بيان من حركة/جيش تحرير السودان حول البيان المنشور بواسطة عصام الحاج
حول تكليف إبراهيم أحمد إبراهيم برئاسة الحركة والتحقيق مع أحمد عبدالشافع حول مقتل صديق مساليت
تعقيبا" على البيان المنشور بواسطة عصام الحاج حول تكليف إبراهيم أحمد إبراهيم برئاسة الحركة والتحقيق مع أحمد عبدالشافع حول مقتل صديق مساليت فإن حركة/جيش تحرير السودان تود
ذكر الاتي:-
* أولا"، أن المذكورين فى البيان كأعضاء للهيئة القيادية العليا (الحاج يونس_إبراهيم أحمد إبراهيم- أحمد آدم عبدالله_محمد صالح حربة)،وهم أربعة من أصل أحد عشرعضوا"، ليست لهم صلاحيات عقد إجتماعات بإسم الهيئة القيادية العليا ولا علاقة لهم بالميدان . وقد رصدت تحركاتهم التخريبية منذ يوليو 2008م حيث تم إعفاء إبراهيم أحمد إبراهيم
فى 22-9-2008م.
*ثانيا" ،أن قوات الحركة، ،بما فيهم أعضاء الهيئة القيادية العليا ،بخلاف المذكورين أعلاهم، قد غادرت جنوب السودان الى دارفور منذ ديسمبر 2007م
وذلك بعد الإنتهاء من مؤتمر توحيد فصائل الحركة. وأن ما يثار حول تواجد قوات الحركة فى الجنوب يؤكد ما لدينا من معلومات بأن للأمر صلة بالمؤتمر الوطنى.
*ثالثا"، أن الحركة لا تشكل هياكلها ببيانات تنسق عبر التلفونات من إيطاليا ولندن وكمبالا .وهذه ليست سوى فرقعة إعلامية يريد البعض منهم إدراك ما فاتهم تحقيقه من خلال
حسكنيتة.
* رابعا"، إن ما يدور فى الميدان من نشاطات لا يتم تناوله عبر الإعلام ،فللحركة مؤسساتها، وسوف يتم التعامل مع كل من تورط
فيما ذكر فى البيان بكل حسم.
*خامسا"، أن احمد خليل ومحمود جمعة خاطر عضوا هيئة القيادة لا علاقة لهما بهذا البيان حيث تم الزج بهما فيه دون علمهما.
*سادسا" أن الرئيس والأمين العام لا يقالان الا عبر المؤتمرالعام. والحركة بصدد عقد إجتماع للبت فى أمر المتورطين فى هذا البيان وإصدار تكاليف بإسناد مسئوليات لقيادات فى الحركة لسد الفراغ.
* على جماهير الحركة ان تعلم ان ما يثار ليست سوى زوبعة فى فنجان وان قيادات الحركة فى الميدان وغيره متمسكين بمؤسسات الحركة ومقررات مؤتمر الوحدة بجوبا .
محمد على كلاى
الأمين العام لحركة/جيش تحرير السودان
الأراضى المحررة
8/12/2008م
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة