مواضيع توثيقة و متميزة

مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
يلا نرفع الفراش عن معتصم ....ضع كلمتك الاخيرة هنا و نصيحة طبية
دعوة لختم القران لروح حبيبنا معتصم عبدالحليم عبدالجليل
مصطفى سيد أحمد ...تُرى مارأيك فيما يلي ( توجد صور )
بمنحة من معهد فولبرايت.. د. سعاد تاج السر تحاضر بالجامعة الامريكية بالكويت.. الف مبروك

المنبر العام

آراء و مقالات ابحث

منتدى الانترنت

تحديث المنتدى

المتواجدون الآن

English Forum

تحميل الصور اكتب بالعربى

دليل الخريجين

اجتماعيات

الاخبار

أرشيف المنبرللنصف الثانى05 مكتبةالدراسات الجندرية الارشيف والمكتبات مواضيع توثيقية ومتميزة قوانيين و لوائح المنبر
مرحبا Guest []
أخر زيارة لك: 09-02-2010, 11:05 ص الرئيسية


مواضيع توثيقية متميِّزةهذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسلامية
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « الموضوع السابق | الموضوع التالى »
أقرا احدث/اخر مداخلة فى هذا الموضوع »
01-08-2003, 09:34 ص

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)


    .. ومنظمة حقوقية سودانية في لندن تتهم الخرطوم بارتكاب جرائم حرب في دارفور
    لندن: «الشرق الأوسط»
    قالت المنظمة السودانية لحقوق الانسان ومقرها لندن «ان الحكومة السودانية ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في منطقة دارفور غرب البلاد»، والتي تدور فيها معارك بين الجيش السوداني وقوات تحرير السودان المعارضة، وطالبت بايقاف الحرب في المنطقة وتقديم منتهكي حقوق الانسان للعدالة. وزعمت المنظمة في بيان ارسلته لـ«الشرق الاوسط» وجود عمليات اعتقال وتعذيب لأقارب المعارضين تتمثل في «قلع الاظافر واقتلاع الأعين وصب الزيت الساخن في الاذان وقصف القرى بالكيماويات وحرق الأسرى وقتل المسنين والاطفال»، بالاضافة الى «هدم البيوت وتسميم الآبار والاغذية وتلغيم مناطقها وابادة ثروة الاهالي الحيوانية». واشار البيان الى ان تلك الاحداث وقعت في الفترة من 21 مايو (ايار) وحتى 24 يوليو (تموز) الماضيين. واوضحت المنظمة ان الحكومة قامت في 21 مايو الماضي باعتقال مجموعة كبيرة من المعارضين لسياستها في دارفور وتعذيبهم.
    واوضح البيان ان الاعتقالات شملت مختلف مناطق دارفور ومدنها على خلفيات انتماءات المعتقلين السياسية والاجتماعية.
    وقالت المنظمة في بيانها انها تحصلت على معلومات عن وجود «استعدادات عسكرية كبرى تقوم بها الحكومة تتمثل في حشد القوات والآليات والاسلحة، ويتحدث جانب من هذه المعلومات عن تخزين كيماويات وعن استخدام بعضها لاغراض ابادة السكان مثلما حدث في قرية ابو جداد». وطالبت المنظمة الجماعات والمنظمات والقوى والسلطات المهتمة بحقوق الانسان في السودان، بالايقاف الفوري «لحملة الحرب التي تشنها الحكومة والمليشيات التابعة لها، واغاثة المنكوبين وتعويض المتضررين وترميم القرى والمناطق التي نكبت بالسياسات والحملات العسكرية، وتقديم منتهكي حقوق الانسان ومرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية للعدالة». وطالبت باقرار الحقوق الاساسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في السودان وتوسيع جهود السلام الجارية حاليا لتشمل النزاع في دارفور.

                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

21-07-2003, 03:53 م

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)



    الميدان عدد ديسمبر 2002

    في الدولة الإرهابية

    * حسمت الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر المنصرم، الجدل حول سجل الافغان في حقوق الإنسان. فقد صوت ثمانون دولة لصالح تقرير المقرر الخاص لحقوق الإنسان الذي يؤكد ويرصد ويوثق الانتهاكات، ووقف إلى جانب الحكومة السودانية 62 عضواً، بينما امتنع 33 عضواً عن التصويت.. وبهذا تكون أعلى سلطة في الأمم المتحدة قد ادانت بوضوح الحكومة السودانية ، وهي ادانة تستحق الانتباه لها، وتكشف بوضوح وجلاء ان العالم لم يغمض عينه عن انتهاكات حقوق الإنسان في السودان. وها نحن نسجل ونرصد ونوثق لشعبنا سجل الإنقاذ الإجرامي، فقد استمرت الانتهاكات التي يقترفها جهاز الأمن على كافة الأصعدة:

    * مازالت الحريات الصحفية تشهد تراجعاً وسوءاً فقد صوردت ثلاثة صحف في نوفمبر الماضي (الحرية ، الوطن، الصحافة)، وجاءت المصادرة مرة ثانية في ديسمبر لتشمل ثلاثة صحف أيضاً (الحرية – الصحافة – الصحافي الدولي)، وبديهي ان نؤكد ان القمع الذي تتعرض له الصحافة السودانية، هو تعبير عن ضيق بل وعداء لحرية التعبير والنشر والصحافة، وهي حقوق كفلتها المواثيق الدولية للأفراد والجماعات والشعوب.

    * مازال بسجن كوبر عشرات المعتقلين من مختلف الاتجاهات السياسية (الشعبي والشيوعي وغيرهم) ومازال القمع يوجه وبصورة فظيعة لفئة الطلاب. فهناك في سجن كوبر يوجد أكثر من عشرين طالباً يعانون من ظروف اعتقال سيئة للغاية. وقد اضطر معتقلو الشعبي للدخول في إضراب عن الطعام في 12/12/2002 واستمر لعدة أيام. حيث طالب المعتقلون بالفحص الطبي ومقابلة الإدارة القانونية لجهاز الأمن كما طالبوا بالصحف والتلفزيون والكتب وفتح أبواب الزنازين وتحديد التهم والتقديم للمحاكمة أو إطلاق سراحهم. وهذه جميعها مطالب مشروعة يتطلب دعمها وتأييدها.. بل يتطلب الوضع السماح للمنظمات العالمية وفي مقدمتها منظمة العفو الدولية بزيارة السجون والتعرف على أوضاع المعتقلين.

    * أما الوضع في سجن دبك فليس باحسن حال من الوضع في سجن كوبر، فهناك في دبك، مازال عشرات المعتقلين جلهم من الطلاب، في ظروف صحية سيئة..

    * يستمر انتهاك حقوق الإنسان بصورة مزرية وفظيعة في مبني جهاز الأمن (جوار مقابر فاروق) حيث يتم استخدام الضرب بالأحذية واعقاب البنادق وبالخرطوش، ويتم تعذيب المعتقلين خاصة الطلاب.

    * دخل أسلوب "الرهائن" وأخذها لحين تسليم "المطلوبون" انفسهم .. وها نحن نسجل اعتقال ثلاثة اشقاء من منزلهم بالكلاكلة يوم 28/11/2002 وهم الشفيع وخضر وهاشم الطيب، لحين ان يسلم شقيقهم نفسه لجهاز الأمن .. وقد تعرض هؤلاء الشبان لتعذيب وحشي ثم نقلوا إلى سجن كوبر حيث بقوا في الزنازين مع العشرات من المعتقلين. اننا نناشد كافة ذوي الضمائر الحية استمرار حملات الضغط لإطلاق سراح المعتقلين وتحسين أوضاع السجون والمعتقلات. كما نطالب منظمات الأمم المتحدة والمقرر الخاص لحقوق الإنسان بضرورة الإسراع في التحقيق في الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون، لأن الادانة السياسية وحدها لا تكفي، ولابد من استمرار الضغط لإطلاق سراح المعتقلين أو تقديمهم لمحاكمات عادلة. كما لابد من تقديم الجلادين لمحاكمات عادلة تقتص منهم للعدالة.

    ان احترام حقوق الإنسان أصبح جنداً مقدماً في العلاقات الدولية.

    كما اننا نناشد أسر المعتقلين بتشديد الضغط على السلطة وانتزاع حقهم في مقابلة ابنائهم وتمكينهم من مقابلة محاميهم. كما اننا نناشد حركة المحامين الديمقراطيين باستعادة المبادرة، والتصدي لكافة أنواع انتهاكات حقوق الإنسان، بتعزيز تراث تشكيل لجان الدفاع عن المعتقلين ولجان الدفاع عن الحريات الصحفية والنقابية. كما نناشد كافة منظمات المجتمع المدني، وخاصة المتخصصة في مجالات حقوق الإنسان، تصعيد حملاتها لتحقيق أهداف المجتمع السوداني في احترام حقوق الإنسان.

    وليعرف الجناة ان يوم الحساب لقريب، وان شعبنا وذاكرته ترصد كل الانتهاكات، ولن تمر- في سودان المستقبل – مظالم اليوم بلا حساب.

    فليتواصل النضال لاحترام حقوق الإنسان .. ولتتجمع كل الجهود لفضح الدولة الارهابية وأساليبها.

                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

21-07-2003, 05:17 م

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: elsharief)

    أحييك عزيزى الشريف واصل


    من اقوال الحسن أحمد صالح فيما أطلق عليها محكمة التفجيرات في عام 1993
    يتناول فيها ما تعرض له من تعذيب علي يد زبانية النظام
    الحسن احمد صالح
    فى 20 ابريل 1991م وبينما كنت اجلس فى منزل جارى احمد عبد الرؤف حضر احد الاطفال واخبرنى بان فى منزلى رجالاً فذهبت اليهم فوجدتهم رجالاً يحملون سلاح وهم من جهاز الامن فاجلسونى ارضاً وقدموا لى كيساً به أشياء سالونى عنها فنفيت علمى بها.
    وتم افتيادى الى جهاز الامن حيث تم ربط يداى وارجلى، وحضر المقدم امن صلاح عبدالله وسألنى عن مبارك وعثمان محمود والطريفى فاكدت معرفتى لعثمان محمود ونفيت معرفتى بأخرين وهددنى المقدم صلاح عبدالله بالاعدام أن لم اعترف حتى الرابعة صباحاً وتم اقتيادى الى مكتب كان يجلس به شخص عرفت فيما بعد انه حسن ضحوى وكان الدكتور نافع يجلس على كرسى جلوس واجلسونى على كرسى وقبل جلوسى كان المقدم صلاح عبدالله والرائد على حسن والرائد عبدالحفيظ يحملون سياط وعصى وبمجرد دخولى بدأوا فى ضربى واجلست على كرس وربطت يداى بكلبش الى الخلف واستمر الضرب وتدخل دكتور نافع واوقفهم وقال دعوه يتحدث بالتى هى احسن وسألنى عن علاقتى بالقيادة الشرعية وقال انه جاء ليشفع لى ولكنه لو خرج من هذا المكتب فانه لا يضمن سلامتى... عندها نزع العميد حسن ضحوى ساعتى من يدى وقام بتهشيمها وبعدها استمر الضرب بالسياط والعصى بعد خروج نافع واحُضر لى الطريفى وكانت ارجله متورمه... سئلت هل اعرفه فأجبت بالنفى ... استمر الضرب وحرمت من النوم.
    وفىاليوم التالى عرضت على المعروضات واجبت باننى لم اراها من قبل ولاحظت اختلافها عن تلك التى سبق ان عرضت على. اخرجت واوقفتا فى الشمس وكان يتخلل ذلك ضرب ولكم ودردقة على الارض واصبت اصابة بالغة فى عينى اليسرى حتى فقدت الرؤية تماماً واستمر الضرب.
    وفى المساء ادخلت على العميد حسن ضحوى فأخبرته بإصابة عينى وقال لن يقوم بعلاجى حتى افقدها اذا لم اقر بما يطلبه. وفى اليوم التالى ارقدت على كبوت عربة ساخنة واستمر ايقافى وانا حافى وعارى واستمر الضرب .
    وفى يوم 27 ابريل احضروا لى طبيب داخل الجهاز وكتب لى ادوية ولكننى فى نفس اليوم اوقفت فى الشمس الشاخنة ونقلت الى غرفة وجدت فيها الطريفى وهو عاجز عن الحركة تماماً ولذلك ادليت بالاقوال التى لا اعلم بها امام لجنة التحقيق وعند انتهاء التحرى قال لى ياسر حسن عثمان " كلامك ده الما عايزنو وحنرجعك للناس البدرشوك تانى".
    زاد آلم العين وبدأ تكون الموية البيضاء وازاء الحاحى عرضت على دكتور عمومى وفى يوم 15 يونيو 1993م عرضت على دكتور حسن هارون والذى قام بكتابة تقريره. وفى يوم 20 يونيو 1993م اخذت الى مستشفى العيون حيث إجريت عملية جراحية للعين اليسرى وفى يوم الادلاء بالاقرار امام القاضى جاء الى الملازم عكود وهددنى اذا لم اقل ما ورد فى يومية التحرى امام القاضى يفقى عينى الاخرى دخلت الى القاضى وقلت أننى اعترفت لاخلص نفسى.
    انتهى حديث الحسن احمد صالح
    ملحوظة:-
    لقد اقر التقرير الطبى ما تعرض له المواطن الحسن احمد صالح من تعذيب ونص على الاتى:- " قمنا نحن الدكتور عبدالمطلب محمد يسن ود. على الكوبانى بالكشف على المواطن الحسن احمد صالح بمستشفى الخرطوم التعليمى ووجدنى الاتى:-
    "1" اثر عدد 6 سجحات دائرة فى الظهر اعلىواسفل الظهر بقطر 5, 0 سم
    "2" سجحة مستطيلة فى الكتف الايسر3.5*5 سم
    "3" اثر عدد 2 حريق القدمين 1*1 سم.
    "4" تم تحويله لاخصائى العيون.
    "5" اخذت له صورة اشعة للصدر والعنق ولم يظهر فيها اى كسر ... حدث الاذى قبل اقل من سنة تقريباً. واورد اخصائى العيون الدكتور حسن هارون فى تقريره وبعد الكشف على العين اليمن كانت 6 على 9 والعين الشمال ترى حركة اليد فقط وهذا يعنى نظراً ضعيفاً وان هذا عى الدرجة قبل الاخيرة من فقدان النظر
                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

21-07-2003, 10:50 م

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    منظمة العفو الدولية
    السودان: ينبغي رفع القيود عن حرية التعبير

    11 مارس/ آذار 2003 رقم الوثيقة: AFR 54/008/2003

    بعد مصادرة طبعة جريدة "الخرطوم مونيتور" في 9 مارس/ آذار، تدعو منظمة العفو الدولية إلى رفع القيود المفروضة على حرية الصحافة السودانية.
    وقالت المنظمة: "إن فرض الحكومة السودانية "خطوطاً حمراء" تحظر نقل أنباء القضايا السياسية الحساسة يعتبر انتهاكاً واضحاً للحق في حرية الرأي والتعبير المعترف به دولياً. وأضافت المنظمة تقول "إنه ينبغي كذلك إلغاء قرار تعليق صدور جريدة "الوطن" المحظورة منذ 28 سبتمبر/ أيلول 2002 فوراً".
    وقالت المنظمة: "إن جهاز الأمن الوطني اتخذ، مرة أخرى، إجراءات قمعية ضد حرية المناقشة، وإن الصحف السودانية ما زالت تعرض العديد من المقالات الحيوية والمثيرة للاهتمام التي تعكس وجهات نظر مختلفة. إلا أنه لن تكون هناك حماية حقيقية لحقوق الإنسان في السودان طالما ظلت وسائل الإعلام ترزح تحت هذه القيود الثقيلة".
    كما قالت المنظمة "إن مصادرة جريدة "الخرطوم مونيتور" أمر مضحك، إن لم يكن خطيراً". إن الرسالة التي تبدو مسيئة والتي نُشرت بإسهاب في عدد 9 مارس/ آذار من هذه الجريدة نقلاً عن تاريخ معروف جيداً للسودان، وتتعلق بالحملات العسكرية التي جردها مماليك مصر ضد دنغله في الفترة بين عام 1275 وعام 1324، تشير إلى أن انتشار الإسلام في السودان لم يكن دائماً ذا طابع سلمي.
    ونتيجة لذلك، فقد صودرت الطبعة بأكملها، مما تسبب في تكبيد الجريدة خسائر مالية كبيرة، واستُدعي القائم بأعمال رئيس التحرير، نهيال بول، لاستجوابه لمدة ساعة من قبل أجهزة الأمن في 10 و11 مارس/ آذار.
    وقالت منظمة العفو الدولية "إن تمكين الصحفيين ووسائل الإعلام وجميع السودانيين من إجراء مناقشات حرة حول المسائل المهمة ذات الصلة بمستقبل السودان، ومنها المسائل المتعلقة بحقوق الإنسان، بالإضافة إلى المجالات التي يحددها ويناقشها المشاركون في مفاوضات السلام، أمر يرتدي أهمية قصوى".
    أما المواضيع التي قوبلت بإجراءات حكومية قاسية فتشمل عدداً كبيراً من المجالات، منها: النـزاع في جنوب السودان، سواء في المناطق الحدودية غيرها من المناطق، وأي انتقاد للإجراءات الحكومية فيما يتعلق بمحادثات السلام؛ وانتهاكات حقوق الإنسان في السودان، ومنها اعتقال منتقدي الحكومة؛ ومظاهرات الاحتجاج؛ وانتقاد سياسات الحكومة.
    وفي 28 ديسمبر/ كانون الأول، أمر مدير الأمن الوطني بتعليق صدور جريدة "الوطن" التي كانت قد نشرت عدداً من المقالات ضد الفساد. وقد سمع رئيس تحرير الجريدة، سيد أحمد خليفة، بقرار تعليقها من وسائل الإعلام. وتطبع جريدته 20-25 ألف نسخة، ويعمل فيها 65 موظفاً.
    وقالت المنظمة إن "على الحكومة السودانية رفع القيود المفروضة على الحق في الحرية الإعلامية، المعترف به دولياً، وإلغاء قرار تعليق صدور جريدة "الوطن".
    وأضافت المنظمة تقول: "إنه يتعذر ضمان سلام قائم على العدل إذا مُنع الأشخاص ووسائل الإعلام من الحديث بحرية حول مختلف القضايا، بما فيها قضايا حقوق الإنسان".
    خلفية
    كثيراً ما يتخذ جهاز الأمن الوطني إجراءات ضد الصحافة السودانية بطرق غير قابلة للطعن، وغالباً ما تكون سرية.
    ودأبت أجهزة الأمن السودانية في السنوات الأخيرة على مضايقة الصحفيين والمحررين واعتقالهم، ومصادرة الصحف التي انتقدت إجراءات الحكومة أو مارست حقها في حرية التعبير، وفرض غرامات عليها وتعليق صدورها بشكل تعسفي.

    وقال محررو الصحف لمندوبي منظمة العفو الدولية خلال زيارة قاموا بها إلى السودان مؤخراً، إنهم تلقوا "خطوطاً حمراء"، وإن المسؤولين الأمنيين كثيراً ما يتصلون بهم هاتفياً في الصباح ليخبروهم بما يجب أن ينشروا وما يجب ألا ينشروا. ويقال إن "الخطوط الحمراء" أصبحت تشمل الآن أخبار النـزاع في إقليم دارفور ومناقشة موضوع "المناطق المهمَّشة" بين الشمال والجنوب –جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق وأبيي- وهو موضوع محادثات السلام الحالية بين الحكومة السودانية وجيش تحرير شعب السودان في كينيا.



                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

22-07-2003, 07:40 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    التقرير السنوي لعام 2000
    يتناول الفترة من نوفمبر 98حتى أكتوبر99
    السودان
    دور المجتمع الدولي
    والمدافعون عن حقوق الإنسان التطورات في مجال حقوق الإنسان2 التطورات في مجال حقوق الإنسان

    إصدارات أخري
    التقرير السنوي لعام 1999
    قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
    قسم أفريقيا
    Human Rights Watch

    مواقع أخرى ذات صلة
    تقرير منظمة العفو الدولية 99
    التحالف ضد الرق في موريتانيا والسودان
    شبكة مؤسسات حقوق الإنسان
    المنظمة العربية لحقوق الانسان
    العالم العربي على الانترنت
    التطورات في مجال حقوق الإنسان
    واصلت الحكومة السودانية ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، لم يقلل من خطرها اتخاذها خطوات إيجابية للتصدي لبعض الانتهاكات الأخرى
    ومن أوجه التقدم الذي تحقق الاعتراف بوقوع حالات خطف وإجبار المخطوفين على العمل بالسخرةً (رغم استنكار الحكومة لإطلاق تعبير "الاسترقاق" على تلك الحالات)، والإقرار بأن هذا الضرب من الانتهاكات يتطلب تحركاً من الحكومة، والمصادقة على "اتفاقية الأسلحة الكيماوية"، والسماح بدخول بعثة من الأمم المتحدة لتقدير الاحتياجات الإنسانية في جبال النوبة. واستمرت الحرب الأهلية التي تدور رحاها منذ 16 عاماً في جبال النوبة جنوباً وفي شرق السودان، "التي تعد أكبر بلد في إفريقيا"، بين الحكومة الإسلامية وائتلاف حركات المعارضة المسلحة الذي يطلق على نفسه اسم "التجمع الوطني الديمقراطي". وتعذر الوصول إلى تسوية للحرب بسبب قضايا صعبة مثل العلاقة بين الدين والدولة، والتهميش الاقتصادي والسياسي للأقليات، وتنوع سكان السودان الذين يبلغ عددهم 30 مليون نسمة بين عرب وأفارقة، ومسلمين وغير مسلمين
    وشهد الجنوب تطوراً رئيسياً تمثل في عملية للمصالحة على المستوى الشعبي برعاية "مجلس الكنائس السودانية الجديد" في الجنوب. وكانت قبيلتا النوير والدنكا، وهما أكبر قبيلتين في الجنوب، تقفان في الجانبين المتعارضين في الحرب منذ وقوع انقسام في صفوف "الحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان" عام 1991. وفي مارس/آذار توصل ممثلو القبيلتين إلى اتفاق للسلام، واتفقوا على أهداف محددة في مجال حقوق الإنسان. وبدأت عملية المصالحة نفسها تجمع بين النوير الذين كانت تشتتهم صراعات مسلحة بين فصائل النوير المختلفة وداخل تلك الفصائل، وهي صراعات كان للحكومة دور في تأجيجها. ويٌعد هذا التطور على المستوى الشعبي الوسيلة التي يمكن بها وضع نهاية للصراعات بين أبناء الجنوب المستنزفة لقواهم، ومن شأنه أن يقلل الفظائع التي ترتكبها المجموعات المسلحة ضد المدنيين من النوير والدنكا وأن يتصدى لسياسة "فرق تسد" التي تتبعها الحكومة

    ولم يكن "الجيش الشعبي لتحرير السودان"، وهو الحركة المسلحة الرئيسية في الجنوب، بدوره بريئاً من ارتكاب انتهاكات. فبعد أن طالب المجتمع الدولي بالإفراج عن أربعة سودانيين احتجزهم "الجيش الشعبي لتحرير السودان"، قالت الحركة إنهم "لاقوا حتفهم لوقوعهم في مرمى النيران المتبادلة." وسمح "الجيش الشعبي لتحرير السودان" بتأجج الصراع العرقي بين أفراده من المنتمين للدنكا وبين المزارعين من الديدنغا إلى أن تفجر هذا الصراع.

    وأدى التدخل من جانب المستويات العليا في "الجيش الشعبي لتحرير السودان" إلى تقويض الجهود الرامية لإنشاء قضاء مستقل في المناطق الخاضعة لسيطرته.
    انتهاكات الحكومة
    ظل التعذيب يمثل مشكلة خطيرة؛ فقد عُذِّب صحفي بشدة خلال احتجازه أمنياً لمدة شهر، وبدت عليه جروح ظاهرة عند الإفراج عنه. ولم تنضم الحكومة "لاتفاقية مناهضة التعذيب"، وأصدرت عفواً عن الرئيس السابق جعفر نميري لدى عودته من المنفى عندما هددت أسر ضحايا الانتهاكات التي ارتُكبت في عهده بمقاضاته. وكان إفلات مرتكبي الانتهاكات من المحاسبة والعقاب بمثابة القاعدة السارية؛ فلم تستجب الحكومة لمطالب أهالي وادي حلفا في شمال البلاد بالمحاكمة العلنية لقائد و40 جندياً اقتحموا حفل زفاف في يوليو/تموز واعتدوا بالضرب على الضيوف. وقُتل طالب جامعي مؤيد للمعارضة بالرصاص في ديسمبر/كانون الأول 1998 خلال اشتباكات مع طلاب إسلاميين. وتعرف شهود عيان على الجاني قائلين إنه عضو في مجموعة "حماس" الإسلامية، إلا أنه لم يجر أي تحقيق في الحادث
    وبدلاً من قيام القضاء بدوره في المحاسبة على الانتهاكات استُخدم فقد للنيل من الخصوم والمعارضين السياسيين للحكومة دون احترام لحقهم في المحاكمة العادلة. فقد حوكم الأب هيلاري بوما مستشار رئيس أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في الخرطوم، والأب لينو سبيت، و24 آخرون (ستة منهم غيابياً) أمام محكمة عسكرية بتهمة التآمر والتخريب، وكان المتهمون جميعاً عدا واحداً من المدنيين. وكانت التهم تقوم على اعترافات قال المتهمون إنها انتُزعت منهم تحت وطأة التعذيب الذي أودى بحياة ثلاثة من المحتجزين. وأجلت المحكمة العسكرية جلساتها في منتصف المحاكمة في يناير/كانون الثاني 1999 ريثما يتم النظر في طعن في ولايتها القضائية على المدنيين. وقضت المحكمة الدستورية في أواخر يوليو/تموز باختصاص المحكمة العسكرية بمحاكمة المتهمين المدنيين في القضايا التي يرى وزير العدل إحالتها إليها. وقال الوزير لمنظمة "مراقبة حقوق الإنسان" في أغسطس/آب إنه سيحيل القضية إلى محكمة مدنية، وتم التحقق من اتخاذ هذا الإجراء فيما بعد
    وكانت الظروف في سجن أم درمان للنساء من السوء بحيث أسفرت عن وفاة 16 طفلاً ممن يعيشون مع أمهاتهم السجينات بسبب أمراض أصيبوا بها داخل السجن. وأفرجت الحكومة عن 827 من أصل 1200 سجينة أودعن في هذا السجن الذي من المفترض أن سعته 200 سجينة. وأضربت ثلاث سجينات مسلمات عن الطعام احتجاجاً على رداءة الطعام في السجن. وسمحت الحكومة بتسجيل الجمعيات السياسية بعد حظر استمر عشر سنوات فُرِض عندما استولت على السلطة من خلال انقلاب عسكري عام 1989. إلا أنها حددت موعد انتخابات مجالس الولايات بحيث يكون بعد وقت قصير من السماح بالتسجيل، مما حدا بالأحزاب السياسية التي سجلت نفسها إلى الامتناع عن تقديم مرشحين، الأمر الذي أسفر عن استمرار هيمنة حزب واحد هو "المؤتمر الوطني" (الذي كان يُعرف سابقاً باسم "الجبهة القومية الإسلامية") للسنة العاشرة له في السلطة. وظل معظم زعماء الأحزاب المعارضة في المنفى، كما ظل نشاط معظم الأحزاب مقتصراً على العمل في الخارج، إذ اعترضت تلك الأحزاب على اشتراط قانون التسجيل الولاء للدولة الإسلامية وفقاً لمفاهيم وتفسيرات حزب "المؤتمر الوطني". واستمر تمتع الصحافة غير الحكومية بقدر أكبر من الحرية، رغم تكرار وقف صدور الصحف من جانب مجلس الصحافة التابع للحكومة، إلى أن أمر الرئيس بإغلاق صحيفة "الرأي الآخر" اليومية المستقلة قبيل زيارة لمقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحرية الرأي والتعبير. وانصب اعتراض الرئيس على أمور من بينهما تناول الصحيفة الساخر فيما يُفترَض لمسألة الاستشهاد؛ وكانت الصحيفة تعرضت قبل إغلاقها لوقف الصدور عدة مرات
    وتعرضت حقوق التجمع وتكوين الجمعيات وحق التعبير للانتهاك من خلال حالات الاعتقال وحظر الاجتماعات والاحتجاجات والمنظمات غير المسجلة. وفي إبريل/ نيسان اعتُقِل محامون أثناء محاولتهم عقد اجتماع سياسي في نقابة المحامين، لكن الشخص الوحيد من بينهم الذي حوكم وصدر عليه حكم بتهمة "الإخلال بالسلام والنظام العام" برئت ساحته في الاستئناف. وفي دنقلة سجنت السلطات ثمانية أشخاص كانوا يحتجون على تقاعس الدولة عن صيانة السدود المقامة على نهر النيل مما أدى إلى تشريد 50 ألف شخص أثناء الفيضان. وفي سبتمبر/أيلول برئت ساحة 11 من الساسة المعارضين من تهمة الإخلال بالنظام العام بعد أن اعتقلوا لعقدهم مؤتمراً صحفياً لإعلان قيام حزب جديد (غير مسجل). ويرتبط اتباع فرقتين صوفيتين كبيرتين، هما "الأنصار" و"الختمية"، باثنين من أحزاب المعارضة المحظورة، وهما حزب "الأمة" والحزب الديمقراطي الاتحادي. وتعرض الزعماء الدينيون للطائفتين للاحتجاز والمضايقة بصورة متقطعة وخاصة أئمة "الأنصار" الذين أصروا على أن يرددوا في خطبهم أن الحكومة لا تمارس الإسلام على الوجه الصحيح
    وانتهجت الحكومة سياسة تتمثل في مضايقة الكنائس المسيحية وأتباعها؛ وظلت الردة جريمة يُعاقب مرتكبها بالإعدام؛ وما يزال نوبي معتقل بتهمة الردة عام 1998 رهن الاحتجاز بصورة تعسفية. وخلق الخطاب الرسمي الذي يدعو "للجهاد" من جانب أعلى المستويات الحكومية مناخاً يتسم بعدم التسامح لا يخفف من أثره إبداء بعض المسؤولين الاحترام لكل الأديان. وفرقت الشرطة حشداً من الإسلاميين يرددون إهانات عبر مكبرات الصوت خارج الكنيسة القبطية في الخرطوم. لكن الشرطة لم تتدخل عندما هاجم طلاب إسلاميون معرضاً للكتب المسيحية في حدث ثقافي بجامعة الخرطوم في فبراير/شباط. وجُرِح أربعة مسيحيين وثلاثة مسلمين فيما تردد. وأتلف الإسلاميون المواد المسيحية، التي تبلغ قيمتها ألفى دولار أمريكي، وأحرقوا بعض الكتب، وألقوا مواد دينية في نهر النيل. وفي ديسمبر/كانون الأول 1998 احتل الجيش المطبعة الكاثوليكية، وهي المطبعة الوحيدة في بلدة واو التي توجد بها حامية عسكرية، واعتقل سبعة أشخاص بينهم كاهن وأحد أعضاء جمعية دينية، احتُجِزا 12 يوماً دون تهمة. وطردت الحكومة كاهناً كاثوليكياً كندياً كان يعمل في الأحياء الفقيرة بالخرطوم دون إبداء أي سبب
    وواصلت حكومة ولاية الخرطوم تدمير المنشآت المسيحية ومنع إقامة أي منشآت مسيحية جديدة في العاصمة. وعلى مدى السنوات العشر الماضية هدمت بالجرافات ما بين 30 و50 كنيسة ومركزاً ومدرسة مسيحية في الأحياء الفقيرة لأنها أقيمت دون تصاريح بناء. والواقع أن الحكومة نادراً ما أصدرت للطوائف المسيحية تصاريح لبناء أي شيء، بينما تصدر التصاريح لبناء المساجد دون تردد. وصادرت الحكومة النادي الكاثوليكي في أواخر عام 1998. وهُدِمت كنيستان ومدرستان للكنيسة الأسقفية تعلمان 1400 تلميذ في إحدى ضواحي الخرطوم. وكان من المقرر هدم خمس مدارس كاثوليكية في الخرطوم شمال يتردد عليها 3800 تلميذ، لكن التلاميذ وآباءهم قاوموا الهدم. وبحلول أغسطس/آب بدأت حكومة الولاية على ما يبدو تدرج على قوائم الإغلاق كل المدارس الكاثوليكية التي تقدم التعليم الأساسي (مجاناً) حتى الصف الثامن لنحو 48 ألف تلميذ، معظمهم من الجنوب والنوبة، في الأحياء الفقيرة
    وفي يونيو/حزيران أصدرت الحكومة أمراً بالإخلاء، يقضي بأن يخلي أسقف الكنيسة الأسقفية وجميع أفراد الكنيسة الآخرين على الفور الممتلكات التابعة لهم في أم درمان والتي تُتخذ مقراً للأسقفية. وأقامت الكنيسة دعوى قضائية عام 1997 تتهم وزارة الصحة بالتعدي على ممتلكاتها، بعد أن تراجعت الوزارة عن اتفاق يجعل استعمالها لمبنى تابع للكنيسة كمركز لرعاية الطفل استعمالاً مؤقتاً. وبدأت الوزارة أعمال بناء جديدة هناك دون إذن من الكنيسة في حراسة ضباط أمن مسلحين. وفي 1999 أبرزت الوزارة مرسوماً مزعوماً بالمصادرة مؤرخ في يوليو/تموز 1997 لم تكن الكنيسة الأسقفية قد تلقت أي إخطار به؛ واستؤنفت القضية أمام المحكمة العليا
    وفي كردفان بغرب البلاد استهدف كثير من المسؤولين المسيحيين ومراكزهم. وفي أحد الأماكن أحرقت السلطات أربعة مراكز دينية مسيحية وجلدت 50 شاباً مسيحياً. وتجاهلت الشرطة شكوى تتهم أفراداً محددين من قوات الشرطة الشعبية بإحراق مركز للصلاة. وفي مكان آخر قال زعيم قبيلة للكاثوليك إنه لا يريد كنيسة في منطقته وإن عليهم أن يهدموا مركز صلاتهم. وقامت شرطته باعتقال جميع الحاضرين بالمركز بصورة جماعية، بمن فيهم النساء والأطفال، واقتادتهم إلى مركز الشرطة حيث تعرض كثيرون منهم للضرب. وكان في السودان أكبر عدد من النازحين داخلياً في العالم، إذ قُدر عدد النازحين في البلاد بنحو أربعة ملايين نسمة، قرابة نصفهم في الخرطوم. وبداية من عام 1992 نُقل مئات الآلاف من النازحين قسراً ليعيشوا في ظروف مروعة في أربعة مخيمات للنازحين "مرخصة مؤقتاً" خارج الخرطوم. وأعلنت الحكومة في 1992 أن 230 ألفاً من المقيمين في أحد هذه المخيمات سيُنقلون إلى موقع جديد لإفساح السبيل لمشروع زراعي للقطاع الخاص، برغم المخاوف من عدم صلاحية الموقع الجديد لسكن البشر
    وكثيراً ما ضايقت شرطة النظام العام النساء وراقبت ملابسهن للتأكد من مطابقتها لقواعد الاحتشام المعمول بها. وتمركزت شرطيات خارج الجامعات للتأكد من ارتداء الطالبات الثياب الفضفاضة التي تقضي بها قواعد الزي المطبقة. وفي يونيو/حزيران داهمت شرطة النظام العام طلاباً يقومون بنزهة على شاطئ النهر، واعتقلت 25 طالباً نوبياً أدانتهم بعد ذلك إحدى محاكم النظام العام بتهمة عقد اجتماع عام دون تصريح من شرطة النظام العام. وكان بين الطلاب تسع طالبات أُدنَّ هن الأخريات بتهمة ارتداء زي غير محتشم أو غير أخلاقي (سراويل). وقضت المحكمة بجلد الطلاب 40 جلدة لكل منهم وتغريمهم؛ وجُلِدت النساء على الرغم من مرسوم يمنع جلد النساء إلا في جرائم من قبيل الزنا وتعاطي الخمور.
    عن مراقبة حقوق الإنسان


