Actually it is a return to the old view thatthe homeland of the Nile Nubians was Kordofan, but instead of taking this as almost self-evident Dr. ... Nubian Elements in Darfur " 2 and " Darfur Linguistics ".3 The following resume of
Quote: The Fulhs belong originally to the hamitic stock , although many have in recent times been largely assimilated to their black sudanese subjects . The Nubians on the contrary belong originally to the negro stock , although many have long been assimilated to the Hamitic type through secular intermiglings in that part of the Nile Valley which from them takes the relativly modern name of the NUBIA[/red
الحبيب /احمد حامد صالح لك تحياتي وهل من سبيل لترجمة لبعض النصوص ..والي العربية فقط لفائدة الجميع والناطقين بغير الإنجليزية.. البوست مهم للغاية / ولأهميتها يا ريت تعاون المختصين بترجمة النصوص وتقبل تحياتي...شكرا وتابع
عبارة عن كثبان رملى مرتفع جدا على نهر النيجر فى الجهة المقابلة لمدينة قاو عاصمة امبراطورية سنغاى .. يطلق على هذا الكثبان .. كوي ما هوندو .. كان عبارة عن منصة للقاءات العامة ايام الامبراطورية .. يقال انه مقر السحر و السحرة فى الدنيا و يعقدون فيه مؤتمر سنوى منذ ايام الفراعنة و يقال ان فرعون موسى عندما تحدى النبى موسى عليه السلام استعان بسحر كوي ما هوندو .. و الان يعتبر مقصد هام من مقاصد السياح من اوروبا فى شمال مالى .. و المدهش ان السنغاى يتحدثون نيلوصحارا قريبة جدا من اللغة النوبية مع يؤكد تواصل نوبى سنغاى
Quote: . من هم النوبيون النوبيون هم أولئك الذين يحملون وعياً نوبياً في إحساسهم بهويتهم السودانية (أو المصرية ـ بالنسبة للنوبيين المصريين). ﻔواقع العمل الثقافي النوبي شهد انكفاءً واكتفاءً بنوبيي الشريط النيلي، حارماً نفسه بذلك من مشاركة باقي المجموعات النوبية الأخرى. إن الإحساس بالهوية النوبية ملك لكل النوبيين بمختلف مشاربهم ومرجعياتهم الجغرافية دونما اعتبار للون أو خلافه. ينكر الكثير من النوبيين النيليين ـ وأغلبهم من المتعلمين ـ حقيقة أن الهوية النوبية تشمل مناطق جبال النوبة (دون أن نحصر تعريفنا للمنطقة بالجبال الستّة استناداً على الدالّة اللغوية فقط؛ راجع ذلك في ستيفنسن، 1984)، الحرازة (كردفان) والميدوب والبرقد (دارفور). ويجيء نكرانهم هذا، بكل أسف، تبرؤاً من معرة الانتماء إلى أي مجموعات سوداء. هذا في الوقت الذي انقضت عقود وعقود منذ أن توالت الكتابات العلمية في أمر هذه العلاقة دون أو يأبه لها القوم المكابرون (في ذلك أنظر المراجع التالية والتي تغطّي القرن العشرين كلّه: ماكمايكل، 1918؛ 1919؛ 1927؛ هيليلسون، 1930؛ هيندرسون، 1937؛ كيروان، 1937؛ هيرمان بيل، 1975؛ آدامز، 1977؛ ثيلوال، 1982). إن الواجب الملقي على عاتق النوبيين هو أنه في هذه الفترة العصيبة من تاريخ السودان حيث تتهدد وحدته، جراء عمليات القهر والاستتباع والاستيعاب الثقافية حتى يئست العديد من الهويات الصغرى من جدوى دعوى الوحدة، فنزعت بالتالي نحو الانفصالية ـ كان ذلك على الأساس الإثني، أو اللون، أو الدين أو خلافه ـ وكان أن انصرفت تماماً عن استشراف غد السودان الجديد، الأمر الذي كاد أن يدفعها نحو الانغلاق على هوياتها الصغرى؛ في هذا الظرف وهذه الفترة على النوبيين أن يكشفوا عن رصيدهم الحضاري الذي يزعمونه. على النوبيين أن يبرزوا، متجاوزين لتباين سحناتهم ومرجعياتهم الجغرافية، الإثنية والدينية، ليعملوا على تحقيق شعار الوحدة في التنوع. إنه لحقيق بالنوبيين ـ مسنودين بكل إرثهم الحضاري ـ أن يقدموا هذا المثال مؤكدين أنه يمكن أن نهتم بالثقافات المحلية دون أن يكون ذلك على حساب الوعي بالوحدة الوطنية والتكامل القومي، ودون أن يكون ذلك قائماً على الشوفينية العرقية الضيقة. إن الاهتمام بالثقافات لهو في حد ذاته ارتفاع عن دركات العرقية نحو درجات الحضارة. هذا الدرس لا يمكن أن يتحقق إذا ما لم يستوعب النوبيون حقيقة انتمائهم لبعضهم البعض. ويأتي قولنا هذا إشارة للعنجهية العرقية والوهم الزائف بالعلو الذي يركب بعض النوبيين، على وجه التحقيق بعض الجماعات النوبية، في تعاملها مع أشقائها النوبيين الآخرين أو الجماعات النوبية الأخرى
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة