وزير الطاقة والقيادى بالحركة الشعبية فى لقاء اتسم بالشفافية والوضوح
د لوال دينق : الاحزاب السودانية لاتعرف شىء اسمه " الخط الاحمر " وان الوطن فوق الجميع
النفط سيظل عاملا رئيسيا لاستقرار السودان
غرايشن اكد : اذا كنتم تريدون جنوبا قويا يجب تقوية الحكومة فى الشمال

كنت انفصاليا لكن جون قرنق اقنعى بالوحده فى مظلة السودان الجديد
قلت لقياديين فى المؤتمر الوطنى " فى دمكم " كراهية شديدة ضد كل شى امريكى "
امريكا تريد الوحدة والسودان سيكون اهم دوله لواشنطن عام 2025
"سليفا كير " : يجب " عدم التباكى " كثيرا اذا انفصل الجنوب
الدوحة : سوانيزانلاين
قال د لول دينق وزير الطاقة السودانى والقيادى بالحركة السلبية خلال لقاء مع اللجنة الاقتصادية المنبثقة من السفارة السودانية بالدوحة واللجنة الوطنية لدعم وحدة السودان وكان الوزير الذى وصل للدوحة فى طريقة الى الصين وماليزيا يتحدث عن الوضع السياسى فى السودان خاصة قضية الاستفتاء والاستثمار وقضايا النفط والعلاقة بين الشريكين ..المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية
وشدد فى تصريحات نشرتها الشرق القطرية بان الاوضاع السياسية فى السودان بشكل عام جيده فى وان البلاد على وشك اتخاذ قرار مهم وهو الاستفتاء فى جنوب السودان الذى يعتبر الاكبر بعد قرار الاستقلال وطالب بضرورة ان يتهيا الجميع نفسيا لاحتمال ان يختار ابناء الجنوب قرار الانفصال وشدد على ضرورة اعطاء الفرصة لكافة ابناء السودان الداعين للوحدة او الانفصال للتعبير عن ارائه بحرية كبيرة وليطرح كل طرف رؤية حول ايجابيات وسلبيات التجربتين ... وقال الذين يدعون لسودان جديد من خلال الوحدة ومن خلال منظور جنوبى يرون انهم فى وضع افضل حاليا حيث لديهم حكومة تدير الجنوب ... وحكام الولايات العشرة من الجنوب .. ولدى حق دستورى يمنحى ثلث مقاعد المجلس الوطنى والحكومة الاتحادية اضافة الى امكانية ان يكون احد ابناء الجنوب رئيسا للسودان لديه الفرصة ليكون نائبا اول للرئيس .واضاف : اذا دخلت الحخركة الشعبية فى تحافلات حزبية قومية ونظمت نفسها يمكنها اكتساح مقاعد المجلس الوطنى الاتحادى ويكون رئيسا للسودان كما يستطيع الحزب الحصول على نصف مقاعد ولايات السودان
كنت انفصاليا
وقال لوال دينق :كنت شخصيا انفصاليا ولكن بحكم علاقتى الوثيقة بالمرحوم جون قرنق لعدة سنوات استطاع اقناعى ومجموعة كبيرة من المثقفين الجنوبيين على بخيار السودان الجديد الذى كان قرنق يدعو له .. وكان يرى ان الوحدة يجب ان تبى على اسس جديده قائمة على المواطنة وعدم ربط السياسة بالدين وان الترشيح للوظائف العليا فى الدولة وفقا للدستور الانتقالى يجب ان يرتكز على المواطنة وليس الدين ... وقال ان السودان يتمتلك موارد اقتصادية وهو بلد كبير فى مساحته وارضه ومياهه وهى خيرات مستقره ودائمة بينما البترول ثروة مؤقته وناضبة اضافة الى الكوادر والعنصر البشرى خاصة اولئك المقيمين فى الخارج فى الخليج وامريكا وبريطاني وقال ان الظروف السياسية لم تمكنا الاتسافادة من تلك الكوادر المؤهلة ولكن بمرور الزمن فان الكوادر البشرية من كل مناطق السودان ستلعب دور حيويا فى بناء السودان كما ان السودان يعتبر قلب افريقيا وهناك دراسات امريكية ترى ان السودان سيكون اهم دوله لامريكا عام 2025 و من منظور الامن القومى الامريكى فان استقرار السودان يقود لاستقرار القارة الافريقية.. وهو جسر بين العالمين العربى والافريقى ... والمواطن الجنوبى لديه عالمان عربى وافريقى ..
وقال ان الحوار فى السودان لم يصلا لمرحلة النضج وهو لايزال فى بداية الطريق وامضى وقتا كبيرا فى المساجلات السياسية الجانبية دون التركيز على القضايا الجوهرية التى تهم الوطن ولكن الان هناك عمل جاد رغم ان البعض يرى انه جاء متاخرا ولكن المستوى الرئاسى يرى عكس ذلك مما يشكل ضغطا وعبئا كبيرين على الجهاز التنفيذى
النفط عامل استقرار
وشدد د لوال بان النفط سيظل عاملا رئيسيا لاستقرار السودان والاستقرا امر هام فى حالتى الوحدة او الانفصال حتى يعودا الى الاحتراب لانه مدمر وشدد بان النفط قاسم مشترك هام ربما يجعل السودان دولة واحدة او دولتين واذا تمكنا العيش معا اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا فانه امر جيد ومطلوب
واضاف: الاخ سليفا كيرانسان هادىء ووطنى وهو يرى بان الناس يجب عليهم " عدم التباكى " كثيرا اذا انفصل الجنوب وربما يعود الجنوب لمظلة الوحدة خلال خمس سنوات اذا تقبل الناس الانفصال بروح طيبه وبسلام و عشر سنوات اذا تم الانفصال بمشاكل ويرى سيلفاكير ان "الانفصال مثل اختلاف الاخوان فى البيت الواحد لدرجة ان تصل العلاقات بينما الى عداء سافر ويعيش كل منهما بعيدا عن الاخر ولكنهما بعد فترة يعودان لبعض "
وشدد د لوال على ضرورة ان نعطى لكل الناس الحرية فى التعبير عن وجهة نظرها فى الوحدة او الانفصال وان الداعين للوحدة يجب يتحركوا فى كافة ارجاء الوطن لان الوحدة او الانفصال تهمم كل ابناء السودان
وانتقد د لوال اداء الاحزاب السودانية وقال انها لاتعرف شىء "اسمه الخط الاحمر " وان الوطن فوق الحزبية وان هناك احزابا تناور ساسيا لتحقيق مكاسب سياسية تفسها ان على وحدة واستقرار يجب ان يكون له الاولوية فى خطط الاحزاب والقوى السياسية كافة .. وقال : انه مع مقولة د تاج السر محجوب المسؤول عن التخطيط الاستراتيجى الذى ينادى دوما ببناء امة سودانية موحدة وامنة ومتطوره
ويرى دلوال بان الدولة السودانية لم تستكمل عملية البناء بعد وفى حال استكمال الاستفتاء وتصويت الجنوبيين للوحدة فان السودان يكون قد استكمال عمليات البناء الكاملة معربا عن امله بانه قبل ثلاث سنوات كان ينبغى التركيز على هذه المسالة فى طار جهود بناء امة سودانية موحدة من خلال التركيز على عوامل بناء الوحدة فى مجلات تعزيز الامن و التطوير والبناء والتقدم والحضاره واللوم لايزال يطال الوحدويين فى الحركة الشعبية فى هذا التقصير لانهم لم يتحدثوا بصوت مسموع ولم يواجهوا الحقائق وهوقال هناك مخاطر يجب الاعتراف به .. الناس يتحدثون بصوت عال فى الشمال حول الانفصال يتعرضون لضغوطات وتهديد وانا شخصيا ضد اغلاق صحيفة اللانتباهة التى يملكها الطيب مصطفى وما يقوله عن الانفصال راى شخصى وكذلك يتعرض الجنوبيين فى الجنوب الذين يتحدثون عن الوحدة لنفس الضغوطات والناس لازم يعبروا عما فى دواخلهم من اراء ومشاعر ... وهذا طبيعة متاصلة فى كيانات البشر لانك عندما تمنع شىء ما فان الناس يبحثون عن هذا الشىء .. وصحيفة الانتباهه كان قرؤها اكثر من قراء الشمال يجب ان تكون هناك مساحات للراى الاخر والديمقراطية ..
ويضيف القيادى الجنوبى د لوال هناك حاليا تحرك والرئيس البشيرنفسه قام بجولة كبيرة فى الجنوب تحدث فيها عن مزايا الوحدة ومخاطر الانفصال والشريكان وصلوا الان لقناعه بضرورة منح الفرص لكافة الناس ليتحدثوا بصوت مسموح عن قضايا لاستفتاء وخيارات الوحدة والانفصال
قضايا التنمية والاستثمار
وتحدث د لوال دينق عن قضايا التنمية والاستثمار والنفط باسهاب وقال ان وفودا اقتصادية زارت الدوحة ولم تستفد من خبرات السودانية المقيمين فى الدوحة خاصة من اعضاء اللجنة الاقتصادية التى تميز سفارتنا فى قطر وقد تحادثت بشانها ودورها الايجابى مع الرئيس وعدد من مسؤولى حكومة الجنوب والحكومة الاتحادية وقال اننا حريصون على جذب الاستثمارات القطرية للجنوب وسنطرح بعض المشروعات على الاخوة فى قطر
وكشف وزير الطاقة بان شركة توتال الفرنسية اخبرته قطر للبترول تدرس الدخول معهم شراكة فى اكتشاف النفط فى الجنوب فى "قطاع B " وهو قطاع عملاق مساحتة 118 الف كيلو متر مربع وقال : اخطرت قيادتنا بالفكرة ونحن على استعداد لتوفير اراض زراعية للاخوة القطريين فى الجنوب وفتح القنوات الاستثمارية كافة دون وسطاء او سماسره .. وقال انتاج بترول السودان يتركز حاليا على مناطق التماذج فى عشرة ولايات خمسة فى الشمال وخمسة فى الجنوب
مشيدا بالتفاهم القائم بين ولاة الولايات فى تلك المناطق
وقال هناك بشائر بدخول الدول الخليجية فى قطاع استثمار النفط والغاز خاصة قطر والمستثمرين السعوديين فى مقدمتهم الامير بدر بن سلطان بن عبد العزيز الذى لديه خططا للاستثمار فى منتجات النفط الثقيل السودانى
وقال هناك بشائر انه خلال 12 الى 18 شهرا من ضخ الاستثمارات الخليجية فى قطاع الطاقة السودانى فى الخبراء والشركات اكدوا بانه يمكن رفع الانتاج الى مليون طن يوميا واوضح ان هناك خطط لرفع الانتاج فى القطاع 6 ب 20 الف برميل نهاية سبتمبر القادم وفى ولاية الوحدة ( المربع 5 أ ) هناك خططا لرفع الانتاج ب 5الف برميل يوميا من النوعيات الثقيله مما يرفع الانتاج الاجمالى فى المنطقة الى 16 الف برميل فى اليوم كما هناك خططا لاقامة مصافة صغيرة للتكرير فى بانتيو يمكن انجازه خلال شهرين وذكر بان هناك بشائر بوجود النفط فى البحر الاحمر وذكر بان يتم التوقيع فى 6 اغسطس القادم مع شركة اسبانية لاستكشاف النفط فى مربع E مشددا بوجود اقبال كبير من الشركات العالمية للاستثمار فى النفط السودانى
واضاف تبقى من الاستفتاء نحو خمسة اشهر ولكننى متفائل بين بان الاخوة فى الصين وماليزيا اللذان يشاركان فى انتاج النفط السودانى لديهم بعض التخوفات من مسالة الانفصال
وقال رسالى لهما ان الشراكة بين السودان والصين ماليزيا لن تتضر ابدا وانشطة الشركات العاملة فى النفط سوف يستمر واضاف : هناك مناقشات دائرة بين الشريكين فى ملف النفط واعتقد لن يكون هناك اختلافات كبيره فى هذا الملف
وكشق بان الجنوبيين لديهم خططا لاقامة خط لنقل النفط من الجنوب الى ممبسا الكينى ولكن الخطة تحتاج لوقت واستثمارات تقدر بنحو 30 بليون دولار وقال ان تصدير النفط على المدى القصير سوف يتم عبر الشمال حيث توجد الحقول والانتاج فى الجنوب ( UP STREM ) ومنشات التصدير والتكريروخط الانابيب والتسويق فى الشمال ( DOWN STREM ) وقال اننا ندرس حاليا خططا لانشاء خط انابيب الى جيبوتى عبر اثيوبيا لتخفيف الاحمال على ميناء بورتسودان ولابد ان يكون هناك بدائل اخرى لتصدير النفط السودانى ولكن الخطة تعتمد على مدى اقتصادية المشروع وعلى دراسات الجدوى الى جانب دراسات اخرى لانشاء خط انابيب الى الكميرون بغرب افريقيا وهى دراسات لتوفير خيارات مختلفة لتصدير النفط السودانى الى الاسواق العالمية وعدم الاعتماد على منفذ واحد للتصدير
الموقف الامريكى
وقال ردا على سوال من الشرق يجب علينا اتاحة الفرصة للجميع ليقولوا رايهم بصراحه ويجب الانركن كثيرا على تصريحات المسؤولين الانفعالية واليعبر كل مواطن شمالى او جنوبى عن رايه بحرية
وتحدث عن الموقف الامريكى تجاه السودان موضحا بان السياسة الامريكية لها مهندسين عديدين واكد بان الامريكان مع وحدة السودان وواشطن اكثر دولة متخوفة من الانفصال لانه وهم يقولون ذلك بصراحه وقد ارسل غرايش للقيادات الجنوبية العديد من الرسائل يقول لهم دوما . " الانفصال خيراكم ونحن نحترمه ولكنه يحمل الكثير من المخاطر للجنوبيين وربما يولد الانفصال دولة ضعيفة وامريكا تؤمن بضرورة وجود حكومة قوية فى الشمال لان ذلك يقوى الجنوب والامن الاقليمى
· وقال د لوال " قلت لمجموعة من قيادات المؤتمر الوطنى من الشماليين " فى دمكم هناك كراهية شديدة ضد امريكا " واضاف : الوسيط الامريكى قال لنا اكثر من مرة اذا كنتم تريدون جنوبا قويا يجب تقوية الحكومة فى الشمال " والجانب الامريكى يركز حاليا على خطط ما بعد الاستفتاء والخيار السلمى للا نفصال
وقال قبل سنوات حذرت المسؤولين من الطرفين من مخاطر ديون السودان المقدرة ب 36 مليار دولار والان الطرفان يبحثان عن حلول عملية لحلحة مسالة الديون بمساعدة امريكية ويرى د لوال بانه يعتقد بان الدور الامريكى سيكون اكثر ايجابيا على عكس ما يعتقد البعض لان استقرار السودان يهم كثيرا
وقال ردا على اسئلة الشرق خلال منافشات نيفاشا كنت مسؤولا عن اللجنة الفنية
لملف الثروة فى الحركة وكنت اكثر تشددا على ضرورة مراجعة عقود النفط تفصيليا ولكن صندوق النقد الدولى بين لنا العقودات كانت ذات معايير دولية وقلت لقرن ان جماعة الصندوق لايكذبون فى معلوماتهم وتم تشكل لجنة برئاسة منصور خالد عام 2006 تعنى بعقودات النفط وتم الاستعانة بخبراء امريكيين وتفحصوا العقودات ونحن الان بصدد الكشف عن تفاصيل التقرير
واضف نريد ان نطمئن شركائنا فى الصين وماليزيا وان يعملوا معنا فى تحقيق تكاماية مسالة النفط بين الشمال والجنوب مشددا بان تم الاتفاق على ان يحدد المواطنين فى مناطق انتاج البترول اولويات الخدمات التى يريدونها بانفسهم وقد انعكس ذلك ايجابيا على المواطنين
وقال الوحده الجاذبة لاتعنى اقامة المشاريع فقط ولكنها تعنى حرية المواطنة وكان ينبغى التحرك نحو الجماهير فى الجنوب قبل فترة لتعزيز ذلك بدلا من فتح المجال امام مواطنى شرق افريقا الذين يختلفون معنا ثقافيا ولكن الشريكان انشغلوا فى تلك الفترة بقضا يا اخرى وهى مسؤولية الجميع فى اعتقادى مشيرا الى خطط لاقامة مراكز لتدريب الكوادر الجنوبي للعمل فى قطا ع الطاقة
وقد استمع الوزير الى مداخلات واستفسارات الحضور وفى مداخلة خلال القاء تحدث كمال عبد الرحيم رئيس اللجنة الاقتصادية حيث انتقد الاداء الحكومى فى الفترةالاولى لقيام الانقاذ وقال الحكومة اضحت الان اكثر انضباطا وتغيرت مفاهيم كثيره وقال ان الفترة التى سبقت نيفاشا غير كافية لتاسيس نظام حكم قوى فى الجنوب معتمدا على الكوادر الجنوبية كما ان شريحة كبيره من تلك الكوادر الجنوبية موجودة فى الشمال ولديهم مصالح فيها وهناك اشكالات فى ضمان عودتهم للجنوب وقدم مقترحات بضرورة توافر فرصا استثمارية واضحة الجدوى الاقتصادية والفنية لمشروعات فى الجنوب تستثمر فيها دولة قطر و فرصا اخرى لقطاع الاعمال كما قدم البروفسير احمد المتعارض رئيس لجنة دعم وحدة السودان مداخلة تناولت جهود اللجنة ودروها فى تاسيس وحدة جازبه عبر قنوات مختلفة
الصوره
عمر حسن البشير
سلفا كير مياردت
اسكوت غرايشن
د لوال دينق متحدثا فى اللقاء
جانب من اللقاء
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة