|
|
Last Updated: Aug 21st, 2010 - 10:35:37 |
التحية للقائد الاممي، العقيد معمر القذافي في موقفه التاريخي تجاه الشعب السوداني.
ان موقف القيادة الليبية ممثلة في العقيد معمر القذافي، باستقبال قيادة حركة العدل والمساواة في ليبيا، موقف جدير بالاشادة والحفاوة من جانب الشعب السوداني، في وقت يتعرض فيه شعب السودان لمؤامرة خبيثة ضالع فيها نظام الانقاذ الذي يدعي ظلما وبهتاناً تمثيل ارادة الشعب السوداني المغلوب على امره منذ عشرين عاما وازيد.
ان موقف القيادة الليبية فيه رسالة قوية للانسانية والاحرار في العالم في هذا الزمان الاغبر الذي يجل ويحترم فيه الخونة ومزوري ارادة الشعوب، ويعتقل ويعذب ويشنق فيه القادة الشرفاء.
ان رسالة ليبيا الثورة هي انها وطن الحرية والاحرار الشرفاء، ليبيا وطن الخير والعطاء والمواقف الانسانية النبيلة. الشاهد هو تجربة الحكم الفريدة التي ملكت الشعب قراره وثرواته، فلسفة حكم قائمة على مبدأ العدل بين الناس، لذلك حفظت عزة وكرامة انسانها في الداخل والخارج برغم كل المؤامرات والتحديات والظروف العصيبة التي تعرضت لها، ظلت محافظة على خط بداية ثورتها لذا غدت قبلة الاحرار.
لذا لم تخيب تطلعات شعب السودان حينما قصدتها قيادة حركة العدل والمساواة بعد أن ضعفت ارادة البعض من دول الجوار وطردت د. خليل محمد ابراهيم ورفاقه، اذ حولت ضعف الآخرين الى قوة وقيم واخلاق لانها نظرت للعلاقة التاريخية بين شعب السودان والشقيقة ليبيا نظرة استراتيجية.
لذلك لم ترضخ لضغوط نظام الانقاذ في الخرطوم لانه نظام طارئي والشاهد سنوات حكمه التي تعد افتضاحاً وتعرية لعقلية التخلف والظلم والسرقة التي لم تترك لابناء الجنوب من خيار سوى خيار الانفصال للدفاع عن حقوق مواطني الجنوب الذين تعرضوا للحرب والتآمر طيلة سنوات حكمه التي افرغت شعارات الوحدة من مضمانيها، وفتحت الباب على مصرعيه لتطلعات ابناء الاقاليم الاخرى لاسيما دارفور وكردفان للتحرر من الاستغلال والهيمنة التي مورست بحق شعوب هذين الاقليمين، باعتبار الاستغلال إهانة لإنسانية الانسان، لابد من غسلها والتحرر منها وافضل اساليب التخلص منها هو النضال وتحمل مشقات التحديات والصعوبات للقضاء على الظروف والشروط التي تصنع الاستغلال وتسوغه.
لذا ليس غريبا البته ان تستقبل ليبيا الدكتور خليل ورفاقه، كما استقبلت من قبل ودعمت نضال شعب جنوب افريقيا بقيادة المناضل التاريخي نلسون منديلاً حتى تكللت نضالاته بالقضاء على نظام الفصل العنصري البغيض الذي حكم جنوب افريقيا، ومن ثم مجيء الاغلبية من شعب جنوب افريقيا الى الحكم عبر صناديق الاقتراع وهكذا ترسخت تجربة حكم ديمقراطي مكنت الشعب الجنوب افريقي بتعدده وتنوعه من التعايش في امن واستقرار وسلام ، وبالتالي انفتح العالم على جنوب افريقيا وهاهي اليوم قد اصبحت محط انظار العالم بتنظيمها لمنافسات كأس العالم للعام 2010.
التحية لليبيا الحرة في ارادتها وقرارها الذي بنته على على فلسفة الديمقراطية الشعبية مستغلة موارد البلاد لصالح شعبها حيث حررت ارادة شعبها من الهيمنة والتدخل الخارجي عبر التصالح الداخلي والتوظيف السليم لثروات البلد اذ بنت النهضة وحققت التنمية ولعل النهر الصناعي العظيم يشهد على عظمة ليبيبا في نفوس وعقول شعبها حيث اصبحت قبلة الملايين من العرب والافارقة.
مجددا التحية للشعب الليبي والمجد لقيادته التي تسامت على خساسات السياسة والسياسيين وحفظت لليبيبا وشعبها بموقفها العظيم هذا، الذي ستحفظه لها الذاكرة الانسانية بالفخر والاعتزاز.
الطيب الزين / رئيس تجمع كردفان للتنمية
مقالات سابقة
بقلم : الطيب الزين/ السويد
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007
© Copyright by SudaneseOnline.com
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة
الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة
عن رأي الموقع