مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
يلا نرفع الفراش عن معتصم ....ضع كلمتك الاخيرة هنا و نصيحة طبية
دعوة لختم القران لروح حبيبنا معتصم عبدالحليم عبدالجليل
مصطفى سيد أحمد ...تُرى مارأيك فيما يلي ( توجد صور )
بمنحة من معهد فولبرايت.. د. سعاد تاج السر تحاضر بالجامعة الامريكية بالكويت.. الف مبروك
مرحبا Guest []
أخر زيارة لك: 09-02-2010, 01:37 م الرئيسية
|
|
 
|
| 10-07-2003, 07:49 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
|
|
| 10-07-2003, 08:20 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
|
|
| 10-07-2003, 08:31 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)
|
إفادة المنظمة السودانية لحقوق الانسان- القاهرة حول استرقاق أطفال دينكا-بور
ابدون اقاو
نشرت دورية المنظمة السودانية لحقوق الانسان في يونيو 1997 أسماء أطفال دينكا بور في بحر الغزال الذين استرقهم تجار الرقيق بعدة أشكال وطرق جديدة. وكنتيجة لتصعيد الجبهة القومية الاسلامية للحرب الأهلية في جنوب وغرب السودان فإن أعداد أكبر من الأطفال والنساء قد تعرضوا من قبل للإختطاف غير المشروع كما تمت اساءة المعاملة اليهم كرقيق. لقد نشرنا في مطبوعات المنظمة تقريراً مفصلاً حول الرق في الجنوب وذلك في أعقاب زيارة ميدانية للتحري في المنطقة حول الأمر. في تلك الرحلة، قابلت المنظمة زعماء الدينكا وعدداً من المجرمين الذين كانوا يفاوضون الزعماء حول حجم المبالغ التي يفرضها التجار في مقابل إعادة المسترقين. كما حصلت المنظم 'c9 على قائمة بأسماء الأطفال الذين تم اختطافهم بالقوة من ذويهم. وضمت قائمة الأطفال المختطفين أسماء 47 طفلاً من قرى ابانق، اتيت، شير، باليك، انقاكوي، ادول، كوش، ايوال، ادومور، ادوديت، بيونق، دير ونيوبني. وكان هؤلاء الأطفال هم: 1) جوك مكوي جوك، ابانق 2) ماليث ماشور نيال، انقاكوي 3) الير شوت ماش، اتيت 4) اتيم اجاك ميانق، شير 5) براش اجاك ميانق، شير 6) قرنق دينق ماجوش، باليك 7) الير انيث جيل، انقاكوي اوو مايوم ضوي، انقاكوي 9) مايوم اجاك ويل، انقاكوي 10) دينق نيال اقوتو، ادول 11) دول مايولا اجيك، كوش 12) كوت ملوال هول، كول 13) ويل ماجاك ويل، انقاكوي 14) لوال اجوك اجاز، انقاكوي 15) ماجور ماجوك انقيث، انقاكوي 16) جوك اشيك قاى، اتيت 17) اجاك ماش اليك، باليك 1 قوي قرنق ريش، اتيت 19) اتيم ماكيث قرنق، ايوال 20) ماجوك رياك انقونق، ادومور 21) غاور اقوتو دينق، ادوديت 22) ماديت ميان رياك، كوش 23) اجيث كول اجيث، دير 24) لوال كول اجيث، دير 25) موريال كول ادوني، دير 26) ملوال كول بيور، بيونق 27) اقاني ماليث جو، ادول 2 شول ايول اكوي، باليك 29) كور قوقوي انير، اتيت 30) قاي انيث اشوش، باليك 31) اشيك ماكير مابيي، دير 32) منيوك قرنق قور، ادول 33) مجوك ايور ملوال، باليك 34) مايوي جول الانق، بيونق 35) بول ماش اليك، باليك 36) ماكول قرنق دينق، ايوال 37) دينق مانيوك دينق، ايوال 3 ماتيوب مانقول دينق، باليك 39) دينق لوكاش دينق، باليك 40) الير كير، دير 41) قرنق ابيير (موطنه غير مؤكد) 42) مادينق اجوك دوت، دير 43)مايان قاي ويل، بيونق 44) دينق ثون، باليك 45) قوقوي انقوي قوقوي، اتيت 46) ماجوك كور قاي، باليت 47) ماجوك شول قرنق، نيوبني. ومن المعلوم أن الملازم أول النور قد أبقى بشكل غير قانوني على الير كور من قرية دير في حجزه فيما تم إبقاء ماجوك شول قرنق من قرية نيوبني تحت حجز العميد أحمد المتوكل. ويدرك كل من ضابطي الجيش النور والمتوكل بما لا يدع مجالاً للشك بالقانون السوداني الذي يجرم مثل هذه الأعمال. وبدلاً من إعادة الأطفا 'e1 الى ذويهم وتقديم تجار الرقيق الى المحاكم لإيقاع العقاب المستحق بهم، فانهما أصبحا متورطين في أعمال الرق وأبقيا علي الطفلين البريئين بصورة تعارض القانون. وتبدي المنظمة السودانية لحقوق الانسان قلقها العميق على مصير هؤلاء الأطفال وما إذا كانت ستتم معاملتهم كأطفال تم تبنيهم أو كرقيق. في الجانب الآخر، يبدو من المؤكد أن فرص لم شمل هؤلاء الأطفال بأسرهم تبدو شبه منعدمة في ظل السياسات القائمة للنظام واصراره على استرقاق المواطنين مع استمرار نفيه الضلوع في هذه الجرائم. وليس من شك في أن الحرب الأهلية هي المصدر الرئيسي لعدم احترام كرامة الانسان وحريات وحقوق المواطنين. ويعتبر الرق إفرازاً لممارسات النظام القائم، ولن يتسني ايقافه إلا في ظل التمتع الكامل بالحق في تقرير المصير والالتزام المبدئي للحكومات المركزية بمواثيق حقوق الانسان الدولية، وبصفة خاصة الحق في الاعتقاد.
الحرب الأهلية والرق: السجل الفاضح للجبهة القومية الاسلامية
حمودة فتح الرحمن
يعتبر النظام القائم الأسوأ، دون شك، بين الحكومات ذات السجل الفاضح في انتهاك حقوق الانسان بصورة جسيمة. انه أسوأ أنظمة الحكم شروراً التي استخدمت ودون حياء وسائل غير مسبوقة في سبيل تحقيق أهدافه. أنه النظام الذي أقنع السودانيين بأنهم لن يمكنهم العيش معه في مكان واحد. ومن ثم، فان أهم أجندتنا يتمثل في كشف الانتهاكات الجسيمة للنظام حتى يمكن إيجاد أمل جديد لاستئصاله للأبد. لقد وجدت في نفي غازي سليمان لحقيقة وجود رق في السودان دافعا لي كيما أكتب هذه السطور تقييماً لنظام الجبهة القومية الاسلامية. وفي الحقيقة، لم يقل لنا د. غازي ما إن كان قال ما قال به نتيجة مشاركته في اللجنة التي كوّنها النظام للتحقيق في القضية، أو نتيجة لتحقيق خاص اضطلع هو به. ربما كان السبب هو ا_daتقاده بأن افتراض وجود الرق أمر يدمغ السودان والسودانيين. إن وجود الرق في ظل النظام القائم لهو أمر لا يمكن نفيه. وتتركز المشكلة في الطريقة والمنهج الذي نؤكد به وجود هذه الظاهرة. لقد أثيرت انتقادات بحق منظمة التضامن المسيحي، التي تواصل تنفيذ برامج لإستعادة الأفراد المسترقين وإعادتهم الى أسرهم. ولأن منظمة التضامن المسيحي تقدم أموالاً في سبيل تحرàdر الضحايا فقد ذهب بعض المنتقدين الى أن الاسلوب سوف يؤدي الى قيام سوق تشجع تجار الرقيق على مواصلة استرقاق المواطنين كيما يستطيعوا تحقيق مكاسب أكبر. لقد وثّقت مصادر عديدة، بما فيها المنظمة السودانية لحقوق الانسان-القاهرة، وجود الرق في السودان بصورة لا تدعو الى الشك. وقد نشرت المنظمة السودانية تقريراً تضمن على مقابلات حية مع 47 طفلاً من أبناء الدينكا في جنوب السودان. وتتبع التقرير بتفصيل دقيق كيف تم توزيع الأطفال "كهدايا" للأفغان العرب. _e6جرى توزيع تقرير المنظمة على نطاق واسع. ولقد أشار المقرر الدولي الخاص بأوضاع حقوق الانسان في السودان المكلف من الأمم المتحدة بصورة واضحة الى وجود أعمال استرقاق نشطة في السودان. كما اكتشفت منظمة افريقيا الدولية وجود الرق في جبال النوبة أيضاً. لقد شجعت السلطات الرق. وبدأت هذه العملية في عام 1991/1992 عندما أعلنت الحكومة الحرب الجهادية لاستئصال الكفار، وفق المفاهيم الضيقة للاسلاميين والتي تبيح استرقاق أسرى الحرب ونهب ممتلكاتهم. وانتشرت ممارسة الرق مع إشراك القوات المسلحة فيها، اولئك النظاميون الذين يعودون الى الشمال وفي صحبتهم الہ3طفال والنساء المسترقين كي يقوم هؤلاء بخدمتهم كعبيد. ومن الصحيح أيضاً أن هذه الأفعال اللاإنسانية قد ترتبط بالمجاعة والآثار السلبية الأخرى للحرب بالنسبة لأطفال عديدين تتفرق بهم السبل من ذويهم، أو بعض الأسر التي قد تضطر الي بيع أطفالها في سبيل العيش. وقد يضطررن النساء أيضاً الى العمل كخادمات، حتى دون أجر، في سبيل العيش. وتمثل كل هذه الظواهر أ 'c8شع أشكال الاستغلال. ومتى ما ذهبنا، نيابة عن الحكومة القائمة، الى نفي وجود الرق فسوف يقع الأذى على أهل السودان. ويتمثل الاسلوب الوحيد للتعامل مع هذه المسألة في كشف ممارسات الرق واولئك المتورطين فيه. الجاني هو النظام الحاكم، وعليه وحده أن يتحمل مسئولية أفعاله.
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 10-07-2003, 09:06 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)
|
المجاعة في شرق السودان الأمين شقراى
في 29 ابريل 1997 تحدث الأمين شنقراى، السكرتير العام لتنظيم البجا، الى صحيفة الإتحادي الدولية عن الأوضاع في شرق السودان تحت حكم الجبهة القومية الاسلامية. استهل مسئول البجا بالقول بأن الأوضاع في شرق السودان عموماً تحيطها عدة اشكالات فالبنية الاقتصادية ضعيفة للغاية، والمواطن يقاسي من صعوبة الحياة. ومع ذلك قامت حكومة الحبهة القومية الاسلامية بطرد كل المنظمات الدولية التي كانت تعمل بشرق السودان، خاصة تلك العاملة في مجال الإغاثة والإعاشة. à6تم ذلك الطرد تطبيقاً للسياسة الدعائية القائلة: "نأكل مما نزرع". بمجرد مغادرة تلك المنظمات شرق السودان توقفت برامج الإعمار والإنماء. ولئن كانت سياسات الجبهة القومية الاسلامية قد أصابت البلاد عموماً بخراب عظيم، فان سياساتها في شرق السودان خاصة قد أدت الى إفقار مواطني البجا والمجموعات الأخرى والذين كانوا يعيشون سلفاً في ظل ظروف مناخية مفقرة، لا يملكà6ن سوى القليل من الإغنام والقليل من الأرض التي تزرع موسمياً. قام انقلابيو يونيو بوضع أيديهم على الأراضي الزراعية في المنطقة وتوزيعها بصورة غير عادلة علي أنصار الجبهة القومية الاسلامية والذين استغلوها في عمل مشروعات لتسمين الماشية. وفي دلتا القاش فرضت الحكومة ضرائب باهظة على المزارعين المرهقين أصلاً ما اضطر الكثيرين منهم الى ترك الزراعة. الى ذلذf عاني مواطنو البجا الذين عاشوا على بيع أخشاب شجر الدوم في أسواق بورتسودان وكسلا وهمشكوريب من الضرائب الباهظة التي فرضتها عليهم الحكومة. وأضاف شنقراى: من جانبنا قمنا بجهود لتوزيع بعض المساعدات على أهلنا، لكن مع الأسف كانت سلطات الأمن تعتقل كل مواطن يتلقى المساعدة من مؤتمر البجا. وعلى سبيل المثال، قامت قوات الأمن باعتقال مواطني البجا الذين تلقوا مساعدتنا، فرض غرامات عليهم ومصادرة الإبل التي كانوا يحملون عليها الاغاثات. الأوضاع الصحية للبجا شديدة السوء. شاهدنا بأعيننا أطفال لا يقوون علي الوقوف على أرجلهم من جراء سوء التغذية. وتعاني نسبة كبيرة من نساء البجا من مشكلات في الإبصار تسوق كثيراً الى العمى إضافة الى وجود معدلات عالية للوفاة بين النساء الحوامل وانتشار أمراض السل الرئوي وغيره من الأمراض القاتلة.
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 10-07-2003, 12:12 م |

Yasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 13119
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)
|
هذا البوست كتبه الأستاذ رقم صفر، الرقم الكبير، وهو في الأرشيف ولم أستطع أن أقتلعه، فإليك نص البوست..
Quote: عفوا سادتي هذه قصة المدعو فيصل حسن عمر ، وهو قاتل بشير الطيب ، وقد ادين قضائيا ، وتم لي القانون وحكم عليه بما يسمي بالديه المغلظه ، ثم فجأ’ ادعي فيصل حسن عمر الشهاده وتم نشر صوره له كاحد الشهداء ، ثم عاد فغير اسمه وطالب باستخراج شهاده جامعيه له بالاسم الجديد، انظروا لما فعله فيصل اولا : قتل النفس التي حرمها الله ثانيا : تغيير القانون ، وعدم تنفيذ حد من حدود الله ثالثا :الكذب ، وبماذا ؟ بادعاء الشهاده
وفيصل هذا ينتمي الي تنظيم سياسي برنامجه-كما يدعي الاسلام - وهذه مصيبه
لا تحزنوا انه الاسلام السياسي ياساده |
|
  
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 10-07-2003, 03:21 م |

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059
|
|
|
|
| 10-07-2003, 03:47 م |

sentimental
|
|
|
|
| 10-07-2003, 05:57 م |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: sentimental)
|
مواصلة لتوثيق حالات التعذيب نقدم اليوم شهادة وافادة جديدة
إفادة عن وقائع تعذيب
مقدمة:-
الأفادة التالية هى إفادة احمد محمد عثمان الذى كان يعمل بسفن الخطوط البحرية السودانية زهاء 19 عاما وهو أيضا نقابى.
تم إحتجاز السفينة التى كان يعمل بها وهى سفينة القضارف بميناء انتويرب البلجيكية بواسطة أتحاد العاملين بالمواصلة الدولية بعد أن قامت بعثة من هذا الاتحاد بإن العاملين بالسفينة لا يتقاضون الا مايساوى 30% من مرتباتهم التى تعلنها سلطات البحرية السودانية للمنظمات الدولية ولان العاملين أفادوه بعثة الاتحاد بما يتقاضونه حقيقة كان نصيبهم تعذيباً متواصلا لكى يوقعوا تحت التعذيب بعكس ما ادلوا به فى ميناء انتويرب.
تم اعتقالى مع عدد من الزملاء من داخل الباخرة القضارف، بعد أن رست السفينة صعد الينا ضابط امن يصحبه ثلاثة اشخاص آخرين بزى مدنى فنزلنا معهم على الرصيف، وجدنا فى انتظارنا عربتين فسألنا ضابط الامن الى اين فإجابنا بانه مكلف بإخذ بعض الاقوال والتحقيق بخصوص احتجاز الباخرة القضارف بميناء انتويرب ببلجيكا وقال ان التحقيق أجراء روتينى بسيط سنعيدكم بعده الى منازلكم.
اخذونا الى مكتب الامن وهو مبنى مكون من ثلاثة طوابق. صعدنا الى الطابق الثانى وتم توزيعنا وبعد ذلك لم التقى بالزملاء الآخرين. اخذونى الى غرفة مساحة 2*2 متر (زنزانة) ليس بها أضاءة او مروحة وتركونى فيها ثلاثة ايام وفى اليوم الثالث اخذونى لمقابلة مدير الجهاز ويدعى الكردى. سألنى الكردى عن احتجاز الباخرة وقبل ان اجيبه وقف ثم مال نحوى وصفعنى.. فاجأتنى الصفعة بإبتعدت قليلاً لكى لا تصلنى صفعات اخرى فجاء الحرس من خلفى وقاموا بضربى داخل مكتب رئيس الجهاز حتى نزفت دماً من انفى وتورم وجهى ثم اعادونى لمكان احتجازى. مرت ثلاثة ايام اخرى ثم حضر اثنين من عناصر الامن وقاموا بشتمى واتهامى بانى مخرب ثم جاء ثالث بخشب وحبل نايلون فربط يدى الى الخلف واخذونى الى الطابق الثالث لمكتب شخص آخر. كان بالمكتب ادوات كثيرة ويبدو كغرفة عمليات للتعذيب. طلب الشخص ان اخبره بمن يقف خلف احتجاز الباخرة وقال انه عمل اجرامى يستحق العقاب رمياً بالرصاص فاجبت بانى لست سوى نقابى انفذ رغبات القاعدة فقاطعنى قائلاً "وكمان شيوعى" ثم لوح لى باحد الملفات. طلب منى ان اجلس امامه هجلست فى مواجهته فما كان من الآخرين من هلفى الا ان قبضوا على يدى اليسرى واطفأوا عليها سيجارة ثم عود ثقاب بينما انا اصيحووسط عذا الجو كان رئيسهم يواصل سؤاله لى عن هدف احتجاز الباخرة مهدداً بانه يستطيع قتلى دون ان يتعرض الى اى مساءلة وظل يواصل
اسئلته لى عن اشخاص لا اعرف اكثرهم وعند كل سؤال يشد الزبانيه شعر راسى بطريقة مؤلمة وبعد ذلك اعادونى لمكانى احتجازى حيث افترش الارض دون غطاء. وبعد يومين حضر شخص ومعه فتيل به دواءبلون الكوبيا فوضعه على مكان الحريق وطلب منى مساعدة المسئولين واعطاهم المعلومات التى يردونها والا فإنهم سيجعلونى اراى نجوم النهار. أستمر احتجازى بهذه الزنزانة وكنت اعانى من الحمى وآلام فى السلسلة الفقرية وعدم القدرة علىتحريك الايادى وظللت على هذه الوضع لمدة اسبوع وكنت اطلب الماء فلا اجدمن يسمعنى ولم تكن هناك وجبات منتظمة فى بعض الاحيان. بدأت اشعر بان كل شيئ محتمل الحدوث. وفى احدى المرات حضر شخص واتكأ على النافذة زطل منى ان ازحف على ركبتى فرجوته ان يتركنى لكنه قال انها تعليمات بان تزحف حتى اراء الدم ينزف وتكرر الوضع عدة مرات وعاودتنى الحمـى نتيجة لذلك حتى اننى لم اســـــتطع الاكل او شرب الماء
–اذا توفر- فاضطروى لأخذى الى مستشفى "القوات البحرية" وقالوا انه ملاريا ولم يهتم الطبيب بما هو ظاهر من آثار التعذيب ثم اعادونى لنفس المبنى وظللت لمدة عشرة ايام مضطجعاً دون حراك وكانوا من قت لآخر يطلون من النافذة.
إفراغ المعدة بالقوة
أثناء احتجازى كنت اسمع اصوات استغاثة وألم وفى احد الايام سمعت صوت ذى لكنه بيجاوية يطلب ويتوسل أن يخلو سبيله وسمعت اصوات آخرين وهم يتصايحون "امسك رجله... امسك يده" ثم اسمعه محذراً زمستنكراً ومستغيثاً ولم اكن مصدق رغم الكلمات البذيئة ان هذه محاولة اغتصاب. ولكن بعد ايام عشت موقفا جعلنى افهم مدى ماوصلوا اليه فى مبانى الامن.
لقد تناولت وجبة سمك وارز ادخلت لى بطريقة خاصة ولم اكن اعلم حتى مصدرها وبعد ساعة حضر رئيس الجهاز فى مرور فرأى آثار الوجبة فارغى وازبد. وبعد ساعة اخذونى لمكتبه واعاد على نفس الاسئلة الأولى ثم سألنى كيف ادخل هذا الطعام الى مكان احتجازى فقلت الحقيقة وهى إنى لاأعرف فطلب مدير الجهاز من رجاله أن يخرجوا الاكل من معدتى بإى طريقه ويحضرونه له فى كيس نايلون ليراه.
أعادونى الى الغرفة بعد ان احضروا خرطوش اسود مقاس 2/1 بوصه.قاموا بضربى غلى معدتى ورأسى وعلى أجزاء متفرقة من الجسد بقصد افراغ معدتى ولما لم ينجحوا فى ذلك احضروا شخصا ثالثاً وقاموابنزع ملابسى وضغطوا بكل قوتهم على جنبى الايسر ثم حاولوا إدخال الخرطوش فى مقعدى لأفراغ مافى معدتى حسب رغبة رئيسهم ووسط جو من الصراع والرفس والركل شعرت بدوار زغبت عت الوعى وفى اليوم التالى وجدت جسدى العارى مليئ بالقروح والدماء ولآلآم فى المقعد واسفل السلسلة الفقرية.
فى اليوم التالى أخذونى للمستشفى العسكرى للقوات البحرية الى طبيب يدعى بابكر كبلو واظنه الآن نائب والى ولاية الجزيره قام الطبيب بالكشف على واعطائى حبوب ربما هى مضادات حيوية عاودتنى الحمي مرة ثانية فطلبت ان اذهب للطبيب فقال لى احدهم "إنشاء الله تموت .. مافائدتك للبلد؟ ونحن مافاضين لامثالك" استمريت فى الحبس دون حمام ودون حلاقه ولقد اصاب جسدى هزال شديد وظللت اعانى من صداع مستمر نتيجة ضربى على الرأسى ومازلت الى الآن اعانى من ذلك.
بعد ايام طلب منى أحد الحرس ان ازحف على ركبتى ثانية فرفضت وقلت له "افضل الموت على" ذلك فتردد قليلا ثم تركنى. وصاروا يعطونى الاكل على شكل فتات خبز يقذفوننى به من بعيد.
التوقيع
فى 23/7/1992 وحوالى السابعه مساء وجدت زملائى كلهم امام مكتب رئيس الجهاز.. كنا جميعا فى زهول. الاشكال اصبحت هزيلةوباهتة وعلى وشك الهلاك خصوصا ثلاثة من الذيت تجاوزوا الخمسين من عمرهم وصاروا على اعتاب المعاش. ادخلونا فرادي وعندما اتى دورى قال لى رئيس الجهاز ستذهب الى مكتب الخطوط البحرية السودانية لعمل تنازل عن القضية وفى حالة عدم التوقيع اقرأ على روحك الفاتحة.. وهكذا وافقت على التوقيع.
اخذونا الى مكتب الخطوط البحرية السودانية –الطابق الثانى- حيث ادخلونا مكتب مدير الاداره والتخطيط فرادى. عند دخولى وجدت ضابط أمن ورئيس ديوان النائب العام لولاية البحر الاحمر محمد سعيد وزان والمستشار القانونى لهيئة الموانى البحرية وضابط أمن الشركة خالد عمر خيال وضابط شئون الافراد حسن محمد صالح وبدون اي نقاش اعطونى ورقة وطلبوا منى التوقيع بالتنازل عن حقوقى فى القضية المرفوعة ضد الخطوط البحرية السودانية فى ميناء انتويرب وفعلا وقعت على الورقة ووقع زملاء التسعة ايضاً.
بعد التوقيع اخذونا الى مكان الاحتجازوبقينا فيه حتى يوم 27/8 وبعد ذلك اخذونا الى منازلنا لثلاثة ساعات ثم اعادونا الى الباخرة. منذ ذلك التاريخ مررةبفترة مريرة اخرى حسمت فى 30/11/1992 حيث استلمت خطاباً بالفصل وفق المادة 6ج من المرسوم الدستورى الثانى.
واخيراً
هذا جانب من المحنة التى مررت بها استثنيت منها وقائع الفترة من خروجى من مكان التعذيب وحتى فصلى ثم الاعتقالات المتتالية التى تعرضت لها بعد ذلك حتى استطعت الخروج من السودان يوم 10/7/1994. آثار التعذيب مازالت واضحة على جسدى تقف شاهداً على وحشية من عذبونى واتمنى ان تقدم شهادتى هذه ما يساعد على وقف التعذيب والوحشية لغيرى من الذين تستهدفهم أجهزة الأمن السودانية.
المصدر "الراصد" نشرة المنظمة السودانية لحقوق الانسان فبرابر 1995
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 10-07-2003, 09:41 م |

mo
تاريخ التسجيل: 11-03-2002
مجموع المشاركات: 1187
|
|
|
|
| 10-07-2003, 10:31 م |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: mo)
|
تحية لأبناء وطنى الشرفاء الشرفاء الشرفاء فقط والخزى والعار لمن تحالف الخزس والعار لمن تراجع فى عام 1999 " انجزت إحصاء تقديرآ للمثقفين السودانين خارج الوطن فتوصلت إلى أن العدد التقريبى لهؤلاء يتجاوز أربع الف بين كاتب وأديب وشاعر وفنان واكاديمى تتقاسمهم مهاجر ومغتربات ومناف بعضها طوعى وجلها قسرى السبب الاساسى وراء هجرة هذا القطاع من النخبة يرجع إلى اساليب القهر المادى ومصادرة الحقوق المدنية والسياسية التى بادر بها نظام الجبهة الاسلامية ادت هذه الموجات الأخيرة من الهجرة إلى تكوين لب ظاهرة الشتات الثقافى السودانى المعاصر وقد ادى توازن النخبة إلى إنشاء الكيانات السياسية والنقابية والثقافية خارج الوطن تتردد إحصاءات جديدة عن الهجرة القسرية وريادة المنافى حيث هاجر اكثر من الالفين استاذ جامعى لاسباب سياسية ومهنية هناك شتات الاحزاب السياسية المعارضة والنقابات العمالية نقابة المحامين نحن إذا امام ظاهرة احتواء للشتات وتوظيفه بغية توجيه خطاب سودانى جديد إلى كل شعوب العالم يقاوم فكرة المنفى ويطالب باستعادة حقه فى الحرية والديمقراطية والحقوق المدنية والسياسية والانسانية
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 11-07-2003, 08:09 ص |

مارد
تاريخ التسجيل: 24-04-2002
مجموع المشاركات: 2460
|
|
|
|
| 11-07-2003, 09:02 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
|
|
| 11-07-2003, 09:37 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
|
|
| 12-07-2003, 11:54 ص |

فتحي البحيري
تاريخ التسجيل: 14-02-2003
مجموع المشاركات: 14978
|
|
|
|
| 23-07-2003, 07:24 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
|
|
| 11-07-2003, 05:25 م |

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059
|
|
|
|
| 11-07-2003, 10:30 م |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
|
|
| 11-07-2003, 11:14 م |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)
|
تقرير منظمة العفو الدولية 99 التحالف ضد الرق في موريتانيا والسودان شبكة مؤسسات حقوق الإنسان المنظمة العربية لحقوق الانسان العالم العربي على الانترنت
التطورات في مجال حقوق الإنسان واصلت الحكومة السودانية ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، لم يقلل من خطرها اتخاذها خطوات إيجابية للتصدي لبعض الانتهاكات الأخرى ومن أوجه التقدم الذي تحقق الاعتراف بوقوع حالات خطف وإجبار المخطوفين على العمل بالسخرةً (رغم استنكار الحكومة لإطلاق تعبير "الاسترقاق" على تلك الحالات)، والإقرار بأن هذا الضرب من الانتهاكات يتطلب تحركاً من الحكومة، والمصادقة على "اتفاقية الأسلحة الكيماوية"، والسماح بدخول بعثة من الأمم المتحدة لتقدير الاحتياجات الإنسانية في جبال النوبة. واستمرت الحرب الأهلية التي تدور رحاها منذ 16 عاماً في جبال النوبة جنوباً وفي شرق السودان، "التي تعد أكبر بلد في إفريقيا"، بين الحكومة الإسلامية وائتلاف حركات المعارضة المسلحة الذي يطلق على نفسه اسم "التجمع الوطني الديمقراطي". وتعذر الوصول إلى تسوية للحرب بسبب قضايا صعبة مثل العلاقة بين الدين والدولة، والتهميش الاقتصادي والسياسي للأقليات، وتنوع سكان السودان الذين يبلغ عددهم 30 مليون نسمة بين عرب وأفارقة، ومسلمين وغير مسلمين وشهد الجنوب تطوراً رئيسياً تمثل في عملية للمصالحة على المستوى الشعبي برعاية "مجلس الكنائس السودانية الجديد" في الجنوب. وكانت قبيلتا النوير والدنكا، وهما أكبر قبيلتين في الجنوب، تقفان في الجانبين المتعارضين في الحرب منذ وقوع انقسام في صفوف "الحركة الشعبية/الجيش الشعبي لتحرير السودان" عام 1991. وفي مارس/آذار توصل ممثلو القبيلتين إلى اتفاق للسلام، واتفقوا على أهداف محددة في مجال حقوق الإنسان. وبدأت عملية المصالحة نفسها تجمع بين النوير الذين كانت تشتتهم صراعات مسلحة بين فصائل النوير المختلفة وداخل تلك الفصائل، وهي صراعات كان للحكومة دور في تأجيجها. ويٌعد هذا التطور على المستوى الشعبي الوسيلة التي يمكن بها وضع نهاية للصراعات بين أبناء الجنوب المستنزفة لقواهم، ومن شأنه أن يقلل الفظائع التي ترتكبها المجموعات المسلحة ضد المدنيين من النوير والدنكا وأن يتصدى لسياسة "فرق تسد" التي تتبعها الحكومة
ولم يكن "الجيش الشعبي لتحرير السودان"، وهو الحركة المسلحة الرئيسية في الجنوب، بدوره بريئاً من ارتكاب انتهاكات. فبعد أن طالب المجتمع الدولي بالإفراج عن أربعة سودانيين احتجزهم "الجيش الشعبي لتحرير السودان"، قالت الحركة إنهم "لاقوا حتفهم لوقوعهم في مرمى النيران المتبادلة." وسمح "الجيش الشعبي لتحرير السودان" بتأجج الصراع العرقي بين أفراده من المنتمين للدنكا وبين المزارعين من الديدنغا إلى أن تفجر هذا الصراع.
وأدى التدخل من جانب المستويات العليا في "الجيش الشعبي لتحرير السودان" إلى تقويض الجهود الرامية لإنشاء قضاء مستقل في المناطق الخاضعة لسيطرته. انتهاكات الحكومة ظل التعذيب يمثل مشكلة خطيرة؛ فقد عُذِّب صحفي بشدة خلال احتجازه أمنياً لمدة شهر، وبدت عليه جروح ظاهرة عند الإفراج عنه. ولم تنضم الحكومة "لاتفاقية مناهضة التعذيب"، وأصدرت عفواً عن الرئيس السابق جعفر نميري لدى عودته من المنفى عندما هددت أسر ضحايا الانتهاكات التي ارتُكبت في عهده بمقاضاته. وكان إفلات مرتكبي الانتهاكات من المحاسبة والعقاب بمثابة القاعدة السارية؛ فلم تستجب الحكومة لمطالب أهالي وادي حلفا في شمال البلاد بالمحاكمة العلنية لقائد و40 جندياً اقتحموا حفل زفاف في يوليو/تموز واعتدوا بالضرب على الضيوف. وقُتل طالب جامعي مؤيد للمعارضة بالرصاص في ديسمبر/كانون الأول 1998 خلال اشتباكات مع طلاب إسلاميين. وتعرف شهود عيان على الجاني قائلين إنه عضو في مجموعة "حماس" الإسلامية، إلا أنه لم يجر أي تحقيق في الحادث وبدلاً من قيام القضاء بدوره في المحاسبة على الانتهاكات استُخدم فقد للنيل من الخصوم والمعارضين السياسيين للحكومة دون احترام لحقهم في المحاكمة العادلة. فقد حوكم الأب هيلاري بوما مستشار رئيس أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في الخرطوم، والأب لينو سبيت، و24 آخرون (ستة منهم غيابياً) أمام محكمة عسكرية بتهمة التآمر والتخريب، وكان المتهمون جميعاً عدا واحداً من المدنيين. وكانت التهم تقوم على اعترافات قال المتهمون إنها انتُزعت منهم تحت وطأة التعذيب الذي أودى بحياة ثلاثة من المحتجزين. وأجلت المحكمة العسكرية جلساتها في منتصف المحاكمة في يناير/كانون الثاني 1999 ريثما يتم النظر في طعن في ولايتها القضائية على المدنيين. وقضت المحكمة الدستورية في أواخر يوليو/تموز باختصاص المحكمة العسكرية بمحاكمة المتهمين المدنيين في القضايا التي يرى وزير العدل إحالتها إليها. وقال الوزير لمنظمة "مراقبة حقوق الإنسان" في أغسطس/آب إنه سيحيل القضية إلى محكمة مدنية، وتم التحقق من اتخاذ هذا الإجراء فيما بعد وكانت الظروف في سجن أم درمان للنساء من السوء بحيث أسفرت عن وفاة 16 طفلاً ممن يعيشون مع أمهاتهم السجينات بسبب أمراض أصيبوا بها داخل السجن. وأفرجت الحكومة عن 827 من أصل 1200 سجينة أودعن في هذا السجن الذي من المفترض أن سعته 200 سجينة. وأضربت ثلاث سجينات مسلمات عن الطعام احتجاجاً على رداءة الطعام في السجن. وسمحت الحكومة بتسجيل الجمعيات السياسية بعد حظر استمر عشر سنوات فُرِض عندما استولت على السلطة من خلال انقلاب عسكري عام 1989. إلا أنها حددت موعد انتخابات مجالس الولايات بحيث يكون بعد وقت قصير من السماح بالتسجيل، مما حدا بالأحزاب السياسية التي سجلت نفسها إلى الامتناع عن تقديم مرشحين، الأمر الذي أسفر عن استمرار هيمنة حزب واحد هو "المؤتمر الوطني" (الذي كان يُعرف سابقاً باسم "الجبهة القومية الإسلامية") للسنة العاشرة له في السلطة. وظل معظم زعماء الأحزاب المعارضة في المنفى، كما ظل نشاط معظم الأحزاب مقتصراً على العمل في الخارج، إذ اعترضت تلك الأحزاب على اشتراط قانون التسجيل الولاء للدولة الإسلامية وفقاً لمفاهيم وتفسيرات حزب "المؤتمر الوطني". واستمر تمتع الصحافة غير الحكومية بقدر أكبر من الحرية، رغم تكرار وقف صدور الصحف من جانب مجلس الصحافة التابع للحكومة، إلى أن أمر الرئيس بإغلاق صحيفة "الرأي الآخر" اليومية المستقلة قبيل زيارة لمقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحرية الرأي والتعبير. وانصب اعتراض الرئيس على أمور من بينهما تناول الصحيفة الساخر فيما يُفترَض لمسألة الاستشهاد؛ وكانت الصحيفة تعرضت قبل إغلاقها لوقف الصدور عدة مرات وتعرضت حقوق التجمع وتكوين الجمعيات وحق التعبير للانتهاك من خلال حالات الاعتقال وحظر الاجتماعات والاحتجاجات والمنظمات غير المسجلة. وفي إبريل/ نيسان اعتُقِل محامون أثناء محاولتهم عقد اجتماع سياسي في نقابة المحامين، لكن الشخص الوحيد من بينهم الذي حوكم وصدر عليه حكم بتهمة "الإخلال بالسلام والنظام العام" برئت ساحته في الاستئناف. وفي دنقلة سجنت السلطات ثمانية أشخاص كانوا يحتجون على تقاعس الدولة عن صيانة السدود المقامة على نهر النيل مما أدى إلى تشريد 50 ألف شخص أثناء الفيضان. وفي سبتمبر/أيلول برئت ساحة 11 من الساسة المعارضين من تهمة الإخلال بالنظام العام بعد أن اعتقلوا لعقدهم مؤتمراً صحفياً لإعلان قيام حزب جديد (غير مسجل). ويرتبط اتباع فرقتين صوفيتين كبيرتين، هما "الأنصار" و"الختمية"، باثنين من أحزاب المعارضة المحظورة، وهما حزب "الأمة" والحزب الديمقراطي الاتحادي. وتعرض الزعماء الدينيون للطائفتين للاحتجاز والمضايقة بصورة متقطعة وخاصة أئمة "الأنصار" الذين أصروا على أن يرددوا في خطبهم أن الحكومة لا تمارس الإسلام على الوجه الصحيح وانتهجت الحكومة سياسة تتمثل في مضايقة الكنائس المسيحية وأتباعها؛ وظلت الردة جريمة يُعاقب مرتكبها بالإعدام؛ وما يزال نوبي معتقل بتهمة الردة عام 1998 رهن الاحتجاز بصورة تعسفية. وخلق الخطاب الرسمي الذي يدعو "للجهاد" من جانب أعلى المستويات الحكومية مناخاً يتسم بعدم التسامح لا يخفف من أثره إبداء بعض المسؤولين الاحترام لكل الأديان. وفرقت الشرطة حشداً من الإسلاميين يرددون إهانات عبر مكبرات الصوت خارج الكنيسة القبطية في الخرطوم. لكن الشرطة لم تتدخل عندما هاجم طلاب إسلاميون معرضاً للكتب المسيحية في حدث ثقافي بجامعة الخرطوم في فبراير/شباط. وجُرِح أربعة مسيحيين وثلاثة مسلمين فيما تردد. وأتلف الإسلاميون المواد المسيحية، التي تبلغ قيمتها ألفى دولار أمريكي، وأحرقوا بعض الكتب، وألقوا مواد دينية في نهر النيل. وفي ديسمبر/كانون الأول 1998 احتل الجيش المطبعة الكاثوليكية، وهي المطبعة الوحيدة في بلدة واو التي توجد بها حامية عسكرية، واعتقل سبعة أشخاص بينهم كاهن وأحد أعضاء جمعية دينية، احتُجِزا 12 يوماً دون تهمة. وطردت الحكومة كاهناً كاثوليكياً كندياً كان يعمل في الأحياء الفقيرة بالخرطوم دون إبداء أي سبب
وواصلت حكومة ولاية الخرطوم تدمير المنشآت المسيحية ومنع إقامة أي منشآت مسيحية جديدة في العاصمة. وعلى مدى السنوات العشر الماضية هدمت بالجرافات ما بين 30 و50 كنيسة ومركزاً ومدرسة مسيحية في الأحياء الفقيرة لأنها أقيمت دون تصاريح بناء. والواقع أن الحكومة نادراً ما أصدرت للطوائف المسيحية تصاريح لبناء أي شيء، بينما تصدر التصاريح لبناء المساجد دون تردد. وصادرت الحكومة النادي الكاثوليكي في أواخر عام 1998. وهُدِمت كنيستان ومدرستان للكنيسة الأسقفية تعلمان 1400 تلميذ في إحدى ضواحي الخرطوم. وكان من المقرر هدم خمس مدارس كاثوليكية في الخرطوم شمال يتردد عليها 3800 تلميذ، لكن التلاميذ وآباءهم قاوموا الهدم. وبحلول أغسطس/آب بدأت حكومة الولاية على ما يبدو تدرج على قوائم الإغلاق كل المدارس الكاثوليكية التي تقدم التعليم الأساسي (مجاناً) حتى الصف الثامن لنحو 48 ألف تلميذ، معظمهم من الجنوب والنوبة، في الأحياء الفقيرة وفي يونيو/حزيران أصدرت الحكومة أمراً بالإخلاء، يقضي بأن يخلي أسقف الكنيسة الأسقفية وجميع أفراد الكنيسة الآخرين على الفور الممتلكات التابعة لهم في أم درمان والتي تُتخذ مقراً للأسقفية. وأقامت الكنيسة دعوى قضائية عام 1997 تتهم وزارة الصحة بالتعدي على ممتلكاتها، بعد أن تراجعت الوزارة عن اتفاق يجعل استعمالها لمبنى تابع للكنيسة كمركز لرعاية الطفل استعمالاً مؤقتاً. وبدأت الوزارة أعمال بناء جديدة هناك دون إذن من الكنيسة في حراسة ضباط أمن مسلحين. وفي 1999 أبرزت الوزارة مرسوماً مزعوماً بالمصادرة مؤرخ في يوليو/تموز 1997 لم تكن الكنيسة الأسقفية قد تلقت أي إخطار به؛ واستؤنفت القضية أمام المحكمة العليا وفي كردفان بغرب البلاد استهدف كثير من المسؤولين المسيحيين ومراكزهم. وفي أحد الأماكن أحرقت السلطات أربعة مراكز دينية مسيحية وجلدت 50 شاباً مسيحياً. وتجاهلت الشرطة شكوى تتهم أفراداً محددين من قوات الشرطة الشعبية بإحراق مركز للصلاة. وفي مكان آخر قال زعيم قبيلة للكاثوليك إنه لا يريد كنيسة في منطقته وإن عليهم أن يهدموا مركز صلاتهم. وقامت شرطته باعتقال جميع الحاضرين بالمركز بصورة جماعية، بمن فيهم النساء والأطفال، واقتادتهم إلى مركز الشرطة حيث تعرض كثيرون منهم للضرب. وكان في السودان أكبر عدد من النازحين داخلياً في العالم، إذ قُدر عدد النازحين في البلاد بنحو أربعة ملايين نسمة، قرابة نصفهم في الخرطوم. وبداية من عام 1992 نُقل مئات الآلاف من النازحين قسراً ليعيشوا في ظروف مروعة في أربعة مخيمات للنازحين "مرخصة مؤقتاً" خارج الخرطوم. وأعلنت الحكومة في 1992 أن 230 ألفاً من المقيمين في أحد هذه المخيمات سيُنقلون إلى موقع جديد لإفساح السبيل لمشروع زراعي للقطاع الخاص، برغم المخاوف من عدم صلاحية الموقع الجديد لسكن البشر وكثيراً ما ضايقت شرطة النظام العام النساء وراقبت ملابسهن للتأكد من مطابقتها لقواعد الاحتشام المعمول بها. وتمركزت شرطيات خارج الجامعات للتأكد من ارتداء الطالبات الثياب الفضفاضة التي تقضي بها قواعد الزي المطبقة. وفي يونيو/حزيران داهمت شرطة النظام العام طلاباً يقومون بنزهة على شاطئ النهر، واعتقلت 25 طالباً نوبياً أدانتهم بعد ذلك إحدى محاكم النظام العام بتهمة عقد اجتماع عام دون تصريح من شرطة النظام العام. وكان بين الطلاب تسع طالبات أُدنَّ هن الأخريات بتهمة ارتداء زي غير محتشم أو غير أخلاقي (سراويل). وقضت المحكمة بجلد الطلاب 40 جلدة لكل منهم وتغريمهم؛ وجُلِدت النساء على الرغم من مرسوم يمنع جلد النساء إلا في جرائم من قبيل الزنا وتعاطي الخمور. عن مراقبة حقوق الإنسان
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 12-07-2003, 00:02 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)
|
انا النزيل العميد(م) محمد احمد الريح الفكى ابلغ من العمر اثنين وخمسين عاماً تم القبض على بواسطة سلطات جهاز الامن فى مساء يوم الثلاثاء 20 اغسطس 1991 من منزلى، واجبرت على الذهاب لمبانى جهاز الامن بعربتى الخاصة وعند وصولى انتزعوا منى مفاتيح العربة وادخلونى مكتب الاستقبال وسألونى عن محتويات العربة وكتبوها امامى على ورقة وكانت كالاتى:- 1- طبتجة عيار 6.35 اسبانية الصنع ماركة استرا 2- 50 طلقةعيار6.35 بالخزنة 3- مبلغ 8720 دولار امريكى 4- فئات صغيرة من الماركات الالمانية 5- خمسة لستك كاملة جديدة 6- اسبيرات عمره كاملة لعربة اوبك ديكورد 7- انوار واسبيرات عربة تويوتا كريسيدا 8- دفتر توفير لحساب خاص ببنك التجارة الأمانى بمدينة بون 9- ملف يحتوى مكاتبات تخص عطاء استيراد ذخيرة واسبيرات كل المحتويات المذكورة عرضت على فى مساء نفس اليوم بواسطة عضو لجنة التحقيق التى قامت بالتحقيق معى المدعو النقيب عاصم كباشى وطلبت منه تسليمها صباح اليوم التالى الى شقيق زوجتى العميد الركن مامون عبدالعزيز نقد الذى سيحضر لاستلام عربتى. وبعد يومين اخبرنى المدعو عاصم كباشى بانهم قد سلموا العربة زائداً المحتويات للعميد المذكور. وعند خروجى من المعتقل بعد النطق بالحكم لنقلى لسجن كوبر علمت بان العمـيد مامـون نقد قد تم تعينه ملحقاً عســكرياً بواشنطن وسافر لتسليم اعباءه، ومع الاسف علمت منه بعد ذلك بإنه تسلم من جهاز الأمن العربة فارغة من جميع المحتويات المذكورة. لقد تم تقديمى للمحاكمة امام محكمة عسكرية سريعة صورية بتاريخ 23/2/1991 اى بعد شهر من تاربخ الاعتقال. ولقد ذقت فى هذه الشهر الأمرين على أيدى افراد لجنة التحقيق وعلى أيدىالحراس بالمعتقل وتعرضت لشتى أنواع التعذيب النفسى والجسمانى وقد إستمر هذا التعذيب الشائن والذى يتنافى مع أبسط حقوق الإنسان حتى يوم النطق بالحكم بتاريخ 3/12/1991م وقد كان الحكم على بالإعدام تم تخفيضه الى الحكم المؤبد حيث تم ترحيلى بعده فى يوم 4/12/1991م من معتقل جهاز الأمن الى سجن كوبر ومنه بتاريخ 10/12/1991م الى سجن شالا بدارفور. لقد ظللت طيلة ثمانية عشر شهراً قضيتها بسجن شالا، أعانى أشد المعاناة من آثار ما تعرضت له من صنوف التعذيب التى لا تخطر على بال إنسان والتى تتعارض كلها مع مبادى الدين الحنيف وما ينادى به المسئولون ويؤكدون عليه من أن حقوق الإنسان مكفولة وأنه لا تعذيب يجرى للمعتقلين. هناك تعذيب رهيب لاتقره الشرائع السماوية ولاالوضعية ويتفاوت من الصعق بالكهرباء الى الضرب المبرح الى الاغتصاب وقد تعرضت أنا شخصياً لأنواع رهيبة من التعذيب تركت آثارها البغيضة على جسدى وتركتنى أتردد على مستشفى الفاشر طلباً للعلاج وقد تناولت خلال هذه الفترة العديد من المسكنات والمهدئات بدون جدوى مما دفع بالاطباء الى تحويلى للعلاج بالخرطوم بعد أن أقرت ذلك لجنة طبية اقتنعت بضرورة التحويل. إن جبينى يندى خجلاً وأنا أذكر أنواع التعذيب التى تعرضت لها وما نتج عن ذلك من آثار مدمرة للصحة والنفس، كما ساذكر لك اسماء من قاموا بها من اعضاء لجنة التحقيق وافراد الحراسات بالمعتقل والذين كان لهم صلاحيات تفوق صلاحيات افراد النازى فى عهد هتلر وألخصها فيما يلى علماً بان الإسماء التى ساذكرها هى الإسماء التى يتعاملون بها معنا ولكنى أعرفهم واحداً واحداً إذا عُرضوا على: 1- الضرب المبرح بالسياط وخراطيم المياه على الرأس وباقى أجزاء الجسد. 2- الربط المحكم بالقيد والتعليق والوقوف لساعات قد تمتد ليومين كاملين. 3- ربط احمال جرادل مملؤة بالطوب المبلل على الايدى المعلقة والمقيدة خارج ابواب الزنازين. 4- صب المياه البارده او الساخنة على أجسادنا داخل الزنازين إذا أعيانا الوقوف. 5- القفل داخل حاويات وداخل دورات المياه التى بنعدم فيها التنفس تماماً. 6- ربط الاعين ربطاً محكماً وعنيفاً لمدد تتجاوز الساعات. 7- نقلنا من المعتقل الى مبانى جهاز الامن للتحقيق مربوطى الاعين على ظهور العربات مغطين بالشمعات والبطاطين، وافراد الحراسة يركبون علينا باحذيتهم والويل إذا تحركت او سُمع صوتاً فتنهال عليك دباشك البنادق والرشاشات والاحذية. يقوم بكل ذلك أفراد الحراسات وهم: كمال حسن وإسمه الاصلى احمد محمد من أبناء العسيلات وهو أفظعهم واردأهم، حسين، ابوزيد، عمر، علوان، الجمرى، على صديق، عثمان، خوجلى، مقبول، محمد الطاهر وأخرون. 8- تعرضت سخصياً للإغتصاب وادخال أجسام صلبة داخل الدبر، وقام بذلك النقيب عاصم كباشى واخرون لا أعرفهم. 9- الاخصاء بضغط الخصية بواسطة زردية والجر من العضو التناسلى بنفس الآله وقد قام ذلك النقيب عاصم كباشى عضو لجنة التحقيق. 10- الضرب باللكمات على الوجه والرأس وقام به أيضاً المدعو عاصم كباشى ونقيب آخر يدعى عصام ومرة واحدة رئيس اللجنة والذى التقطت أسمه وهو عبدالمتعال. 11- القذف بالالفاظ النابئة والتهديد المستمر بإمكانية إحضار زوجتى وفعل المنكر معها أمام ناظرى بواسطة عاصم كباشى وآخر يحضر من وقت لآخر لمكان التحقيق يدعى صلاح عبدالله وشهرته صلاح قوش. 12- وضع عصا بين الارجل وثنى الجسم بعنف الى الخلف والضرب على البطن وقام به المدعو عاصم كباشى والنقيب محمد الامين المسئول عن الحراسات وآخرين لا اعلمهم. 13- الصعق بالكهرباء وقام به المدعو حسن والحرق باعقاب السجائر بواسطة المدعو عاصم كباشى. لقد تسببت هذه الافعال المشينة فى إصابتى بالامراض التالية: 1- صداع مستمر مصحوباً بإغماءة كنوبة الصرع. 2- فقدان لخصيتى اليسرى التى تم اخصاؤها كاملاً. 3- عسر فى التبرز لااستطيع معه قضاء الحاجة الا بإستخدام حقنة بالماء يومياً. 4- الإصابة بغضروف فى الظهر بين الفقرة الثانية والثالثة كما أوضحت الفحوضات. علماً بانى قد أجريت عملية ناجحة لازالة الغضروف خارج السودان فى الفقرة الرابعة والخامسة والآن اعانى آلم شديدة وشلل مؤقت فى الرجل اليسرى. 5- فقدى لاثنين من اضراسى وخلل فى الغدة اللعابية نتيجة للضرب باللكمات. 6- تدهور مريع فى النظر نتيجة للربط المحكم والعنيف طيلة فترة الإعتقال. بعد تحويلى بواسطة لجنة طبية من الفاشر الى المستشفى العسكرى حولت من سجن شالا الى سجن كوبر فى اوائل شهر مايو المنصرم وحينما عرضت نفسى علىالاطباء امروا بدخولى الى المستشفى وبدأت فى اجراء الفحوصات والصور بدءاً باخصائى الباطنية وأخصائى الجراحة تحت اشراف العميد طبيب عبدالعزيز محمد نور بدأ معى علاجاً للصداع وتتبعاً للحالة كما عرضت نفسى على العميد طبيب عزام ابراهيم يوسف اخصائى الجراحة الذى اوضح بعد الفحوصات عدم صلاحية الخصية اليسرى ووجوب استئصالها بعد الانتهاء من العلاج مع بقية الاطباء. ولم يتم عرضى على احضائى العظام بعد. للأسف وانا طريح المستشفى فوجئت فى منتصف شهر يونيو وفى حوالى الساعة الحادية عشر مساء بحضور مدير سجن كوبر الي بغرفة المستشفى وأمرنى باخذ حاجياتى والتحرك معه الى السجن بكوبر حيث هناك تعليمات صدرت من اجهزة الامن بترحيلى فوراً وقبل الساعة الثانية عشر ليلاً الى سجن سواكن. حضر الطبيب المنأوب وابدى رفضه لتحركى ولكنهم اخذونى عنوة الى سجن كوبر حيث وجدت عربة تنتظرنى وبالفعل بعد ساعة من خروجى من المستشفى كانت العربة تنهب بى الطريق ليلاً خارج ولاية الخرطوم. ولقد وصلت سواكن وبدأت فى مواصة علاجى بمستشفى بورتسودان والذى أكد لى الاطباء المعالجون بعد إجراء الفحوصات بعدم صلاحية الخصية اليسرى ووجود غضروف بالظهر ومازلت تحت العلاج من الصداع المستمر وتوابعه.
" المصدر من مذكرة العميد محمد احمد الربح الى وزير العدل" لم يرد وزير العدل او اى جهة على المذكرة حتى الان
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 12-07-2003, 00:24 ص |

Dr_Bringy
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 181
|
|
|
|
| 12-07-2003, 00:27 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
|
|
| 12-07-2003, 05:57 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
|
|
| 12-07-2003, 08:39 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)
|
تصفيات وعمليات ابادة جماعية فى محافظة رجل الفولة - ولاية كردفان الاسماء التى يرد ذكرها ابيدت بصورة لم يسبق لها مثيل فى تاريخ السودان حيث جزت الرؤوس وبقرت البطون واحرقت المنازل والمحاصيل والماشية .. وتؤكد المصادر ان هذه الاسماء هى فقط التى امكن التعرف عليها ورصدها... بينما توجد اعداد كبيرة لم تتمكن المصادر بعد من رصدها وحصرها: دلدوم صابون واسرته كباشى نصر واسرته بدوى دكره واسرته حليمة دينق واسرتها جبورى ابودقن واسرته قردود خليل واسرته حمدان على واسرته بله احمد فضل المولى واسرته دفع الله وجمعة ابو واسرتيهما ازرق بونى واسرته حرومة عبد الفضيل واسرتها اسماعيل حمدان واسرته ادم النور واسرته بريمة المقدم واسرته عزالدين الزبير واسرته كوكو وشايب حامد واسرتيهما حماد ابراهيم واسرته فضل دقه واسرته رحمة بدوى واسرته عبد الرحمن وعبيد جاد واسرتيهما علوى رفيق واسرته بريمة كرتو كيلا واسرته فله برمة واسرته حقار موسى واسرته ترجوك وحقارمرسال واسرتيهما على محمد واسرته ديفد كرتم واسرته كباشى بقسوم واسرته حماد الاحيمر واسرته ام جمعة رفيق واسرتها القيل مشاور واسرته خميس وازرق حميدان التوم واسرتيهما بيتر كمبو واسرته نمر بدوى واسرته الامين عبدالله واسرته فضالى جولى واسرته ادم فضل المولى واسرته العملية تمت فى اطار التطهير العرقى واشرف عليها اللواؤ سيد الحسينى والى كردفان سابقا المصدر المنطمة السودانية لحقوق الانسان القاهرة- 1996 – الرابع
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 12-07-2003, 09:42 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)
|
نقلاً عن ورقة لكوال بعنوان "الإبداع في جنوب السودان" نشرتها صحيفة الاتحادي الدولية في 27 ابريل 1997
الجرائم ضد النساء والأطفال
ناشطات المنظمة السودانية لحقوق الانسان-القاهرة (ناشفيل)
ارتكبت الحكومة العسكرية للجبهة القومية الاسلامية جرائم بشعة ضد النساء والأطفال في السودان عن طريق تصعيد الحرب الأهلية، التجنيد القسري في الحرب بجنوب وغرب السودان، وقسوة العيش في المناطق الريفية من البلاد جنباً الى جنب مع الضواحى الفقيرة التي تحيط بالمدن. وبوجه خاص، فقدت النساء معظم اà1حقوق التي ناضلن من أجلها على امتداد القرن السابق وقدّمن تضحيات جسيمة في سبيلها. لقد أساء دهماء الجبهة القومية الاسلامية استغلال الاسلام في إكراه الناس على المشاركة في التطبيق الخاطىء للجهاد الذى يعني بالنسبة لهم القصف الجوي، تدمير المؤسسات المدنية، التطهير العرقي للمواطنيين الريفيين، وتشويه الاسلام. لقد قام نظام الجبهة القومية الاسلامية الاصولي بفصل أعداد كبيرة من النساء الموظفات بالخدمة العامة والعاملات الماهرات. وقلصت الحكومة من حقوق النساء المسلمات، جنباً الى جنب مع غير المسلمات، في التنئقل والمشاركة في المؤتمرات الخارجية. ومضت الحكومة أكثر لتقييد فرص النساء في تولي الوظائف العليا بالخدمة العامة وإخضاعها بالتالي لهيمنة الرجال عن طريق قانون الأحوال الشخصية لسنة 1993، إضافة الى انتهاكات أخرى غيرها خطيرة. وسعت الجبهة القومية الاسلامية الى فرض الخمار علي النساء السودانيات بدلاً عن الثوب السوداني وذلك لمصلحة أعمالها. وقد قاومت النساء السودانيات هذه السياسة وأرغمت الحكومة على احترام الزي القومي للمرأة. ونظمت الجمعيات النسائية داخل البلاد العديد من التجمعات احتجاجاً على سياسات الجبهة ال_deومية الاسلامية وممارساتها. ونجحت عدة نساء في الالتقاء مراراً في السودان وخارجه بالمقرر الدولي الخاص بأوضاع حقوق الانسان المكلف من قبل الأمم المتحدة والاحتجاج على الأوضاع المتدهورة في البلاد. ونجحن غير مرة في تقديم مذكرات للمجتمع الدولي رغم اجراءات المراقبة اللصيقة المفروضة عليهن من قبل النظام. ودعت النساء الحكومة للاعتراف بحقوقهن. ويواصلن نشر المعلومات الموثوقة حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي ترتكبها حكومة الجبهة القومية الاسلامية وقوات الدقاع الشعبي التابعة لها، الى جانب مطالبة الأطراف المتحاربة الأخري بالتفاوض مع الحكومة من أجل سلام دائم وعادل. لقد لفتت النسہ7ء بشكل كبير انتباه المجموعات الديمقراطية على المستويين الاقليمي والدولي لأهمية تقديم المساعدات الانسانية للنازحين، اللاجئين والأسر المعوزة على امتداد القطر. في الآونة الأخيرة، زادت الحكومة أسعار خدمة الكهرباء والمياه في المدن. وتمت مطالبة الأسر الفقيرة دفع مبلغ 30000 جنيه سوداني (وهو مبلغ يتجاوز متوسط دخل غالبية الأسر الفقيرة في السودان حالياً) مقابل تقديم خدمة الكهرباء لاسبوع واحد. وتتجاوز تكاليف المعيشة قدرة معظم الأسر. وكما عبرت النساء للاعل_c7م، فإن الحياة ممكنة في السودان فقط لمليونيرات الجبهة القومية الاسلامية
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 20-08-2003, 10:24 م |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
|
|
| 15-12-2003, 09:20 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: elsharief)
|
منظمة العفو الدولية السودان: ينبغي رفع القيود عن حرية التعبير 11 مارس/ آذار 2003 رقم الوثيقة: AFR 54/008/2003 بعد مصادرة طبعة جريدة "الخرطوم مونيتور" في 9 مارس/ آذار، تدعو منظمة العفو الدولية إلى رفع القيود المفروضة على حرية الصحافة السودانية. وقالت المنظمة: "إن فرض الحكومة السودانية "خطوطاً حمراء" تحظر نقل أنباء القضايا السياسية الحساسة يعتبر انتهاكاً واضحاً للحق في حرية الرأي والتعبير المعترف به دولياً. وأضافت المنظمة تقول "إنه ينبغي كذلك إلغاء قرار تعليق صدور جريدة "الوطن" المحظورة منذ 28 سبتمبر/ أيلول 2002 فوراً". وقالت المنظمة: "إن جهاز الأمن الوطني اتخذ، مرة أخرى، إجراءات قمعية ضد حرية المناقشة، وإن الصحف السودانية ما زالت تعرض العديد من المقالات الحيوية والمثيرة للاهتمام التي تعكس وجهات نظر مختلفة. إلا أنه لن تكون هناك حماية حقيقية لحقوق الإنسان في السودان طالما ظلت وسائل الإعلام ترزح تحت هذه القيود الثقيلة". كما قالت المنظمة "إن مصادرة جريدة "الخرطوم مونيتور" أمر مضحك، إن لم يكن خطيراً". إن الرسالة التي تبدو مسيئة والتي نُشرت بإسهاب في عدد 9 مارس/ آذار من هذه الجريدة نقلاً عن تاريخ معروف جيداً للسودان، وتتعلق بالحملات العسكرية التي جردها مماليك مصر ضد دنغله في الفترة بين عام 1275 وعام 1324، تشير إلى أن انتشار الإسلام في السودان لم يكن دائماً ذا طابع سلمي. ونتيجة لذلك، فقد صودرت الطبعة بأكملها، مما تسبب في تكبيد الجريدة خسائر مالية كبيرة، واستُدعي القائم بأعمال رئيس التحرير، نهيال بول، لاستجوابه لمدة ساعة من قبل أجهزة الأمن في 10 و11 مارس/ آذار. وقالت منظمة العفو الدولية "إن تمكين الصحفيين ووسائل الإعلام وجميع السودانيين من إجراء مناقشات حرة حول المسائل المهمة ذات الصلة بمستقبل السودان، ومنها المسائل المتعلقة بحقوق الإنسان، بالإضافة إلى المجالات التي يحددها ويناقشها المشاركون في مفاوضات السلام، أمر يرتدي أهمية قصوى". أما المواضيع التي قوبلت بإجراءات حكومية قاسية فتشمل عدداً كبيراً من المجالات، منها: النـزاع في جنوب السودان، سواء في المناطق الحدودية غيرها من المناطق، وأي انتقاد للإجراءات الحكومية فيما يتعلق بمحادثات السلام؛ وانتهاكات حقوق الإنسان في السودان، ومنها اعتقال منتقدي الحكومة؛ ومظاهرات الاحتجاج؛ وانتقاد سياسات الحكومة. وفي 28 ديسمبر/ كانون الأول، أمر مدير الأمن الوطني بتعليق صدور جريدة "الوطن" التي كانت قد نشرت عدداً من المقالات ضد الفساد. وقد سمع رئيس تحرير الجريدة، سيد أحمد خليفة، بقرار تعليقها من وسائل الإعلام. وتطبع جريدته 20-25 ألف نسخة، ويعمل فيها 65 موظفاً. وقالت المنظمة إن "على الحكومة السودانية رفع القيود المفروضة على الحق في الحرية الإعلامية، المعترف به دولياً، وإلغاء قرار تعليق صدور جريدة "الوطن". وأضافت المنظمة تقول: "إنه يتعذر ضمان سلام قائم على العدل إذا مُنع الأشخاص ووسائل الإعلام من الحديث بحرية حول مختلف القضايا، بما فيها قضايا حقوق الإنسان". خلفية كثيراً ما يتخذ جهاز الأمن الوطني إجراءات ضد الصحافة السودانية بطرق غير قابلة للطعن، وغالباً ما تكون سرية. ودأبت أجهزة الأمن السودانية في السنوات الأخيرة على مضايقة الصحفيين والمحررين واعتقالهم، ومصادرة الصحف التي انتقدت إجراءات الحكومة أو مارست حقها في حرية التعبير، وفرض غرامات عليها وتعليق صدورها بشكل تعسفي. وقال محررو الصحف لمندوبي منظمة العفو الدولية خلال زيارة قاموا بها إلى السودان مؤخراً، إنهم تلقوا "خطوطاً حمراء"، وإن المسؤولين الأمنيين كثيراً ما يتصلون بهم هاتفياً في الصباح ليخبروهم بما يجب أن ينشروا وما يجب ألا ينشروا. ويقال إن "الخطوط الحمراء" أصبحت تشمل الآن أخبار النـزاع في إقليم دارفور ومناقشة موضوع "المناطق المهمَّشة" بين الشمال والجنوب –جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق وأبيي- وهو موضوع محادثات السلام الحالية بين الحكومة السودانية وجيش تحرير شعب السودان في كينيا.
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 12-07-2003, 02:22 م |

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)
|
بتقديم زعماء منظمة الفرقان للمحاكمة العاجلة لا ضلال باسم الدين ** لا للهوس الديني في الدولة الارهابية
نرصد في هذا العدد "غيض" من "فيض" الانتهاكات الشنيعة التي ترتكبها أجهزة أمن الإنقاذ، رغم الادعاءات الجوفاء، والاكاذيب المفضوحة حول ما يدعون بالسير قدماً في تحسين سجل الحكومة في مجال حقوق الانسان.. ونكرس هذه الصفحة لما وصلنا من انتهاكات مريعة في شهر واحد فقط هو يونيو 2003.
في صباح الثاني من يونيو، اعترضت تجريدة من عناصر الأمن، مدججة بالسلاح، "بصاً" في الكلاكلة بالخرطوم، كان قد تحرك من ام درمان، يحمل بداخلة 38 مواطناً ومواطنة من مواطني جبال النوبة، كانوا في طريقهم إلى جبال النوبة للمشاركة في مؤتمر (كودا) لنساء جبال النوبة، للتفاكر حول القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والقانونية والثقافية، بغرض الوصول لرؤية مشتركة، والتخطيط لوضعية المرأة لما بعد السلام.. وقد جاء هذا المؤتمر مستنداً إلى اتفاقية وقف اطلاق النار بجبال النوبة، والتي تتيح مساحة واسعة لحرية الحركة في جبال النوبة عبر احدى بنودها. ورغم كل ذلك، فقد تم اعتقال كل المجموعة المتجهة من الخرطوم إلى جبال النوبة دون مراعاة للعهود!
تصرفت عناصر الأمن مع ركاب البص بكل وقاحة حيث تم اعتراض البص، وتحويل وجهته إلى مبني وموقع أمنى بالكلاكلة شرق، وتم انزال كل الركاب، ومن بالبص، بما في ذلك العفش والممتلكات الشخصية. وأمروا الجميع بالجلوس على الارض تحت وهج الشمس، واقتادوا البعض إلى غرف التحقيق، حيث تم التحقيق مع كل من زينب بلندبة وكاميليا إبراهيم كوكو وام جمعة درمان كافي، وقد اجبرن على التوقيع على تعهد بأن لا يشاركن في أي نشاط يضر "بوحدة البلاد"!، وان لا يغادرن البلاد حتى نهاية التحقيق، وأضيف إلى زينب بلندية الحضور يومياً إلى مكاتب الأمن إلى فترة مفتوحة، وتفيد تحريات الميدان ان الاستدعاء استمر حتى منتصف يونيو- وتم احتجاز بقية ركاب البص بالكلاكلة حتى العصر، ليعود البص ادراجه إلى ام درمان إلى موقع أمنى جوار المدرسة الانجيلية بام درمان وتمت مصادرة كل المواد التموينية، ومصادرة 3000 دولار أمريكي وثمانية مليون جنيه سوداني. واطلق سراح المؤتمرات بعد مصادرة 2 جهاز موبايل، وكمبيوتر شخصي (لاب توب).
النساء المعتقلات هي: 1) ايمان جيمس كوكو 2) هويدا صديق 3) بثينة زيدان ادريس 4) آمنة عوض حماد 5) جعفرية احمد اسماعيل 6) سهيل الفكي على 7) هدى اسماعيل رفقة ابراهيم عمر 9) سهير عبد الله ادريس 10) آمال اسماعيل محمد 11) بثينة ابراهيم دينار 12) عايدة موسى مكي 13) بخيتة ابو ابراهيم 14) باربرا فيليب كالو 15) هدى داؤود حامد 16) وحيدة محمد حامد 17) نادية خواجة موسى 1 عزيزة سليمان الزين 19) سمية عثمان على 20) عفاف محمد غبوش 21) نجلاء احمد حامد 22) مياسة مكي عبد الرحمن 23) هدى اسماعيل 24) سهير عبد النبي 25) سمر عبد الله كودي 26) هويدا بشير كومي 27) اعتماد عيسى الفكي 2 كوشادي كوكو، بالاضافة إلى زينب بلندبة وام جمعة درمان كافي وكاميليا ابراهيم كوكو. كذلك تم اعتقال ثلاثة من مرافقي الوفد وهم: عامر ناصر نميري وابراهيم على ونورين.
وفي الثامن من يونيو تم اعتقال الصحفي فيصل الباقر بمطار الخرطوم، وهو عائد من مؤتمر عن الصحافة والإعلام في عراق ما بعد صدام حسين، وقد اقيم المؤتمر باليونان. وتم احتجازه بمكتب تابع لجهاز الأمن بمطار الخرطوم لمدة ساعتين، اطلق سراحه بعدهما بعد مصادرة جواز سفره وتفتيش حقائبه، وأمر بالعودة صباح نفس اليوم، حيث نقل لمقر جهاز الأمن بالخرطوم، وتم التحقيق معه حول حضوره للمؤتمر وحول نشاطه في حركة حقوق الانسان، ونشاطه الصحفي، واطلق سراحه بعد اربعة ساعات من الاحتجاز، وكان فيصل قد اعتقل في اكتوبر 2002 بعد مشاركته في مؤتمر حرية الصحافة والتعبير بداكار عاصمة السنغال.
وفي الثامن عشر من يونيو، داهمت مجموعة مسلحة من جهاز الأمن منزل الأستاذ غازي سليمان – المحامي – بالخرطوم 2 ، حيث كان يستضيف اجتماعاً لعدد من قيادات المعارضة وشخصيات وطنية وصحافيين ونشطاء، وتم اعتقال كل الحاضرين وعددهم 36 شخصاً، ونقلوا إلى مبنى جهاز الأمن (جوار مقابر فاروق) بالخرطوم، واطلق سراحهم بعد التحقيق معهم حول الغرض من إقامة مثل هذا الاجتماع، وقد تعرض الأستاذ غازي إلى الضرب ومن بين المعتقلين: 1) غازي سليمان 2) قبريال ماتور مليك 3) سيد احمد الحسين 4) د. جعفر كرار 5) د. عبد الرحمن الغالي 6) د. عبد الرحيم بلال 7) جيمس ألسو الحاج وراق )9 جون كوال 10) أزهرى الحاج 11) اللواء (م) فاروق المفتي وآخرين. قضى المعتقلون حوالي الساعة والنصف بالاحتجاز .. وأسيئت معاملة البعض.
هذه مجرد نماذج من انتهاكات حقوق الانسان في الدولة الارهابية وهي جزء من حصيلة شهر يونيو فقط، وقد حدثت بالخرطوم وحدها
لن ننسى شهداءنا من أجل الحرية والديمقراطية: عبد المنعم رحمة، د. على فضل، عبد المنعم سلمان، أمين بدوي، محمد عبد السلام، ابو بكر راسخ، ميرغني النعمان، فايز (ابو سروال)، عفاف، شريف حسب الله، هيثم، أيمن ..ورتل الشهداء الآخرين
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 12-07-2003, 07:20 م |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
|
|
| 12-07-2003, 07:26 م |

lana mahdi
تاريخ التسجيل: 07-05-2003
مجموع المشاركات: 13727
|
|
|
|
| 12-07-2003, 07:47 م |

Elhadi
تاريخ التسجيل: 06-01-2003
مجموع المشاركات: 906
|
|
|
|
| 12-07-2003, 07:57 م |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
|
|
| 12-07-2003, 08:04 م |

HOPELESS
تاريخ التسجيل: 22-04-2003
مجموع المشاركات: 2465
|
|
|
|
| 12-07-2003, 08:15 م |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: HOPELESS)
|
وصلتنى هذه الرسالة من الصديق والزميل على العوض امبدويات
فالتجارب المريرة التى سأبدأ بنشرها تباعاً وبأقلام أصحابها تتحدث عن نفسها بأبلغ من أى حديث عنها وعلى الرغم من أنها تعكس صوراً كريهة لمدى الدرك الذى يمكن أن ينحدر اليه بعض من ينتسبون الى عالم البشر عندما يتجردون من إنسانيتهم مطلقين العنان وبلاحدود لقبح ودمامل نفوسهم المريضة تعربد بلاوازع من ضمير. إلاأنها فى نفس الوقت تبرز صمود وبسالة أولئك الكوكبة من الفرسان والفارسات الذين مروا بهذه التجارب، كل زادهم فى تلك الفترات العصيبة أفكاراً يؤمنون بها ويعتقدون بصحتها بمختلف إنتماءاتهم ويحلمون بغدٍ أفضل لبلادنا... ويعملون بقوة من أجل تحقيق هذا الحلم متعلقة أبصارهم به بشكل يصير أمامه أعتى الطغاة اقزاما ا
ومن هنا أوجه النداء إلى كل الرفاق والأصدقاء الذين عاصرتهم فى زنازين جهاز الامن أو فى دار نقابة المحامين "سابقاً" أو فى سجن كوبر أو فى سجن شالا، وإلى أولئك الذين لم أتشرف بمعرفتهم إلى توثيق تجاربهم ونشرها بمختلف طرق النشر المتاحة. وليصبح شعارنا جميعاً العمل على تقديم كل من دبر ونفذ وساهم فى تلك الجرائم البشعة إلى المحاكمة العادلة.
أضاءة
حملت قلمى أمام إصرار بعض الأصدقاء لكتابة تجربتى داخل ما عرف فى السودان " باسم بيوت الأشباح " اماكن التعذيب السرية التى إبتكرها نظام الجبهة القومية الإسلامية فى السودان ... رغم أنها تتواضع فى مشقتها وعنائها أمام الكثير من التجارب التى خاضها العشرات من شباب السودان فى صبر وشجاعة وصلابة ارعبت حتى جلاديهم وفى مقدمة هولاء الشباب الشهيد الدكتور على فضل احمد "سيد الشهداء" ورفاقه الذين واجهوا آلة التعذيب الجهنمية وعيونهم معلقة بسماء الوطن دون أن يرمش لهم جفن او يخبوأ لهم حلم... فاحلامهم باقية كمنارات هدى للسودانيين من أجل هزيمة الفاشية وبناء وطن ديمقراطى ومتسامح وخالٍ من التعصب وضيق الأفق.
الليلة الظلماء
فى ليلة30 يونيو من العام الف وتسعمائة وتسعة وثمانون نفذت الجبهة الإسلامية انقلابها العسكرى وقطعت الطريق امام التطور الديمقراطى لبلدنا واوصدت كل النوافذ امام الحل السلمى لقضايا الوطن والذى لاحت تباشيره فيما عرف بإتفاقية الميرغنى – قرتق ونقلت الصراع السياسى فى بلادنا لدائرة العنف الشريرة. واجه شعبنا الانقلاب العسكرى بالمقاومة الصامتة والمقاطعة الشاملة وادرك بحسه العالى ومنذ الوهلة الاولى حقيقة الانقلاب والقوى السياسية التى تقف خلفه. رغم محاولة قادة الانقلاب التستر خلف شعارات قومية وابتداع مسرحية إعتقال الدكتور حسن عبدالله الترابى زعيم الجبهة القومية الإسلامية فى السودان أسوة بزعماء الاحزاب السياسية السودانية وقادة الحركة النقابية السودانية.
فرسم عمر البشير قائد الانقلاب المشئوم لوحة داكنة السواد مصبوغة بالوان الكذب والخديعة، سمة لازمة نظامه حتى يومنا هذا.
بدأت المقاومة للانقلاب تتصاعد تدريجياً والهمس يتحول الى هتاف وأخذت تلوح فى الأفق تباشير العصيان المدنى والاضراب السياسى وكالعادة كانت النقابات راس الرمح فى المقاومة فبادرت نقابة أطباء السودان بتنفيذ اضرابها الشجاع والذى أفقد السلطة صوابها فبدت كأنها ثور فى مستودع الخزف فشنت حملة هستيرية لإعتقال الالاف من النقابيين والسياسين والطلاب وبدأ الهمس يدور فى الشارع السودانى عن عمليات تعذيب يتعرض لها المعتقلين وبصفة خاصة الاطباء وسادت حالة من الترقب والقلق والانتظار.
حفلة التشريفة
فى ليلة الرابع من ديسمبر من نفس العام دوى طرق عنيف على باب منزلنا أزعج كل الاسرة مما حدا بوالدى الذى تجاوز الستين عاما لان يسرع الخطى ليستجلى الامر. عاد والدهشة والحزن يكسوان وجهه فما توقع ان يعيش ليرى تلك اللحظة... العديد من العسكرين فى زيهم المدنى مدججين بالسلاح يحاصرون منزله الذى سكب العرق والجهد من اجل تشيده ليكون دار أمان له واسرته ولاهل والاصدقاء.
فتقدم نحوى ونظرى لى فى صمت وشفقة فاسرعت نحو باب المنزل فقدم لى احدهم نفسه " عمر الحاج رائد بامن السودان" وقال لى بلهجة صارمة مطلوب حضورك لمبنى جهاز الامن، تتطلعت حوله فشاهدت رجاله منتشرين على طول الطريق مزودين بالسلاح والحقد، فتردد داخلى السؤال والذى ربما راود الكثيرين عند إعتقالهم هل يحتاج اعتقال مواطنين سودانيين لا يحملون سوى افكار لكتيبة مدججة بالعتاد الحربى.؟ وأيقنت ساعتها أن الدولة الفاشية ستقام فى السودان على اجساد الشعب السودانى وكرامته.
أمرت بركوب العربة دون أن يسمح لى بتغيير ملابسى او أخذ اى من إحتياجاتى الضرورية وجلست فى ركن من أرضية العربة يحيط بى رجال القوة الأمنية شاهرين السلاح فى وجهي وعلامات الزهو والانتصار تكسو وجوههم، فسبحت فى بحر متلاطم من الأفكار والتصورات والتخيلات وجالت بخاطرى صور الاهل والاصدقاء والحبيبة والقيت نظرة على الحى الذى تجولت فى أزقته ولعبت فى شوارعه، الحى الذى أرضعنى لبن العشق للوطن واهله فالطريق مجهول والمصير يكتنفه الغموض . أسرعت العربة تنهب الأرض وتسابق خيوط الفجر وتتدثر بالظلام. توقفت العربة أمام العديد من المنازل وبنفس الطريقة الهمجيةواللاإنسانية كان ينتزع محمد الحاج ورجاله الشباب من وسط ذويهم وكانت حصيلة الهجمة الشريرة ثلاثة معتقلين من حي السجانة السيد جعفر بكرى على موظف بادارة المحاكم، السيد عبدالمنعم عبدالرحيم أعمال حرة، وشخصى ومعتقل من حي اللاماب هو السيد الشيخ الخضر الموظف بوزارة المالية والتخطيط الاقتصادي ولا تزال مطبوعة فى ذاكرتى صورة والدته وهى تطارد العربة ولمسافة طويلة تودع إبنها وتواسيه بنظرات الام الرءوم وعندما اوشكت العربة على دخول المكان الذى قصدته طلب منا تحت تهديد السلاح والركل والضرب الإنبطاح على أرضية العربة نفذنا الامر بصعوبة ووضع الجلادين ارجلهم المثقلة بالاحذية الثقيلة على رقابنا، ثم توقفت العربة وسط ضجيج من الجلادين والذين تزايدت اعدادهم واسرعوا بعصب اعيننا بعنف وقسوة بقطع من القماش، وبدأت "حفلة التشريفة" بالضرب بالسياط والتى إنهالت على أى موضع من الجسم والصفع المتواصل والاهانة والالفاظ النابية التى يزخر بها قاموس نظام الجبهة القومية الإسلامية. وبعد أن خيم الإعياء والإرهاق علينا بدأ الفصل الثانى من الحفل تمرين رياضى عنيف " فوق – تحت " حيث طلب منا الجلوس على امشاط الا-رجل والوقوف بشكل سريع ومنتظم مع الضرب المتواصل بالسياط واعقاب البنادق تزداد الضربات فى حالة التوقف او العجز عن الاداء فدخلت فى حالة من الاغماء مع فقدان القدرة على التميز بين الاشياء.
ونواصل
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 13-07-2003, 01:23 م |

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059
|
|
|
|
| 13-07-2003, 02:06 م |

passpar
تاريخ التسجيل: 07-07-2002
مجموع المشاركات: 218
|
|
|
|
| 13-07-2003, 10:48 م |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
|
|
| 14-07-2003, 08:35 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)
|
الاستاذ عدلان احمد عبدالعزيز عدلان احمد عبدالعزيز 34 سنة، معلم ثانوى، متزوج وله ثلاثة اطفال. اعتقل ثلاث مرات، الاولى فى 26/9/1991م، والثانية فى 16/5/1993م، والاخيرة فى 2/9/1995م، واطلق سراحه فى ابرايل 1996م، يتحدث عن فترات اعتقاله بقوله: فى 26/9/1991م، تم اعتقالى من مكان عملى بوزارة التربية والتعليم، واحتجزت بمكاتب الامن، وفى مساء نفس اليوم تم تفتيش المنزل بواسطة فربق مسلح بالرشاشات والمسدسات، قاموا بحصر افراد اسرتى فى جزء من المنزل، واستـــولوا على كل متعلقاتى الشـخصية " صور عائلية، اشرطة كست، كتب متفرغة...الخ وصحبونى معهم لحضور التفتيش، ثم عدت معهم... هناك تم استجوابى بشكل مبدئى حول علاقتى بالتجمع والحزب الشيوعى والمعارضة، فنفيت ان لى اى علاقة بهذه التنظيمات السياسية... اقتدت مرة اخرى الى زنزانتى ومكثت فيها لمدة ثلاثة ايام كنت اتعرض فيها لاستفزازت وتحرشات من بعض رجال الامن... فى مساء 29 سبتمبر جاءتنى مجموعة بقيادة ضابط يدعى طارق الشفيع واربعة آخرين، بدأوا بسرعة فى تقيد حركتى وتبادلوا ضربى بخراطيش المياه والعصى والكم ولوى الذراعين، والخنق وضرب الرأس مع الارض، واستمروا هكذا لمدة اربعة ساعات، فى الساعة 12 مساء أوقفت ويداى مربوطة فى شجرة حتى الصباح، مع صب الماء البارد على رأسى وتوجيه السباب المتواصل، ثم ارجعونى مرة اخرى للزنزانة. مساء اليوم الثانى كرروا معى نفس الصورة من التعذيب، الا أن الضرب هذه المرة كان بخرطوش المياه وسوط العنج، بعد تربيطى على الشجرة وصب الماء البارد، وظللت على هذه الحالة من الساعة 12 مساء حتى صباح اليوم التالى. فى صبيحة يوم 1 اكتوبر 1991م، ابلغتهم أننى أعانى من نزول دم مع البول والتهاب فى اللوز نتيجة للخنق المستمر، فى الساعة 11 صباحاً نقلت الى مستشفى الشلاطة ببحرى واجريت لى صورة أشعة وتحليل للبول، بعدها نقلونى مرة اخرى الى سطح العمارة- مع تعليمات مشددة بأن اظل واقف، دون اى فرصة للجلوس على الارض او النوم، وأستمريت على هذه الحالة لمدة الابعة ايام واقفاً ماعدا فترات الصلاة والاكل فقط، او تعاطف بعض دوريات الحراسة وسماحهم لى بالجلوس لفترات بسيطة فى غياب الآخرين، الا ان هناك آخرين من رجال الامن كانوا يطلبوا منى رفع يدى واجراء تمارين عنيفة أثتاء الوقوف... نتيجة لهذا أصبحت اعانى من تورم فى اليدين والرجلين. فى مساءاليوم الخامس جاءتنى زيارة سريعة من الاسرة لمدة دقيقتين، وصباح اليوم السادس زارنى احد ضباط الامن وكان زميل دراسة، أدعى أنه لا يدرى شيئاً عن تعذيبى، وامر بوقفه، ثم اكملت شهر تخلله تعذيب على فترات متقطعة ثم اودعت ببيت الاشباح فى شارع على دينار ملاصق لجنة الاختيار للخدمة العامة، ومكثت هناك لكدة اربعة شهور ثم اطلق سراحى. مرة اخرى اعيد اعتقالى فى مساء 16 مليو 1993م وتعرضت لضرب شديد للغاية، كان يبدو تشفى وانتقام أكثر منه محاولة للحصول على معلومات، زقد تك اعتقالى فى مقر الامن المركزى، واودعت القسم السياسى، ومنذ هذه الامسية عاودوا معى نفس الاسيوب السابق، الوقوف لفترات طويلة مع التعرض للضرب بخراطيم المياه وصوت العنج وصب الماء البارد. فى يوم 17 مايو 1993م، اوقفت لمدة خمس ساعات، بعد ذلك اقتادونى واخرين الى الفناء ورشونا بخراطيم المياه وتراب لمدة ساعة ثم ارجعنا الى الزنزانة مع الحرمان من المكيفات والجرائد... الخ فى اليوم الثانى اودعت ببيت الاشباح وقضيت هناك 99 يوماً الى ان تم اطلاق سراحى... وبإيعاز من جهاز الامن تمت اجراءات نقلى ، فرفضت قرار النقل وتقدمت باستقالتى بإعتبار أنه غير روتينى ومبنى على تقدير سياسى، ورفضت وسارت اجراءات النقل مع محاولة لترقيتى ووعود بحل المشكلة، الا ان الحال ظل كما هو عليه فتركت العمل. فى مساء السبت 10 كساء من شهر سبتمبر 1995 أعتقلتمرة اخرى ونقلت الى مكاتب الامن فى بحرى، أوقفت على الحائط مع الضرب من الخلف فى اجزاء مختلفة من الجسم والكم حتى الساعة الثانية صباحاً، بعد ذلك ادخلونى زنزانة مع 19 آخرين، وفى الصبح نقلت الى زنزانة اخرى واوقفونى لمدة ساعتين مع الضرب، فى يوم الاثنين عادوا معى التحقيق مرة اخرى، وتكرر وقوفى لمدة اربع ساعات مع الضرب المستمر.. وفى يوم الثلاثاء تم نقلى الى بيت الاشباح لمدة يومين، بعدذلك تم ترحيلى الى سجن كوبر ومكثت هناك لمدة ثمانية شهور، بعد اسبوعين أمضيتهم هناك، جاءنى ثلاثة ضباط وادعى كل منهم انه سوق يقيم على الحد بـ 60 جلدة وبالفعل جُلدت 120 سوطاً مرة واحدة حتى صار الدم ينزف فى معظم اجزاء جسمى، ثم جلدونى 30 سوطً اضافية "زيادة خير كما قالوا". فى شهر ابرايل 1996م أودعت فى زنزانة فى رئاسة الامن مترين فى متر ونص وكنا حوالى 13 فرداً فى زنزانة زنك، بالاضافة الى حرارة الجوء والحرمان من قضاء الحاجة والاكل بكميات قليلة ثم اطلاق سراحى فى ابريل 1996م.
المصدر كتاب سيكولوجية التعذيب فى السودان
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 14-07-2003, 08:36 ص |

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)
|
منظمة العفو الدولية:بيان صحفي رقم 038 – 21 فبراير/ شباط 2003
السودان: دعوة عاجلة لتشكيل لجنة تحقيق في دار فور مع تدهور الوضع
بعد هجوم مسلح على القوات الحكومية والهجوم الذي شنه قطاع طرق كما يبدو، على مدير مشروع تنمية جبل مرة، تحث منظمة العفو الدولية الحكومة السودانية على تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في الوضع في دار فور الواقعة في غرب السودان.
"ولا يجوز السماح بتدهور الوضع أكثر من ذلك ليتحول إلى حرب سودانية أخرى. وندعو الحكومة إلى مواجهة سلسلة الهجمات المتصاعدة بالمبادرة فوراً إلى تشكيل لجنة تحقق في الوضع وان تصدر تقريراً علنياً وتقدم توصيات ينبغي تنفيذها."
وطوال السنوات القليلة الماضية سقط المئات من المدنيين، معظمهم من الجماعات الزراعية غير المترحلة مثل الفور والمساليت والزغاوة، بين قتلى وجرحى ودمرت المنازل ونهبت قطعان الماشية من جانب جماعات البدو الرحل، وأحياناً كان العشرات من المدنيين يقتلون في غارة واحدة. فعلى سبيل المثال: في 28 أبريل/نيسان 2002، تعرضت قرية شوبا الواقعة بالقرب من كبكابية للهجوم عند الفجر شنته مجموعة مسلحة أدى إلى مصرع ما لا يقل عن 17 شخصاً واصابة 16 آخرين بجروح. وفي بداية يناير/كانون الثاني 2003 تعرضت قرية أخرى هي سنغينا الواقعة على بعد 14 كيلو متراً جنوب كاس لهجوم قام به خيالة مسلحون. وبحسب وما ورد قتل 25 شخصاً، بينهم 10 أشخاص اطلق المهاجمون النار عليهم وزعم انهم فيما بعد ألقوا بهم في النار. وفي كل المكانين، أحرق المهاجمون المنازل والمحاصيل الزراعية ونهبوا الأبقار وغيرها من قطعان الماشية. وقالت منظمة العفو الدولية ان "الذين يرتكبون الجرائم ينبغي ان يقدموا للعدالة، لكن يجب احترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان الخاصة بالمحاكمات العادلة".
وقد سمحت الحكومة لوفد عن منطمة العفو الدولية بزيارة السودان في يناير/كانون الثاني للمرة الأولى منذ 13 عاماً. وقام بزيارة الفاشر عاصمة ولاية دار فور الشمالية حيث التقى بالمحافظ وبمسؤولي القضاء والشرطة، فضلاً عن المحامين وضحايا انتهاكات حقوق الإنسان. وقد اشتكت الجماعة المستوطنة (غير المترحلة) من ان القوات الحكومية تقاعست عن حمايتها وتوحي بان الهجمات تشكل محاولة لطردها من أراضيها. وتشير المصادر الحكومية إلى العشرات من أفراد قوات الأمن قتلوا أيضاً وتلقي باللائمة عن المصادمات على التصحر.
وقال اندرو اندرسون رئيس الوفد الذي زار السودان حديثاً "ان ردود الحكومة على الاشتباكات المسلحة كانت غير فعالة وأدت إلى وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان"، وأضاف ألتقينا بزعماء الفور الذين ألقوا بهم في السجن بصورة تعسفية من دون تهمة أو محاكمة وحرموا من الاتصال بالعالم الخارجي مدة تصل إلى سبعة أشهر. ولقى قادة البدو الرحل معاملة مشابهة. وقد أصدرت المحاكم الخاصة التي انشئت في العام 2001 احكاماً بالاعدام على الناس من دون حتى وجود محام. ولن تؤدي هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان إلا إلى ازدياد الشعور بالمرارة."
وفي الشهر الفائت ألقي القبض على 13 شخصاً من الفور في منطقة جبل مرة ومازالوا محتجزين بمعزل عن العالم الخارجي في مراكز اعتقال تقع في نيرتيتي والجنينة في دار فور الغربية وبحسب ما ورد تعرضوا للتعذيب. وفي 14 فبراير/شباط هاجمت مجموعة من الفور المسلحين ومجموعات أخرى قافلة لقوات الأمن بالقرب من قرية مرتاجيلو الواقعة في جبل مرة فقتلت 12 من أفرادها على الأقل. وقال زعيم المهاجمين ان الهجوم جاء رداً على عدم معاملة الفور على قدم المساواة وتخلفهم الاقتصادي، فضلاً عن تقاعس الحكومة عن حماية المزارعين من الهجمات. وفي يناير/كانون الثاني، أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها أزاء تدهور الأوضاع في دار فور وحثت الحكومة السودانية على تكثيف جهودها لاشراك قادة مختلف الجماعات في عملية مصالحة. وقالت منظمة العفو الدولية انه "لا يجوز السماح بتصعيد الوضع في دار فور ليصل إلى حرب شاملة"، وأضافت "ان جميع الفئات التي تعيش في دار فور سترحب بتشكيل لجنة تحقيق تستطيع ان توضح لسكان المنطقة والعالم العوامل المعقدة التي أدت إلى تدهور الأوضاع الراهنة. وقبل كل شيء، يمكن ان تحدد الآليات التي تتماشى مع معايير حقوق الإنسان لتوفير الحماية الفعالة للسكان من الهجمات". وينبغي على لجنة التحقيق ان تحترم المبادئ التالية: * يجب ان يكون الأعضاء المعينون في هذه اللجنة من المشهود لهم بالاستقلالية والحيدة، ويجب ان يضموا اشخاصاً لديهم فهم عميق بالمنطقة ومعرفة مهنية ومعترف بها في قانون حقوق الإنسان وممارساتها.
* يجب منح هذه اللجنة ما يكفي من الوقت والموارد لإجراء التحقيقات والتوصل إلى النتائج بصورة صحيحة.
* يجب تشجيع الشهود وضحايا الهجمات التي وقعت في دار فور وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان على التقدم للإدلاء بشهاداتهم من دون خوف وحمايتهم من أية عمليات انتقامية.
* يجب نشر نتائج لجنة التحقيق هذه وتوصياتها على الملأ ووضعها بسهولة في متناول الشعب السوداني وينبغي وضعها موضع التنفيذ.
خلفية: استمرت محادثات السلام بين الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير الجنوب، بصورة متقطعة منذ يونيو/حزيران 2002. وشكل فريق مراقبة لحماية المدنيين للتحقيق في حوادث قتل المدنيين في جنوب السودان. لكن دار فور الواقعة في غرب السودان ليست مشمولة في مفاوضات السلام الحالية، ولم تجر أية قوة مراقبة تحقيقاً في حوادث القتل الني وقعت مؤخراً في دار فور. وقد شددت منظمة العفو الدولية بثبات على الحاجة لإدراج آليات محسوسة لتعزيز مراقبة حقوق الإنسان، ينبغي ان تطال ايضاً مناطق النزاع في غرب السودان وشرقه، كجزء من عملية السلام. [انتهى[
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 14-07-2003, 09:40 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: elsharief)
|
مجزرة المساليت تقرير المجلس الاستشاري للمساليت (1999)
في 18 فبراير من عام 1999 قام المجلس الاستشاري للمساليت، وهو عبارة عن منظمة طوعية، بنشر تقرير حول هجمات حكومة الجبهة القومية الاسلامية ضد مواطني المساليت في دارفور. وتنشر المنظمة السوداني لحقوق الإنسان هذا التقرير كدليل دامغ على الممارسات الإرهابية للنظام الحاكم. تمثل قبيلة المساليت المجموعة الرئيسية الكبري\ى في اثنين من الأقاليم الستة لغرب دارفور المتاخم للحدود التشادية وهما: الجنينة وهبيلة. ويبلغ تعداد المساليت الإجمالي في السودان نحو مليونين. كانت دار المساليت عبارة عن مملكة مستقلة ألحقت بباقي السودان على أساس اتفاقية 1919 التي تم توقيعها بواسطة البريطانيين والفرنسيين وسلطان دار المساليت، بحر الدين (اندوكه). ومنذئذ بقيت دار المساليت في تعايش سلمي مع سائر القبائل عن طريق تمثيلهم في الادارات الأهلية التي حازت على قبول قبائل المنطقة. ولكن، وفي عام 1994، أحدث الحاكم السابق لغرب دارفور السيد محمد أحمد الفضل تغييراً كبيراً في الإدارة الأهلية للمنطقة. وكان مفهوماً أن المقصود بذلك التغيير تمثل في رغبة الحاكم في تقوية القبائل العربية على حساب المساليت. قام الحاكم بتعيين 13 من الأمراء (الزعماء المحليين) العرب في حين كان نصيب المساليت ثلاثة فقط إضافة الي تعيين واحد من المساليت رئيساً للأمراء. وحيث كان على الأمراء أن يختاروا بشكل جماعي سلطان دار المساليت، فقد كان واضحاً أن السلطان التالي لن يكون من المساليت. ويجدر الإشارة الى أن سلطان المساليت كان قد قام سابقاً بتعيين 10 من العرب أمراء علي مجموعاتهم القبلية بهدف تسهيل التفاعل مع السلطات المحلية. وكان الجديد في قرار الفضل أن الأمراء العرب العشرة تم تعيينهم في أراضي المساليت والمجموعات غير العربية. وأثار هذا الأمر توتراً على الفور، وسرعان ما بدأت النزاعات المسلحة. كانت المرحلة الثانية تصفية أهل المساليت جسدياً. وقع الحادث الأول من هذا النوع في 12 أغسطس 1995 عندما تم قتل 50 من المساليت من بينهم نساء وأطفال واحراق ثلاث قرى للمساليت على مساحة 114 كيلومتراً بواسطة العرب المرتدين للزي العسكري الحكومي. وقام هؤلاء أيضاً بنهب نحو 300 رأس من الأبقار. السلطات الحكومية المكونة من العرب بشكل رئيسي أكتفت بمشاهدة ما حدث، ولكنها في بعض الحالات قامت بمساعدة الغزاة. ومنذئذ، أصبحت أعمال حرق القرى ونهب الماشية والممتلكات سلوكاً منتظماً. قبل المجازر الوحشية التي وقعت في 17 يناير 1996، قتل نحو 500 من المواطنين كما تم حرق 73 قرية فيما تم نهب 14000 رأس من الماشية. وتم تقدير تلك الخسائر بنحو 50 مليون دولار. قررت الحكومة اعتبار الأمر قضية نزاع قبلي. تم عقد مؤتمر صلح قبلي في الجنينة، عاصمة الاقليم في نوفمبر 1996. وعقب المصالحة بوقت وجيز وقعت سلسلة جديدة من أعمال القتل، حرق القرى ونهب الممتلكات بطريقة منظمة. وقع الإعتداء الأخير في ابريل 1998 في منطقة عيشه بارا على مسافة 20 كيلومتراً من الجنينة، حيث تتمركز الحامية العسكرية. في ذلك الهجوم، جرى حرق 40 قرية وقتل 40 مواطن خلال يوم واحد. كما تم أيضاً حرق 30 قرية على بعد 10 كيلومترات من الجنينة وقتل 101 من المواطنين في يوم واحد. ورغم هذه الخسائر الجسيمة أكتف السلطات بالمشاهدة وفق إفادة العديد من أبناء المساليت. في عام 1997 جري انتخاب السيد ابراهيم يحي عبد الرحمن، أحد أبناء المساليت، حاكماً لغرب دارفور. ومنذ انتخابه نشط مسئولو الشرطة والأمن والجيش، الذين كان ينبغي عليهم إعانة الحاكم المنتخب، في وضع العراقيل لإسقاط الحاكم. لم تقدم الحكومة المركزية أي دعم للحاكم. ونشطت عناصر الأمن في وضع التقارير ضد المساليت. وفي ذات الوقت، كانت الشكاوى التي تقدمها الأقلية العربية تلقى اهتماماً بالغاً من السلطة المركزية. يأتي الرعاة العرب عادة من اقليم شمال دارفور بحثاً عن المراعي لقطعان ابلهم نحو نهاية فبراير من كل عام. ويكون ذلك الوقت في العادة موسماً للحصاد بالنسبة للمزارعين. وفي عام 1999 جاء الرعاة في نهاية ديسمبر، مبكرين شهرين عن الموعد المعتاد. دخلت أعداد كبيرة من الشباب المسلح جيداً الي الاقليم دون أن يكون في صحبتهم أسرهم أو كبار السن. وإثر خلاف حول أبل أتلفت الغلال التي لم يتم حصدها بعد في مزارع المساليت، جرح خمسة من المساليت توفى إثنان منهم. الى ذلك قتل اثنان من زعماء العرب وثلاثة من الحراس في 18 يناير 1999. قدم مئات من العرب المسلحين من الجنينة والمناطق الأخرى لقتل المساليت وحرق قراهم. في 19 يناير، وضمن سلسلة من الهجمات أخرى، أحرقت خمس قرى وقتل 11 شخصاً. جرى وضع الجنينة تحت السيطرة الكاملة للقبائل العربية الذين فرضوا حظراً دائماً على التجول في عاصمة الاقليم.
في استجابة لنداء عاجل من قبل الحاكم وصل وزيرا الدفاع والداخلية المركزيان الى المدينة بصحبة قوات لإستعادة النظام فيها. وبدلاً عن معاونة الحاكم أعلن الوزيران أنه ينبغي إبعاد الحاكم بمجرد عودتهما الى الخرطوم. في 20 يناير عاد الوزيران الى الخرطوم. وفي تلك الأثناء كان قد تم إشعال النيران في دار المساليت. في 21 يناير، تحدث وزير الداخلية عبر الإذاعة والتلفزيون الحكوميين مديناً المساليت على اعتبارهم "مجرمين" قاموا بقتل القادة الوطنيين من العرب في الجنينة. وقال إن قوات الأمن تطاردهم لإحضارهم أمام العدا 'e1ة. كذب وزير الداخلية في شأن الزعيم حامد ضوي الذي وصفه بكونه شهيداً. وفي الواقع كان السيد ضوي يرزق بالحياة في محل إقامته على بعد 200 كيلومتراً من الجنينة. في 4 فبراير 1999، عطل رئيس الجمهورية السلطات الأمنية لحاكم غرب دارفور استناداً لقانون الطواريء. ومنح الرئيس للفريق محمد أحمد الدابي تفويضاً رئاسياً حتى يعيد النظام الى الإقليم. وجرى وضع دار المساليت تحت الإحكام العسكرية. نتيجة لهذا الأمر, هرع الجيش للاستيلاء على أسلحة المساليت، ولضربهم واعتقالهم وتعذيبهم. تم قصف الجبال الواقعة جنوب الجنينة لمدة أربعة أيام لإخضاع ما سمي بمليشيات المساليت. وفي هذا المسعى تم نبش قبور للمساليت بحثاً عن الإسلحة. وأصبح المساليت من ثم منزوعي السلاح تماماً ودون أي دفاع أو حماية _e3ن قبل السلطات. في 5 فبراير قام نحو 2000 من الخيالة العرب والراكبين على الإبل، ممن تم إعدادهم وتسليحهم جيداً، بغزو دار المساليت من جهة الشمال الشرقي فيما كان الجيش يقوم بقصف الجبال. نحر العرب الذكور من المساليت بمن فيهم الإطفال. جرى قتل 500 من المساليت وحرق 150 من قراهم. وكان ضمن القري التي تحيط بالجنينة قرى مجمرة، 'dfرينك، جوكر، هبيلة، ومستيري. وتم بالتالي أزاحة المساليت من دار المساليت. هاجر كثيرون منهم الى تشاد. الذين اختاروا البقاء في الاقليم تواصلت معاناتهم مع تحولهم الى مواطنين دون مأوى في داخل موطنهم.
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 14-07-2003, 10:08 ص |

NEWSUDANI
تاريخ التسجيل: 10-10-2002
مجموع المشاركات: 1344
|
|
|
|
| 14-07-2003, 10:36 ص |

اسامة الخاتم
تاريخ التسجيل: 28-09-2002
مجموع المشاركات: 2287
|
|
|
|
| 14-07-2003, 07:37 م |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
|
|
| 14-07-2003, 07:59 م |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)
|
• استمرار الاعتداء على حرية الصحافة والصحفيين:
* في يوم 8/5/2003 تم الحجز على ممتلكات صحيفة (خرطوم مونيتور) تنفيذاً لحكم ضدها منذ قبل عام، ويجئ هذا الحجز مخالفاً للقانون بدون استكمال كل مراحل التقاضي وفيه استهداف واضح وتحامل صريح على الصحيفة من محكمة جنايات الخرطوم شمال وقاضيها محمد سر الختم غرباوي، والذي أصدر الحكم قبل عام وجاء لينفذه في مايو الجاري. وقبل ان يجف أمر تنفيذ الحكم "الحجز" على الصحيفة، فاذا بذات القاضي ونفس المحكمة يصدران حكماً قاسياً ضد (خرطوم مونيتور) ويأمر بايقافها لمدة شهرين تبدأ من 10/5 وتنهي 10/7/2003 ، ويأمر مجلس الصحافة لينفذ الحكم بايقاف الصحيفة لمدة شهرين. ويطال الاستهداف مدير تحرير الصحيفة – نيال بول – فيتم تغريمه مليون جنيه سوداني وبالعدم السجن لمدة شهرين، ويودع بالفعل في سجن دبك ويعامل معاملة المجرمين ويفرض عليه العمـل الشاق ( العمل في كماين الطوب). ويساء إليه من بعض حراس السجن، ولم يطلق سراحه إلا عصر اليوم الثاني، بعد ان تمكنت اسرته من سداد الغرامة. وقد احتج نيال بول للمجلس الوطني ولوزارة العدل على المعاملة غير اللائقة التي تلقاها، وعلى الاستهداف الذي تعرض له هو وصحيفته. وكان نيال بول قد تعرض في الفترة الأخيرة لعدة استدعاءات من جهاز الأمن، بينما تعرضت صحيفته للمصادرة من المطبعة مرات كثيرة. كذلك تعرض الصحفيان يوسف التاي وعبد الرازق الحارث من صحيفة (الشارع السياسي) للاستدعاء في الأسبوع الأول من مايو وسبقهما استدعاء الصحفي وائل محجوب من (الأيام). واستمر استهداف الصحف، حيث يلجأ جهاز الأمن لمصادرة الصحف من المطبعة بعد الطبع وقبل التوزيع، بهدف تعريضها لخسائر مالية. ففي يومي 6 و 7/5/2003 تمت مصادرة جريدتي (الصحافة) و (الشارع السياسي) ليومين متتاليين. وفي الأسبوع الأول من مايو أصدر جهاز الأمن (القسم المسئول عن الصحافة) توجيهاته للصحف بعدم تناول احداث دارفور الأخيرة، إلا من وجهة نظر الحكومة فقط، على ان يسري التنفيذ من الثالث من مايو، ويشمل المنع ما يسميه جهاز الأمن (الأخبار السابقة) والمقالات والتقارير والمواد الصحفية التي لا تتوافق مع الخط الإعلامي للتعامل مع ملف دارفور الذي يحدده جهاز الأمن. وجاءت مصادرة (الصحافة) و (الشارع السياسي) كعقوبة لعدم التعامل مع توجيهات الأمن في ملف دارفور.
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 15-07-2003, 07:34 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
|
|
| 15-07-2003, 09:07 ص |

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059
|
|
|
|
| 15-07-2003, 02:49 م |

bushra suleiman
تاريخ التسجيل: 27-05-2003
مجموع المشاركات: 2597
|
|
|
|
| 15-07-2003, 02:50 م |

bushra suleiman
تاريخ التسجيل: 27-05-2003
مجموع المشاركات: 2597
|
|
|
|
| 15-07-2003, 04:54 م |

NEWSUDANI
تاريخ التسجيل: 10-10-2002
مجموع المشاركات: 1344
|
|
|
|
| 15-07-2003, 07:34 م |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
|
|
| 15-07-2003, 07:45 م |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)
|
محمد مجدى عبد الرحمن محمد مجدى عبد الرحمن 35 سنه، محام، من مواليد مدنى، متزوج وله طفلين، يحكى عن تجربة إعتقاله فى 2/7/1995م قائلاً: كنت أعمل فى المساء فى مكتب محاماه فى مدنى، عندما حضر رجال الامن الى المنزل حوالى الساعة 11 مساء، وكانت زوجتى حامل وعلى وشك الوضوع، سألوا عنى وطلبوا تفتيش المنزل، وفتشوا كل المنزل، حتى دولاب زوجتى وملفات القضايا وهى سرية...وعندما حضرت فى المساء قبضوا على، وأدخلونى زنزانة صغيرة خالية من اى فرش، وارضيتها خرسانية مليئة بالنمل والحشرات الزاحفة، أغلق على باب الزنزانة حتى اليوم التالى، وفى الظهر استدعيت للتحقيق، وكان هنال اربعة افراد دخلت عليهم وقلت السلام عليكم فكان ردهم سيل من السباب والشتائم بدأه مدير جهاز الامن انذاك عقيد هجو يعقوب، ومعه مقدم يدعى احمد فضل، واثنين آخرين لا اعرف اسماءهم. بدأوا أستجوابى عن نشاطى السياسى، وبالتحديد علاقتى بالحزب الشيوعى، وعندما نفيت كل أتهاماتهم... طلبوا منى أن ارجع الى الزنزانة وافكر فى هذا الموضوع، وإذا تجاوبت سيطلقون سراحى فى المساء. وفى حوالى الساعة السادسة جاءنى احد رجال البوليس وأخذ يشتمنى وهددنى بأنه لن يجعلنى أنام ابداً... فى حوالى الساعة 11 مساء طلب مني الوقوف لأداء بعض التمارين الرياضية العنيفة والقاسية، ثم اوقفنا على الحائط حتى صباح اليوم التالى... بعدها جاء آخر وطلب منى الجلوس مع عدم النوم، وفى الساعة 11 ظهراً أقتدت الى التحقيق مرة اخرى.. وسألنى المقدم هجو إذا كنت فكرت فى كلام الامس ، ثم قام ومعه آخر ورفعونى فى اعلى التربيزة على ظهرى، ثم قام زميله برفع رجلى وظهرى على حافتها، وكتفى مسدل على الاض مع الضغط الشديد، وفى هذه الاثناء كان يسألنى بعض الآسئلة عن اصدقائى فى المدرسة الابتدائية وأسماء المعلمين... الخ بعدها بنصف ساعة أغمى على، وعندما استيقظت وجدت نفسى فى الزنزانة أعانى من الآم الرهيبة فى الظهر، لا ازال اعانى منها حتى الان. أثناء فترة اعتقالى وضعت زوجتى وحرمت من رؤية المولود الجديد وتم أطلاق سراحى بعدها. المصدر – كتاب سيكولوجية التعذيب فى السودان
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 16-07-2003, 00:23 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
|
|
| 16-07-2003, 01:46 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)
|
النشرة الإخبارية - مارس /آذار 2000 السودان الثمن الباهظ للنفط الافتتاح الرسمي لخط أنابيب النفط، الذي يبلغ طوله 1600 كيلو متر، مايو/آيار 1999©AP
على مدار القسم الأعظم من نصف القرن الأخير، شهدت السودان حرباً حامية الوطيس بين أبنائها بعضهم البعض، وبلغت المعاناة الإنسانية خلال تلك الفترة حداً بعيداً. فقد لقي نحو مليوني شخص مصرعهم في الحرب منذ عام 1983 فقط، بينما تشرد عدد أكبر من الأشخاص، يُقدر بحوالي 4.5 مليون نسمة، في مناطق أخرى داخل السودان، وهو رقم يفوق مثيله في أي من بلدان العالم. وفي غمار مثل هذا الصراع، الذي تُنتهك فيه على الدوام أعراف الحرب وقواعدها، يكون المدنيون، ومعظمهم من النساء والأطفال في مقدمة الضحايا، حيث يتعرضون للقتل والاغتصاب والسلب والفرار من ديارهم كما يتعرضون للخطف والاسترقاق، بينما يُجبر الأطفال على حمل السلاح والاشتراك في القتال. ولم يُقدم أحد إلى ساحة العدالة بسبب هذه الجرائم. أما المجتمع الدولي فقد فَقَدَ إلى حد كبير الاهتمام بما يجري في هذا البلد، ومن ثم ظل موقفه هو اللامبالاة والصمت. وهناك أسباب عدة متشابكة لها الوضع المأساوي، ولكن مما لا شك فيه أن قضية امتلاك النفط والانتفاع به تمثل أحد العناصر الأساسية. ومن ثم، لم يكن هناك ما يبعث على الدهشة عندما شنت إحدى جماعات المعارضة المسلَّحة، في أغسطس/آب 1999، هجوماً أتلفت خلاله خط أنابيب النفط الجديد، الذي يبلغ طوله 1600 كيلو متر ويهدف إلى نقل النفط من وسط السودان إلى ساحل البحر الأحمر، وذلك بعد أسابيع قليلة من بدء تشغيله. فقد شاركت الحكومة السودانية والميليشيات الموالية لها بشكل وحشي فيما يبدو أنه كان عملية منظمة لإجلاء المدنيين من المناطق المحيطة بحقول النفط، وهو ما كان يعني تشريد مئات الألوف عنوةً من ديارهم في الجانب الغربي من محافظة أعالي النيل. وقد حُرقت قرى بأكملها وأمست خراباً بينما دُمرت كل سبل العيش. وفي سياق هذه العملية أُعدم مئات المدنيين خارج نطاق القضاء، بينما لا يزال مصير آلاف آخرين في طي المجهول. وإذا كان هؤلاء لا يزالون في قيد الحياة، فقد يواجهون خطر المجاعة بالنظر إلى قرار الحكومة بحظر رحلات جميع الطائرات التي تحمل المعونات الإنسانية إلى تلك المنطقة. ومن المفارقات العجيبة أن تدعي الحكومة أن الوفيات في صفوف المدنيين وعمليات التشريد الواسعة النطاق كانت من جراء القتال بين جماعات عرقية في المنطقة لا تملك الحكومة سيطرة عليها. وبالمثل، فإن الشركات الأجنبية صاحبة أكبر الحصص في النفط السوداني، ومن بينها شركة تاليسمان الكندية والهيئة العامة للنفط في الصين وشركة بتروناس الماليزية (وكلتاهما مملوكة للدولة)، قد قللت من أهمية الانتهاكات التي تناقلتها الأنباء. إلا إن كثيراً من هذه الشركات تعتمد على الحكومة السودانية في تأمين سلامتها، ومن ثم ينبغي أن تقر بجانب من المسؤولية عن الأعمال التي تُرتكب باسمها. وسوف يظل وضع المدنيين في مناطق الحرب حرجاً ومأزوماً مادام بوسع قوات الحكومة السودانية والقوات الأخرى أن تنتهك حقوقهم الإنسانية، وتبقى بمنأى عن العقاب والمساءلة. أما إذا كان يُراد وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان التي تُرتكب على نطاق واسع، فإنه يتعين على المجتمع الدولي أن يبادر بإعلان تنديده بمثل هذه الانتهاكات، وأن يمارس كل ما بوسعه من ضغوط لحمل جميع الأطراف الضالعة في الحرب الأهلية السودانية على التقيد بأحكام اتفاقيات جنيف والحرص على حماية المدنيين. كما ينبغي إجراء فحص دقيق لدور الشركات المساهمة في إنتاج النفط للتأكد من أنها تعمل بشكل نشط على تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها في نطاق أنشطتها، وكذلك لضمان أن تكون أنشطتها في السودان متماشية مع المعايير الدولية لحقوق
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 16-07-2003, 08:04 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)
|
نقلا عن الميدان لسان حال الحزب الشيوعي عدد شهر مايو
في الدولة الارهابية
• استمرار الاعتداء على حرية الصحافة والصحفيين:
يتواصل استهداف الصحافة والصحفيين، خارج القانون أو بالاستخدام السيء للقانون، وباستخدام قانون الطوارئ وقانون الأمن الوطني، وكل ترسانة القوانين واللوائح المقيدة للحريات .. وهذه عينة من الانتهاكات: * اعتقل ثلاثة عناصر من جهاز الأمن بنيالا هم احمد موسى واسامة ووليد يوم 3/5/2003 المراسل الصحفي لجريدة الصحافة يوسف البشير موسى، بسبب خبر نشرته (الصحافة) عن اعفاء ولاة دارفور، وتعيين احدهم لولاية دارفور الكبرى، على خلفية الأحداث الأخيرة في دار فور (أحداث مطار الفاشر). تم الاعتقال من استاد مدينة نيالا، واقتيد المعتقل لمباني جهاز الأمن الوطني شمال المنطقة الصناعية (أمن المحافظة)، واحتجز في زنزانة مساحتها 2×1م وتهويتها سيئة، وينام على الأرض لمدة 4 أيام، وقد حرم من النوم وقضاء الحاجة، وتعرض للتعذيب بالضرب في مناطق مختلفة من جسده، وبالتهديد بوضع المسدس على رأسه، والتهديد بالاغتصاب. وقام بالتعذيب ضابط أمن برتبة رائد اسمه عبد المنعم طيفور وشخص آخر يرتدي ملابس عسكرية. تم تحويله يوم 6/5/2003، للشرطة للتحقيق معه، وفتح ضده بلاغ جنائي بموجب القانون الجنائي بموجب المادة 66 (نشر الأخبار الكاذبة)، وبعد التحقيق معه رأت الشرطة والنيابة إطلاق سراحه بالضمان، إلا ان الأمن رفض الامتثال للقرار، وأعيد اعتقاله هذه المرة تحت قانون الطوارئ، وبقى معتقلاً بسجن نيالا حتى اطلاق سراحه يوم 20/5/2003، ولم يسمح له بزيارة اسرته طيلة اعتقاله. وسبق ان اعتقل يوسف البشير في مايو واكتوبر من العام المنصرم 2002 ووقتها كان مراسلاً لصحيفة (الوطن) التي أغلقت بقرار أمني في ديسمبر 2002، في اخطر تجاوز من نوعه بحق الصحافة والصحفيين في السنوات الأخيرة. مازال يوسف البشير يواجه تهمة (نشر الأخبار الكاذبة) وربما يقدم لمحاكمة، رغم ان الخبر الذي ارسله صحيح مائة المائة.
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 16-07-2003, 10:00 ص |

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)
|
نقلا عن الميدان عدد 1980 ابريل 2003
فـي الـدولـة الارهـابـيـة
آخر الأنباء من دار فور
والميدان تمثل للطبع، وصلت من دار فور أخبار عن انتهاكات جديدة، حيث شنت القوات المسلحة – تحت ستار الطوارئ – هجمة عنيفة على قرية طرة بجبل مرة يومي 17 و 18 أبريل 2003. وتم ترويع السكان باطلاق القذائف والرصاص في الهواء. استتبع ذلك هدم مسجد طرة الأثري الذي شيد في 1650م. وتم نهب المكتبة والمفروشات والمولد الكهربائي.
تم تهجير 1500 من المدنيين إلى قرية تبون والتي تقع على بعد 4 كيلو مترات جنوب طرة .. ولاحق افراد من القوات المسلحة السكان النازحين في منطقة تبون، ونهبوا عدد من الأبقار وتم حرق 100 قطية، وتم – مرة ثانية – تهجير 500 مواطن إلى مناطق دايا وكنزو ودايا المدرسة. واعتقل 45 مواطناً من مسجد تبون اثناء صلاة الجمعة، وحجزوا حتى المساء بمدرسة الأساس.
وأكد قادمون من دار فور للميدان ان مواطناً على الأقل قد قتل بضربة من سونكي على رأسه، واسمه عيسى بطرا (70 سنة) مزارع، من قبيلة الفور، والمؤسف ان هذا المواطن قد قتل وهو داخل المسجد، بينما جرح ثلاثة آخرين. كذلك حرقت 107 منزلاً في منطقة سينقا بالقرب من طرة.
القوات المسلحة المتورطة في هذه العملية يبلغ عددها 250 جندي، لديهم معسكرات في روكرو وقولو، وتقع طرة بولاية غرب دارفور على بعد 95 كيلو متر غرب الفاشر و 60 كيلو متر جنوب كبكابية.. وتاريخياً عرفت طرة بانها عاصمة سلطنة الفور منذ عام 1650م وهي منطقة أثرية.
الميدان : حينما تنشر هذا الخبر، تسعى لأن يتوقف تزيف الدم بدارفور، وان لا يسمح للأعمال البربرية لتسود وننبه قيادة القوات المسلحة والدولة باكملها ان تلجأ لحل مشاكل دارفور بطريق آخر غير طريق العنف والعنف المضاد .. ونذكر ان البشير قد دشن هذه الموجة من العنف بخطبه الكلامية، ولأن النار من مستصغر الشرر، فاننا مازلنا عند رأينا بضرورة ان يجلس كل أهل دارفور لحل المشكلة، لأنها عميقة وخطيرة .. وإذا لم يبدأ العلاج من الآن – فان الموقف سيصبح أكثر خطورة.
ويتواصل فصل الطلاب من جامعاتهم لأسباب تتعلق بممارستهم لحقهم في التعبير والتنظيم .. ويتواصل قمع الطلاب واعتقال بعضهم والتعامل مع تظاهراتهم بكل قسوة من الشرطة. وكل هذا مسجل ومعروف. ويوم حسابه آت لا ريب فيه.
من جانبنا ستفرد في أعدادنا القادمة تفصيل لكل الانتهاكات لتؤكد للعالم ان الوضع لم يتحسن، وان الإنقاذ لم تعي الدرس، وان سجل حقوق الإنسان ما زال بحالة من السوء تستدعي ان يتضامن العالم مع شعب السودان، لتحقيق السلام الحقيقي والديمقراطية، واحترام حقوق الإنسان.
وسنعمل مع شعبنا لتحقيق عزته وكرامته، مهما كبرت التضحيات، فمهر الديمقراطية والحرية والسلام واحترام حقوق الإنسان غالي الثمن .. وشعبنا يستحق ان يعيش في سلام ورخاء، والديمقراطية هي مفتاح الحل لكل الأزمات التي تعيشها البلاد.
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 16-07-2003, 10:09 ص |

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)
|
نضال الحركة الطلابية
مقتل طالب مقتل أمة: تغطية لأحداث التظاهرات للتضامن مع شهداء الطلاب
بدأت الأحداث يوم السبت 22/3/2003 عقب خروج طلاب جامعتي السودان والنيلين في مسيرة تندد بضرب العراق في تمام الساعة الواحدة ظهراً وتوجهت المسيرة صوب مباني السفارة الأمريكية غرب الخرطوم وقبل وصولها لمباني السفارة صدتها قوات الشرطة وفي أثناء هذا الاشتباك قامت مجموعة من قوات الشرطة وعناصر من جهاز الأمن بالذهاب إلى مباني جامعة النيلين واجبار الطلاب على إخلاء الجامعة بشكل مستفز مما أدى إلى نشوب مقاومة استخدمت خلالها القوات الأسلحة النارية مما أدى إلى استشهاد الطالب شريف حسب الله مصاباً بطلق ناري في الفم في نفس اللحظة واستمرت التظاهرات حتى الساعة الخامسة والنصف مساء في مناحي عديدة من وسط العاصمة.
وفي يوم الأحد 23/3/2003 تحولت المظاهرات تماماً نحو اغتيال الطالب وبرز ذلك في التغيير في الهتافات: مقتل طالب مقتل أمة عائد عائد يا أبريل، وبدأت التظاهرات في القسم الجنوبي لجامعة السودان بالديوم الغربية (امتداد شارع 61) والتي خرجت إلى الشارع عقب مخاطبة شاركت فيها كل القوي السياسية المعارضة وقاومت المظاهرة الشرطة ببسالة حتى وصلت نهاية السكة حديد (جوار صينية كلية الطب) وتزامن معهم خروج طلاب جامعة النيلين وجامعة السودان القسم الغربي وتعاملت الشرطة بوحشية مع المظاهرات مما أدى إلى استشهاد الطالب هيثم الطيب من كلية التجارة جامعة النيلين وتواصلت مقاومة الطلاب المسنودة بالتجاوب الشعبي وتم خلال المقاومة إحراق ستة سيارات وموقع لشرطة الأمن الشامل وفي مدينة ام درمان خرج الطلاب في تظاهرة في تمام الساعة الثالثة عقب ركن نقاش للجبهة الديمقراطية ولم تكن مقاومة الطلاب فيها لشراسة الشرطة أقل بسالة من زملاؤهم في النيلين والسودان ولا من تظاهرات طلاب جامعة الخرطوم التي خرجت من مجمع الوسط مسنودة بطلاب التدريب المهني واستشهد أيضاَ الطالب الأمين شمس الدين حامد من جامعة السودان أولى دبلوم نفط- يوم الأثنين 24/3/2003 . وبدأت قوات الشرطة حملة اعتقالات وسط الطلاب شملت : نزار محمود قدال-3 أداب الأهلية، احمد فواد عباس واحمد محمد يعقوب من جامعة الخرطوم التقنية. وقد نتج عن هذا الأسلوب الوحشي 45 حالة إصابة في اوساط الطلاب تراوحت ما بين النزيف والكسر.
وأياً كانت مبررات السلطة لهذا السلوك الأهوج ومحاولة الظهور في ثوب جديد والتي بدأت بانكار مقتل الطلاب ثم انكار علاقة ذلك بالأحداث مع الاعتراف بمقتل الطالب ولكن في داخل النشاط الجامعي مع زملاؤه و(الطيور البريئة) في اعشاشها في الجامعات السودانية تعلم ان ابناء السودان بعيدين عن منهج حمل السلاح في الجامعة بالفطرة وان النظام هو المتهم بالعنف في الجامعات طيله تاريخه منذ ان كان وزيره الأمني الحالي طالباً وتسمى بالسيخ (الطيب سيخة) ليعكس تشوه تنظيمه الكالح، والنظام الحالي هو الذي ربط السلاح بالدراسة عبر معسكرات الدفاع الشعبي والخدمة الإلزامية وكتائب الأهوال والانفال.
وثلاثة الشهداء الجدد وقود جديد لثورة أبناء السودان وفصل جديد من فصول إفلاس النظام، قضية جديدة تضاف إلى اتهامات النظام أمام محكمة التاريخ، محكمة ابتدأ جلساتها القضاء الثائر – الشارع السوداني – عبر تظاهرات اقلقت مضاجع النظام.
ويبقى التأكيد على مواصلة الضغط من أجل محاكمة مغتالي الأمين البدوي، شهداء رمضان، على فضل، عبد المنعم رحمة، ابوبكر راسخ، ميرغني النعمان، محمد عبد السلام، وغيرهم من شهداء شعبنا، يبقى من الضروري على المحامين الوطنيين الضغط على النظام من أجل إثارة هذه القضايا ومراسلة المجتمع الدولي: منظمات حقوق الإنسان، انصار السلام والديمقراطية ومعهم قبلاً عن ذلك أسر الشهداء وشعب السودان الأصيل، وحتماً ستأتي لحظة الحق وساعات القصاص كما اثبتت وتثبت حركة التاريخ الإنساني في كل يوم ان نضال الشعوب يأتي أكله دائماً وان طال الزمن أو تزايدت الصعاب. وقديماً قالوا ان أقوى لحظة شراسة للأجهزة القمعية تكون في أثناء لحظاتها النهائية والكلاب تصل أقصى مراحل (السعر) قبل ان تنتحر.
لذلك فان أي حديث عن العفو في المفاوضات الحالية هو عطاء من لا يملك لمن لا يستحق، فما تمر به بلادنا من تسلسل إعادة استرجاع الأزمات ما هو إلا انعكاس لعقلية عفا الله عن ما سلف التي سادت في العهود السابقة، بل لابد من القصاص ففيه حياة أولي الألباب وفيه السبيل السليم لعودة الحياة إلى مجتمعنا الذي من حقه وحده ان يعفو بعد المحاكمات العادلة، أم ان يحاول البعض من جديد الالتفاف على مسيرة التاريح والعودة للحلول المبتورة فهو طريق أعوج نسي سائروه مواجع وحسرة أسر الشهداء وضحايا التشريد والفقر، لذلك فلابد من القصاص في يوم آتِ آتِ لا ريب فيه.
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 16-07-2003, 06:27 م |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
|
|
| 16-07-2003, 07:14 م |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
|
|
| 16-07-2003, 07:18 م |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)
|
هذا ما ورد من مصدر موثوق بمناطق الاحداث عادل عبدالعاطي
وردت الينا انباء عن تصفية 50 مواطن في مدينتي الفاشر والجنينة بالحامية بالفاشر من قبل قوات النظام منهم مدنيين ومعظمهم ضباط وجنود في الجيش وذلك بعد ان وجهت لهم تهم الطابور الخامس والتعاون مع حركة تحرير دارفور هذا وتسود اوضاع امنية في منطقة دارفور ككل حالة من التوتر والترقب لما سياتي، الجدير بالذكر ان بعض اقطاب النظام من ابناء دارفور وفي المجلس الوطكني اقاموا اول امس مخاطبة دعو لها عدد كبير من ابناء المنطقة واعضاء الحزب الحاكم دعوا فيها ابناء دارفور لعد تكرار ماساة الجنوب وان لا ينجروا وراء دعاوي الحرب والدمار على حد تسميتهم، والسعي لتهدئة الوضع وقطع دابر الخيانة في المنطقة على حد تعبيرهم ، الا ان عدد من طلاب دارفور الذين حضروا هذا اللقاء ، تحدثوا عن المشكلة وطبيعتها بموضوعية شديدة وحملوا النظام مسؤولية الاوضاع ، كما اتهم احد الطلاب النظام وحزبه الحاكم بتضارب الاقوال والتصريحات ، اذ ان هذه المخاطبة تدعوا الى حل اللازمة بالحكمة كما ذكر المتحدثيين السابقين في حين ان رئيس النظام ووالي شمال دارفور اكدوا ان الحل لن يكون الا بالحسم العسكري ولا مكان لحل تفاوضي في هذه المسالة هذه الندوة المخاطبة لم تنشر عنها الصحف اي خبر بعد ان منعت الصحف من تناول المشكلة باي صورة
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 16-07-2003, 11:53 م |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
|
|
| 17-07-2003, 06:40 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)
|
نقلا عن صحيفة الصحافة السودانية عندما اكمل قرار خصخصة النقل الميكانيكي دورته، برزت الازمة وبدأت اشكالات العاملين من سكان منازل النقل في التفاقم نتيجة لبطء اجراءات النقل الميكانيكي في توقيع عقود التملك ، رغم ان هؤلاء السكان تنازلوا عن حقهم في اراضي الخطة الاسكانية والفئوية، ورغم التزامهم بدفع ما عليهم من التزامات مالية لتملك هذه المنازل . ü بدأت الملاحقات بعد ان تحول الجميع الى (عطالة رسمية) وبعد ان فقدوا مصدر الرزق .. ملاحقات لاخلاء هذه المنازل فوراً ، وهذه المنازل كمايقول بدري عيسى عبدالله شيدها البنك العقاري كسكن شعبي لذوي الدخل المحدود وكان نصيب النقل «58» منزلاً ، رأت ادارة النقل ان تخصص للمهندسين لكنهم رفضوها لانها «بعيدة عن قلب المدينة» ولعدم توفر الخدمات واشكالات في التشييد نفسه ، واخيراً خصصت للعمال على ان يتملكوها ولكن وقبل ان تتم اجراءات التمليك صدر قرار بتصفية النقل الميكانيكي . ويقول سراج الدين ان لجنة التصفية باعت المنازل لوزارة المالية التي وزعتها لموظفيها ،وطالب الموظفون باخلائها ليسكنوها على اعتبار انها حالياً ملك للمالية التي خاطبت وزارة العدل وصدر امر الاخلاء .. ورغم جهد المحامي والقضايا ورغم مقابلتهم لمسؤولين كبار في الدولة كما يقول الناس هنا .. يبدو ان السلطات عازمة على تنفيذ امر الاخلاء اليوم قبل الغد .. الصورة تبدو قاسية والخوف يكاد ينطق في المكان، مجرد توقف سيارة «الصحافة» هناك اثار الرعب في القلوب .. فجأة فتح الناس ابوابهم ... وتحلق الصغار امام الجدران في انتظار معرفة نوايا القادم ... سألتنا احداهن .. خير ياجماعة ..قلنا خير ، فتنفست الصعداء بعد ان علمت اننا «صحافة» واننا لم نحضر الى هنا لاجبارهم على مغادرة منازلهم . العم بدرى المنجد السابق بالنقل الميكانيكي ، قال نحن لم نترك باباً لم نطرقه اكتبوا لمنظمات المجتمع ووللسودانيين جميعاً .. نحن بحاجة الى خيام بصورة عاجلة لاننا سنقيم هنا .. واشار الى الشارع ...لدينا اطفال واسر لن نغادر ، فنحن لا نملك بديلاً آخر ، سنواجه خريفاً صعباً واوضاعاً مأسوية وقاسية لكن بحق الله وبحق اننا سودانيون مثلكم ماذا نفعل ..؟! اريانو اسكندر بدا غاضباً او لنقل محتاراً ، قال عملت «لمدة 18 عاماً» ، واسرتي تضم «16» فرداً ولا املك مكاناً آخر الجأ اليه .. ماذا افعل .. وكأريانو يقول احمد عبدالرحمن الذي عمل بالنقل الميكانيكي فترة «14» عاماً ولا يملك املاً ولا منفذاً لان الاخلاء يعنى بصورة مباشرة الموت فعبدالرحمن يعول اسرة مكونة من ستة افراد ،ويعتقد ان الاسوأ قادم . ü مصطفى جنقول الذي خدم لفترة «12» عاماً في النقل الميكانيكي كان متوتراً .. قال انا لا املك مكاناً اذهب اليه وانا عاطل عن العمل منذ خصخصة النقل الميكانيكي واعول اسرة مكونة من ستة افراد تصور انني عملت في خدمة حكومة السودان لاكثر من ربع قرن ولا املك منزلاً في بلادي ..عملت «12» عاماً في النقل وقبلها «18 » عاماً في القوات المسلحة .. والصورة امامك نفق مظلم بلا ضوء ... ü حالة التوتر في منازل اسكان النقل الميكانيكي عالية جداً والسكان هنا يؤكدون ان السلطات بصدد التنفيذ ،وفوراً .. ويؤكدون ايضاً احقيتهم في المنازل وانهم لن يغادروا المنطقة وستبقى خيامهم هنا الي ان تصل السلطات المختصة الى حلول تضمن لهم وجود المأوى ،ويؤكدون ان اجلاءهم من منازلهم سيكون غالباً بداية قاسية لمأساة سودانية طويلة ... ما ان تسأل حتى ينفجر الجميع في وجهك دفعة واحدة . .. اصوات لطالما ملأت ورش النقل واسماء ظلت لسنوات طويلة في خدمة الوطن .. الاطفال هنا يعلمون ان المأساة في الطريق ويعلمون ان السلطات لن تتأخر في التنفيذ ، سألني طفل في الخامسة من عمره .. انتو جايين تطردونا ..قلت لا ..فعاد مرة اخرى للسؤال ..طيب الجماعة القال ابوي انهم جايين يطردونا ديل منو...؟! مأساة سودانية جديدة في الطريق ..وعاصمة متنازع عليها لازالت تنازع في المنازل ..قد يحدث الاخلاء اليوم ..او غداً او ربما حدث مساء امس ... لكن المأساة التي نتمنى ألا تحدث ستبقى طويلاً بآلامها وافرازاتها ... وربما ذكرياتها
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 17-07-2003, 08:00 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
|
|
| 17-07-2003, 08:38 ص |

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)
|
جريمة اغتيال المواطن عبدالمنعم رحمة
فى اول سبتمبر 1994 تم اعتقال المواطن عبدالمنعم رحمة ، عامل بناء بموسسة الرى والحفريات بودمدنى ، اثر موجة من الاعتقالات الواسعة شملت منطقة الجزيرة وبشكل خاص مدينة الحصاحيصا تعرض الشهيد الى تعذيب وحشى بشع يندى له جبين كل انسان لديه ذرة من الضمير ، وتعرض فى المعتقل لتعذيب اكثر بشاعة وخسة ونذالة ،فقد مورست معه كل صنوف التعذيب التى يمكن ان يتصورها العقل البشرى غير انه صمد صمودا اسطوريا، وقد شهد بذلك وثرثر به احد الذين قاموا بتعذيبة وكان يقول لهم خلال التعذيب البربرى . سأقاوم ، اموت لا أساوم ولن انطق بكلمة حتى الموت وبالفعل ظل الشهيد على موقفه مرددا كلماته التى ارعبت جلاديه الفاشست ، حتى فاضت روحه فى الساعة السابعه من مساء الجمعة 15ـ9ـ1994 تم حصار لمكاتب الامن سلمت جثة الشهيد الى اهله بحى القبه وقد اشترك فى تشيع الجثمان اكثر من خمسة الاف مواطن ولاول مرة فى تاريخ المدينة تشارك اكثر من الفى امرأة فىالتشييع وكان الموكب ارعب السلطة وكانت هدافاتة مندة بسياسة النظام الارهابية تجاه المواطنين
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 17-07-2003, 01:47 م |

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059
|
|
|
|
| 18-07-2003, 03:17 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: elsharief)
|
تقارير المنظمة السودانية لحقوق الانسان القاهرة تقرير المنظمة المقدم الي الدورة 57 للجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (جنيف ـــ مارس/ أبريل 2001)
حول حالة حقوق الإنسان في السودان خلال عام 2000 ومطلع 2001 بقي سجل حقوق الإنسان في السودان سيئاً للغاية خلال عام 2000 ومطلع عام 2001، وقد قامت الحكومة السودانية والقوات والمليشيات المتحالفة معها بارتكاب العديد من الانتهاكات الخطيرة. وفي ديسمبر جري تجديد حالة الطوارىء التي ظلت سارية علي امتداد العام لسنة أخري جديدة. وواصلت الحكومة استخدام سياسة القمع والاعتقال والتعذيب والتهجير القسري والقتل خارج نطاق القضاء ضد خصومها، وبقيت حريات التعبير والتجمع السلمي والتنظيم والتنقل والحقوق السياسية مقيدة. وحرم المواطنون من حقهم في تغيير الحكومة بالطرق السلمية، وجرى اتباع سياسة الأرض المحروقة لتأمين مناطق البترول في أعالي النيل، فيما تواصل التجنيد القسري للشباب والطلاب.
وبقيت جهود تحقيق تسوية سلمية غير مثمرة مع نهاية العام. ومكّنت عائدات البترول الحكومة من زيادة نفقاتها العسكرية في عام 2000 بنسبة 96%.
في ديسمبر أجريت انتخابات رئاسية وبرلمانية في مناخ غير مؤاتي، وقاطعت الأحزاب السياسية الانتخابات. مع ذلك كانت هناك اتهامات بخروقات خطيرة من نحو تدخل السلطات، التزوير، عدم تكافؤ الفرص إلخ.
القتل خارج نطاق القضاء وانتهاك القانون الإنساني في الصراعات الداخلية:
اعتمدت الحكومة والمليشيات المتحالفة معها سياسة الأرض المحروقة بهدف إزاحة السكان لتأمين مناطق البترول في أعالي النيل. واستخدمت الطائرات القاذفة، المروحيات المزودة بالرشاشات، الدبابات والمدفعية ضد المدنيين. قتل آلاف المواطنين في حملات عسكرية وحشية، فيما تم دفع أعداد أكبر قسراً للنزوح.
تواصلت عمليات القصف الجوي الحكومي ضد المدنيين والأهداف المدنية في الجنوب والشرق. كانت هناك 120 غارة جوية، علي الأقل، ضد القري في جنوب السودان نتج عنها مقتل وإصابة العديد من المواطنين وتدمير الممتلكات. وكان من بين القري الأكثر استهدافاً: يرول، رومبيك، شيلكو، اكوتوس، لوي، مابل، نيمولي وياي.
شنت قوات الحكومة والمليشيات المتحالفة الغارات والهجمات ضد التجمعات المدنية في جنوب السودان وبصفة خاصة في أعالي النيل وبحر الغزال. وصاحبت هذه الغارات أعمال القتل والاختطاف والاغتصاب وحرق ونهب القرى وسرقة قطعان الماشية.
في الشمال استخدمت قوات الأمن خلال شهر سبتمبر القوة المفرطة لتفريق التظاهرات الطلابية وقتل عدة طلاب بينما أصيب كثيرون بجروح خطيرة. وفي شهر ديسمبر قتل 26 شخصاً وجرح 40 في مسجد بأمدرمان على يد متطرفين اسلاميين ينتمون الي جماعة التكفير والهجرة. وتم الابلاغ عن حالات اختفاء المواطنين في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في جبال النوبة الي جانب حالات اختطاف للنساء والأطفال في أعالي النيل وبحر الغزال.
وقالت لجنة منع اختطاف النساء والأطفال التي شكلتها الحكومة في عام 1998 إنها حررت 300 مختطف فقط أعادتهم الي بلداتهم في بحر الغزال، لكن لم يتم تعريف الذين قاموا بعمليات الاختطاف أو محاكمتهم.
التعذيب والمعاملة أو العقوبة القاسية اللاإنسانية أو المحطة:
واصلت قوات الأمن ملاحقة المعارضين وإساءة معاملتهم وتعذيبهم دون أن تتم مساءلة أفرادها عن الانتهاكات التي يقومون بارتكابها. وظلت معظم مراكز الاعتقال تحت إدارة قوات الأمن دون أى إشراف من السلطات القضائية أو المستقلة الأخري. وبقيت العقوبات الجسدية التي تشمل الجلد والبتر والصلب نافذة. وتم جلد عشرات المواطنين، وبصفة خاصة النساء، في أماكن عامة علي امتداد العام إما بسبب عدم تقيدهن بالزي الاسلامي أو لصناعة وبيع الخمور.
في يناير 2001 تم تنفيذ أحكام بالقطع من خلاف ضد خمسة مواطنين في سجن كوبر بالخرطوم بحري وقد تم بتر اليد اليمني والساق اليسرى لكل من: عمر سالم خاطر، دفع الله مولود، إبراهيم جمعة، عمر محمد ومحمد آدم عبد الله بعد اتهامهم بالنهب المسلح.
الحبس والاعتقال العشوائي:
استمرت عمليات الحبس والاعتقال العشوائي خلال العام على الرغم من إكثار النشر في شأن كفالة الحكومة للحريات الأساسية، وبموجب تعديل أدخل علي قانون الأمن الوطني أبيح الاعتقال دون توجيه تهمة لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتجديد لفترة مماثلة, أعتقل مئات المواطنين لفترات قصيرة، وخلال شهري سبتمبر وأكتوبر أعتقل 200 شخص علي الأقل لمشاركتهم في أنشطة سياسية أو احتجاجات سلمية.
واصلت سلطات الأمن الحكومية اعتقال ستة من قادة التجمع الوطني الديمقراطي، والذين تم اعتقالهم في مطلع ديسمبر بسبب عقد اجتماع مع دبلوماسي امريكي معتمد لدي الخرطوم. وفي شهر فبراير تم توجيه اتهامات ضدهم بالتخابر ومحاولة تقويض الدستور واعلان الحرب ضد الدولة وهي تهم قد تصل عقوبة أي منها الي الاعدام. كما جري اعتقال اثنين من المحامين لمدة 70 يوماً بسبب دعوتهم لإطلاق سراح المعتقلين.
في فبراير 2001 تم اعتقال زعيم حزب المؤتمر الوطني الشعبي، د. حسن الترابي، وعشرات من قادة وأعضاء الحزب بعد توقيعه علي مذكرة تفاهم مع الحركة الشعبية لتحرير السودان. وتم اتهام الترابي وأربعة من قادة حزبه بالتآمر الجنائي واعلان الحرب ضد الدولة.
حرية التعبير والصحافة:
قيدت الحكومة بشدة حرية التعبير والصحافة. تم اعتقال ومضايقة العديد من الصحفيين والكتاب وتقديم بعضهم الي المحاكم بسبب انتقادهم للحكومة، فيما تم تعطيل العديد من الصحف خلال العام.
حرية التجمع السلمي والتنظيم:
حجر اعلان حالة الطوارىء والأحكام العرفية حق التجمع، وتم إعطاء الاذن للتجمعات الموالية للحكومة فقط.
حرية العقيدة:
واصلت الحكومة مضايقة المسيحيين، وفي الخرطوم قامت السلطات بإزالة كنائس مسيحية ومراكز للعبادة ومدارس ومستوصفات تقوم علي خدمة المواطنين النازحين وبصفة خاصة القادمين من الجنوب والمناطق الأخري المتأثرة بالحرب.
التمييز ضد المرأة:
في سبتمبر أصدر والي الخرطوم مرسوماً بمنع النساء من العمل في الفنادق والمطاعم ومحطات الوقود زاعماً أن ذلك واجب يقتضيه الامتثال للشريعة. وواصلت شرطة النظام العام ملاحقة النساء ومراقبة مظهرهن وتم تعريض اللائي لا يمتثلن للزي الاسلمي للعقوبات الجسدية، ورفضت الحكومة التوقيع علي اتفاقية القضاء علي كافة أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو).
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 18-07-2003, 03:33 ص |

HOPELESS
تاريخ التسجيل: 22-04-2003
مجموع المشاركات: 2465
|
|
|
|
| 18-07-2003, 03:55 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
|
|
| 18-07-2003, 04:13 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)
|
المنظمة السودانية لحقوق الانسان القاهرة 19 يوليو 2002
تقرير حول الصراعات القبيلة ودور الحكومة في السودان
- حكومة السودان مطالبة بإلغاء قانون العقوبات الساري، محاكم الطوارىء، والعقوبات الجسدية
- على الحكومة التوقف عن السياسات المتحيزة التي شجعت الصراع القبلي
- المنظمة تدعو لضمان سلام عادل ودائم، ادارة أهلية ديمقراطية، وتنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة للرعاة في السودان
حسب معلومات حصلت عليها المنظمة من مراسليها في الداخل، قضت محكمة طوارىء "خاصة" في نيالا (بغرب السودان) بأحكام في 17 يوليو 2002 بحق 89 مواطناً من بين 96 تم تقديمهم للمحكمة بصلة مع صدامات قبلية جرت في شهر مايو الماضي. وقضت المحكمة بإعدام 88 متهماً فيما صدر الحكم بالسجن لعشر سنوات على أحد المتهمين.
ويجرى إنشاء محاكم الطوارىء وفقاً لقانون الطوارىء لعام 1989. وتتشكل هذه المحاكم من اثنين من القضاة العسكريين وثالث مدني. ولا يسمح للمتهمين بالاستعانة بمحامين في مراحل المحاكمة دون مرحلة الاستئناف. وتختص المحاكم بالنظر في جرائم النهب المسلح، الجرائم ضد الدولة، إزعاج الأمن العام وأخرى غيرها.ويتضمن قانون العقوبات السوداني، المؤسس وفق مفهوم الحكومة لقانون الشريعة الاسلامية، على عدد من العقوبات من نحو: بتر الأطراف، الاعدام، والاعدام مع الصلب.
وتعتبر المنظمة السودانية لحقوق الانسان - القاهرة مثل هذه العقوبات عقوبات قاسية، لا إنسانية ومحطة بالكرامة وبالتالي غير متوافقة مع القانون الدولي لحقوق الانسان. وفي تقريرها لشهر يونيو 2002، أوردت المنظمة أن ما لا يقل عن 134 شخصاً جرى اعتقالهم في ولايتي دارفور بغرب السودان. وعبرت المنظمة عن قلقها العميق من احتمال تقديمهم أمام محاكم طوارىء خاصة. وحذر تقرير المنظمة من أحكام بالاعدام يتوقع أن تصدرها هذه المحاكم بحق المتهمين. وقال التقرير إنه "يتوفر لدي المنظمة أسباب كافية تحملها على الاعتقاد بأن المتهمين بالضلوع في الصدامات القبلية سيتلقون أحكاماً بالاعدام مع الصلب".
وتعود الصدامات القبلية في غرب السودان بشكل أساسي الى الظروف الاقتصادية القاسية في المنطقة. غير أن فشل الحكومة في انتهاج سياسة محايدة قد زاد من حدة الصدامات المسلحة بين المواطنين المحليين في هذه المناطق.
ومؤخراً أفاد تقرير لمجموعة المساليت في المنفى (مصر) أن أفراد المليشيات العربية قاموا بقتل 12 من مزارعي المساليت في ثلاث قرى بجنوب مدينة الجنينة في 11 يونيو الماضي. وقتل ستة من هؤلاء في هجوم لأفراد المليشيات على قرية دالتانق، فيما قتل الآخرون أثناء هجوم آخر على قرى بريدة وجوكار. كما خلفت الهجمات ثمانية جرحى حالة اثنان منهما خطيرة. وأفاد التقرير بأن المهاجمين اغتصبوا بوحشية وبشكل جماعي فتاتين أثناء الهجوم.
وعلى نحو ما أفاد تقرير مجموعة المساليت: "يحصل أفراد المليشيات العربية على السلاح والتدريب وأشكال أخرى من الدعم من قبل الحكومة السودانية. وينطلق هؤلاء في عملياتهم بعلم كامل من الحكومة وموافقتها. وفي يد الحكومة وحدها وضع حد للعمليات التي تقوم بها هذه المليشيات. وينبغي على المجتمع الدولي أن يمارس الضغط على الحكومة السودانية لوضع نهاية فورية للمجازر في غرب السودان".
ويعود أصل الصراعات القبلية بين الرعاة والمزارعين في السودان الى ندرة مصادر المياه والمرعى والتي تقود الى توترات وصدامات بين رعاة القطعان العرب كالرزيقات والمجموعات الأخرى من ناحية ومجموعات المزارعين كالمعاليا والمساليت من ناحية أخرى كما كان الأمر في الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة خلال شهري يونيو ويوليو 2002.
وظلت حكومة السودان تسهم في ازدياد حدة الصدامات المسلحة في المنطقة وتدهور الأوضاع من خلال سياسات التحيز التي تتبعها والتي تنافي روح قانون البلاد. وقد أدت سياسات شبيهة الى نشر الفوضى بين المجموعات في الجنوب، لاسيما بين جماعات الدينكا، الأنواك، النوير ومجموعات عديدة أخرى في الاستوائية وشرق ووسط السودان.
ومنذ مطلع التسعينات، اتبعت الحكومة استراتيجية تفكيك نظام الادارة الأهلية الذي كان متبعاً في السودان. وأوكلت الحكومة قيادة الادارات الأهلية الى الموالين لنظام الجبهة القومية الاسلامية الحاكم، دونما اعتبار لحق المواطنين في اختيار قادتهم بمطلق أرادتهم ووفق حاجاتهم.
ووفرت حكومة السودان السلاح والتدريب العسكري للشباب من أبناء بعض القبائل العربية، وبصفة خاصة تلك التي تشارك في معسكرات التدريب الحكومية التي تديرها قوات الدفاع الشعبي. ونتيجة لهذه السياسة المتحيزة منحت الحكومة امتيازات خاصة لمجموعات اثنية منتقاة ومكنتها من السيادة والسيطرة على القوى الأخرى.
ولمعالجة هذا الوضع الكارثي:
- تدعو المنظمة السودانية لحقوق الانسان - القاهرة حكومة السودان الى إلغاء العقوبات المحطة بالكرامة المضمنة في قانون العقوبات السوداني، لاسيما عقوبات الاعدام، الصلب، بتر الأطراف والجلد.
- وتدعو المنظمة حكومة السودان الى إلغاء محاكم الطوارىء التي تمثل انتهاكاً خطيراً لاستقلال القضاء وتنتقص من حق المتهمين في التمتع بحقوقهم وفق المعايير الدولية لحقوق الانسان.
- ينبغي على الحكومة إبطال الأحكام الصادرة بحق مواطني نيالا، وغيرهم ممن كانوا طرفاً في النزاعات القبلية المسلحة بما فيهم مواطني النوير، الرزيقات، المعاليا وغيرهم.
- ينبغي على الحكومة القائمة الكف عن التعامل مع المواطنين بوصفهم أعداء لها، وسياسة فرق تسد ودفع المواطنين بعضهم ضد بعض لاسيما ضمن سياق الحرب الأهلية.
- ينبغي على حكومة السودان إعطاء اهتمام كامل لحاجات المجموعات الكبيرة من سكان الريف، والتي تتضمن توفير مشروعات تنمية حديثة والاهتمام بالصحة والتعليم وموارد المياه والمرعى للحيوانات، الي جانب نظام ادارة أهلية ديمقراطي في منأى عن التدخلات المنحازة للحكومة والاعتداءات العسكرية.
- وينبغي على الحكومة، التي ظلت تهدر ثروات البلاد في الحرب الأهلية والعمليات الأمنية، أن تكف عن السياسات المهدرة في سبيل تحقيق سلام عادل ودائم بين المجموعات المسلحة في البلاد، وأن تدير بشكل صحيح ومسئول مهام الدولة وفق ما تقتضيه مبادىء حقوق الانسان الدولية.
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 18-07-2003, 06:30 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)
|
حالة حقوق الانسان في السودان القاهرة تقارير المنظمة السودانية لحقوق الانسان خلال شهر يوليو 2002 مقدمة: تواصل خلال شهر يوليو العمل بموجب قانون الطوارىء الذي جرى تجديد العمل به في ديسمبر الماضي الأمر الذي يعني منح رئيس الجمهورية سلطة إلغاء أي قانون بمرسوم جمهوري. وخلال الشهر تواصلت أعمال المضايقة والاضطهاد والاستهداف بحق المعارضين السياسيين والمدافعين عن حقوق الانسان، كما ظلت القيود على الحريات الأساسية، بما فيها حرية التعبير والاجتماع السلمي وحرية التنقل قائمة.
وخلال الشهر واصل مسئولو الحكومة إعلان تأكيد التزامهم بالقوانين الاسلامية ورفض التنازل عنها.
وتسببت أعمال القتال في جنوب السودان بصفة خاصة، في مقتل مئات المدنيين وتهجير عشرات الآلاف منهم. كما تواصلت الغارات الجوية ضد المدنيين، وسقط عشرات المواطنين، بين قتيل أو جريح، من جرائها خلال الشهر.
لكن الشهر شهد أيضاً التوقيع على بروتوكول، بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان في ماشاكوس بكينيا يؤمل أن يفضي خلال الجولة القادمة من المفاوضات، التي ترعاها الايقاد، الى تحقيق السلام في البلاد. غير أن توقيع الاتفاق أعقبه شن قوات حكومية وأخرى موالية لها هجمات عسكرية واسعة النطاق في ولاية أعالي النيل ما أدي الى وقوع مئات القتلي وتهجير عشرات الآلاف. وتزامن هذا التصعيد العسكري مع تصريحات سلبية لمسئولين في الخرطوم ومحاولات لإعطاء بنود البروتوكول تفسيرات لا تبعث على الاطمئنان.
القيود على الحريات:
- أبقت السلطات على قرار سابق لها بمنع أعضاء هيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي في السودان من السفر للخارج والمشاركة في اجتماعات للتجمع في العاصمة الارترية أسمرا. وأكد مسئول رفيع في الحكومة، د. قطبي المهدي المستشار السياسي لرئيس الجمهورية، أن قرار حظر سفر قيادات سكرتارية التجمع سيكون سارياً وأن الحكومة لن تسمح لأي منهم بمغادرة البلاد. وأعتبر المسئول اجراء حظر سفر عناصر التجمع "قراراً أمنياً بالمقام الأول وليس سياسياً". مع ذلك ذكر مسئولون في الحكومة أنهم سيسمحون لقيادات في الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض بالسفر الي مصر للمشاركة في مؤتمر للحزب يتوقع عقده في العاصمة المصرية.
- وخلال الشهراعترضت السلطات الأمنية وفداً لحزب الأمة المعارض بولاية الجزيرة من السفر الى العاصمة. وكان الوفد قد اوقف عند نقطة تفتيش سوبا، بضاحية الخرطوم، بواسطة عناصر أمنية قامت برده على أعقابه.
- ونحو منتصف الشهر دعت لجنة تابعة لوزارة الشئون الاجتماعية والثقافية بالخرطوم (لجنة الظواهر السالبة) في تقرير لها الى فصل الطلاب عن الطالبات في المرحلة الجامعية. وقضى التقرير بحرمة الاختلاط في الجامعات. ويجىء هذا التقرير في وقت يتادول فيه المشرفون على الجامعات أمر فرض زي على الطالبات يتوافق مع الشريعة الاسلامية. وتعتبر السلطات أزياء من نحو البنطال والأقمصة زياً غير شرعي للفتيات باعتبار أن ارتدائهن له يعتبر تشبهاً بالرجال وهو أمر" منهي عنه شرعاً". كما أوصت اللجنة في تقريرها أيضاً بإعادة النظر في المناهج الجامعية وتعديلها بما يوافق الشريعة الاسلامية.
- وفي يوم الخميس 4 يوليو قام ثمانية من عناصر الأمن المسلحين بالإغارة على منزل علي أحمد حمدان (من حزب البعث المعارض) في حي ابوروف بامدرمان، ومنزل آخر يقطنه فيصل حسن التجاني دون إذن قضائي أو أمر بالتفتيش. وقامت عناصر الأمن بتهديد زوجة حمدان، الذي لم يكن موجوداً حينها بالمنزل،. كما قامت باستجواب أطفاله (7 و 14 عاماً) في محاولة للحصول منهما على معلومات حول والدهما وعن منشورات مزعومة. وقامت عناصر الأمن بمصادرة كميات من الكتب، وجهاز كمبيوتر ومنظم كهربائي دون إعطاء أفراد الأسرة ما يفيد بأخذهما للممتلكات الخاصة المصادرة.
تأكيد التمسك بالقوانين الاسلامية:
- واصل مسئولو الحكومة تأكيد تمسك الحكومة بالقوانين الاسلامية، وقال على عثمان محمد طه، نائب الرئيس السوداني، أن الحكومة لن تتراجع ولن تستجيب لأي ضغوط تهدف لآثنائها عن الشريعة الاسلامية. وجاء تأكيد المسئول خلال أعمال المؤتمر الدعوي الأول الذي نظمته وزارة الإرشاد والأوقاف في الاسبوع الثاني من الشهر.
حرية الصحافة:
واصلت الحكومة تقييد حرية الصحافة. وعلى الرغم من أن المراجعة الأمنية المسبقة للمواد الصحفية لم يعد معمولاً بها في معظم الصحف إلا أنه يتم التطبيق المتشدد لـ "ميثاق الشرف" الذي يلزم الصحفيين إحترام "الانجازات الوطنية" وتجنب موضوعات من نحو "التعرض للقوات المسلحة والمجاهدين والشهداء".
وتمارس الحكومة ضغوطاً على الصحف من خلال تحكمها في المواد الاعلانية الخاصة بها، ومن خلال قانون يقيد المساحات المحددة للاعلانات في الصحف. ولقد أثار هذا التقييد خلافاً خلال الشهر بين الصحف والمجلس القومي للصحافة الذي تسيطر عليه الحكومة، انتهي الى الدعوة لقيام ورش عمل لتعديل اللوائح والقوانين المتعلقة بتحديد حجم الإعلان بما لا يزيد عن 40% من المساحة الكلية للصحف. ودعا الصحفيون خلال لقاء بالمجلس الى وقف محاكمة الصحفيين بسبب النشر، والى إلغاء رسوم تفرضها الحكومة مقابل تجديد تراخيص الصحف. كما انتقد الصحفيون قيام المجلس بسن قوانين في غياب الصحفيين ودون مشاورتهم. ويجدر بالذكر أن الحكومة تتحكم في عملية توزيع الاعلانات عبر شركة حكومية تقوم بمنح أو منع من تشاء من الصحف إعلانات الوزارات والمصالح الحكومية. وتقوم الشركة باستقطاع 20% من قيمة الاعلانات لصالحها.
- وحالت الأجهزة الأمنية دون صدور عدد السبت 13 يوليو من صحيفة "الحرية". وكان عدد من أفراد الجهاز قد قام الليلة السابقة بأخذ الصفحتين الأولى والأخيرة من المطبعة بحجة الإطلاع على محتوياتها، ولم يعيدوا الصفحتين إلا في نهار اليوم التالي، ما أدى الى عدم صدور العدد. ويقوم أفراد الأجهزة الأمنية بزيارة المطابع الصحفية في أحايين كثيرة للإطلاع على محتويات الصحف قبل طباعتها. وألفت "الحرية" مثل هذه الزيارات كما يقول محررها الحاج وراق.
- وفي 24 يوليو أصدرت محكمة في الخرطوم أحكام بالغرامة بحق ثلاثة من كبار صحفيى "خرطوم مونيتور" في قضايا متعلقة بالنشر. وحكم القاضى محمد سرالختم بغرامات تبلغ في مجملها 200 الف دينار ضد الصحيفة والعاملين الثلاث بها، وبالسجن في حال العجز عن السداد. والصحفيون الثلاث الذين صدرت بحقهم الأحكام هم: رئيس التحرير البينو اوكيني، والفرد تعبان ونيال بول. كما قضت المحكمة بتغريم الصحيفة 50 الف دينار أو سجن رئيس التحرير لشهر في حالة العجز عن السداد. ويعتبر فرض غرامات باهظة على الصحف أحد الوسائل التي تتبعها الحكومة لإفلاس الصحف التي تنتقد سياستها وحملها من ثم على التوقف.
- ويجدر بالذكر أيضاً أن مسئولى الحكومة يرفضون إجراء أي مقابلات صحفية أو التصريح للصحف التي لا تواليهم، ومن هذا على سبيل المثال رفض نائب الرئيس السوداني، على عثمان محمد طه، إجراء مقابلة مع مندوب لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أثناء زيارة له للعاصمة البريطانية رغم أن السفارة السودانية كانت قد أبدت موافقتها بدءاً. وقال طه -حسب ما نشرت الصحيفة إنه يرفض الإدلاء بأي حديث للصحيفة "حالياً أو مستقبلاً" دون إبداء أية أسباب. وهو قال لمحرر الصحيفة أثناء مؤتمر صحفي مفتوح "لتكن هذه رسالة واضحة تبلغها لادارة صحيفتكم أن الحكومة السودانية لا تريد التعامل معكم نهائياً". الاعتقالات:
- قامت عناصر من جهاز الأمن باعتقال المواطن فيصل حسن التجاني في 4 يوليو من منزله بحي امبدة في امدرمان. وقالت عناصر الأمن إنها وجدت منشورات معادية للحكومة في منزله. كما قامت عناصر الأمن بمصادرة وثائق وأوراق خاصة بالمواطن المذكور من بينها أوراق خاصة ببحث علمي يقوم بإعداده في سبيل حصوله على شهادة الماجستير في التربية. وجرى نقل المذكور الى مقر للأمن في الخرطوم يقع شمال مقابر الفاروق حيث أخضع لعمليات تعذيب قاسي. وما يزال التجاني قيد الاعتقال.
- وفي مطلع يوليو قامت عناصر الأمن باعتقال طالبي طب في جامعة بحر الغزال، وتعذيبهما بشكل قاسي. وعلمت المنظمة أن أحدهما قد أصيب بجرح بالغ في رأسه إثر قيام أحد الجنود بضربه بمؤخرة بندقية.
- وفي منتصف يوليو جرى اعتقال 18 شخصاً في مدينة جوبا بجنوب السودان لمشاركتهم في مناقشة خاصة حول الأوضاع في الجنوب في أعقاب استيلاء الحركة الشعبية المعارضة لحامية حكومية في لافون. وعبر حاكم ولاية بحر الجبل، الجنرال جيمس لورو، عن استيائه من اعتقال المذكورين في تصريحات منشورة، غير أن ذلك لم يكن كافياً لحمل السلطات الأمنية على إطلاق سراحهم. وتتمتع الأجهزة الأمنية بصلاحيات واسعة في عملها الذي لا تقيده أية سلطات قضائية أو سياسية
الحرب والوضع الانساني:
خلال الشهر تصاعدت حدة العمليات العسكرية في جنوب السودان. وواصل الطرفان المتقاتلان، الحكومة والجيش الشعبي لتحرير السودان، حرب احتلال البلدات والحاميات العسكرية. وفي منتصف الشهر قالت الحكومة باحتلالها لحامية لورونيو شرق مدينة توريت. وعقب ذلك بقليل قال الجيش الشعبي لتحرير السودان باحتلاله لبلدة لافون في شرق الاستوائية. وخلال عمليات عسكرية واسعة نفذتها الحكومة في أعالي النيل في 26 يوليو والأيام التالية قتل وجرح مئات المواطنين وجرى تشريد الآلاف من منازلهم.
ورغم تجديد الحكومة اذون العمل لمنظمات الإغاثة العاملة في الجنوب هذا الشهر إلا أنها أبقت على منعهم من العمل في 18 موقعاً. ولم تفلح محاولات الأمين العام للأمم المتحدة، أثناء زيارة له للخرطوم، في إقناع الحكومة برفع حظرها عن تلك المناطق. وعلى الرغم من زعم الحكومة أن أسباب منع منظمات الإغاثة عن دخول تلك المناطق تعود لعدم استتباب الأمن فيها فإن لدى المنظمة ما يدعوها للاعتقاد أن منع الحكومة دخول المنظمات لهذه المناطق التي تقع تحت سيطرتها تعود لأسباب خاصة بها تتمثل في حجب المعلومات المتعلقة بسياسة الأرض المحروقة التي تتبعها في محاولات تأمين انتاج النفط.
وفي 23 موقعاً سمحت الحكومة لمنظمات الإغاثة بالعمل فيها، تم منع المنظمات من استخدام الطائرات في نقل مواد الإغاثة. وقضت الحكومة باستخدام الوسائل البرية فقط. وترى المنظمة إن القيود التي تضعها الحكومة تناقض نصوص القانون الانساني الدولي، ومعاهدات جنيف وكذا البروتوكول الذي تم توقيعه مع عملية شريان الحياة التابع للأمم المتحدة.
الغارات الجوية ضد الأهداف المدنية:
- قتل خمسة أشخاص على الأقل وأصيب سبعة آخرون بجروح خطيرة إثر قيام طائرة انتينوف حكومية بالإغارة على قرية في جنوب السودان في أول يوليو. واستهدفت الغارة قرية قرب مدينة كبويتا التي احتلتها قوات الجيش الشعبي لتحرير السودان مطلع يونيو الماضي.
- وفي يوم الجمعة 12 يوليو جرح سخصان على الأقل في غارة نفذتها طائرة حكومية على ايكوتوس. وألقت الطائرة 12 قنبلة على اسقفية توريت في البلدة، ما تسبب في تدمير مكتب شٌيد مؤخراً للأسقف اكيو جونسون موتيك.
- وقتل عشرات من المدنيين في غارات جوية نفذتها طائرات مروحية مقاتلة في منطقة مانكين بغرب أعالي النيل ضمن هجوم واسع للقوات الحكومية والمليشيات المتحالفة معها خلال الفترة ما بين 26 و 28 يوليو، أي بعد أقل من اسبوع على توقيع الحكومة لاتفاق مع الحركة الشعبية لتحرير السودان في ماساكوش بكينيا.
المحاكمة غير العادلة والعقوبة بالإعدام:
- في 17 يوليو قضت محكمة طوارىء خاصة في مدينة نيالا بغرب السودان بإعدام 88 شخصاً وسجن آخر لعشر سنوات بصلة مع صدامات قبلية شهدتها المنطقة في مايو الماضي.
- وفي 23 يوليو قضت محكمة طوارىء خاصة أخري في ذات المدينة بإعدام 15 شخصاً، بينهم إمرأة بعد إتهامهم بالهجوم على قريتين في ابريل الماضي. كما قضت المحكمة بسجن اثنين آخرين عشر سنوات للمشاركة في الهجوم الذي أودي بحياة اربعة مواطنين.
ويتم إنشاء هذه المحاكم استناداً على قانون الطوارىء لعام 1998. وتتكون هذه المحكمة الخاصة من اثنين من القضاة العسكريين وثالث مدني. ولا يسمح للمتهمين بالاستعانة بمحامين أمام هذه المحاكم إلا في مرحلة الاستئناف. وتختص هذه المحاكم بالنظر في قضايا النهب المسلح والجرائم ضد الدولة وإزعاج الأمن العام وغيرها. ويتضمن قانون العقوبات السوداني، الذي يقوم وفق مفهوم الحكومة للشريعة الاسلامية، عقوبات جسدية من نحو بتر الأطراف، القتل، والقتل مع الصلب والجلد.
بروتوكول ماساكوش:
في العشرين من الشهر توصلت الحكومة في السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان الى اتفاق في بلدة ماساكوش الكينية. وتناول الاتفاق عدداً من القضايا التي ظلت محل خلاف منها قضية تقرير المصير للجنوب وعلاقة الدين بالدولة، وسيتم عقد جولة جديدة من المفاوضات خلال إغسطس للنظر في التفاصيل. ومع ترحيب المنظمة السودانية لحقوق الانسان بالاتفاق إلا أنها تبدي بعض التحفظات. ومن بين هذه التحفظات اقتصار الاتفاق على طرفين اثنين فقط وإقصاء الأطراف الأخرى الرئيسية في المشكلة السودانية وأبرزها التجمع الوطني الديمقراطي، ومنظمات المجتمع المدني. وقالت المنظمة في بيان أصدرته في 28 يوليو "أنه وفي سبيل إقامة السلام العادل والدائم، الذي يضع وحده نهاية لمآسي الحرب الأهلية بين الجنوب والشمال وكذا الصراعات المسلحة الأخري والأشكال المختلفة لعدم الاستقرار السياسي، فلا بد من الوصول الى اتفاق جاد يحظى باجماع وطني ديمقراطي." وحذر بيان المنظمة من أن يؤدي عدم النص الصريح على فصل الدين عن السياسة في الاتفاق الى تشجيع تواصل الإضهاد السياسي والديني (راجع نص البيان).
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 18-07-2003, 09:21 ص |

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059
|
|
|
|
| 12-08-2003, 10:17 م |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
|
|
| 18-07-2003, 09:28 ص |

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)
|
ملف تعذيب الصحفى محمد عبد السيد
محمد عبد السيد ادريس 53سنة تم اعتقاله فى 14ـ4ـ 1999 ولاربعين يوما تعرض للتعذيب النفسى والبدنى ومحاولات اشاعة السمعه باتهامه بالتخابر لدولة اجنبيه مصر التعذيب النفسىـ تمثل بعضه فى التهديد بالتصفيه الجسديه والاجبار على الحديث لساعات طويله مع المحققين والمنع من النوم فى الايام الاولى لاعتقاله والاعتقال المنفرد فى زنزانه ضيقه وسيئه التهوية التعذيب البدنىـ تمثل بعضه فى الضرب فى الوجه والراس والرجلين والقدمين والاجبار على الوقوف لساعات طويلة حافى القدمين فى حديد ساخن تحت وهج الشمس لاكثر من 12 ساعه وقد نتج عن ذلك ان تقرحت بطن قدميه وتركت عمدا دون معالجه لايام باهمال مقصود ومتعمد كنوع من التعذيب الاضافى قامت اجهزة الامن بتصويره بالفيديو بكمرة خفيه ـ دون علمه حيث طلبت منه الحديث باسهاب عن سيرته الذاتيه ومراحل عمله الصحفيه وعلاقاته ببعض الدبلوماسيين والصحفيين المصريين المعتمديين فى الخرطوم وسالته عن علاقته بصحيفة الشرق الاوسط التى يعمل بها مراسلا منذ سنوات وتمت عملية مونتاج لشريط فديو مفبرك باستديوهات تلفزيون ام درمان استغرق اكثر من سبع ساعات ليبدو المعتقل كانه يعترف طوعا للتخابر لصالح مصر عبر حديثه عن علاقاته بدبلوماسيين مصريين وانه يستلم مبالغ ماليه لقاء عمله التخابرى .. الخ والذى سبق ان مارست اجهزة امن السلطة مع العديد من المعتقليين هنالك تجربة البث التلفزيونى الصحفى محجوب عروة والذى اتهم وقتها بالتخابر لصالح المملكة العربيه السعودية وهنالك تجربة البث التلفزيونى لاعترافات تلفزيونيه منها متهمى قضية تفجيرات الخرطوم وغيرها من المسرحيات المفبركه واكتف بعرضه فى يوم4ـ5ـ1999 على مجموعه صغيره منقاه من رؤساء تحرير الصحف وعدد من الصحفيين وقيادة اتحاد الصحفين الموالية للسلطة لغرض التاثير عليهم وابهامهم بان التهمة بالتخابر لصالح دولة اجنبيه حقيقه وليست فبركة وخاطب المجموعة التى حضرت هذا العرض الخاص امين حسن عمر وزير الدولة بوزارة الثقافة والاعلام وهذا باختصار شديد ملف تعذيب الصحفى محمد عبد السيد الذى اطلق سراحة يوم 24ـ4ـ1999
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 18-07-2003, 11:19 م |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
|
|
| 19-07-2003, 03:22 ص |

يحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 4055
|
|
Re: هذه البوست خاصة بالملف الأسود انظام العميل المتمردالبشيروالجبهة اللاأسل (Re: يحي ابن عوف)
|
. التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية، السودان، 1995.
2. منظمة العفو الدولية، دموع اليتامى: لا مستقبل من دون حقوق الإنسان، يناير/كانون الثاني 1995 (رقم الوثيقة : AFR 54/02/95)
3. أبلغ مثلاً المجلس الاستشاري الحكومي المعني بحقوق الإنسان مندوبي منظمة العفو الدولية أن هناك ضباط أمن بين أعضائه.
4. دموع اليتامى، رقم الوثيقة : AFR 54/02/95، يناير/كانون الثاني 1995، الصفحة 67. ويحتجز الجيش الشعبي لتحرير السودان أسرى حرب ويسمح للجنة الدولية للصليب الأحمر بمقابلتهم.
5. لم يُكشف النقاب عن اسمي المعتقلين اللذين وردت الإشارة إليهما في هذه الفقرة منعاً للانتقام منهما أو من عائلتيهما.
6. في العامين 1998 و1999، قُبض على 26 رجلاً، بينهم الأب هيلاري بوما، وحوكموا أمام محكمة عسكرية بسبب تورطهم المزعوم في الانفجارات التي وقعت في الخرطوم – انظر تقرير منظمة العفو الدولية، العدالة؟ محاكمة الأب هيلاري بوما و25 آخرون : تحديث (22 فبراير/شباط 1999، رقم الوثيقة : AFR 54/03/99)
7. برئت ساحة طلبة جامعة بحر الغزال في الخرطوم الذين وُجهت إليهم تهم في أكتوبر/تشرين الأول 2002 بموجب المادة 77 من قانون العقوبات، لتسببهم بأعمال شغب.
8. تُفرض عقوبات الحدود هذه على جميع الذين يعيشون في شمال السودان؛ ويعفى سكان جنوب السودان منها، إلا إذا كان أي شخص في الولايات الجنوبية يرغب في أن يُحاكَم وفقاً لأحكام الشريعة.
9. تضيف المذكرة : "كذلك من غير العدل إطلاقاً تطبيق أحكام الشريعة على غير المتبعين للدين. والمحاكم التي تطبق الشريعة فقط ليست بالتالي مؤهلة لمحاكمة غير المسلمين، ويجب أن يتمتع كل شخص بحق محاكمته أمام محكمة علمانية إذا رغب بذلك." منظمة العفو الدولية ولجنة لوسلي باشيلارد ولجنة المحامون من أجل حقوق الإنسان وآخرون ضد السودان، اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، التعليق رقم 48/90/50/91/89/93.
10. كما يمكن إثبات الزنا بولادة طفل لامرأة غير متزوجة : انظر قضية مونواشي، الصفحة 32.
11. كان محمود محمد طه الزعيم الروحي للإخوان الجمهوريين، وهي حركة تأسست في العام 1945 ودعت إلى تفسير جديد للإٍسلام وزاولت أنشطة سياسية مسالمة. وحظَّرها الرئيس النميري في العام 1969 وفي 18 يناير/كانون الثاني 1985 تم إعدام محمود محمد طه علناً بتهمة "الكفر" (الدعوة لشكل بديل للإسلام). وقد اعتبرته منظمة العفو الدولية في حينه سجين رأي ووجهت نداء للحفاظ على حياته (عدم إعدامه).
|
   
مكتبة معتصم عبدالحليم عبدالجليل(رقم صفر)
|
لمكتبتي.:.
المكتبات.:.
خبر.:.
راى.:.
بيان.:.
News
|
|
|
| 27-07-2003, 09:06 ص |

elsharief
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 5059
|
|
| |
| |