مواضيع توثيقة و متميزة


كاودا تدشن الحمله ضد قصف المدنيين- (كيف تساهم ) ؟
ويتجدد اللقاء بورداب الخارج في ضيافة بورداب الخرطوم الجمعة 22 اغسطس
الفنان عمر بانقا - CALGARY, ALBERTA
دورة الاتحاد السوداني الأمريكي لكرة القدم ساسف الكبرى بفرجينيا، عطلة عيد العمل، 30-31 أغسطس
دورة الاتحاد السوداني الأمريكي لكرة القدم (S.A.S.F)الكبرى فيلادلفيا ، عطلة عيد العمل 30-31 أغسطس

المنبر العام

آراء و مقالات ابحث

منتدى الانترنت

تحديث المنتدى

المتواجدون الآن

English Forum

تحميل الصور اكتب بالعربى

دليل الخريجين

اجتماعيات

الاخبار

أرشيف المنبرللنصف الثانى05 مكتبةالدراسات الجندرية الارشيف والمكتبات مواضيع توثيقية ومتميزة قوانيين و لوائح المنبر
مرحبا Guest [دخول]
أخر زيارة لك: 22-08-2014, 00:57 AM الرئيسية

مواضيع توثيقية متميِّزة الأناشيد القديمة
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « الموضوع السابق | الموضوع التالى »
أقرا احدث/اخر مداخلة فى هذا الموضوع »
05-02-2008, 11:18 AM

Abdul Monim Khaleefa

تاريخ التسجيل: 28-08-2006
مجموع المشاركات: 1245
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

الأناشيد القديمة

    الأناشيد القديمة

    عبد المنعم خليفة خوجلي - مسقط


    عنوان هذا الموضوع مستعار من قصيدة آسيا وإفريقيا للشاعر العظيم تاج السر الحسن ، والتي ورد في صدر البيت الأول منها "عندما تعزف يا قلبي الأناشيد القديمة"، تلك القصيدة ، بل والأغنية الخالدة ، التي تعبر عن التضامن الآسيوي الإفريقي بعذوبة فائقة، وتعكس بكلمات ملونة وأخاذة تفاعل السودانيين الصادق مع حركات التحرر الوطني ، وتوثق لوحدة الأهداف والتطلعات المستقبلية بين شعب السودان وشعوب القارتين .

    ما أنا بصدده في هذا المقال هو موضوع لصيق الصلة بالتضامن بين الشعوب . لأن من بين الأناشيد القديمة التي أنوى تناولها نشيدين كنت قد كتبتهما في حقبتين تاريخيتين مختلفتين ؛ أولهما " نشيد السلام" (1956م) ، وموضوعه المحوري التضامن العربي، وكان بمناسبة زيارة شباب الدول العربية للسودان ؛ والثاني "نشيد إفريقيا" (1988م) ، وموضوعه التضامن الإفريقي، وكنت قد كتبته في أديس أبابا بمناسبة اليوبيل الفضي لمنظمة الوحدة الإفريقية . آمل أن أتناول قصة هذين النشيدين، ووصف خلفياتهما التاريخية - سياسياً وثقافياً- حيث أنني أرى في التزود بتلك الخلفيات مساعدة على حسن تذوقهما .

    أعجب كيف لهذه الذكريات القديمة العذبة تقفز أحياناً إلى مقدمة الذهن قوية ونابضة بالحياة ، وكأنها عصية على النسيان والاندثار، رغم مضي كل تلك العقود الطويلة . ولعل ما يزيل العجب أن الذكريات الأدبية بشكل خاص تثير في النفس مشاعر محببة؛ إذ أن استعادتها تشعر الإنسان بسعادة غامرة ، هي مزيج من الزهو والنشوة والفرح المخضل .

    أولاً : نشيد السلام

    ليس الهدف من الكتابة عن هذا النشيد - الذي عمره أكثر من نصف قرن - هو أن أبعثه وأعيد له الحياة من جديد ؛ وذلك لأنه لم يندثر أصلاً ، حيث أن أصداء ترنيماته العذبة ، وإيقاعاته المثيرة للحماسة لا تزال تثير درجات سامية من الطرب لدي أبناء جيلنا من خريجي التبلدي - كما سماهم الصديق محمد المكي إبراهيم - (شجرة التبلدي هي شعار مدرسة خورطقت) من الذين عاصروا ولادة ذلك النشيد من على مسرح المدرسة في عام 1956م .

    مناسبة كتابة النشيد - كما أسلفت- كانت زيارة شباب الدول العربية للسودان ، بتنظيم من جامعة الدول العربية، بغرض تحية وتهنئة شباب السودان بالاستقلال ، والتعبير عن الترحيب العربي بانضمام السودان عضوا جديداً في الجامعة العربية. تضمن البرنامج زيارة خورطقت لكونها منارة ثقافية ، وواحدة من أهم تجمعات الشباب السوداني الناهض ؛ وذلك في إطار زيارة مدينة الأبيض ذات التقاليد العريقة في حسن استقبال ضيوفها والاحتفاء بهم .. واذكر أن أصدرت جريدة كردفان عدداً خاصاً بتلك المناسبة .

    استشعر الطلاب واجبهم نحو الترحيب بضيوفهم وضيوف السودان . وكان رئيس الاتحاد الإنسان الرائع الأديب والشاعر صافي الدين حامد البشير (عليه رحمة الله ؛ وقد اختطفته يد المنون وهو لما يزل في المرحلة الثانوية) ؛ والذي كان إلى جانب رئاسته لاتحاد الطلاب ، راعياً للنشاط الثقافي والإبداعي المزدهر في خورطقت في تلك الفترة . وقد حرص الاتحاد أن يكون الاحتفال بالضيوف قمة في النجاح من حيث التنظيم والجوهر كليهما.

    اشتمل برنامج الاحتفال على كلمات الترحيب ، والفقرات الغنائية والترفيهية - والتي شارك فيها الضيوف أنفسهم بأغاني عربية متنوعة . غير أن شباب السودان لم يكن ليقنع بمثل ذلك البرنامج التقليدي .. وكان علينا أن نعكس بقوة أكثر وبتأثير أكبر جانبا من حيوية شباب السودان ، ومدى عمق الشعور العربي لديهم ، ودرجة تفاعل السودان العربي الإفريقي المستقل حديثا مع آمال وطموحات الوطن العربي .

    تجاوباً مع تلك الغايات فكرت في كتابة نشيد يعكس ما تجيش به نفوسنا ، على أمل أن يتم تلحينه في نفس اليوم حتى يؤدى من على مسرح المدرسة في اليوم التالي . بالفعل وفقت في كتابة النشيد بكلمات بسيطة ومعبرة ؛ كما وفق الأخ محجوب محي الدين آدم (عليه رحمة الله) في تلحينه في ذات المساء وفقاً لما هو مخطط له .. وكان اللحن في غاية الروعة مما أضاف الكثير إلى كلمات النشيد . وكان النجاح في تأليف وتلحين النشيد في ذلك الزمن القياسي مثار إعجاب المدرسة بأكملها .

    في عام 1956م الذي تمت فيه هذه الزيارة ، كانت المشاعر العربية في قمتها ، وجذوة النضال متقدة ، والأمة العربية مقبلة على معارك تحرير إرادتها ، واستعادة مقدراتها (تأميم قنال السويس لاحقاً)، وهي مدركة لحجم التحديات ، وما تتطلبه من عزيمة وإصرار وإرادة شباب لا تعرف المستحيل ؛ فجاءت كلمات النشيد :

    سنصنع الســــلام والحـب والأمل
    ونصــرنا الكبير قد حــان واكتمل

    وقوة الشباب ستصنع المحال

    سنلهب النضال وندفع الرجـــال
    لعزة العرب لنصرة العرب

    ولم تكن قد مضت على نكبة فلسطين سوى سنوات ثمانية آنذاك .. لذا كانت الواجبات الأولى هي استنهاض الهمم العربية لتحرير الأرض واسترداد الكرامة ، واستلهام المجد التليد ليكون حافزاً لبقاء جذوة النضال والتضامن متقدة .. وقد عبرت كلمات النشيد عن ذلك :

    سنذكر الأجداد أجدادنا الكرام
    ومجدنا التليـد لا ولن نضـام

    وقوة الشباب ستصنع المحال

    وفي عام كتابة النشيد كان قد مضى عقد واحد فقط منذ أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها ؛ وبدأ العالم على إثرها ينشد السلام في ظل علاقات دولية جديدة .. ويتطلع لأن يشهد سيادة القيم العليا المعبر عنها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة ؛ لذا جاءت كلمات النشيد نابذة للحروب وداعية لمجد جديد للإنسانية تحت ظل السلام المستدام ، مشيرة إلى الحمائم وغصن الزيتون، الرموز العالمية للسلام:

    شريعة الحروب مصيرها الفناء
    وعزة الإنسان للمــجد للبقــاء

    شجيرة الزيتون ثمارها النجــوم
    حمائم الســـلام من حولها تحوم

    لم يقتصر تقديم النشيد من على مسرح المدرسة في يوم الاحتفال على المجموعة المختارة التي طلب منها أداؤه ، بل شاركهم فيه طلاب المدرسة جميعهم - وعددهم ما يقارب الخمسمائة طالب - كما شارك فيه الضيوف من الشباب العرب كذلك . ظلت كل تلك الحناجر الشابة الندية تردد النشيد المموسق في حماسة بالغة ، بينما تغمر الجميع مشاعر دفاقة من الزهو والفخار والاعتزاز .. وظلوا على ذلك الحال من الأداء الجماعي يرددون ويعيدون في فرح عظيم ونشوة بالغة :

    سنصنع السلام والحب والأمل

    ونصرنا الكبير قد حان واكتمل

    وقوة الشباب ستصنع المحال

    سنلهب النضال وندفع الرجال

    لعزة العرب لنصرة العرب

    وقوة الشباب ستصنع المحال

    سنذكر الأجداد أجدادنا الكرام

    ومجدنا التليد لا ولن نضام

    وقوة الشباب ستصنع المحال


    شريعة الحروب مصيرها الفناء

    وعزة الإنسان للمجد للبقاء

    وقوة الشباب ستصنع المحال

    شجيرة الزيتون ثمارها النجوم

    حمائم السلام من حولها تحوم

    *********

    تحية خاصة لأبناء ذلك الجيل من (شباب !) مدرسة خورطقت الذين عاصروا تلك الفترة الزاهية . . وإلى مقالة جديدة نتناول فيها قصة نشيد إفريقيا ...
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

05-02-2008, 11:42 AM

الطيب شيقوق

تاريخ التسجيل: 31-01-2005
مجموع المشاركات: 28314
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Abdul Monim Khaleefa)

    الدكتور عبد المنعم

    نهارك سعيد
    Quote:

    سنصنع السلام والحب والأمل

    ونصرنا الكبير قد حان واكتمل

    وقوة الشباب ستصنع المحال

    سنلهب النضال وندفع الرجال

    لعزة العرب لنصرة العرب

    وقوة الشباب ستصنع المحال

    سنذكر الأجداد أجدادنا الكرام

    ومجدنا التليد لا ولن نضام

    وقوة الشباب ستصنع المحال


    شريعة الحروب مصيرها الفناء

    وعزة الإنسان للمجد للبقاء

    وقوة الشباب ستصنع المحال

    شجيرة الزيتون ثمارها النجوم

    حمائم السلام من حولها تحوم


    لك قواسيب امتناننا وخالص شكرنا على هذا البوست التوثيقي المتميز .

    نتابع لنوثق من ابداعتكم يا دكتور منعم .

    شيقوق
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

05-02-2008, 04:42 PM

Abdul Monim Khaleefa

تاريخ التسجيل: 28-08-2006
مجموع المشاركات: 1245
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: الطيب شيقوق)

    اخي ومودتي الاستاذ / الطيب شيقوق
    لك التحية والتقدير
    اشكر لك كلماتك المشجعة .. وكما عهدتك دوما مبادر وحسن المتابعه
    وقد سرني ان تجد ذكريات جيلنا التذوق منكم شباب اليوم ..
    محبتي
    عبد المنعم
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

06-02-2008, 05:52 AM

الزاكى عبد الحميد

تاريخ التسجيل: 09-12-2005
مجموع المشاركات: 895
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Abdul Monim Khaleefa)

    فوق... ولي عودة أستاذي عبد المنعم-بكل تأكيد- لهذا الموضوع الشائق.

    الزاكي
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

06-02-2008, 10:36 AM

Abdul Monim Khaleefa

تاريخ التسجيل: 28-08-2006
مجموع المشاركات: 1245
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: الزاكى عبد الحميد)

    أخي العزيز الأستاذ/ الزاكي عبد الحميد
    لك الود وأجزل الشكر على اهتمامك بالـ "الأناشيد القديمة" ، وكعهدي بك دائماً تحتفي بالمساهمات الأدبية ، من منطلق العناية الكبيرة التي توجهها نحو الثقافة .. والتي يشهد لك بها سجل العطاء الثقافي الثر للنادي الاجتماعي للجالية السودانية بمسقط الذي ترعاه وتقوده .
    سأظل أتطلع إلى تعليقك الباهي.
    محبتي
    عبد المنعم
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

06-02-2008, 12:02 PM

الطيب شيقوق

تاريخ التسجيل: 31-01-2005
مجموع المشاركات: 28314
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Abdul Monim Khaleefa)

    Quote: وقد سرني ان تجد ذكريات جيلنا التذوق منكم شباب اليوم ..


    عفوا سيدي الدقون اتلاحقت عمريا . حتى نحن ربما نصدق معك الاحداث التي تولدت عنها تلك الاناشيد الوطنية


    عميق ودي
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

06-02-2008, 10:31 PM

Abdul Monim Khaleefa

تاريخ التسجيل: 28-08-2006
مجموع المشاركات: 1245
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: الطيب شيقوق)

    الاخ العزيز الاستاذ الطيب شيقوق
    لعلك من الجيل الوسيط .. لذا لم اخاطبك بالابن
    مودتي
    عبد المنعم
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

22-02-2008, 07:20 PM

Abdul Monim Khaleefa

تاريخ التسجيل: 28-08-2006
مجموع المشاركات: 1245
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Abdul Monim Khaleefa)


    الأناشيد القديمة (2)
    عبد المنعم خليفة خوجلي


    بدأت في الحلقة السابقة بسرد قصة "نشيد السلام" الذي كتبته في عام 1956م بمناسبة زيارة شباب الدول العربية للسودان ، مع عرض للأجواء التي صاحبت كتابته وتلحينه وأداءه .

    وحيث أن محور ذلك النشيد كان التضامن العربي، بينما محور "نشيد إفريقيا" الذي أتناوله اليوم هو التضامن الإفريقي، فربما يتبادر إلى الأذهان أنني قصدت من وراء كتابة النشيد الأخير خلق توازن عربي - إفريقي، انسجاماً مع هوية السودان المزدوجة، وتحقيقاً لمبدأ عدم الانحياز! غير أن ذلك غير صحيح ، حيث أن اهتمام جيلنا بقضايا الشعوب، والتضامن معها كان اهتماماً أصيلاً، لم تكن تقف أمامه حساسيات تستلزم الضبط وإعادة التوازن بمثل تلك الطرق الشكلية المصطنعة، والتي تذهب عن الأناشيد أصالة المقصد وصدق الانفعال لدى كاتبها .

    إن لهوية السودان الإفريقية جذور عميقة ؛ فقد نشأت على أرضه أعظم وأعرق حضارات إفريقيا ؛ كما تعمقت علاقات السودان الإفريقية في العصور الحديثة من خلال الهجرات المتصلة من غرب وشمال إفريقيا، والالتحام من العديد من الدول الإفريقية في الشرق والجنوب عبر الحدود المشتركة. ولقد بدا الإحساس بالهوية الإفريقية أكثر عمقاً في سنوات الاستقلال الأولى ؛ وانعكس ذلك على الأدب في تلك الفترة ، حيث تم خروج الكتاب والشعراء عن التوجه الأحادي الذي ظل ينظر فقط إلى عروبة السودان ؛ وبدأ يتعمق الإدراك بأن التعدد العرقي يشكل مصدر قوة ، وأن الهوية العربية الإفريقية تعزز من وحدة البلاد ؛ وأن على السودان، انطلاقاً من ذلك، أن يضطلع بدور إيجابي في إفريقيا.

    ومع أوج وعنفوان حركة التحرر الوطني في القارة الإفريقية في تلك السنوات، عبر الشعراء الشباب عن مشاعر الفخر بالانتماء لإفريقيا، والاعتزاز بحضاراتها، والثقة في مستقبلها .. كتب محي الدين فارس تعبيراً عن تحرر إفريقيا وكسرها لقيودها:

    "إني كسرت قواقعي
    وغداً سأطلق للرياح زوابعي
    وسأسترد مرابعي
    وشواطئي وخرافي البيض الصغار
    تحوم حول مراتعي ..
    إفريقيا دقي طبولك للصباح الماتع
    فمواقعي عند انهمار النور
    هن كما عهدت مواقعي"

    وكتب أيضاً:

    "إفريقيا المضيئة المظلمة
    يا ثورة مجنونة في الدجى
    تأهبت للجولة القادمة
    لم أكره الأبيض لكنني
    كرهت منه الصفحة المعتمة"

    واعتزازا بالعنصر الزنجي واللون الأسود، كتب محمد الفيتوري :

    "قلها لا تجبن
    قلها في وجه البشرية
    أنا زنجي وأبي زنجي الجد
    وأمي زنجية
    أنا أسود
    لكني حر امتلك الحرية
    أرضي إفريقية"

    وافتخاراً بانتمائه لإفريقيا وبلونه الأسود، مثل عود الأبنوس، كتب صلاح أحمد إبراهيم:

    "أنا من إفريقيا
    صحرائها الكبرى وخط الاستواء
    شحنتني بالحرارات الشموس
    وشوتني كالقرابين على نار المجوس
    لفحتني فأنا منها كعود الأبنوس"

    انطلاقاً من هذه المقدمة عن الإفريقية في قصائد الشعراء السودانيين من جيل الاستقلال، والتي طورها من بعدهم شعراء الغابة والصحراء، أنتقل إلى قصة "نشيد إفريقيا"، وسرد مناسبته، والتعريف بالأجواء التي كتب فيها. المناسبة كانت الاحتفال باليوبيل الفضي لمنظمة الوحدة الأفريقية ؛ حيث انعقد في أديس أبابا في الخامس والعشرين من مايو 1988م مؤتمر القمة الرابع والعشرين للمنظمة، والذي تزامن انعقاده مع الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المنظمة في مايو عام 1963م (تلك المناسبة التاريخية التي شارك فيها العديد من الآباء المؤسسين التاريخيين: أحمد بن بيلا - هيلاسلاسي - نكروما - عبد الناصر - موديبو كيتا - سيكوتوري – ليوبولد سنغور – جوليوس نايريري)؛ وترأس وفد السودان في تلك القمة الفريق إبراهيم عبود .

    شارك السودان في القمة الرابعة والعشرين بوفد كبير برئاسة السيد/ الصادق المهدي، رئيس الوزراء، وعضوية عدد من الوزراء والدبلوماسيين والاقتصاديين (شاركت في عضوية الوفد، وكنت حينها وكيل الاقتصاد الوطني) . وحيث أن مناسبة اليوبيل كانت احتفالية أيضا، فقد تضمن جدول فعالياتها، إلى جانب اجتماعات القمة التقليدية، برامج غناء وموسيقى ورقصات شعبية وشعر ومنافسات رياضية ؛ ولذلك روعي أن تشارك الدول الإفريقية بفنانين ورياضيين؛ وكان أن ضم وفد السودان الفنان عثمان مصطفى - وعلى ما أذكر- الفنان خوجلي عثمان - رحمة الله عليه.

    من بين الموضوعات الاقتصادية التي عني بها المؤتمر، بحث النتائج التي حققتها لجنة الاتصال الإفريقية فيما يتعلق ببحث الموقف الإفريقي الموحد إزاء أزمة المديونية الإفريقية مع الدول ومؤسسات التمويل (والتي اختارني السيد رئيس الوزراء لتمثيل السودان فيها) ، وكذلك استعراض نتائج مؤتمر الأبعاد الإنسانية للتنمية الاقتصادية في إفريقيا، والذي انعقد في الخرطوم في نفس العام ، وغيرها من الموضوعات الاقتصادية. كانت تلك المهام والمسؤوليات كافية لأن تشغل جل وقتي بحيث لا يكون هناك مجال لتقديمي إسهاماً آخر في الجانب الثقافي، وكتابة الشعر على وجه الخصوص!

    غير أن الطبيعة الخاصة لقمة اليوبيل الفضي، والمشاعر الإفريقية الجياشة أثناء الاحتفال ، مصحوبة بأجواء أديس أبابا الشاعرية، قد ألهمتني كتابة بعض الأبيات التي صغتها في نشيد اخترت له عنوان "نشيد إفريقيا"، عرضت كلماته على بعض أعضاء الوفد لإبداء آرائهم حوله ؛ وتشاورت معهم إذا كانوا يرون من المناسب أن نقترح على الأخوة الفنانين تلحين النشيد والقيام بأدائه - إذا ما تم إقرار ذلك - من على مسرح قاعة إفريقيا، أو مسرح فندق هيلتون أديس، كمشاركة تعبر عن تجاوب السودان مع قارته الإفريقية في أفراحها في هذه المناسبة التاريخية العظيمة.

    اخترت كلمات بسيطة ومموسقة تعبر عن التفاؤل بمستقبل إفريقيا:

    "إفريقيا لك الغد
    والمجد يا إفريقيا والسؤدد
    حقولنا ستورق
    غاباتنا ستورد
    بيارق الأعياد في ساحاتنا ستفرد
    ويصدح الغناء منغماً وننشد:
    " الوحدة .. الحرية .. التضامن .. النماء .."

    هذه الكلمات : "وحدة .. حرية .. تضامن .. تنمية Unity ..Freedom..Solidarity..Development..."، تمثل شعار هذه القمة الإفريقية الخاصة ؛ وهي كلمات تعبر عن ذات الأهداف التي رمت إليها منظمة الوحدة الإفريقية عند تأسيسها. ويعبر الشعار عن توحد الدول الإفريقية لضمان رفاهية وخير شعوبه، وعن توفر الحرية والعدالة والمساواة والكرامة من أجل تحقيق التطلعات المشروعة للقارة ، وعن سعي المنظمة لتعزيز استقلال وسيادة الدول الإفريقية؛ ولعل جانب التنمية هو الذي وجد الاهتمام مؤخراً ، بينما كانت الطبيعة السياسية هي الغالبة على توجهات المنظمة في البداية.

    عبرت كلمات النشيد كذلك عن عزم إفريقيا على النهوض مجدداً ، وتضميد جراح العبودية والفقر والأيدز والتفرقة العنصرية، وعن تصميمها على بناء حضارة جديدة شامخة، وإيقاد شعلة مضيئة في القارة المظلمة :

    "بعزمنا سننهض
    لجرحنا نضمد
    حضارة شامخة ستولد
    وشعلة مضيئة ستوقد
    وكلنا في فرحة نردد
    " الوحدة .. الحرية .. التضامن .. النماء .."

    في عام 1988م الذي جرت فيه هذه الاحتفالات كان أيقونة النضال والصمود الإفريقي نيلسون مانديلا لا يزال في سجن جزيرة روبنس حيث يقضي عقوبة السجن مدى الحياة التي حكم عليه بها في عام 1964م (كان خروجه من السجن في عام 1990م) .

    عدت بالذاكرة لعقود مضت وتذكرت كيف كنا ونحن طلاب في جامعة الخرطوم نتابع محاكمة مانديلا ورفاقه منذ بدايتها في عام 1962م وحتى صدور الحكم في عام 1964م ، وكيف كنا نقوم بنسخ وتداول مرافعته التاريخية على نطاق واسع. كانت كلمات هذا الزعيم التاريخي تهزنا وتملأنا زهوا واعتزازاً بشجاعته المتناهية واستعداده للموت في سبيل مبادئه . أقر مانديلا أمام المحكمة باللجوء للعنف لأنهم دفعوا إليه دفعاً، قائلاً:

    " .. حيث أن جميع الوسائل الأخرى لمعارضة مبدأ سيادة الرجل الأبيض قد أغلقت بالقانون، فلم يتبق لنا إما أن نقبل بالدونية، أو أن نقاومها بالعنف .. ولقد فضلت الخيار الأخير. "

    وجاء في المرافعة أيضاً :

    " ظللت دوما أتطلع إلى مجتمع ديمقراطي حر يعيش فيه جميع الناس سويا في توافق وفرص متساوية ؛ وهذا هو الهدف الأسمى الذي آمل أن أعيش من أجله وأره يتحقق. ولكن يا سيدي .. إذا ما اقتضت الضرورة هو الهدف الذي أنا على استعداد لأن أموت من أجله ."

    انطلاقاً من السجل الحافل لشعب السودان في التضامن مع شعب جنوب إفريقيا في مناهضته للتفرقة العنصرية ، ووفاء لإرثنا الزاخر بمساندة هذا الزعيم المناضل، رأيت - ونحن في أعياد إفريقيا - أن أعبر عن الإشادة بصمود ذلك البطل الإفريقي، وعن الثقة في دنو الحرية، ونيل السود في جنوب إفريقيا لحقوقهم ؛ وجاءت كلمات النشيد انعكاساً لكل ذلك :

    "ونيلسون النبيل من أجلنا يجاهد
    في أسره الطويل مكبل مصفد
    لكننا نعاهد .. لعهدنا نجدد
    بان يسود الأسود
    يعيش في أوطانه يمجد ..
    الحرية لنيلسون مانديلا

    إفريقيا لك الغد
    والمجد يا إفريقيا والسؤدد"

    للأسف اعتذر الإخوة الفنانون عن تلحين النشيد .. وربما كان لهم العذر في ذلك، إذ كانت مطالبتهم بتلحينه في نفس اليوم غير منطقية .. غير أنني كنت أؤمل في أن يوفقوا في تلحينه انطلاقاً من تجربة نجاح الأخ محجوب محي الدين في تلحين "نشيد السلام" في نفس يوم كتابته قبل اثنين وثلاثين عاماً سبقت، كما أوردت في الحلقة السابقة من هذه "الأناشيد القديمة .

    قنعت أخيراً بأن النشيد، وإن لم نوفق في أن يتم إنشاده من على مسرح هيلتون أديس، لكنه وجد طريقه إلى سجلات وأرشيف منظمة الوحدة الإفريقية، وإلى حقائب أعضاء الوفود .. وهذه مناسبة لكي أزجي فيها التحية للأخ الدبلوماسي/ أحمد عبد الوهاب جبارة الله الذي عاصر ولادة النشيد وشارك في تذوقه، وكان حريصاً على أن يراه منشداً في الحفل كما خططنا له .


    نشيد إفريقيا

    إفريقيا لك الغد
    والمجد يا إفريقيا والسؤدد
    حقولنا ستورق
    غاباتنا ستورد
    بيارق الأعياد في ساحاتنا ستفرد
    ويصدح الغناء منغماً وننشد:
    " الوحدة .. الحرية .. التضامن .. النماء .."
    ******
    بعزمنا سننهض
    لجرحنا نضمد
    حضارة شامخة ستولد
    وشعلة مضيئة ستوقد
    وكلنا في فرحة نردد
    " الوحدة .. الحرية .. التضامن .. النماء .."
    ******
    ونيلسون النبيل من أجلنا يجاهد
    في أسره الطويل مكبل مصفد
    لكننا نعاهد .. لعهدنا نجدد
    بان يسود الأسود
    يعيش في أوطانه يمجد ..
    الحرية لنلسون مانديلا

    إفريقيا لك الغد
    والمجد يا إفريقيا والسؤدد
    ******
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

22-02-2008, 09:20 PM

محمد المرتضى حامد

تاريخ التسجيل: 14-08-2006
مجموع المشاركات: 9041
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Abdul Monim Khaleefa)

    Quote: أعجب كيف لهذه الذكريات القديمة العذبة تقفز أحياناً إلى مقدمة الذهن قوية ونابضة بالحياة ، وكأنها عصية على النسيان والاندثار، رغم مضي كل تلك العقود الطويلة


    أستاذناالعارف بالود عبدالمنعم خليفة،
    (أرسل إليك حين ينام الناس سلامي).


