26 يونيو اليوم العالمي لمناهضة التعذيب( السودان)
عشرة
سنين مرت على تأسيس
مركز الأمل
لعلاج وإعادة تأهيل
ضحايا التعذيب
في السودان
والذي كان تتويجا
لنضالات
العشرات من
المدافعين
عن حقوق الإنسان
داخل وخارج الوطن
الذين تبنوا
قضية الناجين من التعذيب
والسعي لدعمهم
وتقديم العون لهم
مع الاهتمام
القانوني
والتوعية
للأخر
للعمل على
إلغاء
ظاهرة التعذيب
في بلادنا
والذي يتم تحت
مسميات
حماية الدولة
وضرورات الأمن .
لقد تصدى
لهذه القضية
نفر من الذين
تعرضوا
لتعذيب قاسى
في نهاية الثمانينات
في ظل نظام
الإسلاميين
ولقد كانت
أول رسالة
لرصد هذه
الحالة
من سجن شالا
شمال الفاشر
بعد
دراسة
متأنية
لحالة أكثر
من أربعين
معتقلا
تعرضوا
لأوضاع قاسية وتعذيب شديد
.
ولقد صدرت
أول دراسة
علمية
حول التعذيب
في السودان
عبر
المجلة الطبية ( لانست ) ولقد قام
بهذه الدراسة
مجموعة
من الأطباء
على رأسهم
دكتور الشيخ
كنيش .
تبنت
مجموعة من
نشطاء
حقوق الإنسان
البحث
والعمل على علاج ودعم
الناجين من التعذيب
وأسرهم
ونذكر منهم على سبيل المثال د. عثمان حسن سوركتى
و د.محمد محي الدين أبو سيف
ولقد استمر الحال
هذا عبر العيادات
الخاصة
لهؤلاء
الأطباء
ومكاتب المحامين
الذين يمثلون
التيار القانوني الناشط
في مجال حقوق الإنسان حتى عام 1999 حيث أصبحت ضرورة اتخاذ خطوة أكثر جرأة لتغنين وضعية ضحايا التعذيب وضرورات الاهتمام بهم وإشراك مجموعات أخرى في العمل على إيقاف هذه الممارسة اللاانسانيه .
لقد تم فتح مركز الأمل
في
العام نفسه
واستمر
لعدة شهور
حتى
تم قفله
من
قبل السلطات
الأمنية
في عام
2000 حيث تمت مصادرة كل ممتلكات المركز
وأودع
العاملين فيه
حراسات جهاز الأمن
مما
دفع
المنظمات العالمية
إلى
التنادي
إلى حملة عالمية
للدفاع عن المركز
أدت في النهاية إلى إعادة فتحه
وممارسة نشاطه
مرة أخرى
.
واصل المركز نشاطه
في الخرطوم حبن
تأكد له أن الأوضاع في
دارفور
تنم عن خطر
قادم
فقام بفتح فرعين في
له في جنوب وشمال دارفور .
اليوم يحتفل العالم
باليوم العالمي
لمناهضة التعذيب وكنا نحلم بان يكون هذا
العام
عام التصديق على الاتفاقية
وإعلان
القوانين الداعمة لمسيرة
إلغاء ظاهرة التعذيب في بلادنا
ولكن
يجد النشطاء إن المركز الوحيد المعنى بأوضاع الناجين من التعذيب قد تم إلغاءه
من قبل السلطات
المعنية بالأمر .
تحتفل أكثر من 180 منظمة ومركز
علاجي
في
العالم
البوم
بالتضامن مع المجلس الأعلى
لإعادة تأهيل
ضحايا التعذيب
في كوبن هاجن
ويغيب مركز الأمل
لأول مرة
منذ عشرة سنوات .
مركز الأمل المحلول قامت إدارته
بعمل كل
الممكن
القانوني
الذي
يمكنه
من العمل
مرة أخرى
ولكن من الواضح
إن السلطات
السودانية
مازالت متمسكة بموقفها
بغض النظر
للتوضيحات
والمناشدات
والإجراءات القانونية
التي تمت .
النشطاء في مجال
إعادة التأهيل للناجين من التعذيب
ما زالوا يرصدون
حالات التعذيب
المستمرة
في الوطن
والمنتشرة
في أكثر من
منطقة
نتيجة للحرب
والصراع السياسي
والانفلات الامنى
في بعض المناطق
وتنحصر هذه التجاوزات
بشكل ملفت للنظر
ضد الطلاب
في الجامعات
والمجموعات المسلحة
وقضايا مع مجموعات
أخرى
تصل حد التصادم والمواجهة مع الساطة .
نؤكد أن
ظاهرة
التعذيب
تحتاج
لجهود
كثيرة وعمل دوؤب ومضني
لمحاربتها
والانتصار عليها
ولذلك
الدعوة لكل الوطن
الحاكم والمحكوم
على العمل
لإيقاف التعذيب
أين ما كان وتحت اى ظرف كان ,
إن السودان لم يصادق
على
اتفاقية مناهضة التعذيب
حتى ألان مما يعد مؤشرا خطيرا
علما أن المركز المحلول قد عمل
على تنوير كل المعنيين بالأمر
بالاتفاقية
وشرح إبعادها
القانونية والاجتماعية والنفسية واهتم كذلك
بالمشرع
والتنفيذي
وذلك عبر المذكرات وورش العمل والسمنارات
وعبر آليات الإعلام المختلفة وذلك طوال العشرة أعوام الماضية .
الدعوة للجميع
للعمل
على التصديق على اتفاقية مناهضة التعذيب
والبرتوكول
الاضافى
والسعي
لبناء منظمات
تعمل
من اجل
إعادة
تأهيل
الناجين من التعذيب
وتبصير
المجتمع
بضرورة
الاهتمام
بهم
ورد الاعتبار لهم وتعويضهم عن ما أصابهم من ضرر .
نشطاء حقوق الإنسان العاملون في مجال
ضحايا التعذيب
عنهم د. نجيب نجم الدين
حسن
25 يونيو 2009
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة