أَزِفَ التلاقى ...

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-16-2024, 12:45 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مكتبة شاذلى جعفر شقَّاق(shazaly gafar)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-12-2006, 02:47 PM

shazaly gafar
<ashazaly gafar
تاريخ التسجيل: 12-12-2004
مجموع المشاركات: 1604

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
أَزِفَ التلاقى ...


    أَزِفَ التلاقى ..

    شاذلى جعفر شقَّاق


    فاذا عشقتُ وساءَنى من أعشقُ

    لا شمسَ تقتحم الدياجرَ تُشرقُ

    أنا بالضِّيا قد خِطتُ ثوباً للمنى

    فأزاحه ذاك الظلامُ الأخرقُ

    أو ما ترى بيتَ العناكبِ واهناً

    إنَّ العناكبَ فى البناءِ لأسبقُ

    وطفقتُ من شفقِ الأصيلِ أُرقِّعُ

    ما رثَّ من ثوبِ المنى وأُرتِّقُ

    وفرشتُ كلَّ أريكةٍ من سندسٍ

    والدربُ مزروعٌ عليه استبرقُ

    هو لا يلبِّى دعوتى متجاهلاً

    ما للمنى بين السحابِ يحلِّقُ

    واذا أراد الصبحُ ثمَّ تنفُّساً

    الليلُ يكتمُ أنفَه أو يخنقُ

    قلبٌ حزينٌ كيف يقتحم الوغى

    ويمورُ من جيش الهمومِ الفيلقُ

    أخافُ من أسرِ المشاعرِ فى الدُّجى

    قلبى يذوبُ اذا رآها تُسرَقُ

    وأخافُ من أن يُصلَبَ الحبُّ البرئُ

    مكبَّلاً بين الخلائقِ يُشنَقُ

    او ترفضين الحبَّ منى سامياً

    كالنجمِ يلمعُ فى الظلامِ ويبرقُ

    أو كالنسيمِ سرى وداعب وردةً

    فتميلُ شيَّقةً شجاها شيَّقُ

    ويظلُّ هذا الكونُ بعد زفيرِه

    يشتمُّ عطرَ العاشقين وينشقُ

    وتزغردُ الأحلامُ ليلةَ عُرسنا

    فتقولى : يا روحى غرامُكَ شيِّقُ

    أَزِفَ التلاقى ليته فى سجسجٍ

    بين الجداولِ حيثما تترقرقُ

    والأرضُ تلبسُ من مدبَّجِ فوفِها

    تمشى الهوينى فى الُّزُّهى تترفَّقُ

    وأزفُّ فى ركبِ النسيمِ تحيَّةً

    من زنبقٍ يكسو الثَّرى ويعبِّقُ

    عبر الأثيرِ رسائلى مبعوثةً

    دون البريدِ وكنتُ قبلكِ أُبرِقُ

    فاذا الجبالُ سمعن باسمكِ صادحاً

    أشدو به تصغو الجبالُ وتنطقُ

    واذا السماءُ تجرَّدتْ من عُريها

    أتتِ السحائبُ حُرةً تتمنطقُ

    نجواىَ فى ليل السُّهادِ أبثُّها

    أهوى البكاءَ على الحبيبِ وأعشقُ



    (عدل بواسطة shazaly gafar on 05-13-2006, 06:44 AM)

                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de