بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من روابط
ابناء منطقة المسيرية
بالمملكة العربية السعودية
حول الاقتتال في منطقة السنوط
بولاية حنوب كردفان
يقول االله سبحانه تعالي ((ان الذين فتنوا المؤمنين و المؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم و لهم عذاب الحريق))
لقد عانت منطقة السنوط بولاية جنوب كردفان
منذ شهر يوينو 2007 حالة من الاقتتال و انعدام الامن
و نشب ذاك القتال عندما قتل اشخاص من قبيلة ابوجنوك
من النوبة و هم معروفين بالاسم اثنين من الصبية دون عمر الخامسة عشر من قبيلة المسيرية الزرق – الدرع
كانوا في طريقهما من مدينة لقاوه الي السنوط علي دراجات هوائية . ثم هاجم ابوجنوك فريق للمسيرية اولاد سليمان في منطقة (بآنه ) في شهر اكتوبر 2007 قتلوا 14 شخص من هذا الفريق
ثم حادث اخر حيث هاجم ابوجنوك علي قرية ( الحنبول ) فقتلوا ايضا خمسة اشخاص من المسيرية اولاد الفقرا و اخر حادث يوم 5/5/2009 في منطقة ( قميرية ) تم قتل اثنين من الصبية المسيرية هم يرعون الماشية وفي صباح يوم الاربعاء 6/5/2009 ذهب اهالي هؤلاء الصبية يبحثون عنهم فتفاجوا بكمين من ابوجنوك يطلق عليهم النار من كل صوب
فدار قتال بينهم وقتل وجرح فيه عدد من الطرفين
ثم تبين بان
جسمان احد
الاولاد تم اخذه
الي قرية ابوجنوك و الاخر كان حيا تم ذبحه و تم التمثيل بالجسامين
و هذا ما شاهدته القوات المشتركة و رفض ابوجنوك تسليم الجسامين الي القوات المشتركة . و عليه نود ذكر الحقائق التالية
1/ كل هذه الاحداث معروفة و موثقة من قبل الجيش و الشرطة و كل اهالي المنطقة من مختلف القبائل
2/ كل المناطق التي دار فيها القتال خارج دائرة قرية و جبل ابو جنوك
3/ في كل
الاحداث المذكورة اعلاه يتم الهجوم من قبل ابوجنوك
4/ رغم انه يتم تبليغ الجهات الامنية و في نفس اليوم الا انها لم تقوم بقبض المعتدين
5/ في كل مؤتمرات الصلح التي تم عقدها في لقاوه و الابيض و اخير لقاء الدلنج رضي المسيرية بالصلح
و الحلول المقترحة من الاجاويد و الوسطاء
6/ يتم رفض هذه الحلول و الوساطات من قبل النوبة و ابوجنوك
وبوضع شروط تعجيزية اهم القول بان هذه المناطق مملوكة للنوبة و ان المسيرية مجرد رعاة عرب
لاجئين
وعليهم الرحيل الي الجزيرة العربية .
ان هذه الاحداث و الحقائق المذكورة اعلاه لا يستطيع أي شخص انكارها مهما ساق من
كذب وافك و مهما زور من بيانات و كتب في الصحف و الانترنت ومهما
ادعى علي طريقة ( ضربني بكي و سبقني اشتكي)
و عليه نود ان ناكد علي الاتي و يهمنا هنا كل الشعب السوداني
وكل من له ضمير و عقل و انسانية
---
ان القول بان المسيرية مجرد رعاة عرب
لاجئين
وعليهم الرحيل الي الجزيرة العربية
هذا وهم سخيف ومن ادغاث الاحلام
ينمو في العقول المريضة التي
لم تخرج من جحور العنصرية و لم ترى نور الاسلام والديانات السماوية الاخرى و لا مكان له في دين الله الواحد الاحد و لا في
الاعراف الانسانية و الدولية
.
---
كما نؤكد بان المسيرية ساهموا بشكل قوي و فعال و انساني وبطولي
في تكوين دولة السودان الحالية و لا يستطيع اهل الشر و الحروب و القتل
مهما بلغ كفرهم
وعنصريتهم انتهاكاتهم لحقوق البشر
ان يقتلعوننا من ارضنا او يساوموا علي سودانيتنا و هي ليست منحة من احد لينتزعها منا
وان الذين يزرعون الكراهية و الفتن
والحقد الاعمى لم يحصدوا سوي
غضب الله و سؤء المنقلب و لعنة الناس اجمعين
---- و ان هذه القبائل عاشت سويا مئات السنين في تلك المناطق في سلام و ود و وئام وقبل
الحركة الشعبية وتجارتها بارواح و دماء الناس و حبها للفتن و القتل (( الا ساء ما يزرون))
--- كما نؤكد بان و مهما حصل من جراح
و مرارات
وقتل
يبقي ابو جنوك
اهلنا و اخواننا و جيراننا و بينا صلات الدم و الرحم و هم يعرفوا ذلك تماما و سنمد ايدينا بيضاء للسلام
كما
في المرات السابقة
و ندعوهم وبكل تواضع . بتواضع المؤمن القوي
الي الصلح والي
كلمة سوا تحفظ الدماء و تنشر الخير والسلام و الامن
في الارض
---
ونوضح هنا و بكل جراة و صراحة
امر في غاية الاهمية هو كالاتي
(أ)
بان هذا القتال و الاعمال الاجرامية و التحريض و الدسائس ورائها بشكل مباشر ما يسمى الحركة الشعبية
و نهجها في الاستقصاء و
التطهير العرقي
والعنصرية مهما تمسحت بالشعارات البراقة
و العناوين المضللة . ونذكًر ايضا الحركة الشعبية بانها هاجمت هذه المنطقة في صيف 1992 و قتلت عشرات الاشخاص و لكن تصدى لهم رجال يعرفونهم كما يعرفوا اباءهم فجعلوهم
يهيمون في الارض شرودا وهروبا مكتوب علي جذوع اشجار التبلدي و الصهب و ذاكرة التاريخ
(ب) في كل
لقاءات الصلح التي
تمت بين الطرفين
تدخلت الحركة الشعبية و عرقلت و منعت الصلح
و لو لا الحركة الشعبية لانطفات نار الفتنة في اول لقاء و كما يقول الله سبحانه وتعالى (( كلما
اوقدوا
نارا للحرب اطفأها الله و يسعون في الارض فسادا و الله لا يحب المفسدين
))
(ج) علي الدولة والحكومة التي ظلت تتفرج علي هذه الاحداث من علي قرب منذ
اندلاعها عام2007 ان تتحرك و تضع حدا لهذا القتال و تفرض وتحفظ الامن و تقيم العدالة
بعيدا عن الزرائع و القول بان هذا امر قبلي
و هذا امر تابع للولاية
و انه لعيب و عار علي هذه الدولة التى ترى رعاياها يقتتلون دون ان تحرك ساكن كأنها تقول لنا كونوا دارفور اخرى !!!!!
و سبحان الله الذى بيده ملك السموات و الارض و الله علي كل
شئ قدير