هذه الممارسات ضد الحركة الشعبية لتحرير السودان معركة من غير معترك والعواقب غير سليمة
ما قامت به السلطات متمثلة فى الشرطة من اعتقال لسكرتير الحركة الشعبية بالوحدة الادارية ام سيالة الاستاذ\ ضياء الدين أحمد و سكرتير الثقافة والاعلام و الاتصال بام سيالة الاستاذ\ محجوب على عبد الحميد دون بلاغ و دون اى اجراءات قانونية مسبقة
على اثر اعتراضهم
على اجراءات غير قانونية و مخالفة للوائح تكوين المجلس التربوى بالمحلية يعتبر امر معيب ومخالف للدستور الانتقالى و اتفاقية السلام الشامل و هذا يشكل تهديد اساسى للعملية الديمقراطية المرتقبة ( الانتخابات) حيث لا يمكن قيامها فى اجواء مهددة و غير امنة. حيث تقف الحركة الشعبية دوما مع قضايا المواطنين و ما فيه فائدة للمواطنين و يتم ذلك على حسب اللوائح والنظم ولا يقصد به شىء اخر غير المصلحة العامة. لا سيما ان هذه ليست المرة الاولى التى تعترض فيه السلطات عضوية الحركة الشعبية لتحرير السودان او نشاطاتها بالقطاع الشمالى حيث تعرض اجتماع اخير لعضوية الحركة الشعبية فى ولاية نهر النيل لتهجم من قبل اجهزة و جهات امنية أعاق سير النشاط المزمع عقده. وتاتى هذه الاحداث على خلفية هجمة طويلة هى معركة من غير معترك تشنها جهات واجهزة بعينها على الحركة الشعبية لتحرير السودان باشكال مختلفة بعضها على صفحات الصحف و بعضها تهديد امن عضوية التنظيم بالقطاع الشمالى و كذلك الحملة الاخيرة والتهديد الشخصى لنائب الامين العام\ ياسر عرمان يليه زروة الهبوط فى تصريح رئيس المؤتمر الوطنى فى مؤتمره الصحفى الاخير
و الوثيقة الاخيرة و ما فيها من تلفيق و تزوير و ضبابية التى قامت احدى الصحف بنشرها . وانه لمن المؤسف حدوث هذا الامر فى وقت يراهن فيه دولة السودان على الحريات و التحول الديمقراطى للبقاء و الاستمرار و الحركة الشعبية لتحرير السودان اذا مدت حبل الصبر طويلا فليس هذا دليل اكيد على انه لن ينقطع يوما ما و حينها على الجهات التى تشد الخيوط و تلعب بها تحمل النتائج.
د.كيجى جرمليلى رومان
الناطق الرسمى باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان – القطاع الشمالى
ترحب سودانيزاونلاين بجميع الاراء الحرة و المقالات ,الاخبار و البيانات لنشرها فى هذه الصفحة.ويمكنك لزوارنا الكرام ارسالها الى bakriabubakr@cox.net كما نرجو ذكر الاسم الحقيقى و الكامل و مكان الاقامة مدة بقاء المقال فى هذه الصفحة 10 اعوام
أعلى الصفحة