صوت من لا صوت له وطن من لا وطن له
الصفحة الرئيسية  English
المنبر العام
اخر الاخبار
اخبار الجاليات
اخبار رياضية و فنية
تقارير
حـــوار
بيانات صحفية
مقالات و تحليلات
بريـد القــراء
ترجمات
قصة و شعر
البوم صور
دليل الخريجين
  أغانى سودانية
صور مختارة
  منتدى الانترنت
  دليل الأصدقاء
  اجتماعيات
  نادى القلم السودانى
  الارشيف و المكتبات
  الجرائد العربية
  مواقع سودانية
  مواضيع توثيقية
  ارشيف الاخبار 2006
  ارشيف بيانات 2006
  ارشيف مقالات 2006
  ارشيف اخبار 2005
  ارشيف بيانات 2005
  ارشيف مقالات 2005
  ارشيف الاخبار 2004
  Sudanese News
  Sudanese Music
  اتصل بنا
Click Here
ابحث

اخر الاخبار : اخبار الجاليات English Page Last Updated: Feb 10, 2009 - 10:03:43 AM


سفير السودان فى واشنطن أكيج كوج: لن يتم تطبيع مع واشنطن قبل حل أزمة دارفور
Jan 30, 2009 - 9:10:43 AM

سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

ارسل الموضوع لصديق
 نسخة سهلة الطبع

سفير السودان فى واشنطن أكيج كوج: لن يتم تطبيع مع واشنطن قبل حل أزمة دارفور

 

                                                      فتاح عرمان

 

دكتور أكيج كوج سفير السودان لدى واشنطن، من اوائل
الأطباء الذين إنضموا للحركة الشعبية لتحرير السودان عند تاسيسها. تخرج من كلية الطب جامعة الخرطوم قسم طب الاطفال حيث زامل د. مصطفى عثمان إسماعيل و د. الطيب إبراهيم محمد خير. يتحدث الإنجليزية، العربية و الفرنسية بطلاقة، عمل فى نائباً لرئيس بعثة السودان الدائمة فى نيويورك فى عام 2005م ثم إنتقل للعمل سفيراً للسودان فى واشنطن فى اواخر العام الماضى. أجرينا معه هذا الحوار حول نشأته، إنضمامه للحركة الشعبية ثم  العلاقة الملتهبة ما بين واشنطن و الخرطوم، رد على أسئلتنا بكل اريحية و سعة صدر، فالى مضابط الحوار:

 

أكيج كوج: لم تجذبنى شعارات الانانيا المنادية بإنفصال الجنوب

             معجب بمصطفى عثمان إسماعيل رغم الإختلاف الفكرى

             لم اكن متمرداً و لكن...!!!

            قمنا بإستغلال حادثة معسكر (العيلفون) ضد الحكومة

             متفائلون بتطبيع العلاقات فى ظل الإدارة الحالية

 

أجرى الحوار لأجراس الحرية من واشنطن: عبد الفتاح عرمان

 

* بداية حدثنا عن كيف كانت النشأة؟

 

نشأت فى مركز مدينة بور فى ولاية جونقلى حالياً (مديرية اعالى النيل) سابقا.

 

* كيف كانت طفولتك؟

 

كانت عادية، ككثير من اطفال تلك المنطقة كنت ارعى الاغنام و الابقار، ثم دخلت المدرسة الإبتدائية فى سن السابعة.

 

* هل المدرسة الإبتدائية كانت فى مدينة بور نفسها؟

نعم، المدرسة الإبتدائية و الاولية كانتا فى مدينة بور، ثم بعدهما إنتقلت لمدرسة (عطار) الوسطى بالقرب من مدينة ملكال، أتممت هناك سنة واحدة، ولنتيجة للوضع الامنى المضطرب وقتها (1964م) تم إغلاق كل المدارس فى جنوب السودان. أكملت عام 1965م خارج المدرسة من غير دراسة نسبة لتردى الاوضاع الامنية وقتها، ثم ذهبت فى عام 1966م لمدرسة جوبا الوسطى وواصلت تعليمى من هناك. درست فى جوبا من عام 1966 حتى 1969م بعدها ذهبت الى مدرسة رمبيك الثانوية وكانت وقتها فى ام درمان حيث تم نقلها الى ام درمان نسبة للاوضاع الامنية كما قلت لك من قبل.

 

- هل عدت للجنوب لإكمال الدراسة الثانوية هنالك ام اكملت الثانوى فى مدرسة رمبيك الثانوية فى ام درمان؟

 

أكملت المرحلة الثانوية فى مدرسة رمبيك الثانوية فى ام درمان ثم عدت بعدها الى رمبيك المدينة فى جنوب السودان للجلوس لإمتحانات الشهادة الثانوية، جلسنا لإمتحان الشهادة الثانوية و إجتزتها بنجاح، وتم قبولى فى كلية الطب جامعة الخرطوم.

 

- متى بدأت الدراسة الجامعية، ومتى تخرجت؟

 

بدات الدراسة فى كلية الطب جامعة الخرطوم فى عام 1973م و تخرجت عام 1979م.

 

* متى تشكلت لديك القناعة السياسة بوجوب تغيير السياسات القديمة فى الخرطوم؟

 

تشكلت لدى القناعة السياسية باهمية تغيير السياسات التى كانت تمارس ضد الجنوب و بعض أطراف السودان الاخرى على ايام دراستى الثانوية حيث ظهرت حركة (الانانيا) وقتها و قدمت تصوراً لحل مشكلة السودان وهو إنفصال الجنوب عن الشمال، ذلك التصور لم يكن مقبولاً لدى فى تلك المرحلة و لذلك لم تجذبنى شعارات الانانية المنادية بانفصال الجنوب عن الشمال ولكنها ساعدتنى فى التفكير بشكل جدى عن ما الذى يجب تغييره اذا لم يكن الإنفصال حلاً. وقتها لم يكن لدى تصور كامل حول القضية السودانية و أبعادها و لكنى لم ارى فى الانفصال حلاً لمشاكل السودان كما كان يتصور قادة الانانيا ولذلك لم انضم اليهم ولكنى كنت على قناعة تامة بسوء السياسات التى كانت تمارس ضد الجنوب من قبل الحكومات المتعاقبة على الحكم فى الخرطوم. على كل بدات النشاط السياسى منذ المرحلة الثانوية وواصلت فيه فى المرحلة الجامعية، وموقفى كان رافضاً للاجراءت التى كانت تقوم بها الحكومة وقتها لحل مشكلة الجنوب، و خصوصاً بان رايىء كان بان المشكلة ليست مشكلة الجنوب و إنما مشكلة السودان كله.

 

- عندما كنت طالباً فى جامعة الخرطوم هل شعرت بغبن تجاه الحكومة لذلك كنت تنادى عبر منابر الجامعة بتغيير السياسات القائمة وقتها تجاه الجنوب؟

 

نعم، شعرت بغبن تجاه الحكومة لانى وقتها كنت قادماً من الجنوب و عشت و رايت بام عينى الفظائع التى كانت ترتكب وقتها، وقناعتى كانت هى بان الحل العسكرى ليس الوسيلة المثلى لحل الصراع القائم وقتها و إنما عبر التفاوض و تلبية مطالب الجنوبين، ولكن بالرغم من ذلك لم ارى فى طرح حركة الانانيا حلاً لمشاكل السودان لان فصل الجنوب ليس الحل الامثل لانهاء الصراع الدائر وقتها، و السودان بلد عظيم فعلينا ان لا نقطع أوصاله و إنما حل مشاكلنا عبر التفاوض و الحوار السلمى. كنت اقلب أفكار كثيرة فى راسى حول كيف للسودان ان يتوحد ولكن ليس على الاسس القديمة وإنما وحدة قائمة على التنوع والإحترام المتبادل، و إعطاء كل ولايات السودان الحق فى حكم نفسها ، ووجود تمثيل قومى لهذه الولايات على المستوى الإتحادى حتى لا يشعر احد بانه (مهمش) او لم ينل نصيبه من السلطة، الثروة و التنمية. وعندما تم الإعلان عن الحركة الشعبية لتحرير السودان كنت من اوائل المنضمين لها، وربما اكون اول طبيب إنضم لها.

 

* زاملت بعض قيادات المؤتمر الوطني الحالية فى الجامعة من ضمنهم كان د. مصطفى عثمان إسماعيل مستشار رئيس الجمهورية.. كيف تصف تلك الفترة؟

 

كانت فترة جميلة، زاملت د. مصطفى عثمان إسماعيل و كان صديقى على ايام الجامعة، وعملنا فى رابطة (طلاب الطب) وقتها وهو كان سكرتير طلاب كلية (الاسنان) وكنت انا سكرتير تحرير مجلة (الحكيم)، وكنت معجب بالطريقة التى كان يدافع بها مصطفى عثمان إسماعيل عن قناعاته على الرغم من الإختلاف الفكرى بيننا، وكان بيننا إحترام متبادل. زاملت أيضاً د. الطيب إبراهيم محمد خير (الطيب سيخة) و الكثيرين من قيادات الحركة الاسلامية. وكنت سعيداً بلقاءهم فى الخرطوم فى عام 2005م بعد كل هذه المدة الطويلة لان الزمالة تعلو على القناعات السياسية.

 

* متى إنضممت الى الحركة الشعبية رسمياً؟

 

بعد التخرج من كلية الطب فى عام 1979م عملت فى مدينة جوبا، وعندما كنت فى جوبا القيادات العسكرية فى مدينة بور كانت تاتى لعيادتى كلما احتاجوا لعناية طبية او بعض الادوية. كنت مهتماً بالعمل الذى كانت تقوم به تلك القيادات العسكرية وقتها و خصوصاً وانه فى عام 1982م لم يكن هنالك حركة شعبية ولكنى كنت ملم بالفكرة و الذى سوف يحدث خصوصاً بان هنالك بعض الاصدقاء كانوا باستمرار ينقلون لى الاخبار و يسالونى عن رايىء فى المداولات التى كانت تدور وقتها حول أهمية وجود تنظيم جديد وقوى يوحد الناس خلفه. وعندما تم تأسيس الحركة الشعبية فى عام 1983م كنت فى باريس وقتها حيث تم إبتعاثى للتحضير لدراسات عليا هناك، فعدت وقتها لجوبا و إنضممت للحركة الشعبية و كنت من أوائل الاطباء الذين إنضموا للحركة الشعبية هذا إن لم اكن اول طبيب إنضم للحركة الشعبية.

 

- ربما يتساءل الكثيرون .. ما الذى يجعل طبيباً ينضم لحركة متمردة؟

 

الطبيب عندما يتخلى عن عمله فى اى حكومة فهذا يعتمد على اسس و قناعات سياسية تشكلت لدية نتيجة للوضع السياسى، و المشاكل التى يمر بها وطنه، و هنالك الكثير من السودانيين تمردوا على الحكومة لعدم وجود خدمات صحية، فعليه يكون لزاماً على الاطباء ان ينضموا لهم و يقدموا لهم الخدمات الطبية و يشاركونهم بكل ما يستطيعون. فالطبيب ليس متمرد ولكنه نقل خدماته من منطقة بها اطباء الى منطقة اخرى ليس بها أطباء. ولا اعتقد بانى كنت متمرد ولكنى وقفت الى جانب من يحتاجون الى خدماتى اكثر من غيرهم، فكان لزاماً على ان اساعد اهلى و كل الذين يحتاجون الى مساعدة طبية بغض النظر عن راى الحكومة فيهم، فانا ذهبت للحركة الشعبية وواصلت مهنتى الانسانية كاى طبيب.

 

- الا تتفق معى بان تقديم هذه الخدمة الإنسانية لا يستدعى ان تكون عضواً فى حركة مسلحة حيث تم تدريبك عسكرياً؟

 

انا قلت لك انا لست طبيباً فقط ولكن لدى قناعاتى السياسية، وهى وحدة السودان على اسس جديدة، وهى الفكرة التى نادت بها  الحركة الشعبية لتحرير السودان. بخصوص التدريب العسكرى نعم، تدربت عسكرياً الى ان اصبحت قائداً للسلاح الطبى فى الحركة الشعبية، و كان لابد لى ان اتدرب عسكرياً لانه فى ذلك الوقت الوضع كان شاق و كانت هنالك بعض الهجمات ضدنا فبالتالى كان على ان اتدرب حتى استطيع حمايتى نفسى و المرضى الذين كانوا فى المستشفى وقتها. وانا كنت اقدم خدماتى للمواطنين و لجنود الجيش الشعبى و فى هذا الوضع كانت فى بعض الاحيان تقوم قوات الحكومة بتعقبهم بل و ضرب المستشفى نفسه، وإن لم اكن اعرف إستخدام السلاح فلا يمكننى الدفاع عن نفسى و حماية المرضى كذلك حتى ياتينى إسناد لصد الهجوم علينا، فانا اعتقد بان التدريب العسكرى كان شىء إيجابى و إستفدت منه كثيراً فى حماية نفسى و المرضى الذين كنت أعالجهم.

 

* ما هى المناطق التى عملت بها؟

 

عملت فى مناطق كثيرة، معظمها كان فى اعالى النيل، مثل (الجكو) فى عام 1983م ثم عملت فى منطقة (كاكا) التجارية فى شمال اعالى النيل ثم عملت بعدها فى مدينة الناصر، وكنت اشارك فى سنمارات صحية فى مدينة كبويتا. و علمت فى الجبهة الامامية للجيش الشعبى و الحركة الشعبية. وعملت مشرفاً على الخدمات الصحية فى كل المناطق التى كانت تسيطر عليها الحركة الشعبية.

 

* متى إنتقلت للعمل فى فرنسا ممثلاً للحركة الشعبية؟

 

إنتقلت الى فرنسا فى عام 1991م ممثلاً للحركة الشعبية هناك لانى كنت الشخص الوحيد الذى قدم من فرنسا للحركة الشعبية وملماً بكل الاوضاع   السياسية هناك، و عملت هناك حتى عام 2003م.

 

 

 

* كيف تصف تلك الفترة؟

 

تلك الفترة كانت صعبة و إيجابية. صعبة لان الموقف الفرنسى من الحركة الشعبية لم يكن ثابتاً و يتغيير مع الاحداث و الزمن، احياناً كانت تساند الحركة الشعبية وفى احيان اخرى كانت تساند الحكومة السودانية خاصة بعد قيام الحكومة بتسليم الارهابى (كارلوس) للحكومة الفرنسية. إمتنعت الحكومة الفرنسية وقتها عن مساعدة الحركة الشعبية ولكن كنت سعيد جداً من العمل هناك لان فرنسا كانت بها إمكانيات للعون الإنسانى سوى كانت طبية او غيرها. ايضاً كانت هنالك أجندة كثيرة تحرك الحكومة الفرنسية مثل اوضاع حقوق الانسان فى السودان و التى كانت وقتها لا نستطيع ان تقول بانها جيدة، فمتى حدثت مشكلة فى الخرطوم كنت أستغل هذا الوضع لصالحنا مثل ما حدث للطلبة فى معسكر (العيلفون) فتلك الحادثة استطعنا من خلالها ان نقوم بحملة كبيرة جداً ضد الحكومة السودانية، إنتشرت من فرنسا لكل اوربا حتى وصلت الولايات المتحدة الامريكية. و سياسياً إستطعنا تحييد الحكومة الفرنسية، وبل إستطعنا كسب تعاطف الحكومة الفرنسية معنا للدرجة التى جعلت الحكومة الفرنسية تقدم لنا مساعدات إنسانية مباشرة كاول حكومة اوربية تقوم بفعل ذلك لا عبر المنظمات الدولية او الاتحاد الاوربى و لكن كحكومة فرنسية، من غير ان تخشى من ردة فعل الحكومة السودانية. ذهب وقتها د. روبير كوشنير وزير الشؤون الإنسانية الفرنسية حتى كبويتا لتقديم العون الإنسانى، وكان اول وزير لحكومة غربية يدخل الاراضى (المحررة) و بل يقضى ليلته هناك. وهذا الامرلم  يكن عملاً سهلاً بل اتى عبر جهود عديدة قمنا بها، و الان هو وزيراً للخارجية الفرنسية. وعندما تغير الحكم فى اثيوبيا و تم طرد اللاجئين هناك أستطعنا ان نقدم لهم المعونات الانسانية عبر الحكومة الفرنسية ممثلة فى  كوشنير، بل قضى ايام كثيرة فى معسكرات اللاجئين و فى غرب الإستوائية.

 

* قبل ان تصبح سفيراً للسودان فى واشنطن كنت نائباً لرئيس بعثة السودان الدائمة فى الامم المتحدة.. كيف كانت تلك الفترة؟

 

كانت فترة جيدة، عملت مع سعادة السفير د. عبد المحمود عبد الحليم، وكان هنالك بيننا تعاون جيد. صحيح اختلفنا فى إدارة بعض الملفات و لكننا اتفقنا على ان نتعاون لادارة البعثة فى نيويورك الى ما يخدم السودان و حكومة الوحدة الوطنية. عملنا مع بعض كان جيد، وكان هنالك تعاون تام فى ما بيننا و لكننا لم نتفق على الكيفية التى تدار بها بعض الملفات، و اعتقد بان هذا شىء طبيعى.

 

* هل اثرت عليكم خلافات الشريكين خصوصاً بان العلاقة بينهما لم تشهد ثباتاً منذ توقيع الإتفاقية و حتى الان؟

 

لم تؤثر علينا بصورة مباشرة و ملموسة، ولكن فى بعض الاحيان كنا نختلف فى إدارة بعض الملفات وهى ملفات كانت تؤدى الى توتر العلاقة ما بين الشريكين فى الخرطوم، ولكن استطعنا تجاوز تلك المرحلة بشىء من التوافق و التعاون الجاد و المثمر.

 

* الان انت سفيراً للسودان فى واشنطن.. و العلاقة ما بين واشنطن و الخرطوم ظلت ملتهبة للحد الذى جعل واشنطن تقوم بقذف مصنع (الشفاء) للادوية فى عام 1997م.. فكيف تبدو لك هذه العلاقة الان؟

 

نعم، العلاقة كما وصفتها فهى كانت متوترة و ما زالت حتى الان و لكن بصورة اقل حدة. و خارطة الطريق لتطبيع العلاقات ما بين امريكا و السودان ما زالت فى مرحلة الطفولة، ولكننا متفائلون بانفتاح الادارة الجديدة على الحوار مع السودان للوصول لتطبيع كامل للعلاقات ما بين البلدين. وكما شاهدت خطاب اوباما عند تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة كان يدعو للسلام و قال بان يده ممدودة بالسلام، فهذه الروح و الإنفتاح سوف ينقل علاقة السودان و امريكا من المربع الحالى الى تطبيع العلاقات ما بين البلدين. ومن قبل كانت العلاقات السودانية الامريكية ممتازة و الان ان اتوقع ان تحدث إنفراجة فى العلاقة ما بين البلدين.

 

* هل انت متفائل بان يتم تطبيع للعلاقات فى عهد الإدارة الحالية من غير حل ازمة دارفور؟

 

نعم، انا متفائل بان يتم تطبيع مع هذه الإدارة فى الفترة المقبلة ولكن ليس قبل حل مشكلة دارفور وتنفيذ إتفاقية السلام الشامل التى يتم تنفيذها الان بصورة طيبة. و صحيح بان هنالك افراد فى حكومة اوباما متشددين تجاه السودان ولكن لمسة الرئيس اوباما و حكمته سوف تساهم فى تغير نظرتهم للسودان اذا نجحنا فى الفترة المقبلة فى حل مشكلة دارفور بطريقة ترضى اهل دارفور. و الشعبين السودانى و الامريكى يحتاجان الى السلام و التفاهم و الإستقرار، وهذه قناعة و رغبة لدى الشعبين، ورغبة الشعب سوف تؤثر على السياسية الامريكية الخارجية   تجاه السودان. و علينا ان لا ننسى ايضاً بان السياسة الامريكية تقوم على مؤسسات مما يعنى بان ذهاب وزير خارجية و قدوم اخر لا يعنى تغير كامل فى السياسية الامريكية تجاه السودان او اى بلد اخر. و اللجان و المعاهد المتخصصة التى توجه السياسة الخارجية الامريكية تجاه الدول لا تتغير بتغير الاشخاص و ربما توصى بالإبقاء على نفس السياسات القديمة تجاه دول بعينها  من ضمنها السودان ولكنى مقتنع بان الرئيس يؤثر على السياسات اكثر من تاثير السياسات عليه، و لذلك انا متفائل بالإدارة الحالية. و تحدثت لاطراف فى الحكومة، الكونغرس و المجتمع المدنى و الجميع إتفقوا على ان تطبيع العلاقات مع واشنطن يمر عبر دارفور اى بعد حل مشكلة دارفور اولاً.

 

* ولكن لاحظنا فى الايام الماضية تصريحات شديدة اللهجة لوزيرة الخارجية الامريكية هيلارى كلينتون حيال الوضع فى دارفور.. الا يعنى هذا بان الإدارة الجديدة  ربما تكون متشددة اكثر من إدارة الرئيس السابق بوش تجاه السودان؟

 

نعم، تصريحات الوزيرة هيلارى كلينتون كانت شديدة اللهجة ولكنى اعتقد بانه اذا سلكنا طريق الحوار مع هذه الإدارة سوف نصل الى نتائج إيجابية وبل الى تطبيع كامل للعلاقات، و كما قلت لك العقبة التى فى طريقنا الان هى مشكلة دارفور، وإذا تجاوزنا تلك المعضلة فلن تكون هنالك اى معضلة تقف فى طريق عودة العلاقات الى طبيعتها مع واشنطن. فعلينا ان نتوصل الى حل مرضى لكل الاطراف حول ازمة دارفور، و الضغط كان دوماً احد الاسلحة التى تستخدمها الولايات المتحدة لحث الاطراف لاتخاذ مواقف اكثر جدية للوصول لحلول للمشاكل العالقة، وانا اقول من غير ضغوط من امريكا او اى دولة اخرى، السودان جاد فى إيجاد حل لمشكلة دارفور، و الان جميع الاطراف تستعد للذهاب للمفاوضات لحل ازمة دارفور فى العاصمة القطرية الدوحة.

 

* ساهمت فى وجود علاقة متميزة ما بين السفارة و بعثة حكومة جنوب السودان فى واشنطن.. ما هى الخطوات الت إتخذتها للوصول لهذا التعاون المشترك ما بين الطرفين؟

 

حاولت من خلال وضعى كعضو فى الحركة الشعبية و كسفير للسودان فى امريكا ان انقل العلاقة ما بين الطرفين من مرحلة العداء الى مرحلة التعاون المشترك لمصلحة السودان و حكومة الوحدة الوطنية ، لانه اذا كنا نخدم السودان فى السفارة او فى مكتب إتصال حكومة الجنوب نحن فى النهاية إتينا هنا لخدمة السودان و لذلك علينا ان نتعاون مع بعضنا البعض حتى نحقق الاهداف التى اتينا من اجلها وهى خدمة وطننا السودان و لاجل مصلحة الشعب السودانى.

 

* أسر لى احد قيادات الحركة الشعبية عند زيارة النائب الاول و رئيس حكومة الجنوب بانهم فى الحركة الشعبية كانوا مسرورين لتواجد طاقم السفارة السودانية فى هذه الزيارة، و كذلك تلبية دعوة العشاء التى قدمتها لهم وخصوصاً انه فى كل الزيارات السابقة لم نر اى تواجد لطاقم السفارة السودانية.. ما الذى حدث؟

 

لم اقم بفعل اى شىء سوى اداء واجبى، وربما عملى من قبل فى الحركة الشعبية تحت قيادة النائب الاول سلفاكير ميارديت و كل الذى قدموا فى وفد الحركة هم من أصدقائى و زملائى فى الحركة الشعبية، وكل ما قمت به هو إزالة الحساسيات ما بين طاقم السفارة السودانية هنا فى واشنطن و مكتب إتصال حكومة الجنوب حتى نعمل سوياً فى خدمة حكومة الوحدة الوطنية و السودان، وانا سعيد بان ارى الجميع يعملون فى تعاون و إخاء من اجل مصلحة واحدة.

 

* ماذا عن السيدة ربيكا قرنق التى نسبت اليها بعض التصريحات من قبل بانها لن تدخل سفارة سودانية، ولكن بالرغم من ذلك حضرت  العشاء الذى أقمتموه على شرف النائب الاول و الوفد المرافق له؟

 

هذه التصريحات كانت عندما طالبنا فى الحركة الشعبية بتمثيل عادل لنا فى كل سفارات السودان فى الخارج، وهى قالت لن تدخل سفارة سودانية ليس بها أفراد من الحركة الشعبية، ولكنها فى هذه الزيارة قالت لى بانها لو توفر لها بعض الوقت سوف تزور السفارة لتحية الطاقم العامل بها ولكن وقتها لم يسمح بذلك. وانا اردت من خلال هذا العشاء تجسير الهوة حتى تكون هنالك وحدة عملية مربوطة بالفعل و ليس بالكلام فقط فنحن كلنا سودانيون، صحيح بانه فى الماضى كانت بيننا حرب و علينا الان بعد إنتهاء الحرب ان نعمل من أجل السلام فى حكومة الوحدة الوطنية. و أسمح لى بان اتقدم بالشكر لوفد حكومة الوحدة الوطنية لتلبيته دعوتنا فى نفس اليوم الذى حضر فيه النائب الاول من السودان. و دعونا بعض أفراد الجالية السودانية فى واشنطن و بمختلف إنتماءاتهم السياسية لانه قبل ان نكون منتمين سياسياً فنحن فى النهاية ننتمى لوطن واحد وهو السودان. و انا سعيد بحضور كل من لبى دعوتنا لانهم مثلوا السودان بمختلف اعراقه و سحناته و إتجاهاته الجغرافية و نعتذر لكل من فاتنا دعوتهم، و اقول لهم بان السفارة وبيتى مفتوحين لكم فى اى وقت، فانا هنا امثل السودان و ارحب باى سودانى بغض النظر عن إنتماءه السياسى، العرقى او الدينى.


© Copyright by SudaneseOnline.com


ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام

أعلى الصفحة



الأخبار و الاراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

Latest News
  • Taha Leads Sudan Delegation Participating in France-African Summit
  • Sudan Envoy to UN says movements of the so-called ICC exposed attempts to disturb current historic developments in Sudan
  • Taha to Lead Sudan Delegation for African - French Summit in Nice City
  • President Al-Bashir Receives Message from President Kibaki
  • SPLM Wary of President Bashir’s Referendum Pledge
  • Dr. Sabir Al-Hassan Leads Sudan Delegation to ADB Meetings in Cote d'Ivoire
  • Southern Sudan HIV/AIDS infections on the rise
  • Journalists held for boycotting Sudan inauguration
  • Dr. Ismail meets Obasanjo, Discuss Sudanese-Nigerian Relations
  • President of Malawi, Prime Minister of Ethiopia expected to arrive in Khartoum Thursday morning
  • Sudan's Bashir Sworn In to Another 5-Year Term
  • President Mohamed Ould Abdel Azizof Mauritania arrives in Khartoum
  • Kenyan Vice President Musyoka Arrives in Khartoum to Take Part in inaguartion of President Al-Bashir
  • Kingsport helps Sudanese town design land use plan
  • Dialogue, co-op vital to end Nile row
  • Intn'l court reports Sudan to UN
  • Qatari Prime Minister and Dr. Salahuddin Review Developments in Peace Process in Darfur
  • President Al-Bashir Congratulates Premier Zenawi on Winning of his Party in the Ethiopian Elections
  • Minister of Interior Meets Wali of North Kordofan State
  • Sudan slams Human Rights Watch
  • Sudan charges opposition journalist with terrorism
  • Dr. Ismail: UN, AU, Arab League and OIC will Participate in Al-Bashir's Inauguration
  • Dr. Nafie: New Government will be One of United Programme and Vision
  • SDU (UK & I) Ireland Chapter meeting
  • Washington DC Marchers Protest Darfur Genocide
  • Egypt's Citadel starts power project for Sudan cement plant
  • Rwanda: Dialogue Will Resolve the Nile Water Dispute
  • Ahmed Ibrahim Al-Tahir Nominated as Speaker of National Assembly
  • Al-Zahawi Ibrahim Malik: Unity shall be the Best Choice for Southern Citizens
  • Dr. Al-Jaz Launches Electricity Project for Northern Rural Area of Khartoum North
  • Dr. Nafie: Sudanese Workers' Trade Union Federation Plays the Greatest Role in Facing Tyranny
  • Sudanese authorities shut newspaper in crackdown
  • Salva Kiir receives message from Secretary General of the Arab League
  • UN Names Countries, Groups Using Child Soldiers
  • Salva Kiir Inaugurated As President of South Sudan
  • Kiir Pledges to Work for Making Unity the Attractive Option
  • Salva Kiir Sworn in as President of the Government of South Sudan
  • Second Sudanese opposition leader arrested: family
  • Darfur rebels say 200 killed in clashes with army
  • Egyptian Irrigation Minister Declares Joint Sudanese - Egyptian Vision that Includes their Rights on Use of Nile Water
  • Arab - Chinese Cooperation Forum Lauds Sudan Elections
  • Sudan and Egypt Agree to Continue Efforts to Unite Nile Basin Countries
  • Darfur rebel leader's 19-hour standoff ends
  • SUDAN: Key post-referendum issues
  • Debts of Sudan Amount to 37.7 Billion US dollars, IMF Agree to Negotiate with Sudan
  • Slva Kiir Receives Written Message from Eritrean President
  • Dr. Fedail Conveys Message from President Al-Bashir to Ethiopian Prime Minister
  • American woman among 3 aid workers kidnapped in Darfur
  • Darfur Jem leader Khalil Ibrahim stopped in Chad
  • Analysis: Ten years of talks - and still no resolution to Nile controversy
  • Chad Rejects Entry of Khalil Ibrahim to its Territories, Declared him Persona non-Grata Deby to Visit Sudan next Week
  • Dean of Bar Association: Israel Aims to spliting South Sudan
  • Taha Affirms State Commitment to Expand Security and Stability all over the Country
  • SUDAN: Bol Manyiel, "I can still buy more guns with my remaining cattle"
  • Salva Kiir, USAID Official Discuss Food Security Situation
  • U.S. Starts $55 Million Agriculture Program in Southern Sudan
  • Sudan: Govt Arrests Top Bashir Critic
  • Secretary General of the Assembly calls on the Elected Deputies to Attend Procedural Sitting
  • SUDAN: Disarmament doubts in Lakes State
  • Egypt police kill Sudanese migrant near Israel border
  • Sudanese army seizes Jebel Moun JEM base
  • Sudan Arrests Islamist Opposition Leader Turabi
  • Agricultural Bank finalizes preparations to inaugurate 12 branches in Gezira State to focus on micro finance
  • In Phone Call with Al-Qaddafi: President Al-Bashir Affirms Progress of Sudanese - Chadian Relations
  • Fishing festival promotes Sudan’s fish resources
  • Press Releases
  • Press release from the Popular Congress 22/5
  • Sudanese man facing execution in Saudi Arabia over ‘sorcery’ charges
  • SHAFT AT PHOENIX SKY HARBOR AIRPORT
  • Sudan: Oxfam reaction to UN mandate renewal in SUDAN-UNMIS
  • UNICEF hails latest child demobilization in Southern Sudan
  • Sudan Civil Society Announces Sudan Vote Monitor Project
  • Sudan Elections: The Theatre of the Absurd and the Tomb of Democratization
  • Statement from Sudan Liberation Movement/Army on Sudan Election
  • Activists from 18 countries join global day of action ahead of Sudanese elections
  • U.S. Conventional Weapons Destruction Program Helps Sudan Overcome Legacies of War
  • THE SUDAN HUMAN RIGHTS ORGANIZATION – CAIRO To enforce constitutional guarantees for the right to life
  • The SPLM’s Independents Should Blame the Political Bureau’s Small Clique, Not Pagan Amum
  • Prophet Ngundeng’s family will meet to endorse the Bieh Leader
  • Press Release of Bahar Idris Abugarda
  • PRESS RELEASE OF BAHAR IDRISS ABU GARDA
  • When Did the SPLM Turn Separatist?
  • The Beja Congress demands the trial of the Port Sudan massacre and Condemns the violation of Human rights in Sudan
  • Sudan: The Obama Administration Expresses Concern About Arms Flow in Sudan
  • Urgent call for Peace from Diaspora Sudanese Women
  • The UN Secretary General’s Special Representative for Sudan Ashraf Qazi Congratulates the Government and the People of Sudan on the Fifth Anniversary of the CPA
  • CHRISTIANS ARE THE FASTERS GROWING POPULATIONS IN THE SUDAN TODAY
  • Media Release: Preparations of Young Anya-Anya
  • FOURUM OF FEDERATIONS CONDUCTS WORKSHOP ON DEMOCRATIC FEDERALISM FOR UNIVERSITY FACULTY IN SUDAN
  • Oversight Committee for social peace in South Darfur:Statement of public opinion and all advocates of social peace and human rights:
  • Statement of the SPLM Chapter denouncing the arrest of the SG of the SPLM, his deputy and democratic protestors
  • URGENT CALL ON GOVERNMENT TO ENSURE PUBLIC FREEDOMS, RELEASE SPLM LEADERS
  • Amnesty International Reports Sudanese Protesters Tortured After 200 Arrests in Protest Outside Parliament in Khartoum
  • Carter Center Welcomes Peaceful Voter Registration in Sudan; Urges Further Steps to Improve Registration Process
  • PRESS RELEASE: Sudanese Group in Ottawa for Supporting the Democratic Transition
  • Denmark: Government must arrest Sudanese President if he attends climate conference
  • Congratulating Lt. Gen., H. E. Salva Kiir Mayardit, the President of South Sudan Government for Handling Longechuk
  • Press Release: Special Representative for Children and Armed Conflict visiting Sudan
  • Turkey: No to safe haven for fugitive from international justice
  • Sudan: Death row prisoner bore marks of torture
  • Statement by the United Nations Humanitarian Coordinator for Sudan Condemning the Kidnapping of a Red Cross Worker in Darfur
  • Uganda: Amnesty International says government obliged to arrest Sudanese President
  • Press Release: Protest in support of Lubna Hussein
  • The South Sudanese Parliamentarians in A Political mess
  • Open Message from Sudan Liberation Movement /Army SLM/A to African Leaders to support the victims of Darfur
  • Seed of discord and tribalism in South Sudan planted by SPLM against some South Sudanese:
  • African Union Panel on Darfur Khartoum Hearing
  • A response to the Nuer Supreme Council press release titled “SPLM-DC betrays South Sudan interests
  • SPLM-DC betrays South Sudan interests
  • Nuer Community Calls upon Lt. Gen. Kiir to Reverse Upper Nile StateAppointments
  • Nuer Community Calls upon Lt. Gen. Kiir to Reverse Upper Nile State Appointments
  • Sudan: Unamid's New Deputy Force Commander Joins Mission
  • The Nuer Community Welcomes Bentiu Peace Initiative
  • SLM Statement on the Cancellation of the Civil Society Conference
  • The Family of Prophet Ngundeng Bong has withdrawn its endorsement of Ezekiel Lol Gatkuoth
  • Strong Statement: The SPLM Caucus stands for Sudanese diversity
  • The Memorandum of the Sudanese Communities in Europe
  • Nuer Community Warns SPLM’s Leadership of Consequences of Dismissing Dr. Lam Akol
  • League of Arab States/Sudan: Humanitarian assistance must not be made hostage to arrest warrant against President al-Bashir
  • In press release Sudanese embassy in Nairobi says ICC has no jurisdiction over Sudan, President Al-Bashir will continue his constitutional responsibilities and duties internally and externally
  • President Omer Bashir Should Surrender Himself to ICC
  • Statement from the Sudan Liberation Movement Regarding Issuance of Warrant of Arrest against El Basher
  • ICC issues a warrant of arrest for Omar Al Bashir, President of Sudan/ La CPI dأ©livre un mandat d’arrأھt أ  l’encontre du Prأ©sident soudanais Omar Al Bashir
  • Sudan: Amnesty International warns 2.2 million at risk in Darfur after aid agencies expelled
  • PRESS RELEASE: Darfur rally in NY Dag Hammarskjold Park ,near the Sudan Mission
  • Sudan: Respect for Human Rights Plummets Further
  • Jarch Capital and Leac Company did not engage in future oil deals in southern Sudan
  • Darfur: International community fails to protect
  • Sudan: 2009 Could Be a Make or Break Year for Peace - UN Special Representative
  • Launching of the Sudan DDR programme in Blue Nile State
  • British Ambassador marks the 25th Anniversary of the Chevening Scholarship Programme
  • Articles and Analysies
  • Political Divorce a lesson for both the Sudan and the rest of Africa.By: Justin Ambago Ramba
  • China has been silent about the war in Darfur in order to reap the benefits from Sudanese oil and the sale of Chinese weapons to the Sudanese government by Jaafar Mirmar
  • Sleeping with the Devil:When the US goes the wrong way in Sudan by Ibrahim Ali Ibrahim -Washington, DC
  • South Sudan is never too young for an independent state By Atok Dan Baguoot
  • Making Justice is a Political pinyana in south Sudan. By: Daniel Abushery Daniel
  • A letter to UN Secretary General by Dr. Mohamed Ali Mustafa
  • Kiir Promises Clean Water while the Food continues to come from Uganda. By: Justin Ambago Ramba
  • Why Egypt Threatens the Africans over their own Water By Izzadine Abdul Rasoul
  • Let the Debate Boil Down to the Referendum… Not a Dead Unity!! By: Luk Kuth Dak.
  • No Negotiation with Al-Bashir Government even if the venue is in white House By: Abdellatif Abdelrahman
  • NCP: End this Ignoble Episode By Usman Ibn Foda-CRID, Abuja
  • Idriss Deby, The Ultimate Hater of South Sudanese! By: Luk Kuth Dak.
  • To Salva Kiir: Don’t Fuel Athor’s Rebellion By Dr. James Okuk
  • Why NCP blackmails the AU, UN Forces in Darfur?By : Abdellatif Abdelrahman.
  • A Tougher Obama is needed to secure a Peaceful Divorce in Sudan. By: Dr. Justin Ambago Ramba, MD.
  • Lam Akol’s Flunkies Are His Worst Enemies!! By Luk Kuth Dak:
  • Dr. Josephine Lagu’s case exposes the nasty face of tribal politics in south Sudan. By: Justin Ambago Ramba, MD.
  • Should Padang-Dinka community continue silent over Jongeli incident? By Atok Dan Baguoot
  • Why Dr. Lam Akol Shouldn’t Be The Minister Of Foreign Affairs!! By: Luk Kuth Dak.
  • The Not Inevitable War in Sudan: Goss vs. NPC By: Dr. Mohamed N Bushara
  • Agar’s snub on south Sudan’s independence must cease. By: Justin Ambago Ramba.
  • Scandalous Pipes Market Disaster or the Ponzi scheme in El-Fasher By Mahmoud A. Suleiman
  • Is American policy over Sudan invidious? By Izzadine Abdul Rasoul
  • An Independent South Sudan Is Vital to USA!! By Luk Kuth Dak
  • Let’s SPLM Political Bureau be answerable to all current messes in the South By Atok Dan Baguoot
  • How bitter the injustice suffered, south Sudan must still come first. By: Justin Ambago Ramba.
  • Panaruu-Dinka historical, political naivety and leniency towards the SPLM by Atok Dan Baguoot
  • Western Equatoria: The will to resist and succeed. By: Justin Ambago Ramba.
  • Sudan Elections 2010: Defective beyond repair! By Arman Muhammad Ahmad
  • A Unified Sudanese Currency II by Abdel - Halim Anwar Mohamed Ahmed Mahgoub
  • voting in election is hallmark of demcracy by Siddik, Nadir Hashim
  • The Rigged Elections Boxes Should Be Disqualified By Dr. James Okuk
  • General election of Sudan By Aru Mayan:
  • Nasir Declaration was a well calculated move to destroy the Nuer tribe by Simon R. Gatluak,
  • the manifesto of the Sudanese Emancipation United Movement (SEUM) by Aguer Rual
  • When confusion steps in, then only a genuine change can help. By: Justin Ambago Ramba, MD.
  • Let’s your vote not throttle the CPA By Atok Dan
  • Watch out; is your transport fee to your voting centre available? By Atok Dan Baguoot
  • Delaying the Election is not a Good Option by Nhial K. Wicleek lives in Canada.
  • Are Independent candidates still SPLM members? I doubt BY: Isaiah Abraham, JUBA
  • The SPLM Party Is The Answer: By: Luk Kuth Dak.
  • Dose general Scott Gration Understand get lost? by Hatim Elmedani*
  • SPLM Tactics of Scaring Away Voters in Southern Sudan By Dr. James Okuk
  • Civil liberty must precede the civil divorce. By: Justin Ambago Ramba, MD.
  • Seeking Justices for the Rape Victims of Terekeka.By: Justin Ambago Ramba, MD.
  • Will the National Election in Sudan takes place? By Federico Vuni
  • Southerners have better reasons to vote for H.E Salva Kiir Mayardit By: Gieth A. Dauson
  • Dr. Lam Akol SPLM-DC candidate reveals early defeat in Sudan April elections By Magdelina John
  • National Interest first By Kenjok D, Bentiu
  • Kiir declares the Central Equatoria State votes as insignificant! By: Justin Ambago Ramba, MD.
  • Go to Hague! by Hatim El-Medani
  • Vote for Salva, Vote for Change, is it a Joke? Nhial K. Wicleek lives in Canada
  • President Kiir and VP Machar campaign rally in Bor, Jonglei is historic BY: Mawut Guarak , NEW YORK , USA
  • Watch out SPLA/M by Dr. Mawien Akot is a family physician in Wynyard, Canada.
  • Rushing or NOT, the CPA ends in 2011, IGAD reiterates! By: Justin Ambago Ramba, MD.
  • Medical Registrars threatening to go on strike over pay increase by By Federico Vuni
  • Your vote may land us into trouble! By: Justin Ambago Ramba, MD.
  • The Future Of South Sudan Will Be Brighter Than Others Think! By: Luk Kuth Dak.
  • Opinion Poll on nominees for South Sudan Government by Shean Ashang
  • GOSS Corruption: Minister Awut Deng stops recruitment of diplomats BY: David Joseph Lomoro, JUBAs
  • Lam Akol set to meet his Waterloo By Majok Nikodemo Arou
  • Stop the Humanitarian Blockade of Jebel Marra, Darfur BY Dr. Anne Bartlett
  • Who is best leader for South Sudan after April? By DJames Okuk
  • Southerners have Perfected Political Hypocrisy and are becoming vendors.By: Justin Ambago Ramba, MD.
  • (JEM) has not intended to keep the Fellow Combatants out of the Darfur Peace Process By Mahmoud A. Suleiman
  • اخبار الجاليات
  • لقاء جامع للدكتور مصطفي عثمان إسماعيل بالجالية السودانية في الرياض
  • تابين الب غبوش وكوة
  • الرابطة العالمية تسمى مجلسها الاستشارى
  • سفير السودان فى واشنطن أكيج كوج: لن يتم تطبيع مع واشنطن قبل حل أزمة دارفور