صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Aug 31st, 2010 - 08:47:54


الأطباء وتحديد ساعات العملد.سيد عبد القادر قنات
Aug 31, 2010, 08:47

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

       بسم ألله الرحمن الرحيم

 

 الأطباء وتحديد ساعات العملد.سيد عبد القادر قنات  sayedgannat7@hotmail.com    

الحديث عن الخمات الطبية متشعب ، بل صار كشكولا  ، لاتدري من أين تبدا ولا أين تنتهي ، وذلك بفضل سيطرة أهل الولاء علي كل مفاصل الخدمات الطبية حتي ليحسبها  من يملك بصيرة نافذة وعقل راجح أنها أضحت ضيعة خاصة يتصرف فيها القائمون علي الأمر بمزاجهم الخاص ، بل أضحت تلك المناصب كأنها لعبة كراسي ولكن ليست تقليدية ، فاللعبة هنا ليست تقليدية بإنقاص كرسي وخروج أحد اللعيبة، بل ربما تزاد الكراسي بسبب  حضور لاعب جديد من أهل  الحظوة والولاء ، وأن كان قد تخرج بالأمس القريب من الطب ، أو عاد بعد عقود من الأغتراب فتفسح له  الوظيفة ربما بعقد خاص والمكتب واللاندكروزرات والإستثناءات!!!

العرف المتبع في وزارة الصحة منذ عقود خلت ، أن عمل الأطباء يختلف عن جميع المهن الأخري ، فهم ليسوا موظفين تحكمهم ساعات عمل محددة  وبعد خروجهم من الموءسسة بعد أنتهاء ساعات الدوام  أو في العطلات وإن طالت مدتها،   ليست  لهم أدني علاقة بها حتي صباح يوم عمل جديد، ولا هم  كوادر عمالية يعملون بالأجر الأضافي  أذا أستمروا في العمل بعد الساعات المحددة ، ولكن الكوادر الطبية  وعلي رأسها الأطباء بأختلاف تخصصاتهم ، تحكمهم رسالة أنسانية مقدسة ، الا وهي رسالة الطب ، أنهم رضعوا من ثدي وطنية تربوا وترعرعوا  في كنفها ، ديدنهم التجرد ونكران الذات ، لا يعرفون الكلل ولا الملل ، يواصلون الليل بالنهار والنهار بالليل ، من أجل مريض  أنهكه ألم  المرض، ليعيدوا البسمة لتلك الشفاه المنهكة أصلا  ما بين الجوع والفقر والعوز والفاقة ، يعملون ما بين الحوادث في ظروف نعتبرها اليوم JUNGLE MEDICINE ، والعنابر  ، والعيادات المحولة وغرف العمليات والمرور الصباحي والمسائي ومتابعة تحضير المرضي للعمليات ومتابعتهم بعد الخروج من غرف العمليات ، وقد تمتد ساعات عملهم ألي  أكثر من 48 ساعة متواصلة دون أن تغمض لهم عين وآخرون يحرمون من رؤية أسرهم لأيام قد تطول لتصبح سنين عددا ،وأخوات وإخوة لنا كان قدرهم ومصيرهم الأقاليم حيث لا وجيع  للمرضي غير الطبيب ، وكما قال  الكابلي مترنما مسئول في الحلة غير الله إنعدم ، هم رسل إنسانية يعملون طيلة اليوم وعلي مدار ال24 ساعة وطيلة أيام الإسبوع وتمر الشهور وهم ساقيتهم مدورة من أجل المريض ، ولكن المسئول في مكتبه المكندش  وعربته المظللة وسفرياته ومامورياته داخل وخارج الوطن  والإجتماعات التي لاتحدها حدود والحال في حالو بل ربما أسوأ ، وأمة الأطباء ومع كل ذلك الإهمال  فهم طيلة الوقت هاشين باشين لأستقبال المرضي من أجل تخفيف آلامهم ومعاناتهم ، بل أن قبيلة  الأطباء نفسهم  كلهم  جميعا غير راضين عن مستوي الخدمات اليوم ، وهم غير مسئولين عن ذلك التدهور ، فهذه مسئولية الفيل ولكن الشعب لا يري غير الظل ليطعنه ،  فالدولة قد وضعت الخدمات الطبية وتطورها في آخر سلم  أولوياتها ،ولهذا فأن التدهور قد فاق  كل التصورات لدرجة لا يمكن تصديقه .

إن أمة الأطباء  وإنطلاقا من تجردهم ونكرانهم لذاتهم وأخلاقهم وسلوكهم وقسما أبروا به،يعملون دون كلل أو ملل دون الإلتفات لما تحدده قوانين الخدمة المدنية بساعات العمل الإسبوعية ، ألا وهي 48 ساعة  .

هنالك إستحقاقات للمريض علي الدولة ألا وهي توفير بيئة ومناخ العمل للكوادر الطبية ، ثم إستحقاقات الكوادر الطبية علي الدولة في  أن ينالوا حقوقهم كاملة غير منقوصة وفي إنسانية وشفافية. الدولة مسئولة عن صحة وعافية مواطنيها، وهذه تتطلب إستحقاقات من أجل تطور ونمو الخدمات الطبية ، بيئة ومناخ العمل ، أذا كانت دون المستوي أو في الحضيض ، فقطعا تواجد الأطباء والكوادر الطبية بعد أداء واجبهم  اليومي مهما قلت ساعاته  داخل سور المستشفي لن يتم أطلاقا  بحسب ظروف اليوم.

ومع كل ذلك فأن من يمسكون بمفاصل أدارة الخدمات الطبية ، لم يفتح ألله  بصيرتهم بشئ غير تعكير صفو  ما تعارفت عليه قبيلة الأطباء لعقود خلت ، وهي طبيعة عملهم والتي لاتحكمها ساعات ولا تحدها حدود وظيفة، فالأطباء روحهم هي المستشفي يمسون ليصبحوا فيها  ويصبحون ليمسوا فيها ، هكذا كانت أمة الأطباء لعقود خلت  في جميع مستشفيات السودان .

تغيرت الظروف أخيرا  وأصبح أهل الولاء  علي ذلك الكرسي الدوار   ، ولكنهم لم يستدركوا معاناة الطبيب داخل المدن أوفي الأقاليم ، ومازال الأطباء علي تفانيهم وإخلاصهم وأداء رسالتهم دون قيد زمني بما يسمي ساعات العمل الإسبوعية .

ولكن هل قوبل ذلك من المسئول حتي بكلمة طيبة أو برد الحقوق أو بتحسين بيئة ومناخ العمل وتحسين حقوق المرضي، كلا وألف كلا! نقض العهود والمواثيق ،  أذلال الأطباء ومعاقبتهم بسبب الإضراب القانوني ، نقلا تعسفيا ، وخصما من المرتب وفصلا للمؤقت  وفوق ذلك عدم الإلتزام بما أتفق عليه بل   التسويف والمماطلة ، وكانت نتيجة ذلك هجرة آلاف من الكفاءات إلي حيث يكرم الإنسان كإنسان كرمه الله وإلي حيث يجد الطبيب أن كل شيء موجود ليبدع ويتقن ويتطور في مجال عمله ،ومع ذلك  لم تحرك الجهات المسئولة  جهودها من أجل وقف تلك الهجرة دون أن نعرف الأسباب ، ولكن نهاية المطاف هي فقدان الوطن لآلاف   من الكفاءات  والوطن أحوج ما يكون لهم اليوم ، ولكن قصر نظر المسئول وبعده عن الوطن   فكانت غشاوة البصر  التي أعقبتها تلك الحالة من تدهور الخدمات  الصحية ، ولكن إلي متي يظل ذلك المسئول يتبوأ ذلك المنصب  والصحة  تتدحرج إلي قاع سحيق بفضل سياسته  والتي تكاد تشبه البطة العرجاء .

ألا يحق لإمة الأطباء أن تطالب بتحديد ساعات العمل  مثل رصفائهم في الخدمة المدنية والتي كفلها قانون العمل السوداني  وقوانين منظمة العمل الدولية والتي تعارف عليها الجميع بأنها 48 ساعة إسبوعيا ؟

إنه حق أصيل لإمة الأطباء وعليهم العمل علي تحقيقه اليوم قبل الغد ، ساعات العمل 48 ساعة إسبوعيا  للطبيب  ، بل إن أساتذة الجامعات والبروفسيرات قد حدد القانون عدد ساعاتهم  ربما أقل من ال48 ساعة، والأطباء في الأقاليم لا يعرفون للزمن حدودا ولا للراحة مكانا ، بل هم يحملون تلك المسئولية علي أكتافهم تجاه المواطن وهو في أسوأ حالاته ، فمثلا طبيب في مستشفي لوحده، إنه يعمل ليل نهار صباحا ومساء جمعة وسبت ، ولا يعرف ساعات عمل إطلاقا ، ومع ذلك تعطيه الدولة ملاليم نهاية الشهر دون أن تتكرم وترسل له كرت معايدة أو شكر ، بل إن كان من المضربين فالنقل والخصم من المرتب  عقوبات ستطاله عاجلا أم آجلا ، وربما بإضافات.

هل دروا أن الأطباء أصلا موجودون داخل المستشفي ، ولا يحتاجون لتذكير من أي جهة مهما كانت ، لأنهم يعملون وفق قسم تعاهدوا عليه ووفق قيم ومثل وأخلاق طبية وسودانية خالصة توارثوها طبيب عن طبيب وجيل عن جيل ،ومع كل ذلك فقد رضوا بالقسمة الطيزي من ملاليم تصرف لهم نهاية الشهر ، حافزهم وطنية رضعوا من ثديها  قيما ومثلا، وسامي هدفهم أعادة بسمة مريض أشتكي في لحظة ضعف دون وقت محدد ، وهل للمرض والألم والحوادث والأصابات زمن ووقت يحدده قادة العمل الطبي ، أو ورقة يتم التوقيع عليها  ، كلا وألف كلا مالكم كيف تحكمون؟؟

     أن بيئة ومناخ كل المستشفيات ومن يكتب علي بوابتها تعليمية ، تفتقد لأبسط مقومات  الراحة للأطباء والتي هي جزء لا يتجزأ   من أجل تقديم خدمات طبية متكاملة ، ترضي طموحات العاملين عليها قبل متلقيها ، ولكن شاءت أرادة ألله أن يمسك بمفاصل العمل الطبي  أهل الولاء دون أهل الخبرة والفكرة والمقدرة والتجرد.

ذلك المسئول كان حريا به أن يتحدث عن عطالة الأطباء بالآلاف ، عن المستشفيات التعليمية والتي لا تملك من الأمكانيات  غير لافته في بواباتها ، كان عليه أن يتحدث عن خطط  لأجتثاث الأمراض المتوطنة والمستوطنة  ، كان عليه أن يتحدث عن الأيدز والكلازار والملاريا والسل الرئوي والعظمي ، كان عليه أن يتحدث عن صبغة الشعر والديوكسين والبولمر ، كان عليه أن يتحدث عن أنفلونزا الطيور وحمي الضنك ، كان يفترض عليه أن يتحدث عن السرطان ولماذا الآن نسبته فاقت  وتضاعفت ، كان عليه أن يتحدث عن البلهارسيا ، كان عليه أن يتحدث عن الرعايةالصحية الأولية ، كان عليه أن يتحدث عن مجانية العلاج ، كان عليه أن يتحدث عن التراكوما وعمي الأنهار وسوء التغذية ، كان عليه أن يتحدث عن شلل الأطفال، بل قبل كل ذلك كان عليه أن يقوم بخلق بيئة صالحة حتي يعود الأطباء المهاجرون في بقاع الأرض المختلفة ، لا أن يستدعي أهل الولاء ويمنحهم الوظائف القيادية العليا كأن حواء الصحة قد عقرت بعدهم أو قبلهم..، كان يفترض عليه أن يتحدث عن مجانية العلاج ، كان يفترض عليه أن يتحدث عن خارطة طريق للطب الوقائي وكيفية محاربة نواقل الأمراض ، كان يفترض عليه أن يزيل غشاوة  السيدوفان ومحاليل كور   و مارك وكيف تم بيع أدوية الملاريا المجانية ، كان عليه الكثير والكثير جدا ، ولكن عقلية الأنقاذ ورزق اليوم باليوم، أقعدت الوطن حتي فيما يختص بالأنسان وصحته وعافيته.

    هل قام  بتفقد تلك المستشفيات ليري بأم عينيه جاهزيتها من حيث الأستراحات وغرف التعليم المستمر وقاعات المحاضرات والسمنارات  والمكتبات، بل هل تملك تلك المستشفيات مجرد أماكن تليق بقضاء الحاجة للكوادر الطبية شاملة الأطباء ، أو ميزات للطبيبات  ، او غرف للنوبتجيات يجد فيها الطبيب نفسه وراحته العقلية والجسدية ؟؟ كم عدد الأسعافات والتي تملكها كل مستشفي؟؟ أخصائيون كثر مكاتبهم الآن تحت الشجر  ، وآخرون أكثر من  10 أطباء في وحدة واحدة ليس لديهم غير مكتب صغير جدا ، ثم هل توجد غرفة واحدة في أي من المستشفيات تم تخصيصها للكوادر الطبية أن ألمت به أو احد أفراد أسرته وعكة ؟؟ هل قام بمراجعة دفاتر العيادات والحوادث والعمليات والدخول والخروج ليري بأم عينيه الأداء،.

 نعم حتي وسط مجتمع الأطباء هنالك الأستثناء ، فلايمكن أن تكون قبيلة الأطباء علي قلب رجل واحد كلهم جميعا ، وهؤلاء يمكن دراسة أسباب قصورهم وحل مشاكلهم .  

   ولكن أن دلفت علي أدارات وزارة الصحة ستجد المكاتب الأنيقة والمكندشة والستائر المزخرفة والخدمات المجانية والأبهة والفخفخة والأثاث المستورد ، وكان من المفترض أن يكون ذلك هو العكس ، بل أن العمل بالنسبة للكوادر الأدارية يفترض أن يكون ميدانيا ومرور يومي علي المستشفيات، وليس أنتظار التقارير الشهرية ، وأستصدار القرارات الفوقية والتي تصب في مزيد من تدهور الخدمات الطبية,

 أن جلوس قيادة  وزارة الصحة مع الأطباء وتدارس امر الخدمات الطبية وكيفية النهوض بها حتي تعود كسابق عهدها عندما كان طه القرشي في المستشفي ، لهو الأساس لعمل مدروس ومنظم وفق أولويات ليأتي أكله مستقبلا ، ولكن الركون ألي المكاتب والكراسي الدوارة وأستصدار القرارات دون دراسة ، لن يجد أذنا صاغية مهما كانت تلك القرارات  ، ومع ذلك ....YOU CAN TAKE THE HORSE TO THE RIVER BUT YOU CANNOT FORCE HIM TO DRINK

 أن الأولويات في سلم الخدمات الطبية كثيرة ، وكثيرة جدا ولا تحتاج لتوطين علاج بالداخل ولكنها تحتاج لتوطين الضمير.

         أن الخدمة المدنية في السودان  مشهود لها بالكفاءة والحيدة والنزاهة والخبرة ، علي مر العصور ، بل كانت مثالا يحتذي في بقية العالم العربي والأفريقي ، وطيلة عهود الديمقراطية والديكتاتوريات العسكرية السابقة  ، حافظت الخدمة المدنية علي حيدتها   وتجردها ووطنيتها ، ولم يتم تسييسها أطلاقا ، حتي في عهد دكتاتورية نميري ، ومع كل ذلك ربما كانت هنالك هفوات ، ولكنها لم ترق لدرجة الفساد والأفساد  والمحسوبية والغش وغيرها من موبقات تدنيها ، وعلي رأسها الولاء والذي صار صفة ملازمة لأهل الأنقاذ ، بغض النظر عن الكفاءة ، وأن  مارس  البعض   شعارات مختلفة ما بين التطهير وخلافه ، ولكنها كانت نظيفة ألي أبعد حد ، في عهود ما قبل الأنقاذ.

         جاء أنقلاب يونيو  وجثم علي صدر هذه الأمة، وأعمل معاول الهدم في كل الأتجاهات ، ولم تسلم الخدمة المدنية ، ما بين الأحالة للصالح العام  ،وألغاء الوظيفة ، وتصفية المؤسسات  العامة ، وخصخصة بعضها ، وبيع أخري  ، وكانت المحصلة ، تصفية الخدمة المدنية  علي جميع مستوياتها  من الكفاءات والخبرات والوطنيين الشرفاء ، ولم تسلم مؤسسة أو مصلحة من ذلك السيف ،ولم يسلم بيت  أو أسرة  من  أحالة أحد أفرادها للمعاش مهما كانت درجة الكفاءة والخبرة ، وتم أحلال أهل الولاء .

     الصحة ، والكوادر الصحية علي جميع المستويات ، طالها نصيب مقدر من تلك التصفية ،ومعول الهدم لم يرحم  أختصاصي أو أستشاري أو بروفسير ، حتي ولو كان فريد عصره وزمانه ،أختصاصيون كثر  ، كفاءتهم ليست علي المستوي المحلي فقط  ، ولكن كان نصيبهم من التكريم والأشادة والعرفان والوفاء  من قادة الصحة،  أن أصبحوا بين ليلة وضحاها ، في المعاش، بسبب الصالح العام  !!!ماذنبهم ؟؟ هل هنالك شك في مقدرتهم وكفاءتهم العلمية وخبراتهم ؟  وطنيتهم وتجردهم لا يشوبها شك أطلاقا،  ولاءهم للوطن كان هو الأساس ، وولاءهم  لرسالتهم الأنسانية لا يدانيه ولاء آخر ، ما بين كلية الطب والمستشفي وقاعات التحصيل وغرف العمليات ، كانوا يتحركون كخلية نحل ، لا يكلون ولا يملون ، هدفهم  تخريج جيل من الأطباء يشار له بالبنان ، وسلامة مريض يسألون عن صحته يوم لا ينفع مال ولا بنون ، هكذا كان ديدنهم الذي جبلوا وتربوا عليه،  ومن ثدي وطنية رضعوا ، فكانوا فخرا للسودان ، ولزاما علينا أن نذكر علي سبيل المثال فقط ،المرحوم بروف داوود مصطفي ، بروف الشيخ محجوب، المرحوم بروف بليل ، بروف أحمد محمد الحسن ، بروف سكر  ، موسي عبد ألله حامد ، عبد ألله الحاج موسي ، ياجي ، حسن كاشف، المرحوم  بروف عبد الرحيم محمد أحمد ، بروف الطاهر فضل ، أحمد علي سالم ، أحمد الصافي ، حسن محمد أبراهيم ، شاكر زين العابدين ،  وهؤلاء ليسوا  حصرا ، (فقطعا كلهم جميعا من ذكروا ومن ضاق المكان عن ذكرهم، كانت لهم بصمات في كليات الطب والتعليم الطبي والخدمات الطبية). ولكن مع ماقدموه للوطن في مجال تخصصاتهم لم يكن  ليغفر لهم لأنهم ليسوا أهل ولاء ليونيو ، ولهذا كان نصيبهم من التكريم الصالح العام

ومع ذلك ، مثلا :: هل يعقل أن يأتي من أغترب لعقود من الزمن  ، ليصير مديرا  لشيوخه ، ليس هذا فحسب ، ولكن ليصرح عن الخدمات الطبية والأطباء وهو أفني زهرة عمره مع البترودولار ولا يعرف عن الوطن غير بابا كوستا،

     أليس هنالك طرق لمعرفة الأداء ، العيادات المحولة ، العمليات ، المرور ، السمنارات ، التدريس ، الأشراف؟؟ لماذا يترك الطبيب الغير منتج لسنون عددا ، بل يتدرج في الترقي ؟؟

ثم أذا أفترضنا أن الطبيب قد أكمل العيادة المحولة أو المرور اليومي   أو لستة العمليات ،  ولكن أين  يقضي باقي الوقت في المستشفي حتي نهاية العمل ، ؟؟ تحت الشجر  وظلالها الغير وارفة؟ أم يجلس في عربته لمن كان يملكها؟  أم في الأستراحة  والمكتبة  وقاعات النت  الجاهزة؟؟

ومع كل ذلك كم يعطي الطبيب نهاية الشهر؟؟؟ ملالاليم لا تغني ولا تسمن من جوع، وعلينا أن نسأل مباشرة:

كم مرتب الطبيب  وتدرجه من أمتياز ألي الأولي الممتازة؟؟

العلاوات والحوافز وبدل العدوي وبدل اللبس وبدل المراجع ، كلها فتات بحساب الأرقام،!!!!!

هل يتعالج الطبيب أو أحد أفراد أسرته مجانا داخل وخارج الوطن؟؟؟

هل تقوم الدولة بتوفير السكن للأطباء بمختلف درجاتهم ؟؟

هل تقوم الدولة بترحيل الأطباء لمكان عملهم؟؟؟

وأن كان الحال داخل العاصمة القومية لا يسر، فكيف بالأقاليم؟؟؟

   أن بيئة ومناخ العمل هي الأساس  لتجويد  الأداء ، والآن بلغت الروح الحلقوم وأمة الأطباء مرجل يغلي فهلا تكرمتم بوضع الحلول الجذرية اليوم قبل الغد وقانون العمل واضح وضوح الشمس  في كبد السماء ، ونقض المواثيق والعهود سيقود إلي ما لايحمد عقباه وعندها ستلعقون  بل تعضون بنان الندم، وفي ذلك الوقت لن تجد وزارة الصحة إطباء لإدارتهم أو معاقبتهم وفصلهم وإعطائهم الفتات،

يديكم دوام الصحة والعافية

 

 

مقالات سابقة مقالات و تحليلات
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • مقالات و تحليلات
  • الهُويَّة وإشكالياتها في جبال النُّوبة/د. النور الوكيل الزبير
  • الاستفتاء.. وآراء الفرقاء /حسن الطيب / بيرث
  • حقيقة فشل السودان كدولة/سيف الاقرع – لندن
  • المسؤولية التاريخــية لإنفصال الجنوب .. من يتحمل وزرها ؟ بقلم : عمــر قسـم السيد
  • حي بغداد بقلم : مهندس / خالد ادريس نور
  • ظاهرة السودانين الشمالين (في القاهرة)!!/اْ/ضحية سرير توتو/القاهرة
  • تجاوزات أولاد قرنق بقلم/ بكري إبراهيم
  • تهديدات وأوهام باقان/راشد عبد الرحيم
  • رثــاء الاستاذ خالد الكد والدكتور عزالدين علي عامر والفريق فتحي احمد علي /شوقي بدري
  • ياسر عرمان : وردة على قبر بنجامين لوكى
  • الجدلية الثلاثية/بقلم عبد المجيد دوســة المحامي
  • هل من سبيل إلي خمر فأشربها؟ بقلم: سليم عثمان
  • تذكـــــرة شعر : عبد السلام كامل عبدالسلام .. تلفزيون السودان أم درمان
  • إزدواجية ردود الأفعال تجاه زنا الذكر وزنا الأنثى .. / مصعب المشـــرّف
  • من الذى بنى التماثيل من الجليد ويكى عليها الآن عند الذوبان بقلم / أوشيك حمد أوشيك
  • مسكين... محمد احمد /الرشيد طه الافندى
  • شبكة منظمات دارفور والمؤتمر الوطني الصهيوعربيتان /بقلم:يعقوب آدم سعدالنور
  • الجبهة العريضة لحركات دارفور في ليبيا: محاولة للم الشمل ام تبديدا للجهود قراة هادئة لمبادرات توحيد حركات دارفور(2)/ ادم اسماعيل /انجمينا/ تشاد
  • 11 سبتمبر عيد للمسلمين وليس للإرهابيين!/فيصل علي سليمان الدابي/المحامي
  • سعادة اللواءعابدين .. ( محسود ) ./جمال السراج
  • جنة الشوك/ القاب علمية مزورة وشهادات غير معتمدة لعمداء كليات جامعية في السودان..!! جمال على حسن
  • الوحده... الامل الضائع... الإنفصال القادم... إستفتاء الجنوب بين مصائب صراع الإنفصاليين، الوحدويين و الإنتهازيين... مصائب قوم يجنيها الأخريين فوائدا !!!/وليم ملوال توديل
  • الوطني يفاوض حركة تحرير السودان ((بعصا مدوبية))..! /خالد تارس
  • أهمية تحقيق الأمن الغذائي العالمي/فيصل علي سليمان الدابي/المحامي
  • مسبحة نيويورك الفسفورية بقلم/ رندا عطية
  • مدينة الأبيض.... لازالت فى انتظار الاجابه؟./سيف الدين عبد العزيز ابراهيم – محلل اقتصادى بالولايات المتحدة
  • الجبهة العريضة لحركات دارفور في ليبيا: محاولة للم الشمل ام تبديدا للجهود قراة هادئة لمبادرات توحيد حركات دارفور(1)/ ادم اسماعيل /انجمينا/ تشاد
  • نحن والقاضي أبو باروكة! بقلم : الدكتور نائل اليعقوبابي
  • غسيل الأموال! بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • فى ذكرى اغتيال السردونة و الحاج ابوبكر تفاوا بليوا عِبر و عظات/ م . تاج السر حسن-جامعة الجزيرة – ودمدنى
  • كــــــوخ الرجـــــــل مسرحية للكاتب السنغالي سيدي أحمد شيخ نداو ترجمها من الفرنسية عاطف الحاج سعيد حمزة
  • الله يكون في عونكم /د. انور شمبال
  • ابوبكر القاضى:جدل الجياشى والشياشى فى ثورة المهمشين
  • قبول الاخر وتسامح الاديان/احمد محمد ادريس محمود
  • هل محاولة تفكيك الجنوب سبيل للوحدة /قبريال شول ميرور دى لاقوار نيير
  • هيئة دعم الوحدة .... وقدر الميرغني بقلم: صلاح الباشا
  • استفتاة جنوب السودان ومنطقة اَبيى وبيضة ذلك الطائر الغريب بقلم: امبروس مجاك ابيم المحامى
  • السودان مكبا للنفايات !!/د.سيد عبد القادر قنات-إستشاري تخدير
  • المشكلة السودانية في إقليم دارفور وكيفية حلها /يعقوب آدم سعدالنورنائب رئيس حركة التحرير والعدالة لشئون التنظيم والإدارة
  • سباق مبارة القمة (وحدة) ام (انفصال)/ بقلم : مهندس / خالد ادريس نور
  • النظرة الواقعية للثقافة كمفهوم بقلم : الاستاذ/ الزين حسين محمد
  • عصر التنوير السوداني، إعادة تعريف المدخل/التجاني الحاج عبدالرحمن
  • إمبراطورية الظلام .. مواصفات تنظيم بقلم سيف الدين احمد أوشيك
  • مـهـارب المبدعيــن وسيـكلوجـيــة نـبــات الـظــل تفكيك الواجهات والحفر خلف الأسطح/لمياء شمت
  • حوار مع جنوبي (5): وزير البترول لوال دينق: واشنطن: محمد علي صالح
  • د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم/وظائف حكوميه شاغرة
  • نظارة الحباب تتحول الي امانة اجتماعية للمؤتمر الوطني في البحر الأحمر بقلم/ عوض موسي شميلاي
  • إسلامويو السودان ... ومشروعهم الانقاذي.. وسورة يوسف/أسامة بابكر حسن
  • الحرامية ..(2) مع التحية لإبن الاخت الطيب شيقوق../شوقي بدري
  • المؤتمر الوطني الجامع أمام عقبات قديمة في أواني جديدة /الكاتب/ محمد علي جادين
  • تعليق على مقال مهدي اسماعيل بشان ابيي/ جبريل حسن احمد
  • ميمونة..( راجل المرة دة حلو..حلاة) - قصة - بدرالدين فرو/السويد
  • قضية ابيي: وتلاعب الموتمر الوطني بعقول المسيرية بقلم:ــــ امبروس مجاك ابيم المحامى
  • الطائفة و النخبة وتبدد الحركة الاتحادية (4-4)/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • أهل الاعتزال قناديل الإسلام الساهرة/زهير الخويلدي
  • بين الأرباب والوالي/صلاح شكوكو
  • جنة الشوك/ كم خسرتم في إفطار القصر الملغي (يوم المطرة)؟!! جمال علي حسن
  • مرافعة عن بدرية سليمان ( القانونية)/صابر أتير – نبراسكا – الولايات المتحدة
  • كيف أصبح العبد وزيراً السيرة الذاتية للسيد ستانسلاوس بايساما عبد الله ترجمة: محمد عبد الله عجيمي
  • الهُوية وإشكالياتها في جبال النوبة/د. النور الوكيل الزبير
  • عقلاء (الشعبية).. لوال دينق نموذجا بقلم : ياسـر محجوب الحسين
  • الى قادة الحركة الشعبية: أرفعوا أيديكم عن كوش!/أ.د. أحمد عبد الرحمن
  • ولاية الخرطوم تتنصل/د. انوشمبال
  • إحباط وترقب حذر/د. انوشمبال
  • الهدف الرئيس زعزعة استقرار مصر بعد أنتهاء الهدف الفرعي بتفتيت وحدة السودان!! بقلم د: ابوبكر يوسف إبراهيم
  • مشاهدات ملتهبة في رمضان... برغم كثافة الغناء بقلم: صلاح الباشا
  • إستدراج البشير الرئيس من حيث لا يعلم/عبدالماجد نوسى / لندن
  • مؤتمر جوبا****ومسلسل المكر والخداع/ عبدالقادر لادو
  • تعويضات ملاك مشروع الجزيرة والسم الزعاف 2/بكري النور موسي شاي العصر /مزارع بالمشروع/ مدني/ ودالنور الكواهلة/ بركات
  • الحرامية (1)./شوقي بدري
  • مشروع الجزيرة: هل يصلح المتعافي ما أفسده أسلافه بقلم بروفسوير: محمد زين العابدين ـ جامعة الزعيم الأزهرى
  • بنحبك يا جورج أطور / خميس كات ميول / القاهرة
  • القضية الفلسطينية بقلم : يعقوب آدم سعدالنور
  • حديث الدخان والدلكة والقرمصيص/مصطفى عبد العزيز البطل
  • المشورة الشعبية المفترى عليها/طالب تية
  • اندثـار/عاطف الحاج سعيد حمزة
  • عفواً أيها السادة بقلم منتصر إبراهيم – أبو زينب
  • المواقف الحقيقى لعلماء الاسلام من الفلسفة/د.صبري محمد خليل/ استاذ الفلسفة بجامعه الخرطوم
  • بيتنا .. عربيتنا .. دهبي/عصمت عبد الجبار التربي