بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل و المساواة السودانية
www.sudanjem.com
sudanjem01@sudanjem.com
بيان مهم من حركة العدل و المساواة السودانية
حول قرار القمة الإفريقية ضد العدالة الدولية
و مهمة لجنة أمبيكي المشبوهة
تدين حركة العدل و المساواة السودانية بشدة قرار القمة الإفريقية بسرت يوم الجمعة 3 يوليو 2009 الذي رفض فيه الحكام الأفارقة تنفيذ أمر توقيف المتهم عمر البشير الصادر في حقه من المحكمة الجنائية الدولية بتاريخ 4 مارس 2009 ، و إزاء هذا الموقف المخزي المناهض للعدالة، تودّ الحركة بيان الآتي:
1-
تثمّن الحركة غالياً موقف جمهورية بتسوانا المتفرد بالوقوف مع الضحايا و دعم المحكمة، و تشكر لرئيسها و سائر قادتها موقفهم الأصيل النبيل الذي سيسجله لهم التاريخ بمداد من ذهب. و تدعو الحركة بقية أعضاء المحكمة من الدول الإفريقية أن يحذو حذو بتسوانا و قادتها و يرفضوا التستّر على المجرم.
2-
قرار القادة الأفارقة ضد العدالة الدولية في سرت، إنحياز صريح إلى جانب الجاني في مواجهة الضحية. و بفعلهم الشنيع هذا، فقد إختاروا أن يحوّلوا الاتحاد الإفريقي من مؤسسة أريد بها خدمة تطلعات شعوب القارة في الوحدة و النماء و الرخاء و إعلاء قيم التعاون والتعايش السلمي و رعاية حقوق الإنسان، إلى وكر للظلمة يتضامنون فيه لحماية شخصياتهم و عروشهم و الوقوف ضد مصالح شعوبهم؛ و بذا يكونوا قد دقّّوا آخر مسمار في نعش الاتحاد، و دفنوا معه طموحات شعوبهم المشروعة فيه. و عليهم ألاّ يعشموا في أن يغفر شعوب القارة لهم هذا الصنيع.
3-
لجنة ثامبو أمبيكي، المسماة بلجنة حكماء إفريقية، فرع من هذا الأصل الذي يدعو إلى الإفلات من العقوبة. و هي لجنة أنشأها الاتحاد الإفريقي للبحث عن سبل للحؤولة دون وصول الجلاد إلى ساحة العدالة الدولية. و رغم أننا قد أمسكنا ألسنتنا و أقلامنا عنها طوال الفترة الماضية مع أخذنا على
أمبيكي مواقفه الداعمة بلا تردد للبشير، ورفضه استقبال وفود الثوار أو الاستماع إلى وجهة نظرهم طوال سني حكمه، إلا أن قرار القمة الإفريقية في سرت قضى على أية فرصة للتعاون بين الحركة و لجنة أمبيكي.
4-
تعلن الحركة وقف التعامل أو التعاون مع لجنة أمبيكي إتساقاً مع الموقف المشكور لشعبها في دارفور الذي رفض التعاون مع هذه اللجنة من الوهلة الأولى لوعيه
بأن النزاع في دارفور و السودان عموماً نزاع حقوق و عدالة و لا يحلّ بالجوديات؛ و إن كان الأمر أمر جوديات فلأهل دارفور إرث و رصيد فيها يغنيهم عن الاستعانة بالغير في حلً إشكالاتهم.
5-
تعتذر الحركة لبعض أعضاء اللجنة الذين هبّوا بنيات صادقة لمساعدة أهل السودان للخروج من المأزق الذي أدخلهم نظام البشير فيه، فهم محل تقدير و احترام الشعب السوداني.
أحمد حسين آدم
أمين الاعلام الناطق الرسمي للحركة
لندن 6 يوليو 2009
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة