صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: May 21st, 2011 - 11:51:52


ما بين البطل و(المترجم): قراءة نقدية لمقاربات مصطفى عبدالعزيز البطل بقلم: أبومحمد الجابري، أمدرمان
Jul 30, 2010, 02:50

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

ما بين البطل و(المترجم): قراءة نقدية لمقاربات مصطفى عبدالعزيز البطل

بقلم: أبومحمد الجابري، أمدرمان

 

لا شك أن الأستاذ مصطفى البطل وهو الكاتب المشهور المقروء سيأنف من مجرد محاولة قارئ مغمور من أمثالنا أن يوازن بينه وبين الأستاذ (المترجم) مرتضى أحمد جعفر فيما ثار بينهما من ملاحاة على صفحات الأثير. تعرض مرتضى بالنقد  لكتابات البطل في مقال عنونه "صحافة التسرية والمناصحة" متهما مصطفى بالإنصراف عن قضايا الأمة الحية إلى مثل مهازل مذكرات أبي سن  وبشيء من ممالأة الإنقاذ وأهلها، وكال مصطفى في مقاله "صحافة الأرز بالملوخية" الرد لمرتضى بادئا باتهام مرتضى – معرضا عن ذكر اسمه - بأنه كاتب يريد، في عرفه، أن يجد مكاناً تحت الشمس بنقد مصطفى، ساخرا من ذكر مرتضى لمهنة معاشه وكان جديرا بمصطفى أن يتجافى عن الاستعلاء وإزجاء التهمة جزافا لشخص مرتضى وكشف رغباته "الخفية" وهو المتاح له أن يمضي مباشرة إلى نقض ما قاله مرتضى في صلب موضوعه بغير تعريض، ولسنا نرى بأسا بأن يذكر كاتب مهنته تعريفا بنفسه ولا بأن يردّ قارئ أو كاتب غير معروف على كاتب مشهور فالتفاعل ههنا أمر مطلوب وإصابة الحقيقة ليست حكرا على المشاهير، بل وليس السعي لمكان تحت الشمس عيبا ما كان عن جدارة واستحقاق. قيل ارتجز هاشم المرقال يوم صفين مصرحا، تحت ظلال السيوف، ببغيته المحل:

أعور يبغي نفسه محلا

قد كابد الحياة حتى ملا

فإما أن يفِلّ أو يُفــلا

 

 ولنا عند عنوان مقال مصطفى (صحافة الأرز والملوخية) توقفٌ لما فيه من شبهة ابتذال، وكذا ذكره في متن المقال الشاورمة والبطيخ وغيره من المأكول مما ليس هناك مقامه. ثم، استطرادا، يا مصطفى عناوين عدد من مقالاتك عن مذكرات أبي سن فيها عبارة "قلة الأدب" وهي عبارة – على الأقل- ليست مهذبة وظلالها شائنة، وكان بوسعك اجتنابها سيما وأنت في سعة من أمر التعبير، كيف أقول لأختي أو زوجتي أو حتى لإبني هلم واقرأ معي هذه المقالة الرصينة الثمينة وعنوانها كذلك، فإنا قوم محافظون متحفظون.

مرتضى (المترجم) يقول، بحسب فهمنا لمقاله، إن على الكاتب الصحفي " وخاصة المتناول للأغراض السياسية" على شاكلة مصطفى أن يكون ذا موقف محدد مما تعاني منه أمته، وهو موقف في حالنا الراهن، لا يقبل إلا "مع" أو "ضد" وليس ثمة منزلة بين المنزلتين. ومصطفى يرى أن الكاتب الصحفي غير الكادر السياسي وأنه ليس من مهام الصحفي تغيير الأوضاع السياسية! وكأني بمصطفى قد كبا هنا كبوة أفدح من سابقتها، فالصحافة "كلمة" و"الكلمات إذا رفعت سيفا فهي السيف" على حد قول صلاح عبد الصبور، لا أحد يا مصطفى ينكر لك تميزك وقدراتك من حيث فن الكتابة الصحفية التوثيقية وإجادتها وأنا واحد من الباحثين دوما عن كلماتك في الأسافير ولكن لا يذهبن بك الظن بعيدا فتعتقد أن المقروئية هي صنو المواطأة على الرأي والتحليل والموقف! أنا وغيري كثر نستمتع بخطابات عقيد ليبيا ونبحث عنها بمؤشرات "روادينا" العتيقة ذات اليمين وذات اليسار، ولم يخطر على بالنا قط أن نمالئه على ما يرى وهو الذي كاد يكون صنو القائل "ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد"! قرآننا العظيم "كلام" وكذا أحاديث نبينا الكريم "كلمات" فتأمل يا أخي عظيم أمر الكلمة وخطرها. بها تتغير الدنيا وتقوم وتقعد. قد يكون صحيحا ما قلت يا مصطفي من أن التغيير في مثل حالنا لا يكون إلا بكفاح مسلح أو انتفاضة شعبية أو عمل سياسي منظم، ولكن هل تقود كل ذلك إلا رؤية تزجيها وتعبر عنها كلمات مفكرين ورواد وحملة أقلام فالرأي قبل شجاعة الشجعان، ومصداق ذلك تجده في تأريخ الثورات وحركات التغيير  الكبرى كلها، كان قادة الفكر والكلمة روادها وإن أصبح الكثيرون منهم بعد ذلك من ضحاياها. صحيح ما قلته عن قياداتنا السياسية فيما سوى الإنقاذ من عجز وقصور وإدقاع مقيم، ولكن هل يعني ذلك نهاية التاريخ! من وظيفة الكاتب المفكر أن يفتح للناس أبواب الأمل فهو مؤهل أن يرى ما لا يرون، كذا فعل سولجنستين والحكم الشيوعي في روسيا باسط ذراعيه بالوصيد وكذا فعل الخميني بأشرطة كاسيت "كلمات" والسافاك يحتل حتى أشعة الشمس وضوء النجوم، والأمثلة بعد كثيرة! لا شئ يبقى إلا وجه الله يا صاح!  والسودان بلد التفاعلات الجمة المدلهمة وأرض الرمال المتحركة، يوشك أن تموج بهم موجة تجعل عاليهم سافلهم، والله غالب على أمره "وما يعلم جنود ربك إلا هو". يا أخي حتى لو قلت كما يقول العوام "دوام الحال من المحال" لكان خيرا لنا من أن تستخدم عبقريات كتابتك وكلماتك المؤثرة في زراعة اليأس من التغيير!

هل أعرج بك يا مصطفى على كثير من مآخذنا على كتاباتك، ونحن المعجبون بها والمتابعوها على نحو ما أسلفت، أنت يا أخي غير متماسك فكريا – هكذا حتة واحدة! – الدليل؟ حسنا.. من حقك طلاب الدليل! مثلاً أنت تمدح "لا أعني المدح الأجوف وإنما أعني التقديم للقراء على نحو إيجابي فيه روح الإعجاب والإطراء والاستحسان"  منصور خالد وتذم النميري رحمه الله، ومنصور شريك النميري ووزيره وأحد مفكريه حتي قبيل ذهابه عن الحكم، فإن يكن النميري متهما عندك بكل كبيرة وصغيرة فكيف السبيل إلى تبرئة منصور وقد "دفَنَاه سويا"، والمقصودة هنا هي الفترة التي عملا فيها سويا على اتساق وتناغم لا من بعد أن اختلفا وذهب منصور لحاله. هذه حقائق لا يغيرها إعجابنا بمنصور عملاق التوثيق والفكر السياسي، وأنت يا مصطفى تذم الشموليات ثم تأتي فتمدح شموليين عتاة كالاستاذ البعثي غير المنكر بعثيته شوقي ملاسي! ولا تعتقدن أني استخدم كلمة "بعثي" سبابا فلا أنا ولاهو يعدها كذلك. فكيف تطري نضال البعثيين ضد شمولية نميري رحمه الله بينما أنظمتهم التي يعملون لها وفكرهم الذي يحملونه كلاهما لا مطلب له إلا الشمولية عينها! كيف والحال كذلك أن تذم نميري بل وصداما إمامهم عليهما رحمة الله. ومما فيه خلاف رميك النميري بالخوَر عند الملمات كما ذكرت في إحدى مقالاتك لأنه لم يبدِ نفسه لقوات المعارضة المسماة "مرتزقة" في يوليو المشهور! وليست الشجاعة بالهلكة إلا إذا لم يكن منها بد، وقد قيل إن الحرب كر وفر، فالفرار إلى معقل القوة ليس جبنا وإنما الجبن أن "يفزّ" المرء على وجهه لا يردعه رادع، ولا يلوي على شئ كما قال دريد يوم حنين "..وهل يرد المنهزم شيء؟" وعند أهلنا "صراع الرجال متنّى"

وقديما قال عمرو بن معدي كرب وهو الفارس المقدام:

ولقد أجمع رجليَّ بها ... حذر الموت وإني لفرور
ولقد أعطفها كارهةً ... حين للنفس من الموت هريرُ
كلَّ ما ذلك مني خلقٌ ... وبكلِّ أنا في الروع جديرُ

وقرأنا قبيل فترة وجيزة في "أخبار اليوم"، لعلها في ذكرى 19 يوليو أو نحو ذلك، مقابلة للأستاذ نقد وهو المبرأ حتما من تهمة ممالأة النميري رحمه الله كان مما ذكر فيها أن النميري عندما كان ضابطا في الجنوب وقيل له أن في غابة قريبة جماعة من المتمردين "نستخدم الإسم السابق تساوقا مع روح الرواية" ما لبث أن حمل عصا- فقط- ودعا جنوده فتبعوه على فورهم ودخل الغابة بعصاه! ووصفه بالشجاعة وذكر أنه كان محبوبا للغاية وسط الجنود (راجع كلام نقد) ثم ثانيا يا أخي "وبالبلدي كده": زول قلب الحكومة ذات نفسها وتعرض "لألفمية" إنقلاب عبر فترة حكمه، وقبل ذلك كان ضابطا محبوبا في الجيش السوداني (والعهدة على رواية الأستاذ نقد) وكان في الجنوب محل الموت سنين عددا, كيف بعد هذا يكون "خوّارا" ..العساكر السودانيون لا يمكن أن يحبوا ضابطهم إذا كان جبانا، ما كانوا سيحبونه هكذا من غير تجربة. قادة السودان كلهم كانوا شجعانا في مواجهة الموت إتفقنا أو اختلفنا معهم أو حتي لو حاربناهم بالسنان! الخليفة التعايشي وعلي عبداللطيف والماظ وعبدالخالق ومحمود وغيرهم، ماتوا رجالا رحمهم الله جميعا! ثم أن مثل هذه الإتهامات الشخصية وغيرها كما في روايتك عن بكاء أبارو وجزعه في التحقيقات فيها عدم مراعاة لجوانب إنسانية وخاصة بالنسبة لنا هنا في السودان "من ناحية الأسر وكده" ولا صحة لما قد تدعيه من أن هذه ضرورة تأريخ لأن التاريخ يمكن أن يقوم بدونها كما ذكرت في نقدك لأبي سن! فها أنت تنتقد أبا سن وتفعل مثله فهذا "خوّار" وهذا "بكى"! لا شك أنك مطمئن في موقعك الحصين في أمريكا من أن ينالك سوء أو تصيبك عصا تشدخ أم رأسك من أهل الجماعة ديل أو محبيهم!

 ها نحن قد وصلنا مربطا آخر للفرس! أنت في أمريكا يا أخي "مرتاح" ومطمئن في أن تقول ما تريد، وتحسن القول وصنعته وتحبكه حبكة إبن الرقاع العاملي قوافيه التي يسهر لياليه يقوّم ميلها وسنادها، وفي السودان ترحب بكتاباتك صحيفة كبيرة يرأسها صديقك الذي هو من أهل "الحظوة" مع الجماعة وجزء منهم يحمل تكليفا معينا بحسب تقسيم الأدوار، وأظنه نفس دور النقد "المظهري" الذي يحمل طرفاً منه حسن مكي والطيب زين العابدين ومن شاكلهم. ربما يدللون بنشر مقالاتكم – يا مصطفى-  على أنهم ديمقراطيون, ما دامت كتاباتكم في الحدود "المعقولة" لديهم! فهل رأيت يا مصطفى أثر مكواة النار على جنب أبي ذر صاحب رأي الشعب في "النت" الذي أنت ولا شك ماهر فيه؟ أم هل سمعت أو قرأت الشكوى "البطّالة" للدكتور في جامعة الخرطوم الذي إسمه "فاروق"، أنت قطعا مثلنا لم تر ولكن سمعت وقرأت مصرع الطالب بكلية التربية إبن دارفور ورمي جثته بليل في مدرسة أوائل أيام الانتخابات. طبعا كونوا لجنة لتقوم بالمطلوب، وأرجو أن لا تسألني ما هو ذلك المطلوب. طيب يا أخي "فيها إيه" لو كتبت منافحا عن حرية الكلمة والصحافة في بلدك "سابقا" أو طالبت "صديقك" – أنت أسميته كذلك في مقال لك سابق- كمال عبداللطيف الوزير المتنفذ بإطلاق سراحهم كزملاء مهنة أو حتى بإحسان معاملتهم كأسرى تبعا لتعاليم ديننا الحنيف، وبلاش حكايات التعذيب دي لأنها ما حضارية ولا إسلامية وأيضا مسألة الرقابة القبلية على الصحف، يعني الجريدة ما بتتطلع إلا بعد أن تقرأها الجماعة بتمعن ويقولوا "أو. كي" وانت صحافي، فهل يرضيك ذلك؟ ليس بالضرورة أن يستجيبوا لك ولكن لكلماتك أيها الأستاذ وزنها ووقعها وتكون قد أديت واجبا أو قدمت صدقة بكلمة تُحفظ لك في السجل الباقي, وطبعا إن شاء الله لن يصيبك مكروه من جانبهم ما دمت تحمل ذلك الجواز الخطير ! هذا خير من دفق حبر كثير على مذكرات أبي سن! هذا طبعا رغم اختلافنا مع جماعة أبي ذر وأنهم هم الذين أدخلوا هذه المرعبات علينا.

وفي مسألة أمريكا لنا سؤال نزعمه بريئاً: أنت تركت السودان وفارقته "فراق الطريفي لجمله" واستبدلت بوطن كامل وطنا جديداً شديداً ليس فيه شق ولا طقّ! لا نشك في أنه أرحب وأجمل وأنضر من قفرنا البلقع!  ذلك الشيء الجميل الذي كنا نراه في الأفلام فقط – يوم أن كانت هناك في بلدي أفلام – ألف مبروك لكم، وما شاء الله و"عيني باردة".. بلدة طيبة ورب غفور! وطبعا عندك جواز أمريكي "ثلاثي المفعول" أديت حقه بإعلان الولاء لدولتك الجديدة ونجحت في امتحان كامل عن تاريخها المجيد (حسبما سمعنا عن طبيعة الإجراءات المطولة للحصول على الجواز/ الجنسية الأمريكية وأرجو التصحيح إن كانت المعلومة مغلوطة) ونسخت كل ولاء سواه، يعني – إفتراضا- لو حاربت أمريكا السودان "حرب الجن" فأنت واجبك أن تقف معها وتضربنا بصواريخ الكروز أو بالليزر لو أمكن! طيب وببراءة أسألك ومعك صديقك رئيس تحرير الأحداث المحترم أيضا: بعد ده إنت مالك ومالنا؟ وفاء للذكريات الخوالي؟ تخصص أكاديمي كالذي زعمته لهاني رسلان في بعض مقالاتك عن دارفور؟ وبأي حق تصنف الناس ودرجات وطنيتهم وإخلاصهم وأنت قد هجرت الوطن كله و"بأولادك"؟ يعني مسئوليتك شنو عن وطن أنت تخليت عنه؟ هل أنت الآن مواطن سوداني؟ أنت استنكرت في مقالك عن الحركيين الإسلاميين في أمريكا استنكارهم عدم فهم قومك الأمريكان للإسلام قائلا "هم ( تعني الأمريكان) أحرار يا أخي يهتمون بما يهتمون به ويهملون ما يهملون"  طيب يا أخي الا ترى أن هذه المقولة تنطبق على موقفك منا حاليا؟ أرجو أن تجيب يا أستاذ عن أسئلتنا "الساذجة" هذه والتي هي على قدر عقلنا المحدود ولا تقل لنا أفّ ولا تنهرنا، فنحن أيضا نحاول أن نجيب أطفالنا عن أسئلتهم التي نراها ساذجة ولكن هي بالنسبة إليهم "مفصلية" كما يقولون!

 وفي مقالك عن الإسلاميين في الغرب "جهاد أم عناد" أفضت في توصيف عدوانهم على قوم آووهم وإرهابهم الأبرياء قتلا وتفجيرا بوثائقية تتفوق فيها، ولا أراني إلا معك رافضا لمثل تلك الأساليب المنفرة عن حياض الدين الذي نؤمن به، ولكنا نأخذ عليك أنك لم تنبس ببنت شفة عن عدوان الآخرين وهمجيتهم كأنك لم تشهد، وأنت خدين الصحافة باتساع وسائلها، فظائع "أبوغريب" بشذوذها الجارح ولا "غزّة"  باشلائها ودموعها وغيرها من الفظائع الكثيرة التي تنوء بتعدادها الصحائف. فهل تخشى تهمة "العداء للسامية" عند قومك الجدد التي هي مثل تهمة "إنكار المحرقة" ليس معها ولا بعدها قرار "لا أرضا تشيلك ولا سما يغطيك"، وهل من قرار على زأر من الأسد!

ثم ها أنت تسخر من كتبة الأسافير "مناضلي الكيبورد" كما تسميهم، طيب يا أخي وماله الكيبورد؟ لا يحق لك وأنت في أمريكا "ذات نفسها" أن تسخر من الكيبورد! أنت في بلد هو الذي اخترع الكيبورد وطوره وله كل الحق في أن يفخر به، وأظن يا أخي أن هذا الشئ (الداهية) هو الذي سيغير الدنيا إن لم يكن قد غيرها فعلا... أداة علم وتواصل وتثاقف وتعبير لمن كان التعبير في بلده مشكلة تستوجب "التش" بالمكاوي على الجنوب والظهور أو الإقتياد في "أنصاص الليالي" لبيوت الأشباح التي أُعيد افتتاحها عقب تأهيلها وتزويدها "بكل وسائل الراحة" بعد الانتخابات "النزيهة 100%" .. برلمان من 500 مقعد في هذا السودان الممتد المركب المعقد لا يفوز به إلا حزب وحيد أو من هو عنه راض ؟"دا الشغل ولا بلاش". صحيح الأحزاب ضعيفة وهلكانة كحال شعبها "الفضل"، وافترض إنها ما ممكن تفوز أبدا أبدا بالانتخابات، لكن برضو مسألة إنه ما زول غيرهم يجيب "التكتح" دي كتيرة شوية! هل أنت مقتنع بذلك؟ حتى الناس الذين في معسكرات النزوح بدارفور صوتوا لهم! هكذا قال لنا علي العتباني في "الرأي العام" وغيره، يعني مثلا يكونوا كتلوا أمك وأباك وبقية أسمائك الخمسة وقطعوا مصدر معايشك وشردوك في الفلوات ومع ذلك فأنت – وفيك رمق- تصوت لهم لأن الآخرين ما عارف كانوا سيعملون لك ماذا.  نعم يا صاح، نناضل بالكيبورد وبأسماء مستعارة وبأي شيئ متاح بما في ذلك انتظار الأخبار السارة صباحا في أكشاك الجرائد كما تقول! ونحن وأنت إن شاء الله على دين تُتّقى فيه النار بشقّ تمرة ويقبل فيه تغيير المنكر إلى حدود الرفض القلبي فحسب وفوق ذلك درجات طبعا! لو كنا مثلك في أمريكا لكان نقدك مصيبا، ولكن نحن في بلد مغلقة النوافذ، مصمتة، والكيبورد هذا نافذة من السماء سخرها الله لنا.. فهل نتنفس منها ونرجو من رحمة الله في مقبل الأيام متسعا أم نموت اختناقا؟...أجب من فضلك يا أستاذ مصطفى البطل ! ويمكنك، للتأكد، أن تسأل صديقك الوزير "الشديد" كمالاً لماذا يستعمل الناس الكيبورد والأسماء المستعارة؟ بل واسألني أنا العبد الفقير فقد كنا أنا وأنت يوما زملاء عمل وأصدقاء وما زلت أكن لك مودة عميقة وذكرى طيبة، ولكن هانذا للأسف الشديد أكاتبك على اسم مستعار. ومع ذلك، هذا خير  لي من الاستسلام ومنافقة الظلمة، فليست لي "حركة" تسندني ولا حزب أتقوى به ولا علاقات خارجية تدركني بمنظماتها وإعلامها إذا نزلت بي الخطوب، وعلى الأقل يا أخي مصطفى أن من فوائد الإسم المستعار أن صاحبه لن يُتّهم من جانب الكتاب الكبار (فعلاً) أمثالكم بأنه يتصدى لهم رغبة في الظهور! أو بحثا عن مكان تحت الشمس (واقترح على اللغويين، استطرادا، أن يستبدلوا هذا التعبير في المناطق الحارة مثل مناطقنا إلى:  بحث عن مكان في الظل الوريف أو بعيدا عن الشمس) ففي حالتنا "كل شي ولا الظهور" أما الشمس فنحن والله شبعانين إلى الحلقوم من فرط الشمس والحرّ وتوابعها من عذابات الدنيا! فلا يستهوينك يا صديقي الاستخفاف بالناس والسخرية من اضطرارهم للتخفي وأنت تكتب في مأمن حصين والناس يحتوشهم – وأسرهم – الخطر من كل جانب! ومن الأدبيات المفضلة لمن أسميتهم بالعصبة المنقذة قولهم: "الصلاة فيها الجهر وفيها السر" يقولونها ولا يتركون لمن أراد أن يصيب شيئا من الخُبث من ورائهم مثقال حبة من خردل، فما بالك بنا ونحن من المستضعفين في الأرض الذين لا يجدون حيلة ولا يهتدون سبيلا؟

شيء آخر استوقفني في ردك على مرتضى نافيا عن نفسك ممالأة "العصبة إياها" من أنك داعية دولة مدنية وهم دعاة دولة دينية وأنكما على خطين متوازيين لا يلتقيان أبدا - كما علمونا في المدارس! قد يكون نصف هذه الدعوى صحيحا وهي إيمانك بالدولة المدنية، أما النصف الآخر: كونهم دعاة دولة دينية  فهذا خطأ بغير شك، وهو خطأ شائع للأسف لمسته كثيرا عند باقان أموم وناس الحركة الشعبية ! فنحن والحمد لله مسلمون أبا عن جد وكابرا عن كابر والإسلام حقيقة دين فيه العدل وفيه الرحمة حتي بالحيوان الأبكم وفيه الأمانة وعندنا نماذج بشرية طبقت هذه القيم وعاشتها يعز على البشرية أن تأتي بمثلها! ولكن من الصعوبة أن تطلق هذه الأوصاف على هؤلاء القوم فهم عندهم الظلم وعندهم القسوة وعندهم عدم الأمانة فاشٍ وما في داعي للأمثلة فهي أكثر من أن تُحصى إلا إذا تحدانا متحدّ فعند ذلك نملأ له جرابه بما لذ وطاب!

 

وليس يصح في الأذهان شيئ   إذا احتاج النهار إلى دليل

 

 يا أخي، وأنت مسلم، هؤلاء قدموا صورة منفرة جدا ومعكوسة للإسلام! ليست هذه دولة دينية ولا يحزنون وما هم بظلاميين ولا حاجة، بل هم "تفتيحة أوي" وأعلم الناس بالطيبات والملاذ! وأكثرهم أشرا وبطرا، هذه بلوى و"عين" أصابتنا وكفى! حسبنا الله ونعم الوكيل!.

ولك التحية والإحترام يا مصطفى البطل،

 

أبومحمد الجابري – أمدرمان 29/7/2010

مقالات سابقة مقالات و تحليلات
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • مقالات و تحليلات
  • الهُويَّة وإشكالياتها في جبال النُّوبة/د. النور الوكيل الزبير
  • الاستفتاء.. وآراء الفرقاء /حسن الطيب / بيرث
  • حقيقة فشل السودان كدولة/سيف الاقرع – لندن
  • المسؤولية التاريخــية لإنفصال الجنوب .. من يتحمل وزرها ؟ بقلم : عمــر قسـم السيد
  • حي بغداد بقلم : مهندس / خالد ادريس نور
  • ظاهرة السودانين الشمالين (في القاهرة)!!/اْ/ضحية سرير توتو/القاهرة
  • تجاوزات أولاد قرنق بقلم/ بكري إبراهيم
  • تهديدات وأوهام باقان/راشد عبد الرحيم
  • رثــاء الاستاذ خالد الكد والدكتور عزالدين علي عامر والفريق فتحي احمد علي /شوقي بدري
  • ياسر عرمان : وردة على قبر بنجامين لوكى
  • الجدلية الثلاثية/بقلم عبد المجيد دوســة المحامي
  • هل من سبيل إلي خمر فأشربها؟ بقلم: سليم عثمان
  • تذكـــــرة شعر : عبد السلام كامل عبدالسلام .. تلفزيون السودان أم درمان
  • إزدواجية ردود الأفعال تجاه زنا الذكر وزنا الأنثى .. / مصعب المشـــرّف
  • من الذى بنى التماثيل من الجليد ويكى عليها الآن عند الذوبان بقلم / أوشيك حمد أوشيك
  • مسكين... محمد احمد /الرشيد طه الافندى
  • شبكة منظمات دارفور والمؤتمر الوطني الصهيوعربيتان /بقلم:يعقوب آدم سعدالنور
  • الجبهة العريضة لحركات دارفور في ليبيا: محاولة للم الشمل ام تبديدا للجهود قراة هادئة لمبادرات توحيد حركات دارفور(2)/ ادم اسماعيل /انجمينا/ تشاد
  • 11 سبتمبر عيد للمسلمين وليس للإرهابيين!/فيصل علي سليمان الدابي/المحامي
  • سعادة اللواءعابدين .. ( محسود ) ./جمال السراج
  • جنة الشوك/ القاب علمية مزورة وشهادات غير معتمدة لعمداء كليات جامعية في السودان..!! جمال على حسن
  • الوحده... الامل الضائع... الإنفصال القادم... إستفتاء الجنوب بين مصائب صراع الإنفصاليين، الوحدويين و الإنتهازيين... مصائب قوم يجنيها الأخريين فوائدا !!!/وليم ملوال توديل
  • الوطني يفاوض حركة تحرير السودان ((بعصا مدوبية))..! /خالد تارس
  • أهمية تحقيق الأمن الغذائي العالمي/فيصل علي سليمان الدابي/المحامي
  • مسبحة نيويورك الفسفورية بقلم/ رندا عطية
  • مدينة الأبيض.... لازالت فى انتظار الاجابه؟./سيف الدين عبد العزيز ابراهيم – محلل اقتصادى بالولايات المتحدة
  • الجبهة العريضة لحركات دارفور في ليبيا: محاولة للم الشمل ام تبديدا للجهود قراة هادئة لمبادرات توحيد حركات دارفور(1)/ ادم اسماعيل /انجمينا/ تشاد
  • نحن والقاضي أبو باروكة! بقلم : الدكتور نائل اليعقوبابي
  • غسيل الأموال! بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • فى ذكرى اغتيال السردونة و الحاج ابوبكر تفاوا بليوا عِبر و عظات/ م . تاج السر حسن-جامعة الجزيرة – ودمدنى
  • كــــــوخ الرجـــــــل مسرحية للكاتب السنغالي سيدي أحمد شيخ نداو ترجمها من الفرنسية عاطف الحاج سعيد حمزة
  • الله يكون في عونكم /د. انور شمبال
  • ابوبكر القاضى:جدل الجياشى والشياشى فى ثورة المهمشين
  • قبول الاخر وتسامح الاديان/احمد محمد ادريس محمود
  • هل محاولة تفكيك الجنوب سبيل للوحدة /قبريال شول ميرور دى لاقوار نيير
  • هيئة دعم الوحدة .... وقدر الميرغني بقلم: صلاح الباشا
  • استفتاة جنوب السودان ومنطقة اَبيى وبيضة ذلك الطائر الغريب بقلم: امبروس مجاك ابيم المحامى
  • السودان مكبا للنفايات !!/د.سيد عبد القادر قنات-إستشاري تخدير
  • المشكلة السودانية في إقليم دارفور وكيفية حلها /يعقوب آدم سعدالنورنائب رئيس حركة التحرير والعدالة لشئون التنظيم والإدارة
  • سباق مبارة القمة (وحدة) ام (انفصال)/ بقلم : مهندس / خالد ادريس نور
  • النظرة الواقعية للثقافة كمفهوم بقلم : الاستاذ/ الزين حسين محمد
  • عصر التنوير السوداني، إعادة تعريف المدخل/التجاني الحاج عبدالرحمن
  • إمبراطورية الظلام .. مواصفات تنظيم بقلم سيف الدين احمد أوشيك
  • مـهـارب المبدعيــن وسيـكلوجـيــة نـبــات الـظــل تفكيك الواجهات والحفر خلف الأسطح/لمياء شمت
  • حوار مع جنوبي (5): وزير البترول لوال دينق: واشنطن: محمد علي صالح
  • د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم/وظائف حكوميه شاغرة
  • نظارة الحباب تتحول الي امانة اجتماعية للمؤتمر الوطني في البحر الأحمر بقلم/ عوض موسي شميلاي
  • إسلامويو السودان ... ومشروعهم الانقاذي.. وسورة يوسف/أسامة بابكر حسن
  • الحرامية ..(2) مع التحية لإبن الاخت الطيب شيقوق../شوقي بدري
  • المؤتمر الوطني الجامع أمام عقبات قديمة في أواني جديدة /الكاتب/ محمد علي جادين
  • تعليق على مقال مهدي اسماعيل بشان ابيي/ جبريل حسن احمد
  • ميمونة..( راجل المرة دة حلو..حلاة) - قصة - بدرالدين فرو/السويد
  • قضية ابيي: وتلاعب الموتمر الوطني بعقول المسيرية بقلم:ــــ امبروس مجاك ابيم المحامى
  • الطائفة و النخبة وتبدد الحركة الاتحادية (4-4)/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • أهل الاعتزال قناديل الإسلام الساهرة/زهير الخويلدي
  • بين الأرباب والوالي/صلاح شكوكو
  • جنة الشوك/ كم خسرتم في إفطار القصر الملغي (يوم المطرة)؟!! جمال علي حسن
  • مرافعة عن بدرية سليمان ( القانونية)/صابر أتير – نبراسكا – الولايات المتحدة
  • كيف أصبح العبد وزيراً السيرة الذاتية للسيد ستانسلاوس بايساما عبد الله ترجمة: محمد عبد الله عجيمي
  • الهُوية وإشكالياتها في جبال النوبة/د. النور الوكيل الزبير
  • عقلاء (الشعبية).. لوال دينق نموذجا بقلم : ياسـر محجوب الحسين
  • الى قادة الحركة الشعبية: أرفعوا أيديكم عن كوش!/أ.د. أحمد عبد الرحمن
  • ولاية الخرطوم تتنصل/د. انوشمبال
  • إحباط وترقب حذر/د. انوشمبال
  • الهدف الرئيس زعزعة استقرار مصر بعد أنتهاء الهدف الفرعي بتفتيت وحدة السودان!! بقلم د: ابوبكر يوسف إبراهيم
  • مشاهدات ملتهبة في رمضان... برغم كثافة الغناء بقلم: صلاح الباشا
  • إستدراج البشير الرئيس من حيث لا يعلم/عبدالماجد نوسى / لندن
  • مؤتمر جوبا****ومسلسل المكر والخداع/ عبدالقادر لادو
  • تعويضات ملاك مشروع الجزيرة والسم الزعاف 2/بكري النور موسي شاي العصر /مزارع بالمشروع/ مدني/ ودالنور الكواهلة/ بركات
  • الحرامية (1)./شوقي بدري
  • مشروع الجزيرة: هل يصلح المتعافي ما أفسده أسلافه بقلم بروفسوير: محمد زين العابدين ـ جامعة الزعيم الأزهرى
  • بنحبك يا جورج أطور / خميس كات ميول / القاهرة
  • القضية الفلسطينية بقلم : يعقوب آدم سعدالنور
  • حديث الدخان والدلكة والقرمصيص/مصطفى عبد العزيز البطل
  • المشورة الشعبية المفترى عليها/طالب تية
  • اندثـار/عاطف الحاج سعيد حمزة
  • عفواً أيها السادة بقلم منتصر إبراهيم – أبو زينب
  • المواقف الحقيقى لعلماء الاسلام من الفلسفة/د.صبري محمد خليل/ استاذ الفلسفة بجامعه الخرطوم
  • بيتنا .. عربيتنا .. دهبي/عصمت عبد الجبار التربي