بالاشارة للبيان الصادر من الاتحاد العام لروابط و جمعيات دارفور بخصوص ورشة العمل بعنوان حوار الرؤى لتحقيق مطالب دارفور بالجامعة الامريكية بالقاهرة
توضح الحركة الاتى
رئيس الحركة بالقاهرة الاستاذ ابراهيم اول المتحدثين بعد كلمة الافتتاح مباشرة حيث حيى الحضور و تناول الاوضاع الانسانية الماساوية فى معسكرات النازحين و اوضاع اللاجئين فى دول المهجر و قال ان للحركة رؤية واضحة جدا لمخاطبة مشكلة السودان فى دارفور و جذور الازمة السودانية فى كافة القضايا الا ان هذه الندوة ليس مقاما ملائما لتقديم الرؤى لحل مشكلة دارفور و طالب المنسة بتوضيح الهدف من اللقاء ولكن الاتحاد لم يوضح الهدف وهدد رئيس مكتب الحركة بالانسحاب مما ادى الى تغيير مسار الندوة من عنوانها الى الحوار دارفورى دارفورى
و استنادا الى عنوان الندوة رات الحركة بان لا تقدم رؤيتها و ان الاتحاد خرج من وظيفته الاساسية المتمثلة فى الجوانب الثقافية و الاجتماعية و الانسانية و من الممكن ان يقيم الاتحاد جلسة مفتوحة لمخاطبة القضايا السياسية دون تحديد موضوع معين لالزام الاطراف المشاركة
عرض المشاركون رؤاهم عن دارفور و لكنهم ركزوا على ضرورة اصلاح الاتحاد و تحديد هدفه المدنى دون الخوض فى القضايا السياسية
قدم المشاركون رؤى و اقتراحات لاصلاح الاتحاد ليكون شاملا و ممثلا لجميع ابناء دارفور
و ما لم يتم اصلاح الاتحاد يمكن ان يصب فى مصلحة طرف ضد الاطراف الاخرى مما يؤدى الى تفتييت اهل دارفور بدلا من ان يكون وعيا جامعا و شاملا لكل مكونات اهل دارفور
ولذلك يعلن الحركة ان ما تم نشره فى بيان الاتحاد لا يمثل ما دار فى تلك اللقاءمع تقديره و احترامه لكل الذين حضروا اللقاء
كما ان هنالك قضايا ليس قابلة للتفاوض و لكنها شروط اساسية يجب حلها و بعض القضايا
تمثل جذور المشكلة السودانية يجب التفاوض عليه