    لاتعجب كيف تبقى تلك الذكريات حية بل تضج بالحياة ، صدقني تلك حالي فانا أذكر الأشياء القديمة بوضوح وجلاء بل مصحوبة
    بالصوت والصورة والطعم والرائحة أحيانا، بينما تلاشت من الذاكرة (أشياء) معاصرة أو في أحسن الأحوال لم يبق منها سوى
    حواف صور ضبابية،

    لا أروج هنا لبوست (ناسنا) لكن يا مولاي ميلنا المستدام لاسترجاع الماضي الأخضر يجعل لأحداث الماضي وشخوصه قدسية تفرض على
    الذاكرة صون كل ما يتعلق بتلك الفترة الجميلة حتى يكون للحياة طعم في زمن الزهايمر المريب هذا،
    ربما يجئ إختصاصي في النيوروسيرجري ويقول لي بطِّل خرف فالمسألة لاهذا ولا ذاك - كما كانت تقول الأستاذة منى - ولكن الهارددسك
    بتاعك عايز تغيير او فورماتنق. المهم يا سيدي ما تسميه الأناشيد القديمة بالنسبة لي أناشيد جديدة لأني لم أتلق غيرها ومسألة
    الزمن دي مسألة نسبية كما تعلم من كلام الفيزياء النظرية وإحساسي بالزمن يرتبط بعوامل كثيرة لاداع للخوض فيها هنا لكن مازال
    نشيد آسيا وأفريقيا - مثلا - جديد قوي راسخ في عمق وسطح الذاكرة وربما في ذات مستوى (أصبح الصبح ) لأني اردد تلك الأناشيد بيني
    وبيني بينما تبخرت اناشيد عابره (صنعت) في الثمانينيات. هذا الحال ينطبق على أشياء كثيرة منها الأغنيات والأشعار( قصيدة للسياب
    كأنشودة المطر أو المومس العمياء تكون أحدث في ذهني من كثير من هذيان بعضهم المصنوع 2008) والمتنبئ (جديد) نابض شعره الشاب
    فيَّ بينما تكون أشعار بعض من أراهم اليوم (أسمال) كلمات أصابها القدم والبلى، إن جاز التعبير، وتفريعا على هذا أقرأ النشيدين
    أعلاه على أنهما(عنوان للشباب) في وجدان كل متلقِ يشجيه ذلك الزمان وأيامه العبقة فليغني المغني وأنا على ليلاي وليلاي حاضرة و(شابة).
    عفوا للإطالة وعذرا للفشل في الإبانة.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

23-02-2008, 07:02 AM

Abdul Monim Khaleefa

تاريخ التسجيل: 28-08-2006
مجموع المشاركات: 1245
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: محمد المرتضى حامد)

    أشكرك أخي ومودتي محمد المرتضى ليس فقط على التذوق الرفيع للنشيدين ، وإنما أيضاً لما زودتنا به من ثقة في الشباب المتجدد! الذي تؤكده ذكريات فترات العمر الجميلة .
    Quote: أستاذناالعارف بالود

    Quote: ميلنا المستدام لاسترجاع الماضي الأخضر

    Quote: أقرأ النشيدين أعلاه على أنهما(عنوان للشباب) في وجدان كل متلقِ يشجيه ذلك الزمان وأيامه العبقة

    عباراتك يا عزيزنا مرتضى دائماً زاهية، وكلماتك ذات نكهة وإيقاع .. حتى الكلام ما بتحكيه بنفس الحروف !.. لك الشكر مجدداً.
    محبتي
    عبد المنعم خليفة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

23-02-2008, 12:10 PM

الزاكى عبد الحميد

تاريخ التسجيل: 09-12-2005
مجموع المشاركات: 895
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Abdul Monim Khaleefa)

    فوق..
    وسأعود لاحقاً أخي منعم..

    الزاكي
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

23-02-2008, 12:20 PM

الزاكى عبد الحميد

تاريخ التسجيل: 09-12-2005
مجموع المشاركات: 895
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: الزاكى عبد الحميد)

    عزيزي منعم:

    قصيدتك هذه أعادتني إلى أفريقيا التي كنت وما زلت أحلم بها..
    القادة الذين حضروا مناسبة اليوبيل الفضي لمنظمة الوحدة الأفريقية كانوا
    يعملون من أجل أفريقيا تحقق طموحات أبنائها من جنوب الصحراء وشمالها..
    كان قادة القارة من جنوب الصحراء يتوقون لسماع صوت أبناء القارة من شمال الصحراء
    شعرا كان أم نثراً..
    كتب الفيتوري وكتب صلاح وكتب غيرهما من غير السودان ولكن ظني أنها
    ظلت حبيسة في شمال القارة ولم تعبر الخط الوهمي في اتجاه الجنوب لعامل اللغة..
    ليت هذه الأشعار ترجمت إلى الانجليزية لنسمع صوتنا لاخوتنا من جنوب الصحراء
    طالما كان الهمُّ واحداً..
    أخي منعم:
    حباك الله بقدرة فائقة على تطويع اللغة شعراً فليتك ترجمت هذه القصيدة إلى الانجليزية..نحن ناضلنا من أجل أفريقيا
    إلى أن نالت معظم أجزائها استقلالها..ولكنه نضال حبست أضابير السياسة بعده الإنساني عن الشارع في جنوب الصحراء كما قال الشاعر الخنذيذ والسياسي المحنك ليوبولد سنغور للبروفيسور أحمد عبد الرحمن العاقب ذات مرة: لم لا تسمعوننا أصواتكم اخوتي من شمال القارة! فالشعر يزيل الحواجز الوهمية بين شمال الصحراء وجنوبها..أكتبوا..

    عزيزي منعم:
    ذلك ما ذكره لي ذات مرة البروفيسور أحمد عبد الرحمن العاقب (ولعلك تذكر المناسبة أخي منعم) . كتب البروف قصيدة –وهي يتيمته-وكتبها بالانجليزية كخواطر وما ظنها شعرا أو نظماً حتى فوجيء بالشاعر السنغالي ليوبولد سنجور يشيد بالقصيدة ويعتبرها رائعة ويأمر بوضعها في دار المقتنيات الأدبية في داكار.. كان ذلك يوم عين البروف مديراً عاما لمركز التقانة الأفريقي في داكار..ثم فوجيء البروف مرة أخرى حين نشرت صحيفة الهيرالد تربيون الأثيوبية القصيدة في افتتاحيتها يوم انعقاد القمة الأفريقية في أديس في السبعينيات وكان الدكتور ابراهيم دقش هو الذي أبلغ البروف بخبر نشر القصيدة في الصحيفة الأثيوبية يوم كان الأخير مدير وكالة الأنباء الأفريقية في أديس.. وهكذا ذاعت قصة القصيدة التي لم يعرها كاتبها كبير اهتمام إلى أن ذاع صيتها حين أشاد بها سنغور صاحب المدرسة الشعرية التي عرفت باسم Afrocentricity التي انتشرت في أوروبا وتحديداً في فرنسا حين أصدر سنغور صحيفة ثقافية أسماها Negritude التي كانت تضم في هيئة تحريرها أعلاماً من مفكري فرنسا منهم جان بول سارتر والبير كامو وأندريه قايد..

    أخي منعم استميحك عذراً لكي أورد هنا قصيدة البروفيسور أحمد عبد الرحمن العاقب التي تلاها بمناسبة افتتاح مركز التقانة الأفريقي في داكار:

    Forward, Forward Africa
    L’Hymne du CRAT

    (1)

    Let us march, let us chant
    Let us sing L’Hymne du CRAT
    Forward, Forward Africa
    Our objective is Development
    Our tools are Technology and Science
    Our Capital is Self –reliance

    (2)

    Our land is virgin,
    Our soul is young
    Our countries are emergent
    Our will is strong,
    Let us march, let us sing
    The future is us
    And for Mother, Mother Africa

    (3)

    Who will do it for us?
    The lizards of Kalahari
    Or the Kangaroo rats of Sahara?
    Or may be the alligators of the Congo River?
    Shame upon us,
    And the curse of our Mother, Mother Africa

    (4)

    Let us learn our history not only from foreign errands
    Let us spend our holidays not only in foreign lands
    In London and Paris, or in Italy and Switzerland
    Let us spend it in a long safari
    In Axum and Zimbabwe
    In Benin and Meroe
    In Kairawan and Ife
    In Ghana and the land of Ashanti
    To discover by ourselves and not by others
    Our Mother, Mother Africa


    (5)

    We have the uranium and oil
    We have the minerals and muscles for toil
    We have the land, the fauna and flora
    Man, we have the water and the sun
    If we do not do it ourselves
    Who will get it done
    For our Mother, Mother Africa


    (6)

    We nourished before the civilizations old and modern
    We smelt for their weapons our bronze and iron
    We sent our herbs to cure their sick and old
    And we minted their coins from our silver and gold
    We did it for friend and distant kin
    Can’t we do it for the people of our own skin
    And for Mother, Mother Africa

    (7)

    We mined iron and coal for the industrial Revolution
    And we tunneled the great cities in cold and pollution
    To clothe others, we worked naked in the cotton fields
    And we are now mining gold and copper for apartheid
    We did it for evil and Satan
    Can’t we do it for people of our own clan
    And for Mother, Mother Africa?

    (8)

    Let us light for peace lovers the torch and candles
    High above the snows of Kilimanjaro it glows and kindles
    And for warmongers the jungle fires and smoke signals
    And the beat of drums and the blow of bungles
    To scare from our South Hyenas and Jackals
    And off our shores the sharks of the far seas
    So that she lives in dignity and in peace
    Our Mother, Mother Africa

    (9)

    Our Mother is the Mother of Continents,
    She is as old and graceful as the setting sun,
    But also as young and gay as the rising one
    She has long teeth for the mean and enemies
    But has motherly breast for les fils et amis
    She sheltered Abraham before Jerusalem and Islam before Mecca
    Our Mother, Mother Africa


    (10)

    God bless the fathers who were colonized by fire and sword
    But how come we are slaves of our own accord
    Of foreign habits and foreign goods
    Of foreign clothing and foreign foods
    Curse upon us if we do not bring the change
    And mercy from Allah, Le Dieu, the Lord
    Upon our grieved Mother, Mother Africa

    لك ودي وتقديري
    الزاكي

    (عدل بواسطة الزاكى عبد الحميد on 23-02-2008, 12:22 PM)
    (عدل بواسطة الزاكى عبد الحميد on 23-02-2008, 12:29 PM)
    (عدل بواسطة الزاكى عبد الحميد on 24-02-2008, 03:59 AM)
    (عدل بواسطة الزاكى عبد الحميد on 24-02-2008, 04:03 AM)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

24-02-2008, 08:43 AM

الطيب شيقوق

تاريخ التسجيل: 31-01-2005
مجموع المشاركات: 28314
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: الزاكى عبد الحميد)

    اخوتي الاعزاء
    دكتور منعم
    استاذي المرتضى
    اخي الزاكي

    Quote: قصيدتك هذه أعادتني إلى أفريقيا التي كنت وما زلت أحلم بها..
    القادة الذين حضروا مناسبة اليوبيل الفضي لمنظمة الوحدة الأفريقية كانوا
    يعملون من أجل أفريقيا تحقق طموحات أبنائها من جنوب الصحراء وشمالها..
    كان قادة القارة من جنوب الصحراء يتوقون لسماع صوت أبناء القارة من شمال الصحراء
    شعرا كان أم نثراً..


    شكرا لك وانت تعطر هذا البوست بذكرياتك الجميلة باسلوبك الادبي السلس -

    اطلعت على قصيدة البروف احمد عبد الرحمن العاقب وفعلا غاية في البساطة والروعة والابداع وحقيقة نحن محتاجون لأن تترجم اعمال ادبائنا للانجليزية لتجد مكانها في عقول الناطقين بغير العربية .

    ربما يضحك الكثيرون علينا عندما نتغنى لافريقيا ولسان حالهم يقول في ماذا انتم تتغنون ؟ اين انتم من شعوب العالم المتحضر الذى بات ينظر اليكم آنئذ بما قاله شاعر البطانة: زى ابل الرحيل شايلة السقى وعطشانة .
    حقيقة زى ابل الرحيل شايلة السقى وعشانة فافريقيا حباها الله بثروات طائلة ولكن انسانها ، وليس الاستعمار ، كما يزعم الكثيرون ، هو السبب في ضياعها.

    صحيح للاستعمار دوره ويكفى ان اروى لكم نقلا عن المقال ادناه ما ذكره الكاتب لقد كانت المآسي المرتبطة بالحكم الاستعماري أكثر من أن تُحصى، ويكفي أن نذكر على سبيل المثال أنه في عام 1905 قام اثنان من رجال الإدارة الاستعمارية الفرنسية بنسف عامل إفريقي بالديناميت في مدينة برازفيل لمجرد اللهو والتسلية.

    دعنى اخي الحبيب اعود بك لهذا المقال
    عن الـديـون والـفـقـر في افريقيا

    Quote:
    تشكل وضعية الفقر والتخلف عبئًا ثقيلاً على القارة السمراء، حتى إنها تطرح تحدياً مباشراً وحالاً لجهود النهضة الإفريقية. وطبقاً لبعض التقديرات يصل إجمالي الديون الخارجية المستحقة على الدول الإفريقية حوالي ثلاثمائة مليار دولار. وعلى الرغم من تعدد الجهود والمبادرات الرامية إلى تسوية أزمة الديون تلك إلا أنها جميعها باءت بالفشل الذريع.
    وعلى سبيل المثال فإن المبادرة الخاصة بديون الدول الأكثر فقراً في العالم لم تحقق إلا نتائج هي جدّ متواضعة قياساً بمستوى التردي الاقتصادي وعدم الاستقرار الاجتماعي والسياسي المرتبط بأزمة الديون في إفريقيا.
    وثمة ثلاث حقائق يمكن للمرء أن يتبيّنها، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بإشكالية الديون والتنمية في إفريقيا:
    * الحقيقة الأولى: تكمن في أن للأزمة بُعداً اجتماعياً خاصاً؛ إذ أنها ليست مسألة أموال وقروض بقدر ما هي أرواح وحياة أمم وشعوب في خطر.
    * الحقيقة الثانية: ترتبط بإرادة الطرف الأقوى والمانح والذي يصر على تحصيل هذه الديون وفوائدها بغضّ النظر عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية السائدة في الدول المدينة.
    * الحقيقة الثالثة: وهي ترتبط بسابقتها؛ حيث تستخدم "الديون" كسلاح سياسي في أيدي الدول والمؤسسات المانحة، وقد ظهر ذلك جلياً في مرحلة ما بعد الحرب الباردة عندما ربطت هذه الأطراف المانحة بين القروض وبين نموذج التنمية الغربي.
    أفضى ذلك كله إلى تضعضع مكانة وسيادة الدول الإفريقية التي ظلت تحت رحمة السادة المانحين. والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق يتعلق بماهية العوامل والمتغيرات التي دفعت بإفريقيا إلي هذا النفق المظلم؟

    التكالب الاستعماري
    لا يستطيع أي مؤرخ منصف أن يُنكر الآثار السلبية والتكاليف الباهظة التي تحمّلتها إفريقيا منذ الاحتكاك الأوروبي بها في القرن الخامس عشر؛ إذ سرعان ما ازدهرت تجارة العبيد عبر سواحل الأطلنطي. وطبقًا لبعض التقديرات فإن عدد الأفارقة الذين نُقلوا عبر الأطلسي في الفترة من 1650م وحتى 1850م يُقدر بحوالي تسعة ملايين نسمة تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشر والخامسة والثلاثين، ونتيجة سوء المعاملة وقسوة الرحلة فقد توفي حوالي مليونين منهم في الطريق. وليس بخافٍ أن تجارة الرقيق تلك -وإن أسهمت في تنمية العالم الجديد- إلا أنها أضرَّت بالقارة الإفريقية إضرارًا بالغًا؛ حيث إنها أفضت إلى تغيير جذري في توزيع الأجناس البشرية في القارة. وكان الهدف الأسمى وراء هذه العملية -غير الأخلاقية- هو تحقيق رفاهية المجتمع الغربي وخدمة اقتصاده. وعلى صعيد آخر فقد أدت هذه التجارة إلى إشعال أتون الحروب القبلية، وخلق جو من التشاحن والبغضاء بين القبائل الإفريقية، وهو ما أفضى في النهاية إلى خلخلة النظم القبلية التي أصيبت بهزات عنيفة.
    ومع بداية مرحلة التكالب الاستعماري على إفريقيا في الربع الأخير من القرن التاسع عشر ادّعت القوى الأوروبية أنها تحمل مشعل الحضارة والمدنية إلى مناطق العالم المتخلف كافة. إلا أن والتر رودني المؤرخ المشهور(1942: 1980) يكشف زيف هذا الادّعاء، ويرى أن الاستعمار هو السبب الرئيسي لتخلف إفريقيا؛ إذ يؤكد أن "الاستعمار لم يكن مجرد نظام للاستغلال؛ ولكنه نظام هدفه الرئيسي أن يُعيد الأرباح إلى ما يُسمى البلد الأم، ويعتبر ذلك من وجهة نظر إفريقيا بمثابة نزح مستمر للفائض الناتج عن عمل إفريقي، ويعني في الوقت نفسه تطور أوروبا كجزء من العملية الجدلية نفسها التي أحدثت التخلف بإفريقيا".
    لقد كانت المآسي المرتبطة بالحكم الاستعماري أكثر من أن تُحصى، ويكفي أن نذكر على سبيل المثال أنه في عام 1905 قام اثنان من رجال الإدارة الاستعمارية الفرنسية بنسف عامل إفريقي بالديناميت في مدينة برازفيل لمجرد اللهو والتسلية. وباعتقادي فإن هذه المحطات التاريخية تُشكل أبعادًا هامة في وضعية الفقر والتخلف السائدة اليوم في إفريقيا.
    ومن الملاحظ أن الدور الخارجي لم يتوقف بعد حصول الدول الإفريقية على استقلالها؛ حيث استمرت وضعية تهميش القارة الإفريقية من قِبل القوى الدولية الفاعلة في النظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية ولا سيما الدول الغربية. ويمكن أن نُميّز في هذا السياق بين ثلاثة مسالك للتعامل الأوروبي مع إفريقيا وذلك على النحو التالي: 1 - توفير الدعم والحماية للعديد من القيادات الحاكمة الموالية للغرب بغضّ النظر عن طبيعة هذه القيادات. ولنتذكر في هذا الخصوص نموذج "موبوتو" سابقاً في زائير.
    والاتجاه الأمريكي الحالي لدعم جيل جديد من القادة الأفارقة أمثال "موسيفيني" في أوغندة، "وزناوي" في أثيوبيا، و"أفورقى" في إرتريا، و"كاجامى" في رواندا.
    2 - محاولة الإطاحة بالنظم الوطنية غير الموالية للغرب، حدث ذلك مع "نكروما" في غانا خلال أعوام الستينات، ويحدث الآن في المواجهة الغربية لكل من ليبيا والسودان.
    3 - محاولة اختراق المجتمعات الإفريقية بهدف تكريس علاقات التبعية للنموذج الغربي الرأسمالي. فقد يلجأ الغرب من خلال مؤسساته المختلفة إلى إقامة علاقات "خاصة" مع القوى المحلية صاحبة النفوذ مثل: كبار الملاك، ورجال الأعمال، والسياسيين، والضباط، والمثقفين. وربما تقوم المؤسسات الغربية بتقديم الرشوة المباشرة لهذه القوى.

    سياسات التكيف الهيكلي وأكذوبة التنمية
    لقد فشلت جميع النماذج الاقتصادية التي تم تطبيقها في إفريقيا في تحقيق أهدافها. فالسياسات التنموية التي انتهجتها النظم السياسية الإفريقية على اختلاف توجهاتها الأيديولوجية أفسحت المجال بشكل تدريجي أمام سياسات التكيف الهيكلي. ومع ذلك فإن برامج التكيف ليست دواءً سحريًا؛ حيث إن كثيراً من الدول التي طبقت تلك البرامج عانت من الكساد الاقتصادي، وتكريس وضعية التخلف وعدم الاستقرار السياسي والصراع الاجتماعي. ومع اشتداد حدة الفقر انتشرت عمليات تعاطي المخدرات والدعارة في كثير من أنحاء القارة وارتفعت معدلات الجريمة وانتشار مرض الإيدز.
    لقد انتُقدت سياسات التكيف بشكل حاد في الدول الإفريقية وذلك من عدة نواحٍ:
    أولها: أنه إذا كانت هذه السياسات تهدف إلى إقامة نظام اقتصادي يعتمد على السوق الحر -وهو ما يتضمن تقليص دور الدولة- فإن ذلك لا يتلاءم مع الواقع الإفريقي، فعملية الانتقال نحو الحرية الاقتصادية بمفهومها الرأسمالي تتطلب وجود دولة قوية وجهاز بيروقراطي كفء ونظام مصرفي فعال، وهذا ما لا يتوافر في إفريقيا.
    ثانيا: فإنه على الرغم من إضفاء الطابع الفني والتقني على سياسات التكيف الهيكلي وتصويرها على أنها تخلو من أية مصالح وأهداف أيديولوجية معينة فإنه لا يخفى على أحد أن المؤسسات المالية الدولية تسعى بجهد دءوب نحو تدعيم وتعزيز نظام رأسمالي عالمي، حتى ولو كان بغير مضمون حقيقي.
    وثالثًا: من الواضح أن سياسات التكيف قد أضرت إضرارًا بالغاً بالتنمية البشرية في إفريقيا، ولم تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الاجتماعية والإنسانية للتكيف.
    ومن الواضح ونحن على أعتاب قرن جديد أن الدولة في إفريقيا كانت هي بيت الداء وليست الحل، ولعل أبلغ تعبير عن هذه المقولة ما قاله أحد الزعماء التقليديين في ليسوتو حينما حصر المشكلات التي تعاني منها بلاده على النحو التالي " لدينا مشكلتان: الفئران والحكومة"! لقد قامت النظم الإفريقية كافة بتركيز السلطة السياسية والاقتصادية بأيدي الدولة، وأفضى عدم احترام حقوق الإنسان وتزوير الانتخابات إلى تدعيم أركان نظم ديكتاتورية الفرد. ومن المعلوم أن السلطة تُفسد وأن السلطة المطلقة تُفسد بشكل مطلق.

    مـا الـعـمـل ؟
    إنه لا خيار أمام إفريقيا في ظل هذه المواريث التاريخية والاتجاهات غير المواتية سوى الاعتماد على الذات، فمواجهة المشكلات الإفريقية تكمن داخل البيت الإفريقي، وليس في ردهات البنك الدولي. وباعتقادي فإن الأساس الفكري والإستراتيجي للبديل الإفريقي للنهضة متوافر منذ عام 1980 حينما أقرّ القادة الأفارقة خطة عمل "لاجوس" للتنمية في إفريقيا عام 2000. بيد أن تطبيق هذا البديل يحتاج أولاً وقبل كل شيء إرادة سياسية إفريقية، كما أنه يتطلب كذلك اتخاذ مجموعة من التدابير السياسية والاقتصادية والاجتماعية لمواجهة عمليات تهميش إفريقيا، وبهذه الروح الإيجابية تستطيع إفريقيا أن تدخل القرن الواحد والعشرين كشريك قوي على الساحة الدولية


    أ.د.حمدي عبد الرحمن
    مدير مركز دراسات المستقبل الإفريقي

    اخي الزاكي لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

    عميق حبي
    شيقوق
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

24-02-2008, 12:35 PM

محمد المرتضى حامد

تاريخ التسجيل: 14-08-2006
مجموع المشاركات: 9041
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: الطيب شيقوق)

    الزاكي الباهي،

    Quote: كما قال الشاعر الخنذيذ والسياسي المحنك ليوبولد سنغور للبروفيسور أحمد عبد الرحمن العاقب ذات مرة: لم لا تسمعوننا أصواتكم اخوتي من شمال القارة!


    لا أدري لماذا كان ينتابني إحساس بأن السودانيين هم - دون أهل الأرض - من يقدر على القيام
    بهذا الدور وكثيرا ما سمعت من أهل الخبرة في مجال العمل الدبلوماسي أن الكثير من الحكومات
    العربية والأفريقية كانت تراهن على دبلوماسيينا في القيام بعمليات هندسة الطرق وتركيب الجسور
    في الإتجاهين باعتبار أن التعدد الثقافي السوداني والريادة الدبلوماسية السياسية والتعليم
    المحترم جعلت من أهلنا خير من يقوم بذلك الدور، لكن ، ويا وجعي من لكن، اصبح أهل شمال
    القارة وجنوبها يراقبوننا كي لايقتل بعضنا بعضنا,
    شوف بالله يا الباهي فجيعة الزمن (الهجين) .
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

24-02-2008, 11:07 PM

Abdul Monim Khaleefa

تاريخ التسجيل: 28-08-2006
مجموع المشاركات: 1245
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: محمد المرتضى حامد)

    العزيز الزاكي الباهي ( سوف ندشن رسميا هذا اللقب الرائع الذي ابتدعه الصديق محمد المرتضى!)

    كعهدك دائماً أخي الباهي تنفذ إلى الجوهر وتثري الحوار من مخزونك الفكري والأدبي ومبادراتك الأصيلة . . فها أنت تطرق دور السودان الإفريقي، بل وحدة إفريقيا شمال الصحراء وجنوبها، وتشير إلى الآباء التاريخيين، وإلى ليوبولد سنغور والزنجية Negritude التي برزت كتيار وسط المثقفين الأفارقة في غرب إفريقيا وفي أمريكا منذ الثلاثينيات .. تيار جاء كرد فعل على هيمنة الثقافة الفرنسية على ما كان يعرف بالمستعمرات الفرنسية والناتجة من سياسات الـ Assimilation؛ كذلك برزت الزنجية لتعزز من أصالة الحضارات الإفريقية وتنقلها إلى دائرة الضوء، حتى لا تطغى عليها حضارة الغرب، مما يحد من الاهتمام بها ويفقد الإفريقيين الثقة في جذورهم. غير أن قادة تيار الزنجية كانوا في نفس الوقت على وعي بأن لا يجعلوا منها تياراً معادياً للثقافة الغربية (أو الثقافة العربية وغيرها من الثقافات الأخرى في إفريقي).

    كذلك ورد في تعليقك أهمية أن تعرف إفريقيا عن إسهاماتنا الحضارية القديمة والمعاصرة، وعن ما كتبه كتابنا وأدباؤنا الذين تغنوا بإفريقيا ومجدوها واعتزوا بها؛ وانتقلت من ذلك إلى دور الترجمة في إزالة ذلك القصور. وبمثل ما نستطيع أن ننقله إلى إفريقيا، فإنه من خلال الترجمة نستطيع أن نردم الهوة التي تفصل بين ثقافات إفريقيا، وأن نتعرف بدورنا على الأدب الإفريقي وعلى الكتاب الأفارقة الذين نجهل عنهم الكثير.

    لقد انحسر زخم التيارات الإفريقية القوية التي برزت بقوة في الأدب السوداني في عقد الخمسينات والستينات من القرن الماضي بعد أن خبا بريق ووهج سنوات التحرير المفعمة بالبطولة والمجد، وحلت محلها إحباطات الحروب الأهلية، والنزاعات الحدودية، وتفكك الدول، والانقلابات العسكرية، والمديونية الخارجية، والأيدز..وتحول أكبرإسهامات إفريقيا نحونا يتمثل في قواتها التي تحرس أمن مواطنينا وترعى النازحين في غرب بلادنا الحبيب .

    أما بخصوص دعوتك لي - أخي الباهي – لترجمة نشيد إفريقيا إلى اللغة الإنجليزية، أقول أنه يمكن أن تتوقع الترجمة في الأيام القادمة؛ كما آمل (تجاوباً مع رغبة الأخ شيقوق) أن أوفق في ترجمة قصيدة بروفسور العاقب التي أبدع فيها، مما جعلها تحظى بذلك التقدير الإفريقي الرفيع .. وكيف لا أذكر مناسبتها التي أتحفت فيها الجالية السودانية بمسقط – بل أطربتهم – بكلماتك الرصينة في حفل وداع بروفسور العاقب في فندق مسقط إنتركونتننتال الزاهي قبل بضع سنوات.
    محبتي
    عبد المنعم خليفة

    (عدل بواسطة Abdul Monim Khaleefa on 24-02-2008, 11:10 PM)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

25-02-2008, 04:17 AM

الزاكى عبد الحميد

تاريخ التسجيل: 09-12-2005
مجموع المشاركات: 895
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Abdul Monim Khaleefa)

    Quote: ويا وجعي من لكن، اصبح أهل شمال
    القارة وجنوبها يراقبوننا كي لايقتل بعضنا بعضنا,
    شوف بالله يا الباهي فجيعة الزمن (الهجين) .


    عزيزي مرتضى:

    سأعود للتعليق على هذه العبارة التي
    أفحمتني من هول "فجيعتها!"

    الزاكي
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

25-02-2008, 05:28 AM

Abdul Monim Khaleefa

تاريخ التسجيل: 28-08-2006
مجموع المشاركات: 1245
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: الزاكى عبد الحميد)

    الأعزاء الطيب شيقوق ومحمد المرتضى ( الترتيب بالعمر!)
    Quote: شكرا لك وانت تعطر هذا البوست بذكرياتك الجميلة باسلوبك الادبي السلس

    فائق التقدير لك أخي الطيب على هذه الكلمات الجميلة وهذا الثناء .. وأشكرك كثيراً على إيرادك مقال الأستاذ الدكتور / حمدي عبد الرحمن ، مدير مركز دراسات المستقبل الإفريقي، والذي تناول فيه موضوعات إفريقية حيوية مثل المديونية الخارجية – التكالب الاستعماري على إفريقيا – سياسات التكيف الهيكلي .
    وقد سرني أن "الأناشيد القديمة" قد فتحت الباب لبحث مثل هذه الموضوعات التي آمل أن أعود للتعليق عليها لاحقاً.

    حقاً يا صديقي مرتضى أن السودان مؤهل لدور إفريقي عظيم .. وعليه أن يتهيأ له وأن يولي إفريقيا الاهتمام من منطلق استراتيجي .. لكن الواقع الموجع كما تقول أن تفاعلنا مع إفريقيا تلخص في أن قوات الاتحاد الإفريقي تقود القوات الأممية التي تحفظ الأمن وتحرس اللاجئين والنازحين لتمكن منظمات الإغاثة من أداء دورها، ونحن نعلن من أعلى المنابر أننا ممتنون لها غاية الامتنان لأداء ذلك الدور! والامتنان موصول لمختبرات جنوب إفريقيا لدورها في إجراء الفحوصات المتعلقة بفيروس حمى الوادي المتصدع !
    Quote: ويا وجعي من لكن

    "ولكن هذه لما لا تدعني" أرجو أن أستعين بصديق هو الدكتور أحمد القرشي ليفتينا عما إذا كان قائلها هو محمود أبوبكر أم عبدالمنعم عبد الحي؟
    محبتي
    عبد المنعم خليفة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

25-02-2008, 07:15 PM

Abdul Monim Khaleefa

تاريخ التسجيل: 28-08-2006
مجموع المشاركات: 1245
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Abdul Monim Khaleefa)

    نشيد إفريقيا

    إفريقيا لك الغد
    والمجد يا إفريقيا والسؤدد
    حقولنا ستورق
    غاباتنا ستورد
    بيارق الأعياد في ساحاتنا ستفرد
    ويصدح الغناء منغماً وننشد:
    " الوحدة .. الحرية .. التضامن .. النماء .."
    ******
    بعزمنا سننهض
    لجرحنا نضمد
    حضارة شامخة ستولد
    وشعلة مضيئة ستوقد
    وكلنا في فرحة نردد
    " الوحدة .. الحرية .. التضامن .. النماء .."
    ******
    ونيلسون النبيل من أجلنا يجاهد
    في أسره الطويل مكبل مصفد
    لكننا نعاهد .. لعهدنا نجدد
    بان يسود الأسود
    يعيش في أوطانه يمجد ..
    الحرية لنلسون مانديلا

    إفريقيا لك الغد
    والمجد يا إفريقيا والسؤدد
    ******

    عبدالمنعم خليفة خوجلي - أديس أبابا 25 مايو 1988م

    كتب الأستاذ الباهي الزاكي عبد الحميد:
    Quote: حباك الله بقدرة فائقة على تطويع اللغة شعراً فليتك ترجمت هذه القصيدة إلى الانجليزية

    الاخوة الأعزاء ..
    يسرني أن أهديكم هذه الترجمة الرائعة لنشيد إفريقيا التي اضطلع بهاالصديق الدكتور / احمد ياجي المحاضر بجامعة نزوى بسلطنة عمان الذي عبر عن إعجابه بالنشيد ، ووعد بالمشاركة بالكتابة والتعليق على "الأناشيد القديمة"..وذلك يعني إننا موعودون بوجبة ثقافية دسمة .

    The Song of Africa

    By: A. Moneim Khalifa ----------- Translated by Dr. Ahmed Yagi

    Tomorrow belongs to you Africa..
    And the glory Africa, and attainment..
    Our fields will foliate..
    Our forests will bloom…
    Banners of celebrations will unfurl..
    Songs trill melodically as we sing:
    Unity.. freedom...solidarity...prosperity

    *************

    With our resolve we will rise up
    Our wounds we will dress..
    A magnificent civilization will be born
    An incandescent flame will be kindled
    And we all in glee, chanting:
    Unity.. freedom...solidarity...prosperity

    **************

    And for us noble Nelson struggles..
    In his protracted jail…fettered…manacled
    But we pledge to renew our covenant..
    That the black will prevail..
    Living in his homeland glorified..
    Freedom for Nelson Mandela..

    Tomorrow belongs to you Africa..
    And the glory Africa, and attainment


    Addis Abbaba 25th. May 1988



                   |Articles |News |مقالات |اخبار

26-02-2008, 04:49 AM

الزاكى عبد الحميد

تاريخ التسجيل: 09-12-2005
مجموع المشاركات: 895
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Abdul Monim Khaleefa)

    الأستاذ منعم:
    لك التحية والتقدير على هذا الطرح الثر المفيد..
    وكثير الشكر للدكتور ياجي على الترجمة الرصينة..الحديث عن أفريقيا
    ذو شجون وقد بدأت في الكتابة رداً علىالأستاذ مرتضى والتعليق على القصيدة
    والترجمة والموضوع برمته شائق ويدعو لنقاش هاديء..

    وسأعود ..

    لك التقدير والود

    الزاكي
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

26-02-2008, 11:43 PM

Adil A. Salih

تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 868
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Abdul Monim Khaleefa)

    الاساتذه الاجلاء

    عبدالمنعم خوجلى

    الطيب شيقوق

    الزاكى عبدالحميد (الشههير ب الزاكى الباهى)

    محمد المرتضى حامد

    التجله والانحنأة

    اسمحوا لى بمشاركتكم هذا الاصعاد الاسفيرى للهروب من منحدرات هذا المنبر (العام)

    الامتنان للاستاذ خوجلى على هذا الدعم الفرايحى ..

    وسوف اتولى رفع هذا البوست ليكون

    المنظف السحرى (امو) لكل من به نكد

    والحديقة الوارف ظلالها .. للاستراحه

    من وعث المدافره فى توصيل الجميل من سودانيتنا

    وارجو ان يجد فيه ناشطى الهامش تعزيه؟

    وان مستقبلنا فى ماضينا

    والقومه ليكم مره اخرى
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

27-02-2008, 07:41 AM

Abdul Monim Khaleefa

تاريخ التسجيل: 28-08-2006
مجموع المشاركات: 1245
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Adil A. Salih)

    العزيز عادل ( معذرة إذ لم يسعفني بروفايلك بأن أخاطبك مخاطبة أكثر دفئاً، مثل الأخ .. الابن .. أو ربما الحفيد !)
    تحياتي ومودتي
    أسعدني كثيراً أنك وجدت في هذا البوست :
    Quote: المنظف السحرى (امو) لكل من به نكد

    والحديقة الوارف ظلالها .. للاستراحه

    من وعث المدافره فى توصيل الجميل من سودانيتنا

    كما سرني تعهدك بمواصلة الاهتمام به . هذا التشجيع والتجاوب الإيجابي، وهذه المساهمات الثرية والرائعة من الأصدقاء الأساتذة / الباهي الزاكي، ومحمد المرتضى، والطيب شيقوق (الذي سنتقدم بعريضة للأخ المهندس بكري نطالب فيها بتحريم وصفه بالعريريب – وليس في ذلك انحياز له في معركته مع الأخ المهندس أبوبكر !) تحفزني على الدخول من هذه الأبواب الرحبة التي تفتحت لنشر المزيد من الذكريات عن التضامن مع الشعوب .. وقضايا التحرر .. والحقوق المدنية .. وغيرها من الموضوعات ذات الصلة بـ :
    Quote: الوحدة ..الحرية .. التضامن .. النماء

    محبتي
    عبدالمنعم خليفة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

27-02-2008, 10:46 AM

الطيب شيقوق

تاريخ التسجيل: 31-01-2005
مجموع المشاركات: 28314
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Abdul Monim Khaleefa)

    دكتور خوجلي


    Quote: الطيب شيقوق مرتضى ( حسب العمر)
    Quote:

    اصلا اولاد البندر ما بكبروا يا دكتور هسع عليك ربك (نمسك الخشب) اكان وقفونا كلنا صف معاك مش الواحد يحلف على يقين بانك مؤهل لأن تكون في آخر الصف الفوق ده .


    (الذي سنتقدم بعريضة للأخ المهندس بكري نطالب فيها بتحريم وصفه بالعريريب – وليس في ذلك انحياز له في معركته مع الأخ المهندس أبوبكر !)


    لا تسألوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

27-02-2008, 11:48 AM

Abdul Monim Khaleefa

تاريخ التسجيل: 28-08-2006
مجموع المشاركات: 1245
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: الطيب شيقوق)


    الأخ العزيز الطيب شيقوق
    لك كل الود
    بناء على ردك (أرجو إيراد الآية الكريمة كاملة)، وحتى لا أجد ما يسوءني اتراجع عن فكرة العريضة المقترحة لتحريم وصفكم في هذا المنبر بالعريريب!! ويا أهلاً بالمعارك بينكما، وسبق لي ان بذلت بعض المساعي الحميدة للوساطة لم تجد استجابة أيضاً! ويبدو أن موقفي المتسم بعدم الانحياز لم يعجبك !
    معذرة على هذه التخريمة ، فلنعد للحديث عن الشيخ أنتا ديوب وفرانز فانون والفهود السود وأنجلا ديفز ولوسي !
    محبتي
    عبد المنعم خليفة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

27-02-2008, 12:09 PM

الزاكى عبد الحميد

تاريخ التسجيل: 09-12-2005
مجموع المشاركات: 895
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Abdul Monim Khaleefa)

    Quote: ويا وجعي من لكن، اصبح أهل شمال
    القارة وجنوبها يراقبوننا كي لايقتل بعضنا بعضنا,
    شوف بالله يا الباهي فجيعة الزمن (الهجين) .


    وعدت الصديق العزيز مرتضى بعودة لرش بعض الملح على الجروح التي نكأها بتساؤله الذكي..
    كما وعدت صديقي الأستاذ منعم بمواصلة الحوار معه حول هذه الأفريقانية التي تتأكلنا غيرتناعليها إذا تحدث غيرنا عنها..وها هو العزيز جداً عادل يحرض أصدقائي بذكاء وقاد على مواصلة الحديث حول هذا الموضوع..وهناك شيخ العرب الزعيم شيقوق ودلوه لا يأتي فارغاً أينما متح..
    أيها الأحباب وعدت بالعودة للكتابة ولكن ما أقعدني لبعض الوقت كاتب وكتاب..

    آه ...من أفريقيا..

    في. أس. نايبول الحائز على جائزة نوبل للأدب 2001 هو الكاتب..
    ومنعطف النهر ((A Bend In The River هو الكتاب الذي عنيته..
    يتحدث هذا الترينيدادي المولد ، الهندي الأبوين، البريطاني الجنسية عن ضالتنا: أفريقيا..
    ولد عام 1932 لعائلة من الهنود المهاجرين..والده أحد البراهمة نزح من شمال الهند إلى جزر الهند
    الغربية..وفي عام 1950 هاجر إلى انجلترا لمواصلة تعليمه الجامعي وأصيب بصدمة حضارية ما فارقته حتى في كتاباته..

    يقول عن نفسه:
    Quote: عندما وصلت إلى بريطانيا شعرت بأنني بلا ملابس..وإنني شخص قبيح..أسود..أخلو من أي محاسن..ولا أملك سوى الوحدة وذكائي...


    منعطف النهر رواية عن أفريقيا تدور أحداثها حول مدينة أفريقية..شخصياتها أفارقة من أصول غير أفريقية..سالم البطل من أصول هندية وهناك ايضاً نصر الدين وعلي من اصول عربية..يتحدث الراوي عن جذور هذه الشخصيات..وقال فيما قال:

    الأوروبيون علّمونا تاريخنا وحافظوا على ماضينا
    الأفارقة رفضوا التحرر لأن العبودية للغرب أفضل من السيادة في الوطن
    التسلط وإهدار المال العام واضهاد حقوق الإنسان هي أهم منجزات الاستقلال!!
    هل يستفزكم- كما استفزني –ما قاله هذا الروائي الذي لا يرى في الدنيا جميلاً غير الرجل الأبيض..أم هي الغيرة على أفريقيا تتأكلنا حين يتحدث عنها أحد بتجرد-فيما نحاول نحن استمراء لعبة:
    Papering over the cracks?

    لم أكمل قراءة الكتاب بعد وسأعود للتعليق عليه لاحقا لأنه قال الكثير الجدير بالوقوف
    عليه بالبحث..

    لكم جميعاً ودي

    الزاكي

    (عدل بواسطة الزاكى عبد الحميد on 27-02-2008, 12:38 PM)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

27-02-2008, 12:12 PM

الطيب شيقوق

تاريخ التسجيل: 31-01-2005
مجموع المشاركات: 28314
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Abdul Monim Khaleefa)

    د. منعم


    Quote: بناء على ردك (أرجو إيراد الآية الكريمة كاملة)، وحتى لا أجد ما يسوءني اتراجع عن فكرة العريضة المقترحة لتحريم وصفكم في هذا المنبر بالعريريب!! ويا أهلاً بالمعارك بينكما، وسبق لي ان بذلت بعض المساعي الحميدة للوساطة لم تجد استجابة أيضاً! ويبدو أن موقفي المتسم بعدم الانحياز لم يعجبك !


    انا قاصد الباب البجيب الريح بنّتو واستريح .

    الرطاني ده زى اعصار قونو للبوستات احسن تلزموا الهدوء بس وتغنوا لماضيكم يا دكتور .

    Quote: فلنعد للحديث عن الشيخ أنتا ديوب وفرانز فانون والفهود السود وأنجلا ديفز ولوسي !


    يا اخوى بيني وبينك شوف المرتضى انا اصلي خاتيهو دخرى لأنتا ديوب وفرانز فانون والفهود السود وأنجلا ديفز ولوسي وكمان التمتيشنات .

    ا
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

27-02-2008, 01:15 PM

الرشيد شلال

تاريخ التسجيل: 27-11-2006
مجموع المشاركات: 369
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: الطيب شيقوق)


    العم الاستاذ الاديب / منعم لك التحية والاحترام

    اعلم تماما ان فى الزاكرة الكثير والكثير والموهبة عندك تعتقت واذدات نضوجا ونضارة وانت تنفض الغبار عن ابداع عميق سابرا اغوار عقولا حاضرة تتمنى دوما ان تحلق فى فضاءات الجمال والحب والهوية ولكن هيهات فى زمن فقد فيه الشعر المصداقية والجمال والدفء وروح القضية واصبح تجارة تباع للساسة واصحاب الفن الرخيص .
    لقد سرت بنا من خلال الاكتوبريات وكانت عبارة عن فيلم توثيقى مشاهد الهب عقولنا وحلق بنا بعيدا حاملين كل الاحترام لهذا التعين والتجلى وانت الان تطرح شعرا يضاهى ماكتبه الافذاذ على شاكلة استاذنا ود المكى ابراهيم والراحل المقيم صلاح احمد ابراهيم وبقية القبيلة من ذلك الجيل الذى فقد فجاءة وسلوانا مادونته تلك الاقلام واصبح ملجأللكثيرين من احباب شعر ذاك الزمن وانا منهم وان كان جيلى عكس ذلك تماما ولكن الروح تجد نفسها هناك.
    لك تحية خاصة واكيد الاحترام والتقدير لما قرأته لك وفى انتظار نوع اخر من الادب اعلم انك تحمله فأبدع ايها العم العزيز .

    مودتى
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

27-02-2008, 07:50 PM

Adil A. Salih

تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 868
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Abdul Monim Khaleefa)



    سنصنع السلام والحب والأمل

    ونصرنا الكبير قد حان واكتمل

    وقوة الشباب ستصنع المحا
    ل



    الاستاذ الدكتور خوجلى

    سلام


    استميحك عذرا .. لنسترق من تاريخ القصيده .. روح الامل بتضامن الشعوب (السودانيه)

    بالرجوع الى المستقبل .. فمازلنا نؤمن بقوة الشباب صانع المحال

    لكى نبتهج بنصرنا الكبير المؤجل ؟؟

    فلنقف على سحابات ذكرى مناسبة القصيدة عل الرياح تسوقها الى صحراء

    واقعناالسياسى المجدب لتتفتح زهرة الوحدة والسلام فى ربوع السودان؟

    ارجوا ان لا اكون قد نقلت الرسالة بالبريد السريع فضلت طريقها

    معذرة مرة تانيه للربط مابين 1956 و 2008 بتضامن الشعوب .


    لك التحايا المتضامنات



    عادل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

28-02-2008, 09:57 PM

Adil A. Salih

تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 868
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Abdul Monim Khaleefa)

    Quote: العزيز عادل ( معذرة إذ لم يسعفني بروفايلك بأن أخاطبك مخاطبة أكثر دفئاً، مثل الأخ .. الابن .. أو ربما الحفيد !)
    تحياتي ومودتي



    الاستاذالدكتور خوجلى

    لا تبحث لكى تخاطبنى .. فالتكرم بالرد يكفى يا اساتذ .. منكم نتعلم حضور القامات تواضعا فى هذا المكان

    واظن اننى بمنزلة الابن عندكم .. كدى شوف اخونااحمد القرشى وانا كمان ؟

    ولكم التقدير

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

29-02-2008, 04:56 AM

Mannan

تاريخ التسجيل: 29-05-2002
مجموع المشاركات: 5605
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Abdul Monim Khaleefa)

    وهل انا إلا من غزية إن غوت **** غويت وإن ترشد غزية ارشد

    جذبنى العنوان وكاتبه فدلفت لاجد هذا الحديث كامل الدسم وخشيت على نفسى من التخمة الادبية المفاجئة ... فقليلون هم الذين يذكرون ذلك العهد "القديم" الذى نجدده فى دواخلنا فيبقى كما الدهن فى العتاقى... والنبيذ المنسى... شكرا لك استاذى منعم فمازلنا نذكر تلك الفترة بعنفوانها واحلام باندونق والظلال الزرق ولوممبا ومانديلا ... واسماء تبرق بين الحين والآخر تذكرنا بان العالم مازال جميلا رغم مساحات القبح الممتدة...
    نردد معكم الاناشيد القديمة التى تجدد دواخلنا كلما اصبنا بالقدم و علانا الصدأ..

    لكم جميعا الحب والتقدير


    نورالدين منان
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

29-02-2008, 08:45 AM

محمد المرتضى حامد

تاريخ التسجيل: 14-08-2006
مجموع المشاركات: 9041
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Mannan)

    Quote: فمازلنا نذكر تلك الفترة بعنفوانها واحلام باندونق والظلال الزرق ولوممبا ومانديلا ... واسماء تبرق بين الحين والآخر تذكرنا بان العالم مازال جميلا رغم مساحات القبح الممتدة...


    أستاذنا نورالدين،
    تحايا تملأ الأثير بيننا،
    على الرغم من أن الزمان لم يسعدنا لنكون ممن شهد معظم أولئك العماليق إلا أن ما نقل لنا عن تلك الفترة كان كافيا لأن يرسم لنا صورة متكاملة عن ما كانت عليه الحياة وقتها، باندونج وكل ما أورده تاج السر الحسن في قصيدته الأشهر من أسماء وجغرافيا، مَن مِن جيلنا لايطربه إسم كجيفارا، بن بيلا ، كينياتا، ناصر، لوممبا، جناح ، ونايريري وسكارنو وهوشي منه وملايين من المغمورين الذين خلدوا ذواتهم في أنسجتنا فأصبحت قوائم أسمائهم بحد ذاتها قصيدة، كم كنا نتمنى لو التقينا أولئك الشاهقين، حتى لو اختلفنا منهجا وفكرا مع بعضهم، صدقني ما زلت أحلم أن ألتقي مزارعا مغمورا من الفياتكونغ شهد ساعات سايقون الأخيرة فمصافحة مثله ستطهر يدي ونفسي مما علق بها من النظر إلى أدعياء النضال في الزمن الصهيوني المقيت. نعم يا أستاذنا نور تلك الأسماء تحول بيننا وبين النكوص والإنكسار المذل والإرتزاق و(تذكرنا بأن العالم سيكون جميلا رغم مساحات القبح الممتدة).
    مودتي يا منان.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

29-02-2008, 09:01 AM

Abdul Monim Khaleefa

تاريخ التسجيل: 28-08-2006
مجموع المشاركات: 1245
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Mannan)

    الابن العزيز الرشيد شلال
    الابن العزيز عادل صالح
    والأخ العزيز شاعر الشموخ والكبرياء منان

    لكم التحية والمودة والإعزاز
    كتب الرشيد:
    Quote: تتمنى دوما أن تحلق في فضاءات الجمال والحب والهوية

    وكتب عادل:
    Quote: استميحك عذرا .. لنسترق من تاريخ القصيدة .. روح الأمل بتضامن الشعوب(السودانية)

    وكتب منان:
    Quote: فمازلنا نذكر تلك الفترة بعنفوانها وأحلام باندونق والظلال الزرق ولوممبا ومانديلا ... وأسماء تبرق بين الحين والآخر تذكرنا بان العالم مازال جميلا رغم مساحات القبح الممتدة...


    عظيم امتناني لكلماتكم الرائعة التي طوقتموني بها.. كماأشكركم أيهاالأصدقاء على إسقاط أبيات "نشيد السلام" على واقعنا المعاصر في السودان ، فما أحوجنا اليوم في ظل الحروب الداخلية والأوضاع المأساوية والإحباط لأن نصنع السلام والحب والأمل.

    أسمحوا لي بأن أنقلكم إلى أجواء المجد والتفاؤل بهذه الأبيات من قصيدة كتبتها قبل سنوات بمناسبة الألفية الجديدة أحكي فيها عن بلادنا مهد الحضارة عندما كان التاريخ طفلاً ، وأتساءل عما أصابنا ، وأستلهم جانباً من تاريخنا ، وأعبر عن التصميم والتفاؤل بالمستقبل:

    حين كنا وكان التاريخ طـفلا حملنــاه واهناً فوق وهن
    سطعت أنجم أضاء شــهاب في دياجير مظلمات ودجـن
    وعلت راية المودة والرحـمة والــعدل فـي كـل ركن
    ساد في أرضنا السلام وريفاً ونعمنا في ظل سلم وأمـن
    وسليل الفراديس ينساب دفَاقاً بالـخيـر مـن غيـر من
    فكـأن الرقـراق فيـه لجين وكأن الضفاف جنًات عـدن
    ********
    من ترى صاد طائر السعد حتى ظمئ الملاح وسـط مـاء هتن
    من تـرى أطفأ المنارة ظلماً وهي تهدي النائي الغريب وتدني
    من ترى كبًل الخطى فغدونا مثل أسرى من انــطلاق لسجن
    من ترى أشعل الفتنة الكبرى لتـودي بالـمـوطن المـطمئن
    من ترى أسقط التسامح فينا ليسـود الشـقاق يعلـو التجنَي
    *********
    سوف تصحو العنقاء يومــاً وننفض عنَا رماد الكرى المستكن
    وستجري ريح النماء رخـاءً هـي عيـد لكل فـلك وســفن
    وسنكسو قرص السماء ضياءً من سنا عزمنا المضيء المـرن
    وسنجلو سيف الحقيقـة وهجـاً وننقيـه كـل صـدأ ودرن
    ونقيم القسطاس حسنى بحسن ونقيم القصـاص عيـناً بعـين
    وستمضي قوافل الوعي والتنوير نحو سوداننا الذي نروم ونعني
    *********

    محبتي

    عبد المنعم خليفة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

29-02-2008, 11:27 PM

Mannan

تاريخ التسجيل: 29-05-2002
مجموع المشاركات: 5605
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Abdul Monim Khaleefa)

    سعادة المستشار محمد المرتضى
    يا مستشارنا.. لا خاب من استشار..كلانا فى نفس القارب ... نتجه نحو نفس المصير... ربما كنت اغنى بلسان واصلى بلسان ولكنى اطرب لفخيم الكلم المغموس بماء الوطن المقدس... يا نيلنا يا ارضنا الخضراء .. يا حقل السنى... يا مهد اجدادى الخ الكلام المتعب فى هذا الزمن الصعب.. وكلامك فخيم واحتاج لبعض الوقت لاجتراره.. ولا خوف علينا ومثلك حولنا وشاعرنا المجيد الاستاذ عبدالمنعم خ. خوجلى يصدح بالاغانى والاناشيد القديمة حتى لا نبتعد من جذورنا.. ونضيع فى المنافى البعيدة.. ولا نحظى حتى بحفنة من تراب الوطن فى رقدتنا الابدية...
    ويا شاعرنا المجيد منعم خوجلى..

    لك الشكر وانت تذكرنا بالاناشيد القديمة:
    وهذا نشيد لم يسقط من ثقب الذاكرة لانه اكبر من الثقب الذى احدثه فينا شذاذ الآفاق..
    ... نحن روحان حللنا بدنا**** منقو قل لا عاش من يفصلنا
    وانظر اين نحن اليوم... يكاد الحلم ان يتبخر فى فضاءات اليأس والهزيمة لولا قبس من امل يقذفه الينا امثال منعم خوجلى وتاج السر الحسن والجيلى وصلاح فى زمن انتكس فيه كثيرون ممن تغنوا باحلامنا وآمالنا...
    عدنا القهقرى بعد ان تساقطت احلامنا ووجدنا انفسنا امام تنين اسمه الإنقاذ يريد ان يقتلعنا من الارض بعد ان ابتلعنا صدمة السد العالى بكل جراحلتها وآلامها.. جاءتنا عاصفة اخرى من كجبار ودال لتقتلعنا من جذورنا... وتساقطت الاناشيد القديمة من الذاكرة كورق الاشجار... فتغنينا بحزن عميق:
    مصر يا اخت بلادى يا شقيقة
    يا رياضا عذبة النبع وريقة
    يا حقيقة
    مصر يا ام جمال ام صابر
    ملء روحى انت يا اخت بلادى
    مصر!!! لا..لا..لا..!!

    ..... ماذا تبقى من ذلك الحلم الجميل!!!
    قبض الريح...
    وموت الاحلام...
    ولن يلدغ النوبة من جحر مرتين..
    والسلام..

    ولكما الحب والمودة..

    نورالدين منان
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

01-03-2008, 11:11 AM

Abdul Monim Khaleefa

تاريخ التسجيل: 28-08-2006
مجموع المشاركات: 1245
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Mannan)


    الأخوة الأعزاء ..

    الشكر لكم جميعاً على هذا التجاوب العظيم مع " الأناشيد القديمة " ، والانطلاق منها إلى التفكير في مستقبل بلادنا ومستقبل إفريقيا والعالم العربي . إن تراثنا الحضاري العريق يجعلنا نتزود بعزيمة وثقة عالية في أننا قادرون على النهوض مجدداً في وطننا الذي وصفه شاعر الشموخ والكبرياء نور الدين منان بـ " قوس قزح " (إركونى وو امروس) وبـ " قدح الجميع الواسع" (مللين بجو وو كوس) .

    Quote: حين كنا وكان التاريخ طفلاً حملناه واهناً فوق وهن
    سطعت أنجم أضاء شهاب في دياجير مظلمات ودجن

    وهنا نذكر ان تواصلنا الحضاري مع إفريقيا عمره أربعة آلاف عام ؛ حيث أن حضارة كوش قد امتدت إلى مناطق واسعة من إفريقيا جنوب الصحراء لخمسة قرون في الألفية الثانية قبل الميلاد ؛ بل أنها أسهمت في الحضارة العالمية، إذ كانت لكوش أنظمتها في الكتابة ، وأنظمتها الإدارية، ومراكزها الحضرية المتقدمة، والمتميزة على تلك التي كانت سائدة في بلاد ما بين النهرين ومصر والصين.
    أرجو أن أحيلكم لهذه الوثيقة :

    نشرت صحيفة نيويورك تايمز بتاريخ 19/6/2007م موضوعاً بعنوان " العلماء يتسابقون لإنقاذ مملكة مفقودة على النيل " . ( سبق لي أن أشرت إلى المقال ونقلت نصه الإنجليزي في هذا المنبر في اليوم التالي لنشره – 20/6/2007م في مداخلة مع الأخ الأستاذ/ كوستاوي في بوست الأخ الأستاذ/ عبد الغفار محمد سعيد عن الحضارة النوبية ).

    تناول المقال نتائج الحفريات الأخيرة ، والتي أجريت على عجل قبل أن تغمر المنطقة مياه سد مروي ؛ حيث كشفت عن مستوطنات قديمة ، ومقابر ، ومراكز استخلاص الذهب . ويبدو أن هذه المنطقة غنية بالآثار بشكل مذهل “This area is so incredibly rich in archaeology,” كما وصفها أحد علماء الآثار بالمتحف البريطاني . وقد وفرت تلك الاكتشافات للعلماء معرفة أكثر بازدهار مملكة كوش وسيطرتها العسكرية والسياسية على مناطق واسعة من إفريقيا جنوب الصحراء ، والتي امتدت لخمسة قرون في الألفية الثانية قبل الميلاد .

    وجاء في المقال أن من النتائج القيمة لتلك الاكتشافات الأثرية أنها أسست قاعدة ينطلق منها البحث للكشف عن نظام الكتابة ، والأنظمة الإدارية ، والمراكز الحضرية المتقدمة ، إذ أن هذه الأنظمة لا بد وأنها كانت سائدة في ذلك المجتمع المتقدم والمعقد مثلما كانت سائدة في بلاد ما بين النهرين ومصر والصين ، بل وربما كانت لمملكة كوش أنظمتها المتميزة .

    فللنظر أيها الأصدقاء للمستقبل بأمل ، ولنخرج أيها الباهي الزاكي عن الـ Disillusionment حول مستقبل إفريقيا التي يريد أن يوصلنا إليها ذلك الروائي الترندادي المولد، الهندي الأبوين، البريطاني الجنسية، الحائز على جائزة نوبل للأدب ، الذي استفزتك كلماته كما استفزتني ، حيث أنه لا يرى في الدنيا جميلاً غير الرجل الأبيض كما وصفته!( آمل أن أعود لذلك ).
    في قصيدتي بمناسبة الالفية التي سبق أن أشرت إليها كتبت أيضا :
    Quote: بعانخي ذلك الخالد رمز المجد دون بين ومين
    مروي القسمات ذلك الشامخ
    ما زال يبعث العزم في النفوس لتبني

    لكم المحبة والإعزاز
    عبد المنعم خليفة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

01-03-2008, 09:58 PM

الرشيد شلال

تاريخ التسجيل: 27-11-2006
مجموع المشاركات: 369
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Abdul Monim Khaleefa)

    سلام وتحية العم الفاضل اسناذنا الاديب / منعم

    كنت اعلم تماما ان فى الزاكرة الكثير وانت الان تتدفق مثل نيل الفراديس والذى توسط قصيدتك ومنحها ذلك التألق وبث فيها روح الوجود والاصالة والوحدة ، امتلأت ابياتها بذلك الحب الغريب الذى نسعى اليه مستمدا من ذلك الحب المطلق اصل حياتنا ، بقول احد العارفين :

    قال لى المحبوب لمن جئته زائرا من بالباب ؟
    قلت انا ..
    قال لقد اتكرت توحبد الهوى حين فرقت فيه بيننا.
    ومضى دهرا وجئته طارقا الباب موهنا ، فقال من بالباب ؟
    قلت انظر فليس بالباب سوى انت هنا ..
    قالت الحين ادركت تنعيم الهوى فأدخل ياأنا .

    فأتمنى ان نتوحد فى ذلك الحب الاصغر متضمنا الاصالة والوحدة لنغوص ونبحر فى حب المطلق فهو الاصل وادناه الفرع ولكن معبر الطريق.

    كل الود
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

02-03-2008, 11:23 AM

Abdul Monim Khaleefa

تاريخ التسجيل: 28-08-2006
مجموع المشاركات: 1245
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: الرشيد شلال)

    شكراً أيها الابن العزيز / الرشيد شلال – الصوفي العامر قلبه بالإيمان والصفاء – على دعوتك للتوحد في الحب ورفع راية الأمل ؛ فبـ ( السلام ) و ( الحب ) و ( الأمل ) سوف يتحقق ( نصرنا الكبير ) ؛ وبقوتكم وعزمكم أيها الشباب سوف يتحقق ( نصرنا الكبير )
    Quote: سنصنع السلام والحب والأمل
    ونصرنا الكبير قد حان واكتمل
    وقوة الشباب ستصنع المحال

    محبتي
    عبد المنعم خليفة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

02-03-2008, 05:20 AM

Adil A. Salih

تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 868
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Abdul Monim Khaleefa)

    الاستاذ الدكتور خوجلى

    تحية

    الشاعر الكبير عمر البنا

    وابيات من الدوباى ، لتمجيد ثورة 1924 الخالدة ومحاولة اسقاطها على الواقع حينها؟ ومازلنا نردد حالنا اليوم ياهو ذات الحال بل

    اسواء منه ومعا للنشيد القديم:


    يا ذا الزمان ذلا كفى

    عالى الارض بينا انكفى

    ذكرة بلادنا الانفة

    ما فيش بطل يستأنفا

    ارواحنا ضاعت مدنفة

    وشقيقنا فى السجن اتنفى

    لينا العدو نصب الكمين

    الغيرة وين يا مسلمين

    مافيش مغيث مافيش ضمين

    اين العبيد حاج الامين؟

    ود عبداللطيف وين الهمام

    حمل اللواء وقاد الزمام

    لبلادنا ناهض للامام

    مابخشى من سجن او حمام
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

02-03-2008, 11:41 AM

Abdul Monim Khaleefa

تاريخ التسجيل: 28-08-2006
مجموع المشاركات: 1245
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Adil A. Salih)

    الابن العزيز / عادل صالح

    التقدير لك وأنت تورد هذه الأبيات التاريخية النادرة لشاعرنا الكبير عمر البنا ، والتي يمجد فيها ثورة 1924م الخالدة . وسرني أن تذوقك لتلك الأبيات قد جعلك تستلهم معانيها العظيمة وتتجاوب مع نفرتها من أجل التغيير والنهوض ببلادنا.
    ودعني أهديك هذه الأبيات ، وهي من قصيدتي بمناسبة الألفية أيضاً ، وفيها استلهام لبعض الذين سطروا صفحات وضاءة في تاريخنا ومنهم علي عبد اللطيف وصحبه.
    Quote: بعانخي ذلك الخالد رمزا لمجد دون بـيـن ومـيـن
    مروي القسمات ذلك الشامخ ما زال يبعث العزم في النفوس لتبني
    والإمام العظيم ما زال فينـا ثــائراً مـلهـمـاً مـجـدد قرن
    والفداء الجسـور في كررى وشـيكان مـا زال يثري ويـغنـي
    واللواء الخفًاق ما زال معقوداً فـي ضـمير الأحرار رمزاً لديـن
    وعلي وصحبه في سماء الخلد لا يزالـون يوقظـون التـمني
    ذاك وجد به تهون المنايا كالحات وليـس ثــمــة هــون

    كل الود
    عبد المنعم خليفة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

02-03-2008, 05:50 AM

Mannan

تاريخ التسجيل: 29-05-2002
مجموع المشاركات: 5605
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Abdul Monim Khaleefa)

    الاديب الاريب وشاعرنا الجحجاح الاستاذ منعم خليفة (لا ادرى ايهما احب اليك منعم خليفة ام منعم خوجلى) فكلاهما عندى جميل طالما دلا على شاعر من الزمن الجميل... ما اجمل الاشياء القديمة.. الاناشيد والطوابع ومعتق الراح والسحارات.. وما اقيم القديم إن كان اثرا لحضارة دالة على عبقرية زمان مضى لمكان باق... ومن نسى قديمو تاه ايها الشاعر الفخيم... تغن ما شاء لك وعد بنا الى ذلك السودان الجميل الذى لم يكن مدنسا باوشاب غزاة الداخل ومغول الفكر...

    ضحكت (حتى بانت نواجذى) وانا اراك تقتبس من شعر نطقت به بلغة القوم(إركونى وو امروس *** مللين بوجو وو كوس) فنحن مازلنا نغنى بلسان ونصلى بلسان واسأل ابن عمى صلاح دهب يغنيك عن سؤالى.. قرأت اقتباسك وقلت فى سرى: هاقد بدت تباشير العودة الى الجذور والى التاريخ ومازالت لدى قناعة بان مستعربى النوبة سيعودون يوما الى الحظيرة النوبية وهم يحملون مجد بلادهم وتاريخهم وهم يهتفون: إنى انا السودان ارض السؤدد ... هذى يدى *** ملآى بالوان الورود قطفتها من معبدى... سنقف جميعا ذات يوم نوبى جميل ونغنى لترهاقا قبالة جبل البركل ولآباداماك وكنداكات مروى... كل الاناشيد القديمة...

    شكرا استاذى فقد اعطيتنى اكثر مما استحق وسميتنى باوصاف يغار منها الشعراء الحقيقيون ... نحن متطفلون فى مملكة الشعر .. وشعراء بلا هوية و"بدون" فى وادى عبقر نبحث عن شيطان يتيم لا اهل له ليلهمنا بعضا من الشعر... نحن الغاوون وانتم الشعراء.. والمجد للشعراء والاناشيد القديمة......

    نورالدين منان
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

02-03-2008, 08:57 AM

محمد المرتضى حامد

تاريخ التسجيل: 14-08-2006
مجموع المشاركات: 9041
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Mannan)

    منان الشاعر الأديب الدبلوماسي الأريب،
    لمّا زول يعجبني كلامو بقولا ليهو عديل فربما لا نلتقي من بعد ذلك يا (نور).
    أها، كلامك لأستاذي منعم خوجلي عجبني وتاني ما تتريق علي وتقول لي كلامي فخيم,
    سوداننا أرض السؤدد هذه حقيقة،
    وحضارة النوبة من أعرق حضارات البشر تلك حقيقة أخرى،
    و حقيقة ثالثة تقول اننا (سنقف جميعا ذات يوم نوبى جميل ونغنى لترهاقا قبالة جبل البركل ولآباداماك وكنداكات مروى... كل الاناشيد القديمة... )،
    لا لمقطع نؤديه في كورال الشوفينية ولكن لدور أساسي في كرنفال الإنسانية التي شبعت جورا من الظالمين فقد أزف الوقت لأن تغني تلك الإنسانية ولو (بهمسه).
    محبتي يا نور.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

02-03-2008, 12:20 PM

الطيب شيقوق

تاريخ التسجيل: 31-01-2005
مجموع المشاركات: 28314
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: محمد المرتضى حامد)

    المرتضى

    ما الذي يقدح بدواخلك؟

    Quote: فربما لا نلتقي من بعد ذلك


    يا ....مريه
    فتعالى وقّعي أسمك بالنار هُنا في شفتي
    ووداعاً يا مريه


    معليش دكتور منعم لزوم شحتفة روح ناس حى المسالمة الحلوين ديل ولزوم ضخ دماء جديدة في المرتضى لمزيد من الابداع
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

02-03-2008, 12:50 PM

الزاكى عبد الحميد

تاريخ التسجيل: 09-12-2005
مجموع المشاركات: 895
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: الطيب شيقوق)

    Quote: هاقد بدت تباشير العودة الى الجذور والى التاريخ ومازالت لدى قناعة بان مستعربى النوبة سيعودون يوما الى الحظيرة النوبية وهم يحملون مجد بلادهم وتاريخهم وهم يهتفون: إنى انا السودان ارض السؤدد ... هذى يدى



    عزيزي نور الدين:

    تظل أيها الديبلوماسي المحنك تملأ الخاطر
    بحلو الحديث كلما استعادت الذاكرة بعض
    لقطات عابرات من أيام رائعات في بلاد "طاغور المغني"..
    وها هو الحديث الشاعري نفسه يعيدني إلى نور الدين وهو يقود
    سفارة بلادي في أكبر دولة ديمقراطية في العالم..

    عزيزي نور الدين :
    هكذا وقف جدُّنا الكوشي الأكبر سامقاً كما النخيل وهو يغني:

    "جئتك يا إلهي متحلياً بالحق،
    متخلياً عن الباطل،
    فلم أظلم أحداً،
    ولم أسلك سبيل الضالين،
    لم أحنث في يمين،
    ولم تضلني الشهوة فتمتد عيني لزوجة أحد من رحمي،
    ولم تمتد يدي لمال غيري،
    لم أقل كذباً،
    ولم أكن لله عاصياً،
    ولم أسع في الايقاع بعبد عند سيده...
    إني يا إلهي لم أجع أحداً،
    ولم أبك أحداً..
    ما قتلت وما غدرت، بل وما كنت محرضاً على قتل،
    إني لم أسرق من المعابد خبزها..
    ولم اغتصب مالاً حراماً، ولم أنتهك حرمة الأموات،
    ولم أرتكب الفحشاء، ولم أدنس شيئاً مقدساً،
    إني يا إلهي لم أبع قمحاً بثمن فاحش،
    ولم أطفف الكيل..
    إني-يا إلهي-طاهر..إني طاهر.. إني طاهر"

    عزيزي نور الدين:

    هكذا تغني هذا النوبي الكوشي العظيم..
    كلمات تؤطر لدستور يحكم العالم..
    ولا غرو إن حكمت كوش عالم ذلك التاريخ القديم..

    لك من الود الرحيق أيها الشاعر الرقيق..
    ولك أستاذ منعم كل التقدير وأنت تجمعنا بأناس رائعين عبر
    طرحك الأسفيري الأخاذ..

    الزاكي
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

03-03-2008, 11:39 AM

Abdul Monim Khaleefa

تاريخ التسجيل: 28-08-2006
مجموع المشاركات: 1245
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: الزاكى عبد الحميد)

    أخي ومودتي الأستاذ الباهي الزاكي عبد الحميد
    كم أنا سعيد وأنا أراك تغوص في الأعماق السحيقة ، وتسافر بعيداً إلى البدايات الأولى للحضارة (عندما كان التاريخ طفلا) لتخرج لنا مثل هذه الدرر الغوالي، والتحف الرائعة، المتمثلة في هذا الميثاق الأخلاقي الشامل :


    Quote: "جئتك يا إلهي متحلياً بالحق،
    متخلياً عن الباطل،
    فلم أظلم أحداً،
    ولم أسلك سبيل الضالين،
    لم أحنث في يمين،
    ولم تضلني الشهوة فتمتد عيني لزوجة أحد من رحمي،
    ولم تمتد يدي لمال غيري،
    لم أقل كذباً،
    ولم أكن لله عاصياً،
    ولم أسع في الايقاع بعبد عند سيده...
    إني يا إلهي لم أجع أحداً،
    ولم أبك أحداً..
    ما قتلت وما غدرت، بل وما كنت محرضاً على قتل،
    إني لم أسرق من المعابد خبزها..
    ولم اغتصب مالاً حراماً، ولم أنتهك حرمة الأموات،
    ولم أرتكب الفحشاء، ولم أدنس شيئاً مقدساً،
    إني يا إلهي لم أبع قمحاً بثمن فاحش،
    ولم أطفف الكيل..
    إني-يا إلهي-طاهر..إني طاهر.. إني طاهر"

    هذه القيم السامية هي التي كانت وراء ازدهار حضارة كوش السودانية الإفريقية. .
    وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت
    فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا

    لا نطمح حالياً في أن نشهد الالتزام الكامل بما جاء في هذا الميثاق .. بل نختزل طموحنا فقط في تطبيق إبراء الذمة !
    محبتي
    عبد المنعم خليفة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

03-03-2008, 09:39 AM

Abdul Monim Khaleefa

تاريخ التسجيل: 28-08-2006
مجموع المشاركات: 1245
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: محمد المرتضى حامد)

    العزيزين / الأستاذ مرتضى وشاعر الشموخ والكبرياء منان ( رأيت مخاطبتكما سوياً .. ولا عاش من يفصلكما !) . لكما كل التقدير وأنتما توليان الأناشيد القديمة كل هذا الاهتمام، وتنفذان من خلالها إلى تسليط الضوء على جوهر قضايانا الوطنية ، بل وترتادان آفاقاً إنسانية رحبة ، وذلك بعبارات ملونة وزاهية.
    صحيح يا أخ نور الدين أنني عندما استشهدت بأبيات من شعرك باللغة النوبية ، قصدت أولاً إدهاشك وإسعادك ، ولعلي نجحت في ذلك بدليل تلك الضحكة من الأعماق ؛ وثانياً التأكيد على أننا عائدون للجذور .. والسبب الثالث هو تحسين موقفي في هذا الوقت الذي ينظر فيه موضوع منحي شرف النوبية(NUBIANSHIP). وإليك هذا الاقتباس من رسالة صديقي وأستاذي محي الدين شورة - المنارة النوبية المضيئة- :

    Quote: Really, I was impressed by what you said not only about me but about your close relationship and ties with the Nubians and specifically with a number of prominent Nubians and your heartfelt and humane feelings towards our race. But what is puzzling me is that you do not know at least some words in Nubian after all these years relationship; you should have learnt some. This is the only way to be a candidate to be considered for Nubianship!

    وتعزيزاً لموقفي سوف أنقل لأستاذي محي الدين أنني أضفت إلى رصيدي ثلاثة أصدقاء إسفيريين جدد أعتز بصداقتهم ، هم منان وزمراوي وأبوبكر!
    أما أنت يا صديقي مرتضى فسوف أدهشك وأسعدك أيضاً بكتابات واحد من (ناسكم) - ابنك الذي تعهدته بالرعاية والتوجيه- عن عالمه : مانديلا واستيف بيكو ومالكوم إكس ودنزل واشنطن فترقبها !

    محبتي
    عبد المنعم خليفة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

02-03-2008, 03:41 PM

dardiri satti

تاريخ التسجيل: 14-01-2008
مجموع المشاركات: 2518
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Abdul Monim Khaleefa)

    عزيزي د. عبد المنعم ، لم أقرأ المقال بعد ، لكن مجرد العنوان أثار في الكوامن .
    تذكر النشيد الذي كنا نردده في المدرسة الأولية والذي جاء فيه:

    في صالح البلاد
    الحب والقطيعة
    لافي هوى الأفراد
    والمادة الوضيعة.
    وجاء فيه أيضاً:
    فالدين للإله
    والمجد للوطن .

    من أين نبشت هذه الذكريات عزيزي؟؟
    هذا النشيد كنا نردده أطفالاً . وأين؟ في المدرسة الإبتدائية . ومتى؟ في أيام الاستعمار المصري البريطاني البغيض .
    هكذا كانت المدرسة ، وهكذا كان المعلمون الوطنيون . اين نحن من مدارس هذه الأيام ، مدارس السوء ، التي تلقن أطفالنا ثقافة القتل والإنتقام .
    عندما يجن ليلي ، وآوي إلى فراشي سأتذكر ، لاشك ، ذلك النشيد بأكمله.
    مودتي
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

02-03-2008, 06:00 PM

abubakr

تاريخ التسجيل: 22-04-2002
مجموع المشاركات: 16044
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: الأناشيد القديمة (Re: Abdul Monim Khaleefa)

    مسكاقجرو ( واي عرريب ما عجبو النضم دة برايو كما يقول الاعراب ...وانا اري ان الوقت قد ان واستوي لفرض رطانتنا -لغتنا التي سماها الاعراب رطانة تشبيها باصوات الابل فالارث والبيئة هنا غالبة ومحورها ابل وليس اسبيس شاتل وبرضو الماعاحبو برايو )....
    وانا اعود الي الحوش الاسفيري الماهل هذا بعد غياب ايام بسبب مشاغل الدنيا ( ما اصلو مستعبدين منذ ان اتانا ابن ابي السرح غازيافتنيلنا بنيلة ) رايت ان اري ماذا اتي به استاذنا العربرطاني عبدالمنعم مناصرا العرريب الحتات ودشيقوق فوجدت انه قد انحاز كعادة العرريب الي العرريب .....
    وانا انطط كالنجارو في كتابات كثيرة هنا تذكرت انني وفي قريتي التي عاشت الاف السنيين رغم غزوات كثيرة من مصاروة واعراب قبل ان يحولها عسكر السودان ومصر الي ملجا للبلطي تذكرت الكميات المهولة من الاثر النوبي والفخار العبكاوي في قريتي عبكة هي معروفة بهذا الاسم نسبة الي الفخار العبكاوي abkan pottery(وفي هذا الصدد ارجعو الي صديقنا عبد الفضيل "ريتشارد لوبان " وزوجته "مهيرة ) ولذا فانا عكس كل عرريب الدنيا تاريخي والجعران سوا سوا ( وبرضو الماعجبو من العرريب برايو ) وبالتالي لا يهمني اي من الاثنين ابوقراط او تابط شرا الذي يقسم باسمه اطباء هذا الزمن ....وحيث انني لا اعرف لماذا لم استفيد او لم تعينني لغة العرريب في اكل عيشي بتاتا وحتي انا في معقل الاعراب اشعر باستياء شديد علي التعسف الذي نالنا ونحن تلاميذ في الاولية عندما كنا نتكلم النوبية بحجة انها ممنوعة ... يا عالم ياهوي في تعسف اكتر من انو يمنعوك تتكلم بييور مزر تنق ..؟؟.. وفي هذا الصدد تذكرت انني كتبت في ليلة ليلاء في اخر يوم للعام 2005 الي جمع من عجائز اليسار واليمين الشتات وانا مغيوظ من العرريب كلاما كثيرا حفطته في مدونتي الاليكترونية واسترشدت فيما كتبت بما كتبه شيخي جمال محمد احمد رحمه الله وشيخ الافارقة المستعربة الجاحظ ... وهاكم ما كتبت ( وبرضو الماعاجبو برايو وطظ في ودشيقوق )
    حاشية : السودان عند الجاحظ ليس سودان حدود 1938 ولكن السودان الاوسع لونا ومساحة
    :


    Quote: Sunday, January 29, 2006
    فخر السودان علي البيضان ووجدلن افريقيا
    *فخر السودان علي البيضان ووجدلن افريقيا* * لو عرف اهل اليمن فخر وفضل السودان علي البيضان( العربان من قححطان وعدنان واهل فارس ) كما عرفه الجاحظ وابن خلدون لما تجراؤا علي الاستاذ بابكر الزين .... وهم يتشدقون بانهم اصل العربان فكيف لم يقراؤا او يسمعوا بفخر السودان عليهم جميعا وهاك ما قاله الجاحظ في مقدته عن فخر السودان علي البيضان :-* * " وهو –اي الجاحظ- يعدد اولا الرجال العظام الذين انجبهم السودان منهم لقمان الحكيم وسعيد بن جبير المحدث الذي عاش في العصر الاموي وقتله الحجاج في السنة التي مات فيها ومنهم بلال الحبشي مؤذن الرسول ومنهم المقداد الذي عاش في عصر الرسول ووحشي الذي قتل مسيلمة الكذاب ومنهم مكحول الفقيه المتوفي سنه 112 ه ومنهم الحيقطان الشاعر و الخطيب الذي عاش في العصر الاموي ومنهم جلبيب الفارس الذي عاش في عصر الرسول ومنهم عكيم الحبشي الشاعر . ويذكر- الجاحظ- اسماء السودان الذين اشتهروا بالفروسية امثال خفاف بن ندبة وعباس بن مرداس وعنترة بن شداد وسيلك بن السلكة وعمير بن الحباب والحجاف بن حكيم وعامر بن فهيرة والفداف ومريح الاشرم والمغلول وافلح ... ثم يذكر خصال السودان واهمها السخاء الذي يغلب عليهم ولا تنافسهم فيها امة اخري ومن خصالهم الرقص الموقع الموزون فهم اطيع الناس علي الايقاع والضرب والطبل ومن خصالهم خفة لغتهم وذرابة السنتهم وخلوهم من الفافاة والعي وهم اخطب الشعوب يقف الخطيب طوال النهار يتكلم دون تعب . ومن خصال السودان قوة الابدان حتي ليستطيع الواحد منهم رفع الاثقال التي يعجز عنها جماعة الاعراب . ومن خصالهم دماثة الخلق وطيب النفس وحسن الظن والنأي عن الاذي واجادة الطبخ والامانة في الاعمال المصرفية.* *_ويري الزنج وهم عرق من السودان انهم كانوا اكفأ العرب في الجاهلية ولذا اكثرو من التزوج منهم "_* * * *عزيزي الفاتح ولشيخي النوبي السودان المرحوم جمال محمد في رائعته وجدان افريقيا كلام نقراؤه معا كما يلي : * * "كائنا من كان هذا الذي نقل عنه الجاحظ انا زعيم لك بانه كان يعرف ان الافريقيين اتخذوا مع الزمان مكانا في مقدمة القادة في كل حقل وبعيد الا تكون اصداء قولة عامر بن الطفيل قد بقيت في الاذهان وهو يتحدث عن حراس الهة قريش والاسلام **غض يحبوعلى مهل يحاذريدعوللإله الواحد، عوض اللات والعزى ومناة وأساف ونائلة الأخرى. رأى عامر حراس مذه الآلهة في وجه الإسلام القادم فاطمأن قلبه على دمن قريش من هذا البدع ، وقال قولته الشهيرة عن : «ولد عبد المطلب العشرة السادة يطوفون حول اللات والعزى وغيرهما من الأرباب ، كأنهم جمال جون _« وكانت أسرة أبي طالب في الذي يروي الجاحظ "سود وأدم ودلم » وابو طالب حامي النبي الذي نكد عيشه حين إضطرليختاربين كبريائه والحق الذي كان يدعوله محمد وهوفي حماه . كان اهله سود _وأدم ودلم وكانت عين محمد على عشيرته هذه السود والدلم وعلى الذي يلقي غيرهم من لأي وعنت ، لايحرسهم بيت كبير كبيت ابي طالب ، قال حين ضاق : «لافضل لإبن بيضاء على إبن سو داء، لا فضل لمتحدث بالعربية على غيره مما لايتحدث . الفضل بالتقوى...» ولن نضيع وقتنا إن نقلنا هنا عن الأقدمين بعض مظاهر هذا المبدا في اعمال كثيرة صدرت عن محمد وحمل عبرتها المسلمون الأولون حيث راحوا،فيسر لهم أن ينتشر الدين ، كما سترى حين تنتقل بالحديث لغرب القارة بعد حين . ماكان يصدر عن هوى حين افصح محمد عن ذاته يقول : «جعلناكم شعوبأ وقبائل » أية أريد بها عمل لإعادة خلق المجتمع . لنقف إذن قليلأ عند رجال ومواقف وازمان تفسر لنا سر الذي يقول الباحثون الأوربيون عن القربى بين الثقافتين والحضارتين الإسلاميتين والإفريقيتين . ماكانت الفوضي ولاكانت الإباحية كما وهم القس ستير. قامت المثل الإسلامية والتارمخ الإسلامي، في مجتمع عرف الإفريقيين وألامهم في وسط عربي كان مزهوا بنفسه يختال ، يحول دونه وتوقير الآخرمن ، ثراء عريض ولسان مبين ثم ادرك .* *كان عتبة بن حذيقة عبدأ لآل عتبة ، وحين فك اسره بعد الإسلام ، لم يجد العاتقون ابأ له يعرفونه ويعرفه ، فأضفوا عليه إسمهم ، وتزوج من بعد فاطمة بنت الوليد بن عتبة ابن اخ سيده قبل عتقه ، وعاش عمره عالمأ، اثار يده على علوم عدة يعرفها القارئون سير الصحابة والتابعين ، وبلغ من علمه ومكانه في قلوب الناس مبلفا قال معه عمر: «لوكان سالم حيا لاخترته خليفة للمسلمين من بعدي» وماكان عمر ممن يلغون يهذرون . كان يعرف للعالمين مكانهم الآنبل .كان رجل دولة . هو الذي إختار صهيبأ بن سنان ليؤم الناس في الصلاة حتى يختار القادة خليفته وهوعلى فراش موته . وما كان يجهل عجمة صهيب في الحديث ولكنه كان يقصد لأشياء لوعاش لحمل الناس عليها. اشياء تعرفها حين تقف عند وصيته للستة الأخيار الذين عهد إليهم ان يختاروا الخليفة بعده .... نصح عليا الأ يؤثربني هاشم على غيرهم إن اختيرهوللإمامة والقيادة . ورجا سعدأ ألا يكون اهله موضع الرعاية بين الناس وغيرهم موضع الرقابة ، اوصاهم جميعا ألأ يؤثروا اهلهم على غيرهم من الناس «إنهضوا حثيثا وليقع إختياركم على الأوفق ،وليقم الصلاة صهيب »."* * * *عزيزي الفاتح ..لست عروبيا التمس خيرا من زادهم وهم اليوم علي درب جاهلية اتية لا محال ولكن اغاظني جهل عربانا يعيشون نوستالجيا لماضي لا علم لهم به وحاضر غيبته اغصان شجر الجن القات ...* *و اصابني سوء حالنا نحن " السودان" اليوم نلتمس ود واعتراف من كانو يوما علي ابوابنا هائمون ... وددت لو للسودان جمال حمدان كجمال حمدان مصر الذي عشق مصر وسخر علمه وعقله وعمره وهو الاستاذ الجامعي الالمعي لعبقرية مكان حبيبته مصر حتي كاد وهو استاذ الجغرافيا النابغة ان يقنع العالم ان النيل منبعه مصر ومصبه مصر ( كتاب شخصية مصر - جمال حمدان ) ونحن لدينا من النيل ثلاث وانهار عدة يموت عند جرفها خيرنا وزاد اطفالنا وعبقرية سوداننا ... وكفي* *ودمتم
    ديسمبر 2005*
    Posted by abubakr at 20:30 0 comments

    .

    (عدل بواسطة abubakr on 02-03-2008, 06:03 PM)
    (عدل بواسطة abubakr on 02-03-2008, 06:04 PM)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

[رد على الموضوع] صفحة 1 من 3:   <<  1 2 3  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:

الأناشيد القديمة فى FaceBook

· دخول · أبحث · ملفك ·

Home الصفحة الاولى | المنبر العام | | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2014م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2012م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2012 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2011م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2011م |
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2011 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2011م | نمدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2010م |أمدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2009م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2008م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2008م |
مدخل أرشيف العام (2003م) | مدخل أرشيف العام (2002م) | مدخل أرشيف العام (2001م) | مكتبة الاستاذ محمود محمد طه |مكتبة البروفسير على المك | مكتبة د.جون قرنق | مكتبة الفساد| مكتبة ضحايا التعذيب | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة دارفور |مكتبة الدراسات الجندرية | مكتبة العالم البروفسيراسامة عبد الرحمن النور |
مواضيع توثيقية متميِّزة | مكتبة قضية سد كجبار | مكتبة حادثة يوم الاثنين الدامي | مكتبة مجزرة اللاجئين السودانيين في القاهرة بتاريخ 30 ديسمبر 2005م |مكتبة الموسيقار هاشم مرغنى(Hashim Merghani) | مكتبة عبد الخالق محجوب | مكتبة الشهيد محمد طه محمد احمد |مكتبة مركز الخاتم عدلان للأستنارة والتنمية البشرية | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة سودانيز أون لاين دوت كم |مكتبة تنادينا,الامل العام,نفيرنا | مكتبة الفنان الراحل مجدى النور محمد |
مكتبة العلامة عبد الله الطيب | مكتبة احداث امدرمان 10 مايو 2008 | مكتبة الشهيدة سهام عبد الرحمن | منبر اليوم الحار لخريجى كلية الهندسة و المعمار بجامعة الخرطوم |مكتبة الراحل المقيم الطيب صالح | مكتبة انتهاكات شرطة النظام العام السودانية | مكتبة من اقوالهم |مكتبة الاستاذ أبوذر على الأمين ياسين | منبر الشعبية | منبر ناس الزقازيق |مكتبة تهراقا الفن الدكتور محمد عثمان حسن صالح وردى | اخر الاخبار من السودان2004 |
اراء حرة و مقالات سودانية | مواقع سودانية | اغاني سودانية | مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد | دليل الخريجيين السودانيين | الاخبار اليومية عن السودان بالعربى|
جرائد سودانية |اجتماعيات سودانية |دليل الاصدقاء السودانى |مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان |الارشيف والمكتبات |
|Contact us |About us | Discussion Board |Latest News & Press |Articles & Analysis |PC&Internet Forum |SudaneseOnline Links |
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها

© Copyright 2001-02
Sudanese Online
All rights reserved.

If you're looking to submit news,video,a press release or or article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de