كنت انت تستطيع كتابةGospels و
    كذلك الاربعه الذين كتبو New Testament يمكنهم ذلك فهذا يثبت القول
    In christianity nothing is orginal
    لانه لا احد منهم عاش او عاشر المسيح عليه السلام
    طبعا هذا ليس قولي و انماSir Leigh Teabing
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

08-08-2007, 05:47 AM

Agab Alfaya

تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: Muhib)

    شكرا الاخ محب ،
    الكتاب من وجهة نظر الكنيسة ضد السيد المسيح عليه السلام ،
    وهذا الصنف من الكتابات في نقد المسيحية بدا منذ عهد ما سمي بالتنوير الاوربي .
    لم يكن الهدف هو اثبات صحة او عدم صحة هذه الاناجيل المكتشفة حديثا وانما الحديث عنها بوصفها احد المصادر التي استند اليها مؤلف الرواية اليها ،
    Quote: The word Gospel means the Good news of Jesus Christ

    شكرا لهذا التعريف الهام جدا للانجيل ، وانا اتفق معك في ان الانجيل هو "اخبار عن المسيح " وليس كلمته المباشرة او الوحي الالهي المباشر للمسيح ، بمعنى انه كتب بلسان شخص اخر او راو اخر هم التلاميذ ، اخبارا عن المسيح .
    الا نجيل هنا يشبه في طريقة الرواية اسلوب الحديث النبوي في الاسلام ،
    وهذا الفرق لم يلتفت اليه الكثير من الناس ،
    Quote: Jesus has done many things that are not listed in all 4 Gospels. Check the end of the Gospels of John

    الا يجوز ان ما ذكره يوحنا هو الذي عزز احتمال وجود اناجيل اخرى بجانب الاناجيل الاربعة المعتمدة من الكنيسة .
    اليس من الجائز ان هذه الاشياء التي فعلها المسيح ولم تذكر في الاناجيل الاربعة ،
    ذكرت في الاناجيل (الغنوصية ) التي اكتشفت مؤخرا ونسبت الى المجدلية وفبليب وتوماس كما اشار الاستاذ احمد ابوبكر في تعقيبه .
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-08-2007, 07:41 AM

هشام آدم

تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 10909
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: DKEEN)

    _________________________________


    الأستاذ : عجب الفيا

    تحية لك ولضيوف بوستك الرائع بمعنى الكلمة.

    من خلال دراستي المتعمقة جداً في الديانة المسيحية والكتب المقدسة سواء الأناجيل أو الرسائل التي قدمت آراء متباينة حول قصص التآمر على المسيح والإمساك به ومحاكمته ومن ثم صلبه ودفنه ثم قيامته، فإني استطعت أن أكوّن رأي حول موضوع رواية دان براون "شيفرة دافنشي" حول الجماعات السرية التي احتملت عبء السر الأعظم لحياة يسوع الشخصية وقصة مريم المجدلية ونسل المسيح وقداسة الأنثى وتلك الدلالات الموجودة بوضوح تام في الرواية. وللحقيقة فإن التحريف والتشويه التاريخي للحظات الأخيرة لحياة يسوع سواء على مستوى الكتب المقدسة أو التكهنات التي تصوّرها البعض من أمثال دان براون وغيره تجعلنا نتشكك في أي الروايات أصدق أو أقرب إلى التصديق. وربما كانت الرواية - في غير جانبها الديني الذي كان مثار انزعاج الكنيسة – تحمل جانباً تاريخياً آخر أكثر عمقاً يحيلنا إلى مسألة تقديس الأنثى وذلك من خلالها ربطها بالسياق التاريخي لقصة المسيح. الرواية بلا شك رائعة من روائع دان براون المسيحي الأمريكي الذي حاول أن يسير لنا في روايته بمسارين يجمع بينهما رابط سردي غاية في الدقة والتشويق.


    تناول دان بروان جوانب غامض في علاقة يسوع بمريم المجدلية، التي كانت إحدى أخلص أتباعه قبل صلبه وحتى بعده كذلك، وتذكر الأناجيل مجتمعة أنها صدقته عندما قام من قبره كما لم يفعل البعض من الذين تشككوا فيه عندما رأوه في الجليل، حيث كان موعده مع أتباعه. ولكن التاريخ الديني لا يذكر مريم المجدلية إلا عند قصة صلب يسوع وربما بدا دورها أكثر وضوحاً في تلك الفترة وما بعدها أكثر من ذي قبل. كما تذكر الأناجيل مريم أخرى غير مريم المجدلية والتي يظهر من أسمها أنها من مدينة مجدل وربما كانت هي مريم التي وردت في إحدى أغنيات الراحل مصطفى سيد أحمد "ضيّعتني مريم الأخرى سنين في انتظار المجدلية". وعلى عكس ما يظن البعض فإن قصة زواج يسوع من مريم المجدلية لم تكن بدعة من دان براون، فلقد كانت هذه الفكرة منتشرة في الأوساط المسيحية من قبل، بل إننا نجد أيضاً أن نيكوس كازانتزاكس الروائي اليوناني أورد ذلك في روايته "تجربة المسيح الأخيرة" وأعتقد أنه تم تحويله فيما بعد إلى فيلم كذلك، ورغم أن رواية نيكوس تتناول هذه العلاقة من ناحية أخرى أكثر خيالية، فهو لم يرو واقعية هذه الزيجة بل جعلها خيالات يسوع لو لم يكن قد صلب. وتدور أحداث الرواية في شكل خيالات ليسوع في هذا الشأن.


    إن فكرة زواج يسوع من مريم المجدلية، فكرة قديمة وشائعة، ولا يعود الفضل فيها أو في الكشف عنها لدان براون، ولكن دان براون تناول أحداث أكثر دقة وأكثر واقعية بل وأنه قد أورد أسماء مشاهير ربط أسمائهم بتلك الجماعة السرية: السير نيوتن ودافنشي وغيرهما. مما يعطي الرواية نوع من المصداقية. ولكن السؤال هل فعلاً إن ذلك يعطي الرواية مصداقية أم أنه تحايل وفخ نصبه دان براون بحنكة فقط لغرض التشويق وإضفاء الواقعية على روايته؟ وهذا ما يميل إليه الدكتور نجم عبد الكريم عندما قال بأن راوية "شيفرة دافنشي" ما هي إلا رواية من نسج خيال دان براون ولا تعد دليلاً يُعتد به في نقض الديانة المسيحية أو أساسها الذي قامت عليه، في أنها تقوم في أصلها على ألوهية يسوع ، ونفي كل ما من شأنه الإيحاء بآدميته. ويرى الدكتور نجم عبد الكريم أن "المعلومات" الواردة في الرواية - والتي يراها البعض على أنها "أدلة دامغة" على بطلان المسيحية – أنها مجرّد عناصر تشويق في الرواية لا أكثر.


    وأياً كانت الحقيقة فلقد أبدع دان براون في توظيف النصوص الدينية المسيحية لدعم روايته بهذا الشكل. ولو تجاوزنا عن مسألة تقبيل يسوع لمريم المجدلية التي توردها الرواية ولا أساس لها في العهد القديم أبداً، نجد أن دان براون قد أحسن جداً في توظيف بعض العناصر الواقعية في حياة يسوع المشاعة كالدم والكأس حيث أن الأناجيل تورد أن يسوع كان قد قدّم في عشائه الأخير شراباً في كأس لأتباعه وطلب منهم بأن يشربوه لأنه دمه وورد في ذلك سر تسمية حقل الدم بهذا الاسم تقريباً، وتوظيف هذا الدم لوصف الخصوبة والنسل كانت توظيفاً – بلا شك – ذكياً من براون، وكما أشارت الأخت تيسير عووضة في مداخلتها عن وجود أسطورة تتحدث عن الدم المقدس بدلاً من "الكأس المقدس" وارتباط هاتين الأسطورتين ببعضهما من حيث أن الكأس قد تكون هي رحم مريم المجدلية التي حملت نسل يسوع وهربت به إلى فرنسا فكان نسل يسوع هم ملوك فرنسا في حقبةٍ ما. ولكن ما لم يشر إليه أحد من المتداخلين هو التفسير الذكي من براون للغز النجمة السداسية "نجم داؤد" على أنها تمازج وتداخل حقيقي بين المرأة والرجل بين الكأس أو القدح وبين السيف، تمازج الخصوبة مع القوة ودلالات ذلك. ربما لم يكن ما أفشاه براون من تفسير للنجمة السداسية سراً للكثير ولكن مع ربط ذلك التفسير بحيثيات الرواية نجد أن لها معانٍ خطيرة جداً. فهذا الشعار هو شعار لليهود الذين هم أعداء المسيح في المقام الأول. وإذا عرفنا أن اليهود هم من قتلوا يسوع بمساندة من الإمبراطورية الرومانية. فإن السؤال الذي قد يساورنا هو ما علاقة ذلك بيسوع أو بالمسيحية؟ وماذا أراد أن يقول براون بهذا الربط الغريب؟

    أعتذر عن الإطالة وأشكرك على الموضوع الجميل.


    _______________
    على الهامش:
    دكين يا شين .. فيلم "آلام المسيح" ممكن ألقاهو وين؟
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-08-2007, 08:18 AM

هشام آدم

تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 10909
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: هشام آدم)

    ______________________

    ملاحظة صغيرة:

    في لوحة العشاء الأخير لدافنشي نلاحظ أنه قد أزهر يسوع وحواريه بسحناته
    أوروبية تمتاز باللون الأشهب والعيون الزرقاء، في حين أن الجميع يعرف
    أن المسيح كان في منطقة "فلسطين" التي يتميّز أهلها بسمار في بشرتهم أو
    اللون المائل إلى الحنطي . ولا أعتقد أن تفصيلة كهذه قد فاتت على رسّام
    عالمي كدافنشي، فهل في ذلك سرٌ ما؟ وهل أراد دافنشي أن يقول لنا من خلال
    ذلك أمراً ما كارتباط السحن الأوروبية مثلاً بنسل يسوع الذين أصبحوا ملوكاً
    لفرنسا بعد ذلك مثلاً !!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

08-08-2007, 08:03 AM

Agab Alfaya

تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: هشام آدم)

    الاخ الاستاذ الاديب والقاص المجيد هشام ادم
    تقول :
    Quote: لوحة العشاء الأخير لدافنشي نلاحظ أنه قد أزهر يسوع وحواريه بسحناته
    أوروبية تمتاز باللون الأشهب والعيون الزرقاء، في حين أن الجميع يعرف
    أن المسيح كان في منطقة "فلسطين" التي يتميّز أهلها بسمار في بشرتهم أو
    اللون المائل إلى الحنطي . ولا أعتقد أن تفصيلة كهذه قد فاتت على رسّام
    عالمي كدافنشي، فهل في ذلك سرٌ ما؟ وهل أراد دافنشي أن يقول لنا من خلال
    ذلك أمراً ما كارتباط السحن الأوروبية مثلاً بنسل يسوع الذين أصبحوا ملوكاً
    لفرنسا بعد ذلك مثلاً !!!

    ملاحظة ذكية جدا استاذ هشام ،
    تذكرني بقصة وردت في كتاب مختارات من الادب الزنجي للمرحوم على المك
    حيث طفل زنجي ، يرسم المسيح اسودا !!
    فكانت النتيجة طرده من الفصل ،

    وكل يغني على ليلاه ،
    كما يقول المثل،

    سعدت جدا بانضمامك الينا وربما عدت للحديث اكثر تفصيلا على مداخلتك الدسمة اعلاه

    عميق تقديري ومودتي
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

08-08-2007, 08:25 AM

Agab Alfaya

تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: هشام آدم)

    Quote: ولكن ما لم يشر إليه أحد من المتداخلين هو التفسير الذكي من براون للغز النجمة السداسية "نجم داؤد" على أنها تمازج وتداخل حقيقي بين المرأة والرجل بين الكأس أو القدح وبين السيف، تمازج الخصوبة مع القوة ودلالات ذلك. ربما لم يكن ما أفشاه براون من تفسير للنجمة السداسية سراً للكثير ولكن مع ربط ذلك التفسير بحيثيات الرواية نجد أن لها معانٍ خطيرة جداً. فهذا الشعار هو شعار لليهود الذين هم أعداء المسيح في المقام الأول.

    هذا صحيح استاذ هشام ادم ،
    النجمة هي رمز الاتحاد المقدس بين الانثي والذكر ،
    تتكون من اتحاد الكاس والسيف او الرمح في بعض المصادر الاخرى
    الكاس يرمز للمراة والرمح او السيف (يرسم في شكل مثلث راسه الى اعلي )يرمز للذكر ،
    وهي ترمز للزواج المقدس بين المسيح والمجدلية حسب جمعية "سيون "
    وفي بعض المصادر النجمة هي خاتم سليمان .

    اما العلاقة بين داوود وهذه النجمة والمسيحية هي ان المسيح هو الذي سيحي ملك داوود وسليمان حسب اعتقاد اليهودية . ويسوع المسيح هو يهودي ومرسل الى اليهود اصلا وامن به منهم كثيرون وقلة هي التي تامرت لقتله لاعتقادهم ليس هو المسيح الموعود .

    (عدل بواسطة Agab Alfaya on 08-08-2007, 08:34 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

07-08-2007, 10:21 AM

DKEEN

تاريخ التسجيل: 30-11-2002
مجموع المشاركات: 6701
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: هشام آدم)

    Quote: على الهامش:
    دكين يا شين .. فيلم "آلام المسيح" ممكن ألقاهو وين؟


    ابوالشوش:
    وحاتك الفلم اشدا منو ماحصل..
    مكان التصوير ولغة الفلم النصها عربي وشخوص الفلم والضلمة التي لازمت ذلك العصر لامن تقول الفلم ده واقع من السماء ومصور بي مَـلك ..


    عموماً انا بديت ابيع فيهو ليهو اسبوع
    النسخة بي خمسين ريال

    وهو اتنين سي دي..يعني مية ريال
    حساب اخوك في الراجحي تلقاهو مع حمد


    مافي اي رسوم على استلام رقم الحساب ..
    وذلك تحوطا لاي نصب واحتيال قد يمارسه الدنقلاوي على معاليكم..
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

08-08-2007, 07:28 AM

Agab Alfaya

تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: هشام آدم)

    استاذ هشام أدم
    ارحب بك ترحيبا حارا
    واحيك على هذه القراءة المتعمقة والمتوازنة جدا للرواية ،
    وليس لدي تعليق عليها ،
    فقط اريد ان اقول انه علينا ان نتذكر دائما ان ( شفرة دافنشي ) رواية
    والرواية فن ، والفن ليس نقل مباشر للواقع والوقائع وانما تحوير واعادة توظيف للواقع في المخيلة الانسانة العجيبة .
    والحال هذه لا يمكن لاي مسيحي ان يغيير قناعاته بسبب قراءته للرواية او مشاهدته للفلبم والغربيين متعودون على مثل هذه الكتابات وينظرون الى كل ذلك في اطار التعددية الثقافية وحرية الفكر والعقيدة .

    اجدد تقديري واحترامي
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

08-08-2007, 02:38 AM

Agab Alfaya

تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube



Re: شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! (Re: DKEEN)

    الاستاذ / دكين

    التحايا النواضر

    واهلا وسهلا وشكرا على هذه المساهمة القيمة عن فيلم الالام المسيح ،
    شاهدت بعض المشاهد ولم اشاهد الفلم كاملا ومن وصفك وما قراته عنه انه اعتمد سيرة المسيح المعروفة والمبذولة في الانجيل (العهد الجديد ) من الكتاب المقدس وهذا هو الفرق بينه وبين (شفرة دافنشي ) التي طرحت وجهة نظر مرفوضة تماما من الكنيسة .
    يمكن الجديد في الالام المسيح هو انه وظف التقنية والمؤثرات الفنية لتضخيم هذه الاحداث الاخيرة في حياة المسيح بصورة زلزلت المشاهدين وجعلت هذه الاحداث تغلغل في وجدانهم ،

    طبعا تظل كل هذه الاعمال ، فن ، والخيال جزء اصيل من طبيعة الفن .

    Quote: ظهرت فيهو المجدلية كادمية يرفع عنها المسيح الظلم (بان يحوش عنها الراجمين) بقوله من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر ..
    وان كان قد كتبها في الفلم على الارض بأرامية واضحة ولم يقلها شفاهةً..

    هذه هي النقطة الفاصلة بين (آلام المسيح ) ، وشفرة دافنشي
    الاناجيل المعروفة (العهد الجديد ) من الكتاب المقدس لم يربط بين المجدلية وتلك المراة الزانية ولم يقل انها مريم المجدلية ،
    تذكر المصادر ان البابا جورجي هو الذي اعلن لاول مرة في موعظة له القيت سنة 591 ان المجدلية كانت عاهرة قبل ان تتوب ، ومن يومها ارتبطت في اذهان المسيحيين بواقعة المراة الزانية الوراد ذكرها في الانجيل ،
    في الستينات اصدرت الفاتيكان مرسوما يقضى بعدم ربط المجدلية بتلك الزانية والاقتصار على دورها كاول من بشر التلاميذ بقيامة المسيح من قبره .ولكن يبدو ان (جيبسون ) لم ينصاع الى تعليمات الفاتيكان واصر على تكرار كلام البابا جورجي .

    صحيح اللغة الرامية هي لغة المسيح و لا تزال تتحدثها بعض القرى القليلة جدا في سوريا وهي من فصيلة اللغات السامية (العربية والعبرية والامهرية والتقرية ) والكثير من المفردات العربية آرمية .

    مودتي وتقديري

    وكن دوما متالقا ، دكين
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |اخبار

[رد على الموضوع] صفحة 1 من 4:   <<  1 2 3 4  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:

شفرة دافنشي .. أو في انتظار المجدلية ! فى FaceBook

· دخول · أبحث · ملفك ·




الصفحة الاولى
  المنبر العام
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2013م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2013م
 مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2013م
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2013م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2012م
 مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2012
مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2012م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2011م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2011م
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2011
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2011م
 نمدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2010م
 مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2010م
أمدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2010م
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2010م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م
 مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2009م
 مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009م
 مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2009م
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2008م
مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2008م
مدخل أرشيف العام (2003م
 مدخل أرشيف العام (2002م
مدخل أرشيف العام (2001م
مكتبة البروفسير على المك
 مكتبة د.جون قرنق
مكتبة الفساد
 مكتبة ضحايا التعذيب
 مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان
مكتبة دارفور
مكتبة الدراسات الجندرية
مكتبة العالم البروفسيراسامة عبد الرحمن النور
مواضيع توثيقية متميِّزة
 مكتبة قضية سد كجبار
 مكتبة حادثة يوم الاثنين الدامي
 مكتبة مجزرة اللاجئين السودانيين في القاهرة بتاريخ 30 ديسمبر 2005م
مكتبة الموسيقار هاشم مرغنى(Hashim Merghani)
مكتبة عبد الخالق محجوب
 مكتبة الشهيد محمد طه محمد احمد
مكتبة مركز الخاتم عدلان للأستنارة والتنمية البشرية
مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان
 مكتبة سودانيز أون لاين دوت كم
مكتبة تنادينا,الامل العام,نفيرنا
مكتبة الفنان الراحل مجدى النور محمد
مكتبة العلامة عبد الله الطيب
مكتبة احداث امدرمان 10 مايو 2008
 مكتبة الشهيدة سهام عبد الرحمن
منبر اليوم الحار لخريجى كلية الهندسة و المعمار بجامعة الخرطوم
مكتبة الراحل المقيم الطيب صالح
مكتبة انتهاكات شرطة النظام العام السودانية
مكتبة من اقوالهم
مكتبة الاستاذ أبوذر على الأمين ياسين
 منبر الشعبية
منبر ناس الزقازيق
مكتبة تهراقا الفن الدكتور محمد عثمان حسن صالح وردى
اخر الاخبار من السودان2004
جرائد سودانية
اجتماعيات سودانية
دليل الاصدقاء السودانى
مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان
الارشيف والمكتبات
اراء حرة و مقالات سودانية
 مواقع سودانية
 اغاني سودانية 
 مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد
دليل الخريجيين السودانيين
 الاخبار اليومية عن السودان بالعربى













|Contact us |About us | Discussion Board |Latest News & Press |Articles & Analysis |PC&Internet Forum |SudaneseOnline Links |

للكتابة بالعربي في المنتدى

للرجوع للصفحة الرئيسية اراء حرة و مقالات
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
اضغط هنا لكي تجعل المنتدى السودانى للحوار صفحتك الرئيسية لمتصفحك
يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع بشرط وضع "نقلا عن سودانيز اون لاين"و الاشارة الى عنواننا WWW.SUDANESEONLINE.COM
الاخبار اليومية Contact Us اتصل بنا أجتماعيات

© Copyright 2001-02
Sudan IT Inc.
All rights reserved.

If you're looking to submit news,video,a press release or or article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de