|
جامعة روما تقيم سنماراً بعنوان دارفورمابعد طرد المنظمات الانسانية
أقيمت كلية العلوم السياسية بجامعة روما (3) سنماراً يوم الجمعة 3ابريل بعد ثلاثون يوماً من اصدار مزكرة من المحكمة الجنايات الدولية للقبض علي الرئيس السوداني عمر البشير لارتكابه جرائم حرب بحق شعب دارفور
بعنوان دارفور
يومايوماَدارفور إلي اين ؟ تحدث فيها عدد من الاساتذة المهتمين بشئون الانسانية وخاصة ملف دارفور ومن ضمن المتحدثين دكتور إستيفانو شيرا مسئول منظمات مناطق الازمات ومتخصص في شئون الافريقية وشيشان وكاتب ومحلل سياسي ومحاضربالجامعة
الذي تحدث اكثر من ساعة وركز في حديثه المعانه الانسانية مابعد طرد المنظمات وإستغرابه من زيارات البشير المتكررة بعد إصدار المذكرة للقبض عليه الي دار فور التي فاقت عدد زياراته طول فترة حكمه السابق قرابة العشرين عاماً وكذلك زياراته الي الدول العربية والافريقية المجاورة وركز المتحدثين في المسألة الانسانية والفجوة الوشيكة بعد طرد المنظمات الانسانية الغير حكومية التي لا تهتم الا بالمسائل الانسانية فقط وليس كما تدعي الحكومة بإلفاق التهم اليهم زوراً .
وتحدثوا أيضاً عن توحيد الحركات المسلحة لان توحيدهم يساعد علي
عملية التفاوضية للوصول الي سلام شامل وامن
وهذا اهم مخرج دارفور من المعاناه والتشرد وركز المتحدثون وتسألوا من النتائج الذي سيخرج به
المبعوث الامريكي الي السودان تجاه ملف دار فورالذي تقولها الحكومة السودانية ايجابية ولكن الذي نسمع منه مخالف لذلك تماماً
لقد قالت الحكومة بغياب المنظمات هناك لا توجد فجوة ولكن جريشن
قال للصحفيين انه زار مخيم زمزم للاجئين وان خدمات الرعاية
الصحية تضررت وحذر من ان الماء قد ينفد في غضون اسابيع
.
وهذا تضارب واضح وعلي الحكومة السودانية مراجعة نفسها في هذا الشان ومعالجة الاوضاع في المعسكرات وان ادعاعاتها مكشوفة
لان العالم اصبح قرية صغيرة مثل القري التي حرقها مع مليشاتها الجنجويد المرتزقة .
سليمان أحمد حامد - روما – ايطاليا.
|