الرئيسية | مقالات | أحداث جامعة البحر الاحمر/ صالح أحمد

أحداث جامعة البحر الاحمر/ صالح أحمد

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
صالح أحمد صالح أحمد

بسم الله الرحمن الرحيم

بدأت مشكلة طلاب جامعة البحر الاحمر من مشاجرة بين طالبتين وإن النار من مستصغر الشرر ولو تم إحتواءها من قبل  رئيس الحرس الذي إنحاز دون  فهم وإدراك للعواقب بإعتذار الطالبة التي أسأءت لأختها وإخوتها ولو قام بذلك لما وصل الحال الى هذه الدرجة  فليس عيباً أن تخطئ ولكن العيب  أن تكابر وتتمادى على خطأك ومن  قمة السذاجة أيضاً أن تنحاز وأنت  في موقع  عام  وتعمل على إستفذاذ طرف  وتفضيل الطرف الاخر ليس فحسب بل المحاولة لتهريب الطالبة ودخول طالب أخر في المشكلة ودفاعه بسخرية عن الخطأ مما إستفذ الطلاب وفاقم المشكلة وحولها عن مسارها تجا ه الحرسنجي الذي تبنى الدفاع للطرف الاخر فيا سبحان الله ألم يجيد حرفا أو يتعلم من سنوات عمره التي قضاها يتردد في فلك التعليم من كيفية حل المشاكل الصغيرة وصدق من قال إذا كان طبعك طبع سوء فلا أدب يفيد ولا أديب . وعندما حضر مدير الجامعة كان بمقدوره أيضاً  حل المشكلة وإنهاءها ولكن  تعنت  وأعاب على الطلاب هذا السلوك  ولم يتجاوب معهم في سماع مشكلتهم ورغماً عن ذلك كان الطلاب متعقلون فحــــــــــــــــــــددوا  موعـــــــــــداً للجلوس معه في اليوم التالي لإحتواءالامر ولكن في الغد عندما حضر الطلاب لمكتب المديررفض مطالبهم ووصفها بأنها اوامر وليس مطالب وكان بإمكانه تلطيف الاجواء وإمتصاص غضبهم  وضرب موعد أخرلهم  ولكن ربما سيطرعليه إحساس الأنا الذي لايليق بأن يركبه المربي وكما يقول التربويون إذا إنتابك هذا الإحساس لحظات الغضب عليك أن تؤجل التصرف والحكم  لبعض الوقت  وتطلب من الطالب أن ينتظرك في الخارج الى عدة دقائق حتى لا تكون النتيجة  كهذه الحادثة فهذا بالنسبة لطالب الواحد وحتى لايكون الرد إنتصار لذات ثم إنكسارفتفقد هيبتك ومكانتك وتهدر حكمتك ويضيع مستقبله فما بالك إذا كانوا طلاب ... وكان من قمة عقلانيتة أن يطلب مهلة كافية للنظر والرد عليهم  ومن ثم يمكن نقضه أو إبتكار وسيلة لطلب التنازل عن جزء من مطالبهم وبذلك  كان يمكن تفا دي مانتج عن تعجله ولكن من المؤسف طاش السيد المدير وطاش عقله وفي مثل هذه اللحظات الحرجة يا أستاذ يجب أن نضع مسئولياتنا امامنا ونتصرف بالعقل لا بالعضل .عندما خرج المفاوضون  من مكتبه رُشقوا هم ايضاً بالحجارة فعادوا وجددوا تذكيره وحملوه مسئولية ما يترتب على هذا التعنت وعدم التجاوب ولكنه إستسهل الامر وسخر منهم وحدث ما حدث ولم يجدي سعي ممثلوالطلاب وجهدهم  في تفاديه وأن السيد المدير ونائبه لم يبذلا ادنى جهد في دفع الضرر .وعندما اصيب بعض الطلاب وتم إسعافهم الى المستشفى حضرت الشرطة عن بعدتها وعاتدها لا لتسهم في الحل وتنزع فتيل الازمة بل لتبحث عن متهمين وتحافظ على ماء وجهها من عدم قدرتها في القبض عليهم أثناء الحدث وتعرض بعض الطلاب لتهديد داخل المستشفى من قبل بعضهم بالسلاح وخالف أحد الضباط  التعليمات لقائده الأعلى عندما أمره بالإنصراف  ومن ثم تحايلوا بطلب مفاوضين من قبل الطلاب لحل المشكلة وعندما قدموا لهم ستة منهم تفاوضوا معهم وحولوهم لمتهمين  فلم نعرف هذا في عرف التفاوض وخير شاهد في ذلك نيفاشا وأسمرا وأبوجا أم هذه طبعة جديدة عاملو حسابكم يا ناس الدوحة !!فهل هذا قانون ويسمى من قاموا بهذا ألامر قانونيين الجميع يلام بأنه لم يسلك طريق القانون وتجاوزه و..و...والقانون هذا هو يُعبث به ومن يعبث به هم أصحابه فهل من حق القانون والقانونيين أن ينتهزوا الفرص  لحسم الامور في صالحههم وممن هم أضعف منهم ؟! والاسوء من ذلك لم يسمحوا بالضمان لهم إلا بدفع الخسائر والتلف الذي حدث للجامعة ويقدر بثمانين مليون أولاًومن ثم تم تقليصه الى  34مليون  فهل ثبت عليهم ذلك أم في هذا القانون المتهم مدان قبل أن تتم إدانته !!
وما بين النيابة والشرطة والجامعة الحدث ما زال معلقاً بالرغم من أن الجامعة أعطت خطاب يسمح بضمانهم  حسب ما يقال ولكن النيابة رفضت في حين أنها كانت متشددة في طلب هذا الخطاب من الجامعة وما يشاع أن هناك شيئ ما يجري في الخفاء ما بين النيابة وجهات ما لذلك يبدو تقلب النيابة وإضطرابها واضحاً .أن الطلاب المسجونين ما زالوا بخير ولم يقلقوا على ما يجري وماهو أت  عطفاً على ذلك أنهم يجدون معاملة كريمة من قبل إدارة السجن  ولكن هذا لايعني أو يسمح بتركهم ليوم واحد وستكون عواقبه وخيمة وكارثية وإن ما يقلق أسرهم الضبابية التي تصاحب هذا الامر برمته وأيضاً مصير في الجامعة خاصة والإمتحانات على الابواب هذا إن لم تكن بدأت ولولا هذا كما قال أحد الاباء لتركناهم معهم إلى أن نرى ماذا يريدون أن يفعلوا بهم ؟؟ لا تستغرب عزيز القارئ إذا قلنا أن الامر فيه مآرب ونوايا سيئة أخرى وما أكثر المآرب في ولايتنا ؛أما بالنسبة لما حدث في الجامعة من تخريب لايؤيده عاقل ولا يصححه غافل حتى من تشيروا لهم بأصابع الإتهام يقولون ذلك وحاولوا منعه ولكن لا يعني هذا أن نعالج الخطأ بخطإ أكبر منه ونعاقب أبرياء  أما عن رئيس الحرس فهو سبب كثير من الازمات والكوارث فـــي الجامعة وله سوابق لا حصر لها وليس حادثة الشاشة ببعيدة والتي كاد أن يروح ضحيتها أحد الابرياء عندما لفق له تهمة سرقتها وتُهم أخرى سخيفة هو بريئ منها  ويكرر تمثيلياته هذه كل يوم وكل ساعة والجهات التي يعمل في صالحهها توفر له الحماية وتضمن له البقاء ولكن دائماً ما تبدأ بداية النهايات بما هو ماثل أمامك من مشاهد ...

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال

Latest News

قيّم هذا المقال

4.50

Sudanese Online at YT

Please send us your Video to 6np1z2aywgxv@m.youtube.com

Free Abdel Monum Rahama

Latest Articles and Analysis

Latest Press Releases