                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

22-07-2003, 08:31 ص

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

22-07-2003, 10:38 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: elsharief)

    منظمة هيومان رايتس ووتش
    الدفاع عن حقوق الإنسان حول العالم
    السودان

    أفريقيا بيان صحفي (للنشر فوراً)
    العدالة في السودان: رجم وبتر
    محاكم الطوارئ تهدر معايير المحاكمة العادلة
    (نيويورك، 1 فبراير/شباط 2002) - ذكرت منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" اليوم أن نظام القضاء السوداني يفرض عقوبات وحشية من قبيل الرجم وبتر الأطراف؛ وقد بعثت المنظمة رسالة إلى الرئيس السوداني نددت فيها بهذه العقوبات، وحثت الحكومة السودانية بشدة على الامتناع عن تنفيذها.
    ففي الشهور الأخيرة، فرضت عقوبة الرجم، أي القتل رمياً بالحجارة، على امرأة حامل من جنوب السودان تدعى أبوك ألفا أكوك عقاباً على جريمة الزنا، كما حُكم على ستة رجال على الأقل بقطع أطرافهم عقاباً على جريمة السرقة.
    وقد أعربت منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" عن بالغ قلقها بشأن ما يعرف باسم "محاكم الطوارئ" في السودان، التي تفرض عقوبات البتر. وقد أنشئت هذه المحاكم عام 2001 بموجب حالة الطوارئ للتصدي بصورة مستعجلة لجرائم من قبيل السرقة المسلحة والقتل العمد وتهريب الأسلحة. وقالت منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" إن هذه المحاكم لا تفي بالمعايير الأساسية للمحاكمة العادلة، إذ تقيد حقوق المتهمين الماثلين أمامها في الاستعانة بمحامين واستنئاف الأحكام الصادرة ضدهم.
    وتقول جيميرا رون، الباحثة المعنية بالسودان في منظمة "مراقبة حقوق الإنسان": "إن هذه العقوبات التي فرضها نظام القضاء السوداني مؤخراً ليست سوى عقوبات لاإنسانية؛ فإصدار حكم الإعدام باللغة العربية على هذه الشابة التي لا تحسن فهم العربية هو بمثابة إهدار لأبسط حقوقها الإنسانية؛ أما قطع الأيدي والأرجل فهو عقاب وحشي يصيب الإنسان بعاهة مستديمة". للاطلاع على رسالة المنظمة إلى الرئيس عمر حسن البشر، يرجى الرجوع إلى الموقع التالي على شبكة الإنترنت:
    http://hrw.org/press/2002/02/sudan-ltr0201.htm.
    فيما يلي مزيد من المعلومات الأساسية عن الحالات المشار إليها آنفاً:
    عقوبة الرجم
    في 8 ديسمبر/كانون الأول 2001، فرضت محكمة جنايات في نيالا، بولاية دارفور الجنوبية، عقوبة الرجم على أبوك ألفا أكوك، وهي شابة مسيحية من قبيلة الدينكا، تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، بعد إدانتها بجريمة الزنا؛ وكانت أكوك حاملاً آنذاك. ولم يُسمح لها بالاستعانة بمحامٍ أثناء المحاكمة التي جرت باللغة العربية رغم أنها ليست لغتها الأصلية، ولم تتم ترجمة وقائع المحاكمة إلى لغتها للتحقق من أنها تفهم تماماً تفاصيل الدعوى المرفوعة عليها. أما الرجل الذي زُعم أنه واقعها فلم يقدم للمحاكمة لعدم كفاية الأدلة. وقد استأنفت أكوك الحكم الصادر ضدرها، ولم يبت القضاء في دعوى الاستنئاف بعد.
    وتحرِّم المادة 6(5) من "العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية"، الذي صادق عليه السودان في مارس/آذار 1986، تحريماً صارماً تنفيذ عقوبة الإعدام بالحوامل. وقد دعت منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" الحكومة السودانية إلى حماية أكوك من أي عقوبة تعسفية غير مقبولة؛ وقالت رون: "إن محاكمة المرأة فقط على جريمة ا لزنا ينم بوجه خاص عن التمييز في تطبيق هذا القانون القاسي".
    البتر
    فرضت عقوبة بتر الأطراف على ستة رجال على الأقل في ولايتي دارفور الشمالية والجنوبية منذ ديسمبر/كانون الأول 2001، بعد إدانتهم بجرائم مثل السرقة وحيازة الأسلحة. معلومات تفصيلية عن هذه الحالات:
    · في 12 ديسمبر/كانون الأول 2001، أدانت إحدى محاكم الطوارئ في نيالا، بولاية دارفور الجنوبية، عبده إسماعيل تونغ ويوسف ياو مومباي بسرقة ثلاثة ملايين جنيه سوداني (ما يعادل نحو 1160 دولار)؛ وقد اعترفا بارتكاب الجريمة أثناء احتجازهما لدى الشرطة، ولكنهما أنكرا ذلك فيما بعد، مما أثار مخاوف بالغة من أن يكون اعترافهما قد جاء تحت الإكراه. ولم يسمح لهما بتوكيل محامين للدفاع عنهما أثناء المحاكمة، وحكمت المحكمة على كل منهما بقطع يده اليمنى.
    · وفي 25 ديسمبر/كانون الأول 2001، حكمت إحدى محاكم الطوارئ في مدينة الفاشر بدارفور على كل من آدام يحيى وأحمد سليمان محمد بقطع اليد اليمنى ثم الإعدام شنقاً؛ وكان كلاهما قد أدين بجريمة السرقة المسلحة.
    · وفي 27 ديسمبر/كانون الأول 2001، حُكم على كل من آدم إبراهيم عثمان وعبد الله إسماعيل إبراهيم من بلدة أم كدادة بقطع أيديهما وأرجلهما من خلاف، أي قطع اليد اليمنى والقدم اليسرى؛ وكانت محكمة الطوارئ قد أدانتهما بقطع الطريق وحيازة أسلحة بدون ترخيص.
    وقد صدرت جميع هذه الأحكام عن محاكم الطوارئ التي تتألف هيئتها من قاضٍ مدني واثنين من القضاة العسكرية؛ ولا يسمح للمتهمين بتوكيل محامين للدفاع عنهم، ولا يُتاح لهم سوى أسبوع واحد لاستئناف الأحكام الصادرة ضدهم أمام رئيس قضاة المنطقة. وفي مايو/أيار 2001، بدأت هذه المحاكم تمارس عملها في ولايتي دارفور الجنوبية والشمالية، حسبما ورد، حيث أصدرت أحكام الإدانة والعقوبات على الأشخاص الستة المشار إليهم آنفاً
    . وقالت منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" إن حرمان المتهمين الذين يمثلون أمام هذه المحاكم من توكيل محامين للدفاع عنهم، والطابع المقتضب لإجراءاتها، وتقليص حقهم في استئناف الأحكام الصادرة ضدهم (حيث لم يُسمح لهم في الحالات المذكورة هنا إلا بالاستئناف أمام قاضي المنطقة في دارفور) - كل هذه المثالب تمثل انتهاكاً مباشراً للالتزامات الدولية التي تعهد السودان بالوفاء بها بموجب تصديقه على "العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية".
    وقالت رون: "إن محاكم الطوارئ التي تنزل بالمتهمين هذه العقوبات القاسية لا تسمح لهم بالاستعانة بمحامٍ، بالرغم من جسامة المخاطر التي تواجههم"؛ وأضافت رون قائلة: "إن بتر الأطراف يشوه جسد المحكوم عليه بهذه العقوبة، ويجعله عاجزاً عن أداء معظم الوظائف التي يمكن أن يكسب منها الرزق".
    وأهابت منظمة "مراقبة حقوق الإنسان" بالرئيس البشير أن يضمن عدم تنفيذ هذه العقوبات القاسية واللاإنسانية، كما حثت الحكومة السودانية على مراقبة جميع المحاكم في السودان للتحقيق من التزامها بالقانون الدولي لحقوق الإنسان وسيادة القانون


                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

22-07-2003, 02:20 م

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

23-07-2003, 00:00 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: elsharief)

    احداث منطقة قرى «الجخيس » شمال ام درمان والتي يتعرض سكانها للاقتحام

    الازالة الجبرية لمساكنهم ، بتعبير اخر التهجير القصري جرافت جرارت النظام المحروسه بالكلاشنكوف منازل السكان في مواصلة للحملة معلنة تحديها لدماء الشرفاء التي سالت بغرض الدفاع عن حقوقهم وحماية اسرهم ومنازلهم ، بالامس شهدت المنطقة استشهاد عشرين واصابت المئات واستشهاد مواطنة ومولودها الحديث الولادة "لم يكمل الشهر" بسبب هد منزلهم وهم في داخله وتشريد الآلاف ، في ، حادثة تتناقلها شوارع الخرطوم كابشع ما يمكن ان يرتكب في حق الابرياء كما شهدت القرية ، اعتقال العديد من الشباب الذين حاولوا التصدي للجرافات الجدير بلاذكر ان السكان الذين هدت منازلهم من قبل بنوا رواكيب معروشة بالشواويل في نفس مناطق المنازل ،في وقت تشهد في الخرطوم ارتفاع كبير في درجات الحرارة واخبار هنا وهناك عن بدء الانتشار لمرض السحائي ، النظام منع الاعلاميين والصحف من الدخول للمنطقة المطوقة بالجيش ومنع اي مواطن من الدخول للمنطقة الا بعد التاكد من عدم اصطحابه لاجهزة تسجيل او كميرات تصوير ، في اشارة واضحة للاتجاه لاخفاء الامر ودفنه مع الضحايا ،النظام وعلى لسان وزير الاسكان برر الازالة للسكن العشوائي وان المتضررين سيتم تعويضهم في منطقة اخرى ، في وقت يشتكي المواطني! ن من ان الازالة سبقت تحديد هذه المنطقة الاخرى ، وسبقت اي اخطار لهم بالعملية في الاساس ، نحاول اختراق الحاجز الامني وتصوير الاوضاع التي شاهدناها والتي تذكر بعمليات ازالة المساكن في القرى الفلسطنينة من قبل الاسرائليين مع وضع مناخي واقتصادي اكثر سوء في حالة ضحايانا


                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

23-07-2003, 07:27 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    نقلا عن صحيفة الصحافة السودانية
    عندما اكمل قرار خصخصة النقل الميكانيكي دورته، برزت الازمة وبدأت اشكالات العاملين من سكان منازل النقل في التفاقم نتيجة لبطء اجراءات النقل الميكانيكي في توقيع عقود التملك ، رغم ان هؤلاء السكان تنازلوا عن حقهم في اراضي الخطة الاسكانية والفئوية، ورغم التزامهم بدفع ما عليهم من التزامات مالية لتملك هذه المنازل . ü بدأت الملاحقات بعد ان تحول الجميع الى (عطالة رسمية) وبعد ان فقدوا مصدر الرزق .. ملاحقات لاخلاء هذه المنازل فوراً ، وهذه المنازل كمايقول بدري عيسى عبدالله شيدها البنك العقاري كسكن شعبي لذوي الدخل المحدود وكان نصيب النقل «58» منزلاً ، رأت ادارة النقل ان تخصص للمهندسين لكنهم رفضوها لانها «بعيدة عن قلب المدينة» ولعدم توفر الخدمات واشكالات في التشييد نفسه ، واخيراً خصصت للعمال على ان يتملكوها ولكن وقبل ان تتم اجراءات التمليك صدر قرار بتصفية النقل الميكانيكي .
    ويقول سراج الدين ان لجنة التصفية باعت المنازل لوزارة المالية التي وزعتها لموظفيها ،وطالب الموظفون باخلائها ليسكنوها على اعتبار انها حالياً ملك للمالية التي خاطبت وزارة العدل وصدر امر الاخلاء .. ورغم جهد المحامي والقضايا ورغم مقابلتهم لمسؤولين كبار في الدولة كما يقول الناس هنا .. يبدو ان السلطات عازمة على تنفيذ امر الاخلاء اليوم قبل الغد .. الصورة تبدو قاسية والخوف يكاد ينطق في المكان، مجرد توقف سيارة «الصحافة» هناك اثار الرعب في القلوب .. فجأة فتح الناس ابوابهم ... وتحلق الصغار امام الجدران في انتظار معرفة نوايا القادم ... سألتنا احداهن .. خير ياجماعة ..قلنا خير ، فتنفست الصعداء بعد ان علمت اننا «صحافة» واننا لم نحضر الى هنا لاجبارهم على مغادرة منازلهم .
    العم بدرى المنجد السابق بالنقل الميكانيكي ، قال نحن لم نترك باباً لم نطرقه اكتبوا لمنظمات المجتمع ووللسودانيين جميعاً .. نحن بحاجة الى خيام بصورة عاجلة لاننا سنقيم هنا .. واشار الى الشارع ...لدينا اطفال واسر لن نغادر ، فنحن لا نملك بديلاً آخر ، سنواجه خريفاً صعباً واوضاعاً مأسوية وقاسية لكن بحق الله وبحق اننا سودانيون مثلكم ماذا نفعل ..؟! اريانو اسكندر بدا غاضباً او لنقل محتاراً ، قال عملت «لمدة 18 عاماً» ، واسرتي تضم «16» فرداً ولا املك مكاناً آخر الجأ اليه .. ماذا افعل .. وكأريانو يقول احمد عبدالرحمن الذي عمل بالنقل الميكانيكي فترة «14» عاماً ولا يملك املاً ولا منفذاً لان الاخلاء يعنى بصورة مباشرة الموت فعبدالرحمن يعول اسرة مكونة من ستة افراد ،ويعتقد ان الاسوأ قادم . ü مصطفى جنقول الذي خدم لفترة «12» عاماً في النقل الميكانيكي كان متوتراً .. قال انا لا املك مكاناً اذهب اليه وانا عاطل عن العمل منذ خصخصة النقل الميكانيكي واعول اسرة مكونة من ستة افراد تصور انني عملت في خدمة حكومة السودان لاكثر من ربع قرن ولا املك منزلاً في بلادي ..عملت «12» عاماً في النقل وقبلها «18 » عاماً في القوات المسلحة .. والصورة امامك نفق مظلم بلا ضوء ... ü حالة التوتر في منازل اسكان النقل الميكانيكي عالية جداً والسكان هنا يؤكدون ان السلطات بصدد التنفيذ ،وفوراً .. ويؤكدون ايضاً احقيتهم في المنازل وانهم لن يغادروا المنطقة وستبقى خيامهم هنا الي ان تصل السلطات المختصة الى حلول تضمن لهم وجود المأوى ،ويؤكدون ان اجلاءهم من منازلهم سيكون غالباً بداية قاسية لمأساة سودانية طويلة ... ما ان تسأل حتى ينفجر الجميع في وجهك دفعة واحدة . .. اصوات لطالما ملأت ورش النقل واسماء ظلت لسنوات طويلة في خدمة الوطن .. الاطفال هنا يعلمون ان المأساة في الطريق ويعلمون ان السلطات لن تتأخر في التنفيذ ، سألني طفل في الخامسة من عمره .. انتو جايين تطردونا ..قلت لا ..فعاد مرة اخرى للسؤال ..طيب الجماعة القال ابوي انهم جايين يطردونا ديل منو...؟! مأساة سودانية جديدة في الطريق ..وعاصمة متنازع عليها لازالت تنازع في المنازل ..قد يحدث الاخلاء اليوم ..او غداً او ربما حدث مساء امس ... لكن المأساة التي نتمنى ألا تحدث ستبقى طويلاً بآلامها وافرازاتها ... وربما ذكرياتها


                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

23-07-2003, 11:28 ص

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)







    من المنظمة السودانية لحقوق الانسان - القاهرة

    4 أغسطس 2002

    تلقت المنظمة السودانية لحقوق الانسان - القاهرة أنباء طيبة من أسرة الطبيب توبي مادوت تفيد بإطلاق سراحه من معتقله الأمني في الخرطوم.

    وتعرب المنظمة عن تقديرها للدعم الأخوي الذي قدمه السودانيون وأصدقاء السودان الذين عبروا عن قلقهم الكبير من جراء الاعتقال الاعتباطي للقائد البارز، ولدعوتهم القوية من أجل إطلاق سراحه فوراً، وتوفير الرعاية الطبية له، وضمان الحقوق الأخرى لـ د. مادوت زعيم حزب سانو والناشط البارز في مجال حقوق الانسان.

    وتدرك المنظمة أن اطلاق سراح د. مادوت تمثل بادرة طيبة، تؤكد الحاجة الى خلق مناخ بنٌاء للتفاوض من اجل سلام دائم وعادل على أساس الاجماع الشرعي للسودانيين كيما ينعموا بمشاركة شعبية ديمقراطية لتأسيس ديمقراطية صحيحة، توزيع عادل للثروة القومية، وسلطة دولة تقوم على الدستور باحترام لعلاقات المركز والاقاليم.

    وتنتهز المنظمة هذه الفرصة لدعوة حكومة السودان الى اطلاق سراح جميع الأفراد السودانيين الذين يجري اعتقالهم اعتباطياً، او وفق أذون أمنية في انتهاك جسيم لحكم القانون ومعايير حقوق الانسان الدولية الأخرى

                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

23-07-2003, 11:37 ص

HOPELESS
تاريخ التسجيل: 22-04-2003
مجموع المشاركات: 2465

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: elsharief)

    اختلط الحابل بالنابل
    وفقدت المصداقيه
                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

23-07-2003, 04:10 م

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

23-07-2003, 04:33 م

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)



    Sudan Human Rights Organisation

    بيان صحفي

    قمع المهمشين




    المنظمة السودانية لحقوق الإنسان تلقت معلومات هامة عن قيام قوات الأمن بإعتقال أكثر من إثني عشر مواطناً في أيام مختلفة من الشهر الماض والشهر الحال،أخرها يوم18.05.2003 لأسباب تتعلق برؤاهم السياسية حول أهمية أتحاد المهمشين والعدل والمساواة.

    وتوفرت المنظمة على معلومات عن أربعة فقط منهم وهم :

    · خيري القديل عمره 42 سنة وهو مهندس زراعي ووزير للزراعة سابق بغرب كردفان وقد اعتقل بليل 18.05.2003

    · أبوبكر حامد نور وهو مهندس وأعتقل في .18.05.2003

    · عمر سليمان 55 سنة محافظ ووزير سابق للحكم الإتحادي واعتقل منذ يوم 18.05.2003

    · عبد الحليم ادم صبي 38 سنة و أعتقل من حمد النيل

    وفي ظل قانون الطواريء ودستوره يحتجز هؤلاء المواطنين لأسباب مجهولة للكافة في أماكن مجهولة وتحت طائلة تهم مجهولة بدورها، ودون محاكمة، ولم يستطع ذووهم والمرتبطين بهم الإتصال بأي منهم الى حد كتابة هذا البيان أومعرفة أسباب وظروف وأماكن إحتجازهم، ويعتقد أنهم يتعرضون للمعاملة القاسية والتعذيب، بينما يحذر نشطاء الحركة خارج السودان من حملة إغتيالات هدفها تصفية قضيتهم.

    خلفية الإعتقالات الراهنة:

    تأتي هذه الإعتقالات في المدن الكبرى مترافقة مع عمليات حربية في أقاليم دارفور والجنوب وشرق السودان حيث تتركز مطالبات عدد كبير من مواطني السودان بتوزيع عادل للسلطة والثروة كما تاتي الإعتقالات إثر تحركات سياسية متصاعدة لتنظيم إتحاد لمهمشي السودان يطالب بإنصاف القوى والمناطق المهمشة والمستغلة في أنحاء السودان بتوزيع ديمقراطي متكافيء للسلطات والموارد القومية.

    وتمثل عمليات الإعتقال رد الحكومة السياسي الراهن على المطالبة بهذه الحقوق - الأولية لأي مواطنين في أي دولة تقر الحد الأدنى من حقوق الإنسان- رغم أن هذي الإعتقالات ذاتها تتناقض مع روح وقرارات وتوصيات مؤتمر الحكومة حول أزمة السودان في دارفور الذي عقد في فبراير الماضي وأقر بالمظالم العامة لأقاليم السودان ودارفور خاصة والسياسات القابضة والطاردة التي كونتها

    وتعتقد المنظمة السودانية لحقوق الإنسان ان إستخدام الأساليب الفاشية والنازية العسكرية أو أساليب الغش التجاري وإنتحال الشخصية وتحرير الشيكات بلا رصيد وتبطين المقاولات لحل قضايا الدولة الإقتصادية-الإجتماعية والثقافية ذات الطابع السياسي سيؤزم بدوره أوضاع حقوق الإنسان وينهب إمكانات السلام العادل.

    المنظمة السودانية لحقوق الإنسان تطالب حكومة السودان والقوى المؤثرة بالآتي لتعزيز إحترام حقوق الإنسان :

    · ضمان سلامة المعتقلين النفسية والبدنية ورعاية حقوقهم وكشف أعدادهم وأماكن وظروف أعتقالهم واطلاق سراحهم أو تقديمهم بتهم وافية البينات، لمحاكمة عادلة ومحاسبة منتهكي حقوقهم.

    · أن تعمل السلطات والقوى المختلفة على تغيير الأسس القانونية للتهميش والإستغلال والقمع التي تتمثل بمسطرة الدستور الراهن والقوانين واللوائح التي يستبطنها والتي تتبعه مقيدة للحريات، ويتطلب هذا التغيير إطلاق للحريات يناسب نقاش أمور تتعلق بتوزيع السلطات والموارد الوطنية وإرتباط أشكال ومضامين وعائدات الحكم بتطور القوى والحقوق الإجتماعية في أنحاء السودان.

    · أن تقوم مبادرات وطنية ودولية تساعد في حل قضايا القمع والإستغلال والتهميش داخل السودان وتلك التي يعاني منها السودان برمته في الأطر الدولية السياسية والإقتصادية، حيث هذه القضايا هي المصدر الأول للمظالم والحروب ومآسيها وآلامها ومايرتبط بها من أرهاب وهجرات وتعصب وضياع.

    انتهى البيان

    يمكنك توجيه رسائل حول موضوع هذا البيان الى أي من العناوين المرفقة



    His Excellency Ambassador

    Dr. H. Abdein

    Cleveland Row

    London

    SW1A 1DD

    Fax: 0207 839 7560



    His Excellency

    Mustpha Osman Ismael

    Minister

    Ministry of Foreign Affairs

    Po Box: 873

    Khartoum

    Sudan

    Fax: (0024911) 779 383



    His Excellency

    Adv. Ali Mohamed Osman Yassin

    Minister

    Ministry of justice

    Khartoum

    Sudan

    Fax: ( 0024911) 788 941



    Adv Yasir Sid-Ahmed

    Advisory Council for Human Rights

    Po. Box: 302

    Khartoum

    Sudan

    Fax: (0024911) 779 173



    His Excellency,

    Lieutenant General. Omar Hassan Al-Bsheer

    President

    Republic of the sudan

    Republic’s Palace,

    P.O. Box: 281

    Khartoum

    Sudan

    Fax: (0024911) 783 22



                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

23-07-2003, 06:33 م

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: elsharief)

    تجربتي بين جهاز الامن وسجن امدرمان

    بقلم الاستاذه منى عوض خوجلى

    خرجت امهات واخوات الشهداء وزوجاتهم وابنائهم فى صباح الثامنة عشر من رمضان من العام الماضى فى الخرطوم وهم حاملين اللافتات واكاليل كبيرة من الزهور والوشاحات السوداء التى تحمل صور الشهداء تزين صدورهم والصغار من اطفال الشهداء واسرهم يرفعون ايديهم الصغيرة عالياً بصور الشهداء والهتافات تتصاعد شهداء ابريل حرم حانجيب تأركم بالدم. ووقف الموكب بالقرب من النصب التذكارى امام القصر الجمهورى ودأ التحرك لقفل كل الاتجاهات أمام حركة العربات وتم وصع اكاليل الزهور على النصب التذكارى امام انظار المطلين من وزارة التجارة وعساكر القصر الجمهورى وجمهور الشارع من الموظفين بالوزارات والبنوك وقد تم وضع اكليل الزهور على النصب التذكارى لان قبر الشهداء الجماعى مجهول ولان اهلهم لم يتسلموا اجسلدهم الطاهرة ولتذكير العالم بما حدث, ووزعت البيانات من اسر الشهداء ولوحات صور الشهداء واطفالهم ونسخ من قصائد عن السودان وعن الشهداء وتفاعل الشارع مع الموكب واخذ البعض يساعد فى توزيع المنشورات للعربات التى كان من فيها يريدون المزيد من البيانات لهم ولزملائهم , وكانت قلوبنا تفيض بالكثر من الاحاسيس التى يصعب وصفها كل انواع المشاعر والاحاسيس الا الخوف. رفضنا التحرك قبل ان نسلم البيان. وقد كان, وتسلم خلال على لطفى البيان والصور والغيظ يملأه. وبعد اكثر من ساعة ظهر احد رجال الامن وامسك بام الشهيد عصام يريد ضربها فما كان من بقية النساء الا ان قمن بضربه. وكان ان هجم اخرون على جمعنا وبدأ الضرب والسباب. وتم القبض على على عدد من النساء من اسر الشهداء ووضعوهن داخل العربات واخذ احد رجال الامن يصيح بفرح داخل جهاز اللاسلكى قبضنا على اسرة كرار ومعنا العربة باقى اسرة خوجلى.
    وعند وصولنا لمبانى الامن كان هناك استجواب للجميع لمن شارك ولم يشارك وحتى من صادف مروره بالشارع . وإزدادت الزنزانة الضيقة ضيقاَ بعد ازدحامها بالناس مع حر رمضان وكانوا يهددونا " سندفنكم مع اولادكم .. لقد تعبنا منكم .. " وكان رد الجميع فى صوت واحد اكرم لنا ان نموت مع ابنائنا الشهداء ولا نحيى لتحكمنا عصابتكم. ومضت اربعة ساعات بعد ذلك وفى عربة وقودها الحقد تم ترحيلنا الى سجن امدرمان " ياللا يا نسوان قومن ... نمشى سجن امدرمان وبعد ان خبئوا سلاحهم تحت كراسى العربة سلمونا لادارة السجن ولم يجدوا معنا بيانات او حتى صور الشهداء فقد تخاطفها الشعب وكان يملأ قلوبنا فرح غري فقد قمنا بشئ ارهبهم حتى اقتادونا الى السجن. وهذا اقل ما يجب .. هزمهم وتخويفهم وتذكيرهم دائماَ بجريمتهم الفظيعة و هذا اضعف الايمان.
    وكان عدد المعتقلات من النساء عشرة وجهزت السراير لاستقبالنا داخل السجن وكان ذلك يوم عظيم ودار حوار بين المعتقلات " تتذكرى يا ليلى ضابط الامن القبيل؟ سالتها خديجة فردت ايوه اسمه قريشابى وقد تم ضربه لانه مد يده على ام الشهيد.
    وكانت امى فرحة بشكل لم اره من زمن طويل عبرت عنه بقولها " الليلة يادوب فرح قلبى وبدأت آخذ ثارى " وعند الخامسة مساء سالوننا عن الافطار فاخبرناهم نحن لا نريد فطور وسوف نشرب ماء فقط من الحنفية فنحن مضربات عن الطعام.
    وكنا نصوم نهاراَ ونفطر على الماء مساء ومنعت عنا الزيارة وكان يسمح لنا بادخال الطعام الذى كنا نقوم بتوزيعه على الآخرين وتسربت الينا الاخبار. ان الزبير محمد صالح قال " على الطلاق" واحدة تطلع من اسر الشهداء مافى كلهن يعيدن فى السجن, وكأن كل السودانيين خارج السجن سيعيدون. وقررنا ان تكون اقامتنا داخل السجن مفيدة ونحفظ السجينات اناشيدنا :
    نحن اقوى من السجون ..... المشانق والمدافع والنادق والحصون
    ياظــلام الليل عـــدى ....... امـــوت فــى الســـــاحة ســـعدى
    وطلبت منا السجينه شول ان نحفظ اناشيدها.
    مندكور مافى ... مندكور مافى فى السماء
    فطلبنا منها ان تردد ايضاً ترابى مافى ... ترابى مافى فى السماء وسرحت افكر فى اخر مرة خرج الشهيد يوم 28 رمضان بعد صلاة المغرب بحجة انه سوف يعود غداَ بعد انتهاء عمله. وعد ظهر اليوم التالى هجم احد ضاط الصف وفرقته على منزلنا ولدكم مشترك فى انقلاب وعاوزين نفتش البيت وسالنا جميعاً وفى صوت واحد " اين هو " وتعد قرينا الضاط الكير ان يعرف مكانه. وحضر صديقه فى صباح اليوم التالى وطمأننا بان كل شيئ على ما يرام وطلب غيار لمصطفى. وتفرق الناس بين الذهاب للقيادة وكان الناس يطمئنوننا " ياخوانا ما فى حاجه.. اسمعوا البيان الساعة ثلاثة فى النشرة " وسمعنا الخبر المرعب, اعدام وعند كل اسم كان يصرخ الجميع حتى سمعنا اسمه مصطفى عوض خوجلى إعدام رمياَ بالرصاص.
    يجب تجاوز التفكير فى ذلك لان مجرد الذكرى تعصر القلب الماَ وجزناَ فنحن لن نرجع ابداَ كما كنا. حتى ابى لم يحترموا كبر سنه ولا فجيعته فى ابنه, استدعوه كثيراَ فى بيوت الاشباح يهددونه ويعرضون عليه الرشاوى وفاتهم ان والد شهيد لا يمكن شراءه ابداَ حتى اضطر الى مغادرة السودان الى مصر حيث يقيم معظم الوقت داخل الجامع فى محاولة لاستمداد الصبر ويواصل تلقى العلاج المستمر لآلآم السكري والعيون اطال الله عمره.
    وتذكرت امى القوية الصابرة داخل السجن فبالرغم من انها كانت اكبر الجميع سناَ واقلهم تعليماَ الا انها كانت اكثرهم شجاعة وقوة وصبراَ. ورغم مرضها رفضوا اخذها للطبيب وعندما زادت حالتها سوءاً خافت ادارة السجن وتم اصطجابها الى السلاح الطبى حيث تم اعطائها مسكن وطلبوا منها الرجوع صباحاً لعض التحاليل كما منعوا عنها الزيارة وفى المنزل تركنا انتى آية , اربعة سنوات وابنة اختى ريهام وميريهان وسمير ثلاثة سنوات وخمسة اشهر واحد عشر سنة على التوالى ورفضوا ان يسمحوا لهم بزيرتنا فى العيد.
    كل ما كنا نقوله داخل السجن كان يصل لادارة الامن والتفاصيل الدقيقة كما عرفنا فيما بعد , وهذا يعنى ان بعض الحارسات كن يقمن بالتعاون معهم. قضينا بالمعتقل اكثر من ثلاثة اسابيع, كانت حصيلتها.. شجاعة اكثر, لقد عرفنا ماهو السجن وكيف يخافون من سيرة اسر الشهداء وازددنا ارتباطاً وايماناً, وبعدها تم الاستغناء من خدماتى بالعمل بحجة الغاء الوظيفة واستمرت مراقبة المنزل وكانت هناك عربة خاصة لمتابعة من يخرج من المنزل. كل هذا لاننا حملنا زهور.. ولماذا يخافون الحقيقة.. نتيجة لكل ذلك كانت ابنتى آية خائفة دائماً كل ما طرق الباب تصيح " ناس الامن جونا ياماما " وبالقرب منها تقف ريهام " الليلة ناس الامن بيخبطوا الباب "
    كان لا بد ان اسافر فامى مريضة وانا كذلك وبعد مجهود مضنى وتعهد بالرجوع استطعنا السفر, امى تعانى من التهاب الكبد والتهاب المصران وهبوط الضغظ والكلى كلها امراض اصابتها بعد اغتيال اخى اما انا فقد حقنت اكثر من ثلاثين حقنه حتى يزول النهاب الكلى وبعد رجوعى للسودان وجدت الحال يغنى عن السؤال فقررت السفر.

    المصدر صحيفة الفجر ابريل 1993 العدد 3


                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

24-07-2003, 07:16 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    الحالة لأكثر من 13 ساعة بدءاً من الحادية عشر صاحاً الى حوالى منتصف الليل. ثم اُمرنا بعد ذلك بالوقوف صفاً مع بقية المعتقلين وقد بقينا كذلك الى الساعات الاولى من صباح اليوم التالى. وفى هذا اليوم فقط سمح لنا بالنوم على البلاط لكنهم أيقظونا بعد اقل من ساعتين. بقينا كل هذه الفترة دون طعام. رغم اننا وصلنا مرحلة بعيدة من الارهاق. فضلاً عن برودة الطقس فى تلك الساعات المبكرة من اليوم، الا انهم امرونا بالوقوف والاصطفاف مرة أخرى.
    بعد ذلك اوثقت أيدينا خلف ظهورنا ثم صبوا الماء البار علينا وطلبوا منا ان نتدحرج على البلاط، ثم انها علينا رجال الامن ضرباً بالسياط لفترة استمرت حوالى ساعتين. هذه المعاملة استمرت ثلاثة ايام وكانت الاساءة والتحريح والاستفزاز تنهال علينا، وخلال هذه الايام كان الطعام نادراً وفقيراً ولم يكن أبداً كافياً لسد الرمق ونتيجة لذلك فقد بلغ بنا الامر مرحلة لم نعد معه قادرين على الوقوف على اقدامنا حتى ولو لفترة قصيرة إلا بصعوبة. لم اكن الوحيد الذى يمر بكل هذا التعذيب حيث كان معى عدداً من المعتقلين وهم:-
    1- جمال ابراهيم قائد فرقة "عقد الجلاد" الموسيقية 2- عثمان النو عضو الفرقة 3- عمر بانقا عضو الفرقة 4- انور عبدالرحمن عضو الفرقة 5- محمد شمت عضو الفرقة 6- محمد محمود طالب "دراسات عليا جامعة الخرطوم" 7- عبدالله محمد احمد "رجل اعمال" 8- عبدالواحد محمد احمد "رجل اعنال" 9- عبدالله الحسن موظف 10-السر عبدالكريم "موظف بكلية الهندسة بجامعة الخرطوم" 11- بهاء الدين حسن داؤد "موظف بكلية الزراعة بجامعة الجرطوم" 12- عمر محمد صالح "صحفى بجريدة الثورة الشعبية المحظورة" 13- صلاح سليمان بخيت "فنان تشكيلى" 14- على الامين "فنان تشكيلى" 15- عبدالواحد وراق "صحفى بجريدة القوات المسلحة الحكومية" 16- المرضى المعلم "فنان تشكيلى" 17- محمد على "رجل اعمال" 18- محمد جاه الله "فنان تشكيلى" 19- مصطفى محمد حسن "قبطان فى ادارة النقل النهرى" 20- الامين كوكو "جندى" 21- محمد المهدى "امام جامع الخليفة"
    هولاء الاشخاص هم جزء من "64" معتقلا من بينهم افراد من جنوب السودان اتهموا بالتمرد وخمسة طلاب من الجنوب ايضاً وقد جاءزا بهم من اثيوبيا وكذلك رجل اعمال، لكننى لا اعرف اسمائهم. فى مساء اليوم الثالث وبعد تعرضنا للضرب باعقاب البنادق والركل والاهاب والتهيد بالقتل، تم ترحيل (25) منا كنت من بينهم حيث نقلنا من الجهاز الى "بيت الاشباح" وجرى الترحيل بواسطة حافلة امرنا خلال الترحيل باحنا رؤسنا خلف المقاعد، اتجهت السيارة الى جهة غير معلومة. فتح الباب وامرنا بالتزول، كان فى انتظارنا عدد كبير من رجال الامن، الذين بدأوا فوراً بركلنا وضربنا مستخدمين طريقة الكارتية وطرق اخرى، وبدأ البعض ينزف من اماكن متعددة من اجسادهم ثم امرنا بالوقوف مستندين على ارجلنا وايدينا فيما استمر الضرب حتى منتصف الليل، وقد عانينا معاناة فائقة من الاجهاد، وبعد ذلك دفعوا بنا نحن ال (25) معتقلاً الى غرفة صقيرة مظلمة وامرنا ان نقف على ارجلنا وايادينا مرفوعة الى اعلى رغم ان ايادينا كانت ترتجف من الضرب، ومع ذلك لم ينتهى التعذيب فقد جلب رجال الامن سياطاً بلسانين وهروات وبدأوا فى ضربنا مجدداً . لقد كنا ننزف بشكل متواصل من الجروح الت سببتها السياط، وأستمر هذا حتى فجر اليوم الرابع ولم يكن بالغرفة سوى شباك واحد لكنهم خلعوه واعادوا اغلاقه بالطين إلا من ثقبين صغيرين فكاد ان بنعدم الهواء وكنا ننزف ونسيل عرقاً فى آن واحد وفى هذا اليوم حرمنا من
    نواصل
                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

24-07-2003, 07:18 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    الطعام . كان بينا طالب يعنى من (الازمة) من جراء هذا الوضع فسقط مغسياً عليه فقرعنا الباب طلباً لاسعافه غير ان رجال الامن الذين فتحوا الباب بدأوا يضربونه بضراوة ثم صبوا عليه الماء فبدأ يتحرك واندفعنا لمساعدته ورفض رجال الامن ان يقدموا له اية مساعدة طبية واغلقوا الباب وتركوه كما هو.
    ضم (بيت الاشباح) زنزانتين للحبس الانفرادى وزنزانتين اخريين تتسع الواحدة منهما لشخص، اما التعذيب فيجرى فى اماكن اخرى بالبيت ويشمل التعليق من الارجل او من الايدى على مروحة السقف.
    فى اليوم التالى قدموا لنا كمية قليلة من الطعام والماء لنتقاسمها – كان الطعام الذى يقدم لنا عادة عبارة عن وجبة واحدة وكمية قليلة من الماء تعبنا جميعاً (25) معتقلاً فى هذه الزنزانة الصقيرة المطلمة لمدة سبع ايام. خلال هذه الفترة لا يفتح الباب سوى مرة واحدة للذهاب الى دورة المياه واداء الصلاة، لكننا لم نكن نسلم من المعاملة السيئة حيث نتعرض للضرب بالسياط وباعقاب البنادق كلما ذهبنا لدورة المياه، تعرض احدنا لالتهاب فى العين فطلبنا من رجال الامن ان ياخذوه للعلاج لمنع انتقال العدوى لكنهم رفضوا ذلك ونتج عن ذلك الرفض اصابت 16 من المعتقلين بالعدوى كما ظهرت تقرحات على اجساد المعتقلين وبقيت اثارها على اجسادهم ونتيجة للعرق والدم صارت ملابسنا قذرة وكذلك اجسادنا وصار وضعنا سيئاً وبعيداً عن اى وصف، منعنا من الاغتسال ورفضت مطالبنا للعلاج الطبى وعندما انقضى الاسوع الاول تم تحويلنا الى غرفة اكبر بعد أن تعرض بعضنا للمرض والهزال والاجهاد وهناك وجدنا معتقلين آخـــرين كثيرين كانوا قد سـبقونا الى هذا البيت الذى يقع جنوب منى
    ( سيتى بنك سابقاً ) ومن هولاء نذكر:-
    1- عبدالعزيز جعفر – اقتصادى بوزارة المالية والتخطيط - 2- ابوبكر الامين – صحفى بجريدة الميدان- 3- علاءالدين حيموره – نقابى- 4- عادل ابوالقاسم – موظف حكومى- 5- محمد البله عبدالله – موظف حكومى - 6- عاطف امين – مواطن مصرى متهم بالتجسس- 7- ادريس محمد الاثيوبى الجنسية - 8- تامباى – اثيوبى الجنسية - 9- طه عدالقادر- اثيوبى الجنسية- 10- سليمان محمد نور – اثيوبى الجنسية - 11- عمر عدلان – نقابى- 12- عبدالرحمن ابراهيم – طالب-
    لا اعرف اسماء المعتقلين الاخرين لكن كان هناك 18 شخصاً من التجار والعسكرين والموظفين الحكوميين والطلاب وهولاء متهمون بالتمرد لصالح الحركة الشعبية بلغ تعددنا (57) معتقلاً، بعد انتقالنا الى هذا المكان اصبحنا نقف صفاً من العاشرة صباحاً وحتى مغي الشمس زكان رجال الامن ياجأون الى تهديدنا واستفزازنا وكنا فى بعض الاحيان نؤمر بالخضوع الى سلسلة من الاعمال المهينة ، امرنا فى احد الايام بالوقوف صفاً لان واحد منا وهو ( الامين كوكو) قام بغسل قميصه بدون استئذان وفيما نحن وقوفاً امره رجال الامن ان يضع يديه على الارضواجبره على ان يحرك جسده بشكل دائرى وبسرعة شديدة ثم امروه ان يقف على رجليه لكن كوكو فقد توازنه فسقط على انا طعام ساخن كان موضوع على النار فى مكان الطبخ. لقد اصبت بالرعب وانا اراى الامين كوكو ممدداً على الارض شبه مغمى عليه وعلى الرغم من انه كان يسقط على الارض وكأن به مس من الجنون. بعد ذلك احضر عمر عدلان بطانية وانا جئت بمعجون اسنان وكان ذلك كل ما لدينا لنقدمه لعلاجه فيما كنت امسح على جسده بالمعجون كان جلده يتسلخ على يدى وبخليط من الشعور بالخنق والاكتئاب والخوف سحبناه الى البطانية وفى هذه اللحظة بالذات بدأ ان رجال الامن قد شعروا بالخوف فجاوا بسيارة واخذوه الى المستشفى العسكرى. وعلمنا فيما بعد ان سلطات الامن كذبت على سلطات المستشفى حيث ذكروا لها بان المريض يعمل طباخاً بمكتب الامن وقد اصيب بحريق لانه انزلق وسقط على النار.
    ويستمر سرد الاستاذ شرف يسن فى ذكر
    ممارسات التعذيب والمعاناة التى لاقتهم فى الاعتقال فى يوت الاشباح ويذكر فى ختام تقريره اسماء بعض المعتقلين الذين إنضموا اليهم فى فترات لاحقة.
    بعد يوم 15 ستمر 1991م انضم اليهم (41) معتقلاً منهم 1- على العمده – تاجر- 2- مصطفى يونس – مهندس - 3- ابراهيم بخيت – استاذ جامعى - 4- محمد على –تاجر- اثنا ذلك بلغ عدد المعتقلين (156) من بينهم (44) عسكرياً شاهدت بالصدفة ايضاً للاستاذ سيد احمد الحسين نائب رئيس الوزراة السابق ووزير الخارجية والداخلية فى فترات الديمقراطية. اطلق سراحى يوم اول نوفمبر 1991م وانا معصوب العينين حيث وجدت نفسى فى موقف المواصلات بالخرطوم وفى اول ديسمبر 1991م صدر قرار باسم رئيس الوزراء الفريق عمر البشير حيث احلت للصالح العام ومعى عدداً آخر من الزملاء الصحفيين والعاملين وهم 1- اسماعيل فضل المولى –صحفى 2- الزين يحيى – صحفى 3- جميلة عمر – صحفية 4- عبدالعظيم محمد – صحفى 5- مايكل ماجاك – صحفى 6- جمال زيدان – عامل بالتلكس 7- ابراهام دينق – ساعى، وكذلك تم اعفائى من العمل فى مطبعة جامعة الخرطوم الى جانب عدد آخر من بينهم البشير جمعه مدير تحرير مجلة حروف ونور الهدى محمد نور الهدى الى ان تمكنت بمساعدة بعض الاخوه من الهروب الى لندن.


                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

24-07-2003, 04:08 م

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)


    نقلا عن الميدان عدد نوفمبر 2001


                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

24-07-2003, 10:56 م

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: elsharief)

    شكرآ لكل الأخوه الذين شاركو بكلماتهم الطيبه من آجل نشر حقائق القتلة الجبهة اللاأسلامية
                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

25-07-2003, 04:23 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    بيان من المنظمة السودانية لحقوق الإنسان - القاهرة
    31 يناير 2003
    تابعت المنظمة السودانية لحقوق الإنسان - القاهرة بإهتمام بالغ الحملات الأمنية التي إستهدفت يومي 28 و29 يناير الجاري مجموعات كبيرة من المواطنين السودانيين اللاجئين في مصر. وحسب متابعات المنظمة فقد طالت الإعتقالات نحو مائتي مواطن يقطنون في أحياء جنوب القاهرة، وبصفة خاصة منطقتي المعادي والبساتين. وينحدر الذين إستهدفتهم الحملات من مناطق الحرب الأهلية في جنوب السودان.
    وقد أجرت المنظمة إتصالات عاجلة بمنظمات ومجموعات حقوق الإنسان العاملة في مصر وإستنفرتها للتدخل لدرء مزيد من الحملات والعمل لإطلاق سراح المعتقلين. كما ناشدت المنظمة مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في القاهرة التدخل لدى السلطات المصرية لذلك الغرض.
    وبفضل الإستجابة الفورية من قبل كافة الأطراف جرى إطلاق سراح معظم المعتقلين، وما تزال تتواصل الجهود لإطلاق نحو 50 مواطناُ تحتجزهم السلطات لعدم حصولهم على أذون رسمية بالإقامة.
    ومع تفهم المنظمة لحق السلطات المصرية في إنفاذ قوانينها الخاصة بالإقامة والتحقق من سلامة الأوضاع القانونية للأجانب الموجودين في البلاد، فإنها تتطلع إلى أن تتفهم السلطات السياسية والأمنية المصرية للأوضاع المأساوية التي تسببت في هجرة هؤلاء المواطنين وللأخطار التي سيتعرضون لها في حال ترحيلهم قسراً لبلدهم.
    وتعرب المنظمة عن تقديرها العميق لمنظمات حقوق الإنسان المصرية التي بادرت للتدخل العاجل، وتشكر بصفة خاصة المنظمة المصرية لحقوق الإنسان والبرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان.
    وتعرب المنظمة أيضاً عن تقديرها العالي للدور الذي قام به مكتب مفوضية شؤون اللاجئين، ولتدخلها الفوري لإطلاق سراح غالبية المعتقلين. وإذ تشير المنظمة إلى إتفاق سابق كانت قد توصلت له المنظمة مع مكتب المفوضية حول حماية السودانيين المسجلين كلاجئين لدى المكتب، واولئك الذين ينتظرون إجراء مقابلات مع مسؤولي مكتب المفوضية لتقييم أوضاعهم إضافة للذين تم رفض قبول طلباتهم الأولى للحصول على حماية المكتب بإعتبار أنهم يملكون حق الإستئناف وإعادة النظر في أمرهم، فإنها تدعو المفوضية لإيلاء إهتمام خاص للسودانيين المنحدرين من مناطق الحرب الأهلية. كما تأمل المنظمة قيام مكتب المفوضية بجهود مع السلطات المصرية لتوفير الحماية للاجئين السودانيين الذين يحملون بطاقات اللجوء وتجنيبهم ساعات طويلة من الحجز بدعوى التحقق من صحة البطاقات.




                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

25-07-2003, 01:52 م

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)


    الميدان عدد مايو 2001


                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

25-07-2003, 02:12 م

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

26-07-2003, 04:34 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: elsharief)

    الحالة لأكثر من 13 ساعة بدءاً من الحادية عشر صاحاً الى حوالى منتصف الليل. ثم اُمرنا بعد ذلك بالوقوف صفاً مع بقية المعتقلين وقد بقينا كذلك الى الساعات الاولى من صباح اليوم التالى. وفى هذا اليوم فقط سمح لنا بالنوم على البلاط لكنهم أيقظونا بعد اقل من ساعتين. بقينا كل هذه الفترة دون طعام. رغم اننا وصلنا مرحلة بعيدة من الارهاق. فضلاً عن برودة الطقس فى تلك الساعات المبكرة من اليوم، الا انهم امرونا بالوقوف والاصطفاف مرة أخرى.
    بعد ذلك اوثقت أيدينا خلف ظهورنا ثم صبوا الماء البار علينا وطلبوا منا ان نتدحرج على البلاط، ثم انها علينا رجال الامن ضرباً بالسياط لفترة استمرت حوالى ساعتين. هذه المعاملة استمرت ثلاثة ايام وكانت الاساءة والتحريح والاستفزاز تنهال علينا، وخلال هذه الايام كان الطعام نادراً وفقيراً ولم يكن أبداً كافياً لسد الرمق ونتيجة لذلك فقد بلغ بنا الامر مرحلة لم نعد معه قادرين على الوقوف على اقدامنا حتى ولو لفترة قصيرة إلا بصعوبة. لم اكن الوحيد الذى يمر بكل هذا التعذيب حيث كان معى عدداً من المعتقلين وهم:-
    1- جمال ابراهيم قائد فرقة "عقد الجلاد" الموسيقية 2- عثمان النو عضو الفرقة 3- عمر بانقا عضو الفرقة 4- انور عبدالرحمن عضو الفرقة 5- محمد شمت عضو الفرقة 6- محمد محمود طالب "دراسات عليا جامعة الخرطوم" 7- عبدالله محمد احمد "رجل اعمال" 8- عبدالواحد محمد احمد "رجل اعنال" 9- عبدالله الحسن موظف 10-السر عبدالكريم "موظف بكلية الهندسة بجامعة الخرطوم" 11- بهاء الدين حسن داؤد "موظف بكلية الزراعة بجامعة الجرطوم" 12- عمر محمد صالح "صحفى بجريدة الثورة الشعبية المحظورة" 13- صلاح سليمان بخيت "فنان تشكيلى" 14- على الامين "فنان تشكيلى" 15- عبدالواحد وراق "صحفى بجريدة القوات المسلحة الحكومية" 16- المرضى المعلم "فنان تشكيلى" 17- محمد على "رجل اعمال" 18- محمد جاه الله "فنان تشكيلى" 19- مصطفى محمد حسن "قبطان فى ادارة النقل النهرى" 20- الامين كوكو "جندى" 21- محمد المهدى "امام جامع الخليفة"
    هولاء الاشخاص هم جزء من "64" معتقلا من بينهم افراد من جنوب السودان اتهموا بالتمرد وخمسة طلاب من الجنوب ايضاً وقد جاءزا بهم من اثيوبيا وكذلك رجل اعمال، لكننى لا اعرف اسمائهم. فى مساء اليوم الثالث وبعد تعرضنا للضرب باعقاب البنادق والركل والاهاب والتهيد بالقتل، تم ترحيل (25) منا كنت من بينهم حيث نقلنا من الجهاز الى "بيت الاشباح" وجرى الترحيل بواسطة حافلة امرنا خلال الترحيل باحنا رؤسنا خلف المقاعد، اتجهت السيارة الى جهة غير معلومة. فتح الباب وامرنا بالتزول، كان فى انتظارنا عدد كبير من رجال الامن، الذين بدأوا فوراً بركلنا وضربنا مستخدمين طريقة الكارتية وطرق اخرى، وبدأ البعض ينزف من اماكن متعددة من اجسادهم ثم امرنا بالوقوف مستندين على ارجلنا وايدينا فيما استمر الضرب حتى منتصف الليل، وقد عانينا معاناة فائقة من الاجهاد، وبعد ذلك دفعوا بنا نحن ال (25) معتقلاً الى غرفة صقيرة مظلمة وامرنا ان نقف على ارجلنا وايادينا مرفوعة الى اعلى رغم ان ايادينا كانت ترتجف من الضرب، ومع ذلك لم ينتهى التعذيب فقد جلب رجال الامن سياطاً بلسانين وهروات وبدأوا فى ضربنا مجدداً . لقد كنا ننزف بشكل متواصل من الجروح الت سببتها السياط، وأستمر هذا حتى فجر اليوم الرابع ولم يكن بالغرفة سوى شباك واحد لكنهم خلعوه واعادوا اغلاقه بالطين إلا من ثقبين صغيرين فكاد ان بنعدم الهواء وكنا ننزف ونسيل عرقاً فى آن واحد وفى هذا اليوم حرمنا من
    نواصل


    الطعام . كان بينا طالب يعنى من (الازمة) من جراء هذا الوضع فسقط مغسياً عليه فقرعنا الباب طلباً لاسعافه غير ان رجال الامن الذين فتحوا الباب بدأوا يضربونه بضراوة ثم صبوا عليه الماء فبدأ يتحرك واندفعنا لمساعدته ورفض رجال الامن ان يقدموا له اية مساعدة طبية واغلقوا الباب وتركوه كما هو.
    ضم (بيت الاشباح) زنزانتين للحبس الانفرادى وزنزانتين اخريين تتسع الواحدة منهما لشخص، اما التعذيب فيجرى فى اماكن اخرى بالبيت ويشمل التعليق من الارجل او من الايدى على مروحة السقف.
    فى اليوم التالى قدموا لنا كمية قليلة من الطعام والماء لنتقاسمها – كان الطعام الذى يقدم لنا عادة عبارة عن وجبة واحدة وكمية قليلة من الماء تعبنا جميعاً (25) معتقلاً فى هذه الزنزانة الصقيرة المطلمة لمدة سبع ايام. خلال هذه الفترة لا يفتح الباب سوى مرة واحدة للذهاب الى دورة المياه واداء الصلاة، لكننا لم نكن نسلم من المعاملة السيئة حيث نتعرض للضرب بالسياط وباعقاب البنادق كلما ذهبنا لدورة المياه، تعرض احدنا لالتهاب فى العين فطلبنا من رجال الامن ان ياخذوه للعلاج لمنع انتقال العدوى لكنهم رفضوا ذلك ونتج عن ذلك الرفض اصابت 16 من المعتقلين بالعدوى كما ظهرت تقرحات على اجساد المعتقلين وبقيت اثارها على اجسادهم ونتيجة للعرق والدم صارت ملابسنا قذرة وكذلك اجسادنا وصار وضعنا سيئاً وبعيداً عن اى وصف، منعنا من الاغتسال ورفضت مطالبنا للعلاج الطبى وعندما انقضى الاسوع الاول تم تحويلنا الى غرفة اكبر بعد أن تعرض بعضنا للمرض والهزال والاجهاد وهناك وجدنا معتقلين آخـــرين كثيرين كانوا قد سـبقونا الى هذا البيت الذى يقع جنوب منى
    ( سيتى بنك سابقاً ) ومن هولاء نذكر:-
    1- عبدالعزيز جعفر – اقتصادى بوزارة المالية والتخطيط - 2- ابوبكر الامين – صحفى بجريدة الميدان- 3- علاءالدين حيموره – نقابى- 4- عادل ابوالقاسم – موظف حكومى- 5- محمد البله عبدالله – موظف حكومى - 6- عاطف امين – مواطن مصرى متهم بالتجسس- 7- ادريس محمد الاثيوبى الجنسية - 8- تامباى – اثيوبى الجنسية - 9- طه عدالقادر- اثيوبى الجنسية- 10- سليمان محمد نور – اثيوبى الجنسية - 11- عمر عدلان – نقابى- 12- عبدالرحمن ابراهيم – طالب-
    لا اعرف اسماء المعتقلين الاخرين لكن كان هناك 18 شخصاً من التجار والعسكرين والموظفين الحكوميين والطلاب وهولاء متهمون بالتمرد لصالح الحركة الشعبية بلغ تعددنا (57) معتقلاً، بعد انتقالنا الى هذا المكان اصبحنا نقف صفاً من العاشرة صباحاً وحتى مغي الشمس زكان رجال الامن ياجأون الى تهديدنا واستفزازنا وكنا فى بعض الاحيان نؤمر بالخضوع الى سلسلة من الاعمال المهينة ، امرنا فى احد الايام بالوقوف صفاً لان واحد منا وهو ( الامين كوكو) قام بغسل قميصه بدون استئذان وفيما نحن وقوفاً امره رجال الامن ان يضع يديه على الارضواجبره على ان يحرك جسده بشكل دائرى وبسرعة شديدة ثم امروه ان يقف على رجليه لكن كوكو فقد توازنه فسقط على انا طعام ساخن كان موضوع على النار فى مكان الطبخ. لقد اصبت بالرعب وانا اراى الامين كوكو ممدداً على الارض شبه مغمى عليه وعلى الرغم من انه كان يسقط على الارض وكأن به مس من الجنون. بعد ذلك احضر عمر عدلان بطانية وانا جئت بمعجون اسنان وكان ذلك كل ما لدينا لنقدمه لعلاجه فيما كنت امسح على جسده بالمعجون كان جلده يتسلخ على يدى وبخليط من الشعور بالخنق والاكتئاب والخوف سحبناه الى البطانية وفى هذه اللحظة بالذات بدأ ان رجال الامن قد شعروا بالخوف فجاوا بسيارة واخذوه الى المستشفى العسكرى. وعلمنا فيما بعد ان سلطات الامن كذبت على سلطات المستشفى حيث ذكروا لها بان المريض يعمل طباخاً بمكتب الامن وقد اصيب بحريق لانه انزلق وسقط على النار.
    ويستمر سرد الاستاذ شرف يسن فى ذكر
    ممارسات التعذيب والمعاناة التى لاقتهم فى الاعتقال فى يوت الاشباح ويذكر فى ختام تقريره اسماء بعض المعتقلين الذين إنضموا اليهم فى فترات لاحقة.
    بعد يوم 15 ستمر 1991م انضم اليهم (41) معتقلاً منهم 1- على العمده – تاجر- 2- مصطفى يونس – مهندس - 3- ابراهيم بخيت – استاذ جامعى - 4- محمد على –تاجر- اثنا ذلك بلغ عدد المعتقلين (156) من بينهم (44) عسكرياً شاهدت بالصدفة ايضاً للاستاذ سيد احمد الحسين نائب رئيس الوزراة السابق ووزير الخارجية والداخلية فى فترات الديمقراطية. اطلق سراحى يوم اول نوفمبر 1991م وانا معصوب العينين حيث وجدت نفسى فى موقف المواصلات بالخرطوم وفى اول ديسمبر 1991م صدر قرار باسم رئيس الوزراء الفريق عمر البشير حيث احلت للصالح العام ومعى عدداً آخر من الزملاء الصحفيين والعاملين وهم 1- اسماعيل فضل المولى –صحفى 2- الزين يحيى – صحفى 3- جميلة عمر – صحفية 4- عبدالعظيم محمد – صحفى 5- مايكل ماجاك – صحفى 6- جمال زيدان – عامل بالتلكس 7- ابراهام دينق – ساعى، وكذلك تم اعفائى من العمل فى مطبعة جامعة الخرطوم الى جانب عدد آخر من بينهم البشير جمعه مدير تحرير مجلة حروف ونور الهدى محمد نور الهدى الى ان تمكنت بمساعدة بعض الاخوه من الهروب الى لندن.


                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

26-07-2003, 09:11 ص

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

26-07-2003, 09:35 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: elsharief)

    هجمت في صباح اليوم الجمعة 25/يوليو/2003 قوات حكومية تدعمها بعض المليشات العربية علي قرية شوبا التي تقع جنوب مدينة كبابية في شمال أقليم دارفور. ونجم عن هذا الهجوم وفاة 14 شخصا وثلاثة جرحي وقد كان معظم الضحايا من المدنيين المسنين العجزة.
    وهذا الهجوم يبدو أنه جزء من برنامج الحسم العسكري الذي صرحت به الحكومة السودانية علي لسان مدير الامن القومي اللواء صلاح عبدالله لجريدة الشرق الاوسط الصادرة بتاريخ 24/يوليو/2003
    هو حسم عسكري للاسف الشديد يروح ضحيته الابرياء والمدنييين العزل، وهي شبيه بسياسة الارض المحروقة والتطهير العرقي والابادة التي مارستها حكومة السودان في منطقة جبال النوبة في منتصف التسعينات واليكم قائمة باسماء ضحايا الهجوم وهم:


    1. أسماعيل ادم تره 63 سنة
    2. محمد ادم تره 70 سنة
    3. أدم محمد موسي 80 سنة
    4. أسحاق بكر هارون 78 سنة
    5. عبد الله أبكر عمر 75 سنة
    6. صديق ادم سليمان 68 سنة
    7. محمد عيد 70 سنة
    8. موسي داؤد 60 سنة
    9. محمد أحمد بخاري 55 سنة
    10. يحي محمد سلامي 45 سنة
    11. محمد أدريس أدم سليمان 28 سنة
    12. محمد أسحاق اتيم 23 سنة
    13. علي ادم سليمان 70 سنة
    14. نور الدين صديق ادم 13 سنة

    الجرحى:

    التسلسل الاسم العمر
    1. حليمة عبد الله أحمد 78 سنة
    2. أدم محد أحمد شوقار 43 سنة
    3. فاطر صالح محمد 32 سنة

    منظمة دارفور لحقوق الانسان
    لندن
    25/يوليو/2003




                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

26-07-2003, 02:06 م

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

27-07-2003, 03:29 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: elsharief)

    جعفر يسن احمد
    تم اعتقالى من مطار الخرطوم عند عودتى من الخارج وتم اخذى الى مكتب العميد حسن ضحوى نائب رئيس جهاز الامن الذى الذى طلب منى الاعتراف بصلتى بالقيادة الشرعية ولما انكرت ذلك قال لى نائب رئيس الجهاز "اذا طلعت من مكتبى دا انا لا اضمن لك سلامة نفسك وقال ايضاً التعذيب هنا حتى الموت" واخذنى المقدم صلاح قوش الى مقر الجهاز وقال لى" سمعت ببيوت الاشباح المكان المات فيه الدكتور على فضل أنت حسع فيها حنعذبك والا تقول وتعترف وتعمل الحاجات الي نحن عاوزنها" وتم اعادتى الى مكتب العميد حسن ضحوى ولما انكرت صلتى بالمعارضة ضربنى العميد بتقالة ورق وقال لى " انت حتموت هنا تحت ايدينا وكسرت ساعتى وضربنى العميد بالعصا على كتفى وتم استدعاء الطيب نور الدائم ومبارك جادين وتم جلد الطيب امامى بالسوط واعادنى الرائد على حسن الى بيت الاشباح وكلف الحرس "الناس ديل بكرة يجونا جاهزين" وفى حضوره تم ضربى على الحائط وبالدبشك على ظهرى ووضعت فى زنزانة صغيرة الجزء الاسفل من بابها مصنوع من الصاج والجزء الاعلى من السيخ وامرت باخراج يدى من فتحات السيخ ووضعت عليها طشت وعند وقوع الطشت ينهال على الحرس ضرباً بالخرطوش مع السب والشتائم ومنع الاكل والشراب وقضاء الحاجة والصلاة والنوم وتغير حمل الطشت الى حمل الطوب وعندما يغمى على يتم ضربى وايقافى لمواصلة حمل الطوب ثم تم اخذى والطيب نورالدائم الى مكتب الامن وامرنا بخلع ملابسنا فيما عدا الانكسة ووجدنا مقدم امن صلاح عبدالله وعلى الحسن وعبدالحفيظ احمد البشير يحملون سياطاً وربطت ايدينا للخلف وبدأ مسلسل الضرب بالسياط على الظهر ولا تزال اثاره ظاهرة على جسدى وفى تمام الساعة الثانية طهراً اخذنا المقدم صلاح قوش والرائد على حسن والرائد عبدالحفيظ احمد البشير الى طابور شمس وعند خروجنا وجدنا الحسن احمد صالح يجلس على الارض تحت الشمس وكان عارياً وعينه اليسرى مربوطة ويتلقى ضربات بالخرطوش وتم وضعى بالقوة فوق عربة ويداى مربوطتان للخلف ودس جسدى على العربة حتى تسلخ جزء من الالية اليسرى واجزاء من الكتفين وسقطت على الارض مغشياً على وعندما افقت وجدت المقدم صلاح عبدالله والرائد على حسن يشتمونى وكان الرائد عبدالحفيظ محمد يحمل كاوية وامره المقدم صلاح عبدالله بتوصيلها بالكهربة وعند التسخين احضارها وقام بكوى جزء من الفخذ ولاتزال آثارها باقية ومنطقتين من البطن والصدر وعندها دخلت فى غيبوبة وعندما افقت كانت الاسئلة تتوالى على وفى هذه اللحظة هددنى المقدم صلاح عبدالله باحضار زوجتى واغتصابها امامى وكان هناك شخص يطبخ فى الاكل وبجواره جمر وامره عبدالحفيظ بان يضع صينية على النار ويضع فيها ظروف نحاسية بتاعة رصاص وعندما سخنت الصينية اجبرت على الوقوف عليها وانسلخت قدماى ولم اعد اقوى على الوقوف وحملت الى داخل المكتب وقال لى صلاح عبدالله انت ما عندك علاقة بالسفارة المصرية؟ وطلبت من الرائد عبدالحفيظ محمد البشير كوب ماء واحضر الماء وكانت يداى مغلولتان وعندما هممت بشرب الماء دفق الرائد عبدالحفيظ الماء وضحك.
    التقرير الطبى:-
    بناء على الامر القضاء الصادر من السيد قاضى المحكمة الخاصة مولانا الزبير محمد خليل قمنا نحن د. عبدالمطلب محمـد يسن ود. على محـمد السيد الكوبانى بالكشـف على المواطن جعفر يسن احمد بمستشفى الخرطوم التعليمى ووجدنا الاتى:-
    *- اثر حريق بالساعد الايمن
    *- اثر حريق بالساعد الايسر
    *- اثر حريق بالساق الايسر
    *- اثر حريق فى منتصف الساق
    المصدر صحيفة الاتحادي العدد الصادر بتاريخ 24-5-1994

    (عدل بواسطة يحي ابن عوف on 27-07-2003, 03:34 ص)

                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

28-07-2003, 03:32 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    جريمة اغتيال مجدى وجرجس
    هذا ما ورد من مصدر موثوق
    د:حسن الجزولي
    فجأة انتبهت لاكتشف اننى لست وحدى بالزنزانة, فقد وجدت اثنين آخرين , أحدهما شاب فى مقتبل العمر والآخر فى نحو الثلاثين من عمره , سلمنا وتعارفنا على بعضنا البعض , كان الشاب الاول هو مجدى ابن الحلفاويين الطيب المغلوب على امره , وأما الآخر فهو جرجس المسيحى والذى يعمل موظفا " بسودانير ", وقد رويا لى بأن اعتقالهما تم لآسباب تتعلق فى شكلها العام بتجارة العمله وحماية الاقتصاد الوطنى , الا ان كلا منهما اكد لى ان جوهر الاعتقال عبارة عن تصفية حسابات شخصية ليس الا لخلافات سابقه مع بعض تجار الجبهة الاسلامية فى مثل هذه الانشطة وايضا مع قيادات نافذة فى حكومة الانقلآب ! . وبدورى عرفتهما بطبيعة اعتقالى السياسى واسبابه , وفى محاولة منى لتطييب خاطريهما اكدت لهما ان موضوعهما يعتبر ثانويا وبسيطا مقارنة مع وضعى وان بقائهما فى هذا المكان لن يدوم طويلا . وحالما سيطلق سراحهما , الا ان مجدى قد اكد لى عكس ما ذكرته وقال لى انه يعرف عمق خلافاته مع تجار الجبهة الاسلامية فى اسواق العملة وانه على قناعة بأن الفرصة قد جاءت اليهم ولن يضيعوها ! ( وعلى كل حال نحنا مستعدين لأى حاجه تحصل .. اعدام او تصفيه . لكين موتنا حايكون برجوله وثبات ) ثم اضاف ( ياعم ..نحن متأكدين طال الزمن او قصر الناس ديل حايفوتوا للجحيم )
    اما المواطن جرجس فقد اكد لى ان قضيته ليست العملة وانما هى ايضا تصفية حسابات معه خاصة وهو مسيحى الديانة وهو متأكد ايضا من مسألة اعدامه لمعرفته بطبيعة خلافاته مع بعض العناصر التى اصبح لها نفوذ فى السلطة وقال لى ( الاوباش ديل قالوا لي كده فى باب الزنزانة ) وهو يقصد عناصر الامن عندما اقتادوه ! , وحقيقة لقد تهكمت منهما فى مسألة الاعدام لآن كل الدلائل لا تشير اطلاقا الى هذا الامر ! , ولكن بدأت اتوجس من موضوع الاعدام عندما جاء اكثر من شخص من عناصر الامن يسألون عن( هل ديل الجماعة الثلاثة الحايتنفذ فيهم حكم الاعدام باكر ؟! ) . وللتاريخ اذكر ان جرجس وعلى الرغم من انه كان اقل ثباتا من مجدى الا انه كان ايضا على استعداد لأى طارئي يحدث

    فى صباح اليوم الثانى حضر افراد من جهاز الامن واخذوا مجدى وجرجس وقال لى احدهم انهم سينفذوا فيهما الاعدام غدا وعلي ان استعد انا ايضا ( ده حا نجيهو راجعين ) ! . ثم ذهبوا بهما وتركونى وحيدا افكر فى الذى يجرى فى هذا المكان و ومصير مجدى وجرجس وقبلهما دكتور هلال , خاصة عندما لم يعد احد منهم مرة اخرى
    فيما بعد علمت بتنفيذ حكم الاعدام الذى جرى لكل من مجدى وجرجس ! ومنذ تلك اللحظة تأكد لى بأننا جميعا سوف نكون ضحايا اشياء كثيرة ويجب ان نستعد لها ! واصبحت حقيقة متوجسا وغاب عنى النوم تماما على الرغم من الارهاق والتعب



                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

28-07-2003, 08:25 ص

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

29-07-2003, 06:05 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: elsharief)

    عثمان محمود
    تم اقتيادىالى مبانى جهاز الامن للعميد حسن ضحوى بحضور كل من صلاح عبدالله وعبدالحفيظ وسألنى العميد حسن ضحوى عن انضمامى للقيادة الشرعية ولما انكرت ضربنى بعصا من الابنوس على ظهرى حتى تكسرت وخرج وقام صلاح عبدالله وعلى الحسن بضربى بعصى حيث كان صلاح عبدالله يضرب الكتف وعلى الحسن يضرب الركبتين حتى امتلأت ملابسى دماً واستمر الضرب ولما عاد حسن ضحوى قال لى
    " بتعرف على فضل فقلت له لا اعرفه فقال لى بالمناسبة على فضل دا قتلناه فى مكتبنا دا وبالمناسبة التعذيب عندنا حتى الموت واستمر هذا الامر لعدة ساعات ثم اخذنى الرائد عبدالحفيظ الى بيت الاشباح حيث بدأ مسلسل ضرب جديد حيث تمسك من الرأس وتضرب على الحائط حتى فقدان الوعى وتم ادخالىالي زنزانة صغيرة وامرت بإخراج يداى عند سيخ الباب وحمل طشت به ماء وعندما يسقط الطشت يتم ضربى بالدبشك وظللت على هذه الحالة من الليل وحتى الساعة 12 ظهرا من اليوم التالى ثم اخذت فى ضهرية عربة حتى الغار وهو مقر رئاسة جهاز الامن وادخل صلاح عبدالله اثنين من الشباب وطلب منهما ان يتعلما الكارتيه فى وبدأوا فى ضربى وانا مقيد حتى فقدت الوعى ولما افقت قاما بطعنى بدبابيس ثم امرت بجمع الدبابيس فى صندوق مع الضرب بالسياط, ثم ادخلت فى غرفة وامرت برفع يداى وهما فى القيد وهى طريقة يطلق عليها طابور الوقوف واستمريت على هذا الوضع حتى منتصف الليل وجاء الى صلاح عبدالله وعلى الحسن وطلبا منى الاعتراف فرفضت فإستمر طابور الوقوف حتى الرابعة صباحاً واجبرت على عمل مايسمى قيام الهندى وهو ان تكلبش اليدان وتخلع الملابس ويرقد الفرد ارضاً فى الشمس ويكون الجسم على الرأس واليدين ويستمر الضرب بالسياط وذلك لاكثر من ساعة تم يترك الفرد فى الشمس حتى المساء وثم اعادتى لبيت الاشباح وطلب منى ان انط كالارنب من البوابة حتى الزنزانة وعاد مسلسل حمل الطشت وعند الفجر هددنى حارس بأن يوصل به التيار الكهربائى وفى منتصف الليل ادخلت فى ضهرية عربة حيث تحركت بى الى مكان وجدت به بعض الناس من بينهم صلاح عبدالله وطلبوا منى ان اتوضأ ففعلت وطلبوا منى ان اكتب وصيتى لانهم قرروا اعدامى وطلبوا منى ان احدد اسم شخص يسلمونه الجثة فحددت لهم اسم صديق بالخرطوم وبعد مده جاء شخص وقال لهم اجلوا عملية التنفيذ حتى المساء وفى المساء طلبوا منى الاعتراف ترغيبا موضحين لى بان المقصود المصريين والمعارضة الخارجية وفى يوم 23/4/1993 م حملت فى ضهرية عربة بها جوال فحم لمكان وجدت فيه جعفر يسن والطيب نوالدائم واقفين بالانكسة واياديهم مكبلة واُمرت بخلع ملابسى وكان هذا فى منتصف النهار وشالونى اربعة اشخاص وأرقدونى فى كبوت العربة على ظهرى وطلع واحد فى صدرى وواحد فى بطنى وواحد فى الفخدين وواحد ضاغط على اليدين واستمرت عشرة دقائق وبعد ذلك قلبونى علىبطنى ومن السخانة انفسخ الجلد ورقدونى على الارض على بطنى ولاحظت ايضاً ظهر الطيب ويديه مظلطه ورقدنا فى الشمس عرايا وكان واقف من الضباط عبدالحفيظ والحته الواقفين فيها كانت توجد بها كمية من الذخيرة النحاسية الفارغة وعبدالحفيظ قال للعساكر افرشوا ليه الارض بدأ العساكر يملوا الارض بالذخيرة الفارغة وفرشوا ذى مترين فى مترين وقالوا لى ارقد فيها بعد ان عرضوها للشمس وسخنت شديد ورقدت وسخانتها كانت لا تقل عن سخانة العربة وبنفس المستوى كلفوا اربعة انفار للطلوع فى جسدى وكانت الذخيرة الفارغة تتغرز داخل ظهرى ولم استطع التنفس.
    التقرير الطبى
    بناء على الامر القضائى الصادر من السيد قاضى المحكمة الخاصة مولانا الزبير محمد خليل قمنا نحن د. عبدالمطلب محمـد يسن ود. على محـمد السيد الكوبانى بالكشـف على المواطن عثمان محمود بمستشفى الخرطوم التعليمى ووجدنا الاتى:-
    *- أثر حـــريق تحـــت لوحــة الظــهر الايمــن اربعـــة فى ثلاثـة ســــــــــم
    *- أثر حـريق فى الظهر عبارة عن عدد"38 " حرق بالظهر بيضاوى الشكل
    *- أثر ثلاثة حـــروق دائــرية خــــلف العـــضو بقــطرواحد ســـــم
    *- أثر حــــريق مـــــستطيل بالذراع الايمـــن واحد ونصف فى واحد ونصف
    *- أثر حـــــــــريق بالجــانب الايمـــــن للذراع الايمــــن واحــــــد ســــــــــم
    *- أثر "7" حروق بالساق الايمن بيضاوى الشكل واحد ونصف فى سبعة سم
    *- أثر حــــــــريق بيضــــــاوى فــــوق الكوع الايســـر اثنين فى واحد ســـــم
    *- أثر حــــــــريق بالجــــانب الايمــــــن للبطــــن اثنين فى واحــــد ســــــــم
    *- أثر عـــــدد "4" حـــروق صغيرة فى البطـن نصـف فى نصـف ســــــــــم
    *- أثر حـــــــــريق خــــلف الســـــــــــــاق الايمن خمسة عشر فى واحد سم

    المصدر صحيفة الاتحادي العدد الصادر بتاريخ 24-5-1994




                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

29-07-2003, 01:59 م

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)


    الميدان عدد 1963


                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

29-07-2003, 02:05 م

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

30-07-2003, 05:26 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: elsharief)

    THE NIF CRIME FILES:
    EXTRA JUDICIAL KILLINGS AND SUMMARY EXECUTIONS

    The Murder Case Of Rashid Hassan

    Victims' Names: Rashid Hassan

    Date Of Murder: September 1997.

    Party Responsible For Murder: The NIF/GOS Regime.

    Specific Names Of Murderers:

    (1) Abdel-Salam Tiya
    (2) Abdalla kurtukaila
    (3) Khidir Ahmed Tonga

    Whereabouts Of Murderer(s): Still at large !

    Case Description:

    Death Due To Torture

    In September of 1997, the Sudanese National: Rashid Hassan, who lives in the Arkawit quarter of Khartoum, was sent the corps of her dead son from the security authorities. The family was instructed not to uncover the dead body or to send it to (Illegal arabic?) in order to disclose the real cause of death. The dead man was severly tortured during his detention at the Economic Security Center. They tried to convince the family that thier son had jumped from a fifth sory window. The family refused to believe this story. the authorities offered a sum of money to the family to try to close the whlole affair. The only eyewitness to this case has disappeared and his whereabouts are unknown.

    Source: The Sudan Human Rights Organization (SHRO-Cairo)




                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

30-07-2003, 08:33 ص

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)




    الميدان عدد 1965




                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

30-07-2003, 08:47 ص

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

30-07-2003, 04:53 م

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: elsharief)

    THE NIF CRIME FILES:
    EXTRA JUDICIAL KILLINGS AND SUMMARY EXECUTIONS

    The Murder Case Of Mustafa Ahmed El-Mardi:

    Victims' Names: Mustafa Ahmed El-Mardi

    Date Of Murder: June 1997.

    Party Responsible For Murder: The NIF/GOS Regime.

    Specific Names Of Murderers:

    1/ Kamal Alyan
    2/ Yasir Khaleel Abdel-Rahman
    3/ Sulaiman El-Tom Babiker
    4/ Abdalla Abdel-Karim

    Whereabouts Of Murderer(s): Still at large !

    Case Description:

    In June 1997, Mustafa Ahmed El-Mardi, a citizen of Al-Gitaina, and a student from Cobrus College in Rabak, publicly complained about shortening the periods of lessons in favor of the [Student Association], one of the National Islamic Front organizations and one of its security arms. Following that complaint, the members of the said organization, threatened Mustafa El-Mardi that hey will eliminate him, should he continued his protest. The uncle
    of the said student opened a case about the threat in one of the police stations against those who threatened him.

    In spite of that, the NIF members who threatened Mustafa, killed him and threw his body in a well in Assalaya Sugar Factory so as to destroy an evidences of their crime. They told a driver of
    a pick up truck that the death was a natural death. The police however, arrested 7 of the accused members of the organization. Among them is the following members:

    1/ Kamal Alyan
    2/ Yasir Khaleel Abdel-Rahman
    3/ Sulaiman El-Tom Babiker
    4/ Abdalla Abdel-Karim

    The NIF members were arrested for a short period of time, but then released through intervention of higher GOS authorities.

    The murderers of Mustafa Ahmed El-Mardi are still at large !

    Source: The Sudan Human Rights Organization (SHRO-Cairo)




                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

30-07-2003, 09:22 م

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    في ورشة بناء القدرات الوطنية في مجال حقوق الانسان

    السودان لم يصادق على اتفاقية منع التعذيب لانها تتدخل في سيادة الدولة

    اوضح الاستاذ صلاح المبارك يوسف عضو المجلس الاستشاري لحقوق الانسان إن عدم مصادقة السودان على اتفاقية منع التعذيب بعد التوقيع عليها هو ان نصوص الاتفاقية تسمح بالتدخل في سيادة الدولة وذلك بمنحها سلطات التحقيق.

    وقال في ورشة بناء القدرات الوطنية في مجال حقوق الانسان والتي ينظمها المجلس الاستشاري لحقوق الانسان ومكتب الأمم المتحدة بالخرطوم.

    قال إن القوانين السودانية تتوافق بعض نصوصها مع اتفاقية منع التعذيب بل وتتفوق عليها، مشيرا في ذلك الي الدستور والذي تمنع نصوصه التعذيب مؤكداً ان السودان ملتزم بالاتفاقية من خلال الاعلان العالمي لحقوق الانسان الى جانب الاتفاقيات الاخرى على المستوى الدولي والافريقي.

    وفي مجال حقوق الانسان في السودان وواقع الحريات قال الدكتور مرتضى الغالي الاستاذ بجامعة الخرطوم خلال ورقته ان حقوق الانسان لا يقتصر تطبيقها على فئة معينة وانما جهد جماعي مشيرا الى أن التركيز على الحقوق السياسية والمدنية ادى الى اهمال الحقوق الاخرى والمتمثلة في الصحة والسكن وتوفير مياه الشرب وحقوق الطفل معالجة الفقر وطالب دكتور مرتضى الاجهزة الاعلامية ان تتبنى خطأ يخدم حقوق الانسان بخطط وبرامج وعقلية تتفهم هذا الدور.

    واضاف ان تناول الاعلام لمجال حقوق الانسان يتم عن طريق رصد الاختراقات وتركيز الضوء عليها والمدافعة عن حقوق الانسان بمستواها العام الى جانب نشر ثقافة حقوق الانسان.

    واستعرض الاستاذ عمر شمينا المحامي خلال الورشة التطور الذي حدث في القوانين السودانية فيما يختص بمنع التعذيب مع التركيز علي دستور 1998 مشيرا الي ان نصوص قانون الأمن الوطني تتسق وتتوافق مع القوانين ونصوص الاتفاقيات الدولية في مجال منع التعذيب، واكد العقيد أمن محمد موسي عباس رئيس الادارة القانونية بجهاز الامن ان دستور السودان لعام 1998 يتواءم مع الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها السودان ومن باب اولي ان يكن قانون الامن كذلك، واضاف ان القانون يحفظ للمعتقل حقوقه الدستورية ولا تنتهك كرامته وان نصوصه واضحة في مجال التحري والتفتيش واستدعاء الاشخاص والاستجاوب ولا يجوز اعتقال شخص بموجب قانون الأمن في جريمة فصلت فيها محكمة مع الجواز لوكيل النيابة بتفقد المعتقلات وتم انشاء فرع يختص بالتعامل مع المرأة عن طريق المرأة.

    وقال خلال ورقته امام الورشة انه للتأكد من تنفيذ نصوص قانون الأمن يتم اخطار وكيل النيابة والقاضي المختص بالاعتقال والمراجعة اليومية لقائمة المعتقلين وفتح الزيارات للمعتقلين واستلام الشكاوى وتنوير اعضاء الجهاز بنصوص القانون ووجود المستشار القانوني في حالة تنفيذ العمليات الامنية.

    نقلا عن سودا نايل
    25:5:2002
                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

31-07-2003, 06:55 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    The Murder Case Of Ahmed Salim:

    Victims' Names: Ahmed Salim

    Date Of Murder: 31 August 1995

    Party Responsible For Murder: The NIF/GOS Regime.

    Specific Names Of Murderers: Still Unknown

    Whereabouts Of Murderer(s): Still at large !

    Case Description:

    The Sudan Human Rights Organization (SHRO-Cairo) had received reliable information on the extrajudicial killing case of Ahmed Salim, a member of the Nuba, 45 years of age, who was murdered by a gunfire of the NIF armed groups at the Mayo area south of the Green Belt On August 31, 1995.

    The NIF murderers had been policing the area, before the crime took place. The government tried to cover up the case, yet the victim's family discovered the dead body at Khartoum's hospital and reported the murder to the police.

    SHRO-Cairo was further informed that Salim Had been killed when the authorities were launching air raids on the Nuba mountains, that resulted in many casualties and destruction of property.

    In these bombardments, the NIF government used internationally prohibited chemical weapons. The NIF/GOS Regime is held fully accountable for the death of Ahmed Salim, and the person(s) who opened fire on him is (are) still at large.

    Source: The Sudan Human Rights Organization (SHRO-Cairo)


                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

31-07-2003, 09:21 ص

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

01-08-2003, 01:09 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: elsharief)

    THE NIF CRIME FILES
    EXTRA JUDICIAL KILLINGS AND SUMMARY EXECUTIONS

    The Murder Case Of Musa Siddiq Musa:

    Victims' Names: Musa Siddiq Musa

    Date Of Murder: 14 October 1995.

    Party Responsible For Murder: The NIF/GOS Regime.

    Specific Names Of Murderers: Still Unknown !

    Whereabouts Of Murderer(s): Still at large !

    Case Description:

    On the 14th of October 1995, Musa Siddiq Musa, a student aged 23 at the Omdurman Islamic University, and a resident of the White Nile region, was shot by gunfire of the security forces of the NIF regime during the peaceful demonstration protesting the NIF regime's policies.

    As a result of the brutal gunfire, Musa had died immediately. The NIF/GOS Regime must be held fully accountable and responsible for the death of Musa Siddiq Musa.

    Source: The Sudan Human Rights Organization (SHRO-Cairo)



                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

02-08-2003, 05:11 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    THE NIF CRIME FILES:
    EXTRA JUDICIAL KILLINGS AND SUMMARY EXECUTIONS

    The Murder Case of Engineer: Nadir Khairy:

    Victim's Name: Nadir Abdel Hameed Khairy

    Family Status: Married with two children.

    Profession: Agricultural Engineer.

    Date Of Birth: 1964.

    Date of Arrest: December 1993.

    Date of Murder: 5 April 1994.

    Party Responsible For Murder: The NIF Security Forces.

    Specific Name(s) Of Murderer(s): Unknown !

    Whereabouts Of Murderer(s): Still at large !

    Case Description:

    Nadir Abdel Hameed Khairy, was born in 1964. After graduation, he joined the Sudan Ministry of Agriculture as an agricultural engineer in 1988. He was dismissed from his job by the current NIF regime for political reasons.

    Nadir, was arrested in December 1993 for the third time. On a previous occasion, he was picked up from the airport when was coming from Cairo. He was accused of working for "banned" Umma Party and of carrying messages between the opposition leaders inside and outside Sudan !

    Since his arrest in December 1993, his place of detention was not known to his family. On 4 April 1994, the security officers visited his wife to tell her that her husband was transferred to the Military Hospital in Omdurman.

    When his wife visited him the same day in the hospital, she was shocked by the severe swelling and disfiguration. She said that "My husband's body carried obvious marks of torture and severe brutality" !

    When his family visited him in the hospital on 5 April 1994, they were told that he died and that the security forces had collected his body. The body was never handed over to his family. To add to the tragedy, his mother also died shortly after hearing the news as a result of the shock !

    It is firmly believed that the death of Nadir Khairy is a direct result of severe torture by the NIF security apparatus. This was not the first time that political prisoners in Sudan are being tortured to death in the notorious secret detention centers of the current regime known as the "Ghost Houses" !

    The Murderer(s) of Eng. Nadir Abdel Hameed are still at large !

    End of report


                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

02-08-2003, 10:19 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    The Murder Case Of Priest Yohanna Tia Kuku

    Victims' Names: Yohanna Tia Kuku

    Date Of Murder: 15 February 1997.

    Party Responsible For Murder: The NIF/GOS Regime.

    Specific Names Of Murderers:

    (1) Abdel-Salam Tiya
    (2) Abdalla kurtukaila
    (3) Khidir Ahmed Tonga

    Whereabouts Of Murderer(s): Still at large !

    Case Description:

    On 15 February 1997, the SHRO-Cairo received reliable information affirming that the Sudanese Security force, in Southern Kordufan, lead by Mr. Abdel-Salam Tiya, Abdalla kurtukaila and Khidir Ahmed Tonga, had extra judicially killed priest Yohanna Tiya Kuku, while he was in detention In January 1997.

    The NIF authority, in an attempt to hide the crime, announced the execution of a prisoner in Kadugly prison and declared that this prisoner was responsible of murdering priest Yohanna !

    While recalling the plethora of crimes committed by the current government of Sudan, including the extra judicial killing of 158 Nuba Mountains intellectuals in 1991 while in detention in the Kadugly region, also the extra judicial and mass burial of the hundreds of Nuba Mountains citizens at (Khor Alafan) area in 24 December of 1991, the SHRO-Cairo, strongly condemns the crime of assassinating the priest Yohanna Tiya Kuku.

    Source: The Sudan Human Rights Organization (SHRO-Cairo)




                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

03-08-2003, 00:03 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    The Murder Case Of Priest Yohanna Tia Kuku

    Victims' Names: Yohanna Tia Kuku

    Date Of Murder: 15 February 1997.

    Party Responsible For Murder: The NIF/GOS Regime.

    Specific Names Of Murderers:

    (1) Abdel-Salam Tiya
    (2) Abdalla kurtukaila
    (3) Khidir Ahmed Tonga

    Whereabouts Of Murderer(s): Still at large !

    Case Description:

    On 15 February 1997, the SHRO-Cairo received reliable information affirming that the Sudanese Security force, in Southern Kordufan, lead by Mr. Abdel-Salam Tiya, Abdalla kurtukaila and Khidir Ahmed Tonga, had extra judicially killed priest Yohanna Tiya Kuku, while he was in detention In January 1997.

    The NIF authority, in an attempt to hide the crime, announced the execution of a prisoner in Kadugly prison and declared that this prisoner was responsible of murdering priest Yohanna !

    While recalling the plethora of crimes committed by the current government of Sudan, including the extra judicial killing of 158 Nuba Mountains intellectuals in 1991 while in detention in the Kadugly region, also the extra judicial and mass burial of the hundreds of Nuba Mountains citizens at (Khor Alafan) area in 24 December of 1991, the SHRO-Cairo, strongly condemns the crime of assassinating the priest Yohanna Tiya Kuku.

    Source: The Sudan Human Rights Organization (SHRO-Cairo)



                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

03-08-2003, 05:51 م

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    The Murder Case Of Priest Yohanna Tia Kuku

    Victims' Names: Yohanna Tia Kuku

    Date Of Murder: 15 February 1997.

    Party Responsible For Murder: The NIF/GOS Regime.

    Specific Names Of Murderers:

    (1) Abdel-Salam Tiya
    (2) Abdalla kurtukaila
    (3) Khidir Ahmed Tonga

    Whereabouts Of Murderer(s): Still at large !

    Case Description:

    On 15 February 1997, the SHRO-Cairo received reliable information affirming that the Sudanese Security force, in Southern Kordufan, lead by Mr. Abdel-Salam Tiya, Abdalla kurtukaila and Khidir Ahmed Tonga, had extra judicially killed priest Yohanna Tiya Kuku, while he was in detention In January 1997.

    The NIF authority, in an attempt to hide the crime, announced the execution of a prisoner in Kadugly prison and declared that this prisoner was responsible of murdering priest Yohanna !

    While recalling the plethora of crimes committed by the current government of Sudan, including the extra judicial killing of 158 Nuba Mountains intellectuals in 1991 while in detention in the Kadugly region, also the extra judicial and mass burial of the hundreds of Nuba Mountains citizens at (Khor Alafan) area in 24 December of 1991, the SHRO-Cairo, strongly condemns the crime of assassinating the priest Yohanna Tiya Kuku.

    Source: The Sudan Human Rights Organization (SHRO-Cairo)




                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

04-08-2003, 04:51 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    لن ننسى رجالآ عاهدوا الله والوطن منهم من أستشهد
    ومنهم من أنهذم أمام الطغيان
    ومنهم من ظل صامد وقابض على الجمر من أجل هذا الوطن الجريح
                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

04-08-2003, 05:43 م

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    THE NIF CRIME FILES:
    EXTRA JUDICIAL KILLINGS AND SUMMARY EXECUTIONS

    The Murder Case Of Colonel Hamza Al-Bakheet

    Victims' Names: Hamza Al-Bakheet

    Date Of Murder: 1993

    Party Responsible For Murder: The NIF/GOS Regime.

    Specific Names Of Murderers: Still Unknown

    Whereabouts Of Murderer(s): Still at large !

    Case Description:

    Colonel Hamza Al-Bakheet, also known among the military service as: Hamza Fox, was born in 1946 in west Sudan. He was well known among his colleagues as being a sociable and courageous military officer.

    Hamza has graduated from the military college and then joined the western military center of Elfashir. He then worked in the Nyala Training Center for newly military recruits.

    Colonel Al-Bakheet, who was a colleague of Omar Albahir, current head of state, had participated in many military operations in Bahr Al-Ghazal. He strongly criticized Omar Albashir and other NIF officers and declared his strong rejection to the NIF coup of 1989. When the NIF rule took over power and started purging the military service, Al-Bakheet was among the first line of officers to be dismissed from service. He then worked in the Khartoum airport and lived in Al-Thoura Town in Omdurman.

    In the day of his murder, Hamza's wife who used to hear his voice reading the Quran every day after Alfajr prayer, did not hear him that day. When she came to look for him, she saw his feet coming out of the bath room door. She discovered that her husband was shot on his head. Investigations showed that he was shot on his fore head, using a silent gun.

    In an attempt to throw the dust in the eyes, and hide the crime, the NIF security authorities announced that they will look after his killers and bring them to a military trial !!

    The murderers of Colonel Hamza are still at large !



                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

05-08-2003, 05:43 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    EXTRA JUDICIAL KILLINGS AND SUMMARY EXECUTIONS


    The Murder Case of The Rashayda People:

    Victims' Names: See below

    Date Of Murder: 14 June 1993.

    Party Responsible For Murder: The NIF/GOS Regime.

    Specific Names Of Murderers: Al-Awad Mohamed Idris and others

    Whereabouts Of Murderer(s): Still at large !

    Case Description:

    On 14 June 1993, Nafie Obeid Omran and Dafa' Allah Hassan Dafa' Allah of the Rashayda people of eastern Sudan were both executed extrajudicially at Dordaib Checkpoint by Al-Awad Mohamed Idris, a member of the NIF military forces. Al-Awad did admit that he had committed the killing crime, but Sudan Government has not prosecuted him until this moment. Other extrajudicial killings of the Rashayda people included the following victims:

    (1) Mohamed Ibrahim Al-Tilaimi (shot dead on Feb 1992)
    (2) Himaid Al-Kuraifi (killed in a place between Halfa Al-Gadida town and the Buttana Bridge).

    On March 6, 1992, Suliman Rashid Suailim was killed at a spot between Suakin and al-Saloom. His car was expropriated by the security forces of the NIF regime. On June 8, 1992, Hamid Ali al-Yamini was killed in a massacre committed between Port Sudan and Mohamed Goal station. In August 1992, Marshoud Qunaim Dawas was killed in Buttana between Rufa'a and al-Gaili towns by the NIF military forces.

    The Rashayda People preserve the right to disclose the names and whereabouts of the killings to any competent legal prosecutors other than the Sudanese Government officials or the NIF security elements.

    Source: The Sudan Human Rights Organization (SHRO-Cario)





                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

12-08-2003, 06:34 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    هذه البوست لكشف بعض من جرائم وانتهاكات حقوق الأنسان
    ومن حالات التعذيب فى ببيوت الاشباح
    لن ننسى رجالآ عاهدوا الله والوطن منهم من أستشهد
    ومنهم من أنهذم أمام الطغيان
    ومنهم من ظل صامد وقابض على الجمر من أجل هذا الوطن الجريح

                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

11-12-2003, 08:24 م

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    up
                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

31-08-2003, 06:15 م

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    up
                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

17-12-2003, 06:16 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    up
                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

24-08-2003, 10:21 م

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    المنظمة السودانية لحقوق الإنسان
    كلمة المحرر
    محجوب التيحاني

    ظلت المنظمة السودانية لحقوق الإنسان فرع القاهرة منذ إنشائها في ديسمبر 1991 صوتا عاليا لرفع المعلومات الدقيقة والتقارير الصحيحة عن مظالم السودانيين ومعاناتهم داخل الوطن وخارجه وهمومهم بالدولة والمجتمع. وقد تواصل اهتداء المنظمة بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان في كافة أنشطتها دون أي تمييز علي أساس النوع أو الدين أو الانتماء السياسي أو العرقي أو الوضع الاقتصادي أو الأفضليات الاجتماعية.

    لقد استمرت المنظمة دونما توقف أو انقطاع في المساهمة في أنشطة حقوق الإنسان في التزام ثابت بحقوق الشعب السوداني.
    ومن الأهمية لدلك أن تبادر كلمة المحرر في موقع المنظمة بالشبكة الإلكترونية الدولية بنشر فقرات من الافتتاحية الأولي لدورية حقوق الإنسان السوداني التي أصدرت المنظمة عددها الأول في صيف عام 1995. فالواضح أن الطرح النظري تطابق تماما مع التطبيقات العملية للمنظمة فيما يتعلق بحقوق الإنسان منذ إنشائها إلي اليوم مما يدفع للتمسك بمبادئ حقوق الإنسان وتعميق نشرها.

    إن هناك أسبابا عديدة كيما تنشر المنظمة دوريتها. ويأتي في الصدارة حاجة المنظمة السودانية لحقوق الإنسان فرع القاهرة لإيداع مجهوداتها المضنية في جمع المعلومات وضبطها بالتمحيص الدقيق ما أمكن, حول خرافات حقوق الإنسان في السودان مكانا أمنا يتصف بالديمومة والانتشار, وهو ما يميز صحائف التاريخ المكتوب عندما تسلسل بحسمها القاطع وتقدمها التوثيقي عن وسائل الانتشار الأخرى حديثا عابرا أم رواية يتناقلها المارة, وما إلي ذلك من ضروب التعرف السائر.

    فالأدعى إلي القطع وتثبيت الحق المهدر والمضاع أن تحفظ المعرفة المستحصلة في الكتب والدوريات لتبثي دليلا حيا ودائما تتناقله الأجيال عن مسيرة الحدث وظروفه, وإخراج ما يكتنف وقوعه من كتمان آثم ((والله مخرج وما كنتم تكتمون

    تأتي حاجة المنظمة إلي رصد وتجميع وتقويم أنشطتها الحيوية في مجال العمل الفكري والتطبيقي لتعليم العضوية , وصقل مداركها خول حركة حقوق الإنسان في المستويات المحلية والإقليمية والدولية فمن خلال ذلك التسجيل يزداد الأعضاء قناعة وحماسا بالقيمة الثمينة لما يؤدونه من جهد إنساني رفيع القصد والهدف في سبيل إظهار الحقائق, والدفاع عن الحقوق, وتطوير الوعي فيما بين الإفراد والجماعات, واجتذاب مزيد من الأعضاء والمنتسبين إلي صفوف المنظمة.

    إن المنظمة السودانية لحقوق الإنسان فرع القاهرة تجدد التزامها بالدفاع عن حقوق الإنسان وحمايتها في السودان , والعمل علي تقوية روابط المنظمة مع كافة المنظمات العاملة في المحال. وبهذه الأخوة الوثيقة تعمل المنظمة في تضامن قوي مع المنظمات الطوعية وتسعي لتشديد الضغوط الفاعلة علي نظام الحكم في السودان لإنهاء انتهاكاته المستمرة لحقوق الوطن والمواطنين. إن النظام عليه أن يمتثل لإرادة الشعب السوداني الكريم, واحترام حقوقه, وحرياته, وفقا لرغبة الشعب وحقوق الإنسان الدولية.

    أما عن موقع المنظمة علي الإنترنت, فقد كان ذلك الأمر هاما دائما في مقدمة اهتمامات المنظمة, وإن منظمتنا لشديدة الاعتزاز مجلسا و لجنة تنفيذية وعضوية بذلك الدعم المتواصل من أهلنا الأحباء داخل الوطن عبر جماعات المنظمة العاملة في البلاد وخارجها لتمكين المنظمة من أداء مهامها الوطنية الجليلة في كل المواقع.

    إننا نشعر بامتنان بالغ لكل منظمات حقوق الإنسان في السودان لمساندتها المحسوسة لقضايا حقوق الإنسان في السودان وما ظلت تؤديه من تشجيع عظيم للمنظمة. ويمتد تقديرنا الحار لكل نشطاء حقوق الإنسان في كل أنحاء العالم, وبصفة خاصة نعبر عن عرفاننا لدعم منظمة
    National Endowment for Democracy
    بالولايات المتحدة الأمريكية لبرامج حقوق الإنسان والديمقراطية التي ترعاها منظمتنا.

    إن عددا كبيرا من النشطاء السودانيين أسدوا العون جلة لأنشطة المنظمة داخل البلاد. إننا نذكر في محبة وفخر الراحل العزيز البروفيسور محمد عمر بشير, مؤسس المنظمة السودانية لحقوق الإنسان والراحل العزيز الدكتور عبد الوهاب سنادة القائد النقابي البارز والمدافع العالمي عن حقوق الإنسان. ونزجي تحياتنا المخلصة للأستاذ فاروق أبو عيسي الأمين العام للمحامين العرب, والدكتور أمين مكي مدني رئيس المنظمة السودانية لحقوق الإنسان الذي ترأس ذلك الاجتماع التاريخي المهيب لتأسيس منظمتنا فرع القاهرة داخل قاعة المنظمة العربية لحقوق الإنسان في القاهرة.

    لقد قامت الدكتورة مارلين تادرس بموهبتها الفنية ومثابرتها المخلصة علي تصميم موقع المنظمة في الإنترنت وبعث الحياة في أوصاله وذلك بتعاونها الحميم مع فريق المنظمة الشامل للأمين العام لمنظمتنا الأستاذ محمد حسن وعضوة مجلس الأمناء الأستاذة زينب عثمان الحسين, وصديق المنظمة الدكتور حسن أبو زيد, ولفيف من نشطاء المنظمة إلي حانب هذا المحرر.

    فللدكتورة مارلين تادرس نقدم باسم المنظمة تقديرنا العميق علي مبادرتها الشقيقة ومتابعتها الدقيقة لإخراج ذلك العمل الإنساني الهام.

    وإننا لسعداء حقا بخروج موقع منظمتنا للنور... فلترحبوا أيها الأعزاء بالمنظمة في الشبكة الإلكترونية الدولية.


                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

05-08-2003, 07:10 ص

sentimental



Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    ليسقط نظام الجبهة وليسقط النضال الاجوف. معا لفضح ممارسات السلطة الدموية وتعريتها للعالم.
                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

06-08-2003, 01:51 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: sentimental)

    THE NIF CRIME FILES:
    EXTRA JUDICIAL KILLINGS AND SUMMARY EXECUTIONS

    The Massacre Of The Ailafoon Camp:

    Victims Name: Over 100 conscripts (unknown)

    Date Of Murder: 2 April 1998

    Party Responsible For Murder: The NIF/GOS Regime.

    Whereabouts Of Murderer(s): Still at large !

    Case Description:

    On April 2, 1998, a massacre took place at the small town of Ailafoon south east of Khartoum, Sudan. Conscripted children
    massively tried to escape the camp to spend time with their families in the Muslim occasion of the Eid. The kids were immediately shot by machine guns of the camp's NIF military force. At least 74 children were killed in the camp. The other
    kids tried to save their lives by boat to reach out the east bank. The NIF guards opened fire on the children in the river.
    The boat was sunk and 55 pupils were drowned into the Nile, many corpses subsequently floated.

    The fate of about 1,800 kids is still unknown. The Sudanese people are still shocked by this unprecedented massacre in the
    whole history of Sudan. The pressures by the masses compelled General Albashir to issue a decree allowing students to put
    off compulsory military service until after they graduate from university, instead of conscription from secondary school. The
    government, nonetheless, continued to conscript children of the North at the same time enslavement of children of the South
    is pursued by the NIF forces.

    SHRO-Cairo has issued many statements on the conscription camps based on witnesses who managed to escape to Cairo to meet with the Organization. A detailed report issued by SHRO-Cairo in January 1998 reads: "The camps to which students have been transferred for training were never adequately prepared. Many reports have indicate that food consisted of dry bread and some badly cooked meals that were served in a very unhealthy way. This led to many cases of sickness. The drinking water in turn was stored in rusty and dirty pots. Many kids were killed by scorpion bites as that occurred in Al-Markhiat Camp. NIF guards and spies among students repeatedly killed or continuously tortured students who opposed
    the humiliating treatment of camp administrators."

    The SHRO-Cairo report further read: "Because of these horrible conditions, students called the camps "Death Camps" as political opponents called the torture centers "Ghost Houses." The ministry of education collaborated fully with the ministry of defense to dismiss students who abandon the camps for any reason, if they were medically sick."

    "Most students do not believe in the civil war the NIF government is waging against their own people in the southern, western, and eastern regions of the country. The NIF savage regime has never recognized the right of these children "as citizens" to enjoy the right to conscientious objection. Up to this moment, NIF rulers conscript the children of Sudan in the death camps and send those who are not killed by scorpions or sickness or NIF machine guns in the camps, to be killed in the war zones with no training or belief in the war. All these crimes are committed by the NIF rulers, the military leaders and the war criminals who must be prosecuted for crimes against humanity.

    Sources: SHRO-London, SHRO-Cairo Press Statements (April 199





                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

06-08-2003, 08:45 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: sentimental)

    هذه البوست لكشف بعض من جرائم وانتهاكات حقوق الأنسان
    ومن حالات التعذيب فى ببيوت الاشباح
    لن ننسى رجالآ عاهدوا الله والوطن منهم من أستشهد
    ومنهم من أنهذم أمام الطغيان
    ومنهم من ظل صامد وقابض على الجمر من أجل هذا الوطن الجريح
                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

06-08-2003, 09:45 م

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    THE NIF CRIME FILES:
    EXTRA JUDICIAL KILLINGS AND SUMMARY EXECUTIONS

    The Murder Case Of The Nuba People:

    Victims' Names: Please see below

    Date Of Murder: 1991.

    Party Responsible For Murder: The NIF/GOS Regime.

    Specific Names Of Murderers:

    (1) Lieutenant/General: Sayed al-Hussaini (2) The NIF military troops

    Whereabouts Of Murderer(s): Still at large !

    Case Description:

    During the year 1991, the NIF military governor of Kordofan had waged continuous and violent raids concentrating on Kadugli area. In Khur Elafan area, east Kadugli, more than 3,000 of the Nuba people were killed and collectively buried in three holes !

    Among the names of the senior officials responsible for crimes related to Southern Kordofan is the Lieutenant/General: Sayed al-Hussaini, the former governor of Kordofan. This General must be prosecuted before a competent court for such genocidal crime. In 1991, the following Nuba people were extrajudicially killed by the NIF military troops in the Nuba Mountains:

    (01) Mohamed Hamad (farmer from Shawaga)
    (02)Ramadan Gaksa (carpenter from Kadugli)
    (03) Ibrahim Basha (businessman)
    (04) Hamdan Hassan Kori (advisor)
    (05) Hassan Korri
    (06) El-Sir Abdelnabi
    (07) Yousef Galdicon
    (0 Eisa Kamado
    (09) Mohamed Ali
    (10) Mohamed Saboun
    (11) Mohamed Abdella Gernas
    (12) El Nour Ismaeil
    (13) Ahmed Ismail Keno
    (14) Mohamed Nouar Esso
    (15) Abdella Kaffi
    (16) El Tigani Shokralla
    (17) Motasim Hassan Kheir El Seid
    (1 Seid Ahmed El Dow
    (19) Mohamed Yahia
    (20) Abdellah Kheliel
    (21) Ragab Adam
    (22) Musa Ismael Abdel El Gadir
    (23) Omer Ibraheim Keno
    (24) Soliman Ismaeil
    (25) El Ehaimer Kertkila
    (26) Abashar Ali
    (27) Kertobeir Basha
    (2 Makeina Khabeir
    (29) Omer Lian
    (30) Barashot Koko
    (31) Mohamed Hamad

    The following names of citizens were reported to have been extrajudicially killed by NIF Security Forces in the Nuba Mountains. These citizens were killed in 1991 by torture to death by NIF Security Forces. The families and relatives of the victims are available for evidence. The Murdered Victims Of The Nuba People (Continued)

    033- Mohamed Harony
    034- Ismaeil Soltan
    035- Abdel Raheim Shawaia
    036- Abdella Hamad
    037- Makey Tepo
    038- Musa Kuwa
    039- Basheir Kafi
    040- Koko Alfeis
    041- Maki Al Mangoh
    042- Abdel Gadir Taba
    043- Berisa Taba
    044- Esta Ahmed
    045- Basheir Khaleifa
    046- Ismail El Daw
    047- Youseif Aboud
    048- Abdella Aboud
    049- Eisa AHmed
    050- ElSultan Daheia Musa
    051- El Omdah/Salih Ahmed Abu Digin
    052- Adam Idreis Adam
    053- Shwkralla Femlah
    054- Maleim Hamad
    055- Saboon AHmed Saboon
    056- Saied Kabashi Koah
    057- Abas Jangey Fadlalla
    058- Adam Bakheit
    059- Omer El Faki Ali
    061- Mohamed Bakheit
    062- Ishag Maheil
    063- Abdella Ragab Sommi
    064- Adam Ibrahim
    065- Abu Rafas
    066- Ahmed Al Nour Koko
    067- Sherief
    068- Musa Tiah
    069- Kafi Tiah
    070- Hussein Tiah
    071- Osman Tiah
    072- Toto Trfan
    073- Harasa Maogood
    074- Suliman Daldoom
    075- Ali Thena
    076- Lutti
    077- El Bareid Feis
    078- Musa El Zubaier
    079- Adam Ibrahim
    080- Al Zubair Dauood
    081- Mohamed Abu Sitah
    082- Ibrahim Marmatoon
    083- Jeimy (football player)
    084- Abes Kajo
    085- Ahmed Yousief
    086- Ramadan Ajabna
    087- Abdellah El Omda
    088- Saeed
    089- Koal
    090- Koko Kani
    091- Kafi Toto
    092- Hamid
    093- Suliman Toto Korah
    094- Mohamed Silik
    095- Abdel Rahman Habila
    096- Hamadeig Sheeiw
    097- Toto Aramees
    098- Sekein
    099- Mirghani Kafi
    100- Patreis Abdellah
    101- Abdellah Alla Jabo
    102- Abdella Jado Moro
    103- Abdel Arahman Gad Allah
    104- Ahmed Al Badawi
    105- Ahmed Suliman
    106- Al Naiel Al Karama
    107- Bilal Hamid Toto
    108- Ibrahim Abdel Gadir
    109- Ibraheim Teiah Ali
    110- Kamal Kano Kafi
    111- Mohamed Maki Koko
    112- Mohamed Suliman
    113- Muhi El Dein Teiah Abdel Gadier 114- Muzameil Deibo El Zein
    115- Osman Adam Ali
    116- Ragab Adam Mohamed
    117- Ramadan Adam Koko
    118- Zakareia Hussein Kodi
    119- El Sheikh Shwbra
    120- El Sheikh Gebreil Malakal
    121- Sobahi Malakal
    122- Kold Fameis
    123- Koko Arbaa Hameir (Wrestler)
    124- Twdoa Koko
    125- Kafi Femtrai
    126- Teiah Gama
    127- Driro Tiah
    128- Fameira Makeno
    129- Koko Gatrab
    130- El Tagdom Lomeir Ileihe (wrestler) 131- Terbeilla Toto
    132- Tesheish Koko (a child, another farmer aged 19 was reported killed) 133- Kaka Toto (woman)
    134- Helina Keki (woman)
    135- Tajo Koko (woman)
    136- Kaka Teira (woman)
    137- Kaki Yello (woman)
    138- Koko Sitri
    139- Rahal Tomoes
    140- Kafi Garbowia
    141- Kowah Elaisir
    142- Toto Felaijeh
    143- El Tani Felaijeh
    144- Mojo Koy
    145- Toto Boy (woman)
    146- Gemah Arba Gerkatah (wrestler)
    147- Ahmed Lishen
    149- Izz El Din
    150- Hamdeen
    151- Fadol Tarakawi
    152- Gibreil Munshah
    153- Kartakila Amoun
    154- Suliman Bukhari
    155- Ismaeil Argein
    156- Osman Gogan
    157- Yousief Abdella
    158- Al Ino Wangesi
    159- Musa Kua Kafi
    160- Kenu Al Lahaw

    Source: SHRO-Cairo Quarterly, Issue No 7, September 1998
                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

07-08-2003, 05:39 م

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    الشرطة السودانية تعتقل 62 طالبا من «جامعة جوبا» في الخرطوم
    الخرطوم: محمد عبد السيد
    ألقت الشرطة اليوم القبض على 62 طالبا من طلاب جامعة جوبا بعد احداث شغب بالجامعة التي يدرس طلابها بالخرطوم منذ عقدين من الزمان وبدأت اجراءات التحقيق معهم.
    واتهم بيان باسم الشرطة طلابا ينتمون للتجمع الوطني المعارض والجبهة الوطنية الأفريقية (تنظيم جنوبي) بالاعتداء على احتفال اقامه طلاب كلية الآداب لاستقبال الطلاب الجدد بمباني الجامعة بمنطقة الكدرو الواقعة على بعد حوالي 20 كيلومترا من العاصمة الخرطوم.
    وقال البيان ان الطلاب احتجزوا أساتذة وطلابا بالجامعة الى ان تمكنت قوة من الشرطة من فك أسرهم واحتواء الموقف.
    واشار البيان الى اصابة 15 طالبا باصابات وصفها بأنها خفيفة وان الشغب اسفر عن تخريب معامل الحاسب الآلي بالجامعة

    نقلآ عن الشرق الاوسط


                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

08-08-2003, 08:08 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    الشرطة السودانية تعتقل عشرين طالبا واصابة 30 طالبا من «جامعة السودان »
    أعلن مصدر بالشرطة السودانية أن طلابا في جامعة العلوم والتكنولوجيا تظاهروا وأحرقوا قسما من مباني جامعتهم مطالبين برفع معدل شهادتهم إلى مستوى إجازة جامعية.
    وجاء في بيان لمتحدث باسم الشرطة أن الطلاب أضرموا النار أمس الأحد في عدد من طوابق الجامعة التي تضم المختبرات المعلوماتية ومكاتب الإدارة.
    وأضاف أن المتظاهرين أحرقوا أيضا شاحنة كانت متوقفة داخل حرم الجامعة، موضحا أن رجال الشرطة والدفاع المدني تمكنوا من السيطرة على الحريق.
    وقال المتحدث إنه تم اعتقال عشرين طالبا واصابة 30 طالبا وتمت إحالتهم إلى القضاء إثر شكوى تقدمت بها إدارة الجامعة وجهاز الأمن فيها.

    المصدر : قناة الجزيرة
                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

08-08-2003, 09:08 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    نظام الخرطوم يقدم نساء جبال النوبه للمحاكمه بتهمة ارتكابهن جرائم ضد الدوله

    سودانيز اون لاين

    8/8 10:59am
    فى بادرة جديده من نوعها فى تاريخ السودان اعتقل مسلحو من قوات الامن 38 امرأه من جبال النوبه وهن فى طريقهن الى مدينة كاودا لحضور مؤتمر المرأه للسلام فى يونيو الماضى, ولقد أفرج النظام عنهن الا انه شدد على مداومة عدد منهن لمكاتب الامن يوميا.
    ولقد اتهم نظام الخرطوم الضباط الثلاثه لمنظمة رؤية النسويه ( زينب- أمانى- بثينه) بارتكاب جرائم ضد الدوله وقرر تقديمهن للمحاكمه يوم غد السبت الموافق 9/ 8/ 2003م فى تمام العاشره صباحا بمحكمة الجرائم ضد الدوله بشارع المطار تحت المواد 50/ 51 / 56 / 58 / 69 / 77 بتهم التحريض والتجسس ونقل المعلومات والازعاج العام ..الخ , كأكبر فضيحه امنيه توجه للنساء لا لشئ الا لكونهن من جبال النوبه وأردن المشاركه فى احلال السلام باعتبارهن أكثر شرائح المجتمع التى تضررت بفعل الحرب.
    رابطة جبال النوبه العالميه بالولايات المتحده الامريكيه وكافة روابط ومنظمات جبال النوبه بداخل السودان وخارجه تناشد وتدعو كل الجماهير السودانيه الوفيه وخاصة جماهير جبال النوبه كافة بالتصدى بكافة الاساليب لعبث النظام الذى امتدت اياديه للمساس بما هو مقدس فى عرف السودان وثقافة النوبه وهى المرأه ومحاولة تدنيس كرامتها واسكات صوتها, وذلك بخرقه احد بنود اتفاقية وقف اطلاق النار بجبال النوبه الداعيه الى حرية الحركه من والى كل مناطق جبال النوبه دون حجر.
    كما ان نظام الخرطوم قد أثبت أنه يراوق ويضلل الرأى العام العالمى, فبلأمس قد أفرج عن 32 معتقلا دون تقديمهم للمحاكمات, كما انه لم يمس احدا من رموز المعارضه رغم خروجهم ودخوهلهم الخرطوم وعقد مؤتمراتهم وانشطتهم داخل وخارج السودان, كما أن النظام يدعى حل مشاكل السودان بالاجماع الوطنى, وكنه يكيل بكل المكاييل ضد نساء جبال النوبه.
    أبناء جبال النوبه بكافة قطاعاتهم الشبابيه والطلابيه والنسويه والسياسيه والادارات الاهليه ومنظمات المجتمع المدنى داخل وخارج السودان يرون أن المساس بشعره واحده من احدى أخوات مندى وكامدرا وكليله سوف يفجر ثوره عارمه لن تقبل عقباها.
    وعليه تناشد رابطة جبال النوبه العالميه بالولايات المتحده الامريكيه ومنظمات جبال النوبه حول العالم كل من الحكومه الامريكيه والحكومات الاروبيه والمنظمات العالميه لمتابعة هذا الامر عن كثب. كم تدعو القواعد النسائيه والشبابيه والطلابيه والحزبيه والادارات الاهليه وكافة الجماهير الشعبيه للتحرك الجاد وحضور جلسة المحكمه ومؤآزرة الحق. كما تشيد الرابطه بالوقفه الصلبه للمحاميين المتطوعين, وتدعو جميع منظمات حقوق الانسان والمحامين والسفارات بالوقوف لحماية المرأه وعرضها وصون حقوقها
    .
                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

09-08-2003, 08:39 ص

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)



    نشر تعذيب واعتقال معتصم ود الجمام
    تجربة اعتقال ...وحشية



    لقد اعتقلت لعدة مرات في السنوات الماضيه من عمر الانقاذ منها ما هو مرتبط بنشاطي الفني وهو عندما تم اعتقال جماعة الجمام المسرحية عدة مرات ومنها ما هو مرتبط بنشاطي السياسي بمعهد الموسيقى والمسرح
    ساحكي لكم اقسى هذه التجارب
    لقد تمت مداهمت منزلي الكائن بالفتيحاب مربع 16 في يوم الجمعه 2/1/1998من قبل مجموعه من جهاز الامن تقدر بحوالي 35 فرد امن وضابط وتم اعتقالي انا ومجموعة من زملائي ومن ثم تما ترحيلنا الى عمارة الامن الطلابي ببحري جوار السكه حديد وموقف شندي.
    تفاصيل ما حدث
    قام افراد الامن بحشرنا نحن مجموعة سبعة اشخاص في المساحة بين المقعد الاخير في حافلة نيسان 25 راكب حمراء والمقاعد التي امامه وضعونا فوق بعضنا البعض وكنت في الاسفل والباقون من فوقي وبهذا الوضع على طول الطريق ولكن وضعي اهون من الذين فوقي لانهم كانو يتعرضون لضرب بخراطيم المياه طيلة المشوار وعند الوصول الى مبنى العماره قامو ابنزالنا بطريقة وحشيه حيث قامو بضربنا بخراطيم المياه ثم بطحونا ارضا وطلبو منا الزحف حتى مدخل العمارة مع الضرب المبرح دق العيش ذي ما بقولوا اهلى الطيبين الى ان صعدنا أربعة طوابق آلي سطح العمارة هناك قاموا تفتشينا وكألو لنا الشتائم .
    من الأساليب الوحشية التي تعرضتا لها
    قام أحد المهوسين بعضي في اذني بقوة لدرجة أحدثت كسرا في قضروف الأذن اذكر عند عضي وصل هو لحد التشنج
    ضرب على الجسم بخراطيم المياه السوداء بقوة لدرجة أحدثت تفتقات بالجسم
    اما الوسيلة التي كانت اكثر وحشيه كان يقوم اثنان من الضخام بمسكي من اطراف البطن بالتحديد تحس كانهم قامو بمسك كليتيك واحد عن يسارك واخر من يمينك ويرفعونك بقوه الى اعلى ثم يضربون بك الجدار عندما يرفعونك الى اعلى تحس بدوار عنيف هذه الوسيله الوحشية كادت ان تقتلني ومن شدة تعبي نقلوني الى مستوصف الامن الكائن اسفل كبري كوبر قام الطبيب بتركيب عدد اثنين درب جلكوز ومن ثم عدت الى العمارة لاواصل هذا المسلسل القاسي من شدة ضغط اصابعهم على بطني تركت جروح بالغه على جسمي
    هذا جزء قليل من مما تعرضت له
    اكتبه لا لادعاء بطولة ولكن ليعرف الذي لا يعرف الى أي مدى وصلت هذه البربرية
    وليعرف الذين يصرون على انجاز الانقاذ انها لم تنجز سوى هذه الافعال الدمويه المخزيه
    ودام نضال شعبي


                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

10-08-2003, 07:20 م

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: elsharief)

    المنــظمة السـودانـية لحـقـوق الإنسـان
    Sudan Human Rights Organisation
    بيان صحافي
    30-07-2003
    جــرائـم حـرب وجـرائم ضد الإنـسانـية في دارفــور
    أعتقال وتعذيب الأقارب، قلع الأظافر، إقتلاع الأعين، صب الزيت الساخن في الأذآن، قصف القرى بالكيماويات، حرق الأسرى، قتل المسنين والأطفال، هدم البيوت، تسميم الآبار والأغذية وتلغيم مناطقها، أبادة ثروة الأهالي الحيوانية.

    الأحداث:
    *في يوم21-05-2003 قامت الحكومة بأعتقال مجموعات كبيرة من أقارب المعارضين لسياساتها بدارفور وتعذيبهم.
    * في يوم 25-5-2003 قامت قوة حكومية بدفن وتسميم أبار المياه في شمال وغرب دارفور
    *في يوم 11-06-2003 قامت قوات حكومة السودان ومايسمى بميليشيات القبائل العربية/قوات الدفاع الشعبي/قريش2، بشن الحرب على عدد من قرى دارفور، وتأثرت بهذه الحملة قرى: أبو جداد وأنكا، وديسة، ومزبد، وبامشي، وكورنوي، وأبولحا، وضواحي الجنينة، وكبكابية، تورنو، كتم، الطينة.
    في يوم 18-06-2003 ضبط الأهالي قافلة مواد تموينية مسممة.
    * في يوم 19-06- 2003 هجمت قوات الحكومة على قرى دونقلات، ولينيا، وروما.
    * في يوم 24-07-2003 الساعة السادسة مساء هجمت قوات الحكومة على شوبا شرق وعدد أخر من قرى الفور وتسببت في إحداث مآس مروعة وخسائر جسيمة ألحقتها بالمواطنين وأسرهم وممتلكاتهم ومصادر عيشهم.

    الخسائر التي أمكن حصرها:
    -1- أعتقال مئات من المواطنين بناء على خلفياتهم السياسية أو الاجتماعية في مختلف مناطق دارفور ومدنها، وتعذيبهم بالكي وقلع الآظافر، وصب الزيت الساخن في الآذان، وثمل العيون، والحرق.
    -2- تدمير جميع منازل قرية ابو جداد، وهي 72 منزلاً ، وقتل جميع سكانها، إلا 4 رجال منها وطفلان وأمرأة.
    -3- تدمير 376 منزلاً، وقتل 141، فيهم الرجل والمرأة والطفل، و58 تلميذاً، ومعلمة، ومشرف تربوي. وذلك في قرى ومناطق: أنكا، ديسة، مزبد، بامشي، كورنوي، أبولحا، وضواحي الجنينة، وكبكابية، وتدمير زراعتهم ومواشيهم.
    -4- تدمير شوبا شرق في 24-07-2003وزراعتها ومواشيها وقتل 42 من سكانها، فيهم كهول وشيخ وشيخة في الثمانين من العمر، نذكر منهم:
    1. -حليمة بكره، وعمرها80 عاماً
    2. أدم محمد موسى، وعمره 80 عاماً
    3. أسحاق أبكر هارون، وعمره78 عاماً
    4. عبدالله أبكر عمر، وعمره75 عاماً
    5. محمد عيد وعمره 70 عاماً
    6. علي ادم سليمان، وعمره 70 عاماً
    7. محمد آدم تورا، وعمره 70 عاماً
    8. أسماعيل آدم تورا، وعمره 68 عاماً
    9. صدقي آدم سليمان، وعمره 68 عاماً
    10. أحمد الشيخ، وعمره 65 عاماً
    11. موسى داؤود، وعمره 60 عاماً
    12. سليمان بلال وعمره 55 عاماً
    13. محمد احمد بخاري وعمره55 عاماً
    14. علي بكر، وعمره50 عاماً
    15. يحى محمد سالمي وعمره45 عاماً
    16. أدم ابراهيم، وعمره 45 عاماً
    17. آدم آدم، وعمره 45 عاماً
    18. خاطر صالح محمد، وعمره 32 عاماً
    19. محمد ادريس آدم سليمان، وعمره 28 عاماً
    20. أحمد آدم حسين، وعمره 25 عاماً
    21. محمد أسحاق أتيم، وعمره 23 عاماً
    22. نورالدين صدقي آدم، وعمره 13 عاماً
    وقد توفرت للمنظمة السودانية لحقوق الانسان بضعة أسماء فقط، لنساء ورجال وأطفال، آخرين، قتلوا في قرى ومناطق مزبد، وكورنوي، وضواحي الدور وبامشي، وهم:
    1. الحاج/ مورتو (والد سليمان مورتو) وعمره 76 عاماً
    2. مادبو، وعمره 46 من قرية مزبد
    3. آمنة أبكر حمارو، زوجة محمد خاطر جدو، من ضواحي الدور
    4. غالية جربو مغور، وطفلها، وعمره سنة ونصف
    5. أم الفرح يوسف نور، من كورنوي، وعمرها 35 عاماً
    6. طفلة المواطن زكريا قاليو، وعمرها 7 سنوات
    7. طفلة المواطن أسماعيل بوي دات، من بامشي.

    كما أبادت قوات الحكومة ومليشياتها العديد من قطعان الماشية يقدر عددها بـ11 ألف رأس في الفترة بين يونيو ويوليو الحالي.

    من جهة أخرى، توفرت معلومات محددة للمنظمة السودانية لحقوق الانسان عن أستعدادات عسكرية كبرى، مختلفة، تقوم بها حكومة السودان، تتمثل في حشدها القوات والآليات والأسلحة، ويتحدث جانب من هذه المعلومات عن تخزين كيماويات وعن أستخدام بعضها لأغراض ابادة السكان مثلما حدث في قرية أبو جداد.

    خلفية الأحداث:
    الإئتمار الحكومي حول دارفور الذي عقد آواخر فبراير المنصرم من هذه السنة2003 توصل الى ان اقليم دارفور يعاني من تمييز الحكومة بين القبائل بسياسات عنصرية الى جانب الاستغلال الإقتصادي الإجتماعي والتهميش.

    وجاءت النذر القريبة لهذا الوضع مع حلول الثمانينيات حيث أدت مركزة الموارد المالية للأقاليم بتوصية صندوق النقد الدولي بتوحيد الإيرادات المالية، إلى تضخم بيروقراطي قطع مسارات الحراك الأجتماعي الأهلي في المنطقة،على علاته، وقد أثر ذلك مع الحروب المجاورة، في التوازنات السودانية والأقليمية، ونتج من ذلك تصاعد النزاعات وتأججها مع اكتشافات البترول وتأسيس ودعم الحكومات المركزية لما يسمى بـ"قوات الدفاع الشعبي/المليشيات القبلية/ قريش2" ، التي تحولت، مع اتجاهات الأسلمة وتخصيص الموارد والسلطات، لأداة تطهير عرقي بشع، يكرس الثروات والمناطق ومن وما عليها، لصالح الأحتكارات التقليدية للثروة والسلطة في السودان، مما أدى لإتساع نطاقات ومتواايات المسغبة والقتال الأهلي والهجرة والإضطهاد والحروب.

    ووسط سياسات التحرير الإقتصادي والحروب، كانت نظم الحكومات المركزية المتعاقبة على السودان، ضنينة في الإستجابة الى حاجات السكان الأساسية، وأهملت تحريرهم من البؤس والجهل والمرض، بدءاً من إقرار حدود منازلهم ومناطقهم وتوفير الخدمات الضرورية لمعيشتهم من مياه ومراكز صحية ومدارس، إذا صرفنا النظر عن ضرورات الكهرباء والمواصلات والأمن لعدد من السكان في المنطقة يمثل حوالى ثلث العدد الأجمالي لسكلن العاصمة، ولكن بدلاً من الاهتمام بحاجات المواطنين، أظهرت السلطات ميلاً واضحاً للبطش، وحرمتهم أبسط حقوق الإستقرار والحركة، وعملت على تجنيد اليافعين والشباب منهم واستخدامهم في حروبها بجنوب وشرق وغرب السودان، مما زاد من وطاة الحروب والنزوح.

    ان الديكتاتورية والعنصرية القبيلية التي تستشري في ظلال الحروب، ترتبط بديكتاتورية وتركز السلطة في الخرطوم وتوزيعها المجحف للدخل القومين وتأسيسها ودعمها المليشيات التي هي أحد المصادر الرئيسة للنزاع والحرب ضد العناصر والقبائل غير العربية .

    وتلعب قوانين الأمن والعقوبات وأعلان حالة الطواريء وقوانين النظام العام وتسجيل الأحزاب والنقابات والصحافة والجمعيات، تلعب الدور الأساسي في تأسيس وتقنين إنتهاك حقوق الإنسان.

    ونتيجة لهذه الأوضاع أحرقت مئات القرى وقتل الألوف وشرد أكثر من مأئة الف شخص ودمرت إمكانات الإنتاج. ونتج من هذه الأزمة تكون حركة وجيش تحرير السودان التي أعلنت أنها تناضل لأقامة سودان ديمقراطي متحد مشيد على المساواة والتوزيع القاسط للسلطة والثروة والتنمية وأحترام التعدد الثقافي والسياسي لكل السودانيين.

    لأطفاء المشكلة، تقوم قوات الحكومة بشن الحرب حيث تقصف مناطق المواطنين ويتسع القتال باستمرار بقيام مليشيات القبائل العربية\الدفاع الشعبي وأجهزة الإستخبارات والأمن وقوات الجيش والشرطة وبعض الحكومات الاجنبية وشركات نفطية (تمويل الحرب) بالمشاركة في حرب متزايدة ضد السكان الرافضين لسياسات الحكومة في دارفور وأقاليم السودان الأخرى التي تعاني الاستغلال والتهميش مع إضطهاد الحكومات المركزية العسكرية والمدنية المتوالى عليها، وهذا الخيار العنيف أنتج في الثمانينيات الحرب التي خلفت 2 مليون قتيل و4 مليون نازح و4مليون مهاجر، ومازالت دائرة، إضافة للحرب (الجديدة) في دارفور .

                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

11-08-2003, 06:09 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    معآ نضع أيدينا سويآ لكشف هذا النظام الغاشم معآ من أجل خلق وطن جديد واصلوا
    حتى ترتاح أرواح شهدائنا التى تحلق فوقنا وتطلب منا الثأر من أعداء الحرية وحقوق الأنسان

                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

11-08-2003, 06:38 م

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    المنظمة السودانية لحقوق الإنسان تطالب الجماعات والمنظمات والقوى والسلطات المهتمة بحقوق الإنسان في السودان بالآتي:

    o الأيقاف الفوري لحملة الحرب التي تشنها الحكومة والمليشيات التابعة لها.
    o إغاثة المنكوبين وتعويض وترميم القرى والمناطق التي نكبت بالسياسات والحملات العسكرية.
    o تقديم منتهكي حقوق الإنسان ومرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية للعدالة.
    o أقرار الحقوق السياسية والاجتماعية والإقتصادية والثقافية، في السودان.
    o توسيع جهود السلام الجارية لتشمل النزاع في دارفور.



                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

12-08-2003, 06:31 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    بيان من اللجـــنـة الســودانية لحمايـة المواطنيـن في دارفـور
    سودانيز اون لاين
    8/12 2:01am
    بسم الله الرحمن الرحيم
    12-08-2003
    السيد الفريق/ عمر حسن أحمد البشير، رئيس الجمهورية
    السلام عليكم
    تخاطبكم اليوم بأسم اللجنة السودانية لحماية المواطنين في دارفور، هذه اللجنه التى انبثقت عن اجتماع ضم عدد من الافراد والجماعات ومنظمات المجتمع المدنى للتفاكر حول الاوضاع الانسانيه و حقوق الانسان بدافور
    نخاطبكم باعتباركم تسيطرون على الاوضاع فى السودان وبالتالىعليكم مسئوليه مباشرة عن أى مواطن سودانى بموجب القانون والتقاليد الدوليه والمعانى الدينيه عن أمنه ومسكنه ومعاشه...
    نذكر ذلك وأنتم تعلمون ما يدور فى دارفور ،هذا الأقليم ذو الخصوصيه والذى تميز ولسننين طويله بدويلاتة وممالكة الاسلاميه ولم يضم الى ما يعرف بسودان اليوم الا فى فى 1916 ...
    أهل دارفور يعشون هذه الأيام أقسى صنوف التنكيل والتقتيل والتشريد ليس من عدو خارجى ولكن بالآله العسكريه وأجهزه الحكومه السودانيه والتى كان من المفترض ابتداء حمايتهم ولكنه أرهاب الدوله فى ابشع صوره لم يسلم من هذا الارهاب طفل ،او أمراة وشيخ ، قرى بأكملها تمحى من الوجود لا لجرم أرتكوبواه الا لأنهم طالبوا بالعدل والمساواه والمشاركه فى حكم وطنهم ....
    السيد / الرئيس
    أن هذه الانتكهات الفظيعه التى ارتكبها قواتكم ... ليس لهل مثيل فى أنتكهات حقوق الانسان الا مجازر رواند وبورندى. ونحن ازاء ذلك يحق لنا نسأل لمصحله من يقتل أهل دارفور؟ ان هذه الجرائم التى ارتكبها قواتكم وبأمر منكم تحرمها كل الشرائع و التقاليد والاعراف الانسانيه ... فأهل دارفور قوم مسالمون مؤمنون ظلوا و على مر التاريخ سندا" للسودان ولم يسجفل خيانه فى حق دينهم أ, وطنهم كالبعض الذى تعامل مع الاجنبى ضد السودان ....

    السيد/ الرئيس

    هذه الانتهاكات الآن أصبحت حديث وتوثيق العديد من المنظمات الدوليه التى تهتم بالقانون الدولى لحقوق الانسان والقانون الانسانى الدولى ... انها وصمة عار فى جبين السودان وصمة عار فى جبين وطن تدعى حكومته أنها تحكم باسم الاسلام ...أى اسلام هذا الذى يبرر ارتكاب هذه الفظائع أنها تؤكد أن الاسلام برى من كل ذلك فهو دين السماحه والاخلاق وحقوق الانسان ....

    السيد/الرئيس
    تابعنا ورصدنا بصبر بالغ وبدقة متناهية تعاملكم مع قضيه دارفور, ان الطريقه التى تعاملتم بها تنم عن عدم المسئوليه التى ينبغى ان يتسم بها رجل الدوله ... فأنكم مازلتم تصفون الثوار فى دارفور على انهم قطاع طرق وعصابات فى الوقت الذى تعلمون قبل غيركم أن هذه الثورة التى انفجرت فى دارفور هى ثورة من أجل قضيه عادله تجد سندها فى كل الشرائع والتقاليد ، فالثوار يريدون ازالة حالة التهميش الطويله وانهاء حالة الأغتراب داخل وطنهم.

    السيد/الرئيس
    أنتم تعلمون قبل غيركم أن مشكله دارفور هى قضيه راسخه بأبعادها ومضامينها السياسيه والاجتماعيه والاقتصاديه ، الثقافيه و الاستراتجيه ... وهى أحدى مظاهر وتجليات الازمه السودانيه برمتها و حلها يكمن فى اطار حل شامل ، عادل و ديمقراطى للأزمه السودان عامه .
    وهي تتلقى يومياً، أنباء التهميش والإستغلال والقمع والإضطهاد، والإبادة والتطهير العرقي، في الأقليم، بما في ذلك حملات الإعتقال وإعتقال الأقارب والتعذيب الوحشي لهم، وحرق الزرع وهدر الحصاد بل وحرق القرى نفسها وابادة السكان وقصف أحياءهم وتسميم مياههم ومحق غذائهم وقتل اطفالهم ونهب زادهم.
    هذه الجرائم المرتكبة والتي تحدثت عنها بوضوح المؤتمر الذي عقد برعاية الدولة أواخر فبراير الماضي، ثم تتالت بحقائقها اعمال وبيانات المنظمات السياسية والمدنية والنقابية في السودان والمهجر، ثم تداولتها أعمال وبيانات المنظمات الدولية. وإستمرار هذه الأوضاع بتوالي سياساتكم المالية والعسكرية، يشكل جريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية، في الأقليم، وإضراراً بوجود الوطن والمواطن السوداني، لا يمكن نسبته لاي قيمة سياسية أو دينية أو حضارية.
    اللجنة السودانية لحماية المواطنين في دارفور، تعتقد أن تغييرات جوهرية في السياسة العامة بالسودان نحو الديمقراطية والسلام والدولة المدنية واللامركزية، هي الاداة الأساسية لتغيير واقع دار فور الحد من الجرائم والمظالم التي تولدها. وان عدم إحداث هذه التغييرات يؤدي الى تهديد وجود السودان ككل.
    اللجنة السودانية تطالبكم بتحقيق المطالب الأتية لإيقاف المآساة في دارفور:
    · وقف عمليات حرق القرى واعمال الإبادة باستخدام قوة الدولة العسكرية .
    · السماح باجراء تحقيق دولي في إنتهاكات حقوق الإنسان في السودان، وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وتقديم متهميها للعدالة.
    · إغاثة وترميم القرى والسماح لهيئات المساعدة الإنسانية بممارسة أعمالها.
    · القبول بالتفاوض مع كافة الأطراف في دارفور في أطار الإيقاد .
    اللجنة السودانية لحماية المواطنين في دارفور
    المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وشمال آيرلندا



                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

15-08-2003, 08:18 م

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    منظمة العفو الدولية تتهم السودان بانتهاك حقوق الإنسانتم آخر


    تحديث في الساعة 22:23 بتوقيت جرينتش الأربعاء 16/07/2003رسمت منظمة العفو الدولية صورة قاتمة لحالة حقوق الإنسان في المناطق التي تخضع لسيطرة الحكومة السودانية.

    جاء ذلك في بيان أصدرته المنظمة الدولية يوم الأربعاء. وقالت فيه: "إنه على الرغم من أن حكومة السودان قد إدعت بتحسن الأوضاع بالنسبة لحقوق الإنسان في المناطق الخاضعة لسيطرتها، إلا أن حقيقة الأمر أن تلك لا تعدو كونها إدعاءات تخلو من الصحة".
    واتهمت المنظمة الحكومة السودانية باعتقال المعارضين والطلبة بدون اجراءات قانونية سليمة. واتهمتها بممارسة التعذيب ضد المسجونين السياسيين. واتهمتها كذلك باعتقال الناشطين في مجال العمل الأهلي، بالإضافة الى عرقلة عمل الصحفيين.
    البشير والوضع الصعبوأضافت المنظمة التي تتخذ من لندن مقراً لها أن السودان ينتهك حقوق الأنسان بالذات في محافظات إقليم دارفور الثلاث التي تواجه فيها عدم استقرار سياسي واجتماعي للأوضاع.

    وقال البيان: "إن الحكومة السودانية تعتقل المعارضين والقيادات الأهلية في دارفور بغرب السودان بدون إجراءات قانونية، وتغض النظر عن تعرض الأهالي لهجمات من قبل "جماعات مسلحة".

    وأضاف البيان: "قامت الحكومة السودانية خلال عام 2001، بتنصيب محاكم خاصة في دارفور للتعامل مع حوادث القتل الجنائي المعتاد والسرقة. وأن هذه المحاكم أصدرت أحكاماً غاية في القسوة وأعدمت الكثيرين، وأمرت بعقوبات غير إنسانية من شأنها التنكيل بالناس في الإقليم وإذلالهم إنسانياً. والأكثر من ذلك، أن تلك المحاكمات لم تكن عادلة على الإطلاق".

    وتجدر الأشارة الى أن مجموعة من أهالي دارفور قد نظموا ما أطلقوا عليه "حركة تحرير السودان"، وأنهم قاموا بشن سلسلة من الهجمات المسلحة على أهداف حكومية منذ فبراير/شباط الماضي. وبرروا تلك الأعمال بإنهم يكافحون محاولات تهميشهم من قبل الحكومة.

    وكانت الحكومة قد رفضت الاعتراف بأن المحرك لتلك الهجمات في محافظات إقليم دارفور الثلاث كان سياسياً، وأصرت على أن تلك الحوادث تقوم بها عصابات إجرامية تساندها بعض القبائل من تشاد.
    والان تحاول الحكومة ان ترسخ لمفهوم التفرقة العنصرية بين الشعب السودانى فكان ان روجت فىنشرات الاخبار الرئيسية اليوم الجمعة 15/8/2003 ان القتال فى غرب السودان يدور الان بسبب ان المتمردين يحملون الدوافع لقتل القبائل والاجناس الذين ينحدرون من اصل عربى وهى بذلك تسعى الى زرع نفس المشكلة التى عانى منها السودان والى الان مع الاخوة فىالجنوب بسبب الاستعمار الانجليزى

                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

15-08-2003, 08:47 م

HOPELESS
تاريخ التسجيل: 22-04-2003
مجموع المشاركات: 2465

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    فليعلم الشعب الكريم أن حركة التمرد ايضاً تحمل في عنقها ملائين الارواح التي اهدرت دمائها
    فتسقط الجبهة وليسقط العملاء والخونه
    والعزه للسودان وللشرفاء من ابناء وطني
                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

15-08-2003, 10:21 م

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: HOPELESS)

    إفادة المنظمة السودانية لحقوق الانسان- القاهرة حول استرقاق أطفال دينكا-بور

    ابدون اقاو

    نشرت دورية المنظمة السودانية لحقوق الانسان في يونيو 1997 أسماء أطفال دينكا بور في بحر الغزال الذين استرقهم تجار الرقيق بعدة أشكال وطرق جديدة. وكنتيجة لتصعيد الجبهة القومية الاسلامية للحرب الأهلية في جنوب وغرب السودان فإن أعداد أكبر من الأطفال والنساء قد تعرضوا من قبل للإختطاف غير المشروع كما تمت اساءة المعاملة اليهم كرقيق.
    لقد نشرنا في مطبوعات المنظمة تقريراً مفصلاً حول الرق في الجنوب وذلك في أعقاب زيارة ميدانية للتحري في المنطقة حول الأمر. في تلك الرحلة، قابلت المنظمة زعماء الدينكا وعدداً من المجرمين الذين كانوا يفاوضون الزعماء حول حجم المبالغ التي يفرضها التجار في مقابل إعادة المسترقين. كما حصلت المنظم
    'c9 على قائمة بأسماء الأطفال الذين تم اختطافهم بالقوة من ذويهم. وضمت قائمة الأطفال المختطفين أسماء 47 طفلاً من قرى ابانق، اتيت، شير، باليك، انقاكوي، ادول، كوش، ايوال، ادومور، ادوديت، بيونق، دير ونيوبني.
    وكان هؤلاء الأطفال هم: 1) جوك مكوي جوك، ابانق 2) ماليث ماشور نيال، انقاكوي 3) الير شوت ماش، اتيت 4) اتيم اجاك ميانق، شير 5) براش اجاك ميانق، شير 6) قرنق دينق ماجوش، باليك 7) الير انيث جيل، انقاكوي اوو مايوم ضوي، انقاكوي 9) مايوم اجاك ويل، انقاكوي 10) دينق نيال اقوتو، ادول 11) دول مايولا اجيك، كوش 12) كوت ملوال هول، كول 13) ويل ماجاك ويل، انقاكوي 14) لوال اجوك اجاز، انقاكوي 15) ماجور ماجوك انقيث، انقاكوي 16) جوك اشيك قاى، اتيت 17) اجاك ماش اليك، باليك 1 قوي قرنق ريش، اتيت 19) اتيم ماكيث قرنق، ايوال 20) ماجوك رياك انقونق، ادومور 21) غاور اقوتو دينق، ادوديت 22) ماديت ميان رياك، كوش 23) اجيث كول اجيث، دير 24) لوال كول اجيث، دير 25) موريال كول ادوني، دير 26) ملوال كول بيور، بيونق 27) اقاني ماليث جو، ادول 2 شول ايول اكوي، باليك 29) كور قوقوي انير، اتيت 30) قاي انيث اشوش، باليك 31) اشيك ماكير مابيي، دير 32) منيوك قرنق قور، ادول 33) مجوك ايور ملوال، باليك 34) مايوي جول الانق، بيونق 35) بول ماش اليك، باليك 36) ماكول قرنق دينق، ايوال 37) دينق مانيوك دينق، ايوال 3 ماتيوب مانقول دينق، باليك 39) دينق لوكاش دينق، باليك 40) الير كير، دير 41) قرنق ابيير (موطنه غير مؤكد) 42) مادينق اجوك دوت، دير 43)مايان قاي ويل، بيونق 44) دينق ثون، باليك 45) قوقوي انقوي قوقوي، اتيت 46) ماجوك كور قاي، باليت 47) ماجوك شول قرنق، نيوبني.
    ومن المعلوم أن الملازم أول النور قد أبقى بشكل غير قانوني على الير كور من قرية دير في حجزه فيما تم إبقاء ماجوك شول قرنق من قرية نيوبني تحت حجز العميد أحمد المتوكل. ويدرك كل من ضابطي الجيش النور والمتوكل بما لا يدع مجالاً للشك بالقانون السوداني الذي يجرم مثل هذه الأعمال. وبدلاً من إعادة الأطفا
    'e1 الى ذويهم وتقديم تجار الرقيق الى المحاكم لإيقاع العقاب المستحق بهم، فانهما أصبحا متورطين في أعمال الرق وأبقيا علي الطفلين البريئين بصورة تعارض القانون.
    وتبدي المنظمة السودانية لحقوق الانسان قلقها العميق على مصير هؤلاء الأطفال وما إذا كانت ستتم معاملتهم كأطفال تم تبنيهم أو كرقيق. في الجانب الآخر، يبدو من المؤكد أن فرص لم شمل هؤلاء الأطفال بأسرهم تبدو شبه منعدمة في ظل السياسات القائمة للنظام واصراره على استرقاق المواطنين مع استمرار نفيه الضلوع في هذه الجرائم.
    وليس من شك في أن الحرب الأهلية هي المصدر الرئيسي لعدم احترام كرامة الانسان وحريات وحقوق المواطنين. ويعتبر الرق إفرازاً لممارسات النظام القائم، ولن يتسني ايقافه إلا في ظل التمتع الكامل بالحق في تقرير المصير والالتزام المبدئي للحكومات المركزية بمواثيق حقوق الانسان الدولية، وبصفة خاصة الحق في الاعتقاد.



    الحرب الأهلية والرق: السجل الفاضح للجبهة القومية الاسلامية

    حمودة فتح الرحمن


    يعتبر النظام القائم الأسوأ، دون شك، بين الحكومات ذات السجل الفاضح في انتهاك حقوق الانسان بصورة جسيمة. انه أسوأ أنظمة الحكم شروراً التي استخدمت ودون حياء وسائل غير مسبوقة في سبيل تحقيق أهدافه. أنه النظام الذي أقنع السودانيين بأنهم لن يمكنهم العيش معه في مكان واحد. ومن ثم، فان أهم أجندتنا يتمثل في كشف الانتهاكات الجسيمة للنظام حتى يمكن إيجاد أمل جديد لاستئصاله للأبد.
    لقد وجدت في نفي غازي سليمان لحقيقة وجود رق في السودان دافعا لي كيما أكتب هذه السطور تقييماً لنظام الجبهة القومية الاسلامية. وفي الحقيقة، لم يقل لنا د. غازي ما إن كان قال ما قال به نتيجة مشاركته في اللجنة التي كوّنها النظام للتحقيق في القضية، أو نتيجة لتحقيق خاص اضطلع هو به. ربما كان السبب هو ا_daتقاده بأن افتراض وجود الرق أمر يدمغ السودان والسودانيين.
    إن وجود الرق في ظل النظام القائم لهو أمر لا يمكن نفيه. وتتركز المشكلة في الطريقة والمنهج الذي نؤكد به وجود هذه الظاهرة. لقد أثيرت انتقادات بحق منظمة التضامن المسيحي، التي تواصل تنفيذ برامج لإستعادة الأفراد المسترقين وإعادتهم الى أسرهم. ولأن منظمة التضامن المسيحي تقدم أموالاً في سبيل تحرàdر الضحايا فقد ذهب بعض المنتقدين الى أن الاسلوب سوف يؤدي الى قيام سوق تشجع تجار الرقيق على مواصلة استرقاق المواطنين كيما يستطيعوا تحقيق مكاسب أكبر.
    لقد وثّقت مصادر عديدة، بما فيها المنظمة السودانية لحقوق الانسان-القاهرة، وجود الرق في السودان بصورة لا تدعو الى الشك. وقد نشرت المنظمة السودانية تقريراً تضمن على مقابلات حية مع 47 طفلاً من أبناء الدينكا في جنوب السودان. وتتبع التقرير بتفصيل دقيق كيف تم توزيع الأطفال "كهدايا" للأفغان العرب. _e6جرى توزيع تقرير المنظمة على نطاق واسع. ولقد أشار المقرر الدولي الخاص بأوضاع حقوق الانسان في السودان المكلف من الأمم المتحدة بصورة واضحة الى وجود أعمال استرقاق نشطة في السودان. كما اكتشفت منظمة افريقيا الدولية وجود الرق في جبال النوبة أيضاً.
    لقد شجعت السلطات الرق. وبدأت هذه العملية في عام 1991/1992 عندما أعلنت الحكومة الحرب الجهادية لاستئصال الكفار، وفق المفاهيم الضيقة للاسلاميين والتي تبيح استرقاق أسرى الحرب ونهب ممتلكاتهم. وانتشرت ممارسة الرق مع إشراك القوات المسلحة فيها، اولئك النظاميون الذين يعودون الى الشمال وفي صحبتهم الہ3طفال والنساء المسترقين كي يقوم هؤلاء بخدمتهم كعبيد.
    ومن الصحيح أيضاً أن هذه الأفعال اللاإنسانية قد ترتبط بالمجاعة والآثار السلبية الأخرى للحرب بالنسبة لأطفال عديدين تتفرق بهم السبل من ذويهم، أو بعض الأسر التي قد تضطر الي بيع أطفالها في سبيل العيش. وقد يضطررن النساء أيضاً الى العمل كخادمات، حتى دون أجر، في سبيل العيش. وتمثل كل هذه الظواهر أ
    'c8شع أشكال الاستغلال.
    ومتى ما ذهبنا، نيابة عن الحكومة القائمة، الى نفي وجود الرق فسوف يقع الأذى على أهل السودان. ويتمثل الاسلوب الوحيد للتعامل مع هذه المسألة في كشف ممارسات الرق واولئك المتورطين فيه. الجاني هو النظام الحاكم، وعليه وحده أن يتحمل مسئولية أفعاله
                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

15-08-2003, 10:27 م

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    عمت الحرب أنحاء السودان في العام 1999، وشهدت أوضاع حقوق الإنسان تدهوراً كبيراً.
    واجه الذين لم يلعبوا دوراً نشطاً في الأعمال الحربية انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان وتهجيرا داخلياً هائلاً وانقطاعاً واسع النطاق للمؤن الغذائية. ومن انتهاكات حقوق الإنسان في المناطق المتنازع عليها: القصف بلا تمييز، وعمليات الاختطاف والاسترقاق، وعمليات القتل المتعمَّد والتعسفي للمدنيين. وأسفرت أنشطة شركات النفط في الجنوب عن المزيد من المعاناة للناس الذين تحمَّلوا، أصلاً، وطأة نـزاعٍ لأكثر من 16 سنة. وخلال العام 1999، أُرغم أكثر من 200,000 مدني على الفرار بسبب القتال. وفي المدن الواقعة تحت سيطرة الحكومة، استمرت القيود المفروضة على الحق في حرية التعبير والاشتراك في الجمعيات. وفي كانون الثاني (يناير)، أعلنت الحكومة "قانون التوالي السياسي"، الذي يسمح بتسجيل الأحزاب السياسية، لكنها استمرت في فرض حظر على الأحزاب السياسية المعارضة، والنقابات العمالية. وظلَّ المحامون، والصحفيون، ونشطاء حقوق الإنسان، عرضةً لخطر الاعتقال والحبس والضرب و"الاختفاء" والتعذيب. وفي كانون الأول (ديسمبر)، أعلن الرئيس عمر البشير حالة الطوارئ مدة ثلاثة أشهر، وحلَّ البرلمان على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، استمرت الحرب الأهلية في جنوب البلاد، وشرقها، بين القوات الحكومية النظامية "، وقوات الدفاع الشعبي" شبه العسكرية التابعة للحكومة، ومجموعات الميليشيات غير الرسمية المعروفة باسم "المراحيل"، من جانب، وبين مختلف القوات المتحالفة مع "الجيش الشعبي لتحرير السودان" المعارض، من جانب آخر.
    ونجحت الحكومة، إلى حدٍّ كبير، بمساعدة المصالح الخارجية المهتمة باحتياطها النفطي، في جهودها الرامية إلى التغلب على عزلتها السابقة عن المجتمع الدولي.
    وفي أيار (مايو)، اندلع قتال في الجزء الغربي من ولاية غرب أعالي النيل الغنية بالنفط، بين مختلف القوات الموالية للحكومة، حول قضية من يتولَّى المحافظة على أمن حقول النفط. وقامت قوات بولينو ماتيب المتحالفة مع الحكومة بمهاجمة "قوة دفاع جنوب السودان"، التي يقودها ريك ماشار، الذي وقَّع اتفاق سلام مع الحكومة في العام 1997. وأدَّى القتال إلى تهجيرٍ داخليٍّ، وإلى وقف عمليات التنقيب عن النفط في مواقع عديدة. وفيما بعد انشق اثنان من قادة قوات بولينو ماتيب وشكَّلا "حركة تحرير جنوب السودان".

    ولم تعترف شركات النفط بأي مسؤولية عن انتهاكات حقوق الإنسان المرتبطة بالقوات التي استخدمتها لحماية حقولها النفطية. وبحسب تقرير أعدَّه المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالسودان (وثيقة الأمم المتحدة: A/54/467)، قامت الحكومة بنشر قواتها المسلحة لتطهير منطقة واسعة حول حقول النفط لجعلها منطقة آمنة للتنقيب. وعندما شُحنت أول شحنة وقوامها 30 ألف برميل من النفط في أيلول (ديسمبر)، أفاد السكان المحليون أنَّ طائرات الهليكوبتر الحربية استُخدمت على نطاقٍ واسع في المنطقة، وأنه جرى قصف أهداف مدنية بلا تمييز من ارتفاعات شاهقة.

    وفي أيلول (سبتمبر)، قُتل بالرصاص في كمين نُصب في الجزء الغربي من ولاية أعالي النيل، كيروبينو كوانيين بول، وهو أحد قادة الحركة الرئيسيين، وقائد عسكري في بحر الغزال، كان قد انشق عن الحكومة، وعاد إلى الجيش الشعبي لتحرير السودان.

    وفي 13 كانون الأول (ديسمبر)، أعلن البشير حالة الطوارئ مدة ثلاثة أشهر، وحلَّ البرلمان. ففقد حسن الترابي، رئيس البرلمان المتنفِّذ، وزعيم الجبهة الإسلامية القومية، السلطة التي كان يتمتع بها.

    التهجير الداخلي

    كان هناك حوالي 4,5 مليون شخص مهجَّر داخلياً في السودان، وكان هناك أكثر من 350 ألف لاجئ سوداني في الخارج. وعاش أكثر من مليوني مهجَّر من الجنوب الذي تمزِّقه الحرب في مخيمات حول الخرطوم. وكان ثمة خطط لإعادة توطين قسرية لأكثر من 200,000 شخص من هؤلاء بعيداً عن الخرطوم، في منطقة ليس فيها مياه صالحة للشرب، أو حطب، أو ملجأ، أو تعليم.
    وفي مناطق التنقيب عن النفط، وبشكلٍ رئيسيٍّ الجزء الغربي من ولاية أعالي النيل، وجنوب كردفان، أُرغم عشرات الآلاف من الأشخاص على ترك منازلهم خلال العام 1999، والتَّخلي عن أراضيهم، وماشيتهم، وأقاربهم، بعد غارات شنَّتها القوات الحكومية، أو الميليشيات المتحالفة معها. ولم يتسنَّ للعديد من المهجَّرين داخلياً الحصول على معونة إنسانية، بسبب الأوضاع العسكرية غير المستقرة. وفي تموز (يوليو)، فرضت الحكومة حظراً على الرحلات الجوية المتوجهة إلى ولاية غرب أعالي النيل. وتعرَّض قرابة 150,000 شخص في غرب أعالي النيل لخطر المجاعة بسبب تهجيرهم، وعدم تمكُّنهم من فلاحة الأرض نتيجة لذلك.

    الانتهاكات في مناطق الحرب

    أُعدم المئات من المدنيين خارج نطاق القضاء، على أيدي الجنود النظاميين، وميليشيا قوات الدفاع الشعبية، والميليشيات غير النظامية، على جميع جبهات الحرب - في الجزء الشرقي من السودان، وجبال النوبة، وتلال الأنقسنا، فضلاً عن الجنوب.

    وقُتل عشرات الأشخاص بصورة متعمَّدة وتعسفية على أيدي أفراد الجيش ، والذين أقدموا أيضاً على نهب القرى، واستولوا على المعونات الإنسانية. وفي آذار (مارس)، خطف الجيش ثلاثة موظفين وموظفاً واحداً في الهلال الأحمر، وقتلهم في الأسر فيما بعد.
    بحر الغزال
    خلال العام 1999، اختُطف الآلاف من النساء والأطفال، واغتُصبت العشرات من النساء، وقُتل المئات من الأشخاص، على أيدي القوات الموالية للحكومة. وظلَّ مصير الآلاف من النساء والأطفال الذين اختُطفوا من بحر الغزال في سنوات سابقة، وزُعم أنهم احتُجزوا كعبيد في المنازل، مجهولاً.

    وعلى الرغم من تمديد وقف إطلاق النار، فقد شنَّت القوات الحكومية غارات جوية وهجمات على أهداف مدنية. وفي أيار (مايو)، هاجمت القوات الحكومية رومبيك وييرول من قواعدها في واو في شمال بحر الغزال. وتعرَّضت القرى المجاورة للسكة الحديد إلى هجمات شنتها قوات الدفاع الشعبية، وميليشيات المراحيل التي كانت تحرس قطار الإمدادات الحكومية الذي يعبر المنطقة من مرة إلى ثلاث مرات في الشهر. وجرى إخلاء موظَّفي وكالات الإغاثة، مما سبَّب مشاكل في إيصال المعونة الإنسانية.

    المنطقة الاستوائية

    قصفت الطائرات الحربية الحكومية المستشفيات خلال العام 1999، وكانت تستهدفها بصورةٍ متعمَّدة، على ما يبدو. ونشب قتالٌ عنيفٌ حول مدينتي تشوكودوم ونيو كاش، وقتل الجيش عدداً من الأشخاص بصورةٍ غير مشروعة، بحسب ما ورد، وزرع ألغاماً مضادة للأفراد حول تشروكودوم، مُعرِّضاً حياة المئات من الأشخاص للخطر.

    غرب دارفور

    في كانون الثاني (يناير)، نشب صراع بين السكان المحلِّيين في غرب دارفور، وهم في أغلبيتهم من المساليت، والميليشيات المدعومة بطائرات هليكوبتر حربية وعربات مسلحة حكومية، بحسب ما زُعم. وتُوفي آلاف الأشخاص، وفرَّ عشرات الآلاف إلى تشاد. وفي مطلع شباط (فبراير)، أصدر البشير مرسوماً طارئاً يقضي بتعليق صلاحيات ولاية غرب دارفور فيما يتعلق بالأمن، والنظام العام. وفي منتصف آذار (مارس)، استؤنفت الهجمات التي شنتها ميليشيات تدعمها الحكومة، تشكَّلت من أعضاء الحزب الحاكم (الجبهة الإسلامية القومية) وأشخاص من مجموعات عرقية عربية، ومن غير السودانيين.

    وحُكم على ما لا يقل عن ثمانية رجال من المساليت بالإعدام شنقاً، وقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف، وصلبهم، وذلك بسبب مشاركتهم في "مصادمات قبلية".

                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

15-08-2003, 11:35 م

aba



Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)



                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

17-08-2003, 06:14 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: aba)

    مـنـظمة الـعـفو الـدولـية
    السودان: وعود جوفاء؟ انتهاكات حقوق الإنسان في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة

    16 يوليو/تموز 2003 رقم الوثيقة : AFR 54/036/2003


    1. المقدمة
    إن بروتوكول ماتشاكوس الذي وُقِّع في 20 يوليو/تموز 2002 من جانب الحكومة السودانية والحركة/الجيش الشعبي لتحرير السودان، ويشار بكلمة "الحركة" إلى الجناح السياسي للجماعة المعارضة المسلحة الرئيسية في جنوب البلاد، وبكلمة "الجيش" إلى قواتها العسكرية) والذي بشَّر بالتوقيع على اتفاقية سلام في المستقبل، أعطى بارقة أمل جديدة للشعب السوداني. واليوم تتواصل مفاوضات السلام تحت رعاية الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد، وهي تجمع إقليمي لحكومات شرق أفريقيا) والوسطاء الدوليين – وبخاصة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج – لوضع حد للحرب الأهلية التي دارت رحاها في جنوب السودان وما زالت طوال جزء كبير من الخمسة والأربعين عاماً التي مضت على نيل السودان استقلاله. وخلال الأعوام العشرين الماضية، قتل نحو مليوني شخص وهُجر 4,5 مليون نسمة بفعل النـزاع والمجاعات التي تسبب بها. وكان الأغلبية العظمى من الضحايا من المدنيين وأبناء الجنوب.

    وقد وافق بروتوكول ماتشاكوس على مبدأ إجراء انتخابات حول حق تقرير المصير في الجنوب بعد فترة مؤقتة مدتها ست سنوات تبدأ اعتباراً من التوقيع على أية اتفاقية نهائية. وتركز محادثات السلام الجارية الآن بين الحكومة السودانية والحركة/الجيش الشعبي لتحرير السودان على ثلاث نواحٍ عامة للنقاش: اقتسام السلطة واقتسام الثروة والمناطق الحدودية في أبيي وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق التي شهدت قتالاً أيضاً.

    ويتناول هذا التقرير أساساً انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها قوات الأمن الحكومية وإدارة القضاء في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السودانية. وفي الوقت الراهن لا تحظى قضايا العدالة وحقوق الإنسان بمعالجة كافية في المباحثات التي تجري في مفاوضات السلام، ولا يشارك المجتمع المدني في كل من الشمال والجنوب في هذه المحادثات. لكن القتال الذي يدور منذ قرابة الـ 45 عاماً في السودان كان ولا يزال يتعلق بقضايا العدل والتمييز: فالشعب السوداني يتطلع بشغف إلى الحصول على حقوقه المدنية والسياسية التي يركز عليها هذا التقرير، ليس هذا وحسب، بل أيضاً للحصول على حقوقه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما فيها حقوقه في السكن الكافي والعمل والصحة والتعليم. ويؤثر التمييز الممارس في السودان على أبناء الجنوب وغيرهم ممن يقطنون في المناطق الحدودية، لكنه يطال أيضاً أناس يعيشون في الشمال والغرب والشرق. ويؤثر التمييز أكثر ما يؤثر على الفقراء والمهجرين داخلياً، وأغلبيتهم من النساء – أي أكثر من نصف السكان البالغين للسودان.

    وتلوح نذر حرب أخرى في دارفور بغرب السودان، حيث شُكِّلت جماعة معارضة مسلحة تدعى جيش التحرير السوداني في فبراير/شباط 2003. وتزعم هذه الجماعة أنها حملت السلاح بسبب التخلف والتهميش والتقاعس المتصور للحكومة عن حماية الناس من انتهاكات حقوق الإنسان في المنطقة. وردت الحكومة على الوضع المتدهور في دارفور بانتهاك حقوق الإنسان، وفي نهاية مارس/آذار 2003 قررت استخدام القوة العسكرية لتسوية الأزمة. وتخشى منظمة العفو الدولية من أنه ما لم تتم معالجة القضايا المتعلقة بالعدالة والتمييز في جميع مناطق السودان بصورة شاملة في محادثات السلام، ستظل بذور النـزاع موجودة في البلاد. ولن يتحقق السلام الدائم في السودان إلا إذا تم تكريس حقوق الإنسان للجميع في القانون، ليس هذا وحسب بل تم احترامها على صعيد الممارسة.

    وتظل القيادة العسكرية للسودان بيد اللواء عمر حسن البشير، الذي انتزع السلطة في انقلاب عسكري وقع في يونيو/حزيران 1989 من حكومة كانت على ما يبدو تتجه نحو إجراء محادثات سلام مع الجنوب. وفي شمال السودان حصلت تغييرات إيجابية منذ مطلع التسعينيات، عندما كانت "جميع قطاعات المجتمع السوداني فعلياً في كافة أنحاء البلاد تعاني من الانتهاكات المتواصلة والصارخة لحقوق الإنسان" و"عندما أُجبرت المعارضة السياسية على اللجوء إلى العمل السري"1، كما ورد في أحد تقارير منظمة العفو الدولية. ويبدو أن عدد المعتقلين السياسيين قد تناقص، رغم أنهم يشملون الآن أنصار المؤتمر الوطني الشعبي الذي يتزعمه حسن الترابي، الذي كان يعتبر في السابق القوة العقائدية التي تقف خلف حكم البشير. ويبدو أن التعذيب بات أقل منهجية. ويُسمح لبعض منظمات حقوق الإنسان التي توثق انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها الحكومة السودانية بالعمل. ومُنحت الصحف فسحة من الحرية في تعليقاتها منذ رفع الرقابة في ديسمبر/كانون الأول 2001 وعاد العديد من الخصوم السياسيين السابقين الذين أُجبروا على طلب اللجوء في الخارج، إما بصورة دائمة أو للقيام بزيارات.

    وإضافة إلى ذلك، قامت الحكومة السودانية بالتفاتات عديدة لتعزيز حقوق الإنسان. فهناك بعثة فنية للمفوضية العليا لحقوق الإنسان في العاصمة الخرطوم. وهناك لجنة لاجتثاث ممارسة خطف النساء والأطفال، ومركز استشاري لحقوق الإنسان، ولجنة لحقوق الإنسان في البرلمان، وقسمان لحقوق الإنسان في وزارتي العدل والخارجية. وصدرت تصريحات عن أعضاء الحكومة حول جعل القوانين السودانية تتماشى مع القوانين الدولية وشارك بعض أفراد قوات الأمن القومي في التدريبات الخاصة بحقوق الإنسان.

    ومع ذلك، فرغم حدوث تقدم مهم في تعزيز حقوق الإنسان في شمال السودان، والتوصل إلى اتفاقيات برعاية دولية حول قضية حماية المدنيين في معظم أنحاء الجنوب، ما زال يصح القول إن : "كافة أنواع انتهاكات حقوق الإنسان التي تقلق منظمة العفو الدولية قد ارتُكبت من جانب المؤسسة السياسية والعسكرية التي تتصرف وكأنها لا تخضع للمساءلة"2 وربما تراجع حجم وخطورة انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في الشمال، لكن ليس استمرار وقوعها واستفادة مرتكبيها من ظاهرة الإفلات من العقاب.

    ويسمح قانون قوات الأمن القومي الأمن باعتقال عشرات السودانيين لأسباب سياسية مدة تصل إلى تسعة أشهر من دون تهمة أو محاكمة ومن دون الحق في الاتصال بالعالم الخارجي. وبموجب القانون نفسه، تتمتع قوات الأمن بالحصانة من العقاب على أفعالها، بما فيها التعذيب أو سوء المعاملة، التي تقوم بها بصفتها المهنية. ويحكم على مئات السودانيين كل عام بعقوبات قاسية أو لا إنسانية أو مهينة – تتضمن الجلد وبتر الأطراف وعقوبة الإعدام- في محاكمات غالباً ما تجري بإجراءات مقتضبة وتكون بالغة الجور. ويتم تقييد حرية تعبير الصحفيين عن آرائهم والتضييق عليها بالمراقبة ووقف الصحيفة عن الصدور وغيرها من العقوبات، وقد تتعرض الاجتماعات العامة للمداهمة والحظر. وغالباً ما يتم التعامل مع المظاهرات بالاستخدام المفرط للقوة الذي يؤدي إلى مقتل أشخاص.

    وعدم خضوع قوات الأمن للمساءلة مكرس في القانون السوداني الذي يجيز الاعتقال المطول بمعزل عن العالم الخارجي ويمنح أفراد هذه القوات الحصانة من العقاب على أفعالهم. كما يمكن للقانون السوداني أن يجيز استخدام الاعترافات، التي قد تنتـزع تحت الإكراه، في المحاكمات.
    ونواصل
                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

06-09-2003, 12:08 م

فتحي البحيري

تاريخ التسجيل: 14-02-2003
مجموع المشاركات: 14978

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    up
                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

18-09-2003, 04:54 م

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: فتحي البحيري)



    نقلا عن الميدان عدد 1984 أغسطس 2003




    في الدولة الارهابية

    ومازالت انتهاكات حقوق الانسان مستمرة وبفظاظة

    سرعان ما تراجعت سلطة الانقاذ عن وعدها في المضي قدماً نحو تهيئة المناخ للحوار مع القوى السياسية، ببسط الحريات واطلاق سراح المعتقلين السياسيين .. ففي مقابل اعلان وقف الرقابة الأمنية على الصحف، لجأت الدولة للالتفاف على قرارات يوليو الرئاسية، بتكوين وإنشاء آلية جديدة للرقابة بـ"بفلترة الأخبار" عبر مكتب في القصر الجمهوري يودع إليه الصحفيون اسئلتهم، ليجيب عليها – وفق ما يشاء – الرقيب الجديد، وهذا يشكل اعتداءاً واضحاً وصريحاً على حرية التعبير والصحافة، وحق تلقي المعلومات ونشرها‍! .. وحسب ما أعلنت الدولة فان مكتب "فلترة الأخبار" في القصر الجمهوري، سيعقبه آخر في وزارة الإعلام، وستلزم الصحف بعدم استقاء الأخبار الحكومية، إلا عبر "المنافذ" الموضوعة لذلك. وهذا تحايل واضح، والتفاف صريح على قرار رفع الرقابة الأمنية على الصحافة.

    وفي إطلاق سراح المعتقلين، يظهر ذات التراجع عن الوعد، حيث لم يشمل قرار إطلاق سراح معتقلي سجن كوبر كل المعتقلين، حيث أطلق سراح 31 معتقلاً ، واعترفت الدولة باستمرار اعتقال 9 من منسوبي حزب المؤتمر الشعبي، فيما أكد (للميدان) بعض المعتقلين الذين غادروا كوبر في 28/7 و 30/7/2003، انهم تركوا وراءهم، بالاضافة إلى معتقلي الشعبي، عدد آخر يفوق العشرة من ابناء دار فور .. ولم تعلن السلطة عن أسماء الذين أطلق سراحهم من المعتقلين السياسيين بسجن كوبر، كما لم تعلن عن أسماء المتبقين من المعتقلين.

    * ويستمر التردي في أوضاع حقوق الانسان بدار فور، وتقف حملات الاعتقال والتعذيب وانتهاكات حقوق الانسان في الأقليم، خير دليل على استمرار نهج الدولة الارهابية والبوليسية..

    ففي 10/8/2003، اعتقل جهاز الأمن والاستخبارات مواطنين من عديلة ومن قبيلة المعاليا، وتم ترحيلهم إلى نيالا يوم 13/8 وهم : (1) الحاج حمدون جاد الكريم (2) الطيب يوسف (3) عبد العزيز على الشيخ (4) فتراني عيسى مصطفي (5) فرح معلا عبد المحمود (6) عبد الرحمن ابكر محمد (7) محمد الشريف خمجان ( حامد آدم باشا (9) محمد آدم محمد صالح – وهو طفل عمره عشرة سنوات، وقد رفضت إدارة سجن نيالا استلامه، فظل معتقلاً بحراسة نيالا الأوسط (10) الصادق ياك (11) كير دوت (12) دينق مدوت دينق، والثلاثة الأخرين من قبيلة الدينكا.

    وفي مدينة كاس تم اعتقال 14 مواطناً يوم 12/8 وتم ترحيلهم إلى سجن نيالا العمومي يوم 14/8 وقد تعرضوا جميعهم للتعذيب من الأمن والاستخبارات بمدينة كاس. وتتهمهم السلطة بالانتماء لحركة تحرير السودان بدار فور، وبنهب عربة لاندكروزر والمواطنون المعتقلون هم : (1) الحاج تيراب محمود (2) الهادي اسحاق (3) عمار محمد احمد (4) إبراهيم موسى (5) نور الدين جبير على (6) ابو القاسم تلب "مساعد طبي" (7) محمد آدم نور ( على عبد الرحمن (9) الفاضل آدم (10) يحيى عبد الله (11) هاشم محمد (12) عبد العزيز عبد الكريم (13) اسماعيل محمد احمد (14) ابكر آدم شعيب ، والاربعة الآخرين من المعلمين.

    وكشفت التقارير الواردة من دار فور عن حجم الانتهاكات، والمأساة في أوضاع حقوق الانسان. وقد نشرت بعضها (اللجنة السودانية لحماية المواطنين بدار فور)، كما نشرت (المنظمة السودانية لحقوق الانسان) تقارير عن الوضع في دار فور .. وتؤكد تلك التقارير ان ما يحدث في دار فور من قبل أجهزة الدولة القمعية والمليشيات التي تجد منها الدعم، يشكل جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دار فور، حيث تستمر سياسة حرق القرى، وقصفها بالكيماويات، وحرق الأسرى وقتل المسنين والاطفال والنساء، وتسميم الآبار والأغذية وابادة الثروة الحيوانية.

    واستناداً على التقارير الواردة من دار فور، فقد رصدت اللجنة السودانية لحماية المواطنين بدار فور الانتهاكات الآتية:

    (1) قتل المدنيين الأبرياء "خلال شهري يونيو ويوليو 2003، قتلت حملات القوات الحكومية حوالي 3000 شخص" (2) تشريد السكان "أكثر من 100 ألف مواطن معظمهم من النساء والاطفال" (3) احرقت القوات الحكومية حوالي 100 قرية خلال يونيو ويوليو الماضيين. دمرت الممتلكات في مناطق كبكابية والطينة وكتم وكدجنبر/شرق جبل مرة ومناطق وادي صالح ومقجر وكاس وكورنوي والمناطق حول مدينة الجنينة (4) ردم وتسميم الآبار وتلغيمها في شمال غرب دار فور (5) تسميم المواد الغذائية والحواكير (6) اعتقال مئات المواطنين على أسس عرقية واستهداف قبائل بعينها "زغاوة، فور، تنجر .. الخ" (7) تعذيب المعتقلين بالحرق والكي بالنار وقلع الأظافر والأعين ( قتل الأطفال وخصوصاً الذكور.

    وعززت المنظمة السودانية لحقوق الانسان في بيان صحفي المعلومات الواردة من دار فور حول الانتهاكات الحكومية، ورصدت المنظمة الانتهاكات التالية في مايو يونيو ويوليو 2003 :

    * 21/5 اعتقال الحكومة لمجموعات كبيرة من أقارب المعارضين لسياساتها بدار فور وتعذيبهم * 25/5 قامت قوة حكومية بدفن وتسميم آبار المياه شمال وغرب دار فور * في 11/6 قامت قوات حكومية وبمشاركة مليشيات "قوات الدفاع الشعبي" – قريش 2 – بالهجوم وشن الحرب على عدد من قرى دار فور، وتأثرت بهذه الحملة قرى : ابو جداد وانكا ودبسة ومزبد، بامشي وكورنوي وابو لحا، وضواحي الجنينة، كبكابية، تورنو، كتم، الطينة * في يوم 18/6 ضبط الأهالي قافلة مواد غذائية مسممة * وفي 19/6 هجمت قوات حكومية على قرى: دونقلات، لينا، رومة * في 24/7 هجمت القوات الحكومية على شويا شرق وعدد آخر من قرى الفور.

    ووفق بيان المنظمة السودانية لحقوق الانسان، فان الخسائر التي أمكن حصرها شملت الآتي: (1) اعتقال مئات المواطنين على خلفياتهم العرقية والثقافية والاجتماعية والسياسية (2) تدمير جميع منازل ابو جداد "72 منزلا" وقتل جميع سكانها، إلا اربعة رجال منها وطفلان وإمرأة (3) تدمير 376 منزلاً وقتل 141 منهم الرجل والمرأة والطفل و 58 تلميذاً ومعلمة ومشرف تربوي، وذلك في قرى ومناطق: انكا، ديسة، مزبد، بامشي، كورنوي، ابولحا، وضواحي الجنينة، كبكابية، وتدمير زراعتهم وقتل مواشيهم (4) تدمير شويا شرق في 24/7 وزراعتها وقتل مواشيها وقتل 42 من سكانها فيهم كهول وشيخ وشيخة في الثمانين من العمر. وقد ذكر تقرير المنظمة السودانية لحقوق الانسان كل من : (1) حليمة بكره – 80 عاماً (2) آدم محمد موسى – 80 عاماً (3) اسحاق ابكر هارون – 78 عاماً (4) عبد الله ابكر عمر – 75 عاماً (5) محمد عيد – 70 عاماً (6) على آدم سليمان – 70 عاماً (7) محمد آدم تورا – 70 عاماً ( اسماعيل آدم تورا – 68 عاماً (9) صدقي آدم سليمان – 68 عاماً (10) احد الشيخ – 65 عاماً (11) موسى داؤود – 60 عاماً (12) سليمان بلال – 55 عاماً (13) محمد احمد بخاري – 55 عاماً (14) على ابكر – 50 عاماً (15) يحيى محمد سالم – 45 عاماً (16) آدم إبراهيم – 45 عاماً (17) آدم محمد آدم – 45 عاماً (1 خاطر صالح محمود – 32 عاماً (19) محمد ادريس آدم سليمان – 28 عاماً (20) احمد آدم حسين – 25 عاماً (21) محمد اسحاق اتيم – 23 عاماً (22) نور الدين صدقي آدم سليمان – وهو طفل يبلغ من العمر 13 عاماً.

    إلى جانب هؤلاء فقد توفرت للمنظمة السودانية لحقوق الانسان بضعة اسماء "فقط" لنساء ورجال واطفال، آخرين، قتلوا في قرى ومناطق مزبد، كورنوي، وضواحي الدور وبامشي ، وهم (1) الحاج مورتو – والد سليمان مورتو – وعمره 76 عاماً (2) مادبو وعمره 46 عاماً من قرية مزبد (3) آمنة ابكر حمارو، زوجة محمد خاطر جدو، من ضواحي الدور (4) غالية جربو مغور وطفلها وعمره سنة ونصف (5) أم الفرح يوسف نور، من كورنوي وعمرها 35 سنة (6) طفلة المواطن زكريا قاليو وعمرها 7 سنوات (7) طفلة المواطن اسماعيل بوي دات من بامشي.

    وحصلت (الميدان) على معلومات حديثة عن جريمة مدينة كتم التي ارتكبتها مليشيات (الجنجويت) في 5/8/2003 وقد وصلتنا معلومات مؤكدة، تفيد ان (الجنجويت) استباحوا المدينة يومي 5/8 و 6/8/2003، بعد ان دخلوها وقصدوا منازل قيادات محددة بالاسم من الزغاوة والتنجر والفور، وقد نفذوا عمليات إعدام عشوائي رمياً بالرصاص، لازمها عمليات نهب وجلد واطلاق أعيرة نارية كثيفة، فتم قتل خمسة مواطنين على الأقل وتعذيب آخرين، وألقى المواطن حسن آدم في البئر بالقرب من المستشفى ليلاقي حتفه، وقتلوا في المسجد احمد ابكر عبد الله واربعة آخرين. كما قامت القوات المسلحة التي وصلت يوم 6/8 بقصف المستشفى والسجن من الجو، وراح ضحية هذا القصف شخصان وأسرة تسكن بالقرب من المستشفى. وقد توفى من القصف المواطن مايكل والمواطن إبراهيم حسين. وجاء هذا الهجوم انتقاماً من احتلال المعارضة لكتم يوم 1/8 وتحريرها بعض المعتقلين من السجن في هجوم مباغت راح ضحيته 18 شرطي في معركة سريعة.

    هذا هو قليل من كثير، من الانتهاكات في دار فور، وها هي تخرج إلى المجتمع المحلي والمجتمع الدولي، رغم محاولات التعتيم الحكومي. وستستمر الحكومة في سياساتها في استمرار القمع والانتهاكات واستمرار سياسة حجب المعلومات والتعتيم الإعلامي، وسيتواصل من جانبنا كشف الحقائق وسنظل نطالب مع منظمات حقوق الانسان بضرورة الإيقاف الفوري لحملة الحرب التي تشنها الحكومة والمليشيات التابعة لها على مواطني دار فور وبإغاثة المنكوبين وتعويضهم، وإعادة بناء القرى والمناطق التي دمرها الصراع وتليتها السياسات والحملات العسكرية. وستستمر المطالبة بتقديم منتهكي حقوق الانسان ومرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية للعدالة، والمطالبة بتوسيع جهود السلام الجارية لتشمل النزاع المسلح في دار فور.



    الأمن يبيد مكتبة مواطن

    في 18 يناير 2003 الماضي ذكرى استشهاد محمود محمد طه داهمت قوات الأمن منزلاً في أم درمان وقامت بمصادرة عدد 300 كتاب بعناوين فكرية مختلفة وعدد 24 شريط كاسيت عبارة عن محاضرات فكرية و73 لوحة من الخشب المضغوط. تقدم 24 محامي من الناشطين في مجال حقوق الانسان بشكوى لمدير جهاز الأمن ناعين فيها مصادرة جهاز الأمن لهذه المقتنيات الفكرية دون ان يكون هناك بلاغ مفتوح أو سند قانوني.

    وفي 18 أغسطس 2003 رد السيد مدير الجهاز وبلغ المحامين شفاهة بالقرار بان السيد مدير جهاز الأمن أصدر قراره بحرق وابادة المعروضات اعلاها وبحضور صاحبها.


                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

17-08-2003, 10:49 ص

اسامة الخاتم

تاريخ التسجيل: 28-09-2002
مجموع المشاركات: 2287

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    فوق
                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

17-08-2003, 02:28 م

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)





    اعتقال طالبات في طريقهن لعقد مؤتمر في جبال النوبة
    الخرطوم تحاكم 3 سيدات بالتجسس لصالح قرنق



    وجهت محكمة الجرائم الموجهة ضد الدولة برئاسة القاضي محمد سر الختم تهما في مواجهة ثلاث نساء بالتعاون مع الحركة الشعبية بتجنيدهن لعدد 47 طالبة جامعية من مناطق جبال النوبة لحضور مؤتمر بمدينة «كاودا» مقر رئاسة حركة قرنق «قطاع جبال النوبة» وذلك تحت مواد تتعلق بالتجسس وتقويض النظام الدستوري والازعاج العام.


    وافاد المتحري في البلاغ امام المحكمة انه تم القبض على المتهمات الثلاث بواسطة جهاز المخابرات لقيامهن بالاتصال بحركة التمرد واستلام دعم مالي من الحركة بواسطة مكتب الامم المتحدة الانمائي بالخرطوم ويقدر بمبلغ 13 الف دولار بغرض المشاركة في مؤتمر الحركة في منطقة كادوا وذلك بدون اخطار الجهات المختصة.


    واضاف المتحري انه طبقا لمعلومات توفرت لجهاز المخابرات تفيد بتحرك باص سفري يقل عددا من الطالبات متوجها الى منطقة جبال النوبة وتم بناء على ذلك اعتراض سير الباص في منطقة الكلاكلة اللفة «جنوبي الخرطوم» بواسطة الاجهزة المختصة، وذلك عندما كن في طريقهن الى جبال النوبة بغرض عقد مؤتمر نسائي تتولى تنظيمه حركة التمرد وتدعمه احدى المنظمات الاجنبية المناهضة لحكومة السودان والتي ارتبطت بكتابة تقارير عن التطهير العرقي بالسودان.


    والمؤتمر يدعو وفقا ماجاء بالجدول المنظم له انه والذي تحصلت السلطات على نسخة منه لنبذ الشريعة الاسلامية، كما يقدم ورقة عن هيمنة الثقافة العربية والشمال على جبال النوبة والتهميش المتعمد لمواطني المنطقة.


    واوضح المتحري انه تم اعتراض سير الباص والقاء القبض على الطالبات ومن بينهن المتهمات الثلاث، وانه وفقا لافادات المتهمة الاولى وتعمل مديرة لمنظمة «الرؤيا» المسجلة بمفوضية العون الانساني فقد تم الاتصال بها من قبل الحركة الشعبية وطلب منها الاعداد لمؤتمر المرأة بمدينة كاودا ورصد له مبلغ 13 الف دولار عن طريق احدى المنظمات الاجنبية الموجودة بالخرطوم، اما المتهمتان الثانية والثالثة فقد قمن بتجنيد 47 طالبة يدرسن بالجامعات من ابناء جبال النوبة لحضور المؤتمر بعد ان وزعت عليهن المبلغ المرصود للمؤتمر.


    واضاف المتحري انه تم الافراج عن الطالبات بعد التحريات فيما تم تدوين بلاغ ضد المتهمات الثلاث بعد ثبوت تورطهن في ممارسة نشاط معاد للسلطة ومن ثم تم تقديمهن للمحكمة التي ستستأنف جلساتها لسماع المرافعات الختامية تمهيدا لاصدار القرار النهائي بالحكم حيث حددت المحكمة جلسة يوم 23 من الشهر الجاري للنطق بالحكم.


    الخرطوم ـ «البيان
                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

17-08-2003, 07:11 م

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: elsharief)

    مـنـظمة الـعـفو الـدولـية
    السودان: وعود جوفاء؟ انتهاكات حقوق الإنسان في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة

    16 يوليو/تموز 2003 رقم الوثيقة : AFR 54/036/2003

    23. المعايير الدولية لحقوق الإنسان والقانون الإنساني
    السودان دولة طرف في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية؛ وقد تم التصديق على كلا هاتين المعاهدتين في العام 1986. كذلك صادق السودان على أو انضم إلى : الاتفاقية المتعلقة بوضع اللاجئين (1974) والعهد الدولي الخاص بالقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري (1977)؛ واتفاقية حقوق الطفل (1990) والميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب (1986). والسودان طرف متعاقد سامٍ في اتفاقيات جنيف المؤرخة في 12 أغسطس/آب 1949 والتي انضم إليها في العام 1957. لذا فهو ملزم بتطبيق نصوص هذه المعاهدات.

    وإضافة إلى ذلك، وقع السودان على اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة (1986)؛ ورغم أنه لم يصادق بعد على المعاهدة، لكنه ملزم بموجب القانون الدولي بعدم اتخاذ أي إجراء يمكن أن يحبط هدفها وغرضها.

    ويعلن الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب، أسوة بالعديد من المعاهدات المذكورة أعلاه، الحق في احترام الحياة والكرامة الشخصية، وحظر الرق والتعذيب والمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة ويكرس الحقوق في حرية التعبير والاشتراك في الجمعيات والتجمع. فالمادة 6 من الميثاق تنص على أنه "لا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله بصورة تعسفية". والمادة 7 تقول إنه "يحق لكل شخص "أن ينظر في قضيته". وهذا يشمل افتراض البراءة و"حق الدفاع، بما في ذلك الحق في أن يدافع عنه محامٍ يختاره بنفسه".

    وتحدد هذه المعاهدات مع الصكوك الدولية الأخرى التي أعدتها الأمم المتحدة أو الاتحاد الأفريقي معايير السلوك التي تلتزم جميع الدول الأطراف بالتمسك بها. وهي تكفل من جملة حقوق الحق في الحياة والحق في عدم التعرض للتعذيب أو للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وحظر العبودية والحق في الاعتراف بشخص الإنسان أمام القانون، ولا يجوز الانتقاص من هذه المعايير حتى في "حالات الطوارئ الاستثنائية التي تتهدد حياة الأمة، والمعلن قيامها رسمياً" (المادة 4 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية).
    ولا يسمح الميثاق الأفريقي للدول الأطراف بالانتقاص من الواجبات المترتبة عليها بموجب المعاهدة، حتى خلال النـزاعات المسلحة (اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان والحريات ضد تشاد، اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، التعليق رقم 74/92).
    وينظم القانون الإنساني الدولي، الذي تجسده أساساً اتفاقيات جنيف الأربع للعام 1949 والبروتوكولان الإضافيان الملحقان بها للعام 1977، أوضاع النـزاعات المسلحة. ولا يحل محل القانون الدولي لحقوق الإنسان، الذي ينطبق في زمني السلام والحرب، رغم أنه يجيز وقف العمل ببعض الحقوق في حالات الطوارئ العامة. ومع ذلك، يُعتبر قانون حقوق الإنسان بأنه يؤدي دوراً تكميلياً مهماً للقانون الإنساني الدولي، لأنه يقدم حماية إضافية لحقوق الأفراد. وتتضمن اتفاقيات جنيف الأربع بعض الضمانات الدنيا لمعاملة السكان المدنيين، وتنطبق على جميع أطراف النـزاع المسلح الداخلي. وتُحظر نصوصها شن هجمات على غير المقاتلين (بمن فيهم الجنود الذين ألقوا سلاحهم وأولئك الذين أصبحوا عاجزين عن مواصلة القتال جراء المرض أو الإصابة أو الاعتقال)؛ والتعذيب والمعاملة القاسية؛ واحتجاز الرهائن وإصدار أحكام وتنفيذ الإعدامات إلا من قبل محاكم مؤسسة حسب الأصول وتمنح جميع الضمانات القضائية التي تعترف دول بها العالم بوصفها لا غنى عنها. وجرت تكملة المادة الثالثة المشتركة بالبروتوكولين الإضافيين الملحقين باتفاقيات جنيف والمتعلقين بحماية ضحايا المنازعات المسلحة الدولية وغير الدولية. ولم يصادق السودان على هذين البروتوكولين، لكن العديد من نصوصهما تتمتع بصفة القوانين العرفية، حيث جرى إعدادهما من خلال الممارسات والقرارات المبنية على الآراء القانونية والتفسيرات الأكثر مرونة للإطار القانوني الراهن؛ وبالتالي يظلان ملزمين لجميع الدول. فعلى سبيل المثال تتضمن مواد البروتوكول الإضافي الثاني حظراً على تحويل المدنيين إلى هدف للهجوم (المادة 13)؛ وحظر تدمير الأدوات اللازمة لبقاء السكان المدنيين على قيد الحياة واستخدام التجويع (المادة 14)؛ والتهجير القسري للمدنيين (إلا إذا كان أمن المدنيين المعنيين أو الأسباب العسكرية الضرورية تستدعي ذلك) (المادة 17).
    . عمل منظمة العفو الدولية
    حتى العام 1989 قام مندوبو منظمة العفو الدولية بعدد من الزيارات إلى السودان لإجراء أبحاث وإثارة بواعث قلق المنظمة مع الحكومة. وبعد زيارة قام بها الأمين العام في ذلك الحين لعقد لقاءات مع أعضاء الحكومة السودانية وإثارة بواعث القلق المتعلقة بحقوق الإنسان معهم، لم يُسمح لمنظمة العفو الدولية بزيارة السودان طوال 13 عاماً. وخلال هذه الفترة واصلت المنظمة إصدار تقارير حول السودان بينها السودان : دموع اليتامى : لا مستقبل بدون حقوق الإنسان (رقم الوثيقة : AFR 54/02/95، يناير/كانون الثاني 1995)، والسودان : الثمن الإنساني للنفط (رقم الوثيقة : AFR 54/01/00، مايو/أيار 2000). كذلك واصلت منظمة العفو الدولية إثارة بواعث القلق مع أعضاء الحكومة السودانية وجهاً لوجه وعبر الرسائل والمناشدات العامة. كما زارت منظمة العفو الدولية المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الشعبي لتحرير السودان والواقعة في جنوب السودان حيث أجرى المندوبون تحقيقات في انتهاكات حقوق الإنسان في إطار النـزاع المسلح والتي ارتكبتها قوات الحكومة السودانية والحركة/الجيش الشعبي لتحرير السودان والميليشيات المتحالفة مع الطرفين. وقد أثارت منظمة العفو الدولية بصورة متكررة بواعث القلق المتعلقة بحقوق الإنسان مع قادة الحركة/الجيش الشعبي لتحرير السودان ومع قادة الميليشيات المستقلة أو المتحالفة معه.

    وفي يناير/كانون الثاني 2003، سُمح لمندوبي منظمة العفو الدولية بالقيام ببعثة بحثية إلى السودان وعقدوا لقاءات مع ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان ونشطاء حقوق الإنسان وأعضاء الأحزاب السياسية والطلبة وسواهم من ممثلي المجتمع المدني. وعقدوا اجتماعات مع العديد من أعضاء الحكومة، بينهم وزير العدل ووزير الإعلام. كما زاروا الفاشر في دارفور حيث التقوا بوالي شمال دارفور وأعضاء السلطة القضائية وقائد الشرطة. وأثاروا بواعث قلق حول إدارة القضاء، والاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي والقيود المفروضة على الحقوق في حرية التعبير والاشتراك في الجمعيات والتجمع خلال هذه الاجتماعات، فضلاً عن العديد من الحالات التي وردت في هذا التقرير. وصرح كلا الوزيرين أنهما لا يتمتعان بالسيطرة على أفعال قوات الأمن القومي. ورغم الطلبات المتكررة التي قدمها مندوبو المنظمة لعقد اجتماع مع أفراد الأمن القومي، لم يتح لهم عقد مثل هذا الاجتماع.
    كما أثارت المنظمة القضايا المتعلقة بأنباء التجنيد القسري للرجال والأطفال في القوات المسلحة الحكومية في الخرطوم وبنتيو والأوضاع الإنسانية الصعبة للأشخاص المهجرين داخلياً في العاصمة ودعت إلى إدراج شروط عودة المهجرين في محادثات السلام.
    وفي بداية يونيو/حزيران، أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها مجدداً في مذكرة بعثت بها إلى الحكومة السودانية وطلبت فيها تنفيذ توصياتها.
    وتصدر المنظمة الآن هذا التقرير لتسليط الضوء على استمرار وقوع انتهاكات حقوق الإنسان في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة رغم التعهدات والوعود التي قطعتها السلطات. وتحث منظمة العفو الدولية الحكومة السودانية على تنفيذ جميع التوصيات الواردة فيه. كما تدعو المنظمة الوسطاء في عملية السلام إلى جعل الحقوق الإنسانية لجميع السودانيين عنصراً محورياً في مستقبل السودان.
    ونواصل

                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

17-08-2003, 08:34 م

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    مـنـظمة الـعـفو الـدولـية
    السودان: وعود جوفاء؟ انتهاكات حقوق الإنسان في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة

    16 يوليو/تموز 2003 رقم الوثيقة : AFR 54/036/2003

    5. الاعتقال المطول بمعزل عن العالم الخارجي
    إن قوات الأمن، التي تعرف الآن باسم الأمن القومي منفصلة عن الجيش وقوات الشرطة. ويبدو أن صلاحياتها تطال أي شيء يُعتبر تهديداً للحكومة السودانية، ويضم الأمن القومي الأمن الداخلي والأمن الخارجي أو الأمن العسكري) الذي يعرف أيضاً بالمخابرات. ولا يرتدي أفراد الأمن زياً رسمياً عادة. ويشغل العديد من ضباط الأمن مراكز في الهيئات الحكومية.3
    تبين ممارسة الاعتقال السياسي من جانب قوات الأمن وجود نمط من الانتهاكات لكل معيار تقريباً من معايير حقوق الإنسان التي تنظم عمليات التوقيف والاعتقال. وتحدد المعايير الدولية لحقوق الإنسان، ومن ضمنها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ومجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن (مجموعة المبادئ) والتي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع في 9 ديسمبر/كانون الأول 1988، الضمانات التالية من جملة ضمانات أخرى، لجميع الأشخاص الموقوفين أو المعتقلين :
    الحق في عدم التعرض للتوقيف التعسفي
    الحق في الإحاطة بأسباب التوقيف
    الحق في الاستعانة بمحامين ومقابلة العائلة والأطباء وموظف قضائي وإذا كان المعتقل مواطناً أجنبياً، رؤية موظف قنصلي أو منظمة دولية مختصة.
    حق المعتقلين في إبلاغ عائلاتهم بتوقيفهم ومكان اعتقالهم.
    الحق في المثول دون إبطاء أمام قاضٍ أو موظف قضائي آخر.
    الحق في الطعن بقانونية الاعتقال.
    الحق في المعاملة الإنسانية.
    ويضم المعتقلون السياسيون لدى قوات الأمن سجناء الرأي الذين ألقي القبض عليهم لمجرد تعبيرهم السلمي عن آرائهم وغيرهم ممن اعتقلوا بصورة تعسفية، أحياناً لأسباب سياسية. وغالباً ما لا يتم إبلاغ المعتقلين بأية تهم منسوبة إليهم وليس أمامهم إلا أن يخمنوا أسباب توقيفهم من الأسئلة التي توجه إليهم خلال استجوابهم. ويمنع المحامون بصورة شبه تامة من رؤية المعتقل طوال فترة الاعتقال لدى قوات الأمن القومي. وعموماً لا تحاط العائلة علماً بالاعتقال، إلا إذا شهدته بنفسها أو أُبلغت به، وقد لا تعرف بمكان وجود قريبها إلا من أحد الزوار أو أحد المعتقلين الذين أُطلق سراحهم؛ وحتى عندما تجد مكانه، فقد لا يسمح لها برؤيته لعدة أشهر. وفي حين أنه بموجب قانون قوات الأمن القومي، لا يحق للمعتقل المثول أمام قاضٍ، وفيما عدا دارفور التي توجد فيها محاكم خاصة، لا يُقدَّم المعتقلون السياسيون عادة إلى المحاكمة. ولا تتكلل الطعون أمام المحاكم في شرعية الاعتقال بالنجاح أبداً. والمعتقلون الذين ربما تعرضوا للضرب أو أُسيئت معاملتهم على نحو آخر فور اعتقالهم، يحتجزون أحياناً في الحبس الانفرادي طوال أيام، ويحتجز آخرون في غرف مكتظة حيث لا يسمح لهم بصورة شبه مطلقة بالحصول على الكتب أو الصحف أو مواد الكتابة.
    والاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي يعني عملياً أنه لا حد (باستثناء قوات الأمن كما يفترض) يعلم أبداً بأسماء المعتقلين لأسباب سياسية أو عددهم. وقد زارت العائلات مراكز الشرطة والاعتقال التابعة لمختلف قوات الأمن، من دون أن تعرف أين يوجد أقرباؤها. وأحياناً ينكر كل مركز اعتقال أنه يحتجز قريبها، الذي يُعلن عندها أنه "اختفى" إلى أن تتصل أجهزة الأمن بالعائلة في نهاية الأمر، ولا يسمح للمعتقل باتصال هاتفي أو يذكر أحد المعتقلين الذي أُفرج عنه اسم الشخص المعتقل. ولا تستطيع منظمات وحقوق الإنسان والأحزاب السياسية السودانية أكثر من محاولة إعداد قوائم غير مكتملة بأسماء السجناء السياسيين بناء على أقوال العائلات والأسماء التي يتذكرها المعتقلون الذين أُطلق سراحهم.
    ويعلن الدستور السوداني الصادر في العام 1999 تحرر الفرد من التوقيف التعسفي :
    "الإنسان حر. ولا يجوز توقيفه أو اعتقاله أو حبسه، إلا بموجب قانون يقتضي ذكر التهمة ومدة الاعتقال وتسهيل الإفراج واحترام الكرامة في المعاملة". (المادة 30)
    كما يتضمن قانون الإجراءات الجنائية للعام 1991 ضمانات ضد الاعتقال التعسفي. وبحسب القانون المذكور، فإنه باستثناء ظروف محددة (مثلاً عند ضبطه بالجرم المشهود)، يجب إلقاء القبض على المعتقل بموجب مذكرة اعتقال يوقعها أحد أعضاء النيابة أو القاضي وتورد أسباب التوقيف، وينبغي أن يقرأ المعتقل المذكرة (قانون الإجراءات الجنائية، المادتان 69 و72). وإذا تم إلقاء القبض على أي شخص بدون مذكرة (مثلاً، عند ضبطه بالجرم المشهود) ينبغي إبلاغ وكيل النيابة أو القاضي بتوقيفه خلال 24 ساعة، والذي لا يمكن تجديده إلا من جانب قاضٍ، لمدة ثلاثة أيام في البداية، ثم أسبوعياً لمدة أسبوعين (قانون الإجراءات الجنائية، المادتان 77 و79). وفي هذه المرحلة يجب توجيه تهمة إليه أو إطلاق سراحه؛ وحتى إذا وُجهت إليه تهمة، فيجب أن يواصل قاض أعلى تجديد مدة اعتقاله كل أسبوعين (قانون الإجراءات الجنائية، المادة 79). ويجب على النيابة العامة "أن تقوم بجولة يومية على جميع غرف الاعتقال، وأن تراجع سجلات التوقيف، وأن تتأكد من تنفيذ جميع الإجراءات بشكل صحيح وأن يُعامل الموقوفون وفقاً للقانون" (قانون الإجراءات الجنائية، المادة 81). وينبغي معاملة المتهم بكرامة؛ وله الحق في مقابلة محامٍ، وإبلاغ عائلته والاجتماع بها عادة، ولا يجوز نقله من دون تصريح، ويمكن أن يتلقى الطعام والملابس والكتب (قانون الإجراءات الجنائية، المادة 83).
    لكن حرية الإنسان المحددة في الدستور، والضمانات الواردة في قانون الإجراءات الجنائية، والمعايير الدولية لحقوق الإنسان التي صادقت عليها الحكومة السودانية يلغيها قانون قوات الأمن القومي الذي يجيز لهذه القوات اعتقال أي شخص بمعزل عن العالم الخارجي من دون تهمة ومن دون المثول أمام أي وكيل نيابة أو قاض مدة تصل إلى تسعة أشهر.
    وقد زادت المادة 31 من قانون الأمن القومي للعام 1999 المعدلة في يوليو/تموز 2001، من طول مدة الاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي من دون تهمة أو محاكمة من مدة قصوى تبلغ 63 يوماً إلى مدة قصوى قدرها تسعة أشهر. وتجيز المادة 31(أ) المعدلة لقوات الأمن القومي توقيف المعتقل وإبقاءه رهن الاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي لمدة ثلاثة أيام في البداية قابلة للتجديد لمدة 30 يوماً. وإذا اشتُبه بوجود ما يوحي بأن المتهم ارتكب جرائم ضد الدولة، فيمكن تجديدها لمدة شهر آخر من جانب مدير الأمن القومي ولمدة شهرين آخرين إذا وافق مجلس الأمن القومي على ذلك. وتجيز المادة 31(ب) لمدير الأمن القومي "في ظروف تؤدي إلى حالة ذعر في المجتمع وتهدد سلام وأمن الموطنين، وتحديداً السطو المسلح أو الخلاف الديني أو العرقي" اعتقال الشخص لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتجديد مرة واحدة من جانب مدير الأمن القومي ومرة أخرى بموافقة مجلس الأمن القومي.
    وتنص المادة 32 من القانون على وجوب إبلاغ المعتقل بأسباب اعتقاله ويجب أن يتمتع بالحق في إبلاغ عائلته والاتصال بها "إذا كان ذلك لا يمس بسير الاستجواب" ولا يجوز إيذاؤه "جسدياً أو معنوياً". كما تنص على وجوب قيام وكيل نيابة بمعاينة أماكن الاعتقال (المادة 32(5)). لكن يتم تجاهل هذه الضمانات بثبات رغم كونها محدودة. وتجيز المادة 33(ب) من قانون الأمن القومي لأفراد الأمن القومي التمتع بالحصانة شبه التامة من العقاب على أية أفعال يرتكبونها: "لا يجوز اتخاذ إجراءات مدنية أو جنائية بسبب أي فعل يرتبط بالعمل الرسمي للعضو إلا بموافقة المدير."
    وقد استُخدمت المادة 31 من قانون قوات الأمن القومي للاعتقال التعسفي للعديدين، من ضمنهم الطلبة أو حتى الأطفال، لأسباب لا يمكن تفسيرها بأنها "جرائم ضد الدولة". وعبارة "الظروف التي تؤدي إلى حالة ذعر في المجتمع وتهدد سلام وأمن المواطنين"، الواردة في المادة 31(ب) تتسم بالغموض الشديد لدرجة أنها يمكن أن تغطي العديد من الأنشطة السلمية. وينقسم المعتقلون المحتجزون حالياً في الجناح الخاص في سجن كوبر إلى عدة فئات، ليست جميعها سياسية : أعضاء أو مناصرون في جماعات أو أحزاب سياسية معارضة، مثل المؤتمر الشعبي؛ والطلبة المحتجزون لأنه يعتقد كما يبدو بأنهم قادة الحركات الطلابية؛ وبعض المتهمين باختلاس مبالغ كبيرة من المال أو التورط في المخدرات؛ والمدافعون عن حقوق الإنسان وسواهم ممن احتُجزوا لمجرد التعبير عن آرائهم المسالمة؛ والمحتجزون كما يبدو ليس بسبب أي شيء فعلوه هم شخصياً، وإنما ليحلوا محل أفراد في عائلتهم؛ وأشخاص تظل أسباب اعتقالهم غامضة. ويعتقد محامو بعض هؤلاء المعتقلين بتهمة ارتكاب جرائم اقتصادية والمحتجزين من دون تهمة أو محاكمة في القسم الخاص بسجن كوبر، بأنهم ربما اعتُقلوا لابتزاز المال منهم أو من أقربائهم.
    ودرجت العادة على اقتياد المعتقلين من جانب الشعبة الداخلية في قوات الأمن في العاصمة السودانية - المدن الثلاث الخرطوم والخرطوم بحري وأم درمان – إلى مقر قوات الأمن القومي الواقع بالقرب من مقابر فاروق في منطقة العمارات بالخرطوم للاستجواب. ثم يُنقلون إلى جناح أمني خاص في سجن كوبر منفصل عن الأجزاء الأخرى للسجن. ويدار مباشرة من جانب أجهزة الأمن القومي وليس إدارة السجن، ولا ترد أسماء المعتقلين فيه على لائحة سجن كوبر. وربما يضم سجن كوبر معظم المعتقلين من جانب أمن منطقة الخرطوم، رغم أن أعضاء حركات المعارضة يُعتقلون خارج العاصمة الخرطوم ويُحتجزون عادة، لفترات قصيرة، في سجون المناطق مثل واد مدني أو بورتسودان. ولا تتم عادة إساءة معاملة المعتقلين، لكنهم يحتجزون في مرات عديدة في أوضاع تتسم بالاكتظاظ والمهانة، من دون مراتب أو كتب أو صحف أو مواد للكتابة. والاتصال بالعالم الخارجي قصير، هذا إذا سُمح به أصلاً (عادة 15-20 دقيقة) ويصغي حراس الأمن إلى المحادثة. ويقرر حراس الأمن القومي في الشعبة السياسية ما إذا كانوا سيسمحون بزيارة المعتقل من عدمها؛ وأحياناً تستطيع العائلات التي لديها معارف في الأماكن الصحيحة الحصول على تصريح. كما اعتقل قادة جماعات حقوق الإنسان في سجن كوبر في السابق.
    وبما أن أياً من المعتقلين لم توجه إليه تهم أو يمثل أمام قاض، ناهيك عن تقديمه للمحاكمة، بشأن أي جرم مزعوم، فإن منظمة العفو الدولية تعتبر جميع الذين احتجزوا من جانب قوات الأمن القومي بموجب المادة 31 من قانون قوات الأمن القومي بأنهم اعتُقلوا بصورة تعسفية.
    1.5 حالات المعتقلين
    أحد الأطفال الذي يبدو أنه يظل معتقلاً بصورة تعسفية بمعزل عن العالم الخارجي هو أحمد مكاوي، وهو ينحدر من الدينكا من بابنوسة وعمره 16 عاماً. وبحسب ما ورد قُبض عليه في بابنوسة في أغسطس/آب 2002 وأُحضر في 1 سبتمبر/أيلول إلى روبكونا ثم إلى سجن كوبر. ولا يُعرف لماذا أُلقي القبض عليه، لكن ربما ليحل محل والده، الذي يقال إنه من أنصار المؤتمر الشعبي. ولم يؤكد اعتقاله إلا بعد أربعة أشهر بسبب الإفراج عن الطلبة الذين شاركوه الزنزانة. وكما قال أحدهم "كان يُحضِّر لشهادة المدرسة عندما قُبض عليه، لكنه كان في الحقيقة طفلاً – وكان يحب أن يلعب ألعاباً مثل الحجارة الخمسة (السيجا) في الزنزانة …" وينتهك الاعتقال التعسفي لأحمد مكاوي الضمانات الأساسية لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، بما فيها مبدأ عدم جواز معاقبة أحد على جرم لم يقترفه شخصياً. وعلاوة على ذلك تنص المادة 37 من اتفاقية حقوق الطفل التي صادق عليها السودان على "ألا يحرم أي طفل من حريته بصورة غير قانونية أو تعسفية" وتقضي بمعاملة الأطفال على نحو يأخذ بعين الاعتبار سنهم وكذلك حقهم – أسوة بجميع المعتقلين – في زيارة العائلة والمحامين لهم.
    ومن الأشخاص الآخرين الذين يبدو أنه تم القبض عليهم ليحلوا محل أفراد العائلة المطلوبين من قوات الأمن القومي، ثلاثة أشقاء هم الشافعي الطيب يوسف، 27 عاماً، وهو مدرس، وهشام، 23 عاماً، وهو في السنة الرابعة رياضيات، وخضر، 20 عاماً، وهو طالب هندسة في جامعة السودان. وأُلقي القبض على الأشقاء عند حوالي الساعة الثانية من صباح 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2002 على أيدي أفراد قوات الأمن الذين فتشوا منـزل عائلتهم في الكلاكلة، إحدى ضواحي الخرطوم، بحثاً عن شقيقهم لينين الطيب يوسف، وهو ناشط في الجبهة الديمقراطية (عبارة عن تحالف بين الشيوعيين وسواهم من نشطاء الديمقراطية). واقتيدوا إلى مقر قوات الأمن في الخرطوم، حيث تعرضوا للضرب والصفع والركل من الساعة 2 صباحاً وحتى الساعة 4 صباحاً، ثم نُقلوا إلى مركز آخر لقوات الأمن يقع بالقرب من مقر القيادة العامة للجيش. ونُقلوا عند قرابة الساعة التاسعة مساء إلى الشعبة السياسية في سجن كوبر. وفي 16 ديسمبر/كانون الأول أُطلق سراح خضر الطيب يوسف من دون تهمة وفي 15 يناير/كانون الثاني 2003 أُفرج عن هاشم الطيب يوسف. وأُخلي سبيل الشافعي الطيب يوسف في 5 مايو/أيار 2003، أيضاً من دون تهمة، بعد مضي 11 يوماً على إلقاء القبض على لينين الطيب يوسف في 24 إبريل/نيسان 2003. كذلك أُلقي القبض على طالب آخر يدعى الشعراني محمد وهو من ضاحية الكلاكلة في الخرطوم في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2002 لإقناع شقيقه الشافعي محمد، وهو طالب في السنة الثالثة طب في جامعة الخرطوم، بتسليم نفسه.
    وقُبض على صلاح محمد إبراهيم الذي ينتمي إلى قبيلة الرزيقات العرقية في دارفور في 9 يوليو/تموز 2002 في الخرطوم. واحتُجز بمعزل عن العالمي الخارجي ولم يتصل للمرة الأولى بالعالم الخارجي إلا بعد مضي ستة أشهر في 4 يناير/كانون الثاني 2003، عندما سُمح له بلقاء أحد أقربائه – الذي زار السجن مرات عديدة قبل ذلك طالباً السماح له بالزيارة - لمدة 15 دقيقة تقريباً بحضور حراس الأمن. وربما يكون لاعتقاله صلة بسفره إلى مناطق في بحر الغزال خاضعة لسيطرة الجيش الشعبي لتحرير السودان. وفي مايو/أيار 2003، أي بعد مضي أكثر من تسعة أشهر على اعتقاله، يظل رهن الاعتقال من دون تهمة أو محاكمة.
    وأُطلق سراح العديد من الطلبة الآخرين، الذين أُلقي القبض عليهم عقب مظاهرات في جامعة الخرطوم في أكتوبر/تشرين الأول 2002، بعد أن أمضوا ثلاثة أشهر في الاعتقال من دون تهمة أو محاكمة. ولم يُسمح لهم بمقابلة المحامين وعائلاتهم وسواهم خلال اعتقالهم.
    ويعني عدم السماح بالاتصال بالعالم الخارجي، أو حتى إبلاغ العائلات باعتقال الشخص، أن بعض العائلات تُبلِّغ عن "اختفاء" المعتقل أو تخشى من أن يكون تعرض للقتل. وقد اختفى نزار محمد حمزة، وهو طالب في كلية التربية بجامعة الخرطوم في 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2002 بعدما هاجمت شرطة مكافحة الشغب الجامعة. وليس لدى عائلته أية فكرة عن مكان وجوده، واعتبره عدد من منظمات حقوق الإنسان "مختفياً" إلى حين الإفراج عن ابن عمه فيصل في ديسمبر/كانون الأول الذي ذكر أنه شاهده في سجن كوبر. وقد أُفرج عنه في نهاية المطاف من دون تهمة في يناير/كانون الثاني 2003.
    وعقب حدوث المزيد من الاحتجاجات الطلابية في مارس/آذار 2003 في جامعة بخت الرضا في الدعيم بجنوب الخرطوم وجامعة النيلين في الخرطوم، قبضت قوات الأمن أيضاً على الطلاب التالية أسماؤهم وما زالوا رهن الاعتقال كما ورد : حسن علي ومحمد صديق ومحمد المصطفى هاشم وعمر الأمين من جامعة بخت الرضا؛ وبورسول مايو ومحمد الوسيلة عباس وآدم قرشي بنك وعباس التيجاني من جامعة النيلين.
    قُبض على يوسف محمد صالح ليبيس، وهو مهندس يبلغ من العمر 39 عاماً ومن أنصار المؤتمر الشعبي، في بداية فبراير/شباط 2002، واقتيد إلى مكاتب جهاز الأمن القومي في الخرطوم. ورغم الطلبات المتكررة التي قدمتها عائلته إلى مكاتب الأمن القومي، لم تُزوَّد بأية معلومات حول مكان وجوده وبدأت تعتقد أنه مات. وانتظرت حتى بداية إبريل/نيسان عندما أبلغها سجين آخر أُطلق سراحه عن مكان وجوده. وقد استُجوب طوال 12 يوماً وحُرم من النوم كما ورد، ثم أُبقي في الحبس الانفرادي عدة أسابيع قبل نقله إلى سجن كوبر. ويُسمح لزوجته الآن بزيارته. وسُمح لوالدته البالغة من العمر 70 عاماً برؤيته مرتين أو ثلاث مرات بعد اعتقاله بمعزل عن العالم الخارجي طوال ثلاثة أشهر، لكن بعد ذلك مُنعت من زيارته لأنها لم تكن تتكلم إلا اللغة الزغاوية،وليس العربية، التي لم يكن الحراس التابعون لقوات الأمن الذين كانوا يستمعون إلى الحديث خلال الزيارة يتكلمونها.
    وفي نوفمبر/تشرين الثاني، مع انتهاء فترة التسعة أشهر التي يجوز الاعتقال خلالها بموجب المادة 31 من قانون قوات الأمن القومي، أُطلق سراح يوسف محمد صالح ليبيس، لكن بعد خمسة أيام أُعيد إلقاء القبض عليه بموجب المادة نفسها من قانون قوات الأمن القومي ويظل رهن الاعتقال.
    وبعد مضي أكثر من عامين على توقيفه، يظل الدكتور حسن الترابي، الرئيس السابق للبرلمان السوداني وكبير منظري حكومة "الإنقاذ" بين العامين 1989 و1999 عندما انشق عن الحكومة، يظل قيد الإقامة الجبرية من دون محاكمة بعد مضي وقت طويل على إصدار أعلى محكمة سودانية أمراً بالإفراج عنه. وكان قد أُلقي القبض عليه مع ثلاثة من كبار أنصاره في 21 فبراير/شباط 2001، بعد مضي يومين على توقيعه مذكرة تفاهم مع الحركة/الجيش الشعبي لتحرير السودان. ونصت مذكرة التفاهم على أن يعمل الطرفان معاً على التوصل إلى حل سلمي للأزمة السودانية. ووُجهت إلى حسن الترابي تهم مختلفة بموجب قانون العقوبات، يرتبط معظمها بالاتفاق مع الجيش الشعبي لتحرير السودان : التآمر الإجرامي (قانون العقوبات، المادة 24)؛ وإضعاف النظام الدستوري (قانون العقوبات، المادة 50)؛ وشن حرب على الدولة (قانون العقوبات، المادة 51). والدعوة إلى معارضة السلطات العامة بالقوة (قانون العقوبات، المادة 63). ويعاقب على الجرائم المنصوص عليها في المادتين 50 و51 بالإعدام. وقدم محاموه استئنافاً، بينما كان لا يزال قيد الاعتقال. وطيلة الأشهر الستة الأولى من اعتقاله، ورد أنه سُمح له بمقابلة محاميه مرتين فقط لفترات قصيرة؛ ومنذ ذلك الحين، لم يُسمح له بمقابلة إلا أفراد عائلته. واحتُجز في البداية في الشعبة الأمنية الخاصة في سجن كوبر، لكنه نُقل إلى الإقامة الجبرية في منـزل حكومي في مايو/أيار 2001. واستمعت المحكمة الدستورية إلى استئنافه الأولي بموجب المادة 31(1) من قانون قوات الأمن القومي وإلى طلبه بإطلاق سراحه بكفالة. وفي هذه الأثناء، أُطلق سراح أشخاص آخرين ينتمون إلى حزبه، كان قد أُلقي القبض عليهم عند إلقاء القبض عليه، من دون تقديمهم للمحاكمة. وفي 21 أكتوبر/تشرين الأول 2001، أمرت المحكمة الدستورية بالإفراج عنه. لكن أُعيد اعتقاله مرة أخرى بموجب المادة 31 حتى قبل أن يغادر حبسه لدى جهاز الأمن القومي. وقدم محاموه استئنافاً ضد حبسه قائلين إنه بما أن حسن الترابي كان معتقلاً أصلاً، لذا لم يرتكب الجرائم ضد الدولة المنصوص عليها في المادة 31(1)(هـ) ولا يمكن اعتقاله لفترة أخرى استناداً إلى التهم القديمة. وفي يوليو/تموز 2002 بعد أن أمضى تسعة أشهر رهن الاعتقال، أُحيلت القضية مرة أخرى إلى المحكمة الدستورية التي قضت بوجوب إطلاق سراحه. وعند ذلك، أصدر رئيس الجمهورية مرسوماً طارئاً بموجب المادة 15 من قانون حالة الطوارئ الصادر في العام 1998 يأمر بمواصلة اعتقال حسن الترابي لمدة عام قابلة للتجديد 2.5 الاعتقال لدى المخابرات العسكرية
    أسماء بعض المعتقلين المحتجزين في الشعبة السياسية في سجن كوبر معروفة لأن العديد منهم موقوفون بسبب انتسابهم إلى تنظيمات أو أحزاب سياسية معارضة أو جماعات طلابية معروفة. وإضافة إلى ذلك، يُقدِّم الذين يُفرج عنهم معلومات حول أشخاص آخرين شاهدوهم في الاعتقال. لكن من شبه المستحيل على منظمات حقوق الإنسان معرفة أسماء المحتجزين لفترات طويلة في مراكز الأمن العسكري وفي مراكز اعتقال أخرى يديرها الجيش أو الأمن القومي في البلاد. ويُقبض على الأشخاص ويحتجزون رهن الاعتقال المطول بمعزل عن العالم الخارجي من دون إبلاغ عائلاتهم بمكان اعتقالهم. ويفترض أنهم محتجزون بسبب الاشتباه باتصالهم بالجيش الشعبي لتحرير السودان، لكن أسباب توقيفهم تظل طي الكتمان شأنها شأن مكان اعتقالهم. وفي أغلب الأحيان لا يعرف إلا أفراد عائلتهم المباشرون أنهم اعتُقلوا وقد لا يعلمون بوجود منظمات حقوق الإنسان أو لا يكونون على استعداد للاتصال بها.
    وألقت المخابرات العسكرية القبض على تسعة أشخاص، ثمانية من الدينكا وشخص آخر، في أويل في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2002، ما لبثوا أن نُقلوا إلى الخرطوم في طائرة عسكرية واحتُجزوا بمعزل عن العالم الخارجي في مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم بحري حتى 12 ديسمبر/كانون الأول، عندما أُطلق سراحهم من دون تهمة بعد أن أمضوا 53 يوماً رهن الاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي. وكان الدينكا الثمانية، ومن ضمنهم غارانغ وك أثني، الذي ورد أنه مستشار حاكم شمال بحر الغزال، من كبار موظفي الخدمة المدنية؛ ولا يعرف سبب إلقاء القبض عليهم واعتقالهم بمعزل عن العالم الخارجي. وقيل إن الشخص التاسع، وهو أحمد لابوو تاجر شمالي احتج في مطار أويل على اعتقالهم، فألقي القبض عليه معهم.



    ونواصل
                   مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر) لمكتبتي.:. المكتبات.:. خبر.:. راى.:. بيان.:. News

18-08-2003, 07:38 ص

يحي ابن عوف

تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055

Send me A Private Message



sudanpost.net
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)

    مـنـظمة الـعـفو الـدولـية
    السودان: وعود جوفاء؟ انتهاكات حقوق الإنسان في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة

    16 يوليو/تموز 2003 رقم الوثيقة : AFR 54/036/2003

    وفي يناير/كانون الثاني 2003 قُدِّمت إلى منظمة العفو الدولية لائحة بأسماء تسعة معتقلين قيل إنهم محتجزون لدى المخابرات العسكرية. فأرسلت المنظمة هذه القائمة إلى وزير العدل السوداني مع نسخ إلى المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان ولجنة حقوق الإنسان التابعة للمجلس الوطني طالبة توجيه تهم إليهم بارتكاب جرم جنائي أو إطلاق سراحهم فوراً. ولم تتلق المنظمة أي رد. وضمت أسماء أولئك الذين قيل إنهم اعتقلوا؛ جيمس كون كوك، وهو من قبيلة الدينكا في غوغريال، ألقي القبض عليه في غوغريال؛ وكووت ماجوك أجينغ، وهو من قبيلة الدينكا في أويل، ألقي القبض عليه في شرق السودان، وماجوك أكوت لوال، من قبيلة الدينكا في أويل، ألقي القبض عليه في شرق السودان؛ وجيمس مدال، من قبيلة الدينكا في أويل، ألقي القبض عليه في شرق السودان؛ ومايور مابور من الدينكا في رمبيك، ألقي القبض عليه في شرق السودان؛ وجيمس جييل، من الدينكا في رمبيك، ألقي القبض عليه في شرق السودان؛ وفرتاك يحيى فرتاك، من فرتيت ألقي القبض عليه في بانتيو. ولم تتلق المنظمة أي رد على رسالتها. ولا تُعرف تواريخ توقيفهم.

    وهناك مجموعة أخيرة من المعتقلين السياسيين لا يتوافر حتى قدر أقل من المعلومات عنهم. وهؤلاء يشتبه في أنهم من أنصار ومقاتلي الجيش الشعبي لتحرير السودان أو الميليشيات المتحالفة معه في الجنوب. وبعد الحرب التي دامت 20 عاماً، لا يُعرف بأن هناك معسكرات أو سجون يُحتجز فيها أولئك الذين يقعون في الأسر أثناء القتال. ولا يُعرف بأن أية هيئة أو منظمة، وطنية أو دولية (مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر) قابلت أعضاء في قوات المعارضة المسلحة تحتجزهم الحكومة السودانية. وقد لاحظ المقرر الخاص (للأمم المتحدة) المعني بأوضاع حقوق الإنسان في السودان غياب أي أسرى من أنصار الجيش الشعبي لتحرير السودان، كذلك وردت ملاحظات حول الموضوع في تقارير سابقة عديدة لمنظمة العفو الدولية. وقد يكون بعض المعتقلين الذين أسروا في سياق الحرب محتجزين لدى الأمن العسكري. وربما يكون بعض الذين وقعوا في الأسر قد احتُجزوا لفترة قصيرة ثم أُفرج عنهم، أو أُقنعوا بالانضمام إلى الميليشيات الموالية للحكومة. لكن لا يوجد بعد أية أدلة توحي بأن الوصف الذي أعطته منظمة العفو الدولية للوضع في العام 1995 قد تغير:
    "ثمة شبه غياب للمعلومات الواضحة حول مصير المقاتلين الذين أُسروا في مناطق النـزاع. بيد أن الحرب اشتهرت بعدم وجود أسرى حرب رهن الاعتقال. ويبدو أن ذلك يعود إلى أن الحكومة تعمد بصورة منتظمة إلى إعدام المقاتلين الأسرى إذا تعذر استخدامهم لأغراض استخبارية. ويبدو أن جنود الجيش الشعبي لتحرير السودان الذين يسلمون أنفسهم طواعية للقوات الحكومية هم أقل عرضة لخطر الإعدام".4

    6. التعذيب أثناء الاعتقال
    يهيئ الاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي، من دون أي معاينة خارجية، الظروف المثالية التي يمكن أن يُمارس فيها التعذيب. وفي السودان الذي كانت فيه ممارسة التعذيب ضد المعتقلين السياسيين في السنوات التي أعقبت العام 1989 مباشرة، منهجية، يبدو أن التعذيب قد تراجع اعتباراً من العام 1997. وفي العام 2003، بدأت أنباء التعذيب تتزايد، وربما يعود ذلك جزئياً إلى تصاعد النـزاع في دارفور. ويجري التعذيب بشكل خاص في مراكز الاعتقال الخاضعة لسيطرة الأمن القومي أو العسكري، حيث يظل المعتقلون معزولين عن العالم الخارجي. أما أنباء التعذيب الممارس على يد الشرطة فهي أقل تواتراً، ليس فقط بسبب المعاينة الأفضل لمراكز الشرطة من جانب المحامين والمنظمات غير الحكومية، بل أيضاً لأن ضرب الفقراء والمهجرين لا يُبلَّغ عنه عموماً.

    ووفقاً للأقوال المتسقة التي أدلى بها الضحايا، فإن تعذيب المعتقلين السياسيين على أيدي أفراد الأمن القومي يتخذ عموماً شكل الضرب بالخراطيم أو القضبان، بما في ذلك الضرب على باطن القدمين (الفلقة) أو الركل أو القفز على المعتقل. وزعم بعض المعتقلين أنهم حُرموا من النوم طوال عدة أيام. وقد وصف عدد منهم إجبارهم على الوقوف وأيديهم مرفوعة أو على القيام بتمرين رياضي (يُطلق عليه أحياناً "أرنب نط" قفزة الأرنب). وذكر بعض المعتقلين لدى الأمن العسكري أنهم تعرضوا للإحراق بأعقاب السجائر وللصعق بالصدمات الكهربائية. والتعذيب ليس منهجياً، لكن بالتأكيد يتفشى التعذيب والمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة على نطاق واسع. ولم يذكر الأعضاء الأكبر سناً في حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه حسن الترابي والذين ألقي القبض عليهم في العام 2001-2002 أنهم تعرضوا للتعذيب، في حين أن الطلبة (بمن فيهم أعضاء في المؤتمر الشعبي واليساريون)، وسواهم من الشبان، وفي الآونة الأخيرة، أولئك الذين قُبض عليهم بشأن المشاكل التي وقعت في دارفور، يذكرون بصورة متكررة أنهم تعرضوا للتعذيب.

    1.6 ضرب الطلبة
    يبدو أن الطلاب الذين يعتقلهم الأمن القومي هم المشتبه في أنهم يتزعمون الحركات الطلابية أو ينتسبون إلى عضوية الجماعات المعارضة أو يشاركون في المظاهرات. ويوحي الضرب المبرح الذي يتعرض له الطلبة بأن التعذيب أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة ربما تُستخدم كعقاب وتحذير للنشطاء السياسيين الشبان بوجوب عدم متابعة الاحتجاج.

    وتعرض بعض طلبة جامعة الخرطوم الذين قُبض عليهم في أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني 2002، معظمهم بشأن المظاهرات التي جرت في حرم الجامعة، تعرضوا للضرب في مقر الأمن القومي في الخرطوم قرب مقابر فاروق قبل نقلهم إلى الشعبة السياسية في سجن كوبر. ورغم أن المعتقلين في سجن كوبر يعانون من أوضاع رديئة ويعزلون عن العالم الخارجي، إلا أنهم لا يتعرضون للضرب في السجن (مع أنه قد يُعاد نقلهم إلى الأمن القومي للمزيد من التعذيب).

    وقد لقي ياسر محمد الحسن عثمان، مسؤول التسجيل المساعد في كلية الطب بجامعة الخرطوم الذي ألقت قوات الأمن القبض عليه عقب مظاهرات الطلبة التي جرت في الخرطوم التي جرت يومي 22 و24 أكتوبر/تشرين الأول 2002، لقي معاملة قاسية جداً. وكان قد أُلقي القبض عليه سابقاً بوصفه ناشطاً طلابياً قبل نحو ست سنوات. وذكر أن ممارسي التعذيب ضده قالوا له ضمناً أنه استُهدف بسبب نضاله وإيداعه السجن في الماضي، ولتخويفه وكرسالة موجهة إليه لإبلاغه بأنه معروف وأن عليه التزام الصمت في المستقبل. وقد اقتيد إلى مقر جهاز الأمن العام واعتدي عليه بالضرب بواسطة أنبوب ماء حديدي. ووقف أفراد الأمن على مثانته حتى تبول وكذلك على صدره. وفقد وعيه ونُقل إلى وحدة العناية المكثفة في مستشفى الشعب التعليمي في الخرطوم في 28 أكتوبر/تشرين الأول 2002 وأُطلق سراحه من دون تهمة. وقُبض عليه لاحقاً في 22 مارس/آذار 2003 وأُفرج عنه من دون تهمة في 27 مارس/آذار.

    وذكر عدد من الطلبة الذين أُلقي القبض عليهم بعد مظاهرات جامعة الخرطوم التي جرت في أكتوبر/تشرين الأول 2002 أنهم تعرضوا للضرب من دون تمييز طوال عدة ساعات فور إلقاء القبض عليهم. ويقول العديد من الذين تعرضوا للضرب إنهم يعتقدون أنهم أُبقوا رهن الاعتقال طوال أسابيع بعد تعذيبهم لمجرد إتاحة الوقت لكي تزول علامات الضرب. قُبض على محاسب أنور محاسب، وهو طالب سنة رابعة من عطبرة يدرس الجغرافيا والتربية ويؤيد المؤتمر الشعبي، في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2002 في داخلية الطلبة بالجامعة. واقتاده أفراد الأمن القومي مع 24 طالباً آخر إلى مقر الأمن القومي في الخرطوم. وذكر أن رجال الأمن استخدموا قميصه لعصب عينيه، ثم أمروه بالوقوف ويداه مرفوعتان. وضربوا جميع الطلاب بالسياط والخراطيم. ولم يُجر استجواب تفصيلي لهم بشأن أحداث الجامعة. وأطلقوا سراح تسعة منهم وأبقوا على الطلاب الستة عشر الباقين. وعند حوالي الساعة 9,15 مساء أخذوهم واحداً تلو الأخر وشدوا وثاقهم في وضع يسبب التواءً للجسد وألماً بعصيين على الأرض، حيث تُركوا قرابة الساعة على الأرض وساعة أخرى وقوفاً. ومع اقتراب منتصف الليل نُقلوا إلى الشعبة السياسية في سجن كوبر. ولم يشارك بعض أولئك المعتقلين في أية أنشطة سياسية. وبينما احتُجز محاسب أنور محاسب (مع 15 معتقلاً آخر في غرفة عرضها 5 أمتار وطولها 8 أمتار، ويوجد فيها حُصر صلاة بلاستيكية ومرتبة واحدة كي يناموا عليها جميعاً) جيء بطلاب آخرين كانوا مخضبين بالدماء جراء الضرب. وأُطلق سراح محاسب أنور محاسب في 14 يناير/كانون الثاني 2003 من دون تهمة.

    قُبض على عمر فاروق، البالغ من العمر 22 عاماً، وهو طالب سنة أولى طب في جامعة الخرطوم، ومن أنصار حركة الجبهة الديمقراطية، في 4 ديسمبر/كانون الأول 2002 في منـزله على أيدي ثمانية أشخاص يرتدون ملابس مدنية ويحملون رشاشات. وبحسب الشهادة التي أدلى بها لمنظمة العفو الدولية : "كبلوا يديّ خلف ظهري وألقوا بي على أرض السيارة. وداس أحد الرجال بقدمه على عنقي وركلني الرجل الآخر. واقتادوني إلى مبنى للأمن قريب من مقابر فاروق. وبدأ أحد الرجال يضربني بخرطوم قبل أن يطرح علي أية أسئلة. وضربني أحدهم على وجهي. ورفعني أحدهم ثم ألقى بي على الأرض. وكان أحدهم يركلني على ساقيّ، والآخر يضربني على عنقي ويديّ بشدة، مستخدماً عصا خشبية. ثم أخذوني إلى غرفة فيها ست كراسٍ وطاولة. وعصبوا عيني بقميصي ووضعوني على كرسي وضربوني على باطن قدميّ. وصرخت بصوت عال لكنهم أجبروني على البقاء مكاني. وكنت لا أزال مكبلاً برباط بلاستيكي وقيدوا يدي وقدميّ معاً وضربوني عليهما. وسألوني ‘أتشعر بالألم؟’ فقلت ‘نعم! دعوني وشأني!’ ثم هزوني وجلبوا ماءً بارداً. وغطَّسوا قدميّ المتورمين عنوة في الماء البارد وأجبروني على الجلوس ووجهي إلى الحائط مدة ثلاث ساعات." وفي ساعة مبكرة من صباح اليوم التالي نقلوه إلى زنزانة فردية؛ وفيما بعد أحضروا طلبة آخرين إلى زنزانته ونقلوهم جميعاً إلى الشعبة السياسية في سجن كوبر. وكان ما زال مرتدياً ملابسه الداخلية واستعار ثياباً إلى أن سُمح لعائلته بإحضار ملابس له. وكانت عائلته تأتي إلى السجن كل يوم؛ لكن لم يُسمح لها قط بزيارته. وبعد مضي أسبوعين أعادته قوات الأمن القومي مع طلاب آخرين إلى مقر قوات الأمن القومي لاستجوابه حول هوية ا