مكتبة جعفر بشير

أضخم حدث لفعالية سودانية أمريكية في منطقة واشنطن
صور لصلاة العيد للسودانيين حول العالم.....و عيد سعيد
اتحاد الصحافيين بواشنطن يعلن عن تأجيل ندوة نعمات مالك الي السبت القادم

المنبر العام

آراء و مقالات ابحث

منتدى الانترنت

تحديث المنتدى

المتواجدون الآن

English Forum

تحميل الصور اكتب بالعربى

دليل الخريجين

اجتماعيات

الاخبار

أرشيف المنبرللنصف الثانى05 مكتبةالدراسات الجندرية الارشيف والمكتبات مواضيع توثيقية ومتميزة قوانيين و لوائح المنبر
مرحبا Guest [دخول]
أخر زيارة لك: 02-08-2014, 07:32 AM الرئيسية

مكتبة جعفر بشير (Gafar Bashir & Abo Amna)ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي )
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « الموضوع السابق | الموضوع التالى »
أقرا احدث/اخر مداخلة فى هذا الموضوع »
16-07-2004, 10:06 PM

Abo Amna

تاريخ التسجيل: 01-05-2002
مجموع المشاركات: 2199
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي )


    مدخــــــل أول

    كلما مر شاعرٌ على مكان، امتزج به مثل طلع النخيل وعطر الزهرة وانعطافة الهواء الرشيق. وما إن يكتب الشاعر انطباعه مأخوذاً بالمكان، حتى يتحول النص إلى شهادة من الحب كفيلة بجعل الإنسان طاقة غامضة تقدر على إعادة خلق الجغرافيا والتاريخ بعناصر تختلف عن أدوات وآليات الرحالة السابقين.
     
    كأن الطبيعة تسمع كلام الشاعر، وتعجب به، وتسعى لتأليف الكون على شاكلته. في هذا الملف سوف نصادف الشاعر وهو يصوغ شعرية حميمة للمكان اللانهائي في هذا الكوكب.سنرحب بكل ما أنجز في هذا الضرب من البوح الأدبي وبكل ما أنجز في الصور الأخري. وسوف نرحب بكل ما يقترح الأصدقاء لهذا السفر.

    لكي يتذكر الآخرون أن ثمة شاعراً مرَّ من هنا في يوم ما.
     
    مدخـــــل ثــــاني 

    نستدعي فيه: 


    الشاعرة سولارا الصباح
     
    مساءات من الحنين ترفل فى تفاصيل الصمت الذى يرتعش على اسنة  الغياب..الصمت الذى لا يسمعه الا من مسه الوجد ورمى به فى مفردات الذات القصية وحواف الحلم فى انتظار  فاضح للوقت الذى يابى ان يمر..والان يقف بعضى وليس كلى عاجزا عن استدعاء مفردات اللغة فاهرع الى صياغة تفاصيلى الصغيرة وارتب اوراق روحى...لانى اراك الان تحوم حول افقى  كأنك مصدر الوهج الدائم لديمومة اشياءئى الحميمه...كأنك صوت يطرق صمتى برفق وينسلخ حينا ويأتلف حينا..وبحياد متعمداقودك عبر  مسارات  الوجع المتداخل فى روحى..لتعايش معى غياهب الذات..ولحظة التحلل الكبرى..وتجليات هى حدود الجنون القصوى  ونتدفق فى اندلاق  يسلخنا برفق ونسميه تحببا رعشة الوجد الكبرى...اه ها انا اسكنك معى فى  جزر قصية كاجمل ما نكون,,,نسترخى  فى لحظة  ينعتق فيها العقل  وتمتد فوق حدود ادراكنا وتفرض علينا الجنون... اه ان افقد عقلى معك..ان يطل الجنون من اقاصى الدهشة الممكنة ويوغل بنا فى غرابة الاشياء ويفرض قوانينه  بلا حذر  ويتجاوز ازمنة المستحيل
     
    ابدا بالصمت وانتهى به
    ارتعش كومضة برقت ثم انطفأت مخلفة وراءها ظلام وفوضى
    اتدرى اننى وحتى فى لحظة جنونى
    اعرج بروحى فى عوالم ملئية بالروئ
    تجترح لحظات صمتى, تملؤنى طلاسم واشياء لا افهمها ولكنى ادرك انها  ببساطة انا,وجسدى هذا النحيل يمارس طقوس التجلى
    وعندما افتح بابى يدخل غيابك بالكامل واعرف انى اقبض الريح

    الشاعر نبى حزين

    النبوءة خوف
    من بدء اللغة حتى اخمص الدمع
    وجاء البكاء
    "آآه احضنينى" ...
    قلتها لعرافة - فى الخوف- مثلك
    اذ ياتييك ذات النداء
    مترفا.. يتقمص فيك القصائد
    يرتجف ويطلب الاشياء
    وقشعريرة الصمت
    منذ عرفت الكتابة
    يتكوم ورق الشعر فى سريرك
    يراودك الخلود
    لجسد الماء
    وتكتب:-
    هل كانت الارواح القديمة محط صدفة فى بدء الكلام
    مؤتزراً بليل يلهث
    خلف الكائنات العصية
    حتى يجئ الله
    ببعض الدمع وتشظى القلب
    والوحى
    رهين بين قلبين
    وقصيدة
    قلب رهيف حد السماء
    يخاتل سرا ليبتاع خمر الملائكة
    ويجهش بالبكاء كطفل رضيع
    وقلب رهينة بيد الشيطان

    "آآآه دثرينى"
    ونبيتك الحزينة
    تترصد كل كل افتراضات الهزيمة
    وتبقى فى حياد الصمت
     

    الشاعرة سولارا الصباح
     

    مدخــل أخــير( نحو الخروج )
     

    حســام هلالي


    هو من يمكن ان نطلق عليه نموذج الشاعر المثقف انه شاعر وقاص وسياسي ومفكر ومحاور وفوق كل ذلك لا يتعدي السابعة عشر من العمر ( كما يدعي ).
    جاء الي هذا الوطن الافتراضي يحمل هموم الوطن وهموم المسافات القصية التي تفصله ... يحمل في داخله طاقة خلاقة مبدعة يمكن رؤيتها من خلال كل ما كتبه هنا ... لم اكن اعلم في البدء ان هنالك عشرات الصفحات التي خطتها يداه ولكني وجدته متقاطعا مع جميع النقاط الحرجة . مع الشعر والدين والسياسة و قضايا المرأة وهموم الوطن والمواطن وقضايا المهاجرين والسياسة  واشكاليات الهوية والحوار مع الاخر في كل مكان عاش فيه.

    كل ذلك حدث هنا في هذا الوطن الافتراضي.

    استطيع القول بان نصف ما كان يحلم به هنا ان لم يكن معظمه قد تبخر حينما وجد نفسه غارقا في دوامة من المغالطات والمحاكمات التي فرضت حوله طوقا حديديا  من خلال المساءل التي تداخل معها بالحوار واقول انه نسي نصف ما كان يود ان يكتبه اما ما تبقي فقد ضاع في وسط الاحلام المصادرة.

    مرة اخري نحن هنا لنعيد اليه جزءا مما افتقده طوال حياته وجزءا مما اضاعه في رحلة البحث عن بعض الاحلام الضائعة., لنفتح ابواب هذا الوطن الافتراضي لهذا الفتي الوطن وروح جديدة تبعث فينا املا بان ارض السودان لا زالت حبلي كل يوم بالمبدعين.

    نحن هنا الان لنقول لحسام هلالي لقد اخطأنا نحن الذين ولدنا في قلب الفجيعة اخطأنا ونحن ندير معاركنا فوق جثث كلماتك واحلامك الصغيرة عمرا بعمرك والكبيرة بما يكفي لتغطية الكون.
     
    لا استطيع القول بأنني وصفت حسام هلالي ولكن هذا كل ما استطيع رؤيته من خلال قراءة ما كتبه لكنني الان اكيد اكثر من اي وقت مضي انه يستطيع الحديث عن نفسه من خلال الحوار.


    طبيعــــــة الحــــــــــوار



    الشرط الوحيد هو عقل اكثر تطورا وقلب منزه عن الغرض

    ليس مستحيلا ولكنه لا يقارن بكوب ماء .
    ليس هنالك اسئلة مسبقة فما سوف تواجهه هو ما سوف يكتب هنا.
    كل ما كتبته في كل مكان في شبكة الانترنت هو موجود أمامي الان.
    ربما يكون الحوار بسيطا وربما يكون الأثر تعقيدا.ولكن كل ما يمكن ان تشكله حروف اللغة محتمل.

    احنفظ بالحق في طرح اربعة اسئلة يتكون كل سؤال منها من جزئين او ثلاثة  
    سيكون الحوار مفتوحا مباشرة بعد الاجابة علي السؤال الثاني ويمكن للجميع ان يشارك فيه.
     وسوف احتفظ ببقية الاسئلة  لطرحها في اي وقت.


    المثير للدهشة ان يستغرق مني الحصول علي موافقته علي هذا الحوار سبعة شهور كاملة كان كل ما استطعت ان احصل عليه محادثة لنصف ساعة او ربما اكثر قليلا بعد محاولات تخطت حاجز الشهور السبعة لكنها كانت كافية لاعرف انني اتعامل مع شخص بمنتهي الذكاء ويمتلك روحا مرحة مليئة بالحياة ولكنه بكل تأكيد اكثر مراوغة مما كنت اظن.


    مرحبا حسام هلالي الي هذا الحوار
     

     ...

    (عدل بواسطة Abo Amna on 20-07-2004, 10:56 PM)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

16-07-2004, 10:20 PM

sharnobi

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 4210
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Abo Amna)

    ابو امنة
    تعجبنى فيك.. تمكنك.. الرائع.. فى سوق الحوار... الممتع
    وتهزمنى.. امامك متابعة التفاصيل
    وكم
    انت رائع
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

16-07-2004, 11:15 PM

sympatico

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: sharnobi)
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

17-07-2004, 06:06 AM

Abo Amna

تاريخ التسجيل: 01-05-2002
مجموع المشاركات: 2199
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: sympatico)



    الأكثر روعة شرنوبي

    كل الشكر وانت تدفع بالحوار الي الامام
    في انتظار عودتك مرة اخري

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

17-07-2004, 10:06 PM

Abo Amna

تاريخ التسجيل: 01-05-2002
مجموع المشاركات: 2199
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Abo Amna)



    العزيز سيمبتكو

    شكرا للاضافة التي امدتني بالمزيد من اعمال

    لازلت معك في انتظار ان يعلن حسام حضوره واتمني ان لا يكون هنالك ما يمنع




    كل الود
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

18-07-2004, 04:32 AM

نجلاء التوم

تاريخ التسجيل: 02-12-2003
مجموع المشاركات: 0
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Abo Amna)

    ابو آمنة : مشكور على جهودك البينة فى تحويل البورد الى ساحة حوار حقيقى .

    حسام هلالى : الحوار يتيح لنا التعرف اليك كما تريدنا ان نفعل . لا تنشغل بتكتيك ابو امنة التشويقى واعبر الى الحكى ، دعنا نرى كيف انتهى بك الامر الى متاهة الكتابة وخرائبها الجميلة . تقبل احترامى .
    نجلاء التوم .
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

18-07-2004, 05:05 AM

Muhib

تاريخ التسجيل: 12-11-2003
مجموع المشاركات: 3197
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: نجلاء التوم)

    Good for you dear Abo Amna b/c this is another promising post of you. This post is one good example for outstanding dialogue that based on respecting the other and valuing their points of view too. I can tell that you are giving Hussam that respect which I think he deserves it. I never knew the young Hussam and I never had the chance to read his works, but I have always felt that he has a unique way to deliver his words and comments through this place. Thanks Abo Amna
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

18-07-2004, 05:37 AM

Abo Amna

تاريخ التسجيل: 01-05-2002
مجموع المشاركات: 2199
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Muhib)



    زهرة كل المواسم

    نجلاء عثمان التوم

    يا نجول ما تحرشي الولد بعدين انتي قايلاهو هين هو ... يعني انا قادر عليهو هسي عشان تتآمري معاهو ... اقول ليك سبعة شهور عشان الحوار ده.

    بعدين انا زول مسالم واسئلتي كلها بسيطة مافيها ايي ورطة ... ولا شنو

    شكرا ليك كتير
    علي وجودك هنا في حد ذاته دافع قوي لحسام
    عشان يعرف انو مسنود ضد اعداء الشعراء

    كل الحب
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

18-07-2004, 05:26 AM

Husam Hilali

تاريخ التسجيل: 21-02-2003
مجموع المشاركات: 429
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Abo Amna)

    ...... احم ........

    العزيز أبو آمنة

    كم حشرجني هذا الكلام ، ويا له من تعرقل ذاك الذي أصابني من مقدمتك ( الغرّاء ) ...

    أولاً : شعرت أن هذا العضو الذي يعتليني والمدعو بالدماغ قد بدأ بالتضخم .. أكبر من أي نسبة تضخم في اي ميزانية لدولة عربية !

    ثانياً : وخصوصاً بعد مساهمة الزميلة نجلاء التوم ، ضاقت علي ثيابي وشعرت بزهو حاولت أن أتجاوزه .. ونجحت !

    كل هذا دليل على أن سعادة الأستاذ / أبو آمنة إنما هو رجل بارع في الدغدغة اللفظية ، والكلكلة اللغوية .. لذلك .. سنضع كل هذا جانباً واضعين في الاعتبار كامل الشكر والتقدير ( لسعادتك ) .. لنتفرغ إلى حوار جاد وهادف نستفيد منه جميعاً لا انا وحدي .. ولا أبو آمنة وحده .
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

18-07-2004, 05:47 AM

Abo Amna

تاريخ التسجيل: 01-05-2002
مجموع المشاركات: 2199
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Husam Hilali)



    العزيز محب

    تحياتي

    بالفعل هي محاولة اخري للخروج من دوامة احوار الدائمة في المنبر ... حسام هلالي من هنا تستطيع ان تراه كما يود ان يتحدث عن نفسه وكما هو حقيقة لا كما صورته كل تلك المداخلات والحوارات ...


    كل الود وانت تدفع بهذا الحوار
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

18-07-2004, 05:54 AM

Abo Amna

تاريخ التسجيل: 01-05-2002
مجموع المشاركات: 2199
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Abo Amna)



    شكرا لك نجلاء مرة أخري

    فقد حكمت طوق المؤامرة علي حسام هلالي لانني لم اكن متاكدا حتي بعد كتابة هذا الشيئ من انه سيكون هنا ...
    وفي الحقيقة كانت المؤامرة ضده وليس ضدي فبعد كل هذا التحريض وكبر الدماغ هاهو الان يستند علي كلماتك وياتي ...

    حتي نبدا مع السؤال الأول قريبا
    اتمني ان تجد التشجيع والتحريض ضدي بما يكفي لنهاية الحوار

    اذن الي الحوار
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

18-07-2004, 06:38 AM

ابنوس

تاريخ التسجيل: 19-04-2003
مجموع المشاركات: 1790
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Abo Amna)

    انه ليل القاهرة ...أرق القاهرة ..السهر الذي لا تحفه أبجديات للهمهمة وهضربة بعد الليل ..انه الليل ، ليل يحمل نكهتك في عمق الشوق الذي أحمله لك كأمانة وهبتني اياها قبل رحيلك ..انه الليل الذي تجيد رسم خارطته جيداً اذا ما وهبتك سقفاً مكشوفاً تعلوه سماء الحي الثامن يا عزت
    كيف هي مدينتك حيث يطلع البرد (........) وينشره أمامك معلناً زندقتك التي لم تستسغها .. هل حاولت أن تتأكد إذا ما كان طيف البرد قد فعل ذلك أم أنك اكتشف مدى دائرة الثمالة التي توسطت مركزها؟
    أعرف أن شيئاً من العتاب تحمله لي لعدة أشياء..ولكنك اذا لم تعذرني فلربما سمعت أن حسام ...قد فعل شيئاً ما
    هل يوجد في ما وراء المحيط عندكم شهور هجرية وشهور ميلادية.. هل فعلاً يستطيع رمضان أن يدرككم هناك.. وقتها اعرف أنك ستلتهم الطعام بشهية ( اقتراف الذنب ) دون أن تعير اهتماماً لأي شخص..حتى الذات التي قد تظن في لحظة زجت في قعدة ما أنها قد لا تصلكم في سماءكم غريبة النجوم.. أنا أعرف أن عزت لا يفكر هكذا
    ولكنها ضرورة أن أكتب رسالة ساذجة
    وأعرف أيضاً أن الكفيل لن يخرج لك قائمة البيروقراطيات الثيوقراطية إلا في كابوس من السهل أن تدوس زراً على يمين سريرك ( الذي لا يشاركك فيه أحد بالطبع ) فتتخلص من الكابوس مغيراً القناة حيث يمكنك أن تشاهد تصريحاً لجان كريتيان (هل سمعت بهذا الاسم من قبل؟) ..ثم ترقد متوسداً ساعديك مفكراً..وتضحك على سري الذي أضاع عمره في متاهات جدة ...الروتينية



    وللحروف تتمة
    حسام في ليلة ما من ليالي أكتوبر الخريفية الأخيرة

    .......................................................
    الجميل ابو آمنه
    لا اعرف كيف اشكرك وانت تجمعنا هنا بالولد الشقي وجميل حسام محمد سر الختم هلالي
    هذا المسكون بالليل وبالاحاديث والهمهمة ، شعرا يتسرب في خيوط الونسة العادية وحكي يتفق سردا حميما في الرسائل وفي القصص التي يكتبها مع طقوس الصباح ، والنكته الحاضرة في وسط الحديث الجاد ، حسام هلالي من ذوي الوجدان السليم الذين لم تشرخ صوتهم مراثي الوطن ، وما زالت الامنيات البكر في كتاباته وفي احلامه الكبيرة ، وطن لم تطأه قدماه لكنه تمشي في دروبه وفي زقاقات الفكرة ، وطن فكرة ، يرسمه حسام كما يشاء ، كما تفعل تتو اخته الصغرى كما ترسمه رهام ، انه الوطن الذي زرعه فيه ذلك الرجل الوطن سري هلالي والمرأة التي كانت بحجم الغربة ام حسام كما كنا نناديها عندما كان اسم المرأة لا ينطق في ارض السودا تلك كما اسماها منيف ، حسام وهو صغير بالمرحلة الابتدائية بجدة كان يصدر جريدته التي تحمل اسم اخبار الدار ويوزعها على الاصدقاء وهي تحمل انفاسه الشعرية الاولى وحكايات رغم الفكاهة كانت تبشر بميلاد ذلك الشاعر الذي كتبت عنه هنا ، ان ثمة شيئ كان ملموسا كما نقرأ عن الانبياء وبشاراتهم كان حسام شاعرا له تلك البشارات وربما كرامات الشعراء اكثر تجليا من الانبياء ، وكما قال احد الصوفية ، وهو يقارن بينهم والانبيا ، لقد خضنا بحرا وقف الانبياء على سواحله ، هكذا خاض حسام بحر المتاهة ، وخرج يحمل كتابه بيديه الاثنين ، حسام صديقي الصغير الكبير حرفا ، يوما ما كان يناديني عمو عزت ، وكبرت فينا العمومة حتى التقينا بلا القاب ، تقاطعت الدروب فينا بين جدة والقاهرة وتشابكت على حرف مرسل لي في اي مكان عبر هذا البريد الحميم ان حسام افصح من ان نضيف له سيرة ، واتمنى ان يحكي حسام تجربته مع الكتابة ومع الغربة ومع الوطن المفقود
    انطق
    انطق
    انطق


    والتي اعلى رسالته لي في العام الماضي
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

19-07-2004, 05:55 AM

Abo Amna

تاريخ التسجيل: 01-05-2002
مجموع المشاركات: 2199
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: ابنوس)


    السؤال الأول:
    الجزء الأول:




    (تاتو)
    من رسم تلك الوردة المرتجفة على الحائط ؟

    خطوطها متموجة .. أليس كذلك ؟
    ! أجل ..لعلها مفعمة بالجرأة أيضاً
    من غيرها ؟ إنها (تاتو) 0

    تملأ البيت بأسئلتها الذكية .. وجهها الصبوح المتحدي لسمرة الملامح الأبنوسية .. بصيف مودة أشرقت من قلب أمها حين اتخذت رحمها بيتاً .. ألعابها هنا وهناك .. تارة تضحك كمجنونة لتسكرنا معها.. وأخرى تبكي لتعلقها بدمية الجيران، ونحن نهادن صراخها بخدع لا تليق بأطفال القرن الحادي والعشرين . وإن إنطلت هي هي نفس الحيل على فطاحل القرون الأولى . ترد على الهاتف قبل أن يتم رنته وتتعرف على صدى الشخص ببراعة مساح .. تنام عند استيقاظ المؤذن للفجر .. من يسكن بجوارها يعلم أن في اليوم اشراقتان .. واحدة حين تطلع الشمس مشتاقة لشقاوت تاتو .. ومرة حين تصحا ترافقها أحلامها المفسرة بلهجتها ذات القاموس الخاص.. وخيالها الخصب كما أرض الوطن البعيد 0


    الجزء الثاني:

    ما أوفر حظك يا حسام
    كنت قد حضرت نفسي لمعركة طويلة مع هذا الحسام ( وليس حوارا فهو قد جهز نفسه بعدة الحرب وليس السلام ) واعددت اسئلتي الحارقة التي خططت للبدء بها ولكن في اللحظة الأخيرة استوقفتني صورتان .
    الأولي فهي تاتو والتي رسم حسام صورتها كاجمل ما يكون حتي انني الان استطيع معرفتها ضمن مائة تاتو اخري .. صورتها وهي متعلقة بكل هذا الحب الذي يمتلئ به حسام حتي يفيض.
    الثانية هي صورة عزت الماهري ( أبنوس ) يساند صديقه الصغير وهو يبدأ الحوار مباشرة وأعلم أن الكثيرون هنالك الذين يودون بدء الحوار مع هذا الحسام ...

    اذن هذه الصور كفيلة بأن تشفع لك ببدء المعركة بهدوء وسوف احيلك في البدء الي مساحة حرة للحديث مع سؤال وامنيات عزت الماهري.
    ولكن انتبه جيدا فليس هذا نهاية الطريق
    ولست اهادنك ابدا
    فقط من اجل تاتو لأنها الصورة الوحيدة التي اعجز امامها من فعل أي شيئ
    وعليك ان تعي انه الهدوء الذي يسبق العاصفة ( وليس مجرد تشويق )

    هذه المساحة لك
    بها سؤالين

    تجربتك مع الكتابة
    وهذا الحب الجارف للصغيرة تاتو


    ( ارجو ان تستمتع بها فلن تجد هذه المساحة مرة أخري وصلي كثيرا لأجل ان يسير الحظ بجانبك حتي النهاية)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

20-07-2004, 07:01 PM

ابنوس

تاريخ التسجيل: 19-04-2003
مجموع المشاركات: 1790
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Abo Amna)

    up
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

20-07-2004, 07:31 PM

mohammed alfadla

تاريخ التسجيل: 06-10-2003
مجموع المشاركات: 1589
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: ابنوس)

    أول حاجة أذيك يا أبو آمنة

    تاني حاجةعن اذنك يا أبو آمنة

    تالت حاجة يا عزت انت وين؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

20-07-2004, 09:55 PM

Abo Amna

تاريخ التسجيل: 01-05-2002
مجموع المشاركات: 2199
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: mohammed alfadla)




    عزيزي mohammed alfadla


    تحياتي

    ومرحبا بك ومرحبا بصديقك أبنوس
    ثانيا شكرا ابنوس للدعم غير التواصل غير المحدود لهذا الحوار


    دون اذن يا عزيزي محمد
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

20-07-2004, 10:29 PM

ASAAD IBRAHIM

تاريخ التسجيل: 26-11-2003
مجموع المشاركات: 3906
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Abo Amna)

    هنا

    اناقة الحرف

    وجمال الكلم

    والق الحضور

    سؤالي:

    حسام ماذا اكتسبت اولا جمال الحرف لتسوغه شعرا

    ام موسيقي الشعر وشياطنه اورثك حرفا انيقا؟؟؟


    ابو امنة كل الحب

    اسعد

    (عدل بواسطة ASAAD IBRAHIM on 20-07-2004, 10:41 PM)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

20-07-2004, 10:38 PM

AnwarKing

تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 11481
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Abo Amna)

    الحبيب أبو آمنة...
    شكراً لك على الاضاءة الرائعة ...
    حسام هلالي..... ننتظر منه الكثير...

    بالمناسبة يا أبو آمنة...فاجئنى انك متخصص كمبيوتر ولم نشوفك فى سودادف حتى الآن... وأرجوك ادينا طلة...
    أنور
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

21-07-2004, 02:09 AM

Abo Amna

تاريخ التسجيل: 01-05-2002
مجموع المشاركات: 2199
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: AnwarKing)

    عزيزي أسعد

    بحضورك يكتمل الألق

    كل الحب
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

21-07-2004, 05:56 AM

Husam Hilali

تاريخ التسجيل: 21-02-2003
مجموع المشاركات: 429
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Abo Amna)

    الكتابة ....

    أعجز عن وصفها رغم أنها وسيلتي في وصف الدنا التي تتعابث حولي ، أهي فقط مصدر الفعل ( كَتَبَ ) ؟

    بالتأكيد هي اكبر من ذلك بكثيـــــــ جداً ــــــــــر ، لكن ما يحلني من فخ الإجابة أن السؤال المطروح لا يتعلق بالكتابة بشكل عام .. ولا أظن أن هذا من أهداف هذا البوست .. أنكم وبكل تواضعكم تريدون فقط معرفة كيف بدأ حسام الكتابة ...

    حسناً ..

    في البدء .. لم تكن الكلمة ! قد يكون القلم هو الجامع بين الفعلين ، ولكنني استخدمت القلم في البداية من أجل الرسم والشخبطة .. لا الكتابة .

    كنت أرسم كل ما حولي .. كل شيء .. بيتنا، بيت الجيران ، الشارع ، الجنينة ، وفي مدينة مثل " الرياض " فالقيود أكبر والاغلال على أوسع أقطارها ... لذلك كان الرسم هو ملاذي .. أصنع به عالمي الخاص .. وأعيشه .. ثم أنتقل لعالم آخر وهكذا !

    كانت أمي هي أستاذ (( التربية الفنية )) الاول لي ، ولعل ولعها بالرسم على الزجاج ، ولوحها الزيتية .. ومقوماتها لتكون فنانة تشكيلية موهوبة ، هو ما دفع كلينا لنلتقي عن حواف الورق الابيض ، أجمل نتاج لتلك الفترة هو ملف من الكرتون رمادي اللون لا زلت أحتفظ به ، حشرت بداخله ما يتجاوز الـ 100 لوحة صغيرة .. وأقدم تلك الرسومات كانت عبارة عن رسم " كيروكي " لكل ما حولي ، وكانت والدتي تترجم ما ارسمه بقلم أحمر جاف ... وتسالني عن كل شيء بها ، وإلى الآن أفتح ذلك الملف ، أحن إلى تلك الايام وأضحك على نفسي في ايام البراءة والساذجية المحمودة .

    عندما انتقلت للعيش في " جدة " لم يختلف الأمر كثيراً ، كل ما هنالك أن هذه المدينة تملك ساحلاً على البحر يمكنك أن تقف عنده وتشير بسبابتك : وراء هذا البحر توجد السودان !

    هذه هي السودان بالنسبة إلي ، كائن وهمي دائماً ما يكون بعيد ، ويقتسر وجوده على الحكاوي والذكريات و ( يا حليله ) وهلم جر من أعراض مرض ( الاغتراب ) ، رغم هذا فقد صنع لنا " سري هلالي " سوداننا الخاص داخل المنزل .. نشعر تجاهه بالإنتماء .. ونعرف اخباره .. نشتم حكومته .. ونلعن حظه العاثر .. ونشتاقه .

    الابجدية
    تعلمت الأبجدية في المنزل ، كانت توقظني والدتي باكراً مع موعد استعداد والدي للذهاب إلى العمل .. نشرب الشاي باللبن مع اللقيمات أو البسكويت ( ابو ولد ) ، وغالباً ما تكون الـ ( BBC) هي الخلفية الصوتية لصباحنا ، سواء أغنية سيد درويش التي كنت أسميها ( الكو كو كو كو ) أو نشرة الأخبار .
    وقبل أن يخرج والدي يقوم بفتح دفتري ويدون حرف اليوم على مدى ستة صفحات تقريباً ، ويطلب مني أن أقوم بتكرار كتابة الحرف ونطقه ... ثم أتوجه أنا ووالدتي إلى النافذة مودعين لوالدي وهو يتجه لركوب سيارته الكريسيدا ولا نغادرها حتى يغادر هو الشارع .

    يعود .. وقبل أن يغير ملابسه ويرتدي ( العرّاقي ) أجلب له القلم الاحمر من درج المطبخ ليصحح لي واجبي اليومي .

    وعلى منوال مشابه .. تعلمت القراءة والكتابة والحساب .. إلى أن جاء موعد دخول المدرسة ، وانا في السادسة من العمر .

    مرت الأمور بكل روتينيتها .. وكنت ككل أبطال قصص الاطفال ذلك الطالب المتفوق الذي يسمع كلام والديه ويواظب على واجباته بجد واجتهاد .

    القراءة
    باستثناء كتب الدراسة ، لم أكن أقرأ ، اللهم إلا لافتات الشوارع ، إلا أن جو المنزل كان ينبئ بأنني باي حال من الأحوال سوف أكمل قراءة كتاب ما ذات يوم ، فالبيت على رغم ضيقه كان يحوي مكتبة بها من وافر الكتب ما يفيد باحث صغير ، بالإضافة إلى أرشيف الصحف الذي كان ناتجاً من هوس والدي بالاخبار ، وهو الهوس الذي تبقى من كينونته محرراً ذات زمن مضى في وطن بعيد .

    إلى ظهر ذلك الرجل في حياتنا .. لا اعرف كيف تدخل فيها لكنه حل ، كان شيخاً منذ يوم عرفته ، وتلتصق بذهني دائماً صورته على أنه ذلك الشائب ، المصلع قليلاً عند مقدمة الرأس ، وبالتأكيد .. تلك النظارة الاسطورية ، رجل يدعي عبد القدوس الخاتم .

    كان صديقي بشكل من الاشكال ، وهو أول من عرفني على مجلات الاطفال ، خصيصاً مجلة " باسم " التي كان يجلبها لي كل اسبوع ، وهي المجلة التي سوف يعمل بها لاحقاً خالد العبيد ...

    هذه هي بدايتي مع القراءة ... المفتاح الاول للكتابة ، وهذه سوف أحدثكم عنها لاحقاً .. بعد ما أخذ نفسي !
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

21-07-2004, 06:53 AM

ABU QUSAI

تاريخ التسجيل: 31-08-2003
مجموع المشاركات: 1805
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Husam Hilali)

    حسام الكبير

    سلام

    أخذ نفسك وتعال نحن راجنك .

    إلى جواري حسام ولدي عندما قرأ هذه العبارة قال لي حسام الكبير بيوصفني أنا، ( مرت الأمور بكل روتينيتها .. وكنت ككل أبطال قصص الاطفال ذلك الطالب المتفوق الذي يسمع كلام والديه ويواظب على واجباته بجد واجتهاد . ) هههههههههههه .

    واصل يا ابني مزيد من ا لتقدم وتحياتي والأسرة لماما والصغيرات .

    شكرا أبو آمنه على هذه النقلة - الرائعة - للبورد إلى جو صحي ومعافي
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

21-07-2004, 07:08 PM

ابنوس

تاريخ التسجيل: 19-04-2003
مجموع المشاركات: 1790
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: ABU QUSAI)

    ابو آمنه ايها الجميل ، انت سحبتني من اكمام حزني الخاص الى عوالم الفرح ، الى هذا النبي وعالمه
    وبالتأكيد انت الان تفتح كوة ستدخل منها اشياء مدهشة ، ربما لم يستنطق احدا حسام من قبل بهذه الطريقة ، ولك مني كل الود

    الفاضلاآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآبي
    انا هنا وهناك ، انت وين
    فتش على تلقاني بينات حروفك

    حسام انا منتظر وكل القراء
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

22-07-2004, 00:19 AM

Abo Amna

تاريخ التسجيل: 01-05-2002
مجموع المشاركات: 2199
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: ابنوس)



    الملك أنور


    شكرا لهذا الحضور الدائم في كل الاماكن الجميلة...

    اظن انني علقت علي احد المواضيع الذي تم كتابته بخصوص سوداديف قبل فترة ولكنه لم يصادفك ان قرأته لانه كان مباشرة قبل وقت قليل من اخر اغلاق للمنبر الحر ...

    عموما يا سيدي انا في مجال الكومبيوتر والتطوير علي الانترنت 7 سنوات حتي الان اعمل علي كل برامج التصميم وكل لغات البرمجة علي الانترنت و CIW Certified eCommerce and developer track والان بخصوص OCP ...

    ما يمنعني من بدء المشاركة في سوداديف هو الوقت ليس الا والعمل في موقع متخصص بالتطوير علي الانترنت يحتاج الي التزام سوف اتفرغ له قريبا لانه في حد ذاته رسالة كانت امنيتي ان اكون صاحب هذا السبق ولكن لابأس طالما هنالك من يحمل نفس الأحلام ...

    عموما سجلت اسمي هنالك وبقي فقط التفرغ قريبا

    شكرا مرة أخري لهذا الحضور
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

22-07-2004, 00:22 AM

Abo Amna

تاريخ التسجيل: 01-05-2002
مجموع المشاركات: 2199
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: ابنوس)



    عزيزي أبو قصي

    سلامي في البدء للصغير حسام

    واعلم جيدا ان حسام هلالي ( حسام الكبير ) هو ملهم لكل صغار السودان وكم تمنيت ان يستطيع كل من هو في عمره التقاط هذه الكلمات .. فهي ملهمة بكل تاكيد ...


    مرة اخري كل الود لك
    وسلامي لحسام الصغير

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

22-07-2004, 02:03 AM

Husam Hilali

تاريخ التسجيل: 21-02-2003
مجموع المشاركات: 429
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Abo Amna)

    نعود ...

    كانت الإرهاصات الأولى للكتابة بالنسبة لي فيما بعد العاشرة من العمر ، لا أذكر متى تحديداً ، لكن ما أذكره هو قصة من عشرة صفحات أكملتها في يوم واحد ، وكنت لم أتخلص بعد من سوسة ( الرسم ) فألحقت القصة برسومات أشبه بتلك التي ترسم في كتب الأطفال ، مع الإختلاف في أدواتي المتواضعة .. القصة تاريخية تتحدث عن صراع حول السلطة بين أخوين أميرين بعد وفاة والدهما الملك ، وأذكر بعد أن ضاعت كل نسخي من القصة ( الأصلية والتي طبعها لي والدي على الكمبيوتر ) أنني حكيت جزء من تفاصيلها لـ ( عمو بشرى ) الفاضل ، فحثني على أن أعيد كتابتها .. ولكنني إلا الآن أحتفظ بها في رأسي دون أن أترجمها إلى ورق ، محاولاً أن أستفيد مما اكتسبته من أدوات في الكتابة الآن ..

    الإرهاصة في الشعر كانت ( بطيخية جداً ) ! في الصف السادس الإبتدائي كان رائد الفصل ( أبو الفصل ) يعد مع طلبة فصلنا فقرات من احتفال المدرسة بنهاية نصف العام ( التيرم الأول ) ، وقد قام باختيار قصيدة ليتم إلقائها بطريقة الكورال وأخذ يختار الطلبة ذوو الأصوات الجيدة والذين يملكون قدرة جيدة في القراءة والحفظ . الطريف شيئين ، أنه لم يكن من بين المختارين أي وجود لطالب سعودي ! الشيء الثاني أن الطلبة المختارين جميعاً هم أفراد شلتي ... ولم أكن من بينهم .

    أصابتني فكرة استثنائي باحساس مشين ، لأنني كنت أعتبر نفسي مؤهلاً لأن أكون من بين الملقيين ولم يتم اختياري ، ففضلت أن أقوم بشيء يجعلني أصبح ملقياً ...
    في نفس تلك الليلة أقبلت على دفتري .. وبكل مثابرة الدنيا قمت بكتابة نشيد صغير ، كانت أمي قد ساعتدني في كتابته بشكل ما ... عدت صباحاً إلى المدرسة وعرضته على الأستاذ ... نظر إليه باهتمام وسألني عن المصدر الذي جلبت منه النشيد ، فقلت له انني من كتبه ، لم يصدقني واستحلفني فأكدت أنني من كتبه ، وبعد لحظة شرود أذكرها إلى الآن وكم كانت طويلة بالنسبة لي .. نادى على الطالب : محمد علي عاشور .. خرج محمد فأعطاه الأستاذ الورقة وطلب منه أن يلقيها على الفصل .. فأخذ يقرأ :
    Quote: طفولتي... طفولتي
    فيك أحلى الأيام
    فيك لعبي ومرحي
    فيك بداية العلم
    يجري الدم في جسمي
    يقول يقول يقول :
    طفولتي ... طفولتي



    أعجب الاستاذ بقراءة " عاشور " ، فطلب منه أن يقرأها في فقرة مستقلة في العرض المدرسي ... بينما بقيت انا واقفاً كمن سقط عليه دلو مملوئ بالماء البارد !!!

    قامت شلتي بفقرتها ، وصفقوا لهم تصفيقاً حاراً ، ثم جاء عاشور وقرأ ( نشيدي ) دون أن يذكروني بشيء .. والآن مع نشيد " طفولتي " للطالب محمد علي عاشور .... وهكذا ، لم أملك إلى أن أردد النشيد معه وأنا جالس بين جمهور الطلبة ، وقد اعتقد طلبة الصف الخامس الذين كنت أجلس بقربهم أن النشيد مقرر علينا في المنهج لانني كنت أحفظه ، وعندما اترقوا للصف السادس لم يجدوا شيئاً من هذا !!

    لم ابقى كثيراً على حالة الصدمة ، كل ما صنعته بالنشيد انني كتبته في دفتر صغير واضفت عليه بعض الأناشيد الساذجة الأخرى ، وانتهى الامر بالدفتر إلى الضياع ايضاً ... لكن ما انتشلني من الاحساس بالتهميش هو أن الأستاذ ناصر ( نفس الاستاذ ) قام باسناد دور البطولة لي في مسرحية وقع الاختيار عليها لنقوم بأدائها في احتفال نهاية العام ، الطريف أن نص المسرحية كان من اقتراحي أنا !! ورغم أنني قدمته له وانا مفعم باحساس الخيبة .. إلا أن خيبتي خابت .. وخضت تجربتي المسرحية الأولى .

    ولكنني من يومها لم أكتب شيئاً حتى دخلت المرحلة المتوسطة ( العام )

    يتبع ...
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

22-07-2004, 02:26 AM

Ibrahim Algrefwi

تاريخ التسجيل: 16-11-2003
مجموع المشاركات: 3101
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Abo Amna)

    go

    يحدي ما نشوف الي ممكن احصل أيه
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

22-07-2004, 03:06 AM

Husam Hilali

تاريخ التسجيل: 21-02-2003
مجموع المشاركات: 429
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Abo Amna)

    أبنوس .......

    لا زلت أنتظر جواب رسالتي ، فمن يومها وأنا أنتظر ..


    أبو قصي ...

    أخيراً تلبت كندا ‍.... بالله تحياتنا للكل حتى ذلك الموعد ، وقول لحسام : أنت لسه مغشوش في روحك زي حلاتي ؟؟

    وشكراً للجميع ...
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

22-07-2004, 03:52 AM

esam gabralla

تاريخ التسجيل: 03-05-2003
مجموع المشاركات: 6116
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Abo Amna)

    اول احساس جانى بعد ما قريت الحوار،المداخلات و حكى حسام الطاعم ده ... يااااه انحنا كبرنا خلاص،
    المحاور ابو امنه والمحاور حسام واغلب المتداخلين خاصه قرمبوز وابنوس كلهم شفع ساااااكت،شوف ليك جنس كلام، وكلهم "بجضموا" النضمى، تعرفوا جيلكم والبعدوا فى حاجه كده حاصله ما عارف اسميها شنو، تتبدى اكتر فى اللغه، يعنى اللغه البتستخدموها للتعبير عن كثير من الاشياء مميزه وجميله، دقيقه وعالية الشفافيه، وفى البورد عدد اخر منكم طلال،اسامه،نجلاء،دريمز، عاصم، الخ، وده الجيل الفرهد تحت ظروف هى الاسوأ فى كل تاريخ السودان. مجرد ملاحظه قد تثير افكار واسئله او تعدى ساكت.

    للمتعه من كتابات حسام:

    Quote: كل ما هنالك أن هذه المدينة تملك ساحلاً على البحر يمكنك أن تقف عنده وتشير بسبابتك : وراء هذا البحر توجد السودان

    هذه هي السودان بالنسبة إلي ، كائن وهمي دائماً ما يكون بعيد ، ويقتسر وجوده على الحكاوي والذكريات و ( يا حليله ) وهلم جر من أعراض مرض ( الاغتراب )
    وكنت ككل أبطال قصص الاطفال ذلك الطالب المتفوق الذي يسمع كلام والديه ويواظب على واجباته بجد واجتهاد

    إلى ظهر ذلك الرجل في حياتنا


    ابو امنه جرجر لينا "الشفع والشافعات" ديل واحد/ه واحد/ه ورا بعض، اتاريك ما هين
    امتعنا يا حسام بمزيد من الحكى
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

22-07-2004, 06:50 AM

ABU QUSAI

تاريخ التسجيل: 31-08-2003
مجموع المشاركات: 1805
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: esam gabralla)

    إيه حكاية نواصل نواصل دي يا حسام ، علقت روحنا ما تواصل طوالي ، عمك متابعك بنهم شديد جدأ .
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

22-07-2004, 07:41 AM

إيمان أحمد

تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 3468
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: ABU QUSAI)

    حسام هلالي
    أحد أنبياء الكتابة هاهنا!

    أتيتك بالمزيد من القمصان.. إنها خضراء بلون الكتابة، فابسطها علي الأرض، وتمدد.. وحين يفاجئك سؤال، تدثر بها!

    لأبو آمنة نترك الدغدغة اللفظية، والكلكلة اللغوية........ وصبره الدؤوب!

    ونتمحن، نندهش، ونسعد!
    إيمان
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

28-07-2004, 12:30 PM

Husam Hilali

تاريخ التسجيل: 21-02-2003
مجموع المشاركات: 429
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: إيمان أحمد)

    الزميلة / إيمان أحمد

    Quote: أتيتك بالمزيد من القمصان.. إنها خضراء بلون الكتابة، فابسطها علي الأرض، وتمدد.. وحين يفاجئك سؤال، تدثر بها!


    حنينــــــــــة ! أشكرك بما تبقى من أحمر لدي لأدهن به خداي مقابلاً على " أخضر " الكتابة ، ولكن أود أن أسألك ؟ من الواشي الذي أخبرك بمقاسات قمصاني ؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

23-07-2004, 01:38 AM

Husam Hilali

تاريخ التسجيل: 21-02-2003
مجموع المشاركات: 429
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Abo Amna)

    ملاحظة : لوحة المفاتيح التي استخدمها معطل فيها حرف " الدال " ( اللي عليهو نقطة ) لدلك فسوف تجدون الكثير من الكلمات التي بها ( هدا ) الحرف وهي مكتوبة بالدال !!


    جاءت المرحلة الاعدادية .. والواحد فينا مزهو ومنفوخ بأنه كبر خلاص ، في هده الفترة تحديداً أصبحت نهم في القراءة الخارجية ، أما الداخلية ( الدراسية ) فلم أكن أدرس إلا قبل فترة أسبوعين من الامتحانات مستفيداً من تحصيلي في الفصل وحلي للواجبات .. لأن شعوراً تكون لدي من أن مداكرة أكثر من 16 مادة أكثر من نصفهم موزع بين التربية الاسلامية واللغة العربية ( 6 دين + 5 عربي ) طوال العام إنما هو مضيعة للوقت ! ما دمت قادراً على تجاوز كل شيء قبل فترة كافية ، لا أريد أن أبدو في صورة الفوضوي غير المسئول لأن هدا لم يكن حسام ( على الأقل في تلك الفترة ) فقد كان ترتيبي في الفصل لا يتعدى الثلاثة الأوائل ، وليس ( طيشاً ) كما أصبحت الآن ... ياااااه على ايام زمان ، ايام المجد والشطارة ... ألا ليت الشباب يعود يوماً !!

    بالنسبة للقراءة الخارجية .. فلم يكن يمر شيء مجلد بغلاف متألف من صفحات بين يدي إلا وأقرأه ، وقد كنت شغوفاً بسلسلة علمية تصدر من لبنان تدعى ( سلسلة الفراشة ) وكنت أطير معها في التاريخ والجغرافيا والأحياء والآثار .. وكل مصيبة في الدنيا ، وهرعت للروايات العالمية منافساً في قراءاتي لها إحسان هلالي والدتي ، وأخدت تعرفني على الكتاب والكتب وكأنهم أصدقاؤها ، " أجاثا كريستي " ، " آرثر كونان دويل " ، " شارلز ديكنز " ، " فيكتور هوجو " .. وكلها كان مترجماً إلى العربية ، فالإنجليزية هناك شيء غير مرغوب فيه بشكل عام ، وكانت دراستنا لها في المدرسة " أداء واجب " لمن لا أدري ؟ وعندما أدمنت هدا النوع من الأدب " المستورد " ، أخدت أمي تنصحني بقراءة الأدب العربي بما يتوفر في المكتبات الشحيحة ، والتي كانت تعد بأصابع اليد في بلد كجدة .. " مكتبة جرير " ، " مكتبة المأمون " ، " مكتبة الإطلاع " وهده تحولت إلى بقالة في نهاية الأمر ... لكنني لا أدكر أي مكتبة أخرى .. اللهم إلا معرض الكتاب السنوي الدي كان بالنسبة لنا ( مناسبة عظيمة ) مثل عيد الفطر وعيد الاضحى ، حتى أن أبي كان يدرج المعرض من أولويات المصروفات في دلك الشهر " المبارك " الدي يتم فيه !

    بخصوص مكتبات جدة .. أدكر موقف طريف حدث لعمو / بشرى الفاضل ، فبينما هو يسير في احدى شوارع جدة وجد على طرف الشارع مبنى مهيب من طابقين كتب عليه " روائع المكتبات " ، فدلف إليه محملاً بأحلام الغنيمة ، ليكتشف المسكين أنها ليست " مكتبة " جد جد .. إنما هي " قرطاسية " لبيع الاقلام والدفاتر والمستلزمات المدرسية .. فندب حظه وهدا البلد الهباب !

    ونحن ، رغم مأساوية الموقف ، استفدنا من ( المكتبة ) للتبضع قبل العام الدراسي الجديد ! وهي أول ( مكتبة ) أدخلها أجد فيها ( مطعماً ) .... والله ثقافة !!

    كان النشاط المسرحي قد توقف في مدرستنا ، لأسباب تتعلق ( بالدراهم ) حيث كان مالك مدرستنا يحسبها بالسي سي .. وكنا ننظر لأخشاب المسرح الملقاة فوق غرفة التربية الفنية ( وهي كأعجاز نخل خاوية ) بكل حسرة وأسف .. ثم نهرع ( للتشليت ) بالدافوري .. عفواً نعتدر عن هدا الخطأ الفني .. أقصد ( الكورة ) وأي كورة .. إنها الكورة الكفر !

    بخصوص هده اللعبة الشعبية فقد كان لي معها صراع دائم .. فأنا لم أكن من عشاقها أو الولعين بها ، بل إنني كنت ( جهلول ) في هده اللعبة ، وقد كان لزاماً علي أن أجلب ( لبس الرياضة ) وأن ارتديه تحت ( الثوب ) أو الجلابية كما نسميها نحن ، فقد كان ( الثوب ) الابيض هو الرداء الرسمي للمدرسة ، وعندما يصطف الطلبة من فصلنا في الحوش .. يخرج أستادنا المصري " السيد عامر " - الله يمسيه بالخير - خمسة كباتن لا أكون أنا من بينهم بطبيعة الحال ، بل إنني ( عشان تشوفوا الشرشحة ) كنت من آخر ثلاثة طلبة يتم اختيارهم في أي فريق ، لشهرة (( مستواي الفني )) ودياع صيت (( تاريخي الكروي )) .. ودائماً ما كنت أضع في الدفاع أو حارس ( للباب ) الدي يقصد به المرمى ، بل إنهم لو كانوا وجدوا الفرصة لكان وضعي في الفريق ( قائم للمرمى ) !

    طوال (( تاريخي )) الكروي ، لم أنجح سوى مرات قليلة كحارس للمرمى ، وعندما كنت أفعلها وامسك الكرة او أصدها كانوا ينادونني لرفع روحي المعنوية : (( حلوة يا " دعيع " )) والدعيع ( الله ينعل اسم زي ده يجيب اللوز ) هو حارس المنتخب السعودي لفترة من الزمن لا أعرف كم استغرقت .. لأنني لم أكن أيضاً من مشجعي الكورة الدين لا يداكرون قبل الامتحان لأسباب تتعلق بـ ( والله كان في مباراة امس يا استاد ! تبغاني أداكر والاتحاد فاز أمس ! والله ما أداكر !! ) .. أيام !

    المرة الوحيدة التي كنت فيها حارساً بجدارة ، كان حظي العاثر قد اوقعني في منتصف المرمى والاستاد " السيد عامر " مندفع كالـ ( عارفين أنتو شعار السودان القديم الكان قبل نسر الجديان ؟؟؟ بس ياهو زاتو !! ) مع احترامي للاستاد سيد !! لكن الكرة جرت وجرت وجرت .. وكانما ضربة النسر التي كان ( يشوطها ) بسام في مسلسل كابتن ماجد ... وشووووووو استقرت الكرة في بطني !!! حتى انها أصيبت بصداع !!!

    وطوال (( تاريخي )) لم أحرز في أي مباراة رسمية في المدرسة سوى ( هدفين ) الاول من ضربة جزاء رشحت لها بالواسطة ، والثاني من ضربة مرتدة .. كان الفريقين يعيثون فساداً عند مرمى فريقي ، وكنت أنا شارد الدهن عند مرمى الخصم .. وبالصدفة ، أرى الكرة ( عيني عينك ) قادمة نحوي .. أوقفتها كما لم اوقفها من قبل ، ثم جريت بها نحو المرمى .. ولحسن الحظ أن حارس المرمى كان عبارة عن " كمالة عدد " مثلي .. والحارس الأصلي كان يركض خلفي .. وما زلت أدكر محاولته الفاشلة لإفزاعي ( بخ ! ) فما كان مني إلا أن أشوط ... وصابت ! .. وكان يوماً (( تاريخياً )) !!

    غير هدا لم العب الكرة إلا في فترة الانصراف في المدرسة منتظراً قدوم والدي الدي كان يتأخر دائماً لأحيان كنت أنا من يغلق باب المدرسة خلفي !

    خارج المدرسة .. كنت ألعب أمام عمارة أصدقائي " فارس " و" بيان " الإرتريين الدين قضيت معهم أجمل الايام .. أيام الدليخ والزغني والبلاي ستيشن !! وطبعاً لا أنسى سطوح ناس ( عمو كتي ) الدي يتنكر هنا تحت اسم ( أبو قصي ) .. وتلك ايام لها ايقاع خاص .. ايام قصي -صدام حسين - كما كنت أداعبه ، وحسام ( الصغير ) الملقب بالحلبي ، والوليد الدي كان يسميه سري هلالي ( كاكو الطلح ) .... ولا ننسى خالتو أروى التي اكتشفت مؤخراً أن " خالو مروان " شقيقها إنما هو روائي مرموق ليهو شنة ورنة ، وشكراً لعاصم الحزين الدي أهدانا " الغنيمة والإياب " !!!

    وهنا تطفو نقطة وددت الاشارة إليها ، هو أنني لم أستفد من القدر الدي كان يتوفر لي من لقاء الكثير من المبدعين السودانيين في دلك الجو ( القوقعي المغلق ) .. ربما لأن ميولي تجاه الأدب والفن كانت مقتصرة على نوعيات معينة ، لكنني كنت أملك حظاً لدرجة لقاء أشخاص أمثال : بشرى الفاضل ، عبد القدوس الخاتم ، محمد الحسن سالم حميد ، و مكي علي ادريس ..... والكثيرين .. ربما لأنني لم أولع بتلك الاسماء لأنني عشت في جو " محمد عبدو " و " سعيد العويران " وخادم الحرمين الشرفين ، و " طال عمرك " .. وسلم لي ع الثقافة !!!
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

23-07-2004, 02:22 AM

Abo Amna

تاريخ التسجيل: 01-05-2002
مجموع المشاركات: 2199
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Husam Hilali)

    تعرفوا جيلكم والبعدوا فى حاجه كده حاصله ما عارف اسميها شنو، تتبدى اكتر فى اللغه، يعنى اللغه البتستخدموها للتعبير عن كثير من الاشياء مميزه وجميله، دقيقه وعالية الشفافيه، وفى البورد عدد اخر منكم طلال،اسامه،نجلاء،دريمز، عاصم، الخ، وده الجيل الفرهد تحت ظروف هى الاسوأ فى كل تاريخ السودان. مجرد ملاحظه قد تثير افكار واسئله او تعدى ساكت.

    الحبيب عصام جبرالله

    كثيرا ما طرحت هذا السؤال علي نفسي وما اود ان اشير له هو ان المسالة ليت فقط اللغة فاللغة هي انعكاس لطريقة التفكير ... حتي طريقة التفكير والرؤية مختلفة جذريا واخر ما توصلت له من اجابة.

    اختلاف التجربة
    واضيف لها عمقها

    اعتقد اننا نصل سويا لنفس الاجابة مرة اخري

    كل الحب لك
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

23-07-2004, 09:57 PM

Abo Amna

تاريخ التسجيل: 01-05-2002
مجموع المشاركات: 2199
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Abo Amna)



    الحبيب قرمبوز


    شكرا للمتابعة ودعم الحوار
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

23-07-2004, 10:41 PM

WaD OmI

تاريخ التسجيل: 26-08-2002
مجموع المشاركات: 995
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Abo Amna)

    الجلوس في ركن قصي والمتابعه فقظ دون الولوج الي دهاليز

    الحوار المفتوح لمتعه بحق.................



    التحيه للكل


    نوف
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

24-07-2004, 03:53 AM

Husam Hilali

تاريخ التسجيل: 21-02-2003
مجموع المشاركات: 429
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Abo Amna)

    في تلك المرحلة وصل سخطي من الوضع المحيط إلى حد كبير ، لا تلوح في الأفق أي بشائر للعودة للسودان .. وأقول ( العودة ) ، الحصار يطبق علي .. كلي رغبة بالتفجر والبحث والتحدي ، وما من مجال لكل هذا .. فهناك ، ما يستخدم للخروج من جو الروتين ، يتحول مع الوقت إلى روتين بحد ذاته ! الحدائق نفسها ، الكورنيش نفسه ، المكتبات نفسها ، الوجوه نفسها ! لكن هذه الأخيرة كانت أكثر رفقاً بي ، مشكلتي الوحيدة هي الأصدقاء ! لم أكن أملك أصدقاء !

    أصدقاء المدرسة منحصرين في جو الدراسة ، ولا يتوافق ميولي مع ميولهم ، حتى أن فصاحتي في كل المواضيع الخارجية ، والربربة التي تجعل فريقنا يفوز في المسابقات الثقافية جعلتهم يسمونني ( المسكف ) !! أي ما يعادل بالعربي ( المثقف ) !!

    في الحي .. لا أرتبط مع جيراني بالدراسة بطبيعة الحال ، لكن كل ما يشغلهم .. كرة القدم ، والبلاي ستيشن ، والتلفزيون !!! ما في موضوع !!

    الأقارب والأصحاب .. تلك مشكلة أخرى ، لأنه ما من تواصل مستمر .. اللقاءات في الاجازات والعطلات .. وفي أكثر الأحايين حظاً في نهاية الاسبوع ... ما من وجود لارتباط متواصل !

    ولم أجد الملاذ إلا في أصدقاء والدي ، الصالون والونسة في كل شيء .. السياسة ، الثقافة ، الرياضة ، الأدب ، قلة الأدب ، المجتمع ، الديمقراطية ، حقوق الانسان ... حتى أن البعض كان يصمفني بالمسكنة كوني لا أعيش في جوي !

    ولكنني اخترت .. أن أعيش في أجواء الطبقة العمرية دون أن أكون راضياً عنها ، وأن أعيش في أجواء ( الكبار ) وكلي شوق لأن أكون جزءاً كاملاً منها في أقرب وقت .

    فلم أكن مقتنعاً بصداقات جزئية رغم وفائي لها ! في الإبتدائية ، صادقت من كانوا يتنافسون معي على مقاعد الصدارة .. حاتم ، علاء ، هاني ، عزام ، عبد الله ، محمد .. وكنا خليطاً غريباً .. يمنيين الأول ( يماني ) والثاني ( حضرمي ) وثالث كان ( متسعوداً ) تبعاً لجنسية والدته .. وبعد أن حصل على الجنسية ( التابعية ) أسميناه ( التبيعة ) وهي رتبة عمرية من رتب ( الأغنام ) كنا نتعلمها من مادة ( الفقه ) فيما يتعلق بدرس الأضحية . والبقية فلسطيني وسوري .. وسوداني ! ولاننا كنا في مدرسة خاصة ، فقد كان من العادي جداً أن يندر وجود السعوديين . حتى المدرسين في بادئ الأمر ، كانوا كلهم من المصريين ، وسودانيين ، ثلاثة !

    سئمنا من كل شيء .. من الجبرتي - مالك المدرسة - من كثرة المواد ، من الرسوم التي كنا نطرد من المدرسة أحياناً لأننا لم ندفها . فنعود لبيوتنا سيراً على الأقدام ، فنعود في اليوم التالي وكل منا يجلب معه مايكرفون ملعلع يتحدث عن حقوق الطالب اسمه .. ولي الأمر ، سئمنا من امتحان الشهر ، وامتحان نصف الفصل ، وامتحان آخر العام .. سئمنا من الطابور .. والنشيد الوطني .. حتى أننا حرفناه حسب ( نصيحة ) خالي .. من :-

    Quote: سارعي للمجد والعياء مجدي لخالق السماء
    وأرفعي الخفاق الأخضر يحمل النور المسطر
    رددي الـلـه أكـبـر يـا مـوطــنــي
    مــــوطـــــنــــي قد عشت فخر المسلمين
    عاش المـــلـــيـــك لـلـعـلم والـوطـن


    إلـــي :-

    Quote: سارعي للفول والكراث مجدي لخالق التفاح
    وارفعي الجرجير الأخضر يحمل الموز المقشر
    رددي الـلـه أكـبـر يا مـعـدتـي !
    مــــعــــدتــــي قد عشت فخر الجسم
    عاش الـتـمـيـس* للغدا والعشا !

    تتترا !!!!!!!!!!!!!!!



    * ملاحظة : التميس / نوع من الخبز الأفغاني !

    وهكذا .. لم أجد فرصة في التغيير سوى الصحافة ، وقد كانت صحافة خاصة ..جداً !

    في البداية كنت أصدر مجلة من أريع صفحات (A4) تحت اسمه " الرائد " ، وكنت أعدها بقلم رصاص منوعاً فيها المواضيع بين المواضيع العامة والقصص التي كنت أترجم فيها " الحجوات " التي كانت تصلني من مصادر " حبوبية موثوقة " إلى قصص مصورة للأطفال ، وأوزعها على أقراني من الجيران بتصويرها إلى نسخ !

    لم يستمر المشروع كثيراً ، فوجدت دعوة من مجلة " ماجد " لقراءها أن يقوموا بأي نشاطات مفيدة خلال الاجازة الصيفية مثل القيام بانشاء جريدة منزلية تتحدث أن أخبار المنزل ومشاكله والنشاط الدائر فيه .. وقد فعلت وكانت " أخبار الدار " .

    لم أرحم أحد ، الكل كان مجالاً للسخرية .. " مصطفى الناظر " الذي مقلبوه في رحلة وهمية إلى ( دوار الجمل ) علقت فيها أوهامه ( الجكسية ) ! " سري هلالي " الذي أخذ يتبع نظاماً صحياً يابانياً ، فرسمته كاركاتورياً بعينين مغمضتين !! " النيل و حيدر " الذين اشتروا سيارتهم الجديدة المستعملة ! وأخبار الأعراس ، والمسافريين ، والسرقات ، والحوادث ... إلخ ، ولا ننسى المواضيع الجادة .

    صدرت أربعة أعداد انتشرت ناراً على هشيم ، وكسبت الكثير من العلاقات ، والاشتراكات ، والتبرعات !!

    شيئاً فشيئاً أصبحت ميولي تتشكل .. طالب مجتهد مدرسياً ، ذو ميول صحفية وأدبية .. صار طريقي أكثر مجهولية من ذي قبل .. فكان التخطيط للمستقبل أقل خطورة .
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

24-07-2004, 06:57 AM

Abo Amna

تاريخ التسجيل: 01-05-2002
مجموع المشاركات: 2199
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Husam Hilali)



    العزيزة نوف

    عندي ليك وصية

    ما تبعدي من دهاليز الحوار
    ما معروف يمكن يوم تلقي نفسك في ورطة زي ده
    احسن تتعودي من الان


    كل الود
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

25-07-2004, 02:00 AM

Abo Amna

تاريخ التسجيل: 01-05-2002
مجموع المشاركات: 2199
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Abo Amna)



    أبو قصي

    طبعاحسام ماخد راحته خالص لانو عارف المساحة دي ما حايلقاها تاني لو طلع منها عشان كدة مستمتع بيها خالص ...
    لكن حدو قريب

    تحياتي
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

27-07-2004, 03:03 AM

Abo Amna

تاريخ التسجيل: 01-05-2002
مجموع المشاركات: 2199
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Abo Amna)




    في انتظار مواصلة السرد
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

28-07-2004, 01:06 AM

kabaros

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 257
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Abo Amna)


    حسام .. تعلم أني ما كنت لأشارك في هذا البوست أبدا لرأيي الذي أخبرتك به من قبل بأن السودانيين أساتذة في "تكبير الراس" وهي أكبر جريمة يمكن أن ترتكب في حق شاب من عمرنا .. لكني قررت أن أشارك أولا، لأني عارف أنه راسك غير قابلة للتكبير (أكبر من كده تدخل في ياتو فانلة) وثانيا .. انت عارف ثانيا دي .. ماسورة الكتابة والقراية اتفتحت وما عارفين نسدها (الله يجازي الكان السبب) ..

    سأكتب ببساطة عن صديقي حسام .. سأكتب رغم أن طبيعتي "الكمبيوترية" الجلفة تمنعني من قول أي شيء قد يندرج تحت بند الكلام الحلو ..

    سأشارك رغم علمي أن طبيعة السودانيين المجاملة – التي تستفزني كثيرا - ستجعل ما يقال عنك في هذا البوست يفوق حتى ما قاله "الكولومبيون في ماركيز"!

    وهذا هو تأثير حسام عليّ ...

    قبل عدة أشهر .. كانت هذه الجملة ستكون " أن ما سيقال عنك في هذا البوست سيفوق ما قاله الانجليز في واين رووني " أو "الأرجنتينيين في مارادونا" أو في أفضل الأحوال "ما قاله الأستراليون في نيكول كيدمان" ..


    تعارفنا كان قبل أقل من عامين .. المرة الأولى، في بيت عمنا الشفيع خضر حيث أتى لزيارته مع والدته .. جلس في الصالة بينما كنت مع بشرى وخالد الشفيع نتابع مباراة لم يكن ليمنعنا من مواصلتها ولا مليون حسام .. بشرى – الطيب – سلّم عليه ورجع للكورة بينما لم نتحرك من أماكننا .. بعد مدة، أحس بشرى بالذنب فخرج ليجلس مع الضيف "الصغير" الذي لا بد وأنه قد اتبرى بأحاديث السياسة وكلام الكبار ..

    ورجع بشرى، فاغراً فاه "الشافع قاعد بيتكلم مع أبوي في الوضع الراهن وآليات البطيخ وأيديولوجيا الما عارف شنو وما عبرني بكلمة واحدة" .. ويومها عرفت حسام "البرّاي" بدون أن أراه ..

    بعدها .. ترسخت صورة حسام المثقفاتي "البرّاي" بعدة مواقف لم ألتقه فيها، منها على سبيل المثال لا الحصر، ذهابه إلى الاستاد ومعه كتاب، أصر أفراد الأمن على مصادرته في البوابة .. وحاجات تانية كتير

    أما اللقاء الحقيقي الأول .. فكان في احتفال خاص بذكرى مصطفى سيد أحمد .. التقينا للمرة الأولى وكانت صداقة ..

    حسام .. رغم غربته الطويلة جدا .. يعطيك الإحساس بأنه لم يفارق السودان أبدا ولا تحاول أن تسأله عن الفترة الزمنية التي قضاها خارج السودان فهذا سر حربي لن يبوح به أبدا ..

    وقد نجح في إعطائي هذا الانطباع وكاد أن يخدعني لولا زلة لسان كشفته. ففي معرض حديثه عن رغبته في العودة إلى السودان "ياخي الزول يجيب أي مجموع في الثانوية ويمشي السودان يدخل الأحفاد ولا أي جامعة وخلاص" .. "الأحفاد!" سألته .. "أهلا بيك .. هوّه انت منهم !!" وفضلت مدوره أسبوعين بموضوع الأحفاد لغاية ما فهمها .. وإلى الآن، لاصقة فيه "ود الأحفاد" ..

    السودان .. هو هاجس حسام الدائم .. في لحظات الضيق، لما يزهجني بحركاته أو "يتذاكى" علي .. كنت أدس له في وسط الكلام – بخباثة شايقية – ما معناه أنه سعودي أو نص سوداني .. ويمكن دي الحاجة الوحيدة الممكن تزعل حسام حتى وإن حافظ على ابتسامة مفتعلة وضحكته المجلجلة ..

    وضحكة حسام .. اختلفنا – نحن شلة الشرامة كما يطلق علينا أصدقاؤه المثقفاتية – اختلفنا في رأينا في تلك الضحكة .. البعض يراها أجمل ضحكة في العالم، وآخر يعتبرها مفتعلة أو مستفزة أو مزعجة ... والحقيقة أنها كل ما سبق ذكره .. هي حسام ببساطة ..

    معنا – في شلة الشرامة – كنا نمارس عليه أقسى أنواع التسلط والديكتاتورية، فهو يعرف أن لفظا مثل (أيدولوجية – عولمة – حرب حضارات) سيجر عليه غضبي أو سخرية خالد أو علقة من أحمد عثمان .. ورغم كل الإرهاب الذي مارسناه عليه لم ننجح في تغييره .. وارتضينا – مرغمين – أن يكون وسط شلتنا واحد "مثقف" ..

    التقينا في فترة فشل أكاديمي باهرة لكلينا .. فأنا أعتقد أن أحلى ما في صداقتنا .. أن كل واحد منا كان ينظر للآخر ويقول سرا "يا سلاااام .. معقولة في زول أفشل مني!!"

    أذكر أنه في مرة من المرات .. وفي خضم الحرب الإرهابية المستعرة بيننا .. قلت له – بلهجة القائد الواثق - أنه من غير الممكن أن أرضى بأن يبقى الحال على ما هو عليه، ففي خلال عام "يا أنا أكون باتكلم في صنع الله ابراهيم ودرويش وماركيز .. يا انت تكون يتتكلم عن موعد المباراة القادمة لريال مدريد!"

    وكانت الهزيمة غير المتوقعة ..

    فبعد أربعة أعوام من العزلة، فرضتها عليّ الجامعة الكئيبة .. أنا أقرأ ماركيز !!

    ولا أملك إلا أن أعلن الهزيمة و ... وأقول .. شكراً لصديقي الذي عرفني على ماركيز ..



    حسام ... يلعن ميتين السعودية!
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

28-07-2004, 12:40 PM

Abo Amna

تاريخ التسجيل: 01-05-2002
مجموع المشاركات: 2199
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: kabaros)


    عزيزي كباروس

    تحياتي في البدء للمجهود الذي تبذله في الموقع علي الانترنت ومرة اخري لوجودك هنا

    ساعود مرة اخري بعد قراءة ما سطرته عن حسام هلالي


    كل الود
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

28-07-2004, 01:56 PM

Husam Hilali

تاريخ التسجيل: 21-02-2003
مجموع المشاركات: 429
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: kabaros)

    مظفر .....
    Quote: يلعن ميتين السعودية


    انضبط ! فبغض النظر عن انها " نصف وطن " بالنسبة لي ، فهي بلاد الحرمين يا مظفر !


    مظفر ...
    وصلني الآن نص لزميلنا هنا الجميل " خالد محسي " سأحرفه كعادتي ..
    يقول النص في احدى مقاطعه :
    Quote: نفشل دائماً في صناعة أنفسنا

    ولكنا ولسبب غامض

    نجيد صناعة الأصدقاء


    كم أفتقدك رغم أننا تفارقنا قبل ساعات لم تتجاوز الخمسين بعد ! الآن أنا في مقهى انترنت " محترم" أجلس خالعاً خفاي البنيان ( الشبط .. تتذكره ) بيميني أضع قبعتي التي غنمتها من " أمين أبو حراز " وتحتها دفتر يحوي نصوصاً كتبتها في ( عرض البحر ) جئت لطباعتها ، وعدد من جريدة "الخرطوم" يحوي مقالاً لجرهام عبد القادر حوى مما حوى - بعضاً- من كرامات ( المحس ) وأفضالهم وددت أن أصوره لك بالكاميرا كي تقتنع بأنها ( راحت على الشايقية ) ولكن لحسن حظك أن الكاميرات الرقمية ممنوعة في هذا المقهى ،
    على شمالي يقف نادل هندي ومعه صينية " محترمة " ينزل منها بكل براعته الفندقية كأس " محترم " كحركة( على شكل وردة ) ... وليس كأضان الحمار التي كنا نشرب منها ( الحاجة الساآعة ) في قهوة ( حورس ) ! تخيل يا صديقي ، الكأس من ذلك النوع ذو الساق الرفيعة الذي يترفع عن أن تسكب فيه ( علبة استلا ) ، وضعت أمامي ممتلئة بالثلج وتخرج منها مصاصة طويلة " محترمة " لتسكب فيها ... تصور ... علبة ميرندا تفاح .. الخضرا الشفتها في بيتنا اليوم داك وأنت بتصلح الكمبيوتر .. بدال ما تصلح لي عطل ( كرت المودم ) لغيت لي الوندوز !!! الله يغيظك يا حبيب اشتقت ليك !!

    مظفر ....
    كنت - من جملة ما كنت أفكر فيه - أفكر : كيف سأقضي الأشهر القادمة من غير رؤية أهلي القاطنين في " تريموف " ، أمي حياة .. تلك المرأة التي تضفي عليك ابتسامتهاالاحساس الغامر بالطمئنينة حتى لو كنت معاق تسير فوق كرسي متحرك تجلس في الدور الثمانين بالبرج الشمالي من مركز التجارة العالمي في صباح يوم الحادي عشر من سبتمر العام 2001 !!!!!!!!!!!

    " أبو مظفر " الذي كنت أعرقل اسمه في فمي بأي لفظ شكلي ( الاستاذ ) ( الدكتور ) لأن سفره الدائم ولقائتنا التي لا تطول لم تعزز احساساً لدي بأن بامكانه خلع ثوب ( الشخصية العامة ) حتى داخل بيته .. ربما لهالة الاحترام التي حوله والتي تشعر اي " شرامي " من أمثالي بالوجل والاهتزاز !!
    ( ملاحظة : كان في التلفزيون اليوم على الهواء مباشرة ، وقد كان بحق ( راجل مالي هدومه ) .. لكن المحاور كان ككل مذيعي الفضائية .. يقاطع الضيف ويسعى دائماً لابراز ثقافته وذخيرته { المصطلحاتية } )

    أنديرا .. عدوتي اللدودة التي تخلينا عن التشابك بالأيدي لنكتفي بالمهاترات التلفونية ، إلى أن ظهرت نتيجة الثانوية العامة ( فشلي الضمني / نجاحها الباهر ) فتخيلت بسذاجتي أنها ستنقل دفة المعركة إلى هذه النقطة وتتحول إلى " متفشخرة من الطراز الأول " كما فعل خالد مع مظفر رغم أن بشرى شقيقه هو الذي نجح ! فخابت توقعاتي واكتشفت أنها تحولت معي إلى كائن من اللطافة ، حتى أنني اندهشت بقبولها لمصافحتي وترحيبها باعطائي جهاز التسجيل كي استمع لزيدان إبراهيم ، بل وصلت إلى مرحلة وجدتني فيها حائراً داخل المطبخ كأني أضعت شيئاً ، فقالت : " مالك يا حبة داير حاجة ؟ " فقلت وكلي خجل : " عايز أسوي ( كورن فليكس ) !!! .. سوته واستئذنتني معتذرة للمكوث في الكمبيوتر حتى أنتهي من صحني رغم أن الجهاز جهازك والبيت بيتها !!!

    وحاولت يا مظفر أن تبرر لي هذا ( التحول الجذري ) فأقنعتني أنها .. ( الشفقة ) ! هل وصلت لهذه المرحلة من المأساوية والتراجيديا يا صديقي حقا ؟!

    وأنت ... أيها الكبروسي العتيق ، الذي حين قرأ أن أحدهم يصفه بأنه ( مظفر الصنديد ) سالني : الراجل ده بيشتمني ولا شنو ؟؟
    كم كنت مرتاحاً عندما كنت بعيداً عن هذا البوست ، لأن أسلوبك ( المفاجأة ) في الكتابة ينبئ بكاتب مرموق .. وهذه ليست مجاملة وإلا لماذا .... أي صحي مقالتك نزلت في جريدة الصحافة ؟؟

    مظفر .. لقد سحبت مني البساط .. بل وأسقطتني أيضاً لكنني قمت من السقطة أمسك برأسي وأنا أبتسم بافتعال وأضحك بجلجلة !

    كلامك اليوم يشعرني برعشة - ليتك تأتي لتحسها علك تذهبها عني - لدرجة أنني أن أود أن أقرأه كثيراً لعدم شبعي منه ، ليس لأنه يتحدث عن " حسام ذلك النرجسي " ولكن لأنه يحوينا معاً .. كشخصيتين كبروسيتين .. والآن بعد أن تحدثت عن ( تكبير الراس ) اكتشفت أن كلانا كبروسيان حقاً

    مظفر .. للمرة الثانية تبكيني ، ولكن هذه المرة بكاء داخلي .. بكاء القلب لا بكاء العين " الحولا " .. وهو أصعب .. صعب جداً أحذرك من تذوقه ذات سفر ..

    مظفر ... نصيحة لوجه الله ... لا تفارق احبابك أبداً ، مدى ما استطعت ... وتذكر (( درويش )) حين يقول : ونهاني عن السفر 1


    كم أحبكم ، وهنا أصل لسدرة منتهى قدرتي على الكتابة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

28-07-2004, 12:44 PM

Husam Hilali

تاريخ التسجيل: 21-02-2003
مجموع المشاركات: 429
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Abo Amna)

    Quote: في انتظار مواصلة السرد


    طبعاً .. السيد أبو آمنة زهج ، وهو هنا على الجبهة الأخرى هرا الايميل بتاعي هريّ بالرسايل كي أواصل !

    أنا آسف يا جماعة ، ولكنني الآن أحادثكم من جدة لا القاهرة ، وقد كنت طوال الأيام الفائتة أرد وأكتب في هذا البوست في فترة "استراحة حربية" ، بين الذهاب إلى السفارة السودانية والقنصلية السعودية ومجمع التحرير ووكالة السفر وبيتي الثاني الذي يسكنه ( مظفر ) بدون إيجار !( وزيارة سرية للزميل زمراوي ) .. وإلى آخره من إلخـات !

    حتى أن صديقي العزيز علاء قال لي في آخر يوم قبل السفر بساعات : " أنا لو ما شايف الجوطة الأنت فيها دي ، كان قلت ده زول تاني البكتب ! "

    على العموم نعتذر عن التأخير ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

28-07-2004, 01:14 PM

Abo Amna

تاريخ التسجيل: 01-05-2002
مجموع المشاركات: 2199
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) (Re: Husam Hilali)



    ما حاتلقي ايي طريقة تزوغ
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

28-07-2004, 01:47 PM

Maysoon Nigoumi

تاريخ التسجيل: 04-03-2004
مجموع المشاركات: 492
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

سلام (Re: Abo Amna)

    The way he writes?!!like the river
    like nothing can stop him
    like a GOD
    أن مقولتي هذه تنبع من جهد عميق، و مصارعة للحسد و الغيرة
    و محاولات التبرير لكل هذا الوهج
    "اااه ما عمو بشرى الفاضل"
    "ااااه ما والدته تشكيلية"
    leaving you absolutely no credit
    و في الحقيقة أنا أطريك كي تتوقف عن الكتابة(لعلك تزهو، أو يداخل نفسك المديح.
    hehehehehehehehe
    عشان أبو امنة ما بيحب البزار في البوستات سؤالي لأبننا حسام
    هو عن أزمتي في الكتابة.
    كيف يكون السرد عندك...أقصد الربط بين الأحداث و ترتيب الأفكار
    هل هو متعمد أم أنه فطري؟
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

[رد على الموضوع] صفحة 1 من 2:   <<  1 2  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:

ما أصعب الكلام ... الحوار المفتوح ... ( حسام هلالي ) فى FaceBook

· دخول · أبحث · ملفك ·

Home الصفحة الاولى | المنبر العام | | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2014م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2012م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2012 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2011م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2011م |
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2011 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2011م | نمدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2010م |أمدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2009م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2008م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2008م |
مدخل أرشيف العام (2003م) | مدخل أرشيف العام (2002م) | مدخل أرشيف العام (2001م) | مكتبة الاستاذ محمود محمد طه |مكتبة البروفسير على المك | مكتبة د.جون قرنق | مكتبة الفساد| مكتبة ضحايا التعذيب | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة دارفور |مكتبة الدراسات الجندرية | مكتبة العالم البروفسيراسامة عبد الرحمن النور |
مواضيع توثيقية متميِّزة | مكتبة قضية سد كجبار | مكتبة حادثة يوم الاثنين الدامي | مكتبة مجزرة اللاجئين السودانيين في القاهرة بتاريخ 30 ديسمبر 2005م |مكتبة الموسيقار هاشم مرغنى(Hashim Merghani) | مكتبة عبد الخالق محجوب | مكتبة الشهيد محمد طه محمد احمد |مكتبة مركز الخاتم عدلان للأستنارة والتنمية البشرية | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة سودانيز أون لاين دوت كم |مكتبة تنادينا,الامل العام,نفيرنا | مكتبة الفنان الراحل مجدى النور محمد |
مكتبة العلامة عبد الله الطيب | مكتبة احداث امدرمان 10 مايو 2008 | مكتبة الشهيدة سهام عبد الرحمن | منبر اليوم الحار لخريجى كلية الهندسة و المعمار بجامعة الخرطوم |مكتبة الراحل المقيم الطيب صالح | مكتبة انتهاكات شرطة النظام العام السودانية | مكتبة من اقوالهم |مكتبة الاستاذ أبوذر على الأمين ياسين | منبر الشعبية | منبر ناس الزقازيق |مكتبة تهراقا الفن الدكتور محمد عثمان حسن صالح وردى | اخر الاخبار من السودان2004 |
اراء حرة و مقالات سودانية | مواقع سودانية | اغاني سودانية | مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد | دليل الخريجيين السودانيين | الاخبار اليومية عن السودان بالعربى|
جرائد سودانية |اجتماعيات سودانية |دليل الاصدقاء السودانى |مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان |الارشيف والمكتبات |
Discussion Board |Latest News & Press |Articles & Analysis |PC&Internet Forum |SudaneseOnline Links |
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها

© Copyright 2001-02
Sudanese Online
All rights reserved.

If you're looking to submit news,video,a press release or or article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de