|
الوطني: ما يُسمى بالجبهة العريضة هو أداة للاستقطاب الخارجي
|
| التيار |
| |
| |
قلل حزب المؤتمر الوطني من دعوات بعض القوى السياسية المعارضة بالخارج لقيام جهة عريضة أو جسم معارض يحاول تغيير النظام الحاكم في السودان وتقويض اتفاقية السلام الشامل بإرباك مباحثات الشريكين حول قضايا الاستفتاء، وقال أمين العلاقات الخارجية بحزب المؤتمر الوطني ومستشار الرئيس الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل إن أي محاولة لممارسة سياسية أو قيام منابر مناهضة للنظام الحاكم في السودان يمكن اعتبارها مضيعة للوقت والبحث عن أغراض حزبية شخصية بحتة تسعى وراءها الأحزاب السودانية التي فقدت أوزانها وقواعدها الداخلية في الممارسة للسلطة وترتيب أوضاعها الداخلية. وأوضح إسماعيل أن كل القوى السياسية الرافضة للتفاوض والدخول في مشاورات تخدم قضايا السودان الداخلية عزت ذلك إلى مبررات لا سند لها في الواقع السياسي مما يدل على البحث عن مخرج من الضائقة الحزبية الحرجة التي تمر بها تلك الأحزاب، وقال إسماعيل إن ما يُسمى بالجبهة العريضة أصبحت أداة للاستقطاب الخارجي والدول الغربية التي تحاول قلع جذور النظام عبر الأحزاب المعارضة وكان قبلها عبر ما يُسمى بالمحكمة الجنائية إلا أن كل هذه المحاولات باءت بالفشل. وقال إسماعيل إن السودان به قدر كبير من الحريات، وإن هنالك تداول سلمي للسلطة إضافة إلى أن المعارضة الداخلية تمارس نشاطها بكل يسر ودون اعتراض من السلطة، وقال إن السودان في طريقه إلى ديمقراطية مستدامة وإن هذا الطريق سيهزم أي محاولة للعمل من الخارج وليست هنالك حاجة لمثل هذا الغرض.. |
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة