الافراج عن ثلاثة طيارين روس في دارفور
الخرطوم (رويترز) - قال مسؤولون ان الطيارين الروس الثلاثة الذين خطفوا في دارفور قبل يومين اطلق سراحهم يوم الثلاثاء بعد عملية عسكرية للجيش السوداني.
والثلاثة يعملون في شركة بدر للطيران السودانية وتعاقدت معهم من الباطن قوة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي المشتركة لحفظ السلام (يوناميد). وقد خطفوا اثناء عودتهم من سوق في نيالا أكبر مدن دارفور يوم الاحد.
وقال المركز السوداني للخدمات الصحفية ان والي جنوب دارفور أعلن الافراج عن الطيارين الروس المخطوفين.
وصرح معتز شورى نائب المدير التنفيذي لشركة بدر للطيران لرويترز بأن الثلاثة في رعاية سلطات جنوب دارفور في نيالا.
وقال مطرف صديق وزير الدولة للشؤون الانسانية لرويترز ان الثلاثة افرج عنهم عن طريق عملية عسكرية مماثلة للتي اسهمت في تحرير أردنيين اثنين من جنود حفظ السلام في وقت سابق من الشهر الحالي.
وتابع انه لا يوجد الان رهائن اخرون في دارفور وان السلطات ستتخذ الاجراءات اللازمة لمنع خطف رهائن دون ان يعطي مزيدا من التفاصيل.
وافرج يوم الاثنين عن فلافيا واجنر (35 عاما) وهي تعمل لحساب جمعية ساماريتانز بيرس الخيرية الامريكية في دارفور بعد احتجازها لمدة 105 أيام.
لكن خلال المؤتمر الصحفي الذي يؤكد اطلاق سراحها في نيالا طردت سلطات ولاية جنوب دارفور عاملة بوكالة الكنيسة النرويجية للاغاثة.
وقال سام هيندريكس وهو متحدث باسم الامم المتحدة "في نفس الاجتماع أبلغت هذه المرأة وهي رئيسة مكتب وكالة الكنيسة النرويجية للاغاثة بانه سيتعين عليها مغادرة جنوب دارفور" مضيفا انهم يأملون ان تحل المشكلة عبر الحوار.
وذكرت الصحف السودانية التي كانت حاضرة المؤتمر الصحفي انها طردت بسبب حثها واجنر على الكشف عن اساءة معاملة الخاطفين لها.
وكانت واجنر ابلغت رويترز ان خاطفيها بدأوا يهددونها جسديا وان حالتها اصبحت سيئة خلال الاسابيع القليلة الاخيرة من محنتها.
وبدأت معظم جرائم الخطف التي يقوم بها شبان من قبائل عربية يسعون للحصول على فدية العام الماضي بعدما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمر اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.
وينفي البشير تلك الاتهامات ورد بطرد 13 وكالة اغاثة تعمل في دارفور لمساعدة نحو اربعة ملايين شخص تضرروا من التمرد المندلع منذ سبعة اعوام.
وخطف أكثر من عشرين من عمال الاغاثة الاجانب ومن أفراد قوة يوناميد منذ العام الماضي وافرج عنهم جميعا.
ولم تلق الخرطوم القبض على أي من الخاطفين بعد وساعدت أنباء دفع فدى في عمليات خطف سابقة في زيادة مثل هذه الجرائم. وتنفي الخرطوم دفع أي فدى.
واضافت المحكمة الجنائية الدولية الابادة الجماعية الى لائحة الاتهام الموجهة للبشير هذا العام ومنذ ذلك الحين طرد ما لا يقل عن ثمانية عمال اغاثة من دارفور.
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة