|
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان : من القائد العام لحركة تحرير السودان – القيادة الميدانية
إلي رفقاء النضال في كل مكان, إلي الأهل بدارفور
والسودان , إلي المشردين في مخيمات اللجوء والنزوح إلي مهجرين في بلاد الغربة إلي الذين دفعوا أرواحهم وقدموا أنفسهم مهرا لقضية دارفور العادلة.
نبدأ بالتحية والتجلي, إلي
الذين بذروا بذرة النضال الأولى من حركة سوني , اللهيب الأحمر,نهضة دارفور, الشهيد بولاد وشهداء الحركات المسلحة وعلى رأسهم الشهيد عبدالله ابكر وجدو عيسى (ساغور) والتحية للمصابين ولجرحانا وهم يدافعون بكل هم وشجاعة ويقدمون كل غال ونفيس من اجل
قضية أهلهم بدارفور, والتحية لأسر وأرامل ويتامى الشهداء والتحية لكل الذين اجبروا لترك بيوتهم جورا وبهتانا ليقبعوا في مخيمات اللجوء والنزوح وفي المهجر.
لا شك
أن قضية دارفور ألان تمر بمرحلة حرجة جراء الشرخ الذي أصاب حسم الثورة , أنتجت انقسامات وخصومات لسنا في حاجة إليها البتة , وأدت إلي تداعيات أثرت علي القضية برمتها وقلل من فرص نيل حقوق أهلنا والعودة بهم إلي الديار بعد مشقة عناء الغربة واللجوء والنزوح.
إن تحقيق القيم النبيلة وإرساء دعائم العدل والحرية وضمان التحول الديمقراطي المنشود لن ولم يتأتى لا بكثير من الصبر ومزيد من الجهد ورتل من التضحيات الجسام , من دون هذا لا يمكن ان نرفع المعاناة عن كاهل أهلنا الذين عانوا ما عانوا من ويلات التهميش في كل مناحي الحياة من صحة وتعليم ومياه نقية والحياة بعزة وكرامة.
كما أود أن أؤكد إلى
الأهمية المضي قدما في طريق النضال دون الاستسلام إلي اليأس والقنوط , لان المسئولية التي حملنها مسئولية كبيرة وجسيمة الأمر الذي يحتم علينا الاستمرار في النضال حتى يتحقق النصر ضد طغاة العصر والخلاص من نظام الإبادة الجماعية الجاثم في صدور أهلنا.
اكتب هذا البيان وانأ أتذكر وبخبرتي الميدانية الطويلة وعملي في الاتحاد الإفريقي , وفي بالي كيف كتب وترجم واخرج سيناريو الإبادة الجماعية في دارفور,أتذكر حول ما حدث لأهلنا من تقتيل وتشريد واغتصاب وسلب ونهب وحرقا للقرى وتهجيرا للسكان ,
فعلى سبيل المثال: الوثيقة التي كتب من قبل أجهزة الأمن والاستخبارات
ولاية جنوب دارفور والتي وقعت لاحقا في أيدي الاتحاد الإفريقي آنذاك والمجتمع الدولي كغيرها من الوثائق الكثيرة التي ذهبت دهاليز مجلس الأمن والأمم المتحدة , إذا أمر الوثيقة التي صدرت في 6 أغسطس 2004 م بنبش عدد 8 مقابر جماعية لسكان منطقة وادي صالح تم إعدامهم بواسطة فرق موت علي كوشيب لنقلهم بعيدا ومحو أثارهم , وقد تم بالفعل نقل الجثث إلي بعيدا إلي الفاشر عبر طائرة وتم حرقهم تماما لمحو أثار الجريمة الي الأبد
والاهم كان الاتحاد والإفريقي والممثلون
الأمريكيون و الأوربيون وأعضاء الأمم المتحدة يتابعون فصول المسرحية من كتابتها حتى لحظة إخراجها وتنفيذها على المسرح..
هذا حدث واحد من سلسلة من أحداث الإبادة الجماعية التي جرت علي دارفور وبشهادة المجتمع الدولي ,لكن من المؤسف جدا ان يأتي مسئول أمريكي , وي حاول ان يقلل من شان ما جرى هناك ويأتي بتصريحات متناقضة تنافى الواقع بقصد كسب ود نظام البشير. وهنا أناشد كل الإخوة والشرفاء من أهل دارفور من مختلف مواقعهم أن يهبوا ويتصدوا لمثل هذه التصريحات حتى لا تمر علي حساب أهلنا وقضيتنا في دارفور.
كما أناشد إخوتي في النضال إلي توحيد الكلمة ونبذ الفرقة والشتات وضم الصف وجمع الشمل وتوحيد كل الجهود وكل السلاح في صدر نظام البشير الذي يبيد أهلنا , حتى ننتزع حقوقنا كاملة وغير منقوصة وتعود السلام والرفاهية إلي أهلنا في كل ربوع دارفور.
القائد/ علي مختار علي
القائد العام
حركة تحرير السودان – القيادة الميدانية
008821655590579
|