حركة تحرير السودان تتهم الخرطوم بارتكاب إبادة جماعية في معسكرات دارفور وتنتقد المبادرة الليبية.
رئيس مكتب حركة تحرير السودان بالقاهرة لـ أفريقيا اليوم"
حركتنا هي الأم لكل فصائل دارفور لم ننضم إلي جبهة علي حسانين.
القاهرة" أفريقيا اليوم" صباح موسى sabahmousa@hotmail.com
اتهم " موسى حسن بكري" رئيس مكتب حركة تحرير السودان "جناح عبد الواحد نور" بالقاهرة والشرق الأوسط الحكومة السودانية بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية عبر تفريغ المعسكرات بدارفور ، وقال إن تلك الممارسات تتم تحت قيادة " عبد الحميد موسى كاشا" والي جنوب دارفور.
ونفي " بكري" في تصريحات خاصة لـ " أفريقيا اليوم" www.africaalyom.com
أن يكون لحركته أية علاقة بما يحدث داخل المعسكرات, وقال : نحن لا نقبل الإبتزاز في هذا الأمر, ونرفض تقليص صلاحيات قوات اليوناميد, مبينا أنه لا يوجد سلاح داخل المعسكرات, وأن الموجود سلاح أدخلته الحكومة نفسها, مؤكدا أن الحكومة متخبطة بما تفعله في الإقليم.
وعلق على الإستراتيجية الجديدة التي تتبناها الحكومة لحل قضية دارفور من الداخل ببسط الأمن وعودة النازحين قائلا بأن مثل هذه الخطط لن تفعل شيئا في القضية, مضيفا : سبق وأن فعلت الحكومة مثل هذه الخطط بمبادرة أهل السودان في بلدة كنانة, ولكنها لم تنجح, والحكومة ليس لديها رؤية في الحل, فهي الآن تفاوض نفسها في الدوحة, وتصوب في الإتجاه الخطأ, مطالبا بالضغط على المجتمع الدولي حتى يستطيع أن يساعد في الحل.
وكشف " بكري" أن حركته لم تكن من الموقعين على الجبهة العريضة التي يدعو إليها " علي محمود حسانين" نائب رئيس الإتحادي الديمقراطي, منتقدا إعلان الأخير بأن حركة تحرير السودان ضمن المشاركين في جبهته, وقال جلست مع " حسانين" بالقاهرة وتحدثنا حول هذا الأمر, ولكنني لم أوقع عن حركتي للإنضمام في هذا الكيان, مضيفا أن حركة تحرير السودان هي نفسها كيان جامع عريض وأن كل الحركات الموجودة الآن مجرد أفراد إنشقت عن الحركة, وعلى من يريد تكوين كيان أو جبهة عريضة عليه الرجوع إلى الحركة الأم, مؤكدا أن حركة تحرير السودان مفتوحة للجميع, منتقدا في هذا الصدد المبادرة الليبية التي تدعو إلى توحيد الحركات الدارفور, وقال أن مثل هذه المحاولات غير مجدية , وأن الرجوع إلى الكيان الأصلي هو الخطوة الناجحة في سبيل تحقيق حل الأزمة.
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة