خبراء وسفراء يطالبون باستراتيجية جديدة للتعامل مع يوغندا
"التيار"
حنان بدوى
|
دعا المتحدثون في ندوة الدور اليوغندي في المساعي المبذولة لفصل جنوب السودان التي نظمها مركز دراسات الشرق الأوسط وإفريقيا إلى ضرورة انتهاج استراتيجية جديدة للتعامل مع يوغندا كما وجهوا انتقادات حادة لسلوك الحكومة حيال التعامل مع قضية مقتل قرنق باعتبار أنّ الحكومة لم تقدم مساءلة رسمية في هذه القضية. وقال السفير حسن إِبراهيم جاد كريم سفير السودان بيوغندا السابق المتحدث الرئيس أنّ ليوغندا مزايا مباشرة من انفصال جنوب السودان فقيام دولة جديدة مقلقة ليس لها منفذ على البحر يعطيها ميزة التحكم في استراتيجياتها مما يسهم في تقوية النفوذ السياسي لنظام موسفيني، كما أنّ فصل الجنوب يكسب الاقتصاد اليوغندي سوقا جديدة، ويسد خانة يوغندا من النفط، وقال لابد أن تراعي الاستراتيجية الجديدة إجراء حوار ثلاثي مشترك بين جوبا والخرطوم وكمبالا على أن يسبق ذلك حوار سياسي بين طرفي الحكم وإلزام الطرفين بأحكام وروح نيفاشا، وأحكام الاستراتيجية للتعامل مع المستجدات. وقال علي تميم فرتاك القيادي بالمؤتمر الوطني أنّ الانفصال هو صنيعة داخلية، وأي دور خارجي يمكن إبطاله، وأنّ يوغندا لها أطماع محددة، خاصة في الاستوائية. كما أوضح السفير مالك إِبراهيم سعيد أن الدور اليوغندي واضح منذ زمن طويل من خلال رعاية وحضانة الإحزاب الحيوية ورعاية حركة الأنانيا (1) وكذلك ظهر هذا الدور بصفة أساسية في مؤتمر كمبالا. وأبان أحمد عبد الرحمن محمد القيادي بالمؤتمر الوطني أنّ ما نفعله الآن لجعل الوحدة خيارا جاذبا جاء متأخرا جدا لذا لابد من التركيز على ماذا بعد الاستفتاء بدلا من أن نفكر في البعد الخارجي. وقال البروفيسور ناصر السيد إن هناك خللاً في الدبلوماسية السودانية والدليل على ذلك عدم وجود استراتيجية للتعامل مع يوغندا حتى الآن.
|
| |
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة