صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
البوم صور
بيانات صحفية
اجتماعيات
 
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
مقال رائ
بقلم : حسن الطيب / بيرث
جنة الشوك بقلم : جمال علي حسن
بقلم :مصطفى عبد العزيز البطل
استفهامات بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بقلم : آدم الهلباوى
بقلم : آدم خاطر
بقلم : أسامة مهدي عبد الله
بقلم : إبراهيم سليمان / لندن
بقلم : الطيب الزين/ السويد
بقلم : المتوكل محمد موسي
بقلم : ايليا أرومي كوكو
بقلم : د. أسامه عثمان، نيويورك
بقلم : بارود صندل رجب
بقلم : أسماء الحسينى
بقلم : تاج السر عثمان
بقلم : توفيق الحاج
بقلم : ثروت قاسم
بقلم : جبريل حسن احمد
بقلم : حسن البدرى حسن / المحامى
بقلم : خالد تارس
بقلم : د. ابومحمد ابوامنة
بقلم : د. حسن بشير محمد نور
بقلم : د. عبد الرحيم عمر محيي الدين
أمواج ناعمة بقلم : د. ياسر محجوب الحسين
بقلم : زاهر هلال زاهر
بقلم : سارة عيسي
بقلم : سالم أحمد سالم
بقلم : سعيد عبدالله سعيد شاهين
بقلم : عاطف عبد المجيد محمد
بقلم : عبد الجبار محمود دوسه
بقلم : عبد الماجد موسى
بقلم : عبدالغني بريش اللايمى
تراسيم بقلم : عبدالباقى الظافر
كلام عابر بقلم : عبدالله علقم
بقلم : علاء الدين محمود
بقلم : عمر قسم السيد
بقلم : كمال الدين بلال / لاهاي
بقلم : مجتبى عرمان
بقلم : محمد علي صالح
بقلم : محمد فضل علي
بقلم : مصعب المشرف
بقلم : هاشم بانقا الريح
بقلم : هلال زاهر الساداتي
بقلم :ب.محمد زين العابدين عثمان
بقلم :توفيق عبدا لرحيم منصور
بقلم :جبريل حسن احمد
بقلم :حاج علي
بقلم :خالد ابواحمد
بقلم :د.محمد الشريف سليمان/ برلين
بقلم :شريف آل ذهب
بقلم :شوقى بدرى
بقلم :صلاح شكوكو
بقلم :عبد العزيز حسين الصاوي
بقلم :عبد العزيز عثمان سام
بقلم :فتحي الضّـو
بقلم :الدكتور نائل اليعقوبابي
بقلم :ناصر البهدير
بقلم الدكتور عمر مصطفى شركيان
بقلم ضياء الدين بلال
بقلم منعم سليمان
من القلب بقلم: أسماء الحسينى
بقلم: أنور يوسف عربي
بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي
بقلم: إسحق احمد فضل الله
بقلم: ابوبكر القاضى
بقلم: الصادق حمدين
ضد الانكسار بقلم: امل احمد تبيدي
بقلم: بابكر عباس الأمين
بقلم: جمال عنقرة
بقلم: د. صبري محمد خليل
بقلم: د. طه بامكار
بقلم: شوقي إبراهيم عثمان
بقلم: علي يس الكنزي
بقلم: عوض مختار
بقلم: محمد عثمان ابراهيم
بقلم: نصر الدين غطاس
زفرات حرى بقلم : الطيب مصطفى
فيصل على سليمان الدابي/قطر
مناظير بقلم: د. زهير السراج
بقلم: عواطف عبد اللطيف
بقلم: أمين زكريا إسماعيل/ أمريكا
بقلم : عبد العزيز عثمان سام
بقلم : زين العابدين صالح عبدالرحمن
بقلم : سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
بقلم : عرمان محمد احمد
بقلم :محمد الحسن محمد عثمان
بقلم :عبد الفتاح عرمان
بقلم :اسماعيل عبد الله
بقلم :خضرعطا المنان / الدوحة
بقلم :د/عبدالله علي ابراهيم
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
ابحث

