مواضيع توثيقة و متميزة


اقتراحاتكم ....كيفية تخليد ذكرى انتفاضة(هبة) سبتمبر و شهدائها الابرار
مونديال و كرنفال ساسف بفيلادلفيا، نجاح منقطع النظير

المنبر العام

آراء و مقالات ابحث

منتدى الانترنت

تحديث المنتدى

المتواجدون الآن

English Forum

تحميل الصور اكتب بالعربى

دليل الخريجين

اجتماعيات

الاخبار

أرشيف المنبرللنصف الثانى05 مكتبةالدراسات الجندرية الارشيف والمكتبات مواضيع توثيقية ومتميزة قوانيين و لوائح المنبر
مرحبا Guest [دخول]
أخر زيارة لك: 02-09-2014, 05:20 AM الرئيسية

مواضيع توثيقية متميِّزة تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 )
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
أقرا احدث/اخر مداخلة فى هذا الموضوع »
25-02-2009, 06:40 AM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 )

    تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب
    على حلقات (الحلقة (1 ) )


    السفر والسياحة عند البعض كلمات عذبة ذات جرس ورنين تعنى الحرية والمتعة والفرح والإنطلاق
    والإكتشاف والثقافة والمعرفة بالشعوب والتوقعات الجميلة وهو من الهوايات المفضلة لديهم . وهو
    عند بعض آخر يعنى مفارقة الوطن والأحباب و الحنين اليهم والخوف من المجهول وشقاء وعذاب وقطعة
    من نار . وبسبب السفر والسياحة نشأت وازدهرت كثير من الصناعات والمناشط التجارية والخدمات
    فى مختلف أرجاء العالم . ولقد عرف الإنسان السفر والترحال منذ القدم عندما كانت وسيلته فى ذلك
    الأرجل والدواب الى أن ضرب أكباد الطائرات فى العصر الحديث ووصل الى أقصى بقاع الدنيا . وقد حث
    القرءان الكريم على السفر فى كثير من الآيات مثل قوله تعالى : ( هو الذى جعل لكم الأرض ذلولا
    فامشوا فى مناكبها وكلوا من رزقه واليه النشور ) وقوله تعالى : ( قل سيروا فى الأرض) . وفى
    الأحاديث والشعر والحكم والأمثال قيل عن السفر ما لا تسع له الذاكرة ولا المذكرات . . كما شهد
    العالم هجرات كبيرة فى التاريخ غيرت فى ديمقرافية السكان كهجرة الأوربيين الى الأمريكتين واستراليا
    ونيوزياندا وجنوب أفريقيا وكهجرة الهنود والعرب الى شرق أفريقيا . وقد اشتهر فى التاريخ القديم
    والحديث رحالة كثيرون ولهم فى ذلك كتب ومؤلفات وظهر أدب الرحلات .
    وأنا أعتبر نفسى واحدا ممن أبتلاهم الله أو أنعم عليهم بهواية السفر . فلا أزال أذكر بالتفصيل
    كل رحلاتى المدرسية والجامعية وما بعدها . وكانت أمنيتى وأنا فى طفولتى أن التحق فى مستقبل حياتى
    العملية بمهنة أو عمل تكون طبيعته السفر المتواصل الذى يتيح لى مشاهدة العالم . فقد كنت أتمنى أن
    أكون كابتنا أو بحارا فى سفينة تجوب بى كل بحار الدنيا ومحيطاتها لأشاهد كل موانئ العالم حتى وإن
    تعرضت للأهوال و الصعاب . أو أكون كابتنا أو مضيفا فى طائرة لأشاهد مدنا عالمية وعواصم . أو أن أعمل
    فى أي مهنة حكومية أو غير حكومية تتيح لى فرصة السفر المتواصل الى خارج السودان ومشاهدة العالم
    الخارجى .
    فما دام السفر هو هوايتى المحببة فلماذا لا أرتبط بمهنة تحقق لى إشباع هوايتى هذه وأكتسب منها
    معيشتى فى نفس الوقت وكما قال العالم برنارد شو : ( السعيد هو من يكسب رزقه من هوايته . )
    Happy he is that earns his living from his hobby فحسب هذه المقولة أو النظرية فإن من يمتلك
    موهبة غناء وكان الغناء هو هوايته ومهنته فلا بد أنه يكون من أكثر الناس سعادة. وأسألوا كبار
    الفنانين المحترفين . وكمثال آخر فإن من يمتلك موهبة صحفية وتكون الصحافة هي هوايته ومهنته فإنه
    من غير شك من السعداء حتى وإن أنكر ذلك أو لم يدرك حقيقة سعادته . وعلى الصحافيين الذين تمثل
    الصحافة هواية لهم وهي فى نفس الوقت مهنتهم ، ألا يتنكروا لحقيقة سعادتهم و ألا يماروا فى ذلك
    مراء ظاهرا ، ويقولون بألسنتهم ما ليس فى قلوبهم – ويملأؤون الدنيا ضجيجا واصفين مهنتهم بأنها
    مهنة المتاعب والنكد . نعم ، قد تكون هي كذلك ولكنهم فى حقيقتهم سعداء بها رغم متاعبها
    ونكدها ، بل ويستعذبون تعبها ونكدها كما يستعذب المحب ظلم محبوبته . وليتهم يجزون الجزاء
    الأوفى . وقديما قال المتنبئ بيت شعر هو أقرب الى هذا المعنى هو :
    ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله وأخو الجهالة فى الشقاوة ينعم
    ثم ما أتعس أولئك الذين أحيلوا للتقاعد للصالح العام أو لأسباب أخرى وأضطرتهم ظروفهم
    المعيشية أن يمتهنوا مهنا لا تمت لتخصصاتهم وخبراتهم وهواياتهم بأي صلة – وأسألونى كمجرب .
    ولقد بلغ البعض فى ولعهم بالسفر ما جعلهم يطوفون كل بقاع العالم . بعضهم بالأرجل وبعضهم
    بالدراجات والمواتر وأغلبهم بوسائل المواصلات الحديثة محطمين من وقت لآخر أرقاما قياسية . وقد جاء
    فى الأخبار أن شابا تونسيا قد إعتزم السفر من بلاده الى الصين على متن دراجة بخارية ليقطع
    الآف الكيلومترات لحضور الألعاب الاولمبية التى ستقام فى بكين فى صيف عام 2008م . و الشاب واسمه
    منتصر وعمره خمسة وعشرون عاما قرر الإنطلاق فى رحلته للصين فى شهر مايو الماضى وعبر خلال رحلته
    12 دولة ذات ثقافات وعادات مختلفة حاملا شعار التضامن بين الشعوب . وكان قد سبق له أن قطع مسافة
    160 كيلو مترا مشيا على الأقدام لحضور مباراة فى كرة القدم ثم السفر الى مصر على متن دراجة
    عادية لمتابعة مباريات المنتخب فى تصفيات كاس أمم أفريقيا لعام 2006م . وأنا وإن كنت لم
    أبلغ معشار ما بلغه هؤلاء الهواة من أسفار إلا إنى أرى أن الله قد ابتلانى مثلهم بحب السفر وفات
    حبى له آخر مدى – ولو توفر لى ما توفر لهم ، لكنت قد لحقت بهم . ورغم ذلك فقد نلت منه حظا ومن
    تجاربه قدرا أراه وافرا الى الحد الذى يجعلنى أعتقد أنى من القليلين من أبناء وطنى الذين
    خاضوا غماره وبطريقة إقتصادية . فقد شاهدت فى أسفارى ستة عشر دولة أوربية وتسعة دول عربية
    وأفريقية وثلاثة دول آسيوية غير عربية ومكثت بالولايات المتحدة ثلاثة سنوات شاهدتها من أقصاها الى
    أقصاها من الغرب الى الشرق ومن جنوبها الى شمالها وهي تجربة كما أعتقد لم تتح حتى للكثيرين من
    سكانها . ولعل الشباب السودانى الذى يهوى السفر يجد في تجاربى ما يفيده . فكثير من السودانيين
    يفتقدون خبرة السفر خارج الوطن . وقد لايدرك بعضهم كيف يمكن أن يكون سهل وممتع وغير مكلف ، كما
    أن السفر والسياحة قد غدتا من أهم وسائل التواصل بين الشعوب وتمازج الثقافات .
    وأنا فى هذا المجال لن أتحدث عن الهجرات و لا عن السفر من أجل الإغتراب أو البحث عن عمل .
    ولا عن نوعية الرحلات المترفة التى يقوم بها المقتدرون ماليا لخارج السودان لقضاء الإجازات فى
    فنادق ذات نجوم متعددة ومنتجعات فخمة أو مع أقاربهم وأصدقائهم . ولا عن رحلات رجال الأعمال
    لعقد الصفقات التجارية خارج السودان وما يتبع ذلك من مراسم تكريم واحتفالات . ولا عن تلك
    السفريات والرحلات المدفوعة الأجر والتكلفة من الحكومة أو الشركات لحضور المؤتمرات أو ما شابه
    ذلك من أغراض ومهام . وإنما سيكون حديثى عن تلك الأسفار والرحلات التى يقوم بها من يهوون السفر
    والترحال من الشباب حبا فى السفر والسياحة من أجل ذاتهما لما يجدونه فيهما من متعة ومتاعب
    وتحديات وبالتعرف على شعوب أخرى مختلفة وبلدان وإكتساب تجارب ومعارف وخبرات واشباعا لهوايتهم
    فى السفر بنفقاتهم الخاصة ، ولكن بأقل التكاليف . وهذا النوع من الرحلات الذى أقصده هو عينه
    أو الى حد كبير الطريقة التى يسافر بها الشباب الأوروبى أو الغربى على وجه العموم الذين
    يحملون متاعهم المختصر على ظهورهم كالجنود ويجوبون كل بلدان العالم بطريقة غاية فى الإقتصاد
    وحسن التدبير . وهم من يعرفون بال Backpackers وقد اشتهروا وانتشروا فى كل أرجاء العالم
    حتى غدوا عالما قائما بذاته وظاهرة طبيعية . ولهم روابطهم العالمية ومواقعهم فى الإنترنت
    ونشأت من أجلهم تجارة رائجة وصناعات . ولهم آداب وفنون ومؤلفات وعددهم فى إزدياد وطريقتهم فى
    تطور مستمر إلا فى البلدان النامية . فهم لا يحبون السفر والسياحة عن طريق الرحلات الجماعية المنظمة
    التى تديرها كثير من وكالات السفر . وإنما يحبون أن يخوضوا تجارب شخصية فى حرية واستقلال
    وفلسفتهم هي تشجيع الإعتماد على النفس والتغلب عل حاجز اللغة من غيرالإستعانة بمترجمين
    والتعامل مباشرة مع السكان العاديين بأن يعيش الواحد منهم وكأنه فرد منهم يأكل مما يأكل
    عامتهم ويستخدم مواصلاتهم العامة ، ويأوى الى أرخص الأمكنة . وإذا لم يعجبه المكان رحل منه دون
    التقيد بآخرين وقد يلتقى بمجموعة أفراد مستقلين مثله وينضم اليهم كرفاق سفر جدد وينتقل معهم
    لمكان جديد . وهناك بلدان رخيصة فى العالم جذبت اليها هؤلاء ال Backpackers وصارت قبلة لهم
    ولإجتماعاتهم . وبعد سقوط حائط برلين صارت المانيا الشرقية وبقية دول شرق اوربا موضع اهتمامهم
    وزياراتهم . ولقد نال هؤلاء الشباب وطريقة سفرهم إعجابى الشديد وملكتنى الغيرة منهم وعزمت أن
    أسافر مثلهم وعلى طريقتهم . وكانت أول مرة أحتك فيها بهم عن قرب عندما شاهدتهم بميناء وادى حلفا
    النهرى عام 1971م وهم يخرجون من الباخرة القادمة من مصر أفواجا من ضمن القادمين وهم فى طريقهم
    الى السودان . وتحدثت الى العديد منهم – معظمهم طلاب ومعلمون أو شاغلى وظائف محدودة الدخل ---
    أعمارهم تتراوح ما بين الثامنة عشر و الثلاثين وشاهدت فى حقائبهم وأيديهم خرط وكتب ومراشد عن
    البلدان التى يزورونها وهم يطلعون عليها كلما واتتهم الفرصة للإسترخاء أو كانوا فى إنتظار خدمة
    من الخدمات . وغادروا المينا ء الى مدينة وادى حلفا حيث القطار سيرا على الأقدام وهم فى
    مجموعات . وهى مسافة لا تقل عن ثمانية كيلومترات ، وذلك توفيرا لمبلغ المشوار واستمتاعا
    بالمشى كرياضة ، وكذلك فعل القادمون من المدينة الى الميناء من أمثالهم . وفى القطار إختاروا
    ركوب أدنى الدرجات ( الرابعة) – وأزددت إعجابا بمغامراتهم --- قلبى معكم أيها الطير المهاجر –
    سأفعلها مثلكم يوم ما – سأزور بلادكم كما تزورون بلادى وبمثل طريقتكم . هكذا فكرت وقررت . وبعثت
    الى أحد أصدقائى كي يبعث لى بمثل معداتهم السفرية تلك وأهمها الحقيبة البلاستيكية التى تشد
    على الظهر وحقيبة النوم sleeping bag ) ) استعدادا لرحلة طويلة أجوب فيها أكبر عدد من الدول
    خاصة الأوروبية .

    أواصل






    (عدل بواسطة محمد عبدالله سيد احمد on 26-02-2009, 05:28 AM)
    (عدل بواسطة محمد عبدالله سيد احمد on 21-03-2009, 03:16 PM)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

25-02-2009, 06:21 PM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)

    هل أنتقل بكم للحلقة الثانية ؟
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

25-02-2009, 07:39 PM

ismeil abbas

تاريخ التسجيل: 17-02-2007
مجموع المشاركات: 9504
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)

    أخى/محمد عبدالله سيد أحمد

    السلام عليكم...........

    Quote: هل أنتقل بكم للحلقة الثانية ؟


    أى بالله واصل أنا من هواة السفر والترحال بس ما بالرخيص..لقد زرت كثير من الدول بين أمريكا واروبا واسيا وأفريقيا............وقد حبانى الله أن تكون هوايتى من ضمن وظيفتى...

    لقد إستمتعت بالسفر كثيرآ..وانا أحب السفر مع العائلة لما فيها من فوائد كثيرة وأهمها ألأشتراك فى الذكريات حين إجترارها........

    أحكى وساشاركك الحكايات..........مودتى.إسماعيل محمد احمد عباس.....
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

25-02-2009, 08:20 PM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: ismeil abbas)

    شكرا أخى إسماعيل عباس سأواصل وسنتبادل الحكايات والذكريات
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

25-02-2009, 08:30 PM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)

    تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف الحلقة ( 2 )

    تساءلت كثيرا بينى وبين نفسى : ترى لماذا لا يقلد شبابنا السودانى أولئك الشباب الغربيون
    فى طريقة سفرهم تلك ، وشبابنا لا يقل عنهم جرأة وحبا للمغامرات والتحديات ولدى كثير منهم
    ما لدى أولئك الشباب الغربى من مقدرات وإمكانيات مادية متواضعة هي بقدر أمكانياتهم التى
    يأتوننا بها أو تزيد ، خاصة وأن شبابنا قد قلدهم فى كثير من مناحى حياتهم وفيها الجانب
    السالب ؟ -- كما أن كثيرا من السودانيين كما أعلم قد وطئت أقدامهم كل بقعة فى هذا العالم
    العريض ومنهم من قصد حتى الصين واليابان وأمريكا الجنوبية طلبا للرزق غير مبالين بحاجز اللغة
    ولا طول السفر ؟! – وللإجابة على هذا السؤال فإن هناك من يرى أن العلة تكمن فى المجتمع السودانى
    والعربى عموما بحكم تقاليده وموروثاته وثقافته . فلهذه المجتمعات كما يعتقدون طابع تعالى
    وكبرياء زائف فى نظرتهم للأمور المعيشية والإجتماعية حيث يود كل فرد في هذه المجتمعات أن يظهر
    بمستوى معيشى أعلى وأكبر كثيرا من واقعه وأن يجارى فى ذلك من لهم مقدرات مالية . يتضح ذلك جليا
    فى تقليدهم ومجاراتهم لبعض الأثرياء فى التفاخر (والفشخرة) والصرف البذخى المترف فى مناسبات
    الزواج والأفراح بحيث يأتون فى كل مرة ببدع ما أنزل الله بها من سلطان . وهناك نسوة يستعرن
    الحلى الذهبية للتباهى بها . وبعضهن يستعرنها لزينة العروس . ومن المفارقات أنى شاهدت حفل زواج
    مترف أدى فيه فنان أغنية تقول : (ما أصلو العرس بالفاتحة يا ناس ما حلال ) فاهتز لها أهل العرس
    طربا رغم (بعزقتهم ) للمليارات فى ذلك الزواج . إنه إذن ذات المجتمع الذى ينظر الى مثل هذه
    الطريقة الإقتصادية فى السفر والترحال نظرة دونية . وكأن من يسافر سفرا متواضعا ما كان ينبغى
    له أن يفكر فى السفر بتلك الطريقة . فالسفر عند مثل هؤلاء لا بد أن يكون مثل مناسبة الزواج
    مبهرجا بإحتفالات الوداع والعودة وتأمين وسائل الراحة بما فيه الكفاية أو لا يكون . ولكن
    هناك من الشباب من ينبرى معترضا على مثل هذا القول والتعليل ومن يقول : ومن أين للطلاب
    والشباب السودانى فى ظروف المعاناة التى يعيشونها فى الوقت الراهن بالمال الذى يكفيهم حتى
    لرحلة واحدة من مثل تلك الرحلات التى يقوم بها الشباب الغربى ومعظمهم يعانى من تكلفة الدراسة
    الجامعية ويطرد الكثيرون لعجزهم عن سداد رسومها . و الخريجون أغلبهم عاطلون لا يجدون عملا .
    و إن فكر أحدهم فى السفر حتى للبحث عن عمل فهناك صعوبات وبيد دونها بيد تحول بينهم وبين
    السفر!! . فهناك شرط تأدية الخدمة الوطنية وشروط وقيود أخرى لا يستطيعها إلا المقتدرون ماليا
    من أبناء الأثرياء الجدد أو مغامرون عقدوا العزم على الخروج من الوطن بلا نية فى العودة اليه
    وشعارهم ( إما مال أحمر أو موت أحمر) . و ما قاله هؤلاء وأولئك قد يكون جميعه صحيحا .
    فنظرة المجتمع الدونية للطريقة الإقتصادية فى السفر هي التى جعلتنى اتحاشى حمل حقيبتى على ظهرى
    داخل السودان عندما شرعت فى رحلتى مثل أولئك الشباب الغربى حتى لا أتعرض لسخرية وتندر من يلاقينى
    من الذين يعرفوننى و الذين لا يعرفونى . بل إنى حتى فى داخل مصر أحسست بالكسوف وتضايقت حين
    شاهدت المصريين ينظرون الى حملى لحقيبتى على ظهرى بإستغراب مما اضطرنى لحملها فى يدى .
    فنظرة المجمتع كما أراها هي واحدة من الأسباب التى تجعل الشباب السودانى لا يفكر فى السفر بتلك
    الطريقة الإقتصادية . ثم إن السفر بقصد السياحة ومشاهدة البلدان والأماكن السياحية فى العالم من
    أجل المتعة وإكتساب الخبرة والمعرفة كما أراه لا يشكل لدى كثير من الشباب السودانى أهمية أوهدف أو إهتمام فى حد ذاته . وإنما ينحصر إهتمام غالبيتهم فى السفر من أجل الإغتراب وإيجاد عمل .
    أو حسب رأي البعض منهم ( المخارجة من البلد الحفرة الذى هو وطنهم السودان ) . وهؤلاء فى سبيل
    تحقيق هذا الهدف لا يبالون إن تعرضوا للأذى والإذلال ، أو أن يكونوا ضحية للعنف والإغتيال فى
    بعض البلدان . أو أن يعيشوا عالة على أقاربهم أو أصدقائهم أو معارفهم من المغتربين لزمان طويل
    انتظارا للحصول على عمل صعب المنال وقد لا يحصلون عليه . وهناك البعض من ينحصر إهتمامه فى السفر
    على ملاقاة أقاربه أو أصدقائه فى الغربة ليقضى معظم وقته معهم داخل الشقق السكنية فى أنس وسمر
    ومن دعوات وجبات عند هذا وذاك وبعضهم يقضى معظم الوقت فى لعب الورق ولا يخرج لمشاهدة البلد
    الأجنبى الذى يزوره إلا من خلال التسوق مع مضيفية .
    وأنا هنا عندما أتحدث عن الطريقة الإقتصادية فى السفر على طريقة أولئك ال Backpackers وتجاربى فيها إنما أتحدث عن تجارب تباعد زمانها – أيام كان ذلك فى شبابى وكان ذلك فى
    زمان لم تظهر فيه الإنترنت ولا الهاتف الجوال . ولا ما حدث مؤخرا من ثورة معلومات وإتصالات
    وتطور فى وسائل السفر وفنونه . وأتحدث كذلك عن تجارب سبقت مجئ حكومة الإنقاذ لحكم السودان ---
    يوم كانت التأشيرات للسودانيين لدخول الدول الأوربية وغيرها ميسورة من داخل السودان وخارجه
    أو حتى على حدود تلك الدول --- ويوم لم يكن اسم السودان مدرجا فى قائمة الدول الراعية للإرهاب
    أو الداعمة له --- ويوم لم يكن المسافر السودانى يتعرض فى مطارات الدول وموانيها وحدودها
    للسين والجيم والإذلال ومنعه من الدخول حتى وإن كان يحمل تأشيرة دخول . ويوم كان السودان قبلة
    للسياحة خاصة من الشباب الأوروبى وخاصة بعد إتفاقية عام 1972م التى منحت الجنوب حكما ذاتيا
    وتوقفت بسببها الحرب لمدة عشرة سنوات حيث صار الشباب الأوروبى والسياح يتدفقون على السودان
    للسياحة عابرين له من الشمال الى الجنوب وبالعكس قادمين بالبواخر من جنوب مصر مواصلين رحلتهم
    بالباخرة حتى جوبا ومنها الى يوغندا .
    ورغم كل تلك المتغيرات وايجابيات الماضى ، فإن الفرص فى إعتقادى لا تزال مواتية
    ومتاحة بل ربما غدت أكثر إتساعا أمام الشباب من طلاب وغيرهم كي يمارسوا هواية السفر فى كل
    إجازة من إجازاتهم فى واحدة من الدول أو فى أكثر من دولة إن صدقت عزيمتهم ورغبتهم واتبعوا
    فنون السفر ومعيناته ليكون بأقل التكاليف. فقد لا يكلفهم سفرهم وإقامتهم إلا تذاكر السفر
    او ما يزيد عليها بقليل إن هم عرفوا وسائله واتبعوها .
    وهناك البعض الذين لا يحبون السفر منفردين ويعتقدون أنهم سيواجهون مصاعب لا قبل لهم بها
    إن لم يكن معهم رفيق . وهم لذلك يحرصون على وجود رفيق معهم فى السفر عملا بالحكمة القائلة :
    الرفيق قبل الطريق . وهناك بعض آخر يرى أنه سوف لن يستمتع بالسفر ما لم يكن مسافرا بمفرده .
    وأنا هنا لا أود أن أقلل من أهمية الرفيق . ولكن من الصعب جدا إن لم يكن من المستحيل أن يجد
    المرء رفيق سفر يتوافق معه فى المزاج والهدف وفى الزمن الذى تستغرقه الرحلة وتوقيتها
    وبرنامجها وميزانيتها . فإختلاف الأهداف والمزاج والميزانية قد يفسد الرحلة بين رفيقي السفر .
    وكون المرء صديقا وفيا ومخلصا مع أحد فليس بالضرورة أن يكون كذلك رفيق سفر جيد .
    فعلى سبيل المثال فقد يكون أحدهم أكثر نشاطا وحركة من رفيقه الآخر الذى يميل الى الإسترخاء
    والراحات . أو كأن يحمل أحدهم متاعا أثقل من حمل الآخر فيكون عبئا على رفيقه. أو كأن يفضل أحدهم
    الصرف بالقدر الذى يراه الآخر إسرافا ولا يستطيع مجاراته . وأنا جربت رفيقا فى السفر لإحدى
    الدول – هو رفيق لطيف المعشر ولكن مزاجه وأهدافه فى السفر تختلف عنى تماما فقد كان أكثر هم
    وشاغل له هو الإلتقاء بأقاربه ومعارفه وقضاء معظم الوقت فى الأنس معهم داخل الشقق والموائد
    العامرة الدالة على مبالغة الكرم السودانى بينما كان شاغلى وإهتمامى الأكبرهو مشاهدة الأمكنة
    والمعالم السياحية فى كل مدينة والتعرف على شعوبها وعاداتهم . ثم إن للسفر على إنفراد مزايا
    عديدة منها الإستقلالية والإعتماد على النفس والتعامل المباشر مع الآخرين . و متعة السفر لا تتحقق
    فقط بعدد الأماكن السياحية التى يشاهدها المرء ولكن أيضا بعدد من يتعرف عليهم من أناس جدد فى
    الغربة وتعامله معهم . وهم أكثر من سيتذكرهم بعد عودته لوطنه على إختلاف مللهم ونحلهم –
    وتفردهم ، وغرابتهم وكرمهم أو شراستهم فهم الذين سيبقون فى ذاكرته أكثر من أي شئ آخر .
    و المسافر فى كثير من الأحيان يكون فى حاجة لوقت يخلو فيه الى نفسه لكي يتعرف على نفسه أكثر
    وهذا ما لا يتوفر مع رفيق سفر . ثم إن المسافر لوحده لن يعدم الرفقة إن إبتغاها فالظروف
    حتما ستتيح له مقابلة رفقاء سفر فى نفس ظروفه وميوله وميزانيته ويكونوا هم بدورهم يبحثون
    كذلك عن رفقة لتبادل المعلومات فيرافقهم لوقت قد يطول أو يقصر ثم ينطلق لوحده منفردا . والسفر
    مع رفيق على كل حال تجربة مفعمة وثرة ولا بد منها . وفيها تعرف معادن الآخرين بحق .
    حيث يمضى رفقاء السفر وقتا دائما ومتصلا مع بعضهم ويتخذوا قرارات سويا – أين يذهبون –
    وبأي وسيلة يسافرون – إلخ –

    و أواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

25-02-2009, 08:46 PM

وائل فحل

تاريخ التسجيل: 29-11-2007
مجموع المشاركات: 1286
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)

    ..

    شكرا على هذه النوعية المميزة من الكتابة فى المنبر العام ..
    ..
    هذه هي نوعية الكتابات التى استمتع بمتابعتها لانها تعكس تجاب شخصية يمكن ان نستفيد ونتعلم منها ..
    ثم ان السفر عموما من الاشياء الممتعة فى الحياة ..و كتابات الرحالة لها سحر خاص دائما , وفى ذاكرتي عناوين كثيرة الان لعل من اقربها كتاب ( 200 يوم حول العالم ) لأنيس منصور ..
    ..
    نرجو المواصلة ..

    (عدل بواسطة وائل فحل on 25-02-2009, 08:54 PM)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

25-02-2009, 10:26 PM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: وائل فحل)

    شكرا إخ أستاذ / وائل فحل على التشجيع . سأواصل بتشجيعكم وبرفع البوست
    لك التحايا
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

25-02-2009, 10:35 PM

noon

تاريخ التسجيل: 11-02-2002
مجموع المشاركات: 684
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)

    So interesting, please continue
    Thank you,
    Noon
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

26-02-2009, 05:47 AM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: noon)

    So interesting, please continue
    Thank you,
    Noon





    شكرا لتشجيعكم واليكم الحلقة الثالثة


    أعود الى الحديث عن الطرق والسبل والوسائل التى إبتدعها هواة السفر من أجل تقليل تكلفة السفر .
    فأقول إن أول هذه الوسائل كما أراها من حيث الأهمية هي : --
    / أندية السفر العالمية : وعددها لا يزيد عن ناديين إثنين هما :
    1 / نادى القلوب تروترس The Globe Trotters Club وقد تأسس عام 1945م
    2 / نادى الضيافة The Hospitality Club وقد تأسس عام 2002م
    وهذه الإندية تتطابق فى أهدافها تقريبا ولكنها تختلف من حيث تاريخ إنشائها ومقراتها .
    وقبل أن أشرح للقارئ الفكرة من وراء إنشاء تلك الأندية وأهدافها وكيف يستفيد العضو المشترك
    فيها من خدماتها فقد رأيت أن أحكى للقارئ قصة تعرفى مصادفة بالنادى الأول لطرافتها . وتبدأ
    القصة عندما كنت مبعوثا بالولايات المتحدة الأمريكية فى مطلع ثمانيات القرن الماضى فى إحدى
    الجامعات بجنوب ولاية كلفورنيا وتقع على بعد ثلاثين ميلا الى الشمال من وسط مدينة لوس أنجلوس وإسمها
    كليرمونت . فقد لاحظت عند زيارتى لإبنى فى مدرسته الأساس فى أثناء فسح الدراسة لاحظت أنى أجده دائما مجتمعا مع شلة أبناء وبنات زملائى المبعوثين السودانيين حيث إعتادوا الإجتماع لوحدهم كأبناء
    سودانيين ولا يختلطون ببقية الأطفال الأمريكان . ورغم ما لهذه الظاهرة من إيجابيات حميدة إلا أن من
    سلبياتها أنها تقلل من فرصهم جميعا لإلتقاط اللغة الإنجليزية خاصة لمن هم فى مثل أعمارهم .
    فقررت نقله لمدرسة أخرى مجاورة كي يضطر إضطرارا للإختلاط بغير بنى جلدته ليلتقط اللغة الإنجليزية
    فى وقت أسرع . وتقديرا لهذا السبب فقد تم التصديق على نقله لمدسة أخرى مجاورة بناء على إتفاق المدرستين رغم أن القوانين لا تجيز ذلك . ولكن بعد حوالى أسبوعين من انتظامه بها أتى مدير جديد لمدرسته و طلب منه العودة لمدرسته الأولى دون يخطرنى كولى أمر له . فذهبت لمكتب التعليم محتجا .
    ولكن عند وصولى لمكتب التعليم لم أجد بمكاتبهم أحدا سوى موظفة بالإستقبال فقد كانوا جميعهم
    فى
    فسحة منتصف النهار لتناول الغداء . فطلبت منى تلك الموظفة أن أوضح لها مشكلتنى شفاهة ،
    فأخبرتها بما حدث . فطلبت منى رقم هاتفى وأخطرتنى أنها سوف تتصل بى لاحقا خلال بقية ساعات العمل
    لتفيدنى بما تم فى أمر شكوتى . واتصلت بى بالفعل وقالت لى إن سوء فهم قد حدث . وأن على إبنى
    أن يعود لمدرسته فى صباح اليوم التالى . فلما عاد أبنى لمدرسته ، وجد أن مدير المدرسة الذى طلب
    منه العودة لمدرسته الأولى قد تم نقله وجيئ بمدير جديد . ولقد أوردت هذه القصة كمقدمة للقصة
    لإعجابى بتلك الطريقة الناجزة وغير البروقراطية التى تعالج بها مشاكل الجمهور من غير مكاتبات
    أوإجراءات مطولة أو تعقيدات بيروقراطية فى أمريكا . ثم لأبين كيف أن نقل إبنى أفاده فى الإختلاط
    مجبرا لإلتقاط اللغة الإنجليزية إ سريعا إضافة الى أن إبنى وجد فى مدرسته الجديدة إمرأة متطوعة
    تأتى للمدرسة بإنتظام فى فترة الفسحات الدراسية لتقوم بتدريب الأطفال الأجانب على التحدث
    والمخاطبة باللغة الإنجليزية واختارته لتقوم بتدريبه . وهي كما تعرفت عليها لاحقا إمرأة فى
    العقد السادس من عمرها طويلة ونحيلة ولكنها خفيفة ورشيقة الحركة كبنت عشرين . تعيش
    بمفردها فى منزل متوسط مع كلب صغير . وهي تملك بعضا من ثروة وفراغا كبيرا فكرت فى ملئه بالرحلات والسفر . وعندما تعود من أسفارها تقوم بتعليم الإنجليزية للتلاميذ الأجانب كهواية أو ملء فراغ لوقتها . وكان إبنى يتضايق منها ولكنها نجحت فى ترويضه بما كانت تغدقه عليه من حلوى وألعاب .
    وعن طريقه تعرفت بنا كأسرة له . وفرضت علينا صداقتها . ورغم ثرثرتها الكثيرة والمملة فى كل
    موضوع إلا أنها أفادتنى الكثير فى معرفة كثير مما خفي علي من الحياة فى المجتمع الأمريكى كما
    حكت لى الكثير عن تفاصيل رحلاتها الجماعية التى قامت بها مع مجموعات أو لوحدها فى كثير من بقاع
    العالم خاصة فى نهر الأمازون وأمريكا الجنوبية وكيف استفادت من اشتراكها وعضويتها فى نادى
    القلوب تروترس فى رحلاتها المختلفة . ولكي تشرح لى مهمة هذا النادى بطريقة عملية دعتنى كي أحضر
    معها إجتماعا لأعضاء هذا النادى فى المنطقة التى نقيم فيها . والدعوة كانت موجهة من إحدى عضوات
    هذا النادى بمنزلها وكان الغرض من الإجتماع هو رغبة صاحبة الدعوة لإطلاع بقية الأعضاء فى النادى
    عن رحلتها الى اليابان التى امتدت لأكثر من أسبوعين وكيف استفادت من اشتراكها كعضوة فى نادى
    القلوب تروترس . وكان الغريب فى ذلك الإجتماع الذى حضرته فى منزل تلك العضوة هو أنى وجدت نفسى
    أننى الرجل الوحيد فى ذلك الإجتماع بين مجموعة من النساء يزيد عددهن عن العشرة نساء . كما كنت
    الأجنبى الوحيد من غير الأمريكان . ومن أجلى قدمن لى قبل البداية تنويرا عن نادى القلوب تروترس وأهدافه ونشاطاته حيث علمت منهن أن إسم هذا النادى هذا قد أختير ليعنى أو يرمز الى وسيلة
    السفر الأقل تكلفة وهي السير على الأقدام فنادى ال Globe Trotters إن صحت الترجمة
    تعنى نادى الذين يجوبون العالم سيرا أو وطأ على الأقدام كناية عن قلة التكلفة أو اللا تكلفة .
    فهو نادى يهدف لأن يتيح لأعضائه المشتركين به السفر لأطول مدة دون أن يكون العضو قد أنفق
    فى سفره خلال عشرة أيام ما ينفقه السائح العادى فى يوم واحد . وشعاره لأعضائه
    ( سافر بمحفظة خالية ) أو مصابة بالأنيميا : Travel with an empty wallet—أو Anemic wallet
    كناية عن عدم الإحتياج للصرف . وأنه نادى عالمى أسس فى عام 1945م ورئاسته فى لندن وله
    فروع رئيسية فى كل من كلفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية وبكندا واستراليا ونيوزيلاندا ويضم
    فى عضويته أعضاء من كافة أنحاء العالم يجمعهم ويؤلف بين قلوبهم حبهم جميعا للسفر والترحال
    لمشاهدة مختلف أنحاء العالم ولمعرفة العادات والتقاليد للشعوب المختلفة ولتبادل الخبرات فى
    السفر وأن يكون ذلك بأقل التكاليف . وأن على من يرغب فى الإشتراك فى عضوية النادى أن يكتب
    للنادى فى عنوانه بلندن أو أحد فروعه ( كان ذلك قبل ظهور الإنترنت وإنشاء موقع للنادى به)
    مبديا رغبته فى الإشتراك به. وسوف يمده النادى بأستمارة لملئها وإعادتها مع إرفاق رسوم ضئيلة
    لفترة عضوية سنة أم سنتان ليقوم النادى بعدها بمد العضو بدليل يحوى أسماء جميع الأعضاء
    المشتركين فى النادى فى كافة بلدان العالم مع جميع المعلومات والبيانات المتعلقة بهم
    كالمهنة – تاريخ الميلاد –الديانة – الهوايات – وإستعداد وإمكانيات كل عضو فى تقديم ما يمكن
    أن يقدمه لأعضاء النادى من مساعدات وخدمات إن هم حضروا لزيارة بلده كإستضافتهم بمنزله أو مكان
    آخر مناسب ليوم أو يومان أو أكثر وإمكانية طوافه معهم داخل بلدته والبلدان المجاورة أو ترتيب
    ذلك لهم . على أن يسبق كل ذلك مكاتبات أو إتصالات . وسوف يعامل الأعضاء بعضهم البعض حسب نوع
    التعامل والتعاون الذى يكون العضو قد بين استعداده له فى استبيانه عند ملئه لأرنيك طلب العضوية .
    هذا ، ويتم تجديد بيانات دليل الأعضاء كل فترة وأخرى بإضافة الأعضاء الجدد وحذف الأعضاء الذين
    انتهت فترة اشتراكهم أو لم يقوموا بتجديدها أو فضلوا الإنسحاب من عضوية النادى وكذلك بيان
    أي تعديلات حدثت فى عناوين الأعضاء. وللنادى قانون عرفى مضمونه هو عدم مضايقة الأعضاء أو إزعاجهم
    لبعضهم البعض كأن يبعث عضو لعضو آخر برسالة لطلب عمل أو دعوات من أجل الحصول على فيزات
    أو طلب مال أو تكليفه بأي تبعات مالية . وأي عضو يتسبب فى إزعاج عضو آخر بشئ من هذا القبيل
    سيفقد عضويته . فهدف النادى هو أخذ وعطاء متبادل . ويمكن للعضو المشترك إلغاء اشتراكه فى أي وقت .
    ويقوم النادى بإرسال دوريات ونشرات إخبارية مع الدليل عن نشاطات بعض الأعضاء ومذكرات رحلاتهم كما
    يتعاون مع صحف ومجلات ومؤسسات مختلفة متخصصة فى مجال السفر و الرحلات السياحية . كما يتقبل
    النادى مقترحات الأعضاء لتحسين وتطوير خدمات النادى بما يعود بالنفع لأعضائه . وكثيرا ما تتيح
    هواية السفر المشتركة بين الأعضاء للتعارف والمراسلة فيما بينهم وخلق علاقات وصداقات بين الأعضاء
    خاصة بين من تجمعهم مهنة أو حرفة أوهواية وكذلك فى مجال تبادل المنافع التجارية أو الخبرات
    المهنية وممارسة وتطوير الهوايات . وقد تصل العلاقة والثقة بالبعض بطول التجربة والصلات
    والتعامل بينهم الى تبادل المسكن والسيارات لقضاء كل منهم لإجازته المتزامنة مع إجازة الآخر
    فى بلدة الآخر أو خلال أي فترات زمنية أخرى يتم الإتفاق عليها فيما بينهم . ويقدم النادى كل عام
    جائزة سنوية مقدارها ألف جنيه استرلينى لمن يفوز فى منافسة أحسن من استفاد من خدمات هذا النادى .
    ولقد حكت صاحبة الدعوة فى ذلك اللقاء عن سفرها الى اليابان وكيف استقبلها وأكرمها
    يابانيون وأسرهم فى أنحاء اليابان المختلفة الذين هم أيضا أعضاء فى هذا النادى وذلك من
    لحظة وصولها الى ساعة مغادرتها لليابان ولم تتكلف أي نفقات تذكر سوى قيمة تذاكر الطيران بعد
    أن أخطرتهم بموعد وصولها لليابان . وعرضت علينا أفلاما وصورا بالبروجكتر عن رحلتها تلك .
    وأفادتنا أنها تتوقع كذلك زيارتهم لها فى كلفورنيا لتقوم نحوهم بالواجب . وأفادتنا كذلك
    بإعجابها بعادة خلع اليابانيين لأحذيتهم قبل الدخول للغرف حفاظا على النظافة وإنها لذلك شرعت
    فى تقليدهم وكانت قد طلبت منا خلع أحذيتنا قبل الدخول لغرفة الإستقبال .
    كان نادى القلوب تروترس عندما تعرفت عليه هو النادى العالمى الوحيد للسفر ولم يكن الإنترنت قد
    ظهر بعد . فصار الآن لهذا النادى موقع فى الإنترنت ويتم الآن الإشتراك في عضويته عن طريق الدخول
    لموقعه فى الانترنت . والمراسلة معه ومع الأعضاء تتم عن طريق البريد الإلكترونى . كما ظهر فى
    عام 2002م نادى جديد مشابه آخر منافس له إسمه نادى الضيافة The Hospitality Club ومقره فى ألمانيا والإشتراك فى عضويته مجانا . وهو يخدم نفس أهداف نادى القلوب تروترس وله موقع فى الإنترنت
    كذلك ، ولكن يبدو أن اشتراكه المجانى قد أكسبه رواجا وعضوية أكثر من رصيفه الآخر . وبلغت عضويته
    الآلاف ومن بينهم سودانيون . وعلى من يرغب فى الإنضمام لهذا النادى الدخول لموقعه فى الانترنت .
    وتفديم طلبه بملء استمارته بمعلومات صحيحة . ثم بعد ان بعد أن يتم تسجيل العضو للدخول فى
    الموقع ، يمكنه التواصل مع الأعضاء الآخرين برقم حساب خاص لا ينبغى أن يعطيه لآخرين مع اتباع نظم
    معينة . ويتيح هذا النادى الإشتراك للأعضاء وللضيوف أيضا . فحتى إذا لم يكن العضو راغبا فى السفر
    فقد يكون راغبا فى استقبال الأعضاء والتعرف عليهم والاستمتاع بصداقتهم واستقبالهم عندما يزورونه
    فى بلده .. وسيكونون هم سعداء ايضا بأي مساعدة يقدمها لهم حتى ولو كانت نصائح أو معلومات .
    وفى موقع هذا النادى على الإنترنت يجد المرء مذكرات عديدة تحكى عن تجارب كثير من اعضائه
    واستفادتهم من عضويتهم بهذا النادى . وأغلب أصحاب هذه المذكرات شباب أوربيون أذكر أن بعضهم
    حكى كيف وجد الإقامة والعون من أعضاء هذا النادى فى دول كالأرجنتين وشرق آسيا . أنا لم أشترك فى
    أي من هذين الناديين ولكنى أعلم أن الفكرة ناجحة وأشجع من يفكر فى الإنضما م لعضويتهما إن كان على استعداد لتحقيق الفائدة المتبادلة
    نواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

25-02-2009, 10:39 PM

حنين للبلد

تاريخ التسجيل: 04-06-2003
مجموع المشاركات: 4796
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)

    اخ محمد

    بوست مميز تابع لو سمحت.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

26-02-2009, 06:05 AM

الطاهر عثمان

تاريخ التسجيل: 09-03-2007
مجموع المشاركات: 135
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: حنين للبلد)

    ياسلام بوست جميل ورائع
    وطريقة سلسة وعذبة جدا في السرد

    واصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

26-02-2009, 06:57 AM

عزام حسن فرح

تاريخ التسجيل: 19-03-2008
مجموع المشاركات: 8891
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: الطاهر عثمان)

    محمد عبدالله سيدأحمد

    صباح الخير (عندنا)

    والله كتر خيرك كتير ... تمتعت مُتعة كبيرة بِقراءة ما كتبتهُ ... شكراً



    مُتابعين
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

26-02-2009, 11:57 AM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: عزام حسن فرح)

    محمد عبدالله سيدأحمد

    صباح الخير (عندنا)

    والله كتر خيرك كتير ... تمتعت مُتعة كبيرة بِقراءة ما كتبتهُ ... شكراً



    أستاذ / عزام لك التحية والتقدير وتابع الحلقة الرابعة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

26-02-2009, 07:03 AM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: الطاهر عثمان)

    ياسلام بوست جميل ورائع
    وطريقة سلسة وعذبة جدا في السرد

    واصل


    شكرا أخى الطاهر عثمان إشادتهم هذه وسام إعتز به . سأواصل
    تابعوا معى
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

26-02-2009, 06:20 AM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: حنين للبلد)

    اخ محمد

    بوست مميز تابع لو سمحت.


    شكرا للإعجاب والتشجيع
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

26-02-2009, 07:21 AM

azhary taha

تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 916
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)

    الاخ محمد عبد الله سيد احمد انا من ابناء اروما والقاش واعرف انك كاتب متمكن منذ ان كنت ضابطا اداريا...وسعيد جدا بان اقرأ لك ....واصل وساكون من المتابعين....
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

26-02-2009, 11:24 AM

ismeil abbas

تاريخ التسجيل: 17-02-2007
مجموع المشاركات: 9504
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: azhary taha)

    ألأخ/محمد عبدالله

    Quote: وبعضهم يقضى معظم الوقت فى لعب الورق ولا يخرج لمشاهدة البلد
    الأجنبى الذى يزوره إلا من خلال التسوق مع مضيفية .


    ألأخ/محمد..بصراحة بوست مميز ومفيد وتجبر الشخص أن يتابعك حتى النهاية لما فيه من تشويق وسرد لذيذ..

    كما وعدتك بالمشاركة ورحبت بى وأشكرك على ذلك..كنت قد انزلت بوستين واحد لزيارتى لشلالات نياجرا من جهة امريكا وولت ديزنى فى أمريكا...وأيضآ سويسر وبألأخص مدينة لوقانو الجميلة..

    السفر والسياحة نوعان سفر فترته قصيرة واخرى فترته طويلة..

    والشخص مجبر فى نوع السفر ألأول ان يأخذ أسرع وسيلة نقل لأدراك محطاته..والعكس فى الثانى وأنا احب النوع الثانى من السفر ولكن ظروف العمل والوقت لاتسمح بذلك..

    والسفر والسياحة ثقافة لايمتلكها الكثيرون..وهواية لايحبها كل الناس.وذا تجد من اتيحت له الفرص للسفر ويقضي معظم وقته فى لعب الورق او النوم والركلسة هذه ليست هوايته..أنا عندما أسافر وغالب سفرى نوع الرحلات التعليمية..عندما انزل الفندق قبل المجموعة أخذ لى لفة حول الفندق أو طلعة سريعة لوحدى لأستكشاف المكان...

    فاصل ونواصل لأتاحة الفرصة لك لتواصل..........................مودتى..إسماعيل محمد احمد عباس....

    (عدل بواسطة ismeil abbas on 26-02-2009, 11:27 AM)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

27-02-2009, 01:42 AM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: ismeil abbas)

    فاصل ونواصل لأتاحة الفرصة لك لتواصل..........................مودتى..إسماعيل محمد احمد عباس....



    الأستاذ / إسماعيل عباس .. لك تحياتى
    لم أسعد بقراءة البوستين الذين ذكرتهما . وأكون شاكر إن إفدتنى بوظيفتكم التى
    أتاحت لكم السفر . أهي دبلوماسية أم خلاف ذلك ... لك شكرى وتقديرى
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

26-02-2009, 04:43 PM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: azhary taha)

    الاخ محمد عبد الله سيد احمد انا من ابناء اروما والقاش واعرف انك كاتب متمكن منذ ان كنت ضابطا اداريا...وسعيد جدا بان اقرأ لك ....واصل وساكون من المتابعين....


    مرحب أخ / أزهرى طه إبن أروما القاش . وأنا أطرب كثيرا لسماع إسم القاش ولقاء أهله حتى على الأثير
    لما أكنه لوقر وقرى القاش عموما وأهلها من حنين ومودة . ترقب الحلقة الرابعة قريبا . لك شكرى وتحياتى
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

26-02-2009, 06:06 PM

معتصم ود الجمام

تاريخ التسجيل: 22-04-2003
مجموع المشاركات: 3252
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)



    شكرا الاخ محمد عبد الله سيد احمد
    اشارك في هذا البوست القيم وانا كنت واحدا من الذين يعشقون السفر خاصة
    في ربوع وطني الواسع السودان .. تجربتي التي ساكتبها تخص مجموعة من الشباب
    عشقوا المسرح درسنا في البدء جميعنا المسرح في قصر الشباب والاطفال قسم الدراما
    وفي العام 93 قمنا بتكوين جماعة مسرحية باسم جماعة الجمام المسرحية وكان واحد
    من همومنا ايصال المسرح لاهلنا في اقاليم السودان المختلفه ولاننا كنا في بداية
    الطريق كان من الصعب ان نقوم بجولاتنا المسرحية في الاقاليم بدون مشقه وتعب ...
    كنا في احدى الرحلات عشرة شباب وشابه واحدة فكنا نجمع ما لدينا من مال ونقسمه الى ثلاثة
    مجموعات ونخرج من الخرطوم على ثلاثة مجموعات وعن طريق الاتوستوب من مخرج الخرطوم في سوبا
    نبداء الرحلة ومن الاشياء الظريفه كنا نجنب زميلتنا الشابه الوحيدة في المجموعة دردرة هذه الرحلة
    فنرشح واحدا منا ونجمع لهم المال الكافي ليركبوا المواصلات اما باقي الفريق عليهم الخروج الى الشارع
    ونتقابل في المنطقه التي سيكون اول عروضنا فيها ,,, تلك الرحلة بداءت من الخرطوم الى الحصاحيصا
    ومن ثم رفاعه ثم القضارف ثم الشواك على ضفاف نهر عطبرة جربنا فيها كل وسائل النقل مرات شاحنات
    من المفارقات التي حصلت لنا في تلك الرحلات ركبنا شاحنة كانت بلا شحنه ونحن سيرا في الطريق
    صاحب الشاحنة وجد شحنة بهائم في الطريق فكنا نحن وتلك الخراف ركاب تلك الشاحنة وفي مره من المرات
    ركبنا شاحنه جرار من القضارف في طريقها الى الخرطوم وبمجرد تحركنا من القضارف بقليل هطلت امطار
    كثيفة جدا فكانت تلك الرحلة متعبة جدا فالامطار من القضارف لم تتوقف الا على مشارف مدني كدنا ان نموت
    من البرد و,, لنا تجارب كثيرة بهذه الطريقة لدرجة في احد المرات سافرنا من الخرطوم الى بورسودان
    عن طريق ( الملح ) اي يا عم معاك قدام كنا نستمتع بتلك الرحلات برغم المشقه والتعب
    وفي شمال السودان كنا نضر للمشي على ارجلنا لمسافات طويلة ,, اذكر مره ان تحركنا من منطقة
    الزومة الى معبر بنطون تنقاسي بارجلنا الى ان وصلنا منطقة مروي مشيا على الاقدام لاننا كنا نتحرك
    عكس حركة الموصلات في ذلك الزمن يذهب اهل تلك المناطق الى المدن صباحا والعودة في المساء وكنا
    نحن نذهب الى تلك المناطق في الصباح ونعود للمدن الكبيرة في المساء
    وهناك قصص كثيرة جدا ...
    المعذرة لعدم الترتيب في الحكي لاني اكتب عن تلك الرحلات من الذاكرة
    ونواصل لكم جميعا عامر الود
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

26-02-2009, 08:05 PM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: معتصم ود الجمام)

    شكرا الأخ / معتصم ود الجمام ذاك هو نوع السفر الذى أقصده
    والذى يستمتع به صاحبه رغم مشقته
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

26-02-2009, 08:19 PM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)

    تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف الحلقة ( 4)


    2/ بيوت الشباب العالمية : Youth Hostels

    تهدف بيوت الشباب الى توفير مأوى مناسب ينزل فيه الشباب اثناء رحلاتهم على اختلاف اجناسهم ومستوياتهم
    وميولهم كي يتعارفوا ويقوموا بخدمة انفسهم . وهناك أكثر من خمسة آلاف بيت شباب فى أكثر من سبعين
    دولة فى العالم . وتبلغ عضويتها حوالى الثلاثة مليون عضو . وبإنضمام الشاب السودانى لعضوية أي من
    بيوت الشباب السودانية يكون قد انضم تلقائيا لعضوية أكبر شبكة بيوت هامة للشباب فى العالم .
    وأذكر أنى عندما عزمت السفر فى إجازتى عام 1973م استخرجت بطاقة عضوية لبيوت الشباب من مكتب الشباب
    بعطبرة ، ولا أدرى أن كان بيت الشباب بها قائما حتى اليوم أم لا . حيث لم أجده فى قائمة بيوت الشباب
    فى مدن السودان المختلفة والتى لا أدرى الى أي مدى حققت أهدافها . أما بيت الشباب الرئيسى فى
    الخرطوم ( 2 ) الذى يوجد فى موقع متميز بالخرطوم (2) فقد تم تطويره وتحديثه على أحدث مستوى ومنه
    تدار بقية بيوت الشباب السوداني فى عواصم ولائية كمدنى والأبيض وكسلا والدمازين وغيرها ----- وهو
    يتفوق على كثير من بيوت الشباب فى دول العالم الثالث . وبيوت الشباب هي الأمكنة المفضلة التى
    ينزل فيها الطلاب وقطاعات الشباب الأخرى من الجنسين . و ال Backpackers هم أكثر الشباب
    إرتيادا لهذه البيوت لما تتميز به من إقامة رخيصة للغاية وخدمات . وبيوت الشباب فى الدول
    الأوربية توجد فى أجمل المواقع وأحسن البنايات وبعضها كانت حصونا فتم تحويلها لبيوت شباب .
    وتتوفر فى تلك البيوت خدمات عديدة . حيث يوجد بكل بيت شباب عدد من الحجرات وبكل حجرة عدد من
    السرائر يتراوح ما بين أربعة الى عشرة وقد يبلغ الحد الأقصى عشرون سريرا مزدوجة فوق بعضها البعض .
    وبها مطابخ للإستعمال الشخصى لمن أراد . وبها ايضا كافتيريات تقدم وجبة افطار مخفضة ومرطبات .
    وماكينات لغسيل الملابس وحجرات عامة بها تلفزيون وألعاب للترفيه وفى بعضها مكتبات ومراشد للسفر
    وخرط . ومن المؤكد أنه سيكون قد ألحقت بها كميوترات وخدمات انترنت . وهى خدمة متوفرة الآن فى بيت
    الشباب بالخرطوم . وفى العديد من بيوت الشباب حدائق وفى بعضها حمامات سباحة وميادين معسكرات .
    والذين فى خدمة هذه البيوت يقدمون النصح والإرشادات للنزلاء ويجيبون على أسئلتهم . ولبيوت
    الشباب قوانين خاصة وضوابط حيث تفرض على نزلائها مغادرتها بعد الساعة التاسعة صباحا وعدم العودة
    لها إلا فى الرابعة عصرا . ويمكن للنزلاء ترك أمتعتهم بها . وتقفل أبوابها بعد التاسعة مساء
    ولا تسمح بعد ذلك لأي أحد بالدخول. وللنوم وإطفاء الإنوار ساعة محددة كذلك . وللشابات حجرات
    سكن منفصلة ولكنهن يلتقين مع الشباب صباحا فى الكافتيريا أو الصالة العمومية أو الحديقة .
    وليس مسموحا في تلك البيوت تعاطى الكحول أو لعب الميسر و لا بالتدخين داخل الغرف . وبيوت الشباب
    تستقبل من يحملون بطاقة عضويتها . وبعضها قد يتجاوز شرط امتلاك العضوية مقابل دفع رسوم أكثر للإقامة بها .
    كانت أول تجربة لى فى الإقامة ببيت شباب هى فى بيت من بيوت الشباب فى مدينة فينا عاصمة النمسا
    عندما وصل بى القطار الى محطتها فى صباحا . وبعدها اتجهت الى مكتب الإستعلامات بمحطة السكة حديد ليدلونى عن كيفية الوصول الى بيت الشباب فى المدينة . كنت أتوقع أن يكون بيتا وحدا . ولكن
    تملكتنى الدهشة عندما سلمتنى شابة صغيرة تعمل موظفة بالإستعلامات وهى تبتسم صفحات مطبوعة ومطبقة
    كالكتيب تحوى بيانا بجميع بيوت الشباب المختلفة فى مدينة فينا بعدة لغات وبالمجان . وهي مزينة بالصورالملونة والرسومات – إنها إذن بيوت شباب عديدة وليس بيت شباب واحد كما كنت أتوقع . فهي
    تبلغ الثمانية بيوت على ما أذكر أو تزيد . وهى متفرقة فى عدة مواقع بالمدينة وتحوى الصفحات
    على معلومات هي عبارة عن نبذة عن كل بيت بما يحويه من مبانى وخدمات ورسوم الإقامة به وصورة لكل
    مبنى من الخارج --- إلخ -- ويحوى الكتيب كذلك على خريطة كروكية للمدينة موضح بها موقع كل بيت
    وكيفية الوصول اليه من المحطة الرئيسية للقطار بسبل المواصلات المختلفة بما في ذلك السير على
    الأقدام . فيا لها من معلومات . ويا له من تطور سياحى وتسهيلات . وشددت الرحال الى أقرب بيت سيرا
    على الأقدام . دخلته ووجدت حسن استقبال وتم اخطارى بنظم الإقامة . كنت محظوظا أن أجد فيه
    سريرا شاغرا فبيوت الشباب جميعها فى المدن الكبرى فى أوروبا تزدحم فى فصل الصيف . تركت متاعى
    عندهم وخرجت لأشاهد المدينة ومعالمها السياحية فى رحلة جماعية فى باص سياحى مع مرشد سياحى بأجر
    زهيد . وعندما عدت لبيت الشباب عصرا وجدت النزلاء به من قبلى قد بدأوا يتوافدون . وقد لاحظت أن
    أغلب النزلاء فى هذه البيوت من الشباب الأوروبى والأمريكى وأفرادا قلائل من الجنسيات الأخرى .
    فطوال رحلتى داخل أوروبا وإقامتى فى أكثر من خمسة بيوت شباب مختلفة لم أصادف بها أي أفريقى
    من دول جنوب الصحراء . ومن التقتهم من الشباب فى تلك البيوت هم قلة من المغاربة والتونسيين
    والمصريين والتقيت كذلك مصادفة بطالب الطب السودانى وقتها والذى لدي به سابق معرفة ، واعرف
    عنه كذلك حبه للسفر والترحال متلى على طريقة ال Backpackers . إنه د. عمر عباس أحمد صالح . وقد
    التقيته فى بيت الشباب بمدينة لوزان بسويسرا ليوم واحد ثم افترقتا كل واحد منا فى اتجاه
    مختلف .
    وفى تلك الأمسية التى قضيتها ببيت الشباب بفينا شاهدت تجمع الشباب فى الحديقة للأنس والتعارف
    وإدارة نقاش وحوارات فى قضايا مختلفة . وأذكر أن أحد الشبان الأمريكان ويدرس العلوم السياسية
    شد إنتباه الكثيرين بتناوله وتحليله لقضية سياسية معاصرة وساخنه فى ذلك الزمان هي فضيحة وترقيت وأستقالة الرئيس الأمريكى نكسون على أثرها فكانت ندوة عامة شارك فيها الجميع . وفى بيوت الشباب
    بالمدن الأوربية التى أقمت فيها وبإختلاطى مع أولئك الرحالة الشباب إزدادت معرفتى بفنون ووسائل
    سفرهم بأقل التكاليف . فقد شاهدت فى أحد بيوت الشباب هذه واحدا من أولئك ال Backpackers
    يطالع كتابا ضخما عنوانه : ( مشاهدة أوربا بخمسة دولارات امريكية فى اليوم ) تصفحته لبضع
    دقائق وأذهلنى ما حواه من معلومات كثيرة ودقيقة ومرتبة بفهرست وبحروف أبجدية بطريقة القاموس
    وبجداول حيث يجد المسافر ضالته فى كل مدينة أو قرية بأوربا وكمثال لذلك : أين يجد أرخص الإقامة
    والمبيت وأرخص الطعام والترحيل وجداول بمواعيد القطارات والبصات وعن البنوك إلخ --- وقد حسبت
    وقارنت الخمسة دولارات أمريكية فى اليوم مع منصرفاتى اليومية ووجدتها متقاربة . لقد حسبتها
    بحساب ذلك الزمان حيث كان الجنيه السودانى لا يزال يعادل أكثر من ثلاثة دولارات أمريكية بقليل ،
    أما إذا حسبنا تلك الخمسة دولات بحساب تاريخ اليوم الذى تضاعف فيه التضخم مرتين فصارت خمسة
    دولارات الأمس خمسة عشر دولارا بحساب اليوم ، وإذا حسبنا أن متوسط سعر الدولار اليوم هو ألفين
    جنيه بالقديم . فمعنى ذلك أن المسافر السودانى على الطريقة الإقتصادية يكون معدل صرفه اليومى
    ثلاثون ألف جنيها يوميا بالقديم . وهو نفس المبلغ الذى تشترطه كثير من الدول الآن لكي
    يكون بحوزة ال Backpackers عن كل يوم سيقضونه بتلك الدول قبل أن يمنحونهم تأشيرة الدخول .
    وهناك من الشباب الأمريكى من يشترى سيارة للسياحة والطواف بها داخل أوربا ثم بيعها ثانية
    عند مغادرته لبلده وهؤلاء وغيرهم يأتون لبيوت الشباب هذه للمبيت بها وعند عزمهم مغادرة بيت
    الشباب لمدينة أخرى يقومون بإلصاق إعلانات فى الصالة العمومية أو بحجرة الطعام موضحين خط سير
    رحلتهم وبرنامج سفرهم ويعلنون عن ترحيبهم بمن هو راغب لمرافقتهم فى رحلتهم بسياراتهم حسب
    برنامج خط سيرهم وممن يكون مستعدا للمشاركة فى وقود العربة وقيادة السيارة والأنس . ومن
    الظواهر الإيجابية فى تلك البيوت ما شاهدته من تعاون الشباب من الجنسين وتطوعهم فى نظافة
    الغرف وغسل الأوانى وترتيب كل شئ . ولكن كان من عادات الشباب الغربى الشاذة التى لفتت نظرى
    وأصابتنى بالإشمئزاز هي تعريهم تماما كما ولدتهم أمهاتهم عندما يأتون لغيار ملابسهم للنوم
    أو لدخول للحمام أمام الآخرين . وأذكر أن شابين مصريين كانا معى فى نفس الحجرة فعندما شاهد
    أحدهم أولئك الشباب وهم على تلك الحال من العرى صاح مخاطبا زميله الآخر بأعلى صوته قائلا له :
    ( فلان - بص شوف أطيازهم !! ) . وضحكت من أعماقى .. وقلت فى نفسى : يا عجبا للمصريين
    لا يتركون تندرهم وسخريتهم فى أى زمان ومكان .
    وتجربة أخرى لى فى إقامتى فى بيت شباب فى مدينة ريفية صغيرة فى جنوب المانيا على حدودها
    الجنوبية مع النمسا وإسمها ( بساو ) وكانت هي أول مدينة أصل اليها بعد خروجى من النمسا .
    وجدت بيت الشباب فيها يقع فوق هضبة جبلية . سرت اليه وصعدت له مشيا على الأقدام عابرا كبرى
    على نهر الدانوب وصعدت الى المرتفع الجبلى وسط اشجار غابية كثيفة . وتركت متاعى به أيضا
    وعدت أتجول فى المدينة . وعند عودتى فى المساء وجدت به مجموعة كبيرة من التلاميذ والتلميذات
    أعمارهم تتراوح ما بين الرابعةعشر والثامنة عشر جاؤوا مع معلماتهم فى رحلة مدرسية من مدينة
    بون . ولم يكن غيرى وغيرهم فى بيت الشباب نزيل آخر . وجدتهم قد ملأؤوا ساحة الكافيريا
    الواسعة وهم فى حفل ترفيهى راقص على أنغام غناء وموسيقي صاخبة . وما أن شاهدونى رحبوا بى
    وترك كثير منهم حلبة الرقص والتفوا حولى ليتعرفوا بى كغريب جاء لوطنهم زائرا من السودان .
    وتحدثوا معى لمعرفة الكثير عنى وعن بلدى السودان --- جيل ألمانى جديد ولد بعد زوال آثار
    الحرب العالمية الثانية وهو منفتح على معرفة الشعوب . وفى حديثى معهم لمعرفة انطباعاتهم
    عن الحرب العالمية الثانية وجدتهم غير متحمسين لإجترار ذكراها ويحاولون نسيانها كذكرى أليمة
    وماضى بغيض . ويتطلعون الى مستقبل وعالم يعمه السلام والتواصل بين الشعوب . وانجذب هؤلاء
    الفتية الصغار لتبادل الحديث معى عن المانيا والسودان أكثر من انجذابهم الى حلبة الرقص
    العامرة بالفتيات وموسيقاها التى تصم الآذان . ولم يثر إهتمامهم ما أثار إهتمامى فى ذلك الحفل
    الراقص عندما انهارت إحدى الفتيات نفسيا وعصبيا وأجهشت بالبكاء ثم أغمى عليها وحملت بين أذرع
    معلماتها الى حجرة منعزلة . سألتهم ما خطبها ؟ فذكروا لى من غير إهتمام بأمرها أنها إنهارت
    نفسيا لأن الفتى الذى تحبه لم يعرها إهتماما وراقص فتيات غيرها عدة مرات . وعلق آخر
    قائلا لى : دعك منها . إن مثل هذا يحدث كثيرا . قلت فى نفسى : يا لقسوة قلوب الرجال –
    وما أرق قلب حواء وما أعظم وفاءها لمن تحب . وحزنت لما أصاب تلك العاشقة االصغيرة
    من خذلان وأشفقت على قلبها الدامى الجريح وخاطرها الكسير .


    نواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

27-02-2009, 03:41 AM

عمر عثمان

تاريخ التسجيل: 04-08-2008
مجموع المشاركات: 1409
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)

    Quote: وفي شمال السودان كنا نصر للمشي على ارجلنا لمسافات طويلة ,, اذكر مره ان تحركنا من منطقة
    الزومة الى معبر بنطون تنقاسي بارجلنا الى ان وصلنا منطقة مروي مشيا على الاقدام



    بوست مختلف ومفيد

    اذكر اني ذهبت الى تركيا وفي استنبول
    ذهبت الى محطة قطار
    ووجدتها كمحطات قطاراتنا شبه شديد

    واعجبني جدا شراء سندوتشات السمك من على مراكب الصيادين
    على البسفور


    تابع وهكري في محمد سيد احمد
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

27-02-2009, 06:24 AM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: عمر عثمان)

    اذكر اني ذهبت الى تركيا وفي استنبول
    ذهبت الى محطة قطار
    ووجدتها كمحطات قطاراتنا شبه شديد

    واعجبني جدا شراء سندوتشات السمك من على مراكب الصيادين
    على البسفور



    ده كان سنة كم يا عمرعثمان ؟
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

27-02-2009, 04:11 PM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)

    السودان لا يملك البنى التحتية للسياحة .
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

27-02-2009, 09:30 PM

ismeil abbas

تاريخ التسجيل: 17-02-2007
مجموع المشاركات: 9504
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)

    Quote: أتاحت لكم السفر . أهي دبلوماسية أم خلاف ذلك ... لك شكرى وتقديرى


    أنا اعمل فى مجال السفر والسياحة..........لك خالص ودى
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

27-02-2009, 10:05 PM

عمر عثمان

تاريخ التسجيل: 04-08-2008
مجموع المشاركات: 1409
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: ismeil abbas)

    سنة 1988

    بعد الميلاد

    واتمنى زيارة تركيا مرة اخرى
    جامع وفنادق سلطان احمد


    وكنا نشتري العصير والجبنه والعيش التوست الطويل
    من البقالات ونتمشى على الدرب المنحدر باتجاه البسفور


    واسطنبول شرقيه
    واخرى غربيه
    تعرض على الفترينات
    فتياتها
    بشكل مقزز

    منتهى التناقض لمدينه قسموها نصفين
    نصف لاسيا
    ونصف لاوروبا قيما وحضارة
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

01-03-2009, 12:36 PM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: عمر عثمان)

    الأخ[ عمر عثمان تجربتى فى تركيا عام 1973م قادمة سأرويها لكم
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

28-02-2009, 04:30 AM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: ismeil abbas)

    أنا اعمل فى مجال السفر والسياحة..........لك خالص ودى

    يا ليتنى كنت أعمل معك . إذن لكنت فزت فوزا عظيما . لا شك أنك
    سعيد بعملك أليس كذلك ؟ .. تمنياتى لكم بالتوفيق
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

28-02-2009, 09:42 AM

ismeil abbas

تاريخ التسجيل: 17-02-2007
مجموع المشاركات: 9504
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)

    Quote: Happy he is that earns his living from his hobby


    وكما تفضلت أخ/محمد سابقآ بتلك المقولة.احمد الله كم انا سعيد بذلك ..
    إسماعيل محمد أحمد عباس...
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

28-02-2009, 05:58 PM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: ismeil abbas)

    وكما تفضلت أخ/محمد سابقآ بتلك المقولة.احمد الله كم انا سعيد بذلك ..
    إسماعيل محمد أحمد عباس...


    ومتعك الله أنت والاسرة بالصحة والعافية
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

28-02-2009, 10:10 AM

عمار عبدالله عبدالرحمن

تاريخ التسجيل: 26-02-2005
مجموع المشاركات: 7739
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)

    من زمن اتابع بوست كاملا واترغب جديده بفارق الصبر ,,

    فقد اورثني والدي رحمة الله عليه هواية السفر وعلمني بعض فنياته,
    وقد عاد بي هذا دفقك هذا لاول رحلة قمت بها مشي ضمن فرقة الكشافة الي قرية ود العقلي (جنوب الكلاكله) في السبعينات قبل ان تتمدد الخرطوم (تعتبر ودالعقلي سفرا يحتاج لزواده) ..

    لي عودة لاشاركك الحكي عن رحلاتي داخل السودان
    واصل بورك فيك
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

01-03-2009, 04:49 AM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: عمار عبدالله عبدالرحمن)

    الاخ / عمار عبدالله مرحبا بمداخلتك ومشاركتك فى حكي تجاربك فى السفر
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

01-03-2009, 06:42 PM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)


    الحلقة الخامسة

    / القطارات فى أوروبا :
    تعتبر القطارات فى أوروبا من أفضل وسائل السفر داخل أوربا وتمتاز بسرعتها التى تصل الى 186 ميلا فى الساعة . وهي أسرع من البصات التى لا تزيد سرعتها عن الستين ميلا فى الساعة . وتعتبر أفضل وسيلة للسفر من الطيران عند السفر من مدينة أوربية الى أخرى . لأنها توفر الزمن الطويل الذى يستغرقه المسافر للوصول الى المطارات البعيدة والعودة منها إضافة الى ما بالمطارات من إجراءات معقدة عند الدخول اليها والخروج منها تستعرق وقتا طويلا كذلك . وفضلا عما يوجد بتلك القطارات من خدمات . وهى من درجتين فقط أولى وثانية إضافة لدرجات النوم لتلك الرحلات التى يقضى بها المسافر ليلة كاملة كالرحلة من مدريد الى باريس أو من باريس الى روما . والقطارات تربط كل المدن الأوربية تقريبا ويدخل قطار أي دولة أوربية للدولة الأخرى حيث تتم إجراءات الجوازات والجمارك داخل القطارات وهى متحركة دون توقف أو تأخير . وفى الباخرة التى عبرت بى بحر المانش بين انجلترا وفرنسا قبل إنشاء النفق تحت البحر الذى ربط بينهما بخط سكة حديد إلتقيت بطالب يابانى لايزيد عمره عن العشرين عاما لا يحمل معه من المتاع غير حقيبة صغيرة اسطوانية الشكل لا أعتقد أنها تسع لأكثر من غيار ملابس واحد ذكر لى أنه ظل يطوف بدول أوربا لأكثر من شهر دون أن يحتاج لأن يقيم فى فندق أوبيت شباب أو أي مكان آخر لأنه يقضى نهاره فى إحدى المدن فإذا جاء موعد النوم صعد الى أى قطار مغادر لجهة أخرى و قضى ليلته به حتى الصباح لينزل فى مدينة أخرى وهكذا دواليك الى أن تنتهى فترة صلاحية التذكرة . وشرح لى الأمر بأن هناك نظام تذاكر سفر مخفضة تتيح لصاحبها السفر بالدرجة الاولى أو الثانية حسب الفترة الزمنية التى يرغبها بالأسابيع أو الشهر والشهرين وهى مخفضة أكثر للطلاب ولمن هم دون سن الستة وعشرين عاما ولمن بلغوا الستين . ومثل تلك التذاكر تتيح لصاحبها السفر على أي قطار أوربى ولأي جهة فى أوربا خلال الفترة الزمنية التى إختارها .. واستفسرت عن هذه التذاكر التى تتيح عددا غير محدود من الرحلات فوجدتها ذات نظم تتعدد فيها الخيارات من الفترات الزمنية التى قد تمتد الى ثلاثة اشهر ولعددية الدول الأوربية . ولكن هذه الميزات لمواطنى دول معينة . ولمن أراد التفاصيل فيمكنه الحصول عليها فى الإنترنت . ومثل ذلك الإجراء وجدته متبعا أيضا فى الولايات المتحدة الأمريكية فى نظام باص يسمى القريي هاوند Grey Hound يجوب أمريكا من أقصاها الى أقصاها شرقا وغربا وشملا وجنوبا ويمكن للمسافر قضاء الليل بداخله . وهو كذلك لديه نظام تذاكر مفتوحة على نحو ما هو فى قطارات أوربا . وبه تواليت بداخله . ومواعيد القطارات الأوربية دقيقة للغاية رغم كثرتها . ومعظم سفرى داخل أوروبا كان بالقطارات . فمن ضمن تجارب سفرى بالقطارات الأوربية كانت رحلتى من مدينة هابورج بالمانيا الى كوبنهاجن بالدنمارك . فعندما ذهبت الى محطة السكة حديد الرئيسية بهامبورج (توجد أكثر من محطة سكة حديد بكل مدينة كبيرة ) سألت مكتب الإستعلامات بالمحطة عن القطار المتجة الى كوبنهاجن – وكنت أحسبه قطارا واحدا فى اليوم . ولكن دهشتى كانت كبيرة عندما سلمتنى إحدى موظفات الإستعلامات ورقة باللغة الإنجليزية حسب رغبتى -- بها جدول يوضح جميع القطارات التى تغادر هامبورج كل يوم الى كوبنهاجن وعددها عشرة قطارات . ويحوى البيان نوع كل قطار والدولة التى ينتمى لها ونمرة الرصيف الذى سيقف عنده ويغادر منه وموعد وصوله ومغادرته بالساعة والدقيقة واسماء المحطات التى يتوقف فيها وميعاد وصوله اليها وقيمة التذكرة بالدرجة الاولى والثانية ونوع الخدمات المتوفرة بكل قطار . وبذلك أمكننى إختيار القطار فى الوقت الذى يروقنى . وانتظرته على رقم الرصيف المحدد . وكانت دهشتى بالغة أيضا بمشاهدتى لقطارات أخرى تصل وتغادر من على نفس الرصيف على رأس كل خمسة دقائق أو ثلاثة تقريبا . ولولا لوحات الإعلان بجانب ذلك الرصيف والتى كانت تتغير أوتوماتيكيا لتوضح وجهة كل قطار قادم ومغادر كما هو الحال فى المطارات العالمية بالنسبة للطائرات لكنت اخطات وجهتى وصعدت عن طريق الخطأ الى قطار آخر مختلف . فما هي إلا دقائق معدودة بين وقوف القطار وفتحه لأبوابه أتوماتيكيا والنزول منه والصعود اليه ومغادرته على الفور. وفى القطار الذى اتجه بى الى كوبنهاجن كنت أراجع خريطة السفر وأفكر كيف وبماذا سنعبر بحر البلطيق الى ساحل الدينمارك الجنوبى بعد أن يتوقف بنا القطار عند الساحل الشمالى لألمانيا الغربية وقتها . إنه بحر عريض ومسافة طويلة ولا بد أن باخرة ستكون فى انتظارنا كما كان الحال عند عبور بحر المانش بين إنجلترا وفرنسا . ولكن مفاجأة مذهلة كانت فى انتظارى . فعندما وصل بنا القطار الى الساحل الشمالى لألمانيا لم يتوقف كما كنت أتوقع وإنما دخل بطوله وعرضه مباشرة الى داخل باخرة عملاقة عن طريق قضبان حديدية مفصلة له بداخلها وانخلع قلبى وتلفت حوالي فوجدت أن هناك ايضا عددا من البصات السفرية والسيارات تدخل هي الأخرى كذلك فى جوف تلك الباخرة العملاقة وتستقر بداخلها كما فعل القطار . وتحركت الباخرة بما فيها ومن فيها من آليات وركاب ومخرت عباب البحر فى طريقها الى ساحل الدنمارك الجنوبى – فياله من ابداع حضارى !– وبتحرك الباخرة طلب منى رفاقى فى قمرة القطار أن أصعد معهم بمصعد كهربائى الى أعلى سطح بالباخرة حيث وجدت به عالما آخر متكامل به مطاعم وكافيريات وسوق حر وصرافة نقود ومكتبات والعاب الكترونية وموسيقى ورقص وغير ذلك – وامضى الركاب بسطح الباخرة زهاء الاربعين دقيقة ثم نزلوا لاخذ مقاعدهم مرة اخرى فى القطار قبل ان يخرج من الباخرة فى اتجاه شمالى مستقيم الى مدينة كوبنهاجن التى وصلناها قبيل الغروب . وتوقف بنا القطار فى محطة السكة حديد الرئيسية بكوبنهاجن وهى عبارة عن صالة كبيرة واسعة ومسقوفة بارتفاع عالى كبير وبداخلها مختلف المكاتب والخدمات ويتخذها العديد من الشباب من الجنسين منتجعا ومكانا للتلاقى وتزجية الفراغ . شعور رؤوسهم طويلة يكاد المرء لا يستطيع ان يميز الذكر من الإنثى فقد كانت موضة الخنفسة على أشدها فى ذلك الزمان وسائدة فى كل دول الغرب وقلدهم فيها بعض شباب العالم الثالث . وبنزولى من القطار فكرت فى الإتصال تلفونيا بأسرة أقارب صديقى المرحوم الشبلى سعيد المقيمة بكوبنهاجن وكان قد أخطرهم لإستضافتى وكانوا يترقبون وصولى اليهم . دخلت الى كشك تلفون عمومى داخل المحطة لأخطرهم بوصولى لكي يرشدونى الى كيفية الوصول الى منزلهم أو ربما يحضروا هم بأنفسهم لأخذى من المحطة الى منزلهم . والقيت ببعض قطع النقود المعدنية داخل جهاز التلفون وأدرت أقراصه . ولكنى كنت اسمع صدى رنين الهاتف بالمنزل دون أن يرفع السماعة أحد وكررت المحاولة عدة مرات دون جدوى . فأيقنت أنه لا يوجد بمنزلهم أحد . وكنت أثناء وجودى داخل كشك التلفون ألاحظ من خلال بابه الزجاجى شخصا غريب الهيئة والشكل يمعن النظر فى شخصى ويراقبنى بإستمرار ولا ينقطع نظره عنى .

    سأواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

02-03-2009, 05:31 AM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)

    ) الحلقة 6 )

    وعندما خرجت من الكشك تقدم نحوى ذلك الشخص . كان شابا طويلا فارع الطول لون بشرته بين أسمر
    وداكن . وله شعر كثيف وطويل ومجعد . كان طول شعره وتجعده لافتا لدرجة مخيفة حتى أن وجهه بدا
    لى بداخله صغير جدا كوجه القنفد . إقترب منى وسألنى : الأخ سودانى ؟ قالها بلهجة
    سودانية وانخلع قلبى من هول المفاجأة --- سودانى فى الدنمارك وبتلك الصورة والشكل ؟
    -- يا للعجب -- أجبته نعم أنا سودانى ومرحبا بك أيها الأخ . قال لى أنه سودانى ومن
    بلدة ----- بالولاية الشمالية الحالية . حاول مساعدتى فى الإتصال برقم الهاتف مرة أخرى
    ولكنه كذلك لم يجد استجابة. وبعدها طلب منى أن أقضى تلك الليلة معه بشقته السكنية .
    وافادنى بأنه مقيم بالدنمارك منذ فترة طويلة ومتزوج من دينماركية وأنه يقيم فى شقة فى أحد
    الأحياء بالمدينة وهو يقيم بها وحده الآن لأن اليوم هو عطلة نهاية الأسبوع وأن زوجته قد
    سافرت في هذه العطلة الى ذويها بالريف . وانتابتى مخاوف جمة من جهته وبخاصة من شكله
    ومنظر شعر رأسه الكث و الطويل والمنكوش . ودارت برأسى أسئلة حائرة زادت من مخاوفى منه .
    لماذا هو متسكع فى محطة السكة حديد ولماذا لم يخبرنى بنوع مهنته . وأحس هو بمخاوفى وترددى
    فصار يطمئننى ويذكرنى بشهامة السودانيين وتعاونهم فى الغربة . وتحت ضغوطه والحاحه
    إضطررت لقبول دعوته وقلبى كاره لها وأنا فى شك منه مريب . ثم ما لبثت أن عاتبت نفسى
    على تسرعها وطيشها فى قبول دعوته وندمت . وغمرنى إحساس طاغ بأن هناك خطرا مجهولا ومفاجئا
    يتهددنى وسيأتينى من قبله . كنت أخشى أن يكون بهيئته تلك مرتبطا بعصابة إجرام
    فيورطنى معه . فرافقته وأنا حذر منه ومتوجس . كنت أشك أن له شقة أو أن له زوجه .
    وطاف بى شوارع المدينة الرئيسية يرينى معالمها ويحدثنى عن طبيعة المجتمع الدينماركى .
    وجدته يتحدث اللغة الدينماركية بطلاقة وشئ كثير من الإنجليزية . ولكن مخاوفى منه إزدادت
    أكثر عندما دعانى لتناول طعام العشاء فى مطعم وطلب منى دفع فاتورة العشاء معتذرا لى بأنه
    لا يملك أي نقود . ثم بعد أن خرجنا أشار الى سائق تاكسى بالتوقف كى يوصلنا الى الحي
    الذى توجد به شقته . ففار الدم فى عروقى وتميزت من الغيظ . من المؤكد أنه سيطلب منى
    كذلك دفع أجرة التاكسى ... وأنا الذى لم يحدث قط أن ركبت تاكسيا داخل مدينة منذ خروجى من
    السودان . ما الذى يضطرنى الى كل ذلك وميزانيتى لا تقبل الصرف على اثنين وأن يكون بها
    سداد أجرة تاكسى أيضا ؟. وأحسست أن رصيدى المالى قد هبط بصورة مفاجئة أزعجتنى -- وخيل
    لى أن صاحبى هذا قد توهم أنى من كبار أثرياء السودان وأنه قد ظفر بى كصيد سمين . فإن
    كانت هذه بدايته معى فكيف تكون النهاية . وأيقنت أنه سيقدم على سلب ما لدى من بقية نقود
    وربما يفكر فى إغتيالى – رحماك ربى – أي كارثة هذه التى رمتنى بها الأقدار؟ !! وحدثتنى
    نفسى مرة أخرى أن أتخلف عن رفقته وأن أعتذر له مرة أخرى ولكنى ترددت ووجدت ذلك محرجا
    ولا يليق . واستسلمت فى نهاية الأمر وعقدت عزمى على أن أذهب معه و ليكن ما يكون وهيأت نفسى
    لكل الإحتمالات ، إن خيرا فخير وإن شرا فشر .

    نواصل

    (عدل بواسطة محمد عبدالله سيد احمد on 02-03-2009, 08:59 AM)

                   |Articles |News |مقالات |اخبار

02-03-2009, 09:06 AM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)

    رجائى ممن له تجربة سفر بقطارات أوروبا أن يشارك بتعليق
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

02-03-2009, 04:50 PM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)

    فى الإنتظار
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

02-03-2009, 05:13 PM

نوفل عبد الرحيم حسن

تاريخ التسجيل: 27-02-2009
مجموع المشاركات: 2361
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)

    بوست ممتع ومفيد
    سرد سلسل وجميل


    واصل


    مودتي
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

02-03-2009, 08:09 PM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: نوفل عبد الرحيم حسن)

    بوست ممتع ومفيد
    سرد سلسل وجميل


    شكرا نوفل عبد الرحيم .. فى إنتظار تعليق آخر ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

03-03-2009, 03:47 AM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)

    الحلقة السابعة

    وتوقف بنا التاكسى فى احد الاحياء البعيدة النائية جوار عمارة ذات أربعة طوابق جميع شققها
    السكنية متشابهة وبجانبها عمارات اخرى مشابهة لها .( بدا لى أنها مساكن شعبية . فأخذ مضيفى
    حقيبتى وهرول بها صعودا بسلالم العمارة حتى الطابق الرابع وأنا من خلفه . وفتح باب شقته .
    وعند دخوله التقط برقية كانت محشورة من تحت فتحة باب شقته مكتوبة باللغة الإنجليزية وقرأها
    بصوت عالى ليسمعنى فحواها وقال لى انها مرسلة له من زوجته تقول له فيها :
    ( لقد إفتقدتك كثيرا ) – وسلمنى البرقية لأعيد قراءتها بنفسى لأتأكد من محتواها وليطمئن قلبى –
    قلت فى نفسى : ترى هل صحيح إنها افتقدته حقا فى نفس اليوم الذى غادرته فيه – وهل تحبه حقا
    الى تلك الدرجة وذلك القدر؟ ! كانت شقته أو بالأصح شقتها صغيرة مكونة من حجرة واحدة وصالة
    جلوس ومطبخ وحمام وبكل المقاييس هى متواضعة للغاية لقلة أو إنعدام ما بها من أثاث ومقتنيات.
    وبقراءتى للبرقية ومشاهدتى لقطع ملابس ومتعلقات نسائية إطمأن قلبى قليلا على أن له زوجة
    ولكنى لم أجد أثرا لأطفال ولم أسأله عنهم . وبعد وقت من الأنس تركنى فى صالة الجلوس لأنام على
    كنبة فى شكل سرير فبقيت لوقت طويل يقظا حذرا مدعيا النوم حتى تأكد لى أنه قد نام قبلى .
    وفى الصباح أعد لى كوبا من القهوة ، ولم يكن بشقته شئ آخر يؤكل اويشرب واستأذنته مبكرا
    للمغادرة حتى لا يطلب منى دعوتة للإفطار . ورثيت لحاله وعجبت كيف ولماذا وما الذى يدعوه لترك
    وطنه ليعيش فى هذا البؤس . إنه سودانى أصيل وليست لديه نوايا شريرة كما تخوفت . بل اعتبرته
    كريم وشهم رغم إفلاسه ومتاعبه ويبدو أنه قد توهم في الثراء وأكرمنى بما أملك معتبرا الحالة
    واحدة فى الصرف ، ولولا محدودية ميزانيتى ورحلتى الطويلة لما تركته على حاله تلك دون عون .
    وظلت حالته تلك هاجسا يشغل تفكيرى ويحيرنى . فالمعيشة على القراصة أو الكابيدة بالتركين أو
    حتى على البلح واللبن فى بلدته بالشمالية والصبر على طعام واحد أفضل له بكثير مما وجدته
    وشاهدته عليه من بؤس وضنك . وعندما سألنى قريب المرحوم الشبلى سعيد أين وكيف قضيت ليلة
    وصولى عندما لم أجدهم بمنزلهم رويت له ما كان من أمرى مع ذلك الشاب الذى استضافنى بشقته
    ووصفته له . وجدته على معرفة به ، و تحاشى أن يفصح لى عن حقيقة أمره . ولكنه ألمح لى بصفة
    عامة بأن هناك أفارقة وعرب ومن بينهم سودانيون يقترنون بديناماركيات عن طريق الزواج للحصول
    الإقامة والجنسية وإذن العمل وبعض آخر تتكفل زوجاتهم أو خليلاتهم بأمر معاشهم ومنصرفاتهم
    مقابل قيامهم بمهامهم الزوجية وقد يكبروهم سنا ( نوع من زواج الإيثار الغربى ). وبذلك تتفاوت
    حظوظ أولئك الأزواج الغرباء بتفاوت ثراء شريكاتهم اللائى اقترنوا بهن . وأدركت أن ذلك الشاب
    بإفلاسه الذى شاهدته عليه هو الأقل حظا .
    نواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

04-03-2009, 10:26 PM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)

    فاصل ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

05-03-2009, 06:43 PM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)

    ( الحلقة 8 )


    كان أكثر ما لفت نظرى حال خروجى من محطة السكة حديد بكوبنهاجن ودخولى مباشرة الى الشوارع الرئيسية بالمدينة هو رواج تجارة الجنس بها ووجود عدة دور ومحلات تجارية مختلفة تعمل فى تجارة الجنس منها المكتبات المتخصصة فى بيع الكتب والمجلات ذات الصور الفاضحة وكذلك أشرطة الفيديو وأجهزة أخرى عديدة ذات استخدامات جنسية مختلفة وسينمات متخصصة فى عروض أفلام الجنس ومسارح للعرض الجنسى الحي كما يسمونه Live show ويشاهد المرء كذلك تفشى ظاهرة تعاطى المخدرات بين الشباب وتداولها بيعا وشراء بطريقة واضحة للعيان بل وبالمناداه عليها . ورغم أن ظاهرة تجارة الجنس والمخدرت هذه لا تخلو منها كثير من المدن الأوربية والأمريكية إلا أنها وفى كوبنهاجن كما بدا لى أكثر رواجا وإثارة ويعتمد عليها كعامل جذب للسياحة ومصدر للدخل ، ولا ينافسها فى ذلك إلا شوارع محددة ومشهورة فى كل من نيويورك وسان فرانسسكو كما شاهدتهما لاحقا . ورغم هذا التفسح والإنحلال الجنسى فقد ادهشنى مستوى الأمانة الذى يسود بين الشعب الدينماركى أو الإسكندنافى عامة ومحاولة حكوماتهم أن تجعله صفة راسخة ومتأصلة فيهم وتربيهم علي نهجه . فقد شاهدت الشعب الديمناركى يقومون بشراء تذاكرهم للبصات والقطارات الداخلية من أجهزة أوتوماتيكية رغم عدم وجود أي كمسارى أومفتش تذاكر . ويشترى المواطنون الصحف من أمكنة بيعها فى أركان الشوارع ويضعون ثمنها دون أن يكون فى حراستها احد . وكنت قد نسيت محفظتى على رصيف جوار كشك التلفون العمومى الذى كنت أتحدث منه وبها جواز سفرى ومبلغا من المال ولم أصدق عندما عدت اليها بعد زمان ليس بالقصير ووجدتها فى مكانها رغم الزحام من حولها . وفى سويسرا نسيت جاكت قديم فى أحد قطاراتها وأبلغت عن فقدانه وأعطيتهم عنوانى حيث أقيم بسويسرا وعنوانى فى السودان كذلك ودهشت عندما وجدت هذا الجاكت قد أرسل لى على عنوان بريدى بالسودان وسبق وصوله للسودان وصولى اليه .
    وفى الدنمارك كما فى بقية الدول الإسكندنافية الأخرى يجيد غالبية المواطنين وحتى الأطفال التحدث بأربعة لغات أوربية لأنهم يدرسونها منذ مرحلة الأساس . وفى الدنمارك تعرفت بكثير من السودانيين الذين يعملون فى مهن مختلفة . وكانت المشكلة الكبرى التى تواجههم كأرباب أسر سودانية سواء كانوا متزوجين من سودانيات أم دينماركيات هي إحساسهم وشعورهم بذوبان هويتهم وبالأخص هوية ابناءهم فى مجتمعهم الجديد لإستحالة أو صعوبة تربية أطفالهم وتنشأتهم على القيم الإسلامية كمجتمع محافظ فى خضم ذلك الوسط الإباحى وحريته الجنسية . فمن غير المسموح للوالدين ضرب أبنائهم للتأديب . وإذا نما ذلك لعلم السلطات إعتبرته جريمة وتعذيب للطفل وأخذوا منه طفله لتربته بعيدا عنه . وحكى لى بعضهم بمرارة عن كيف استسلمت أسر سودانية للأمر الواقع وتقبلت رغما عنها مسألة الصديق أو البوى فريند لبناتهم والترحيب به معهن داخل مساكنهم وهو غير مسلم . وقد يتزوج بها أو يظل صديقا لها أو قد يفترق عنها . فالبنت والولد أحرار بعد الثامنة عشر ومن حقهم الإستقلال بحياتهم بعيدا عن أسرهم ورعايتها وتوجيهها لهم . والزواج بأكثر من زوجة يعد جريمة . وحكوا لى عن أحداث ومواقف لا تصلح للنشر . وليست هذه المشكلة قاصرة على الدول الإسكندنافية فحسب ولكنها عامة فى كل الدول الاوربية وكندا والولايات المتحدة واستراليا ونيوزيلندا . وما على الأسر المسلمة المحافظة التى إختارت الإقامة الدائمة او شبه الدائمة بتلك الدول إلا ان تواجه قدرها ومتاعبها فى تربية ابنائها على المحافظة والقيم الإسلامية وسط ذلك الخضم من الفوضى الجنسية ، وهي مهمة ليست بالسهلة --- وكأنها سباحة عكس التيار وليس أمام الأسرة التى فكرت فى الإقامة الدائمة فى تلك البلاد من خيار غير أن ترضى بتعرض أبنائها للذوبان فى ثقافة المجتمعات الأخرى رغما عنها إلا من رحم ربى وإما أن تختار العودة لموطنها فى السودان وأهله . وبالكاد توجد منطقة وسطى بين هذا وذاك . كما أن للسودان وأهله قيما ومزايا قل أن تتوافر فى شعوب أخرى .
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

05-03-2009, 08:20 PM

النذير الطاهر عثمان

تاريخ التسجيل: 08-06-2008
مجموع المشاركات: 102
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)

    الاستاذ /محمد عبدالله سيد احمد
    بوست مميز وجميل وانا مثلك اهوي السفر وزرت بعضا من المدن التي ذكرتها وباذن الله سازور البقية .
    ومتابع معك......

    تخريمة:
    الابن الذي ذكرته في مثالك عن اللغة والمدرسة في امريكا هل هو صديقي المهندس سامي ود كسلا ولا تشابه اسماء.
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

06-03-2009, 04:11 AM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: النذير الطاهر عثمان)

    الإبن / التذير الطاهر
    والله دى مفاجأة !! .. نعم هو إبنى سامى
    فهل كان قج حكى لك هو نفس القصة ؟ .. لك تحياتى
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

06-03-2009, 04:47 PM

محمد عبدالله سيد احمد

تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 530
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus

Re: تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) (Re: محمد عبدالله سيد احمد)

    ( الحلقة 9 )


    وقد عشت مثل هذه الظروف والتجربة بنفسى خلال فترة إقامتى بالولايات المتحدة الأمريكية . ففى مرة
    من المرات وبينما كنت أقود سيارتى وبرفقتى زوجتى وأطفالى الثلاثة فى المقعد الخلفى شاهدنا فى
    ركن أحد الشوارع فتى وفتاة متعانقان وهما فى قبلة طويلة ، و هومنظر مألوف . ولكننى إرتبكت هذه
    المرة لأن أنظار أطفالى وقعت عليه . ومن خلال مرآة العربة شاهدت إبنتى يقرب عمرها من السبعة
    سنوات تستدير بوجهها لمتابعة المشهد وحاولت زيادة سرعة العربة حتى أتجاوزه ، ولكن دون فائدة
    فالمحظور قد وقع وشاهدت ما شاهدته فحاولت بعدئذ أن أفسر لها ما شاهدته بصورة تكون أقرب الى
    وجدانها ومعرفتها . قلت لها : ( إنها أمه وهو يحبها كثيرا ولذلك هو يقبلها هكذا) ولكنها ردت
    علي وقالت فى ثقة قاطعة : كلا ، إنها ليست أمه . ففوضت أمرى لله وسكت . ثم لم ألبث أن أدركت
    كم انا غبى --- من المؤكد أنها قد شاهدت مثل ذلك المشهد كثيرا فى التلفزيون و ما هو أفظع منه
    وفى قنوات متعددة وليس من بينها قناة يمكن أن يقال عليها طاهرة . وتساءلت فى نفسى : إذا كان
    هذا إدراكها منذ الآن ترى كيف سيكون أمرها عندما تصل سن المراهقة إذا قدر لنا أن نعيش بصفة دائمة
    فى تلك البلاد ؟ . ولقد شهدت وسمعت بمواقف وأحداث أخرى كثيرة لا تصلح للنشر . وفى داخلية
    الجامعة التى أدرس بها كما فى بقية الجامعات يسكن الطلبة والطالبات فى حجرات مشتركة وفى حرية
    جنسية تامة بل ويدرسون كيفية العلاقة الجنسية الصحيحة وكيف تتجنب الفتيات الحمل . ورغم كل ذلك فقد
    كان من الغريب أن أشاهد مرة فى أحد الأمسيات عددا من الطالبات وهن يحملن شموعا مضيئة ويرددن
    هتافا لم أتبين معناه . فسألت أحد الطلاب الأمريكان ما خطبهن ؟ قال لى إنهن يعبرن عن إحتجاجهن
    لما يتعرضن له من كثرة إغتصاب !! والحق يقال فإن المجتمع الأمريكى مليئ بالمتناقضات وفيه
    محافظون وأصحاب قيم رفيعة وفيه مجرمون ومنحرفون وأصحاب الدرك الأسفل من النار ولكل منهم أنديتهم
    التى يمارسون فيها أنشطتهم بحرية من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر . وقد لا يصدق البعض أن
    للمنحرفين جنسيا أندية فى العلن على مختلف نوعية إنحرافاتهم . فهناك أندية للمثليين والمثليات
    وللعراة ولتبادل الزوجات ولشواذ آخرين أستحى أن أبين كيفية شذوذهم . وفى سان فرانسسكو شاهدت
    شارع خاص للمثليين يوجد به جميع المناشط التجارية والخدمية التى تخصهم وحدهم ويأتون اليه
    شبه عراة ويقبلون بعضهم فى العلن ، ولهم مهرجانات واحتفالات وحقوق يكفلها لهم القانون .
                   |Articles |News |مقالات |اخبار

[رد على الموضوع] صفحة 1 من 4:   <<  1 2 3 4  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:

تجارب فى فنون السفر والسياحة بأقل التكاليف للشباب الحلقة (1 ) فى FaceBook

· دخول · أبحث · ملفك ·

Home الصفحة الاولى | المنبر العام | | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2014م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2013م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2012م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2012 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2012م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2011م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2011م |
مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2011 | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2011م | نمدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2010م |أمدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2010م | مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2009م | مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2009م |مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2008م |مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2008م |
مدخل أرشيف العام (2003م) | مدخل أرشيف العام (2002م) | مدخل أرشيف العام (2001م) | مكتبة الاستاذ محمود محمد طه |مكتبة البروفسير على المك | مكتبة د.جون قرنق | مكتبة الفساد| مكتبة ضحايا التعذيب | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة دارفور |مكتبة الدراسات الجندرية | مكتبة العالم البروفسيراسامة عبد الرحمن النور |
مواضيع توثيقية متميِّزة | مكتبة قضية سد كجبار | مكتبة حادثة يوم الاثنين الدامي | مكتبة مجزرة اللاجئين السودانيين في القاهرة بتاريخ 30 ديسمبر 2005م |مكتبة الموسيقار هاشم مرغنى(Hashim Merghani) | مكتبة عبد الخالق محجوب | مكتبة الشهيد محمد طه محمد احمد |مكتبة مركز الخاتم عدلان للأستنارة والتنمية البشرية | مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان | مكتبة سودانيز أون لاين دوت كم |مكتبة تنادينا,الامل العام,نفيرنا | مكتبة الفنان الراحل مجدى النور محمد |
مكتبة العلامة عبد الله الطيب | مكتبة احداث امدرمان 10 مايو 2008 | مكتبة الشهيدة سهام عبد الرحمن | منبر اليوم الحار لخريجى كلية الهندسة و المعمار بجامعة الخرطوم |مكتبة الراحل المقيم الطيب صالح | مكتبة انتهاكات شرطة النظام العام السودانية | مكتبة من اقوالهم |مكتبة الاستاذ أبوذر على الأمين ياسين | منبر الشعبية | منبر ناس الزقازيق |مكتبة تهراقا الفن الدكتور محمد عثمان حسن صالح وردى | اخر الاخبار من السودان2004 |
اراء حرة و مقالات سودانية | مواقع سودانية | اغاني سودانية | مكتبة الراحل مصطفى سيد احمد | دليل الخريجيين السودانيين | الاخبار اليومية عن السودان بالعربى|
جرائد سودانية |اجتماعيات سودانية |دليل الاصدقاء السودانى |مكتبة الراحل المقيم الاستاذ الخاتم عدلان |الارشيف والمكتبات |
|Contact us |About us | Discussion Board |Latest News & Press |Articles & Analysis |PC&Internet Forum |SudaneseOnline Links |
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها

© Copyright 2001-02
Sudanese Online
All rights reserved.

If you're looking to submit news,video,a press release or or article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de