صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

اخر الاخبار : تقارير English Page Last Updated: Aug 29th, 2010 - 22:34:30


تقرير هام حول مستقبل جبال النوبه/جنوب كردفان السياسى
Aug 29, 2010, 22:33

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

 

تقرير هام حول مستقبل جبال النوبه/جنوب كردفان السياسى

ترجمة و إعداد: أ. ميرا مللى

تعكف عدد من مراكز البحوث و المنظمات العالمية فى اصدار تقرير لدراسة متكاملة بدأ الاعداد لها منذ العام 2005م، أى بعد التوقيع على اتفاق نيفاشا و الى الوقت الراهن، وهى عبارة عن رصد يومى للاحداث و تحليلها، و سيصدر التقرير المتكامل بعد انفصال جنوب السودان فى 2011م حسب توقعات الباحثين.

و يشير التقرير الى اجراء دراسة تاريخية لأصل النوبة باعتبارهم من الشعوب الاصليه ذات الحضارة الممتدة الجذور الى آلاف السنين، و اعتبر التقرير ان الخصائص التى يتميز بها مجتمع جبال النوبة/ جنوب كردفان من هدوء و حكمة و شجاعة و صبر على تحمل الشدائد و رد الظلم و عدم نسيان المرارات و المقدرة على التغلب على المصلحة الذاتية على حساب المصلحة العامة و الوعى الشعبى التلقائى و القدرة على احترام الغير و التعايش معه و حرية الاختيار الدينى ...الخ هى صفات لا يضاهيه فيها الا مجتمعات قليلة فى بعض مناطق الصين و امريكا اللاتينية. كما اشار التقرير الى ان هذه الخصائص المميزة لشعب جبال النوبة تفسر فى احيان كثيرة من اناس ينتمون الى ثقافات اخرى تفسيرات مغايرة لذلك يتم التعامل معهم بزوايا مختلفة تماما مما سيقود الى صراع عنيف اذا لم تدرك النخب و التنظيمات الحاكمة فى شمال السودان و عاصمتها الخرطوم لمعطيات التعامل مع شعب النوبة.

تطرق التقرير لممالك النوبة القديمة و امتدادتها الى العديد من الدول الافريقية لاسيما السودان و اثيوبيا و يوغندا و كينيا و غانا، و ذهب التقرير الى وجود اعداد كبيرة من البشر ذات الاصول النوبية فى المكسيك و البرازيل و لم يغفل التقرير العلاقات التاريخية بين ممالك النوبة القديمة و شعب اسرائيل الذى اشار الى ان احدى زوجات النبى ابراهيم كانت من النوبة و أن شعب كوش الذى ذكر فى الانجيل و الذى كان يتدين بالمسيحية لالف عام يمثل النوبة الحاليين امتداد طبيعى لأنقى تلك المجموعاتنقى.

و كشف التقرير عن حقائق تاريخية حديثة فى القرن التاسع عشر عن ان النوبة هم الذين حموا المهدى فى كركور او كهف يسمى بطن أمك فى منطقة قدير فى جبال تقلى رغم ان غالبيتهم لا تدين بالاسلام و لكنهم كانوا يرون فى المهدى شخص وطنى يحارب المستعمر آنذاك، الا ان المهدى بعد ان استغل قوة شعب جبال النوبة فى الاختفاء و الحماية و من ثم تحرير الابيض فى موقعة شيكان  حاول استعبادهم و بيعهم فى اسواق الرقيق من اجل المال و العمل كسخرة اى بدون مقابل مما قاد النوبة الى العصيان و الثورة، ليعين المهدى حمدان ابوعنجة و بمساعدة بعض المجموعات العربية للقيام بحملات تاديبية كما كان يسميها و جلب الرقيق الذى باعه المهدى داخليا و خارجيا و استخدام الرجال و النساء كخدم و عبيد، ويذكر التقرير احياء الموردة و العباسية و ابوعنجة و ود نوباوى كمواقع لسكان النوبة الذين تم اسرهم بواسطة المهدية.

التقرير اشار ايضا الى ان جبال النوبة قامت بها اكثر من عشرين ثورة اشهرها ثورة السلطان عجببنا و بنته مندى و ثورة الفكى على الميراوى و الثورة ضد ابو رفاس فى تالودى و ثورة الحركة الشعبية بقيادة يوسف كوه مكى و لم يغفل التقرير ثورة 1924 بقيادة البطل على عبد اللطيف الذى ينتمى لاب من جبال النوبة من منطقة كوفا  و ام من الدينكا، و ذكر التقرير ان الوعى الشمالى فى عام 1924 كان الافضل طيلة التاريخ السودانى مشيرا الى ان العامل النفسى المريض للتعالى الشمالى الاثنى و الدينى و الجهوى و اللغوى الذى ادار به الشماليين السودان لاحقا لم يكن موجودا آنذاك مستشهدا بعبيد حاج الامين و مواقفه الى ان توفى بمدينة واو بجنوب السودان و آخرين كانوا زراعا يمينا لعلى عبد اللطيف. و وقف التقرير فى أكثر من موقع على ان تجربة على عبد اللطيف لم يكررها الا الدكتور جون قرنق و الذى التف حوله اناس من كافة مناطق السودان المختلفة، و ذكر التقرير الاستقبال المليونى للدكتور قرنق بالساحة الخضراء مشيرا الى ان الشعب السودانى بعد ان عانى طويلا و خاصة من جبروت حكومة الانقاذ الوطنى كان يرى ان الدكتور قرنق و طرحه لرؤية السودان الجديد هو الخلاص لبناء سودان باسس جديده تحترم تنوعه و تحقق نوعا من المساواة و العدالة و الحريات فى كافة المستويات، و ذكر التقرير ان موت قرنق و تفاصيله سوف تلعن بعد انفصال جنوب السودان.

حلل التقرير وضعية شعب جنوب كردفان بعد التوقيع على اتفاقية السلام الشامل و تطرق الى ان الحكومة المركزية بقيادة المؤتمر الوطنى حاولت خداع و استقلال المجموعات العربية لتجيج الصراع بالوكالة باسم الجهاد و الدين و تخويف المجموعات العربية بان ثورة النوبة من خلال الحركة الشعبية هى ضدهم، ولكن المجموعات العربية فطنت اخيرا لمخطط المركز التفكيكى و الاستهدافى لامن المنطقة و بالتالى عدم الاستقرار الامنى و التعليمى و الصحى و الخدمى و التنموى و السياسى مما قاد مجموعات كبيرة من القبائل العربية بتذويد جيش الحركة الشعبية بالمؤن اثناء الحرب و الانضمام بكميات كبيرة بعد وقف اطلاق النار و اتفاقية نيفاشا و تطرق التقرير الى حركة شهامة و شباب الفولة وحركات دارفور وكردفان التحررية .

كما تطرق التقرير الى مماطلة المؤتمر الوطنى الواضح فى تنفيذ بنود اتفاق برتكول جبال النوبة/جنوب كردفان حيث لم يحسم امر الخدمة المدنية الاقليمية و فى العاصمة الخرطوم و المشاركة فى كل المستويات بما فيها السلك الدبلوماسى بالاضافة الى بند الترتيبات الامنية و انسحاب فائض القوات الحكومية واعادة الانتشار والتناوب على منصب الوالى وإ نشاء صندوق التنمية و مفوضية الاراضى و الاجهزة القضائية بالاضافة الى 4 دوائر برلمانية اتفق حولها كمعالجة سياسية للتعداد السكانى الاول و غيرها.

اشار التقرير ايضا الى الاساليب الفاسدة التى استخدمها المؤتمر الوطنى لاستقطاب بعض المجموعات خاصة فى الانتخابات السابقة. و اشار التقرير الى التهديد و اغتيال رئيس الحركة الشعبية و سكرتيرها فى منطقة الدبكر فى عام 2006م، و محاولات اغتيال مستشار الحركة الشعبية السياسى بالاقليم فى عام 2006م، و قد ذكر التقرير المؤسسات و الاشخاص الذين كانوا وراء ذلك. و شمل التقرير ما تعرضت له مناطق المندل و الصبى و ابو جنوق ودابرى و الفيض و ابو كرشولا وغيرها من اغتيالات بواسطة ايادى فى المؤتمر الوطنى ترى ان استقرار الاوضاع الامنية يعنى توحد الرؤى الجماعية للمجموعات الاثنية حول الاهداف العليا للاقليم مما يفقدها وضعيتها الذاتية، حيث قاموا بتوزيع الاسلحة لمجموعات اثنية معينة مما قاد مجموعة الازمات الدولية ان تتنبأ بان جنوب كردفان ستكون دارفور اخرى، و لكن التقرير يشير الى عكس ذلك بتوقعه توحد شعب الاقليم بمختلف اثنياته بعد الوعى الكبير الذى حققته الحركة الشعبية باهمية التوحد و النضال عبر المشورة الشعبية لتحقيق المكتسبات الكبيرة للاقليم حتى تعيش الاجيال القادمة فى وضع افضل.

فى احدى نقاطه تطرق التقرير الى موضوع تلفون كوكو الضابط بالحركة الشعبية، ذاكرا ان المؤتمر الوطنى يعتقد ان كوكو يمكن ان يساهم فى تشتيت الاجماع حول الحركة الشعبية كما فعلت بعض العناصر الجنوبية التى خرجت من الحركة الشعبية و مولت من المؤتمر الوطنى لخلق زعزعة امنية بجنوب السودان، و تساءل التقرير من اين جاء تلفون كوكو بوسائل الحركة و الاسلحة ومن يمول سكنه ومنصرفاته و تحركه ومرتبه و مرتبات المجموعة العسكرية التى حوله وكذلك المكتب الذى يتواجد فيه فى قلب العاصمة الخرطوم و سكرتاريته و طباعة مقالاته ..الخ، لماذا سمحت اجهزة اعلام المؤتمر الوطنى والاجهزة الامنية بافراد مساحات يومية للاساءة للحركة الشعبية و قياداتها مع مساحة تمويهيه لنقد مخفف للمؤتمر الوطنى، من هو الذى مول طباعة و توزيع كتيبه الذى حوى على مقالاته ومن الذى يقوم بتمويل قيام ندوات كوكو و سفره لاقاليم السودان المختلفة؟ وكما ان العمل بالجيوش له من الضوابط التى تختلف عن العمل السياسي، أشار التقرير الى ان المؤتمر الوطنى دفع الى مجموعات لخلق جسم يسمى مناصرة اللواء تلفون كوكو ولكن التقرير اشار الى ان العديد من هذه المجموعات ركبت الموجة منها بعدم المعرفة و اخرى بدوافع حزبية معادية للحركة الشعبية و بعضها للفراغ السياسى، و لكنهم فى خاتمة المطاف يخدمون اهداف المؤتمر الوطنى الذى آثر الصمت، بل يسجل مكالمات تلفون كوكو الداخلية و الخارجية ويحلل مدى نجاح طبخته الامنية وتحريك آخرين لتنفيذها.

اما فيما يتعلق برؤية المؤتمر الوطنى الذى يديره الشماليين حول قيادات النوبه و البقارة المنضويين تحت لوائه، اشار التقرير ان المؤتمر الوطنى لديه شكوك كبيرة فى ولاء النوبه مهما كان تاريخ انضمامهم للحركة الاسلامية او المؤتمر الوطنى فيما يسمى فى ادبياتهم بقبل و بعد الفتح و يعتبر كثير منهم طابورا خامسا او اناس يسعون الى المعاش ويدرك فشلهم فى اقناع مواطنيهم فى قراهم، و يرى المؤتمر الوطنى ان وجودهم الشكلى يساعده اعلاميا فى ظل قبضته الامنيه و لكن لا يجب ان يكون لهم وجود فى مواقع طبخ المؤامرات و القرارات السياسية الخطيرة، اما قيادات المؤتمر الوطنى من البقارة فينظر اليهم المؤتمر الوطنى الى انهم اناس فاقدى الشعبية فى ظل تعليم و ثورة الشباب فى مناطقهم و يعتبر ان اشباعات نزواتهم و نزعاتهم الذاتية و الشخصية هو السقف الاعلى لهم من خلال الوظائف و المال لذا زج بهم فى البرلمان و الوزارات حتى لا يفكروا فى القضايا الجوهرية لمناطقهم وان يكونوا خميرة عكننة لهز النسيج الاجتماعى و العلاقات القبلية اذا دعت الضرورة الى ذلك.جيججيججج

أشار التقرير ان اصرار الحركة الشعبية فى ولاية جنوب كردفان الى اعادة الاحصاء السكانى ليس لهدف آنى يتعلق بالانتخابات فقط رغم التزوير الكبير الذى نفذه المؤتمر الوطنى فى انتخابات ابريل 2010 وتوزيعه للدوائر وفقا لنتائج التعداد السكانى الذى بنى على اهمال النوبة كمجموعات اثنية عن قصد لاشعال فتنة اثنية فطنت لها القيادات الواعية من المجموعات الاثنية المختلفة، و بالتالى كانت ضغوط اعادة التعداد السكانى كهدف استراتيجى يتعلق بحقوق شعب الولاية من الخدمات و التنمية و المشاركة فى السلطة المركزية بكافة مستوياتها، و قد اشار التقرير ان تقدير سكان الولاية سابقا بمليون و اربعمائة نسمة دحضة التعداد الجديد الذى اكد ان العدد الحقيقى لسكان الولاية ما يقارب خمسة مليون نسمة و بالتالى ان اجهزة المؤتمر الوطنى اخرت الاعلان لكى تخرج من ورطة الخطأ التاريخى الذى وقعت فيه بحق شعب الولاية بمختلف اثنياتهم و توجهاتهم السياسية.

توقع التقرير ان المشورة الشعبية ان لم تدار بشفافية فان  وضعية جبال النوبة/جنوب كردفان ستجد تجاوبا وسندا دوليا اكبر مما وجده جنوب السودان و قد اشار التقرير الى التحركات الماكوكية التى يقوم بها فى صمت بعض ابناء جبال النوبة فى امريكا وكندا و اروبا واستراليا و افريقيا و العالم العربى و المتواجدين ايضا فى اسرائيل لتحريك ملفات مستقبل جبال النوبة تجد تجاوب كبير من المجتمع الدولى الذى ينظر اليه باعتباره من المجتمعات الاصليه التى تعرضت لمحاولات طمس الهوية و الابدال و التهجير السكانى و الاسلمة و التعريب القسرى و الابادة العرقية و الاهمال التنموى و الخدمى و السياسى، و ذهب التقرير ان المجتمع الدولى يراقب عن كثب عبر تقارير يوميه تأتيه من السودان العقلية غير الرشيدة التى يدير بها المؤتمر الوطنى ملف جبال النوبة من الخرطوم ذاكرا التصريحات الاخير للدكتور غندور طبيب الاسنان حول المشورة الشعبية و تبادل منصب الوالى الذى نص برتكول جنوب كردفان الى تبادلة مناصفة كل عام و نصف، حيث التزمت الحركة الشعبية بمدتها عام و نصف و استمر المؤتمر الوطنى لاكثر من ثلاثة سنوات، فغندور الذى خلع النقابات السودانية  حل محل الطيب مصطفى الانفصالى الذى بدوره سيخلع جنوب السودان و جبال النوبة و النيل الازرق و دارفور.

ذهب التقرير  ان خيارات شعب الاقليم عبر المشورة الشعبية ان لم يتعامل معها بموضوعية فان مطالبة شعب الاقليم بقيام دولة منفصلة قد تجد مؤازرة عبر حملة دولية غير مسبوقة مستندة الى قوانيين الامم المتحدة لحماية الشعوب الاصلية باعتباره ارثا انسانيا يجب المحافظة عليه، وتطرق التقرير الى ان خيارات ابناء الاقليم الانيه تتمثل فى حكم ذاتى واسع الصلاحيات اقليميا و مشاركة فاعلة على كافة المستويات مركزيا مستندة على تمييز ايجابى باثر تاريخى لمجموعات النوبه بجانب المجموعات الاثنية الاخرى، و تحقيق تنمية و خدمات كبيرة ليلحق الاقليم بالاقاليم الاخرى و تخصيص نسبة 75% من عائدات بترول الاقليم و الموارد الاخرى لصالح الاقليم و توظيف ابناء الاقليم فى جميع مستويات و مؤسسات الدولة و البترول بالعاصمة و الاقليم، على ان تتضمن هذه الحقوق فى دستور دائم للسودان بشهادة المجتمع الدولى مبنيا على حجم الاقليم سكانا و مساحة و تمييزا ايجابيا باثر رجعى باعتباره من الاقاليم الاكثر تهميشا فى السودان. الخيار الثانى هو المطالبة بحق تقرير المصير فى حالة شعورهم بعدم جدية المؤتمر الوطنى فى تحقيق تطلعات شعب الاقليم و قد يتضمن قيام دولة مستقلة او نظام كنفدرالى او الانضمام الى دولة جنوب السودان فى حالة الانفصال. الخيار الاخير و هو اعلان دولة غرب السودان التى تضم فى داخلها دارفور و كردفان، و فى هذا الامر اشار التقرير الى ان ابناء جبال النوبة فى الخارج و خاصة فى الولايات المتحدة الامريكية قد قطعوا شوطا طويلا منذ العام 2003م فى اجراء اتصالات مع حركات دارفور وكردفان، و قد اشار التقرير الى الترتيبات التى اعدتها رابطة جبال النوبة العالمية فى العام 2003 و ما بعده لعدد من قيادات دارفور بالتنسيق مع مركز مكافحة الابادة العرقية و معهد الدبلوماسية المتنوعة، و قد شملت هذه القيادات الدكتور التجانى السيسى فى عام 2003م الذى مهد له لمقابلة العديد من مؤسسات صنع القرار فى واشنطون بما فيها مقابلة الدكتورة قوندليزا رايس مستشارة الامن القومى آنذاك، بعد نصح الدكتور التجانى سيسى بخلع جلابيته الانصارية و التحدث عن قضايا الابادة العرقية بدارفور باعتبار ان تناول قضايا الاقليم بفهم احزاب المركز لن يجدى و قد نجح سيسى حينها فى ابراز القضية بشكل جيد، الا انه لعوامل غير معروفه لم يسعى لتكملة مشواره الذى نصحته فيه الرابطة العالمية بوضع يده مع حركة تحرير السودان برئاسة الاستاذ عبد الواحد نور و امينها العام منى اركو مناوى آنذاك، و اشار التقرير ان التجانى سيسى اختفى من حينها و ظهرت ارهاصات فى الانتخابات السودانية الاخيرة الى محاولة انتخابه واليا فى احدى ولايات دارفور فاعتزر عن ذلك، ليظهر بعد ذلك فى مفاوضات الدوحة من خلال عمله فى احدى المنظمات الدولية و سرعان ما تحول الى رئيسا لحركة التحرير و العدالة، و يشير التقرير الى ان السيسى ان لم يعلن موقفه الواضح من حزبه القديم  سيجعل العديد من الشكوك تحوم حوله و ربما انفضت منه مجموعات المحاربيين الميدانيين قريبا و بالتالى تتفك تلك الحركة التى يرى مراقبون انها خدمت المؤتمر الوطنى اعلاميا فى حملته الانتخابيه فى ابريل 2010م وباعدت بين اتفاق الحركات التحررية و لاسيما حركة العدل و المساواة التى انسحبت من مفاوضات الدوحة و ابتعاد عبد الواحد نور و مجموعة جوبا  وغيرها، و بالتالى تعزرت امكانية قيام رؤية موحدة من خلال اختلاف رؤى الحركات و تعدد المنابر كالدوحة و اثيوبيا و ليبيا وغيرها مع التهميش الكبير الذى يجده منى اركو مناوى الان فى السودان من قبل المؤتمر الوطنى.

التقرير اشار الى ان شعب جنوب كردفان يرى ان توحد هذه الحركات فى دارفور سيدفعة لتنسيق المواقف السياسية المستقبلية الخاصة بغرب السودان بصفة عامة. كما دعى شعب جبال النوبة من خلال التقرير قبائل المسيرية و الرزيقات وجميع القبائل فى دارفور و كردفان الى نبذ الخلافات و التوحد مع المهمشين فى دارفور وكردفان للضغط على المركز لتحقيق مكتسبات اكبر، و فى حالة تعذر تجاوب المركز لتحقيق تطلعات شعب غرب السودان فإن إعلان دولة غرب السودان سيكون الخيار المطروح الذى يتطلب اجماع الجميع.

التقرير اشار الى نجاح فكرة بنك الجبال للتجارة و التنمية ذاكرا بان هنالك عوامل توفرت لانجاحه اختصرها فى الوعى الثورى و النضالى و وجود العزيمة الشعبية للحراك الذاتى من اجل التغيير ومشروع وحدوى تم العمل فيه بصمت و تخطيط والاعتماد على خبراء و مفكريين من المنطقة و الاستفادة من الخبرات الدولية و التسهيلات الادارية و القانونية وغيرها التى وفرتها حكومة جنوب السودان، التى اشارت الى ان الجنوب فى حالة الوحدة او الانفصال سوف لن يتخلى عن دعم جبال النوبة فى المجالات التنموية و الخدمية و الطرق و التجارة و التعليم ...الخ، و اشار التقرير الى ان شعب جبال النوبة/ جنوب كردفان سيكون اول الشعوب التى ستأخذ الجنسية المذدوجة من حكومة جنوب السودان فى حالة الانفصال وسيكون لهم حقوق الحريات الاربعة بما فيها المشاركة النسبية فى الادارة و السلك الدبلوماسى و حرية تحركات الرعاة وغيرها لما ساهموا فيه فى حرب التحرير، وقد تخصص لهم نسبة من عائد بترول جنوب السودان الذى تمر انابيب بتروله الغنى لاسيما فى ولاية الوحدة و أبيي باراضى جبال النوبه، كما ان الحركة التجارية سوف تنتعش بين اقليم جنوب كردفان و جنوب السودان عبر خمسة ولايات جنوبية تحد ولاية جنوب كردفان. كما اشار التقرير الى انه فى حالة عبرت المشورة الشعبية عن التطلعات الحقيقية لشعب جبال النوبة/جنوب كردفان ايا كانت فان الجنوب سيفتح آفاقا لقروض لجبال النوبة بضماناته. و تضمن التقرير نداء جبال النوبة الاخير الذى ألتف حوله جميع ابناء الاقليم فى مختلف دول العالم، و اعتبر هذا التوحد هو نهاية المطاف لكل الايادى العابثة بوحدة و مصير شعب جنوب كردفان.

اختتم التقرير ببروفايل وسيرة ذاتية وتحليل نفسى لأحمد محمد هارون والى ولاية جنوب كردفان الحالى الذى أشار التقرير الى انه أول سودانى فى تاريخ السودان  القديم و الحديث يطلب دوليا للعدالة العالمية لما اقترفه من جرائم إبادة عرقية و تهجير فى دارفور وقبلها فى جنوب كردفان حينما كان مديرا لادارة السلام و هى ادارة امنية و من ثم وزيرا للرعاية الاجتماعية و نائبا للوالى بجنوب كردفان ثم مديرا للشرطة الشعبية فوزيرا للدولة بوزارة الداخلية ثم وزيرا للدولة بالشئون الانسانية. و اشار التقرير ان صقور المؤتمر الوطنى بعدما رضخوا للضغوطات الدولية بعزل هارون من وزارة الشئون الانسانية اختلفوا حول كيفية التعامل معه و خاصة ان موضوع الرئيس البشير لم يصل الى التعقيدات التى وصل اليها الان، حيث رأت مجموعة متطرفة نيلية بالمؤتمر الوطنى تسليم هارون كعربون لصفقة دولية باعتبار ان هارون تصرف فى دارفور من تلقاء نفسه من دون توجهات مركزية، خاصة ان هارون القاضى و السياسى كان يوجه شفهيا لتنفيذ مخططات المركز فى دارفور، و بالتالى قد لا تكون لديه المستندات الرسمية لتوريط الدولة فى حالة تسليمه، مجموعة أخرى ترى أهمية التخلص منه بطريقة او باخرى كما فعلت بقيادات اخرى لنفاذ المهمة التى أوكلت اليه و التخلص من الضغوطات الدولية، بينما رأت مجموعة أخرى اغراقه بمبالغ مالية كبيرة و تسهيلات فى العمل التجارى و الاختفاء عن العمل السياسي نهائيا، الا ان هذه المجموعه تخوفت من احتمال القاء القبض عليه كما انها تعلم طموحاته السياسية الذائدة. و كان رأى المجموعة الاخيرة هو تعيينه واليا لجنوب كردفان ، و هذه المجموعة ترى ان وجود هارون فى تلك الولاية سيبعد عنه الانظار الدولية، كما انها فرصة تصحيح اخطائه التاريخية فى دارفور و جنوب كردفان، و فى حالة نشوب أى خلافات او حرب فأن هارون سيسلم من الدولة للمحكمة الجنائية كصفقة باعتباره كرر نفس الاخطاء من دون توجيهات عليا، و ذكر التقرير ان شعب جبال النوبة و دارفور سيوجهون دعوة لهارون ليكون شاهد ملك فى المحكمة الجنائية. التقرير اشار الى ان هارون يدرك كل السناريوهات و لكنه اطمان قليلا بعد اعلان امر قبض الرئيس من قبل المحكمة الدولية، رغم من انه يعلم ان وضعية الرئيس تختلف تماما عنه، فهارون الذى رفضت ان تعطيه السعودية تأشيرة اداء الحج و العمرة يزورها البشير اكثر من مرة فى السنة كما يزور عدد من الدول العربية و الافريقية التى لا يتجرأ هارون للذهاب الى سفاراتها. وبالتالى يرى التقرير ان هارون محاصر دوليا و لا يصلح لقيادة اقليم جبال النوبة/ جنوب كردفان لتحقيق تطلعات شعب الاقليم فيما يتعلق بالمشورة الشعبية التى تطلب تواصلا اقليميا و دوليا من اجل الدعم و التنمية و الخدمات و المنح و البعثات الدولية و توقيع القروض و المعاهدات ...الخ. ولكن التقرير اشار الى ان هارون رغم الاختلاف حوله داخل المؤتمر الوطنى الا انه يعرف كيف يبعد خصومة من دوائر المنافسة الداخلية بالمؤتمر الوطنى، حيث استطاع هارون بذكاء ابعاد أحمد الصالح صلوحه الذى كان من التيار الذى وقف ضد ترشيح هارون للانتخابات القادمة لمنصب الوالى، و كان صلوحة رغم فشلة فى ادارة صندوق تنمية غرب كردفان الذى انشأئه المؤتمر الوطنى و تناسى الصندوق القومى للتنمية وفقا لاتفاق السلام فى محاولة لاستفزاز النوبة و خلق عداءات بين المسيرية و النوبة و خاصة الحركة الشعبية، الا ان الحركة الشعبية تعاملت بحكمة كبيرة فى هذا الامر ذاكرة بانه اذا تمت تنمية جزء من الولاية فى المنطقة الغربية فهو عامل جيد لازالة التهميش فى جزء عزيز و يتيح مجالا فى حالة توفر دعومات اخرى لمناطق مهمشة اخرى من الولاية، الا ان صندوق غرب كردفان اصبح ماكله و وسيلة للمعاش فثار ضده سكان غرب كردفان أنفسهم. فلذا فان هارون بعد ان تأكد له ان صلوحة يعقد اجتماعات لبعض قيادات المؤتمر الوطنى من جنوب كردفان فى مناطق كمدينة بارا بشمال كردفان لابعاده من منصب الوالى و الترشيح مستقبلا، عمل هارون على ابعاد صلوحة بزجه فى قائمة حزبية بالخرطوم مضمونة التزوير لركنه فى الجهاز التشريعى و تحطيم طموحاته فى الاجهزة التنفيذية بما فيها صندوقه السابق، و استطاع هارون التخلص من الدكتور عيسى بشرى بنفس الطريقة حيث فاز فى دائرة الازهرى و دخل البرلمان، الا ان هارون يعلم خبث عيسى بشرى فرفع من وزير دولة فى وزارة التقانة الى وزير لنفس الوزارة بعد تعيين وزيرها السابق ابراهيم احمد عمر مستشارا للرئيس. فى جانب تحليلى نفسى لهارون اشار التقرير الى ان هارون يعيش حالة نفسية صعبة، ربما لشعوره بالذنب فى قتل الابرياء و تشريدهم من قراهم فى دارفور و جبال النوبة وخاصة بعد منعه من السفر الى السعودية للحج الذى كان يعتقد ان ذلك سيكفر من سيئاته، كما انه يعيش حالة خوف من مستقبله السياسي و مواجهة المجتمع الدولى بجانب ان هارون يعانى العديد من الامراض، ورغم ذلك اشار التقرير ان هارون يتميز بعقلية حربائية متلونة يستطيع ان يوهم كل من لا يعرفه بانه ملاك و له دهاء سياسى و روح انتقامية حتى من اقرب الناس اليه و يوصف باللئم احيانا .

التقرير أشار الى ان شعب الولاية حول العالم يترقب اصدار قرارات رئاسية مهمة قبل نهاية سبتمبر 2010 فيما يتعلق بإعلان نتائج التعداد السكانى و توزيع الدوائر الانتخابية بصورة عادلة و أيلولة منصب الوالى للفترة المتبقية للحركة الشعبية وترتيبات المشورة الشعبية. و قد تم  تحديد قيام الحملة الدولية العلنية لحسم مستقبل جبال النوبة/ جنوب كردفان السياسي فى بداية أكتوبر 2010.

التقرير المتكامل سوف يصدر من 1500 صفحة كما اشارت المصادر بعد انفصال الجنوب فى 2011م.

 

 

 

 

مقالات سابقة تقارير
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • تقارير
  • تقرير هام حول مستقبل جبال النوبه/جنوب كردفان السياسى
  • غرايشن معاكم لي الطيش
  • طائرات الجيش الشعبي .......الذراع الطويل....!!/
  • تقرير المصير ......في انتظار المعجزة.......!!
  • هل جنوب السودان مستعد للانفصال؟