مقالات و تحليلات English Page Last Updated: Aug 22nd, 2010 - 10:21:26


اذا كان مطلوباً من الجنوبيين المقيمين في الشمال التصويت للوحدة.. كما يفترض: الهندي عزالدين/الطيب الزين
Aug 21, 2010, 21:31

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع
Share
Follow sudanesewebtalk on Twitter

اذا كان مطلوباً من الجنوبيين المقيمين في الشمال التصويت للوحدة.. كما يفترض:  الهندي عزالدين

 فلماذا لم يطلب من المسيرية في المجلد وابيي بالتصويت للوحدة مع الجنوب في حال انفصاله..؟

 

جاء تحت عنوان : الجنوبييون المقيمون في ولايات الشمال هم الذين ينبغي ان يجعلوا خيار الوحدة جاذباً .. وليس الشماليين كما يردد قيادات الحركة الشعبية.

اولاً، لا اختلف مع الكاتب في دعوته للاخوة الجنوبيين، للتصويت لخيار الوحدة من حيث المبدأ، لكن الخلاف حتماً واقع في المضمون. الذي طالب فيه الاخوة الجنوبيين بالتصويت للوحدة إن كانوا مواطنين صالحين، إنطلاقاً من المصالح التي تربطهم بالشمال ومنها الدراسة والوظيفة وإن كانت هامشية..! واعتقد  كلمة هامشية هذه، هي مربط فرس مشاكل السودان، وليس ابناء الجنوب فحسب.

في تقديري الوظيفة الهامشية هذه لم تأتي من فراغ، بل هناك ظروف موضوعية خلف الصورة ادت اليها!

الكاتب يفترض افترضاً انها هامشية.. كما أنه لم يكلف نفسه مهمة البحث والاستقصاء والتحليل ومن ثم التوصل الى استنتاج مبني على وقائع وحقائق من لب الواقع الذي جعل الاخوة الجنوبيين يشغلون الوظائف الهامشية تلك، وحتى الهامشية هذه غير متوفرة في الجنوب..! سبحان الله!

  وإن فرضاً جدلاً أن الكاتب لا يريد ان يكلف نفسه عناء هذا البحث والتنقيب، إذن، لماذا لم يكن الكاتب شجاعاً ويسمي الاشياء باسمائها..؟

 تسمية الاشياء باسمائها تقول: أن اغلب الوظائف التي يشغلها الاخوة الجنوبيون في الشمال هي هامشية .

 

صحيح هناك البعض منهم يشغل وظائف معتبرة واقصد بكلمة معتبرة المغزى الذي يفيد الاهمية وليس الكثرة، حسب منطق الثقافة عندنا في السودان، التي تحتفى بالوظيفة التي توفر لصاحبها كرسي وأمامه طاولة ،اي طربيزة وليس المهم الطريقة التي وصل بها الى هذا الكرسي  ولا الدور الذي يضطلع  به، وهذه قصة شرحها يطول في ظل إختلال  الموازين نصف قرن..!

ولكن لا بأس ان اذكر قصة، حكاها لي احد الاخوة، علها تلخص حالة المعايير المختلة، قال لي ذلك  الاخ  ،كان له قريب يعمل سائق تاكسي في المطار، قد سرب اليه خبرا ً بانه هناك وظائف شاغرة في المطار، قال لي توجهنا في اليوم الثاني تقدمنا نحن ثلاثة اصدقاء للعمل في المطار في وظائف عمالية مع مجموعة اخرى، وبعد ان تجازونا كل الاختبارات التي اجريت لنا وقد اجتزناها بنجاح، انهينا يومنا فرحون، باننا قد ودعنا العطالة غير ماسوفاً عليها، لكن بعد اسبوع انقلب فرحنا الى حزن واسى وغبن، ليس لاننا لم نحصل على تلك الوظائف، لكن  لأننا  اكتشفنا انها اعطيت لمجموعة من الناس كلهم  من جهة واحدة، قال لي  من يومها كرهت السودان ولعنت اليوم الذي ولدت فيه، في هكذا بلد..!

 هذه قصة واحدة، وربما هناك الكثير مثلها من قصص الظلم، سببها المحسوبية والواسطة والرشوى التي سرقت فرص الملايين ليس  للعمل في المطار في حسب بل في الاعلام والكلية الحربية والخدمة المدنية، وحتى في مقاعد الدراسة..!

 

 لذلك رأيت ألا اقدم اجابات مباشرة، بقدر ما احاول فتح نوافذ من خلال طرح الاسئلة لعلها تفك بعض الطلاسم !

  لذلك اسئل الكاتب لماذا غادر اولئك الذين تطالبهم ان يجعلوا خيار الوحدة جاذباً..؟ ديارهم تاركين ورائهم اهاليهم وتاريخهم وذكرياتهم وغابات المانجو والموز والانانس ليسكنوا في بيوت الخيش والصفيح والكرتون والجالوص ويعملوا في الوظائف الهامشية...؟

 أليست هي الحرب اللعينة..؟ والحرب اللعينة هذه من أججها..؟ أليس هو نظام الانقاذ الذي امطر الجنوب وأهله بالصورايخ والراجمات والقنابل الحارقة القاتلة وزرع غاباته الخلابة الواعدة، بالالغام والمفخخات بدلاً من زراعة الذرة والدخن ورعايتها حتى يتمكن السودان من تصدير خيراتها للعالم، عصائراً والبانًا  ولحوماً وفاكهة لتحقق حلمنا في ان يكون السودان سلة غذاء العالم، وليس ثلة استجدائه..!

 ألا يكفي ما انفقه النظام في حرب الجنوب ودارفور لبناء السودان كله..؟

وكما قلنا صحيح، ان هناك نسبة محدودة من ابناء الجنوب تشغل وظائف معتبرة، لكن الاصح هو أن أغلب الوظائف التي يشغلها الاخوة الجنوبيون هي هامشية، فهم في الاغلب عمال بناء وكمائن طوب، وجنود صف في الجيش والشرطة وتحديداً الاحتياط المركزي.

إذن هنا ينطرح سؤال، آخر لماذا هي في عمومها هامشية..؟  وغير متوفرة  في الجنوب حتى بعد مرور خمسة أعوام بعد توقيع أتفاقية نيفاشا التي وقعها نظام الانقاذ من وراء ظهر الشعب السوداني وقواه السياسية..؟

وكما ذكرت آنفاً، أن هدفي من وراء هذا المقال ليس تقديم اجابات بقدر ما هو طرح للاسئلة وترك مساحة الاجابة في النص لفطنة القارئي ،وربما الكاتب، الذي ذكر ايضا ان الجنوبيين مواطنين من الدرجة الاولى في الشمال، وربط الامر كله بمستوى الدخل، وبالطبع ان مستوى الدخل يلعب دوراً كبيراً في مكان الإقامة والدراسة وقضاء الإجازات السنوية وأقاوت الفراغ، ليس في السودان فحسب، بل في كل دول العالم.

  لكن السؤال الاساسي هو، ما هي المعايير التي تحدد الدخل..؟ وهنا يظهر الفرق بين السودان والدول التي ذكرها الكاتب وتحديداً بريطانيا واميركا، اولاً،  لنأخذ اميركا  برغم من العيوب التي في تاريخها والتحفظات على سياستها، لاسيما في عهد بوش الابن التي ادت الى احتلال العراق، إلا أنها تبقى الدولة القائدة للعالم ليس في مجال السياسة الدولية فحسب،  بل في مجالات العلم والطب والاختراعات، وانفتاح الشعب الاميركي وتقبله للآخر كما هو، هذا الانفتاح والتقبل الذي ادى ان نعرف باراك اوباما وبراعته وكارزميته التي اظهرتها حملة الانتخابات الاميركية الاخيرة التي ادت الى تحول نوعي، ليس في داخل اميركا فحسب، بل في كل ارجاء المعمورة، بأن ابناء الانسان اذا توفرت له الظروف والشروط اللازمة للنجاح سينجح بغض النظر عن لونه وشكله وفصله واصله، والواقع خير شاهد مما جعل الشعب الاميركي  يمنح ثقته  لاوباما وينتخبه رئيساً له،  برغم ان اباه من اصول افريقية، والبعض يقول تحديدا من القبائل الحدودية بين السودان وكينيا.

 

اما عن بريطانيا اشار الكاتب الى اللاجئيين ،، السود،، إذ يتم  تجميعهم في احياء  جنوب العاصمة البريطانية مثل حي بركستون، هذه ربما تكون صحيحة، لكن الحقيقة الغائبة او التي اراد ان يغيبها الكاتب وهي ان الاجانب يسكونون في شكل تجمعات الهنود لهم احيائهم والباكستانيين وهكذا اليمنيين والصوماليين والى حد ما السودانيين، وليس هناك قانوناً يمنع اي فرد حاصل على الاقامة في بريطانيا من السكن اينما شاء، فقط مستوى الدخل هو الذي  يحدد مكان الاقامة.

 والدخل في بريطانيا له معايير معروفة اذا كان المرء حاصل على وظيفة فهناك حداً ادنى للأجور، أما اذا كان بلا وظيفة فهناك ايضا حدا ادنى يحصل عليه في نهاية كل شهر بجانب العلاج المجاني وتسهيلات اخرى كثيرة للاسر.

 والسؤال الذي يطرح نفسه  مجدداً هل هناك معايير معروفة للدخل في السودان في زمن الانقاذ..؟ التي ادخلت حتى العشيرة في إستمارة التوظيف بخاصة  الوظيفة ذات العائد المجزي  مثل شركات البترول الذي اغلبه، مصدره الجنوب الذي اتى منه هؤلاء الضحايا،  الذين هم ضحايا الحروب الاهلية في السودان  التي سببها اصلاً  السيطرة والتكويش على حقوق وفرص الآخرين في الحياة تحت شعارات  الدين والتي  انكشفت اقنعتها.

أما حديث الكاتب عن الانفصاليين في الجنوب والذين وصفهم بأنهم مهاجرون قادمون من اوروبا واميركا وكندا واستراليا واوغندا، هؤلاء ايضا هم ابناء هذا الوطن، ذهبوا هناك ليس برغبتهم وإنما كانوا ضحايا للحرب اللعينة، أوتهم تلك الدول مشكورة، واعطتهم الامل بالحياة حينما طردهم ابناء وطنهم بشنهم  لحرب بلا مسوغات اخلاقية، تحت شعارات الجهاد التي خربت علاقات غائصة في التاريخ ومتجلية في مصالح وثقافة وسحنات انسانها سواء في عرب المسيرية او الدنيكا نوك وسلمت مستقبلها للمجهول،  بل حولتها الى قنبلة مؤقوته يمكن ان تنفجر اليوم او ربما خلال شهور من الآن وحتما سيكون ضحاياها  ليس المسيرية والدينكا نوك فحسب بل تاريخ  ووطن وعلاقات عمرها مئات السنين.

 لذلك اذا استخدمنا ذات منطق الكاتب الذي بموجبه طالب الجنوبيون المقيمون في الشمال بالتصويت للوحدة .. فلماذا لا يتوجه بذات النصح والارشاد للمسيرية في ابيي حتى يصوتوا لصالح الوحدة مع الجنوب في حال إنفصاله لان مصالحهم وحياة قطعان ماشيتهم التي تقدر بالملايين من الابقار والاغنام ماءها وكلأها في فصل الصيف لا يتوفر إلا في  منطقة ابيي التي أعطاها نظام الانقاذ للحركة الشعبية في طبق من ذهب حينما غيب المسيرية وباعهم الريح كما فعل تجاه الشعب السوداني..؟

الطيب الزين

مقالات سابقة مقالات و تحليلات
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 14 سبتمبر 2009 الى 14 مايو 2010
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات من 24 نوفمبر 2008 الى 16 ابريل 2009
ارشيف الاخبار ,البيانات , مقالات و تحليلات 2007

© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Sudan's Abyei region awash with arms and anger
  • Military Helicopter Crash Kills Five in Darfur, Sudan Army Says
  • SUDAN: Lack of justice "entrenching impunity" in Darfur
  • The National Agency for Securing and Financing national Exports pays due attention to Nonpetroleum Exports
  • Vice President of the Republic to witness the launching of the cultural season in Khartoum state
  • Youth creative activities to be launched under the blessing of the president, Tuesday
  • Sudan's gold rush lures thousands to remote areas
  • South Sudan faces precarious start
  • Aid workers taken hostage in Darfur freed: U.N.
  • 19 People Killed In Clashes In Sudan's South Kordofan State
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Thursday the 14th of April 2011
  • Minister review with Indonesian delegation Sudanese Indonesian petroleum cooperation
  • Bio-fuel experimental production launched in Sudan
  • Center for Middle East and Africa's Studies organizes a symposium on intelligence activities in Sudan
  • South Sudan Activists Say : Women Need Bigger Role
  • 'One dead' as army helicopter crashes in Khartoum
  • Vice President receives new Algerian ambassador the Sudan
  • A training military plane crashes killing one of the three crew on board
  • Headlines of major daily papers issued in Khartoum today Wednesday the 13th of April 2011
  • Minister of Defense announces some precautious measures to secure Port Sudan
  • Industry Minister Meets Ambassadors of Central Africa, South African Republic
  • Sudan has 'irrefutable proof' Israel behind air strike
  • Taha Affirms Government Concern over Youth Issues
  • Headlines of major news papers issued in Khartoum today Monday the 11th of April 2011
  • NCP: statements by the US Secretary of State and the new envoy an attempt to justify the American hostility
  • Two Sudan papers stop publishing, protest censorship
  • Helicopters, tanks deployed in volatile Sudan area
  • State minister at the ministry of oil meets the delegation of the Gulf company for metal industries
  • Headlines of major daily news papers issued in Khartoum today Sunday the 10th of April 2011
  • Ministry of Foreign Affairs: Sudan possess solid proof of Israeli involvement in the aggression on the country
  • Defense Minister visits Port-Sudan
  • Somali pirates hijack German vessel
  • Family denies assassination of key Hamas figure in Sudan
  • President Al-Bashirr, First VP Kiir Agree to Implement Agreement on Security Situation in Abyei as of Friday
  • DUP Denounces Israeli air strike on Port Sudan Vehicle
  • SBA Calls for especial Economic Relations with South Sudan State
  • Sudan-Brazil Sign Animal Wealth Protocol
  • Netanyahu vague on Sudan strike
  • seven Killed In New Clashes In South Sudan
  • Sudan's government crushed protests by embracing Internet
  • Hamas official targeted in Sudan attack, Palestinians say
  • مقالات و تحليلات
  • الهُويَّة وإشكالياتها في جبال النُّوبة/د. النور الوكيل الزبير
  • الاستفتاء.. وآراء الفرقاء /حسن الطيب / بيرث
  • حقيقة فشل السودان كدولة/سيف الاقرع – لندن
  • المسؤولية التاريخــية لإنفصال الجنوب .. من يتحمل وزرها ؟ بقلم : عمــر قسـم السيد
  • حي بغداد بقلم : مهندس / خالد ادريس نور
  • ظاهرة السودانين الشمالين (في القاهرة)!!/اْ/ضحية سرير توتو/القاهرة
  • تجاوزات أولاد قرنق بقلم/ بكري إبراهيم
  • تهديدات وأوهام باقان/راشد عبد الرحيم
  • رثــاء الاستاذ خالد الكد والدكتور عزالدين علي عامر والفريق فتحي احمد علي /شوقي بدري
  • ياسر عرمان : وردة على قبر بنجامين لوكى
  • الجدلية الثلاثية/بقلم عبد المجيد دوســة المحامي
  • هل من سبيل إلي خمر فأشربها؟ بقلم: سليم عثمان
  • تذكـــــرة شعر : عبد السلام كامل عبدالسلام .. تلفزيون السودان أم درمان
  • إزدواجية ردود الأفعال تجاه زنا الذكر وزنا الأنثى .. / مصعب المشـــرّف
  • من الذى بنى التماثيل من الجليد ويكى عليها الآن عند الذوبان بقلم / أوشيك حمد أوشيك
  • مسكين... محمد احمد /الرشيد طه الافندى
  • شبكة منظمات دارفور والمؤتمر الوطني الصهيوعربيتان /بقلم:يعقوب آدم سعدالنور
  • الجبهة العريضة لحركات دارفور في ليبيا: محاولة للم الشمل ام تبديدا للجهود قراة هادئة لمبادرات توحيد حركات دارفور(2)/ ادم اسماعيل /انجمينا/ تشاد
  • 11 سبتمبر عيد للمسلمين وليس للإرهابيين!/فيصل علي سليمان الدابي/المحامي
  • سعادة اللواءعابدين .. ( محسود ) ./جمال السراج
  • جنة الشوك/ القاب علمية مزورة وشهادات غير معتمدة لعمداء كليات جامعية في السودان..!! جمال على حسن
  • الوحده... الامل الضائع... الإنفصال القادم... إستفتاء الجنوب بين مصائب صراع الإنفصاليين، الوحدويين و الإنتهازيين... مصائب قوم يجنيها الأخريين فوائدا !!!/وليم ملوال توديل
  • الوطني يفاوض حركة تحرير السودان ((بعصا مدوبية))..! /خالد تارس
  • أهمية تحقيق الأمن الغذائي العالمي/فيصل علي سليمان الدابي/المحامي
  • مسبحة نيويورك الفسفورية بقلم/ رندا عطية
  • مدينة الأبيض.... لازالت فى انتظار الاجابه؟./سيف الدين عبد العزيز ابراهيم – محلل اقتصادى بالولايات المتحدة
  • الجبهة العريضة لحركات دارفور في ليبيا: محاولة للم الشمل ام تبديدا للجهود قراة هادئة لمبادرات توحيد حركات دارفور(1)/ ادم اسماعيل /انجمينا/ تشاد
  • نحن والقاضي أبو باروكة! بقلم : الدكتور نائل اليعقوبابي
  • غسيل الأموال! بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
  • فى ذكرى اغتيال السردونة و الحاج ابوبكر تفاوا بليوا عِبر و عظات/ م . تاج السر حسن-جامعة الجزيرة – ودمدنى
  • كــــــوخ الرجـــــــل مسرحية للكاتب السنغالي سيدي أحمد شيخ نداو ترجمها من الفرنسية عاطف الحاج سعيد حمزة
  • الله يكون في عونكم /د. انور شمبال
  • ابوبكر القاضى:جدل الجياشى والشياشى فى ثورة المهمشين
  • قبول الاخر وتسامح الاديان/احمد محمد ادريس محمود
  • هل محاولة تفكيك الجنوب سبيل للوحدة /قبريال شول ميرور دى لاقوار نيير
  • هيئة دعم الوحدة .... وقدر الميرغني بقلم: صلاح الباشا
  • استفتاة جنوب السودان ومنطقة اَبيى وبيضة ذلك الطائر الغريب بقلم: امبروس مجاك ابيم المحامى
  • السودان مكبا للنفايات !!/د.سيد عبد القادر قنات-إستشاري تخدير
  • المشكلة السودانية في إقليم دارفور وكيفية حلها /يعقوب آدم سعدالنورنائب رئيس حركة التحرير والعدالة لشئون التنظيم والإدارة
  • سباق مبارة القمة (وحدة) ام (انفصال)/ بقلم : مهندس / خالد ادريس نور
  • النظرة الواقعية للثقافة كمفهوم بقلم : الاستاذ/ الزين حسين محمد
  • عصر التنوير السوداني، إعادة تعريف المدخل/التجاني الحاج عبدالرحمن
  • إمبراطورية الظلام .. مواصفات تنظيم بقلم سيف الدين احمد أوشيك
  • مـهـارب المبدعيــن وسيـكلوجـيــة نـبــات الـظــل تفكيك الواجهات والحفر خلف الأسطح/لمياء شمت
  • حوار مع جنوبي (5): وزير البترول لوال دينق: واشنطن: محمد علي صالح
  • د. حسن بشير محمد نور - الخرطوم/وظائف حكوميه شاغرة
  • نظارة الحباب تتحول الي امانة اجتماعية للمؤتمر الوطني في البحر الأحمر بقلم/ عوض موسي شميلاي
  • إسلامويو السودان ... ومشروعهم الانقاذي.. وسورة يوسف/أسامة بابكر حسن
  • الحرامية ..(2) مع التحية لإبن الاخت الطيب شيقوق../شوقي بدري
  • المؤتمر الوطني الجامع أمام عقبات قديمة في أواني جديدة /الكاتب/ محمد علي جادين
  • تعليق على مقال مهدي اسماعيل بشان ابيي/ جبريل حسن احمد
  • ميمونة..( راجل المرة دة حلو..حلاة) - قصة - بدرالدين فرو/السويد
  • قضية ابيي: وتلاعب الموتمر الوطني بعقول المسيرية بقلم:ــــ امبروس مجاك ابيم المحامى
  • الطائفة و النخبة وتبدد الحركة الاتحادية (4-4)/زين العابدين صالح عبد الرحمن
  • أهل الاعتزال قناديل الإسلام الساهرة/زهير الخويلدي
  • بين الأرباب والوالي/صلاح شكوكو
  • جنة الشوك/ كم خسرتم في إفطار القصر الملغي (يوم المطرة)؟!! جمال علي حسن
  • مرافعة عن بدرية سليمان ( القانونية)/صابر أتير – نبراسكا – الولايات المتحدة
  • كيف أصبح العبد وزيراً السيرة الذاتية للسيد ستانسلاوس بايساما عبد الله ترجمة: محمد عبد الله عجيمي
  • الهُوية وإشكالياتها في جبال النوبة/د. النور الوكيل الزبير
  • عقلاء (الشعبية).. لوال دينق نموذجا بقلم : ياسـر محجوب الحسين
  • الى قادة الحركة الشعبية: أرفعوا أيديكم عن كوش!/أ.د. أحمد عبد الرحمن
  • ولاية الخرطوم تتنصل/د. انوشمبال
  • إحباط وترقب حذر/د. انوشمبال
  • الهدف الرئيس زعزعة استقرار مصر بعد أنتهاء الهدف الفرعي بتفتيت وحدة السودان!! بقلم د: ابوبكر يوسف إبراهيم
  • مشاهدات ملتهبة في رمضان... برغم كثافة الغناء بقلم: صلاح الباشا
  • إستدراج البشير الرئيس من حيث لا يعلم/عبدالماجد نوسى / لندن
  • مؤتمر جوبا****ومسلسل المكر والخداع/ عبدالقادر لادو
  • تعويضات ملاك مشروع الجزيرة والسم الزعاف 2/بكري النور موسي شاي العصر /مزارع بالمشروع/ مدني/ ودالنور الكواهلة/ بركات
  • الحرامية (1)./شوقي بدري
  • مشروع الجزيرة: هل يصلح المتعافي ما أفسده أسلافه بقلم بروفسوير: محمد زين العابدين ـ جامعة الزعيم الأزهرى
  • بنحبك يا جورج أطور / خميس كات ميول / القاهرة
  • القضية الفلسطينية بقلم : يعقوب آدم سعدالنور
  • حديث الدخان والدلكة والقرمصيص/مصطفى عبد العزيز البطل
  • المشورة الشعبية المفترى عليها/طالب تية
  • اندثـار/عاطف الحاج سعيد حمزة
  • عفواً أيها السادة بقلم منتصر إبراهيم – أبو زينب
  • المواقف الحقيقى لعلماء الاسلام من الفلسفة/د.صبري محمد خليل/ استاذ الفلسفة بجامعه الخرطوم
  • بيتنا .. عربيتنا .. دهبي/عصمت عبد الجبار التربي